أنا، وأم ناصر4
إستفقت من النوم وأنا أحسّ بشفتين تقبّلانني من وجهي..
ظهري يؤلمني لأنّي نمت جالسا على الكنبة..
أفتح عينيّ ببطء شديد محاولا أن أتذكّر ما حصل البارحة لتطبع عايدة قبلة لذيذة على شفتيّ..
قالت لي هامسة: صباح الخير
ادرت رأسي وأنا أردّ عليها صباح الخير لأجد إبنتها سعاد لازالت في حضني وزبّي منتصب ورأسه مكشوف من تحت الغطاء من ناحية سعاد..
خفت أن تكتشف عايدة أن زبّي مكشوف من جهة إبنتها فسارعت لمبادلتها القبلات وانا احاول بيديّ رفع سروالي واخفاء زبّي..
مصيبة لو اكتشفت اني كنت أرضع زبي لإبنتها البارحة بينما كانت هي نائمة قربنا..
بدأت أم ناصر في دفعي لأكفّ عن تقبيلها واشارت بإصبعها ناحية إبنتها هامسة: ستسفيق بنتي وتكشفنا، إصبر حتى تذهب لبيتها..
ثم قامت من على الكنبة وذهبت في إتجاه المطبخ..
كنت لازلت أتكاسل ولا أدري كم الساعة وماهو اليوم..
نظرت للساعة في الجدار فإذا الساعة الثامنة وخمسون دقيقة..
ملت على رأس سعاد لأقبّله فتذكّرت فجأة أنه يوم الإثنين وأننا أدرّس على الساعة التاسعة صباحا!!!
تبّا تأخرت على العمل بسبب إنشغالي في اللذة المحرّمة!!
قمت كالمجنون نحو غرفتي أغيّر ثيابي من دون حتى الإغتسال، وحملت حقيبتي وطبعت قبلة على رقبة ام ناصر وهي في المطبخ قائلا لها: انا رايح الشغل، البيت بيتكم
لم انتظر لسماع ردّها وخرجت مسرعا نحو المدرسة..
ومرّت الساعات المملّة وانا احاول تعليم الحمقى وتدريسهم..
يرسلهم والديهم ليتخلّصلوا منهم عندي في المدرسة، ويأتون هم مجبرين حتى يثرثروا مع بعض ثم يرجعوا لبيوتهم ويكذبوا على والديهم انهم كانوا يدرسون..
قطع عليّ لحظات تذمّري الصامت دقّات على باب القسم
ماهذا، إنّها أم ناصر!
عادت الإبتسامة لوجهي، عيّنت أحد الحمقى ليتولّى إدارة القسم وحراسة زملائه ليعلمني فيما بعد بمن لم يلتزم الصمت منهم في غيابي، وخرجت لضيفتي امام القسمة..
المدرسة مدرسة ريفيّة قرب طريق ترابي لا يحيط بها حتّى سور خشبي!..
قالت لي عايدة انها كانت في السوق الأسبوعي تشتري بعض الحاجيات، وفكّرت في أن تلقي علي التحيّة بالمدرسة قبل ركوب النقل الريفيّ في إتّجاه بيت إبنتها سعاد..
وأمسكتني من يدي وقالت: أشتهيك بشدّة منذ البارحة، هيا نيكني الآن
اشتعلت في نار الشهوة وانتصب زبي هائجا تحت الملابس..
تخيّل: إمرأة لذيذة كبيرة السن في خمسينات العمر تمسك يدك وهي امامك قرب باب قسم مدرسة وتقول لك انها تشتهيك وتريدك ان تمارس معها الجنس.. كيف وأين؟ لا أعرف.. فقط كنت أسمع صوت الملعون يصرخ بين أذنيّ: نييييييييييكها الآن ولو لزم الأمر أمام التلاميذ في القسم!
لم أتمالك نفسي وسحبتها من يدها نحو بيت الخلاء
ادخلتها احدى الكابينات واغلقت الباب
من شدّى كبر طيزها لم تكن الكابينة تكفي لنا الإثنين في الداخل..
لم يكن يمكنني ان اخلع عنها ثيابها
لم يكن يمكنني ان اكشف لها شعرها
لم يمكنّ ان اديرها نحو حتى اقابل شفتيها ونهديها الضخمين..
كانت واقفة امامي في اتجاه الجدار وانا خلفها مواجه لطيزها وظهرها ومن خلفي الباب مغلق..
