قصتى مع نسمه سليف
رمت نسمه نفسها على سريرها في سعاده،بعد مروحت من اول مقابله اتقابلناها لوحدنا حاسه انها عايشه فحلم و بتحاول متصحاش منه، روحها و قلبها و جسمها لسه تحت تأثير الشهوه و الحب و الفرحه الى حست بيهم الليله، قررت فداخلها انها مش ممكن تسمح لي اتخلى عنها، و هتعمل اى حاجه عشان اكون ملكها للأبد و تحت اى ظروف، غمضت عنيها و بدأت تحسس بأيديها الرقيقه على جسمها الجميل من فوق قميص النوم الواسع الشفاف، و هى بتتذكر التفاصيل الى حصلت الليله، تتذكر وجهي الجميل الرجولي الهادي و عيوني البني فاتح و فمي الجميل و شعري الاسود الناعم و جسمي القوى و حضني الدافي و بوستي الناعمه
هي اللي قالتلي كدا في التليفون بعد تقريبا سنه ونص من العلاقه
..
هنا ابدا انا احكي
استيقظت انا من النوم في توتر و عصبيه، فمر تلات ايام من وقت ما كنت مع نسمه و اليوم معاد مقابلتنا التانيه، كنت بحاول من وقتها اصرف التوتر و التردد المسيطرين على عقلي، السعاده الى كنت شايفهم فعيون نسمه و الى كنت حاسس بيهم معاها كانت اقوي من اى تردد او خوف، رغم اني مارست الجنس مرات عديده و بأشكال مختلفه و مع بنات كلهم جميلات و اجسامهم مثيره، بس محستش مع اى واحده فيهم زى ما كنت حاسس مع نسمه، كانت مشاعر كتير مختلطه، سيطرت عليا و جعلتني بستمتع بالاستسلام ليها و الخضوع
لأنوثتها و رقتها و شهوتها ..
خرجت من الحمام بسرعه لما سمعت جرس الباب، لفيت فوطه حوالين وسطي و رحت افتح و قلبي بيدق بسرعه من السعاده و التوتر، فتحت لها الباب و ابتسمتلها ابتسامه جميله و انا بتفحص وجهها الجميل الخالى من المكياج و عنيها السود و رموشها الطويله و شعرها البنى الطويل المموج و مفرود على كتفها و رقبتها الناعمه المزينه بعقد رقيق اهديته ليها من زمان، و فستان زهرى كاشف رجليها و دراعتها،و صدرها المدور الكبير و طيزها العاليه و حذائها المفتوح مبين اظافرها الملونه بنفس لون الفستان و كعبه الرفيع، شاورتلها عشان تدخل و انا ببص عليها نظرات اعجاب و بادلتني نسمه نفس نظرات الاعجاب الى مقدرتش متعبرش عنها قالتلي و هى بتغمزلي و بتلعب فشعري المبلول كأني طفل صغير :
انا مبسوطه عشان جيت قبل المعاد و ألا مكنتش هعرف اشوفك وانت كده
حسيت بقشعره فجسمي من نظارتها المتفحصه عليه، قربت منها و بوست شفايفها برقه و قلتلها : وحشتينى اوى
و بعدين دخلنا اوضه الجلوس و قعدنا جمب بعض و قربت نسمه مني و مررت اصبعها على صدري بدلع و هى بتسألني: وحشتك اد ايه بقى
رديت و انا بقرب منها : اوى اوى اوووى
قربت شفايفي من شفايفها عشان ابوسها فبعدتني عنها براحه و قالتلي : ايه ! مش هتشربنى حاجه الاول مش انا فبيتك
انا: و بيتك انتى كمان يا حبيبتى، بس عاوزه تشربي ايه
نسمه: ممم طالما بيتى هروح انا اجيب حاجه نشربها و انت شغل ميوزيك على ما ارجع
باستني فخدي و راحت المطبخ جابت ازازه عصير والكاسات و رجعت حتتهم على التطرابيزه و ابتدت تحرك جسمها برقه و دلع مع الموسيقى الهاديه الى شغلتها و قربت عليا و فتحت رجليا بأيديها و فضلت تتمايل بجسمها على زبي و صدري و انا بحرك ايده على فخادها و طيزها الى بتتحرك و و بتلمس زبي الى انتصب على الاخر تحت الفوطه و بعدين ابتدت تخلع فستانها براحه و فكت حماله صدرها و كشفت بزازها و هى بتهزهم بدلع لحد ما وصلت لقمه هيجاني و قمت شددها من وسطها و قربتها مني و بوستها بقوه، ضحكت بصوت عالى عشان قدرت تخليني فقمه هيجاني و نشوتي و بعدتني عنها تانى و هى بتقولي : مش نشرب العصير الى جيبته الاول
قلتلها: مش وقته عصير انا عاوزك دلوقتى مش قادر استحمل
شالت ايدي من عليها و رجعت تانى قعدت على الكنبه و هى نص عاريه مش لابسه غير الاندر و الشوز و مستمتعه بالحاله الى انا فيها، حطت رجل على رجل و قالتلي بدلع : تعالى صبلى العصير انا عطشانه متبقاش رخم
قربت و مسكت الازازه و بدأت اصب العصير و انا عرقان و بحاول اسيطر على هيجاني و شهوتي، مديت ايدي و ادتها الكاس و روحت اصب واحد تانى قالتلي و هى بتغمزلي : مش كفايا كاس واحد لينا احنا الاتنين ؟
سبت الازازه و رجعت قعدت جمبها و قلتلها : يا حبيبتى انا مش عاوز اشرب حاجه انا مش عاوز غيرك
قالتلي و هى بتلعب فشعري ببرود : مستعجل على ايه يا روحى انا معاك طول اليوم، و بعدين انا تعبت من الرقص خلينى ارتاح شويه الاول
ااستسلمت و عرفت ان مش هقدر المسها الا لما هى تقرر لاني مكنش عندي اى نيه اضايقها او اعمل حاجه من غير رضاها استغربت من تأثيرها عليا، وازاى هى الى فأيدها تقرر كل حاجه بالطريقه دى !
