قصة العودة إلى الدوار

القصه كا الاتى فتا فى 16 عام من عمره يعود الى قريته الرفيه وهو ابن العمده ويعيش هو وعئلته فى دوار العمده الكبير تتكون الاسره من الام ( مريم فخر الدين )الام تعانى من الحرمان الجنسى بسبب زوجه العمده المتشدد وتاخذ النصيحه من دلاله القريه التى تنصحها باقامه علاقه مع ابنه لسد حرمنها الجنسى- الاخت الكبرى (شمس البرودى ) متعلمه ومثقفه ومطلعه على عادات الغرب وتشكو من تخلف خطيبها وعدم اظهار حبه له وانه غير رمانسى معه وعندما يلاحظ الاخ ذالك يستدرجه الى شباكه ويمارس الجنس معه فى الزريبه - (الاخت الصغرى منه عرفه ) مطلعه على كل مايجدث فى الدوار من علاقات محرمه وتريد التجربه مثل ما تراه وتستغل اخها وانه يعتقد انه صغيره ويتحسس كل جسده دئما وهو يلعب معها وعندما تلاحظ مدى اثتثارته تسمح له بمارسه العلاقه معه - الاخاله او العامه ( شرين رضا )امرئه خجوله غير متزوجه تستدرجه المربيه لممارسه السحاق وعندما يعرف الفتى يدخل له الغرفى ويغويها حتى تستسلم له وتسلمه نفسها- بنت الاخاله او عامه اخره (يسرا ) فتاه رفيه تعشق البطل منذ الصغر وعندما يعلم البطل بمشاعره يستدرجها الى السطحفى عشه الفراخ ويمارس معه الجماع وعندما تعرهم المربيه تستدرجها لممارسه السحاق معه وهى من نفس عمر المربيه المربيه -(مرفت امين) مربيه منه عرفه وتعرف كل كبيره وصغيره تحدث فى الدوار وتجعلها غرئزها ان تستدرج الفتى لجماعها فى لحظات رمنسيه رئعه- الخادمه المتحرره(سهير رمزى ) تدم فى الدوار وترتدى الملابس الملفته وتتعمد ديما اظهار صدرها وهى طرضع طفله او تجامع زوجه بصوت عالى ممايسير البطل ويجعله يريد ان يرضع من سديها وفى يوم تنضيف الضوار ياخذها الى احد الغرف ويمارس الجنس معه - الخادمه المنفتحه على كل شى ( بوسى ) دئما تغسل الملابس على الترعه كاشفه ساقيه وهناك اشعات كتير تحوم حوله يرها البطل وهى تمارس الجنس مع شخص وبعد ان يرحل هذا الشخص يدخل هو عليه وويكمل معه وتصبح لعبه بين يديه بعد ان كانت تغلبه فى الوصول اليه - زوجه كبير الغفر () لا تعيش فى الدوار ولكن تاتى مبكرا لتساعدفى اعمال الدوار يرها الفتى فى احد المرات وهى تتبول واقفه وهى امرئه كبيره فى السن زات جسد ملفت ومره اخره وهى تاكل البهئم وتحلب البقالر فينقد عليه من الخلف ممسك بسديه بالضافه الى الاب وصديق الب ضيف فى الدوار وخطيب الاخت الكبرى
تبداء القصه عام 1967 على محطه القتار ينزل مصطفى ذو 16 عام من القطار يجرى عليه احد الغفر مرحب به ويحمل الحقئب الى الحنطور ويركبا الحنطور فى ترقهم الى الدور وهو يسئله عن اخبار مصر واحوال الناس يصل الحنطور الى الدوار ينزل مصطفى ليجد الزغريت ترحب بعودته وداخل الدور يجد امه مريم فخ الدين ترحب به وتاخذه بين احضانه واخته منه الصغير ذات 14عام تحتضنه ويقبل يد ولده ويجلس لتناول الغداء وكان فى البيت اخته الكبيره شمس البرودى وعمته شرين رضا وخطيب اخته الكبيره وبنت خالته يسرا التى جئت من منذلهم مسرعه لترحب به وتبات معهم فى الدوار وبعد الاكل تامر الام المربيه مفيت امين باخذا منا والصعود لغرفته للنوم وبعد انتهاء الجميع من الطعام ذهب مصطفى الى غرفته وغير ملابسه وذهب ليستلقى على السرير ليجد اخته منه مختبئئه اسفل الغطاء واخا يتحدث معه عن احوال الدوار ومن فيه وبداءت الاحديث تاخذهم بي هذا وذالك حد اشتد عمود الخيمه اسفل البطنيه فسئلته اخته عن ماهذا فلم يخبره ولكنه اخبرته انه تعرف ماهذا وفجه فتح باب الغرفه واذا بالمربيه مرفت تبحث عن منه التى لم تكن فى غرفته وتقترب من السرير وتلاحظ عمود الخيمه المنتصب فترفع عنه الغطاء لتصدم ولكن تبتسم مسرعه من جمال ما رئته ويحول مصظفى تغطيه نفسه وتسحب مرفت منه من يديه وتخرج مسرعه من الغرفه
فى الصباح خرج مصطفى ليتفقد احوال القريه والدوار واثناء مروره بالنساء تخبز خارج الدور لمح زوجه كبير الغفر تتبول وكل شى واضح وضوح الشمس وهى امره كبيره فى السن لكن عمره لا يظهر عليه فهى عجوز بجسد فلاحى فائر وعندما نبهتها احد الناساء لمرورى رضت عليه انه مثل ابنى ولا يوجد خجل لقد كنت اغير له ملابسه وهو صغير ومن هول المنظر بداء عمود الخيمه ينفرد وقبل ان يلاحظ احد جريت مسرعا من المكان
واسناء جريه مسرعاليجد نفسه فجائه داخل المطبخ والنساء تعد الغداء وكانت الخدمه سهير رمزى مخرجه سديه الكبير ترضع ابنه الصغير وكان الصغير قد شبع وترك ثدى امه ليظهر امام بدر فى ليله التمام فقطعت سرحانه وقالت له ايعجبك ما تراه وهى تمسك بسديه تعثره وكان محمود قد سمع من اخته فى اليله المضيه عن احوال اهل القريه ومنه الخادمه سهير التى عاد زوجه من كس من الحرب وهى دئمن فى شجار معه لعدم قيامه بواجباته الزوجيه
واذ بامه تجلس مع الدلاله ام عوض ويسمعهم يتهامسون وتخبره ام عوض ان تتظرق على الحديد وهو ساخن وان الغايه تبرر الوسيله وامه جالسه فى حيره من امرها وتداعب كلمات ام عوض عقله وخاصه انه امه امرئه جاهله غير متعلمه ولاتعرف شئ عن الدنيا اوالدين وبداء الكلام يسكر عقلهاه واذ فى تلك اليليه بعد العشاء وكل واحد ذهب الى غرفته تدخل مريم على مصطفى غرفته وتخبره انه تريد التحدث معه فى امر ماه وتصتحبه الى غرفته ولم يكن ابيه فى الدار فى هذه اليله بلذهب الى البندر واخبرته عن انه سمعت بامر ماحدث مع اخته عندما اتصبت نخلته وانه تعرف بام رئيته لى ام محمود وبداء الكلام يلعب بعقله واتصب عمود الخيمه وكانت امه امره فى 48من عمره وكانت تشبه مريم فخر الدين شكلان واسم ولم رات امه ذالك اغمضت عينيه واخذته الى سريره وقالت له انك ستبيت معى اليله وما هى اللى دقئق وبدئت الغرفه تصدر هوت انين واهتزاز للسرير النحاس ومن خرم الغرفه نرى مريم تجلس على عمود الخيمه كم ولدتها امه تتصبب عرقان
بعد الفطار خرج مصطفى واخته منه ليتمشيا فى القريه وذا بالفلاحات تجلس على الترعه يغسلن الاوانى والملابس كاشفين عن ارجلهم اثدئهم البارزه تحت الجلبيات وير سهير بينهم وثديها يكاد يخرج من الجلباب من فتحه الصدر وتره مصظفى وتنظر الى فى ابتسامه يملئه الخبس وتغمزله وتقوم وتلعب مع بقى النساء بالماء حتى تلتسق الملابس على اجسامهم ويتفرج مصطفى براحته عليهم وكانت من ضمن الفتيات
الخدمه بوسى التى علمت من اختى انه دئما لا ترتدى ملابس داخليه مماكان يجعل طبق العسل يبين بين قدميه والمنجا تبرذ من فتحه
عندما عادا الى الدوار وجد اختهم شمس وخطيبه قد عدا من البندر وكانت دائمن شمس تعامل مصطفى بتعالى وعدم اهتمام به كونه تر ان ثقافتها اعلى منه فتخلو الداخل وبداء الاب يتحدث مع الخطيب عن موعد كتب الكتاب وهنا زهب مصطفى خرجا مع اخته ثانيتا واخبرته اخته ان عمته شرين رضا مزلت تتبول على نفسه هم يغيرون له المليه كل يوم ولكنه عرفت بعد ذالك ان هذا الماء ليس تبول بل هو العسل الذى يخرج من طبق الشهد لانه تلعب به

