زيزى قصة لا تنتهى الجزء السادس
كم كنت أتمنى هذة اللحظة من زمان بالرغم أن إمكانيات نبيل زوجى الجنسية أقل بكثير من سليم و نادر و حمو لكن كنت مستمتعة جدآ و أريد المزيد .
أحسست ان بلبل لا يريد أن يتركنى و لا يريد أن يخرج بتاعة من كسى .
قلت له : حبيى مش هتقوم علشان نفطر هو إنت مش جعان يا حياتى
قال : فعلآ أنا جعان جدآ و ما شبعتش و لا هاشبع منك .. هو انتى فيكى إيه النهاردة
قلت بدلع : ما فيش خالص .. غير بتاعك واقف جوة كسى و مجننى و نفسى يفشخنى من كتر النيك
قال : حاسس إن كسك سخن أوى و بيغلى و بتاعى جواه بياخد حمام سونا
قلت : طيب يلا حركة جوه علشان أخلى كسى يعمل لزوبرك جاكوزى و ضحكت بشرمطة
قال : فعلآ انا محتاج لكده أوى
و بدون أى مقدمات أخد نبيل وراكى على أكتافة فأصبحت فى وضع القرفصاء و لكن على ظهرى و كسى مفشوخ جدآ يكاد يبتلع نبيل نفسة .. و بلبل حبيبى يدكه بكل ما أتى من قوة و أنا أريده أن لا يتوقف و أريد المزيد و أقوله .. كمان يا حبيبى أوى أوى أه .. أنا عايزه أتفشخ .. عاوزاك ما تخرجوش من كسى أبدآ أه أه .. و ماء شهوتى يفيض على طيازى أوف أح أوى
و نبيل لا يهدئ .. إثارتى أصبحت بلا حدود و هو أيضآ كذالك
مرة واحد أخرج بتاعة من كسى و اتجة به إلى خرم طيظى ووقف علية و ضغط به ضغطة خفيفية فدخلت رأسه بدون أى عناء من أثر ماء شهوتى و سائلة الفائض من داخلى مع أنها أول مرة يقتحم فيها أى شيىء دبرى أحسست بألم بسيط و لكن معه متعة كبيرة فوصلت لقمة إثارتى و أخذت اتمتم بدون وعى و اترجاه أن يدخل بتاعة كله جوايا .. أرجوك إرحمنى دخلو كله دخلو بسرعة إفتح طياظى البكر إفتحها بقى أح أح .. فدفع بتاع كله مرة واحده فصرخت بصوت عالى و تقوس جسمى و أصبحت ركبتاي تلامس أكتافى فأحسست بنار فى داخلى أح أح أوووووووف إستمر فى الضغط بدون أن يخرجه .. فقدت السيطرة تمامآ على نفسى و أتت شهوتى من كسى و معها قليل من البول و دموعى إنهمرت بدون بكاء ..
إحساس غريب جدآ مثير و ممتع و لكنه مؤلم جدآ... أحسست ان نبيل ارسل بتاعة بداخل طياظى ليكتشف مكان جديد للمتعة لأنه لم يحركه بداخلى و أنا لا أعرف لماذا !! ثوانى معدودة وعرفت ما يحدث لقد كان بلبل يقذف بداخلى و لكنه كان ينتفض بشدة و العرق يتصبب منه بغزارة وضربات قلبه سريعة بشكل ملفت و بتاعة منتصب كما هو يشق طياظى .. إستمر هذا الوضع لأكتر من دقيقًتين و نبيل لا ينطق بكلمة واحدة و حاله كما هو و زاد علية أنه أغمض عينة !!
انتابتنى حالة من القلق و هسترية ضحك و كلام و هذى غير مفهوم وأقول :
و أنا هفضل رافعة رجلى كده لبكرة و لا إية .. ده إنت لو ماسك حرامى مش هتعمل فية كده هههههههه طيب سلمة للبوليس لو مش هتقدر علية هههه ههههه هههههه !!
