حكاية طيزي مع - الصدفة افضل من ألف ميعاد


----------------------------------

----------------------------------- قصة شاب يكتشف ميوله الجنسي بالصدفة


هذه القصة كتبتها سابقا ، كما حكاها لي صاحبها قصد نشرها، في جزء واحد تحث عنوان (زحمة المواصلات تسبب اللواط)..كان القصد الأول من نشرها ، التركيزعلى ما للصدف من قدرة
في كشف العديد من خبايا الحياة ومنها خبايا ميولات الإنسان الجنسية،.... قذ تكون تلك المولات طبيعية ولها أسبابها النفسية أو العضوية ، وقذ تكون ناتجة عن الكبث والعقد التي تفرضها قيود التقاليد بإعتبر التستر ، على كل شيء من شذوذ وجنس المحارم وغيره من الميولات، واجبا ليصير ذلك الميول مقبولا وطبيعيا ،.... مادم يقع في السر فهو مباح.. وكل ما ظهر منه يعتبر فظيحة وجريمة.....كما كان القصد الثاني، تسليط الضوء على بعض الدوافع المساعدة على التحرش وإباحته إذا ما وجدت الأماكن المناسبة لتعاطيه..
لم تكن لي هواية بكتابة القصة بل حكي الواقع .. لكني ارتأيت، بطلب من بعض الأصدقاء والقراء ، إظافة باقي أحداث القصة في اجزاء، على شكل قصة متسلسلة ، فقمت بتوضيب الجزء الأول على هذا الشكل بالتطرق لأبسط الجوانب وادق اجزاء الأحداث ، حتى تكتسب القصة صبغتها في إبراز الوقائع وحلة ممتعة ومثيرة مع الإشارة لوجود جزء أخر يلي سابقه...


عنوان القصة الجديد :


علمت ان الصدفة قذ تخلق الميعاد ...لكن الميعاد لن يخلق الصدفة ....فالصدف قذ تعترض طريقنا ذون علم مسبق لا بالزمان ولا المكان ولا الشكل ولا الموضوع ، وقذ ينتج عنها تعارف ومواعيد ....أما الميعاد فهو مبرمج وله زمان ومكان وموضوع ...
.



كانت أيام العيد في جو حار من ايام الصيف ، و كان لي موعد ، لقضاء يوم ممتع ، مع اصدقائي على الشاطئ ، بعيدا عن صخب المدينة اياو العيد ، و لعدم توفر وسائل

المواصلات الكافي في هذه اﻷيام بالخصوص.... ، توجب علي ركوب الحافلة ، رغم قلتها......جائت الحافلة ذات رقم الخط الذي سيوصلني الى هناك ، يعني قرب الشاطئ ، بالرغم من

طول المسافة ، لم يكن لي اختيار بديل عن وسيلة نقل اخرى ...صعدت الحافلة المكتضة بالركاب ، فلاحظت عدم توفر مقاعد فارغة ، ولا ممر بين الزحام ، لمكان قليل الإزدحام ، فإكتفيت

بمكانا ضيق في المنتصف بين المقاعد و بجانب النافذة ، ووقفت اتطلع للخارج ، شاغلا تفكيري بمناظر بهجت العيد ، على المحلات التجارية وروادها من الزبائن...... مرورا بمراكز التوقف

بدأت الحافلة تزدحم أكثر، حتى اصبحت مكتضة بالركاب نساءا و رجالا و أطفالا ...حينها كنت استمع للموسيقى الشعبية المنبعثة من مدياع الحافلة متناسيا الضجيج المستمر

بالحافلة....،شعرت بضيق عندما التصق بي رجل من ورائي لكني لم التفت له، قلت في نفسي انه من جراء الازدحام .....ومع سير الحافلة و تحركها يمينا و يسارا، تسبب الإزدحام في

احتكاك الركاب ببعضهم ، وكان نفس الشخص ، يزيد التصاقا بي من خلفي ويضغطني على النافذة ، فغيرت من وضعي المقابل للنافذة ولفيت جنبا ،متكئا بجنبي الأيمن على النافذة وامسكت

بيدي اليسرى على الإطارالحديدي للمقعد الذي صار امامي، وضليت اتطلع يمينا من النافذة على المارة المزينين بملابس العيد، وفي نفس الوقت تخلصت من الشخص الملتصق بمؤخرتي ،

