عبرة عن خيانة الصديق مع زوجته
هذه قصة حقيقية ولكنها غيرت مجرى حياتي وبلرغم من أنها قصة جنسية ولكنها كانت شيء كبير في حياتي
أنا أحب الجنس جدا وكان من طباعي أن تثيرني أي أنثى ذات جسم مليء Chuby وأشتهيها يشدة أذا ترددعلية شكلها أو مشاهدتها وكنت شابا بعمر 26 عاما وكان لدي شعار بداخلي بأن كل أنسانة في هذه الدنيا لديها كس فهية تحتاج الى النيك وكل أنسانة تتبرج بالمكياج أو تحاول أظهار شكلها للآخرين فهية بدها تنتاك وفعلا هذه كانت الحقيقة التي كنت أعتمد عليها في جميع قصصي مع كل من مارست الجنس معهم وكان أهم شي عندي أن الحس حلمات البنت وتفريك كسها حتا تخلص وكنت أحب نيك العذراوات من الطيز Anal وكان يمتعني أكثر من الكس مع حبي الشديد لروئي البنت وهية تخلص شهوتهة وترك علامات مص زرقاء في جسم من أعاشرهم أضافة الى مص الشفايف الشديد ولم أكن أعرف ولم اعرف لحد الآن ولكن كل من كنت أنيكها أو أعاشرها لاتتركني أبدا وتستمر معي أكثر ولن أطيل عليكم كانت لدينا زوجة من جيراننا جميلة جدا وثرية وجسمها رائع ولكن وبالرغم من أن لديها 4 أطفال وزوجها صديقي أضافة لاى كونه جيراني كانت دائما تضع عطرا سكسيا قوي وتقف على الباب لكي تغسل ممرات بيتها الفاره بنفسها وتلبس ملابس بيضاء شفافة ولباس أسود (داءما دائما) وتضح دشتاشتها البيتية الشفافة في كلسونها حتا لاتتبلل حافتها ولم أكن أعرف متى تتطلع علا الباب لكي أنظر أليها وأسمعها كلام جنسي ألا عن طريق عطرها القوي الذي أشمه من حديقة بيتنا
وكنت دائما ألاحقها وأسمعها كلام جنسي ومثير وكانت تنظر ألية بشكل أحتقار ولمدة 6 سنوات مستمرة.
وفي يوم من الأيام عطل جهاز كهربائي وصدر منه شرارا كهربائيا ودخان من بيتهم فأستنجدت بي لأني كنت واقفا خارج المنزل ورحت وفعلا أصلحته وأنقذت الموقف وأثناء جلوسي على الأرض لقطع مصدر الكهرباء نزلت نفسها ووضعت شفايفها بقرب أذني ونزل شعرها الطويل الناعم على جسمي وشعرت به يلامس رقبتي وقالت ألا تخاف على نفسك من الموت انا آسفة أتعبتك لماذا تخاطر بحياتك هكذا فقلت لها بكل وقاحة وقلة أدب حتا تحسين بية وبمشاعري وشهوتي لك
أبتسمت وأبتعدت عني
ولكن دارت الأيام والأشهر وأذا بها تطلب مني المساعدة مرة أخرى عن طريق والدتي وأنطلى الموضوع على والدتي وصدقت حتا انا هذا الموضوع
وأخبرت أمي أريد Nama بأن يأتي معي لدي مشكلة
وذهبت فوجدتها تضحك فأخرجتها لاى مكان لنجلس بعيدا عن بيتها وهناك طلبت عصير ولكنها رفضت بأن تطلب لنفسها ولكن عندما قدم الينا صاحب المحل العصير شربت منه قبلي ثم أعطتني العصير وهنا فهمت وشجعتني علا الكلام بصراحة ولكني كنت أخاف أن المسها بلرغم من شهوتي الشديدة لها وهنا باشرت بأبلاغي عن مخطط زوجها لقتلها والتخلص منها لأنها تعرف أسراره وأبتدات أحقد على زوجها وأكرهه ولذلك أبتدأت امصص بشفايفها الجميلة بعد أن وافقت بأن أمسك يدها وكانت محترفة بمص الشفايف ولم يطول الوقت ماهية الا ساعة وكانت هذه الحسناء في غرفتي وفي بيتنا الذي كان فارغا حينها وبشعت بنيكها ومصمصتها ولحست لها كسها ونكتها من طيزها اكثر من ثلاث مرات بعد أن كانت تقول لي