(هل من شئ اخر يا سيدتي؟ (1
أنا سلمى زوجة و ربة بيت أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما
زوجي قد جاوز الاربعين من العمر يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى
لدي طفلان في المرحلة الابتدائية ..
انتقلنا قبل أقل من عام الى احد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر زوجي ومدرسة طفلتاي
سعدت فعلا بانتقالنا الى هذا البرج السكني الجديد ..
وذلك لفخامته واتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع
مما يكسر حدة الملل نظرا لعمل زوجي لفترتين بخلاف الاجتماعات او السفرات اللتي يقتضيها عمله
يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الافطار لهم ولزوجي
وبعد توديعهم العودة مرة اخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحا
ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث انادي على سعيد احد حراس البرج اللذي سرعان ما يصعد لأمليه طلبات البقالة
ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وانتظار القادمين
واقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس ابنائي الى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية
فيبدأ نشاط الجارات في التزاور
ومعظمهن في مثل عمري أو اكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى احدانا
الى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءا حيث نتناول عشاءا خفيفا
ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون
وفي الحادية عشر مساءا نكون قد نمنا تماما
منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسؤوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم
أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريبا في المناسبات والأعياد أو الاجازات الطويلة
بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى للممارسة الجنسية
كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد
وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعا صلة قرابة
حيث كان شابا تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائما وذو نظرات حادة
ويمتاز بالطاعة والسرعة وأيضا قلة الكلام
وكنت دائما ما اثني عليه وكان دائما ما ينظر لي بتقدير وإعجاب
حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الاولاد ان خللا أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة
وكنا فصل الصيف الى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن
فأيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر وسريعا ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي
وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي
ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته وأنا ثائرة من شدة الحر
وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته
ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني الى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الاثاث
ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وإخراجه وأنا اعاونه
وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا عندما انحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه
عندها تنبهت الى نهادي وهما يتدليان وفخداي العاريان واني لازلت في ملابس نومي ,
هذا ان كانت تسمى ملابس , فهي لا تزيد عن قميص نوم قصير وشفاف
لا يحاول حتى أن يخفي شيئا من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر
وبالرغم من حمله الجهاز اللعين فوق رأسه إلا انه ظل يحدثني عن اصلاح الجهاز
وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض
حتى شعرت بعينيه تتابع قطرة العرق تنساب من عنقي على صدري
حتى دخلت ذلك الممر الناعم بين نهدأي وهو يودعها بعينيه ..
فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول الى أن خرج ..
وتنبهت لنفسي وبقيت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر
وأنا مشدوهة أحاول أن اطرد ما حدث من ذهني.. ولكن دون جدوى..
دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد
إلا ان خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء
وصرت أتلمس وأضغط على انحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعصرني
وزاد من شهوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف
بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي ..
بدأت أرتجف ..نعم أرتجف من شدة الرغبة ..
اتخذت قراري أخيرا ولكن..كيف ؟؟؟
ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت اللذي كنت ارتديه وناديت على سعيد اللذي سريعا ما وصل
وكانت حجة طلبي اعادة قطع الأثاث اللتي ازيحت من جراء نقل جهاز التكيف
وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في اعادة القطع وترتيبها
وكانت حركاتنا تتسم بالبطء الشديد وعينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده ..
وزاد ما اضطرابيي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الانتصاب
إلا انه لم يتفوه بشئ الى ان انتهى من ترتيب ما طلبت منه
وبدأ يتحرك ببطء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظة ..
وعند الباب سألنني هل من شئ اخر يا سيدتي؟
_لحظة من فضلك
من الواضح جدا أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي..
ولكنه الان بجوار الباب في طريقه للخروج يتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشئ
كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه
لم أدر ماذا أقول وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه ..
لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة
أريد .. أريد .. هذا .. ويدي على زبه المنتفخ
مرت برهة قبل أن يحدث شئ سوى يدي قابضة بعنف على زبه المتشنج وعيني المتصلبة عليه ..
وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف استطاع حملي بين يديه ورفعني الى صدره وكأني طفلة صغيرة
وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف وكيلوتي الصغير
وبدأ في ضمي بشدة لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر جسدي المرتعش ..
ويده تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ ..
وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه
وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة
وما أن نزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت
وبدا لي أني أسأت الاختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الزب وأن زبا بهذا الحجم يمكن أن يدخل فرج أنثى
لا أبالغ مطلقا .. فلست تلك العذراء اللتي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الزب
ولكني لم أتوقع أن أشاهد زبا بهذه الضخامة ..ان زبه يكاد يصل الى ركبته ..
بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض ..
حاولت أن أزحف على الأرض هربا وشعرت أن قواي قد خارت تماما فضلا عما شعرت به من انعقاد لساني
نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبه المنتصب يتخبط في صدري حينا وظهري حينا
وأكاد أموت رعبا من منظر زبه مع شدة رغبتي
وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركة من أصابعه الخبيرة ..
وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي ..
وبدون أدنى جهد منه رفع ساقيا الى كتفيه وظهري على الأرض ورمى زبه الثقيل على بطني
فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل ..
وحانت مني التفاتة لأجد الزب ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي
بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبه وأخذ يجول به بين فخداي وعانتي
ويبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي وكأنه يرشده الى طريقه ..
عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة
لا .. أرجوك .. لا .. انه كبير .. لا تدخله .. سوف تقتلني .. أرجوك .. انه كبير جدا .. حسنا .. فقط من الخارج ..
لم يلتفت سعيد لاستعطافي بل لم يجبني بشئ مطلقا
وبدأ في ادخال الزب الرهيب رويدا .. رويدا في كسي الى أن أدخل نصفه تقريبا ثم اخرجه بنفس البطئ
وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني .. ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبه ..
ثم أعاد ادخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطئ ..
وفي كل مرة كان يدخل جزءا أكبر من زبه داخلي ..
وعينه الحادة لم تفارق عيني وكأنه يقول :لا تخافي من شئ..
كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة الى أن بدأ جنون طرازان أو سعيد
اللذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة وببطء وإصرار حتى أدخله الى نهايته ..
وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي وضغطت على أسناني من شدة الألم
وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر ..
فقد ترك زبه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى أشعر أني تركت أصابعه من بين أسناني
عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعة منه اعتقدت أن قلبي سيقف
ولم يستجيب لأين من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته
وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ
وتزايد دفعه واندفاعه وكان أحيانا يخرج زبه بسرعة من كسي المختلج
وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة
كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيدي وساقيا المقودتان على ظهره
وبدأت اندفاعاتنا في التزايد الى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب
وبدأ جسمي في التراخي وهو لا يزال منتصبا فوقي ..
وبدأ زبه في الخروج رويدا من كسي النابض ..
الى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام وأغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطئ للخروج ..
وعند الباب سألني هل من شئ اخر يا سيدتي ؟
وخرج عندما لم يسمع مني جوابا حيث لم أكن أقوى حتى على النطق
لا أدري كم من الزمن بقيت مكومة على الأرض عارية فاقدة للوعي ..
ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج ..
وتحاملت على نفسي الى الحمام وبقيت تحت الماء لأستعيد وعيي ..
وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء على طرازان .. أقصد سعيد ..مرة أخرى
وما أن تأكدت أنه هو اللذي على الباب حتى فتحته سريعا إلا اني هذه المرة كنت عارية تماما ..
وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد ..إلا انه سألني هل من شئ يا سيدتي ؟
جذبته الى الداخل وأجبته ماذا تعتقد أني اريد ..وشرعت هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعة ..
وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن استمتع بذاك الجسم الشهواني البديع
وبدأت الثمه في كل مكان وقبضت على زبه بقوة وبدأت تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهادي
واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبه مصا وعضا ..
فإذا به يمسك جسمي ويضع كسي فوق وجهه ولا زال زبه في فمي ..
وشرع في تقبيل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة..لذة لحسه لكسي ولذة مصي لزبه ..
وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخا ..
وقمت عن وضعي وقبضت على زبه وبدأت في ادخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطئ الى أن ظننت أن كسي قد اكتفى
وبدأت في الصعود والهبوط عليه الى أن دخل كله في كسي
وبدأت حركات صعودي وهبوطي في ازدياد وصرخاتي المكتومة يزيد ارتفاعها ..
وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي ..
وأصبحت حركاتي سريعة ومجنونة الى أن بدأ جسمه في الاختلاج وبدأ في الارتعاش معي وهو يصب منيه داخلي
الى أن خارت قواي ونزلت اغفو على صدره ولا زال زبه في كسي ..
وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي
بقيت فترة على صدره الى أن أنزلني برفق على الأرض ولا زلت غافية
حيث قام الى الحمام وأغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شئ أخر يا سيدتي ؟
كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا عندما قمت منهكة الى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين
وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشئ للغداء ودخلت الى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ..
ولم أشعر بشئ حتى حوالي السادسة مساءا عندما أيقظني أولادي لأن سعيد وجمال على الباب يريدان الدخول
قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من ارتداء ملابسي وفتحت الباب
فإذا بسعيد ومعه الحارس الاخر جمال وهو قريبه وشديد الشبه به إلا انه أصغر سنا وأضعف بنية ..
وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ..
ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف والكهرباء في البرج وقد أنهى اصلاح الجهاز
دخل الحارسان الى موقع تركيب الجهاز .. وشرع جمال في توصيله
بينما سعيد يربت على ظهره قائلا : جمال قريبي ويمكنك الاعتماد عليه في كل شئ
وعلى الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي بأي شئ
مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز اللذي اكتشفته إلا ان عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شئ مطلقا ..
بل لم يلمح لي بشئ مطلقا وكأن شيئا بيننا لم يحدث..وهو ما أدخل كثيرا من الطمأنينة على نفسي
ذات صباح وبعد خروج الاولاد مباشرة ناديت على سعيد
وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلا جملته الأثيرة هل من شئ يا سيدتي ؟
وبحركة خاطفة جذبته الى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته الى صدري
وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيدي وأحاول تقبيله وعضه
انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكا البتة ..
فسألته بعصبية ما بك ؟ هل من شئ ؟
أجابني بمنتهى البرود : سأكون تحت أمرك يا سيدتي يوم الأربعاء ..
صرخت دون وعي ماذا ! ولماذا ؟
أجابني وبنفس البرود : تعلمين يا سيدتي بأن البرج كبير وهناك أعمال كثيرة علي القيام بها
ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي وإلا سوف يتم طردي !
سألته بغضب ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الان ..
أجابني وهو محتفظ بنفس البرود .. عفوا سيدتي أنا أشتهيكي في كل وقت
ولكني لست قادرا على امتاعك الان ويوم الاربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي
لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة واصفق الباب خلفه بعنف
ونزلت على الأرض أنتحب
فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعة من هذا البغل المسمى سعيد
وخلال اليوم واليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لإحضار أي شئ دون أن يظهر عليه أي شئ ..
بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة
وذات صباح وبعد خروج الأولاد بساعة تقريبا دق جرس الباب
فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها احدى الجارات ..
وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول .. صباح الخير هل من خدمة يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟
لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم .. إلا انه لم يترك لي مجالا للتفكير ..
فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب وعصرني على صدره بحركات أنامله بعنف على أنحاء جسدي
ووصل بي الى غرفة نومي ..
ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي اللذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري ..
وبدأ في مص شفتي وحلمة نهدي
ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شئ من حركاته ..
الى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي وعضه ومص بظري مما أفقدني وعيي ..
عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض
وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبه في فمي
بدأت أمص زبه بشغف كأني طفل رضيع الى أن انتصب وتشنج
عندها قام من فوقي ورفع ساقيا على كتفيه وبدأ في ادخال زبه قليلا بعد قليل الى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج
وأنا تحته أضمه بيدي وساقيا ثم أعاود ادخاله مرة أخرى
وفي كل مرة يهم بسحبه أتشبث فيه الى أن أدخله كله في كسي وأنا أكاد أكون معلقة فيه من شدة تشبثي فيه
وبدأ بالهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت ..