حتى أرضية الكابينة كانت قذرة ومتسخة، والرائحة لا تطاق.. لكن شدة الشهوة والمحنة كانت قويّة..
اخرجت مباشرة زبّي من تحت ثيابي وقمت بمعانقتها وغرس زبي بين فلقتي طيزها من فوق عبايتها السوداء..
تلمّست بطنها المنفوخ بالشحم صعودا نحو نهديها وعصرتهما عصرا بكفيّ وطبعت القبلات المتتالية على رقبتها وكتفها من فوق الطرحة والثياب..
وهي تتنهّد وتتأوّه بشهوة شديدة..
لم أكن أبالي بإرتفاع صوتها وخشية ان يسمعه التلاميذ او مدير المدرسة وبقية المعلمين لكون الكابينة فيها حفرة في الجدار لا يمكن غلقها لعدم وجود نافذة أصلا، أي أن اي صوت سيسمع من الخارج..
من شدة الشهوة لم اعد افكّر في شي وزدت في قوّت حضني لها واخذّت احرك زبيّ واحكّه في طيزها جيئة وذهابا حتّى يكاد يمزّق عبايتها..
مرّت الدقائق لشدّة لذّتها بسرعة شديدة حتى استفقت بإحساسي بنشوة شديدة وانفجار زبّي بحليبه الساخن على عبائتها بين فلقتي الطيز مرسلا سوائله لتبلل قماش العباية وتترك عليها البقع البيضاء وبقع بلل واضحة على السواد..
كانت ام ناصر منتشية بمجرد حكحكة زبّي عليها من فوق ثيابها.. اشتاقت لهذا الإحساس..
يثيرها جدّا انتصاب الزبّ مشتهيا جسمها الفوضويّ..
بل من العجيب ان يشتهيها الزبّ وهي بهذا الشكل..
من منكم كان ليشتهي إمرأة في الخمسينات من عمرها، سمينة بكرش كبير كله شحم وطيز واثداء عملاقة؟ وفوق هذا ليست حتى بيضاء اللون او جميلة الوجه، بل سمراء قمحيّة غليظة الشفتين كبيرة الحنكين صغيرة الأنف ودقيقة الأذنين..
كأنّك تشتهي خنزيرا أهليّا لونه أسمر عوض اللون الورديّ..
ولكن الشيطان الملعون كان يصوّرها في لحظات الشهوة جميلة الجميلات وسيدة الإناث.. ويطيّر لك عقلك بوساوسه الملعونة..
قلت لها: حبيبتي يجب أن أرجع للقسم
قالت لي: طيب يا تاج الراس
فتحت باب الكابينة وخرجت وانا اعدّل من هندامي
وتركتها في داخل الكابينة تمسح بقايا المنيّ من عبايتها حتى لا يظهر لونه الأبيض..
عدت للقسم وجلست لمكتبي..
خرجت من الكابينة ومرّت امام القسم ولوّحت لي بيدها مبتسمة
ابتسمت لها وبقيت انظر لها وهي ذاهبة في اتجاه الطريق الترابي..
كان المنظر مثيرا: تمشي وطيزها وشحم جانبيها يرتجّ وبقع كبيرة على طيزها سوداء داكنة في عبايتها السوداء بسبب بقع حليبي الذي سكب عليها..
اللعنة على وزارة التعليم، لا يملكون المال لتوسعة كابينات المراحيض او بناء كابينات اوسع للمعلمين بالمدرسة، على الأقل كنت لأجد راحتي وأتمكّن من نزع ثياب أم ناصر ونيك الكسّ والطيز حتى أشبع، لا أن أكتفي بحكحكة زبّي عليها كما يفعل مراهق داخل حافلة مكتظة..
أمضيت بقية ساعات العمل وانا اتذكّر في كلّ مرة ما حصل في الكابينة من لمس وتقبيل واحتكاك، فينتفظ زبيّ هيجانا تحت ثيابي وأضطرّ لتغطيته بميدعتي البيضاء حتى لا يراه التلاميذ..
وفي كل مرة انظر للطريق الترابي لأشاهد بعض النسوة وهن يمررن من هناك بأطيازهن الكبيرة ولحومهن المشحّمة..
صرت أشتهي أن أنيكهن جميعا..
لم يعد يهمّني جمال الوجوه ورقّة الحزام وامتلاء الأرداف، بل كل ما يهمّني الآن ويثيرني هو كبر حجم الطيز وشدّة انتفاخ فلقتيها وامتلائهما بالشحم..
