متنوعه
حكايتي مع المنقبات 1
كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن
ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة .
سعودية تستحق المتابعة - 2
سمي هيفاء من الرياض متزوجة من مدة مو قصيرة مشكلتي كانت زي أي بنت: حب التجربة والتعرف على الجنس الآخر. أكون صريحة مريت بتجارب كثيرة علمتني كثير وخلتني أستطعم النيك. بدايتي كانت لما كنت صغيرة لسه ما عديت 16 سنة. ثقافتي الجنسية جاءت من المجلات والأفلام الجنسية اللي كنا نتبادلها أنا وصاحباتي. ما قد جربت نيكة رجال. أول مره شفت فيها زب في هذاك العمر. طبعا انتم عارفين منع الاختلاط خلى الواحد يدور على أي شي يطفي شهوته. في بيتنا كان فيه عزيمة كبيرة ومليان والعالم كلها مزحومة وناس رايحة وجاية. في هذاك اليوم اتحممت ولبست حسيت نفسي كأني وحده بتناك الليلة. لبست كيلوت أسود وستيان أسود وفوقها لبست فستان الحفلة. كان عبارة عن قطعة وحده بحمالات وسحاب على الجنب. ضبطت شعري ونزلت أشوف هالعالم. ما كان فيه من الرجال الا أخواني وواحد من عيال خالتي. عمره حوالي 31 كنت أشوفه كبير في عيني ولا فكرت اني التفت له. الرجال بره في الملحق موجودين لو أحد احتاج شي. في المطبخ دخلت ومر علي هناك ... أول مره يشوفني بهالطريقة وحسيت نظراته تحرق جسمي. قشعريرة مسكتني وحسيت بنفسي حارة. عجبني الاحساس كثير واتمنيت انه يمر مره ثانية على المطبخ. وفعلا مريت كذا مره وانا أتمنى أشوفه. جا مره ثانية وهالمره كان المطبخ فاضي الخدم مشغولين في السفرة كان وقتها لابس ثوب وسروال سنة. جسمه روعة وملامحه قوية. اتلخبطت لما شفته .. شرارة بدت في شفايفي ونزلت على نهودي وبطني ... حس اني اتلخبطت وابتسم ابتسامة خبيثة. باين عليه مجرب .. وفاهم ايش قاعد يسوي. ابتسم وقالي ها كيف عزيمتكم هيفاء؟ قلت: ماشي الحال بس الجو حار ما أعرف كأنه المكيفات مو شغالة . ضحك وقالي: لا الظاهر انك تعبت نفسك معاهم. ابتسمت وبعدين قال: أنا كنت طالع فوق لغرفة محمد (أخوي) بجيب فلم من هناك معليش تشوفيلي الطريق. قلتله: أوكي. ووقفت وأشرلتله انه يمشي .. طلع فوق وقال معليش تجين أخاف يصير أحد فوق ماله داعي الاحراج. أنا كنت عارفة انه مافي أحد فوق ولا احد يطلع . بس غصب عني مشيت وراه ما حسيت الا وأنا طالعه الدرج وعيني وراه. طالعني وقالي بكل ثقة : أي وحده غرفتك. اتفاجأت بس رديت: هذي على اليمين. ومشى قدامي. مني متخيلة اني قاعده أمشي وراه!!!!!! لا شعوريا دخلت وراه ودخل وقفل الباب بالمفتاح. قعدت أرتجف خفت منه .. قلت وش بيسوي فيني ولا أنا قادرة أقوله شي. كنت لسه واقفة عند الباب وانا متفاجأة. طالع بعيوني وقال: انتي عارفة انك عاجبتني من زمان. وش أرد .. ماني عارفة أتكلم. قال: كنت أستنى بس اللحظة المناسة ... بنوتة زيك ما تتفوت... قلبي طاح قلت أكيد بيغتصبني بيسوي فيني شي لازم أتحرك أصرخ أسوي أي شي. ولا اتحركت ولا سويت شي .. ما حسيت الا وشفايفه على رقبتني .. نفسه حار ذبحني .. غمضت عيني وتركت نفسي له .. جسمي ولع .. ما قدرت أقاومه... قرب جسمه مني وشفايفه تدور في وجهي لين لمست شفايفي.. حسيت بصدره يضغط على نهودي .. حسيت بزبه مقوم .. خفت ... مره قاسي قلت أكيد بيفتحني ... كسي عورني من كثر ما هو حار ورطب ... غصب عني حسيت بنفسي وأنا احكه على زبه .. أبيه يفرشلي .. أسمع صاحباتي يحكون على التفريش ونفسي أجربه .. مسكني مع يدي وجرني لوسط الغرفة .. حسيت بيده تلعب بنهودي ... دخت ما اتحملت .. حسيت كاني سكرانه ما قدرت أوقف على رجلي ... شفته يبتسم وقالي في اذني قوليلي وش تبين أسوي فيك. ... لا شعوريا قلتله نيكني ... بس خلاص ماعادني قادرة اتحمل ... مسكني مع ذقني وطالع في عيني وقال: هو على كيفك .. جلسني غصب عني على طرف السرير وشال الثوب وبقي بسروال السنة والفنيلة. مسك زبه وطلعه من السروال ... طالعت فيه ماني مصدقه ... ما اتوقعت اني بشوفه وبلمسه ... طالعني وقالي مصيه .. خفت قلتله ما اعرف ... قال: شكلك لاعبة صح ما أتوقع وحده عندها زي هالجسم مالعبت أقولك مصيه ... خفت كثير حسيت بعيوني بدت تدمع ووقلت: و**** ما اعرف ... مسكني من ذقني وقالي افتحي فمك ... فتحته وأنا العبرة غاصتني ودخله ... غصيت في البداية ماني عارفة وش أسوي ... قالي :: أقولك مصي ... بديت أحوس فيه .. مما أدري أمصه والا أبوسه ما ادري وش يبي ... بدا يحس بتجاوبي معاه وغمض عينه ... طلعه من فمي شوي وقرب راسه من شفايفي ... طلعت لساني وقعدت أذوقه ... لحسته وأنا ماني متخيلة ان طعمه كذا ... مرر راسه على شفايفي وهو يقول: ها كيف عجبك ... رفعت عيني وأنا أحسه على خدي .. قلتله : ما ذقته زين أبيه كمان ... ما اتخيلت ان المص حلو كذا .. بس المشكلة انه زبه مره كبير اختنقت ... طالعني بعد ما حسيت فيه قسى لدرجة ما عاد يتحملها .. قال: ما شبعتي .. ناظرته وأنا ماني عارفة وش ناوي فيني ... قال: قومي جيبي كريم .. استغربت ما اذكر البنات قالولي انه الرجال يحتاج كريم علشان ينيك .. ما كنت عارفة وش مستنيني .. قمت وجبت كريم .. أخذ العلبة وجلست مكاني قال: خذي شوي ادهني راسه .. وأخذت شوي دهنت راس زبه وأنا نفسي أمص زيادة ... لسه ما شبعت ... أخذ مني الكريم وقالي اقلبي ... انفجعت !!! وش ناوي عليه؟! وقفت ولفيت .. قالي يلا اركعي على السرير . كنت لسه بملابسي ... قمت على السرير وركعت وطيزي قبالته ... رفع الفستان وضرب طيزي بكفه وقال: و**** يبيلها تأديب .. عورتني ضربته وصرخت : سيف عورتني .. قال أقول ما أبي أسمع صوتك .. شفت الوضع كذا حاولت أقوم مسكني مع خصري وقالي ترى اذا بتتحركين بتندمين ... خفت منه .. نزل كيلوتي وبعدين سحبه من رجلي ... وقال : افتحي .. لفت راسي وقلت سيف **** يخليك لا تفتحني .. بلاش بس تفريش ... ضحك وهو ماسكني مع خصري وقال: مين جاب طاري كسك ... ما استوعيت وش قصده .. حسيت فجأة بشي بارد على خرقي ... جاب شوي كريم وفرك خرقي .. قال : أجل ما أحد ناك خرقك قبل كذا؟ قلت: لا سيف تكفى خلك من طيزي يقولون تعور ما أبي افتحني اذا تبي بس بلاش خرقي ... قال: ما شاورتك ... حسيت بالعبرة خنقتني ثانية وش أسوي أخاف أصرخ .. أخاف أنفضح ... قمت أترجاه بلاش سيف .. اسويلك اللي تبي .. أمصه ثاني .. افتحني .. اللي تبي بلاش طيزي ... حسيت بكفه يضرب شطيتي .. صرخت غصب عني .. قالي ترى اذا ما سكتي بتشوفين شي ما يسرك .. حسيت باصبعه يدخل أكثر .. للحين والاحساس حلو بس يخوف .. ما عورني .. طلعه شوي ودخل ثاني ... قلت بنفسي أكيد يبي يوسعني علشان زبه ما اتخيلت وش بيصيرلي بعد كذا ... جاب زبه وقعد يفرك براسه على فتحة خرقي ... عضيت على شفايفي .. ما اتوقعت انه حلو كذا .. فتحت رجولي زيادة من غير ما احس .. ضحك : و**** انك قحبة وتقولين انك ما اتنكت! دخل زبه بشويش وهو ماسكه بيده وباليد الثانية يفتح طيزي ... بدى الألم .. قلت: بس بس سيف خلاص بدى يعورني ... فجأة وأنا أحاول أبعد عنه دخله بقوة ... حسيت انه بيغمى علي من الألم .. صرخت بقوة ... قال: صرخي ما أحد يسمعك مع الصجة اللي تحت ... بكيت من الألم ... قعد ينيك خرقي بزبه ... كل ما دخل زبه زيادة في طيزي صرخت .. وكل ما طلعه حسيت انه خلاص ... الظاهر انه كان مقوم مره وعلى وشك .. دخل زبه زيادة وهو يصرخ علي ويقول افتحي يالقحبة ... خفت ما ادري وش أسو من الألم والخوف انه يعورني زيادة فتحت ... طلعت روحي مع دخلة زبه .. حسيته بيوصل معدتي وهو يتحرك أسرع .. صوته وهو يتنفس بقوة طمني قلت أكيد بيخلص بس الحين بيطلعه .. وفعلا طلعه فجأة ودخله بقوة ... ما قدرت امسك نفسي جتني زي الدوخة بس هو ظل ماسك خصري وينيك بقوة ... وأن أترجاه يوقف بس ما هو سامعني ... فجأة مسكني بقوة وزبه واصل آخر شي وقعد يدفق جواتي .. حسيت بشي حار يصب في طيزي ومع كل دفقة يدفه جوه أكثر .. لين هدى وطلعه بشويش .. أول ما طلعه ضربني مع طيزي وضحك: قال: ها وش أخبار الكتاكيت .. وشلون النيك حلو؟ طبعا أنا لحظة ما طلع زبه طحت على بطني من الألم .. خلاص ما عاد أستوعب شي ... لا حسيت فيه وهو يطلع ولا بنفسي الا من بكره الصبح ... قمت بسرعة واتروشت وانا مكسرة من التعب .. أرسلت فستاني للغسال خفت أحد يشم ريحة المني ... كانت هذي أول تجربة لي .. ما تركني سيف بعدها .. قعدنا حوالي 3 أسابيع وهو يطلب مني أجيه ناكني بهالفترة كثير بس ما فتحني ... علمني أصول المص ... وكب بفمي كذا مره ... بس بعدها سمعت بخطبته ولا عاد رضيت أحكي معاه بعد كذا .. كان مجرد بوابة لتجارب كثيرة لكل منها طابع ولكل منها حكاية
لحكاية دي ابتدت في شهر نوفمبر 2017. أنا شاب مصري عندي 31 سنة وكان جالي عقد عمل في جدة في السعودية. لما كنت في المطار لاحظت راجل شكله خليجي عمال بيبص فيا ما اعرفش ليه. أنا بدون فخر عندي وسامة وجاذبية وجسمي حلو ومشدود وحظي مع الستات حلو ومتعود على الستات يبصو فيا والشباب يحاولو يكونو اصحابي يمكن يحصل ليهم شوية من حظي الحلو مع الستات. لكن الراجل ده اللي شكله تقريباً في الخمسين ماعجبتنيش بصته فيّا، أنا كنت ناوي اروح له اشوف هو عايز مني ايه بس هو اللي جه وسلم عليا وقال ان هو سعودي من جدة وسألني عن سبب سفري للسعودية. قلت له ان انا رايح استلم وظيفة هناك، وقعد يدردش معايا وقال ان دي وظيفة ماتوكلش عيش وعرض عليا ان انا اشتغل معاه بمرتب اكتر بكتير من اللي انا كنت رايح اشتغل بيه. وعزمني معاه على اللاونج بتاع الدرجة الأولى وكان واضح ان هو راجل مليان. وقعدنا ندردش وقال لي ان اسمه (فيصل) وقلت له ان اسمي (معتز) وعزمني اكون ضيف عنده في البيت في جدة لحد ما ارتب سكن هناك. أنا حاولت اعتذر بأدب بس هو أصر وأكد لي اني مش حاندم لو قبلت. ولما وصلنا جدة الظهر تقريباً كان فيه عربية فخمة مستنياه في المطار وركبت معاه ورحنا لبيته وكان قصر كبير مش فيلا عادية. وخدني معاه جوا البيت وكانت مراته وولاده مستنيين وكان عنده تلات بنات شكلهم في العشرينات وولد شكله تحت العشرين ومراته كانت جميلة جداً وشكلها كأنها مش اكبر من بناتها. واستغربت ان هم طالعين قدامي لأن انا كنت فاكر السعوديات ما بيخرجوش قدام رجالة غُرب. وبعد ما سلم فيصل عليهم وعرفهم عليا قعدنا شوية في الأنتريه.
فيصل: معتز لاتخجل مننا، خذ راحتك انت في بيتك وشكراً انك انت قبلت ضيافتنا.
معتز: متشكر يا أستاذ فيصل وانا باشكرك تاني وباشكر عيلتك ان انتو استضفتوني في بيتكو.
فيصل: خليني اعرفك على عايلتي، هذي زوجتي هناء وهذول بناتي سوسن وصفاء وولاء وهذا إبني وليد.
