أنا وخالتي 1
خالتي سميرة،
أكبر من أمي بأكثر من 15 سنة،
متزوجة من ضابط عسكري،
ولها منه أربع أبناء إثنان ذكور وإثنان بنات،
كانوا يسكنون البيت الملاصق لبيتنا ولكبر سن أطفالها كانوا كثيري الخروج خارج البيت للدراسة او العمل،
وزوجها العسكري دائم الغياب ولا يرجع الا اياما قليلة،
فكانت دائما تبقى لوحدها في البيت فتزورنا لكونها جارتنا،
وفي نفس الوقت تلح على أمي في أن ترسلني لها يوميا لأساعدها في أشغال البيت وأؤنسها في وحدتها،
وحتى تقنعني بالبقاء معها كانت تدللني بأن تطبخ لي أكلاتي المفضلاتي وتقدم لي الحلويات والمرطبات،
وتتركني أشاهد ما أريد في التلفزيون
وتعطيني أحيانا بعض المال للمصروف إلخ إلخ..
مع مرور السنوات كبرت في السن وصرت بالغا واشتهي النساء،
وهي لتعودها علي واعتبارها لي صغيرا، كانت تلبس ماتريد من ثياب خفيفة أمامي ولا تبالي،
واحيانا لا تلبس حمالة الصدر فيكون صدرها العامر ظاهرا من تحت قميصها خاصة اذا ما تعرّقت بحرارة الطقس وأرى بوضوح رؤوس حلماتها من تحتها، فيزيد ذلك في هياجي.
كنت أحب البقاء معها في المطبخ لأن مطبخ بيتها ضيق، مما يعني اني سألامسها مرات ومرات أثناء تحركنا فيه لإعداد الطعام..
فأتلذذ لمّا يلمس ظهرها في صدري او اردافها في فخذي او زبي،
واحب كثيرا الإقتراب منها وشم رائحة عرقها..
كنت لا أبالي بوجود أبنائها او زوجها في البيت، المهم ان اقترب منها او الامسها او اشم رائحتها،
وهي كانت تغمرني بحنانها فأول ما أدخل بيتها تحتضنني وتقبلني لمجيئي، وقبل عودتي لبيتنا تفعل نفس الشيء،
ولما نبقى مع بعض في الصالون لمشاهدة التلفزيون اتعمّد وضع رأسي على فخذها او على كتفها فتحتضنني وتبقى تداعب شعري طيلة الوقت..
وكنت أغمرها بحلو الكلام والتغزل بها وبجمالها وانها لو لم تكن خالتي لكنت تزوجتها، وكانت تسعد بذلك الكلام وتحبه وتكافئني عليه بالأحضان والقبلات..
كنت أسترق الذهاب للحمام حتى أبحث في الثياب المتسخة عن سروالها الداخلي لأشمه بشغف كبير وألعق مافيه من سوائل مترسّبة وانا العب بزبي المنتصب حتى اقذف وافرغه من حليبه..
او اشم رائحة نهديها من حمالة صدرها الكبيرة وانا اتخيل وجهي بينهما ويديها تمسك رأسي وتقرّبه لهما أكثر..
ثم أرجع الثياب المتسخة لمكانها واخرج وكأنه لم يحصل شيء..
كانت أحيانا تدخل للإستحمام وتطلب مني ان ادخل لمّا تناديني حتى أدعك ظهرها،
فأمضي طيلة الوقت وانا انظر لها عارية من خرم الباب متمعّنا تفاصيل جسمها ومستمتعا بالنظر لتضاريسها وبياض لحمها..
ولمّا تناديني تجلس على جانب الحوض فأرى ظهرها وطيزها العاري في استقبالي، واتلذذ دعك لحمه بالفلاية والصابون وانا اتخيل نفسي اتلمّس ذلك اللحم الساخن بيديّ او اغرس زبي بين فلقتي تلك الطيز العريضة العارية..
وبعد دعك ظهرها تجلس القرفصاء لتصب الماء على الصابون ثم ترجع للجلوس على جانب الحوض حتى ادعك ثانية وانا اكاد افقد عقلي من الشهوة..
وأتعمّد اسقاط الفلاية في كل مرة حتى المس لحم ظهرها او زنودها بيديّ وانحني لأسفل لأمسك الفلاية وانا انظر أقرب ما يمكن لطيزها واتمنى ان اقبله او اعظه او الحس شحمه..
او لأسترق نظرات قريبة من ثدييها العاريين..
