أنا وأميرتي الصّغيرة

أنا متزوّج من ر. أرملة أحبها وتحبني ولها طفلة صغيرة من زوجها الأوّل..
بعد سنوات من الزواج كبرت إبنتها أميرة،
كنت أحبها وأعطف عليها كثيرا وأحسبها إبنتي..
إلى أن كبرت وصارت تحصل معها أمور غريبة..
كان هذا لما صار عمرها 13 سنة..
كنت دوما ألاعبها وأداعبها وأقبلها في صغرها وأجلسها في حجري
لكن في ذلك اليوم،
إنتصب قضيبي فجأة وعلى غير العادة لمّا جلست فوقه
كانت ترتدي تنورة قصيرة قطنيّة ووتحتها سسروال داخلي أبيض قطنيّ وترتدي أعلاهم قميصا قطنيّا مكشوف الكتفين..
ضممتها لحضني بقوّة
ومن كتفيها وقبلتها من رقبتها ومن خلف أذنها..
كانت تقول لي "أحبك بابا"
وأنا يزداد قضيبي انتفاضا وجنونا وهو يحتك بمؤخرتها الصغيرة
رغم صغر سنّها الا انّي ايقنت انها كانت تتلذذ به وهو تحتها
فقد كانت تتعمّد تحريك طيزها صعودا ونزولا لتحسّ به وهو يلامسها
لم اتمالك نفسي وبدأت في مداعبة صدرها الصغير من فوق الملابس
وكانت تتغنّج وتتأوه آهات خفيفة ومكتومة حتّى لا تسمعنا أمها التي في المطبخ
والتهبت قبلاتي وهي تتكاثر على خدودها ورقبتها ويديها وأحاول اختطاف قبلات من شفتيهااللذيذة
كات كلّما تمرّ يدي من فوق ثدييها الصغيرين تتأوّه بلذّة وشبق شديدين وتقول لي "أحبك بابا أحبك"
لم أتمالك نفسي فأدخلت يدي تحت ملابسها اداعب حلماتها الصغيرة وصرت أقبلها من شفتيها وأمتص لسانها الحلو وهي مستسلمة لي وتبادلني القبل..
وقضيبي يكاد يمزق ملابسي وملابسها من شدة انتصابه وجنونه..
كنت امسك حلماتها الصغيرة بين اصبعيّ وافركها فتزداد هي جنونا وتلذّذا ورغبة وتقبّلني بشدّة وكأنّها أنثى
شبقة ذات ثلاثين عاما
أنزلت يدي ببطئ وادخلت اصبعين تحت ملابسها الداخليّة وبدأت ألامس شعر كسّها الصّغير..
أغلقت رجليها فجأة ووضعت يديها الإثنتين فوق يدي وقالت لي والشهوة تقطر من كلماتها
"بابا ماذا تفعل؟"
لا أعلم السبب لكن حينها كلما كانت تقول لي كلمة "بابا" كان قضيبي يجنّ أكثر وينتصب أكثر
لم أجبها واكتفيت بتقبيلها من شفتيها مجموعة قبلات صغيرة ومتتالية فأعادت فتح رجليها من دون أن تشعر وبدأت أنزل إصبعيّ أكثر متلمّسا شعر كسّها الخفيف وسروالها الداخلي المبتلّ..
وبينما نحن كذلك في قمّة الشهوة والتلذّذ..
سمعنا أمها قادمة من المطبخ فأخرجت بسرعة يديّ من تحت ملابسها وتظاهرنا بأننا نشاهد التلفزيون وأنا أداعب شعرها كعادتنا..
نظرت زوجتي لنا،
ولاحظت إنتصاب حلمات إبنتها من تحت الملابس وابتلال سروالها الداخلي من تحت تنورتها القصيرة وحمرة وجهها وقطرات العرق التي تنساب من جبينها..
فقالت لي
"أميرة كبرت لا تدعها تجلس فوقك"
غضبت أمريتي وقالت لها"
أحب بابا وأحب الجلوس عنده"
قالت لها
"كبرت على الجلوس عنده"
قلت لها
"مهما كبرت ستبقى صغيرتي وحبيبتي"
فردّت عليّ
"أنا حبيبتك وليست هي"
ضحكت وحضنت أميرة بقوّة أمامها وقبّلتها من رقبتها قائلا
"يا غيورة مادمت تغارين فسأجلسها دوما فوقي وأقبّلها أمامك حتّى تغاري أكثر"
