ماما من كامل الاحترام الى العهر ودياثتى
الجزء 1
انا محمد عمرى 20 سنة عايش حياه مستقرة مع ماما داليا 49 سنة و بابا مصطفى اللى طلع معاش من كام سنة قبل مابدأ هاوصفلكم ماما هى محجبه و لبسها خارج البيت كله لبس محترم جدا فى البيت بتلبس جلابيه بيت نص كم واصله لتحت الركبة بحاجة بسيطة و تحتها كلوت و مابتلبسش سنتيانه و ده كان حاجة عاديه انى اشوف حركه صدرها، لما بيكون عندنا ضيوف او هتفتح الباب بتلبس جلابيه تانيه فوق جلابيتها، جسمها بقى بزاز كبيرة بس مش مدلدله و طيز مليانه بس مش مترهله و بيضه كل شئ كان عادى فى حياتنا لغايه مالجيران الجداد سكنوا قدامنا، راجل و مراته و ابنهم اتعرفت على الولد أمير نفس سنى و بقينا اصحاب فى وقت قليل و بقى طبيعى ييجى عندنا البيت و اروح عندهم بعد فتره لاحظت انه بيبص لأمى بنظرات فيها شهوه و بيعدل بنطلونه على طول قدامها و ده ضايقنى جدا و لفت نظره لكده فقالى بكل صراحة انه يتمنى ينيك امى اتخانقت معاه و هو هدانى و قالى خلاص انسى انه قالى كده لكنى طبعا كنت غضبت منه و قولتله انه ينسى اننا اصحاب و ميجيليش تانى خرج من البيت و انا قعدت افكر هل اقول لأمى و احذرها منه و لا هازعلها لو قولتلها كده قررت انى ماقولهاش حاجة و اكيد هو خلاص هايبعد عنها لكن تانى يوم لقيته عندنا فى البيت سألت امى هو بيعمل ايه هنا قالتلى مستنيك دخلت قولتله جيت ليه امير : انسى الكلام اللى قولته و خلينا اصحاب زى ماحنا انا : انسى ازاى انك عايز تنيك امى امير : انت مش واثق فيها ؟ انا : اه امير : خلاص يبقى مش هاقدر اعمل اى حاجة و خلينا اصحاب انا مش عايز اخسرك كصاحبى فكرت فى كلامه و لقيت انه عنده حق و اكيد مش هيقدر يعمل حاجة مع ماما فقولتله ماشى استمر الوضع كده كل يوم هو عندى فى البيت و انا عنده فى البيت عادى بعد فتره امى حست انه زى ابنها و بدل ماكانت بتلبس جلابيه تانيه فوق بقت تقابله بالجلابيه الاولى و فوقيها اسدال بس يعنى و هى قدامه هو شايف رجلها لغايه تحت الركبه بشوية و لو حركت ايديها هيبان دراعتها قدامه لما كلمتها قالتلى انا باعمله على انه ابنى زيك عادى لكنى لاحظت انه بدأ يتكلم معاها بشكل اكبر و يقعد يتكلم معاها كتير و فى مرة قولتله بلاش اللى بتعمله ده انا قولتلك قبل كده امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه هنعرف اتفقنا على ايه و ايه اللى هيحصل فى الجزء التانى لو لقيت ردود مشجعة علشان اكمل
الجزء 2
امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف انا : لأ طبعا امير : تبقى مش واثق فيها انا : لأ واثق امير : خلاص يبقى اتفقنا انا : اتفقنا مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا ماما : كفايه نكت بقى يا امير امير : المهم انى ضحكتك يا طنط ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير امير : ههه ماما : انت يا واد بتضحك عليا امير : طب اقولك ايه طيب ماما : قولى يا دودو امير : طيب يا دودو و قام امير و وقف قدام امر على طول ماما : مالك يا واد امير : ايه يا دودو واقف عادى ماما : لأ ده انت شكلك شقى امير : انا هوريكى الشقاوة و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف ماما بعصبيه : وقفت ليه امير : محمد هييجى ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى ماما بزعيق : كمل كس ام ابنى شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه و فين ماما : دخل زبرك فى كسى امير : هنا على سرير ابنك ؟ ماما : دخله يا امير بقى مش قادره بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها ماما : جامد قوى امير : انتى لسه شوفتى حاجة ماما : افشخنى انا متناكتك امير : خدى يا متناكة ماما : اححح وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها ماما : طلعته ليه امير : هاجيب خلاص ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة
الجزء 3
ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها ماما : اححح قاموا هما الاتنين من على سريرى و لبسوا هدومهم و اول ما قاموا امير قعد يضحك ماما : بتضحك على ايه ياض امير : اصلك جيبتى على سرير ابنك و غرقتيه ماما : احا انا محسيتش بنفسى خالص امير : طيب اتصرفى قبل مايرجع بقى خرجت انا من الشقه و عملت انى لسه راجع امير : ابنك جه ماما : ماتقلقش هاتصرف كنت وصلت عند باب الاوضه و فتحتها لقيت امير قاعد عادى على الكرسى و ماما واقفه و فى ايديها ملايه السرير انا : ايه اللى حصل يا ماما ماما : مفيش صاحبك وقع العصير على الملايه فهاغسلها و اجيبلك غيرها انا : ماشى خرجت ماما و هى معاها الملايه و فضلت انا و امير فى الاوضه امير : شوفت بقى انا بحزن : اه امير : ماتزعلش اى ست فى الدنيا محتاجة ترتاح و انا هريحها من غير فضايح و انت عارف اهه بدل ماتروح لحد غريب يبتزها و يفضحها انا : ياريتك ماكنت جيت هنا امير : انا لو ماكنتش جيت كانت هى هتلاقى حد تانى و ممكن يفضحها زى ماقولتلك بدأ كلام امير يأثر فيا و فى نفس الوقت انا كنت حاسس بهيجان مش طبيعى من اللى شوفته من امى انا : ماشى امير : واننا اصحاب دى حاجة مالهاش دخل بموضوعى مع مامتك و لو عايز تشوفنا على طول انا هساعدك انا : لأ مش عايز اشوفكوا بتعملوا كده امير : براحتك مشى امير و جه بابا بعد ماقبض المعاش و انا فضلت فى اوضتى طول اليوم و ماما لاحظت ده و جت تسألنى مالك و طبعا مقولتلهاش حاجة فى اليوم ده اتغيرت نظرتى ليها خالص و بدأت الاحظ انها زى ماقولت لما وصفتها قبل كده مابتلبسش سنتيان فى البيت و لاحظت بروز حلماتها من تحت الجلابيه فى سرى : ليك حق يا امير تهيج عليها كده ماما : انت سرحان فى ايه ؟ انا : لا مافيش حاجة ماما : انت النهارده متغير علشان هى عامله حاجة غلط حاسه انه كله واخد باله منها انا : لأ مافيش حاجة ماما : طيب انا بكره بعد ماتروح كليتك هانزل اجيب شوية حاجات كده للبيت انا : طيب خرجت امى و قعدت افكر انا شوية و خد قرارى و كلمت امير انا : ايوة يا امير انا عايز اشوفكوا مع بعض بكره امير : ليه بكره يعنى انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة انا : ماشى قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف نكمل لو لقيت تشجيع
الجزء 4
انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره امير : ههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة انا : ماشى قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف تانى يوم صحيت بدرى و قولتلها انا نازل و بدل ماروح الكليه نزلت الشارع و طلعت تانى للشقه اللى قدامنا شقة امير و اهله فتحلى امير امير : اهلا و سهلا انا : اهلا دخلنا الشقه و قعدت معاه انا : هو مفيش حد هنا و لا ايه امير : لا ماما و بابا نزلوا الشغل انا : اه طيب امير كان لابس تيشيرت كات و شورت كورة و بعد ماقعدنا بشوية قام و بدأ يقلع انا : انت بتعمل ايه امير : ههه ماتقلقش ماليش فى الخشن انا : امال بتقلع ليه امير : امك جايه كمان نص ساعه و انا ناوى النهارده افرجها و افرجك عليها فى ليله من الف ليله قلع امير ملط و دخل اوضته وخرج و معاه لاب توب و شويه حاجات فى شنطة انا : ايه الحاجات دى امير : ده اللاب علشان اهيج كويس قبل ماتيجى و الكيس ده فيه شوية حاجات هتشوفها فى وقتها انا : طيب فتح امير اللاب و دخل على موقع نسوانجى و جاب قصص محارم و قعدنا نقرى احنا الاتنين قصص المحارم و التعريص و خصوصا اللى فيها امهات و بدأنا نهيج امير : ماتقلع انت كمان انا : انت مالك بيا يا عم امير :ماقولتلك ماليش فى الخشن اقلع علشان تاخد راحتك بس قومت و قلعت انا كمان و قعدنا نقرى تانى امير : امك هتيجى كمان عشر دقايق هيجتنى فكرة ان امى كمان عشر دقايق هتتناك و زبرى وقف و قارنته بينى و بين نفسى بزبر امير كان زبره طويل بس زبرى كان اعرض من زبره بشوية مع ان زبرى اقصر من زبره جرس الباب رن انا : هاستخبى انا فى الحمام امير : حمام ايه يابن العبيطة ماحنا بعد النيك هاندخل الحمام هاتروح فين ساعتها انا : امال اروح فين امير : روح اوضه نوم بابا و ماما و احنا اكيد مش هندخلها انا : ماشى امير : و خد هدومى و هدومك معاك دخلت الاوضه و لحسن الحظ ان باب الاوضه كان مواجه للصاله بس بزاويه يعنى و انا جوه و الباب مفتوح سنة بسيطة اكون كاشف الصاله كلها بس اللى بره ميشوفش ان فى حد جوه الا لو عارف و باصص مخصوص راح امير و بص من العين السحريه و شاورلى ان امى اللى بره و كان لسه ملط زى ماهو فتح الباب و فضل واقف وراه و امى استعجبت ان الباب بيفتح و مفيش حد قدامه دخلت امى و هى بتنده بصوت واطى ماما : امير . امير كانت امى لابسه عبايه سودا عليها زخرفه و بزراير من قدام وحجابها طبعا دخلت امى الشقه و بسرعه كان امير زاقق الباب قفله و بقى واقف وراها وحضنها من ورا ماما : خضتنى يا ولا امير : جسمك طرى قوى يا دودو كان امير حاضن امى و زبره بقى بين فلقات طيزها و ايديه واحده بيحركها على بزازها من قدام و التانى بيحركها على بطنها ماما : احححححح امير: لا استنى احنا لسه يومنا طويل مسكها امير من ايديها و قعد على الكنبة و قعدها على رجله و بدأ يبوسها و ايده لسه بتلعب فى جسمها قومها امير و شغل اغانى على اللاب امير : ارقصى يا متناكة ماما : هاوريك الرقص على اصله قلعت ماما الحجاب و اتحزمت بيه و بدأت ترقص قدام امير اللى قاعد على الكنبه ملط و بيلعب فى زبره كل شوية ماما تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع وتهرب منه و تكمل رقص لغايه ماعرقت من الرقص و بدأت تفك عبايتها و هنا كانت مفاجأه ليا ماما تحت العبايه ملط هى كمان و مش لابسه اى حاجة خالص امير : ههه ايه ده يا متناكة ماما : تعالى بقى نطت ماما فوق امير على الكنبه و بقت بتبوسه بعنف قوى و بتشد شفايفه ولسانه بره بوقه و نزلت على جسمه لحس لغايه ماوصلت لزبره ماما : زبرك سخن مولع امير : علشان يولعك يا متناكة وقف امير و خلى وشه ليا علشان امى يبقى ضهرها ليه و نزلت ماما على ركبها و بدأت تلحس راس زبره بلسانها امير : لسانك حلو قوى ماما طبعا ماكنتش قادره ترد لأنها دخلت زبره فى بقها و بدأت مص مسك امير راسها و بقى بيلعب فى شعرها و هى بتمص زبره و نزل ايده على ضهرها لغايه ماوصل لطيزها و اول مالمسها كأن كهربا مسكت فى جسمها ماما : اممم قومها امير و بقت واقفه قدامه و حضنها و زبره بيحك فى كسها من قدام و ايده لسه بتلعب فى طيزها و بعدين نيمها على الكنبه و نزل يلحس كسها كان كسها عليه شعر خفيف و امير اول مانزل بدأ بسنانه يشد الشعر ده و ده خلاها تهيج جامد ماما : بتعمل ايه يابن الشرموطة امير : انتى اللى شرموطة و هاخليكى تصوتى كمان بدأ امير يلحس كسها و يحرك ايده كمان على كسها و طيزها و هى بدأت تهيج جامد ماما : اححح امير بطل لحس ماما : كمل لحس ياض امير وهو بيبصلى : قولى انتى مين الاول ماما : انا ام صاحبك شرموطة زبرك كمل لحس بقى نزل امير كمل لحس فى كسها بعد ماضحكلى كأنه عايز يورينى امى بقت شرموطة قد ايه ماما : كمان الحس جامد امير : كفايه يا شرموطة بدأ امير يمشى زبره على شفايف كسها و نزل يرضع بزازها و هى عماله تتأوه منه امير : عايزاه يا لبوة ماما : اه امير : دخليه انتى ثبت امير نفسه و زبره واقف على شفايف كس امى و بدأت امى تتحرك فوق الكنبه علشان زبره يدخل فى كسها و دخل راسه بس ماما : اححح امير : انتى بطيئه قوى نزل امير بجسمه عليها بحركه سريعه فدخل زبره كله فى كسها ماما : خخخ امير بقى فوقها دلوقتى و بيبوسها من بوقها و بيطلع و ينزل بجسمه عليها و فضلوا كده ربع ساعه و بعدين خلاها تغير الوضع و تركب هى فوقيه و بدأت تتنطط فوق زبره بسرعه كبيره و هى بتتأوه امير : بالراحة يا شرموطة ماما : مش قادرة اتحكم فى نفسى امير كان بيلعب فى حلماتها و يشدها لتحت لما هى تنط لفوق و العكس علشان يهيجها اكتر لغايه ما ماما جابت اكتر من 3 مرات و انا كنت بطلت اعد هى جابت كام مرة امير : يخربيتك انا قربت اجيب ماما : يخربيتك انت انا جيبت و كسى ورم امير : هاجيبهم يا متناكة ماما : هاتهم فى كسى امير : خدى ماما : اححح نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها امير : تعالى الحمام قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه نكمل الجزء الجاى اولا : اسف انى اتأخرت فى الجزء ده شوية لظروف ثانيا : اتمنى القصه تعجبكوا انا عارف ان الناس عايزنى اطول شوية الاجزاء و انا بحاول اعمل ده خصوصا انها اول محاوله ليا فى الكتابه و ياريت لو عندكوا اى ملحوظة تقولوها و لو عايزين اى حاجة قولوها برضه
الجزء 5
ماما : اححح نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها امير : تعالى الحمام قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة وزبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه روحت عند الحمام كان امير اقنعها انهم ميقفلوش الباب لأن مفيش حد غيرهم فى الشقة طبعا ده كان بس علشان يخلينى اتفرج كان المنظر مثير جدا و الدش شغال و امير واقف تحته و المايه نازله على جسمه و ماما على ركبها قدامه بتمص زبره و هو بيلعب فى شعرها و بعدين قومها و بقت هى اللى واقفه تحت الدش و هو اللى نزل على ركبه يلحس كسها امير : كسك طعمه جميل قوى ماما :كانت ماما فى عالم تانى من حركات لسان امير على كسها و مغمضه عنيها و حتى مردتش عليه وكمل امير لحس فى كسها لغايه ماطلعت اهه فى ماما و اترعشت و حسيت انها هتقع لكن امير سندها بأيده و شالها بص امير ناحيه الباب و شافنى و شاورلى فجريت على الاوضه مكان ماكنت مستخبى فى الاول ولقيت امير طالع و شايلها بين ايديه و نيمها على الكنبه ماما كانت ابتدت تفوق شوية امير : ايه يا دودو ماما : انت رجعتنى لورا عشرين سنة يا واد يا امير امير : برضه بتقولى واد ده انا لسه فاشخك ماما : وهتفضل واد بالنسبالى على طول ده انت من سن ابنى امير : من سن ابنك و فاشخك يا شرموطة ماما : ااه فشختنى فعلا امير : مبسوطة يا دودو ماما : انا عمرى ماتبسطت كده فى حياتى المهم انت مبسوط يا حبيبى امير : انا مبسوط علشانك يا حبيبتى مسكوا الاتنين فى بعض وغابوا فى بوسه كأنها بجسمهم كله شفايفهم ماسكه فى بعض وجسمهم لازق فى بعض وايد امير بتتحرك على جسمها كله لغايه ماوصلت لطيزها وقعد يلعب فيها و ايديها بتتحرك على ضهره و بترجع تمسك راسه علشان توجه شفايفه على شفايفها ولسانها بيتحرك فى بقه سابوا بعض اخير بعد خمس دقايق فى البوسه دى كانت كفيله ان زبرى يقف تانى وانا باشوفهم قام امير من مكانه و راح على الكيس اللى كان جابه قبل كده ماما : ايه الكيس ده امير : الكيس ده فيه شوية حاجات ماما : ايه ؟ امير : اول حاجة ده لانجيرى هدية منى ماما : انت جايبلى هديه امير : اه ماما : انا بحبك قوى اداها امير اللانجيرى وقامت تلبسه وكان شكله جميل فعلا عليها لأنه عباره عن نجمتين من فوق مكان حلمات بزازها والباقى كله شبك بس بعد مالبسته امير شغل اغانى سلو على اللاب و مسكها وبدأ يرقص معاها وهى بتحضنه جامد لأول مرة احس بالغيره عليها يمكن فى الاول انا كنت مضايق انها بتتناك بس بعد كده بقى عادى لكن دلوقتى اللى انا شايفه منها ده مش جنس او شهوه لأ ده حب امير قعدها على الكنبه وراح للشنطة تانى ماما : ياترى شنطة المفاجأت دى فيها ايه تانى امير : هاتشوفى طلع امير من الشنطة ازازه شبه السبراى وانبوبه زى ماتكون مرهم ماما : ايه دول امير : ده مرهم مخدر وده lube ماما : ليه ؟ امير : علشان يا عروسة دلوقتى دخلتى على طيزك ماما : لا لا انا عمرى ماتنكت فيها مش هينفع خالص امير : يا حبيبتى اوعدك مش هتزجعك قوى ماما : علشان بحبك بس هجرب بس لو وجعتنى هنوقف امير : ماشى بصى المرهم ده هدهن بيه الفتحه فمش هتحسى بألم واللوب هادهن بيه زبرى فهيدخل بالراحه من غير الم ماما : ماشى حضنها امير تانى و بدأ يقلعها اللانجيرى امير : يلا ادينى طيزك بقت ماما على ايديها ورجلها قدام امير و طبعا امير كالعاده ظبطها على ان وشها يبقى عكس الاوضه علشان ماتشوفنيش وده خلى فتحتها بقت قدامى على طول فتح امير المرهم واخد حته على ايده ودهن طيزها وكرر الموضوع ده لغايه ماطيزها شربت المرهم وهو طبعا مع الدهن بيلعب ويبعبص فى كسها علشان تهيج اكتر وبعد كده دهن زبره باللوب امير : جاهزه يا حبيبتى ماما : اه بس زى ماقولتلك بدأ امير يدخل زبره بالراحه فى طيزها ماما : ااه يا امير بيوجع امير : معلش استحملى كام ثانيه كان امير بيحرك زبره بطريقه دائريه و هو بيدخله فيها و هى بتتألم ماما : كفايه يا امير مش قادر استحمله امير بطل يحركه علشان تتعود عليه و بعد كده بدأ يحركه تانى امير : ها اكمل و لا اوقف ماما : ااه كمل امير بطل يدخله وسألها : اكمل ايه ماما بعصبيه : كمل تدخيل زبرك فى طيزى يا ولا مش مستحمله امير بحركه واحده دخل باقى زبره كله ماما : ااه طيزى اتفشخت يابن الشرموطة امير : طيزك طريه قوى و بدأ يتحرك بسرعه و هو ماسكها من كتافها و بيرزع فى طيزها ماما : اه اه اه اه اه اه امير : عاجبك يا شرموطة ماما : ااه امير طلع زبره من طيزها و سألها : ايه بيوجعك ابطل ؟ ماما : انت بتستهبل ياض دخله و نيك يلا امير بيضحك : انا قولت اسألك اشوف لو واجعك و لا حاجة المرة دى ماما ماتكلمتش و رجعت بجسمها لورا علشان زبره يدخل فى طيزها تانى امير : حاضر يا شرموطة خدى و دخله تانى فى طيزها و نام عليها و بدأ يرزع تانى جامد ماما : يخربيتك هاجيب من غير مالمس كسى امير : و انا هاجيبهم فى طيزك ماما : اححح كان امير كمان جابهم فى طيزها و هى بتجيب امير : اتبسطى يا حبيبتى ماما : فى الاول كان بيوجع بس بعدها عجبنى قوى انت فاجر باسها امير و بعدين بص فى الساعه امير : الوقت خدنا و ماما و بابا زمانهم جايين ماما : خلاص انا هاروح دلوقتى و ابقى استحمى فى البيت عندى من لبنك اللى ملى طيزى ده امير : ماشى كنت انا فى الاوضه بلبس انا كمان بسرعه قامت ماما و لبست العبايه طبعا على اللحم زى ماكانت جايه و الحجاب و خدت اللانجيرى الهديه فى الشنطة و مشيت امير : اطلع يلا انا : انا هاخرج على طول امير : ليه ؟ انا : هابقى اكلمك تانى خرجت بسرعه بعد ماتأكدت انها دخلت الشقة و خبطت على الباب وطبعا مكنش قدامها وقت تغير او تعمل اى حاجة قبل ماتفتحلى فتحت الباب و هى متلخبطه قوى و كانت لابسه العبايه زى ماهى انا : ايه يا ماما انتى لسه جايه ولا ايه ماما : اه لسه طالعه من تحت قبلك بدقايق انا : طيب تعالى نتكلم شوية ماما : مينفعش نخلى الكلام بعد الغدا انا : لأ انا عايز اكلمك دلوقتى قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه وهتعمل اى حاجة يطلبها سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا نكمل لو عجبتكوا
الجزء 6
قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا صحيت من النوم و اتفاجئت اننا بقينا بالليل و فاتنى الغدا و لقيت ماما قاعده مع بابا قدام التلفزيون ماما : انت صحيت يا حبيبى انا : اه بس مصحتينيش ليه على الغدا ماما : احنا حاولنا نصحيك كتير بس شكلك كنت مرهق ولا حاجة وكنت جعان نوم اكتر من الاكل انا : بس دلوقتى انا جعان ماما : حاضر يا حبيبى هاعملك تاكل قامت ماما فعلا و حضرتلى الاكل و بعدها قعدنا شوية قدام التلفزيون و كان لازم انام بقى علشان الكليه دخلت انا م و كان طبيعى انى مش هيجيلى نوم بسهوله بعد نوم الضهر ده ومددت على السرير و قعدت افكر فى كل اللى فات و ازاى ماما سلمت نفسها بكل سهوله كده لأمير ؟ طب هل هى اصلا كده ؟ و لا هى كانت محترمة زى ماكنت شايف فعلا و امير اللى خلاها كده ؟ افكار كتير فى دماغى خلتنى مش عارف انام زياده عن انى اصلا مكنش جايلى نوم طب هل هى عملت كده علشان امير و لا اى حد تانى هتعمل معاه كده برضه ؟ و فى الحالتين ليه ؟ و هى ممكن توصل لحد فين مع امير ؟ اتفاجأت ان ماما داخله عليا علشان تصحينى للكليه و انا اصلا مكنتش نمت الا مجرد دقايق غمضت فيها فى وسط كل الافكار دى قولتلها انا مش هاقدر اروح النهارده ماما : مالك بس من امبارح مش مظبوط انا : مفيش بس شكلى لسه مرهق شوية ماما : خلاص كمل نوم و انا مش هاقلقك فضلت زى مانا و الافكار بتروح وتيجى فى راسى لغايه مالنوم غلبنى و نمت و صحيت لقيت الساعه بقت 12 خرجت من الاوضه لقيت ماما فى المطبخ و مالقتش بابا انا : امال بابا فين ماما : بابا راح يزور واحد صاحبه تعبان شوية و كان عايز ياخدك معاه بس انا قولتله يسيبك تنام انا : شكرا يا ماما ماما : انما انت مقولتليش مالك برضه مرهق كده من امبارح . لو فى حاجة يا حبيبى احكيلى انا : مفيش حاجة ماما : يا واد قول انا امك انا : مفيش يا ماما ماما : على العموم انا عارفه ان فى حاجة بس مش هاضغط عليك لما تبقى عايز تتكلم قولى سيبتها و روحت اتفرج على التلفزيون و عينى مش قادره تشيل صورها هى و امير مع بعض و هى بترقصله وهى بتبوسه وهو بينيكها وهما تحت الدش مش قادر اشيل صورتها من خيالى و فى الاخر مبقتش قادر و قررت اواجها انا : ماما ماما : نعم عايز حاجة يا حبيبى انا : انا عارف ماما : عارف ايه انا : اللى بيحصل مع امير وماتخلينيش اوضح اكتر من كده حسيت انها داخت و هتقع على الارض لكنها مسكت فى الطرابيزة و بعدين قعدت على الكرسى و نزلت راسها بين ايديها ماما : خلاص فهمتك . عايز ايه دلوقتى انا : انا مش عارف افكر فى اى حاجة و بس عايز افهم علشان ارتاح ماما رفعت راسها و الدموع باينه فى عينيها ماما : تفهم ايه انا : افهم ليه و ازاى حصل كده ماما : اللى حصل حصل خلاص و اى كلام هاقوله مش هيبرئنى قدامك . انا هامشى و انت قول لبابا اى حاجة و مش هتشوفونى تانى و اعتبرنى مت و ريحتك انا : انا مش باتهمك بحاجه و لا بقولك انك مذنبه بحاجة . انا مخى وقف و الارهاق اللى كان عندى كان من كتر التفكير و لازم افهم علشان ارتاح . مش عايزك تمشى ولا هيرضينى ده ماما : عايز تفهم ايه يعنى ؟ انا : افهم كل اللى حصل حصل ازاى . عايزك تحكيلىكل اللى حصل ماما : كل اللى حصل ؟ انا : مش اللى عملتوه مع بعض . انا عايز اللى خلاكى تعملى كده و ازاى توافقى على كده و ليه عملتيه ماما : حاضر انا هاحكيلك اللى انت عايزه بس عايزاك تفكر فى الموضوع بعيد عن انى امك خالص انا :ماما : انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى احنا فيه كله مش موقف ام و ابنها اعذرنى على الفاظى معاك بس انا مش شرموطة يابنى انا ست زى اى ست ليا مشاعر و ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه جنسيا ضعيف علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير من سنين عمرى مافكرت اخون و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا و قد ايه ناس اتحرشوا بيه فى الشارع و فى الشغل لحد ماسيبته علشان مبقتش مستحمله اللى بيحصل لكن امير كان مختلف امير اول واحد يحسسنى بالحب فعلا انا : بس ماما : سيبنى اكمل كلامى للاخر . امير اول واحد احس انى انا عايزاه مش هو بس اللى عايزنى و علشان كده انا سلمت نفسى ليه ماتفتكرش انى ممكن اسلم نفسى لأى حد انا : و ازاى عرفتى انه بيحبك اصلا ماما : فى يوم كان عندك فى الاوضه و جه المطبخ و انا واقفه و وقف ورايا و وشوشنى فى ودنى و قالى بحبك و انا اتخضيت منه انا طبعا افتكرت الموقف ده لأنى كنت واقف براقبهم بس معرفش اللى اتقال طبعا راجع الجزء التانى ماما : انا اتخضيت و رجعت لورا و ساعتها حسيت بزبره انا : يا ماما ماما : انا قولتلك هاحكى بكل صراحه و اسمع بعيد عن انى امك خالص لما رجعت لورا و حسيت بزبره كانت اول مره حد يتحرش بيا و احس بالهياج قبل كده كنت دايما بحس بالقرف منهم لكن لأول مره اهيج لما حد يتحرش بيا كانت معاه. فى اليوم ده كانت اول مره من سنين العب فى كسى علشان اريح نفسى و تانى يوم و انت فى الكليه جه البيت و جابلى ورد و برضه قالى بحبك و قعدت اصده كام يوم على الحال ده كل اللى حاولوا معايا لما كنت بصدهم كام يوم كانوا بينسوا الموضوع لكن امير كان بيحبنى علشان كده فضل يحاول لغايه ماجه يوم معاش ابوك و انا كنت خلاص على اخرى و قولت لو حاول يعمل اى حاجة انا هاستسلم و يومها برضه قالى بحبك و وقتها انا كنت خدت قرارى خلاص و قولتلك انزل و انا كل اللى فى دماغى وقتها هو و فعلا يومها حصل اللى فى دماغك يابنى انا زى ماقولتلك مش شرموطة و لو انت شايفنى شرموطة انا هامشى و اسيب البيت و مش هتعرف عنى اى حاجة تانيه جوايا كانت مشاعر مختلطه مابين حبى ليها و غيرتى عليها من امير و اثارتى من اللى حصل و رفضى الطبيعى للى بيحصل ماحسيتش بنفسى غير و انا باحضنها و بنعيط احنا الاتنين دقايق عدت عليا سنين فى الوضع ده لغايه ماسيبنا بعض و قولتلها انا بحبك يا ماما بس مقدرش اوافق على اللى بتقوليه ده ماما :فى الوقت ده جرس الباب رن و ماما قالتلى هنتكلم فى الموضوع ده بعدين و انا مش هاعمل اى حاجة الا لما نتكلم الاول و راحت تفتح كان بابا على الباب اتغدينا و انا و ماما بنبص لبعض و مش قادرين نتكلم و بعد الغدا راحت المطبخ و انا روحت معاها كأنى بساعدها ماما : انا فكرت و هاقولك على قرارى و اللى انت عايزه اعمله بعدها انا : ايه ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟ الشرط هنعرفه فى الجزء اللى جاى و هاحاول يكون قريب انا الفتره اللى فاتت بس كنت مشعول اتمنى اعرف ارائكوا و لو فى اى تعديلات و تتخيلوا ايه ممكن يكون الشرط ؟ ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟
الجزء 7
انا : لأ طبعا مش ممكن اللى بتقوليه ده ماما : لو مش موافق يبقى تسيبنى ابعد عنك خالص انا : يعنى انتى بتخيرينى مابين انك تمارسى مع امير مرة اخيره او تسيبينى و تمشى خالص ؟ ازاى اختار يعنى ماما : انا قولتلك دى هتكون اخر مرة انا هاكلمك بصراحه مينفعش بعد ما حسيت بحاجة مكنتش بحس بيها قبل كده فجأه تطلب منى ابعد عنها لازم تدينى فرصه و لو لمره اخيره حتى تكون وداع بيننا انا : ازاى تطلبى منى كده اصلا ماما : انت قدامك اختيارين شوف اللى انت عايزه منهم قومت و سيبتها من غير مارد عليها و قعدت افكر ازاى تطلب منى اصلا اسيبها تروح تتناك من امير مرة كمان طيب لو عايزه تعمل كده كان ممكن تعمله من غير ماتقولى و زى كل يوم غلبنى النوم و انا بفكر تانى يوم صحيتنى و قالتلى انا عايزه اتكلم معاك انا : ماما لو سمحت ماتفتحيش موضوع الشرط بتاعك ده تانى معايا ماما : لا انا جايه اكلمك فى حاجة تانيه انا : ايه ماما : انا امبارح كنت مصدومه من كل اللى حصل و مكنتش قادره افكر بشكل كويس انا : يعنى خلاص رجعتى فى شرطك ده ماما : ماتقطعنيش و سيبنى اكمل امبارح مكنتش قادره افكر بشكل كويس بس لما قعدت افكر كان فى حاجة لازم اسألك عليها انا : ايه ؟ ماما : انت عرفت منين اللى بينى و بين امير ؟ انا :من جوايا مكنتش عامل حساب السؤال ده اقولها انى كنت بتفرج عليها ؟ طيب ماوقفتش اللى حصل ليه اقولها ان امير كان قايلى من قبل مايعمل اى حاجة معاها ؟ طيب سيبته يعمل كده ليه ؟ الحقيقه كانت ان دى اسأله جوايا انا لنفسى مش اسئله مستنيها من ماما لكن مش لاقى اى اجابه فى الاول انا كنت متضايق من امير لكن بعد كده ايه اللى حصل ؟ هل استمتعت باللى حصل ؟ هو انا اللى الناس بتقول عليه عرص ؟ ديوث ؟ هل انا استمتعت بأنى اشوف امى بتتناك ؟ مش عارف اجاوب كل ده محمد محمد خرجت من وسط تفكيرى على نداء ماما ليا انا : نعم ماما : مجاوبتنيش على سؤالى عرفت منين انا : عرفت و خلاص هيفرق معاكى منين فى ايه ماما : لازم تقولى عرفت منين انا : من امير ماما : امير حكالك اللى حصل ؟ انا :ماما : رد عليا انا : حكالى قبل مايحصل هيعمل ايه ماما : و بعدين انا : .....ماما : انا حكيتلك كل حاجة لو محكيتش كل حاجة انت كمان مش عارفه هاقدر اتكلم معاك او اصارحك ازاى بعد كده انا : و خلانى اشوفكوا كمان فى اوضتى ماما : .....انا : و فى شقتهم ماما : كفايه انا : على الكنبه و فى الحمام ماما : و انت سيبت كل ده يحصل و ماتكلمتش حتى قبل ما ارد كانت قامت و جريت من قدامى مارديتش اقوم وراها علشان بابا ميحسش بحاجة بس الحقيقه انى مكنش عندى اجابات ليها و لا عارف حتى الاجابات دى لنفسى انا فضلنا لغايه بالليل من غير كلام و حتى وقت الغدا بابا اللى ندهلى مش هى و لما قعدنا ناكل ماكلمتنيش ولا كلمه بس كان باين انها زعلانه منى بالليل دخلت اوضتى ماما : انا مش هاقدر اتكلم معاك فى اللى عملته علشان اللى عملته انا كمان انا : ... ماما : ماقدرش اقولك ازاى سيبته ينيكنى و انا اصلا اللى سيبته و اذا كان ده حاجة جواك او مايل ليها ..انا : انا مش عارف يا ماما ازاى سيبت ده يحصل و مش قادر ارد عليكى لأنى حقيقى من جوايا مش عارف بدأت اعيط و هى فورا خدتنى فى حضنها لتانى مرة نحضن بعض وحد فينا بيعيط بس المرة دى العكس انا اللى بعيط مش هى ماما : خلاص بقى ماتعيطش . انا مش بعاتبك على حاجة خلاص اللى حصل حصل انا زى ماقولتلك هاودع امير لأخر مره و بعدها ننسى كل اللى حصل ده حسيت بنار جوايا . بعد كل اللى حصل لسه بتفكر فى نيك امير ؟؟ بس الحقيقه مكنتش قادر احدد اذا كان اللى جوايا دى نار الغيره و لا نار الشهوة معقوله بعد كل ده لسه فكره ان امير بينيكها بتهيجنى ؟؟ انا : بس توعدينى انها هتكون اخر مرة و مش عايز اعرف اى تفاصيل او اى حاجة عن الموضوع ماما : ماشى حسيت بسعاده ماما و هى خارجه بعد ما عرفت انها هتقابل امير تانى حسيت بسعاده دلوقتى . مش مهم ان اللى بعمله ده اسمه دياثه او تعريص . كس ام اى مسمى او اى حد فى مقابل انى شايف ماما سعيده كده تانى يوم الصبح لقيتها زعلانه و كان لازم اسالها عن السبب انا : مالك يا ماما زعلانه ليه ماما : مفيش انا : يعنى هو انا مش عارفك . قولى بقى فى ايه ؟ ماما : روح اوضتك و هاجيلك كمان شوية روحت الاوضه فعلا و بعد شوية ماما جاتلى انا : قلقتينى فى ايه ماما : انت امبارح قولت مش عايز تعرف اى حاجة عن الموضوع كنت قلقت بجد و مش فى دماغى السكس خالص انا : موضوع ايه ماما : انا و امير انا : .....ماما : انا عارفه انك مش عايز تعرف حاجة بس انت اللى عايز تعرف ايه اللى مزعلنى انا : ايه ماما : طبعا انت عارف مش هينفع نعمل كده عندنا هنا فى الشقه لأن بابا موجود انا : مانتوا عملتوا كده عنده فى الشقه ايه الجديد ماما : الجديد ان اخته جت عندهم الشقه انا : هو ليه اخت اصلا ماما : ايوه متجوزه و عايشه مع جوزها بره و جت زياره ليهم و هتقعد حوالى شهر معاهم انا : خلاص استنوا الشهر ده يخلص ماما : طيب حسيت انها لسه زعلانه انا : ولا مش قادره تستنى الشهر ده حسيت انها اتكسفت ماما : لأ بس . بس . كنت عايزة اخلص الموضوع ده خالص انا : و عندك حل تانى يعنى ؟ ماما : كان فى حل بس لسه بفكر فيه انا : ايه ماما : اخده و نروح شقتنا التانيه شقتنا التانيه دى فى اسكندريه كنا بنروحها لما نصيف لكن بعد ما بابا طلع معاش و بقت حركته قليله نعتبر قافلينها انا : انتى عارفه ان صعب تروحى وترجعى فى نفس اليوم وهتروحى ازاى معاه هناك ؟ بابا و اهل امير هيقولوا ايه ؟ ماما : .. انا : ...ماما : الحل اللى وصلتله انك تيجى معانا انا : نعم ؟ ماما : ملقتش حل تانى هنروح و بعدها ممكن تنزل او تخليك فى اوضه تانيه و خلاص وانت عارف ان دى اخر مرة هيحصل بيننا حاجة و خلاص انا : انتى قولتى لأمير ماما : قولتله انك عرفت و ان دى هتكون وداع بيننا وهو وافق علشانك انا : وعايزانى اجى معاكوا ؟؟ ماما : انت بنفسك قولتلى انك شوفتنا قبل كده يعنى مفيهاش حاجة انا : ...ماما : ممكن وقتها تنزل و اكلمك لما نخلص او تكون فى الاوضه التانيه انا : و هتقولى ايه لأهل امير و لبابا ماما : هاقولهم انى هاخدك انت و امير اسكندريه يوم واحد و هنرجع تانى يوم علشان تفكوا قبل الامتحانات انا : ...ماما : ايه رأيك انا : انتى مرتبه و مفكره فى كل حاجة اهه ماما: .. انا : اللى انتى عايزاه هاعمله بس نخلص حسيتها فرحت تانى و حسيت بالنار اللى جوايا تانى فعلا فى خلال ساعه كانت ماما اتفقت مع بابا و اهل امير على كل حاجة و قالتلى بكره بدرى هنمشى .تانى يوم الصبح نزلنا علشان نسافر و ركبنا الباص اللى رايح اسكندريه كان ال3 كراسى جنب بعض فى اخر الاتوبيس انا : مين اللى حجز الكراسى ماما بكسوف : انا طبعا قعدت ماما بالنص بينى و بين امير كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول . ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟ نكمل فى الجزء التامن لو الجزء ده عجبكم كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى وبرضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟
الجزء 8
وصلنا للشقه و طلعت انا وماما و امير راح يزور ناس قرايبه و بعدها هيجيلنا اول ما دخلت الشقه حسيت ان الدنيا غيمت قدامى ايه اللى بنعمله ده ؟ ماما جايه هنا علشان تتناك من واحد فى سنة ؟ وانا عارف؟ و جاى معاها ؟ ايه اللى جرالنا ؟ قبل فتره قليله كنا ناس طبيعين جدا و العلاقه مابينا عاديه دلوقتى لو حد شاف اللى احنا فيه هيكون انطباعه ان امى شرموطة و انا ديوث كل ده كان جوايا اول مادخلت الشقه لكن خلاص مفيش حاجة اقدر اعملها دخلت الاوضه و قفلت الباب عليا كانت ماما دخلت اوضتها و غيرت هدومها و طلعت حضرت الغدا و جت تندهلى ماما : محمد انا : نعم ماما : انت قافل الباب ليه ؟ اطلع علشان نتغدى انا : مش عايز سيبينى دلوقتى ماما : مالك فى ايه ؟ افتح طيب نتكلم انا : لأ ماما : فى ايه يابنى ؟ افتح الباب خلينا نتكلم انا .. : ماما : لو مافتحتش الباب هاكسره اضطريت افتح الباب لأنى عارف انها مش بتقول كلمه و خلاص و انها ممكن فعلا تكسر الباب علشان تكلمنى ماما : مالك بقى فى ايه انا : مفيش ماما : انا مش هاسيبك الا لما تقول مالك وانت عارف انا : ايه اللى احنا بنعمله ده ماما : ايه انا : اللى احنا جينا هنا علشانه ارجوكى يا ماما خلينا نرجع زى ماكنا بدأت ماما تعيط انا : بتعيطى ليه ماما : يابنى انا جوايا مشاعر كتير متلخبطة مابين انى امك ونفسى اعملك كل اللى انت عايزه و مابين انى ست و جوايا مشاعر ست و جوايا احاسيس انت ماتفهمهاش و انا معرفش اعبر عنها و ليا احتياجات وكملت عياط انا ماقدرتش اتكلم و لا حتى كنت عارف ممكن اقول ايه ماما : بس انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا و لو انت عايزنا نمشى انا هوافقك خلاص انا : بجد ماما : اه حسيت وقتها انى انانى جدا و ان رغم انى عارف انى ماشوفتهاش سعيده كده من زمان الا انى بحاول احرمها من سعادتها دى ومبفكرش غير فى نفسى انا و بس انا : لا يا ماما خلينا ماما : بجد قررت انى مابقاش انانى و افكر فى سعادتها شوية خصوصا ان دى اخر مرة ليهم مع بعض انا : اه بجد . يلا نطلع نتغدى بقى ماما : ماتكلم امير تشوفه جاى امتى بصيتلها بصه بمعنى مستعجله على امير قوى ماما بصت فى الارض : علشان نشوف بس هيتغدى معانا ولا لأ كلمت امير كنسل عليا فخرجت من الاوضه علشان اقولها و عرفت ساعتها هى عايزاه يتغدى معانا ليه سمك و جمبرى و استاكوزا و فيليه و سبيط وكاليمارى و سى فود ايه كل ده ماما : قالك ايه انا : كنسل عليا . ايه كل الاكل ده ماما : ماله الاكل انا : ايه كل ده و لحقتى تعمل كل ده امتى ماما : انت ناسى اننا تلاته يعنى الاكل مش كتير و لا حاجة و كنت عاملاه من قبل مانيجى و لما جينا سخنته بس انا : ماشى ماما : كلمه تانى طيب قبل ماتخلص كلامها كان الباب بيخبط . روحت فتحت كان امير على الباب امير :ايه الريحه الحلوة دى انتوا عاملين اكل ايه انا : ادخل و انت تعرف دخل امير فعلا و شاف الاكل و قعد يضحك . بعدها قعدنا علشان ناكل و انا كل تفكيرى فى بعد الاكل هاعمل ايه ؟ المفروض انهم جايين هنا علشان يمارسوا ؟ هيمارسوا و انا موجود ؟ هيقولولى امشى ؟ طيب انا هوافق انهم يمارسوا فى وجودى ؟ صحيح انا شوفتهم قبل كده بس مكنتش موجود قدامهم ماما : مابتاكلش ليه يا محمد انا : لا باكل عادى ماما : لا كل كويس انت كده مابتاكلش انا : حاضر بعد الاكل كنت خدت قرارى خلاص انى هانزل و اسيبهم براحتهم كام ساعه و فعلا روحت قولت كده لأمير لأنى لسه برضه محرج من الوضع مع ماما و مش عارف اتكلم معاها بالشكل ده قومنا بعد الاكل و امير دخل غير هدومه و خرج لابس تيشرت و شورت وواضح انه مش لابس تحته حاجة داخليه قومت انا و انا عارف انهم مستعجلين على انى امشى وقولتلهم هاغير هدومى و انزل شويه و دخلت غيرت هدومى و سمعت باب اوضه ماما بيتقفل هما هيبدأوا قبل مانزل و لا ايه ؟ غيرت هدومى بسرعه و خرجت لقيت امير لسه قاعد فى الصاله عرفت ان ماما فى الاوضه لوحدها و بعدها بدقيقه لقيتها خارجه من الاوضه بعد ما غيرت هى كمان ايه ده ؟ ماما كانها واحده تانيه خالص فارده شعرها و لابسة فستان فوق الركبه و مفتوح من فوق و من غير دراعات انا : انا نازل يا ماما ماما : ماشى يا حبيبى نزلت فعلا و انا مش عارف اروح فين و لا اعمل ايه لكن قولت اروح على قهوه مشهورة كان اصحابى قالولى عليها فى اسكندريه اتمشيت لغايه هناك و كانت قريبه فى اقل من خمس دقايق مشى وصلتلها و قبل ما اقعد حطيت ايدى فى جيبى علشان اطلع الموبايل لكنى اكتشفت انى نسيت المحفظة و الموبايل .وقفت و انا حيران طبعا مش هينفع اقعد و انا ممعيش اى فلوس و فى نفس الوقت مش هينفع اروح طيب هل فى مكان مجانى ممكن اروحه هو فى حاجة ببلاش دلوقتى اصلا طيب اعمل ايه ؟ قررت انى اروح اخد المحفظة و الموبايل و انزل على طول و فعلا روحت تانى البيت و فتحت الباب ماكنش فى حد فى الصاله فروحت على اوضتى خدت المحفظة و الموبايل و خرجت من الاوضه روحت ناحيه اوضه ماما علشان اتطمن انهم فى الشقه لسه طبعا حجه ضعيفه منى لكن كان جوايا رغبه مقدرش افسرها فى انى اشوفهم بيعملوا ايه روحت عند الباب و لحسن حظى مكنوش قافلينه و شوفت امير واقف ملط و ماما قاعده على ركبها على الارض و زبره فى بقها اول ماوصلت امير شافنى و اتوقعت انه هيقولها او على الاقل هيوقف اللى بيعمله لكنى اتفاجأت انه مسك راسه و بدأ يحرك زبره فى بقها اكتر كأنه استمتع اكتر لما لاقانى واقف بعد حوالى خمس دقايق و هما على الحال ده رفع امير راس ماما و بدأ يبوسها و يتحرك بيها ناحيه السرير و هو متابعنى بعينه و حريص انه يخليها دايما ضهرها للباب لغايه ما وصلوا عند السرير و بدأ امير يقلع ماما و زى ماكنت متوقع كانت مش لابسه اى حاجة داخليه هى كمان تحت الفستان نيمها على السرير و نزل هو يلحس كسها و ايده ماسكه فى بزازها و مش راضى يسيبهم لغايه ماحسيت ان ماما اترعشت منه قام امير و وشه غرقان من مايتها و بدأ يحرك زبره على كسها بالراحه لغايه ماحسيت ان ماما مبقتش مستحمله ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه يا شرموطة ماما : دخل زبرك بقى مش مستحمله دخل امير زبره مرة واحده فيها ماما : ااه بدأ امير يتحرك بسرعه شديده عليها و هى بدأت تتأوه اكتر و كل ماتتأوه هو يهيج ويزود سرعته وهى فهمت ان ده بيهيجه فبدأت تزود فى اهاتها ماما : ااه اوف اه اه اه بالراحه يا امير حرام عليك اه اه اممم امير : كسك سخن قوى يا داليا ماما : اممم اححح اوف ااه خرج امير زبره وقام و ماما لسه نايمه على السرير و راح بزبره ناحيه بزازها و حطه بين بزازها و بقى يحركه ماما : زبرك جامد قوى يا امير بحبك مش قادره امير : يخربيت بزازك الملبن دول نزل امير بزبره تانى لكسها و نام بجسمه كله عليها و وشه عند وشها و بقى بيدخل زبره واحده واحدهو فى نفس الوقت بيبوسها و بيمص لسانها فضلوا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ماما مبطلتش فيهم ارتعاش و امير مابطلش حركه فوقها ماما : كسى اتهرى يا امير امير : هاهريه اكتر يا متناكة ماما : سيب كسى شوية و روح لطيزى امير : عايزاه فى طيزك يا داليا حاضر قام امير و قلبها بقت نايمه على بطنها و هى مغمضه عنيها و انا خوفت لأنها بالوضع ده لو فتحت عنيها هتشوفنى قدام الباب نزل امير يلحس و يبعبص فى طيزها و اللى بيعمله ده خلاها تفضل مغمضه عنيها و راحت فى عالم تانى لغايه ما أمير بدأ يحرك زبره على طيزها و يزقه شوية شوية لغايه مادخل كله فى طيزها و هى لسه مغمضه و طبعا بتتأوه معرفش علشان تهيجه اكتر و لا علشان بتتألم فعلا من زبره بدأ امير يتحرك بنفس سرعته لكن المره دى فوق طيزها و فى لحظه شدها من شعرها علشان يبوس فى رقبتها و هو وراها فى اللحظة دى ماما شافتنى و مبقتش عارف اعمل ايه عايز الارض تتشق و تبلعنى و هى شايفانى بتفرج عليها بتتناك فى طيزها لكن حسيت انها ماهتمتش بده خالص كأن اهتمامها كله كان على زبر امير اللى بيتحرك دلوقتى بكل قوة و سرعه فوق طيزها فضلت بصالى و هى لسه بتتأوه برضه كأنها فقدت السيطرة على نفسها زقت امير من وراها و زبره طلع من طيزها اعتقدت انها اتكسفت منى او زعلت لكنى لقيتها نيمت امير على ضهره و طلعت هى فوقه و هى لسه باصالى و مسكت زبره و بدأت توجهه لطيزها و بدات هى اللى تتحرك فوقيه و لسه باصالى و لسه بتتأوه و نزلت بجسمها لتحت و هى لسه رافعه وشها لفوق و حطت بزازها فوق بوق امير اللى مسكهم وبدأ يلحس و يرضع منهم حسيت انها هى كمان هاجت اكتر لما شافتنى بتفرج عليهم فضلت تتحرك عليه لغايه ماتعبت فخرجته من طيزها و دخلته فى كسها وبدأت تتحرك عليه برضه بسرعه لغايه ماحسيت انها اترعشت تانى و مبقتش قادره تتحرك و امير كان قرب يجيب فنزلوا هما الاتنين من على السرير و رجعوا لأول وضع شوفتهم فيه و هى على ركبها بتمص زبره لكن الفرق ان المره دى هى ملط و شايفانى بتفرج عليهم أمير : مش قادر خلاص هاجيب ماما : هاتهم على وشى امير : خدى يا شرموطة نزل امير لبنه على وش امى و كأنه مدفع و انا روحت للصاله مبقاش ليها لازمه انى انزل لأنهم خلصوا اصلا لقيت امير خارج من الاوضه و رايح الحمام ملط برضه وهيلبس ليه و انا لسه شايفه بينيكها خرج امير من الحمام و راح اوضتى علشان يلبس لأن هدومى و هدومه هناك و كنت متوقع ان ماما هتدخل الحمام هى كمان لكن اكيد هتبقى لابسه حاجة اتفاجأت انها طالعه ملط برضه و اللبن لسه على وشها و ماسكه الهدوم فى ايديها و رايحه للحمام لكن وقفت للحظه و بصت عليا قبل ماتدخل الحمام خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا نكمل الجزء التاسع و ارائكوا تهمنى طبعا خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا
الجزء 9
خرجت ماما من الحمام و كانت جايه علينا و لتانى مرة بعد ماشافتنى و انا ببص عليها كان نفسى الارض تتشق و تبلعنى قررت انى ماتكلمش و استنى اشوف هما هيقولوا ايه او هيتصرفوا ازاى كان امير قاعد و طبعا رد فعله كان عادى لأنه عارف انى شوفتها قبل كده و الموضوع بالنسباله طبيعى،لكن كنت مستنى رد فعل ماما هيكون ايه ؟ وصلت ماما للصاله و لقيتها بتقولى عايزه اتكلم معاك لوحدنا امير : هو فى اسرار عليا و لا ايه ؟ ماما : ماتتدخلش لو سمحت يا امير انا : فى ايه يا ماما ماما : تعالى ورايا على الاوضه نتكلم من غير ماتستنى ردى مشيت ماما ناحيه اوضتها و انا مشيت وراها لغايه مادخلنا و لقيتها قفلت الباب ماما : انت جيت تانى ليه ؟ انا : نسيت الموبايل و المحفظة و رجت علشان اخدهم ماما : ده بجد ؟ انا : اه ماما : و لما خدتهم مانزلتش ليه ؟انا : ...ماما : رد عليا مانزلتش ليه انا : معرفش ماما : عجبك انك بتتفرج عليا انا : ...ماما : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده و انت مكنتش عارف ليه وقفت تشوفنى اول مرة و دلوقتى برضه مش عارف ؟ انا : ...ماما : محمد رد عليا انا : اقول ايه يعنى ماما : انت كنت مستمتع و انت بتتفرج انا : ...ماما : بص يا حبيبى اللى بيحصل النهارده ده حاجة مش طبيعيه و اكيد مش هتتكرر بعد كده و زى ماتفقنا دى اخر مرة النهارده انا : أه ماما : يبقى استمتع انت كمان النهارده قبل مانرجع انا : يعنى انتى مش زعلانه ماما : زى مانت خليتنى استمتع انا كمان عايزاك تستمتع انا : بس النهارده بس و بكره هنرجع لحياتنا العاديه ماما : اه حسيت ان ماما فرحانة اكتر يمكن لأنها كانت حتى و هى مع امير حاسه بالذنب بسببى لكن دلوقتى هى حاسه انى مستمتع باللى بيحصل فمبقتش حاسة بالذنب خرجت من الاوضه و ماما قفلت الباب مش عارف ليه روحت كان امير قاعد على الكنبه بيتفرج على التلفزيون و روحت انا قعدت على الكنبه اللى قدامه امير : كنتوا بتتكلموا فى ايه انا : حاجات عائليه ملكش دعوه بيها امير : هو فى حاجات عائليه عليا انا : اه امير : انا غلطان انى خليتك تتفرج علينا من الاول انا : ...امير : بس الصراحه داليا جامده قوى ياض، انا تعبت منها انا : ...امير : انت مابتردش ليه عليا انا : يعنى انت عايزنى ارد اقولك ايه امير : بذمتك ماستمتعتش باللى حصل انا : انتوا ايه حكايتكوا هى تقولى ماستمتعتش و انت تقولى ماستمتعتش امير :ههه، هى كانت بتقولك كده انا : اه امير : اصل كان باين عليك قوى فى اللحظة دى خرجت ماما و عرفت قفلت ليه غيرت هدومها و بدل الجلابيه البيتى اللى خدتها معاها الحمام كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف و لما ركزت اتفاجأت انها مش لابسه تحته حاجة و حلماتها بارزه جدا منه شبه ده كده دخلت ماما الصاله و راحت قعدت على الكنبه جنب امير و انا على الكنبه اللى قدامهم امير : قمر يا دودو ماما : يا كداب امير : كداب ليه ده انتى قمر فعلا ماما : بجد امير : هو لو مكنتيش قمر كده كنت نيكتك اتفاجأت انه بيتكلم معاها بالطريقه دى قدامى ماما : برضه كداب اتفاجأت ان ماما ماقالتلوش حاجة و عادى انه يكلمها كده قدامى و قومت قولت اروح اوضتى احسن امير : لو مش مصدقانى اسألى محمد ماما : محمد انت رايح فين انا : رايح الاوضه ماما : صحيح انا حلوة زى ما أمير بيقول انا : اه و كملت مشى ناحيه الاوضه ماما : ماتقعد معانا هتروح الاوضه تنام من دلوقتى ده احنا لسه المغرب يعنى انا : عايزه منى حاجة ماما : لأ بس اقعد معانا ماتنامش من دلوقتى انا : حاضر قعدت قدامهم تانى ماما : بجد انا حلوة يا ميدو استغربت لأن ماما مكنتش بتدلعنى الا لما تبقى فرحانه قوى انا : ايوه يا ماما امير مد ايده و قرصها من بزها : يعنى مش مصدقانى و لا ايه ماما : ااه كانت الاه دى نصها اجابه و نصها وجع من قرصته ليها مسكت ماما الريموت و قعدت تقلب لغايه ماوصلت لقناه مشغله اغانى امير : حلوة قوى الاغانى دى، ماترقصى شوية يا داليا ماما : ارقصلك عليها امير : اه قامت ماما و جابت ايشارب تتحزم بيه امير : كده قدام ابنك لفت ماما و بصتلى : يعنى هى اول مرة يشوفنى برقصلك ضحكوا هما الاتنين و انا وشى احمر و بصيت فى حته تانيه جت ماما و قعدت جنبى و وشوشتنى : مش قولنا هتسمتع النهارده قامت ماما و بدأت رقص قدام امير اللى تلقائيا ايده راحت ناحيه زبره و بقى بيلعب فيه و ماما كل شوية تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص و طبعا كل لما تبقى قدامه قميص النوم يترفع لفوق و طيزها تبقى عريانه قدامى لغايه ماتعبت من الرقص ورمت نفسها على الكنبه اللى انا عليها قام امير من على الكنبه و قلع التيشيرت و الشورت اللى كان لابسه و بقى ملط و قرب عليها و هى جنبى على الكنبه اول ماقرب قعدت ماما عادى و مسكت زبه وبدأت تمشى لسانها عليه كانت دى اول مرة اشوفها بالقرب ده منى و هى بتمصله و بتلعب بلسانها على زبره لغايه ماحسيت ان امير هاج قوى من مصها ليه و قام شاددها و شالها بين ايديه و مشى بيها على اوضه النوم و انا زى المربوط فيهم بقيت ماشى وراه لغايه مادخلوا الاوضه و دخلت وراها نيم امير ماما على السرير و قلعها قميص النوم و نزل بلسانه يلحسلها و هى بدأت تتأوه جامد و الصراحه كان امير فنان فى اللى بيعمله يلحس الشفرتين بتوع كسها بالراحه و بعدين يسرع جامد و يرجع للبطء تانى و يشد زنبور كسها بسنانه جامد و يفتح كسها بايده و يدخل لسانه جوه قوى لغايه ماحسيت انها اترعشت كل ده و انا واقف جنبهم شايف كل ده قام امير و وقف ماما : دخله بقى امير و هو باصصلى : ادخل ايه يا دودو ماما : دخل زبك فى كسى مش مستحمله بقى حرام عليك نط امير و بقى فوق السرير و دخل زبره فى كسها بسرعه ماما : ااه يخربيتك حمار هتفشخنى امير : انتى مفشوخه دلوقتى يا روحى فضل امير يتحرك بسرعه لغايه ماحسيت ان ماما هتجيب تانى لكن المرة دى امير طلع زبره من كسها و بدأ يحرك ايده بسرعه شديده لغايه مانطرت مايه كسها بره squirtو المايه دى غرقته قامت ماما بسرعه و مسكت وشه تبوسه و تلحس فيها و كأنها بتلحس مايتها اللى نزلتها عليه و هو بأيده هارى كسها و طيزها بعبايص مسك امير ماما و لفها خلاها فى وضع الكلبه و عدلها علشان وشها يبقى ليا و نزل يلحسلها تانى ماما و هى باصالى : بعشقك يا امير يخربيتك افف جامد قوى يا امير اممم لسانك تعبنى قوى مش قادره للمرة تانيه فى اقل من عشر دقايق ماما تنطر من كسها مايتها و المرة دى كانت ماما تعبت خلاص فنامت على السرير من غير اى حركة و امير دخل زبره فى كسها و بقى يتحرك عليها بسرعه شديده خلتها تفوق تانى ماما : بالراحه يا ميرو انا مش قدك هاموت منك امير : مش قادر يا لبوة ماما بصتلى : قوله بالراحه عليا يا ميدو مش قادره اول ما ماما كلمتنى و هى فى الوضع ده لقيت زبرى وقف و انا مش قادر ارد عليها كمل امير حركته لغايه ماقرب يجيب امير : خخخ هاجيب يا شرموطة اجيبهم فين ماما بصتلى تانى : يجيبهم فين يا حبيبى وقفت وانا مش عارف ارد اقول ايه و مش قادر اتكلم امير : هاجيبهم خلاص قول اجيب فين فى كسها، طلعت الكلمه منى من غير ماعرف ازاى ولقيت امير جسمه كله بيتنفض وعرفت انه جابهم جواها واترمى جنبها على السرير و هى حضنته لقيت انى انا كمان بترعش و حسيت بزبرى هيموتنى فدخلت ايدى جوه الشورت و قعدت احركها عليه لغايه ماجيبت على منظرهم و هما نايمين كده و طلعت من الاوضه غيرت هدومى و بعدها طلعت على الصاله لقيت امير طالع من الحمام و لابس هدومه و لقيت ماما داخله الحمام ملط برضه لكن المرة دى مش معاها لبس و بعد شويه خرجت و هى ملط و راحت اوضتها تلبس كان منظرها مثير جدا و هى خارجه من الحمام والمايه بتنزل منها و شعرها مبلول ودخلت اوضتها غيرت هدومها و لبست جلابيه بيتى عرفت انها اكتفت من النيك كده خرجت وحضرت لينا العشا و اتعشينا احنا التلاته و هما قاعدين يهزروا و انا حسيت انى فكيت شويه عن اول ماجيت وهزرت معاهم برضه وبعد العشا قومنا علشان ننام ماما : يلا علشان ننام بقى انا : اه علشان المفروض نصحى بدرى علشان نلحق معاد الباص حسيت ان ماما زعلت ان اليوم خلص و اننا من بكره هنرجع لطبيعتنا بس اتصرفت عادى و دخلت اوضتها دخلت انا و امير الاوضه التانيه و كان فيها سريرين امير : ااه، امك هتوحشنى قوى يا ميدو انا : ده كان اتفاق من الاول امير : ياعم و انا قولت حاجة، انا بفضفض بس معاك انا : ماشى نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه ياترى هنرجع لحياتنا و لا ايه اللى هيحصل تانى نكمل فى الجزء العاشر نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه
الجزء 10
صحيت من النوم، الشمس شكلها طلعت أمير لسه نايم على السرير اللى جنبى افتكرته هيقوم ينيك ماما مرة قبل مانمشى بس مش مهم دخلت الحمام شريط احداث بيتعاد قدامى من اول ما أمير و اهله سكنوا قدامنا لغايه امبارح بالليل : ماما بتتناك من امير، بتبصلى و بتكمل عادى، بتقولى استمتع باللى بيحصل، امير بينيكها تانى قدامى لكن المرة دى و انا شايفها و هى عارفه انى شايفها، ماما بتكلمنى و هى بتتناك منه كل ده هيخلص النهارده لما نروح بكلم نفسى فى الحمام : هو انا استمتعت بجد باللى حصل - اه طيب انا عايز ده ينتهى النهارده ؟ - لأ، بس فى نفس الوقت مش قادر اقولهم كده علشان صورتى قدام نفسى - كلامى ده بجد و لا شهوه بس - لأ انا مش هايج دلوقتى و فعلا عايز الموضوع يستمر امال ليه امبارح مكنتش عايز كده و كنت عايز نروح - جايز علشان شاركتهم و استمتعت زى ما ماما قالتلى ؟ باتنفس بسرعه مش قادر اخد قرار قرار هيغير شكل حياتنا بالكامل نرجع لحياتنا الروتينيه العاديه ؟ و لا نكمل مغامره معرفش هتروح بينا لفين و لا هيحصل فيها ايه بس كل اللى انا عارفه انه مستمتع بيها و ان ماما لأول مره من سنين اشوفها فرحانه كده ؟ وصلت لأهم سؤال فى حياتى كلها انا ليه كنت رافض من الاول ان ماما تعمل كده مع امير ؟ لو هنتكلم عن الموضوع دينيا فأنا مفكرتش فيه و مرفضتش علشان كده اجتماعيا محدش عارف عننا حاجة و وجود امير فى بيتنا طبيعى لأننا جيران وصحاب يبقى مفيش غير الغيره ؟ غيران على امك ولا عايزها ؟ - عمرى مافكرت فيها من ناحيه السكس مع ان جسمها يحلم بيها اى واحد لكن فى النهايه لغايه دلوقتى حتى بعد ماشوفتها عريانه و بتتناك مش قادر افكر انى انيكها امال غيران ازاى ؟ - انا غيران انها تحب حد اكتر منى، انا عمرى ماحبيت حد قدها علشان كده كنت بتعذب بين انى عايزها تكون سعيده و بين انى غيران انها تحبه اكتر منى - و دلوقتى ؟ دلوقتى انا شايف انها مستعده تضحى بسعادتها دى علشانى و ده معناه انها بتحبنى وحتى فى وسط الحاجة اللى بتسعدها كانت بتفكر فيا و عايزانى استمتع معاها يبقى طالما انها مش هتحب حد اكتر منى ليه احرمها من حاجه بتسعدها ؟ - متأكد ؟ انا فعلا متأكد ولا لأ مش عارف وصلت لوقت انى اخد قرار مهما اجلته لازم احسمه نكمل ولا نرجع ؟ قررت اروح اكلمها و على اساس كلامها هيكون قرارى روحت اوضتها اللى طبعا كانت مفتوحه هتقفلها ليه ولا هتخبى ايه اكتر من اللى بان دخلت الاوضه ماما نايمه بنفس جلابيه امبارح صحيتها انا : اصحى يا ماما ماما : ايه يا محمد هى الساعه كام انا : الساعه اربعه ماما : لسه بدرى مصحينى ليه عايز حاجة انا : عايز اتكلم معاكى ماما قعدت : ايه قلقتنى فى حاجة يا حبيبى انا : انتى عارفه اننا هنمشى كمان كام ساعه ماما بحزن : اه انا : طيب لو قولتلك تكملى مع امير و تعملى كل اللى انتى عايزاه بس بشرط ماما بسرعه : ايه انا : تنسينى خالص و انا هعيش لوحدى ماما : لا طبعا انا انسى امير علشانك لكن العكس لأ انا : يعنى بتحبينى اكتر منه ماما : انت اتجننت يا واد ولا ايه، انا محبش حد فى الدنيا قدك انا : بس انتى مبسوطه معاه ماما : و ايه يعنى انا : يعنى تسيبيه علشانى ماما : انا مانكرش انى سعيده و انا معاه بس عمرى ماهبقى سعيده بعيد عنك بدأت اعيط للدرجه دى انا كنت انانى و هى مستعده تضحى علشانى بسعادتها ؟ من النهارده انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان اسعدها مهما كان اللى هيحصل ماما حضنتنى : بتعيط ليه بس انا : خلينا هنا يوم و لا اتنين كمان ماما : بجد انا : بصراحه انا كنت خايف تكونى بتحبيه اكتر منى بس خلاص خلينا هنا و لما نرجع مش هامنعك عن امير علشان سعادتك ماما : انا بحبك قوى يا ميدو انت ابنى حبيبى و لو ده يضايقك انا مستعده نرجع دلوقتى انا : انا كمان بحبك و من دلوقتى ده مش هيضايقنى انا هافرح انك مبسوطة غيبت انا و ماما فى حضن معرفش قعد قد ايه اللى اعرفه اننا من دلوقتى بقينا جزء واحد فعلا انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان تبقى مبسوطة و متأكد انها بتحبنى و مش هتحب حد اكتر منى انا ليه حاسس انى بردان ؟ ههه ملايات السرير لسه مبلوله من امبارح ده عرق ماما و لا عرق امير و لا مايه ماما و لبن امير ؟ لاحظت ماما انى باصص على البلل اللى فى الملايه ماما : انا كنت تعبانه امبارح و مقدرتش اغير الملايات انا : ولا يهمك لو عايزانا نغيرها دلوقتى يلا قامت ماما من على السرير : طيب استنى ادخل الحمام و اغير هدومى و نغيرها انا : ماشى راحت ماما للدولاب و بدأت تشوف هتلبس ايه طبعا مكنتش جايبه لبس كتير طقمين خروج و 3 جلبيات بيتى و 3 قمصان نوم روحت وقفت جنبها انا : ماتسيبيلى اختارلك انا ماما : هههههه ماشى اخترتلها قميص نوم انا مش عارف هو ايه اصلا اندر فتله و حته مغطيه البزاز و بينهم شراشيب زى الصورة كده انا : البسى ده ماما : يا مجنون البس ايه هو فى حاجة تتلبس انا : ماله ده شكله محترم اهه ماما : ههه خدت ماما قميص النوم و راحت على الحمام وبعد شويه لقيتها جايه و هى لابساه كان شكلها يجنن فعلا ماما : ها ايه رأيك انا : صاروخ يا ماما، ده الواد امير لو شافك دلوقتى قلبه هيقف ماما : قلبه برضه اللى هيقف انا : ههه خلصنا تغيير الملايه وخرجت ماما حضرت الفطار و بعدها روحنا الاوضه التانيه كان امير لسه نايم ماما بالراحه دخلت و نزلت الشورت بتاعه و بدأت تلعب فى زبره بأيديها لغايه ما أمير صحى و لسه بيفتح عينه كانت ماما بترمى جسمها فوقه و لسانها جوه بقه و بتبوسه و أمير مش مستوعب ايه اللى بيحصل اصلا لغايه ما ماما سابته اخير و قام امير من على السرير علشان يتفاجئ بقميص النوم اللى ماما لبساه و طبعا زبره اللى وقف من اللعب فيه مفاتش ثوانى و كان امير خد باله انى واقف انا كمان و وقتها وجهلى الكلام امير : ايه يا محمد فى ايه انا : فى ايه ؟ امير : مش احنا المفروض هنمشى دلوقتى و لا دى مرة قبل مانمشى و لا ايه انا : لأ انا اتكلمت مع ماما و قررنا نقعد يوم و لا اتنين كمان امير : ايه اللى حصل بينكوا مش كنتوا متفقين على حاجة تانيه ماما : بص يا امير اللى بينى و بين ابنى دى حاجة خاصه مالكش دعوه بيها نهائى و لازم تعرف ان مهما حصل بيننا عمرى ماهاحب اى حد اكتر من ابنى حسيت بفرحه كبيره و انا سامع كلامها امير : يا دودو انا اكيد عارف انكوا ام و ابنها و الحب بينكوا اكيد اكبر من اى حاجة فى الدنيا مد امير ايده و قفش فى بز ماما امير : بس انا بموت فى البزاز دى ماما : ااه امير مد ايده التانيه و مسك فى كسها من فوق الاندر امير : و بعشق الكس الجميل ده ماما : اححح امير بصلى : مش انت نزلت من هنا برضه يا محمد ماما : اححح انا بضحك : نزلت منين مش واخد بالى امير : من الكس الجميل ده ماما : قوله يا ميدو بقى لاحسن هاقع من طولى انا : ههه اه نزلت منه اتحرك امير علشان يحضنها لكن ماما وقفته ماما : لأ استنى نفطر الاول امير : ماشى يا حبيبتى لفت ماما علشان تخرج من الاوضه لكن امير وقفها ماما : ايه امير : هاتخرجى عادى كده ماما : امال اخرج ازاى امير : كده شالها امير بين ايديه و خرج بيها من الاوضه و انا وراهم لغايه ماوصلنا للسفره اتحركت انا قدامهم و حركت الكرسى علشان امير ينزلها عليه و بعدها قعدنا على السفره فطرنا بعد الفطار كلمنا بابا و اهل امير و بلغناهم اننا هنقعد يوم كمان قبل مانرجع القاهره و مكنش فى اعتراض عندهم دخل امير الحمام و خرج قالع ملط ماما : عيب كده يا امير البس حاجة امير : ليه هو انتى او محمد اول مرة تشوفوا زبرى ماما : برضه مينفعش تقعد بيه كده قدامنا امير : خلاص خبيه جوه بقك قرب امير من ماما اللى فهمت هو عايز ايه و خدت زبره فى بقها ماما : اممم امير : يخربيت لسانك ده هيخلينى اجيب من اول لمسه انا : ههه امير : بتضحك على انى هاجيب من اول لمسه ؟ لأ ده انا ممكن مجيبش و اخليها مش قادره تقفل رجلها منى ماما : ههه امير : انتى كمان بتضحكى طيب هاوريكى مسكها امير من بزها و بقى يشدها منه لغايه مادخلنا الاوضه بتاعتها و رماها على السرير نزل امير على كسها بلسانه و بايديها و ماما من لمساته ليها مبقتش قادره بتشد فى الملايات بتعض فى المخده بتعرق جامد صوت نفسها بقى مسموع و جسمها بدأ يترعش و اخيرا نطقت : ااه يخربيتك هتموتنى امير بصلى : شوفت بقى انا : لا مش شايف كويس ماما : لا يا محمد حرام عليك مش قادره لسانه هيموتنى امير : لسانى بس طيب خدى ايدى بدأ امير يدخل صوابعه جوه كسها و ماما بتزوم و بتتأوه و مبقتش قادره لغايه مانطرت تانى من كسها و المرة دى النطر ده جه معظمه عليا انا لثوانى اترددت لكن من غير تفكير كتير بدأت اشيل اللى على وشى بأيدى و الحسه طعم غريب قوى ؟ طعم الشهوه ؟ الحقيقه انى مكنتش مركز فى الطعم قوى اكتر ماكنت مركز فى ان المايه دى طالعه من كس ماما ماما شافتنى بعمل كده و هاجت اكتر و زقت امير برجلها وقع على الارض نطت ماما فوقيه ووجهت زبه علشان يخترق كسها و تبدأ تتأوه تانى ماما : زبره فى كسى يا ميدو . زبره سخن قوى مش قادره امير : مامتك مابتشبعش يا ميدو كسها عايز زبر جواه طول اليوم كنت بقيت على اخرى و زبرى فى الشورت هينفجر من الهيجان اللى انا فيه فقررت اروح الحمام اضرب عشره وفعلا لقيت و خرجت من الاوضه لكن المفاجأه انى لقيت ماما سابت امير و جايه ورايا ماما : محمد رايح فين انا : رايح الحمام ماما : انت عايز تضرب عشره صح ؟ كنت خلاص اتشالت كل الحواجز اللى بينى و بين ماما فقولتلها اه ماما : انت هيجان من منظرى مع امير يبقى تضرب على منظرى مع امير مش تضرب فى الحمام انا : بس اتكسف اطلعه واضرب قدامك ماما : يعنى بعد كل اللى حصل بينا فى حاجة اسمها كسوف فكرت و لقيت فعلا ان كسوفى منها من غير سبب لأنى شايفها بتتناك و خلاص مابقاش فى بيننا اى حاجة زى دى انا : خلاص ماشى ارجعى على زبر امير يلا ماما : ههه تصدق كسى برد لما قومت من عليه رجعنا الاوضه لقيت امير نام على السرير بدل الارض و بيلعب فى زبره و ماما اول ماشافته نطت عليه و دخلت زبره فى كسها تانى قلعت الشورت و بقينا احنا التلاته دلوقتى ملط و ماما بتتنطط فوق زبر امير و انا قاعد جنبهم على السرير بلعب فى زبرى كانت حركة بزاز ماما مثيره فعلا لأن مع تنطيطها كانت بزازها بتترج فى مكانها و فى نفس الوقت بتنط لفوق و لتحت و انا و امير قاعدين مركزين معاهم لغايه ما ماما نزلت بجسمها على امير و خلت بزازها قدام وشه و بقى امير ماسك واحد و حاطط التانى فى بقه و بيبدل بينهم ماما : ااه عض بزى جامد ياولا امير : اممم ماما : ااه بزى هيتقطع فى بقه يا ميدو انا : عنده حق يا ماما اترعشت ماما اكتر و اكتر و حسيت انها هاتجيب و امير طلع زبره من كسها و بدأ يلعب بأيديه تانى علشان يخليها تنطر تانى و وقفت انا قدامهم وانا حاسس انى هاجيب و ماما كمان هتجيب نفسى بيتسارع اكتر ماما بقت بتنهج و كسها بيفتح و يقفل امير زود من سرعه ايده ماما بدأت تنطر مايتها انا كمان بدأت انطر لبنى دقيقه كنت انا و ماما جبنا مايه ماما على وشى و لبنى على وشها بنبض لبعض مش مصدقين امير بيقطع اللحظه دى و بيدخل زبره تانى فى كسها امير بيسرع حركته و واضح انه قرب يجيب ماما لسه باصالى و مستنيه رد فعلى من غير تفكير بمسح مايتها بايدى و بلحسها تانى و بضحكلها ماما بتضحك و بتتأوه من زبر امير فى كسها بتمسح لبنى من على وشها و بتلحسه بنضحك انا و هى امير بيزود سرعته و بيجيب جواها ماما : اححح كانت نهايه المارثون بنزول لبن امير جوه كسها يوم كامل من النيك و اللبن و المايه فى كل مكان بقينا بالليل و قاعدين بنتكلم لكن الفرق عن امبارح ان احنا التلاته على نفس الكنبه امير : تصوروا احنا جينا اسكندريه و ماخرجناش فى اى حته انا : ههه الجيران ممكن يفتكرونا متنا هنا ماما : ههه امير : ايه رأيكوا نقعد يوم كمان ماما : لأ كفايه كده انتوا داخلين على امتحانات امير : يوم واحد بس ماما : لأ هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا امير و انا : حاضر دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟
الجزء 11
نمت نوم عميق يمكن من فتره كبيره مانمتش زيه اخيرا معنديش قلق و لا خوف من حاجة نايم فرحان لأن ماما سعيده اكيد هانام كويس من غير قلق الصبح ماما دخلت صحيتنى انا و امير كأننا عيال صغيره مش عايزين نمشى و هى مصممه نرجع القاهره و نكمل بالشروط اللى قالتها امبارح هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا صوت ماما من امبارح فى ودنى جهزنا نفسنا و رحنا للباص لكن المفاجأه ان مفيش ولا باص فاضى فيه اماكن الناس كلها خلصت مصيف و راجعين القاهره و لازم الحجز من اليوم اللى قبله حجزنا فعلا على تانى يوم و روحنا البيت و انا و امير فرحانين اننا هنقعد يوم كمان وصلنا البيت و اول مادخلنا بدأ امير يبوس ماما ماما : ههه اصبر شوية يا واد مش كده امير : مش قادر ابعد عنك يا دودو ماما : اصبر طيب اكلم جوزى و اهلك علشان يعرفوا اننا مش جايين النهارده امير : كلميهم و انا بلعب فيكى ماما : يا مجنون اتصلت ماما فعلا ببابا و بأهل امير و قالتلهم اللى حصل و ام أمير طلبت تكلمه خد أمير السماعه وملامحه اتغيرت بعدها انا : فى ايه يا امير امير : ماما قالتلى ان جوز خالتى مات فى حادثه ولازم اروح ابقى معاهم النهارده افتكرت خاله امير و هى قريبته اللى اول ماوصلنا اسكندريه راحلهم و كان حكالى عنهم قبل كده و انه كان بيحب جوز خالته ده زى ابوه عزينا امير و غير هدومه علشان ينزل امير : انا مش عارف هارجع امتى و ممكن كمان ابات معاهم و ممكن تمشوا انتوا بكره و انا لو ينفع هاروح معاكوا منفعش روحوا انتوا و انا هافضل نزل أمير وفضلت انا و ماما فى الشقه و حسيت انها زعلانه انا : مالك يا ماما ماما : مفيش انا : عليا انا برضه ؟ ماما : مانت شايف كنا راجعين عادى و فجأه حصل اللى حصل حسيت انها اتأثرت بحاله الوفاه و قبل ماكمل كلام كملت ماما كلامها ماما : كنت وعدت نفسى بيوم زى امبارح وفجأه اليوم باظ انا : ههه ضحكت من غير قصد كنت انا فاكر انها اتأثرت بحاله الوفاه لكن طلعت زعلانه على النيك اللى هيروح منها ماما : بتضحك على ايه انا : لا مفيش ماما : طيب انا : تعالى ننزل نتمشى يمكن نفك التأشيره ماما : ماشى نزلنا فعلا و اتمشينا شوية و بعدها روحنا كافيه نشرب حاجة قعدنا هناك و انا قعدت افكر صدف صدف صدف صدفه بدأت كل حاجة لما امير و اهله سكنوا جنبنا صدفه خليتنا نصارح بعض بكل حاجة صدفه خلتنا نقعد فى اسكندريه يوم كمان و صدفه خليت اليوم ده يبقى على الفاضى ياترى فى صدف تانى فى اليوم ده سوميه ؟ خرجنى صوت ماما من افكارى انا : سوميه مين ماما : استنى اشوف هى ولا لأ قامت ماما و راحت على طرابيزه بعد طرابيزتنا بكام طرابيزه و كلمت واحده قاعده عليها لوحدها و بعدها شاورتلى علشان اروحلهم روحت فعلا و لقيت ماما قعدت معاها وبتقولى اقعد ماما : اقعد يا محمد سوميه : اوعى تقولى ان ده ابنك يا داليا قعدت و انا مش فاهم حاجة ماما : يا بت قولتلك ابنى بصتلى ماما و بدأت تعرفنى على سوميه : دى سوميه صاحبتى من الجامعه و بقالى سنين مشوفتهاش و لا اعرف عنها حاجة انا : اهلا يا طنط سوميه : هههه لأ طنط ايه امك اكبر منى قولى يا سوسو ماما : اكبر من مين يا بت ده احنا كنا نفس السنه فى الكليه سوميه : اكبر منى بكام شهر استريحتى قولت ماتدخلش فى كلامهم و اسيبهم يدردشوا مع بعض طالما ده اللى فك ماما و خرجها من الزعل اللى كانت فيه ماما : و انتى ايه اللى جابك اسكندريه بقى سوميه : يااااااه دى حكايه طويله قاطعتها ماما قبل ماتبدأ : لأ لخصى علشان بزهق بسرعه سوميه : يابت اسكتى و سيبينى اتكلم ماما : احكى و خلصينا حسيت ان سوميه انتبهت لما ماما قالت خلصينا انى لسه قاعد معاهم و ميلت على ماما قالتلها حاجة ماما : ههه لأ احكى قدامه عادى ابنى بير اسرار سوميه : ههه ماشى انتى عارفه انى كنت بحب كريم زميلنا و واعدنى بالجواز بعد مانخلص دراسه ماما : اه سوميه : و فعلا بعد ماخلصنا دراسه جه البيت و طلبنى من بابا بس بابا رفض و انا و كريم اتفقنا نهرب و نيجى اسكندريه نتجوز ونعيش هنا و بعد ماوصلنا اجرنا شقه مفروشه و طبعا انا و هو فى شقه واحده لوحدنا انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل ماما : فتحك استغربت سوميه من طريقه كلام ماما قدامى و قبل ماتتكلم كانت ماما بتوضحلها ماما : بصى يا سوميه انا و ابنى منفتحين جدا و اعتبرينا واحد مش اتنين حسيت بالفرحه من كلام ماما سوميه : براحتك انتى و ابنك كريم فتحنى فعلا ماما : و بعدها طبعا ماتجوزكيش و لا حاجة سوميه : اه و قفلى بقى على الموضوع ده انتى بتعملى ايه هنا فى اسكندريه ماما : اهه بنتفسح يومين قبل امتحانات ميدو سوميه : انا لغايه دلوقتى مش مصدقه انك مخلفه ولد فى السن ده ماما : مش باين عليا صح سوميه : ههه انتوا قاعدين كام يوم ؟ ماما : النهارده اخر يوم و هنمشى بكره سوميه : ايه ده بالسرعه دى انا لسه مشبعتش منك ماما : هنعمل ايه بقى معلش سوميه : خلاص انتوا النهارده هتقضوه كله معايا بصى انا اعرف شاطئ سرى ميعرفوش كتير من اهل اسكندريه و هاخدك معايا هيبقى يوم ممتع جدا ماما : ايه رأيك يا ميدو انا : براحتك يا ماما ماما : بس ميدو هييجى معانا سوميه : ماشى انتى عندك مايوه و لا هتعملى زى الستات فى الشواطئ العاديه و تنزلى بجلابيه و لا حاجة ماما : يا بت اختشى انتى مش شايفه انى محجبه سوميه : مانا كمان محجبه بس الشاطئ ده نضيف جدا و كل اللى بيروحوه رجال اعمال و ناس تقدر تدفع علشان كده لو لبستى حجاب و لا جلابيه هناك هيضحكوا عليكى ماما : امال البس ايه سوميه : بيكينى ماما : لا انا عمرى مالبسته و انا صغيره هالبسه دلوقتى سوميه : شوفتى بقى انك عجزتى ماما : يا بت بطلى بقى انا : فيها ايه يا ماما ده يوم و فى مكان محدش يعرفنا فيه ماما : خلاص يا ميدو علشانك انت بس قومنا من الكافيه و اتفقت ماما مع سوميه انهم يتقابلوا كمان ساعه عند الكافيه تانى و خدوا نمر بعض روحنا محل و اشترت ماما بيكينى واشتريت انا مايوه و رفضت ماما تخلينى اشوف البيكينى بتاعها و قالتلى هتشوفه هناك قابلنا سوميه اللى اخدتنا فى عربيتها و روحنا لمكان الشاطئ اللى بتقول عليه و كان فعلا من بره مفيش اى حاجة تقول انه شاطئ سرى فعلا دفعت سوميه مبلغ كاش و كان باين انه كبير فعلا لكشك شكله من بره يبان انه كشك عادى عصاير وسجاير و شيبس و كده انا : ايه السريه دى كلها ماما : ايه يا سوميه هو احنا داخلين مكان خفى سوميه : قولتلك المكان محدش يعرفه الا اللى بيجوه دخلنا و لقينا المكان من جوه اوض للتغيير قبل ماتوصل للشاطئ و عند الشاطئ نفسه اوض كتير افتكرتها علشان الواحد يستحمى بعد مايخرج من البحر دخلت غيرت و خرجت لقيت ماما و سوميه غيروا برضه ماما كانت لابسه مايوه برتقانى و رابطه زى ايشارب حوالين وسطها فمكنش باين من تحت لابسه ايه لكن من فوق كان مثير جدا لأنه مش قادر يحتوى بزازها بالكامل اما سوميه ؟ سوميه الحقيقه الحجاب كان ظالمها جدا ازاى مخدتش بالى من جسمها ده قبل كده ؟ جسم مش باين عليه ابدا عمرها كانت لابسه مايوه دهبى و برغم ان بزازها متوسطة الحجم لكن كانت برضه ظاهره من المايوه اما من تحت فهى حته قماش مغطيه كسها و خيط رابطها ببعض طيزها كانت بالكامل ظاهره لأن المايوه من ورا مجرد خيط مايوه ماما :مايوه سمي : مشيوا قدامى و انا محتار ابص لمين و لا لمين و قولت شكلنا هنبقى فرجه الشط لكن الغريب اننا لما وصلنا لقينا كله لابس زيهم و مفيش حد بيبص عليهم زى ماتوقعت نزلنا المايه شويه و حسيت ان ماما نسيت زعلها خالص و قعدنا نهزر فى المايه احنا التلاته لغايه ماحسيت انى تعبت و قولتلهم هاخرج اريح شويه فضلت ماما و سوميه فى المايه و خرجت انا و روحت انا للأوضه اللى افتكرت انى هاستحمها فيها دخلت الاوضه لكنى اتفاجأت ان فى جوه سرير و تلاجه صغيره و حمام قولت يمكن هما هنا دى طريقتهم مش مهم دخلت الحمام و قلعت المايوه و بدأت اخد دش و فجأه حسيت بأيد بتلمس ضهرى لفيت لقيتها سميه انا : ايه ده فى ايه سوميه : انا مش مصدقه انك ابن داليا انا : و هو ده مكان نتكلم فيه فى كده سوميه : و كمان بتقولى اتكلم قدامك عادى قولى بصراحه انت بتنيك امك انا : لأ طبعا سوميه مدت ايدها ومسكت زبرى : امال ايه اللى بينكوا انا : بتعملى ايه يا طنط سوميه : لأ طنط ايه و بتاع ايه مدت راسها و بقت بتحاول تبوسنى لكن لأنى اطول منها فلو مانزلتش ليها مش هاتعرف تبوسنى لكنها كانت ذكيه جدا فشدتنى من زبرى و ده خلانى تلقائيا انزل لتحت و قدرت تمسك راسى و تبوسنى بوسه جامده قوى هو ده اللى امير كان بيحسه مع ماما ؟ اول مافكرت فى كده لقيت زبرى شد و وقف على الاخر و سوميه افتكرت ان ده بسبب بوستها ليا خرجتنى من تحت الدش و زقتنى فبقيت على السرير و نزلت هى على ركبها و بدأت تحرك لسانها على زبرى كانت محترفه جدا فى كده و ده خلانى اهيج اكتر انا : ااه كملى وقفت سوميه مص وبصتلى : هاكمل على شرط انا : ايه سوميه : قولى ايه اللى بينك و بين امك انا : اسأليها هى انا مش هاقولك اى حاجة و لو مش هتكملى سيبينى اقوم سوميه : و انت فاكر انها هتخبى عنى يعنى انا هاخليها تقولى و قدامك كمان رجعت زبرى جوه بقها تانى و كملت مص لغايه ماحسيت انى هاجيب منها زقيتها و قومت و خليتها هى اللى تنام على السرير و نزلت قلعتها المايوه و بدأت الحس كسها كانت فرصه علشان زبرى يهدى و مجيبش بدرى قوى كده منها كملت لحس لغايه ماحسيت انها هتجيب و اتمنيت انها تجيب زى ماما و تنطر لبره لكن لقيتها جابت عادى من غير ماتنطر لبره بعد ماجابت لقيتها نيمتنى على السرير و طلعت فوقيا ودخلت زبرى فى كسها سخن جدا حسيت كأن زبرى اتلسع ده اللى امير كان بيحس بيه جوه كس ماما ؟ الفكره لوحدتها خلت زبرى بقى اجمد من الاول و بقيت بنيكها بكل قوة و هى بتتأوه و تشخر و انا زودت سرعتى جدا و حسيت انى هاجيب انا : هاجيب مش قادر سوميه : اححح ااه انا : خلصى يا شرموطة اجيب فين سوميه : هاتهم فى كسى انا : ااه كنت بجيب لبنى و هى لسه بتتكلم سوميه : يخربيتك لبنك مولع اححح حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى وانا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟ هنكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم و ارائكم حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟
الجزء 12
فوقت من تفكيرى على باب الحمام بيتفتح و سوميه داخله عليا عرفت انها عايزه تتناك تانى و بصراحه كنت عايز انيكها تانى بس بالى مشغول بأمى اسألها عليها ؟ ولا ممكن تاخد بالها من حاجة بيننا ؟ ولا ماما قالتلها حاجة ؟ كان واضح ان ماما واخده راحتها مع سوميه بس لغايه فين ؟ سوميه : ايه انت روحت فين انا : لا ابدا مانا قدامك اهه سوميه : جسمك قدامى لكن دماغك فى حته تانيه انا : لا معاكى اهه سوميه : مانت لو معايا كان زبرك وقف ده انا بقالى خمس دقايق بلعب فيه انتبهت ان ايديها فعلا ماسكه زبرى و انى مكنتش مركز معاها خالص و قولت انيكها علشان ماتحسش بحاجة و فعلا نزلتها على الارض علشان تمصلى شوية و بعدين قومتها و نيكتها على السريع لغايه ماحسيت انها اترعشت و انا كمان نزلت انا : يلا نخرج بقى لحسن ماما تحس اننا اتأخرنا سوميه : ماشى لسه بفتح باب الحمام اتفاجأت بماما قاعده على السرير ماما : خلصتوا بسرعه المره دى يعنى سوميه : اصله كان قلقان لتاخدى بالك اننا اتأخرنا قعدوا يضحكوا هما الاتنين و انا مش فاهم حاجة خالص ماما : مالك يا ميدو انا : مش فاهم اللى بيحصل ماما : سوميه ممكن تسيبينا شويه سوميه : هتعملى ايه ماما : يابت مش كل حاجة تفكرى فيها كده لبست سوميه المايوه بتاعها و خرجت من الاوضه انا : ايه يا ماما ؟ ماما : بص يا حبيبى احنا اتفقنا على شكل حياتنا الجديد و لما جينا هنا لقيت سوميه بتبصلك بصات انا عارفها كويس انا : زى مابتبصى لأمير كده ماما : انت لسه بتغير منه يا واد انا : لأ انا بهزر معاكى بس ماما :ماشى المهم لما حسيت انها عايزاك قولتلها انى هاسهلها الموضوع بشرط اتفرج عليكوا و هى وافقت و بعد مادخلت عليك بخمس دقايق دخلت انا و كنتوا ساعتها بتبوسوا بعض و انا استخبيت و اتفرجت عليكوا انا مش بخبى عنك حاجة زى ماتفقنا اهه انا : حبيبتى يا ماما بس عايز اسألك سؤال عملتى ايه لما شوفتينا ؟ ماما : اللى انت عملته لما شوفتنى قعدنا نضحك و اتفاجأنا بسوميه بتفتح الباب و بتدخل راسها بس ماما : بتعملى ايه يابت سوميه : كنت فاكراكوا هتبقوا اندمجتوا و ادخل الاقيه راكبك ماما : لأ اللى بينى و بين ابنى مش كده احنا منفتحين و مبنخبيش حاجة على بعض بس اللى فى دماغك ده لأ سوميه : خلاص عرفت كده و اتأكدت كمان ماما : اتأكدتى ازاى سوميه : ماهو لما يبقى واقف قدامك ملط و انتى حتى مبصتيش على زبره و هو لما يبقى قدامه واحده زيك بالمايوه ده و ماينطش عليكى يبقى اكيد مفيش حاجة بينكوا خدت بالى ان كل ده انا لسه ملط و ملبستش حاجة و لفيت علشان ادور على المايوه بتاعى و ماما بتضحك ماما : استنى ماتلبسش دلوقتى يا ميدو انا : ليه ؟ ماما : عايزاك تنيكها تانى بس المره دى قدامى خدت بالى انها عايزه تعيد اللى حصل مع امير بس بالعكس و هى اللى تتفرج المره دى و رغم انى جيبت مرتين الا ان الفكره نفسها هيجتنى و زبرى وقف فى ثانيه سوميه : انت لسه فيك نفس علشان يقف تانى ماردتش عليها و مسكتها حضنتها و مسكت بزازها على طول بمص و الحس فيهم و هى بتلعب فى زبرى بايديها و مكنش محتاج لأنه كان واقف على اخره زقيت سوميه علشان تنام على السرير و اتعمدت اخليها جنب ماما بالظبط و نزلت على كسها الحسه و سوميه كانت بتشخر وتتأوه بطريقه تهيج الحجر رغم انها مانطرتش من كسها لكن حركه جسمها و رعشتها كانت قويه جدا و اول ماحسيت انها جابتهم نطيت فوقيها و دخلت زبرى لقيتها بتتأوة بشكل اقوى وحسيت انها مستمتعه اكتر من المرتين اللى فاتوا فى الوقت ده كانت سوميه نايمه على ضهرها على السرير و انا فوقها و ماما كانت جنبنا بالظبط لقيت ماما بدأت تحرك ايدها على كسها من فوق المايوة و مع الوقت لقيتها قلعت ملط هى كمان و بقينا احنا التلاته ملط .و زى ماحصل مع امير لقيتها وقفت على السرير و بقت قدامى و بتلعب فى كسها و بتتأوه و هى شايفانى بنيك سوميه اللى كانت اترعشت اكتر من مرة و انا عمال ازود سرعتى و مش قادر اتحمل منظر ماما قدامى و كل مازود من سرعتى احس ان سوميه بتترعش تانى و بتجيب تانى و انا باصص لماما و سوميه بتشخر تحتى سوميه : يخربيتك هموت منك انا : مالك سوميه : انا نزلت كتير مش مستحمله انزل تانى اتحركت عليها بسرعه لغايه ماحسيت انها نزلت تانى سوميه : يابن الوسخة كفايه مش قادره بصيت لماما اللى حسيت انها هى كمان مش مستحمله وقربت تجيبهم زيى انا : هاجيب مش قادر سوميه : هاتهم عليا كفايه اللى جبته فى كسى قبل كده كنت بوجه كلامى لماما مش لسوميه اصلا و ماما خدت بالها و هى كمان كانت خلاص هاتجيب بصينا لبعض و زى ماحصل قبل كده بدأت ماما تنطر من كسها و اتغرقت انا و سوميه من مايه ماما مبقتش قادر استحمل فخرجت زبرى من كس سوميه و بدأت انطر انا كمان و لبنى بقى على سوميه و شويه منه جه على ماما بصيتلها و ضحكت و انا باخد من مايتها اللى عليا و بلحسها و هى كمان بتضحك و بتمسك لبنى و تلحسه نسيت الغلبانه سوميه اللى اتغرقت بيننا لبنى و مايتى و انا لسه فوقها قومت من عليها و دخلت استحمى تانى ولبست المايوه و خرجت لقيت سوميه دخلت و انا و ماما قعدنا مستنينها تخرج انا : بحبك قوى يا ماما ماما : و انا كمان يا حبيبى خرجت سوميه و دخلت ماما تستحمى سوميه : ده انت طلعت داهيه يا ميدو انا : و انتى طلعتى نار سوميه : بس انا هاموت و اعرف انت و امك كده ازاى انا : اهى عندك اسأليها خرجت ماما و قعدت سوميه تحاول تعرف اللى بيننا لكن موصلتش لحاجة و فى الاخر روحنا وصلتنا سوميه بالعربيه للبيت و قالتلنا هتعدى علينا بكره بدرى توصلنا للباص لو هنمشى و اترجتنا نقعد يوم كمان علشان ماشبعتش مننا لسه دخلنا انا وماما البيت واحنا بنفكر فى كلامها و بصراحه مكناش عايزين المتعه اللى احنا فيها تنتهى اول مادخلنا البيت راحت ماما اوضتها تغير و دخلت اوضتى لقيت امير بيكلمنى على الموبايل انا : الو يا امير امير : ايوه يا محمد عاملين ايه انا : تمام انت ايه الاخبار عندك امير : تمام بس خلاص هاقعد بكره معاهم و احتمال بعد بكره كمان انا : براحتك يا امير حسب ظروفك امير : و انتوا هتعملوا ايه ؟ فى الوقت ده جه فى دماغى فكره تخلينا نقعد كمان يوم و لا اتنين انا : انا هاحاول نقعد بكره كمان علشان نمشى كلنا مع بعض امير:ماشى قفلت مع امير و كلمت بابا قولتله على الظروف اللى عند امير و انه هيقعد بكره و ان الواجب نفضل معاه و نيجى معاه وافقنى بابا طبعا و قفلت معاه و انا فرحان جدا اننا هنقعد تانى روحت لأوضه ماما كانت قافله الباب .خبطت عليها انا : ماما ماما : نعم انا : قافله ليه ماتيجى نتكلم ماما : ادخل يا ميدو دخلت الاوضه لقيتها واقفه ملط قدامى .صفرت باعجاب ماما : يا واد هى اول مرة تشوفنى انا : كل مرة بتبقى اجمل يا ماما ماما : طيب تعالى اختارلى هالبس ايه علشان مجبتش حاجات كتير معانا انا : ليه ماما : كنت فاكره اننا مش هنطول هنا انا : عارف انا قصدى ليه عايزه تلبسى حاجة ماما : ههه يعنى افضل كده انا : اه طبعا و انا كمان قلعت فى لحظة و بقينا احنا الاتنين ملط قدام بعض ماما : كنت جاى عايز حاجة انا : عندى ليكى مفاجأه ماما : ايه حكتلها مكالمة امير و مكالمه بابا و فرحت اننا هنقعد بكره تانى قعدنا نتكلم شوية و بعدين روحت اوضتى نمت و هى نامت صحيت الصبح على رزع على الباب و كأن فى كارثه حصلت بره فلبست بوكسر بسرعه و روحت اشوف مين على الباب لقيتها سوميه اول مافتحتلها الباب لقيتها بتقولى بسرعه كده هاتتأخروا على الباص انا : لأ خلاص انا رتبت كل حاجة علشان نقعد النهارده كمان علشان انيكك تانى سوميه : يا واد يا جامد بقى انا عجبتك للدرجه دى انا : اه كسك ولعه نار يا طنط سوميه : برضه هيقولى طنط و هو لسه نايكنى امبارح خرجت ماما من الاوضه و هى لابسه روب و قالت فى ايه سوميه : ابدا كنت خايفه تتأخروا على الباص قعدنا فطرنا و بعدها سوميه قالتلنا نروح الشاطئ تانى ماما : ليه ماللى هنعمله هناك نعمله هنا من غير ماحد يشوفنا و لا تدفعى حاجة سوميه : لأ هناك احلى تعالى بس استغربنا انا و ماما انها مصممه نروح هناك بس فى الاخر وافقناها و روحنا و طبعا دفعت الفلوس و دخلنا و غيرنا و لبسنا المايوهات روحنا نزلنا المايه زى امبارح و فجأه حسيت ان فى حد بيقرب من سوميه وانا قولت احذرها ليكون عايز يتحرش بيها قبل ماتكلم و احذر سوميه لقيت ماما بتقول : كريم ؟ افتكرت انهم امبارح كانوا بيتكلموا عن كريم اللى فتح سوميه و ماتجوزهاش ده و استغربت انه يكون هو نفسه و ازاى له عين يقرب لها تانى كان كريم فعلا وصل و بقى ورا سوميه بالظبط و لقيته بيبوسها من ضهرها و هى لفت و اول ماشافته خدته بالحضن و باسته على طول كنت انا و ماما مستغربين و مش فاهمين ايه اللى قدامنا ده مش ده كريم اللى فتحها و سابها ؟ طب هى بتبوسه عادى كده ؟ لقينا سوميه بصتلنا و بتقولنا : مالكم مرديناش انا و ماما لأننا مش لاقين حاجة نقولها سوميه : لأ احنا نروح الاوضه نتكلم هناك احسن خرجنا فعلا من المايه ودخلنا اوضه زى اوضه امبارح و قعدنا كلنا سوميه : مالكم مبلمين كده ليه ماما : مش فاهمين حاجة سوميه : بصى يا داليا زى مانتى فهمتينى علاقتك بابنك هافهمك علاقتى بكريم بس زى مافى حاجات مش عايزه تقوليها انا كمان فى حاجات مش هاقولها ماما : ماشى سوميه : كريم فعلا فتحنى و كان عايز يتجوزنى بس للأسف اهله ماوفقوش انه يتجوز واحده وافقت تهرب معاها و رفضوا كمان يصرفوا عليه فى اسكندريه لغايه مايلاقى شغل بعدها مكنش قدامنا غير طريقه واحده نجيب بيها فلوس و هى اللى فى دماغك و بعدها لقينا الجواز ملوش لازمه طالما احنا مع بعض و بقينا عايشين مع بعض و بنكسب كويس و كريم لقى شغل تانى برضه ووضعنا المالى بقى كويس ماما : انا افتكرت انه هرب و سابك بعد مافتحك كريم : ليه هو انا شكلى ندل قوى كده كانت اول مرة يتكلم فيها كريم من اول ماقعدنا كان شخص فى نفس عمر ماما و سوميه و جسمه رياضى و عضلاته باينه و كان زبره واضح من المايوه انه حجمه كبير ماما : ده اللى جه فى دماغى لما قالتلى اللى حصل قعد كريم و سوميه يضحكوا و انا فى سرى بفكر ان سوميه دى طلعت شرموطة و بفلوس كمان كنت فرحان ان واحده بتتناك كتير وكمان بتاخد فلوس على كده عجبها زبرى و خليتنى انيكها و ببلاش كمان ماما : على العموم فرصه سعيده اننا شوفناك يا كريم انا هاخد ميدو و نمشى بقى كريم : ليه هو انا جيت علشان امشيكوا ولا ايه ؟ ماما : لا ابدا عادى خدتنى ماما من غير ماتستنى كلام تانى و خرجنا بره و طلعت سوميه ورانا سوميه : فى ايه خرجتوا ليه ماما : نسيبكوا براحتكوا و هنمشى احنا سوميه : لأ خليكوا معانا انا : طيب سيبينا نتكلم شوية و هنشوف مشيت سوميه و فضلت انا وماما لوحدنا انا : فى ايه ؟ ماما : بص من الاخر كده كريم ده زمان كان بيحاول يلعب عليا قبل مايروح لسوميه و لو قعدنا معاهم دلوقتى جايز يفكر يعمل حاجة تانى و انا مش عايزاك تتضايق انا : واتضايق ليه ماما : زى ماحصل مع امير انا : انا قولتلك ايه اللى كان فى دماغى ساعتها لكن طالما احنا الاتنين متأكدين اننا بنحب بعض و مش هنحب حد اكتر من بعض يبقى هاتضايق ليه ماما : يعنى لو عمل معايا حاجة اسيبه انا : لو عايزاه سيبيه لو مش عايزاه ارفضى حضنتنى ماما و ضحكنا و روحنا للأوضه اللى فيها سوميه و كريم دخلنا لقينا سوميه على الارض وبتمص لكريم و كان توقعى صح كريم زبره كبير فعلا و تخين مش مجرد طول و بس بصيت على ماما لقيتها باصه على زبره كريم : اهلا بيكوا انا : واضح اننا جينا فى وقت مش مناسب طلع كريم زبره من بق سوميه و قال : لأ ابدا اتفضلوا قعد كريم على السرير و زبره بيتحرك بين رجليه و سوميه على الارض ملط و بتبصلنا كلنا مستنين مين اللى هيبدأ لقيت سوميه بتتحرك على ايديها و رجليها لغايه ماوصلتلنا و بسنانها نزلت المايوه بتاعى و و دخلت زبرى فى بقها كل ده من غير ماتستخدم ايديها كانت بتمص بطريقه ممتعه جدا و فجأه اتخضيت انا و ماما لأننا لقينا كريم واقف جنبنا بالظبط و احنا مش مركزين معاه فك كريم مايوه ماما و بقينا احنا الاربعه ملط و شال كريم ماما بين ايديه و كانت فى ايديه زى طفله صغيره كنت باصص عليهم و مش مركز مع سوميه اللى بتمص فى زبرى نزل كريم ماما على السرير و نزل هو يلحسلها كسها اتحركت لغايه السرير و نمت جنب ماما و سوميه جت تمص زبرى بقى الوضع دلوقتى انا و ماما نايمين على السرير و كريم بين رجلين ماما بيلحسلها كسها و وسوميه بين رجليا بتمص زبرى مسكت ايد ماما اللى اتكسفت لما مسكت ايدها بعد شويه قام كريم و شد ماما علشان تمصله زبره و انا خليت سوميه تقف و بقيت بلحسلها كسها و هى واقفه فى وضع غريب جدا لكن كنت عايزه علشان ابقى بقلد حركات ماما و كريم كانت ماما بتمص لكريم و مش قادره تاخد زبره كله فى بقها زبره بقى اكبر كمان من الاول و عروقه كانت نافره و واضحه هاج كريم جدا و زق ماما علشان تنام تانى على السرير و بدأ يدخل زبره فى كسها نمت على السرير تانى و خليت سوميه تتطلع فوق زبرى و مسكت ايد ماما تانى حسيتها بتتألم من زبر كريم الكبير و هى بتقرص على ايدى ماما : اااااه يا ميدو زبره كبير قوى سومية : استحملى يا دودو شويه مانا مستحمله زبر ميدو اهه حسيت بالفرحه ان زبرى بيتقارن بزبر كريم الكبير ده انا : و انتى مالك يا شرموطة امى بتكلمنى انا بقيت بتحرك بسرعه و ده خلى سوميه تشخر و تتأوه بشكل اكبر من الاول ماما : علمها ماتتكلمش من غير مايتوجهلها كلام يا ميدو ااه و هى بتكلمنى كان كريم بقى يقلدنى زى ماقلدته و بقى بيتحرك بسرعه هو كمان كريم : و انا كمان هربيكى يا داليا كان نفسى اركبك من زمان يا بت ماما : اححح بالراحه يا كريم هتعورنى كده زودت سرعتى و بقيت برفع جسمى لفوق كمان سوميه : بس يا ولاد الوسخة كلامكوا بيخلى ميدو يفشخنى ماما : افشخها كمان يا ميدو سوميه : يا كريم خلى اللبوة دى تجيب دم علشان تبطل تتكلم بقيت انا و كريم عاملين زى تيران هايجه فى سباق و كل واحد فينا بيزود سرعته علشان يتفوق قومت سوميه من عليا و خلتها بقت نايمه جنب ماما و بقيت انا واقف جنب كريم و بقينا فعلأ كاننا فى سباق و بنجرى جنب بعض اترعشت سوميه الاول علشان تعلن انى وصلت لرعشتها الاول بمجرد ماترعشت حسيت ان ماما هتجيبهم و فرحت انها كانت بتمنع رعشتها علشان تخلينى اكسب كريم و اخلى سوميه تترعش الاول نطرت ماما من كسها و اتفاجئ كريم باللى حصل و هيجه جدا و كان واضح انه اول مره يشوف واحده بتنطر على الواقع مش فى افلام السكس بمجرد ماحصل كده طلع كريم زبره من كسها و راح على وشها و نطر لبنه اول ماكريم جاب لبنه على وش ماما هيجت جدا و حسيت انى هاجيب فقومت جيبتهم انا كمان على وش سوميه و بمجرد ماجيبتهم روحت حضنت ماما و هى وشها غرقان لبن من كريم و ضحكت لما لقيت كريم مكمل تقليد و راح حضن سوميه برضه اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى هانتصرف ازاى فى المصيبه دى ياترى ايه المصيبه وهنعمل فيها ايه ؟ نكمل الجزء الجاى اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى هانتصرف ازاى فى المصيبه دى
الجزء 13
كريم ده يعتبر قواد هو بياخد فلوس من الناس اللى بينيكوا سوميه ازاى الشهوه تعمينا انا و ماما و تتناك منه ؟ فى فرق كبير بينه و بين امير امير احنا ضامنين انه مش هيتكلم ابدا و لا هيفضح سرنا لكن كريم ده قواد يعنى لو لقى فلوس بأى طريقه من ورا ماما هيبيعها فورا و هيبقى ماسك علينا حاجه يقدر يهددنا بيها و بعدين فى الورطة دى هنعمل ايه ؟؟ ماما خدت بالها انى سرحان ماما : مالك يا ميدو انا بقلق لما بتسرح كده انا : عايز اكلمك شويه لوحدنا كانت سوميه وقتها فى الحمام و كريم قاعد على الكنبه بيشرب سيجارة ماما : فى ايه ؟ انا : مش هنا لما ندخل الحمام و نطلع بلاش نعمل حاجة تانى معاهم خلينا نطلع الشاطئ شوية نتكلم ماما : ماشى خرجت سوميه و دخلت انا استحميت بسرعه و بعدها ماما دخلت و بعد ماطلعنا قولتلهم عايزين نقعد على الشاطئ شوية خرجنا فعلا و قعدنا على الشاطئ ماما : قول بقى فى ايه قلقتنى انا : انتى عارفه كريم ده بيشتغل ايه ؟ ماما : ايه ؟ هو مقالش شغله انا : لأ بيشتغل قواد على سوميه الشغل التانى ده حاجة جانبيه بالنسبه ليهم ماما : و احنا دخلنا ايه انا : واحد زى ده كل اهتمامه بالفلوس و لو لقى فلوس هاتجيله منك مثلا ممكن يهددنا باللى حصل ده ماما : يانهار اسود طيب و هنعمل ايه لو حصل كده انا : انا لسه بفكر و مش عارف نعمل ايه ماما : انا لايمكن اعمل كده انا : سيبينى افكر شويه كنا قاعدين قدام البحر و ورانا الاوض اللى دخلنا واحده منها لقيت الناس هنا كلها بتتعامل على ان الموضوع ده عادى الناس بتدخل و تخرج و كأن اللى بيعملوه ده حاجة عاديه جدا بيتقابلوا على الشاطئ او فى المايه ويدخلوا الاوضه ينيكوا بعض و بعدها يخرجوا يسلموا على بعض و كل واحد يروح لحاله حاجة عجيبه مكنتش متوقع اشوفها فى اى مكان فى العالم مش بس فى مصر ازاى ناس تتشارك فى سرير واحد و ينيكوا بعض و بعدها ينسوا كل حاجة عن بعض و لا كأنهم اتقابلوا قبل كده كان نفسى يكون ده حالنا مع كريم و سوميه سوميه !! ازاى نسيتها ؟ انا شاغل نفسى بكريم و بس و ناسى سوميه خالص سوميه هى اللى اصرت نيجى هنا النهارده و اكيد ده كان علشان نقابل كريم هى مرتبه معاه كل ده ؟ ياترى مرتبين ايه تانى ؟ قطع تفكيرى ان سوميه قعدت جنبى و بقت على شمالى و ماما على يمينى سوميه : ايه سرحان فى ايه يا حبيبى ؟ انا : هو انا باين عليا قوى كده ماما : مانا قولتلك بيبان عليك لما بتسرح انا : ممكن يا ماما تسيبينى شويع عايز اتكلم مع سوميه فهمت ماما انى مبفكرش بشكل جنسى دلوقتى و انى بفكر فى الورطة اللى احنا فيها علشان كده من غير كلام كتير او حتى هزار قامت و نزلت المايه و سابتنى انا و سوميه سوميه : عايز نتكلم فى ايه ماتيجى نتكلم فى الاوضه انا : لأ انا عايز اكلمك بجد هنا مش فى الاوضه سوميه : فى ايه ؟ انا : انتى كنتى مرتبه كل ده مع كريم ؟ سوميه : مرتبين ايه انا : ان احنا نيجى و نعمل اللى حصل من شويه ده سوميه : ههه وانت غيران من كريم ولا ايه انا : انا باتكلم بجد انتوا عايزين ايه سوميه : مالك يا واد ؟ ماتقول فى ايه على طول انا : من غير ماتزعلى سوميه : قول على طول انا : كريم ده قواد و انا قلقان انه يهددنا انا و ماما بعد كده سوميه : ههه انا : بتضحكى على ايه سوميه : انت فاكر كريم بقى عنده بيت دعاره و مشغل فى نسوان شمال و البيت كله نور احمر و دخان و الرجاله داخلين خارجين انا : من غير هزار انا باكلمك بجد سوميه : بص يا ميدو اللى انت بتقوله ده مش اللى بينى و بين كريم انا : امال ايه سوميه : بص انا هاحكيلك من الاول خالص زمان اول ماجينا اسكندريه و زى ماقولتلكوا ان اهل كريم رفضوا جوازه منى و رفضوا يصرفوا عليه حتى هنا كنا واخدين شقه ايجار و قاعدين من غير عفش كمان و لما جه معاد الايجار مكنش معانا فلوس تكفى لكن صاحب العماره هو اللى خلانا نبدأ الشغل ده بأنه عرض علينا ينيكنى فى مقابل فلوس الايجار بعدها كريم لقى شغل لكن كان بيصرف علينا بالعافيه و طبعا الايجار كنت انا اللى بدفعه علشان نوفر فلوسه بعدها كريم طلب من صاحب العماره يشوفله مكتب يفتحه و يضيف ايجاره على ايجار الشقه و فعلا ده اللى حصل فى خلال كام شهر كان كريم فتح و شغل مكتب المحاسبه ده و بقى يجيلنا فلوس احسن شويه و انا كنت بشتغل معاه فى المكتب و لقينا ان علشان نتقدم فى الشغل لازم نفس الطريقه زباين كبار جدا و ليهم وزنهم مش هيتعاملوا مع مكتب جديد مالوش اسم لكن بسهره مع ده و ليله مع ده و حتى اسبوع مع ده لو كان يستاهل بقوا يتعاملوا معانا و شوية شوية بقالنا اسم كبير .طبعا هتقولى امال كملتوا فى كده ليه احنا فعلا حاولنا نوقف اللى بنعمله علشان مانتمسكش لكن اتفاجئنا بأن اللى عملولنا اسم كبير يقدروا يهدوا الاسم ده و يرجعونا لمكان مابدأنا تانى لكن مفيش شقه دعاره لينا و لا ستات و لا نور احمر ههه قعدت سوميه تضحك تانى و انا لسه متفاجئ من كلامها ايه العالم ده سوميه : ماتقلقش اولا داليا دى صاحبه عمرى و اكيد مش هضرها يعنى و ثانيا احنا مش بنشتغل مع اى حد دول مجموعه محدده و انا بس اللى بشتغل معاهم مش اى حد معاه فلوس وخلاص انا : طيب و كريم ؟ سوميه : ماله انا : مش جايز يضغط علينا علشان يجبر ماما تشتغل معاكوا سوميه : لأ طبعا اولا الناس اللى احنا شغالين معاهم دول عارفنى من زمان لكن مش اى واحده قدامهم هيعملوا معاها كده انا : و ثانيا ؟ سوميه : ثانيا بقى ياسيدى زى ما امك صاحبه عمرى امك حلم عمر كريم من و احنا فى الكليه و هو هايج عليها انا : و انتى مش غيرانه عليه سوميه : لأ هو هايج عليها لكن كريم حبنى انا افتكرت علاقتنا انا وماما و لقيت انها شبههم بس هما عشاق و احنا ام و ابنها سوميه : وانت مش غيران على امك انا : بصى زى ماحكيتيلى هاحكيلك العلاقه بينى و بين امى مش علاقه ام و ابنها و خلاص سوميه : يا راجل ؟ تصدق مخدتش بالى خالص حسيت بهبل اللى بقوله احنا كنا مع بعض على نفس السرير اكيد هى عارفه ان علاقتنا مختلفه انا : سيبينى اكمل زى مانتى عارفه ان كريم بيحبك و مش غيرانه عليه انا عارف ان ماما بتحبنى و مش غيران عليها سوميه : خلاص اتطمنت من ناحيتى انا و كريم انا : اه سوميه : طيب بص كده للبحر بصيت لقيت كريم و ماما فى البحر كانوا حاضنين بعض و ماما لافه رجليها حوالين وسط كريم كأنه شايلها فى المايه و بيبوسوا بعض فى ثوانى كان زبرى انتفض و وقف سوميه : ماتيجى على الاوضه بقى انا : ...مكنتش مركز هى بتقول ايه لأنى كنت متابع ماما و هى بتبوس كريم مش اول مره اشوفها كده لكن احنا من شويه صغيرين كنا قلقانين منه و ماما بتقول يا نهار اسود دلوقتى بتبوسه عادى كده ؟ كان كريم شايل ماما زى ماهما كده و طلعوا من المايه و بقوا قدامنا كريم : احنا رايحين الاوضه هتيجوا ولا ايه ؟ ماما : نزلنى دقيقه نزلها كريم و جات ماما توشوشنى فى ودنى ماما : انا عارفه اننا قلقانين منهم بس انا مش قادره اقاوم يا ميدو انا : انا اتطمنت من سوميه و هابقى اطمنك بعد مانمشى باستنى ماما من خدى و قامت على طول نطت على كريم اللى شالها زى ماكانوا تانى سوميه : يلا يابنى بقى ولا انت هتفضل قاعد كده قومت انا وسوميه ماشيين وراهم وصلنا الاوضه نزل كريم ماما على السرير و قلع المايوه بتاعه و قلعها انا واقف قدام السرير و مش قادر اشيل عينى من عليهم حست سوميه انها لو ماعملتش كل حاجة بنفسها مش هتتناك دلوقتى قلعتنى هى المايوه و نزلت تمص زبرى كان كريم نايم على السرير و ماما نايمه عكسه هو بيلحسلها و هى بتمص زبره قلعت سوميه المايوه بتاعها و بعد مامصت زبرى كويس زقتنى فبقيت قاعد على الكنبه اللى قدام السرير و نطت قعدت على زبرى و انا مش شايل عينى من على ماما و كريم كريم : يخربيتك كسك ده ادمان مردتش ماما عليه و كملت مص قام كريم وخلاها نايمه زى ماهى و نام على ضهرها وبقى بينيك كسها من ورا ماما : اممم كانت ماما دلوقتى نايمه على بطنها ووشها ليا وكريم نايم فوقيها وانا قاعد على الكنبه باصصلها وسوميه فوق زبرى ماما : ااه بالراحه يا كريم كريم : مش قادر يا داليا كسك جامد قوى حسيت ان كريم هايج بشكل مش عادى و كانت سوميه جابت مرتين و هى على زبرى و جسمها ساب فنزلتها من على زبرى و بقيت قاعد بتفرج و سوميه نايمه جنبى قام كريم و قولت خلاص هيجيب لكن لقيته زق ماما و نزل من على السرير و شد ماما خلاها بقت جنبى على الكنبه لكن قاعده بالعكس نزل يلحس كسها و يبعبص طيزها بايده قام كريم و مسك زبره و بدأ يدخله ماما : ااه طيزى لأ يا كريم بصيت كويس لقيت كريم بيدخل زبره فى طيزها مش فى كسها زى ماكنت فاكر كريم : معلش يا دودو طيزك مهيجانى قوى ماما : الحقنى يا ميدو مش قادره استحمل كان كريم كل ده مدخلش الا راس زبره بس فى طيزها انا : استحملى يا ماما كريم : طيزها جامده قوى يا ميدو حاسسها بتعصر زبرى مش قادر لازم ادخله بدا كريم يزق زبره لغايه مادخله كله و ماما عماله تتأوه و تشخر لغايه ماتعودت عليه و بدأ كريم يسرع من حركته و عروق جسمه كلها بانت و حسيت انه خلاص هيجيب طلع زبره من طيزها و لقيت ماما وقعت على الارض سندتها و قومتها و كان كريم فى حاله شبه الوحش مسكها من ايدى و زقها على السرير و نطر لبنه عليها كانت اول مره اشوف واحد ينطر الكميه دى كلها مره واحده كنت هيجت و بقيت على اخرى فمسكت سوميه اللى كانت لسه نايمه و دخلت زبرى فى كسها مره واحده فاقت سوميه و انا زبرى فى كسها و مفيش خمس دقايق و جيبت جوه كسها لفيت بوشى لقيت كريم بينيك ماما تانى على السرير استغربت ازاى يقدر انه ينطر الكميه دى كلها و بعدها ينيك تانى على طول كان بينيك فى كسها و ماما مستمتعه جدا ماما : كمان يا حبيبى كسى بيحبك مش قادره خالص كريم : لبوه قوى زبرى مش قادر يسيبك فضل كريم كده ربع ساعه كمان و جاب في كسها المره دى قام من عليها و جه قعد على الكنبه جنبى كريم : معلش يا ميدو بس مقدرتش استحمل انا : ولا يهمك بس لازم تقولى بتعمل كده ازاى كريم : ماشى بس ارتاح شويه دلوقتى انا : ماشى كانت سوميه قامت من جنبنا و بتلحس وش ماما الغرقان فى لبن كريم و بعد ماخلصت نزلت تشفط لبنه من كسها و ده هيج ماما قوى ماما : بتعملى ايه يا شرموطة سوميه : عايزه اشفط لبنه يا داليا ماما : بالراحه طيب انا كسى اتهرى منه سوميه : ماابنك هرى كسى و ماتكلمتش استحملى شويه يا وسخه ماما : هو ميدو جاب فين سوميه : فى كسى ايه عايزه تشفطيه ولا ايه حسينا ان ماما اتكسفت من كلام سوميه لكن سوميه من غير كلام حطت كسها على وش امى و بقوا هما الاتنين بيشفطوا اللبن من بعض خلصوا شفط قومنا كلنا استحمينا و لبسنا ومشينا وصلنا كريم و سوميه لحد البيت و قالولنا بكره هيعدوا علينا يوصلونا لو هنمشى ويقعدوا معانا لو قاعدين طلعنا البيت و اتصلت بأمير علشان اعرف هيعمل ايه امير : بص يا ميدو انا هاجى بكره على العصر كده و نمشى بعد بكره الصبح بقى انا : ماشى يا امير روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره ايه ده هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟ نكمل الجزء الجاى روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره ايه ده هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟ نكمل الجزء الجاى
الجزء 14
احنا نسينا أمير خالص الراجل كان عنده حاله وفاه و لسه راجع ازاى نقوله اننا فى اليومين اللى فاتوا بقى فى واحد تانى بينيك ماما و واحده انا بنيكها ؟ المفروض نقدر ظروفه و نوقف اللى كنا مرتبيه لبكره على الاقل روحت صحيت ماما و قولتلها على اللى فى دماغى واضح انها مفكرتش فى كده لكن لفتت نظرى لحاجة تانيه .امير مش لازم يعرف اى حاجة عن كريم و سوميه و لا هما يعرفوا حاجة عنه انا : ليه ماما : اى حد يدخل حياتنا لازم ميعرفش اى حاجة احنا بنعملها خالص حتى لو كان هو بيشاركنا فى حاجة تانيه فى حاجات لازم تبقى خاصه بيننا و محدش يعرفها ابدا السر اللى يعرفه اكتر من اتنين يبقى فضيحه مش سر انا : صح طيب هنتصرف ازاى و كريم جاى بكره و هما كمان جايين بكره ؟ ماما : احنا لازم ننام دلوقتى و الصبح نفكر هنعمل ايه نمنا و انا بفكر هنعمل ايه و مش لاقيلها حل ازاى منعرفهمش على بعض و فى نفس الوقت كلهم جايين بكره ؟الشمس طلعت و ماما جات تصحينى انا : هنتصرف ازاى يا ماما ماما : انا فكرت فى حلين انا : ايه ماما : الاول اننا نقول للاتنين انهم جايين و نفهمهم ان الطرف التانى ميعرفش اى حاجة ولازم نكون محترمين قدامه فالطرفين هيكونوا محترمين انا : بس هيفضل فى خطورة برضه انهم يتعرفوا على بعض او اى كلمه تفضح الدنيا ماما : الحل التانى اننا نخرج مع سوميه و كريم و نكلم امير نقوله ان واحده صاحبتى كلمتنى علشان نقابلها و هنرجعله بالليل انا : و ممكن نسيبله المفتاح فى اى حته او اقابله اديهوله علشان لو جه قبلنا ماما : تمام فطرنا و لقينا سوميه بتتكلم بتسأل احنا قاعدين النهارده و لا ماشيين و فرحت لما عرفت اننا قاعدين و بلغتنا انها عشر دقايق و هتعدى علينا كلمت امير و قولتله ان واحده صاحبه ماما ساكنه هنا لما عرفت اننا فى اسكندريه قالت لازم تشوفنا و نتغدى عندها امير : خلاص لما تقربوا ترجعوا البيت كلمونى هاجيلكوا انا : ماشى ياه ازاى الدنيا دى غريبه كده جينا اسكندريه علشان نقفل موضوع امير فيتفتح الموضوع ويكبر فنقابل سوميه و بعدها كريم ياترى هنروح على فين تانى و نقابل مين تانى قطع تفكيرى رنه سوميه اللى عرفتنا انها تحت نزلنا انا و ماما و ركبنا معاها ماما : هنروح الشاطئ اياه برضه سوميه : لا هنروح الفيلا على طول ماما : فيلا مين ؟ سوميه :دى فيلا اشتراها كريم و مالهاش اى ورق مخلينها علشان السهرات و الحاجات دى تكون فى مكان بعيد عن العين وصلنا الفيلا اللى فعلا بعيده عن العين فى مكان مش سهل حد يوصله دخلنا الفيلا استقبلنا كريم اللى كان قاعد ملط هناك و اول مادخلنا لقيت سوميه بتقلع علشان تبقى ملط فى ثوانى هى كمان سوميه : انتوا لسه لابسين انا : ههه كريم : لا المكان هنا مينفعش القعده فيه بهدوم بدأت انا و ماما نقلع و بقينا احنا الاتنين كمان ملط راحت ماما على كريم و روحت انا على سوميه و بدأنا نحسس على بعض كلنا قطع احضاننا صوت التليفون راح كريم يرد وكان واضح ان التليفون حاجة مهمة قفل و خد سوميه على اوضه جوه كنا كل ده لسه قاعدين فى مدخل الفيلا جت سوميه و كريم بعدها بدقايق سوميه : احنا عندنا موضوع كده لازم تعرفوه ماما : ايه سوميه : فى واحد من اللى بنشتغل معاهم كلمنا و قال انه عايزنى دلوقتى و ده واحد تقيل جدا و مينفعش نرفض طلبه كريم : دلوقتى اللى انتوا عايزينه هنعمله يأما نقعد فى اوضه تانيه لغايه مايخلص اللى هو عايزه و ممكن نتفرج عليهم من غير مايعرف كمان يأما اخدكوا اروحكوا انا دلوقتى لفت نظرى انه بيقول يفرجنا من غير مايعرف انا : انتوا مركبين كاميرات هنا ؟ كريم : لأ متقلقش احنا اكيد مش مركبين كاميرات ماما : امال ازاى من غير مايعرف ؟ كريم : كل اوضه هنا فيها مرايه و المرايات دى عامله زى مرايات اوض التحقيق فى الافلام و المسلسلات الاجنبى لو عارفينها انا : اللى هى من ناحيه مرايه ومن الناحيه التانيه بتعرض اللى الناحيه التانيه منها ؟ كريم : اه هى دى بالظبط فكرنا انا و ماما فى الموضوع و لقينا ان مينفعش نرجع دلوقتى علشان امير ميشكش فى حاجة ماما : خلاص هنقعد بس اللى هيجيلكوا ده ميعرفش عننا اى حاجة كريم : طبعا دخلنا كريم اوضه و لقيت فعلا اننا شايفين الاوضه التانيه دقايق و كان الضيف اللى مستنينه وصل و طبعا كريم كان لبس حاجة و سوميه لسه ملط برضه دخلهم كريم الاوضه اللى جنبنا و جه علشان يقعد معانا انا : بقى هو ده الضيف التقيل اللى بتقوله عليه كريم : ماله انا : ده عيل كان فعلا شكله اصغر منى حتى كريم : ميغركش الشكل اللى انت شايفه ده متحكم فى ثروه عيلته كلها باشاره منه انا : طب الفلوس و متحكم فى فلوس اهله متحكم برضه فى ازبارهم كريم : هتشوف دلوقتى كنت بقولها بهزار بس رد كريم كان غريب انا : تقصد اي.. قبل ماكلمها سمعت ماما بتشهق ولفيت لقيتها باصه ناحيه الازاز و كأنها عايزه تعدى الناحيه التانيه منه بصيت على الازاز لقيت العيل الصغير ده عنده زبر و لا بتوع افلام السكس بصيت لكريم و قولتله : ايه ده كريم : واحد زى ده متربى على الغالى و متحكم فى ثروات و هو فى السن ده اكيد بلغ من زمان ومعتنى بزبره كويس قوى علشان يبقى بالشكل اللى انت شايفه ده انا : و هى الفلوس هتجيبله زبر حلو ؟ كريم : الفلوس هتخليه يعتنى بيه و يجيب كريمات و زيوت و حاجات اخرنا نسمع عنها بس تخلى زبره حلو كده رجعنا نبص احنا الاتنين من الازاز و كانت سوميه بتمص قصدى بتتخنق من زبره فى بقها .كان الواد عنيف جدا و فى نفس الوقت زبره كبير و هى بدأت تشرق و تكح و لسه بتمصله شد كريم ماما و خلاها تنزل على ركبها علشان تمصله زبره هو كمان كانت ماما بتمص و هى باصه على اللى بيحصل فى سوميه الناحيه التانيه شد الواد سوميه و خلاها تقف و نزل هو يلحس كسها لكن مكنش بيلحسه ممكن نقول كان بيعضه ويبعبصه و لثوانى قليله يدخل لسانه يلحسه و فورا لقيت كريم بيعمل نفس الحركه و بيشد ماما علشان تقف و ينزل يلحسلها هو كانت سوميه خلاص مش قادره تقف على رجليها من اللى بيحصلها فوقعت و لحسن حظها كان السرير وراها على طول فوقعت عليه نام الواد فوقيها و بدأ يدخل زبره بالراحه فى كسها عرفت ان دى الحركه اللى بعدها لكريم و ماما بس السرير كان بعيد عنهم فروحت زقيته لغايه مابقى وراهم بالظبط ماما اول ماشافته نامت و طلع كريم فوقيها بصيت الناحيه التانيه علشان الاقى الواد حرفيا ( بيفحت ) فى سوميه حركاته سريعه و جسمه متصلب و بيطلع و ينزل بقوه شديده عليها للحظات حسيت ان سوميه مش مرتاحه معاه لكن لقيتها بتصوت و تشخر دليل على انه عاجبها اللى بيحصلها بصيت على كريم اللى اول ماسمع سوميه بدأ يتحرك زى الواد بس طبعا جسم كريم اكبر و اتقل من الواد فكان بيفحت فى ماما بس لما بينزل عليها بينزل بوزن اتقل فبيفحتها اكتر من اللى بيحصل فى سوميه ماما : بالراحه يا كريم مش هستحمل كده كان كريم بينهج و مش قادر يرد اصلا انا : بالراحه يا كريم ماما مش سوميه مش هتقدر تستحمل الفحت ده كأن كلامى هيجه اكتر وبقى بيتحرك بسرعه اكبر عليها ماما : يا ميدو حرام عليك انت بتهيجه اكتر و هو بيتعبنى انا : لو تاعبك اقوله يقف خالص يا ماما ماما : لا لا انا : ايه ماما : حلو مش تاعبنى انا : شوفت يا كريم اهى عاجبها اللى بيحصل فيها زى سوميه كريم هاج اكتر فعلا و بقى بيتحرك بعنف اكتر و بيبص على سوميه من الازاز الواد كان واضح انه عاجبه الوضع ده و مكمل فيه و كريم برضه كان مكمل فى الوضع ده لغايه مالواد شخر و قال لسوميه : هاجيبهم جواكى يا شرموطة سوميه : هاتهم يا حبيب الشرموطة اطفى نار كسى نزل الواد جوه كسها و نزل من فوقيها بقى نايم جنبها على السرير لحظات و كان كريم بيجيب جوه ماما بكميه اول مرة اشوفها الغريب ان رغم النيكه دى كلها الا ان ماما كانت لسه ماجبتش لغايه دلوقتى قام كريم بعد ماجاب فى ماما على طول و جرى على الاوضه التانيه و انا و ماما اللى مش قادره تقفل رجليها بنبص عليه من الازاز دخل كريم عليهم الاوضه و راح بين رجلين سوميه يلحس كسها و يلحس لبن الواد من جواه بصيت لماما و لقيتها بصالى بصات كانت اهم من اى كلام ممكن يتقال احنا الاتنين عارفين اللى عايزينه فى الموقف ده نزلت بين رجلها زى كريم ماعمل مع سوميه و بدأت الحس مع اول لمسه من لسانى لكسها لقيتها بتقولى هاجيب و قبل ماتخلص كلمتها كانت جابت فعلا و نطرت مايتها على وشى فى نفس اللحظة كان زبرى بينطر لبنه على الارض من غير مالمسه حتى كل ده حصلنا من مجرد لمسه لكسها الغرقان فى لبن كريم كملت لحس لكسها و للبن كريم من فوقيه خدنا دقايق علشان نهدى كان الواد اللى مع كريم و سوميه مشيوا و بعدها روحنالهم كريم : عجبكوا اللى شوفتوه انا : اه سوميه : بس الواد مفترى قوى ماما : كان عاجبك من شوية و هو فوقيكى سوميه : زى ماكان كريم فوقك يا لبوة كريم : استنوا ناكل حاجة و بعدها نشوف مين فوق مين وافقنا كلنا على اقتراح الاكل لأننا كنا واقعين من الجوع بعد المجهود ده كلنا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟ هنعرف الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟
الجزء 15
قومت رديت على امير انا : الو امير : ايوه يا محمد انتوا فين دلوقتى انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما خير فى حاجة امير : لأ انا باشوفكوا فين بس لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا انا : ماشى خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما كلمت امير علشان اقوله كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص قررنا نتفسح شوية قبل مانروح اتمشينا شوية وبعدين قعدنا فى كافيه انا : زعلانه يا ماما ؟ ماما : من ايه ؟ انا : اللى حصل ماما : قصدك ايه ؟ انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه ماما : انت زعلان ؟ انا : انا اللى بسألك ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟ انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى ماما : مش عارفه انا : انا محستش بنفسى وقتها ماما : ولا انا انا : .. ماما : بص يا ميدو احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى وممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ انا : انا بحبك قوى يا ماما ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها روحنا البيت و كان لسه امير موصلش دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن روحت لقيت امير على الباب فتحتله و دخل سلم عليا امير : ازيك يا محمد انا : ازيك انت امير : تعبان فشخ الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى انا : معلش ظروف و عدت امير : امال ماما فين ؟ خرجت ماما من اوضتها ملط فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير جريت ماما على امير و نطت عليه رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها ويبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها ماما : وحشتنى قوى يا امير امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده امير : معلش يا حبيبتى انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده ضحكت فى سرى و انا ببص لماما لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟ ماما : ولا يهمك يا حبيبى تعالى بقى زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا ماما : ده انت شكلك تعبان قوى امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل كملت ماما مص بعنف امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه انا : وانت هتسكتلها زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها وشالها و جرى بيها على اوضه النوم قلعت هدومى و روحت وراهم كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة علشان تحرمى تتعبينى كده تانى كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده امير : كسك غرقان يا لبوة قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان كل شوية كانت ماما تبصلى و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم امير : يخربيت كسك يا داليا ماما بصتلى و مرديتش عليه امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر ماما : ماتصدقهوش يا ميدو زبره هو اللى سخن قوى انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله كانت اول مرة اجيب الكميه دى اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها بلعته كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع مخرجنيش منه غير صوت امير امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر ماما : هاتهم على وشى خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها خلص نطر و نام على السرير لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما روحت على وشها بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها المره دى بوستها و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها انا : بحبك قوى يا ماما ماما : وانا محبيتش حد قدك يا ميدو قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم امير : ايه ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا امير : طبعا ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع امير : مينفعش مقدرش على مره واحده دى انا عايزك كل يوم ماما : لا مينفعش اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك امير : طيب خليها مرتين تلاته ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة امير : خلاص اللى تشوفيه رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى ماما : اصحى يا ميدو انا : ايه يا ماما النهارده اجازة سيبينى انام ماما : عايزه اكلمك فى حاجة صحيت و قعدت على السرير انا : خير ؟ ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير انا : اه ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر انا : يعنى هترجعى فى كلامك ماما : لأ انا مهتميه بمستقبلكوا برضه انا مش انانيه انا : امال ايه ماما : انا فكرت فى واحد تانى انا : واحد تانى ؟ ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى ماما : بتفكر فى ايه انا : خايف يفضحنا و لا حاجة ماما : لا متقلقش انا فكرت فى كل حاجة انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط ماما : ههه ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه ماما : الواحد ده يبقى سعيد انا : سعيد الزبال ؟ ماما : ايوه كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة والكل بيعامله كويس راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده انا : ايه ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها انا : طيب هنعمل كده ازاى ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد انا : ايه ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا والا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه انا : امال هنعمل ايه ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه انا : ايوه ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا قشطه قريتها فى قصص سكس كتير ماما : ههه لأ يا ناصح انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا انا : فاهم انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا انا كنت بهزر معاكى بس ماما : ماشى نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه قلعت ماما الجلابيه و لبست روب اه بالظبط روب بس روب و من تحتها ملط فات نص ساعه وبعدها سمعنا الخبط على الباب قومت استخبيت فى اوضتى قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب ماما : ازيك ياعم سعيد سعيد : ازيك يا مدام داليا عندكوا زباله غير اللى بره دى ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه سعيد : ماشى يا مدام قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها انا : ايه التخطيط ده كله ماما : ههه بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى ماما : اتفضل يا عم سعيد سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط سعيد : البوتجاز فين ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها ماما : ازيك يا عم سعيد سعيد : تمام يا مدام بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى ماما : مانت كبير فعلا سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة ابقى اسألى مراتى و هى تقولك ماما : اسألها على ايه سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى ماما : هنيا يا سعيد من غير عم سعيد : شكرا ماما : يلا بقى وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما سعيد : يلا ايه ماما : تزق البوتجاز قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا ماما : بتعمل ايه ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته سعيد : اه يا شرموطة مقولتيش من بدرى ليه ماما : اقلع انت كمان يلا قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى عضلات فعلا زى ماتوقعت جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس اسود و عروقه نافره و طول بعرض نزلت ماما على ركبها تمصله سعيد : مصك حلو قوى يا بت انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها ماما : يخربيتك انت بتعمل ايه مش قادره سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى لسانك بيقطعنى مش قادره استحمل دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها و بدأ يدخل زبره فى كسها ماما : كفايه كده مش قادره كسى هيتقطع سعيد : استحملى يا مرا ده لسه فى نصه ماما : اححح لأ متدخلش زياده مش هستحمل سعيد : خدى يا وسخة دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها سعيد : خلاص دخل يا داليا ماما : حرام عليك هاموت سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته كان زى المكنه بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها كانت ماما جابت تانى سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى بعبص طيزها ماما : اححح لأ مش هينفع دلوقتى زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا ماما : لأ قولتلك خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر سعيد : ماشى يا لبوة شالها سعيد وحضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها نزلها على الارض و قام لبس هدومه سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت سعيد : ماشى براحتك بس المره الجايه هنيك طيزك دى بعبصها بعبوص جامد ماما : خخخ بالراحه يا راجل خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى دقايق و كنت بجيب فى ايديها قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا
الجزء 16
طلع بابا و اتغدينا و انتهى اليوم من غير احداث مهمه على مدار الاسابيع اللى بعد كده كانت ماما مكتفيه بمره فى الاسبوع مع امير و مرة او اتنين مع عم سعيد اللى عشمته بنيكة فى طيزها و بتستمتع كل مره بتعذبه و تقوله استنى المرة الجايه خلصت السنة الدراسيه و خدنا الاجازة و بعد كام اسبوع من الاجازة اقترح بابا اننا نروح اسكندريه نصيف ماما : ليه ماحنا قبل الامتحانات سافرنا هناك بابا : انتوا سافرتوا كام يوم انا ماسفرتش معاكوا و بعدين فيها ايه ماحنا كل سنة بنسافر فى اجازة محمد نصيف اسبوعين تلاته ماما : خلاص براحتك حسيت ان ماما متضايقه اننا هنسافر فكلمتها على جنب انا : فى ايه يا ماما ماما : مكنتش عايزه نسافر انا : ليه ماما : مانت عارف انا : عارف ايه ماما : امير مش هينفع ييجى معانا انا : ليه ماما : انا كلمت امه امبارح و قالتلى انهم كانوا بيسافروا عند اختها كل سنه بس السنادى مش هينفع علشان جوز اختها لسه ميت و ده اللى امير راحله لما كنا هناك انا : و فيها ايه ماما : وسعيد طبعا مينفعش يروح معانا انا : مش فاهم برضه ايه المشكله ماما : المشكله انى مقدرش اصبر من غير نيك استريحت كنت فاهم طبعا ايه المشكله بس كنت عايزها هى اللى تقول انا : ههه انتى نسيتى كريم ماما : انت نسيت ان ابوك معانا هاقوله ده كريم صاحبى مثلا انا : انتى لما بتبقى متعصبه مبتعرفيش تفكرى فين افكارك بتاعت قبل كده ماما : محمد انا مش فايقه للكلام ده دلوقتى انا : خلاص عموما انا كنت لقيتلك حل بس طالما مش عايزه بلاش ماما : قول ايه الحل ده انا : لا مش هقول و انتى متعصبه ماما : خلاص هديت قول بقى انا : لا ماما : قول بقى يا ميدو و حياتى عندك انا : ماشى انتى هتعرفى بابا على سوميه و كريم على ان سوميه صاحبتك و كريم ده جوزها ماما : و بعدين انا : و بعدين ايه ماخلاص كده كريم وبابا اتعرفوا على بعض من غير مشاكل ماما : ايوه و هاقعد مع كريم لوحدنا و ينيكنى هناك ازاى انا : نبقى نتصرف فى الموضوع ده هناك فعلا تانى يوم سافرنا و وصلنا اسكندريه بدرى كلمت سوميه انا : الو سوميه : ازيك يا ميدو اخباركوا ايه و اخبار امك الشرموطة اللى بتكلمنى مرة فى الشهر دى ايه انا : احنا كويسين و فى اسكندريه دلوقتى سوميه : ربع ساعه واكون عندكوا فى الشقه وحشتنى قوى انا : لأ اهدى كده و اعقلى ابويا معانا انا اللى هاجيلك و عايز كريم يبقى موجود علشان نتفق هنعمل ايه سوميه : ماشى احنا فى الفيلا اللى جيت فيها قبل كده هنستناك قفلت معاها و قولت لبابا انى هاروح اقابل ناس اصحابى و قولت لماما انى هتفق مع كريم و سوميه نزلت و روحت فعلا الفيلا و دخلت سلمت على كريم وسوميه اللى اول ماشفتنى نطت عليا بقيت شايلها و هى بتبوس فيا كريم : يا وسخة اهدى شويه نشوف هيقول ايه الاول سوميه : وحشتنى يا بن الشرموطة كريم : و الشرموطة وحشتنى كمان يا ميدو نزلت سوميه و قعدنا علشان نتكلم انا : دلوقتى احنا غير المرة اللى فاتت ابويا معانا واللى حصل قبل كده مينفعش دلوقتى سوميه : و هتعملوا ايه انا : ماما هتعرفكوا على بابا على اساس انك صاحبتها و كريم يبقى جوزك سوميه : ماشى دى مفيهاش حاجة انا : بعد كده بقى نشوف هنقدر نخرج من غيره امتى و نقابلكوا كريم : بس كده هتبقى اوقات قليله انا : احسن من مفيش خالص كريم : ماشى سوميه : خلاص كده اتفقنا لقيتها مسكت فى زبرى من فوق البنطلون مسكت انا ايديها و قولتلها فاضل اخر حاجة سوميه : ايه انا : هنقابلكوا ازاى وفين سوميه : مش مهم دلوقتى شدت ايدها من على ايدى و فكت حزامى و فى ثوانى كانت قلعتنى البنطلون و بدأت تمص زبرى كريم : معلش يا ميدو سوميه هايجة قوى عليك انا : انا هاريحها دلوقتى على بال ماخلصت الكلمتين دول كانت هى قلعت ملط و نامت على الارض و فاتحه رجليها ليا سوميه : مش بالكلام يا ميدو ورينى كان كريم جاب مخده و حطها تحت راسها و بقى قاعد جنبها ماسك ايديها و انا نزلت الحس كسها سوميه : احححح حلو يا ميدو كمل كملت لحس فى كسها لغايه ماحسيت انها هتجيب فسرعت حركة لسانى و دخلت صباعى فى كسها لغايه ماجابت و شخرت و ريحت دماغها على المخده قومت و بليت زبرى بميه كسها و بدأت ادخله واحده واحده لغايه مادخل كله و بدأت انيكها بالراحه و اسرع نفسى واحده واحده لغايه مالقيتها هاجت تانى و رفعت نفسها بقت حاضنانى و بتبوسنى نزلتها شوية و بقيت بمص بزازها و هى بتلعب فى شعرى لغايه ماجابتهم تانى و انا كمان كنت قربت اجيب فطلعت زبرى و نطرت على بطنها و لقيت كريم بيلحس اللبن من على بطنها سيبتهم و قومت البس انا و اتفقت مع كريم انهم كمان ساعه و لا اتنين سوميه تكلم ماما فى التليفون و يجيوا الشقه بعدها روحت البيت و فعلا سوميه كلمت ماما و بعد ما قفلت معاها راحت تكلم بابا ماما : سوميه صاحبتى من ايام الجامعه هتيجى تزورنا هى و جوزها بابا : هى بتصيف هنا هى كمان ؟ ماما : لأ هما عايشين هنا و قابلناهم انا و ميدو المرة اللى فاتت بس طبعا مقدرتش اعزمهم عندنا فى البيت و انت مش معانا بابا : طيب كويس انك عزمتيهم دلوقتى علشان بالليل هاخرج اقابل سمير صاحبى على القهوة قولت فى نفسى كويس يبقى بعد ما بابا ينزل يجيولنا رن جرس الباب و كان كريم و سوميه وصلوا فتحت استقبلهم و كان بابا فى الصاله و ماما دخلت تغير هدومها دخل كريم و سوميه و سلموا على بابا و شوية و ماما خرجت كانت لابسه جلابيه عاديه و فوقيها حجابها .عرفت ماما بابا على سوميه و كريم و شويه و قومنا علشان نتغدى قعد بابا على راس السفرة و ماما جنبه و انا جنبها و كريم جنب بابا من الناحيه التانيه و جنبه سوميه و قعدنا ناكل و نتكلم بشكل طبيعى شوية و حسيت ان سومية بتبصلى و عايزه تقولى حاجة و بعدين لقيتها بتبص لتحت فهمت انها عايزانى ابص تحت و فعلا بصيت لتحت لقيت رجل كريم بتلعب على جلابيه ماما من قدام و مكنش صعب افهم ان رجلها هى كمان بتلعب على بنطلونه كان مستحيل بابا يشوفهم لأنها جنبه لكن وضع الكرسى مختلف يعنى انا و سوميه شايفينهم علشان وضع كراسينا زى كراسيهم لكن بابا لأ بهدوء كملوا اللى بيعملوا لغايه ماخلصنا اكل و قامت ماما و سوميه دخلوا المطبخ يعملوا شاى و قعدنا انا و كريم و بابا بعد الشاى دخلت ماما و سوميه المطبخ تانى و فضلنا احنا بره كريم : متشكرين على اليوم الجميل ده يا حاج و عايزينه يتكرر تانى عندنا بقى بابا : اكيد هيحصل كريم : نقوم نمشى احنا بقى بابا : ليه انتوا منورينا كريم : لا كفايه كده بقى و نقوم احنا قام كريم و قال لبابا انه هينده سوميه مراته من المطبخ بابا : وصله يا محمد يابنى خدت كريم و دخلنا المطبخ كانت ماما و سوميه واقفين كريم : احنا هنمشى بقى دلوقتى ماما : ماشى انا اتفقت مع سوميه اول ماهينزل هاكلمكوا تطلعوا كريم : طيب ماتيجى دلوقتى على السريع كده ماما : اعقل و استنى بعدين كريم : اعقل ازاى يا داليا انا اول مارجلى لمستك و لقيت انك مش لابسه اندر تحت الجلابيه قولت لازم انيكك ماما : اهدى و لما تيجوا تانى هنعمل اللى انت عايزه خد كريم سوميه و خرجوا كان بابا دخل الاوضه يلبس علشان ينزل انا : انتى مالبستيش اندر ليه ماما : علشان اخليه على نار لغايه ماييجى تانى ههه انا : رجعتى لخططك و افكارك تانى ماما : بس بقى ابوك جاى خرج بابا بعد مالبس و قالنا انه هينزل بمجرد مانزل كلمت ماما سوميه ومفيش دقايق وكانوا طلعولنا تانى فتحت الباب و كان كريم عامل زى طور هايج زقنى و دخل جرى يحضن ماما كريم : وحشتينى يا لبوة ماما : مانت كنت لسه هنا من عشر دقايق كريم : وحشنى كسك و مد ايده قفش كسها من فوق الجلابيه ماما : حححح وانت كمان وحشته قوى كانت سوميه دخلت و قفلت الباب سوميه : يخربيوتكوا الناس هتتفرج عليكوا كده كريم : مقدرتش امسك نفسى من صاحبتك دى جت سوميه و بدات تمسك فى زبرى كنت لسه نايكها الصبح و معنديش رغبه انيكها بس كان عندى رغبه اتفرج اكتر حست سوميه بكده لما لقيتنى مش متجاوب معاها سوميه بصوت واطى : مالك يا ميدو انا : عايز اتفرج بس دلوقتى سوميه : بتحب تتفرج عليها انا : اه سوميه : انا هافشخهالك دلوقتى راحت سوميه ناحيه ماما و كريم اللى كانوا على الكنبه دلوقتى و لسه حاضنين بعض و كريم بيرفع جلابيه ماما شدت سوميه الجلابيه و بقت ماما ملط قدامهم و كريم بيبوسها و قافش فى بزازها و نزلت سوميه على الارض تلحس كسها قام كريم و قلع هو كمان و قعد تانى جنب ماما بقت ماما ماسكه زبره و هو قافش فى بزازها و سوميه حاطه ايديها على ايد ماما فوق زبر كريم و وشها على كس ماما بتلحسه دقايق و كانت ماما بتترعش و بتقفل رجلها على راس سوميه جامد قام كريم و فتح رجلين ماما و شد سوميه لورا و دخل زبره فى كس ماما ماما : وحشنى زبرك قوى كريم : هاديهولك كله يا لبوة قامت سوميه من على الارض و وقفت ورا كريم و بدأت تلحس طيزه كريم : بتعملى ايه يا لبوة انتى كمان ماما : كملى اللى بتعمليه يا سوميه لحسن ده هيجه قوى بصتلى سوميه و كأنها بتقولى مش قولتلك هافشخهالك و بعدين كملت لحس فى طيز كريم اللى هاج جدا من الحركه دى و بقى بيتحرك بعنف و ماما بقى جسمها كله بيتهز مع كل حركه لكريم لغايه ماجابت تانى و زبر كريم لسه فى كسها فى وسط المدعكه دى سمعت باب الشقه بيفتح يانهار اسود احنا فى الصالون يعنى بابا فى ثوانى هيكون هنا خرجت علشان اتصرف بسرعه و قولتلهم محدش يتحرك من هنا روحت عند الباب كان بابا و عم سمير صاحبه سلمت على عم سمير و هما لسه على الباب و خدت بابا اكلمه من غير ماعم سمير يعرف بابا : فى ايه و موقفنا على الباب ليه انا : ماما جوه فى الصالون و قاعده بلبس البيت العادى و انت جيت من غير ماتقول بابا : خدلها طرحه و لا حاجة و خلاص انا : مينفعش هى قاعده بجلابيه قصيره بابا : يعنى اطرد الراجل يعنى انا : لأ ادخلوا الصاله و مطتلعوش الا لما اجيلكوا تكون ماما دخلت اوضتها بابا : ماشى خد بابا عم سمير و دخلوا الصاله و روحت انا على الصالون كان كريم و سوميه و ماما لبسوا هدومهم كريم : هنتصرف ازاى دلوقتى انا : انا دخلتهم الصاله دلوقتى سوميه : يبقى نمشى احنا بقى قبل مايطلعوا من الصاله ماما : مينفعش الصاله فى وش الباب و لو روحتوا على الباب هيشوفوكوا انا : انتوا تدخلوا اوضتى و هاقفل عليكوا دلوقتى و لما ضيف بابا يمشى نشوف هتخرجوا ازاى دخلتهم اوضتى و قفلت عليهم و ماما راحت اوضتها تلبس خرجت ماما بعد مالبست و روحنا للصاله سلمنا على صاحب بابا و راحت ماما تعملهم حاجة يشربوها انا : بس مش عوايدكوا تيجوا البيت بدرى كده بابا : لقينا الجو برد قوى قلنا نطلع احسن سمير : ماقولتلك يابو محمد ان العضمه كبرت ومتستحملش هوا اسكندريه بالليل بابا : انت اللى عضمتك كبرت يا سمير سمير : فشر ده انا لسه امبارح كنت مع واحده فى العشرينات قطعتها بابا : مش بقولك كبرت و بتخرف سمير : ولا كبرت و لا حاجة بقولك قطعتها بابا : ازاى و انت متجوز يا سمير و مين دى اللى رضيت بيك سمير : و فيها ايه انى متجوز مكفى مراتى و عندى زياده كمان اكفى غيرها واى واحده تتمنانى انا صحيح كبرت لكن عندى اللى يتعبهم و يخليهم هما اللى يجروا ورايا بابا : عمك سمير بيخرف يا ميدو متصدقوش سمير:ولا بخرف ولا حاجة و لو تحبوا اوريكوا كمان موافق بابا : تورينا ايه يا راجل يا مجنون .اقفل بقى على الموضوع ده مراتى زمانها جايه جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟ جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟
الجزء 17
مشى عم سمير و فضل بابا قاعد فى الصاله زى ماهو شوية و بدأ بابا ينام على نفسه قومته و دخلته اوضه النوم و شاورت لماما اللى على مادخلت بابا الاوضه و نيمته على السرير كانت خرجت كريم و سوميه من اوضتى و مشتهم خرجت كانت ماما قاعده فى الصاله انا : كويس اننا قدرنا نخرجهم ماما : اه انا : مالك فى ايه ماما : كنت عايزه نكمل ابوك وصاحبه طبوا علينا قبل ماجيب انا : بس ايه رأيك فى صاحبه ماما : ماله عمك سمير انا : يعنى مشوفتيش كان بيبصلك ازاى ماما : ههه اوعى تكون بتفكر فيه انا : هو اللى بيفكر فيكى يا مزة ماما : لا ابعد عنه خالص ده صاحب ابوك مش عايزين مصيبه تيجيلنا منه انا : ياستى و انتى شوفتينى جايبه فى ايدى يعنى انا بقولك شوفته بيبصلك ماما : خليه يبص مش هياخد حاجة اكتر من البصه دى انا : ههه ماشى ماما : اعمل ايه انا دلوقتى انا : استحملى لبكره حتى ماما : لا مش قادره بقولك ايه انا هادخل الحمام احاول اجيب بنفسى و خلاص انا : ماشى دخلت ماما الحمام و انا شغلت التلفزيون و قعدت اتفرج شوية خمس دقايق و لقيتها طالعه من الحمام انا : لحقتى ماما : لأ مش قادره اعمل حاجة فى الحمام و ابوك نايم جوه مش هينفع اعمل كده على السرير انا : ادخلى على سريرى ماما : وافرض ابوك طلع هيقول ايه انا : خلاص انا هادخل معاكى و لو صحى اقوله انى ندهتلك علشان اى حاجة قومنا فعلا و دخلنا الاوضه وقفلت الباب من جوه تحسبا لأى مفاجأت قلعت ماما الجلابيه و كانت ملط تحتها و قعدت على سريرى وبدأت تلعب فى كسها شويه و بدأت اهاتها تطلع مكتومه انا : بس كريم النهارده مكنش طبيعى ماما : ...انا : وسوميه وجبت معاكى و هيجته اكتر كمان ماما : ااه انا : مكنتش اعرف انه هايج عليكى كده ماما : ااه يا ميدو كان هايج قوى مقدرتش استحمل فخرجت زبرى من الشورت اللى كنت لابسه و بدأت العب فيه و كان واقف على اخره ماما : زبره تعبنى قوى يا ميدو انا : تعبك ازاى و انتى كان نفسك يكمل ماما : ماهو التعب ده احلى تعب كنت على اخرى و ماما كمان لكن مكنتش عايز اجيب قبلها انا : كريم و لا امير ماما : كل واحد فيهم ليه طعم انا : يعنى نفسك فى الاتنين مع بعض يا ماما ماما : لا كل واحد فيهم لوحده احلى انا : عايزه نيكتين مش نيكه واحده يا ماما قبل ماخلص كلمه ماما كانت هى جابتهم و غرقت الملايه تحتها قامت ماما ولبست جلابيتها تانى و راحت علشان تلم الملايه و تاخدها تغسلها انا : استنى ماما : ايه هاغيرهالك و اجيبلك واحده نضيفه قومت من مكانى و روحت مكان ماهى كانت نايمه و بدات اشم فى مايتها اللى مغرقه الملايه و بمجرد مازبرى لمس الملايه مكان مايتها كنت بجيب لبنى كله انا : خلاص غيريها زى مانتى عايزه مسكت ماما الملايه وخدت جزء من لبنى بصوابعها و دخلتهم فى بقها فى حركه كانت كفيله ان زبرى يقف تانى خدت ماما الملايه و جاب ملايه تانى و فرشتها و انا كنت تعبت من اليوم ده كله فقررت انام و خلاص صحيت على الضهر و مالقيتش حد فى البيت كلمت ماما فى التليفون وعرفت انهم نزلوا يشتروا شويه حاجات و مرضيوش يصحونى و انها شويه و هترجع و بابا هيروح يقعد على القهوة قولتلها انى هاخرج انا كمان اتفسح شوية بدأت البس لكن الجرس رن روحت افتح لقيت عم سمير معلش يا عم سمير كنت متوقع تستفرد بماما بس للأسف انا اللى موجود مش هى انا : اهلا يا عم سمير سمير : ازيك يابنى انت لوحدك ولا ايه ؟ انا : اه بابا و ماما نزلوا سمير : و انت بتلبس اهه واضح انى عطلتك انا : اه كنت نازل كمان شوية سمير : طيب بابا جاى امته ابقى اجيله بقى انا : لا ماما هاتيجى و هو هيروح القهوه اللى بتقعدوا عليها روحله هناك سمير : اه .ماشى هروحله معرفش ليه قولتله ان ماما هتبقى لوحدها فى الشقه يمكن كنت عايز اشوف هتعمل ايه معاه بعد كلامها امبارح نزل عم سمير و دخلت انا قلعت و بدأت العب فى زبرى و انا بتخيل عم سمير مع ماما الراجل شكله هايج عليها قوى و لو مسكها مش هيسيبها بس هى رافضاه ياترى هاتقدر تمسك نفسها قدام الزبر و لا زى سعيد و قبله كريم و قبلهم امير ؟ الباب خبط روحت بصيت من العين لقيتها ماما معرفش ليه مفتحتش و روحت اوضتى خليت الباب موارب و استنيت وراه ماما بطلت خبط و فتحت الباب بمفتاحها و دخلت ماما : محمد محمد ماما بتكلم نفسها : هو كان قايلى انه هينزل صحيح دخلت ماما و راحت اوضيتها غيرت و لبست جلابيه قصيره نص كم وخرجت تشيل الحاجات اللى كانت جايباها كان معظمها اكل و حاجات للمطبخ فراحت تشيلهم فى التلاجه احساسى طلع صح و مفيش دقيقتين و كان الباب بيخبط و انا عارف انه هيبقى عم سمير طبعا .خرجت ماما و راحت تشوف مين على الباب و بعدها لبست طرحه و فتحتله استغربت انها فتحتله كده و قولت يمكن عايزه تعمل معاه حاجة هى كمان سمير : ازيك يا ام محمد ماما : كويسه عايز حاجة سمير : هو ابو محمد مش هنا ولا ايه ماما : لأ انا هنا لوحدى سمير : انا كنت جاى لأبو محمد .طيب مش عايزه منى اى حاجة ماما : لأ شكرا سمير : انا غرضى اريحك ماما : نعم سمير : قصدى اى حاجة عايزها اجيبهالك انا عارف انكوا اغراب برضه و مش هتعرفوا ماما : لأ شكرا سمير : طيب مشى عم سمير و ماما قفلت وراه و بعد كده خرجت انا من جوه ماما : ايه ده انت هنا ؟ انا : اه ماما : طيب ماقولتش ليه و لا فتحتلى الباب انا : بصراحه كنت عايز اعرف هتتصرفى ازاى مع الراجل ده ماما : انت كنت عارف انه جاى انا : اصله جيه من شويه و قولتله ان بابا مش هنا و انك هتيجى و بابا هيروح على القهوه و انا نازل ماما : مانا قولتلك مستحيل اعمل معاه حاجة انا : انا قولت اتفرج يمكن ماما : انا مش شرموطة اى واحد معدى ينيكها و خلاص و كريم و امير دول انت عارف اللى حصل معاهم كويس انا : طيب و سعيد كمان ماما : سعيد ده كان حاله خاصه و فكرنا فيها كويس قبلها انا : طيب ماتفكرى فى سمير زى سعيد واهه الاتنين بحرف السين ماما : ههه لا انسى سمير ده خالص انا : ليه ده حتى امبارح كان بيفتخر ببطولاته فى النيك ماتخلينا نشوف ماما : مينفعش انا : امال فتحتيله بنص كم و جلابيه قصيره ليه ماما : ههه افتكرت كلامك عنه و قولت اتعبه شويه انا : بصراحه عينه كانت بتاكلك تعبتيه قوى بس بعد التعب ده كله مش هتريحيه ماما : قولتلك مينفعش ده بالذات مش عايزين اى حد قريب من ابوك انا : ممم ماشى ماما : علشان كده واقف عريان افتكرت انى كنت لسه عريان من وقت ماكنت بلعب فى زبرى و بتخيلهم انا : اه بس انتى بوظتيلى الموقف ماما : ههه تتعوض انا : ماشى انا هالبس و انزل ماما : هتروح فين انا : معرفش ممكن اتمشى شوية او اعدى على سوميه ماما : ايوه طبعا تروح انت تعوض الموقف و انا افضل فى البيت كده انا : عايزه تروحى لكريم ماما : ايوه انا : خلاص كلمى بابا و قوليله اننا هننزل احنا الاتنين نجيب اى حاجة قبل ماخلص كلامى كانت هى قامت كلمت بابا و اتفقت معاه اننا هنخرج و هنرجع بالليل قبل مايرجع هو من القهوه دخلت ماما تلبس و كانت مهتمه قوى باللى هتلبسه علشان تغرى كريم اكتر و اكتر لبست لانجيرى ضيق قوى انا : مخرم و شفاف يابختك يا كريم ماما : بس بقى يا ميدو ماسوميه بتلبس كده برضه انا : سوميه دى ماتتقارنش بيكى يا ماما ماما : بجد يا ميدو انا : طبعا يا ماما انتى صاروخ ماما : ميرسى يا ميدو يلا بقى علشان نلحق نروح و نرجع لبست ماما لبسها العادى فوق اللانجيرى و روحت انا اوضتى لبست و نزلنا روحنا لسوميه و كريم و انا بفكر فى هانعمل ايه معاهم النهارده لكن كل ده اتبخر اول ماوصلنا فتحتلنا سوميه و هى باين عليها انها بتعيط ماما : فى ايه سوميه رمت نفسها فى حضن ماما و بدأت تعيط انا : قولى فى ايه حصل حاجة ؟ رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه فى ايه ؟ نكمل الجزء اللى جاى رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه فى ايه ؟
الجزء 18
دخلنا سوميه جوه و قفلنا الباب و ماما راحت تشوف اى حاجة تفوقها و جابت برفيوم تشممه لسوميه فاقت سوميه و قبل ماتعيط تانى ماما هدتها و قالتلها تتكلم علشان نفهم سوميه : كريم غلط مع واحد من اللى بنشتغل معاهم و الراجل هدده بالحبس ماما : وكريم فين دلوقتى سوميه : راح لحد تانى علشان يحاول يحل المشكله قبل ماتكبر ماما : طيب اهدى شويه و كريم هيلاقى حل سوميه : انا خايفه ميعرفش يحل حاجة ماما : خوفك مش هيحل حاجة برضه اهدى بس و تعالى نخرج من الفيلا نتمشى او نروح اى مكان علشان تغيرى الجو ده دخلت سوميه لبست و خرجنا و روحنا مطعم على البحر قعدنا نتغدى اتصل كريم بسوميه و قالها انه وصل الفيلا و ملقهاش قالتله احنا فين و بعد عشر دقايق كان كريم وصل عندنا قعد كريم و هو باين عليه التوتر و ملحقش يقعد و كانت سوميه بتسأله سوميه : عملت ايه كريم : لسه مفيش حاجة سوميه : يعنى ايه ؟ كريم : الراجل اكدلى انه يقدر يحل المشكله بس مش هيتكلم او يعمل حاجة الا لما يحصل مشكله الاول سوميه : مش فاهمه ازاى يحصل مشكله ؟ امال ايه اللى حصل ؟ كريم : بشويه اتصالات قدر يعرف ان اللى اتخانقت معاه لسه معملش اى حاجة فهو مش عايز يتدخل علشان ميكبرش الموضوع يمكن التانى يحاول يحلها ودى و لا حاجة سوميه : بس هو قالك انه يقدر يحلها لو حصل اى حاجة كريم : اه سوميه : انا كده اتطمنت ماما : مش قولتلك اهدى و كل حاجة هتتحل يلا بقى نتغدى كان الغدا جه و بدأنا ناكل فعلا فى وسط الاكل رن تليفون كريم و قام يرد بعيد بس كان واضح عليه ان المكالمه فيها حاجة قفل كريم و جه قعد تانى ماما : خير كريم : الراجل اللى اتخانقت معاه عايز يحلها ودى سوميه : حلو كريم : بس ليه شروط سوميه : ايه كريم : عايزك قامت سوميه و كريم و راحوا بعيد اتكلموا شويه و كان باين على سوميه العصبيه و هى معاه و بعدين رجعوا تانى ماما : خير يا جماعه قلقتونا كريم : بصراحه كده هو عايزك يا داليا ماما : ايه ؟ و هو يعرفنى منين ؟ كريم : هو قريب من هنا و شايفنا دلوقتى و اول ماشافك اتجنن عليكى ماما : لأ طبعا سوميه : انا اتكلمت معاه يا داليا انى اروحله انا بس الراجل قالها لكريم صريحه يأنتى يأما هيكبر الموضوع و مش هيحلها ودى انا : انت مش قولت الراجل اللى روحتله قالك يقدر يحلها ماتقوله يحلها و تخرجنا احنا بره الموضوع كريم : الراجل ده لو عرف ان الموضوع فى واحده برضه هيتدخل و يحلها مع التانى بس هيطلب برضه نفس اللى هو طلبه خصوصا لما يعرف منه انه كان مستعد يحلها بمقابل ماما بعصبيه : و انا المقابل ده كريم : اهدى بس انا مفيش فى ايديا حاجة دلوقتى و الموضوع فى ايديكى انتى ياتوافقى يأما هتحبس و انا مقدرش اجبرك على حاجة سومية : ابوس ايدك يا داليا احنا هنضيع لو رفضتى حسيت ان ماما ابتدت تلين و تحس ان صاحبتها و صاحبها فى ورطه و هى فى ايديها تساعدهم مش فى ايديها بس فى حته تانيه خدت ماما و روحنا نتكلم لوحدنا و سيبناهم على الترابيزه مستنين مننا الرد انا : انتى بتفكرى توافقى !ماما : يعنى انت هترضى اننا نبقى السبب ان يجرالهم حاجة انا : اكيد فى حل تانى ماما : مانت شايف اهه قالك مفيش حل تانى وبعدين دى كلها مرة و مش هيجرى حاجة دار فى دماغى حوار كبير مرة و خلاص كان بدايه اننا نيجى اسكندريه مع امير مرة و خلاص قولتها فى نفسى قبل مانيك سومية و قولتها فى نفسى و انا شايف ماما مع كريم مرة و خلاص عمرها مابتبقى مرة و خلاص كنت هاقولها كل ده لكن حاجة جوايا وقفتنى يمكن اكون عايز نجرب التجربه الجديده دى المهم انى فى الاخر قررت اوافقها على كلامها رجعنا للترابيزه تانى ماما : احنا موافقين انا : بس فى شروط كريم : ايه انا : انا مش هاسيبها لوحدها و كمان مش هنروح مكان منعرفوش كريم : دول سهلين مفيش فيهم مشاكل ماما : ولازم نخلص بدرى علشان نلحق نرجع الشقه كان اتفاقنا مع بابا اننا نرجع قبله الشقه يعنى المفروض نكون فى الشقه قبل 7 بالكتير انا : يعنى لازم نخلص كل حاجة قبل 6 بصيت فى الساعه كانت داخله على اتنين قام كريم و كلم الراجل و رجعلنا كريم : هو معندوش مشكله انك تكون موجود انا قولتله انك بتشتغل معاها و مش هتتدخل فى اى حاجة انا : قواد يعنى كريم : احسبها زى ماتحسبها بس مكنش ينفع اقوله انك ابنها ولا انت عايزنى اقوله كده فكرت فيها لقيت ان كلامه صح و ان فعلا مينفعش يعرفه انى ابنها انا : لا خلاص كمل كريم : هو عنده سويت فى فندق جنبنا هنا و هيستناكوا هناك و بلغته انكوا لازم تمشوا قبل سته و معندوش مشكله برضه انا : انا قولتلك مش هنروح مكان منعرفوش كريم : هو مش موافق ييجى عندنا لأنه خايف نكون بنسجله او بنصوره و كمان انا موافقتش يكون فى مكان عنده علشانكوا ده فندق كبير و احنا هنكون فى الفندق تحت مستنينكوا ماتقلقوش وصلنا الفندق اللى الراجل فيه لحد دلوقتى منعرفش عنه اى حاجة غير انه عنده سويت باسمه هنا محجوز ليه طول السنه طبعا مكناش هندخل الريسيبشن نسأل عليه و نطلعله مثلا كلمه كريم و احنا تحت و فى دقايق كان قدامنا واحد بودى جارد شبه اللى بيطلعوا فى الافلام المنفوخين دول دخلنا معاه انا و ماما و طلعنا للسويت فوق تقريبا هو واخد الدور كله البودى جاردات بتوعه ماليين الدور فتحلنا البودى جارد باب و قالنا ندخل و فضل هو بره دخلنا السويت و لقينا الراجل عادل الجندى : رجل اعمال فى التلاتينات من عمره مشهور فى مصر كلها بأنه من اكبر الحراميه و المحتكرين بفضل علاقاته بالحكومه قولت فى نفسى لما ده اللى اتخانقت معاه يا كريم و تعرف الاكبر منه اللى يقدر يحللك المشكله، الاكبر منه ده هيبقى مين ؟ دخلنا كان عادل قاعد و قدامه مكتب و قعدنا احنا قدامه عادل : اهلا و سهلا انا : اهلا بيك عادل : طبعا انتوا عارفيننى احب اتعرف بيكوا انا : هى الاسامى مهمه فى حاجة ؟ عادل : ههه واضح انك قلقان منى ماتقلقش لأنى مش خطير زى مانت متخيل انا : لا مش قلقان بس الاسامى ملهاش لازمه عادل : انا مش هاضغط عليكوا بس انا لازم اقولك يا مدام انك جميله جدا اول ماشوفتك مع سوميه و كريم قولت لازم اقابلك فى سرى : تقابلها بس عادل : طبعا كريم مفهمكوا انى خطير و ممكن اتسببله فى مشاكل و حاجات كتير كده الحقيقه ان كريم حمار فى الشغل و ناجح بس علشان سوميه معاه لكن لما الاقيه هيبوظ الشغل لازم اهزقه و اشد ودنه شويه بس فى النهايه مكنتش هأذيه برضه و حظى كان حلو انى لاقيتك معاه فقولت استغل الفرصه و نتقابل الحقيقه طريقه كلامه تقول انه ابن عز زى مابيقولوا عادل : واضح انك مش عايزه تتكلمى معايا يا مدام على العموم فى اى وقت تحبوا تمشوا فيه انا مش هامنعكوا ماما : لأ انا بسمع كلامك بس عادل : طيب ماتيجوا نكمل كلام و احنا بناكل انا لسه ماتغديتش و عارف انكوا مكملتوش اكل فى المطعم قومنا معاه و قعد على السفره اللى كانت مليانه اكل يمكن اكتر من اللى فى المطعم كله ماما : ايه ده مين هياكل كل ده عادل : ماتقلقيش يا مدام هناكل اللى ناكله و الباقى التيران اللى بره هيقوموا بالواجب ههه بدأنا ناكل و كان عادل فعلا زى مابيتقال عنه راجل ارستقراطى بمعنى الكلمه بعد شويه كنت ارتحتله و حسيت انه فعلا مش ممكن يأذينا او يعمل حاجة معانا بالعافيه و كان واضح ان ماما كمان حست بكده قعد عادل يكلمنا شويه عن نفسه و بداياته و حاجات كده و بدأت ماما تتجاوب معاه ماما : طيب و انت هنا فى اسكندرية ليه عادل : تقريبا انا بقضى اربع او خمس شهور فى السنه فى اسكندريه بحكم الشغل بس متفرقين طبعا انتوا بقى ساكنين هنا ولا بتصيفوا ماما : لأ بنصيف عادل : اتشرفت بيكوا قوى يا مدام ماما : ممكن تقولى دودو و بلاش مدام دى عادل : ماشى يا دودو بصلى عادل : و انت بتشتغل فى الحكايه دى من زمان بقى انا : لأ احنا اصلا مبنشتغلش فى الحكايه دى بس لأننا نعرف كريم و سوميه اتورطنا فى اننا نساعدهم عادل : ههه انا قولتلك لو عايزين تمشوا انا مش هاجبركوا على حاجة قومنا من على السفرة و روحنا قعدنا فى المكتب شغل عادل موسيقى و قعد كان شخصيه غريبه اول واحد اشوفه من اول مابدأنا حكايتنا انا و ماما يشوفها و ميريلش عليها ده بيتعامل معانا بمنتهى الرقى قام عادل و طلب من ماما ترقص معاه قامت ماما و بدأ يرقص معاها سلو كان منظرها غريب و هى بترقص سلو بالحجاب و لبسها العادى خلصوا الرقص و شالها عادل بين ايديه و لف بصلى و قالى : تسمحلى انا : اسألها هى عادل : تسمحيلى يا دودو سكتت ماما و مردتش عليه عادل : السكوت علامه الرضا راحوا ناحيه اوضه النوم و انا روحت وراهم اتفاجئ عادل لما لقانى دخلت الاوضه معاهم عادل : اكمل عادى انا : اه عادل : و انت هنا ؟ انا : انا مضايقك فى حاجة عادل : لأ انا : يبقى كمل نزلها عادل على السرير و بدأ يقلع لغايه مابقى ملط و ماما قاعده على السرير بتتفرج عليه قعد عادل على السرير و قالها دورك بدات ماما تقلع واحده واحده لغايه ما بقت باللانجيرى اللانجيرى اللى كانت لابساه لكريم بقى من نصيب حد غيره اول ماشافها عادل باللانجيرى ده ماستحملش و قام يبوسها و يحضنها زقها عادل على السرير و كان مستعد للافتراس ماما : استنى اقلع اللانجيرى الاول مرة تانيه بيثبت عادل انه مختلف و سابها فعلا تقلعه مش زى اى حد تانى كان هيهجم عليها و يقطعه قلعته ماما و مشيت ناحيته كان قاعد على السرير و ماسك زبره بايديه كان عادى مقدرش اقول انه ضخم نزلت ماما بين رجليه و مسكت زبره و بدأت تحرك ايديها عليه ثوانى و كان واقف على اخره دخلته فى بقها عادل بقى بيزوم من حركاتها قومها عادل و خلاها تبقى واقفه و هو بيلحس كسها كانت حركه جديده بالنسبالى دايما اللى بيلحس كسها بينيمها على السرير لكن عادل خلاها تفضل واقفه و هو بيلحسلها ثوانى و حسيت انها هتقع .طبعا من اللى هو بيعمله لازم تهيج و لأنها اول مره تجرب احساس الهيجان ده و هى واقفه بقت زى ماتكون دايخه و هتقع حس عادل بكده و كمل لحس فى كسها و هى بدأت تتأوه و تتمحن عليه نيمها عادل على السرير و بدأت يلحسلها تانى المره دى عرفت هى ليه كانت دايخه منه بصراحه عادل مهاراته اعلى من الباقيين فى لحس الكس و كمان بيستعمل صوابعه علشان يهيجها اكتر دقايق و كانت بتجيب شهوتها و مايتها بتخرج قام عادل و نام على ضهره و نيمها فوقه فى وضع 69 دقايق و كانت ماما بتجيب تانى قلعت انا كمان اعتقد عادل انى هاشاركهم و كان هيقوم علشان يعترض لكنه لقانى بعد ماقلعت قعدت تانى و بلعب فى زبرى فسكت و كمل لحس دقايق و كانت ماما تعبت منه فقالتله : يلا بقى قومها عادل فوقه و عدلها بحيث انها تبقى راكبه عليه و بدأت ماما تقعد على زبره واحده واحده لغايه ماستقرت عليه بدأت تنط عليه و هو بيساعدها و يحرك جسمه يمين وشمال لغايه ماتعبت ماما من كده و نامت عليه قام عادل من على السرير و هى فوقيه بقى شايلها و زبره فى كسها و ماشى بيها لغايه ماوصل قدامى بالظبط بقيت انا قاعد و هو واقف قدامى و شايلها و زبره فى كسها و بينططها عليه لثوانى كنت عايز اقاوم رغبتى لكن رغبتى كسبت فى النهايه و لقيت لسانى بيلحس فى طيز ماما بمجرد مالسانى لمسها كانت هى بتجيب تانى المره دى بطلت تتحرك خالص و بقى عادل هو اللى بيتحرك و بينططها على زبره وقفت و بدأت ادعك فى زبرى وثوانى و كنت جيبتهم على طيز ماما اول ماحست باللبن على طيزها كأنها رجعلتلها الحياه تانى فمدت ايدها و خدت من لبنى و بقت بتلحسه بلسانها هاج عادل اكتر لما شاف المنظر ده و سرع فى نيكه لقيت ماما بتتأوه جامد عرفت انه بيجيب هو كمان بعد ماخلص لقيته بيبوسها و نزلها على السرير تانى و دخل الحمام ياخد شاور روحتلها على السرير انا : ايه رأيك فيه ماما : غريب مختلف عن اى حد تانى انا : حسيت بكده كنت خايف منه فى الاول ماما : لأ ده شكله طيب انا قولت هيطلع ضعيف لما لقيته طيب كده انا : وطلع ضعيف ماما : لأ طلع جامد ههه خرج هشام من الحمام و بدأ يلبس هدومه و دخلت ماما تستحمى و بعدها دخلت انا استحمى خرجت كانت ماما لبست و بدأت البس انا عادل : هتمشوا بسرعه كده بصيت فى الساعه كانت قربت على 5 و مكنش فى وقت لجوله تانيه معاه انا : معلش ظروفنا كده عادل : ماشى ده الكارت بتاعى لو احتجتوا اى حاجة فى القاهره او فى اسكندريه كلمونى على طول ادانى كرت و ادى لماما كرت ماما : شكرا يا عادل بيه عادل : لأ بيه ايه بقى انتوا مسمحوح ليكوا تقولوا يا عادل بس انا : ده شرف لينا عادل : و ياريت ماتعتبروش اللى حصل ده مرة وخلاص انا عايز علاقتى بيكوا تستمر عارف انا متجوز و مراتى حلوة كمان بس بحب امتع نفسى كل فتره و التانيه بس دودو بصراحه مختلفه حبيتها و عايزها تانى و تالت كمان انا : لو الظروف سمحت اكيد هنتقابل تانى ودعنا عادل و خرجنا من السويت بتاعه و استلمنا البودى جارد لغايه ماوصلنا تحت عند كريم وسوميه كريم : عملتوا ايه انا : الموضوع خلص كريم : طيب يلا اوصلكوا فى طريقى انا : لأ احنا هنتمشى شويه خرجت انا و ماما و اتمشينا شويه ماما : انت موافقتش يوصلنا ليه انا : علشان لو عادل هيراقبنا ميعرفش احنا ساكنين فين ماما : يا واد يا خطير بقيت بتخطط و تنفذ كمان انا : ههه ماما : انا افتكرت علشان نحسس كريم اننا متضايقين و ميفتكرش ان الموضوع عجبنا و ممكن نكرره انا : حلوة الفكره دى الظاهر انى طالعلك يا ماما ماما : ههه ركبنا الترام و قعدنا نلف بيه شويه و نزلنا فجأه و بعدها ركبنا تاكسى علشان نوصل البيت كل ده علشان لو حد بيراقبنا ميعرفش عننا حاجة وصلنا البيت و ماما دخلت تحضر الاكل لبابا قبل مايوصل شوية و وصل بابا و قعدنا اتعشينا كانت ماما مرهقه جدا و بابا سألها عن كده فقالتله انها تعبت من اللف الصبح معايا دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان نكمل الجزء اللى جاى دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان
الجزء 19
صحينا تانى يوم بدرى يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل خلص اليوم من غير جديد اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه اليوم اللى بعده كنت هايج جدا يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى ماما : مالك في ايه ؟ انا : يعنى انتى مش عارفه ؟ ماما : لأ انا : بقالنا يومين اهه عادى ماما : انت هايج ؟ ههه انا : ايوه ماما : من يومين و بقيت عامل كده ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟ ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس انا : ...ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص انا : فاهم يا ماما ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة انا : ماشى هاحاول دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى لكن مقدرتش يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع قولت اتمشى جنب البحر شوية اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر في عربيه ماشيه بسرعه قوى لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى نزل منها واحد لابس بدله هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا انا : انت مين و اجى معاك ليه ؟ هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله انا : و اذا رفضت هو : انا هامشى و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص مش هيكلموك هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه ركبنا العربيه و مشيت وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل انا : و انت مش هتدخل هو : لأ مش مسموحلى دخلت الاوضه مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه أنا اسمى سليم انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟ سليم : اتفضل اقعد يا محمد انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه انا معملتش حاجة سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة تشرب ايه أنا : ...سليم : اقعد بقى انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت قعدت سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا انا : مش عايز اشرب حاجة سليم : لأ لازم تشرب حاجة انا هاشرب قهوه نخليهم اتنين ؟ انا : ماشى رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه انا : هو عمل كده فعلا سليم : عظيم اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم انا : ايه سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده الجهاز ده مش تابع للداخليه انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟ انا : ...مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟ كان لازم ارد على السؤال طبعا انا : لأ سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق انا : و انا دخلى ايه بكل ده انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى سليم : انا عارف انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه انا : ...دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر تعمل معاه ايه انا : معرفش سليم : اقولك انا اللى زى ده بنهدده بحاجة كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها انا : ...سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده انا : ازاى سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى اكيد انت عارفه كنت عنده انت و ماما من كام يوم مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه انا : و مطلوب منى ايه سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده سليم : اه طبعا هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده سليم : مينفعش للأسف بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا وتبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره ادانى كرت صغير سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه والناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه ومديكوا مفتاحها بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك خدت الكرت منه قام سليم ووصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا وصلنى السواق لحد باب البيت طلعت ودخلت الشقه كان بابا جه من بره ماما : كويس انك جيت كنت لسه هاكلمك علشان الغدا انا : لأ انا مش عايز اتغدى بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى ماما : في حاجة ولا ايه انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم دخلت الاوضه واستنيت ماما وشويه وجاتلى ماما : ايه في ايه انا : حكايه اغرب من الخيال حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح بعد ماخلصت لقيتها ساكته انا : ساكته ليه ماما : أقول ايه دى مصيبه انا : وهانعمل ايه ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله انا : وعادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال واللى هما بيقوله معناه كده برضه انا : يعنى ننفذ الكلام ده ماما : مفيش حل تانى اديتلها تليفونى وكلمت عادل وبعد شويه محن وكلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين وقالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه وكمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق اديته عنوان الفيلا وقالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره ومديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا اقتنع عادل وقالها انه بكره هييجى اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا وهي نشترى شويه حاجات للبيت ونتفسح شويه وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان وروحنا الفيلا فتحلنا سليم نفسه كان ناقص على معاد عادل ساعه سلم علينا سليم وقالنا نطمن ان مفيش تسجيل ولا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات ولا حاجة ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص سليم : مينفعش هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا وخلاص لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة انا : انا عايز اسألك عن حاجة سليم : اتفضل انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا وماما خالص سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى ومهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه مشى سليم وكان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها ولبست روب على اللحم ورشت بيرفيوم وصل عادل وفتحتله الباب سلم عليا ودخل سلم على ماما وحضنها بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا بقت واقفه عريانه طلب منها تقلعه هي وقلعته وبقى ملط هو كمان عادل : ممكن طلب يا دودو ماما : ايه ؟ عادل : عايز طيزك ماما : هيهي ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده عادل : طيب واحنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى امشى قدامى عرفينى الطريق مشيت ماما قدامه وهو لزق فيها من ورا وبقى زبره بين فخادها فعلا وصلوا الاوضه ونامت ماما على السرير نام فوقها عادل وبقوا في وضع 69 كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها ورجليها بدأ يلحس في طيزها ويغرقها لغايه ماحس انها جاهزة ضربها على فلقتها وقام بقى وراها بالظبط وبدأ يدخل زبره واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها وبقى بيتحرك بسرعة وراها مع كل دخول وخروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها وهي بينيك طيزها تعب عادل من الحركة فنام على ضهره وطلعت ماما فوقه دخلت زبره في كسها وبدأت تتنطط عليه شوية وخرج زبره من كسها ودخله في طيزها معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده شوية وكان هيجيب خرج زبره ووقف قدامها وجاب على بزازها عادل : انتى جامده قوى يا دودو ماما : وانت كمان عادل : انتى تعبتينى قوى اول مرة واحده تعمل فيا كده ماما : ميرسى كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه دخلت ماما استحمت ولبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس دخل سليم من غير مانحس ولقيته قدامنا في الاوضه وعادل عريان اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه خرجت ماما وهي لابسه سليم : اتفضلوا انتوا وسيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه خرجنا ونظرات عادل لينا كأنها رصاص خرجنا من الفيلا وكان في انتظارنا عربيه لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد ومعاهم ناس واضح انهم تبع سليم وصلتنا العربية البيت طلعنا الشقه انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه ماما : هيهددوه باللى حصل وهيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم انا : اه عدى اليوم عادى جدا صحيتنى ماما تانى يوم وهي بتعيط ماما : اصحى يا محمد في مصيبه صحيت على عياطها : في ايه مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية نكمل الجزء اللى جاى مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية
الجزء 20
عادل مات الخبر كان صدمه لماما وليا الراجل كنا لسه معاه امبارح وسلمناه لسليم بنفسنا اه سلمناه سلمناه للى قتله كل ده كان جوايا وانا بقرا الخبر ماما وهى لسه بتعيط : احنا اللى عملنا كده يا محمد انا : لأ احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده وكنا مجبرين على اللى عملناه ماما : احنا السبب يا محمد انا : لأ احنا مالناش دعوة احنا اتضحك علينا واللى ضحك علينا هو اللى عمل كده مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى وقعدت تعيط كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها ماما : انا عايزة نروح مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه ماما : مش قادرة افكر فكرت انا ولقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده ولازم فعلا نسيب اسكندرية لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة صدفة كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة مرة نتقابل بسوميه فجأة ومن غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل ونكون طرف في اخر احداث حياته مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف وتغير كل الترتيب ده قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل رديت عليها انا انا : الو خالتى : الو ازيك يا محمد انا : كويس خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه انا : لأ هي نايمة دلوقتى وقالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة وسايبه التليفون معايا خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش انا : خير في حاجة ؟ خالتى : خالك تعب شوية امبارح ودخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة وهو دلوقتى في المستشفى وهيخرج النهارده او بكرة حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه انا : ماشى يا خالتى خالتى : سلام وابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى وتعرفها الخبر انا : حاضر سلام قفلت مع خالتى وانا بفكر في الصدفة الجديدة صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة وبسبب مقبول كمان ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه انا : اهدى بس وهفهمك بالراحة ماما : في حد مات ولا ايه كانت خالتى عندها حق ماما بتقلق بسرعه ولو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة وهديتها وقولتلها ان الموضوع بسيط كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره ونقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده هو فين بابا صحيح ؟ ماما : بعد ما قرا الجرنان وفطر نزل وانا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده انا : طيب جهزى نفسك وهننزل القاهرة زى مانتى عايزة قامت ماما تجهز نفسها وكلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة ولازم نرجع القاهرة علشانه كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا وينزل لازم يرتب معاهم الأول قولتله هننزل انا وماما وهو يخلص الكلام ده ويبقى يحصلنا وافق بابا وفعلا خدت ماما ونزلنا القاهرة اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة وحزينة طلبت منها تهدى وقعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة وان السبب هو سليم ازاى نسيت سليم ده انا معايا رقم تليفونه بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه وخلاص ؟ ولو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما ودخلت اوضتى اتصل بيه وانا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا لكن المفاجأة انه رد عليا انا : الو سليم : الو اهلا يا محمد انا : ايه اللى حصل ده سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه لكن القتل اكيد مش مسموح بيه انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية واتهدد باللى حصل ده ووافق على كلامى وانتهينا على كده سيبناه يلبس ومشينا احنا بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا ويقولنا ان عادل اتقتل لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه وانهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله وفي وسط عصبيته دى بدأ يهددهم وسحب المسدس من واحد منهم وضربه بالنار وبدأ يلف علشان يضرب التانيين فواحد منهم طلع المسدس وضربه قبل مايضربهم انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس وهما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك انا دايما عند كلمتى ولو احتجت اى حاجة كلمنى انا : شكرا سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟ انا : لا يا فندم شكرا انتهت المكالمه مع سليم وانا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط وبتقول اننا السبب برضه ولو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده حاولت اهديها بكل الطرق وافهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده هديت ماما شوية وروحنا المستشفى لخالى وقابلنا خالاتى التلاته هناك امى كانت تالت خالاتى سننا الكبيرة كانت نبيلة والتانية امل وبعدين امى ودينا وبعدين الولد الوحيد كان خالى احمد قابلتنا خالتى نبيلة وهي اللى كانت كلمتنى في التليفون طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما وفسروه انه علشان خالى في المستشفى وهي بتقلق من اى حاجة لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه رجعنا البيت وتانى يوم وصل بابا عدى شهر كامل وحاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه وهى كمان مافتحتش الموضوع ولا اتكلمت فيه طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى وهي مبتتكلمش معاه خالص كلمنى امير علشان يعرف في ايه وقولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل ماما : لأ خلاص بحاول انسى بس انا : امير كلمنى كتير ماما : وكلمنى انا كمان كتير انا : وهتعملى ايه معاه ؟ ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا اتصلت ماما بأمير وقالتله انها مالهاش نفس ويبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله بعد يومين كان يوم الجمعه نزل بابا بدرى كالعادة وبعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه ماما : ازيك يا ميدو انا : كويس خير في حاجة ؟ ماما : ليه بتقول كده انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة ماما : مانا بدلعك على طول انت اللى زى القطط تاكل وتنكر انا : ههه باين انك رايقه النهاردة ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها وبصراحة انا عايزة ...انا : عايزة امير ماما : اه انا : عايزاه ليه ماما : يعنى انت مش عارف انا : لأ ماما : خلاص مش عايزاه انا : خلاص استنى بهزر معاكى ماما : يعنى انت عايزه انا : اه ماما : عايزه ليه انا : علشان ينيكك ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده انا : اه عادى مانا قولتلك كده ماما : خلاص كلمه طيب كلمت امير واتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم وهيرجعوا بالليل وقولت لماما ماما : وبعدين انا : استنى بقى يوم تانى ماما : لأ مش قادرة انا : كلمى سعيد طيب ماما : لأ اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى وانتى اللى رافضه ماما : طب والعمل انا مش قادرة اتحمل دلوقتى انا : معرفش بقى حاولى تريحى نفسك بايدك ماما : ممم خلاص ماشى انا هادخل الاوضه أحاول وانت خد بالك علشان لو الباب خبط ولا حاجة انا : ماشى راحت ماما اوضتها وانا فتحت الكومبيوتر وقعدت اتسلى شوية بعد شوية لقيتها بتندها عليا روحت الاوضه كان الباب مقفول انا : افتحى يا ماما ماما : الباب مفتوح زقه بس فتحت الباب ودخلت كانت نايمه على السرير عريانة وماسكة بزها بأيد والايد التانية على كسها انا : عايزه حاجة ماما : مش قادرة اريح نفسى انا : طيب عايزه ايه ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى انا : طبعا يا ماما روحت على السرير وانا بفكر هاعمل ايه انا لحست كسها قبل كده وفيه لبن حد لكن دى اول مرة المسه بأيدى قربت ناحيه كسها وبدأت الحسه بلسانى زى قبل كده كانت بتتأوه اهات مكتومه شوية ولقيتها بتمسك ايدى وبتقربها من كسها بدأت احرك ايدى على كسها من بره وبعدين دخلت صباعى كان إحساس جديد كسها كان مولع وانا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة بقيت بحرك صباعى جوه كسها شوية وبقيت بطلعه وادخله وهي بدأت تتأوه بصوت عالى دخلت صباع تانى مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه بقيت مدخل صوباعين جوه كسها وبحركهم وهي بدأت تترعش من حركاتى وصوتها بيعلى اكتر ماما : هاجيب يا ميدو خلاص حركت ايدى اسرع وبقيت بدخلها اكتر جوه كسها جابت ماما شهوتها وغرقت ايدى رجعت راسها لورا ونامت على السرير وهي بتنهج كنت بقيت على أخرى حست ماما بيا فقعدت على السرير وقلعتنى البنطلون كان زبرى واقف على اخره مدت ايديها وحركتها عليه والايد التانيه بتحركها على جسمى كنت هايج جدا وعلى أخرى ومش مستحمل اللى بتعمل في دقايق كنت هاجيب نزلت من فوق السرير وبقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا نزلت لبنى على وشها وبزازها ونزلت قعدت جنبها على الأرض ماما : دى اكتر مرة استمتعت وانا باجيب فيها انا : اكتر من مع كريم وامير و ... ماما : اكتر من مع اى حد مفيش حد فيهم كان ابنى انا : وانا كمان يا ماما بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى نكمل الجزء الجاى ومعلش على التأخير لظروف خاصه بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى
الجزء 21
كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى ولا اضحك عليه وأقوله اى حاجة دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت وعايزه تصحينى علشان ارد انا : ده امير بيتصل ماما : هتقوله ايه انا : معرفش لسه بفكر ماما : خليه ييجى انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى انا : احنا بقينا العصر وبابا هييجى في اى وقت ماما : وفيها ايه صاحبك وقاعد معاك في اوضتك طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا وقولتله تعالى عايزك في حاجة دقايق وكان امير جه ودخلته الاوضه عندى وبعدها دخلت ماما علينا كنت قاعد على كرسى وأمير على الكرسى اللى جنبى وماما دخلت قعدت على السرير ماما : ازيك يا امير امير : زعلان منك ماما : مانا جايباك علشان اصالحك امير : بجد انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى ها يا امير هتسامحنى ولا لأ امير : ماشى تعالى بقى نتصالح ماما : لأ استنى هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه قام امير وراح لماما على السرير لكن ماما قامت وجت عندى وبقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط وأمير واقف وراها ماما بصالى في عنيا وامير بيبوسها من ورا وبيحرك لسانه على رقبتها رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير وبدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى وروحت مسكت جلابيتها من قدام وساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه وشده امير وقلعهولها لفت واديتنى ضهرها وبقت بتبوس امير وبتهز في طيزها قدام وشى خلصوا بوس وبدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه ونزلت ماما على الأرض وبدأت تقلعه البنطلون وهي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى مسكت ماما زبر امير وباسته اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها وهي بتمصله وبتدخل زبره في بقها بقت ماما بتمص لأمير وبتبصلى وهي بتمشى ايديها على بضانه بدأ امير يتأوه اهات استمتاع قامت ماما واديتنى وشها ومسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه وقف امير وراها وبدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا وهي لسه ماسكه ايدين الكرسى بقيت متحاصر بجسم ماما وامير بيزق زبره جوه كسها اهات ماما طلعت امير بيزق زبره اكتر وجسم ماما بيتهز كله قدامى بزازها بتتنطط لفوق وتحت حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس الباب بيخبط بابا جه لبست ماما جلابيتها بسرعه وراحت على المطبخ وخد امير هدومه في ايده وراح وراها على المطبخ وانا روحت افتح الباب فتحت لبابا سلم عليا وسألنى ماما فين فقولتله انها في المطبخ راح بابا للمطبخ ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ وهي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة علشان كده بابا ندهلها من بره جت ماما سلمت عليه وقالتله ان الاكل شويه وهيجهز كانت بتتكلم وانا واخد بالى من حركتها وعارف ان امير بينيكها دلوقتى قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى وهيدخل ينام شوية وعايزنى اصحيه على الماتش وهيتغدى ساعتها دخل بابا ينام وانا دخلت على المطبخ على طول لقيت ماما رافعه جلابيتها وقاعده على السفرة وامير بينيكها ومطلع بزازها بره الجلابيه انا : ولازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق واللى تحت كانت ماما غايبه في شهوتها ومش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد امير : تصدق عندك حق شد امير الجلابيه وقعلها لماما انا : يخربيتك انت صدقت لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا ماما : خلاص قربنا نخلص اهه امير : نخلص ايه ده انا واكل سمك وجمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة ماما : يا واد يا جامد قعدت ماما تتأوه وتتمحن على امير جامد وبعدين لفت رجليها حولين وسطه وبدأت تحرك كسها على زبره وبأيديها بتلعب في بيضانه اقل من عشر دقايق بعدها وكان امير جاب لبنه كله في كسها وهو بيشخر وبينهج جامد وهي بتضحك ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه امير : اه يا شرموطة بس ماتنكريش انى تعبتك برضه ماما : تعبتنى ونزلت لبن كتير قوى المرة دى امير : ادينى خمس دقايق كده ونكمل مرة تانيه زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها ومع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد امير : ماشى يا قمر لبس امير هدومه ووصلته للباب وروحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه لقيتها ماسكه قماشه وبتمسح الأرض ماما : عاجبك كده اللبن وقع على الأرض وبمسحه اهه من غير كلام رفعتلها الجلابيه ونزلت الحس كسها والحس اللبن اللى لسه فيه وهي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض اترعشت ماما تانى وانا بلحسلها وبعدها قامت ودخلت الحمام تستحمى وانا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش واتغدينا وبالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم تانى يوم صحيتنى ماما بدرى في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح استغربت انها مصحيانى بدرى كده انا : ايه يا ماما سيبينى انام بقى ماما : اصحى علشان تنزل معايا قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى وهو نازل او كلمى حد ديليفرى ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق قوم يا واد بقى انا : خلاص انزلى انتى وسيبينى نايم ماما : انزل لوحدى مش مخلفه راجل يعنى انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى اكتبيلى عايزه ايه وانا هانزل اجيبهم ماما : لأ هاننزل مع بعض انا : ماشى روحى البسى وانا هالبس واعملى شاى وننزل بعدها ماما : انا لابسه اهه هاعملك الشاي تكون لبست خدت بالى من لبسها ماما لابسه عبايه سودا مطرزة وبس وهي قاعده قدامى على السرير باين رجلها وباين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى انا : لابسه ايه انتى هاتنزلى كده ماما : وماله كده قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها لما وقفت رجليها مابقتش باينه ومتقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه ولا لأ بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها وبدايه فتحه الصدر انا : انتى مش شايفه اللى باين ده ولا ايه ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة انا : خلاص هالبس وننزل ماما : وانا هاعملك الشاي انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي ماما : ههه راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج واول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها بس شكيت في حاجة وكان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر ولا لأ رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح وهي مش لابسه اندر ماما : بتعمل ايه انا : بشوف لابسه ولا نسيتى ماما : لأ منسيتش بس بيعلم في جسمى يا ميدو ومش بستحمله مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان وطلعت لابسه انا : ولابسه ده ليه بالمرة بقى اقلعيه ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط ويروح وييجى وانا ماشيه انا : وطيزى اللى هتتنطط عادى يعنى ماما : بقولك بيتعبنى انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق ويخليه بارز اكتر ماما : وافرض انا : انتى ناويه على ايه بالظبط ماما : ولا حاجة هاننزل نشترى الحاجات ونتسلى شوية ونروح انا : لما نشوف لبست وطلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها برضه كان باين حته من رقبتها وفتحة الصدر بس اقل من الأول نزلنا الشارع وروحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها طبعا واحده في جسمها وطيزها بتتهز مع كل حركه وبتطلع وبتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها ومع الوقت ابتدت النظرات تزيد وابتدى فيه اللى يتشجع ويحاول ياخد لمسه بسرعه ويجرى وفيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس كنا بنشترى خضار ووقفنا قدام محل والراجل ابتدى يوزن لينا من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه جسمه اصغر منى وتقريبا في طول ماما الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما قرب وبقى واقف وراها بالظبط وانا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله قرب منها اكتر ولمس طيزها بايده حست ماما باللمسه وماتحركتش ولا عملت اى رد فعل ثوانى وكرر لمسته تانى شويه واللمسة اتحولت لتحسيس حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس ولقاها مش لابسه اندر كانت ماما خلصت شرا واتحركنا لمحل تانى اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما اتعجبت من بروده واعتقد ان ده عجب ماما وقفت ماما قدام محل تانى وبدأت تقول للبياع عايزه ايه والواد لسه واقف وراها بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه ومن الناحيه التانيه اقفاص الخضار والفاكهه مسكت ماما ايدى ولاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم قعد الواد يتحرك شوية لقدام ولورا ويحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه شويه وبعد الواد ده عننا كانت ماما خلصت شرا الخضار والفاكهه وناقص نشترى اللحمه بس روحنا طبعا على جزاره عم على عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة وكنا بنتعامل معاه من سنين دخلنا المحل بتاعه كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة بقى عنده صبيان وهما اللى بيشتغلوا في كل حاجة وهو مجرد بيحاسب الناس وخلاص اول ماشاف ماما تنح كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم واول مرة يشوفها بشكل غير كده ماما : اهلا يا عم على على : اهلا يا مدام ازى جوز حضرتك ماما : كويس على : سلميلى عليه كتير كان زمان بيعدى عليا كل شوية ونقعد نتكلم ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير على : البركه في محمد ازيك يا محمد انا : كويس على : لازم تساعد ماما وبابا كويس انت دلوقتى راجل اهه انا : اه طبعا على : طلباتكوا ايه ؟ قالت ماما لعم على اللى عايزاه وهو راح بنفسه يعملنا الطلبات مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا قعدت ماما على كرسى وانا واقف جنبها وعم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور وبيقطع اللحمه ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على على : دى حته لحمه تجنن يا مدام هاتجربى وهاتيجى تقوليلى هات منها على طول ماما : ههه ماشى يا عم على حركت ماما رجلها ومع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه وعم على لسه بيقطع وعينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده حسيت انه هاج ولو كان يقدر كان ساب اللحمه ولعب في زبره خلص تقطيع وادانا اللحمه وخد الحساب وماما بتتكلم معاه بدلع وهزار بقى عم على على اخره ولو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل خرجنا من المحل ومن السوق وماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على وصلنا البيت وطلعنا الشقه وانا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما وهتوصلينا لفين بدأت ماما تعمل الغدا وانا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا بس وانا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال ومكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ وماما هتعمل ايه بعد كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى
الجزء 22
بعد ما خرجت من البيت ووانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا ده صوت اهات ست انا بقيت خبره في الاهات دى بقى الصوت كان جاى من فوق عمارتنا أصلا اربع أدوار وفوق في سطح السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟ حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران سعيد : مصى حلو بقى بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى هي : معلش يا سعيد هاصالحك دلوقتى سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة هي : بموت في زبرك يا سعيد سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة هناء ؟ مستحيل هناء دى تبقى أم أمير هي كمان طلعت بتتناك و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر و كانت بيضه اكتر من ماما شوية ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها هناء : برضه نزلت جوه سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى استنى شوية كده سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب انا : ازيك يا طنط هناء : كويسه ازيك انت يا محمد انا : كويس انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت قعدت على الكنبه و انا على أخرى بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير ورجعنا تانى للصاله قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها و هي حست انى بقول اى كلام برضه هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟ انا : ليه هناء : ماتقول عايز ايه على طول انا : بصراحه هناء : اه قول بصراحه انا : بصراحة بحبك هناء : ههه و انا كمان يا محمد انت زى امير ابنى قول عايز ايه بقى انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك هناء : تقصد ايه انا : بحبك حب راجل لست مش فاهمه ايه هناء : ايه اللى بتقوله ده انا : بحبك و نفسى فيكى قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها وحاضنها كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت هناء : استنى اغير واجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه وعايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى وهمست في ودنها انا : انا عايزك زى مانتى حسيت انها هاجت من كلمتى و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية وانا هاركبه دلوقتى نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون ومسكت زبرى في ايديها حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه شوية وحسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد انا : ايه ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى ماما : ليه انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه انا : احا هو مبيعتقش ماما : شكله كده انا : كانت مين ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى انا : مالها اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين انا : احا ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى انا : ماشى بس قوليلى هاتعملى ايه ماما : ماشى سيبها بس ترتاح شوية بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية وفهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟ شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته امير : ازيك يا ميدو انا : كويس امير : عايز حاجة انا تعبان و عايز انام انا : لأ انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك امير : في ايه قلقتنى انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل امير : ماشى انا : مامتك فين امير : دخلت تنام شوية انا : حلو انت هاتلبس دلوقتى وهاتروح تقولها انك هاتنزل معايا امير : هانروح فين انا : اسمع اللى بقوله بس امير : ماشى لبس امير وراح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه امير : اه بس هي كانت نايمه انا : تمام احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة امير : هنشوف ايه انا : اصبر بس بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله ماما : امير موجود هناء : لأ نزل مع محمد من شوية ماما : كويس اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك هناء : ايه ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد هناء : يالهوى ماما : اهدى احنا أصحاب و انا مش هافضحك هناء : يا داليا انا انا ماما : ماتهدى يا بت احنا ستر و غطا على بعض و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب هناء : اه طبعا ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان انا كمان عملت كده مع سعيد هناء : يالهوى و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده ماما : مش قولتلك اهدى ماتكلميه ييجى شوية هناء : شكلك هايجه و عايزاه ماشى يا داليا قامت هناء تكلم سعيد وامير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه انا : سمعت بنفسك امير : انا مش مصدق نفسى انا : لأ صدق امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك انا : اه امير : انا مش هاسكت انا لازم اخرج انا : اهدى كده انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك امير : انا انا : خليك هادى وعدى الموضوع زى مانا عديته سيبها تستمع زى مانت بتستمع امير : بس انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده امير : ماشى مش هخرج بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل انا : براحتك انا عن نفسى هاتفرج كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها بعد شوية جه عم سعيد ورن الجرس وخرجوا علشان يفتحوله كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا ماما : لأ خليها بعدين سعيد : كل مرة تقولى بعدين ماما : خايفه من زبرك يعورنى هناء : ماتقلقيش مش هيعورك انا جربته قبل كده ماما : اه يا وسخه خلاص نجرب نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم ضربت ام امير ماما على طيزها هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا مسكتها ام امير ووجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها وتهزها اكتر بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها ام امير : احا انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان انا : امك هايجه على الاخر يا امير امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك كانت ام امير نايمة على ضهرها وماما واقفه فوقيها وبدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما فضل عم سعيد ينيك فيها وماما بتلعب في كسها بأيد وفي كس ام امير بالأيد التانيه بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد وبقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره وهيجيب فعلا جاب لبنه كله جوه بق ماما وماما مخرجتش ولا نقطه بره وراحت لأم امير اللى فتحت بوقها ونزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير وبقوا بيلعبوا بلبنه وهما بيبوسوا بعض وماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد وقاموا يدخلوا الحمام ولبس عم سعيد هدومه ونزل بصيت لأمير وانا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده ولقيته مطلع زبره وبيلعب فيه لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده وبقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين وامهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام ونزلنا الشارع امير : محمد انت لازم تساعدنى انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم ياترى امير عايز ينتقم من مين وعايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم
الجزء 23
انا : ننتقم من مين يابنى امير : انا لازم انتقم من امى ومن سعيد وانت من امك ومن سعيد انا : ازاى بقى يا فالح امير : ماتتريقش عليا انا بفكر اقتلهم انا : اهدى بس كده تقتلهم ليه علشان عملوا نفس اللى انت عملته يبقى انا كمان لازم اقتلك بقى امير : بس انا : من غير بس اللى حصل ده حاجة طبيعيه انت نفسك عملتها قبلهم خليك هادى بقى وماتفكرش بالطريقه الهبله دى علشان ماتأذيش نفسك وامك امير : انا كنت فاكره محترمة ومحدش لمسها غير بابا انا : واضح ان الستات كلهم بيحبوا كده مفيش واحده محترمة مية في المية كل واحدة وليها مدخل يخليها تقبل تتناك انا صحيح مش عارف ليه امك عملت كده بس اكيد في سبب امير : يبقى لازم اعرف السبب ده انا : يابنى اهدى شوية لو عايز تعرف فعلا يبقى لازم تواجهها باللى شوفته هتقدر ؟ امير : مش عارف انا : يبقى تهدى شوية وتسيب كل حاجة طبيعيه كأنك متعرفش بالظبط امير : انت وريتنى اللى حصل ليه كنت سيبتنى اعمى احسن انا : انا وريتك علشان تبقى عارف اللى بيحصل و مكنتش فاكرك هاتتعصب قوى كده امير : انا مش انا : مش زيى قولها على العموم براحتك اعمل اللى انت عايزه حتى لو عايز تقتل امك امير : استنى بس يا ميدو انا اسف مكنش قصدى اضايقك بس انا مش قادر افكر كويس في اللى انا فيه ده انا : يبقى تهدى كده و ماتاخدش قرار و انت مش قادر تفكر قوم روح بيتك و لما تقدر تفكر كويس ابقى كلمنى امير : ماشى و ماتزعلش منى برضه انا : خلاص ماشى قام امير مشى و كلامه نبهنى لحاجة مكنتش واخد بالى منها زى ماقولتله اكيد امه كان ليها سبب لما عملت كده مع سعيد لكن ليه معايا انا ؟ قارنت موقفها بموقف سوميه في دماغى و لقيت ان سوميه كانت مختلفه سومية أصلا هي اللى جاتلى علشان انيكها و كمان سوميه دى بتتناك من ناس كتير لكن هناء مختلفه روحت البيت انا كمان كانوا اتعشوا خلاص ماما : اعملك تتعشى يا ميدو انا : لأ هو بابا فين ماما : دخل ينام انا : طيب تعالى الاوضه نتكلم دخلت انا و ماما الاوضه و اتكلمنا عن اللى عملوه النهارده كأنى معرفش حاجة طبعا لأنى المفروض كنت اخد امير و ننزل و هي حكيتلى كل اللى شوفته بصراحه و مخبيتش عنى اى حاجة سمعت منها الكلام و انا بمثل انى مهتم و بسمعه لأول مرة بعدها نمت و انا لسه بفكر في ام امير تانى يوم صحيت على الضهر كده و قعدت فطرت و شوية و لقيت امير بيكلمنى علشان نتقابل نزلت قابلته و روحنا قعدنا على قهوه امير : انا مش قادر أوصل لقرار من امبارح انا : و بعدين امير : ساعدنى يا ميدو انا حاسس ان دماغى هتنفجر انا : يا امير لازم متعقدش المواضيع كده هل امك مأثره معاك في حاجة ؟ او حاطه مصلحتها قبلك مثلا ؟ امير : لأ انا : يبقى خلاص سيبها تعمل اللى هي عايزاه طالما مش مأثر عليك في حاجة امير : اسيبها قاطعته قبل مايكمل : اهدى كده هاتقول ايه احنا في قهوه مش لوحدينا امير : معلش نسيت نفسى انا : اهدى يا امير لازم تفكر كويس قبل ماتاخد اى قرار امير : انا محتاجلك تساعدنى يا ميدو مش قادر اخد قرار لوحدى انا : انا قولتلك رأيى اعتبر كل ده ماحصلش و انك معرفتش اى حاجة و عيش حياتك امير : انا مفيش قدامى حاجة تانيه أصلا انا : يعنى خلاص شيلت كلام الانتقام و الكلام ده كله من دماغك امير : اه انا : كده تعجبنى هاتعمل ايه دلوقتى امير : انا المفروض اقابل اصحابى من الكليه كمان ساعه نزلت بدرى بس علشان أتكلم معاك هاروحلهم بقى و اكلمهم ينزلوا بدرى انا : ماشى امير : و انت هاتعمل ايه انا : مفيش هاروح البيت تانى انا أصلا ماورييش حاجة النهاردة امير : طيب ماتيجى تخرج معايا و خلاص انا : لأ انا مش عايز اخرج دلوقتى أصلا امير : براحتك روحت و طلعت على السلم و قبل ماطلع المفتاح سمعت صوت بسبسه لقيت علشان ابص لقيت ام امير مطلعه راسها من الباب و بتشاورلى روحتلها و انا مبفكرش انى انيكها قد مابفكر انى لازم افهم هي وافقت ليه انى انيكها قبل كده دخلت عندها الشقه علشان اتفاجئ باللى هي لابساه قصدى اللى هي مش لابساه كانت لابسه برا تقريبا مغطيه حلماتها بس و تقريبا مفيش اندر أصلا .مع كعب عالى وشراب شفاف شكلها خلى زبرى يقف و انا أساسا مبفكرش انى انيكها في الوقت ده قربت منى و ايدها راحت على زبرى من فوق البنطلون فشديت ايدها انا : انا عايز أتكلم معاكى الأول هناء : مش وقت كلام ده انا : لأ لازم نتكلم هناء : ماشى ضيعلنا الوقت في الكلام بقى انا : انتى عملتى معايا كده ليه هناء : ايه مش فاهمه ؟ انا : عملتى معايا كده ليه ايه اللى مش مفهوم هناء : انت اللى بتسألنى عن كده تصدق انى غلطت فعلا امشى يا محمد لو سمحت انا : لأ مش هامشى الا لما افهم هناء : امشى يا محمد بقى قامت من جنبى فمسكت ايدها وقومت بقينا احنا الاتنين واقفين و انا ماسكها انا : قوليلى ليه و بعد كده هامشى هناء : انا مش هاقولك انى محرومه من الجنس مع ان دى حقيقه لأن جوزى عنده السكر لكن انا محرومه اكتر من الكلام الحلو و لما انت جيت و قولتلى انك بتحبنى حب راجل لست كنت فاكره انك بتتكلم بجد و انى لقيت اللى يعوض حرمانى ده لكن للأسف شكلك مكنتش جد من فضلك امشى بقى انا : انا اسف يا حبيبتى انا بس كنت عايز افهم هناء : مش خلاص فهمت امشى بقى انا : معلش يا حبيبتى ماتزعليش قبل ماترد كنت ببوسها علشان اخلص الكلام ده خالص حاولت انها تفك منى بس معرفتش و ماسيبتهاش الا لما حسيت انها مبقتش زعلانه و بقت متجاوبه معايا شيلتها بعد كده و دخلنا اوضه نومها كانت اول مرة ادخلها نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها لحد ماترعشت قامت و نيمتنى هي و نزلت تمص زبرى بعد ماقلعتنى البنطلون كانت حركات ايديها مع لسانها على زبرى كفايه انها توقف زبرى مرة تانيه قومتها من على الأرض و بدأت احرك زبرى على كسها من بره لغايه ما بقيت بتترجانى علشان ادخله فعلا دخلت زبرى و بقيت عماله تتأوه تحتى و هي حاضنه بزازها اللى بتترج مع دخول و خروج زبرى وانا بهيج من منظرهم اكتر و بأسرع اكتر علشان بزازها تترج اكتر بعد شوية حسيت انى هاجيب فطلعت زبرى و نزلت الحسلها كسها علشان أأخر نفسى شوية و انا بالحس قررت انيك طيزها فبعبصتها في طيزها لقيتها بتتأوه جامد أنا : انا هانيك الطيز الحلوة دى هناء : بس بالراحه انا : هاتشوفى بعد شوية لحس و بعبصه في طيزها بدأت أحاول ادخل زبرى في طيزها لقيتها بتصوت هناء : لأ كده مش هينفع استنى هاطلع انا فوقيك علشان اتحكم انا : ماشى نمت على ضهرى و طلعت هناء فوقي و نزلت بطيزها على زبرى بالراحه واحده واحده لغايه مادخل كله في طيزها و بدأت تتنطط فوق زبرى بالراحه و بعدين سرعت نفسها جامد كانت تعبت من التنطيط على زبرى فنزلتها و نيمتها تانى و بقيت انا اللى فوقيها و دخلت زبرى في طيزها لما حسيت انى هاجيب دخلت زبرى في كسها تانى و نزلت لبنى بوستها و قومت لبست ووصلتنى للباب طلعت مفتاحى و روحت فتحت الباب علشان اتفاجئ بماما بتتنطط فوق زبر امير انا : يخربيتكوا فين بابا ماما : بابا لسه نازل من شوية بعد ما امير جه انا : و افرضى هو اللى كان فتح ماما : انت عارف انه بيتصل دايما قبل ماييجى يا ميدو سيبنى بقى فضلت تتنطط فوق زبر امير اللى كان واضح انه هايج زياده عن الطبيعى كمان بعد شوية كان امير قرب يجيب لبنه و كان واضح انهم بادئين قبل ماجى بكتير نزلت ماما من فوق زبره و دخلته في بقها تمصه و هي بتبصلى انا حسيت ان زبرى هيقف تانى بس قولت بلاش علشان صحتى بعد شوية مص نزل امير لبنه جوه بوق ماما و كان واضح انه كتير لدرجه ان شوية منه طلعوا بره بوقها و هى لسه بتبصلى قام امير علشان يلبس امير : انت كنت فين مش قولتلى هاتروح على طول ماما : ماهو جه فعلا و اصحابوا كلموه و نزلهم انا : اه فهمت ان ماما عرفت انى كنت عند ام امير وبتخبى عن امير .خلص امير لبس و قالى هابقى اكلمك علشان في كلام كتير عايزين نقوله بس بعدين بقى خرج امير و روحت بوست ماما و لبن امير لسه على وشها قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة ياترى ايه مفاجأة ماما ؟ مستنى تعليقاتكم كالعادة قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة
الجزء 24
انا : مفاجأة ايه ؟ ماما : اصبر طيب البس و اجى اقولك دخلت ماما اوضتها و دخلت وراها وشالت الفوطة من على جسمها و فتحت الدولاب تدور على اللى هتلبسه انا : قولى بقى ايه المفاجأة ماما : انت بتتلكك يا واد علشان تدخل و انا عريانه ماقولتلك هالبس و اطلعلك انا : قال يعنى اول مرة اشوفك كده خلصى بقى و قولى ماما : ماشى بابا منزلش و راجع كمان شوية زى ماقولت لأمير انا : امال ايه ؟ ماما : بابا سافر البلد مع عمتك انا : ليه ؟ في حد مات ولا ايه ؟ ماما : لأ مفيش هما سافروا علشان عمتك عايزه تبيع حته من الأرض و انت عارف بقى اخوها الوحيد و كان لازم يسافر معاها عمتى عندها 35 سنة جوزها مات في حادثه من سنتين و مالهاش غير بابا اخوها الكبير خصوصا ان ابنها لسه مكملش خمس سنين انا : و ماقولتيش كده ليه قدام امير ماما : ده لو كان عرف ان ابوك مش هيبات هنا كان فضل معانا طول الليل انا : و انتى مش عايزاه طول الليل ماما : لا كفايه عليه كده انا : ليه ماما : علشان محدش يشك يا واد انا : ماشى كانت لبست جلابيه على اللحم و حتى مالبستش اندر تحتها قعدنا نتفرج على التلفزيون احنا الاتنين و شوية وتليفونها رن ماما : ههه ده سعيد انا : ده شكله بيجى على السيره ماما : سيره ايه ؟ انا : سيره نيكك يا حبيبتى ماما : ههه استنى ارد بقى ردت ماما وفتحت الاسبيكر علشان اسمعه بيقول ايه ماما : الو سعيد : ازيك يا داليا ماما : كويسه انت فين سعيد : مشوار كده بس كنت عايز اشوفك قوى ماما : تعالى بكره بدرى و أبو محمد و محمد مش هيكونوا هنا سعيد : جهزى كسك بقى علشان بكره هاقطعه ماما : مستنيك يشوف هتعمل فيه ايه قفلت ماما مع سعيد انا : بقولك ايه ماتقوليليش اخرج و لا اروح في حته ماما : يعنى عايز ايه انا : عايز اشوفه بينيكك استريحتى لما قولتهالك ماما : اه بس اللى هيريحنى جاى بكره انا : ماشى و انا هاقعد و هتقوليله انى خرجت ماما : يا واد افرض انه كان واقف تحت كده هيشك انك مانزلتش انا : اتصرفى بقى انا مش خارج مهما قولتى ماما : خلاص سيبنى افكر هنعمل ايه دخلنا ننام و انا مستنى اشوف هي هتحلها ازاى بكره جه الصبح و لقيتها بتصحينى صحيت و قعدنا فطرنا و بعد شوية جه عم سعيد بيخبط فتحتله ماما فتحتله ماما وهي لابسه الجلابيه برضه و اتفاجأت بإن معاه واحد ماما : مين ده يا عم سعيد سعيد : ايه عم دى ماما بصوت واطى : احنا مش لوحدنا سعيد : لأ ده حمادة ماما : انت هاتستهبل ايه حماده ده امشوا و مش عايزه اشوفك تانى سعيد : يا داليا افهمى بس ماما بعصبيه : افهم ايه في الوقت ده كنت قررت انى هاتدخل لو ماما فضلت متعصبه كده و اللى يحصل يحصل سعيد : حماده ده يبقى قريبى من البلد عيل اهبل و اخرس ماما : و انت جايبه معاك ليه سعيد : انا جيبته من البلد يساعدنى في الشغل و لقيته ياعينى بيحك في الحيطه من الهيجان ده انا جايبلك دكر بخيره ماما : انت اتجننت و لا ايه افرض فضحنا سعيد : بقولك اهبل و اخرس يعنى أساسا مش هيفكر يفضحك و لو فكر مش هيعرف يتكلم ماما : يعنى انت مالى ايدك منه سعيد : هاتشوفى بنفسك ده بيسمع كلامى بالحرف ماما : لا برضه مش متطمنه سعيد : طيب خليه قاعد كده بس و مش هيتحرك على ضمانتى ماما : ازاى يعنى يقعد يتفرج علينا سعيد : يعنى الواد محروم من كل حاجة كمان ميتفرجش بقولك بيسمع كلامى و لو قولتله اقعد مش هيتحرك من مكانه ماما : لما نشوف سعيد : اقعد على الكرسى ده يا حماده و ماتتحركش من مكانك قعد حماده على الكرسى و لف سعيد لماما سعيد : وحشتينى يا داليا ماما : وحشتك ايه ده انت لسه كنت معاك اول امبارح سعيد : بتوحشى زبرى اول مايخرج من كسك مسك سعيد ايد ماما و حطها على زبره من فوق الجلابيه بدأت ماما تحسس عليه قبل مايقلع سعيد الجلابيه و الشورت بتاعه و يبان زبره نزلت ماما على الأرض و فتحت بوقها و دخلت زبره و بدأت تمصه بعد شوية طلع سعيد زبره من بقها و قعد على الكنبه سعيد : اقلعى يا شرموطة وقفت ماما قدامه وبدأت ترفع جلابيتها واحده واحده و انا عارف انها مش لابسه حاجة تحتها قلعت ماما الجلابيه خالص و بقت واقفه قدام سعيد وطيزها ليا و انا في الاوضه سعيد : تعالى مصى زبرى يا كلبه نزلت ماما على ايديها و رجليها و بقت بتتحرك على ايديها و رجلها زى الحيوانات لغايه ماوصلت لزبره دخلته في بقها و مسك سعيد راسها و زق زبره لجوا اكتر كانت بتتخنق من زبره و هو كأنه بينيك راسها بزبره لعاب ماما بقى بيخرج من بقها مع زبره و هو بيدخل و يخرج زبره بالظبط كأنه بينيك راسها و بقى وشها كله غرقان من لعابها بصتلى ماما بطرف عينها علشان اشوف وشها الغرقان و زبر و بيضان عم سعيد الغرقان من لعابها برضه و هو مش مركز في اى حاجة غير انه يزق راسها على زبره اكتر شدها من ايديها ووقفها قدامه و بقى بيلحسلها كسها و شوية و قعدها على زبره بقت طيزها ليه و بزازها قدامى و زبره داخل في كسها و واضح انه بيلعب بايده في طيزها شوية و رفعها من على زبره و مسكه بأيده علشان يوجهه لطيزها دخل عم سعيد راس زبره في طيز ماما و هي بدأت تشخر منه بعد شوية كان نص زبره جوه طيزها فضلت ماما تتنطط عليها و هي بتتأوه سعيد : بصى الواد حمادة قاعد مش على بعضه ازاى ماما : ااه سعيد : حرام نسيبه كده ريحيه علشان خاطرى من غير مايستنى رد ماما نده عم سعيد على حمادة اللى في ثوانى كان قالع ملط وبيقرب بزبره من كس ماما ماما : طيب سيبنى انت يا سعيد سعيد : لأ مسك عم سعيد رجل ماما و زبره لسه في طيزها و بقى كسها باين قدام حماده اللى بدأ يزق زبره هو كمان كان زبره تقريبا نفس طول زبر عم سعيد بس عم سعيد زبره اعرض شوية بقوا هما الاتنين بينيكوا في كسها و طيزها مع بعض و ماما هاجت قوى و مسكت بزها تلعب فيه وهي بتبصلى بدلوا هما الاتنين و بقى حماده بينيك في طيزها و عم سعيد في كسها و بعد شوية نزلوها على الأرض و جابوا لبنهم هما الاتنين على وشها و بزازها لبس عم سعيد و حماده بسرعه و نزلوا و ماما بعد ماقفلت وراهم رجعت لنفس مكانها و اللبن لسه على وشها و بزازها خرجت من مكانى و هي لسه زى ماهى غمزتلى بعينيها و بدأت تلعب بلسانها في لبنهم من غير ماحس لقيتنى ببوسها و اللبن لسه على وشها كده قومنا احنا الاتنين ودخلت هي تستحمى و انا كنت متفق مع ناس اصحابى نروح الاهرامات و نتفسح شوية نزلت الشارع و ركبت و كلمتهم وانا في الطريق علشان اتفاجئ انهم اجلوا الموضوع و لما كلمونى مرديتش عليهم طبعا لأنى كنت مشغول بحفله النيك اللى في البيت مبصتش على الموبايل الا بعد ماركبت كنت خلاص قربت أوصل فقولت اتمشى انا و اتفرج على الاهرامات و أبو الهول لوحدى بدل ماببقى مشغول و انا مع اصحابى و مبشوفش حاجة وصلت و اتمشيت هناك شوية و بدأت اتفرج على الاهرامات و على السياح هناك و في وسط السياح شوفتها لابسه فستان اسود مبين بدايات بزازها و فوق الركبه كان واضح انها كبيره في الخمسينات مثلا كانت مختلفه متقدرش تقول انها اجمل واحده لكنها اكتر واحده مثيره شوفتها هناك بصيتلها و لقيتها بتبصلى فروحتلها اتكلمت معاها فعرفت انها امريكيه اتكلمنا شوية و بعد كده بقيت مرشد سياحى ليها في زيارتها للأهرامات و أبو الهول خلصنا الجوله دى و لقيتها بتعرض عليا اوصلها فيلتها كان واضح من لبسها انها غنيه لدرجه انها مأجره فيلا وافقت طبعا من غير تفكير كتير كانت مثيره بدرجه تخلينى مستعد أوافق حتى لو قالتلى تعالى ورا الهرم كان معاها عربيه بسواق خاص وصلنا لحد الفيلا دخلنا فيلتها ومن غير اى كلام مسكت ايدى ووصلتنى لحد اوضه النوم في ثوانى كانت قالعه الفستان ونايمه على السرير قلعت انا كمان وطلعت فوق السرير .كانت بزازها مغريه جدا فحطيت زبرى في وسطهم و هي قفلت على زبرى ببزازها شوية و قومت من مكانى و نزلت الحس كسها كان عليه شعر خفيف و فكرنى بكس ماما قوى خصوصا في الشعر اللى عليه حطيت زبرى و بدأت ادخله واحده واحده و هي بتصوت بس بالأنجليزى حسيت كأنى في فيلم سكس فضلت انيك فيها شوية و بعدين نيمت على ضهرى و طلعت هي فوقيا و بدأت تتنطط على زبرى شوية و حسيت انى هاجيب فقولتلها نامت هي على ضهرها و بقت ماسكه زبرى بالمقلوب و بتمصه لغايه ماجيبت لبنى عليها قومنا احنا الاتنين من على السرير و دخلنا نستحمى و بعدين طلعت البس هدومى اتكلمنا شوية و عرفت انها لسه قاعده شوية في مصر وخدت نمرتى علشان تبقى تكلمنى و نتقابل تانى بوستها و خرجت من الفيلا و ركبت للبيت وصلت البيت و اتغديت انا و ماما و قعدنا شويه نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل دخلت نمت و انا مرهق من اللف في الاهرامات و الرمل و كمان بعد كل ده النيكه الاجنبيه صحيت تانى يوم الصبح و ماما كانت بتحضر الفطار ماما : انت صحيت يا ميدو انا : اه جعان قوى ماما : بعمل الفطار اهه روح اقعد انت و اقرا الجرنان على ماخلص كانت عادة عندى انا و بابا اننا نقرا الجرنان كتضييع وقت لغايه ما الفطار يجهز قعدت اقرا الجرايد و مفيهاش اى حاجة جديده شوية كلام في السياسه على شوية كلام في الكورة و خلاص افتكرت عادل و سليم و انا بقرا في السياسه و افتكرت سومية و انا بقرا صفحه الحوادث و فيها اخبار الاداب شوية و كانت ماما خلصت الفطار و قعدنا نفطر سوا ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده نكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده
الجزء 25
قبل ما ماما ترد كان التليفون بيرن كان بابا بيطمنا عليه و بيقولنا انهم هيقعدوا يومين كمان على مايخلصوا كل ورق البيع و الاجرائات قعدنا نكمل فطار و انا بسأل ماما على المفاجأة ماما : خالتك نبيله و بنتها هاجر هييجوا يقعدوا معانا يومين علشان المايه ضربت في شقتهم ولسه هيصلحوها كانت خالتى نبيله زى ماقولت هي اكبر خالاتى اكبر من امى بحوالي عشر سنين خلفت ولد و بنت قبل ما جوزها يموت الولد اتجوز و سافر يشتغل بره و البنت هاجر اصغر منى بسنه كنت فرحان جدا علشان بنت خالتى هاتييجى تقعد معانا بينى و بينكم بحبها حب بجد مش مجرد هيجان بس طبعا كان لازم قدام ماما اعمل انى زعلان علشان ماتعرفش حاجة انا : ليه كده انا قولت هناخد راحتنا و بابا في البلد ماما : عليا انا يا واد ده انت هاتموت على هاجر انا : انا ماما : يا واد انا امك و اعرف كل اللى بتفكر فيه قبل ماتفكر فيه انت فاكرنى هبله انا : ماهو برضه مش هيخلونا ناخد راحتنا ماما : فاكر نفسك هتهرب منى في الكلام بس هارد عليك برضه هما معظم النهار هيكونوا بره علشان يخلصوا مواضييع السباكة و الحاجات دى ورينى بقى هتعمل ايه انت انا : اعمل ايه في ايه ؟ ماما : يعنى البت هتبقى معانا طول اليوم و انا عارفه انك بتحبها فرصتك بقى توقعها فيك .علشان افاتح أمها واخطبها لك انا : انتى عايزه تخلصى منى و تفضى للرجاله يا ست انتى ماما : يا ميدو ده هيبقى اسعد يوم في حياتى لما اجوزك ده انت كل حياتى انا : و انتى كمان يا ماما حضنت ماما وفضلنا كده دقيقه كان بقالى فتره كل تفكيرى في السكس و خلاص و نسيت هاجر و نسيت كل حاجة غير السكس واحنا لسه حاضنين بعض موبايلى رن كانت الست الاجنبيه اللى قابلتها عند الاهرامات و نيكتها رجعت تفكيرى تانى للنيك رديت عليها و عرفت انها عايزانى اقابلها تانى قولتلها تجهز على ماجيلها انا : طيب انا هانزل يا ماما ماما : هاتروح فين و كنت بتكلم مين في التليفون بالانجليزى انا : لا دى حكايه طويله هاحكيهالك لما ارجع ماما : مش هاتنزل قبل ماتحكيلى انا : طيب تعالى ورايا دخلت اغير هدومى و بدأت احكيلها انا : دى يا ستى واحده امريكيه اتعرفت عليها لما روحت الاهرامات و نيكتها و مكلمانى علشان اروحلها تانى دلوقتى ماما : يخربيتك و عملت كل ده من غير ماتقولى انا : فيها ايه يعنى ماما : انا عايزه اشوفها انا : لا اهدى كده شوية هاقولها ايه ؟ جايب ماما معايا و انا جاى انيكك ماما : بقولك ايه انا هاشوفها يعنى هاشوفها انا : طيب استنى افكر في الموضوع ماما : انا هالبس تكون عرفت هاتعمل ايه خرجت ماما و قعدت افكر هانعمل ايه في وسط تفكيرى لقيتها بتكلمنى تانى وبتسألنى هاجى امتى بالظبط قولت لازم استغل المكالمه و اشوف رد فعلها فقولتلها انى عندى واحده صاحبتى عايز اجيبها معايا اتفاجأت انها بتقولى ماشى عادى كانت ماما خلصت لبس فنزلنا و روحنالها فتحت لنا الباب بنفسها و اتفاجأت لما لقت اللى معايا واحده ست كبيرة كانت فاكره انى هاجيب واحده في سنى دخلنا و قعدنا كانت لابسه روب و معرفش ايه اللى تحته طلبت منى اساعدها و هي بتعملنا حاجة نشربها دخلنا المطبخ و اول مادخلنا سألتنى عن اللى معايا بما انها امريكيه حسيت ان كلامى معاها هيكون امان قولتلها انها ماما و ان علاقتنا مفتوحه مع بعض لقيتها ضحكت و قالتلى ان علاقتها مع جوزها كمان علاقه مفتوحه عملت عصير و قدمتهولنا و طلعت الدور اللى فوق و نزلت بعد دقايق و معاها راجل طلع جوزها هما بيحبوا يسافروا و يعملوا مغامرات جنسيه و هو ينيك اى واحده و هي تتناك من اى واحد يعجبهم قعد الراجل جنب ماما و قالها انهم ضيوف النهارده و هيتفرجوا عليا و انا بنيك مراته قلعت مراته الروب و جت قعدت فوق رجلى كانت لابسه برا و اندر و اول ماقعدت على رجلى بدأت تبوسنى اندمجت معاها و قومنا احنا الاتنين نزلت على الأرض و بدأت تقلعنى البنطلون كان جوزها هو كمان بيقلع البنطلون و بيلعب في زبره قدامنا خدت مراته زبرى في بقها و بقت بتمصلى بص الراجل لماما و طلب منها تاخد راحتها مكنتش ماما واخده بالها انه قلع بنطلونه أصلا لأنها كانت مركزة معايا انا و مراته قامت ماما و قلعت بنطلونها هي كمان وبقت بتلعب في كسها قعدت الست على الكنبه ونزلت الحس كسها كانت بتتأوه بطريقه بتهيجنى اكتر و فجأه سمعت اهات ماما لفيت اشوفها لقيت الراجل بيلعب بأيده في كسها بصلى و قالى تسمحلى انيكها دخل صوابعه في كسها فلقيت ماما بتمسك ايده و بتثبتها على كسها و هي بتتأوه و بتشاورلى علشان أوافق قولتله انى موافق .قام و زبره بينط قدامه قعدت على الكنبه و نزلت مراته تمصلى زبرى تانى جت ماما علشان تمسك زبره بايديها فرفض قالها بوقك بس بدأ يوجهه زبره ناحيه بوقها و ده كان صعب طبعا من غير ايديها بقى بيضرب وش ماما بزبره في محاوله انه يدخله في بقها لغايه مادخل بقت ماما بتمصله قامت مراته و طلعت بكسها فوق زبرى بقيت بنيكها و ماما لسه بتمص للراجل بدأ الراجل يقلعها هدومها و وصل لحد البرا و شدها لتحت و مرضاش يخليها تقلعها و خلاها تمصله تانى كنت كل ده بنيك مراته في كسها و حسيت انها تعبت من التنطيط على زبرى نزلتها على الأرض و نيمت فوقيها و لقيت الراجل نيم ماما جنب مراته و نام فوقها هو كمان و بدأنا ننيكهم كأننا في سباق جابت ماما و مرات الراجل اكتر من مرة و احنا لسه بننيكهم قوم الراجل ماما و نام هو على الأرض و طلعها فوقه لكن المره دى وجه زبره لطيزها صرخت ماما و انا هيجت اكتر لما لقيتها بتحاول تفك منه و هو ماسكها من فخادها و بيزقها اكتر على زبره مسكت مراته في نفس الوضع و بقيت بنيك طيزها انا كمان فضلنا على الوضع ده حوالى تلت ساعه بنيكهم بعدها لقيت الراجل خرج زبره من طيز ماما و بيقولى نبدل ؟ انا و ماما في نفس الوقت : لا لا لا الراجل مكنش فاهم في ايه فقولتله ان علاقتنا مفتوحه بس من غير نيك قالى خساره انك مجربتش الكس و الطيز دول يجننوا كنت لسه بنيك في طيز مراته لقيته دخل زبره في كسها و بقينا بنيكها مع بعض افتكرت سعيد و حماده لما كانوا بينيكوا ماما مع بعض بعد شوية خرج زبره من كسها قولت هيروح لماما تانى لقيته بدأ يدخل زبره في طيزها في نفس الوقت اللى زبرى في طيزها فيه بقى زبرى و زبره في طيزها وهى هايجه على الاخر و انا وماما مش مصدقين اللى بيعمله نده الراجل لماما علشان تلحس طيزه و هو لسه بينيك في طيز مراته معايا بعد شوية كنا على الاخر انا و هو فخرج زبره من طيز مراته و لف لماما اللى بتلحس طيزه و نطر لبنه على وشها جيبت انا لبنى جوه طيز مراته و لقيته جرى يلحس لبنى من طيزها قومت انا و بوست ماما و لبنه لسه على وشها قعدنا نرتاح شوية وبعدها قومنا نلبس انا و ماما لبسنا و حاولت ماما تعدل البرا بتاعتها لكن كانت باظت خلاص بقت لابساها و بزازها طالعه منهم لبست هدومها و نزلنا نروح ماما : عارف يا واد يا ميدو انا : ايه ماما : شعور بزازى و هما مش ممسوكين كده مهيجنى قوى انا : يخربيت هيجانك ماما : الناس دول مجانين قوى ده انا خوفت الست تموت و الزبرين في طيزها انا : انا عارفك مش هتسكتى الا لما تجربيها ماما : يخربيتك لا مش هاقدر استحمل ركبنا و روحنا كنا قربنا على الضهر اتصلت خالتى و قالت انهم في السكة لبسنا و استعدينا و كانوا وصلوا خالتى كانت ست طويله و شعرها اصفر كانت الوحيده اللى طالعه لتيته و بقيه اخواتها طالعين لجدو هاجر بقى كانت وارثه عن خالتى الشعر الأصفر لكن جسمها اصغر سلمنا عليهم و قعدنا نتغدى كلنا سألوا على بابا و عرفوا انه سافر خلص اليوم من غير اى حاجة تانيه تانى يوم صحيت من النوم خرجت من الاوضه لقيت الفطار على الطرابيزه كلمت ماما قالتلى انهم نزلوا يشوفوا السباك ومرضيوش يصحونى فنزلت هي معاهم قعدت فطرت و دخلت الحمام سمعت الباب بيخبط طلعت افتح لقيت هاجر انا : انتوا خلصتوا بالسرعه دى هاجر : لأ ماما و خالتى لسه هناك انا : و سيبتيهم ليه ؟ هاجر : قولت اريح انا بقى مش لازم نقف كلنا انا : اه براحتك دخلت اوضتى وهي دخلت اوضتها و انا بفكر انى لوحدى معاها دلوقتى في الشقه مشاعر الحب عندى اختلطت بشهوه الجنس و بقيت بفكر في الاتنين مع بعض طلعت من الاوضه كانت غيرت هدومها اتفاجأت لأنى اول مرة من ساعت مالبست الحجاب اشوفها من غيره كانت لابسه بنطلون ماسك على جسمها و تيشيرت نص كم بصتلها و بحلقت فيها قوى هاجر : معلش بقى انا بحب اقعد على راحتى انا : لا براحتك على الاخر هاجر : امال بتبصلى كده ليه انا : اصلك احلويتى قوى هاجر : و انا كنت وحشه يعنى انا : لأ طول عمرك قمر هاجر : انت بتعاكس ولا ايه انا : اه بعاكس هاجر : يعنى انا غلطانه انى جيت ولا ايه انا : لا مش غلطانة انا اللى محظوظ هاجر : ليه انا : علشان قاعد معاكى هاجر : كده هتكسفنى بقى انا : تتكسفى منى انا لأ مينفعش هاجر : ليه انا : المثل بيقول اللى تتكسف من ابن خالتها متجيبش منه عيال هاجر : ههه المثل مش كده انا : كده احلى هاجر : ليه انا : عاجبنى كده قامت من قدامى و ادتنى ضهرها علشان اشوف طيزها النونو مقارنه بالاطياز اللى شوفتها قبل كده بصت عليا لقيتنى ببص على طيزها هاجر : لأ انا كده أخاف اقعد معاك لوحدنا تانى انا : يا هاجر انا بحبك بصراحه هاجر : كده مره واحده انا : مش قادر اخبى عليكى هاجر : و انا كمان انا : انتى ايه هاجر : بس بقى قربت منها علشان ابوسها و لقيتها مندمجه معايا في البوسه على الأخر مديتا يدى على التيشرت لقيتها برضه متجاوبه معايا و قلعته مديت ايدى على بنطلونها هاجر : لأ انا : ليه هاجر : لما نتجوز نعمل اللى انت عايزه لكن قبل الجواز لأ انا : طيب حست انى زعلت فنزلت قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى كأنها بتصالحنى انها تمصلى كانت رهيبه في المص لدرجه خلتنى حسيت انى هاجيب هي كمان حست بكده فخلتنى اجيبهم على وشها قامت غسلت وشها و لبست هدومها و جت باستنى اتفقت معاها انى اخطبها و نتجوز لما اخلص دراسه و اشتغل دخلت اوضتى و بعد شوية كانت ماما و خالتى وصلوا اتغدينا و انتهى اليوم من غير اى حاجة تانى يوم لقيت هاجر بتصحينى هاجر : اصحى انا : ايه ده دخلتى اوضتى ازاى افرضى امك او خالتك شافوكى هاجر : لا هما نزلوا و انا قولتلهم تعبانه ومنزلتش قومت و بوستها هاجر : طيب افطر الأول انا : ماشى خرجت من الاوضه و انا قومت و قبل ماخرج من الاوضه كان واحد صاحبى بيتصل بيا رديت عليه و طلع عايز فلوس ضرورى علشان نسى فلوسه و هو في كافيه قريب من بيتى لبست هدومى بسرعه و خرجت هاجر : انت لابس كده ليه انا : لازم انزل ضرورى لواحد صاحبى هاجر : يعنى هتسيبنى انا : ساعتين ولا حاجة و هكون هنا هاجر : ماشى نزلت و كلمت صاحبى علشان اعرف الكافيه اللى هو فيه فين بالظبط و اتفاجئت انه في الشارع اللى ورانا على طول مش بعيد ولا حاجة في خمس دقايق كنت عنده و في خمس دقايق كنت على السلم بسابق الزمن علشان اطلع لهاجر قبل الوقت مايعدى لكن مكنتش مستنى المفاجأه اللى حصلتلى دى نكمل الجزء اللى جاى مستنى تعليقاتكوا
الجزء 26