كم انتم محظوظون يا أهل هذه البلدة بنسائكم ومؤخراتهم الممتلئة.. لو كنت متزوجا احداهن لكنت أنيك طيزها في كلّ يوم ولا انام ليلا الا بوضعي رأسي عليه عوض الوسادة..
ولكن الحمير عوض ان ينيكوا نسوانهم، يمضون وقتهم في مقهى البلدة او في خمّارة البلدة المجاورة، ويتركون نسائهم محرومات من النيك ليحاولن عرض انفسهنّ على الموظفين الحكوميين.. ولا اعلم سبب اشتهائهن للموظفين الحكوميين: عمال البريد، المعلمين، الموظفون بالبلديات والعمادات والمحافظات..
أتراهن يستثرن بسبب الهندام المحترم لهم؟ ام يستثرن بكونهم أصحاب رواتب جيّدة؟ أم لكونهم يعملون في مكان نظيف نوعا ما على عكس أزواجهنّ يعملون بالفلاحة او البناء وسط التراب والغبار، هذا ان كانوا يعملون اصلا ولا يمضون وقتهم في المقاهي بينما يرسلون نسائهم للعمل في البيوت وفي الفلاحة وفي الأسواق..
بلدة منكوبة، لم تصبح فيها الكهرباء موجودة الا منذ قرابة العشر سنوات، ولم يصبح يوجد فيها حنفيّات ماء في كل بيت الا قبل سنة واحدة من مجيئي للعمل فيها..
كانوا يمضون ليلهم على ضوء الشموع او المصباح الزيتي، ومن يملك منهم مذياعا ببطّاريّات في ذلك الوقت كان ليعتبر أغنى الأغنياء.. حتّى الآن من يملك منهم تلفازا في بيته ودشّ يعتبر من أثرى الأثرياء..
والماء كانوا يجلبونه على الأحمرة او في جرّات على رؤوس النساء بعد تعبئته من عين قريبة او يشترونه من سقّاء ان كانوا يملكون المال..
اما الإغتسال فكانوا ولازالوا يضطرون لتسخين الماء فوق البوتاغاز ليستطيعوا الإغتسال، اما في الشتاء فلشدّة البرد يضطرون للسفر نحو بلدة مجاورة فيها حمّام ليستطيعو الإغتسال ولا يمرضوا..
كانوا يغتسلون مرّتين في الشهر، ومن كان يملك المال او بيته حسن يقيه البرد يغتسل مرّة كل اسبوع..
وصار الأمر عادة فيهم حتّى انهم مع وجود الحنفيّات في بيوتهم لازالوا على نفس الحال: تبقى المرأة لا تغتسل أسبوعين او شهرا..
يعني تخيّل نتونة رائحتها، شهر كامل لا تستحم، تخيّل رائحتها ورائحة شعرها، تخيّل خاصة رائحة الإبطين والكس وثقب الطيز..
هذا ما يفسّر عدم وجود جامع او مسجد بالمكان، فالقوم لشدّة قذارتهم ليسوا مسلمين أصلا ولا يصلّون ماداموا لا يتطهرون من نيك نسائهم والحدث الكبر..
ورغم ذلك كانت تلك الرائحة تثيرني مع أم ناصر وابنتها سعاد..وتزيد في إشتهائي لهنّ..
ربّما قد يكون ذلك لأنني سئمت من خطيبتي السابقة وروائح عطورها ولحمها الأبيض.. سئمت من تقززها مني لما احاول نيك طيزها وتراجعها عن سماحها لي بذلك ان ضرطت وشمّت رائحة نتنة بسب ايلاجي زبّي في خرقها مما يضطرني لحمل قارورة عطر طيلة محاولتي نيكها ارشّ بها لتغيير رائحة المكان لأستطيع المواصلة حتى النشوة..
تخيل لو اني تزوجت منها وجائت للعيش هنا وشمّت روائح القوم؟ كانت لتنتحر او تطلب الطلاق..
مع أم ناصر وابنتها ونساء هذه البلدة احسب ان انوفهن قد تعوّدت رائحة القذارة والنتونة، لذلك صار النيك في الطيز عندهن امرا عاديّا مثل نيك الكسّ لا يقزز ولا يرفضن فعله.. بل يشتهينه ويفعلنه ولو منفردات بالإستعانة بخيارة او جزرة..