مالت نسمه براسها لورا و سندتها على ضهر الكنبه و غمضت عنيها فأسترخاء و هى بتشرب العصير و حسه بعيوني بتتطلع فيها بحب و رغبه
قالتلي و هى مغمضه عنيها و متصنعه البرائه و الرقه: حبيبى ممكن تقلعنى الشوز ؟
و مدت رجليها للأمام عشان اقلعهلها ، حسيت انه امر اكتر منه طلب .. بس فالوقت ده كانت نسمه مسيطره عليا سيطره تامه لدرجه اني كنت مستنى اشاره منها عشان تسمحله بس المسها و استمتع بجسمها الجميل و اطفى نار جسمي و زبي، فنزلت فأستسلام على الارض و مسكت رجليها و قلعها الشوز، بصتلي و هى مبسوطه عشان حاسه ان خطتها ماشيه زى ما هى عاوزه، قالتلي: تعرف انى بحبك اوى لما بتسمع كلامى
رفعت عيني لأعلى و ابتسمتلها
قالتلي : اشرب بقى بعديا عشان تجرى ورايا
و مدت ايدها لتحت عشان تشربني من الكاس و تعمدت توقع منه شويه على رجليها
قالتلي: عاجبك الى عملته ؟
بصتلها بأستغراب لانه مجتش جمب ايديها قالها : انا مالى
قالتلي : خلاص دوقه من على رجلى مش انت السبب الى خلانى اوقعه
كان زهولي مخليني عاجز عن الكلام او الرد و عاجز احدد اذا كان الى بيحصل صدفه ولا هى تقصد تخضعني ليها
و لان كانت رغبتي هى الى مسيطره عليا من غير
ما ارد نزلت براسي و قربت شفايفي من رجليها و ابتديت الحس فيهم و حسيت ان طعم العصير احلى من على رجليها، فضلت ابوسها و الحسها ببطء فالاول و بعدين اسرع و هى كانت بتحرك رجليها عشان ابوس كل حته فيهم و احيانا تدخل صوابعها جوا بقي عشان امصهم كل حركه بتعملها كانت بتفجأني و تحسسني اكتر بضعفي قصاد انوثتها و حبي ليها، باعمل الى هى عاوزاه بأستغراب و استمتاع و حب
رفعت رجلها الشمال حطتها على كتفي و زقتني بيها لتحت اكتر عشان يكون وشي لازق فرجليها
حست ان كسها بقى مبلول و هاجت اوى و هى حاسه انها مسيطره عليا و انا احس بهيجانها و استمتعها بالى بتعمله من اهاتها الخفيفه، قلبي كان بيدق بسرعه كل متضغط برجليها عليا و تنزلني لتحت او تزق صوابعها داخل فمي او تحسس على شعري بأيدها بنعومه و احيانا تمسكني و تشدني براحه عشان تحرك راسي يمين و شمال على رجليها و بدأت انا كمان استمتع برجليها و الحسها اسرع علشان تهيج اكتر
لما حست بأستمتاعي بدأت تبعد رجليها عن بقي شويه عشان ازحف وراها و اوصلها تانى و كانت بتتعمد كل شويه تخلى رجليها تلمس زبي عشان تثيرني و افضل منتصب و احيانا تضغط شويه على بيضاني عشان اطلع اهات الم مكتومه تهيجها اكتر
شدت شعري لورا عشان ترفع وشي و تخليني ابصلها و قالتلي و هى بتقرب شفايفها من شفايفي : انت ازاى بتعرف تعمل كل حاجه حلو اوى كده؟ ازاى بتخلينى مستمتعه بكل حاجه بتعملهالى؟ ليه كل حاجه منك بتكون مختلفه و مميزه ؟
حسيت ساعتها بسعاده صعب اوصفها جدا
همستلها برومانسيه : عشان بحبك
و بدأت تمص شفايفي اوى و تحط لسانها جوا بقي و بعدين تبعد وشها عني تانى و هى لسه ماسكه شعري و تضحك بخبث و تقرب تانى تمص شفايفي الى فوق و تعضها و تلف لسانها حوالين لساني، و تدعك زبي برجليها من تحت و بعدين رجعت براسها لورا تانى و سابت شعري و دخلت ايدها تحت الاندر تدعك فكسها فمياصه قدامي و هو قاعد على ركبه على الارض بين رجليها ..وانا هاموت من الهيجان عالمنظر دا