طلعت السلم طيران فتحت الباب لقيت البيت كله سكوت دخلت ادور على هاجر ملقتهاش في الصاله ولا المطبخ فقولت تبقى في اوضتها قولت افاجئها و اخضها في اوضتها فتحت الباب بالراحه كانت على السرير لكن المفاجأه كانت من نصيبى انا كانت بتتكلم في التليفون لأ مش بتتكلم دى بتتموحن و بتهيج في التليفون و ايديها على كسها مفاجأه خلتنى اتجمد مكانى ليه ؟ دى قالتلى انها بتحبنى طيب لو بتحبنى بتكلم واحد و تهيج معاه في التليفون ليه ؟ طيب لو مبتحبنيش قالتلى كده ليه ؟ هتجنن كل ده و هي لسه ماخدتش بالها منى في وسط كل ده افتكرت ذكرياتى مع ماما و امير في الأول خالص وده وقته لقيت ان عقلى عايز يقولى حاجة فيها ايه تحبك و تهيج مع غيرك زى ماما لأ بس الموضوع مختلف دى برضه ماما قطع تفكيرى شهقه من هاجر اللى خدت بالها انى واقف عند باب الاوضه قفلت التليفون بسرعه و كانت عايزه تتكلم لكن انا ماديتهاش فرصه و قفلت الباب و خرجت للصاله خرجت ورايا على طول و هي مش عارفه تتكلم تقول ايه كانت لابسه قميص نوم قصير و شفاف و جسمها كله ظاهر قدامى قبل ماتتكلم او تقول اى حاجة اتكلمت انا انا : ليه هاجر : ... انا : ...هاجر : ليه ايه انا : ليه قولتى انك بتحبينى هاجر : انا بحبك بجد انا : ازاى طيب و اللى شوفته بعينى هاجر : انا بحبك يا محمد بجد لكن انا مبقدرش اسيطر على شهوتى انا : حتى لو مقولتيليش انا ليه بدل ماتكلمى حد غريب هاجر : و انت امتى اتكلمت معايا قبل مانيجى هنا او حتى لمحتلى بحاجة انا : ... هاجر : ده صاحبى من الجامعه و انا قايلاله انى مبحبهوش و ان كل اللى بينا تقضيه شهوه و بس قربت هاجر منى اكتر و بدأت تحرك ايديها على زبرى من فوق البنطلون هاجر : بس انا بحبك و مستعده اتصل بيه قدامك و أقوله ينسانى خالص انا : اخرك معاه ايه هاجر : يعنى ايه انا : يعنى ناكك ولا تليفون بس و لا تحسيس و لا ايه هاجر : اه انا : اه ايه هاجر : ناكنى انا : منين هاجر : من طيزى انا : اتصلى بيه هاجر : حاضر و هتسمع بنفسك و انا بقوله ينسانى انا : قوليله يجيلك هنا اتفاجأت هاجر بكلامى هاجر : ايه انا : انتى سمعتينى هاجر : ييجى يعمل ايه انا : ييجى و ينيكك هنا و انا هاتفرج من غير ماهو يعرف هاجر : ليه انا : من غير ليه هاجر : دى حاجة بتهيجك يعنى بتحرك ايديها على زبرى انا : دى هتبقى اخر مره يلمسك فيها و بعد كده انتى بتاعتى هاجر : انا بتاعتك و لو عايزنى لغيرك برضه موافقه راحت هاجر تكلمه وفي ربع ساعه كان وصل عندنا كنت متفق مع هاجر انها هتخليه في الصاله علشان اقدر اشوفهم من اوضه النوم استقبلته هاجر وهي لابسه اندر وتيشيرت بكم اول مادخل وقبل ماهاجر تكلمه كان منزلها على الأرض وماسك ايديها ومخليها تمص زبره كان واضح انه قوى وبيحب يعذبها بعد دقايق من المص زقها برجله على الأرض شد الاندر بتاعها ووجه زبره لطيزها من غير مايرطب طيزها خالص وشدها من شعرها وبدأ يدخل زبره بعنف في طيزها فضل ينيك في طيزها بعنف لمده تلت ساعه وبعدها طلع زبره قولت خلاص هيجيب لبنه لكنى اتفاجأت انه بدأ يحركه على كسها خوفت يفتحها لكن كان هو اسرع منى في لحظات تفكيرى كان زبره خلاص جوا كسها صوتت هاجر لكن زبره خرج من كسها من غير دم ازاى ؟ الا لو كانت مفتوحه قبل كده المتناكة ماقالتليش فضل ينيك في كسها شوية و بدأت هي تشخر و تصوت اكتر خد الاندر بتاعها و لبسه ليها في رقبتها و بقى بيشدها منه و هي بتصوت اكتر و تقوله ينيكها اجمد اجمد من كده ايه ده كان بيحفر في كسها قالها هاجيب طلعت زبره من كسها و مسكته تمصه ثوانى و كان بيجيب في بقها و المتناكه بلعته كله خرجت زبره من بقها و هي بتبصلى قوى قالتله يمشى و الواد في دقيقه كان لبس وخرج جاتلى الاوضه وانا كنت قاعد ملط دخلت الاوضه وهي ماشيه على ايديها ورجلها ومن غير كلام دخلت زبرى في بقها تمصه زقيتها برجلى فوقعت على ضهرها هجمت عليها ودخلت زبرى في كسها كان اصغر بكتير من اى كس تانى جربته طلعت منها اهه مكتومه وحضنتنى جامد كانت بتجيب شهوتها بوستها من بقها وانا بطلع وبنزل على كسها قربت اجيب حست بيا قالتلى اجيبهم مكان مانا عايز طلعت زبرى من كسها ودخلته في طيزها وهي في نفس الوضع دخلت لسانى في بقها وبقت هي بتمص لسانى وزبرى بينزل اللبن في طيزها فضلنا على الوضع ده بعد ماجيبت لبنى شوية ولقيت التليفون بيرن قومت ارد وكانت ماما انا : الو ماما : ايوه يا ميدو انا وخالتك في السكه انا : يعنى اعمل ايه ماما : يعنى تاخد بالك لاحسن نجيبلكوا بوليس الاداب هيهيهي انا : انتى بتتكلمى ازاى وهي معاكى هتفضيحنا ماما : لأ ماهى مش جنبى دلوقتى دخلت الحمام وهتخرج ونجيلكوا اوعى تكون فتحت البت لاحسن تعملك فضيحه انا : لأ ماتقلقيش ماما : ماشى اعمل حسابك هتحكيلى كل حاجة لما اجى انا : ماشى قفلت ماما معايا وانا باضحك على نصيحتها انى مافتحش هاجر قولت لهاجر وقامت تلبس وانا كمان لبست ونمت شوية ووصلت ماما وخالتى و قعدنا اتغدينا كلنا بعد الغدا نزلت هاجر تقابل صحباتها وقعدنا انا وماما وخالتى في الصاله بعد شوية قامت ماما تنام وانا قولت لخالتى انى هانام انا كمان دخلت اوضتى لكن معرفتش انام ففتحت اللاب وقعدت بعد حوالى نص ساعه سمعت جرس الباب فقومت علشان افتح لكن قبل ماوصل للصاله كان الباب اتفتح بصيت لقيت خالتى اللى فتحت كان عم سعيد اللى على الباب خالتى : اهلا يا عم سعيد سعيد : ازيك يا مدام انتى هنا عند اخت حضرتك ولا ايه خالتى : اه خير سعيد : لأ انا كنت جاى اشوف اذا كان في زباله ولا ايه خالتى : دلوقتى ؟ كان واضح ان سعيد جاى لماما وشكله ضارب حاجة وزبره على اخره سعيد : طيب هامشى انا بقى خالتى : لأ اتفضل الأول دخل سعيد على طول قفلت خالتى الباب شوفت اللى عمرى ماكنت اتوقعه بس انا بطلت اتفاجئ سعيد حضن خالتى اول مادخل خالتى : بس يا سعيد اختى وابنها جوه سعيد : انتى وحشانى بصراحه مش قادر اسيبك حسيت بايد على كتفى ولفيت لقيت ماما انا : انتى شايفه اللى انا شايفه ماما : اه انا : ومش متفاجئه ماما : فاكر لما حكيتلك انى شفت سعيد كان مع خالتى انا : احا ماما : بس طبعا مكنش ينفع اقولك بس طالما شوفت فخلاص بقى انا : وهما يعرفوا بعض ازاى أصلا ماما : معرفش بس انا شوفتهم مره لما خالتك كانت هنا معرفش عرفوا بعض ازاى بصينا عليهم كان سعيد قلع خالتى العبايه اللى كانت ملط تحتها خالتى : ابوس ايدك هنتفضح لو اختى او ابنها شافونا سعيد : بقولك ايه لو حد شافنا هانيكه هو كمان تحت ضغط ايد سعيد اللى قافشه في كسها تعبت خالتى ونزلت على الأرض علشان تبقى قدام زبره رفع الجلابيه بتاعته ونزل بنطلونه وزق زبره في بقها فضلت تمصله زبره وانا وماما واقفين بنتفرج من بعيد قلع عم سعيد وقعد على كرسى ونطت خالتى فوقه لو كان في جايزه لأحسن تعابير وش واحده وهي بتتناك كانت خالتى كسبتها بسهوله حسيت بأيد على زبرى من فوق البنطلون كانت ماما وايدها التانيه على كسها من فوق الجلابيه نزلت بنطلونى فورا وماما رفعت جلابيتها بأيد والايد التانيه مسكت زبرى بقت ماسكه زبرى و الايد التانيه ماسكه الجلابيه مديت ايدى انا على كسها و بقيت بحرك ايدى على كسها و هي بتحرك ايدها على زبرى و بنتفرج احنا الاتنين على خالتى و هي بتنط على زبر سعيد دخلت صوابعى في كس ماما و افتكرت مرة لما مالقيناش امير و دخلت صوابعى في كسها علشان اريحها و هي نطرت على ايدى كانت خالتى لسه بتنط على زبر سعيد الشرموطة بنتها طالعالها فضلت تتنطط كده و انا ايدى غرقت من كس ماما و ماما لسه مكمله لعب في زبرى قربت اجيب انا كمان انا : ماما انا قربت اجيب ماما : هاتجيب فين خالتك ممكن تشوف اللبن انا : معرفش و مش قادر نزلت ماما على الأرض قدام زبرى انا : بتعملى ايه ماما : هتصرف مجرد شكلها و هي على الأرض قدام زبرى و منظر خالتى اللى لسه بتتنطط فوق زبر سعيد كان مولع في زبرى انا : هاجيب يا ماما ماما : هات يا ميدو
بحركه مفاجأه دخلت ماما زبرى في بقها ثوانى حسيت فيهم ان الزمن وقف و انا ببصلها وزبرى في بقها ماما لعبت في زبرى قبل كده لكن عمرها ما مصته ثوانى و لسانها بيتحرك على زبرى جوا بقها حسيت فيهم ان الزمن مبيتحركش او اتمنيت ان الزمن ميتحركش قطع كل ده حركه عم سعيد و هو بينزل خالتى على الأرض و بيجيب على وشها من غير ما احس كان لبنى بينزل في بق ماما مسكت راسها وانا بجيب لبنى خلصت و نزل لبنى كله جوه بقها بلعت ماما لبنى كله علشام مينزلش منه على الأرض فضلنا باصين لبعض انا و هي ومخرجناش من حالتنا دى غير صوت الباب بيتقفل ورا سعيد كانت خالتى بتلبس عبايتها في الوقت ده فجرينا انا و ماما على كل واحد على اوضته علشان ماتحسش بحاجة قعدت في اوضتى بفكر في اللى حصل و مش قادر افكر في اى حاجة جت هاجر من بره و بعد شويه لقيت خالتى بتخبط على الباب و بتقولى اخرج اقعد معاهم شوية قولتلها انى مش قادر دلوقتى وهنام فضلت في الاوضه لحد ما ماما خبطت و قالتلى هتدخل ماما : ايه مالك يا ميدو انا : مفيش ماما : امال مخرجتش تقعد معانا ليه انا : تعبان شوية كنت فعلا تعبان من كل احداث ومفاجأت اليوم ده ماما : مالك يا حبيبى ايه اللى تعبك انا : مفيش يا ماما عادى ماما : قولى بجد في ايه يا ميدو انا : معرفش بقى يا ماما ماما : علشان اللى حصل يعنى بره ؟ انا : ...ماما : انت زعلان انى مصتلك ؟ انا : لأ بس …ماما : اعمل حسابك ان دى حاجة مش هتتكرر انا عملت كده بس علشان لبنك مينزلش على الأرض وخالتك تعرف انا : ... ماما : لكن مش هنعمل كده تانى لما لبنك يزيد ابقى روح لأم امير ولا للشرموطة الاجنبيه صحيح هي مكلمتكش تانى انا : لأ ماما : و طبعا انت منفضلها علشان هاجر البت وقعتك على وشك بسرعه انا : ... ماما : لو عايز تلعب معاها براحتك عايز تتجوزها هافاتح خالتك في الموضوع بس المهم ماتفتحهاش ضحكت على كلامها ماما : بتضحك على ايه يا واد انا : لأ افتكرت حاجة كده ماما : ماشى تعالى بقى نطلع لخالتك وبنتها زمانهم عمالين يفكروا بنقول ايه هنا انا : اكيد مش هيفكروا اننا بنتكلم عن النيك يعنى ولو ان اختك طلعت لبوة كبيرة انا خايف الموضوع يكون وراثه في عيلتك ماما : يعنى انا كمان لبوة يا عرص ماشى انا اللى غلطانه انى بخليك تتفرج انا : ههه ماما : ههه طلعت وقعدنا سوا نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل وبعدها كله دخل نام دخلت اوضتى ونمت وانا بفكر في كل اللى حصل النهارده تانى يوم صحيت ولقيت 10 مكالمات من امير اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله روحت وفتحتلى امه ودخلت عنده الاوضه كان قاعد ولما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع ليه بيتوجع وكلمنى ليه نكمل الجزء اللى جاى مستنى تعليقاتكوا
الجزء27
تانى يوم صحيت ولقيت 10 مكالمات من امير اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله روحت وفتحتلى امه ودخلت عنده الاوضه كان قاعد ولما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع الجزء 27انا : مالك يا امير امير : لأ مفيش حاجة انا : انت باين عليك تعبان في ايه ؟ امير : لأ عادى انا : طيب كنت عايز حاجة امير : عادى نقعد نتكلم شوية انا : ماتقول يابنى في ايه امير : خلاص هاحكيلك فاكر لما قولتلك انى عايز انتقم من سعيد انا : اه مش قولتلك شيل الكلام ده من دماغك امير : انا فكرت انتقم بطريقه تانيه بمراته انا : يخربيتك وعملت ايه امير : بدأت اراقب بيتهم واعرف هو بينزل امتى واعرف هي عايشه ازاى انت شوفتها قبل كده ؟ انا : مره ولا اتنين امير : انا مكنتش شوفتها خالص اول ماشوفتها قرفت انى أحاول انيكها حتى ست صعيديه ولابسه جلابيه سودة وخلاص بس كان لازم انتقم من سعيد فكرت لقيت ان واحده زى دى لو دخلت عليها بطريقه انى عايز انيكها هتفضح الدنيا لكن لو دخلت عليها بطريقه انى بحبها هتوقع من مراقبتى عرفت انه سعيد بينزل كل يوم معادا الجمعه الصبح بدرى ويرجع على الضهر كده يقعد ساعه وينزل تانى ويرجع بالليل ومراته ناديه بتنزل بعد ما هو بينزل تجيب اكل وحاجات البيت وترجع ومتخرجش تانى بدأت اتابعها كل يوم وانتهزت الفرصه وهي شايله حاجات من السوق وروحتلها عرفتها اننا جارهم وشيلت عنها الشنط اللى معاها وقعدنا نتكلم لغايه ما وصلتها البيت تانى يوم برضه قابلتها بس المر هدى اول ماخرجت من البيت واتمشيت معاها لغايه ماجابت اللى هي عايزاه ووصلتها البيت برضه طبعا واحنا في السوق كنت بحك فيها واشوف ايه رد فعلها لقيتها مش ممانعه قولت حلو يبقى هانتقم منك يا سعيد الكلب وهانيك مراتك وصلتها البيت وصممت ادخلها الحاجة لغايه جوه ودخلت معاها الشقه اول ما قفلت الباب حضنتها لقيتها برضه مش ممانعه فقربت علشان ابوسها ناديه : سعيد هيرجع كمان شوية خليها يوم تانى احسن امير : مش قادر اسيبك ده انا حبيتك من اول ماشوفتك ونفسى فيكى قوى ناديه : وانا كمان بس كده هاتفضح تعالى بكره الساعه 9 هيكون سعيد نزل امير : ماشى خرجت بعد ماتفقت معاها على بكره وفعلا روحتلها في المعاد كانت متزوقه ومجهزه نفسها الصراحه انا اتفاجئت انى حتى مبذلتش مجهود في الموضوع ده قد ماكنت فاكر دخلت الشقه وابتدت تقلع وتقلعنى لغايه مابقينا ملط ندمت انى ماكنتش عايز انيكها قبل كده لما شوفت جسمها الجلابيه كانت مخبيه كتير دخلنا على السرير وبدأت ابوسها أخيرا هانيكها وعلى سريرك يا سعيد قامت من جنبى ونيمتنى على السرير وطلبت منى اغمض عينى وهي بتمصلى نزلت تمص وانا غمضت عينى فتحت عينى على اغرب منظر ممكن اشوفه سعيد واقف وراها وهي بتمصلى حاولت أقوم لكن لقيته هجم عليا وثبتنى وهي لسه بتمص في زبرى بطريقه خلت جسمى يسيب لقيت سعيد رابط ايديا بحبل سعيد : بقى عايز تنيك مراتى امير : هي كانت موافقه على فكره سعيد : ههه موافقه مين يا حمار دى قايلالى على كل حاجة من ساعه ماشافتك في الشارع امير : احا سعيد : عارف عقاب اللى يبقى عايز ينيك مراتى ايه بنيكه انا قامت ناديه اللى كل ده كانت لسه بتمص في زبرى وراحت ناحيه سعيد قلعته هدومه سعيد : انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى قال يعنى هو ناقص قرب سعيد منى ومسك زبرى وشد عليه خلانى اتأوه سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير قلبنى سعيد على بطنى وانا مش عارف اهرب منه لأنى مربوط قرب من طيزى فضربته برجلى ضربنى بالبوكس في بطنى اتألمت جاب حبل تانى وربط رجليا كمان قرب من طيزى تانى وضربنى عليها بعدين نده لمراته اللى جت تلحس في طيزى كنت لسه بتألم من ضربته في بطنى قرب سعيد منى وهو ماسك زبره وكلمنى في ودنى سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تنيك مراتى تانى زق سعيد مراته وقرب بزبره ناحيه طيزى اللى كانت مستحيل تاخد زبره قعدت اصوت فقرب منى تانى سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك دلوقتى انا هافك رجليك لأنى مش عارف ادخل زبرى وانت مربوط كده فلو ضربت تانى برجلك انا هانزل فيك ضرب لغايه مايغمى عليك وبعدها هانيكك برضه من غير ما يستنى ردى كان فك رجلى وبعدهم عن بعض وخلى مراته تمسكهم وبعدها انت اكيد عارف ايه اللى حصل انا : ناكك ؟ امير : اه انا : وبعدين كمل كنت هايج من كلامه جدا و زبرى وقف امير : انت مبسوط باللى حصل فيا انا : لأ طبعا بس عايز اعرف باقى اللى حصل امير : بعد ما عمل اللى عايزه معايا دخل الحمام و مراته فكتنى و انا مش قادر اتحرك من الألم جه و هو لسه عريان و زبره واقف و قعدنى على السرير و أتكلم معايا سعيد : اللى عملته ده علشان تحرم تبص على مراتى تانى امير : خلاص سعيد : خلاص ايه امير : خلاص عملت اللى انت عايزه سيبنى امشى بقى سعيد : ههه لأ لسه امير : لسه ايه سعيد : لسه عايز اعرف ايه اللى خلاك تفكر في كده امير : ايه سعيد : ايه اللى خلاك تفكر في مراتى و متقوليش انها عجبتك مثلا امير : اه عجبتنى سعيد : شوفت انت كده بتكدب و لو ماقولتش الحقيقه انا هاوريك العذاب اللى بجد مد ايده و مسك بيضانى و داس عليهم خلانى صوتت جامد سعيد : أتكلم احسنلك امير : شوفتك مع امى و كنت عايز انتقم منك سعيد : ههه شوفتنى و انا بنيك امك علشان كده بقى فكرت في مراتى امير : اه سعيد : انا هاروح دلوقتى انيكها و انت هاتتفرج علينا يا خول امير : لا مستحيل سعيد : ماهو انت لو ماجيتش تتفرج انا هاقول لأمك انى نيكتك امير : ابوس ايدك سعيد : لأ امك هي اللى هتبوس بس ماتقلقش انا مش هاخليها تعرف امير : حرام عليك سعيد : ههههه هاتعمل ايه يا خول امير : موافق لبس سعيد و قومنى خلانى البس ونزلنا جينا البيت وقفنى في الشارع و قالى اطلع كمان خمس دقايق طلعت فعلا كمان خمس دقايق و فتحت الباب بالراحه و دخلت كان صوت صويت امى طالع من اوضه النوم روحت على اوضتها ملقيتش حد هناك سعيد الكلب ده خدها اوضتى انا روحت على اوضتى بالراحه لقيت سعيد منيمها على السرير و بيلحس في كسها وهي بتصوت من لحسه وقف سعيد وخلى ماما تمصله بص سعيد وشافنى و انا واقف سعيد : مصك حلو يا هناء كملت ماما مص من غير ماترد لغايه ماهو زقها نيمها على السرير نام فوقها و بكل قوته نزل على جسمها علشان اسمعها بتصرخ فعلا من دخول زبره فيها فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه لغايه ما اغمى عليها من اللى بيعمله قام من فوقيها وطلعلى بره سعيد : شوفت امك اغمى عليها من زبرى امير : كفايه بقى كده حرام عليك سعيد : ايه اللى كفايه انا لسه مانزلتش لبنى فيها زى مانزلت لبنى فيك قبل مارد كان صوت ماما وهي بتفوق فدخل سعيد عليها تانى ونط فوقيها هناء : ارحمنى بقى سعيد : يعنى مش عايزانى اجيب لبنى فيكى هناء : هاته بقى وخلصنى مش قادرة فضل سعيد يحرت فيها لغايه ماسمعتها بتشخر و بتصوت و عرفت ان سعيد جاب لبنه فيها قام سعيد لبس و هي مش قادرة تتحرك من على السرير و قالها انه هينزل طلعلى سعيد بره و نزلنا انا و هو من العماره و قالى كده خلاص كسرتك و نيكتك انت و امك مع بعض انا : معلش يا امير انا قولتلك من الأول تفكر قبل ماتعمل حاجة امير : و انا كنت اعرف منين انه هيعمل كده انا : اهدى بس دلوقتى و ارتاح و انا اوعدك هانفكر سوا و هاننتقم منه امير : ماشى انا مصمم انتقم منه لو كانت اخر حاجة هاعملها في حياتى انا : ياعم اهدى كده و كل حاجة هتتحل خرجت من عند امير و انا بفكر في اللى حصله و في سعيد اللى طلع دماغ دخلت البيت عندنا لكن مالقيتش حد فيهم قبل مانده عليهم سمعت اهات من اوضه ماما قربت بالراحه علشان اتفاجئ بأغرب منظر كنت ممكن اشوفه في الوقت ده لقيت ماما و خالتى قاعدين على السرير و قدامهم واقف سعيد !! اه هو سعيد نفسه اللى لسه من شوية كان نايك امير و امه ورا بعض انا مش عارف هو خد حبايه ايه اللى تخليه يقدر يعمل كل ده بس لو عرفت هاجيب منها شوال اخليه عندى معرفتش ازاى خالتى عرفت انه بينيك ماما او ازاى خلاهم يوافقوا يتناكوا مع بعض لكن اللى كان قدامى ساعتها انه واقف و هما الاتنين بيمصوا في زبره مع بعض بعد شوية نام سعيد على السرير و طلعت خالتى نامت فوقيه بالمقلوب علشان يبقى بيلحس كسها وهي بتمص في زبره طلعت ماما كمان و ركبت زبره و بقى وشها لوش خالتى اللى بقت بتلحس كسها و زب سعيد جواه كان سعيد بيرفع من جسمه لفوق علشان امى تصوت اكتر من زبره جواها و خالتى من لسانه اللى في كسها بعد شوية قاموا يبدلوا بقت خالتى هي اللى على زبره شوية و قام سعيد و نيمهم على السرير و بقى بينيك في واحده و يبعبص في التانيه لغايه ماهما الاتنين جابوا شهوتهم و بقوا نايمين مش قادرين يتحركوا و هو لسه بينيك فيهم قام سعيد من فوقيهم و خلاهم ينزلوا يمصوا تانى ماما : كفايه كده بقى حرام عليك سعيد : خخخخ اسكتى يا لبوه و مصوا كويس علشان زبرى لسه هايج خالتى : اهدى بقى يا سعيد احنا تعبنا منك قوى سعيد : يا مرا انتى و هي هاتتناكوا بمزاجكوا او غصب عنكوا مسكهم من شعرهم هما الاتنين و خلاهم يمصوا بالعافيه و بعدين شال امى بايد واحده و ناكها و هو واقف و ماسك خالتى من شعرها بايده التانيه و بيخليها تلحس طيزه لغايه ما بدأ يشخر جامد و جاب لبنه جوا كس امى رماها على السرير و هو لسه ماسك خالتى من شعرها و خلاها تلحس لبنه من كس ماما ودخل زبره في كس خالتى المرة دى ده حيوان مش بنى ادم بعد كل ده و لسه هايج فضل ينيك في خالتى اللى بتلحس لبنه من كس ماما لغايه ماجاب لبنه تانى لكن المرة دى في كس خالتى قعد يريح شوية و قام قالهم هالبس و انزل قبل مايخرج كنت انا نزلت و استنين لغايه ماخرج من العماره و بعدين طلعت الشقه و خبطت علشان يجهزوا نفسهم لو لسه مجهزوش فتحتلى ماما وباين عليها التعب انا : ايه مالك يا ماما ماما : هاحكيلك بعدين دخلت ولقيت خالتى كمان باين عليها التعب لكن ماتكلمتش انا : ايه مش هنتغدى ولا ايه ماما : استنى لما هاجر ترجع من بره انا : هي فين ماما : بتقدم ورق في الكليه وزمانها جايه انا : ماشى هادخل اوضتى ولما تجهزوا الغدا صحونى دخلت اوضتى ومفيش دقيقه وسمعت جرس التليفون الارضى معرفش ليه قلبى مقبوض من التليفون ده ايه التليفون ده و مين بيتكلم ؟ نكمل الجزء اللى جاى دخلت اوضتى ومفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى
الجزء 28
شوية و لقيت ماما جايالى الاوضه ماما : عايزه أتكلم معاك شوية انا : خير في حاجة ماما : التليفون ده كان من البلد انا : ايه خلصوا خلاص و راجعين ؟ ماما : بص يا محمد انت كبير دلوقتى و مينفعش انى الف و ادور عليك حصلت حادثه و بابا اتوفى انا : ايه بتقولى ايه ماما : كانوا راكبين عربيه و حصلت حادثه البقيه في حياتك يا محمد عيطت كتير هي كمان عيطت خالتى ساندتنا احنا الاتنين كلمتنى على جنب انى لازم اجمد شوية علشان اقدر اسند امى اللى مابقاش ليها حد غيرى دلوقتى سافرنا البلد و خلصنا كل الحاجات اللى بتحصل في الظروف دى رجعنا القاهره تانى خالتى و بنتها قعدوا معانا شوية و بعدين مشيوا بقيت عايش انا و ماما لوحدنا الناس كلها بتكلمنا و بيزورونا علشان يطمنوا علينا لكن مع الوقت كله بيتشغل في مشاكله و بقيت انا و ماما لوحدنا فات قد ايه ؟ مش عارف بالظبط ممكن تقول كام شهر ولا حاجة في خلال الكام شهر دول ملمستش اى ست ولا ماما لمست اى راجل فتره طويله لكن الحزن بيخلى الواحد ميفكرش في الحاجات دى افتكرت اننا رجعنا لحياتنا الطبيعيه تانى لكن الحياه مش سهله كده بعد ماحسيت اننا رجعنا خلاص لحياتنا الطبيعيه و ماما بقالها فتره طويله ماتكلمتش في السكس خالص معايا لقيت مكالمه بقيت بتشائم من المكالمات خالص كل مكالمه بتجيب معاها مشاكل مكالمه من سليم اخر شخص توقعت انه يكلمنى انا : الو سليم : الو انا سليم يا محمد لو فاكرنى انا : اه طبعا سليم : انا كنت عايز اقابلك علشان اعزيك انا : اه اكيد اتفقنا نتقابل في كافيه لأنى مكنتش عايز ماما تشوفه و تفتكر اللى فات نزلت اقابله و وصلت الكافيه لقيته قاعد في عربيه بره ركبت العربيه و نزل السواق من العربيه و بقيت قاعد انا و هو بس سليم : ازيك يا محمد انا : كويس سليم : البقيه في حياتك شد حيلك انا : حياتك الباقيه سليم : انتوا عاملين ايه ؟ انا : يعنى ايه سليم : خرجتوا من جو الحزن ولا لسه ده فات اكتر من خمس شهور انا : وكمان عارف التاريخ بالظبط سليم : اه طبعا مفيش حاجة منعرفهاش انا : ...سليم : بص يا محمد من غير مقدمات كتير في امير عربى جاى مصر كمان يومين الراجل ده بقى طلب واحده يقضى معاها ليله و طبعا الواحده دى لازم تكون جميله و شاطره على السرير وفي نفس الوقت امان و مش ممكن تفضحه و لا تكون بتشتغل في بيت دعاره و لا أماكن زى دى علشان ماتقولش اى كلمه لحد بعد كده عن الموضوع ده وده كله مش موجود الا في واحده بس اتعاملنا معاها قبل كده و متأكدين من كل ده فيها انا : قصدك ماما سليم : بالظبط انا : مش ممكن سيبونا في حالنا بقى البنات و الستات كتير و اكيد انت عارف سوميه صاحبتها و عارف انها بتشتغل في كده و اكيد هتوافق سليم : مينفعش أولا احنا منعرفهاش و منعرفش ممكن تعجبه ولا لأ ثانيا دى بتشتغل بالفلوس يعنى ممكن تحكى لأى حد علشان الفلوس و تبيعنا انا : انا مقدرش اكلم ماما في كده سليم : خلاص يبقى انا اللى هاكلمها انا : هي لسه مخرجتش من جو الحزن وماينفعش تكلمها في حاجة زى كده سليم : الظروف بتطلب اننا ننسى احزاننا الشخصيه يا محمد انا : ...شاور سليم للسواق اللى جه و كأنه عارف احنا رايحين فين و ركب و ساق العربيه وقف قدام بيتنا نزلت و لقيت سليم نازل معايا هو كمان انا : طيب سيبنى أحاول افاتحها انا في الموضوع و بعدين اكلمك سليم : الموضوع لازم يخلص النهارده الراجل هييجى بعد بكره من غير مايدينى اى فرصه للرد كان طالع السلم قبلى و بيرن الجرس اتفاجأت ماما لما فتحت الباب و لقيته قدامها دخل سليم و بعد التعازى قالها الموضوع كله زى ماقاله ليا كانت النظرة اللى على وش ماما نظرة صدمه واضحه لكن في نفس الوقت مردتش عليه طلبت منه يستنى لما نتكلم انا و هي و فعلا دخلنا الاوضه بتاعتى علشان نتكلم و سيبناه بره ماما : ايه رأيك ؟ انا : مش عارف يا ماما ماما : احنا مفيش في أيدينا اننا نرفض انا : بس لو وافقنا بعد كده هيشغلونا عندهم كل مرة ماما : يعنى مفيش اى مخرج منهم خالص انا : مش عارف ماما : انا لقيت حل خرجنا انا و ماما بعد ماتكلمنا في الحل بتاعها ماما : انا موافقه سليم : ده عين العقل و اكيد انتى عارفه ان اللى معانا مبيقلقش من حاجة ماما : بس احنا لينا طلب مقابل انى اعمل كده سليم : طلب ماشى اطلبوا ماما : تساعدونا اننا نهاجر انا و محمد لمكان هنحدده بعدين و مبلغ ينفع نبدأ بيه حياتنا بره و تنسونا خالص سليم : المبلغ مش مشكله موضوع الهجره ده على حسب المكان اللى هتروحوه ماما : ماشى هنحدد المكان و نبلغك بيه قبل ما نعمل اى حاجة سليم : ماشى بس خدوا بالكوا ان الراجل هيوصل بعد بكره يعنى لازم تبلغونى قبلها ماما : ماشى مشى سليم وقعدنا نفكر انا و ماما انا : يعنى هنسيب هنا خالص ماما : انا ماليش غيرك يا ميدو و طول ماحنا هنا هيفضلوا يستعبدونا كده مفيش حل غير اننا نمشى انا : و هنروح فين ماما : دى مهمتك بقى ادخل على النت و شوف مكان يكون اجرائاته سهله و في نفس الوقت يكون مكان كويس و نقدر نعيش فيه انا : ماشى دخلت على النت فعلا و فضلت ادور لغايه مانمت وانا قاعد تانى يوم صحيتنى ماما ماما : اصحى يا ميدو علشان نفطر قعدنا سوا نفطر و اتكلمنا واحنا بناكل ماما : عملت ايه في موضوع المكان ده انا : انا لقيت أماكن كتير بس اخترت مكان واحد جامايكا جزيره لوحدها كده في البحر الكاريبى طبعا انا استبعدت أوروبا علشان العنصريه و الحاجات دى و استبعدت اسيا علشان يأما دول عربيه و مش هنقدر نبقى براحتنا يأما دول مش عربيه بس فقيره و الحياه هناك صعبه ماما : و جامايكا دى بقى كويسه انا : يعنى بالفلوس اللى هتبقى معانا هنقدر نعيش حياه كويسه ماما : ماشى كلم سليم و بلغه كلمت سليم فعلا و قالى ان طالما بعدنا عن أوروبا يبقى الموضوع سهل اتقابلنا و خد الباسبور بتاعى انا و ماما و شوية أوراق كده و بلغنى بأن الراجل اللى جاى ده اسمه أبو سلمان و انه هيعدى علينا بكره يوصلنا لغايه عند أبو سلمان طبعا نبهت عليه انه ميقولش لأبو سلمان ان انا ابقى ابن الست و قالى انه فاهم و هيبلغه انى معاها كأمن ليها بس روحت و حكيت لماما كل حاجة و استنينا تانى يوم وصل سليم و ركبنا معاه العربيه و كان هو اللى بيسوق المره دى مش جايب سواق بيحاولوا يقللوا عدد اللى يعرفوا اى حاجة عن أبو سلمان ده وصلنا لفيلا كبيرة كان واضح ان اللى قاعد فيها شخص مهم من عدد الحراسه و التفتيش اللى من بره باب الجنينه اللى بتوصل للفيلا حتى وصلنا الفيلا و لقينا راجل واقف عند الباب نزلنا من العربيه و الراجل ده سلم على سليم و بدأ سليم يعرفه بينا باس ايد ماما و سلم عليا و بعديها عرفنا سليم عليه انه الأمير أبو سلمان كان واضح من لبسه و كلامه انه خليجى لكن مقدرتش اميز منين بالظبط لكن شكله مكنش زى الخلايجه اللى بنشوفهم في التلفزيون و التريقه اللى بتبقى عليهم بكرش كبير و كده لأ كان واضح عليه انه رياضى معتقدش انه كبير يعنى ممكن في العشرينيات او أوائل التلاتينيات لكن كان واضح انه جينتلمان من طريقه تعامله و كلامه معانا مشى سليم من على الباب و دخلنا احنا التلاته جوه الفيلا فهمنى أبو سلمان انه معندوش شغالين في الفيلا لأنه بيحب الخصوصيه يعنى مفيش غيرنا احنا التلاته في الفيلا شغل اغانى سلو و رقص مع ماما عليها كان واضح انه بيحاول يفكها و يخليها تحبه مش ينيكها بالعافيه و خلاص طبعا في خلال الرقص كانت ايده مشيت على كل حته في جسمها لغايه ما حس انها ساحت خلاص قلعها هدومها حته حته لغايه ما بقت عريانه قدامه و طلب منها تقلعه قلعته الجلابيه و البنطلون و بقوا واقفين ملط هما الاتنين مشيوا مع بعض و هو حاطط ايده على وسطها لغايه اوضه النوم فكرت انى مادخلش معاهم لأنى عارف انها لسه حزينه و بتعمل كده علشان نخلص من اللى احنا فيه و مينفعش انى بعد ماهى تعمل كده ادخل اتفرج عليها انا لكن لقيتها بتندهلى و بتقولى تعالى وقتها اتأكدت انها ساحت من لمسات أبو سلمان و الهيجان هو اللى مسيطر عليها دلوقتى دخلت وراهم قعد أبو سلمان على السرير و طلب منها تقعد جنبه حضنها و بدأ يبوس فيها و ايده بتتحرك على ضهرها لغايه مابقى ماسكها من طيزها نيمها على السرير و بدأ يلحس في رجليها من اول صوابعها لغايه ماوصل لفخادها كانت ايده بتلعب في كسها و هو بيلحس رجلها و بعدين بقى بيلحس في كسها قعد يلحس اكتر من ربع ساعه لغايه ماهى جابتهم خلاص وقف و مسك زبره في ايده ففهمت هو عايز منها ايه و نزلت بين رجليه علشان تمص زبره كانت بتمص في زبره وهو بايد بيلعب في شعرها و التانيه بتمسك بزها و تقرص حلمتها و بعدين تروح للبز التانى شوية و نيمها على السرير و مسك زبره بأيده و بدأ يوجهه لكسها و يدخله لغايه ما دخل كله وبقى بيتحرك فوقيها علشان يغرس زبره و يطلعه بسرعه و هي بتتأوه اهات فكرتنى بالذى مضى فضل كده لغايه ما جاب لبنه على كسها من بره و باسها و طلب منها يستحموا سوا بعد الحمام طلب منى اخرج من الفيلا و هالاقى حد من الجاردات اللى معاه جايب الاكل خدت الاكل من الراجل و دخلت الفيلا تانى كان أبو سلمان قاعد عريان زى ماهو لسه على السفرة ومقعد ماما على رجله و طلب منى اقعد اتغدى معاهم اتغدينا و هي لسه قاعده على رجله وهو بيأكلها بأيده بعد الاكل قومنا و لقيته شالها و راح على اوضه النوم تانى المره دى نيمها على السرير و نزل يلحس كسها و لسانه راح لطيزها بعد لسانه كان الدور على صوابعه اللى بقت بتلعب في طيزها هي كمان طلب منها تمص زبره تانى لكن بعد فتره صغيره من المص نيمها على بطنها و نام فوقها علشان يدخل زبره في طيزها كان زبره بيدخل في طيزها و هو ماسك شعرها و بيشدها لورا و هي بتتأوه لكنها اهات محن بعد مادخل زبره في طيزها فضل ثابت كده شوية و بعدين ضربها على طيزها قعد يضرب على طيزها ومستمتع باهاتها مع الضربات لغايه ما هدى شوية و بقى بيتحرك فوق طيزها علشان زبره يطلع لأخره و بعدين يدخله تانى لأخره برضه في طيزها فضل يتنطط فوقها لغايه ما جاب لبنه تانى مره لكن المرة دى جوه طيزها قاموا و استحموا سوا و بعدها لبست ماما و كلم أبو سلمان سليم علشان يجيلنا قدام الفيلا ركبنا مع سليم علشان نروح للبيت ماما : الورق هيخلص امتى ؟ سليم : بكره او بعده هيكون الورق معاكوا و الفلوس كمان و تختاروا الوقت اللى عايزين تسافروا فيه وصلنا البيت و بدأت ماما ترتب حاجاتنا علشان السفر طلبت منى اخلص اى حاجة فاضله ليا هنا وبدأت فعلا اخلص كل حاجة وافتكرت وعدى لأمير بالانتقام من سعيد و طالما كده كده ماشيين خلاص يبقى ننتقم ماننتقمش ليه كلمت امير انا : الو امير : الو ازيك يا ميدو انا : كويس انت لسه عند كلامك انك تنتقم من سعيد ؟ امير : طبعا انا : يبقى أولا لازم توعدنى انك هتنفذ اللى هاقوله ليك علشان نقدر ننتقم امير : ماشى وثانيا انا : ثانيا تقابلنى بكره بدرى علشان اقولك هانعمل ايه بالظبط امير : في ثالثا ؟ انا : لأ مفيش سلام قفلت مع امير ونمت وانا بفكر في الخطه اللى في دماغى ويا ترى هتنجح ولا ايه ؟ وياترى هانسافر فعلا ونسيب مصر ولا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا ولا لأ ؟ نكمل الجزء اللى جاى قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟
الجزء 29
صحيتنى ماما قعدنا نفطر و احنا بنتكلم ماما : هاتكلم سليم النهارده علشان الورق انا : هو قال بكره او بعده انا رأيى نسيبه لبكره علشان مانبقاش بنزن عليه كتير ماما : ماشى كان نفسى يا محمد مانسيبش مصر ابدا و كنت عايزه اجوزك البت هاجر بس النصيب بقى انا : مش مهم اى حاجة يا ماما المهم اننا مع بعض في اى بلد بقى ماما : يا حبيبى يا محمد حضننا بعض و قعدنا نكمل فطار بعد الفطار كلمت امير اتقابلنا بره الشارع بتاعنا خالص امير : ها هانعمل ايه انا : هاننتقملك و هاخليك تكسر عينه كمان امير : انا مستنى اللحظة اللى اعمل فيها كده روحنا لصيدليه قريبه مننا كان اللى بيقف فيها واحد صاحبى من أيام المدرسه اسمه عمر كنت دايما باخلى ماما و بابا لما يحتاجوا اى ادويه يطلبوا منه هو علشان ننفعه و اخليهم يدوله اكتر من تمن الحاجة كان شاب مكافح و هو اللى بيصرف على اهله و علشان كده كنت بحاول اساعده بأى طريقه و هو كان عارف و شايلى جميل انى مش بحسسه بكده انا : ازيك يا عمر عمر : تمام يا محمد بقالى كتير ماشوفتكش انا : مشاغل بقى انت عارف اعرفك على امير جارى وصاحبى عمر : اهلا وسهلا صاحب محمد تبقى صاحبى اكيد امير : اهلا بيك انا : انا عايز منك شويه حاجات يا عمر و عارف ان محدش هيفهمنى و يجيبلى الحاجات دى غيرك عمر : حاجات ايه لو قصدك على مخدرات احنا مابنجيبش منها في الصيدليه خالص انا : لا مش مخدرات ماتقلقش عمر : خلاص يبقى اى حاجه تانيه طلبك عندى انا : ماشى تعالى معايا بقى دخلت انا و هو جوا الصيدليه علشان مش عايز امير يسمع اللى هانقوله انا : شايف امير صاحبى ده عمر : اه شايفه ماله ؟ انا : انا هاكلمك بصراحه يا عمر امير ده في واحد اعتدى عليه عمر : اعتدى عليه ازاى انا : اغتصبه يعنى عمر : يانهار اسود طيب بلغتوا البوليس انا : هو البوليس بيعمل حاجة في البلد دى ياعم عمر : عندك حق طب انت عايز منى ايه انا : انا عايزك تدينى حاجة تسيب أعصاب اى حد حتى لو جمل مش عايزه يتحكم في جسمه علشان عايز اخلى امير ينتقم من الراجل ده و يعمل فيه زى ماعمل فيه عمر : طب ماتخدره اسهل انا : ماهو كده مش هيحس بحاجة ومش هيبقالها لازمه عمر : طيب استنى دقيقه دخل عمر ورجع و هو معاه شويه علب ادويه انا : عملت ايه ؟ عمر : بص في ده مخدر ضعيف قوى يعنى لو هو جمل زى مابتقول مش هينام منه لكن هايبقى عامل زى واحد عايز ينام و دايخ كده و في دى قطرة خمس نقط على اى سائل مايه او عصير و مش هيبقى قادر يقاوم اى حد حتى لو اضعف منه عشر مرات انا : هو ده جيبته ازاى ده يا عفريت عمر : ده بياخدوه مننا الدكاتره النفسيين علشان يضمنوا ان المريض مش هيتعصب و لا هيكسرلهم العياده مثلا بس بيحطوا نقطه واحده بس اكتر من كده هيبقى سايح في مكانه و مش قادر يتحرك زى ماقولتلك انا : ماشى انا عايزك تعلم امير بقى ازاى يحطه و في ايه بالظبط عمر : ماشى خرجت انا اكلم امير امير : ايه يا عم بتتكلموا في ايه انا : بص يا امير بعد مانخرج من هنا هاتروح لسعيد و هاتمثل عليه انك اشتقت ليه و لزبره و عايزه ينيكك امير : احا بتقول ايه انا : اسمع بس بعد ما هتدخل بيته هاتعمل انك عايز تشرب معاه اى حاجة و هتحطله من القطره اللى هاتخدها من عمر دلوقتى و هيعلمك تستخدمها ازاى بعدها هو جسمه هيسيب و مش هيعرف يقاومك هاترنلى هاكون على الباب تفتح هاندخل و زى ماعمل فيك هاتعمل فيه و نصوره و بكده تبقى انتقمت وكسرت عينه و مش هيقدر يفتح بوقه معاك بعدها امير : لا انا هاقرف انيكه ماتنيكه انت انا : احا ياعم انت هاتهزر و لا ايه هو كان ناكنى انا علشان انيكه امير : انا هاقرف فشخ اعمل كده انا : تعالى بس دخلنا على عمر انا : بقولك ايه يا عمر انا عايز منك حبايه تخلى امير يهيج على الحجر حتى عمر : عندى حاجة مستورده و لسه جديده بس صاروخ امير : يا عم انا مش محتاج حاجة زى دى انا صحتى كويسه انا : بس قرفان منه دى بقى هاتخليك موافق امير : طب و افرض خدتها و هجت على مراته مش عليه هو عمر : لا ماتقلقش دى هاتخليك تهيج عليه هو و مراته و تكمل نيك في حيطان بيتهم كمان انا : تصدق انت نبهتنى لحاجة مهمه قوى انا ماكنتش عامل حساب مراته دى امير : طب و هانعمل ايه انا : هو لو واحده ست خدت من القطره دى يا عمر يجرالها ايه ؟ عمر : لو جامده زى الراجل اللى بتقولى عليه يبقى خمس نقط هيخلوها تسيب خالص زيه لو ضعيفه خمس نقط هايخلوها يغمى عليها ونقطه او اتنين تخلى جسمها يسيب انا : تمام افهم انت دلوقتى يا امير ازاى تستعمله من عمر ولما تخلص نتكلم قعد امير يفهم من عمر ازاى يفتح القطره وازاى يحط منها و ايه اللى يتحط عليه وايه اللى مايتحطش عليه بعد ربع ساعه كان امير فهم كل حاجة فدفعنا لعمر تمن القطره و الحبايه وخرجنا وروحنا على بيت سعيد و اتكلمنا و احنا في السكه انا : انت دلوقتى هاتروح على عندهم وتحاول تشرب معاهم حاجة بس انت اللى تعملها او تجيبهالهم و تحط في كوبايتهم من النقط اوعى تحط في كوبايتك انت و تسيب حد منهم من غير يبقى كل حاجة باظت و اول ماتحس انهم خلاص تدينى رنه هاكون على الباب تفتحلى و نعمل اللى اتفقنا عليه امير : ماشى انا خايف بس ماتنجحش الخطه انا : لازم تنجح لو مانجحتش يبقى هاتتناك منه تانى امير : لأ انا هاعمل كل اللى اقدر عليه انا : خدت الحبايه من عمر ولا لأ امير : اه و بلعتها و احنا عنده كمان ماتقلقش قعدت انا على قهوه قدام البيت و استنيت امير يكلمنى خبط امير على بيت سعيد و فتحله سعيد الباب سعيد : اهلا اهلا عايز ايه امير : من على الباب كده طب مش هتقولى ادخل سعيد : ادخل عايز ايه بقى امير : بصراحه حبيتك وعايز نكرر اللى حصل خرجت ناديه من المطبخ و هي بتضحك نادية : ههه ماهو كده اللى يجرب زبره مايسيبهوش ابدا امير : اه طبعا نفسى فيه سعيد : ههه كنت عارف انك هترجع تانى تعالى على اوضه النوم بقى امير : طيب مش تعزمنى نشرب حاجة سوا ده انا جايلك عطشان سعيد : هاشربك من لبنى امير : لا انا عطشان بجد سعيد : خلاص خشى يا ناديه هاتيلنا عصير امير : لا خليها مستريحه هادخل اجيب انا ناديه : حلو بقى عندنا خدامه كمان خشى يا بيضه على المطبخ هاتلقيه في التلاجه دخل امير و صب تلات كوبايات عصير و حط النقط في كوبايتين و طلعلهم بالكوبايات و كان حريص قوى انه يدى لكل واحد كوبايته علشان ميحصلش اى غلط ناديه : ابقى تعالى اطبخى معايا بقى الغدا بالمره يا حلوة بعد ماتتناكى سعيد : يلا بقى علشان تتناكى دخلوا اوضه النوم وامير بيحاول يأخر على قد مايقدر على مالقطره تجيب مفعول حس امير بأن سعيد دايخ ومش في حالته الطبيعيه و هو ماسكه و ايده مابقتش جامده زى الأول زقه على السرير لقى ان سعيد وقع فعلا خرج موبايله و رن عليا و طلع لقى ناديه قاعده على كرسى في الصاله و لما شافته وحاولت تقوم وقعت و مقدرتش تقوم فتحلى الباب و دخلت معاه كانت اول مره اشوف ناديه مرات سعيد بلبس البيت كانت فرس فعلا زى ماقال عليها امير انا : هو فين امير : في اوضه النوم دخلنا انا و امير اوضه النوم كان سعيد على السرير و باصصلنا بس مش قادر يقوم من مكانه انا : قلعه و ابدأ نيكه قلع امير و قلع سعيد و بدأ يحاول يدخل زبره في طيز سعيد و سعيد بيصوت و يشخر انا : يخربيتك بل زبرك الأول كده هاتعوره خرج امير زبره و بله و بدأ يدخله تانى و انا مسكت موبايل امير و بدأت اصورهم كانت الصور مبينه وش سعيد و جسمه و زبر امير و جسمه من غير ما يبان وش امير اللى يشوف الصور ميقدرش يقول طبعا ان سعيد بيتناك غصب عنه لأنه مش مربوط و لا حاجة و كمان امير اصغر منه في الجسم يعنى لو مش عايز اكيد هايقدر يهرب منه لكن لأن جسمه سايب فمكنش قادر يعمل كده بس اللى هيشوف الصور مش هيعرف حاجة من دى انا : انا خلصت تصوير يا امير امير : بس انا لسه هايج انا هانيكه لغايه مانزل لبنى مره في طيزه و مره في بقه بقى عايز تشربنى لبنك يا متناك انا هاوريك انا : طيب انا هاخرج اشوف مراته لتكون فاقت و تفضحنا امير : طيب خرجت كانت مراته زى ماهى كنت متأكد انها مش هتتحرك لأنها واخده نفس جرعه سعيد و اكيد طالما هو ماتحركش يبقى هي مش هاتتحرك بس كنت عايز اشوفها انا : ازيك يا ناديه ناديه : انت مين انا : انا صاحب امير اللى انتوا فشختوه هو بينيك جوزك دلوقتى ناديه : انتوا عملتوا فينا ايه انا : ماتقلقيش شوية و هاتفوقوا بدأت ارفع جلابيتها البيتى لفوق ناديه : انت بتعمل ايه انا : مفيش عايز بس اتفرج على جسمك اللى هيج امير لما شافه قلعتها الجلابيه خالص و بقت قاعده على الكرسى ملط الحقيقه كانت اجمل بكتير من غيرها جسم بلدى مليان شوية بس يهيج اى حد قررت انيكها بالمره بقى نزلت بين رجلها و قعدت الحس كسها لغايه ماحسيت انها هاجت و كسها اتبل انا : عايزانى انيكك ناديه : اعمل اللى تعمله بعبصت كسها انا : انا مش هانيكك الا لو قولتيلى نيكنى ناديه : خلاص نيكنى بقى نزلتها من على الكرسى علشان تبقى على الأرض و فتحت رجلها و دخلت زبرى كانت بتحاول تكتم صوتها علشان محسش انها هايجه شيلتها و دخلت اوضه النوم كان امير لسه بينيك في سعيد انا : ايه يا عم كل ده ماخلصتش امير : انا جيبت مره في طيزه المره دى هاجيب في بقه بس لسه شوية لف امير وشافنى شايل ناديه على زبرى امير : احا انت نيكتها من غير ماتقولى انا : مانا جايبها علشان تعرف و جوزها كمان يعرف امير : هاتها هنا علشان يبقوا بيتناكوا جنب بعض نيمت ناديه جنب سعيد و بقينا انا و امير بنيكهم جنب بعض امير : ماتيجى نبدل ياسطى انا : لا ماليش في الخشن ياعم استنى اجيب و ابقى نيكها براحتك سرعت في نيكى لكس ناديه وهي بقت بتصوت من زبرى امير : سامع صويت مراتك وهي بتتناك يا سعيد لما يخلص هاخرج زبرى من طيزك و انيكها انا كمان جيبت لبنى جوا كسها و قعدت استريح شوية خرج امير زبره من طيز سعيد و دخله في كس ناديه و بدأ ينيكها و لبنى جواها لحد ماحس انه هيجيب هو كمان فخرج زبره و راح نطر لبنه على وش سعيد لبسنا احنا الاتنين و كان لسه سعيد و ناديه زى ماهما انا : خد بالك يا سعيد امير دلوقتى معاه صورك و انت بتتناك يعنى لو حاولت تهدده او تعمل معاه اى حاجة هيفضحك و المنطقه كلها هاتعرف انك خول وبتتناك خرجنا من بيت سعيد وروحت على البيت كانت ماما حضرت الغدا و كنت محتاج للغدا بعد نيكى لناديه مرات سعيد قعدنا اتغدينا و بعدها دخلت نمت ساعتين و سمعت الباب بيخبط فقومت كانت ماما بتفتح الباب لقيت سليم على الباب ماما : اتفضل سليم : شكرا دخل سليم و سلم علينا انا و ماما قعدنا في الصاله سليم : انا جيبت الورق و كله تمام ناقص بس تتصلوا بشركه الطيران تأكدوا الحجز اللى هيكون بعد بكره انا : ماشى هابقى اكلمهم بكره سليم : بس انتوا متأكدين من موضوع السفر ده دى حاجة مش سهله ولا بسيطة انكوا تسيبوا البلد كلها ماما : احنا خلاص جهزنا نفسنا للسفر سليم : ده قراركوا في النهايه بس انا كنت عايز حاجة منك يا مدام ماما : خير سليم : عارفه المثل بتاع طباخ السم بيدوقه انا نفسى ادوق انا : انت عايز ايه مش كفايه اللى عملتوه قبل كده حرام عليكوا بقى ماما : تعالى يا محمد لو سمحت دخلت انا وهى جوه الاوضه و سيبناه قاعد بره ماما : انت اكيد فهمت انه عايز ينيكنى انا : اه ماما : انا عارفه انك متضايق بس احنا مفيش قدامنا غير اننا نسمع كلامه ماتنساش ان ورقنا لسه معاه انا : يعنى هاتعملى ايه ماما : هاخليه يعيش ليله عمره ماحلم بيها و يفتكر النيكه دى طول عمره علشان يسيبنا نخرج من البلد زى مابنحلم خرجنا انا و ماما من الاوضه و راحت قعدت جنب سليم و من غير اى كلام باسته قام سليم و قلع هدومه كلها و هجم على ماما بوس و تحسيس على جسمها كله شد العبايه اللى كانت لابساها و نزلها على الأرض ماما : طيب تعالى على السرير مش هنا سليم : لأ انا عايزك على الأرض كان سليم باين و هو لابس في هدومه انه راجل عضلات و جامد لكن لما شوفته وهو ملط كانت عضلاته واضحه اكتر بكتير قوى جدا و عضلاته مساعداه على كده بينيك بكل قوة و هما على الأرض مش على السرير و انا حاسس انه هيكسر في الأرض من تحتهم من قوته مع كل نزول لجسمه فوق جسمها و دخول زبره لأخره في كس ماما كانت بتترعش رعشه متعه باينه قوى قام سليم و وقف في اخر الصاله سليم : تعالى مصى زبرى و امشى على ايدك و رجلك مشيت ماما على ايديها و رجلها لغايه زبره و كل ماتقرب منه يبعد شوية و يهز زبره و هي تتحرك ناحيته لغايه ما وصل لأوضه النوم قعد على السرير و بقت بتمص زبره وهو ماسك راسها و بيحشر زبره فيها لغايه ماشرقت و بقت بتكح و هو برضه مش راضى يطلع زبره من بقها شدها بعد شوية و نيمها على السرير و بقى بيبعص كسها بأيده مش بصباعه لأ بأيده لكن كان واضح انه متمكن من اللى بيعمله لأنى لقيتها بتنطر مايه كسها بعد دقايق من لعبه بأيده فيها اول مانطرت نام فوقيها و دخل زبره في كسها و بقيت سامع صوت السرير مع حركته و السرير بيتهز و ماما بتترعش و تتأوه و هو بيبصلها و بيزيد من سرعته لغايه ما لقيت ماما بتمسك ضهره بايديها علشان تحاول تمنعه من انه يزود سرعته لكن ده مامنعوش وكمل نيك بكل قوه و كل سرعه لغايه ماجاب لبنه في كسها بعدها خرج زبره و لبنه بقى بيسيل من كسها لبس سليم هدومه و ادانى الورق بتاعنا سليم : ماتنساش تأكد الحجز هاتوحشونى انت و مامتك بعد ماتسافروا خرج سليم و قفلت الباب وراه و جريت على اوضه النوم كانت ماما لسه نايمه تقريبا مش قادره تتحرك منه و اللبن لسه بينزل قربت منها و نزلت الحس كسها و اللبن النازل منه مسكت راسى و شدتها قوى على كسها و نزلت مايتها تانى قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا دخلت انام و انا بفكر في ان خلاص بكره اخر يوم لينا في مصر وبعدها هانسافر صحيت تانى يوم و قعدنا نفطر انا : خلاص كل حاجة جاهزه وبكره هنسافر ماما : اه بس انا : بس ايه ماما : كنت عايزه اودع امير انا : تودعيه ازاى ماما : انت عارف بقى يا ميدو الظاهر ان سليم صحى شهوتها تانى كنت افتكرتها خلاص انا : عايزاه ينيكك ماما : ايوه انا : براحتك ماما : بس مش عايزاك تبقى زعلان لوهاتزعل بلاش انا : لو ده هيبسطك يا ماما مش هازعل ماما : حبيبى يا ميدو كلمت امير في التليفون و في دقايق كان قدامنا امير : ازيك يا حبيبتى ماما : حبيبتك و انت مابتسألش امير : كان عندى ظروف كده انا بضحك : اه وكان قايلى على الظروف دى ماما : ظروف ايه امير : مفيش حاجة خلاص يا دودو امير بصوت واطى : ايه ياعم هاتسيح ولا ايه ماما : طيب اقعد يا امير علشان عايزه اقولك حاجة امير : خير ماما : احنا هنسافر انا وميدو امير : البلد و لا مصيف ولا ايه ماما : لأ احنا هنهاجر امير : ايه ماما : زى ماسمعت احنا هنهاجر و دى هتبقى اخر مره اقابلك فيها امير : ازاى انا ماقدرش استغنى عنك و لا عن ميدو ماما : انت كمان هتوحشنا لكن احنا لازم نهاجر امير : ليه ماما : ظروف كده امير : ...انا : روق كده ياعم امير هنبقى نتكلم على النت مش هانقطع يعنى امير : هاتوحشونى بجد انا : طيب طالما هانوحشك خليها ماتنساكش خالص ماما : ههه بس بقى يا ميدو امير : لأ ده عنده حق تعالى شالها امير و راح ناحيه اوضه النوم قبل مايقف ماما : وقفت ليه امير : هانروح على اوضه ميدو زى اول مره لينا يا دودو انا : بقى كده و انتى ساكتاله يا ماما ماما : معلش بقى يا حبيبى سيبه يعمل اللى في نفسه المر هدى انا : ماشى ياست ماما دخلوا اوضتى و نيم امير ماما على السرير و نزل يلحسلها برغم ان كتير لحسوا لماما في الفتره الاخيره لكن مكنش فيه حد بيخليها تجيب من اللحس بالسرع هدى غير امير هي بتحبه بجد مش مجرد سكس نطرت مايه كسها كالعادة كان امير لسه بهدومه وقف وطلب منها تقلعه بايديها هجمت عليه زى المجنونه و قلعته بسرعه لدرجه ان التيشيرت كان هيتقطع في ايديها نيمته على السرير و نزلت تمص زبره شدها امير علشان تركب فوقه و دخل زبره في كسها و بدأت هي تتنطط فوق زبره بعد شوية طلبت منه يغير الوضع لأنها تعبت من التنطيط لكن هو كان مصمم يكمل على نفس الوضع لغايه ماجاب لبنه جوا كسها نزلها من على زبره و راحت ناحيه الحمام علشان تستحمى قام وراها و شدها قبل ماتوصل للحمام و بل زبره و دخله في طيزها مره واحده و هما واقفين ماما : احا انت لسه ااه جايب اللبن في كسى اهدى شوية امير : انا مش هاسيبك النهارده ماما : ااه بصتلى ماما و شاورتلى قربت ناحيتها الحس لبن امير من كسها و هو بينيك طيزها كانت بتترعش و امير بيزق زبه في طيزها فجسمها كله يتحرك لقدام و يخبط كسها في وشى و انا بلحسلها زقنى امير و زقها على السرير و دخل زبره في طيزها تانى كانت ماسكه في ملايات السرير و بتتألم و هو بينيك طيزها و مش ماسك جسمها فكانت مع كل حركه بتتحرك لقدام لفها امير و بقت نايمه على ضهرها و دخل زبره في طيزها تانى و بقى بيبوسها و زبره لسه في طيزها لغايه مالقيتها بتتأوه بصوت عالى عرفت انه جاب في طيزها قام من فوقها و قعد على الكرسى كانت هي مش قادرة تقوم المره دى علشان تستحمى بعد خمس دقايق لقيت امير بيلعب في زبره على منظرها و هي نايمه و رجلها مفتوحه و اللبن نازل من كسها و طيزها امير : داليا ماما : نعم امير : انا تعبتك ؟ ماما : ابدا يا حبيبى ده انا ريحتنى على الاخر امير : بس انا لسه عايزك تانى ماما : يالهوى اتهد بقى مش قادره امير : علشان خاطرى ماما : انا مش قادره خلاص قام امير و راح ناحيتها و بعبص كسها امير : طب و كده قفلت رجلها على ايده ماما : ااه امير : بتقولى اه يبقى موافقه نام امير جنبها على السرير و بقى بيبوسها و بعدين قام و قرب زبره من بقها علشان تمصله بعد شوية مص حط زبره بين بزازها و قفل عليه و بدأ ينيك بزازها و صوابعه لسه كل ده بتبعبص كسها طلع زبره من بين بزازها و دخله في كسها كسها كان غرقان بين مايتها و لبنه قعد ينيك في كسها و هو بيلحس بلسانه كل جسمها لغايه ماجاب لبنه تانى جوه كسها امير : هاتوحشينى يا داليا ماما : و انت كمان هنبقى نتكلم على النت زى ما ميدو قالك امير : طبعا قام امير لبس و سلم عليا واتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا ياترى هيحصل ايه هناك و ياترى هنسافر أصلا و لا ايه ؟ نخلص حكايتنا في الجزء الجاى و الأخير مستنى ارائكوا كالعاده يعنى قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا
الجزء الاخير
الموضوع كان كأنه حلم كل حاجة بتحصل بسرعه شديده بنودع الناس بنقفل الشقه و قررنا مانبيعهاش على امل ان في يوم نرجع تانى وصلنا المطار و قعدنا في الصاله مستنين وقت الطيران ببص جنبى لقيت سليم تانى بصلى و ابتسم و شاورلنا علشان نمشى وراه دخلنا اوضه مكتوب عليها أمن سليم : انا عارف انكوا قلقانين منى بس ماتقلقوش انا جايبلكوا هديه انا : هديه ايه سليم : في الحقيقه انا كنت عايز اديكوا هديه وداع تليق بيكوا و كنت بفكر اديكوا فلوس لكن انتوا خدتوا فعلا فلوس مقابل المهمه الاخيره ماما : و انت عايز تدينا حاجة مقابل اللى انت عملته سليم : لا انا مش عايزكوا تزعلوا من اللى حصل لكن انا ضميرى مش واجعنى من اللى حصل مثلا و عايز اديكوا حاجة مقابل .. كل الموضوع انى حبيت اديكوا هديه لأنى فعلا حبيتكوا مش شغل بس لكن حبيتكوا انتوا الاتنين و هتوحشونى فعلا انا : ايه هي الهديه طلع سليم من جيبه جواب مقفول سليم : بعد ماتوصلوا جامايكا تنسوا خالص محمد و داليا احنا اتكلمنا مع الناس في جامايكا على انكوا هربانين من مجرمين خطر في مصر هما وافقوا تاخدوا هويات بتاعتهم و تبقوا كأنكوا مواطنين هناك بأسماء جديده و شخصيات جديده انا : انا مش فاهم حاجة سليم : بمجرد ماهتوصلوا هتلاقوا حد من الامن هناك هيستقبلكوا هتسلموه الجواب ده و هو هيعملكوا الهويات الجديده بأسماء جديده و تنسوا كل اللى حصلكوا و تبدأوا من جديد زى ماكنتوا عايزين لو مش عايزين و عايزين تعيشوا بأسمائكوا الحقيقيه براحتكوا ماما : شكرا خدت ماما الجواب منه و ودعنا سليم و اصر انه يفضل معانا لغايه مانطلع سلم الطياره طلعنا الطياره فعلا و قعدنا ماما : أخيرا هانسافر و نخلص بقى انا : اه أخيرا فكرتى في كلام سليم ماما : انت ايه رأيك انا : هى حاجة حلوه اننا مانتعاملش كأجانب و نبقى عايشين كأهل البلد ماما : ايوه نفكر بقى في الأسماء و الكلام ده لما نوصل هناك بقولك ايه انا : ايه ماما : متعرفش سعيد كان فين انا : ليه ماما : اصلى توقعت انه لما يعرف اننا مسافرين يزعل او حتى يحاول يكلمنى انا : و انتى بقى كنتى عايزاه يكلمك ماما : لأ بس اتفاجأت انه محاولش حتى انا : انا عارف السبب ماما : ايه انا : هاقولك لما انتى كمان تقوليلى ماما : اقولك ايه ؟ انا : فاكره لما طلعت و لقيتك تعبانه و قولتيلى هاحكيلك بعدين انا كنت عارف ان سعيد كان معاكى انتى وخالتى ماما : طالما عارف امال عايز اقولك ايه انا : تقوليلى ازاى ناكك انتى و هي مع بعض ماما : و بعدها هاتقولى هو محاولش يكلمنى ولا يقابلنى ليه قبل مانسافر انا : اه ماما : ماشى اليوم ده كنت قاعده انا و خالتك و انت كنت خرجت بعدها بعشر دقايق لقيته بيخبط على الباب ماما : خير يا عم سعيد سعيد : عايز انيكك و مش قادر استحمل ماما : مينفعش اختى جوه بعدين سعيد : انا مش هاقدر استنى بعدين زقنى سعيد و دخل و كانت خالتك في المطبخ وهو دخل و اول ماشافها راح عليها و شدها كنت انا في الصاله لقيته شايلها و جاى بيها على الصاله و نزلها على الكنبه سعيد : بقولكوا ايه انتوا الاتنين انا هايج و بنيكوا انتوا الاتنين و دلوقتى انا هانيكوا سوا يعنى هانيكوا سوا خلوا المفاجأه بعدين بقى حاولت اعمل متفاجأه من انه بينيكها خصوصا لما لقيتها مكسوفه منى لكن اول ما سعيد قلع و زبره بان كنا احنا الاتنين بنبص عليه و نسينا كل الكلام انا متأكده انه كان واخد حاجة ساعتها علشان زبره كان واقف اكتر من الطبيعى بتاعه كمان كان عامل زى الطور مسك راس خالتك و خلاها تمصله زبره و مسك راسى و خلانى الحس طيزه شوية و خلانا نبدل بعد شوية شالنا احنا الاتنين كل واحده على كتف و جرى بينا على اوضه النوم رمانا احنا الاتنين على السرير و كنا لسه بهدومنا لقيته بيشد الهدوم من علينا و كان هيقطعها لولا اننا قلعناها خلانا ننام فوق بعض و بقى بيلحسلنا احنا الاتنين في وقت واحد و بيبعصنا كمان شوية و دخل زبره في كس خالتك و قعد يبدل بيننا وشوية و نام على ضهره خلانا نركب فوقيه واحده على وشه يلحسلها و التانيه على زبره وبعد وقت طويل جاب لبنه مره فيا و مره في خالتك و قام مشى قولى انت بقى اللى عندك حكيتلها كل حاجة من اول ما أمير كلمنى و عرفنى اللى حصله لغايه مانتقمنا من سعيد كانت بتضحك ومش قادره تمسك نفسها و انا باحكيلها اللى حصل ماما : يعنى نكتوا الراجل و مراته تلاقيه مش قادر يقوم من السرير بعد اللى حصله انا : حتى لو قدر معتقدش انه هيفكر يقرب من العماره تانى و الا امير هينيكه ماما : هو لسه هينيكه مهو ناكه خلاص قعدنا نضحك و نفتكر في المواقف اللى حصلتلنا من اول ما الشيطان اللى اسمه امير ده دخل حياتنا في كام شهر بس حياتنا كلها اتشقلبت و أدى احنا رايحين نبدأ حياه جديده و ننسى كل ده وصلنا جامايكا و فعلا كان في انتظارنا واحد هناك خد مننا الجواب و دخلنا قاعه في اى بى و استنينا شويه و لقيناه جاى تانى رحب بينا و سألنا اذا كنا هانغير اسمائنا و لا لأ طلبنا منه فرصه للتفكير و فعلا وصلنا لفندق و قالنا انه هيعدى علينا بكره نكون خدنا قرارنا حجزولنا غرفه كبيره بحمام خاص دخلنا و استريحنا شوية و بدأنا نفكر هانعمل ايه ماما : ها ايه رأيك ؟ انا : هما اللى هيختاروا الأسماء و لا احنا ماما : ممكن احنا اللى نختار اسمائنا معتقدش هيمانعوا يعنى انا : طب و هنسمى نفسنا ايه ماما : انا بفكر اسمى نفسى دوللى انا : حلو دوللى و قريب من داليا كمان طيب و انا ماما : مممممم ايه رأيك في ميكى و يبقى قريب من ميدو برضه انا : ماشى دخلت ماما تاخد دش و انا قلعت علشان اغير هدومى و انام و اكتشفت ان الغرفه بسرير واحد كانت ماما خرجت من الحمام لابسه بنطلون قماش و تيشيرت باين منه بروز حلماتها انا : الاوضه مفيهاش غير سرير واحد ماما : عادى انت مش فاكر لما كنت بتنام جنبى و انت صغير انا : اه دخلنا ننام و انا حاسس بتأنيب الضمير من انى هايج و هي جنبى رغم اننا المفروض نبدأ حياه جديده هنا و ننسى اللى فات تقريبا مقدرتش انام الا على الصبح شوية صغيرين و صحيت كان الراجل وصل و مستنينا تحت في الاستقبال .نزلنا و قعدنا معاه هو : اهلا بيكوا انا : شكرا هو : اختارتوا الأسماء اللى عايزينها انا : اه قولتله الأسماء و مشى وبلغنا انه هييجى اخر النهار و معاه هوياتنا الجديده و فعلا وصل اخر النهار و معاه الهويات الجديده طلبنا منه يشوفلنا شقه نسكن فيها كان مستحيل نقضى حياتنا كلها في فندق يعنى قولناله المواصفات اللى عايزنها و قالنها ان موضوع الشقه ده هيحتاج كام يوم خرجنا اتمشينا في البلد شوية اتغدينا في مطعم كبير و اتمشينا شوية و رجعنا الفندق طلعنا الاوضه و دخلت اخدش دش و اغير هدومى خلصت و خرجت و ماما دخلت تاخد هي كمان دش فتحت اللاب و دخلت كلمت اصحابى على النت اطمنهم علينا نمت على السرير و سرحت في كل اللى حصل كأنه شريط بيتعرض قدام عنيا بكل اللى حصلنا لحد دلوقتى كانت ماما خرجت من الحمام لابسه قميص نوم اسود شعرها مبلول و نازل على ضهرها منظرها مع الذكريات اللى في دماغى خلت زبرى يعلن التمرد و يقف مبقتش عارف هانام ازاى النهاردة و انا كده قعدت على السرير علشان ننام وانا قومت ماما : مالك انا : ااا ... مفيش ماما : في ايه يا ميدو ماتقول انا : مفيش حاجة انا هاقف في البلكونه شوية ماما : دلوقتى انت مش كنت هتنام ماتقلقنيش عليك بقى انا : مفيش حاجة مش جايلى نوم بس لاحظت ماما زبرى الواقف في البنطلون بصتلى بصة معناها انها فهمت انا ليه مش عايز انام دلوقتى ماما : زبرك واقف حاولت اتهرب من الرد لكن هاعمل ايه ؟ هي شافته خلاص انا : اه ماما : طب ماتريح نفسك انا : ...ماما : فاكر لما ريحتنى زمان لما امير مكنش موجود تعالى اريحك انا بقى انا : هاتعملى ايه شدتنى من البنطلون فبقيت قاعد على السرير جنبها قلعتنى البنطلون و البوكسر و شدتنى من زبرى ماما : و ده واقف كده ليه دلوقتى ؟ انا : اسأليه شدته ماما تانى و بصتله ماما : واقف ليه رد عليا ؟ بدأت تدعكه بأيديها وانا باصصلها زى مانا زبرى وقف على اخره ماما : كده مش هينفع انا : ايه اللى مش هينفع ؟ ماما : انا كده هاهيج انا كمان انا : وبعدين ماما : و بعدين تريحنى زى ماهريحك ياض انا : ماشى بس خلصى بقى نزلت ماما لتحت و حركت لسانها عليه و بعدها دخلت نص زبرى بس في بقها و طلعته تانى كانت عارفه ازاى تلاعبنى مسكت راسها و دخلته كله المرة دى حركت لسانها على زبرى و هو لسه جوه بقها بأيديها نزلت حمالات قميص النوم بتاعها فوقع من على جسمها و بقت ملط قدامى نزلت من على السرير و بقيت بحرك ايديا على كسها و هي بتمصلى كان وضع متعب لأنى مضطر اوطى و اعوج جسمى علشان ايدى توصل لكسها في نفس الوقت اللى هي بتمصلى فيه لكن الوضع الصعب ده ساعدنى انى اقاوم مصها و مانزلش لبنى بسرعه بعد شوية نامت على السرير و فتحت رجلها نزلت على رجلى علشان الحسلها كسها ماما : لأ استنى انا : ايه ماما : انا كده مش هامصلك انا : امال اعمل ايه نيمتنى ماما فوقيها بالمقلوب 69 علشان ابقى بالحسلها و هي بتمصلى في نفس الوقت دقايق كانت كفايه انها تجيب لأول مرة من ساعه ماوصلنا جامايكا لكن زبرى كان لسه معاند نزلت هي على الأرض وضمت بزازها عليه و بقت بتحركهم لكن لسه كان معاند و رافض اى محاولات نامت على السرير و فتحت رجلها تانى نزلت بينهم علشان الحسلها ماما : لأ انا : ايه عايزه الف تانى ؟ ماما : لأ انا : امال ايه ماما : ...غمضت ماما عنيها و انا بدأت افهم هي تقصد ايه لكن لسه متردد ماما : خلص بقى نار الشهوة مسكت فيا زى ما مسكت فيها قبلى نمت بجسمى فوق جسمها زبرى بيلمس شفرات كسها لأول مرة بوستها مسكت راسى و قربتها من راسها لسانى بيلمس لسانها بنغيب في بوسه و زبرى لسه بيتحرك على شفرات كسها بتسيب راسى اللى ثبتت فوق راسها خلاص مسكت زبرى بأيدها و بقت بتحركه هي مقدرتش استحمل نزلت بجسمى عليها علشان يدخل زبرى في كسها خرجت منها اهه غيبتنى اكتر غيبت عن عالم البشر لعالم تانى عالم كنت فيه انا و ماما لوحدنا فوقت من العالم ده علشان الاقى نفسى بتحرك زى المكنه فوق ماما و هي بتتأوه اكتر و اكتر و زبرى بيدخل ويخرج من كسها جابت اكتر من مرة قبل ماحس انى هاجيب خلاص مكنتش قادر أتكلم بس هي حست بحركه زبرى ماما : هاتهم جوه ماتطلعوش قبل ماتخلص كلمتها كان لبنى بينزل جوه كسها و انا حاضنها و راسى على كتفها ابتدى زبرى يهدى بعد ما اللبن نزل خلاص .فضلت حاضنها و راسى على كتفها معرفش قد ايه لكنى غفلت و انا في الوضع ده صحيت بعد شوية معرفش فات قد ايه و احنا كده ماما : مرضيتش اصحيك و قولت اسيبك كده انا : احنا عملنا ايه ده قبل ماكمل كلمتى كانت حطت ايدها على شفايفى ماما : ششش احنا عملنا اللى احساسنا خلانا نعمله انت اتمتعت و لا لأ انا : ايوه بس …ماما : و انا كمان اتمتعت و مش ناويه احرم نفسى من المتعه دى بتفكر في ايه انسى كل حاجة الا اننا بنحب بعض و بس كلامها كان مقنع فكان ردى عليها انى بوستها على شفايفها و قومت من على السرير شيلتها بين ايديا ماما : رايح على فين انا : هانستحمى ماما : طيب نزلنى انا : لأ مش هانزلك دخلنا الحمام و وقفنا تحت الدش قطرات الميه نازله علينا واحنا باصيين لبعض خلاص راح الكسوف منى بعد اقناعها ليا فضلنا باصيين لبعض شوية لغايه مانتبهنا احنا ليه في الحمام أصلا لفت علشان تجيب الشاور جيل في اللحظة دى شفت طيزها زبرى بدأ يقف تانى ضربتها بأيديا على طيزها بصتلى بدلع نزلت الحس طيزها والمايه لسه نازله علينا حطيت زبرى على طيزها و زقيته مكنتش واسعه زى ماتخيلت مع انها اتناكت كتير فيها يمكن علشان كده كلهم حبوا ينيكوا طيزها دخل زبرى بصعوبه و اهاتها كانت بتهيجنى اكتر شيلتها و زبرى لسه في طيزها و رحنا على السرير نيمتها على بطنها و نيمت فوقيها و دخلت زبرى تانى خبطات جسمى لفلقات طيزها و زبرى جواها هيجتنى اكتر حضنتها و شيلتها و زبرى جواها و وشى في وشها بنبوس بعض زبرى اتزحلق من طيزها دخلته في كسها المره دى و كملت نيك لغايه ماجيبت لبنى تانى نمنا على السرير عريانين ومرهقين التليفون رن و صحينا كان موظف الاستقبال بيبلغنا ان حد مستنينا تحت كانت الشمس بتغيب نزلنا و قابلنا نفس الراجل اللى لحد دلوقتى منعرفش اسمه و لا أي حاجة عنه كان جابلنا شقه زى ماطلبنا منه و طبعا دفعنا تمنها من الفلوس الكتير اللى خدناها قبل مانسافر كانت شقه حلوة 3 اوض و بتطل على البحر و في منطقه كويسة نقلنا الشنط و حاجتنا و اشترينا عفش وفرشناها قعدنا في الشقه لأول مرة انا : ماما ماما : ايوه انا : في حاجة فكرت فيها من و احنا في الفندق بس مش عارف رد فعلك ايه ماما : خير كانت قاعده على الكنبه و انا قاعد جنبها قومت و نزلت على ركبتى على الأرض انا : تقبلى تتجوزينى ماما : ... انا : ...حضنتنى وطلعت قعدت جنبها تانى ماما : موافقه يا حبيبى غيبنا في بوسه طويلة تانى يوم روحنا المحكمة و أعلنا جوازنا فعلا قررنا نعمل شهر العسل في منتجع سياحى على البحر روحنا وقضينا أسبوع زى العسل فعلا من البحر للسرير طول الأسبوع كده مع بدايه تانى أسبوع اكتشفنا ان في في المنتجع شاطئ عراه عجبنا جدا فكره اننا نروحه و روحنا قعدنا على الشط شوية و احنا بنبص على الناس و اكتشفنا ان الناس برضه بيبوصولنا او بالأصح بيبوصولها ملامح ماما العربيه كانت جذابه جدا للناس هناك بعد شوية نزلنا المايه لقيت ناس كتير بتحاول تقرب مننا لكن برضه ناس راقيه قوى اول مايقربوا و يلاقونا رافضين يبعدوا لغايه ماقرب اربع شباب اعتقد كلهم اقل من عشرين سنة لكن اجسامهم سمرا و واضح عليهم الهيجان ازبارهم واقفه و احجامها كبيره زنوج بمعنى الكلمة قربوا و حسيت ان ماما بتفكر فيهم بصيتلها و بصيتلى انا : عايزاهم ؟ ماما : ممكن يا حبيبى لو هيزعلك بلاش انا : لا مش هيزعلنى بس خدى بالك علشان شكلهم هيتعبوكى قوى قربوا مننا و اتكلمنا و ضحكنا و بعدها طلعنا من المايه روحنا الشاليه بتاعهم و اتلموا على ماما و هي في وسطهم نزلوها على الأرض و بدأت تمص ازبارهم مع بعض طبعا حاجز اللغه مكنش مهم لأن السكس لغه عالميه وقفت و حد شالها و دخل زبره في كسها اتأوهت من زبره و ملحقتش كان التانى بيدخل زبره في طيزها فضلوا ينيكوا فيها جماعى لغايه مانزلوا كلهم اللبن على وشها كانت غرقانه لبن خرجنا من الشاليه و اللبن على وشها و روحنا الشاليه بتاعنا و هي كده نزلت ابوس و الحس في وشها الغرقان لبن و دخلت زبرى في كسها ماما : بالراحه كسى اتهرى منها انا : اهون عليكى افضل هايج ماما : لأ يا روحى اهرى كسى اكتر كملت نيك فيها لغايه مانزلت لبنى على وشها قومنا استحمينا كملنا شهر العسل قبل مانرجع لشقتنا الجديدة بالفلوس عملنا شركة صغيره للاستيراد بلد زى جامايكا مفيهاش صناعات كتير علشان كده الاستيراد كان بيكسبنا كويس لدرجه اننا استوردنا كمان من مصر معلبات حياه حلوة فيها مغامرات كتير مع اهل جامايكا وسكس و نجاح و فلوس مكنش ممكن اكسبها في مصر لكن سعادتى الحقيقيه كانت في انى عايش مع حبيبتى و مراتى ماما النهاية
انا محمد عمرى 20 سنة عايش حياه مستقرة مع ماما داليا 49 سنة و بابا مصطفى اللى طلع معاش من كام سنة قبل مابدأ هاوصفلكم ماما هى محجبه و لبسها خارج البيت كله لبس محترم جدا فى البيت بتلبس جلابيه بيت نص كم واصله لتحت الركبة بحاجة بسيطة و تحتها كلوت و مابتلبسش سنتيانه و ده كان حاجة عاديه انى اشوف حركه صدرها، لما بيكون عندنا ضيوف او هتفتح الباب بتلبس جلابيه تانيه فوق جلابيتها، جسمها بقى بزاز كبيرة بس مش مدلدله و طيز مليانه بس مش مترهله و بيضه كل شئ كان عادى فى حياتنا لغايه مالجيران الجداد سكنوا قدامنا، راجل و مراته و ابنهم اتعرفت على الولد أمير نفس سنى و بقينا اصحاب فى وقت قليل و بقى طبيعى ييجى عندنا البيت و اروح عندهم بعد فتره لاحظت انه بيبص لأمى بنظرات فيها شهوه و بيعدل بنطلونه على طول قدامها و ده ضايقنى جدا و لفت نظره لكده فقالى بكل صراحة انه يتمنى ينيك امى اتخانقت معاه و هو هدانى و قالى خلاص انسى انه قالى كده لكنى طبعا كنت غضبت منه و قولتله انه ينسى اننا اصحاب و ميجيليش تانى خرج من البيت و انا قعدت افكر هل اقول لأمى و احذرها منه و لا هازعلها لو قولتلها كده قررت انى ماقولهاش حاجة و اكيد هو خلاص هايبعد عنها لكن تانى يوم لقيته عندنا فى البيت سألت امى هو بيعمل ايه هنا قالتلى مستنيك دخلت قولتله جيت ليه امير : انسى الكلام اللى قولته و خلينا اصحاب زى ماحنا انا : انسى ازاى انك عايز تنيك امى امير : انت مش واثق فيها ؟ انا : اه امير : خلاص يبقى مش هاقدر اعمل اى حاجة و خلينا اصحاب انا مش عايز اخسرك كصاحبى فكرت فى كلامه و لقيت انه عنده حق و اكيد مش هيقدر يعمل حاجة مع ماما فقولتله ماشى استمر الوضع كده كل يوم هو عندى فى البيت و انا عنده فى البيت عادى بعد فتره امى حست انه زى ابنها و بدل ماكانت بتلبس جلابيه تانيه فوق بقت تقابله بالجلابيه الاولى و فوقيها اسدال بس يعنى و هى قدامه هو شايف رجلها لغايه تحت الركبه بشوية و لو حركت ايديها هيبان دراعتها قدامه لما كلمتها قالتلى انا باعمله على انه ابنى زيك عادى لكنى لاحظت انه بدأ يتكلم معاها بشكل اكبر و يقعد يتكلم معاها كتير و فى مرة قولتله بلاش اللى بتعمله ده انا قولتلك قبل كده امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه هنعرف اتفقنا على ايه و ايه اللى هيحصل فى الجزء التانى لو لقيت ردود مشجعة علشان اكمل
الجزء 2
امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف انا : لأ طبعا امير : تبقى مش واثق فيها انا : لأ واثق امير : خلاص يبقى اتفقنا انا : اتفقنا مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا ماما : كفايه نكت بقى يا امير امير : المهم انى ضحكتك يا طنط ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير امير : ههه ماما : انت يا واد بتضحك عليا امير : طب اقولك ايه طيب ماما : قولى يا دودو امير : طيب يا دودو و قام امير و وقف قدام امر على طول ماما : مالك يا واد امير : ايه يا دودو واقف عادى ماما : لأ ده انت شكلك شقى امير : انا هوريكى الشقاوة و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف ماما بعصبيه : وقفت ليه امير : محمد هييجى ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى ماما بزعيق : كمل كس ام ابنى شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه و فين ماما : دخل زبرك فى كسى امير : هنا على سرير ابنك ؟ ماما : دخله يا امير بقى مش قادره بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها ماما : جامد قوى امير : انتى لسه شوفتى حاجة ماما : افشخنى انا متناكتك امير : خدى يا متناكة ماما : اححح وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها ماما : طلعته ليه امير : هاجيب خلاص ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة
الجزء 3
ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها ماما : اححح قاموا هما الاتنين من على سريرى و لبسوا هدومهم و اول ما قاموا امير قعد يضحك ماما : بتضحك على ايه ياض امير : اصلك جيبتى على سرير ابنك و غرقتيه ماما : احا انا محسيتش بنفسى خالص امير : طيب اتصرفى قبل مايرجع بقى خرجت انا من الشقه و عملت انى لسه راجع امير : ابنك جه ماما : ماتقلقش هاتصرف كنت وصلت عند باب الاوضه و فتحتها لقيت امير قاعد عادى على الكرسى و ماما واقفه و فى ايديها ملايه السرير انا : ايه اللى حصل يا ماما ماما : مفيش صاحبك وقع العصير على الملايه فهاغسلها و اجيبلك غيرها انا : ماشى خرجت ماما و هى معاها الملايه و فضلت انا و امير فى الاوضه امير : شوفت بقى انا بحزن : اه امير : ماتزعلش اى ست فى الدنيا محتاجة ترتاح و انا هريحها من غير فضايح و انت عارف اهه بدل ماتروح لحد غريب يبتزها و يفضحها انا : ياريتك ماكنت جيت هنا امير : انا لو ماكنتش جيت كانت هى هتلاقى حد تانى و ممكن يفضحها زى ماقولتلك بدأ كلام امير يأثر فيا و فى نفس الوقت انا كنت حاسس بهيجان مش طبيعى من اللى شوفته من امى انا : ماشى امير : واننا اصحاب دى حاجة مالهاش دخل بموضوعى مع مامتك و لو عايز تشوفنا على طول انا هساعدك انا : لأ مش عايز اشوفكوا بتعملوا كده امير : براحتك مشى امير و جه بابا بعد ماقبض المعاش و انا فضلت فى اوضتى طول اليوم و ماما لاحظت ده و جت تسألنى مالك و طبعا مقولتلهاش حاجة فى اليوم ده اتغيرت نظرتى ليها خالص و بدأت الاحظ انها زى ماقولت لما وصفتها قبل كده مابتلبسش سنتيان فى البيت و لاحظت بروز حلماتها من تحت الجلابيه فى سرى : ليك حق يا امير تهيج عليها كده ماما : انت سرحان فى ايه ؟ انا : لا مافيش حاجة ماما : انت النهارده متغير علشان هى عامله حاجة غلط حاسه انه كله واخد باله منها انا : لأ مافيش حاجة ماما : طيب انا بكره بعد ماتروح كليتك هانزل اجيب شوية حاجات كده للبيت انا : طيب خرجت امى و قعدت افكر انا شوية و خد قرارى و كلمت امير انا : ايوة يا امير انا عايز اشوفكوا مع بعض بكره امير : ليه بكره يعنى انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره امير : هههههههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة انا : ماشى قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف نكمل لو لقيت تشجيع
الجزء 4
