سلاف
القصة من وحي الخيال ولا تمت للواقع بصلة كما اؤكد ان هذه هي المرة الاولى التي سوف ترونها لانها لي وغير منقولة وشكرا
سلاف هي فتاة تبلغ من العمر سبعة عشرة سنة ليس لها من معيل في هذه الحياة سوى عمها بعد وفاة ابويها في حادة انقلاب القطر الشهيرة
كانت من اسرة ضعيفة الحال وحيدة لا اخوة لها تعيش ضنك الحياة لكن سعيدة راضية بما قسم &&& لها حتى حل ذلك اليوم المشؤوم وتشاء الاقدار ان تكون مكفولة من عمها سيئ الخلق والطباع رفقة زوجته و بناته عاشت في منزلهم ما يقارب ثلاثة اشهر عانت فيها ويلات العيش و خشونة المعاملة
كانت العبيد في زمن الجاهلية اهون منها تستيقظ الخامسة فجرا تستهل يومها همزا ولمزا لتباشر الاعمال الشاقة من كنس ومسح وغسيل الى اخره حتى اخر النهار لتنام في المطبخ مفتقرة ابسط مقومات العيش الكريم ومما زاد الطين بلة تحرشات ابن عمها المستمرة فقد كانت وان قسى الزمن عليها لؤلؤة مغبرة فحما انها عشتار الهة الجمال والخصوبة ليلاء الشعر منساب بيضاء الثلج تعترها حمرة الرمان عينان كطرف الظبي باهداب مخملية وانف قد وقف تحية واجلال وشفتين مكتنزتين بلون حب الملوك يواريان صفي لؤلؤ مرصوص بلا زيادة او نقصان كل هذا وقد تناسب مع عودها القويم المتكامل من صدر ممتلئ وبطن مسطح وخصر معتدل لا هي النحيفة ولا الممتلئة انها مثال الفتنة و البهاء المتجسد في شخصها الجمال العربي الاصيل انها سلاف الهة الجمال
ومع تكرر هذه المضايقات من ابن عمها لم تجد بدا من اخبار امه حتى تعينها عليه لكن الامر كان عكسا لتتهم بالكذب والفتراء عليه وانها ذات اصل كريه لا ترى المعروف والجميل تريد الفتنة في المنزل واثارة البلبلة فسكتت كرها تتحمل العناء من كل ناحية تنتظر الفرج ولو بعد حين ولكن ومع مرور الايام اصبح ذلك النور الذي يغمر قلب الفتاة يتبدل سوادا فتكره الحياة والبشر ولا تضمر سوى الشر لكل من حولها
الى اتى ذلك اليوم الدي اتى عمها متبسما موجه اليها كلماته
العم سلاف انك هنا منذ وقت طويل
سلاف نعم شكرا لك لرعايتك واهتمامك بي كل هذه المدة
العم نعم نعم لكن لابد لك ان تكسبي رزقك بنفسك فانت تعلمين الحال ضنك
تطرق براسها قليلا متفكرة حائرة لا تعلم ما تجيبه
العم بصراحة لقد بحثت لك عن عمل
تنظر اليه مشدوهة مستفسرة
انه منزل احد الاثرياء يبحثون عن خادمة وانا قد سجلتك في احد المكاتب مسبقا وها الاختيار وقع عليك لذلك كوني على استعداد فسوف تنتقلين اليهم غدا صباحا ولا تراجع عن ذلك
قام عمها وجلست هي تفكر خائفة من مستقبلها والقادم المجهول تشعر برهبة القدر
هذه مقدمة القصة فقط ان اعجبتكم ارجو التشجيع للمواصة واسف لعدم وجود مشاهد جنسية فالحبكة تحتم ذلك
الجزء الثاني
سلاف
كانت ليلة طويلة لم يعتري جفنيها النوم وصاحبه الارق الى حين انسياب كتل النور متسللة من نافذة المطبخ لملمت نفسها ان صبت
تلفح وجهي ادرك ان لا مفر من هذا
استسلم واذعن صاغرة اترك ليديه حرية هتك ستري ومملكة جسدي المقدسة، نعم لقد فعل ما يريد ولكن لم امكنه من نفسي كاملة كله لعب على اللحم سطحي فقط لكنه ومع مرور الليالي يتجرء شيئا فشيئ حتى ان اراني زبه بعض الماء فوق جسدي بسرعة ولبست خرقي اداري بها لحمي منتظرة عمها مستغة لدخول عالم جديد لا اعلم عنه شيئ
افاق ولي امرها وقام بما يهيئ خروجه ثم حثى الخطى يتقدمها متوجها الى مكانها الجديد وفي الطريق تحدث نفسها بالجفاء الذي لقيته حين خروجها من المنزل وكانها غمة وانزاحت عن قلوبهم تذكرت تلك النظرة من ابن عمها التي كانت دائما تفترسها، نظرة ذئب جائع
اه هل ارتحت من تلك اليالي التي يتسلل كلص خبيث متصنعا شرب الماء فيفتح باب الثلاجة لينسل نورها الخفيف ملقيا بضلاه فوق جسدي كم احسست بنظرته وهو يعريني من قمة رأسي حتى اخمص قدمي يتعمد الاطالة والفاجعة انه اصبح يتلمسني عنوة بعد ان اخبرت امه وكذبتني.
كنت اصده فيطبق بكفيه ملجما فمي عن الصراخ ليضع شفتيه الكريهتان متحسسا وجهي وعنقي ويمرر كفه فوق بزازي مفعصا مقرصا لحلمتيها وكانه يعجن عجينا فتنطلق اهاة مكتومة مرهقة من الالم وانفاسه الحارة و زبه يتدلدل بين فخذيه كعمود حجري من معابد الاغرق او قرطاج القديمة، نظر الي بعينيه متمتما ضعيه بين شفتيك القرمزية انتابني الذعر والخوف ماذا يطلب مني هذا المعتوه ان افعل اوماة براسي يمنة ويسرة معلنة رفضي فرمقني والشرر يتطير من عينيه و تقدم نحوي بكل ثبات ثم امسكني من شعري دافعا بوجهي نحو زبه اغلقت فمي حتى بادرني بصفعة احسست بالدنيا تروح جيئة وذهابا. قبلت الامر الواقع و فتحت فمي ليلج زبه العريض المنتفخ في فمي نعم اردت الموت في تلك اللحظة كرهت جنس الرجال انهم الحيوانات الناطقة في هذه الارض، كان لزجا في فمي يرهز دخولا وخروجا ودخولا ليصل به نحو ابعد نقطة يصل اليها وفي احدى الحظات ادخله بقوة ليلامس حلقي تاركا اياه هناك سادا انفاسي، شعرت بالاختناق وملئت عيني دمعا وتيقتت ان روحي تفارق جسدي ليخرجه بسرعة وهو يلهث ككلب مسعور ويده تفرك زبه بسرعة موجها فوهة راسه نحوي ثم تتطير قطرات من ماءه الابيض كشلال يغمر به وجهي منسابة على رقبتي ثم تنساب بين الخط الفاصل بين بزازي..
مشهد محفور ومنقوش في ذاكرتي وهو بعد ان اهتز وارتعش يضع ضهره على الثلاجة ثم يتركه لينزلق جالسا على الارض مواجها لي ينظر في عيني بحدة قائلا اذهبي للحمام واغتسلي فان لي معك جولة اخرى
نفذت الامر مباشرة فقد تعبت من المقاومة وقمت بالاغتسال ثم خرجت متجهة نحو المطبخ لكني بصوت قادم من غرفة ابنة عمي وقفت انتظر وقوع صوت اخر كنت خائفة ان يكتشف امري لكن ليس هنالك شيئ ليست الا اوهام تعتريني دخلت المطبخ ليتلقفني مباشرة واضعا فمه يقبلني بشراهة واحدى يديه يلعب بها على صدري من فوق لباسي ويفرك بزازي بقوة وعنف اما اليد الاخرى فقد كانت تلف ضهري صعودا نزولا ليقبض كل مرة على ردف من طيزي يمرسه مرسا متكررا ممررا اصبعه على الخرم ثم سحب يدي ليضعها على زبه المنتصب ويجعلني افركه له وهو يلهث ولسانه يمرره على وجهي وشفتي ثم يفتح فمي ليدخله لامصه ثم يجذب لساني ليديره بلسانه ويمصه بقوة وكانه يريد بلعه وبين هذا و ذاك يفتح ساقي بفخذيه مقربا زبه من بطني يحكه بها وينزل قليلا براسه مقبلا عنقي الى ان وصل الى مفرق صدري فيضع لسانه بينهما وهو يلحس ويعيد وفجاة يخرج بزي لينظر مشدوها كمن اصابه سهم قليلا ويفيق من سهوته مبتسما ينظر بفخر انه اول من قطف التفاح
ليستلم حلمتي بزازي بلسانه مديره عليهما بنهم شديد وكانه يخاف ان يطيرا من بين يديه ثم يشرع في مصهم مصا صافعا احدهما بين الفينة والاخرى فتخرج الاه مني عنوة وهو ينظرني متلذذا مستمتعا بما يرى وضل هكذا حتى امرني لالف له ضهري ثم يجعلني منحنية للامام ويرفع طرف توبي الى فوق خصري انظر اليه رعبا فيبتسم بحقارة هامسا لاتخافي لن افعل ما يضرني قبلك ثم يضع يده على طيزي متحسسا خرمي وينزل قليلا يلامس اصبعه كسي فتنتابني رعشة فورية كصدمة كهربائية و اجيئ بشهوتي مباشرة رغم كرهي له وللحال الذي انا فيه لكن هذه اول مرة المس هناك ولم اكن اعرف ان الشهوة تسيطر علينا الى هذا الحد لقد قرفت من نفسي بعد ان رايت ضحكته الصفراء معلنا بها عن نصره المزعوم ورجولته الوهمية ومكافئة لنفسه يضع بعض من الزيت كان بجانبه على زبه و يمرر بعضه على طيزي ثم يضع زبه بين الفلقتين عموديا ويروح طلوعا نزولا يسرع تارة ويبطئ اخرى وانفاسه تحرق عنقي وهو يغضها ويمسك شعري كلجام خيل يركبني ويصفع طيزي مزهوا بفحولته وما ان اقترب نزول شهوته حتى حضنني بقوة يعتصرني ويعصر بزازي كانه يريد اخراج شيئ منهما ممغطا للحلمات بقوة والام يكاد يفجر قليي بين ظلوعي ليسكن بعد ان كب ماء شهوته الحار بين طيزي محنيا راسه فوق ضهري مسترخيا و مغمضا عيناه وانا ممدة نصفي الاعلى على رخامة المطبخ المواجهة للباب منتظرة قيامه عني لافتح فمي رهبة وخوفا وانا ارى ما ارى
نيسم بنت عمي تضع اصبعها على شفتيها دالة لي بالصمت وكانت نصف عارية تبتسم والشبق في عينيها يتطاير تبتسم لي ثم تلتفت متوارية في ضلام الردهة
ماذا سيحدث مع سلاف و نيسم هذا ما سنعرفه في الاجزاء القادمة
الجزء الثالث
استفاقت سلاف من افكارها وخواطرها عن بعض احداث تلك الاشهر التي قضتها في بيت عمها احست ببعض الالم في جنبها اثر وخز عمها لها بكوعه ينبهها انهم وصلوا الى مقر سكن مضيفيها الجدد وقد كان عبارة عن فيلا ضخمة فارهة تدل على المستوى المعيشي الذي يبلغه قاطنوها تحيط بها حديقة واسعة ممتلئة بانواع مختلفة من النبات منها الفاكهة والزينة والورود ماهذا تخبر نفسها هل هي جنة على الارض
