زوجتي والرجال
انا باسم عمري 43 سنة و زوجتي كندا عمرها 37 سنة لكنها ما زالت تتمتع بجسم جنسي و طيز كبيرة و افخاذ مدورة و كس احمر وردي منتفخ ملهب الاثارة -
- في الشهر الماضي بعد عودتي من السفر كانت زوجتي تنتظرني بفارغ الصبر لتروي ظمأ كسها المحروم فطلبت مني زوجتي ان نخرج بمفردنا لنتنزه قليلا - تركنا الاولاد في المنزل و خرجنا بالسيارة بمفردنا و اخذت زوجتي تحدثني عن اشتياقها لي و انا ابادلها الحديث و عن شوقي لكسها و طيزها و نتيجة الحديث انتفخ قضيبي و انفعلت قليلا فمددت يدي على افخاذها اتحسس نعومتها الحريرية و طراوتها الاسفنجية - تنهدت كعاهرة و انتفضت بانة زادت شهوتي و تظاهرت بشبقها ومدت يدها ايضا لتمسد قضيبي المنتفخ فركته بقوة فزادت شهوتي ادخلت يدي بين افخاذها التي باعدت بينهما لتسمح فتحة تنورتها الامامية دخول اصابعي لبين فخذيها يا للهول كان كسها منتفخ و يسيل بدموعه المشتاقة - فقلت مو لابسة كلسون يا شرموطتي فضحكت و قالت ليش الكلسون يا حبيبي نحن ليش طالعين و غمزتني فضغطت اصابعي داخل كسها فدخلوا فاثارني كثافة السائل المتدفق من كسها فقلت لها شو منعملها هون قالت اي فدخلنا بين الاشجار قليلا تفقدت المكان فلم يكن احدا فدخلت و قضيبي يلتهب و كأنها ليست زوجتي وقفت بجوار باب السيارة و فتحت السحاب فامسكت بقضيبي و اخذت تقبله ثم تبتلعه و تمصه و تتفنن بلعقه و لعق الخصيتين مما اثارني اكثر فاخرجتها من المقعد الاول لألقيها على المقعد الثاني على ظهرها رافعة رجليها واحدة على مسند المقعد الامامي و الثاني على المسند الخلفي فكان مشهدا لم اشعر به من قبل كس متورم يسيل بالشهد فلعقتها و لحست كستها بنشوة و كانت تصرخ متمتعة كأنها عاهرة فبالغت بشتمها و انا العق يا شرموطة يا منتاكة راح نيكك يا قحبة من زمان ما انتكت يا شلكة و هيي تتألم و تقول نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك انا قحبتك مزق كسي من زمان ما انتكت فانزلت البطلون و اخرجت زبي و اولجته بكسها فدخل بسهولة نتيجة النهر الجاري منها و سألتها عن فترتها فقالت انها في فترة الخصوبة فلا تكب جوى فنكتها مقدار 10 دقائق و كدت ان اقذف بداخلها فقالت لا ما بدي احبل فقذفت على بطنها وقلت لها تعي نظفيه يا قحبة مصيه بلعيه واذ فجأة اسمع تصفيق خفيف فارتعبت و التفتت لآرى ثلاثة رجال سود يقفون خلفي فشهر احدهم السكين و اشار الا انطق بكلمة و مسكني الاخر و اخرج حبلا صغيرا ليربطني فيه و قال بلهجة غريبة مين دي الشرموطة اسمعناك عم تقلها يا قحبة - فخجلت ان اقول زوجتي فقلت له انها صديقة فاندهشت زوجتي من كلامي و قالت باسم فقلت كندا حبيبتي نحن اصحاب ما ففهمت انني لا اريد ان يتعرفوا علينا و كانت زوجتي تحاول ان تجلس على المقعد فمسكها احدهم وقال يا منتاكة لسى بدري نحن عمال و من سنة ما مارسنا الجنس و اجيتي برجليكي و اياكي