إنتفض نبيل و فتح عينة و بدء يعدل جسمة و يحرر أفخداى من يده وينظر لبتاعة و هو بداخل طياظى منتصب و علامات الإندهاش تظهر علية
و يقول بصوت : أنا مش عارف مالى .. إيه ال أنا فية دة
قلت بشرمطة : بقى مش عارف ؟؟! ده خرم طيظى هيتفشخ من بتاعك !!
قال : طيب أعمل إيه .. أكمل و لا ....
قلت : لا ... طبعآ ... أنا مش قادرة .. يلا يا بلبلى طلع بتاعك براحه يا روحى ..
كنت أتعمد التعامل معه بلطف و هدوء و أتظاهر بلإندهاش من ما فعله كى لا يشك فى أى شيىء و أستطيع السيطرة عليه و أحتوى الموقف ..
سحب بتاعه ببطىء شديد فأحسست بمتعه فى بداية الأمر و لكن بعد ما بدء الهواء يدخل مكان بتاعة إشتعلت النار فى طيظى بشكل مفاجئ مصاحب بماس كهربائى بلا مبالغة فصرخت بصوت عالى أححححححححح أووووووف وكنت أشخر و أتلوى بجسمى على السرير حتى أخرجة بأكملة .. و إستمر الألم فقمت و جريت على الحمام ثم وقفت تحت الدوش و أنا أضع يدى من خلفى بين طيظى و كسى لينزل الماء الدافئ مباشر على مصدر النار و الألم و بعد حوالى دقيقة زال الألم فبدأت أتحسس بإصبعى ما أصاب خرم طيظى .. أح أح إحساس غريب و كأننى بنت بكر تزوقت النيك لأول مرة و أريد المزيد .. !!
أنهيت ما فعلته فى الحمام ثم خرجت عارية تمامآ و إتجهت إلى الغرفة و نظرت لنبيل فوجدته مستلقى على ظهرة مغمض و بتاعة نص منتصب يأخذ أنفاسة بسرعة و يبدو علية الإرهاق . فبادردته بالكلام
قلت : حرام عليك يا بلبل إيه ال عملته فيا ده أح أح حاسة بنار مش قادرة
رد بدون أن يتحرك من وضعه
و قال : هو أنا عملت حاجة !!
قلت : أوف أح أوى .. طيب شوف بنفسك كده
و نمت على بطنى بجواره و مددت يدى فى إتجاه بتاعة أتلمسه بحذر .. ففتح بلبل عينه و نظر لى وكأنه نائم و تصلب بتاعة بشدة و لم ينطق بكلمة و لكنه تحرك ليستقر فوق ظهرى
و بتاعة يشق طياظى و يدخله إلى أخرة مرة واحدة أح أح أحسست بلذه و إستمتاع و عندما بدء فى تحريكه تجاوبت معه فكنت أضغط بخرم طيظى على بتاعة أثناء الدخول و أفك الضغط عنه و هو يخرج .. نبيل مستمتع بما أفعل يحاول أن يخفى الإرهاق و بتاعة زى الحديد فى طيظى أوف أح أوى و أنا فى قمة هيجانى
إستمر أكثر من ربع ساعة و لم يأتى سائلة و بدأت تعلو أنفاسة مره أخرى و بدء عرقه ينهمر منه على ظهرى .. تخوفت أن يحدث له شيى
فقلت له:حرام عليك يا بلبل مش قادرة أنا تعبت خلاص !!
فقال لى :إستنى لما أجيبهم علشان اريحك و أستريح من ال إحنا فيه ده
فقلت له :لا طلعه عاوز أستريح شويه و بعدين إعمل ال إنت عاوزه و بعدين الولاد زمانهم على وصول يلا بقى يا حبيبى و بعدين أنا مش هطير إنت أجازه يومين و هنقضيهم عسل يلا طلعه ب الراحه
فقال لى : ماشى .. و حاول أن يعدل جسمه و يخرجه فكانت حركته بطيئه و بها عدم إتزان
فسحبت جسمى من تحته كمساعده له و بعد ما نام على ظهره إرتميت فى حضنه و أخذت أبوس صدرة و أرمى خدى عليه و أداعب شعر صدرة الكثيف بيدى . و الغريب جدآ أن بتاعه منتصب بشكل ملفت و لكن تعمدت أن لا أدعبه حتى يهدىء ثم بادرته بالكلام
و قلت له : مش هاتقوم تاخد دوش عقبال ما أحضرلك الفطار يا عريسى
فقال : فطار إيه أنا عاوز أكل بجد أنا عايز سى فود و سمك علشان النهارده يوم عالمى !!