لكني لاحضت ان نفس الشخص الذي كان خلفي ، قذ استغل الفجوة التي تركت ورائي بعدما أخدت وضعي الجديد، فتسلل خلفي ، لكن هذه المرة بجرأة واضحة وكأنه ضن أنني أتحت له

الفرصة المناسبة للتمادي في الإلتصاق بمؤخرتي لأن الوضع صار مشجعا وأكثر سرية لتفادي أنظار الركاب الفضولين.... شعرت بشيئ صلب ودافئ يحتك بفلقات مؤخرتي ويضغطها لينفذ

لخرم طيزي عرفت انه قضيب الشخص الواقف ورائي والملتصق بي..فارتبكت واحسست بالحرج وفقدت القدرة على الكلام ،لكني استدرت و نظرت اليه بصمت وقلق محمر الوجه من

الخجل ،فإرتبكت اكثر لما وجدته رجلا يناهز الخمسين سنة،جميل المضهر، انيق الهندام ذو سحنة توحي بالتهديب والوقار رغم جسمه ذا معالم الشباب الرياضي ، بحيث لا يبدو عليه ما صدر

من فعلته بمؤخرتي، فكدت أشكك في ظنوني، لكن بروز قضيبه المنتصب و الصلب ظاهرجليا، من امتداده تحت سرواله يؤكد انه كان مستمتعا ومتهيجا بفعلته فزاد خجلي وحرارة وجهي

وجفاف حلقي .... شعر بإرتباكي لما ابديت إستيائي ، فإعتدر قائلا : ( سامحني يا شاب ، فالحافلة ممتلئة عن آخرها، والازدحام لا يترك لنا الا الرضا بما نحن فيه فلا تآخدني من

فظلك)...واثم قوله بابتسامة أظهر لي بها خبث قوله.... حاول ابعاد قضيبه قليلا عن طيزي ليبدي لي صدقه وبرائة تصرفه ... أراحني بإعتداره وكلامه المهذب رغم ما ينطويه قوله من

ذخبث... . استدرت ثانية للنافدة على يميني ،شاغلا نفسي بالتطلع للخارج بعدما ضننت ان الأمر قذ انتهى بسلام، خاصة لما فصلت بينه وبين مؤخرتي بحقيبة البحر المعلقة على كتفي

الشمال....لكني لم انجح في طرد تركيز خيالي في منظر ذلك القضيب المنتصب خلف سرواله وشكله الذي يوحي بحجمه الضخم وطوله الظاهر بإمتداده على فخده وراء السروال ..فتعجبت

كيف مدده على فخده بسرعة ، بينما كنت قبل قليل احس بإنتصابه ووقوفه متوجها برأسه العريض، بعناد، لمدخل طيزي، فأشعرني بدفئه بين فلقاتي وضغطه القوي على خرم طيزي ،،، بدأ

ريقي ولعابي يجري بفمي على إثر تلك الأفكار التي راجت بمخيلتي ...كانت عيناي تبحلق من النافذة دون استعاب ما ترى لأن بالي كان مشغولا في التفكير بذلك القضيب الغريب الذي نفذ

من بين فلقاتي ودق بباب خرم طيزي بإصرار وتمرد...إنتبهت لنفسي من جراء إرتداد الحافلة على اثر فرملة توقفها فتكدس الركاب فوق بعضهم ... التصق بي شخص بعدما أزيحت حقيبتي

البحرية من فوق مؤخرتي تبعا لإرتداد الحافلة وشعرت بيدين تطوقني وجسم يلتسق بي من الخلف ..... ، توقفت الحافلة مرة اخرى فصعد المزيد من الناس ، ارتفعت الحرارة داخل الحافلة ،

وبداخلي كذلك، لما شعرت بالالتصاق بمؤخرتي من نفس اشخص الأول ، لأن عطره المميز يثبت انه نفس الرجل !! خجلت ان التفت اليه مرة أخرى ، فقذ يعيد علي نفس الإعتدار، كما اني

تفاديت ان تخونني نظراتي وتعود للبحلقة في قضيبه المنتصب والظاهر من تحت السروال، فشكله يجف له حلقي ويشعل حرارة جسمي ورأسي،،، حسبت ذلك من الخجل، ولكن نظري لم

استطع كبحه عن البحلقة في شكله مما يسبب لي ارتباك واضح... شعرت بقضيبه هذه المرة اكثر انتصابا وسمكا وصلابة ...التصق بي بقوة وإصرار بحيت أشعر بأنفاسه الحاره تلهب

