Martil
مرنيل
بداءت القصه قبل سنوات بعد زواجنا قررنا السفر بالسياره داخل المغرب وكنا ننوي من الدخول الى سبته للتبضع. وصلنا الى مرتيل في شمال المغرب قبل الغروب وكان الجو باهر . فقررنا البقاء لناكل ونشرب قهوة ومن بعدها نكمل الى سبته. لفت انتباهنا وجود شباب يحمل كل واحد منهم مجموعه من المفاتيح يلوح بهم .ويسال اذا كنا نريد شقه للايجار. دخلنا المطعم واخترنا الجلوس في التراس.
وبينما نحن جالسين لفت نظرنا احد هولاء الفتيه وكان وسيما حتى طريقه لبسه كانت غير الاخرين فقد كان انيقا. وكنا نسمعه يعلق لاصحابه عند مرور اي زبون مفترض. وكان رفاقه يضحكون ونحن ايضا. كان اذا راى امراءه او بنت جميله. يعلق ويتنهد بقوه ويقول لو دقتي حاترجعي وتعاودي..
مرت ساعه ونصف والشاب لم يحظى بزبون. وبعد احدى تعليقاته ضحكنا بقوه انتبه الى وجودنا . واحس ببعض الخجل. وذهب باتحاه الجهه الاخرى على الشاطىء. خرجنا من المطعم وقررنا التنزه قليلا وكان وقت الليل بداء. وفجاءه راينا نفس الشاب. قلت لزوجتي افضل ان نبقى هنا بدل ان ندفع للاسبان خلي اهل بلادنا تستفيد. ناخد غرفه اوتيل هنا. ومنها دعينا نساعد الشاب في الحصول على عمولته . ردت اوكي متل ما بدك. توجهنا اليه وعند وقوفونا بقربه ارتبك وانزل راسه خجلا. سلمنا عليه وسالته اذا كان في فندق قريب . قال وبخجل هو باجر شقق مفروشه فقط ولكن اوتيل اميه في اول البلايا واشار اليه. قلت نحن نريد ان تستفيد انت . قال عنده شقق مفروشه . فقلنا له اوكي دعنا نرى. ذهبنا سويا الى السياره صعد هو قربي وجلست زوجتي في الخلف. وكان مرتبكنا سالني مت اين انتم قلت له انا من الشرق وزوجتي من هنا. لم يتكلم سوى انهم لا يكروا الا للمتزوجين والعائلات. اكدت له اننا متزوجين . وصلنا الى اول شقه وتاني شقه .. ولم يعجبنا شيء. قلت له احببنا ان نساعدك ولكن للاسف ما في حظ. عندها قال في واحده على البحر ولكن غاليه شوي قلت له انا قلت لك اريد حاجه حلوه وما سالت على السعر. ذهبنا وهناك وجدنا شقه حلوة ومطله على البحر مع بلكونه واسعه ومغطاه حلوة. اتفقنا على السعر دفعنا واعطيته ما يستحق. وقلت له ليلتين وهنا تفاجاءة زوحتي قلت نذهب بالنهار الى سبته ونعود الى هنا. قبل خروجه سالته عن اذا كان يعرف شي مكان نسهر فيه قال طبعا. سالته اذا كان ممكن يجي ويخرج معانا ومنها يدلنا ويكون دليلنا في مرتيل واكراميته موجوده. قال انا بروح وبرجع الساعه 11 . ادخلنا الاغراض دخلنا الدوش لاحظت زوجتي انها سخونه. دلكت لها الرقبه قبلتها من الخلف وان احتضنها من الخلف وبداءت انزل واقبل ظهرها ويداي تدعك صدرها وكانت حلمات صدرها متوقغه. نزلت وكان الماء ينزل ووصلت الى فتحه وبدات الحس ويداي تلعب بمفتاح الشهوه من الامام. ولم تمضي دقيقه وعلى غير عادتها حتى بداءت ترتجف وتهتز ووصلت الى شهوتها . عندها قالت لي اعطين وكان واقفه امامي . انحنت الى الامام وادخلته وبدات وكانت مهيجه الى درحه لم اراها عليها من قبل. وكان ك... ممتلاء وبداء يصدر الصوت الذي احبه. وبداءت بيدها تلعب بمفتاح الشهوه وقالت لي مع بعض لم اعرف السبب ولكن كنت انا متهيج الى اقصى حد. وعنظها قالت بصوت لن اسمعه من قبل حبيييييييبي وعندها قذفت وهي ارتعشت بطريقه لم نعهدها من قبل. ارتحنا بعد الدشه. وبدانا نتحضر للخروج وعلى غير عادتنا لم نتكلم كثيرا. وعندما دخلت الحمام رفعت عن الارض الملابس لاضعهم في كيس الغسيل. لفت نظري كيلوت زوجتي فقد كان رغم انها تضع فوطع الحفاظ على النظافه انه كان رطبا. تعجبت من انها كانت متهيجه قبل ان تدخل الدشه. بعد الحاديه عشرة بقليل دق علينا الباب وعندما فتحت كان الشاب واقفا امامي وبدا وسيما جدا حتى العطر الذي كان وضعه قوي جدا.
