زوجتي والرجال

الجزء الاول

علي شاطئ البحر الابيض في جزيرة رودس باليونان وقفت مبهورا ، اتطلع الي النسوة وهم يمرحن علي البلاج شبه عاريات ، المايوهات كلها بكيني ومعظمها توبلس ، البزاز عارية دون خجل او حياء ، معرض مثير للبزاز ما بين كبيرة ومنتفخة وصغيرة و منبسطة ، منتصبة ومرفوعة في شموخ ومتهدلة وممصوصة ، عشرات النسوة يعرضن مفاتنهن من مختلفي الاعمار ما بين السادسة عشر وما تجاوزن سن الشيخوخة ، كلهن عاريات وكأنهن في سباق للعري ، كل واحد مع صاحبته او زوجته ، الرجال لا يجدون غضاضة في ان تتعري نسائهن امام غيرهم من الرجال ، لم ادري هل ضاعت النخوة ام انه التحرر و الرقي ، انها في الحقيقة المتعة و اللذة ، شئ مثير وممتع ان تجد حولك عشرات النسوة عاريات ، أينما رفعت عينيك لا تري امامك الا العري ، اجسام . بزاز . . ارداف . . طياز ، سرحت مع هواجسي واحلامي ، تخيلت زوجتي ماجدة لو كانت معي هنا علي البلاج ، لكانت سترتدي البكيني وتعري جسدها وبزازها كالاخريات وتندمج بين الجميع نساء ورجال أم تنعزل وتبقي بعيدا كالمنبوذة ، تمنيت ان تكون زوجتي بين هذا الجمع من النسوة المثيرات ، واحدة منهن ، تزهو بانوثتها وجمالها ، مما لا ريب فيه سيكون الامر مثيرا وممتعا وهي تمرح معهن ولكن هل تقبل زوجتي ذلك ؟ ؟ مستحيل ان تقبل ، لقد تمنت ان تكون بصحبتي في تلك الرحلة ، أول مرة اسافر الي دولة اوربية بدعوة من احدي الشركات التي تورد لنا المهمات لحضور ندوة عن احدث منتجات الشركة ، الدعوة لمدة اسبوع ، اقامة كاملة ، ****ة علي مجموعة من الزملاء في العمل ، في الصباح كنا نذهب الي البلاج نسترق النظرات الي الشقراوت المثيرات ، نستمتع برؤية اجسادهن العارية ، نقارن بينهن و بين نسائنا ، نختار منهن اكثرهن الأكثر انوثة وجمالا ،كثيرا ما نختلف ، هناك من يفضل ذات البزاز الكبيرة وأخر يهتم بصاحبة الارداف الممتلئة وغيرهما يفضل النحيفة ، أما أنا فكنت سأميل للممتلئة دون ترهل ، صاحبة القوام المتسق والصدر النافر ، في المساء نخرج للتسوق وشراء الهدابا ، شد انتباهي مايوه بكيني من النوع الساخن ، فكرت اشتريه لزوجتي ، ترددت قليلا فليس من المعقول ان ترتدي زوجتي البكيني ، كان في داخلي رغبة ملحة لشرائه ، لم اجرؤ ان اشتريه قدام زملائي ، آثرت الانتظار والتريث حتي لا يظن احد ان زوجتي متحررة ترتدي البكيني ، تعمدت ان انزل للتسوق بمفردي ، اشتريت البكيني وبعض الملابس الداخلية وبنطلون استرتش ، اشتريت كل ما احب ان اري زوجتي ترتديه ، كان كل جسمي ينتفض وأنا اطلب الراء من البائع ، تملكتني النشوة بعد ان اشتريت كل ما تمنيت ان اشتريه ، شعرت أنني مقدم علي تجربة جديدة ، وأنني تحررت من قيود التخلف واصبحت اوربيا في تفكيري وسلوكي ، تفتح وعيي عن دنيا جديدة دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني في تلك الليلة ، اشتقت الي ماجدة و الي رؤيتها بالبكيني الاحمر المثير ، تخيلتها أمامي فتأججت شهوتي ، كل يوم يمر ازداد شوقا الي زوجتي ، كانت فرحتي لا توصف عندما جاء موعد العودة الي القاهرة ، استقبلتني ماجده بالعناق والقبلات ، أول مرة ابتعد عنها ، اسبوعا كاملا ، لم اكد التقط انفاسي حتي سألني الاولاد عن هداياهم ، حاولوا فتح شنطة السفر ولكني منعتهم خوفا من أن يشاهدوا مايوهات أمهم ،و بعد أن قدمت لهم هداياهم ،همست الي ماجده قائلا في نشوي
- هديتك جوه مش لازم يشوفها الاولاد
تطلعت الي في شئ من الدهشة وسبقتني الي غرفة نومنا ، هناك اخرجت من الحقيبة ما اخفيته عن الاولاد ، بهتت عندما رأت المايوه في يدي وهمست في ذهول قائلة
- ايه ده مايوه بكيني لمين ده
قلت وفي صوتي نبرة خجل
- عشانك ياحبيبتي . . مش عجبك والا ايه ؟
تعلقت بين شفتيها ابتسامة تحمل معني وقالت
- وده راح البسه فين بقي ؟
قلت دون تردد
- علي البلاج
احمرت وجنتاها وقالت في دهشة
- انت بتهزر معقول البسه علي البلاج
قلت اقنعها
- كل الستات بتلبس مايوهات علي البلاج
نظرت اليّ في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، ثم تنهدت وقالت
- انا ملبستش مايوه قبل كده . . عايز الاولاد يقول ايه امهم اتجننت ولبست مايوه وكمان بيكيني
اطرقت في خجل ولم اعلق ، همست بعد لحظة صمت
- ممكن البسه لك هنا في البيت
صدمتني والجمت لساني بينما اردفت قائلة
- ايه دوول كمان كلوتات وبنطلون استرتش
ضحكت في نشوي وقالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظر
- دول يعني ممكن البسهم
قامت وضعت المايوه وباقي الملابس في الدولاب ثم التفتت نحوي ، اقتربت مني وبين شفتيها اجمل ابتسامة ثم مدت ذراعيها ولفتها حول عنقي وقالت في دلال
- انا خايفه حد من الاولاد يشوف الحاجات دي
خطفتها في حضني والتصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساخنة ، لاطفئ لهيب شهوتي وشوقي اليها ، لما تكد تبتعد شفتيها عن شفتي حتي قالت في دلال تلومني
- مالك مستعجل كده ليه خلي الحاجات دي بالليل؟
قلت في نهم
- وحشاني أوي ياحبيبتي
انفرجت اساريرها وعادت تقترب مني ، جلست علي حجري وتعلقت بتلكا يداها في عنقي وقالت في دلال
- انتا كمان وحشني
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التقطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي و تذوقت رحيق فاها الشهي العطر ، انتصب قضيبي بكل قوة جتي ظننت انه سيمزق ثيابي ويتحرر من سجنه وينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فمها الذي يتساقط من بين شفتيها
- باحبك اوي يا شوقي
- انا كمان باحبك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت
- لو اعرف ان السفر راح يخليك ملهوف عليّ كنت اتمنيت تسافر من زمان
القيتها فوق السرير ، رفستني بقدميها وهي تطيح بهما في الهواء وتنهرني قائلة
- انت عايزه تعمل ايه يامجنون الاولاد بره ممكن يدخلوا علينا ؟
قلت وانا امسك بقدميها
- وحشاني قوي
قبلت قدميها ، أول مرة اقبل قدميها ، تطلعت اليّ في ذهول وفي عينيها فرحة وقالت في نشوي
- انت اتغيرت أوي يا شوقي
مدت يداها وازاحت الثوب عن ساقيها وفخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، بدأت تقلع اللباس ، وهي ترنو الي بنظرات تحمل معني وكأنها تقول انت زوجي وحبيبي وانا اتوق الي لقاءك ومعاشرتك ، اريد ان تعوضني اليوم عن اسبوع كامل قضيته وحيدة في فراشي ، قبل ان تفرغ من قلع اللباس ، سمعنا طرقات خفيفة علي الباب ، انهم الاولاد ، قفزت ماجده من مكانها واعادت اللباس بين فخذيها قبل ان تخلعه وتنهدت قائلة
- مش راح ينفع دلوقتي
لم يكن أمامي الا الانتظار حتي يقبل الليل وينام الاولاد .
انتظرت في لهفة الساعة التي يغلق علينا باب حجرة النوم وكأنني مقدم علي تجربة خطيرة أو علي موعد مع مسؤل كبير ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وانا الاحق ماجدة في كل ارجاء الشقة كلما وجدت الفرصة متاحة لانفرد بها و أضمها الي صدري واحطف قبلات سريعة قبل أن يرانا أحد ، تنفست الصعداء عندما دخل الاولاد الي غرفة نومهم والتفت اليّ ماجده وهي جالسة امام التليفزيون ، كان بريق الشخوة يومض في عينيها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن استعدادها لتلبية كل احتياجتي ، قمت خلفها ولكنها اتجهت الي الحمام واغلقت الباب خلفها ، سبقتها الي غرفة النوم واستلقيت بالفراش انتظرها علي احر من الجمر ، انتهزت الفرصة وتجردت من كل ملابسي وقد انتصب قضيبي بقوة ، الوقت يمر ببطء شديد مما اثار فضولي ، لفيت جسمي بفوطة كبيرة وتسللت الي الحمام ، فتحت الباب ، ارتبكت عندما فوجئت بي ، كانت جالسة علي خافة البانيو بتنتف كسها ، اشاحت بوجهها عني وقالت: بصوت خفيض
- لوسمحت اخرج بره
قلت وعيناي تغوص بين فخذيها
- ممكن اساعدك
قالت في حدة
-ارجوك اخرج بره بلاش تضيع المفاجأة اللي عملاها لك
تسللت الي الخارج وانا في قمة الهياج والشوق الي ممارسة الجنس ، عدت الي مكاني انتظرها بلهفة ولعابي يسيل عليها ، فجأة فتحت الباب وظهرت أمامي مرتدية الروب الاحمر ، انتفضت في مكاني وقلت اعاتبها
- اتأخرتي كده ليه ؟
ابتسمت وقالت
- اغمض عينيك
غمضت عيناي حتي همست قائلة
- افتح عيناك
رايتها امامي بالبكيني لاول مرة ، تأملتها بنظرة فاحصة من اخمص قدميها حتي اعلي شعرها ، انها تبدو اجمل واشهي من كل ما رأت عيناي في رودس ، انها أنثي بحق ، تفيض انوثة ، بزازها منتفخة كبيرة لم يخفي منها المايوه الا القليل واردافها مكتظة بيضاء في لون اللبن الممزوج بماء الورد ، كسها واضح المعالم يبدو منتفخا من تحت المايوه وطيزها كادت تفجر المايوه ، بطنها كان منتفخا وكبيرا بعض الشئ ، قالت تسألني في نشوة وزهو
- ايه رايك ؟
قلت في نهم
- انتي احلي من كل الستات اللي شفتهم علي البلاج
اطلقت ضحكة عالية تنم عن فرحتها باعجابي وقالت في دلال
- عشان تقدر مراتك وتعرف ان مفيش زيها
جلست الي جواري علي حافة السرير ، امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
- قوللي عملت ايه هناك اوعي تكون عينك زاغت كده والا كده
قلت ارضي غرورها
- مستحيل ابص لوحده غيرك
قالت في دلال
- يعني ما زاغتش عينيك كده والا كده
- معقول برضه
- يمكن غرك بياضهم وشعرهم الاصفر
قلت دون تردد
- كان نفسي تكوني معايا
قالت في نشوى
- خلاص لما تسافر تاني خدني معاك عشان اتأكد بنفسي
قلت بشوق ولهفة
- ياريت نسافر مع بعض
ابتسمت وقالت وهي تعبث باناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف
- لو سافرت معاك راح تسيبني البس البكيني قلت منفرج الاسارير
- اي طبعا
قالت في دلال ومياصه لم اعهدها عليها من قبل
- يعني مش راح تغير لما يشوفوني الخواجات عريانه؟
- هناك ماحدش بيبص علي حد عيونهم مليانة
قالت في زهو
- بس انا مش زي ستاتهم اكيد انا حاجة تانية
قلت وأنا أملأ وجنتيها بقيلاتي المتلاحقة السريعة
- انا عايزهم يبصوا عشان يتغاظوا مني
اطلقت ضحكة عالية وقالت وهي ترتمي في حضني
- أنت افكارك غريبة
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، تمنيت في نفسي في تلك اللحظة لو سافرت معي الي رودس وتعرت كما يتعري الاجانب ، أنني احبها واعشق كسها ومتعته وهي تحبني ايضا وتحب ان تمتعني ولكن رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تمنعها من ان تتمتع وتمتعني ، الصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساحنة ، بدات الحس لسانها وهى مغممضه العينين ، دايبة وبتتنهد ، تحركت شفتاي من فمها الي عنقها والي كتفيها ازاحت المايوه عن بزازها بدا لونهما احمر وحلماتاهما واقفتان بلونهما الوردي فاطلقت فمي عليهما ، اقبلهما في كل مكان وادغدغ حلماتها باسناني ،ارتفعت أناتها وارتعدت في حضني ، القيتها علي السرير ، نامت منفرجة الساقين ، شدني كسها ، وهو منتوف يبدو منتفحا متوردا ،مثير شهيا للغاية تتمناه الشفاه ، تطلعت اليّ في فرحة وقد تهلل وجهها كأنما وصلها ما كنت أفكر فيه ، القيت بوجهي بين فخذيها ، انها مغرمة بلحس وتقبيل كسها ، قبلته ولحسته في كل مكان فوق الشفرين وبينهما ، ارتفعت اناتها حتي خفت توقظ الاولاد ، مدت يدها تبحث عن قضيبي ، التفت اليها ، استلقيت فوق صدرها ،جالسا القرفصاء ، قضيبي بين بزازها ، امسكت به ، دلكت به بزازها المنتفخة ، نظرت الي قضيبي ثم رفعت عيناها ونظرت الي بنهم كأنها تقول لي أنني جائعة ، اريد ان اروي ظمئي بلبنك , اعتصرت قضيبي بين اناملها البضة الرقيقة ثم مررت عليه شفتيها ، قبلته . . لعقته بلسانها ثم وضعته في فمها ، لم استطع ان اقاوم ، سحبته من فمها وقد كاد ان يقذف ، نمت فوقها واحتوتني بين فخذيها المنفرجين ، تمكنت منها ، نكتها بنهم وشوق وهي تئن وتتأوه وتتحرك تحتي كالمكوك ، لم احتمل المزيد من المتعة قذفت واستلقيت الي جوارها ، رمتني بنظرة عتاب وقالت بصوت متهالك وفي نبرات صوتها احباط
- قوام كده نزلتهم
شعرت انها لم ترتوي بعد قلت في شئ من الخجل
- غصب عني بقي لي كتير بعيد عنك مقدرتش امسك نفسي
ارتمت في حضني وقبلتني وقالت بدلع متعمد
- باحبك اوي ياشوقي
اخذتها في حضني وقبلتها ، سرحت يدها بين فخذي ، امسكت قضيبي وقالت
- مش راح تنيك تاني
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، حاولت ان تثيرني وتحثني علي معاشرتها مرة اخري ، همست قائلة بصوت موجوع
- مني جوزها بينكها في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت بقرف
- دي كدابه
- راح تكدب ليه
- عايزه تغيظك عشان انتي احلي منها
تنهدت وقالت
- مش مني بس اللي جوزها بينكها اربع مرات في ستات تاني كتير
قلت في استياء
- عايزه تتناكي اربع مرات ؟
قالت في نهم ولهفة
- تقدر ؟
قلت مداعبا
- لو عايزه روحي للي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وهي تزداد التصاقا بي
- يعني مش راح تتضايق
قلت مداعبا
- اتضايق ليه مادام راح تنبسطي
تنهدت وخرج هواؤها ساخنا
- خلاص راح اخليه ينكني
قلت هامسا
- مين ده اللي راح ينيكك
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وفي نبرات صوتها شوق ورغبة
- اللي بينيك اربع مرات
- مين هوه ؟
اطرقت وكست حمرة الخجل وجهها ، قالت بعد تردد
- جوز منى
سألتها في صوت مشوب بالخجل
- اسمه ايه جوز منى؟
علقت بين شفتيها واسعة ، بلعت ريقها وكأن اسمه ثقيل علي شفتيها ، قالت بصوت هامس لا يكاد يسمع
- وجيه البيه
عدت أسألها وقد نجحت في اثارتي وبدأ قضيبي ينتصب
- قولتي اسمه ايه صوتك واطي مسمعتش ؟
ابتسمت وهربت بوجهها بعيدا عني ورفعت صوتها قائلة
- قلت : بهيج البيه جارنا انت مش عارفه
بادرتها قائلا
- متأكده بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في زهو و كأنها تفخر به
- اه متأكده بينيك اربع مرات وكل يوم
كانت أول مرة يدور بيني وبين ماجده حوار جنسي ، اول مرة تتجرأ في حديثها معي ، كان هناك شئ خفي يدفعني الي الاستمرار في هذا الحديث ، شئ يبعث في نفسي كل مشاعر البهجة ، يزيدني اثارة ورغبة في زوجتي مما دفعني اٍبادر بسؤالها قائلا
- ممكن اعرف متأكده ازاي
- مني مراته قالت لي
- مني قالت لك والا ناكك قبل كده
قالت في حدة غاضبة
- اخص عليك ماتقولش كده ماحدش بينكني غيرك
احسست ان مداعبتي تجاوزت الحدود اكثر مما يجب ، قلت استرضيها
- أنتي زعلتي والا انكسفتي
قالت في حده
- هزارك تقيل اوعي تجيب لي اسمه تاني انا باكرهه
قلت وانا اتصنع الدهشة
- بتكرهيه ليه؟
قالت:- بكرش وعينيه زايغه بيبص لي بصات مش كويسه باحس ان فيها شهوة
قلت: وقد عدت لمداعبتها
- له حق انتي احلي من مراته الف مرة
قالت في دلال وزهو
- طبعا احلي منها
قلت وانا التصق بها وامسح بيدي علي شعرها المسترسل
- مع مراته الوحشة اربع مرات امال معاكي يبقي كام مرة
اطلقت ضحكة عالية ثم اردفت قائلة
- بطل هزار بقي قلت لك الف مرة باكرهه
قلت مازحا لامتص غضبتها؟
- لا بجد يبقي معاكي كام مرة
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
- مش اقل من عشر مرات عشان يشبع مني
قلت في نشوي وقد تأججت شهوتي
- انتي محدش يشبع منك ولو الف مرة
تنهدت وقالت
حاولت اقبلها ولكنها تراجعت وقالت
- بلاش خليك لبكره انت تعبان من السفر
كنت حقا مجهد وفي حاجة النوم ، اغمضت عيناي وغلبني النعاس
في الصباح كنا لانزال عرايا في السرير ، لم اكد افتح عيناي حتي التصقت بي ، قمت من الفراش اخذ دش واستعد للذهاب الي عملي ، قالت في دهش تسألني
- انت رايح فين
- اخد دش واروح الشغل
قالت في استياء وهي تعتدل في فراشها
- لازم يعني تروح الشغل
وقعت عيناي علي عينيها ، قرأت فيهما مالم تنطق به ، أنها لم تشبع بعد تريد المزيد من الممارسة الجنسية ، قلت وانا اتصنع الضيق
- كان نفسي اقعد معاكي لكن لازم اروح الشغل
مطت شفتيها وبدا عليها شئ من الضيق ، هرولت الي الحمام وانا استرجع في خيالي ، حديث ليلة الأمس ، لم يكن يخفي علي انها من صنف النساء اللائي يشتهين الجنس ، لا تكفيها مرة واحدة في الليلة ، ، أول مرة تتجرأ في حديثها معي وتلمح برغباتها الجنسية ، عايزه تتناك كل يوم اربع مرات ، هجم علي نفسي طوفان من الدوافع والهواجس ، حديثها بالأمس عن منى وزوجها بهيج البيه يحمل أكثر من معني ، تريدني مثل بهيج البيه ام تريد بهيج البيه ، لم تخفي اعجابها بفحولته ، ، اربعة مرات في الليلة الواحدة ، شئ يدعو للاعجاب ويسيل عليه لعاب أي أمرأة ، خفت ان يتحول الاعجاب الي رغبة ثم لقاء جنسي يجمع بين ماجده وبهيج ، تملكني شئ من القلق والخوف ، حاولت اقاوم هواجسي وظنوني ، زوجتي محجبه ومؤدبه ، لا يمكن ان تفكر في علاقة جنسية مع رجل اخر ، أول مرة اشعر باهتمام زوجتي بممارسة الجنس رغم مرور اكثر من خمسة عشرة عاما علي زواجنا ، لم اشعر من قبل بحاجتها الي الجنس كما شعرت ليلة امس ، كأن شهوتها كانت تنمو وتكبر يوما بعد يوم حتي وصلت اليوم الي ذروتها ، فكرت مليا ، ماجده تجاوزت الثامنة والثلاثون ، امرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها ، اكتملت ونضجت احاسيسها وشهواتها ، اصبحت ثمرة ناضجة ، تطلب الاكال ، تريد المزيد من اللذة والمتعة ، في ذروة شهوتها ، انني ايضا في ذروة شهوتي ورجولتي ، أننا في حاجة الي التغير ، في حاجة الي نجديد حبنا وعشقنا ، نتحرر من قيود التخلف ونستمتع بكل لحظة تجمعنا ، ذكريات رودس لا تبرج خيالي تحثني علي مزيد من التحرر ، فكرت اصحب زوجتي الي شاطئ بعيد ، نعمل شهر عسل جديد . ترتدي البكيني علي البلاج ، تمرح وتلهو معي ، تثيرني وتبهج عيناي وأنا أراها امامي عارية كاشفة عن جسمها البض الشهي ومفاتنه ، ستظن ان ما اطلبه منها خطأ ولكن هل ستكون قادرة علي التحرر منه والانطلاق الي عالم اللذة والمتعة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


الجزء الثاني

ذكريات رودس تداعب خيالي لا تزال مرتسمة في الذهن سارية في الجوارح ، انطلقت في مخيلتي احلام لا عداد لها ، الغردقة ليست ببعيدة مثل رودس ، انتويت اصحب زوجتي الي هناك ، استعيد معها ذكريات رودس ، حجزت في احدي قري الغردقة ، قرية معظم روادها من الاجانب ، استقبلت زوجتي الخبر بشئ من القلق ، كيف نسافر ونترك الاولاد بمفردهم واكبرهم لم يتجاوز بعد الرابعة عشر ، عمة الاولاد قبلت أن تقيم معهم اثتاء غيابنا ، بدأنا نستعد لرحلة شهر العسل الجديد ، هناك سنبتعد عن كل مشاكلنا ، مشاكل الاولاد والعمل ، ماجده ستكون لي طول الوقت ، نلهو ونمرح معا ، نتحرر من قيود العادات والتقاليد ولا يشغلنا الا المتعة ، لم انسي اذكر ماجده أن تضع في حقية ملابسنا البكيني الاحمر المثيرالذي اشتريته من رودس ، لمعت عيناها وكأنني أتيت لها بما تشتهيه وتتمناه ، السفر بالاتوبيس كان مرهقا ، لم يهون من مشقتة االا وجود ماجده معي ، كلما تخيلتها علي الشاطئ بالكيني الاحمر المثير والعيون البصاصة تتطلع اليها ، ينتصب قضيبي ويتلاشي كل احساس بالتعب
وصلنا الغردقة أول الليل بعد حوالي ستة ساعات ، الاوتيل كان فاخرا يضارع ما شاهدته في اوتيلات رودس بل يتفوق عليهم ، الرواد تقريبا جميعهم اجانب ، والنساء بالمايوها في الريسبشن ، في غرفتنا بالاوتيل وضعت حقيبة ملابسنا علي الارض والتفت الي ماجدة ، التقت نظراتنا ، اقتربت منها ، احسست بيدها تلتصق بيدي كأنها التقت باحلامها ، أخذتها بين احضاني بقوة ، شعرت أن جسدينا انطبقا علي بعضهما ونسجتا جسدا واحدا ، زحفت بشفتي فوق خدها الناعم ، اشاحت بفمها بعيدا وهمست بصوت خفيض
- بلاش تبوسني أنت مش بتمسك نفسك
كتمت صوتها بشفايفي ، استسلمت وبدأت تبوسني ، اخرجت شفاتي من فمها وبدأت الحس لسانها وهي مغمضة عينيها وتزداد التصاقا بي ، تخبط فخذها بزبي . . تخبط تاني وانا مستمر في مص شفايفها وعنقها ، هايجه عايزه تتناك ، فجأة دفعتني بكلتا يداها في صدري تباعد بيننا وهي تنهرني قائلة
- بلاش دلوقتي انت تعبان من السفر
هجمت عليها كالثورالهائج ، اخذتها في حضني مرة اخري ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها ، رفعت الايشارب عن شعرها المسترسل وبدأت تفك ازرر البلوزة ، رفعت السوتيان عن صدرها فانطلق نهدبها وقفزا الي الخارج ، غمرتهما بقبلاتي ثم بدأنا نتجرد من ملابسنا ، انكفأت علي السرير عارية ، القيت بجسدي الي جانبها أخذتها في حضني ، همست بصوت خفيض ملؤه انوثة ورقة تحذرني قائلة
- اوعي تنزلهم بسرعة
قلت اطمئنها
- متخافيش
قالت وهي تهرب من بين ذراعي ، تتقلب في الفراش وترنو اليّ محذرة بصوت هامس ملؤه انوثة ودلال
- عارف لو نزلتهم بسرعة راح اعمل ايه
قلت في لهفة
- راح تعملي ايه
قالت يصوت خفيض
- راح اشوف حد غيرك
تريد ان تبدأ معي حوارجنسي ، تعلم أن الحوارت الجنسية الرخيصة، تثيرني وتأجج شهوتي ، قلت بصوت مضطرب خفيض
- حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
- انت عارف
- تقصدي مين . . بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة
- قولت لك متجيبش سيرته قدامي
- بتخافي منه . . خايفه ينيكك
- اه باخاف ينكني
- راح ينيكك اربع مرات
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
- يا ريت ينكني اربع مرات
اثارتني بفجورها ودلالها ، قلت في لهفة
- عايزه ابوكرش الكريه ينيكك
قالت بصوت متهدج وكأنها فطنت الي ما اريد أن اسمعه
- وجيه البيه راح ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
لم استطع ان اتحمل مزيد من الاثارة والهياج ، قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اقاوم المزيد من اللذة ، اطلق زبي حمائمه الحوارات الجنسية المبتذله والالفظ العارية السوقية تثيرني بشدة وتأجج شهوتي ، قلت بصوت خفيض مضطرب
- حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
- مش عارفه
كلانا يعلم من هو ، تعلبت علي خجلي وهمست فائلا
- تقصدي مين بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة وهي تهرب من بين ذراعي
- قولت لك متجيبش سيرته قدامي
لم اجد غضاضة في ان اكون صريحا ، سالتها بصوت مضطرب
- بتخافي منه . . خايفه ينيكك
قالت في دلال ومياصه
- وبعدين معاك عايزني ابقي قبيحه والا ايه
قلت اشجعها علي استمرار حوارنا المثير
- عيب لما الواحده تبقي شرموطه مع جوزها
قالت وهي تتعمد ان تبدو في قمة دلالها
- شرموطتك عايزه تتناك
اخذتها في حضني وقبلتها وهمست اداعبها قائلا
- عايزه مين ينيكك
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
- واحد ينكني اربع مرات
- اجيب لك بهيج البيه
- اه هات لي بهيج انت مش بتعرف تنيك زيه
قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، كنت اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفعته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اتحمل المزيد من الاثارة ، اطلق زبي حمائمه في كسها ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها وأنا اهمس ايها بصوت واهن
- أنا بس اللي انيكك تاني ماحدش ينيك غيري
التصقت بي قبلتني وقالت وانفاسها تتلاحق بسرعة
- انا باحبك اوي ماحدش بينكني غيرك
شعرت بالنشوة انني استطعت اروي شيقها واشبعها جنسيا ، نمنا منعانقين حتي غلبنا النعاس ، لم ندري كم من الوقت مضي ونحن نائمان ، استقظنا من انوم في ساعة متأخرة من الليل ، لا نزال عرايا في السرير كما ولدتنا أمهاتنا ، في الحمام وقفنا معا تحت الدش نستحم عرايا ، شدني جسمها وزاغت عيناي علي بزازها المنتفخة وقطرات الماء تنساب عليهما كحبات الفضة فتزيدهما جمالا ، بدأ زبي ينتصب بعض الشئ ، ضحكت وتعلقت عيناها بقضيبي وهو شبه منتصب ، قالت وهي تخفي علي اطراف شفتيها نية من النيات لم يخفي علي أن استشف تلك النية
- ايه اللي جري لك هنا
- الجو النقي والوجه الحسن كل دي حوافز للمتعة
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
- اعمل حسابك لازم نيجي هنا مرة كل شهر علي الاقل
خرجنا من الحمام عرايا وهي تهمس قائلة
- انا جعانه قوي انت مش جعان
- طبعا جعان . . جعان قوي راح اكلك
اطلقت ضحكة عالية هرولت من أمامي ، وقالت في دلال
- انا قدامك اهوه لو رجل تعالي كلني
انكفأت فوق السرير علي بطنها ، تعلقت عيناي بطيزها المستديرة وفلقتيها الكبيرتان ، خطر ببالي انيكها في طيزها ، لم افعلها من قبل ، اقتربت منها ، حسست براحة يدي علي فلقتي طيزها ، طيزها ناعمة كالحرير انحنيت عليها وقبلتها ، ادارت رأسها ناحيتي وهمست يصوت مضطرب قائلة
- أنت بتعمل ايه
لم اتطق ببنت شفة ، فمي لا يزال علي طيزها اقبلها والعقها بلساني ، لساني فوق خرم طيزها ، ارتعشت ، تجاوبت معي ، بدأت ادفع قضيبي بين فلقتيها ، حاولت ادفعه داخل الخرم ، صرخت وقالت غاضبة
- اوعي تنكني في طيزي
طيزها مقفولة تماما ، لم اجد بدا من استخدم صباعي ، شهقت بصوت مرتفع ، قالت في صوت متهدج
- اوف منك
كانت اهاتها ترنفع واصبعي يتعمق الي الداخل ، عايزه تتناك تاني ، قلبتها ورفعت ساقيها فوق كتفي ، كسها منفوخ ومفتوح جاهز للنيك ، بدأت افرشها ، وهي تحثني قائلة بصوت متهدج
- نيك بقي دخله في كسي
خفت اقذف بسرعة رفعت قضيبي من فوق شفرات كسها ، راحت تهددني قائلة
- نيك والا راح اجيب بهيج ينكني
تخيلت بهيح بيكنها ، انتابني احساس شهي لذيذ ، دفعت رأسي بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، فوق كسها الممنفوخ ، قبلته في كل مكان كما لم اقبله من قبل ، بلغ قضيبي ذروة انتصابه ، أناتها ترتفع تبدد سكون الليل ، لم اعد احتمل المزيد من اللذة ، دفعت قضيبي في كسها وهي تدفع مؤخرتها ناحيتي ليصل قضيبي الي اعماق كسها ثم مالبث ان قذف حمائمه فاستلقيت الي جوارها ، ارتمت في حضني ، نمنا متعانقنا حتي اسفر الليل
استيقظنا في الصباح في ساعة مبكرة ، كنا لانزال عرايا ، تبادلنا النظرات في نشوي ، همست زوجتي وقد تهلل وجها
- انت اتغيرت خالص
ارتسمت علي شفتي ابتسامة خجولةح ان اخفيها وقلت في صوت خجول
- الفضل لصاحبتك مني وجوزها
قالت وصوتها يرتعش وكأنني القيت علي سمعها يشئ مخيف
- ما تفكرنيش بيه
اثارت كراهيتها له هواجسي وظنوني ، قلت وانا اتصنع الدهشة
- انتي بتخافي منه ليه . . عاكسك قبل كده
قالت وهي ترتدي ثيابها
- باخاف من نظرات عنيه
- ازاي
سكتت وكأنها تفكر ثم ابتسمت وقالت
- لما بيبص لي باحس ان نظراته بتعريني وبيشوف كل حته من جسمي
تملكني الارتباك والتوتر وشعرت بشئ من الخوف والقلق قلت بعد تغكير
- وانتي لما بتبصي له بتشوفي ايه
شهقت بصوت مرتفع وخبطت بيدها علي صدرها ثم ابتسمت وقالت في صوت هامس
- يعني راح اشوفه ازاي عريان ملط مثلا
قلت في استياء
- أنا عارف بقي خيالك بيصور لك ايه
تمايلت في دلال وقالت
- ايه اللي جري لك يارجل اوعي تكون ناوي علي حاجه احنا اتأخرنا علي الفطار وأنا جعانه
قامت ماجده تجهز نفسها للخروج ، استغرقتها زينتها والمكياح ، اخذت منها وقتا طويلا ، خرجنا الي مطعم الاوتيل وهي في كامل زينتها ، زينة تلفت العين الي كل مزية في جسدها ، تغري من يبصرها اغراء لا يخفي ،تخلت بعد الحاح مني ان عن الحجاب والثياب الفضاضه ، قبلت أن تمنح نفسها اجازه من التقاليد والعادات المتخلفة ، أطلقت صراح شعرها الفاحم المسترسل من محبسه وارتدت بنطلون استرتش التصق بمؤخرتها وفخذيها المكتظي وكانهما عرايا ، فوق البنطلون بلوزة عارية الذراعين ، ضاق بها صدرها فابرز استدارة بزازها ، زوجتي جميلة ، فعلا جميله شعرها في لون الليل وعيناها عسليتان . . ذكيتان ، كل ما فيها جميل ، ابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء ، جسدها الصغير المتسق ، المطعم كان مزدحم برجال ونساء معظمهم اجانب من جنسيات مختلفة ، كلهن شقراوات والرجال شقر ، الرجال والنساء يرتدين شورتات ، ماجده بدت بينهم كاثمرة الندية ، العيون تلاحقها
سارت الي جواري هادئه مبتسمة منتبهة بكل حواسها ، مبهورة وكأنني اقودها الي دنيا مسحورة ، دنيا لم تعيش فيها أوتعرفها من قبل
، بعد ان تناولنا طعامنا بدأنا نستعد للنزول الي البلاج ، الغردقة هي البحر والجمال والطبيعة ، فكرت كيف ستكشف زوجتي جسمها امام رجال غرباء ، تعجبت من نفسي ، رفضت من قبل ان تذهب الي طبيب نساء رجل ، اليوم اريدها تتعري امام كل الناس ، وافقت علي مضض تنزل الي البلاج بالبكيني بعد ان اقنعتها ان المتواجدين علي البلاج اجانب وعيونهم مليانه ، عندما رايتها بالبكيني انتابني الذهول والتوتر ، بدت مثيرة جذابة رائعة ، بزازها بيضاء انافرة ، اردافها مكتظة باللحم الابيض الشهي ، كسها منفوخ ملامحة واضحة كحبة الكمثري ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفسي ، قالت في دلال
- بتبص لي كده ليه عجبتك
قلت بلهجة المتيم
- قمر راح تجنني الخواجات علي البلاج
اطلقت ضخكة عالية
- عايزني انزل الميه بالمايوه . . مش خابف ياكلوني بعيونهم
- انا عايز اغيظهم
هزت كتفيها في دلال كأنها تزهو بنهديها ، قالت في سخرية
- همه بردوه اللي راح يتغاظوا
اخذت تستدير أمام المراّة وهي تنظر الي كل حتة من جسمها ، تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قالت وهي تلتفت نحوي
- معقول انزل البلاج بالمايوه
قلت وفي نبرات صوتي توسل ورجاء
- عايز نعمل شهر عسل جديد نتخلص من الملل اللي ملا حياتنا نعيش متحررين زي الاجانب
قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
- خلاص زي ما انت عايز
ارتدت شورت فوق المايوه وبلوزة طويلة تركت ازرارها مفتوحة ، عادت تضع المساحيق فوق وجهها وتمشط شعرها ، ترسله خصلات تنساب حتي الكتفين ، ساوت حاجبيها باصبعها وترددت امام احمر الشفايف فتركت شفتيها تلمعان بحمرتهما ، عادت تنظر الي المرأة ، بين شفتيها ابتسامة واسعة كأنها أطمأنت الي نفسها ، حملت حقيبة يدها ثم التفتت نحوي وقالت في صوت الواثق
- انا جهزت خالص
تأملتها من رأسها الي قدميها ، تسللت الي نفسي سعادة غائبة ، فجاة قفزت الي بالي فكرة مثيرة ، لم تكن وليدة اللحظة ، استوقفتها قائلا
- عايز اصورك بالمايوه
اعترضت في حدة قائلة
- لا بعدين حد يشوف الصور دي
- الصوره راح احتفظ بيها ماحدش راح يشوفها غيري
تنهدت في ضيق وقالت تحذرني وعلي شفتيها ابتسامة واسعة
- خايفه حد يشوف الصور
صورتها اكثر من صورة بالبكيني المثيرة في أوضاع تبرز انوثتها ، كل مكان في جسمها البض ، سارت بجانبي هامتها مرفوعة واثقة الخطوات كأنها مطمئنة الي انوثتها وجمالها ، كان قلبي يضرب واعصابي مشدودة كأنني مقدم علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، اول مرة اخرج معها الي مكان عام وهي شبه عارية ، حواسسي كلها متجهة اليها كأني اخشي ان يقابلنا من يسيل لعابه عليها فيتحرش بها او يعتدي عليها جنسيا ، القرية واسعة والخضرة منتشرة في كل مكان ، والطريق الي البلاج طويل أكثر مما كنت اظن بين كل خطوة وخطوة يقابلنا رجل او شاب من العاملين بالقرية فتسارع بضم اطراف البلوزة فوق صدرها ،
علي شاطئ البحر استقبلنا فتي يبدو في السادسة عشر ، القائم علي خدمة رواد القرية ، الشاطئ شبه خالي الا من عدد قليل من الاجانب يعدون علي اصابع اليد ، الوقت كان لايزال مبكرا ، افرصه تنزل ماجده الميه فبل الزحام ، انتقينا مكانا علي حافة البحر ، لم يكد الفتي ينتهي من اعداد المكان وتجهيز الشازلونج بالمراتب حتي التفت الينا وقال
- انتم من مصر
قلت في دهش
- ايوه بتسأل ليه
- نادر لما بيجي القرية حد من مصر كل اللي بينزلوا هنا اجانب من المانيا وايطاليا
اثلجت كلماته صدري وشعرت بشئ من الاطمئنان ، المصريون عيونهم زايغة وقد تجد زوجتي حرجا في ان تتعري امامهم ، او يكون بينهم من يعرفها ويفضحنا ، قبل ان امد يدي في جيبي وادفع البقشيش كانت ماجدة قد تجردت من ملابسها ووقفت امامنا بالمايوه الاحمر ، بهت الفتي ورنا اليها بنظرة شاملتها من رأسها الي قدميها وكأنه لم يري نسوان من قبل ، في نظراته شهوة واضحة ، المايوه كان من النوع الساخن زوجتي جسمها مليان بعض الشئ ، اللحم الابيض يطل من كل جوانب المايوه ، مظاهر انوثتها الخفية مكشوفه ومعراه ، لم يكن لدي شك ان زوجتي ستلاحقها العيون ، انصرف الفتي وهو يلتفت الي زوجتي بين كل خطوة وخطوة كأنه يريد ان بشبع عينيه من مفاتنها ، استلقت ماجده فوق الشاذلونج وسترت جسمها بالفوطه ، اقتربت منها وهمست اعاتبها
- بتخبي ايه
تعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
- انت عايز الرجاله تتفرج علي جسمي
قلت اداعبها
- مانتي قلعتي هدومك قدام الولد وشاف جسمك
اشتعلت وجنتاها وقالت
- ده عيل دانا زي امه
قلت وانا اتظاهر بالضيق
- ماشوفتيش كان بيبحلق في جسمك ازاي
قالت وكأنها فوجئت بشئ لم تتوقعه
- اخص عليك يا شوقي مش كنت تنبهني
قلت اشجعها
- الكسوف هنا ممنوع الكل بيقلع هدومه
جزت علي شفتيها وقالت
- يعني مش راح تضايق لو راجل شافني عريانه
قلت اداعبها
- بالعكس راح انبسط اوي واعرف ان مراتي احلي واشهي انسي في العالم
اطلقت ضحكة طويلة مسترسله وهمست بصوت خفيض قائلة
- ناقص كمان تقولي اقلعي المايوه عشان يشوفوا بزازك وكسك
قلت دون تفكير
- ياريت تقلعي ملط
عضت علي شفتيها وتنهدت في حرقه وقالت
- اه منك اه انا مش عرفه ايه اللي في عقلك
في عينيها مزيج من القلق والحيرة امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
- لما اشوف اي حد عينه منك باحس بقيمتك . .أحس اني امتلك اشهي والذ امرأة في الدنيا وابقي عايز اكلك اكل
تهلل وجهها ، نظرت الي كأنها تحاول ان تصدقني وقالت
- بتتكلم جد والا بتهزر
رفعت يدها الي فمي وقبلتها ثم قلت بصوت خفيض مضطرب
- مش مصدقه
قال في صوت يحمل حيرة ودهشة
- افكارك غريبه بس بتبسطني
جذبتها من يدها واردفت قائلا
- تعالي ننزل الميه
انتفضت واقفة وهي تشد المايوه الي صدرها ، تخفي بزازها النافرة ، نهرتها في حدة قائلا
- انتي بتعملي ايه
- المايوه ضيق خايفه بزازي تخرج منه
قلت وفي نبرات صوتي جديه
- سبيهم يطلعوا يشموا الهواء النقي وياخدوا حمام شمس يعيد اليهم نضارتهم وجمالهم
شهقت بصوت مرتفع وكأنني اطلب مها شئ غير مألوف ، استطردت قائلا
- كل الستات اللي شوفتهم في رودس علي البحر كانوا سايبين بزازهم عريانه
قالت في زهو وهي تتلفت حولها كأنها تخشي أن يراها احد بالبكيني
- بزازي مش زي بزازهم
زادتني كلماتها رغبة في ان تعري بزازها ، هي الرغبة في تقليد الاجانب والتحرر من عباءة التقاليد والاعراف البالية ، هرولنا داخل المياه نلهو ونمرح ، ماجده لا تريد ان تنسي الاعراف والتقاليد التي شبت ونشأت عليها ، كلما اقترب منا رجلا تغطس بجسمها تحت الماء ، لا تزال فكرة تعرية بزازها كالاجنبيات عالقة بذهني ، ، تثير في نفسي مزيد من الاحساس بالمتعة واللذة ، اقتربت منها وهمست
في اذنيها قائلا
- طلعي بزازك من المايوه
قالت في حدة
- مش كفايه شافوني بالمايوه
قلت كي اقنعها
- طلعيهم وخليهم تحت الميه ماحدش راح يشوفهم
تنهدت وقالت
- بلاش بعدبن حد يشوفني
- مافيش حد جنبنا
تلفتت حولها كالتائه الذي ضل طريقه ، أطمأنت وظهرت ابتسامة القبول علي شفتيها ، اقتربت منها كشفت بزازها ، ثم مالبثت ان غطست بجسمها تخفيهما نحت المياه ، قلت في لهفة
- طلعي بزازك من الميه
قالت وهي تتلفت حولها
- انت شوفتهم عايز ايه تاني
- عايز ابحلق فيهم واملا عيني منهم
عادت تلفتت حولها ، قلت اطمئنها
- مفيش حد جنبك طلعيهم بسرعة قبل ماحد يقرب
انتفضت واقفة في الماء عارية الصدر، انتابني احساس لذيذ رائع وكأني اري بزاز امرأة لاول مرة ، قلت في لهفة المشتاق
- راح اجيب الكاميرا واصورهم
اعترضت بشدة وقالت
- اوعي ازعل منك انا قدامك بص عليهم زي ما انت عايز
لمحت رجلا يأتي من خلفها ملامحه غربيه ، توقعت ان يري بزازها ، أنتابني احساس غريب ، مزيج من خجل وخوف ولذة ، فكرت احذرها ، تجمدت الكلمات علي شفتي ، فجأة اصبح الرجل بجانبها عينيه في عينيها ، شاف بزازها ، شهقت بصوت مرتفع وارتبكت ، غطست بجسمها في الماء ، ابتسم الرجل ورفع اصبعة بعلامة الاعجاب ، هرولت ماجده الي خارج الماء ، المسافة بينها وبين الشازلونج طويلة ، شاهدها كل من علي البلاج ، لحقت بها وقد استلقت علي الشازلونج تستتر بالفوطه وانفاسها تتلاحق بسرعة ، وجهها شاحب مرتبكة ، قالت وهي تلتقط انفاسها ورموشها ترتعش فوق عينيها
- ليه ما نبهتنيش لما قرب مني
قلت علي استحياء
- ماخدتش بالي كنت مركز علي بزازك
قالت غاضبة ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
- عجبك كده الرجل شاف بززازي
قلت مبتسما
- هوه يعني شاف حاجه وحشه
تلاشت غضبتها وابتسمت وقالت
- انت سافل ومجرم
رفعت الفوطه عن جسمها وهمست قائلا
- بتخبي ايه ما كل اللي علي البلاج شافك
اطرقت في خجل ، امسكت يدها وقبلتها ابتسمت ، مسحت بيدي شعرها الفاحم ، رفعت خصلاته عن وجنتيها وقبلتها ، زحفت بشفتي الي شفتبها ، انتفضت وقالت في هلع
- هتبوسني هنا . . قدام الناس
- ايوه راح ابوسك من بقك
ابتسمت واسلمت لي شفتيها ويدي تعبث بنهديها ، ازحت المايوه عن صدرها ، تعري نهديها ، ابتسمت وقالت
- بلاش كده
قلت اداعبها
- خلي بزازك تشوف الشمس وتدب فيهم الحيوية وتزيد حلاوتهم
قالت في دلال
- عايزهم يبقوا احلي من كده
تركت يدي تعري نهديها ، استسلمت له في سهولة وطواعية ، نامت فوق الشازلونج علي ظهرها تتلفت حولها ، لا احد يرانا ، بزازها بيضاء متكوزة والحلمات واقفه ، اطلقت عيناها نحوي قالت وفي نبرات صوتها جدية
- مبسوط كده
حاولت ان تكون اكثر مما تصورت ان تكون ، قامت تدعوني لنزول الماء عارية الصدر ، كأنما ارادت ان تثبت لنفسها قبل أن تثبت لي انها اشهي من كل هؤلاء الاجنبيات واكثر منهن انوثة واغراء ، تصورت انها تمزح معي وقفت اتطلع اليها في دهشة مبهورا ببزازها المثيرة ، فجأة ظهر امامنا احد العمال القائمين علي نظافة البلاج وكأن الارض انشقت عنه ، التفت الي زوجتي ، تسمرت في مكانها ، وقف ينظر اليها وبين شفتيه ابتسامة بلهاء كأنه لا يصدق ما يري ، ماجده لم تخفي بزازها ، بادلته النظرات ويداها في خصرها كأنها فرحه بتعرية صدرها ، التفت اليها وتلاقت نظراتنا ، ضحكت وضحكت ، ارتبك الرجل ، ابتعد وعيناه لا تفارق زوجتي حتي اختفي ، ايقنت أن زوجتي رفع عنها المنع والخجل