عنقي . فقذ مد رأسه فوق كتفي الشمال و كانه يريد ان ينظر من نفس النافذة التي على يميني ، شعرت بشفايفه قريبة من عنقي وبنفسه الحار يثرني و يوهمني انه على وشك تقبيل

عنقي..فأغمضت عيني مستسلما لأنفاسه الحارة تلسع عنقي.. .. و مع ارتجاج الحافلة اصبح الاحتكاك قوي بحيث احس بقضيبه يخترق فلقتي !! ارتفعت حرارتي و احمر وجهي وإلتهبت

وجناتي.. و لم استطع فعل شيئ بل تظاهرت بعدم الإنتباه ، مما زاد من هيجانه و تضخم قضيبه ، وضاعف من قوة دفع قضيبه بين فلقاتي حتى ضننت انه سيخترق السروالين ويلج خرم

طيزي وينفذ لأعماقه !! استمر في التصاق بي على طول الطريق وبنفس الطريقة ونفس الإصرار وكأنه تأكد من تجاوبي مع اصراره بالرضى والرغبة.... انا بدوري لم ابدي تمنعا اوإستياءا

، بل على العكس، كنت شبه مستمتعا وراغبا في المزيد ، وكأنه سحرني بما يفعله بي ..فنسيت نفسي ، ونسيت تواجد الركاب حولي ، ففقدت التركيز في كل شيء الا في ذلك الإحساس الذي

يلهب بدني كلما ضغط بقضيبه الحديدي على خرم طيزي ...فجأة اهتزت الحافلة عند احد المنعطفات، فوضع يديه على اردافي محاولا الامساك بي، وهزني ليرفعني فوق قضيبه الذي صار كالوتد ، شعرت به كأنه خرق خرم طيزي واحسست بألم كدت ، على إثره، اطلق صرخة لكني كثمتها رغما عني كي لا نفتضح ، وانتبهت لإزدحام الركاب عند ذلك المنعطف وتشبثهم

ببعضهم ثم جلت بنظري حولي فعلمت ان كل الركاب منشغلين بأنفسهم وبأبنائهم وغير منتبهين لحالي...لكني رغم ذلك مددت يدي اليمنى، خلفي ومررتها بيني وبينه من جهة طائط النافذة، بقوة

لشدة إلتساقه بي، نعم كانت نيتي دفعه ليبعد زبره عن مؤخرتي لكني لم افلح في ابعاده لأن زبره كان منغرسا بين فلقاتي ، مددت يدي اكثر للوصول لزبره كي انتزعه من طيزي ..عندها كانت

المفاجئة التي صدمتني واربكتني عند ملمس يدي بجدع زبره خارج فتحة سرواله ومنغرسا بين فلقات طيزي...ففزعت عندما تأكذت انه ينيكني فعلا وجهرا وسط زحام الحافلة ،فبادرت بستر

جنبنا الشمال بحقيبتي البحرية،، كي لا يظهر للركاب زبره المنغرس في طيزي،،، اما جنبنا الأيمن فكان مستورا بجهة حائط النافذة ... تسارعت دقات وخفقان قلبي وتضاعف لهيب حرارة

بدني وإختلط عليا خجلي ونار شهوتي وانتصاب قضيبي وهيجان لوعتي خاصة لما مسك يدي بإحدى يديه وركزها على جدع زبره الضخم المشتعل نارا ، وصار يضرب عشرة بيدي على

جدع زبره ويدفع برأسه ليدق به خرم طيزي ، فانفلتت من حلقي بعض الآهات المكثومة وتهيجت وركبتني نار الرغبة وولعت بطيزي حريق الشهوة وانفتحت به ابواب النشوة وراحت بي

لعالم المتعة بلا رقيب....اردت ان أكلمه وأترجاه كي يريحني ويخرق طيزي ويروي ناري ... لكن صوتي خانني ففقدت القدرة على كبث الاثارة والنشوة التي سرت في كل اطرافي وكدت

يغمى عليا, فتشبتت بيدي الأخرى بممسك الحديد إطار المقعد امامي، كي لا اقع ، فأقدامي لم تعد تقوى على رفعي، واستسلمت له وانا مسلوب الإرادة، وتركت نفسي استمتع بتلك النشوة التي

لم اشعر بها من قبل ، ثم فاجئني وهو يهتف في اذني:( حبيبي طيزك بتجنن، لو عاوز اجيبهم جواتك ، ساعدني وأنزل السروال عن فلقتك واثرك قضيبي يدخل ليريحك ويروي طيزك