قلت له ادخل وعلى فكرة ما هو اسمك قال... قلت اهلا بسوس.
نظرت الى زوجتي ورايتها مرتبكه على غير عادتها. فقلت له هل وضعت برنامح السهرة واكدت له اننا لا نشرب الخمرة. قال نذهب في البدايه ال كابو نيغروا على الشاطيء الرملي. نشرب حاجه لانه الموسيقى والحفله تبداء بعد منتصف الليل. وصلنا الى الشاطىء وقلت له اريد ان ادخن الشيشه . جلسنا على طاوله بعيده وقريبه من الماء. طلبنا واحضروا لي الشيشه. وبعد قليل اخرج من حيبه علبه وسالني اذا كنت لا امانع لم افهم فقال انه يريد ان يدخن السبسي لم اكن اعرف ما هو ولكن قلت ما في مشكل. لاتي فكرت انه لو كان نوع من انواع الحشيش لن يجروء ان يدخن علنا. ولكن عندما اخرجه تذكرت اني رايته من قبل . فقلت له الا تخاف قال اذا دقته حاتعاوده هنا ضحكنا انا وزوجتي وهو لم يكن يعرف اننا سمعنا منه هذه الجمله بمعنى اخر. اشعل وعرض علي قلت له لا الشيشه تكفيني انا السائق هنا سالتني زوجتي وبجراءة لم اعهدها يلغله البلاد اللتي نسكنها اذا تجرب. قلت لها اوكي بعد تردد. طلبت منه ان تجرب واخدت نفس ويداؤا واحد منها وواخد منه. لم ادري لماذا وحدت متظر زوجتي وهي تاخد السبسي بيد
ها وتضعه في فمها مغر وجذاب. قلت لهم ان يغيروا طريقه الجلوس لانه دخان السبسي ضايقني. جلست هي مكاني في الوسط. بعد قليل تجراء ووضع لها السبسي في فمها مسكت هي بيده وسحبت واحده طويله ونفخت الدخان قرب اذنه. بعد قليل اتى السرفيس وقال لنا انه ذاهب وعلسنا الدفع ولانه يعرف سوس بامكاننا اليقاء. الساعه الواحده بعد منتصف الليل قلت لهم نمشي نسهر. مع بعض ردوا بعد شوي.