فغضبت زوجتي وقالت وهي عائدة للمطبخ
"لا يهمني"
وما ان انصرفت زوجتي حتى استدارت أميرتي وجلست فوقي وهي تقابلني
وقالت لي
"أنت حبيبي أو حبيبها؟"
قلت لها
"الآن؟ أنا حبيبك أنت لوحدك أما في الليل فأنا حبيب الماما"
فقالت لي
"إذن ماذا تنتظر؟ عد لما كنت تفعله معي يا حبيبي"
قلت لها
"أعجبك؟"
قالت لي
"كثيرا"
قلت لها
"إنتظري حتّى أريك أمورا أخرى وسـ..."
قاطعتني بقبلة كبيرة من شفتيها على شفتي وحضنتني بقوّة وكان كسّها الصغيرة يرفس قضيبي المنتصب من فوق الملابس
قلت لنا
"أميرتي"
قالت لي
"نعم بابا"
قلت لها
"أحبك كثيرا"
قالت
"وأنا أحبك أكثر حبيبي"
وضمتني لها بقوّة حتّى أحسست بحلماتها الصغيرة المنتصبة تلامس صدري من فوق الملابس..
لم أتمالك نفسي وادخلت يدي تحت تنورتها ولباسها الداخلي القطني أداعب طيزها الصغيرة وأمرر أصابعي على خرم طيزها وأنكزه برفق شديد..
وكانت هي مشغولة بتقبيلي من وجهي وشفتي ومداعبة شعري بيديها الصغيرتين
رفعت بيدي الأخرى ملابسها لأكشف عن صدرها الصغير وأنا أنكز بتسارع خرم طيزها بأصابع يدي الأخرى..
ثم هجمت على حلماتها الصغيرة أقبّلها وأمتصّها وألحسها وأدخلت إصبعي في خرم طيزها بنفس الوقت الى الثلث..
لم تحس بشيء في طيزها فقد كان كل شعورها التلذذ بتقبيل رجل لأول مرة حلماتها الصغيرة
كانت تتأوّه وتتنهّد وتتنفس بصصعوبة وتتلذذ وكل ما تهمس به هو
"بابا... حبيبي.. أحبك... بابا... آآآه"
كان خرم طيزها ضيّقا وساخنا وصغيرا جدّا حتّى إن إصبعي قد عُصر وحُرق في داخله
وكانت حلماتها الصغيرة منتصبة بشدة أتلاعب بها بشفتيّ ولساني
وكان صوت أهاتها يثيرني بشدّة بشدّة بشدّة
وكنت أداعب خرم طيزها بإصبعي برفق واخرجه وادخله ببطئ شديد حتّى لا يؤلمها..
بقيت أمتص وأقبّل وألحس حلماتها بنهم شديد قرابة الربع ساعة حتّى إرتخت هي كليّا وصارت لا تقدر حتّى على ضمّ رأسي بيديها لأواصل مداعبة حلماتها بلا إنقطاع
وصارت لا تقوى حتّى على التأوّه..
إرتخت وذابت كقالب الزبدة فوق مقلاة تحتها نار مشتعلة..
ومن شدّة إبتلال كسّها وملابسها الداخليّة إبتلّ سروالي القطني وسروالي الدّاخليّ وصار قضيبي يحسّ بالبلل..
وكان اصبعي يدخل ويخرج من خرم طيزها الصغير بتتابع ولذّة حتى لم اتمالك نفسي وانفجر قضيبي من تحت الملابس واخرج لبنه الساخن في دفعات متتالية...
لم اكن افكر في اي شيء حينها الا تقبيل أميرتي حبيبتي لشكرها على مافعلته معي في تلك الليلة المجنونة..
قبلتها وحضنتها بشدة وغطّيت حلماتها وحملتها في حضني لغرفتها..
وضعتها فوق سريرها..
نزعت سروالها الداخلي وأمعنت النّظر في كسّها الصغير المشتاق لقضيب يفتحه ويمتّعه،
وألبستها سروالا نظيفا..
وبقيت أنظر إليها فوق السرير وهي لا تقوى على الحركة وانا اشتمّ سروالها المبلل بشهوتها
وقضيبي يناديني
"أرجوك نكها وأدخلني في وسط كسّها وطيزها"
كنت أفكّر جديّا في ذلك وعازما على فعله،
لكن رنّ هاتفي الجوّال
فخرجت من غرفتها وأغلقت عليها الباب وذهبت لأرد على الهاتف..