يذهب مصطفى خرجا ليبحث عن احد هذه الملائت ويشم منه العسل ليتاكد انه عسل عمته شرين وعندم راته عمته ضربته على وجه فجتمع اهل البيت واخبرتهم عمته بم فعل قم الاب بتعليقه فى الفلكه وضربه على قدميه وكانت عمته فى قمه الخجل مما فعله مصطفى فقد مانت امرئه فى 35 من عمرها لم تتزوج لان اخيها يرفض العرسان التذين يتقدمون له بحقه انهم غير مناسبين وقد عرفت العب فى طبق العسل من المربيه مرفت الاجنبيه التى كانت تحنو عليه وارطبطا ببعض عطفين فكنت كلن منهم تلعب للاخرى فى طبق عسلها دوان ان يعرف احد
بعد العقاب ذهب الى غرفته وذهبت له اخته منى لتحنو عليه وهمست فى ازنه انه عندما يشعر بالم يتذكر رئحه العسل التى كانت على ملائه شرين لعلها تهون عليه ودخلت عليه امه لتوسيه وخرجت منه مسرعه وكان عموداد الخيمه انتصب منكلامه ولم رات امه ذالك اغلقت الباب واقتربنت من ابنه تمسك العمود بيديه وفى زهنخ انه تريد ادخال القطر الى االمحطه ولكن تخاف ان يدخل عليهم احد فاجلسته على حافه السرير ورفعت جلبابه معلنه عن ظهور القطار وانزلت ملبسه الدخليه وجلسات على حجره معلنه دخول القطار المحطه واعتمدت هذا الوضع حتى اذا مدخل عليهم احد لى يشك بهم فهى ام تجلس على قدم ابنه توسيه وتمسح على شعره وهى فى الحقيقه تشد فى بقوه وتقوم وتقعد
بعد خروج امه من الغرفه يذهب الى مكتب بريد القريه فهنالك طرد كان قد طلبه من الخارج من ايام وذهب ليتلمه كوكان هذا الطرد عباره عن كتاب يحمل بداخله الكثير من القصص الرمنسيه المختلفه التى كانت تحتوى على كثير من الكلامات والمشاهد الجريئه وايضن بعض الصور وجلس تحت احد الاشجار يقراء الكتاب بنهم شديد وبعد الانتهاء منه قرار ان يضعه فى غرفه اخته شمس ليرى ماذا سوف تفعل به عندما تجده استقراءه ام ترميه ومبحث عن من احضر الكتاب لتعقبه
بعد الخروج بسرعه من غرفه اخته شمس زهب الى السطح ووجد الخادمه بوسى تاكل الفراخ ولم تلاحظ صعوده واذ باه تمسك باحد الارانب وترفع الجلبه لفوق كاشفه عن طبق العسل وجلست متاكئه هلى صور الصطح تدعك بفرو الارنب طبق العسلوتلف الارنب الى راسه وتجعله يلحس طبق العسل وعندما رايت ذالك اشتدعمود الخيمه مره اخرى وكانه لم يكتفى بم حدث مع امى وتسلت من خلفه دون ان تشعر فقد كان فى عالم اخر وامسكت بالمنجتين اعتسرهما ففتحت عيناها واستعادت وعيها ولكن لم تقوم فهى معتاده على ذالك وجعلتها تتخذ وضعيه الكلب واخرجت
السيف منجرابه وادخلته بقوه فى طبق العسل
بعد انتهائه من بوسى ونزوله من السطح زهب ليتلصص على اخته شميس ليرى هل وجدت الكتاب ام لا وبالفعل رئه من ثقب المفتاح وهى تقراء الكتاب بنهم وتعض على شفتيه وقراء شفتيه وهى تقول جمله من الكتاب وتبتسم فى خجل وسعاده شديدا وفى الصباح قرر ان يذهب الى سهير لعله يرها ترضع الصغير فير القمر مره اخره وذهب الى المطبخ وجده لوحدها فتقدم اليه مسرعا محولان الامساك بالقمر ولكنه رائته وتمنعت عليه ودخلت عليهم زوجه كبير الغفر تطلب مساعده سهير فى حمل مشنه الخضار فلم تكن سهير فضيه فعرض عليه مصطفى مساعدتها وعندما ذهب ليرفع له المشنه على رئسه ومسكت بها كلتا يديها على راسها واصبحت يديها مشغلتان وطلبت منه ان يحمل له بلاص المش فوق المشنه ولكنه تعرقل وسقط على الارض تحتى قدميها ولم تستطع ان تساعده لنشغال يديها ولكنه فى اسناء اعتداله من على الارض لمح بعينيه اسفل جلبابها طبق ضخم بين قضميه منفوخ ومبطرخ كان قد ررئه من قبل عندما رئه تتبول لكن هذه المره امعن النظر فيه وقرر ان يستغل الفرصه فنهض مسرعان ودفعها الى خلف الدار وكادت اتسقط منه المشنه وهى لا تدرى مايحدث ودفعه الى الحائط وظهرها موجه له وانزل سرواله ورفعع جلبابه فى فمه وهى تلتفت لترى ماذا يفعل ورفع جلبابها مسرعا وادخل طائرته الكبيره دخل مهجع الطائرات الذى كان لا يمتلاء ولوادخل فيه 50 طئره فى ان واحد ولكن وضعيه الادخال جعلت ظئرته بى 1000 طائره وكانت تقوم ام مجمود فى البدايه ولكن اندما رات روعه الحرب وكيف انه طيار بطائره رئعه اتسلم ولكن للاسف قطع متعتهم صوت ينادى بان شيخ البلد يستدعى الناس للخدمه العسكريه
ذهب كل من اصابه التجنيد الى الجيش ولم يبقى فى البلد الى عدد قليل من الرجال ومنهم مصطفى وفى صبيحه احد الايام كانت النساء تنظف الدوار وتعيد ترتيبه وكان مصطفى يهم للخروج من الدوار لكن طلبت منه امه مساعده سهير فى نقل بعض الشياء الثقيله الى المخزن فعمل اشياء كثيره وحملت مريم اشى اخر ومن ضمنه جردل ملى بالماء لتلمع به الاشياء وبعد وصولهم الى المخزن واثناء انزال الاشى على الارض اهتزت يد سهير التى كانت تحمل الجردل فوق راسه واندلق الماء عليه وعليه
كانت المياه اغرقت سهير هى الاخرى واصبحت ملابسها شفافه جدا لم يهتم احد بالرد على مريم و خلعت سهير ملابسه مسرعه وكذالك مصطفى فرحن لانه شعر بما سيحدث ولكن كان يدور فى راسه سوال هل سقط الجردل عن غير قصد ام كانت تقصد ذلك واختفى هذا الوئل بسرعه عند رييته هذا القوام فقفز مسرعا يلتقت ثمراتى الكنتلوب التان كانتا قالقمر يحلم بهم منذ ان رئهم اول مره وهى ترضع صغيرها وبداء فى الرضاعه كالطفل السعير الجائع بشده وارتميا على الارض وهم على هزه الحال وبداء يلعب بيده فى تبق العسل وهى توجه وتعطيه تعلمات وكانت عينها تحدق فى الصاروخ الذى راته وحجمه الكبير فهى لم ترى مثله من قبل وماهى الى لحزات حتى انطلق السروخ مخطرق الحصون والدفاعات مصيب الهدف بقوه شديده
بعد الانتهاء اخزته فى حضنها كطفل واخذا يسريحان من هول المعركهوكانت اعيم منى تتابعهم دون ان يشعرا وكانت هى التى ابعدت كل النساء عن المخزن حتى تساعد اخه دون ان يعلم
بعد خروجه من المخز اذ بمنى امامه تضحك فحول مرواغتها فى الكلام لكنه فاجاته بمى راته وانه تريد ان تكون مثل سهير وكانت تطنطط حوله كطفل صغير لا يفهم مزى يقول سوى انه لعبه كان يلعبها اخاه مع سهير وهنا لمعت عين مصطفى وامسك يد اخته وحملها اليه حملها الى صدره رافعا قدميها الى وسطه واستغل انشغال الجميع بالتنظيف وصعد به الى غرفتها والرتمى به على السرير رافعا قدميها الى السماء شلحن عنه جلبابه القصير واخذ يقبل فيه ويزغزغها وكان خرطوم فيله يحك فى ملابسها الدخليه البيضاء وما هى اللى سوانى حد اشده صلابه خرطوم الفيل فاذاح بيده ملابسه الى جنب وادخل خرطومه فى جحر ديق جدا مثل جحر الارنب فمبالك بخرطوم فيل يحول بل وبد لحظات جحر ارنب صغير جدا دفعه واحده وببجرد دخول الخرطوم مره واحده حت صرغت اخته صرخه شديده انتفض له مصطفى ووضع يده مسرعان على فمها واعتدل من عليها خائف ام هى فكانت تشعر بى الم شديد ودماء تسبل من جحر الارنب ودماء عل زلومه الفيل وتركل فيه بيدها وقدميهاه فهو لم يدرك ما حدث لانه هذه هى اول مره له يقطف فيه ورده امرائه اوفتاه فكل من تعامل معهم سابقا لم يحدث لهم ذالك لانهم نساء كبيرات متزوجات سابقان واخز بملابسه يمسح الدماء التى تخرج من اخته وتلطخت الملابس بالدماء والملايه وتذكر انه قد قراء فى الكتاب عن شى مماثل لذالك فاخذ يطمائن اخته ويحتضنها وهو يمنع صراغه بيده ونزل الى جحر الارنب ينفخ فى بهواء من فمه كما تبعل الامهات مع ابنائهم حين يجرحون واخرق ريق كثير من بقه اخذ يدعك به جحر الارنب من الداخل ووالخارج حتى هدئت اخته وتوقف الدم
