انا ومينا وامه واخته وابوه حتى الجزء 13
فى البدايه احب اقول ان القصة فيها جزء حقيقى وجزء كبير خيال وكمان الاسماء متغيرة كلهاودلوقتى نبدا القصة
الجزء 1
فى البدايه اعرفكم بنفسى اسمى خالد وهبدا القصة من الاول يمكن مش فيها جنس فى الاول تبدا القصة وانا صغير جدا كنت اعيش مع ابى وامى واخى حسام الاصغر منى با 5 سنوات ونسكن فى حى شعبى من احياء الاسكندرية وكنا نسكن فى بيت مكون من 3 ادروا فى كل دور فيه شقتين كنا نسكن فى الدور الاخير وفى الشقة المقابله كان يسكن عائلة استاذ نبيل وزوجته الاصغر منه بحوالى 10 سنوات مشيرة وابنها مينا من سنى وبنتها جاكلين من سن اخى حسام كان والد مينا يعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان بيقعد شهر هناك وبيجى اسبوع اجازة فقطبدات القصة انى كنت العب دائما انا ومينا كل يوم واحنا صغيرين ودخلنا المدرسة سوا وكنا دائما مع بعض نذهب سوا وفى نفس الفصل وفى نفس التخته ونروح مع بعض لحد ما فى يوم مينا اتخانق مع واد اكبر مننا وكنا وقتها 10 سنوات كده فى رابعة ابتدئى دخل واحد من خامسة ابتدئى وكان بيضرب مينا كان اسمه سيد وفعلا ضرب مينا بوكس وقع على الارض ونام فوقيه وقعد يضربه وانا شوفت كده روحت ضربت الواد ده جامد ودافعت عن مينا والموضوع كبر اوى ووصل لمدير المدرسة مدير المدرسة قالنا لازم نجيب والى الامر تانى يوم وفعلا تانى يوم جت ام مينا اقصد مشيرة وجى ابى وخلصوا الموضوع مع مدير المدرسة ومن ساعتها وهى تعاملنى مثل ابنها مينا بالضبط ام مينا حبتنى اوى وبقت تخلينى على طوال مع مينا فى البيت وانا بقيت انادى عليها واقولها يا خالتوا نلعب سوا وكان استاذ نبيل زوج مشيرة بيعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان ميسور الحال وكان بيحب يجيب كل حاجة لولاده وكان جايب لمينا اتارى القديمة اللى كانت ساعتها جديدة اوى ومحدش عنده الاتارى ده وكنت على طوال مع مينا فى البيت اما بنذاكر سوا او نلعب بالاتارى لحد ما كبرنا وبقى عندى حوالى 13او 14 سنة كنت انا ومينا لا نعرف اى شىء عن الجنس ابدا ولا كنا حتى بنعرف بنات كنت هذا الفترة صعبة جدا للتعرف على البنات عكس الان وكنت انا ومينا بنتكسف جامد اوى نتكلم مع بنات خصوصا اننا كنا فى مدرسة صبان من الصغر المهم بدات قصتى الجنسية فى يوم كنت سهران وكنا فى اجازة اخر السنة و انا ومينا قاعدين فى البيت وكان ابوه جايب الفيديو وكنا بنتفرج دائما على افلام عاليه وفى هذا اليوم مينا قالى انه وجد افلام كتيرة ابوه مخبيها فى مكتبته فى اوضه نومه وكان الفيديو فى اوضه مينا وسهرنا وشغلنا الفيلم طلع فيلم سكس وكان اول فيلم سكس نشوفه فى حياتنا اول ما شوفنا كده قفلنا باب الاوضه ووطينا الصوت اوى وقعدنا نتفرج وانا لقيت زوبرى بيقف اوى وكان اول مرة زوبرى بيقف الوقفه ده ومينا شافاه وقالى ايه ده يا خالد قولتله زوبرى وقف وقفه اول مرة اشوفه كده وكنا مستغربين اوى من الفيلم اول مرة نشوف كس وطيز وبزاز اى ست شوفنا كل حاجة ست بتتناك من راجل واتنين وكنا مستغربين اوى من احجام الازبار اللى بنشوفها وكان مينا مركز اوى على حجم الازبار اللى بنشوفها وقالى متورينى زوبرك كبير زيها ولا ايه وكان الساعة واحدة بالليل وكنت متعود انى ابات مع مينا كتير فى الاجازة علشان نلعب سوا اتارى او نتفرج على افلام فيديو المهم قالى طلع زوبرك طلعته وكان زوبرى واقف ومش كبير طبعا زى اللى فى الافلام بس كان واقف اوى قولتله متورينى انت كمان راح طلع زوبره كان اصغر من زوبرى وواقف نص وقفه وانا عمال ادعك جامد اوى فى زوبرى ومينا بيبص اوى على زوبرى انا : ايه يا مينا بتبص ليه على زوبرى اوى كده مالك ايه هو عجبك مينا : زوبرك مش كبير زى اللى فى الافلام بس شكله حلو برده علشان واقف وعرقه نفره اوى عاوز امسكه واشوف العروق ده من قريب انا : تعالى قرب كده وشوفه مينا قرب من زوبرى ومسكه بايدى واعجب بزوبرى اوى وقعد يدعك فى زوبرى وانا مكنتش قادر خالص وكنت هايج اوى من الفيلم فجاءة زوبرى نطر كل اللبن اللى فيه وجى على وش مينا انا : انا اسف يا مينا غضبن عنى مش تزعل منى مينا : ولا يهمك يا خالد بس ايه ده انت نزلت لبن كتير اوى وكان اللبن نزل على شفايف مينا وشوية من اللبن دخلوا جوه فمه وقالى طعمه غريب بس حلو وعمال زى الست اللى فى الفيلم لما شربت اللبن انا : عارف انى اول مرة انزل لبن اصلا عمرى ما عملت كده مينا : انا كمان عمرى ما نزلت لبن زيك بس اظاهر انك انت كبرت عنى وبقيت راجل الاول المهم خلصنا وقومنا ننام كان سرير مينا مش كبير على قده وكنت انام جنبه فى اليوم ده نمت وصحيت الفجر كده قومت ادخل الحمام وكان الحمام امام غرفة نوم نبيل ومشيرة وكان نبيل فى الشغل فى الغردقة كان بيقعد شهر هناك وبيجى اجازة اسبوع لقيت الباب مفتوح وكان مشيرة ام مينا نايمه ولمبة صغيرة منورة جدا وهى فى سابع نومه وكانت اول مرة الاحظ فيها ام مينا انها ست وانها جميلة وان جسمها جميل ام مينا من اسكندرية تزوجت وهى عندها 18 سنة وخلفت مينا قبل ما تتم 20 سنة كانت تكبرنى بحوالى 20 سنة وكانت بيضاء البشرة جدا وجسمها وسط لا تخينة ولا رفيعة وكانت بزازها اكبر من جسمها قليلا ومشدودة اوى وطيزها كانت اكبر شىء فيها المهم وانا رايح الحمام شوفتها نايمه بقميص نوم وكان مرفوع اوى ورجليها منورة اوى وكان القميص لونه اسود ولما شوفتها كده زوبرى وقف على طوال من غير اى مقدمات استغربت جدا لانى شوفت ام مينا كتير بقمصان نوم وبجلابيات بيتى وعمر ما زوبرى وقف كده وقفت اتفرجت شويه على جسمها ودخلت الحمام وكان زوبرى وقف اوى ومش قادر وهجت اوى وهجت اكتر لما شوفت اندر فى الحمام متعلق بتاع ام مينا كنت اشوف الحاجات ده كتير بس مكنتش بهيج عليها عادى بس اظاهر ان الفيلم السكس اللى اتفرجت عاليه هيجنى اوى وخلانى ابدا الاحظ حاجات عمرى ما كنت هاخد بالى منها مسكت الاندر وكان لونه اسود وكان صغير سبعه مش فتله مسكته وقعدت اشمه وكانت ريحته جميلة اوى قعدت ادعك زوبرى بالاندر بتاع مشيرة لحد ما نزلتهم فيه وسبته وخرجت دخلت انام مع مينا وكان زوبرى لسه واقف نمت وانا تعبان جدا حلمت انى بنيك مشيرة ام مينا ومال انيكها جامد فى كسها وهى مدينى طيزها فوقت بعد ساعتين لقيت نفسى نايم وواخد مينا فى حضنى وزوبرى لازق فى طيزه وزوبرى واقف وهايج اوى وكان مينا يشبه امه فى كل شىء ابيض مثلها جدا وانت طيزها كبيرة اكبر حاجة فى جسمه دون ان اشعر لقيت زوبرى بيخبط جامد اوى فى طيز مينا وكانى انيكه اتصدمت جدا لما قومت ولقيت نفسى بنيك فى طيز مينا بس الغريب ان زوبرى مش نام عادى روحت طلعت زوبرى من البنطلون الترنج وبدات احطها فى خرم مينا وانيكه وهو لابس هدومه وبعد شوية هجت اكتر ونزلتله البنطلون وحطيت زوبرى بين فلقة طيزه وبدات انيكه وزوبرى بين طيزه واحرك زوبرى عاليه لحد ما نزلتهم على طيزه وهو كان نايم او عامل نفسه نايم مش عارف الغريب لما صحيت الصبح لاقيت مشيرة بتصحينى وبتصحى مينا وبتقولنا مشيرة : اصوا بقى يا ولاد الساعة 11 ايه انتوا سهرتوا لحد الساعة كام امبارح وصحينا وكان مش فى حاجة عادى قومنا انا ومينا هو دخل الحمام الاول وانا بعد منه لما دخلت الحمام بصيت لقيت ام مينا بتغسل ومبهدله الدنيا والغسالة شغاله واطباق فيها هدوم بتتغسل وشوفت الاندر بتعها مش موجود قولت خلاص هى اكيد خدته تغسله قولت يانهار انا ازاى عملت كده اكيد شافت لبنى عاليه وانكسفت جدا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لابسه جلابيه بيتى نص كم وفلقة بزازها باينه ويدوب على ركبتها عندما خرجت من الحمام نظرت الى مشيرة نظرة غريبة جدا كانت اول مرة تنظر الى هذا النظرة وقالت ليه كبرت بدرى اوى يا لودى وكانت مشيرة تحب تدلعنى من زمان وكانت تقولى يا خلودى يا لودى يا لودا ولما قالت ليه كد انا انكسفت وبصيت فى الارض ذهبت الى السفرة لاجد مينا قاعد مستنينى علشان نفطر جلست وببص لمينا وبقولهانا : بقرب من مينا وبوطى صوتى علشان امه مش تسمع ايه يا مينا نمت كويس ولا لا اصلى نمت وحلمت بحاجات غريبة اوى وقومت لقيت زوبرى وقف اوى وهايج من الفيلم اللى شوفنا امبارح مينا : انا كمان كنت بحلم انى برده بنيك فى فيلم السكس اللى شوفنا امبارح بس قومت لقيت لبن على طيزى من ورا انا : ضحكت وبقوله يمكن كنت بتتناك مش بتنيك اليوم ده من زمان اوى بس لحد دلوقتى متذكر كل حاجة فيه كانها كانت امبارح علشان كانت اول مرة اتفرج على فيلم سكس واول مرة انزل لبنى واول مرة احس انى عاوز انيك مشيرة ام مينا وفضلت فى اليوم ده مع مينا وامه كانت بتغسل ومشيرة كانت بالضبط زى الصورة ده بس مشيرة كانت ابيض منها وفى نفس جسمها بالضبط وبزازها كانت مرفوعه عنها ومشدودة اوى وكانها مش خلفت مرتين ورضعت وبعد ما فطرنا دخلنا لعب على الاتارى شوية وانا قومت ادخل الحمام وانا رابح الحمام وداخل لقيت مشيرة قدامى وموطيه والجلابية كلها مرفوعة ورجليها المرمر كلها باينه وكما الاندر باين وانا اول ما شوفت كده وشى احمر اوى فقد كنت خجولا جدا واول مرة اشوف الحاجات ده حقيقى وقفت متنح شويه ببص على رجليها وطيزها وهى حست ان حد وراها لقت وقامت وقالت مشيرة : ايه يا لودى عاوز حاجة يا حبيبى انا : اه يا خالتو كنت دايما بنادى اقولها يا خالتو علشان متربى فى بيتها ومع ابنها عاوز الحمام مشيرة بصتلى اوى وكان باين على وشى انى هايج ووضى محمر اوى بصتلى مشيرة على زوبرى وكان واقف وباين اوى من الترنج روحت حطيت ايدى الاتنين قدام زوبرى وانكسفت جدا ومشيرة خارجه من الحمام وانا بوسعلها راح جسمى لمس جسمها وكان اول مرة جسمى يلمس جسم ست وانا هايج عليها خلصت الحمام ورجعت تانى لمينا قعدت شوية وانا هايج على مشيرة برده قولت اقوم اجيب ميه من الثلاجة فى المطبخ واتفرج تانى على رجليها وطيزها لانى علشان ادخل المطبخ هعدى على الحمام قولت لمينا هقوم اجيب ميه سقعة من الثلاجة قالى ماشى على ما اخلص الجيم ده روحت وانا معدى لقيت مشيرة موطيه تانى والاندر باين برده ورجليها كلها باينه قعدت اتفرج شوية روحت دخلت المطبخ علشان مش تاخد بالها وفتحت الثلاجة وجبت ازازة ميه وقفلت الثلاجة وبعدت شوية عنها علشان اقدر اشوف مشيرة وهى موطية ولما شوفتها عمل نفسى بشرب ميه وانا واقف بتفرج عليها هى سمعت صوتى راحت قامت وقفت وبصتلى وقالتلى هات اشرب يا لودى لحسن عطشانة اوى يا حبيبى روحت عندها بديها الازازة هى مسكتها ولمست ايدى وانا كانى اتكهربت وانا مركز اوى مع فلقة بزازها لقتها شرب وبتقولى مشيرة : ايه يا خالد مالك يا واد كده انت مغير كده ليه اول مرة احس انك كبرت كده يا حبيبى انا : انسكفت كده وبقولها متغير ازاى يا خالتو مشيرة : يعنى بقيت راجل كده وشوفت حاجات كده على الاندر بتاعى وشايفك واخد بالك منى اوى كده كانت صدمة جدا ان مشيرة تكلمنى بكل هذا الجراة وانا شاب مراهق ليس لدى اى خبرة مع البنات فما بالكم بست زى مشيرة جميلة وجسمها كرباج كده طبعا انكسفت جدا منها ودخلت قعدت العب مع مينا انتهى الجزء الاول ارجو ان يعجبكم انا عارف هو مش فى جنس كتير بس ده البداية وانا عموما مش بحب احكى تفاصيل والمقدمات الجنسية لانها مثيرة وتثيرنى جدا شكرا لكل الناس اللى قرات القصة وعجبتها وللناس اللى قالى على تعديلات اعملها زى فرق السن بينى وبين مشيرة وده انا بطلب من المشرف يعدها هخلى الفرق بينى وبين مشيرة 20 سنة يعنى انا عندى 14 سنة وهى عندها 34 سنة وكمان فى ناس بتقولى انى اكتبالقصة كلها مرة واحدة وده هيبقى صعب اوى علشان اللى فى دماغى هياخد اجزاء كتير اوى وهياخد وقت كتير اوى ودلوقتى اسيبكم مع الجزء الجديد
الجزء 2
بعد ما تكملت معى مشيرة بجراة كبيرة جدا وانا كنت مكسوف اوى منها كنت مكسوف علشان صغير ومراهق وعمرى ما حاولت اكلم بنت ازاى هتكمل مع ست زى مشيرة ست رقيقة وجميلة وبيضة مثل اللبن وجدت نفسى اذهب واجلس مع مينا شوية ولم انام معه فى ذلك اليومملاحظة : انا ابات مع مينا كل يوم خميس فقط فى وقت الدراسة وفى الاجازة ابات براحتى تماما فى اى يومفى صباح اليوم الجديد صحيت من النوم على صوت امى وكانت تقولى اصحى بقى يا خالد ايه ده انت نايم بدرى امبارح صحيت من النوم وقمت ادخل الحمام ووجدت مشيرة عندنا فى البيت فهى جارتنا وتحب امى وامى تحبها ولكن كانت امى اكبر من مشيرةملاحظة انا دلوقتى فى السن 14 سنة ومشيرة اكبر منى ب 20 سنة عندها 34 سنة وامى اكبر من مشيرة عندها 42 سنةكانت مشيرة تعتبر امى زى اختها الكبيرة عندما وجدتها عندنا خوفت اوى قولت خلاص مشيرة هتقول لامى على اللى انا عملته فى الاندر بتعها وانى ضربت عشرة عاليه قعدت الافكار تودينى وتجبنى وانا فى الحمام وتعبت من كترر التفكير والزهق روحت غسلت وشى بالميه كتير اوى ولما لقيت نفسى مش قادر دخلت تحت الدوش اخد شور خلصت وخرجت ولم اجد مشيرة فى الصاله ولكنى سمعت صوتها فى المطبخ مع امى دخلت غرفتى علشان البس ملابسى دخلت واغلقت على الباب وبدات انشف جسمى وانا واقف امام المرايه ونظرت الى نفسى اعاتبها على ما فلعت ازاى اعمل كده ده خالتو مشيرة ده طيبة اوى وحنينة اوى معايه وكمان مينا صديقى منذ الطفولة ازاى اعمل كده معاه ومع امه وانا بحب مينا جدا فهو ايضا طيب القلب وبيحبنى اوى كل هذا وانا ملط ومش واخد بالى انى مش لبست حتى البوكسر فى هذا الوقت اجد باب غرفتى بيتفتح وتدخل مشيرة على وانا ملط وتنظر الى نظرة كبيرة وانا عندما رايتها خوفت اوى وبقيت ادارى نفسى بالفوطة وكلن مش عارف روحت نمت علىالسرير واتغطيت بالملاية وكل ده ومشيرة واقفة لم تتحرك بتبص على وساكته خالص لحد ما اتغطيت بالملاية جاءت مشيرة نحوى وهى تخطو كل خطوة من قدمها تدق مع دقة من قلبى الذى يدق بسرعة كبيرة جدا وبقول انا : مش تخبطى يا خالتو قبل ما تدخلى مشيرة : اخبط ليه هو انا غريبة ده انت زى مينا بالضبط وعلى فاكرة انا كنت بحميك انت ومينا وانتوا صغيرين مع بعض انا : ايوة يا خالتو مشيرة بس الكلام ده واحنا صغيرين احنا خلاص كبرنا وبقينا رجالة جلست مشيرة جنبى على السرير ووضعت يدها على خدى وتنظر فى عينى وتقول مشيرة : هو يعنى خلاص علشان تطلعك شوية شعر فى رجلك وتحت ذقنك بقيت راجل يا واد يا خالد انا : طبعا لا يا خالتو مش بالشعر طب ما مينا مش عنده شعر خالص ولا جوزك عمو نبيل مش مشعر يبقوا مش رجالة بقى مشيرة : لا طبعا يا حبيبى رجالة اوى كمان انا : يعنى مينا وعمو نبيل رجالة ولا مش راجل يا خالتو شكرا اوى بجد انا زعلان منك اوى مشيرة : بدات تحسس على خدى وذقنى وتقولى ده انت مش راجل يا لودى انت سيد الرجالة ونزلت وادتنى بوسة على خدى انا وقتها روحت فى دنيا تانية خالص اول مرة احس ببوسة بالاحساس ده الغريب ان هذا البوسة ليست الاولى لى مع مشيرة فانا من صغرى وانا متعود انها تبوسنى من خدى وتحضنى كمان بس ده اول بوسة احس بيها من انثى الى رجل مش من ست الى ولد صغير سرحت شوية بعد البوسة وفوقت على كلامها مشيرة : خالد خالد ايه ياواد روحت فين كل ده علشان حته بوسه على خدك قوم يلا البس وتعالى العب مع مينا هو لسه نايم تعالى صحيه والعبوا سوا واعمل حسابك تفطر معانا انا عامله حسابك فى الفطار مش تفطر مع اخوك وامك وانا هقول لامك وخرجت مشيرة من غرفتى وانا عينى لم تنزل من على طيزها الجميلة وهى تهتز ويهتز لها قلبى بعد ان خرجت مشيرة قومت من على السرير وانا ملط وذهبت الى المراية وزوبرى كان واقف طبعا نظرت اليه قولت فى نفسى من شوية كنت بتعاتب نفسك علشان عملت كده مع صاحبك مينا وامه مشيرة ودلوقتى زوبرك وقف تانى على مشيرة وعاوز تروح البيت تانى عندهم قررت ان انسى عتابى الى نفسى والبس ملابسى ووضعت عطر من عطر ابى وسرحت شعرى وذهبت الى بيت مينا فلقد هجت من مشيرة ومن طيزها ومن بوسها ليه ونسيت نفسى والعادات والتقاليد ذهبت الى شقة مينا وضربت الجرس وتفتح مشيرة الباب وهى لابسه جلابيه بيتى لونها اسود فهى من عشاق اللون الاسود لانها بياض الثلج وكانت الجلابية ضيقة جدا عليها وتحدد كل جسمها بالكامل وكانت تحت الركبة بشوية فتحت مشيرة الباب وانا انظر اليها نظرة من فوق لتحت نظرة فاحصة لكل شىء فى جسمها نظرة رجل الى ست بل الى ملكة جمال والحق يقال ان مشيرة كانت ملكة جمال بالفعل فى كل شىء مشيرة : ايه يا لودا متدخل هتقف تبصلى كده كتير ايه عجبتك ولا ايه ؟ انا : طبعا عجبتينى وعجبانى من زمان اوى مشيرة : ياواد يا بكاش بطل بكش وادخل صحى صحبك اللى نايم الفجر ده دخلت واغلقت الباب ووجدت جاكلين اخت مينا الصغيرة امامى انا : صباح النور ازيك يا جاكى عامله ايه يا حبيبتى جاكلين : كويسة ازيك يا خلودى عامل ايه وحسام فين مش هيجى يلعب معايه انا : حسام فى البيت بيفطر روحى انتى العبى معاه وفعلا خرجت جاكى وذهبت الى حسام اخى لكى تلعب معاه وانا دخلت علشان اصحى مينا لقيت مينا نايم على سريره بالبوكسر وبس ما احنا فى الصيف اصحى يلا يا مينا علشان نفطر يلا يا واد وعمال احرك فيه صحى وقالى سبنى يا خالد بجد انا نايم الفجر ومش قادر اصحى دلوقتى قولت فى نفسى طب حلو كويس علشان افطر انا ومشيرة لوحدينا من غير اى حد خرجت ودخلت المطبخ على مشيرة وهى واقفة امام البوتجاز وبتعمل الفطار دخلت على طرطيف صوابعى وبحركة بصباعى حطيت ايدى تحت باطها علشان اخطها وازغزها وفعلا مشيرة اتخطت اوى وكانت هتوقع الطبق من على البوتجاز لولا انى سندته بايدى وعدلته وقعدت اضحك اوى عليها وهى بتضحك على نفسها وتبضربنى بايدها على كتفى وتقول مشيرة : كده تخضنى كده يا خالد وبتقول على نفسك راجل وبتعمل شغل عيال انا : وهما الرجالة مش بيهزروا يا خالتوا وبيعملوا كده يعنى عمو نبيل مش بيعمل كده معاكى تضحك مشيرة وتقول مشيرة : هو فين عمك نبيل مش فاضى غير لشغله وبس تصدق يا لودا عمره ما عمل معايه اللى انت عملته دلوقتى انت خضنتى اوى بس برده ضحكتنى اوى ربنا يخليك ليه يا خلودى وخدتنى فى حضنها اوى فى الوقت ده حسيت بمشيرة اوى حسيت انها فى قمة جمالها وفى قمة انوثتها لكن جوزها مش معاها وسيبها لوحدها بيسبها شهر كامل وبعد كده بيجى اسبوع ومن الحضن ده اتغيرت تماما بعده لقد حضنت مشيرة وجسمى لمس كل جسمها كانت بزازها الجميلة الكبيرة تلمس صدرى وبطنها تملس بطنى وزوبرى يلمس كسها وهى تضع خدها على كتفى وتلف يدها حولين وسطى وانا احضنها جامد والف يدى على ظهرها من الخلف فوق طيزها بشوية كان حضن حلو اوى وكانى فى الجنة وفى الوقت ده طبعا زوبرى وقف ومشيرة حست بيه لما وقف ولمسها بعدت عنى وقالتى روح يا خالد صحى مينا علشان نفطر سوا انا : مينا تعبان مش قادر يصحى وقالى افطروا انتوا مشيرة : طب خد يلا الاكل معايه اخدت الاكل مع مشيرة وهى تمشى امامى وتهزر طيزها وانا عينى على طيزها وزوبرى واقف وصعنا الاكل على السفرة وجلسنا امام بعض لكى نفطر وانا اكل وانظر اليها وهى لا تنظر الى انا : حطيت ايدى على ايدها لمستها وبقولها مالك يا خالتوا انتى زعلتى منى فى حاجة مشيرة : لا يا حبيبى مش زعلت منك بس لما اجى احضنك تانى خد بالك من نفسك انا زى مامتك انا : انكسفت جدا من كلامها ووشى احمر اوى وقولت حاضر مشيرة : انت وشك بيحمر كده ليه بس قال يعنى الواد بيتكسف يعنى عاوز تقولى انك مش عرفت بنت او اتكلمت مع بنت انا : بضحك اوى ههه وبقولها بنت ياريت اتعرف على بنت هى فن البنات ده هو انا اعرف حد غير ابنك مينا وياريته بنت معرفش بنت غير جاكى بنتك وده لسه عيل صغيرة مشيرة : ههه العيلة ده كلها سنة او اتنين بالكتير مش هتعرف تتكلم معاها يا خلودى ده هتبقى عروسة البنات بتفور قبل الشباب بكتير اوى انا : لما تكبر و تفور كده هبقى اعاكسها اكيد هتبقى زى القمر طالعه لامها مشيرة : شوف الواد وقال ايه عمرك ما اتكلمت مع بنت ده كلامك ده كانك عرفت 100 بت انا : ابدا ويا خالتوا عمرى ما كلمت بنت مشيرة : مبلاش خالتوا ده يا لودى انت بتحسسنى انى كبرت اوى بخالتوا ده وكان نفسى اقولك من زمان مش تقولى كده انا : انتى زى مامتى يا خالتوا مشيرة : لا طبعا امك اكبر منى بكتير يا خلودى انا اصغر منها انا 34 سنة وامك فوق 40 سنة انا : طب اقولك ايه يا خالتوا مشيرة : قولى زى ما نبيل ما بيقولى يا مشمش انا : ههه مشمش طب اقولك كده ازاى بس قدام مينا وجاكى وامى وحسام والناس مشيرة : قول قدام اى حد يا خلودى مش انا بدلعك قدام كل الناس حتى نبيل جوزى يبقى انت كمان تعمل زى ما بعمل ماشى انا : حاضر يا مشمش مشيرة : مشمش طالعة من بقك زى العسل يا حبيب مشمش انا بدات اتجر شوية مع مشيرة اقصد مشمش انا : كده هتخلينى احب المشمش اوى يا مشمشتى مشيرة : ليه هو انت مش بتحب المشمش هو المشمش وحش يا خلودى ده حتى زى العسل انا : لا طبعا ده زى السكر والعسل والقشطة انا اموت فى المشمش ومنذ هذا اليوم تغيرت مشاعرى نحو مشيرة واصحبت انظر لها نظرة راجل يشتهى امراة مش نظرة انها ام صديقى الوحيد بعد ما فطرنا انا ومشمش قالت لى انها ستدخل تاخد شور لحسن الجو حر اوى انا قولت فى نفسى معقولة بتقولى انها هتاخد شور وانا لوحدى فى البيت ومينا نايم دخلت مشيرة الى الحمام واغلقت الباب وانا ذهبت الى مينا لقيته فى سابع نومة وروحت على طوال لحد باب الحمام وبصيت من خرم الباب كانت مشيرة تقف ورا الباب وتخلع ملابسها وتعلقها على الشماعة قلعت مشيرة الجلابيه البيتى وكانت تلبس تحتها اندر وبراه لونهم موف اوف انا شوفت كده زوبرى وقف اوى وانا بشوف جسمها ومش مصدق اول مرة فى حياتى اشوف ست حقيقى مش فيلم سكس بتقلع قدامى مشيرة مسكت البراه وقلعته وبزازها طلعت اوف بجد بزازها زى القشطة بيضة اوى لدراجة ان البراه معلم على جسمها فقد كانت رقيقة جدا وجسمها بيظهر فيه اى علامة او ضربه بسيطة تحدث له كانت بزاز مشيرة كبيرة اوى بالنسبالى وقتها وحلمتها وسط وكانت الهاله اللى حولين حلمتها صغيرة وجميلة اوى وكانت حلمات مشيرة واقفة اوى وبزازها مشدودة اوى لفت مشيرة واعطت ظهرها للباب وبدات تنزل الاندر الموف من على طيزها وكسها كان الاندر يتنزل من بين رجليها وقلبى يدق دقات كثيرة اوى وخايف مينا يصحى فى اى وقت يشوفنى كده وانا بتفرج على امه وهى بتقلع وهى فى الحمام كنت فى حاله يرثى لها من بين خوفى من مينا وزوبرى اللى هايج اوى وخلاص مش بقيت قادر استحمل اللى بشوفه ده لذا قررت ان اتفرج لحد الاخر كان زوبرى وقف اوى ومولع نار عندما نزل الاندر رايت اجمل طيز فى الدنيا جميلة اوى ومدورة ومش كبيرة اوى هى كبيرة بالنسبة الى جسدها ولكنها ليست كبيرة بالنسبالة الى ستات فى سنها ورايت خرم طيزها ورايت كسها ورايت شعر كسها وقد كان طويلا ولكن هذا اول مرة اراى كس وطيز حقيقى مش فيلم كنت مبهور جدا بكسها وطيزها وبزازها فهى اول ست فى حياتى ومش اى ست ست شوفتها جلت مشيرة على قاعدة الحمام وانا انظر من خرم الباب وهى تنظر الى الباب وكانها تريد ان تتاكد هل انا ببص عليها ولا لا كنت احس انها تنظر فى عينى مباشرة لذلك خوفت وبعدت عينى ولما لم اجد شىء حدث رجعت ابص تانى كانت بتقوم علشان تدخل البانيو تاخد شور كنت ارى جزء من جسمها وليس كل جسمها وهى فى البانيو كنت خلاص مش قادر مسكت زوبرى لحد ما نزلتهم فى البوكسر وقومت دخلت اوضة مينا وحاولت اصحيه تانى مش عاوز يصحى شغلت الفيديو لقيت فى فيلم سكس شكل مينا كان بيتفرج طوال الليل على سكس وهو لوحده قعدت اتفرج كان الفيلم جنس جماعى 3 رجال و2 ستات والرجالة ماسكه الستات عماله تفشخهم نيك فى كل خرم فى جسمهم بس الغريب انى لقيت واحد مدخل زوبره فى كس ست منهم جى راجل من ورا راح مدخل زوبره فى طيز الراجل اللى بينك ده وبقى الراجل اللى فى النص بينيك الست وبتناك من الراجل كان اول مرة اشوف راجل بيتناك سمعت صوت باب الحمام بيتفتح روحت قفلت الفيديو وخرجت من اوضه مينا علشان ابص على مشيرة هتخرج وهى لابسه ايه لقتها خارجة ولفة الفوطة حولين جسمها ورجليها باينه من تحت لحد فوق ركبتها وفلقة بزازها باينة من فوق وشعرها نازل على صدرها ومبلول وبينقط ميه وكان شعرها اصفر ذهبى وطويل وناعم جدا نظرت اليها نظرة اسد ينظر الى فريسته وهى تمشى من باب الحمام الى باب غرفتها ببطىء شديد جدا وكانها تقول لى اتفرج براحتك على جسمى يا خالد انا تنحت لما شوفتها كده بس فرحت وقولت انا : ايوة بقى يا مشمش هو ده الجمال بجد مشيرة : بس بقى ياخلودى بتكسف ودخلت اوضتها وقفلت الباب انا بصيت على مينا تانى لقيته نايم روحت على اوضته مشمش وقعدت ابص عليها من خرم الباب اول ما بصيت لقيت مشيرة فكت الفوطة ووقفة ملط قدام التسريحة وكانت التسريحة امام الباب بالضبط وهى واقفة تنشف جسدها المرمرى من شعرها الى قدمها وانا انظر وزوبرى هايج جدا من كل ده كانت مشمش تنظر ناحيه الباب وكانها تعرف ومتاكدة انى ببص عليها وكانها تتنظر انى ادخل عليها استجمعت قواى وقولت انا هدخل وهى كده واللى يحصل يحصل بقى بس خجلى وكسوفى وخوفى من مينا اللى نايم فى اوضته خلانى مش ادخل على طوال بس خبطت على الاوضه وكانها لا تعرف وتتصنع البرأة و تقول مشيرة : مين اللى على الباب انا : ايوة يا مشمش ده انا يا قمر مشيرة : ايه يا خلودى عاوز حاجة يا حبيبى انا : بصراحة عاوزك فى موضوع مهم دلوقتى اوى وفتحت باب الاوضه بس مش دخلت دخلت راسى من الباب ببص عليها اشوف رد فعلها ايه مشيرة : مسكت الفوطة وغطت جسمها وعملت زى ما انا ما عملت راحت على السرير واتغطت بالملاية انا دخلت لما شوفتها اتغطت كده وقفلت الباب وانا ماشى ورايح ناحيه السرير وانا انظر اليها وزوبرى واقف وباين انه واقف اوى من البنطلون وهايج جدا وداخل عليها لحد ما وصلت عند السرير قعدت جنبها علىالسرير ومسكت ايدها وببص فى عيونها وبقول انا : ايه يا مشمش مالك خايفه منى ولا ايه ثم مش انتى دخلتى اوضته على وانا كده برده كده نبقى خالصين واحدة بواحدة مشيرة : انت بقيت جرىء وقليلى الادب اوى يا خلودى انا زى مامتك عيب اللى بتعمله ده ازاى تدخل اوضتى وانا كده انا : مكست ايدها وقربت شفايفى من ايدها وببوسها فى ايدها وببص فى عيونها اوى وبقول بحبك اوى يا مشمش بموت فيكى بجد انا مش عارف ازاى بقولك كده بس خلاص مش قادر انا فعلا بحبك اوى ومش قادر اكون بعيد عنك تانى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وتضع شفايفها على شفايفى ونغيب فى قبلة ساخنة اسكرتنى توهتنى عن الدنيا كلها فان شفايف مشيرة جميلة وحلوة مثل السكر طعمها جميل انها اول قبلة لى فى حياتى ولست مثل مشيرة معقولة انا ببوس مشيرة وهى ملط فى سريرها بدات مشيرة تبوس شفايفى جامد اوى وتعصرها وكانها اول مرة تبوس راجل قامت مشيرة من على السرير ووقفت واوقفتى واكمل بوس فى شفايفى وحضنتى جامد جدا وانا حضنتها جامد جدا وانا اشع شفايفى فوق شفايف مشمش وصدرى فوق بزازها وايدى من ورا بتحسس على ظهرها ونازل تحسس على طيزها وزوبرى لازق فى كسها اوف ان يدى على طيزها واحسس عليها وامسك طيزها جامد انا فى حلم ولا ايه معقولة انا فى حضن مشيرة تركت مشيرة شفايفى بعد قبلة طويلة جدا وبدات تقلعنى ملط مثل ما هى ملط الى ان انزلت البوكسر وظهر زوبرى امامها مكسته مشيرة وقالت مشيرة : زوبرك حلو اوى يا خلودى كبير وهايج اوى وعرقة نفره اوى انا احب الزوبر اللى زى زوبرك كده وبتحسس على زوبرى وعلى شعرتى وبتقولى شعرتك كبرت يا خلودى اوى كبرت ملاحظة انا مش ابيض مثلها او مثل زوجها او مينا او جاكى انا لونى قحمى ومشعر وزوجها غير مشعروبدات مشيرة تبوس زوبرى وراسه وتلعب بلسانها على خرم زوبرى وانا لا اصدق ان مشيرة ام مينا صديقى الوحيد تلحس زوبرى وادخلت راس زوبرى فى فمها وبدات تمصه مص وترضعه وكانها تاكل ايس كريم وانا فى دنيا تانيه لا اعرف اين انا وبدات مشمش تمص زوبرى بقوة وتدفعه دفع الى فمها الجميل وزوبرى اصبح مثل قطعة حديد وانا اتاوه من اللذة وقفت مشيرة ونامت على السرير لاجد نفسى انام فوقها وابوس خدوها والحسهم اوى اوى اوف انا : جسمك ناعم وحلو اوى يا مشمش مشمش : عجبك جسمى يا خلودى علشان تبطل تبص على خرم الباب مش كده احسن انا : احسن بكتير هو انتى شوفتينى وانا ببص مشمش : شوفتك ومش شوفتك كمل نيك دلوقتى كنت ولت الى رقبة مشيرة ابوسها والحسها كانت هذه اول مرة انيك ست لذلك لم يكن لدى الخبرة الكبيرة فى النيك لذلك قررت ان اقلد فيلم سكس شوفته وعجبنى ان الراجل بيبوس وبيلحس جسم الست وبعد كده بينكها فى كسها ووصلت الى بزاز مشمش مسكت بزازها بادى الاتنين وعمال ادعكهم اوى اوى اوى ومشيرة صوتها يعلى اكتر واكتر وانفاسها تتصاعد وانا انفاسى تتصاعد وانا اقبل حلمة بزها الايسر واخرج لسانى والعب بلسانى فى الحلمة وادخلتها فى فمى اوف طعمها جميل اوى انها حلمة عذارء وليست ست تزوجت وخلفت اتنين وانا امص حلمتها فى فمى واتذوقها واذوب حلمتها فى فمى ويدى تتحرك رويدا رويدا الى جسدها الى ان وصلت يدى الى كسها واحسس والعب فى كسها وانا امص حلمتها ومشيرة تهتاج متتلوى تحتى مثل الافعى من افعالى وتقول مشيرة : كفايه يا خلودى مش قادر دخل زوبرك فى كسى يلا يا حبيبى انا : سبينى شوية امص بزازك بحب بزازك اوى يا حبيبتى مشيرة : نكنى دلوقتى وابقى مص بزازى وقت تانى الايام جايه كتير بس نكنى انا قومت ونمت فوق كس مشيرة ووضعت زوبرى على كسها الجميل الوردى الذى يوجد عاليه شعر جميل بيزوده اثارة على اثارة وبدات ادخل زوبرى فى كسها ولكنى لم اعرف ان ادخله صح انها اول مرة لى انيك ست وادخل زوبرى فى كسها امسكت مشيرة زوبرى بيدها وادخلته فى كسها واخدتنى فى حضنى وكانها تخاف ان اهرب منها وبدات انيك مشيرة فى كسها واخرجه وادخله فى كس مشيرة بشويش اوى وهى مستمتعة ومتلذذة وانا فى قمة نشوتى وقالت مشيرة : نيكنى اوى يا خالد نيك جامد اخبط زوبرك اوى فى كسى كسى تعبان وعاوز زوبرك اوى يا حبيبى انا :/ بدات ادخل زوبرى فى كسها واخرجه جامد وانيكها جامد خدى يا مشمش يا حبيبتى بنيكك اوى اوى اوى ااه اوف وانا صوتى يرتفع من كثرة نيكى فى كس مشيرة وهى ايضا صوتها واهاتها ترتفع اكتر واكثر وانا خلاص مش بقيت قادر عاوز انزلهم زوبرى هيفرتك كسها قولت لها انا هنلزهم اهو هنزلهم يا حبيبتى مشيرة : نزلهم يا خلودى فى كسى جواه كسى من جواه اوف عندما سمعت كلامها لم اعد اتحمل وقذفت كل حممى الى داخل كسها وتخشب جسدى وانا فوقها واحضنها جامد اوى واقول انا : بحبك اوى يا مشمش بحبك وبعشقك يا حبيبتى بموت فيكى يا قلبى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وبموت فيك وبعشقك وبعشق زوبرك ده ارحت جسدى على السرير بجوار مشيرة وهى اخدتنى فى حضنها بلطف وكانت انفاسنا تتصاعد وتهدا الى ان هدات انفاسى وانفاسها وقالت قوم البس هدوم وانا هدخل اخد شور وروح صحى مينا انتهى الجزء الثانى ارجو ان ينا اعجبكم واذا كان فى خطا كتابى ارجو المعذرة ولو محدش عجبته قصتى يقول وانا اتقبل اى نقد فى القصة مشاهدة ممتعة مع البوب خالد اللى جاى احلى
الجزء 3
