خبرتى الجنسية الجزء الأول

كل انسان له خبرة جنسية طبيعية يقوم بتجميعها من الظروف المحيطه به و من المواقف التى يمر بها بداية من فترة التساؤلات ثم البلوغ ثم الشباب ثم النضوج.

دائما حينما أتشارك ثقافتى و خبرتى الجنسية مع أى حد سواء رجل أو أنثى أرى فى العيون عدم التصديق و هذا يحدث مع أغلبية الرجال حيث دائما ما يتباهو بخبرتهم الجنسية أمام بعضهم .

حاليا انا شخص متزوج ، سعيد فى حياتى لدرجة كبيرة و لا أواجه أى مشاكل تعيق سريان مجرى حياتى و لا يوجد جديد فى حياتى إلا هذا الموقع الجنسى Xhamster ، لقد كنت استخدم هذا الموقع فى السابق لتكوين مكتبة جنسية حيث انى أحب امتلاك موقعى الخاص الذى يتميز بالأفلام الغريبة التى تحتوى على الأوضاع المثيرة و يضم أيضا الأفلام التى يصعب أقتنائها .

لقد كنت أتخيل أن خبرتى الجنسية عريضة جدا و قوية و بلا حدود و لقد تأكدت من ذلك من خلال المحادثات الرجالية التى تبدأ و تنتهى مع أصدقائى حيث أنى أفضل دائما أن أسمع أكثر مما أتكلم ، و لا أتكلم لأنى متأكد أنه لا يمكن أن يتم تصديقى نهائيا فى أيان من حكاياتى فلماذا لا أكتبها ؟

لقد تعرفت على انسانة دخلت حياتى من هذا الموقع و أحببتها كثيرا و بدأت أستمد منها خبرة جنسية لما أصل لها من قبل و واجهت نفسى أن مهما إن كانت خبرة الرجل الجنسية فهى تقف عاجزة أمام إحساس أو أفعال جديدة .

جربت معها إحساس الإمتلاك و الإحساس بالألم و كيفية السيطرة الجنسية على شريكك ، و كيف تستطيع أن تحةل الألم إلى لذة ،،، دموع لذيذة يتبعها أحضان حب قوية و إنهيار عاطفى حاد يزيد من لهيب الحب و يعطى للجنس لذه خاصة .

لقد بدأت حياتى الجنسية مبكر جدا ، حيث أنى مشهور ما بين أصدقائى القدامى أنى كنت دائما فى فترة الفسحه فى الحضانة كنت أختفى ،، و فى النهاية يجدونى مع بنت من الحضانة نتبادل القبل تحت الزحليقه و انا 5 سنوات أو أقل ، طبعا لا أتذكر التفاصيل و لكنى أتذكر تلك الشجرة التى طالما قبلت و حضنت بنات الحضانة كلهم يوما بعد يوم .



كان لأبى و أمى اصدقاء كثيرون حيث كانو يعملوا كمديرين فى شركة واحدة و أخوتى كانو أكبر منى بفرق سن كبير يزيد عن ال 17 عام فكنت وحيدا دائما مع أبى و أمى ، و كان هناك أيضا صديق لأبى يدعى أحمد و زوجته منال و هذه طبعا أسماء غير حقيقية للحفاظ على المعلومات حيث أسرد قصتى الحقيقية بدون أى تخيلات .

عمو احمد و طنط منال كانو منتجين من حيث الأطفال و لكن منظمين لديهم ولد و بنت سنهم كبير و بنتين سنهم صغير و القصة هنا مع البنتين الصغيرين ، كانت الكبيرة فى ثانى سنة فى الكلية و الأصغر فى أول سنة فى الكلية .

ذهبنا إلى زيارتهم كالعادة حيث كان المنزل قريب حيث يمكن فقط التمشية للوصول و كانت ظروف عمو أحمد و طنط منال متناسبة مع ظروفنا حيث كان الزوجان يعملون فى نفس الشركة مع أبى و أمى .

كنت أستمتع باللعب مع الأختين و دعونى أطلق عليهم سحر و نوال ،، سحر هى الصغيرة و نوال هى الكبيرة ، زيارة و يليها زيارة ثم أخرى حتى جاءت الأجازة الكبيرة ، كنت فى الصف الرابع الإبتدائى أى ما يعنى 9 أو 10 سنوات .

فى زيارة من الزيارات أستأذنت من أبى أن أبيت عندهم ليوم أو يومين و رحبت البنات بالفكرة جدا حيث كانوا يجلسو فى الصباح وحدهم خلال وجود أباهم و أمهم فى العمل ، كانت غرفتهم بسيطة .