قام باحتضان اخته ليطمئنها واخبرها ان العبه تصبح ممتععه بعد ذالك الم ترى سهير كيف كانت مستمتعه نمت فى حضنه من فرط التعب فادخله فراشه وغطاها واخذ المالابس والاشئالملوثه بالدم وخرج مسرعا بعد ان قبلها على شفتها ونظر الى جحر الارنب ليطمئن عليه وقبله وخرج دون ان يلاحظه احد
خرج مسرعا الى الترعه ليلقى به الملابس الملائه بالدماء والكى يغسلها لكنه فوجاء بالمربيه مرفت عاريه عند الترعه تستحم وكانه تمسال عارى من المرمر
قالت له مرفت انه رات كل شئ وتركته يكمل مايفعله وجائت الى هذه البقعه المنعزله من الرعه لتستحم وتهداء النار التى اشتعلت به واخذت من الملابس وقالت له انه سوف تغسالها هى فز القاها ربما يعسر عليه احد او يتهمو احد انه سرقها وعندما هداء روعه قليلان كانت مرفت جلست على ضفه الترع بجواره وهى تخفى وجهاها فى دلع ايكانه مكسوفه ولكن تركد بقى جسدها عاريان وقالت له اعرف ان فيلك لم يكمل متعته وملئت حجرها بالماء وقالت له تعاله لتشرب وبعد ان شرب كل الماء وجد وجه امام طبق العسل فبداء ياكل منه وبعد ذلك خلع مالبسه ونزل الترعه اغتسل مسرعا وخرج منه وقد اشتد صلابه زلومته وافبل عليه يدخل زلمته فى فى فرنهفى صباح اليوم التالى وائناء الفطار اخبرتهم مرفت ان منه محمومه وانه لم تستطيع النزول وانه ستجلس حانبها لتداويها واستغلت الفرسه لتصلح بين منه واخيه وتخبرها بانه كان يلعب معها وان هذه العبه سوف تذيد حلوه ومتعه بعد ذالك وكانت قد اعادن الملابس التى غسلاتها الى الدلاب دون ان يحث احد وبعد انتهاء الفطار حول مصطفى الصعود مسرعا ليطمئن على منه لكن امه اخذته من يده الى السندره لانها تريد ن يحضر لها شى منه وبمجرد وصلهم الى هناك صعد هى السلم الخشبى وادخلته تحت جلبابها وكانت لا ترتدى شئ ونزلت بى طبق العسل على فمه لكى ياكل منه بنهم وعندما سمعت اصوات اقدام تقترب طلبت منه ان يحملها الى الى احد الكنبات المنزويه فى الغرفه وداخلته كل تحت جلبابه الفضفاض تخفيه ووضعت عليهقدميه اشئ كثيره حتى لا يبان من تحت جلبابها وفتح الباب واذ هى بى شرين تبحس عنه لتخبرها عن امر ماه وظل مصتفى ياكل فى تبق العسل و مريم تان وعندما سئلته لماذا تان وتتاوه اخبرته انه بسبب ان كتفاه يلمها وهنا اقتربت منه شرين تدلك له كتفيها وتسارعت دقات قلب مريم وذات تاوهها وظنت شرين انه ذالك بسب التدليك وفجائه ساد الصمت المكان فقد انتهى العسل من الطبقا المشتعل
فى صباح اليوم التالى وائناء الفطار اخبرتهم مرفت ان منه محمومه وانه لم تستطيع النزول وانه ستجلس حانبها لتداويها واستغلت الفرسه لتصلح بين منه واخيه وتخبرها بانه كان يلعب معها وان هذه العبه سوف تذيد حلوه ومتعه بعد ذالك وكانت قد اعادن الملابس التى غسلاتها الى الدلاب دون ان يحث احد
امه اخذته من يده الى السندره لانها تريد ن يحضر لها شى منه وبمجرد وصلهم الى هناك صعد هى السلم الخشبى وادخلته تحت جلبابها وكانت لا ترتدى شئ ونزلت بى طبق العسل على فمه لكى ياكل منه بنهم وعندما سمعت اصوات اقدام تقترب طلبت منه ان يحملها الى الى احد الكنبات المنزويه فى الغرفه وداخلته كل تحت جلبابه الفضفاض تخفيه ووضعت عليهقدميه اشئ كثيره حتى لا يبان من تحت جلبابها وفتح الباب واذ هى بى شرين تبحس عنه لتخبرها عن امر ماه وظل مصتفى ياكل فى تبق العسل و مريم تان وعندما سئلته لماذا تان وتتاوه اخبرته انه بسبب ان كتفاه يلمها وهنا اقتربت منه شرين تدلك له كتفيها وتسارعت دقات قلب مريم وذات تاوهها وظنت شرين انه ذالك بسب التدليك وفجائه ساد الصمت المكان فقد انتهى العسل من الطب
امه اخذته من يده الى السندره لانها تريد ن يحضر لها شى منه وبمجرد وصلهم الى هناك صعد هى السلم الخشبى وادخلته تحت جلبابها وكانت لا ترتدى شئ ونزلت بى فرجها الحار على فمه لكى ياكل منه بنهم وعندما سمعت اصوات اقدام تقترب طلبت منه ان يحملها الى احد الكنبات المنزويه فى الغرفه واخفته تحت جلبابه الفضفاض تخفيه ووضعت عليه اشئ كثيره حتى لا يبان من تحت جلبابها وفتح الباب واذ هى بى شرين تبحس عنه لتخبرها عن امر ماه وظل مصتفى ياكل فى فرجها الحار و مريم تان وعندما سئلته لماذا تان وتتاوه اخبرته انه بسبب ان كتفاه يلمها وهنا اقتربت منه شرين تدلك له كتفيها وتسارعت دقات قلب مريم وذات تاوهها وظنت شرين انه ذالك بسب التدليك وفجائه ساد الصمت المكان فقد انتهى العسل من الطب
عندما خرجت شربن من الغرفه وجدت مرفت تختباء خلف ستاره قريبه من باب السندره وجزبت مفرفت شرين معه واخبرتها بحقيقه مايحدث فى الداخل واشعل الكلام النار فى فرج شرين فقامت مرفت بالعب بيديها دخله لتهدئه واصبحت كل واحده تلعب للاخر فى فرجها ولجظو خروج مريم وهى تعدل ملابسه ويلحق به مصطفى بعد سوانى وقبلت مرفت وشرين بعضهم من الفم قبله عشاق وزهبت شرين الى غرفتها لتبكى على حالها
عندما خرجت شربن من السندره وجدت مرفت تختباء خلف ستاره قريبه من باب السندره وجزبت مفرفت شرين معه خلف الستاره واخبرتها بحقيقه مايحدث فى الداخل واشعل الكلام النار فى فرج شرين فقامت مرفت بالعب بيديها دخله لتهدئه واصبحت كل واحده تلعب للاخر فى فرجها ولجظو خروج مريم وهى تعدل ملابسه ويلحق به مصطفى بعد سوانى دوان ان يلاحظو ما يحدث خلف الستاره وقبلت مرفت وشرين بعضهم من الفم قبله عشاق وزهبت شرين الى غرفتها لتبكى على حالها
لحقت مرفت بى مصطفى واخبره بان شرين محرومه من المتعه الجسديه والحب والعشق وانه فى هذه الحظه مستعده لى اى شى وعليه ان يلحق به الى غرفتها
جلس مصطفى بجوار شرين يوسيها ويتحسس جسدها ولكنه قامت منفزعه تطرده من الغرفه وعندما حول فت الباب وجده مغلق فظنت انه يخدعها فزهبت لتفتح هى الباب لكنه كان مغلق وهنا امسك مصطفى بكتفيها من الخلف برفق وهمس فى اذنها بكلام معسول جعلها تستلم له قليلا ن قليلا وسحبه الى السرير برفق وحب واجلسها جواره على السرير واخباره انه يحبها منز ان كان طفل صغير وانز راسها الى قضيبه المنتصب فبدئت تاكله مسل مصاصه ورفعه الى السرير وجردها من ملابسها وبدا يقبل رئسها ورقبتها حتى وصل الى حلمتها فاخز يمصهم برفق ويعسرهم برفق واكمل الى سرتها وفرجها المشتعل ثم ادارها فقد كانت تخاف ان تفقد عذريتها وادخل قضيبه فى اسها وكان حر ديق وبداء العسل يقطر من فرجها وهى تان وتتلو من تحته كالفعى وترتعش وبعد انفرغ من اسها لم يحتمل وعدلها ودخل عموده فى فرجها ليطفاء نارها وبذالك تكون اول امره بالغه يقطف وردتها وظل على هذا الامر حتى الصباح

