-2-إكتشاف ميولي الغريب للجنس

2 وسط أسري،اكتشاف ميولي باكرا


(الجزء الثاني)

أعدت العلبة الكبيرة التي بها كل أغراض بنات عمتي ،وداد وسناء،بعدما كشفت سر الغموض الذي شغلني منذ مدة،أعدت العلبة إلى مكانها في الدولاب كما كانت حتى لا تشعرا بشيء،لكني احتفظت برسالتين من رسائل بشرى صديقة وداد بنت عمتي،وذلك من فضولي لمعرفة أسرارهما كذلك، وخاصة وجود تلك الرسائل ضمن المجلات والأغراض الجنسية،بتلك العلبة المخبأة بشكل جيد داخل الدولاب.
كان عماد إبن عمتي قذ عاد من الدراسة ودخل غرفته المجاورة لغرفتنا نحن البنات،وكان لا يعلم بوجودي بالبيت . كان عماد بلغ 19سنة ذلك الحين،شاب مرح رياضي وفنان رسام موهوب لكنه ينزوي غالبا في غرفته،بحجة ممارسته لهوايته أو مراجعة دروسه. كان الوقت لازال باكرا على عودة وداد وسناء وكذلك عمتي وزوجها،فإستلقيت على السرير وفتحت إحدى رسالتي بشرى،بلهفة لمعرفة فحواها وما تحمله من أسرار الصدقتين الحميمتين.
كنت لازلت تحت تأثير ما رأيته بالعلبة من مجلات السكس والأزبار الإصطناعية والملوحة التي على ذلك الزبر الصغير من كس وداد او سناء، وتلك الرائحة التي مازالت عالقة بأنفي،فزادت العبارات التي إفتتحت بها بشرى رسالتها لوداد،إنها رسالة حب وعشق بكل المقاييس وبها وصف الدكريات التي عاشتاها في خلوتهما في الماضي ووصف شهواتهما عندما يصلان إلى قمة النشوة والمتعة ،وعندما وصلت إلى وصف الزبر الإصطناعي الكبير الذي ناكتها به وداد،وأنها وصلت قمة نشوتها به مرات متثالية،أفضل من زبر حبيبها السابق الذي كان فتحها وضيعت عذريتها معه،وأنها تمنت لو حبيبتها وداد هي التي فتحتها بالزبر الإصطناعي الذي يهبلها ويوصلها إلى أعلى مستوى الهيجان عندما يصل إلى عنق رحمها وتنهمر شلالات شهوتها متتالية فتغيب عن وعيها فتنطق في هديانها كلمات لا تعرف مصدرها،سوى الجنون بحب وداد والزبر الذي بداخل اعماق كسها،فتريد ان تفضل عبدة لحب وداد وزبر وداد.......








إستفقت على صوت عماد في الغرفة المجاورة،نعم إستفقت من شرودي في خيالي لما كتبته بشرى لوداد ،وجدت يدي على بزازي الصغيرة تفركها دون وعي والمغص نزل لأسفل بطني،وبلل يغرق بين أفخادي لم أشعر به من قبل،ولما قمت للذهاب للمرحاض لأغتسل ،سمعت حركات غريبة بغرفة عماد،تسللت ببطئ إلى المرحاض متعمدة عدم إشعال الضوء وفي الممر قرب نافذة مطلة على غرفة عماد،سمعت آهات،توقفتني،وإقتربت من النافدة على أصابعي،أتلصص،كان غطاء النافدة مفتوحا بعض الشيء تمكنت من خلاله بفضل الضوء الخافت الذي بالغرفة ان أتبين عماد جالس على حافة السرير وهو عار تماما وبين رجليه فتاة على ركبيها،ويديه على رأسها وهي ماسكة بأفخاده كأنها تقاوم لعدم إنزال رأسها بين أفخاده لأبعد مدى،فهمت أن عماد ينيكها من فمها،حاولت أن أتبين من تكون ،لكن رأسها كان بين يدي عماد يجبده للأسفل وهي تعيده للفوق وبسرعة تعاد حركة النزول والصعود فإختلطت أصوات الآهات والتنهدات بأصوات سرعة الحركات،والجدبات والمقاومة،وبعد لحضة أفلتت الفتاة من قبضة يدي عماد وضننتها ستفر لتخرج من الغرفة فتهيأت كي أفر بدوري للمرحاض،لكن إستغرابي كان كبيرا عندما رأتها ترتمي فوق الفراش على ضهرها وترفع رجليها في السماء عاليا ويدها تجدب عماد وهي تقول له: ـ تعالى حبيبي بسرعة نكني في طيزي ،إفتحه مزقه لكن ماتقربشي كسي،فأنا هايجة جدا وخايفة نغلط،خد طيزي حبيبي إفعل به ماشئت لما