وقفوا امام بوابة حديدية ضخمة يحيط بها سور عالي الارتفاع في قمته اسلاك حديدية توجهوا نحو الجرس ولم يكن يقف احد للحراسة هناك ظغط عمها على الزر وماهي الا برهة حتى سمعوا صوتا يسالهم هويتهم وحاجتهم اجاب العم لينقطع الخط وفي غفلة منهم ينفجعون من البوابة الضخمة تنفرج سامحة لهم بالدخول مع ان احد لم يفتحها لهم يدلفان في صمت وهيبة ال الداخل وماهي الا امتار على الطريق المؤدي نحو الباب الابنوسي للفيلا حتى سمعوا نباح كلاب التفتوا ليجدوا اسودا وليست كلاب تحاول الافلات من بعض رجال الامن وقد ظهروا من العدم التصقت سلاف رعبا بعمها حتى شاور لهم رجل منهم ان يمروا في امان فليس في الامر ما يخيف الى الان استمرا في المضي قدما حتى بلغا باب الفيلا الخشبي المنقوش المزخرف مخبرا عن صانعه الاندلسي الاول وايام قصر الحمراء بغرناطة وجدا جرس اخر ضغط مرة اخرى لكن هذه المرة تفتح الباب شابة ترتدي لباس الخادمات كانت شقراء طويلة القامة نحيفة بعض الشيئ كانت جميلة بملامح شرق اوروبية ذات بزاز معتدل كالرمان بطن ممسوح وخصر مستوي منمق ترتدي جيبة ضيقة تصل الى فوق الركبة وتحته كولون اسود مشبك يبرز افخاذا رخامية ملفوفة جعلت عين الرجل تخرج من مكانها ناسيا نفسه وما حوله ليستفيق على سلاف تهزه هزا وهو لا يلوي على شيئ
ومن اشارة من هذه الخادمة يفهمون انها توجزهم الدخول فتتقدمهم وهم خلفها ينظرون في معالم هذا الاثر القديم الذي هم فيه انه احد القصور التي سمعوا عنها في حكايات الف ليلة وليلة او احداها من قصور العباسيين ببغداد انه عالم اخر وشان اخر وامر اخر شيئ ليس الا في الخرافات والاساطير هل حقا يوجد شيئ في الحياة مثل الذي يراه وتراه الان هل حقا هم يعيشون مع اصحاب هذا القصر على الارض معا ام ان انهم من كواكب بل مجرات مختلفة
لم يطل الامر حتى وصلوا غرفة امرتهم الخادمة الانتضار قليلا دخلت للغرفة ثم خرجت هامسة بكلمات لم يفهموها لكن علموا اشارة ان ادخلوا انتقلا الى الغرفة ليجدا مراة في منتصف العمر كانت خمرية سوداء الشعر تلبس نضارة تحتها عينان خضراوان كانت جالسة على مكتب و حين راتهم قامت من مكانها موجهة النظر نحو سلاف مدققة فيها تتفحصها وتدور حولها تتبين كل شبر فيها رفعت سلاف عينها نحوها فضولا لتجدها اقصر منها بقليل تلبس طقما متكون من سترة نسائية وجيبة تحت الركبة اسودين و حذاء نسائي بكعب مسمار عالي تسمع طرطقته في كل خطوة تخطوها لم يكن تحت الجيبة شيئ اما تحت السترة فقميص ابيض مزخرف من طاقته يظهر خيوط السوتيان يحتضن بزاز نافرة كانها تحاول الخروج من محبسها كانت امراءة شيك فاتنة حتى سمعاها تقول جيد جدا هذا ما نريد اذا ما اسمك اجاب العم سلاف سيدتي نظرت اليه بمقت وقالت من انت
انا عمها و وصي عليها
اذا ماذا تريد يا عمها ووصيها المزعوم
اريد ان نتفاهم على الامور بيننا ماديا
اه حسنا حسنا لا تقلق بهذا الشان فقط اترك عنوانك وسوف يصلك ما ترضى كل شهر
اه شكرا شكرا
اذا اضن انك اخذت ما تريد ارجوا الان ان تذهب في سبيلك
بهذه السرعة وبدون ان اعلم عنك شيئ
هههه عني انا هل انت مجنون انا لست الا مدبرة هذا المنزل ومديرة شؤونه اما سيدتي الكبرى وابنتها فلا شان لك بهما لذلك ارجوا ان لا تريني وجهك مرة اخرى وارجوا ان لا تخبر صبري اكثر من هذا
حسنا حسنا اذا كما اتفقنا كل شهر والان استودعك&&&& سلاف وكوني مطيعة الى اللفاء
خرج عمها تاركا ابنة اخيه مع المراة وحدهما وكانت تنظر الى الارض في صمت متوجسة منتظرة اوامر سيدتها
انا اسمي مدام سنية انا هنا التي تهتم بامور الفيلا وحسن سيرورة العمل بها كوني فقط مطيعة(في تلك الاثناء وهي تحدثها اقتربت منها لتلتصق بها وتضع يدا على كتفها والاخرى تمسحعلى شعرها) كما اخبرتك فقط كوني مطيعة وقومي بكل ما يطلب منك بلا تردد ولن تجدي الا ما ترضين وتشتهين مفهوم
اومات سلاف براسها موافقة
حسنا اذا اذهبي الان مع انيتا الخادة بالخارج لتريك مكانك وتعيك ملابسك بعد ان تستحمي وارتاحي اليوم وغدا سوف اخبرك بواجباتك واعرفك على السيدتين ااه نسيت ان اخبرك ان عمك لن يسمح له بالدخول مجددا ومن حضه ان السيدة الكبرى ليست هناوالا كان في عداد المفقودين
واعلمي ان هذا المكان محرم على الرجال فقط نساء من هم هنا لاغير
ماقصة المكان وما اسرار الفيلا ننتظر ما تاتي به الاحدات في الاجزاء القادمة
الجزء الرابع
خرجت سلاف من عندها بفكر مشتت تتسارع الاحداث في حياتها لا تعلم اين ياخذها مصيرها وامام الباب وجدت انيتا تتنظرها لتدلها على غرفة الخادمات المشتركة، كانت امامها تتخايل بقدها وطيزها يرجج طلوعا نزولا ككفتي ميزان. شدها المشهد وانتابها شعور غريب من المتعة، تعود بها الذاكرة الى تلك اليالي مع نيسم ابنة عمها بعد ان وقع ما وقع في تلك الليلة ورؤيتها لها مع اخيها.
بعد انسحابها في الضلام يقوم عنها ابن عمها وقد قضى غرضه منها لتبيت ليلتها في قلق وتوجس ياخذها النعاس لتفيق على قدم زوجة عمها تهزها ثم تامرها بمباشر الاشغال الشاقة المفروضة عليها مخبرة اياها بخروجها رفقة ابنها لمشوار تتاخر فيه ثم خرجت
اخذت سلاف كالعادة تعمل بكد حتى منتصف اليوم وفجاة وهي تمسح البلاط في وضع ركوع تحس بيد تحسس على طيزها التفتت مفزوعة لتجد نيسم تحدق بها مبتسمة تراجعت سلاف للخلف اقتربت منها نيسم قائلة
نيسم : امممم ذلك المعتوه بلغ مراده قبلي لكن لديه كل الحق فمن يرى هذا الجمال لابد ان يفعل ما فعل
سلاف : المعذرة.... اقسم اني حاولت صده لكنه غصبني ارجوك ابقي الامر سرا فلن يصدقني احد مهما فعلت
نيسم : نعم هو سر ان نفذتي شروطي
سلاف : اعدك بتنفيذ ما تطلبين ولن اعصي لك امرا
نيسم : هذا رائع اذا اتركي مل بيدك واتبعيني للحمام حتى تساعديني في تنظيفي
انطلقت نيسم بدون ان تسمع الاجابة فهي تعلم انها اصبحت خاتم في اصبعها تفعل بها ما تشاء، دخلت الحمام تنزع عنها بدلة رياضية لا ترتدي تحتها غير سوتيان بنفسجي مطرز يحتضن بزازا منتفخا يتارجح كعنقود عنب اما الاندر فنفس نوع سابقه فتدخل طرفي ابهامها لتنزله ببطئ شديد وهي تحني راسها و تنضر خلفها لترمق طيزها الممتلئة وهو ينحسر عنها
كانت نيسم شابة في اواخر عقدها الثالت لم تتزوج لرفضها كل من يتقدم لها والسبب مجهول مما اثار الشكوك والريبة حولها. كانت بيضاء شمعية تتخللها حمرة خفيفة تضفي لمسة بهاء وتالق ملفت، طول معتدل وقوام رشيق يميل للامتلاء بعض الشيئ لكنه مقبول ان لم يكن محبذ في عوائدنا كبر صدر ملحوظ وبطن به انتفاخ بسيط وخصر مدور مثير انها مثالية لاغلبنا عند طلب الممارسة
فتحت سلاف الباب ودخلت مباشرة تراقب جسد نيسم في فضول ملحوظ
نيسم : ماذا هل اعجبك جسمي لهذة الدرجة حيث انك لم ترمشي
سلاف= : اسفة لم اقصد ذلك لكن هذه اول مرة ارى جسد امراة عارية كليا امامي
نيسم : هههه ولن تكون الاخيرة هيا انزعي ملابسك ايضا كي تساعديني في غسلي
كانت نيسم تفتح الماء الساخن و نزعت سلاف ما ترتديه في عجلة حين لاحظت افتراس نيسم لها تمسح جسدها شبرا شبرا
اخذت نيسم الصابون المعطر وقد انساب الماء انهارا على جسمها
نيسم : دلكيني جيدا به ولا تتركي انشا واحد
تومئ سلاف موافقة وتاخذ الصابون لتحط بيدها على رقبة نيسم ترغييه جيدا وتنزل قليلا لاعلى الصدر ثم تتخطى البزاز الى البطن فتترمقها نيسم في غضب
نيسم= الم اخبرك ان لا تتركي انشا واحدا
تتناول نيسم حلمة سلاف لتقرصها بشدة تنجر عنها صرخة و اهات متوالية
نيسم= هذا عقاب بسيط لك لكن هذه البداية فقط ان تجاوزت اوامري مرة اخرى سترين مني الكثير
سلاف : نعم لقد فهمت لن اكرر هذا
تعيد سلاف يدها على صدر نيسم لتخلل الصابون بين بزيها وتاخذ كل بز لوحده تدلكه مرارا وتكرارا وتبدا ملامح النشوة على نيسم لتغمض عينيها مستمتعة تحاول كتم تاوهاتها واناتها في حين كانت سلاف مستمرة في التدليك والمسح منتقلة اسفل البزاز وصولا للبطن واسفله هنا تلتفت نيسم للحائط معطية لها ظهرها منحنية قليلا للامام فيظهر طيزها للاعلى ويبرز كسها منفوشا منتفخا تبادر سلاف الى مسح ظهرها ببطئ تنزل قليلا كل مرة وتلاحظ ان وسطها يلامس طيز نيسم وكانت الخيرة تحك يسارا ويمينا ثم للامام والخلف تبدا المحنة والغنج يضهران اكثر باهات وانين وطلب للمزيد ثم تخبرها ان ان تدلك لها طيزها
تنزل سلاف على ركبتها لتمسك الصابون تمرره على الطير حتى امتلئ رغوة لتدلكه بسرعة نسبية وتمسح بينهما ملامسة كسها باطراف اصابعها تصدر اه غنج مرتفعة من نيسم التي تلتفت براسها قائلة في حزم
نيسم : اريدك ان تلحسي لي خرم طيزي واشفار كسي
تنصدم سلاف بما سمعت
سلاف : لا استطيع لا يمكن هذا غير ممكن
تهوي نيسم بصفعة علي وجهها في غضب وحنق
نيسم : الم اخبرك ان اوامري مطلقة انت لست الا قحبة من قحباتي افعل بك ما اريد
ماذا سمعت هكذا تقول سلاف في نفسها تشعر بالغضب الشديد لهذه الاهانة لكن ماذا ستفعل ليس لديها سوى الطاعة
نيسم : هل مازلت تفكرين يا منيوكة اقتربي مني يا قحبة و نفذي م امرتك
تقترب سلاف بفمها نحو طيز نيسم مخرجة لسانها في قرف
نيسم : استمري يا شرموطتي الحسيه وادخليه في خرم طيزي اههههههه اي ييييي اه اه كسي ياقحبة يا منيوكة
