Teens
بعد قراءة الكومنتات الللا اكيد استفدت منها قررت اكمل الحكاية العجيبة وهكملها بالعاميه. لما نزلنا من الاتوبيس الشاب ده قعدنى فى كافيتريا عالبحر وطلبلى مانجه فريش واستااذت منى لمدة10 دقايق وسابنى ومشا وانا شربت المانجا ولقيت عقلى ابتدا يشتغل: ايه الجنان ده؟ هتنامى مع واحد ماعرفتيهوش الا ساعة زمن ولا اكتر شوية؟ وحتى ماتعرفيش ان كان هيرحك ولا هيتعبك؟ طب مش جايز هيجيب حد معاه وانتى مبتحبيش كده؟ مش جايز يفضحك ولا يصورك ولا حتى يقتلك؟ جرالك ايه ياحيوانه دانتى كده زيك زى الشرموطة اللى بتقبل تتناك من اى واحد يدفعلها او مجرد انه يشبع غريزتها ويريح كسها. وفضلت اتخيل فى حاجات كتير ومعرفش عدى وقت اد ايه لحد ماحسيت بيد بتتحط على كتفى فجعتنى اوى وقبل ان اصرخ سمعت كلمة يلا.. ونظرت فوجدته بيصب عرق قاللى يلا بينا قمت ومشيت معاه للشارع وركبنا تاكسى سالته المكان بعيد قالى لا هنا بس عشان محدش يشوفك معايا وفى التاكسى قالى انا هنزل قبل منك بشوية وانتى هتكملى للناصية اللى بعدها وتدخلى يمين اول بيت شمال تطلعى الدور التانى على رجليك ماتركبيش الاسانسير وعلى ماتطلعى هكون وصلت غسالته طب والحارس ولا البواب قاللى لا مفيش سافر يعيد فى بلده وان حد قابلك عالسلم وسالك قوليله طالعه عند هبه سالته مين هبه قالى وانتى مال امك بصراحة انا خفت لكن قلتله افرض هى اللى سألتنى قالى لا هبه دى غيله صغيرة ومحدش هيسألك يلا انا نازل واعملى زى ماقلتلك. المهم انا نزلت عالناصية اللى بعدها ودخلت البيت وطلعت السلم واحده ولقيته نازل من الاسانسير مسكن من ايدى وفتح باب الشقة ودخلنا وقبل ماشوف اى حاجه فيها لقيته بيرفعلى الجيبة من ورا قلتله اصبر شويه قالى مش قادر هنفجر خلاص بصيت لقيت مكتب وكراسى جلد قلتله هو ده مكتب قالى هتفرق يعنى يلا بس.لسه بمد ايدى عشان اقلع الاندرلقيته بيشده يادوب نزلته من فخادى لقيته بيزق ضهرى عشان يكفينى عالمكتب قلتله استنى لما اقلع الاندر قالى مش قادر استنى ولا ثانية وف لحظه لقيته راح مدخله فيا بالجامد قوى وصرخت منه فكتم صوتى وقالى براحة يابت الشرموطة هتفضحينا.. قلتله مانت حشرته مرة واحدة بالجامد فقالى حشرت ايه قلتله بتاعك.. قالى بتاع ايه اسمه ايه يعنى ففكرت بسرعه: بيقولى يابت الشموطة وبيسألنى اسمه ايه يبقى اكيد عايز يسمع ديرتى ورغم انى مش بحب اتكلم لكن قلت يلا اهى نيكة وتعدى فرديت عليه بصوت واطى: زبك قالى لا ياكسمك زبك دى بتاعة التلاميذ انتى تقولى زبرك قلتله اه انت دخلت زبرك بالجامد وجعنى وقالى وهو شغال داخل طالع وكسى من كتر مانزلت بيعمل اصوات: بلوب تش... بلوب تش... بالاصافة الى صوتى المتهدج من المتعة التى اعيشها بعد حوالى 3 شهور من الحرمان... رد عليا وقالى بيوجعك فين وطبعا انا كنت قريت افكاره فرديت عليه فى كسى.. زبرك تخين وكسى مش عارف يتنفس.. قالى عاجبك قلتله اه اوى اوى... قالى مش بتقولى تخين على كسك قلتله انا اصلى ماتناكتش بقالى اكتر من 3 شهور وبينما انا لقيته بيسرع فى حركته وحسيت انه هيجيب فقلتله متجبش فى كس عشان مش عامله حسابى قالى اجيبهم فين قلتله ارفع الجيبه من ورا وهاتهم