انا : ماتحورش انا عارف انها جايالك بكره امير : ههه هى بعتتلى رساله قالتلى مروحش الكليه و استناها خلاص بكره تعالى عندى البيت بدرى و انا هاخليك تتفرج على كل حاجة انا : ماشى قفلت مع امير و فضلت على السرير بفكر فى بكره و قولت فى نفسى : طالما انتى هترتاحى لما تبقى شرموطة يبقى خلينا نشوف تانى يوم صحيت بدرى و قولتلها انا نازل و بدل ماروح الكليه نزلت الشارع و طلعت تانى للشقه اللى قدامنا شقة امير و اهله فتحلى امير امير : اهلا و سهلا انا : اهلا دخلنا الشقه و قعدت معاه انا : هو مفيش حد هنا و لا ايه امير : لا ماما و بابا نزلوا الشغل انا : اه طيب امير كان لابس تيشيرت كات و شورت كورة و بعد ماقعدنا بشوية قام و بدأ يقلع انا : انت بتعمل ايه امير : ههه ماتقلقش ماليش فى الخشن انا : امال بتقلع ليه امير : امك جايه كمان نص ساعه و انا ناوى النهارده افرجها و افرجك عليها فى ليله من الف ليله قلع امير ملط و دخل اوضته وخرج و معاه لاب توب و شويه حاجات فى شنطة انا : ايه الحاجات دى امير : ده اللاب علشان اهيج كويس قبل ماتيجى و الكيس ده فيه شوية حاجات هتشوفها فى وقتها انا : طيب فتح امير اللاب و دخل على موقع نسوانجى و جاب قصص محارم و قعدنا نقرى احنا الاتنين قصص المحارم و التعريص و خصوصا اللى فيها امهات و بدأنا نهيج امير : ماتقلع انت كمان انا : انت مالك بيا يا عم امير :ماقولتلك ماليش فى الخشن اقلع علشان تاخد راحتك بس قومت و قلعت انا كمان و قعدنا نقرى تانى امير : امك هتيجى كمان عشر دقايق هيجتنى فكرة ان امى كمان عشر دقايق هتتناك و زبرى وقف و قارنته بينى و بين نفسى بزبر امير كان زبره طويل بس زبرى كان اعرض من زبره بشوية مع ان زبرى اقصر من زبره جرس الباب رن انا : هاستخبى انا فى الحمام امير : حمام ايه يابن العبيطة ماحنا بعد النيك هاندخل الحمام هاتروح فين ساعتها انا : امال اروح فين امير : روح اوضه نوم بابا و ماما و احنا اكيد مش هندخلها انا : ماشى امير : و خد هدومى و هدومك معاك دخلت الاوضه و لحسن الحظ ان باب الاوضه كان مواجه للصاله بس بزاويه يعنى و انا جوه و الباب مفتوح سنة بسيطة اكون كاشف الصاله كلها بس اللى بره ميشوفش ان فى حد جوه الا لو عارف و باصص مخصوص راح امير و بص من العين السحريه و شاورلى ان امى اللى بره و كان لسه ملط زى ماهو فتح الباب و فضل واقف وراه و امى استعجبت ان الباب بيفتح و مفيش حد قدامه دخلت امى و هى بتنده بصوت واطى ماما : امير . امير كانت امى لابسه عبايه سودا عليها زخرفه و بزراير من قدام وحجابها طبعا دخلت امى الشقه و بسرعه كان امير زاقق الباب قفله و بقى واقف وراها وحضنها من ورا ماما : خضتنى يا ولا امير : جسمك طرى قوى يا دودو كان امير حاضن امى و زبره بقى بين فلقات طيزها و ايديه واحده بيحركها على بزازها من قدام و التانى بيحركها على بطنها ماما : احححححح امير: لا استنى احنا لسه يومنا طويل مسكها امير من ايديها و قعد على الكنبة و قعدها على رجله و بدأ يبوسها و ايده لسه بتلعب فى جسمها قومها امير و شغل اغانى على اللاب امير : ارقصى يا متناكة ماما : هاوريك الرقص على اصله قلعت ماما الحجاب و اتحزمت بيه و بدأت ترقص قدام امير اللى قاعد على الكنبه ملط و بيلعب فى زبره كل شوية ماما تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع وتهرب منه و تكمل رقص لغايه ماعرقت من الرقص و بدأت تفك عبايتها و هنا كانت مفاجأه ليا ماما تحت العبايه ملط هى كمان و مش لابسه اى حاجة خالص امير : ههه ايه ده يا متناكة ماما : تعالى بقى نطت ماما فوق امير على الكنبه و بقت بتبوسه بعنف قوى و بتشد شفايفه ولسانه بره بوقه و نزلت على جسمه لحس لغايه ماوصلت لزبره ماما : زبرك سخن مولع امير : علشان يولعك يا متناكة وقف امير و خلى وشه ليا علشان امى يبقى ضهرها ليه و نزلت ماما على ركبها و بدأت تلحس راس زبره بلسانها امير : لسانك حلو قوى ماما طبعا ماكنتش قادره ترد لأنها دخلت زبره فى بقها و بدأت مص مسك امير راسها و بقى بيلعب فى شعرها و هى بتمص زبره و نزل ايده على ضهرها لغايه ماوصل لطيزها و اول مالمسها كأن كهربا مسكت فى جسمها ماما : اممم قومها امير و بقت واقفه قدامه و حضنها و زبره بيحك فى كسها من قدام و ايده لسه بتلعب فى طيزها و بعدين نيمها على الكنبه و نزل يلحس كسها كان كسها عليه شعر خفيف و امير اول مانزل بدأ بسنانه يشد الشعر ده و ده خلاها تهيج جامد ماما : بتعمل ايه يابن الشرموطة امير : انتى اللى شرموطة و هاخليكى تصوتى كمان بدأ امير يلحس كسها و يحرك ايده كمان على كسها و طيزها و هى بدأت تهيج جامد ماما : اححح امير بطل لحس ماما : كمل لحس ياض امير وهو بيبصلى : قولى انتى مين الاول ماما : انا ام صاحبك شرموطة زبرك كمل لحس بقى نزل امير كمل لحس فى كسها بعد ماضحكلى كأنه عايز يورينى امى بقت شرموطة قد ايه ماما : كمان الحس جامد امير : كفايه يا شرموطة بدأ امير يمشى زبره على شفايف كسها و نزل يرضع بزازها و هى عماله تتأوه منه امير : عايزاه يا لبوة ماما : اه امير : دخليه انتى ثبت امير نفسه و زبره واقف على شفايف كس امى و بدأت امى تتحرك فوق الكنبه علشان زبره يدخل فى كسها و دخل راسه بس ماما : اححح امير : انتى بطيئه قوى نزل امير بجسمه عليها بحركه سريعه فدخل زبره كله فى كسها ماما : خخخ امير بقى فوقها دلوقتى و بيبوسها من بوقها و بيطلع و ينزل بجسمه عليها و فضلوا كده ربع ساعه و بعدين خلاها تغير الوضع و تركب هى فوقيه و بدأت تتنطط فوق زبره بسرعه كبيره و هى بتتأوه امير : بالراحة يا شرموطة ماما : مش قادرة اتحكم فى نفسى امير كان بيلعب فى حلماتها و يشدها لتحت لما هى تنط لفوق و العكس علشان يهيجها اكتر لغايه ما ماما جابت اكتر من 3 مرات و انا كنت بطلت اعد هى جابت كام مرة امير : يخربيتك انا قربت اجيب ماما : يخربيتك انت انا جيبت و كسى ورم امير : هاجيبهم يا متناكة ماما : هاتهم فى كسى امير : خدى ماما : اححح نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها امير : تعالى الحمام قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة و زبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه نكمل الجزء الجاى اولا : اسف انى اتأخرت فى الجزء ده شوية لظروف ثانيا : اتمنى القصه تعجبكوا انا عارف ان الناس عايزنى اطول شوية الاجزاء و انا بحاول اعمل ده خصوصا انها اول محاوله ليا فى الكتابه و ياريت لو عندكوا اى ملحوظة تقولوها و لو عايزين اى حاجة قولوها برضه
الجزء 5
ماما : اححح نزلت ماما من على زبر امير و اللبن بيخرج من كسها امير : تعالى الحمام قاموا هما الاتنين و دخلوا الحمام يستحموا و انا خرجت من الاوضة وزبرى واقف حجر و روحت على الكنبه مكان ماكانوا بيتناكوا و اول ماشميت ريحه عرقها مختلطه بريحه لبنه زبرى نزل لوحده من غير مالمسه بعدها روحت الحمام اشوف بيعملوا ايه روحت عند الحمام كان امير اقنعها انهم ميقفلوش الباب لأن مفيش حد غيرهم فى الشقة طبعا ده كان بس علشان يخلينى اتفرج كان المنظر مثير جدا و الدش شغال و امير واقف تحته و المايه نازله على جسمه و ماما على ركبها قدامه بتمص زبره و هو بيلعب فى شعرها و بعدين قومها و بقت هى اللى واقفه تحت الدش و هو اللى نزل على ركبه يلحس كسها امير : كسك طعمه جميل قوى ماما :كانت ماما فى عالم تانى من حركات لسان امير على كسها و مغمضه عنيها و حتى مردتش عليه وكمل امير لحس فى كسها لغايه ماطلعت اهه فى ماما و اترعشت و حسيت انها هتقع لكن امير سندها بأيده و شالها بص امير ناحيه الباب و شافنى و شاورلى فجريت على الاوضه مكان ماكنت مستخبى فى الاول ولقيت امير طالع و شايلها بين ايديه و نيمها على الكنبه ماما كانت ابتدت تفوق شوية امير : ايه يا دودو ماما : انت رجعتنى لورا عشرين سنة يا واد يا امير امير : برضه بتقولى واد ده انا لسه فاشخك ماما : وهتفضل واد بالنسبالى على طول ده انت من سن ابنى امير : من سن ابنك و فاشخك يا شرموطة ماما : ااه فشختنى فعلا امير : مبسوطة يا دودو ماما : انا عمرى ماتبسطت كده فى حياتى المهم انت مبسوط يا حبيبى امير : انا مبسوط علشانك يا حبيبتى مسكوا الاتنين فى بعض وغابوا فى بوسه كأنها بجسمهم كله شفايفهم ماسكه فى بعض وجسمهم لازق فى بعض وايد امير بتتحرك على جسمها كله لغايه ماوصلت لطيزها وقعد يلعب فيها و ايديها بتتحرك على ضهره و بترجع تمسك راسه علشان توجه شفايفه على شفايفها ولسانها بيتحرك فى بقه سابوا بعض اخير بعد خمس دقايق فى البوسه دى كانت كفيله ان زبرى يقف تانى وانا باشوفهم قام امير من مكانه و راح على الكيس اللى كان جابه قبل كده ماما : ايه الكيس ده امير : الكيس ده فيه شوية حاجات ماما : ايه ؟ امير : اول حاجة ده لانجيرى هدية منى ماما : انت جايبلى هديه امير : اه ماما : انا بحبك قوى اداها امير اللانجيرى وقامت تلبسه وكان شكله جميل فعلا عليها لأنه عباره عن نجمتين من فوق مكان حلمات بزازها والباقى كله شبك بس بعد مالبسته امير شغل اغانى سلو على اللاب و مسكها وبدأ يرقص معاها وهى بتحضنه جامد لأول مرة احس بالغيره عليها يمكن فى الاول انا كنت مضايق انها بتتناك بس بعد كده بقى عادى لكن دلوقتى اللى انا شايفه منها ده مش جنس او شهوه لأ ده حب امير قعدها على الكنبه وراح للشنطة تانى ماما : ياترى شنطة المفاجأت دى فيها ايه تانى امير : هاتشوفى طلع امير من الشنطة ازازه شبه السبراى وانبوبه زى ماتكون مرهم ماما : ايه دول امير : ده مرهم مخدر وده lube ماما : ليه ؟ امير : علشان يا عروسة دلوقتى دخلتى على طيزك ماما : لا لا انا عمرى ماتنكت فيها مش هينفع خالص امير : يا حبيبتى اوعدك مش هتزجعك قوى ماما : علشان بحبك بس هجرب بس لو وجعتنى هنوقف امير : ماشى بصى المرهم ده هدهن بيه الفتحه فمش هتحسى بألم واللوب هادهن بيه زبرى فهيدخل بالراحه من غير الم ماما : ماشى حضنها امير تانى و بدأ يقلعها اللانجيرى امير : يلا ادينى طيزك بقت ماما على ايديها ورجلها قدام امير و طبعا امير كالعاده ظبطها على ان وشها يبقى عكس الاوضه علشان ماتشوفنيش وده خلى فتحتها بقت قدامى على طول فتح امير المرهم واخد حته على ايده ودهن طيزها وكرر الموضوع ده لغايه ماطيزها شربت المرهم وهو طبعا مع الدهن بيلعب ويبعبص فى كسها علشان تهيج اكتر وبعد كده دهن زبره باللوب امير : جاهزه يا حبيبتى ماما : اه بس زى ماقولتلك بدأ امير يدخل زبره بالراحه فى طيزها ماما : ااه يا امير بيوجع امير : معلش استحملى كام ثانيه كان امير بيحرك زبره بطريقه دائريه و هو بيدخله فيها و هى بتتألم ماما : كفايه يا امير مش قادر استحمله امير بطل يحركه علشان تتعود عليه و بعد كده بدأ يحركه تانى امير : ها اكمل و لا اوقف ماما : ااه كمل امير بطل يدخله وسألها : اكمل ايه ماما بعصبيه : كمل تدخيل زبرك فى طيزى يا ولا مش مستحمله امير بحركه واحده دخل باقى زبره كله ماما : ااه طيزى اتفشخت يابن الشرموطة امير : طيزك طريه قوى و بدأ يتحرك بسرعه و هو ماسكها من كتافها و بيرزع فى طيزها ماما : اه اه اه اه اه اه امير : عاجبك يا شرموطة ماما : ااه امير طلع زبره من طيزها و سألها : ايه بيوجعك ابطل ؟ ماما : انت بتستهبل ياض دخله و نيك يلا امير بيضحك : انا قولت اسألك اشوف لو واجعك و لا حاجة المرة دى ماما ماتكلمتش و رجعت بجسمها لورا علشان زبره يدخل فى طيزها تانى امير : حاضر يا شرموطة خدى و دخله تانى فى طيزها و نام عليها و بدأ يرزع تانى جامد ماما : يخربيتك هاجيب من غير مالمس كسى امير : و انا هاجيبهم فى طيزك ماما : اححح كان امير كمان جابهم فى طيزها و هى بتجيب امير : اتبسطى يا حبيبتى ماما : فى الاول كان بيوجع بس بعدها عجبنى قوى انت فاجر باسها امير و بعدين بص فى الساعه امير : الوقت خدنا و ماما و بابا زمانهم جايين ماما : خلاص انا هاروح دلوقتى و ابقى استحمى فى البيت عندى من لبنك اللى ملى طيزى ده امير : ماشى كنت انا فى الاوضه بلبس انا كمان بسرعه قامت ماما و لبست العبايه طبعا على اللحم زى ماكانت جايه و الحجاب و خدت اللانجيرى الهديه فى الشنطة و مشيت امير : اطلع يلا انا : انا هاخرج على طول امير : ليه ؟ انا : هابقى اكلمك تانى خرجت بسرعه بعد ماتأكدت انها دخلت الشقة و خبطت على الباب وطبعا مكنش قدامها وقت تغير او تعمل اى حاجة قبل ماتفتحلى فتحت الباب و هى متلخبطه قوى و كانت لابسه العبايه زى ماهى انا : ايه يا ماما انتى لسه جايه ولا ايه ماما : اه لسه طالعه من تحت قبلك بدقايق انا : طيب تعالى نتكلم شوية ماما : مينفعش نخلى الكلام بعد الغدا انا : لأ انا عايز اكلمك دلوقتى قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه وهتعمل اى حاجة يطلبها سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا نكمل لو عجبتكوا
الجزء 6
قعدنا على الكنبه و قعدت انا اتكلم فى اى كلام فاضى و هى مابتردش غير بكلمات قليله زى اه ولا و انا ملاحظ لخبطتها و فى نفس الوقت هيجانها من اللبن اللى فى طيزها و عايزه تنزله و انا مانعها اتلذذت قوى باحساس انى بعذبها بهياجها و بعد نص ساعه افرجت عنها و هى قامت جرى على اوضتها و بعدين على الحمام و قبل ماتدخل قالتلى انا هاستحمى و بعدين احضر الغدا دخلت انا انام شوية قبل الغدا و انا بفكر فى امير و عمايله معاها و ياترى هيعمل ايه تانى بعد طيزها اللى فتحها و خصوصا و انا شايف انها بتحبه و هتعمل اى حاجة يطلبها سرحت فى الحاجات دى لغايه ماغلبنى النوم فعلا صحيت من النوم و اتفاجئت اننا بقينا بالليل و فاتنى الغدا و لقيت ماما قاعده مع بابا قدام التلفزيون ماما : انت صحيت يا حبيبى انا : اه بس مصحتينيش ليه على الغدا ماما : احنا حاولنا نصحيك كتير بس شكلك كنت مرهق ولا حاجة وكنت جعان نوم اكتر من الاكل انا : بس دلوقتى انا جعان ماما : حاضر يا حبيبى هاعملك تاكل قامت ماما فعلا و حضرتلى الاكل و بعدها قعدنا شوية قدام التلفزيون و كان لازم انام بقى علشان الكليه دخلت انا م و كان طبيعى انى مش هيجيلى نوم بسهوله بعد نوم الضهر ده ومددت على السرير و قعدت افكر فى كل اللى فات و ازاى ماما سلمت نفسها بكل سهوله كده لأمير ؟ طب هل هى اصلا كده ؟ و لا هى كانت محترمة زى ماكنت شايف فعلا و امير اللى خلاها كده ؟ افكار كتير فى دماغى خلتنى مش عارف انام زياده عن انى اصلا مكنش جايلى نوم طب هل هى عملت كده علشان امير و لا اى حد تانى هتعمل معاه كده برضه ؟ و فى الحالتين ليه ؟ و هى ممكن توصل لحد فين مع امير ؟ اتفاجأت ان ماما داخله عليا علشان تصحينى للكليه و انا اصلا مكنتش نمت الا مجرد دقايق غمضت فيها فى وسط كل الافكار دى قولتلها انا مش هاقدر اروح النهارده ماما : مالك بس من امبارح مش مظبوط انا : مفيش بس شكلى لسه مرهق شوية ماما : خلاص كمل نوم و انا مش هاقلقك فضلت زى مانا و الافكار بتروح وتيجى فى راسى لغايه مالنوم غلبنى و نمت و صحيت لقيت الساعه بقت 12 خرجت من الاوضه لقيت ماما فى المطبخ و مالقتش بابا انا : امال بابا فين ماما : بابا راح يزور واحد صاحبه تعبان شوية و كان عايز ياخدك معاه بس انا قولتله يسيبك تنام انا : شكرا يا ماما ماما : انما انت مقولتليش مالك برضه مرهق كده من امبارح . لو فى حاجة يا حبيبى احكيلى انا : مفيش حاجة ماما : يا واد قول انا امك انا : مفيش يا ماما ماما : على العموم انا عارفه ان فى حاجة بس مش هاضغط عليك لما تبقى عايز تتكلم قولى سيبتها و روحت اتفرج على التلفزيون و عينى مش قادره تشيل صورها هى و امير مع بعض و هى بترقصله وهى بتبوسه وهو بينيكها وهما تحت الدش مش قادر اشيل صورتها من خيالى و فى الاخر مبقتش قادر و قررت اواجها انا : ماما ماما : نعم عايز حاجة يا حبيبى انا : انا عارف ماما : عارف ايه انا : اللى بيحصل مع امير وماتخلينيش اوضح اكتر من كده حسيت انها داخت و هتقع على الارض لكنها مسكت فى الطرابيزة و بعدين قعدت على الكرسى و نزلت راسها بين ايديها ماما : خلاص فهمتك . عايز ايه دلوقتى انا : انا مش عارف افكر فى اى حاجة و بس عايز افهم علشان ارتاح ماما رفعت راسها و الدموع باينه فى عينيها ماما : تفهم ايه انا : افهم ليه و ازاى حصل كده ماما : اللى حصل حصل خلاص و اى كلام هاقوله مش هيبرئنى قدامك . انا هامشى و انت قول لبابا اى حاجة و مش هتشوفونى تانى و اعتبرنى مت و ريحتك انا : انا مش باتهمك بحاجه و لا بقولك انك مذنبه بحاجة . انا مخى وقف و الارهاق اللى كان عندى كان من كتر التفكير و لازم افهم علشان ارتاح . مش عايزك تمشى ولا هيرضينى ده ماما : عايز تفهم ايه يعنى ؟ انا : افهم كل اللى حصل حصل ازاى . عايزك تحكيلىكل اللى حصل ماما : كل اللى حصل ؟ انا : مش اللى عملتوه مع بعض . انا عايز اللى خلاكى تعملى كده و ازاى توافقى على كده و ليه عملتيه ماما : حاضر انا هاحكيلك اللى انت عايزه بس عايزاك تفكر فى الموضوع بعيد عن انى امك خالص انا :ماما : انا عارفه ان اللى هاقولهولك ده مش كلام ام لأبنها بس اللى احنا فيه كله مش موقف ام و ابنها اعذرنى على الفاظى معاك بس انا مش شرموطة يابنى انا ست زى اى ست ليا مشاعر و ليا رغبات و رغم ان ابوك اكبر منى بكتير و انت عارف كده و رغم انه جنسيا ضعيف علشان كده مخلفناش غيرك و رغم انه مبيلمسنيش فى السرير من سنين عمرى مافكرت اخون و كتمت رغباتى كلها جوايا علشانك انت ماتتخيلش قد ايه ناس حاولوا معايا و قد ايه ناس اتحرشوا بيه فى الشارع و فى الشغل لحد ماسيبته علشان مبقتش مستحمله اللى بيحصل لكن امير كان مختلف امير اول واحد يحسسنى بالحب فعلا انا : بس ماما : سيبنى اكمل كلامى للاخر . امير اول واحد احس انى انا عايزاه مش هو بس اللى عايزنى و علشان كده انا سلمت نفسى ليه ماتفتكرش انى ممكن اسلم نفسى لأى حد انا : و ازاى عرفتى انه بيحبك اصلا ماما : فى يوم كان عندك فى الاوضه و جه المطبخ و انا واقفه و وقف ورايا و وشوشنى فى ودنى و قالى بحبك و انا اتخضيت منه انا طبعا افتكرت الموقف ده لأنى كنت واقف براقبهم بس معرفش اللى اتقال طبعا راجع الجزء التانى ماما : انا اتخضيت و رجعت لورا و ساعتها حسيت بزبره انا : يا ماما ماما : انا قولتلك هاحكى بكل صراحه و اسمع بعيد عن انى امك خالص لما رجعت لورا و حسيت بزبره كانت اول مره حد يتحرش بيا و احس بالهياج قبل كده كنت دايما بحس بالقرف منهم لكن لأول مره اهيج لما حد يتحرش بيا كانت معاه. فى اليوم ده كانت اول مره من سنين العب فى كسى علشان اريح نفسى و تانى يوم و انت فى الكليه جه البيت و جابلى ورد و برضه قالى بحبك و قعدت اصده كام يوم على الحال ده كل اللى حاولوا معايا لما كنت بصدهم كام يوم كانوا بينسوا الموضوع لكن امير كان بيحبنى علشان كده فضل يحاول لغايه ماجه يوم معاش ابوك و انا كنت خلاص على اخرى و قولت لو حاول يعمل اى حاجة انا هاستسلم و يومها برضه قالى بحبك و وقتها انا كنت خدت قرارى خلاص و قولتلك انزل و انا كل اللى فى دماغى وقتها هو و فعلا يومها حصل اللى فى دماغك يابنى انا زى ماقولتلك مش شرموطة و لو انت شايفنى شرموطة انا هامشى و اسيب البيت و مش هتعرف عنى اى حاجة تانيه جوايا كانت مشاعر مختلطه مابين حبى ليها و غيرتى عليها من امير و اثارتى من اللى حصل و رفضى الطبيعى للى بيحصل ماحسيتش بنفسى غير و انا باحضنها و بنعيط احنا الاتنين دقايق عدت عليا سنين فى الوضع ده لغايه ماسيبنا بعض و قولتلها انا بحبك يا ماما بس مقدرش اوافق على اللى بتقوليه ده ماما :فى الوقت ده جرس الباب رن و ماما قالتلى هنتكلم فى الموضوع ده بعدين و انا مش هاعمل اى حاجة الا لما نتكلم الاول و راحت تفتح كان بابا على الباب اتغدينا و انا و ماما بنبص لبعض و مش قادرين نتكلم و بعد الغدا راحت المطبخ و انا روحت معاها كأنى بساعدها ماما : انا فكرت و هاقولك على قرارى و اللى انت عايزه اعمله بعدها انا : ايه ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه ( لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟ الشرط هنعرفه فى الجزء اللى جاى و هاحاول يكون قريب انا الفتره اللى فاتت بس كنت مشعول اتمنى اعرف ارائكوا و لو فى اى تعديلات و تتخيلوا ايه ممكن يكون الشرط ؟ ماما : انا مش هاعمل حاجة مع امير تانى ابدا و لو عايزنى نمشى من هنا خالص و نروح شقتنا التانيه انا موافقه لينا شقه تانيه مذكرتهاش قبل كده لأنها مش مهمه قوى انا : ماشى يا ماما ماما : بس ليا شرط واحد لو موافقتش عليه يأما تقولى حل انت يأما تسيبنى امشى خالص انا : انا مقدرش اسيبك تمشى ابدا يا ماما ماما : و انا كمان مش عايزه اسيبك يابنى انا : ايه الشرط بقى ؟
الجزء 7
انا : لأ طبعا مش ممكن اللى بتقوليه ده ماما : لو مش موافق يبقى تسيبنى ابعد عنك خالص انا : يعنى انتى بتخيرينى مابين انك تمارسى مع امير مرة اخيره او تسيبينى و تمشى خالص ؟ ازاى اختار يعنى ماما : انا قولتلك دى هتكون اخر مرة انا هاكلمك بصراحه مينفعش بعد ما حسيت بحاجة مكنتش بحس بيها قبل كده فجأه تطلب منى ابعد عنها لازم تدينى فرصه و لو لمره اخيره حتى تكون وداع بيننا انا : ازاى تطلبى منى كده اصلا ماما : انت قدامك اختيارين شوف اللى انت عايزه منهم قومت و سيبتها من غير مارد عليها و قعدت افكر ازاى تطلب منى اصلا اسيبها تروح تتناك من امير مرة كمان طيب لو عايزه تعمل كده كان ممكن تعمله من غير ماتقولى و زى كل يوم غلبنى النوم و انا بفكر تانى يوم صحيتنى و قالتلى انا عايزه اتكلم معاك انا : ماما لو سمحت ماتفتحيش موضوع الشرط بتاعك ده تانى معايا ماما : لا انا جايه اكلمك فى حاجة تانيه انا : ايه ماما : انا امبارح كنت مصدومه من كل اللى حصل و مكنتش قادره افكر بشكل كويس انا : يعنى خلاص رجعتى فى شرطك ده ماما : ماتقطعنيش و سيبنى اكمل امبارح مكنتش قادره افكر بشكل كويس بس لما قعدت افكر كان فى حاجة لازم اسألك عليها انا : ايه ؟ ماما : انت عرفت منين اللى بينى و بين امير ؟ انا :من جوايا مكنتش عامل حساب السؤال ده اقولها انى كنت بتفرج عليها ؟ طيب ماوقفتش اللى حصل ليه اقولها ان امير كان قايلى من قبل مايعمل اى حاجة معاها ؟ طيب سيبته يعمل كده ليه ؟ الحقيقه كانت ان دى اسأله جوايا انا لنفسى مش اسئله مستنيها من ماما لكن مش لاقى اى اجابه فى الاول انا كنت متضايق من امير لكن بعد كده ايه اللى حصل ؟ هل استمتعت باللى حصل ؟ هو انا اللى الناس بتقول عليه عرص ؟ ديوث ؟ هل انا استمتعت بأنى اشوف امى بتتناك ؟ مش عارف اجاوب كل ده محمد محمد خرجت من وسط تفكيرى على نداء ماما ليا انا : نعم ماما : مجاوبتنيش على سؤالى عرفت منين انا : عرفت و خلاص هيفرق معاكى منين فى ايه ماما : لازم تقولى عرفت منين انا : من امير ماما : امير حكالك اللى حصل ؟ انا :ماما : رد عليا انا : حكالى قبل مايحصل هيعمل ايه ماما : و بعدين انا : .....ماما : انا حكيتلك كل حاجة لو محكيتش كل حاجة انت كمان مش عارفه هاقدر اتكلم معاك او اصارحك ازاى بعد كده انا : و خلانى اشوفكوا كمان فى اوضتى ماما : .....انا : و فى شقتهم ماما : كفايه انا : على الكنبه و فى الحمام ماما : و انت سيبت كل ده يحصل و ماتكلمتش حتى قبل ما ارد كانت قامت و جريت من قدامى مارديتش اقوم وراها علشان بابا ميحسش بحاجة بس الحقيقه انى مكنش عندى اجابات ليها و لا عارف حتى الاجابات دى لنفسى انا فضلنا لغايه بالليل من غير كلام و حتى وقت الغدا بابا اللى ندهلى مش هى و لما قعدنا ناكل ماكلمتنيش ولا كلمه بس كان باين انها زعلانه منى بالليل دخلت اوضتى ماما : انا مش هاقدر اتكلم معاك فى اللى عملته علشان اللى عملته انا كمان انا : ... ماما : ماقدرش اقولك ازاى سيبته ينيكنى و انا اصلا اللى سيبته و اذا كان ده حاجة جواك او مايل ليها ..انا : انا مش عارف يا ماما ازاى سيبت ده يحصل و مش قادر ارد عليكى لأنى حقيقى من جوايا مش عارف بدأت اعيط و هى فورا خدتنى فى حضنها لتانى مرة نحضن بعض وحد فينا بيعيط بس المرة دى العكس انا اللى بعيط مش هى ماما : خلاص بقى ماتعيطش . انا مش بعاتبك على حاجة خلاص اللى حصل حصل انا زى ماقولتلك هاودع امير لأخر مره و بعدها ننسى كل اللى حصل ده حسيت بنار جوايا . بعد كل اللى حصل لسه بتفكر فى نيك امير ؟؟ بس الحقيقه مكنتش قادر احدد اذا كان اللى جوايا دى نار الغيره و لا نار الشهوة معقوله بعد كل ده لسه فكره ان امير بينيكها بتهيجنى ؟؟ انا : بس توعدينى انها هتكون اخر مرة و مش عايز اعرف اى تفاصيل او اى حاجة عن الموضوع ماما : ماشى حسيت بسعاده ماما و هى خارجه بعد ما عرفت انها هتقابل امير تانى حسيت بسعاده دلوقتى . مش مهم ان اللى بعمله ده اسمه دياثه او تعريص . كس ام اى مسمى او اى حد فى مقابل انى شايف ماما سعيده كده تانى يوم الصبح لقيتها زعلانه و كان لازم اسالها عن السبب انا : مالك يا ماما زعلانه ليه ماما : مفيش انا : يعنى هو انا مش عارفك . قولى بقى فى ايه ؟ ماما : روح اوضتك و هاجيلك كمان شوية روحت الاوضه فعلا و بعد شوية ماما جاتلى انا : قلقتينى فى ايه ماما : انت امبارح قولت مش عايز تعرف اى حاجة عن الموضوع كنت قلقت بجد و مش فى دماغى السكس خالص انا : موضوع ايه ماما : انا و امير انا : .....ماما : انا عارفه انك مش عايز تعرف حاجة بس انت اللى عايز تعرف ايه اللى مزعلنى انا : ايه ماما : طبعا انت عارف مش هينفع نعمل كده عندنا هنا فى الشقه لأن بابا موجود انا : مانتوا عملتوا كده عنده فى الشقه ايه الجديد ماما : الجديد ان اخته جت عندهم الشقه انا : هو ليه اخت اصلا ماما : ايوه متجوزه و عايشه مع جوزها بره و جت زياره ليهم و هتقعد حوالى شهر معاهم انا : خلاص استنوا الشهر ده يخلص ماما : طيب حسيت انها لسه زعلانه انا : ولا مش قادره تستنى الشهر ده حسيت انها اتكسفت ماما : لأ بس . بس . كنت عايزة اخلص الموضوع ده خالص انا : و عندك حل تانى يعنى ؟ ماما : كان فى حل بس لسه بفكر فيه انا : ايه ماما : اخده و نروح شقتنا التانيه شقتنا التانيه دى فى اسكندريه كنا بنروحها لما نصيف لكن بعد ما بابا طلع معاش و بقت حركته قليله نعتبر قافلينها انا : انتى عارفه ان صعب تروحى وترجعى فى نفس اليوم وهتروحى ازاى معاه هناك ؟ بابا و اهل امير هيقولوا ايه ؟ ماما : .. انا : ...ماما : الحل اللى وصلتله انك تيجى معانا انا : نعم ؟ ماما : ملقتش حل تانى هنروح و بعدها ممكن تنزل او تخليك فى اوضه تانيه و خلاص وانت عارف ان دى اخر مرة هيحصل بيننا حاجة و خلاص انا : انتى قولتى لأمير ماما : قولتله انك عرفت و ان دى هتكون وداع بيننا وهو وافق علشانك انا : وعايزانى اجى معاكوا ؟؟ ماما : انت بنفسك قولتلى انك شوفتنا قبل كده يعنى مفيهاش حاجة انا : ...ماما : ممكن وقتها تنزل و اكلمك لما نخلص او تكون فى الاوضه التانيه انا : و هتقولى ايه لأهل امير و لبابا ماما : هاقولهم انى هاخدك انت و امير اسكندريه يوم واحد و هنرجع تانى يوم علشان تفكوا قبل الامتحانات انا : ...ماما : ايه رأيك انا : انتى مرتبه و مفكره فى كل حاجة اهه ماما: .. انا : اللى انتى عايزاه هاعمله بس نخلص حسيتها فرحت تانى و حسيت بالنار اللى جوايا تانى فعلا فى خلال ساعه كانت ماما اتفقت مع بابا و اهل امير على كل حاجة و قالتلى بكره بدرى هنمشى .تانى يوم الصبح نزلنا علشان نسافر و ركبنا الباص اللى رايح اسكندريه كان ال3 كراسى جنب بعض فى اخر الاتوبيس انا : مين اللى حجز الكراسى ماما بكسوف : انا طبعا قعدت ماما بالنص بينى و بين امير كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول . ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟ نكمل فى الجزء التامن لو الجزء ده عجبكم كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى وبرضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟
الجزء 8
وصلنا للشقه و طلعت انا وماما و امير راح يزور ناس قرايبه و بعدها هيجيلنا اول ما دخلت الشقه حسيت ان الدنيا غيمت قدامى ايه اللى بنعمله ده ؟ ماما جايه هنا علشان تتناك من واحد فى سنة ؟ وانا عارف؟ و جاى معاها ؟ ايه اللى جرالنا ؟ قبل فتره قليله كنا ناس طبيعين جدا و العلاقه مابينا عاديه دلوقتى لو حد شاف اللى احنا فيه هيكون انطباعه ان امى شرموطة و انا ديوث كل ده كان جوايا اول مادخلت الشقه لكن خلاص مفيش حاجة اقدر اعملها دخلت الاوضه و قفلت الباب عليا كانت ماما دخلت اوضتها و غيرت هدومها و طلعت حضرت الغدا و جت تندهلى ماما : محمد انا : نعم ماما : انت قافل الباب ليه ؟ اطلع علشان نتغدى انا : مش عايز سيبينى دلوقتى ماما : مالك فى ايه ؟ افتح طيب نتكلم انا : لأ ماما : فى ايه يابنى ؟ افتح الباب خلينا نتكلم انا .. : ماما : لو مافتحتش الباب هاكسره اضطريت افتح الباب لأنى عارف انها مش بتقول كلمه و خلاص و انها ممكن فعلا تكسر الباب علشان تكلمنى ماما : مالك بقى فى ايه انا : مفيش ماما : انا مش هاسيبك الا لما تقول مالك وانت عارف انا : ايه اللى احنا بنعمله ده ماما : ايه انا : اللى احنا جينا هنا علشانه ارجوكى يا ماما خلينا نرجع زى ماكنا بدأت ماما تعيط انا : بتعيطى ليه ماما : يابنى انا جوايا مشاعر كتير متلخبطة مابين انى امك ونفسى اعملك كل اللى انت عايزه و مابين انى ست و جوايا مشاعر ست و جوايا احاسيس انت ماتفهمهاش و انا معرفش اعبر عنها و ليا احتياجات وكملت عياط انا ماقدرتش اتكلم و لا حتى كنت عارف ممكن اقول ايه ماما : بس انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الدنيا و لو انت عايزنا نمشى انا هوافقك خلاص انا : بجد ماما : اه حسيت وقتها انى انانى جدا و ان رغم انى عارف انى ماشوفتهاش سعيده كده من زمان الا انى بحاول احرمها من سعادتها دى ومبفكرش غير فى نفسى انا و بس انا : لا يا ماما خلينا ماما : بجد قررت انى مابقاش انانى و افكر فى سعادتها شوية خصوصا ان دى اخر مرة ليهم مع بعض انا : اه بجد . يلا نطلع نتغدى بقى ماما : ماتكلم امير تشوفه جاى امتى بصيتلها بصه بمعنى مستعجله على امير قوى ماما بصت فى الارض : علشان نشوف بس هيتغدى معانا ولا لأ كلمت امير كنسل عليا فخرجت من الاوضه علشان اقولها و عرفت ساعتها هى عايزاه يتغدى معانا ليه سمك و جمبرى و استاكوزا و فيليه و سبيط وكاليمارى و سى فود ايه كل ده ماما : قالك ايه انا : كنسل عليا . ايه كل الاكل ده ماما : ماله الاكل انا : ايه كل ده و لحقتى تعمل كل ده امتى ماما : انت ناسى اننا تلاته يعنى الاكل مش كتير و لا حاجة و كنت عاملاه من قبل مانيجى و لما جينا سخنته بس انا : ماشى ماما : كلمه تانى طيب قبل ماتخلص كلامها كان الباب بيخبط . روحت فتحت كان امير على الباب امير :ايه الريحه الحلوة دى انتوا عاملين اكل ايه انا : ادخل و انت تعرف دخل امير فعلا و شاف الاكل و قعد يضحك . بعدها قعدنا علشان ناكل و انا كل تفكيرى فى بعد الاكل هاعمل ايه ؟ المفروض انهم جايين هنا علشان يمارسوا ؟ هيمارسوا و انا موجود ؟ هيقولولى امشى ؟ طيب انا هوافق انهم يمارسوا فى وجودى ؟ صحيح انا شوفتهم قبل كده بس مكنتش موجود قدامهم ماما : مابتاكلش ليه يا محمد انا : لا باكل عادى ماما : لا كل كويس انت كده مابتاكلش انا : حاضر بعد الاكل كنت خدت قرارى خلاص انى هانزل و اسيبهم براحتهم كام ساعه و فعلا روحت قولت كده لأمير لأنى لسه برضه محرج من الوضع مع ماما و مش عارف اتكلم معاها بالشكل ده قومنا بعد الاكل و امير دخل غير هدومه و خرج لابس تيشرت و شورت وواضح انه مش لابس تحته حاجة داخليه قومت انا و انا عارف انهم مستعجلين على انى امشى وقولتلهم هاغير هدومى و انزل شويه و دخلت غيرت هدومى و سمعت باب اوضه ماما بيتقفل هما هيبدأوا قبل مانزل و لا ايه ؟ غيرت هدومى بسرعه و خرجت لقيت امير لسه قاعد فى الصاله عرفت ان ماما فى الاوضه لوحدها و بعدها بدقيقه لقيتها خارجه من الاوضه بعد ما غيرت هى كمان ايه ده ؟ ماما كانها واحده تانيه خالص فارده شعرها و لابسة فستان فوق الركبه و مفتوح من فوق و من غير دراعات انا : انا نازل يا ماما ماما : ماشى يا حبيبى نزلت فعلا و انا مش عارف اروح فين و لا اعمل ايه لكن قولت اروح على قهوه مشهورة كان اصحابى قالولى عليها فى اسكندريه اتمشيت لغايه هناك و كانت قريبه فى اقل من خمس دقايق مشى وصلتلها و قبل ما اقعد حطيت ايدى فى جيبى علشان اطلع الموبايل لكنى اكتشفت انى نسيت المحفظة و الموبايل .وقفت و انا حيران طبعا مش هينفع اقعد و انا ممعيش اى فلوس و فى نفس الوقت مش هينفع اروح طيب هل فى مكان مجانى ممكن اروحه هو فى حاجة ببلاش دلوقتى اصلا طيب اعمل ايه ؟ قررت انى اروح اخد المحفظة و الموبايل و انزل على طول و فعلا روحت تانى البيت و فتحت الباب ماكنش فى حد فى الصاله فروحت على اوضتى خدت المحفظة و الموبايل و خرجت من الاوضه روحت ناحيه اوضه ماما علشان اتطمن انهم فى الشقه لسه طبعا حجه ضعيفه منى لكن كان جوايا رغبه مقدرش افسرها فى انى اشوفهم بيعملوا ايه روحت عند الباب و لحسن حظى مكنوش قافلينه و شوفت امير واقف ملط و ماما قاعده على ركبها على الارض و زبره فى بقها اول ماوصلت امير شافنى و اتوقعت انه هيقولها او على الاقل هيوقف اللى بيعمله لكنى اتفاجأت انه مسك راسه و بدأ يحرك زبره فى بقها اكتر كأنه استمتع اكتر لما لاقانى واقف بعد حوالى خمس دقايق و هما على الحال ده رفع امير راس ماما و بدأ يبوسها و يتحرك بيها ناحيه السرير و هو متابعنى بعينه و حريص انه يخليها دايما ضهرها للباب لغايه ما وصلوا عند السرير و بدأ امير يقلع ماما و زى ماكنت متوقع كانت مش لابسه اى حاجة داخليه هى كمان تحت الفستان نيمها على السرير و نزل هو يلحس كسها و ايده ماسكه فى بزازها و مش راضى يسيبهم لغايه ماحسيت ان ماما اترعشت منه قام امير و وشه غرقان من مايتها و بدأ يحرك زبره على كسها بالراحه لغايه ماحسيت ان ماما مبقتش مستحمله ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه يا شرموطة ماما : دخل زبرك بقى مش مستحمله دخل امير زبره مرة واحده فيها ماما : ااه بدأ امير يتحرك بسرعه شديده عليها و هى بدأت تتأوه اكتر و كل ماتتأوه هو يهيج ويزود سرعته وهى فهمت ان ده بيهيجه فبدأت تزود فى اهاتها ماما : ااه اوف اه اه اه بالراحه يا امير حرام عليك اه اه اممم امير : كسك سخن قوى يا داليا ماما : اممم اححح اوف ااه خرج امير زبره وقام و ماما لسه نايمه على السرير و راح بزبره ناحيه بزازها و حطه بين بزازها و بقى يحركه ماما : زبرك جامد قوى يا امير بحبك مش قادره امير : يخربيت بزازك الملبن دول نزل امير بزبره تانى لكسها و نام بجسمه كله عليها و وشه عند وشها و بقى بيدخل زبره واحده واحدهو فى نفس الوقت بيبوسها و بيمص لسانها فضلوا على الوضع ده حوالى ربع ساعه ماما مبطلتش فيهم ارتعاش و امير مابطلش حركه فوقها ماما : كسى اتهرى يا امير امير : هاهريه اكتر يا متناكة ماما : سيب كسى شوية و روح لطيزى امير : عايزاه فى طيزك يا داليا حاضر قام امير و قلبها بقت نايمه على بطنها و هى مغمضه عنيها و انا خوفت لأنها بالوضع ده لو فتحت عنيها هتشوفنى قدام الباب نزل امير يلحس و يبعبص فى طيزها و اللى بيعمله ده خلاها تفضل مغمضه عنيها و راحت فى عالم تانى لغايه ما أمير بدأ يحرك زبره على طيزها و يزقه شوية شوية لغايه مادخل كله فى طيزها و هى لسه مغمضه و طبعا بتتأوه معرفش علشان تهيجه اكتر و لا علشان بتتألم فعلا من زبره بدأ امير يتحرك بنفس سرعته لكن المره دى فوق طيزها و فى لحظه شدها من شعرها علشان يبوس فى رقبتها و هو وراها فى اللحظة دى ماما شافتنى و مبقتش عارف اعمل ايه عايز الارض تتشق و تبلعنى و هى شايفانى بتفرج عليها بتتناك فى طيزها لكن حسيت انها ماهتمتش بده خالص كأن اهتمامها كله كان على زبر امير اللى بيتحرك دلوقتى بكل قوة و سرعه فوق طيزها فضلت بصالى و هى لسه بتتأوه برضه كأنها فقدت السيطرة على نفسها زقت امير من وراها و زبره طلع من طيزها اعتقدت انها اتكسفت منى او زعلت لكنى لقيتها نيمت امير على ضهره و طلعت هى فوقه و هى لسه باصالى و مسكت زبره و بدأت توجهه لطيزها و بدات هى اللى تتحرك فوقيه و لسه باصالى و لسه بتتأوه و نزلت بجسمها لتحت و هى لسه رافعه وشها لفوق و حطت بزازها فوق بوق امير اللى مسكهم وبدأ يلحس و يرضع منهم حسيت انها هى كمان هاجت اكتر لما شافتنى بتفرج عليهم فضلت تتحرك عليه لغايه ماتعبت فخرجته من طيزها و دخلته فى كسها وبدأت تتحرك عليه برضه بسرعه لغايه ماحسيت انها اترعشت تانى و مبقتش قادره تتحرك و امير كان قرب يجيب فنزلوا هما الاتنين من على السرير و رجعوا لأول وضع شوفتهم فيه و هى على ركبها بتمص زبره لكن الفرق ان المره دى هى ملط و شايفانى بتفرج عليهم أمير : مش قادر خلاص هاجيب ماما : هاتهم على وشى امير : خدى يا شرموطة نزل امير لبنه على وش امى و كأنه مدفع و انا روحت للصاله مبقاش ليها لازمه انى انزل لأنهم خلصوا اصلا لقيت امير خارج من الاوضه و رايح الحمام ملط برضه وهيلبس ليه و انا لسه شايفه بينيكها خرج امير من الحمام و راح اوضتى علشان يلبس لأن هدومى و هدومه هناك و كنت متوقع ان ماما هتدخل الحمام هى كمان لكن اكيد هتبقى لابسه حاجة اتفاجأت انها طالعه ملط برضه و اللبن لسه على وشها و ماسكه الهدوم فى ايديها و رايحه للحمام لكن وقفت للحظه و بصت عليا قبل ماتدخل الحمام خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا نكمل الجزء التاسع و ارائكوا تهمنى طبعا خرج امير بعد مالبس و قعد معايا و هى خرجت من الحمام لابسه هدومها و جايه علينا و انا مش عارف هاقول ايه او مين اللى هيتكلم او اللى هيتكلم هيقول ايه اصلا
الجزء 9
خرجت ماما من الحمام و كانت جايه علينا و لتانى مرة بعد ماشافتنى و انا ببص عليها كان نفسى الارض تتشق و تبلعنى قررت انى ماتكلمش و استنى اشوف هما هيقولوا ايه او هيتصرفوا ازاى كان امير قاعد و طبعا رد فعله كان عادى لأنه عارف انى شوفتها قبل كده و الموضوع بالنسباله طبيعى،لكن كنت مستنى رد فعل ماما هيكون ايه ؟ وصلت ماما للصاله و لقيتها بتقولى عايزه اتكلم معاك لوحدنا امير : هو فى اسرار عليا و لا ايه ؟ ماما : ماتتدخلش لو سمحت يا امير انا : فى ايه يا ماما ماما : تعالى ورايا على الاوضه نتكلم من غير ماتستنى ردى مشيت ماما ناحيه اوضتها و انا مشيت وراها لغايه مادخلنا و لقيتها قفلت الباب ماما : انت جيت تانى ليه ؟ انا : نسيت الموبايل و المحفظة و رجت علشان اخدهم ماما : ده بجد ؟ انا : اه ماما : و لما خدتهم مانزلتش ليه ؟انا : ...ماما : رد عليا مانزلتش ليه انا : معرفش ماما : عجبك انك بتتفرج عليا انا : ...ماما : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده و انت مكنتش عارف ليه وقفت تشوفنى اول مرة و دلوقتى برضه مش عارف ؟ انا : ...ماما : محمد رد عليا انا : اقول ايه يعنى ماما : انت كنت مستمتع و انت بتتفرج انا : ...ماما : بص يا حبيبى اللى بيحصل النهارده ده حاجة مش طبيعيه و اكيد مش هتتكرر بعد كده و زى ماتفقنا دى اخر مرة النهارده انا : أه ماما : يبقى استمتع انت كمان النهارده قبل مانرجع انا : يعنى انتى مش زعلانه ماما : زى مانت خليتنى استمتع انا كمان عايزاك تستمتع انا : بس النهارده بس و بكره هنرجع لحياتنا العاديه ماما : اه حسيت ان ماما فرحانة اكتر يمكن لأنها كانت حتى و هى مع امير حاسه بالذنب بسببى لكن دلوقتى هى حاسه انى مستمتع باللى بيحصل فمبقتش حاسة بالذنب خرجت من الاوضه و ماما قفلت الباب مش عارف ليه روحت كان امير قاعد على الكنبه بيتفرج على التلفزيون و روحت انا قعدت على الكنبه اللى قدامه امير : كنتوا بتتكلموا فى ايه انا : حاجات عائليه ملكش دعوه بيها امير : هو فى حاجات عائليه عليا انا : اه امير : انا غلطان انى خليتك تتفرج علينا من الاول انا : ...امير : بس الصراحه داليا جامده قوى ياض، انا تعبت منها انا : ...امير : انت مابتردش ليه عليا انا : يعنى انت عايزنى ارد اقولك ايه امير : بذمتك ماستمتعتش باللى حصل انا : انتوا ايه حكايتكوا هى تقولى ماستمتعتش و انت تقولى ماستمتعتش امير :ههه، هى كانت بتقولك كده انا : اه امير : اصل كان باين عليك قوى فى اللحظة دى خرجت ماما و عرفت قفلت ليه غيرت هدومها و بدل الجلابيه البيتى اللى خدتها معاها الحمام كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف و لما ركزت اتفاجأت انها مش لابسه تحته حاجة و حلماتها بارزه جدا منه شبه ده كده دخلت ماما الصاله و راحت قعدت على الكنبه جنب امير و انا على الكنبه اللى قدامهم امير : قمر يا دودو ماما : يا كداب امير : كداب ليه ده انتى قمر فعلا ماما : بجد امير : هو لو مكنتيش قمر كده كنت نيكتك اتفاجأت انه بيتكلم معاها بالطريقه دى قدامى ماما : برضه كداب اتفاجأت ان ماما ماقالتلوش حاجة و عادى انه يكلمها كده قدامى و قومت قولت اروح اوضتى احسن امير : لو مش مصدقانى اسألى محمد ماما : محمد انت رايح فين انا : رايح الاوضه ماما : صحيح انا حلوة زى ما أمير بيقول انا : اه و كملت مشى ناحيه الاوضه ماما : ماتقعد معانا هتروح الاوضه تنام من دلوقتى ده احنا لسه المغرب يعنى انا : عايزه منى حاجة ماما : لأ بس اقعد معانا ماتنامش من دلوقتى انا : حاضر قعدت قدامهم تانى ماما : بجد انا حلوة يا ميدو استغربت لأن ماما مكنتش بتدلعنى الا لما تبقى فرحانه قوى انا : ايوه يا ماما امير مد ايده و قرصها من بزها : يعنى مش مصدقانى و لا ايه ماما : ااه كانت الاه دى نصها اجابه و نصها وجع من قرصته ليها مسكت ماما الريموت و قعدت تقلب لغايه ماوصلت لقناه مشغله اغانى امير : حلوة قوى الاغانى دى، ماترقصى شوية يا داليا ماما : ارقصلك عليها امير : اه قامت ماما و جابت ايشارب تتحزم بيه امير : كده قدام ابنك لفت ماما و بصتلى : يعنى هى اول مرة يشوفنى برقصلك ضحكوا هما الاتنين و انا وشى احمر و بصيت فى حته تانيه جت ماما و قعدت جنبى و وشوشتنى : مش قولنا هتسمتع النهارده قامت ماما و بدأت رقص قدام امير اللى تلقائيا ايده راحت ناحيه زبره و بقى بيلعب فيه و ماما كل شوية تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص و طبعا كل لما تبقى قدامه قميص النوم يترفع لفوق و طيزها تبقى عريانه قدامى لغايه ماتعبت من الرقص ورمت نفسها على الكنبه اللى انا عليها قام امير من على الكنبه و قلع التيشيرت و الشورت اللى كان لابسه و بقى ملط و قرب عليها و هى جنبى على الكنبه اول ماقرب قعدت ماما عادى و مسكت زبه وبدأت تمشى لسانها عليه كانت دى اول مرة اشوفها بالقرب ده منى و هى بتمصله و بتلعب بلسانها على زبره لغايه ماحسيت ان امير هاج قوى من مصها ليه و قام شاددها و شالها بين ايديه و مشى بيها على اوضه النوم و انا زى المربوط فيهم بقيت ماشى وراه لغايه مادخلوا الاوضه و دخلت وراها نيم امير ماما على السرير و قلعها قميص النوم و نزل بلسانه يلحسلها و هى بدأت تتأوه جامد و الصراحه كان امير فنان فى اللى بيعمله يلحس الشفرتين بتوع كسها بالراحه و بعدين يسرع جامد و يرجع للبطء تانى و يشد زنبور كسها بسنانه جامد و يفتح كسها بايده و يدخل لسانه جوه قوى لغايه ماحسيت انها اترعشت كل ده و انا واقف جنبهم شايف كل ده قام امير و وقف ماما : دخله بقى امير و هو باصصلى : ادخل ايه يا دودو ماما : دخل زبك فى كسى مش مستحمله بقى حرام عليك نط امير و بقى فوق السرير و دخل زبره فى كسها بسرعه ماما : ااه يخربيتك حمار هتفشخنى امير : انتى مفشوخه دلوقتى يا روحى فضل امير يتحرك بسرعه لغايه ماحسيت ان ماما هتجيب تانى لكن المرة دى امير طلع زبره من كسها و بدأ يحرك ايده بسرعه شديده لغايه مانطرت مايه كسها بره squirtو المايه دى غرقته قامت ماما بسرعه و مسكت وشه تبوسه و تلحس فيها و كأنها بتلحس مايتها اللى نزلتها عليه و هو بأيده هارى كسها و طيزها بعبايص مسك امير ماما و لفها خلاها فى وضع الكلبه و عدلها علشان وشها يبقى ليا و نزل يلحسلها تانى ماما و هى باصالى : بعشقك يا امير يخربيتك افف جامد قوى يا امير اممم لسانك تعبنى قوى مش قادره للمرة تانيه فى اقل من عشر دقايق ماما تنطر من كسها مايتها و المرة دى كانت ماما تعبت خلاص فنامت على السرير من غير اى حركة و امير دخل زبره فى كسها و بقى يتحرك عليها بسرعه شديده خلتها تفوق تانى ماما : بالراحه يا ميرو انا مش قدك هاموت منك امير : مش قادر يا لبوة ماما بصتلى : قوله بالراحه عليا يا ميدو مش قادره اول ما ماما كلمتنى و هى فى الوضع ده لقيت زبرى وقف و انا مش قادر ارد عليها كمل امير حركته لغايه ماقرب يجيب امير : خخخ هاجيب يا شرموطة اجيبهم فين ماما بصتلى تانى : يجيبهم فين يا حبيبى وقفت وانا مش عارف ارد اقول ايه و مش قادر اتكلم امير : هاجيبهم خلاص قول اجيب فين فى كسها، طلعت الكلمه منى من غير ماعرف ازاى ولقيت امير جسمه كله بيتنفض وعرفت انه جابهم جواها واترمى جنبها على السرير و هى حضنته لقيت انى انا كمان بترعش و حسيت بزبرى هيموتنى فدخلت ايدى جوه الشورت و قعدت احركها عليه لغايه ماجيبت على منظرهم و هما نايمين كده و طلعت من الاوضه غيرت هدومى و بعدها طلعت على الصاله لقيت امير طالع من الحمام و لابس هدومه و لقيت ماما داخله الحمام ملط برضه لكن المرة دى مش معاها لبس و بعد شويه خرجت و هى ملط و راحت اوضتها تلبس كان منظرها مثير جدا و هى خارجه من الحمام والمايه بتنزل منها و شعرها مبلول ودخلت اوضتها غيرت هدومها و لبست جلابيه بيتى عرفت انها اكتفت من النيك كده خرجت وحضرت لينا العشا و اتعشينا احنا التلاته و هما قاعدين يهزروا و انا حسيت انى فكيت شويه عن اول ماجيت وهزرت معاهم برضه وبعد العشا قومنا علشان ننام ماما : يلا علشان ننام بقى انا : اه علشان المفروض نصحى بدرى علشان نلحق معاد الباص حسيت ان ماما زعلت ان اليوم خلص و اننا من بكره هنرجع لطبيعتنا بس اتصرفت عادى و دخلت اوضتها دخلت انا و امير الاوضه التانيه و كان فيها سريرين امير : ااه، امك هتوحشنى قوى يا ميدو انا : ده كان اتفاق من الاول امير : ياعم و انا قولت حاجة، انا بفضفض بس معاك انا : ماشى نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه ياترى هنرجع لحياتنا و لا ايه اللى هيحصل تانى نكمل فى الجزء العاشر نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه
الجزء 10
صحيت من النوم، الشمس شكلها طلعت أمير لسه نايم على السرير اللى جنبى افتكرته هيقوم ينيك ماما مرة قبل مانمشى بس مش مهم دخلت الحمام شريط احداث بيتعاد قدامى من اول ما أمير و اهله سكنوا قدامنا لغايه امبارح بالليل : ماما بتتناك من امير، بتبصلى و بتكمل عادى، بتقولى استمتع باللى بيحصل، امير بينيكها تانى قدامى لكن المرة دى و انا شايفها و هى عارفه انى شايفها، ماما بتكلمنى و هى بتتناك منه كل ده هيخلص النهارده لما نروح بكلم نفسى فى الحمام : هو انا استمتعت بجد باللى حصل - اه طيب انا عايز ده ينتهى النهارده ؟ - لأ، بس فى نفس الوقت مش قادر اقولهم كده علشان صورتى قدام نفسى - كلامى ده بجد و لا شهوه بس - لأ انا مش هايج دلوقتى و فعلا عايز الموضوع يستمر امال ليه امبارح مكنتش عايز كده و كنت عايز نروح - جايز علشان شاركتهم و استمتعت زى ما ماما قالتلى ؟ باتنفس بسرعه مش قادر اخد قرار قرار هيغير شكل حياتنا بالكامل نرجع لحياتنا الروتينيه العاديه ؟ و لا نكمل مغامره معرفش هتروح بينا لفين و لا هيحصل فيها ايه بس كل اللى انا عارفه انه مستمتع بيها و ان ماما لأول مره من سنين اشوفها فرحانه كده ؟ وصلت لأهم سؤال فى حياتى كلها انا ليه كنت رافض من الاول ان ماما تعمل كده مع امير ؟ لو هنتكلم عن الموضوع دينيا فأنا مفكرتش فيه و مرفضتش علشان كده اجتماعيا محدش عارف عننا حاجة و وجود امير فى بيتنا طبيعى لأننا جيران وصحاب يبقى مفيش غير الغيره ؟ غيران على امك ولا عايزها ؟ - عمرى مافكرت فيها من ناحيه السكس مع ان جسمها يحلم بيها اى واحد لكن فى النهايه لغايه دلوقتى حتى بعد ماشوفتها عريانه و بتتناك مش قادر افكر انى انيكها امال غيران ازاى ؟ - انا غيران انها تحب حد اكتر منى، انا عمرى ماحبيت حد قدها علشان كده كنت بتعذب بين انى عايزها تكون سعيده و بين انى غيران انها تحبه اكتر منى - و دلوقتى ؟ دلوقتى انا شايف انها مستعده تضحى بسعادتها دى علشانى و ده معناه انها بتحبنى وحتى فى وسط الحاجة اللى بتسعدها كانت بتفكر فيا و عايزانى استمتع معاها يبقى طالما انها مش هتحب حد اكتر منى ليه احرمها من حاجه بتسعدها ؟ - متأكد ؟ انا فعلا متأكد ولا لأ مش عارف وصلت لوقت انى اخد قرار مهما اجلته لازم احسمه نكمل ولا نرجع ؟ قررت اروح اكلمها و على اساس كلامها هيكون قرارى روحت اوضتها اللى طبعا كانت مفتوحه هتقفلها ليه ولا هتخبى ايه اكتر من اللى بان دخلت الاوضه ماما نايمه بنفس جلابيه امبارح صحيتها انا : اصحى يا ماما ماما : ايه يا محمد هى الساعه كام انا : الساعه اربعه ماما : لسه بدرى مصحينى ليه عايز حاجة انا : عايز اتكلم معاكى ماما قعدت : ايه قلقتنى فى حاجة يا حبيبى انا : انتى عارفه اننا هنمشى كمان كام ساعه ماما بحزن : اه انا : طيب لو قولتلك تكملى مع امير و تعملى كل اللى انتى عايزاه بس بشرط ماما بسرعه : ايه انا : تنسينى خالص و انا هعيش لوحدى ماما : لا طبعا انا انسى امير علشانك لكن العكس لأ انا : يعنى بتحبينى اكتر منه ماما : انت اتجننت يا واد ولا ايه، انا محبش حد فى الدنيا قدك انا : بس انتى مبسوطه معاه ماما : و ايه يعنى انا : يعنى تسيبيه علشانى ماما : انا مانكرش انى سعيده و انا معاه بس عمرى ماهبقى سعيده بعيد عنك بدأت اعيط للدرجه دى انا كنت انانى و هى مستعده تضحى علشانى بسعادتها ؟ من النهارده انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان اسعدها مهما كان اللى هيحصل ماما حضنتنى : بتعيط ليه بس انا : خلينا هنا يوم و لا اتنين كمان ماما : بجد انا : بصراحه انا كنت خايف تكونى بتحبيه اكتر منى بس خلاص خلينا هنا و لما نرجع مش هامنعك عن امير علشان سعادتك ماما : انا بحبك قوى يا ميدو انت ابنى حبيبى و لو ده يضايقك انا مستعده نرجع دلوقتى انا : انا كمان بحبك و من دلوقتى ده مش هيضايقنى انا هافرح انك مبسوطة غيبت انا و ماما فى حضن معرفش قعد قد ايه اللى اعرفه اننا من دلوقتى بقينا جزء واحد فعلا انا هاعمل كل اللى اقدر عليه علشان تبقى مبسوطة و متأكد انها بتحبنى و مش هتحب حد اكتر منى انا ليه حاسس انى بردان ؟ ههه ملايات السرير لسه مبلوله من امبارح ده عرق ماما و لا عرق امير و لا مايه ماما و لبن امير ؟ لاحظت ماما انى باصص على البلل اللى فى الملايه ماما : انا كنت تعبانه امبارح و مقدرتش اغير الملايات انا : ولا يهمك لو عايزانا نغيرها دلوقتى يلا قامت ماما من على السرير : طيب استنى ادخل الحمام و اغير هدومى و نغيرها انا : ماشى راحت ماما للدولاب و بدأت تشوف هتلبس ايه طبعا مكنتش جايبه لبس كتير طقمين خروج و 3 جلبيات بيتى و 3 قمصان نوم روحت وقفت جنبها انا : ماتسيبيلى اختارلك انا ماما : هههههه ماشى اخترتلها قميص نوم انا مش عارف هو ايه اصلا اندر فتله و حته مغطيه البزاز و بينهم شراشيب زى الصورة كده انا : البسى ده ماما : يا مجنون البس ايه هو فى حاجة تتلبس انا : ماله ده شكله محترم اهه ماما : ههه خدت ماما قميص النوم و راحت على الحمام وبعد شويه لقيتها جايه و هى لابساه كان شكلها يجنن فعلا ماما : ها ايه رأيك انا : صاروخ يا ماما، ده الواد امير لو شافك دلوقتى قلبه هيقف ماما : قلبه برضه اللى هيقف انا : ههه خلصنا تغيير الملايه وخرجت ماما حضرت الفطار و بعدها روحنا الاوضه التانيه كان امير لسه نايم ماما بالراحه دخلت و نزلت الشورت بتاعه و بدأت تلعب فى زبره بأيديها لغايه ما أمير صحى و لسه بيفتح عينه كانت ماما بترمى جسمها فوقه و لسانها جوه بقه و بتبوسه و أمير مش مستوعب ايه اللى بيحصل اصلا لغايه ما ماما سابته اخير و قام امير من على السرير علشان يتفاجئ بقميص النوم اللى ماما لبساه و طبعا زبره اللى وقف من اللعب فيه مفاتش ثوانى و كان امير خد باله انى واقف انا كمان و وقتها وجهلى الكلام امير : ايه يا محمد فى ايه انا : فى ايه ؟ امير : مش احنا المفروض هنمشى دلوقتى و لا دى مرة قبل مانمشى و لا ايه انا : لأ انا اتكلمت مع ماما و قررنا نقعد يوم و لا اتنين كمان امير : ايه اللى حصل بينكوا مش كنتوا متفقين على حاجة تانيه ماما : بص يا امير اللى بينى و بين ابنى دى حاجة خاصه مالكش دعوه بيها نهائى و لازم تعرف ان مهما حصل بيننا عمرى ماهاحب اى حد اكتر من ابنى حسيت بفرحه كبيره و انا سامع كلامها امير : يا دودو انا اكيد عارف انكوا ام و ابنها و الحب بينكوا اكيد اكبر من اى حاجة فى الدنيا مد امير ايده و قفش فى بز ماما امير : بس انا بموت فى البزاز دى ماما : ااه امير مد ايده التانيه و مسك فى كسها من فوق الاندر امير : و بعشق الكس الجميل ده ماما : اححح امير بصلى : مش انت نزلت من هنا برضه يا محمد ماما : اححح انا بضحك : نزلت منين مش واخد بالى امير : من الكس الجميل ده ماما : قوله يا ميدو بقى لاحسن هاقع من طولى انا : ههه اه نزلت منه اتحرك امير علشان يحضنها لكن ماما وقفته ماما : لأ استنى نفطر الاول امير : ماشى يا حبيبتى لفت ماما علشان تخرج من الاوضه لكن امير وقفها ماما : ايه امير : هاتخرجى عادى كده ماما : امال اخرج ازاى امير : كده شالها امير بين ايديه و خرج بيها من الاوضه و انا وراهم لغايه ماوصلنا للسفره اتحركت انا قدامهم و حركت الكرسى علشان امير ينزلها عليه و بعدها قعدنا على السفره فطرنا بعد الفطار كلمنا بابا و اهل امير و بلغناهم اننا هنقعد يوم كمان قبل مانرجع القاهره و مكنش فى اعتراض عندهم دخل امير الحمام و خرج قالع ملط ماما : عيب كده يا امير البس حاجة امير : ليه هو انتى او محمد اول مرة تشوفوا زبرى ماما : برضه مينفعش تقعد بيه كده قدامنا امير : خلاص خبيه جوه بقك قرب امير من ماما اللى فهمت هو عايز ايه و خدت زبره فى بقها ماما : اممم امير : يخربيت لسانك ده هيخلينى اجيب من اول لمسه انا : ههه امير : بتضحك على انى هاجيب من اول لمسه ؟ لأ ده انا ممكن مجيبش و اخليها مش قادره تقفل رجلها منى ماما : ههه امير : انتى كمان بتضحكى طيب هاوريكى مسكها امير من بزها و بقى يشدها منه لغايه مادخلنا الاوضه بتاعتها و رماها على السرير نزل امير على كسها بلسانه و بايديها و ماما من لمساته ليها مبقتش قادره بتشد فى الملايات بتعض فى المخده بتعرق جامد صوت نفسها بقى مسموع و جسمها بدأ يترعش و اخيرا نطقت : ااه يخربيتك هتموتنى امير بصلى : شوفت بقى انا : لا مش شايف كويس ماما : لا يا محمد حرام عليك مش قادره لسانه هيموتنى امير : لسانى بس طيب خدى ايدى بدأ امير يدخل صوابعه جوه كسها و ماما بتزوم و بتتأوه و مبقتش قادره لغايه مانطرت تانى من كسها و المرة دى النطر ده جه معظمه عليا انا لثوانى اترددت لكن من غير تفكير كتير بدأت اشيل اللى على وشى بأيدى و الحسه طعم غريب قوى ؟ طعم الشهوه ؟ الحقيقه انى مكنتش مركز فى الطعم قوى اكتر ماكنت مركز فى ان المايه دى طالعه من كس ماما ماما شافتنى بعمل كده و هاجت اكتر و زقت امير برجلها وقع على الارض نطت ماما فوقيه ووجهت زبه علشان يخترق كسها و تبدأ تتأوه تانى ماما : زبره فى كسى يا ميدو . زبره سخن قوى مش قادره امير : مامتك مابتشبعش يا ميدو كسها عايز زبر جواه طول اليوم كنت بقيت على اخرى و زبرى فى الشورت هينفجر من الهيجان اللى انا فيه فقررت اروح الحمام اضرب عشره وفعلا لقيت و خرجت من الاوضه لكن المفاجأه انى لقيت ماما سابت امير و جايه ورايا ماما : محمد رايح فين انا : رايح الحمام ماما : انت عايز تضرب عشره صح ؟ كنت خلاص اتشالت كل الحواجز اللى بينى و بين ماما فقولتلها اه ماما : انت هيجان من منظرى مع امير يبقى تضرب على منظرى مع امير مش تضرب فى الحمام انا : بس اتكسف اطلعه واضرب قدامك ماما : يعنى بعد كل اللى حصل بينا فى حاجة اسمها كسوف فكرت و لقيت فعلا ان كسوفى منها من غير سبب لأنى شايفها بتتناك و خلاص مابقاش فى بيننا اى حاجة زى دى انا : خلاص ماشى ارجعى على زبر امير يلا ماما : ههه تصدق كسى برد لما قومت من عليه رجعنا الاوضه لقيت امير نام على السرير بدل الارض و بيلعب فى زبره و ماما اول ماشافته نطت عليه و دخلت زبره فى كسها تانى قلعت الشورت و بقينا احنا التلاته دلوقتى ملط و ماما بتتنطط فوق زبر امير و انا قاعد جنبهم على السرير بلعب فى زبرى كانت حركة بزاز ماما مثيره فعلا لأن مع تنطيطها كانت بزازها بتترج فى مكانها و فى نفس الوقت بتنط لفوق و لتحت و انا و امير قاعدين مركزين معاهم لغايه ما ماما نزلت بجسمها على امير و خلت بزازها قدام وشه و بقى امير ماسك واحد و حاطط التانى فى بقه و بيبدل بينهم ماما : ااه عض بزى جامد ياولا امير : اممم ماما : ااه بزى هيتقطع فى بقه يا ميدو انا : عنده حق يا ماما اترعشت ماما اكتر و اكتر و حسيت انها هاتجيب و امير طلع زبره من كسها و بدأ يلعب بأيديه تانى علشان يخليها تنطر تانى و وقفت انا قدامهم وانا حاسس انى هاجيب و ماما كمان هتجيب نفسى بيتسارع اكتر ماما بقت بتنهج و كسها بيفتح و يقفل امير زود من سرعه ايده ماما بدأت تنطر مايتها انا كمان بدأت انطر لبنى دقيقه كنت انا و ماما جبنا مايه ماما على وشى و لبنى على وشها بنبض لبعض مش مصدقين امير بيقطع اللحظه دى و بيدخل زبره تانى فى كسها امير بيسرع حركته و واضح انه قرب يجيب ماما لسه باصالى و مستنيه رد فعلى من غير تفكير بمسح مايتها بايدى و بلحسها تانى و بضحكلها ماما بتضحك و بتتأوه من زبر امير فى كسها بتمسح لبنى من على وشها و بتلحسه بنضحك انا و هى امير بيزود سرعته و بيجيب جواها ماما : اححح كانت نهايه المارثون بنزول لبن امير جوه كسها يوم كامل من النيك و اللبن و المايه فى كل مكان بقينا بالليل و قاعدين بنتكلم لكن الفرق عن امبارح ان احنا التلاته على نفس الكنبه امير : تصوروا احنا جينا اسكندريه و ماخرجناش فى اى حته انا : ههه الجيران ممكن يفتكرونا متنا هنا ماما : ههه امير : ايه رأيكوا نقعد يوم كمان ماما : لأ كفايه كده انتوا داخلين على امتحانات امير : يوم واحد بس ماما : لأ هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا امير و انا : حاضر دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى دخلنا ننام و انا بفكر ايه ممكن يحصل تانى و هل ممكن بكره يكون فى كلام جديد و نقعد يوم كمان زى النهارده ؟ هل هنرجع القاهره بكره ؟ بس خلاص دلوقتى حتى لو رجعنا فحياتنا بقت مختلفه طيب هل هنستقر على الاختلاف ده ؟ و لا ايه ممكن يحصل لنا اكتر من كده ؟ هو ممكن يبقى فى اكتر من كده ؟
الجزء 11
نمت نوم عميق يمكن من فتره كبيره مانمتش زيه اخيرا معنديش قلق و لا خوف من حاجة نايم فرحان لأن ماما سعيده اكيد هانام كويس من غير قلق الصبح ماما دخلت صحيتنى انا و امير كأننا عيال صغيره مش عايزين نمشى و هى مصممه نرجع القاهره و نكمل بالشروط اللى قالتها امبارح هنرجع القاهره و اعملوا حسابكوا اللى بنعمله ده هيبقى فى اضيق الحدود لغايه ماتخلصوا امتحانتكوا صوت ماما من امبارح فى ودنى جهزنا نفسنا و رحنا للباص لكن المفاجأه ان مفيش ولا باص فاضى فيه اماكن الناس كلها خلصت مصيف و راجعين القاهره و لازم الحجز من اليوم اللى قبله حجزنا فعلا على تانى يوم و روحنا البيت و انا و امير فرحانين اننا هنقعد يوم كمان وصلنا البيت و اول مادخلنا بدأ امير يبوس ماما ماما : ههه اصبر شوية يا واد مش كده امير : مش قادر ابعد عنك يا دودو ماما : اصبر طيب اكلم جوزى و اهلك علشان يعرفوا اننا مش جايين النهارده امير : كلميهم و انا بلعب فيكى ماما : يا مجنون اتصلت ماما فعلا ببابا و بأهل امير و قالتلهم اللى حصل و ام أمير طلبت تكلمه خد أمير السماعه وملامحه اتغيرت بعدها انا : فى ايه يا امير امير : ماما قالتلى ان جوز خالتى مات فى حادثه ولازم اروح ابقى معاهم النهارده افتكرت خاله امير و هى قريبته اللى اول ماوصلنا اسكندريه راحلهم و كان حكالى عنهم قبل كده و انه كان بيحب جوز خالته ده زى ابوه عزينا امير و غير هدومه علشان ينزل امير : انا مش عارف هارجع امتى و ممكن كمان ابات معاهم و ممكن تمشوا انتوا بكره و انا لو ينفع هاروح معاكوا منفعش روحوا انتوا و انا هافضل نزل أمير وفضلت انا و ماما فى الشقه و حسيت انها زعلانه انا : مالك يا ماما ماما : مفيش انا : عليا انا برضه ؟ ماما : مانت شايف كنا راجعين عادى و فجأه حصل اللى حصل حسيت انها اتأثرت بحاله الوفاه و قبل ماكمل كلام كملت ماما كلامها ماما : كنت وعدت نفسى بيوم زى امبارح وفجأه اليوم باظ انا : ههه ضحكت من غير قصد كنت انا فاكر انها اتأثرت بحاله الوفاه لكن طلعت زعلانه على النيك اللى هيروح منها ماما : بتضحك على ايه انا : لا مفيش ماما : طيب انا : تعالى ننزل نتمشى يمكن نفك التأشيره ماما : ماشى نزلنا فعلا و اتمشينا شوية و بعدها روحنا كافيه نشرب حاجة قعدنا هناك و انا قعدت افكر صدف صدف صدف صدفه بدأت كل حاجة لما امير و اهله سكنوا جنبنا صدفه خليتنا نصارح بعض بكل حاجة صدفه خلتنا نقعد فى اسكندريه يوم كمان و صدفه خليت اليوم ده يبقى على الفاضى ياترى فى صدف تانى فى اليوم ده سوميه ؟ خرجنى صوت ماما من افكارى انا : سوميه مين ماما : استنى اشوف هى ولا لأ قامت ماما و راحت على طرابيزه بعد طرابيزتنا بكام طرابيزه و كلمت واحده قاعده عليها لوحدها و بعدها شاورتلى علشان اروحلهم روحت فعلا و لقيت ماما قعدت معاها وبتقولى اقعد ماما : اقعد يا محمد سوميه : اوعى تقولى ان ده ابنك يا داليا قعدت و انا مش فاهم حاجة ماما : يا بت قولتلك ابنى بصتلى ماما و بدأت تعرفنى على سوميه : دى سوميه صاحبتى من الجامعه و بقالى سنين مشوفتهاش و لا اعرف عنها حاجة انا : اهلا يا طنط سوميه : هههه لأ طنط ايه امك اكبر منى قولى يا سوسو ماما : اكبر من مين يا بت ده احنا كنا نفس السنه فى الكليه سوميه : اكبر منى بكام شهر استريحتى قولت ماتدخلش فى كلامهم و اسيبهم يدردشوا مع بعض طالما ده اللى فك ماما و خرجها من الزعل اللى كانت فيه ماما : و انتى ايه اللى جابك اسكندريه بقى سوميه : يااااااه دى حكايه طويله قاطعتها ماما قبل ماتبدأ : لأ لخصى علشان بزهق بسرعه سوميه : يابت اسكتى و سيبينى اتكلم ماما : احكى و خلصينا حسيت ان سوميه انتبهت لما ماما قالت خلصينا انى لسه قاعد معاهم و ميلت على ماما قالتلها حاجة ماما : ههه لأ احكى قدامه عادى ابنى بير اسرار سوميه : ههه ماشى انتى عارفه انى كنت بحب كريم زميلنا و واعدنى بالجواز بعد مانخلص دراسه ماما : اه سوميه : و فعلا بعد ماخلصنا دراسه جه البيت و طلبنى من بابا بس بابا رفض و انا و كريم اتفقنا نهرب و نيجى اسكندريه نتجوز ونعيش هنا و بعد ماوصلنا اجرنا شقه مفروشه و طبعا انا و هو فى شقه واحده لوحدنا انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل ماما : فتحك استغربت سوميه من طريقه كلام ماما قدامى و قبل ماتتكلم كانت ماما بتوضحلها ماما : بصى يا سوميه انا و ابنى منفتحين جدا و اعتبرينا واحد مش اتنين حسيت بالفرحه من كلام ماما سوميه : براحتك انتى و ابنك كريم فتحنى فعلا ماما : و بعدها طبعا ماتجوزكيش و لا حاجة سوميه : اه و قفلى بقى على الموضوع ده انتى بتعملى ايه هنا فى اسكندريه ماما : اهه بنتفسح يومين قبل امتحانات ميدو سوميه : انا لغايه دلوقتى مش مصدقه انك مخلفه ولد فى السن ده ماما : مش باين عليا صح سوميه : ههه انتوا قاعدين كام يوم ؟ ماما : النهارده اخر يوم و هنمشى بكره سوميه : ايه ده بالسرعه دى انا لسه مشبعتش منك ماما : هنعمل ايه بقى معلش سوميه : خلاص انتوا النهارده هتقضوه كله معايا بصى انا اعرف شاطئ سرى ميعرفوش كتير من اهل اسكندريه و هاخدك معايا هيبقى يوم ممتع جدا ماما : ايه رأيك يا ميدو انا : براحتك يا ماما ماما : بس ميدو هييجى معانا سوميه : ماشى انتى عندك مايوه و لا هتعملى زى الستات فى الشواطئ العاديه و تنزلى بجلابيه و لا حاجة ماما : يا بت اختشى انتى مش شايفه انى محجبه سوميه : مانا كمان محجبه بس الشاطئ ده نضيف جدا و كل اللى بيروحوه رجال اعمال و ناس تقدر تدفع علشان كده لو لبستى حجاب و لا جلابيه هناك هيضحكوا عليكى ماما : امال البس ايه سوميه : بيكينى ماما : لا انا عمرى مالبسته و انا صغيره هالبسه دلوقتى سوميه : شوفتى بقى انك عجزتى ماما : يا بت بطلى بقى انا : فيها ايه يا ماما ده يوم و فى مكان محدش يعرفنا فيه ماما : خلاص يا ميدو علشانك انت بس قومنا من الكافيه و اتفقت ماما مع سوميه انهم يتقابلوا كمان ساعه عند الكافيه تانى و خدوا نمر بعض روحنا محل و اشترت ماما بيكينى واشتريت انا مايوه و رفضت ماما تخلينى اشوف البيكينى بتاعها و قالتلى هتشوفه هناك قابلنا سوميه اللى اخدتنا فى عربيتها و روحنا لمكان الشاطئ اللى بتقول عليه و كان فعلا من بره مفيش اى حاجة تقول انه شاطئ سرى فعلا دفعت سوميه مبلغ كاش و كان باين انه كبير فعلا لكشك شكله من بره يبان انه كشك عادى عصاير وسجاير و شيبس و كده انا : ايه السريه دى كلها ماما : ايه يا سوميه هو احنا داخلين مكان خفى سوميه : قولتلك المكان محدش يعرفه الا اللى بيجوه دخلنا و لقينا المكان من جوه اوض للتغيير قبل ماتوصل للشاطئ و عند الشاطئ نفسه اوض كتير افتكرتها علشان الواحد يستحمى بعد مايخرج من البحر دخلت غيرت و خرجت لقيت ماما و سوميه غيروا برضه ماما كانت لابسه مايوه برتقانى و رابطه زى ايشارب حوالين وسطها فمكنش باين من تحت لابسه ايه لكن من فوق كان مثير جدا لأنه مش قادر يحتوى بزازها بالكامل اما سوميه ؟ سوميه الحقيقه الحجاب كان ظالمها جدا ازاى مخدتش بالى من جسمها ده قبل كده ؟ جسم مش باين عليه ابدا عمرها كانت لابسه مايوه دهبى و برغم ان بزازها متوسطة الحجم لكن كانت برضه ظاهره من المايوه اما من تحت فهى حته قماش مغطيه كسها و خيط رابطها ببعض طيزها كانت بالكامل ظاهره لأن المايوه من ورا مجرد خيط مايوه ماما :مايوه سمي : مشيوا قدامى و انا محتار ابص لمين و لا لمين و قولت شكلنا هنبقى فرجه الشط لكن الغريب اننا لما وصلنا لقينا كله لابس زيهم و مفيش حد بيبص عليهم زى ماتوقعت نزلنا المايه شويه و حسيت ان ماما نسيت زعلها خالص و قعدنا نهزر فى المايه احنا التلاته لغايه ماحسيت انى تعبت و قولتلهم هاخرج اريح شويه فضلت ماما و سوميه فى المايه و خرجت انا و روحت انا للأوضه اللى افتكرت انى هاستحمها فيها دخلت الاوضه لكنى اتفاجأت ان فى جوه سرير و تلاجه صغيره و حمام قولت يمكن هما هنا دى طريقتهم مش مهم دخلت الحمام و قلعت المايوه و بدأت اخد دش و فجأه حسيت بأيد بتلمس ضهرى لفيت لقيتها سميه انا : ايه ده فى ايه سوميه : انا مش مصدقه انك ابن داليا انا : و هو ده مكان نتكلم فيه فى كده سوميه : و كمان بتقولى اتكلم قدامك عادى قولى بصراحه انت بتنيك امك انا : لأ طبعا سوميه مدت ايدها ومسكت زبرى : امال ايه اللى بينكوا انا : بتعملى ايه يا طنط سوميه : لأ طنط ايه و بتاع ايه مدت راسها و بقت بتحاول تبوسنى لكن لأنى اطول منها فلو مانزلتش ليها مش هاتعرف تبوسنى لكنها كانت ذكيه جدا فشدتنى من زبرى و ده خلانى تلقائيا انزل لتحت و قدرت تمسك راسى و تبوسنى بوسه جامده قوى هو ده اللى امير كان بيحسه مع ماما ؟ اول مافكرت فى كده لقيت زبرى شد و وقف على الاخر و سوميه افتكرت ان ده بسبب بوستها ليا خرجتنى من تحت الدش و زقتنى فبقيت على السرير و نزلت هى على ركبها و بدأت تحرك لسانها على زبرى كانت محترفه جدا فى كده و ده خلانى اهيج اكتر انا : ااه كملى وقفت سوميه مص وبصتلى : هاكمل على شرط انا : ايه سوميه : قولى ايه اللى بينك و بين امك انا : اسأليها هى انا مش هاقولك اى حاجة و لو مش هتكملى سيبينى اقوم سوميه : و انت فاكر انها هتخبى عنى يعنى انا هاخليها تقولى و قدامك كمان رجعت زبرى جوه بقها تانى و كملت مص لغايه ماحسيت انى هاجيب منها زقيتها و قومت و خليتها هى اللى تنام على السرير و نزلت قلعتها المايوه و بدأت الحس كسها كانت فرصه علشان زبرى يهدى و مجيبش بدرى قوى كده منها كملت لحس لغايه ماحسيت انها هتجيب و اتمنيت انها تجيب زى ماما و تنطر لبره لكن لقيتها جابت عادى من غير ماتنطر لبره بعد ماجابت لقيتها نيمتنى على السرير و طلعت فوقيا ودخلت زبرى فى كسها سخن جدا حسيت كأن زبرى اتلسع ده اللى امير كان بيحس بيه جوه كس ماما ؟ الفكره لوحدتها خلت زبرى بقى اجمد من الاول و بقيت بنيكها بكل قوة و هى بتتأوه و تشخر و انا زودت سرعتى جدا و حسيت انى هاجيب انا : هاجيب مش قادر سوميه : اححح ااه انا : خلصى يا شرموطة اجيب فين سوميه : هاتهم فى كسى انا : ااه كنت بجيب لبنى و هى لسه بتتكلم سوميه : يخربيتك لبنك مولع اححح حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى وانا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟ هنكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم و ارائكم حسيت بيها بتترعش و بتجيب تانى و انا بجيب فى كسها نزلت من على زبرى و نامت جنبى دقايق و قومت دخلت استحمى تانى و و أنا فى الحمام افتكرت حاجة مهمه جدا ماما فين ؟
الجزء 12