آآآآه كم أتشوّق لتجربته معك يا أم سعاد..
يتبع
ظهري يؤلمني لأنّي نمت جالسا على الكنبة..
أفتح عينيّ ببطء شديد محاولا أن أتذكّر ما حصل البارحة لتطبع عايدة قبلة لذيذة على شفتيّ..
قالت لي هامسة: صباح الخير
ادرت رأسي وأنا أردّ عليها صباح الخير لأجد إبنتها سعاد لازالت في حضني وزبّي منتصب ورأسه مكشوف من تحت الغطاء من ناحية سعاد..
خفت أن تكتشف عايدة أن زبّي مكشوف من جهة إبنتها فسارعت لمبادلتها القبلات وانا احاول بيديّ رفع سروالي واخفاء زبّي..
مصيبة لو اكتشفت اني كنت أرضع زبي لإبنتها البارحة بينما كانت هي نائمة قربنا..
بدأت أم ناصر في دفعي لأكفّ عن تقبيلها واشارت بإصبعها ناحية إبنتها هامسة: ستسفيق بنتي وتكشفنا، إصبر حتى تذهب لبيتها..
ثم قامت من على الكنبة وذهبت في إتجاه المطبخ..
كنت لازلت أتكاسل ولا أدري كم الساعة وماهو اليوم..
نظرت للساعة في الجدار فإذا الساعة الثامنة وخمسون دقيقة..
ملت على رأس سعاد لأقبّله فتذكّرت فجأة أنه يوم الإثنين وأننا أدرّس على الساعة التاسعة صباحا!!!
تبّا تأخرت على العمل بسبب إنشغالي في اللذة المحرّمة!!
قمت كالمجنون نحو غرفتي أغيّر ثيابي من دون حتى الإغتسال، وحملت حقيبتي وطبعت قبلة على رقبة ام ناصر وهي في المطبخ قائلا لها: انا رايح الشغل، البيت بيتكم
لم انتظر لسماع ردّها وخرجت مسرعا نحو المدرسة..
ومرّت الساعات المملّة وانا احاول تعليم الحمقى وتدريسهم..
يرسلهم والديهم ليتخلّصلوا منهم عندي في المدرسة، ويأتون هم مجبرين حتى يثرثروا مع بعض ثم يرجعوا لبيوتهم ويكذبوا على والديهم انهم كانوا يدرسون..
قطع عليّ لحظات تذمّري الصامت دقّات على باب القسم
ماهذا، إنّها أم ناصر!
عادت الإبتسامة لوجهي، عيّنت أحد الحمقى ليتولّى إدارة القسم وحراسة زملائه ليعلمني فيما بعد بمن لم يلتزم الصمت منهم في غيابي، وخرجت لضيفتي امام القسمة..
المدرسة مدرسة ريفيّة قرب طريق ترابي لا يحيط بها حتّى سور خشبي!..
قالت لي عايدة انها كانت في السوق الأسبوعي تشتري بعض الحاجيات، وفكّرت في أن تلقي علي التحيّة بالمدرسة قبل ركوب النقل الريفيّ في إتّجاه بيت إبنتها سعاد..
وأمسكتني من يدي وقالت: أشتهيك بشدّة منذ البارحة، هيا نيكني الآن
اشتعلت في نار الشهوة وانتصب زبي هائجا تحت الملابس..
تخيّل: إمرأة لذيذة كبيرة السن في خمسينات العمر تمسك يدك وهي امامك قرب باب قسم مدرسة وتقول لك انها تشتهيك وتريدك ان تمارس معها الجنس.. كيف وأين؟ لا أعرف.. فقط كنت أسمع صوت الملعون يصرخ بين أذنيّ: نييييييييييكها الآن ولو لزم الأمر أمام التلاميذ في القسم!
لم أتمالك نفسي وسحبتها من يدها نحو بيت الخلاء
ادخلتها احدى الكابينات واغلقت الباب
من شدّى كبر طيزها لم تكن الكابينة تكفي لنا الإثنين في الداخل..
لم يكن يمكنني ان اخلع عنها ثيابها
لم يكن يمكنني ان اكشف لها شعرها
لم يمكنّ ان اديرها نحو حتى اقابل شفتيها ونهديها الضخمين..
كانت واقفة امامي في اتجاه الجدار وانا خلفها مواجه لطيزها وظهرها ومن خلفي الباب مغلق..
