من بتاعتك .... لبتاعتنا كلنا
الباب اتفتح فجأة، ودخل منه اتنين من صحابي، ماكنتش عامل حساب إنهم جايين<div>ليلى اتخضت ومسكت روب حرير كان موجود ولبسته بسرعة
</div><div>لما صحابي دخلوا، واحد منهم قال بابتسامة: "أوبا! إيه الحتة الجامدة دي؟</div><div>التاني لاحظ الطوق اللي في رقبة ليلى وقال بمزاح: "واضح إننا جينا في وقت مش مناسب
</div><div>قربت من ليلى وهمست في ودنها: "خليكي فاكرة إنك بتاعتيبصتلي بخضوع وقربت من ودني وهمست: "أنا كلبتك و خدامتك و تحت رجلك</div><div>بصيت لصحابي وقولتلهم: "على فكرة، ممكن تقضوا معانا وقت وماتمشوش</div><div>غمزتلهم، وفهموا قصدي. قولت لهم: "بس في مفاجأة."</div><div>رفعت الروب الحرير من على وسط ليلى، وبان البانتي الأسود</div><div>فهموا إن ليلى عندها حاجة مميزة هتخلي الليلة أحلى
</div><div>واحد منهم قرب منها ونزل البانتي ببطء، وهي كانت بتبصلي بخوف. بس بصيت لها بصة طمنتها</div><div> أول ما البانتي نزل، بصوا وبصوا لبعض وقالوا في نفس واحد: "هو في حد بتاعه صغير كده؟
</div><div>لقيت على وشها ابتسامة وعضت على شفايفها، مزيج من الخجل والدلع.</div><div>وقالتلهم: "بس عندي اللي مش عند حد."</div><div>ولفت ورتهم ظهرها.
طيزها الفاجرة المدورة و خرمها اللي احلي من اي كس
كان عمال ينبض كأنه بينادي علي أزبارنا
</div><div>ماصدقوش اللي شافوه، وواحد منهم قرب منها و نزل علي ركبه و ابتدي ياكل طيزها أكل بلسانة.</div><div>هي كانت بتتنفس بصعوبة وأهاتها بتعلى.
</div><div>بعدها، زقيتهم ومسكتها من ضهرها، وقولتلهم: "بعد إذنكم، دي بتاعتي أنا."
وحطيت راس زوبري علي خرم طيزها و قولتلها وريهم انتي شرموطة ازاي
ليلي ابتدت ترجع لورا بطيزها لحد ما راس زوبري كلها دخلت
هي ابتدت تشهق من بين سنانها و تعمل صوت زي ما تكون حاسة بحرقان
مسكتها من رقبتها و شدتها لورا و شخطت فيها ... احنا هنهزر يا وسخة؟؟
قالتلي اسفاااااااااه ... و هي بترجع جامد دخلت زوبري جواها لحد البضان
ابتدت تعيط من الوجع عشان دخل كله مرة واحده بس انا كنت عارف انها كلبة و خدامة ازبار
و منغير اي رحمة ابتديت اطلع بتاعي لحد ما يبقي فاصل جواها الراس ... و ارزع زوبري كله جواها</div><div>كانت مش عارفة تتنفس و زي ما يكون هيغمي عليها ... بس بعد دقيقة ابتدت تعمل اصوات أصوات ابتدي الوجع يروح
ممممممم ..... آآآآآآه.... و ابتدت هي كمان ترجع علي زوبري و انا برزع عشان ادخل جواها اكتر
طبعا صحابي هيتجننو من اللي شايفينه</div><div>
</div><div> واحد من صحابي قرب منها أكتر. و حط زوبرة قدام بوقها
.و دي ما صدقت ... اكلته أكل و هي عماله تقولي نييييك نيييييك كلبتك مترحمهاش
</div><div>والتاني قالي: "إديها لي شوية، نشير فيها."</div><div>بصيت لها، ولقيتها شاورتلي بعينيها إنها موافقة.</div><div>طلعته وقولت له: "اتفضل، ما تغلاش عليك."</div><div> ورحت عند وشها ورفعت إيدي. و ضربتها بالقلم ... لقيتها ابتسمت و عضت علي شفايفها
تفيت عليها .... لقيتها انبسطت اكتر زي ما اكون مع كل قلم و تفه بحررها من حاجة جواها و بخليها شرنوطة زي ما كان نفسها طول عمرها
