الدوكي ستايل
لا شك ان الخجل قيد لا نفع له في مجال التصاحيب سواء كان من طرف الذكر ام الانثى .. انا الحمد الله لا اعاني من الخجل فحسب الاجماع انا انسان فاجر .. فجوري هذا يصادمني بالفاجرات فقط (اللهم ابعد عنا بنات الناس) .. فأميمة احدى الفاجرات التي قابلتها .. و التي كان لي نصيب فيها . فكانت في بادى الامر شابة محتشمة تحب شابا محتشما اسمه كمال .. فدخلت بينهم كالسوسة لكن لم اكن سبب انفصالهم فحسب اميمة : كان مكبر و عاجبو راسو .. الحمد الله على نعمة التواضع .. فانا كما هو معلوم اطبق قاعدة الحياة : من اعطاني مؤخرة صرت له عبدا ..فلا بأس بقليل من الانحطاط ان كانت المكافأة ستكون مؤخرة.
فزت جزئيا بالمكافأة ففي الوقت التي كانت تعاني اميمة من ترسبات علاقتها بكمال .. دخلت قلبها من بابه الواسع .. فقد كنت متسلحا بالجنس و الاخلاق وواسيتها حق المواساة فحن قلبها و قبلت ان نكونا حبيبين .. فرح قضيبي كثيرا .. فقد وجد جحرا ناعما يختفي فيه .
كانت اميمة شابة جميلة بكاندي متوسطة الجمال بدونها ؛ بيضاء البشرة ؛ حادة الملامح ؛ خجلها ظاهر من حركاتها و نظراتها ؛ لباسها جد عادي و مخالف لقواعد الستيل ؛ جل صديقاتها خيبوعات كحظها السيء لانه القاها في طريقي ؛
كنت اظن انها تلميذة في احدى الثانويات لكن وجدت العكس فهي لا تدرس تحت شعار ماعنديش الراس د القرايا ؛ لا تستطيع الخروج الا بعد اخراج كذبة و حبك سيناريو لاقناع والديها ؛ لهذا كانت لقائاتنا نادرة و تكون دائما تحت ذريعة الكذب .. لم اكن راض ابدا على هذا الوضع فانا زلال و لست كذاب .. طالت المراسلات و قلت اللقائات بيننا فأردت ان استقي منها كل اللذة و جميعها في لقاء واحد .. سنلتقي في مكان بعيد عن الناس لكي يتسنى لي ذلك.. لن يكون الامر سهلا فحبيبها القديم كمال مربي و انا اقل تربية منه.
في اليوم الذي سنلتقي فيه سبقت الحدث و ارسلت لها صورة لرجل يقذف منيه فوق صدر مرأة ؛ اعجبها المنظر كثيرا فضحكت ضحكة رضى و فرح ؛ ابتهجت فقد اعطاني ذلك اطمئنانا و قوة ؛ لن ترفضني في الخلاء ؛
جلسنا في الكيوان و الذي اخترته بعناية حينما رفضت اميمة فكرة البرتوش .. اقتربت منها محاولا اقناعها بنيتي الحسنة ؛ كانت ايجابية بحيث لم يصدر منها اي رد فعل واصلت حديثها عن مشاكلها العائلية .. واصلت النظر فيها .. اقتربت و خطفت قبلة.. قبلة لا ارادية فقضيبي هو من اعطى الاشارة لعقلي .. تعجبت و اصدرت ملامح الرضا .. فتدفقت القبلات لتتجمع في فلورطاج طويل .. صوت اللعاب يزيد قضيبي انتصابا .. حيث اتخذ شكلا مائلا تحت السروال نظرا لضيق هذا الاخير ... زدت من انتصابه عندما لامست يدي ثدييها .. بدأت في ابعاد يدي .. فعند المسلمات الفلورطاج نعم و التبزال لا .. اريد ان استفيد من الرذيلة كلها .. لم ارد ان اضيق الخناق عليها وضعت يدي فوق فخذها كما لو كنت قد وضعتها غير متعمد .. غيرت الموضوع العائلي وحولته لموضوع جنسي لعل جوارحها تستجيب ،، ذكرتها بأهدافنا و مخططاتنا قبل النكاح ؛ كان ذلك كافيا لاعود للمس ثدييها مرة اخرى ،،. وقفت فوقفت ظانة اننا سنغادر لكن لم يكن ذلك سبب وقوفي .. وضعت يدي على قضيبا مسويا استقامته و طلبت منها ان تدور لاحتك بها قليلا فرفضت .. هدأت من روعها فاقتربت ملتصقا بها . .. بعثت فيها الطمأنينة لكن في نفس الوقت اخرجت قضيبي محكما القبضة عليه .. عريت طرمتها في خيالي و بدأت احكه بها الى ان جاء الفرج ؛ ابعدت قضيبي لكي لا اصيبها بمنيي الذي تدفق في الأرض .. و تقززت اميمة .. تبا لها فقد نسيت الحيض الذي هو اخنز من المني.. لا تعرف ان المايونيز خير بكثير من الكتشوب ...
