المرة الأولي
من أهم اللقاءات في حياتي ذلك التي تم فيه فض بكارتي لأول مرة!!!!!! حيث كنت في حوالي الثالثة عشرة من عمري عندما تقابلت صدفة مع شاب جار لنا في المنزل يكبرني بسنوات قليلة اسمه محمد وهذا هو إسمه الحقيقي فعلا ، وكان والده يعمل فراش بأحد المدارس الإبتدائية ، أخبرني بأنه مكلف من والده بإحضار شيء ـ لا أتذكره الآن ـ من المدرسة وأن مفاتيح المدرسة كلها معه ، دفعني الفضول لأرافقه لأرى مدرسة خالية من التلاميذ وأتجول فيها كيف أشاء لأول مرة في مثل هذه السن المبكرة ، ذهبت معه ودخلنا المدرسة وأخذ يتجول بي من فصل لآخر ومن مكتب لآخر ومن طابق إلى الطابق الأعلى منه حتى صرنا في الطابق الرابع والأخير وأصبح من الصعب أن يرانا أو يسمعنا أحد ، وبمجرد دخولنا أحد الفصول بدأ في تحسس جسمي ـ لم يسبق له أن مارس معي قبل ذلك ولم أكن أعرف أنه على علم بميولي الجنسية ـ ويحاول الإلتصاق بي وضمي لصدره ، وعندما أظهرت استنكاري لما يقوم به قال لي بأنه يشتهيني من مدة طويلة ونفسه فيّ من زمان وأنني أعجبه كثيرًا ، ثم أردف قائلا بأنه سوف يحضنني ويقبلني ويحك بتاعه فيّ شويه وخلاص ، واستمر في الحديث بكلام كثير ومثير جعلني أشعر بأن رغبتي بدأت تتيقظ وبدأت أشعر بالإثارة تدريجيًا ، المهم أوصلني بحديثه المتواصل إلى أنني وجدت نفسي أمد يدي تجاه زبره وأمسكه وأبدأ في تحسسه بشهوة ثم بدأنا في خلع ملابسنا وبدأ في حك زبره بين فلقتي طيظي وكان زبره رفيع وطويل بعض الشيء ... كنت أتوقع أن يقوم بما كان يقوم به غيره قبل ذلك وهو حك زبره وتثبيت رأسه على خرم طيظي والضغط عليها بقوة مع تقبيلي واحتضاني حتى نصل لشهوتنا ويفرغ لبنه بين إليتي ... هذا الذي كنا نقوم به أثناء اللقاءات حتى ذلك الوقت وكنت أستطيع منع زبر أي واحد من شركائي من الدخول جواي بعمق ... ولكن ما قام به كان مفاجئًا ومؤلمًا لي في نفس القوت ، حيث أنه حين أدرك أنني متلذذ ومستمتع بما يقوم به وبوجود زبره بين إليتي وفي غفلة مني ولشدة هيجاني وقوة رغبتي أحاط بطني بذراعيه ـ وللعلم كنا وقوفًا وكنت أنا مستندًا على أحد حوائط الفصل ـ وجذبني إليه بقوة جعلت زبره ينزلق بسرعة جوه فتحة طيظي وبعمق .. صرخت صرخة مدوية حيث شعرت أنني أتشققت نصفين وأن وتدًا من نار أخترقني .. زالت متعتي ومحيت لذتي وتوقف العالم من حولي بعدها .. بعد الصرخة المدوية التي صدرت مني والتي تخيلت ساعتها أن العالم كله سمعها إلتفت ناحيته بسرعة فانسلت زبره مني وهممت أن أعاتبه ولكنني رأيته مغمض العينين ووجهه متقلص العضلات ويدلك زبره بيده واللبن يتدفق منه بغزارة وبقوة كبيرة حيث وصلت بعض الدفقات لفخذاي العاريتين أمامه ... بعد أن توقف تدفق اللبن من زبره وهدأت نفسه .. وجدته يحتضنني ويتأسف لي بشدة على ما قام به دون وعي منه حيث أن كان يتوقع أنني سوف أستمتع بذلك وأن طيظي لم يخترقها زبر قبل ذلك ... وتفرقنا بعد هذا اللقاء وأنا لا أدري أأشعر بالندم على عدم إبقاء زبره بداخلي ومحاولة التكيف مع الوضع والإستمتاع به أم أن ما حدث هو الأفضل!!!!!!!!!
هذه أحداث أول لقاء تم فيه فض عذريتي وأول زبر دخل فيّ بعمق .. تقابلت مع محمد عدة مرات بعد ذلك والذي جعلني أوافق على الإلتقاء به ثانية أنه عندما رآني أول مرة بعد لقاءنا هذا إقترب مني وطلب أن نلتقي معًا ثانية وأنها مجرد غزة بسيطة سوف يزول الألم بعدها وأننا سوف نستمتع بذلك أكثر مع بعض أكثر من المرة السابقة ، أثارتني هذه الجملة جدًا مما دفعني للإستسلام له بعد ذلك للقيام باختراق طيظي عدة مرات بعد ذلك ولكن بحذر وباحتياطات قللت الشعور بألم الإختراق الذي حل محله شعور عظيم باللذة والمتعة سيطرت على حتى الآن
هذه أحداث أول لقاء تم فيه فض عذريتي وأول زبر دخل فيّ بعمق .. تقابلت مع محمد عدة مرات بعد ذلك والذي جعلني أوافق على الإلتقاء به ثانية أنه عندما رآني أول مرة بعد لقاءنا هذا إقترب مني وطلب أن نلتقي معًا ثانية وأنها مجرد غزة بسيطة سوف يزول الألم بعدها وأننا سوف نستمتع بذلك أكثر مع بعض أكثر من المرة السابقة ، أثارتني هذه الجملة جدًا مما دفعني للإستسلام له بعد ذلك للقيام باختراق طيظي عدة مرات بعد ذلك ولكن بحذر وباحتياطات قللت الشعور بألم الإختراق الذي حل محله شعور عظيم باللذة والمتعة سيطرت على حتى الآن
14年前