الجزء الثالث


تحررت زوجتي من قيود العادات والقاليد بعد يوما واحدا من وصولنا الي الغرقة ، سارت أكثر مما تمنيت أن تكون ، كأنها نشأت وترعرت في اوربا ، ماجده بالبكيني ، العيون تلاحقها في كل مكان بالقريه ، علي البلاج ، في صالة الطعام ، في الريسبشن ، تستقبل نظرات الاعجاب بابتسامة واسعة ، كأن تلك النظرات تشعرها بانوثتها وتأجج ثقتها بنفسها ، الكل يستجلب رضاها ويسعي اليها ، الوجوه اصبحت معروفة ومألوفة ، الصبي الذي اعتاد يجهز لنا الشازلونج بمراتب نظيفة ولا يبرح مكانه حتي تخلع ملابسها وتقف أمامه بالكيني ، عامل النظافة الذي يهرول الينا عندما تستلقي علي الشازلونج منبطحة علي بطنها ، يتظاهر بتنظيف المكان بينما عيناه لا ترتفع عنها ، حتي عامل البوفيه طلباتنا دائما اخر الطلبات حتي تبقي امامه وقتا طويلا ، الاجانب وجوهم مألوفة ، في الصباح تجمعنا صالة الطعام ثم البلاج ، في الليل تجمعنا صالات الرقص و****و ، شعرت أعيش في شهر العسل من جديد ، كل ليلة نمارس الجنس بنهم كما لم نمارسه من قبل ، احيانا لا ننتظر الليل ، نتسسلل في وسط النهار الي غرفتنا لنمارس الجنس ، اعاشرها أكثر من مرة واحدة في اليوم
لم يبقي الا يوما واجدا من ايام شهر العسل ونعود للقاهرة ، نعود الي العمل والشقاء ، نعود الي حياتنا الرتيبة المملة ، الوجوه تغيرت ، جاءت افواج جديده من السائحين ، جذب انتباهنا من بين الفوج القادم شاب شديد السواد ، زنجي قوي البنية ، مفتول الذراعين ، يبدو في منتصف العقد الثاني بصحبته امرأة تبدو في نهاية العقد الخامس ، لا يسيران معا الا وهما متعانفين ، لا ادري ان كان زوجها أو مرافقها ، المرأة خالية من الانوثة لا تملك ما يغري الرجال وان كان مظهرها ينم عن الثراء ، هذا الشاب اما أن يكون زوجها او يكون عشيقها ، في كلتا الحالتين يريد الاستمتعاع بمالها وثروتها ، وهي تريد أن تستمتع برجولته وشبابه، استغرق حديثنا عنهما وقتا طويلا .
الصدفة جمعت بيننا في صالة الطعام ، جلسنا معا علي مائدة واحدة ، أنا وماجده في ناحية وهما في المواجهة ، رفعت زوجتي عينيها اليه وهي غاطسة في مقعدها ، شعره اسود يعلن عن شبابه وجهه يفوح رجولة وعينيه الواسعتين كأنه يبتلع بهما كل النساء ، كأنهما تفضحان براءة وجهه ، حاجبيه عريضين وقوامه ممشوق وعضلاته ، تملت بعينيها في عضلاته ، لا ادري ان كانت زوجتي مبهورة بعضلاته المفتوله وقوامه الممشوق او بفحولة وجهه او ترثي لحاله مع هذه العجوز .
لمحت عينيه تتبعانها ، نظر في عينيها طويلا وظل ينظر اليها حتي خيل اليّ انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين وهي لا ترفع عينيها عنه كأـنها تريد ان تجرب هاتين الشفتين ، هي مشغولة به وهو مشغول بها ، تملكني شئ من الارتباك والتوتر ، بعد ان تناولنا افطارنا ، سرنا نتجول في حديقة القرية ، زوجتي الي جانبي ، تمشي بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، انعزل كل منا في دنياه الخاصة التي يبنيها بخياله ، تمنيت لو اخترقت دنياها واكتشفت اسرارها ودخائلها ، ساد بيننا الصمت وكل منا يبحث عن طرف الخيط الذي يؤدي الي الأخر ، لم اجد بدا من ان ابدأ الحديث ، احطم حاجز الصمت ، همست أسألها مستفسرا
- سرحانه في ايه
مالت برأسها علي كتفي واغمضت عيناها ، وقالت بدون اكتراث
- بافكر
- في ايه
تنهدت وقالت
- مش قادره افهم ايه العلاقة بين الشاب ده والست دي
- تقصدي مين
- الشاب الاسمر والست العجوزه اللي معاه
زوجتي لا تزال مشغولة به ، انتابني شئ من القلق والدهشة ، قلت في استياء
- وانتي مالك . . شاغله نفسك بيهم ليه
قالت وهي تتنهد كأنها تحترق بناره
- اللي غايظني طول الوقات عمال يبوس في ايدها ويحضن فيها
- انتي غيرانه
نظرت الي بطرف عينيها وقالت
- اغير ليه لا هو جوزي ولا عشيقي ولا هي اجمل مني
سكتت برهة واستطردت قائلة
- صعبان عليه يضيع صحته مع واحده زي دي
قلت اداعبها
- معاكي حق . . المفروض يضيع صحته مع واحده حلوه زيك
توهج وجهها واحمر ، قالت في امتعاض وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
- تقصد ايه
قلت لاتجنب غضبتها
- اللي زيه محتاج أنثي جامده تقدر تستحمل
ابتسمت وقالت في دلال متعمد
- باحسب تقصد حاجه تانيه
سكتت برهة ثم اردفت وقالت
- بكره هنرجع تاني للشقا ووجع الدماغ
قلت دون تفكير
- تحبي نمد يومين تاني
انفرجت اساريرها ، قالت والفرحة تنضح علي وحهها
- ياريت ياحبيبي نقعد يومين تاني
في طريقنا وقفت ماجده امام احدي محلات الهدايا الموجده بداخل الاوتيل ، لفت انتباهها الملابس المعلقة بفترينة العرض ، اشترت شورت من النوع الساخن وبلوزة بحملات ، جذب انتباهي مايوه اسود بكيني ، اقترحت علي زوجتي أن تشتريه ، تفحصته و لمعت عيناها ، نظرت الي نظرة تحمل اكثر من معني ، المايوه من النوع المثير الذي يعري المؤخرة - فتله من الخلف تغوص بين الفلقتين فتبقي المؤخرة عارية تماما – لا ترتديه الا الجريئات التي يتمتعن بمؤخرة مثيرة ، طيز ماجده بيضاء ومرسومز ، اشتريته دون تردد ، في غرفتنا بالاوتيل ارتدت ماجده المايوه الجديد ، وقفت تستدير أمام المرأة ترقب كل حته من جسمها ، المايوه اكثر من مثير ، بزازها نافرة ، حلماتها كادت تخرج من صدر المايوه ، طيزها عارية ، التفتت الي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
- المايوه مش مخبي حته من جسمي مش معقول البسه علي البلاج
قلت اداعبها
- اللي راح يشوفك راح يفتكر انك اجنبيه
ضحكت في دلال وقالت
- ممكن البسه تحت الشورت
قلت وبين شفتي ابتسامة خجوله
- انا عايز اشوفك بتتمشي علي البلاج وانتي لبساه
تعالت ضحكاتها وقالت
- انت افكارك مجنونه
تنهدت واستطردت قائلة في تحدي
- مش راح اقلع الشورت
قلت اقنعها بارتدائه
- ممكن تقلعي الشورت لما تنزلي الميه
لمعت عينيها وعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وكأنها اقتنعت
علي البلاج الصدفة جمعتنا بالشاب الاسمر وصاحبته مرة اخري ، علي بعد خطوات قليلة منا ، تهلل وجه زوجتي كأنهه عثرت علي شئ مفقود . . شئ ثمين ، القت بحقيبة يدها علي الشازلونج وجلست في مواجهه الشاب الاسمر وصاحبته وأنا بجانبها ، همست بصوت خفيض والفرحة تكاد تنضح علي وجهها
- همه تاني
الشاب الاسمر مستلقيا علي الشازلونج يتطلع الينا باهتمام ، صاحبته بالبكيني تمشط شعرها ، رغم تقدمها في السن وملامحها الصارمة لا يزال في جسمها بقية انثي ، بزازها نافرة وكبيرة ، نظرت ماجده الي وقالت وهي تتصنع الدهشة
- مش قادره افهم ايه العلاقة اللي بينهم
قلت دون تفكير
- الاوربيات بيعشقوا السود
هزت رأسها تفكر ثم قالت
- نفسي افهم ليه بيعشقوهم
تنهدت قائلا
- معروف ان الزنوج بيتمتعوا بقدرات جنسية غير عاديىه
لمعت عيناها واانتفضت في مكانها ، قالت في نشوي
- يعني ايه قدرات غير عادية
- الواحد منهم يبقي قد وجيه البيه بتاعك عشر مرات
زمت شفتيها ، قالت وهي تتصنع الغضب
- هوه وجيه البيه بتاعي برضوه
استدركت قائلا
- قصدي اللي عجبك
لوت شفتيها وقالت
- مين بقي اللي قال لك انه عاجبني
قلت كي لا اخدش حياءها
- اي واحد بينيك اربع مرات في الليله الواحده لازم تعجب به كل الستات
اطلقت ضحكة عالية شدت انتباه الاسود وصاحبته ، التفتا الينا في دهش ، همست الي ماجده محذرا
- بلاش الضحك العالي خلتيهم يبصوا لنا
قالت وعيناها تمتد بعيد الي الشاب الاسمر وصاحبته
- أنت اللي خلتني اضحك
لمحت عينيه تتبعانها ، في نظراته شقاوة صبيان ، فيها جراة وفيها غرور ، فيها رغبة ، تنبهت زوجتي اليه ، تهلل وجهها وبين شفتبها ابتسامة حاولت ان تحفيها ، قامت وخلعت البلوزه ، كأنها تلقت أمرت خفيا ، أمر لا تستطيع أن ترده ولا تقاومه ولا حتي تناقشه ، وقفت بالشورت الساخن في مواحهة الشاب الاسود ويداها في خصرها ، جسمها بض ، اكسبته أشعة الشمس اللون اللون البرونزي ، بزازها نافرة ، تطل من صدر المايوه ، الشورت لا يخفي شئ من فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، زوجتي ندية كالثمرة الناضجة. . ملفته ، تفح انوثة ، ينجذب اليها الدبابير من كل مكان ، قام الشاب الاسمر من مقعده ، في عينيه حماس واندفاع الشباب ، اقترب واقترب أكثر وعينيه عليها ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، عضلاته مفتولة وصدره عريض ، تملكني الخوف ، لم اطمئن حتي لمحت ابتسامة واسعة بين شفتيه ، همس يسألني بالانجليزيه عن ولاعة سجاير وعينيه لا تزال معها كأنه يعاين سلعة يريد شراءها ، قدمت اليه الولاعة الخاصة بي ، اشعل سيجارته وانصرف في هدوء ، تنفست الصعداء و التفت الي ماجده ، كانت تحاول ان تخفي بيدها ضحكة كادت تهرب من بين شفتيها ، قلت في دهشة
- بتضحكي علي ايه
عضت علي شفتيها واحمرت وجنتاها ، اطرقت ولم تنطق ، قلت وقد اثارت فضولي
- في ايه
قالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
- شوفت المايوه بتاعه . . ماخدتش بالك منه
جزمت سريعا ان هناك امرا مثيرا ، تحركت في اتجاه الشاب الاسمر بدافع من الفضول ، سرت وماجده بجانبي ، اقتربنا منه فتعلقت بذراعي بكلتا يداها ، كأنها فوجئت بوحش مفترس او كلب مسعور تخشي ان يعقرها ، اقتربت أكثر وأكثر ، الشاب يرتدي مايوه صغير ، سلب اصفر من نسيج خفبف ، ملامح عورته واضحة جلية للناظر ، قضيبه كبير وبيوضه كبيره ، التفت الي زوجتي وبين شفتي ابتسامة خجوله ، قبضت بيدها علي يدي بقوة وتملكها الخوف ، همست اسألها وانا ازم علي شفتي ، اخفي ضحكة كادت تخرج من بينهما
- هوه ده اللي اخدتي بالك منه
التفتت الي بوجهها وبين شفتيها ابتسامة واسعة ، في عينيها مزيج من الدهشة والخجل ، قالت بصوت خفيض مضطرب
- كبير قوي
قلت اداعبها وقد فطنت الي ما يدور بخاطرها
- فعلا كبير . . عجبك
توهج وجهها واحمر ، التصقت بي وتشبثت بذراعي بكلتا يداها ، قالت وصوتها يرتعش
- ماتقولش كده
- مكسوفه
لمعت عيناها كأنها تطلعت الي موضوع مثير لذيذ ، قالت وهي تتصنع الدهشة
- مش عارفه الست اللي معاه بتستحمله ازاي. . دا كبير قوي
قلت اداعبها
- لو جربتي راحي تعرفي بتستحمله ازاي
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
- اجرب ازاي
في عينيها اصرار ، فطنت الي ما تريد ان تسمعه ، همست بصوت خفيض
- لما ينيكك
شهقت بصوت مرتفع ، ضحكت ضحكة مسترسلة ، خلصت يدها من يدي وهرولت مبتعده وهي تسبني قائلة
- انت سافل وقليل الادب
هرولت وراءها ، ناديتها ، لحقت بها ، قلت اداعبها
- مكسوفه ليه هو النيك عيب والا حاجه وحشه
تمايلت في دلال ، قالت وفي نبرات صوتها مياصة تنم عن تأجج شهوتها
- لا حاجه وحشه ولا هو عيب
في عينيها شبق ورغبة ، تريد ان تشدني الي حوار جنسي ،سألتها بصوت خفيض
- بيعجبك الزب الكبير
تنهدت في حرقة وقالت
- مش عارفه لما اجرب الاول
قلت في لهفة
- تجربي ايه
توهج وجهها واحمر ، تنهدت وهمست في حرقه
- الزب الكبير
تجاوبت معي ، سألتها في لهفة
- راح تجربي زب مين
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، ابتسمت وقالت في دلال
- لما نطلع الاوضه بتاعتنا حاقولك
في طريقنا عودتنا الي مقاعدنا علي البلاج ، سارت بجانبي احيطها بذراعي واضمها الي صدري ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان ، في مخيلتي هواجس عديده ، زوجتي معجبه بالشاب الاسمر وزبه الكبير ، اقتربنا من الشاب الاسود مرة اخري ، التفتت اليه لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عنه وقبضت بيدها علي يدي وتعلقت بذراعي ، استوقفنا الشاب واقترب منا هو وصاحبته ، وقفنا نرنو اليهما في دهشة ، زوجتي ملتصقة بذراعي متشبثة به كأنها تحتمي بي ، قدم نفسه بالانجليزيه التي لا تجيدها زوجتي . . مايكل . . صديقته مونيكا ، من المانيا ، قدمت نفسي ثم زوجتي ماجده ، شد علي يدي بقوة ثم مد يده الي ماجده ، ترددت قليلا ثم وضعت يدها في يده ، لمحت رعشة ارجفت ملامحها ، ابقي يدها في يده أكثر مما يجب ، هربت بعينيها عن عينيه ، تحدث معي ، ابدي اعجابه بالغردقة وزوجتي الجميلة ، طلب اخذ له صورة مع مونيكا ، اخذت من يده الكامير الخاصة به ، الصورة اصبحت عدة صور كلها في اوضاع غرام ، اما يحتضنها او يقبلها ، ثم ابدي رغبه في ان اشاركهما وماجده بعض الصور ، نقلت رغبته الي زوجتي ، سكتت وكأنها تفكر ، اطلقت صراح ذراعي وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، بدأ يزول عنها التوتر والارتباك ، اخذت تساوي شعرها بيدها وتشد المايوه الي صدرها ، ترنو الي الشاب الاسمر بامعان ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة ، مونيكا ترتدي نفس نوع المايوه الذي اشتريته لزوجتي منذ قليل ، طيزها عارية ، كبيرة بيضاء كاللبن ، همست زوجتي في اذني تنبهني قائلة
- مايوه مونيكا زي المايوه بتاعي
انتهزت الفرصة وهمست في ازنها
- اقلعي الشورت علشان تعرف انك لابسه مايوه زي بتاعها
عضت علي شفتيها وهمست وهي تقترب بشفتيها من وجهي ، قالت بصوت ناعم وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
- انت عايزهم يتفرجوا علي طيزي
اقترب منا مايكل ، استفسر عن حديثي مع زوحتي ، كان يظن ان ماجده رفضت تتصور معهما ، قلت نيابة عن زوجتي أنها لا تمانع وسعيده بتواجدها معهما ، عيناها لا تزال تلاحق مايكل تتفحصه بامعان ، همست اسالها
- بتبصي علي ايه تاني
التصقت بي و لم تعلق ن بين شفتيها ابتسامة خجولة تحمل معني ، تملكتني الحيرة ، لا ادري ان كانت خائفة من مايكل أو معجبه بفحولته وزبه الكبير ، التمست لها العذر ، ما بين فخذيه يثير شهوة أي أنثي ، عادت تسوي شعرها ، وقفت بجانبي ويدي فوق كتفها اضمها الي حضني وفي الجانب الاخر مونيكا ، مونيكا التصقت بي ولفت ذراعها حول خصري ، شعرت بالنشوة وكيف لا اشعر وانا اقف بين امراتين كل منهما حريضة ان تلتصق بي ، احسست انني في عن دنيا جديدة ، دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، زمت ماجدة شفتيها كأنها لا ترتاح الي سلوك مونيكا معي ، التقط مايكل عدة صور لي مع زوجتي ومونيكا ، جاء الدور علي مايكل مع مونيكا وزوجتي ، بدا علي زوجتي شئ من الارتباك ، التصق بها مايكل وطوق عنقها بذراعه وذراعه الاخري علي كتف مونيكا ، توهج وجه ماجده واحمر ، وقفت برهة حائرة مرتبكة ثم حاولت ان ترفع يده عنها ،كأنها تذكرت فجأة الدنيا الضيقة المتزمتة التي كانت تعيش فيها خلف قضبان من التقاليد والأعراف ، قضيب من الحلال وقضيب من الحرام ، حاولت ان تقاوم وعجزت عن المقاومة ، استسلمت وتركت يده تطوق عنقها ، نكست رأسها كأنها تخجل من مواجهتي ، الصورة اصبحت عدة صور ، زوجتي رفع عنها المنع والحرمان ، تخلصت من التقاليد والاعراف البالية ، تحررت من كل العقد ، لم تعد تجد حرج في ان تفصح عن مشاعرها ، في كل لقطه جديده تزداد جرأة ، فتلتصق بمايكل أو تطوق خصره بذراعها تحتضنه أو تلقي برأسها علي كتفه ، كأنها في سباق مع مونيكا للفوز به ، يجب أن اتقبل الامر بشياكه ، اتخلي عن التقاليد والاعراف البالية ، ماجده في حضن مايكل يضمها بين ذراعيه وخده علي خدها ، اعطته اكثر ما تصورت أن تعطيه ، لاحظت في عينيه نظرات لم أفهمها وربما لاحظت أنه يلتصق بها أكثر مما يجب وربما لمحت في بعض كلامه معاني يقف عندها العقل مترددا ولكني لم أسئ الظن به
بعد أن انتهينا من التصوير شكرني مايكل وانحني فوق يد زوجتي وقبلها واقترب اكثر ويدها لا تزال في يده ، احاطها بذراعه وضمها الي صدره ثم مد شفتيه وقبلها فوق خدها ، استسلمت له في سهولة وطواعية وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، التفت بوجهها ناحيتي وبين شفتيها ابتسامة حائرة مترددة وجفناها يرتعدان فوق عينيها ، اقتربت مني وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، بحثت يدها عن يدي حتي أمسكت بها ، يدها بضة دافئة ، سارت بجانبي في طريقنا الي مقاعدنا غلي البلاج ، لم ينطق أي منا ببنت شفة ، أول مرة يقبل زوجتي ويحتضنها رجلا غريبا ، لابد ما حدث خطيئة ، ماجده احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، منكسة الرأس كأنها راجعت نفسها وتبين لها ان ما حدث خطيئة ، خطيئة كبيرة لن تغفرها لنفسها أو اغفرها لها ، كان لابد أن اتكلم ، اصارحها بما يجيش في صدري لتطمئن ، اخلصها من الحرج ، تعرف ان مافعله مايكل شئ عادي ، يقبله العرف المتحرر ، همست اليها بصوت مقتطب هادئ
- مكسوفه عشان مايكل باسك
توهج وجهها واحتقن ، التفتت اليّ بوجهها وقالت تعاتبني
- كان يعني لازم نتصور معاهم
قلت لاهون الامر
- هوه ايه اللي حصل مايكل علي سجيته ما يقصدش حاجه
تنهدت وقالت
- لو حد شاف الصور وعرف اني نزلت الميه بالبكيني راح اتفضح
قلت وأنا اتصنع الابتسام
- ماحدش راح يشوف الصور غيرنا
زمت علي شفتيها وكأنها لم تقتنع بكلامي ، بادرتها قائلا
- تعالي ننزل الميه ننزل الميه
انفرحت شفتاها عن ابتسامة ضيقة وقامت تلم شعرها ، همست وأنا ارنو اليها بنظرة فاحصة
- مش راح تقلعي الشورت
وقفت متردده ، همست تسألني بعد تفكير
- اقلع الشورت والا بلاش
لم اتردد ، همست بصوت خجول
- اقلعيه
قالت وهي تتصنع الفضيلة
- خايفه حد يشوفني
- حا ننزل الميه علي طول قبل ماحد يشوفك
تلفتت حولها واومأت براسها ناحية مايكل
قلت علي استحياء
- هوه مش واخد باله . . راح يبص لك . . مونيكا لابسه زيك
مدت يدها الي خصرها وبدأت تخلع الشورت وهي تتلفت حولها ، وقفت امامي باللبكيني الاسود ، تطلعت اليها في ذهول ، اللون الاسود اضفي علي بياضهها جمالا ، بزازها نافرة ، تظل من حمالة الصدر ، كسها منفوخ تحت المايوه ، دارت حول نفسها ، طيزها عارية بكل تفاصيلها ، تلفت حولي وقد تملكني القلق ، اي رجل سوف يريزوجتي وطيزها عارية راح يهيج عليها امسكت يدها وهرولنا الي الماء قبل أن يرانا احد ، لحق بنا مايكل ومونيكا ، اقتربنا منا وهما يتقاذفان بالماء ، اقترب مايكل من ماجده وراح يقذفها بالماء ، تجاوبت معه وبادلته قذف الماء كأن قبلته لها ازالت جدار الحياء بينهما ، أربكتني جرأته ومداعبته لزوجتي ، وقفت برهة ارنو اليهما في دهشة ، مايكل شاف طيزها ، انتابني احساس غريب مزيج من الخجل والبهجة ، لم ابالي طيز مونيكا عارية ، لم اجد غضاضة في ان نلهو معا ، نتسابق احيانا واحيانا اخري نقف نتحدث ، زوجتي لا تجيد الانجليزيه ، احيانا اترجم لها واحيانا تتفاهم معهما بالاشارة ، لم تعد تهمنا أو تشغلنا التقاليد والاعراف ، زوجتي لا ترد مايكل و لا تقاومه عندما يقترب منها أكثر مما يجب أو يمسك يدها ، مونيكا انسانه رقيقة وظريفة رغم ملامح وجهها الصارمه ، لم اتضجر منها او اتبرم او اجد غضاضة في ان امسك يدها او اداعب خصيلات شعرها ، التصق عندما تقف بين ذراعي د ليلامس جسدها جسدي ، امضينا معا في الماء وقتا مثيرا رائعا ، خرجنا من الماء بعد ما يقرب من ساعتين ، وقد اتفقنا ان نلتقي الليلة في الريسبشن
في طريقنا الي غرفتنا في الاوتيل ، سارت ماجده الي جواي منفرجة الاسارير ، وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، شعرت بيدها تلتصق بيدي ، يدها بضة دافئة ، ضغطت عليها بقوة ، التفت الي وبين شفتيها ابتسامة رضا ، همست اسألها
- مبسوطه
قالت والفرحة تطل من عينيها
- ماكنش لازم اقلع الشورت
- مونيكا كانت لبسه مايوه زي بتاعك
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ثم قالت
- انت مارفعتش عينيك عنها
- يعني مايكل اللي رفع عينه عنك
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
- مش انت اللي خلتني انزل الميه
قلت اداعبها
- انا اللي قولت له يبوسك
تنهدت في حرقة وقالت
- انا فوجئت بيه بيبوسني ودي بوسه بريئة هوه مابسنيش من شفايفي
قلت وانا اتصنع الغضب
- هوه ده اللي كان ناقص
ابتسمت في دلال وقالت
- يعني كنت راح تعمل ايه لو باسني من شفايفي
اندفغت قائلا
- راح ابوس مونيكا من شفايفها
ضحكت و هزت كتفها ، قالت في نشوي
- انت الخسران شفايفي مش زي شفايف مونيكا
تطلعت الي شفتيها ، سال لعابي ، همست اليها بصوت في نبراته شهوة
- عايز ابوسك من شفايفك واكلهم اكل
قالت في دلال
- هنا قدام الناس
هرولت من امامي ، لحقتها علي سلم الاوتيل ، اخذتها في حضني وقبلتها قبلة قاسية ، هربت
من بين يدي ، لحقت بها في غرفتنا ، قبلتها مرة اخري ، دخلنا الحمام نستحم معا ، تحت الدش وقفت ارنو اليها بنهم ، مبهورا بجسمها البض وبزازها النافرة ، تعجبت من نفسي ، كيف قبلت أن يراها مايكل عارية ، لابد انه هاج عليها ، احست ماجده بنظراتي اليها ، قالت وهي ترنو الي مبتسمه
- مالك بتبص لي كده ليه
قلت بعد تردد
- بأسأل نفسي سؤال سخيف
- ايه هوه السؤال
قلت علي استحياء
- لو مايكل شافك وانت وقفه تحت الدش عريانه راح يعمل ايه
ضحكت ضحكة مسترسله واشتعلت وجنتاها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
- قول انت راح يعمل ايه
قولت في نهم
- رح ينيكك
اصبحت الحوارات الجنسية ، تأجج مشاعرنا ، تهيجنا وتدفعنا لممارسة الحنس بنهم ، قالت بصوت حالم ملؤه انوثة ورغبة لتأجج شهوتي وتثيرني
- مش راح تضايق لما مايكل ينكني
- مايكل زبه كبير . . كبير أوي راح تستحمليه
قالت بدلال العلقة
- أنا عايزه ابو زب كبير عايزه مايكل ينكني
لم احتمل مزيج من الاثارة ، نكتها فبي الحمام ، استلقينا بعدها في الفراش وقد غلبنا النعاس
استيقظنا من النوم وقد اسفر االنهار، قامت ماحده تتمطي ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة تحمل أكثر من معني ، تنهدت وقالت في حسرة
- خساره اننا رجعين بكره
قلت دون تفكير
- ايه رأيك نقعد يومين تاني
نظرت اليّ كأنها تحاول أن تصدقني ثم قالت
- بتتكلم جد
- اكيد خصوصا بعد ما بقي لنا اصحاب هنا
قالت وهي تبرح الفراش
- مونيكا ومايكل طلعوا ظراف واتسلينا معاهم
الساعة اقتربت من التاسعة مساءا تأخرنا عن موعدنا معهم ، بدأنا نرتدي ملابسنا وقلبي يختلج بالفرحة ، فرحة لا ادري سرها ، كأني أتيتُ عملا عظيما ، كأني انتصرت في معركة ضارية وحققت كل احلامي ، لا شك أن اللقاء الذي جمعنا علي البلاج مع مايكل ومونيكا انتصار كبير ، انتصار علي التقاليد والاعراف البالية ، نجحت وزوجتي في التحرر ، نعيش في دنيا جديده كلها متعة ولذة ، بدأت زوجتي تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها لا تزال تزغرد في عروقها ، قضت وقتا طويلا تتزين وتتجمل ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق وتستجلب هوي الرجال ، في الريسبشن كان مايكل ومونيكا في انتظارنا ، انتفض مايكل وهب واقفا عندما شاهدنا ، صافحني ثم صافح ماجده ، ابقي يدها في يده ، احسست أنه يعصر يدها كأنه يريد أن يسرق منها شئ ، شئ مختلس لم استطيع ان افسره ، لم تحاول زوجتي ان تسحب يدها من يده كأنها التقت باحلامها ، تنبهت فجأة الي مونيكا ويدها الممدودة ، شعرت بشئ من الحرج ، امسكت يدها وعيناي لا تزال تلاحقان زوجتي ومايكل ، مايكل ينحني فوق يد زوجتي يقبلها ، تمد له وجنتاها وهي مغمضة العين ، تقترب شفتيه من خدها ويقبلها ، تملكني الارتباك والتوتر، حاولت اقنع نفسي ان ذلك من باب الاتيك والذوق في معاملة النساء ، انحنيت علي يد مونيكا وقبلتها ، نظرت ماجده اليّ من تحت جفنيها وبين شفتيها ابتسامة ضيقة ، خرجنا معا الي احدي الكباريهات القريبة من القرية ، سارت ماجده ومونيكا بيني وبين مايكل ، مونيكا بجانبي وماجده بجانب مايكل وقد التفت ذراعه حول خصرها ، نظرت اليّ ورموشها ترتعد فوق عينيها ، اشحت بوجهي بعيدا كأنني لا اري شئ ، مونيكا لفت ذراعها حول خصري تحتضني ، كأنها تريد ان تعرف ، تريد ان تحس انها كلها لي وحدي الليلة ، كنت اختلس النظرات الي زوجتي ومايكل بين لحظة واخري واقنع نفسي انها اصول الاتيكيت وقواعده فاغض البصر عما اري ، زوجتي عينيها فيها شقاوة فيها جرأة وفيها رغبة وفيها حماس ، حواسسها كلها متجهة اليّ مايكل ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة وتبقي يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في ايادي الناس ، يدأ يساورني القلق والتوتر ، الم يكن من الافضل أن نعتذر عن موعد الليلة ، تعجبت من نفسي كيف اترك زوجتي في احضان مايكل ، وصلنا الكباريه وفض الاشتباك بين زوجتي ومايكل ، في احدي اركان الكباريه جلس مايكل في مواجهتي وماجده ومونيكا بيننا ، تسلمنا من مايكل نسخة من صورنا علي البلاج وضعتها زوجتي في شنطة يدها دون ان نراها ، جاء الجرسون بعد قليل بزجاجات الخمر ، شرب مايكل وشربت مونيكا ، شاركتهما الشراب علي مضض من باب اثبات الوجود ، أول مرة اتذوق الخمر ، رفضت ماجده ان تتذوق الخمر في البداية وعندما تذوقته رفضته تماما ، فجأة قام مايكل من مقعده وجذب ماجده من يدها لترقص معه ، نظرت ماجده نحوي بعينين مترددتين كأنها تسرق بعينيها شيئ ، التفت الي مونيكا ، قامت ترقص معي ، ماجده في حضن مايكل رأسها علي صدره وأصابعه تعبث بخصيلات شعرها المسترسل ، ذراعاه ملتفة حول خصرها وقد تعلقت في عنقه بذراعيها ، الجسدان ملتصقان من الرأس الي القدمين ، لخيل لي أن قضيه منتصب الان بين فخذيها ، بدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، مونيكا تلتصق بي تحتضني ، تضرب فخذيها بقضيبي ، قضيبي يزدا د انتصابا ، مونيكا تريد ان تمارس معي الجنس - عايزه تتناك - لم اخون زوجتي من قبل ، لماذا لا اجرب أمرأة أخري ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مايكل ينيك زوجتي وأنا انيك مونيكا ، انتابني احساس غريب لا اعرف كيف اوصفه ، احساس لذيذ ، زوجتي مستحيل تقبل ينكها مايكل ، لم أنسي حديثها عن جارنا وجيه البيه وانبهارها بفحولته أو انسي كم تمنت انيكها ار بعة مرات كما ييفعل بهيج مع زوجته ، اليس من المحتمل يكون بهيج البيه ناكها ، هواجس وخواطر سخيفة تعبث بفكري وخيالي ، تدفعني دفعا الي الرذيلة ، زوجتي مستحيل تكون علي علاقة بوجيه البيه ، لم ينقذني مما استغرقت فيه الا لحظة اطفئت فيها الانوار ، لم ادري الا وشفتي مونيكا فوق شفتي ، قبلتني من فمي قبلة طويلة ، وكأن الانوار أُطفئت لنتبادل القبلات ، اول شئ فكرت فيه عندما عادت الانوار زوجتي ، لم يكن لدي شك ان مايكل قبلها من شفتيها ، لا تزال بين احضان مايكل ، اقتربت منها ، نظرت اليها بامعان لعلي اري اثار شفتي مايكل فوق شفتيها ، تنبهت الي ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة واشاحت بوجهها عني ، انسحبت مونيكا فجأة من بين ذراعي ، عادت الي المائدة ، لحقت بها ، مايكل وماحده انتقلا من حالة الرقص الهادئ الي حالة اخري من الرقص ، الرقص السريع . . الرقص المجنون ، ماجده بين يدي مايكل كالعجينة الطرية يشكلها كما يشاء ، ترقص بجنون كأنها راقصة محترفة ، عادا الي المائدة بعد ان انهكما الرقص ، جلست ماجده الي جوار مايكل والبهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ولما لا ، هي لم تفعل ما يشين اويغضب او تفعل شئ لا ارضاه ولا اقبله ، عاد مايكل يرتشف الخمر بشراهة ، ماجده صامته تحرك عيناها بيني وبين مايكل ، في عينيها حيرة وكأنها تسأل نفسها من سوف يشاركها الفراش الليلة ، مايكل لا يكف عن الشراب ، شعرت برغبة في الشرب ، لا ادري لماذا ، بدأت اشارك مايكل الشراب ، كلما فرغ كأسي أطلب المزيد ، لم اعد ادري او أعي شئ ، الصور والاحداث تتلاحق فلا اميزها .
لم ادري بشئ الا وانا في الفراش في غرفتي بالاوتيل وزوجتي الي جواري وقد اسفر الليل ، قمت اتلفت حولي ، احست بي ماجده انتفضت جالسة ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ضيقة
- أنت كويس
اثارت كلماتها في نفسي شئ من القلق ، بادرتها قائلا
- هوه حصل ايه
التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني وقالت
- مش عارف ايه اللي حصل شربت لغاية ما سكرت وبقيت مش داري بنفسك
تنهدت وقلت في دهشة
- مش فاكر حاجة
التفت الي بصدرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وقالت
- راح تفتكر ازاي وانت كنت سكران
قلت في قلق
- عايز اعرف حصل ايه
هزت رأسها وكأنها لا تدري كيف تجيب ، انصتُ اليها مترقبا ، اريد ان اعرف ماحدث ليلة
امس ، قالت بعد تفكير وصوتها يتهدج
- راح يحصل ايه يعني رجعنا القرية
قمت من الفراش اخذت دش بارد وأنا مشغول بليلة الامس ، حاولت استعيد في ذاكرتي كل ما حدث ، منظر زوجتي وهي ترقص بين احضان مايكل لا يفارقني ، لابد ان هناك اشياء كثيرة حدثت بعد ذلك ، لا ادري لماذا استرجعت في خيالي كلمات زوجتي وهي تداعبني لتثيرني . . أنا عايزه ابو زب كبير . . عايزه مايكل ينكني ، شعرت بالقفلق والخوف ، تلاحقت انفاسي بسرعة وبدأ قلبي يضرب والهواجس تلعب بفكري وخيالي ، خفت يكون مايكل ناكها ، مستحيل ماجده ترضي ، الحقيقة غائبة ، لا يهمني ان كان مايكل ناك ماجده ما يهمني اعرف الحقيقة ، همست الي زوجتي أسألها بصوت مضطرب
- انا مش فاكر حاجه من بعد ما قمتي ترقصي مع مايكل حصل ايه بعد كده
قالت بشئ من الامتعاض المكتوم كأنها تخاطب نفسها
- يعني هيكون حصل ايه بعد ماسكرت رجعنا القرية تاني
لمحت في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، فكرت مليا اصارحها بشكوكي ومخاوفي ، سوف تنكر ، لا املك دليل الادانة ، قد اكون مخطأ في ظني ، اثرت السكون ، فضلت الا أسأل زوجتي عن اي شئ جدث ليلة أمس
بعد ان تناولنا طغام الافطار ، اقترحت زوجتي ننزل الميه قبل ان نحزم حقائبنا ونعود للقاهرة ، ارتدت البكيني ونزلنا الميه ، الوقت يمر بسرعة وموعد العودة اقترب ، سرنا علي البلاج من اوله لاخره نبحث عن مايكل ومونيكا نودعهما قبل العودة للقاهرة ، لم نلتقي بهما ، التقينا بشخص اخر ، لم يخطر ببالنا ان نلقاه هنا ، وجيه البيه ، ظهر فجأة أمامنا وكأن الارض انشقت وخرج منها ، تجمدت الكلمات علي شفتي وبدا علي وجه زوجتي الهلع ، نظر الي ماجده نظرة فاحصة شملتها من راسها الي قدميها ، ماحده عارية بالبكيني ، لا تدري كيف تستر نفسها ، المفاجأة الاخري ، وجيه البيه يعمل محاسبا في الشركة التي تملك القرية ، جاء من القاهرة لمراجعة بعض حسابات الشركة .