قلت : عالمى إزاى !!
قال : المهندس سليم كان بيقولى على منتجع قريب من الهرم فى الطريق الصحراوى و المدير هناك صديق له هيعمل معنا الواجب لو روحنا هناك ..
قلت : طيب و الأولاد هيروحوا معنا
قال : لا هنقولهم إننا مسافرين نعذى فى أم زميل لى و هنرجع بكرة بالليل
قلت : ياااااا للدرجه دى ماشبعتش منى و عاوز تكمل و تعمل يومين عسل بجد ؟؟
قال : إنتى ماحدش يشبع منك و بعدين إنتى وحشانى أوى أوى !!
قلت له : طيب يلا قوم خد دوش و أنا هطلب الأكل
قال : ماشى بس بسرعه و حصلينى على الحمام..
و فعلآ دخل بلبل على الحمام و ترك الباب مفتوح و أنا أقف عاريه أتصل على مطعم قريب و طلبت شوربة سى فود و جمبرى جامبو و سمك بورى و لوازم الغداء يكفى 10 أفراد ..
و بعد حوالى 5 دقائق سمعت نبيل ينادى على علشان أحصله على الحمام فدخلت عليه و جدته يقف تحت الدوش تارك الماء ينهمر على رأسه و عينه تبحث عنى و بتاعه نصف منتصب فدخلت معه فى البانيو فإلتصق بى و أخد يداعبنى و يحضنى و أنا أتدلل عليه و أبعد نصفى الأسفل بعيد عنه فهذا كان يثيره أكتر و تعمدت أن لا أتجاوب معه للنهاية ليكون ليأكله الهيجان و تستمر الإثارة بداخل و خوفآ عليه من المجهود الزائد .. و بعدها أنهينا الدوش و خرجنا عرايا و ذهبنا الى غرفة النوم و عيناه تأكلنى بنظراتها و كلامه أصبح غزل و عشق لم أعتاد عليه منه .. تعمدت أن ألبس ملابس عاديه لا تثيره بنطلون جينز و تيشيرت طويل واسع نوعآ ما يغطى نصف أردافى و بعد حوالى نصف ساعة دق جرس الباب فإذا به عامل الدليفرى أتى بالطعام ففتح الباب له و أعطى له الحساب و أعطى له بقشيش 20 جنيه على غير عادتة ثم وجدته يمسك موبايله و يتصل بشخص و يتكلم معه بصوت واطى و يضحك ضحكات مكتومه ثم عاد و قال لى : خلاص سليم حجز لنا فى الفندق و على الساعة 9 مسائآ هنروح على هناك
قلت له : مالوش لزوم كل ده يا حبيبى
قال : لا ده اللزوم نفسه يا روحى
و بعد ساعه رجع الأولاد أمير و مى من المدرسة و تغدينا سوى و لاحظت أن نبيل يأكل لأخر ذاده و يركز على الجمبرى و شوربة السى فود . و بعد الغذاء قال نبيل للأولاد على موضوع العزاء و السفر فنظر أمير و مى لبعضهم و كأنهم غير مقتنعين و خرجت من مى ضحكت سخريه بشكل عفوى و نظرت لى .. أدركت وقتها أن مى قد كبرت و تفهم ما يحدث حولها و لكن تظاهرت أن كل شيىء طبيعى وما حدثه نبيل عنه حقيقى
و بعدها طلب منى نبيل على غير العاده إعداد القهوة له
فقلت :لا يا نبيل إنت لازم تنام شويه علشان هتسوق و إحنا مسافرين و إنت ما نمتش كويس..
وافق على غير عادته و دخل لينام شويه و كنت أخشى أن يصر على القهوه وهى ملغمة بالفياجرة و يشربها و يحدث له ما حدث مرة أخرى و لكن هذة المرة كان فى شوربة سى فود و جمبرى فيحدث ما حدث مره أخرى !!