صحيت من النوم لقيت نفسى على سريرى والبوكسر غرقان لبن وكانى عامل حمام على روحى كنت مصدوم ازاى ده حصل انا كنت بنيك مشيرة فى بيتها انا كنت معاها وبنيكها حقيقى ازاى ده كله يطلع حلم ووهم وخيال فى دماغى ازاى معقولة ممكن حلم يحسسنى بالاحاسيس ده كلها وكانى بنيك حقيقى انا بقيت كده ازاى وقعدت على السرير شوية لحد ما استوعبت ان مش نكت مشيرة وده كله حلم من احلام اليقظة الجميلة اللى عمرى ما هنساه لانه كان زى ما يكون حقيقى قومت دخلت الحمام واخدت شور وخرجت ولبست شورت خروج فوق الركبة وتى شيرت علشان الجو كان حر موت فى اليوم ده وحطيت ريحة وخرجت من الشقة وضربت جرس شقة مينا فتحت الباب ام مينا وكانت فى ابهى صورة شوفتها لانها كانت حاطه مكياج كامل ومنكير وكانها خارجه بس لسه بلبس البيت وكانى اول مرة اشوفها وانا اصلا لسه كنت بحلم انى بنيكها وبقول فى بالى ياترى هيجى يوم وانيكك حقيقى يا مشمش ولا هفضل عايش كده كتير فى الاحلام والاوهام وكل ده وانا سرحان وهى قدامى مشيرة : صباح النور يا ودا يا خالد مالك على الصبح سرحان كده ليه ولا لسه نايم انا : صباح الفل يا مشمش لا صاحى اوى بس اول مرة اشوفك حلوة اوى كده وبالجمال ده كله مشيرة : ايه مشمش ده يا خالد محدش بيقولى كده غير جوزى وانت مش ينفع تقولى كده انا : هو مش انتى بتدلعينى وبتقوليلى يا خلودى ويالودى خلاص انا كمان هدلعك زى ما بدلعينى حبيت احاول ابقى جرىء شوية واسيب الخجل ده اللى هيضيع منى انى انيك مشيرةمشيرة : ايوة انا ادلعك براحتى زى ما انا ما عاوزه انت زى مينا ابنى وكنت بحميلك انت وهو وانتوا صغيرين وكمان كنت بغيرلك لحد وقت قريب انا : طب خلاص مدام كده بقى سبينى ادلعك زى ما انا ما عاوز وقربت من ودنها وقولتلها انا : هدلعلك لما اكون انا وانتى لوحدينا مش قدام حد ايه رايك ؟ مشيرة : ممم طب خش انت هتقضيها قدام الباب ادخل صحى الامور اللى نايم ده وقوله الساعة 12 الظهر انا : حاضر دخلت وقفلت الباب وكانت مشيرة تلبس جلابيه بيتى بس واسعة اوى اكيد كلكم عارفينها الجلابيه اللى كملها طويل ولما الست ترفع ايدها تحت باطها كله بيكون باين وكام بزازها تبقى باينه هى والبراه وكانت الجلابيه يدوب على ركبتها انا دخلت وعمال ابص على طيزها وجسمها وهى ماشية ناحيه المطبخ وانا رايح اوضه مينا دخلت الاوضه لقيت مينا نايم قعدت جنبه على السرير وصحيته مينا : ايه يا خالد فى ايه ينى انام شوية انا : ايه يا واد متصحى بقى ايه انت نايم امتى مينا : قام وقعد مش فاكر بس شوفت فيلم جامد نيك هبقى اخليك تشوفه معايه انا : ماشى ياعم اسيب يوم اجى القيك مقضيها كده مينا : سبنى اقوم اخد شور وهبقى اعرفك كل حاجة بعدين مينا قام وراح على الحمام وانا قولت ادخل على مشمش احاول معاها شوية دخلت عليها المطبخ واتفكرت انى عملت حاجة فيها فى الحلم قولت اعملها يمكن تنفع وتضحك وتحبنى كده وتحب الهزار معايه وفعلا دخلت وانا بتسحب لحد ما خضتها زى الحلم وهى اتخضت جامد اوى وقعدت تقول كلام مش مفهوم وانا عمال اضحك لحد ما بقت تضحك وتقولى مشيرة : بقى انت تعمل فيه كده يا واد يا خالد انا بجد زعلانه منك اوى انا : مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها اوى وبقولها انا مقدرش على زعلك يا مشمش يا ست الكل ومش عاوز اسيب ايدها وهى بتبصلى بصة غريبة اوى مشيرة : مش انا قولتلك بلاش مشمش ده انا : مش احنا اتفقنا اقولهالك لما اكون انا وانتى وبس مشيرة : لا مش تقولى كده خالص حتى لو بينى وبينك وعيب تبصلى كده يا خالد انت مالك فيك ايه انا مشيرة ام مينا صاحبك صدمتنى مشيرة بكلامها جدا وحسستنى بتانيب الضمير اوى وفى لحظة تركت ايد مشيرة وقولتلها انا اسف يا خالتو مشيرة مش هعمل كده تانى وتركت المطبخ وخرجت الى غرفة مينا زعلت جدا منها وزعلت جدا من نفسى وحسيت ان خلاص لازم ابطل افكر كده هى شكلها مش عاوزنى انيكها وكل اللى فى دماغى ده كله كان خيال مراهق واحلام يقظة ومش معقول اخون مينا صديق الطفولة وصديقى الوحيد واخون عمو نبيل اللى اكرمنى ودخلنى بيته وعاملنى زى ابنه مينا واخون مشيرة اللى بتحبنى زى ابنها ولا بتخل على باى شىء دخل مينا على وهو يلف فوطة وكان قد اخد شور وانا كنت سرحان وفى دنيا تانية مينا : ايه يا خالد مالك عاوز تنام ولا ايه انا : لا يا مينا بس بصراحة زهقان شوية من قاعدة البيت ما تيجى بدل ما احنا بنقعد هنا بنقى نخرج فى اى حته مينا : ماشى زى ما تحب خليها بالليل انا قولتله هخرج بره فى الصاله على ما تلبس هدومك انا اتحججت علشان اخرج لانه دايما كان يلبس قدامى عادى خرجت واغلقت باب الغرفة على مينا وعملت نفسى رايح المطبخ لحد ما وصلت امام غرفة مشيرة وقفت قولت ابص عليها وهى فى الغرفة يمكن اشوف حاجة ببص من خرم الباب لقيتها كنت واقفة بالاندر والبراه امام المراية وبتكمل باقى لبسها وكانت جاكى بنتها معاها فى الغرفة وقفت اقل من دقيقة خوفا من مينا ومنها ايضا ودخلت المطبخ جبت زجاجة مياه ورجعت تانى على غرفة مينا كان لبس هدومة وبقوله انت خارج دلوقتى ولا ايه يا مينا مينا : اه يا سيدى واحدة صاحبة ماما عزمتنا على اكليل بنتهاانا : وده فين ده يا مينا بعيد ولا قريب مينا : قريب اوى فى الكنيسة اللى فى شارع كذا انا : وياترى بيبقى فى مزز هناك ولا اى كلام مينا : ههه ايه يا يا خالد اول مرة تقول مزز هو انا احنا بتوع مزز احنا اظاهر اخرنا نقعد نتفرج على سكس وخلاص مش هنعرف بنات خالص انا : ههه شكلنا كده يا مينا مينا : تحب تيجى معانا انا : بجد هو ينفع يعنى ولا مش ينفع مينا : مش عارف نسال ماما كان مينا خلص لبسه وخرج وذهب الى غرفة امه وخبط عليها مشيرة : عاوز ايه يا مينا مينا : ماما هو خالد ينفع يجى معانا ولا لا ؟ فتحت مشيرة الباب وانا كنت بعيد عند غرفة مينا خرجت مشيرة من غرفتها ووقفت تنظر الى وكانت قد اكملت لبسها كانت تلبس جيبة فوق الركية بشوية ورجليها قشطة بتنور فى الظلمة ولابسه من فوق تايير وكانت الونهم تميل الى اللبنى والازرق وانا انظر اليها مبتسم مشيرة : ايه يا خالد عاوز تيجى معانا انا : هو ينفع اجى يا خالتو ؟ مشيرة : اه ينفع يا روح خالتو وبص على لبسى وقالتى طب روح غير الشورت ده بس والبس بنطلون غيره انا فرحت اوى وقولت ماشى وذهبت الى شقتى وغيرت هدومى واخبرت امى بانى ذاهب الى فرح مع خالتو مشيرة ووافقت خرجت وضربت الجرس كانوا كلهم جاهزين خرجوا واغلقوا باب الشقة وبدنا ننزل على السلم كانت مشيرة تمسك يد جاكى وتنزل امامنا انا ومينا وانا انظر الى طيزها ورجلها من ورا ومينا جنبى وصلنا الى الشارع واوقفت خالتوا مشيرة تاكسى وركبنا التاكسى وقالت خالتوا لمينا اقعد قدام انت يا مينا وانت يا خالد تعالى جنبى ورا وتحرك التاكسى وانا لا افعل شىء سو انى انظر الى رجل خالتوا مشيرة وعندما تنظر هى الى انظر من الشباك خايف ابص فى عيونها ووصلنا سريعا الى مكان الفرح فقد كان المكان قريب ونزلنا ودخلنا الكنيسة وكانت اول مرة ادخلها فى حياتى ولقد انبهرت بكل ما فيها من رسومات وتماثيل جميلة وما بهرنى اكثر هما المزز اللى فى الفرح كانت خطوبة جميلة جدا والعروسة كانت جميلة اوى وكانت بزازها كبيرة اوى وكانت لابسه فستان مبين نص بزازها وجلست خالتوا مشيرة بجانبى وانا جلست على الحرف وكنت انظر دايما الى اقدامها الجميلة الملفوفة ونظرت الى كل بنت وست فى الفرح وكانوا فى قمة الجمال والشياكة وكانت ام العروسة وكان اسمها سامية جميلة وانيقة ولابسه برده فوق الركبة سلمت على خالتوا مشيرة وعلى مينا وعلى جاكى وكلهم بالقبلات وكانت سامية تعرفهم ولكن لا تعرفنى عرفتنى مشيرة وقالت ده خالودى جارنا وصاحب مينا الروح بالروح وانا بعتبره زى مينا بالضبط سامية دخلت على وخدتنى بوسة من هنا وبوسة واخدتنى فى حضنها واحسست بانتصاب زوبرى على سامية وجلست سامية بجوار مشيرة وانا بجوار سامية ولقد كانت سامية اكبر من مشيرة واتخن منها وكانت بزازها كبيرة اوى وطيزها كبيرة وبدات انظر الى قدام ورجل سامية والى بزازها الكبيرة اللى كلها باينه قدامى وهى بجوارى وتتكلم مع مشيرة وافخادها تلتصق فى افخادى وزوبرى هاج ووقف من سامية فلقد كانت جميلة ولكن مش اجمل من مشيرة بس حضنتى وباستنى ومشيرة لم تفعل ذلك حتى وانا ومشيرة فى التاكسى لم تلتصق فى كانت مشيرة تتكلم مع سامية وتبارك لها وانا عينى على سامية الى ان اردت ان تقوم لتسلم على باقى المعزومين قومت لكى تخرج لانى جالس على الطرف وهى خارجه طيزها لمست زوبرى اللى كان واقف اوى وهى لم تنظر الى او تقول اى شىء وكانه شىء عادى أو بالخطأ كانت مشيرة تنظر ورات كل ما حدث جلست بجوار مشيرة اقتربيت مشيرة من ودنى وميلت على وقالت مشيرة : خالد انت كبرت اوى يا حبيبى وبقيت راجل وبقيت جرىء اوى بس عيب اللى بتعمله ده يا حبيبى امسك نفسك شوية سامية ده ست كبيرة وزى مامتك انا وشى احمر وكان زوبرى باين انه واقف وحطيت ايدى عاليه لما قالتى مشيرة كده انا : انا اسف ياخالتو مش هعمل كده تانى بس غضبن عنى صدقينى مشيرة : طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده لما نروح خليك بقى مؤدب لحد ما نروح ماشى انا : حاضر ولكنى لم استطع ان انزل عيونى عن سامية بعد ما زوبرى لزق فى طيزها الكبيرة ولكنى بطلت ابص على مشيرة لقيت مشيرة بتحط ايدها على رجلى وبتقولى بصوت واطى مشيرة : ايه يا خالد بطل تبص كده على سامية عيب قولتلك انا كده هزعل منك ومش هاخد اى مشوار معايه تانى انا مش عرفت ارد ونزلت علينى فى الارض علشان مشيرة تسكت لقتنى ببص على رجليها الحلوين راحت مشيرة اتحركت شوية لحد ما فخدها لازق فى فخدى وانا زوبرى بقى زى الحديدة من جسم مشيرة الطرى مش عارف ازاى مشيرة لزقت فيه كده سرحت وقولت معقولة مشيرة تكون قاصدة تلزق فيه ولا غضبن عنها ده كانت لسه بتقولى ابطل ابص على سامية وبقولها غضبن عنى معقولة مش واخدة بالها ان رجليها الحلوة ده لزقه فيه وخلتنى مولع نار وبقيت عرقان ولون المرواح كتير وشغالة نظرت الى مشيرة لقتنى ببص فى الارض وعرقان وبشر عرق مشيرة : خد يا خالودى المنديل ده نشف عرقك الجو شكله حر اوى عليك انا : شكرا يا خالتوا مشيرة مشيرة : ههه وخلص الفرح وانا كمان كنت خلصت فى ايد مشيرة وخرجنا واخدنا تاكسى والمرة دى جلست مشيرة بجوارى ولزق رجليها فى رجلى تانى وكانها تقول ليه ان اللى حصل فى الفرح ده البداية وهيحصل تانى روحنا البيت وطالعين على السلم كان مينا بيحب يطلع بسرعة وجاكى طلعت معاه وانا ماشى بالراحه مع مشيرة علشان الكعب اللى هى لابسه وانا ماشى جنبها شوية ووراها شوية علشان ابص على طيزها وكنت اتحجج باى حجة علشان امسك ايدها او المس جسمها لحد ما وصلن الشقة بتعتها دخلنا كان مينا وجاكى فتحوا ودخلوا وسايبين الباب مفتوح علشان ندخل احنا كمان دخلنا كان مينا بيغير هدومه فى غرفتة وكذلك جاكى فى غرفتها دخلت مشيرة الى غرفتها لتغير هدومها وانا دخلت الى الحمام علشان كنت خلاص هنزلهم على نفسى ودخلت الحمام وقفلت على نفسى وقاعد افتكر كل حاج وامسك زوبرى واحسس عاليه واضرب عشرة على بزاز وطيز ساميه والعروسة بنتها وعلى مشيرة وانا بدعك زوبرى لقيت اندر بتاع مشيرة مسكته وشميته وقعدت ابوسه اوى واشمه اوى وحطيت على زوبرى وقعدت اضرب بيه العشرة لحد ما نزلتهم عاليه ومش رضيت اغسله وسبته باللبن بتاعى كان لازم اتجراء شوية لانى لو مش بقيت جرىء وفضلت الشاب الخجول اللى انا عاليه مش هعرف انيك مشيرة ولا ى بنت او ست قدام وكمان علشان ده مكنتش اول مرة يبقى خلاص ما هى عرفت المرة اللى فاتت مش هيحصل حاجة زى المرة اللى فاتت وفعلا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لبست الجلابية اللى كانت لابسها اللى كومها واسع ويبين جسمها لو رفعت ايدها انا خرجت وهى دخلت الحمام بسرعة دخلت لقيت مينا قاعد وغير هدومه وشغل الاتارى وبيلعب قعدت جنبة العب معاه شوية لحد ما مشيرة جت وقالت مشيرة : انزل يا مينا هاتلنا خيار من السوق علشان نعمل سلطة علشان الخيار خلص كنت شايف فى نظرتها ليه انها عاوزه تقولى حاجة مينا : اخد الفلوس منها يلا يا خالد تعالى معايه انا : ماشى يلا وكمان اروح اغير هدومى مشيرة : لا سيب خالد انا عاوزه فى حاجة وروح انت وكمان خد اختك خليها تلعب شوية مع حسام على الاكل ما يخلص انا فى عقلى قولت بس ده انا باين ليلتى مش فايتة اظاهر مشيرة ناوية على نية وحشة معايه مينا خرج وخد جاكى معاه وانا قاعد على الاتارى ومشيرة راحت المطبخ ورجعلتى تانى بعد ما مشيوا دخلت مشيرة وجلست بجوارى على الكنبة اللى بنلعب انا ومينا عليها مسكت الدراع بتاع الاتارى وحطته وقالت مشيرة : مالك يا خالد بقى فيك ايه انا حاسه انك حد مش اعرفه خالص ولا كانى انا اللى مربياك انا : مالى يا خالتوا بس ما انا كويس اهو مشيرة : كويس فين انت بقيت كده ازاى يا حبيبى انت مش شايف بتعمل ايه وبتبص ازاى للستات والبنات كده مش ينفع يا حبيبى وحطت ايدها على شعرى وبتملس عاليه مشيرة : صحتك يا حبيبى بالراحه على نفسك شوية انت بقيت راجل بس مش كده ثم هو باباك او مامتك مش اتكلموا معاك لما بلغت وفهموك كل حاجة انا : لا محدش اتكلم ولا حد سال فى حاجة زى ده ومعتقدش ان ممكن حد يتكلم معايه كده مشيرة : بص يا حبيبى انا بحبك اوى زى مينا وعاوزك تبقى كويس ومؤدب وتحافظ على صحتك وعاوزك تمسك نفسك مش كل ما تشوف حاجة تجرى على الحمام لما تشوف حاجة تانى مش تعمل كده حاول مش تبص عليها وشيلها من دماغك انا : كنت خلاص انكسفت ووشى احمر اوى طب ازاى بس يا خالتوا انا مش عارف اتحكم فى اللى بيحصل ده صدقينى غضبن عنى اوى الموضوع صعب جدا على مشيرة : عارفه يا حبيبى الموضوع صعب عليك انت لسه بالغ ولسه مراهق مش عندك خبرة فى المواضيع ده الحاجات ده فى الاول بتبقى صعبة بس بالتعود هتلقيها سهلة بس انا زعلانة منك اوى يا خالد مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها انا : وانا مقدرش على زعلك يا ست الكل يا مشمش مشيرة : ههه هو مش انا قولتلك محدش بيقولى يا مشمش غير جوزى وقولتلك مش تقولى كده تانى انا : يعنى هو ده اللى مزعلك منى انى بقولك يا مشمش مشيرة : لا اللى زعلنى انك مش شيلت عينك من على العروسة وامها طول الفرح وكمان لزقت فى سامية مش عيب تعمل كده يا حبيبى وهى تضع يدها على ذقنى انا : انا اسف يا خالتوا بس بجد اللى شوفته ده عمرى فى حياتى ما شوفته ولا حتى فى صور مشيرة : هو انت عندك صور كمان انا كده هزعل اكتر منك انا : طب اعمل ايه يا مشمش بس يعنى لما يحصل حاجة زى كده افكر فى ايه ولا اكلم مين ما انتى شايفه اهو بابا على طوال فى شغله وماما زى ما انتى عارفه هتكسف اتكلم معاها فى حاجة زى كده مشيرة : اغص عليك اومال انا روحت فين يا حبيبى واخدتنى فى حضنى انا : بس انا اتكسف اتكلم معاكى انتى كمان فى الحاجات ده مشيرة : ههه انت بتتكسف منى يا واد انت مشيلتش عينك من على رجلى واحنا فى التاكسى اصبح الحديث بينى وبين مشيرة صريح وواضح ولقد كنت اتمنى من زمان ان تتكلم مشيرة معى بهذا الطريقة لكن مش عارف ازاى خوفت وكنت هتكسف لما كلمتنى كده بس مع انتصاب زوبرى عليها وهايجى عليها قررت اشيل كل الحواجز بينى وبينها انا : يعنى لو حصل حاجة زى ده اجى اقولك انى شوفت حاجة وانتى هتقوليلى اعمل ايه مشيرة : اه تعالى قولى يا خالودى وانا هريحك بس تتكلم فى حدود الادب ومش تدخل تانى وتعمل كده تانى فى هدومى وطلعت الاندر بتعها اللى كان فى ايدها ومخبيه وانا مش واخد بالى منه انا اتكسفت اوى ووشى احمر وبقول يا ارض انشقى وابلعينى بس قولت هى عاوزه نتكلم بصراحة يبقى هتكسف ليه كنت انظر الناحية التانيه مكست مشيرة دقنى ولفتنى كى انظر اليها مشيرة : خلاص يا خلودى بقى بطل كسوف منى احنا قولنا ايه خد بالك يا حبيبي كل الشباب والبنات اللى فى سنك بيمروا بالحاجات ده وانا كمان مريت بيها لما كنت فى سنك وانا هساعدك علشان تعديها ماشى كنت انظر فى عيونها العسلية الجميلة ووجها الجميل اللى لسه عاليه المكياج والروج الاحمر اللى مخلى شفايفها مثل حبات الرومان الشهى انا : طب هتخلينى اقولك يا مشمش مشيرة : ههه انت ليه عاوز تقولى يا مشمش طيب فهمنى انا : بصراحة حلمت بيكى بتقوليلى اقولك يا مشمش مشيرة : ههه هو انت كمان بتحلم بيه وياترى كان حلم حلو انا : اه حلو اوى وطبعا حلمت بيكى اومال تفتكرى هحلم بمين غيرك ومسكت ايدها وقولتلها انتى اجمل ست شوفتها فى حياتى هنا كشرت مشيرة قليلا على وجهها واحست انى اغازلها واقول لها كلام حب وغرم حاولت ان تتهرب من كلامى مشيرة : انت بكاش اوى يا واد لما انا اجمل ست شوفتها اومال قعدت تبص ليه اوى على العروسة وامها انت مش شيلت عينك من عليهم فى هذه اللحظة ادركت شىء لم يخطر فى بالى ابدا ان مشيرة تغار على ان انظر الى سامية وبنتها العروسة ولا انظر اليها لا اعرف اهى تغير على ام انها تقول كلام عادى فانا لست خبير فى الحب والغرام والغيرة ولكنى احسست بذلك انا : اصل بصراحة العروسة وامها كانوا حلوين اوى مشيرة تقف وتضع يدها فى وسطها والاخرى ترجع بها شعرها الى الخلف وتنظر الى مشيرة : يعنى سامية وبنتها اجمل منى فى هذه اللحظة احسست انها فعلا تغير على فقمت من مكانى وامسكت يدها وقبلتها وقولت لها انا : انتى اجمل ست شفتها عينى وهتشوفها كمان عينى سامية مين وبنتها مين انتى اجمل منهم مليون مرة ضحكت مشيرة واحست بنفسها وبجمالها وفى هذا الوقت جاء مينا من السوق وجاب الخيار واتغديت انا ومينا ومشمش وانا لا افعل شىء سوا انى انظر الى امه قدامه وهو لا يدرى انى اريد ان انيك امه وكانت مشيرة فى قمة روعتها ومبسوطة اوى واحنا بناكل مش عارف هل كلامى اثر فيها الى هذه الدرجة لقد كانت تاكل مينا بيدها ثم تاكلنى بيدها بعد مينا وكانها ترد لى كلامى بالفعل لقد زاد غرور مشيرة بجمالها وبنفسها وكانها اول مرة تسمع هذه الكلام وكان زوجها لم يقل لها هذه الكلام ابدا احسست فى هذه الوقت ان مشيرة احست بحبى وعشقى لها وانها مبسوطة انى افعل واقول كل هذا الكلام اللى من زمان مش سمتعه من جوزها حتى لقد كانت مشيرة معى تسترجع ايام خطوبتها واول جوزها مع عمو نبيل هذا ما كان فى داخلها كانت مبسوطة ان حد اخد باله من جمالها وجسمها ويقولها كلام حلو زى ده لم تكن تتخيل او تحلم ان اللى هيقول كده عيل مراهق من دور ابنها مينا انتهى الجزء الثالث
الجزء 4
جلسنا انا ومينا وامه مشيرة لكى نتغدا وكانت مشيرة تجلس فى الكرسى اللى على راس الترابيزة وانا على يسارها ومينا على يمنها وكانت تلبس نفس الجلابية البيتى وكنت انظر من كمها لاجد جنب صدرها يظهر من قميص النوم والبراه التى تلبسهم وجلست تاكل وبدات تدلع مينا وتاكله بيدى انا : وانا يا خالتوا مش هتاكلينى بايدك مشيرة : ولا تزعل يا خلودى وتضع لقمة فى فمى وانا اريد انا اكل صوابع يدها الجميلة ولكن اخاف ان يرى مينا اى شىء خاطىء ولكنها كانت تسحب يدها من فمى ببطىء مما جلنى احس انى امص صوابع يدها الجميلة والتى كان بها المونكير الاحمر الذى احبه واعشقه بعد ما اتغدينا انا ومشمش وابنها مينا وانا طوال الغداء وعينى مش راحت غير على عيون مشمش وجسمها خلصنا غداء وقامت مشيرة واخدت بعض الاطباق معاها وانا قومت واخد الباقى معى وذهب مينا الى الحمام لكى يغسل يده وانا ماشى ورا مشيرة الى المطبخ انظر الى طيزها وهى تهتز لقد نسيت نفسى مع مشيرة ونسيت ان ابنها مينا صديقى الوحيد والاتنيم وانه معنا اخدتنى مشيرة الى دنيا جديدة لم ولن اكن اعرف انها موجودة فى هذه الحياة ان مشيرة بالنسبة لى ليست امراة اعجبت بجسدها فقط لا لا لا انها اول امراة فى حياتى انها حب حياتى وحب عمرى فعلا لقد احببت مشيرة لدراجة كبيرة جدا وعشقت كل تفصيلة فى جسدها وكل سنتى متر فى جسدها عشقت شعرها الذهبى الناعم الطويل وعشقت عيونها العسلى والشقاوة اللى فيها وعشقت بزازها الجميلة وفلقة بزازها التى عندما اراها اكاد ان اجن من حلاوتها وهايجى عليها وعشقت صوابع رجليها المرمرية التى دائما تضع فيها المونيكير لا اكذب عليكم لقد عشقت حتى المونكير الذى تضعه فى اقدامها وعشقت ارجلها الجميلة الملفوفة التى ارها دايما فى البيت وخارج البيت ذهبت الى المطبخ مع مشيرة وعندما وصلنا وضعت الاطباق ومسكت ايدها وبوستها وانا تانظر الى عيونها الجميلة وقولت انا : تسلم ايدك يا مشمش بجد الاكل كان زى العسل من ايدك الحلوة ده كنت اقول كل هذه الكلام وانا اقبل يدها وانظر فى عيونها لداجة انى حطيت صوابع ايدها فى فمى ومصصتها وفى هذه الحظة سحبت مشيرة يدها وكسرت وقالت بصوت واطى وكله حنيه مشيرة : ايه اللى انت بتعمله ده يا خالد كده مش ينفع خالص مينا فى الحمام انا : يا مشمش اصلى بصراحه وانتى بتاكلينى كنت عاوز اكل صوابعك ورا الاكل مشيرة : ههه انت بقت بكاش اوى يا يا خلودى انت اتعلمت كل الكلام الحلو ده كله فين بس وبتقول مش عرفت بنات انا : انا لو بقول كلام حلو ده بس علشان انتى اللى حلوة والكلام ده بيطلع من قلبى من حلاوتك وجمالك مشيرة : بس خلاص اسكت كفاية انت شكلك كده هتدخل فى الغريق يلا روح خبط على مينا علشان تغسل ايدك انت بقيت مجرم اوى اقتربت منها ووطيت ووضعت قبلة على خدها الايسر وخرجت من المطبخ وانا غير مصدق انى قبلت مشيرة على خدها وهى لم تفعل او تقوم باى رد فعل وكان زوبرى فى قمة هايجه عليها غسلت يدى وخرجت الى مينا لاجده فارد جسمه على السرير يحاول ان ينام كان الساعة حوال 6 مساءا وانا كنت مرهق ايضا قولت انا : قوم يا مينا هاتلى ترنج من بتوعك مينا : افتح الدولاب وخد اللى يعجبك فتحت الدولاب واخدت بنطلون ترنج صيفى وبدات اقلع هدومى قلعت التى شيرت والبنطلون واصبح بالملابس الداخلية وكان مينا ينظر الى بنظرة غريبة لم افهمها مينا : الفيلم اللى هنشوفه بالليل ملوش حل على فاكرة انا : هو ده اللى قولتلى عاليه الصبح مينا : اها بس ده دمار شامل ده مش فيلم مش عادى انا : طيب خدنى جنبك لما نصحى نشوفوا ونمت بجوار مينا وطبعا مش عرفت انام فى الاول علشان القبلة التى وضعتها على خد مشيرة وبدات احلم بيها احلام يقظة وانها فى حضنى واقبلها الى ان نمت لا اعرف نمت قد ايه واذا بى اجد احدا يصحينى ويقول اصحى يا خالودى فتحت عينى لاجد مشيرة تقف امامى وعلى وجهها ابتسامة جميلة قولت انا : يا صباح الفل يا مشمش مشيرة : قول مساء الفل مش صباح الفل قوم يا حبيبى الساعة 9 بالليل قومت لاجد مينا نايم جنبى ومشيرة لم تحاول ان تصحيه قولت فرصة ذهبت الى الحمام وغسلت وجهى علشان افوق شوية وخرجت لاجد مشيرة قد غيرت ملابسها فلقد كانت تلبس قبل نومى جلابية بيتى والان تلبس استرتش لونة ازرق جميل ومن فوق تى شيرت وكانت تجلس فى الصالة بتتفرج على فيلم عربى فى التليفزيون وكانت تجلس على الكرسى وتضع قدم فوق الاخرى ذهبت لاجلس على الكرسى الاخر وبدات اتكلم انا : ايه يا مشمش بتتفرجى على ايه نظرت الى نظرة وهى غير مبتسمة نظرة عتاب ولوم مشيرة : انا زعلانة منك اوى يا خالد سكت وتعجبت جدا من هذه المرأة فمنذ دقيقة واحدة كانت بتصحينى وعلى وجهها ابتسامة جميلة والان تقولى زعلانة منى قومت ووقفت امامها وقولت انا : ليه يا مشمش هو انا زعلتك فى حاجة ووضعت يدى على ذقنها كى تنظر فى عيونى مشيرة : يعنى انت مش عارف عملت ايه قبل ما تنام طبعا تذكرت القبلة التى وضعتها على خدها الايسر انا : ايه يا مشمش مش انتى قولتى انك هتساعدينى وتريحينى لحد ما اعدى فترة المراهقة واقتربت منها وزغزتها علشان تضحك وتفك شوية مشيرة : ههه بس يا خالودى ثم انا اساعدك بالكلام مش بالفعل انا : انا مش فاهم كلام ايه ده اللى هتساعدينى بيه مشيرة : اقعد هنا هروح اعمل كوبايتين شاى لينا ونتكلم قبل ما مينا يصحى قامت مشيرة ووقفت وانا واقف امامها لم اصدق ما رايت ان مشيرة تلبس تى شيرت على اللحم انى ارى حلمة بزازها وهى باينة من تحت ال تى شيرت هذه اول مرة اشوفها مش لابسه براه فى البيت لقد كان ال تى شيرت لونه ابيض وكانت الحلمات باينة وظاهرة اوى كده ومشيت مشيرة متجة الى المطبخ وانا غير مصدق اوف ان الاسترتش ده مبين طيزها جامد اوى ولازق اوى فى طيزها وكمان حز الاندر باين انا مش مصدق اللى انا شايفة ده وقفت سارح فى جسد مشيرة ثوانى وعندما افقت ذهبت الى المطبخ خلفها وعندما ذهبت كانت واقفة امام البتوجاز وظهرها لى كنت عاوز اخدها فى حضنى من ورا والزق زوبرى فى طيزها ولكنى خوفت والحقيقة انى جبنت افعل ذلك ولكنى ذهبت خلفها ووضعت يدى على كفتها ولفتتها امامى وانا انظر فى عيونها واقول انا : تصدقى يامشمش اول مرة اشوف ست حقيقى لابسه الاسترتش الجميل بتاعك ده مشيرة : ههه ايه هو عجبك انا : ده يعجب اى حد يشوفه كفاية بس انه لامس جسم احلى ست فى العالم مشيرة : انت كده هتخلينى اتغر وابقى مغرورة بكلامك الحلو ده انا : اتغرى يا مشمش براحتك بس المهم مش تزعلى منى راحت ضربتنى بوكس بيدها الجميلة فى كتفى وقالت مشيرة : بقى انت تبوسنى على خدى وتجرى انا : طب وايه المشكلة يا مشمش ده انا بوستك من خدك مش من بقك مشيرة : بس يا قليل الادب لفت مشيرة وسكبت الشاى وانا واقف بتفرج على احلى طيز فى الدنيا بتقول مشيرة : يلا اتحرك علشان نقعد هناك ولا هنقف هنا طوال الليل انا : اتفضلى يا قمر لاديس فرست مشيرة تضحك وتقول مشيرة : بطل بقى يا واد يامجرم ومشيت مشيرة وانا خلفها وانا مستمتع بالنظر الى طيزها التى تعلو وتنزل وكانها تحفة فنية جميلة جلسنا جلست مشيرة على الكنبة وانا على الكرسى ووضعت قدم فوق الاخرى فقد كانت تحب ان تضع قد فوق الاخر جدا وبدات مشيرة تشرب الشاى وانا كمان وقالت مشيرة : تعالى ياخالودى يا حبيبى اقعد جنبى هنا علشان نتكلم علشان انت مش هتجبها لبر انا : حاضر وذهبت جلست بجوارها مشيرة : انا عاوزك يالودى تتكلم معايه بكل صراحة بس بادب ماشى علشان اقدر اساعدك انا : حاضر يا مشمش مش هقل ادبى ههه مشيرة : بس بقى مش بهزر انا بتكلم بجد قولى بقى انت ازاى تعمل اللى عملته ده النهاردة فى الفرح انا : انا قولتلك كان غضبن عنى يا مشمش مكنش قصدى صدقينى مشيرة : عارفه يا حبيبى انا اقصد ازاى جتلك الجرأة انك تعمل كده انا : على فاكرة يا مشيرة انا مش عملت حاجة صاحبتك سامية هى اللى لزقت فيه انا مش روحت عندها ولا لمستها اصلا مشيرة : ازاى يعنى مش فاهمة انا شوفت انت اللى لزقت مش هى انا : هى اول ما قعدت جنبى وجنبك كانت رجليها كلها لزقة فيه وبصراحة ممممشيرة : بصراحة ايه يا لودى متقول يا واد انا : خايف اقول تقولى يا قليل الادب مشيرة : قول بس بادب شوية انا : لما لزقت فيه ورجلى كانت فى رجليها انا وشى احمر وعرقت وفى هذه الوقت كانت مشيرة تقترب منى واحنا على الكنبة وافخادها بدات تلمس افخادى مشيرة : اه اه فهمت فانت بقى قولت الست ده ست وحشة روحت وهى قايمة قولت تتحرش بيها انا : اتحرش بيها ايه بس انا على فاكرة مكنش فى بالى انى اعمل كده هى اللى رجعت ووطت لورا فلزقت فيها وده كان غضبن عنى يا مشمش انا تعبان اوى بجد ومش عارف اعمل ايه فى هذه الوقت احست مشيرة بى اوى وبضعفى تجاه الجنس الاخر فاقتربت منى وانزلت راسى على صدرها بتحضنى وياله من حضن لم اصدق نفسى انا فى حضن مشيرة واشم رائحتها الزكية الجميلة وارى فلقة بزازها بجوار عينى وراسى يلمس بزازها الطرية الشهية كنت نسيت نفسى لذلك وضعت يدى على وسطها كى احضنها انا الاخر ولكنى حضنتك بقوة اكبر من اللازم وكانى اخاف ان تهرب منى بعد ما وجدتها وانا بدات احاول ان تلمس شفايفى جزء من صدرها الرهيب وطبعا زوبرى واقف اوى اوى واصبحت هايج جدا وفجاة مشيرة تبعدنى عنها وتنظر فى عينى وتقول مشيرة : بص يا حبيبى لما تحس بالاحساس ده تانى على طوال تسيب المكان اللى انت فيه وتبطل تبص للست اللى بتبصلها وتروح الحمام تاخد شور او تغسل وشك علشان تفوق من اللى انت فيه انا : يعنى اقوم اخد شور دلوقتى نظرت مشيرة الى زوبرى وكان باين اوى من بنطلون الترنج فسكتت وسرحت قليلا وقالت مشيرة : خالد انت بتهيج على يا حبيبى ؟ نزل السؤال على كالصاعقة لم اكن اتخيل ان تقول مشيرة مثل هذه السؤال لى وفى وقت مثل هذه وبدات اتلعثم فى الكلام وعرقت ولم اعرف ان ارد عليها ووضعت راسى فى الارض وسكت وصمت صمت الزمهرير رفعت راسى مشيرة كاى تنظر الى عينى واقتربت منى ووضعت قبلة على خدى وقالت مشيرة : يلا قوم اغسل وشك الاحمر ده وبطل تبصلى البصات ده يا خالد عيب انا مربياك وبحبك زى مينا قومت وذهبت الى الحمام واغلقت الباب على ونظرت فى المراية وبدا صراع داخل نفسى وكانى شيطان وملاك فى نفس الوقت الملاك يعاتبنى ويلومنى ازاى افكر فى مشيرة ازاى احبها ده بجد طيبة اوى وحنينة اوى وبتحبى زى ابنها مينا وكل ده خيالات من مراهق واحلام يقظة مش اكتر والشطيان يقول ليه انت بتحبها وهى كمان بدات تحبك ولو مش بدات تحبك مكنتش غارت من سامية لما لزقت فيها وقعدت تبص عليها لو مكنتش بتحبك مكنتش هتسيبك تبوسها فى خدها وهى كمان تبوسك مش واخد بالك هى لابسه ايه قدامك لابسه تى شيرت على اللحم وحلمتها باينة وبارزة منها اكيد مشيرة ده عاوزك تنكها اصحبت مش عارف اصدق مين وحسيت انى مش فاهم مشيرة مرة تزعل منى ومرة تفرح بيه ياترى كل الستات كده زى مشيرة ولا هى وبس اللى كده فى الاخر قولت انا هتعامل لحد النقظة اللى وصلتلها وهتعامل عادى وهشوف ايه اللى هيحصل بعد كده خرجت من الحمام لاجد مينا صحى ودخل الحمام وانا اخدت كوباية الشاى بتعتى ودخلت الى غرفة مينا كى نبدا السهرة على الفيديو وبدات اجهز الفيديو وجاء مينا واغلق علينا الباب وكانت الساعة بقت 11 وقال مينا : ايه انت عاوز تشغل الفيلم بدرى كده ليه اصبر لحد ما ماما وجاكى يناموا علشان محدش يسمع حاجة توجه مينا وفصل وصلات الفيديو وشغل الاتارى وقعدنا نلعب لحد ما بقت الساعة واحدة بالليل انا : انا هخرج ابص اشوف امك واختك ناموا ولا لا مينا : طب بسرعة على ما اجهزلك الفيلم ده جامد اوى خرجت انا وذهبت الى غرفة جاكى وفتحت عليها الباب لاجدها فى سابع نومه كانت جاكى لسه صغيرة 9 سنوات ولكن كانت تشبه امها فى كل شىء بس فى شكل مصغر اغلقت الباب وذهبت الى اوضة مشيرة لاجد باب الاوضة مفتوح ومشيرة نايمة بالاسترتش الازرق ونايمه على بطنها وال تى شيرت مرفوع شوية وجزء من ظهرها باين وطيزها قابة لفوق وباينه اوى دخلت قليلا الى غرفة مشيرة ووقفت اتاملها وهى نائمة وطيزها تعلن عن ظهورها اهتجت كتير ووقف زوبرى وقولت فى نفسى لازم انام فى حضنك يا مشيرة انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك ابدا خرجت حتى لا اتاخر على مينا وياتى ويرانى وانا انظر الى امه وزوبرى واقف دخلت الاوضه واغلقت الباب بالترباس انا : امك وجاكى ناموا يلا شغل وبدا الفيلم لقد كان اجمل فيلم رايته فى حياتى فعلا دمار شامل اول حاجة كان الفيلم مترجم وده اول مرة اشوف فيلم سكس اجنبى مترجم الى العربية تانى حاجة كان قصة مش نيك وبس وكان فيه كل انواع النيك التى لم ارها فى حياتى كان فى راجل بينك ست وراجل مع اتنين ستات وست مع ست واتنين رجاله مع اتنين وشوفت واحد منهم كان بيتناك من التانى وبيمص زوبره كمان واحنا فى الفيلم ومندمجين وانا كنت هجت اوى وبقيت العب فى زوبرى ومينا كان مركز مع الفيلم ومع زوبرى وانا مكنتش واخد بالى بدا الفيلم بزوج بينيك مراته وكانت الست اللى فى الفيلم تشبه مشيرة جدا شعرها ذهبى عيونها عسلى جسمهما نفس الجسم والبياض نظرت الى مينا وقولت انا : عارف يا مينا الست ده تشبه مين نظر مينا الى مينا : مين انا : مش واخد بالك من الشبه بجد ايه ده احدة انت تعرفها مينا بص تانى على الفيلم ودقق اوى فى الست اللى بتتناك فيه وسكت ومش اتكلم انا : ده شبه امك اوى يا مينا صح مينا : ايه اللى انت بتقوله ده يا خالد مش عيب كده تقول ان امى شبه واحدة بتتناك زى ده ذهبت الى جوار مينا اكتر وقلت انا : انت عبيط يا مينا انا بقول شبهه هو انا بقول امك بتتناك مش عيب يا خول تقول كده ده انا بقول لامك يا خالتوا مينا : طب اسكت خلينا نتفرج كويس على الاحسن منك وبدا الفيلم كل شوية يظهر نوع جديد من النيك لحد ما جى اتنين رجالة مع بعض وواحد منهم بيمص زوبر التانى نظر مينا الى الفيلم جامد اوى ونظر الى زوبرى اللى انا كان واقف اوى وباين من البنطلون وقال مينا : مطلع زوبرك ياخالد ورهونى انا : ايه يا خول مالك هو زوبرى وحشك ولا ايه ولا الفيلم سخنك مينا : ايه يا خالد هى اول مرة تورينى زوبرك يعنى روحت انا قومت وقفت قدام مينا وطلعت زوبرى وكان واقف اوى وعرقه شده جامد اوى وقولت انا : اهو يا مينا قدامك اهو ادعه شوية يلا لحسن تعبان اوى الفيلم دمار شامل فعلا مسك مينا زوبرى وقعد يدعكه ويلعب فيه وانا انظر الى الفيلم وهو ينظر ايضا كان الخول اللى فى الفيلم بيمص زوبر الراجل التانى وانا انظر ومينا ينظر الى الفيلم والى زوبرى وكانه عاوز يمص زوبرى عمال يقرب زوبرى من بقه وبيبعده انا كنت هايج جدا ومش قادر ومحتاج انيك اى حد قدامى ومكنش قدامى غير مينا من غير ما اشعر بدات اقرب زوبرى من فم مينا واحركه على فمه وعلى شفايفه وانا امسك زوبرى واحركه على شفايفه وادخله فى فم مينا وهو بيحاول يدخل زوبرى فى فمه ونحن ننظر قولت انا : شايف يا مينا الواد ده بيلحس ازاى طلع لسانك والحس زوبرى زى ما هو ما بيلحس كده وبدا مينا يخرج لسانة ويلحس زوبرى اوى اوى من تحت لفوق ويلحس بيضانى اوى وبيحاول يقلد الفيلم بالضبط ووبيمض بضانى زى الفيلم انا : ايه رايك تحب نقلد كل حاجة فى الفيلم ده بتحصل مينا : ماشى انا : طب يلا اقلع وانا كمان هقلع اهو وفعلا قلعت ملط ومينا قلع ونزل يمص زوبرى والمرة ده بيمص بمزاج اوى وبدات اعمل زى الفيلم بالضبط قومت مينا وخليته يلف ويدينى ظهره واخدته فى حضنى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزه وتذكرت طيز امه هى لابسه الاسترتش وهجت وبدات ادخل زوبرى بين فلقات طيزه الجميلة التى تشبه طيز امه وهو مستسلم ومبسوط وبيبص على الفيلم وانا ببص معاه كان وشنا ناحيه الفيلم واحنا فوق السرير وبدا مينا يحرك طيزه على زوبرى ويلزق فى زوبرى اوى لحد ما وطى زى الفيلم وانا بدات احط زوبرى على خرم طيزه وادعك زوبرى فى خرم طيزه الضيق وكان زوبرى مليان نقط لبن ودعكت بها خرم طيزه وحاول ان انيكه زى الفيلم بس كانت طيزه ضيقة اوى شيلت زوبرى وبدات ابعبصه وادخل صباعى فى خرم طيزه وانيكه بصباعى وهو بقى زى الست الممحوننة مينا : ااه اوف بالراحه يا خالد ايه ده طيزى وجعتنى انا : وجعتك من ايه يا خول هو بنيكك ده صباعى مش زوبرى اومال لو زوبرى دخل فى طيزك هيعمل فيها ايه مينا : لا زوبرك ده كبير على طيزى مش هقدر عاليه بعبصنى اوى يا خالودى يا حبيبى بعبص طيزى اوى انا : طيزك بيضة وطرية اوى يا كسمك كنت اول مرة فى حياتى اشتم مينا واقوله يا كسمك مش عارف خرجت من بقى ازاى بس كنت هايج اوى وكنت عاوز اجيب سيرة طيز امه مشيرة وانا بنيكه واقوله ان طيزك شبه طيز امك اوى بس مش قدرت اقوله كده مينا : اح اوف عجبتك طيزى يا خالودى انا : اوى اوى يا خول يا متناك وانا عمال ابصعبصه ومدخل صباعى فى طيزه وبخرجه جامد اوى وهو هاج وكان زوبره واقف وانا عمال ابعبصه هو كان ماسك زوبره بيدعكه علشان يجيبهم لحد ما مينا نزل لبنه على ايده راح نام على السرير روحت انا نمت فوقيه وزوبرى على طيزه وبدات ادعك زوبرى جامد اوى فى خرم طيزه لحد ما حسيت ان زوبرى بدات راسه تدخل فى خرم طيزه وحسيت ان زوبرى خلاص هينفجر روحت نزلت لبنى على خرم طيزه وانا مش قادر خلاص وعمال احضنه جامد اوى وادخل زوبرى فى خرم طيزه الضييق اوى اللى مش دخل غير راس زوبرى ونمت فوقيه قليلا وبعد كده قومت ونمت على ظهرى ومينا مش اتحرك ولبنى مغرق خرم طيزه وبيبصلى بصة مش عارف ده بصة اعجاب ولا عتاب كان فيها حزن وفرح قام مينا ولبس هدومه وانا كمان واحنا لا نتكلم خالص لحد ما نمنا على السرير نام مينا واعطانى وجهه مش عارف هو خاف يدينى طيزه ولا ايه ونمت من التعب وصحيت الساعة 6 الصبح كده لقيت مينا مدينى طيزه وزوبرى راشق فى طيزه وكان زوبرى واقف اوى وكنت عاوز ادخل الحمام حاسس انى مزنوق اوى قومت وروحت الحمام وانا ماشى شوفت مشيرة نايمه مش وقفت روحت على الحمام على طوال دخلت خلصت وطلعت ودخلت غرفة مشيرة اتفرج شوية على جسمها ولحمها اللى مجننى ده ولكنى استغربت لقد كانت مشيرة الساعة 1 صباحا عندما جيت اتاكد انها نامت تلبس استرتش وتى شيرت اما الان انها تلبس قميص نوم احمر يدوب مغطى طيزها ورجليها كلها باينه ومنورة فى الاوضة وطيزها كلها باينه علشان الاندر كان صغير اوى انا شوفت المنظر ده هجت اوى اوى وزوبرى بقى واقف اكتر من الاول وقفت وطلعت زوبرى وبقيت ادعك زوبرى وهى نايمة كان نفسى انام عليها وافشخها نيك بس حسيت انى مش هعرف انزلهم كده وخوفت اقرب منها لحسن تصحى وتعمل مشكة قولت اروح انيك مينا فى طيزه وانزلهم وانا رايح فكرت قولت يعنى كده ممكن مشيرة تكون صحيت وسمعتنى وانا بنيك مينا او شفتنا من خرم الباب ولا ايه مش عارف خوفت لتكون مشيرة شافتنى وانا بنيك مينا طب لو شافتنى تفتكر هتسكت وتسبنى انيك ابنها بقيت مش عارف لحد ما وصلت لمينا واخدته فى حضنى ونزلتله البنطلون والبوكسر ودخلت زوبرى فى خرم طيزه وعمال انيكه وراي زوبرى تدخل حبه صغيرين فى طيزه وهو بدا يفوق ويحس انى بنيكه تانى وقال مينا : ايه يا خالودى بالراحه ايه هى طيزى عجبتك اوى كده علشان توقف زوبرى جامد كده مش عارف ان زوبرى كان واقف على طيز امه انا : اه طيزك حلوة اوى يا كسمك اوف هفشخك نيك يا خول هقطع طيزك نيك يا شرموط يا متناك مينا : اوف بالراحه يا خالودى انت كده هتفشخ طيزى انا : هفشخك طيز وطيز امك يا خول طيزك زى طيز امك حلوة اوى يا شرموط عندما سمع مينا طيز امه هاج اكثر وقال مينا : يعنى طيزى زى طيز امى يا خالودى انا : اه يا كسمك طيز بالضبط زى طيز امك اوف وانا عمال ادخل زوبرى واطلعه لحد ما نزلتهم على طيزه تانى وهدات وهداء مينا والمرة ده مينا كان مبسوط عن المرة اللى فاتت لانه بعد ما نزلتهم رجع بظهر ولزق اوى فى زوبرى وقال مينا : احضنى اوى يا لودى والزق فيه اوى بجد زوبرى حلو اوى وبيدفينى يا حبيبى انا حضنته جامد اوى وهو حاول يقبلنى من فمى ولكنى لم استطع ان اقبله من فمه وجلعته يقبلنى من خدى ولبسنا هدومنا ونمنا فى حضن بعض انتهى الجزء الرابع قبل الجزء احب اشكر كل اللى قرى قصتى وعلق عليها واللى قرها ومش علق بس فى حاجة لازم تعرفوها عنى ده اول قصة ليه بس انا بحب جدا التفاصيل وبحب اوى وانا بكتب القصة احاول اخليها واقعية مش جنس ونيك وبس لا عاوز اعملها كانها حقيقة مش روحت دخلت عليها ومسكتها ونكتها من حكة ولا من لمسه مفيش كده الجنس بالذات مش بيجى مرة واحدة بيجى واحدة واحدة وشكرا
الجزء 5
بعد ما نكت مينا ونمنا فى حضن بعض صحينا الصبح على صوت ام مينا وهى بتصحينا مشيرة : اصحى يلا يا مينا اصحى يا خالد عاوزين نروح مشوار يا مينا مينا فتح عينه ومكنش قادر يقوم من النوم من التعب علشان اللى جرى لطيزه امبارح وتعبان ومش قادر يقوم مينا قام وهو مفشوخ اوى وفاتح رجاليه الاتنين وكانه عنده تسلخات مشيرة بصتله مشيرة : مالك يا مينا فى ايه يا حبيبى رجلها مالها مينا : رجلى وجعانى اوى يا ماما مش هقدر اخرج معاكى ثم انتى هتروحى فين دلوقتى مشيرة : هروح ازور سامية فى بيتها اباركلها على خطوبة بنتها مينا : لا مش هقدر اجى معاكى انا هدخل الحمام وهرجع انام تانى مشيرة : ياودا عيب عاوزنى امشى فى الشارع من غير راجل معايه فى الوقت ده انا اتكلمت وقولت انا : تحبى اجى معاكى ياخالتوا بدل مينا نظرت الى مشيرة وكانت بتقول فى بالها ايه عاوز تروح تلزق فى طيزها الكبيرة تانى بس المرة ده فى بيتها انا : ايه يا خالتوا مش عاوزنى اجى معاكى مشيرة : مش عاوز اتعبك معايه يا خالودى انا : تعب راحه يا حبيبتى مشيرة : طب يلا روح شقتك افطر البس وتعالى على افطر و البس انا وجاكى وفعلا روحت شقتى واخدت شور وغيرت هدومى وفطرت وحطيت ريحة وخرجت ضربت جرس شقة مشيرة فتحت جاكى انا : صباح النور يا جاكى يا قمر واخدتها فى حضنى وبوستها انتى جهزتى اهو مامتك جهزت ولا لسه جاكى : جوه يا خالود بتلبس ذهبت الى باب غرفة نوم مشيرة وتركت جاكى فى الصالون وكان مفتوح وكانت مشيرة جهزت ولبست كل هدومها بس كانت بتحط ميك اب روحت دخلت انا : ايه القمر ده كله على فاكرة انتى مش محتاجة تحطى اى حاجة على وشك انتى قمر من غير اى حاجة مشيرة : تنظر الى بابتسامة وهى ممكسة بالفرشاة التى تضع بيها الميك اب وتقولى مش هتبطل البكش ده انا مش عارف مين علمك البكش ده كله نفسى اعرفه بس وانا هوريه انا : هو انا اعرف حد غير مينا يا مشمش مشيرة : ههه بلا حصرة مينا ايه ده ده خايب ميعرفش الكلام بتاعك ده انا : اديكى قولتى مينا مش يعرف يبقى انا اتعملته منين بقى انا معرفش حد غير مينا وانتى مشيرة : ههه يعنى انا يا واد اللى عملتك الكلام الحلو والبكش ده كله انا : ههه طبعا انتى يا مشمش اللى علمتينى كل حاجة مشيرة : انا علمتك كل الكلام ده والبكش ده امتى يا واد انا : هو التعليم ده يعنى لازم درس اخده منك ده كفايه بس ابص فى عيونك الحلوين دوال وانا اقولك كلام حلو من هنا لبكره كانت مشيرة خلصت واحست انى بدات ادخل واغوت فى الكلام مشيرة : طب يلا يا حبيبى علشان مش نتاخر ونرجع بدرى انا : يلا يا مشمش اتفضلى لاديس فرست مشيرة : ايه الادب ده كله بس وحطت ايدها على خدى بتقرصنى منه وهى معديه قدامى حاولت اقرب منها عاوز الزق فيها بس كان المكان واسع هى بعدت عنى خرجنا وكانت مشيرة تلبس بلوزة وجيبة عند الركبه وهى تمشى امامى وانا انظر الى اهتزاز طيزها الجميلة اخدنا جاكى وخرجنا ونازلين على السلم وانا ماشى على طول ورا مشيرة وعينى على طيزها نزلنا انا : ايه يا ابله هى سامية ده بعيدة ولا قريبة هنركب تاكسى ولا اتوبيس مشيرة : نركب الباص احسن ومشينا لحد المحطة لحد ما جى الباص وبدنا نركب جاكى ركبت الاول وبعدها مشيرة وانا ورا مشيرة كانت الساعة بقت حوالى 1 كده وكانت الدنيا بقت زحمة من خروج الموظفين طلعت مشيرة ودخلت لجواه شوية ووقفت امام كرسى ووقفت جاكى بجوارها وانا وقفت ورا مشيرة وحطيت ايدى على وسطها علشان الدنيا زحمة وبدا زوبرى فى الانتصاب لقربه من طيز مشيرة وكمان وشى كان جنب ودنها وشعرها اهتجتت واشعلت مشيرة النار فى من رائحتها الجميلة التى قلبت الاتوبيس وشمها كل اللى فى الاتوبيس وبص على مشيرة وبعد قليل لقيت الدنيا اتزجمت اكتر روحت زوبرى دخل بالضبط على فلقة طيز مشيرة وكان واقف اوى اكيد مشيرة حست بزوبرى مشيرة تلتفت ليه وتقول بصوت واطى مشيرة : عيب يا خالد اللى انت بتعمله ده خليت ايه للغريب بس انا : غضبن عنى يا مشيرة بجد مش قادر الدنيا زحمة اوى يعنى لو حد غريب واقف مكانى مش هيحس بكده برده مشيرة : تتكلم فى ضيق ماشى لما نروح انا هوريك انا : يعنى هتعملى ايه يعنى يا مشمش مشيرة : هعلمك الادب يا خالودى انا : ماشى يا روح خالود وبدا زوبرى يلزق اكتر فيها وهيجنى اكتر واحمر وجهى وتسببت عرقا فبدات احرك زوبرى على طيز مشيرة لفوق ولتحت مشير : ايه اللى واقف ده انا : غضبن عنه يا مشمش وقف احتراما ليكى علشان بيحبك مشيرة : طب قوله ينام علشان الناس انا : يعنى تفتكرى انى قادر اخليه ينام مشيرة : لم نفسك بقى شوية عيب كده اوى مشيرة فى نفسها هاجت جدا من لزق زوبرى فى طيزها وفجاءة اخرجت صوت واطى عندما دخلت زوبرى جامد فى طيزها من فوق الجيبه مشيره : اه وكانها تصدر من جواها انا : بصوت واطى وفى اذنها الف سلامه عليك يا مشمش مشيرة : انا هوريك بجد لما نروح حسابك بقى عسير وبعد شوية جت المحطة اللى هننزل فيها وانا زعلت اوى اننا هننزل بسرعة اوى كده نزلنا وكان البيت قريب اتمشينا شوية لحد البيت دخلنا الاسناسير اقتربت منى مشيرة وقالت فى ودنى بصوت واطى علشان جاكى مشيرة : احنا رايحين عن ناس مش عاوزن فضايح عندهم ماشى ونيم اللى واقف ده بقى عيب كده انا وضعت يدى على زوبرى اخبيه بايدى وقولت انا : حاضر وصلنا وضربت مشيرة الجرس وفتحت سامية وكانت تلبس بيجامه نوم لان مشيرة صحبتها مكنتش عارفه انى جى معاها مشيرة : صباح الفل يا ام العروسة ودخلت وحضنت سامية وبوسه من هنا وبوسه من هنا وبعد ذلك سامية اخدت جاكى فى حضنها وادتها بوسة من هنا ومن هنا وجت سامية على وخدتنى فى حضنها وقالت ازيك يا خالود عامل ايه يا حبيبى وبستنى برده من هنا وطبعا كان زوبرى بدا ينام شوية بس من حضن سامية بدا يقف تانى وخصوصا انها ست حلوة وجسمها سكسى فقد كانت فى جسم الهام شاهين بس لون بشرتها قمحى وكانت اكبر حاجة فيها طيزها اللى انا لزقت فيها فى خطوبة بنتها وهى ست حنينة اوى وبتحب البوس والاحضان سامية : ادخلوا اتفضلوا البيت بيتكم يا حبايبى دخلنا وجلسنا فى الصالون ومشيرة وسامية عمالين يتكلموا ومشيرة تبارك لسامية على خطوبة بنتها سحر وازاى ان العروسة كانت زى القمر وحلوة وعريسها كمان كان حلو وكويس وكنت انا جالس ساكت وانظر الى بزاز سامية الجميلة اللى باينه من البيجامة الخضراء الجميلة وزوبرى هاج اكثر بقيت ابص على فلقة بزاز مشيرة ورجليها وبزاز سامية وبدات اهيج اوى واحسست انى عاوز انزلهم مشيرة : ايه ياسامية اومال العروسة فين وجوزك فين ؟ سامية جوزى فى الشغل والبت سحر فى شغلها قامت سامية وقفت وقالت تشربى ايه يا مشمش مشيرة : ايه يا سمسمة اقعدى هو انا غريبة علشان تقومى تعمليلى حاجة مش عاوزين نتعبك سامية : ياحبيبتى تعبك راحه ثم الغرب بيشربوا انتوا بقى مش هتشربوا ده انتوا تشربوا وتاكلوا وتناموا وتباتوا كمان مشيرة : ههه يا حبيبتى ربنا يديم المعروف اى حاجة من ايدك يا قلبى وهاتى اى عصير لجاكى ونظرت مشيرة الى وقالت سامية فى هذا الوقت عندما وقفت امامى وبتكلمنى وبتضع يدها على شعرى سامية : ايه يا خالودى تحب تشرب ايه وكانت موطيه فبزازها بانت اكتر ليه انا : اى حاجة يا طنط سامية سامية : ههه اسمى طالع منك زى السكر يا خالد بس بلاش طنط ده انت كده هتكبرنى يا حبيبى قولى سمسمة زى ما مشمش بتقولى فرحت وابتسمت جدا من كلام سامية واحسست انها دلوعة اوى رغم انها اكبر من مشيرة يمكن تكون 40 سنة تقريبا كده ذهبت سامية الى المطبخ وهى تهز طيزها الكبيرة اللى هيجتنى اوى وكان زوبرى لسه واقف كنت اجلس على كرسى لوحدى قالت مشيرة مشيرة : تعالى اقعد جنبى هنا يا خالودى على الكنبه ذهبت وجلست بجوارها اقتربت من ودنى وقالت مشيرة : انا بجد هزعل منك اوى اكتر ما انا ما زعلانه ايه اللى انت بتعمله ده عيب يا حبيبى عينك مش متشاله من على الست ولا على وحاول تنيم اللى واقف ده بقى ولم نفسك شوية انا : طب اعمل ايه بجد غضبن عنى مش انتى قولتيلى هتساعدينى وتريحينى انا تعبان ريحينى انتى بقى لسه هتتكلم مشيرة كانت سامية جت وجابت عصير مانجة على صينية وفيها كاسات ووطت لتضع الصينية على الترابيزة التى امامنا انا انظر الى بزازها اوف ده يعتبر بزازها كلها بانت علشان وطت اوى وبزازا اكبر من بزاز مشيرة اوى قدها مرتين كده وطبعا مشيرة خدت بالها خبطتنى بكوع يدها الايمين علشان مش ابص وكده وبدنا نشرب العصير ومشيرة بتتكلم مع سامية انا خلصت العصير الاول وبسرعة كنت عطشان اوى من الطريق ومن هايج زوبرى قولت يمكن يطفىء النار اللى مولعه زوبرى ده وينام شوية ولن لقيته وقف اكتر فى هذا الوقت وطيت على ودن مشيرة وقولت انا : عاوز اروح الحمام يا مشيرة حاسس انى عندى مغص مشيرة : فى حد فى الحمام يا سامية علشان خالد عنده مغص عاوز يدخل الحمام سامية : الف سلامة عليك يا خالود الحمام قدام قبل المطبخ الباب اللى على الشمال قومت وكان زوبرى باين انه واقف فى البنطلون وكان وشى احمر اوى ونظرت مشيرة الى واحست بانى هعمل حاجة فى الحمام ونظرت سامية الى زوبرى اللى كان واقف ما هى جربته قبل كده لما لزق فيها فى فرح سحر بينتها دخلت الحمام وقعدت شوية فيه كانت مشيرة مع سامية قالت مشيرة مشيرة : هروح اخبط على خالد اشوفه اتاخر ليه واطمن عاليه ذهبت مشيرة الى الحمام لترى ماذا افعل وتركت سامية وجاكى لوحدها وقفت سامية امام الحمام وقالت ادخل عاليه فجاءة وامسكه ولا ابص الاول اشوفه بيعمل ايه نظرت مشيرة من الخرم على وجدتنى امسك زوبرى وادعكه وكان زوبرى واقف اوى امامها وكنت امسك اندر بيدى خافت مشيرة ان انزل لبنى على هذا الاندر كما افعل فى اندرها فى بيتها فتحت الباب ودخلت واغلقته سريعا فى هذا الوقت انا مكنتش حاسس من الهياج اتخضيت شوية بس لما لقتها مشيرة سكت وحاولت اخبى زوبرى بس هى كانت عاوز تاخد منى الاندر وبصوت واطى مشيرة : ايه ده يا خالد مش قولتلك مش عاوزه فضايح هنا مش عيب كده وكمان عاوز تنزل على اندر الست مش كفايه بتعمل على الاندرات بتعتى وبشوفها وبسكت لما الست تشوف لبنك بقى هتقول ايه عليك انا : مش قادر بجد غضبن عنى صدقينى يا حبيبتى مدت مشيرة يدها لتاخد الاندر وهى بتاخده ايدها لمست زوبرى وقف اكتر انا : مش نتى قولتى هتساعدينى يا مشمش يلا بقى ساعدينى لحسن سامية تيجى اساعدك ازاى يا خالد بس انت مجنون امسكت يد مشيرة وقولت انا : ادعكيه شوية يا حبيبتى مشيرة عندما امسكت يدها ووضعتها على زوبرى احمر وجهها وتلعثمت فى الكلام وبدات تدعك زوبرى وهى تنظر الى عيونى وانا انظر الى عيونها الجميلة اغمضت مشيرة عيونها وبدات انا اقترب منها الى ان اقتربت شفايفى من شفايفها الجميلة والروج الاحمر يكسوها وضعت شفايفعى على شفايف مشيرة وبدات اقبلها وهى تدعك زوبرى ورحنا فى قبلة ذوبتنا فى عالم اخر وانا بدات اقبل شفايفها بنهم وشغف وحب شديد وامص شفايفها اللى فوق واللى تحت واخرجت لسانى وبدات الحس شفايفها كنت بحاول ابوس زى الافلام السكس اللى بشوفها وبيبوسوا بعض وبيمصوا شفايفك ولسان بعض اخرجت لسانى وبدات الحس شفايف مشيرة وادخل لسانى فى فمها فاقلت مشيرة فمها على لسانى وكانها تاكله واخدت انا الاخر لسانها لامصه اوى اوى اوى وكان زوبرى فى يد مشيرة وانا ادعك بزبزها من فوق البلوزة هنا انتبهت مشيرة خافت سامية تيجى وتدخل علينا ونتفضح نزلت بسرعة على الارض وبدات تدع زوبرى جامد بايدها زوبرى وقالت مشيرة : يلا يا حبيبى نزل بسرعة علشان سامية مش نتفضح وبدات تدعك اوى اوى اوى الى ان اطلقت حممى ولبنى على وش وفم مشيرة وكانت هذه اول مرة ست تمصلى زوبرى ورايت مشيرة تتذوق لبنى وتاكله حتى لا ينزل على ملابسها وتراها سامية او ينزل على الارض مشيرة : يلا البسى واعدل هدومك بسرعة وحسابك معايه بعدين وهى بدات تغسل يدها ووشها من لبنى وخرجت انا ومشيرة وذهبنا الى سامية التى تنظر الينا واحنا جيين واحست اننا تاخرنا وان شكلنا اختلف كثير احست بشىء فى قلبها ولكنها لم تقل شىء سوا سامية : ايه يا خالد يا حبيبى عامل ايه دلوقتى ايه هى المانجه كانت وحشه هى اللى عملت فيك كده مشيرة : لا ما احنا كلنا شربنا منها يمكن هو بس عنده شوية برد فى معدته لما شرب المانجه عملته مغص من المرواح والنوم فيها مشيرة : احنا هنمشى بقى ياسمسمة علشان مش نتاخر وهبقى اجيلك مرة تاينه لوحدى ولا انتى ابقى هاتى البت سحر وتعالى زورونى سامية : انتوا يابنتى لحقتى تقعدوا خليكوا شوية انا هفتح التلفزيون اللى فى اوضه سحر لخالد وجاكى يفرجوا عاليه وانتى تقعدى معايه شوية مشيرة : معليش بقى يا حبيبتى احنا بقالنا ساعة واكتر اهو هبقى اجى تانى يلا يا خالد يلا يا جاكى وفعلا قومنا وماشيين كلنا ناحيه الباب وكنت سامية قدام علشان تفتحلنا الباب وتسلم علينا سلمت على مشيرة وبالحضن وذهبت مشيرة تضغطت على زر استدعاء الاسناسير وجاكى برده حضنتها سامية وجيت انا احضنها واقبلها بس المرة ده حطيت ايدى على ظهرها وحضنتها اوى وبزازها لمست صدرى وزوبرى خبط في كسها من تحت واحست سامية به وانا قولت
انا : مع السلامة يا سمسمة هتوحشينى اوى سامية : مع السلامة يا خالودى وانت كمان هتوحشنى اوى هبقى اتصل بمشيرة اسال عليك وكانت تنظر الى زوبرى اللى واقف وحست بيه لمس كسها انا : ماشى يا سمسمة يلا باى كان الاسناسير وصل دخلت مشيرة وجاكى وانا بعدهم ونزلنا انا : يلا نروح المحطة يا مشمش اقتربت مشيرة من اذنى وقالت مشيرة : علشان تلزق فيه تانى وتفضحنا فى الشارع مش كفايه فضحنتا عند سامية انا : فضحتك فين بس هى سامية شافت حاجة مشيرة : ما انت مش عارف سامية ده دماغها سم واى حاجة فيها نيك وجنس بتشمها على طوال اوقفت مشيرة تاكسى وانا جلست بجوار السواق الى ان وصلنا الى البيت وحسابنا التاكسى وقالت جاكى : انا هسبقمك انا يا ماما هروح لحسام وكانت جاكى تجرى على السلم كى تلعب مع حسام وانا ومشيرة طالعين سوا وهى امامى وانا انظر الى طيزها على السلم وكنت ماشى وراها على طوال كنت عاوز ابعبصها فى طيزها مش رديت روحت حطيت ايدى على طيزها وحسست عليها واحنا طالعين نظرت مشيرة الى نظرة فيها ضيق وقالت مشيرة : ناوى تفضحنا على السلم كمان امسك نفسك شوية بقى انا بجد هعلمك الادب لما نطلع طلعنا فوق وفتحت مشيرة الباب ودخلت وانا دخلت وكانت جاكى دخلت تلعب مع حسام فى شقتنا دخلت مشيرة وان وراها واغلقت الباب دخلت مشيرة بسرعة الى غرفتها واغلقت عليها الباب جامد مما يدل على غضبها منى دخلت انا الى مينا لاجده لسه نائم كانت الساعة بقت 4 ونص كده دخلت ويدات اصحى مينا واحركه اصحكى يا ياض يا مينا الى ان فتح عينه مينا : صباح الفل يا حبيبى وحشتنى اوى انا : ياخول انت هتفضل نايم كده طوال النهار ايه انت تعبت اوى كده امسك مينا زوبرى من فوق البنطلون وقعد يدعكه وقال مينا : زوبرك ده اللى تعبنى وفشخنى وفشخ طيزى يا حبيبى انا : طب يلا قوم يا كسمك وبطل كلامك ده لحسن امك تسمع ولا تاخد بالها ساعتها هى اللى هتنيكك ههه قام مينا وذهب الى الحمام وانا قومت وقلعت ملابسى واخدت الترنج بتاع مينا اللى انا كنت لابسه وبدات البسه وخرجت مشيرة من غرفتها وكانت قد لبست قميص نوم اصفر تقيل شوية كت يصل الى فوق الركبه قليلا وكانت لا تلبس براه من تحته وكانت حلمتها باينه وجات وقفت على باب الغرفة والباب كان مفتوح وقفت مشيرة وهى تضع يدها الاتنين فى وسطها وتنظر الى وانا كنت بالبوكسر فقط وكنت هلبس الترنج نظرت اليها لاجدها تنظر الى وعلى وجهة ابتسامة خفيفة وقلبتها الى تكشيره عندما نظرت لها دخلت على مشيرة وقالت مشيرة : انت واد قليل الادب اوى ولازم اعلمك الادب بجد كنت مسكت البنطلون ولابسته بسرعة علشان لو مينا جى وامسكت يدها ووضعت على يدها قبلة طويلة شوية ونظرت فى عيونها وقولت انا : انا قليل الادب ولازم اتعلم الادب مدام هتعلم من ايدك الحلوة ده انا موافق يلا بقى علمينى الادب ابتسمت وفرحت مشيرة بكلامى ولكن لم تريد ان تظهر فرحتها بالكامل لى وبدات تعمل مقارنة فى نفسها بينى وبين زوجها وسرحت فى ما كان يفعله معاها نبيل تحاول ان تتذكر كلامه الحلو مش فاكره اوى تحاول ان تتذكر امتى اخر مرة قالها بحبك او بعشقك انها تحس بالوحدة القاتلة طوال الشهر الذى يعمل فيه واذا جاء بيكون تعبان من السفر يوم ومش بتعرف تقعد معاه وتشبع منه كتيرا وهو ايضا مش بقى يمارس معاها الجنس زى اول جوزها بس فالح يتفرج ويفرجنى على افلام سكس ويهيجنى معاه ومش يعرف يشبعنى خالد صحى كل حاجة حلوة فى قلبى مش هجنى وبس لا ده كمان حسسنى بانثوتى وصحى الحب فى قلبى وكمان هيجنى عاليه وهو حنين وطيب وبيحاول يعمل اى حاجة علشان يرضينى وهى الست عاوزه ايه تانى غير واحد يحبها ويحسسها بانوثتها ويكون طيب وحنين معاها ويقولها كلام حلو اه يا خالد لو كنت انت جوزى مش نبيل او كنت من سنى كان كل ده فى راس مشيرة وقتها انا : ايه يا مشمشتى روحتى فين ؟ فى الوقت ده كان مينا جى ودخل علينا الاوضة وانا كنت ماسك ايد امه لما مشيرة شافت مينا نزلت ايدها وحاولت تتكلم عادى فى اى حاجة مش جى على بالها غير موضوع سامية وقالت مشيرة : سامية شكلها حبتك اوى يا خالودى انا : ده سمسمة بصراحة زى العسل هى تتحب مينا : وكمان بقيت تدلع طنط سامية وتقولها ياسمسمة مش كفاية مامتى اقتربت من مشيرة ومسكت يدها امام مينا وبوستها قدام ابنها فى يدها وقولت انا : انت مالك انت يا واد يا مينا ده مشمشتى انا وبس ايه انت بتغير منى ولا ايه يا واد ضحكت مشيرة اوى على كلامى ههه مشيرة : لا طبعا يا حبيبى يا خالودى هو عارف انى بحبك اوى زى ما بحب مينا وحضنتى مشيرة امام مينا وفتحت درعها لمينا علشان يبقى حضن جماعى وجاء مينا وحضن امه معى وكان زوبرى لازق فى رجلين مشيرة ووقف ومينا حضنها فى الناحيه التانيه مشيرة : كفايه بقى يلا علشان اروح اجهزلكم الغداء ولا مش جعانين دلوقتى انا : انا ميت من الجوع يا مشمشتى يا حبيبتى مينا : وانا كمان جعان اوى يا ماما مشيرة : طب يلا حد يجى يساعدنى علشان ناكل كده اكيد جاكى هتاكل مع حسام انا : روح انت يا مينا اقعد وانا هساعد مشمش فى الاكل خرجت مشيرة من الغرفة لاجد مينا ينظر الى زوبرى اللى واقف من حضن امه وباين من البنطلون اقترب منى ومسك زوبرى وقال مينا : هو وقف اوى كده ليه حاولت اغير الموضوع علشان مش اكسف مينا مش عاوزه يعرف انى عاوز انيك امه وبهيج عليها على طول كده انا : اصل طيزك وحشته يا خول عاوز ينكها تانى روحت حطيت ايدى على طيزه وبدات احسس عليها وابعبصه وهو ماسك زوبرى مينا : ههه يا حبيبى نفسى اوى امس زوبرك دلوقتى انا : بس ياكسمك مش وقته بالليل مصه براحتك وهينك طيزك اوى انا هايج اوى وزى ما انت شايف زوبرى واقف ازاى بس امك هنا لما تنام بالليل بقى مينا : وانت كنت حاضن امى وزوبرك كان واقف كده اكيد حست بيه انا : مش عارف يمكن تكون حست انه واقف بس هو كان واقف من ساعة ما شوفت بزاز سامية صاحبه امك اوف بزازها قنابل اوى الست ده مينا : اه ده بزازها كبيرة اوى وطيزها كمان انا : اه اوى اوى يلا انا هروح اساعد امك وهنجيب الاكل ونيجى ذهبت الى مشيرة فى المطبخ وجيت من ورها واخدتها فى حضنى اوى وبوستها فى خدودها وايدى على بطنها وبحسس على بزازها وبطنها ضربتنى مشيرة بالمعلقة الخشب على يدى وقالت بصوت واطى مشيرة : بس يا خالودى مينا يدخل يشوف حاجة عيب كده انا بجد كده لازم اعلمك الادب من الاول وجديد انا : بحبك اوى يا مشمشتى ومش قادر على بعدك خلاص وانا بحاول اخليها تلف وشها وانا زوبرى فى طيزها علشان ابوسها لفت مشيرة وجهها وانا حطيت شفايفى على شفايفها وغبنا فى قبلة طويلة يجى دقيقة كده وبعدتنى عنها وزقتنى بايدها وقالت مشيرة : مش عاوزك تعمل كده تانى وامشى وانا هجيب الاكل وجايه مش عاوزه مساعدتك يلا انا مشيت وانا ساكت وعمال افكر هو فى ايه انا بجد الست ده هتجننى مرة تسبنى اعمل ومرة تزعل وتقولى لا هو ده دلع ولا ده اسمه ايه هى مشيرة ده مجنونة ولا ده العادى عند اى ست روحت وقعدت جنب مينا على السفرة وبعد شوية جت مشيرة وجابت الاكل وقعدت وبدانا ناكل وانا مكشر وزعلان اوى ووشى باين عاليه وعامل نفسى باكل ومش ليه نفس اكل كان الكرسى بتاع مينا اقرب لمشيرة شوية بدات مشيرة تاكله بايدها وكانت مشيرة متعمدة ان تغيظنى بتاكل مينا بايدها وبتبوسه وسايبنى كده وانا ببص وكشرت اكتر واضايقت اوى وكانت مشيرة بتلعب فى شعر مينا وانا قاعد ساكت وبدات اغير اوى من مينا ومن اللى بتعمله مشيرة معاه قدامى كنت عاوز اقول لمشيرة تاكلنى زى ما بتعمل لمينا بس خايف اقولها علشان مش تكسفنى قدام مينا نظرت الى مشيرة بابتسامة مليانة مكر وعملت روحها مش واخدة بالها منى وانى زعلت وانى مش فارق معاها اكملت مشيرة فى اكل مينا وبوس مينا قدامى لحد ما مينا شبع وقام علشان يغسل ايده وسبنى انا وامه لوحدينا واول ما مينا بقى بعيد قولت انا : انا زعلان منك اوى يا مشيرة مشيرة : وانا كمان زعلانة منك برده يا خالد وايه الجديد انا : بس انا بحبك يا مشيرة ومش بحبك تبقى زعلانة منى وهقوم اصالحك وقومت وجلست فى الكرسى بتاع مينا ومسكت ايدها وقعدت ابوسها اوى وببص فى عيونك وبقولها حقك على يا مشمشتى انا بحبك اوى مشيرة : لا لسه زعلانة برده انت بقيت قليل الادب اوى يا خالد وزوتها اوى وانت بقى زعلان ليه منى انا : زعلان علشان مش حسه بيه ولا حسه بمشاعرى ناحيتك وحبى ليكى مشيرة : لا طبعا حاسه بس مشاعرك ده غلط ولازم تغيرها انت فى سن المراهقة كلنا كنا بنجب على نفسينا فى الوقت ده ولما بنكبر عرفنا انه مش حب انت زى مينا يا خالودى وبحبك زيه انا : لا مش غلط ومش هغيرها ابدا وانا مش ابنك مينا هو اللى ابنك وقربت من مشيرة وبوستها بوسه فى شفايفها ورجعت تانى بسرعة اخرجت مشيرة من فمها صوت ممم وكانها كانت تتذوق البوسه مشيرة : يعنى انت بقى مش ناوى تحرم من اللى بتعمله ده عيب انا : لا مش هحرم وهعمل تانى وتالت ورابع انا بحبك ومش قادر ابعد عنك مشيرة : ازعل واقفل منك يعنى انا : مش هحرم برده ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة ونظرت الى الارض كى تدريها روحت مسكت ايد مشيرة وببص فى عيونها وبقولك انا : مش هتقدرى تزعلى منى ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة وقالت مشيرة : لا هزعل انا : مسكت يد مشيرة ونظرت فى عيونها انا بحبك وبموت فيكى وبعشقك وعمرى ما هزعل منك وعارف انك بتحبينى وبتخافى على زعلى مشيرة : طب قوم ارجع مكانك مينا قرب يخرج ويجى انا : مش هرجع غير لما نتصالح صافى يا لبن مشيرة : ارجع يا واد بسرعة انا : هو ايه اللى بسرعة يا مشمشتى عادى حتى لو مينا شافنى وانا بحضنك وببوسك هى ده اول مرة مشيرة : ايوة بس مش عادى انك تقعد جنبى اول ما هو ما يقوم روح ارجوك انا : بشرط نتصالح وتاكلينى بايدك واكلك انا كمان مشيرة : ضحكت مشيرة وقالت طب روح بقى روح روحت ورجعت على الكرس اللى كنت قاعد عاليه انا : يلا بقى يا مشمش انا جعان اوى وببتسملها وبغمزلها بعيونى وبعتلها بوسه فى الهوا بايدى ابتسمت مشيرة على خفيف ونظرت الى ناحيه مينا اللى كان خرج من الحمام وذهب الى غرفتة امسكت مشيرة لقمة وانا كمان مسكت لقمة وانا بدات اضع الاكل فى فمها وهى فى نفس الوقت بدات تضع الاكل فى فمى وكاننا عرسان فى شهر العسل او فى الكوشة وفى فرحنا وانا باكل مشيرة كنت اسيب صوابعى فى فمها واطلعهم بشويش اوى وكانت مشيرة بتعض صوابعى بشويش علشان اشيلهم بسرعة وانا فى نفس الوقت كنت امص واكل صوابع مشيرة واعضها برده اوف زوبرى بدا يقف من اللى بيحصل ده كله انا : بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : وطى صوتك الواد مينا يسمع نظرت مشيرة الى زوبرى اللى بقى باين من البنطلون وعضت على شفايفها عضة بسيطة مشيرة : نيم البغل ده بقى وهى تشاور على زوبرى انا : قوللك هو بيحبك وبيقف احتراما ليكى اول ما بيشوفك بيقف اطلقت مشيرة ضحكة جميلة وعاليه من كلامى واعتقد ان مينا قد سمعها فى غرفته واكلت مشيرة وبتاكلنى تانى وانا بمص صوابعها اوى اوى انا : هو ده بقى الاكل اللى تاكل صوابعك ورا مشيرة : يالهوى عليك يا واد يا مجرم وعلى بكشك ده ضحكت مشيرة بصوت واطى ولكن بدلع اكتر وضحكت انا كمان وبدات اتجراء وحطيت ايدى على رجلين مشيرة الجميلة العارية وبدات احسس عليها بشويش اوى مشيرة : وبعدين معاك مينا ممكن يخرج فى اى وقت انا : اوف رجلك ناعمة اوى يا حبيبتى امسكت مشيرة يدى وشيلتها من على رجلها بسرعة وضعت يدى تانى على رجلين مشيرة وبحسس عليها مشيرة : ايه يا خالد بقى قولت كده عيب وكان صوت مشيرة قد ضعف وكانها اصبحت ممحونة ومثارة ممكن افعله انا : ايه يا مشمشتى ايه يا روح خالد اصل رجلك ناعمة اوى يا حبيبتى مشيرة : طب سيبها فى حالها بقى وشالت ايدى تانى مشيرة انا : وضعت يدى تانى وبحسس على رجلك اوى وعلى افخادك اصلى بحب رجلك وبحب صاحبتها اوى قامت مشيرة وكانت بتشيل الاطباق وقالت مشيرة : انا هدخل اغسل الاطباق وهى بتشيل الاطباق وبتوطى وبزازها كانت باينه وانا ببص عليها اوى ومشيرة خدت بالها مشيرة : عينك يا ياواد يا مجرم عن اذنك يا تاعبنى انا لم اصدق ما قالته مشيرة اول مرة تقول كلام زى ده انا تعبت مشيرة ده تتعب كل رجالة البلد انا هتعبها مشيت مشيرة وهى بتدلع وماشيه بالراحه اوى وكانها كانت تقول لى انظر الى طيزى ولا هى مش ليها نفس هى كمان زى رجلى وبزازى انا قولت اوف بصوت واطى اوى وقولت انا : مصر عليت اوى يامشمشتى بصوت واطى وصفرت ضحكت مشيرة الى ان ذهبت الى المطبخ وانا قومت روحت الحمام وقفلت على الباب واخرجت زوبرى اللى كان واقف اوى من كل اللى بيحصل ده وقعدت ادعك فيه وببص لقيت اندر مشيرة متعلق فى نفس المكان وكأن مشيرة تعودت ان تضع الاندر هنا كى انزل عاليه لبنى مسكت الاندر وكان لونه اسود وعلى شكل سبعة وقعدت ابوسه واشمه اوى وكانت رائحة كسها فيه اوف ومسكت الاندر وحطيته تانى على زوبرى وقعدت افكر فى رجلين بزاز وطيز مشيرة الى ان انزلتهم على الاندر وعلقت الاندر مكانة وهو فيه لبنى وخرجت ودخلت على مينا لقيته بيلعب قعدت العب معاه شوية بعد ما طلعت من الحمام دخلت مشيرة الى الحمام ووجدت الاندر بتاعها مليان بلبنى ضحكت مشيرة وابتسمت وقالت فى نفسها الواد خلاص مش عاوز يبطل ده كل شوية ينزل لبن كتير اوى فينك يا نبيل سايبنى كده هايجة وممحونة كده وبدات تقترب بفمها من اللبن بتاعى اللى على اندرها لحد ما تذوقته واعجبها لحد ما شربت كل نقطة من لبنى على اندرها لقد غسلت مشيرة الاندر بتاعى بفمها ولسانها وخرجت مشيرة ودخلت الى المطبخ وبتنادى بصوت عالى مشيرة : يا خالد تعالى يا حبيبى عاوزك فى حاجة هنا انا سمعت صوتها سبت الدراع بتاع الاتارى وروحت الى المطبخ انا : ايوة يا مشمشتى عاوزه حاجة يا حبيبتى مشيرة : مش هتبطل حركاتك ده يعنى بقى وكانت مشيرة تمسك الاندر بتاعها فى يدها وانا اقتربت منها مشيرة : افرض مينا دخل مرة وشافه قبل ما ادخل انا واشوفه واخبية واشيله واغسله وضعت يدى على كتف مشيرة وقولت انا : ياحبيبتى غضبن عنى بحبك ومش قادر على بعدك مش انتى قولتى هتساعدينى وهتريحينى مشيرة : مش بالطريقة ده طبعا وكفاية اللى حصل لحد كده ببس على الاندر ومش لاقى اى لبن عاليه قولت انا : بس ده مش فى حاجة اهو يا مشمش تكلمت مشيرة وهى تتلعثم فى كلامها مشيرة : ايه بتقول ايه اه ما انا غسلته اكيد مش هسيبه كده يعنى انا مسكت الاندر ولقيت فيه لبنى لازق اوى فيه انا : بس اظاهر مش طلع كله مشيرة : انا بس غسلته بشوية ميه لسه هحطه فى ميه علشان يطلع لحسن ده لبنك ده بيلزق اوى مشيرة : طب يلا روح اقعد مع مينا علشان مش يحس بحاجة انا : ماشى يا حبيبتى بس همشى كده من غير تصبيره مشيرة : تصبيره ايه يا واد انت انت مش لسه منزلهم فى الحمام وكمان نزلتهم من شوية فى بيت سامية وكنت عاوز تنزله على اندرها ايه هى سامية عجبتك اوى كده بزازها وطيزها الكبار هيجوك اوى كده انا : هى فعلا سامية هيجتنى اوى ببزازها الكبيرة وطيزها بس انا بحبك انتى وعاوزك انتى سامية مين ده اللى بتقارنى نفسك بيها انا معاكى يا مشمشتى بحب انزلهم كل شوية وكل يوم وقربت من مشيرة واخدتها فى حضنى ووضعت شفايفى على شفايفها وغبنا فى قبلة وبوسة نظرت الى مشيرة نظرة كسوف وخجل وقالت مشيرة : اديك عملتها يلا امشى من هنا يا مجنون انا : ااه انا لو كنت جوزك مكنتش هخليكى تقومى من على السرير مشيرة : بقولك عمك نبيل جى بكره اياك تعمل حاجة كده ولا كده وهو هنا انا : يعنى ايه بقى مشيرة : انا كنت ساكتلك مع مينا لكن جوزى مستحيل انتهى الجزء الخامس ارجو ان ينال اعجباكم مشاهدة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 6