معتز: حصل لي الشرف يا مدام هناء وآنسة سوسن وآنسة صفاء وآنسة ولاء وأستاذ وليد.
هناء كانت جميلة جداً وجسمها حلو وصدرها بارز، البنات شكلهم في عمر الجامعة واكبر شوية وجميلات واجسامهم حلوة كلها أنوثة أما وليد فهو شكله أصغر من اخواته ووسيم جداً. كانو جداً لطيفين معايا بس حسيت بنظرات هناء وسوسن لي انها مش بريئة. على فكرة أنا عندي طاقة جنسية كبيرة اكتشفت مع الخبرة انها بتبان عليا أو بيلاحظوها الناس اللي بيدورو عليها، ومارست الجنس كتير وكانت آخر مرة قبل السفر بأيام. أنا ابتديت اشك ان وجودي عند الناس دي ليه علاقة بالجنس من قريب أو بعيد بس لسه مافيش حاجة واضحة. بعد شوية قمنا كلنا وفيصل قال للشغالة توريني جناح الضيوف. ورحت هناك وكان جناح مستقل في الدور الأرضي كأنه سويت في فندق فخم. وكان عبارة عن أوضة نوم واسعة وفيها سريرين كبار ومعاها حمام كبير فيه بانيو ودوش وجنبيها أوضة جلوس فيها طقم كنب وطرابيزة اكل وشاشة كبيرة. أنا حطيت حاجتي وقلعت واتمددت عالسرير ارتاح، وبعد ساعة رن تليفون التحويلة الداخلية، كان فيصل بيطلب مني نتقابل في أوضة المكتب. وطلعت وكان المكتب مفتوح وفيصل لسه مانزلش، وكان الدور الارضي كله صوالين وسفرة كبيرة شكله كدا مخصص للضيوف والعزومات. ثواني كان فيصل جاي وقعدنا في المكتب وقفل الباب. وراح مكلم السكرتير بتاعه ومتفق معاه انه يحول العقد بتاعي لشركته. بعدين كان فيه حد بيدق الباب ودخلت هناء معاها عربية الشاي وقربت مني وادتني الشاي وهي بتبص في بابتسامة جميلة ماقدرتش أقاومها، وهناء كانت لابسة فستان ربيعي لحد الركبة وماسك في جسمها وبفتحة صدر كبيرة. ولما كانت بتديني الشاي غصب عني بصيت في بزازها وابتدا زبري يتحرك، وراحت ماشية وتابعتها بنظراتي باتفرج على اطيازها البارزة وهي بتهز يمين وشمال، وانتبهت لنفسي وحسيت بإحراج بس فيصل كان بيبتسم زي مايكون ماعندوش مانع ان انا ابص في مراته بنظرات جنسية.
فيصل: زوجتي متعودة ان انا استضيف اصدقاء وشركاء عمل هنا في البيت يسكنوا معانا لما يزوروا جدة وبتهتم بضيوفي لكن نادر انها هي اللي تخدم علينا، يبدو انها مهتمة بك يا معتز اهتمام خاص. عموماً هذا السي دي فيه فيديو عن طبيعة العمل اللي احتاجه منك. الليلة براحتك اتفرج عليه وإذا ماعجبك أنا تحت امرك في الخطوة التالية، حتى لو قررت ترجع مصر ماراح اخليك تتركنا بدون تعويض مادي مناسب.
وكان قبل المغرب وعزمني فيصل على القهوة في الجنينة. والجو كان حلو رغم ان شهر نوفمبر بيكون في مصر بيميل للبرودة بس في جدة كان جو ربيعي. وقعدت مع فيصل وعيلته وعرفت ان هم سافرو مصر كتير اجازات وراحو القاهرة واسكندرية وشرم والغردقة، وكانت هناء اكتر وحدة بتدردش معايا وقالت انها تحب مصر والمصريين وفيصل كان شكله مبسوط من الانسجام الي حاصل بيني وبين مراته، وانا ابتدت الخواطر الجنسية بتلعب في دماغي ناحية هناء، بابص فيها وباتخيل جسمها حاعمل فيه لو حصل لي امارس الجنس معاها. بعد القهوة انفضت الجلسة ورجعت للأوضة ورحت واخد السي دي وحاطه في اللابتوب بتاعي. اتفاجئت ان مافيش غير مقاطع جنسية لرجالة مع بعض، قلت الراجل دا عاجبه شكلي وعاوز ينيكني؟ لا ياعم خليني امشي من هنا. رحت ماسك التليفون وكلمت تحويلة المكتب ورد فيصل.
معتز: انت جايبني لبيتك عشان تنيكني؟ دا بقى اللي مستحيل يحصل. أنا مش شاذ زيك.
فيصل: هدي اعصابكيا معتز. تسمح لي اجي نتفاهم؟
معتز: نتفاهم على أيه؟ ما المسألة واضحة أهيه.
فيصل: معليش هدي أعصابك وخليني اجي اشرح لك الموضوع.
رحت مطلع هدومي وابتديت الم حاجتي في الشنطة. شوية الا فيصل بيدق الباب، رحت سايب له الباب مفتوح ودخل وسكر الباب وطلب مني اقعد وادي له فرصة يتكلم.
فيصل: معتز، أنا ما ابغى انيكك، أنا انجذب للرجال الوسيمين واللي زيك شكلهم عندهم طاقة جنسية كبيرة. أنا متعتي في الجنس اني استسلم لشاب زيك يمتعني، وباين عليك انك فحل.
مدحت: آه فحل بس مع الستات مش مع الرجالة. خليني بس امشي من هنا.
فيصل: معتز، لو قبلت عرضي أنا باسعدك مادياً وبتنبسط مني. على الأقل خليك الليلة في ضيافتي وفكر وبكرة اعطيني قرارك وثق ان انت بتكون راضي ومبسوط مهما حصل. بعدين اعطينا فرصة نكرم ضيافتك على الأقل، وانت شفت كيف هناء والأولاد مرتاحين لك.
معتز: طيب، خليني الليلة افكر وادي لك الرد بكرة.
وخرج فيصل وقعدت انا افكر، يا ترى لو مشيت معاه حاطلع بمبلغ محترم؟ بس انا ماباحبش الجنس الشذوذي. لكن الحق هناء ست جذابة وابصم انها لبوة، وبما ان جوزها يتناك يبقى اكيد ان هو كمان عرص وممكن اوصل لمراته بسهولة. يعني الجانب الإيجابي ان انا حانيك ست جميلة وكمان حاخد فلوس. ورجعت ابص تاني في الفيديو بتاع فيصل وابتديت اخمن هو بيحب يعمل ايه في السرير مع راجل فحل. بعدين سبت السي دي وقعدت بأقلب في الانترنت وفي التلفزيون وخدت لي غفوة بسيطة وصحيت على حد بيدق على الباب. كانت هناء جاية تقول لي ان العشا جاهز، أنا انبسطت ان هي جات بنفسها تاخدني للعشا زي مايكون موعد غرامي بيننا وقلت يمكن فيصل هو اللي باعتها تغريني. كانت الساعة بعد تسعة ومشيت معاها للسفرة. وهناء طولها كويس تقريباً 170 سم وانا طولي 180 وكان فيه مرايات في البيت رحت واقف لما شفت شكلنا مع بعض في واحدة من المرايات.
