الخدامة الافريقية
بحكم ان مراتي بتشتغل و اولادي كبروا كان عندنا مشكلة في البيت لعدم وجود حد للتنظيف و الغسيل و الطبيخ
و طبعا صديقة لزوجتي نصحتها تجيب خدامة مقيمة افريقية زي اللي عندها لانهم نظاف و بيشتغلوا كويس و كده
الفكرة عجبت زوجتي جدا و بعد الحاح وافقت لان مرتبها كان عالي و بالدولار و صديقتها وصلتها لنفس مكتب التخديم اللي جاب لها اللي عندها و خلال اسبوعين لقيت المندوب جايب واحدة و جي دخلوا و قعدوا و انا طلعت اشوف و اعاين كانت ست سوده مش غامقة في حدود اواخر الثلاثينات و جسمها مليان بس مش وحش و بزازها و طيازها حينطوا من البلوزة و الجيبة اللي لبساهم المهم وافقنا عليها و جابت شنطتها وورناها غرفتها اللي حتنام فيها و جبنالها لبس تشتغل بيه في البيت عامل زي بالطو الممرضات كده و ابتدت تاخد علي البيت و الحق يتقال كانت بتعمل كل حاجة كويس جدا لكن اللي لفت انتباهي و عجبني اسلوبها اللي فيه خضوع و طاعة لدرجة معاملة جارية لسيدها و ابتديت استمتع بده خصوصا اني الوحيد اللي بيحب يسهر و البيت بيبقي كله نايم لكن هي تفضل سهرانة لغاية ما انا انام
و في مرة قلتلها تعملي شاي و كان الوقت متاخر و كانت نص نايمة عملت الشاي و جابته و هي بتحط الصنية لفت انتباهي ان البالطو اللي لبساه اول زارين فوق مفتوحين و بزازها مدلدلة لانها مش لابسة برا تحتيه لما لاحظت اني ببص علي صدرها اتخضت و قفلت الزراير بسرعة و قعدت تعتذر لانها كانت نايمة و مخدتش بالها ابتسمت و قلتلها عادي انا مزعلتش و بضحك قلتلها ده انا اتبسطت سكتت و مشيت لكن لاحظت انها بعد كده بقت تسيب الزراير مفتوحة مرة من فوق و مرة من تحت علشان اشوف صدرها و فخادها و ابتديت انا استمتع بمنظر جسمها و اهيج عليه رغم اني مجربتش الستات السوده قبل كده
و في يوم كنت مجهد فمرحتش الشغل و طبعا كلهم نزلوا و فضلت انا بس في البيت صحيت علي 11 كده و قمت ندهتلها تعملي النسكافيه و فعلا عملت النسكافيه و جت كالمعتاد و صدرها مدلدل و سالتني احضر الفطار قلتلها لا حاخد دش الاول قالتلي يبقي ححضر الحمام خلصت النسكافيه و قمت اخد الدش لقيتها واقفة علي باب الحمام فسالتها في ايه قالتلي انا منتظرة لو محتاج منها حاجة تانية قلتلها لا بس كنت عايز اختبرها فدخلت الحمام و مقفلتش الباب سبته نص مفتوح و دخلت اخد الدش و انا بتابع باب الحمام و فعلا بعد دقائق جت وقفت و كانت بتبص عليه و بتلعب في بزاها و كسها متخيلة اني مش شايفها سبتها كده و لما خلصت الدش عملت ان الفوطة وقعت في الارض و تبلت و ندهت عليها علشان تجيب فوطة تانية و جابت فوطة تانية و دخلت تديهالي الحمام و انا قصدت اقف عريان و زبي واقف اشوف حتعمل ايه لقيتها داخلة و عينها كلها هيجان و مركزة في زبي قوي اخدت منها الفوطة و قلتلها شكرا و نشفت و طلعت لافف الفوطة علي وسطي و دخلت لبست شورت و تي شيرت و طلعت لقيتها مجهزة الفطار فطرت و هي قاعدة علي جنب بس صدرها مفتوح و فخادها باينه حسيت انها بتغريني و ده عجبني اكتر من اني اقوم انيكها خلصت و شربت الشاي و عدي اليوم لكن بعدها بقت تقصد تعري جسمها قدامي و هي بتكنس