أحسست ان بلبل لا يريد أن يتركنى و لا يريد أن يخرج بتاعة من كسى .
قلت له : حبيى مش هتقوم علشان نفطر هو إنت مش جعان يا حياتى
قال : فعلآ أنا جعان جدآ و ما شبعتش و لا هاشبع منك .. هو انتى فيكى إيه النهاردة
قلت بدلع : ما فيش خالص .. غير بتاعك واقف جوة كسى و مجننى و نفسى يفشخنى من كتر النيك
قال : حاسس إن كسك سخن أوى و بيغلى و بتاعى جواه بياخد حمام سونا
قلت : طيب يلا حركة جوه علشان أخلى كسى يعمل لزوبرك جاكوزى و ضحكت بشرمطة
قال : فعلآ انا محتاج لكده أوى
و بدون أى مقدمات أخد نبيل وراكى على أكتافة فأصبحت فى وضع القرفصاء و لكن على ظهرى و كسى مفشوخ جدآ يكاد يبتلع نبيل نفسة .. و بلبل حبيبى يدكه بكل ما أتى من قوة و أنا أريده أن لا يتوقف و أريد المزيد و أقوله .. كمان يا حبيبى أوى أوى أه .. أنا عايزه أتفشخ .. عاوزاك ما تخرجوش من كسى أبدآ أه أه .. و ماء شهوتى يفيض على طيازى أوف أح أوى
و نبيل لا يهدئ .. إثارتى أصبحت بلا حدود و هو أيضآ كذالك
مرة واحد أخرج بتاعة من كسى و اتجة به إلى خرم طيظى ووقف علية و ضغط به ضغطة خفيفية فدخلت رأسه بدون أى عناء من أثر ماء شهوتى و سائلة الفائض من داخلى مع أنها أول مرة يقتحم فيها أى شيىء دبرى أحسست بألم بسيط و لكن معه متعة كبيرة فوصلت لقمة إثارتى و أخذت اتمتم بدون وعى و اترجاه أن يدخل بتاعة كله جوايا .. أرجوك إرحمنى دخلو كله دخلو بسرعة إفتح طياظى البكر إفتحها بقى أح أح .. فدفع بتاع كله مرة واحده فصرخت بصوت عالى و تقوس جسمى و أصبحت ركبتاي تلامس أكتافى فأحسست بنار فى داخلى أح أح أوووووووف إستمر فى الضغط بدون أن يخرجه .. فقدت السيطرة تمامآ على نفسى و أتت شهوتى من كسى و معها قليل من البول و دموعى إنهمرت بدون بكاء ..
إحساس غريب جدآ مثير و ممتع و لكنه مؤلم جدآ... أحسست ان نبيل ارسل بتاعة بداخل طياظى ليكتشف مكان جديد للمتعة لأنه لم يحركه بداخلى و أنا لا أعرف لماذا !! ثوانى معدودة وعرفت ما يحدث لقد كان بلبل يقذف بداخلى و لكنه كان ينتفض بشدة و العرق يتصبب منه بغزارة وضربات قلبه سريعة بشكل ملفت و بتاعة منتصب كما هو يشق طياظى .. إستمر هذا الوضع لأكتر من دقيقًتين و نبيل لا ينطق بكلمة واحدة و حاله كما هو و زاد علية أنه أغمض عينة !!
انتابتنى حالة من القلق و هسترية ضحك و كلام و هذى غير مفهوم وأقول :
و أنا هفضل رافعة رجلى كده لبكرة و لا إية .. ده إنت لو ماسك حرامى مش هتعمل فية كده هههههههه طيب سلمة للبوليس لو مش هتقدر علية هههه ههههه هههههه !!
إنتفض نبيل و فتح عينة و بدء يعدل جسمة و يحرر أفخداى من يده وينظر لبتاعة و هو بداخل طياظى منتصب و علامات الإندهاش تظهر علية
و يقول بصوت : أنا مش عارف مالى .. إيه ال أنا فية دة
قلت بشرمطة : بقى مش عارف ؟؟! ده خرم طيظى هيتفشخ من بتاعك !!