الحلوة)....كنت على وشك ان اعطيه ما يريده واستمتع بتلك اللحظة التي لم اتوقع يوما ان تكون رغبتي لها بهذا الحجم وحاجتي للشعور بزبر كهذا العمود يخترق طيزي ويفتحني وكذا لتذوق

متعة قذفه بداخل اعماق طيزي العذراء... , لكني خفت ان يكتشفنا أحد الركاب في الحافلة و أظهر في موقف محرج وخطير بفضيحة تدوي البلد كلها.. جعلني تخوفي اسيطر على رغبتي و

ألتفت حولي لأرى عدم إنتباه الركاب لوضعنا ،فطمأنني انشغالهم عنا بما يعانونه من الزحام وحرارة الجو...ومن يدري كم منهم ،نساءا ورجالا يستمتعون بوضع يشابه وضعنا في صمت

ونشوة...فقذ ادركت حينها ،ان للحافلات اسرار كما يقال عن البيوت،،، فكم من متعة تمر في صمت ونشوة عارمة ،لكون إختلافها عن الطبيعي يجعلها أكثر إثارة وأوسع تداولا في السر... و

استمريت في تفاعلي وتجاوبي مع رغباتي ورغبات صديقي الغريب ، أتلذذ في حظر بقضيبه الغريب الذي ولع طيزي ، لكن على نفس الحال من فوق سروالي دون السماح له بإنزاله ، بينما

هو كان في قمة شهوته ، فزادت شجاعته لدفع قضيبه على مؤخرتي مرة تلو اﻷخرى مستغلا حركات اهتزاز الحافلة فتبدو حركاتنا طبيعية لعدم لفت الانتباه...كنت مرتديا سروال رياضي

خفيف مما جعلني اشعر برأس زبره يتوغل ويخترق اطراف مدخل خرم طيزي ، فكلما دفعه بقوة اكبر يحاول تمديد ثوب السروال ليتوغل اعمق ...تحملت قوة دفعات زبره على خرم طيزي

بصبر وأنين صامت وكذلك بنشوة ورغبة ، فصرت اساعده بفتح افخادي والتوسيع بينهما ، كما اتكئ بجسمي الأعلى للأمام ودفع مؤخرتي للوراء إستعدادا لإستقبال طعنات زبره الحديدي ،

لما شعر بمساعدتي له ، جن جنونه ،,وأحاطني بإحدى يديه ومررها على بطني وقبض بها على زبري المنتصب وجدبني اليه رافعا مؤخرتي نحو زبره القادم لطعن طيزي بجنون... فكانت

اقوى طعنة لخرم طيزي لو يصمد امام قوتها ثوب سروالي فتمدد ليخترق رأس زبره باب خرم طيزي ،دافعا ثوب سروالي بتمدده للداخل..قفزت وفمي مفتوح بصرخة مكثومة، كي انفلت من

قوة طعنة زبره ،لكن يده المحيطة بخصري والماسكة بزبري تبثتني في مكاني فوق زبره الذي زاد توغلا جراء قفزتي...نزلت دمعتين من عيني ، لا أعرف هل سببها ألم ولوج رأس قضيبه

وإختراقه خرم طيزي ام من النشوة وهزة الرعشة التي شعرت بها عندما قذف زبري داخل سروالي وهو ممسكا به بيده، ام بنشوة شعوري بانفجار زبره داخل خرم طيزي عبر ثوب سروالي

المتمدد امام زبره قذفه المتثالي والكثيف بداخلي.. بحيث شعرت بسائله المنوي يبللني عبر ثوب السروال داخل طيزي .. ويتصرب ليصل لبيضاتي وافخادي ، حينها علمت اننا وصلنا لقمة

نشوتنا في آن واحد , فاغمضت عيني من النشوة واللذة, بينما أسرع هو في وضع قضيبه داخل سرواله بعدما قبلني على قفاتي ، فإلتفتت له كي ارى مدى متعته بما فعل بي ، فغمز لي بعين ثم

ابتسم وتابع بقبلة خفية عبر الهواء ...هممت ان اغادر مكاني لأقترب من الباب للنزول. فخفت ان يلاحض الكاب اثار بلل سائلنا المنوي على سروالي ، فقررت التريث ..وبقيت ملصقا

ضهري ومؤخرتي بصديقي الغريب الذي ناكني جهرا وسط زحام الحافلة ...وصار عقلي يحلل ما حصل معه ، قذ كانت لي قناعة ان ما حصل هذا اليوم لم يخطر على بالي ابدا وانني رغم