فى الصباح عاد الى غرفته دون ان ليحظه احد وبعد فراغه من الاستحمام وهو لف وسطه بالمنشفه وجئت له الخدمه بوسى بالشاى وبعد البسكوت حتى موعد الفطار ولكن كان له غرض اخر من ذالك فقد كان فى شوق الى سيف مصطفى واحث بذالك فمثل انه يمتنع عليها ولا يرد ذالك الان ولكن عند مغاضؤتها للغرفه حزينه امسكها ون وسطاهى من الخلف ورفع عنها جلبابه امسك سيفه يعده ودخله مره وحده فى الباب الخلفى مما جعل عينى بوسى تتسع من الاندهاش والسعاده فى نفس الوق فهى اول مره تجرب ذالك وحن انتها ضربها على عجزتها العاريه وانصرفت فى سعاده بالغه
بعد الاغتسال وتنول الفطور مع الجميع خرج الى حديقه الدوار لجد اخته منه تلعب فتجه اليها ولم رئته تركت العبها وجرت اليه تحتضنه وشبت لتقبله على خده وتبتسم له اخذها وذهب به الى شجره كبيره وجلسا تحت ظلها وبداء فى الحديث مع بعض بشكل طبيع حتى دحكت وقالت له عرفت انك ازقت مرفت خرطوم فيلك وسهير ايضا وضحكت وقالت احكى لى بقى مغامراتك وعندمحول الهروب منه فى الكلام اخبرته انه هى من منعت اى احد يقترب من الغرفه التى كان فيه مع سهير اول مره فبتسم له وحكى له جميع مغامراته حتى الان وبداء خرطوم فيله فى الانتصاب
تنظر منه الى خرطومه المنتصب واخبرته الى يشبع هذا الفيل ابدا اجبها وكيف يشبع وهناك قطعه سكر تجلس بجواره فضحكت ومدت يدها لتمسك الزلومه لكنه امسك يده ليمنعها فقد كان يخاف عليها مما حدث المره السابقه ولكنه اخبرته ان مرفت طمئنتها وانه على استعداد للعب مره اخره ووقفت ورفعت جلبابها من المام لتريه انها لا ترتدى شئ تحتح خصيصا له ولتريه جمال فرجه الصغير فضمه اليه
يخبرها اذ اتستطعتى ان تجعلى الزلومه تنحنى سوف العب معك تبتسم فرحه وتقد على الزلومه بيديها تحول ثنيها مكانت تحول من جميع الاتجاهات حتى وقفت اماه تعطيه ظهرها منحنيه للامام تدفع خرطومه لكى ينحنى بيده الصغيره واثناء تحرتها المسرعه ارتعت الجلبيه الى ظهره واصبح امام وجه مصطفى باب خلفى صغير وايضا فرج ضيق فنقد عليهم دون تفكير بفمه ياكل من هنا وهنا وييضخل وجه اكثر بين عجزتيها وادركت منه انه حان وقت العب وبدئت تحس باستمتاع يسرى فى جسدها وهى لا تفهم هل هذا استمتاع العب ام استمتاع بسبب لعقه لها فى هذه الاماكن
وفى لحظات الاستمتاع هذه اذ منى تستسلم من هزيمه الزلومه ويقوم مصطفى بعد ان شبع من الاكل باجلاس اخته على الزلومه ولكن كان فى حيره ايدخله فى اسها ام فى فرجها
تخبره منه ان مرفت فد ربتها باصابعه من الامام والخلف تريح هذه الكلمات عقل مصطفى وتدخل منه الزلومه فى اسها الضيق ببطاء فهو يدخل كهف ضيق حتى تدخل كل الزلومه وتظل تتحرق قياما وجلوسن وهى مستمتعه حت يهداء الفيل ويخرج حمولته
يجلسا محولين التقاط الانفاس لكن الفيل لذا ل يلعب بعقله منظر الفرج الصغير فما هى الى دقائق وتنصب الفيل مره اخره واخبار مصطفى منه انه يريد ان يكمل العب لكن هى تخبره انه لم تعد تقدر لكنه يتوسل له مهددها بانه لم يلعب معه مره اخر حتى انساعت له وحتى لا يرهقها خلع جلبابه وفرشه على الرض وانامه عليه تكشفت عن ساقيه الى السماء وادخل زلومته فى فرجه الضيق لكن هذه المرهدون صراخ منها ولكى يمتعها اكثر ادخل اسبعه فى استها وكان يلعب من الخلف باصابع ويرزع فرجها بخرطوم فيله وهى تتلوه تحته لا يعرف هل من الالم ام المتعه حتى افرغ حمولته وكان اغمى عليها ففعد ملابسها وارتدى جلبابه وحملها الى غرفتها لتنام
فى صباح اليوم التال يذهب مصطفى ليطمئن على منه اول ئ فى الصباح حتى لا يكون اصابها شئ من ليله امبارحه ويجد مرفت عندها وعندما تراه منه تقم من السرير مسرعه وتقفز فى حضنه فيعلم من هذا انه فى سحه جيده واستمتعت بلعي امس وتنظر له مرفت وهى تبتسم وتغمز له على انه تعرف ماخدث بالمس يخرج مصطفى ليشم نسيم الصباح الباكر ويجد اخته شمس ذاهبه الى اسطبل الخيل لكى تتطمن على حصانه حيث انه كان مريض بالمس وهى تحبه جدان واختر فى عقلى ان هذه ساعه شمس فتبعتها الى اسطبل الخيل وانا اعرف ان هنك فحل فى السطبل لا ينتظر ان يره فرسه فيجامعها فى الحال فادخلته على احد الفرسات دون ان تلاحظنى شمس وعندما بداء جماع الخيل انتبه اختتى للمشهد وبدئت تتابعهم وهى تعض على شفتيها وهنا ادركت ان الكتاب الذى تركته لاختى فى غرفتها قد لعب بعقله واسكرها
يدخل خلف شمس المنبهره مما تراه ويعرف انه فى قمه اثارتها الان يعطه باسبعه الوصت فى اسها تنتفض شمس وتلتفت له وتصفعه بالقلم من يزعجه فينقد عليه كانه نمر ينقد على غزال وهى تحول الهروب منه حتى يمسك به ويقض يديها وهنا تختلط انفسهم ببعض وهى منهكه وهو منهك ولانه دئمان هى المسيطره تقبله فى فمه وتدفعه على الارض وتلقى جميع ملابسها بعيدان وتخلعه ملابسه فتجد انتصاب مفجاء اصاب زلومته واصبح صلبا كالفلاز نتيجه لريته لجسم اخته الكبرى وهو جسم فتاه من اهل البندر وليه جسم فتاه رفيه امطت اخيها الممدد على الارض دون حراك ادخلت بيده الزلومه فى فرجها معلنه عن قطف وردتها وسالت دماء قليله واصبحت تعلو وتهبط كمن يركب جوادا وكان مصطفى مستسلم له تماما حتى افرغت عوسلها عليه وافرغ فيله حملتها فيه وارتدت ملابسها وخرجت فى قمه السعاده وفى هذا اليوم شهد الجميع بحال اختى المذاجى الجميل فلم تكن فى هز اليوم الفتاه المتعاليه بلكانت ودوده ولطيفه مع الجميع
فى المساء باب غرفه مصطفى تتسارع بوسى وسهير على من يدخل له اولا ويتفقى على ان يدخلا سوين يتفاجا مصطفى من جرئتهم لكنه يستعد الى المعركه
بدائت كلن منهم تخلع ملابسه الفلاحى بحركات مثيره جدا وكان مصطفى ينظر وهو جالس على حافه السرير ومع قل قطعه تسقط كان الزلومه تصبح فى اشد قوته وصلابتها بل تدخول فى طور جديد طور رقبه المامنتشيصور وكانت بوسى تتعمد الامساك بجسد سهير من النهدين مره ومن الوسط مره وسهير بعد ان انتهت من خل ملابسه ضربت بوسى على موخرتها العاريه قائله له بمزاح يشرموطه وعندما اصباح كما ولدتهم امهتهم انقد عليهم مصطفى بعد ان خلع ملابسه وهم كان فى زهول من رقبه الدينصور فهم اول مره يرون اشيائه تصل الى هذا الحجم ومسك بهم السنين معن فى زات الوقت يحتضنهم بقوه ممرمغن وجه بين اثداء بوسى تاره واسداء سهير طاره اخره ويلتقمهم فى فمه كاسد ياكل قطعه لحم وهو ينتقل بين هذه وتلك