فوقت من تفكيرى على باب الحمام بيتفتح و سوميه داخله عليا عرفت انها عايزه تتناك تانى و بصراحه كنت عايز انيكها تانى بس بالى مشغول بأمى اسألها عليها ؟ ولا ممكن تاخد بالها من حاجة بيننا ؟ ولا ماما قالتلها حاجة ؟ كان واضح ان ماما واخده راحتها مع سوميه بس لغايه فين ؟ سوميه : ايه انت روحت فين انا : لا ابدا مانا قدامك اهه سوميه : جسمك قدامى لكن دماغك فى حته تانيه انا : لا معاكى اهه سوميه : مانت لو معايا كان زبرك وقف ده انا بقالى خمس دقايق بلعب فيه انتبهت ان ايديها فعلا ماسكه زبرى و انى مكنتش مركز معاها خالص و قولت انيكها علشان ماتحسش بحاجة و فعلا نزلتها على الارض علشان تمصلى شوية و بعدين قومتها و نيكتها على السريع لغايه ماحسيت انها اترعشت و انا كمان نزلت انا : يلا نخرج بقى لحسن ماما تحس اننا اتأخرنا سوميه : ماشى لسه بفتح باب الحمام اتفاجأت بماما قاعده على السرير ماما : خلصتوا بسرعه المره دى يعنى سوميه : اصله كان قلقان لتاخدى بالك اننا اتأخرنا قعدوا يضحكوا هما الاتنين و انا مش فاهم حاجة خالص ماما : مالك يا ميدو انا : مش فاهم اللى بيحصل ماما : سوميه ممكن تسيبينا شويه سوميه : هتعملى ايه ماما : يابت مش كل حاجة تفكرى فيها كده لبست سوميه المايوه بتاعها و خرجت من الاوضه انا : ايه يا ماما ؟ ماما : بص يا حبيبى احنا اتفقنا على شكل حياتنا الجديد و لما جينا هنا لقيت سوميه بتبصلك بصات انا عارفها كويس انا : زى مابتبصى لأمير كده ماما : انت لسه بتغير منه يا واد انا : لأ انا بهزر معاكى بس ماما :ماشى المهم لما حسيت انها عايزاك قولتلها انى هاسهلها الموضوع بشرط اتفرج عليكوا و هى وافقت و بعد مادخلت عليك بخمس دقايق دخلت انا و كنتوا ساعتها بتبوسوا بعض و انا استخبيت و اتفرجت عليكوا انا مش بخبى عنك حاجة زى ماتفقنا اهه انا : حبيبتى يا ماما بس عايز اسألك سؤال عملتى ايه لما شوفتينا ؟ ماما : اللى انت عملته لما شوفتنى قعدنا نضحك و اتفاجأنا بسوميه بتفتح الباب و بتدخل راسها بس ماما : بتعملى ايه يابت سوميه : كنت فاكراكوا هتبقوا اندمجتوا و ادخل الاقيه راكبك ماما : لأ اللى بينى و بين ابنى مش كده احنا منفتحين و مبنخبيش حاجة على بعض بس اللى فى دماغك ده لأ سوميه : خلاص عرفت كده و اتأكدت كمان ماما : اتأكدتى ازاى سوميه : ماهو لما يبقى واقف قدامك ملط و انتى حتى مبصتيش على زبره و هو لما يبقى قدامه واحده زيك بالمايوه ده و ماينطش عليكى يبقى اكيد مفيش حاجة بينكوا خدت بالى ان كل ده انا لسه ملط و ملبستش حاجة و لفيت علشان ادور على المايوه بتاعى و ماما بتضحك ماما : استنى ماتلبسش دلوقتى يا ميدو انا : ليه ؟ ماما : عايزاك تنيكها تانى بس المره دى قدامى خدت بالى انها عايزه تعيد اللى حصل مع امير بس بالعكس و هى اللى تتفرج المره دى و رغم انى جيبت مرتين الا ان الفكره نفسها هيجتنى و زبرى وقف فى ثانيه سوميه : انت لسه فيك نفس علشان يقف تانى ماردتش عليها و مسكتها حضنتها و مسكت بزازها على طول بمص و الحس فيهم و هى بتلعب فى زبرى بايديها و مكنش محتاج لأنه كان واقف على اخره زقيت سوميه علشان تنام على السرير و اتعمدت اخليها جنب ماما بالظبط و نزلت على كسها الحسه و سوميه كانت بتشخر وتتأوه بطريقه تهيج الحجر رغم انها مانطرتش من كسها لكن حركه جسمها و رعشتها كانت قويه جدا و اول ماحسيت انها جابتهم نطيت فوقيها و دخلت زبرى لقيتها بتتأوة بشكل اقوى وحسيت انها مستمتعه اكتر من المرتين اللى فاتوا فى الوقت ده كانت سوميه نايمه على ضهرها على السرير و انا فوقها و ماما كانت جنبنا بالظبط لقيت ماما بدأت تحرك ايدها على كسها من فوق المايوة و مع الوقت لقيتها قلعت ملط هى كمان و بقينا احنا التلاته ملط .و زى ماحصل مع امير لقيتها وقفت على السرير و بقت قدامى و بتلعب فى كسها و بتتأوه و هى شايفانى بنيك سوميه اللى كانت اترعشت اكتر من مرة و انا عمال ازود سرعتى و مش قادر اتحمل منظر ماما قدامى و كل مازود من سرعتى احس ان سوميه بتترعش تانى و بتجيب تانى و انا باصص لماما و سوميه بتشخر تحتى سوميه : يخربيتك هموت منك انا : مالك سوميه : انا نزلت كتير مش مستحمله انزل تانى اتحركت عليها بسرعه لغايه ماحسيت انها نزلت تانى سوميه : يابن الوسخة كفايه مش قادره بصيت لماما اللى حسيت انها هى كمان مش مستحمله وقربت تجيبهم زيى انا : هاجيب مش قادر سوميه : هاتهم عليا كفايه اللى جبته فى كسى قبل كده كنت بوجه كلامى لماما مش لسوميه اصلا و ماما خدت بالها و هى كمان كانت خلاص هاتجيب بصينا لبعض و زى ماحصل قبل كده بدأت ماما تنطر من كسها و اتغرقت انا و سوميه من مايه ماما مبقتش قادر استحمل فخرجت زبرى من كس سوميه و بدأت انطر انا كمان و لبنى بقى على سوميه و شويه منه جه على ماما بصيتلها و ضحكت و انا باخد من مايتها اللى عليا و بلحسها و هى كمان بتضحك و بتمسك لبنى و تلحسه نسيت الغلبانه سوميه اللى اتغرقت بيننا لبنى و مايتى و انا لسه فوقها قومت من عليها و دخلت استحمى تانى ولبست المايوه و خرجت لقيت سوميه دخلت و انا و ماما قعدنا مستنينها تخرج انا : بحبك قوى يا ماما ماما : و انا كمان يا حبيبى خرجت سوميه و دخلت ماما تستحمى سوميه : ده انت طلعت داهيه يا ميدو انا : و انتى طلعتى نار سوميه : بس انا هاموت و اعرف انت و امك كده ازاى انا : اهى عندك اسأليها خرجت ماما و قعدت سوميه تحاول تعرف اللى بيننا لكن موصلتش لحاجة و فى الاخر روحنا وصلتنا سوميه بالعربيه للبيت و قالتلنا هتعدى علينا بكره بدرى توصلنا للباص لو هنمشى و اترجتنا نقعد يوم كمان علشان ماشبعتش مننا لسه دخلنا انا وماما البيت واحنا بنفكر فى كلامها و بصراحه مكناش عايزين المتعه اللى احنا فيها تنتهى اول مادخلنا البيت راحت ماما اوضتها تغير و دخلت اوضتى لقيت امير بيكلمنى على الموبايل انا : الو يا امير امير : ايوه يا محمد عاملين ايه انا : تمام انت ايه الاخبار عندك امير : تمام بس خلاص هاقعد بكره معاهم و احتمال بعد بكره كمان انا : براحتك يا امير حسب ظروفك امير : و انتوا هتعملوا ايه ؟ فى الوقت ده جه فى دماغى فكره تخلينا نقعد كمان يوم و لا اتنين انا : انا هاحاول نقعد بكره كمان علشان نمشى كلنا مع بعض امير:ماشى قفلت مع امير و كلمت بابا قولتله على الظروف اللى عند امير و انه هيقعد بكره و ان الواجب نفضل معاه و نيجى معاه وافقنى بابا طبعا و قفلت معاه و انا فرحان جدا اننا هنقعد تانى روحت لأوضه ماما كانت قافله الباب .خبطت عليها انا : ماما ماما : نعم انا : قافله ليه ماتيجى نتكلم ماما : ادخل يا ميدو دخلت الاوضه لقيتها واقفه ملط قدامى .صفرت باعجاب ماما : يا واد هى اول مرة تشوفنى انا : كل مرة بتبقى اجمل يا ماما ماما : طيب تعالى اختارلى هالبس ايه علشان مجبتش حاجات كتير معانا انا : ليه ماما : كنت فاكره اننا مش هنطول هنا انا : عارف انا قصدى ليه عايزه تلبسى حاجة ماما : ههه يعنى افضل كده انا : اه طبعا و انا كمان قلعت فى لحظة و بقينا احنا الاتنين ملط قدام بعض ماما : كنت جاى عايز حاجة انا : عندى ليكى مفاجأه ماما : ايه حكتلها مكالمة امير و مكالمه بابا و فرحت اننا هنقعد بكره تانى قعدنا نتكلم شوية و بعدين روحت اوضتى نمت و هى نامت صحيت الصبح على رزع على الباب و كأن فى كارثه حصلت بره فلبست بوكسر بسرعه و روحت اشوف مين على الباب لقيتها سوميه اول مافتحتلها الباب لقيتها بتقولى بسرعه كده هاتتأخروا على الباص انا : لأ خلاص انا رتبت كل حاجة علشان نقعد النهارده كمان علشان انيكك تانى سوميه : يا واد يا جامد بقى انا عجبتك للدرجه دى انا : اه كسك ولعه نار يا طنط سوميه : برضه هيقولى طنط و هو لسه نايكنى امبارح خرجت ماما من الاوضه و هى لابسه روب و قالت فى ايه سوميه : ابدا كنت خايفه تتأخروا على الباص قعدنا فطرنا و بعدها سوميه قالتلنا نروح الشاطئ تانى ماما : ليه ماللى هنعمله هناك نعمله هنا من غير ماحد يشوفنا و لا تدفعى حاجة سوميه : لأ هناك احلى تعالى بس استغربنا انا و ماما انها مصممه نروح هناك بس فى الاخر وافقناها و روحنا و طبعا دفعت الفلوس و دخلنا و غيرنا و لبسنا المايوهات روحنا نزلنا المايه زى امبارح و فجأه حسيت ان فى حد بيقرب من سوميه وانا قولت احذرها ليكون عايز يتحرش بيها قبل ماتكلم و احذر سوميه لقيت ماما بتقول : كريم ؟ افتكرت انهم امبارح كانوا بيتكلموا عن كريم اللى فتح سوميه و ماتجوزهاش ده و استغربت انه يكون هو نفسه و ازاى له عين يقرب لها تانى كان كريم فعلا وصل و بقى ورا سوميه بالظبط و لقيته بيبوسها من ضهرها و هى لفت و اول ماشافته خدته بالحضن و باسته على طول كنت انا و ماما مستغربين و مش فاهمين ايه اللى قدامنا ده مش ده كريم اللى فتحها و سابها ؟ طب هى بتبوسه عادى كده ؟ لقينا سوميه بصتلنا و بتقولنا : مالكم مرديناش انا و ماما لأننا مش لاقين حاجة نقولها سوميه : لأ احنا نروح الاوضه نتكلم هناك احسن خرجنا فعلا من المايه ودخلنا اوضه زى اوضه امبارح و قعدنا كلنا سوميه : مالكم مبلمين كده ليه ماما : مش فاهمين حاجة سوميه : بصى يا داليا زى مانتى فهمتينى علاقتك بابنك هافهمك علاقتى بكريم بس زى مافى حاجات مش عايزه تقوليها انا كمان فى حاجات مش هاقولها ماما : ماشى سوميه : كريم فعلا فتحنى و كان عايز يتجوزنى بس للأسف اهله ماوفقوش انه يتجوز واحده وافقت تهرب معاها و رفضوا كمان يصرفوا عليه فى اسكندريه لغايه مايلاقى شغل بعدها مكنش قدامنا غير طريقه واحده نجيب بيها فلوس و هى اللى فى دماغك و بعدها لقينا الجواز ملوش لازمه طالما احنا مع بعض و بقينا عايشين مع بعض و بنكسب كويس و كريم لقى شغل تانى برضه ووضعنا المالى بقى كويس ماما : انا افتكرت انه هرب و سابك بعد مافتحك كريم : ليه هو انا شكلى ندل قوى كده كانت اول مرة يتكلم فيها كريم من اول ماقعدنا كان شخص فى نفس عمر ماما و سوميه و جسمه رياضى و عضلاته باينه و كان زبره واضح من المايوه انه حجمه كبير ماما : ده اللى جه فى دماغى لما قالتلى اللى حصل قعد كريم و سوميه يضحكوا و انا فى سرى بفكر ان سوميه دى طلعت شرموطة و بفلوس كمان كنت فرحان ان واحده بتتناك كتير وكمان بتاخد فلوس على كده عجبها زبرى و خليتنى انيكها و ببلاش كمان ماما : على العموم فرصه سعيده اننا شوفناك يا كريم انا هاخد ميدو و نمشى بقى كريم : ليه هو انا جيت علشان امشيكوا ولا ايه ؟ ماما : لا ابدا عادى خدتنى ماما من غير ماتستنى كلام تانى و خرجنا بره و طلعت سوميه ورانا سوميه : فى ايه خرجتوا ليه ماما : نسيبكوا براحتكوا و هنمشى احنا سوميه : لأ خليكوا معانا انا : طيب سيبينا نتكلم شوية و هنشوف مشيت سوميه و فضلت انا وماما لوحدنا انا : فى ايه ؟ ماما : بص من الاخر كده كريم ده زمان كان بيحاول يلعب عليا قبل مايروح لسوميه و لو قعدنا معاهم دلوقتى جايز يفكر يعمل حاجة تانى و انا مش عايزاك تتضايق انا : واتضايق ليه ماما : زى ماحصل مع امير انا : انا قولتلك ايه اللى كان فى دماغى ساعتها لكن طالما احنا الاتنين متأكدين اننا بنحب بعض و مش هنحب حد اكتر من بعض يبقى هاتضايق ليه ماما : يعنى لو عمل معايا حاجة اسيبه انا : لو عايزاه سيبيه لو مش عايزاه ارفضى حضنتنى ماما و ضحكنا و روحنا للأوضه اللى فيها سوميه و كريم دخلنا لقينا سوميه على الارض وبتمص لكريم و كان توقعى صح كريم زبره كبير فعلا و تخين مش مجرد طول و بس بصيت على ماما لقيتها باصه على زبره كريم : اهلا بيكوا انا : واضح اننا جينا فى وقت مش مناسب طلع كريم زبره من بق سوميه و قال : لأ ابدا اتفضلوا قعد كريم على السرير و زبره بيتحرك بين رجليه و سوميه على الارض ملط و بتبصلنا كلنا مستنين مين اللى هيبدأ لقيت سوميه بتتحرك على ايديها و رجليها لغايه ماوصلتلنا و بسنانها نزلت المايوه بتاعى و و دخلت زبرى فى بقها كل ده من غير ماتستخدم ايديها كانت بتمص بطريقه ممتعه جدا و فجأه اتخضيت انا و ماما لأننا لقينا كريم واقف جنبنا بالظبط و احنا مش مركزين معاه فك كريم مايوه ماما و بقينا احنا الاربعه ملط و شال كريم ماما بين ايديه و كانت فى ايديه زى طفله صغيره كنت باصص عليهم و مش مركز مع سوميه اللى بتمص فى زبرى نزل كريم ماما على السرير و نزل هو يلحسلها كسها اتحركت لغايه السرير و نمت جنب ماما و سوميه جت تمص زبرى بقى الوضع دلوقتى انا و ماما نايمين على السرير و كريم بين رجلين ماما بيلحسلها كسها و وسوميه بين رجليا بتمص زبرى مسكت ايد ماما اللى اتكسفت لما مسكت ايدها بعد شويه قام كريم و شد ماما علشان تمصله زبره و انا خليت سوميه تقف و بقيت بلحسلها كسها و هى واقفه فى وضع غريب جدا لكن كنت عايزه علشان ابقى بقلد حركات ماما و كريم كانت ماما بتمص لكريم و مش قادره تاخد زبره كله فى بقها زبره بقى اكبر كمان من الاول و عروقه كانت نافره و واضحه هاج كريم جدا و زق ماما علشان تنام تانى على السرير و بدأ يدخل زبره فى كسها نمت على السرير تانى و خليت سوميه تتطلع فوق زبرى و مسكت ايد ماما تانى حسيتها بتتألم من زبر كريم الكبير و هى بتقرص على ايدى ماما : اااااه يا ميدو زبره كبير قوى سومية : استحملى يا دودو شويه مانا مستحمله زبر ميدو اهه حسيت بالفرحه ان زبرى بيتقارن بزبر كريم الكبير ده انا : و انتى مالك يا شرموطة امى بتكلمنى انا بقيت بتحرك بسرعه و ده خلى سوميه تشخر و تتأوه بشكل اكبر من الاول ماما : علمها ماتتكلمش من غير مايتوجهلها كلام يا ميدو ااه و هى بتكلمنى كان كريم بقى يقلدنى زى ماقلدته و بقى بيتحرك بسرعه هو كمان كريم : و انا كمان هربيكى يا داليا كان نفسى اركبك من زمان يا بت ماما : اححح بالراحه يا كريم هتعورنى كده زودت سرعتى و بقيت برفع جسمى لفوق كمان سوميه : بس يا ولاد الوسخة كلامكوا بيخلى ميدو يفشخنى ماما : افشخها كمان يا ميدو سوميه : يا كريم خلى اللبوة دى تجيب دم علشان تبطل تتكلم بقيت انا و كريم عاملين زى تيران هايجه فى سباق و كل واحد فينا بيزود سرعته علشان يتفوق قومت سوميه من عليا و خلتها بقت نايمه جنب ماما و بقيت انا واقف جنب كريم و بقينا فعلأ كاننا فى سباق و بنجرى جنب بعض اترعشت سوميه الاول علشان تعلن انى وصلت لرعشتها الاول بمجرد ماترعشت حسيت ان ماما هتجيبهم و فرحت انها كانت بتمنع رعشتها علشان تخلينى اكسب كريم و اخلى سوميه تترعش الاول نطرت ماما من كسها و اتفاجئ كريم باللى حصل و هيجه جدا و كان واضح انه اول مره يشوف واحده بتنطر على الواقع مش فى افلام السكس بمجرد ماحصل كده طلع كريم زبره من كسها و راح على وشها و نطر لبنه اول ماكريم جاب لبنه على وش ماما هيجت جدا و حسيت انى هاجيب فقومت جيبتهم انا كمان على وش سوميه و بمجرد ماجيبتهم روحت حضنت ماما و هى وشها غرقان لبن من كريم و ضحكت لما لقيت كريم مكمل تقليد و راح حضن سوميه برضه اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى هانتصرف ازاى فى المصيبه دى ياترى ايه المصيبه وهنعمل فيها ايه ؟ نكمل الجزء الجاى اول ماهيجانى قل خدت بالى من حاجة مهمه قوى مخدتش بالى منها الا دلوقتى هانتصرف ازاى فى المصيبه دى
الجزء 13
كريم ده يعتبر قواد هو بياخد فلوس من الناس اللى بينيكوا سوميه ازاى الشهوه تعمينا انا و ماما و تتناك منه ؟ فى فرق كبير بينه و بين امير امير احنا ضامنين انه مش هيتكلم ابدا و لا هيفضح سرنا لكن كريم ده قواد يعنى لو لقى فلوس بأى طريقه من ورا ماما هيبيعها فورا و هيبقى ماسك علينا حاجه يقدر يهددنا بيها و بعدين فى الورطة دى هنعمل ايه ؟؟ ماما خدت بالها انى سرحان ماما : مالك يا ميدو انا بقلق لما بتسرح كده انا : عايز اكلمك شويه لوحدنا كانت سوميه وقتها فى الحمام و كريم قاعد على الكنبه بيشرب سيجارة ماما : فى ايه ؟ انا : مش هنا لما ندخل الحمام و نطلع بلاش نعمل حاجة تانى معاهم خلينا نطلع الشاطئ شوية نتكلم ماما : ماشى خرجت سوميه و دخلت انا استحميت بسرعه و بعدها ماما دخلت و بعد ماطلعنا قولتلهم عايزين نقعد على الشاطئ شوية خرجنا فعلا و قعدنا على الشاطئ ماما : قول بقى فى ايه قلقتنى انا : انتى عارفه كريم ده بيشتغل ايه ؟ ماما : ايه ؟ هو مقالش شغله انا : لأ بيشتغل قواد على سوميه الشغل التانى ده حاجة جانبيه بالنسبه ليهم ماما : و احنا دخلنا ايه انا : واحد زى ده كل اهتمامه بالفلوس و لو لقى فلوس هاتجيله منك مثلا ممكن يهددنا باللى حصل ده ماما : يانهار اسود طيب و هنعمل ايه لو حصل كده انا : انا لسه بفكر و مش عارف نعمل ايه ماما : انا لايمكن اعمل كده انا : سيبينى افكر شويه كنا قاعدين قدام البحر و ورانا الاوض اللى دخلنا واحده منها لقيت الناس هنا كلها بتتعامل على ان الموضوع ده عادى الناس بتدخل و تخرج و كأن اللى بيعملوه ده حاجة عاديه جدا بيتقابلوا على الشاطئ او فى المايه ويدخلوا الاوضه ينيكوا بعض و بعدها يخرجوا يسلموا على بعض و كل واحد يروح لحاله حاجة عجيبه مكنتش متوقع اشوفها فى اى مكان فى العالم مش بس فى مصر ازاى ناس تتشارك فى سرير واحد و ينيكوا بعض و بعدها ينسوا كل حاجة عن بعض و لا كأنهم اتقابلوا قبل كده كان نفسى يكون ده حالنا مع كريم و سوميه سوميه !! ازاى نسيتها ؟ انا شاغل نفسى بكريم و بس و ناسى سوميه خالص سوميه هى اللى اصرت نيجى هنا النهارده و اكيد ده كان علشان نقابل كريم هى مرتبه معاه كل ده ؟ ياترى مرتبين ايه تانى ؟ قطع تفكيرى ان سوميه قعدت جنبى و بقت على شمالى و ماما على يمينى سوميه : ايه سرحان فى ايه يا حبيبى ؟ انا : هو انا باين عليا قوى كده ماما : مانا قولتلك بيبان عليك لما بتسرح انا : ممكن يا ماما تسيبينى شويع عايز اتكلم مع سوميه فهمت ماما انى مبفكرش بشكل جنسى دلوقتى و انى بفكر فى الورطة اللى احنا فيها علشان كده من غير كلام كتير او حتى هزار قامت و نزلت المايه و سابتنى انا و سوميه سوميه : عايز نتكلم فى ايه ماتيجى نتكلم فى الاوضه انا : لأ انا عايز اكلمك بجد هنا مش فى الاوضه سوميه : فى ايه ؟ انا : انتى كنتى مرتبه كل ده مع كريم ؟ سوميه : مرتبين ايه انا : ان احنا نيجى و نعمل اللى حصل من شويه ده سوميه : ههه وانت غيران من كريم ولا ايه انا : انا باتكلم بجد انتوا عايزين ايه سوميه : مالك يا واد ؟ ماتقول فى ايه على طول انا : من غير ماتزعلى سوميه : قول على طول انا : كريم ده قواد و انا قلقان انه يهددنا انا و ماما بعد كده سوميه : ههه انا : بتضحكى على ايه سوميه : انت فاكر كريم بقى عنده بيت دعاره و مشغل فى نسوان شمال و البيت كله نور احمر و دخان و الرجاله داخلين خارجين انا : من غير هزار انا باكلمك بجد سوميه : بص يا ميدو اللى انت بتقوله ده مش اللى بينى و بين كريم انا : امال ايه سوميه : بص انا هاحكيلك من الاول خالص زمان اول ماجينا اسكندريه و زى ماقولتلكوا ان اهل كريم رفضوا جوازه منى و رفضوا يصرفوا عليه حتى هنا كنا واخدين شقه ايجار و قاعدين من غير عفش كمان و لما جه معاد الايجار مكنش معانا فلوس تكفى لكن صاحب العماره هو اللى خلانا نبدأ الشغل ده بأنه عرض علينا ينيكنى فى مقابل فلوس الايجار بعدها كريم لقى شغل لكن كان بيصرف علينا بالعافيه و طبعا الايجار كنت انا اللى بدفعه علشان نوفر فلوسه بعدها كريم طلب من صاحب العماره يشوفله مكتب يفتحه و يضيف ايجاره على ايجار الشقه و فعلا ده اللى حصل فى خلال كام شهر كان كريم فتح و شغل مكتب المحاسبه ده و بقى يجيلنا فلوس احسن شويه و انا كنت بشتغل معاه فى المكتب و لقينا ان علشان نتقدم فى الشغل لازم نفس الطريقه زباين كبار جدا و ليهم وزنهم مش هيتعاملوا مع مكتب جديد مالوش اسم لكن بسهره مع ده و ليله مع ده و حتى اسبوع مع ده لو كان يستاهل بقوا يتعاملوا معانا و شوية شوية بقالنا اسم كبير .طبعا هتقولى امال كملتوا فى كده ليه احنا فعلا حاولنا نوقف اللى بنعمله علشان مانتمسكش لكن اتفاجئنا بأن اللى عملولنا اسم كبير يقدروا يهدوا الاسم ده و يرجعونا لمكان مابدأنا تانى لكن مفيش شقه دعاره لينا و لا ستات و لا نور احمر ههه قعدت سوميه تضحك تانى و انا لسه متفاجئ من كلامها ايه العالم ده سوميه : ماتقلقش اولا داليا دى صاحبه عمرى و اكيد مش هضرها يعنى و ثانيا احنا مش بنشتغل مع اى حد دول مجموعه محدده و انا بس اللى بشتغل معاهم مش اى حد معاه فلوس وخلاص انا : طيب و كريم ؟ سوميه : ماله انا : مش جايز يضغط علينا علشان يجبر ماما تشتغل معاكوا سوميه : لأ طبعا اولا الناس اللى احنا شغالين معاهم دول عارفنى من زمان لكن مش اى واحده قدامهم هيعملوا معاها كده انا : و ثانيا ؟ سوميه : ثانيا بقى ياسيدى زى ما امك صاحبه عمرى امك حلم عمر كريم من و احنا فى الكليه و هو هايج عليها انا : و انتى مش غيرانه عليه سوميه : لأ هو هايج عليها لكن كريم حبنى انا افتكرت علاقتنا انا وماما و لقيت انها شبههم بس هما عشاق و احنا ام و ابنها سوميه : وانت مش غيران على امك انا : بصى زى ماحكيتيلى هاحكيلك العلاقه بينى و بين امى مش علاقه ام و ابنها و خلاص سوميه : يا راجل ؟ تصدق مخدتش بالى خالص حسيت بهبل اللى بقوله احنا كنا مع بعض على نفس السرير اكيد هى عارفه ان علاقتنا مختلفه انا : سيبينى اكمل زى مانتى عارفه ان كريم بيحبك و مش غيرانه عليه انا عارف ان ماما بتحبنى و مش غيران عليها سوميه : خلاص اتطمنت من ناحيتى انا و كريم انا : اه سوميه : طيب بص كده للبحر بصيت لقيت كريم و ماما فى البحر كانوا حاضنين بعض و ماما لافه رجليها حوالين وسط كريم كأنه شايلها فى المايه و بيبوسوا بعض فى ثوانى كان زبرى انتفض و وقف سوميه : ماتيجى على الاوضه بقى انا : ...مكنتش مركز هى بتقول ايه لأنى كنت متابع ماما و هى بتبوس كريم مش اول مره اشوفها كده لكن احنا من شويه صغيرين كنا قلقانين منه و ماما بتقول يا نهار اسود دلوقتى بتبوسه عادى كده ؟ كان كريم شايل ماما زى ماهما كده و طلعوا من المايه و بقوا قدامنا كريم : احنا رايحين الاوضه هتيجوا ولا ايه ؟ ماما : نزلنى دقيقه نزلها كريم و جات ماما توشوشنى فى ودنى ماما : انا عارفه اننا قلقانين منهم بس انا مش قادره اقاوم يا ميدو انا : انا اتطمنت من سوميه و هابقى اطمنك بعد مانمشى باستنى ماما من خدى و قامت على طول نطت على كريم اللى شالها زى ماكانوا تانى سوميه : يلا يابنى بقى ولا انت هتفضل قاعد كده قومت انا وسوميه ماشيين وراهم وصلنا الاوضه نزل كريم ماما على السرير و قلع المايوه بتاعه و قلعها انا واقف قدام السرير و مش قادر اشيل عينى من عليهم حست سوميه انها لو ماعملتش كل حاجة بنفسها مش هتتناك دلوقتى قلعتنى هى المايوه و نزلت تمص زبرى كان كريم نايم على السرير و ماما نايمه عكسه هو بيلحسلها و هى بتمص زبره قلعت سوميه المايوه بتاعها و بعد مامصت زبرى كويس زقتنى فبقيت قاعد على الكنبه اللى قدام السرير و نطت قعدت على زبرى و انا مش شايل عينى من على ماما و كريم كريم : يخربيتك كسك ده ادمان مردتش ماما عليه و كملت مص قام كريم وخلاها نايمه زى ماهى و نام على ضهرها وبقى بينيك كسها من ورا ماما : اممم كانت ماما دلوقتى نايمه على بطنها ووشها ليا وكريم نايم فوقيها وانا قاعد على الكنبه باصصلها وسوميه فوق زبرى ماما : ااه بالراحه يا كريم كريم : مش قادر يا داليا كسك جامد قوى حسيت ان كريم هايج بشكل مش عادى و كانت سوميه جابت مرتين و هى على زبرى و جسمها ساب فنزلتها من على زبرى و بقيت قاعد بتفرج و سوميه نايمه جنبى قام كريم و قولت خلاص هيجيب لكن لقيته زق ماما و نزل من على السرير و شد ماما خلاها بقت جنبى على الكنبه لكن قاعده بالعكس نزل يلحس كسها و يبعبص طيزها بايده قام كريم و مسك زبره و بدأ يدخله ماما : ااه طيزى لأ يا كريم بصيت كويس لقيت كريم بيدخل زبره فى طيزها مش فى كسها زى ماكنت فاكر كريم : معلش يا دودو طيزك مهيجانى قوى ماما : الحقنى يا ميدو مش قادره استحمل كان كريم كل ده مدخلش الا راس زبره بس فى طيزها انا : استحملى يا ماما كريم : طيزها جامده قوى يا ميدو حاسسها بتعصر زبرى مش قادر لازم ادخله بدا كريم يزق زبره لغايه مادخله كله و ماما عماله تتأوه و تشخر لغايه ماتعودت عليه و بدأ كريم يسرع من حركته و عروق جسمه كلها بانت و حسيت انه خلاص هيجيب طلع زبره من طيزها و لقيت ماما وقعت على الارض سندتها و قومتها و كان كريم فى حاله شبه الوحش مسكها من ايدى و زقها على السرير و نطر لبنه عليها كانت اول مره اشوف واحد ينطر الكميه دى كلها مره واحده كنت هيجت و بقيت على اخرى فمسكت سوميه اللى كانت لسه نايمه و دخلت زبرى فى كسها مره واحده فاقت سوميه و انا زبرى فى كسها و مفيش خمس دقايق و جيبت جوه كسها لفيت بوشى لقيت كريم بينيك ماما تانى على السرير استغربت ازاى يقدر انه ينطر الكميه دى كلها و بعدها ينيك تانى على طول كان بينيك فى كسها و ماما مستمتعه جدا ماما : كمان يا حبيبى كسى بيحبك مش قادره خالص كريم : لبوه قوى زبرى مش قادر يسيبك فضل كريم كده ربع ساعه كمان و جاب في كسها المره دى قام من عليها و جه قعد على الكنبه جنبى كريم : معلش يا ميدو بس مقدرتش استحمل انا : ولا يهمك بس لازم تقولى بتعمل كده ازاى كريم : ماشى بس ارتاح شويه دلوقتى انا : ماشى كانت سوميه قامت من جنبنا و بتلحس وش ماما الغرقان فى لبن كريم و بعد ماخلصت نزلت تشفط لبنه من كسها و ده هيج ماما قوى ماما : بتعملى ايه يا شرموطة سوميه : عايزه اشفط لبنه يا داليا ماما : بالراحه طيب انا كسى اتهرى منه سوميه : ماابنك هرى كسى و ماتكلمتش استحملى شويه يا وسخه ماما : هو ميدو جاب فين سوميه : فى كسى ايه عايزه تشفطيه ولا ايه حسينا ان ماما اتكسفت من كلام سوميه لكن سوميه من غير كلام حطت كسها على وش امى و بقوا هما الاتنين بيشفطوا اللبن من بعض خلصوا شفط قومنا كلنا استحمينا و لبسنا ومشينا وصلنا كريم و سوميه لحد البيت و قالولنا بكره هيعدوا علينا يوصلونا لو هنمشى ويقعدوا معانا لو قاعدين طلعنا البيت و اتصلت بأمير علشان اعرف هيعمل ايه امير : بص يا ميدو انا هاجى بكره على العصر كده و نمشى بعد بكره الصبح بقى انا : ماشى يا امير روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره ايه ده هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟ نكمل الجزء الجاى روحت بلغت ماما باللى قاله امير و كانت تعبانه قوى فدخلت نامت على طول و روحت انا كمان انام و انا بفكر فى بكره ايه ده هو احنا لخبطنا كل حاجة ولا ايه ؟ هنتصرف فى بكره ازاى ؟ نكمل الجزء الجاى
الجزء 14
احنا نسينا أمير خالص الراجل كان عنده حاله وفاه و لسه راجع ازاى نقوله اننا فى اليومين اللى فاتوا بقى فى واحد تانى بينيك ماما و واحده انا بنيكها ؟ المفروض نقدر ظروفه و نوقف اللى كنا مرتبيه لبكره على الاقل روحت صحيت ماما و قولتلها على اللى فى دماغى واضح انها مفكرتش فى كده لكن لفتت نظرى لحاجة تانيه .امير مش لازم يعرف اى حاجة عن كريم و سوميه و لا هما يعرفوا حاجة عنه انا : ليه ماما : اى حد يدخل حياتنا لازم ميعرفش اى حاجة احنا بنعملها خالص حتى لو كان هو بيشاركنا فى حاجة تانيه فى حاجات لازم تبقى خاصه بيننا و محدش يعرفها ابدا السر اللى يعرفه اكتر من اتنين يبقى فضيحه مش سر انا : صح طيب هنتصرف ازاى و كريم جاى بكره و هما كمان جايين بكره ؟ ماما : احنا لازم ننام دلوقتى و الصبح نفكر هنعمل ايه نمنا و انا بفكر هنعمل ايه و مش لاقيلها حل ازاى منعرفهمش على بعض و فى نفس الوقت كلهم جايين بكره ؟الشمس طلعت و ماما جات تصحينى انا : هنتصرف ازاى يا ماما ماما : انا فكرت فى حلين انا : ايه ماما : الاول اننا نقول للاتنين انهم جايين و نفهمهم ان الطرف التانى ميعرفش اى حاجة ولازم نكون محترمين قدامه فالطرفين هيكونوا محترمين انا : بس هيفضل فى خطورة برضه انهم يتعرفوا على بعض او اى كلمه تفضح الدنيا ماما : الحل التانى اننا نخرج مع سوميه و كريم و نكلم امير نقوله ان واحده صاحبتى كلمتنى علشان نقابلها و هنرجعله بالليل انا : و ممكن نسيبله المفتاح فى اى حته او اقابله اديهوله علشان لو جه قبلنا ماما : تمام فطرنا و لقينا سوميه بتتكلم بتسأل احنا قاعدين النهارده و لا ماشيين و فرحت لما عرفت اننا قاعدين و بلغتنا انها عشر دقايق و هتعدى علينا كلمت امير و قولتله ان واحده صاحبه ماما ساكنه هنا لما عرفت اننا فى اسكندريه قالت لازم تشوفنا و نتغدى عندها امير : خلاص لما تقربوا ترجعوا البيت كلمونى هاجيلكوا انا : ماشى ياه ازاى الدنيا دى غريبه كده جينا اسكندريه علشان نقفل موضوع امير فيتفتح الموضوع ويكبر فنقابل سوميه و بعدها كريم ياترى هنروح على فين تانى و نقابل مين تانى قطع تفكيرى رنه سوميه اللى عرفتنا انها تحت نزلنا انا و ماما و ركبنا معاها ماما : هنروح الشاطئ اياه برضه سوميه : لا هنروح الفيلا على طول ماما : فيلا مين ؟ سوميه :دى فيلا اشتراها كريم و مالهاش اى ورق مخلينها علشان السهرات و الحاجات دى تكون فى مكان بعيد عن العين وصلنا الفيلا اللى فعلا بعيده عن العين فى مكان مش سهل حد يوصله دخلنا الفيلا استقبلنا كريم اللى كان قاعد ملط هناك و اول مادخلنا لقيت سوميه بتقلع علشان تبقى ملط فى ثوانى هى كمان سوميه : انتوا لسه لابسين انا : ههه كريم : لا المكان هنا مينفعش القعده فيه بهدوم بدأت انا و ماما نقلع و بقينا احنا الاتنين كمان ملط راحت ماما على كريم و روحت انا على سوميه و بدأنا نحسس على بعض كلنا قطع احضاننا صوت التليفون راح كريم يرد وكان واضح ان التليفون حاجة مهمة قفل و خد سوميه على اوضه جوه كنا كل ده لسه قاعدين فى مدخل الفيلا جت سوميه و كريم بعدها بدقايق سوميه : احنا عندنا موضوع كده لازم تعرفوه ماما : ايه سوميه : فى واحد من اللى بنشتغل معاهم كلمنا و قال انه عايزنى دلوقتى و ده واحد تقيل جدا و مينفعش نرفض طلبه كريم : دلوقتى اللى انتوا عايزينه هنعمله يأما نقعد فى اوضه تانيه لغايه مايخلص اللى هو عايزه و ممكن نتفرج عليهم من غير مايعرف كمان يأما اخدكوا اروحكوا انا دلوقتى لفت نظرى انه بيقول يفرجنا من غير مايعرف انا : انتوا مركبين كاميرات هنا ؟ كريم : لأ متقلقش احنا اكيد مش مركبين كاميرات ماما : امال ازاى من غير مايعرف ؟ كريم : كل اوضه هنا فيها مرايه و المرايات دى عامله زى مرايات اوض التحقيق فى الافلام و المسلسلات الاجنبى لو عارفينها انا : اللى هى من ناحيه مرايه ومن الناحيه التانيه بتعرض اللى الناحيه التانيه منها ؟ كريم : اه هى دى بالظبط فكرنا انا و ماما فى الموضوع و لقينا ان مينفعش نرجع دلوقتى علشان امير ميشكش فى حاجة ماما : خلاص هنقعد بس اللى هيجيلكوا ده ميعرفش عننا اى حاجة كريم : طبعا دخلنا كريم اوضه و لقيت فعلا اننا شايفين الاوضه التانيه دقايق و كان الضيف اللى مستنينه وصل و طبعا كريم كان لبس حاجة و سوميه لسه ملط برضه دخلهم كريم الاوضه اللى جنبنا و جه علشان يقعد معانا انا : بقى هو ده الضيف التقيل اللى بتقوله عليه كريم : ماله انا : ده عيل كان فعلا شكله اصغر منى حتى كريم : ميغركش الشكل اللى انت شايفه ده متحكم فى ثروه عيلته كلها باشاره منه انا : طب الفلوس و متحكم فى فلوس اهله متحكم برضه فى ازبارهم كريم : هتشوف دلوقتى كنت بقولها بهزار بس رد كريم كان غريب انا : تقصد اي.. قبل ماكلمها سمعت ماما بتشهق ولفيت لقيتها باصه ناحيه الازاز و كأنها عايزه تعدى الناحيه التانيه منه بصيت على الازاز لقيت العيل الصغير ده عنده زبر و لا بتوع افلام السكس بصيت لكريم و قولتله : ايه ده كريم : واحد زى ده متربى على الغالى و متحكم فى ثروات و هو فى السن ده اكيد بلغ من زمان ومعتنى بزبره كويس قوى علشان يبقى بالشكل اللى انت شايفه ده انا : و هى الفلوس هتجيبله زبر حلو ؟ كريم : الفلوس هتخليه يعتنى بيه و يجيب كريمات و زيوت و حاجات اخرنا نسمع عنها بس تخلى زبره حلو كده رجعنا نبص احنا الاتنين من الازاز و كانت سوميه بتمص قصدى بتتخنق من زبره فى بقها .كان الواد عنيف جدا و فى نفس الوقت زبره كبير و هى بدأت تشرق و تكح و لسه بتمصله شد كريم ماما و خلاها تنزل على ركبها علشان تمصله زبره هو كمان كانت ماما بتمص و هى باصه على اللى بيحصل فى سوميه الناحيه التانيه شد الواد سوميه و خلاها تقف و نزل هو يلحس كسها لكن مكنش بيلحسه ممكن نقول كان بيعضه ويبعبصه و لثوانى قليله يدخل لسانه يلحسه و فورا لقيت كريم بيعمل نفس الحركه و بيشد ماما علشان تقف و ينزل يلحسلها هو كانت سوميه خلاص مش قادره تقف على رجليها من اللى بيحصلها فوقعت و لحسن حظها كان السرير وراها على طول فوقعت عليه نام الواد فوقيها و بدأ يدخل زبره بالراحه فى كسها عرفت ان دى الحركه اللى بعدها لكريم و ماما بس السرير كان بعيد عنهم فروحت زقيته لغايه مابقى وراهم بالظبط ماما اول ماشافته نامت و طلع كريم فوقيها بصيت الناحيه التانيه علشان الاقى الواد حرفيا ( بيفحت ) فى سوميه حركاته سريعه و جسمه متصلب و بيطلع و ينزل بقوه شديده عليها للحظات حسيت ان سوميه مش مرتاحه معاه لكن لقيتها بتصوت و تشخر دليل على انه عاجبها اللى بيحصلها بصيت على كريم اللى اول ماسمع سوميه بدأ يتحرك زى الواد بس طبعا جسم كريم اكبر و اتقل من الواد فكان بيفحت فى ماما بس لما بينزل عليها بينزل بوزن اتقل فبيفحتها اكتر من اللى بيحصل فى سوميه ماما : بالراحه يا كريم مش هستحمل كده كان كريم بينهج و مش قادر يرد اصلا انا : بالراحه يا كريم ماما مش سوميه مش هتقدر تستحمل الفحت ده كأن كلامى هيجه اكتر وبقى بيتحرك بسرعه اكبر عليها ماما : يا ميدو حرام عليك انت بتهيجه اكتر و هو بيتعبنى انا : لو تاعبك اقوله يقف خالص يا ماما ماما : لا لا انا : ايه ماما : حلو مش تاعبنى انا : شوفت يا كريم اهى عاجبها اللى بيحصل فيها زى سوميه كريم هاج اكتر فعلا و بقى بيتحرك بعنف اكتر و بيبص على سوميه من الازاز الواد كان واضح انه عاجبه الوضع ده و مكمل فيه و كريم برضه كان مكمل فى الوضع ده لغايه مالواد شخر و قال لسوميه : هاجيبهم جواكى يا شرموطة سوميه : هاتهم يا حبيب الشرموطة اطفى نار كسى نزل الواد جوه كسها و نزل من فوقيها بقى نايم جنبها على السرير لحظات و كان كريم بيجيب جوه ماما بكميه اول مرة اشوفها الغريب ان رغم النيكه دى كلها الا ان ماما كانت لسه ماجبتش لغايه دلوقتى قام كريم بعد ماجاب فى ماما على طول و جرى على الاوضه التانيه و انا و ماما اللى مش قادره تقفل رجليها بنبص عليه من الازاز دخل كريم عليهم الاوضه و راح بين رجلين سوميه يلحس كسها و يلحس لبن الواد من جواه بصيت لماما و لقيتها بصالى بصات كانت اهم من اى كلام ممكن يتقال احنا الاتنين عارفين اللى عايزينه فى الموقف ده نزلت بين رجلها زى كريم ماعمل مع سوميه و بدأت الحس مع اول لمسه من لسانى لكسها لقيتها بتقولى هاجيب و قبل ماتخلص كلمتها كانت جابت فعلا و نطرت مايتها على وشى فى نفس اللحظة كان زبرى بينطر لبنه على الارض من غير مالمسه حتى كل ده حصلنا من مجرد لمسه لكسها الغرقان فى لبن كريم كملت لحس لكسها و للبن كريم من فوقيه خدنا دقايق علشان نهدى كان الواد اللى مع كريم و سوميه مشيوا و بعدها روحنالهم كريم : عجبكوا اللى شوفتوه انا : اه سوميه : بس الواد مفترى قوى ماما : كان عاجبك من شوية و هو فوقيكى سوميه : زى ماكان كريم فوقك يا لبوة كريم : استنوا ناكل حاجة و بعدها نشوف مين فوق مين وافقنا كلنا على اقتراح الاكل لأننا كنا واقعين من الجوع بعد المجهود ده كلنا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟ هنعرف الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا بصيت فى الساعه كنا بقينا الضهر قعدنا ناكل و واحنا بناكل لقيت امير بيتصل ياترى عايز ايه و المكالمه دى جايبالنا ايه ؟
الجزء 15
قومت رديت على امير انا : الو امير : ايوه يا محمد انتوا فين دلوقتى انا : بنتغدى فى بيت صاحبه ماما خير فى حاجة امير : لأ انا باشوفكوا فين بس لما تمشوا كلمنى علشان اجيلكوا انا : ماشى خلصنا أكل و قومنا لبسنا هدومنا و ودعناهم انا و ماما كلمت امير علشان اقوله كان النهارده اخر يوم لينا فى اسكندريه جينا هنا فى حال و هنمشى فى حال تانى خالص .جينا بأفكار و هنمشى بأفكار تانيه خالص قررنا نتفسح شوية قبل مانروح اتمشينا شوية وبعدين قعدنا فى كافيه انا : زعلانه يا ماما ؟ ماما : من ايه ؟ انا : اللى حصل ماما : قصدك ايه ؟ انا : اللى حصل بعد ما كريم خرج من الاوضه ماما : انت زعلان ؟ انا : انا اللى بسألك ماما : لأ بس بتسأل ليه ؟ انا : يعنى اللى اعرفه ان الناس بتندم على حاجات زى دى ماما : مش عارفه انا : انا محستش بنفسى وقتها ماما : ولا انا انا : .. ماما : بص يا ميدو احنا علاقتنا مختلفه عن اى ام و ابنها بس فى النهايه انت ابنى احنا ممكن نعمل اللى عملناه ده تانى وممكن نعمل كل حاجة خارجيه بس اى حاجة غير كده لأ انا : انا بحبك قوى يا ماما ماما : اهم حاجة متندمش و متكونش زعلان من حاجة انا قولتلك انى مستعده اعمل اى حاجة علشانك انا : و انا كمان يا ماما مستعد اعمل اى حاجة علشانك قومنا نروح و احنا ماسكين ايدين بعض كنت فرحان ان ماما بتفكر فى متعتى زى مانا بفكر فى متعتها روحنا البيت و كان لسه امير موصلش دخلنا و روحت اغير هدومى و مفيش ثوانى و لقيت الجرس بيرن روحت لقيت امير على الباب فتحتله و دخل سلم عليا امير : ازيك يا محمد انا : ازيك انت امير : تعبان فشخ الايام اللى فاتت كنت مشغول قوى مع خالتى انا : معلش ظروف و عدت امير : امال ماما فين ؟ خرجت ماما من اوضتها ملط فى عينيها فرحه اتعودت عليها مع امير جريت ماما على امير و نطت عليه رغم ان جسم امير اصغر من جسم ماما لكن امير قدر يحضنها ويبقى شايلها كمان بعد مانطت عليه بوسه خدوا فيها وقت طويل فكرتنى بأول بوسه ليهم مع بعض هو انا لسه بغير عليها و لا ايه ؟ انا عارف انها بتحب امير بس عارف كمان انها بتحبنى اكتر من اى حد تانى نزلت ماما بعد ماكان امير شايلها ماما : وحشتنى قوى يا امير امير : و انتى كمان يا داليا و ميدو كمان ماما : و وحشنى زبرك ابن الكلب ده امير : معلش يا حبيبتى انا عارف ان الايام اللى فاتت كان المفروض نكون مع بعض بس هاعوضك النهارده ضحكت فى سرى و انا ببص لماما لو يعرف انها اتناكت من غيره الايام اللى فاتت و حتى النهارده هيعمل ايه ؟ ماما : ولا يهمك يا حبيبى تعالى بقى زقته ماما على الكنبه و بدأت تقلعه هدومه لغايه مابقى ملط زيها و نزلت بين رجليه تمصله زبره امير : بالراحه يا داليا انا ملمستوش الكام يوم اللى فاتوا ماما : ده انت شكلك تعبان قوى امير : يا شرموطة بقولك بالراحه كده هنزل كملت ماما مص بعنف امير : شايف يا ميدو الشرموطة بتعمل ايه انا : وانت هتسكتلها زقها امير وقام وقف و هى راحت تانى تمص زبره و هو واقف بس هو شدها وشالها و جرى بيها على اوضه النوم قلعت هدومى و روحت وراهم كان امير منيمها على السرير و بيلحسلها كسها ماما : لأ يا امير مش كده حرام عليك امير : انتى لسه ماشوفتيش حاجة يا لبوة علشان تحرمى تتعبينى كده تانى كانت ماما بتشد ايديها على ملايات السرير و باين عليها المحنه من اللى بيعمله امير روحت قعدت جنبها و مسكت ايديها و بقت بتقرص على ايدى كل ما امير يلحسلها زياده امير : كسك غرقان يا لبوة قام امير و بدأ يدخل زبره فى كسها لغايه مادخل كله و نام فوقيها يبوسها بقى الوضع دلوقتى ماما نايمه و امير فوقيها بيبوسها و بيلعب بأيده فى بزازها و انا جنبهم ماسك ايديها مع كل هزة من امير و دخول و خروج زبره تتهز ماما مع كل هزه من ماما احس بيها فى ايديها و اتهز انا كمان كل شوية كانت ماما تبصلى و تقرص على ايدى زياده كأنها عايزه تتأكد ان ده مش حلم امير : يخربيت كسك يا داليا ماما بصتلى و مرديتش عليه امير : كس داليا سخن قوى يا ميدو مش قادر ماما : ماتصدقهوش يا ميدو زبره هو اللى سخن قوى انا : انتوا الاتنين سخنين و انا اللى بارد يعنى مدت ماما ايديها فى حركه فاجئتنى و مسكت زبرى كان امير مشغول فى مص بزازها .بمجرد ما مسكت زبرى انفجر فى ايديها و طلع لبنه كله كانت اول مرة اجيب الكميه دى اكبر حتى من اللى جبتهم لما نيكت سوميه خدت ماما شوية من لبنى فى ايديها و مدتها لبوقها بلعته كنت فى عالم تانى من اللذه و الشعور الممتع مخرجنيش منه غير صوت امير امير : هاجيب يا شرموطة مش قادر ماما : هاتهم على وشى خرج امير زبره من كسها و هو على اخره و بدأ ينطر فعلا على وشها خلص نطر و نام على السرير لا اراديا اتحركت انا ناحيه ماما روحت على وشها بس مش زى قبل كده لما لحست اللبن من على وشها المره دى بوستها و فى وسط البوسه كنا بنلعب باللبن اللى على وشها بلساننا .وشوشتها انا : بحبك قوى يا ماما ماما : وانا محبيتش حد قدك يا ميدو قومنا استحمينا و جهزنا نفسنا للسفر بكره و نيمنا تانى يوم صحينا و جهزنا نفسنا للسفر اتصلت سوميه بينا و جت تودعنا وصلتنا سوميه بنفسها للباص و ركبنا و احنا راجعين القاهره بص راجعين انا و ماما اتنين مختلفين تماما عن الاتنين اللى راحوا اسكندريه اصلا اول ماوصلنا القاهره قالتلنا ماما اننا لازم نتكلم كلام مهم امير : ايه ماما : احنا فى القاهره لازم نبقى واخدين بالنا كويس قوى علشان محدش يشك فينا امير : طبعا ماما : و انتوا داخلين على امتحانات دلوقتى لازم منتقابلش اكتر من مرة واحدة فى الاسبوع امير : مينفعش مقدرش على مره واحده دى انا عايزك كل يوم ماما : لا مينفعش اولا علشان مستقبلكوا و ثانيا علشان محدش يشك امير : طيب خليها مرتين تلاته ماما : انا كمان نفسى فى كده بس علشانكوا انتوا بقول مرة واحدة امير : خلاص اللى تشوفيه رجعنا البيت بعد ماتفقنا خلاص و قابلنا بابا و اهل امير اللى رحبوا بينا كنا مرهقين جدا و دخلنا نمنا على طول بعدها فات يومين و الوضع كان طبيعى جدا فى بيتنا و تالت يوم كان جمعه و ماما صحيتنى بدرى ماما : اصحى يا ميدو انا : ايه يا ماما النهارده اجازة سيبينى انام ماما : عايزه اكلمك فى حاجة صحيت و قعدت على السرير انا : خير ؟ ماما : انت عارف اننا اتفقنا على مرة واحده كل اسبوع مع امير انا : اه ماما : و بصراحه بعد كل اللى حصلنا مبقيتش قادره اصبر انا : يعنى هترجعى فى كلامك ماما : لأ انا مهتميه بمستقبلكوا برضه انا مش انانيه انا : امال ايه ماما : انا فكرت فى واحد تانى انا : واحد تانى ؟ ماما : انت لسه بتغير ولا ايه ؟ احنا اللى بينا اكبر من كل حاجة كنت بفكر فى حاجة تانيه غير الغيره احنا واثقين فى امير و واثقين فى كريم و سوميه بس مين الواحد التانى ده و هنثق فيه ازاى ماما : بتفكر فى ايه انا : خايف يفضحنا و لا حاجة ماما : لا متقلقش انا فكرت فى كل حاجة انا : و بقينا نفكر كمان و نخطط ماما : ههه ماما بقت تفكر فى شهوتها و متعتها و دى حاجة مخليانى فرحان و هايج كمان انا : مين طيب الواحد ده و فكرتى فى ايه ماما : الواحد ده يبقى سعيد انا : سعيد الزبال ؟ ماما : ايوه كان سعيد راجل كبير و تقريبا هو زبال المنطقه من ساعه ماسكنا فيها راجل كبير و الكل بيقوله عم سعيد و الكل بيعامله بشكل كويس هو واخد اوضه فى سطح عماره فى المنطقة والكل بيعامله كويس راجل كبير ممكن نقول داخل على الستين اصله من الصعيد رغم ان لونه الاسمر بيخلى الناس تفتكره من اسوان متجوز ست من الصعيد برضه لكن مخلفوش خالص انا : بس يا ماما ده كبير و كمان الناس كلها بتقول عليه انه محترم و ممكن يفضحنا لو حاولتى معاه ماما : استنى بقى لما اكمل كلامى علشان تفهم انا ليه اختارته لازم احكيلك حاجة حصلت قبل كده انا : ايه ماما : من كام شهر كده كنت قايمه بدرى فى يوم و قاعده فى الصاله بس سمعت صوت على السلم قولت جايز قطه ولا حاجة فقومت اشوف فى ايه لقيت عمك سعيد اللى الناس بتقول عليه محترم و كبير ده زانق واحده من جيراننا على السلم و بيبوس فيها و هى بتتحايل عليه يستنى لما اللى فى البيت ينزلوا علشان يجيلها و هو مرضيش غير لما خلاها نزلت تمصله شوية و بعد كده سابها على وعد انه هيجيلها لما ينزلوا يومها فضلت مستنيه و لقيته فعلا بعد مانزلوا بيتسحب على السلم و رايحلها انا : مين الجاره دى
ماما : مش مهم هى مين المهم انه هيوافق على كده و كمان ميقدرش يهددنا و لا حاجة و الا هاهدده بأنى اقول اللى شفته و ساعتها هيتفضح فى المنطقه كلها انا : طيب هنعمل كده ازاى ماما : دى الحاجة اللى كنت عايزه اكلمك فيها بجد انا : ايه ماما : مينفعش يعرف اللى بيننا والا هيبقى فيه حاجة يهددنا بيها اقوى من اللى نعرفه عنه انا : امال هنعمل ايه ماما : انت عارف ان ابوك بينزل بدرى يوم الجمعه قبل الصلاه و يقابل اصحابه انا : ايوه ماما : و انت هاتستخبى و هاعمل انى لوحدى فى الشقه انا : و بعد ماتنسجموا ادخل عليكوا قشطه قريتها فى قصص سكس كتير ماما : ههه لأ يا ناصح انت مش هتدخل علينا خالص و هو مش هيعرف انك موجود اصلا انا : فاهم انتى مش عايزاه يعرف حاجة عننا انا كنت بهزر معاكى بس ماما : ماشى نزل بابا فعلا بدرى كعادته كل جمعه يروح على القهوه و يقابل اصحابه لغايه معاد الصلاه دخلت ماما اوضه النوم و دخلت وراها اشوف بتعمل ايه قلعت ماما الجلابيه و لبست روب اه بالظبط روب بس روب و من تحتها ملط فات نص ساعه وبعدها سمعنا الخبط على الباب قومت استخبيت فى اوضتى قامت ماما و لبست طرحه على راسها و فتحت الباب ماما : ازيك ياعم سعيد سعيد : ازيك يا مدام داليا عندكوا زباله غير اللى بره دى ماما : لا بس كنت عايزاك تعدى عليا بعد ماتخلص العمارة علشان البوتجاز عايزه احركه سعيد : ماشى يا مدام قفلت ماما الباب و خرجت انا من الاوضه انا : ليه مادخلتيهوش دلوقتى و خلاص ماما : انا كنت شايفاه بيبص عليا ازاى و لازم اديله وقت يفكر فيا علشان يهيج و كمان يكون خلص العماره ميبقاش وراه حاجة مشغول فيها انا : ايه التخطيط ده كله ماما : ههه بعد حوالى نص ساعه جه عم سعيد تانى ماما : اتفضل يا عم سعيد سعيد : يزيد فضلك يا مدام داليا دخل عم سعيد و وصلته ماما للصاله علشان يبقى قدام اوضه نومى بالظبط سعيد : البوتجاز فين ماما : فى المطبخ بس اقعد خد نفسك الاول قعد عم سعيد و دخلت ماما المطبخ و انا شايفه بيبص على طيزها و هى ماشيه قدامه كانت طيزها بتتحرك بكل حريه علشان مش لابسه حاجة عليها جابتله ماما عصير و قعدت قدامه و عملت كأن الطرحه وقعت من غير ماتاخد بالها ماما : ازيك يا عم سعيد سعيد : تمام يا مدام بس ممكن بلاش كلمه عم دى لحسن بحس انى عجوز قوى ماما : مانت كبير فعلا سعيد : لا انا لسه بصحتى و بعمل كل حاجة ابقى اسألى مراتى و هى تقولك ماما : اسألها على ايه سعيد : لسه زاققلها البوتجاز امبارح ضحكت ماما ضحكه بصوت عالى خلت عم سعيد يبقى مش قاعد على بعضه دلوقتى هما الاتنين متأكدين انهم عايزين نيك لكن الاتنين مستنين المبادره من التانى ماما : هنيا يا سعيد من غير عم سعيد : شكرا ماما : يلا بقى وقف عم سعيد و بدأ يتحرك ناحيه ماما سعيد : يلا ايه ماما : تزق البوتجاز قامت ماما و كان عم سعيد بقى قدامها بالظبط و لفت علشان تروح ناحيه المطبخ لكن عم سعيد مسك ايديها و شدها عليه فورا ماما : بتعمل ايه ماتكلمش و نزل براسه علشان يبوسها كان اطول منها و اعرض و كان رغم سنه الا ان جسمه باين كله عضلات مفيش ثوانى و كانت ماما استسلمت فى البوسه و بقت بتحرك ايديها على راسه كمان شد سعيد الروب و قلعه لماما و اتفاجئ انها ملط تحته سعيد : اه يا شرموطة مقولتيش من بدرى ليه ماما : اقلع انت كمان يلا قلع عم سعيد و ظهر جسمه قدامى عضلات فعلا زى ماتوقعت جسمه جامد ولا كأنه بيتمرن فى جيم و زبره مخيبش توقعاتنا انا و ماما كان زى ازبار الزنوج اللى فى افلام السكس اسود و عروقه نافره و طول بعرض نزلت ماما على ركبها تمصله سعيد : مصك حلو قوى يا بت انا محدش متعنى فى المص زيك يا داليا مقدرتش ماما ترد عليه لأنها كانت مشغوله بزبره فى بقها دقايق و لقيته بيشخر و شالها بين ايده قلبها بين ايديه و بقوا عاملين وضع 69 بس و هما واقفين مش نايمين بقى بيلحسلها و هى بتمصله لكن ثوانى و لقيتها سابت زبره و بقت بتصوت من لحسه ليها ماما : يخربيتك انت بتعمل ايه مش قادره سعيد : اهدى يا شرموطة هو محدش مصلك قبل كده ولا ايه ماما : انت بتفشخنى مش بتمصلى لسانك بيقطعنى مش قادره استحمل دقايق و كانت ماما بتنطر فى وش عم سعيد نزلها عم سعيد على الارض و نام فوقيها و بدأ يدخل زبره فى كسها ماما : كفايه كده مش قادره كسى هيتقطع سعيد : استحملى يا مرا ده لسه فى نصه ماما : اححح لأ متدخلش زياده مش هستحمل سعيد : خدى يا وسخة دخل عم سعيد زبره كله و ماما كانت بتتأوه و تشخر منه و هو مش معبرها سعيد : خلاص دخل يا داليا ماما : حرام عليك هاموت سعيد : لا يا لبوة مش هتموتى ولا حاجة كانت حركه سعيد بطيئه و افتكرت ان ده بسبب سنه لكن طلع انه بيعمل كده علشان يعودها على زبره و بعد كده بدأ يسرع حركته كان زى المكنه بيتحرك بسرعات مختلفه و مش مهتم بأهات ماما تحته لغايه ما لقيت ماما بتترعش قام من عليها و شدها قومها و خلاها توطى و ترفع رجليها على السفره دخل زبره فى كسها و هو واقف وراها كانت ماما دلوقتى قدامى بالظبط و بصالى من الفتحه اللى سايبها فى الباب و هى بتتهز و سعيد وراها بيتحرك و بينزل على ضهرها يلحس بلسانه ضهرها كلها كانت ماما جابت تانى سعيد : يلا يا لبوة عايز انيك طيزك الحلوة دى بعبص طيزها ماما : اححح لأ مش هينفع دلوقتى زبرك كبير و لازم اكون مجهزه من قبل كده و الا هتعورنى سعيد : يا وسخة مش هاعورك يلا ماما : لأ قولتلك خليها لما ابقى جاهزه علشان نستمتع اكتر سعيد : ماشى يا لبوة شالها سعيد وحضنها و بقى بينيكها و هو حاضنها كده و طيزها ليا طيزها عماله تترج و هو بيدخل صباعه فيها جامد خلته ماما يلف علشان وشها يبقى ليا و هو بينيكها و هى باين على وشها المتعه و الشهوه و الالم و بتجز على سنانها و بتلحس بلسانها ودنه و رقبته نص ساعه و هو كده لغايه ماجاب جواها نزلها على الارض و قام لبس هدومه سعيد : هابقى اكلمك علشان نتقابل تانى يا داليا ماما : ماشى بس انا اللى هاحدد امتى مش انت سعيد : ماشى براحتك بس المره الجايه هنيك طيزك دى بعبصها بعبوص جامد ماما : خخخ بالراحه يا راجل خرج سعيد و قفل الباب وراه و خرجت انا و نزلت الحس كس ماما و لبن عم سعيد فيه كان لبنه كتير لدرجه انه خرج بره كسها كمان لحست لحد مالقيتها بتجيب تانى مدت ايديها و مسكت زبرى و قعدت تدعك فيه و مكنتش محتاجه وقت طويل لأنى كنت على اخرى دقايق و كنت بجيب فى ايديها قومنا احنا الاتنين استحمينا و لبسنا و انا بفكر فى اللى احنا وصلناله ده كله نكمل الجزء الجاى بعد ماعرف ارائكوا
الجزء 16
طلع بابا و اتغدينا و انتهى اليوم من غير احداث مهمه على مدار الاسابيع اللى بعد كده كانت ماما مكتفيه بمره فى الاسبوع مع امير و مرة او اتنين مع عم سعيد اللى عشمته بنيكة فى طيزها و بتستمتع كل مره بتعذبه و تقوله استنى المرة الجايه خلصت السنة الدراسيه و خدنا الاجازة و بعد كام اسبوع من الاجازة اقترح بابا اننا نروح اسكندريه نصيف ماما : ليه ماحنا قبل الامتحانات سافرنا هناك بابا : انتوا سافرتوا كام يوم انا ماسفرتش معاكوا و بعدين فيها ايه ماحنا كل سنة بنسافر فى اجازة محمد نصيف اسبوعين تلاته ماما : خلاص براحتك حسيت ان ماما متضايقه اننا هنسافر فكلمتها على جنب انا : فى ايه يا ماما ماما : مكنتش عايزه نسافر انا : ليه ماما : مانت عارف انا : عارف ايه ماما : امير مش هينفع ييجى معانا انا : ليه ماما : انا كلمت امه امبارح و قالتلى انهم كانوا بيسافروا عند اختها كل سنه بس السنادى مش هينفع علشان جوز اختها لسه ميت و ده اللى امير راحله لما كنا هناك انا : و فيها ايه ماما : وسعيد طبعا مينفعش يروح معانا انا : مش فاهم برضه ايه المشكله ماما : المشكله انى مقدرش اصبر من غير نيك استريحت كنت فاهم طبعا ايه المشكله بس كنت عايزها هى اللى تقول انا : ههه انتى نسيتى كريم ماما : انت نسيت ان ابوك معانا هاقوله ده كريم صاحبى مثلا انا : انتى لما بتبقى متعصبه مبتعرفيش تفكرى فين افكارك بتاعت قبل كده ماما : محمد انا مش فايقه للكلام ده دلوقتى انا : خلاص عموما انا كنت لقيتلك حل بس طالما مش عايزه بلاش ماما : قول ايه الحل ده انا : لا مش هقول و انتى متعصبه ماما : خلاص هديت قول بقى انا : لا ماما : قول بقى يا ميدو و حياتى عندك انا : ماشى انتى هتعرفى بابا على سوميه و كريم على ان سوميه صاحبتك و كريم ده جوزها ماما : و بعدين انا : و بعدين ايه ماخلاص كده كريم وبابا اتعرفوا على بعض من غير مشاكل ماما : ايوه و هاقعد مع كريم لوحدنا و ينيكنى هناك ازاى انا : نبقى نتصرف فى الموضوع ده هناك فعلا تانى يوم سافرنا و وصلنا اسكندريه بدرى كلمت سوميه انا : الو سوميه : ازيك يا ميدو اخباركوا ايه و اخبار امك الشرموطة اللى بتكلمنى مرة فى الشهر دى ايه انا : احنا كويسين و فى اسكندريه دلوقتى سوميه : ربع ساعه واكون عندكوا فى الشقه وحشتنى قوى انا : لأ اهدى كده و اعقلى ابويا معانا انا اللى هاجيلك و عايز كريم يبقى موجود علشان نتفق هنعمل ايه سوميه : ماشى احنا فى الفيلا اللى جيت فيها قبل كده هنستناك قفلت معاها و قولت لبابا انى هاروح اقابل ناس اصحابى و قولت لماما انى هتفق مع كريم و سوميه نزلت و روحت فعلا الفيلا و دخلت سلمت على كريم وسوميه اللى اول ماشفتنى نطت عليا بقيت شايلها و هى بتبوس فيا كريم : يا وسخة اهدى شويه نشوف هيقول ايه الاول سوميه : وحشتنى يا بن الشرموطة كريم : و الشرموطة وحشتنى كمان يا ميدو نزلت سوميه و قعدنا علشان نتكلم انا : دلوقتى احنا غير المرة اللى فاتت ابويا معانا واللى حصل قبل كده مينفعش دلوقتى سوميه : و هتعملوا ايه انا : ماما هتعرفكوا على بابا على اساس انك صاحبتها و كريم يبقى جوزك سوميه : ماشى دى مفيهاش حاجة انا : بعد كده بقى نشوف هنقدر نخرج من غيره امتى و نقابلكوا كريم : بس كده هتبقى اوقات قليله انا : احسن من مفيش خالص كريم : ماشى سوميه : خلاص كده اتفقنا لقيتها مسكت فى زبرى من فوق البنطلون مسكت انا ايديها و قولتلها فاضل اخر حاجة سوميه : ايه انا : هنقابلكوا ازاى وفين سوميه : مش مهم دلوقتى شدت ايدها من على ايدى و فكت حزامى و فى ثوانى كانت قلعتنى البنطلون و بدأت تمص زبرى كريم : معلش يا ميدو سوميه هايجة قوى عليك انا : انا هاريحها دلوقتى على بال ماخلصت الكلمتين دول كانت هى قلعت ملط و نامت على الارض و فاتحه رجليها ليا سوميه : مش بالكلام يا ميدو ورينى كان كريم جاب مخده و حطها تحت راسها و بقى قاعد جنبها ماسك ايديها و انا نزلت الحس كسها سوميه : احححح حلو يا ميدو كمل كملت لحس فى كسها لغايه ماحسيت انها هتجيب فسرعت حركة لسانى و دخلت صباعى فى كسها لغايه ماجابت و شخرت و ريحت دماغها على المخده قومت و بليت زبرى بميه كسها و بدأت ادخله واحده واحده لغايه مادخل كله و بدأت انيكها بالراحه و اسرع نفسى واحده واحده لغايه مالقيتها هاجت تانى و رفعت نفسها بقت حاضنانى و بتبوسنى نزلتها شوية و بقيت بمص بزازها و هى بتلعب فى شعرى لغايه ماجابتهم تانى و انا كمان كنت قربت اجيب فطلعت زبرى و نطرت على بطنها و لقيت كريم بيلحس اللبن من على بطنها سيبتهم و قومت البس انا و اتفقت مع كريم انهم كمان ساعه و لا اتنين سوميه تكلم ماما فى التليفون و يجيوا الشقه بعدها روحت البيت و فعلا سوميه كلمت ماما و بعد ما قفلت معاها راحت تكلم بابا ماما : سوميه صاحبتى من ايام الجامعه هتيجى تزورنا هى و جوزها بابا : هى بتصيف هنا هى كمان ؟ ماما : لأ هما عايشين هنا و قابلناهم انا و ميدو المرة اللى فاتت بس طبعا مقدرتش اعزمهم عندنا فى البيت و انت مش معانا بابا : طيب كويس انك عزمتيهم دلوقتى علشان بالليل هاخرج اقابل سمير صاحبى على القهوة قولت فى نفسى كويس يبقى بعد ما بابا ينزل يجيولنا رن جرس الباب و كان كريم و سوميه وصلوا فتحت استقبلهم و كان بابا فى الصاله و ماما دخلت تغير هدومها دخل كريم و سوميه و سلموا على بابا و شوية و ماما خرجت كانت لابسه جلابيه عاديه و فوقيها حجابها .عرفت ماما بابا على سوميه و كريم و شويه و قومنا علشان نتغدى قعد بابا على راس السفرة و ماما جنبه و انا جنبها و كريم جنب بابا من الناحيه التانيه و جنبه سوميه و قعدنا ناكل و نتكلم بشكل طبيعى شوية و حسيت ان سومية بتبصلى و عايزه تقولى حاجة و بعدين لقيتها بتبص لتحت فهمت انها عايزانى ابص تحت و فعلا بصيت لتحت لقيت رجل كريم بتلعب على جلابيه ماما من قدام و مكنش صعب افهم ان رجلها هى كمان بتلعب على بنطلونه كان مستحيل بابا يشوفهم لأنها جنبه لكن وضع الكرسى مختلف يعنى انا و سوميه شايفينهم علشان وضع كراسينا زى كراسيهم لكن بابا لأ بهدوء كملوا اللى بيعملوا لغايه ماخلصنا اكل و قامت ماما و سوميه دخلوا المطبخ يعملوا شاى و قعدنا انا و كريم و بابا بعد الشاى دخلت ماما و سوميه المطبخ تانى و فضلنا احنا بره كريم : متشكرين على اليوم الجميل ده يا حاج و عايزينه يتكرر تانى عندنا بقى بابا : اكيد هيحصل كريم : نقوم نمشى احنا بقى بابا : ليه انتوا منورينا كريم : لا كفايه كده بقى و نقوم احنا قام كريم و قال لبابا انه هينده سوميه مراته من المطبخ بابا : وصله يا محمد يابنى خدت كريم و دخلنا المطبخ كانت ماما و سوميه واقفين كريم : احنا هنمشى بقى دلوقتى ماما : ماشى انا اتفقت مع سوميه اول ماهينزل هاكلمكوا تطلعوا كريم : طيب ماتيجى دلوقتى على السريع كده ماما : اعقل و استنى بعدين كريم : اعقل ازاى يا داليا انا اول مارجلى لمستك و لقيت انك مش لابسه اندر تحت الجلابيه قولت لازم انيكك ماما : اهدى و لما تيجوا تانى هنعمل اللى انت عايزه خد كريم سوميه و خرجوا كان بابا دخل الاوضه يلبس علشان ينزل انا : انتى مالبستيش اندر ليه ماما : علشان اخليه على نار لغايه ماييجى تانى ههه انا : رجعتى لخططك و افكارك تانى ماما : بس بقى ابوك جاى خرج بابا بعد مالبس و قالنا انه هينزل بمجرد مانزل كلمت ماما سوميه ومفيش دقايق وكانوا طلعولنا تانى فتحت الباب و كان كريم عامل زى طور هايج زقنى و دخل جرى يحضن ماما كريم : وحشتينى يا لبوة ماما : مانت كنت لسه هنا من عشر دقايق كريم : وحشنى كسك و مد ايده قفش كسها من فوق الجلابيه ماما : حححح وانت كمان وحشته قوى كانت سوميه دخلت و قفلت الباب سوميه : يخربيوتكوا الناس هتتفرج عليكوا كده كريم : مقدرتش امسك نفسى من صاحبتك دى جت سوميه و بدات تمسك فى زبرى كنت لسه نايكها الصبح و معنديش رغبه انيكها بس كان عندى رغبه اتفرج اكتر حست سوميه بكده لما لقيتنى مش متجاوب معاها سوميه بصوت واطى : مالك يا ميدو انا : عايز اتفرج بس دلوقتى سوميه : بتحب تتفرج عليها انا : اه سوميه : انا هافشخهالك دلوقتى راحت سوميه ناحيه ماما و كريم اللى كانوا على الكنبه دلوقتى و لسه حاضنين بعض و كريم بيرفع جلابيه ماما شدت سوميه الجلابيه و بقت ماما ملط قدامهم و كريم بيبوسها و قافش فى بزازها و نزلت سوميه على الارض تلحس كسها قام كريم و قلع هو كمان و قعد تانى جنب ماما بقت ماما ماسكه زبره و هو قافش فى بزازها و سوميه حاطه ايديها على ايد ماما فوق زبر كريم و وشها على كس ماما بتلحسه دقايق و كانت ماما بتترعش و بتقفل رجلها على راس سوميه جامد قام كريم و فتح رجلين ماما و شد سوميه لورا و دخل زبره فى كس ماما ماما : وحشنى زبرك قوى كريم : هاديهولك كله يا لبوة قامت سوميه من على الارض و وقفت ورا كريم و بدأت تلحس طيزه كريم : بتعملى ايه يا لبوة انتى كمان ماما : كملى اللى بتعمليه يا سوميه لحسن ده هيجه قوى بصتلى سوميه و كأنها بتقولى مش قولتلك هافشخهالك و بعدين كملت لحس فى طيز كريم اللى هاج جدا من الحركه دى و بقى بيتحرك بعنف و ماما بقى جسمها كله بيتهز مع كل حركه لكريم لغايه ماجابت تانى و زبر كريم لسه فى كسها فى وسط المدعكه دى سمعت باب الشقه بيفتح يانهار اسود احنا فى الصالون يعنى بابا فى ثوانى هيكون هنا خرجت علشان اتصرف بسرعه و قولتلهم محدش يتحرك من هنا روحت عند الباب كان بابا و عم سمير صاحبه سلمت على عم سمير و هما لسه على الباب و خدت بابا اكلمه من غير ماعم سمير يعرف بابا : فى ايه و موقفنا على الباب ليه انا : ماما جوه فى الصالون و قاعده بلبس البيت العادى و انت جيت من غير ماتقول بابا : خدلها طرحه و لا حاجة و خلاص انا : مينفعش هى قاعده بجلابيه قصيره بابا : يعنى اطرد الراجل يعنى انا : لأ ادخلوا الصاله و مطتلعوش الا لما اجيلكوا تكون ماما دخلت اوضتها بابا : ماشى خد بابا عم سمير و دخلوا الصاله و روحت انا على الصالون كان كريم و سوميه و ماما لبسوا هدومهم كريم : هنتصرف ازاى دلوقتى انا : انا دخلتهم الصاله دلوقتى سوميه : يبقى نمشى احنا بقى قبل مايطلعوا من الصاله ماما : مينفعش الصاله فى وش الباب و لو روحتوا على الباب هيشوفوكوا انا : انتوا تدخلوا اوضتى و هاقفل عليكوا دلوقتى و لما ضيف بابا يمشى نشوف هتخرجوا ازاى دخلتهم اوضتى و قفلت عليهم و ماما راحت اوضتها تلبس خرجت ماما بعد مالبست و روحنا للصاله سلمنا على صاحب بابا و راحت ماما تعملهم حاجة يشربوها انا : بس مش عوايدكوا تيجوا البيت بدرى كده بابا : لقينا الجو برد قوى قلنا نطلع احسن سمير : ماقولتلك يابو محمد ان العضمه كبرت ومتستحملش هوا اسكندريه بالليل بابا : انت اللى عضمتك كبرت يا سمير سمير : فشر ده انا لسه امبارح كنت مع واحده فى العشرينات قطعتها بابا : مش بقولك كبرت و بتخرف سمير : ولا كبرت و لا حاجة بقولك قطعتها بابا : ازاى و انت متجوز يا سمير و مين دى اللى رضيت بيك سمير : و فيها ايه انى متجوز مكفى مراتى و عندى زياده كمان اكفى غيرها واى واحده تتمنانى انا صحيح كبرت لكن عندى اللى يتعبهم و يخليهم هما اللى يجروا ورايا بابا : عمك سمير بيخرف يا ميدو متصدقوش سمير:ولا بخرف ولا حاجة و لو تحبوا اوريكوا كمان موافق بابا : تورينا ايه يا راجل يا مجنون .اقفل بقى على الموضوع ده مراتى زمانها جايه جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟ جت ماما و قدمت الشاى لعم سمير و لبابا و شوفت فى عين عم سمير نظره انا عارفها كويس نظرة شوفتها فى عين امير قبل كده و عرفت انه هيثبت فعلا اذا كان كبر و لا لأ بس افتكرت كريم و سوميه اللى جوا دول هنخرجهم ازاى ؟
الجزء 17
مشى عم سمير و فضل بابا قاعد فى الصاله زى ماهو شوية و بدأ بابا ينام على نفسه قومته و دخلته اوضه النوم و شاورت لماما اللى على مادخلت بابا الاوضه و نيمته على السرير كانت خرجت كريم و سوميه من اوضتى و مشتهم خرجت كانت ماما قاعده فى الصاله انا : كويس اننا قدرنا نخرجهم ماما : اه انا : مالك فى ايه ماما : كنت عايزه نكمل ابوك وصاحبه طبوا علينا قبل ماجيب انا : بس ايه رأيك فى صاحبه ماما : ماله عمك سمير انا : يعنى مشوفتيش كان بيبصلك ازاى ماما : ههه اوعى تكون بتفكر فيه انا : هو اللى بيفكر فيكى يا مزة ماما : لا ابعد عنه خالص ده صاحب ابوك مش عايزين مصيبه تيجيلنا منه انا : ياستى و انتى شوفتينى جايبه فى ايدى يعنى انا بقولك شوفته بيبصلك ماما : خليه يبص مش هياخد حاجة اكتر من البصه دى انا : ههه ماشى ماما : اعمل ايه انا دلوقتى انا : استحملى لبكره حتى ماما : لا مش قادره بقولك ايه انا هادخل الحمام احاول اجيب بنفسى و خلاص انا : ماشى دخلت ماما الحمام و انا شغلت التلفزيون و قعدت اتفرج شوية خمس دقايق و لقيتها طالعه من الحمام انا : لحقتى ماما : لأ مش قادره اعمل حاجة فى الحمام و ابوك نايم جوه مش هينفع اعمل كده على السرير انا : ادخلى على سريرى ماما : وافرض ابوك طلع هيقول ايه انا : خلاص انا هادخل معاكى و لو صحى اقوله انى ندهتلك علشان اى حاجة قومنا فعلا و دخلنا الاوضه وقفلت الباب من جوه تحسبا لأى مفاجأت قلعت ماما الجلابيه و كانت ملط تحتها و قعدت على سريرى وبدأت تلعب فى كسها شويه و بدأت اهاتها تطلع مكتومه انا : بس كريم النهارده مكنش طبيعى ماما : ...انا : وسوميه وجبت معاكى و هيجته اكتر كمان ماما : ااه انا : مكنتش اعرف انه هايج عليكى كده ماما : ااه يا ميدو كان هايج قوى مقدرتش استحمل فخرجت زبرى من الشورت اللى كنت لابسه و بدأت العب فيه و كان واقف على اخره ماما : زبره تعبنى قوى يا ميدو انا : تعبك ازاى و انتى كان نفسك يكمل ماما : ماهو التعب ده احلى تعب كنت على اخرى و ماما كمان لكن مكنتش عايز اجيب قبلها انا : كريم و لا امير ماما : كل واحد فيهم ليه طعم انا : يعنى نفسك فى الاتنين مع بعض يا ماما ماما : لا كل واحد فيهم لوحده احلى انا : عايزه نيكتين مش نيكه واحده يا ماما قبل ماخلص كلمه ماما كانت هى جابتهم و غرقت الملايه تحتها قامت ماما ولبست جلابيتها تانى و راحت علشان تلم الملايه و تاخدها تغسلها انا : استنى ماما : ايه هاغيرهالك و اجيبلك واحده نضيفه قومت من مكانى و روحت مكان ماهى كانت نايمه و بدات اشم فى مايتها اللى مغرقه الملايه و بمجرد مازبرى لمس الملايه مكان مايتها كنت بجيب لبنى كله انا : خلاص غيريها زى مانتى عايزه مسكت ماما الملايه وخدت جزء من لبنى بصوابعها و دخلتهم فى بقها فى حركه كانت كفيله ان زبرى يقف تانى خدت ماما الملايه و جاب ملايه تانى و فرشتها و انا كنت تعبت من اليوم ده كله فقررت انام و خلاص صحيت على الضهر و مالقيتش حد فى البيت كلمت ماما فى التليفون وعرفت انهم نزلوا يشتروا شويه حاجات و مرضيوش يصحونى و انها شويه و هترجع و بابا هيروح يقعد على القهوة قولتلها انى هاخرج انا كمان اتفسح شوية بدأت البس لكن الجرس رن روحت افتح لقيت عم سمير معلش يا عم سمير كنت متوقع تستفرد بماما بس للأسف انا اللى موجود مش هى انا : اهلا يا عم سمير سمير : ازيك يابنى انت لوحدك ولا ايه ؟ انا : اه بابا و ماما نزلوا سمير : و انت بتلبس اهه واضح انى عطلتك انا : اه كنت نازل كمان شوية سمير : طيب بابا جاى امته ابقى اجيله بقى انا : لا ماما هاتيجى و هو هيروح القهوه اللى بتقعدوا عليها روحله هناك سمير : اه .ماشى هروحله معرفش ليه قولتله ان ماما هتبقى لوحدها فى الشقه يمكن كنت عايز اشوف هتعمل ايه معاه بعد كلامها امبارح نزل عم سمير و دخلت انا قلعت و بدأت العب فى زبرى و انا بتخيل عم سمير مع ماما الراجل شكله هايج عليها قوى و لو مسكها مش هيسيبها بس هى رافضاه ياترى هاتقدر تمسك نفسها قدام الزبر و لا زى سعيد و قبله كريم و قبلهم امير ؟ الباب خبط روحت بصيت من العين لقيتها ماما معرفش ليه مفتحتش و روحت اوضتى خليت الباب موارب و استنيت وراه ماما بطلت خبط و فتحت الباب بمفتاحها و دخلت ماما : محمد محمد ماما بتكلم نفسها : هو كان قايلى انه هينزل صحيح دخلت ماما و راحت اوضيتها غيرت و لبست جلابيه قصيره نص كم وخرجت تشيل الحاجات اللى كانت جايباها كان معظمها اكل و حاجات للمطبخ فراحت تشيلهم فى التلاجه احساسى طلع صح و مفيش دقيقتين و كان الباب بيخبط و انا عارف انه هيبقى عم سمير طبعا .خرجت ماما و راحت تشوف مين على الباب و بعدها لبست طرحه و فتحتله استغربت انها فتحتله كده و قولت يمكن عايزه تعمل معاه حاجة هى كمان سمير : ازيك يا ام محمد ماما : كويسه عايز حاجة سمير : هو ابو محمد مش هنا ولا ايه ماما : لأ انا هنا لوحدى سمير : انا كنت جاى لأبو محمد .طيب مش عايزه منى اى حاجة ماما : لأ شكرا سمير : انا غرضى اريحك ماما : نعم سمير : قصدى اى حاجة عايزها اجيبهالك انا عارف انكوا اغراب برضه و مش هتعرفوا ماما : لأ شكرا سمير : طيب مشى عم سمير و ماما قفلت وراه و بعد كده خرجت انا من جوه ماما : ايه ده انت هنا ؟ انا : اه ماما : طيب ماقولتش ليه و لا فتحتلى الباب انا : بصراحه كنت عايز اعرف هتتصرفى ازاى مع الراجل ده ماما : انت كنت عارف انه جاى انا : اصله جيه من شويه و قولتله ان بابا مش هنا و انك هتيجى و بابا هيروح على القهوه و انا نازل ماما : مانا قولتلك مستحيل اعمل معاه حاجة انا : انا قولت اتفرج يمكن ماما : انا مش شرموطة اى واحد معدى ينيكها و خلاص و كريم و امير دول انت عارف اللى حصل معاهم كويس انا : طيب و سعيد كمان ماما : سعيد ده كان حاله خاصه و فكرنا فيها كويس قبلها انا : طيب ماتفكرى فى سمير زى سعيد واهه الاتنين بحرف السين ماما : ههه لا انسى سمير ده خالص انا : ليه ده حتى امبارح كان بيفتخر ببطولاته فى النيك ماتخلينا نشوف ماما : مينفعش انا : امال فتحتيله بنص كم و جلابيه قصيره ليه ماما : ههه افتكرت كلامك عنه و قولت اتعبه شويه انا : بصراحه عينه كانت بتاكلك تعبتيه قوى بس بعد التعب ده كله مش هتريحيه ماما : قولتلك مينفعش ده بالذات مش عايزين اى حد قريب من ابوك انا : ممم ماشى ماما : علشان كده واقف عريان افتكرت انى كنت لسه عريان من وقت ماكنت بلعب فى زبرى و بتخيلهم انا : اه بس انتى بوظتيلى الموقف ماما : ههه تتعوض انا : ماشى انا هالبس و انزل ماما : هتروح فين انا : معرفش ممكن اتمشى شوية او اعدى على سوميه ماما : ايوه طبعا تروح انت تعوض الموقف و انا افضل فى البيت كده انا : عايزه تروحى لكريم ماما : ايوه انا : خلاص كلمى بابا و قوليله اننا هننزل احنا الاتنين نجيب اى حاجة قبل ماخلص كلامى كانت هى قامت كلمت بابا و اتفقت معاه اننا هنخرج و هنرجع بالليل قبل مايرجع هو من القهوه دخلت ماما تلبس و كانت مهتمه قوى باللى هتلبسه علشان تغرى كريم اكتر و اكتر لبست لانجيرى ضيق قوى انا : مخرم و شفاف يابختك يا كريم ماما : بس بقى يا ميدو ماسوميه بتلبس كده برضه انا : سوميه دى ماتتقارنش بيكى يا ماما ماما : بجد يا ميدو انا : طبعا يا ماما انتى صاروخ ماما : ميرسى يا ميدو يلا بقى علشان نلحق نروح و نرجع لبست ماما لبسها العادى فوق اللانجيرى و روحت انا اوضتى لبست و نزلنا روحنا لسوميه و كريم و انا بفكر فى هانعمل ايه معاهم النهارده لكن كل ده اتبخر اول ماوصلنا فتحتلنا سوميه و هى باين عليها انها بتعيط ماما : فى ايه سوميه رمت نفسها فى حضن ماما و بدأت تعيط انا : قولى فى ايه حصل حاجة ؟ رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه فى ايه ؟ نكمل الجزء اللى جاى رفعت سوميه راسها : كريم هيتحبس وقعت سوميه على الارض مغمى عليها و انا و ماما كأننا اتجمدنا فى مكاننا من المفاجأه فى ايه ؟
الجزء 18
دخلنا سوميه جوه و قفلنا الباب و ماما راحت تشوف اى حاجة تفوقها و جابت برفيوم تشممه لسوميه فاقت سوميه و قبل ماتعيط تانى ماما هدتها و قالتلها تتكلم علشان نفهم سوميه : كريم غلط مع واحد من اللى بنشتغل معاهم و الراجل هدده بالحبس ماما : وكريم فين دلوقتى سوميه : راح لحد تانى علشان يحاول يحل المشكله قبل ماتكبر ماما : طيب اهدى شويه و كريم هيلاقى حل سوميه : انا خايفه ميعرفش يحل حاجة ماما : خوفك مش هيحل حاجة برضه اهدى بس و تعالى نخرج من الفيلا نتمشى او نروح اى مكان علشان تغيرى الجو ده دخلت سوميه لبست و خرجنا و روحنا مطعم على البحر قعدنا نتغدى اتصل كريم بسوميه و قالها انه وصل الفيلا و ملقهاش قالتله احنا فين و بعد عشر دقايق كان كريم وصل عندنا قعد كريم و هو باين عليه التوتر و ملحقش يقعد و كانت سوميه بتسأله سوميه : عملت ايه كريم : لسه مفيش حاجة سوميه : يعنى ايه ؟ كريم : الراجل اكدلى انه يقدر يحل المشكله بس مش هيتكلم او يعمل حاجة الا لما يحصل مشكله الاول سوميه : مش فاهمه ازاى يحصل مشكله ؟ امال ايه اللى حصل ؟ كريم : بشويه اتصالات قدر يعرف ان اللى اتخانقت معاه لسه معملش اى حاجة فهو مش عايز يتدخل علشان ميكبرش الموضوع يمكن التانى يحاول يحلها ودى و لا حاجة سوميه : بس هو قالك انه يقدر يحلها لو حصل اى حاجة كريم : اه سوميه : انا كده اتطمنت ماما : مش قولتلك اهدى و كل حاجة هتتحل يلا بقى نتغدى كان الغدا جه و بدأنا ناكل فعلا فى وسط الاكل رن تليفون كريم و قام يرد بعيد بس كان واضح عليه ان المكالمه فيها حاجة قفل كريم و جه قعد تانى ماما : خير كريم : الراجل اللى اتخانقت معاه عايز يحلها ودى سوميه : حلو كريم : بس ليه شروط سوميه : ايه كريم : عايزك قامت سوميه و كريم و راحوا بعيد اتكلموا شويه و كان باين على سوميه العصبيه و هى معاه و بعدين رجعوا تانى ماما : خير يا جماعه قلقتونا كريم : بصراحه كده هو عايزك يا داليا ماما : ايه ؟ و هو يعرفنى منين ؟ كريم : هو قريب من هنا و شايفنا دلوقتى و اول ماشافك اتجنن عليكى ماما : لأ طبعا سوميه : انا اتكلمت معاه يا داليا انى اروحله انا بس الراجل قالها لكريم صريحه يأنتى يأما هيكبر الموضوع و مش هيحلها ودى انا : انت مش قولت الراجل اللى روحتله قالك يقدر يحلها ماتقوله يحلها و تخرجنا احنا بره الموضوع كريم : الراجل ده لو عرف ان الموضوع فى واحده برضه هيتدخل و يحلها مع التانى بس هيطلب برضه نفس اللى هو طلبه خصوصا لما يعرف منه انه كان مستعد يحلها بمقابل ماما بعصبيه : و انا المقابل ده كريم : اهدى بس انا مفيش فى ايديا حاجة دلوقتى و الموضوع فى ايديكى انتى ياتوافقى يأما هتحبس و انا مقدرش اجبرك على حاجة سومية : ابوس ايدك يا داليا احنا هنضيع لو رفضتى حسيت ان ماما ابتدت تلين و تحس ان صاحبتها و صاحبها فى ورطه و هى فى ايديها تساعدهم مش فى ايديها بس فى حته تانيه خدت ماما و روحنا نتكلم لوحدنا و سيبناهم على الترابيزه مستنين مننا الرد انا : انتى بتفكرى توافقى !ماما : يعنى انت هترضى اننا نبقى السبب ان يجرالهم حاجة انا : اكيد فى حل تانى ماما : مانت شايف اهه قالك مفيش حل تانى وبعدين دى كلها مرة و مش هيجرى حاجة دار فى دماغى حوار كبير مرة و خلاص كان بدايه اننا نيجى اسكندريه مع امير مرة و خلاص قولتها فى نفسى قبل مانيك سومية و قولتها فى نفسى و انا شايف ماما مع كريم مرة و خلاص عمرها مابتبقى مرة و خلاص كنت هاقولها كل ده لكن حاجة جوايا وقفتنى يمكن اكون عايز نجرب التجربه الجديده دى المهم انى فى الاخر قررت اوافقها على كلامها رجعنا للترابيزه تانى ماما : احنا موافقين انا : بس فى شروط كريم : ايه انا : انا مش هاسيبها لوحدها و كمان مش هنروح مكان منعرفوش كريم : دول سهلين مفيش فيهم مشاكل ماما : ولازم نخلص بدرى علشان نلحق نرجع الشقه كان اتفاقنا مع بابا اننا نرجع قبله الشقه يعنى المفروض نكون فى الشقه قبل 7 بالكتير انا : يعنى لازم نخلص كل حاجة قبل 6 بصيت فى الساعه كانت داخله على اتنين قام كريم و كلم الراجل و رجعلنا كريم : هو معندوش مشكله انك تكون موجود انا قولتله انك بتشتغل معاها و مش هتتدخل فى اى حاجة انا : قواد يعنى كريم : احسبها زى ماتحسبها بس مكنش ينفع اقوله انك ابنها ولا انت عايزنى اقوله كده فكرت فيها لقيت ان كلامه صح و ان فعلا مينفعش يعرفه انى ابنها انا : لا خلاص كمل كريم : هو عنده سويت فى فندق جنبنا هنا و هيستناكوا هناك و بلغته انكوا لازم تمشوا قبل سته و معندوش مشكله برضه انا : انا قولتلك مش هنروح مكان منعرفوش كريم : هو مش موافق ييجى عندنا لأنه خايف نكون بنسجله او بنصوره و كمان انا موافقتش يكون فى مكان عنده علشانكوا ده فندق كبير و احنا هنكون فى الفندق تحت مستنينكوا ماتقلقوش وصلنا الفندق اللى الراجل فيه لحد دلوقتى منعرفش عنه اى حاجة غير انه عنده سويت باسمه هنا محجوز ليه طول السنه طبعا مكناش هندخل الريسيبشن نسأل عليه و نطلعله مثلا كلمه كريم و احنا تحت و فى دقايق كان قدامنا واحد بودى جارد شبه اللى بيطلعوا فى الافلام المنفوخين دول دخلنا معاه انا و ماما و طلعنا للسويت فوق تقريبا هو واخد الدور كله البودى جاردات بتوعه ماليين الدور فتحلنا البودى جارد باب و قالنا ندخل و فضل هو بره دخلنا السويت و لقينا الراجل عادل الجندى : رجل اعمال فى التلاتينات من عمره مشهور فى مصر كلها بأنه من اكبر الحراميه و المحتكرين بفضل علاقاته بالحكومه قولت فى نفسى لما ده اللى اتخانقت معاه يا كريم و تعرف الاكبر منه اللى يقدر يحللك المشكله، الاكبر منه ده هيبقى مين ؟ دخلنا كان عادل قاعد و قدامه مكتب و قعدنا احنا قدامه عادل : اهلا و سهلا انا : اهلا بيك عادل : طبعا انتوا عارفيننى احب اتعرف بيكوا انا : هى الاسامى مهمه فى حاجة ؟ عادل : ههه واضح انك قلقان منى ماتقلقش لأنى مش خطير زى مانت متخيل انا : لا مش قلقان بس الاسامى ملهاش لازمه عادل : انا مش هاضغط عليكوا بس انا لازم اقولك يا مدام انك جميله جدا اول ماشوفتك مع سوميه و كريم قولت لازم اقابلك فى سرى : تقابلها بس عادل : طبعا كريم مفهمكوا انى خطير و ممكن اتسببله فى مشاكل و حاجات كتير كده الحقيقه ان كريم حمار فى الشغل و ناجح بس علشان سوميه معاه لكن لما الاقيه هيبوظ الشغل لازم اهزقه و اشد ودنه شويه بس فى النهايه مكنتش هأذيه برضه و حظى كان حلو انى لاقيتك معاه فقولت استغل الفرصه و نتقابل الحقيقه طريقه كلامه تقول انه ابن عز زى مابيقولوا عادل : واضح انك مش عايزه تتكلمى معايا يا مدام على العموم فى اى وقت تحبوا تمشوا فيه انا مش هامنعكوا ماما : لأ انا بسمع كلامك بس عادل : طيب ماتيجوا نكمل كلام و احنا بناكل انا لسه ماتغديتش و عارف انكوا مكملتوش اكل فى المطعم قومنا معاه و قعد على السفره اللى كانت مليانه اكل يمكن اكتر من اللى فى المطعم كله ماما : ايه ده مين هياكل كل ده عادل : ماتقلقيش يا مدام هناكل اللى ناكله و الباقى التيران اللى بره هيقوموا بالواجب ههه بدأنا ناكل و كان عادل فعلا زى مابيتقال عنه راجل ارستقراطى بمعنى الكلمه بعد شويه كنت ارتحتله و حسيت انه فعلا مش ممكن يأذينا او يعمل حاجة معانا بالعافيه و كان واضح ان ماما كمان حست بكده قعد عادل يكلمنا شويه عن نفسه و بداياته و حاجات كده و بدأت ماما تتجاوب معاه ماما : طيب و انت هنا فى اسكندرية ليه عادل : تقريبا انا بقضى اربع او خمس شهور فى السنه فى اسكندريه بحكم الشغل بس متفرقين طبعا انتوا بقى ساكنين هنا ولا بتصيفوا ماما : لأ بنصيف عادل : اتشرفت بيكوا قوى يا مدام ماما : ممكن تقولى دودو و بلاش مدام دى عادل : ماشى يا دودو بصلى عادل : و انت بتشتغل فى الحكايه دى من زمان بقى انا : لأ احنا اصلا مبنشتغلش فى الحكايه دى بس لأننا نعرف كريم و سوميه اتورطنا فى اننا نساعدهم عادل : ههه انا قولتلك لو عايزين تمشوا انا مش هاجبركوا على حاجة قومنا من على السفرة و روحنا قعدنا فى المكتب شغل عادل موسيقى و قعد كان شخصيه غريبه اول واحد اشوفه من اول مابدأنا حكايتنا انا و ماما يشوفها و ميريلش عليها ده بيتعامل معانا بمنتهى الرقى قام عادل و طلب من ماما ترقص معاه قامت ماما و بدأ يرقص معاها سلو كان منظرها غريب و هى بترقص سلو بالحجاب و لبسها العادى خلصوا الرقص و شالها عادل بين ايديه و لف بصلى و قالى : تسمحلى انا : اسألها هى عادل : تسمحيلى يا دودو سكتت ماما و مردتش عليه عادل : السكوت علامه الرضا راحوا ناحيه اوضه النوم و انا روحت وراهم اتفاجئ عادل لما لقانى دخلت الاوضه معاهم عادل : اكمل عادى انا : اه عادل : و انت هنا ؟ انا : انا مضايقك فى حاجة عادل : لأ انا : يبقى كمل نزلها عادل على السرير و بدأ يقلع لغايه مابقى ملط و ماما قاعده على السرير بتتفرج عليه قعد عادل على السرير و قالها دورك بدات ماما تقلع واحده واحده لغايه ما بقت باللانجيرى اللانجيرى اللى كانت لابساه لكريم بقى من نصيب حد غيره اول ماشافها عادل باللانجيرى ده ماستحملش و قام يبوسها و يحضنها زقها عادل على السرير و كان مستعد للافتراس ماما : استنى اقلع اللانجيرى الاول مرة تانيه بيثبت عادل انه مختلف و سابها فعلا تقلعه مش زى اى حد تانى كان هيهجم عليها و يقطعه قلعته ماما و مشيت ناحيته كان قاعد على السرير و ماسك زبره بايديه كان عادى مقدرش اقول انه ضخم نزلت ماما بين رجليه و مسكت زبره و بدأت تحرك ايديها عليه ثوانى و كان واقف على اخره دخلته فى بقها عادل بقى بيزوم من حركاتها قومها عادل و خلاها تبقى واقفه و هو بيلحس كسها كانت حركه جديده بالنسبالى دايما اللى بيلحس كسها بينيمها على السرير لكن عادل خلاها تفضل واقفه و هو بيلحسلها ثوانى و حسيت انها هتقع .طبعا من اللى هو بيعمله لازم تهيج و لأنها اول مره تجرب احساس الهيجان ده و هى واقفه بقت زى ماتكون دايخه و هتقع حس عادل بكده و كمل لحس فى كسها و هى بدأت تتأوه و تتمحن عليه نيمها عادل على السرير و بدأت يلحسلها تانى المره دى عرفت هى ليه كانت دايخه منه بصراحه عادل مهاراته اعلى من الباقيين فى لحس الكس و كمان بيستعمل صوابعه علشان يهيجها اكتر دقايق و كانت بتجيب شهوتها و مايتها بتخرج قام عادل و نام على ضهره و نيمها فوقه فى وضع 69 دقايق و كانت ماما بتجيب تانى قلعت انا كمان اعتقد عادل انى هاشاركهم و كان هيقوم علشان يعترض لكنه لقانى بعد ماقلعت قعدت تانى و بلعب فى زبرى فسكت و كمل لحس دقايق و كانت ماما تعبت منه فقالتله : يلا بقى قومها عادل فوقه و عدلها بحيث انها تبقى راكبه عليه و بدأت ماما تقعد على زبره واحده واحده لغايه ماستقرت عليه بدأت تنط عليه و هو بيساعدها و يحرك جسمه يمين وشمال لغايه ماتعبت ماما من كده و نامت عليه قام عادل من على السرير و هى فوقيه بقى شايلها و زبره فى كسها و ماشى بيها لغايه ماوصل قدامى بالظبط بقيت انا قاعد و هو واقف قدامى و شايلها و زبره فى كسها و بينططها عليه لثوانى كنت عايز اقاوم رغبتى لكن رغبتى كسبت فى النهايه و لقيت لسانى بيلحس فى طيز ماما بمجرد مالسانى لمسها كانت هى بتجيب تانى المره دى بطلت تتحرك خالص و بقى عادل هو اللى بيتحرك و بينططها على زبره وقفت و بدأت ادعك فى زبرى وثوانى و كنت جيبتهم على طيز ماما اول ماحست باللبن على طيزها كأنها رجعلتلها الحياه تانى فمدت ايدها و خدت من لبنى و بقت بتلحسه بلسانها هاج عادل اكتر لما شاف المنظر ده و سرع فى نيكه لقيت ماما بتتأوه جامد عرفت انه بيجيب هو كمان بعد ماخلص لقيته بيبوسها و نزلها على السرير تانى و دخل الحمام ياخد شاور روحتلها على السرير انا : ايه رأيك فيه ماما : غريب مختلف عن اى حد تانى انا : حسيت بكده كنت خايف منه فى الاول ماما : لأ ده شكله طيب انا قولت هيطلع ضعيف لما لقيته طيب كده انا : وطلع ضعيف ماما : لأ طلع جامد ههه خرج هشام من الحمام و بدأ يلبس هدومه و دخلت ماما تستحمى و بعدها دخلت انا استحمى خرجت كانت ماما لبست و بدأت البس انا عادل : هتمشوا بسرعه كده بصيت فى الساعه كانت قربت على 5 و مكنش فى وقت لجوله تانيه معاه انا : معلش ظروفنا كده عادل : ماشى ده الكارت بتاعى لو احتجتوا اى حاجة فى القاهره او فى اسكندريه كلمونى على طول ادانى كرت و ادى لماما كرت ماما : شكرا يا عادل بيه عادل : لأ بيه ايه بقى انتوا مسمحوح ليكوا تقولوا يا عادل بس انا : ده شرف لينا عادل : و ياريت ماتعتبروش اللى حصل ده مرة وخلاص انا عايز علاقتى بيكوا تستمر عارف انا متجوز و مراتى حلوة كمان بس بحب امتع نفسى كل فتره و التانيه بس دودو بصراحه مختلفه حبيتها و عايزها تانى و تالت كمان انا : لو الظروف سمحت اكيد هنتقابل تانى ودعنا عادل و خرجنا من السويت بتاعه و استلمنا البودى جارد لغايه ماوصلنا تحت عند كريم وسوميه كريم : عملتوا ايه انا : الموضوع خلص كريم : طيب يلا اوصلكوا فى طريقى انا : لأ احنا هنتمشى شويه خرجت انا و ماما و اتمشينا شويه ماما : انت موافقتش يوصلنا ليه انا : علشان لو عادل هيراقبنا ميعرفش احنا ساكنين فين ماما : يا واد يا خطير بقيت بتخطط و تنفذ كمان انا : ههه ماما : انا افتكرت علشان نحسس كريم اننا متضايقين و ميفتكرش ان الموضوع عجبنا و ممكن نكرره انا : حلوة الفكره دى الظاهر انى طالعلك يا ماما ماما : ههه ركبنا الترام و قعدنا نلف بيه شويه و نزلنا فجأه و بعدها ركبنا تاكسى علشان نوصل البيت كل ده علشان لو حد بيراقبنا ميعرفش عننا حاجة وصلنا البيت و ماما دخلت تحضر الاكل لبابا قبل مايوصل شوية و وصل بابا و قعدنا اتعشينا كانت ماما مرهقه جدا و بابا سألها عن كده فقالتله انها تعبت من اللف الصبح معايا دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان نكمل الجزء اللى جاى دخلنا ننام و انا بفكر فى عادل ده كمان ياترى هتكون مرة و خلاص و لا حكايته ايه ده كمان
