العاهره
لم أكن اتخيل انها بذلك العهر، واعتقد ان كلمة عاهره قد وجدت من اجلها هي، من اجلها هي وفقط، كانت اعينها دوما تقول لي ضاجعني، افترسني، لا ترحم اهاتي وتوسلاتي، استخدم جسدي كما شئت، انهل من فرجي حتي ترتوي، كانت اعينها تفضح عهرها ولكني لم اعطي ذلك بالا ولم اهتم خصوصا انها زوجة صديقي، كانت تنتظر كل لقاء يجمعنا حتي تقول لي بافعالها ونظراتها "انا عاهرتك"
في احدي الليالي كنا نسهر سويا في مطعم شهير انا وصديقي ساهر وذلك الغزال الشارد زوجته "روني" او رانيا ، وكعادتي طلبت (white wine ) مع العشاء ولكن روني شربت الكثير من الويسكي، كانت ترتدي فستانا يغطي اردافها الممتلئة بالكاد ويبرز اغلب ثدييها، وكنت اتحدث مع ساهر عن صديق لنا ولكنه لم يتذكره فمالت واقتربت مني حتي التصقت شفتاها بأذني وشعرت بحرارة انفاسها تخترق اذني وتمر منها الي قضيبي فأنتصب وتعملق وكاد ان يمزق بنطالي، ثم قالت...
(صاحبك بينسي بس مش مشكله، انا بنسي اكتر منه بكتير وحاجات مهمه جدا، يعني مثلا انا النهارده نسيت ألبس البانتي بتاعي، حتي هات ايدك كدا) وامسكت يدي اسفل المنضده تحركها نحو فرجها بعد ان فتحت ساقيها علي مصرعيهما فسحبت يدي مسرعا فصرخت ضاحكه، ضحكه تأسر القلوب وتذهب العقول ونظرت الي زوجها قائله....صاحبك بيتكسف موت ياساهورتي، ثم اكملت ضحكتها، ظننت وقتها ان كل هذا بسبب انها ثمله وهي اكدت لي ظني اليوم التالي عندما اتصلت بي واعتذرت واخبرتني انها لم تكن بوعيها من تأثير الخمر.
وفي يوم اخر كان صديقي قد دعاني الي احتفالهم السنوي بزواجهم، وتفاجئت عندما وصلت اني انا المدعو الوحيد!!
فتح لي ساهر الباب قائلا...حبينا نحتفل لوحدنا عشان عارف انك مابتحبش الدوشه، جلست انا وهو في الصالون ودقائق ودخلت اللبؤه الشرسه روني، كانت ترتدي بيبي دول اسود اللون، شفاف جدا ويبرز بياض جسدها الناصع، ذو حماله رفيعه جدا وصدر مكشوف تماما ويغطي حلماتها فقط، وكانت منحنيه تدفع عربة الويسكي وتمشي ببطئ ودلال جعل ثدييها يهتزان برفق كأنهما كرات من الجيلي، يتلاصق ثدييها ثم يفترقا ويعاودان الكره كل ثانيه، مشت امامي وحركات جسدها تقول انظر وتمتع بعاهرتك، البيبي دول كان قصير جدا لا يغطي سوي منتصف اردافها وكانت ترتدي اسفل منه بانتي اسود (فتله) كان خيط البانتي يغوص بين اردافها فظهرت وكأنها عاريه تماما، سمعت صوت ملئ الكأس ثم استدارت وهي تقدم لي كأسا من الفودكا وهي منحنيه امامي وتنظر الي بشبق وشهوه اعلمهم جيدا، اقتربت حتي كاد ان تمس شفتاي ثديها، نظرت الي الكأس وكنت قد ثملت قبل ان اشرب وطاش عقلي وانتفخ بنطالي معلنا عن قيام الاسد القاطن بين فخذي من نومه ويستعد لالتهام فريسته، كدت في تلك اللحظات ان اطوقها بذراعي وانهش ثديها باسناني واقضم حلماتها وانهل منها، ولكني تمالكت نفسي ثم نظرت نحو ساهر فوجدته يبتسم لي قائلا...ماتكسفش ايد روني بقي
