هذه هي قصتي الواقعية
هذه هي قصتي الواقعية ومستوحاة من مذاكراتي التي كنت أكتبها عندما كنت يافعا, ولكن أعدت صياغتها لتكون على شكل قصة, أضعها اليوم بين أيديكم على أمل أن تنال إعجابكم, مع العلم أنها واقعيه وحصلت من دون أي زيادة ولا نقصان, , ولكن عذرا من دون أماكن. أولا أنا الآن شاب في 39 من عمري إسمي سامي لبناني الجنسية , متزوج وأعمل في الخليج وأنا بإستمرار مسافر بحكم وضع عملي, وحالتي المالية جيدة والحمدلله , ولقد صادقت وتعرفت ونكت في حياتي فتيات ونساء من كافة أقطار المعمورة ,وتذوقت كافة أنواع الكساس ورأيت الصدور بكافة الأحجام والأشكال والألوان , ولم يبقى لي سوى القليل من بعض الأعراق والجنسيات التي لم أنكها , ولكن الأيام آتية , لقد نكت نساء من كافة الدول العربية , ومعظم الدول الأوروبية والأسيوية , ولم يتبقى بعيني الا القليل. وإني أعمل على ذلك كي أدخل كتاب غينيس . لنعود الى القصه التي تبدأ أحداثها وأنا في عمر 14 سنة , نحن عائلة محافظة مكونة من ثلاث فتيات وشابيين أنا الكبير , وأخي رائد أصغر مني بسنة وتأتي بعده أختي سناء وكان عمرها آن ذاك 11 سنة,وهي المعنية بهذه القصة, أما البقية فلا علاقة لهم بها. كانت سناء من أجمل الفتيات وجسمها يدل على أنه أكبر من عمرها , ذات شعر أشقر وعيون رمادية وطول لا تبدو معه أنها في 11 من عمرها , بالأضافة الى صدربدأ لتوه بالنمو وكان يبدو لفتاة أكبر بكثير من عمرها , أما طيزها فكانت مكوره وبارزه الى الخلف وكأنها تتركها خلفها وهي تمشي , وكانت تعتني بنفسها ولبسها جيدا وتكون دائما مرتبه ونظيفه , ومن الأوائل في المدرسة , وقريبه جدا الى القلب وتخاف على أخواتها وكأنها المسؤوله الأولى عن البيت, وتأتي يوميا الى الملحق حيث أسكن أنا وأخي لتنظفه وترتبه , كل هذه الصفات ولم أكن أنظر اليها الا كأخت فقط وكنت أحبها كثيرا , وعلاقتي بها ممتازة, ولم يخطر ببالي يوما اي شيئ خارج نطاق المألوف. يتألف منزلنا من طابقين , وكنت أنا وأخي نسكن في الطابق الصغير الثاني على السطح الذي كان كملحق , أما بقية العائلة فكانت في الطابق الأول , وكان عندنا جيران بجانبنا وهم عائلة مكونة من الأب وألأم و 4 بنات مهى 12 سنة رهام 9 سنوات لميا 6 سنوات والصغرى زينة 3 سنوات وعندهم أخ واحد أحمد وعمره 11 سنه, وكانت عائلة كلها تنتاك , حتى اني لعبت فيهم كلهم بالأضافة الى إني نكت أمهم عندما بلغت ال20 من عمري. كنت ولدا شقيا ودائما ما كنت أحصل على فتاة أفرشي لها أو تلعب بأيري تمصه, وكنت أملك مجموعه كبيرة من قصص السكس مدعمه بالصور, ومجلات البلاي *** . هذا بإختصار شديد ما أنا عليه. الى ان جاء ذات يوم وكنت فيه في الحديقة متواري بين الشجيرات كي لا يراني أحد وأنا أدخن سيكارة , رأيت أختي سناء واقفة على البلكون ومتكئة على الدرابزين تنظر شمالا ويمينا وكأنها تنتظر شيئا , لم أعطي الأمر إهتماما بل كان كل همي أن لا يراني أحد وأنا أدخن كي لا يخبر والدي, وإذ بي أرى مهى