وكلما رأى تراخي اعضائي او حركاتي يقوم بسحب زبه الى خارج كسي بحركة سريعة مما يصيبني بما يشبه الجنون ..
حيث كنت أصرخ وأضرب مستجدية سرعة ادخاله قبل أن تطير نشوتي
الى أن بدأ جسمه في الارتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة
وبقى فترة فوقي الى أن خرج زبه من كسي وهو ما يزال منتصبا وان فقد شموخه
خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الارض ورفعت نظري اليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلا طرازان
وقلت له بصوت خافت ..أرجوك ..أرجوك ..لا تخرج الآن وذهبت في اغفائة لذيذة
لم يحرك سعيد ساكنا بل اقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكا وتكبسا
في كل حركة من حركاته كان زبه يضرب في جسدي ..
ومع كل ضربة من زبه قفزه من قلبي
مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه الى جواري ..
وذهبت الى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي اللذي أشعر كأنه يحترق من قوة النيك
ثم دخلت الى المطبخ وجهزت بعض الشاي وأحضرته الى طرزاني حيث شرب كل منا كوبه ..
وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات من البرج
إلا أني لم أخرج منه بأية اجابة شافية
وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني الا مكومة على الارض منهوكة القوى ..
وبعد أن ارتدى ملابسه قال الجملة اللتي لا يحفظ غيرها هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟ ..
ثم أردف وهو يبتسم موعدنا يوم الأربعاء القادم
ومضت عدة شهور ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى
حيث كان سعيد يأتي صباحا لإعطائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء ..
بل اني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجئني دورتي الشهرية
حيث كنت أقوم برضاعة ومص زبه الى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي وعلى وجهي وصدري أيضا مرتين
وعلمت ذات يوم أن سعيد غادر الى قريته لأمر عائلي ..
وكنت أسأل عنه يوميا وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم ال
زوجي قد جاوز الاربعين من العمر يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى
لدي طفلان في المرحلة الابتدائية ..
انتقلنا قبل أقل من عام الى احد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر زوجي ومدرسة طفلتاي
سعدت فعلا بانتقالنا الى هذا البرج السكني الجديد ..
وذلك لفخامته واتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع
مما يكسر حدة الملل نظرا لعمل زوجي لفترتين بخلاف الاجتماعات او السفرات اللتي يقتضيها عمله
يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الافطار لهم ولزوجي
وبعد توديعهم العودة مرة اخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحا
ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث انادي على سعيد احد حراس البرج اللذي سرعان ما يصعد لأمليه طلبات البقالة
ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وانتظار القادمين
واقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس ابنائي الى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية
فيبدأ نشاط الجارات في التزاور
ومعظمهن في مثل عمري أو اكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى احدانا
الى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءا حيث نتناول عشاءا خفيفا
ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون
وفي الحادية عشر مساءا نكون قد نمنا تماما
منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسؤوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم
أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريبا في المناسبات والأعياد أو الاجازات الطويلة
بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى للممارسة الجنسية
كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد
وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعا صلة قرابة
حيث كان شابا تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائما وذو نظرات حادة
ويمتاز بالطاعة والسرعة وأيضا قلة الكلام
وكنت دائما ما اثني عليه وكان دائما ما ينظر لي بتقدير وإعجاب
حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الاولاد ان خللا أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة
وكنا فصل الصيف الى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن
فأيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر وسريعا ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي
وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي
ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته وأنا ثائرة من شدة الحر
وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته
ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني الى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الاثاث
ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وإخراجه وأنا اعاونه
وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا عندما انحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه
عندها تنبهت الى نهادي وهما يتدليان وفخداي العاريان واني لازلت في ملابس نومي ,
هذا ان كانت تسمى ملابس , فهي لا تزيد عن قميص نوم قصير وشفاف
لا يحاول حتى أن يخفي شيئا من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر
وبالرغم من حمله الجهاز اللعين فوق رأسه إلا انه ظل يحدثني عن اصلاح الجهاز
وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض
حتى شعرت بعينيه تتابع قطرة العرق تنساب من عنقي على صدري
حتى دخلت ذلك الممر الناعم بين نهدأي وهو يودعها بعينيه ..
فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول الى أن خرج ..
وتنبهت لنفسي وبقيت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر
وأنا مشدوهة أحاول أن اطرد ما حدث من ذهني.. ولكن دون جدوى..
دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد
إلا ان خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء
وصرت أتلمس وأضغط على انحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعصرني
وزاد من شهوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف
بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي ..
بدأت أرتجف ..نعم أرتجف من شدة الرغبة ..
اتخذت قراري أخيرا ولكن..كيف ؟؟؟
ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت اللذي كنت ارتديه وناديت على سعيد اللذي سريعا ما وصل
وكانت حجة طلبي اعادة قطع الأثاث اللتي ازيحت من جراء نقل جهاز التكيف
وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في اعادة القطع وترتيبها
وكانت حركاتنا تتسم بالبطء الشديد وعينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده ..
وزاد ما اضطرابيي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الانتصاب
إلا انه لم يتفوه بشئ الى ان انتهى من ترتيب ما طلبت منه
وبدأ يتحرك ببطء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظة ..
وعند الباب سألنني هل من شئ اخر يا سيدتي؟
_لحظة من فضلك
من الواضح جدا أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي..
ولكنه الان بجوار الباب في طريقه للخروج يتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشئ
كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه
لم أدر ماذا أقول وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه ..
لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة
أريد .. أريد .. هذا .. ويدي على زبه المنتفخ
مرت برهة قبل أن يحدث شئ سوى يدي قابضة بعنف على زبه المتشنج وعيني المتصلبة عليه ..
وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف استطاع حملي بين يديه ورفعني الى صدره وكأني طفلة صغيرة
وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف وكيلوتي الصغير
وبدأ في ضمي بشدة لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر جسدي المرتعش ..
ويده تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ ..
وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه
وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة
وما أن نزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت
وبدا لي أني أسأت الاختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الزب وأن زبا بهذا الحجم يمكن أن يدخل فرج أنثى
لا أبالغ مطلقا .. فلست تلك العذراء اللتي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الزب
ولكني لم أتوقع أن أشاهد زبا بهذه الضخامة ..ان زبه يكاد يصل الى ركبته ..
بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض ..
حاولت أن أزحف على الأرض هربا وشعرت أن قواي قد خارت تماما فضلا عما شعرت به من انعقاد لساني
نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبه المنتصب يتخبط في صدري حينا وظهري حينا
وأكاد أموت رعبا من منظر زبه مع شدة رغبتي
وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركة من أصابعه الخبيرة ..
وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي ..
وبدون أدنى جهد منه رفع ساقيا الى كتفيه وظهري على الأرض ورمى زبه الثقيل على بطني
فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل ..
وحانت مني التفاتة لأجد الزب ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي
بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبه وأخذ يجول به بين فخداي وعانتي
ويبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي وكأنه يرشده الى طريقه ..
عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة
لا .. أرجوك .. لا .. انه كبير .. لا تدخله .. سوف تقتلني .. أرجوك .. انه كبير جدا .. حسنا .. فقط من الخارج ..
لم يلتفت سعيد لاستعطافي بل لم يجبني بشئ مطلقا
وبدأ في ادخال الزب الرهيب رويدا .. رويدا في كسي الى أن أدخل نصفه تقريبا ثم اخرجه بنفس البطئ
وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني .. ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبه ..
ثم أعاد ادخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطئ ..
وفي كل مرة كان يدخل جزءا أكبر من زبه داخلي ..
وعينه الحادة لم تفارق عيني وكأنه يقول :لا تخافي من شئ..
كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة الى أن بدأ جنون طرازان أو سعيد
اللذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة وببطء وإصرار حتى أدخله الى نهايته ..
وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي وضغطت على أسناني من شدة الألم
وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر ..
فقد ترك زبه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى أشعر أني تركت أصابعه من بين أسناني
عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعة منه اعتقدت أن قلبي سيقف
ولم يستجيب لأين من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته
وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ
وتزايد دفعه واندفاعه وكان أحيانا يخرج زبه بسرعة من كسي المختلج
وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة
كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيدي وساقيا المقودتان على ظهره
وبدأت اندفاعاتنا في التزايد الى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب
وبدأ جسمي في التراخي وهو لا يزال منتصبا فوقي ..
وبدأ زبه في الخروج رويدا من كسي النابض ..
الى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام وأغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطئ للخروج ..
وعند الباب سألني هل من شئ اخر يا سيدتي ؟
وخرج عندما لم يسمع مني جوابا حيث لم أكن أقوى حتى على النطق
لا أدري كم من الزمن بقيت مكومة على الأرض عارية فاقدة للوعي ..
ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج ..
وتحاملت على نفسي الى الحمام وبقيت تحت الماء لأستعيد وعيي ..
وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء على طرازان .. أقصد سعيد ..مرة أخرى
وما أن تأكدت أنه هو اللذي على الباب حتى فتحته سريعا إلا اني هذه المرة كنت عارية تماما ..
وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد ..إلا انه سألني هل من شئ يا سيدتي ؟
جذبته الى الداخل وأجبته ماذا تعتقد أني اريد ..وشرعت هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعة ..
وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن استمتع بذاك الجسم الشهواني البديع
وبدأت الثمه في كل مكان وقبضت على زبه بقوة وبدأت تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهادي
واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبه مصا وعضا ..
فإذا به يمسك جسمي ويضع كسي فوق وجهه ولا زال زبه في فمي ..
وشرع في تقبيل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة..لذة لحسه لكسي ولذة مصي لزبه ..
وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخا ..
وقمت عن وضعي وقبضت على زبه وبدأت في ادخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطئ الى أن ظننت أن كسي قد اكتفى
وبدأت في الصعود والهبوط عليه الى أن دخل كله في كسي
وبدأت حركات صعودي وهبوطي في ازدياد وصرخاتي المكتومة يزيد ارتفاعها ..
وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي ..
وأصبحت حركاتي سريعة ومجنونة الى أن بدأ جسمه في الاختلاج وبدأ في الارتعاش معي وهو يصب منيه داخلي
الى أن خارت قواي ونزلت اغفو على صدره ولا زال زبه في كسي ..
وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي
بقيت فترة على صدره الى أن أنزلني برفق على الأرض ولا زلت غافية
حيث قام الى الحمام وأغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شئ أخر يا سيدتي ؟
كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا عندما قمت منهكة الى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين
وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشئ للغداء ودخلت الى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ..
ولم أشعر بشئ حتى حوالي السادسة مساءا عندما أيقظني أولادي لأن سعيد وجمال على الباب يريدان الدخول
قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من ارتداء ملابسي وفتحت الباب
فإذا بسعيد ومعه الحارس الاخر جمال وهو قريبه وشديد الشبه به إلا انه أصغر سنا وأضعف بنية ..
وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ..
ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف والكهرباء في البرج وقد أنهى اصلاح الجهاز
دخل الحارسان الى موقع تركيب الجهاز .. وشرع جمال في توصيله
بينما سعيد يربت على ظهره قائلا : جمال قريبي ويمكنك الاعتماد عليه في كل شئ
وعلى الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي بأي شئ
مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز اللذي اكتشفته إلا ان عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شئ مطلقا ..
بل لم يلمح لي بشئ مطلقا وكأن شيئا بيننا لم يحدث..وهو ما أدخل كثيرا من الطمأنينة على نفسي
ذات صباح وبعد خروج الاولاد مباشرة ناديت على سعيد
وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلا جملته الأثيرة هل من شئ يا سيدتي ؟
وبحركة خاطفة جذبته الى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته الى صدري
وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيدي وأحاول تقبيله وعضه
انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكا البتة ..
