Anal, sodomy
رنات الموبايل
منذ فترة ليست بالقصيرة تسيطر علي رغبة شديدة في الجنس ، بحيث أصبحت أنام وأتيقظ وبالي مشغول بهذا الهاجس الذي يسيطر على كياني ، وقد حاولت عبر مواقع النت المتعددة التواصل مع أحد الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم موجب أو " Top " لألقي بنفسي في أحضانه وبين ذراعيه لعله يشبع عندي هذه الرغبة ويطفئ نار الشبق والشهوة المسيطرة على كل عضو في جسدي ، وقد فشلت تلك المحاولات حيث أن البعض منهم كان يطمع في الحصول على مقابل مادي والبعض الآخر شعرت بأنه يتسلى ويلعب بمشاعري ومنهم من شعرت من حديثه أنه ليس أهلا للثقة وممكن أن يوقعني في مشاكل ويسبب لي فضائح أنا في غنى تام عنها .. وكل يوم يمر يزيد من شبقي وشهوتي وشوقي لممارسة الجنس ، إلى أن جاء اليوم الذي حدث فيه ما لم أكن أتوقعه ولا أتخيل حدوثه.
بواب العمارة التي أعيش في إحدى شققها شاب في أواسط العشرينات حاصل على موهل متوسط أنيق الملبس يقرأ الجرائد يوميا قبل أن يقوم بتوزيعها على الشقق ويقوم بإحضار طلباتي يوميا ـ من بقالة وخضار وسجائر وجرائد وخلافه ـ وعندما يحضر الأغراض المطلوبة فإنه يرن جرس الباب لأقابله وآستلم منه الطلبات التي سبق أن طلبتها منه في الليلة السابقة ، ومنذ عدة أيام رن جرس الباب فاستيقظت من النوم وفتحت الباب واستلمت منه الطلبات التي أحضرها وأنا شبه نائم غير مركز تماما لما يدور حولي وعقلي الباطن هو الذي يوجهني وهو الذي يقودني .. وبعد أن سلمني الطلبات سألني كعادته " عايز حاجة تانية ؟؟ " فأجبته على الفور دون إدراك تام لما أقول حيث كنت أشعر كأنني في حلم " آآه عايز أتناك !!!! " لم أعي ما قلته ولم أشعر لحظتها أن في إجابتي شيء غير مألوف , ولكن شعرت أن إجابتي صدمته وظهرت على وجهه تعبيرات الدهشة والإستغراب ونظر إلي مستفسرًا " عايز إيه حضرتك ؟؟ " هنا فقط استعدت كامل وعيي وإدراكي وشعرت أن إجابتي لابد وأن يكون فيها شيئا غير مألوف وغير طبيعي حيث كنت وبكل الصدق غير متأكد بما قلت له وماذا كانت إجابتي على سؤاله , فقلت له مستفسرا " هو أنا قلت إيه ؟؟ " , أجابني باستغراب غير مصدق " بجد حضرتك مش عارف إنت قلت إيه " قلت له " صدقني لا أذكر ماذا قلت ، ودار بيننا جدل طويل إستطعت من خلاله أن أقنعه بصدقي في أنني لا أذكر ماذا قلت ثم طلبت منه أن يعيد علي فحوى ما صدر مني ولم أتذكره ولم أعيه ، بعد إلحاح طويل أيضًا كرر على مسامعي بخجل واستحياء ما صدر مني حيث قال " حضرتك قلت إنك عايز ... " وسكت وهو يحاول ألا تلتقي أعيننا ، فقلت له بحزم " يابني قول أنا قلت عايز إيه ؟ " إبتسم إبتسامة خفيفة ماكرة ورفع عيناه تجاهي وكرر الجملة التي صدرت مني بسرعة كأنها عبئا ثقيلا يحاول أن يتخلص منه " حضرتك قلت إنك عايز تتناك !!! " سادت فترة من الصمت بيننا وعينان كلٍ منا مصوبة تجاه الآخر لعلها تستشف ما يدور في ذهن الآخر من أفكار وتستكشف ما يخبئه في صدره من رغبات !!! دارت رأسي بأفكار متسارعة متلاحقة بين رغبة في تأكيد ما قاله وتشجيعه على أن يمارس معي ، ولما لا إنه شاب في مقتبل العمر رغم جسمه الصغير إلا إنه قوي البنيان أنيق في ملبسه نظيف في مظهره مختلف تمام الإختلاف عن نمط البوابين الذي نعرفه جميعا لا يختلف كثيرا عن أي شاب آخر من الشباب قاطني العمارة سوي في ملبسه المتواضع ولكنه حريص أن يكون حسن المظهر نظيف الثياب ، صحيح أنا أتفوق عنه في الطول والعرض والوزن ولكن هذا الفرق في المقاييس الجسدية لا ينقص من رغبته الجنسية ولا من قدرته على إشباع الطرف الآخر الذي يمارس معه .. بل من الممكن أن يتفوق في هذا المجال عن أشخاص كثيرين يفوقونه في البنيان الجسدي ، وتذكرت صديقي الذي ظل يمارس معي لفترة طويلة قبل إفتراقنا وكان في نفس حجم جسم هذا البواب وكانت تشبعني قدرته الجنسية وكنت أتلذذ وأستمتع معه كثيرا ، كل هذه الأفكار دارت في ذهني أثناء فترة الصمت التي أعقبت تصريحه لي بما بدر مني من قول ، أما ما كان يدور برأسه هو فلم أستطع أن أستشفه ولا أن أكتشفه ، إلا أنه كان من وقت لآخر يتحسس موقع زبره بيده ، وحيث أنه كان لابد لي من تعليق على كلامه فقد قلت مدافعًا عن نفسي وبصوت يعتريه بعض الخجل " أصل أنا كنت قايم من النوم ومكنتش عارف بقول إيه .. لأني كنت بحلم وبقول ده للشخص إللي كان معاي في الحلم " لاحظت أنه وضع يده على موقع زبره الذي زاد حجمه وأخذ يتحسسه بطريقة واضحة وقال بصوت منخفض خشية أن يسمعه أحد لأننا كنا نقف أمام باب الشقة " بجد حضرتك كنت بتحلم وبتقول ده في الحلم !!! " أجبته بإيماءة من رأسي تعني نعم ثم قمت بوضع يدي على موقع زبري خارج ملابسي وتحسسته وشعرت برغبة جارفة سيطرت علي واختلجت فتحة طيظي بقوة فضممت ساقاي لبعضهما للتخفيف من حدة هذا الإختلاج وأحسست بأن ساقاي أصبحتا لا تقويان على حملي فجلست على كرسي قريب من باب الشقة وأشرت له بالدخول وقفل الباب وقلت بصوت خافت تملؤه الرغبة " تعالى نتكلم جوه أحسن عشان محدش يكون نازل ويسمع كلامنا " كل هذا وأنا ممسك بزبري وأتحسسه بصورة واضحة ، دخل الشقة وأغلق بابها من الداخل وهنا سمعته يقول " في إيه؟ مال حضرتك " لم أجبه ولكنني ظليت أتحسس موقع زبري وأنتقل بنظراتي من على وجهه إلى موقع زبره الذي بدأ ينتفخ داخل بنطلونه ، فأردف قائلا " يعني إللي حضرتك طلبته في الحلم ده صحيح وانت عايز فعلا ؟ " أومأت برأسي موافقا على قوله .. وهنا أصبحت لم أستطع المقاومة ولم أستطع أيضا أن أخفي رغبتي !! فوقفت أمامه وأحطته بأحدى ذراعاي وممدت يدي الأخرى وتحسست بها موقع زبره واقتربت برأسي من أذنه وهمست " وأنت موافق " كانت إجابته بأن أحاطني بذراعيه بقوة وبدأ يتحسس ظهري من أعلى نزولا لإليتاي ثم فخذاي .. نشوة عارمة سيطرت علي فغمرت وجهه بالقبلات وزدت من قبضة يدي على زبره الذي انتفخ بشدة وأوشك أن ينفجر داخل محبسه في بنطلونه ، مرت لحظات ونحن نتبادل القبلات وتحسس كلٍ منا لجسد الآخر وصرت لا أقوى على الوقوف فهمست له " يللا نقعد على السجادة دي أصل أنا مش قادر أقف " وأشرت إلى سجادة قريبة موجودة في الريسيبشن ، وخطوت تجاهها وأنا أجذبه بيدي نحوها وجلست عليها وأنا أشير إليه بأن ينزل بنطلونه وفي نفس الوقت قمت برفع جلباب النوم الذي كنت ألبسه دون ملابس داخلية فتعرت أفخاذي وبطني وزبري الذي كانت منتصبًا بشدة من جراء ما أنا فيه من إثارة ورغبة ، أنزل بنطلونه فرأيت زبره المنتصب بقوة ويرفع لباسه ( مثل البوكسر ولكنه مُعدّ من قماش أبيض عادي ) للأمام كالمدفع لم أستطع الإنتظار ليقوم هو بنزع لباسه ولكنني سارعت للقيام بذلك لهفة لرؤية زبره الذي سوف يستقر داخلي بعد لحظات !!! واوو زبر رائع من حيث الطول والتخن المفضل عندي .. تذكرت على الفور زبر ابن عمتي الذي نشأت منذ طفولتي المبكرة بين أحضانه وعودني على الإستمتاع بالإستناكة من الآخرين ، مع فارق في الطول حيث أن الزبر الذي أمامي الآن يفوقه في الطول !!! وكم تمنيت بعد ذلك وفي بداية أي علاقة جديدة تنشأ بيني وبين شاب آخر أن تكون مواصفات زبره مثل مواصفات زبر إبن عمتي هذا ، ولكن للأسف كانت المواصفات تختلف بين زبر قصير لا يصل داخلي للعمق الذي أتمناه ويشعرني بحمم اللبن الذي تتدفق منه بأحشائي وبين زبر تخين يسبب لي ألما كبيرًا في اللحظات الأولى عند دخوله فيّ قبل أن تتعود فتحة طيظي عليه وبين زبر طويل وتخين كنت أستمتع به جدا ولكنني الآن لا أتحمل الألم الذي من الممكن أن أشعر به نظرا لطول فترة التوقف عن الممارسة بعد زواجي وحتى الآن ، ولكنني الآن أمام زبر رائع كنت أتخيله وأحلم به طوال الفترة الماضية ، زبر طويل حوالي 20 سم ورفيع تخنه لا يتجاوز تخن إصبعين فقط !!! هذه هي مواصفات الزبر الذي أراه الآن فلم أستطع الإنتظار فأمسكته وأخذت أتحسسه من رأسه حتى بيوضه بنهم وشوق بالغين ، وبمجرد أن أكمل إنزال بنطلونه ولباسه نمت على بطني وأنا أهمس بصوت كله غنج ورغبة " يللا نيكني " لم يدعني أكمل جملتي حتى شعرت به يلقي بجسمه فوقي ويحتضنني ويلهب وجهي ورقبتي بأنفاسه الحارة وهو يهمس " طيب .. هنيكك " باعدت بين ساقاي حيث جلس بينهما ووضع يديه تحت بطني ليرفع وسطي لأعلى فساعدته على ذلك وقمت برفع وسطي قدر استطاعتي ، حرك زبره عدة مرات بين فلقتي طيظي وكلما لامست رأس زبره فتحتها أحسها تختلج بقوة فأتأحح وأطلب منه سرعة إدخاله ، وبعد عدة مرات وبعد أن أصبح ما بين إليتاي لزجا بفعل إفرازات زبره ثبته على الفتحة تماما وأحاط بطني بكلتا ذراعيه وأخذ يدفعه داخلي ، شعرت ببعض الألم آآآآه أففف أحححح ولكن شوقي ورغبتي القوية جعلاني أتحمله وأتكيف معه بسرعة وكلما زاد في دفعه داخلي كلما زادت نشوتي ولذتي حتى شعرت ببيوضه تتلامس مع إليتاي وأن زبره ملأ بطني كلها وكاد أن يصل لمعدتي .. بقي ساكنا للحظات ثم بدأ في تحريكه خروجا ودخولا ولما شعر أنني متلذذ ومستمتع همس " كده حلو ؟ " لم أستطع الإجابة عليه ولكنني رفعت طيظي لأعلى أكثر من ذي قبل وبدأت رغما عني في التأحح والغنج ولكن بهمس حتى لا يسمعنا أحد حيث أننا قريبين من باب الشقة ، أحاط كتفاي بذراعيه ومع كل كبسة من زبره داخل طيظي كان يجذب أكتافي تجاهه بقوة ليدخل زبره جواي أكتر وأكتر ، فكنت أشعر أن زبره يصل لحلقي مع كل كبسة منه ، وكان غنجي يزيد عند سحبه مني حيث كنت أشعر بأن أحشائي وروحي تنسحب معه لخارج جسدي !!! كنت أشعر بلذة لم أشعر بمثلها من قبل وأعيش لحظات لا تحسب من عمري !!! وكنت أتمنى ألا يكون لهذه اللحظات نهاية وأن تدوم العمر كله !! ولكن لكل فعل نهايته فقد شعرت بجسمه يتقلص فوقي ويحتضنني بقوة وتصدر منه آهة عالية وأحسست بدفقات اللبن الحار بدأت ترتطم بأحشائي من الداخل فرفعت طيظي لأعلى وتحسست زبري الذي بدأ هو الآخر في أنزال لبنه على السجاده وشعرت بفتحة طيظي تضغط وترتخي على زبره تعتصره لتنزل آخر قطرة منه بعدها شعرت بأن لبنه الدافئ قد ملأ بطني لدرجة أنني شعرت بطعمه في فمي !!! إرتخت أجسادنا وبقي هو فوقي حتى إرتخى زبره وخرج مني ، أثناء تلك اللحظات كان يهمس لي بأنه لم يتلذذ ولم يستمتع بالنياكة حتى مع زوجته مثلما تلذذ واستمتع وهو ينيكني !!!
كنت أود أن يظل فوقي فترة أطول ولكنه نهض قائلا " لا أستطيع الغياب عن باب العمارة أطول من ذلك " ولكنني لم أتركه يغادر إلا بعد أن إتفقت معه على تكرار ذلك ، وتفاهمت معه على أنني إذا كنت في حاجة لأن يقوم بشراء طلب لي أن أرن له على الموبايل رنة واحدة فيكلمني في الإنتركوم لإبلاغه بما أريد ، وإذا كنت أريده أن ينيكني فسأقوم بالرن له مرتين متتاليتين ، وإذا كان هو الذي يريد أن ينيكني فسيقوم بالرن لي على الموبايل فأجيبه أنا برنة واحدة فيفهم أنني مستعد فيصعد لي ويباشر معي ، إستمر هذا الوضع بيننا حتى الآن
منذ فترة ليست بالقصيرة تسيطر علي رغبة شديدة في الجنس ، بحيث أصبحت أنام وأتيقظ وبالي مشغول بهذا الهاجس الذي يسيطر على كياني ، وقد حاولت عبر مواقع النت المتعددة التواصل مع أحد الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم موجب أو " Top " لألقي بنفسي في أحضانه وبين ذراعيه لعله يشبع عندي هذه الرغبة ويطفئ نار الشبق والشهوة المسيطرة على كل عضو في جسدي ، وقد فشلت تلك المحاولات حيث أن البعض منهم كان يطمع في الحصول على مقابل مادي والبعض الآخر شعرت بأنه يتسلى ويلعب بمشاعري ومنهم من شعرت من حديثه أنه ليس أهلا للثقة وممكن أن يوقعني في مشاكل ويسبب لي فضائح أنا في غنى تام عنها .. وكل يوم يمر يزيد من شبقي وشهوتي وشوقي لممارسة الجنس ، إلى أن جاء اليوم الذي حدث فيه ما لم أكن أتوقعه ولا أتخيل حدوثه.