هنيئا لزوجك بك، لو كنت مكانه لتركت العسكريّة ونكتك كل يوم
هذا ما أقوله لنفسي وانا ادعك ظهرها
ثم لما اتم ذلك، تضع يدها على صدرها لتخفي حلمات نهودها وتلتف لي لتقبلني وتشكرني وتثني علي وتقول لي: "لولاك انت يا طارق ماكنت الاقي مين يدعكلي ظهري"
وانا لا اقدر على الرد من حلاوة تلك القبلة: أكثر مرأة أشتهيها عارية أمامي وتقبّلني، ياااااه ما احلاه من شعور..
ما ان اخرج من الحمام ارجع للنظر من خرم الباب وانا العب بزبيّ واتخيل نفسي انيكها ثم اقذف كل ما في خصيتيّ من منيّ وانسحب في صمت لأرتمي على الأريكة امام التلفزيون في انتظار خروجها
في احدى المرات وعمري 14 عاما لم اتمالك نفسي من الشهوة واثناء دعكي لظهرها اخذت اداعب زبي في نفس الوقت وفجأة انفجر زبي واطلق رشقة من منيّه اصابتها في طيزها العاري، ولكنها لم تنتبه وحسبته قطرات من الصابون السائل سقطت من الفلاية على طيزها،
وتواصل قذف المني من زبي على ارضية الحمام
ثم اخفيت زبي بخفة في التبان وواصلت في دعك ظهرها حتى نلت قبلتي منها وخرجت،
ولكن بعد خروجها من الحمام وهي لازالت ملتفة بالمناشف جلست قربي على الأريكة وسألتني: "طارق حبيبي، تريد تخبرني شيء؟"
الظاهر انها وجدت المني على الأرضية اثناء تنظيفها الحمام بعد اتمامها الإستحمام،
ياللهول،
ولكني تصنعت اللامبالاة وقلت لا،
فسألتني متأكد يا روح خالته؟
فقلت متأكد،
فقبلتني من جبيني وقالت لي "انت تعرف انك ممكن تخبرني بأي شيء"
فقلت لها: "أقلك وما تقول لحد؟"
فقالت طبعا حبيبي
فقلت لها: "بحبك يا سميرة، بحبك كثير"
فضحكت واحتضتني بقوة واخذت تقبلني وهي تضحك قبلات متتالية "وانا كمان بموت فيك يا طرّوقة يا روح خالته"
المسكينة حسبتني امزح ولا اعني ما اقول..
فإحتظنتها محاولا تقبيلها من فمها فسقطت فوقي وهي تضحك وانفكّت المنشفة التي تغطّي صدرها فكشفت بزازها الكبار امامي
وهي تضحك ومتصنّعة الغضب: هاه عجبك هيك؟ هاي بزازي انكشفوا!
فقلت لها: ياليتهم كانوا ملكي
فردت ضاحكة: حبيبي هوما ملكك من زمان بس انت نسيت، نسيت كام كنت ترضعهم وانت صغير؟
فسألت متغابيا: يعني لو بدي ارضعهم هلّا ممكن ارضعهم؟
فقالت ضاحكة: انت هلاّ صرت راجل، ولساتك بدك ترضعهم؟
فقلت: ماداموا ملكي بدّي بوسهم وارضعهم لحدما اشبع منهم
هنا لاحظت جدّيتي فبدأت الإبتسامة تغيب عن وجهها وقالت: لا عيب انا خالتك، يكفيك انك شفتهم هلا،
فأدركت انها قد تتغير معي بعد هذه الحادثة فحاولت تصنّع المزاح بإدعاء البكاء كالرضيع: وااااع واااااع احب الزيزة احب الزيزة وااااع وااااع
وانا حاول مسكها من بزازها وهي انكبت على ظهرها تضحك فوق الأريكة وتقول لي ضاحكة: لا لا انت ماكنتش شطّور وعلشان هيك انا معاقبتك ومافيش زيزة
فقاطعتها بقبلة من فمها ثم نظرت لها مبتسما: بحبك كتير يا سميرة، انت احسن خالة في الدنيا
فنظرت لي بحنان وضمّتني لها بقوّة فسقطت فوقها على الأريكة وأخذت تطبع القبلات المتكررة على خدودي وعلى شفتاي وهي تقول: وانا كمان بحبك كتير يا طارق، انت مش عارف انه من غيرك شوكان راح يحصل فيا وانا كل يوم وحدي
ثم من دون مقدمات امسكت رأسي بديها الإثنين وانزلتني نحوا بزازها وضغطت علي فصار وجهي مغموسا في بزازها العريضة
وهي تقول: عشان انت ولد شطور انا اعطيك الزيزة واي شيء بتحبه يا حبيب خالتك
لم اتردد واخذت في تقبيل صدرها بلهفة ومسكه بيديّ الإثنين وهي تضحك وتقول: وووه يا ولد لهالدرجة بتحب الزيزة؟
ومن دون ان ارد عليها اختطفت حلمة نهدها بشفتيّ واخذت في مصّها ومداعبتها بلساني والعضّ عليها بخفّة
وهي تقول "اااااه انت بتعمل ايه يا طارق؟"
وانا لا ارد ومواصل في مص حلماتها وتقبيل صدرها وهي لا تمانع ويديها الإثنتان تداعب شعر رأسي ولا أسمع من كلامها الا اهات مكتومة وسؤالا يتكرر:
انت بتعمل ايه يا طارق؟ بتعمل ايه يا حبيبي؟ ما يصحّش انت كبرت دلوقتي، عشان خاطري كفاية..
