ليله الدخلة والعائله الجزء الاول
تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية
اسمي معاذ من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها
قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة يامعاذ اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.
كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي
خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.
كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل
قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
اسمي معاذ من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها
قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة يامعاذ اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.
كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي
خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.
كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل
قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
9年前