بواب العمارة التي أعيش في إحدى شققها شاب في أواسط العشرينات حاصل على موهل متوسط أنيق الملبس يقرأ الجرائد يوميا قبل أن يقوم بتوزيعها على الشقق ويقوم بإحضار طلباتي يوميا ـ من بقالة وخضار وسجائر وجرائد وخلافه ـ وعندما يحضر الأغراض المطلوبة فإنه يرن جرس الباب لأقابله وآستلم منه الطلبات التي سبق أن طلبتها منه في الليلة السابقة ، ومنذ عدة أيام رن جرس الباب فاستيقظت من النوم وفتحت الباب واستلمت منه الطلبات التي أحضرها وأنا شبه نائم غير مركز تماما لما يدور حولي وعقلي الباطن هو الذي يوجهني وهو الذي يقودني .. وبعد أن سلمني الطلبات سألني كعادته " عايز حاجة تانية ؟؟ " فأجبته على الفور دون إدراك تام لما أقول حيث كنت أشعر كأنني في حلم " آآه عايز أتناك !!!! " لم أعي ما قلته ولم أشعر لحظتها أن في إجابتي شيء غير مألوف , ولكن شعرت أن إجابتي صدمته وظهرت على وجهه تعبيرات الدهشة والإستغراب ونظر إلي مستفسرًا " عايز إيه حضرتك ؟؟ " هنا فقط استعدت كامل وعيي وإدراكي وشعرت أن إجابتي لابد وأن يكون فيها شيئا غير مألوف وغير طبيعي حيث كنت وبكل الصدق غير متأكد بما قلت له وماذا كانت إجابتي على سؤاله , فقلت له مستفسرا " هو أنا قلت إيه ؟؟ " , أجابني باستغراب غير مصدق " بجد حضرتك مش عارف إنت قلت إيه " قلت له " صدقني لا أذكر ماذا قلت ، ودار بيننا جدل طويل إستطعت من خلاله أن أقنعه بصدقي في أنني لا أذكر ماذا قلت ثم طلبت منه أن يعيد علي فحوى ما صدر مني ولم أتذكره ولم أعيه ، بعد إلحاح طويل أيضًا كرر على مسامعي بخجل واستحياء ما صدر مني حيث قال " حضرتك قلت إنك عايز ... " وسكت وهو يحاول ألا تلتقي أعيننا ، فقلت له بحزم " يابني قول أنا قلت عايز إيه ؟ " إبتسم إبتسامة خفيفة ماكرة ورفع عيناه تجاهي وكرر الجملة التي صدرت مني بسرعة كأنها عبئا ثقيلا يحاول أن يتخلص منه " حضرتك قلت إنك عايز تتناك !!! " سادت فترة من الصمت بيننا وعينان كلٍ منا مصوبة تجاه الآخر لعلها تستشف ما يدور في ذهن الآخر من أفكار وتستكشف ما يخبئه في صدره من رغبات !!! دارت رأسي بأفكار متسارعة متلاحقة بين رغبة في تأكيد ما قاله وتشجيعه على أن يمارس معي ، ولما لا إنه شاب في مقتبل العمر رغم جسمه الصغير إلا إنه قوي البنيان أنيق في ملبسه نظيف في مظهره مختلف تمام الإختلاف عن نمط البوابين الذي نعرفه جميعا لا يختلف كثيرا عن أي شاب آخر من الشباب قاطني العمارة سوي في ملبسه المتواضع ولكنه حريص أن يكون حسن المظهر نظيف الثياب ، صحيح أنا أتفوق عنه في الطول والعرض والوزن ولكن هذا الفرق في المقاييس الجسدية لا ينقص من رغبته الجنسية ولا من قدرته على إشباع الطرف الآخر الذي يمارس معه .. بل من الممكن أن يتفوق في هذا المجال عن أشخاص كثيرين يفوقونه في البنيان الجسدي ، وتذكرت صديقي الذي ظل يمارس معي لفترة طويلة قبل إفتراقنا وكان في نفس حجم جسم هذا البواب وكانت تشبعني قدرته الجنسية وكنت أتلذذ وأستمتع معه كثيرا ، كل هذه الأفكار دارت في ذهني أثناء فترة الصمت التي أعقبت تصريحه لي بما بدر مني من قول ، أما ما كان يدور برأسه هو فلم أستطع أن أستشفه ولا أن أكتشفه ، إلا أنه كان من وقت لآخر يتحسس موقع زبره بيده ، وحيث أنه كان لابد لي من تعليق على كلامه فقد قلت