تمسك نيسم بشعر سلاف وهي تجذبها نحو كسها لتمرغ وجهها فيه بقسوة وعنف شديد تبالغ في فعلها لتجذبه نحو الارض وتحيط وجهها بين فخذيها موجهة كسها نحو فمها وتجلس عليها وسطها في حركات دائرية مجنونة وارتفاع ونزول محنتها تعلو واهاتها تشتد اكثر تبالغ في شتمها بالقحبة الشرموطة بنت المنيوكة وفجاة تاتيها رعشات متتالية وكلام مبهم غير مفهوم لتسقط بنصفها متهاوية تسند نفسها فوق سلاف التي كانت تعاني الامرين تحتها في خنوع
بعد برهة تستيقظ نيسم لتقف تاركة سلاف ملقية على الارض تخل تحت الدش تصب الماء بسرعة ثم تخرج تلف نفسها في بشكيرها ثم تلتفت نحو سلاف
نيسم= بسرعة خذي دش سريع ثم الحقي بي نحو الغرفة
الجزء الخامس
تعود سلاف الى واقعها بعد ان هامت وغاصت في اعماق ذكرياتها مع نيسم واول تجربة سحاق لها كانت بوابة لي ليالي مثيرة تجد نفسها فجاة واقفة امام غرفة ملاصقة لثلاث غرف اخرى ويشد انتباهها اصوات تصدر من احدى الغرف
تقول بينها وبين نفسها = هذه الانات مالوفة لطالما سمعت زوجة عمي تتاوه هكذا تحتي
تلتفت سلاف نحو انيتا مستفسرة لكن الاخيرة تتجاهل الامر وتفتح باب الغرفة لتدخلا معا كانت غرفة واسعة بها سريرين بينهما حوالي متر كانت مفروشة لها نافذة بقضبان فولاذية وبعض قطع الاثاث المتناثرة هنا وهناك
انيتا= مرحبا بك معنا انا شريكتك في الغرفة وساكون ملازمة لك حتى تتعلمي كيفية سير الامر في الفيلا هذه اوامر مدام سنية طبعا والان خذي زيك هذا واتجهي نحو اخر الرواق ستجدين حمامنا المشترك اغتسلي جيدا جدا ثم عودي هنا ريثما اتيك ببعض الطعام من المطبخ
اه اياك ومحاولة التصنت او حشر انفك فيما لا يعنيكي اني احذرك فالعاقبة وخيمة
تخرج انيتا لتحمل سلاف زيها المشابه لزي شريكتها اضافة لطقم اسود من الساتان لملابس داخلية ترى بعض المناشف المعلقة تحملها بين ذراعيها وتتوجه نحو الحمام فتمر عل الغرفة الاولى بعد غرفتها وتتجاوزها مقتربة من باب الغرفة الموالية تزداد اقترابا وتزداد معه تلك الاصوات المثيرة هاهي امام الباب مباشرة ليطرق سمعها صوت ضربات متتالية في عنف وشدة يصفر وجه سلاف خوفا لتحث الخطى متذكرة نصيحة انيتا لها
تصل للحمام لتدخل مباشرة مسرعة لتجده بتصميم كابينات مقسم الى ثمانية متقابلين صف من ادواش واخر للقضاء الحوائج وقد كانت ابوابها تكشف اسفلها ومن فوق غير مرتفع فمن يشاء رؤية من في الداخل يستطيع بلا عناء نزعت ملابسها بسرعة واتجهت نحو احداها لكن تسمع فجاة صوت غناء تلتفت الى المصدر فتجد احدى الكابينات مغلق بابها يظهر من اسفله قدمين سمراوتين لكن في نعومة ورقة تعلم سلاف ان احداهن تغتسل ايضا تصدر همهمة عن تعمد لتنباعن وجودها حينئذ تطل من اعلى الباب امراة براسها توحي ملامح وجهها انها في عقدها الرابع تنظر الى سلاف في فضول ثم تبادرها
المراة= من انت وماذا تفعلين هنا
سلاف= انا سلاف خادمة جديدة وقد قدمت منذ قليل فقط
المراة= اممم هذا مدهش حسن اذا انا طباخة الفيلا اسمي نعيمة ولك ان تناديني خالة نعيمة او اخبرك شيئ ناديني باسمي مباشرة فايامنا القادمة تسقط كل الشكليات
سلاف= شكرا لك على ترحيبك
نعيمة= اظن انك ستغتسلين تعالي الي سوف اساعدك
سلاف= لا داعي لذلك لا اريد اتعابك واثقال كاهلك
نعيمة= لا باس تعالي فقط فانا اريد ذلك ولا داعي للخجل الامر بسيط فنحن امراتين هيا تقدمي ولا تعقبي على كلامي
تتجه سلاف نحوها في بطئ راسها للارض مغلوبة عن امرها تدفع باب الكابين لينكشف جسد نعيمة لها كاملا ويهولها ما ترى امامها
كانت نعيمة قصيرة بعض الشيئ ملامحها بسيطة بجاذبية مغرية سمراء بلون القمح حاجبين مقرونين فوق عيون زرقاء يا&&& ماهذا الخليط الغريب هكذا تحدث نفسها سلاف اما انفها كان عظيم اخنف بعض الشيئ وفم دقيق باسنان ساطعة البياض كنجوم السماء في ليالي شهر اغسطس الصيفية راس يحمله عنق به بعض قصر ثم تجد صدرا كبيرا واقفا في شموخ كان هائلا لم تتصور سلاف ان ترى مثله في حياتها اما البطن فيه انتفاخ واضح تحته خصر مستدير ممتلئ في مبالغة و اطياز كبيرة تذهب بك نحو جنوب امريكا ولا يخطر على بالك الا البرازيل
وقفت سلاف مشدوهة من المنظر تتغجب من هذا التنافر الخلقي المتراوح بين الخشونة والرقة و الجاذبية المفرطة حينا والبساطة الملفتة حينا اخر
نعيمة= ههههه اعلم انك مستغربة وساجيبك مباشرة بلا تعقيد فانا مزيج بين اوروبا وافريقيا والدتي فرنسية ذهبت في رحلة مع منظمة خيرية الى زمبيا لكنها عادت تحملني في بطنها اظن ان هذا كافي اقتربي مني الان
اقتربت سلاف منها بلا مقدمات وسلمت نفسها لها فاستلمتها الاخيرة في سرور تمازحها برش الماء عليها مقللة الكلفة بينهما ارادت نعيمة ازالة كل الخجل والاحراج سكبت بعض الجيل بين يديها ترغيه وتضعه على رقبة سلاف تشرع في ممسحها به مطرية على جمالها متغزلة بها ترفع من معنوياتها
استجابت سلاف لمحاولات نعيمة مبادرة لرد الغزل بغزل ايظا ومزاح بمزاح شعرت ببعض الراحة تتصرف بعفوية وساد جو ينبئ بعلاقة جميلة بين الطرفبن واثناء كل هذا استمرت نعيمة في غسل سلاف تمد يدها نحو كل ما يمكنها ان تصل اليه تدلكها في رفق وليونة تتعمد الاطالة في تدليك البزاز و فرك الحلمات ومسح كس سلاف بتواتر وتمرس طيزها كانها تختبرها وترى مدى قوة احتمالها
كانت سلاف تشعر ببعض المتعة والنشوة لكن ليس هذا ما يجعلها تفقد سيطرتها فلياليها في بيت عمها وما شهدته فيها جعل هذا لعب اطفال
تستمر نعيمة قليلا حتى تهمس لسلاف في اذنها
نعيمة= يجب ان تحافظي على نظافتك باستمرا وان لزم الامر ان تاتي هنا ثلاثة مرات النظافة هنا مثل الاكل ان لم تكن اهم واياكي ان تنسي ما اخبرتك
تلتفت سلاف لها في حيرة تتجاهل نعيمة رد فعلها مجيبة في اقتضاب
نعيمة= كل سيئ باوانه لا تتعجلي الامور
تدور الافكار براس سلاف وينتابها الفضول والشوق لمعرفة الاسرار التي تتوالى عليها مستفرة عن ذلك الصوت منذ قليل عن مقابلتها لمدام سنية وما اخبرتها عن المكان عن سيدتيها والتي لم ترهما بعد ولا تعرف عنهما شيئ يمر كل شيئ بفكرها ولا جوابا يريحها مما هي فيه
نعيمة= لا تذهبي بعيدا ابقي دائما مركزة ولا تشغلي بالك بما لا يهمك والان افركي لي ظهري ثم نخرج من هنا ونتناول شيئ فانا جائعة
تاخذ سلاف بعض الصابون السائل وتدير نعيمة لتتستقبل ظهرها التي لم تستطع الاخيرة ان تصل اليه تشرع سلاف في فركها بنعومة وتتحسس بشرتها الناعمة السمراء الشهية تنتابها رغبة جامحة ناتجة عن ذكرياتها فهذا الجسد به بعض الشبه من جسد زوجة عمها
اهههه زوجة عمي لقد اشتقت لما كنت افعله بها وهي تتلوى تحتي افعل بها ما اشاء تحت انظار ابنة عمي نيسم وكانت الاخيرة تتوجه نحونا تامرني ان انيك امها اكثر واصفة اياها بقحبتها
تغوص سلاف اكثر في ذكرياتها مسترجعة اسباب وقوع كل هذا وما الذي جعل زوجة عمها صاغرة منصاعة لها لكن تقطع نعيمة حبل افكارها باهات وانين متعة لتتفاجئ بنفسها ممسكة بزاز نعيمة الضخمة باحدى يديها بعد ان لفتها حول صدرها واليد الاخرى تفرك لها بظرها وتقرصه من حين لي اخر اما وسطها فكان ملتصقا بطيز نعيمة تحكه لها في حركات دائرية وترهز مرات لها كانها تنيكها
ذكرياتها افقدتها بعض من سيطرتها لتنجرف بلا وعي منها وكن الغريب في الامر رضوخ نعيمة لها وانصياعها دون مقاومة او تمنع كانت مستمرة تستمع بغنج نعيمة وتاوهاتها مسرعة في فرك شفرات كسها تظغط من حين لاخر على بزازها بشدة وتقرص حلماتها وتجذبهم في قسوة ووسطها يزيد الضربات بقوة وعنف تسمع منه صرفقة اللحم في بعضه وبدون مقدمات تسحب سلاف يديها لتمسك شعر نعيمة المبلل تلمه وتقبض عليه كلجام واليد الاخرى تضعها على كتفها لتجذبها بقوة نحوها وتزيد من الرهز والدفع ثم تنزع يدها من كتف نعيمة تصفع بها طيز نعيمة صفعات متتالية قوية والاخيرة تقوس ضهرها معلنة عن بلوغ نشوتها فتزيد اهاتها ويرتفع صوت محنتها لترتعش وتصطك ركبتيها في بعضهما البعض معلنة عدم قدرتها على حملها حينئذ تتركها سلاف فتنهار نعيمة وتسقط ارضا فاقدة الاحساس بما حولها
تبقى سلاف تنظر نحوها وهي مذعورة تحدث ماذا حدث مالذي جعلني اقوم بهذا كيف جننت وارتكبت ما ارتكبت
سلاف مذهولة ينتابها القلق حينئذ تسمع حنحنة تلتفت ورائها لتجد انيتا واقفة خلفها
الجزء السادس
(وحدي اللي نحارب عدياني انا ننحاش وعيناني فقري معنديش اموال اما نصدر في ابداعي في الشدة شكون وساني كان خويا نطق وسماني هاني نكتب في موال مدام ذيوبة بسم افاعي تراش حيواني ما تفرق بين حي وفاني راجل منقيدش لحوال لاهي بعرضي وارتفاعي مريض و &&& شفاني ومنقولش كلام مجاني انا عاطي برشا هبال وزيد اللي تعمل فيه متاعي)
انيتا= لقد اصبح الطعام جاهز بسرعة فانا انتظرك في الغرفة
خرجت انيتا مباشرة وسلاف واقفة في دهشة متعجبة من رد فعل انيتا تحدث نفسها بانه من الممكن انها لم ترى ما حدث
يقطع تفكيرها قبلة خفيفة على ظهرها لتجد نعيمة خلفها مبتسمة
نعيمة= يالك من مدهشة حقا لقد جعلتني قريبة من الموت نشوة ومتعة لم اكن اتوقع منك هذه الميول اظن انك ستعمرين طويلا في المكان