في صباح اليوم الموالي، إستيقظت من النوم لأجد زوجتي في حضني عارية، قبّلتها من رأسها وبقيت أداعب شعرها وانا استذكر ما فعلته ليلة البارحة مع أميرة..
شعرت بالندم الشديد..
إبنتي، أقبلها كأنني أقبل زوجتي؟
إبنتي، أداعب حلماتها بيدي؟
إبنتي، أحك قضيبي بطيزها وكسها؟
إبنتي، أبعبص طيزها بإصبعي؟
إبنتي، أشتهيها وتشتهيني؟
هذا لا يجوز ومحرّم دينا وعقلا..
ماذا لو اكتشفت زوجتي ذلك؟
عاهدت نفسي حينها أن لا يتكرر الأمر..

ثم استفقنا من النوم،
ذهبت لأخذ دش، فيما ذهبت زوجتي لتوقظ أميرة حتى تستعد للذهاب الى المدرسة..
لما خرجت من الدش مررت بغرفة الجلوس لأجد أميرتي تشرب كوبا من الحليب الساخن وتنظر لي بعيين ملتهبتين وابتسامة مثيرة، ثم غمزتني وهي تقول لي:
"صباح الخير يا أحلى بابا"

إنتفظ زبي وهاج من تحت المنشفة، ورددت عليها وانا مرتبك: "صباح الخير يا حبيّ"
فردّت عليّ زوجتي من المطبخ:
"لا، حبي هذه تقولها لي انا فقط، قل لها صباح الخير أميرتي"
فزاد ارتباكي وأميرة تقترب مني وهي مبتسمة وشفتاها بالحليب، لتقبلني من شفتي، وتمسك في نفس الوقت بيدها قضيبي من فوق المنشفة وتقول لي:
"إشتقت لك يا بابا"
مالذي سأفعله؟ صارت إبنتي قحبة ولا تستحي وتريد ان أنيكها رغم انها صغيرة السن وعمرها لا يتجاوز ثلاث عشرة سنة..
إبتسمت لها ابتسامة صفراء وقلت لها "لا وقت لدي سأتخر عن العمل"
وهربت نحو غرفة النوم لارتدي ملابسي..
نزعت المنشفة ونظرت لزبي الهائج المنتصب،
ما أكبره وما أشد انتصابه، وكأنه زب مراهق صغير ينتصب لأقل شيء،
أمسكته بيدي، واغمضت عينيّ واتسذكرت كيف امسكته اميرة من فوق المنشفة،
زاد انتصابه وزادت شدّته،
وصرت اشتهي بشدة ان تمسكه بيديها الصغيرتين الآن..
بينما انا كذلك، دخلت علي زوجتي،
نظرت لزبي وشهقت،
ثم تقدمت ناحيتي ونزلت على ركبتيها وهي تقول:
"كيف ستذهب للعمل بهذا الزب الهائج؟ يجب ان انقذك من هذه المحنة"
وبدون تردد التقمته في داخل فمها، وبدأت تمصّه وترضعه بشفتيها اللذيذتين..
كم كان المنظر مثيرا،
كانت ترتدي حجابها، وعبائتها مستعدة لتوصل أميرة بالسيارة للمدرسة، وإذا بها تمص زبي..
كم كان المشهد مثيرا، فقد ذكّرني بأيام مراهقتي لمّا كانت حبيبتي في ذلك الوقت ترافقني لحديقة عمومية في بلدتني، وتنزل على ركبتيها خفية بين الأشجار وتمصّ لي زبي بشهوة وجنون غير مبالية بحجابها وبالدين وبكلام الناس حتى ينفجر زبيّ على وجهها بحليبه الساخن..