مدافعًا عن نفسي وبصوت يعتريه بعض الخجل " أصل أنا كنت قايم من النوم ومكنتش عارف بقول إيه .. لأني كنت بحلم وبقول ده للشخص إللي كان معاي في الحلم " لاحظت أنه وضع يده على موقع زبره الذي زاد حجمه وأخذ يتحسسه بطريقة واضحة وقال بصوت منخفض خشية أن يسمعه أحد لأننا كنا نقف أمام باب الشقة " بجد حضرتك كنت بتحلم وبتقول ده في الحلم !!! " أجبته بإيماءة من رأسي تعني نعم ثم قمت بوضع يدي على موقع زبري خارج ملابسي وتحسسته وشعرت برغبة جارفة سيطرت علي واختلجت فتحة طيظي بقوة فضممت ساقاي لبعضهما للتخفيف من حدة هذا الإختلاج وأحسست بأن ساقاي أصبحتا لا تقويان على حملي فجلست على كرسي قريب من باب الشقة وأشرت له بالدخول وقفل الباب وقلت بصوت خافت تملؤه الرغبة " تعالى نتكلم جوه أحسن عشان محدش يكون نازل ويسمع كلامنا " كل هذا وأنا ممسك بزبري وأتحسسه بصورة واضحة ، دخل الشقة وأغلق بابها من الداخل وهنا سمعته يقول " في إيه؟ مال حضرتك " لم أجبه ولكنني ظليت أتحسس موقع زبري وأنتقل بنظراتي من على وجهه إلى موقع زبره الذي بدأ ينتفخ داخل بنطلونه ، فأردف قائلا " يعني إللي حضرتك طلبته في الحلم ده صحيح وانت عايز فعلا ؟ " أومأت برأسي موافقا على قوله .. وهنا أصبحت لم أستطع المقاومة ولم أستطع أيضا أن أخفي رغبتي !! فوقفت أمامه وأحطته بأحدى ذراعاي وممدت يدي الأخرى وتحسست بها موقع زبره واقتربت برأسي من أذنه وهمست " وأنت موافق " كانت إجابته بأن أحاطني بذراعيه بقوة وبدأ يتحسس ظهري من أعلى نزولا لإليتاي ثم فخذاي .. نشوة عارمة سيطرت علي فغمرت وجهه بالقبلات وزدت من قبضة يدي على زبره الذي انتفخ بشدة وأوشك أن ينفجر داخل محبسه في بنطلونه ، مرت لحظات ونحن نتبادل القبلات وتحسس كلٍ منا لجسد الآخر وصرت لا أقوى على الوقوف فهمست له " يللا نقعد على السجادة دي أصل أنا مش قادر أقف " وأشرت إلى سجادة قريبة موجودة في الريسيبشن ، وخطوت تجاهها وأنا أجذبه بيدي نحوها وجلست عليها وأنا أشير إليه بأن ينزل بنطلونه وفي نفس الوقت قمت برفع جلباب النوم الذي كنت ألبسه دون ملابس داخلية فتعرت أفخاذي وبطني وزبري الذي كانت منتصبًا بشدة من جراء ما أنا فيه من إثارة ورغبة ، أنزل بنطلونه فرأيت زبره المنتصب بقوة ويرفع لباسه ( مثل البوكسر ولكنه مُعدّ من قماش أبيض عادي ) للأمام كالمدفع لم أستطع الإنتظار ليقوم هو بنزع لباسه ولكنني سارعت للقيام بذلك لهفة لرؤية زبره الذي سوف يستقر داخلي بعد لحظات !!! واوو زبر رائع من حيث الطول والتخن المفضل عندي .. تذكرت على الفور زبر ابن عمتي الذي نشأت منذ طفولتي المبكرة بين أحضانه وعودني على الإستمتاع بالإستناكة من الآخرين ، مع فارق في الطول حيث أن الزبر الذي أمامي الآن يفوقه في الطول !!! وكم تمنيت بعد ذلك وفي بداية أي علاقة جديدة تنشأ بيني وبين شاب آخر أن تكون مواصفات زبره مثل مواصفات زبر إبن عمتي هذا ، ولكن للأسف كانت المواصفات تختلف بين زبر قصير لا يصل داخلي للعمق الذي أتمناه ويشعرني بحمم اللبن الذي تتدفق منه بأحشائي وبين زبر تخين يسبب لي ألما كبيرًا في اللحظات الأولى عند دخوله فيّ قبل أن تتعود فتحة طيظي عليه وبين زبر طويل وتخين كنت أستمتع به جدا ولكنني الآن لا أتحمل الألم الذي من الممكن أن أشعر