تننظر لها سلاف في حيرة والجنون يكاد يعصف بها لكن الاخيرة لا تمهلها تسحبها بقوة داخل الكابين لتصب عليها و على نفسها الماء بسرعة ثم تدفعها خارجا لتسحب كل منهما بشكيرها منشفتين نفسيهما وقد كانت نعيمة تسرق من حين لاخر نظرة شبقة نحو جسد سلاف ممنية نفسها بتكرار ما حدث وتلاحظ سلاف نظراتها فياخذها الخجل لتقترب نعيمة هامسة في اذنيها
نعيمة= الليلة سوف ازورك في غرفتك
ننظر نحوها سلاف في دهشة
سلاف= كيف ذلك ان انيتا معي في الغرفة لا اظن ذلك ممكن
نعيمة= لاداعي للقلق كل شيئ على ما يرام كما اني اعدك بمفاجئة بعد ما رايت منك منذ قليل والان بسرعة ارتدي ملابسك لنلحق بانيتا
ارتدت كل منهما ملابسهما وهنا تصفر نعيمة مفتونة بسلاف معلنة عن اعجابها بها تكيل لها امواجا من الغزل وعذب الكلام لتبتسم سلاف مزهوة يملؤها الطرب والزهو بنفسها
انها اللحظات الفاصلة في حياة سلاف تلك الفتاة البريئة اللطيفة ذات المشاعر الرقيقة تشهد شخصيتها تغييرات جذرية فقبل اربعة اشهر كانت فتاة حالمة لا يشوبها شر تنظر نحو الدنيا بسلام وطمانينة تعيش في ظل والديها حياة هادئة يملا قلبها كل خير ومودة لا تضمر كرها او حقدا لاحد كل من يراها يظنها ملاك متجسد في هيئة انسان لكن هيهات هيهات فدوام الحال من المحال ان النفس البشرية معقدة لا يمكن سبر اغوارها ومعرفة بواطنها وتقلباتها حيث لا يمكن لاحد ان يجزم يقينا تاما بمعرفة الاخر ومن المحال كذلك معرفة ما يجول في خواطر من امامك فهي صناديق ماسية لها مفاتيح لا متناهية ملقية في ادنى اعماق المحيطات وهكذا سلاف فهي ايظا من جنس الانسان المتقلب المتحول جسب احوال الزمان وظروفه
ما مرت به سلاف في هذه الاشهر القليلة جعلها تكتشف في داخلها ذات جديدة لم تكن لتصدق بها لولا الظروف لتقتنع يوما بعد يوم ان الشر هو الحل ان البراءة في هذه الحياة جعلها لقمة سائغة في فم كل من هب ودب لم يرافو لحالها او يرحموا ضعفها هكذا هي تحدث نفسها معلنة الحرب على كل البشر في هذا الوجود لن ارحم احد معجم الشفقة والطيبة واللطف والحنان اندثرت من قاموسي لقد سعيتم لاخراج الوحش اللذي بداخلي حسنا اذا لكم ذالك لكن عليكم تحمل عواقب ما صنعتم
وتستمر فتاتنا الصغيرة في مخاطبة نفسها حتى تهمزها نعيمة
نعيمة= لماذا تسرحين دائما عليك بالواقع معنا
في جراة شديدة لا تعلم سلاف نفسها من اين اتت انها تجذب نحوها نعيمة في قوة ثم تصفع طيزها ممررة اناملها على وجنتيها ترشق عينيها في حدة نحوها
سلاف= كنت افكر فيك ياحبيبتي هل لديك مانع
تخفض نعيمة بصرها مرتبكة ماخوذة لم تتوقع هذا التصرف من سلاف تشعر ان قلبها يكاد يقفز من ضلوعها مجيبة في ارتباك صوتها يكاد لا يسمع وانفاسها تتسارع في جنون ظاهر والحروف متقطعة في تلعثم شديد
نعبمة= لامانع ابدا ح حح حبي حبيبت حبيبتي
تبتسم سلاف خاطفة قبلة سريعة على شفتيها والاخيرة مازالت في شرودها ففكرة انها اصبحت اسيرة لفتاة اقل من نصف عمرها تهيمن عليها جعلتها تهيم طربا
هي لم تكن يوما مازوشية او لها ميول نحو هذا النوع من الجنس بل بالعكس كانت دائما من لها زمام الامور الا طبعا في حالتين فقط وذلك عندما تستدعيها احدى السيدتين اما غير ذلك فذلك غير ممكن فحتى السيدة سنية ورغم ميولها السادية الواضحة وهيمنتها على جميع خادمات الفيلا لم تمكنها من نفسها بل وتساويتا في الفراش لكن هذه الطفلة الصغيرة اسرتني (هكذا تحدث نعيمة نفسها) كل ما خطر في بالي ما فعلته بي منذ قليل ارشح في سراويلي اشعر اني مقتونة اتمنى لو واصلت ال حد ازهاقي روحي تركبني وتنيكني ليلا نهار تجعلني عبدة جنس لها فصفعة واحدة منها جعلت ماء شهوتي مدرارا يا&&& منذ متى وانا هكذا كيف لي ان ارفع عيني بها وقد ملكتني وعلمت مني الخضوع و التسليم فحتى النظر اليها محرم عندي اه من لواحظ عينيها الجارحة لم تبقى شعرة واحدة مني نائمة في موضعها حين رمتني بتلك الاسهم منذ حين كل ما في جسدي يطلب منها الرحمة شفتاي ترتعشان شوقا وشبقا بعد قبلتها اتمنى لو تتعصرني ههنا الان ولا تبقي مني شيئ
تستمر نعيمة في خيالاتها حتى تنتابها رعشة تهزها هزا بعد ان قرصتها سلاف من جانب بزازها قرصة خفيفة مخاطبة اياها في رقة ومزاح
سلاف= تعيبين في السرحان وانت فيه غارقة
تبتسم نعيمة بعد ان تمالكت اعصابها بشق الانفس وقد اخذ منها الوهن كل ماخذ
نعيمة= دعينا نخرج من هنا فقد اطلنا المكوث هلمي بنا الى انيتا سويا
تعلن سلاف موافقتها اشارة ويخرجان سويا متقدمة تتبعها نعيمة في خطى ثقيلة مرهقة بقدمين لا تقوى على حملها متاثرة بما سبق لكنها تتحامل على نفسها وتدخل سلاف ممر الغرف تسير بخطى ثابتة حتى تصل الى الغرفة التي سمعت منها الانين سابقا تلتفت نحو الباب لتجده مواربا قليلا وفي اقل من اجزاء من الثانية حين مروها بتلك الفرجة الصغيرة تلمح فتاة نائمة على السرير عيناها مربوطة بقطعة قماش سوداء ويديها مكبلة باصفاد جلدية نحو السرير كان ذلك كل ما التقطته عيناها في تلك اللمحة ولم تتبين ملامحها او ان كان معها شخص او غير ذلك ما كان لم تهتم سلاف كثيرا مقنعة نفسها بمعرفة الامور في وقتها كما اخبرت سابقا
طرقت باب غرفتها لتجيبها انيتا ان تدخل فتفتح سلاف الباب لتجد على الطاولة طعاما لم يسبق ان رات مثله واصناف متعددة كانها وليمة عرس وليس مجرد اكل خادمات تلفت نحو السرير لتجد انيتا متكئة و على مستوى قديمها شابة ملامح وجهها توحي انها في العقد الثالث من عمرها كانت بشعر اسود قصير قصته مشابهة للفتيان ملامحها حادة جافة بجاذبية تظهر قوة وشدة نحيفة بعض الشيئ وطول نسبي اما اعضائها فقد شكت سلاف انها تمتلكها فالبزاز لم يظهر منها شيئ واما الخصر فشبه معدوم والطياز عادية تلقي سلاف نحو فخاذها الظاهرة تحت جيبتها القصيرة فتلاحظ تعضلها وبروز النتوءات بها تسغرب كثيرا في نفسها فكل من رات هنا لهن من الصفات ما يجعلن شيبي الراس نكوصا عند اقدامهن فما بال هذه هكذا
وزادا من عجبها انها تحتضن قدمي انيتا في حجرها على افخاذها في يديها قارورة من طلاء الاظافر كان بلون احمر قاني كدماء الغزلان ممسكة باصابع انيتا تضع لها منه
لم تطل كثيرا النظر لتلفت الشابة نحوها
الشابة= مابك اليوم هل اصابك مس في عقلك تخرجين من المطبخ تاركة النار موقدة من دون شيئ
نعيمة= اغلقي فمك الكريه فلست بذات بال لك الان
انيتا= اتركيها ليست هذه نعيمة التي نعرفها ان نعيمة الولى ذهبت ادراج الرياح
الشابة= ماذا حدث اخبريني بسرعة الفضول يمزقني
نعيمة= فلتضع كل منكما خرقة بالية في فمها والا ستريان مني نعيمة القديمة ومن انذر فقد اعذر
في هذه اللحظة تدخل مدام سنية الغرفة لتقف انيتا والشابة مباشرة مطئطتي الراس
سنية= ماكل هذا الضجيج والصراخ هل تتشجارون ما الامر نعيمة
نعيمة= لاشيئ مدام سنية انه امر بسيط لا يستحق عنائك وتدخلك
مدام= امممم ارجو ذلك وان حدث امر ما بلغيني فورا لا تتركي شيئا للصدف
نعيمة= امرك مدام سنية اظن ان كل شيئ حسب المطلوب لا تعيلي هما
سنية= جيد جدا وانت يا سلاف هل اعجبك المكان وارتحتي به
سلاف= نعم كل شيئ على مايرام
سنية= نعيمة اهتمي بها جيدا ولا تتركي احدا يضايقها فكما ترين لم يسبق لنا مثلها معنا
نعيمة= نعم انها فتاة رائعة وصغيرة تستحق الاهتمام والرعاية اظن لها مستقبل باهر رفقتنا
سنية= امممم انا ايضا اعتقد ذلك ولننتظر للغد ونرى ما سيحدث وانت يا سلاف لا تنسي غدا صباح على الساعة التاسعة اريد منك القدوم لمكتبي
سلاف= حسن ساكون عندك في الموعد
سنية= اه وانت يا نورس ماذا تفعلين هنا اليس لديك ما تقومين به
نورس= لقد اتممت عملي واتيت هنا لبعض الراحة وساعود بعد قليل لاستكمال ما لدي
سنية = امممممم لاتطيلي المكوث والان اترككم تتناولون طعامكم فالسيدة الكبرى تطلبني
تخرح سنية وتظحك انيتا هامسة لا يسمعها احد"انها فتاة رائعة وصغيرة تستحق الاهتمام"
نعيمة= بماذا تتمتمين ايتها الشركسية العاهرة يا لقيطة العثمانيين
انيتا= لم اقل شيئا ولا تعايريني باصلي فليس احد منا خير من الاخر وانت تعلمين قصدي
تتجاهل نعيمة كلامها الملمح لاصلها ككلب شركي وهنا تتدخل نورس ملطفة الجو
نورس= دعونا من هذا الحديث وعرفوني بهذه القنبلة الموقوتة
نعيمة= انها سلاف خادمة جديدة لم يحدد بعد وظيفتها حتى تقابل السيدة الكبرى
نورس= اهلا بك سلاف معنا انا اسمي نورس اهتم بالشؤون الخارجية للفيلا ارجو ان تقضي معنا وقت ممتع
انيتا= ههه لاتخافي عليها فهي قادرة على تليين الفولاذ
نورس= ماذا تقصدين
انيتا= ستعرفين بنفسك في اوانه المهم الطعام سيبرد
التفو جميعا حول الطاولة وفد فهت كل من سلاف ونعيمة ما تلمح له انيتا ورؤيتها لما دار بينهما وهنا كانت سلاف تفكر كيف تجعل هذه العاهرة كما قالت نعيمة صاغرة وتذكرت فجاة ان اليلة موعدها مع نعيمة ووعدها بمفاجئة وبينما هي سارحة اذ بالباب بفتح لتدخل فتاة شبه فاقدة الوعي وعلى وشك السقوط فتهرع اليها انيتا في لهفة والبقية كان شيئ لم يحدث
