زوجتي ....المطيعه
كنت شابا في العشرينات من عمري وقد تخرجت في الجامعه قسم علوم الحاسب..ومثل الكثير من الشباب كنت اعاني وبشده من الحرمان الجنسي خصوصا اني من النوع الذي لا يمل التفكير والتخيل طوال الوقت مما دفعني ان اقبل حتي بعض العلاقات الجنسيه المثليه مع بعض الشباب ...وبدات في هذه العلاقات موجب ولم اقبل ان اتبادل الأدوار مع معظم الشباب ..حتي تعرفت علي شاب من محافظه اخري كان مقيم بمفرده للدراسه وكان محترم وهادئ الطباع وطلب مني ان ابيت عنده ذات ليله..وكنت احس انه يرغب في علاقه جنسيه..وبالفعل مارست الجنس معه..لكنه طلب مني ان نتبادل الأدوار فرفضت في البدايه خوفا من التعود علي هذا وانا شخص خجول لا استطيع ان اطلب من احد ان يمارس معي ..لكنه ظل يقنعني بمدي المتعه التي تنتظري وان المسئله لا تحتاج اكثر من الشجاعه..والح علي في ان اجرب معه مره وان لم يعجبني الأمر ..فلا افعلها مره اخري..طلبت منه ان يمهلني وقتا للتفكير..ثم بعدها اقرر..لكنه لمح بأنه وجد صديقا يوافق علي التبادل ألا انه يفضلني عنه لأنه مغرم بي ويحبني كثيرا..وبدأ يمدح ويتغزل في جسمي الأبيض الناعم..المتناسق ووسامتي..وان شخصيتي تجذبه نحوي اكثر من اي شخص اخر..فكرت سريعا في اني لو رفضت سوف اخسر هذه المتعه الجنسيه التي لا استطيع ان اتوقف عن ممارستها والتفكير الدائم في كل الأمور الجنسيه...طلبت منه ان يبدا معي وبالتدريج..فهو او شخص سوف يدخل زبره في جسدي..وكان عاقلا متمرسا فهو يكبرني بعده سنوات...وبدا يأخذ يدي ليضعها علي زبره..ثم يمرر يده علي جسدي الناعم ويحكي لي عن بعض العلاقات التي مرت بحياته وكيف كانت متعته في كل مره حتي انه لايستطيع ان يعيش بدون صديق يشاركه فراشه..تطورت الأمور بيننا سريعا حتي انه التصق بمؤخرتي ويا للعجب..كان احساسا رائعا لم اتوقعه ابدا..تجاوبت معه ..سريعا وكانت اول ليله في حياتي اتذوق فيها طعم الزبر ومن بعدها ..لم امتنع عن اي عرض.. بشرط ان يكون شخص كتوم مغرم بهذا النوع من العلاقات ..وعن طريق صديقي هذا ..تعرفت علي العديد من الشباب وقضينا الكثير من الليالي نتبادل الجنس الذكوري..فرقت بيننا الأيام فقد كنت محظوظا ...وحصلت علي عقد عمل باحدي الدول الخليجيه بشروط اكثر من رائعه من حيث الأجازات المدفوعه والسكن والراتب..وكانت اجراءات التعاقد سريعه حيث ..حصلت علي التأشيره وتذاكر السفر في مده لا تتعدي الثلاثه اشهر..سافرت ..وبدأت حياتي تنتظم هناك ولم اكن اعرف اي انسان في هذا البلد الهاديء صغير المساحه..والذي يتميز اهله بالطيبه والرقي في التعامل..بدات اموري تستقر وحصلت علي شقه من غرفتين وصاله تكييف مركزي علي احد الشوارع الرئيسيه في المدينه واشتريت غرفه نوم وغرفه صالون وكل مستلزمات المعيشه ..حيث انهم يدفعوا لي -طبقا للتعاقد- مبلغ محترم كبدل اثاث ..يعاد صرفه كل ثلاث سنوات وكان المبلغ يكفي وزياده..اصبح لدي عمل رائع وامتلك شقه مؤسسه وما تبقي من المبلغ اشتريت سياره مستعمله لكن بحاله كلجديده..وبدأ الوحش الكامن بداخلي يؤرقني بشده فلا استطيع النوم من كثره الهيجان الجنسي.ز..حتي اني لم اكن انام حتي امارس العاده السريه التي لم تطفئ نار شهوتي..