زب للأجار
في أحدالأيام وبينماكنت أجلس وحدي وأمرفترتهابظرف صعب خطرلي خاطرغريب وطريف بنفس الوقت أنزلت إعلان في أحدمواقع السكس كالتالي (زب للأجار)وكتبت مواصفاتي ورقم موبايلي وبعض التفاصيل ...وبعدنزول الأعلان ضحكت على نفسي وعلى الذي كتبته .وبعديومين فتحت الصفحة نفسها وجدت ردامن سيدةتدعى المحرومة من المتعة تقول فيه ترغب في أجارزبي وعلي أن أعطيها الثقة أولابردعبرالصفحة وأن أقول لها من أي مدينة وفعلاكتبت ردي بنفس الصفحة وبعدثلاثة أيام تماما وكانت الساعةالعاشرةليلا رن موبايلي والرقم غريب وإذبصوت أنثوي يتكلم بخجل بعض الشيئ أنت حسن صاحب الأعلان فقلت نعم فقالت لي أريدأريد وصارت تتلعثم بالكلام فقلت ماذاتريدين لاتخجلي فقالت أريدكماكتبت بالإعلان لم تقلهاصراحة ولكن فهمت عليها فقالت لكن قبل الأتفاق أرجومنك أن تضمن أن لاتفضحني لأنني سيدةومتزوجة ..فاجئني كلامها ولكن كنت أسمع ولكن بالفترةالأخيرة أصيب زوجي بمرض في القلب مماجعل الأطباءيمنعونه عن ممارسةالجنس أوالتقليل منه ونحن معروفون بالمنطقة وزوجي رجل أعمال وأناأبلغ من العمر49عاما وزوجي هوالذي قرأإعلانك وطلب مني الأتصال بك ...وكانت هذه المفاجئةالثانية لم أصدق ماأسمع فقالت لاتستغرب الموضوع عادي بالنسبة له وهويعرف أني بحاجةالى الجنس لأن حياتنا تعكرصفوها منذ مرضه ونحب بعضنا أنا وهو ولامشاكل المهم أتمنى أن تجيب أنت الآن ...قلت ياسيدتي كوني مطمئنة أنتي وزوجك وبالنهايةهذاعمل ويجب علي أن أحافظ عليه أناموضع ثقة وصرت أقسم لها بعدأن أطمأنت لي حددت لي موعدبعديومين وأعطتني العنوان وهوفي دمشق ولكن عذرالاأستطيع ذكرأكثرللمحافظة على السرية وجاءيوم السفرنعم سفرلأنني أبعدعن دمشق حوالي الثلاث ساعات وفعلاوقبل سفري بساعتين دخلت الحمام حلقت شعرابطيي وشعرعانتي واستحممت وخرجت لأسرح شعري وبعدها اتصلت بالسيدةأخبرها بمجيئي فقالت لي أنا بالأنتظار فقلت عفواماذاعن زوجك فقالت لاعليك فزوجي جنتل أحب أن يخلي لناالجو لنأخذراحتنا وسافرالى القرية لأنه يوجدعندنا مزرعة فيها وهي بعيدةعن دمشق هنا أطمأنيت وحتى لوكان موجودالمهم أريدمالاومتعةبسبب ظروفي وأنهت المكالمة وفعلاذهبت الى محطةالبولمان واستقليت أول باص متجه لدمشق وبعدمرورالساعات الثلاث وصلت للعاصمة وأخذت تكسي أجرة وانطلقت لبيتها وصلت الساعة الثامنة مساءا صعدت المصعدحتى وصلت الشقةحسب العنوان رننت الجرس وانتظرت قليلا فتح الباب وأذ بسيدة ممشوقةالقوام يصل طولها ل180 سم متربيضاء الوجه شقراء الشعر زرقاءالعيون ممتلئةالجسم بارزةالصدر ترتدي جينز أسود وتيشيرت أبيض عليه بعض الكتابة يخيل لمن لايعرف سنها أناابنة ثلاثين المهم دعتني للدخول وأنا مشدوه مضطرب قليلا دخلنا للصالة فقالت الحمدل....عالسلامة فقلت شكرا صرت أنظرلها وأحدق بها وأتمتع بذاك الجمال الآخاذ حتى قطعت علي تفكيري قائلة أنت متعب من السفر صح فقلت قليلا فقالت تفضل واشرب العصير وأخذت من يدها كأس العصيروكدت أدلقه على الأرض من شدةارتباكي مماجعلها تضحك فقالت لي لاتخجل البيت بيتك ويمكنك بعدأن تنتهي من شرب العصيرالدخول للحمام كي تستحم وتزيل التعب عنك فلديك شغل كثير هذه الليلة وفعلادخلت للحمام ولكن وحدي واصطحبت معي ثياب النوم وأخذت حماماسريعا وخرجت بعدأن بدلت ثيابي وإذابالسيدة تناديني من المطبخ كي أحضر وذهبت لعندهالأجدها وكانت قدحضرت لي بعض الأطعمةالشهية ...