مشيرة : انا كنت ساكتلك مع مينا لكن مع جوزى مستحيل تركت مشيرة وذهبت الى مينا وقعدت نلعب لحد ما الساعة عدت 12 بالليل روحنا قفلنا باب الاوضه وشغلنا فيلم سكس وبدا مينا يطلع زوبرى ويمصه زى كل مرة المرة ده كان الفيلم عبارة عن واحد بيروح البيت يزور صاحبه ام صاحبه بتفتح الباب وهى بقميص نوم وتدخله وتغريه ويخليه ينكها وابنها يجى من بره يشوفها وهى بتتناك ويقعد يتفرج عليها وهى بتتناك من صاحبه ويلعب فى زوبره كان اول فيلم يعدى علينا كده بيتكلم عن التعريص والدياثة مينا هاج اوى وانا كمان هجت اوى انا : اوف الفيلم ده ابن متناكة جامد اوى يا خول مينا : اه يا حبيبى فعلا عندك حق انا : والست ده كمان بنت متناكة فاجرة شوف كسها وطيزها وبزازها عاملين ازاى بت الفاجرة مينا : زوبرك واقف اوى يا خالد انا : تخيل كده يا مينا لو انت اللى بتتفرج على امك وهى بتتناك هتحس بايه مينا : طلع زوبرى من بقه ونظر مينا الى وقالى تانى ياخالد هتتكلم بالاسلوب ده انا : يا كسمك انا بقولك تخيل هو انا قولتلك حقيقى نظر مينا الى الفيلم وسرح قليلا وبدا يمص زوبرى وهو ساكت وبيمص جامد اوى عن الاول وحسيته بيعض زوبرى انا : ايه يا كسمك بالراحه زوبرى يا عرص يا ابن المتناكة وضربته بالقلم على وشه بس مش جامد اوى يعنى كانت اول مرة اقوله الشتيمة ده يا عرص يا ابن المتناكة واول مرة اضربه فى حياتى بعد ما دافعت عنه واحنا صغيرين مينا زعل شوية علشان ضربته بالقلم بس مش قالى حاجة على الشتيه مينا : ايه يا خالد بطل ضرب انت ايه مش كده بالراحه انا : علشان ياكسمك عضيت زوبرى اوى ايه يا كسمك ايه اللى هيجك كده ايه تخيلت امك وهى بتتناك يا عرص مينا اقترب من زوبرى ومسكه وقعد يمص فيه وهو لا يتكلم خالص انا : ههه ايه يا كسمك انت بجد اتخيلت امك وهى بتتناك طب ياترى اتخيلت مين بينكها انا ولا مين يا عرص ؟ مينا مص زوبرى اكتر كلامى كان بيهيجه اوى وانا مش واخد بالى انا : انت شوفت امك وهى بتتناك يا عرص قبل كده ولا لا ؟ مينا : اه يا خالد شوفت ابويه وهو بينكها انا : شوفتها منين يا خول مينا : من البلكونة شقة مينا على الشارع والبلكونة كبيرة اوى خارجه من اوضه نوم ام مينا وكمان اوضه مينا يعنى بلكونة واحدة وليها بابين باب من غرفة مشيرة وباب من غرفة مينا كنت فى مرة سهران وبلعب لوحدى وانت مش كنت عندى وسمعت صوت ماما وهى بتصوت كده روحت عند باب الاوضه ولسه هفتح لقيت ماما بتقول مشيرة : بالرحه يا راجل العيال تسمع عندما سمعت كده بصيت من خرم الباب وشافت بابا وهو حاضن ماما ونايم فوقيها هربت ورحت اوضتى ولما رحت حبيت اتفرج تانى بس خوفت اروح هناك روحت خرجت الى البلكونة اشم شوية هوا لقيت باب البلكونة بتاعت ماما مفتوحة نزلت على الارض ومشيت بشويش لحد الباب وببص من الجنب وشوفت ماما وهى بتتناك من بابا على السرير وكانت اول مرة اشوفها ملط وكمان بتتناك انا : يا كسمك ومش قولتلى على الموضوع ده ليه يا معرص من زمان مينا : هقولك ايه انى شوفت امى وهى بتتناك من ابويه كان مينا ماسك زوبرى وبيمص وبيتكلم انا : كفايه مص يا كسمك اطلع فوق السرير وادينى طيزك وبدات احط زوبرى على طيز مينا وادخله بس كان ناشف اوى وطيزه كمان ناشفة انا : انا هروح اجيب ازازة زيت من المطبخ علشان يدخل بسهولة زى الفيلم اللى شوفنا قبل كده وانا رايح عند المطيخ لقيت غرفة مشيرة مفتوحة وهى مش جواه ولقيت نور الحمام منور قولت اتفرج على كسها شوية ببص لقيتها فى الحمام وعمال تشيل شعر كسها الجميل كنت اول مرة فى حياتى اشوف كسها اوف كس حلو اوى لونه زى لون جسمها بس محمر شوية وشفايف كسها وسط انا شوفت كده زوبرى بقى واقف اكتر ما هو واقف روحت جبت الزيت ورجعت لمينا حطيت زيت على زوبرى وغرقت زوبرى وغرقت طيز مينا وبدات ادخل زوبرى فى طيزه راح زوبرى دخل كله وبدات انيكه اوى اوى اوى وانا بنيكه جتلى فكرة روحت طلعت زوبرى انا : تعالى يا مينا وامشى ورايه بالراحه ومش تلبس هدومك ومش تتكلم خالص مينا : هنخرج ملط كده ازاى انا : ضربته ضربه على طيزه وبعبصته امشى ياكسمك وانت هتعرف كل حاجة مشينا لحد الحمام وانا بصيت من خرم الباب وشوفت كس مشيرة ولسه بتعمل كسها شورت لمينا علشان يجى ويبص قعد مينا قدامى وبيبص من خرم الباب وشاف امه ملط وشاف كس امه قدامه اللى زى القشطة وهى عماله تشيل شعر كسها وكانت امه زى الصورة ده كده انا كنت حاطط زوبرى على خرم طيز مينا عندما نظر مينا الى امه سرح وتنح شوية ونظر الى وكان مينا هايج من الفيلم وهايج من زوبرى اللى على طيزه وهاج اكتر لما شاف امه ملط وكان هاج لم عرف انى ببص على امه وهى ملط ولسه هيتكلم حطيت ايدى على فمه حتى لاتسمع امه اى صوت من الحمام عندما فعلت كده كان مينا ينظر الى نظرة غريبة جدا ولكن زوبرى اللى فى طيزها وهايج طيزه جعله يصمت وانا بصت شوية انا كمان قدام مينا وهو سكت ولم يتكلم روحت خليته يفلقس ويحط عينه على باب الحمام وانا حطيت زوبرى على خرم طيزه وبدات ادخل زوبرى فيها وزوبرى بدا يدخل راسه دخلت وعمود زوبرى دخل لحد ما زوبرى دخل كله فى طيزه وفتحت طيزه كانت اول مرة زوبرى كله يدخل فى طيزه لحد الاخر كان مينا هيطلع صوت روحت حطيت ايدى على فمه حتى لا تسمعنا مشيرة وبدات انيكه بشويش وهو بيبص على كس امه الجامد وانا بنيكه وانا مبسوط اوى ان مينا شافنى وانا ببص وبشوف امه ملط وشوفت بزازها وكسها وهو بقى عادى لا ومش كده وبس كمان موافق وهايج حسيت ان خلاص مينا بقى معرص وديوث على لحم امه الجامدة ولما فكرت فى كده لقيت لبنى بينزل شلال فى طيز مينا اللى هاج واتحرك اوى من لبنى اللى غرق طيزه مسكت مينا وقومته بشويش علشان نرجع الاوضه لما قام بصيت شوية تانى على امه من خرم الباب ورجعنا سوا الى الاوضه بتاعته وقفلنا علينا انا : اوف شفت يا عرص جسم امك وكسها وبزازها جامدين ازاى يا خول وكنت ماسك زوبرى بايدى قدامه كان مينا سارح شوية كان بيفكر وبيقول لنفسه ازاى حصل ده كله خالد ينكنى وكمان يشوف امى ملط وانا ساكت وكمان بيشتمنى ازاى كل ده حصل ثم قال لنفسه بس الغريب انى مبسوط اوى انه نكنى وهجت اكتر لما شوفته بيبص وبيشوف امى ملط هو فعلا كده بقيت ديوث ومعرص زى الواد اللى فى الفيلم روحت ضربته على طيزه وقلت انا : ايه يا كسمك روحت فين متتكلم مينا : هتكلم هقول ايه بس مخلاص بقى انت مش شوفت كل حاجة ومبسوط احسست ان مينا زعلان من اللى حصل شوية فقتربت منه ولزقت زوبرى فى طيزه من ورا وحضنته من وراه وبقوله فى ودنه انا : ايه يا مزتى انتى زعلتى علشان شوفت امك وشوفت بزاز امك وشوفت كس امك ملط ولا زعلت علشان زوبرى هاج عليها ومش هاج على طيزك ايه انت غيرت من امك على خايف امك تاخد زوبرى منك يا خول مينا : ايه كل ده اللى بتقوله ده معقوله هغير من امى تانى حاجة مين قال انك هتنيك امى روحت لزقت زوبرى ونيمت مينا قدامى وخليته يوطى وبدات احرك زوبرى على خرم طيزه انا : هنيكك يا كسمك يا معرص براحتى ولو عاوز انيك امك هنيكها وقدامك كمان يا معرص هاج مينا من زوبرى اللى هيج طيزه اوى وسرح قليلا وسكت انا : ايه يا كسمك روحت فين متتكلم مسك مينا الرموت ورجعه لحد ما الواد جى وداخل البيت وسمع امه وهى بتتناك وقعد يتفرج على امه وهى بتتناك وهو بيلعب فى زوبره ولم يتكلم ونظر الى الفيلم وانا بحرك زوبرى على خرم طيزه وكانه مكسوف يقول ولكن جاب الفيلم كاى افهم ما يثيره انا : ايه يا كسمك نفسك تدخل كده وتشوفنى وانا بنيك امك مينا : اه نفسى اوى يا خالودى يلا نيك طيزى اوى ااه اوف اححح نكنى اوى يا حبيبى ونيك امى المتناكة ده انا : خد يا كسمك زوبرى بينكك وبينك امك مشيرة المتناكة خد زوبرى يابن الشرموطة اح وكان زوبرى داخل طالع فى طيزه جامد اوى وبرزع زوبرى فى طيزه جامد اوى هيجنى اوى ابن اللبوة مينا وهو عمال يقولى انى انيك امه انا : هنزل تانى يا كسمك هنزل تانى مش قادر هيجتنى اوى على امك يا ابن اللبوة قام مينا وخرج زوبرى من طيزه وقال مينا : عاوزها على بقى ووشى وفعلا بدات انزلهم على وشه وعلى فمه وهو عمال بيطلع لسانه وبيدوق لبنى بيه انا : ايه يا كسمك ده انت هيجتنى اوى يا عرص كلامك انى انيك امك هيجنى اوى يعنى الكلام هيجنى كده اومال لو حقيقى هيحصلى ايه ده اكيد هفشخ امك نيك فى كسها الجامد ده
مينا : ههه حقيقى عمرك ما تقدر تنيكها طبعا انا : ههه مالك يا كسمك بتتكلم بثقة كبيرة اوى كده ليه يا عرص وانت تعرف منين ما يمكن اصلا نكتها قبل ما انيكك كان مينا لسه على الارض وعلى وجهه لبنى وهو ينظر الى ومندهش اوى من كلامى وبدا يفكر ويحس انى الفترة اللى فاتت كنت بعامل امه بطريقة مختلفة شوية مينا : اوعى تكون ياخالد بجد نكتها انت فعلا الفترة اللى فاتت ده متغير وبقيت تقعد تتكلم كتير معاها وتبوسها وتحضنها قدامى وكمان بتقولها يا مشمش ده انا عمرى ما قولتلها كده انا : الناس مقامات يا كسمك انا ادلعها براحتى ومالك يا كسمك واثق اوى انى مقدرش انيك امك كده ليه انا لو عاوز انيك امك هنيكها مينا : ههه لا طبعا مش هتعرف انا : ههه تراهن يا مينا انى اقدر انيك امك ؟ مينا : ماشى موافق تحب نراهن على ايه ؟ انا : ايه رايك على 100 جنية مينا : ماشى بس الراهن ده هيبقى لحد امتى ؟ انا : لحد قبل المدارس ما تبدا يعنى طول الاجازة لو مش قدرت انيك امك هديك ال 100 جنيه ولو نكتها هخليك كمان تشوفنا سوا وانت تدينى 100 جنيه 100 جنيه ده سنة 98 كده كانت فلوس بالنسبالة لينا كتيرخلصنا الفيلم وقفلنا ونمنا انا ومينا لحد الصبح صحيت على مشيرة وهى بتصحينى وبفتح عيونى بلقيها فى وشى على الصبح انا : صباح الفل يا مشمشتى ده احلى صباح على الصبح مشيرة : صباح الفل يالودى اصحى بقى عاوز اقولك حاجة قبل ما مينا ما يصحى انا : حاضر وقومت ومشيت معاها لحد بره ايه يا مشمشتى فى ايه مشيرة : بص بقى كل اللى فات كوم واللى جى كوم تانى انا مش عاوزك تعمل اى حاجة قدام نبيل او حتى تقولى يا مشمش ماشى علشان مش ازعل منك انا : حاضر يا مشمشتى هو عمو نبيل جى امتى وببص فى الساعة كانت 11 الصبح مشيرة : زمانة على وصول هو كده نزل من الباص انا : طب مفيش تصبيره كده يا مشمشتى مشيرة : تصبيره ايه يا واد انا بقولك ايه تقولى ايه بجد انا كده هزعل منك اوى لم اكن الاحظ ما تلبسه مشيرة كانت لابسه روب خفيف وتحت منه قميص نوم فوق الركبه ورجليها باينه من الروب وهى قفله الروب بالحزام انا : بس ايه ده انتى منورة اوى النهاردة كده ليه وحطيت ايدى على خدودها وبحسس عليها ايه النعومة ده كلها انتى مجهزة نفسك لجوزك مشيرة : ههه يا واد بطل كلامك ده بقى انت مالك مجهزة ايه لجوزى وثم ده جوزى اجهز براحتى معاه انا : وانا مش نازيه تجهزيلى حاجة مشيرة : انت فعلا بقيت قليل الادب اوى يلا ادخل صحى مينا علشان ابوه جى فى الوقت ده جرس الباب ضرب ومشيرة راحت فتحت وكان جوزها عمو نبيل واول ما شافها اخدها فى حضنه اوى وقعد يبوس فيها ويحضنها اوى اوى اوى ومكنش واخد باله انى واقف وشايف كل حاجة لدراجة انة كان بيقفشها من طيزها من ورا وبيبعبصها اوى وبيقول نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش هموت عليكى اوى يا حبيبتى كانت مشيرة تعبانة اوى ومشتاقة لجوزها اوى نسيت برده وجودى وراحت فى بوسه مع جوزها وانا واقف وزوبرى وقف من المنظر وكل ده وباب الشقة مفتوح لما شوفت كده زعلت اوى وغيرت اوى على مشيرة من جوزها نبيل روحت وانا واقف كحيت مرتين كده بصوت عالى انتبه نبيل ومشيرة الى وجودى وكانوا مكسوفين اوى علشان كده قررت اقول مشمش عادى بقى قدام جوزها انا : ايه يا عمو نبيل هى مشمش وحشاك اوى كده لدراجة انك مش شايفنى واقف قدامك نبيل : ازيك يا خالود عامل ايه كبرت يا خالد وبقيت راجل اهو واخدنى فى حضنه انا : ازيك يا عمو نورت بيتك ومشيرة تنظر الى من ظهر نبيل وبتعملى حركة انها هتورينى علشان قولت مشمش طبعا قدام نبيل نبيل : ايه اومال فين مينا وجاكى مشيرة : دوال لسه نايمين يا حبيبى هو خالد بس اللى لسه صاحى دلوقتى نبيل : ماشى يا حبيبتى انا هدخل اغير هدومى لحد ما تعملى الفطار عندما دخل نبيل غرفتة نظرت الى مشيرة نظرة حادة وقالت بصوت واطى مشيرة : هو مش انا قولتلك بلاش مشمش ده قدام نبيل انا : اه بس بصراحة غيرت منه اوى لما لقيته بيحضنك اوى كده قدامى وببوس شفايفك وبيبعصبك كده فى طيزك مشيرة : بس انت ايه ايه الكلام ده كله بقيت قليل الادب اوى معايه يا خالد بجد زعلانة منك اوى قربت منهها اوى واخدتها فى حضنى وقعدت ابوسها اوى فى شفايفها وهى كانت خايف علشان جوزها مش يسمع انا : انا هروح شقتنا علشان افطر هناك واسيبكم براحتكم بقى علشان جوزك يضبطك وبايدى بعبصتها بعبوص فى طيزها جامد اوى مشيرة : ماشى لما نبيل يمشى لينا قاعدة مشيت وروحت شقتنا دخلت وكان بابا فى اليوم ده اجازة ومكنش راح الشغل وكانوا بيفطروا قعدت افطر معاهم بابا : انا جالى شغل فى السعودية وانا خلاص قررت اسافر طبعا انا اتصدمت من الكلام ده انا : واحنا يابابا هتسبنا لوحدنا هنا بابا : لا طبعا هتيجوا معايه كلكم وهتكملوا تعليمكم هناك انا : بس انا داخل اولى ثانوى والتعليم هناك وحش وهناك الثانوى اسمع انو وحش ولما تيجى هنا علشان تدخل الجامعة بتبقى فى حاجات كتير بتعملها ومعادلة كان الحكومة المصرية مش بتعترف بيه بابا : لا مش اوى كده يعنى انا : علشان خاطرى يابابا سبنى انا هنا واهو عمو نبيل وطنط مشيرة ياخدوا بالهم منى واهو مينا يقعد معاية هنا فى شقتى ونذاكر سوا بابا : لا طبعا ازاى اسيب عيل صغير زيك هنا فى شقة لوحدها انا : ماما قوليله انى مش عاوز اسافر ماما : طيب هنتلم انا وباب فى الموضوع ده بعدين انا : ماشى بابا : بعدين امتى احنا لو هنسافر كلها اسبوع ونسافر انا قدمت خلاص على الفيزا انا : بس انا مش عاوز اسافر وقومت وسبت الاكل وخرجت من الشقة روحت ضربت الجرس عند مشيرة وفتحت جاكى ودخلت وسلمت عليهم وكانوا فطروا مشيرة شافتنى وانا مضايق اوى ومكشر مشيرة : مالك يا خالد مكشر كده ليه مين ضايقك اوى كده انا : شوفتى يا خالتوا بابا مسافر السعودية وعاوزنى اسافر معاه انا عاوز اقعد هنا ومش اسافر عاوز اخد الثانوى من مصر علشان خاطرى ياخالتوا اتكلمى مع ماما وقوليلها انك هتاخدى بالك منى واهو مينا يقعد معايه فى شقتى فى الثانوى ونذاكر مع بعض وكنت امسك ايد مشيرة وابوسها قدام جوزها وابنها وبنتها مشيرة : ياحبيبى يا خالودى هتسافر وتسبنى لوحدى انا : انا مش عاوز اسيبك يا خالتوا بجد اتكلمى مع ماما بقى مشيرة : مامتك ممكن توافق بس المشكلة فى ابوك انا : خلاص عمو نبيل يكلموا مشيرة : نبيل كلم ابو خالد علشان يقعد معانا هنا نبيل : هو خالد مش صغير تعالى اقعد جنبى ياخالد عاوز اتكلم معاك شوية روحت وقعدت جنبه نبيل : عارف انا كنت بسافر لعمى وولاده فى ايطاليا لوحدى وانا كنت فى الثانوى ولحد ما خلصت الجامعة كنت بسافر اشتغل هناك فى الصيف وارجع تانى اكمل دراستى ولما خلصت روحت قعدت هناك 10 سنين قبل ما ارجع واتجوز مشيرة وكنت هناك عايش حياتى وكنت كمان لو عاوز اتجوز كنت اتجوزت بس كنت عاوز اتجوز بنت مصرية جدعة وانا شايفك كبرت وبقيت راجل وتقدر تعتمد على نفسك خلاص انا هكلم ابوك قام نبيل وقالى هقوم البس واروح اتكلم مع ابوك وانا هقنعه ذهبت جاكى لتلعب مع حسام ومينا قعد وقالى مينا : متخافش يا خالد اكيد بابا هيقنع عمو انك تقعد معاية وبيوطى على ودنى وبيقول بصوت واطى قدام امه مينا : انا مقدرش ابعد عن زوبرك ابدا ضربت مينا بالكوع فى صدره علشان يسكت لحسن مشيرة تسمع كلامه ولو عرفت هتوافق انى اسافر انا : سبنى شوية يا مينا مع مشمش عاوزها فى حاجة دخل مينا الى غرفتة ولكنه كان عاوز يعرف هنيك امه ازاى وقف على باب الغرفة علشان يعرف هقول لامه ايه مشيرة : مش انا قولتلك بلاش مشمش قدام نبيل انا : معليش يا حبيبتى كان غضبن عنى بجد بس اقفى جنبى علشان خاطرى انا دلوقتى مليش غيرك روحى مع عمو نبيل اتكلمى مع ماما علشان بابا يوافق مشيرة اخدتنى فى حضنها ونظرت الى عيونى وقالت مشيرة : يا حبيبى انا مقدرش على بعدك انا كمان بس لو مكنتش قليل الادب بس برده هعلمك الادب انا : يعنى مش هتروحى مشيرة : لا يا حبيبى هروح علشان خاطرك وحضنتنى وادتنى بوسه فى خدى وكان نبيل خارج من اوضته وشاف مشيرة وهى بتحضنى وبتبوسنى فى خدى نبيل : ايه يا خالد قولتلك مش تخاف انا هكلم ابوك وكنت لسه فى حضن مشيرة قدام جوزها مشيرة لما شافت كده مش رديت تبعدنى عنها علشان جوزها مش ياخد باله من حاجة وانا فى الوقت ده قولت استعبط اكتر روحت حضنت مشيرة جامد اوى قدام جوزها وكان زوبرى وقف ولزق فى فخادها مشيرة : سبنى بقى يا حبيبى انا هروح اتكلم مع عمك نبيل ودخلت مشيرة غيرت هدومها وراحوا وانا قعدت مع مينا فى اوضته لحد ما يرجعوا وفعلا بعد ساعة كده جم وانا كنت مستنى على نار اول ما دخلوا انا : ايه يا خالتوا بابا وافق ولا لا ؟ مشيرة : اه يا حبيبى وافق طبعا خلاص لما سمعت كده ارتميت فى حضن مشيرة وقعدت ابوسها اوى قدام مينا وعمو نبيل وبحضنها اوى وبقولها انا : بحبك اوى يا مشمش انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه وكان مينا بيبص على وعارف خلاص انى بحضنها حضن راجل لست مش حضن صاحب ابنها وكان بيقول لنفسه معقولة يا خالد هتقدر تنيك امى وكمان هتخلينى اتفرج عليها وهى بتتناك منك عمو نبيل كان بيبص على كانى زى مينا وبحضن مراتة قدامه ومش جى على باله انى ممكن اكون بحب مراتة زى اى راجل ما بيحب اى ست بس كان برده شايف انى مزودها اوى بقولها يا مشمش قدامه عادى وكمان بحضنها وببوصها جامد اوى قدامه بس كان ليه عذرى وبعد كده اخدت عمو نبيل فى حضنى انا : انا متشكر اوى يا عمو بجد مش عارف اقولك ايه نبيل : مش تقول حاجة يا خالود بس ابوك حط شرط مهم لو مش اتنفذ مش هتقعد لوحدك هنا انا : شرط شرط ايه ده يا عمو ؟ نبيل : انك لازم تنجح كل سنة وبتقدير كويس ولو فى سنة سقطت هتروح تعيش معاهم ماشى انا : ماشى يا عمو انا موافق سبتهم وروحت قعدت مع بابا وماما واتفقنا على كل حاجة وفى الاسبوع اللى كان عمو نبيل موجود كان ممنوع انى ابات هناك بامر من ابويه علشان طبعا هو عارف ان الراجل بيبقى شهر مسافر اكيد طبعا عاوز ينيك مراته براحته وهو طبعا مش كان بيقولى كده بس الواحد لما كبر فهم وكان عمو نبيل بياخد التلفزيون اللى فى اوضه مينا على اوضته علشان يتفرج على افلام سكس اللى كنا بنسرقها منه من غير ما هو ما يعرف يعنى انا ومينا مش هنعرف نلعب اتارى ولا حتى نتفرج على فيلم وعدى 5 ايام وانا بروح بس اسلم على مينا على عمو نبيل ومشيرة و بقيت انا ومينا بنخرج بقى وفى الاسبوع ده مينا عرفنى على بيتر ابن طنط سامية واخو سحر العروسة اللى اتخبطت كان من سننا وخرجنا واتصاحبنا احنا الثلاثة اوى فى الاسبوع ده بس طبعا مش عرفته انى بنيك مينا ولا مينا قاله حاجة وبابا جى وقال انه خلاص هيسافر بعد 3 ايام وكان عمو نبيل فضله يوم ويسافر فى اليوم ده روحت بالليل عند مينا وقولت لبابا انى هنام هناك ووافق وقعدنا انا ومينا على التلفزيون اللى فى الصالة نتفرج على فيلم اجنبى وكانت مشيرة لابسه جلابية بيتى لونها احمر ومكنتش لابسه براه خالص وكانها خلاص اتعودت تورينى حلماتها وهى باينه من الجلابية وكنا قاعدين كلنا لحد ما جاكى دخلت اوضتها تنام وبقينا انا ومينا ومشيرة ونبيل وكانت مشيرة على الكنبة جنب نبيل ورجليها بينة قدامى وهى حطه رجل على رجل قاعدتها المفضلة وكان نبيل حاطط ايده على كتفها وواخدها فى حضنه وهى تنظر الى وانا انظر الى نظرة غيره وهى كانت كانها بتغزنى وكانها بتخلينى اغير عليها وفعلا خلتنى اغير اوى من جوزها عليها وكانت مشيرة كل شوية تقوم تدخل تعملنا شاى وتجبلنا حاجات حلوة ناكلها وطبعا كل ما تقوم وتمشى قدامى تهز طيزها وانا اقعد اتفرج عليها وكان زوبرى بيهيج اوى من طيزها وكان مينا بدا ياخد باله منى اوى ومن نظراتى الى امه وكمان بدا ياخد باله من نظرات امه الى واحس ان فى حاجة غلط وان امه فعلا عاوزه تتناك منى وفى مرة ومشيرة رايحه المطبخ قومت ومشيت وراها وانا ماشى وراها لحد المطبخ وكان مينا بيبص علينا اوى ونبيل عادى ولا هو هنا واول ما دخلنا المطبخ حضنت مشيرة اوى من ورا وكنت ببوسها من ورا تحت ودنها ولزقت زوبرى فى طيزها اوى وايدى مسكت بزازها اوى اوف هيجت زوبرى اوى مشيرة وخلتنى اغير عليها حتى من جوزها مشيرة تتكلم بصوت واطى مشيرة : بس يا خالد عيب كده جوزى بره هتفضحنى يا حبيبى احنا مش قولنا اوعى تعمل حاجة زى ده وهو هنا مش اتفقنا على كده انا : مش قادر بجد انا استحملت 6 ايام بس خلاص بجد مش قادر على بعدك انا بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : وانا كمان بحبك بس اوعى كده وشالت ايدى من على بزازها وبعدتنى عنها مشيرة : بطل قلة ادب بقى ده هو كلها سواد الليل والراجل هيسافر بكره لحسن اروح اقول لامك وابوك واخليهم ياخدوك معاهم السعودية انا : لالالا يا مشيرة انا اسف مش هعمل كده تانى خلاص ومشيت ورحت قعد مع نبيل ومينا وكان مينا بيبصلى اوى وانا جى عليهم وكان بيبص على زوبرى وكان باين من البنطلون المهم مشيرة ونبيل قاموا علشان يناموا علشان نبيل هيسافر بكره الى شغله وانا ومينا كملنا الفيلم وقولنا نقوم ننام بس انا قولت ادخل الحمام روحت دخلت وانا خارج سمعت صوت اهات جى من اوضة مشيرة ونبيل قولت فى نفسى يابختك يا نبيل بتنيك مشيرة فضولى خلانى ابص من خرم الباب لقيت مشيرة ونبيل على السرير مشيرة كانت قالعه الجلابيه وبزازها باينة ولابسه اندر وبس طبعا زوبرى هاج اوى من بزاز مشيرة ومش بيعملوا بس حاجة لسه وكان صوت فيلم سكس ولقيت البلكونة مفتوحة قولت فكرة روحت اوضة مينا ودخلت وقفلت الباب مينا : ايه يا خالد مش هتبطل اللى بتعمله ده انا : ابطل ايه يا خول بتتكلم عن ايه مينا : انت روحت ورا ماما المطبخ كنت بتعمل ايه هناك انا : ههه ايه يا كسمك مالك مش احنا اتفقنا واتراهنا انا وانت ولا نسيت مينا : لا مش نسيت بس بابا هنا افرض خد باله من حاجة انا : ههه اه يا معرص هو ده اللى همك وبس سكت مينا وانا مسكت زوبرى من فوق البنطلون وبقول انا : زوبرى هايج اوى يا كسمك شايف واقف ازى على جسم امك المتناكة ايه هو مش وحشك يا كسمك باقلك 6 ايام مش مصيته مينا نزل بسرعة وقلعنى البنطلون وطلع زوبرى وقعد يمص فيه اوى اوى اوى انا : بس يا ابن المتناكة بالراحه يا كسمك مالك اول مرة تشوف زوبرى مينا : اصل زوبرك وحشنى اوى بس مكنتش عارف امصه واخليك تنكنى وكمان لما كنا بنخرج كنت بخاف اقولك علشان بيتر مش ياخد باله يروح يقول لامه سامية وسامية هتقول طبعا لامى انا : مص اوى يا كسمك لحسن زوبرى هايج اوى لسه شايف بزاز امك دلوقتى هيجتنى اوى مينا : شوفتها فين ؟ انا : شوفتها من خرم الباب ابوك مقلع امك وبيتفرجوا على فيلم سكس وبزاز امك جامدة اوى لما سمع مينا كده هاج اكتر وبقى يمص زوبرى جامد اوى انا : بس يا معرص يا ابن اللبوة مشيرة كفاية مص تعالى عاوز اتفرج على ابوك وهو بينك امك من البلكونة مينا : لا طبعا مش هينفع انت اتجننت عاوز ابويه وامى يشوفنا انا : متخافش يا كسمك زى ما انت شوفتهم قبل كده ومش شافوك احنا كمان هنتفرج ومش هيشوفونا انا : ما هو لو مش اتفرجت على امك مش هنيكك النهاردة مينا : طب بالراحه علشان محدش ياخد باله وكانت خلاص الساعة بقت واحدة ونص بالليل كده والناس كلها نامت خرج مينا الى البلكونة ونزل على ركبوا زى القطط ومشى لحد ما وصل لحد باب البلكونة بتاعت امه ووقف وانا جيت ورا وعملت زى ما عمل لما وصلنا شوفنا مشيرة ملط خالص وكمان نبيل كان ملط بس احنا كنا شايفي من الجنب يعنى نشوف من صدرهم لحد رجليهم وشهم مش نشوفه بس التلفزيون كان قدامنا وشايفين الفيلم السكس وواضح اوى قدامنا وانا طبعا زوبرى وقف اوى من اللى انا شايفه وكان الفيلم السكس ده شوفنا قبل كده عن ست بتتناك من 3 رجالة وكانت ازبارهم كبيرة مش طبيعية استغربت اوى ازاى نبيل بيخلى مراته تتفرج على افلام سكس وكمان 3 بينكوا واحدة ست هو مش خايف ان مشيرة تقارن زوبره بيهم او تبقى شرموطة وبدا الحوار بين مشيرة ونبيل وكان صوتهم واطى شوية بس كنا نقدر نسمعه انا ومينا وكانوا لسه مش بدوا نيك كان نبيل باين كده بيحب يتفرج الاول على سكس علشان يعرف ينيك نبيل : ايه رايك يا حبيبتى فى الفيلم ده عجبك ؟ مشيرة : حلو يا حبيبى بس كتير اوى 3 عليها نبيل : كتير ليه يعنى عادى هما متعودين على كده مشيرة : بس ازبارهم كبيرة اوى يا حبيبى نبيل : ههه ايه عجبوكى مشيرة : ههه انت قليل الادب شغلك فى السياحة ومع الاجانب خلاك بقيت سافل اوى نبيل : احلى حاجة السافلة يا حبيبتى والاجانب دوال علمونى حاجت حلوة كتير اوى مشيرة : علموك ايه يعنى حلو انك تفرج مراتك على سكس هو ده الحلو الى اتعلمته منهم نبيل : انا مش خبيت عنك حاجة يا مشيرة انتى عارفه انى قعدت 10 سنين فى ايطاليا وحكيتلك كل حاجة عملتها هناك وعرفتى انى شوفت ستات وعرفت ستات وبنات هناك كتير اوى ونمت معاهم وكنت صريح معاكى مشيرة : اه قولتلى بس مش قولتلى بتنام معاهم لحد دلوقتى فى الغردقة ولا لا ؟ نبيل : حرام عليكى هنام مع مين بس ده انا طالع ميتين امى فى الشغل وانتى تقوليلى كده مشيرة : بس انا برده شاكه فيك يعنى كل الافلام السكس ده كلها بتجبها منين نبيل : قولتلك قبل كده الاجانب بيجيبوا معاهم وبيقعدوا يتفرجوا عليها فى الشاليهات ولما بيجوا يسافروا بيسبوهم عادى مشيرة : يعنى محدش منهم هو اللى بيجبلك الافلام ده مخصوص نبيل : لا طبعا مخصوص ليه هو انا كنت قريبه يعنى انتى ناويه تضيعى اليوم انا مسافر بكره مشيرة : قال يعنى هتعرف تنيكنى زى الفيلم نبيل : ايه هو انا مش بعرف انيكك يعنى مشيرة : ههه بتعرف بس مش زى الفيلم ده دوال بيقعدوا اكتر من ساعة بينكوا وزوبرهم كبير ومش بينام وانت زوبرك اصغر منهم وبتنزل بسرعة وكمان لبنك قليل اوى عنهم دوال بيغرقوا الست لبن ومش بيتعبوا اوامل بس كنت فى ايطاليا وكنت بتنيك بنات ستات هناك ازاى مش عارفه نبيل : يعنى انتى عاوزه ايه حد زوبره كبير وينكك ساعة ويغرقك بلبنه مشيرة : ااه بس هو فين ده نبيل : يعنى عاوزه واحد تانى غيرى ينكك مشيرة : اعمل ايه طيب كسى هايج اوى يا نبيل نبيل : طب استنى كده معايه فيلم جديد ومكنتش هخليكى تتفرجى عاليه النهاردة قولت اخليه الاجازة الجاية بس مش خسارة فيكى قام نبيل وجاب فيلم لونه احمر كان لونه مميز عن باقى الافلام من المكتبة وشغاله وراح نام فى حضن مشيرة تانى كل ده وانا ومينا بنتفرج معاهم وسمعين كل كلامهم ولو ان الكلام واطى شوية وزوبرى كان واقف اوى ولزقته فى طيز مينا وهو قاعد قدامى بدا الفيلم وكان الفيلم راجل ومراته وهو عمال ينكها وكان الفيلم مترجم كان واحد عمال ينيك فى واحدة وهو بينكها كان بيشتمها ويقولها يا شرمومة يا متناكة يابنت المتناكة شتايم كتير اوى كانت الترجمة بعيد اوى مكنش ينفع انا ومينا اننا نشوفها بس احنا بعد كده جبنا الفيلم ده وشوفته انا ومينا وفى الاخر طلع اللى كان بينكها ده جوزها وبيحب ينكها وهو بيشتم اوى وهى كمان كان بتشمته ومش كده وبس ده كمان كانت بتحلس زوبره وخرم طيزه وبنيكه فى طيزه وهى بتشتمه مشيرة : ايه اللى انت شغلته ده يا نبيل ده مراته بتشتمه وبتنيكه نبيل : اه يا حبيبتى ايه رايك عجبك مشيرة : انت قبل كده كنت فى مرة وانت بتنكنى قعدت تشتمنى بس عمرك ما خلتنى اشتمك وكمان عاوزنى انيكك فى طيزك نبيل : لا طبعا انا قولتلك كده انا بقولك على الفيلم عجبك مشيرة : مش اوى يعنى لحد دلوقتى نبيل : طب يلا نكمل فى الفيلم خلصوا وبعد ما خلصوا مراته قالته انت لازم تجبلى واحد ينكنى وينكك انا خلاص مش قادرة قالها نجيب مين قالته اى حد وفعلا جابوا شاب 17 سنة كان بيجى يعملهم حمام السباحة كان نبيل عندما يريد ان يتكلم مع مشيرة يوقف الفيلم ويتكلم معاها مشيرة : ايه ده الواد ده صغير اوى عليها ده قد امه نبيل : اه يا حبيبتى بقى شاب بيخيره وعنده لبن كتير ما مراته عاوزه زيك واحد ينكها كتير وزوبره يكون كبير وكمان يغرقها لبن مشيرة سرحت فى خيالها وافتركتنى وقالت ياسلام يا خالودى لو تنكنى زى الواد اللى فى الفيلم ده كده نبيل : ايه يا مشمش روحت فين سرحت فى ايه كل ده مشيرة : لا ابدا يا حبيبى نبيل : ايه الواد ده زوبره عجبك ولا ايه ؟ مشيرة : ههه ما تكسفنيش بقى يا بلبل نبيل : خلاص لو عجبك كده انا ممكن اجيبلك واحد زيه مشيرة : ههه انت كداب طبعا عمرك ما تعمل كده نبيل : لا طبعا اقدر اعمل كده ما تيجى نتخيل شاب معانا دلوقتى زى الفيلم مشيرة : لا انت اتخيلت قبل كده ومش عجبنى نبيل : هنتخيل الشاب ده اللى فى الفيلم هو اللى معانا مشيرة نظرت الى الفيلم والى زوبرى الشاب وقالت مشيرة : لا مش عجبنى نبيل : طب تحبى نتخيل حد نعرفه مشيرة : لالا طبعا مش ينفع نبيل : مش ينفع ليه عادى هو انا بقولك حقيقى بقولك خيال مشيرة : لا علشان مش تزعل ولا انا كمان ازعل او اتخيل حد اعرفه لما اتخيلنا قبل كده كنا بنتخيل حد فى فيلم اشمعنى عاوزنى اتخيل حد اعرفه دلوقتى نبيل : مش عارف بس حاسس انها هتكون حلوة مشيرة : خلاص اختار انت واحد نبيل : ايه رايك فى ابو خالد جارنا مشيرة : ههه هو ده الشاب اللى هينكنى ويغرقنى ده اكبر منك يا راجل نبيل : اه بس شكله بصحته مشيرة : لا انا عاوزه ******** زى الفيلم كده نبيل : بس احنا مش نعرف حد فى نفس السن كده كل اللى نعرفهم اما اكبر او اصغر كانت مشيرة تريد ان توصل لنبيل انها تريد ان تتناك منى انا ولكن كانت خايفه من رد فعله لو عرف ان مشيرة بتفكر فى خالد اللى قد ابنها انه ينكها مشيرة : لا مش اكبر لو اصغر شوية مش اشكال نبيل : اصغر احنا عندنا مين اصغر من 18 سنة اه بس ده بعيد اوى يا مشيرة مشيرة : هو مين ده اللى بعيد اوى يا بلبل نبيل : هو مفيش شاب على طوال هنا غير خالد بس انا شايفك بتعمليه زى مينا مشيرة : ليه هو انا هخليه ينكنى حقيقى ولا ايه هو مش ده كله خيال ولا انت بتتكلم جد نبيل : ههه طبعا خيال يا حبيبتى جد ايه بس يعنى انتى عاوزه تتخيلى خالد هو اللى بينكك مشيرة : لا انا مش عاوزه بس هو مش فى غيره شاب نعرفه فى السن ده اقولك بلاش احسن نتخيل الموضوع ده وكان نبيل بدا يتخيل خالد وهو بينك مراته قدامه وسرح فى خياله مشيرة : ايه يا بلبل سرحت فى ايه نبيل : لا يا مشمش مش سرحت يلا بقى هنخيل مين معانا مشيرة : انت مصمم يعنى يا حبى نبيل : اه يا حبيبتى وخليه خالد كويس شاب ولسه بخيره وكبر خلاص اهو مشيرة : يعنى عاوز خالد ينكنى قدامك يا بلبل نبيل : اه ينكك وبدا نبيل يحضن مشيرة ويبوسها ويبوس كل حته فيها بجنون مشيرة : بالراحه ايه ده كله مالك هجت اوى كده ليه نبيل : مش عارف يا مشمش بس لما فكرنا ان خالد هو اللى يبقى معانا هجت اوى مشيرة : ايه هو انت نفسك بجد خالد ينكنى حقيقى نبيل : اها اها اها ياريت خالد ينكك حقيقى وكان نبيل بيمص حلمة مشيرة وبمصه اوى اوى اوى وهى بتتاواه من الذة مشيرة : اكيد انت بتهزر مش بتتكلم جد هتخلى خالد ينكنى ويمص بززاك كده نبيل : اوف خالد اهو بيمص بزازك يا شرموطة كل ده وانا ومينا براه البلكونة كنا بنموت من الى بيحصل واللى سمعينوا ده كله وكان زوبرى خلاص هيقطع البنطلون كان هاين على ادخل عليهم وانيك مشيرة قدام جوزها حقيقى وانيكه هو كمان زى اينه مينا بس مش قدرت طبعا بس كنت راشق زوبرى فى طيز مينا اللى مش مصدق اللى بيحصل ده واللى بيعمله ابوه وامه نبيل : اه يا كسمك بزازك قشطة اوى تفتكرى خالد لو شاف بزازك ده ملط هيعمل فيها ايه ؟ مشيرة : مش عارفه بصراحة بس هو مرة كده شافنى وانا كنت بغير وباين شاف بزازى وكنت لابسه اندر صغير كانت مشيرة تريد ان تهيج نبيل بالكدب باى حاجة عاوزه تعرف رد فعله نبيل : اوف بجد شاف بزازك القشطة ده يا مشيرة يا متناكة مشيرة : اها ها اها شاف بزازى وكمان يمكن يكون شاف كسى وطيزى ملط مبسوط يا خول كده ان خالد شافنى ملط كده نبيل : اح مبسوط اوى يا متناكة خالد خلى خالد ينكك بقى مشيرة هاجت اوى من كل الكلام ده واللى بيحصل ده وخلاص مع الهيجان نسيت كل حاجة وبقت بتتكلم بحرية اكتر مشيرة : تعالى يا خالد انزل بوس كسى والحسى يا حبيبى يا خالودى انا متناكتك مشيرة انا شرموطتك كانت مشيرة بتقول زى الست اللى فى الفيلم ما كانت بتقول للشاب اللى بينكها نبيل : نزل نبيل يبوس كس مشيرة وقعدت يلحسه اوى كسك ابن متناكة اوى زيك يا مشيرة عاوز زوبر خالد ينكه مشيرة : اه عاوزه زوبر خالد فى كسى يلا دخل زوبرك فى كسى يا خالودى يا حبيبى نبيل : هو خالد بيدخل زوبره فى كسك وكان نبيل دخل زوبره فى كس مشيرة وقعد يدخل ويطلع زوبرى فى كسها وينكها اوى مشيرة : زوبرك واقف اوى كده ليه يا خالودى زوبرك حلو اوى نكنى يا حبيبى افشخنى نيك قدام المعرص نبيل جوزى نبيل : اوف زوبرى واقف اوى يا مشمش من كلامك اشتمينى كمان خالد بينكك اهو فى كسك مشيرة : نكنى وافشخنى اوى يا خالودى فى كسى وطيزى قدام الخول المتناك المعرص جوزى نبيل عندما سمع كل ده راح منزلهم فى كس مشيرة ونام فى حضنها من كثر الهيجان اللى هو فيه وكنت انا نزلتهم انا كمان فى البوكسر وانا لزق فى طيز مينا هدا نبيل وهدات مشيرة والفيلم كان لسه شغال والواد اللى فى الفيلم ماسك الست فشخها نيك فى طيزها وكسها وجوزها بيمص زوبره كمان كان نبيل بيبوس مشيرة وبيقولها بحبك يا مشمش نبيل : ايه رايك فى الفيلم والخيال المرة ده يا حبيبتى عجبك ؟ مشيرة : عجبنى اوى يا بلبل بس انا هايجه اوى لسه كسى مولع عاوزه اتناك اوى بجد انت نزلتهم بسرعة اوى نبيل : مش قدرت من كتر الهيجان مشيرة : هجت اوى لما اتخيل ان خالد بينكنى فى كسى نبيل : اوى اوى يا مشمش مشيرة : طب ما تروح تجبلى خالد ينكنى دلوقتى حقيقى انا بجد مش قادرة كسى مولع نبيل : اروح اصحيه حاضر واجيبه واجيلك مشيرة : ههه كداب كبير اوى نبيل : على فاكرة انا بتكلم بجد مشيرة : لا مش بتتكلم بجد انت بتكدب وعمرى ما تقدر تعمل كده نبيل : لا اقدر اعمل كده بس مش النهاردة مشيرة : بس انا كسى مولع وعاوزه زوبر خالد دلوقتى نبيل : خلاص هنزل الحس كسك لحد ما تنزليهم مشيرة : طب يلا انزل يا خول مستنى ايه نزل نبيل وقعدت يبوس ويلحس كس مشيرة ويدخل صباعه فى كسها وينكها بيه مشيرة : دخل صباع كمان فى كسى كسى مولع اوى نكنى اوى يا خالودى زوبرك وحشنى اوى اوى اوى نبيل : اح يا شرموطة خالد خالد بينكك اهو فى كسك بزوبره بينكك اوى مشيرة : نكنى وافشخنى يا خالودى قدام المعرص جوزى ونيك جوزى كمان نبيل : ااه نفسى خالد ينكك وينكنى اوى اح مشيرة : دخل اوى اوى دخل كمان قربت انزلهم اهو قطع كسى يا لودا نبيل قعد يدخل صوابعه ويخرجها اوى مشيرة : بنزلهم اهو بنزل يا خالودى نزل نبيل وفتح بقه وخلى عسل مشيرة ينزل على وشه وفمه وقعدت يبوس كسها ويلحس عسل كسها من عاليه نظرت مشيرة الى نبيل وقالت مشيرة : بتعمل ايه يا معرص بتلحس لبن خالد من على كسى ؟ نبيل : اه يا لبوة خالد بلحسه طعم عسل كسك مع لبن خالد حلو اوى يا متناكة رجعت انا ومينا بشويش اوى لحد ما رجعنا اوضه مينا وكان زبورى غرق البوكسر دخلت وطلعت زوبرى قدام مينا وكان كله لبن انا : شوفت يا كسمك امك طلعت متناكة ازى وابوك كمان طلع معرص ازاى عرفت بقى يا كسمك انت طلعت خول ومعرص لمين مينا : اوف اه عرفت يا حبيبى انا : انزل يا كسمك الحس لبنى زى ما ابوك كان بيلحسه من شوية نزل مينا وقعد يلحس لبنى من على زوبرى انا : نظف زوبرى اوى يا كسمك ده كان فى كس امك دلوقتى الحس عسل امك ولبنى زى ابوك يا خول يا عرص يا ابن المعرص مينا هاج اوى من كلامى وقعد يلحس ويمص زوبرى اوى لحد ما نزلت تانى انتهى الجزء السادس
الجزء 7
استيقظت مشيرة على صوت نبيل زوجها وهو يقول لها نبيل : اصحى يا مشمش يا حبيبتى عاوز افطر علشان امشى مشيرة تستفيق وتفتح عنيها نبيل : صباح الفل يا حبيبتى مشيرة : صباح النور يا حبيبى تذكرت مشيرة ما فعله نبيل بالليل وسرحت قليلا مشيرة : ايه اللى انت عملته وقولته ده امبارح بقى يا نبيل نبيل : عملت ايه بس يا حبيبتى وذهب نبيل وجلس على ركبتيه ومشيرة لسه فى السرير مشيرة : ازاى تدخل خالد فى موضوع زى ده بس انت كده خلتنى احس انى بتناك من خالد امبارح نبيل : ليه يامشمش بس هو مش عجبك امبارح وكان مهيجك مشيرة : اممم هو فعلا كنت هايجه اوى امبارح يا نبيل نبيل : ده انتى كنتى هايجة هيجان عمرى ما شوفتك كده فى حياتى شكل الواد خالد عجبك ولا ايه ؟ مشيرة : ازاى بس تقول كده لا انا زعلانة منك اوى نبيل يمسك ايد مشيرة ويقبلها وينظر اليها ويقول نبيل : زعلانة من ايه يا حبيبتى بس ده انا بعمل كل ده علشان بحبك وعاوز امتعك مشيرة : علشان دخلت خالد فى الموضوع انت حسستنى ان خالد نكنى بجد دلوقتى ازاى هقابل خالد واتكلم معاه عادى وانا حاسه اممم نبيل : حسه بايه يا مشيرة حاسه انك عاوزه تتناكى منه حقيقى ؟ مشيرة تسكت ولا تنطق ابدا وتنظر فى الارض يمسك نبيل وجهها ويرفع وجهها كى ينظر اليها فى عيونها نبيل : انا على فاكرة بتكلم بجد لو عاوز خالد ينكك خليه ينكك عادى انا بحبك ومش عاوزك تبقى محرومة من حاجة وانا بسيبك بالشهر لوحدك واكيد بتحسى انك محتاجة راجل جنبك واهو خالد مش غريب واحنا اللى مربينه اومال انتى فاكرة انى وافقت ليه ان خالد يبقى معانا وروحت كلمت ابوه ليه علشان عاوزه يريحك ابتسمت مشيرة وفرحت من داخلها بكلام زوجها ولكن حاولت ان لا تظهر هذه الفرحة وقالت مشيرة : انت بتقول ايه بس انت خلاص اتجننت شغلك مع الاجانب خلاك تبقى زيهم نبيل : لو مش عاوزه ينكك خلاص مش لازم ينكك كفايه بس ينكك فى الحلم بس بشرط انك تغريه قدامى مشيرة : ازاى يعنى ؟ نبيل : يعنى تقومى كده وتقلعى الاندر اللى انتى لابسه ده وتخرجى بقميص النوم الحلو ده تصحى خالد تقوليله ان عمك نبيل عاوزك تفطر معاه قبل ما يمشى وهيتكلم معاك شوية مشيرة : يا لهوى انت عاوزنى اخرج اروح اصحى خالد كده بقميص النوم ده ده شفاف اوى كانى ملط انت اتجننت ولا ايه يا نبيل طب ما اروحله ملط احسن بقى ثم ده انا ريحتى كلها من لبنك وعسلى الريحة باينة اوى نبيل : ههه ياريت يا مشمش تروحيله ملط وانا كمان شامم الريحة ومهيجانى اوى خليه هو كمان يشمها علشان يهيج عليكى مشيرة تضع يدها على ذقن نبيل وتنظر فى وجهه وتقول مشيرة : انت بتتكلم جد يا بلبل نبيل : اه طبعا بتكلم جد يامشمش مشيرة : لا انت بتهزر طبعا نبيل ينظر الى عيون مشيرة ويقبل يدها ويقول نبيل : قومى اقلعى الاندر واعملى اللى بقولك عاليه مشيرة : انت عاوز خالد يشوف بزازى وحلماتى ملط كده وكمان ممكن يشوف كسى وطيزى كده ملط انا لو وطيت هيشوف كسى وطيزى نبيل : ااه عاوزه يشوف بزازك وكسك وطيزك ملط مشيرة تقف ونبيل قاعد على ركبتيه وتقول مشير : طب يلا لو انت بتتكلم بجد فعلا قلعنى الاندر بايدك وانا هروح اصحى خالد وانا كده يحضن نبيل مشيرة من قدمها ويقبل رجليها ويبدا يدخل يده من تحت القميص اللى يدوب مغطى طيز مشيرة ويمسك الاندر وينزله بيده وكان ينزله ببطء شديد ومع سقوط الاندر سقط هو من نظر مشيرة وسقطت العادات والتقاليد واحست مشيرة انها ست حرة ولازم تعمل اللى نفسها فيه مدام جوزها موافق على كده يمسك نبيل الاندر ويشمه ويقبله ويلحسه امام مشيرة ويرفع الاندر ويدخل راسه ويبدا فى لحس وبوس كس مشيرة حتى تهيج اكثر كانت مشيرة هايجه اصلا من كلام نبيل عن خالد وعندما بدا نبيل يبوس ويلحس كسها اصبحت فى قمة هايجها تضع مشيرة يدها على شعر نبيل وتمسك براسه وتدفن راسه اكثر فى كسها كى يطفى النار التى اشعلها هو بكلامه عن خالد مشيرة : ااه اح اوف بالراحه كسى مولع اوى هيجتنى اوى يا بلبل نبيل : انا مش هيجتك انتى هايجة من كلامى عن خالد شكل خالد داخل مزاجك اوى ونفسك ينكك حقيقى مشيرة : ااه عاوزه خالد ينكنى حقيقى اوى نكنى يا خالد افشخنى قدام جوزى المعرص فى الوقت ده تنفجر شلالات من كس مشيرة وتغرق بيها وجه نبيل اللى انبسط اوى وقعد يلحس عسل مشيرة ويشربه وهو ينظر الى مشيرة اللى مش قادرة تقف على رجليها نبيل : يلا يا حبيبتى روحى وانتى كده صحى خالد وبعد كده حضرى الفطار على ما اخد شور وابقى اعملى اللى اقول عاليه وسارينى فى الكلام والحاجات اللى هعملها قدام خالد مشيرة : حاضر يا مجنون لما نشوف اخرتها ايه معاك بس قامت مشيرة وذهبت الى غرفة مينا كى تفعل ما قال لها نبيل كنت نائم وزوبرى كان واقف وكنت لابس شورت ورجلى كلها كانت باينة وكنت نايم وزوبرى باين انه واقف من الشورت دخلت مشيرو ووصلت الى السرير ووقفت تنظر الى وانا نائم وزوبرى واقف من الشورت اقتربت مشيرة منى علشان تصحينى ومش تصحى مينا وبدات تهزر صدرى بيدها وتقول مشيرة : خالودى اصحى يا حبيبى اصحى يا لودى يلا انا بفتح عينى وبشوف مشيرة مشيرة : صباح الفل يا خلودى عامل ايه يا حبيبى نمت كويس انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه الجمال ده كله ياقمر مشيرة : مش انا قولت بلاش مشمش ده انا : هو عمو مش مشى خلاص مشيرة : لا عمو فى اوضته وهيقوم ياخد شور ويمشى وعاوزك تفطر معاه عاوزك فى حاجة انا قومت من على السرير وكانت مشيرة متجه الى باب الغرفة وكان مينا لسه نايم وكنت مشيرة لسه لابسه القميص اللى كانت بتتناك فيه بالليل مع عمو نبيل وكانت ماشية وخارجه من الاوضة وشوفت طيزها من القميص اللى كان شفاف وحسيت انها مش لابسه اندر استغربت ازاى تيجى تصحينى وهى لابسه كده اكيد المعرص جوزها نبيل هو اللى قالها كده ماشى انا هوريكم انا : حلو اوى القميص ده يا مشمش كانت مشيرة خارجه من باب غرفة مينا نظرت الى ومشيت راحت على المطبخ انا خرجت ورايح على الحمام وشوفت عمو نبيل واقف فى غرفته انا : صباح النور يا عمو عامل ايه النهاردة نبيل : صباح النور يا خالود عامل ايه يا حبيبى انا : كويس يا عمو وببص لنبيل اوى واقول فى نفسى اه يا معرص بقى عاوزنى انيك مراتك قدامك ماشى ماشى هتشوف ذهبت الى الحمام وغسلت وشى وخلصت وخارج كان نبيل مستنى اخرج علشان يدخل ياخد شور وكان بهدومه الداخلية خرجت ودخل نبيل وانا دخلت على مشيرة المطبخ وكانت واقفة قدام البتوجاز روحت حضنتها من ورا ولزقت زوبرى فى فلقة طيزها وكان واقف اوى منها انا : خلاص انا هموت مش قادر عاوزك اوى يا حبيبتى مشيرة : هو مش انا قولت طول ما نبيل هنا ممنوع تعمل ايه حاجة و نيم الوحش اللى واقف هو على طوال واقف كده حتى وانت نايم انا : طبعا لازم يبقى على طوال واقف كل ما بيشوفك بيقف يا حبيبتى وكمان وانا نايم كنت بحلم انى بنيكك طول الليل كنت عاوز ارمى بقى شوية كلام علشان اهيجها علشان تقرب منى براحتها زى ما جوزها عاوز مشيرة : طب يلا روح استنى على السفرة على ما اجيب الاكل علشان عمك نبيل هيخرج يفطر ويمشى وعاوزك قررت فى نفسى انى اسكت ومش اقول اى حاجة شوفتها ولا سعتها امبارح لما كان نبيل بينك مشيرة وقالها انه نفسه يشوفها وانا بنيكها وسكت وروحت على السفرة علشان عاوز اعرف نبيل عاوز يعمل ايه معايه وهيتكلم فى ايه وهل هو فعلا جاد فى اللى قاله ولا ده وقت النيك وبس ومش هيقدر يعمل كده حقيقى خرج نبيل ودخل غرفته ولبس وجى على السفرة وجلس على راس السفرة نبيل : ايه يا خالد اخبارك ايه انا : تمام يا عمو نبيل : بص بقى انت هتبقى هنا فى بيتك واعتبر مشيرة ده زى مامتك او اختك الكبيرة وعاوزك تاخد راحتك كانك فى بيتك ماشى انا : حاضر يا عمو نبيل : انا عارف انك راجل علشان كده انا بقولك انت راجل البيت من النهاردة تاخد بالك من مينا وجاكى ومشمش اقصد مشيرة انا : طبعا يا عمو دوال كلهم فى عنيه واولهم مشمش اقصد مشيرة ولا اقولك انا هقولها يامشمش بقى زى ما انت بتقولها مش انا راجل البيت دلوقتى كنت عاوز ادلع مشيرة قدام نبيل علشان اشوف هو فعلا جاد ولا لا وحبيت اقول انى راجل البيت برده علشان اشوف رد فعله نبيل : قول زى ما انت عاوز انت راجل البيت دلوقتى ومشمش ده زى اختك او مرات صاحبك كان اللى فى دماغ نبيل يهيج خالد على مشيرة ويخليه يحاول معاها بس من غير ما يقوله كده صراحة انا : طبعا ياعمو نبيل نبيل : مدام هتقول لمشيرة مشمش يبقى خلاص انا بقى بلبل مش عمو نبيل انا : ماشى يابلبل فى الوقت ده خرجت مشيرة من المطبخ وهى شايله الاطباق اللى فيها الفطار وبدات مشيرة تحط الاكل وكانت بتوطى وبزازها نصها طالع منها وانا عينى على بزازها اوى ونبيل كان بيبص على اوى عاوز يعرف هبص على بزاز مراته ولا لا اتاكد نبيل انى هجت على مراته لما بصيت على بزازها انا : تسلم ايدك يا مشمش تعبناكى معانا يا حبيبتى مشيرة استغربت جدا من انى بقولها يا مشمش قدام نبيل مع انها منبه على كتير اوى فى الموضوع ده انا : ايه يا مشمش مالك يا حبيبتى بلبل خلاص قالى على كل حاجة رميت الكلمة ده قولت اشوف رد فعل مشيرة ورد فعل نبيل عليها مشيرة وشها جاب الون واحمر اوى فكرت ان نبيل جوزها قالى انى انيكها بجد ونبيل وشه احمر هو كمان وفكر ان مشيرة هتفهم ان هو قالى انى انيكها تلعثمت مشيرة وتلعثم نبيل مش عارفين يقولوا ايه مشيرة : نهار اسود انت قولتله ايه يا راجل ؟ نبيل : قولتله انه هيبقى فى غيابى راجل البيت ويخلى باله منك انتى ومينا وجاكى خلاص خالد كبر وبقى راجل هو واحد من العيلة ارتاحت مشيرة عندما تكلم نبيل وارتسمت على وجهها ابتسامة وقالت مشيرة : طبعا ده خالد كبر وبقى سيد الرجالة خلاص اهو انا : وانتى ست الستات يا مشمش نبيل : ايه يا خالود انت هتعاكس مراتى قدامى طب اصبر لما امشى انا : ههه لا احب اعاكسها قدامك مش شايف القمر اللى معانا يا بلبل مشيرة تضحك اوى بتحاول بتهرب من كلامى مشيرة : كفايه بقى معاكسة خلونا ناكل وبدانا ناكل وبدا نبيل ياكل مشيرة بايده وهى كمان بتاكله بايدها لما شوفت كده روحت جبت لقمة بايدى وبدات احطه على فم مشيرة وانا انظر اليها وانظر الى رد فعل نبيل انا : خدى يا مشمش من ايدى يا حبيبتى مشيرة تنظر الى نبيل الذى يهز وجهه لها بالموافقة فتفتح مشيرة فمها لاضع الاكل فيه واسحب يدى ببطء شديد امام زوجها انا : ايه يا مشمش عاوزه تاكلى صوابعى مع الاكل تهيج نبيل مما يحدث ان ما يحث يفوق خياله بكثير كان فاكر اللى هيحصل حاجات اقل من كده بكتير بس لقى انى بعمل اكتر من اللى فى خياله انا : قولها يا بلبل تاكلنى بايدها زى ما اكلتك كنت عاوز اخلى نبيل هو اللى يقول لمشيرة انها تاكلنى علشان اشوف هيسمع كلامى ولالا نبيل : اكلى خالود بايدك يا مشمش زى ما اكلك مشيرة : حاضر يا حبيبى هو انا ليه غير لودا تمسك مشيرة لقمة بيدها وتقربها من فمى وتضعها فى فمى ونبيل ينظر الى والى مشيرة فى ذهول مما يحدث وانا اغلق فمى على ايد مشيرة وشفايفى تلمس يدها الجميلة واسنانى عضتها بسيط كده عندما احست مشيرة خافت من زوجها بسحبت يدها بسرعة انا امص صوابعها انا : ههه شوفت يا بلبل خافت اكل صوابعها ازاى نبيل : ههه يضحك نبيل وهو لا يصدق ما يحدث بينى وبين زوجته من حركات دلع وكاننا زوجين فى شهر العسل كل ده طبعا هيجنى اوى وخلى زوبرى يقف وانا عارف ان نبيل عاوزنى انيك مراته بس مش عارف هو هيخلينى انيك مراته قدامه ولا من وراه ومش عارف هو موافق فعلا ولا لا ؟ خلصنا فطار وقامت مشيرة تشيل الاطباق وانا بشيل معاها وهى بتوطى واشوف بزازها اوف وزوبرى هاج اكتر وانا ماشى ورا مشيرة وهى بتهزر طيزها ورجليها كلها باينه قدامى وانا ماشى واها ونبيل قاعد بيتفرج على وانا ماشى ورا مراته وببص على طيزها تعمدت مشيرة ان توقع طب علشان توطى علشان اعرف انها من غير اندر واشوف كسها وطيزها وفعلا وطت مشيرة قدامى وانا شوفتها كده وطباع زوبرى هاج ووقف اكتر من اللى شوفته وبصيت وتنحت اوى وكان نبيل بيبص على وتنح هو كمان لانه شافنى انى ببص على كس وطيز مراته اللى بقوا ملط قدامى خلاص دخلت مشيرة المطبخ وانا وراها ولما دخلنا جواه حضنتها اوى من ظهرها وقولت انا : ايه يا مزتى ده انتى قالعه الاندر اوف كسك وطيزك جامدين اوى انتى حشتينى اوى يا مشمشتى وعاوزك اوى شوفتى جوزك مش قال حاجة ازاى لما دلعتك قدامه ولما اكلتك جوزك بلبل ده بقى عسل اوى وفرى وسبور بجد زى الاجانب اللى شغال معاهم وكمان شايبك تخرجى كده من غير اندر قدامى كنت عاوز اقول كلام من اللى هى كانت بتقولوا لنبيل بس على المدراى مشيرة : اه ده سبور اوى يا حبيبى بس مش اوى كده ابعد بقى جوزى بره انا : طيب بس لما يمشى هوريكى هعمل فيكى ايه فى الوقت ده جرس الباب ضرب وكان حسام اخويه روحتله قالى بابا عاوزك انا : طب روح انت وانا جى يا حسام دخلت على مشيرة كانت فى المطبخ وكان نبيل فى غرفتة بيكمل لبسه علشان يمشى انا : انا ماشى يا مشمش هروح لبابا عاوزنى مشيرة : روح يا حبيبى انا : مع السلامة يا بلبل نبيل : سلام يا لودا اشوف الشهر اللى جى وعندى ليك مفاجاة حلوة اوى انت ومشمش مشيت وانا قاعد اقول ياترى ايه هى المفاجاة اللى هيعملها نبيل ليه انا ومشمش اكيد هيخلينى انيك مراته قدامه قعدت افكر لحد ما زهقت قولت ياخبر النهاردة بفلوس بكره هيبقى ببلاش روحت الشقة وقعدت مع بابا وماما وكانوا عاوزين حاجات كتير علشان السفر والتجهيز ليه وبابا قالى خليك بقى معانا اليومين دوال لحد ما نسافر علشان هتوحشنا اوى وكمان تساعدنا فى السفر قعدوا يومين لحد ما بابا وماما وحسام اخوية سافروا السعودية وخلاص بقيت فى الشقة لوحدى يعنى انيك مينا فى اى وقت فى شقتى يعنى ممكن انيك كمان مشيرة من غير ما جاكى تشوف حاجة فى شقتى بقيت حر ولوحدى اعمل كل اللى انا عاوزه ذهبت الى بيت مشيرة وضربت الجرس فتحت مشيرة الباب وكانت واحشانى اوى بقالى يومين مش فاضى اشوفها واقعد اتكلم معاها شوفتها بس وهى بتسلم على ماما وبابا وحسام وكانت اكتر واحدة متاثرة هى جاكى علشان كانت بتحب حسام اوى وبتحب تلعب معاه كانت مشيرة لابسه جلابية بيتى لونها بنى وفلقة بزازها كانت باينه منها وهى عند الركبة مشيرة : ازيك يا خالودى عامل ايه يا حبيبى خلاص ركبوا ومشوا بالسلامة انا : اه يا مشمشتى هيوحشونى اوى و خلاص بقيت فاضيلك خالص وقاعد معاكى على طوال روحت اخدت مشيرة فى حضنى علشان كانت وحشانى مشيرة تحضنى اوى هى كمان وبتعدنى عنها وتقول مشيرة : ادخل واقفل الباب وراك وتعالى ليك وحشه يا حبيبى انا : اومال فين مينا وجاكى مشيرة : مينا جوه فى اوضته وجاكى بقى يعينى عليها فى اوضتها وزعلانة اوى علشان حسام مشى ابقى ادخل اتكلم معاها والعب معاها شوية يا خالود انت برده زى حسام علشان مش تحس بغياب حسام عنها انا : من العين ده قبل ده يا روح قلبى انتى بس بجد ايه الجمال ده كله يا مشمشتى هو انتى كل يوم بتبقى احلى من التانى ولا ايه بقى مشيرة : انت لسه برده بكاش زى ما انت وبتقول كلام حلو انا : وهو الكلام الحلو اتخلق الا علشان يتقال للحلو جلست مشيرة على الكنبة وقالت مشيرة : تعالى يا خالودى اقعد جنبى عاوزك روحتت قعدت جنبها انا : خير يا حبيبتى مشيرة : بص بقى انت بقيت عايش لوحدك دلوقتى بس مش معنى ان ابوك وامك مش هنا يبقى هتخرج براحتك وترجع براحتك لا ابوك وامك سيبنك امانة عندى علشان كده انت مش هتروح شقتك خالص غير لو على النوم وبس تفضل قاعد معايه هنا على طول ولو عاوز تخرج فى اى مكان تستاذن منى انا : ههه لا طبعا يا مشمش انا مصدقت ابقى حر هتيجى انتى وتسجنينى ثم بلبل قالك انى انا راجل البيت مشيرة : طبعا راجل البيت وسيد الرجالة بس انت لو مش عملت كده وبقيت كويس هتصل بامك وابوك اخليهم ياخدوك هناك انا : لالالا هسمع كلامك بس بشرط انتى كمان تسمعى كلامى مشيرة : هو مين اللى كبير فينا انا ولا انت ؟ انا : طبعا انتى يا حبيبتى بس تعاملينى كانى راجل البيت كانى بلبل بالضبط وحطيت ايدى من ورا على وسطها مشيرة بتشيل ايدى وبتقول مشيرة : اه كويس انك فكرتنى انا عاوزك تنسى اى حاجة حصلت بينا ومش تفكر فيها تانى انت هنا ابنى زى مينا ماشى وتسمع كلامى واللى اقوله تعمله ماشى انا : بصى بقى يا مشمش اسمع كلامك على عينى وراسى لكن انسى اللى حصل ده عمرها ما هتحصل وحطيت ايدى تانى على وسطها وببص فى عيونها اوى وبقرب منها اوى انا : بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : تانى مش قولتلك بطل بقى كلامك ده مسكت ايد مشيرة وقعدت ابوسها اوى وابص فى عيونها روحت اخدتها فى حضنى وغبنا فى بوسه شوية لحد ما مشيرة زقتنى وقالت مشيرة : انت اتجننت خلاص مينا وجاكى جواه انا : طب انا بجد عاوزك وحطيت ايدى على ظهرها وبحسس عاليه اوى وبنزل على طيزها تحسيس مشيرة : انت اتجننت ولا ايه يا خالد عاوزنى ازاى ؟ انا : عاوزك زى اى ما راجل بيعوز ست مشيرة : يا حبيبى انت لسه صغير على الكلام ده كانت مشيرة فى نفسها قررت انها تجعلنى الشاب البديل لجوزها اللى يقدر يشبعها نيك ولسه بخيره وكمان زوبره واقف على طول وكمان متوفر فى اى وقت واقرب حد ليها ومش هيعملها فضايح وكمان جوزها موافق على كده بس كانت عاوزه خالد يسمع كلامها وهى هتخليه يعمل كل حاجة بس فى الوقت والمكان المناسب علشان مينا وجاكى مش يعرفوا حاجة انا : مشيرة هو انتى شايفنى صغير ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا صغير انت قد ابنى مينا انا : بس الموضوع ده مش بالسن على فاكرة يعنى اعرف ان فى ناس كبار ويمكن فى سن بلبل مش بيقدروا يمعتوا ستاتهم وبيجيبوا بسرعة علشان كده الصغيرين لسه بخيرهم اتعمدت ارمى كلام قريب من كلام مشيرة مع نبيل عن ان الشباب لسه بخيره لما كانوا بيتكلموا وهى طبعا مش عارفه لسه انى سمعتها مع جوزها انا وابنها مينا مشيرة : يا خربيتك يا خالد عرفت كل الحاجات ده كلها منين ده الحاجات مش يعرفها غير الكبار انت شكلك اتشقيت يا واد مع ست او بنت ومش قولتلى عليها انا : لا طبعا يا مشمش عمرى ما عرفت ست ولا بنت غيرك انتى اللى فى القلب ولا عمرى هبقى شقى غير معاكى انتى وبس مشيرة : ههه حلوة اوى الكلمة ده يا خالودى ولا عمرى هبقى شقى الا معاكى ههه انت مجرم بجد كنت ساعتها عمال احسس على طيزها اوى وابعبصها فيها اوى وهى ساكتة خالص وكنت هيجت اوى وزوبرى وقف انا : بقى انا مجرم يا مشمش برده لو انا مجرم اومال جوزك ايه بس مشيرة : ايه انت هتتكلم عن جوزى كمان مش عيب يا واد وشيلت ايدى من على طيزها انا : انا اقصد انه مجرم اكتر منى انه قدر يوقع قمر زيك ويتجوزها ويقدر لحد النهاردة يحبها وبيدلعها وبيمتعها وبيشبعها كنت بقول الكلام ده كله ومن جوايه بضحك انا بس كنت عاوز افتح الكلام على جوزها مشيرة : ههه كله فى الاول بتاع كلام وبس يا حبيبى وفى الاخر برده كلام مش فى فعل ابدا ههه انا : ليه هو جوزك بتاع كلام وبس مش بيمتعك وبيشبعك كويس ؟ كنت عاوز مشيرة تفتحلى قلبها وهى اللى تتكلم وتقولى على كل حاجة بدل ما انا اقولها انى سمعت كلامها مع جوزها وشوفت كل حاجة مشيرة : بطل اسئلتك ده يا خالد مش هقدر ارد عليها بس شكلك انت كمان بتاع كلام انا : خلاص انا هوريكى بتاع الكلام ده هيعمل ايه اعملى حسابك بالليل لما مينا وجاكى يناموا هجيلك اوضتك مشيرة اتبسمت ابتسامة خفيفة وكانت على وجهها فرحة ولكنها دراتها اوى مشيرة : انت مجنون ايه اللى انت بتقوله ده بطل يا مجرم كلامك ده وقوم يلا كفايه لحسن مينا يخرج علينا كده انا : بالليل يا مشمش هجيلك وعاوزك تجهزيلى نفسك زى ما تجهزتى نفسك لجوزك مشيرة : بطل جنان يا خالد مش هيحصل اللى انت بتقوله ده انا : هيحصل يا مشمشتى وهتشوفى بالليل روحت على مينا لقيته قاعد بيلعب على الاتارى قعدت العب معاه شوية لحد ما بقت الساعة 4 كده مشيرة جت على باب الاوضة مشيرة : مينا تعالى عاوزك تنزل تشترى شوية حاجات علشان نتغدى يلا مينا : حاضر يا ماما وانا ببص على مشيرة اوى اللى دخلت على المطبخ وقام مينا راح لامه فى المطبخ وخد منها فلوس وعرف منها هيشترى ايه ومشى راح نزل قومت ودخلت على مشيرة فى المطبخ وكانت واقفة على البتوجاز وكانت مشيرة لابسه جلابيه بيتى لحد الركبة لونها اصفر وكانت موطيه وفاتحه الفرن وكان الاندر باين وهى موطيه كده دخلت على مشيرة وقربت وحطيت ايدى على كسها من فوق الاندر احسس بشويش اوى اوف مشيرة : بتعمل ايه يا خالودى جاكى فى اوضتها تشوفك عيب كده بقى ومش قامت ولا اتحرت فضلت زى ما هى انا : وايه يعنى ما جاكى فى اوضتها وعمال احسس اكتر على كسك اللى كان سخن مولع نار انا : كسك حلو اوى يا مششمتى مشيرة : بس بقى عيب يا لودى روحت نزلت على الارض وقعدت ابوس كس مشيرة من فوق الاندر انا : اوف كسك طعمه حلو اوى يا حبيبتى مشيرة : اممم مشيرة بتوطى اكتر وانا مسكت الاندر ونزلته وقعدت ابوس كس مشيرة اوى اوى والحسه اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه انا : كسك ناعم اوى يا مشمش بحب كسك اوى يا حبيبتى مشيرة : ايوة يا حبيبى علشان عملته انا : علشانى برده يا متناكتى ولا علشان جوزك ينكك كنت قاصد اقولها الكلمة ده علشان اشوف رد فعلها كلمة متناكتى اللى كان نبيل جوزها بيقولها انها متناكة خالد هاجت مشيرة اوى لما سمعت كلمة متناكتى ولم تقل اى كلمة بل على صوتها فى المطبخ مشيرة : لا عملته علشان انت يا راجلى يا دكرى انت دكرى مش نبيل مش هو قبل ما يمشى قالك انك راجل البيت بقيت ببوس وبلحس زنبور مشيرة اوى وحطيت زنبورها فى بقى وبمصه اوى اوى اوى اوف عمال اكل كس مشيرة اوى ببقى ولسانى بياكل كسها اكل انا : كدابة يا مشمش انتى عملتى كسك ده قبل ما جوزك ما يجى وانا شوفتك وانتى فى الحمام بتعمليه مشيرة : يا لهوى اوعى يكون مينا شافك ؟ انا : ههه اه شافنى واتفرج معايه على كسك هو كمان مشيرة : ايه بتقول ايه ؟؟ انا : ههه بهزر طبعا يا متناكتى ثم ايه المشكله ان مينا يشوفك ملط ويشوف كسك ملط مش هو نازل من كسك ده عادى بقى عندما سمعت مشيرة ان ابنها شافها حتى لو انا كدبت عليها هاجت واطلقت عسلها وانزلت على لسانى انا : ايه يا مشمشتى كده تنزلى بسرعة كده ايه هجتى لما عرفتى ان مينا شافك ملط وشاف كسك مشيرة : بس يا واد عيب كده بقى يا مجرم انا : عيب ايه بس يامتناكتى ده انا هفشخك نيك بالليل كانت مشيرة كل ما تسمع كلمة متناكتى تنزل اكتر من كسها انا : غرقتى الارض يا مشمشتى مشيرة : اححح اوف انا : ياخربيتك بتهيجى اوى كده لما عرفتى ان مينا شافك ملط اومال لما اخليه يشوفنى وانا بنيكك هتعملى ايه او حتى انيكك قدام جوزك ؟ كنت كل شوية اقول كلام علشان اخلى مشيرة تفتح قلبها وتتكلم براحتها بس للاسف مش قدرت تتكلم بصراحة لان الكلام ده مش ينفع يتقال كده خبط لزق كان زوبرى مولع جدا وانا بلحس كس مشيرة وكنت عاوز اقوم انيكها وهى كده وادخل زوبرى فى كسها ولكن خوفت جاكى تسمعنا او مينا يجى من بره يشوفنا انا : قومى يلا البسى يا مشمش علشان جاكى ومينا وانا بالليل لما مينا وجاى يناموا هاجى انيكك قومت وضربت مشيرة على طيزها ضربة كده جامدة شوية حمرت طيزها راحت مشيرة قعدت على الارض من التعب مشيرة : مش قادرة حرام عليك كده انا : احا انتى تعبتى من لحس كسك وبس اومال لو نكتك بزوبرى طب يلا قومى يا متناكتى ومن النهاردة انا عشيقك وراجل البيت ده والكلام اللى اقوله يتسمع من النهاردة مش تلبس ولا براه ولا اندر طول ما انتى فى البيت مشيرة : حاضر يا رجلى بس الولاد يشوفونى كده ازاى بس انا : عادى يشوفوكى عادى هما يعنى هيشوفوكى ملط ما انتى هتكونى لابسه جلابية والجلابية مش خفيفة يعنى يا لبوتى مشيرة : حاضر يا حبيبى بس ايه الكلام ده كله عرفته منين ده كله مش رديت وسيبت مشيرة ومشيت قولت اروح اطمن على جاكى روحت ونسيت وفتحت الاوضه بسرعة من غير ما اخبط كانت جاكى بتغير هدومها وكانت ملط اتكسفت جاكى اوى ولفت وشها جاكى : ايه يا خالد مش تخبط قبل ما تدخل انا تنحت شوية و قفلت وخرجت بسرعة ده اول مرة كنت اشوف جاكى ملط بزازها كانت لسه نونو اوى وشوفت كمان كسها وطيزها الصغيرين خرجت من عند جاكى وجلست على السفر انتظر مينا وجاء مينا وفتحتله ودخل ادى الحاجات لمشيرة ومشيرة جابت الغداء وقعدنا كلنا انا ومشيرة ومينا وجاكى ناكل كانت مشيرة على راس الترابيزة وانا على يمنها ومينا على شمالها وجاكى بجوار مينا جاكى كانت بتبصلى ومكسوفة اوى علشان شوفتها ملط وبدنا ناكل وبدات اكل مشيرة بايدى قدام مينا وجاكى جاكى كانت عادى لكن مينا كان عارف انى عاوز انيك امه وانا عمال اكل مشيرة بايدى وهى كمان بتاكلنى بايدها وانا حاطط ايدى الشمال على رجلين مشيرة وبحسس عليها من تحت الترابيزة وزوبرى بدا يقف ويهيج مشيرة خبطتنى برجليها فى رجلى علشان اشيل ايدى علشان مينا بيبص علينا شيلت ايدى شوية وكملت اكل وبعد شوية حطتها تانى والمرة ده دخلتها لجواه شوية وبقت على كس مشيرة اللى كانت سمعت كلامى وقاعدة من غيرا ندر عمال احسس على كس مشيرة بايدى قدام مينا وجاكى وهما مش عارفين انا بعمل ايه مشيرة وهى بتاكل غمضت عنيها شوية وبتعض على شفايفها من تحسيسى على كسها مشيرة بللت كسها قليلا ولكن لم تنزل شهوتها بالكامل وجى فى ايدى شوية من عسلها شيلت ايدى وقعدت الحسها كانى بلحسها من الاكل اللى فى ايدى ومشيرة ومينا ينظرون الى اوى كانت مشيرة تنظر بحب وحنية ورضا علشان بلحس علسها قدامها كده وقدام ابنها وبنتها سرحت مشيرة وقعدت تقول يا يا خالودى معقولة بتحبنى اوى كده تلحس عسلى وتاكله كده يا حبيبى خلصت جاكى الاكل وقامت تغسل ايدها وبعدا كده مينا قام بعد ما مينا ما مشى مشيرة : مش ناوى تبطل انت اللى بتعمله ده غير لما تنفضح قدام مينا وجاكى انا : لا مش تخافى محدش خد باله من حاجة يا مزتى مشيرة : بجد هوريك على قلة ادبك ده كلها انت بقيت جرىء اوى بجد كده عيب اوى اقتربت من مشيرة بوجهى وقولت انا : هو مش انا قولتلك انى راجل البيت ده واعمل اللى انا عاوزه واللى اقوله تسمعى كلامى فيه مشيرة : ايوة يا حبيبى بس مش لدرجه تحط ايدك فى كسى قدام مينا وجاكى كده طب لو حد منهم شافك اكيد مش هيحصل كويس انا : ماشى عندك حق بس انا كنت واخد بالى كويس اوى ومش هعمل حاجة تانى قدامهم واعملى حسابك لما يناموا بالليل هجيلك اوضتك توضبى نفسك كويس ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة ولم تتكلم خلصنا اكل ودخلت غسلت ايدى وقعدت افكر ياترى انيك مشيرة لوحدها من غير ما اقول لمينا ولا اعرفه واخليه يشوفنى وانا بنيك امه علشان اخلص من الرهان ده وكمان اكسر عينه وانيك مشيرة بقى فى اى وقت عادى وبراحتى بقى وكمان هو هيساعدنا علشان جاكى مش تشوفنا بجد احترت اوى ومش عارف انيك مشيرة ومينا عارف ويتفرج ولا لا لحد ما خرجت من الحمام ودخلت غرفة مينا وكنت تعبت من التفكير قررت انام شوية علشان اقدر اسهر بالليل وانيك مشيرة نمت فوق السرير وانا بفكر برده ومن كتر التفكير تعبت ونمت ومش قدرت اخد قرار قبل ما انام ياترى انيك مشيرة بعلم ابنها وقدامه اول مرة انيكها ولا انيكها لوحدها اول مرة لما مينا ينام ؟ انتهى الجزء السابع ياريت يعجبكم وياريت اللى يعلق يقول رايه اول مرة انيك مشير انيكها لوحدها من غير ما اقول لمينا ولا انيكها ومينا عارف واخليه يتفرج من البلكونة زى ما شوفنا ابوه وامه ؟
