الخدامة الشيميل 4
الجزء الرابع
بعد ما سميرة فشختلي طيزي بايديها اترميت علي السرير ومش قادر اتحرك خالص وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح، ساعتها انا الرعب دب فيا خفت لتكون ماما جت وتشوفني كده تبقي ليالي سودا ومشاكل.
وبعدين افتكرت ان ماما كانت قايلالي ان خالتي جايه النهارده ,وخالتي معاها مفتاح الشقة. وبرده كنت مرعوب ان خالتي تشوفني كده برده فكل اللي قدرت اعمله ساعتها اني شديت البطانية وغطيت بيها نفسي وعملت نفسي نايم.
طبعا خالتي دخلت قعدت تنادي عليا وانا عامل نفسي نايم لحد ما دخلت أوضتي وشافتني علي السرير وراحت جايه قايله: شكله نايم. وراحت طالعه بره وقافله الباب.
انا طبعا بعد اللي حصل فيا روحت في النوم. وبعد ساعتين صحيت وبعد ما فوقت شوية وافتكرت اللي حصل قومت لبست وطلعت بره الأوضة وعملت نفسي متفاجأ من وجود خالتي ورحت قايلها ازيك يا خالتي. ردت عليا قالتلي اهلا ازيك يا واد ييا مودي عامل ايه؟ قولتلها تمام كويس.
قالتلي انا جيت من شوية ولقيتك نايم فقولت اسيبك لحد ما تصحي. قعدت خالتي تحكي معايا شوية وبعدين بعد شوية راحت سألاني سؤال صدمني. سألتني قالتلي: ألا قولي يا واد يا مودي هيا مرات البواب كانت بتعمل هنا ايه؟
انا سمعت السؤال من هنا ووشي جاب ألوان من هنا. وقلتلها: ها؟ مرات البواب؟ كانت هنا في فين؟
خالتي ردت قالت: كانت هنا في الشقة. طالعة هنا بتعمل ايه؟ وانت كنت نايم ازاي وهيا في الشقة؟. انا طبعا خلاص مبقتش عارف ارد وفضلت ساكت لحد ما خالتي قالت : واعي يا واد تكون طالعالك هنا وانت كنت بتنيكها؟
انا صدمت شوية وبعدين فكرت، طالما كده كده هيا كانت هنا يبقي اقول اني كنت بأنيكها احسن ما كانت بتنيكني. ما هو مفيش تفسير تاني لوجودها هنا غير كده. وقبل ما أرد وأقول لخالتي اني كنت بأنيكها كانت سابقاني : ولا كانت بتنيكك؟
انا وشي اتلخبط خالص وجاب الوان. خالتي ازاي تقول كده. تكون سميرة حكيتلها علي حاجة. وقبل ما اجمع تفكيري كانت خالتي سابقة بالرد: انا وقفت سميرة بره وهيا طالعه من الشقة وهددتها وقولتلها انتي كنتي بتعملي ايه في شقة اختي وقالتلي علي كل حاجة وانها كانت بتنيكك في طيزك.
انا اتصدمت جامد جدا من كلام خالتي، لا والمفاجأة كمان لما كملت كلامها. خالتي قالت اوعي يا واد تكون فاكر اني مش عارفه انك بتتناك، اقولك مين ناكتك تاني، سامية الشغالة وفتحية صحباتها. انا صعقت جامد لما سمعت كلام خالتي.
وكملت خالتي كلامها: انت مش فاكر ولا ايه، انا اللي جايبة سامية علشان تشتغل هنا، لا علشان تنيكك وتجهزك للي جاي. انا اتصدمت جدا من كلام خالتي وفضلت قاعد مكاني مش قادر اتكلم وفجأة لقيت ايد خالتي بتتلف حولين جسمي ومسكتني جامد وبتقول جره ايه يا دودو مش هتدلعي خالتك زي ما دلعتيهم ولا ايه؟
بدأت خالتي تبوس فيا وتحضن فيا جامد وتقطع في شفايفي بوس وانا مش قادر اهرب منها، وللعلم خالتي جسمها كان زي جسم سامية كده.
بدأت خالتي تشد جامد وتبوس فيا جامد وفجأة راحت قايمة وقاعدة علي راجلي ووشها ليا. انا حسيت ساعتها اني اختفيت تحتها. بدأت خالتي تنزل ايديها لتحت لحد ما وصلت لطيزي وقعدت تحسس عليها جامد وتقولي طيزك حلوة اوي يا واد يا مودي، دا انا هأطعهالك النهاردة.
بعد شوية من التقفيش والبوس قامت خالتي من عليا وانا لسه هأخد نفسي راحت جايه خالتي شيلاني ومدخلاني علي اوضتي ودخلت وقفلت الباب وراها وراحت منيماني علي السرير وقاعدة فوقي وهيا كانت لابسه عبايه بيتي.