تأتي بحركة نذبحك و نذبح صديقك فاخرجوها من السيارة و قادونا الى خلف الجدار و كان لديهم غرفة بمزرعة فجردوا زوجتي من ملابسها و ربطوني بزاوية و اخذوا يتبادلون عليها كالوحوش واحد ايدو بطيزها و التاني بكسها و التالت عم يمصمص بنهودها ثم نيموها عالاسفنجة عالارض وكانوا كالكلاب ينهشون بها و هي تترنح كالطير المذبوح و تتأوه من الالم اخافني هذا فصرخت فيهم فجاء احدهم و ربط فمي و عاد كالذئب لفريسته ينهش بكسها و طيزها و بطنها و يعتصرون نهودهاتأملت بزوجتي لأرى العجب يا ااي زوجتي تغمض عينيها و تتأوه و هذه الحركة تعني متعتها - ااه يا سافلة انا خائف عليكي و انت تتمتعين خلعوا ملابسهم و نزلوا على ركبهم لأرى ازبارا لم اراها من قبل و كأنها افاعي ضخمة و لونها بني غامق كزبر الحصان و طلبوا من زوجتي ان تمص ازبارهم فطاعتهم بسهولة و اخذت تتأملهم و تمسدهم و كانت تقبلهم بالدور حتى تصلبوا و مصتهم و رضعتهم ثم نام احدهم على ظهره و طلب منها ان تجلس على قضيبه ففعلت ثم جاء الاخر ليضع على خرم طيزها قليلا من البساق ليولج قضيبه بطيزها فتهدت و صرخت و جاء الثالث و قال كفي عن الصراخ و ارضعي ياللهول كان ثلاثة ازبار ينيكون زوجتي زب بكسها و زب بطيزها و زب بفمها ثم تبادلوا الادوار و هي تترنح و تتمتع مما اثارني كثيرا و جعلني اغار من متعتها فتحركت غاضبا محاولا فك نفسي فجاء احدهم و صفعني بقوة و وما زلت عاري فامسك بقضيبي و قال زبك صغير ما شبعت خلينا نشبعها لصاحبتك والا منيكك معاها ثم ادخل اسبعه الوسطى داخل خرمي فشهقت من الالم ااااااه ارجوك ذبحتني فقال اخرس و ادخله مرة اخرى فغممت امممممممممممممه فقال اااه يا منيوك لحظة و كانت الفاجعة احضر قليلا من الزيت و دهن خرمي و انا مربوط و ادخل اصبعه ثم اصبعين ثم ثلاثة فقال طيزك منتاكة يا عرص لكن شعرت بشيئ غريب لم اشعر به منذ سنين تحمست و زال الخوف فتنهدت وقلت فكني فقال الا تصرخ فقلت لا ففكني و انزلني على ركبتي و اولج قضيبه بخرم طيزي لكن دون جدوى فقضيبه ضخم فخافت عليي زوجتي و قالت اتركوه و تعالوا لعندي فتركني و انصرف لزوجتي لينيكها مع الكلاب الثلاثة تذكرت ان زوجتي في حالة اخصابها فقلت لها لا تنسي فترتك فتجاهلت قولي وهي تأن تحت ضربات ازبارهم و هي تقولل اااي ااي كمااان كماان نيكووني امممممه اووووه كمااان فقال لها احدهم ما عم تشبعي يا شرموطة انا راح شبعك فنام على ظهره و طلب منها ان تعتليه ليولج زبره بكسها ثم اونأ لصديقه و كان اضخم منه ليعتليها و يدخل زبره ايضا بكسها واااو زبرين بكسها واحد من فوق و التاني من تحت و اخذوا يتبادلون الضربات و جاء الثالث ليقف فوق ظهرها و يدخل زبره بطيزها واااو كانت تنتشي و تصرخ كالمجنونة مقدار 10 دقائق فصرخ احدهم لينذر بالقذف فقلت شيلوا منها فلم يأبه و ضخ حممه و منيه داخل زوجتي و زوجتي تعض على عنقه كالكلبة الهائجة