قصة حياتي!!!! و ازاي بقيت سالب بوتوم بنوتي الجزء ١
القصة تبدآ لما كنت طفل عندي ٧سنين كنت طفل ابيض و اشقر و أمور و مقلبظ شوية و كنت عندي عيب خلقي ان عضوي الذكري صغير جدا و داخل
لجوة مش باين أصلا أنا مكنتش فاهم في مرة كنت عند عمي بايت عندة مع ولاد عمي في بلد أرياف و كنت بستحمي كان ساعتها عندي ٧ او ٨ سنين طبعا طفل صغير الحمام مش مقفول كويس و دخل ابن عمي اكبر مني بسنتين لقي اني معنديش زبر و ساعتها قالي ايه دة فين زبرك قولتله قصدك ايه قالي حمامتك قولتله اهو قالي دة صغير قوي طبعا هما في أرياف و الفاظهم غيري و قعد يضحك عليه و نادي اخوه الكبير اللي اتخض اني معنديش ساعتها اتكسفت قوي و بقي كل شوية يطلع بتاعه الكبير و يقولي بص أنا بتاعي كبير و طبعا أنا مكنتش بعرف اعمل بيبي و أنا واقف علشان بتاعي صغير بيطرطش و بغرقني فكنت بعمل زي البنات و أنا واقف لحد دلوقت
المهم كبرنا شوية و هو بلغ أنا كنت ١١ سنة و هو ١٣ و بقي يكلمني عن الزبر و أهمية الزبر الكبير علشان النيك و أنا بتاعي صغير معنديش زي البنات طبعا أنا كنت متعقد من نفسي و بدأ يقولي انرالخول بيتناك في طيزه و الست في كسها و أنا طبعا. بتخيل معاه
مرة كنت نايم جنبه و أنا بحب انام علي بطني و حسيت انه بيحسس عليا و راح نايم فوقي و أنا مستغرب و عامل نفسي نايم و بدأ يحسس علي طيزي و يدخل ايده و أنا عامل نفسي نايم و بدأت افكتر كلامه عن النيك و كدة و بدات احس انه عاوز ينيكني بصراحة كنت مبسوط من تحسيسه علي طيزي تاني يوم قعد يكلمني عن النيك و يوريني زوبره و هو واقف و يقولي وريني زوبرك هو كبر ولا لسة قولتله مش عارف قالي وريني طلعته قالي لا دة مفيش خالص انت زي البنات و قالي وريني طيزك طبعا هو مش عارف اني كنت حاسس باللي هو بيعمله و أنا نايم و قعد يحسس عليها و يقولي أنا بحبك انت زي مراتي و أنا اضحك و يقولي تيجي نلعب عروسة و عريس قولتله ازاي قالي احط زوبري في طيزك و تبقي مرآتي أنا طبعا اتخضيت بس كنت مبسوط من الفكرة جدا و حبيت قوي لما يلعب في طيزي بصباعه
لجوة مش باين أصلا أنا مكنتش فاهم في مرة كنت عند عمي بايت عندة مع ولاد عمي في بلد أرياف و كنت بستحمي كان ساعتها عندي ٧ او ٨ سنين طبعا طفل صغير الحمام مش مقفول كويس و دخل ابن عمي اكبر مني بسنتين لقي اني معنديش زبر و ساعتها قالي ايه دة فين زبرك قولتله قصدك ايه قالي حمامتك قولتله اهو قالي دة صغير قوي طبعا هما في أرياف و الفاظهم غيري و قعد يضحك عليه و نادي اخوه الكبير اللي اتخض اني معنديش ساعتها اتكسفت قوي و بقي كل شوية يطلع بتاعه الكبير و يقولي بص أنا بتاعي كبير و طبعا أنا مكنتش بعرف اعمل بيبي و أنا واقف علشان بتاعي صغير بيطرطش و بغرقني فكنت بعمل زي البنات و أنا واقف لحد دلوقت
المهم كبرنا شوية و هو بلغ أنا كنت ١١ سنة و هو ١٣ و بقي يكلمني عن الزبر و أهمية الزبر الكبير علشان النيك و أنا بتاعي صغير معنديش زي البنات طبعا أنا كنت متعقد من نفسي و بدأ يقولي انرالخول بيتناك في طيزه و الست في كسها و أنا طبعا. بتخيل معاه
مرة كنت نايم جنبه و أنا بحب انام علي بطني و حسيت انه بيحسس عليا و راح نايم فوقي و أنا مستغرب و عامل نفسي نايم و بدأ يحسس علي طيزي و يدخل ايده و أنا عامل نفسي نايم و بدأت افكتر كلامه عن النيك و كدة و بدات احس انه عاوز ينيكني بصراحة كنت مبسوط من تحسيسه علي طيزي تاني يوم قعد يكلمني عن النيك و يوريني زوبره و هو واقف و يقولي وريني زوبرك هو كبر ولا لسة قولتله مش عارف قالي وريني طلعته قالي لا دة مفيش خالص انت زي البنات و قالي وريني طيزك طبعا هو مش عارف اني كنت حاسس باللي هو بيعمله و أنا نايم و قعد يحسس عليها و يقولي أنا بحبك انت زي مراتي و أنا اضحك و يقولي تيجي نلعب عروسة و عريس قولتله ازاي قالي احط زوبري في طيزك و تبقي مرآتي أنا طبعا اتخضيت بس كنت مبسوط من الفكرة جدا و حبيت قوي لما يلعب في طيزي بصباعه
2年前