اخذت منها الكأس ثم جائت لتجلس بجواري فتعثرت قدمها في ارجل الكرسي فتأوهت وكأن احدهم يضاجعها، فقام ساهر مسرعا وجلس اسفل قدميها وخلع عنها حذائها واخذ يدلك قدميها فوضعت قدما فوق الاخري ونظرت نحوي وهي تعض علي شفتيها وتبتسم ابتسامه عاهره مثلها، ظل ساهر جالسا اسفل اقدامنا وهو يدلك قدم روني بحب فظيع جدا ثم قال...سلامتك ياحبيبي، انا لولا ادهم قاعد كنت عملت حاجات تانيه خاااااالص، فمدت يدها واخذت تلعب باظافرها في شعره وهي تقول...ماتتكسفش ياسهورتي ادهم مش غريب، فنظر نحوي فابتسمت له وأومئت برأسي وحينها ركع علي قدمها يقبلها بشغف ويلعقها كالمجنون، مالت روني برأسها علي صدري واغمضت اعينها وهي تدلك ثديها بيدها وتتأوه بكل عهر ثم اخرجت ثديها من البيبي دول واخذت تفعصه بيدها وتعلو اهاتها، ثم قالت....كفايه ياساهر انا تعبت اوووووي وانت زي ماحنا عارفين، تصور يا ادهم من يوم جوازنا من 3 سنين مش عارف ينيكني والحقيقه هو حاول بس انا شديده عليه وقبل مابيدخل زبه بيكون ريل علي نفسه ونزلهم عالارض، لم اعيرها اهتمام وقمت ذاهبا نحو الباب فأستشاطت غضبا وركلت ساهر بقدمها وقامت تجري خلفي وهي تقول....انت كمان شكلك خول زي صاحبك...
تملكني الغضب وتحولت عيناي الي كرتين من نار واستدرت لها ثم صفعتها علي وجهها بكل ما اوتيت من قوه فسقطت وارتطمت بالارض اسفل قدمي ووجهها بالقرب من حذائي، عندئذ قال ساهر...ادهم ما اسمحلكش، فعلي صوتها وهي تنهره ...انت تخرس خاااااالص مفهووووم، فأجابها حااااضر حاضر،
امسكتها من شعرها وجذبتها لتقف امامي وكان ثدييها قد خرج من البيبي دول ووجهها احمر من اثر الصفعه واعينها ممتلئه بالدموع مما زادها جمالا وجاذبيه، وقفت امامي كالفريسه التي تتمني ان تستخدم، فوضعت حذائي فوق ساهر المرمي ارضا واحكمت قبضة يدي علي شعرها فصرخت....ثم قلت لها وانا انظر في اعينها بحده....
شششششش اخرسي يامتناكه، انتي عايزه تتناكي مني وجوزك اللي تحت جزمتي ده نفسه يشوفك وانا بفشخك وبتصرخي تحت مني، لكن ده مش هايحصل الا بمزاجي وبرضايا وبعد ماتترجوني ويا أما اوافق ويا أما..... قاطعتني روني قاااائله لأ ارجووووووك...هتوافق عشان خاطري، انا هموت عليك ومش قاااااادره، فصفعتها الصفعه الثانيه قائلا..
اخرسي ياشرموطه مافيش حاجه قدامي اسمها لأ...ارررررركعي.