على طيزى وكسى ويادوب كملت كلمتى وهو رفعلى الجيبه وحسيت بطلقات نار بتخبط فى طيزى وفى كسى ... اااااااااااااااااااااااااى يخربتك خررمت كسى وطيزى. ااااه ايه يبنى ده انت مخزنهم بقالك اد ايه قالى انا اول مرة انيك واحدة بضرب عشرات بس.. قلتله عشان كده جبت بسرعه.. شوفلى مناديل بقا انضف نفسى.. قالى ليه انا لسه هنيكك تانى.. اقلعى الجيبة واعدى على اى كرسى ونبقى نغسله لما نخلص فاكملت خلع الاندر والجيبة وبقيت عريانه من تحت وقلتله بس انا كده هتأخر قالى يعنى مش عايزة تتناكى تانى وانتى بتقولى بقالك 3 شهور ماتنكتيش... قلتله لا عايزة بس خايف اتاخر قالى مرة تانيه وهروحك بتاكس يلا باه وقفيه وفى لحظه ادركت انى ماشفتش الزبر اللى صال وجال فى كل حته من كسى ونظرت اليه لقيت حجمه طبيغى مش سوبر يعنى واستغربت انه كان بيحك فى جوانب كسى جامد اوى وفبدات امسكه بايدى العب فيه قالى مصيه فبدات الحس راسه وتذوقت طعم لبنه اللى كان لسه بينزل من فتحة زبره سالنى طعمه حلو قولته وانا بضحك لا وحش ههه فالى طب انا عايز الحس كسك وادوق عسلك قلتله نعمل 69 قالى اه ونام على الكنبه الجلد وانا طلعت فوقه وبدا يلحس فى كسى وانا بقيت امصله راس زبه لحد مانزلت ميتى عليه ولقيته بيلحس كسى من بره ومن جوه ويدخل بسانه جوه خالص وكانه بينيكنى بيه وانا فضلت امص فى زبه والعب بلسانى حوالين راسه والحس فتحته لحد لما وقف جامد واكتشفت انه لما بيقف بيلزق فى بطنه وانا بموت فى النوع ده رحت قايمه ودورت نفسى وقعدت على بطنه وفتحت بايدى شفايف كس اللى ورمهالى وخلتها حوالين زبره وابتديت اروح واجى عليه وكل ماطلع لفوق ناحية صدره الحز اللى فى راسه ياخد زمبورى لتحت ولما انزل لتحت سهم راسه يطلع زمبوى لفوق لحد مابقيت حاسه انى هانزل تانى قبل ماينكنى النيكه الاخيره فمديت ايدى رفعت راس زبه لفوق شوية ورجعت لورا حبه حبه لحد ماوجته على فتحة كسى الملتهب ورحت مكمله لحد مادخل كله وانتظرت شويه بدون حركة وبدات اروح وارجع براحة فى الاول وعدها لقيت نفسى لا اراديا باتحرك بعنف وعصبية ولاقيته بدا يحس ان معاه بنت ولها بزاز - صحيح صغيرين لكن حلماته تجنن- لقيته ابتدى يفك زراير البلوزة ورفعلى البادى وطلع بزازى من البرا وبدا يلحي حوالين الحلمات وياخد بز بز فى بقه وبقا يضم بزازى على بعض ويلحس فى الحلمتين مع سوا وانا نزلت نهر من العسل على زبه لدرجة انى كنت ساعات بتزحلق وانا بتحرك رايحة جاية وبصيت لتحت لقيت زبه غرقان والكنبه من تحت منه عليها بركة من عسل كسى.. وما هى الا لحظات ولقيته بيصرخ هجيب هجيب ف سلت نفسى منه بسرعه فارتطم زبه فى بطنه ولقيت لبن زبره بيندفع لحد ما وصل لوشه وشعره وارتميت بجانبه لاهثة الانفاس وقلبى ينبض بشدة حتى يكاد يخرج من مكانه.. ولهد قليل قمنا فخلعت البوط بتاعى وشطفت نصفى التحتانى ولبست هدومى وهو لبس هدومه وقبانى قبلة حارة وقالى كويس فى اول مرة.. قلتله دانت رهيب زى ماتكون متمرس.. وتبادلنا ارقام التليفون وعرفت ساعتها بس ان اسمه ممدوح. واسمع رايكم الاول وبعدين احكى لكم حكاية تانيه من حكاياتى وبكرر انها حقيقية %100 وشخصية100% .بااااااى.
11年前