ثم تلاه الاخر بصرخة ايضا ليقذف بكسها ايضا و بعد ان افرغ بداخلها انسحب ليخرج الثالث زبه من طيزها و يدخله بكسها و يرجها ثم يصرخ و يقذف ايضا بكسها ثلاثة قذفوا بداخلها ثم انسحب ليقفوا بجوار بعضهم و ازبارهم كالحبار متدلية و عليها الكثير خليط من منيهم و سائل زوجتي فكان ما لم اكن اتوقعه اومأ عليي واحد و قال تعال قلت شو بدك فقال اخرس انزل هون فنزلت على ركبتي و قال مص فقلت لا فقال مص و نظفهم بسرعة فلعقتهم مجبرا ثم قالوا ارحل قبل ما نذبحك فخرجنا من غرفتهم و زوجتي تمشي بهدوء و صعدنا السيارة وتوجهنا للبيت دون ان نتكلم و انا حائر ماذا افعل فقد كنت السبب ب****** زوجتي من ثلاثة و كنت خجلا كيف حاول ان ينيكني لولا زوجتي و كيف رضعت لهم ازبارهم و عند وصولنا استقبلنا الاولاد فقلت لهم تعبانين من الحرارة نريد ان نرتاح و دخلت مع زوجتي لغرفتنا و نمت على السرير و انا خجل كيف ساقابل زوجتي فبادرت و قالت لا عليك الامر مو بكيفك و انا اسمحتلهم ينيكوني تى ما يؤذوننا ففرحت من ان زوجتي تفهمت موقفي ثم اخذت تفك ازراري فقلت شو عم تعملي قالت لسى ما شبعت فقلت ثلاثة فحول ما شبعوكي قالت عندي مفاجأة فخلعت ملابسي لتقف فوق رأسي ولم تكن تلبس كلسونها كما ذكرت ثم تفتح رجليها فوق رأسي و تمد يدها لتباعد بين شفرتي كسها فظهر شيئ احمر فمسكته بيدها الاخرى لتخرجه و اذا محرمة تسد بها مهبلها ليسرح على وجهي سيل من المني المتجمع بداخلها فقلت يا شرموطة بجد ان منتاكة و قحبة ليش محتفظة فيهم فقالت لأنني لم اتلذذ يوما كاليوم فمنيهم كان دافئا فانتشيت فتركته لك لتنتشي من زوجتك المنتاكة من الغرباء و نزلت بكسها على وجهي فتظاهرت بالانزعاج فقالت كفى الحس بعرفك بتموت بلحس الكس ثم اخذت وضع 69 و اخذ اللبن يتسرب من كسها فوقي لألحقه و هي فوقي تمص زبي و تدخل اصابعها من خرمي فيزيدني هيجانا فقذفت بسرعة ثم رضعت زبي و قالت لي من اليوم و صاعدا سأذيقك اجمل انواع الجنس حبيبي و انصرفت للحمام استحمت و كان الليل اقترب فنامت مبكرا و في الصباح استيقظت للذهاب للعمل فكانت العروس ما زالت نائمة وكيف لا و قد ناكوها و مزقوا كسها و طيزها طوال النهار الفائت فأوصيت الاولاد ان امكم تعبانة دعوها ترتاح و بعد ساعتين اتصلت بالبيت فلم يجب احدا فقلت ما زالت نائمة والاولاد خارج المنزل فانتظرت ساعة و اتصلت لأنني خائف عليها فاجابني احد الاولاد فسألته عن امه فقال خرجت منذ ساعة فلعب الفأر بعبي و عرفت انها ذهبت لتطفئ لهيبها فركبت سيارتي و قصدت نفس المكان لأدخل بهدوء لأجد ما توقعته تنتاك منهم فتفاجأوا بوجودي فقلت تابعوا لكن هالمرة انا معكم فقمنا بنيكها مجتمعين فكانت نجمة سكس حقيقية و الان كل اسبوع نزورهم و نمارس الجنس سوية و بعد شهر اخذت تتقيأ فذهبنا للطبيب فقال مبروك المدام حامل يااااه لا ادري من ابو الجنين انا ام واحد منهم والان نفكر بالاجهاض لكن ما زلنا نمارس الجنس سويةكل اسبوع و كل يوم اتعلق بزوجتي اكثر