السهرة كانت مملوءه نكات وبداءت زوحتي وهو عند الضحك يقترب وحههم من بعض. لا اظري ما السبب ولكن كنا اجظ انهم كلما اقتربوا من بعض اتهيج اكتر. قررنا الذهاب الى السهرة. وخلال السهرة ولان الموسبقى غريبه علي قلت له ارقص معاها. وكانت زوحتي تتمايل بحنان وتحتك به مرة مرة. عند خروجنا بحثنا عن مكان لنشرب حاحه لم نجد قلت لهم في الشقه فيه سخان ماء وزوجتي متل العاده النسكافه في الشنطه. نشتري الحليب ونذهب الى الدار. جلسنا على الشرفه وحضرت زوحتي النسكافه وتفاحاءت انها جلست في الوسط بيننا. عندها اشعل السلي وبداء الجو يزهو بينهم وانا قلبي ينتفض من الهياج. عيون زوحتي اصبحت صغيرة ويداها لامست يداه والكراسي اقتربت والضحك زاد وقلبي بيرقص. قلت لهم انا ذاهب الى الحمام. ووقفت داخل الغرفه في الظلمه ارقب. اعطاها السبسي اقترب من رقبتها ومصها. لم تعترض بقوة. اعطيتهم بعض الوقت . ورحعت. قربت كرسي زوجتي اكتر نحو سوس. ولاول مرة اخدت يده بطريقه تلمس فيها صدر زوجتي واخذت منه السبسي وتركت يده على صدرها. انافضت ولم تمانع. من طرف عيني راقبت كيف كانت اصابع يده تداعب صدرها. هنا قلت له قرب اريد ان اخبرك حاجه قرب وجهه فكان وجهي ووجه عند وجهها وضعت يدي على رقبتها وقربت وجهها وعندهااصبح فمي على خد وفمه على خد اخر . وبدات اقبلها علة خدها واظرت وجهها قليلا ناحيته فلامست سفتاه شغاهها. وان نزلت الى رقبتها لم ارى ما فعلوا ولكن الحركات في عضلات رقبتها افشت يفبله ساخنه. مظظت يدي الي يده ووضعتها على صدرها واكملت انا بلحس وتقبيل رقبتها. قلت لهم قوموا دخلنا الى الداخل. وقفت خلفها وهو امامها ورقصنا وهي وسطنا. تركتهم ودخلت الحمام اجهز الدوش فقد كنا قد عرقنا من رطوبه الجو والرقص والهياج. خرجت لاجدهم في دنيا اخرى . جررتهم خلفي الى الحمام خلعت ملابسي وبدات اخلع ملابسها. وهي بدات تخلع لسوس ملابسه. قالت طفي الصو فعملت ما طلبت. ودخلن الدشه تلاته بينا . وكانت صغيره . كان انا خلف زوجتي ووجها لسوس . جلست انا على الارض وبدات الحس لها من ورا وهي تتاوه وعندما مددت يدي لالعب بمفتاح الشهوه وجدت ز... سوس وكان ضخما يطرق باب ك... امسكته وادخلته بيدي ولكن من الوضعيه واقف والمكان ضيق لم يدخل فصرت امرره بين شفراتها من اعلى الى اسفل كنت الحس من ورا وهو يمص يعض ويلحس صدرها وهي ترتحف من الشهوه.
جررتهم الى خارج الدوش جففنا بسرعه ودخلنا الى غرفه الحلوس . كان ز...ه ضعف ز..ي قلت له اجلس جررت زوحتي وجلستها عليه وظهرها له جلست امامهم وبدات الحس وهي جالسه تتحرك عليه دقيق وارتعشت اوقفت اللحس لانها حساسه وبدات اقبلها واساهدها في الصعود والهبوط وهنا ارتعشت من جديد. عضت لي شفتي ختى خرح الدم منهم . قامت عنه ادارت ظهرها لي وقالت اعطيني واخذت ز .. وهو جالس وبداءت ترضع توقفت وقالت نجي مغ بعض . كان صوتها كما لم اعهده . وكنت انا زي الثور الهائج وكان المسكين يرتجف بين يديها ارتعش هو فرفعت فمها واكملت بيدها عليه وانا وهي كان ارتعاشنا مع بعض. ظخلت هي للدوشه وان دخلت لاحضر الملابس قام هو لبس حاجاته وخرج بسرعه عندما خرجت لم تسال اين هو دخلت تنام. وانا نمت على الكنبه. في اليوم التالي اعطينا المفاتيح للحارس ولم نبقى ليوم اخر لم نتحدث عن الموضوع ابدا
بعد خمسه عشر عاما عدنا الى مرتيل نبحث عن سوس.....التتمه تتبع
بداءت القصه قبل سنوات بعد زواجنا قررنا السفر بالسياره داخل المغرب وكنا ننوي من الدخول الى سبته للتبضع. وصلنا الى مرتيل في شمال المغرب قبل الغروب وكان الجو باهر . فقررنا البقاء لناكل ونشرب قهوة ومن بعدها نكمل الى سبته. لفت انتباهنا وجود شباب يحمل كل واحد منهم مجموعه من المفاتيح يلوح بهم .ويسال اذا كنا نريد شقه للايجار. دخلنا المطعم واخترنا الجلوس في التراس.