الجزء الرابع


عدنا الي القاهرة مرة اخري ، ذهبت المتعة واللذة وعاد العمل والشقاء ، عادت زوجتي الي الحجاب مرة اخري ، ثوب الفضيلة ، الثوب الذي يخفي وراءه جسد ناري ومشاعر فياضه ، شهوة متأججة ورغبات حميمة ، كأنها ارادت ان تخفي فضائحها في الغرقة ، ايام الغردقة لم تبرح خيالي ، ليل نهار ، ماثلة في ذهني سارية في جوارحي ، حلم لذيذ تمنيت لو امتد ايام وأيام ، كلما داعبت خيالي صورة ماجده وهي عارية بالبكيني المثير ينتابني شئ من الذهول الممزوج بالبهجة والفرحة ، اتعجب من نفسي كيف قبلت ان تتعري زوجتي أمام رجال غرباء ، كيف رضيت هي يذلك ، كيف تخلت عن وقارها ،كم كانت مثيرة ورائعة ، اه من التقاليد والاعراف الباليه التي تحرمنا من اللذة الحقيقة من الانطلاق الي عالم المتعة واللذة ، لقد نجحت أخيرا فيما سعيت اليه ، حطمت زوجتي الاعراف والتقاليد ، بدت أكثر مما تمنيت أن تكون ، اطلقت العنان لمشاعرها ورغباتها ، كشفت عن دواخلها الانثوية دون حرج ، استغرقتها الشهوة فلم تجد حرجا في ان تبدي انبهارها واعجابها بالفتي الاسمر ، بعضلاته المفتولة وفحولته ، لم اجد غضاضة في ذلك ، لها الحق في ان تبدي اعجابها بأي رجل يجذيها كما من حقي ان ابدي اعجابي باي امراة تشدني ، كلما تذكرت ان جارنا وجيه البيه شافها بالبكيني يتملكني الخجل والارتباك ، حاولت ان اقنع نفسي انه ليس في الامر ما يدعو الي الخجل والارتباك ، وجيه رجل كعشرات الرجال الذين شاهدوا ماجده بالمايوه واعجبوا بها ، فكرت فيما كان يمكن ان يصيبني من عار لو شاهدها ترقص مع مايكل وهما متعانقان وجسديهما ملتصقان من القدم الي الوجه ، وذراعاه قد التفا حول خصرها وهي متعلقة في عنقه بكلتا ذراعيها ، وخده فوق خدها ، لم يبرح هذا المشهد خيالي ، ظل ماثلا في ذهني ، يثير في نفسي القلق والريبة ، هي لم تبتعد عنه ، كانت تبقي حضنه أكثر مما ينبغي ، كأنها التقت باحلامها ، وتعطيه من عينيها نظرات صريحة كأنها تقول له اريدك ان تكون لي الليلة ، رأيت عينيه كأنهما تأكلا نها وتشبعان جوعه وانهما تطوفان فوق شفتيها وتمسحان فوق عنقها وتتسللان في فتحة ثوبها لتكشف صدرها ، شعرت حينذاك أن هناك شئ خطير. . شئ يسرق مني ، شئ يختلس ، يأخذ عنوة دون ارادتي ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية أو متنبها اليها ، فقد ذهبت الخمر اللعينة بعقلي ولم ادري بشئ
شغلت ليل نهار بما حدث في تلك الليلة وانا في غير وعي ، اخشي الا تكون قد مرت بسلام ، لم يخطر ببالي من قبل او اتصور ان مراتي ممكن ينكها رجل اخر غيري ، نفسي تحدثني ان زوجتي اتناكت في تلك الليلة ، ناكها مايكل ، ولكني لا املك الدليل أو اجرؤ ان القي اليها الاتهامات جزافا ، ظل هذا الامر يورقني ليل نهار ، كلما تخيلت ان مايكل ناك ماجده ينتابني الذهول والخجل ، اغضب وارتعد ، يسري في اوصالي أحساس غريب كأنني مقدم علي مغامرة جنسية مع امرأة مثيرة وسرعان ما يتحول غضبي الي هياج وينتصب قضيبي بقوة ، اتوق الي معاشرة زوجتي ، اكتشف أنني غير قادر علي حفظ توازني ، لا ادري ان كان مايكل ناك زوجتي حقا ام ما يطوف بذهني وهم لا محل له الا في خيالي ، أنني تائه فالحقيقة غائية ، ولكني واثقا ان هناك شئ لا اعرفه ، شئ سرق مني في تلك الليلة
عدت اليوم من العمل في ساعة متأخرة ، الاولاد نائمون ، استقبلتني ماجده وقد تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق لي ، شعرها يتهدل علي جبينها ، والاحمر القرمزي يزين شفتيها الممتلئتين ، قميص النوم عاري تطل من صدره الواسع بزازها المثيرة ، تمايلت في دلال ، وهمت بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال وقالت
- أتأخرت ليه
فطنت الي ما يدور بخاطرها ، همست اليها وأنا أهم بتغير ملابسي
- غصب عني ياحبيبتي كان عندي شغل كتير
التصقت بي وأنا بملابسي الداخلية ، عبثت باصبعها البضة في شعر رأسي وقالت وهي اتحاول أن تبدو في قمة دلالها
- مش ملاحظ أنك ما قربتش مني من يوم ما رجعنا من الغردقة
لم تعطيني الفرصة للرد ، زحفت بشفتيها علي خدي ، وضعت شفتيها فوق شفتي ، في قبلة قاسية لذيذة ، لم استطيع أن اقاوم ، تحركت شفتاي فوق كل مكان علي وجهها , يدها تسللت بين فخذي ، تبحث عن قضيبي ، اطبقت عليه بكل يده ا، داعبت مقدمته باطراف أناملها ، عتصرته بقوة وكأنها تريد أن تستحلبه ، وهي تهمس قائلة في دلال
- عارف ماقربتش مني من كام يوم. . اتناشر يوم . . بكره تاخد اجازه ونقضي اليوم كله مع بعض . . نعيش يوم من ايام الغرقه
قلت وانا ارفع يدها عن قضيبي
- مش نتعشي الاول
تنهدت وقالت
- خايفه دماغك تتقل بعد العشا وتسبني وتنام
قامت وعادت بعد قليل تحمل صنية الطعام ، وضعتها امامي والتفتت الي قائلة
- تعرف ان الغردقه وحشتني . . نفسي نروح تاني
قلت دون ان التفت اليها
- مش خايفه وجيه البيه يشوفك تاني بالبكيني
شهقت بصوت مرتفع وكأنها اصيبت بطعنة وقالت
- اسكت بقي ماتفكرنيش
قلت مازحا
- هوه يعني شاف حاجه وحشة
ابتسمت في دلال وقالت
- شاف اللي عمره ما كان يحلم يشوفه
- شاف ايه يعني
قالت بمياصه وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
- مش عارف شاف ايه
سكتت برهة ثم استطردت قائلة
- اكيد قارن بيني وبين مراته وحسدك علي مراتك وياريت بتقدرها
قلت وأنا مستمر في تناول طعامي
- ازاي مش باقدرها
قالت في استياء
- اللي مابتعمل زي بهيح ما بيعمل مع مراته
قلت وأنا اتطلع اليها وهي جالسة علي حافة السرير وقد كشفت عن كل فخذيها المثيران
- هوه يعني بيعمل ايه مع مراته
نظرت الي بشئ من الدهش ثم تقلبت علي الفراش نامت منبطحة علي بطنها وقد كادت تكشف مؤخرتها ، التفتت الي برأسها وقالت بصوت ينضح بالشهوة والهياج
- مش عارف انه بينيك مراته في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت وقد فرغت من تناول طعامي
- وانتي عايزه تتناكي اربع مرات
تقلبت بالفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الارداف وقالت بصوت هامس
- ايوه عايزه اتناك اربع مرات .. تقدر
قفزت الي جوارها بالفراش ، اخذتها في حضني وقبلتها من شفتيها لاول مرة منذ عودتنا من الغردقة وهمست في اذنها قائلا
- أنا بانيك مرة واحدة تساوي عشر مرات مش اربعة
دفعتني بكلتا يداها في صدري وهربت من بين ذراعي وقالت في دلال القحبة
- لا انا عايزه اربع مرات
قلت اداعبها
- لو عايزه اربع مرات روحي للي بينيك اربع مرات
قالت وقد عادت تلقي يجسمها في حضني وتتعلق بعنقي وتقول
- انا عايزاك انت مش عايزه رجل تاني
مسحت بشفتي كل وجهها بقبلات سريعة متلاحقة واردفت قائلا
- بهيج بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في حدة
- ما تجيبليش سيرته
قلت وانا اتصنع الدهشة
- مش عايزه اجيب سيرته ليه
تمهلت قليلا ثم اردفت قائلة
- مش قادره انسي انه شافني بالبكيني ومش بعيد يفضحني قدام مراته
- هيقول لمراته ايه شفت ماجده بالبكينيوكانت تجنن
قالت في حدة
- بلاش نتكلم في الموضوع ده
- مكسوفه هومش زي مايكل اللي شافك عريانه
قالت في حده
- مايكل ماشفنيش عريانه وكمان مايكل اجنبي
قلت اعاتبها
- الاجنبي يشوف ووجيه ابن البلد لا
تقلبت علي الفراش ، انكفأت علي وجهها ، كشفت عن طيزها البيضاء ، قالت في دلال
- الاجنبي عينيه مش زايغة
مسحت براحة يدي طيزها وهمست قائلا
- وجيه بس اللي عينيه زايغه
- أنا باخاف منه بيبص لي بصات وحشه
قلت وانا ااضع اصبعي ما بين الفلقتين أعبث بخرم طيزها
- يعني ايه بيبص لك بصات وحشه . . بينيكك بعينيه
قالت وهي تتأوه وتئن مستمتعه باصبعي وهو يخترق طيزها
- اه ناكني بعينيه وعايز ينكني بزبه كمان
ماجده بلغت قمة الهياج ، اصبح من المعتاد لا يحدث لنا هيجان قبل النيك الا بعد أن نبدأ الحورات الجنسية ونتبادل الالفاظ البذيئة التي يعف اللسان أن ينطق بها ، همست أسألها بصوت متهدج
- يعني موافقه بهيج ينيكك
التفتت الي وفي عينيها الشبق وسرحت قليلا وكأنها تفكر في كلامي او تتخيل نفسها في الفراش مع بهيج البيه ثم ارتمت في حضني ، اخذتها بين ذراعي ، قالت وعيناها تزغرط من الفرحة
- اه موافقه وجيه ينكني . . وجيه بينيك احسن منك
تخيلتها عارية مع وجيه بينكها ، ازداد احساسي باللذة ، غمرت قبلاتي السريعة المتلاحقة وجهها . . عنقها . . بزازها ،قبلتها بنهم من رأسها الي قدميها ، نمت فوقها فتحت رجليها واحتوتني بينهما ، بدأت المضاجعة بيننا وهي تئن وتتلوي تحتي ، تصرخ . . أنا باتناك . . عايزه تنكني كتير . . اربع مرات زي وجيه . لم احتمل مزيد من الاثارة ، انطلقت الحمائم من زبي ، انتابتها رعشة قوية ، اخذتها في حضني وقبلتها ، قالت وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
- أنا باحبك قوي عايزه من ده كل يوم
مسحت بيدي علي شعرها ، رفعته عن وجنتيها وقبلتها وهمست قائلا
- كل يوم يا طماعه
تنهدت وهي لا تزال تلتقط انفاسها
- ايوه كل يوم والا راح اشوف حدتاني
قلت وانا اقبلها
- حد تاني زي مين
- قول أنت . .تختاري لي مين
قلت دون تفكير
- مايكل ايه رأيك فيه
اشتعلت وجنتاها وبدا علي اساريرها شئ من الخوف والارتباك ، ادارت وجهها بعيدا عني ولم تنطق ، انتابني شئ من القلق فاندفعت اٍسألها في لهفة
- مش عاجبك مايكل عشان اسود قولي رأيك يصراحة
قالت وهي تلتقط انفاسها والكلامات تتلعثم فوق شفتيها وكأنها تخشي ان يقع من بينهما كلمة تفضحها
- عايزني اقول لك ايه
- تقوللي رأيك بصراحة
ارتعشت وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، احسست انها تخفي علي اطراف شفتيها شئ ما ، شئ لا تدري تبوح به أم تخفيه ، نظرت اليّ من تحت جفنيها وقالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
- أنا باخاف من مايكل
قلت وأنا احاول ان استشف حقيقة مشاعرها
- بتخافي منه والا معجبه بزبه الكبير
لمعت عيناها كأنها وعلقت بيشفتيها ابسامة خجولة ، قالت وصوتها يتهدج وهي تهرب بعينيها من عيني
- اسكت بقي
قلت دون تردد
- اسكت ليه مكسوفه والا خايفه اعرف الحقيقة
قالت وهي لا تستطيع ان ترفع رأسها كأنها تحمل فوقها طنا من العار
- اي حقيقة
لم استطع ان اكتم ما يجيش في صدري اندفعت قائلا
- حقيقة اللي حصل بعد ما رقص معاكي
نظرت الي بامعان كأنها تريد ان تغوص في رأسي لتعرف ما افكر فيه ، قالت بصوت مضطرب
- ايه هي الحقيقة دي
قلت ولا اقصد غير المزاح
- مش ناكك مايكل
تجمدت في مكانها واعتراها الهلع والخوف ، نظرت الي في ذهول منكسرة ، رأيت في عينيها السود شيء لم اراه من قبل ، شيئا مخيفا ، قامت من الفراش ، غادرت الحجرة في صمت ، أصابني الهلع والذهول ، زوجتي لم تبادلني المزاح او تنكر او تقوي ان تواجني ، ماحدثتني به نفسيي من قبل ليس وهم وخيال ، مايكل ناك زوجتي ، لست في حاجة الي دليل لاثبت خيانتها وعلاقتها الاثمة مع مايكل ، صمتها وهروبها أقوي دليل ، مرت لحظة صمت وأنا في فراشي يتملكني الذهول والارتباك ، أول مرة مراتي تتناك براني من رجل غيري ، رجل غريب ، لعلها ليست المرة الاولي ، قد يكون وجيه البيه ناكها من قبل ، أنتابني احساس غريب سيطر علي تفكيري وخيالي ، احساس لم اعرفه واحسه من قبل ، تصورتها مع مايكل في السرير يمارسان الجنس ، وقف زبي وتملكتني رغبة جارفة في ان اعرف كل ماحدث بينهما في الفراش بالتفصيل ، بهرت بقضيه الكبير ، قبلته من بيوضه الي قمته ، ناكها كم مره ، الخيال جنني ، كنت كالطور الهائج ، اريد اي كس يطفئ لهيب شهوتي ، قادتني قدماي الي الخارج ، الي زوجتي ، كانت تقف بنافذة الريسبشن ، احست بي التفت اليّ وحمرة الخجل تكسو جنتيها ثم ما لبثت أن اشاحت بوجهها بعيدا عني واعطتني ظهرها ، أقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلتها وهمست بصوت ملؤه حنان وحب
- انتي زعلتي مني أنا باهزر معاكي استدارت والتفتت الي كأنها وجدت في كلامي ما يحفظ كرامتها ، تعلقت بعنقي ، قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
- انا مخصماك
- قلت لك باهزر معاكي
قالت وفي عينيها نظرة جاده
- هزارك سخيف
امسكت يدها قبلتها ، قالت ورموشها ترتعش فوق عينيها
- باحبك قوي
عدنا الي غرفة النوم وجمعنا الفراش مرة أخري ، تبادلنا العناق والقبلات في نهم ، تأججت شهوتنا بسرعة نمت فوقها بين فخذيها المنفرجين وتشابك جسدينا ,شفتي فوق صدرها ، تلعق بزازها المنتفخة وتداعب حلماتاها ، همست تحذرني قائلة
- أوعي تنزلهم بسرعة
قلت اداعبها
- لو نزلتهم بسرعة راح تعملي ايه
قالت بدلال القحبة
- راح اشوف حد غيرك
قلت دون تردد
- مايكل والا وجيه
رفعت عينيها ونظرت الي ، تنهدت وعلا صوتها وخرج هواؤه ساخنا ثم قالت بصوت متهالك
- عايزه الاتنين
لم ترتوي بعد ، عايزه تتناك تاني ، تريد ان تأخذني الي الحوارت الجنسية لتزيدني رغبة وهياجا أنسي خطيئتها ، عادت تسألني وهي تتعمد أن تبدو في كامل دلالها
- قوللي راح تختار لي مين فيهم
اندفعت قائلا دون تفكير
- مايكل الاسود زبه كبير
تنهدت وكانها تحترق بناره وقالت يصوت خفيض
- لا . . بلاش مايكل اخاف يفشخني زبه كبير
قلت وانا مستمر في دفع قضيبي في كسها الساخن
- مش عايزة تتناكي فشخ
ماجده لها فراسة نفاذة فطنت الي ما في نفسي ، الي ما اريد ان اسمعه منها ، قالت وهي في قمة نشوتها بصوت ابح كله انوثة ورقة
- عايزه مايكل يفشخني بزبه الكبير ويملي كسي بلبنه ، لبنه كتير راح يملا كسي ويغرقني
تحكي ما حدث بينها وبين مايكل ، اثارتني بفجورها ، لم اعد احتمل المزيد من الهياج ، انطلقت قذائف زبي في كسها الناري ، استلقيت الي جوارها التقط انفاسي ، مسحت بأناملها الرقيقة وجهي والتصقت بي نامت في حضني وقبلتني وهي تهمس بصوت متهالك
- أنا باحبك قوي يا شوقي
اغمضت عيناي وحاولت ان انام ولكن دون جدوي ، شعرت أنني احمق كيف قبلت ان اعتذر لزوجتي ، أنني اسير شهوة كسها ، لا استطع أن استغني عنه .
في الصباح استيقظت زوجتي من النوم ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة الشبع والارتواء ، مدت ذراعها في الهواء تتمطي كأنها تهم بأن تحتضن الدنيا كلها ، فتحت النافذة علي اخرها واطلت منها ، التفتت الي برأسها وقالت
- الجو جميل والدنيا جميلة
تنهدت في حرقة ولم اعلق ، قالت وهي تتصنع الدهشة
- انت ماكنتش مبسوط امبارح
قلت وعلي شفتي ابتسامة مصطنعة
- بالعكس كنت مبسوط قوي
كان يجب ان اتقبل الأمر بعد ان تخليت عن العادات والاعراف التي نشأت عليها واثرت التحرر والانطلاق الي عالم اللذة ، احيانا احاول ان اهون الامر واقنع نفسي ان زوجتي لم تعترف صراحة بعلاقتها الاثمة مع مايكل وقد اكون مخطئا في ظني ، واحيانا اخري اقنع نفسي ان مايكل اجنبي ولن يلتقي بزوجتي مرة اخري ، وهي مره وعدت

تقابلت اليوم مصادفة مع وجيه البيه علي السلم ، تذكرت كيف شاهد زوجتي بالمايوه البكيني الفاضح فتملكني شئ من الارتباك والخجل ، اخفيتهما بابتسامة مصطنعة ، لم تكن تربطني به اي علاقة صداقة ، علاقتنا علاقة جيرة ، لا تتعدي تبادل السلام عندما نلتقي صدفة بمدخل العمارة او علي السلم ، لا اعلم عنه شئ أكثر مما قالته زوجتي عنه نقلا عن زوجته ، زير نساء وعينيه زايغه ، فحل بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، ، فكرت في مزاحي مع زوجتي في الفراش وحديثنا عن بهيج البيه ونحن نمارس الجنس ، وكيف اصبح المزاح بالنسبة لنا من مستلزمات الهياج والنيك ، لم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات ، لا يحدث لنا هياج الا عندما نتحدث عن بهيج وقدراته الجنسية ، هل يمكن ان ينقلب المزاح الي حقيقة وينيك بهيج زوجتي زي ما ناكها مايكل ، هل تقبل زوجتي بنت الحسب والنسب التي يشيد باخلاقها كل اللذين يعرفونها ان تمارس الجنس مع وجيه البيه التي تصفه دائما بانه انسان قمئ بخيل كرشه كبير من امبابه ليس ذو ذو حسب ونسب ، لم استبعد ذلك ، فهن يتمنعن وهن الرغبات والرجل لا يعيبه مظهره ونسبه مادام يتمتع بالفحولة خاصة لو كانت له مثل قدرات بهيج وبينيك اربع ، بهيج لا يمكن ان ترفضه اي أمرأة مادام يتمتع بفحولة وقدرات فائقة ، ماجده خلعت ثوب الفضيلة في الغردقة ، تخلت عن العادات والاعراف المقيته ، تفجرت شهواتها ، كشفت عن دواخلها ورغباتها الوضيعة ، مغرمة بممارسة الجنس ، مبهورة بفحولة وجيه ، بهيج معجب بأنوثتها وجمالها لا ينكر ذلك الا العمي ، نظراته وهي عارية بالبكيني كلها شهوة ورغبة ، ماجد شهوانية استغرقتها الشهوة وناكها مايكل لم ، لم أستبعد ترفع له زوجتي رجليها أن لم تكن رفعتها من قبل ، احست بالارتباك والتوتر ولغيرة ، كل شئ أمامي يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي كلما ضمدت جرحا في كرامتي انفتح جرح اخر ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مشغول في نومي مشغول في يقظتي ، أنام افكر في زوجتي وعلاقتها بوجيه البيه واصحو افكر في زوجتي وعلاقتها ببهيج ، تمنيت ينكها وجيه البيه لاتخلص من هواجسي وظنوني
هل هي الصدفة التي تجمع بيني وبين وجيه البيه كل يوم علي سلم العمارة ام ان ذلك شئ مدبر ومخطط له ، لم يكتفي وجيه بمصافحتي عندما التقينا اليوم في الصباح وأنا في طريقي الي عملي ، تجاوز الحوار بيننا تبادل التحية ، امتد الي الغردقة ، الي القرية التي اقمنا فيها منذ أكثر من شهر ، عمله كمحاسب بالشركة مالكة القرية يعطيه الحق في قضاء اسبوع كامل بالمجان ، وجيه البيه مشغول واقترح يتنازل لنا عن هذا الاسبوع ، اربكتني المفاجأة ولم ابدي الموافقة او الرفض ، كلما فرغت الي نفسي افكر في هذا العرض المغري وما وراءه ، وجيه البيه انسان بخيل واطي منحط لا يمكن ان يكون عرضه هذا دون مقابل ، يريد أن يتقرب الي زوجتي ، يشتهيها ويريدها يريد ان يزيل الحواجز بينهما ليصل اليها وينكها ، هل يصبح المزاح بيني وبين زوجتي ونحن نمارس الجنس حقيقة ، وتقبل ماجده ينكها وجيه ، لم استبعد ذلك ، علاقتها بالاسود لا تزال ماثلة في خيالي ووجداني ، لم اجد بدا من اعرض الامر علي زوجتي واناقشه معها ، لعل استشف حقيقة مشاعرها ونواياها تجاه وجيه البيه .
أستقبلني زوجتي عند عودتي ليلا بيبي دول احمر مثير لم اراه من قبل عليها وهي في كامل زينتها ومكياجها ، شدتني وسال لعابي ، ماجده بقميص النوم تختلف كلية عنها بالحجاب ، ابرز ما يميز انوثتها بزازها الشامخه ، ماجده تهيأت لممارسة الجنس ، هايجه عايزه تتناك ، الوقت مناسب لاحدثها الليلة عن عرض وجيه ، تناولت طعام العشاء بسرعه وتجردت من ثيابي ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني وقالت في دلال
- انا مخصماك
اخذتها في حضني وقبلتها ، هربت من بين ذراعي واعطتني ظهرها ، مسحت بيدي علي كتفها الأملس وانا التصق بها ، همست أسالها بصوت قلوق
- مخصماني ليه
استدارت بجسمها ، نامت في حضني ، قالت وهي تداعب وجهي باناملها الرقيقة
- انت مش شوقي بتاع الغردقة اللي بيسطني . . انت اتغيرت
داعبتها قائلا
- عارف مايكل هوه اللي بيبسطك اجيبه هنا ازاي
احمر وجهها وتوهج ولمحت رعشة ارجفت ملامحه ، اطرقت وقالت صوت خفيض ملؤه رقة ودلال
- هوه مايكل كان بينكني
اندفعت قائلا
- راح تنكري ليه والا مكسوفه
قالت تعاتبني وهي تهرب بعينيها بعيدا
- مش انت الي سكرت وسبتني معاه
كنت اريد ان اعطي زوجتي فرصة اخري لكنها لم تنكر علاقتها الاثمة بمايكل ، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الحجل والارتباك ، كان يجب ان تقاوم ، تصرخ مستنجده ، تخربش وجهه باظافرها ، لكنها لم تفعل ، استسلمت له ، قلت في لهفة اعاتبها
- قبلتي ليه ينيكك مايكل
احتقن وجهها من عنف انفعالها وتساقطت قطرات العرق من جبينها ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وقالت والكلمات تتمزق فوق شفتيها
- ما قدرتش عليه . . مايكل جامد قوي
تطلعت اليها مبهوتا ، لا اصدق انها اعترفت صراحة ، فجأة همست بصوت خفيض دون ان تلتفت الي
- لو متضايق من اللي حصل طلقني
انها اخطأت لابد ما حدث خطيئة ، انحنيت دون ارادة مني فوق يدها وقبلتها ، التفت الي بصدرها وفوق شفتيها ابسامة بخيلة وكأنها لا تصدق ، قالت وفي عينيها نظرة جاده
- انت مش زعلان مني
قلت في هدؤ كي اخلصها من توترها وخوفها
- بهيج البيه هنا مش بعيد
شعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها غير انها سرعان جمعت كل انفاسها وفي عينيها نظرة غاضبة وجذبت يدها من يدي في عنف وقالت
- اوعي تنطق اسمه قدامي انا باكرهه
قلت اشجعها تهمس بما احب ان اسمعه منها
- اللي بينيك اربع مرات في الليله الوحده في واحده تكرهه
ابتسمت في خجل وقالت
- انت عاوز بهيج ينكني
- انا معنديش مانع
شهقت بصوت مرتفع وانفجرت ضاحكة ، قالت في دلال ومايصه
- مش راح تضايق لما بهيج ينكني
- انا عايزك تنبسطي
اطلقت عيناها نحوي ، قالت وهي تلقي بجسدها البض بين ذراعي
- أنا بانبسط معاك . . عايزه انت اللي تنكني اربع مرات
قلت مداعبا
- بهيج هوه اللي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وصوتها ينضح بالرغية والشيق
- أنا عايزه أتناك اربع مرات هات لي بهيج ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
تخيلتها بين احضان بهيج بينكها ، شعرت بلذة عارمه وتأججت شهوتي بقوة هجمت عليها كالثور الهايج ، احتويتها في حضني ، روحت امصمص شفتيها والحس وجهها برقة ويدي علي كسها وهي تطبق عينيها نصف مغمضة كـأنها في عالم أخر ، باعدت بين فخيها نتمت عليها وبدأت انيكها ، قبلت كل حته في جسمها . . عنقها .. كتفيها . . بزازها . . حلماتها وهي تتظاهر بالتقل تصرخ وتقول لا انا عايزه بهيج اللي ينكني ، كلما رددت أسمه ازداد هياجا ويتضاعف احساسي باللذة ، عاشرتها بنهم وانا اسبها باقذر الالفاظ وهي تبادلني السباب ، اقول لها يامومس تتأوه وتطلق زفراتها الساخنة وتقولي انا مومس ياوسخ . . ، اقول لها مش راح انيكك ، تقول بهيج راح ينكني . . اقول لها بهيج مين ، تقول بهيج البيه جارنا جوز نجوي بينيك اربع مرات . . اقول لها دمه تقيل ومعفن ، تقول بينيك احسن منك ، اقول لها عرفتي ازاي ناكك قبل كده ، تقول اه ناكني قبل كده ، تخيلتيها عارية مع بهيج بينكها ، لم استطع ان اتحمل المزيد من الهياج ، انطلقت شلالت لبني تملأ كسها واستلقينا في استرخاء نلتقط انفاسنا وهي لا تزال ملتصقة بي ، امسكت يدي وقبلتها ، همست في نشوي قائلة
- انت فكرتني بايام الغردقة
انتهزت الفرصة وهمست اليها قائلا
- تحبي نروح الغردقة تاني
لمعت عيناها وقالت في نشوي
- ياريت ياحبيبي
تمهلت قليلا ثم قلت
- بهيج البيه شغال في الشركة مالكة القرية وعزمنا نقضي اسيوع هناك مجانا
قالت في دهشة
- انت بتتكلم جد
تعلقت بعنقي وغمرت وجهي بقبلاتها وقالت في نشوي
- امتي راح نروح الغردقة