لكي احس بأبداعي و بأكمالي لمهمتي كزلال ؛ عرضت على اميمة فكرة البرتوش و ما له من فوائد ؛ فرفضت لان البرتوش تعني عند الفتيات فض البكارة ؛ اختاه انا من محبين الجنس الخلفي (الانال) تحت شعار حلاوة الزك تجبدو بخراه ؛ اردت اقناعها بذلك و بأن البرتوش مكان لممارسة الحب بعيدا عن اعين ولاد القحاب فمن الافضل لها ان لا يراها احد و هي تمص قضيبي ... بعد انهائي كلامي و اعطاء كل الحجج و الاستدلالات الممكنة قالت اميمة : واخا ولكن انا خايفة.. قبولها فكرة البرتوش ابهجني كثيرا.
في اليوم التالي التقينا ؛ كنت احمل شحنة جنسية رهيبة فكلامنا عن الجنس سيتحول لتطبيقات ووضعيات .. في البداية كانة اميمة خجولة و خائفة ؛ كدت ان أؤدي القسم بأني لن افتض بكارتها ؛ فقط لتهدأ قليلا ؛ اقتربت منها طالبا قبلة عميقة تدخلنا اجواء الجنس ؛ حاولت نزع ملابسها ؛ تبا لسرعتي ؛ ابعدت يداي فاكتفينا بالفلورطاج .. عدت لانزع ملابسها نزعت قميصها في حين تكلفت بسروالها هاهي الان بالدوبياس و الذي زادها انوثةو جمالا ؛ لم يكن شكل الدوبياس جذابا فكان السليب اسودا و السوتيان احمرا ؛ تناسق مقود .. ما لفت انتباهي هو انحراف السليب عن موضعه نظرا لنحافة جسم الصاطة .. اخذ الفلورطاج طعما آخر ،..
اخرجت قضيبي فوجدته جاهزا كليث يعدو بعد الانتصار (اشكر زبي من هذا المنبر) ، تحسست قضيبي في رفق و دلال انثوي ؛ لم تكن راضية على هذا السلوك اقصد امساكها لقضيبي ؛ اشرت اليها لتمصه تنفيذا لوعدها في الفايسبو بأن تمصه عندما تأتي الفرصة .
مصت قضيبي برفق واضعة يدها على فخذي ؛ لم تكن تتقن المص و مع ذلك لم اعقب على سوء مصها ؛ فالمسؤولية الاولى و الاخيرة تقع على عاتق الدولة لانها لم تعلم المواطنات مص القضيب ؛ تقاطعت انفاسها وسط ذلك الهدوء الكبير ؛ ارتخيت كما ارتخت قبضتها حول قضيبي بعد انهائها للبلوجوب الذي لم يدم اكثر من دقيقة ؛ اتخذ قضيبي شكلا مستقيميا مع بطني ؛ طلبت منها ان تجلس فوقه في وضعية الفارسة فرفضت بدعوى انها ليست قحبة ؛ و هل القحاب فقط من يقمن بهذه الوضعية ؟ اذا كان الامر كذلك فبشرى للقحاب..تقبلت الامر ؛ فلا يجوز ارغام الشريك على شيء لا يحبه ؛انتقلت الى الفرج مزيحا السليب عن مكانه ؛ كنت حذرا جدا وانا احك قضيبي بفرجها الابيض والذي تتخلله حبيبات صغيرة تكاد تظهر ؛ وضعت يدي على بطنها اتحسسه ؛ كان ذلك تمهيدا للانال .