وبينما نحن جالسين لفت نظرنا احد هولاء الفتيه وكان وسيما حتى طريقه لبسه كانت غير الاخرين فقد كان انيقا. وكنا نسمعه يعلق لاصحابه عند مرور اي زبون مفترض. وكان رفاقه يضحكون ونحن ايضا. كان اذا راى امراءه او بنت جميله. يعلق ويتنهد بقوه ويقول لو دقتي حاترجعي وتعاودي..
مرت ساعه ونصف والشاب لم يحظى بزبون. وبعد احدى تعليقاته ضحكنا بقوه انتبه الى وجودنا . واحس ببعض الخجل. وذهب باتحاه الجهه الاخرى على الشاطىء. خرجنا من المطعم وقررنا التنزه قليلا وكان وقت الليل بداء. وفجاءه راينا نفس الشاب. قلت لزوجتي افضل ان نبقى هنا بدل ان ندفع للاسبان خلي اهل بلادنا تستفيد. ناخد غرفه اوتيل هنا. ومنها دعينا نساعد الشاب في الحصول على عمولته . ردت اوكي متل ما بدك. توجهنا اليه وعند وقوفونا بقربه ارتبك وانزل راسه خجلا. سلمنا عليه وسالته اذا كان في فندق قريب . قال وبخجل هو باجر شقق مفروشه فقط ولكن اوتيل اميه في اول البلايا واشار اليه. قلت نحن نريد ان تستفيد انت . قال عنده شقق مفروشه . فقلنا له اوكي دعنا نرى. ذهبنا سويا الى السياره صعد هو قربي وجلست زوجتي في الخلف. وكان مرتبكنا سالني مت اين انتم قلت له انا من الشرق وزوجتي من هنا. لم يتكلم سوى انهم لا يكروا الا للمتزوجين والعائلات. اكدت له اننا متزوجين . وصلنا الى اول شقه وتاني شقه .. ولم يعجبنا شيء. قلت له احببنا ان نساعدك ولكن للاسف ما في حظ. عندها قال في واحده على البحر ولكن غاليه شوي قلت له انا قلت لك اريد حاجه حلوه وما سالت على السعر. ذهبنا وهناك وجدنا شقه حلوة ومطله على البحر مع بلكونه واسعه ومغطاه حلوة. اتفقنا على السعر دفعنا واعطيته ما يستحق. وقلت له ليلتين وهنا تفاجاءة زوحتي قلت نذهب بالنهار الى سبته ونعود الى هنا. قبل خروجه سالته عن اذا كان يعرف شي مكان نسهر فيه قال طبعا. سالته اذا كان ممكن يجي ويخرج معانا ومنها يدلنا ويكون دليلنا في مرتيل واكراميته موجوده. قال انا بروح وبرجع الساعه 11 . ادخلنا الاغراض دخلنا الدوش لاحظت زوجتي انها سخونه. دلكت لها الرقبه قبلتها من الخلف وان احتضنها من الخلف وبداءت انزل واقبل ظهرها ويداي تدعك صدرها وكانت حلمات صدرها متوقغه. نزلت وكان الماء ينزل ووصلت الى فتحه وبدات الحس ويداي تلعب بمفتاح الشهوه من الامام. ولم تمضي دقيقه وعلى غير عادتها حتى بداءت ترتجف وتهتز ووصلت الى شهوتها . عندها قالت لي اعطين وكان واقفه امامي . انحنت الى الامام وادخلته وبدات وكانت مهيجه الى درحه لم اراها عليها من قبل. وكان ك... ممتلاء وبداء يصدر الصوت الذي احبه. وبداءت بيدها تلعب بمفتاح الشهوه وقالت لي مع بعض لم اعرف السبب ولكن كنت انا متهيج الى اقصى حد. وعنظها قالت بصوت لن اسمعه من قبل حبيييييييبي وعندها قذفت وهي ارتعشت بطريقه لم نعهدها من قبل. ارتحنا بعد الدشه. وبدانا نتحضر للخروج وعلى غير عادتنا لم نتكلم كثيرا. وعندما دخلت الحمام رفعت عن الارض الملابس لاضعهم في كيس الغسيل. لفت نظري كيلوت زوجتي فقد كان رغم انها تضع فوطع الحفاظ على النظافه انه كان رطبا. تعجبت من انها كانت متهيجه قبل ان تدخل الدشه. بعد الحاديه عشرة بقليل دق علينا الباب وعندما فتحت كان الشاب واقفا امامي وبدا وسيما جدا حتى العطر الذي كان وضعه قوي جدا.