الجزء 8
نمت وصحيت وانا جسمى تعبان اوى ومكسر اوى وكنت بحلم انى بنيك مشيرة قدام مينا ابنها لما صحيت لقيت النهار طلع استغربت اوى معقولة انا مش صحيت بالليل خالص وقعدت اقول يعنى كمان مش نكت مشيرة ازاى راحت على نومه كل ده بصيت فى الساعة كانت 7 الصبح قومت دخلت الحمام وغسلت وشى علشان افوق كده من اللى انا فيه دخلت اوضة مشيرة مش لقتها ولا كمان فى المطبخ ولا فى اوضة جاكى ولا اى مكان فى الشقة هى مشيرة نزلت بدرى اوى كده راحت فين افتكرت ان مامتى سايبة الفراخ فوق السطح لمشيرة والمفروض ان مشيرة تاكلها وتاخد بالها منها ولما تحب تدبح منها تدبح وناكل كلنا منها روحت خرجت وطلعت السطح واحنا فى الدور الثالث ومش فى حد فوقينا خالص روحت طلعت على السطح لقيت مشيرة وافقة وكانت لابسه روب وتحت منه جلابية بيتى انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه يا حبى صاحية بدرى كده ليه مشيرة : صباح النور يالودى باكل الفراخ علشان جعانة دخلت ووقفت جنب مشيرة وزوبرى كان واقف لما شافها وباين من الترنج اللى انا لابسه مشيرة : لودى كنت عاوز اقولك على حاجة انا : قولى يا قلبى مشيرة : اللى حصل امبارح ده ميتكررش تانى لا واحنا لوحدنا ولا قدام حد انا متجوزة ومقدرش اعمل كده لان ده خيانة وغلط انا اقرب من مشيرة وزوبرى يلمس جسمها وابص فى عيونها واقول انا : هيحصل تانى وتالت ورابع وكل يوم وكل شوية مشيرة : خالد بجد هزعل منك امسك ايد مشيرة وابوسها والزق زوبرى اكتر فيها انا : انا رجلك ودكرك زى ما جوزك قالك مشيرة : خالد ايه ده انت بتعمل ايه احنا على السطح انت عاوز تفضحنا انا : وايه المشكلة الناس كلها لسه نايمة ومحدش شايفنا مشيرة : ثم جوزى قال انك راجل البيت فى طلبات البيت مش طلبات مراته الجنسية انا : ههه روحى اساليه هيقولك فى كل حاجة سكتت مشيرة ونظرت الى الارض روحت انا شديتها من ايدها على السلم علشان ننزل لتحت ومحدش يقدر يشوفنا وفعلا جت معايه بس وهى بتقول مشيرة : ابعد عنى يا خالد سبنى انت اتجننت ولا ايه انا لسه باكل الفراخ انا ولا بتكلم لحد ما نزلنا على السلم وباقى بسطة واحدة وننزل على الدور بتعنا وخدتها فى حضنى اوى وزنقتها اوى فى الحيطة وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت صدرى فى بزازها ولزقت زوبرى فى كسها وعمال احرك زوبرى على كسها طالع نازل وببوسها اوى اوى اوى مشيرة تتكلم وصوتها رايح خالص وبصوت واطى اوى مشيرة : بس بس يا خالودى حرام عليك كده انا مش قادرة خلاص سبنى بقى سبنى انت بتعمل ايه انا : بعمل اللى نفسى اعمله من زمان و مش هسيبك ولا قادر اسيبك انا بحبك اوى يا مشمشتى بموت فيكى ومش هقدر ابعد عنك وانا عمال ابوسها اوى فى شفايفها وامص شفايفها اوى اوى اوى وبحرك زوبرى جامد اوى على كسها اح وبحضنها جامد اوى مشيرة : امممم خالد بقى انا : حضنك دافىء اوى يا مشمش بيخلينى انسى الدنيا مشيرة : يا خالودى اعقل احنا بره البيت انا : انا خلاص بقيت مجنون بيكى هنيكك بره البيت وجوه البيت وفى كل مكان مشيرة تتكلم بصوت واطى وبدى عليها الهيجان مشيرة : وبعدين فى شقاوتك ده يا لودى وبقيت ببوس فى خدودها وبلحسها ونزلت بوس على فلقة بزازها اوف روحت طلعت الفردة الشمال من بزازها اوف مشيرة : يا خالد لا بقى مش كده مشيرة بتمسك بزها وبتدخلها تانى مكانها روحت انا طلعتها تانى وبقولك انا : ايه ده يا مزتى انتى مش لابسه براه مشيرة : ااه مش انت قولتلى مش البسه قعدت ابوس فى بزازها اوى اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه لالالا سيب بزازى وسندت على مشيرة وكانها فى حالة دوخة وكانت بزاز مشيرة بيضة زى القشطة وحلمتها وسط وواقفة وحلوين حلمتها هاله تميل الى اللون الاحمر اكتر من البنى حطيت الحلمة فى بقى وقعدت ابوسها وامصها اوى اوى اوى وكانى طفل رضيع وجائع يريد ان ياكل وكانت وجبتى من بزاز مشيرة انا : اح اوف ااه بحب بزازك اوى يا متناكتى مشيرة : اها يا خالودى بالراحه مشيرة بدات تحط ايدها على كتفى وراسى وتحسس على شعرى وكان زوبرى واقف اوى اوى ومكتنش مصدق بجد انى بعمل كده مع مشيرة روحت حطيت ايدى على كس مشيرة من فوق القميص وبدات احسس على كسها وانا بمص بزازها روحت دخلت ايدى من تحت القميص وحطيت ايدى على كسها على طول انا : اوف يا متناكتى كمان مش لابسه اندر ده انتى سمعتى كلامى بالحرف مشيرة : كفاية بقى تعبتهم اى اى اى بطل شقاوة يا حبيبى بقى بدات مشيرة تتجاوب معاية وتحط ايدها على زوبرى وتدلعه اوى اوى وانا اول ما مشيرة مسكت زوبرى وبدات احسس على كسها اوى اوى اوى وبمص بزازها اوى اوى اوى راحت مشيرة طلعت حلمتها من بقى ونزلت تحت وطلعت زوبرى من الشورت مشيرة : يالهوى عليك يالودى زوبرك كبير وحلو اوى يا حبيبى انا : يعنى مين اللى زوبره اكبر انا ولا جوزك ؟ مشيرة : طبعا جوزى بس علشان هو اكبر منك بس انت زوبرك كبير بالنسبه لسنك وقعدت تبوسه اوى اوى اوى انا : فاكرة يا مشمشتى لما مصتيه عند سمسة مشيرة : بس يا واد بقى اتلم ومشيرة ترجع تمص زوبرى تانى كانت مشيرة فنانة فى المص بدات تحلس عمود زوبرى بلحسه واحدة بشويش اوى من تحت عند بضانى الى فوق عند راس زوبرى وكانت هذه الحركة بتموتنى اوى وتهيجنى اوى اوى وقعدت تعملها كتير وبعد كده بدات بتوس زوبرى وتلحس طربوش زوبرى وخرم زوبرى وهى بتبص لفوق على وشى وعينى فى عيونها وتضغط بايدها وتفتح خرم زوبرى وتدخل لسانها جوه وتبوسه اوى وتلحسه اوى ودخلت زوبرى كله فى بقها وقعدت تمصه اوى اوى اوى انا : اح ااه يا مشمش بالراحه على زوبرى انا خلاص مش قادر زوبرى هينفجر يا متناكتى وفجاءة قذفت ونزلتهم على وش وبق مشيرة غرقت وش مشيرة وبقها من لبنى تغير وجهه مشيرة اوى وكانها زعلت انى نزلتهم بسرعة كده مشيرة : ينفع تجبها بسرعة كده والبهدلة اللى انت عملتها ده كلها يلا روح نظف نفسك انا : لا نظفيه انتى ببقك احسن مشيرة : ههه اه منك ده انت مش ناوى تجبها لبر وبدات تمص زوبرى وتنظفه من اللبن وكمان كانت بتبلع لبنى انا : اححح ااه عجبك لبنى يا مزتى تبتسم مشيرة ولم ترد مشيرة تقوم وتقف وتضبط هدومها وتقول مشيرة : يلا انا هروح انظف البهدلة ده وانت روح كمل نومك انا : لا خلاص انا نمت كتير اوى مش هنام تانى مشيرة : طب روح نام كانك لسه نايم علشان اجى اصحيكوا انا : ماشى يا مزتى وفعلا روحت عملت نفسى نايم جنب مينا دخلت مشيرة الحمام بتنظف لبنى من عليها وبتحطه فى بقها وبتقول لنفسها فى المرايه مشيرة : اه يا نبيل ياعرص لو تعرف اللى حصل ده كله من تفكيرك خلتنى اهيج على الواد الصغير كده وتتذوق اللبن تانى وتقول مشيرة : طعمه جامد اوى الواد نزل كتير اوى قد اللى بينزلهم نبيل مرتين خلصت مشيرة تنظيف وخرجت وقلعت الروب ودخلت علينا الاوضة علشان تصحينا جت مشيرة من ناحيتى وميلت مشيرة ببزازها على وشى جت على راسى وبقى وبزازها كلها فوق وشى قال يعنى بتصحى مينا وانا انتهزتها فرصة وقعدت ابوس بزاز مشيرة وحطيت ايدى من تحت على رجليها وبحسس على رجليها اوى من تحت مشيرة : اصحى يا واد يا مينا كفايه نوم خبطتنى مشيرة يبدها خبطة خفيفة علشان اسكت من اللى بعمله مشيرة : يلا بقى قوموا كل ده نوم روحت طلعت ايدى من ورا على طيز مشيرة وبحسس على طيزها وببعبصها فيها اوى ما هى مش لابسه اندر بقى مسكت مشيرة ايدى ورجعتها مكانها وقربت منى وقالت فى ودنى مشيرة : اتلم بقى يا واد انت مش لسه منزلهم ايه هو انت مش بتتهد خالص كده انا اقوم من النوم وانا ماشى اخبط زوبرى فى طيز مشيرة من ورا مشيرة : ايه مش تحاسب يا لودى هى ده صباحك على تخبطنى كده بقرب منها وبقولها فى ودنها انا : زوبرى اللى مش بيحاسب اعمله ايه بس مشيرة تضحك ههه انا بقرب من مشيرة وبحضنها وببوسها فى خدودها وكان مينا فى الوقت ده بدا يفوق وشافنى وانا ببوس امه انا : صباح الفل يا مشمشتى مشيرة : قوم يا واد يا مينا بقى صح النوم يا كسلان كل ده نوم انا : اه يا حبيبتى تعبانين بقى مشيرة : خالودى روح صحى جاكى لو سمحت انا : حاضر يا حبيبتى وانا ماشى ببعبص مشيرة فى طيزها ومينا مش شافنى نظرت الى مشيرة وابتسمت وانا ماشى بقول لنفسى لازم انيكك بقى خلاص مش قادر بجد ولازم كمان انيكك قدام ابنك الخول المعرص ده روحت على اوضة جاكى ودخلت وكانت جاكى لسه نونو 9 سنين لابسه بجامة من فوف فيها 3 زراير والبنطلون للركبه كده كانت جاكى نايمة فى نوم عميق جدا وكانت بتحلم كمان حطيت ايدى على جسم جاكى علشان اصحيها انا : يلا يا جاكى اصحى يا حبيبتى وبحرك جسمها وايدى بتلمس حته من صدرها النونو خالص كانت جاكى بتحلم وبتقول جاكى : ممم ايه يا دكتور كفاية مش عاوزه دوا ولاحقن كان زوبرى واقف من امها مشمش واللى بتعمله معايه وكان زوبرى قريب من جسمها لقيت زوبرى لزق فيها وهى نايمة انا : ايه يا جاكى انتى بتحلمى يا حبيبتى وايدى جت على بزازها اللى كانت لسه بتنبت بزازها نونو خالص اصغر من الليمونة جاكى صحيت وفاقت وهى مخضوضة علشان ايدى على بزازها جاكى : خالد ايه ده فى ايه انا : مش فى حاجة يا حبيبتى بصحيكى صباح النور جاكى : صباح النور يا خالود ازيك كنت بعدت ايدى من بزازها انا : ايه مالك يا حبيبتى اتخضيتى كده ليه جاكى : لا ابدا بس مش متعودة انك تصحينى انا : لا اتعودى بقى انا احتمال اصحيكى كل يوم جاكى : ده يبقى احلى صبح يا حبيبى ماشى يا لودا انا : ايه بقى حكاية الدكتور ده اللى كنتى بتحلمى بيه وبتقولوا مش عاوزه دوا ولا حقن ؟ جاكى : اه ده دكتور رخم وغلس كان عاوز يدينى دوا وحقنة انا : ههه جاكى : بتضحك على يا خالد ماشى يا خالد انا : انا بكره لما هبقى دكتور مش هديكى غير حقنة واحدة وبس وكانت نيتى على زوبرى وهى عيلة صغيرة اكيد مش هتفهمها جاكى : انت عاوز تطلع دكتور علشان تدينى حقنة لا بخاف منها انا : ههه مش تخافى هدهالك بالراحه اه عاوز اطلع دكتور للستات وبس ههه جاكى : خالد حسام وحشنى اوى بجد نفسى اشوف اوى ليه مش خليته يقعد معنا هنا ساعتها حسيت بحبها لحسام اخويه وصعبت على اوى وقولت انا : مش تزعلى نفسك يا جاكى اعتبرينى حسام ما انا اخوه برده واى حاجة عاوزها قوليها بس انتى امرى وانا هعملهالك جاكى : بس انت كبير ومخك مش زى مخنا انا احط ايدى على كتف جاكى واحضنها واقول انا : انا حسام بالضبط وهلعب معاكى زيه جاكى : لما نشوف شكلك كده هتطلع زى الدكتور اللى كان فى الحلم كده انا : ليه كان بيعمل فيكى ايه ؟ جاكى : كان بيدينى حقنة وكانت ايده ناشفة اوى وكمان الدوا كان طعمة وحش اوى انا بحضن جاكى تانى والمرة ده اوى وايدى بقت على ظهرها وبدعك ايدى على ظهرها طالع نازل علشان اطمنها بس للاسف ايدى نزلت لتحت فلمست طيزها وحسست عليها كانت جاكى انبسطت ودخلت فى حضنى بس لما ايدى جت على طيزها قالت جاكى : ايه ده يا خالودى ده ايدك انا : اه ايدى يا حبيبتى حبيت اغير الموضوع علشان مش تركز انى حسست على طيزها رحت قولت واى وقت عاوزنى العب معاكى فيه قوليلى ونلعب سوا فى اوضتك براحتنا جاكى : مش عيب كده يا خالد ماما قالتى محدش يلمسك هنا غير الدكتور اللى بيعالجك انا : ههه ماما قالتلك كده طب ما انا هبقى دكتور ومش تقولى لماما روحت حطيت ايدى تانى على طيزها وبحسس تانى وبقول انا : بكره يا جاكى هتكبرى وانتى هتفهمى وانا هفهمك كل حاجة واى حاجة عاوزها مش تسالى مشمش اسالينى انا ماشى جاكى : بس يا خالد انت مش بقيت لسه دكتور وليه مش اقول لماما انا بقولها كل حاجة انا : لما اكبر هدخل كلية الطب وهبقى دكتور والحاجات اللى هعملها معاكى واللعب بينى وبينك مش تقوليله لماما هو انتى كنتى بتقولى لمامتك على لعبك مع حسام والحاجات اللى بتحصل بينك وبينه جاكى : لا كنت بتكسف اقولها على الحاجات اللى بتحصل بينى وبين حسام انا : ههه ليه هو حسام كان بيعمل ايه معاكى كان بيبوسك وبيضحك ولا ايه ؟ جاكى : اششش اسكت لحسن ماما تسمع حاجة انت عرفت منين ؟ انا : ههه معقولة حسام كان بيعمل معاكى كده وانا اللى كنت بقول عليكى عيلة صغيرة ومفعوصة لسه سكتت جاكى ونظرت الى الارض روحت حطيت ايدى على ذقنها ورفعت وشها علشان تبص فى عيونى انا : لو عاوزه اى حاجة من اللى حسام كان بيعملها معاكى انا جاهز جاكى : ممم لا طبعا مستحيل روحت قومت جاكى من على السرير ووقفت قدامى وقربت منها ولزقت زوبرى فى جسمها وكان زوبرى يدوب واصل عند نص بطنها وشفايفى بتقرب من شفايف جاكى وكنت عاوز ابوسها جاكى : لالا يا خالد مستحيل ابعد ابعد اتجوز اتنين ازاى ؟ انا : ههه تتجوزى اتنين ازاى هو حسام اتجوزك كمان ؟ جاكى : اممم اه انا : ههه اتجوزك ازاى بقى وعمل ايه معاكى ؟ جاكى : ماما قالتى مدام حد باسك فى بقك يبقى جوزك وحسام باسنى فى بقى فبقى جوزى انا : ههه لا طبعا ماما ضحكت عليكى يا جاكى علشان تعرفك الحقيقة علشان انتى لسه صغيرة جاكى : لا انا كبيرة وفاهمة ومش تقولى صغيرة ده تانى بس ازاى يعنى ماما تضحك على وليه انا : ماشى يا ست الكبيرة بس لازم تعرفى مش البوس بس ياجاكى فى حاجات كتير اوى لازم تتعمل علشان اتنين يتجوزوا بعض هبقى اعرفك عليها بعدين مش وقته بقى جاكى : اممم بس على الاقل البوس من ضمن الحاجات انا : ههه اه من ضمنها بس فى حاجات كتير اوى بعد البوس جاكى : طب ممكن متقولش لماما حاجة لو سمحت انا : طبعا مش هقولها حاجة يا جاكى تبتسم جاكى وتنظر الى تقول جاكى : مرسيه يا خالودى انا : العفو يا جاكى وبقرب من جاكى وبخدها فى حضنى وببوسها فى خدها وبحسس على ظهرها تانى كانت جاكى بتحضنى كانى زى اخوها انا : اظاهر حسام وحشك اوى يا جاكى جاكى : اه يا لودا وحشنى اوى انا : يبختك يا حسام فى حد بيحبك هنا اوى على العموم انا هبقى اقوله لما يكلمنى فى الفون انك وحشتيه اوى تضحك جاكى وتنكسف وتنظر فى الارض انا : خلاص ياجاكى انا اخو حسام وزيه بالضبط فى كل حاجة لو عاوزه حاجة منه انا هعملها جاكى : اممم لا ياخالد مينفعش كده هخون حسام انا : تخونى ايه يا جاكى انتى فاكرة ان حسام جوزك لا طبعا مش جوزك الواحد علشان يتجوز بيعمل حاجات كتير وبيجيب شقة وعفش ويتجوز عند ماذون جاكى : اممم اه انا حاسه انى هخلف منه اصلا انا : حاسه بايه كنت مندش جدا من كلام جاكى ده عيلة مفعوصة يطلع منها كل ده وازاى حصل حاجة بينها وبين حسام وايه هى جاكى : حاسه ان بطنى وجعانى ومكركبه وان فى بيبى جوه انا : ليه هو حسام عمل ايه معاكى بالضبط احكيلى جاكى : لا مش هقدر بتكسف انا : انا خالد هتتكسفى منى وبحضن جاكى اوى انا : قولى ياجاكى انتى حبيبتى حسام عمل ايه ؟ جاكى : قلعنى وشاف كل جسمى من غير هدوم ونمنا فى حضن بعض وباسنى فى بقى وفى جسمى انا كنت مندهش جدا من اللى بسمعه ده كله معقولة ده كله يطلع من حسام وجاكى لسه مش وصلوا لكده المفروض انا : اوف بقى حسام عمل كل ده وايه تانى جاكى : وكشف على كل حته فيه انا بحضن جاكى اوى وبحسس على جسمها اوى مع انها كانت لسه صغيرة بس مش عارف ازاى هجت عليها وزوبرى وقف من كلامها جاكى : اه يا خالد بتوجعنى كده روحت حطيت ايدى على طيزها وبحسس عليها وببعبصها فيها جاكى كانت نسخة من امها مشيرة بس على صغير وانا بعمل كده قولت بكره جاكى ده تكبر وتبقى احلى كمان من امها احسن حاجة اعمل معاها واحنا صغيرين علشان تتربى على ايدى وكمان لو شافتنى وانا بنيك امها تسكت مش تقول حاجة جاكى : بتعمل ايه يا خالد انا : هعمل زى ما حسام ما عمل معاكى وبدات ابعبص طيزها اوى اوى اوى وزوبرى وقف عليها جاكى : خالد لا لا يا خالد مش هخون حسام لا سكت وقولت اجبها من ناحيه تانيه انا : طب تعالى ورينى بطنك مش كنتى بتقولى ان بطنك وجعاكى ارفعى ورينى وبرفعلك البيجامة جاكى : اوريك ازاى يا خالد بتكسف انا : انا هبقى دكتور مش تتكسفى انا هكشف عليكى مش فى كسوف بقى جاكى : يوه يا خالد لما تبقى وماما لو عرفت هتقطعنى انا : ومين قال انى هقول لمامتك جاكى : افرض دخلت علينا دلوقتى انا : مش تخافى مش هتدخل امك مش فاضية دلوقتى ولو انا هقول لمامتك حاجة كنت قولتلها ان حسام باسك جاكى : هس هس وطى صوتك ارجوك انا : طب يلا نامى على السرير وفعلا جاكى نامت وانا لزقت زوبرى فى جسمها ورفعت البيجامة وحطيت ايدى على بطنها وبحسس عليها وبقول انا : هنا الوجع يا جاكى جاكى : لا انا احسس اكتر واطلع بايدى فوق شوية على بزازها النونو جاكى : خالد بتطلع فوق ليه انا : يمكن الوجع هنا وبمسك بزازك وبدعكها بشويش كانت حلمتها لسه نونه خالص ومش كبرت بس كنت عاوز اخليها تحبنى وتسبنى اعمل اللى انا عاوزه من صغرها علشان لما تكبر تبقى عادى معايه جاكى : اممم اه خالد بتعمل ايه انا : ايه يا جاكى بكشف عليكى مش تخافى وقعدت احسس على بزازها وادعكهم شوية براحتى وبحسس على بطنها لحد ما قولت فى نفسى كفايه كده علشان البت لسه صغير انا : مش فى حاجة يا جاكى قومى مش تخافى يا حبيبتى يوم تانى بقى هبقى اجيب العدة بتعتى واكشف عليكى وقت تانى علشان مامتك فى المطبخ ومينا صحى كمان وسمعنا صوت من بره مشيرة : يلا يا ولاد تعالوا بقى عاوزكوا خرجنا بعد ما جاكى عدلت هدومها وروحنا لمشيرة انا : ايه يا مششمتى عاوزه ايه مشيرة : انا زهقانة يلا ناخد معانا سندوتشان ونروح نتفسح شوية فى النادى اللى على البحر احنا من اسكندرية وعايشين هناك بس مش بنحب نروح البحر فى الصيف علشان الدنيا بتبقى زحمة اوى بس النادى ده على البحر ومحدش بيدخل غير الناس اللى مشتركين فيه ولو حد عاوز يدخل بيدفع فلوس كتير علشان المكان مش يبقى زحمة لانه مكان راقى وشيك ونبيل انت حالته المادية كويسة ويقدر يشتر فيه بحكم عمله فى السياحة انا : اه فكرة حلوة اوى يا مشمش انا هدخل اغير ونروح النادى جاكى : وانا كمان كان مينا فى اوضه مشيرة : قول لمينا يلبس علشان مش نتاخر وكل واحد يجيب المايوه بتاعه ذهبت الى مينا قولتله ولابسنا هدومنا وجبنا المابوهات بتعتنا ونزلنا وكانت مشيرة لابسه جيبة على الركبة بالضبط كده وبلوزة وكانت جاكى تلبس سلوبيت على الركبه او فوقيها بشوية وركبنا تاكسى كان مينا عاوز يركب ورا مع امه واخته انا : لا يا مينا اركب انت قدام وسبنى ورا وقربت من ودنه وقولته فى ودنه انا : ايه نسيت انى متراهن معاك ولا مش عاوزنى انيك امك نظر مينا الى وعليه علامات الدهشة والهيجان ركب مينا جنب السواق وانا ركبت ورا مع مشيرة وجاكى وكانت جاكى قاعدة بينى وبين مشيرة ولزقه فى رجلى وانا ببص على رجلين مشيرة لحد ما وصلنا النادى ودخلنا واخدت مشيرة جاكى واخدت الشنطة اللى فيها المايوه بتعها هى وجاكى وراحت تغير فى مكان المخصص للستات وانا ومينا روحنا وغيرنا فى مكان الرجالة وكنت انا ومينا لوحدنا المكان كان رايق ومش فى حد كتير ومينا كان هايج من كلامى على امه دخلنا وكانت عبارة عن غرف صغيرة وكل غرفة عليها ستارة دخلت وبدات اقلع لحد ما بقيت ملط وجبت الشورت بتاعى وولبسته وكمان مينا كان خلص لقيت مينا خرج ببصلى اوى وببص على زوبرى مينا مسك ايدى وقالى مينا : تعالى عاوزك ودخلنا ورا الستارة راح منزل مينا الشورت بتاعى وطلع زوبرى وقعدت يبوسه اوى اوى مينا : زوبرك وحشنى اوى يا حبيبى يا خالودى انا : ااه يا كسمك بالراحه انت هتاكله سنانك يا خول يا معرص مينا : اصله واحشنى اوى اوى ونفسى ينكنى اوى انا : لا يا كسمك مش هينفع انيكك هنا لما نروح البيت لحسن تفضحنا هنا انا لو كده ممكن انيك امك هنا مش انيكك انت مينا : اح اوف نكها يا خالودى نيك امى مشمش انا : هنيك امك يا كسمك وهوريك كل حاجة وانا بنيك امك كفايه كده بقى يا عرص ودخلت زوبرى يلا علشان نطلع لحسن حد يدخل علينا خرجنا وقعدنا على تربيزة قريبة من البحر وجت مشيرة وجاكى كانت مشيرة لابسه بدله سباحة لونها اسود عبارة عن بنطلون استرتش وتى شيرت بنص كم وكانت جاكى لابسه مايوه بكينى قطعة واحدة ورجليها باينه وظهرها باين ما هى عيلة بقى لسه انا لما شوفت مشيرة وهى جايه فولت لمينا انا : مش عاوزك تتكلم ولا تقول اى حاجة تحرج بيها امك النهاردة خالص اللى اقوله او اعمله مش عاوزك ولا تبص وتنح ولا تقول ولا كلمة ماشى ياخول مينا : حاضر يا حبى خد راحت خالص جت مشيرة وانا ببصلها وعينى عاوزه تاكلها انا : ايه الجمال كله كله يا مشمشتى انا مقدرش على كل ده مشيرة : يا واد يا خالد بطل بكش بقى شوف يا مينا صاحبك بيعاكسنى مينا بيقول لنفسه بيعاكسك ايه ده عاوز ينكك ياماما وينظر الى امه ويقول ليك حق يا خالد تهيج عليها شعرها الاصفر ده وعيونها العسلية وبيضها الحلو ده وبزازها الجامد ده اللى هتفرتك ال تى شيرت ولا رجليها اوف ولا طيزها المدورة الحلوة ده مشيرة : ايه يا مينا هتسيب خالد يعاكس امك كده قدامك مش هتقوله حاجة مينا : براحته يا ماما بصراحة هو عنده حق فى كل كلمة قالها علشان انتى جميلة اوى يا ماما مشيرة : ههه بجد انا جميلة فى نظرك يا مينا مينا : طبعا يا ماما ومش فى نظرى وبس فى نظر خالد كمان وفى نظر كل راجل يشوفك مشيرة : ههه يعنى كمان عاوز الرجاله كلها تعاكسنى مش خالد وبس مينا : ههه كفايه دلوقتى خالد انا مسكت ايد مشيرة وبوستها قدام مينا وجاكى انا : شوفتى بقى كان عندى حق انى اعاكسك علشان مش فى ست هنا اجمل منك مشيرة تضحك وتجلس وتقلع الشبشب وتضع قدم فوق الاخرى وانا انظر الى رجليها الحلوة وكان البنطلون تحت الركبة بشوية صغيرين ورجليها البيضة باينة وصوابع رجليها حلوة اوى بالمنكير الاحمر جاكى : انا هنزل الميه يا ماما مشيرة : قوم يا مينا يا حبيبى انزل مع اختك يلا مينا : يلا ياخالد مش هتيجى اغمز لمينا من غير ما حد يشوفنى انا : روح انت يا مينا انا هنزل كمان شوية مينا يقوم وياخد جاكى وينزلوا انا : وحشتينى اوى يا مشمشتى مشيرة : ياواد بطل بكش بقى هو انا سبتك علشان اوحشك ما انا معاك اهو من اول ما صحيت من النوم انا : انا اقصد وحشنى اللى كنا بنعمله الصبح سوا مشيرة : انت مش هتسكت غير لما تفضحنى كده انا : انا بحبك وعاوزك اوى يا مشمش مسكت ايد مشيرة وبحسس عليها وهى كانت قاعدة جنبى فى الكرسى وببص فى عيونها انا : انا عاوزك لوحدك فى الشقة يا مشمش متيجى نسيب مينا وجاكى هنا ونروح ونرجع كمان ساعتين كده مشيرة : انت اتجننت يا لودى ولا ايه اسيب ولادى هنا علشان حد يغرق ولا حد يحصله حاجة انا : طب اعمل ايه عاوزك يا حبيبتى بجد نفسى اخد راحتى معاكى اوى مشيرة : طب ماشى بس مش دلوقتى قوم انزل اميه العب مع مينا وجاكى انا : لا مش هنزل غير معاكى ومش هلعب غير معاكى مشيرة : لا انا مش متعودة انزل الميه غير مع بلبل جوزى انا هتمشى شوية بس على البحر وابل رجلى مش اكتر من كده انا : هو مش بلبل قالك انى راجل البيت وانا قولتلك انى رجلك ودكرك لازم تسمعى كلامى مشيرة نظرت الى وهى مبتسمة وفرحانة بكلامى ولكنها تحاول ان تدارى هذه الفرحة مشيرة : طب قوم العب مع مينا وجاكى وانا هنزل كمان شوية انا : ماشى انا هروح وفكرى بقى بجد عاوزك لوحدك فى الشقة روحت نزلت البحر مع مينا وجاكى نلعب شوية ومشيرة تنظر الينا والى البحر وتتكلم فى نفسها وتفكر وضميرها بيقولها ايه يا مشيرة خلاص هتخلى خالد ينكك حقيقى ده قد ابنك اعقلى وفكرى كويس لو خالد ناكك مرة مش هيسبك خالص وانتى كمان مش هتقدرى تستغنى عنه وعن زوبره وفى المقابل كان شيطان شهوتها يتكلم ويقول خليه ينكك يامشمش الواد زوبره حلو وكبير وكمان لبنه لسه بخيره ومليان رجولة وشباب تانى حاجة مخلاص انتى مصيتى زوبره وشافك ملط ولحس كسك مش هينفع بعد ده كله تقوليله لا تانى وكمان جوزك العرص ده هو اللى خلاكى تهيجى اكتر عاليه وبيشجعك ان خالد ينكك يبقى خلاص خليه ينكك حاولى تودى الولاد عند حد وتخلى خالد ينكك النهاردة وفعلا مشيرة اتخدت قرارها ان خالد هينكها النهاردة انا كنت فى الميه بلعب مع مينا وجاكى وكل شوية مينا يمسك زوبرى وانا ابعبصه من تحت الميه من غير ما جاكى تاخد بالها وكل شوية اشيل جاكى واحدفها فى الميه بنلعب واجى من ورا الزق زوبرى فى طيزها وكان زوبرى وقف من مينا وكمان كنت بحسس على طيزها وهى كانت ساكته عادى زهقت قولت اطلع اشوف مشيرة انا : انا طالع هتيجوا ولا قاعدين مينا : لا انا هقعد شوية انا وجاكى مشيت طلعت لقيت مشيرة بتبصلى ومش بتبص على اى حد تانى وانا جى عليها وانا ببصلها لحد ما وصلت وهى مسكت الفوطة وقامت بتغطينى بيها ومسكت ايدها وهى بتحط الفوطة على ظهرى وقعدت وانا قعدت جنبها انا : شكرا يا حبيبتى ايه الحب والحنيه ده كلها مشيرة : ههه ايه انت عندك شك انى مش بحبك يا خالودى ولا بخاف عليك انا : لا طبعا يا حبيبتى عارف انك بتحبينى وبتخافى على مشيرة : زى مينا وجاكى طبعا انا : لا طبعا انا خلاص عشيقك ولازم ابقى معاكى لوحدينا النهاردة ايه رايك انام فى شقتى النهاردة وانتى بعد ما مينا وجاكى يناموا تجيلى مشيرة : لا طبعا انت مجنون بس عندى حاجة حلوة ليك انا : ايه هى يا حبيبتى قولى مشيرة : لا ده مفاجاة بقى هقولك عليها كمان شوية انا : طب انا جعت فين السندوتشات مشيرة طلعت الاكل وقعدت اكل لحد ما مينا وجاكى طلعوا واكلنا وبعد الاكل انا : يلا بقى يا مشمش انزلى معايه الميه مشيرة : مش ليه نفس خليها وقت تانى انا قومت ومسكت مشيرة من ايدها وشدتها انا : لا يلا وفعلا قامت مشيرة وقامت جاكى علشان تنزل معانا انا : خليك بقى انت هنا يا مينا جنب الحاجات لحسن تتسرق وانا كنت بعمز لمينا مينا : حاضر يا خالودى ومشيت وانا ماسك مشيرة من ايد والناحيه التانيه كنت ماسك جاكى كنت فرحان اوى ان مشيرة هتنزل معايه الميه لحد ما نزلنا الميه انا كنت بعرف اعوم طبعا وكمان مشيرة بس كانت جاكى لسه بتتعلم العوم وكنت انا دايما جنب مشيرة وبحسس على طيزها وببعبصها فى الميه من غير ما جاكى تاخد بالها وكانت جاكى عاوزه تتعلم السباحة وانا كنت بساعدها كنت بنيم جاكى على الميه واشيلها بايدى وايدى من تحت بتحسس على طيزها وظهرها وفى مرة وانا بعمل كده جاكى شرقت وقعدت تكح اوى مشيرة : يا حبيبتى بالراحه على مهلك مش كده بس بقى يا خالد كفايه مش تنيمها تانى على ظهرها مشيرة : اخرجى يلا يا جاكى اقعدى بره شوية ونشفى جسمك خرجت جاكى وتركتنى مع مشيرة مش عارف هل مشيرة كانت متعمدة تخرج جاكى علشان نبقى انا وهى لوحدينا ولا علشان خايفة عليها بعد ما جاكى خرجت نظرت الى مشيرة وقالت مشيرة : ايه رايك تحب نتسابق انا وانتى انا : مش عاوز اتسابق معاكى عاوز العب فيكى عاوز اروح شقتك ونكون لوحدينا مشيرة : طب نتسابق ولو كسبتنى هخليك تعمل كل اللى فى بالك وهكون انا وانت فى فى الشقة لوحدبنا انا : بجد يا مشمش مشيرة : اه بجد يا روح مشمش هى ده المفاجاة اللى قولتلك عليها بس لازم الاول تكسبنى شايف البرميل الى هناك ده هنروح لحد عنده ونرجع انا : ماشى بس لو انتى اللى كسبتى مش هنروح الشقة لوحدينا يعنى مشيرة : اممم لا مش هنروح لانك لازم تكسب وتورينى قوتك وتورينى انا غاليه عليك ولا لا ؟ انا : ماشى يا حبيبتى هتشوفى وفعلا بدانا سباق ومشيرة وانا بنعوم وانا عمال اعوم واحاول اسبقها لحد ما روحنا عند البرميل وكنا ماشيين جنب بعض وبدنا نرجع وانا بدات اسبقها بشوية بسيطة وشديت وسبتقها بس حسيت ان مشيرة خفت سرعتها وكانها عاوزنى اكسبها علشان نروح الشقة لوحدينا وفعلا عديتها بكذا متر ووصلت للمكان اللى كنا فيه وانا كسبت وكنت فرحان اوى ومبسوط اوى اوى ومشيرة جتلى وهى فرحانة ومبسوطة اكتر منى مع انها خسرت بس كانت من جواها عاوزنى اكسب انا : خلاص يا حبيبتى مش فى اعذار تانى انا كسبتك اهو مشيرة : ماشى يا لودى بص بقى انت لما تخرج هتقول انك هتروح تزور خالتك واحتمال تبات عندها وانا اقولك ماشى امشى يا حبيبى وانا هاخد مينا وجاكى وهروح عند اختى مارينا وهناك هسيب جاكى ومينا لاختى وهتحجج باى حاجة وهرجع على الشقة وهبات لوحدى وطبعا انت هتكون معايه يا حبيبى انا : ماشى يا مشمشتى انا موافق وحضنتها جامد اوى وانا فى الميه وزوبرى لزق فى كسها وايدى حسست على طيزها مشيرة : بس بقى خلى شوية لحد بالليل والناس كمان هنا وكان مينا كل ده بيبص علينا وشايف كل حاجة بتحصل انا : ماشى يلا نخرج يا حبيبتى وفعلا خرجنا من الميه وقعدنا شوية وبدانا ننفذ الخطة انا : انا هقوم البس يا مشمش وهروح ازور خالتى وهبات عندها النهاردة علشان وحشتنى اوى مشيرة : ماشى يا حبيبى روح ايه رايكم ياولاد احنا نروح نسلم على خالتكم مارينا احنا كمان مارينا اخت مشيرة اصغر منها عندها 29 سنة وهى بيضة جدا وقصيرة اقصر من مشيرة وطيزها مدورة وحلوة بس طيزها اكبر من مشيرة وبزازها قريبة من بزاز مشيرة كده وعندها ولد صغير عنده سنتين اسمه جون جاكى ومينا بيحبوا يلعبوا معاه اوى جاكى : اه يا ماما خالتوا وحشتنا اوى وكمان جون ابنها وحشنا اوى مينا كان متعجب من اللى بيحصل وكان مستغرب ليه انا همشى واسيبهم اروح عند خالتى كان مينا عاوزنى انيكه بالليل وزعل طبعا بس مش قدر يعترض انا مشيت وروحت البيت ودخلت شقة مشيرة كنت خلاص بقى واحد من البيت وبقى معايه نسخة دخلت وغيرت هدومى وروحت جبت شريط الفيديو الاحمر اللى كان نبيل بيفرج عاليه مع مشيرة وقعدت اتفرج عاليه علشان مش كنت شايف الترجمة كويس وفعلا طلع فيلم ابن متناكة فاجر اوى وهجت اوى وزوبرى واقف بس مش رضيت انزلهم علشان عاوز اوفر اللبن لمشيرة وشوية لقيت تليفون البيت رن كانت مشيرة بتتصل بيه قعدت متردد ارد ولا لا لحد ما قررت ارد مشيرة : الو ايوة يا خالودى وكانت بتتكلم بصوت واطىء علشان محدش عند مارينا اختها يسمعها انا : ايه يا حبيبتى وحشتينى اوى يلا بقى هتيجى امتى ؟ مشيرة : احنا هنتغدى وهقعد كده لحد الساعة 6 وهاجى انت لو عاوز تتغدى الاكل عندك فى الثلاجة بس مش تاكل كتير علشان هجبلك عشا معايه ونام شوية علشان تقدر تسهر ولا ناوى تنام بدرى النهاردة انا : ههه لا يا حبيبتى هسهر لحد الصبح وهطبق كمان تعالى انتى بس مشيرة : ماشى يا خالودى لما نشوف باى انا : باى يا حبيبتى قفلت مع مشيرة وكانتا لساعة 4 كده روحت قومت واكلت ودخلت على سرير مشيرة ونمت فوقه وكان زوبرى واقف اوى وكانت مشيرة معلقة صورة ليها كبيرة متعلقة قدام السرير يعنى اى حد قاعد فوق السرير هيلاقى الصورة فى وشه قعدت ابص للصورة والعب فى زوبرى لحد ما نمت ومشيرة قدرت تهرب من جاكى و مينا واشترت اكله سمك وجمبرى وجت على البيت ودخلت وكنت لسه نايم مش رضيت تصحينى وقعدت تقلع هدومها قدامى وانا نايم لحد ما بقت ملط وراحت دخلت الحمام وملت البانيو ميه وقعدت فيها بتستحمى علشان الجو حر وقعدت وغمضت عنيها وبدات تفتكر اللى حصل بينا واخر مرة الصبح لما زنقتها على السلم وقعدت امص فى بزازها وهى بدات تهيج وتحسس على بزازها بشويش وهاجت اوى اكتر لما تخيلت انى بنيكها قدام جوزها فتحت عنيها ومش رضيت تعمل حاجة تانى قامت شطفت نفسها ولبست البورنوس وخرجت ودخلت اوضتها وانا كنت لسه نايم نشفت نفسها كويس وراحت قلعت البورنوس وبقت ملط وهى عامله تبص على وعلى زوبرى اللى واقف فى الشورت وانا نايم مسكت زجاجة البرفان بتعتها وقعدت تحط على نفسها ورقابتها وعلى تحت باطها ورشت كمان على كسها بعد كده قعدت تسرح شعرها قدام المرايه لحد ما عملته وبدات تحط ميك اب كامل وروج وبودرة لحد ما خلصت كل ده وهى ملط كانت الساعة بقت 8 كده وهى كانت منورة لمبة الاوضه بتعتها وانا بتحرك على السرير فتحت عينى وشوفت مشيرة وهى ملط وواقفة قدام المرايه انا قولت انا بحلم ولا ده حقيقى معقولة مشيرة جت من بره وقلعت ملط وانا مش حسيت بيها كانت مشيرة مش واخده بالها انى صحيت وكنت انظر الى طيزها الجميلة المدورة المشدودة انا : انتى جيتى يا حبيبتى من امتى ؟ التفت الى مشيرة وهى ملط مشيرة : ههه بقالى ساعة وانت نايم ولا انت هنا ده انا جيت واستحميت وانت برده لسه نايم ده لو حرامى دخل يسرقنا هيسرق ويمشى وانت مش هتحس بيه ايه كل النوم شكلك تعبان اوى وهتنام بدرى انا قومت وروحت عندها وحنتضها اوى اوى اوى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها ومسكت بزازها بايدى الاتنين وعمال ابوسها فى رقابتها وكتفها انا : هنشوف مين فينا اللى هينام قبل التانى ياحبيبتى كان زوبرى وقف وراشق فى طيزها مشيرة : ههه ايه هو زوبرك ده على طول واقف كده مش بينام خالص انا : اول ما زوبرى بيشوفك بيقف ثم ايه انتى هتقرى بقى من اولها انتى عاوزه ينام يعنى زى بلبل جوزك مشيرة : ههه انت بقيت قليل الادب اوى يا خالودى ثم انت عرفت منين ان بلبل زوبره مش بيقف طبعا زوبره بيقف انا كل ده عمال ابوسها واحرك زوبرى على طيزها وادعك بزازها وامسك الحلمات افركها وهيجتنى اوى بجد انا : ههه عارف انه بيقف بس مش بيبقى واقف على طوال زى زوبرى كده صح ولا لا يا مشمشتى مشيرة : طب اوعى كده لسه بعمل حاجات مش هنعمل حاجة دلوقتى انا : لا طبعا هعمل دلوقتى انا مش قادر عاوزك اوى مشيرة : ههه وانا كمان عاوزك اوى بس اقعد على السرير هنا وسبنى بس اخلص اللى بعمله والبس ونبدا ومسكتنى مشيرة وقعدتنى على السرير وراحت على المراية ورجعت تكمل اللى بتعمله وانا عينى على طيزها وعلى بزازها وماسك زوبرى عمال ادعك فيه من فوق البوكسر ومشيرة بتبصلى من المرايه وبتقولى مشيرة : شايفك يا قليل الادب بطل بص ولعب فى المجرم اللى واقف ده واصبر مش قادر تصبر خمس دقايق انا : طبعا مش قادر اصبر حتى ثانية وفكرت فى حاجة روحت قومت وفتحت دولاب مشيرة اللى اول مرة افتحه وقعدت اتفرج على قمصان النوم واطلع واحد واحد واشوف بره الدولاب مشيرة كانت خلصت الميك اب وجت وقفت من ورايه وحضنتى وهى ملط وبزازها لزقت اوى فى ظهرى مشيرة : ايه يا حبيبى انى واحد عجبك فيهم ؟ انا : كلهم حلوين اوى يا حبيبتى وكملت لحد ما قليت قميص نوم لونه احمر وقصير اوى وشفاف خالص وكمان كل ظهره باين وبتربط برباط على الرقبة كده طلعته وعجبنى اوى انا : خدى ده البسيه يا مشمش مشيرة : ههه ذوقك حلو اوى يا خالودى ده بلبل بيحب اوى قميص النوم ده وبدات مشيرة تلبس قميص النوم ولبسته قدام المراية وانا وراها مشيرة : خد يا حبيبى اربط الرباط ده انا كنت متوتر جدا برده اول مرة ليه انيك ست ومش اى ست ده مشيرة مشمش حلم وحب حياتى اللى كنت اتمنى ابوسها واحضنها وبس واهى واقفة قدامى ملط وبتلبسلى قميص نوم كمان انا منقيه مشيرة ده مش انا بس اللى نفسى انيكها اعتقد اى راجل بجد لازم يشوفها اكيد هيقعد يبصلها طول ما هو شايفها واكيد زوبره هيقف عليها ويتمنى ينكها حتى ولو فى الخيال وبس مسكت الرباط وبربطه وكان باين على ايدى رعشة بسيطة ومشيرة حست بكده مشيرة : ايه يا حبيبى مالك مش عارف تربط حته رباط اومال هتعمل ايه كمان شوية مش هتعرف برده ولا ايه كلام مشيرة جى على رجولتى وفحولتى وخلانى اتجرا ومش اخاف ولا اتوتر علشان اوريها انى راجل مش راجل وبس لا انا الراجل اللى هى بتحلم بيه انا ارجل من جوزها نفسه روحت ربطت الرباط وخلصته مشيرة : ايوة كده يا حبيبى ومسكت مشيرة اندر صغير جدا كان فتلة كان متعلق على شماعة القميص ولم اعرف ما هذا الا عندما شاهدت مشيرة بتمسكه وبتلبسه ودخلت الفتله من ورا كلها فى طيزها الجميلة ومن قدام غاصت فى كسها الابيض الناعم روحت لفيت مشيرة وخدتها فى حضنى اوى اوى اوى وبدات ابوسها فى شفايفها واحسس على كل جته فى جسمها ايدى بتحسس على اللى تقدر تطوله من جسمها الابيض الناعم اللى زى جلد الاطفال ناعم اوى وبدات ابوس مشيرة فى فمها ووضعت شفايفى على شفايف مشيرة اللى عليها الروج الاحمر الجميل اللى مزودها جمالا على جمال وببوسها جامد شوية وانا عمال ابعبصها جامد اوى فى طيزها ابعدتنى مشيرة عنها ونظرت الى بنظرة حب وحنيه وبتقولى مشيرة : بص بقى يا حبيبى انت لسه عيل صغير وفى حاجات هتحصل دلوقتى اول مرة هتشوفها واول مرة هتعملها فى حياتك علشان كده عاوزه اقولك تسمع كلامى فى اللى هقوله علشان تتعلم اللى اقول تعمله تعمله بالراحه يبقى بالراحه جامد يبقى جامد يعنى تسمع كلامى فى كل اللى اقوله كانت مشيرة فى نفسها عاوزه تعلمنى كل حاجة عن الجنس قبل ما نبدا حاجة علشان ابقى استاذ جنس مش زى جوزها وعلشان مش اعمل حاجة غلط وكمان ابقى تحت ايدها واسمع كلامها كانت عاوزه تسيطر على علشان مش افضحها او اعمل حاجة تزعلها انا : ههه ليه هو انتى مدرسة يعنى هتعلمينى مشيرة : اه مدرسة ليك لوحدك ايه مش انفع مدرسة ووقفت مشيرة ووضعت يدها اليمنى فى وسطها وهى تنظر الى انا : لا طبعا ده انتى تنفعى اوى ده انتى احلى واجمل مدرسة شوفتها فى حياتى مشيرة : بص بقى اقعد على السرير واقلع الفنلة ده وخليك بالبوكسر وبس ومش عاوزك تتحرك من على السرير خالص ووقفت قدامى وبدات تتكلم مشيرة : بص بقى يا خالودى هسالك سوال فى الاول وجاوبنى عاليه ايه اكتر حاجة بتعجبك فى جسمى ؟ نظرت الى مشيرة من فوق لتحت وانا انظر الى شعرها الاصفر الذهبى والى عيونها العسليتين والى ووجها الجميل وشفايفها اللى عامله زى الكريزة الجميلة الحمراء وخدودها اللى محمرة طبيعى والى بزازها الوسط اللى واقفه كانهم مدفعين ولا رجليها المرمرية ناصعة البياض ولا صوابع رجليها الحلوين انا : اممم كلك على بعضك يا مشمش مش فى حاجة فى جسمك مش عجبانى مشيرة : ههه يا واد بطل بكش قول بقى احلى حاجة بتحبى فى جسمى ايه هى انا : بصراحة انا بحب بزازك اوى يا مشمشتى مشيرة : بزازى بس اللى عجباك يا خالودى ولفت مشيرة لفه كامله ببطء شديد وكانها عاوزه تورينى طيزها ولما مشيرة لفت روحت حطيت ايدى على طيزها وبحسس على انا : وبحب طيزك اوى بالذات لما تمشى قدامى فى البيت وتقعدى تهزيها اوى كان زوبرى ساعتها عاوز يفرتكك مشيرة : ههه ساعتها بس يعنى هو مش عاوز يفرتكنى دلوقتى انا : لا عاوز طبعا مشيرة : طب بص بقى انا هعلمك كل حاجة دلوقتى وهعلمك ازاى تخلى اى ست مش انا وبس تتمتع معاك انا : يا ريت يا مشمش علمينى يا حبيبتى بس انا عمرى ما اى ست هتمتعنى غيرك ومسكت ايدها وببوسها مشيرة : بطل بكش بقى اول درس واهم درس انك مش تنام مع اى بنت او ست غير لما تحبها وتعجب بيها لو نمت مع ست وخلاص كده مش هتحس باى متعة تنزلهم وخلاص يعنى واسمع الستات انواع كتير طبعا فى ست بتحب الرومانسية والحنية والمحن والكلام الحلو وقت النيك ومش بتحب غير الرومانسى وبس وفى ست بتحب العنف والشتيمة و ال****** كمان وانك تزلها وانت بتنكها وتحسسها انها ضعيفة تحت منك وفى نوع من الستات بيحب يسيطر ويكون هو القائد فى العلاقة وتخلى الراجل اللى معاها دلدول ليها فى النيك وفى الحياه كلها وفى نوع تانى بيحب انك تبدا معاها برومانسية وبعد كده لما بتهيج بتحب العنف والشتيمة والزل كمان وفى نوع تانى بيحب كل اللى فات ده كله بيحب يغير علشان مش يزهق يعنى على حسب مزاجه يعنى ممكن فى يوم يكون عاوز رومانسى وبس ويوم تانى عاوز عنف وشتيمة وزل وبس ويوم ****** وبس ويوم تبدا رومانسى وتقلب على عنيف ويوم عاوزه تبقى هى المسيطرة على الراجل وتعمل فيه كل اللى هى عاوزه كنت قاعد على السرير ونسيت ان مشيرة معايه وانى هنيكها وحسيت فعلا انها مدرسة وبتعلمنى حاجات مهمة جدا فى الحياة وحاجات مش هتفدنى دلوقتى وبس لا ده هتفدنى طول حياتى مع اى ست هشوفها قدام وكنت مستغرب من كلام مشيرة ازاى عرفت كل الحاجات ده كلها انا شوفت افلام سكس بس عادى يعنى مش قعدت افصص كل ست كده زيها مشيرة : ايه يا خالد فاهم اللى بقوله انا : اه يا حبيبتى كده خلاص ولا فى حاجة تانى مشيرة : ههههههه ده فى حاجات كتير اوى يا حبيبى بص بقى الستات بتهيج من اماكن مختلفة فى ست بتهيج من لمسة وكلمة وفى من حاجات تانية زى مثلا شفايفها وكمان انك تبوس وتلحس رقابتها وتبوس تحت ودنها كده وتلحسه وفى ستات بتهيج من اى لمسه لبزازها ومن انك بتبوس بزازها وتلحسها اوى تبوس حلمتها وتمصها وفى ستات بتحب تبوس وتلحس كل حته فى جسمها وفى بتوس وتلحس بطنها وسرتها وفى انك تبوس تحت باطها وتلحسه وفى انك تبوس صوابع رجليها ورجليها وتلحسها وفى الكبيرة بقى انك تبوس وتلحس كسها ومش اى راجل بيقدر يبوس ويلحس كس مراته بالذات العرب بيقرفوا بس الاجانب بيعملوا كل ده عادى وبيحبوا كده اوى وفى ست بتحب تنكها فى كسها وبس وفى ست تحب تنكها فى كسها وطيزها وبقها وفى كل خرم فيها كانت مشيرة بتتكلم وانا متنح وببصلها باهتمام ومركز اوى فى كلامها ده اول درس لازم تعرفه والباقى بقى هيبقى عملى مع الوقت كنت بدات اخرج من حالة الهيجان اللى كنت فيها وركزت شوية فى كلام مشيرة مشيرة : ايه يا خالودى مش هتبدا بقى ولا هنقضيها نظرى كتير ههه انا بدات اركز بقى تانى مع مشيرة ومع جسمها روحت قومت من على السرير وقربت من مشيرة ولزقت فيها مشيرة : اخر حاجة انت بقى اللى لازم تعرف انا انى نوع من كل الستات اللى قولتلك عليهم ولازم تعرف كمان ايه الحاجات اللى بتهيجنى لوحدك وانا مش هساعدك فيها انا بدات اركز اكتر روحت ببص فى عيون مشيرة وانا بقرب شفايفى من شفايفها بشويش اوى لحد ما شفايفى لمست شفايف مشيرة عندها اغمضت عينى وبدات اقبل مشيرة بشويش اوى وبالراحه خالص وبدات استطعم ريق مشيرة فى فمى وغبنا فى هذه القبلة دقائق معددودة وانا امص شفايف مشيرة السفلية وادخل لسانى فى فم مشيرة واحركه يمينا ويسارا وبدات مشيرة تمص لسانى مصا فيختلط ريقى مع ريق مشيرة وبعد ما انتهت مشيرة من مص لسانى احببت ان افعل مثلها وبدات امص لسانها بشويش وهى اخرجت لسانها ووضعته فى فمى وانا بمصه بالراحه وبشويش اوى واستمتع بهذا الطعم انه طعم جديد على ليس له مثيل وكنت بحسس على جسم مشيرة وظهرها من ورا بشويش اوى وبالراحه خالص وكانى حبيت انيك مشيرة بالنوع الاول الرومانسى لكى اعرف ماذا تحب مشيرة وانا اضع يدى على طيز مشيرة واحسس بشويش اوى وادخل يدى من تحت القميص اللى يدوب مغطى ربع طيزها واحسس على طيزها اللى كلها كانت باينه علشان الاندر داخل فيها ومش باين وابعبصها فى طيزها بشويش اوى اوى اوى وكان زوبرى لزق اوى فى كس مشيرة وكان هاج ووقف وقفة جامدة اوى وبدات ابوس خدود مشيرة والحس خدودها الناعمة الجميلة وانزل بشويش الحس رقبة مشيرة وابوسها وكنت بلحس رقابتها من تحت لفوق بلسانى بلسحه واحدة كده بشويش اوى مشيرة : اح ااه يا خالودى كمل كمل يا حبيبى شكلك هتبقى استاذ ورئيس قسم مش هتحتاج تتعلم حاجة انا كنت مندمج جدا فى لحس رقبة مشيرة ووصلت بلحسى وبوسى الى ودنها وتحت ودنها والى كتفها كنت عاوز ابوس والحس كل حته قالت عليها مشيرة انها بتثير الست ونزلت بوس على فلقة بزاز مشيرة وكان القميص مخرج نص بزاز مشيرة منه وانا ببوس وبلحس فى الفلقة وبس ونزلت بوس على باقى بزازها من فوق القميص روحت بايدى فكيت رباط القميص الاحمر من فوق رقبة مشيرة من ورا اللى انا ربطته ونزلته وسقط القميص الى الارض على رجلين مشيرة وبقت مشيرة قدامى ملط معدا الاندر الفتلة وبس واللى مبين كسها وكانه مش موجود اصلا وظهرت بزاز مشيرة الاتنين امامى روحت مسكت بزاز مشيرة بايدى الاتنين وبدات ادعك فى بزازها بشويش وبالراحه اوى وانا احرك البزاز يمين وشمال وبزاز مشيرة بتترج اوى وبدات ارج بزاز مشيرة اكتر روحت وقفت وبقيت ابوس والحس كل حته فى بزاز مشيرة ولحست بزازها كلها وبدات ابوس الحلمة اليمين مشيرة : لا ابدا بالشمال علشان فوق قلبى وبتهيج اكتر روحت سبت الحلمة اليمين وروحت ببوس الحلمة الشمال بشويش اوى والحلمة كانت وسط مش كبيرة ولا صغيرة وكانت واقفة اوى اوى اوى وكان صدر مشيرة مشدود وواقف اوى زى اى بنت او ست دلوقتى تلقيها ماشية فى الشارع ولابسه براه رافع صدرها اوى وتلاقى بزازها مرفوعة ومش واقعة بسبب البراه ده لكن مشيرة كانت بزازها نفسها مرفوعة ومش واقعة منها واقفة اوى بدات ابوس الحلمة اوى اوى اوى مشيرة : طلع لسانك يا خالودى والحس الحلمة واللى حلوينها يا حبيبى كده ولف لسانك عليها كانك بتعمل حرف خمسة بدات اعمل اللى مشيرة قالت عاليه وبقيت ببوس الحلمة وحلوينها وطلعت لسانى وبلحس الحلمة بلسانى وحولينا وبعمل حرف خمسة على الحلمة مشيرة : اح اوف ياخربيتك يا واد انت طلعت مجرم اوى انا مش كان عندى وقت اتكلم و ارد على مشيرة اللى بدات ايدها تسرح وتدع فى زوبرى من فوق البوكسر وانا بلحس حلمتها مشيرة : حط بقى الحلمة فى بقك وارضعها يلا يا خالودى وانا خلاص بقيت بسمع كلام مشيرة علشان اتعلم وعلشان افهم هى عاوزه ايه وامتعها وبدات احط الحلمة فى بقى وامصها بشويش اوى اوى اوى انا : اح اوف بزازك طعمه حلو اوى يا مشمش حلمتك حلوة اوى بجد مشيرة تمسكنى من راسى وتدفنى اكتر فى بزازها مشيرة : مص اوى بزازى يا حبيبى من زمان محدش مصها انا : ااه اح ليه هو بلبل مش بيمصها مشيرة : بيمصها بس مش زيك كده يا خالودى مص اوى اوى وانا بمص سنانى عضت مشيرة مشيرة : ااه ااه لالا لا يا خالودى مش تعض بزازى بالراحه مش كده واخرجت مشيرة الحلمة من فمى وبدات تعلمنى ازاى امص حلمتها من غير ما سنانى تيجى على الحلمة بدات مشيرة تبوس حلمة صدرى وبتلحسها وكانت حلمة صدرى لسه صغيرة بس مدببة شوية مشيرة : بص يا حبيبى عاوز تعرف الست بقت هايجه ولا لا هتلاقى حلمتها واقفة ومسكت حلمتها وقالتى شوفت الحلمة هايجة وواقفة ازاى اتغيرت صح وانت كمان حلمتك واقفة علشان انت كمان هجت وبدات تمص حلمتى وتقولى بص مص بشفايفك وبس ومش تعض وخلى العض وقت تانى راحت مشيرة مسكت الحلمة اليمين المرة ده وبتقولى كفايه على الشمال كده اليمين كده هتزعل منك روحت حطيت بقى على الحملة اليمين وبدات ابوسها والحسها اوى اوى اوى واطلع لسانى واعمل خمسات عليها وكانت مشيرة فى الوقت ده دخلت ايدها من تحت البوكسر وعمله تحسس على زوبرى بشويش اوى وبتحرك صوابعها عاليه من تحت لفوق كده روحت دخلت الحلمة اليمين فى بقى وبدات امصها وابعد سنانى عن الحلمة واحاول امص الحلمة بشفايفى زى ما مشمش علمتنى وفعلا بمصها اوى اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه منك يا مهيجنى انت انا اول مرة اهيج اوى كده من مص بزازى اومال هتعمل ايه ايه تحت وانا بمص حلمة مشيرة اليمين نظرت اليها وقلت انا : عجبك مصى يا مشمشتى مشيرة تحضنى اوى وتحسس على ظهرى وعلى شعرى وتقول مشيرة : عجبنى وبس ده انا بقالى 15 سنة متجوزة نبيل عمره ما مص بزازاى كده يا مجرم انت طلعت مجرم وشقى اوى كمل خلصت مص فى بزاز مشيرة ونزلت بوس ولحس على بطن مشيرة وهى واقفة قدامى على الارض وانا بوطى وبلحس بطنها وقعدت على الارض بركبى ولحست كمان سرة مشيرة ودخلت لسانى فيها وكانت مشيرة تضع يدها على شعرى وتحسس على شعرى وبدات انزل على اول كس مشيرة من فوق وبدات ابوس والحس اول كس مشيرة وعندما بدات اعمل كده هاجت مشيرة واتكهربت جامد اوى وحست ان اقدامها لا تسطتيع ان تحملها سندت مشيرة على مشيرة : بس بس استنى يا خالد انا توقفت عن لحس كس مشيرة وسندتها لحد السرير انا : مالك يا حبيبتى فى ايه ؟ مشيرة : انت بجد دوختنى حسيت انى هقع على الارض من اللى بتعمله اقتربت من مشيرة اللى ريحت على السرير ورجليها نازلة على الارض وبدات اقبلها فى فمها حتى تهدا وتعود الى طبيعتها مشيرة : انت بجد مجرم اوى يا حبيبى كنت فين من زمان ومسكتنى مشيرة من شعرى وبتنزلنى بايدها عند كسها علشان الحسه وفعلا بدات تانى ابوس كس مشيرة والمرة ده كنت ببص لمشيرة وانا بلحس كسها وهى كمان كانت بتبصلى اوى وبتحسس على شعرى وانا بلحس كش مشيرة بشويش اوى من اخر كسها تحت وبطلع لفوق بشويش اوى فى لحسه واحدة مشيرة : اوف الحركة ده جامدة اوى ده بتموتنى عرفتها منين ده يا حبى انا : شوفتها فى فيلم سكس يا مزتى مشيرة : انت كمان شوفت افلام سكس بعدين نتكلم فى الموضوع ده كمل وبدات احط زنبور مشيرة فى بقى وامصه انا : اح يا مشمش زنبورك مولع اوى يا متناكتى وطعمه حلو اوى يا حبيبتى وريحته حلوة اوى يا مزتى مشيرة : ااه يا خالودى مش قادرة انت بتموتنى كده اوف كسى ولع نار كده وكنت فتحت كس مشيرة ودخلت لسانى جوه كسها وانا عمال الحس كسها من جوه واحرك لسانى جوه كسها واعمل خمسات طعم كس مشيرة كان مذاقة حلو اوى بالنسبالى لو قولتلكم انى لحد دلوقتى بحس بطعم كسها فى بقى وريحتها الفواحة اللى معروفة لكل واحد ناك ست وشم ريحتها انا : عجبك مصى لكسك يا مشمشتى مشيرة : اح طبعا يا لهوى ده انا جوزى جنبك خول بقى انا مش قادرة حاسه انى هنزلهم مش قادرة اح واطلقت مشيرة حممها وعسلها وكانها اول مرة تنزل من كسها ونزل عسل مشيرة على بقى وجزء منه بينزل على كسها وبدات اتذوق طمعه بفمى كانت مشيرة فى قمة محنتها مشيرة : اح ااه اوف انت جننتى يا خالودى انا متناكتك خلاص انا متناكة خالد انا : اوف يا مشمشتى عسلك طمعه يجنن يا متناكتى وريحته اوف تولع حلوة اوى مشيرة تشدنى وتقوم وتنام على السرير وتفتح كسها بايدها وتقولى مشيرة : يلا تعالى بقى دخل زوبرك فى كسى مش قادرة عاوزه اتناك يا دكرى اقوم واقعد فوق مشيرة واحضنها اوى واحط شفايفى فوق شفايفها وابوسها وزوبرى على كسها اول مرة زوبرى يلمس كس ست كان كس مشيرة واول مرة هنيك ست هنيك مشيرة مشيرة ابعتدنى وقالت مشيرة : ابعد شوية يا لودا وامسك زوبرك بايدك الاتنين وافركه على كسى من بره كده يمين وشمال وفوق وتحت اعمل خمسات بزوبرك على كسى زى ما كنت بتعمل بلسانك على بزازى انا : انا بس يا ابله علشان انا تلميذ نجيب ومجتهد هسمع كلامك وبدات امسك زوبرى بايدى الاتنين وكان زوبرى واقف اوى وبدات اعمل زى ما مشيرة قالت بالضبط بحرك زوبرى بشويش على كسها من فوق لتحت ومن اليمين للشمال واعمل خمسات مشيرة : اح اوف انت كده بتفرشنى بزوبرك فرش كسى بزوبرك اوى يا حبيبى اح انا : اهو يا متناكتى بفرشه اوى اوى ااه مشيرة : بس مش قادرة حرام عليك نكنى بقى يا خالودى دخله فى كسى ومدت مشيرة ايدها الى زوبرى ومسكته وبدات توجه الى كسها وانا كنت خلاص مش قادر بجد راح زوبرى بدا يدخل بسهولة اوى فى كس مشيرة بسبب افرازات مشيرة اللى كسها مليان بيه وغرفت وغرقت زوبرى لما لمسها وبدا زوبرى يدخل فى كس مشيرة وكنت بدخله بشويش اوى راس زوبرى بتدخل اهى وبعد كده عمود زوبرى بيدخل ومشيرة تنظر الى وهى مبتسمة ابتسامة اللبوة الممحونة اللى اخيرا اخدت غرضها من اسدها عندما دخل زوبرى كله فى كس مشيرة وكان كس مشيرة ضيق ومش واسع ولا تحس انها اتجوزت واتناكت وخلفت مرتين انا : كسك سخن اوى يا مشمش وضيق اوى ايه هو كل ست كسها زيك كده مشيرة : اح انا كسى مولع منك انت يا لودا وضيق علشان محدش بينكه واديك شايف جوزى بينكنى كل شهر مرة او اتنين لازم طبعا يبقى ضيق يلا نكنى يا حبيبى بقى متعنى ومتع كسى مش قادرة انا : اهو بنيكك فى كسك يا مشمش انا رجلك ودكرك وجوزك مش نبيل مشيرة : اوف اه انت جوزى مش هو ده خول مش بيعرف ينكنى افشخنى بقى يا حبى انا بدات ادخل واطلع زوبرى جامد فى كس مشيرة وزوبرى بقى زى المكنة طالع داخل جامد اوى مشيرة : ااه اوف اححح بالراحة بالراحه مش كده يا خالد ااه انا : هفشخك نيك يا كسمك مش قادر زوبرى هيفشخك نيك مش انتى عاوزه تتفشخى هفشخك يالبوة مشيرة : اه انا لبوة اوى افخشك لبوتك وزوبرى داخل طالع اوى فى كس مشيرة وكنت ساعتها حاسس انى ملك على كس مشيرة لم اكن اعلم او اتخيل انى هحس احساس زى ده ابدا احساس الملك المنتصر وبدات احس انى خلاص هنزلهم ومش قادر انا : مشيرة مش قادر خلاص عاوز انزلهم انزلهم فى كسك عادى مشيرة : لا يا حبيبى مش تنزل دلوقتى انا عاوزه اتناك تانى طلع زوبرك بسرعة من كسى انا مش كنت فعلا قادر واطلقت حممى ولبنى داخل كس مشيرة وانتفض زوبرى داخل كس مشيرة وعندما احست مشيرة بلبنى فى كسها حضنتنى اوى وقعدت تبوسنى اوى اوى وانا جسمى كان بيتخشب وزوبرى بينزل لبن مشيرة : اح اوف لبنك سخن اوى يا حبيبى يا خالودى مولع نار هيطفى كسى اوى نزل يا حبيبى لبنك فى كسى وانا زوبرى داخل كس مشيرة واحضنها واقبلها وانا مش قادر اخد نفسى وقلبى بينبض جامد اوى اوى اوى اول مرة احس ان ضربات قلبى سريعة اوى كده لدرجه ان مشيرة حسه بيها وخافت على مشيرة : بس بس يا خالد فى ايه اهدى يا حبيبى وبتحضنى وتحسس على علشان اهدى وضربات قلبى تهدى شوية وانا مكنتش عارف اتنفس ساعتها وكان نفسى عالى اوى مشيرة : طلع زوبرك من كسى يا حبيبى علشان تهدى بسرعة كده مش هتهدى بسعة وفعلا طلعت زوبرى من كس مشيرة وبدات اتنفس بالراحه لحد ما هديت بعد كام دقيقة كده وكنت نايم فى حضن مشيرة وهى بتحسس على علشان اهدى ونظرت الى مشيرة وقولت انا : انا اسف يا حبيبتى علشان مش قدرت امسك نفسى ونزلتهم بسرعة مشيرة : ياحبيبى يا خالودى انت تعمل اللى انت عاوزه المهم تبقى بخير انت خوفتنى اوى عليك دلوقتى انا : ليه هو مش كل راجل بيحصله كده يعنى مشيرة : بيحصل بس انت زادت عندك شوية يا حبيبى انا : المهم طلعت تلميذ شاطر ولا سقطت ؟ مشيرة : ههه ده انت طلعت استاذ يا حبيبى انت بس فى شوية حاجات صغيرة هقولك عليها وهتبقى مدير المدرسة انا : ههه بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة تحضنى اكتر وتقول مشيرة : وانا كمان بحبك يا خالودى ومش هسيبك ابدا مهما حصل انتهى الجزء السادس ارجو من رواد المنتدى مش يزعلوا من الكلام ده علشان فى حد خد القصة ومنزلها باسمه فى اماكن تانيه وشكرا ليكم البوب خالد المسيري
الجزء 9
مشيرة : وانا كمان بحبك يا خالودى ومش هسيبك مهما حصل ريحنا شوية فى حضن بعض يجى ربع ساعة كده مشيرة : قوم يلا يا حبيبى علشان نتعشى سوا وبدات مشيرة تلبس قميص النوم والاندر انا : حبيبتى ممكن تلبسى بس الاندر ومش تلبسى قميص النوم مشيرة : ههه انت اتجننت يا لودا ولا ايه ده اصلا فتلة ومش هيخبى حاجة ممكن حد يشوفنى من اى شباك عيب كده يا حبيبى انت عاوز الجيران تشوفنى ملط انا : انا عاوز اشوفك كده وانتى ماشية فى الشقة علشان لما اكون معاكى هنا ومعانا مينا وجاكى واشوفك بتتحركى فى الشقة افتكرك وانتى ماشية بالاندر وبس وعادى نقفل الشبابيك علشان الجيران مشيرة : يالهوى عليك يا خالد انت عاوز تتخيلنى ملط قدام ولادى كده انت ايه عاوز تفضحنى اقوم من على السرير وانا ملط واروح اقف قدام مشيرة اللى لسه ملط واحط شفايفى على شفايفها وابوسها واحضنها جامد اوى وزوبرى يلزق فى كسها انا : معقولة يا مشمش انا نكتك دلوقتى وحضنك ملط هو انا بحلم ولا ده حقيقة راحت مشيرة قرصتنى فى ظهرى مش جامد اوى يعنى مشيرة : لا حقيقة بس لو عاوزنى امشى كده يبقى انت كمان مش تلبس اى حاجة عاوزك ملط انت كمان انا : ههه ماشى يا مزتى انا اهو ملط ومش هلبس حاجة واحنا بنتعشى بس ليه عاوزنى انا كمان ملط مشيرة : علشان لما اشوفك ماشى فى البيت قدام مينا وجاكى افتكرك وانت ملط ههه زيك كده انا : هو انا كل ما اعمل حاجة تقلدينى كده يا مشمشتى وابوسها اوى فى شفايفها مشيرة : علشان بحبك اوى يا خالودى يلا بقى علشان ناكل انا : طب يلا اتمشى قدامى يا مزتى بحب اوى اتفرج على طيزك وانتى ماشية فى الشقة بتهيجنى اوى علشان بتتهزر جامد اوى مشيرة : وانت بقى كنت بتقعد تتفرج على طيزى وانا ماشية ومش واخدة بالى انا : اه طبعا يا مزتى ده طيزك ده اوف تهبل بجد واحط ايدى على طيز مشيرة وابعبصها اوى طيزك فاجرة اوى يا مشمش بحب طيزك اوى مشيرة : اه اه طيزى يا حبيبى بالراحه عليها انت بتحب طيزى اوى كده يا لودا انا : اوف بموت فيها يا مزتى وهنيكك فيها على فاكرة مشيرة : لا طبعا انت اتجننت ولا ايه ده بلبل عمره ما جى جنبها انت تقول تنكها لا لا انا : اولا انا مش جوزك ده تانى حاجة انا عشيقك وانتى كلك ملكى اعمل فيكى اللى انا عاوزه وبراحتى مشيرة : لا طبعا مش براحتك مشيرة بتطلعلى لسانها وبتغزنى انا : هتشوفى يا متناكتى انا هفشخك نيك فى كسك وفى طيزك ده وببعص مشيرة تانى فى طيزها انا : يلا علشان ناكل علشان عاوز انيكك تانى مشيرة : يلا يا دكرى لما نشوف ومشيت مشيرة الى السفرة وبدات تطلع الاكل وتحطه على السفرة انا : لا يا مشمش مش على السفرة هناكل على الترابيزة ده علشان اشوف كسك وانتى قاعدة قدامى ملط كده وبدات اشيل مع مشيرة علشان ناكل على التربيزة الصغيرة اللى فى الصالون وهى قاعدة قدامى وبزازها ملط والاندر داخل جواه كسها اوف منظرها جامد اوى ابن متناكة ملوش حل انا : ايه يا مشمش ده كله جمبرى ايه انتى عاوزنى انيكك طول الليل بقى مشيرة : انت لو مش عملت كده مش هتبقى دكرى بجد انا : ماشى انا هوريكى يا متناكتى مين هو دكرك انا ولا جوزك اللى بينزلهم بسرعة ده وقعدت اكل مشيرة بايدى وهى تلحس صوابعى وهى كمان تاكلنى بايدها وانا الحس صوابعها وزوبرى كان نايم وبدا يقوم من دلع وشرموطة مشيرة على خلصنا اكل ومشيرة بتلم الحاجات وقايمة ماشية ناحيه المطبخ وانا ماشى وراها وبتفرج على طيزها اللى طالعه نازله ده دخلت الحمام وغسلت ايدى ودخلت اخد شور فى البانيو ومشيرة دخلت على الحمام وانا باخد شور راحت دخلت مشيرة معايه تحت الميه وانا اخدت مشيرة فى حضنى وقعدت ابوسها اوى والميه نازله علينا وبتغرقنا وانا زوبرى هاج اوى ولزق فى كس مشيرة قعدت ابوسها شوية وكنت عاوز انيكها فى البانيو مشيرة : لا خلى نيكه البانيو وقت تانى اخرج على ما اشطف جسمى واجيلك وروحت الاوضة ولبست البوكسر بتاعى خرجت مشيرة وهى لابسه البورنس ووقفت قدام المرايه ونشفت جسمها وانا قاعد بتفرج عليها وانا على السرير وبدات مشيرة تطلع البراه وتلبسه ولبست اندر وطلعت بنطلون يجيز ولسه هتلبسه انا : انا ايه يا متناكتى بتلبسى الجينز ده ليه انتى خارجه ولا ايه مشيرة : اصبر يا خالد عاوزه اجرب حاجة معينة انا : هتجربى ايه بس يا مشمش مشيرة : عاوز اجرب انك تدخل على وانا بغير هدومى وتنكنى اخرج يا خالد وانت كده بالبوكسر وادخل على الاوضه وانا كده قال يعنى كنت بغير وانت دخلت على فجاءة انا : وبعدين يا مشمشتى مشيرة : بعدين ده بقى عليك ياقلب مشمشتك انا : ماشى لما نشوف اخر الجنان ده ايه مشيرة : اخرج وانا هقفل الباب ودقيقة كده وتعالى وافتح الباب وادخل بسرعة انا خرجت من الاوضه ومشيرة قفلت الباب وبعد شوية صغيرين خبطت على الباب ودخلت بسرعة كانت مشيرة لابسه البراه والبنلطون وبس انا : ايه يا مشمش الجمال ده كله مشيرة : خالد مش عيب تدخل كده يا حبيبى انا كنت لسه بغير هدومى انا : جسمك حلو اوى يا مشمش مشيرة : عيب يا خالودى انا ام صاحبك مينا مش تقول كده اوعى تيجى جنبى عيب وانا بقرب من مشيرة لحد ما اخدتها فى حضنى اوى اوى اوى وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت زوبرى فى كسها ولزقت صدرى فى بزازها وايدى من ورا على طيزها ببعبصها اوى مشيرة : لالالا يا خالودى انت زى مينا ابنى مش تعمل كده انا : مش قادر عاوزك اوى من زمان يا حبيبتى ثم انا مش مينا وانتى مش مامتى وبدات مشيرة تدعك فى زوبرى اوى بايدها مشيرة : يالهوى عليك يا مجرم كل ده زوبر وواقف وهايج اوى كده ليه انا : هايج عاوزك انتى يا ام مينا يا حبيبته مشيرة نزلت على الارض ومسكت زوبرى من فوق البوكسر وكان زوبرى واقف اوى قعدت تدعكه اوى زى كده قعدت مشيرة تحسس على زوبرى من فوق البوكسر وبعد كده طلعت زوبرى من البوكسر كده انا : ااه يالراحه على زوبرى يا متناكتى هيجتينى اوى مشيرة : زوبرك جامد اوى يا حبيبى هيجنى اوى عاليه مشيرة مسكت البوكسر ونزلته وقلعتهولى روحت انا مسكت البراه وقعلته لمشيرة ونزلت قلعتها البنطلون والاندر وخلتها ملط زى ما انا ما بقيت ملط ونزلت مشيرة تانى ومسكت زوبرى وعاوزه تمصه تانى انا : كفايه بقى مص يا مشمش ايه كل ده مص زوبرى هيتبرى كده