كوزت اميمة ؛ بدا شكل الفشلوق اقل جمالا من الخرزة ؛ هذه الاخيرة احبها اكثر من مول المحلبة ؛ بل اكثر من المحلبة نفسها ، استعدت و اقتربت حتى كاد قضيبي ان يلامس خرزتها ؛ لاحظت ان من الصعب ادخاله في الثقبة التي لا تكاد تتسع لعود مصاصة فما بالك بالمصاصة نفسها ؛ بصقت في طرمتها مرات عدة ؛ المشكل في الانال ان الخرزة دائما جافة بعكس الطبون الذي يتبلل كلما تم تهييجه ؛ البصاق ليس كافيا ؛ طلبت منها الارتخاء اكثر و حاولت مرة اخرى ؛ الحاحي على ادخاله و رغبتي في تذوق تلك الحلوة الكبيرة كانا محركا لنجاح هذا الانال ، فبوادر النجاح تلخصت في
آهات اميمة الممزوجة بالالم ؛ (من هنا نستنتج ان الانال يجعل الرجل يحس بفحولته و رجولته) و تحركات قضيبي المملوئة بالامل ؛ امل قذف مني ابيض ناصع ؛ عزفنا سمفونية قوامها تصفيق اللحم و أهات اميمة ؛ يمشي يتحوى موزار امام هذه المعزوفة . حاولت تسوية و ضعية الدوغ ستايل
و التي حرمتني من رؤية ملامح اميمة ؛ كان علي استعمال المرآة .
طلبت منها ان تقوم بالبلوجوب للمرة الثانية ؛ فرفضت ؛ لا اعرف من اين تستمد الفتيات كل هذا الغباء فمنطقيا اذا قمت بالشيء مرة فذلك يؤهلك للقيام به مائة مرة و بطريقة افضل ؛ تفكيرهن يخور اللوجيك و ينكح الواقع ؛ حرفت مسار الدوغستايل ساحبا قضيبي من طرمتها دخلت في عناق حار كما لو اردت ان استقي منها لذة اضافية ؛ انها اللذة الاخيرة قبل ان اعيد استرجاع هذا السيناريو في الطواليط.
في اتتظار دوري او نوبتي في الحلاقة و لأتخطى الحديث الممل حول الدوريات الاروبية و اتتداب موراطا ..قررت ان اكتب آخر جزء من قصتي مع اميمة .. بعد تجربتنا الجنسية الناجحة تلاشت بيننا حدود الحشمة و فتحنا ابواب الجنس و النكاح ؛ يصبح الكلام ممتعا بعد اول حوية ؛ققد اصبح جل كلامنا يدور على الجنس لهذا قررنا ان نذهب لمستشفى للتخلص من الشهوة ؛ هذا المستشفى هو البرتوش ؛ ملجأ كل زلال انتهى من فترة التعناب و تجاوزها .. جرت الامور كعادتها ...ففي البرتوش يزداد خلقي و تزداد حشمتي فلا أكف عن المناورات و المناوشات ؛ استأذنت منها لاذهب للطواليط بنية صنع قطيب ديال الكفتة و كما هو معلوم فأحسن القطبان تكون بحضور الحبيبة ؛ حملت في ذاكرتي صورتها بالسوتيان الغوزي بعد ان اجريت عليها بعض التعديلات ، في الطواليط تأخر القذف فضاعفت الاحتكاك حول القضيب ليتدفق ماء الحياة الساخن ؛ عدت لاميمة بنفس جديد ؛ خفت شهوتي و هذا في صالحي ؛ فأنا لا اريد ان اظهر مكبوتا ؛ اخرجت هاتفها لتريني بعض صورها ؛ اعجبت بواحدة كانت ترتدي فيها الميدي ؛ تبا لصانع السراويل ؛ لو لم اكن سأنكحها لصنعت قطيبا على هذه الصورة ؛ وضعت الهاتف جانبا لنتفرغ جميعا للفلورطاج ؛ احاور نفسي ؛ غانطول الفلورطاج على ما يوقف تبي ، و فعلا بدأ الثعبان يستفيق ؛ اظن ان للزب اذنين يسمع بهما ؛ اخرجته في تعجل و قلق و كفت بيدها الناعمة ليزداد قضيبي صلابة فسحبت يدها تاركة اياه منتفخ العروق ؛ منتظرا للفشلوق ؛ همت بآنزال سروالها فإذا بالسليب الغوزي يظهر ؛ اول مرة تحترم فيها قاعدة التناسق ؛ حككت قضيبي مباشرة فوق السليب لان ذلك من فانطازماتي التي اسعى جاهدا لتطبيقها ؛ دام هذا الاحتكاك دقيقة ؛ فطلبت منها ان تنزع السليب فقالت ان ذلك غير ممكن لانها اخذت انطباعا سيئا عن الانال ،، فقد خوفها غوغل القواد او كلام صديقاتها الخامجات ... لم اكن ادري سبب هذا التهرب .. ما استنتجته هو ان السبب سبب صحي بالدرجة الاولى.