قلت له ادخل وعلى فكرة ما هو اسمك قال... قلت اهلا بسوس.
نظرت الى زوجتي ورايتها مرتبكه على غير عادتها. فقلت له هل وضعت برنامح السهرة واكدت له اننا لا نشرب الخمرة. قال نذهب في البدايه ال كابو نيغروا على الشاطيء الرملي. نشرب حاجه لانه الموسيقى والحفله تبداء بعد منتصف الليل. وصلنا الى الشاطىء وقلت له اريد ان ادخن الشيشه . جلسنا على طاوله بعيده وقريبه من الماء. طلبنا واحضروا لي الشيشه. وبعد قليل اخرج من حيبه علبه وسالني اذا كنت لا امانع لم افهم فقال انه يريد ان يدخن السبسي لم اكن اعرف ما هو ولكن قلت ما في مشكل. لاتي فكرت انه لو كان نوع من انواع الحشيش لن يجروء ان يدخن علنا. ولكن عندما اخرجه تذكرت اني رايته من قبل . فقلت له الا تخاف قال اذا دقته حاتعاوده هنا ضحكنا انا وزوجتي وهو لم يكن يعرف اننا سمعنا منه هذه الجمله بمعنى اخر. اشعل وعرض علي قلت له لا الشيشه تكفيني انا السائق هنا سالتني زوجتي وبجراءة لم اعهدها يلغله البلاد اللتي نسكنها اذا تجرب. قلت لها اوكي بعد تردد. طلبت منه ان تجرب واخدت نفس ويداؤا واحد منها وواخد منه. لم ادري لماذا وحدت متظر زوجتي وهي تاخد السبسي بيد
ها وتضعه في فمها مغر وجذاب. قلت لهم ان يغيروا طريقه الجلوس لانه دخان السبسي ضايقني. جلست هي مكاني في الوسط. بعد قليل تجراء ووضع لها السبسي في فمها مسكت هي بيده وسحبت واحده طويله ونفخت الدخان قرب اذنه. بعد قليل اتى السرفيس وقال لنا انه ذاهب وعلسنا الدفع ولانه يعرف سوس بامكاننا اليقاء. الساعه الواحده بعد منتصف الليل قلت لهم نمشي نسهر. مع بعض ردوا بعد شوي.