فخرت مسرعه الي قدمي وهي تردد انا اسفه اسفه، سحبتها من شعرها خلفي كالكلبه وجلست واضعا قدما فوق الاخري ثم خلعت عني حذائي واخذت تقبل قدمي وتترجاني ان اضاجعها، ارجوووووك...ارحم نار جسمي مش قاااادره، ارجوووك نكني وافشخني، استخدمني زي ماتحب، انا متناكتك وكلبتك وتحت امرك، افشخني لمتعتك وهات لبنك علي وشي، عاااااايزه اشرب لبنك اوووووووي، ارويني ارجووووووك، ثم جاء ساهر يحبو كالكلب هو الاخر ويترجاني.... ارجوك يا ادهم ريحها انا مش مستحمل اشوفها كدا، انا بحبها اوووي وعايزها مبسوطه، ارجوك عشان خاطري، مسحت بيدي علي خده وانا اردد...good boy
# قومي يامتناكه اقفي
* حاضر تحت امرك
ثم قمت واقفا امامها واقتربت منها حتي تلاصقنا ثم ألتهمت شفتيها داخل فمي وأمسكت كلتا يديها بيدي خلف ظهرها وبيدي الاخري اسحب شعرها للخلف ومشيت بها هكذا حتي تلاصقت بالحائط، فقمت باستدارتها ثم مزقت ثيابها حتي وقفت امامي عااااااااااريه تماما، دفعتها حتي تلاصقت ثدييها بالحائط فأخذت تحك حلماتها بالحائط فلقد كانت في اشد الحاجه الي ممارسة الجنس، وكان الشبق قد تملك منها ويبدو ان فرجها لم يتذوق طعم القضيب منذ فتره بعيده جدا، بدأت اصفعها علي اردافها التي كانت تهتز كالاسفنج، توالت صفعاتي حتي احمرت اردافها وهاجت اكثر واكثر واخذت ترجع باردافها حتي تلامس قضيبي، فكنت ابتعد عنها فتهز اردافها بشوق وشبق، ابتعدت عنها قليلا فأخذت تترجاني وتتوسل الي ان اضاجعها ولم يوقفها سوي صوت سوستة بنطالي فشهقت وارتجفت، اقتربت منها واخذت اضربها بقضيبي علي اردافها فتتأوه وتشهق وتترجاني ان اقحمه بداخلها....
* نيكني في طيزي ارجووووووووك، نيكني في كل خرم فيا، طب الف ارضعه ، اشوفه طيب بس ومش هالمسه ارجوووووووووووك ارجوك ارحمني
فسمحت لها ان تتحرك، فأستدارت وركعت امامي حتي اصبح وجهها امام قضيبي وعندما رأته شهقت مره اخري بصوت اعلي وقبل ان تلمسه جذبتها من شعرها للخلف قائلا...
ها ياكس امك يابنت العرص، انا خول يابنت الموميس يازانيه؟؟
*اناااا اسفه انا كنت عايزه استفذك عشان تنيكني
# انا مش هانيكك يابنت القحبه، انا هافشخك نصين
واقحمت قضيبي في فمها واخذت اضاجع فمها بكل قوه الي داخل زورها، فاندفع لعاب شهوتها يغرق قضيبي وتحسست بقدمي فرجها فاذا هو يفيض بشلالات من الشهوه، جذبتها من شعرها وجعلتها تقف علي يدها وارجلها كالكلبه تماما قائلا....هاركبك زي اوسخ كلبه في الشارع ومش هارحم كسك ولا طيزك ياشرموطه....
ثم ركبت فوقها ودفعت قضيبي مره واحده الي داخلها فرجها بكل قوه حتي وصل الي اعماق رحمها فصرخت بقوه واخذت تتنفس بصوت عالي، ولم امهلها حتي تأخذ نفسها فأخرجت قضيبي دفعه واحده ثم طعنت فرجها طعنه اقوي من سابقتها، ثم توالت طعناتي لها بسرعه وبقوه، اخذت ادخل قضيبي في فرجها بكل قوه واخرجه وادخله بقوه وبكل سرعتي، امسكتها من شعرها لكي اتملكها وهي تصرخ وتحاول ان تنجو وتبتعد عني ولكن شهوتها كانت تبقيها اسفل مني، وبعد ربع ساعه كانت ارتعشت مرتين والان تترجاني ان ارحمها واتوقف قليلا كي تستريح وستكمل بعدها، ولكني لم اسمعها واكملت مضاجعتها بنفس القوه وانا ألجمها بشعرها واركبها مثل الكلبه، هافشخ كسم امك يامتناكه، ولسه مابنزلش دلوقتي انا، قدامي ساعتين كمان ومش هارحمك الا لما اكسر عينك واجيب لبني علي وشك وجوا عينك يامتناكه، قووومي فذي علي اوضة النوم حالاااااااااااااا
......يتبع
في احدي الليالي كنا نسهر سويا في مطعم شهير انا وصديقي ساهر وذلك الغزال الشارد زوجته "روني" او رانيا ، وكعادتي طلبت (white wine ) مع العشاء ولكن روني شربت الكثير من الويسكي، كانت ترتدي فستانا يغطي اردافها الممتلئة بالكاد ويبرز اغلب ثدييها، وكنت اتحدث مع ساهر عن صديق لنا ولكنه لم يتذكره فمالت واقتربت مني حتي التصقت شفتاها بأذني وشعرت بحرارة انفاسها تخترق اذني وتمر منها الي قضيبي فأنتصب وتعملق وكاد ان يمزق بنطالي، ثم قالت...