بينما انا اتلذذ بشفايف زوجتي وهي تمصّ قضيبي بشهوةـ تنادي ابنتي من خلف باب الغرفة:
"ماما، هيا تأخرنا على المدرسة"
ما إن سمعت صوت أميرتي حتى انفجر زبيّ داخل فم حبيبتي فأخرجته من فمها بعدما اختنقت بمقذوفه ليواصل قضيبي قذف حليبه الساخن على وجهها وحجابها وملابسها وهي تضحك مستمتعة..
وقالت لي:
"أنظر يا صاحب الزب الكبير لما فعلته في زوجتك، هيا ارتدي ثيابك ستوصل انت أميرة للمدرسة، أنا لا أستطيع الخروج بهذه الحالة المزرية"

ساعدتني في لبس بدلتي، وناولتني محفظتي، وتوجهت للحمام فيما انا توجهت صوب غرفة أميرة..
دخلت على إبنتي وقلت لها هيا أنا سأوصلك للمدرسة،
قفزت فرحة وارتدت محفظتها،
وأمسكت بيدي وذراعي ورافقتني نحو السيارة وركبت في المقعد المجاور لي..
وانطلقنا نحو المدرسة وسط الطريق المكتظ بالسيارات..
كل دقيقتي تتوقف السيارة لخمس دقائق بسبب حركة المرور الخانقة..
جهاز الراديو بالسيارة لا يعمل،
والصمت مخيّم،
أنا مستح من أميرة بسبب ما حصل البارحة،
وهي ساكتة تختلس النظرات نحوي..
ثم قالت لي:
"بابا"
قلت لها:
"نعم؟"
قالت لي:
"مالك ساكت على غير عادتك؟"
فقلت لها:
"لا، لا شيء يا حبيبتي.."
فردّت عليّ:
"هل تعرف انك احلى بابا في الدنّيا؟"
فأجبتها:
"هل تعلمين أنّك أجمل أميرة في العالم؟"
فمالت عليّ برأسها على كتفي،وضمّتني، وقالت لي:
"أحبك كثيرا كثيرا كثيرا"
مازلت أفكر فيما سأقول لها، لأفاجأ بها تفتح لي سروالي بيديها الصغيرتين..
جذبتها بعنف من كتفها، وانا أسألها عمّا تفعل..
فصدمت من ردّة فعلي وخافت منّي، ورجعت نحو كرسيّها وقالت: "لا لا شيء، ولكن رأيت ما حصل بينك وبين أمي منذ قليل وأردت أن أفعل معك نفس الشيء"..
خيّم الصمت، فبدأن نرنعش والدموع تنهمر من عينيها الرقيقتين..
أحزنني النظر إليها، فقلت لها: "مابك؟"
فقالت لي : "أرجوك بابا سامحني ولا تغضب عليّ، ولكنني أحبك وأردت أن أسعدك.."
كلماتها تلك اخترقتني وجعلت رعشة غريبة تسري في جسدي..
وبدأ قضيبي يكبر شيئا فشيئا...