السهرة كانت مملوءه نكات وبداءت زوحتي وهو عند الضحك يقترب وحههم من بعض. لا اظري ما السبب ولكن كنا اجظ انهم كلما اقتربوا من بعض اتهيج اكتر. قررنا الذهاب الى السهرة. وخلال السهرة ولان الموسبقى غريبه علي قلت له ارقص معاها. وكانت زوحتي تتمايل بحنان وتحتك به مرة مرة. عند خروجنا بحثنا عن مكان لنشرب حاحه لم نجد قلت لهم في الشقه فيه سخان ماء وزوجتي متل العاده النسكافه في الشنطه. نشتري الحليب ونذهب الى الدار. جلسنا على الشرفه وحضرت زوحتي النسكافه وتفاحاءت انها جلست في الوسط بيننا. عندها اشعل السلي وبداء الجو يزهو بينهم وانا قلبي ينتفض من الهياج. عيون زوحتي اصبحت صغيرة ويداها لامست يداه والكراسي اقتربت والضحك زاد وقلبي بيرقص. قلت لهم انا ذاهب الى الحمام. ووقفت داخل الغرفه في الظلمه ارقب. اعطاها السبسي اقترب من رقبتها ومصها. لم تعترض بقوة. اعطيتهم بعض الوقت . ورحعت. قربت كرسي زوجتي اكتر نحو سوس. ولاول مرة اخدت يده بطريقه تلمس فيها صدر زوجتي واخذت منه السبسي وتركت يده على صدرها. انافضت ولم تمانع. من طرف عيني راقبت كيف كانت اصابع يده تداعب صدرها. هنا قلت له قرب اريد ان اخبرك حاجه قرب وجهه فكان وجهي ووجه عند وجهها وضعت يدي على رقبتها وقربت وجهها وعندهااصبح فمي على خد وفمه على خد اخر . وبدات اقبلها علة خدها واظرت وجهها قليلا ناحيته فلامست سفتاه شغاهها. وان نزلت الى رقبتها لم ارى ما فعلوا ولكن الحركات في عضلات رقبتها افشت يفبله ساخنه. مظظت يدي الي يده ووضعتها على صدرها واكملت انا بلحس وتقبيل رقبتها. قلت لهم قوموا دخلنا الى الداخل. وقفت خلفها وهو امامها ورقصنا وهي وسطنا. تركتهم ودخلت الحمام اجهز الدوش فقد كنا قد عرقنا من رطوبه الجو والرقص والهياج. خرجت لاجدهم في دنيا اخرى . جررتهم خلفي الى الحمام خلعت ملابسي وبدات اخلع ملابسها. وهي بدات تخلع لسوس ملابسه. قالت طفي الصو فعملت ما طلبت. ودخلن الدشه تلاته بينا . وكانت صغيره . كان انا خلف زوجتي ووجها لسوس . جلست انا على الارض وبدات الحس لها من ورا وهي تتاوه وعندما مددت يدي لالعب بمفتاح الشهوه وجدت ز... سوس وكان ضخما يطرق باب ك... امسكته وادخلته بيدي ولكن من الوضعيه واقف والمكان ضيق لم يدخل فصرت امرره بين شفراتها من اعلى الى اسفل كنت الحس من ورا وهو يمص يعض ويلحس صدرها وهي ترتحف من الشهوه.
جررتهم الى خارج الدوش جففنا بسرعه ودخلنا الى غرفه الحلوس . كان ز...ه ضعف ز..ي قلت له اجلس جررت زوحتي وجلستها عليه وظهرها له جلست امامهم وبدات الحس وهي جالسه تتحرك عليه دقيق وارتعشت اوقفت اللحس لانها حساسه وبدات اقبلها واساهدها في الصعود والهبوط وهنا ارتعشت من جديد. عضت لي شفتي ختى خرح الدم منهم . قامت عنه ادارت ظهرها لي وقالت اعطيني واخذت ز .. وهو جالس وبداءت ترضع توقفت وقالت نجي مغ بعض . كان صوتها كما لم اعهده . وكنت انا زي الثور الهائج وكان المسكين يرتجف بين يديها ارتعش هو فرفعت فمها واكملت بيدها عليه وانا وهي كان ارتعاشنا مع بعض. ظخلت هي للدوشه وان دخلت لاحضر الملابس قام هو لبس حاجاته وخرج بسرعه عندما خرجت لم تسال اين هو دخلت تنام. وانا نمت على الكنبه. في اليوم التالي اعطينا المفاتيح للحارس ولم نبقى ليوم اخر لم نتحدث عن الموضوع ابدا
بعد خمسه عشر عاما عدنا الى مرتيل نبحث عن سوس.....التتمه تتبع
8年前