وانما كنت اريد شريك جنسي دائم..سواء ذكر او انسي..وكان طبيعه البلد محافظ جدا ولا تجد ناس في الشوارع خصوصا ان الجو شديد الحراره والرطوبه مرتفع جدا...وبدات ارتاد بعض المقاهي التي يكثر بها الشباب من ابناء بلدي وجنسيات اخري..وكنت اجلس وحيدا حيث لا اعرف احد وقد لاحظ عامل المقهي ذلك وسئلني ان كنت جديد في البلد فاجبته ..فنصحني بالحديث مع اي شخص فهنا التعارف سهل بلاتحفظات حيث ان الجميع هنا اغراب ..ومن تراهم تيحدثوا ويمزحوا لم يكونوا علي معرفه مسبقه ربما منذ عده ايام...ذهب وتحدث لأحد الأشخاص الذي جاء للتعرف علي وسالني انت كنت اجيد لعب طاوله الزهر فأجبته بنعم..وانه مهزوم قبل ان نبدأ..ضحكنا وبدأنا في اللعب وكنت محترف في هذه اللعبه مع توافر الكثير من الحظ...فكنت دائما افوز..حتي في الأدوار الصعبه والميؤس منها..حتي ذاع صيتي بالمقهي واصبح كثر من رواد المقهي يطلبوني للعب...وكان هناك شخص من نفس المحافظه التي اعيش بها في مصر تعارفنا وكنا دائمي اللعب والخروج معا..طويل القامه قوي الجسد له وجه يشبه وجه النمر..ولا اعرف كيف تجرا علي ان يمسك بيدي ..ويغازلني بمنتهي الجراه..حينما كنا في طريقنا لتناول العشاء معا..احسست بان هذه الفرصه لاتعوض..لكني تمنعت قليلا وسالته ان كان متزوجا...فقال لي ايوة وعندي طفلين,,واين زوجتك..قال:سافرت الأسبوع اللي فات..سألته ..يعني انت متزوج ..وبتشغل علي شاب زيك؟ قال: دي متعه تانيه خالص! بس انت اديني فرصه وانا ها اعجبك اوي...احسست جسمي يرتجف من شكله واعجبت جدا بجرأته ..ثم امسك يدي مره اخري لكن هذه المرة استسلمت وتركت يدي في يده..التي وضعها بسرعه علي حجره وكان زبره قد بدا في الأنتصاب..كنت ساكتا وهو فهم ان راضي عما يفعل..قال:ايه رايك ناخد العشات ونذهب للبيت ..انا لوحدي..قلت بدون تردد..اوكي..ذهب مسرعا لأحد المطاعم واشتري ساندوتشات ..وعاد بسرعه للسياره..وقال:كن مطمئن علي سيارتك...البلد هنا في منتهي الأمان ولا يحدث اي سرقات للسيارات مش زي عندنا..قلت له:عارف عده دقائق حتي وصلنا حيث يسكن ولا زلت منبهرا من هذه المصادفه واني كنت منساق له ومطيع لهذه الدرجه فلم يستغرق الكثير حتي نال موافقي وها انا في بيته..وما ان دخلنا من الباب حتي ضمني اليه وقبلني في فمي قبله كادت ان تنزع شفتي....فتماديت معه وكان لدي احساس داخلي بأنها فرصه لا يجب ان تضيع..حيث اني لم اقابل شخص بهذه الجراة والشبق..جلست علي الأريكه ثم سألني..انت جعان ..تحب نتعشي دلوقتي ولا بعد شويه..قلت:انا اتعشي متأخر لسه بدري....بدأ في خلع ملابسه وذهب مسرعا للحما كي يزيل العرق ..وسالني ان افعل بالمثل..فالجو دائم الحراره والرطوبه ..وبمجرد خروجه من الحمام..كشف عن زبره..كي يثيرني ويثبت لي اني امام شئ مختلف وقد كان بالفعل اكبر زبر شفته..شعرت بالخجل قليلا لكن زال الخجل حينما سألني: ايه عاجبك...قلت: طبعا بس ده كبير اوي..قال::يعني عمرك ما اخدت واحد زيه:انهرت امام فحولته وجراته وقلت:نفسي في واحد زيه قال:...معاك للصبح..ثم اقترب مني ووضعه في فمي قلت..اصبر لما اخد دش..ومعاك للصبح..بس بالراحه ده ممكن يموتني كان هايج جدا ولم يتركني اذهب للحمام حتي امصه وافرغ لبنه الكثير الكثيف في فمي..