الجزء الخامس

غدا موعد سافرنا الي الغردقة تلبية لدعوة وجيه البيه ، الغردقة نقلتني من حال الي حال ، من التزمت الي التحرر ، من الحرمان الي المتعة والاثارة ، وقبل كل ذلك حررت زوجتي من التقاليد والاعراف المقيته ، رفعت عنها المنع والحرمان ، فتخلصت من الكبت وكشفت عن دواخلها واحاسيسها ، رغم فرحتي بالعودة الي الغردقة مرة اخري ، كان يخالجني ريب وشكوك في نوايا وجيه البيه ، وجيه البيه معروف عنه البخل الشديد ولا يمكن أن يقدم علي عمل الا اذا كان واثقا من حصوله علي مقابل مناسب ، لم يكن يخفي علي أنه يريد ان يتقرب الي زوجتي ، يريد المقابل منها هي ، ترددت كثيرا في قبول دعوته ولكن العرض كان مغريا وسال له لعاب زوجتي ، بعيدا عن تلك المخاوف بدأنا نجهز انفسنا للسفر ، زوجتي ذهبت الي الكوافير وصبغت شعرها باللون الاصفر النحاسي فاضفي علي وجهها الابيض جاذبية وجمالا ، أصبحت شقراء كالاجانب ، دخلت الحمام وغابت ، لم يكن يخفي عليّ ما تغعله داخل الحمام حين تغيب ، تزيل الشعر الزائد عن جسمها ، ومن تحت ابطيها ، وتنتف كسها ، أه وأه من كس ماجده بعد ماتنتفه ، ينتفخ ويتورد ، يسال له اللعاب ، يجنن في النيك ، اغوص فيه بفمي واقبله ، العقه بلساني وامص زنبوره حتي يخرج عسله ، يبدو أن زوجتي انتوت ان تمنحني من ضروب اللذة اشهاها ، نعيش مرة اخري شهر عسل جديد
في ساعة مبكرة قامت زوجتي من نومها ، تغير ملابسها وقلبها يختلج بالفرحة ، وقفت أمامي بملابسها الداخلية ، بزازها كبيرة تطل من السوتيان ، الكلوت الاسود لم يكن يخفي الكثير من طيزها البيضاء المدببة ، بالكاد يخفي مابين الفلقتين والبقية عارية ، نسيجه الخفيف يبرز خطوط كسها الكمثري ويضفي عليه الكثيرمن الجمال والاثارة ، كم من رجل سوف يري طيزها وهي ترتدي البكيني ابو فتله ، أي رجل سوف يري زوجتي بالبكيني وأنا منهم راح يشتهيها وزبه راح يتنطر ، ارتدت جيبة قصيرة وبلوزة عارية الذراعين ، زوجتي تجرأت أول مرة تخرج معي بملابس عارية ، وقفت أمام المراّة تمشط شعرها ودماؤها تزغرد في عروقها ، وضعت المساحيق فوق وجهها ، الاحمر الداكن فوق شفتيها ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، التفتت الي وقد فرغت من ارتداء ملابسي ، قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
- أنا جاهزة
تطلعت اليها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، زوجتي جميلة وسكسية وشهية ، بادرتها قائلا
- راح تخرجي كده بالجيبة دي
قالت وعيناها الساحرتان تبتسمان
- ما لها الجيبة أنا عايزه البس زي كل الستات ما تبلس
قلت في استياء
- الاولاد . يقولوا عليكي ايه لما يشوفوكي بالشكل ده.
ابتسمت وتمايلت في دلال وقالت
- يعني راح يقولوا ايه
وضعت الايشرب الاسود فوق شعرها والنظارة السوداء فوق عينيها تخفي وجهها ، خرجنا من البيت نبحث عن تاكسي يوصلنا الي موقف السوبر جيت ، في الطريق كانت العيون تلاحقنا ، ماجده ملفته بالجيبة القصيرة وقوامها الممشوق ، في الاتوبيس جلست الي جواري ورجلها مفشوخه يمين ويسار . فخداها شئ رهيب وعجيب ، مكتظين باللحم الابيض الشهي ، ماجده تغيرت ، خلعت ثوب الفضلة الذي يخفي وراءه جسد ناري شهواني ، افصحت عن دواخلها ومشاعرها الدفينة ، اصبحت أكثر أنوثة وجاذبية .
وصلنا الغردقة بعد غروب الشمس ، بعد رحلة طويلة مملة ، نزلنا في نفس القرية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده اتناكت هنا ، ناكها مايكل ، أول مرة تتناك ، شعرت بشئ من الخوف ، التفت الي زوجتي وقد بدت فرحة منتشية ، لا ادري كيف قبلت ان تمنح جسدها لهذا الاسود ، مما لاشك فيه أنه استمتع بمعاشرتها وهي استمتعت بمعاشرته ، نال من جسمها الابيض الأبيض غايتة ، ونالت من زبه الاسود غايتها ، اتناكت مرة واحدة لن تتكرر فقد سافر مايكل ، مما هون الامر علي نفسي فتغاضيت عن خطيئتها ، لكن اليس من الجائز ان تقابل هنا مايكل اخر ، لم يكد يغلق الباب علينا حتي القينا بجسدينا فوق السرير، نلتمس شئ من الراحة ، لم نمكث كثيرا بالفراش ، ماجده كانت متلهفة للنزول ، قامت بعد قليل أخذت دش وخرجت من الحمام عارية ، تعلقت عيناي بجسمها البض الشهي ، ماجده تزداد حلاوة يوما بعد يوم ، بدت كالثمرة الناضجة ، وقفت امام المراّة تتزين ، شدتني طيزها البيضاء ، اقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلت كتفيها ، نظرت الي في المراّة وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت بصوتها الابح الناعم
- مش وقته ياشوقي
قلت اعاتبها وانا ملتصقا بها من الخلف وقبضتي يداي فوق بزازها المنتفخة
- بالعكس الوقت مناسب قوي
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بمياصة
- عايز تنيك
قلت بلهفة المشتاق
- ايوه . . عندك مانع
تمنعت في دلال وقالت
- ماحبكتش دلوقتي خلينا لما نرجع
قلت باصرار وجديه
- انا عايزك دلوقتي . . عايزك علي طول
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب ، قالت وهي مستمرة في زينتها
- اللي يسمعك دلوقتي يفتكر أنك بتنكني ليل ونهار مش مرة كل أسبوع أو اسيوعين
شعرت بشئ من الاحباط ، تراجعت بعيدا عنها قائلا
- لو انا مش عجبك روحي للي بينيك كل يوم اربع وخمس مرات
توالت ضحكاتها وانفرجت اساريرها ، كأنني جئت لها بما تهوي وتشتهي ، قالت وهي ترفع خصيلات شعرها عن وجنتيها وفي نبرات صوتها حسرة
- فين هوه بس اللي بينيك كل يوم
قلت دون تفكير
- مش بعيد تلاقيه جاي لك بكره
التفت الي بصدرها وكاد صباع الروج يسقط من يدها ، قالت وكأنها فوجئت بكلامي
- مين ده اللي جاي بكره
- اللي بينيك كل يوم . . وجيه البيه
هزت رأسها تفكر وبين شفتيها ابتسامة ضيقة تحمل معني ، تنهدت في حرقة و قالت
- ايه اللي راح يجيبه هنا
- عشان يشوفك بالبكيني
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق تنهدت وقالت
- معقول يجي من القاهرة
- امال هوه عازمنا هنا ليه
وقفت صامتة وكأنها تفكر ثم قالت وهي تتصنع الدهشة
- صحيح هو عزمنا ليه
شعرت بشئ من التوتر والارتباك ، قلت بصوت خجول
– مش عارفه لغاية دلوقت هو عازمنا ليه
علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة مالبثت ان تحولت الي ضحكة فاجرة ، زوجتي لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في اعماق النفس البشرية ، قالت كانها تريد أن تتأكد
- تفتكر بهيج ممكن يجي الغردقة
قلت بصوت خفيض
- بعد ماشافك بالبكيني اكيد راح يجي تاني . .
اطلقت من فاها ضحكة مسترسلة ، انفرجت اساريرها ، ماجده كأي أنثي يبهجها ويرضي غرورها نظرات الأعجاب في عيون الرجال ، وجيه يأتي الي الغردقة من وقت لاخر لمراجعة حسابات الشركة ، لا يمكن ان يقدم لنا اقامة شاملة لمدة اسبوع دون مقابل ، سوف يأتي ليأخذ المقابل ، يريد المقابل من ماجده ، قد يكون نظرة مختلسة أو لمسة مسروقة ، قد يكون ما هو أكثر من ذلك .
في مطعم القرية أستقبل العاملون زوجتي بنظرات الاعجاب ، ماجده كانت ترتدي نفس الجيبة القصيرة وقد استبدلت البلوزة باخري عارية الكتفين والظهر ، تبرز انتفاخ بزازها وبروزهما ، تناولنا طعام العشاء وسط زخم من السواح الاجانب ، البوفيه مفتوح كالعادة ، قامت ماجده مرات ومرات، تأتي باصناف الطعام المختلفة ، ماتحبه وما لاتحبه ، تكثر من حركتها لتجذب الانتباه الحاضرين ، اتجهنا بعد ذلك الي الريسبشن ، جلسنا نسستمع الي احد الاجانب وهو يعزف علي البيانو ، ماجده كانت قلقة ، عيناها زائغتان ، يطوفان في كل اركان الريسبش ، كأنها تبحث عن شئ ثمين مفقود ، فجأة التفت الي ، قالت وصوتها يرتتعثر فوق شفتيها - تفتكر مونيكا تكون لسه موجوده
لم يكن من العسير أتبين أن زوجتي تقصد السؤال عن مايكل ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا، بل حصل لاول مرة واخر مرة ، بادرتها قائلا
- بتسألي عن مونيكا والا مايكل
توهج وجهها واحتقن ، اطرقت وقالت وصوتها يرتعش
- أسأل عن مايكل ليه
نظرت اليّ كأنها تريد أن تخبرني بانها تعرف ما يدور بخلدي ، واستطردت قائلة
- انا قصدي انهم كانو بيسلونا . . خساره يكونوا مش موجودين
تنهدت وقلت حتي لا تفكر في مايكل
- زمانهم في المانيا
مطت شفتيها وفي نظراتها حسرة ولم تعلق ، سرحت مع هواجسي ماجده كانت مبهورة بمايكل منذ وقعت عيناها عليه ، استغرقتها شهوتها ، تريد ان تمارس الجنس معه مرة أخري ، زوجتي فيها شهوات ورغبات حيوانيه ، فرسه جامحة ، تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، رجل يقطعها من النيك ويكوي كسها ويحرقه بنار النيك ، يأخذها الي عالم الجنس والشهوة ، يسبح معها في بحور اللذة حتي تنتشي ، تريد رجل خارق ، يشبع شبقها ويطفي لهيب كسها المتقد ، رجل ذو قدرات خاضة ، ينيكها كل يوم اربع مرات ، رجل بمواصفات وجيه البيه ، من قبلت ينيكها رجل غير زوجها ، تقبل ينكها بهيج البيه ، لو جاءتها الفرصة راح ترفع رجليها فوق كتفي وجيه البيه ، ما تدعيه من انها تكره وانه بكرش ليس الا لدرء الشبهات ، فكرت مما هو قادم قادم ، وجيه البيه يشتهي ماجده ويريدها ، قد يكون الان في طريقه اليها ، الطريق مفروش بالورود ، فجأة انتفضت زوجتي واقفة وقالت - قوم نطلع الاوضة
في غرفتنا بالاوتيل ، ماجده بقمص نوم علي اللحم ، وأنا بملابسي الداخلية بجانبها ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني قائلة
- انا تعبانه ومجهدة من السفر خلينا بكره
أول مرة لا ترحب بمعاشرتي ، التمست لها العذر لعلها متعبة من عناء السفر ، ماجده قلقة ، تتقلب في الفراش يقظة ، لا ادري كم من الوقت مر وهي علي هذا الحال ، فجأة همست اليّ قائلة - شوقي أنت لسه صاحي
- ايوه . . في حاجة
- تفتكر وجيه راح يجي
شدني السؤال ، لم أطمئن ، قلت في دهشة
- بتسألي ليه
استدارت في الفراش ، نامت في مواجهتي وعادت تقول
- تفتكر لو وجيه جيه راح انزل الميه بالبكيني
لم ادري ماذا تقصد قلت مستفسرا
- بتسألي ليه
- بهيج عينه زايغه مش عايزه يشوفني بالبكيني
قلت مداعبا
- بلاش يشوفك بالبكيني يشوفك عريانه ملط
اندفعت تسبني قائلة
- انت سافل وقليل الادب
التصقت بي ، تعلقت بعنقي ، استطردت قائلة وانفاسها الحارة تلفح وجهي
- أنا باتكلم جد مش عايزه وجيه يشوفني بالمايوه
قلت وشفتاي تملأ وجهها يقبلات سريعة متلاحقة
- كل الناس اللي علي البلاج راح تشوفك بالمايوه يجري ايه لما يشوفك وجيه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول كأنها أطمأنت ، أقتربت مني أكثر ، قبلتني .. التصقت شفايفنا في قبلة نارية ، بدأت المناوشات والمداعبات بيننا ، ماجده رضيت عني ، عايزه تتناك ، خلعت قميص النوم ، وتجردت من ملابسي ، نمنا في السرير عرايا ، نتبادل القبلات في نهم ، ماجده في الغردقة مثيرة شهية متفتحة ، ممارسة الجنس معها له طعم اخر ولذة اخري ، معها احس انني اسبح في يحور اللذة ، قبلتها من قدميها لرأسها ، لعقت كسها المنفوخ الناعم كالحرير ، شربت من عسله ، ماجده كانت في قمة هياجها فما لبثت ان همست تحثني قائلة
- كفايه بوس . . نيك بقي دخل زبك في كسي
حطيت رأس زبي في كسها ، دفعت فخذيها نحوي ليزداد تعمقه في كسها ، انتابني احساس رائع وزبي ينزلق الي الداخل وهي تلف ذراعيها حول ظهري تحتضني بشراهة ، تئن وتتأوه متلذذة ، فجأة راحت تحذرني قائلة
- أوعي تنزلهم بسرعة ازعل منك واخاصمك
زبي يحس بمتعه مابعدها متعه ، لم استطع تحتمل المزيد ، قذفت بسرعة واخرجت زبي من كسها ممزوجا بالسوائل والخيوط اللذجه ، قالت تعاتبني بصوت متهالك
- أنا زعلانه منك
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، همست قائلا
- الصبح نكمل ياحبيبتي
استدارت في الفراش واعطتني ظهرها
في الصباح بدأت ماجده تستعد للذهاب الي الشاطئ ، ارتدت البكيني الاسود ابوفتله ومن فوقه شورت احمر قصير ، وبلوزه طويلة ، سوف يتجمع حولها الدبابير ، علي الشاطئ استقبلنا عم فريد رجل كبير يبدو في بداية العقد السادس المسؤل عن الفوط ومراتب الشازلونج ، تلفتت ماجده حولها ، أطمأنت لا أحد يراها ، خلعت الشورت والبلوزه ، وقفت امامي بالبكيني الاسود ، تطلعت اليها في نهم وكأنني اراها لاول مرة ، تمثلت فيها الانوثة بحذافيرها واجتمعت فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، جسمها ابيض مربرب ملفوف ، بزازها نافرة تطل من سوتيانة المايوه ، بطنها نحيف كأنها بكر لم تلد من قبل ، طيزها البيضه الرجراجه عارية ، خطوط كسها واضحة من خلال نسيج المايوه ، شعرها مسترسل أصفر نحاسي ، بدت كالاوربيات ، ماجده أنثي مثيرة بل أكثر من أنثي ، أثارت في كل ما تثيره الانوثة من شعور ، شعور الجمال وشعور اللذة ، انتصب قضيبي وتأججت شهوتي ، لم يبقي لتكتمل اثارتها الا ان ترفع سوتيانة المايوه عن صدرها وتعري بزازها كما تفعل الاجنبيات ، فعلتها من قبل ولكن للحظات ، هل تفعلها مرة اخري ، فجأة تنبهت الي ، ابتسمت قالت بلهجة الواثق من نفسه وقد فرغت من وضع كريم الحماية علي وجهها وكتفيها
- بتبص لي كده ليه
قلت مداعبا
- متهيأ لي الواقفه قدامي واحده خواجايا
ابتسمت في زهو وقالت
- انا اجمل من اي خواجايا هنا
قلت بصوت خفيض
- ناقصك حاجه واحده عشان تبقي خواجايا . .تحرري التفاحتين تطلقي صراحما
اطلقت ضحكة عالية سمعها كل من علي الشاطئ ، تلفتت حولها ثم فجأتني بتعرية صدرها ، تملكني الارتباك والخجل ، لم اتوقع ان تستجيب بتلك السرعة ، وقفت ارنو اليها في نهم ، بزازها مستديرة بيضاء كاللبن الحليب والحلمات وردية منتصبة ، تغيرت ماجده كثيرا ، تحررت من قيود العادات والاعراف ، زال عنها المنع والحرمان ، اشاعت في جسمي ونفسي لذة غريبة لم احسها من قبل ولا استطيع أن اصفها ، فجأة ظهر بيننا عم فريد الرجل الكبير ، تطلع الي مني في ذهول وكأنه لا يصدق عيناه ، ضحكت ماجده وقالت في نشوة
- حتي انت يارجل ياعجوز
امسكت يدها وهرولنا الي المياه نخوض فيها ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتلاطم كموج البحر فيشتد انتصاب قضيبي وتسري في اوصالي لذة ما بعدها لذة ، ماجده كانت تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها كلما اقترب منها أي رجل ، كنت اظن ان الاجانب عيونهم مليانه ، ورؤية النساء عرايا علي البلاج شئ عادي بالنسبة لهم ، اكتشفت ان فيهم دبابير ، كان منهم من يقف امام زوجتي مبهورا ، يرنو اليها بنهم ووقاحة وعيناه تأكلان بزازها المثيرة ، منهم من يعبرعن اعجابه صراحة باشارة من يده أو غمزة عين ، لم تكن تضايقني نظراتهم بل كانت تبعث في نفسي احساس لذيذ رائع ، تجعلني أشعر انني امتلك اشهي أنثي ، ماجده تستقبل نظراتهم بابتسامة واسعة ، بمجرد خروجنا من الماء لبست الشورت وشدت السوتيان فوق بزازها ، ماجده من وقت لاخر كانت تتركني مسترخيا علي الشازلونج وتتجول علي الشاطئ ، جوالاتها كانت تثير حيرتي وقلقي ، أحيانا تدعي انها عايزه تمشّي رجليها واحيانا عايزه تتفرج علي الشاطئ ، الحجج كثيرة ، لم يكن من العسير ان ادرك انها تبحث عن مايكل ، ماجده لديها شهوة زوجة الاسد . . لبوه عايز اسد قوي ينط عليها ويهري كسها نيك ، مايكل هو هذا الاسد ، في المساء اقترحت ماجده نخرج الي المدينة نتجول فيها ونشتري من السوق ما يلزمنا
في شوارع مدينة الغردقة سارت ماجده الي جواري تتعلق بذراعي وهي ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة عارية الصدر والذراعين كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، العيون تلاحقها في كل مكان ، النظرات الفتاكة تشعرها بأنوثتهاوجمالها ، تسعدها فتعلوشفتيها ابتسامة الرضا ، اشترت بعض الاكسسوارت وهدايا للاولاد ، أمام احدي فاترينات المحلات المنتشرة علي الطريق ، توقفت فجأة ، قالت وصوتها يتهدج
- بص ياشوقي مين ده
التفت اليها فزعا ، قالت وهي تشير برأسها الي داخل المحل
- شايف اللي قاعد جوه مش ده مايكل
اتجهت عيناي الي حيث اشارت ، تملكني الذهول والارتباك أنه حقا مايكل ، قلت بصوت خفيض مضطرب
- معقول ده مايكل مش ممكن مايكل دلوقتي في المانيا
قالت بلهجة الواثق
- بص كويس هوه ده مايكل تعالي ندخل نسلم عليه
تسمرت في مكاني وتملكني الخجل والخوف ، قالت ماجده وهي تدفعني ناحية باب المحل
- شافنا تعالي نسلم عليه
سبقتني الي الداخل ، لحقت بها علي مضض ، أقتربت منه ، قالت وعيناها تزغرد من الفرحه
- مايكل انت ماسفرتش
أنتفض الشاب وااقفا في مكانه وقد بدا عليه الارتباك ، تدخل صاحب المجل وقال و في نبرات صوته جديه
- ده وحيد يامدام مش مايكل حضرتك غلطانه
تراجعت ماجده في ذهول وكأنها لا تصدق ، اقتربت مني منكسرة ، قلت في حدة
- قلت لك ميكل سافر مش مصدقه ليه
قالت وفي نبرات صوتها خيبة أمل
- انا مش قادره اصدق أنه مش مايكل
سارت بجانبي صامته مهمومة ، شعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، كأنها كانت في سباق ، راهنت علي حصان عنتيل وقبل ان يبدأ السابق اختفي الحصان ، عادت بعد صمت طويل تقول بحدة - انا متأكده انه مايكل انا عرفاه كويس
قلت لنغلق هذا الحوار الممل
- الرجل راح ينكر نفسه ليه شاغله نفسك بيه ليه لو كان حتي مايكل هوه يهمك في ايه
تتنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، هزت كتفها وقالت
- معاك حق هوه مايكل يهمني في ايه
زوجتي صفحة مفتوحة ، معراه من كل ستر ومن كل طلاء ، مشاعرها ودواخلها أصبحت مقرؤه ، بعد ان تخلصت من العادات والاعراف ورفع عنها المنع والحرمان ، عرفت عنها ما اخفته عني وعن غيري سنوات طويلة ، ماجده شهوانية علي استعداد ان تشبع شهواتها باي وسيلة ، تعاشر اي رجل قادر علي اشباع شهوتها ، بداخلها رغبات رهيبه وعجيبه ، بداخلها شهوه انثي الاسد التي يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ، في نظرها مايكل هو الأسد القوي ، جاءت الي الغردقة تبحث عنه ، ما فعلته مع مايكل خطأ وخيانه ، تعتقد من حقها أن تلبي نداء جسدها ، قد يكون من حق أي أمرأة ان تلبي نداء جسدها اذا وافق زوجها ، مايكل الان في المانيا ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا بل حصل لاول مرة واخر مرة .
في الصباح انطلقنا علي الشاطئ كالعادة ، ماجده بالبكيني المثير ابو فتله ، بزازها عارية منتفخة ، جسمها اكسبته اشعة الشمش اللون البورنزي فازدادا جمالا ، الحلمات بدت داكنة كحبة البندق ، همست تسألني ونحن علي حافة البحر والموج يضرب ارجلنا
- تفتكر وجيه راح يجي الغردقة
بدأ قلبي يضرب واعصابي تسيب ، زوجتي وسووس لها الهوي ينكها وجيه البيه بعدما سافر مايكل سألتها في لهفة
- بتسألي ليه
فطنت الي ما يدور بخلدي ، أحمرت وجنتاها ، اطرقت وقالت
- عادي . . مجرد سؤال عادي
اشاحت بوجهها بعيدا ، هرولت الي داخل المياه ، كأنها احست أن أمرها انكشف ، وقفت اتطلع اليها في نشوة ، منظر بزازها وهي تعدو وهما يتأرجحان علي صدرها ، كان يثيرني ويثير كل من يراها ، سرحت مع هواجسي ، ماجده ناكها مايكل لماذا لا ينكها وجيه البيه ، هو الفارس القادر علي تحقيق احلامها واشباع شهوتها ، بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، زوجتي فرسه جامحة ووجيه الفارس الذي يستطيع أن يروضها ، وجيه يريدها ، ينسج شباكه حولها ، فكرت في احاديثنا عنه ونحن نمارس الجنس ، لماذا لا يصبح الخيال حقيققة ، الاجنبي يقبل ان يكون لزوجته بودي فرند ، لماذا لا يكون لزوجتي بودي فرند ، وجيه ممكن يبقي البودي فرند لزوجتي ، مايكل اجنبي ناكها مرة واحده وسافر ، ولا احد يعلم ، وجيه ابن الحتة وقد يشيع الامر وتبقي فضيحة ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يساورني ويفسد عليه امري ، تنبهت الي زوجتي وهي تشير لي لاحق بها ، قبل أن ابرح مكاني فوجئت بوجيه البيه يناديني ، تملكني الخجل والارتباك ، جاء وجيه كما توقعت وكما تمنيت ، أنني أشم رائحة شواء لذيذ ، يثيرني ويؤجج شهوتي وينتصب له قضيبي ، وجيه جاء من اجل زوجتي ، وجيه بالمايوه ، سلب احمر ، كرشه كبير ، المايوه ساقط تحت الصرة ، عورته واضحة تحت المايوه ، بيوضوه كبيره وزبه كبير ، ماجده سوف تعجب به ويسيل لعابها ، قبل ان انطق بكلمة قال وجيه بصوته الجاهوري
- ماجده في الميه تعالي نحصلها
عينه البراقة لمحتها ، قفز الي الماء في اتجاه ماجده ، تملكني الخجل والارتباك ، وتلاحقت انفاسي بسرعة ، سبقني الي هناك الي حيث تسبح ماجده ، كلما اقترب منها تتسارع أنفاسي وترتجف اوصالي ، وجيه البيه سوف يري زوجتي عارية ويستمتع بالنظرالي كل حتي في جسمها ، بزازها . . طيزها . . وراكها ، ويهيج عليها ، رائحة الشواء تقترب من أنفي أكثر ، اكاد اشعر بطعمها في فمي ، اقترب بهيج من ماجده ، أقترب أكثر ، تجمدت في مكاني ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه خوف . . خجل . .توتر . . هياج ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه ، اتنطر زبي ووقف كالوتد ، وقفت وسط الماء ارقبهما عن بعد ، تمنيت أكون معهما ، أري عيناه وهما تأكلان بزازها وحمرة الخجل تكسو وجنتبها ، ، منعني مانع الكبرياء ومانع الخوف ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه يتسامران ، هربت الي الشاطئ ، استلقيت علي الشازلونج واوصالي ترتعد ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، هواجس لا عداد لها ، وجيه يتحرش بزوجتي ، يقفش في بزازها ، يبوسها من شفايفها ، تجاوبت معه ، أمسكت قضيبه بيدها تتحسسة ، تداعبه باناملها البضة الرقيقة ، الهواجس زادتني هياجا وتوترا ، قضيبي يزاد انتصابا ، أصبح كالوتد الصلب ، معقول بهيج ينكها في الميه ، اعصابي سائبة ، الوقت يمر يطيئا ثقيلا ، لا ادري او اعرف ما يفعلانه الان ، فكرت انزل البحر ، أذهب اليهما ، خانتني شجاعتي ، بقيت في مكاني مشدودا تجاه البحر ، تلاحقهما عيناي ، لا ادري كم من الوقت مضي وهما معا ، فجأة طهرت زوجتي مع وجيه يضربان المياه باقدامهما ، قادمان في اتجاه الشاطئ ، تنفست الصعداء ، زوجتي عارية الصدر ووجيه يمسك بيدها ، تملكني الارتباك والخجل وعادت انفاسي تتلاحق بسرعة ، ولكن لما الارتباك والخجل ، شاهدها من قبله عشرات الرجال عارية فماذا يضيرني لو زادوا واحدا ، وجيه البيه قد يشيع في كل مكان أنه شاف مراتي عارية وتكون الفضيحة ، علي بعد خطوات قليلة من الشاطئ ، خلصت زوجتي يدها من يد وجيه البيه وهرولت علي الرمال ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتراقص و قطرات الماء الفضية الفضية تجري فوقهما ، العيون حولها تلاحقها ، عم فريد الرجل الكبير وقف في طريقها مبهورا ، وجيه البيه يمشي وراءها وعلاما ت الانتصاب واضحة عليه ، وصلت ماجده الي الشازلونج وعلي وجهها علامات الخجل والارتباك ، التقطت الفوطه من فوق الشازلونج وضمتها الي صدرها وهي تنفض شعرها ، طيزها البيضه الرجراجه انعكست عليها اشعة الشمس فاكسبتها ضياءا فوق ضياءها ، أمسك وجيه الفوطة الاخري ومسح وجهه ، التفت ماجده الي وجيه ، نظرت اليه ونظر اليها وعيونهما تومض بالرغبة والمحبة ، مدت يدها الي الشازلونج والتقطت سوتيانة المايوه ، نظرت الي نظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، رفعت الفوطه وتدلت بزازها علي صدرها عارية ، بزازها منتفخة محتقنة لا ادري ان كان ذلك من تأثير اشعة الشمش ام من تأثير أصابع وجيه البيه ، وقفت في مواجهة وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وكأنها تقول له شايف بزازي حلوه ازاي ، تريد أن تختلس رضاه وتحطم القيود بينهما ، اطرقت في خجل ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، ولكني اندفعت قائلا كي احفظ ماء وجهي
- ماجده عايزه تقلد الأجانب. . وتعرض جسمها لاشعة الشمس
ابتسم وجيه قال وقد فطن الي نيتي
- الاجانب بيجوا هنا يستمتعوا بالشمس عارفين ازاي مفيده لاجسامهم . . الشمس بتاعتنا لازم احنا كمان نستفيد منها
اثلجت كلماته صدري ، رفعت عني الحرج ، نظر وجيه الي زوجتي بامعان وقال
- انا شايف الشمس عامله شغل كويس معاكي يا ماجده
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة واسعة ونظرت الي بزاها قبل ان تشد عليهما سوتيانة المايوه ، التقطت الشورت من فوق الشازلونج ودفعت ساقيها فيه ، التفتت الي كأنها تريد ان تطمئن ، جلست فوق الشازلونج بينما قال وجيه يلومني وعيناه لا تزال تلاحق ماجده
- ليه خرجت من الميه
في مثل هذه المواقف يعمي بصري ويذهب لبي ويعقد لساني ، تدخلت ماجده قائلة
- شوقي مش بيحب ينزل الميه . . حتي بيسبني انزل لوحدي نظر وجيه بعيين زائغتين الي زوجتي كأنه لم يشبع منها ، قال وقد اتخذ صوته نبرة ذات معني
- طول ما انا هنا راح انزل معاكي
وجيه رجل مرقع وخبير نسوان من الدرجة الاولي ، يعرف من أين يأكل الكتف ، ماجده صفحة كتاب مقرؤه ، معراه من كل ستر ، جلس بجانبها علي الشازلونج ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها ، احسست كأن لحمها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، تنبهت زوجتي لكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي ، قالت وهي تجفف ساقيها من الماء وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
- ناوي ترجع القاهرة أمتي
- حسب ظروف الشغل النهارده . . بكره . . الاسبوع الجاي
نظرت ماجده الي نظرة خاطفة تحمل معني ثم التفتت الي وجيه وقالت وهي تلتصق به
- ياريت يا وجيه تكمّل معانا لاخر الاسبوع
وجيه ابو كرش القمئ الذي طالما ما وصفته زوجتي باسوأ الصفات وقالت عنه انه انسان قمئ وكريه ، اليوم ترجوه يبقي معنا ، نظر وجيه الي بامعان ، كأنه يريد أن يقول زوجتك تريدني ، قلت بصوت مضطرب لاحفظ ماء وجهي
- احنا هنا قاعدين لوحدنا نفسنا نلاقي حد يقعد معانا ويسلينا
انفرجت اسارير وجيه نظر الي زوجتي وقال بصوت دافئ
- عشان خاطر ماجده راح أأجل السفر علي قد ما اقدر
احست زوجتي بالحرج ، دفعته براحة يدها في صدره وهي تميل عليه بصدرها وتهمس بصوت ابح وتتعمد ان تبدو بكامل دلالها ورقتها
- مرسي يا وجيه أنت كلك ذوق
لم ترفع يدها عن صدره ، عبثت أناملها بشعر صدره الكثيف حتي تنبهت الي وجودي ، ما رأيته من غمزات ونغمات مريبة في صوتها رسالة مفتوحة الي وجيه البيه ، دعوة صريحة لممارسة الجنس ، الانسجام العاطفي والتوافق الجنسي بينهما واضح وضوح الشمس ، ماجده نفسها تتناك أربع مرات في الليلة الواحدة وبهيج البيه بينيك اربع مرات في الليلة الواحده ، جزمت سريعا ان زوجتي سوف تعطيه أكثر مما يريد ، سواء أنا رضيت أو أبيت ، قد لا يكون هذا هو اللقاء الاول بينهما ، ماجده ووجيه يتهامسان بصوت خفيض ، انهما يتفقان الان ، أين ومتي يلتقيان ، اليوم أو غدا في حجرته بالاوتيل أو في حجرتنا ، اتنطر زبي وقف كالوتد وكاد يمزق المايوه ، اترك الملعب لوجيه ليدبرالأمر ، وجيه يبدو عليه شئ من القلق ، يتطلع الي البحر بين حين وحين ، ينظر الي بعيد ، داخل البحر كأنه يبحث عن شئ وسط الامواج العاتية ، نظر الي نظرة تحمل أكثر من معني وقال
- القرية لها مركب مجهزة بغرفة نوم وحمام ومطبخ تؤجره لهواة . . الصيد اليوم بالف جنيه
سكت لحظة ونظر الي ماجده نظرة خاطفة ثم استطرد قائلا وهو يرنو الي
- ايه رأيك ياشوقي في رحلة بحرية نتفرج فيها علي الشعب المرجانيه والاسماك
اندفعت ماجده قائلة
- من زمان نفسي في رحلة زي دي
عاد وجيه يسترسل قائلا
- المركب واقفه للصيانه النهارده ممكن نطلع بيها بعد ماتخلص صيانه
اندفعت قائلا
- الف جنيه مبلغ كبير
ابتسم وجيه وقال
- احنا مش راح ندفع حاجه هنطلع مع المركب وهي بتتجرب والادارة هنا وافقت
قلت لاتهرب من الدعوة
- أنا ماليش في الرحلات البحرية وبخاف من دوار البحر
تدخلت ماجده قائلة
قالت ماجده في لهفة
- دي فرصه ياشوقي خلينا نروح ارجوك
اطرقت لحظة مفكرا في ضيق وامتعاض ، فجأة قام وجيه واقفا وعيناه علي البحر وقال
- المركب وصلت أيه رأيكم ياجماعة
انتفضت ماجده واقفة وتعلقت عيوننا بالبحر ، هناك علي بعد عشرة امتار رست مركب كبيرة ، اقتربت ماجده مني ، جلست بجانبي والتصقت بي ، وبدأت في نغمة الدلال ، قالت بصوت حنون ناعم وهي تمسح بيدها البضة وجهي
- ارجوك ماتضعيش الفرصة
قلت دون تفكير
- لو عايزه تروحي روحي لوحدك
وقفت زوجتي ترنو الي في ذهول كأنها لا تصدق ، استدارت الي وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة واسعه ، وعيناها كأنهما يحتضناه ، المركب راسية علي الشاطئ، ساروا اليها ، زوجتي بجوار بهيج ، منساقة وراءه كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا رفع منها المنع والحرمان ، دنيا فيها النيك بلا حدود ، بعد خطوات قليلة أمسك وجيه يدها ، صعدت الي المركب بمساعدة وجيه ، رفعها من طيزها وصعد بعدها ، بدأت المركب تتحرك ، وبدأ قلبي يضرب وتتلاحق انفاسي ، اكتشفت أنني أخذت علي حين غرة ، منظرها وهي عارية امام وجيه البيه وبزازها المنتفخة تتارجح وتتلاطم كامواج البحر لا يفارقني ، بدا الشيطان يوسوس لي ، زوجتي راح تتناك ، هناك فوق ظهر المركب في غرفة النوم ، اغمضت عيناي وتخيلت ما يمكن أن يحدث ، شاهدت فيلم جنسي مثير ابطاله ماجده ووجيه البيه ، الفيلم مثير وممتع ، هجت وانتصب قضيبي بقوة ، لم اجد مفرا من ان اتسلل الي دورة المياه ، هناك مارست العادة السرية لاول مرة منذ سنوات ، شعرت بعدها بارتباح ، سرت اتجول في القرية ، اهرب من هواجسي وخيالاتي ، أمام بوابة القرية فوجئت بمايكل اقصد شبيه مايكل ، يتحدث مع موظف الأمن ، وقفت اتطلع اليهما في ذهول ، لا يمكن يكون الا مايكل ، لم يطول الحديث بينهما ، دفعني فضولي اقترب من موظف الامن ، سألته بصوت خفيض
- مايكل اللي كان واقف معاك من شوية
قال الموظف في حده
- ده نصاب ساعات يسمي نفسه مايكل وساعات جون بينصب علي الستات الاجانب العواجيز ويعمل معاهم علاقات جنسيه ويلهف منهم الولارات
اربكتني المفاجأة جعلتني الف وادور حول نفسي ، قلت قبل ان افيق من دهشتي
- معقول ده بيتكلم انجليزي زي الاجانب
مط الرجل شفتبه وقال
- كان حداد مسلح سافر بره قعد كام سنه واتعلم لغة الخواجات
اطرقت في خجل ، لا اريد أن اصدق ، قلت بصوت مضطرب
- متأكد انه نصاب
- - مايكل معروف في كل قري الغردقة . . نصاب
اطرقت ولم اعلق ، انفرجت شفتا الرجل عن ابتسامة واسعة وقال
- هوه نصب عليك ياستاذ
لم انطق بكلمه رمقتني الموظف بنظرة مواساه ، عدت الي الشاطئ اجر قدمي بصعوبة ، افكر في مايكل وفضيحتنا ، ماذا لو عرفت ماجده ان حداد المسلح ناكها ، نسيت من قسوة المفاجأة ان زوجتي الان مع وجيه البيه وقد يكون بينكها ، بعد أكثر من ساعتين ، ظهرت المركب عن بعد تتقاذفها الامواج العاتية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده هناك علي ظهر السفينة ، ناكها بهيج البيه ، اتناكت اربع مرات ، لم يعد لقاءهما اوهام وخيالات ،أقتربت المركب من الشاطئ ، توقفت وهبط وجيه البيه ، حمل ماجده بين ذراعيه حتي لامست اقدامها الارض، سارت تجر قدميها فوق رمال الشاطئ وقد بدا عليها الاعياء الشديد ، وجيه يسير خلفها ، في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، تملكني الذهول والخوف ، لم ينطق أي منا بكلمة ، تسللت مع وزوجتي الي غرفتنا في صمت ، القت بجسمها فوق السرير ، كل شئ واضح أمامي جلي ،لست في حاجة للسؤال، قامت بعد قليل ، استحمت واعادت الاستحمام كأنها تتقزز من جسدها وكأنه لن يعود نظيفا ابدا .