ورتمى بهم على السرير وبداء يقبل اجسدهم نزولن الى فروجهم التى كان يخرج منه افرزاتتدل على مده الاشتياق والاحتياج وهنا ولى اول مره يلاحظ مصطفى ان لكل منهم شكل فرج مختلف عن الاخره وكلمنهم اجمل من الاخر فهو دائما عندما يجامع امه او سهير او مرفت اوبوسى او منه يكون فى اضائه منخفته او من تحت جلبابهم فلا يرا الاشياء بوضوح وهنا قرر ان يبداء بى بوسى فادخل رقبه ديناصوره فى فرجها فشهقت شهقه عظيمهومع بداء التحرك داخلها بدائت تصدر اصوت كقطه فى اشد احتاجها حتى افرغت القطه ماء فرجها اكثر من مره من قوه الجماع ولذته
وهنا سهير التى كانت تشاهد دون حراك منهول مايحدث وشده اثارتها بعد انا رات مصطفى يبتعد عن بوسى بعد ان قضى على فرجها استعادت وعياها وقالت طيب ونا بقى يسى مصطفىوهى تضع كلتى يديها فى وسطها وتندب حظها بحركات شفاتها ظنن منها انه انتهى هو الاخر فالتفت اليه مسرعن قائل الحلوه دى كله انا سيبه لى الاخر
ينقض مصطفى على سهير وينام فوقها وجوههم تقابل بعضها ملتقم شفتيه بين شفتيه ويدخل لسانه ليعانق لسانها وفى نفس الحظه ينزلق رقبه الدينصور العملاق الذى لم يهداء من المعركه السابقه المبلل بماء بوسى داخل فرج سهير الملتهب الساخن جدا واثناء ادخال قضيبه واخراخه بسرع ليرو زمائها ويطفاء نارها كان يرتحل بفمه بسرعه بين شفتيها ورقبتها ويلقم حلمات صدرها الكبيرتان المتصبتان بفمه يرضع منهم بكل قوه كانه يشفط روحها منهم وهو يحرث فرجها بزلومته الضخمه وهى فى حاله سكر مما يحدث واصوات تاوهاتها تعلو وتعلو تحتضنه بساقيه ويديه بشده ولا تريد ان تتركه من فرظ المتع الت تشعر بها
حتى قضى على فرجها وسال مائه كسيل العرم وهو افرغ حمولته داخلها وساد الصمت العرفه ورتمى هو على السرير من شده التعب ام بوسى وسهير فرتديتا الجلباب على اجسادهم العاريه المليئه بالعرق مسكين بملابسهم الداخليه فى ايدهم يمشون بصعوبه لان فروجهم قض دمرت من المعركه ولا يستطيعو ان يضمو سقيهم ويفتحو الباب ويخرجو فى هدواء تاركينه وحيدا فى الغرفه ليستريح بعد هذه المعركه ولكن سهير لم تكن تتخيل ماذا سو ف يحدث بعد لحظات من خرجها من الغرفه هى وبوسى التى رحلت مسرعه تجر سقيها
تسمع بوسى وسهير اصوات اقدام تتسلل قدمه نحيه غرفه مصطفى و ختبئان خلف ستاره واذ هى شرين تفتح باب الغرفه وتدخل عند مصطفى ترتسم علمات الدهشه والذهول لم ايقنوه فى خاطرهم قائلين حت شرين هانم عمته تاتى له الغرفه لتحصل على نصيبها ونظرو لبعض مبتسمين
يفجاء مصطفى وهو ممد عارعلى السرير بدخول شرين عليه الغرفه ومن فرط شهوتها واستعجالها لم تلحظ اى شى وظنت انه يحب ان ينام عارين فى غرفته فاقبلت عليه مسرعه خالعه جلبابه
الذى لم يكن اسفله شئ ارتمت عليه تقبله فى شوق ولهفه
ولكن مصطفى منهك القوى لكنه يستجمع قوه حتى لا يخذل عمته يبادله القبل بشوق ولهفه ويده تعبث بجسده بين نهديها تاره ويقرص حلماته طاره ويلعب فى فرجها بيده طاره اخره ويطيل فى ذالك حتى يستطيع ان يستجمع عافيه
بعد انتصاب زلومه الفيل بقوه يبعد بين فخزيها كبعد جدران الغرفه عن بعضها يدخل زلومته فى فرجها المبتل ويدكها بكل قوه كانه يحطم شئ داخلهاا بزلومته ويترج جسمها على السرير من فرط قوته وتهتذ نهودها الى اعلى واسفل معلنا عن فرحتهما بما يحدث يستمر على ذالك فطره طويه حتى لا يستطيع ان يكمل الوقوف فيجلس على حافه السرير ويجعل عمته تجلس فوقه كانه
تجلس على عرش واصبحت هى المتحكمه فى الزلومه داخل فرجها تصعد وتهوى عليه بكل قوه واصوات تلاحم اجسدهم تصدر اصوت داخل الغرفه
ام خارج الغرفه
سهير تريد ان تعود الى داخل الغرفه لتكمل لكن بوسى تنهرها الم تكتفى وتشبعى بعد وامسكت فرج سهير من فوق الجلباب وقالت اهذا الشئ لا يشبع ام انا فقضى على وسارحل ورحلت بوسى تاركه سهير وحده امام باب غرفه مصطفى
تقف سهير اما الباب وفرجها ماذال تنبض ويقطر بالعسل والبن
تنظر منثقب المفتاح لترى ماذا يحدث بالداخل
تبتسم سهير ابتسامه شيطانيه وتسرع الى غررفه
تذهب سهير الى غررفه مرفت لتنفز فكرتها الشيطانيه تطرق الباب عليها فتجيبها مرفت من الداخل من بالباب وماذا يريد تخبرها سهير ان مصطفى بيه وشرين هانم ينتظرانك فى غرفته يردونك فى امر هام
تخرج ميرفت من غرفتها متجها الى غرفه مصطفى تتبعها من بعيد سهير فى هدواء تصل مرفت الى الغرفه وتفتح لها سهيرالباب لتدخله الى غرفه مصطفى فتلمع عينى مرفت مما تراه اماماه ترى شرين جالسه علىزلومه مصطفى تعلو وتهوى وتدخل الغرفه لهم فى هداء لتشاركهم ما يفعلون تغلق سهير الباب وتنتظر عده دقائق حتى يكونو منغمسين فى ما يفعلونه
بعد خلع مرفت لملابسها تتجه الشرين تحسس علىوجه الملياء بالعرق وتعطها قبله فى فمها قبله عشقاق ممتزجه بفرح بسبب ما وصلت اليه شرين من عهر كانت قبلتها كمان ينفخ فى نارتكاد ان تنطفاء وتمد يدها مسرعه تداعب شفرات فرج شرين من الخارج لتزيد من حمو فرج شرين ويدها الاخره تعتصر نهد شرين ام مصطفى كان فى عالم اخر فهو يرى حوريات تقطر عليه من كل مكان مما يذيد تدفق الم فى عروقه ويشد من صلابه زلومته اكثرر واكثر مرفت رفعت شرين من على الععرش وانامتها على السرير تاكل فى فرجها الولاء بالسوائل وشرين تشد شعرها جزبه راسوت وفم مرفت داخل فرجه كانه تريد ان تجعلها تلعق الرحم من الداخل
يقف مصطفى خلف مرفت المنحنيا تاكل فرج شرين يمسك وسطها ويدخل زلومته كانه حربه تخترق فرج مرفت التى كتمت صرخطها بعض شفرات فرج شرين كلما كان يزيد مصطفى فى مجامعتها كالثور الهائج كانت تاكل فرج شرين بقوه اكثر وهنا يفتح الباب وتدخل عليه م سهير عاريه قاله وانا كمان عيزه اكمل
وتدخل عليه عاريه لتشاركهم فى االمعركه
تهجم سهير عى شرين ترضع سديها بقوهبيناما تكمل مرفت لعق فرجهاو بعد انقضاء وتر شرين وافراج شهوتها واستسلامها تنقض مرفت على سهير النائمه على السرير بجوار شرين تقبلها ولذال زلومه مصطفى فى فرجها وهنا يبداء مصطفى فى اخراج زلومته وضعها مره فى فرج سهير العاجز امامه وتاره فى فرج مرفت بل واصبح يدخل زلومته فى ماخره سهير ورفت بالتنواب واصبج يدخل زلومته فى الاربع اماكن بسرعه وقوه حتى تعالت انفسهم جميعا وافرغت كل منهم ماء فرجها ولكن مرفت لم تهداء وضطلت تلته اسداء سهير وشرين وتلعب بفروجهم وشفارتهم كالكلب المسعور الذى لا يهداء ولازال مصطفى يدك فيها فمرفت تجيد الصحاق وتحبه خبا جمان كحبها لزلومه مصطفى
يكملون ليلتهم فى متعه امتاع واشباع لشهواتهم ثم ينامون جميعا على السرير فى احضان بعضهم لا يوقظهم الا اشعه الشمس على وجوههام
عندما يستيقظون يقبل كل واخد منهم الاخر قبله عاشق ويخرجون من غرفه مصطفى متسللين ملابسهم فى ايديهم دون ان يراهم احد
ينام مصطفى حتى الظهيره وفشلت كل محاولات امه مريم45عام فى ايقاظه وبعد استيقاظه ينزل من غرفته ليجد فطار ملوكى فى انتظاره اعدته له عمته شرين والخادمه سهير ليعوضه ويغذيه من مجهود معارك الامس ويجلسون ياكلونه بدلع تهمس له المربيه مرفت فى ازنه انه تعرف عاقته بامه وسوف تحضر له مفاجائه شكرا له على معركه الامس