هناء: عجبتك المراية؟ أنا احب احط مرايات في البيت لأنها تضيف لشكل الديكور.
معتز: فعلاً، ده الي خطر في بالي. (وانا كل اللي كنت بافكر فيه جسمها وبروزاته).
وزبري بقى متعبني وانا بامشي مع هناء للسفرة واطيازها البارزة بتهز قدامي. بالمناسبة جناح الضيوف وأوضة المكتب في الدور الأرضي من ناحية الصالونات الكبيرة أما الصالة العائل فكانت جوا في الجهة الخلفية من البيت مافيش وراها إلا المطبخ الداخلي والسفرة العائلية والسلم والاسانسير اللي بيودو على الدور الفوقي والاجنحة العائلية.
وقعدنا على العشا أنا وفيصل وهناء وسوسن من غير الباقيين وكان فيصل على راس الطاولة وهناء وسوسن قدامي، واحنا بنتعشى وقعت المعلقة من هناء ونزلت تاخدها وراحت لامسة رجلي من تحت لحد الركبة وبصيت فيها باستغراب وبصت فيا بابتسامة ومارفعتش نفسها بسرعة فقدرت ابص في صدرها اكتر، وكملت بتبص فيا وراحت ممشية لسانها على شفايفها بحركة دائرية، يعني كأنها بتقول انها عاوزة تتناك. أنا زبري كان حيشق البنطلون ويطلع منه وابتسمت ليها. بعد ماتعشينا رجعت لأوضتي وانا بافكر في هناء وجسمها السكسي. تقريبا نص الليل حطيت دماغي ونمت نوم عميق، السرير كان مريح جداً وكنت مرهق بعد يوم سفر وأحداث غير متوقعة. صحيت الصبح لقيت الساعة تسعة وخدت لي دوش وكنت جعان، قلت اروح للصالة الداخلية يمكن يكون فيه فطار. فجأة التليفون رن.
ين الحلم والواقع - 3
زوجتي سعودية بينيكها باكستاني!
هاي حبايبي هذي قصة حقيقية مو تخيل و**** يشهد انا سعودي متزوج وحدة سعودية صراحة مشبعها نيك طول زبي 12سم وهي حلوة تحب الكشخه والاطياب دبدوبه وطيزها كبير كنت بنيكها باليوم خمس مرات بس ماكانت تشبع لذلك كنت امص لها كسها لحد ماتدفق بوسط فمي واحيانا اخليها تشوف افلام سكس وتجلخ لحد ماتدفق بس بترجع تشدهي بعديها بخمس دقايق بس كانت راضية عني بس من ايام صرت ما اعجبها وبتقول ان زبي صغير رغم ان حجمه بحال الانتصاب 12سم ولمن ضايقتها بالاسئلة وسبب تذمرها من قصر زبي اعترفت لي بعد ما حلفتني اني ما اسبب لها مشاكل وقالت لي انها تعرف اني متحرر واخليها تشوف افلام سكس اعترفت وقالت لي انه يوم كنت انا مسافر للرياض خرب الحمام الخاص اللي بغرفتها وكلمت ابوها 70سنة وجاب لها سباك باكستاني وراح لانه تعبان من السكر وان الباكستاني دخل الحمام وضل يشتغل هناك نص ساعة وكان الباكستاني طويل وابيض وجسمه حلو المهم هي كانت تحترق من الشهوة عشان كذا راحت ولبست النقاب السعودي والعباية السعودية المخصرة واتطيبت باحلى طيب ودخلت عليه الحمام وكانت المفاجاة اللي شافتها انه تارك شغله وقاعد يشم بكلسوناتها وستياناتها اللي بسلة الغسيل لمن شافها استحى ورجع رقي على السلم وصار يشتغل بالسيفون وبتقول انها كانت مركزة على زبه وانتم عارفين سروال الباكستانيين واسع وكان زبه يروح وييجي وانه بحجم المطرقة وكان بيدودل يمين ويسار بعدين قالت له متى تخلص قالها كمان ساعة قالت له ليش كنت بتشم كلسوني قال لها حرام ماما انا من سنتين مافيه ينيك حرمه ويشوف سروال انتي حلو وكبير قالت لها وعجبتك الريحة قال مررررره حلوة ريحة كسك ماما وانا زبي فيه يقوم تبغي تشوفيه وهي ماصدقت قالت لها وكام طول زبك قال 26 سم قالت له مااصدق لمن اشوف قام نزل السروال وطلعه وانهبلت من شكله كان طويل وابيض وراسه احمررر وكبير زي فنجال القهوة الكبير وخصيانه كانو بحجم البرتقال وممليات مني وحليب طازج بتقول لمن شفته ذبت واصريت انه ينيكني قلت له تعال السرير قام من الفرحة وشالها ونزلها داخل الغرفة ونزل كل ملابسه وكان الشعر كاسي كل جسمه صدرة واباطه وبطنه وشعرته(عانته) وفخاذه وكان زبه زي الصاروخ بيضرب على بطنه قالت له تبغاني انزل لك ملابسي قال لا ان يبغي مره وحدة انيك وحدة سعودية وهي لابسه نقاب وعباية وانه بيتمنى هالشي من سنتين المهم قعد يمص صدرها وكسها اكله اكل ويلحس شعرتها وبطنها وطيزها ويشم اباطها وظهرها وشعرها وبيشم اباطها من ورا العباية ويتلذذ بصياحها بعدين سدحها على السرير وفرق رجولها وطعن شفايف كسها بزبه الاحمر لحد مادخله كله وضل يطلع ويدخل بكل عنف وكانت هي غارزة خشمها بشعر صدره وبتشم عرقه بكل شهوه وضل يرهزها لحد ماكب كل المني بكسها وبتحلف ليا ان المني حقه بيملى علبة مويه صحة اللي بنص ريال وبعدين قام دايخ وهي لمن ارتاحت قامت وكشفت النقاب لمن شاف وجهها وجماله قام زبه من جديد زي سيخ الحديد ودخله فيها وبتقول انه لمن يرهزها كانت بترتفع عن الارض من قوة الرهز وضل يدور فيها بالغرفه وهي بتصيح وهات يانيك لمن دفق على كسها وبتقول ان زبه كان ملطخ بالدم ولمن سالته عن الدم قال زوجد ماضبط نيكة كسك اكيد زبه صغير وانا سلكت كس مره الحين كس مزبوط ميه ميه كله مفتوح .خلصت قصتها !
وقالت لي انه زبه بعد النيك يضل قايم نص ساعة مش زيي بينام بسرعة !
وانه ريحة فحولة الباكستاني ضلت بالغرفة يومين ماراحت مو زيي ماعندي أي ريحة فحولة !
بس انا مو مصدقها ان فيها زب طوله 26 سم مستحيل !
تبغون الصراحة انا لمن قالت لي قصتها جلخة عليها مرتين وكنت اتمنى اني اشوفه وهو بينيكها . بس المشكله انه مو راضية تخليني انيكها بعد الباكستاني وبتستهتر بزي كثير
واكتشفت ان الخياط الهندي كمان ناكها وراح اقول لكم قصته ان حبيتوا !!!!
كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن
ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة .
سعودية تستحق المتابعة - 2
سمي هيفاء من الرياض متزوجة من مدة مو قصيرة مشكلتي كانت زي أي بنت: حب التجربة والتعرف على الجنس الآخر. أكون صريحة مريت بتجارب كثيرة علمتني كثير وخلتني أستطعم النيك. بدايتي كانت لما كنت صغيرة لسه ما عديت 16 سنة. ثقافتي الجنسية جاءت من المجلات والأفلام الجنسية اللي كنا نتبادلها أنا وصاحباتي. ما قد جربت نيكة رجال. أول مره شفت فيها زب في هذاك العمر. طبعا انتم عارفين منع الاختلاط خلى الواحد يدور على أي شي يطفي شهوته. في بيتنا كان فيه عزيمة كبيرة ومليان والعالم كلها مزحومة وناس رايحة وجاية. في هذاك اليوم اتحممت ولبست حسيت نفسي كأني وحده بتناك الليلة. لبست كيلوت أسود وستيان أسود وفوقها لبست فستان الحفلة. كان عبارة عن قطعة وحده بحمالات وسحاب على الجنب. ضبطت شعري ونزلت أشوف هالعالم. ما كان فيه من الرجال الا أخواني وواحد من عيال خالتي. عمره حوالي 31 كنت أشوفه كبير في عيني ولا فكرت اني التفت له. الرجال بره في الملحق موجودين لو أحد احتاج شي. في المطبخ دخلت ومر علي هناك ... أول مره يشوفني بهالطريقة وحسيت نظراته تحرق جسمي. قشعريرة مسكتني وحسيت بنفسي حارة. عجبني الاحساس كثير واتمنيت انه يمر مره ثانية على المطبخ. وفعلا مريت كذا مره وانا أتمنى أشوفه. جا مره ثانية وهالمره كان المطبخ فاضي الخدم مشغولين في السفرة كان وقتها لابس ثوب وسروال سنة. جسمه روعة وملامحه قوية. اتلخبطت لما شفته .. شرارة بدت في شفايفي ونزلت على نهودي وبطني ... حس اني اتلخبطت وابتسم ابتسامة خبيثة. باين عليه مجرب .. وفاهم ايش قاعد يسوي. ابتسم وقالي ها كيف عزيمتكم هيفاء؟ قلت: ماشي الحال بس الجو حار ما أعرف كأنه المكيفات مو شغالة . ضحك وقالي: لا الظاهر انك تعبت نفسك معاهم. ابتسمت وبعدين قال: أنا كنت طالع فوق لغرفة محمد (أخوي) بجيب فلم من هناك معليش تشوفيلي الطريق. قلتله: أوكي. ووقفت وأشرلتله انه يمشي .. طلع فوق وقال معليش تجين أخاف يصير أحد فوق ماله داعي الاحراج. أنا كنت عارفة انه مافي أحد فوق ولا احد يطلع . بس غصب عني مشيت وراه ما حسيت الا وأنا طالعه الدرج وعيني وراه. طالعني وقالي بكل ثقة : أي وحده غرفتك. اتفاجأت بس رديت: هذي على اليمين. ومشى قدامي. مني متخيلة اني قاعده أمشي وراه!!!!!! لا شعوريا دخلت وراه ودخل وقفل الباب بالمفتاح. قعدت أرتجف خفت منه .. قلت وش بيسوي فيني ولا أنا قادرة أقوله شي. كنت لسه واقفة عند الباب وانا متفاجأة. طالع بعيوني وقال: انتي عارفة انك عاجبتني من زمان. وش أرد .. ماني عارفة أتكلم. قال: كنت أستنى بس اللحظة المناسة ... بنوتة زيك ما تتفوت... قلبي طاح قلت أكيد بيغتصبني بيسوي فيني شي لازم أتحرك أصرخ أسوي أي شي. ولا اتحركت ولا سويت شي .. ما حسيت الا وشفايفه على رقبتني .. نفسه حار ذبحني .. غمضت عيني وتركت نفسي له .. جسمي ولع .. ما قدرت أقاومه... قرب جسمه مني وشفايفه تدور في وجهي لين لمست شفايفي.. حسيت بصدره يضغط على نهودي .. حسيت بزبه مقوم .. خفت ... مره قاسي قلت أكيد بيفتحني ... كسي عورني من كثر ما هو حار ورطب ... غصب عني حسيت بنفسي وأنا احكه على زبه .. أبيه يفرشلي .. أسمع صاحباتي يحكون على التفريش ونفسي أجربه .. مسكني مع يدي وجرني لوسط الغرفة .. حسيت بيده تلعب بنهودي ... دخت ما اتحملت .. حسيت كاني سكرانه ما قدرت أوقف على رجلي ... شفته يبتسم وقالي في اذني قوليلي وش تبين أسوي فيك. ... لا شعوريا قلتله نيكني ... بس خلاص ماعادني قادرة اتحمل ... مسكني مع ذقني وطالع في عيني وقال: هو على كيفك .. جلسني غصب عني على طرف السرير وشال الثوب وبقي بسروال السنة والفنيلة. مسك زبه وطلعه من السروال ... طالعت فيه ماني مصدقه ... ما اتوقعت اني بشوفه وبلمسه ... طالعني وقالي مصيه .. خفت قلتله ما اعرف ... قال: شكلك لاعبة صح ما أتوقع وحده عندها زي هالجسم مالعبت أقولك مصيه ... خفت كثير حسيت بعيوني بدت تدمع ووقلت: و**** ما اعرف ... مسكني من ذقني وقالي افتحي فمك ... فتحته وأنا العبرة غاصتني ودخله ... غصيت في البداية ماني عارفة وش أسوي ... قالي :: أقولك مصي ... بديت أحوس فيه .. مما أدري أمصه والا أبوسه ما ادري وش يبي ... بدا يحس بتجاوبي معاه وغمض عينه ... طلعه من فمي شوي وقرب راسه من شفايفي ... طلعت لساني وقعدت أذوقه ... لحسته وأنا ماني متخيلة ان طعمه كذا ... مرر راسه على شفايفي وهو يقول: ها كيف عجبك ... رفعت عيني وأنا أحسه على خدي .. قلتله : ما ذقته زين أبيه كمان ... ما اتخيلت ان المص حلو كذا .. بس المشكلة انه زبه مره كبير اختنقت ... طالعني بعد ما حسيت فيه قسى لدرجة ما عاد يتحملها .. قال: ما شبعتي .. ناظرته وأنا ماني عارفة وش ناوي فيني ... قال: قومي جيبي كريم .. استغربت ما اذكر البنات قالولي انه الرجال يحتاج كريم علشان ينيك .. ما كنت عارفة وش مستنيني .. قمت وجبت كريم .. أخذ العلبة وجلست مكاني قال: خذي شوي ادهني راسه .. وأخذت شوي دهنت راس زبه وأنا نفسي أمص زيادة ... لسه ما شبعت ... أخذ مني الكريم وقالي اقلبي ... انفجعت !!! وش ناوي عليه؟! وقفت ولفيت .. قالي يلا اركعي على السرير . كنت لسه بملابسي ... قمت على السرير وركعت وطيزي قبالته ... رفع الفستان وضرب طيزي بكفه وقال: و**** يبيلها تأديب .. عورتني ضربته وصرخت : سيف عورتني .. قال أقول ما أبي أسمع صوتك .. شفت الوضع كذا حاولت أقوم مسكني مع خصري وقالي ترى اذا بتتحركين بتندمين ... خفت منه .. نزل كيلوتي وبعدين سحبه من رجلي ... وقال : افتحي .. لفت راسي وقلت سيف **** يخليك لا تفتحني .. بلاش بس تفريش ... ضحك وهو ماسكني مع خصري وقال: مين جاب طاري كسك ... ما استوعيت وش قصده .. حسيت فجأة بشي بارد على خرقي ... جاب شوي كريم وفرك خرقي .. قال : أجل ما أحد ناك خرقك قبل كذا؟ قلت: لا سيف تكفى خلك من طيزي يقولون تعور ما أبي افتحني اذا تبي بس بلاش خرقي ... قال: ما شاورتك ... حسيت بالعبرة خنقتني ثانية وش أسوي أخاف أصرخ .. أخاف أنفضح ... قمت أترجاه بلاش سيف .. اسويلك اللي تبي .. أمصه ثاني .. افتحني .. اللي تبي بلاش طيزي ... حسيت بكفه يضرب شطيتي .. صرخت غصب عني .. قالي ترى اذا ما سكتي بتشوفين شي ما يسرك .. حسيت باصبعه يدخل أكثر .. للحين والاحساس حلو بس يخوف .. ما عورني .. طلعه شوي ودخل ثاني ... قلت بنفسي أكيد يبي يوسعني علشان زبه ما اتخيلت وش بيصيرلي بعد كذا ... جاب زبه وقعد يفرك براسه على فتحة خرقي ... عضيت على شفايفي .. ما اتوقعت انه حلو كذا .. فتحت رجولي زيادة من غير ما احس .. ضحك : و**** انك قحبة وتقولين انك ما اتنكت! دخل زبه بشويش وهو ماسكه بيده وباليد الثانية يفتح طيزي ... بدى الألم .. قلت: بس بس سيف خلاص بدى يعورني ... فجأة وأنا أحاول أبعد عنه دخله بقوة ... حسيت انه بيغمى علي من الألم .. صرخت بقوة ... قال: صرخي ما أحد يسمعك مع الصجة اللي تحت ... بكيت من الألم ... قعد ينيك خرقي بزبه ... كل ما دخل زبه زيادة في طيزي صرخت .. وكل ما طلعه حسيت انه خلاص ... الظاهر انه كان مقوم مره وعلى وشك .. دخل زبه زيادة وهو يصرخ علي ويقول افتحي يالقحبة ... خفت ما ادري وش أسو من الألم والخوف انه يعورني زيادة فتحت ... طلعت روحي مع دخلة زبه .. حسيته بيوصل معدتي وهو يتحرك أسرع .. صوته وهو يتنفس بقوة طمني قلت أكيد بيخلص بس الحين بيطلعه .. وفعلا طلعه فجأة ودخله بقوة ... ما قدرت امسك نفسي جتني زي الدوخة بس هو ظل ماسك خصري وينيك بقوة ... وأن أترجاه يوقف بس ما هو سامعني ... فجأة مسكني بقوة وزبه واصل آخر شي وقعد يدفق جواتي .. حسيت بشي حار يصب في طيزي ومع كل دفقة يدفه جوه أكثر .. لين هدى وطلعه بشويش .. أول ما طلعه ضربني مع طيزي وضحك: قال: ها وش أخبار الكتاكيت .. وشلون النيك حلو؟ طبعا أنا لحظة ما طلع زبه طحت على بطني من الألم .. خلاص ما عاد أستوعب شي ... لا حسيت فيه وهو يطلع ولا بنفسي الا من بكره الصبح ... قمت بسرعة واتروشت وانا مكسرة من التعب .. أرسلت فستاني للغسال خفت أحد يشم ريحة المني ... كانت هذي أول تجربة لي .. ما تركني سيف بعدها .. قعدنا حوالي 3 أسابيع وهو يطلب مني أجيه ناكني بهالفترة كثير بس ما فتحني ... علمني أصول المص ... وكب بفمي كذا مره ... بس بعدها سمعت بخطبته ولا عاد رضيت أحكي معاه بعد كذا .. كان مجرد بوابة لتجارب كثيرة لكل منها طابع ولكل منها حكاية
لحكاية دي ابتدت في شهر نوفمبر 2017. أنا شاب مصري عندي 31 سنة وكان جالي عقد عمل في جدة في السعودية. لما كنت في المطار لاحظت راجل شكله خليجي عمال بيبص فيا ما اعرفش ليه. أنا بدون فخر عندي وسامة وجاذبية وجسمي حلو ومشدود وحظي مع الستات حلو ومتعود على الستات يبصو فيا والشباب يحاولو يكونو اصحابي يمكن يحصل ليهم شوية من حظي الحلو مع الستات. لكن الراجل ده اللي شكله تقريباً في الخمسين ماعجبتنيش بصته فيّا، أنا كنت ناوي اروح له اشوف هو عايز مني ايه بس هو اللي جه وسلم عليا وقال ان هو سعودي من جدة وسألني عن سبب سفري للسعودية. قلت له ان انا رايح استلم وظيفة هناك، وقعد يدردش معايا وقال ان دي وظيفة ماتوكلش عيش وعرض عليا ان انا اشتغل معاه بمرتب اكتر بكتير من اللي انا كنت رايح اشتغل بيه. وعزمني معاه على اللاونج بتاع الدرجة الأولى وكان واضح ان هو راجل مليان. وقعدنا ندردش وقال لي ان اسمه (فيصل) وقلت له ان اسمي (معتز) وعزمني اكون ضيف عنده في البيت في جدة لحد ما ارتب سكن هناك. أنا حاولت اعتذر بأدب بس هو أصر وأكد لي اني مش حاندم لو قبلت. ولما وصلنا جدة الظهر تقريباً كان فيه عربية فخمة مستنياه في المطار وركبت معاه ورحنا لبيته وكان قصر كبير مش فيلا عادية. وخدني معاه جوا البيت وكانت مراته وولاده مستنيين وكان عنده تلات بنات شكلهم في العشرينات وولد شكله تحت العشرين ومراته كانت جميلة جداً وشكلها كأنها مش اكبر من بناتها. واستغربت ان هم طالعين قدامي لأن انا كنت فاكر السعوديات ما بيخرجوش قدام رجالة غُرب. وبعد ما سلم فيصل عليهم وعرفهم عليا قعدنا شوية في الأنتريه.
فيصل: معتز لاتخجل مننا، خذ راحتك انت في بيتك وشكراً انك انت قبلت ضيافتنا.
معتز: متشكر يا أستاذ فيصل وانا باشكرك تاني وباشكر عيلتك ان انتو استضفتوني في بيتكو.
فيصل: خليني اعرفك على عايلتي، هذي زوجتي هناء وهذول بناتي سوسن وصفاء وولاء وهذا إبني وليد.
معتز: حصل لي الشرف يا مدام هناء وآنسة سوسن وآنسة صفاء وآنسة ولاء وأستاذ وليد.