(صاحبك بينسي بس مش مشكله، انا بنسي اكتر منه بكتير وحاجات مهمه جدا، يعني مثلا انا النهارده نسيت ألبس البانتي بتاعي، حتي هات ايدك كدا) وامسكت يدي اسفل المنضده تحركها نحو فرجها بعد ان فتحت ساقيها علي مصرعيهما فسحبت يدي مسرعا فصرخت ضاحكه، ضحكه تأسر القلوب وتذهب العقول ونظرت الي زوجها قائله....صاحبك بيتكسف موت ياساهورتي، ثم اكملت ضحكتها، ظننت وقتها ان كل هذا بسبب انها ثمله وهي اكدت لي ظني اليوم التالي عندما اتصلت بي واعتذرت واخبرتني انها لم تكن بوعيها من تأثير الخمر.
وفي يوم اخر كان صديقي قد دعاني الي احتفالهم السنوي بزواجهم، وتفاجئت عندما وصلت اني انا المدعو الوحيد!!
فتح لي ساهر الباب قائلا...حبينا نحتفل لوحدنا عشان عارف انك مابتحبش الدوشه، جلست انا وهو في الصالون ودقائق ودخلت اللبؤه الشرسه روني، كانت ترتدي بيبي دول اسود اللون، شفاف جدا ويبرز بياض جسدها الناصع، ذو حماله رفيعه جدا وصدر مكشوف تماما ويغطي حلماتها فقط، وكانت منحنيه تدفع عربة الويسكي وتمشي ببطئ ودلال جعل ثدييها يهتزان برفق كأنهما كرات من الجيلي، يتلاصق ثدييها ثم يفترقا ويعاودان الكره كل ثانيه، مشت امامي وحركات جسدها تقول انظر وتمتع بعاهرتك، البيبي دول كان قصير جدا لا يغطي سوي منتصف اردافها وكانت ترتدي اسفل منه بانتي اسود (فتله) كان خيط البانتي يغوص بين اردافها فظهرت وكأنها عاريه تماما، سمعت صوت ملئ الكأس ثم استدارت وهي تقدم لي كأسا من الفودكا وهي منحنيه امامي وتنظر الي بشبق وشهوه اعلمهم جيدا، اقتربت حتي كاد ان تمس شفتاي ثديها، نظرت الي الكأس وكنت قد ثملت قبل ان اشرب وطاش عقلي وانتفخ بنطالي معلنا عن قيام الاسد القاطن بين فخذي من نومه ويستعد لالتهام فريسته، كدت في تلك اللحظات ان اطوقها بذراعي وانهش ثديها باسناني واقضم حلماتها وانهل منها، ولكني تمالكت نفسي ثم نظرت نحو ساهر فوجدته يبتسم لي قائلا...ماتكسفش ايد روني بقي