وانه يجب ان يريح نفسه حى المساء
قضى صباحه كله فى الراحه يهرب من شمس ومنه وبوسى حتى لا يرهق نفسه مع احد وعندما حل اليل اتات الى غرفته مرفت واخبرته انهستاخذه الى مكان ساحر واغمضت عيناه بقطعه قماشحتى يصلو الى هناك وعندما وصلو بدات تخلع عنه ملابسه حتى اصبح كما ولدته امه واذالت الغطاء من على عينيه فذا هو فى الحمام وهمست فى اذنه وهى تسحبه الى ذويه خفيه امك ستاتى تستحم الان ومعه ام محمود ويسرا ايضا سوف تلحق بهم ولا تقلق لقد اعت لك كل شى فامك تشتاق اليك والى زلومتك وام محمود تشتاق الى طئرتك الحربيه وهم سوف يعنوك على يسره بنت خالتك 25 عام التى تعشقق منذ الصغر
تدخل مريم الحمام وعلى جسده روب تاتى من ورئها سهير وبوسى تساعداه فى خلع الروب كملكه ويخرجان وتقف امه مرتديه قميص نوم دنتال اسود يظهر كل شى تاتى ام محمود من خلفه تساعده على قلعه وكانت ام محمود ترتدى قميص نوم قصير على الحم كاشف كل جسده واغلقت ام محمود باب الحمام وعندما همت امى بنزول المغتص تحركت خلفها دون انتشعر بيى وحضنتها من الخلف وانا اعتصر نوهدها الكبيره بيدى وكانت االزلومه انتصب عن اخرها اشتدت لم تفزع امى لانه تعرف انه انا فامى كانت على معرفه بما ستفعله مرفت لذالك احضرت معه ام مجمود فقط فهى الوحيده التى تاتمنها على كل شى
يمسك مصطفى زراعى مريم من الخلف كانه كلجام الجواد ويدخل زلومته فى فرج امه المشتاق الذى اصبح يقبض على الزلومه ولا يرد تركها من شده الاشتياق وبداء فى ادخاله واخرجه بقوه كان حصان يجامع فرسه وظل يركب خيل وام محمود تقف نظره لهم وهى تقول ايوه يستى لا يشبع المرئه المحرومه الابنها الخيال وكانت تصدر اصوت من مريم كصهيل الفرسات اسناء الجماع
يفلت يد من يديه التى كان يمسكهم كالجام ويمسك شعرها يلفه على يديه ويشده مه وتزيد سرعه وتعلو صرخات مريم اكثر وجسدهم اسبح يقطر عرق وسال على فخاز امه ماء فرجها وغرقت زلومته فعدلها اليه وحملها الى اعلى وورفع قدميها الى كتفيه وجعل ظهرها يستند على احد جدران الحمام وزاد فى هرهسه لها وبعد زالك ننزل بها المغطس وجعلها ترتكز على يديها وقضميها مثل البقره واخرج زلومته من فرجها وادخلها فى اسها وهنا اسدرت استها اصوت لم تسمع من قبل
ام هى فسرخت كمن يلد طفلان وانزلات ماء فرجها اكثر من مره حتى اختلط بماء المغطس
مريم تطلب من مصطفى بصوت متقطع منهك ومتعب ان يرحمها فهى لم تعد تحتمل ام هو فكان فى عالم اخر حيس يرا وجه مريم امه الجميل وشعره البنى وانفسها المتقطعه كانا يسحران عقله فعدلها عل ظهرها ونام فوقها وهو ررافع قدميها الى السماء ولزل زلومته تخترق خرم ماخرتها ومسك بسدييها بيده يعتصرهما ويضع حلمتها فى فمه ياكلهم كحبات كريز ويقبل امه فى فمها قبله عشاق ليسكت توهاتها العايه ويعود لمص حلماته المنتصبتان واشفقت عليها ام محمود وخصوصن انه احست ان مريم بدائت تفقد الوعى فنزلت مسرعه الى مغطس ووضعت راس مريم على فخاذها العاريه كوساده لمريم وعندما لحظ مصطفى زالك اخرج زلومته من ماخرتها وصحب زالك شهقه عاليه من مريم فقدت على اثارها الوعى وكانت الزلومه عليه اثار دماء فهمس فى اذان امه الف مبروك دخلتك يا عروسه
تحمل ام محمود ومصطفى مريم خارج المغطس يلفياه بالفوط لتستري نئمه وتقول لمصطفى جدع خليت امك تعيش ليله وله الف ليه وتمص شفتيه بسخريه وهو انا مليش نصيب زياه يبتسم مصطفى ويقرب وجهها من راس الزلومه المليئه بالدمائ فتمسحه له بقميصنومها ثم يمزقه عليها وينيمها جوار امه مباعد بين فخزيها نزلن بفمه ساكل شفيف فرجه ولسهنه يجول فى فرجها الكبير ويدخل مجموعه من اصبعه فى ماخرتها ولم احس انه مستعده نام فوقه كانه نام فوق سحابه رقيقه ممتالئه وادخل طئرته الحربيه فى هنجر الطائرات وامسك سدياها الكبيران ياكل فيهم
حتى احست بحرقان شديد فى فرجها نتيجه حجم الطئره الكبير وظلت عل زالك حتى اطفائ نارها وسل مئها
كان مصطفى كل هذا يوفر مجهوده بذكاء فى انتظار المفجائه الاهم ( يسرا) وعندما ادركت ام محمود اقتراب موعد وصول يسرا بدئت مسرعه فى ايقاظ ستها مريم وباء مصطفى يساعدها فى ذالك وبعد عده محولات اتسفاقت مريم من غيبوبتها فى ظل ضحكات ام محمود وهى تقول له ينفع الواد كده يخلص عليكى قومى يله اعدى فى مايه المغطس السخنه علشان تعالج جروح دخلتك وكانت تنظر فى كسوف لمصطفى و عندما سموعو اصوات اقدام تقترب قالت ام محمود لمصطفى اسرع بالاختباء حتى اعطيك الاشاره فتظهر وحملت مريم مسرعه وادخلتها فى المغطس
تسرع ام محمود بلف منشفه عليها وتزهب مسرعه لفتح قفل الباب وتعود لتجلس على حاف المغطس بجوار ستها مريم
ينفتج الباب وتدخل يسرا تنظر له ام محمود وترحب به اذيك يا حبيبتى اقلعى هدومك وتعالى اعدى جنب الست مريم تنظر له مريم وتقول ليسرا بصوت به نبره الم اذيك يا يسرا تعالى جنبى بسرعه تبدا يسرا بخلع ملابسها خالعه الاشرب واجلبيه وقميس النوم والكلوت الفلاحى وتصبح عاريه كم ولدتها امه عود فرنسى رفيع املس وسعر بنى واثداء صغيره وموخره صغيره ممتلئه قليل من حنيهو تدخل مسرعه الى المغطس بجوار مريم
تبداء مريم الكلام معه قئله وله وكبرتى يبت وبقيت عروسه وتمد يدها لمسك نهدى يسرا التان كحبتى كمثره وتتحسسهما وتخجل يسرا وتدير وجهها فتقول ام محمود الحقى يستى دى بتتكسف وتضع مريم يدها على فخز يسرا تتحسس حتى تصل الى فرجها واصبح وجه يسرا احمر كاطماطم فتقول له مريم احنا ندورلك على عريس فتقول له ام محمود ايه رايك فى البيه مصطفى هو اصغر منك اه بس راجل حيس ان يسرا عمره 25 وعمر مصطفى 16 فيسداد خجل يسرا جدا فتخبرها مريم انه تعرف انك تحبين مصطفى منذ ماكنتم صغار وكنتى تعامليه على انه حبيبك وليس عيل اصغر منك فكلنا نعلم انكى عندما جاع وهو ابن 5 وانت بنت 14 كشفتى له عن ثديك الصغير محوله ارضاعه ليسكت وهو التقمهم واعد يرضع منهم رغم عدم وجود لبن
بزداد خجل يسرا حتى كادت ان تموت وتمسك مريم حلمات يسراتقرص فيهم وتشدهم وهى تقول مازحه بقى كنتى عيزه تاكليه من دول وهمست فى اذن يسرا بتحبيه فاجابت برسها نعم
طيب خلاص هجوزهولك بس تسمعى الكلام تشير يسرا براسها حاضر تمد مريم يدها الى فخذ يسرا وترفع يده قليلان قلان حتى تصل الى فرجها وتسئلها وده ايه اخبار فترض عليه ام محمود وهى تسرح شع ريسرا قئله مهو منتوف اهو مزى طبق القشته قدامك يست مريم
تقوم مريم بمحاوله اقناع يسرا بالموافقه على جماع مصظفى عن طريق ان تمس فى اذنها ببعض الجمل المعسوله