فوتة أدخله أدخل زبك أريد أن احسه بداخلي وكان جسمها مثل الزبدة ولن أنسى ملمس جلد طيزها الناعم كلحرير ماحييت وبعد 4 ساعات متواصلة من النيك والمص واللحس لم أمتنع زبي (زبري ) عن الوقوف بلرغم من شهوتي الخيالية والمستمرة لها وأحساسي بأني أريد أن ااكلها وليس نيكها وأستمر هذا الحال وطريقة النيك البشعة لمدة 45 يوما في حديقة بيتهم وعلى سطح بيتهم أثناء نوم عائلتها وفي بيتنا عندما يفرغ ووصلت الى مرحلة أن تقوم هية بعض شفاهي وعض جسمي بحيث تسيل الدماء منها والنيك من الطيز مع أدخال أصابعي بكسها وتطلب مني الدفع بكل قوة كانت لحظات لاتنسى مع ألجمال والنعومة والنظافة والخبرة في الجنس والشذوذ والأسراف بالتمتع بالنيك وبلجسد وروح الشهوة والتمرد الموجودة لدى المقابل والغريب بأني تأكدت من ان زوجها يعلم بما يحصل حيث طلبت من زوجها الطلاق وأخبرته بأنها تخونه ولكنها لم تبلغه مع من.
ولكن المفاجئة التي حصلت بأن والدتي عرفت واكتشفتني وانا على سطح بيت جيرانا ذاهبا لنيكها وكانت بداية الكارثة حيث هددتني وهددت الزوجة الخائنة ولكننا لم نقطع علاقتنا ولم تمر ألا أيام واذا بأمي تذهب الى زوجها وتبلغ أخوة زوجها عن مايحصل وكان الرد فضيعا ولكن تأثيره لم يكن على شخصي أو جسمي ولكن على عائلة الزوجة الخائنة حيث أخذو الزوجة والأولاد والزوج وغادرو البلاد الى دبي بعد ذلك ترك الجميع قصرهم وغادرووه وقامو ببيع بيتهم وترك المنطقة التي يعيشون فيها بجوارنا وشائت الأيام بعد أقل من عام وشاهدت الزوج صديقي فقال لي لقد كانت تخبرني هذه لامجنونة عن مايحصل ولكني لم أكن أصدق بأنك ممكن أن تخون مابيننا من صداقة ولو أن أختك جائت لي عارية تطلب مني أو أي شيء مشابه لكنت غطيت جسمها وكسيتها وأعدتها الى بيتك لماذا ياNama أنا جارك وصديقك لقد خنتني ولم أعد أستطيع النظر بعين أخواني وزوجاتهم وكانت هذه الكلمات كلطلقات في قلبي لقد كان يقول الحقيقة لأني أعرفه وأعرف أخلاقه ولكن زوجته خدعتني بلأضافة لضغطي النفسي عليها وتركه لها والسفر جعلها تسفه بالنيك والجنس والشذوذ والرغبة بالمغامرة أن الكس والعير أو الزب والشهوة الناتجة منها آلة فتاكة تفتك بالعقل والجسم وتعمي العيون والعقول
وجعلت مني لغاية هذا اليوم أشعر بالندم والخجل من نفسي لأن ركضت خلف رأس زبي (زبري) ومتعتي ولكن هل تعلمون ماهية المفاجئة الأكبر
لقد أتصلت بي أحد زوجات أخو صديقي بعد أكثر من عام ولديها 6 أطفال وطلبت مني أذهب اليها أو تأتي هية الى بيتنا لكي أنيكها بنفس الطريقة وقالت بأنها مستعدة لأي شيء أريده وقالت لقد أخبرتني صديقتك كل شيء وكنت انا أساعدها واغطي عليها عندما كنتم تستمتعون فقلت لها لكني أشعر بالندم فقالت لي علا العكس انا أحسدكم وكل ثانية متعة بينكم تعادل كل اموال ومتعة لحياة لأن الجنس الذي ينتج من العقل والقلب والأحساس بأعضاءنا الجنسية بعقولنا وقلوبنا لايوجد مثله مثيل ولابديل وترجتني وتوسلت بي ولكني لن ولن ولن أعيد خيانة أصدقائي وأقربائي او من يثقو بي حتا ولو كلفني هذا حياتي لأن الجنس لايمكن الشباع منه ولكن الندم لحظة واحدة والشعور بالذنب أكبر وأقسى.