- في الشهر الماضي بعد عودتي من السفر كانت زوجتي تنتظرني بفارغ الصبر لتروي ظمأ كسها المحروم فطلبت مني زوجتي ان نخرج بمفردنا لنتنزه قليلا - تركنا الاولاد في المنزل و خرجنا بالسيارة بمفردنا و اخذت زوجتي تحدثني عن اشتياقها لي و انا ابادلها الحديث و عن شوقي لكسها و طيزها و نتيجة الحديث انتفخ قضيبي و انفعلت قليلا فمددت يدي على افخاذها اتحسس نعومتها الحريرية و طراوتها الاسفنجية - تنهدت كعاهرة و انتفضت بانة زادت شهوتي و تظاهرت بشبقها ومدت يدها ايضا لتمسد قضيبي المنتفخ فركته بقوة فزادت شهوتي ادخلت يدي بين افخاذها التي باعدت بينهما لتسمح فتحة تنورتها الامامية دخول اصابعي لبين فخذيها يا للهول كان كسها منتفخ و يسيل بدموعه المشتاقة - فقلت مو لابسة كلسون يا شرموطتي فضحكت و قالت ليش الكلسون يا حبيبي نحن ليش طالعين و غمزتني فضغطت اصابعي داخل كسها فدخلوا فاثارني كثافة السائل المتدفق من كسها فقلت لها شو منعملها هون قالت اي فدخلنا بين الاشجار قليلا تفقدت المكان فلم يكن احدا فدخلت و قضيبي يلتهب و كأنها ليست زوجتي وقفت بجوار باب السيارة و فتحت السحاب فامسكت بقضيبي و اخذت تقبله ثم تبتلعه و تمصه و تتفنن بلعقه و لعق الخصيتين مما اثارني اكثر فاخرجتها من المقعد الاول لألقيها على المقعد الثاني على ظهرها رافعة رجليها واحدة على مسند المقعد الامامي و الثاني على المسند الخلفي فكان مشهدا لم اشعر به من قبل كس متورم يسيل بالشهد فلعقتها و لحست كستها بنشوة و كانت تصرخ متمتعة كأنها عاهرة فبالغت بشتمها و انا العق يا شرموطة يا منتاكة راح نيكك يا قحبة من زمان ما انتكت يا شلكة و هيي تتألم و تقول نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك انا قحبتك مزق كسي من زمان ما انتكت فانزلت البطلون و اخرجت زبي و اولجته بكسها فدخل بسهولة نتيجة النهر الجاري منها و سألتها عن فترتها فقالت انها في فترة الخصوبة فلا تكب جوى فنكتها مقدار 10 دقائق و كدت ان اقذف بداخلها فقالت لا ما بدي احبل فقذفت على بطنها وقلت لها تعي نظفيه يا قحبة مصيه بلعيه واذ فجأة اسمع تصفيق خفيف فارتعبت و التفتت لآرى ثلاثة رجال سود يقفون خلفي فشهر احدهم السكين و اشار الا انطق بكلمة و مسكني الاخر و اخرج حبلا صغيرا ليربطني فيه و قال بلهجة غريبة مين دي الشرموطة اسمعناك عم تقلها يا قحبة - فخجلت ان اقول زوجتي فقلت له انها صديقة فاندهشت زوجتي من كلامي و قالت باسم فقلت كندا حبيبتي نحن اصحاب ما ففهمت انني لا اريد ان يتعرفوا علينا و كانت زوجتي تحاول ان تجلس على المقعد فمسكها احدهم وقال يا منتاكة لسى بدري نحن عمال و من سنة ما مارسنا الجنس و اجيتي برجليكي و اياكي تأتي بحركة نذبحك و نذبح صديقك فاخرجوها من السيارة و قادونا الى خلف الجدار و