وإكتشاف ميولي الجنسي باكرا

وسط أسري، وإكتشاف ميولي باكرا



(الجزء الأول)


كثيرا ما تشدني وتثيرني بعض القصص التي يحكيها بعض الأشخاص،نساءا او رجال،عن الأحداث العالقة بذاكرتهم عن مغامرة من مغامرات الماضي،أو واقعة ظلت منبع الإثارة كلما رجعت بهم الذاكرة إلى تلك الفترة من حياتهم،ولإشراك الآخرين في متعة أحداثها ولجلب خيالهم لعيشها معهم بكل تفاصيلها.جعلوا منها قصصا مثيرة ومغرية.
قررت أخيرا أن أسرد لأصدقائي جانبا مهما عن بداية حياتي الجنسية وإكتشاف ميولي الغريب للجنس بكل اشكاله والصدف الغريبة والمفاجئات التي تزيد الإثارة والمتعة، فتجدين نفسك في اسمى عالم النشوة،وبحر لا منتهي من الشهوات المختلفة والجارفة،فتودين إكتشاف المزيد من التنوع والغرابة في كل علاقة.
إسمي (وصال، مرجانة) من أب مغربي وأم فرنسية من أصل بلجيكي ،إزددت بالمغرب،تربيت في بيت عمتي نعيمة كان عمرها ٣٨سنة آنذاك ولها بنتان،وداد ١٢سنة وسناء ٦سنين وإبن ٩سنة إسمه عماد؛(كل الأسماء بها تغيير ،حفاظا على حرمات الشخصيات)؛كان سني آنذاك سنتين،عندما تركني أبي عند عمتي تحث إلحاحها وإلحاح جدتي،لكي أخد تربية عربية مغربية وأبدأ دراستي بالمغرب في وسط عائلي مغربي،كي لا أصير مثل أخي الأكبر،10سنة،كريم،الذي لا يتكلم عربي وكل طباعه فرنسية.
كانت عمتي إمرأة حازمة وقوية،وفي نفس الوقت جميلة وبشوشة ومعتنية جذا بهندامها وشكلها،فهي موضفة سامية بإحدى الإدارات العمومية،كما أنها مهتمة ببيتها وأبنائها بما فيهم انا،وكذلك بزوجها اللطيف الهادئ،وكانت جدتي هي المسؤولة الأولى عن البيت ومن فيه،لكن بحنانها وحسن معاملتها،كانت محبوبة الجميع.وكان البيت لا يخلو من الضيوف ، صديقات و أصدقاء عمتي وزوجها.
هكذا بدأت طفولتي ببيت عمتي،تربيت بين بناتها عن حب ومرح ،كان لنا غرفة مشتركة،أنا ،وداد وسناء. وداد لها فراش لوحدها ،أنا وسناء ننام بفراش واحد من كثرة تعلقي بها.
بعد اربع سنوات أصبحت في السن السادس،لاحضت على صدر سناء بعض التغير،كما أنها لما تكون أمام المرآت عارية قبل أن تلبس للخروج إلى المدرسة،تلامس صدرها وتتحسس التغييرات التي تزداد بزوغا على بزازها التي اصبح إنتفاخهما واضحا،ليس كبزاز وداد الكبيرتين المكورتين يتوصطهما الحلمتين ورأسين كحبتي قهوة،لكن نسبيا
واضحتا المعالم.



بعد أيام صرت كلما أردت تغيير ملابسي للنوم أتحسس صدري كما تفعل سناء،حتى اليوم الذي فاجئتني وداد،وأنا عارية أمام المرآت ألعب بيدي على صدري،فجائت عندي تضحك وعانقتني وباستني على فمي وقالت لي:
ـ أنت يا حبيبتي ،ما زلت صغيرة وبعد كم سنة ستكبر بزازك وتصير أكبر من بزازي وأجمل.
قلت لها:
- انا نفسي تكون بزازي زي بزازك حبيبتي وداد،مش زي بزاز سناء ،إنها صغيرة،ومديت يدي اضعها فوق بزازها معربة عن إعجابي بهما،شهقت وداد لما لامست يدي رؤوس بزاز من فوق حمالتهما،حطت يديها على يدي فوق بزازها وهي تضحك،:- حاسبي ياشيطانة حتهيجيني،وباستني عدة بوسات على فمي وخدودي،فعانقتها وبستها انا كذلك فرفعتني وألقتني على السرير وهي تضحك ،وقالت لي قبل أن تخرج من الغرفة:
ـ لما تكبري أنت ياعفريتة، ستغرمي بالبنات أكثر من الأولاد،باين فيك ميول للجسم النسوي ،نامي قبل ما تيجي سناء وتكشفك هي الأخرى...خرجت وهي تضحك وأغلقت الباب وراها.