وانا اتلذذ بطعم تلك الحلمات في فمي وبطراوة تلك البزاز وسخونتها وحلاوتها وحلاوة صوتها وهي تتكلم او تئنّ..
وفجأة سمعنا صوت باب البيت يفتح فقفزت من مكاني بإتجاه المطبخ وتركتها في الصالون تلملم المنشفة لتغطي صدرها..
كان إبنها قد عاد من الشغل،
سألني عن أمه قلت له في الحمام تستحم ،
ذهب لغرفته ومرت هي من أمامي مبتسمة في اتجاه غرفتها في صمت...
يا للهول،
مالذي حصل ومالذي كنت افعله؟
كنت ارضع بزاز حبيبتي خالتي سميرة!
وكدنا نفضح بمجيئ إبنها للبيت!
فقلت بصوت مرتفع: انا رايح البيت خالتو
فردّت علي: استنى حبيب خالتو، مش حتتعشى معنا؟
فأجبت وانا مضطرب ولا اريد الا الهرب من البيت: لا لا فرصة ثانية خالة
وخرجت من البيت
وبقيت في الشارع استردّ انفاسي واحاول استيعاب ماحصل:
قذفت منيّي على طيز خالتي،
وقبلتها،
وداعبت وقبلت ومصصت ورضعت بزازها!
ياللمصيبة،
بأي وجه سأقابلك يا خالتي سميرة؟
عدت للبيت واتجهت مباشرة لغرفتي ونمت..
أكبر من أمي بأكثر من 15 سنة،
متزوجة من ضابط عسكري،
ولها منه أربع أبناء إثنان ذكور وإثنان بنات،
كانوا يسكنون البيت الملاصق لبيتنا ولكبر سن أطفالها كانوا كثيري الخروج خارج البيت للدراسة او العمل،
وزوجها العسكري دائم الغياب ولا يرجع الا اياما قليلة،
فكانت دائما تبقى لوحدها في البيت فتزورنا لكونها جارتنا،
وفي نفس الوقت تلح على أمي في أن ترسلني لها يوميا لأساعدها في أشغال البيت وأؤنسها في وحدتها،
وحتى تقنعني بالبقاء معها كانت تدللني بأن تطبخ لي أكلاتي المفضلاتي وتقدم لي الحلويات والمرطبات،
وتتركني أشاهد ما أريد في التلفزيون
وتعطيني أحيانا بعض المال للمصروف إلخ إلخ..
مع مرور السنوات كبرت في السن وصرت بالغا واشتهي النساء،
وهي لتعودها علي واعتبارها لي صغيرا، كانت تلبس ماتريد من ثياب خفيفة أمامي ولا تبالي،
واحيانا لا تلبس حمالة الصدر فيكون صدرها العامر ظاهرا من تحت قميصها خاصة اذا ما تعرّقت بحرارة الطقس وأرى بوضوح رؤوس حلماتها من تحتها، فيزيد ذلك في هياجي.
كنت أحب البقاء معها في المطبخ لأن مطبخ بيتها ضيق، مما يعني اني سألامسها مرات ومرات أثناء تحركنا فيه لإعداد الطعام..
فأتلذذ لمّا يلمس ظهرها في صدري او اردافها في فخذي او زبي،
واحب كثيرا الإقتراب منها وشم رائحة عرقها..
كنت لا أبالي بوجود أبنائها او زوجها في البيت، المهم ان اقترب منها او الامسها او اشم رائحتها،
وهي كانت تغمرني بحنانها فأول ما أدخل بيتها تحتضنني وتقبلني لمجيئي، وقبل عودتي لبيتنا تفعل نفس الشيء،
ولما نبقى مع بعض في الصالون لمشاهدة التلفزيون اتعمّد وضع رأسي على فخذها او على كتفها فتحتضنني وتبقى تداعب شعري طيلة الوقت..