كان لديهم غرفة بمزرعة فجردوا زوجتي من ملابسها و ربطوني بزاوية و اخذوا يتبادلون عليها كالوحوش واحد ايدو بطيزها و التاني بكسها و التالت عم يمصمص بنهودها ثم نيموها عالاسفنجة عالارض وكانوا كالكلاب ينهشون بها و هي تترنح كالطير المذبوح و تتأوه من الالم اخافني هذا فصرخت فيهم فجاء احدهم و ربط فمي و عاد كالذئب لفريسته ينهش بكسها و طيزها و بطنها و يعتصرون نهودهاتأملت بزوجتي لأرى العجب يا ااي زوجتي تغمض عينيها و تتأوه و هذه الحركة تعني متعتها - ااه يا سافلة انا خائف عليكي و انت تتمتعين خلعوا ملابسهم و نزلوا على ركبهم لأرى ازبارا لم اراها من قبل و كأنها افاعي ضخمة و لونها بني غامق كزبر الحصان و طلبوا من زوجتي ان تمص ازبارهم فطاعتهم بسهولة و اخذت تتأملهم و تمسدهم و كانت تقبلهم بالدور حتى تصلبوا و مصتهم و رضعتهم ثم نام احدهم على ظهره و طلب منها ان تجلس على قضيبه ففعلت ثم جاء الاخر ليضع على خرم طيزها قليلا من البساق ليولج قضيبه بطيزها فتهدت و صرخت و جاء الثالث و قال كفي عن الصراخ و ارضعي ياللهول كان ثلاثة ازبار ينيكون زوجتي زب بكسها و زب بطيزها و زب بفمها ثم تبادلوا الادوار و هي تترنح و تتمتع مما اثارني كثيرا و جعلني اغار من متعتها فتحركت غاضبا محاولا فك نفسي فجاء احدهم و صفعني بقوة و وما زلت عاري فامسك بقضيبي و قال زبك صغير ما شبعت خلينا نشبعها لصاحبتك والا منيكك معاها ثم ادخل اسبعه الوسطى داخل خرمي فشهقت من الالم ااااااه ارجوك ذبحتني فقال اخرس و ادخله مرة اخرى فغممت امممممممممممممه فقال اااه يا منيوك لحظة و كانت الفاجعة احضر قليلا من الزيت و دهن خرمي و انا مربوط و ادخل اصبعه ثم اصبعين ثم ثلاثة فقال طيزك منتاكة يا عرص لكن شعرت بشيئ غريب لم اشعر به منذ سنين تحمست و زال الخوف فتنهدت وقلت فكني فقال الا تصرخ فقلت لا ففكني و انزلني على ركبتي و اولج قضيبه بخرم طيزي لكن دون جدوى فقضيبه ضخم فخافت عليي زوجتي و قالت اتركوه و تعالوا لعندي فتركني و انصرف لزوجتي لينيكها مع الكلاب الثلاثة تذكرت ان زوجتي في حالة اخصابها فقلت لها لا تنسي فترتك فتجاهلت قولي وهي تأن تحت ضربات ازبارهم و هي تقولل اااي ااي كمااان كماان نيكووني امممممه اووووه كمااان فقال لها احدهم ما عم تشبعي يا شرموطة انا راح شبعك فنام على ظهره و طلب منها ان تعتليه ليولج زبره بكسها ثم اونأ لصديقه و كان اضخم منه ليعتليها و يدخل زبره ايضا بكسها واااو زبرين بكسها واحد من فوق و التاني من تحت و اخذوا يتبادلون الضربات و جاء الثالث ليقف فوق ظهرها و يدخل زبره بطيزها واااو كانت تنتشي و تصرخ كالمجنونة مقدار 10 دقائق فصرخ احدهم لينذر بالقذف فقلت شيلوا منها فلم يأبه و ضخ حممه و منيه داخل زوجتي و زوجتي تعض على عنقه كالكلبة الهائجة ثم تلاه الاخر بصرخة ايضا ليقذف بكسها ايضا و بعد ان افرغ بداخلها انسحب ليخرج