اخذت منها الكأس ثم جائت لتجلس بجواري فتعثرت قدمها في ارجل الكرسي فتأوهت وكأن احدهم يضاجعها، فقام ساهر مسرعا وجلس اسفل قدميها وخلع عنها حذائها واخذ يدلك قدميها فوضعت قدما فوق الاخري ونظرت نحوي وهي تعض علي شفتيها وتبتسم ابتسامه عاهره مثلها، ظل ساهر جالسا اسفل اقدامنا وهو يدلك قدم روني بحب فظيع جدا ثم قال...سلامتك ياحبيبي، انا لولا ادهم قاعد كنت عملت حاجات تانيه خاااااالص، فمدت يدها واخذت تلعب باظافرها في شعره وهي تقول...ماتتكسفش ياسهورتي ادهم مش غريب، فنظر نحوي فابتسمت له وأومئت برأسي وحينها ركع علي قدمها يقبلها بشغف ويلعقها كالمجنون، مالت روني برأسها علي صدري واغمضت اعينها وهي تدلك ثديها بيدها وتتأوه بكل عهر ثم اخرجت ثديها من البيبي دول واخذت تفعصه بيدها وتعلو اهاتها، ثم قالت....كفايه ياساهر انا تعبت اوووووي وانت زي ماحنا عارفين، تصور يا ادهم من يوم جوازنا من 3 سنين مش عارف ينيكني والحقيقه هو حاول بس انا شديده عليه وقبل مابيدخل زبه بيكون ريل علي نفسه ونزلهم عالارض، لم اعيرها اهتمام وقمت ذاهبا نحو الباب فأستشاطت غضبا وركلت ساهر بقدمها وقامت تجري خلفي وهي تقول....انت كمان شكلك خول زي صاحبك...
تملكني الغضب وتحولت عيناي الي كرتين من نار واستدرت لها ثم صفعتها علي وجهها بكل ما اوتيت من قوه فسقطت وارتطمت بالارض اسفل قدمي ووجهها بالقرب من حذائي، عندئذ قال ساهر...ادهم ما اسمحلكش، فعلي صوتها وهي تنهره ...انت تخرس خاااااالص مفهووووم، فأجابها حااااضر حاضر،
امسكتها من شعرها وجذبتها لتقف امامي وكان ثدييها قد خرج من البيبي دول ووجهها احمر من اثر الصفعه واعينها ممتلئه بالدموع مما زادها جمالا وجاذبيه، وقفت امامي كالفريسه التي تتمني ان تستخدم، فوضعت حذائي فوق ساهر المرمي ارضا واحكمت قبضة يدي علي شعرها فصرخت....ثم قلت لها وانا انظر في اعينها بحده....
شششششش اخرسي يامتناكه، انتي عايزه تتناكي مني وجوزك اللي تحت جزمتي ده نفسه يشوفك وانا بفشخك وبتصرخي تحت مني، لكن ده مش هايحصل الا بمزاجي وبرضايا وبعد ماتترجوني ويا أما اوافق ويا أما..... قاطعتني روني قاااائله لأ ارجووووووك...هتوافق عشان خاطري، انا هموت عليك ومش قاااااادره، فصفعتها الصفعه الثانيه قائلا..
اخرسي ياشرموطه مافيش حاجه قدامي اسمها لأ...ارررررركعي.