وكان ينتظر رد فعلي هل سابلع لبنه ام اتخلص منه..تظاهرت بأني لن ابلعه فأخرجت ما في فمي ليدي متجها للحمام واخدت دش وتأكدت اني جاهز لليله من اجمل واروع الليالي.....خرجت بجسمي المبلل لأجده قد جهز عده علب من البيره المثلجه وبعض الفاكها..وطلب مني ان اجلس لجواره واثناء اقترابي منه جذبني حتي اصبحت طيزي علي زبره ..نظرت اليه نظره منكسره وبصوت مخنث..ايه انت مش قادر تصبر شويه.,.انت هايج كده علي طول..يكون في عون مراتك..قال:انت مش عارف قيمه نفسك ده انت احلي من النسوان ..ولا شعره واحد علي جسمك الأبيض..وعايزني اصبر..قلت:بميوعه انت بتخوفني منك..باين عليك جامد اوي,,وها تتعبني معاك....قال:لا كله بمنتهي الحب والرومانسيه ان بس مش مصدق انك جيت معيه بالسهوله دي قلت:انا حاطط عيني عليك..من اول مره لعبنا مع بعض وكان نفسي يكون ليك في الموضوع قال:يعني القلوب عند بعضها قلت: المهم السريه ومش بحب العنف ولا الشتيمه قال: انا بحب الرومانسيه وكلام الحب مش عايزك تخاف هاتكون مبسوط اوي..ثم باسني مره اخري بقوه وادخل لسانه في فمي حتي كدت ان افقد الوعي..بدانا نشرب بعض البيره المثلجه ولم يكف عن ملامسه جسدي ويضع يده علي ظهري حتي وصل لفتحه طيزي وهو يقبلني مره اخري محاولا ادخال اصبعه وطلب مني ان امص زبره مره اخري..فلم اتردد وكنت عاري تماما ..مرتكز علي ركبتي واضعا راسي بين فخديه الحس زبره وادخله في فمي حتي انتصب تماما كالصخره..رفعني من يدي متجها لغرفه النوم ثم فتح الدولاب وبه الكثير من ملابس زوجته وقال :اختار اللي يعجب والبسه:امسكت بكيلوت اسود ولبسته وهو صغير جدا من الدانتيلا..وجهني نحو السرير وكنت مستعد تماما لفعل كل مايريد..وسالني:ايه الوضع اللي بتحبه..؟قلت: اللي يعجبك ويريحك..انا بحب كل الأوضاع..قال لي..عايزك تفنس زي المره الشرموطه وتفتح طيزك عالأخر كأن جسمي مخدر..نفذت ماطلبه تماما ومد يده لينزه الكيلوت الأسود..وبدا بالتفريش بزبره الكبير علي فتحه طيزي الملتهبه..محاولا ادخاله لكنه ادرك اقليلا من الفازلين سوف يسهل الأمر تناول انبوبه من الkyثم ادخل اصبع لأخره ثم حانت اجمل لحظه وقد اقترب زبره الكبير من فتحه طيزي الذي شقهل بكل ليونه ويسر حتي احسست بانه يلامس احشائي وكان احساس مختلف وتجربه غير كل ما مررت به من قبل خصوصا انه ظل ينيك اكثر من عشرين دقيقه حتي احسست بان طيزي تحترق..لكنه كان فاهم قسوة زبره فكن يخرجه ويضعه في فمي قليلا وكان هو الأخر مبهورا في كل مره يخرج زبه نظيفا لامعا فكنت امسحه قليلا بيدي ثم امصه بلذه واتقان اكثر من عشرون دقيقه منتطبا متجولا مابين فمي وخرمي الذي اتسع جدا هذه الليله..وكان يتخلل النيك الكثير من الكلمات المثيره كان يطلب مني ان اكرر بعض الكلمات التي تعجبه وتلهب مشاعره..وكنت افعل بمتعه وبدون تردد..وطلب مني هذه الليله ان اكون كزوجته فوافقت ..والا اتناك من احد غيره الا باذنه فوافقت..وان ينيك مراتي لما اتزوج فوافقت..وسألني اذا كانت امي لسه بتتناك فقلت ايوة..قالي عايز انيكها قلت :طيب لم تجيب في كسي نبقي نتفق..وكان قد وصل لمنتهي المتعه فبدأ يقذف لبنه الكثيف الدافي داخل احشائي..