نهض عماد ليستدير عندها تبينتها ،إنها الخادمة،فهي في عمرها 30سنة مكتنزة وقوية ولها نصيب أوفر من الجمال الطبيعي دون تجميل وأضن أنها مخطوبة لإبن عمها،حسب ما يروج بالبيت....،تعجبت فيما تعمله مع عماد بطلاقة وشهوة عارمة،فحتما ليست المرة الأولى بينهما....لما نهض عماد مد يده لدرج جنبه أخرج منه علبة كريم تبينته لما وضعه على زبره،واو من زبره،ضننت أن الذي شفته على مجلة وداد،هو أكبر زب موجود،لكن ها أنا أرى زبا حقيقيا أكبر وأثخن،فصار قلبي يخفق بسرعة خوفا على طيز الخادمة من ذلك الزبر الذي سيمزقه،لكني أستغرب كيف تستعجله من دون أدنى خوف ،استندت على حافة النافدة فقدماي لم تع تقوى على حملي،من كثرة الإثارة والمغص الذي وصل اسفل بطني.....عندما تقدم عماد ورفع أفخاد الخادمة بأكتافه وجدب وسادة وضعها تحت ضهرها،صار طيزها في الهواء،وفي متناول زبره الواقف كالعمود،أضن أنها أحست بصعوبة الأمر،فسمعتها تقول له: ـ بشويش حبيبي ،خلي طيزي يتعود عليه في الأول..ومدت يدها من تحت طيزها المرتفعة وأمسكت زبر عماد وصارت تفرك فتحة طيزها برأسه وعماد يدفعه ليدخل وهي تحبسه وتدفع الرأس لتدخله بأصبعها،وباليد الأخري على بطن عماد تمنعه كي لايدفع،ولما أحست برأس زبره قذ دخل قبضت بكلتا يديها عماد من خصره،وضغطت برجلي على أكتافه ضاغطة كذلك على عنقه حتى تمنع حركة الدفع وإدخال الزب بقوة،وبدأت ترفع طيزها عند زب عماد،ثم ترجعه للوراء،وتكسب في كل مرة بضع ممترات من زبر عماد داخل طيزها الذي بدى أنه يتسع وينفتح،فينزلق بداخله زبر عماد بسهولة أحسن من الأول،وفي هذه الأثناء فقدت الخادمة السيطرة على نفسها عندما أصبح أكثر من ثلثي الزبر داخل طيزها وفقدت القوة على الحركة فارتخت واستسلمت،وأغمضت عينيها و صارت تهدي وتخلط الكلام،فجدبها عماد عنده من خصرها زرع في طيزها ماتبقى من زبره خارجا،فإنتفضت وانتفضت معها،وصارت تشخر كأنه دبحها ،وتوحوح وتخرج كلمات متقطعة وتتمتم قققتتلتنننني اححححححح وتتنهد بعمق،وعينيها مقلوبتين خفتها أن تموت وكدت أصرخ،لكني سمعتها،تقول له ثانية:ـ نكنننننني حبيبي بقوة مزق طيزيييييييييي أقتلنييييييي أحححححححح أمممممم أنت حياتييييي نكنييييييي،فصار عماد يخبط بزبه داخل طيزها وهو يطعن كالمجنون،شعرت بماء ساخن ينزل من كسي والمغص ينزل معه،عندما اخرج عماد زبه من بطن المدبوحة المسكينة،وصار ينتفض وزبه بيده يفركه








تحاملت المسكينة وجائت بفمها مفتوح تلتقي الحليب الذي ينقدف من زب عماد....تحاملت أنا كذلك ودخلت الحمام،وكم فزعت عندما رأيت البلل الذي بكلوطي دما أحمر وبه رائحة لم أتعودها بكلوطي،فزعت كثيرا وصرت أفكر ماعساه أن يكون،أهو ذلك المغص،ام أني مريضة،فتذكرت جدتي عندما أخبرتها عن المغص،وأبتسمت وهي تقول لي:ـ إن وقع شيء لاتخافي أو تخجلي فهذا شيء عادي،تعالي أخبريني فأنا زي مامتك،. فهدأت وإغتسلت وخلعت كلوطي خبأته،وفكرت أن أخبر وداد حبيبتي وبنت عمتي والتي أرتاح لها أكثر من أي حد ثاني



(الجزء الثاني)

يتبع


مرجانة
---------
発行者 narjiss2
11年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