الجزء السادس

زوجتي أتناكت . . ناكها يهيج البيه ، شعرت بخوف شديد ومهانة ، لم يعد الأمر مجرد هواجس وخيالات ، بل حقيقة واقعة ، انقشع الحلم الان ، كل شئ يبدو بالوانه الحقيقية ، تبددت الصورة التي رسمتها للقاء فيما بينهما ، وانقلبت الدنيا الي صحراء بلا نهاية ، احسست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسيه هيبتي ، دماغي يشتغل ، أنني غير قادر علي حفظ توازني ، أكلمها أم اصمت . . أقول لكل من يعرفها ويعرفني ، لم أجرؤ أناقشها ، فضلت الصمت وكأن ما حدث شئ عادي ، شئ يحدث في كل العائلات ، هي ايضا لم تناقشني ، استحمت ونامت ، تركتني مع هواجسي ، ناكها من قبل مايكل ، ولكنه سافر ، لن تلقاه مرة اخري ، مرة وعدت ولن يعلم احد ، بهيج البيه يقيم معنا في نفس العمارة ، تراه حين يسفر الليل وحين يسفر النهار ، هل يكتفي منها بما ناله في غرفة النوم فوق سطح المركب ، أيكفيهما اللقاء الأول أم هناك لقاءات أخري ، وجيه مبهور بانوثتها وجمالها ، نسج شباكه حولها ونال المراد ، هي مبهورة بفحولته تحلم به وتحقق حلمها ، قد يشيع الخبر وتكون الفضيحة ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية ، كلما فكرت في الا يام المقبله ، قلبي يضرب واعصابي تبقي مشدودة ، لم استطع النوم في في تلك الليلة ، عشرات الهواجس تداعب خيالي ، مشغول بما وقع ، كلما تخيلت زوجتي مع ووجيه البيه معا في فراش واحد علي سطح المركب ينتصب زبي بقوة واهيج ، زوجتي لم تعد لي بكامل قلبها وجسمها ، أصبح في هواها رجلا أخر ، فارس استطاع ان يمتطيها ويروضها ، قادر ينيكها اريع مرات ويشبع شبقها ، كانت لي وهي عفيفة كيف ارضاها وهي عاهرة ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ولكن لماذا لا يكون لها بوي فرند ، شئ عادي في كل العائلات المتحررة ، وجيه البيه هو البوي فرند المناسب لها
استيقظت ماجده في الصباح ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ابتسامة تحمل ظلالا من البهجة والانتشاء ، هزت شعرها الاصفر بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني ، كأنها تخشي مواجهتي ، لعل رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تصور لها أن ما فعلته خطأ ، لكنها قادرة على التحرر من خطيئتها كما تحررت منها في المرة الاولي ، أنني أحبها جداً و أعشق كسها و متعته و هي تحبني أيضاً و تحب أن تمتعني ، جلست صامته ، في زاوية الركن البعيد ورأسها بين يديها وشعرها مهدل فوق جبينها ، طال الصمت لا لانني كنت أريده أو لانني كنت أبي الكلام ، كنت افتش عما يجب أن أقوله ولكن الكلام كان يهرب من بين شفتي او يستعصي ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ، اقتربت منها أقدم رجل واخر رجل وأنا متردد ، جلست الي جانبها ، شعرت بحرارة جسمها تسري في اوصالي ، مسحت بيدي علي شعرها الاصفر ، رفعت خصلاته من فوق جبهتها ، التفتت اليّ وفي عينيها شئ من الخجل والخوف ، اغلقت عيناها كأنها تريد أن تهرب ، أقتربت منها أكثر ، انفاسها هبت علي وجنتي وسرت في كل اوصالي ، وهي تميل عليّ تنتظر كلامي ، قبلتها وهي ترتعش ، القت بجسمها في حضني ، ماجده هي الحياة هي الحب هي الضحك هي الكلام هي الحركة هي المتعة واللذة ، نظرت الي وكأنها لا تصدق وهمست بصوت حنون ، بلهجة العاشق . . تشهر سلاح انوثتها
- أنا باحبك قوي
تريد أن تنفي عن نفسها التهمة ، نظرتُ الي وجهها ، في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة وفيها حماس الشباب ، قلت وشفتاي تداعب وجنتيها
- انا باحبك اكتر
اطرقت وقالت بصوت خجول
- انا مش عارفه عملت كده ليه
قلت اطمئنها وفي نبرات صوتي حدة
- مش عايز اسمع حاجة
انفرجت اساريرها وعلقت بين شفتيها ابتسامة جميلة ، عادت تلقي بجسمها في حضني ، وتدفع شفتيها فوق شفتي ، شهوة الجنس قوية جدا ولا نستطيع قهرها ، طلعت لساني وبدأت الحس شفايفها وهي مغمصة العينين وتميل علي ويدها بين فخذي تبحث عن زبي ، بدأت المداعبات الجنسية المعتادة بيننا ، قلت وانا مستمر في تقبيلها
- عجبتك التجربة
فطنت الي ما اقصده ، هي تعرف تماما ما احب ان اسمعه منها في مثل هذه المواقف الغرامية ن اتسعت عيناها كانها تزغرد ، ابتسمت في خجل واردفت قائلة في دلال
- قوي
- همّه مش كانو اربعه بردوه
قالت وهي لا تزال في فرحتها
- مرتين بس
ايقنت انها تقص ما كان بينها وبين وجيه البيه ، اتنطر قضيبي بقوة وبادرتها قائلة
- ليه مش اربعه . . كان تعبان
أغلقت عيناها كأنه تستعيد في خيالها تلك اللحظات ، قالت وقد استغرقتها النشوة
- أنا اللي تعبت وقولت نكمل بكرة
اشاعت في جسمي ونفسي لذة ما بعدها لذة ، همست اسألها بصوت مضطرب خافت
- راح ينيكك تاني النهارده
فتحت عيناها وهمت أن تجيب ، غير انها تنبهت ، حديثنا ليس خيالات وهواجس كما كان من قبل ، بل واقع وحقيقة ، قالت بعد لحظة تفكير وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- مش عارفه
اندفعت قائلا
- أنت عايزه وجيه البيه ينيكك تاني والا مش عايزه
تطلعت الي في خجل وفي عينيها القبول ثم اردفت قائلة بصوت خفيض ملؤة خلاعة ومجون
- ايوه عايزه
تنهدت واطرقت ثم قالت كأنها تخشي اظهار ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة
- اللي تشوفه أنت
- أنا عايز تبقي مبسوطه
قالت وهي تعبث باناملها في شعر صدري الكثيف
- أنا بانبسط معاك أكتر
اطرقت لهذا الكلام واحمر وجهي ، قلت وان ارتاب في رأيها
- مش عايزه اربع مرات
قالت بدلال العلقة
- لا عايزه
تصورت انها عقدت صفقة مع وجيه البيه ، شعرت بدمي يغلي بحرارة ، كنت هائجا جدا ، هي كانت خجولة واحسست انها تنتظر مني أن اهيج لها جسمها ، جذبتها من يدها الي السرير والقيتها فوقه ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين وانشلح قميص النوم وكشف عن اجمل فخذين ، لم تكن ترتدي كلوت ، كسها عاريا منتفخا ، شفراته كبيرة ومحمرة ، عليه بصمات زب وجيه البيه ، مفتوح ، جاهز للنيك ، نزعت ثيابي كلها وقفزت نحوها ، رفعت ساقيها علي كتفي وبدأت امرر زبي فوق شفرات كسها ، افرشها وهي تئن وتتأوه ، تتلوي في الفراش وزفراتها ترتفع لحظة بعد اخري ، رفعت ساقيها من فوق كتفي وغمست فمي بين شفرات كسها وبدأت العق الزنبور ، امصه بقوة حتي كدت اخلعه من جذوره ، ارتفعت صرخاتها وصاحت تقول
- نيك بقي والا راح اجيب وجيه ينكني
عدت ارفع ساقيها فوق كتفي وبدأت ادفع زبي الي اعماق كسها ، وهي تحثني في نهم بصوت ناعم كله انوثة ومياصة
- عايزه اتناك . . عايزه احس بزبك . . عايزاك تنيك زي بهيج
انطلقت حمائم زبي واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي
لم ادري كم مر من الوقت ونحن عاريان في الفراش الي أن قامت ماجده فجأة وهمست قائلة
- الفطار راح يفوتنا قوم البس هدومك بسرعة
نظرتُ اليها ونظرت اليّ وعيوننا تومض بالمحبة ، تعانقنا في قبلة جارفة ، قمت ارتدي ملابسي وقامت تمشط شعرها وتتزين .
علي الشاطئ ماجده بالبكيني الساخن مستلقية علي بطنها فوق الشازلونج ، طيزها البيضة واردافها أكسبتهما اشعة الشمس اللون البورنزي فازادا جمالا ، استرق النظرات اليها لحظة بعد أخري وأتا مستغرق في تصفح الجرائد ، فجأة التفتت الي بوجهها وقالت بصوت ناعم
- بهيج ماظهرش النهارده ياتري في ايه
اندفعت قائلا لاغيظها
- وحشك وجيه . . عايزه تكملي الاربعة
احتقن وجهها واحمر ، قالت بصوت مرتعش
- أنت دمك تقيل وبايخ
دفست وجهها بين راحتي يدها وهي لا تزال نائمة فوق الشازلونج ، قالت في حزم بعد تفكير
- أنت اللي قبلت دعوته وجبتني هنا
قمت من مكاني جلست عند قدميها ، همست اليها قائلا
- زعلتي . . انا باهزر معاكي
انحنيت فوق قدميها وقبلتهما ، التفت الي برأسها وقالت في دلال متعمد
- مخصماك
اعتدلت جالسة فوق الشازلونج ، تعلقت عيناي ببزازها الشهية وهي تطل من سوتيانة المايوه ، اقتربت منها لامستُ باناملي بزازها وأنا اهمس يصوت خفيض
- انتي حابسه دول ليه خليهم يطلعوا ويشموا الهوا ويتشمسوا سوية
ابتسمت في دلال وقالت
- انت عايز ايه تاني كل اللي علي الشاطئ شافو بزازي مش باقي الا يشوفوني عريانه ملط
الحوارات الجنسية بيننا تثير في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة ، لم تعد ****ة علي حجرة النوم وفوق السرير ، قلت دون تفكير
- عاوز بهيج لما يشوفهم ويتغاظ مني
اطلقت ضحكة عالية ، قالت في زهو وفي نبرات صوتها نشوة
- وجيه يتغاظ ليه دا راح ينبسط
مدت يداها ورفعت السوتيانة عن صدرها فانطلق نهداها المثيران من محبسهم ، مسحت براحتي يدها بزازها وهي ترنواليهما في نشوة وزهو، أمسكت بالحلمتين تفركهما بين اطراف أناملها حتي أنتصبتا ، تبرزكل ما فيهما من جمال وجاذبية مما دفعني أهمس اليها قائلا
- أنتي ناويه تجنني وجيه
ابتسمت في دلال واشاحت بوجهها عني ، اغمضت عيناها وسرحت في دنياها ، وسرحت مع هواجسي ، قد يأتي بهيج معه المركب ويأخذ زوجتي فوق سطحها ليصلا معا الي رقم أربعة ، قامت ماجده بعد قليل جالسة وقد تدلت بزازها المنتفخة فوق صدرها بشكل يخطف الأبصار ويدغدغ المشاعر ، ما من رجل مر امامنا الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صورة في ذاكرته ، ماجده صامته تتلفت حولها بين لحظة كأنها تبحث عن وجيه ، تزفر وتتنهد في حيرة ، تأخر وجيه البيه ، فجأة ظهر وجيه بيننا وكأن الارض أنشفت عنه ، اسرعت ماجده تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها وهي ترنوا اليه منفرجة الاسارير ، جلس وجهي الي جواري في مواجهة ماجده ، قال بصوته العالي
- ايه الاخبار ياجماعة . . مبسوطين هنا
قالت زوجتي في نشوة
- الجو هنا رائع
التفت وجيه اليها واطال النظر وقال
- لازم تتمتعوا بكل دقيقة هنا
زوجتي لا تزال تضم ذراعيها الي صدرها تخفي عنه بزازها ، كأنه لم يراهما من قبل ، بترسم التقل والدلال ، لم انسي كم من مرة وصفته بتقل الدم وتظاهرت بكراهيته للتدليس واخفاء حقيقة مشاعرها ، تدخلت قائلة
- فاضل لنا يومين ونرجع للقاهرة
رفع وجيه عيناه تجاه ماجده وقال
- للاسف انا راجع بعد ساعتين كان نفسي اقعد معاكم
تنهدت زوجتي في حرقة وقالت وكأنها فوجئت بطعنة نافذة
- معقول ترجع كده بسرعة مش ممكن تقعد يومين تاني
نشأت عندها رغبة في اجتذابه ، أزاحت ذراعيها عن صدرها وتدلي نهداها ، انهما منتفخان لونهما
وردي وحلمتاهما منتصبتان ، اتسعتا عينا وجيه واطال النظر اليهما كأنه يريد ان يشبع عيناه منهما قبل عودته للقاهرة ، قال وهو يتنهد في افتعال كأنه غلب علي امره
- كان نفسي اقعد معاكم لكن الشغل بيحكم
قالت زوجتي وهي تقطب ماى بين حاجبيها
- مش ممكن تقعد معانا لغاية بكرة
التفت وجيه الي ماجدة ثم نظر الي نظرة سريعة وقال
- قدامي ساعتين قبل السفر ايه رأيكم ننزل المية نبلبط شويه
حدثتني نفسي الا اتركهما معا في الميه ، لابدأن اكون معهما لاري ما يفعلانه ، انتفضت واقفا وقلت مرحبا باقتراح وجيه
- الموج واطي فرصه ننزل الميه
زوجتي ظلت قابعة في مكانها ، صامته كأنها لا تريد ان اشاركهما ****و ، اقترب منها وجيه ، جذبها من يدها ، قامت وبين شفتيها ابتسامة تحمل معني ، اسرعنا نهرول الي الماء ، وجيه لايزال ممسكا بيدها وهي لا تحاول أن تتملص منه ، بزازها المنتفخة تترجرج فوق صدرها ، أثارتني واثارة كل من رأها ، ماجده ووجيه يسبحان جنبا الي جنب ، ذراع بذراع وانا اتبعهما ، الموج العاتي يتقاذفهما ، زوجتي تتعلق بجسم بهيج لتقاوم صدمات الموج ، زوجني في حضن وجيه بين الامواج ، ادرت وجهي بعيدا اجنبهما واجنب نفسي الحرج ، استرق النظرات اليهما خلسة بين لحظة واخري ، ماجده في حضن وجيه لايزالا متعانقين ، تصورت أنه ممكن ينكها في المية ، ينكها قدامي ، ، اتنطر زبي بقوة وسري في اوصالي احساس لذيذ ممتع ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، تعمدت ادير وجهي بعيدا عنهما ، قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، تملكتني رغبة ملحة في أن اري ما يفعلانه ، التفت اليهما ، انهما متعانقان ، فجأة وجيه يقبلها من فمها ، لم استطع أن أرفع عيناي عليهما ، زبي يزداد أنتصابا ، كاد يخرج من المايوه ، احساس لذيذ رائع يسري في اوصالي ، لمحني وجيه رفع عيناه نحوي ولكنه لم يتراجع لم يبتعد ، مستمر في تقبيلها ، ادرت وجهي بعيدا عنهما وتملكني الخجل والارتباك ، منعني مانع الخجل ومانع الكبرياء أن اقترب منهما ، تسللت عائدا علي مضض ، اعصابي مشدودة وقلبي يضرب ، وقضيبي يكاد يمزق المايوه ، لم ادري كم مرمن الوقت وهما يلهوان بين الامواج المتلاطمة ، حتي رأيتهما يخرجان من الماء ، وجيه يمسك بيدها وهي تعدو الي جواره وبزاها تترجرج فوق صدرها ، اغمضت عيناي حتي سمعت زوجتي تهمس بصوتها الابح الناعم قائلة
- ناولني الفوطه يا وجيه
رأيت وجيه أمامي يجفف بالفوطه كتفي ماجده وظهرها ، استدارت ناحيتي ، والماء يتساقط من جسمها ، وقعت عيناها علي عيني ، خطفت الفوطه من يد وجيه وبدأت تنشف صدرها وفخذيها ، بزازها منتفخة ومحتقنة طرية ترتج من أقل حركه ، فضلا عن إن المايوه أيضا كان صغيرا واللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، شفايفها منتفخة ، بصمات وجيه واضحة علي كل حته في جسمها ، قالت ماجده وقد فرغت من تنشيف جسمها وعلي ثغرها ابتسامة تحمل معني
- راج اطلع الاوده اخد دش وارجع بسرعة
التفت وجيه اليّ لفته سريعة ثم ادار عينيه عني والتفت الي زوجتي والتقت نظراتهما ، قال وفي عينيه نية من النيات لم استطع ان اتبينها
- عن اذنكم الحق ميعاد السفر ليفوتني السوبرجيت
سارت زوجتي في طريقها الي غرفتنا وقد اطلقت عيناها نحو وجيه وقد سار في اتجاه مختلف ، اغمضت عيناي وسرحت ، فكرت في علاقة وجيه بزوجتي ، تستمر علاقتهما بعد العودة الي القاهرة ، يكتفي منها بتلك الساعات التي عاشاها معا هنا بالغردقة وينتهي كل شئ ، ما رأيته بعيني ينضح عن عشق وشهوة ،انسجام وتوافق جسدي ، لقد اوغلت العلاقة بينهما ايغالها الذي لا تراجع فيه ، وجيه ناك ماجده وسوف ينكها مرة اخري ومرات ، فجأة قفز الي فكري خاطر شدني ، سارت زوجتي في اتجاه وسار وجيه في اتجاه مخالف ، هي خديعة ليلتقيا بعيدا عني وينكها ، تلاحقت انفاسي بسرعة ناكها وجيه بالامس ، يريدا خداعي ، ينكها اليوم دون علمي ، لن اقبل ينكها دون علمي ، هرولت الي حجرتنا بالاوتيل لاضبطهما معا ، الباب مغلق ولا احد يجيب ، لابد أنهما الأن في غرفة وجيه البيه يمارسان الجنس ، تملكني الغضب وبدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، سرت في اتجاه غرفة وجيه ، ماجده مع وجيه منذ حوالي ساعة ، بلا شك نفذ السهم وناكها ، وقفت حائرا في منتصف الطريق ، لا ادري ما افعله ، زوجتي فاجرة بتتناك من وراء ظهري ، لماذا تريد خداعي مع انني لم اعترض او ارفض ، أخطأت لابد ما حدث خطيئة ، سوف انتقم منها ، فجأة لمحت وجيه البيه قادم من ناحية غرفتنا ، تظاهرت أنني لم اراه وهرولت عائدا الي غرفتنا ، طرقت الباب بقوة ، زوجتي صاحت من الداخل
- ايوه يا وجيه . . رجعت تاني ليه
مفاصلي سائبة واعصابي مشدودة وقلبي يضرب كأني مقدم علي جريمة كبري ، فتحت الباب واطل وجهها ، شهقت بصوت ومرتفع وخبطت بيدها علي صدرها وهي تفتعل الزعر ، قالت بصوت مضطرب
- شوقي أنت رجعت
رأيتها أمامي وقد لفت جسمها بفوطه كبيرة بينما ساقيها وفخذيها عرايا ، من شدة ارتباكها وقعت الفوطه من علي جسمها ، وقفت أمام عارية ، تأملتها من قدميها الي رأسها كل شبر من جسمها عليه بصمات وجيه البيه ، همست أسالها في لهفة
- وجيه كان هنا
اومأت برأسها واطرقت ، دفعتها ناحية السرير وأنا استطرد قائلا
- وريني وجيه عمل ايه معاكي
تراجعت بظهرها دفعتها ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، كسها منتفخ مبلول ، غارقا في لبن وجيه البيه ، اتنطر زبي بقوة ، رفعت ساقيها فوق كتفي ، أقترب برأس قضيبه من فتحة كسها الذي كان يرتعش ، وبدأت انيكها ، من اول تلامس بدأت تئن وتتأوة ، ترتفع زفراتها وتطلق صيحات الاستمتاع والنشوة ، تتلوي في السرير كالافعي ، تعض المخدة من فرط احساسها باللذة ، تفتح عيناها ترنو الي بنهم ثم تعود وتغلقهما ، نكتها كما لم انيكها من قبل ، اختلط لبني بلبن وجيه البيه ، كانت مرة من المرات التي استطعت اروي ظمأها واشبع شبقها بشكل غير مسبوق ، اكثر مما كنت اريد ، نمنا بعدها نلتقطك انفاسنا وهي بين ذراعي في حضني ، ذراعها ملتف حول عنقي كأنها تخشي أن ابتعد عنها أوهرب منها وهي تهمس بصوت حنون دافئ قائلة
- انا باحبك قوي ياشوقي اوعي تسبني
قبلتها وهمست اطمئنها
- انا باحبك ولا يمكن استغني عنك
قالت وهي تملأ وجهي بقبلات سريعة متلاحقة
- لا يمكن حد ينكني غيرك بعد النهارده
لم تقنعني كلماتها أواظن انها قادرة علي التحكم في شهواتها ، قفزت الي خاطري فكرة مثيرة ، فكرة لا يمكن ان تخطر الا بذهن تيوس ، ترددت أمامها كثيرا ، حاولت اطردها من اساسها ، ولكن دون جدوي شئ خفي يدفعني اليها ، قلت بصوت خفيض مضطرب
- سمعتي عن البوي فرند
نظرت اليه في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، قالت في لهفة
- يطلع ايه البوي فرند
- الخواجات ساعات الزوج لما يبقي مشغول عن مراته لاي سبب الزوجه بتختار رجل تاني يخدمها ويقوم بكل مطالبها ويمارس معها الجنس والزوج بيبقي موافق ومبسوط ان في حد تاني بيشيل معاه وبيبسط مراته
لمعت عيناها وانفرجت اساريرها وقالت بصوت منتشي وكأنها اعجبت بالفكرة
- أنت عايز بقي يكون لي بوي فرند
قلت علي استحياء
- لو انتي عايزه
ظهرت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت وهي مستمرة في نشوتها
- مش راح تضايق
- لا طبعا
قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
- مين راح يبقي البوي فرند بتاعي
قلت وانا اعرف ما اقصده وهي تعرف
- اختاري انتي
قالت في دلال وهي لا تزال في فرحتها
- اختار لي انت
نظرت الي بامعان ولمعت عيناها ، تنتظر ان ابوح باسم ما تهوي وتعشق ، لم يكن لدي شك انها تريد وجيه البيه وأنني أعرف ذلك ، تظاهرت أنني افكر ثم التفت اليها قائلا
- أيه رايك في وجيه البيه
احتقن وجهها واحمر وبدت الفرحة علي اسارير وجهها ، ابتعدت عني قليلا ، نامت علي ظهرها ويداها
بين فخذيها فوق كسها ، كأنها تريد أن تقول وجيه البيه هو الشخص المناسب القادر علي ملء هذا المكان ، قلت اداعبها
- علي فكرة في واحد تاني
استدارت ناحيتي وتعلقت بعنقي وقالت في لهفة
- مين هوه ده
- مايكل
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق ، قالت ووجهها ينضح بالفرحة
- مايكل رجع تاني
- مايكل موجود ماسافرش
حكيت لها حكاية مايكل وما عرفته عنه وهي تتصغي الي بامعان كأنها تشرب الكلام باذنيها ، بدا عليها الذهول وكأنها لا تصدق ، تنهدت في حرقة وقالت
- معقول مايكل الخواجه يبقي حداد مسلح
قلت لاقنعها
- تحبي تقابليه وتتأكدي بنفسك
هزت كتفيها وقالت دون اكتراث
- مش قادره اصدق كلامك
علي البلاج بعد ان تناولنا طعام الافطار ، ماجده مستلقىة علي الشازلونج تعرض جسمها لاشعة الشمس وانا الي جوارها وقد انطلقت في مخيلتي هواجس لا عداد لها ، طوفان من الدوافع والهواجس ارنو الي زوجتي بامعان وكأنني لا اصدق أنها هي زوجتي ، هي أمراة أخري ليست ماجده التي اعرفها ، ماجده التي اعرفها أمرأة محترمة ملتزمة محجبة لا تعري جسمها أمام أي رجل غريب ولا تمنح جسمها لرجل غير زوجها ، التي أمامي الان عاهرة لا تجد غضاضة في ان تتعري أمام الرجال أو تعاشر من يطلبها في الفراش ، شعرت في طوية نفسي أنني أنا لست أنا ، لست الرجل الغيور الذي يأبي أن تتعري زوجته حتي أمام الطبيب ، لست الرجل الصعيدي المتزمت القابض بقوة علي التقاليد والاعراف ، كيف قبلت الان أن تتعري زوجتي وتكشف مفاتنها وعوراتها أمام الرجال ، كيف قبلت ينكها ويشرمطها وجيه البيه ومن قبله حداد المسلح الاسود النصاب ، سوف نعود الي القاهرة في الغد ، كيف سوف اواجه وجيه البيه عندما نلتقي مصادفة علي سلم العمارة او في مدخلها ، فجأة اخرجتني زوجتي من هواجسي ، همست تبدد تبدد حاجز الصمت بيننا ، قالت وهي تنظر الي بطرف عينيها
- مش وجيه كان بردوه مسلينا
التفت اليها واندفعت قائلا
- قوام وحشك بهيج مش هوه ده اللي كنت بتقولي كريه دمه تقيل ورزل
هبت جالسة وقالت في حدة
- دمك تقيل وانا مخصماك
قلت في استياء
- الظاهر ان وجيه هنا في الغردقة غير وجيه بتاع القاهرة
استرسلت في ضحكة طويلة كأن كلامي جاء علي هواها ، قالت وهي تقاوم ضحكتها
- تعرف معاك حق وجيه هنا جنتل مان بحق وظريف غير وجيه اللي في القاهرة
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
- بس الصراحة وجيه هنا وهناك عينيه زايغة
قبضت يدي علي يدها بقوة . . في قسوة ، قولت دون تردد
- وجيه نام معاكي قبل كده
قالت وهي تنظر الي يدي وهي تضغط علي يدها بقوة
- تقصد ايه هنا
التقت عيناي بعينيها شعرت انها اضعف من ان تقاوم ، تركت يدها و قلت وأنا احاول أن ابدو هادئا
- لا طبعا هناك في القاهرة
ابتسمت واحتقن وجها ، اطرقت وقالت وهي تبتلع انفاسها
- مش راح تنضايق
قلت اطمئنها
- اتضايق ليه هنا زي هناك
قالت بصوت هائ خفيض وبين شفتيها ابتسامة لعوب
- مرة واحده بس
قلت في لهفة
- امتي وازاي
- كنت بازور مني وفتح لي الباب
قلت وأنا أستمع اليها مشدواً ومصدوماً و متهيجاً
- وبعدين حصل ايه
- مني ماكنتش موجوده . . بدأ يغازلني قال لي كلام حلو . .كان نفسي اجرب اربع مرات
قلت في لهفة و و زبي يكاد ينفجر
- وناكك اربع مرات
اجابت دون ان تنطق بحرف واحد ، جمعت كل انفاسها وقامت وهي تتنهد وقالت
- عايز مني ايه تاني
سرحت فيما حدث غير مصدق أن زوجتي قد خانتني فعلاً من قبل ، شعرت في داخلي بشئء الضيق والغضب المكتوم ، أنني الزوج المغفل ، اقتربت ماجده ، جلست الي جواري وقالت بصوت خافت
- انت اتضايقت
قلت وبين شفتي ابتسامة مصنوعة
- اتضايق ليه
ابتسمت وقالت وكأنها لا تصدق
- تعالي ننزل الميه
شعرت بحاجتي وحاجتها ، لنزول الماء ، كلانا يحتاج الي الماء ليزيل عن نفسه الاوساخ ، أوساخ صنعها التحرر والانطلاق وراء شهوة الجسد ، بعد دقائق قليلة ونحن نلهو وسط الامواج ، همست الي زوجتي بصوت خفيض قائلا
- ارفعي سوتيانة المايوه عن صدرك خلي مية البحر تجدد خلايا بزازك وتخليهم احلي واجمل
تلفت حولها وكأنها تخشي ان بري احد بزازها ، رفعت السوتيانه عن صدرها وانطلقت بزازها الشهية من محبسهم ، القت في السوتيانة في الماء لتتلاعب بها الامواج وكأنها قررت ان تطلق صراح بزازها ولا تحجبهما مرة أخري ، فجأة وعلي بعد خطوات قليلة ووسط الامواج ، ظهر امامنا مايكل ، اقصد وحيد حداد المسلح ومعه أمرأة اجنبيه تبدو في منتصف العقد السادس ، التفت زوجني الي وقالت
- مايكل اهوه
رأيت في عينيها الفرحة قلت في لهفة
- قصدك وحيد حداد المسلح
قالت وهي تهز رأسها تنفض شعرها
- مش مهم يكون مايكل او يكون وحيد
لوحت له بيدها ولوح له بيده ، أقترب منها واقتربت منه ، خرجنا من الماء زوجتي يدها في يد حداد المسلح والخواجايه يدها في يدي


الجزء السابع


سارت الحياة بين شوقي وماجده في طريقها المعتاد ، في الصباح يرتدي شوقي ملابسه ويهرول الي عمله بينما تنشغل ماجده باعمال البيت وأفطار الاولاد ومتابعتهم حتي يذهبوا الي مدارسهم ، ماجده لا تزال متمسكه بالحجاب والثياب الواسعة الفضفاضه ، ثياب الفضيلة ، الثياب التي تخفي وراءها جسد ناري شهي ، وشهوة متأججة ورغبات حميمة ، و لكن الحجاب ساتر قدام الناس .

دأبت منذ عادت من الغردقة كلما خلي البيت وأنفردت بنفسها أن تأوي الي غرفتها ، تلقي بجسدها البض فوق الفراش ، تتقلب من جنب الي جنب فلا تنام ولا تغفو علي هذا الجنب ولا ذاك .

الساعة التاسعة وعشر دقائق ، موعد خروج وجيه البيه من مسكنه متجها الي عمله ، تنهض من فراشها مسرعة ترقبه من وراء النافذة ، عندما تراه خارجا من باب العمارة ، يتملكها الخجل والارتباك وتدب القشعريرة في كل جسدها ، لم يكن يهمها أن تراه من قبل و لكنها اليوم تريد أن تراة . أنها لم تنسه ، كلما حاولت أن تتناساه يطل عليها بوجهه الصارم وعينيه الضيقتين ، بل احيانا يقفز الي خيالها وكأنه يوقظ احلامها ويذكرها بأيام الغردقة ، معه احست بأنوثتها بالارتواء والمتعة الحقيقية ، وجيه البيه فحل ، قادر أن يجذب اليه أي زوجة فمن تعاشره لا تسلاه ، كلما فكرت فيه تشعر ببلل في كسها فتمد يدها بين فخذيها تفرك بظرها وشفرات كسها ، أنها مولعة بممارسة الجنس وهو مولع مثلها ، انهما متوافقان .

علاقتهما قديمة بدأت قبل أن يلتقيا في الغردقة ، كان يهتم بها في كل مرة عندما تأتي لزيارة زوجته ، كان يقول لها كلاما حلوا ، أثني مرة علي ثوبها ومرة أخري رأها بدون حجاب فاثني علي تسريحة شعرها ، اكتشفت من اول نظره أنه بصباص بتاع نسوان ، عينيه دائما تزوغ ناحية مكامن انوثتها ، تعريها من كل ثيابها فيخيل لها أنها تقف أمامه عارية ، لكنها لم تكن ترتاح الي مظهره ، كرشه الكبير وعينيه الضيقتين وصلعته ، نفرت منه كرهته ، منذ عرفت أنه يمارس الجنس مع زوجته أربع مرات في الليلة الواحدة تبدلت مشاعرها وتغير رأيها .

اصبحت تميل اليه بعد ان كانت تنفر منه ، دأبت ترقبه كل صباح من وراء النافذة ، كثيرا ما كانت تقارن بينه وبين زوجها ، زوجها أكثر وسامة ورقي ، وجيه البيه اصلع بكرش وقمئ ، لكنه قوي البدن فحل ، شفتاه مليئتان كأنه يختزن فيهما قوته وفحولته ، عيناه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب النساء فيفطن الي دواخلهن ، وجيه البيه يحظي بقضيب لا يكل ولا ينام ، يقدر ينيك في الليلة الواحدة أربع مرات ، بهرتها فحولته ورجولته ، تمنت لو كان زوجها يمتلك مثل هذا القضيب الجبار ويمارس معها الجنس اربع مرات ، في كل مرة يجمعها الفراش بزوجها يخيب ظنها ، يأخذمنها ما يريد ولا يعطيها ما تريد ، ينام ويتركها تتقلب في الفراش ، تفكر في وجيه البيه ، انه في خيالها حتي أنه يكاد يغتصب خيالها كله ، أنه علي بعد خطوات قليلة ، لا يفصل بينهما الا سقف واحد ، ودت لو ازاحت هذا السقف لتهبط فوق فراشه ، ويمارسان الجنس معا ولو مرة واحدة . ، كانت تظن أن ذلك شئ بعيد المنال حلم حتي ذهبت لزيارة زوجته كعادتها من وقت لاخر ، استقبلها وجيه علي غير العاده – يبدو انه لم يذهب الي عمله في ذلك اليوم – نظر اليها بعينيه الضيقتين نظرة اربكتها واوقعت قلبها بين قدميها ، اخبرها أن زوجته خرجت لزيارة شقيقتها ودعاها للدخول ، نواياه كانت واضحة ، تملكها الخوف والارتباك ، ترددت قليلا ولكنها لا تدري كيف دخلت ، لم تقاوم كثيرا ، استسلمت واعطته كل ما يريد ، قامت بعدها تلملم ثيابها وتهرول الي مسكنها وهي في حالة هلع وذهول لا تصدق انها اتناكت ، ناكها رجل غريب لاول مرة ، دخلت الحمام واستحمت واعادت الاستحمام لتنظف جسمها ، تكتمت الامر تماما ، وعاهدت نفسها الا تعود الي ذلك ولكنها عادت الي معاشرته في الغردقة .