استسلمت بسرا لكلام مريم واغمضت عينيها وجات ام محمود بمنديل معطر بكحل ومسحت على فرج مريم من الخارج واشارت لمصطفى ان ياتى فى هدواء وخرج مصطفى وزلومته تكاد تعانق السماء من كتر الكلام المسير الذى كان يستمع له ونزل المغطس فى هدواء وكانت ام محمود ومريم باعد بين فخزيه كاشفين له عن فرجها الوردى وضعت ام محمود ومريم افخهم تحت ماخره مريم حت يخرج فرجها خارج الماء واقترب منه مصطفى بباطاء ووضعت مريم يدها على سدى مرفت تلعب له فيهم واصبح زلومه مصطفى عند باب فرج يسرا فاشارت له امه ان يدخله بالرحه فادخل رسه بالراحه وضغط بجسمه مره واحده فادخل زلومته كلها واحست يسرا بالام وفتحت عينيها لتجد مصطفى اما مها وزلومته فى فرجها ويخرج بعض قتراط الدم ويرتمى مصطفى فى حضنها وراسه بين نهديها لا ينظر له ثم يصعد براسه حتى يقبل شفتيها بعشق فتستسلم له بعد خضتها ويعرف انه هدئات ولذالت ذلومت فى فرجها
تمسك ام محمود بيد يسرا تقربها من زلومه مصطفى التى لتذال فى فرج يسرا تجعلها تخرجها وتمسك ام محمود منديل ابيض تمسح بهالدماء من على الزلومه ومن على فرج يسرا ثم تعيده يسرا ثانيتا داخل فرجها
مريم تهمس فى اذان مصطفى ان فرجها قد اعتاد الان على زلومتك وحان الوقت لدخلتها الاخره تتسع اعين يسرا فى حيره وجهل يقوم مصطفى بالفاف يسرا الى حافه المغطس جاعلن نصفها العلوى يتمدد على اض الحمام ام ماخرتها فى مقابله وجهه وبدائ بادخال لومته فى ماخرتها ويسرا تحول ابعاده عنها بلطف لكنه قد وضع راس زلومته على خرم ماخرتها وادخله مره واحده وشهقت يسرا شهقه عاليه سم اخرجه وعاده الى فرجها لانه عرف انه اقبل على الانتهاء وظل يدفعه بسرعه حتى اطلق حممه البركانيه فى فرجها وبعد ان انتهى حملها كعريس يحمل عروسته ولفتهم ام محمود ومريم بالمناشف واخزها لتستريح فى غرفتها وسنت ام محمود ستها مريم التى كنت تمش بسعوبه الى غرفتها
وفى صباح اليوم التالى وعلى مئده الافتار كانت همزات ولمزات بين مريم ومصطفى وام محمود عن ليله امس ولم يحس بهمزهم احد سو شمس اخت مصطفى التى كانت تشتاق اليه واشتعلت الغيره فى قلبها لما يحدث وبعد انتهاء الفطور ذهب مصطفى ليطمئن على عروسته يسرا فى غرفتها يسرا 25عام ومصطفى 16 عام وعندما فتح الباب فى هدواء وجد يسرا ترتدى بيبى دول ابيض شفاف وتداعب بيدها فرجها كانه تطمئن عليه وتتفحصه وعندما راى مصطفى ذالك اقبل اليه مسرعان ليقبل فرجها وياكل فيه وهو ممسك بفخزيها واخرج زلومته وادخلها فى فرجها وبداء معها فى وصله طويله من النكاح الذيذ الذى ازاب عقل يسرا واحس باصوات اقدام تقترب من الغرفه فستفاق العرسين من حلمهم واسرع مصطفى فى اخفاء يسرا ذالك لان لااحد يعلم بوجدها فى البيت سوى امه مريم وام محمود كبيره الخدم واذ بالبب يفتح اذ بها شمس تجده يقف وواحدا فى الغرفه وزلومته منتصبه فنظرت حولها فلم تجد احد وظنت انه كان يداعب نفسه واسرعت بنزع ملابسها ودفعته الى السرير وركبت فوقه مدخله زلومته فى فرجها كمن يركب جود وكانت تعلو وتهوى فوقه كفارسه تستمتع بركوب الخيل وامسكت يداه وضعتها على نهودها التى تشبه المنجتين الكبيرتان وامرته ان يعصرهنا بقوه كانه يخشى السقوط من مكان مرتفع وسال ماء فرجها على زلومته وكانت يسرا تنظر لهذا المنزر وهى فى قمه الهول
بعد انتهاء شمس جمعت ملابسها وخرجت من الغرفه سعيده ام مصطفى فقام مسرعان الى يسرا المزهوله مما رات وهداءها وكانت فى صدمه مما رات فاخذ يتحدث اليه بلسانه المعسول ليقناعه ان ماراته هو امر طبيع بين الاخوه
يسرا فتاه ريقيه جاهله من الريف منغلقه ومصطغى متعلم يكلمها عن علاقات مشابه اخرى واذكر ان علقتهم مجرد ان شمس تطفئ نار شهوتها فهى فتاه ولديها متطلبات واحتيجات جسديه تريد اشبعها حتى ياتى موعد زفافه ام يتركها تخطاء مع احد غريب وتسبب لهم فضيحه وان تنظر كيف اصبحت سعيده وومشرقه بعد ان كانت متجهمه صارمه طول الوقت وعندما تسائله عن عزريه شمس وماذا سوف يفعلون يوم الدخله "قطرةٌ من دم الأصبع، أو كبشٌ يُذبح تحت السرير.. (يقترب أكثر) كل شيءٍ له حل.. إلا الجوع."
بعد ان يحتضن يسرا ويرها بقميس نوم مفتوح لى اعلى الفخز من كلى الجنبين ويرا ساقها يمد يده ليمسك فرجها ويبدا يداعبه بيده ويعصر نهديه الصغيرين حتى انتصب زلومته فانامها على بطنها وضعا تحتها وساده واصبحت ماخرتها امامه القبتين المستديرتان البرزتان وبدا فى ادخال زلومته فى التوته براحه وعلى مهل حت ادخله كله ثم باء يدخله ويخرجه كمن يعزق فى ارض وهى تنطق بكلمات بصوت مطقطع متناهد ان يكمل بكل قوه وتعض على شفتيها وغربت عينيها فبدا يسرع فى دق الفرج ولم احس بقتراب انطلاق الماء من الزلومه ادخله فى فرجها افضا فيه الماء
ارتدى كل منخم ملابسه وتركها تستريح من الم التوته هذا الالم الممتع خرج من الغرفه اتجه الى غرفته ليستريح دخلت عليه ام محمود وهى تقول يمجرم يخرباتك بهدلت البت تقصد يسرا ابتسم مصطفى لها فقالت خلى بالك على صحتك انت بتعزاء فى ارضى كتير تقصد نفسها ويسرا وامه مريم واقتربت منه واعطته وصفه صنعتها له هى حتى تعينه على المشاق لتى يواجهها تقصد النكاح وخرجت من الغرفه وتناول مصطفى الوصفه وما هى اللى دقائق حتى احس بحرره شديده فى زلومته واحمرار فى راسه وانتصاب مذهل فلم يعرف ماذا يفعل فقرار ان يخرج يبحس عن اى فريسه
ذهب الى امه مريم اكثر من تستحق الاشباع لكنه اخبرته انها تعانى من الم والتهابات من الفرج والتوته ولن تستطيع فحتضنته وحاولت ان تفك حصرته بيدها او بصدره لكنها لم تسطع ذالك لانه انتصاب غير عادى وهى لا تعلم الك فقبل فرجها وتوتته قبله اسف على ماصبهم وتمنى الشفاء وخرج ال شمس لكن لم يجدها فلم يجد سو اخته الصغيره منه وذهب الى غرفتها وكانت منه فى ذالك الوقت مع ام محمود تحممها فاخبر ام محمود من خلف الباب ان امه تريده فى امر هام فتركات منه الصغيرهعلى وعد ان تعود لها سريعا وما ان رحلت ام محمود حتى دخل مصطفى على منه الحمام فلم راته ضحكت وقال لها انا جى اكمل حماكى وخلع ملابسه ودخل معاها فى الحمام واخذ يدلك فى جسده بالصبون فخصوصا فى الاماكن الحساسه الفرج والتوته وقالت له هو ماله محمر كده ليه فقال لها انه متعب ويريد من تريحه فاسندها الى الحائط ودخله دفعه واحده فى فرجها وظل يدفع ويخرج بسرعه وقوه وبعد ذالك نقله الى البطه الصغيره وركب البطه وكانت ام محمود تراقب الذى يحدث من خارج الباب فهى تعلم بمدى قوه الوصفه التى اعطتها له لكنها لم تكن تتوقع ان ياتى الى منه ذات 14 عام وعندما اطال فى نكاح منه خافت ام محمود عليها منه فاحدثت صوت كانها عادت الان فلم احس به مصطفى اخذ ملابسه وقفز عارين من شباك الحمام ودخلت ام محمود لتطمائن على منه لتجدها كانت قد قاربت ان تفقد الوعى وفرجها وفتحه التوته محمرتان من اسر الجماع فعلمت ام محمود انه اطلقت ثور هائج فى قلب الدوار لا يهداء