نظرت لها وهي تبكي، فإقتربت منها وانا امسح دموعها بيدي، وطبعت قبلة على شفتيها، وقلت لها: "أنا أيضا أحبك أميرتي"
إبتسمت وقبّلت اليد التي كنت امسح بها دموعها، فجذبت بها يدها اليسرى ووضعتها بين رجليّ فوق السروال..
وما ان لمست قضيبي من فوق السروال حتى زاد هياجه وكبر حجمه أكثر..
بقيت المسكينة على نفس تلك الحالة ولم تتحرك ولم تعرف ما يجب عليها فعله..
فكنت كلما تتوقف السيارة، اضع يدي على يدها واضغط بها على قضيبي وأحرّكها برفق..
وانظر اليها والى النظرة البلهاء التي تعلوا وجهها، واطبع قبّلة ساخنة على احد خدودها او على شفتيها..
استمرّ الأمر كذلك حتّى وصلنا للمدرسة، كان الوقت متأخرا ويستوجب مني ان ادخل معها هناك لتنال بطاقة تأخير حتى تتمكن من دخول القسم..
أوقفنا السيارة في موقف السيارات خلف المدرسة، وقبل ان ننزل، قالت لي: "هل نفعلها الآن؟"
قلت لها نفعل ماذا؟"
قالت ما فعلته لك ماما؟
لم أتمالك نفسي، ففتحت السروال واخرجت لها قضيبي، لأسمعها تشهق وهي ترى ربّما أوّل زب في حياتها مباشرة،
كان كبيرا وعروقه تنبض لشدّة انتصابه، رأسه ورديّ، وكانت هي تقترب ببطئ لتنظر اليه ويدها فوق فخذي واليد الأخرى تقترب منه وتتراجع..

قلت لها: "حبيبتي أمسكيه بيديك ولا تخافي"
ما ان لمسته بأصابعها حتّى انتفض انتفاضة كادت تخلع قلبي..
مازلت لم استجمع أنفاسي فإذا بها تجذبه نحوها وتقبّله من رأسه بشفتيها..
لم اتمالك نفسي من الشهوة فأدخلت يدي تحت بنطلونها لأبعبص طيزها الصغيرة وهي تواصل تقبيله قبلات سريعة مجنونة..
آآآآآه..
صرت لا أعرف ما يتوجّب عليّ فعله سوى الإستسلام والإسترخاء على مقعد السيارة وملامسة لحم الطيز الصغيرة لإبنتي، وهي كذلك لا تدري ما تفعل سوى امساك الزب العملاق وتقبيله بشفتيها الصغيرتين..
وبينما نحن كذلك رنّ هاتفي الجوّال

اجبت على المكالمة، فإذا هو زميلي في العمل يقول لي ان الإجتماع الصباحي قد ألغي ولا داعي للعجلة..
شكرته، ثم نظرت لأميرتي وقلت لها:
هل تريدين الدراسة ام نذهب لمكان منزوي نستمتع فيه مع بعض؟

إبتسمت وأجابت بدون تردد: "لا للدراسة نعم للمتعة"
قبلتها قبلة طويلة من شفتيها مصمصت فيها لسانها العذب الصغير، ثم شغلت السيارة وانطلقت بها نحو الطريق السريع خارج المدينة..
ثم دخلت في طريق ترابي في مكان ريفي كله ضيعات فلاحية واخترت مكانا ظليلا تحت شجرة بلوط، واوقفت السيارة ثم التفت لأميرة التي كانت تترقب ما سيحدث: وقلت لها: "أنت منذ اليوم ستصبحين حبيبتي، زوجتي الثانية، ولن ترجعي إبنتي"
لمعت عيناها وابتسمت واومأت موافقة
فضممتها في حضنا وشرعت في تقبيلها من كل مكان تلامسه شفتيّ فيما استسلمت المسكينة لي واكتفت بتلذذ القبلات والأنين..
أقبل اذنيها، خدها، شفتيها، جبينها، رقبتها، أنفها، كتفها، يدها..
وهي تئنّ مستسلمة لا تقوى على شيء..
خرجت من السيارة وفرشت معطفي على الأرض بين السيارة والشجرة
واجلست أميرتي عليه..
نزعت الجاكيت وحذائي، وجلست قربها وواصلت تقبيلها وانا افتح ميدعتها المدرسيّة واداعب صدرها من فوق الملابس..
فككت لها عقدة شعرها فإنسدل شعرها على كتفيها،
أمسكت برأسها الصغير لأنظر لوجهها البريء،
ثم شرعت في تقبيلها من شفتيها ومصّ كل شفة وعضعضتها برفق...
ما أحلى طعم ريقها.. عذب ونقيّ..
ثم نظرت لوجهها الجميل ثانية فوجدتها مغمضة عينيها ومستسلمة..
قلت لها: "أميرتي، أحبك"
لم ترد علي سوى بأنّة ضعيفة..
طرحتها على الأرض، وبدأت في تقبيل بطنها وفخذيها من فوق الملابس..
ثم بدأت في فكّ بنطلونها ونزعه شيئا فشيئا..
وبدأت رائحة الكسّ الصغير البريء تفوح في المكان وتزيد في إثارتي..
أمسكتها من ردفيها، وبقيت أنظر لسروالها الداخلي القطنيّ المبلل.. اشتم رائحته اللذيذة، وافكّر فيما سأفعله بهذا الكسّ المحروم..
هل أنيكها وأفقدها عذريّتها؟
هل أبعبصها منه حتى تحسّ بأول رعشة جنسيّة في حياتها؟
هل أخرج زبيّ وأحكّه عليه؟
أم أكتفي بتقبيله ولعقه والتلذذ بطعمه وأمتّعها بلساني حتى تنتشي؟

