المجرمه
مُجْرِمَةٌ أنتِ وأسلِحَتُكْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
********************************
مُجْرِمَةٌ أنتِ وأسلِحَتُكْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
************************************
مُجْرِمَةٌ أنتِ وأسلِحَتُكْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
********************************
مُجْرِمَةٌ أنتِ وأسلِحَتُكْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
************************************
مُجْرِمَةٌ أنتِ وأسلِحَتُكْ
ناعمةٌ جداً قد تخدع
عيناكِ إشعاعٌ نووي
وتشعُ الرغبةُ بتمنُع
من أين أتيتِ بنهديكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَحْمِلُ نهدين
بعروقٍ زرقاءٍ تلمع
سأمزقُ فستانكِ هذا
لأفتشُ في باقي المصنع
جسدٌ من عاجٍ قد صُنِعَ
شئٌ بديهيٌ متوقع
لا تُخْفِي أسلِحَتُكْ عني
مُجْرِمَةٌ أنتِ ولن أُخدع
ولدي سِلاحٌ يَرْدَعُكِ
وسلاحي يُدعي بالمِدْفَعْ
من أين أتيتِ بحلماتك
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَملِكُ حلمات
في الهالهَ البُنْيةِ تسطع
وتشعُ النورَ الورديّ
بارزةٌ ابداً لاتخشع
لا تُخفي حبات اللؤلؤ
حمالةُ صدرُكِ لن تشفع
لا تقومي بتعطيل التفتيش
وتعاوني الآن مع الإصبع
مُجْرِمَةٌ أنتِ ونهديكِ
لابد الآن وأن تُصفع
من أينَ أتيتِ بِأردافُكِ
تَحْرِيمٌ دَولِيٌ يَمْنَعْ
ويُجَرمُ من تَمْلِكُ أرداف
كقنابلِ متعةِ بل أفظع
إلْيَتُكِ تُحرِضُ عالفسقِ
لابد الآنَ وأن تُصفع
تتوالي صفعاتي تباعا
من كان أصمٌ فسيسمع
والفَرْجُ القاطنُ فخذيكِ
قد حان الوقتَ لكي يدمع
ويسيلَ لعابهُ بغزاره
طفلٌ يشتاقُ بِأن يرضع
والبظرُ الثائرُ أعلاهُ
يهجرُ شفراتكِ والمَخْدَعْ
ويثور علي الجسدِ الطاغي
يفتحُ قدماكِ علي المصرع
ينبضُ كالقلبِ برعشتهِ
يترجي فوهةُ المِدْفَع
يتمني قذيفةُ تُطفِئَهُ
وطعاماً جمّاً كي يشبع
جسدُكِ مهزومٌ ياأنثي
كهزيمةُ هتلر بل أشنع
وما كنتِ تظنينَ بجسدكِ
أن يُهزَمُ أبداً أو يخضع
وأختار بكاملِ رغبتهِ
أن يأتي إليَّ وأن يركع
طعناتُ اللذةُ تتسارع
والخِنْجَرُ بلعابُكِ يلمع
يطعنُ أحشائُكِ في العمقِ
لأهاتُكِ وشهيقُكِ ينزع
لا تَخشيِ الغرق فَإنْ هذا
ليس بفيضانٍ بل أفظع
هذا يامجرمتي لقد كانَ
أول مَقْذوفَهَ من المِدْفَعْ
7年前