سألتني بمياصه و دلع : نفسك فكسي يا حبيبي ؟
قلتلها : اوى
قالتلي : انا عمرى ما كسي اتلحس قبل كده، هتقدر تخلينى اتبسط
بصتلها بأستغراب لاني مكنتش اقصد اني عاوز الحسه بس كان نفسي فأى حاجه منها و خلاص فقربت وشي من كسها و انا برد : طبعا يا حبيبتى
مسكت شعري تانى و بعدتني عن كسها فعنف و قالتلي : و لو متبسطش ؟
قلتلها : اعملى الى انتى عاوزاه
مسكت بنطلوني الى كان مرمى جمبها على الكنبه و شالت منه الحزام و تنته على بعض و قالتلي و هى بتضحك : لو مبسطنيش هضربك
هزيت راسي بالموافقه و قربت من كسها تانى و انا مش عارف كلامها جد ولا هزار بسبب ضحكها و نزلت الاندر بتاعها و ابتديت الحس فكسها المبلول بلساني و احرك لساني بين شفرات كسها و الحس الشفايف و امصها و اشدها بشفايفي و كنت حاسس بهياجنها و هى ماسكه شعري و بتقربني من كسها اكتر و ايديها التانيه ماسكه بيها الحزام ،
اهاتها ابتدت تعلا و هاجت اوى و انا عمال بلحس فكسها و امصه و اشده بشفايفي و بعدين حسيت بضربه قويه اوى على ضهري العريان، المتني جدا و سمعت صوتها بتقولي بلهجه حاده : برااحه وجعتنى
كملت لحس براحه و ببطء اكتر و بعد شويه لقيت ضربه تانيه اقوى على جسمي و بتقولي: اسرع
و فضلت الحس شويه براحه و شويه بسرعه و الضرب بينزل على جسمي بسبب و بدون سبب و انا بطلع اهات مكتومه و كل ما تهييج تضربني اجمد عشان تسمع اهاتي لحد ما حسيت برعشه جسمها و حسيت بالسائل الدافىء الى خارج من كسها على فمي و صرختها العاليه، لحست ميه كسها الجميل و ابتدت تهدا تانى و شدتني من ايدي عشان اطلع يعد جمبها
مالت براسها على صدري و مسكت زبي الى كان لسه واقف تلعب فيه براحه و قالتلي : انا وجعتك يا روحى ؟
مررت صوابعي فشعرها برقه و قلتلها : مش مهم، المهم تكونى مبسوطه
قربت شفايفها من زبي و هي قاعده جمبي و فضلت تبوس فيه و تطلع لسانها و تلحس راسه و تمصها و تدعك فيه بأيدها و بعدين حطته كله فبقها و فضلت تمص فيه جامد لحد ما بقى على اخره و زقتني لورا عشان انام على ضهري و طلعت قعدت عليا و خلت زبي بين رجليها و هى ماسكاه و بتحطه فكسها براحه و نازله عليه
مسكتها من وسطها و نزلتها براحه لحد ما دخل للأخر ، ابتدت تصرخ و زبي الكبير جوا كسها كله و ماسك وسطها و باطلعها و انزلها جامد و هى سانده بأيدها على صدري و بتميل عليا و تخلي بزازها الى بتتنطط قدام بقي فالحسهم بجنون و
تقرب تبوس شفايفي و تبوس رقبتي و بتخربش صدري جامد و انا باطلعها و انزلها بقوه و بتصرخ بصوت عالى
و انا كمان باقول اهات عاليه و كل حركه بتعملها بتثيرني و تزود هياجاني عليها، منظر بزازها المدوره البيضا و هى بتتنطط و صوتها و هى بتضرخ و صوت طيزها و هى بتخبط فبيضاني و هى نازله و طالعه و ضوافرها الى بتخربشني و بتعلم فجسمي من قوه شهوتها اول ما صرخت صرخه عاليه و حست بميه كسها نازله دافيه على زبي انفجر لبني داخل كسها بقوه
12年前