تدخل من الباب تجد على يمينك سرير عريض حيث يشاركون بعض نفس السرير و أمامك مكتب للمذاكرة و بجانبه دولاب للملابس و تنتهى الغرفه ، وقت النوم وضوعونى فى الوسط فيما بينهم و نمت طبيعى و قد كانت أسعد أيام حياتى لأنى دائما أكون وحيدا فى البيت و لكن الأن لدى صحبة من أختين سعيدتان لوجودى معهم .

أول صباح ، قمنا بالإفطار و بدأت أفكر فى كم الألعاب التى سألعبها معهم و جدتهم يفضلو الجلوسس فى البلكونه و يقوموا بالمشاورة لأولاد الجيران حيث كانو يتعاملو مع أكثر من 3 بلكونات مع أولاد من نفس سنهم ، و سحر الصغرى تحب أن تتحدث هاتفيا مع أصدقائها الأولاد و كثيرا ما كانت تغلق غرفه ابوها و أمها عليها و هى تتحدث و كنا انا و نوال دائما ما نقف على باب الغرفه حتى نحاول ان نسمع ماذا كانت تقول ،، و كثيرا ما كنا نسمع أهات شهوة خافته و كانت حين تنتهى تفتح الباب و تنام و لا تلعب مهنا و أظل أنا و نوال وحيدين .

سألت نوال فى الليل ما هذه الأصوات التى تقوم بها سحر ، هل هناك ما يوجع بطنها أو شىء من هذا القبيل و هى تقول لى : لاء هذه الأصوات هى أصوات الحب.

أصوات الحب !!

طفل لديه 10 سنوات و يبدأ معرفة صوت الحب ، يعتبر معلومات أكثر من اللازم على هذا العقل الصغير.

صباح ثانى يوم كان مثل الأول ، البلكونه و مكالمات سحر و لكن هذه المره سحر أخذت المفتاح معها حتى لا نوقعه على ورقة و نسحبه و نفتح الباب عليها حيث أنها كانت فكرتى فلقد كنت طفل فائق الذكاء و قلما ما أقل عن نسبة نجاح 95% .

بأخذ سحر المفتاح معها أصبحت عين المفتاح فارغه و الدنيا نهار فبمجرد النظر من العين تستطيع أن تراها كاملة مستلقية على السرير ممسكه بسماعه الهاتف و تتحس جسمها بالكامل ، ظليت أتفرج عليها لأكثر من الساعة و تابعت حركه يديها و كيف تتحس صدرها و كيف تضع يدها ما بين أفخاذها ، لقد كانت جميلة جدا ،، و مليانة قليلا و مثيرة ،، حفظت جميع لمساتها و حركتها .

فى نفس اليوم بعد الغذاء خرجت سحر لبيت أختها لتوصل أشياء بناء على طلب والدتها و دخلنا جميعا لوقت القيلولة و نمت على سرير واحد أنا و نوال بدون سحر .

لم أستطع النوم ،، ما رأيته صباحا كان مسيطرا على تفكيرى ، نظرت إلى جسم نوال بجانبى و بدأت أحفظ جسم المرأة لأول مرة ، الصدر و الفخذ الرقبة و الشعر و الوجه ، لأول مرة أنظر هذه النظرة إلى هذا الجسم .

تشجعت و بدأت أتلمس صدر نوال من فوق الملابس ، و جدته طرى جدا و بدأت أحرك يدى بحركة دائرية خفيفة حتى لا أوقظها و أعتصره قليلا بهدوء و بحركات بطيئة جدا و جسمى يرتعش من الخوف ، ماذا لو استيقظت ؟



بدأت أنزل بيدى أتحسس جزء المعدة و أحس كم هى طرية و ناعمه و نزلت لألمس فخذها بهدوء و وضعت يدى على كسها من فوق الملابس و أول لمسه لأول كس أتحسسه فى حياتى ، ماذلت أتذكر الإحساس حتى الأن كان ناشف كأنه يحتوى على عضلات و اقشعر جسمى من حشرجه الشعر ما بين الملابس و يدى و بدأت أحرك يدى دائريا مثل ما رأيت سحر فى الصباح و أحرك يدى و أحركها حتى بدأت أسمع أنين نوال !

أستيقظت نوال فجأة !! و قالت لى ماذا تفعل ، قلت لها و الصوت لا يخرج من فمى : أنا متأسف متأسف لكد كنت أفعل لكى مثل سحر أختك ، إشمعنى إنتى ،، ابتسمت و قالت لى : إنت لسه صغير على الحجات ديه ،، قلت لها : أعرف و لكنى أريد أن أتعلم ،، قالت لى لاء لا يمكن و هيا نام .