الجزء 19
صحينا تانى يوم بدرى يوم ممل جدا في المصيف او جايز ان اللى حصل معانا قبل كده خلانى احس ان اليوم العادى يوم ممل خلص اليوم من غير جديد اليوم اللى بعده كلمنا سوميه علشان نقابلهم في وقت خروج بابا لكنها اعتذرت علشان عندهم شغل مهم مش هيقدروا يسيبوه اليوم اللى بعده كنت هايج جدا يومين من غير اى جنس بعد فتره مليانه بالجنس كانوا كفايه علشان احس انى هاتجنن لاحظت ماما عصبيتى و سألتنى ماما : مالك في ايه ؟ انا : يعنى انتى مش عارفه ؟ ماما : لأ انا : بقالنا يومين اهه عادى ماما : انت هايج ؟ ههه انا : ايوه ماما : من يومين و بقيت عامل كده ده انا يتعملى تمثال بقى انى صبرت السنين اللى فاتت دى كلها انا : يعنى انتى مش تعبانة زيى دلوقتى ؟ ماما : اكيد تعبانه بس لازم تتعود ان مش كل يوم هيبقى فيه جنس انا : ...ماما : لازم تاخد بالك ان لو مشينا ورا شهوتنا و خلاص أولا ممكن نتفضح و ثانيا هنبقى حيوانات بتهيج وخلاص انا : فاهم يا ماما ماما : يعنى مش اى واحدة تقابلها تفكر فيها تفكير جنسى و لا تخلى زبرك هو اللى ممشيك مارديتش ارد لأنى عارف انها بتفكر كويس و اختياراتها للى كانوا معانا قبل كده كانت مفكره فيهم كويس و مخططه كويس كمان فاكتفيت انى اهز راسى بمعنى انى موافقها على كلامها ماما : حاول تهدى نفسك بقى شوية او اضرب عشرة انا : ماشى هاحاول دخلت الاوضه و قفلت عليا علشان لو بابا جه بدرى ابقى في الأمان افتكرت الاوضه دى لما نمت انا و امير هنا قبل مانا و ماما نتفق ويحصل كل اللى حصل ده بدأت اهيج نفسى و العب في زبرى لكن مقدرتش يمكن علشان الاثاره اللى كنت بحس بيها مش موجودة دلوقتى في النهايه قررت اخرج شوية جايز لما اشم هوا افك عن نفسى شوية لبست و قولت لماما انى هاخرج و نزلت الشارع قولت اتمشى جنب البحر شوية اتمشيت شويه و تعبت من المشى فوقفت في مكانى اراقب الناس الناس بيبان عليهم مين بيصيف و مين ساكن هنا في اللى باصص للبحر و في اللى مستعجلين يروحوا و ماشيين بسرعه و في الحبيبه اللى ماسكين في ايدين بعض و في كتير و في عربيات كمان ماشيه بسرعه و في عربيات ماشيه على اقل من مهلها علشان يتفرجوا على البحر في عربيه ماشيه بسرعه قوى لمحتها من اول الشارع كأن اللى فيها هربان من حاجة العجيب ان مع سرعتها دى كلها وقفت قدامى نزل منها واحد لابس بدله هو : أستاذ محمد ياريت تيجى معايا انا : انت مين و اجى معاك ليه ؟ هو : انا معرفش اى معلومات اقدر اقولهالك غير انك مطلوب من شخص مهم و لازم تيجى علشان تقابله انا : و اذا رفضت هو : انا هامشى و هاييجى بعديا عربيه تانيه فيها اكتر من شخص مش هيكلموك هتقف العربيه وهيسحبوك جواها و هتمشى تانى فهمت انه من مكان مهم و بيتكلم بثقه قوى علشان كده قومت معاه ركبنا العربيه و مشيت وصلنا فيلا مقدرتش اعرف مكانها من السرعه اللى بيسوق بيها نزلنا من العربيه و طلب منى ادخل الفيلا دخلت معاه و وصلنا لأوضه مكتب و وقف و قالى ادخل انا : و انت مش هتدخل هو : لأ مش مسموحلى دخلت الاوضه مكتبه كبيره جدا مغطيه 3 حيطان و الرابع هو اللى فيه الباب اللى دخلت منه مكتب كبير و قدامه كرسيين و وراه كرسى عليه شخص قاعد شخص في الاربيعينيات واضح على جسمه انه رياضى و عضلات اول حاجة في دماغى كانت انه داخليه او جيش .بدأ بأنه عرفنى بنفسه أنا اسمى سليم انا : ممكن اعرف انا هنا ليه ؟ سليم : اتفضل اقعد يا محمد انا : انا عايز اعرف انا هنا ليه انا معملتش حاجة سليم : انا ماقولتش انك عملت اى حاجة و ياريت متقلقش من اى حاجة تشرب ايه أنا : ...سليم : اقعد بقى انا عايز أتكلم معاك شويه و بعدها هنوصلك البيت قعدت سليم : تشرب لمون علشان يهديك شوية ولا شاى او قهوه علشان تركز معايا انا : مش عايز اشرب حاجة سليم : لأ لازم تشرب حاجة انا هاشرب قهوه نخليهم اتنين ؟ انا : ماشى رن جرس و جه واحد من بره و طلب منه سليم اتنين قهوه مظبوط سليم : معلش على الطريقه اللى جيت بيها بس انا فهمت اللى راح يجيبك انه يتعامل معاك بأحسن طريقه انا : هو عمل كده فعلا سليم : عظيم اعتقد انك عايز تعرف انا مين و لازم تعرف شويه معلومات قبل مانتكلم انا : ايه سليم : انا باشتغل في جهاز انت عمرك ماسمعت عنه قبل كده الجهاز ده مش تابع للداخليه انا كنت في الداخلية زمان بالمناسبه الجهاز ده بقى تابع مباشرة لرئيس المخابرات احنا مالناش ميول سياسية و لا بنهتم بالسياسة خالص احنا اللى يهمنا التوازن الداخلى عارف يعنى ايه توازن داخلى ؟ انا : ...مكنتش قادر استوعب اللى بيقوله و لا افكر في اجابه لسؤاله سليم : التوازن الداخلى معناه ببساطة ان ميكونش في حد اعلى من اللى في مجاله بكتير سواء سياسه او تجارة او اى عمل مهم يعنى احنا ببساطة مهمتنا نحط حدود للناس كلها علشان ماتلاقيش تاجر مثلا محتكر حاجة و بيشتغل فيها لوحده و يلوى دراع البلد يرضيك البلد دراعها يتلوى ؟ كان لازم ارد على السؤال طبعا انا : لأ سليم : علشان كده احنا بنحط الحدود دى بس ساعات يطلع واحد يرفض الحدود دى و يبقى عايز يشتغل من غير حدود ساعتها لازم نتدخل علشان يوافق انا : و انا دخلى ايه بكل ده انا طالب و ماليش في السياسه و لا التجارة و لا اى حاجة من دى سليم : انا عارف انا بقولك بس علشان تبقى عارف انا مين و بشتغل ايه انا : ...دخل واحد معاه القهوه و حطها و خرج .قام سليم و قعد على الكرسى اللى قدامى سليم : انا عايزك تحط نفسك مكانى كل واحد مننا في الجهاز بيبقى مسئول عن كام شخص مسئول انه يحطلهم الحدود و ينبههم لو عدوها و يعاقبهم لو الموضوع مستاهل افرض بقى انك مكانى و مسئول عن ناس و حد فيهم عدى الحدود و لما روحت تنبهه قالك انا ميمشيش معايا الكلام ده مش بس كده لأ ده كمان بقى بيشتغل بشكل اكبر و اكبر تعمل معاه ايه انا : معرفش سليم : اقولك انا اللى زى ده بنهدده بحاجة كل واحد ليه حاجة ممكن يتهدد بيها انا : ...سليم : و انت تقدر تساعدنا في الموضوع ده انا : ازاى سليم : الشخص اللى بكلمك عنه ده هو عادل الجندى اكيد انت عارفه كنت عنده انت و ماما من كام يوم مكنتش محتاج اسأله عرف ازاى او وصلنا ازاى بعد ماعرفت هو بيشتغل في ايه انا : و مطلوب منى ايه سليم : مش مطلوب منك اى حاجة غير انكوا تخلوه ييجيلكوا في مكان هاقولك عليه و طبعا بعد ما يخلصوا احنا هنكون هناك و هنهدده بأننا عارفين مغامراته الجنسيه و بكده يرجع يتشغل ضمن الحدود تانى انا : انت قولت اننا نخليه ؟ تقصد ان ماما هتتدخل في الموضوع ده سليم : اه طبعا هي اللى هتعمل كل حاجة بس انا فضلت أتكلم معاك انت و انت توصلها الكلام احسن ماهى اللى تيجى هنا انا : انا مستعد اعمل اى حاجة بس ماما ماتتدخلش في الموضوع ده سليم : مينفعش للأسف بص الموضوع ده هيحصل يعنى هيحصل فالاحسن يحصل بموافقتكوا وتبقوا كسبتوا شخص يقدر يساعدكوا بعد كده عن انه يحصل غصب عنكوا انا : طيب ادينى فرصه افكر أقول لماما الكلام ده ازاى سليم : بكره لازم تكونوا متصلين بيه هو هيمشى من اسكندريه بعد بكره ادانى كرت صغير سليم : الكرت ده عليه رقم تليفونه والناحيه التانيه هتلاقى عنوان فيلا هتقولوله ان الفيلا دى بتاعت حد انتوا تعرفوه ومديكوا مفتاحها بأى طريقه بقى تخلوه يجيلكوا هناك خدت الكرت منه قام سليم ووصلنى لغايه باب العربيه اللى جابتنى هنا وصلنى السواق لحد باب البيت طلعت ودخلت الشقه كان بابا جه من بره ماما : كويس انك جيت كنت لسه هاكلمك علشان الغدا انا : لأ انا مش عايز اتغدى بعد ماتحطى الاكل لبابا تعاليلى الاوضه عايز أتكلم معاكى ماما : في حاجة ولا ايه انا : لما تيجى علشان نعرف نتكلم دخلت الاوضه واستنيت ماما وشويه وجاتلى ماما : ايه في ايه انا : حكايه اغرب من الخيال حكيتلها كل اللى حصل من ساعه ماخرجت الصبح بعد ماخلصت لقيتها ساكته انا : ساكته ليه ماما : أقول ايه دى مصيبه انا : وهانعمل ايه ماما : مفيش قدامنا حل غير تنفيذ اللى بيقوله انا : وعادل هيعمل فينا ايه لما نعمل كده ماما : عادل في الأعلى منه زى ماكريم قال واللى هما بيقوله معناه كده برضه انا : يعنى ننفذ الكلام ده ماما : مفيش حل تانى اديتلها تليفونى وكلمت عادل وبعد شويه محن وكلام علشان تهيجه قالها تيجيله الفندق لأنه ماشى بعد بكره رفضت ماما طبعا زى ماحنا متفقين وقالتله مش هتجيله علشان لو حد شافها يبقى منظرها ايه وكمان منظرها قدام اللى شغالين في الفندق اديته عنوان الفيلا وقالتله انها فيلا بتاعت جيراننا من القاهره ومديينا المفتاح علشان نخلى حد ييجى ينضفها قبل ماهم ييجوا اقتنع عادل وقالها انه بكره هييجى اتفقت ماما مع بابا ان بكره بعد خروجه هنخرج انا وهي نشترى شويه حاجات للبيت ونتفسح شويه وافق بابا و كده بقت كل حاجة جاهزة تانى يوم اول ما نزل بابا نزلنا احنا كمان وروحنا الفيلا فتحلنا سليم نفسه كان ناقص على معاد عادل ساعه سلم علينا سليم وقالنا نطمن ان مفيش تسجيل ولا اى حاجة وخلانا نشوف الفيلا بالكامل علشان نتأكد ان مفيش كاميرات ولا حاجة ماما : طيب ما من قبل مانعمل اى حاجة تهددوه وخلاص سليم : مينفعش هيقول اى حجة تخليه يبرر وجوده هنا وخلاص لكن بعد ماتكونوا مارستوا مش هيقدر يعمل حاجة انا : انا عايز اسألك عن حاجة سليم : اتفضل انا : يعنى انا محستش انك متفاجئ باللى بينا انا وماما خالص سليم : شغلى خلانى اشوف حاجات اغرب من دى بكتير في سياسيين عندهم ميول اغرب من دى ومهما بعدت بخيالك مش هتوصلها برضه مشى سليم وكان فاضل على معاد عادل نص ساعه جهزت ماما نفسها ولبست روب على اللحم ورشت بيرفيوم وصل عادل وفتحتله الباب سلم عليا ودخل سلم على ماما وحضنها بمجرد ماحضنها حس بانها على اللحم طبعا فأول حاجة عملها انه قلعها الروب فورا بقت واقفه عريانه طلب منها تقلعه هي وقلعته وبقى ملط هو كمان عادل : ممكن طلب يا دودو ماما : ايه ؟ عادل : عايز طيزك ماما : هيهي ماشى تعالى الاوضه بقى مش هنفضل هنا كده عادل : طيب واحنا رايحين للأوضه عايز زبرى يبقى بين فخادك اللبن دى ماما : انا قولت انك هتشيلنى لغايه الاوضه عادل : مانا معرفش الاوضه فين يا روحى امشى قدامى عرفينى الطريق مشيت ماما قدامه وهو لزق فيها من ورا وبقى زبره بين فخادها فعلا وصلوا الاوضه ونامت ماما على السرير نام فوقها عادل وبقوا في وضع 69 كان عادل متمكن من اللحس لدرجه خلت اهات ماما تطلع كنت فاكر انها هتبقى مشدوده من الموقف اللى احنا فيه كنت انا المشدود لدرجه انى لسه ماقلعتش بعد شويه قام عادل و طلب منها تبقى على ايديها ورجليها بدأ يلحس في طيزها ويغرقها لغايه ماحس انها جاهزة ضربها على فلقتها وقام بقى وراها بالظبط وبدأ يدخل زبره واحده واحده لغايه مادخل زبره في طيزها وبقى بيتحرك بسرعة وراها مع كل دخول وخروج لزبره جسمه بيخبط في فلقاتها فتعمل صوت عالى حركت ماما ايدها علشان تبقى بتلعب في كسها وهي بينيك طيزها تعب عادل من الحركة فنام على ضهره وطلعت ماما فوقه دخلت زبره في كسها وبدأت تتنطط عليه شوية وخرج زبره من كسها ودخله في طيزها معرفش ليه كان مهتم قوى بطيزها كده شوية وكان هيجيب خرج زبره ووقف قدامها وجاب على بزازها عادل : انتى جامده قوى يا دودو ماما : وانت كمان عادل : انتى تعبتينى قوى اول مرة واحده تعمل فيا كده ماما : ميرسى كنت رنيت على سليم اول ماحسيت ان عادل خلاص هيجيبهم نسيت أقول ان سليم ادانى نمرته علشان قبل مايخلصوا انبهه دخلت ماما استحمت ولبست طبعا من غير ماتقول لعادل انها هتلبس دخل سليم من غير مانحس ولقيته قدامنا في الاوضه وعادل عريان اتفاجئ عادل اول ماشافه لكن كان واضح انه يعرفه خرجت ماما وهي لابسه سليم : اتفضلوا انتوا وسيبونى أتكلم شويه مع عادل بيه خرجنا ونظرات عادل لينا كأنها رصاص خرجنا من الفيلا وكان في انتظارنا عربيه لمحت بودي جاردات عادل واقفين بعيد ومعاهم ناس واضح انهم تبع سليم وصلتنا العربية البيت طلعنا الشقه انا : تفتكرى هيعملوا معاه ايه ماما : هيهددوه باللى حصل وهيضطر يوافقهم على الحدود اللى كان بيتكلم عليها سليم انا : اه عدى اليوم عادى جدا صحيتنى ماما تانى يوم وهي بتعيط ماما : اصحى يا محمد في مصيبه صحيت على عياطها : في ايه مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية نكمل الجزء اللى جاى مكانتش قادرة تتكلم فاديتنى جرنان النهاردة الخبر الرئيسى كان : العثور على رجل الأعمال عادل الجندى مقتولا في فيلا مهجورة في الإسكندرية
الجزء 20
عادل مات الخبر كان صدمه لماما وليا الراجل كنا لسه معاه امبارح وسلمناه لسليم بنفسنا اه سلمناه سلمناه للى قتله كل ده كان جوايا وانا بقرا الخبر ماما وهى لسه بتعيط : احنا اللى عملنا كده يا محمد انا : لأ احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده وكنا مجبرين على اللى عملناه ماما : احنا السبب يا محمد انا : لأ احنا مالناش دعوة احنا اتضحك علينا واللى ضحك علينا هو اللى عمل كده مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى وقعدت تعيط كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها ماما : انا عايزة نروح مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه ماما : مش قادرة افكر فكرت انا ولقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده ولازم فعلا نسيب اسكندرية لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة صدفة كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة مرة نتقابل بسوميه فجأة ومن غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل ونكون طرف في اخر احداث حياته مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف وتغير كل الترتيب ده قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل رديت عليها انا انا : الو خالتى : الو ازيك يا محمد انا : كويس خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه انا : لأ هي نايمة دلوقتى وقالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة وسايبه التليفون معايا خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش انا : خير في حاجة ؟ خالتى : خالك تعب شوية امبارح ودخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة وهو دلوقتى في المستشفى وهيخرج النهارده او بكرة حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه انا : ماشى يا خالتى خالتى : سلام وابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى وتعرفها الخبر انا : حاضر سلام قفلت مع خالتى وانا بفكر في الصدفة الجديدة صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة وبسبب مقبول كمان ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه انا : اهدى بس وهفهمك بالراحة ماما : في حد مات ولا ايه كانت خالتى عندها حق ماما بتقلق بسرعه ولو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة وهديتها وقولتلها ان الموضوع بسيط كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره ونقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده هو فين بابا صحيح ؟ ماما : بعد ما قرا الجرنان وفطر نزل وانا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده انا : طيب جهزى نفسك وهننزل القاهرة زى مانتى عايزة قامت ماما تجهز نفسها وكلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة ولازم نرجع القاهرة علشانه كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا وينزل لازم يرتب معاهم الأول قولتله هننزل انا وماما وهو يخلص الكلام ده ويبقى يحصلنا وافق بابا وفعلا خدت ماما ونزلنا القاهرة اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة وحزينة طلبت منها تهدى وقعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة وان السبب هو سليم ازاى نسيت سليم ده انا معايا رقم تليفونه بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه وخلاص ؟ ولو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما ودخلت اوضتى اتصل بيه وانا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا لكن المفاجأة انه رد عليا انا : الو سليم : الو اهلا يا محمد انا : ايه اللى حصل ده سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه لكن القتل اكيد مش مسموح بيه انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية واتهدد باللى حصل ده ووافق على كلامى وانتهينا على كده سيبناه يلبس ومشينا احنا بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا ويقولنا ان عادل اتقتل لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه وانهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله وفي وسط عصبيته دى بدأ يهددهم وسحب المسدس من واحد منهم وضربه بالنار وبدأ يلف علشان يضرب التانيين فواحد منهم طلع المسدس وضربه قبل مايضربهم انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس وهما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك انا دايما عند كلمتى ولو احتجت اى حاجة كلمنى انا : شكرا سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟ انا : لا يا فندم شكرا انتهت المكالمه مع سليم وانا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط وبتقول اننا السبب برضه ولو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده حاولت اهديها بكل الطرق وافهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده هديت ماما شوية وروحنا المستشفى لخالى وقابلنا خالاتى التلاته هناك امى كانت تالت خالاتى سننا الكبيرة كانت نبيلة والتانية امل وبعدين امى ودينا وبعدين الولد الوحيد كان خالى احمد قابلتنا خالتى نبيلة وهي اللى كانت كلمتنى في التليفون طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما وفسروه انه علشان خالى في المستشفى وهي بتقلق من اى حاجة لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه رجعنا البيت وتانى يوم وصل بابا عدى شهر كامل وحاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه وهى كمان مافتحتش الموضوع ولا اتكلمت فيه طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى وهي مبتتكلمش معاه خالص كلمنى امير علشان يعرف في ايه وقولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل ماما : لأ خلاص بحاول انسى بس انا : امير كلمنى كتير ماما : وكلمنى انا كمان كتير انا : وهتعملى ايه معاه ؟ ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا اتصلت ماما بأمير وقالتله انها مالهاش نفس ويبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله بعد يومين كان يوم الجمعه نزل بابا بدرى كالعادة وبعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه ماما : ازيك يا ميدو انا : كويس خير في حاجة ؟ ماما : ليه بتقول كده انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة ماما : مانا بدلعك على طول انت اللى زى القطط تاكل وتنكر انا : ههه باين انك رايقه النهاردة ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها وبصراحة انا عايزة ...انا : عايزة امير ماما : اه انا : عايزاه ليه ماما : يعنى انت مش عارف انا : لأ ماما : خلاص مش عايزاه انا : خلاص استنى بهزر معاكى ماما : يعنى انت عايزه انا : اه ماما : عايزه ليه انا : علشان ينيكك ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده انا : اه عادى مانا قولتلك كده ماما : خلاص كلمه طيب كلمت امير واتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم وهيرجعوا بالليل وقولت لماما ماما : وبعدين انا : استنى بقى يوم تانى ماما : لأ مش قادرة انا : كلمى سعيد طيب ماما : لأ اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى وانتى اللى رافضه ماما : طب والعمل انا مش قادرة اتحمل دلوقتى انا : معرفش بقى حاولى تريحى نفسك بايدك ماما : ممم خلاص ماشى انا هادخل الاوضه أحاول وانت خد بالك علشان لو الباب خبط ولا حاجة انا : ماشى راحت ماما اوضتها وانا فتحت الكومبيوتر وقعدت اتسلى شوية بعد شوية لقيتها بتندها عليا روحت الاوضه كان الباب مقفول انا : افتحى يا ماما ماما : الباب مفتوح زقه بس فتحت الباب ودخلت كانت نايمه على السرير عريانة وماسكة بزها بأيد والايد التانية على كسها انا : عايزه حاجة ماما : مش قادرة اريح نفسى انا : طيب عايزه ايه ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى انا : طبعا يا ماما روحت على السرير وانا بفكر هاعمل ايه انا لحست كسها قبل كده وفيه لبن حد لكن دى اول مرة المسه بأيدى قربت ناحيه كسها وبدأت الحسه بلسانى زى قبل كده كانت بتتأوه اهات مكتومه شوية ولقيتها بتمسك ايدى وبتقربها من كسها بدأت احرك ايدى على كسها من بره وبعدين دخلت صباعى كان إحساس جديد كسها كان مولع وانا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة بقيت بحرك صباعى جوه كسها شوية وبقيت بطلعه وادخله وهي بدأت تتأوه بصوت عالى دخلت صباع تانى مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه بقيت مدخل صوباعين جوه كسها وبحركهم وهي بدأت تترعش من حركاتى وصوتها بيعلى اكتر ماما : هاجيب يا ميدو خلاص حركت ايدى اسرع وبقيت بدخلها اكتر جوه كسها جابت ماما شهوتها وغرقت ايدى رجعت راسها لورا ونامت على السرير وهي بتنهج كنت بقيت على أخرى حست ماما بيا فقعدت على السرير وقلعتنى البنطلون كان زبرى واقف على اخره مدت ايديها وحركتها عليه والايد التانيه بتحركها على جسمى كنت هايج جدا وعلى أخرى ومش مستحمل اللى بتعمل في دقايق كنت هاجيب نزلت من فوق السرير وبقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا نزلت لبنى على وشها وبزازها ونزلت قعدت جنبها على الأرض ماما : دى اكتر مرة استمتعت وانا باجيب فيها انا : اكتر من مع كريم وامير و ... ماما : اكتر من مع اى حد مفيش حد فيهم كان ابنى انا : وانا كمان يا ماما بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى نكمل الجزء الجاى ومعلش على التأخير لظروف خاصه بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى
الجزء 21
كنا قربنا على العصر كده فقولتلها هادخل انام شوية اول مادخلت لقيت موبايلى بيرن كان امير بيتصل بس مكنتش عارف أقوله ايه ماما كانت عايزاك بس خلاص مش عايزاك دلوقتى ولا اضحك عليه وأقوله اى حاجة دخلت ماما الاوضه فاكرانى نيمت وعايزه تصحينى علشان ارد انا : ده امير بيتصل ماما : هتقوله ايه انا : معرفش لسه بفكر ماما : خليه ييجى انا : يا ماما انتى لسه ماستريحتيش ماما : استريحت بس مفيهاش حاجة لو جه يعنى انا : احنا بقينا العصر وبابا هييجى في اى وقت ماما : وفيها ايه صاحبك وقاعد معاك في اوضتك طبعا كانت التليفون بطل رن فكلمته انا وقولتله تعالى عايزك في حاجة دقايق وكان امير جه ودخلته الاوضه عندى وبعدها دخلت ماما علينا كنت قاعد على كرسى وأمير على الكرسى اللى جنبى وماما دخلت قعدت على السرير ماما : ازيك يا امير امير : زعلان منك ماما : مانا جايباك علشان اصالحك امير : بجد انا : بس اعملوا حسابكوا ان بابا ممكن ييجى في اى وقت ماما : ماتقلقش يا ميدو بقى ها يا امير هتسامحنى ولا لأ امير : ماشى تعالى بقى نتصالح ماما : لأ استنى هنبقى هنا علشان لو أبو ميدو جه قام امير وراح لماما على السرير لكن ماما قامت وجت عندى وبقت واقفه قدام الكرسى بتاعى بالظبط وأمير واقف وراها ماما بصالى في عنيا وامير بيبوسها من ورا وبيحرك لسانه على رقبتها رفعت ماما طرف جلابيتها فمسكها امير وبدأ يقلعها الجلابيه لكن هي متحركتش فبقى صعب على امير انه يقلعها الجلابيه كده فهمت ماما عايزه ايه فقومت من مكانى وروحت مسكت جلابيتها من قدام وساعدت امير لغايه ماقلعت الجلابيه كانت لابسه اندر بس تحت الجلابيه وشده امير وقلعهولها لفت واديتنى ضهرها وبقت بتبوس امير وبتهز في طيزها قدام وشى خلصوا بوس وبدأ امير يقلع التيشيرت بتاعه ونزلت ماما على الأرض وبدأت تقلعه البنطلون وهي على الأرض ولسه بتهز طيزها قدامى مسكت ماما زبر امير وباسته اتحركت ماما شوية علشان ابقى شايفها وهي بتمصله وبتدخل زبره في بقها بقت ماما بتمص لأمير وبتبصلى وهي بتمشى ايديها على بضانه بدأ امير يتأوه اهات استمتاع قامت ماما واديتنى وشها ومسكت بأيديها ايدين الكرسى اللى انا قاعد عليه وقف امير وراها وبدأ يحضر نفسه علشان يدخل زبره في كسها من ورا رفعت ماما رجلها حطيتها على الكرسى بين رجليا وهي لسه ماسكه ايدين الكرسى بقيت متحاصر بجسم ماما وامير بيزق زبره جوه كسها اهات ماما طلعت امير بيزق زبره اكتر وجسم ماما بيتهز كله قدامى بزازها بتتنطط لفوق وتحت حسيت انى هاجيب خلاص من منظرها بس الباب بيخبط بابا جه لبست ماما جلابيتها بسرعه وراحت على المطبخ وخد امير هدومه في ايده وراح وراها على المطبخ وانا روحت افتح الباب فتحت لبابا سلم عليا وسألنى ماما فين فقولتله انها في المطبخ راح بابا للمطبخ ماما كانت بترفض انى اى حد يدخل المطبخ وهي بتطبخ علشان مانبوظش حاجة ولا نوقع حاجة علشان كده بابا ندهلها من بره جت ماما سلمت عليه وقالتله ان الاكل شويه وهيجهز كانت بتتكلم وانا واخد بالى من حركتها وعارف ان امير بينيكها دلوقتى قولت في نفسى : ابن المتناكه الهايج ده مش هيهدى الا لو اتمسكنا بابا قال لماما انه مش مستعجل على الاكل دلوقتى وهيدخل ينام شوية وعايزنى اصحيه على الماتش وهيتغدى ساعتها دخل بابا ينام وانا دخلت على المطبخ على طول لقيت ماما رافعه جلابيتها وقاعده على السفرة وامير بينيكها ومطلع بزازها بره الجلابيه انا : ولازمتها ايه الجلابيه بقى مانتى مطلعه منها اللى فوق واللى تحت كانت ماما غايبه في شهوتها ومش قادره ترد عليا بس امير هو اللى رد امير : تصدق عندك حق شد امير الجلابيه وقعلها لماما انا : يخربيتك انت صدقت لو اتمسكتوا انا ماليش دعوه بيكوا ماما : خلاص قربنا نخلص اهه امير : نخلص ايه ده انا واكل سمك وجمبرى عند قرايبنا يعنى ممكن ابات في كسك النهاردة ماما : يا واد يا جامد قعدت ماما تتأوه وتتمحن على امير جامد وبعدين لفت رجليها حولين وسطه وبدأت تحرك كسها على زبره وبأيديها بتلعب في بيضانه اقل من عشر دقايق بعدها وكان امير جاب لبنه كله في كسها وهو بيشخر وبينهج جامد وهي بتضحك ماما : عرفت بقى انك لو واكل البحر بسمكه كله اقدر اخليك تجيب لبنك وقت مانا عايزه امير : اه يا شرموطة بس ماتنكريش انى تعبتك برضه ماما : تعبتنى ونزلت لبن كتير قوى المرة دى امير : ادينى خمس دقايق كده ونكمل مرة تانيه زقت ماما امير علشان زبره يطلع من كسها ومع طلوعه بدأ اللبن ينزل من كسها ماما : امشى يا واد بقى علشان مانتمسكش بجد امير : ماشى يا قمر لبس امير هدومه ووصلته للباب وروحت للمطبخ تانى علشان اشوف ماما بتعمل ايه لقيتها ماسكه قماشه وبتمسح الأرض ماما : عاجبك كده اللبن وقع على الأرض وبمسحه اهه من غير كلام رفعتلها الجلابيه ونزلت الحس كسها والحس اللبن اللى لسه فيه وهي بتمسح الشوية اللى وقعوا على الأرض اترعشت ماما تانى وانا بلحسلها وبعدها قامت ودخلت الحمام تستحمى وانا قعدت اتفرج على التلفزيون شوية لغايه ماصحيت بابا علشان الماتش واتغدينا وبالليل محصلش اى جديد و دخلت نمت اخر اليوم تانى يوم صحيتنى ماما بدرى في العادى انا في الاجازة مبصحاش بدرى ابدا يعنى ممكن اصحى على الضهر كده لكن النهاردة ماما صحيتنى بدرى جدا كانت لسه الساعه ماجتش عشرة الصبح استغربت انها مصحيانى بدرى كده انا : ايه يا ماما سيبينى انام بقى ماما : اصحى علشان تنزل معايا قعدت على السرير و انا بفرك عينى : هنروح فين ماما : هاننزل السوق نشترى شويه حاجات للبيت انا : قولى لبابا يجيبلك الحاجات دى وهو نازل او كلمى حد ديليفرى ماما : ديليفرى هيجيبلى حاجات من السوق قوم يا واد بقى انا : خلاص انزلى انتى وسيبينى نايم ماما : انزل لوحدى مش مخلفه راجل يعنى انا : خلاص يا ستى هاتبدى الاسطوانه دى اكتبيلى عايزه ايه وانا هانزل اجيبهم ماما : لأ هاننزل مع بعض انا : ماشى روحى البسى وانا هالبس واعملى شاى وننزل بعدها ماما : انا لابسه اهه هاعملك الشاي تكون لبست خدت بالى من لبسها ماما لابسه عبايه سودا مطرزة وبس وهي قاعده قدامى على السرير باين رجلها وباين ان مفيش بنطلون تحت العبايه حتى انا : لابسه ايه انتى هاتنزلى كده ماما : وماله كده قامت وقفت قدامى علشان اشوف لبسها لما وقفت رجليها مابقتش باينه ومتقدرش تعرف اذا كانت لابسه حاجة تحت العبايه ولا لأ بس فتحه العبايه من فوق مبينه جزء من رقبتها وبدايه فتحه الصدر انا : انتى مش شايفه اللى باين ده ولا ايه ماما : لما هالبس الطرحه مش هيبان حاجة انا : خلاص هالبس وننزل ماما : وانا هاعملك الشاي انا : لا انا خلاص فوقت مش عايز الشاي ماما : ههه راحت ماما ناحيه الباب علشان تخرج واول ماتحركت بقى باين ليا انها لما هتمشى هيبان حته من رجليها بس شكيت في حاجة وكان لازم اتأكد اذا كانت لابسه اندر ولا لأ رفعت جلابيتها لفوق علشان اتفاجئ انى كنت صح وهي مش لابسه اندر ماما : بتعمل ايه انا : بشوف لابسه ولا نسيتى ماما : لأ منسيتش بس بيعلم في جسمى يا ميدو ومش بستحمله مديت ايدى على بزازها علشان اشوفها لابسه سنتيان ولا لأ كمان وطلعت لابسه انا : ولابسه ده ليه بالمرة بقى اقلعيه ماما : لأ علشان يمسك صدرى مايقعدش يتنطط ويروح وييجى وانا ماشيه انا : وطيزى اللى هتتنطط عادى يعنى ماما : بقولك بيتعبنى انا : لا انتى لابسه برا علشان يرفع صدرك لفوق ويخليه بارز اكتر ماما : وافرض انا : انتى ناويه على ايه بالظبط ماما : ولا حاجة هاننزل نشترى الحاجات ونتسلى شوية ونروح انا : لما نشوف لبست وطلعتلها كانت لبست الطرحة بتاعتها برضه كان باين حته من رقبتها وفتحة الصدر بس اقل من الأول نزلنا الشارع وروحنا السوق وانا حاسس ان كله بيبص عليها طبعا واحده في جسمها وطيزها بتتهز مع كل حركه وبتطلع وبتنزل قدام الناس كان طبيعى كله يبص عليها ومع الوقت ابتدت النظرات تزيد وابتدى فيه اللى يتشجع ويحاول ياخد لمسه بسرعه ويجرى وفيه اللى يحاول يقرب من بعيد بس معندوش الشجاعه انه يلمس كنا بنشترى خضار ووقفنا قدام محل والراجل ابتدى يوزن لينا من وسط الزحمه ظهر واحد ممكن أقول انه 16 او 17 سنه جسمه اصغر منى وتقريبا في طول ماما الواد ده كان كأنه متنوم مغناطيسى بطيز ماما قرب وبقى واقف وراها بالظبط وانا واقف جنبها عامل انى مش واخد بالى من حاجة لكنى بتابع اللى بيعمله قرب منها اكتر ولمس طيزها بايده حست ماما باللمسه وماتحركتش ولا عملت اى رد فعل ثوانى وكرر لمسته تانى شويه واللمسة اتحولت لتحسيس حسيت ان الواد هاج جدا لما حسس ولقاها مش لابسه اندر كانت ماما خلصت شرا واتحركنا لمحل تانى اتحرك الواد ورانا كأنه بقى لازق في ماما اتعجبت من بروده واعتقد ان ده عجب ماما وقفت ماما قدام محل تانى وبدأت تقول للبياع عايزه ايه والواد لسه واقف وراها بمجرد ماراح البياع يجيب الحاجة بدأ الواد يتحرك لقدام اكتر بقت ماما مزنوقه بين الواد من ناحيه ومن الناحيه التانيه اقفاص الخضار والفاكهه مسكت ماما ايدى ولاحظت ان الواد بقى بيزقها لقدام اكتر كأنه بيحرك زبره عليها من فوق الهدوم قعد الواد يتحرك شوية لقدام ولورا ويحسس بايديه لغايه ماحسيت انه جابهم في بنطلونه شويه وبعد الواد ده عننا كانت ماما خلصت شرا الخضار والفاكهه وناقص نشترى اللحمه بس روحنا طبعا على جزاره عم على عم على كان من اكتر الجزارين اللى في السوق اللى سمعتهم كويسة وكنا بنتعامل معاه من سنين دخلنا المحل بتاعه كان كالعادة قاعد عند مكان الفلوس كان بطل يشتغل بايده من زمان في الجزارة بقى عنده صبيان وهما اللى بيشتغلوا في كل حاجة وهو مجرد بيحاسب الناس وخلاص اول ماشاف ماما تنح كان طبيعى لأنه قبل كده كان دايما بيشوفها بلبس محترم واول مرة يشوفها بشكل غير كده ماما : اهلا يا عم على على : اهلا يا مدام ازى جوز حضرتك ماما : كويس على : سلميلى عليه كتير كان زمان بيعدى عليا كل شوية ونقعد نتكلم ماما : كبر دلوقتى مبقاش بينزل كتير على : البركه في محمد ازيك يا محمد انا : كويس على : لازم تساعد ماما وبابا كويس انت دلوقتى راجل اهه انا : اه طبعا على : طلباتكوا ايه ؟ قالت ماما لعم على اللى عايزاه وهو راح بنفسه يعملنا الطلبات مكنش بيشتغل بنفسه كده الا للناس اللى يعرفهم من زمان زينا قعدت ماما على كرسى وانا واقف جنبها وعم على واقف قدام الطرايبزه و في ايده الساطور وبيقطع اللحمه ماما : عايزينها حته حلوة يا عم على على : دى حته لحمه تجنن يا مدام هاتجربى وهاتيجى تقوليلى هات منها على طول ماما : ههه ماشى يا عم على حركت ماما رجلها ومع حركتها بقى جزء من رجليها باين من العبايه وعم على لسه بيقطع وعينه على ماما مش على اللحمه اللى في ايده حسيت انه هاج ولو كان يقدر كان ساب اللحمه ولعب في زبره خلص تقطيع وادانا اللحمه وخد الحساب وماما بتتكلم معاه بدلع وهزار بقى عم على على اخره ولو استنينا شوية كمان هايركبها في وسط المحل خرجنا من المحل ومن السوق وماما بتضحك على اللى حصل من الواد في السوق ومن عم على وصلنا البيت وطلعنا الشقه وانا بقول في نفسى هاتعملى ايه تانى يا ماما وهتوصلينا لفين بدأت ماما تعمل الغدا وانا قولت انزل شويه اقابل اى حد من اصحابى نتسلى لغايه معاد الغدا بس وانا على السلم شوفت منظر اغرب من الخيال ومكنتش متوقع انى اشوفه في حياتى ايه المنظر اللى خلانى اتفاجأت ؟ وماما هتعمل ايه بعد كده ؟ نكمل الجزء اللى جاى
الجزء 22
بعد ما خرجت من البيت ووانا على السلم سمعت صوت مش غريب عليا ده صوت اهات ست انا بقيت خبره في الاهات دى بقى الصوت كان جاى من فوق عمارتنا أصلا اربع أدوار وفوق في سطح السطح ده متقفل فيه حته كده بحيث انها تبقى زى قعده لسكان العماره على السطح لما يكون في حاجة هنتجمع علشانها و باقى السطح متركب عليه اطباق الدش عادى زى اى سطح و طبعا السطح ليه باب كل شقه معاها مفتاح ليه كنا احنا ساكنين في الدور الرابع بس استغربت من الصوت اللى في السطح ده مين فوق و بيعمل ايه ؟ مكنش معايا مفتاح للسطح و طبعا مش هادخل أقول لماما على اللى بيحصل علشان اخد المفتاح قررت اطلع و أحاول اسمع اى حاجة و خلاص يمكن اعرف في ايه فوق ؟ حظى كان حلو ان الباب كان مفتوح واضح ان اللى جوه نسيوا يقفلوه مدخلتش و فضلت واقف ورا الباب و الصوت بقى واضح مش مجرد اهات دول بيتكلموا بصيت من الباب المفتوح لقيت عم سعيد هو نفسه اللى ماما اختارته قبل كده بجسمه الأسمر الواضح و هو رافع جلابيته و لفوق و وراه واحده ست مش باين منها اى حاجة لأن جسمها اصغر من جسمه بكتير افتكرت ماما و هي بتقولى انها شافته مع حد من الجيران سعيد : مصى حلو بقى بقالك كام يوم اهه كل ماكلمك تقولى مش فاضيه هي : مانت عارف انى مش عايشه لوحدى و قولتلك ماينفعش اجيلك و عيلتى في البيت سعيد : و خرجوا يا شرموطة و انا شايفهم من ساعه و انتى ماتكلمتيش برضه لولا انى جيتلك بنفسى مكنتيش هاتعبرينى هي : معلش يا سعيد هاصالحك دلوقتى سعيد : مصى كويس علشان تصالحينى يا لبوة هي : بموت في زبرك يا سعيد سعيد : قومى يا هناء هيجتينى يا شرموطة هناء ؟ مستحيل هناء دى تبقى أم أمير هي كمان طلعت بتتناك و أمير عامل فيها الدكر اللى مفيش منه و بينيك امى أدى امك هي كمان طلعت بتتناك اهه سعيد شد هناء اللى بقت واقفه قدامه و انا كل ده مش شايف منها حاجه بسبب جسم عم سعيد حظى لتانى مره ان عم سعيد نام على الأرض علشان ينيكها فشوفتها لأول مرة طبعا انا كنت شوفتها قبل كده كتير لما روحت عندهم و لما هي بتييجى تتكلم مع ماما لكن اول مرة اشوفها بالشكل ده النهارده حجابها على الأرض و بتقلع العبايه البيتى اللى لابساها علشان يبان جسمها لأول مرة كانت هناء اقصر من ماما شوية و تقريبا نفس حجم البزاز و الطيز لكن لأنها اقصر فتحس ان بزازها اكبر و كانت بيضه اكتر من ماما شوية ماما كانت بيضه البياض الطبيعى لكن هناء كانت بيضه جدا تحس انها هتنور من البياض بقت هناء واقفه عريانه و عم سعيد نايم على ضهره و رافع الجلابيه فوق صدره و بيلعب بايده في زبره نزلت هناء على جسم عم سعيد و دخلت زبره في كسها و بدأت تتنطط عليه جسمها الأبيض المنور و طيزها اللى بتترج مع دخول زبر عم سعيد و خروجه من كسها خلانى هيجت و زبرى وقف بدأت احرك ايدى عليه لكنى وقفت انا قررت انيكها علشان نبقى خالصين يا عم امير فضلت اتفرج عليهم لغايه ما عم سعيد بدأ يتهز و يجيب لبنه في كسها هناء : برضه نزلت جوه سعيد : كسك نار لازم اجيب فيه علشان استريح هناء : خلينى البس بقى علشان الحق انزل و انت ماتنزلش دلوقتى استنى شوية كده سعيد : ماشى هاستنى نص ساعه كده و بعدين انزل نزلت انا بسرعه قبل ماهما ينزلوا و استنيت في الدور اللى تحتنا لغايه ماسمعت صوت ام امير و هي بتفتح باب شقتها فعملت انى لسه طالع طبعا هي اتفاجئت بيا و في نفس الوقت كانت عايزه تدخل بسرعه علشان تنضف كسها الغرقان في لبن عم سعيد لحقتها و سلمت عليها قبل ماتقفل الباب انا : ازيك يا طنط هناء : كويسه ازيك انت يا محمد انا : كويس انا كنت عايز حضرتك في حاجة كده كان طبيعى انى بادخل عندهم و مفيش حد في البيت و امير بييجى عندى و مفيش حد في البيت بحكم اننا أصحاب علشان كده مقدرتش تقولى مادخلش دخلنا البيت عندهم و قعدت في الصاله نفس الصاله اللى امير ناك فيها ماما عندهم في البيت قعدت على الكنبه و انا على أخرى بين ذكريات نيك ماما و امير هنا و بين ذكريات نيك هناء و عم سعيد فوق و هناء اللى قدامى دلوقتى قبل ماتقعد قالتلى هاعملك حاجة تشربها حسيت انها حجه علشان ماتبقاش قدامى و قومت وراها على طول علشان ماتاخدش فرصه تنضف نفسها و هي في المطبخ وقفنا في المطبخ دقايق كانت عملت عصير ورجعنا تانى للصاله قعدنا و بدأت أتكلم معاها في اى كلام و هي قاعده مش على بعضها و هي حست انى بقول اى كلام برضه هناء : انت عمال تلف و تدور ليه ؟ انا : ليه هناء : ماتقول عايز ايه على طول انا : بصراحه هناء : اه قول بصراحه انا : بصراحة بحبك هناء : ههه و انا كمان يا محمد انت زى امير ابنى قول عايز ايه بقى انا : انا بحبك مش زى ما في دماغك هناء : تقصد ايه انا : بحبك حب راجل لست مش فاهمه ايه هناء : ايه اللى بتقوله ده انا : بحبك و نفسى فيكى قبل ماتتكلم كنت بقيت جنبها وحاضنها كنت متوقع منها تقاومنى لكن طلعت شرموطة و اتفاعلت معايا على طول قعدت ابوس فيها و هي كأنها تايهه في عالم تانى لكن فجأه حسيت انها اتكهربت هناء : استنى اغير واجيلك .انا كنت لسه طالعه قبلك فهمت انها مش عايزانى اعرف انها لسه متناكة قبليها بشويه وعايزة تنضف نفسها لكن ماديتهاش فرصه معرفش ليه فكره انى انيكها و كسها فيه لبن عم سعيد كانت مهيجانى اكتر قامت من جنبى و قبل ماتمشى مسكتها من ايدها و قعدتها تانى وهمست في ودنها انا : انا عايزك زى مانتى حسيت انها هاجت من كلمتى و بدأت تحضنى هي كمان و تبوس فيا قلعتها العبايه و انا بافكر في الجسم اللى عم سعيد كان راكبه من شوية وانا هاركبه دلوقتى نيمتها على الكنبه و بدأت الحس كسها كسها اللى لسه لبن عم سعيد جواه هي اعتمدت على انى لسه خام و مش هفرق بين عسل كسها و لبن عم سعيد لحست كسها و بقيت بدخل صوابعى جواه و بعد دقايق كانت جابت شهوتها قعدت على الكنبه و قلعتنى البنطلون ومسكت زبرى في ايديها حسيت انها بتقارن بينه و بين زبر عم سعيد و في ثوانى كانت بتمصه شوية وحسيت انى هاجيب بسبب مصها فخرجت زبرى من بقها و قلعت باقى هدومى كانت نامت على الكنبه على جنبها و فاتحه رجليها بايدها علشان تبين كسها ليا فورا هجمت عليها و دخلت زبرى في كسها و هي في نفس الوضع إحساس دخول زبرى في وسط عسل كسها و لبن عم سعيد خلانى اهيج اكتر مانا هايج أصلا و بقيت بدخل و اطلع زبرى من كسها و هي بتهيج و تشخر و جابت مرة تانيه بعد شويه كانت جابت مرة تالته و انا خلاص بقيت مش قادر و لازم اجيب قلبتها علشان تبقى نايمه على ضهرها و بزازها مرفوعه كانت فكره انى اجيب في كسها مهيجانى بس بزازها كانت مهيجانى اكتر و علشان كده حطيت زبرى بين بزازها و في ثوانى كنت مغرقها بلبنى باست زبرى و قامت علشان تدخل الحمام و انا لبست و خرجت هي من الحمام و وصلتنى للباب على وعد بمقابله تانيه خرجت و روحت على الشقه على طول و اول مادخلت لقيت ماما مستنيانى ماما : كنت بتعمل ايه عند ام امير يا واد انا : ايه ماما : ماتستهبلش انا شفتك و انت داخل عندها انا : خلاص هاحكيلك كل حاجة حكيتلها من وقت ماسمعت الاهات على السطح لغايه ماخرجت من عند ام امير ماما : بقى كل ده يطلع من الشرموطة دى انا : انتى اللى بتستهبلى دلوقتى ماما : ليه انا : مش قولتى انك شوفتيهم قبل كده ماما : لأ اللى شوفتها مع سعيد واحده تانيه انا : احا هو مبيعتقش ماما : شكله كده انا : كانت مين ماما : خلينا دلوقتى في هناء دى انا : مالها اوعى تكونى عايزه تمارسى معاها هي كمان ماما : مش سعيد ناكنى و ناكها بصراحه عايزة اجرب معاهم هما الاتنين انا : احا ماما : خلاص يبقى سيبنى اظبطها انا بقى انا : ماشى بس قوليلى هاتعملى ايه ماما : ماشى سيبها بس ترتاح شوية بعد شوية ماما اتكلمت في التليفون مع ام امير و بعد ماقفلت فهمتنى ان أبو امير مسافر البلد بتاعته يزور اهله و امير بيتفسح و راجع كمان شوية وفهمتنى ماما انها عايزانى اقابل امير لما ييجى و اخده و ننزل اى مكان و هي هتروح لأمه و بطريقتها هاتخليهم يظبطوا الموضوع مع سعيد وافقتها على كلامها و انا بافكر هانفذه فعلا و لا هاعمل ايه ؟ شوية و وصل امير البيت و انا قولتلها هاروحله و اخده و ننزل روحت فعلا عند امير و فتحلى الباب و دخلنا اوضته امير : ازيك يا ميدو انا : كويس امير : عايز حاجة انا تعبان و عايز انام انا : لأ انت لازم تفوقلى كده و تركز في اللى هاقولهولك امير : في ايه قلقتنى انا : في حاجة لازم تشوفها و لازم تعمل اللى هاقولهولك من غير ماتسأل امير : ماشى انا : مامتك فين امير : دخلت تنام شوية انا : حلو انت هاتلبس دلوقتى وهاتروح تقولها انك هاتنزل معايا امير : هانروح فين انا : اسمع اللى بقوله بس امير : ماشى لبس امير وراح قال لأمه اللى انا قولتهولى و جالى كنت مستنيه عند باب الشقه فتحت الباب و قفلته تانى و احنا جوه الشقه و من غير مانتكلم دخلنا اوضه امير و قولتله يقفل الباب انا : قولت لمامتك اللى اتفقنا عليه امير : اه بس هي كانت نايمه انا : تمام احنا هانستنى و هنشوف كل حاجة امير : هنشوف ايه انا : اصبر بس بعد شوية سمعنا صوت جرس الباب و خرجت ام امير فتحت الباب كانت ماما زى ماتوقعت و دخلت و قعدوا مع بعض في الصاله ماما : امير موجود هناء : لأ نزل مع محمد من شوية ماما : كويس اللى جايلك فيه لازم تكونى لوحدك هناء : ايه ماما : انا شوفتك النهارده على السطح مع سعيد هناء : يالهوى ماما : اهدى احنا أصحاب و انا مش هافضحك هناء : يا داليا انا انا ماما : ماتهدى يا بت احنا ستر و غطا على بعض و كويس ان انا اللى شوفتك مش حد غريب هناء : اه طبعا ماما : و انا هاديكى سرى انا كمان انا كمان عملت كده مع سعيد هناء : يالهوى و انا اللى كنت فاكرة انى بس اللى كده ماما : مش قولتلك اهدى ماتكلميه ييجى شوية هناء : شكلك هايجه و عايزاه ماشى يا داليا قامت هناء تكلم سعيد وامير قاعد متفاجئ بكل اللى بيسمعه انا : سمعت بنفسك امير : انا مش مصدق نفسى انا : لأ صدق امير : يعنى سعيد الراجل اللى كنت فاكره طيب و كبير طلع عنتيل و نايك امى و امك انا : اه امير : انا مش هاسكت انا لازم اخرج انا : اهدى كده انت نفسك عارف رغبات الستات في السن ده و مجرب بنفسك ليه مش قابل على نفسك اللى قبلته لغيرك امير : انا انا : خليك هادى وعدى الموضوع زى مانا عديته سيبها تستمع زى مانت بتستمع امير : بس انا : خد بالك ان خروجك دلوقتى معناه انك هتفضح الكل و محدش هيسلم من الموضوع ده امير : ماشى مش هخرج بس ماتقوليش اتفرج على اللى هيحصل انا : براحتك انا عن نفسى هاتفرج كانت هناء كلمت سعيد اللى اكدلها انه جاى و قامت هي و ماما دخلوا اوضتها بعد شوية جه عم سعيد ورن الجرس وخرجوا علشان يفتحوله كنت متشوق اشوف لابسين ايه يهيجوه بيه لكن المفاجأه انهم خرجوا ملط هما الاتنين واضح انهم بدأوا لعب من غيره جوه في الاوضه دخل عم سعيد اللى اتفاجئ لما دخل و شافهم كده و قلع هدومه و بقى ملط زيهم في ثوانى لدقايق كانوا بيبوسوا في بعض هما التلاته و اتفاجئت ان امير بقى جنبى و بيتفرج معايا بعد شوية بوس وقف عم سعيد و خلى ماما توطى قدامه و دخل زبره في كسها جت ام امير و وقفت قدام ماما و وطت زيها علشان تخلى ماما تلحسلها كسها و سعيد بينكيها فضلوا على الوضع ده شوية قبل مايبدلوا و يبقى عم سعيد بينيك ام امير و ام امير بتلحس لماما كسها فضلوا شوية على الوضع ده و كان واضح ان عم سعيد منسيش وعد ماما ليه قبل كده انه ينيك طيزها سعيد : انا لازم انيك طيزك النهاردة يا داليا ماما : لأ خليها بعدين سعيد : كل مرة تقولى بعدين ماما : خايفه من زبرك يعورنى هناء : ماتقلقيش مش هيعورك انا جربته قبل كده ماما : اه يا وسخه خلاص نجرب نام عم سعيد على ضهره و طلعت ماما فوقيه و وقفت ام امير وراهم ضربت ام امير ماما على طيزها هناء : ليه حق يهيج على طيزك دى يا داليا مسكتها ام امير ووجهت زبر عم سعيد لغايه مابدأ يدخل في طيز ماما بدأت ماما تنزل عليه واحده واحده لغايه مابقى كله في طيزها بقت ماما بتتطلع و تنزل على زبر عم سعيد و ام امير بتمسك جسمها وتهزها اكتر بعد حوالى عشر دقايق من نيك طيز ماما كانت ام امير هاجت وبقت على اخرها ام امير : احا انا عايزه زبرك في طيزى انا كمان انا : امك هايجه على الاخر يا امير امير : لما الزبر يطلع من طيز امك ابقى أتكلم انا : ماهو هيطلع هيخش في طيز امك كانت ام امير نايمة على ضهرها وماما واقفه فوقيها وبدأ عم سعيد يدخل زبره في طيزها اللى كانت اسهل من طيز ماما فضل عم سعيد ينيك فيها وماما بتلعب في كسها بأيد وفي كس ام امير بالأيد التانيه بعد شوية بدأ عم سعيد يشخر سعيد : هاجيب يا شراميط يا لباوى نزلت ماما و ام امير على الأرض قدام زبر عم سعيد وبقوا بيمصوا هما الاتنين في زبره لغايه ماعم سعيد بقى على اخره وهيجيب فعلا جاب لبنه كله جوه بق ماما وماما مخرجتش ولا نقطه بره وراحت لأم امير اللى فتحت بوقها ونزلت ماما شوية من لبن عم سعيد في بوق ام امير وبقوا بيلعبوا بلبنه وهما بيبوسوا بعض وماما بتحرك لسانها على لسان ام امير الغرقانين في اللبن بعد شوية لعب بلعوا هما الاتنين لبن عم سعيد وقاموا يدخلوا الحمام ولبس عم سعيد هدومه ونزل بصيت لأمير وانا مستنى اشوف رد فعله على اللى حصل ده ولقيته مطلع زبره وبيلعب فيه لما شافنى حسيت انه اتكسف شوية طلعت زبرى انا كمان علشان اضيع الكسوف ده وبقينا بنلعب في ازبارنا احنا الاتنين وامهاتنا في الحمام بيستحموا بعد نيك عم سعيد فيهم بعد ماجيبنا لبنا احنا الاتنين خرجنا بسرعه قبل ماهما يخرجوا من الحمام ونزلنا الشارع امير : محمد انت لازم تساعدنى انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم ياترى امير عايز ينتقم من مين وعايزنى اساعده ازاى ؟ هانعرف في الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة انا : اساعدك في ايه امير : لازم ننتقم
الجزء 23
انا : ننتقم من مين يابنى امير : انا لازم انتقم من امى ومن سعيد وانت من امك ومن سعيد انا : ازاى بقى يا فالح امير : ماتتريقش عليا انا بفكر اقتلهم انا : اهدى بس كده تقتلهم ليه علشان عملوا نفس اللى انت عملته يبقى انا كمان لازم اقتلك بقى امير : بس انا : من غير بس اللى حصل ده حاجة طبيعيه انت نفسك عملتها قبلهم خليك هادى بقى وماتفكرش بالطريقه الهبله دى علشان ماتأذيش نفسك وامك امير : انا كنت فاكره محترمة ومحدش لمسها غير بابا انا : واضح ان الستات كلهم بيحبوا كده مفيش واحده محترمة مية في المية كل واحدة وليها مدخل يخليها تقبل تتناك انا صحيح مش عارف ليه امك عملت كده بس اكيد في سبب امير : يبقى لازم اعرف السبب ده انا : يابنى اهدى شوية لو عايز تعرف فعلا يبقى لازم تواجهها باللى شوفته هتقدر ؟ امير : مش عارف انا : يبقى تهدى شوية وتسيب كل حاجة طبيعيه كأنك متعرفش بالظبط امير : انت وريتنى اللى حصل ليه كنت سيبتنى اعمى احسن انا : انا وريتك علشان تبقى عارف اللى بيحصل و مكنتش فاكرك هاتتعصب قوى كده امير : انا مش انا : مش زيى قولها على العموم براحتك اعمل اللى انت عايزه حتى لو عايز تقتل امك امير : استنى بس يا ميدو انا اسف مكنش قصدى اضايقك بس انا مش قادر افكر كويس في اللى انا فيه ده انا : يبقى تهدى كده و ماتاخدش قرار و انت مش قادر تفكر قوم روح بيتك و لما تقدر تفكر كويس ابقى كلمنى امير : ماشى و ماتزعلش منى برضه انا : خلاص ماشى قام امير مشى و كلامه نبهنى لحاجة مكنتش واخد بالى منها زى ماقولتله اكيد امه كان ليها سبب لما عملت كده مع سعيد لكن ليه معايا انا ؟ قارنت موقفها بموقف سوميه في دماغى و لقيت ان سوميه كانت مختلفه سومية أصلا هي اللى جاتلى علشان انيكها و كمان سوميه دى بتتناك من ناس كتير لكن هناء مختلفه روحت البيت انا كمان كانوا اتعشوا خلاص ماما : اعملك تتعشى يا ميدو انا : لأ هو بابا فين ماما : دخل ينام انا : طيب تعالى الاوضه نتكلم دخلت انا و ماما الاوضه و اتكلمنا عن اللى عملوه النهارده كأنى معرفش حاجة طبعا لأنى المفروض كنت اخد امير و ننزل و هي حكيتلى كل اللى شوفته بصراحه و مخبيتش عنى اى حاجة سمعت منها الكلام و انا بمثل انى مهتم و بسمعه لأول مرة بعدها نمت و انا لسه بفكر في ام امير تانى يوم صحيت على الضهر كده و قعدت فطرت و شوية و لقيت امير بيكلمنى علشان نتقابل نزلت قابلته و روحنا قعدنا على قهوه امير : انا مش قادر أوصل لقرار من امبارح انا : و بعدين امير : ساعدنى يا ميدو انا حاسس ان دماغى هتنفجر انا : يا امير لازم متعقدش المواضيع كده هل امك مأثره معاك في حاجة ؟ او حاطه مصلحتها قبلك مثلا ؟ امير : لأ انا : يبقى خلاص سيبها تعمل اللى هي عايزاه طالما مش مأثر عليك في حاجة امير : اسيبها قاطعته قبل مايكمل : اهدى كده هاتقول ايه احنا في قهوه مش لوحدينا امير : معلش نسيت نفسى انا : اهدى يا امير لازم تفكر كويس قبل ماتاخد اى قرار امير : انا محتاجلك تساعدنى يا ميدو مش قادر اخد قرار لوحدى انا : انا قولتلك رأيى اعتبر كل ده ماحصلش و انك معرفتش اى حاجة و عيش حياتك امير : انا مفيش قدامى حاجة تانيه أصلا انا : يعنى خلاص شيلت كلام الانتقام و الكلام ده كله من دماغك امير : اه انا : كده تعجبنى هاتعمل ايه دلوقتى امير : انا المفروض اقابل اصحابى من الكليه كمان ساعه نزلت بدرى بس علشان أتكلم معاك هاروحلهم بقى و اكلمهم ينزلوا بدرى انا : ماشى امير : و انت هاتعمل ايه انا : مفيش هاروح البيت تانى انا أصلا ماورييش حاجة النهاردة امير : طيب ماتيجى تخرج معايا و خلاص انا : لأ انا مش عايز اخرج دلوقتى أصلا امير : براحتك روحت و طلعت على السلم و قبل ماطلع المفتاح سمعت صوت بسبسه لقيت علشان ابص لقيت ام امير مطلعه راسها من الباب و بتشاورلى روحتلها و انا مبفكرش انى انيكها قد مابفكر انى لازم افهم هي وافقت ليه انى انيكها قبل كده دخلت عندها الشقه علشان اتفاجئ باللى هي لابساه قصدى اللى هي مش لابساه كانت لابسه برا تقريبا مغطيه حلماتها بس و تقريبا مفيش اندر أصلا .مع كعب عالى وشراب شفاف شكلها خلى زبرى يقف و انا أساسا مبفكرش انى انيكها في الوقت ده قربت منى و ايدها راحت على زبرى من فوق البنطلون فشديت ايدها انا : انا عايز أتكلم معاكى الأول هناء : مش وقت كلام ده انا : لأ لازم نتكلم هناء : ماشى ضيعلنا الوقت في الكلام بقى انا : انتى عملتى معايا كده ليه هناء : ايه مش فاهمه ؟ انا : عملتى معايا كده ليه ايه اللى مش مفهوم هناء : انت اللى بتسألنى عن كده تصدق انى غلطت فعلا امشى يا محمد لو سمحت انا : لأ مش هامشى الا لما افهم هناء : امشى يا محمد بقى قامت من جنبى فمسكت ايدها وقومت بقينا احنا الاتنين واقفين و انا ماسكها انا : قوليلى ليه و بعد كده هامشى هناء : انا مش هاقولك انى محرومه من الجنس مع ان دى حقيقه لأن جوزى عنده السكر لكن انا محرومه اكتر من الكلام الحلو و لما انت جيت و قولتلى انك بتحبنى حب راجل لست كنت فاكره انك بتتكلم بجد و انى لقيت اللى يعوض حرمانى ده لكن للأسف شكلك مكنتش جد من فضلك امشى بقى انا : انا اسف يا حبيبتى انا بس كنت عايز افهم هناء : مش خلاص فهمت امشى بقى انا : معلش يا حبيبتى ماتزعليش قبل ماترد كنت ببوسها علشان اخلص الكلام ده خالص حاولت انها تفك منى بس معرفتش و ماسيبتهاش الا لما حسيت انها مبقتش زعلانه و بقت متجاوبه معايا شيلتها بعد كده و دخلنا اوضه نومها كانت اول مرة ادخلها نيمتها على السرير و نزلت الحس كسها لحد ماترعشت قامت و نيمتنى هي و نزلت تمص زبرى بعد ماقلعتنى البنطلون كانت حركات ايديها مع لسانها على زبرى كفايه انها توقف زبرى مرة تانيه قومتها من على الأرض و بدأت احرك زبرى على كسها من بره لغايه ما بقيت بتترجانى علشان ادخله فعلا دخلت زبرى و بقيت عماله تتأوه تحتى و هي حاضنه بزازها اللى بتترج مع دخول و خروج زبرى وانا بهيج من منظرهم اكتر و بأسرع اكتر علشان بزازها تترج اكتر بعد شوية حسيت انى هاجيب فطلعت زبرى و نزلت الحسلها كسها علشان أأخر نفسى شوية و انا بالحس قررت انيك طيزها فبعبصتها في طيزها لقيتها بتتأوه جامد أنا : انا هانيك الطيز الحلوة دى هناء : بس بالراحه انا : هاتشوفى بعد شوية لحس و بعبصه في طيزها بدأت أحاول ادخل زبرى في طيزها لقيتها بتصوت هناء : لأ كده مش هينفع استنى هاطلع انا فوقيك علشان اتحكم انا : ماشى نمت على ضهرى و طلعت هناء فوقي و نزلت بطيزها على زبرى بالراحه واحده واحده لغايه مادخل كله في طيزها و بدأت تتنطط فوق زبرى بالراحه و بعدين سرعت نفسها جامد كانت تعبت من التنطيط على زبرى فنزلتها و نيمتها تانى و بقيت انا اللى فوقيها و دخلت زبرى في طيزها لما حسيت انى هاجيب دخلت زبرى في كسها تانى و نزلت لبنى بوستها و قومت لبست ووصلتنى للباب طلعت مفتاحى و روحت فتحت الباب علشان اتفاجئ بماما بتتنطط فوق زبر امير انا : يخربيتكوا فين بابا ماما : بابا لسه نازل من شوية بعد ما امير جه انا : و افرضى هو اللى كان فتح ماما : انت عارف انه بيتصل دايما قبل ماييجى يا ميدو سيبنى بقى فضلت تتنطط فوق زبر امير اللى كان واضح انه هايج زياده عن الطبيعى كمان بعد شوية كان امير قرب يجيب لبنه و كان واضح انهم بادئين قبل ماجى بكتير نزلت ماما من فوق زبره و دخلته في بقها تمصه و هي بتبصلى انا حسيت ان زبرى هيقف تانى بس قولت بلاش علشان صحتى بعد شوية مص نزل امير لبنه جوه بوق ماما و كان واضح انه كتير لدرجه ان شوية منه طلعوا بره بوقها و هى لسه بتبصلى قام امير علشان يلبس امير : انت كنت فين مش قولتلى هاتروح على طول ماما : ماهو جه فعلا و اصحابوا كلموه و نزلهم انا : اه فهمت ان ماما عرفت انى كنت عند ام امير وبتخبى عن امير .خلص امير لبس و قالى هابقى اكلمك علشان في كلام كتير عايزين نقوله بس بعدين بقى خرج امير و روحت بوست ماما و لبن امير لسه على وشها قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة ياترى ايه مفاجأة ماما ؟ مستنى تعليقاتكم كالعادة قامت ماما تستحمى و انا قعدت في الصاله خرجت ماما و هي لافه فوطه على جسمها ماما : عندى ليك مفاجأة
الجزء 24
انا : مفاجأة ايه ؟ ماما : اصبر طيب البس و اجى اقولك دخلت ماما اوضتها و دخلت وراها وشالت الفوطة من على جسمها و فتحت الدولاب تدور على اللى هتلبسه انا : قولى بقى ايه المفاجأة ماما : انت بتتلكك يا واد علشان تدخل و انا عريانه ماقولتلك هالبس و اطلعلك انا : قال يعنى اول مرة اشوفك كده خلصى بقى و قولى ماما : ماشى بابا منزلش و راجع كمان شوية زى ماقولت لأمير انا : امال ايه ؟ ماما : بابا سافر البلد مع عمتك انا : ليه ؟ في حد مات ولا ايه ؟ ماما : لأ مفيش هما سافروا علشان عمتك عايزه تبيع حته من الأرض و انت عارف بقى اخوها الوحيد و كان لازم يسافر معاها عمتى عندها 35 سنة جوزها مات في حادثه من سنتين و مالهاش غير بابا اخوها الكبير خصوصا ان ابنها لسه مكملش خمس سنين انا : و ماقولتيش كده ليه قدام امير ماما : ده لو كان عرف ان ابوك مش هيبات هنا كان فضل معانا طول الليل انا : و انتى مش عايزاه طول الليل ماما : لا كفايه عليه كده انا : ليه ماما : علشان محدش يشك يا واد انا : ماشى كانت لبست جلابيه على اللحم و حتى مالبستش اندر تحتها قعدنا نتفرج على التلفزيون احنا الاتنين و شوية وتليفونها رن ماما : ههه ده سعيد انا : ده شكله بيجى على السيره ماما : سيره ايه ؟ انا : سيره نيكك يا حبيبتى ماما : ههه استنى ارد بقى ردت ماما وفتحت الاسبيكر علشان اسمعه بيقول ايه ماما : الو سعيد : ازيك يا داليا ماما : كويسه انت فين سعيد : مشوار كده بس كنت عايز اشوفك قوى ماما : تعالى بكره بدرى و أبو محمد و محمد مش هيكونوا هنا سعيد : جهزى كسك بقى علشان بكره هاقطعه ماما : مستنيك يشوف هتعمل فيه ايه قفلت ماما مع سعيد انا : بقولك ايه ماتقوليليش اخرج و لا اروح في حته ماما : يعنى عايز ايه انا : عايز اشوفه بينيكك استريحتى لما قولتهالك ماما : اه بس اللى هيريحنى جاى بكره انا : ماشى و انا هاقعد و هتقوليله انى خرجت ماما : يا واد افرض انه كان واقف تحت كده هيشك انك مانزلتش انا : اتصرفى بقى انا مش خارج مهما قولتى ماما : خلاص سيبنى افكر هنعمل ايه دخلنا ننام و انا مستنى اشوف هي هتحلها ازاى بكره جه الصبح و لقيتها بتصحينى صحيت و قعدنا فطرنا و بعد شوية جه عم سعيد بيخبط فتحتله ماما فتحتله ماما وهي لابسه الجلابيه برضه و اتفاجأت بإن معاه واحد ماما : مين ده يا عم سعيد سعيد : ايه عم دى ماما بصوت واطى : احنا مش لوحدنا سعيد : لأ ده حمادة ماما : انت هاتستهبل ايه حماده ده امشوا و مش عايزه اشوفك تانى سعيد : يا داليا افهمى بس ماما بعصبيه : افهم ايه في الوقت ده كنت قررت انى هاتدخل لو ماما فضلت متعصبه كده و اللى يحصل يحصل سعيد : حماده ده يبقى قريبى من البلد عيل اهبل و اخرس ماما : و انت جايبه معاك ليه سعيد : انا جيبته من البلد يساعدنى في الشغل و لقيته ياعينى بيحك في الحيطه من الهيجان ده انا جايبلك دكر بخيره ماما : انت اتجننت و لا ايه افرض فضحنا سعيد : بقولك اهبل و اخرس يعنى أساسا مش هيفكر يفضحك و لو فكر مش هيعرف يتكلم ماما : يعنى انت مالى ايدك منه سعيد : هاتشوفى بنفسك ده بيسمع كلامى بالحرف ماما : لا برضه مش متطمنه سعيد : طيب خليه قاعد كده بس و مش هيتحرك على ضمانتى ماما : ازاى يعنى يقعد يتفرج علينا سعيد : يعنى الواد محروم من كل حاجة كمان ميتفرجش بقولك بيسمع كلامى و لو قولتله اقعد مش هيتحرك من مكانه ماما : لما نشوف سعيد : اقعد على الكرسى ده يا حماده و ماتتحركش من مكانك قعد حماده على الكرسى و لف سعيد لماما سعيد : وحشتينى يا داليا ماما : وحشتك ايه ده انت لسه كنت معاك اول امبارح سعيد : بتوحشى زبرى اول مايخرج من كسك مسك سعيد ايد ماما و حطها على زبره من فوق الجلابيه بدأت ماما تحسس عليه قبل مايقلع سعيد الجلابيه و الشورت بتاعه و يبان زبره نزلت ماما على الأرض و فتحت بوقها و دخلت زبره و بدأت تمصه بعد شوية طلع سعيد زبره من بقها و قعد على الكنبه سعيد : اقلعى يا شرموطة وقفت ماما قدامه وبدأت ترفع جلابيتها واحده واحده و انا عارف انها مش لابسه حاجة تحتها قلعت ماما الجلابيه خالص و بقت واقفه قدام سعيد وطيزها ليا و انا في الاوضه سعيد : تعالى مصى زبرى يا كلبه نزلت ماما على ايديها و رجليها و بقت بتتحرك على ايديها و رجلها زى الحيوانات لغايه ماوصلت لزبره دخلته في بقها و مسك سعيد راسها و زق زبره لجوا اكتر كانت بتتخنق من زبره و هو كأنه بينيك راسها بزبره لعاب ماما بقى بيخرج من بقها مع زبره و هو بيدخل و يخرج زبره بالظبط كأنه بينيك راسها و بقى وشها كله غرقان من لعابها بصتلى ماما بطرف عينها علشان اشوف وشها الغرقان و زبر و بيضان عم سعيد الغرقان من لعابها برضه و هو مش مركز في اى حاجة غير انه يزق راسها على زبره اكتر شدها من ايديها ووقفها قدامه و بقى بيلحسلها كسها و شوية و قعدها على زبره بقت طيزها ليه و بزازها قدامى و زبره داخل في كسها و واضح انه بيلعب بايده في طيزها شوية و رفعها من على زبره و مسكه بأيده علشان يوجهه لطيزها دخل عم سعيد راس زبره في طيز ماما و هي بدأت تشخر منه بعد شوية كان نص زبره جوه طيزها فضلت ماما تتنطط عليها و هي بتتأوه سعيد : بصى الواد حمادة قاعد مش على بعضه ازاى ماما : ااه سعيد : حرام نسيبه كده ريحيه علشان خاطرى من غير مايستنى رد ماما نده عم سعيد على حمادة اللى في ثوانى كان قالع ملط وبيقرب بزبره من كس ماما ماما : طيب سيبنى انت يا سعيد سعيد : لأ مسك عم سعيد رجل ماما و زبره لسه في طيزها و بقى كسها باين قدام حماده اللى بدأ يزق زبره هو كمان كان زبره تقريبا نفس طول زبر عم سعيد بس عم سعيد زبره اعرض شوية بقوا هما الاتنين بينيكوا في كسها و طيزها مع بعض و ماما هاجت قوى و مسكت بزها تلعب فيه وهي بتبصلى بدلوا هما الاتنين و بقى حماده بينيك في طيزها و عم سعيد في كسها و بعد شوية نزلوها على الأرض و جابوا لبنهم هما الاتنين على وشها و بزازها لبس عم سعيد و حماده بسرعه و نزلوا و ماما بعد ماقفلت وراهم رجعت لنفس مكانها و اللبن لسه على وشها و بزازها خرجت من مكانى و هي لسه زى ماهى غمزتلى بعينيها و بدأت تلعب بلسانها في لبنهم من غير ماحس لقيتنى ببوسها و اللبن لسه على وشها كده قومنا احنا الاتنين ودخلت هي تستحمى و انا كنت متفق مع ناس اصحابى نروح الاهرامات و نتفسح شوية نزلت الشارع و ركبت و كلمتهم وانا في الطريق علشان اتفاجئ انهم اجلوا الموضوع و لما كلمونى مرديتش عليهم طبعا لأنى كنت مشغول بحفله النيك اللى في البيت مبصتش على الموبايل الا بعد ماركبت كنت خلاص قربت أوصل فقولت اتمشى انا و اتفرج على الاهرامات و أبو الهول لوحدى بدل ماببقى مشغول و انا مع اصحابى و مبشوفش حاجة وصلت و اتمشيت هناك شوية و بدأت اتفرج على الاهرامات و على السياح هناك و في وسط السياح شوفتها لابسه فستان اسود مبين بدايات بزازها و فوق الركبه كان واضح انها كبيره في الخمسينات مثلا كانت مختلفه متقدرش تقول انها اجمل واحده لكنها اكتر واحده مثيره شوفتها هناك بصيتلها و لقيتها بتبصلى فروحتلها اتكلمت معاها فعرفت انها امريكيه اتكلمنا شوية و بعد كده بقيت مرشد سياحى ليها في زيارتها للأهرامات و أبو الهول خلصنا الجوله دى و لقيتها بتعرض عليا اوصلها فيلتها كان واضح من لبسها انها غنيه لدرجه انها مأجره فيلا وافقت طبعا من غير تفكير كتير كانت مثيره بدرجه تخلينى مستعد أوافق حتى لو قالتلى تعالى ورا الهرم كان معاها عربيه بسواق خاص وصلنا لحد الفيلا دخلنا فيلتها ومن غير اى كلام مسكت ايدى ووصلتنى لحد اوضه النوم في ثوانى كانت قالعه الفستان ونايمه على السرير قلعت انا كمان وطلعت فوق السرير .كانت بزازها مغريه جدا فحطيت زبرى في وسطهم و هي قفلت على زبرى ببزازها شوية و قومت من مكانى و نزلت الحس كسها كان عليه شعر خفيف و فكرنى بكس ماما قوى خصوصا في الشعر اللى عليه حطيت زبرى و بدأت ادخله واحده واحده و هي بتصوت بس بالأنجليزى حسيت كأنى في فيلم سكس فضلت انيك فيها شوية و بعدين نيمت على ضهرى و طلعت هي فوقيا و بدأت تتنطط على زبرى شوية و حسيت انى هاجيب فقولتلها نامت هي على ضهرها و بقت ماسكه زبرى بالمقلوب و بتمصه لغايه ماجيبت لبنى عليها قومنا احنا الاتنين من على السرير و دخلنا نستحمى و بعدين طلعت البس هدومى اتكلمنا شوية و عرفت انها لسه قاعده شوية في مصر وخدت نمرتى علشان تبقى تكلمنى و نتقابل تانى بوستها و خرجت من الفيلا و ركبت للبيت وصلت البيت و اتغديت انا و ماما و قعدنا شويه نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل دخلت نمت و انا مرهق من اللف في الاهرامات و الرمل و كمان بعد كل ده النيكه الاجنبيه صحيت تانى يوم الصبح و ماما كانت بتحضر الفطار ماما : انت صحيت يا ميدو انا : اه جعان قوى ماما : بعمل الفطار اهه روح اقعد انت و اقرا الجرنان على ماخلص كانت عادة عندى انا و بابا اننا نقرا الجرنان كتضييع وقت لغايه ما الفطار يجهز قعدت اقرا الجرايد و مفيهاش اى حاجة جديده شوية كلام في السياسه على شوية كلام في الكورة و خلاص افتكرت عادل و سليم و انا بقرا في السياسه و افتكرت سومية و انا بقرا صفحه الحوادث و فيها اخبار الاداب شوية و كانت ماما خلصت الفطار و قعدنا نفطر سوا ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده نكمل الجزء الجاى مستنى تعليقاتكم كالعادة ماما : عندى مفاجأة ليك انا : خير مش عارف ماما مخبيه مفاجأت ايه تانى و هي كل يوم بتقولى مفاجأه كده
الجزء 25