او بتنظف او قاعدة و انا ابتديت ازود في لهجة الاوامر و اتمتع بطاعتها و خضوعها فضلنا كده شوية و بعدها رجعت في يوم بدري و دخلت كانت بتمسح الارض و قالعة البالطو و تحته كان ستريتش شبه شفاف من كتر ما هو مشدود علي جسمها و تي شيرت حمالات طالع منه اغلب بزازها اول ما دخلت اتخضت و راحت تلبس البالطو قلتلها لا استني و قعدت علي كرسي جنب الباب و قلتلها قلعيني الجزمة جت و راحت قاعدة علي الارض و ابتدت تقلعني الجزمة و انا ببص علي بزازها و هي فهمت فطولت في موضوع الجزمة و راحت مقلعاني كمان الشراب و جابت شبشب البيت و حطته تحت رجليه و هي موطية تفرجني بزازها مع الوقت ابتديت المس جسمها و احسس علي طيازها و هي كلبة خاضعة و لا بتفتح بقها و كانت بتقصد بليل تسهر تخدمني و تعملي اللي عايزه و بقي البالطو مقفول زرار او اتنين علشان اشوف فخادها و بزازها براحتي كنت قلقان من رد فعلها لو زودت عن كده بس بصراحة ابتديت اهيج عليها كخاضعة اكتر منها كست لانها جسمها كان فاجر بس مش حلوة و في يوم اجازة الولاد نزلوا النادي كالمعتاد و المدام راحت تزور مامتها المريضة و دي كانت فرصة ليه اجرب اكتر مع الخدامة بعد ما كله نزل و اطمنت خلتها تعملي شاي و تجبهولي علي الليفنج روم و كنت قاعد بشورت و تي شيرت جابت الشاي ووطت تحطه و البالطو مفتوح من فوق و بزازها مدلدلة و تقريبا باين اغلبها رحت قايلها ايه ده اتخضت و افتكرت اني اضايقت و جت تقفل البالطو قلتلها لا اقلعيه اترددت ثواني و بعدها فتحت الزرارين اللي فاضلين و فتحته و لقيتها ملط تحته و رغم ان جسمها غامق لكن صدرها و كسها و فخادها كانوا حلوين بصتلها و قلتلها اقلعيه و لفي راحت قلعه و لفه لقيت طيازها تجنن خلتها توطي و ابتديت احسس علي طيازها و ابعبصها و اضربها و هي مش قادرة تنطق بكلمة و ده هيجني اكتر خلتها تلف و تركع تحت رجليه و ابتديت العب في صدرها برجليه و اضربها علي وشها و احسس علي كسها اللي كان غرقان من هيجانها و رحت مشاورلها علي بتاعي اللي كان وقف راحت شده الشورت و ماسكاه و نزلت لحس و مص فيه و لقيتها بتنزل تلحس بضاني و انا بضربها و اقرصها و هي مستمتعة جدا و بدون مقدمات لقيتها نزلت بلسانها تحت بضاني بتلحس و تدعك بتاعي بايدها لغاية ما وصلت لفتحة طيزي اللي حسيت انه كنز بالنسبة ليها ابتدت تلحس خرمي و بين فخادي جننتني و بعدها خلتها تحط زبي بين بزازها تدلكه و راسه في بقها تمص و تلحس لغاية ما جبتهم في بقها راحت بلعاهم و ابتدت تنظفه بلسانها و خلصت و قامت
بعد كده بقي ده العادي في اي فرصة اتاخر الصبح او ارجع بدري و انا مستمتع و عايز اكتر و في يوم و انا باخد دش و كنت طبعا لوحدي في البيت ندهتلها و خلتها تليف ظهري و طبعا قلعت و مصت وجبتهم لكن طلعت من الدش هايج و كانت هي بتنشف جسمها رحت جايبها من دماغها علي الكرسي و لفيتها و ابتديت ادعك فيها جامد و هي مدت ايدها و ابتدت تدلك زبي لغاية ما وقف و رحت مخليها تفلقس و رزعته في طيزها كتمت صرختها من الالم و بالتدريج خدت عليه و كان واضح ان طيزها مفتوحة فضلت انيك فيها لغاية ما جبتهم في طيزها و من يومها بقت كلبتي المتناكة لغاية ما في مرة سافرت تزور اهلها و مرجعتش
