شهوة عائلية


دينا أختى الوحيدة .... ما اعرفش رباب زى ما تكون مش أختى ... واخدة كل حاجة جد ... حتى لبسها ما بيعجبنيش ... بتلبس هدوم عجيبة كده .... ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع

دايما با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما .... لكن لو صادف يوم كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى ... مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان بتسهر للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة ... وماما فى المدرسة وبابا فى المكتب ... انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة ... الساعة عشرة كدة قمت لمحت رباب نايمة وهدومها مشلوحة شوية ... افتكرت على طول دينا حبيبتى ... قربت شوية اتأكد انها فعلا نايمة جامد ....كان منظرها مغرى جدا ... قميصها مرفوع لفوق فخادها ... وقفت متسمر أتفرج عليها... ما قدرتش أشيل عينى من عليها ... لقيتنى متلخبط وعاوز أعمل حاجة ... رفعت هدومها شوية كمان ... من غير ما تحس ... طبعا كانت سهرانة مش ممكن ها تحس ... شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده ... كانت نايمة على بطنها ومفشوخة شوية ... لما رفعت هدومها ... شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى ... أنا دايما با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر ... وكمان لما حصل الموضوع قبل كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير ... أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة بالموضوع ده هى مش بنى آدمة زينا ...لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ... ما صحيتش ....ناديت عليها اتأكدت انها رايحة فى النوم خالص .... مديت ايدى وما خفتش ... انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها معقدة .... لمست الشعر من فوق الكيلوت ... كانت أطرافه باينة لأنه طويل ... حسيت انى با اهيج ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى .... لكن عندى حب استطلاع ... لمست تانى ... وضغطت خفيف ... لقيتنى هايج خالص .... طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها .... ركعت بين رجليها من ورا ... حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب ... قربت أكتر ولمست طيظها ببتاعى وضغطت بيه خفيف ... ما اتحركتش ... الحمد لله .... حاولت تانى ... لقيتنى ما با أفكرش فيها واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومها .... بعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت

واستنيت لما هديت شوية .... وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية ... حسيت انها ها تتحرك ... اتجمدت مكانى ... شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيظ ... لقيتنى با أهيج أكتر ... والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية .... خفت .... ورجعت اتشجعت .... مالت شوية بجنب ... ورجليها اتفتحت أكتر .... شكلها كان مهيجنى خالص ... مديت ايدى بشويش وزحت الكيلوت بجنب .... لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص .... هيجتنى اكتر من دينا ... كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة ... قربت شوية أحك بتاعى تانى المرة دى ع الفتحة بالظبط ... ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة ... فضلت أكمل حك لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل ... كانت فتحتها زى ما تكون صابونة مبلبلة بتزحلقنى لتحت .... بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى ... حسيت انها بتتحرك تانى ورجعت رقدت على بطنها وفتحت رجليها ... فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة نايمة ورجعت أكمل .... رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة نفسها نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها ... وفضلت أدعك بتاعى فى الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت كده لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى .... رجعت لورا شوية ... ومديت ايدى أشوف حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن ... عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم جنبها ... فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .... اتكسفت من نفسى وخفت تكتشف السر .... ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها ... وفضلت مراقبها من بعيد .... بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين ... لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ رجليها المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ... ولسة بتاعى واقف .... لقيتها مدت ايدها تحسس على نفسها من قدام ... حست ان الكيلوت متحاش من الجنب ... لمست جسمها وحركت ايدها بطئ ... ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها ... حسيت انها فاهمة وبتستعبط .... استنيت شوية كمان .... ورجعت المس طيظها ... حسست جامد ودخلت ايدى ولعبت فى الفتحة ... حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها .... قفلت رجليها على ايدى شوية وضغطت جامد ... ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها ... لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى .... حطيت بتاعى ع الفتحة وماحركتوش ضغطت عليه برجليها جامد عصرته ... كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط .... خفت انزل تانى لو عصرتنى كذا مرة ... لكن حركاتها شجعتنى .... ثبت نفسى فى مكانى وهى بقت تتحرك مرة ضغط ومرة فتح ... مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها وجسمها فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا ... المرة دى الخوف راح منى وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل ... اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها شوية لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته زى ما كان على جنب بس اكتر شوية ... لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها بتعلا لفوق ... كانت عاوزة ترفع نفسها علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة كبيرة ... دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب .... ربكتى زادت ... لكن اللى شجعنى انى عندى خبرة ... اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة .... مسكت طيظها باديا الاتنين وفتحتها شوية ... علشان اتحرك بسرعة .... كانت ايدها بتلمس بتاعى وهو بيتحرك ... وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها .... أخدت لبنى وحطيته فى بقها على طول وفضلت تلحسه ... وبعد شوية قامت دخلت الحمام ... ولما طلعت من الحمام قالت لى انت ما رحتش المدرسة ليه يا شقى

كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى دينا .... راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص ... دخلت الحمام شفت الكيلوت بتاعها غرقان من لبنى ولبنها ... ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت انها لسة هايجة ... المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد .... ندهت على يا أيمن انت رحت فين تعال نام جنبى ... أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام جنبى ... طبعا نطيت من الفرحة ع السرير ... حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما كنتش أعرف انك شقى كده ... خليك فى حضنى شوية ... حضنتنى جامد فى صدرها .... مسكت صدرها وضغطت عليه ... ولصقت جسمى فيها أخدتنى فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى .... كانت عمالة تبوس فى بقى وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصها ومدت ايدها تمسك بتاعى من فوق الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدها ... حطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى عليها برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى .... قامت خلعت القميص والستيان وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها .... ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من فوق الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعر .... أخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض وقالت لى بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك .... قلت لها المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول .....


اتمنى تعجبكم
اترك تعليقك
وانتظرو الاجزاء القادمة
発行者 zorbazorbawy
12年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