بنت الجيران تومئ لأختي من تحت البلكون عن الطريق وتضع يدها على كسها , ورأيت أختي تهز رأسها إيجابا وتدخل الى المنزل, تفاجئت من هذه الحركات وما هي الا لحظات حتى رايت أختي سناء تنزل الدرج وتأتي الى مهى مباشرة وهم ينظرون يمنة ويسره وكأنهم خائفون من أن يراهم أحد,ولما تيقنوا أن ليس هناك من يراهم رأيت مهى تومئ بيدها من جديد الى ما وراء حائط جانبي وإذا بأخوها أحمد يطل برأسه ويمشي الجميع ويدخلون الى بيت مهى وأحمد الذي لا يوجد فيه أحد لأن أخواتهم البنات يلعبون في الخارج وأنا أراهم والوالد في العمل , أما والدتهم فلم يكن مر أكثر من 10 دقائق على خروجها وكنت قد رأيتها من مخبأي وهي خارجه. وأخذني تفكيري الى ماذا يريدون أن يفعلوا وحدهم, وأنا أعرف مهى جيدا وقد كنت أنيكها منذ ما يزيد عن السنتين , أما أخوها أحمد فأن كل فتيان الحي إما ناكوه أو كانو على وشك ذلك ,فماذا تفعل أختي معهم. لم أنتظر كثيرا حتى ذهبت مباشرة الى باب بيت الجيران وقرعت الجرس , مره ومرتين, وبعد وقت ليس بقليل فتحت مهى الباب ………… فقلت لها: أين سناء. فأجابتني ليست هنا . قلت: أنا رأيتها منذ قليل دخلت ولم تخرج, أريد أن أعرف ماذا تفعلون ………… ودفعتها الى الداخل ودخلت مباشره الى غرفة نوم البنات التى أعرفها جيدا , ورأيت سناء جالسة على السرير خائفة مرتعبه , وأحمد كان يقف في زاوية الغرفة. فقلت: سناء إتبعيني ………… ومشيت. مشيت مباشرة الى البيت وإنتظرت أمام البا ب وما هي الا لحظات ورأيتها خلفي تمشي ورأسها الى الأرض خجلة من أن ترفعه لئلا ترى عيوني, وكنت في أقصى حالات الغضب , فقلت لها إتبعيني الى غرفتي , وصعدت الى غرفتي في الملحق على السطح, وما هي الا دقيقتين ودخلت , فقلت: أغلقي الباب خلفك………, ففعلت وبقيت واقفة,فقلت: إجلسي……فجلست على الأريكة بجواري, ولم أكن أعرف من أين أبدأ كلامي , ولكن نظرت إليها وقلت: ماذا كنتم تفعلون, يا سناء أنت فتاة مهذبه وما زلت صغيره على هذه الأفعال, هل تريدين أن أخبر والدي…………..فقالت: أرجوك يا سامي أرجوك لا تفعل أعدك بأني لن أعيدها ثانية. وأخذت تبكي بشده وتقول أرجوك أرجوك أرجوك.إقسم لك بأنها ستكون المره الأخيرة. قلت: منذ متى وأنت تفعلين هذا……….. قالت: إنها المره الرابعه أوالخامسه فقط مع أحمد……… قلت : ومن غير أحمد؟ قالت: مع مهى ورهام فقط وليس مع أي أحد أخر……. قلت: وماذا فعلت مع أحمد ؟ وهل ؟؟؟؟ ولم أكمل كلامي ……. قالت: لا إننا نلعب فقط ويضع حمامته (قالتها بخجل ونظرت الى الأرض) على فخذي وليس من أي شيئ أخر ولم أدعه يدخل الى عشي ولا مره. صدمت بردها من أين لها أن تعرف بهذه الكلمات………… قلت : ومع مهى ماذا تفعلين, وماذا يفعل أحمد؟ قالت: نفس الشيئ يضع حمامته على فخذها ويحفها, و…….سكتت. قلت : وماذا؟ أجيبي……… قالت :إن أحمد يلحس ويلعب بنا من تحت ومهى تمص له وتلعب به أما أنا فلا. كنت أعرف أنها لا تكذب,لأن مهى لم تكن تدعني أدخل أيري لا بكسها ولا بطيزها , إنما فقط تمصه وتلعب به, وكانت سناء خائفه وما زالت الدموع تنهمر على وجهها , ولكني كنت أريد أن أتأكد بأن أحمد لم يفتحها. وكانت ترتدي فستانا أزرق اللون ,واسع وطويل. فقلت لها:إرفعي الفستان و دعيني أرى أين كان ان يلاعب أيره وليس حمامته هذا إسمه أير وأنت عندك كس وليس عش ………. فقالت وهي خجلى وكان وجهها قد إحمر بعد أن كان أصفر: لا يا سامي كفى أرجوك لن أعيدها مره أخرى أرجوووووووووووك………. فقلت : أريد أن أتأكد فقط , هيا إرفعي الفستان. فمدت يدها ورفعته…..وبان لي فخذاها الأبيضان الناعمي الملمس ورأيت كيلوتها الزهري عليها بعد أن كنت لا أراه إلا على منشر الغسيل. فقلت: إخلعي الكيلوت……وإفتحي رجليكي………. فأنزلت الكيلوت وفتحت رجليها بعد عدة محاولات لأقناعها من قبلي. ورأيت كسها الزهري وعليه شعر ناعم خفيف لا يتعدى عمره الأشهر القليله, وأظن أنها كانت مهتاجه لأن *****ها كان خارجا وأحمرا ,فإقتربت منها وقلت : أين وضع أيره ؟ فدلت على فخذها الأبيض وقالت: هنا وهنا وهنا …….. وكانت تدلني على فخذها وبطنها وأسفل صرتها. فإقتربت منها ووضعت أصابعي على شفرتي كسها وكان رطبا لدرجه أن فخذيها أصبحا لزجين من شده الأفرازات, وباعدت ما بين الشفرتين حتى بان لي خرم كسها الصغير والضيق. ونظرت الى عيونها الذابله الدامعة بعد أن إرتعشت, وقلت لها وأنا أدلها الى هذا الخرم: هل أدخله هنا أو حاول أن يدخل إصبعه ؟؟؟……… فقالت: كلا حتى إنه لم يمسه إلا بلسانه….. خلاص سامي أرجوووك. وأبعدت يدي عن كسها وضبت رجليها على بعضهم البعض. فقلت في سري إنها أختك يا ولد ماذا أنت بفاعل, وطلبت منها أن ترتدي وتنزل الى البيت. وهكذا كان , لبست الكيلوت وأنزلت الفستان وخرجت ونزلت الى البيت. وأنا لم أستطيع أن أنسى كسها , وكان أيري طوال الوقت منتصبا كالحديد, بحيث انه لم يهدأ حتى دخلت الحمام ممسكا بمجلة البلاي ***, ودعكته ولعبت به وأفرغت . وفي الليل لم أستطع للنوم سبيلا من شده ما أهتجت وفكرت بأختي وبكسها, وأحسست أن الليل أطول ما يكون, بعد أن تحول غضبي منها لما فعلت لهياج عليها وقررت أن أنيكها في اليوم التالي مهما كلف الأمر. وأتى الصباح ونزلت الى البيت وتناولت الفطور مع أمي وأخواتي , وكنت كلما نظرت اليها تشيح بنظرها عني كي لا تلتقي نظراتنا, ولكن إغتنمت أول فرصة وقلت لها : إصعدي الى غرفتي , أريد أن أكلمك بموضوع مهم, وكأنها عرفت ماذا أريد, وأجابت بخوف وتوتر فقالت : لا يا سامي أرجوك كفى , ……….. فقلت : أنا بإنتظارك بالغرفة لا تتأخري …………. صعدت الى غرفتي أنتظرها بفارغ الصبر ,…………. وبعد حوالي النصف ساعه سمعت صوت أقدامها على الدرج, وطرقت الباب ودخلت , وقالت: ماذا تريد يا سامي؟؟؟ فقلت: إدخلي وإجلسي هنا أريد أن أقول لك شيئا ……… فدخلت وجلست بقربي وكانت ترتدي تنوره سوداء طويله واسعه وقميص أحمر واسع أيضا وقد لفت شعرها الطويل بربطه حمراء اللون. وبعد لحظات من صمت إقتربت منها وسحبت من تحت الفراش مجله سكس مصوره …….. وقلت لها: أنظري الى هذه الصور……… , وكانت صور رجل ذو أير كبير ينيك إثنان من النساء بعدة أوضاع, ونظرت الى الصور بنهم ورأيت وجهها ٌوقد أصبح أحمر اللون, وأصبحت تنظر الى الصوروكأنها تأكلها بعيونها , وبعد أن تصفحنا القصة سويه, قلت : ما رأيك ؟؟؟ فسكتت ولم تجاوب. أصبح أيري ينقر البنطلون نقرا, فقلت بعد أن وضعت يدي على فخذها: دعيني أرى كسك من جديد… فإبتعدت قليلا وقالت: لا يا سامي لا يجوز وأ نا وعدتك بالأمس أن لا اكرر هذا مره أخرى. فقلت لها بعد أن عاودت الأقتراب منها وأخذت أحلمس على أفخاذها من تحت التنوره: لقد تركت أحمد يفعل بك ما يشاء وأنا أخوك ولا يحق لي بذلك, لا يا سناء أنا لن أسمح لنفسي أن أؤذيك , وأنا الأن أرجوك دعيني أراه وسوف أريك أيري وتقولي أي أير أجمل أيري أم أير أحمد؟؟؟. إهتاجت في تلك اللحظة ولم تتكلم إنما فردت سيقانها وتركت يدي تفعل ما تريد, فرفعت التنوره الى فوق وقلت لها إخلعي الكيلوت, ورفعت طيزها قليلا وشلحتها الكيلوت , وأخذت أفرك كسها من الخارج, ثم شلحتها القميص ورأيت صدرها الذى ما زال في طور النمو إنما كان كالحجر , ومن دون حلمات ظاهرة, ووضعت فمي عليه وأصبح يرتجف تحت مص شفاهي,وما زلت ألعب بشفرات كسها وأحف *****ها ونقلت فمي الى فمها وأدخلت لساني داخله, وتلاشت بين يدي ولم أحس الا وهي تتأوه أه ه ه ه ه ه ……… أوف ف ف ف ف………….يوه , وقالت كفى كفى , ولكني تابعت ما بدأت به وإذ بها ترتجف وتتأوه من جديد لكن بقوة أكثر, لقد أتتها الرعشة وأنزلت على يدي وقالت: ما هذا يا سامي ما هذا ماذا تفعل بي إنها غير كل المرات. فقلت: الم تختبريها من قبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت : لا و**** مع إني لعبت بكسي لكنها المره الأولى تأتيني فيها هكذا ياه ه………. ما أطيبك. وبدأت من جديد ومن ثم نزلت ألحس كسها و*****ها المتورد الخارج من بيته, فما كان منها إلا أن بدأت تنتفض من جديد وتتأوه وعلا صوت تأوهاتها :أي ي ي……. أووووووووووو… أححححح….. :فى كفى كفى وأردت أن أكمل فما كان منها الا أن مدت يدا وأبعدت رأسي وقالت:ما هذا وماذا تفعل بأختك يا سامي…………. وأنت ألا تريد أن تريني أيرك وبسرعة مدت يدها وأمسكته من فوق البنطلون وأخذت تحفه, وكان أيري ليس بحاجة الى حف فهو منتصب كالفولاذ منذ الأمس. فوقفت وشلحت البنطلون والكيلوت بسرعة , وصدمت عندما رأته لقد كان أنذاك يفوق طوله ال16 سنتم , وفتحت فمها من الدهشة ولم تقل أي كلمة, فجلست بقربها وقلت لها : ما بك؟ ………….قالت ما هذا إنه ضعف أير أحمد , إنه مرعب يا سامي. فقلت لها بعد أن أخذت يدها وأمسكتها إياه : لا تخافي فإنه لا يعض. فضحكت (9 صور)
مليك الشعر
18/09/2014 05:39 مساءً
مليك الشعر