تحفظي في علاقاتي مع البنات لم افكر أبدا في نوع آخر من الجنس بل انني اشتهي الجنس اللطيف الى ابعد الحدود، بحيت اميل الى ممارسة الجنس بكثرة مع الستات الأكبر سنا وخاصة

المتزوجات، وكم ضربت عشرة على ستات صديقات العائلة، هذا اذا تعدر علي الوصول للممارسة الفعلية معهن....فهذه الاحداث التي وقعت لي اليوم لم تكن في الحسبان ، لكن الأكيد، انه لم

يغتصبني ، قذ يكون تحرش بي في بداية الأمر ، لكنه كشف لي بعد ذلك عن وجه آخر للمتعة وميول جديد لم اقاومه ولم أمانع في خوض تجربته بكل الرضى والرغبة .... .. فجأة لمحت

المكان الذي سأنزل فيه فتقدمت لباب النزول القريب من موقعي، مسرعا وسط الزحام فمررت بمشقة لكن على الأغلب نجحت في تفادي انتباه الركاب لحالة سروالي المبلل من الخلف والامام

بالسائل المنوي ..لكن كاد الوقت يداهمني عند مروري بين الزحام لما تذكرت اني لم آخد ولا معلومة واحدة عن صدقي الغريب فقذ اشتاق لرؤيتة مرة اخرى،، فكادت الحافلة ان تقلع قبل

نزولي ....أخيرا نزلت ووقفت على الرصيف انتظر اقلاعها،كأني سأعبر الطريق... لكني في الحقيقة كنت انظر للنافذة التي يقف ورائها صديقي الغريب الذي ناكني قبل قليل ولايزال منيه

داخل طيزي لحد الآن ، بقيت كي انظر اليه وأتعرف على ملامحه أكثر وأسجلها بدهني كي لا تغيب عني صورة من ناكني لأول مرة في حياتي وفتح خرم طيزي ، ولو من فوق السروال،

لكنه نجح في خرق طيزي برأس قضيبه الحديدي وقذف لبنه جواتي....نظرت اليه من وراء النافذة ، فوجدته يتطلع الي و عينيه لا تفارقني،، حينها شعرت كم هو متعلق بي و كم يشتهيني

،،، فشعرت بفرحة تغمرني عندما تأكدت من مذى اهتمامه وتعلقه بي ، ولا ادري كيف غمزت له بعيني و أتبعتها بابتسامة رضى ونظرة امتنان وكذا أسفي على الفراق، ثم بعثت له قبلة عبر

الهواء وكأني اشكره على ما فعل بي او اعرب له عن متعتي بماحصل. ورضايا عن تصرفه وتحرشه بي .....فبادلني الابتسامة ثم لوح لي بإشارة من يده ، لم أفهم معناها ذلك الحين..

واختفى مع اختفاء الحافلة ....لكنه لن يختفي من ذهني، فصورته تلازم ذاكرتي، كما ان تلك الأحاسيس وتلك المتعة بتلك اللحظات .لم استطع طردها من مخيلتي. بل هي التي فتحت امامي

ميولا جديدا للمتعة بلذة جنسي في المثلية، قذ تغير مسيرة حياتي ,لقذ اكتتشفت لذتي ومتعة ذاتي، في ميول جنسي غريب، مع رجل غريب، في موقف غريب.....لكن الغريب في الأمر ، هو

شعوري الأكيذ بتعلقي بذلك الشخص الغريب وحصرتي على عدم تبادل معلوماتنا لبرمجة لقاء جديد بعيدا عن زحام الحافلات وعن كل ما يعكر جو المتعة بيننا. وببعضنا...لكني كنت مقتنعا

ان الظروف قذ تجمعنا ثانية ، كما جمعتنا اليوم ذون سابق ميعاد..... ....توجهت لدكان امامي اخذت منه قنينة ماء افرغتها على سروالي بالكامل ليظهر للفضوليين ان السروال مبتلا بالكامل

وليس من المناطق الحساسة فقط ولكي يبدو الأمر عاديا كمن سقط في بركة ماء او ما شبه ، ثم قصدت احدى المقاهي، ودخلت المرحاض وغيرت سروالي بشورط رياضة (سروال قصير)