أستيقظت ماجدة من نوممها اليوم في ساعة مبكرة علي غير العادة بعد ليل طويل ممل ، خيالات واحلام وذكريات ، انتظرت علي أحر من الجمر حتي خرج زوجها الي عمله والاولاد الي مدارسهم ، القت بجسمها الثائر المتمرد علي الفراش وهي تضم الوساده بين ذراعيها واردافها ، تنهدت في حرقة وكأنها لا تصدق أن الحلم والخيال أصبح الأن حقيقة وواقع ، وجيه البيه ناكها ، احست بفيض من النشوة والبهجة والارتواء ، عندما اقتربت الساعة من التاسعة موعد خروج وجيه الي عمله ، قامت من فراشها وهرولت الي النافذة ، ، وقفت ترقبه علي أحر من الجمر ، لمحته خارجا من باب العمارة ، انتفضت وغمرتها الفرحة من رأسها الي قدميها ، احساست بحاجتها اليه ، فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، أنها تريد أبتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، لم ترفع عينيها عنه حتي اختفي وسط الزحام فعادت الي حجرتها ، نامت فوق السرير منبطحة علي بطنها ، تضم الوساده وتحتضنها بين ذراعيها ، فرحة فقد نالت ما تمنت ناكها وجيه البيه ، مره ومرات، لم تعد تستطع أن تستغني عنه ، وجيه البيه قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، أي أمرأة تعاشره لا تسلاه ، أنها مولعة بممارسة الجنس ووجيه مولع مثلها ، انهما متوافقان ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه لكنهما لم يمارسا الجنس معا منذ عادا من الغردقة ، احساسها بحاجتها اليه يزداد يوم بعد يوم فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، انها في حاجه اليه ليملأ حياتها بالمغامرة بالحب بالضحكات بالمتعة ، ليصنع في حياتها سرا مثيرا ، يثير حولها حسد الزوجات ، اصبح هو كل شئ هو الحياة هوالحب هو المتعة هو الكلام هو الحركة فاذا غاب عنها غابت الحياة ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه ، يمكنهما أن يمارسا الجنس معا كما مارساه في الغردقة ، لكن هل يسمح لها زوجها بذلك ، يتركهما يستمتع كل منهما بالاخر ، زوجها رجل متحضر ، متحرر لن يرفض أو يعارض ، وعدها من قبل أن يكون وجيه البيه البوي فرند بتاعها ، عشيقها بلغة التقاليد والاعراف.

مضي اسبوعان دون ان تري وجيه الا من وراء النافذة ، خافت ان تكون علاقتهما انتهت بعودتهما من الغردقة ، في الغردقة غض زوجها البصر عنهما واتاح لهما فرصة اللقاء ، هل يفعل نفس الشئ هنا ، الظروف في القاهرة تختلف عنها في الغردقة ، ما قبله زوجها بالغردقة قد لا يقبله هنا ، في الغردقة ليسوا بحاجة الي التمسك بالاعراف والتقاليد ، هناك بعيدا عن عيون الجيران والاقارب يمكنهم التحرر واشباع شهواتهم ، هنا فرصة لقاء وجيه والانفراد به صعبة بل قد تكون مستحيلة ، تملكتها الحيرة ، لا تدري اين سوف تأحذها الايام القادمه ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، لن تتخلي عن دنياها الجديده الدنيا الواسعة المثيرة التي أخذها شوقي اليها وفتح جميع ابوابها ، سوف تسعي اليها بكل قوة واصرار ، فكرت تذكر شوقي بوعده لها ، ترددت وأحست بشئ من الخوف ، شوقي منذ عاد الي القاهرة لم يحدثها عن رحلتهما الي الغردقة ولم تتحدث اليه ، كأن كل منهما يخجل مما حدث هناك ويريد أن ينساه ويمحوه من ذاكرته ، أنها تدرك تماما أن ما حدث هناك خطيئة ومن الحكمة ان ينسيا ماحدث او يتناساه ، غلبتها الشهوة فكرت أن تذهب لزيارة مني زوجه وجيه لعلها تلتقي به ، ترددت قليلا ، كيف تذهب اليها وقد خانتها ولكنها ذهبت .

علي مائدة الغذاء ، في غياب الاولاد ، جلست ماجده في مواجهة زوجها يتناولان طعامهما في صمت ورؤساهما مدلاه ، ماجده تختلس النظرات الي زوجها وكل ما فيها يرتجف مفاصلها اعصابها ، أنه صامت لا يتكلم ، منذ عادا من الغردقة لم يمارسا الجنس ولم تسمع منه كلمة حب أو يبدي رغبة نحوها ، ما فعلاه في الغردقة جنون وطيش ، غياب للعقل وغلبه للشهوة ، عاد اليه صوابه وتنبه الي ماحدث ، أحس بوخزات الضمير وندم ؟ أحست في طوية ضميرها أن ما حدث بالغردقة خطيئة . . فضيحة . . عار ، طعنه قاسية تمس الشرف والنخوة ، ومن الحكمة ان ينسياه او يتناساه ، الصمت المتبادل بينهما اشاع في نفسها الخوف والقلق ، خافت أن يكون زوجها ندم علي ماحدث وتخلي عن تحرره ، كم من مرة تسألت مع نفسها هل افاق زوجي ؟ كرهني بعد أن مارست الجنس مع غيره ، كل ما حدث كان بموافقته ورضاه ، خافت يطلقها ، أنه المسئول عما حدث ، هو الذي نقلها من حال الي حال ، أخذها الي الدنيا الواسعة دنيا التحرر والمتعة ، فجأة التفت اليها شوقي ، قال بصوت خفيض منكسر
- مش قابلت وجيه البيه النهارده
اشاحت بوجها بعيدا ولم تعلق وقلبها يرقص من الفرحة ، خافت تنطق بكلمه قد تكشف دواخلها ، لا يجب أن تكشف حقيقة مشاعرها أمام زوجها ، التزمت الصمت وكأن الخبر لا يعنيها ، تطلع اليها شوقي في دهشة ، كان يظن انها متلهفة علي سماع أخبار وجيه ، قال بصوت خفيض
- وجيه باعت لك السلام
اطرقت واستمرت في صمتها ، صدمته ، بقي في مكانه حائرا لا يدري ان كانت ندمت علي علاقتها الاثمة بوجيه البيه أو تتصنع التقل ام منعها مانع الكبرياء ومانع الخوف ، أحس بالحرج ، جرحت كرامته ، بلل العرق كل جسمه ، تمني لو ظل صامتا ، التقي مع وجيه البيه منذ يومين وتكتم الخبر ، لماذا يتحدث اليها الان ، يلتمس اشباع شهوته من كل طريق ولايجد امامه الا التديث ، الا يكفيه ما كان ، يصر ان يري زوجته بين احضان وجيه البيه ، أحس بضعفه ، أنه لا يستطيع أن يقاوم شهواته الدنيئة ، حاول ولم يستطع ، أصبح ديوثا ، يريد وجيه البيه ينكها مرة أخري ، ناكها في الغردقة وناكها من قبل في بيته وعلي فرشه ، الم يكفيه ذلك ، ما يهمه الأن أن يعرف مصير علاقه زوجته بوجيه البيه ، علاقتهما مستمره أم أنتهت بعودتهما الي القاهرة ، عاد يكرر الخبر ، يتعمد أن يستنفر مشاعرها ويوقظ شهوتها
- وجيه باعت لك السلام
أحست بالنشوة ، شوقي فتح لها الابواب المغلقة ، قامت بتكاسل ، رفعت اطباق الطعام الفارغة من المائدة ثم التفتت اليه ، تجرأت وقالت بصوت مضطرب
- قابلته فين
دخل الاطمئنان قلبه ، أحس برائحة شواء شهي تثير لعابه ، سوف تكشف عن كنه مشاعرها ، قال يستدرجها في الحديث
- يعني راح اكون قابلته فين في الغردقة
اقتربت منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
- بجد قابلته
أحس من لهجتها ان علاقتهما علي ما يرام ، لا تزال تشتهيه وترغب فيه ، لم يجد غرابة في ذلك وجيه البيه الفارس الذي امتطاها وروضها ، الفارس الذي طالما حلمت به ، ناكها في الغردقة وناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره ، اعترفت له في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ، وتقبل الامر بسهولة ، لم يغضب ولم يثور ، لم يكن أمامه الا ان يتقبل الامر بنفس راضية وأمامه رائحة شواء شهي تزكم انفه وتدعوه الي وليمة ثمينه ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويلة
- قابلته فين
رفع عيناه ، تنهد وقال بصوت يرتعش
- في مدخل العمارة
قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة
- قال لك حاجه
قال ليظهر ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة دون أن ينظر اليها
- عزمنا علي الغردقة تاني
خبطت بيدها علي صدرها وشهقت بصوت عالي واردفت قائلة والفرحة تكاد تقفز من عينيها
- معقول بتتكلم جد
قال دون تفكير
- مش معقول ليه مش عملها قبل كده والا نسيتي
تطلعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، ادركت بفطنتها ما يقصده ولكنها لم تصدقه ، قالت بصوت يرتعش
- انت بتكذب
انها لا تريد أن تبدو ملهوفة سرعان ما استدرجت قائلة
- لا يمكن اسافر الغردقة تاني
مط شفتاه ، قال وهو يتصنع الدهشة
- مش عايزه تسافري ليه
انها تعرف كيف تلاعبه وتثير شهوته هزت كتفيها ، و بدأت موجة من الدلال المتعمد ، همست بصوت ناعم طري واطباق الطعام لا تزال بين يديها
- وجيه فضحني قال لمراته انه شافني بالبكيني . . وقالت لي اقلعي الحجاب يا لبوه
دائما تثيره الالفاظ الاباحية ويحب أن تتفوه بها زوجته ، احس بقضيبه ينتصب تحت ثيابه
، اندفع قائلا دون تفكير
- قالت لك يا لبوه ليه
اطرقت في خجل ، هزت كتفيها وقالت
- مش عارفه . . يمكن عشان لبست البكيني
قال وبين شفتيه أبتسامة خبيثة
- يمكن وجيه قال لها حاجه تاني
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف ما تعنيه وما لبثت أن هزت كتفيها وقالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- مش معقول يقول لها
نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تبوح بما يجيش في الصدور ، همس يسألها بصوت مضطرب
- مش معقول ليه
لمعت عيناها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت
- دي كانت طلبت منه الطلاق
قال شوقي وهو يتصنع الدهشة
- تطلب الطلاق ليه
اطلقت من فاها ضحكة خليعه ، انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها فما لبثت أن التفتت اليه وقالت بصوت ناعم خفيض ملؤه دلال وخلاعه وهي تتلفت حولها كأنها تخشي ان يسمعها أحد
- يعني راح يقول لها ايه ناكني وتسكت

سارت الي المطبخ بخطوات مرتبكة وهي تحمل الاطباق . . كانت خائفة ، ليست خائفة فحسب ان في خوفها كثيرا من الحياء .

تركت شوقي يفكر فيما حدث ، لم يستطع ان ينسي ان زوجته ناكها وجيه البيه في القاهرة من وراء ظهره قبل ماينيكها في الغردقة ، لم يستمتع برؤيتها تتناك قدامه ، لن يقبل أن تتناك من وراء ظهره ، تتناك أمامه وبرضاه ، تتناك من وراء ظهره خطيئة لا يغفرها لها ، قلب الأمر من جميع وجوهه ، فكر فيما يمكن أن يصيبه من عار وفضيحة لو كشف المستور واشاع وجيه في الحته ما بينه وبين زوجته ، وراح يزهو بين اصحابه بما فعله معها وما ناله منها ، احس في طوية ضميره أنه اخطأ ، خاف يقال أنه ديوث . . قواد زوجته ، تلاحقت أنفاسه بسرعة ، لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخري ، عبثت بخياله الشكوك والهواجس ، ماذا قال وجيه البيه لها وماذا قالت له اثناء لقائهما في الغردقة ، اتفقا علي اللقاء بالقاهرة ، وجيه بينكها من وراء ظهره ، بدأ يلحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ، أنه يقضي معظم وقته بعيدا عن البيت ، من ادراه انها لا تلقاه كل يوم بعد خروجه للعمل وذهاب الاولاد الي مدارسهم ، بينكها كل يوم ، لا يدري يضحك أو يتغاضب ، لماذا الغضب الان وقد تمني من قبل ان تمارس زوجته الجنس مع غيره وسعي الي ذلك ، ناكها مايكل الحداد وناكها وجيه البيه ، فكر فيمن منهما يصلح عشيقا لزوجته ، أعترف في طوية ضميره أن وجيه البيه هو الاقرب والانسب لزوجته ، يجمعهما بيت واحد ولا يفصل بينهما الا سقف من الخرسانة المسلحة ، من اليسير أن يجمعهما فراش واحد ، لم ينس أنها اعترفت له في الغردقة قبل عودتهما في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ،اعترفت له أن وجيه البيه ناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره وفي غياب زوجته ، شاع في نفسه مزيج من الشهوة وتأنيب الضمير، نازعته أهواؤه أن يراها ويتحدث اليها ، انها خائنة ، نفر منها اشد النفور وكتم هذه الرغبة بجهد اليم

وبينما هو نفسه غاضبا ونافرا اذ به يتحول رويدا الي راغب ، تسلل الي غرفة نومهما ، ماجده نائمة فوق الفراش منبطحة علي بطنها وقد ارتفع قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انحني فوق قدميها وقبلهما ، أحست به التفتت اليه واستلقت علي ظهرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل أكثر من معني ، نظراته فضحته ، كشفت عن دواخله ، أطمائنت زوجها يحبها ، لا يستطسع أن يسنغني ، رفعت أحدي قدميها تجاه فمه وكأنها تدعوه ليقبل قدمها مرة اخري لتطمئن أكثر لتعرف أنه يعشقها مهما فعلت ، أمسك شوقي بقدمها الممتد،مسح بيده عليها بحنان ثم انحني وقبلها مرة أخري ثم مرات كأنه يريد أن يخبرها باستسلامه لكل رغباتها وشهواتها .

اعتدلت ماجدة جالسة علي الفراش ، تلاقت النظرات وعيونهما تومض بالمحبة والرضا ، قالت بصوت نا عم تستجلب رضاه وهي مستمرة في دلالها
- لا يمكن اروح الغرقة او البس البكيني تاني
قال وهو يتصنع الدهشة
- كل ده عشان مني عرفت أنك لبستي بكيني
قالت مقتطبه
خايفه مني تفضحني
قال بصوت خفيض
- سيبك من مني دلوقتي
ادركت ما يفكر فيه ، ابتسمت في دلال وقالت
- قوم اقفل الباب بعدين حد من الاولاد يدخل علينا
قامت من فراشها ، وقفت أمام المرآه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، زوجها يريدها الان ، في وضح النهار ، عايز ينيك كأنه تذكر فجأة أن له زوجه ، ريثما فرغت من تسريح شعرها وصبغت شفتيها بقلم الروج ، أقترب منها وضمها بين ذراعيه ، دفعته بعيدا عنها وهمست اليه في دلال تتصنع التقل
- خلينا بالليل
قال في لهفة
- انا عايزك دلوقتي
ضحكت وقالت في دلال
- ما انت سايبني بقالك اسبوعين واكتر من يوم ما رجعنا من الغردقة
رفعت بزازها براحتي يدها تلفت انتباه ، أنه يعشق بزازها المنتفخة التي لا يشوبها ترهل او ضعف ، واستطردت قائلة في دلال
- ايه اللي فكرك دا الوقت . . وجيه البيه
احس بشئ من الخزي والخجل حاول ان يخفيهما بابتسامة واسعة ، عادت ماجده تقف امام المرآة تطمئن الي انوثتها وجمالها ، فجأة التفتت اليه وهو لايزال قابعا في مكانه يرقبها بنهم ، قالت في حدة كأنها تريد أن تنفي عن نفسها تهمة
- علي فكره مش راح البس المايوه تاني الا لك وفي اوضة النوم
قبل أن ينطق يكلمة التفتت اليه وقالت
- غمض عينيك
قال شوقي في دهش
- ليه
ابتسمت في دلال وقالت
- غمض وأنت تعرف
اغمض عينيه ، ظن أنها سوف ترتدي البكيني ، عندما فنح عيناه فوجيء بها قد استبدلت ثيابها بيببي دول مثير لم يراه عليها من قبل ، كشف عن افخاد بيضاء كالثلج مكتظة باللحم الشهي وبزاز منتفخة شهية ، همست تسأله في دلال وبين شفتيها أبتسامة تحمل معني
- ايه رأيك في البيبي دول ده
البيبي دول قصير يصل لاسفل طيازها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، الاسود انعكس علي جسمها البض الابيض فزاده جمالا وفتنة ، اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، كشف مكامن انوثتها وابرز جمالها البارع ، غاصت عيناه بين بزازها المنتفخة الطرية وهي ترتج من أقل حركة ، اقتربت منه وبين شفتيها الكريزتين ابتسامة لعوب ، وقفت أمامه ويداها فوق خصرها ، تنتظر ان تكون البداية منه ، تطلع اليها في نهم من اخمص قدميها الي أعلي شعرها وسرح ، وجيه البيه رأي هذا الجسد الناري واستمتع به ، لابد أنه قبلها من رأسها الي قدميها ، هري كسها نيك ، فجأة قالت ماجده في نشوة تخرجه من هواجسه
- مالك بتبص لي كده ليه ماشوفتش نسوان قبل كده
قال وقد تأججت شهوته وبلغ ذروة الهياج
- أنتي ا لنهارده حلوه قوي
اطلقت ضحكة خليعة وقالت في دلال
- بس النهارده
- انتي تجنني كل يوم حلوه امبارح والنهارده وبكره وفي كل وقت
اتجه الي الدولاب واتي بالكاميرا الخاصة به ، تطلعت اليع في دهشة وقالت
- جبت الكاميرا ليه
قال دون تردد
- راح اصورك بالبيبي دول
ضحكت في نشوي وقالت بلهجة ساخرة
- ما تصورني ملط أحسن
انفرجت اساريره وكأنما راقت له الفكره ، قال في نشوه
- دي تبقي صوره تجنن
تمايلت في دلال وقالت
- مش خايف حد يشوفها
لمعت عيناها وكأنما تذكرت شئ هام واردفت قائلة
- فين صورنا في الغردقة
، قال في دهش
- بتسألي ليه
- تنهدت وقالت
- خايفه حد من الاولاد يشوفهم
قال يطمئنها
- ماتخفيش انا مخبيهم
قالت في حدة
- قوم هات الصور نتخلص منهم
قال وهويتصنع الدهشة
- قلقانه ليه ماحدش راح يشوفهم
قالت باصرار
- هات الصور عايزه اشوفهم

اخرج الصور من مخبأهم ، جلسا معا يشاهدان الصور ، الصور بين انامل ماجده الرقيقة تتفحصهم بامعان وذهول وكأنها لا تصدق ما تراه ، الصور فاضحة مثيرة كصور العاهرات في مجلات السكس الاجنبيه ، ماجده فرحة بجمالها وانوثتها ، توقفت عند الصوره التي تجمعها مع مايكل وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل معنى ، نظرت الي شوقي وفي عينيها عتاب مصطنع وقالت بصوت مضطرب وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- انت مجرم ازاي تصورني كده
ماجده في حضن حداد المسلح ، أحس بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل واللذة ، كاد يهمس الي زوجته يسألها كيف تغضبين من الصورة ولم تغضبي مما فعله الحداد معك ، قال ساخرا يدافع عن نفسه
- أنا اللي قولت لك تتعلقي برقبته وتلصقي فيه
اجفلت مقتطبه وقالت بلهجة فاتره ولكنها مفعمة بالتهكم والتأنيب
- مش انت اللي وافقت اتصور معاه
قال في استياء
- زعلانه عشان صورتك مع الحداد ومش زعلانه من اللي عمله معاكي
انكفأت علي وجهها فوق الفراش وقالت بصوت واهن تعاتبه
- هوه كان عمل معايا أيه
اندفع قائلا دون تفكير
- مش ناكك يا لبوه
قالت بصوت خفيض مرتعش دون أن تنظر اليه
- مش أنت اللي سكرت وسبتني وحدي معاه

اطرق شوقي واغمض عيناه ، لم ينسي بعد كيف انبهرت واعجبت بحداد المسلح منذ وقعت عيناها عليه ، استسلمت له طواعية ، عاشرها معاشرة الازواج .. ناكها ، كان يجب ان تقاومه ، .أحس بالندم فلم يقف في طريقهما ، شعر بوخزات الضمير بالامتهان ، مضت لحظات صمت طويلة دون ان يسمع منها او تسمع منه ، لا يقترب منها ولا تقترب منه ، كل منهما يفكر في نفس الشئ ، نفر منها حتي اذا ما وقعت عيناه عليها وهي منبطحة علي بطنها والثوب يكشف عن فخذيها المثيرين ويرتفع عنهما حتي منتصف طيزها البيضاء الشهية فاذا به بعد ان كان غاضبا نافرا يتحول رويدا رويدا الي راغب فينتصب قضيبه بقوة ، اقترب منها ، مسح بيده علي شعرها الذي تهدل فوق كتفيها انحني عليها وقبلها ، دفعته بيدها بعيدا عنها وهي تعاتبه قائلة بصوت ناعم
- ابعد عني أنا مخصماك
همس يطيب خاطرها
- انتي زعلانه
انها نعرف كيف تختلس رضاه وتحطم الحواجز بينهما وبينه ، تقلب السحر علي الساحر ، التفتت اليه وقالت بصوت ناعم
- اه زعلانه ولازم تصالحني
التقت عيناها بعينيه ، انه اضعف من ان يقاوم ، ارتمت علي صدره وقبلته ، قبلها وضمها واجلسها فوق حجره ، انفاسها تهب علي وجه فتسري في جميع اوصاله ، عادت تقبله وشفتاها ترتعش علي شفتيه ، تغزل في جمالها الذي فشل ثوبها في اخفاء معالمه ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف كيف ارضيك ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف فانكشفت عورتها ، كسها حليق وردي منتفخ وقد تباعدت شفراته ، مفتوح جاهز للنيك ، غاصت عيناه بين فخذيها واطال النظر ، اسرعت تشد الثوب بين فخذيها وهي تنهره في دلال قائلة
- بتبص علي ايه ياوسخ
قال شوقي مداعبا وهو يحاول أن يزيح الثوب عن فخذيها
- بتاعي ومن حقي اشوفه وأطمئن عليه
دفعت يده بعيدا ونهرته في حدة قائلة
- مش راح تشوفه
قال بصوت مضطرب معاتبا
- هوه انا مش زي حداد المسلح اللي شافه وباسه وناكه
قالت بصوت ناعم
- ماتفكرنيش بيه
قال شوقي وقد القي براسه فوق فخذيها المكتظين يقبلهما
- ليه ماكنتيش مبسوطه معاه
رفعت يدها من بين فخذيها ، كشفت عن عورتها ، القي شوقي رأسه بين فخذيها وبدأ يلعق كسها ، قالت في نشوة مستمتعة بقبلاته ولمسات لسانه فوق شفرات كسها
- كل ما افتكر انه حداد مسلح اكره نفسي وجسمي يترعش
قال شوقي ولعابه يتساقط من فمه فوق شفرات كسها
- وماله حداد المسلح هوه مش راجل والا ايه
اطلقت ضحكة عالية ، قالت وهي تمسك باناملها الرقيقة رأسه تعيدها فوق كسها
- بصراحه هوه راجل بحق
ازاح شفتيه عن شفرات كسها وهمس بصوت خجول يسألها
- عرفتي ازاي
انها تعرف ما يريد ان يسمعه قالت بصوت مرتعش ينم عن هياجها
- ناكني هري كسي نيك خلاني شرموطه
الاحاديث الجنسية مع زوجته تثيره وتؤجج شهوته ، قال بصوت في نبراته غيره وحسد
- ناكك اربع مرات
قالت بشوة وفرحة
- مره واحده تساوي عشر مرات جبتهم اربع مرات قبل ما يملا كسي بلبنه
التقت عيناه بعينيها ، عيناها لا تكذب ، استمتعت بمعاشرة مايكل ، مايكل اسود والسود قدراتهم الجنسية رائعة ، قضيبه كبير ، شرمطها ، لم يستطع أن يتحمل مزيج من الهياج ، قال في نشوة وقد كاد قضيبه يقذف من شدة الهياج
- راح اسافر الغردقة بكره واجيب لك مايكل
قالت بصوت مفعم بالرغبة
- ياريت تجيب مايكل ينكني تاني
ارتمي فوقها ، التصقت شفتاه بشفتيها ، لم يدري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتيه ام هو الذي بدأ ، لعق لسانها وابتلع عسل فاها ولعقت لسانه ، مكنته من نفسها وبدأ الايلاج وارتفعت معه الانات وصرخات اللذة ، حاولت ان تكتم صيحاتها خشية أن يسمعها الاولاد ولكنها لم تستطع حتي اتي شوقي بشهوته واستلقي الي جوارها يلتقط أنفاسه اللاهثة ، التفتت اليه والتصقت به ، مسحت بيدها الرقيقة وجهة ، انها لم ترتوي بعد ، أنه سريع القذف ، مسحت بشفتيها شفتيه ووهمست بصوات ناعم ماؤه رقة ودلال
- راح تجيب لي مايكل بجد
احس انها لم تشيع بعد لم ترتوي ، مرة واحدة تشبعه وترضيه ولكن لا ترضيها ، قال وهويهرب من بين ذراعيها
– مايكل في الغردقه بعيد مستحيل نوصل له الان
قالت في خلاعه وفجور
- طب شوف حد تاني ينكني
قال في نشوه
- حد تاني زي مين
ارتمت في حضنه وعبثت بأناملها الرقيقة في وجهه وعلي شفتيه وقالت بدلال وهي ترنو اليه
- أنت عارف
قال بصوت خفيض وقد انتصب قضيبه من جديد
- أجيب لك وجيه البيه
قالت في لهفة واشتياق
- اه هات وجيه ينكني
قال في نشوي وهو يعود يدفعها بعيدا عنه
- راح انزل انادي لك وجيه
قالت في حدة و استياء
- أنت كداب بتوعد بحاجات وبتنسي ومش بتنفذ وعودك
قال في دهش
- وعود ايه اللي نسيتها
قالت وهي تزداد التصاقا به
- نسيت وعدك لي في الغردقة
- أي وعد تقصدي
اطرقت وهمست قائلة
- مش قولتلي راح تخلي وجيه البيه يبقي البوي فرند بتاعي
احس انها لم تسلا وجيه ، عايزه ينكها تاني ، قال بصوت مرتبك
- هوه انا منعتك عنه
احست بالنشوة والفرحة ، قالت في دلال
- ليه احنا مش بنزور مني ووجبه


قبل ان يفوه شوقي بكلمة ، سمعا صوت سمعا طرقات بالباب وابنهما شريف ينادي
- ماما . . ماما
ارتبكا وقام كل منهما يرتدي ملابسه ، لم تجد ماجده أمامها الا البيبي دول ، ارتدته في عجالة وفتحت الباب ، تطلع اليها شريف في ذهول وكأنه لم يتوقع أن يري أمه عارية أمامه ، نظر اليه ونظرت اليه وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، البيبي دول يعريها يكشف عن مكامن أنوثتها ما كان ينبغي أن يراها شريف عارية ، قالت بصوت مضطرب
- عايز حاجه ياشريف
نظر الي ابيه وهو مستلقيا في الفراش ، أجاب امه بصوت خجول وحمرة الخجل تكسو وجنتيه
- بعدين ياماما
هرول من امامها دون ان يجيب وكأنما جاء ليراها عارية ، اغلقت ماجده باب حجرتها واقتربت من الفراش فانتفض شوقي في مكانه وسألها بأكتراث
- شريف عايز ايه
قالت وهي تهز كتفيها
- ابدا مافيش
نظر اليها بامعان من اخمص قدميها الي اعلي شعرها وكأنه يقول لها شريف شافك عريانه كده ثم اتجه الي باب الحجرة فقالت ماجده في دهشة
- انت رايح فين
قال دون ان يلتفت اليها
- اخد دش وانزل عندي شغل في المكتب الليلة
تملكها الضيق والغضب كانت تظن انهما سوف يمارسان الجنس مرة اخري ، تقلبت علي الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها تفكر في كلام زوجها ، انه لا يمانع في ان ينكها وجيه البيه هنا بالقاهرة كما لم يمانع في الغردقة ولكن متي وأين يجمعهما الفراش
عاد شوقي بعد قليل ، ارتدي ثيابه و خرج وهي لا تزال في فراشها غارقة في هواجسها ، وجيه البيه هو عشيقها هو الرجل الذي منح جسدها المتعة الحق واللذة التي ما بعدها لذة ، افاقت علي صوت طرقات خفيفة بالباب ، قالت دون تكفير
- ادخل
شريف مرة اخري ماذا يريد ، احست بشئ من الحرج حين وقعت عيناه عليها وهي في السرير شبه عارية وقد ارتفع الثوب عن كل اردافها المكتظة باللحم الشهي وكاد يكشف عن عوراتها ، قالت وفي نبرات صوتها رنة خجل
- في حاجه ياشريف
اشتعلت وجنتاه وادار عيناه بعيدا عن أمه ، لمح الصور الملقاه علي الكومود بجوار أمه ، قبل أن تمد يدها الي الكومود ، سبقتها يد شريف ، تجمدت في مكانها وقد راح يقلب الصور بين يديه وما لبث انة اغلتفت الي أمه وقال في دهش وحمرة الخجل نكسو وجنتيه
- ايه ده ياماما انت لابسه مايوه
ارتبكت وقالت بصوت مرتعش وهي تخطف الصور من يده
- يعني كنت راح انزل الميه بهدومي
ابتسم شريف وقال
- - انا ماشفتكيش قبل كده نزلتي الميه بمايوه ممكن اتفرج علي الصور
احست بالحرج وتملكها الارتباك ، خافت أن يري صورها مع مايكل قالت بعد لحظة تردد حاولت أن تستجمع فيها شجاعتها
- عايز تشوف الصور ليه
هز كتفيه وقال
- اتفرج عليها
ترددت قليلا خافت يشوف صورها مع مايكل وان امتنعت سوف تثير شكوكه ،راحت تلقي في يده الصور الواحدة بعد الاخري وتبعد عن يده صورها مع مايكل بينما ترنو اليه ترقب رد فعله ، علي اسارير وجهه الدهشة المشوبة بشئ من الفرحة ، لم يعد يبقي في يدها الا صورها مع مايكل ، عندما مد يده اليها قالت تنهره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
- دي صور ناس اصحبنا مالكش دعوه بيها
قال في هدؤ
- ممكن اتفرج عليها
ارتبكت وتوترت ، اخذ الصور من يدها ، سرقها دون أن تدري ، وقع قلبها بين قدميها ، وقفت ترقبه في ذهول وهلع ، التفت اليها وقال في دهش
- مين الاسود ده
اطرقت وقالت بصوت يرتعش
- مايكل خواجه انجليزي اتعرفنا عليه في الغردقة واتصور معانا
ابتسم شريف وقال بصوت ينم علي عدم الارتياح
- هوه في خواجه اسود
- الزنوج في كل بلاد العالم
قال في استياء
- مفيش الا الخواجه الاسود اللي تتصوري معاه
قالت تداعبه
- المره الجايه راح اتصور مع خواجه ابيض
اخذت الصور من يده وتملكها الخجل أنها بين أحضان مايكل بشكل فاضح ، ارتعدت بشده عنما فكرت فيما يمكن أن يحدث لو عرف شريف أن أمه ناكها مايكل ، فكرت تمزق صورها مع مايكل لكنها تراجعت خافت ان يتنبه شريف وتثير هواجسه وشكوكه ، شريف لم يتجاوز الثانية عشر الا بشهور قليلة ، لا يعرف شئ عن الدنيا الواسعة ، همست اليه تنبه قائلة
- اوعي تقول قدام حد اني اتصورت مع الخواجه
قال في دهش
- ليه ماقولش عشان اسود
قالت في حده
- كده وخلاص اسمع الكلام بعدين ازعل منك
بدت عليه الحيرة أنه لا يفهم ما تقصده أمه ، عادت تهمس اليه قائلة
- توعدني بكده
ابتسم وقال
- اوعدك
- حتي اختك ماتقولش لها
هز كتفيه ، انفرجت اساريرها وقالت تداعبه
- قرب تعالي هات بوسه من زمان مابوستكش
اقترب منها بخطوات بطيئة ، ضمته بين ذراعيها وقبلت وجنتيه ، انفرجت اساريره ، قالت تدعوه
- بوسني أنت كمان
قبل وجنتها و تراجعت ، ضحكت و قالت تداعبه
- بوسه واحده يابخيل
عاد يقبل وجنتها ، لم يكتفي بقبلة ، قبلها ثم عاد يقبلها ، ضمته بقوة الي صدرها واحتضنته ، بادلها العناق بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، ضمته قوية ، ضمة رجل ، تراجع بعيدا عنها وقد تهدل الثوب عن كتفيها وانزلق عن صدرها ، كشف الحلمة اشتعلت وجنتاي شريف وتتطلع اليها بامعان وكأنه يري شئ غريب لم يراه من قبل أو يخطر بباله ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة واسرعت تعيد حمالتي الثوب الي كتفيها بينما فر شريف من أمامها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة


البقية في الجزء القادم




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

زوجتي والرجال
الجزء الثامن


بدت ماجده حائرة لا تدري شيئا خلال الطريق الذي تسير فيه مندفعة الي المجهول ، لا تدري الي أين سوف تأخذها الايام القادمة ، كلما تذكرت ما حدث في الغردقة ترتعش ويشيع في جسمها اللذة وتشتاق الي وجيه البيه ، لا تدري متي يجمعهما فراش واحد ، لم تلتقي به أو تتحدث اليه منذ عادت من الغردقة ، هي دائما تفكر فيه ، تتملكها الغيرة كلما تتخيله مع مني ، انهما معا ليل ونهار ، يجمعهما فراشا واحدا يقبلها ويضمها ،يخلع عنها ثيابها ، يضحك وهي تضحك معه فتشعر بالعذاب عذاب الغيرة وعذاب البعد ، مع ذلك تضطر أن تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع أن تصرخ أوتشكو حتي وأن رأتهما معا ، مني زوجته وحلاله وهو حلالها ، أما هي ليست الا عشيقة ، انها بالنسبة له كالحذاء يلبسه حين يريد ويخلعه حين يريد ، تكتفي بما نالته في الغردقة أم تنتظر ما تخفيه الايام لها ، تترك مني تستمتع مع وجيه ، تستسلم . . انها لا تستطع أن تستسلم ، لابد ان تنتصر علي غريمتها ، هي الاحق به ، هي أكثر جمالا وانوثه ، لابد أنه سوف يفضلها عن زوجته ، ذهبت لزيارة زوجته في شقتها ، وجودها في شقة وجيه البيه يجعلها تشعر بالارتياح ، تشعر أنها قريبة منه ، تعمدت ان تذهب قبل عودته من عمله بقليل لعلها تلقاه ، ذهبت سافرة وهي ترتدي من الثياب ما يكشف مكامن انوثتها ، البنطلون الاسترتش الازرق الذي اشتراه زوجها لترتديه في الغردقة والبلوزة الصفراء عارية الصدر والذراعين ، استقبلتها ماجده كالعادة بالقبلات والاحضان ورمتها بنظرة شملتها من رأسها الي قدميها ثم قالت وهي تتصنع الابتسام
- لا داحنا اتغيرنا خالص
ضحكت ماجده ضحكة مسترسله ، أحست أن مني تغار ، تنهدت وقالت في نشوه
- ايه رأيك مش كده أحسن
قالت مني في دهش
- خلاص قلعتي الحجاب
قالت ماجده دون تفكير
- بلا نيله
قالت مني وهي تنظر اليها في حسرة وقد أحست بالفارق بينهما ، فارق الجمال والأنوثة ، فارق العلم والاصل
- جوزك موافق تخلعي الحجاب
قالت ماجده في زهو
- جوزي اللي قال لي بابقي أحلي من غير الحجاب الف مره وخلاني اقلعه
تنهدت مني وقالت وهي مستمرة في حسرتها
- يابختك بجوزك
اندفعت ماجده قائلة دون تفكير
- لو عجبك جوزي انا مستعده ابادلك
نظرت اليها مني بامعان كأنها فوجئت بذلك ، رسمت علي شفتيها ابتسامة صغيره وقالت دون مبالاه
- لو عجبك وجيها اشبعي بيه اهوه قدامك
اطرقت ماجده واحمر وجهها وتلعثمت ، أحست انها فضحت نفسها أمام مني ، كشفت ما تكنه في دواخلها ، غير ان مني بادرتها قائلة
- علي كل حال جوزك اشيك واحلي من جوزي الاقرع
تنفست ماجده الصعداء ، احست ان مني ازاحت عنها الحرج ، تجرأت وقالت في نشوه
- الرجل لا يعيبه شكله . . ماله الاقرع هوه مش راجل
ضحكت مني بصوت عالي ثم همست قائلة
- الاقرع راجل عن حق . . جربي وراح تتأكدي بنفسك
قالت ماجده وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- اجرب ايه ياست انتي
اجابتها مني بجرأة لم تتوقعها وبصوت خفيض
- تنامي مع الاقرع
شهقت ماجده بصوت مرتفع واشتعلت وجنتاها ولم يمنعها الحياء من ان تتمسك بالفرصة فقالت في نشوة
- مش راح تضايقي
قالت مني دون مبالاه
- اتضايق ليه
لم تستطع ان تتصور ان مني جاده لعلها تمزح لتعرف نواياها ، قالت لتنفي عن نفسها أي اتهام
- لا ياحبيبتي أنا مش باحب القرع خلي جوزك ليكي واشبعي بيه
قامت ماجده من مقعدها وهمت بالانصراف وهي تشعر في طوية نفسها بشيء من الحرج ، تكاد توقن أن مني تشك في علاقتها بوجيه ، لم تكد تبرح شقة مني حتي فوجئت بنفسها وجها لوجه قدام وجيه ، تملكها الخجل والارتباك وتجمدت في مكانها ودق قلبها بعنف ، التفتت اليه بطرف عينيها الي شقة مني تتأكد ان الباب مغلق ، أطمأنت وانفرجت اساريرها واطرقت صامته ، مد وجيه يده ورفع وجهها اليه ، نظرت اليه ونظر اليها ، أقترب بشفتيه من شفتيها ، أشتدت رعدتها ، احست بكل قواها تخور ، لم تقوي أن تصده ، تركته يلتهم شفتيها في قبلة ساخنة اشتاقت اليها وانتظرتها طويلا ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي هرولت الي السلم متجهة الي اعلي . . الي شقتها وقد تملكها الخوف ، تفكرفيما لو كان رأها احد من الجيران بين احضان وجيه البيه ، اتجهت الي غرفتها ، نامت علي الفراش ينتابها الذهول وهي لا تزال تشعر باثار شفتيه فوق شفتيها ، تقلبت في الفراش في نشوة وفرحة ، وجيه لايزال يرغب فيها كما ترغب فيه يعشقها كما تعشقه ، اخيرا عثرت علي الجزء الناقص منها ولم يكن لديها شك ان وجيه احس بنفس الشيء ، ولكن متي يجمعهما فراش واحد .
ماجده مشغولة ليل نهار ، مشغوله في نومها مشغولة في يقظتها ، تنام وهي تفكر في وجيه البيه ، تصحو وهي تفكر فيه ، وجيه البيه في خيالها ووجدانها ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، قضيب يمثل الحلال وقضيب يمثل الحرام والحلال والحرام كلاهما موجع ، أمامها الدنيا الواسعة المثيرة التي فتح شوقي أمامها كل ابوابها ، لن تنتظر حتي تري وجيه من خلف النافذة أو تلقاه أو تجمعهما الصدفه علي السلم مرة أخري ، سوف تذهب اليه .
قامت في الصباح وعيناها وشفتاها مزمومتان وقد صمتت صممت ان تقابل وجيه ، المعركة سوف تكون عنيفة وقاسية بينها وبين غريمتها مني ، انها واثقة انها سوف تنتصر فهي الأكثر جمالا وانوثة ، كان قلبها يدق بعنف وعيناها تنظر الي لا شئ ، فقط تفكر في اي ثوب تلقاه ، أي انواع العطور تستخدمها حين تلقاه ، ماذا يقول لها وماذا تقول له ، كيف سيبدأها بالحديث ، لو قال لها أنها أجمل أمرأة عرفها أو قال لها أنها أرشق أمرأة ، لو قال لها مثل هذا الكلام الذي تعودت أن تسمعه من كل الناس فستصفعه ، أنها تريده أن يقول لها كلاما لم تسمعه من من قبل ، كلاما جديدا ، أن يبدأها بحديث لم يبدأها به أحد من قبل ، وماذا سوف تقول له ، تقول انها اصبحت لا تستطيع أن تستغني عنه ، انها عشقته وولعت يزيه الرهيب ، أحست بالحيرة والارتباك ، حدثتها نفسها ان تترك الامور تأخذ مجراها الطبيعي حين تلقاه .
بعد خروج الاولاد الي مدارسهم وزوجها الي عمله ، اتجهت الي النافذة تنتظر أن يحدث شئ جديد ، أحست أن هناك مزيد من الوقت قبل خروج وجيه البيه الي عمله ، وقفت أمام المرأه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، تمشط شعرها وترسله خصلات تنساب حتي الكتفين وتتزين بقطع ذهبية نسيتها طويلا في علبة الجواهر ، ترددت ما بين الفستان الاحمر والبنطلون الاسترتش الازرق والبلوزه الصفراء ، البنطلون ضيق يبرز كل تفاصيل جسمها ، يجب ان تبدو مثيرة وجذابة أمام وجيه ، دفعت قدميها فيه بسرعة وشدته الي خصرها وارتدت فوقه البلوزة الصفراء التي ضاقت يصدرها المنتفخ ، عادت الي المراة تطمئن الي زينتها وساوت حاجبيها باصبعها ، بدت مثيرة وقد كشف البنطلون الاسترتش عن مفاتن فخذيها وطيزها المرسومة ، ترددت قليلا أحست بشئ من الخجل فكرت فيما يمكن ان يفوه به الجيران وهم يرونها لاول مرة بثياب مثيرة ، وضعت الايشارب فوق شعرها ثم عادت وانتزعته ، انها اجمل واشهي حين تكشف شعرها ، الشعر تاج المرأة ، يجب ان تتخلي عن الحجاب ، عندما اقترب موعد خروج وجيه الي عمله هرولت الي النافذة تأكدت أنه لم يخرج بعد أطمأنت ، هبطت الي مدخل العمارة ، وقفت تنظره علي احر من الجمر وهي خائفة تتلفت حولها تخشي ان يراها أحد ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وهي لا تزال تنتظر وقد تبدد ارتباكها ولم يعد فيها الا لهفتها علي رؤية وجيه ولقائه ، طال انتظارها حتي ظنت أنه لن يذهب الي عمله اليوم ، عندما احست بوقع اقدامه علي السلم ارتبكت واضطربت ، خرجت من باب العمارة سافرة وقلبها يدق بعنف ، سارت في الطريق الذي يسير فيه وجيه البيه كل يوم ، تتلفت خلفها بين لحظة واخري ، كاد قلبها يقفز من بين ضلوعها فرحا حين لمحته علي بعد خطوات قليلة منها ، ارتعدت وتملكها الخوف وتعثرت خطواتها واصبحت بطيئة ، أنه يقترب منها . . انه بجانبها ، ادارت وجهها بعيدا عنه ، فجأة احست بيده تقبض علي يدها في قوة وفي قسوة ، ارتعدت وجمعت كل انفاسها واستدارت له وفي عينيها نظرة خوف وجذبت يدها من يده في عنف ، سارت صامته وقد خشيت ان يراهما الجيران ، وسمعت صوته حدة خافتا وهو يسألها قائلا
- الجميل رايح فين
نظرت اليه وقالت وصوتها يرتعش
- خليك بعيد لغاية ما نبعد عن الحته
أمسك يدها بقوة وقال في تحدي
- ماحدش له حاجه عندنا
اهنزت واحتقن وجهها وقالت في هلع
- ارجوك استني لما نبعد
- أنتي خايفه ليه
قالت تنهره وصوتها لايزال يرتعش
- مش خايف حد يشوفنا سوا ويقول لمراتك
اندفع قائلا
- احنا جيران وفي بيت واحد ومافيهاش حاجه لما يشوفونا ماشين سوا
قالت ماجده وهي تحاول ان تخلص يدها من قبضة يده القوية وكأنها اقتنعت بكلامه
- لو شافني معاك وقال لمراتك
قال دون مبالاه
- مراتي صحبتك واحنا جيران واكيد مش راح تقول حاجه
قالت في دلال
- مراتك بتعير مني واكيد لوشافتني معاك راح تشك فينا
قال في حده
- طز فيها
تنهدت وقالت وهي تحاول الابتعاد عنه
- انت ماشي معايا ليه . . عايز مني ايه مالك ومالي
ابتسم وجيه وقال
- مش عارفه عايز ايه
اطلقت من فاها زفرةساحنة وقالت بجرأة بصوت خفيض
- عندك مني تنيكها
قالتها وحاولت ان تفر بعيدا عنه ، تهلل وجهه وقال يتغني بجمالها
- انتي حاجه تاني
قالت وبين شفتيها ابتسامة رضا
- تقصد ايه
تنهد وقال في صوت يحمل عطفا وحنانا
- انتي انثي بحق فيكي كل ما يتمناه الرجل
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ابتسمت وقالت بصوت ملؤه الدلال والرقه
- وايه كمان
رفع عينبه ونظر اليها في نهم وقال
- أول ما وقعت عيني عليكي حسيت أنك بتاعتي وشوقي خطفك مني وقولت لازم ارجعك واخدك منه وتبقي ملكي لوحدي
انفرجت اساريرها وغمرتها الفرحة من رأسها لقدميها وقالت في نشوه
- انا كمان حسيت نفس الأحساس
قال وجيه في نشوه
- حسيتي ايه
قالت بصوت خيض كأنها نخشي أن يسمعها أحد
- حسيت أنك الرجل اللي باحلم بيه من زمان خصوصا بعد اللي حصل في الغردقة
ابتسم في نشوه واحس بفيض من الفرحة والزهو وقال في صوت خفيض
- هوه كان حصل ايه بنا في الغردقة
شهقت بصوت مرتفع وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجوله
- مش عارف حصل ايه بتستعبط والا نسيت
انفرج اساريره وقال يداعبها
- فكريني كده حصل
تمايلت في دلال وقالت بصوت ناعم
- اقول لك هنا في الشارع عشان يسمعني حد
- قولي بصوت واطي
اشتعلت وجنتها انها تعرف تماما ان الرجال تشعر رغباتهم وتأججها الافاظ القبيحه لم تجد غضاضه في ان ترضيه وتثيره همست بصوت واهن خفيض
- نسيت انك نكتني ياوحش
ملأت الابتسامة شفتيه الغليظتين وقالفي نشوه
- فاكره نكتك كام مره
تمايلت في دلال وقالت
- اربع مرات كل يوم كنت بتنكني
قال وجيه و هو يضغط بقوة يعتصر يدها بيده
- باحبك واعشقك
- أنا باحبك أكتر
تلاقت النظرات في نهم وشوق ، اطرقت ماجد ثم قالت في دلال متعمد
-لازم تروح الشغل النهارده
قال وبين شفتيه ابتسامة توحي انه فطن الي ما تريد
- انا تحت امرك النهارده وكل يوم
قالت وهي مستمرة في دلالها
- أنت بكاش ماحاولتش تشوفني او تكلمني من يوم ما رحعت من الغردقة
- انا من النهارده تحت امرك كل لحظه
تنهدت ماجده واردفت قائلة
- انا عايز أبقي مراتك النهارده عندك مانع
اجابها في لهفة
- انت مراتي وحبيبتي النهارده وكل يوم
عضت علي شفتيها ، ترددت قليلا ثم قالت بصوت خفيض في نبراته رنة خجل
- شوقي في الشغل والاولاد في المدرسة راح اسبقك علي البيت
صمت وجيه لحظة طويلة كأنه يفكر فأردفت ماجده قائلة
- خايف مراتك تشوفك
- ابتسم وجيه وقال
- اسبقيني وانا راح احصلك
هرولت ماجده عائدة الي منزلها والفرحة تغمرها ، تناست كل مشاكلها وهمومها ، ركنت جميع حواسها للحظات قادمة أكثر روعة ، تمنح جسمها كل حظه من المتعة ، أستعدت للقاء ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق له وتستجلب هواه ، استبدلت ملابسها بقميص نوم من الستان الاسود قصير كاد يصل حد طيزها ، قميص النوم الذي يراها احد به من قبلغير زوجها ، وقفت امام المراة تطمئن الي زينتها واعادت وضع الروج فوق شفتيها ، فجأة رن جرس الباب ، جاءت اللحظة التي حلمت بها وتمنتها ، انتفضت في مكانها وتملكها الارتباك والخوف ، انها المرة الاولي تستقبل رجل غريب في مسكنها ، ماذا لو شاهده احد من الجيران بباب شقتها ماذا لو عرف زوجها او عرفت مني ، ترددت قليلا ولكنها سرعان ما تقدمت وفتحت الباب ، استقبلته بابتسامة واسعة ولم تتكلم ، نظر في عينيها طويلا ، وقف يتأملها في نهم مبهورا بجمالها ومفاتنها ، أحست أنها تغرق في بحر العسل ، جذبته من ثيابه وهي تهمس اليه بصوت مضطرب
- ادخل بسرعه قبل ما حد يشوفك من الجيران
اغلقت الباب بسرعه ، قالت وهي تلتصق به وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
- اوعي يكون حد شافك
قال وانفاسه تلف وجهها كانه يخدرها
- ماحدش شافني
- مني حست بحاجه
- مني لسه نايمه
قالت وفي نبرات صوتها غيرة
- اوعي تكون كنت بتنيك فيها طول الليل
قال في نشوي
- بتغيري منها
تعلقت بعنقه ، قالت وهي لا تزال في فرحتها
- باحبك أوي
ضمها بين ذراعيه ، مسح بيده على وجهها بطريقة جعلت جسمها يقشعر ، اقترب بخده من وجهها ثم ارقد خده علي خدها ، احست بالراحة كأنها سارت علي قدميها طريقا طويلا ثم القت نفسها علي فراش من حرير ، ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فاخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان يرسفانها كأن فيهما شوكا ، ان الشوك يملأ شفتيها أنها تحس به في دمها ، انها تحس انها أنسانه أخري انها أمرأة ، ابتعدت الشفاه وظل ينظر اليها والعسل يغرقها ، قالت مبهورة الانفاس وهي تنظر اليه بنهم
- بوسني تاني
قبلها فوق شفتيها . .القبلة قاسية كالشوك ، قبله تشعرها أنها أمرأة ، ولكنها في هذه المرة تحس كأنه يفتعل القسوة أنه يضغط علي أعصايه متعمدا ، كأنه هو الاخر يحاول أن ينسي الأخري ، ورغم ذلك أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم مت قبل ، أغمضت عيناها ، شرعت تبادله القبل الحارة بشفتيها اللتان تعجنان بعنف شفتاه وتركت يديه حرتين تمرحان فوق جسدها ، أحست بانتصاب قضيبه والتصاقه بين فخذيها ، أشتدت ****فة بينهما وهاج جسد كل منهما ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي قالت في نشوه وهي لا تزال ملتصقة به
- بوسني تاني
انها تريد أن تغرق فيه . . تريد أن تحس أن كله لها وحدها ، ولكن انها تري في عينيه أشياء لم تكن تراها من قبل ، هناك أمرأة أخري غارقة في بحر العسل ، انها تريد أن يكون بحر العسل لها وحدها ، اسرعت تلقي بشفتيها فوق شفتيه واناملها الرقيقة تلامس عنقه من الخلف القبلة قاسية كالشوك ، تشعرها أنها أمرأة ، أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم من قبل ، أغمضت عيناها ، فتحت فمها وفتح فمه ، أدخلت لسانها وأدخل لسانه ، رشف من فمها حلو رحيقها الشهي وبادلته نفس العمل ، أعتصرها بقوة بين ذراعيه ، وبدون سابق إنذار شرع يلتهم رقبتها بشفتيه إلتهما ، و يشد طيزها بيديه بقوة ، تأوهت في نشوة وقالت في دلال
- عيب كده شيل ايدك من علي طيزي
حاول ان يرفع الثوب عن طيزها ولكنها تمنعت وقالت
- مش هنا تعالي جوه
أشارت إليه نحو حجرة نومها .. جذبته من يده وهي تهمس قائلة
- الشقاوه جوه علي السرير
في غرفة النوم ابصرت فراشها ووجدت نفسها تلقي بجسدها عليه ، ويشيع في جسمها ونفسها لذة غريبة ، راح تتناك بدون علم زوجها وعلي فراشه ، سوف يكون وجيه لها وحدها ولن تشاركها مني فيه اتمرغت علي الفراش كأنها لا تصدق أن الفراش سوف يجمعها بوجيه الأن ، نظرت إليه وهو لايزال واقفا حذو الباب ، رنا اليها ميتسما وقد بدت كوردة حمراء يفوح منها العطر و تنبعث منها اللذة ، تقدم نحوها ، اعتدلت جالسة علي حافة الفراش ، مدت يدها بين ردفيه وتحسست باناملها الرقيقة زبه الذي بدا منتصبا تحت ملابسه ، رفع يدها عنه وفك سوسته البنطلون ، امسك زبه و اخرجه و كان كبيرا جدا وكانت فرصة مناسبة كي تراه جيدا ، تطلعت اليه بنهم ، قالت بصوت يرتعش
- زبك كبيراوي
ابتسم وجيه وقال في زهو
- عجبك
قالت وفي نبرات صوتها رغبة وشهوة
- عاجبني اوي
اقترب منها أكثر، أمسك يدها ووضعها فوق زبه وقال بصوت هادئ
- شوفي ازاي ناشف زي الحديده ممكن تمسكيه . . ملكك وبتاعك
تحسست باناملها المرتجفه رأس زبره وقد بدت منتفخة حمراء وهي ترنو اليه في ذهول وكأنها تري عورة رجل لاول مرة ، لم تري مثل هذا الزب ، كان مثل افعي الكوبر طويلا جدا غليظا ، لم تستطع ان تثني اصابعها عليه ، وقف وجيه يرنواليها في نشوة وهي تلعب بزبه وتقيسه بالشبر لتعرف كما هو طويلا ، قال يسألها في فضول ومداعبا
- انت ماشفتيش زب قبل كده
ابتسمت في خجل وقالت
- زيه ماشفتش ابدا
قال متسائلا
- امال شفتي ايه
قالت وهي تقترب بشفتيها من زبه
- شفت كتير
قبلت زبه مره ثم مرات كثيرة وبدات تلعقه بلسانها ، قال وجيه وقد بدا منتشيا
- فاكره اول مره شفتي فيها زب راجل
رفعت فمها عن زبه ، ابتسمت واطرقت وقالت في نشوه
- فاكره
قال في فضول ووقد عادت يدها تعبث بزبه
- احكي لي شوفتي ايه
اغمضت عيناها وقالت بصوت خجول
- شفت زب ابن خالتي
سكتت لحظه ثم اردفت قائلة
- اول زب اراه في حياتي زب ابن خالتي . . كان اكبر مني بأربع سنين . . كنا ديما نلعب مع بعض
واحنا صغيرين لما كبرنا وبلغنا سن المراهقة أكتملت أنوثتي وهووه صوته بقي غليظ و جسمه ضخم بقي راجل بقينا نخجل من بعض
عادت تداعب زبه ، تقبله وتلعقه ، أدخلت لسانها في فتحة راس الزب ، راح وجيه يسألها في لهفة
- وبعدين حصل ايه
توقفت عن تقبيل ومداعبة زبه ، نظرت اليه وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، واستطردت قائلة
- مرة و انا في بيت خالتي شوفته بيغير هدومه وكان باب الاوضه مفتوح وشفت زبه كان مشعرا جدا وكبير و كان اول زب اشوفه . . لقاني فجأة قدامه بدا يخفي زبه بيديه و من شدة خجلي خرجت مسرعة وجسمي بيترعش
دفع يداه فوق صدرها وبدأ يقفش في بزازها ، فإشتدت ****فة بينهما ، و هاج جسد كل منهما ، دفعته بكلتا يداها في صدره وانتفضت واقفة ، ثم أخذت تنزع ملابسها قطعة قطعة في إغراء مثير ، تعرت بالكامل ، بزازها كبيره منتفخة وحلمتاها واقفتان بلونهما الوردي ، كسها يبرق من النعومة والرطوبة ، أقتربت منه وأخذت تنزع قميصه بسرعة ، وأخذت تقبل صدره بعنف وسرعة ، ثم بطنه.. ثم فتحت أزرار بنطلونه و نزعته و نزعت معه السليب فأصبح عاريا ، جذيته من زبه الي الفراش ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين والارداف ، قفز وجيه بجانبها ، التصقت به وتعلقت بعنقه ، تعانقا عرايا وعادت الشفاه تلتصق من جديد ، تحركت شفتاه من فوق شفتها الي عنقها واكتافها الناصعة لعقا وتقبيلا يلعقهما ثم هبطت شفتاه فوق صدرها ، غمره بعشرات القبلات ، التهم حلماتيه ، دغدغدهما يأسنانه الحادة القوية ، سرح بفمه فوق بطنها ، ثم فوق كسها الوردي الحليق ، لعق شفراته بنهم ، ارتفعت اهاتها وأنأتها ، ، تأوهت بصوت ناعم ، بدت في قمة نشوتها وهياجها ، صرخت بصوت مرتفع وقالت
- مش قادره استحمل اكتر من كده نكني بقي
لم يرفع وجيه فمه عن شفرات كسها وكأنه أراد أن يزيدها أثارة ورغبة في النيك ، عادت تصرخ بصوت متهاك
- حرام عليك مش قادره استحمل كفايه ارجوك
بدأت ترفس بساقيها وتدفعهما تجاة وجيه ، تهيأت للوضع الذي يثيرها أثناء المعاشرة ، شبكت يديها تحت رأسها والصقت فخذيها بصدرها ورفعت ساقيها فوق كتفي وجيه ، اقترب بزبه من كسها وبدأ يخترقه ، لاج في جوف كسها الساخن جدا، أحست بإنزلاقه المثير ، زبه الخشن يدخل و يخرج بقوة ،ارتعشت من شدة الشهوة والشحنة الجنسية التي اخذتها ، أرتفعت أناتها وصراخاتها ، صوتها المثير زاده لهفة إلى روعة نيك كسها الضيق ، جعله يقذف المني في باطن كسها ، شلال عنيف من المني خرج من زبه ، أرتوت واستمرت رعشتها ، رفع ساقيها عن كتفيه واستلقي بجانبها ، مسحت بيدها علي وجهه وهمست اليه في نشوة وفرحة
- حليبك سخن ولذيذ
امسك يدهاوقبلها ، همست وهي لا تزال في نشوتها
- انت مجرم ما فيش حد بيعرف ينكني ويمتعني زيك
قال وجيه يستكمل حوارهما السابق بدافع الفضول
- عملتي أيه بعد كده مع أبن خالتك . .ناكك
تنهدت في نشوة ، قالت وهي تزداد التصاقا به وأناملها الرقيقة تعيث بشعر صدره الكثيف
- زبه الكبير فضل في خيالي وحرمني من النوم بقيت اتخيله في فمي وفي كسي وطيزي
قال وجيه وانامله الخشنة تعبث ببزازها المحتقنة
- اكيد فضلتي وراه لغاية ما ناكك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي جنبها واعطته ظهرها ، احتضنها من الخلف ، لصقت طيزها الكبيرة بزبه الذي عاد ينتصب من جديد ، همست بعد لحظة صمت كأنها كانت تستعيد خلالها ذكريات لذيذه
- ناكني في طيزي تعرف تنكني في طيزي زيه
انكفأت علي وجهها فوق السرير ، انها تريد أن تجرب نيك الطيز ، لم تفعلها من قبل ، مد وجيه يده الي طيزها البيضاء الكبيره ، تحسسها بنهم وبدأ يقبلها ويلعقها ، مسحها طولا وعرضا بلسانه وهي تتأوه وتزوم مستمتعة بقبلاته ولمسات يداه الساحرة وأنامله الغليظة الخشنه تلف وتحوم وحول خرطوم طيزها ، اهتزت بقوة عندما احست فجاة باصبعه يتوغل في خرم طيزها ، صرخت في هلع وقالت
- انت راح تنكني بجد في طيزي
قال وجيه في حده
- مالك خايفه كده ليه اول مره تتناكي في طيزك
قالت وفي نبرات صوتها رنة خوف
- ماحدش ناك طيزي قبل كده
- وأين خالتك
- كنت باضحك عليك . . شيل صباعك من طيزي بيوجعني
قال في حدده
- طيزك ضيقه لازم اوسع الخرم
- ارجوك بلاش نيك كسي
- طيزك حلوه لا يمكن اعتقها
بدأ يدلك ويدعك في طيزها ، يضربها براحة يدها ضربات سريعة متتالية ، ضرياته مره حاره ، لسعت طيزها، صاحت بصوت مفعم باللذة . أح يوووه, . . أووووف منك ، طيزها بقيت حمراء من شدة الضربات وهي مستمرة في اناتها في نشوة ، انحني فوق طيزها وبدأ يقبلها طولا وعرضا ، يلعق الخرم ويداعبه بلسانه . . يبللها بلعابه وهي مستمرة في نشوتها وأناتها ترتفع لحظة بعد أخري ، قلبها علي السرير ، نامت علي ظهرها ، ثني رجليها علي صدرها حتي أصبحت طيزها في متناول زبه ، طيزها كبيرة والخرم مقفول ، ضغط زبه في خرم طيزها توجعت وكتمت صرخات الالم ، من شدة الضيق انزلق زبه وارتفع عن الخرم فتنفست الصعداء وقالت بصوت منهالك
- كفايه كده الالم فظيع
قال وهو يحاول أن يهدي من روعها
- عندك كريم وأنا اريحك
اومات له برأسها تجاه التسريحة القريبة من الفراش ، قفز من مكانه وأتي به ، رفع رجليها الي اعلي ودخل بجسمه بين رجليها ، قال وهو يضع الكريم علي زبه
- مش راح اخليكي تحسي بوجع
عاد يقبل كسها الوردي ويلعق ويمص اشفاره في نهم ، لعب بلسانه في يظرها يمينا وشمالا وفوق وتحت وهي تتأوة وتئن مستمتعة وبدأ جسمها يرتعش حتي ظنت أنه راح ينيك كسها ، فجأة ثني رجليها فوق صدرها وراح يدفع قضيبه في خرم طيزها ، ارتعدت وصرخت في هلع
- حرام عليك راح توجعني
قال في نشوي وهومستمر في دفع زبه
- ماتخفيش راح اخليكي تنسي الوجع
ادخل رأس بزبه بصعوبة ، صرخت بصوت عالي حتي ظنت ان كل الجيران استمعوا الي صرخاتها ، مع دفعات زبه المستمرة احست بقلبها يكاد يقف ، الالم فظيع وزبه ينساب داخل طيزها ببطء ، قالت يصوت واهن ترجوه
- كفايه راسه انا مش قادره استحمل أكتر من كده
نزل عليها بصدره ويداه تثني رجليها فوق صدرها ، ارتفعت طيزها واصبح مسيطرا عليها وراح يدفع زبه أكثر وأكثر وهي مستمرة في توسلها
- حرام عليك كفايه طلعه كفايه
قال يهدي من روعها
- خلاص مادام دخل رأسه راح يدخل كله
شعرت بسيخ محمي في النار يخترق طيزها يوجعها ولكنه يبعث في داخلها احساس لذيذ ومتعة لم تحسها من قبل وهي مستمرة في الصريخ والجز علي شفتيها حتي كاد يغمي عليها وهو يزيد من دفع زبه حتي صار كله في الداخل ولم يبقي الا بيوضه المنتفخة ، بدأ يدفع قضيبه للداخل والخارج في ايقاع بطئ وهي تئن وتتوجع وتستمتع بالنيك وتصيح بين لحظة واخري ترجوه ان يخرج زبه وهو لا يبالي ، مستمر في نشوته وبطنه تضرب اردافها ويداه تعبث بصدرها المنتفخ حتي قذف لبنه وبدأ يسحب زبه من طيزها وهي ساكنة من شدة الالم لا تقوي علي الحركة والدموع تغمر وجنتيها ، نظر اليها في نشوة وأبتسم قائلا
- المر الجايه مش راح يكون في الم خالص
تنهدت في نشوي وكست شفتيها ابتسامة رقيقة وقالت في دلال
- انت مجرم عملت معايا اللي ماعملوش جوزي
استلقي الي جوارها علي الفراش التصق بها وقبل وجنتها وهويمسح بيده علي شعرها ويهمس في اذنيها
- أنا باحبك باعشقك
قالت والبهجة تكاد تنضح علي وجهها
- بتحبني اكتر من مني
اندفع قائلا
- انتي حاجه ومني حاجه
قالت في نرفزة
- بتحب مين اكتر
ابتسم وقال
- انتي طبعا
قام من الفراش وبدأ يرتدي ثيابه
قالت ماجده بصوت غاضب
- أنت ماشي
- لازم اروح الشغل
نظر اليها واطال النظر قالت في دلال
- بتبص لي كده ليه
- مش عايز امشي
- مش عايز تمشي ليه
- عايز افضل معاكي علي طول لولا الشغل اللي ورايا
تنهدت وقالت
- خلاص نتقابل تاني. . بكره راح استناك
قبلها وانصرف ، حاولت أن تنهض من فراشها ولكن الالام كانت قاسية وموجعه ، اغمضت عيناها واحست بالنشوة انها لا تكاد تصدق أن وجيه فتح طيزها ، اتناكت في طيزها لاول مره ، غلبها النعاس من شدة التعب ولم تفيق الا علي صوت رنين جرس الباب ، تعلقت عيناها بالساعة المعلقة علي الحائط ، ارتبكت وتملكها الخوف أنه موعد عودة اولادها من مدارسهم ، هبت من الفراش في تكاسل متوجعة وطيزها لاتزال تؤلمها ، لم تجد أمامها الا قميص النوم الاسود الفاضح شدته الي جسمها وهرولت الي الباب وهي تجر قدميها وقد احست بثقل مؤخرتها ، استقبلت ابنيها شريف وسوسن ، احست بشئ من الحرج وهي ترقب نظراتهما اليها ، سوسن لم تعتاد ان تري أمها بقمصان نوم فاضحة ، رمقتها بنظرة فاحصة ملؤها الدهشة وكأنها لا تصدق أن أمها المحجبه يمكن ان ترتدي مثل هذه الثياب ، هزت كتفيها في دهش وهرولت الي حجرتها بينما علت شفتي شريف ابتسامة ماكرة ، لم تكن المرة الالي التي يري أمه بمثل هذه الثياب ، بينم همس الي امه في نشوة وعيناها تلاحقها في لهفة وذهول
- انا حعان في اكل ايه ياماما
احست ماجده يشئ من الحرج ، شريف يرنو اليها في نشوه وكأنه وجد غايته ، قالت بصوت خافت ملؤه الدلال والرقة
- التلاجه عندك شوف فيه ايه
وقف شريف يتطلع اليها في صمت ، احست ينظراته تصيب معالم أنوثتها ، هرولت عائده الي حجرتها وهي تشعر يشئ من الارتباك ، نظرات سوسن كانت تحمل أكثر من معني ، سوسن لم تعد صغيره هل أحست بشئ ، فطنت الي سلوك امها المشين ، وقفت أمام المرايه تتأمل نفسها ، هل يبدو عليها شئ غير عادي ، مظهرها .. شكلها ، احست بقلبها يغوص بين قدميها ، شعرها المنكوش ووجهها الملطخ بالروج وبزازها النافرة التي تطل من صدر ثوبها ، اثار جريمتها واضحة علي كل حته في جسمها ، رفعت قميص النوم عن كل فخذيها ، طيزها صارت حمراء من كثرة ضرب وعض وجيه ، تملكها الخوف والارتباك ، فطنت سوسن الي الحقيقة ، عرفت أن امها اتناكت
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء التاسع