أنا أحب الجنس جدا وكان من طباعي أن تثيرني أي أنثى ذات جسم مليء Chuby وأشتهيها يشدة أذا ترددعلية شكلها أو مشاهدتها وكنت شابا بعمر 26 عاما وكان لدي شعار بداخلي بأن كل أنسانة في هذه الدنيا لديها كس فهية تحتاج الى النيك وكل أنسانة تتبرج بالمكياج أو تحاول أظهار شكلها للآخرين فهية بدها تنتاك وفعلا هذه كانت الحقيقة التي كنت أعتمد عليها في جميع قصصي مع كل من مارست الجنس معهم وكان أهم شي عندي أن الحس حلمات البنت وتفريك كسها حتا تخلص وكنت أحب نيك العذراوات من الطيز Anal وكان يمتعني أكثر من الكس مع حبي الشديد لروئي البنت وهية تخلص شهوتهة وترك علامات مص زرقاء في جسم من أعاشرهم أضافة الى مص الشفايف الشديد ولم أكن أعرف ولم اعرف لحد الآن ولكن كل من كنت أنيكها أو أعاشرها لاتتركني أبدا وتستمر معي أكثر ولن أطيل عليكم كانت لدينا زوجة من جيراننا جميلة جدا وثرية وجسمها رائع ولكن وبالرغم من أن لديها 4 أطفال وزوجها صديقي أضافة لاى كونه جيراني كانت دائما تضع عطرا سكسيا قوي وتقف على الباب لكي تغسل ممرات بيتها الفاره بنفسها وتلبس ملابس بيضاء شفافة ولباس أسود (داءما دائما) وتضح دشتاشتها البيتية الشفافة في كلسونها حتا لاتتبلل حافتها ولم أكن أعرف متى تتطلع علا الباب لكي أنظر أليها وأسمعها كلام جنسي ألا عن طريق عطرها القوي الذي أشمه من حديقة بيتنا
وكنت دائما ألاحقها وأسمعها كلام جنسي ومثير وكانت تنظر ألية بشكل أحتقار ولمدة 6 سنوات مستمرة.
وفي يوم من الأيام عطل جهاز كهربائي وصدر منه شرارا كهربائيا ودخان من بيتهم فأستنجدت بي لأني كنت واقفا خارج المنزل ورحت وفعلا أصلحته وأنقذت الموقف وأثناء جلوسي على الأرض لقطع مصدر الكهرباء نزلت نفسها ووضعت شفايفها بقرب أذني ونزل شعرها الطويل الناعم على جسمي وشعرت به يلامس رقبتي وقالت ألا تخاف على نفسك من الموت انا آسفة أتعبتك لماذا تخاطر بحياتك هكذا فقلت لها بكل وقاحة وقلة أدب حتا تحسين بية وبمشاعري وشهوتي لك
أبتسمت وأبتعدت عني
ولكن دارت الأيام والأشهر وأذا بها تطلب مني المساعدة مرة أخرى عن طريق والدتي وأنطلى الموضوع على والدتي وصدقت حتا انا هذا الموضوع
وأخبرت أمي أريد Nama بأن يأتي معي لدي مشكلة
وذهبت فوجدتها تضحك فأخرجتها لاى مكان لنجلس بعيدا عن بيتها وهناك طلبت عصير ولكنها رفضت بأن تطلب لنفسها ولكن عندما قدم الينا صاحب المحل العصير شربت منه قبلي ثم أعطتني العصير وهنا فهمت وشجعتني علا الكلام بصراحة ولكني كنت أخاف أن المسها بلرغم من شهوتي الشديدة لها وهنا باشرت بأبلاغي عن مخطط زوجها لقتلها والتخلص منها لأنها تعرف أسراره وأبتدات أحقد على زوجها وأكرهه ولذلك أبتدأت امصص بشفايفها الجميلة بعد أن وافقت بأن أمسك يدها وكانت محترفة بمص الشفايف ولم يطول الوقت ماهية الا ساعة وكانت هذه الحسناء في غرفتي وفي بيتنا الذي كان فارغا حينها وبشعت بنيكها ومصمصتها ولحست لها كسها ونكتها من طيزها اكثر من ثلاث مرات بعد أن كانت تقول لي فوتة أدخله أدخل زبك أريد أن احسه بداخلي وكان جسمها مثل الزبدة ولن أنسى ملمس جلد طيزها الناعم كلحرير ماحييت وبعد 4 ساعات متواصلة من النيك والمص واللحس لم أمتنع زبي (زبري ) عن الوقوف بلرغم من شهوتي الخيالية والمستمرة لها وأحساسي بأني أريد أن ااكلها وليس نيكها وأستمر هذا الحال وطريقة النيك البشعة لمدة 45 يوما في حديقة بيتهم وعلى سطح بيتهم أثناء نوم عائلتها وفي بيتنا عندما يفرغ ووصلت الى مرحلة أن تقوم هية بعض شفاهي وعض جسمي بحيث تسيل الدماء منها والنيك من الطيز مع أدخال أصابعي بكسها وتطلب مني الدفع بكل قوة كانت لحظات لاتنسى مع ألجمال والنعومة والنظافة والخبرة في الجنس والشذوذ والأسراف بالتمتع بالنيك وبلجسد وروح الشهوة والتمرد الموجودة لدى المقابل والغريب بأني تأكدت من ان زوجها يعلم بما يحصل حيث طلبت من زوجها الطلاق وأخبرته بأنها تخونه ولكنها لم تبلغه مع من.