قال : طيب أعمل إيه .. أكمل و لا ....
قلت : لا ... طبعآ ... أنا مش قادرة .. يلا يا بلبلى طلع بتاعك براحه يا روحى ..
كنت أتعمد التعامل معه بلطف و هدوء و أتظاهر بلإندهاش من ما فعله كى لا يشك فى أى شيىء و أستطيع السيطرة عليه و أحتوى الموقف ..
سحب بتاعه ببطىء شديد فأحسست بمتعه فى بداية الأمر و لكن بعد ما بدء الهواء يدخل مكان بتاعة إشتعلت النار فى طيظى بشكل مفاجئ مصاحب بماس كهربائى بلا مبالغة فصرخت بصوت عالى أححححححححح أووووووف وكنت أشخر و أتلوى بجسمى على السرير حتى أخرجة بأكملة .. و إستمر الألم فقمت و جريت على الحمام ثم وقفت تحت الدوش و أنا أضع يدى من خلفى بين طيظى و كسى لينزل الماء الدافئ مباشر على مصدر النار و الألم و بعد حوالى دقيقة زال الألم فبدأت أتحسس بإصبعى ما أصاب خرم طيظى .. أح أح إحساس غريب و كأننى بنت بكر تزوقت النيك لأول مرة و أريد المزيد .. !!
أنهيت ما فعلته فى الحمام ثم خرجت عارية تمامآ و إتجهت إلى الغرفة و نظرت لنبيل فوجدته مستلقى على ظهرة مغمض و بتاعة نص منتصب يأخذ أنفاسة بسرعة و يبدو علية الإرهاق . فبادردته بالكلام
قلت : حرام عليك يا بلبل إيه ال عملته فيا ده أح أح حاسة بنار مش قادرة
رد بدون أن يتحرك من وضعه
و قال : هو أنا عملت حاجة !!
قلت : أوف أح أوى .. طيب شوف بنفسك كده
و نمت على بطنى بجواره و مددت يدى فى إتجاه بتاعة أتلمسه بحذر .. ففتح بلبل عينه و نظر لى وكأنه نائم و تصلب بتاعة بشدة و لم ينطق بكلمة و لكنه تحرك ليستقر فوق ظهرى
و بتاعة يشق طياظى و يدخله إلى أخرة مرة واحدة أح أح أحسست بلذه و إستمتاع و عندما بدء فى تحريكه تجاوبت معه فكنت أضغط بخرم طيظى على بتاعة أثناء الدخول و أفك الضغط عنه و هو يخرج .. نبيل مستمتع بما أفعل يحاول أن يخفى الإرهاق و بتاعة زى الحديد فى طيظى أوف أح أوى و أنا فى قمة هيجانى
إستمر أكثر من ربع ساعة و لم يأتى سائلة و بدأت تعلو أنفاسة مره أخرى و بدء عرقه ينهمر منه على ظهرى .. تخوفت أن يحدث له شيى
فقلت له:حرام عليك يا بلبل مش قادرة أنا تعبت خلاص !!
فقال لى :إستنى لما أجيبهم علشان اريحك و أستريح من ال إحنا فيه ده
فقلت له :لا طلعه عاوز أستريح شويه و بعدين إعمل ال إنت عاوزه و بعدين الولاد زمانهم على وصول يلا بقى يا حبيبى و بعدين أنا مش هطير إنت أجازه يومين و هنقضيهم عسل يلا طلعه ب الراحه
فقال لى : ماشى .. و حاول أن يعدل جسمه و يخرجه فكانت حركته بطيئه و بها عدم إتزان
فسحبت جسمى من تحته كمساعده له و بعد ما نام على ظهره إرتميت فى حضنه و أخذت أبوس صدرة و أرمى خدى عليه و أداعب شعر صدرة الكثيف بيدى . و الغريب جدآ أن بتاعه منتصب بشكل ملفت و لكن تعمدت أن لا أدعبه حتى يهدىء ثم بادرته بالكلام
و قلت له : مش هاتقوم تاخد دوش عقبال ما أحضرلك الفطار يا عريسى
فقال : فطار إيه أنا عاوز أكل بجد أنا عايز سى فود و سمك علشان النهارده يوم عالمى !!