انيتا= سيرين مالذي اتى بك هنا اليست االبارحة ليلتك
سلاف هي فتاة تبلغ من العمر سبعة عشرة سنة ليس لها من معيل في هذه الحياة سوى عمها بعد وفاة ابويها في حادة انقلاب القطر الشهيرة
كانت من اسرة ضعيفة الحال وحيدة لا اخوة لها تعيش ضنك الحياة لكن سعيدة راضية بما قسم &&& لها حتى حل ذلك اليوم المشؤوم وتشاء الاقدار ان تكون مكفولة من عمها سيئ الخلق والطباع رفقة زوجته و بناته عاشت في منزلهم ما يقارب ثلاثة اشهر عانت فيها ويلات العيش و خشونة المعاملة
كانت العبيد في زمن الجاهلية اهون منها تستيقظ الخامسة فجرا تستهل يومها همزا ولمزا لتباشر الاعمال الشاقة من كنس ومسح وغسيل الى اخره حتى اخر النهار لتنام في المطبخ مفتقرة ابسط مقومات العيش الكريم ومما زاد الطين بلة تحرشات ابن عمها المستمرة فقد كانت وان قسى الزمن عليها لؤلؤة مغبرة فحما انها عشتار الهة الجمال والخصوبة ليلاء الشعر منساب بيضاء الثلج تعترها حمرة الرمان عينان كطرف الظبي باهداب مخملية وانف قد وقف تحية واجلال وشفتين مكتنزتين بلون حب الملوك يواريان صفي لؤلؤ مرصوص بلا زيادة او نقصان كل هذا وقد تناسب مع عودها القويم المتكامل من صدر ممتلئ وبطن مسطح وخصر معتدل لا هي النحيفة ولا الممتلئة انها مثال الفتنة و البهاء المتجسد في شخصها الجمال العربي الاصيل انها سلاف الهة الجمال
ومع تكرر هذه المضايقات من ابن عمها لم تجد بدا من اخبار امه حتى تعينها عليه لكن الامر كان عكسا لتتهم بالكذب والفتراء عليه وانها ذات اصل كريه لا ترى المعروف والجميل تريد الفتنة في المنزل واثارة البلبلة فسكتت كرها تتحمل العناء من كل ناحية تنتظر الفرج ولو بعد حين ولكن ومع مرور الايام اصبح ذلك النور الذي يغمر قلب الفتاة يتبدل سوادا فتكره الحياة والبشر ولا تضمر سوى الشر لكل من حولها
الى اتى ذلك اليوم الدي اتى عمها متبسما موجه اليها كلماته
العم سلاف انك هنا منذ وقت طويل
سلاف نعم شكرا لك لرعايتك واهتمامك بي كل هذه المدة
العم نعم نعم لكن لابد لك ان تكسبي رزقك بنفسك فانت تعلمين الحال ضنك
تطرق براسها قليلا متفكرة حائرة لا تعلم ما تجيبه
العم بصراحة لقد بحثت لك عن عمل
تنظر اليه مشدوهة مستفسرة
انه منزل احد الاثرياء يبحثون عن خادمة وانا قد سجلتك في احد المكاتب مسبقا وها الاختيار وقع عليك لذلك كوني على استعداد فسوف تنتقلين اليهم غدا صباحا ولا تراجع عن ذلك
قام عمها وجلست هي تفكر خائفة من مستقبلها والقادم المجهول تشعر برهبة القدر
هذه مقدمة القصة فقط ان اعجبتكم ارجو التشجيع للمواصة واسف لعدم وجود مشاهد جنسية فالحبكة تحتم ذلك
الجزء الثاني
سلاف
كانت ليلة طويلة لم يعتري جفنيها النوم وصاحبه الارق الى حين انسياب كتل النور متسللة من نافذة المطبخ لملمت نفسها ان صبت
تلفح وجهي ادرك ان لا مفر من هذا
استسلم واذعن صاغرة اترك ليديه حرية هتك ستري ومملكة جسدي المقدسة، نعم لقد فعل ما يريد ولكن لم امكنه من نفسي كاملة كله لعب على اللحم سطحي فقط لكنه ومع مرور الليالي يتجرء شيئا فشيئ حتى ان اراني زبه بعض الماء فوق جسدي بسرعة ولبست خرقي اداري بها لحمي منتظرة عمها مستغة لدخول عالم جديد لا اعلم عنه شيئ
افاق ولي امرها وقام بما يهيئ خروجه ثم حثى الخطى يتقدمها متوجها الى مكانها الجديد وفي الطريق تحدث نفسها بالجفاء الذي لقيته حين خروجها من المنزل وكانها غمة وانزاحت عن قلوبهم تذكرت تلك النظرة من ابن عمها التي كانت دائما تفترسها، نظرة ذئب جائع
اه هل ارتحت من تلك اليالي التي يتسلل كلص خبيث متصنعا شرب الماء فيفتح باب الثلاجة لينسل نورها الخفيف ملقيا بضلاه فوق جسدي كم احسست بنظرته وهو يعريني من قمة رأسي حتى اخمص قدمي يتعمد الاطالة والفاجعة انه اصبح يتلمسني عنوة بعد ان اخبرت امه وكذبتني.
كنت اصده فيطبق بكفيه ملجما فمي عن الصراخ ليضع شفتيه الكريهتان متحسسا وجهي وعنقي ويمرر كفه فوق بزازي مفعصا مقرصا لحلمتيها وكانه يعجن عجينا فتنطلق اهاة مكتومة مرهقة من الالم وانفاسه الحارة و زبه يتدلدل بين فخذيه كعمود حجري من معابد الاغرق او قرطاج القديمة، نظر الي بعينيه متمتما ضعيه بين شفتيك القرمزية انتابني الذعر والخوف ماذا يطلب مني هذا المعتوه ان افعل اوماة براسي يمنة ويسرة معلنة رفضي فرمقني والشرر يتطير من عينيه و تقدم نحوي بكل ثبات ثم امسكني من شعري دافعا بوجهي نحو زبه اغلقت فمي حتى بادرني بصفعة احسست بالدنيا تروح جيئة وذهابا. قبلت الامر الواقع و فتحت فمي ليلج زبه العريض المنتفخ في فمي نعم اردت الموت في تلك اللحظة كرهت جنس الرجال انهم الحيوانات الناطقة في هذه الارض، كان لزجا في فمي يرهز دخولا وخروجا ودخولا ليصل به نحو ابعد نقطة يصل اليها وفي احدى الحظات ادخله بقوة ليلامس حلقي تاركا اياه هناك سادا انفاسي، شعرت بالاختناق وملئت عيني دمعا وتيقتت ان روحي تفارق جسدي ليخرجه بسرعة وهو يلهث ككلب مسعور ويده تفرك زبه بسرعة موجها فوهة راسه نحوي ثم تتطير قطرات من ماءه الابيض كشلال يغمر به وجهي منسابة على رقبتي ثم تنساب بين الخط الفاصل بين بزازي..
مشهد محفور ومنقوش في ذاكرتي وهو بعد ان اهتز وارتعش يضع ضهره على الثلاجة ثم يتركه لينزلق جالسا على الارض مواجها لي ينظر في عيني بحدة قائلا اذهبي للحمام واغتسلي فان لي معك جولة اخرى
نفذت الامر مباشرة فقد تعبت من المقاومة وقمت بالاغتسال ثم خرجت متجهة نحو المطبخ لكني بصوت قادم من غرفة ابنة عمي وقفت انتظر وقوع صوت اخر كنت خائفة ان يكتشف امري لكن ليس هنالك شيئ ليست الا اوهام تعتريني دخلت المطبخ ليتلقفني مباشرة واضعا فمه يقبلني بشراهة واحدى يديه يلعب بها على صدري من فوق لباسي ويفرك بزازي بقوة وعنف اما اليد الاخرى فقد كانت تلف ضهري صعودا نزولا ليقبض كل مرة على ردف من طيزي يمرسه مرسا متكررا ممررا اصبعه على الخرم ثم سحب يدي ليضعها على زبه المنتصب ويجعلني افركه له وهو يلهث ولسانه يمرره على وجهي وشفتي ثم يفتح فمي ليدخله لامصه ثم يجذب لساني ليديره بلسانه ويمصه بقوة وكانه يريد بلعه وبين هذا و ذاك يفتح ساقي بفخذيه مقربا زبه من بطني يحكه بها وينزل قليلا براسه مقبلا عنقي الى ان وصل الى مفرق صدري فيضع لسانه بينهما وهو يلحس ويعيد وفجاة يخرج بزي لينظر مشدوها كمن اصابه سهم قليلا ويفيق من سهوته مبتسما ينظر بفخر انه اول من قطف التفاح
ليستلم حلمتي بزازي بلسانه مديره عليهما بنهم شديد وكانه يخاف ان يطيرا من بين يديه ثم يشرع في مصهم مصا صافعا احدهما بين الفينة والاخرى فتخرج الاه مني عنوة وهو ينظرني متلذذا مستمتعا بما يرى وضل هكذا حتى امرني لالف له ضهري ثم يجعلني منحنية للامام ويرفع طرف توبي الى فوق خصري انظر اليه رعبا فيبتسم بحقارة هامسا لاتخافي لن افعل ما يضرني قبلك ثم يضع يده على طيزي متحسسا خرمي وينزل قليلا يلامس اصبعه كسي فتنتابني رعشة فورية كصدمة كهربائية و اجيئ بشهوتي مباشرة رغم كرهي له وللحال الذي انا فيه لكن هذه اول مرة المس هناك ولم اكن اعرف ان الشهوة تسيطر علينا الى هذا الحد لقد قرفت من نفسي بعد ان رايت ضحكته الصفراء معلنا بها عن نصره المزعوم ورجولته الوهمية ومكافئة لنفسه يضع بعض من الزيت كان بجانبه على زبه و يمرر بعضه على طيزي ثم يضع زبه بين الفلقتين عموديا ويروح طلوعا نزولا يسرع تارة ويبطئ اخرى وانفاسه تحرق عنقي وهو يغضها ويمسك شعري كلجام خيل يركبني ويصفع طيزي مزهوا بفحولته وما ان اقترب نزول شهوته حتى حضنني بقوة يعتصرني ويعصر بزازي كانه يريد اخراج شيئ منهما ممغطا للحلمات بقوة والام يكاد يفجر قليي بين ظلوعي ليسكن بعد ان كب ماء شهوته الحار بين طيزي محنيا راسه فوق ضهري مسترخيا و مغمضا عيناه وانا ممدة نصفي الاعلى على رخامة المطبخ المواجهة للباب منتظرة قيامه عني لافتح فمي رهبة وخوفا وانا ارى ما ارى
نيسم بنت عمي تضع اصبعها على شفتيها دالة لي بالصمت وكانت نصف عارية تبتسم والشبق في عينيها يتطاير تبتسم لي ثم تلتفت متوارية في ضلام الردهة
ماذا سيحدث مع سلاف و نيسم هذا ما سنعرفه في الاجزاء القادمة
الجزء الثالث
استفاقت سلاف من افكارها وخواطرها عن بعض احداث تلك الاشهر التي قضتها في بيت عمها احست ببعض الالم في جنبها اثر وخز عمها لها بكوعه ينبهها انهم وصلوا الى مقر سكن مضيفيها الجدد وقد كان عبارة عن فيلا ضخمة فارهة تدل على المستوى المعيشي الذي يبلغه قاطنوها تحيط بها حديقة واسعة ممتلئة بانواع مختلفة من النبات منها الفاكهة والزينة والورود ماهذا تخبر نفسها هل هي جنة على الارض