حاولت اتحرك من تحتها باي طريقة معرفتش. وفجأة لقيت خالتي بتقلع العباية وتقلع قميص النوم وفضلت بالبرا والكلوت بتاعها والمفاجأة انها كانت لابسه زب صناعي. انا اتصدمت وخوفت اكتر وحاولت اقوم من تحتها معرفتش.
بعد خالتي ما قلعت بدأت تحسس بزبها الصناعي علي طيزي من فوق الشورت اللي انا لابسه وبعدين بقت تضرب براس زبها علي خرمي برده من فوق الشورت.
شوية شوية وخالتي راحت منزله الشورت بتاعي من علي طيزي وراحت جاية لسعاني علي طيزي بايديها جامد وانا صوت. راحت قايلالي اخرس خالص يا لبوة انت النهاردة هتتناك مني هأخليك شرموطة.
بعد شوية من الشتايم والتهزيق راحت خالتي تفت علي ايديها وبدأت تدعك زبها وطيزي وانا كل ده بأعيط وفجأة راحت خالتي راشقة الزب جامد في طيزي وانا ساعتها زي اللي ما يكون انضرب بسكينه ولسه هأصوت واعيط جامد لقيت خالتي حاطه ايديها علي بقي جامد ومسكاني وبتقولي هتفضحينا يا شرموطة.
وبدأت خالتي تنيك فيا تطلع زبها وتدخله وتنزل بتقل طيزها كله علي طيزي وانا مش قادر خالص. وبعد شوية بدأت خالتي تسرع في النيك تطلع وتدخل بسرعة وانا عمال اعيط مش قادر.
فضلت خالتي تنيك فيا حوالي ربع ساعة من غير ما تتعب ولما حست اني خلاص مش قادر راحت جاية ساحبة زبها وراحت مداخلاه كله مرة واحدة ولزقة في طيزي من ورا . انا ساعتها خلاص كنت ضعت خالص
فضلت خالتي نايمة فوقي وزبها في طيزي وبعد شوية قامت من عليا وانا كنت هلكان خالص. وهيا بتقلع الزب الصناعي بتاعها قالتلي دا دي البداية بس، دا انا محضرالك مفاجأة كبيرة اوي هتعجبك
وفضلت مرمي علي السرير وخالتي طلعت بره الأوضة وانا مكنتش قادر اتحرك خالص.
فضلت راقد حوالي نص ساعة وبعدها قومت وانا بأحاول اصلب نفسي بس كانت طيزي بتوجعني خالص، وبعد ما بدأت الم تفكيري واستوعب اللي حصل بدأت افكر في كلام خالتي ويا تري ايه المفاجأة اللي عملهالي.......
بعد ما سميرة فشختلي طيزي بايديها اترميت علي السرير ومش قادر اتحرك خالص وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح، ساعتها انا الرعب دب فيا خفت لتكون ماما جت وتشوفني كده تبقي ليالي سودا ومشاكل.
وبعدين افتكرت ان ماما كانت قايلالي ان خالتي جايه النهارده ,وخالتي معاها مفتاح الشقة. وبرده كنت مرعوب ان خالتي تشوفني كده برده فكل اللي قدرت اعمله ساعتها اني شديت البطانية وغطيت بيها نفسي وعملت نفسي نايم.
طبعا خالتي دخلت قعدت تنادي عليا وانا عامل نفسي نايم لحد ما دخلت أوضتي وشافتني علي السرير وراحت جايه قايله: شكله نايم. وراحت طالعه بره وقافله الباب.
انا طبعا بعد اللي حصل فيا روحت في النوم. وبعد ساعتين صحيت وبعد ما فوقت شوية وافتكرت اللي حصل قومت لبست وطلعت بره الأوضة وعملت نفسي متفاجأ من وجود خالتي ورحت قايلها ازيك يا خالتي. ردت عليا قالتلي اهلا ازيك يا واد ييا مودي عامل ايه؟ قولتلها تمام كويس.
قالتلي انا جيت من شوية ولقيتك نايم فقولت اسيبك لحد ما تصحي. قعدت خالتي تحكي معايا شوية وبعدين بعد شوية راحت سألاني سؤال صدمني. سألتني قالتلي: ألا قولي يا واد يا مودي هيا مرات البواب كانت بتعمل هنا ايه؟
انا سمعت السؤال من هنا ووشي جاب ألوان من هنا. وقلتلها: ها؟ مرات البواب؟ كانت هنا في فين؟
خالتي ردت قالت: كانت هنا في الشقة. طالعة هنا بتعمل ايه؟ وانت كنت نايم ازاي وهيا في الشقة؟. انا طبعا خلاص مبقتش عارف ارد وفضلت ساكت لحد ما خالتي قالت : واعي يا واد تكون طالعالك هنا وانت كنت بتنيكها؟
انا صدمت شوية وبعدين فكرت، طالما كده كده هيا كانت هنا يبقي اقول اني كنت بأنيكها احسن ما كانت بتنيكني. ما هو مفيش تفسير تاني لوجودها هنا غير كده. وقبل ما أرد وأقول لخالتي اني كنت بأنيكها كانت سابقاني : ولا كانت بتنيكك؟
انا وشي اتلخبط خالص وجاب الوان. خالتي ازاي تقول كده. تكون سميرة حكيتلها علي حاجة. وقبل ما اجمع تفكيري كانت خالتي سابقة بالرد: انا وقفت سميرة بره وهيا طالعه من الشقة وهددتها وقولتلها انتي كنتي بتعملي ايه في شقة اختي وقالتلي علي كل حاجة وانها كانت بتنيكك في طيزك.