قبل ما ماما ترد كان التليفون بيرن كان بابا بيطمنا عليه و بيقولنا انهم هيقعدوا يومين كمان على مايخلصوا كل ورق البيع و الاجرائات قعدنا نكمل فطار و انا بسأل ماما على المفاجأة ماما : خالتك نبيله و بنتها هاجر هييجوا يقعدوا معانا يومين علشان المايه ضربت في شقتهم ولسه هيصلحوها كانت خالتى نبيله زى ماقولت هي اكبر خالاتى اكبر من امى بحوالي عشر سنين خلفت ولد و بنت قبل ما جوزها يموت الولد اتجوز و سافر يشتغل بره و البنت هاجر اصغر منى بسنه كنت فرحان جدا علشان بنت خالتى هاتييجى تقعد معانا بينى و بينكم بحبها حب بجد مش مجرد هيجان بس طبعا كان لازم قدام ماما اعمل انى زعلان علشان ماتعرفش حاجة انا : ليه كده انا قولت هناخد راحتنا و بابا في البلد ماما : عليا انا يا واد ده انت هاتموت على هاجر انا : انا ماما : يا واد انا امك و اعرف كل اللى بتفكر فيه قبل ماتفكر فيه انت فاكرنى هبله انا : ماهو برضه مش هيخلونا ناخد راحتنا ماما : فاكر نفسك هتهرب منى في الكلام بس هارد عليك برضه هما معظم النهار هيكونوا بره علشان يخلصوا مواضييع السباكة و الحاجات دى ورينى بقى هتعمل ايه انت انا : اعمل ايه في ايه ؟ ماما : يعنى البت هتبقى معانا طول اليوم و انا عارفه انك بتحبها فرصتك بقى توقعها فيك .علشان افاتح أمها واخطبها لك انا : انتى عايزه تخلصى منى و تفضى للرجاله يا ست انتى ماما : يا ميدو ده هيبقى اسعد يوم في حياتى لما اجوزك ده انت كل حياتى انا : و انتى كمان يا ماما حضنت ماما وفضلنا كده دقيقه كان بقالى فتره كل تفكيرى في السكس و خلاص و نسيت هاجر و نسيت كل حاجة غير السكس واحنا لسه حاضنين بعض موبايلى رن كانت الست الاجنبيه اللى قابلتها عند الاهرامات و نيكتها رجعت تفكيرى تانى للنيك رديت عليها و عرفت انها عايزانى اقابلها تانى قولتلها تجهز على ماجيلها انا : طيب انا هانزل يا ماما ماما : هاتروح فين و كنت بتكلم مين في التليفون بالانجليزى انا : لا دى حكايه طويله هاحكيهالك لما ارجع ماما : مش هاتنزل قبل ماتحكيلى انا : طيب تعالى ورايا دخلت اغير هدومى و بدأت احكيلها انا : دى يا ستى واحده امريكيه اتعرفت عليها لما روحت الاهرامات و نيكتها و مكلمانى علشان اروحلها تانى دلوقتى ماما : يخربيتك و عملت كل ده من غير ماتقولى انا : فيها ايه يعنى ماما : انا عايزه اشوفها انا : لا اهدى كده شوية هاقولها ايه ؟ جايب ماما معايا و انا جاى انيكك ماما : بقولك ايه انا هاشوفها يعنى هاشوفها انا : طيب استنى افكر في الموضوع ماما : انا هالبس تكون عرفت هاتعمل ايه خرجت ماما و قعدت افكر هانعمل ايه في وسط تفكيرى لقيتها بتكلمنى تانى وبتسألنى هاجى امتى بالظبط قولت لازم استغل المكالمه و اشوف رد فعلها فقولتلها انى عندى واحده صاحبتى عايز اجيبها معايا اتفاجأت انها بتقولى ماشى عادى كانت ماما خلصت لبس فنزلنا و روحنالها فتحت لنا الباب بنفسها و اتفاجأت لما لقت اللى معايا واحده ست كبيرة كانت فاكره انى هاجيب واحده في سنى دخلنا و قعدنا كانت لابسه روب و معرفش ايه اللى تحته طلبت منى اساعدها و هي بتعملنا حاجة نشربها دخلنا المطبخ و اول مادخلنا سألتنى عن اللى معايا بما انها امريكيه حسيت ان كلامى معاها هيكون امان قولتلها انها ماما و ان علاقتنا مفتوحه مع بعض لقيتها ضحكت و قالتلى ان علاقتها مع جوزها كمان علاقه مفتوحه عملت عصير و قدمتهولنا و طلعت الدور اللى فوق و نزلت بعد دقايق و معاها راجل طلع جوزها هما بيحبوا يسافروا و يعملوا مغامرات جنسيه و هو ينيك اى واحده و هي تتناك من اى واحد يعجبهم قعد الراجل جنب ماما و قالها انهم ضيوف النهارده و هيتفرجوا عليا و انا بنيك مراته قلعت مراته الروب و جت قعدت فوق رجلى كانت لابسه برا و اندر و اول ماقعدت على رجلى بدأت تبوسنى اندمجت معاها و قومنا احنا الاتنين نزلت على الأرض و بدأت تقلعنى البنطلون كان جوزها هو كمان بيقلع البنطلون و بيلعب في زبره قدامنا خدت مراته زبرى في بقها و بقت بتمصلى بص الراجل لماما و طلب منها تاخد راحتها مكنتش ماما واخده بالها انه قلع بنطلونه أصلا لأنها كانت مركزة معايا انا و مراته قامت ماما و قلعت بنطلونها هي كمان وبقت بتلعب في كسها قعدت الست على الكنبه ونزلت الحس كسها كانت بتتأوه بطريقه بتهيجنى اكتر و فجأه سمعت اهات ماما لفيت اشوفها لقيت الراجل بيلعب بأيده في كسها بصلى و قالى تسمحلى انيكها دخل صوابعه في كسها فلقيت ماما بتمسك ايده و بتثبتها على كسها و هي بتتأوه و بتشاورلى علشان أوافق قولتله انى موافق .قام و زبره بينط قدامه قعدت على الكنبه و نزلت مراته تمصلى زبرى تانى جت ماما علشان تمسك زبره بايديها فرفض قالها بوقك بس بدأ يوجهه زبره ناحيه بوقها و ده كان صعب طبعا من غير ايديها بقى بيضرب وش ماما بزبره في محاوله انه يدخله في بقها لغايه مادخل بقت ماما بتمصله قامت مراته و طلعت بكسها فوق زبرى بقيت بنيكها و ماما لسه بتمص للراجل بدأ الراجل يقلعها هدومها و وصل لحد البرا و شدها لتحت و مرضاش يخليها تقلعها و خلاها تمصله تانى كنت كل ده بنيك مراته في كسها و حسيت انها تعبت من التنطيط على زبرى نزلتها على الأرض و نيمت فوقيها و لقيت الراجل نيم ماما جنب مراته و نام فوقها هو كمان و بدأنا ننيكهم كأننا في سباق جابت ماما و مرات الراجل اكتر من مرة و احنا لسه بننيكهم قوم الراجل ماما و نام هو على الأرض و طلعها فوقه لكن المره دى وجه زبره لطيزها صرخت ماما و انا هيجت اكتر لما لقيتها بتحاول تفك منه و هو ماسكها من فخادها و بيزقها اكتر على زبره مسكت مراته في نفس الوضع و بقيت بنيك طيزها انا كمان فضلنا على الوضع ده حوالى تلت ساعه بنيكهم بعدها لقيت الراجل خرج زبره من طيز ماما و بيقولى نبدل ؟ انا و ماما في نفس الوقت : لا لا لا الراجل مكنش فاهم في ايه فقولتله ان علاقتنا مفتوحه بس من غير نيك قالى خساره انك مجربتش الكس و الطيز دول يجننوا كنت لسه بنيك في طيز مراته لقيته دخل زبره في كسها و بقينا بنيكها مع بعض افتكرت سعيد و حماده لما كانوا بينيكوا ماما مع بعض بعد شوية خرج زبره من كسها قولت هيروح لماما تانى لقيته بدأ يدخل زبره في طيزها في نفس الوقت اللى زبرى في طيزها فيه بقى زبرى و زبره في طيزها وهى هايجه على الاخر و انا وماما مش مصدقين اللى بيعمله نده الراجل لماما علشان تلحس طيزه و هو لسه بينيك في طيز مراته معايا بعد شوية كنا على الاخر انا و هو فخرج زبره من طيز مراته و لف لماما اللى بتلحس طيزه و نطر لبنه على وشها جيبت انا لبنى جوه طيز مراته و لقيته جرى يلحس لبنى من طيزها قومت انا و بوست ماما و لبنه لسه على وشها قعدنا نرتاح شوية وبعدها قومنا نلبس انا و ماما لبسنا و حاولت ماما تعدل البرا بتاعتها لكن كانت باظت خلاص بقت لابساها و بزازها طالعه منهم لبست هدومها و نزلنا نروح ماما : عارف يا واد يا ميدو انا : ايه ماما : شعور بزازى و هما مش ممسوكين كده مهيجنى قوى انا : يخربيت هيجانك ماما : الناس دول مجانين قوى ده انا خوفت الست تموت و الزبرين في طيزها انا : انا عارفك مش هتسكتى الا لما تجربيها ماما : يخربيتك لا مش هاقدر استحمل ركبنا و روحنا كنا قربنا على الضهر اتصلت خالتى و قالت انهم في السكة لبسنا و استعدينا و كانوا وصلوا خالتى كانت ست طويله و شعرها اصفر كانت الوحيده اللى طالعه لتيته و بقيه اخواتها طالعين لجدو هاجر بقى كانت وارثه عن خالتى الشعر الأصفر لكن جسمها اصغر سلمنا عليهم و قعدنا نتغدى كلنا سألوا على بابا و عرفوا انه سافر خلص اليوم من غير اى حاجة تانيه تانى يوم صحيت من النوم خرجت من الاوضه لقيت الفطار على الطرابيزه كلمت ماما قالتلى انهم نزلوا يشوفوا السباك ومرضيوش يصحونى فنزلت هي معاهم قعدت فطرت و دخلت الحمام سمعت الباب بيخبط طلعت افتح لقيت هاجر انا : انتوا خلصتوا بالسرعه دى هاجر : لأ ماما و خالتى لسه هناك انا : و سيبتيهم ليه ؟ هاجر : قولت اريح انا بقى مش لازم نقف كلنا انا : اه براحتك دخلت اوضتى وهي دخلت اوضتها و انا بفكر انى لوحدى معاها دلوقتى في الشقه مشاعر الحب عندى اختلطت بشهوه الجنس و بقيت بفكر في الاتنين مع بعض طلعت من الاوضه كانت غيرت هدومها اتفاجأت لأنى اول مرة من ساعت مالبست الحجاب اشوفها من غيره كانت لابسه بنطلون ماسك على جسمها و تيشيرت نص كم بصتلها و بحلقت فيها قوى هاجر : معلش بقى انا بحب اقعد على راحتى انا : لا براحتك على الاخر هاجر : امال بتبصلى كده ليه انا : اصلك احلويتى قوى هاجر : و انا كنت وحشه يعنى انا : لأ طول عمرك قمر هاجر : انت بتعاكس ولا ايه انا : اه بعاكس هاجر : يعنى انا غلطانه انى جيت ولا ايه انا : لا مش غلطانة انا اللى محظوظ هاجر : ليه انا : علشان قاعد معاكى هاجر : كده هتكسفنى بقى انا : تتكسفى منى انا لأ مينفعش هاجر : ليه انا : المثل بيقول اللى تتكسف من ابن خالتها متجيبش منه عيال هاجر : ههه المثل مش كده انا : كده احلى هاجر : ليه انا : عاجبنى كده قامت من قدامى و ادتنى ضهرها علشان اشوف طيزها النونو مقارنه بالاطياز اللى شوفتها قبل كده بصت عليا لقيتنى ببص على طيزها هاجر : لأ انا كده أخاف اقعد معاك لوحدنا تانى انا : يا هاجر انا بحبك بصراحه هاجر : كده مره واحده انا : مش قادر اخبى عليكى هاجر : و انا كمان انا : انتى ايه هاجر : بس بقى قربت منها علشان ابوسها و لقيتها مندمجه معايا في البوسه على الأخر مديتا يدى على التيشرت لقيتها برضه متجاوبه معايا و قلعته مديت ايدى على بنطلونها هاجر : لأ انا : ليه هاجر : لما نتجوز نعمل اللى انت عايزه لكن قبل الجواز لأ انا : طيب حست انى زعلت فنزلت قلعتنى البنطلون و مسكت زبرى كأنها بتصالحنى انها تمصلى كانت رهيبه في المص لدرجه خلتنى حسيت انى هاجيب هي كمان حست بكده فخلتنى اجيبهم على وشها قامت غسلت وشها و لبست هدومها و جت باستنى اتفقت معاها انى اخطبها و نتجوز لما اخلص دراسه و اشتغل دخلت اوضتى و بعد شوية كانت ماما و خالتى وصلوا اتغدينا و انتهى اليوم من غير اى حاجة تانى يوم لقيت هاجر بتصحينى هاجر : اصحى انا : ايه ده دخلتى اوضتى ازاى افرضى امك او خالتك شافوكى هاجر : لا هما نزلوا و انا قولتلهم تعبانه ومنزلتش قومت و بوستها هاجر : طيب افطر الأول انا : ماشى خرجت من الاوضه و انا قومت و قبل ماخرج من الاوضه كان واحد صاحبى بيتصل بيا رديت عليه و طلع عايز فلوس ضرورى علشان نسى فلوسه و هو في كافيه قريب من بيتى لبست هدومى بسرعه و خرجت هاجر : انت لابس كده ليه انا : لازم انزل ضرورى لواحد صاحبى هاجر : يعنى هتسيبنى انا : ساعتين ولا حاجة و هكون هنا هاجر : ماشى نزلت و كلمت صاحبى علشان اعرف الكافيه اللى هو فيه فين بالظبط و اتفاجئت انه في الشارع اللى ورانا على طول مش بعيد ولا حاجة في خمس دقايق كنت عنده و في خمس دقايق كنت على السلم بسابق الزمن علشان اطلع لهاجر قبل الوقت مايعدى لكن مكنتش مستنى المفاجأه اللى حصلتلى دى نكمل الجزء اللى جاى مستنى تعليقاتكوا
الجزء 26
طلعت السلم طيران فتحت الباب لقيت البيت كله سكوت دخلت ادور على هاجر ملقتهاش في الصاله ولا المطبخ فقولت تبقى في اوضتها قولت افاجئها و اخضها في اوضتها فتحت الباب بالراحه كانت على السرير لكن المفاجأه كانت من نصيبى انا كانت بتتكلم في التليفون لأ مش بتتكلم دى بتتموحن و بتهيج في التليفون و ايديها على كسها مفاجأه خلتنى اتجمد مكانى ليه ؟ دى قالتلى انها بتحبنى طيب لو بتحبنى بتكلم واحد و تهيج معاه في التليفون ليه ؟ طيب لو مبتحبنيش قالتلى كده ليه ؟ هتجنن كل ده و هي لسه ماخدتش بالها منى في وسط كل ده افتكرت ذكرياتى مع ماما و امير في الأول خالص وده وقته لقيت ان عقلى عايز يقولى حاجة فيها ايه تحبك و تهيج مع غيرك زى ماما لأ بس الموضوع مختلف دى برضه ماما قطع تفكيرى شهقه من هاجر اللى خدت بالها انى واقف عند باب الاوضه قفلت التليفون بسرعه و كانت عايزه تتكلم لكن انا ماديتهاش فرصه و قفلت الباب و خرجت للصاله خرجت ورايا على طول و هي مش عارفه تتكلم تقول ايه كانت لابسه قميص نوم قصير و شفاف و جسمها كله ظاهر قدامى قبل ماتتكلم او تقول اى حاجة اتكلمت انا انا : ليه هاجر : ... انا : ...هاجر : ليه ايه انا : ليه قولتى انك بتحبينى هاجر : انا بحبك بجد انا : ازاى طيب و اللى شوفته بعينى هاجر : انا بحبك يا محمد بجد لكن انا مبقدرش اسيطر على شهوتى انا : حتى لو مقولتيليش انا ليه بدل ماتكلمى حد غريب هاجر : و انت امتى اتكلمت معايا قبل مانيجى هنا او حتى لمحتلى بحاجة انا : ... هاجر : ده صاحبى من الجامعه و انا قايلاله انى مبحبهوش و ان كل اللى بينا تقضيه شهوه و بس قربت هاجر منى اكتر و بدأت تحرك ايديها على زبرى من فوق البنطلون هاجر : بس انا بحبك و مستعده اتصل بيه قدامك و أقوله ينسانى خالص انا : اخرك معاه ايه هاجر : يعنى ايه انا : يعنى ناكك ولا تليفون بس و لا تحسيس و لا ايه هاجر : اه انا : اه ايه هاجر : ناكنى انا : منين هاجر : من طيزى انا : اتصلى بيه هاجر : حاضر و هتسمع بنفسك و انا بقوله ينسانى انا : قوليله يجيلك هنا اتفاجأت هاجر بكلامى هاجر : ايه انا : انتى سمعتينى هاجر : ييجى يعمل ايه انا : ييجى و ينيكك هنا و انا هاتفرج من غير ماهو يعرف هاجر : ليه انا : من غير ليه هاجر : دى حاجة بتهيجك يعنى بتحرك ايديها على زبرى انا : دى هتبقى اخر مره يلمسك فيها و بعد كده انتى بتاعتى هاجر : انا بتاعتك و لو عايزنى لغيرك برضه موافقه راحت هاجر تكلمه وفي ربع ساعه كان وصل عندنا كنت متفق مع هاجر انها هتخليه في الصاله علشان اقدر اشوفهم من اوضه النوم استقبلته هاجر وهي لابسه اندر وتيشيرت بكم اول مادخل وقبل ماهاجر تكلمه كان منزلها على الأرض وماسك ايديها ومخليها تمص زبره كان واضح انه قوى وبيحب يعذبها بعد دقايق من المص زقها برجله على الأرض شد الاندر بتاعها ووجه زبره لطيزها من غير مايرطب طيزها خالص وشدها من شعرها وبدأ يدخل زبره بعنف في طيزها فضل ينيك في طيزها بعنف لمده تلت ساعه وبعدها طلع زبره قولت خلاص هيجيب لبنه لكنى اتفاجأت انه بدأ يحركه على كسها خوفت يفتحها لكن كان هو اسرع منى في لحظات تفكيرى كان زبره خلاص جوا كسها صوتت هاجر لكن زبره خرج من كسها من غير دم ازاى ؟ الا لو كانت مفتوحه قبل كده المتناكة ماقالتليش فضل ينيك في كسها شوية و بدأت هي تشخر و تصوت اكتر خد الاندر بتاعها و لبسه ليها في رقبتها و بقى بيشدها منه و هي بتصوت اكتر و تقوله ينيكها اجمد اجمد من كده ايه ده كان بيحفر في كسها قالها هاجيب طلعت زبره من كسها و مسكته تمصه ثوانى و كان بيجيب في بقها و المتناكه بلعته كله خرجت زبره من بقها و هي بتبصلى قوى قالتله يمشى و الواد في دقيقه كان لبس وخرج جاتلى الاوضه وانا كنت قاعد ملط دخلت الاوضه وهي ماشيه على ايديها ورجلها ومن غير كلام دخلت زبرى في بقها تمصه زقيتها برجلى فوقعت على ضهرها هجمت عليها ودخلت زبرى في كسها كان اصغر بكتير من اى كس تانى جربته طلعت منها اهه مكتومه وحضنتنى جامد كانت بتجيب شهوتها بوستها من بقها وانا بطلع وبنزل على كسها قربت اجيب حست بيا قالتلى اجيبهم مكان مانا عايز طلعت زبرى من كسها ودخلته في طيزها وهي في نفس الوضع دخلت لسانى في بقها وبقت هي بتمص لسانى وزبرى بينزل اللبن في طيزها فضلنا على الوضع ده بعد ماجيبت لبنى شوية ولقيت التليفون بيرن قومت ارد وكانت ماما انا : الو ماما : ايوه يا ميدو انا وخالتك في السكه انا : يعنى اعمل ايه ماما : يعنى تاخد بالك لاحسن نجيبلكوا بوليس الاداب هيهيهي انا : انتى بتتكلمى ازاى وهي معاكى هتفضيحنا ماما : لأ ماهى مش جنبى دلوقتى دخلت الحمام وهتخرج ونجيلكوا اوعى تكون فتحت البت لاحسن تعملك فضيحه انا : لأ ماتقلقيش ماما : ماشى اعمل حسابك هتحكيلى كل حاجة لما اجى انا : ماشى قفلت ماما معايا وانا باضحك على نصيحتها انى مافتحش هاجر قولت لهاجر وقامت تلبس وانا كمان لبست ونمت شوية ووصلت ماما وخالتى و قعدنا اتغدينا كلنا بعد الغدا نزلت هاجر تقابل صحباتها وقعدنا انا وماما وخالتى في الصاله بعد شوية قامت ماما تنام وانا قولت لخالتى انى هانام انا كمان دخلت اوضتى لكن معرفتش انام ففتحت اللاب وقعدت بعد حوالى نص ساعه سمعت جرس الباب فقومت علشان افتح لكن قبل ماوصل للصاله كان الباب اتفتح بصيت لقيت خالتى اللى فتحت كان عم سعيد اللى على الباب خالتى : اهلا يا عم سعيد سعيد : ازيك يا مدام انتى هنا عند اخت حضرتك ولا ايه خالتى : اه خير سعيد : لأ انا كنت جاى اشوف اذا كان في زباله ولا ايه خالتى : دلوقتى ؟ كان واضح ان سعيد جاى لماما وشكله ضارب حاجة وزبره على اخره سعيد : طيب هامشى انا بقى خالتى : لأ اتفضل الأول دخل سعيد على طول قفلت خالتى الباب شوفت اللى عمرى ماكنت اتوقعه بس انا بطلت اتفاجئ سعيد حضن خالتى اول مادخل خالتى : بس يا سعيد اختى وابنها جوه سعيد : انتى وحشانى بصراحه مش قادر اسيبك حسيت بايد على كتفى ولفيت لقيت ماما انا : انتى شايفه اللى انا شايفه ماما : اه انا : ومش متفاجئه ماما : فاكر لما حكيتلك انى شفت سعيد كان مع خالتى انا : احا ماما : بس طبعا مكنش ينفع اقولك بس طالما شوفت فخلاص بقى انا : وهما يعرفوا بعض ازاى أصلا ماما : معرفش بس انا شوفتهم مره لما خالتك كانت هنا معرفش عرفوا بعض ازاى بصينا عليهم كان سعيد قلع خالتى العبايه اللى كانت ملط تحتها خالتى : ابوس ايدك هنتفضح لو اختى او ابنها شافونا سعيد : بقولك ايه لو حد شافنا هانيكه هو كمان تحت ضغط ايد سعيد اللى قافشه في كسها تعبت خالتى ونزلت على الأرض علشان تبقى قدام زبره رفع الجلابيه بتاعته ونزل بنطلونه وزق زبره في بقها فضلت تمصله زبره وانا وماما واقفين بنتفرج من بعيد قلع عم سعيد وقعد على كرسى ونطت خالتى فوقه لو كان في جايزه لأحسن تعابير وش واحده وهي بتتناك كانت خالتى كسبتها بسهوله حسيت بأيد على زبرى من فوق البنطلون كانت ماما وايدها التانيه على كسها من فوق الجلابيه نزلت بنطلونى فورا وماما رفعت جلابيتها بأيد والايد التانيه مسكت زبرى بقت ماسكه زبرى و الايد التانيه ماسكه الجلابيه مديت ايدى انا على كسها و بقيت بحرك ايدى على كسها و هي بتحرك ايدها على زبرى و بنتفرج احنا الاتنين على خالتى و هي بتنط على زبر سعيد دخلت صوابعى في كس ماما و افتكرت مرة لما مالقيناش امير و دخلت صوابعى في كسها علشان اريحها و هي نطرت على ايدى كانت خالتى لسه بتنط على زبر سعيد الشرموطة بنتها طالعالها فضلت تتنطط كده و انا ايدى غرقت من كس ماما و ماما لسه مكمله لعب في زبرى قربت اجيب انا كمان انا : ماما انا قربت اجيب ماما : هاتجيب فين خالتك ممكن تشوف اللبن انا : معرفش و مش قادر نزلت ماما على الأرض قدام زبرى انا : بتعملى ايه ماما : هتصرف مجرد شكلها و هي على الأرض قدام زبرى و منظر خالتى اللى لسه بتتنطط فوق زبر سعيد كان مولع في زبرى انا : هاجيب يا ماما ماما : هات يا ميدو
بحركه مفاجأه دخلت ماما زبرى في بقها ثوانى حسيت فيهم ان الزمن وقف و انا ببصلها وزبرى في بقها ماما لعبت في زبرى قبل كده لكن عمرها ما مصته ثوانى و لسانها بيتحرك على زبرى جوا بقها حسيت فيهم ان الزمن مبيتحركش او اتمنيت ان الزمن ميتحركش قطع كل ده حركه عم سعيد و هو بينزل خالتى على الأرض و بيجيب على وشها من غير ما احس كان لبنى بينزل في بق ماما مسكت راسها وانا بجيب لبنى خلصت و نزل لبنى كله جوه بقها بلعت ماما لبنى كله علشام مينزلش منه على الأرض فضلنا باصين لبعض انا و هي ومخرجناش من حالتنا دى غير صوت الباب بيتقفل ورا سعيد كانت خالتى بتلبس عبايتها في الوقت ده فجرينا انا و ماما على كل واحد على اوضته علشان ماتحسش بحاجة قعدت في اوضتى بفكر في اللى حصل و مش قادر افكر في اى حاجة جت هاجر من بره و بعد شويه لقيت خالتى بتخبط على الباب و بتقولى اخرج اقعد معاهم شوية قولتلها انى مش قادر دلوقتى وهنام فضلت في الاوضه لحد ما ماما خبطت و قالتلى هتدخل ماما : ايه مالك يا ميدو انا : مفيش ماما : امال مخرجتش تقعد معانا ليه انا : تعبان شوية كنت فعلا تعبان من كل احداث ومفاجأت اليوم ده ماما : مالك يا حبيبى ايه اللى تعبك انا : مفيش يا ماما عادى ماما : قولى بجد في ايه يا ميدو انا : معرفش بقى يا ماما ماما : علشان اللى حصل يعنى بره ؟ انا : ...ماما : انت زعلان انى مصتلك ؟ انا : لأ بس …ماما : اعمل حسابك ان دى حاجة مش هتتكرر انا عملت كده بس علشان لبنك مينزلش على الأرض وخالتك تعرف انا : ... ماما : لكن مش هنعمل كده تانى لما لبنك يزيد ابقى روح لأم امير ولا للشرموطة الاجنبيه صحيح هي مكلمتكش تانى انا : لأ ماما : و طبعا انت منفضلها علشان هاجر البت وقعتك على وشك بسرعه انا : ... ماما : لو عايز تلعب معاها براحتك عايز تتجوزها هافاتح خالتك في الموضوع بس المهم ماتفتحهاش ضحكت على كلامها ماما : بتضحك على ايه يا واد انا : لأ افتكرت حاجة كده ماما : ماشى تعالى بقى نطلع لخالتك وبنتها زمانهم عمالين يفكروا بنقول ايه هنا انا : اكيد مش هيفكروا اننا بنتكلم عن النيك يعنى ولو ان اختك طلعت لبوة كبيرة انا خايف الموضوع يكون وراثه في عيلتك ماما : يعنى انا كمان لبوة يا عرص ماشى انا اللى غلطانه انى بخليك تتفرج انا : ههه ماما : ههه طلعت وقعدنا سوا نتفرج على التلفزيون لغايه بالليل وبعدها كله دخل نام دخلت اوضتى ونمت وانا بفكر في كل اللى حصل النهارده تانى يوم صحيت ولقيت 10 مكالمات من امير اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله روحت وفتحتلى امه ودخلت عنده الاوضه كان قاعد ولما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع ليه بيتوجع وكلمنى ليه نكمل الجزء اللى جاى مستنى تعليقاتكوا
الجزء27
تانى يوم صحيت ولقيت 10 مكالمات من امير اتصلت بيه فلقيته بيقولى اجيله روحت وفتحتلى امه ودخلت عنده الاوضه كان قاعد ولما سلمت عليه حسيت انه بيتوجع الجزء 27انا : مالك يا امير امير : لأ مفيش حاجة انا : انت باين عليك تعبان في ايه ؟ امير : لأ عادى انا : طيب كنت عايز حاجة امير : عادى نقعد نتكلم شوية انا : ماتقول يابنى في ايه امير : خلاص هاحكيلك فاكر لما قولتلك انى عايز انتقم من سعيد انا : اه مش قولتلك شيل الكلام ده من دماغك امير : انا فكرت انتقم بطريقه تانيه بمراته انا : يخربيتك وعملت ايه امير : بدأت اراقب بيتهم واعرف هو بينزل امتى واعرف هي عايشه ازاى انت شوفتها قبل كده ؟ انا : مره ولا اتنين امير : انا مكنتش شوفتها خالص اول ماشوفتها قرفت انى أحاول انيكها حتى ست صعيديه ولابسه جلابيه سودة وخلاص بس كان لازم انتقم من سعيد فكرت لقيت ان واحده زى دى لو دخلت عليها بطريقه انى عايز انيكها هتفضح الدنيا لكن لو دخلت عليها بطريقه انى بحبها هتوقع من مراقبتى عرفت انه سعيد بينزل كل يوم معادا الجمعه الصبح بدرى ويرجع على الضهر كده يقعد ساعه وينزل تانى ويرجع بالليل ومراته ناديه بتنزل بعد ما هو بينزل تجيب اكل وحاجات البيت وترجع ومتخرجش تانى بدأت اتابعها كل يوم وانتهزت الفرصه وهي شايله حاجات من السوق وروحتلها عرفتها اننا جارهم وشيلت عنها الشنط اللى معاها وقعدنا نتكلم لغايه ما وصلتها البيت تانى يوم برضه قابلتها بس المر هدى اول ماخرجت من البيت واتمشيت معاها لغايه ماجابت اللى هي عايزاه ووصلتها البيت برضه طبعا واحنا في السوق كنت بحك فيها واشوف ايه رد فعلها لقيتها مش ممانعه قولت حلو يبقى هانتقم منك يا سعيد الكلب وهانيك مراتك وصلتها البيت وصممت ادخلها الحاجة لغايه جوه ودخلت معاها الشقه اول ما قفلت الباب حضنتها لقيتها برضه مش ممانعه فقربت علشان ابوسها ناديه : سعيد هيرجع كمان شوية خليها يوم تانى احسن امير : مش قادر اسيبك ده انا حبيتك من اول ماشوفتك ونفسى فيكى قوى ناديه : وانا كمان بس كده هاتفضح تعالى بكره الساعه 9 هيكون سعيد نزل امير : ماشى خرجت بعد ماتفقت معاها على بكره وفعلا روحتلها في المعاد كانت متزوقه ومجهزه نفسها الصراحه انا اتفاجئت انى حتى مبذلتش مجهود في الموضوع ده قد ماكنت فاكر دخلت الشقه وابتدت تقلع وتقلعنى لغايه مابقينا ملط ندمت انى ماكنتش عايز انيكها قبل كده لما شوفت جسمها الجلابيه كانت مخبيه كتير دخلنا على السرير وبدأت ابوسها أخيرا هانيكها وعلى سريرك يا سعيد قامت من جنبى ونيمتنى على السرير وطلبت منى اغمض عينى وهي بتمصلى نزلت تمص وانا غمضت عينى فتحت عينى على اغرب منظر ممكن اشوفه سعيد واقف وراها وهي بتمصلى حاولت أقوم لكن لقيته هجم عليا وثبتنى وهي لسه بتمص في زبرى بطريقه خلت جسمى يسيب لقيت سعيد رابط ايديا بحبل سعيد : بقى عايز تنيك مراتى امير : هي كانت موافقه على فكره سعيد : ههه موافقه مين يا حمار دى قايلالى على كل حاجة من ساعه ماشافتك في الشارع امير : احا سعيد : عارف عقاب اللى يبقى عايز ينيك مراتى ايه بنيكه انا قامت ناديه اللى كل ده كانت لسه بتمص في زبرى وراحت ناحيه سعيد قلعته هدومه سعيد : انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى قال يعنى هو ناقص قرب سعيد منى ومسك زبرى وشد عليه خلانى اتأوه سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير قلبنى سعيد على بطنى وانا مش عارف اهرب منه لأنى مربوط قرب من طيزى فضربته برجلى ضربنى بالبوكس في بطنى اتألمت جاب حبل تانى وربط رجليا كمان قرب من طيزى تانى وضربنى عليها بعدين نده لمراته اللى جت تلحس في طيزى كنت لسه بتألم من ضربته في بطنى قرب سعيد منى وهو ماسك زبره وكلمنى في ودنى سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تنيك مراتى تانى زق سعيد مراته وقرب بزبره ناحيه طيزى اللى كانت مستحيل تاخد زبره قعدت اصوت فقرب منى تانى سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك دلوقتى انا هافك رجليك لأنى مش عارف ادخل زبرى وانت مربوط كده فلو ضربت تانى برجلك انا هانزل فيك ضرب لغايه مايغمى عليك وبعدها هانيكك برضه من غير ما يستنى ردى كان فك رجلى وبعدهم عن بعض وخلى مراته تمسكهم وبعدها انت اكيد عارف ايه اللى حصل انا : ناكك ؟ امير : اه انا : وبعدين كمل كنت هايج من كلامه جدا و زبرى وقف امير : انت مبسوط باللى حصل فيا انا : لأ طبعا بس عايز اعرف باقى اللى حصل امير : بعد ما عمل اللى عايزه معايا دخل الحمام و مراته فكتنى و انا مش قادر اتحرك من الألم جه و هو لسه عريان و زبره واقف و قعدنى على السرير و أتكلم معايا سعيد : اللى عملته ده علشان تحرم تبص على مراتى تانى امير : خلاص سعيد : خلاص ايه امير : خلاص عملت اللى انت عايزه سيبنى امشى بقى سعيد : ههه لأ لسه امير : لسه ايه سعيد : لسه عايز اعرف ايه اللى خلاك تفكر في كده امير : ايه سعيد : ايه اللى خلاك تفكر في مراتى و متقوليش انها عجبتك مثلا امير : اه عجبتنى سعيد : شوفت انت كده بتكدب و لو ماقولتش الحقيقه انا هاوريك العذاب اللى بجد مد ايده و مسك بيضانى و داس عليهم خلانى صوتت جامد سعيد : أتكلم احسنلك امير : شوفتك مع امى و كنت عايز انتقم منك سعيد : ههه شوفتنى و انا بنيك امك علشان كده بقى فكرت في مراتى امير : اه سعيد : انا هاروح دلوقتى انيكها و انت هاتتفرج علينا يا خول امير : لا مستحيل سعيد : ماهو انت لو ماجيتش تتفرج انا هاقول لأمك انى نيكتك امير : ابوس ايدك سعيد : لأ امك هي اللى هتبوس بس ماتقلقش انا مش هاخليها تعرف امير : حرام عليك سعيد : ههههه هاتعمل ايه يا خول امير : موافق لبس سعيد و قومنى خلانى البس ونزلنا جينا البيت وقفنى في الشارع و قالى اطلع كمان خمس دقايق طلعت فعلا كمان خمس دقايق و فتحت الباب بالراحه و دخلت كان صوت صويت امى طالع من اوضه النوم روحت على اوضتها ملقيتش حد هناك سعيد الكلب ده خدها اوضتى انا روحت على اوضتى بالراحه لقيت سعيد منيمها على السرير و بيلحس في كسها وهي بتصوت من لحسه وقف سعيد وخلى ماما تمصله بص سعيد وشافنى و انا واقف سعيد : مصك حلو يا هناء كملت ماما مص من غير ماترد لغايه ماهو زقها نيمها على السرير نام فوقها و بكل قوته نزل على جسمها علشان اسمعها بتصرخ فعلا من دخول زبره فيها فضل ينيك فيها اكتر من نص ساعه لغايه ما اغمى عليها من اللى بيعمله قام من فوقيها وطلعلى بره سعيد : شوفت امك اغمى عليها من زبرى امير : كفايه بقى كده حرام عليك سعيد : ايه اللى كفايه انا لسه مانزلتش لبنى فيها زى مانزلت لبنى فيك قبل مارد كان صوت ماما وهي بتفوق فدخل سعيد عليها تانى ونط فوقيها هناء : ارحمنى بقى سعيد : يعنى مش عايزانى اجيب لبنى فيكى هناء : هاته بقى وخلصنى مش قادرة فضل سعيد يحرت فيها لغايه ماسمعتها بتشخر و بتصوت و عرفت ان سعيد جاب لبنه فيها قام سعيد لبس و هي مش قادرة تتحرك من على السرير و قالها انه هينزل طلعلى سعيد بره و نزلنا انا و هو من العماره و قالى كده خلاص كسرتك و نيكتك انت و امك مع بعض انا : معلش يا امير انا قولتلك من الأول تفكر قبل ماتعمل حاجة امير : و انا كنت اعرف منين انه هيعمل كده انا : اهدى بس دلوقتى و ارتاح و انا اوعدك هانفكر سوا و هاننتقم منه امير : ماشى انا مصمم انتقم منه لو كانت اخر حاجة هاعملها في حياتى انا : ياعم اهدى كده و كل حاجة هتتحل خرجت من عند امير و انا بفكر في اللى حصله و في سعيد اللى طلع دماغ دخلت البيت عندنا لكن مالقيتش حد فيهم قبل مانده عليهم سمعت اهات من اوضه ماما قربت بالراحه علشان اتفاجئ بأغرب منظر كنت ممكن اشوفه في الوقت ده لقيت ماما و خالتى قاعدين على السرير و قدامهم واقف سعيد !! اه هو سعيد نفسه اللى لسه من شوية كان نايك امير و امه ورا بعض انا مش عارف هو خد حبايه ايه اللى تخليه يقدر يعمل كل ده بس لو عرفت هاجيب منها شوال اخليه عندى معرفتش ازاى خالتى عرفت انه بينيك ماما او ازاى خلاهم يوافقوا يتناكوا مع بعض لكن اللى كان قدامى ساعتها انه واقف و هما الاتنين بيمصوا في زبره مع بعض بعد شوية نام سعيد على السرير و طلعت خالتى نامت فوقيه بالمقلوب علشان يبقى بيلحس كسها وهي بتمص في زبره طلعت ماما كمان و ركبت زبره و بقى وشها لوش خالتى اللى بقت بتلحس كسها و زب سعيد جواه كان سعيد بيرفع من جسمه لفوق علشان امى تصوت اكتر من زبره جواها و خالتى من لسانه اللى في كسها بعد شوية قاموا يبدلوا بقت خالتى هي اللى على زبره شوية و قام سعيد و نيمهم على السرير و بقى بينيك في واحده و يبعبص في التانيه لغايه ماهما الاتنين جابوا شهوتهم و بقوا نايمين مش قادرين يتحركوا و هو لسه بينيك فيهم قام سعيد من فوقيهم و خلاهم ينزلوا يمصوا تانى ماما : كفايه كده بقى حرام عليك سعيد : خخخخ اسكتى يا لبوه و مصوا كويس علشان زبرى لسه هايج خالتى : اهدى بقى يا سعيد احنا تعبنا منك قوى سعيد : يا مرا انتى و هي هاتتناكوا بمزاجكوا او غصب عنكوا مسكهم من شعرهم هما الاتنين و خلاهم يمصوا بالعافيه و بعدين شال امى بايد واحده و ناكها و هو واقف و ماسك خالتى من شعرها بايده التانيه و بيخليها تلحس طيزه لغايه ما بدأ يشخر جامد و جاب لبنه جوا كس امى رماها على السرير و هو لسه ماسك خالتى من شعرها و خلاها تلحس لبنه من كس ماما ودخل زبره في كس خالتى المرة دى ده حيوان مش بنى ادم بعد كل ده و لسه هايج فضل ينيك في خالتى اللى بتلحس لبنه من كس ماما لغايه ماجاب لبنه تانى لكن المرة دى في كس خالتى قعد يريح شوية و قام قالهم هالبس و انزل قبل مايخرج كنت انا نزلت و استنين لغايه ماخرج من العماره و بعدين طلعت الشقه و خبطت علشان يجهزوا نفسهم لو لسه مجهزوش فتحتلى ماما وباين عليها التعب انا : ايه مالك يا ماما ماما : هاحكيلك بعدين دخلت ولقيت خالتى كمان باين عليها التعب لكن ماتكلمتش انا : ايه مش هنتغدى ولا ايه ماما : استنى لما هاجر ترجع من بره انا : هي فين ماما : بتقدم ورق في الكليه وزمانها جايه انا : ماشى هادخل اوضتى ولما تجهزوا الغدا صحونى دخلت اوضتى ومفيش دقيقه وسمعت جرس التليفون الارضى معرفش ليه قلبى مقبوض من التليفون ده ايه التليفون ده و مين بيتكلم ؟ نكمل الجزء اللى جاى دخلت اوضتى ومفيش دقيقه و سمعت جرس التليفون الارضى
الجزء 28
شوية و لقيت ماما جايالى الاوضه ماما : عايزه أتكلم معاك شوية انا : خير في حاجة ماما : التليفون ده كان من البلد انا : ايه خلصوا خلاص و راجعين ؟ ماما : بص يا محمد انت كبير دلوقتى و مينفعش انى الف و ادور عليك حصلت حادثه و بابا اتوفى انا : ايه بتقولى ايه ماما : كانوا راكبين عربيه و حصلت حادثه البقيه في حياتك يا محمد عيطت كتير هي كمان عيطت خالتى ساندتنا احنا الاتنين كلمتنى على جنب انى لازم اجمد شوية علشان اقدر اسند امى اللى مابقاش ليها حد غيرى دلوقتى سافرنا البلد و خلصنا كل الحاجات اللى بتحصل في الظروف دى رجعنا القاهره تانى خالتى و بنتها قعدوا معانا شوية و بعدين مشيوا بقيت عايش انا و ماما لوحدنا الناس كلها بتكلمنا و بيزورونا علشان يطمنوا علينا لكن مع الوقت كله بيتشغل في مشاكله و بقيت انا و ماما لوحدنا فات قد ايه ؟ مش عارف بالظبط ممكن تقول كام شهر ولا حاجة في خلال الكام شهر دول ملمستش اى ست ولا ماما لمست اى راجل فتره طويله لكن الحزن بيخلى الواحد ميفكرش في الحاجات دى افتكرت اننا رجعنا لحياتنا الطبيعيه تانى لكن الحياه مش سهله كده بعد ماحسيت اننا رجعنا خلاص لحياتنا الطبيعيه و ماما بقالها فتره طويله ماتكلمتش في السكس خالص معايا لقيت مكالمه بقيت بتشائم من المكالمات خالص كل مكالمه بتجيب معاها مشاكل مكالمه من سليم اخر شخص توقعت انه يكلمنى انا : الو سليم : الو انا سليم يا محمد لو فاكرنى انا : اه طبعا سليم : انا كنت عايز اقابلك علشان اعزيك انا : اه اكيد اتفقنا نتقابل في كافيه لأنى مكنتش عايز ماما تشوفه و تفتكر اللى فات نزلت اقابله و وصلت الكافيه لقيته قاعد في عربيه بره ركبت العربيه و نزل السواق من العربيه و بقيت قاعد انا و هو بس سليم : ازيك يا محمد انا : كويس سليم : البقيه في حياتك شد حيلك انا : حياتك الباقيه سليم : انتوا عاملين ايه ؟ انا : يعنى ايه سليم : خرجتوا من جو الحزن ولا لسه ده فات اكتر من خمس شهور انا : وكمان عارف التاريخ بالظبط سليم : اه طبعا مفيش حاجة منعرفهاش انا : ...سليم : بص يا محمد من غير مقدمات كتير في امير عربى جاى مصر كمان يومين الراجل ده بقى طلب واحده يقضى معاها ليله و طبعا الواحده دى لازم تكون جميله و شاطره على السرير وفي نفس الوقت امان و مش ممكن تفضحه و لا تكون بتشتغل في بيت دعاره و لا أماكن زى دى علشان ماتقولش اى كلمه لحد بعد كده عن الموضوع ده وده كله مش موجود الا في واحده بس اتعاملنا معاها قبل كده و متأكدين من كل ده فيها انا : قصدك ماما سليم : بالظبط انا : مش ممكن سيبونا في حالنا بقى البنات و الستات كتير و اكيد انت عارف سوميه صاحبتها و عارف انها بتشتغل في كده و اكيد هتوافق سليم : مينفعش أولا احنا منعرفهاش و منعرفش ممكن تعجبه ولا لأ ثانيا دى بتشتغل بالفلوس يعنى ممكن تحكى لأى حد علشان الفلوس و تبيعنا انا : انا مقدرش اكلم ماما في كده سليم : خلاص يبقى انا اللى هاكلمها انا : هي لسه مخرجتش من جو الحزن وماينفعش تكلمها في حاجة زى كده سليم : الظروف بتطلب اننا ننسى احزاننا الشخصيه يا محمد انا : ...شاور سليم للسواق اللى جه و كأنه عارف احنا رايحين فين و ركب و ساق العربيه وقف قدام بيتنا نزلت و لقيت سليم نازل معايا هو كمان انا : طيب سيبنى أحاول افاتحها انا في الموضوع و بعدين اكلمك سليم : الموضوع لازم يخلص النهارده الراجل هييجى بعد بكره من غير مايدينى اى فرصه للرد كان طالع السلم قبلى و بيرن الجرس اتفاجأت ماما لما فتحت الباب و لقيته قدامها دخل سليم و بعد التعازى قالها الموضوع كله زى ماقاله ليا كانت النظرة اللى على وش ماما نظرة صدمه واضحه لكن في نفس الوقت مردتش عليه طلبت منه يستنى لما نتكلم انا و هي و فعلا دخلنا الاوضه بتاعتى علشان نتكلم و سيبناه بره ماما : ايه رأيك ؟ انا : مش عارف يا ماما ماما : احنا مفيش في أيدينا اننا نرفض انا : بس لو وافقنا بعد كده هيشغلونا عندهم كل مرة ماما : يعنى مفيش اى مخرج منهم خالص انا : مش عارف ماما : انا لقيت حل خرجنا انا و ماما بعد ماتكلمنا في الحل بتاعها ماما : انا موافقه سليم : ده عين العقل و اكيد انتى عارفه ان اللى معانا مبيقلقش من حاجة ماما : بس احنا لينا طلب مقابل انى اعمل كده سليم : طلب ماشى اطلبوا ماما : تساعدونا اننا نهاجر انا و محمد لمكان هنحدده بعدين و مبلغ ينفع نبدأ بيه حياتنا بره و تنسونا خالص سليم : المبلغ مش مشكله موضوع الهجره ده على حسب المكان اللى هتروحوه ماما : ماشى هنحدد المكان و نبلغك بيه قبل ما نعمل اى حاجة سليم : ماشى بس خدوا بالكوا ان الراجل هيوصل بعد بكره يعنى لازم تبلغونى قبلها ماما : ماشى مشى سليم وقعدنا نفكر انا و ماما انا : يعنى هنسيب هنا خالص ماما : انا ماليش غيرك يا ميدو و طول ماحنا هنا هيفضلوا يستعبدونا كده مفيش حل غير اننا نمشى انا : و هنروح فين ماما : دى مهمتك بقى ادخل على النت و شوف مكان يكون اجرائاته سهله و في نفس الوقت يكون مكان كويس و نقدر نعيش فيه انا : ماشى دخلت على النت فعلا و فضلت ادور لغايه مانمت وانا قاعد تانى يوم صحيتنى ماما ماما : اصحى يا ميدو علشان نفطر قعدنا سوا نفطر و اتكلمنا واحنا بناكل ماما : عملت ايه في موضوع المكان ده انا : انا لقيت أماكن كتير بس اخترت مكان واحد جامايكا جزيره لوحدها كده في البحر الكاريبى طبعا انا استبعدت أوروبا علشان العنصريه و الحاجات دى و استبعدت اسيا علشان يأما دول عربيه و مش هنقدر نبقى براحتنا يأما دول مش عربيه بس فقيره و الحياه هناك صعبه ماما : و جامايكا دى بقى كويسه انا : يعنى بالفلوس اللى هتبقى معانا هنقدر نعيش حياه كويسه ماما : ماشى كلم سليم و بلغه كلمت سليم فعلا و قالى ان طالما بعدنا عن أوروبا يبقى الموضوع سهل اتقابلنا و خد الباسبور بتاعى انا و ماما و شوية أوراق كده و بلغنى بأن الراجل اللى جاى ده اسمه أبو سلمان و انه هيعدى علينا بكره يوصلنا لغايه عند أبو سلمان طبعا نبهت عليه انه ميقولش لأبو سلمان ان انا ابقى ابن الست و قالى انه فاهم و هيبلغه انى معاها كأمن ليها بس روحت و حكيت لماما كل حاجة و استنينا تانى يوم وصل سليم و ركبنا معاه العربيه و كان هو اللى بيسوق المره دى مش جايب سواق بيحاولوا يقللوا عدد اللى يعرفوا اى حاجة عن أبو سلمان ده وصلنا لفيلا كبيرة كان واضح ان اللى قاعد فيها شخص مهم من عدد الحراسه و التفتيش اللى من بره باب الجنينه اللى بتوصل للفيلا حتى وصلنا الفيلا و لقينا راجل واقف عند الباب نزلنا من العربيه و الراجل ده سلم على سليم و بدأ سليم يعرفه بينا باس ايد ماما و سلم عليا و بعديها عرفنا سليم عليه انه الأمير أبو سلمان كان واضح من لبسه و كلامه انه خليجى لكن مقدرتش اميز منين بالظبط لكن شكله مكنش زى الخلايجه اللى بنشوفهم في التلفزيون و التريقه اللى بتبقى عليهم بكرش كبير و كده لأ كان واضح عليه انه رياضى معتقدش انه كبير يعنى ممكن في العشرينيات او أوائل التلاتينيات لكن كان واضح انه جينتلمان من طريقه تعامله و كلامه معانا مشى سليم من على الباب و دخلنا احنا التلاته جوه الفيلا فهمنى أبو سلمان انه معندوش شغالين في الفيلا لأنه بيحب الخصوصيه يعنى مفيش غيرنا احنا التلاته في الفيلا شغل اغانى سلو و رقص مع ماما عليها كان واضح انه بيحاول يفكها و يخليها تحبه مش ينيكها بالعافيه و خلاص طبعا في خلال الرقص كانت ايده مشيت على كل حته في جسمها لغايه ما حس انها ساحت خلاص قلعها هدومها حته حته لغايه ما بقت عريانه قدامه و طلب منها تقلعه قلعته الجلابيه و البنطلون و بقوا واقفين ملط هما الاتنين مشيوا مع بعض و هو حاطط ايده على وسطها لغايه اوضه النوم فكرت انى مادخلش معاهم لأنى عارف انها لسه حزينه و بتعمل كده علشان نخلص من اللى احنا فيه و مينفعش انى بعد ماهى تعمل كده ادخل اتفرج عليها انا لكن لقيتها بتندهلى و بتقولى تعالى وقتها اتأكدت انها ساحت من لمسات أبو سلمان و الهيجان هو اللى مسيطر عليها دلوقتى دخلت وراهم قعد أبو سلمان على السرير و طلب منها تقعد جنبه حضنها و بدأ يبوس فيها و ايده بتتحرك على ضهرها لغايه مابقى ماسكها من طيزها نيمها على السرير و بدأ يلحس في رجليها من اول صوابعها لغايه ماوصل لفخادها كانت ايده بتلعب في كسها و هو بيلحس رجلها و بعدين بقى بيلحس في كسها قعد يلحس اكتر من ربع ساعه لغايه ماهى جابتهم خلاص وقف و مسك زبره في ايده ففهمت هو عايز منها ايه و نزلت بين رجليه علشان تمص زبره كانت بتمص في زبره وهو بايد بيلعب في شعرها و التانيه بتمسك بزها و تقرص حلمتها و بعدين تروح للبز التانى شوية و نيمها على السرير و مسك زبره بأيده و بدأ يوجهه لكسها و يدخله لغايه ما دخل كله وبقى بيتحرك فوقيها علشان يغرس زبره و يطلعه بسرعه و هي بتتأوه اهات فكرتنى بالذى مضى فضل كده لغايه ما جاب لبنه على كسها من بره و باسها و طلب منها يستحموا سوا بعد الحمام طلب منى اخرج من الفيلا و هالاقى حد من الجاردات اللى معاه جايب الاكل خدت الاكل من الراجل و دخلت الفيلا تانى كان أبو سلمان قاعد عريان زى ماهو لسه على السفرة ومقعد ماما على رجله و طلب منى اقعد اتغدى معاهم اتغدينا و هي لسه قاعده على رجله وهو بيأكلها بأيده بعد الاكل قومنا و لقيته شالها و راح على اوضه النوم تانى المره دى نيمها على السرير و نزل يلحس كسها و لسانه راح لطيزها بعد لسانه كان الدور على صوابعه اللى بقت بتلعب في طيزها هي كمان طلب منها تمص زبره تانى لكن بعد فتره صغيره من المص نيمها على بطنها و نام فوقها علشان يدخل زبره في طيزها كان زبره بيدخل في طيزها و هو ماسك شعرها و بيشدها لورا و هي بتتأوه لكنها اهات محن بعد مادخل زبره في طيزها فضل ثابت كده شوية و بعدين ضربها على طيزها قعد يضرب على طيزها ومستمتع باهاتها مع الضربات لغايه ما هدى شوية و بقى بيتحرك فوق طيزها علشان زبره يطلع لأخره و بعدين يدخله تانى لأخره برضه في طيزها فضل يتنطط فوقها لغايه ما جاب لبنه تانى مره لكن المرة دى جوه طيزها قاموا و استحموا سوا و بعدها لبست ماما و كلم أبو سلمان سليم علشان يجيلنا قدام الفيلا ركبنا مع سليم علشان نروح للبيت ماما : الورق هيخلص امتى ؟ سليم : بكره او بعده هيكون الورق معاكوا و الفلوس كمان و تختاروا الوقت اللى عايزين تسافروا فيه وصلنا البيت و بدأت ماما ترتب حاجاتنا علشان السفر طلبت منى اخلص اى حاجة فاضله ليا هنا وبدأت فعلا اخلص كل حاجة وافتكرت وعدى لأمير بالانتقام من سعيد و طالما كده كده ماشيين خلاص يبقى ننتقم ماننتقمش ليه كلمت امير انا : الو امير : الو ازيك يا ميدو انا : كويس انت لسه عند كلامك انك تنتقم من سعيد ؟ امير : طبعا انا : يبقى أولا لازم توعدنى انك هتنفذ اللى هاقوله ليك علشان نقدر ننتقم امير : ماشى وثانيا انا : ثانيا تقابلنى بكره بدرى علشان اقولك هانعمل ايه بالظبط امير : في ثالثا ؟ انا : لأ مفيش سلام قفلت مع امير ونمت وانا بفكر في الخطه اللى في دماغى ويا ترى هتنجح ولا ايه ؟ وياترى هانسافر فعلا ونسيب مصر ولا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا ولا لأ ؟ نكمل الجزء اللى جاى قفلت مع امير و نمت و انا بفكر في الخطه اللى في دماغى و يا ترى هتنجح و لا ايه ؟ و ياترى هانسافر فعلا و نسيب مصر و لا لأ ؟ و ياترى سليم هيصدق في كلامه معانا و لا لأ ؟
الجزء 29
صحيتنى ماما قعدنا نفطر و احنا بنتكلم ماما : هاتكلم سليم النهارده علشان الورق انا : هو قال بكره او بعده انا رأيى نسيبه لبكره علشان مانبقاش بنزن عليه كتير ماما : ماشى كان نفسى يا محمد مانسيبش مصر ابدا و كنت عايزه اجوزك البت هاجر بس النصيب بقى انا : مش مهم اى حاجة يا ماما المهم اننا مع بعض في اى بلد بقى ماما : يا حبيبى يا محمد حضننا بعض و قعدنا نكمل فطار بعد الفطار كلمت امير اتقابلنا بره الشارع بتاعنا خالص امير : ها هانعمل ايه انا : هاننتقملك و هاخليك تكسر عينه كمان امير : انا مستنى اللحظة اللى اعمل فيها كده روحنا لصيدليه قريبه مننا كان اللى بيقف فيها واحد صاحبى من أيام المدرسه اسمه عمر كنت دايما باخلى ماما و بابا لما يحتاجوا اى ادويه يطلبوا منه هو علشان ننفعه و اخليهم يدوله اكتر من تمن الحاجة كان شاب مكافح و هو اللى بيصرف على اهله و علشان كده كنت بحاول اساعده بأى طريقه و هو كان عارف و شايلى جميل انى مش بحسسه بكده انا : ازيك يا عمر عمر : تمام يا محمد بقالى كتير ماشوفتكش انا : مشاغل بقى انت عارف اعرفك على امير جارى وصاحبى عمر : اهلا وسهلا صاحب محمد تبقى صاحبى اكيد امير : اهلا بيك انا : انا عايز منك شويه حاجات يا عمر و عارف ان محدش هيفهمنى و يجيبلى الحاجات دى غيرك عمر : حاجات ايه لو قصدك على مخدرات احنا مابنجيبش منها في الصيدليه خالص انا : لا مش مخدرات ماتقلقش عمر : خلاص يبقى اى حاجه تانيه طلبك عندى انا : ماشى تعالى معايا بقى دخلت انا و هو جوا الصيدليه علشان مش عايز امير يسمع اللى هانقوله انا : شايف امير صاحبى ده عمر : اه شايفه ماله ؟ انا : انا هاكلمك بصراحه يا عمر امير ده في واحد اعتدى عليه عمر : اعتدى عليه ازاى انا : اغتصبه يعنى عمر : يانهار اسود طيب بلغتوا البوليس انا : هو البوليس بيعمل حاجة في البلد دى ياعم عمر : عندك حق طب انت عايز منى ايه انا : انا عايزك تدينى حاجة تسيب أعصاب اى حد حتى لو جمل مش عايزه يتحكم في جسمه علشان عايز اخلى امير ينتقم من الراجل ده و يعمل فيه زى ماعمل فيه عمر : طب ماتخدره اسهل انا : ماهو كده مش هيحس بحاجة ومش هيبقالها لازمه عمر : طيب استنى دقيقه دخل عمر ورجع و هو معاه شويه علب ادويه انا : عملت ايه ؟ عمر : بص في ده مخدر ضعيف قوى يعنى لو هو جمل زى مابتقول مش هينام منه لكن هايبقى عامل زى واحد عايز ينام و دايخ كده و في دى قطرة خمس نقط على اى سائل مايه او عصير و مش هيبقى قادر يقاوم اى حد حتى لو اضعف منه عشر مرات انا : هو ده جيبته ازاى ده يا عفريت عمر : ده بياخدوه مننا الدكاتره النفسيين علشان يضمنوا ان المريض مش هيتعصب و لا هيكسرلهم العياده مثلا بس بيحطوا نقطه واحده بس اكتر من كده هيبقى سايح في مكانه و مش قادر يتحرك زى ماقولتلك انا : ماشى انا عايزك تعلم امير بقى ازاى يحطه و في ايه بالظبط عمر : ماشى خرجت انا اكلم امير امير : ايه يا عم بتتكلموا في ايه انا : بص يا امير بعد مانخرج من هنا هاتروح لسعيد و هاتمثل عليه انك اشتقت ليه و لزبره و عايزه ينيكك امير : احا بتقول ايه انا : اسمع بس بعد ما هتدخل بيته هاتعمل انك عايز تشرب معاه اى حاجة و هتحطله من القطره اللى هاتخدها من عمر دلوقتى و هيعلمك تستخدمها ازاى بعدها هو جسمه هيسيب و مش هيعرف يقاومك هاترنلى هاكون على الباب تفتح هاندخل و زى ماعمل فيك هاتعمل فيه و نصوره و بكده تبقى انتقمت وكسرت عينه و مش هيقدر يفتح بوقه معاك بعدها امير : لا انا هاقرف انيكه ماتنيكه انت انا : احا ياعم انت هاتهزر و لا ايه هو كان ناكنى انا علشان انيكه امير : انا هاقرف فشخ اعمل كده انا : تعالى بس دخلنا على عمر انا : بقولك ايه يا عمر انا عايز منك حبايه تخلى امير يهيج على الحجر حتى عمر : عندى حاجة مستورده و لسه جديده بس صاروخ امير : يا عم انا مش محتاج حاجة زى دى انا صحتى كويسه انا : بس قرفان منه دى بقى هاتخليك موافق امير : طب و افرض خدتها و هجت على مراته مش عليه هو عمر : لا ماتقلقش دى هاتخليك تهيج عليه هو و مراته و تكمل نيك في حيطان بيتهم كمان انا : تصدق انت نبهتنى لحاجة مهمه قوى انا ماكنتش عامل حساب مراته دى امير : طب و هانعمل ايه انا : هو لو واحده ست خدت من القطره دى يا عمر يجرالها ايه ؟ عمر : لو جامده زى الراجل اللى بتقولى عليه يبقى خمس نقط هيخلوها تسيب خالص زيه لو ضعيفه خمس نقط هايخلوها يغمى عليها ونقطه او اتنين تخلى جسمها يسيب انا : تمام افهم انت دلوقتى يا امير ازاى تستعمله من عمر ولما تخلص نتكلم قعد امير يفهم من عمر ازاى يفتح القطره وازاى يحط منها و ايه اللى يتحط عليه وايه اللى مايتحطش عليه بعد ربع ساعه كان امير فهم كل حاجة فدفعنا لعمر تمن القطره و الحبايه وخرجنا وروحنا على بيت سعيد و اتكلمنا و احنا في السكه انا : انت دلوقتى هاتروح على عندهم وتحاول تشرب معاهم حاجة بس انت اللى تعملها او تجيبهالهم و تحط في كوبايتهم من النقط اوعى تحط في كوبايتك انت و تسيب حد منهم من غير يبقى كل حاجة باظت و اول ماتحس انهم خلاص تدينى رنه هاكون على الباب تفتحلى و نعمل اللى اتفقنا عليه امير : ماشى انا خايف بس ماتنجحش الخطه انا : لازم تنجح لو مانجحتش يبقى هاتتناك منه تانى امير : لأ انا هاعمل كل اللى اقدر عليه انا : خدت الحبايه من عمر ولا لأ امير : اه و بلعتها و احنا عنده كمان ماتقلقش قعدت انا على قهوه قدام البيت و استنيت امير يكلمنى خبط امير على بيت سعيد و فتحله سعيد الباب سعيد : اهلا اهلا عايز ايه امير : من على الباب كده طب مش هتقولى ادخل سعيد : ادخل عايز ايه بقى امير : بصراحه حبيتك وعايز نكرر اللى حصل خرجت ناديه من المطبخ و هي بتضحك نادية : ههه ماهو كده اللى يجرب زبره مايسيبهوش ابدا امير : اه طبعا نفسى فيه سعيد : ههه كنت عارف انك هترجع تانى تعالى على اوضه النوم بقى امير : طيب مش تعزمنى نشرب حاجة سوا ده انا جايلك عطشان سعيد : هاشربك من لبنى امير : لا انا عطشان بجد سعيد : خلاص خشى يا ناديه هاتيلنا عصير امير : لا خليها مستريحه هادخل اجيب انا ناديه : حلو بقى عندنا خدامه كمان خشى يا بيضه على المطبخ هاتلقيه في التلاجه دخل امير و صب تلات كوبايات عصير و حط النقط في كوبايتين و طلعلهم بالكوبايات و كان حريص قوى انه يدى لكل واحد كوبايته علشان ميحصلش اى غلط ناديه : ابقى تعالى اطبخى معايا بقى الغدا بالمره يا حلوة بعد ماتتناكى سعيد : يلا بقى علشان تتناكى دخلوا اوضه النوم وامير بيحاول يأخر على قد مايقدر على مالقطره تجيب مفعول حس امير بأن سعيد دايخ ومش في حالته الطبيعيه و هو ماسكه و ايده مابقتش جامده زى الأول زقه على السرير لقى ان سعيد وقع فعلا خرج موبايله و رن عليا و طلع لقى ناديه قاعده على كرسى في الصاله و لما شافته وحاولت تقوم وقعت و مقدرتش تقوم فتحلى الباب و دخلت معاه كانت اول مره اشوف ناديه مرات سعيد بلبس البيت كانت فرس فعلا زى ماقال عليها امير انا : هو فين امير : في اوضه النوم دخلنا انا و امير اوضه النوم كان سعيد على السرير و باصصلنا بس مش قادر يقوم من مكانه انا : قلعه و ابدأ نيكه قلع امير و قلع سعيد و بدأ يحاول يدخل زبره في طيز سعيد و سعيد بيصوت و يشخر انا : يخربيتك بل زبرك الأول كده هاتعوره خرج امير زبره و بله و بدأ يدخله تانى و انا مسكت موبايل امير و بدأت اصورهم كانت الصور مبينه وش سعيد و جسمه و زبر امير و جسمه من غير ما يبان وش امير اللى يشوف الصور ميقدرش يقول طبعا ان سعيد بيتناك غصب عنه لأنه مش مربوط و لا حاجة و كمان امير اصغر منه في الجسم يعنى لو مش عايز اكيد هايقدر يهرب منه لكن لأن جسمه سايب فمكنش قادر يعمل كده بس اللى هيشوف الصور مش هيعرف حاجة من دى انا : انا خلصت تصوير يا امير امير : بس انا لسه هايج انا هانيكه لغايه مانزل لبنى مره في طيزه و مره في بقه بقى عايز تشربنى لبنك يا متناك انا هاوريك انا : طيب انا هاخرج اشوف مراته لتكون فاقت و تفضحنا امير : طيب خرجت كانت مراته زى ماهى كنت متأكد انها مش هتتحرك لأنها واخده نفس جرعه سعيد و اكيد طالما هو ماتحركش يبقى هي مش هاتتحرك بس كنت عايز اشوفها انا : ازيك يا ناديه ناديه : انت مين انا : انا صاحب امير اللى انتوا فشختوه هو بينيك جوزك دلوقتى ناديه : انتوا عملتوا فينا ايه انا : ماتقلقيش شوية و هاتفوقوا بدأت ارفع جلابيتها البيتى لفوق ناديه : انت بتعمل ايه انا : مفيش عايز بس اتفرج على جسمك اللى هيج امير لما شافه قلعتها الجلابيه خالص و بقت قاعده على الكرسى ملط الحقيقه كانت اجمل بكتير من غيرها جسم بلدى مليان شوية بس يهيج اى حد قررت انيكها بالمره بقى نزلت بين رجلها و قعدت الحس كسها لغايه ماحسيت انها هاجت و كسها اتبل انا : عايزانى انيكك ناديه : اعمل اللى تعمله بعبصت كسها انا : انا مش هانيكك الا لو قولتيلى نيكنى ناديه : خلاص نيكنى بقى نزلتها من على الكرسى علشان تبقى على الأرض و فتحت رجلها و دخلت زبرى كانت بتحاول تكتم صوتها علشان محسش انها هايجه شيلتها و دخلت اوضه النوم كان امير لسه بينيك في سعيد انا : ايه يا عم كل ده ماخلصتش امير : انا جيبت مره في طيزه المره دى هاجيب في بقه بس لسه شوية لف امير وشافنى شايل ناديه على زبرى امير : احا انت نيكتها من غير ماتقولى انا : مانا جايبها علشان تعرف و جوزها كمان يعرف امير : هاتها هنا علشان يبقوا بيتناكوا جنب بعض نيمت ناديه جنب سعيد و بقينا انا و امير بنيكهم جنب بعض امير : ماتيجى نبدل ياسطى انا : لا ماليش في الخشن ياعم استنى اجيب و ابقى نيكها براحتك سرعت في نيكى لكس ناديه وهي بقت بتصوت من زبرى امير : سامع صويت مراتك وهي بتتناك يا سعيد لما يخلص هاخرج زبرى من طيزك و انيكها انا كمان جيبت لبنى جوا كسها و قعدت استريح شوية خرج امير زبره من طيز سعيد و دخله في كس ناديه و بدأ ينيكها و لبنى جواها لحد ماحس انه هيجيب هو كمان فخرج زبره و راح نطر لبنه على وش سعيد لبسنا احنا الاتنين و كان لسه سعيد و ناديه زى ماهما انا : خد بالك يا سعيد امير دلوقتى معاه صورك و انت بتتناك يعنى لو حاولت تهدده او تعمل معاه اى حاجة هيفضحك و المنطقه كلها هاتعرف انك خول وبتتناك خرجنا من بيت سعيد وروحت على البيت كانت ماما حضرت الغدا و كنت محتاج للغدا بعد نيكى لناديه مرات سعيد قعدنا اتغدينا و بعدها دخلت نمت ساعتين و سمعت الباب بيخبط فقومت كانت ماما بتفتح الباب لقيت سليم على الباب ماما : اتفضل سليم : شكرا دخل سليم و سلم علينا انا و ماما قعدنا في الصاله سليم : انا جيبت الورق و كله تمام ناقص بس تتصلوا بشركه الطيران تأكدوا الحجز اللى هيكون بعد بكره انا : ماشى هابقى اكلمهم بكره سليم : بس انتوا متأكدين من موضوع السفر ده دى حاجة مش سهله ولا بسيطة انكوا تسيبوا البلد كلها ماما : احنا خلاص جهزنا نفسنا للسفر سليم : ده قراركوا في النهايه بس انا كنت عايز حاجة منك يا مدام ماما : خير سليم : عارفه المثل بتاع طباخ السم بيدوقه انا نفسى ادوق انا : انت عايز ايه مش كفايه اللى عملتوه قبل كده حرام عليكوا بقى ماما : تعالى يا محمد لو سمحت دخلت انا وهى جوه الاوضه و سيبناه قاعد بره ماما : انت اكيد فهمت انه عايز ينيكنى انا : اه ماما : انا عارفه انك متضايق بس احنا مفيش قدامنا غير اننا نسمع كلامه ماتنساش ان ورقنا لسه معاه انا : يعنى هاتعملى ايه ماما : هاخليه يعيش ليله عمره ماحلم بيها و يفتكر النيكه دى طول عمره علشان يسيبنا نخرج من البلد زى مابنحلم خرجنا انا و ماما من الاوضه و راحت قعدت جنب سليم و من غير اى كلام باسته قام سليم و قلع هدومه كلها و هجم على ماما بوس و تحسيس على جسمها كله شد العبايه اللى كانت لابساها و نزلها على الأرض ماما : طيب تعالى على السرير مش هنا سليم : لأ انا عايزك على الأرض كان سليم باين و هو لابس في هدومه انه راجل عضلات و جامد لكن لما شوفته وهو ملط كانت عضلاته واضحه اكتر بكتير قوى جدا و عضلاته مساعداه على كده بينيك بكل قوة و هما على الأرض مش على السرير و انا حاسس انه هيكسر في الأرض من تحتهم من قوته مع كل نزول لجسمه فوق جسمها و دخول زبره لأخره في كس ماما كانت بتترعش رعشه متعه باينه قوى قام سليم و وقف في اخر الصاله سليم : تعالى مصى زبرى و امشى على ايدك و رجلك مشيت ماما على ايديها و رجلها لغايه زبره و كل ماتقرب منه يبعد شوية و يهز زبره و هي تتحرك ناحيته لغايه ما وصل لأوضه النوم قعد على السرير و بقت بتمص زبره وهو ماسك راسها و بيحشر زبره فيها لغايه ماشرقت و بقت بتكح و هو برضه مش راضى يطلع زبره من بقها شدها بعد شوية و نيمها على السرير و بقى بيبعص كسها بأيده مش بصباعه لأ بأيده لكن كان واضح انه متمكن من اللى بيعمله لأنى لقيتها بتنطر مايه كسها بعد دقايق من لعبه بأيده فيها اول مانطرت نام فوقيها و دخل زبره في كسها و بقيت سامع صوت السرير مع حركته و السرير بيتهز و ماما بتترعش و تتأوه و هو بيبصلها و بيزيد من سرعته لغايه ما لقيت ماما بتمسك ضهره بايديها علشان تحاول تمنعه من انه يزود سرعته لكن ده مامنعوش وكمل نيك بكل قوه و كل سرعه لغايه ماجاب لبنه في كسها بعدها خرج زبره و لبنه بقى بيسيل من كسها لبس سليم هدومه و ادانى الورق بتاعنا سليم : ماتنساش تأكد الحجز هاتوحشونى انت و مامتك بعد ماتسافروا خرج سليم و قفلت الباب وراه و جريت على اوضه النوم كانت ماما لسه نايمه تقريبا مش قادره تتحرك منه و اللبن لسه بينزل قربت منها و نزلت الحس كسها و اللبن النازل منه مسكت راسى و شدتها قوى على كسها و نزلت مايتها تانى قومنا احنا الاتنين و دخلت هي تستحمى و انا دخلت انام و انا بفكر في ان خلاص بكره اخر يوم لينا في مصر وبعدها هانسافر صحيت تانى يوم و قعدنا نفطر انا : خلاص كل حاجة جاهزه وبكره هنسافر ماما : اه بس انا : بس ايه ماما : كنت عايزه اودع امير انا : تودعيه ازاى ماما : انت عارف بقى يا ميدو الظاهر ان سليم صحى شهوتها تانى كنت افتكرتها خلاص انا : عايزاه ينيكك ماما : ايوه انا : براحتك ماما : بس مش عايزاك تبقى زعلان لوهاتزعل بلاش انا : لو ده هيبسطك يا ماما مش هازعل ماما : حبيبى يا ميدو كلمت امير في التليفون و في دقايق كان قدامنا امير : ازيك يا حبيبتى ماما : حبيبتك و انت مابتسألش امير : كان عندى ظروف كده انا بضحك : اه وكان قايلى على الظروف دى ماما : ظروف ايه امير : مفيش حاجة خلاص يا دودو امير بصوت واطى : ايه ياعم هاتسيح ولا ايه ماما : طيب اقعد يا امير علشان عايزه اقولك حاجة امير : خير ماما : احنا هنسافر انا وميدو امير : البلد و لا مصيف ولا ايه ماما : لأ احنا هنهاجر امير : ايه ماما : زى ماسمعت احنا هنهاجر و دى هتبقى اخر مره اقابلك فيها امير : ازاى انا ماقدرش استغنى عنك و لا عن ميدو ماما : انت كمان هتوحشنا لكن احنا لازم نهاجر امير : ليه ماما : ظروف كده امير : ...انا : روق كده ياعم امير هنبقى نتكلم على النت مش هانقطع يعنى امير : هاتوحشونى بجد انا : طيب طالما هانوحشك خليها ماتنساكش خالص ماما : ههه بس بقى يا ميدو امير : لأ ده عنده حق تعالى شالها امير و راح ناحيه اوضه النوم قبل مايقف ماما : وقفت ليه امير : هانروح على اوضه ميدو زى اول مره لينا يا دودو انا : بقى كده و انتى ساكتاله يا ماما ماما : معلش بقى يا حبيبى سيبه يعمل اللى في نفسه المر هدى انا : ماشى ياست ماما دخلوا اوضتى و نيم امير ماما على السرير و نزل يلحسلها برغم ان كتير لحسوا لماما في الفتره الاخيره لكن مكنش فيه حد بيخليها تجيب من اللحس بالسرع هدى غير امير هي بتحبه بجد مش مجرد سكس نطرت مايه كسها كالعادة كان امير لسه بهدومه وقف وطلب منها تقلعه بايديها هجمت عليه زى المجنونه و قلعته بسرعه لدرجه ان التيشيرت كان هيتقطع في ايديها نيمته على السرير و نزلت تمص زبره شدها امير علشان تركب فوقه و دخل زبره في كسها و بدأت هي تتنطط فوق زبره بعد شوية طلبت منه يغير الوضع لأنها تعبت من التنطيط لكن هو كان مصمم يكمل على نفس الوضع لغايه ماجاب لبنه جوا كسها نزلها من على زبره و راحت ناحيه الحمام علشان تستحمى قام وراها و شدها قبل ماتوصل للحمام و بل زبره و دخله في طيزها مره واحده و هما واقفين ماما : احا انت لسه ااه جايب اللبن في كسى اهدى شوية امير : انا مش هاسيبك النهارده ماما : ااه بصتلى ماما و شاورتلى قربت ناحيتها الحس لبن امير من كسها و هو بينيك طيزها كانت بتترعش و امير بيزق زبه في طيزها فجسمها كله يتحرك لقدام و يخبط كسها في وشى و انا بلحسلها زقنى امير و زقها على السرير و دخل زبره في طيزها تانى كانت ماسكه في ملايات السرير و بتتألم و هو بينيك طيزها و مش ماسك جسمها فكانت مع كل حركه بتتحرك لقدام لفها امير و بقت نايمه على ضهرها و دخل زبره في طيزها تانى و بقى بيبوسها و زبره لسه في طيزها لغايه مالقيتها بتتأوه بصوت عالى عرفت انه جاب في طيزها قام من فوقها و قعد على الكرسى كانت هي مش قادرة تقوم المره دى علشان تستحمى بعد خمس دقايق لقيت امير بيلعب في زبره على منظرها و هي نايمه و رجلها مفتوحه و اللبن نازل من كسها و طيزها امير : داليا ماما : نعم امير : انا تعبتك ؟ ماما : ابدا يا حبيبى ده انا ريحتنى على الاخر امير : بس انا لسه عايزك تانى ماما : يالهوى اتهد بقى مش قادره امير : علشان خاطرى ماما : انا مش قادره خلاص قام امير و راح ناحيتها و بعبص كسها امير : طب و كده قفلت رجلها على ايده ماما : ااه امير : بتقولى اه يبقى موافقه نام امير جنبها على السرير و بقى بيبوسها و بعدين قام و قرب زبره من بقها علشان تمصله بعد شوية مص حط زبره بين بزازها و قفل عليه و بدأ ينيك بزازها و صوابعه لسه كل ده بتبعبص كسها طلع زبره من بين بزازها و دخله في كسها كسها كان غرقان بين مايتها و لبنه قعد ينيك في كسها و هو بيلحس بلسانه كل جسمها لغايه ماجاب لبنه تانى جوه كسها امير : هاتوحشينى يا داليا ماما : و انت كمان هنبقى نتكلم على النت زى ما ميدو قالك امير : طبعا قام امير لبس و سلم عليا واتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا ياترى هيحصل ايه هناك و ياترى هنسافر أصلا و لا ايه ؟ نخلص حكايتنا في الجزء الجاى و الأخير مستنى ارائكوا كالعاده يعنى قام امير لبس و سلم عليا و اتفقنا نكلم بعض على النت خرج امير و انا روحت لماما كانت لسه نايمه قومتها و دخلتها الحمام علشان تستحمى خرجت من الحمام و لبسنا لبس خروج و نزلنا علشان نودع قرايبا لأن بكره السفر خلاص كلمت شركه الطيران اكدت الحجز و دخلنا ننام بكره السفر لجامايكا
الجزء الاخير
الموضوع كان كأنه حلم كل حاجة بتحصل بسرعه شديده بنودع الناس بنقفل الشقه و قررنا مانبيعهاش على امل ان في يوم نرجع تانى وصلنا المطار و قعدنا في الصاله مستنين وقت الطيران ببص جنبى لقيت سليم تانى بصلى و ابتسم و شاورلنا علشان نمشى وراه دخلنا اوضه مكتوب عليها أمن سليم : انا عارف انكوا قلقانين منى بس ماتقلقوش انا جايبلكوا هديه انا : هديه ايه سليم : في الحقيقه انا كنت عايز اديكوا هديه وداع تليق بيكوا و كنت بفكر اديكوا فلوس لكن انتوا خدتوا فعلا فلوس مقابل المهمه الاخيره ماما : و انت عايز تدينا حاجة مقابل اللى انت عملته سليم : لا انا مش عايزكوا تزعلوا من اللى حصل لكن انا ضميرى مش واجعنى من اللى حصل مثلا و عايز اديكوا حاجة مقابل .. كل الموضوع انى حبيت اديكوا هديه لأنى فعلا حبيتكوا مش شغل بس لكن حبيتكوا انتوا الاتنين و هتوحشونى فعلا انا : ايه هي الهديه طلع سليم من جيبه جواب مقفول سليم : بعد ماتوصلوا جامايكا تنسوا خالص محمد و داليا احنا اتكلمنا مع الناس في جامايكا على انكوا هربانين من مجرمين خطر في مصر هما وافقوا تاخدوا هويات بتاعتهم و تبقوا كأنكوا مواطنين هناك بأسماء جديده و شخصيات جديده انا : انا مش فاهم حاجة سليم : بمجرد ماهتوصلوا هتلاقوا حد من الامن هناك هيستقبلكوا هتسلموه الجواب ده و هو هيعملكوا الهويات الجديده بأسماء جديده و تنسوا كل اللى حصلكوا و تبدأوا من جديد زى ماكنتوا عايزين لو مش عايزين و عايزين تعيشوا بأسمائكوا الحقيقيه براحتكوا ماما : شكرا خدت ماما الجواب منه و ودعنا سليم و اصر انه يفضل معانا لغايه مانطلع سلم الطياره طلعنا الطياره فعلا و قعدنا ماما : أخيرا هانسافر و نخلص بقى انا : اه أخيرا فكرتى في كلام سليم ماما : انت ايه رأيك انا : هى حاجة حلوه اننا مانتعاملش كأجانب و نبقى عايشين كأهل البلد ماما : ايوه نفكر بقى في الأسماء و الكلام ده لما نوصل هناك بقولك ايه انا : ايه ماما : متعرفش سعيد كان فين انا : ليه ماما : اصلى توقعت انه لما يعرف اننا مسافرين يزعل او حتى يحاول يكلمنى انا : و انتى بقى كنتى عايزاه يكلمك ماما : لأ بس اتفاجأت انه محاولش حتى انا : انا عارف السبب ماما : ايه انا : هاقولك لما انتى كمان تقوليلى ماما : اقولك ايه ؟ انا : فاكره لما طلعت و لقيتك تعبانه و قولتيلى هاحكيلك بعدين انا كنت عارف ان سعيد كان معاكى انتى وخالتى ماما : طالما عارف امال عايز اقولك ايه انا : تقوليلى ازاى ناكك انتى و هي مع بعض ماما : و بعدها هاتقولى هو محاولش يكلمنى ولا يقابلنى ليه قبل مانسافر انا : اه ماما : ماشى اليوم ده كنت قاعده انا و خالتك و انت كنت خرجت بعدها بعشر دقايق لقيته بيخبط على الباب ماما : خير يا عم سعيد سعيد : عايز انيكك و مش قادر استحمل ماما : مينفعش اختى جوه بعدين سعيد : انا مش هاقدر استنى بعدين زقنى سعيد و دخل و كانت خالتك في المطبخ وهو دخل و اول ماشافها راح عليها و شدها كنت انا في الصاله لقيته شايلها و جاى بيها على الصاله و نزلها على الكنبه سعيد : بقولكوا ايه انتوا الاتنين انا هايج و بنيكوا انتوا الاتنين و دلوقتى انا هانيكوا سوا يعنى هانيكوا سوا خلوا المفاجأه بعدين بقى حاولت اعمل متفاجأه من انه بينيكها خصوصا لما لقيتها مكسوفه منى لكن اول ما سعيد قلع و زبره بان كنا احنا الاتنين بنبص عليه و نسينا كل الكلام انا متأكده انه كان واخد حاجة ساعتها علشان زبره كان واقف اكتر من الطبيعى بتاعه كمان كان عامل زى الطور مسك راس خالتك و خلاها تمصله زبره و مسك راسى و خلانى الحس طيزه شوية و خلانا نبدل بعد شوية شالنا احنا الاتنين كل واحده على كتف و جرى بينا على اوضه النوم رمانا احنا الاتنين على السرير و كنا لسه بهدومنا لقيته بيشد الهدوم من علينا و كان هيقطعها لولا اننا قلعناها خلانا ننام فوق بعض و بقى بيلحسلنا احنا الاتنين في وقت واحد و بيبعصنا كمان شوية و دخل زبره في كس خالتك و قعد يبدل بيننا وشوية و نام على ضهره خلانا نركب فوقيه واحده على وشه يلحسلها و التانيه على زبره وبعد وقت طويل جاب لبنه مره فيا و مره في خالتك و قام مشى قولى انت بقى اللى عندك حكيتلها كل حاجة من اول ما أمير كلمنى و عرفنى اللى حصله لغايه مانتقمنا من سعيد كانت بتضحك ومش قادره تمسك نفسها و انا باحكيلها اللى حصل ماما : يعنى نكتوا الراجل و مراته تلاقيه مش قادر يقوم من السرير بعد اللى حصله انا : حتى لو قدر معتقدش انه هيفكر يقرب من العماره تانى و الا امير هينيكه ماما : هو لسه هينيكه مهو ناكه خلاص قعدنا نضحك و نفتكر في المواقف اللى حصلتلنا من اول ما الشيطان اللى اسمه امير ده دخل حياتنا في كام شهر بس حياتنا كلها اتشقلبت و أدى احنا رايحين نبدأ حياه جديده و ننسى كل ده وصلنا جامايكا و فعلا كان في انتظارنا واحد هناك خد مننا الجواب و دخلنا قاعه في اى بى و استنينا شويه و لقيناه جاى تانى رحب بينا و سألنا اذا كنا هانغير اسمائنا و لا لأ طلبنا منه فرصه للتفكير و فعلا وصلنا لفندق و قالنا انه هيعدى علينا بكره نكون خدنا قرارنا حجزولنا غرفه كبيره بحمام خاص دخلنا و استريحنا شوية و بدأنا نفكر هانعمل ايه ماما : ها ايه رأيك ؟ انا : هما اللى هيختاروا الأسماء و لا احنا ماما : ممكن احنا اللى نختار اسمائنا معتقدش هيمانعوا يعنى انا : طب و هنسمى نفسنا ايه ماما : انا بفكر اسمى نفسى دوللى انا : حلو دوللى و قريب من داليا كمان طيب و انا ماما : مممممم ايه رأيك في ميكى و يبقى قريب من ميدو برضه انا : ماشى دخلت ماما تاخد دش و انا قلعت علشان اغير هدومى و انام و اكتشفت ان الغرفه بسرير واحد كانت ماما خرجت من الحمام لابسه بنطلون قماش و تيشيرت باين منه بروز حلماتها انا : الاوضه مفيهاش غير سرير واحد ماما : عادى انت مش فاكر لما كنت بتنام جنبى و انت صغير انا : اه دخلنا ننام و انا حاسس بتأنيب الضمير من انى هايج و هي جنبى رغم اننا المفروض نبدأ حياه جديده هنا و ننسى اللى فات تقريبا مقدرتش انام الا على الصبح شوية صغيرين و صحيت كان الراجل وصل و مستنينا تحت في الاستقبال .نزلنا و قعدنا معاه هو : اهلا بيكوا انا : شكرا هو : اختارتوا الأسماء اللى عايزينها انا : اه قولتله الأسماء و مشى وبلغنا انه هييجى اخر النهار و معاه هوياتنا الجديده و فعلا وصل اخر النهار و معاه الهويات الجديده طلبنا منه يشوفلنا شقه نسكن فيها كان مستحيل نقضى حياتنا كلها في فندق يعنى قولناله المواصفات اللى عايزنها و قالنها ان موضوع الشقه ده هيحتاج كام يوم خرجنا اتمشينا في البلد شوية اتغدينا في مطعم كبير و اتمشينا شوية و رجعنا الفندق طلعنا الاوضه و دخلت اخدش دش و اغير هدومى خلصت و خرجت و ماما دخلت تاخد هي كمان دش فتحت اللاب و دخلت كلمت اصحابى على النت اطمنهم علينا نمت على السرير و سرحت في كل اللى حصل كأنه شريط بيتعرض قدام عنيا بكل اللى حصلنا لحد دلوقتى كانت ماما خرجت من الحمام لابسه قميص نوم اسود شعرها مبلول و نازل على ضهرها منظرها مع الذكريات اللى في دماغى خلت زبرى يعلن التمرد و يقف مبقتش عارف هانام ازاى النهاردة و انا كده قعدت على السرير علشان ننام وانا قومت ماما : مالك انا : ااا ... مفيش ماما : في ايه يا ميدو ماتقول انا : مفيش حاجة انا هاقف في البلكونه شوية ماما : دلوقتى انت مش كنت هتنام ماتقلقنيش عليك بقى انا : مفيش حاجة مش جايلى نوم بس لاحظت ماما زبرى الواقف في البنطلون بصتلى بصة معناها انها فهمت انا ليه مش عايز انام دلوقتى ماما : زبرك واقف حاولت اتهرب من الرد لكن هاعمل ايه ؟ هي شافته خلاص انا : اه ماما : طب ماتريح نفسك انا : ...ماما : فاكر لما ريحتنى زمان لما امير مكنش موجود تعالى اريحك انا بقى انا : هاتعملى ايه شدتنى من البنطلون فبقيت قاعد على السرير جنبها قلعتنى البنطلون و البوكسر و شدتنى من زبرى ماما : و ده واقف كده ليه دلوقتى ؟ انا : اسأليه شدته ماما تانى و بصتله ماما : واقف ليه رد عليا ؟ بدأت تدعكه بأيديها وانا باصصلها زى مانا زبرى وقف على اخره ماما : كده مش هينفع انا : ايه اللى مش هينفع ؟ ماما : انا كده هاهيج انا كمان انا : وبعدين ماما : و بعدين تريحنى زى ماهريحك ياض انا : ماشى بس خلصى بقى نزلت ماما لتحت و حركت لسانها عليه و بعدها دخلت نص زبرى بس في بقها و طلعته تانى كانت عارفه ازاى تلاعبنى مسكت راسها و دخلته كله المرة دى حركت لسانها على زبرى و هو لسه جوه بقها بأيديها نزلت حمالات قميص النوم بتاعها فوقع من على جسمها و بقت ملط قدامى نزلت من على السرير و بقيت بحرك ايديا على كسها و هي بتمصلى كان وضع متعب لأنى مضطر اوطى و اعوج جسمى علشان ايدى توصل لكسها في نفس الوقت اللى هي بتمصلى فيه لكن الوضع الصعب ده ساعدنى انى اقاوم مصها و مانزلش لبنى بسرعه بعد شوية نامت على السرير و فتحت رجلها نزلت على رجلى علشان الحسلها كسها ماما : لأ استنى انا : ايه ماما : انا كده مش هامصلك انا : امال اعمل ايه نيمتنى ماما فوقيها بالمقلوب 69 علشان ابقى بالحسلها و هي بتمصلى في نفس الوقت دقايق كانت كفايه انها تجيب لأول مرة من ساعه ماوصلنا جامايكا لكن زبرى كان لسه معاند نزلت هي على الأرض وضمت بزازها عليه و بقت بتحركهم لكن لسه كان معاند و رافض اى محاولات نامت على السرير و فتحت رجلها تانى نزلت بينهم علشان الحسلها ماما : لأ انا : ايه عايزه الف تانى ؟ ماما : لأ انا : امال ايه ماما : ...غمضت ماما عنيها و انا بدأت افهم هي تقصد ايه لكن لسه متردد ماما : خلص بقى نار الشهوة مسكت فيا زى ما مسكت فيها قبلى نمت بجسمى فوق جسمها زبرى بيلمس شفرات كسها لأول مرة بوستها مسكت راسى و قربتها من راسها لسانى بيلمس لسانها بنغيب في بوسه و زبرى لسه بيتحرك على شفرات كسها بتسيب راسى اللى ثبتت فوق راسها خلاص مسكت زبرى بأيدها و بقت بتحركه هي مقدرتش استحمل نزلت بجسمى عليها علشان يدخل زبرى في كسها خرجت منها اهه غيبتنى اكتر غيبت عن عالم البشر لعالم تانى عالم كنت فيه انا و ماما لوحدنا فوقت من العالم ده علشان الاقى نفسى بتحرك زى المكنه فوق ماما و هي بتتأوه اكتر و اكتر و زبرى بيدخل ويخرج من كسها جابت اكتر من مرة قبل ماحس انى هاجيب خلاص مكنتش قادر أتكلم بس هي حست بحركه زبرى ماما : هاتهم جوه ماتطلعوش قبل ماتخلص كلمتها كان لبنى بينزل جوه كسها و انا حاضنها و راسى على كتفها ابتدى زبرى يهدى بعد ما اللبن نزل خلاص .فضلت حاضنها و راسى على كتفها معرفش قد ايه لكنى غفلت و انا في الوضع ده صحيت بعد شوية معرفش فات قد ايه و احنا كده ماما : مرضيتش اصحيك و قولت اسيبك كده انا : احنا عملنا ايه ده قبل ماكمل كلمتى كانت حطت ايدها على شفايفى ماما : ششش احنا عملنا اللى احساسنا خلانا نعمله انت اتمتعت و لا لأ انا : ايوه بس …ماما : و انا كمان اتمتعت و مش ناويه احرم نفسى من المتعه دى بتفكر في ايه انسى كل حاجة الا اننا بنحب بعض و بس كلامها كان مقنع فكان ردى عليها انى بوستها على شفايفها و قومت من على السرير شيلتها بين ايديا ماما : رايح على فين انا : هانستحمى ماما : طيب نزلنى انا : لأ مش هانزلك دخلنا الحمام و وقفنا تحت الدش قطرات الميه نازله علينا واحنا باصيين لبعض خلاص راح الكسوف منى بعد اقناعها ليا فضلنا باصيين لبعض شوية لغايه مانتبهنا احنا ليه في الحمام أصلا لفت علشان تجيب الشاور جيل في اللحظة دى شفت طيزها زبرى بدأ يقف تانى ضربتها بأيديا على طيزها بصتلى بدلع نزلت الحس طيزها والمايه لسه نازله علينا حطيت زبرى على طيزها و زقيته مكنتش واسعه زى ماتخيلت مع انها اتناكت كتير فيها يمكن علشان كده كلهم حبوا ينيكوا طيزها دخل زبرى بصعوبه و اهاتها كانت بتهيجنى اكتر شيلتها و زبرى لسه في طيزها و رحنا على السرير نيمتها على بطنها و نيمت فوقيها و دخلت زبرى تانى خبطات جسمى لفلقات طيزها و زبرى جواها هيجتنى اكتر حضنتها و شيلتها و زبرى جواها و وشى في وشها بنبوس بعض زبرى اتزحلق من طيزها دخلته في كسها المره دى و كملت نيك لغايه ماجيبت لبنى تانى نمنا على السرير عريانين ومرهقين التليفون رن و صحينا كان موظف الاستقبال بيبلغنا ان حد مستنينا تحت كانت الشمس بتغيب نزلنا و قابلنا نفس الراجل اللى لحد دلوقتى منعرفش اسمه و لا أي حاجة عنه كان جابلنا شقه زى ماطلبنا منه و طبعا دفعنا تمنها من الفلوس الكتير اللى خدناها قبل مانسافر كانت شقه حلوة 3 اوض و بتطل على البحر و في منطقه كويسة نقلنا الشنط و حاجتنا و اشترينا عفش وفرشناها قعدنا في الشقه لأول مرة انا : ماما ماما : ايوه انا : في حاجة فكرت فيها من و احنا في الفندق بس مش عارف رد فعلك ايه ماما : خير كانت قاعده على الكنبه و انا قاعد جنبها قومت و نزلت على ركبتى على الأرض انا : تقبلى تتجوزينى ماما : ... انا : ...حضنتنى وطلعت قعدت جنبها تانى ماما : موافقه يا حبيبى غيبنا في بوسه طويلة تانى يوم روحنا المحكمة و أعلنا جوازنا فعلا قررنا نعمل شهر العسل في منتجع سياحى على البحر روحنا وقضينا أسبوع زى العسل فعلا من البحر للسرير طول الأسبوع كده مع بدايه تانى أسبوع اكتشفنا ان في في المنتجع شاطئ عراه عجبنا جدا فكره اننا نروحه و روحنا قعدنا على الشط شوية و احنا بنبص على الناس و اكتشفنا ان الناس برضه بيبوصولنا او بالأصح بيبوصولها ملامح ماما العربيه كانت جذابه جدا للناس هناك بعد شوية نزلنا المايه لقيت ناس كتير بتحاول تقرب مننا لكن برضه ناس راقيه قوى اول مايقربوا و يلاقونا رافضين يبعدوا لغايه ماقرب اربع شباب اعتقد كلهم اقل من عشرين سنة لكن اجسامهم سمرا و واضح عليهم الهيجان ازبارهم واقفه و احجامها كبيره زنوج بمعنى الكلمة قربوا و حسيت ان ماما بتفكر فيهم بصيتلها و بصيتلى انا : عايزاهم ؟ ماما : ممكن يا حبيبى لو هيزعلك بلاش انا : لا مش هيزعلنى بس خدى بالك علشان شكلهم هيتعبوكى قوى قربوا مننا و اتكلمنا و ضحكنا و بعدها طلعنا من المايه روحنا الشاليه بتاعهم و اتلموا على ماما و هي في وسطهم نزلوها على الأرض و بدأت تمص ازبارهم مع بعض طبعا حاجز اللغه مكنش مهم لأن السكس لغه عالميه وقفت و حد شالها و دخل زبره في كسها اتأوهت من زبره و ملحقتش كان التانى بيدخل زبره في طيزها فضلوا ينيكوا فيها جماعى لغايه مانزلوا كلهم اللبن على وشها كانت غرقانه لبن خرجنا من الشاليه و اللبن على وشها و روحنا الشاليه بتاعنا و هي كده نزلت ابوس و الحس في وشها الغرقان لبن و دخلت زبرى في كسها ماما : بالراحه كسى اتهرى منها انا : اهون عليكى افضل هايج ماما : لأ يا روحى اهرى كسى اكتر كملت نيك فيها لغايه مانزلت لبنى على وشها قومنا استحمينا كملنا شهر العسل قبل مانرجع لشقتنا الجديدة بالفلوس عملنا شركة صغيره للاستيراد بلد زى جامايكا مفيهاش صناعات كتير علشان كده الاستيراد كان بيكسبنا كويس لدرجه اننا استوردنا كمان من مصر معلبات حياه حلوة فيها مغامرات كتير مع اهل جامايكا وسكس و نجاح و فلوس مكنش ممكن اكسبها في مصر لكن سعادتى الحقيقيه كانت في انى عايش مع حبيبتى و مراتى ماما النهاية
7年前