لما غادرت الغرفة أخدت ألبس ثياب النوم وأنا أفكر في بنت عمتي وما قالته وقبلاتها الكثيرة على فمي وخدودي ،ويدي على بزازها التي اتمني ان تكونا لي مثلها،وكيف يمكن ان يكونا سبب لتهييج حبيبتي وداد،نعم كنت أحب وداد أكثر من سناء،رغم أني كنت متعلقة بسناء لقربها مني ولسنها القريب من سني،إلا أن وداد كانت بالنسبة لي مثالي المنشود هي بجمالها وأناقتها هي وعمتي لأنهما يذكراني بجمال وأناقة ماما التي كانت دوما شيك شكلا ومعاملة......
توالت الأيام،وصرت أغيب عن البيت حينما بدأت الدراسة،كما أني بدأت أحس بجو الإستقلالية في علاقة بنات عمتي بي،حيث أشعر بالوشوشة بين وداد وسناء،وعندما تأتي إحدى صديقاتهما لمراجعت الدروس يقفل باب الغرفة لأفضل مع جدتي وعمتي، إن كانت بالبيت، حتي نهاية المراجعة.ولاحظت أن بنات عمتي يتملصن من حضوري ويتكلمن فيما بينهما بوشوشة وصوت خافت،عند وجودي.. فبدأ فضولي يزداد إلحاحا لمعرفة أسباب إبعادي وتفادي إطلاعي على ما يدور بغرفتنا نحن البنات،فصرت أتلصص على كل حركة بالبيت،ونمت لذي حاسة السمع والشم والشوف وكل الحواس التي ممكن أستفيذ منها لبلوغ غرضي وكشف ما صار بالنسبة لي غامضا.

بدأت أصطنع النوم باكرا وأضل أنتظر قدوم سناء أو وداد أو الإثنتين للغرفة وأشدد الإنتاه لرؤية جميع الحركات والتصنت على كل شيء.فكانت إذا أتت سناء،التي غالبا ما تأتي الأولى، تتخلص من كل ملابسها حتى تصبح عارية ثماما ثم تنظر لجهة سريري لتتأكد من نومي،فتطفئ الضوء إلا مصباح سرير وداد، الذي كانت دائما تستعمله للقرائة فيما قبل عندما نكون أنا وسناء قذ نمنا، ثم تجلس إلى المرآت تمسح وجهها ثم تلبس لباس خفيف شفاف وقصير وتتمدد على سرير وداد،بعدما تأخد إحدى المجلات من خزانة وداد،وتبدأ تقلب صفحات المجلة وكل تقليب تضل تنظر الصفحة وقتا،ويدها تلعب في صدرها أوبين أفخادها،كنت أحاول أفهم ماتفعله،وتارة أفعل زيها فأضع يدا بين أفخادي والأخرى على صدري ألعب في رؤوس بزازي التي بدأت منذ أسابيع تنتفخ فصارت في جم بيضتين،فكنت أحس بثيار يسري في كل جسمي،لا أفهم سببه لكني أتلذذه،.فأحبس تنفسي الذي يكاد يصير مسموعا،خاصة عند قدوم وداد وإغلاق باب الغرفة وراها ،وبداية الوشوشة والضحك بين الأختين،وتتخلص وداد من ملابسها كذلك،فأحاول فتح أعيني اكثر لأمتعها في محاسن جسمها الذي يثيرني كثيرا،رغم أن سناء هي الأخرى أصبح لها جسم رائع،لكن جسم وداد أعشقه منذ طفولتي،ترتمي وداد جنب سناء،وبعد قبلة أو إثنين تسألها عني هل نمت،ولما تأكد لها سناء ذلك،يضلا يقلبا في المجلات ويتهامسا ويتباوسا،وبعد حين من القبلات واللمسات على البزاز والأفخاد ثم يتعانقان ،ينطفئ الضوء ،فلا أستطيع رؤية شيء ،سوى مايصل إلى مسمعي من تنهدات وآهات وهمسات ،حتى يتملكني النوم ذون أن أعرف البقية،وفي الصباح أجد إلى جنبي سناء نائمة ثماما عارية تحت الملاية.