انا اتصدمت جامد جدا من كلام خالتي، لا والمفاجأة كمان لما كملت كلامها. خالتي قالت اوعي يا واد تكون فاكر اني مش عارفه انك بتتناك، اقولك مين ناكتك تاني، سامية الشغالة وفتحية صحباتها. انا صعقت جامد لما سمعت كلام خالتي.
وكملت خالتي كلامها: انت مش فاكر ولا ايه، انا اللي جايبة سامية علشان تشتغل هنا، لا علشان تنيكك وتجهزك للي جاي. انا اتصدمت جدا من كلام خالتي وفضلت قاعد مكاني مش قادر اتكلم وفجأة لقيت ايد خالتي بتتلف حولين جسمي ومسكتني جامد وبتقول جره ايه يا دودو مش هتدلعي خالتك زي ما دلعتيهم ولا ايه؟
بدأت خالتي تبوس فيا وتحضن فيا جامد وتقطع في شفايفي بوس وانا مش قادر اهرب منها، وللعلم خالتي جسمها كان زي جسم سامية كده.
بدأت خالتي تشد جامد وتبوس فيا جامد وفجأة راحت قايمة وقاعدة علي راجلي ووشها ليا. انا حسيت ساعتها اني اختفيت تحتها. بدأت خالتي تنزل ايديها لتحت لحد ما وصلت لطيزي وقعدت تحسس عليها جامد وتقولي طيزك حلوة اوي يا واد يا مودي، دا انا هأطعهالك النهاردة.
بعد شوية من التقفيش والبوس قامت خالتي من عليا وانا لسه هأخد نفسي راحت جايه خالتي شيلاني ومدخلاني علي اوضتي ودخلت وقفلت الباب وراها وراحت منيماني علي السرير وقاعدة فوقي وهيا كانت لابسه عبايه بيتي.
حاولت اتحرك من تحتها باي طريقة معرفتش. وفجأة لقيت خالتي بتقلع العباية وتقلع قميص النوم وفضلت بالبرا والكلوت بتاعها والمفاجأة انها كانت لابسه زب صناعي. انا اتصدمت وخوفت اكتر وحاولت اقوم من تحتها معرفتش.
بعد خالتي ما قلعت بدأت تحسس بزبها الصناعي علي طيزي من فوق الشورت اللي انا لابسه وبعدين بقت تضرب براس زبها علي خرمي برده من فوق الشورت.
شوية شوية وخالتي راحت منزله الشورت بتاعي من علي طيزي وراحت جاية لسعاني علي طيزي بايديها جامد وانا صوت. راحت قايلالي اخرس خالص يا لبوة انت النهاردة هتتناك مني هأخليك شرموطة.
بعد شوية من الشتايم والتهزيق راحت خالتي تفت علي ايديها وبدأت تدعك زبها وطيزي وانا كل ده بأعيط وفجأة راحت خالتي راشقة الزب جامد في طيزي وانا ساعتها زي اللي ما يكون انضرب بسكينه ولسه هأصوت واعيط جامد لقيت خالتي حاطه ايديها علي بقي جامد ومسكاني وبتقولي هتفضحينا يا شرموطة.
وبدأت خالتي تنيك فيا تطلع زبها وتدخله وتنزل بتقل طيزها كله علي طيزي وانا مش قادر خالص. وبعد شوية بدأت خالتي تسرع في النيك تطلع وتدخل بسرعة وانا عمال اعيط مش قادر.
فضلت خالتي تنيك فيا حوالي ربع ساعة من غير ما تتعب ولما حست اني خلاص مش قادر راحت جاية ساحبة زبها وراحت مداخلاه كله مرة واحدة ولزقة في طيزي من ورا . انا ساعتها خلاص كنت ضعت خالص
فضلت خالتي نايمة فوقي وزبها في طيزي وبعد شوية قامت من عليا وانا كنت هلكان خالص. وهيا بتقلع الزب الصناعي بتاعها قالتلي دا دي البداية بس، دا انا محضرالك مفاجأة كبيرة اوي هتعجبك
وفضلت مرمي علي السرير وخالتي طلعت بره الأوضة وانا مكنتش قادر اتحرك خالص.
فضلت راقد حوالي نص ساعة وبعدها قومت وانا بأحاول اصلب نفسي بس كانت طيزي بتوجعني خالص، وبعد ما بدأت الم تفكيري واستوعب اللي حصل بدأت افكر في كلام خالتي ويا تري ايه المفاجأة اللي عملهالي.......
6年前