استيقظت ماجده من نومها في ساعة متأخرة علي غير العادة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي بطنها واغمضت عينيها ، تستعيد في خيالها كل كلمة سمعتها من وجيه البيه ، كل لفته وكل لمسه وكل نظره ، لم تكن تعتقد أن احلامها يمكن تقترب من الحقيقة بهذه السرعة ، عرسها كان بالامس . . ليلة زفافها علي وجيه البيت ، وجيه البيه فتح طيزها ، أول مره تتناك في طيزها ، شعرت بالنشوة والبهجة ، عادت تتقلب علي الفراش ، فتحت عيناها ونظرت الي الساعة المعلقة علي الحائط ، الساعة تقترب من العاشرة ، انتفضت في الفراش وقامت في تكاسل وهي تشعر بثقل مؤخرتها ، ألام طيزها مستمرة كأن بها سيخ حديد محمي علي نار سخنه ، الاولاد في مدارسهم وشوقي في عمله ، اتجهت الي الحمام لتأخذ دشا باردا لعله يزيل عن جسمها لبن وجيه البيه الذي ملأ مؤخرتها وفاض علي فخذيها وتجمد فوقهما ، قضت الأمس في الفراش نائمة شبه غائبة عن الوعي بعد أن أنهك وجيه البيه كل قواها واستنفذ كل طاقتها في لقاء ساخن لم تحظي بمثله من قبل ، كذبت علي شوقي لتبرر ما اصابها من كسل واوجاع طوال امس ، ادعت أن ما بها عارض طارئ سوف يزول بعد قسط من الراحة ، لا تدري لماذا كذبت عليه ، لو نظر في طيزها لعرف الحقيقة ، لم يعترض من قبل علي ممارساتها الجنسية مع وجيه البيه ، لماذا أذن كذبت ، منعها مانع الخجل أو مانع الخوف ، تخاف أن يتخلي شوقي عن تحرره ويعود الي التقاليد والاعراف الي العالم الضيق الذي عاشا فيه من قبل ، عالم بلا متعه حقيقيه كل ما فيه ممل
خرجت ماجده من الحمام تلف جسمها بفوطة كبيرة ، سارت تجاه النافذة وفتحتها ونظرت الي نافذة الجيران المقابله ، كانت مغلقة ، تطلعت الي الطريق باشتياق ، تنتظر وجيه البيه علي أمل أن يوف بعهده فتستقبله في فراشها مرة اخري ، فكرت فيما يمكن أن يحدث لوعلمت مني بما حدث بالأمس ، أحست بشئ من الخوف ، مني سيكون انتقامها قاسيا وموجعا ، الا يكفيها انها زوجته ، يغلق عليهما باب واحد ويشاركها الفراش طوال الليل ، انها واثقة أن وجيه البيه متعته الحقيقية معها فهي أكثر جمالا وأنوثة ، تنهدت وامتلأت نشوة وبهحة
الوقت يمر بطيئا مملا ، تركت النافذة واستدارت متجهة الي الفراش ، رفعت الفوطه عن جسمها و بدأت ترتدي ثيابها وقلبها يختلج بالفرحة ، فرحة لا تدري سرها كأنها أتت عملا عظيما ، كأنها أنتصرت وحققت كل أحلامها ، وجيه البيه ملأ حياتها ، أخرجها من عالمها الضيق المتزمت الي عالم واسع ، عالم اللذة والمتعة الحقيقية ، لم يعد مجرد فحل قادر ان يعطيها اللذة ، استحوز علي قلبها وعقلها وليس جسدها فحسب ، انها تذوب فيه عشقا ، تمنت لو كانت له وحدها ، هناك أمرأة أخري في حياته ، تشاركها فحولته ، اعترفت بينها وبين نفسها ان لها غريمه ، انها تحبه و تريده لها وحدها ، تريد ان تنتصر علي غريمتها ، مني تراه ليل ونهار ، تشاركه الفراش ، تخيلته يقبلها . . وتخيلته يضمها . . وتخيلته يلوي شعرها بين اصابعه .. وتخيلته يخلع عنها ثيابها وتخيلته يضحك وهي تضحك معه ، أشتد عذابها ومع ذلك مضطره ان تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع ان تصرخ او تشكو حتي لو راتهما معا ، احيانا كثيره تهم ان تذكر هذه الاخري ، تهم أن تحدثه عنها فتشعر كأن لسانها قد أنشق ونزف دما ، تحس في داخلها أن غلاف كرامتها قد ثقب فتسكت وتبتلع لسانها ، زادتها الغيرة شوقا اليه واشتدت لهفتها الي لقائه
الانتظار ممل موجع ، بدأت تشعر بالقلق ، انها لا تدري ان كان سيأتي اليوم كما وعدها بالأمس ام هناك عارض يمنعه ، رأهما الناس بالأمس بالطريق وهي تحدثه كتفه بكتفها ، هل رأها أحد معه ووشي بهما عند زوجته ، لا لم يرها أحد ، انها تجزم ان احدا لم يرها أم انها هامت مع احلامها فلم تحس بالناس ولم تحس بعيونهم ترقبها ، انها لا تدري ورغم ذلك فلا يهم أن يرها كل الناس ، زوجها لم يمانع علاقتها بوجيه ، ولا يجب أن تخاف مني ، مني لو علمت بعلاقتهما الاثمة قد تطلب الطلاق ويبقي وجيه لها وحدها
تركت النافذة واسقطت الفوطه عن جسمها البض ووقفت عارية كما ولدتها أمها ، التقطت من دولاب الملابس تلك الغلالة الرقيقة السوداء التي تسمي قميص النوم ودفعت جسمها في داخلها ، وقفت أمام المرأة تتطلع الي صورتها في زهو ، فرحه بأنوثتها وجمالها ، بجسمها الابيض البض الشهي ، قميص النوم قصير أرتفع فوق كل ساقيها وصل الي منتصف طيزها البيضاء ، كشف عن اكتاف بيضاء ناعمه براقة كحبات اللؤلؤ وعنق طويل ، لم يخفي صدرها النافر المستدير وكاد يكشف عن حلمتي بزازها ، وجيه البيه راح يطير عقله عندما يراها
استدارت تجاه النافذة لعلها ترقبه قادم في الطريق ، وقعت عيناها علي نافذة الجيران ، فوجئت بزوج سها جارتها يقف بالنافذة يسترق النظرات اليها ، ارتبكت وأسرعت تغلق نافذة حجرتها وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، انها لا تدري متي ظهر ، رأها بقميص النوم ، رأها وهي عارية كما ولدتها أمها ، تملكها الخجل والارتباك ، نامت تتقلب علي الفراش فكرها وعقلها مشغول ، شافها زوج سها عارية ، لا يمكن أن يكون رأها عاريه ، رأها بقميص النوم ، ماذا يقول عنها الأن ، أعجب بجسمها البض الشهي ، هاج وقف زبه وسال لعابه ، احست بشئ من النشوة والبهجة ، نامت علي السرير ، تتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتي استلقت منبطحة علي بطنها ، لا تزال طيزها تؤلمها ، مزقها زب وجيه البيه الخشن الغليظ ، مدت يدها في حركة لا شعورية ، ازاحت الثوب عن طيزها وراحت تدفع اصبعها في خرطوم طيزها لعلها تطفئ لهيبها ، زوج سها لا يزال ماثلا في فكرها وخيالها ، سها تسكن في العماره المواجهه لعمارتهم ، ليس بينها وبين سها أي صله غير تبادل التحية عندما يلتقيا من خلال النافذة ، دفعها الفضول أن تنهض من الفراش تستطلع الامر ، وقفت تسترق النظرات من وراء النافذة المغلقة ، زوج سها لم يبرح مكانه ، ينتظرها . . يطمع أن يراها عارية مرة أخري ، تلاحقت انفاسها بسرعة ، تراجعت الي الفراش وجسمها يرتعد كأنها تخاف أن يظن بها السوء ، يعرف أنها فاجره .. امرأة متناكه تعشق الرجال ، الوقت يمر ووجيه لم يأتي ، نسي موعدها ، لعبت الظنون والهواجس بخيالها ، ارتابت مني في علاقتهما ومنعته عنها ، تملكها الضيق والغضب ، قامت من الفراش الي النافذة وفتحتها بعصبيه وامتد بصرها الي الطريق تبحث عن وجيه البيه ، وقعت عيناها علي جارها ، أبتسم لها ، أرتبكت وتوترت ، مصت شفتيها تخفي ابتسامها كادت تخرج دون ارادتها واطلقت عيناها الي الطريق وهي تتعمد الا تلتفت اليه ، اللحظات تمر ببطء ، عيناها تبحث عن وجيه بينما تسترق النظرات بين لحظة واخري الي جارها ، أنه لم يرفع عيناه عنها ، فجأة وقعت عيناها علي عينيه وتقابلت النظرات ، غازلها بغمزه واشاره ، ازداد احساسها بالنشوة والبهجة ، لم تستطع أن تخفي ابتسامتها ، شعرت أنها مرغوبة من كل الرجال ، لكنها لا تريد الا رجلا واحد من بين كل الرجال ، لا تريد الا وجيه البيه ، هو الذي يروي ظمأها الجنسي ويشبع رغبتاها ويجعلها ترتعش أربع مرات ، اغلقت النافذة وهي لا تزال تبادله النظرات والابتسام ، عادت الي فراشها وعادت تفكر في وجيه البيه وقد تلاشت ابتسامتها وتملكها الغضب ، لماذا تجاهل موعدها ، تخلي عنها وقد أعطته كثير من وقتها ومن حنانها ومن جسدها في سبيل الفوز به ، اعطته أكثر مما كانت تستطيع أن تعطي لعلها تغنيه عن زوجته ، أنه لا يهتم بها يأخذ ما تعطيه ببساطه كأنه يأخذ حقه ، أنه لا يحس بالمعركة العنيفة القاسية التي تخوضها لا يحس بالعذاب الذي يمزق قلبها ويشد اعصابها علي اسياخ من نار ، فليذهب الي الجحيم فهناك من يتمناها ، جارها اعجب بها اشتهاها يريدها ويرغب فيها ، نظراته ومغازلته صريحه وواضحه ، لماذا لا تجربه ، قد يعطيها الحب والمتعه أكثر مما أعطاها وجيه البيه ، قد يكون أكثر فحولة وقدره ، مستحيل يكون لها علاقة بأكثر من رجل ، هي ليست مومسا ، كيف لا تكون مومسا وناكها وجيه البيه ومن قبله مايكل ، تشعر في قرارة نفسها أنها مومس ولكن بلا أجر ، فجأة رن جرس الباب ، قفزت من فراشها والفرحة تطل من عينيها ، اخيرا جاء وجيه البيه ، وقفت أمام المرأة تسوي شعرها وتطمئن الي جمالها وأنوثتها ، أزاحت الثوب عن صدرها ليكشف عن بزازها المنتفخة ، هرولت في لهفة تفتح الباب وبين شفتيها ابتسامة كبيرة ، اطل عليها وجه قناوي البواب ، تجمدت في مكانها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها ، وقفت ترنو اليه في ذهول وخجل ، اربكتها المفاجأة فلم تحاول أن تستر نفسها أو تخفي بزازها التي كادت أن تقفز خارج ثوبها ، مرت لحظات صمت وهي ترنو الي البواب في ذهول و نظراته تطوف بكل حته من جسمها ثم تسقط علي صدرها وتغوص بين بزازها المنتفخة البيضاء ، انها تفهم كأنثي ما تحمله هذه النظرات من مشاعر ورغبات ، تلاحقت انفاسها بسرعة وارتبكت ، قال البواب بعد لحظة وهويلتقط انفاسه من هول المفاجأة و لايزال يحملق في صدرها الشهي
- انا رايح السوق يامدام لو عايزه حاجه
قالت في حدة وفي صوتها رنة غضب كأنها اكتشفت فجأة انها تقف امامه شبه عارية
- مش عايزه حاجه
اغلقت الباب بقوة والعرق ينساب من وجنتيها ، هرولت الي حجرتها ، انكفأت علي بطنها فوق السرير وهي ترتعد من الخوف ، صدرها الابيض البارز واردافها المكتظه الشهيه اثارة شهوة البواب انها تجزم أنه هاج عليها ، نظراته لم تكن بريئه فيها شهوة ورغبه ، التمست له العذر فلم يري من قبل مثل هذا االجسم الابيض الشهي ، قميص النوم فاضح ، بزازها عارية وفخذاها عرايان ، ايقنت انه النصيب ، له نصيب ان يراها بقميص النوم التي اعدته لاثارة وجيه البيه ، تمرغت فوق السرير ، نامت علي بطنها ينتابها مزيج من النشوة والذهول ، تفكر في هذا المأزق السخيف ، هو لم يتعمد ان يراها عارية فقد اعتاد ان يطرق بابها كلما ذهب الي السوق ، كان يجب الا تفتح الباب قبل ان تتأكد وتعرف من القادم ، لكنه وقح وقليل الادب بحلق في كل حته في جسمها ، ملأ عينيه منها ، فجأة تذكرت أنها تحتاج الي شراء بعض الخضروات والفاكهة ، لماذا لا تنادي عليه ، أحست بشئ من الحرج ، كيف تواجهه بعد أن رأها عارية ، خافت ان فتحت الباب يهجم عليها ويغتصبها ، ترددت قليلا ولكنها فتحت الباب وأسرعت تحاول ان تلحق به ، نادته بصوت واهن مضطرب وفي نبراته رنة خوف وهلع
- قناوي .. قناوي
اجابها من بعيد من أخر درجات السلم عند مدخل العماره
- عايزه حاجه يامدام
تنفست الصعداء ، صاحت بصوت عالي ليسمعها
- أطلع يا قناوي عايزاك
وقفت وراء باب الشقة تنتظره وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، وقلبها يدق بعنف ، حاولت أن تستر نفسها ، ضمت الثوب علي صدرها ولكنه لم يستر بزازها المنتفخة او فخذيها المكتظين ، لم تكد تشعر بوقع اقدامه حتي توارت وراء الباب ، أطلت عليه برأسها ، تفحصته بنظرة ثاقبة من رأسه الي قدميه وكأنها تراه لاول مره ، بشرته السمراء وبنيانه القوي اعاد الي ذاكرتها مايكل ، تلاحقت أنفاسها وارتعدت ، الشبه الكبير بينهما ، همست بصوت ناعم به رنة خجل
- قناوي عايزه طلبات من السوق
اجابها بصوته الاجش
- تحت امرك ياست الكل
احست بفرحة مشوبة بالخجل ، اول مره يناديها بكلمة ست الكل ، دائما يقول لها يامدام ، عرف الان
أنها اجمل نساء العماره . . ست الكل ، التزمت الصمت وكأنها لا تدري ماذا تقول له ، عاد قناوي يسألها بعد لحظة صمت طويله
- عايزه ايه من السوق ياست الكل
قالت بعد تفكير بصوت حنين ملؤه دلال ورقه
- عايزه كوسه وطمامطم وكمان خيار
قال دون ان يرفع عيناه الي الباب
- عايزه حاجه تاني ياست الكل
رمقته بنظرة فاحصة ، الشبه كبير بينه ومايكل ، تنفست الصعداء شعرت بالارتياح كأنها كانت تبحث عن شئ ثمين مفقود وعثرت عليه ، قالت بدلا ل
- مش عايزه اتقل عليك كفايه كده
اطرق وقال بصوت خفيض
- انا خدامك ياست الكل
رفع عيناه ونظر اليها واطال النظر ، نظرات تحمل أكثر من معني اربكتها وانفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ، القت نظرة خاطفه للسلم ومدخل الشقة ، أطمأنت خرجت من وراء الباب وقفت امامه وقد اتسعت الابتسامة فوق شفتيها وقالت بدلال متعمد
- متشكره اوي ياقناوي
تطلع اليها وامعن النظر ، قال بصوت خفيض
- مش عايزه حاجه تاني
أحست بعينيه تتحرك بين بزازها النافرة وفخذيها المكتظين باللحم الشهي ،هزت كتفيها في دلال وقالت بصوت ناعم ملؤه رقه
- مش عايزه
قال وعيناه تغازل صدرها النافر
- افتكري كويس يمكن تكوني ناسيه حاجه
فطنت الي نواياه يريدها ان تبقي امامه اطول وقت ، اطلقت ضحكة عاليه وتطلعت اليه في نشوه ، ،ابتسم و قال
- مش ناسيه حاجه
يريد ان يطول الحوار لتقف أمامه اطول وقت ، أبتسمت وقالت بصوت ناعم
- مش ناسيه حاجه
توارت وراء الباب واغلقته وعادت الي غرفتها والابتسامة لا تزال عالقة بين شفتيها ، أول مره تكون ناعمه ورقيقة في تعاملها مع البواب ، لماذا كانت ناعمه رقيقة معه ، اعجبت بفحولتة وقوة بنيانه ، الشبه كبير بينه وبين مايكل ، كلاهما من ذوي البشرة السمراء ، قوي البنيان وتد ، لم تجد غرابة في أن يسمونه سكان العماره كلاي ، القت بجسمها فوق الفراش وقد انتابها شئ من الذهول ، كيف لم تلحظ من قبل الشبه الكبير بين مايكل وقناوي ، كيف لم يلفت انتباها بنيانه القوي ، فكرت مليا وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، أصحاب البشرة السمراء يتمتعون بقدرات جنسية فائقة واعضاءهم الجنسية كبيرة ، قناوي لن يقل في فحولته عن مايكل ، ممارسة الجنس معه ستكون ممتعة ورائعة ، تملكها الخجل والارتباك ، أحست ان خيالها اخذها الي بعيد الي شئ لم يخطر لها من قبل أوتتصوره في يوم من الأيام ، معقول تمارس الجنس مع البواب ، مستحيل أن تنحط الي هذه الدرجة وتقيم معه علاقه جنسية ، هي ذات الحسب والنسب تعاشر بواب ، مستحيل . .مايكل لم يكن بيه او صاحب وظيفه مرموقه ، حداد مسلح ، اشتد شبقها ، لابد أن تطرد الافكار السخيفة من عقلها ، يجب الا تشغل بالها برجل أخر غير وجيه البيه ، قامت من الفراش وفتحت النافذة لتهرب من هواجسها ، تطلعت الي الطريق وعيناها تسترق النظرات الي نافذة الجيران ، لا أحد بالنافذة ووجيه لم يأتي بعد ، لوت شفتيها وعادت الي الفراش ، الوقت يمر ببطء ، لا تزال طيزها تؤلمها ، وجيه كان مفتريا معها بالأمس ، رغم ذلك عاشت معه احلي شهوه في حياتها شهوة نيك الطيز ، تمنت لوعاد وملأ طيزها بلبنه الغزير ليطفئ لهيبها ، افاقت من هواجسها علي صوت جرس الباب ، عاد قناوي مرة اخري ، ارتعدت واهتزت ، احست أنها امام تجربة جديد تجربه لم تخطر لها ببال من قبل ، لم تستطع ان تتصور ان البواب يمكن ان يتجرأ عليها ويحاول أن يعاشرها ، هي ايضا لا يمكن أن تقبل ذلك ، عاد جرس الباب يدق بقوة ، ازدادت ارتباكا وتوترا أتجهت نظراتها تجاه الباب وتجمدت في مكانها ، بدت حائره لا تدري كيف تتصرف ، رنين جرس الباب مستمر ، ترددت قليلا ثم هرولت الي الباب في لهفة كأنها خافت ان ينصرف قناوي ، وقفت وراء الباب وهمست بصوت مرتبك خفيض
- مين
اجابها بصوته الغليظ
- قناوي
دبت القشعريرة في كل جسمها ، في صوته رنة صعدية ، رنه قوية تعبر عن فحولته ، وقفت تعدل ثوبها ترفعه الي صدرها وتشده الي فخذيها المكتظين باللحم الأبيض ، في داخلها رغبه ملحه في الزهو بجمالها وأنوثتها ، احست بشئ من الخوف ، ترددت ، عادت الي حجرتها ، ارتدت الروب الاحمرفوق قميص النوم وهرولت الي الباب مرة أخري وهي تضم اطراف الثوب الي صدرها النافر ، فتحت الباب ، استقبلته بابتسامة رقيقة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، قالت بصوت ملؤه دلال ورقه
- اشتريت اللي قولت لك عليه
قال وهو يتطلع اليها بنظرة فاحصة أربكتها
- جبت كل طلباتك ماعدا الخيار
قالت وهي تعيد شد اطراف الروب فوق بزازها
- ليه ما جبتش خيار
- مفيش في السوق الا الخيار البايت المرضان مارضتش اشتري بعدين ميعجبكيش
قالت في دلال
- انا مش باحب الخيار المرضان
قال وبين شفتيه ابتسامة تحمل أكثر من معني وهو لا يزال باب الشقة
- انزل ادورلك في الحته علي خيار صاحي
ابتسمت في نشوة وقالت بصوت خفيض
- هوه في خيار صاحي وخيار نايم
قال قناوي وبين شفتيه ابتسامة ماكره
- في ياست الكل في خيار نايم وخيار صاحي
انفجرت ضاحكة في مياعه ، قالت بصوت ناعم تبادله المداعبه
- انا باحب الخيار الصاحي
ابتسم وهمس بصوت هادئ
- عندي الخيار الصاحي
وقع قلبها بين قدميها ، انه يعرض نفسه عليها ، ارتبكت وتأججت شهوتها وبد شبقها واضحا علي وجهها ، أشرأبت وتطلعت الي مدخل الشقة والسلم ، لا أحد يراها ، قالت بصوت واهن مضطرب لا يكاد يسمع
- ادخل حط الخضار والفاكهة في المطبخ
أمتلأ نشوة وفرحه وكأنه لا يصدق انها تدعوه لدخول مسكنها ، تلفت حوله كأنه يبحث عن الطريق الي المطبخ ، فهمست اليه قائلة
- ادخل . . أنت مش عارف المطبخ فين
اغلقت باب الشقة وسبقها الي المطبخ ، احست بالخوف وسرت القشعريرة في كل جسمها ، انهما معا وحدهما في الشقة ، هل يكون الشيطان ثالثهما ، في حركة لا شعوريه رفعت يداها عن صدرها فتباعدت اطراف الروب وانشق عن قميص النوم الاسود وظهر جسمها الابيض الشهي بكل معالمه ، سارت وراءه الي المطبخ بخطوات بطيئة مرتبكة وكل جسمها يرتجف من الخوف وكأنها مقبلة علي تجربه جديده لا تعلم عواقبها ، فجأة التفت اليها ووقعت عيناه علي جسمها البض الشهي بكل تفاصيله ، البزاز النافرة والارداف المكتظة البيضاء ، ابتلع ريقه ونظر اليها نظرة اربكتها وجعلت كل اعصابها تسيب ، قال بصوت خفيض مضطرب
- احط الخضار فين يامدام
قالت بصوت كله انوثة واهن لم تخلو نبراته من الرقة والدلال
- حطه مطرح ما تحب
وضعه علي المائدة القريبة منه ثم التفت اليها وعيناه الواسعتان تستكشف كل حته من جسمها البض ، وهي ترنو اليه منفرجة الاسارير وبين شفتيه ابتسامة لعوب مبهورة بفحولة وجهه وبنيانه القوي ، التقت النظرات وبدأ حوار العيون ، لم تستطع ان تبقي عينيها في عينيه طويلا ، احست بمزيد من الارتباك والخوف ، توقعت أن يهجم عليها يضمها بين ذراعيه ويحملها الي الفراش ، اطرقت في خجل وهي تفكر فيما تفعله لو باغتها وهجم عليها ، تستسلم له او تقاوم ، مستحيل تقبل ينكها البواب ولكنها انتظرت ان يقترب منها ، يتكلم يقول أي حاجه ولكنه ظل صامتا وعيناه تلاحقها ، هل يمنعه مانع الخوف ، هل ينتظر ان تكون البداية منها ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويله
- معقوله مفيش خيار في السوق
قال وقد انفرجت اساريره وكأنه عثر علي أول الخيط الذي يمكن أن يربطهما معا
- الظاهر ست الكل بتحب الخيار اوي
ضحكت في دلال وقالت بميوعه متعمده
- باحبه اوي باعشقه
نواياها واضحة في دلالها في ملابسها العاريه في كلامها الناعم الطري ، تجرأ وقال بصوت خفيض
- عندي طلبك
رسمت علي شفتيها ابتسامة تخفي بها ارتباكها ثم قالت بصوت مضطرب وهي تحاول ان تستجمع شجاعتها
- عندك ايه
ابتسم وقال
- عندي خياره راح تعجبك
تمايلت في دلال متعمد وقالت بصوت ناعم
- اوعي تكون صغيره انا باحب الخيار الكبير الناشف
سقط حاجز الخوف ، وبدت النوايا واضحة ، قال في زهو
- خياره كبيره قوي صعديه ناشفه زي الحديد
ضحكت في دلال وقالت في نشوه
- متأكد من كلامك
اقترب منها وقال يصوت خفيض
- متأكد قوي تحبي تتأكدي بنفسك
اشتعلت وجنتاها وسبته قائلة
- أنت قليل الادب
استدارت وابتعدت عنه في دلال ، لحق بها ضربها بقوة علي طيزها ، انتفضت والتفت اليه ، قالت متوجعه
- أي أنت بتعمل ايه
قال بنهم وفي نبرات صوته حرارة ولهفه
- انت حلوه قوي
ضحكت في دلال فاردف قائلا
- انا ما شفتش نسوان حلوه بالشكل
قالت في زهو وهي ترفع بزازها الي اعلي
- عجبتك
اقترب منها التصق بها احتواها بين ذراعيه القويه وهمس قائلا
- جسمك زي الملبن ما شفتش زيه قبل كده
هربت من بين ذراعيه ، فكرت في زوجته المقشفه الفلاحه ، الفارق كبير بينهما ، له الحق ان يهيم بها ويجن بجمالها وانوثتها ، انها مبهورة بفحولته لكنها كانت خائفة ، ترددت قليلا ، أقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وتعلقت به ، فارق الطول بينما كبير ، هو بالنسية لها عملاق ، أمعنت النظر الي وجهه الاسمر الحاد ، شعره المجعد وعيناه الضيقتان وشفتيه الغليظتين ، نفس ملامح وجه مايكل وسماره ، الرجولة التي تفوح منه كعطر جذاب ، تطلعت الي شعره الغزير الذي يملأ صدره ويطل من ثنايا جلبابه المفتوح ، القت برأسها فوق صدره وبدأت تداعب باناملها الرقيقة شعر صدره الكثيف ، ضمها بقوة اعتصر بزازها علي صدره ، احست بيديه الغليظتين الخشنه فوق ذراعيها ، وسخونتهما سرت في اعصابها ، أمسك يدها الرقيقه ورفعها الي فمه وقبلها ، ارتعدت تطلعت اليه ، شدتها فحولة وجهه وشفتيه الغليظتين ، تخيلت انه مايكل وأخذت تستعيد اسمه تحت لسانها كأنها تتذوق قطعة من الحلوة ، همست بصوت ناعم تفوح منه الرغبه
- انت مايكل
قال في دهش
- مايكل مين
قالت وقد تبدد خوفها ولم يعد فيها الا لهفتها
- أنت مايكل
قال في دهش
- انا قناوي
قالت في حده وكأن الوعي غاب عنها
- قناوي مين
- قناوي البواب
اردفت قائلة
- لا انت مايكل
نظر اليها في ذهول كأنه لا يصدق انها كانت بين يديه ، همس اليها قائلا بصوت مرتبك
- مايكل مايكل
انفرجت اساريرها ، نظر في عينيها طويلا واحست انها تغرق في بحر العسل وظل ينظر اليها ثم خيل اليها انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين . . نعم انه يقترب بشفتيه ولم تبتعد انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان انهما يرسفانها كأن فيهما شوك أن الشوك يقترب من شفتيها يملأ شفتيها انها تحس به في دمها انها انسانه اخري انها امرأة ، وابتعدت الشفاه وظل ينظر ، قالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظراليه
- عمات كده ليه
رفع كفه ومسح به علي شعرها وعيناه مفتوحتان نصف فتحه كأنه يحتار من أين يقبلها ثم جذب وجهها اليه في عنف ، تعلقت عيناها بشفتيه الغليظتين ، أنها تريد أن تذويب شفتيها بين شفتيه ، اشرأبت لتصل الي شفتيه ، لصقت شفتيها بشفتيه ، ضمها اعتصر جسمها الرقيق بين ذراعيها بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، رفعها بين ذراعيها وهي متعلقة بعنقه ولا تزال شفتاها بين شفتيه ، لسانه يداعب لسانها ويرتشف من لعابها اللذيذ تنبهت ويده فوق صدرها تعبث بنهديها ، سرت قشعريرة خفيفة في بدنها ولكنها لم تكفل تماسكت وافتعلت حركة طبيعية ابتعدت بها ، تنهدت في نشوي واطرقت في خجل وقالت بصوت خفيض ملؤه الدلال والرقه
- مش في المطبخ
استدارت متجهة الي غرفتها وهو يتبعها ، سبقته الي حجرة نومها ، نامت تتمرغ علي الفراش، انحسر قميص النوم عن كل فخذيها وظهرت طيزها البيضاء وكسها الوردي المنتفخ ، في لحظة تجرد قناوي من كل ثيابه ، تطلعت اليه في ذهول ونشوي ، زبه طويلا وغليظا اكثر ما تصورت ، أكبر من زب مايكل وزب وجيه البيه ، انكمشت في الفراش وهي مبهورة لا تدري كيف سوف يتحمل كسها هذا الزب العملاق ، اقترب منها وهو يرنو اليها بنهم ، خافت من نظرات عينيه ، أحست أنها أمام وحش ضاري ، أسد سوف يفتك بها ويلتهما من قدميها الي رأسها ولن يبقي منها شئ ، اعتدلت في الفراش شبه جالسه ، وقالت بصوت خافت
- انت بتبص لي كده ليه
قال في نشوه
- انت احلي ست شفتها عايز اكلك اكل كل حته فيكي
قالت والهلع يملأ قلبها
- اوعي تاكلني بجد
قال بنهم
- اقلعي هدومك عايزك عريانه ملط
لم تجد بدا من الازعان ، قالت بصوت واهن
- حاضر بس اوعي تاكلني
خلعت قميص النوم وافسحت له مكانا الي جوارها ، قفر عليها ، أفترسها ، ضمها بقوة ، اعتصر شفايفها بين شفتيها الغليظتين ، كأنه وحش محروم من الجنس ، لم يحاول أن يستمتع بمزيد من القبلات والمداعبات وكأنه أمامه فرصة قد لا تتكرر ولابد ان يغتنهما فاسرع يحمل ساقيها فوق كتفيه ، قالت في دهش بصوت خفيض
- أنت بتعمل أيه
لم يبالي وتمكن منها ، وبدأ يضغط زبه في اتجاه كسها الوردي الناعم الي ان اصاب رأس زبه مدخل كسها وبدأ ينزلق الي الداخل رويدا رويدا شعرت بضخامة زبه الخشن وهو يخترق كسها الناعم الطري ، صرخت وتلوت في الفراش كالثعبان ، قالت تعاتبه في ضيق
- راح تنيك كده علي طول
قال وهو مستمر في دفع قضيبه بقوة في كسها
- مفيش وقت جوزك زمانه راجع من الشغل
زبه العملاق يخترق كسها الضيق ، يحفر فيه بقوة ، أرتفع صراخها وبدأت ترفس بقدميها وتتأوه من فرط احساسها باللذة وهومستمر في مضاجعتها كالطور الهائح ، تضغط براحتي يداها بزازها المنتفخة تعتصرهما بحثا عن مزيد من المتعة والنيك مستمر وهي تصرخ ، بدأ ينكها بايقاع اسرع ، توالي صراخها وأرتفع أكثر وأكثر والنيك مستمر ، صرخت بلذة عارمه انها الرعشة ، بدأت حمم المني القوية تخرج بقوه من زبه ، سيل من اللبن يصل الي اعماق كسها ، قام عنها وانزل ساقيها عن كتفيه ، سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير ، نظرت اليه علي استحياء وكأنها لا تصدق ان البواب ناكها ، لم تتكلم ولا كلمه وقد انتابها مزيج من المشاعر ، شعور اللذة وشعور الذنب ، شعور الخوف وشعور الخجل ، قال قناوي في نشوي وهو يبرح فراشها
- - عجبتك خيارتي
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله وقالت بصوت متهالك ، وهي لا تزال تنظر اليه وعيناها علي زبه وهوه لا يزال يقطر لبنا
- لبنك كتير قوي
أرتفعت ضحكاته وبدأ يرتدي ثيابه ، قالت في دهش
- انت رايح فين
التفت اليها وقال
- جوزك زمانه راجع من الشغل
انفرجت اساريرها وقالت
- خايف من جوزي
قال في حده
- دي فيها قطع رقاب
انفجرت ضاحكة وقالت
- انت متعرفش جوزي بقي
استمر في ارتداء ملابسه ، تلاشت ابتسامتها واقطبت جبينها ، أنها تريد المزيد من اللذة ، قالت بصوت متهالك
- جوزي مش راح يرجع دالوقت
قال دون أن يلتفت اليها
- مفيش داعي للمخاطره
هزت كتفيه في ضيق أنه يريد أن يتخلص منها بسرعه ولا يريد أن يراها كأنه أخذ ما يريد وانتهي ، تركها وانصرف في هدوء ، لم تحاول ان تبرح مكانها بل لم تقوي علي ذلك وقد انهك كل قواها ، ظلت راقدة في الفراش منفرجة الساقين واللبن لايزال ينساب علي السرير من بين فخذيها وهي في قمة نشوتها ، يالها من لذة ، الجنس في الخطيئة عندما لا يخطط ويعد له . . الذ من كل شئ ، أغمضت عيناها وغلبها النعاس ، لم تدري كم من الوقت مر وهي نائمة حتي استيقظت علي صوت رنين جرس الباب ، اعتدلت في الفراش تفرج عيناها وهي لا تدري ما حدث بينها وبين البواب حلما كان ام حقيقة ، احمرت وجنتاها وتملكها الخجل والخوف ، لم يخطر ببالها أوتتصور من قبل أن قناوي البواب راح ينكها ، شدت قميص النوم الاسود علي جسمها ، حاولت ان تشد اطرافه الي اعلي لتستر بزازها النافره ولكنه لم يستر شئ ، سارت الي الباب تجر قدميها مرهقة واثار التعب باديه علي وجهها ، استقبلت سوسن وشريف وقد عادا من المدرسة ، نظرت سوسن اليها باستياء وقرف وهرولت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفه ، أحست ماجده بالحرج ، سوسن تتجنبها منذ امس ،اصبحت مصدر قلق وخوف ، عبثت بها الظنون والهواجس سوسن لم تعد صغيره ارتابت في سلوكها ، خافت ان تكون قد سمعت شئ عن علاقنها بو جيه البيه او شافت صورها مع مايكل ، بدت حائره ، لا تدري كيف تحتوي ابنتها وتكتشف دواخلها ، افاقت من هواجسها لتجد شريف لا يزال واقفا امامها يرنو اليها وبين شفتيه ابتسامة كبيره ، كأنما راق له أن يراها بتلك الثياب العارية ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجول هزت كتفيها وتسللت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفة ، القت بجسمها المنهك فوق السرير نامت علي بطنها ، لا تزال تشعر باعياء شديد ، علقة البواب كانت سخنه ، كان مفتري ، زبه الضخم كان يحفر كسها بعنف وقوة ، انها لا تزال مرتبكة مذهولة ، لا تدري كيف أخذتها شهوتها الي ممارسة الجنس مع البواب ، كيف قبلت أن ترفع رجليها ، ما حدث مهين لكرامتها ، مهين لزوحها واولأدها ، مهين لعاشيقها وجيه البيه ، أحست ان الجرح غائر ، أنها عاهرة مومس ، الم تكفيها علاقتها بوجيه البيه ومن قبله مايكل ، ماذا يقول عنها زوجها لوعرف او عرف اولادها او حتي عرف وجيه البيه ، كيف تتصرف لو فضحها البواب واشاع بين البوابين والخدم أنه ناكها ، انها لا تريد مزيد من الفضائح ، الا يكفيها ان ابنتها بدأت تشك في امرها ، افاقت من هواجسها علي صوت طرقات بباب حجرتها ، هبت شبه جالسة علي الفراش والتفتت تجاه الباب ، أقتحم شريف غرفتها قبل ان تأذن له ، قبل ان تنطق ببنت شفة ، استقبلته بابتسامة رقيقة ، أمه في السرير شبه عارية ، اطرق في خجل ، انها ترتاح اليه ليس كشقيقته سوسن الغاضبه ، شريف طيب ، كاتم اسرار أمه ، شاف صورها بالبكيني في الغردقه . . صورها المثيرة مع مايكل ولم يتكلم أو يغضب ، قالت بصوتها المشوب بنعمومة كنعومة جسمها الابيض
- عايز حاجه ياشريف
لم ينطق بكلمة أو يرفع عيناه عن الارض ، تقلبت أمه في الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها وارتفع الثوب عن كل فخذيه ومعظم طيزها البيضاء ، رفع شريف عيناه وتطلع اليها ، تجمد في مكانه ، شريف لم يبلغ بعد الثانية عشر ، جسم المرأة بالنسبه له صندوق مغلق ملئ بالأسرار ، كنز كل ابوابه مغلقة ، لا يعرف ما بداخله ، أمه بيدها كل المفاتيح ، عرف كل شئ عن جسم المرأة لم يبقي الا الكس ، لم يراه بعد او يعرف شئ عنه أكثر من أسمه ، وقف يرنو اليها في ذهول وقد تلاحقت انفاسه بسرعه وبدا عليه الارتباك الشديد ، فجأة تذكرت أمه أنه معها بالغرفه عادت تسأله وهي تلتفت اليه برأسها
- عايز حاجه ياشريف
تنبهت . . طيزها عاريه ، اشتعلت وجنتاها ومدت يدها تشد الثوب الي طيزها العاريه وهي تداعبه قائلة
- اوعي تكون شوفت حاجه
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة تحمل اكثر من معني واطرق في خجل ، شعر فيما بينه وبين نفسه أنه رأي ما لايجب عليه أن يراه ، استدار تجاه الباب وهم بالانصراف وأنفاسه لا تزال تتلاحق بسرعه ، اعتدلت أمه في الفراش شبه جالسه لتستر نفسها واستوقفته قائلة
- أنت رايح فين
التفت اليها برأسه وقال بصوت خفيض مضطرب
- عايزه حاجه ياماما
، قالت وكأنها تريد أن تدفع عنه الخجل
- أنت واقف بعيد ليه قرب
التفت اليها بجسمه دون ان ينظر اليها ، اقترب من السرير بضعة خطوات ، همست بصوت خفيض
- تعالي اقعد جنبي هنا
رفع عيناه ونظر اليها ، تعلقت عيناه بفخذيها العاريان أرتبك وسرعان ما ادار وجهه بعيدا عنهما لكنه اقترب منها ، جلس علي حافة السرير بالقرب من قدميها واطرق برأسه دون ان ينطق ، انها تريد ان تعرف اخبار سوسن وما تفكر فيه ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خفيفه
- سوسن فين
رفع عيناه وتطلع اليها وهو يحاول ان يتجنب النظر الي فخذيها العاريان ، قال بصوت مضطرب
- في الاوضه بتاعتها
قالت وفي نبرات صوتها رنة غضب
- هي زعلانه مني
هز كتفيه وبدا علي وجه مزيد من الدهشة وقال
- مش عارف
تنهدت في ضيق انها لا تستطيع ان تحدثه بما يساورها من شكوك وهواجس ، استطرت فائلة
- هي ما قالتش لك حاجه
قال وهولا يزال يجنب النظر الي فخيها
- لا
اطرقت وفتحت رجليها باعدت بين فخذيها في حركه لا اراديه ، ، لم يستطع ان يقاوم رغبته في التعرف علي المزيد مما بداخل الصندوق ، تسللت عيناه بين فخذيها المنفرجين ، ارتبك وخاف ان تشعر أمه بنظراته ، وادار وجهه بعيدا ، عادت تقول بصوت منهك
- تعبانه نفسي انام شويه
رفع عيناه وقال في لهفه
- تعبانه من ايه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله ولم تجيبه ، تمطعت ونامت في الفراش ، انقلبت علي بطنها ، دفنت يداها تحت المخده وقالت بصوت خفيض مرهق
- كل حته في جسمي بتوجعني زي ما يكون حد اداني علقه سخنه وكسر جسمي
وقعت عيناه علي فخذيها المضيئان ، طيزها المستديره كاد الثوب ينحسر عنها مرة اخري ، تزايد احساسه بالارتباك والتوتر ، هم أن ينصرف غير ان صوت امه وهي تهمس باشتياق قائلة
- نفسي حد يدعك لي رجليه وجسمي
احس أنها تقصده ، نظر الي قدميها المزينتان بالمناكير الاحمر ، تردد قليلا ثم عاد الي مكانه بجوار قدميها ، مد يده فوقها ، لامسهما برفق وحسس عليهما ، شدته نعومتهما والكعوب الوردية ، ارتبك وخاف هم ان يرفع يده عنهما غير انها بادرته قائلة بصوت ملؤه الدلال
- من فضلك ياشريف ادعك رجليه جامد
بدأ يدعك قدميها بقوة كأنه يريد ان يمتص كل ما بهما من نعومة وطراوة ، تنهدت ماجده في نشوة ، شعرت بالارتياح ، التعب يتبدد وينسلخ عن قدميها ، قالت وهي لا تزال في نشوتها
- طلع ايدك لفوق شويه
سرحت يده فوق ساقيها ، انهما أكثر نعومة وطراوة ، بدأ يضغط علي السمانه يعتصرها بقوة بين أنامله بينما همست أمه تحثه قائلة
- ادعك جامد . . كمل طلع ايدك فوق شوية
تسللت يده الي فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انهما الأكثر نعومة وطراوة ، انتابهه أحساس غريب لم يحسه أو يعرفه من قبل أو يعرف كيف يوصفه ، يده دون ارادة منه ترتفع الي اعلي فخذيها ، أمه صامته لا تنطق بكلمه ،لا يسمع الا زفرات أنفاسها واهات توجعها بين لحظة واخري ، انها لتعترض اوتبدي أي ممانعه كلما سرحت يداه الي اعلي فخذيها كادت تصل الي طيزها البارزه كهضبة عاليه مستديره ، ارتبك واشتعلت وجنتاه ، لم يعد يسمع الا صوت انفاسها ، بدأ يرتفع صوت شخيرها رويدا رويدا . . نامت ، تلاحقت أنفاسه بسرعه وانتباه التوتر والارتباك ، امه نامت وغلبها النعاس ، ارتاب في الأمر ، همس اليها بصوت مضطرب
- ماما انت نمتي والا ايه
لم تجيبه . . غلبها النعاس ، خفق قلبه وازداد ارتباكا وتوترا ، انحني علي قدميها وقبلهما بسرعة في حركه لا اراديه ، تملكه الخجل والذهول ، لا يعرف لماذا قبل قدميها ، لم تشعر به قبلهما مرة اخري قبل ساقيها ، أنحني فوق السمانه وقبلها ، فكر فيما هو أكثر من ذلك ، تردد وخاف ، قام من مكانه وهم بالانصراف ، تنبه الي امه وهي تهمس اليه بصوت ناعم تعاتبه قائلة
- قمت ليه
ارتبك والتفت اليها في هلع ، خاف ان تكون احست بقبلاته ، قالت وهي لا تزال في الفراش نائمة علي بطنها
- اعمللي مساج لجسمي أيدك بتريحني وتخلصني من الالم
اقترب من الفراش جلس تحت قدميها وعاد يمسح عليهما وهي تهمس اليه بين لحطة واخري ليحرك يداه الي اعلي
الي اللقاء في الجزء القادم
発行者 hussy9999
7年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