فهمت سر إبعادي وإقصائي،فهمت أن بنات عمتي يعتبرنني لازلت صغيرة،ومش لازم أعرف شيئا عن المتعة التي إحتفضا بها لأنفسهما،وخوفا مني أن أفضح سرهما،لكني قررت أن أبين لهما،أني أستطيع أن أفهم كل شيء وأستوعب ما يحسبانه غائب عني،أحسست فعلا أنني كبرت،ومن حقي أن أكتشف اللذة التي سمعتهم كم مرة يتكلمون عنها.كانت أول بادرة هي معرفة ما بتلك المجلات التي تختفي كل صباح،فبادرت البحث في بعض الأوقات لكن الوقت الغير الكافي لم يساعدني في وجود شيء،خصوصا خوفي من المفاجئة،فقررت البحث اثناء غياب الجميع بالمدرسة والعمل،فجدتي لا تصعد الطابق الذي به غرف النوم فغرفتها بالطابق السفلي.
عدت من المدرسة حال وصولي لها،بحجة مغص ببطني،وفعلا كنت شعرت بمغص منذ الصباح،فقلت إنها فرصتي للعودة للبيت،وبداية بحثي في أغراض وداد وسناء.
لما عدت للبيت وجدت جدتي والخادمة لازالتا بالمطبخ لتنظيف صحون الغداء،فقلت لجدتي عن المغص،فرمقتني بطرف عينها مبتسمة وقالت لي...ـ إصعدي حبيبتي غرفتك إستريحي،ولا تخافي وإن حسيتي بشيء ثاني تعالي قولي لي عليه بلا خوف ولا خجل فأنا عوض مامتك حبيبتي ،عادي يا حلوة.
لم أفهم شيئا مما قالته جدتي،غير أن عقلي كان مركز فيما جئت أبحث عنه،صعدت للغرفة أغلقت الباب،غيرت ملابسي وبدأت البحث في كل مكان وزاوية،حتى وجدت المخبإ،فهناك خلف الملابس اعلى درج الدولاب علبة ملابس كبيرة فوقها بعض الكتب والملابس،أنزلت العلبة فوق السرير،فما إن فتحتها ووقع بصري على أول صورة لغلاف المجلة الأولى،حتى ذهلت للمفاجئة،صورة كبيرة لرجل وإمرأة عاريين ثماما،متعانقين ولسان الرجل داخل فم المرأة،يعانقها بدراع يد،واليد الأخرى فوق كسها المكسو بالشعر الأسود،زي كس وداد،وأصبعه الأوسط داخل كسها،وهي بيدها الثانية قابضة على قضيب ضخم واقف كالعمود،لم ارى مثله في حياتي(علمت فيما بعد أنه يسمونه زب أو زبر،وأنه يدخل كس المرأة لينيكها ويفرغ حليبا داخل رحمها كي تلد أطفالا،لكن النيك قذ يكون من الطيز رغم أنه يؤلم في البداية،لكن لذته تفوق كل اللذات،يعني أن النيك بكل أنواعه غاية اللذات والنشوة والمتعة،وليس الولادة هي الرغبة المنشودة،بل النشوة والمتعة،كل ذلك فهمته من وداد،فيما بعد).أخذت المجلة بيدين ترتعد،ليس خوفا ،لكن فضولا وتأثرا بما قذ أكتشفه من مفاجئات،وصرت أقلب الصفحات،وكل صورة تزيد من حرارة جسمي،والمغص ينزل من بطني إلى ما بين أفخادي التي أحس بها تعصر بعضها كأني أخاف أن ينزلق قلبي الذي يخفق بسرعة،و يخرج من فرجي،إستغربت كثيرا عندما رأيت،ذلك العمود الظخم (الزبر) داخل كله في فم تلك المرأة الجميلة،حتى جوفها،فحاولت أن أجرب بأصبعي،فكدت أن اتقيء،ثم رأيت