فسألته بعصبية ما بك ؟ هل من شئ ؟
أجابني بمنتهى البرود : سأكون تحت أمرك يا سيدتي يوم الأربعاء ..
صرخت دون وعي ماذا ! ولماذا ؟
أجابني وبنفس البرود : تعلمين يا سيدتي بأن البرج كبير وهناك أعمال كثيرة علي القيام بها
ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي وإلا سوف يتم طردي !
سألته بغضب ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الان ..
أجابني وهو محتفظ بنفس البرود .. عفوا سيدتي أنا أشتهيكي في كل وقت
ولكني لست قادرا على امتاعك الان ويوم الاربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي
لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة واصفق الباب خلفه بعنف
ونزلت على الأرض أنتحب
فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعة من هذا البغل المسمى سعيد
وخلال اليوم واليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لإحضار أي شئ دون أن يظهر عليه أي شئ ..
بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة
وذات صباح وبعد خروج الأولاد بساعة تقريبا دق جرس الباب
فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها احدى الجارات ..
وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول .. صباح الخير هل من خدمة يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟
لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم .. إلا انه لم يترك لي مجالا للتفكير ..
فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب وعصرني على صدره بحركات أنامله بعنف على أنحاء جسدي
ووصل بي الى غرفة نومي ..
ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي اللذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري ..
وبدأ في مص شفتي وحلمة نهدي
ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شئ من حركاته ..
الى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي وعضه ومص بظري مما أفقدني وعيي ..
عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض
وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبه في فمي
بدأت أمص زبه بشغف كأني طفل رضيع الى أن انتصب وتشنج
عندها قام من فوقي ورفع ساقيا على كتفيه وبدأ في ادخال زبه قليلا بعد قليل الى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج
وأنا تحته أضمه بيدي وساقيا ثم أعاود ادخاله مرة أخرى
وفي كل مرة يهم بسحبه أتشبث فيه الى أن أدخله كله في كسي وأنا أكاد أكون معلقة فيه من شدة تشبثي فيه
وبدأ بالهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت ..
وكلما رأى تراخي اعضائي او حركاتي يقوم بسحب زبه الى خارج كسي بحركة سريعة مما يصيبني بما يشبه الجنون ..
حيث كنت أصرخ وأضرب مستجدية سرعة ادخاله قبل أن تطير نشوتي
الى أن بدأ جسمه في الارتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة
وبقى فترة فوقي الى أن خرج زبه من كسي وهو ما يزال منتصبا وان فقد شموخه
خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الارض ورفعت نظري اليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلا طرازان
وقلت له بصوت خافت ..أرجوك ..أرجوك ..لا تخرج الآن وذهبت في اغفائة لذيذة
لم يحرك سعيد ساكنا بل اقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكا وتكبسا
في كل حركة من حركاته كان زبه يضرب في جسدي ..
ومع كل ضربة من زبه قفزه من قلبي
مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه الى جواري ..
وذهبت الى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي اللذي أشعر كأنه يحترق من قوة النيك
ثم دخلت الى المطبخ وجهزت بعض الشاي وأحضرته الى طرزاني حيث شرب كل منا كوبه ..
وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات من البرج
إلا أني لم أخرج منه بأية اجابة شافية
وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني الا مكومة على الارض منهوكة القوى ..
وبعد أن ارتدى ملابسه قال الجملة اللتي لا يحفظ غيرها هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟ ..
ثم أردف وهو يبتسم موعدنا يوم الأربعاء القادم
ومضت عدة شهور ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى
حيث كان سعيد يأتي صباحا لإعطائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء ..
بل اني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجئني دورتي الشهرية
حيث كنت أقوم برضاعة ومص زبه الى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي وعلى وجهي وصدري أيضا مرتين
وعلمت ذات يوم أن سعيد غادر الى قريته لأمر عائلي ..
وكنت أسأل عنه يوميا وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم ال
11年前