لم أنم و بعد مرور 5 دقائق بدأت أتحسس صدرها ثانية ، و حينها قالت لى : هاااا اانا قولت إيه ؟ ،،، قلت لها لا استطيع ان أنام ، قالت لى : مممم طيب حاعلمك حاجه واحده بس ، لمعت عيناى من الفرحه ، و قلت لها بشغف : ماذا ؟ أخذت يدى و وضعتها على صدرها و بدأت تدربنى كيف اعتصر الصدر بدون وجع و كيف أصل إلى الحلمه بالإحساس ، و كيف أقرص الحلمه بهدوء و بدون ألم و بدأت أعتصر فيها ،، فى صدرها كله ،، لقد كنت شره و سريع التعلم ، و استغربت سرعة تفهمى و سمحت لى بإدخال يدى من فتحة الجلباب لأصل إلى صدرها حيث كانت تلبس حمالة صدر و أتذكر كم كان صدرها ساخن و طرى و بدأت أمسك حلماتها و أفركهم و أدعكهم و استمتع بصوت أنينها من اللذة و هى تقول لى : يخرب بيتك ،، براحه

لا أتذكر البقية و لكن ما أتذكره جيدا أنها بمجرد ما استيقظت من النوم قامت بالإتصال بوالدى و قالت له انها تقوم بمذاكرة مادة الإنجليزى لى فى الصباح و طلبت منه أن يدعنى يومان كمان .

فى الصباح الثالث ، كنت قلقا ، كنت أريد أن تذهب سحر لمكالمتها التليفونية بسرعه حتى أتحدث مع نوال فى الذى حدث بيننا أمس .

بمجرد ذهاب سحر للغرفه لمكالمتها التليفونية هرعنا انا و نوال إلى الغرفه و أقفلناها و كنا أذكى من سحر فقد أخذنا المفتاح و وضعنا ملابس على العين حتى لا ترانا ، و قامت بخلع ملابسها كلها أمامى و تدعنى أنظر إلى جسمها و هى تتلوى أمامى و تعرض جسمها أمامى و أرتدت كيلوت و بنطلون بيجامه و قالت لى: اليوم ، إنت براحتك

أستلقت على السرير و أغمضت أعينها و تركت لى صدرها ،، فعلت كل شىء ، أعتصرت و قبلت و مصيت و لعبت و رضعت ، لقد كنت أرضع من صدر و أفرك حلمات الأخر فى نفس الوقت و لا أجد تلذذ إلا فى سماع أنينها ، حيث لم أكن أركز مع عضوى نهائيا و لا هى حيث لم تلمسه نهائيا أو تذكر لى ماذا أفعل به ، لقد تخيلت انه هذا هو الجنس ، مص و لعب فقط ، كانت تثار من صدرها كثيرا و هذا اليوم أحسست برعشة جسمها و هى تاتى شهوتها و صوت أنفاسها العالى .

طلبت منى أن انام فوقها و أقوم بمصها كما أفعل و فعلت ،، لم أكن أتحرك و لكنها أرادات أحساس رجولى فوق جسمها .

أكتفينا بذلك باقى الأيام و ظللنا ننتهز الفرصة وقت النوم لتدعنى أمص و أدعك صدرها و حلماتها حتى تأتى شهوتها حتى رجعت بيتى .

تغيرت نظرتى إلى أى بنت من حولى كنت أعرف أنى بمجرد أن المس صدر أى بنت سوف أمتعها و لن تنسانى و ستطلب المزيد ، بدأت أكثر من صداقاتى و أحسست بقوتى و رجولتى و كنت مشهور بين أصدقائى بتعدد صديقاتى البنات لدرجة أن أى أحد يريد أن يتعرف على بنت معينة يجب عليه أن يصاحبنى أولا لأنى أنا الطريق .

لم أحكى لأى أحد نهائيا و احتفظت بهذا السر لنفسى حتى لا ينتهى .

فى السنة التالية و فى الأجازة و كنت أتمت ال 11 أو 12 سنة ( الصف الأول الإعدادى ) طلبت نوال من والدى أن أجلس لديهم أسبوعين كاملين و وافق والدى ليضمن لى دروس إنجليزى مجانية .

تطورت العلاقة فى الأسبوعين حتى يوم ، سحر ليس لديها أحد ليساعدها فى شهوتها فى التليفون و قررنا أن نلعب نحن الثلاثة ،، كل غرفة كأنها بيت لهم هم الإثنان و انا أتنقل ما بين الغرفتين أنقل رسائل و أشياء فيما بينهم و كل واحدة منهم حينما أذهب لها تغلق علينا بالمفتاح و الأخرى ترى ما يحدث من خلال العين .

كانت سحر تنام بجانبى الأيمن دائما و نوال على يسارى و لكنى لم أقترب من سحر نهائيا حيث أنها كانت قوية و متعجرفه و كنت حينما أتلذذ بنوال أكون فى هدوء و بطىء حتى لا تستيقظ سحر .