واصلنا اجمل قصة سكس محارم انا و عمتي الهايجة النياكة و احنا عرايا ننيك بعض و كنت مستمتع جدا بجسمها و بزازها الكبيرة و انا بنيك و قعدت ابوس وارص فى بزازها وشفايفها والحس فى السوة والاعبها بلسانى الى ان نزلت الى كسها اللى اول مرة اشوفه جمار براحته الزكية بسوائله البركانيه داعبته باصابعى لقيتها بتقولى لا بلسانك زى الجارة بتاعتكم وفعلا عطتها كورس لحس مزاج حنيه حسيت انها جابت اكثر من مرتين واخيرا رفعت ساق وفردت الساق التانية وتصرخ كلما اقترب زوبرى من بين شفايف كسها قعدت افرش لها رايح جاى واعمل لها بيه دواير وخمسات الى ان رفعت نفسها فجاءة ليدخل زوبرى فى اعماق كسها تاوهت تاننت ارتجفت زدنا من الادخال والاخراج على انغاف الاوف والاه والاح الى ان جبنا شهوتنا مع بعضنا وبع ان نزلنا نمنا فى حضن بعض ولم نحس الا بظلام الليل فابتسمنا لبعضنا وقالت لى انت تجنن وانا مش هسيبك وقوم بقى دلوقت ندخل الحمام فاغتسلت وخرجت ولقتها واقفة لى بالفوطة وقالت لى حمام الهنا يا عريس فضحكنا ودخلت هى فاغتسلت وخرجت فقالت لى نتعشى فوافقت فاحضرت العشاء واكلنا وجلسنا فترة فى صمت امام التليفزيون فاحسست باحساس عجيب مع سكوتها لفترة فقلت لها ندمانة فقالت على ايه فقلت لها على اننا نمنا مع بعض فقالت لى ان سكوتها ده فيه شعور باللذة التى كانت محرومة منها وانها كانت مشتاقة لى فى اول يوم وصلت لها وعرفتنى بانها هى التى حركتنى بقصد منها الا اذا كنت انا اللى ندمان فقلت لها لعلمك انا كذبت عليكى فى وصفى لجارتنا فلم يكن هناك احد ولم امارس الجنس فى الحقيقة وانها المرة الاولى معكى انتى … فقالت لى عارفة وكذبت عليا علشان كنت عاوزة اسمع منك وادينى سمعت واستفدت منك فضحكت وقالت لى هقوم اعملك شوية شاي فقامت وعملت الشاى وجاءت فجلسنا وشربنا الشاى فاشعلت سيجارة فقالت لى هو انت لسه هتسهر فقلت لها يعنى شوية كدة فقالت لى انا داخلة فقلت لها ماشى …. وبعد حوالى النصف ساعة قمت فاطفات التليفزيون ودخلت حجرتى التى انام فيها وتمددت على السرير واشعلت سيجارة اخرى وقعدت افكر فى اللى حصل وكم انا فى سعادة لا تعادلها سعادة من تجربتى لممارسة الجنس مع امراءة مقربة لى وعندها خبرة واخذت افكر واتخيل كم من سعادة ستاتى من بعد اليوم …. وانا فى تفكيرى وسارح مع خيالى سمعت صوت رجل قادمة ناحية الحجرة ونادت عليا فرديت عليها ففتحت الباب فوجدت النور خافت وقالت لى انت لسه ما نمتش وايه اللى جابك على الحجرة دى مش المفروض كنت تيجى تنام فى الاوضة معايا … فدققت النظر اليها فوجدتها لابسة قميص حريرى ابيض مع بياض الجسم المرمرى وشعرها السايح باللون البنى وجلست على حرف السري فقالت لى لا انت مش هتنام هنا لازم تيجى تنام معايا جوة فقلت لها لا علشان لما حديجى يلاقينى فى حجرتى فقالت خلاص هنام انا معاك وقامت طالعة فردت جسمها بجوارى ولمحت فيها انها لازالت تشتاق وعاوزة تمارس الجنس تانى فمدد كف يدى امسح على شعرها فقالت لى انت مش جيلك نوم فقلت لها ازاى انام وانتى معايا وطبعت قبلة خفيفة على خدها فرايتها تقدمت بشفايفها لشفايفى فالتقطهمواخذت امصمص وارضع فيهم ويدى التفت حول رقبتها واليد الاخرى تحسس على بزازها وتفرك فى حلماتها من فوق القميص الحريرى وواصلت التحسيس لسويتها وبطنها