بينما أنا كذلك قالت لي:
"بابا واصل ولا تتوقف.."

فنزلت كالمجنون أقبّل الكس من فوق الثياب الداخلية المبللة..
ما احلى ذلك الشعور وشفتاي تلامس تلك الملابس الداخلية المبتلّة ومن تحتها ذلك الكسيكس الصغير..
كلما الحسه او اقبله ترتعش هي وتئنّ، وازداد انا هياجا وتصميما على نيكها وتحويلها من طفلة صغيرة لزوجة ثانية تمتّعني..
أدخلت لساني من تحت الكلسون ليلامس مباشرة لحم الكس..
امممممممممممممممم
ما اطيبه وما احلاه من طعم ومن شعور..
وما احلى تلك الآه الساخنة التي خرجت من بين شفتي حبيبتي..
لم اتمالك نفسي ونزعت ذلك الكلسون المبللّ..
وفتحت لها رجليها، ووضعت كل رجل فوق كتف من كتفيّ..
وانحنيت لألحس واقبّل ثانية..

صدقا لم اتذوق في حياتي كسّا ألذّ من كسّ أميرتي..
ولم أرى كسّا احلى منه..
كان ورديّ اللون، عليه شعرات خفيفة، صغير جدّا، رائحة نفّاثة زكيّة، وطعمه احلى من الشهد..
كان طعمه الذّ من من كسّ زوجتي بكثير..
صرت امصّه وارضعه بجنون واميرتي تتلوّى لا أدري هل من الألم ام من اللذة..
اهاتها وانّاتها متتالية ومتتابعة، وفخذاها ينقبضان على رقبتي حتى يكادان يخنقانني ثم ينفكّان فجأة ويرتخيان..
نظرت لوجه حبيبتي فإذا بدموع تنهمر من خدّيها..
صدمت من المشهد فضممتها الى صدري وصرت أقبّلها واطلب منه المعذرة والمغفرة..
ولا ادري ما افعله، هل ندمت؟
هل ستخبر أمها بما حصل؟
بينما انا كذلك قبّلتني وقالت لي: "بابا لا تتوقّف وواصل أرجوك"
قلت لها مالك تبكين؟
قالت لي لا اعرف، لكن ارجوك واصل
ابقيتها في حضني وصرت اداعب كسّها وافركه بأصابع يدي وهي تتلوّى في حضني وتئنّ..
علمت فيما بعد انها تبكي لأنها أول مرة في حياتها تستمتع ولم تحس بهذا الشعور من قبل فكانت تبكي لا اراديّا..
فصرت اداعب كسّها الصغير بسرعة اكبر وانا اقبّل شفتيها.. فصارت من شدّة التلذذ تعضّ شفتيّ ولساني حتى صارت تصرخ آآآآآآآآه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه
وانا استمتع بمتابعة هذا المشهد: ابنتي تسمتع بأوّل أورغازم في حياتها وهي معي..
لن تنسى هذه اللحظة طيلة حياتها وستذكرها في كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية..
اطلقت ماء كسّها الأبيض اللذيذ على اصابعي وذابت في حضني..
بقيت امصّ اصابعي واتلذذ بطعمه، ثم ادعك اصابعي ثانية مع كسها لينغمسوا في ماءه ثانية وامصّ اصابعي ثانية..