هذا الرفض اثار غضبي لكن مع ذلك سأكتفي بالتشيات ، اعرف ان اكل الكعك افضل من لحسه لكن الحياة قاسية تحرمك من الانال و تجعلك تكتفي بالتشيات.. و لهذا اختي الكريمة تذكري هذه المقولة : الانال السليم في الجسم السليم و التشيات من صفات الكفات.
فزت جزئيا بالمكافأة ففي الوقت التي كانت تعاني اميمة من ترسبات علاقتها بكمال .. دخلت قلبها من بابه الواسع .. فقد كنت متسلحا بالجنس و الاخلاق وواسيتها حق المواساة فحن قلبها و قبلت ان نكونا حبيبين .. فرح قضيبي كثيرا .. فقد وجد جحرا ناعما يختفي فيه .
كانت اميمة شابة جميلة بكاندي متوسطة الجمال بدونها ؛ بيضاء البشرة ؛ حادة الملامح ؛ خجلها ظاهر من حركاتها و نظراتها ؛ لباسها جد عادي و مخالف لقواعد الستيل ؛ جل صديقاتها خيبوعات كحظها السيء لانه القاها في طريقي ؛
كنت اظن انها تلميذة في احدى الثانويات لكن وجدت العكس فهي لا تدرس تحت شعار ماعنديش الراس د القرايا ؛ لا تستطيع الخروج الا بعد اخراج كذبة و حبك سيناريو لاقناع والديها ؛ لهذا كانت لقائاتنا نادرة و تكون دائما تحت ذريعة الكذب .. لم اكن راض ابدا على هذا الوضع فانا زلال و لست كذاب .. طالت المراسلات و قلت اللقائات بيننا فأردت ان استقي منها كل اللذة و جميعها في لقاء واحد .. سنلتقي في مكان بعيد عن الناس لكي يتسنى لي ذلك.. لن يكون الامر سهلا فحبيبها القديم كمال مربي و انا اقل تربية منه.
في اليوم الذي سنلتقي فيه سبقت الحدث و ارسلت لها صورة لرجل يقذف منيه فوق صدر مرأة ؛ اعجبها المنظر كثيرا فضحكت ضحكة رضى و فرح ؛ ابتهجت فقد اعطاني ذلك اطمئنانا و قوة ؛ لن ترفضني في الخلاء ؛
جلسنا في الكيوان و الذي اخترته بعناية حينما رفضت اميمة فكرة البرتوش .. اقتربت منها محاولا اقناعها بنيتي الحسنة ؛ كانت ايجابية بحيث لم يصدر منها اي رد فعل واصلت حديثها عن مشاكلها العائلية .. واصلت النظر فيها .. اقتربت و خطفت قبلة.. قبلة لا ارادية فقضيبي هو من اعطى الاشارة لعقلي .. تعجبت و اصدرت ملامح الرضا .. فتدفقت القبلات لتتجمع في فلورطاج طويل .. صوت اللعاب يزيد قضيبي انتصابا .. حيث اتخذ شكلا مائلا تحت السروال نظرا لضيق هذا الاخير ... زدت من انتصابه عندما لامست يدي ثدييها .. بدأت في ابعاد يدي .. فعند المسلمات الفلورطاج نعم و التبزال لا .. اريد ان استفيد من الرذيلة كلها .. لم ارد ان اضيق الخناق عليها وضعت يدي فوق فخذها كما لو كنت قد وضعتها غير متعمد .. غيرت الموضوع العائلي وحولته لموضوع جنسي لعل جوارحها تستجيب ،، ذكرتها بأهدافنا و مخططاتنا قبل النكاح ؛ كان ذلك كافيا لاعود للمس ثدييها مرة اخرى ،،. وقفت فوقفت ظانة اننا سنغادر لكن لم يكن ذلك سبب وقوفي .. وضعت يدي على قضيبا مسويا استقامته و طلبت منها ان تدور لاحتك بها قليلا فرفضت .. هدأت من روعها فاقتربت ملتصقا بها . .. بعثت فيها الطمأنينة لكن في نفس الوقت اخرجت قضيبي محكما القبضة عليه .. عريت طرمتها في خيالي و بدأت احكه بها الى ان جاء الفرج ؛ ابعدت قضيبي لكي لا اصيبها بمنيي الذي تدفق في الأرض .. و تقززت اميمة .. تبا لها فقد نسيت الحيض الذي هو اخنز من المني.. لا تعرف ان المايونيز خير بكثير من الكتشوب ...