و طبعا صديقة لزوجتي نصحتها تجيب خدامة مقيمة افريقية زي اللي عندها لانهم نظاف و بيشتغلوا كويس و كده
الفكرة عجبت زوجتي جدا و بعد الحاح وافقت لان مرتبها كان عالي و بالدولار و صديقتها وصلتها لنفس مكتب التخديم اللي جاب لها اللي عندها و خلال اسبوعين لقيت المندوب جايب واحدة و جي دخلوا و قعدوا و انا طلعت اشوف و اعاين كانت ست سوده مش غامقة في حدود اواخر الثلاثينات و جسمها مليان بس مش وحش و بزازها و طيازها حينطوا من البلوزة و الجيبة اللي لبساهم المهم وافقنا عليها و جابت شنطتها وورناها غرفتها اللي حتنام فيها و جبنالها لبس تشتغل بيه في البيت عامل زي بالطو الممرضات كده و ابتدت تاخد علي البيت و الحق يتقال كانت بتعمل كل حاجة كويس جدا لكن اللي لفت انتباهي و عجبني اسلوبها اللي فيه خضوع و طاعة لدرجة معاملة جارية لسيدها و ابتديت استمتع بده خصوصا اني الوحيد اللي بيحب يسهر و البيت بيبقي كله نايم لكن هي تفضل سهرانة لغاية ما انا انام
و في مرة قلتلها تعملي شاي و كان الوقت متاخر و كانت نص نايمة عملت الشاي و جابته و هي بتحط الصنية لفت انتباهي ان البالطو اللي لبساه اول زارين فوق مفتوحين و بزازها مدلدلة لانها مش لابسة برا تحتيه لما لاحظت اني ببص علي صدرها اتخضت و قفلت الزراير بسرعة و قعدت تعتذر لانها كانت نايمة و مخدتش بالها ابتسمت و قلتلها عادي انا مزعلتش و بضحك قلتلها ده انا اتبسطت سكتت و مشيت لكن لاحظت انها بعد كده بقت تسيب الزراير مفتوحة مرة من فوق و مرة من تحت علشان اشوف صدرها و فخادها و ابتديت انا استمتع بمنظر جسمها و اهيج عليه رغم اني مجربتش الستات السوده قبل كده
و في يوم كنت مجهد فمرحتش الشغل و طبعا كلهم نزلوا و فضلت انا بس في البيت صحيت علي 11 كده و قمت ندهتلها تعملي النسكافيه و فعلا عملت النسكافيه و جت كالمعتاد و صدرها مدلدل و سالتني احضر الفطار قلتلها لا حاخد دش الاول قالتلي يبقي ححضر الحمام خلصت النسكافيه و قمت اخد الدش لقيتها واقفة علي باب الحمام فسالتها في ايه قالتلي انا منتظرة لو محتاج منها حاجة تانية قلتلها لا بس كنت عايز اختبرها فدخلت الحمام و مقفلتش الباب سبته نص مفتوح و دخلت اخد الدش و انا بتابع باب الحمام و فعلا بعد دقائق جت وقفت و كانت بتبص عليه و بتلعب في بزاها و كسها متخيلة اني مش شايفها سبتها كده و لما خلصت الدش عملت ان الفوطة وقعت في الارض و تبلت و ندهت عليها علشان تجيب فوطة تانية و جابت فوطة تانية و دخلت تديهالي الحمام و انا قصدت اقف عريان و زبي واقف اشوف حتعمل ايه لقيتها داخلة و عينها كلها هيجان و مركزة في زبي قوي اخدت منها الفوطة و قلتلها شكرا و نشفت و طلعت لافف الفوطة علي وسطي و دخلت لبست شورت و تي شيرت و طلعت لقيتها مجهزة الفطار فطرت و هي قاعدة علي جنب بس صدرها مفتوح و فخادها باينه حسيت انها بتغريني و ده عجبني اكتر من اني اقوم انيكها خلصت و شربت الشاي و عدي اليوم لكن بعدها بقت تقصد تعري جسمها قدامي و هي بتكنس او بتنظف او قاعدة و انا ابتديت ازود في لهجة الاوامر و اتمتع