ثمّ تذكّرت انني طيلة حياتي كنت اشتهي ان انيك الطيز، ولكن زوجتي الغالية كانت ترفض ذلك رفضا قاطعا بسبب معتقداتها الدينية..
وتذكرت كم انني تلذذت واشتهيت البارحة طيز أميرتي الصغيرة وبعبصته عدة مرّات..
فقلت لما لا استغل الفرصة وانيكها منه الآن..
بللت اصابعي بريقي وبدأت في مداعبة خرم طيزها الصغير..
وهي مغميّ عليها في حضني من شدّة ما حصل لها بسبب مداعبتي كسّها..
حاولت ادخال اصبعي فدخل بسهولة بعدما بعبصتها كثيرا ليلة البارحة..
قلت لها:
"أميرتي، هل ستكونين زوجة مطيعة وتعطيني ما ترفض أمك إعطائي إيّه؟"
ردّت عليّ بأنّة ضعيفة أنها موافقة..
فبدأت أحشر أصبعي أكثر في خرمها واحرّكه بلطف...
وهي تصدر آهات خفيفة..
اخرجت اصبعي من خرقها، فكان متسخا بالبراز قرّبته من انفي واشتممت رائحته فكانت مقززة، ولكنها زادتني شهوة واصرارا على القيام بهذه الفعلة: سأكون أوّل من يفتح هذا الطيز وينيكه ويذيقها لذّة الإستمتاع منه..
سيكون يوما تاريخيّا: تلذذت باول مداعبة جنس فموي من كسها، وستتلذذ باول نيكة صحراوية..
اخرجت قضيبي من البنطال، وبللته بريقي، وبدأت ألامس به فلقتيّ الطيز الصغير..
أصدرت أهات تنمّ عن لذّة وشهوة فزادني ذلك شهوانيّة..
بدأت أنكز خرم طيزها الصغير برأس زبيّ العملاق..
ففتحت عينيها متفاجئة وقالت لي: "بابا ماذا تفعل؟"
قلت لها: "لا تخافي حبيبتي"
قالت لي: لا لا توقّف
قلت لها: أرجوك حبيبتي
قالت لي: لا لا يا بابا أرجوك انه كبير جدّا
لم ابالي بتوسّلاتها، وضغطت أكثر به على خرم طيزها حتّى صارت تصرخ من شدّة الألم ودخل رأسه في وسطها واحسست وكأنني مزّقت ذلك الطيز الصغير..
هنا إستفقت من نشوتي وأحسست بفداحة الفعلة..
اخرجته بسرعة فخرج معه بعض البراز والدمّ..
وكانت أميرتي تبكي وتنظر لي نظرة عتاب وحزن شديد..
ضممتها لصدري وتركتها تبكي حتى هدأت في حضني وهي ترتعش..
ثم احسست بيدها تتلمّس قضيبي..
قبّلت رأسها وقلت لها حبيبتي سامحيني، يكفي لا داعي للمسه وهيا نذهب لمدينة الملاهي..
فقالت لي: لا يا بابا، أحب أن أمصّه كما مصّته ماما..
قلت لها لكنه متسّخ الآن بالبراز
فقالت لي نغسله ببعض الماء وسيرجع نظيف..
صراحة لم استوعب ما يجري..
مرة تبكي من الألم ومرة تشتهي الرضاعة
مرة تبكي من اللذة ومرة تترجاني ان اتوقف
لم اعد افهم إبنتي..

يتبع
発行者 saudi_guy
8年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