لكي احس بأبداعي و بأكمالي لمهمتي كزلال ؛ عرضت على اميمة فكرة البرتوش و ما له من فوائد ؛ فرفضت لان البرتوش تعني عند الفتيات فض البكارة ؛ اختاه انا من محبين الجنس الخلفي (الانال) تحت شعار حلاوة الزك تجبدو بخراه ؛ اردت اقناعها بذلك و بأن البرتوش مكان لممارسة الحب بعيدا عن اعين ولاد القحاب فمن الافضل لها ان لا يراها احد و هي تمص قضيبي ... بعد انهائي كلامي و اعطاء كل الحجج و الاستدلالات الممكنة قالت اميمة : واخا ولكن انا خايفة.. قبولها فكرة البرتوش ابهجني كثيرا.
في اليوم التالي التقينا ؛ كنت احمل شحنة جنسية رهيبة فكلامنا عن الجنس سيتحول لتطبيقات ووضعيات .. في البداية كانة اميمة خجولة و خائفة ؛ كدت ان أؤدي القسم بأني لن افتض بكارتها ؛ فقط لتهدأ قليلا ؛ اقتربت منها طالبا قبلة عميقة تدخلنا اجواء الجنس ؛ حاولت نزع ملابسها ؛ تبا لسرعتي ؛ ابعدت يداي فاكتفينا بالفلورطاج .. عدت لانزع ملابسها نزعت قميصها في حين تكلفت بسروالها هاهي الان بالدوبياس و الذي زادها انوثةو جمالا ؛ لم يكن شكل الدوبياس جذابا فكان السليب اسودا و السوتيان احمرا ؛ تناسق مقود .. ما لفت انتباهي هو انحراف السليب عن موضعه نظرا لنحافة جسم الصاطة .. اخذ الفلورطاج طعما آخر ،..
اخرجت قضيبي فوجدته جاهزا كليث يعدو بعد الانتصار (اشكر زبي من هذا المنبر) ، تحسست قضيبي في رفق و دلال انثوي ؛ لم تكن راضية على هذا السلوك اقصد امساكها لقضيبي ؛ اشرت اليها لتمصه تنفيذا لوعدها في الفايسبو بأن تمصه عندما تأتي الفرصة .
مصت قضيبي برفق واضعة يدها على فخذي ؛ لم تكن تتقن المص و مع ذلك لم اعقب على سوء مصها ؛ فالمسؤولية الاولى و الاخيرة تقع على عاتق الدولة لانها لم تعلم المواطنات مص القضيب ؛ تقاطعت انفاسها وسط ذلك الهدوء الكبير ؛ ارتخيت كما ارتخت قبضتها حول قضيبي بعد انهائها للبلوجوب الذي لم يدم اكثر من دقيقة ؛ اتخذ قضيبي شكلا مستقيميا مع بطني ؛ طلبت منها ان تجلس فوقه في وضعية الفارسة فرفضت بدعوى انها ليست قحبة ؛ و هل القحاب فقط من يقمن بهذه الوضعية ؟ اذا كان الامر كذلك فبشرى للقحاب..تقبلت الامر ؛ فلا يجوز ارغام الشريك على شيء لا يحبه ؛انتقلت الى الفرج مزيحا السليب عن مكانه ؛ كنت حذرا جدا وانا احك قضيبي بفرجها الابيض والذي تتخلله حبيبات صغيرة تكاد تظهر ؛ وضعت يدي على بطنها اتحسسه ؛ كان ذلك تمهيدا للانال .
كوزت اميمة ؛ بدا شكل الفشلوق اقل جمالا من الخرزة ؛ هذه الاخيرة احبها اكثر من مول المحلبة ؛ بل اكثر من المحلبة نفسها ، استعدت و اقتربت حتى كاد قضيبي ان يلامس خرزتها ؛ لاحظت ان من الصعب ادخاله في الثقبة التي لا تكاد تتسع لعود مصاصة فما بالك بالمصاصة نفسها ؛ بصقت في طرمتها مرات عدة ؛ المشكل في الانال ان الخرزة دائما جافة بعكس الطبون الذي يتبلل كلما تم تهييجه ؛ البصاق ليس كافيا ؛ طلبت منها الارتخاء اكثر و حاولت مرة اخرى ؛ الحاحي على ادخاله و رغبتي في تذوق تلك الحلوة الكبيرة كانا محركا لنجاح هذا الانال ، فبوادر النجاح تلخصت في
آهات اميمة الممزوجة بالالم ؛ (من هنا نستنتج ان الانال يجعل الرجل يحس بفحولته و رجولته) و تحركات قضيبي المملوئة بالامل ؛ امل قذف مني ابيض ناصع ؛ عزفنا سمفونية قوامها تصفيق اللحم و أهات اميمة ؛ يمشي يتحوى موزار امام هذه المعزوفة . حاولت تسوية و ضعية الدوغ ستايل
و التي حرمتني من رؤية ملامح اميمة ؛ كان علي استعمال المرآة .