ولكن المفاجئة التي حصلت بأن والدتي عرفت واكتشفتني وانا على سطح بيت جيرانا ذاهبا لنيكها وكانت بداية الكارثة حيث هددتني وهددت الزوجة الخائنة ولكننا لم نقطع علاقتنا ولم تمر ألا أيام واذا بأمي تذهب الى زوجها وتبلغ أخوة زوجها عن مايحصل وكان الرد فضيعا ولكن تأثيره لم يكن على شخصي أو جسمي ولكن على عائلة الزوجة الخائنة حيث أخذو الزوجة والأولاد والزوج وغادرو البلاد الى دبي بعد ذلك ترك الجميع قصرهم وغادرووه وقامو ببيع بيتهم وترك المنطقة التي يعيشون فيها بجوارنا وشائت الأيام بعد أقل من عام وشاهدت الزوج صديقي فقال لي لقد كانت تخبرني هذه لامجنونة عن مايحصل ولكني لم أكن أصدق بأنك ممكن أن تخون مابيننا من صداقة ولو أن أختك جائت لي عارية تطلب مني أو أي شيء مشابه لكنت غطيت جسمها وكسيتها وأعدتها الى بيتك لماذا ياNama أنا جارك وصديقك لقد خنتني ولم أعد أستطيع النظر بعين أخواني وزوجاتهم وكانت هذه الكلمات كلطلقات في قلبي لقد كان يقول الحقيقة لأني أعرفه وأعرف أخلاقه ولكن زوجته خدعتني بلأضافة لضغطي النفسي عليها وتركه لها والسفر جعلها تسفه بالنيك والجنس والشذوذ والرغبة بالمغامرة أن الكس والعير أو الزب والشهوة الناتجة منها آلة فتاكة تفتك بالعقل والجسم وتعمي العيون والعقول
وجعلت مني لغاية هذا اليوم أشعر بالندم والخجل من نفسي لأن ركضت خلف رأس زبي (زبري) ومتعتي ولكن هل تعلمون ماهية المفاجئة الأكبر
لقد أتصلت بي أحد زوجات أخو صديقي بعد أكثر من عام ولديها 6 أطفال وطلبت مني أذهب اليها أو تأتي هية الى بيتنا لكي أنيكها بنفس الطريقة وقالت بأنها مستعدة لأي شيء أريده وقالت لقد أخبرتني صديقتك كل شيء وكنت انا أساعدها واغطي عليها عندما كنتم تستمتعون فقلت لها لكني أشعر بالندم فقالت لي علا العكس انا أحسدكم وكل ثانية متعة بينكم تعادل كل اموال ومتعة لحياة لأن الجنس الذي ينتج من العقل والقلب والأحساس بأعضاءنا الجنسية بعقولنا وقلوبنا لايوجد مثله مثيل ولابديل وترجتني وتوسلت بي ولكني لن ولن ولن أعيد خيانة أصدقائي وأقربائي او من يثقو بي حتا ولو كلفني هذا حياتي لأن الجنس لايمكن الشباع منه ولكن الندم لحظة واحدة والشعور بالذنب أكبر وأقسى.
12年前