وكنت أغمرها بحلو الكلام والتغزل بها وبجمالها وانها لو لم تكن خالتي لكنت تزوجتها، وكانت تسعد بذلك الكلام وتحبه وتكافئني عليه بالأحضان والقبلات..
كنت أسترق الذهاب للحمام حتى أبحث في الثياب المتسخة عن سروالها الداخلي لأشمه بشغف كبير وألعق مافيه من سوائل مترسّبة وانا العب بزبي المنتصب حتى اقذف وافرغه من حليبه..
او اشم رائحة نهديها من حمالة صدرها الكبيرة وانا اتخيل وجهي بينهما ويديها تمسك رأسي وتقرّبه لهما أكثر..
ثم أرجع الثياب المتسخة لمكانها واخرج وكأنه لم يحصل شيء..
كانت أحيانا تدخل للإستحمام وتطلب مني ان ادخل لمّا تناديني حتى أدعك ظهرها،
فأمضي طيلة الوقت وانا انظر لها عارية من خرم الباب متمعّنا تفاصيل جسمها ومستمتعا بالنظر لتضاريسها وبياض لحمها..
ولمّا تناديني تجلس على جانب الحوض فأرى ظهرها وطيزها العاري في استقبالي، واتلذذ دعك لحمه بالفلاية والصابون وانا اتخيل نفسي اتلمّس ذلك اللحم الساخن بيديّ او اغرس زبي بين فلقتي تلك الطيز العريضة العارية..
وبعد دعك ظهرها تجلس القرفصاء لتصب الماء على الصابون ثم ترجع للجلوس على جانب الحوض حتى ادعك ثانية وانا اكاد افقد عقلي من الشهوة..
وأتعمّد اسقاط الفلاية في كل مرة حتى المس لحم ظهرها او زنودها بيديّ وانحني لأسفل لأمسك الفلاية وانا انظر أقرب ما يمكن لطيزها واتمنى ان اقبله او اعظه او الحس شحمه..
او لأسترق نظرات قريبة من ثدييها العاريين..
هنيئا لزوجك بك، لو كنت مكانه لتركت العسكريّة ونكتك كل يوم
هذا ما أقوله لنفسي وانا ادعك ظهرها
ثم لما اتم ذلك، تضع يدها على صدرها لتخفي حلمات نهودها وتلتف لي لتقبلني وتشكرني وتثني علي وتقول لي: "لولاك انت يا طارق ماكنت الاقي مين يدعكلي ظهري"
وانا لا اقدر على الرد من حلاوة تلك القبلة: أكثر مرأة أشتهيها عارية أمامي وتقبّلني، ياااااه ما احلاه من شعور..
ما ان اخرج من الحمام ارجع للنظر من خرم الباب وانا العب بزبيّ واتخيل نفسي انيكها ثم اقذف كل ما في خصيتيّ من منيّ وانسحب في صمت لأرتمي على الأريكة امام التلفزيون في انتظار خروجها
في احدى المرات وعمري 14 عاما لم اتمالك نفسي من الشهوة واثناء دعكي لظهرها اخذت اداعب زبي في نفس الوقت وفجأة انفجر زبي واطلق رشقة من منيّه اصابتها في طيزها العاري، ولكنها لم تنتبه وحسبته قطرات من الصابون السائل سقطت من الفلاية على طيزها،
وتواصل قذف المني من زبي على ارضية الحمام
ثم اخفيت زبي بخفة في التبان وواصلت في دعك ظهرها حتى نلت قبلتي منها وخرجت،
ولكن بعد خروجها من الحمام وهي لازالت ملتفة بالمناشف جلست قربي على الأريكة وسألتني: "طارق حبيبي، تريد تخبرني شيء؟"
الظاهر انها وجدت المني على الأرضية اثناء تنظيفها الحمام بعد اتمامها الإستحمام،
ياللهول،
ولكني تصنعت اللامبالاة وقلت لا،
فسألتني متأكد يا روح خالته؟
فقلت متأكد،
فقبلتني من جبيني وقالت لي "انت تعرف انك ممكن تخبرني بأي شيء"
فقلت لها: "أقلك وما تقول لحد؟"
فقالت طبعا حبيبي
فقلت لها: "بحبك يا سميرة، بحبك كثير"
فضحكت واحتضتني بقوة واخذت تقبلني وهي تضحك قبلات متتالية "وانا كمان بموت فيك يا طرّوقة يا روح خالته"
المسكينة حسبتني امزح ولا اعني ما اقول..