طلبت منها ان تقوم بالبلوجوب للمرة الثانية ؛ فرفضت ؛ لا اعرف من اين تستمد الفتيات كل هذا الغباء فمنطقيا اذا قمت بالشيء مرة فذلك يؤهلك للقيام به مائة مرة و بطريقة افضل ؛ تفكيرهن يخور اللوجيك و ينكح الواقع ؛ حرفت مسار الدوغستايل ساحبا قضيبي من طرمتها دخلت في عناق حار كما لو اردت ان استقي منها لذة اضافية ؛ انها اللذة الاخيرة قبل ان اعيد استرجاع هذا السيناريو في الطواليط.
في اتتظار دوري او نوبتي في الحلاقة و لأتخطى الحديث الممل حول الدوريات الاروبية و اتتداب موراطا ..قررت ان اكتب آخر جزء من قصتي مع اميمة .. بعد تجربتنا الجنسية الناجحة تلاشت بيننا حدود الحشمة و فتحنا ابواب الجنس و النكاح ؛ يصبح الكلام ممتعا بعد اول حوية ؛ققد اصبح جل كلامنا يدور على الجنس لهذا قررنا ان نذهب لمستشفى للتخلص من الشهوة ؛ هذا المستشفى هو البرتوش ؛ ملجأ كل زلال انتهى من فترة التعناب و تجاوزها .. جرت الامور كعادتها ...ففي البرتوش يزداد خلقي و تزداد حشمتي فلا أكف عن المناورات و المناوشات ؛ استأذنت منها لاذهب للطواليط بنية صنع قطيب ديال الكفتة و كما هو معلوم فأحسن القطبان تكون بحضور الحبيبة ؛ حملت في ذاكرتي صورتها بالسوتيان الغوزي بعد ان اجريت عليها بعض التعديلات ، في الطواليط تأخر القذف فضاعفت الاحتكاك حول القضيب ليتدفق ماء الحياة الساخن ؛ عدت لاميمة بنفس جديد ؛ خفت شهوتي و هذا في صالحي ؛ فأنا لا اريد ان اظهر مكبوتا ؛ اخرجت هاتفها لتريني بعض صورها ؛ اعجبت بواحدة كانت ترتدي فيها الميدي ؛ تبا لصانع السراويل ؛ لو لم اكن سأنكحها لصنعت قطيبا على هذه الصورة ؛ وضعت الهاتف جانبا لنتفرغ جميعا للفلورطاج ؛ احاور نفسي ؛ غانطول الفلورطاج على ما يوقف تبي ، و فعلا بدأ الثعبان يستفيق ؛ اظن ان للزب اذنين يسمع بهما ؛ اخرجته في تعجل و قلق و كفت بيدها الناعمة ليزداد قضيبي صلابة فسحبت يدها تاركة اياه منتفخ العروق ؛ منتظرا للفشلوق ؛ همت بآنزال سروالها فإذا بالسليب الغوزي يظهر ؛ اول مرة تحترم فيها قاعدة التناسق ؛ حككت قضيبي مباشرة فوق السليب لان ذلك من فانطازماتي التي اسعى جاهدا لتطبيقها ؛ دام هذا الاحتكاك دقيقة ؛ فطلبت منها ان تنزع السليب فقالت ان ذلك غير ممكن لانها اخذت انطباعا سيئا عن الانال ،، فقد خوفها غوغل القواد او كلام صديقاتها الخامجات ... لم اكن ادري سبب هذا التهرب .. ما استنتجته هو ان السبب سبب صحي بالدرجة الاولى.
هذا الرفض اثار غضبي لكن مع ذلك سأكتفي بالتشيات ، اعرف ان اكل الكعك افضل من لحسه لكن الحياة قاسية تحرمك من الانال و تجعلك تكتفي بالتشيات.. و لهذا اختي الكريمة تذكري هذه المقولة : الانال السليم في الجسم السليم و التشيات من صفات الكفات.
7年前