و فالاخر جبناهم علي صدرها وشها .... و بلعت كل نقطة لبن
صحابي روحو ... و بعدها لقيتها زعلانة ... بسألها مالك
قالتلي و هي بتدمع... هو صاحبك التالت مناكنيش ليه؟؟
قولتلها ولا تزعلي نفسك ... بكره نخليهم يجولنا تاني
ابتسمت و نزلت علي رجليها و ايديها
عشان خلاص بقت عارفة ان ده مكانها
</div>
</div><div>لما صحابي دخلوا، واحد منهم قال بابتسامة: "أوبا! إيه الحتة الجامدة دي؟</div><div>التاني لاحظ الطوق اللي في رقبة ليلى وقال بمزاح: "واضح إننا جينا في وقت مش مناسب
</div><div>قربت من ليلى وهمست في ودنها: "خليكي فاكرة إنك بتاعتي
</div><div>واحد منهم قرب منها ونزل البانتي ببطء، وهي كانت بتبصلي بخوف. بس بصيت لها بصة طمنتها</div><div> أول ما البانتي نزل، بصوا وبصوا لبعض وقالوا في نفس واحد: "هو في حد بتاعه صغير كده؟
</div><div>لقيت على وشها ابتسامة وعضت على شفايفها، مزيج من الخجل والدلع.</div><div>وقالتلهم: "بس عندي اللي مش عند حد."</div><div>ولفت ورتهم ظهرها.
طيزها الفاجرة المدورة و خرمها اللي احلي من اي كس
كان عمال ينبض كأنه بينادي علي أزبارنا
</div><div>ماصدقوش اللي شافوه، وواحد منهم قرب منها و نزل علي ركبه و ابتدي ياكل طيزها أكل بلسانة.</div><div>هي كانت بتتنفس بصعوبة وأهاتها بتعلى.
</div><div>بعدها، زقيتهم ومسكتها من ضهرها، وقولتلهم: "بعد إذنكم، دي بتاعتي أنا."
ليلي ابتدت ترجع لورا بطيزها لحد ما راس زوبري كلها دخلت
هي ابتدت تشهق من بين سنانها و تعمل صوت زي ما تكون حاسة بحرقان
مسكتها من رقبتها و شدتها لورا و شخطت فيها ... احنا هنهزر يا وسخة؟؟
قالتلي اسفاااااااااه ... و هي بترجع جامد دخلت زوبري جواها لحد البضان
ابتدت تعيط من الوجع عشان دخل كله مرة واحده بس انا كنت عارف انها كلبة و خدامة ازبار
و منغير اي رحمة ابتديت اطلع بتاعي لحد ما يبقي فاصل جواها الراس ... و ارزع زوبري كله جواها
ممممممم ..... آآآآآآه.... و ابتدت هي كمان ترجع علي زوبري و انا برزع عشان ادخل جواها اكتر
طبعا صحابي هيتجننو من اللي شايفينه</div><div>
</div><div> واحد من صحابي قرب منها أكتر. و حط زوبرة قدام بوقها
.و دي ما صدقت ... اكلته أكل و هي عماله تقولي نييييك نيييييك كلبتك مترحمهاش
</div><div>والتاني قالي: "إديها لي شوية، نشير فيها."</div><div>بصيت لها، ولقيتها شاورتلي بعينيها إنها موافقة.</div><div>طلعته وقولت له: "اتفضل، ما تغلاش عليك."</div><div> ورحت عند وشها ورفعت إيدي. و ضربتها بالقلم ... لقيتها ابتسمت و عضت علي شفايفها
تفيت عليها .... لقيتها انبسطت اكتر زي ما اكون مع كل قلم و تفه بحررها من حاجة جواها و بخليها شرنوطة زي ما كان نفسها طول عمرها
و فالاخر جبناهم علي صدرها وشها .... و بلعت كل نقطة لبن
صحابي روحو ... و بعدها لقيتها زعلانة ... بسألها مالك
قالتلي و هي بتدمع... هو صاحبك التالت مناكنيش ليه؟؟
قولتلها ولا تزعلي نفسك ... بكره نخليهم يجولنا تاني
ابتسمت و نزلت علي رجليها و ايديها
عشان خلاص بقت عارفة ان ده مكانها
</div>
7ヶ月前