بطاعتها و خضوعها فضلنا كده شوية و بعدها رجعت في يوم بدري و دخلت كانت بتمسح الارض و قالعة البالطو و تحته كان ستريتش شبه شفاف من كتر ما هو مشدود علي جسمها و تي شيرت حمالات طالع منه اغلب بزازها اول ما دخلت اتخضت و راحت تلبس البالطو قلتلها لا استني و قعدت علي كرسي جنب الباب و قلتلها قلعيني الجزمة جت و راحت قاعدة علي الارض و ابتدت تقلعني الجزمة و انا ببص علي بزازها و هي فهمت فطولت في موضوع الجزمة و راحت مقلعاني كمان الشراب و جابت شبشب البيت و حطته تحت رجليه و هي موطية تفرجني بزازها مع الوقت ابتديت المس جسمها و احسس علي طيازها و هي كلبة خاضعة و لا بتفتح بقها و كانت بتقصد بليل تسهر تخدمني و تعملي اللي عايزه و بقي البالطو مقفول زرار او اتنين علشان اشوف فخادها و بزازها براحتي كنت قلقان من رد فعلها لو زودت عن كده بس بصراحة ابتديت اهيج عليها كخاضعة اكتر منها كست لانها جسمها كان فاجر بس مش حلوة و في يوم اجازة الولاد نزلوا النادي كالمعتاد و المدام راحت تزور مامتها المريضة و دي كانت فرصة ليه اجرب اكتر مع الخدامة بعد ما كله نزل و اطمنت خلتها تعملي شاي و تجبهولي علي الليفنج روم و كنت قاعد بشورت و تي شيرت جابت الشاي ووطت تحطه و البالطو مفتوح من فوق و بزازها مدلدلة و تقريبا باين اغلبها رحت قايلها ايه ده اتخضت و افتكرت اني اضايقت و جت تقفل البالطو قلتلها لا اقلعيه اترددت ثواني و بعدها فتحت الزرارين اللي فاضلين و فتحته و لقيتها ملط تحته و رغم ان جسمها غامق لكن صدرها و كسها و فخادها كانوا حلوين بصتلها و قلتلها اقلعيه و لفي راحت قلعه و لفه لقيت طيازها تجنن خلتها توطي و ابتديت احسس علي طيازها و ابعبصها و اضربها و هي مش قادرة تنطق بكلمة و ده هيجني اكتر خلتها تلف و تركع تحت رجليه و ابتديت العب في صدرها برجليه و اضربها علي وشها و احسس علي كسها اللي كان غرقان من هيجانها و رحت مشاورلها علي بتاعي اللي كان وقف راحت شده الشورت و ماسكاه و نزلت لحس و مص فيه و لقيتها بتنزل تلحس بضاني و انا بضربها و اقرصها و هي مستمتعة جدا و بدون مقدمات لقيتها نزلت بلسانها تحت بضاني بتلحس و تدعك بتاعي بايدها لغاية ما وصلت لفتحة طيزي اللي حسيت انه كنز بالنسبة ليها ابتدت تلحس خرمي و بين فخادي جننتني و بعدها خلتها تحط زبي بين بزازها تدلكه و راسه في بقها تمص و تلحس لغاية ما جبتهم في بقها راحت بلعاهم و ابتدت تنظفه بلسانها و خلصت و قامت
بعد كده بقي ده العادي في اي فرصة اتاخر الصبح او ارجع بدري و انا مستمتع و عايز اكتر و في يوم و انا باخد دش و كنت طبعا لوحدي في البيت ندهتلها و خلتها تليف ظهري و طبعا قلعت و مصت وجبتهم لكن طلعت من الدش هايج و كانت هي بتنشف جسمها رحت جايبها من دماغها علي الكرسي و لفيتها و ابتديت ادعك فيها جامد و هي مدت ايدها و ابتدت تدلك زبي لغاية ما وقف و رحت مخليها تفلقس و رزعته في طيزها كتمت صرختها من الالم و بالتدريج خدت عليه و كان واضح ان طيزها مفتوحة فضلت انيك فيها لغاية ما جبتهم في طيزها و من يومها بقت كلبتي المتناكة لغاية ما في مرة سافرت تزور اهلها و مرجعتش
3年前