وقفوا امام بوابة حديدية ضخمة يحيط بها سور عالي الارتفاع في قمته اسلاك حديدية توجهوا نحو الجرس ولم يكن يقف احد للحراسة هناك ظغط عمها على الزر وماهي الا برهة حتى سمعوا صوتا يسالهم هويتهم وحاجتهم اجاب العم لينقطع الخط وفي غفلة منهم ينفجعون من البوابة الضخمة تنفرج سامحة لهم بالدخول مع ان احد لم يفتحها لهم يدلفان في صمت وهيبة ال الداخل وماهي الا امتار على الطريق المؤدي نحو الباب الابنوسي للفيلا حتى سمعوا نباح كلاب التفتوا ليجدوا اسودا وليست كلاب تحاول الافلات من بعض رجال الامن وقد ظهروا من العدم التصقت سلاف رعبا بعمها حتى شاور لهم رجل منهم ان يمروا في امان فليس في الامر ما يخيف الى الان استمرا في المضي قدما حتى بلغا باب الفيلا الخشبي المنقوش المزخرف مخبرا عن صانعه الاندلسي الاول وايام قصر الحمراء بغرناطة وجدا جرس اخر ضغط مرة اخرى لكن هذه المرة تفتح الباب شابة ترتدي لباس الخادمات كانت شقراء طويلة القامة نحيفة بعض الشيئ كانت جميلة بملامح شرق اوروبية ذات بزاز معتدل كالرمان بطن ممسوح وخصر مستوي منمق ترتدي جيبة ضيقة تصل الى فوق الركبة وتحته كولون اسود مشبك يبرز افخاذا رخامية ملفوفة جعلت عين الرجل تخرج من مكانها ناسيا نفسه وما حوله ليستفيق على سلاف تهزه هزا وهو لا يلوي على شيئ
ومن اشارة من هذه الخادمة يفهمون انها توجزهم الدخول فتتقدمهم وهم خلفها ينظرون في معالم هذا الاثر القديم الذي هم فيه انه احد القصور التي سمعوا عنها في حكايات الف ليلة وليلة او احداها من قصور العباسيين ببغداد انه عالم اخر وشان اخر وامر اخر شيئ ليس الا في الخرافات والاساطير هل حقا يوجد شيئ في الحياة مثل الذي يراه وتراه الان هل حقا هم يعيشون مع اصحاب هذا القصر على الارض معا ام ان انهم من كواكب بل مجرات مختلفة
لم يطل الامر حتى وصلوا غرفة امرتهم الخادمة الانتضار قليلا دخلت للغرفة ثم خرجت هامسة بكلمات لم يفهموها لكن علموا اشارة ان ادخلوا انتقلا الى الغرفة ليجدا مراة في منتصف العمر كانت خمرية سوداء الشعر تلبس نضارة تحتها عينان خضراوان كانت جالسة على مكتب و حين راتهم قامت من مكانها موجهة النظر نحو سلاف مدققة فيها تتفحصها وتدور حولها تتبين كل شبر فيها رفعت سلاف عينها نحوها فضولا لتجدها اقصر منها بقليل تلبس طقما متكون من سترة نسائية وجيبة تحت الركبة اسودين و حذاء نسائي بكعب مسمار عالي تسمع طرطقته في كل خطوة تخطوها لم يكن تحت الجيبة شيئ اما تحت السترة فقميص ابيض مزخرف من طاقته يظهر خيوط السوتيان يحتضن بزاز نافرة كانها تحاول الخروج من محبسها كانت امراءة شيك فاتنة حتى سمعاها تقول جيد جدا هذا ما نريد اذا ما اسمك اجاب العم سلاف سيدتي نظرت اليه بمقت وقالت من انت
انا عمها و وصي عليها
اذا ماذا تريد يا عمها ووصيها المزعوم
اريد ان نتفاهم على الامور بيننا ماديا
اه حسنا حسنا لا تقلق بهذا الشان فقط اترك عنوانك وسوف يصلك ما ترضى كل شهر
اه شكرا شكرا
اذا اضن انك اخذت ما تريد ارجوا الان ان تذهب في سبيلك
بهذه السرعة وبدون ان اعلم عنك شيئ
هههه عني انا هل انت مجنون انا لست الا مدبرة هذا المنزل ومديرة شؤونه اما سيدتي الكبرى وابنتها فلا شان لك بهما لذلك ارجوا ان لا تريني وجهك مرة اخرى وارجوا ان لا تخبر صبري اكثر من هذا
حسنا حسنا اذا كما اتفقنا كل شهر والان استودعك&&&& سلاف وكوني مطيعة الى اللفاء
خرج عمها تاركا ابنة اخيه مع المراة وحدهما وكانت تنظر الى الارض في صمت متوجسة منتظرة اوامر سيدتها
انا اسمي مدام سنية انا هنا التي تهتم بامور الفيلا وحسن سيرورة العمل بها كوني فقط مطيعة(في تلك الاثناء وهي تحدثها اقتربت منها لتلتصق بها وتضع يدا على كتفها والاخرى تمسحعلى شعرها) كما اخبرتك فقط كوني مطيعة وقومي بكل ما يطلب منك بلا تردد ولن تجدي الا ما ترضين وتشتهين مفهوم
اومات سلاف براسها موافقة
حسنا اذا اذهبي الان مع انيتا الخادة بالخارج لتريك مكانك وتعيك ملابسك بعد ان تستحمي وارتاحي اليوم وغدا سوف اخبرك بواجباتك واعرفك على السيدتين ااه نسيت ان اخبرك ان عمك لن يسمح له بالدخول مجددا ومن حضه ان السيدة الكبرى ليست هناوالا كان في عداد المفقودين
واعلمي ان هذا المكان محرم على الرجال فقط نساء من هم هنا لاغير
ماقصة المكان وما اسرار الفيلا ننتظر ما تاتي به الاحدات في الاجزاء القادمة
الجزء الرابع
خرجت سلاف من عندها بفكر مشتت تتسارع الاحداث في حياتها لا تعلم اين ياخذها مصيرها وامام الباب وجدت انيتا تتنظرها لتدلها على غرفة الخادمات المشتركة، كانت امامها تتخايل بقدها وطيزها يرجج طلوعا نزولا ككفتي ميزان. شدها المشهد وانتابها شعور غريب من المتعة، تعود بها الذاكرة الى تلك اليالي مع نيسم ابنة عمها بعد ان وقع ما وقع في تلك الليلة ورؤيتها لها مع اخيها.
بعد انسحابها في الضلام يقوم عنها ابن عمها وقد قضى غرضه منها لتبيت ليلتها في قلق وتوجس ياخذها النعاس لتفيق على قدم زوجة عمها تهزها ثم تامرها بمباشر الاشغال الشاقة المفروضة عليها مخبرة اياها بخروجها رفقة ابنها لمشوار تتاخر فيه ثم خرجت
اخذت سلاف كالعادة تعمل بكد حتى منتصف اليوم وفجاة وهي تمسح البلاط في وضع ركوع تحس بيد تحسس على طيزها التفتت مفزوعة لتجد نيسم تحدق بها مبتسمة تراجعت سلاف للخلف اقتربت منها نيسم قائلة
نيسم : امممم ذلك المعتوه بلغ مراده قبلي لكن لديه كل الحق فمن يرى هذا الجمال لابد ان يفعل ما فعل
سلاف : المعذرة.... اقسم اني حاولت صده لكنه غصبني ارجوك ابقي الامر سرا فلن يصدقني احد مهما فعلت
نيسم : نعم هو سر ان نفذتي شروطي
سلاف : اعدك بتنفيذ ما تطلبين ولن اعصي لك امرا
نيسم : هذا رائع اذا اتركي مل بيدك واتبعيني للحمام حتى تساعديني في تنظيفي
انطلقت نيسم بدون ان تسمع الاجابة فهي تعلم انها اصبحت خاتم في اصبعها تفعل بها ما تشاء، دخلت الحمام تنزع عنها بدلة رياضية لا ترتدي تحتها غير سوتيان بنفسجي مطرز يحتضن بزازا منتفخا يتارجح كعنقود عنب اما الاندر فنفس نوع سابقه فتدخل طرفي ابهامها لتنزله ببطئ شديد وهي تحني راسها و تنضر خلفها لترمق طيزها الممتلئة وهو ينحسر عنها
كانت نيسم شابة في اواخر عقدها الثالت لم تتزوج لرفضها كل من يتقدم لها والسبب مجهول مما اثار الشكوك والريبة حولها. كانت بيضاء شمعية تتخللها حمرة خفيفة تضفي لمسة بهاء وتالق ملفت، طول معتدل وقوام رشيق يميل للامتلاء بعض الشيئ لكنه مقبول ان لم يكن محبذ في عوائدنا كبر صدر ملحوظ وبطن به انتفاخ بسيط وخصر مدور مثير انها مثالية لاغلبنا عند طلب الممارسة
فتحت سلاف الباب ودخلت مباشرة تراقب جسد نيسم في فضول ملحوظ
نيسم : ماذا هل اعجبك جسمي لهذة الدرجة حيث انك لم ترمشي
سلاف= : اسفة لم اقصد ذلك لكن هذه اول مرة ارى جسد امراة عارية كليا امامي
نيسم : هههه ولن تكون الاخيرة هيا انزعي ملابسك ايضا كي تساعديني في غسلي
كانت نيسم تفتح الماء الساخن و نزعت سلاف ما ترتديه في عجلة حين لاحظت افتراس نيسم لها تمسح جسدها شبرا شبرا
اخذت نيسم الصابون المعطر وقد انساب الماء انهارا على جسمها
نيسم : دلكيني جيدا به ولا تتركي انشا واحد
تومئ سلاف موافقة وتاخذ الصابون لتحط بيدها على رقبة نيسم ترغييه جيدا وتنزل قليلا لاعلى الصدر ثم تتخطى البزاز الى البطن فتترمقها نيسم في غضب
نيسم= الم اخبرك ان لا تتركي انشا واحدا
تتناول نيسم حلمة سلاف لتقرصها بشدة تنجر عنها صرخة و اهات متوالية
نيسم= هذا عقاب بسيط لك لكن هذه البداية فقط ان تجاوزت اوامري مرة اخرى سترين مني الكثير
سلاف : نعم لقد فهمت لن اكرر هذا
تعيد سلاف يدها على صدر نيسم لتخلل الصابون بين بزيها وتاخذ كل بز لوحده تدلكه مرارا وتكرارا وتبدا ملامح النشوة على نيسم لتغمض عينيها مستمتعة تحاول كتم تاوهاتها واناتها في حين كانت سلاف مستمرة في التدليك والمسح منتقلة اسفل البزاز وصولا للبطن واسفله هنا تلتفت نيسم للحائط معطية لها ظهرها منحنية قليلا للامام فيظهر طيزها للاعلى ويبرز كسها منفوشا منتفخا تبادر سلاف الى مسح ظهرها ببطئ تنزل قليلا كل مرة وتلاحظ ان وسطها يلامس طيز نيسم وكانت الخيرة تحك يسارا ويمينا ثم للامام والخلف تبدا المحنة والغنج يضهران اكثر باهات وانين وطلب للمزيد ثم تخبرها ان ان تدلك لها طيزها
تنزل سلاف على ركبتها لتمسك الصابون تمرره على الطير حتى امتلئ رغوة لتدلكه بسرعة نسبية وتمسح بينهما ملامسة كسها باطراف اصابعها تصدر اه غنج مرتفعة من نيسم التي تلتفت براسها قائلة في حزم
نيسم : اريدك ان تلحسي لي خرم طيزي واشفار كسي
تنصدم سلاف بما سمعت
سلاف : لا استطيع لا يمكن هذا غير ممكن
تهوي نيسم بصفعة علي وجهها في غضب وحنق
نيسم : الم اخبرك ان اوامري مطلقة انت لست الا قحبة من قحباتي افعل بك ما اريد
ماذا سمعت هكذا تقول سلاف في نفسها تشعر بالغضب الشديد لهذه الاهانة لكن ماذا ستفعل ليس لديها سوى الطاعة
نيسم : هل مازلت تفكرين يا منيوكة اقتربي مني يا قحبة و نفذي م امرتك
تقترب سلاف بفمها نحو طيز نيسم مخرجة لسانها في قرف
نيسم : استمري يا شرموطتي الحسيه وادخليه في خرم طيزي اههههههه اي ييييي اه اه كسي ياقحبة يا منيوكة