حتى أرضية الكابينة كانت قذرة ومتسخة، والرائحة لا تطاق.. لكن شدة الشهوة والمحنة كانت قويّة..
اخرجت مباشرة زبّي من تحت ثيابي وقمت بمعانقتها وغرس زبي بين فلقتي طيزها من فوق عبايتها السوداء..
تلمّست بطنها المنفوخ بالشحم صعودا نحو نهديها وعصرتهما عصرا بكفيّ وطبعت القبلات المتتالية على رقبتها وكتفها من فوق الطرحة والثياب..
وهي تتنهّد وتتأوّه بشهوة شديدة..
لم أكن أبالي بإرتفاع صوتها وخشية ان يسمعه التلاميذ او مدير المدرسة وبقية المعلمين لكون الكابينة فيها حفرة في الجدار لا يمكن غلقها لعدم وجود نافذة أصلا، أي أن اي صوت سيسمع من الخارج..
من شدة الشهوة لم اعد افكّر في شي وزدت في قوّت حضني لها واخذّت احرك زبيّ واحكّه في طيزها جيئة وذهابا حتّى يكاد يمزّق عبايتها..
مرّت الدقائق لشدّة لذّتها بسرعة شديدة حتى استفقت بإحساسي بنشوة شديدة وانفجار زبّي بحليبه الساخن على عبائتها بين فلقتي الطيز مرسلا سوائله لتبلل قماش العباية وتترك عليها البقع البيضاء وبقع بلل واضحة على السواد..
كانت ام ناصر منتشية بمجرد حكحكة زبّي عليها من فوق ثيابها.. اشتاقت لهذا الإحساس..
يثيرها جدّا انتصاب الزبّ مشتهيا جسمها الفوضويّ..
بل من العجيب ان يشتهيها الزبّ وهي بهذا الشكل..
من منكم كان ليشتهي إمرأة في الخمسينات من عمرها، سمينة بكرش كبير كله شحم وطيز واثداء عملاقة؟ وفوق هذا ليست حتى بيضاء اللون او جميلة الوجه، بل سمراء قمحيّة غليظة الشفتين كبيرة الحنكين صغيرة الأنف ودقيقة الأذنين..
كأنّك تشتهي خنزيرا أهليّا لونه أسمر عوض اللون الورديّ..
ولكن الشيطان الملعون كان يصوّرها في لحظات الشهوة جميلة الجميلات وسيدة الإناث.. ويطيّر لك عقلك بوساوسه الملعونة..
قلت لها: حبيبتي يجب أن أرجع للقسم
قالت لي: طيب يا تاج الراس
فتحت باب الكابينة وخرجت وانا اعدّل من هندامي
وتركتها في داخل الكابينة تمسح بقايا المنيّ من عبايتها حتى لا يظهر لونه الأبيض..
عدت للقسم وجلست لمكتبي..
خرجت من الكابينة ومرّت امام القسم ولوّحت لي بيدها مبتسمة
ابتسمت لها وبقيت انظر لها وهي ذاهبة في اتجاه الطريق الترابي..
كان المنظر مثيرا: تمشي وطيزها وشحم جانبيها يرتجّ وبقع كبيرة على طيزها سوداء داكنة في عبايتها السوداء بسبب بقع حليبي الذي سكب عليها..
اللعنة على وزارة التعليم، لا يملكون المال لتوسعة كابينات المراحيض او بناء كابينات اوسع للمعلمين بالمدرسة، على الأقل كنت لأجد راحتي وأتمكّن من نزع ثياب أم ناصر ونيك الكسّ والطيز حتى أشبع، لا أن أكتفي بحكحكة زبّي عليها كما يفعل مراهق داخل حافلة مكتظة..
أمضيت بقية ساعات العمل وانا اتذكّر في كلّ مرة ما حصل في الكابينة من لمس وتقبيل واحتكاك، فينتفظ زبيّ هيجانا تحت ثيابي وأضطرّ لتغطيته بميدعتي البيضاء حتى لا يراه التلاميذ..
وفي كل مرة انظر للطريق الترابي لأشاهد بعض النسوة وهن يمررن من هناك بأطيازهن الكبيرة ولحومهن المشحّمة..
صرت أشتهي أن أنيكهن جميعا..
لم يعد يهمّني جمال الوجوه ورقّة الحزام وامتلاء الأرداف، بل كل ما يهمّني الآن ويثيرني هو كبر حجم الطيز وشدّة انتفاخ فلقتيها وامتلائهما بالشحم..