وفخوذها الى ان لقيتها رايحة فى عالم تانى خالص قعدت احسس وارفع القميص حبه حبه وحسست على طيزها فلقيتها لم تلبس حاجة من تحت فقبلتها وضحكت فقلت لها انتىكنتى مستعدة صح فقالت لى اعملك ايه ما انت اللى تقلت وخلتينى اجيلك بس جتلك لانى محتاجة ده ومدت ايده على زوبرى من فوق البنطلون فالتقطت شفايفا مرة اخرى واخرجت بزيها الاثنين ارضع فى واحد واحسس على التانى واداعب حلماتها وقامت فقلعت القميص وانا قلعت هدومى واصبحنا عرايا واخذت ارضع واحس وابوس فى كل اجزاء جسمها الى ان نزلت بشفايفى الى كسها فقالت لى اى هتعمل ايه قلت لها هبوسه فقالت لى لا بلاش فقلت لها انتى متعرفيش اللحس فقالت لى لا ازاى فقلت لها طيب اسكتى وسبينى امتعك ونزلت على كوسها ودفنت راسى ما بين فخذيها المرمرين ابوس والحس مابين الشفرين وهى لا تقول الا اه اه اه اه اوف اوف اح ولقيتها بتقولى جميل قوى اه كمان كمان واخذت اللحس وانيكها بلسانى الى ان ارتعشت مرتين او ثلاثة فقمت وجلست بجوارها فقلت لها يلا بوسى زوبرى قالت لى معرفش ازاى فعرفتها الطريقة وما هى الا ثوانى حتى كانت استاذه فى المص والرضع فقلت لها نامى فنامت وجلست بين فخذيها والاعب كسها بين الشفرين بزوبرى وافرش لها من فوق لتحت ودواير وخمسات وهى تصرخ من المحنة الى ان قالت لى دخله بقى مش قادرة حرام عليك يلا فادخلته وفي كسها بالراحة براحة وهى تقولى بشويش اى بالراحة اه جامد شوية بالراحة جامد شوية اه جامد الى ان عرفت انها قربت ترتعش مرة اخرى وتنزل عسلها فاخرجت زوبرى منها ومسكته بيدى وحطيته ما بين الشرفين وعلى كسها وقعدت اهزه هز سريع برعشه حسين انا بتتكهرب من رعشة زوبرة على كسها وجابت ماءها فارتخت شوية فقلت لها ادورى فقالت لى هتعمل ايه قلت لها عاوز اجرب طيزك فقالت لى لا مجربتش قلت لها جربى لو معجبكيش قولى وانا مش هكمل ويادوب ادورت ولحمت طيزها الجميل ففرقت بيت فلقتيها وقعدت انزل بزوبرى ابله من كسها واطلعه لحد خرم طيزها الاعبه حسيت انه بيفتح شوية بشوية وهى تقول اه جميل اه جميل الى انى لقيت الفرصة فمددت يدى تلاعب كسها وطيزها وهى مستلذه فغرزت راس زوبرى فى طيزها صرخت ووقفت انا لم اتحرك وهى تقولى اى جامد بيوجع وانا مبطلتش لعب فى كسها الى انى لقيتها هى اللى بترجع عليا ليدخل اكثر وتتحرك وترقص بطيزها شوية شويه مع الاه والاى والاوف والاح وزادت من تراقصها عرفت انها اتعودت واستلذت فقلت لها هااااا بيوجع اطلعه فقالت لى لا اخص عليك لا اوعى دخله يلا كمان اى اوه اى اوف كمان الى انى حسيت انى هجيب قولت هنزل فقالت لىنزلهم جوة علشان يبردونى وقعدت اطلع وادخل الى ان جبت جوة فى طيزها واخرجته ومسحته بين فلقتيها وتمددت هى على بطنها وتمددت انا بجوارها ولن نشعر بانفسنا الا فى الصباح فقمنا واستحمينا الادمن كريسماس
مليك الشعر
18/09/2014 05:39 مساءً
مليك الشعر