به نظرا لطول فترة التوقف عن الممارسة بعد زواجي وحتى الآن ، ولكنني الآن أمام زبر رائع كنت أتخيله وأحلم به طوال الفترة الماضية ، زبر طويل حوالي 20 سم ورفيع تخنه لا يتجاوز تخن إصبعين فقط !!! هذه هي مواصفات الزبر الذي أراه الآن فلم أستطع الإنتظار فأمسكته وأخذت أتحسسه من رأسه حتى بيوضه بنهم وشوق بالغين ، وبمجرد أن أكمل إنزال بنطلونه ولباسه نمت على بطني وأنا أهمس بصوت كله غنج ورغبة " يللا نيكني " لم يدعني أكمل جملتي حتى شعرت به يلقي بجسمه فوقي ويحتضنني ويلهب وجهي ورقبتي بأنفاسه الحارة وهو يهمس " طيب .. هنيكك " باعدت بين ساقاي حيث جلس بينهما ووضع يديه تحت بطني ليرفع وسطي لأعلى فساعدته على ذلك وقمت برفع وسطي قدر استطاعتي ، حرك زبره عدة مرات بين فلقتي طيظي وكلما لامست رأس زبره فتحتها أحسها تختلج بقوة فأتأحح وأطلب منه سرعة إدخاله ، وبعد عدة مرات وبعد أن أصبح ما بين إليتاي لزجا بفعل إفرازات زبره ثبته على الفتحة تماما وأحاط بطني بكلتا ذراعيه وأخذ يدفعه داخلي ، شعرت ببعض الألم آآآآه أففف أحححح ولكن شوقي ورغبتي القوية جعلاني أتحمله وأتكيف معه بسرعة وكلما زاد في دفعه داخلي كلما زادت نشوتي ولذتي حتى شعرت ببيوضه تتلامس مع إليتاي وأن زبره ملأ بطني كلها وكاد أن يصل لمعدتي .. بقي ساكنا للحظات ثم بدأ في تحريكه خروجا ودخولا ولما شعر أنني متلذذ ومستمتع همس " كده حلو ؟ " لم أستطع الإجابة عليه ولكنني رفعت طيظي لأعلى أكثر من ذي قبل وبدأت رغما عني في التأحح والغنج ولكن بهمس حتى لا يسمعنا أحد حيث أننا قريبين من باب الشقة ، أحاط كتفاي بذراعيه ومع كل كبسة من زبره داخل طيظي كان يجذب أكتافي تجاهه بقوة ليدخل زبره جواي أكتر وأكتر ، فكنت أشعر أن زبره يصل لحلقي مع كل كبسة منه ، وكان غنجي يزيد عند سحبه مني حيث كنت أشعر بأن أحشائي وروحي تنسحب معه لخارج جسدي !!! كنت أشعر بلذة لم أشعر بمثلها من قبل وأعيش لحظات لا تحسب من عمري !!! وكنت أتمنى ألا يكون لهذه اللحظات نهاية وأن تدوم العمر كله !! ولكن لكل فعل نهايته فقد شعرت بجسمه يتقلص فوقي ويحتضنني بقوة وتصدر منه آهة عالية وأحسست بدفقات اللبن الحار بدأت ترتطم بأحشائي من الداخل فرفعت طيظي لأعلى وتحسست زبري الذي بدأ هو الآخر في أنزال لبنه على السجاده وشعرت بفتحة طيظي تضغط وترتخي على زبره تعتصره لتنزل آخر قطرة منه بعدها شعرت بأن لبنه الدافئ قد ملأ بطني لدرجة أنني شعرت بطعمه في فمي !!! إرتخت أجسادنا وبقي هو فوقي حتى إرتخى زبره وخرج مني ، أثناء تلك اللحظات كان يهمس لي بأنه لم يتلذذ ولم يستمتع بالنياكة حتى مع زوجته مثلما تلذذ واستمتع وهو ينيكني !!!
كنت أود أن يظل فوقي فترة أطول ولكنه نهض قائلا " لا أستطيع الغياب عن باب العمارة أطول من ذلك " ولكنني لم أتركه يغادر إلا بعد أن إتفقت معه على تكرار ذلك ، وتفاهمت معه على أنني إذا كنت في حاجة لأن يقوم بشراء طلب لي أن أرن له على الموبايل رنة واحدة فيكلمني في الإنتركوم لإبلاغه بما أريد ، وإذا كنت أريده أن ينيكني فسأقوم بالرن له مرتين متتاليتين ، وإذا كان هو الذي يريد أن ينيكني فسيقوم بالرن لي على الموبايل فأجيبه أنا برنة واحدة فيفهم أنني مستعد فيصعد لي ويباشر معي ، إستمر هذا الوضع بيننا حتى الآن
14年前