تمسك نيسم بشعر سلاف وهي تجذبها نحو كسها لتمرغ وجهها فيه بقسوة وعنف شديد تبالغ في فعلها لتجذبه نحو الارض وتحيط وجهها بين فخذيها موجهة كسها نحو فمها وتجلس عليها وسطها في حركات دائرية مجنونة وارتفاع ونزول محنتها تعلو واهاتها تشتد اكثر تبالغ في شتمها بالقحبة الشرموطة بنت المنيوكة وفجاة تاتيها رعشات متتالية وكلام مبهم غير مفهوم لتسقط بنصفها متهاوية تسند نفسها فوق سلاف التي كانت تعاني الامرين تحتها في خنوع
بعد برهة تستيقظ نيسم لتقف تاركة سلاف ملقية على الارض تخل تحت الدش تصب الماء بسرعة ثم تخرج تلف نفسها في بشكيرها ثم تلتفت نحو سلاف
نيسم= بسرعة خذي دش سريع ثم الحقي بي نحو الغرفة
الجزء الخامس
تعود سلاف الى واقعها بعد ان هامت وغاصت في اعماق ذكرياتها مع نيسم واول تجربة سحاق لها كانت بوابة لي ليالي مثيرة تجد نفسها فجاة واقفة امام غرفة ملاصقة لثلاث غرف اخرى ويشد انتباهها اصوات تصدر من احدى الغرف
تقول بينها وبين نفسها = هذه الانات مالوفة لطالما سمعت زوجة عمي تتاوه هكذا تحتي
تلتفت سلاف نحو انيتا مستفسرة لكن الاخيرة تتجاهل الامر وتفتح باب الغرفة لتدخلا معا كانت غرفة واسعة بها سريرين بينهما حوالي متر كانت مفروشة لها نافذة بقضبان فولاذية وبعض قطع الاثاث المتناثرة هنا وهناك
انيتا= مرحبا بك معنا انا شريكتك في الغرفة وساكون ملازمة لك حتى تتعلمي كيفية سير الامر في الفيلا هذه اوامر مدام سنية طبعا والان خذي زيك هذا واتجهي نحو اخر الرواق ستجدين حمامنا المشترك اغتسلي جيدا جدا ثم عودي هنا ريثما اتيك ببعض الطعام من المطبخ
اه اياك ومحاولة التصنت او حشر انفك فيما لا يعنيكي اني احذرك فالعاقبة وخيمة
تخرج انيتا لتحمل سلاف زيها المشابه لزي شريكتها اضافة لطقم اسود من الساتان لملابس داخلية ترى بعض المناشف المعلقة تحملها بين ذراعيها وتتوجه نحو الحمام فتمر عل الغرفة الاولى بعد غرفتها وتتجاوزها مقتربة من باب الغرفة الموالية تزداد اقترابا وتزداد معه تلك الاصوات المثيرة هاهي امام الباب مباشرة ليطرق سمعها صوت ضربات متتالية في عنف وشدة يصفر وجه سلاف خوفا لتحث الخطى متذكرة نصيحة انيتا لها
تصل للحمام لتدخل مباشرة مسرعة لتجده بتصميم كابينات مقسم الى ثمانية متقابلين صف من ادواش واخر للقضاء الحوائج وقد كانت ابوابها تكشف اسفلها ومن فوق غير مرتفع فمن يشاء رؤية من في الداخل يستطيع بلا عناء نزعت ملابسها بسرعة واتجهت نحو احداها لكن تسمع فجاة صوت غناء تلتفت الى المصدر فتجد احدى الكابينات مغلق بابها يظهر من اسفله قدمين سمراوتين لكن في نعومة ورقة تعلم سلاف ان احداهن تغتسل ايضا تصدر همهمة عن تعمد لتنباعن وجودها حينئذ تطل من اعلى الباب امراة براسها توحي ملامح وجهها انها في عقدها الرابع تنظر الى سلاف في فضول ثم تبادرها
المراة= من انت وماذا تفعلين هنا
سلاف= انا سلاف خادمة جديدة وقد قدمت منذ قليل فقط
المراة= اممم هذا مدهش حسن اذا انا طباخة الفيلا اسمي نعيمة ولك ان تناديني خالة نعيمة او اخبرك شيئ ناديني باسمي مباشرة فايامنا القادمة تسقط كل الشكليات
سلاف= شكرا لك على ترحيبك
نعيمة= اظن انك ستغتسلين تعالي الي سوف اساعدك
سلاف= لا داعي لذلك لا اريد اتعابك واثقال كاهلك
نعيمة= لا باس تعالي فقط فانا اريد ذلك ولا داعي للخجل الامر بسيط فنحن امراتين هيا تقدمي ولا تعقبي على كلامي
تتجه سلاف نحوها في بطئ راسها للارض مغلوبة عن امرها تدفع باب الكابين لينكشف جسد نعيمة لها كاملا ويهولها ما ترى امامها
كانت نعيمة قصيرة بعض الشيئ ملامحها بسيطة بجاذبية مغرية سمراء بلون القمح حاجبين مقرونين فوق عيون زرقاء يا&&& ماهذا الخليط الغريب هكذا تحدث نفسها سلاف اما انفها كان عظيم اخنف بعض الشيئ وفم دقيق باسنان ساطعة البياض كنجوم السماء في ليالي شهر اغسطس الصيفية راس يحمله عنق به بعض قصر ثم تجد صدرا كبيرا واقفا في شموخ كان هائلا لم تتصور سلاف ان ترى مثله في حياتها اما البطن فيه انتفاخ واضح تحته خصر مستدير ممتلئ في مبالغة و اطياز كبيرة تذهب بك نحو جنوب امريكا ولا يخطر على بالك الا البرازيل
وقفت سلاف مشدوهة من المنظر تتغجب من هذا التنافر الخلقي المتراوح بين الخشونة والرقة و الجاذبية المفرطة حينا والبساطة الملفتة حينا اخر
نعيمة= ههههه اعلم انك مستغربة وساجيبك مباشرة بلا تعقيد فانا مزيج بين اوروبا وافريقيا والدتي فرنسية ذهبت في رحلة مع منظمة خيرية الى زمبيا لكنها عادت تحملني في بطنها اظن ان هذا كافي اقتربي مني الان
اقتربت سلاف منها بلا مقدمات وسلمت نفسها لها فاستلمتها الاخيرة في سرور تمازحها برش الماء عليها مقللة الكلفة بينهما ارادت نعيمة ازالة كل الخجل والاحراج سكبت بعض الجيل بين يديها ترغيه وتضعه على رقبة سلاف تشرع في ممسحها به مطرية على جمالها متغزلة بها ترفع من معنوياتها
استجابت سلاف لمحاولات نعيمة مبادرة لرد الغزل بغزل ايظا ومزاح بمزاح شعرت ببعض الراحة تتصرف بعفوية وساد جو ينبئ بعلاقة جميلة بين الطرفبن واثناء كل هذا استمرت نعيمة في غسل سلاف تمد يدها نحو كل ما يمكنها ان تصل اليه تدلكها في رفق وليونة تتعمد الاطالة في تدليك البزاز و فرك الحلمات ومسح كس سلاف بتواتر وتمرس طيزها كانها تختبرها وترى مدى قوة احتمالها
كانت سلاف تشعر ببعض المتعة والنشوة لكن ليس هذا ما يجعلها تفقد سيطرتها فلياليها في بيت عمها وما شهدته فيها جعل هذا لعب اطفال
تستمر نعيمة قليلا حتى تهمس لسلاف في اذنها
نعيمة= يجب ان تحافظي على نظافتك باستمرا وان لزم الامر ان تاتي هنا ثلاثة مرات النظافة هنا مثل الاكل ان لم تكن اهم واياكي ان تنسي ما اخبرتك
تلتفت سلاف لها في حيرة تتجاهل نعيمة رد فعلها مجيبة في اقتضاب
نعيمة= كل سيئ باوانه لا تتعجلي الامور
تدور الافكار براس سلاف وينتابها الفضول والشوق لمعرفة الاسرار التي تتوالى عليها مستفرة عن ذلك الصوت منذ قليل عن مقابلتها لمدام سنية وما اخبرتها عن المكان عن سيدتيها والتي لم ترهما بعد ولا تعرف عنهما شيئ يمر كل شيئ بفكرها ولا جوابا يريحها مما هي فيه
نعيمة= لا تذهبي بعيدا ابقي دائما مركزة ولا تشغلي بالك بما لا يهمك والان افركي لي ظهري ثم نخرج من هنا ونتناول شيئ فانا جائعة
تاخذ سلاف بعض الصابون السائل وتدير نعيمة لتتستقبل ظهرها التي لم تستطع الاخيرة ان تصل اليه تشرع سلاف في فركها بنعومة وتتحسس بشرتها الناعمة السمراء الشهية تنتابها رغبة جامحة ناتجة عن ذكرياتها فهذا الجسد به بعض الشبه من جسد زوجة عمها
اهههه زوجة عمي لقد اشتقت لما كنت افعله بها وهي تتلوى تحتي افعل بها ما اشاء تحت انظار ابنة عمي نيسم وكانت الاخيرة تتوجه نحونا تامرني ان انيك امها اكثر واصفة اياها بقحبتها
تغوص سلاف اكثر في ذكرياتها مسترجعة اسباب وقوع كل هذا وما الذي جعل زوجة عمها صاغرة منصاعة لها لكن تقطع نعيمة حبل افكارها باهات وانين متعة لتتفاجئ بنفسها ممسكة بزاز نعيمة الضخمة باحدى يديها بعد ان لفتها حول صدرها واليد الاخرى تفرك لها بظرها وتقرصه من حين لي اخر اما وسطها فكان ملتصقا بطيز نعيمة تحكه لها في حركات دائرية وترهز مرات لها كانها تنيكها
ذكرياتها افقدتها بعض من سيطرتها لتنجرف بلا وعي منها وكن الغريب في الامر رضوخ نعيمة لها وانصياعها دون مقاومة او تمنع كانت مستمرة تستمع بغنج نعيمة وتاوهاتها مسرعة في فرك شفرات كسها تظغط من حين لاخر على بزازها بشدة وتقرص حلماتها وتجذبهم في قسوة ووسطها يزيد الضربات بقوة وعنف تسمع منه صرفقة اللحم في بعضه وبدون مقدمات تسحب سلاف يديها لتمسك شعر نعيمة المبلل تلمه وتقبض عليه كلجام واليد الاخرى تضعها على كتفها لتجذبها بقوة نحوها وتزيد من الرهز والدفع ثم تنزع يدها من كتف نعيمة تصفع بها طيز نعيمة صفعات متتالية قوية والاخيرة تقوس ضهرها معلنة عن بلوغ نشوتها فتزيد اهاتها ويرتفع صوت محنتها لترتعش وتصطك ركبتيها في بعضهما البعض معلنة عدم قدرتها على حملها حينئذ تتركها سلاف فتنهار نعيمة وتسقط ارضا فاقدة الاحساس بما حولها
تبقى سلاف تنظر نحوها وهي مذعورة تحدث ماذا حدث مالذي جعلني اقوم بهذا كيف جننت وارتكبت ما ارتكبت
سلاف مذهولة ينتابها القلق حينئذ تسمع حنحنة تلتفت ورائها لتجد انيتا واقفة خلفها
الجزء السادس
(وحدي اللي نحارب عدياني انا ننحاش وعيناني فقري معنديش اموال اما نصدر في ابداعي في الشدة شكون وساني كان خويا نطق وسماني هاني نكتب في موال مدام ذيوبة بسم افاعي تراش حيواني ما تفرق بين حي وفاني راجل منقيدش لحوال لاهي بعرضي وارتفاعي مريض و &&& شفاني ومنقولش كلام مجاني انا عاطي برشا هبال وزيد اللي تعمل فيه متاعي)
انيتا= لقد اصبح الطعام جاهز بسرعة فانا انتظرك في الغرفة
خرجت انيتا مباشرة وسلاف واقفة في دهشة متعجبة من رد فعل انيتا تحدث نفسها بانه من الممكن انها لم ترى ما حدث
يقطع تفكيرها قبلة خفيفة على ظهرها لتجد نعيمة خلفها مبتسمة
نعيمة= يالك من مدهشة حقا لقد جعلتني قريبة من الموت نشوة ومتعة لم اكن اتوقع منك هذه الميول اظن انك ستعمرين طويلا في المكان