ذلك العمود داخل كسها لا يظهر منه إلا البيضتين،وكذلك إستغربت كثيرا،عندما رأيت ذلك العمود داخل طيز المرأة،وفمها مفتوح وعينيها مغمضتين،كأن ذلك العمود يمزق طيزها وهي لا تعارض،أحسست بدوخة وحرارة تسري في بدني،وركبتي ترتجف،رميت المجلة على الفراش،وأغمضت عيني،حتى تمر دوختي،وما إن فتحت عيني ووقع بصري على المجلة الثانية،فإلتقفتها بسرعة،هذه الصورة لبنتين غاية في الجمال، عاريتين في موضع معكوس كل منهما لسانها داخل كس الأخرى،طلعت حرارة جسمي من جديد وانا أتخيل وداد وسناء في نفس الوضع عندما،ينطفئ الضوء وأسمع آهاتهما،تخيلت كذلك نفسي في نفس الوضع مع وداد او سناء ففضلت أن أكون مع وداد لأني أشتهيها أكثر،لكني أقنعت نفسي أنني أشتاق لإحدهما أو للإثنتين معا،عندما رأيت صورة لمجموعة بنات على فراش واحد ،من تلحس كس، وأخرى تمص بزاز، وأخرى لسانها في فم أخرى، وكسها او طيزها به لسان آخر فتخيلت لسان الفتيات كأزبار تنيك بها بعضها بعضا،حتى رأيت صورة أخري لفتاة تحمل زبر إصطناعي (شبيه بالحقيقي وأضخم منه وأطول) وتنيك به صاحبتها،وتدخله بكامله في كسها ثم طيزها،فأستغربت ،وتسائلت عن أكبر حجم للزبر الذي تقف عند حده قدرة المرأة لتحمله وهل يمكن أن يحدث أضرارا داخل بطن المرأة.
لم أشعر مرور الوقت وأنا غائبة عن وعي أقلب صفحات المجلات وحرارت جسمي تزداد إرتفعا حتى أني أحسست بللا بين أفخادي،فضغطت أفخادي بعضها ببعض،وأخرت ذهابي للمرحاض الى حين إنتهائي من إكتشاف ما بالعلبة،فأزحت المجلات ،وجدت تحتها ثلاث كسيطات فديو،مكتوب عليها(حفلات XXX) ثم بعض الرسائل من صحبات وداد و سناء وكذلك اصحاب وداد الأولاد وصورهم،وكانت مفاجئتي كبيرة عندما فتحت ضرفا كبيرا به أشياء صلبة، فوجدت ثلاث أزبار إصطناعية مختلفة الأحجام،فصرت أتأملها وأخدت الصغير منها أشمه وأمرر لساني عليه فتذوقت ملوحة علمت أنها ملوحة كس وداد أو سناء،لكني ركزت في خيالي أنه لكس وداد،فصرت ألحسه بشغف وأمصه وأحاول إدخله إلى حلقي وأخرجه لإمرره على وجهي وعنقي وأنزل به لبزازي افرك به رؤوسها ووددت أن أنزل به لكسي وأنا في عالم من النشوة بالخيال،لكني استفقت على صوت باب غرفة عماد ينفتح،علمت أنه عاد من الدراسة،فصرت أجمع ما بالعلبة وأرجعها كما كانت،لكن شدت إنتباهي رسائل لبشرى صديقة وداد التي سافرت مع والديها للإقامة بمدينة مجاورة ،وتستغل كل عطلة لتأتي عند وداد أو تستدعيها لقضاء العطلة مع بعض،بحكم صداقتهما الطويلة.
أخدت رسالتين خبأتهما في درجي وأعدت العلبة لمكانها كما كانت.


(الجزء الأول) يتبع

مرجانة
--------
発行者 narjiss2
11年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