كم انتم محظوظون يا أهل هذه البلدة بنسائكم ومؤخراتهم الممتلئة.. لو كنت متزوجا احداهن لكنت أنيك طيزها في كلّ يوم ولا انام ليلا الا بوضعي رأسي عليه عوض الوسادة..
ولكن الحمير عوض ان ينيكوا نسوانهم، يمضون وقتهم في مقهى البلدة او في خمّارة البلدة المجاورة، ويتركون نسائهم محرومات من النيك ليحاولن عرض انفسهنّ على الموظفين الحكوميين.. ولا اعلم سبب اشتهائهن للموظفين الحكوميين: عمال البريد، المعلمين، الموظفون بالبلديات والعمادات والمحافظات..
أتراهن يستثرن بسبب الهندام المحترم لهم؟ ام يستثرن بكونهم أصحاب رواتب جيّدة؟ أم لكونهم يعملون في مكان نظيف نوعا ما على عكس أزواجهنّ يعملون بالفلاحة او البناء وسط التراب والغبار، هذا ان كانوا يعملون اصلا ولا يمضون وقتهم في المقاهي بينما يرسلون نسائهم للعمل في البيوت وفي الفلاحة وفي الأسواق..
بلدة منكوبة، لم تصبح فيها الكهرباء موجودة الا منذ قرابة العشر سنوات، ولم يصبح يوجد فيها حنفيّات ماء في كل بيت الا قبل سنة واحدة من مجيئي للعمل فيها..
كانوا يمضون ليلهم على ضوء الشموع او المصباح الزيتي، ومن يملك منهم مذياعا ببطّاريّات في ذلك الوقت كان ليعتبر أغنى الأغنياء.. حتّى الآن من يملك منهم تلفازا في بيته ودشّ يعتبر من أثرى الأثرياء..
والماء كانوا يجلبونه على الأحمرة او في جرّات على رؤوس النساء بعد تعبئته من عين قريبة او يشترونه من سقّاء ان كانوا يملكون المال..
اما الإغتسال فكانوا ولازالوا يضطرون لتسخين الماء فوق البوتاغاز ليستطيعوا الإغتسال، اما في الشتاء فلشدّة البرد يضطرون للسفر نحو بلدة مجاورة فيها حمّام ليستطيعو الإغتسال ولا يمرضوا..
كانوا يغتسلون مرّتين في الشهر، ومن كان يملك المال او بيته حسن يقيه البرد يغتسل مرّة كل اسبوع..
وصار الأمر عادة فيهم حتّى انهم مع وجود الحنفيّات في بيوتهم لازالوا على نفس الحال: تبقى المرأة لا تغتسل أسبوعين او شهرا..
يعني تخيّل نتونة رائحتها، شهر كامل لا تستحم، تخيّل رائحتها ورائحة شعرها، تخيّل خاصة رائحة الإبطين والكس وثقب الطيز..
هذا ما يفسّر عدم وجود جامع او مسجد بالمكان، فالقوم لشدّة قذارتهم ليسوا مسلمين أصلا ولا يصلّون ماداموا لا يتطهرون من نيك نسائهم والحدث الكبر..
ورغم ذلك كانت تلك الرائحة تثيرني مع أم ناصر وابنتها سعاد..وتزيد في إشتهائي لهنّ..
ربّما قد يكون ذلك لأنني سئمت من خطيبتي السابقة وروائح عطورها ولحمها الأبيض.. سئمت من تقززها مني لما احاول نيك طيزها وتراجعها عن سماحها لي بذلك ان ضرطت وشمّت رائحة نتنة بسب ايلاجي زبّي في خرقها مما يضطرني لحمل قارورة عطر طيلة محاولتي نيكها ارشّ بها لتغيير رائحة المكان لأستطيع المواصلة حتى النشوة..
تخيل لو اني تزوجت منها وجائت للعيش هنا وشمّت روائح القوم؟ كانت لتنتحر او تطلب الطلاق..
مع أم ناصر وابنتها ونساء هذه البلدة احسب ان انوفهن قد تعوّدت رائحة القذارة والنتونة، لذلك صار النيك في الطيز عندهن امرا عاديّا مثل نيك الكسّ لا يقزز ولا يرفضن فعله.. بل يشتهينه ويفعلنه ولو منفردات بالإستعانة بخيارة او جزرة..
آآآآه كم أتشوّق لتجربته معك يا أم سعاد..
يتبع
8年前