تننظر لها سلاف في حيرة والجنون يكاد يعصف بها لكن الاخيرة لا تمهلها تسحبها بقوة داخل الكابين لتصب عليها و على نفسها الماء بسرعة ثم تدفعها خارجا لتسحب كل منهما بشكيرها منشفتين نفسيهما وقد كانت نعيمة تسرق من حين لاخر نظرة شبقة نحو جسد سلاف ممنية نفسها بتكرار ما حدث وتلاحظ سلاف نظراتها فياخذها الخجل لتقترب نعيمة هامسة في اذنيها
نعيمة= الليلة سوف ازورك في غرفتك
ننظر نحوها سلاف في دهشة
سلاف= كيف ذلك ان انيتا معي في الغرفة لا اظن ذلك ممكن
نعيمة= لاداعي للقلق كل شيئ على ما يرام كما اني اعدك بمفاجئة بعد ما رايت منك منذ قليل والان بسرعة ارتدي ملابسك لنلحق بانيتا
ارتدت كل منهما ملابسهما وهنا تصفر نعيمة مفتونة بسلاف معلنة عن اعجابها بها تكيل لها امواجا من الغزل وعذب الكلام لتبتسم سلاف مزهوة يملؤها الطرب والزهو بنفسها
انها اللحظات الفاصلة في حياة سلاف تلك الفتاة البريئة اللطيفة ذات المشاعر الرقيقة تشهد شخصيتها تغييرات جذرية فقبل اربعة اشهر كانت فتاة حالمة لا يشوبها شر تنظر نحو الدنيا بسلام وطمانينة تعيش في ظل والديها حياة هادئة يملا قلبها كل خير ومودة لا تضمر كرها او حقدا لاحد كل من يراها يظنها ملاك متجسد في هيئة انسان لكن هيهات هيهات فدوام الحال من المحال ان النفس البشرية معقدة لا يمكن سبر اغوارها ومعرفة بواطنها وتقلباتها حيث لا يمكن لاحد ان يجزم يقينا تاما بمعرفة الاخر ومن المحال كذلك معرفة ما يجول في خواطر من امامك فهي صناديق ماسية لها مفاتيح لا متناهية ملقية في ادنى اعماق المحيطات وهكذا سلاف فهي ايظا من جنس الانسان المتقلب المتحول جسب احوال الزمان وظروفه
ما مرت به سلاف في هذه الاشهر القليلة جعلها تكتشف في داخلها ذات جديدة لم تكن لتصدق بها لولا الظروف لتقتنع يوما بعد يوم ان الشر هو الحل ان البراءة في هذه الحياة جعلها لقمة سائغة في فم كل من هب ودب لم يرافو لحالها او يرحموا ضعفها هكذا هي تحدث نفسها معلنة الحرب على كل البشر في هذا الوجود لن ارحم احد معجم الشفقة والطيبة واللطف والحنان اندثرت من قاموسي لقد سعيتم لاخراج الوحش اللذي بداخلي حسنا اذا لكم ذالك لكن عليكم تحمل عواقب ما صنعتم
وتستمر فتاتنا الصغيرة في مخاطبة نفسها حتى تهمزها نعيمة
نعيمة= لماذا تسرحين دائما عليك بالواقع معنا
في جراة شديدة لا تعلم سلاف نفسها من اين اتت انها تجذب نحوها نعيمة في قوة ثم تصفع طيزها ممررة اناملها على وجنتيها ترشق عينيها في حدة نحوها
سلاف= كنت افكر فيك ياحبيبتي هل لديك مانع
تخفض نعيمة بصرها مرتبكة ماخوذة لم تتوقع هذا التصرف من سلاف تشعر ان قلبها يكاد يقفز من ضلوعها مجيبة في ارتباك صوتها يكاد لا يسمع وانفاسها تتسارع في جنون ظاهر والحروف متقطعة في تلعثم شديد
نعبمة= لامانع ابدا ح حح حبي حبيبت حبيبتي
تبتسم سلاف خاطفة قبلة سريعة على شفتيها والاخيرة مازالت في شرودها ففكرة انها اصبحت اسيرة لفتاة اقل من نصف عمرها تهيمن عليها جعلتها تهيم طربا
هي لم تكن يوما مازوشية او لها ميول نحو هذا النوع من الجنس بل بالعكس كانت دائما من لها زمام الامور الا طبعا في حالتين فقط وذلك عندما تستدعيها احدى السيدتين اما غير ذلك فذلك غير ممكن فحتى السيدة سنية ورغم ميولها السادية الواضحة وهيمنتها على جميع خادمات الفيلا لم تمكنها من نفسها بل وتساويتا في الفراش لكن هذه الطفلة الصغيرة اسرتني (هكذا تحدث نعيمة نفسها) كل ما خطر في بالي ما فعلته بي منذ قليل ارشح في سراويلي اشعر اني مقتونة اتمنى لو واصلت ال حد ازهاقي روحي تركبني وتنيكني ليلا نهار تجعلني عبدة جنس لها فصفعة واحدة منها جعلت ماء شهوتي مدرارا يا&&& منذ متى وانا هكذا كيف لي ان ارفع عيني بها وقد ملكتني وعلمت مني الخضوع و التسليم فحتى النظر اليها محرم عندي اه من لواحظ عينيها الجارحة لم تبقى شعرة واحدة مني نائمة في موضعها حين رمتني بتلك الاسهم منذ حين كل ما في جسدي يطلب منها الرحمة شفتاي ترتعشان شوقا وشبقا بعد قبلتها اتمنى لو تتعصرني ههنا الان ولا تبقي مني شيئ
تستمر نعيمة في خيالاتها حتى تنتابها رعشة تهزها هزا بعد ان قرصتها سلاف من جانب بزازها قرصة خفيفة مخاطبة اياها في رقة ومزاح
سلاف= تعيبين في السرحان وانت فيه غارقة
تبتسم نعيمة بعد ان تمالكت اعصابها بشق الانفس وقد اخذ منها الوهن كل ماخذ
نعيمة= دعينا نخرج من هنا فقد اطلنا المكوث هلمي بنا الى انيتا سويا
تعلن سلاف موافقتها اشارة ويخرجان سويا متقدمة تتبعها نعيمة في خطى ثقيلة مرهقة بقدمين لا تقوى على حملها متاثرة بما سبق لكنها تتحامل على نفسها وتدخل سلاف ممر الغرف تسير بخطى ثابتة حتى تصل الى الغرفة التي سمعت منها الانين سابقا تلتفت نحو الباب لتجده مواربا قليلا وفي اقل من اجزاء من الثانية حين مروها بتلك الفرجة الصغيرة تلمح فتاة نائمة على السرير عيناها مربوطة بقطعة قماش سوداء ويديها مكبلة باصفاد جلدية نحو السرير كان ذلك كل ما التقطته عيناها في تلك اللمحة ولم تتبين ملامحها او ان كان معها شخص او غير ذلك ما كان لم تهتم سلاف كثيرا مقنعة نفسها بمعرفة الامور في وقتها كما اخبرت سابقا
طرقت باب غرفتها لتجيبها انيتا ان تدخل فتفتح سلاف الباب لتجد على الطاولة طعاما لم يسبق ان رات مثله واصناف متعددة كانها وليمة عرس وليس مجرد اكل خادمات تلفت نحو السرير لتجد انيتا متكئة و على مستوى قديمها شابة ملامح وجهها توحي انها في العقد الثالث من عمرها كانت بشعر اسود قصير قصته مشابهة للفتيان ملامحها حادة جافة بجاذبية تظهر قوة وشدة نحيفة بعض الشيئ وطول نسبي اما اعضائها فقد شكت سلاف انها تمتلكها فالبزاز لم يظهر منها شيئ واما الخصر فشبه معدوم والطياز عادية تلقي سلاف نحو فخاذها الظاهرة تحت جيبتها القصيرة فتلاحظ تعضلها وبروز النتوءات بها تسغرب كثيرا في نفسها فكل من رات هنا لهن من الصفات ما يجعلن شيبي الراس نكوصا عند اقدامهن فما بال هذه هكذا
وزادا من عجبها انها تحتضن قدمي انيتا في حجرها على افخاذها في يديها قارورة من طلاء الاظافر كان بلون احمر قاني كدماء الغزلان ممسكة باصابع انيتا تضع لها منه
لم تطل كثيرا النظر لتلفت الشابة نحوها
الشابة= مابك اليوم هل اصابك مس في عقلك تخرجين من المطبخ تاركة النار موقدة من دون شيئ
نعيمة= اغلقي فمك الكريه فلست بذات بال لك الان
انيتا= اتركيها ليست هذه نعيمة التي نعرفها ان نعيمة الولى ذهبت ادراج الرياح
الشابة= ماذا حدث اخبريني بسرعة الفضول يمزقني
نعيمة= فلتضع كل منكما خرقة بالية في فمها والا ستريان مني نعيمة القديمة ومن انذر فقد اعذر
في هذه اللحظة تدخل مدام سنية الغرفة لتقف انيتا والشابة مباشرة مطئطتي الراس
سنية= ماكل هذا الضجيج والصراخ هل تتشجارون ما الامر نعيمة
نعيمة= لاشيئ مدام سنية انه امر بسيط لا يستحق عنائك وتدخلك
مدام= امممم ارجو ذلك وان حدث امر ما بلغيني فورا لا تتركي شيئا للصدف
نعيمة= امرك مدام سنية اظن ان كل شيئ حسب المطلوب لا تعيلي هما
سنية= جيد جدا وانت يا سلاف هل اعجبك المكان وارتحتي به
سلاف= نعم كل شيئ على مايرام
سنية= نعيمة اهتمي بها جيدا ولا تتركي احدا يضايقها فكما ترين لم يسبق لنا مثلها معنا
نعيمة= نعم انها فتاة رائعة وصغيرة تستحق الاهتمام والرعاية اظن لها مستقبل باهر رفقتنا
سنية= امممم انا ايضا اعتقد ذلك ولننتظر للغد ونرى ما سيحدث وانت يا سلاف لا تنسي غدا صباح على الساعة التاسعة اريد منك القدوم لمكتبي
سلاف= حسن ساكون عندك في الموعد
سنية= اه وانت يا نورس ماذا تفعلين هنا اليس لديك ما تقومين به
نورس= لقد اتممت عملي واتيت هنا لبعض الراحة وساعود بعد قليل لاستكمال ما لدي
سنية = امممممم لاتطيلي المكوث والان اترككم تتناولون طعامكم فالسيدة الكبرى تطلبني
تخرح سنية وتظحك انيتا هامسة لا يسمعها احد"انها فتاة رائعة وصغيرة تستحق الاهتمام"
نعيمة= بماذا تتمتمين ايتها الشركسية العاهرة يا لقيطة العثمانيين
انيتا= لم اقل شيئا ولا تعايريني باصلي فليس احد منا خير من الاخر وانت تعلمين قصدي
تتجاهل نعيمة كلامها الملمح لاصلها ككلب شركي وهنا تتدخل نورس ملطفة الجو
نورس= دعونا من هذا الحديث وعرفوني بهذه القنبلة الموقوتة
نعيمة= انها سلاف خادمة جديدة لم يحدد بعد وظيفتها حتى تقابل السيدة الكبرى
نورس= اهلا بك سلاف معنا انا اسمي نورس اهتم بالشؤون الخارجية للفيلا ارجو ان تقضي معنا وقت ممتع
انيتا= ههه لاتخافي عليها فهي قادرة على تليين الفولاذ
نورس= ماذا تقصدين
انيتا= ستعرفين بنفسك في اوانه المهم الطعام سيبرد
التفو جميعا حول الطاولة وفد فهت كل من سلاف ونعيمة ما تلمح له انيتا ورؤيتها لما دار بينهما وهنا كانت سلاف تفكر كيف تجعل هذه العاهرة كما قالت نعيمة صاغرة وتذكرت فجاة ان اليلة موعدها مع نعيمة ووعدها بمفاجئة وبينما هي سارحة اذ بالباب بفتح لتدخل فتاة شبه فاقدة الوعي وعلى وشك السقوط فتهرع اليها انيتا في لهفة والبقية كان شيئ لم يحدث
انيتا= سيرين مالذي اتى بك هنا اليست االبارحة ليلتك
7年前