واصلنا اجمل قصة سكس محارم انا و عمتي الهايجة النياكة و احنا عرايا ننيك بعض و كنت مستمتع جدا بجسمها و بزازها الكبيرة و انا بنيك و قعدت ابوس وارص فى بزازها وشفايفها والحس فى السوة والاعبها بلسانى الى ان نزلت الى كسها اللى اول مرة اشوفه جمار براحته الزكية بسوائله البركانيه داعبته باصابعى لقيتها بتقولى لا بلسانك زى الجارة بتاعتكم وفعلا عطتها كورس لحس مزاج حنيه حسيت انها جابت اكثر من مرتين واخيرا رفعت ساق وفردت الساق التانية وتصرخ كلما اقترب زوبرى من بين شفايف كسها قعدت افرش لها رايح جاى واعمل لها بيه دواير وخمسات الى ان رفعت نفسها فجاءة ليدخل زوبرى فى اعماق كسها تاوهت تاننت ارتجفت زدنا من الادخال والاخراج على انغاف الاوف والاه والاح الى ان جبنا شهوتنا مع بعضنا وبع ان نزلنا نمنا فى حضن بعض ولم نحس الا بظلام الليل فابتسمنا لبعضنا وقالت لى انت تجنن وانا مش هسيبك وقوم بقى دلوقت ندخل الحمام فاغتسلت وخرجت ولقتها واقفة لى بالفوطة وقالت لى حمام الهنا يا عريس فضحكنا ودخلت هى فاغتسلت وخرجت فقالت لى نتعشى فوافقت فاحضرت العشاء واكلنا وجلسنا فترة فى صمت امام التليفزيون فاحسست باحساس عجيب مع سكوتها لفترة فقلت لها ندمانة فقالت على ايه فقلت لها على اننا نمنا مع بعض فقالت لى ان سكوتها ده فيه شعور باللذة التى كانت محرومة منها وانها كانت مشتاقة لى فى اول يوم وصلت لها وعرفتنى بانها هى التى حركتنى بقصد منها الا اذا كنت انا اللى ندمان فقلت لها لعلمك انا كذبت عليكى فى وصفى لجارتنا فلم يكن هناك احد ولم امارس الجنس فى الحقيقة وانها المرة الاولى معكى انتى … فقالت لى عارفة وكذبت عليا علشان كنت عاوزة اسمع منك وادينى سمعت واستفدت منك فضحكت وقالت لى هقوم اعملك شوية شاي فقامت وعملت الشاى وجاءت فجلسنا وشربنا الشاى فاشعلت سيجارة فقالت لى هو انت لسه هتسهر فقلت لها يعنى شوية كدة فقالت لى انا داخلة فقلت لها ماشى …. وبعد حوالى النصف ساعة قمت فاطفات التليفزيون ودخلت حجرتى التى انام فيها وتمددت على السرير واشعلت سيجارة اخرى وقعدت افكر فى اللى حصل وكم انا فى سعادة لا تعادلها سعادة من تجربتى لممارسة الجنس مع امراءة مقربة لى وعندها خبرة واخذت افكر واتخيل كم من سعادة ستاتى من بعد اليوم …. وانا فى تفكيرى وسارح مع خيالى سمعت صوت رجل قادمة ناحية الحجرة ونادت عليا فرديت عليها ففتحت الباب فوجدت النور خافت وقالت لى انت لسه ما نمتش وايه اللى جابك على الحجرة دى مش المفروض كنت تيجى تنام فى الاوضة معايا … فدققت النظر اليها فوجدتها لابسة قميص حريرى ابيض مع بياض الجسم المرمرى وشعرها السايح باللون البنى وجلست على حرف السري فقالت لى لا انت مش هتنام هنا لازم تيجى تنام معايا جوة فقلت لها لا علشان لما حديجى يلاقينى فى حجرتى فقالت خلاص هنام انا معاك وقامت طالعة فردت جسمها بجوارى ولمحت فيها انها لازالت تشتاق وعاوزة تمارس الجنس تانى فمدد كف يدى امسح على شعرها فقالت لى انت مش جيلك نوم فقلت لها ازاى انام وانتى معايا وطبعت قبلة خفيفة على خدها فرايتها تقدمت بشفايفها لشفايفى فالتقطهمواخذت