الثالث زبه من طيزها و يدخله بكسها و يرجها ثم يصرخ و يقذف ايضا بكسها ثلاثة قذفوا بداخلها ثم انسحب ليقفوا بجوار بعضهم و ازبارهم كالحبار متدلية و عليها الكثير خليط من منيهم و سائل زوجتي فكان ما لم اكن اتوقعه اومأ عليي واحد و قال تعال قلت شو بدك فقال اخرس انزل هون فنزلت على ركبتي و قال مص فقلت لا فقال مص و نظفهم بسرعة فلعقتهم مجبرا ثم قالوا ارحل قبل ما نذبحك فخرجنا من غرفتهم و زوجتي تمشي بهدوء و صعدنا السيارة وتوجهنا للبيت دون ان نتكلم و انا حائر ماذا افعل فقد كنت السبب ب****** زوجتي من ثلاثة و كنت خجلا كيف حاول ان ينيكني لولا زوجتي و كيف رضعت لهم ازبارهم و عند وصولنا استقبلنا الاولاد فقلت لهم تعبانين من الحرارة نريد ان نرتاح و دخلت مع زوجتي لغرفتنا و نمت على السرير و انا خجل كيف ساقابل زوجتي فبادرت و قالت لا عليك الامر مو بكيفك و انا اسمحتلهم ينيكوني تى ما يؤذوننا ففرحت من ان زوجتي تفهمت موقفي ثم اخذت تفك ازراري فقلت شو عم تعملي قالت لسى ما شبعت فقلت ثلاثة فحول ما شبعوكي قالت عندي مفاجأة فخلعت ملابسي لتقف فوق رأسي ولم تكن تلبس كلسونها كما ذكرت ثم تفتح رجليها فوق رأسي و تمد يدها لتباعد بين شفرتي كسها فظهر شيئ احمر فمسكته بيدها الاخرى لتخرجه و اذا محرمة تسد بها مهبلها ليسرح على وجهي سيل من المني المتجمع بداخلها فقلت يا شرموطة بجد ان منتاكة و قحبة ليش محتفظة فيهم فقالت لأنني لم اتلذذ يوما كاليوم فمنيهم كان دافئا فانتشيت فتركته لك لتنتشي من زوجتك المنتاكة من الغرباء و نزلت بكسها على وجهي فتظاهرت بالانزعاج فقالت كفى الحس بعرفك بتموت بلحس الكس ثم اخذت وضع 69 و اخذ اللبن يتسرب من كسها فوقي لألحقه و هي فوقي تمص زبي و تدخل اصابعها من خرمي فيزيدني هيجانا فقذفت بسرعة ثم رضعت زبي و قالت لي من اليوم و صاعدا سأذيقك اجمل انواع الجنس حبيبي و انصرفت للحمام استحمت و كان الليل اقترب فنامت مبكرا و في الصباح استيقظت للذهاب للعمل فكانت العروس ما زالت نائمة وكيف لا و قد ناكوها و مزقوا كسها و طيزها طوال النهار الفائت فأوصيت الاولاد ان امكم تعبانة دعوها ترتاح و بعد ساعتين اتصلت بالبيت فلم يجب احدا فقلت ما زالت نائمة والاولاد خارج المنزل فانتظرت ساعة و اتصلت لأنني خائف عليها فاجابني احد الاولاد فسألته عن امه فقال خرجت منذ ساعة فلعب الفأر بعبي و عرفت انها ذهبت لتطفئ لهيبها فركبت سيارتي و قصدت نفس المكان لأدخل بهدوء لأجد ما توقعته تنتاك منهم فتفاجأوا بوجودي فقلت تابعوا لكن هالمرة انا معكم فقمنا بنيكها مجتمعين فكانت نجمة سكس حقيقية و الان كل اسبوع نزورهم و نمارس الجنس سوية و بعد شهر اخذت تتقيأ فذهبنا للطبيب فقال مبروك المدام حامل يااااه لا ادري من ابو الجنين انا ام واحد منهم والان نفكر بالاجهاض لكن ما زلنا نمارس الجنس سويةكل اسبوع و كل يوم اتعلق بزوجتي اكثر
7年前