فإحتظنتها محاولا تقبيلها من فمها فسقطت فوقي وهي تضحك وانفكّت المنشفة التي تغطّي صدرها فكشفت بزازها الكبار امامي
وهي تضحك ومتصنّعة الغضب: هاه عجبك هيك؟ هاي بزازي انكشفوا!
فقلت لها: ياليتهم كانوا ملكي
فردت ضاحكة: حبيبي هوما ملكك من زمان بس انت نسيت، نسيت كام كنت ترضعهم وانت صغير؟
فسألت متغابيا: يعني لو بدي ارضعهم هلّا ممكن ارضعهم؟
فقالت ضاحكة: انت هلاّ صرت راجل، ولساتك بدك ترضعهم؟
فقلت: ماداموا ملكي بدّي بوسهم وارضعهم لحدما اشبع منهم
هنا لاحظت جدّيتي فبدأت الإبتسامة تغيب عن وجهها وقالت: لا عيب انا خالتك، يكفيك انك شفتهم هلا،
فأدركت انها قد تتغير معي بعد هذه الحادثة فحاولت تصنّع المزاح بإدعاء البكاء كالرضيع: وااااع واااااع احب الزيزة احب الزيزة وااااع وااااع
وانا حاول مسكها من بزازها وهي انكبت على ظهرها تضحك فوق الأريكة وتقول لي ضاحكة: لا لا انت ماكنتش شطّور وعلشان هيك انا معاقبتك ومافيش زيزة
فقاطعتها بقبلة من فمها ثم نظرت لها مبتسما: بحبك كتير يا سميرة، انت احسن خالة في الدنيا
فنظرت لي بحنان وضمّتني لها بقوّة فسقطت فوقها على الأريكة وأخذت تطبع القبلات المتكررة على خدودي وعلى شفتاي وهي تقول: وانا كمان بحبك كتير يا طارق، انت مش عارف انه من غيرك شوكان راح يحصل فيا وانا كل يوم وحدي
ثم من دون مقدمات امسكت رأسي بديها الإثنين وانزلتني نحوا بزازها وضغطت علي فصار وجهي مغموسا في بزازها العريضة
وهي تقول: عشان انت ولد شطور انا اعطيك الزيزة واي شيء بتحبه يا حبيب خالتك
لم اتردد واخذت في تقبيل صدرها بلهفة ومسكه بيديّ الإثنين وهي تضحك وتقول: وووه يا ولد لهالدرجة بتحب الزيزة؟
ومن دون ان ارد عليها اختطفت حلمة نهدها بشفتيّ واخذت في مصّها ومداعبتها بلساني والعضّ عليها بخفّة
وهي تقول "اااااه انت بتعمل ايه يا طارق؟"
وانا لا ارد ومواصل في مص حلماتها وتقبيل صدرها وهي لا تمانع ويديها الإثنتان تداعب شعر رأسي ولا أسمع من كلامها الا اهات مكتومة وسؤالا يتكرر:
انت بتعمل ايه يا طارق؟ بتعمل ايه يا حبيبي؟ ما يصحّش انت كبرت دلوقتي، عشان خاطري كفاية..
وانا اتلذذ بطعم تلك الحلمات في فمي وبطراوة تلك البزاز وسخونتها وحلاوتها وحلاوة صوتها وهي تتكلم او تئنّ..
وفجأة سمعنا صوت باب البيت يفتح فقفزت من مكاني بإتجاه المطبخ وتركتها في الصالون تلملم المنشفة لتغطي صدرها..
كان إبنها قد عاد من الشغل،
سألني عن أمه قلت له في الحمام تستحم ،
ذهب لغرفته ومرت هي من أمامي مبتسمة في اتجاه غرفتها في صمت...
يا للهول،
مالذي حصل ومالذي كنت افعله؟
كنت ارضع بزاز حبيبتي خالتي سميرة!
وكدنا نفضح بمجيئ إبنها للبيت!
فقلت بصوت مرتفع: انا رايح البيت خالتو
فردّت علي: استنى حبيب خالتو، مش حتتعشى معنا؟
فأجبت وانا مضطرب ولا اريد الا الهرب من البيت: لا لا فرصة ثانية خالة
وخرجت من البيت
وبقيت في الشارع استردّ انفاسي واحاول استيعاب ماحصل:
قذفت منيّي على طيز خالتي،
وقبلتها،
وداعبت وقبلت ومصصت ورضعت بزازها!
ياللمصيبة،
بأي وجه سأقابلك يا خالتي سميرة؟
عدت للبيت واتجهت مباشرة لغرفتي ونمت..
4年前