امصمص وارضع فيهم ويدى التفت حول رقبتها واليد الاخرى تحسس على بزازها وتفرك فى حلماتها من فوق القميص الحريرى وواصلت التحسيس لسويتها وبطنها وفخوذها الى ان لقيتها رايحة فى عالم تانى خالص قعدت احسس وارفع القميص حبه حبه وحسست على طيزها فلقيتها لم تلبس حاجة من تحت فقبلتها وضحكت فقلت لها انتىكنتى مستعدة صح فقالت لى اعملك ايه ما انت اللى تقلت وخلتينى اجيلك بس جتلك لانى محتاجة ده ومدت ايده على زوبرى من فوق البنطلون فالتقطت شفايفا مرة اخرى واخرجت بزيها الاثنين ارضع فى واحد واحسس على التانى واداعب حلماتها وقامت فقلعت القميص وانا قلعت هدومى واصبحنا عرايا واخذت ارضع واحس وابوس فى كل اجزاء جسمها الى ان نزلت بشفايفى الى كسها فقالت لى اى هتعمل ايه قلت لها هبوسه فقالت لى لا بلاش فقلت لها انتى متعرفيش اللحس فقالت لى لا ازاى فقلت لها طيب اسكتى وسبينى امتعك ونزلت على كوسها ودفنت راسى ما بين فخذيها المرمرين ابوس والحس مابين الشفرين وهى لا تقول الا اه اه اه اه اوف اوف اح ولقيتها بتقولى جميل قوى اه كمان كمان واخذت اللحس وانيكها بلسانى الى ان ارتعشت مرتين او ثلاثة فقمت وجلست بجوارها فقلت لها يلا بوسى زوبرى قالت لى معرفش ازاى فعرفتها الطريقة وما هى الا ثوانى حتى كانت استاذه فى المص والرضع فقلت لها نامى فنامت وجلست بين فخذيها والاعب كسها بين الشفرين بزوبرى وافرش لها من فوق لتحت ودواير وخمسات وهى تصرخ من المحنة الى ان قالت لى دخله بقى مش قادرة حرام عليك يلا فادخلته وفي كسها بالراحة براحة وهى تقولى بشويش اى بالراحة اه جامد شوية بالراحة جامد شوية اه جامد الى ان عرفت انها قربت ترتعش مرة اخرى وتنزل عسلها فاخرجت زوبرى منها ومسكته بيدى وحطيته ما بين الشرفين وعلى كسها وقعدت اهزه هز سريع برعشه حسين انا بتتكهرب من رعشة زوبرة على كسها وجابت ماءها فارتخت شوية فقلت لها ادورى فقالت لى هتعمل ايه قلت لها عاوز اجرب طيزك فقالت لى لا مجربتش قلت لها جربى لو معجبكيش قولى وانا مش هكمل ويادوب ادورت ولحمت طيزها الجميل ففرقت بيت فلقتيها وقعدت انزل بزوبرى ابله من كسها واطلعه لحد خرم طيزها الاعبه حسيت انه بيفتح شوية بشوية وهى تقول اه جميل اه جميل الى انى لقيت الفرصة فمددت يدى تلاعب كسها وطيزها وهى مستلذه فغرزت راس زوبرى فى طيزها صرخت ووقفت انا لم اتحرك وهى تقولى اى جامد بيوجع وانا مبطلتش لعب فى كسها الى انى لقيتها هى اللى بترجع عليا ليدخل اكثر وتتحرك وترقص بطيزها شوية شويه مع الاه والاى والاوف والاح وزادت من تراقصها عرفت انها اتعودت واستلذت فقلت لها هااااا بيوجع اطلعه فقالت لى لا اخص عليك لا اوعى دخله يلا كمان اى اوه اى اوف كمان الى انى حسيت انى هجيب قولت هنزل فقالت لىنزلهم جوة علشان يبردونى وقعدت اطلع وادخل الى ان جبت جوة فى طيزها واخرجته ومسحته بين فلقتيها وتمددت هى على بطنها وتمددت انا بجوارها ولن نشعر بانفسنا الا فى الصباح فقمنا واستحمينا الادمن كريسماس
11年前