هناء كانت جميلة جداً وجسمها حلو وصدرها بارز، البنات شكلهم في عمر الجامعة واكبر شوية وجميلات واجسامهم حلوة كلها أنوثة أما وليد فهو شكله أصغر من اخواته ووسيم جداً. كانو جداً لطيفين معايا بس حسيت بنظرات هناء وسوسن لي انها مش بريئة. على فكرة أنا عندي طاقة جنسية كبيرة اكتشفت مع الخبرة انها بتبان عليا أو بيلاحظوها الناس اللي بيدورو عليها، ومارست الجنس كتير وكانت آخر مرة قبل السفر بأيام. أنا ابتديت اشك ان وجودي عند الناس دي ليه علاقة بالجنس من قريب أو بعيد بس لسه مافيش حاجة واضحة. بعد شوية قمنا كلنا وفيصل قال للشغالة توريني جناح الضيوف. ورحت هناك وكان جناح مستقل في الدور الأرضي كأنه سويت في فندق فخم. وكان عبارة عن أوضة نوم واسعة وفيها سريرين كبار ومعاها حمام كبير فيه بانيو ودوش وجنبيها أوضة جلوس فيها طقم كنب وطرابيزة اكل وشاشة كبيرة. أنا حطيت حاجتي وقلعت واتمددت عالسرير ارتاح، وبعد ساعة رن تليفون التحويلة الداخلية، كان فيصل بيطلب مني نتقابل في أوضة المكتب. وطلعت وكان المكتب مفتوح وفيصل لسه مانزلش، وكان الدور الارضي كله صوالين وسفرة كبيرة شكله كدا مخصص للضيوف والعزومات. ثواني كان فيصل جاي وقعدنا في المكتب وقفل الباب. وراح مكلم السكرتير بتاعه ومتفق معاه انه يحول العقد بتاعي لشركته. بعدين كان فيه حد بيدق الباب ودخلت هناء معاها عربية الشاي وقربت مني وادتني الشاي وهي بتبص في بابتسامة جميلة ماقدرتش أقاومها، وهناء كانت لابسة فستان ربيعي لحد الركبة وماسك في جسمها وبفتحة صدر كبيرة. ولما كانت بتديني الشاي غصب عني بصيت في بزازها وابتدا زبري يتحرك، وراحت ماشية وتابعتها بنظراتي باتفرج على اطيازها البارزة وهي بتهز يمين وشمال، وانتبهت لنفسي وحسيت بإحراج بس فيصل كان بيبتسم زي مايكون ماعندوش مانع ان انا ابص في مراته بنظرات جنسية.
فيصل: زوجتي متعودة ان انا استضيف اصدقاء وشركاء عمل هنا في البيت يسكنوا معانا لما يزوروا جدة وبتهتم بضيوفي لكن نادر انها هي اللي تخدم علينا، يبدو انها مهتمة بك يا معتز اهتمام خاص. عموماً هذا السي دي فيه فيديو عن طبيعة العمل اللي احتاجه منك. الليلة براحتك اتفرج عليه وإذا ماعجبك أنا تحت امرك في الخطوة التالية، حتى لو قررت ترجع مصر ماراح اخليك تتركنا بدون تعويض مادي مناسب.
وكان قبل المغرب وعزمني فيصل على القهوة في الجنينة. والجو كان حلو رغم ان شهر نوفمبر بيكون في مصر بيميل للبرودة بس في جدة كان جو ربيعي. وقعدت مع فيصل وعيلته وعرفت ان هم سافرو مصر كتير اجازات وراحو القاهرة واسكندرية وشرم والغردقة، وكانت هناء اكتر وحدة بتدردش معايا وقالت انها تحب مصر والمصريين وفيصل كان شكله مبسوط من الانسجام الي حاصل بيني وبين مراته، وانا ابتدت الخواطر الجنسية بتلعب في دماغي ناحية هناء، بابص فيها وباتخيل جسمها حاعمل فيه لو حصل لي امارس الجنس معاها. بعد القهوة انفضت الجلسة ورجعت للأوضة ورحت واخد السي دي وحاطه في اللابتوب بتاعي. اتفاجئت ان مافيش غير مقاطع جنسية لرجالة مع بعض، قلت الراجل دا عاجبه شكلي وعاوز ينيكني؟ لا ياعم خليني امشي من هنا. رحت ماسك التليفون وكلمت تحويلة المكتب ورد فيصل.
معتز: انت جايبني لبيتك عشان تنيكني؟ دا بقى اللي مستحيل يحصل. أنا مش شاذ زيك.
فيصل: هدي اعصابكيا معتز. تسمح لي اجي نتفاهم؟
معتز: نتفاهم على أيه؟ ما المسألة واضحة أهيه.
فيصل: معليش هدي أعصابك وخليني اجي اشرح لك الموضوع.
رحت مطلع هدومي وابتديت الم حاجتي في الشنطة. شوية الا فيصل بيدق الباب، رحت سايب له الباب مفتوح ودخل وسكر الباب وطلب مني اقعد وادي له فرصة يتكلم.
فيصل: معتز، أنا ما ابغى انيكك، أنا انجذب للرجال الوسيمين واللي زيك شكلهم عندهم طاقة جنسية كبيرة. أنا متعتي في الجنس اني استسلم لشاب زيك يمتعني، وباين عليك انك فحل.
مدحت: آه فحل بس مع الستات مش مع الرجالة. خليني بس امشي من هنا.
فيصل: معتز، لو قبلت عرضي أنا باسعدك مادياً وبتنبسط مني. على الأقل خليك الليلة في ضيافتي وفكر وبكرة اعطيني قرارك وثق ان انت بتكون راضي ومبسوط مهما حصل. بعدين اعطينا فرصة نكرم ضيافتك على الأقل، وانت شفت كيف هناء والأولاد مرتاحين لك.
معتز: طيب، خليني الليلة افكر وادي لك الرد بكرة.
وخرج فيصل وقعدت انا افكر، يا ترى لو مشيت معاه حاطلع بمبلغ محترم؟ بس انا ماباحبش الجنس الشذوذي. لكن الحق هناء ست جذابة وابصم انها لبوة، وبما ان جوزها يتناك يبقى اكيد ان هو كمان عرص وممكن اوصل لمراته بسهولة. يعني الجانب الإيجابي ان انا حانيك ست جميلة وكمان حاخد فلوس. ورجعت ابص تاني في الفيديو بتاع فيصل وابتديت اخمن هو بيحب يعمل ايه في السرير مع راجل فحل. بعدين سبت السي دي وقعدت بأقلب في الانترنت وفي التلفزيون وخدت لي غفوة بسيطة وصحيت على حد بيدق على الباب. كانت هناء جاية تقول لي ان العشا جاهز، أنا انبسطت ان هي جات بنفسها تاخدني للعشا زي مايكون موعد غرامي بيننا وقلت يمكن فيصل هو اللي باعتها تغريني. كانت الساعة بعد تسعة ومشيت معاها للسفرة. وهناء طولها كويس تقريباً 170 سم وانا طولي 180 وكان فيه مرايات في البيت رحت واقف لما شفت شكلنا مع بعض في واحدة من المرايات.