وسألني:حاسس بايه قلت:انا خول قالي: مش ها اسيبك الليله لغايه لما تحس انك مره بكس ابتسمت وارتسم علي وجهي علامات المتعه والخضوع التام والرضا بكل ما يفعل ..وقد تخدر جسمي فلم استطع النهوض حتي جاء بجواري وحضني بشده حتي كاد ان يعتصرني وقال:بحبك اوي..قلت:وانا اكتر..ثم سألني : بجد..لو اتجوزت ممكن تخليني انيك مراتك...قلت: ويبق لي ولها الشرف ان مش عارف قيمه زبك..ده يجنن اي حد راجل او مره ثم قال: امك عندها كام سنه؟ قلت يجي 45 انا اكبر واحد والوحيد معندهاش غيري..قال:انا بحب السن ده اوي,,,سئل: حلوة؟؟ قلت: مزة جامده تستاهل زبرك قال: هي بتشتغل ولا ست بيت؟ قلت: موظفه في شركه قال: ابوك ؟؟ قلت توفي منذ عشر سنوات مسكينه كان عندها اقل من 35سنه لما بقت ارمله...احس بالأثاره وزاد فضوله يعني اكيد محتاجه راجل؟! قلت اكيد هي مش حارمه نفسها خصوصا انها حلوه اوي...قال:اكيد اذا كان ابنها بالجمال ده تبقي هي شكلها ايه؟ قلت:لما تيجي عندي البيت ها اوريك صورها..زقال:بجد قلت ايوة طبعا...قالي يعني انت ممكن توافق انها تتناك مني..قلت: وها اكون اسعد انسان..مفيش متعه في الدنيا احلي من الجنس بس انا عيز زبرك لي لوحدي انت نسيت اتفاقنا؟ قال:عندك حق احنا بس بنتكلم مع بعض علشان اعرف دماغك...قلت: متقلقش دماغي حلوة وتعجبك..نهضت من السرير وقد استجمعت قواي..واستئذنته في الأنصراف لأن الوقت تأخر ويجب ان اذهب للعمل غدا...قال: يظهر ان زبري لخبط دماغك ده بكره اجازة..اغمضت عيني قليلا واستلقيت علي السرير وقلت: انت عايز ايه تاني مش كده اتعرفنا وكانت ليله الدخليه جميله..قال: لا ياعروسه احنا اتفقنا للصبح...صح؟ قلت: هاتقدر تعمل تاني ؟؟قال: تاني وتالت ورابع كمان....اظهرت الدهشه علي وجهي وشعرت بالأثاره ..وبمنتهي الدلال وكأني انثي في ليله عرسها قلت: ايه انت ناوي تفشخني من اول ليله..قال: انت مش قدها ولا ايه..اوعي تطلع عيل..قلت: قدها وقدود دا انا عطشان من مده طويله وما صدقت الاقي دكر يروي عطشي..قال: ايوة كده قلت..بس انا كمان هايج اوي وعايز انيك..انا اصلا تبادل بس علشان تبقي عارف..قال: ممكن تعمل معي بس سوفت من بره يعني وده بس علشان مش عايز اخسرك..انا علي طول توب..بس علشان خاطر عيونك ها اخليك تلعب من بره ...قلت: لا يا عم ده انت جسمك جامد ومشعر يعني رجولي اوي خليك انت راجلي وانت اللي تنيك علي طول معاك حاسس باني خول اوي ..قال: احنا قلنا ايه؟؟ انت مراتي ..وضحك قلت: خلاص انا من الليله مراتك..والخول بتاعت تعمل فيه اللي يعجبك قال: خلي بالك انا مجنون.قلت: مش مهم عاجبني قال: يعني ممكن اعزم واحد صاحبي يركبك ياشرموطه وانا اتفرج...قلت: انا ها اسمع كلام جوزي اللي بيكيفني..لو ده بيبسطك انا كمان ها كون مبسوطه..بدا زبه في الأنتصاب وتغيرت لهجته فقد ايقن ان الفريسه تحت السيطره التامه لفحولته وزبره الجامد..وقال: ارضعي يا لبوة..اقتربت في دلال انثوي وميوعه نظرت له وقلت حاضر..وبدات الحس زبره المتصلب وابوسه وادخله في فمي واركز علي ان يلامس خدي من الداخل وقد اعجبه هذا كثيرا وقال: ايوة كده طلعي المواهب يا قحبه استمر الحال لعده دقائق ثم امرني ان اجلس عليه وهذ الوضع متعب جدا لكني لم اكن ارفض له طلب خصوصا اني مستمتع للغايه نام علي ظهره واستدرت لأجلس علي الخازوق اللذيذ..