نرجع إلى اللعبة حيث دخلت إلى سحر لأقول لها : نوال بتقولك إدينى سكر و شاى من عندك و قالت لى سحر : ماشى ،، فين الفلوس؟ قلت لها : معيش فلوس بس ممكن أعملك حجات بدل الفلوس ! قالت لى زى إيه مثلا ؟ قلت لها استلقى على السرير و غمضى عينك و تخيلى إنك بتتكلمى فى التليفون ، ضحكت و قالت لى : ماشى أما أشوف .

نامت على السرير و بدأت أفعل معها كما أفعل مع نوال ، بدأت أتحسس صدرها ،، فتحت عينها !! ماذا تفعل ؟ قلت لها : متخافيش ،، أستنى بس ، و بدأت أعتصر صدرها بحركاتى التى تعلمتها و بدأت تصدر أنينها و هذا هو مرادى ،، أنين الجنس الذى أعشقه .

هى التى قامت بخلع بلوزتها لأستطيع مص ثديها و قمت بذلك فى قمة الأستمتاع ، و بدأت نوال بالطرق على الباب : إنتو بتعملو إيه ،، قمت و ذهبت إليها و قلت لها : مش بنعمل حاجه ، قالت لى : طيب خلاص انا مش عايزة الشاى و السكر ، تعالى .

ذهبت إليها و قالت لى : إنتو كنتو بتعملو إيه ،، قلت لها : كنت بعملها مساج فى كتفها ، لم تصدقنى فقد فهمت من النظرة و قالت لى : خلى بالك ! سحر مش حاتعرف تعلمك زى ما انا بعمل معاك ! قلت لها : أعرف ، انا أريدك إنتى و ليس هى ، قالت لى : طيب ، النهارده فيه مكافأة !!!!!

تظاهرت بالمرض وقت القيلولة و كانو كلهم يستعدوا للخروج و قالت لى : خليك معايا عشان لو عزت حاجه تناولهالى، و همست لى سحر : يا بختك يا عم ،، حتعيش !

لأول مرة أنا و نوال وحدنا تماما فى البيت ، بدأت بخلع ملابسها و ظلت بالكيلوت فقط تتمايل امامى و تتحرك كأنها ترقص على أغنية أجنبية و أنا مستلقى على السرير أتفرج على هذا الجسم كأنى أشاهد فيلم جنسى ، لقد كانت بيضاء و شعرها اسود و ليس بطويل ، كان لها أفخاذ ناصعه البياض و لحمها يتدلى من جوانب الكيلوت ، صدرها لم يكن بالغ الكبر و لكن كان له حلمات وردية و حلمه كبيرة ، كانت نظيفة ، لا يوجد شعره واحدة فى جسمها و كأن عرسها اليوم .

قالت لى : تعالى ، إنزل من على السرير و أقعد فى الأرض ! ، فعلت و أخذت تتمايل أمامى و ترقص بشهوه و تقترب من وجهى حتى تلامسنى ، و بدأت تلمس وجهى كله بكيلوتها ،، و تدعك فى وجهى ببطىء ،،،، و شممت رائحته لأول مره .

فففففففففف رائحة ذكيه ، ليست كالعطور ، و لكنها رائحة تريح الوجدان و تخرج اللسان .

بدأت بحركات أنوثية تمسك رأسى و تضعها بين فخذيها و انا أشم فى رائحتها و أبوس كيلوتها حتى أحسست بالرغبة و قالتى لى : اليوم حاخليك تدوق الكس بس تسمع كلامى بالحرف، قلت لها : حاضر .

أستلقت على السرير و بدأت فى توجيهى : بوس فى فخاذى من الناحيتين و أمسكنى منهم جامد !! ، بوس من فوق الكيلوت ،، ااااه بوس كمان ،، طلع لسانك و ألحس أيس كريم !!

و بدأت بلحسها و أحسست أن الكيلوت أصبح مبلول منها و من لعابى حيث كان يمكننى إحداث خط بطول 3 سم من كسها إلى أصبعى و من فوق الكيلوت .

قلعت كيلوتها و قالت لى : بص له كويس و أحفظ شكله و أوصفلى شايف إيه !! يالا .

قلت لها : شكله حلو قوى ، فيه شعر كتير و الشعر كده ملزق و مبلول ، فيه حته طالعه منه لبره كده ،، مدلدله ،، فجأة قالت لى : أيوااااا ، الحده المدلدله ديه ،، العب فيها خليها تروح شمال و يمين كده من غير ما تدوس عليها !! و فعلت ذلك و وجدتها تعتصر شفتيها ، منظر لم أراه منها من قبل .



للحديث بقيه ,,,,,,
أنتهى الجزء الأول .
発行者 eslam__akarya
10年前
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