هناء: عجبتك المراية؟ أنا احب احط مرايات في البيت لأنها تضيف لشكل الديكور.
معتز: فعلاً، ده الي خطر في بالي. (وانا كل اللي كنت بافكر فيه جسمها وبروزاته).
وزبري بقى متعبني وانا بامشي مع هناء للسفرة واطيازها البارزة بتهز قدامي. بالمناسبة جناح الضيوف وأوضة المكتب في الدور الأرضي من ناحية الصالونات الكبيرة أما الصالة العائل فكانت جوا في الجهة الخلفية من البيت مافيش وراها إلا المطبخ الداخلي والسفرة العائلية والسلم والاسانسير اللي بيودو على الدور الفوقي والاجنحة العائلية.
وقعدنا على العشا أنا وفيصل وهناء وسوسن من غير الباقيين وكان فيصل على راس الطاولة وهناء وسوسن قدامي، واحنا بنتعشى وقعت المعلقة من هناء ونزلت تاخدها وراحت لامسة رجلي من تحت لحد الركبة وبصيت فيها باستغراب وبصت فيا بابتسامة ومارفعتش نفسها بسرعة فقدرت ابص في صدرها اكتر، وكملت بتبص فيا وراحت ممشية لسانها على شفايفها بحركة دائرية، يعني كأنها بتقول انها عاوزة تتناك. أنا زبري كان حيشق البنطلون ويطلع منه وابتسمت ليها. بعد ماتعشينا رجعت لأوضتي وانا بافكر في هناء وجسمها السكسي. تقريبا نص الليل حطيت دماغي ونمت نوم عميق، السرير كان مريح جداً وكنت مرهق بعد يوم سفر وأحداث غير متوقعة. صحيت الصبح لقيت الساعة تسعة وخدت لي دوش وكنت جعان، قلت اروح للصالة الداخلية يمكن يكون فيه فطار. فجأة التليفون رن.
ين الحلم والواقع - 3
زوجتي سعودية بينيكها باكستاني!
هاي حبايبي هذي قصة حقيقية مو تخيل و**** يشهد انا سعودي متزوج وحدة سعودية صراحة مشبعها نيك طول زبي 12سم وهي حلوة تحب الكشخه والاطياب دبدوبه وطيزها كبير كنت بنيكها باليوم خمس مرات بس ماكانت تشبع لذلك كنت امص لها كسها لحد ماتدفق بوسط فمي واحيانا اخليها تشوف افلام سكس وتجلخ لحد ماتدفق بس بترجع تشدهي بعديها بخمس دقايق بس كانت راضية عني بس من ايام صرت ما اعجبها وبتقول ان زبي صغير رغم ان حجمه بحال الانتصاب 12سم ولمن ضايقتها بالاسئلة وسبب تذمرها من قصر زبي اعترفت لي بعد ما حلفتني اني ما اسبب لها مشاكل وقالت لي انها تعرف اني متحرر واخليها تشوف افلام سكس اعترفت وقالت لي انه يوم كنت انا مسافر للرياض خرب الحمام الخاص اللي بغرفتها وكلمت ابوها 70سنة وجاب لها سباك باكستاني وراح لانه تعبان من السكر وان الباكستاني دخل الحمام وضل يشتغل هناك نص ساعة وكان الباكستاني طويل وابيض وجسمه حلو المهم هي كانت تحترق من الشهوة عشان كذا راحت ولبست النقاب السعودي والعباية السعودية المخصرة واتطيبت باحلى طيب ودخلت عليه الحمام وكانت المفاجاة اللي شافتها انه تارك شغله وقاعد يشم بكلسوناتها وستياناتها اللي بسلة الغسيل لمن شافها استحى ورجع رقي على السلم وصار يشتغل بالسيفون وبتقول انها كانت مركزة على زبه وانتم عارفين سروال الباكستانيين واسع وكان زبه يروح وييجي وانه بحجم المطرقة وكان بيدودل يمين ويسار بعدين قالت له متى تخلص قالها كمان ساعة قالت له ليش كنت بتشم كلسوني قال لها حرام ماما انا من سنتين مافيه ينيك حرمه ويشوف سروال انتي حلو وكبير قالت لها وعجبتك الريحة قال مررررره حلوة ريحة كسك ماما وانا زبي فيه يقوم تبغي تشوفيه وهي ماصدقت قالت لها وكام طول زبك قال 26 سم قالت له مااصدق لمن اشوف قام نزل السروال وطلعه وانهبلت من شكله كان طويل وابيض وراسه احمررر وكبير زي فنجال القهوة الكبير وخصيانه كانو بحجم البرتقال وممليات مني وحليب طازج بتقول لمن شفته ذبت واصريت انه ينيكني قلت له تعال السرير قام من الفرحة وشالها ونزلها داخل الغرفة ونزل كل ملابسه وكان الشعر كاسي كل جسمه صدرة واباطه وبطنه وشعرته(عانته) وفخاذه وكان زبه زي الصاروخ بيضرب على بطنه قالت له تبغاني انزل لك ملابسي قال لا ان يبغي مره وحدة انيك وحدة سعودية وهي لابسه نقاب وعباية وانه بيتمنى هالشي من سنتين المهم قعد يمص صدرها وكسها اكله اكل ويلحس شعرتها وبطنها وطيزها ويشم اباطها وظهرها وشعرها وبيشم اباطها من ورا العباية ويتلذذ بصياحها بعدين سدحها على السرير وفرق رجولها وطعن شفايف كسها بزبه الاحمر لحد مادخله كله وضل يطلع ويدخل بكل عنف وكانت هي غارزة خشمها بشعر صدره وبتشم عرقه بكل شهوه وضل يرهزها لحد ماكب كل المني بكسها وبتحلف ليا ان المني حقه بيملى علبة مويه صحة اللي بنص ريال وبعدين قام دايخ وهي لمن ارتاحت قامت وكشفت النقاب لمن شاف وجهها وجماله قام زبه من جديد زي سيخ الحديد ودخله فيها وبتقول انه لمن يرهزها كانت بترتفع عن الارض من قوة الرهز وضل يدور فيها بالغرفه وهي بتصيح وهات يانيك لمن دفق على كسها وبتقول ان زبه كان ملطخ بالدم ولمن سالته عن الدم قال زوجد ماضبط نيكة كسك اكيد زبه صغير وانا سلكت كس مره الحين كس مزبوط ميه ميه كله مفتوح .خلصت قصتها !
وقالت لي انه زبه بعد النيك يضل قايم نص ساعة مش زيي بينام بسرعة !
وانه ريحة فحولة الباكستاني ضلت بالغرفة يومين ماراحت مو زيي ماعندي أي ريحة فحولة !
بس انا مو مصدقها ان فيها زب طوله 26 سم مستحيل !
تبغون الصراحة انا لمن قالت لي قصتها جلخة عليها مرتين وكنت اتمنى اني اشوفه وهو بينيكها . بس المشكله انه مو راضية تخليني انيكها بعد الباكستاني وبتستهتر بزي كثير
واكتشفت ان الخياط الهندي كمان ناكها وراح اقول لكم قصته ان حبيتوا !!!!
9ヶ月前