لكنه طلب مني ان اواجهه فاعتدلت وواجهته وما ان انزلق داخل طيزي وبدات اتحرك عليه بحركه داشريه حتي سيطر علي جسمي واحتضنني وقبلني حتي لم اعد استطيع ان اتحرك واذا به يرفعني لأعلي واسفل واخذ هو القياده حتي احسست بأني مغمي علي وكانت طيزي زلقه مفتوحه وكان مستمتعا ويقول طيزك احلي من الكس..ثم رفعني للأعلي ونمت علي ظهري..وقد رفع رجولي بقوه علي كتفه..حتي لامست ركبي كتفي..وادخل زبره مره اخري بقوه شديده وبدا في النيك بشده مخرجا زبره لأقصي درجه ثم يدفعه بقوة مرات عديده حتي احسست ان زبري قد قذف لبنه ونزل علي بطني وكنت اتأوة برقه اه اه اه مع كل ضربه من ضربات زبه الجامد وهو لا يهدا ويطلب مني ان اقول انا مره انا لبوه انا شرموطه انا متناكه ثم ختمها قبل ان ينزل لبنه في طيزي..قولي انا عايزه اتنين ينيكوني..فقلت ما اراد اواذا به يضرب عده ضربات متسارعه شديده ويتأوة من لذه القذف بداخلي..ارتمي الي جواري وقال: ايه رايك يا شرموطه..قلت: دكر وجامد قوي....ثم اردف قائلا: يعني ها تعرفني علي امك؟؟! قلت:هي فين واحنا فين؟ قال: انا نازل اجازة قريبا؟؟ممكن تبعت معي اي شئ هديه لها..وسيب الباقي عليه....قلت: فكره حلوه اتفقنا..بس لما تنيكها اوعي تخبي عليه ..قال: لو عرفت اصورها ها اجيب لك صورها...انا كنت جاد واتمني ان تذوق امي هذا الزبر الجميل..لو اني كنت اعرف انها تلتقي ببعض الرجال حتي في منزلنا.. ولم اكن اعترض او احس بالضيق فهذا حقها كأنثي..ولما لا؟؟ ثم عاد يسئل عنها وقال: تفتكر انها مرافقه؟؟قلت: اكيد واحده ارمله ووحيده وحلوة...ايه المانع كل النسوان -حتي- المتزوجات بيحبوا النيك..ثم جائتني فكره كويسه ..حبا في زبره واملا في ان تناله امي فهي تستحق مثله..فقلت له ايه ارأيك اديك البريد الألكتروني بتاعها ..وتطلب اضافه وهي لما تشوف شكلك وصورك اكيد ها تطمع وتحب تتعرف عليك..انا عارف انها بتعرف حد علي النت..باسني بقوة وقال :حبيبي دي فكره تجنن..تعالي نفتح الكمبيوتر ونشوف..بدأنا الخطه وفتحت البروفايل بتاعها..وفتحت ايميلي وشاف صورها كان ها يتجنن..قالي انت متاكد دي اخرها تكون اختك مش امك..قلت: اصلها اتجوزت في سن صغير..عملت له طلب اضافه ونزلت له شويه صور علي البروفايل بتاعه وكان من ضمنها صوره وهو علي البحر غرقني بوس في كل حته في جسمي وقالي انا بحبك اوي انا بموت فيك..انت حبيبي لأخر العمر...قلت له ممكن اطلب منك طلب؟ قال: انت تأمر يا جميل...قلت: عايز اتناك وبعدها انام شويه قال: لو طلبط عيوني ياباشا انت...توجهت لكنبه في الصالون وضعت ركبي علي الحافه وصدري علي ظهر الكنبه وقوست جسمي فأصبحت طيزه مفتوحه امامه وانا عارف هذا الوضع مثير جدا ومريح للرجل حيث يمكنه من ادخال كامل زبره بسهوله ..وكان منتصب بعد الحديث عني امي الذي سألني عن اسمها بمجرد ان ادخل زبره في طيزي...قلت: اسمها سلوي...وبدا في النيك ببطئ في البدايه وكان زبره يغوص كاملا في اعماقي ولا اجد اي كلمات تعبر عن ما احسه من متعه ..وقالي: اختاري لك اسم يامزة...قلت: انت تحب ايه اختار انت ويبقي ده اسمي وانا معاك..