لكن كان هناك شة اخر يشغل بال م محمود هو ان منه سعيده وفرحه بما حدث لمتكن تتالم او تتوجع او منزعجه من الامر وعندما تفحصت فرجها علمت بخبرتها انه فقدت عزريتها من قبل وليس الان
ام مصطفى فحين قفز من شباك الحمام عارين ومالبسه فى يده وجد سهير فى وجه ترضع صغيرها خلف الدوار فلم راته عارين تفجائت فهى لا تعرف من اى ين اتى فامسكت بيديه مسرعه تدخله الى الزريبه لتخفيه عن الاعين وهى تقول له انت جات منان وايه اللى مخليك عريان كده يابيه يجيبها مسرع لكى لاتشك فى المر انه كان يبحث عنها وعندما رئها ترضع ابنها لم يحتمل فخلع ملابسه وجاء لينقض عليها فضحكت فاسرع واخرج سديها الاخر من الجلباب وامسك به يمص فيه ويشفط كل البن وابنه يرضع من الثدى الاخر فقالت له براحه انت كده مش هتسيب لبن للواد علشان ياكل فلم يعيرها انتباهن واكمل فى مص سديها وتسللت احد يداه الى داخل الجلبيه داخل ملبسها الداخليه يداعب فرجها بى اصابعه ثم ادخل زلومته فى فرجها وبداء يدخل زلومته بقوه وسرعه داخل فرجها وهو يقول لها ولبن يقطر من فمه انا سمعت ان الجماع يزيد البن فى الثدى وعاد ليكمل الرضاعه وفى نفس الوقت ينكحها بزلومته فى فرجها وعندما انتهت من ارضاع الصغير اجلسها على اربع سديها يتدليان فى الهواء وهو يكمل نكاحها دون ان يرحمها وهى تردد ايو يبيه بسرعه يبيه اكتر اكتر حتى انزلت مائها فادخل قضيبه فى التوته ( ماخرتها) واكمل نكاحها وكان يمسك بنهديهها يعتصرهما كانه يحلب بقره فعلم انه لم تعد تستطيع الاكمال فارتدا ملابسه ورحل تركها هى وصغيرها يستريحان على اكوم القش حت اصبح لا تستطيع الاكمال وانزلت ماء فرجها مره اخره
كان مصطفى لايزال ذور هئج يبحس عن من يريحه فعاد الى الدوار فوجد ام محمود امامهقالت له كنت ابحث عمك وهاو رد وانا ايضان هو يعلم انه الوحيده التى سوف تجد علاج لحالته او انه من تستطيع ان تتحمل حتى النهايه فسحبها مسرعا الى غرفته فقالت له ايه الى انت عملته فى اختك منه ده البت متبهدله خالص فرد عليه ليدارعلى فعلته انتى السبب بسبب الوصفه الذفت اللى انت ادنهالى قالت له انا ادتهالك علشان اسعدك عليه ان وامك ويسرا لكن البت ذنبها ايه الها لنكمل الكلام بعد ان تعطينى شى ينهى هذا الهياج فقالت له لا يوجد علاج سوى ان تصل الى النهايه واسرع اليها لمسك سديها الكبير من على الجلباب قائل مفيش حد هيستحملنى غيرك امى ويسرا متعبتان فضحكت فسطحبها الى السرير ورفع جلبابها الى رقبتها ك
قالت له وحشتنى فقام بحتضانها وتدلك ضهرها ونامت على السرير وقالت له ان زلومته ضخمه وصلبه هى تعاله انكحنى رفعت ارجلهها الى السماء وكانت امه سمينه له معده مستديره ومنتفخه ومهبل منتفخ وسمين لذالك دئما ميصعب اشباعها جنسين وبداء يحك زلومته فى شفرات فرجها وهى تتاوه وتطالبه فى ان يزيد الحك اكثر ادخل الان الزلومه فى فرجى فادخلها مره واحده فتناهد ت وقالت له انه يوجع وارتمى فوقها واخرجت سديها الكبيران ليرضع فيهم ويعتصرهم وتخبره ان البلد كله تاكد انه تمتلك اكبر نهود فى القريه وتطالبه ان رزع فيها بشكل اقوى وتخبره انه صاروخ ثاقب وتقول له بصوت متاوه يخربات عقلك حيث انه احدث حرقان داخل مهبلها بداء مصطفى يزيد سرعاته اكثر واكثر ولى اول مره فى حياتها تنزل ماء بغزاره من مهبلها فقام بتقبيلها من فمها وهو يكل لسانها الى لسانه ويمصشفتاها بين شفتيه ويداه مزات تعتصران البطيختان وستمر هذا الوضع وقت طويل انزلت فيه شلالات كثيره
امسك مصطفى بام محمود وجعلها تاخذ وضع وضعية التقنية: يجلس مصطفى المُدخل على حافة السرير أو على كرسي مع وضع قدميه على الأرض. يستدير ام محمود ويتراجع، ويجلس بين ساقي مصطفى . يمكنه إمساك زلومه مصطفى بدفع ذراعي الكرسي أو الضغط بقدميه. بينما تُركز وضعية "الوضعية الكلبية" على سيطرة مصطفى ، فإن وضعية "المقعد الساخن" تُتيح ام محمود المُستقبل السيطرة. وهذا ما يجعلها من أفضل أوضاع الجماع لكليكما.

يويد مصطفى تداعب بظرها ، وتحفيزها. في هذه الأثناء، بينما اليد الاخرى تلعب فى سدى و حلمات ام محمود وتحفيزها.
قطعة أثاث منخفضة، مثل مسند قدم أو سرير. اركع عليها مصطفى ام محمود بحيث تُثني الخصر ثم يركع مصطفى خلف ام محمود ، ويدخل من الخلف. ثم يُشكّل جسده على هيئة ام محمود
يدفع ببطء. بدلًا من الدفع السريع، استهدف تدفقًا بطيئًا وثابتًا
وكانت ام محمود تستعطفه ليجهز عليها
تنهار ام محمود كجبل اهتز وسقط حتى استوى بالرض ام مصطفى فقذف شهبه داخل مهبل ام محمود وهداء الذلومه اخيرا وارتما بجوارها وهو يلهث ام هى فكانت كالتنين الذى تحول الى قطه تنطوى على نفسها منهكه لا تقوى على شياء استجع مصطفى اخر قواه ولبس جلبابه وخرج من غرفته وترك ام محمود فيه لتستريح وذهب هو الى غرفه امه لينام فى احضانها
وجد صوت قادم من الداخل لم ميز هذا الصوت كانت امه مريم والدلاله وخالته ام يسرا شويكار وكان يدور بينهم هذا الحوار مريم هل احضرتى الوصفه يا الدلاله فمهبلى ملتهب ويحرقنى وفتحه ماخرتى محمره ووارمه وملتهبه رضت عليها شويكار منتى الى مش رحمه نفسك العمده باين عليه مبهدلك لكن الدلاله تعرف الحقيقه فهى من شجعت مريم على جماع مصطفى اعطتها الوصفه ورحلت وريتها تترك لى ام محمود نفس الوصفه مع مريم لكن اكثر من واحده شوكار تقول لمريم يبختك ردت مريم انت فكره ايه فدخل مصطفى عليهم وقطع كلامهم ورحب بشويكار هى تصغر امه مريم بسنوات قليله لكنه صاحبت جسم مذهل ويخبر امه انه سيبات عندها لان غرفته تنضف تخرج مريم وشوكار من الغرفه تركين مصطفى ينام حتى المساء
فى المساء كانت مرفت تطوف على جميع نساء البيت تعطيهم الوصفه فجميعهم اصابهم ما اصاب مريم ام مصطفى ( منه -يسرا -ام محمود -سهير )استيقذ مصطفى فى المساء وكان الهدواء يعم ارجاء الدوار وجد بوسى تعد له الطعام وهى تندب حظها انه لم تلحق بمصطفى فى الصباح حتى يفعل فيها ما فعله بالخريات وبعد ان اكل واستجمع قواه زهب ليطمئن على الجميع بداء بام محمود التى كانت تبيت فى غرفته وهو لا يعلم ان ام محمود رحللت لغرفه منه لتداويها وتداو نفسها فى نفس الوقت والموجود بالغرفه نائمه على السرير شويكار التى اصرت مريم ان تبيت اليله هى ويسرا وشويكار تبات فى غرفه محمود دخل محمود الغرفه فوجد جسد ممدد تحت الحاف لايظهر منه شى فامسك بالقروره الدواء واقترب ون ماخره السرير ورفع الحاف حتى وسط ام محمود لكنه فى الحقيقه شويكار التى كانت ترتدىى قميص نوم غايه فى الجمال والاثاره ورفع القميس كاشف عن لباسه الداخلى وخلعه لها وشويكار لا تحس بشى وهو كان يراعى ان لا يوقظها وبداء بوضع المرهم على مهبل وفتحهماخرتها ويدعك لها برفق وشويكار لازالت نائمه وشتدت زلومته فقرر ان يدهن زلومته بالوصفه ويدخله فى مهبلها وفى ماخرتتها حتى يداوى الجراح الداخليه
発行者 tofa3g
1年前
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