فخرت مسرعه الي قدمي وهي تردد انا اسفه اسفه، سحبتها من شعرها خلفي كالكلبه وجلست واضعا قدما فوق الاخري ثم خلعت عني حذائي واخذت تقبل قدمي وتترجاني ان اضاجعها، ارجوووووك...ارحم نار جسمي مش قاااادره، ارجوووك نكني وافشخني، استخدمني زي ماتحب، انا متناكتك وكلبتك وتحت امرك، افشخني لمتعتك وهات لبنك علي وشي، عاااااايزه اشرب لبنك اوووووووي، ارويني ارجووووووك، ثم جاء ساهر يحبو كالكلب هو الاخر ويترجاني.... ارجوك يا ادهم ريحها انا مش مستحمل اشوفها كدا، انا بحبها اوووي وعايزها مبسوطه، ارجوك عشان خاطري، مسحت بيدي علي خده وانا اردد...good boy
# قومي يامتناكه اقفي
* حاضر تحت امرك
ثم قمت واقفا امامها واقتربت منها حتي تلاصقنا ثم ألتهمت شفتيها داخل فمي وأمسكت كلتا يديها بيدي خلف ظهرها وبيدي الاخري اسحب شعرها للخلف ومشيت بها هكذا حتي تلاصقت بالحائط، فقمت باستدارتها ثم مزقت ثيابها حتي وقفت امامي عااااااااااريه تماما، دفعتها حتي تلاصقت ثدييها بالحائط فأخذت تحك حلماتها بالحائط فلقد كانت في اشد الحاجه الي ممارسة الجنس، وكان الشبق قد تملك منها ويبدو ان فرجها لم يتذوق طعم القضيب منذ فتره بعيده جدا، بدأت اصفعها علي اردافها التي كانت تهتز كالاسفنج، توالت صفعاتي حتي احمرت اردافها وهاجت اكثر واكثر واخذت ترجع باردافها حتي تلامس قضيبي، فكنت ابتعد عنها فتهز اردافها بشوق وشبق، ابتعدت عنها قليلا فأخذت تترجاني وتتوسل الي ان اضاجعها ولم يوقفها سوي صوت سوستة بنطالي فشهقت وارتجفت، اقتربت منها واخذت اضربها بقضيبي علي اردافها فتتأوه وتشهق وتترجاني ان اقحمه بداخلها....
* نيكني في طيزي ارجووووووووك، نيكني في كل خرم فيا، طب الف ارضعه ، اشوفه طيب بس ومش هالمسه ارجوووووووووووك ارجوك ارحمني
فسمحت لها ان تتحرك، فأستدارت وركعت امامي حتي اصبح وجهها امام قضيبي وعندما رأته شهقت مره اخري بصوت اعلي وقبل ان تلمسه جذبتها من شعرها للخلف قائلا...
ها ياكس امك يابنت العرص، انا خول يابنت الموميس يازانيه؟؟
*اناااا اسفه انا كنت عايزه استفذك عشان تنيكني
# انا مش هانيكك يابنت القحبه، انا هافشخك نصين
واقحمت قضيبي في فمها واخذت اضاجع فمها بكل قوه الي داخل زورها، فاندفع لعاب شهوتها يغرق قضيبي وتحسست بقدمي فرجها فاذا هو يفيض بشلالات من الشهوه، جذبتها من شعرها وجعلتها تقف علي يدها وارجلها كالكلبه تماما قائلا....هاركبك زي اوسخ كلبه في الشارع ومش هارحم كسك ولا طيزك ياشرموطه....
ثم ركبت فوقها ودفعت قضيبي مره واحده الي داخلها فرجها بكل قوه حتي وصل الي اعماق رحمها فصرخت بقوه واخذت تتنفس بصوت عالي، ولم امهلها حتي تأخذ نفسها فأخرجت قضيبي دفعه واحده ثم طعنت فرجها طعنه اقوي من سابقتها، ثم توالت طعناتي لها بسرعه وبقوه، اخذت ادخل قضيبي في فرجها بكل قوه واخرجه وادخله بقوه وبكل سرعتي، امسكتها من شعرها لكي اتملكها وهي تصرخ وتحاول ان تنجو وتبتعد عني ولكن شهوتها كانت تبقيها اسفل مني، وبعد ربع ساعه كانت ارتعشت مرتين والان تترجاني ان ارحمها واتوقف قليلا كي تستريح وستكمل بعدها، ولكني لم اسمعها واكملت مضاجعتها بنفس القوه وانا ألجمها بشعرها واركبها مثل الكلبه، هافشخ كسم امك يامتناكه، ولسه مابنزلش دلوقتي انا، قدامي ساعتين كمان ومش هارحمك الا لما اكسر عينك واجيب لبني علي وشك وجوا عينك يامتناكه، قووومي فذي علي اوضة النوم حالاااااااااااااا
......يتبع
7年前