تناولناالطعام وخرجناللصالة فقدكانت قدأعدت لناطاولة عليها بعض الفواكه والمكسرات والويسكي فجلسنا طلبت مني أن أسكب قدحين وسكي لي ولها سكبت القدحين وجلسنا نشرب وندردش قليلافقالت لي مارأيك بفلم سكس مثيرفقلت وليكن وضعت فلم سيدي وأشغلته ...شربناقدحاآخرويسكي كان كفيلابفك عقدةالخجل مني فاقتربت منها وكانت لاتزال مرتدية ثيابها ومع أحداث الفلم الساخنة زادت الأثارة تعليق مني وتعليق منهاعلى الأحداث أشعل ثورةكانت خامدة أقتربت من وجهها طبعت قبلة على خدهاوطوقت جسدها بيدي وأنابجانبها وماإن وصلت أنفاسي لرقبتها حتى هاجت فمددت لساني أمرررأسه على رقبتها وحلمةأذنها صارت تصيح لالابلاهون بجن فتركتها قليلا وبكلتايدي قلعتها التيشيرت ونزلت للأسفل وقلعتها بنطال الجينز فبقيت بالستيان والكيلوت شديداالسخونة وكأنهم صمموالليلة كهذه في الحقيقة أن من النوع الذي أرغم وأحب فيه رؤية الثياب أكثر من التعري الكامل وفي علم النفس يطلق على الذين مثل حالتي (الفيتيشيون)فصرت أخرج نهدها من الستيان وهي لم تخلعه وكان نهدها أبيض كبيرنوعاما ولكن ليس مترهل وصرت أمرلساني على رأس حلمتها بحركات دائرية وبعدها وضعت الحلمة بفمي وصرت أرضعها بسرعة ويدي الأخرى تداعب أبطها صارت تتنهد بشراسة وكانت مغمضةالعينين نزلت للأسفل أزحت قماش الكيلوت قليلابيدي ولم أقلعهاإياه فمددت لساني واضعاإياه بين شفرات كسها المنفوخ والحليق وصرت أدخله وأخرجه وكأني أنيكها صارت تصرخ أه أح رح موت وصارلعابي ممزوج بماءشهوتها الدافئ واللذيذ وصارت تصرخ أرجوك دخل زبك موقادرةأتحمل وفعلاوببرودة أعصاب وضعت زبي بكسها وهي ماتزال بالكيلوت وصرت أنيكها بقوة وصارت تصرخ شقني أمتعني واستمريت على هذاالحال أنيك كسها بقوة حتى صحت سأقذف فقالت أروي كسي العطشان وأقذف داخله وصرت أقذف حتى أمتلأكسها بالمني وقمت فقامت بسرعة وأخذته بفمهاوصارت تلحسه بتمحن وتذوق طعم كسها حتى نطفته عن آخره أخذنا استراحة حوالي نصف ساعة وعادت تلعب لي بزبي حتى انتصب وصارت تمصه وقالت لي قلعني كيلوتي ونيكني بطيزي وأعطتني علبة كريم لتسهيل دخوله وضعت قليلاعلى زبي وهي أخذت وضعيةالفرنسية وصارت طيزهامرفوعة وضعت بعض الكريم على فتحة طيزها وصرت أدخل أصبعي وأحركهاحركات لولبية وهي تصرخ من المتعة صرت أضع أصبعين كي أوسع لهافتحة طيزها الضيقة ويبدوأن الألم زال وصاريمكنني إدخال زبي وفعلاوضعت رأس على فتحتها وأدخلته رويدارويدا ومن ثم دفعته دفعةقوية صرخت صرخة مدوية ومالبثت أن سكنت وصرت أدفع زبي بقوة وصرت أنيك أسرع كأني أنيك كسها وهي في قمةالهيجان ومع سرعتي بالنيك وتمحنها لم أعدقادراعلى التحمل فقذفت بطيزها مايعادل لترحليب من شدة الشهوة فارتخينا سوياوبداعلينا التعب فدخلنا للحمام واستحمينا سوية ونكتها بعدها مرتين ونما استيقظنا ظهرا نكتها مرة واحدة وكانت نيكة الوداع لأني بعدها ودعتها وعدت لبلدي وعندماركبت التاكسي وأردت أعطائه الأجرة وجدت بجزداني ورقة من فئة الخمسمائة دولارفعرفت أنها من وضعتها وحقا عندماأردت أن أذهب لم أطالبها بمقابل لأنها أمتعتني فشكرالكي سيدتي المحرومة وسرك دائما معي فقط حتى لوقرأوا قصتك فلن يعرفوا من أنتي وشكرالمروكم الكريم أعزائي القراء
14年前