قال انت زي الغزالي جسمك نار ..ها اسميك مها...قلت: جميل اسم حلو وزبر احلي..اجمد شويه عايزة اتفشخ وبعدها اتهد وانام قال: ها تستحملي: قلت جربني..بعد كل النيك ده مش ها استحمل...وبدأ يخرج زبه ما عدا رأسه ثم يدفعه بقوه شديده وبسرعه وانا احس بأحساس لذيذ جدا بداخلي وقد انتب زبي علي اخره وامسكت بزبي ومع هز جسمي بعنف كان زبي يلامس يدي حتي احسست بأني علي وشك القذف وهو يزيد من قوة ضرباته كالثور المجنون واحسست ان فتحه طيزي تتمزق الي ان قذف لبنه بداخلي وقد نزل اللبن من زبري وكانت متعه رائعه تعجز الكلمات عن وصفها....نمت كثيرا ولم يوقظني او يزعجني ..حتي استيقظت بعد الظهر..وتوجهت للحمام..واذا به يخبرني بأن سلوي قبلت الأضافه لكنها ليست -اون لاين-..قلت :تمام اكتب لها اسمك وسنك واطلب منها التعارف والدردشه وان قرات البروفايل ..ومعجب بها وتريد التعرف..وقد فعل واذا بها تفتح..فهي غالبا تكون في البيت في مثل هذا الوقت..بدا الحديث وسألته كيف عرفها ..ولأنه غير متمكن من الشات والحوارات علي النت..فأخذت مكان وجلس يراقبني كيف ادير الحوار معها..اقنعتها بأني منذ فتره رايتها في احد غرف الشات ورفض محادثتي لكني اطلعت علي البروفايل وتمنيت ان نتعرف وكي يزداد اطمئنانها اخبرتها بأني اقيم في دوله عربيه لكن سوف اكون في اجازة قريبا..ولم اذكر اي معلوات بأني اعرف اي شئ عنها..بدات في الأرتياح وطلبت ان تراني شخصيا...وهنا طلبت من محسن ان يفتح الكاميرا بشكل عادي كي تراه شخصيا..وقد فعل...استطيع ان اتخيل رد فعلها بعد ان شاهدت هذا الوحش..فقد استرخت وسألته ان كان متزوجا..فقال انه مطلق من فتره قريبه..ترجاها ان تتح كاميرا لكنها تعللت بأنها لاتثق في الناس بسرعه..فقد يكون حوله بعض الشباب..لكنه اكد لها انه بمفرده وطلب ان يراها لعده دقائق فقط..ففعلت وفتح الكاميرا وكانت بملابس صيفيه تكشف عن ازرعها..بدا الحديث حتي وصلا لأن يكونا اصدقاء ويسهرا علي النت كل ليله..وكانت معجبه ومبهوره لدرجه انها لم تغلق الكاميرا واشعلت سيجاره وبدا الحديث يذهب لمذاهب شتي حتي تحدثوا عن الجنس والحب والحرمان..اعرفها لا تضيع الفرص وانها صائده ماهره..فنصحته بأن يفاجئها وان يريها زبره..لكنه قال لي بانه غير منتصب ..وانه يفضل ان تراه منتصبا...قلت..بسيطه..بدات العب في زبره وانا جالس بالقرب منه حتي انتصب ..وقام ليظهره علي الكاميرا..اكاد احس برعشتها وهي لا تصدق ماتري..قال: ايه رايك..انفع؟ قالت: انت مجنون اول مره نتكلم مع بعض ويعمل كده..قال: انا راجل عملي ولا احب ان اضيع وقتا..وبصراحه انا تعبان وعايز واحده تمتعني وامتعها..ايه رايك؟ قالت: حلو بس انت فين وانا فين..لما تنزل اسكندريه ابقي عرفني...طيب ممكن تليفونك كتب تليفونه بسرعه وتواعد علي السهر الليله معا....وما ان حل المساء ..حتي فتحت النت وكان محسن جاهز لها ووكان كل اللقاء عباره عن نيك عالكاميرا..وئلول مره اشوف امي وهي تنفذ اوامر رجل وتفتح كسها الجميل ..واري خرم طيزها حتي انها اهتاجت جدا وبدا تدعك كسها لتنزل ماءه..وطلب منها محسن ان تدخل شئ في كسها الجميل..والغريب كانت تنفذ كل طلبات محسن المجنونه..وجاءت بخياره كبيره وادخلتها في كسها ثم
9年前