سارة
تبدأ القصة الغريبة التى حدثت بالفعل ف القاهرة منذ عامين بفتاة جميلة اسمها سارة تبلغ من العمر 20 عاما ليس لها أى تجارب فى الحياة سواء جنسية او عاطفية من عائلة منغلقة لا تخرج كثيرا ليس لها أصدقاء غير شيرين و قد تزوجت منذ شهرين و أنتقلت للأسكندرية فأصبحت سارة لوحدها تماما فقط مع أبيها و أمها فى المنزل المكون من أربع طوابق .
صعدت سارة إلى سطوح المنزل كالعادة كل يوم جمعة لتنضيف سجاد المنزل و هم فقط من معهم مفتاح السطح لذلك يتركها أهلها تصعد لوحدها .
جلست سارة على ركبتيها و بدأت ف تنضيف السجاد بالفرشاة و هى تغنى و تتمايل مع كلمات الاغنية و تضحك كعادتها دائما فوق السطوح فلا أحد يصعد أليه .
أنجزت سارة تنظيف السجادة و ألتفتت خلفها لأحضار واحدة أخرى لتخرج منها شهقة مصحوبة بصرخة مكتومة وجدت أمامها عم حسين بواب العمارة المجاورة يقف خلفها رافع جلبابه و واضع طرفه بين أسنانه و قد أخرج زبه خارج السروال و كان يمسكه بيديه (يضرب عشرة) و هو ينظر الى مؤخرتها .
أسرع حسين الى سارة و وضع يده على فمها بعد أن أحس انها سوف تصرخ و تفضحه و هى تحاول أن تهرب من قبضته الا انه لم يتركها و يكتم صراخها و يقول لها : اسكتى لو فضحتينى هقتلك هنا يا بت .
سكتت سارة خوفا من عم حسين و فجاة صفعها ع وجها و صرخ : لو فتحتى بقك يا بت هدفنك هنا .
ثم القاها ارضا ع وجها و نزع لباسه القذر الداخلى و وضعه ف فمها حتى لا يخرج صوتها و رفع فستانها عاليا ليظهر كلوتها الازرق الجميل لينزعه و يمزقه و ينظر الى مؤخرتها و يضع يده القذرة عليها و لعابه يسيل ع مؤخرتها بينما يده الاخرى على ظهرها ليثبتها ع الارض و وجها يلامس بلاط الاسطح.
يحسس ع مؤخرتها ثم يمسكها بقوة و بدأ ف ادخال يده الى كسها و يقترب بانفه لمؤخرتها ليشمها و هى تبكى بشدة و حرقة، ثم قال : يا بت يا لبوة كسك مبلول اهو بتعيطى يا شرموطة .
و اخرج عم حسين ماء كسها و تذوقه بلسانه ثم بص ع اصبعه و على فتحة شرج مؤخرتها الوردية العذرية و بدأ يدخل اصبعه الاوسط الغليظ داخل طيزها و هى لا حول لها و لا قوة .
لم ينتظر عم حسين فتحة طيزها العذراء كى تتسع بل اخرج اصبعه و بصق على زبه و على فتحة مؤخرتها ثم ادخل زبه كثور هائج غشيم لا يعلم كيف يمارس الجنس فخرجت صرخة مكتومة من سارة و اغمى و هو يرزع بقوة ف مؤخرتها التى حشر زبه فيها بلا رحمة ليخرج زبه بدماء مؤخرتها التى لم تستطع احتمال زبه الغليظ و بدا ف نيكها بلا رحمة حتى انزل لبنه ف مؤخرتها و هى قد اغمى عليها ثم تركها نائمة على بلاط الأسطح مختلطة بدماء مؤخرتها و لبنه يخرج من فوهه طيزها .
صعدت سارة إلى سطوح المنزل كالعادة كل يوم جمعة لتنضيف سجاد المنزل و هم فقط من معهم مفتاح السطح لذلك يتركها أهلها تصعد لوحدها .
جلست سارة على ركبتيها و بدأت ف تنضيف السجاد بالفرشاة و هى تغنى و تتمايل مع كلمات الاغنية و تضحك كعادتها دائما فوق السطوح فلا أحد يصعد أليه .
أنجزت سارة تنظيف السجادة و ألتفتت خلفها لأحضار واحدة أخرى لتخرج منها شهقة مصحوبة بصرخة مكتومة وجدت أمامها عم حسين بواب العمارة المجاورة يقف خلفها رافع جلبابه و واضع طرفه بين أسنانه و قد أخرج زبه خارج السروال و كان يمسكه بيديه (يضرب عشرة) و هو ينظر الى مؤخرتها .
أسرع حسين الى سارة و وضع يده على فمها بعد أن أحس انها سوف تصرخ و تفضحه و هى تحاول أن تهرب من قبضته الا انه لم يتركها و يكتم صراخها و يقول لها : اسكتى لو فضحتينى هقتلك هنا يا بت .
سكتت سارة خوفا من عم حسين و فجاة صفعها ع وجها و صرخ : لو فتحتى بقك يا بت هدفنك هنا .
ثم القاها ارضا ع وجها و نزع لباسه القذر الداخلى و وضعه ف فمها حتى لا يخرج صوتها و رفع فستانها عاليا ليظهر كلوتها الازرق الجميل لينزعه و يمزقه و ينظر الى مؤخرتها و يضع يده القذرة عليها و لعابه يسيل ع مؤخرتها بينما يده الاخرى على ظهرها ليثبتها ع الارض و وجها يلامس بلاط الاسطح.
يحسس ع مؤخرتها ثم يمسكها بقوة و بدأ ف ادخال يده الى كسها و يقترب بانفه لمؤخرتها ليشمها و هى تبكى بشدة و حرقة، ثم قال : يا بت يا لبوة كسك مبلول اهو بتعيطى يا شرموطة .
و اخرج عم حسين ماء كسها و تذوقه بلسانه ثم بص ع اصبعه و على فتحة شرج مؤخرتها الوردية العذرية و بدأ يدخل اصبعه الاوسط الغليظ داخل طيزها و هى لا حول لها و لا قوة .
لم ينتظر عم حسين فتحة طيزها العذراء كى تتسع بل اخرج اصبعه و بصق على زبه و على فتحة مؤخرتها ثم ادخل زبه كثور هائج غشيم لا يعلم كيف يمارس الجنس فخرجت صرخة مكتومة من سارة و اغمى و هو يرزع بقوة ف مؤخرتها التى حشر زبه فيها بلا رحمة ليخرج زبه بدماء مؤخرتها التى لم تستطع احتمال زبه الغليظ و بدا ف نيكها بلا رحمة حتى انزل لبنه ف مؤخرتها و هى قد اغمى عليها ثم تركها نائمة على بلاط الأسطح مختلطة بدماء مؤخرتها و لبنه يخرج من فوهه طيزها .
11年前