كان معي بحقيبة يدي البحرية مع باقي لوازم قضاء اليوم بالشاطئ ،،، نظفت سروالي المبلل ، ووضعته بالحقيبة كي أجففه على الشاطئ قبل عودتي للبيت..... لكن قبل تنظيف السروال

افرغت جيوبه من محتواها ...بعد التنظيف .جمعت تلك المحتويات التي كانت بجيوب سروالي، لأضعها بجيب الحقيبة ..فأثارتني ورقة ملفوفة ومبللة ضمن تلك المحتويات. علمت انها لا

تخصني، ولكني استغربت وجودها بجيبي ...ففتحتها بفظول وتأني حتى لاتتمزق....لا أستطيع وصف فرحتي و شعوري بالسعادة وانا أقرأ محتواها :( حبيبي لا أعرف إسمك لكني تعلقت بك

انا إسمي عماد48 سنة متزوج... ارجو ان تكون تبادلني نفس الشعور وإذا كان كما توقعت ولن تخيب ظني فيك ، فموعدنا يوم الخميس القادم بعد الظهر على الساعة الفلانية بالمقهى الفلانية

..سأنتظرك نصف ساعة بعد الوقت المذكور فلا تتأخر حبيبي لأنني سأعتبرعدم قدومك بعد مرور نصف ساعة رفض لدعوتي..ستجدني حبيبي انتظرك وعندي لك عدة مفاجئات أرجوك تقبل

دعوتي..قبلاتي لأحلى حبيب.أنتظرك بشوق).لم تسعني فرحتي بهذه الورقة التي كدت اضيعها ، فتضيع مني فرصة لقاء صديقي وحبيبي عماد الغريب...وتذكرت الإشارة التي لوح لي بها

عند اقلاع الحافلة فتأكد انه كان يعني وجود تلك الرسالة بجيبي..كما تذكرت عندما كنت استلقي عليه بظهري بعدما قبلني على قفاتي ... لم يبادلني ولا كلمة،، لكنه بعد حين مد يده يلامس

اردافي ومؤخرتي ،، كنت ذلك الوقت احلل، في صمت، تلك اللحظة من المتعة وكل ما حصل لي بهذه الرحلة، في انتظار محطة الوصول ...استغل هو الفرصة ، وجعلني اتوهم انه يتحسس

مؤخرتي لكنه كان يدس الورق بجيبي ...أكيد ذلك ما وقع ......لم تسعني الدنيا من فرحتي بموعد اللقاء ...شربت قهوتي بسرعة ونشاط ....بعدها قصدت مكان تواجد اصدقائي لقضاء بقية

اليوم الرائع برفقتهم وكثمت عنهم فرحتي وسرور لكني كنت مرحا بترقب موعدي القادم بعد يومين وصرت أخطط لكسب الوقت الكافي للمتعة مع صديقي الغريب... وعلمت ان عالمي الجديد

سينطلق مع صديقي الغريب في جو غريب عرفت بدايته ، لكني لا اعرف شيئا عن طبيعته ومداه الا ما سيجرني اليه فضولي مع صديقي وحبيبي الغريب عماد... فقضيت بقية اليوم

بصحبة رفاقي، لكن ذهني لا يحيد عن التفكير فيما حصل...لاحظت بداية إهتمامي منذ ذلك اليوم بنفس جنسي من الذكور ، اجسامهم ، أطيازهم ، ازبارهم واحجامها ....صرت انتبه لكل

من يمر بي من الذكور واتصور حجم قضيبه من وراء السروال .وأحاول مقارنته بحجم زبر حبيبي عماد، الذي لايزال ملمسه بيدي يدغدغ حوافز شهوتي بحجمه الضخم ........فكانت البداية

في البحث عن المتعة المنشودة ...ودخول عالم المغامرة..... وإعادة نشوة تلك اللحضة التي وصلت فيها لقمة رعشة النشوة......شعوري وأحاسيسي ورغبتي في لقاء حبيبي والإ ستمتاع

بزبره الضخم الذي سحرني ، لا تفارق خيالي ..../





الرجاء المساهمة بتعليقاتكم وتوقعاتكم لأطوار الجزء الثاني وطلباتكم حول التركيز على اى جانب يجعل القص ممتعة، مفيذة ومثيرة

الجزء الثاني سيكون حول لقاء الحبيب ودخول التجربة الحقيقية في إكتشاف الذات وسر الملذات والتركيز بمتعة الطيز في ضم القضيب بتحفييز بلوغ قمة النشوة والإستمتاع بدروة الشهوة
発行者 mallouki
8年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