قلت : عالمى إزاى !!
قال : المهندس سليم كان بيقولى على منتجع قريب من الهرم فى الطريق الصحراوى و المدير هناك صديق له هيعمل معنا الواجب لو روحنا هناك ..
قلت : طيب و الأولاد هيروحوا معنا
قال : لا هنقولهم إننا مسافرين نعذى فى أم زميل لى و هنرجع بكرة بالليل
قلت : ياااااا للدرجه دى ماشبعتش منى و عاوز تكمل و تعمل يومين عسل بجد ؟؟
قال : إنتى ماحدش يشبع منك و بعدين إنتى وحشانى أوى أوى !!
قلت له : طيب يلا قوم خد دوش و أنا هطلب الأكل
قال : ماشى بس بسرعه و حصلينى على الحمام..
و فعلآ دخل بلبل على الحمام و ترك الباب مفتوح و أنا أقف عاريه أتصل على مطعم قريب و طلبت شوربة سى فود و جمبرى جامبو و سمك بورى و لوازم الغداء يكفى 10 أفراد ..
و بعد حوالى 5 دقائق سمعت نبيل ينادى على علشان أحصله على الحمام فدخلت عليه و جدته يقف تحت الدوش تارك الماء ينهمر على رأسه و عينه تبحث عنى و بتاعه نصف منتصب فدخلت معه فى البانيو فإلتصق بى و أخد يداعبنى و يحضنى و أنا أتدلل عليه و أبعد نصفى الأسفل بعيد عنه فهذا كان يثيره أكتر و تعمدت أن لا أتجاوب معه للنهاية ليكون ليأكله الهيجان و تستمر الإثارة بداخل و خوفآ عليه من المجهود الزائد .. و بعدها أنهينا الدوش و خرجنا عرايا و ذهبنا الى غرفة النوم و عيناه تأكلنى بنظراتها و كلامه أصبح غزل و عشق لم أعتاد عليه منه .. تعمدت أن ألبس ملابس عاديه لا تثيره بنطلون جينز و تيشيرت طويل واسع نوعآ ما يغطى نصف أردافى و بعد حوالى نصف ساعة دق جرس الباب فإذا به عامل الدليفرى أتى بالطعام ففتح الباب له و أعطى له الحساب و أعطى له بقشيش 20 جنيه على غير عادتة ثم وجدته يمسك موبايله و يتصل بشخص و يتكلم معه بصوت واطى و يضحك ضحكات مكتومه ثم عاد و قال لى : خلاص سليم حجز لنا فى الفندق و على الساعة 9 مسائآ هنروح على هناك
قلت له : مالوش لزوم كل ده يا حبيبى
قال : لا ده اللزوم نفسه يا روحى
و بعد ساعه رجع الأولاد أمير و مى من المدرسة و تغدينا سوى و لاحظت أن نبيل يأكل لأخر ذاده و يركز على الجمبرى و شوربة السى فود . و بعد الغذاء قال نبيل للأولاد على موضوع العزاء و السفر فنظر أمير و مى لبعضهم و كأنهم غير مقتنعين و خرجت من مى ضحكت سخريه بشكل عفوى و نظرت لى .. أدركت وقتها أن مى قد كبرت و تفهم ما يحدث حولها و لكن تظاهرت أن كل شيىء طبيعى وما حدثه نبيل عنه حقيقى
و بعدها طلب منى نبيل على غير العاده إعداد القهوة له
فقلت :لا يا نبيل إنت لازم تنام شويه علشان هتسوق و إحنا مسافرين و إنت ما نمتش كويس..
وافق على غير عادته و دخل لينام شويه و كنت أخشى أن يصر على القهوه وهى ملغمة بالفياجرة و يشربها و يحدث له ما حدث مرة أخرى و لكن هذة المرة كان فى شوربة سى فود و جمبرى فيحدث ما حدث مره أخرى !!
8年前