زى كده مشيرة : يا عبيط كل ما امصلك زوبرك وتنكنى فى كسى كل ما زوبرك ما بيكبر اكتر هتعرف لما تكبر شوية وبكره تشكرنى وبدات مشيرة تمص زوبرى اوى وانا خلاص مكنتش قادر زوبرى هيتفرتك انا : كفايه بجد يا مشمش عاوز انيكك اوى روحت نيمت مشيرة على السرير على ظهرها ومشيرة حاطها ايدها جنب كسها وكانها بتفتحلى كسها زى كده دخلت وحطيت زوبرى على كس مشيرة مشيرة : بص بقى لما تحس انك هتنزلهم طلع زوبرك من كسى بسرعة ومس تعمل بزوبرك حاجة خالص واعمل اى حاجة تانيه بوسنى او مص بزازى لحد ما زوبرك يهدى شوية علشان ترجع وتنكنى تانى كده مش هتنزل بسرعة انا : طب وليه مش بتقولى كده لبلبل جوزك علشان يمتعمك مشيرة : قولتله كده كتير بس هو خلاص اتعود على حاجات معينة وبيعملها معايه ومش قادر يبطلها اما انت بقى لسه بتتعلم ادينى بعلم صح اهو بس عاوزك تبقى استاذ ورئيس قسم عاوزك مدير المدرسة كمان علشان تنكنى كويس انا : انا هوريكى هبقى ايه يا متناكتى وبدات افرك زوبرى على كس مشيرة اوى وبعمل خمسات على كسها مشيرة : اح اوف ااه كمان يا خالودى الحركة ده بتهيجنى وبتموتى اوى وانا عمال افرك زوبرى اوى اوى اح روحت بدات ادخله فى كس مشيرة راس زوبرى دخلت اهى وعمود زوبرى بيدخل مشيرة : اوف زوبرك مولع نار يادكرى نكنى اوى يلا دخلت زوبرى كله فى كس مشيرة وبدات انيكها بشويش اوى زوبرى داخل طالع فى كس مشيرة بالراحه وعلى مهلى اوى اوى مشيرة : انت بتمونى وبتهيجنى اكتر لما بتنكنى كده اح متعنى يا خالودى متع مشمش حبيبتك انا حبيتك انا متناكتى نكنى ومتعنى انا : اه يا متناكتى كسك ابن متناكة فاجر مولع نيك عاوزنى انيكك جامد يا شرموطتى مشيرة : ااه نكنى جامد زود يلا ونكنى وانا بدات انيك مشيرة جامد وادخل زوبرى كله جامد واخرجه اوى انا : بنيكك جامد اهو يا ام مينا صاحبى كنت عاوز افكرها ان ابنها مينا صاحبى وقدى فى السن مشيرة : اه نكنى اوى ياخالودى انا ام صاحبك مينا اللى بتحب تنكها نكنى وافشخنى انا : بنيكك اهو يا ام مينا يا متناكة هنيكك حتى لو هنيكك قدام ابنك مينا وهنيكك قدام بلبل جوزك وكمان هنيكك قدام جاكى هخلى بلبل جوزك يشوفنى وانا بنيكك فى كسك علشان يبقى معرص عليكى مشيرة هاجت اوى لما سمعت كده وافتكرت كلام نبيل لما قالها انه نفسه يشوف خالد وهو بينكها وانها متناكة خالد بس مشيرة فى نفسها عمرها ما هتقول لخالد كده بكل صراحة طبعا مشيرة : اوف اه نفسى تنكنى اوى قدام جوزك الخول ده عاوزك تعمله معرص فعلا حقيقى نفسى تنكنى حقيقى قدامه يا حبيبى فى الوقت ده جرس التليفون بتاع البيت ضرب وكان فى عدة على الكومدينو اللى جنب السرير راحت مشيرة مسكت السماعة وقالت مشيرة : نكنى بالراحه يا خالد مش عاوزه جامد علشان اعرف اتكلم وارد ماشى مشيرة : الو مين المتصل : ايوة يا مشمش يا حبيبتى انا نبيل جوزك مشيرة : اهلا يا بلبل عامل ايه يا حبيبى وحشتنى اوى انا لما سمعت كده اتخضيت شوية وكان زوبرى فى كس مشيرة بس افتكرت كلام نبيل لما كان بينيك مشيرة انه نفسه يشوفنى وانا بنيك مشيرة فهجت اكتر لما افتكرت كده روحت دخلت زوبرى جامد فى مشيرة راحت مشيرة قالت مشيرة : ااه ااه نبيل : ايه يا حبيبتى ده مالك انتى بتتوجعى كده كده ليه مشيرة بتنهج ومش عارفه تتكلم مشيرة : معليش يا حبيبى ايدى اتخبطت بس فى السرير نبيل : الف سلامه على ايدك يا حبيبتى انتى وحشتينى اوى مشيرة حبت تغظنى وتغيظ جوزها كمان مشيرة : وانت كمان وحشتنى اوى يا بلبلتى انا عاوزك اوى يا حبيبى مش هتيجى بقى تبرد كسى المولع ده وتنكنى انا سمعت كده هجت اوى روحت دخلت وطلعت زوبرى جامد فى كس مشيرة كانت فكرة انى انيك مشيرة وهى بتكلم جوزها فى الفون ده هيجتنى اوى فما بالكم بقى لو نكتها حقيقى وهو شايف كل حاجة وطبعا انا مش سامع نبيل بيقول ايه فى الفون سامع صوت وبس وصوته مش مفهوم منه الكلام مشيرة : ااه ااه بصوت واطى شوية نبيل : ايه يا مشمش شكلك هايجة اوى طب ما تشوفى خالد ينكك يا حبيبتى مشيرة : بس يا بلبل خالد ممكن يسمعنى ده جنبى نبيل : طب ادهونى اسلم عاليه مشيرة بتكلمى فى ودنى بصوت واطى مشيرة : خد كلم بلبل ومش تنكنى وانت بتكلمه ماشى انا : ازيك يا بلبل يا حبيبى عامل ايه نبيل : ازيك يا خالودى وحشنى يا حبى عامل ايه مع مشمش ومع مينا وجاكى انت راجل البيت خد بالك منهم يا حبيبى انا : من عنيه يا بلبل ده مشش فى عنيه هى وجاكى ومينا كنت مبسوط اوى انى بكلم نبيل وزوبرى فى كس مراته وبدات احرك زوبرى فى كس مشيرة وانا بكلم نبيل مشيرة صوتها بدا يعلى مشيرة : ااه ااه ااه اح وانا بنيكها بشويش وانا كمان بدات انهج شوية كنت هايج جدا تخيلوا بنيك ست وزوبرى فى كسها وجوزها بيتكلم معايه فون وهو مش عارف نبيل : مالك يا خالودى بتنهج كده ليه انا : لا يا حبيبى اصلى كنت بلعب شوية رياضة قبل ما اكلمك نبيل : انا عملك مفاجاة وعارف انها هتعجبك اوى انا : انت شوقتنى هى ايه بقى المفاجاة ده نبيل : لما اجى يا حبيبى هتعرفها يلا بقى سلام سلم على مينا وعلى جاكى انا : سلام يا بلبل واديت السماعة لمشيرة وهى مسكتها قولت لازم اخليه يسمع اى كلمة او اى حاجة وقبل ما مشيرة تحط السماعة كنت دخلت زوبرى اوى فى كسها اوى وبدات انيكها جامد اوى مشيرة قبل ما تحط السماعة قالت مشيرة : ااه بالراحه يا خالودى يا حبيبى مش كده نبيل سمع الكلام ده وهو بيقفل نبيل : الو فى ايه يا مشيرة ايه الصوت ده نبيل قفل الفون وقعد يفكر الصوت ده شكله صوت نيك معقولة خالد كان بينك مشيرة لا اكيد حاجة تانيه انت يا نبيل مخك كله فى النيك مش معقول بالسرعة ده يكون ناك مشيرة مشيرة : بالراحه يا خالد ايه ده انت كده سمعت نبيل صوتى وانا بقفل الفون موتنى حرام عليك انا : خليه يسمع صوتك وانا بنيكك يا متناكتى نفسى انيكك اوى قدام جوزك يا شرموطة كنت عاوز مشيرة تتكلم وتقولى على الحقيقة بس مكنش عندها الجراءة انها تقول كده مشيرة : اح بالراحه طيب لحسن زوبرك وقف اوى هو انت هجت اوى كده ليه كل ده علشان كلمت بلبل وزوبرك فى كسى انا : اح اه يا مشمش هجت اوى وتخيلت نفسى بنيكك قدام نبيل جوزك وهو معانا دلوقتى فهجت اوى مشيرة : طب يلا نكنى اوى اوى اوى قدام جوزى وهو يعرص على يلا يا حبيبى انا : اهو بنيك اوى اوى يا حبيبتى هقطعك نيك هفشخ كسك نيك يا شرموطتى مشيرة : اح شتمتك ده بتهيجنى اوى يا لودا اشتمنى كمان يا حبى انا : خدى زوبرى فى كسك اهو يا لبوة يا متناكة يا شرموطة يا بنت المتناكة اح مشيرة : اح ااه انا متناكتك ولبوتك وشرموطتك بس نكنى نكنى اوى يا دكرى افشخ كسى اوى انا : اح يا كسمك خلاص مش قادر مش قادر هنزلهم مشيرة : لالالا طلع زوبرك من كسى بسرعة مش عاوزك تنزل دلوقتى عاوزك تنكنى تانى انا طلعت زوبرى بسرعة من كس مشيرة وحضنتها اوى وبعدت زوبرى عن كسها علشان مش اهيج وانزلهم وبدات احاول اهدى نفسى زى ما قالتى وبدات ابوس حلمتها وانا فى حضنها رن جرس التليفون تانى مشيرة : احا بقى هو ايه فى ايه كل الناس لازم تتصل وانا بتناك لحسن يكون نبيل شك فى حاجة وقال يتصل تانى انا : طب لو هو يبقى لازم تردى ومش هنعمل اى حاجة تانى ردى يلا يا مشمش مشيرة بتمسك سماعة الفون مشيرة : الو المتصل : ايوة يا مشمش عامله ايه يا حبيبتى وحشتينى اوى فينك يا بت مش بتسالى على ليه مشيرة : حبيبتى يا سمسمة انتى وحشتينى اكتر انا سمعت كده فرحت اوى علشان ده اللى لزقت فيها وفى طيزها الجامدة ده فى خطوبة بنتها سحر بدات ارضع بزاز مشيرة وهى بتكلم سامية وامصها اوى اوى اوى مشيرة : اه اه اه بالراحه يا خالودى مش كده سامية : اح يا شرموطة هو خالد بنيكك وانا بكلمك فى الفون ولا ايه ؟ مشيرة : ههه اه انا كل ده مش فاهم هما بتكلموا على ايه لانى مش سامع كلام سامية بس طبعا سامع صوتها وبس علشان انا على بزاز مشيرة سامية : يا شرموطة انتى بتتكلمى بجد يا بت ؟ مشيرة : اه بتكلم بجد مش عجبك ولا ايه ولا كان نفسك فيه ؟ سامية : اه كان نفسى فيه اوى بس قد ابنك مينا يا بت مشيرة : عادى بس حلو وجامد سامية : يا بختك يا مشمش طب عاوزه اجى ادوقه معاكى مشيرة : لالالا طبعا مش موافقة ده ليه لوحدى انا شكيت فى الكلام اللى بتقوله مشيرة وحسيت انها بتتكلم على وعلى النيك مشيرة : يا عبيطة كنت بضحك عليكى ده بس ظهرى وجعنى ورجلى وجاعنى اوى اصلى شلت حاجة تقيلة اظاهر وخالد بيعملى مساج عليهم علشان تعبنى اوى سامية : طب ما تخليه ينكك بالمرة الواد شكله جامد اوى ولسه بخيره بقى ده لزق فى لزقه ساعة فرح البت وزوبره كان واقف اوى على مشيرة : بس لحسن يسمعك ده جنبى اوى انا : ايه يا مشمش هى سمسمة بتجيب فى سيرتى فى حاجة وحشه ولا ايه سامية : ادى خالد الفون اسلم عاليه يا مشيرة مشيرة : خد يا خالودى كلم سامية عاوزك انا اخدت الفون وبتكلم انا : ازيك يا سمسمة عامله ايه يا حبيبتى سامية : ازيك يا خالودى انا بخير يا حبيبى انت عامل ايه انا : بخير يا حبيبتى بس بقالك ساعة بتتكلمى ومش عاوزه تسلمى على يعنى هو انا مش وحشتك ولا ايه ؟ سامية : لا طبعا يا حبيبى انا بس مشيرة خدتنى فى الكلام لكن طبعا كنت هسلم عليك علشان انت كمان وحشتنى انا : انتى وحشتينى اكتر يا سمسمة ابقى اسالى على كده ولا تيجى تزورينى انا فى الشقة اللى قدام مشمش على طول كنت عاوز اغيظ مشيرة بسامية واشوف مشيرة بتحبنى وهتغير على ولا لا مشيرة بتبصلى وبتسمع كلامى مع سامية وهى بتبرقلى اوى وبتعملى بايدها علامة الاستحلاف وانها هتورينى انا فرحت اوى من جوايه لما عرفت ان مشيرة بتغير على من سامية انا : وسحر العروسة عامله ايه وبيتر كمان عامل ايه سامية : كويسين يا حبيبى ابقى تعالى زونى انت كمان مش لازم يعنى مشيرة تكون معاك وابقى اتصل بيه على التليفون خد الرقم من مشيرة كانت فى الوقت ده مشيرة مسكت زوبرى وعماله تعلب فيه وبدات تبوسه وعضتنى من زوبرى انا : ااه يا مشمش استنى بكلم سمسمة سامية : ايه يا حبيبى هى عملتلك ايه الست ده ولا كانها عضتك او قرصتك انا : اه ياسمسمة قرصتنى اظاهر مشمشتى بتغير على منك سامية : ليها حق تغير ما انت مش عتقها انا : يعنى ايه يا سمسمة بتتكلمى عن ايه ؟ سامية : لما كنت عندى فى شقتى يا واد ولا نسيت عملت ايه بعد بقى لما اشوفك نبقى نتكلم وكمان لما تجيلى عاوزك تعملى مساج على ظهرى ورجلى زى مشمش علشان وجعنى اوى انا : ماشى ياحبيبتى من عنيه يلا باى دلوقتى
قفلت مع سامية وكانت مشيرة بتمص فى زوبرى وهايج اوى منها ومن كلام سامية مشيرة : ايه يا ابو عين زايغة كانت بتقولك ايه الشرموطة ده ؟ انا : ايه يا مشمشتى انتى هبتغيرى منها ولا ايه ؟ مشيرة : انا اغير من ده لا طبعا قولى كانت بتقولك ايه انا : شكلها كده يا مشمش حسيت او شافت حاجة لما مصيتى زوبرى فى حمام بيتها وكمان عاوزنى اعملها مساج زيك ههه مشيرة : اه ده لبوة وتشم لبن الراجل من على بعد انا : طب ايه لو فعلا شافتنا هنعمل ايه ؟ مشيرة : لما يجى وقتها هنشوف يلا بقى عاوزه اتناك والتليفون ده لو رن تانى محدش هيرد عاليه مشيرة بتمص زوبرى اوى اوى اوى انا : اح ااه يا متناكتى مصك جامد اوى يا حبى مشيرة : انت زوبرك اللى جامد اوف ده انا لو اعرف ان زوبرك مش بينام كده كنت خليتك تنكنى من زمان اوى انا : ااه مصى اوى يا متناكتى اوف مشيرة قعدت تمص زوبرى شوية كده وبعد كده قالت مشيرة : يلا يا خالودى نام على السرير على ظهرك وانا هقعد على زوبرك انا فعلا نمت على ظهرى على السرير وجت مشيرة وقفت فوق السرير وبدات تقعدت بكسها فوق زوبرى كانت مشيرة متمكنة اوى فى الوضع ده وكان وضع فاجر اوى نزلت مشيرة بكسها فوق زوبرى ونيمت زوبرى على كسها وقعدت تفرش كسها فى زوبرى انا : اح بتعملى ايه يا متناكة ايه ده مشيرة : بحب اوى افرك كسى فى زوبرك بحب افركه اوى انا : افركى اوى يا لبوتى كمان اح ااه اوف مشيرة : اوف كسى مولع اوى مش قادرة عاوزه فى كسى قامت مشيرة وضبطت كسها فوق زوبرى وبدات تنزل بكسها على زوبرى وفعلا دخلت راس زوبرى وبدات تنزل بكسها انا : اح اوف يا لهوى على كسك مولع نار يا منيوكتى مشيرة : انا حسه انى اول مرة اتناك يا خالودى كده زوبرك فشخ كسى اوى اح كانت نزلت للاخر وزوبرى دخل كله فى كسها انا : اح يا لهوى كسك ابن متناكة اوى فاجر وبدات ارفع نفسى وادخل زوبرى فى كس مشيرة اوى اوى ومشيرة بدات تنزل وتطلع على زوبرى اوى اوى اوى مشيرة : ااه نكنى اوى يا خالد افشخنى قطع كسى ده محروم اوى من النيك والزوبر انا : اهو بنيكك يا متناكتى بفشخ كسك بقطع كسك نيك مش هرحمك هفشخك نيك يا لبوتى خدى زوبرى بينكك مشيرة : نكنى اوى اوى مش قادرة خلاص هنزلها انا : نزليهم يا كسمك غرقى زوبرى بعسلك انا كمان هنزلهم فى كسك وهتبقى حامل منى يا شرموطة مشيرة : ااه يا حبيبى نزلهم فى كسى طفى نار كسى وحبلنى انا عاوزه احبل منك اح انا : اهو خدى مش قادر اوف اح اح ااه بنزلهم اهو بنزلهم اهو بينزلوا يلا نزلى معايه انتى كمان يا حبى مشيرة : اح بنزلهم خلاص نزلوا اهم اح انا : وانا كمان نزلهم فى كسك وغرقتلك كسك اوف اح مشيرة : لبنك مولع نار يا حبيبى غرقتلى كسى انا حضنت مشيرة اوى اوى اوى وببوسها اوى ولسه زوبرى جوه كسها انا : بحبك اوى يا مشيرة بموت فيكى انا مش عارف ازاى حصل كل ده بس بجد بحبك اوى ومش هبعد عنك تانى يا مشيرة اوعى تسبينى و لا تبعدى عنى يا حبيبتى مشيرة : وانا بحبك اوى يا خالودى ومش عاوزه ولا هقدر ابعد عنك تانى انا عاوزك تنكنى كل يوم يا حبيبى انا : هنيكك كل يوم يا حبيبتى انتى خلاص بقيتى مراتى وعشيقتى ومتناكتى ولبوتى وشرموطتى وكل حاجة ليه مشيرة : ههه وانت دكرى واسدى ورجلى يا روحى خلاص مش هسيبك ابدا بس اوعى تخونى مع حد ابدا لحسن انا لما بحب ببقى وحشه اوى وممكن اقتلك كمان انا : ههه تقتلينى واهون عليكى يا حبيبتى مشيرة بتحط شفايفها على شفايفى وبتبوس اوى وبتقول مشيرة : اها اقتلك مدام هتخونى انا : مش هخونك يا حبيبتى وانتى كمان لو خونتينى هقتلك يعنى من النهاردة جوزك مش يلمسك ابدا مشيرة : ههه لا طبعا انت بتقول ايه ده جوزى يعنى اطلق منه مش ينفع اللى بتقوله ده انا دلوقتى بخونه معاك انا : طب ماشى يا مشمش بس لو جوزك ناكك وانا عرفت هنيك اى حد قدامى مشيرة : ههه هتنيك مين يعنى ؟ انا : هنيك اى حد هتصل بسامية اخليها تيجى انيكها مشيرة : مش تقول كده علشان لو انت نكت سامية انا هزعل منك بجد ومش هخليك تنكنى تانى مش هتلمس حته من شعرى انا : ياحبيبتى انا اقدر انا بحبك ولا اقدر ابعد عنك ولا اقدر اخونك بحبك اوى يا مشمشتى وبدات ابوس مشيرة واحضنها اوى مشيرة : وانا كمان بحبك يا مهيجنى انت ونمنا انا ومشيرة فى حضن بعض وكنا ملط كانت الساعة بقت 2.3 بالليل كده صحينا الصبح على جرس الباب وانا كنت نايم فوق مشيرة وكان زوبرى على كسها وكان زوبرى واقف وكانت الساعة 11 كده قومنا مخضوضين المفروض مش فى حد يجى دلوقتى مشيرة قامت وشالت كل الهدوم الى فى الاوضة وادتنى هدومى ودخلتنى الحمام وهى لابست هدومها ولابست فوقيها روب وراحت تفتح الباب فتحت مشيرة الباب وكانت المفاجاة انتهى الجزء التاسع قراءة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 10
فتحت مشيرة الباب وكانت المفاجاة كان على الباب نبيل جوز مشيرة طبعا مشيرة اتخضت اوى وخافت اوى طبعا كانت مشيرة لبست قميص نوم وفوقيه روب فتحت مشيرة عينها وبرقت اوى من هول الصدمة نبيل يدخل ويحضنك مشيرة اوى ويبوسها نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش ايه الجمال ده يا حبيبتى ايه رايك فى المفاجاة الحلوة ده ؟ كانت مشيرة سرحانة فى خالد اللى جوه فى الحمام لوحده وخايفه جوزها ياخد باله من حاجة علشان كده بدات تتصرف كان مش فى اى حاجة مشيرة : اصلى مش متعودة على حاجة زى ده منك يا حبيبى ده احلى صباح واحلى مفاجاة يا قلبى وحشتنى اوى انت كمان وتحضن مشيرة زوجها نبيل بحرارة شديدة جدا حتى لا تحسسه بانها كانت بتتناك من شوية من خالد نبيل يدخل وقفل الباب ويضع شنطة السفر الهاند باك نبيل : اصلى عملك مفاجاة ياحبى مشيرة : بجد يا حبيبى ايه هى ؟ نبيل يحضن مشيرة اكتر ويبوسها اكتر ويقول نبيل : هقولك عليها طبعا بس مش دلوقتى مشيرة : اومال امتى بس ؟ نبيل : مش وقته ايه الجمال ده كله يا حبى نبيل بيحضن مشيرة وبيحسس على جسمها مشيرة بتحاول تبعد نبيل وتشيل ايده مشيرة : كفايه يا حبيبى مش على الصبح كده نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش وعاوزك اوى مشيرة : مش عويدك يا بلبل على الصبح كده يحضن نبيل مشيرة جامد اوى ويزنقها ورا باب الشقة ويلزق زوبره فى كسها نبيل : اه على الصبح كده مشيرة : اها يا نبيل ميصحش كده عندنا ضيوف نبيل : ضيوف عندنا على الصبح كده مين دوال مشيرة : اممم خالد نبيل : ههه هو خالد ده ضيف ده صاحب وراجل البيت دلوقتى نبيل يحضن مشيرة ويلزق فيها تانى ويبوسها اوى ويحسس على طيزها وبيبعبصها اوى مشيرة : ههه طب اعقل شوية علشان هو فى الحمام دلوقتى نبيل : ثم خالد صحى بدرى اوى كده ليه يا حبيبتى مشيرة : اه اصله نشيط اوى نبيل : طب ومينا وجاكى فين ؟ مشيرة : عند خالتهم كنت بزورها وهما شبطوا فى البيبى يلعبوا معاه شوية نبيل : بجد يعنى انتى وخالد نمتوا لوحديكم فى الشقة هنا ؟ مشيرة : اه طبعا يا حبيبى اومال ايه عاوزنى انام لوحدى واخاف نبيل : اها يا حبيبتى وياترى عمل حاجة معاكى ولا لا ؟ ويحضن مشيرة اكتر تضرب مشيرة نبيل على صدره بايدها وتقول مشيرة : اخص عليك انا برده كده يا نبيل انا زعلانه منك اوى كانت مشيرة عاوزه تدلع على نبيل علشان مش يشك اكتر من كده فيها هى وخالد نبيل : لا يا حبيبتى انا مقدرش على زعلك ابدا بس انا قولت يمكن الواد اتجرا وعمل حاجة او انت عملتى حاجة مشيرة : يا مجرم ده كله فى خيالك وبس ثم ده لسه عيل مش راجل كانت مشيرة بتحاول تدارى انها اتناكت من خالد طول الليل نبيل : انا بقى نفسى يبقى حقيقة ثم خالد راجل مش عيل وكبر خلاص كانت مشيرة فى نفسها بتقول هو من ناحيه راجل هو راجل وسيد الرجاله ده ارجل منك كمان ده نكنى وفشخنى 3 طول الليل وانت عمرك ما عملتها مشيرة : طب اتلم بقى علشان هو جوه ثم هو من ناحيه راجل هو راجل اوى نبيل : انتى حبيته ولا ايه يا مشمشتى ؟ مشيرة : وبعدين معاك بقى هى كل الرجولة بالنسباك قلة ادب انا بقصد رجولة فى المواقف بيساعدنى وبيجيب اى حاجة عاوزها ومشيرة بتقول فى سرها وكمان بينيك حلو اوى وعشرنى طول الليل ولو انت مكنتش جيت دلوقتى كان زمانه نكنى تانى نبيل يلزق زوبر فى كس مشيرة نبيل : اومل الرجولة ايه يا حبى كانت بتقول فى سرها كنت تعالى بالليل وانت كنت تعرف معنى الرجولة وانت كنت تشوف خالد وهو فاشخنى نيك فى كسى وازاى نكنى وقطعنى مشيرة : الرجولة ادب مش هز اكتاف ههه اوعى بقى يا راجل نبيل : اوعى انتى بقى ويمسك نبيل مشيرة ويقلعها الروب ويحضنها اوى اوى ويبوسها من شفايفها جامد اوى وزوبرى يلمس كسها مشيرة تمسك الروب وتحاول تلبسه مشيرة : يا راجل اوعى الواد جوه ممكن يخرج فى اى وقت نبيل : اوف كسك سخن اوى كده ليه يا مشمش مشيرة : ما لازم يبقى سخن من كتر ما بيشتكى من قلة النيك وفى سرها بتقول ده سخن علشان خالد فشخه نيك طول الليل يا عرص امتى هيجى اليوم اللى اخلى خالد ينكنى قدامك بجد نبيل : طب يلا ندخل اوضه النوم يمسك نبيل مشيرة من يدها ويدخلوا اوضه النوم مشيرة : يا راجل اعقل مش على الصبح وانت لسه جى تعبان من السفر نبيل : هنيكك يعنى هنيكك يا متناكة خالد انتى مشيرة : ههه ياراجل اتلم الواد بره نبيل : خليه يتفرج علشان يتعلم ازاى ينكك مشيرة : اه منك اخص عليك بطل تخيلاتك ده بقى مشيرة فى سرها بتضحك ههه اه لو شوفته وهو بينكنى كنت اتعلمت انت منه قفلت مشيرة الباب وتركته موارب كانت عاوزه تغيظ خالد وتخليه يشوف نبيل وهو بينكها كانت عاوزه يغير عليها حتى من جوزها كانت عاوزه تتحكم فى صرفاته وافعاله المراهقة نبيل قلع مشيرة القميص ووجدها مش لابسه ولا اندر ولا براه نبيل : احا يا مشمش انتى ولا لابسه ولا اندر ولا براه نبيل قلع البنطلون وطلع زوبره مشيرة : اه انجز بقى علشان خالد نامت مشيرة على السرير وهى ملط وفتحت رجليها الى زوجها نبيل فهم نبيل ان مشيرة عاوزه يلحس كسها نبيل : اوف كسك وحشنى اوى يا حبيبتى اوف طعم كسك وحشنى اوى هو متغير شوية بس طعمه حلو اوى بجد مشيرة : اممم ده من قلة النيك يا حبيبى نبيل : اح طب ليه مش خليتى خالد ينكك وينزل لبنه فى كسك كانت مشيرة فى نفسها مبسوطة اوى وفرحانة اوى ان جوزها بيلحس لبنى من كسها وهو مش عارف انه لبنى اللى مغرق كسها احساسها ده خلها مش تقول لجوزها ان خالد نكها وفشخها نيك طول الليل مشيرة : عجبك بجد يا حبيبى نبيل : عجبنى اوى يا مشمش مشيرة : طب الحس كل اللبن بقى مشيرة بتلزق راس نبيل على كسها اوى مشيرة هاجت اى من فكرة ان جوزها بيلحس لبنى وهو مش عارف مشيرة : انجز بقى علشان خالد نبيل : اه يا متناكة خالد اهو راح قام نبيل وحط زوبره على كس مشيرة وزوبرى دخل فى كسها بكل سهولة اوى نبيل : ايه يا مشمش زوبرى دخل بسهولة اوى فى كسك كده ليه مشيرة : اه يا حبيبى من الخيار بقى ههه وفى بال مشيرة بتقول خيارة خالد جامدة اوى يا جوزى يا عرص بدا نبيل ينك مشيرة ويسرع شوية انا ساعتها كنت فى الحمام ومكنتش عارف مين اللى جى بره وكنت لفيت الفوطة على وخارج من الحمام وكانت غرفة مشيرة امام الحمام مباشرة ووجدت الباب موارب وسمعت صوت نبيل مع مشيرة فى الغرفة بصيت من ورا الباب لاجد نبيل مدخل زوبره فى كس مشيرة وبينكها وظهر نبيل ليه ووش مشيرة ناحيتى كان عندى احاسيس مختلفة احساس بالهيجان علشان نبيل جى واحساس بالغيرة على مشيرة انها بتتناك من جوزها قدامى كان المفروض العكس هو اللى يحصل وانا اللى انيك مشيرة ونبيل هو اللى يتفرج على ماشى اكيد هنيكك يا مشيرة واخلى جوزك هو اللى يتفرج على مشيرة شافتنى واول ما شفتنى بدات تخلينى اغير عليها اكتر وكانت عاوزنى اغير واتغاظ من نيك جوزها ليها مشيرة : يلا يا بلبلتى نكنى اوى افشخ كسى اوى يا حبيبى اح بدات مشيرة تبوس فى نبيل اكتر وهى بتبصلى وانا ببصلها اوى ومتغاظ اوى وبعملها علامة الاستحلاف انى هوريها بعدين كنت بقول لنفسى ادخل ونكها دلوقتى قدام جوزها ما هو معرص وانت عارف انه معرص ليه مش تدخل تنكها دلوقتى وتخلص على القصة ده بس لقيت ان كده مش هبقى متمتع اكتر المتعة الاكتر ان اسيب كل حاجة تاخد وقتها لحد ما يجى يوم وانيك مشيرة ونبيل هو اللى يقف ورا الباب يتفرج ولحد ما يوصل انى انيكها قدام جوزها انا كنت بتفرج وكنت متغاط اوى مشيرة : افشخنى نيك يا حبيبى افشخ لبوتك نيك نبيل : انتى مش لبوتى انتى لبوة خالد انتى متناكة خالد كانت اول مرة اسمع الكلام ده ومشيرة بتبص فى عيونى وكانت مشيرة عاوزه تغظنى وتخلينى اغير مش اكتر مكنتش عاوزنى اعرف ان جوزها نفسه انى انيك مراته ولما نبيل جوزها قال كده انا عملت نفسى قال يعنى مش اعرف وبدت ابرق وافتح عينى اوى وانا ببتسم لمشيرة وانا فرحان من اللى بيقوله جوزها المعرص نظر الى مشيرة وابتسمت فى خبث نبيل : خالد هينكك ياكسمك انا شوفت كده روحت قلعت الفوطة وطلعت زوبرى وهو واقف ومشيرة شافت زوبرى مشيرة : هس انا متناكتك وشرموطتك انت وبس يا بلبل نبيل : لا انتى متناكة خالد وشرموطة خالد وخالد هينكك قدامى كمان مشيرة تضرب نبيل على صدره وتقول مشيرة : هسيبك واقوم كان نبيل كل ما يجيب سيرة خالد يهيج ويحس انه هينزلهم نبيل : خالد كان بينكك قبل ما اجى يا مشمش كان زوبره فى كسك مشيرة تضرب نبيل تانى وتقول مشيرة : انا بتعتك انت وكسى ملكك لوحدك وبس نبيل ينزلهم فى كس مشيرة من كتر الهيجان ويحضن مشيرة وينام فى حضنها مشيرة : خلصت يا سبعى خلاص نبيل : اه عجبك يا حبيبتى مشيرة فى نفسها بتقول ههه هو ده كده انت نكتنى ده خالد فشخ كسى من امبارح ده كانك بعبصتى من بعبوص خالد مشيرة : ههه بطل بقى مش هقولك انا اخدت الفوطة ودخلت اوضه مينا علشان اغير هدومى وسبتهم علشان ممكن حد فيهم يقوم فجاة وكنت زعلت من مشيرة ومن كلامها ومن انها عاوزنى اتغاظ واغير عليها مشيرة قامت علشان تلبس هدومها نبيل طلع قميص نوم على الركبه كده لونه اسود وكان شفاف جدا وجاب روب ستان لونه ابيض نبيل : خدى يا حبيبتى البسى القميص ده والروب ده فوقيه واحنا بنفطر مع خالد مشيرة : انت بتهزر صح ؟ نبيل : ليه يا مشمش ده حلو اوى مشيرة : طب ما اطلع ملط احسن بقى نبيل : ههه يا ريت ياحبيبتى تطلعى ملط انا نفسى خالد يشوفك ملط اوى ثم هو مش خالد شافك قبل كده باللبس ده مشيرة : كده ازاى يعنى يا نبيل وبس بقى بدل ما اعملها بجد نبيل : اعمليها انتى بس يا حبى اومال هتعملى ايه لما نروح المصيف مش هتلبسى بكينى قدام خالد مشيرة : ايه مصيف مصيف ايه ده وامتى نبيل : بعدين هقولك قدام خالد مشيرة : انا هوريك قلعت مشيرة ملط ووقفت قدام الباب مشيرة : ايه رايك اخرج لخالد كده مش كده احسن وده اللى نفسك فيه نبيل : ياريت ياحبيبتى تطلعى كده هو خالد مش بقى غريب عادى مشيرة : انا هطلع ملط احسن من القميص ده ما هو كده كده شايفنى ملط يا معرص طلعت كلمة معرص من فم مشيرة غضبن عنها وكانت اول مرة تشتم نبيل وهما مش فى وقت النيك نبيل يقرب مشيرة ويحضنها اوى اوى ويبوسها اوى مشيرة : اطلع ملط يا عرصى نبيل : ماشى موافق ابقى عرصك بس خالد يشوفك كده وينكك قدامى بس ملط ده خليها فى المصيف مشيرة : خلاص متبقاش تزعل بقى نبيل : ازعل من ايه ؟ مشيرة : لما تشوف مراتك ملط قدام راجل غريب وهو اكيد مش هيمسك نفسه ده الواد عينه هتتفرتك على لحمى تاخد مشيرة القميص بعصبيه وتبدا تلبسه قدام جوزها المعرص نبيل : مين قال كده انا هفرح اوى وخالد خلاص مش بقى غريب خلى الواد يتفرج على لحمك الابيض الحلو ده يا متناكة خالد مشيرة : ماشى مدام خالد مش غريب استحمل بقى اللى هيجرى على الفطار ماشى ماشى انا هتوصالك بالفرجة النهاردة وهعلمك الادب نبيل : وانتى هتعملى ايه على الفطار يعنى ؟ مشيرة : عمللك لبن يا عرصى نبيل : ايه لين مشيرة : اه لبن ايه فى اعتراض نبيل : طب ما تاخدى من زوبر خالد هتلاقى فى لبن كتير اوى وطازه كمان ههه مشيرة : هاخد يا عرصى وهحطه فى كوبايتى واشربه قدامك كمان نبيل : ههه طب ابقى حطيلى انا كمان شوية فى كوبايتى مشيرة : عاوز تشرب لبن خالد يا عرص نبيل : ههه انا هروح اسلم على خالد وبعدها هاخد شور على ما تعملى الفطار بلبن خالد مشيرة بتقول فى سرها ما انت لسه شارب لبن خالد من كسى يا عرص طب انا عملك الحلم حقيقة يا عرص خرج نبيل وترك مشيرة لتكمل لبسها وكانت مشيرة تضحك على زوجها المعرص خلصت مشيرة ودخلت المطبخ تعمل الفطار ونبيل جى يسلم على انا : ازيك يا بلبل عامل ايه وانا بحضن نبيل اوى وكنت زعلان انه جى وانه ناك مشيرة قدامى وان مشيرة عرفت تخلينى اغير عليها بس كنت ببتسم قدام نبيل نبيل : ازيك يا خالودى عامل ايه يا حبيبى انا : بخير يا حبيبى نبيل : وايه الاخبار انا : ماشى الحال ايه انت جيت فجاة كده ليه صحيح فى حاجة ده حتى لسه مش عدى شهر نبيل : اه قولت اعملكم مفاجاة بقى بس مكنتش اعرف انى هلاقى البيت فاضى كده ومش فى غيرك انت ومشمش انا : اه مفاجاة ايه هى ده المفاجاة اللى قولتلى عليها ؟ نبيل : اه ولسه فى تانى متستعجلش اتقل انت بس انا : بجد ماشى يا بلبل وانا هتقل اهو لما نشوف نبيل : عامل ايه مع البيت كنت راجل البيت فى غيابى ولا لا ؟ انا : زى ما قولتى عملت بس مشمش مش خلتنى ابقى راجل البيت فى كل حاجة كنت قاصد انى اتكلم شوية واتجراء من نبيل علشان انيك مراته بقى نبيل : ازاى بس زى ايه ؟ انا : اسالها هى بقى يا بلبل نبيل : يا واد ده احنا رجالة زى بعض قول متتكسفش انا : ههه لا هى اللى تقولك احسن يا بلبل نبيل : ههه هى حاجات قلة ادب ولا ايه يا خالودى انا : اه حاجات قلة ادب اوى ههه نبيل : معليش يا خالودى ما هو مش بالحرف يعنى اصل فى الحاجات ده ليها ناسها برضه وانت لسه صغير بقى وكده انا : حاجات ايه ده يا بلبل نبيل : قلة الادب يا خفيف وعارف انك عارف يا لمض بس انت تقدر تشبع اللى على قدك مش اللى اكبر منك انا : ثم انا مش صغير انا كبير وعارف كل حاجة حتى اسال مشمش هى عارفه انى راجل اوى نبيل : ههه راجل اوى ازاى اوعى تكون شافتك يا واد جت فى بالى فكرة قولت علشان اخلى الحوار بينى وبين نبيل جرىء شوية وقولت اكدب على نبيل انا : شافتنى مرة كده وكنت لسه واخد شور وكنت بالفوطة وبس نبيل : اممم امتى ده احكيلى احكيلى بالتفصيل يا خالودى انا : كنت خارج من الحمام ولابس الفوطة وبس ودخلت اوضة مينا وقلعت الفوطة وبنشف نفسى ومشمش دخلت على نبيل : ده امبارح ؟ انا : لا موقف امبارح حاجة تانيه امبارح كنت داخل الحمام ومشمش كانت فى اوضتها وكانت من غير هدوم خالص وانا شوفتها غضبن عنى نبيل برق عنيه ليه وقال نبيل : معقولة ملط انا : اه اعمل ايه هى اللى مكنتش قفله الباب نبيل : وهى كان رد فعلها ايه ؟ هى كانت عارفه انك موجود ولا جيت على غفلة ؟ انا : انسكفت اوى وغطت نفسها وانا كمان انسكفت وهى كانت عارفه انى فى اوضه مينا نبيل : وهى مش زعقت فيك او حاجة ؟ انا : المرة ده مش زعقت بس المرة اللى فتحت عليها الباب بتعت الاوضه بتعتها ومش خبطت زعقت علشان انا اللى فتحت ومش خبطت بس امبارح ده هى اللى غلطانة ومكنتش قفله عليها الباب اصلا نبيل : كمان وده كان من امتى ده ؟ انا : من فترة كده مش فاكر نبيل : وانت لما شوفت كده عملت ايه ؟ انا انكسفت اوى وبصيت فى الارض كنت وانا بكلم نبيل زوبرى وقف وهاج علشان بقول الكلام ده عن مشيرة قدام جوزها ونبيل بص على زوبرى انا : مش عملت حاجة تفتكر يعنى هعمل ايه ؟ نبيل بيبص على زوبرى نبيل : يعنى مش حصلك اللى بيحصلك دلوقتى لما افتكرت انا سكت ومش عرفت اتكلم تانى نبيل : طب انا هروح اخد شور وانت روح ساعد مشمش فى الفطار على ما اخلص شور ونفطر سوا مشى نبيل وراح دخل الحمام وانا روحت دخلت المطبخ على مشيرة اللى كانت واقفة ولابسه قميص نوم اسود وفوقيه روب ابيض ستان والاتنين خفاف اوى وشفافين اوى انا داخل ومش اتكلمت خالص وكانت مشيرة واقفه على البوتجاز وظهرها ليه روحت حظنتها من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها كانت مشيرة عاوزنى اغير عليها لاقصى درجة عاوزه تبين حبى ليها قد ايه وكمان كانت بتحب تغيظنى اوى ده اللى عرفته منها بعد كده مشيرة كانت عارفه ومتاكده ان انا الى حضنتها من ورا ولزقت فيها مشيرة : لا يا بلبل بقى كفاية كده وتنظر مشيرة لتعرف انى انا مشيرة : ايه ده خالد اسفه كنت مفكراك نبيل وكنت اصلا زعلان منها ولما عملت كده زعلت وكشرت اكتر نظرت الى مشيرة وقالت مشيرة : ايه ده مالك زعلت كده ليه كنت قدام مشيرة قربت منها لحد ما خلاص مش فى بينى وبينها غير مسافة قليلة جدا واحضنها روحت قربت فمى من ودنها وقولت انا : ينفع اللى بتعمليه ده يا مشيرة مش عيب انا راجلك ودكرك وانتى متناكتى وشرموطتى وكمان جوزك طلع عرص عليكى وعاوزنى انيكك ومش تقوليلى يا لبوة مشيرة : عيب يا خالد مش وقته الكلام ده جوزى موجود دلوقتى انا : كسم جوزك المعرص ده انا عشيقك وبكره هتشوفى هنيكك قدام جوزك حقيقى مشيرة : وبعدين معاك قولت ومش جوزى موجود انا : ماشى براحتك بس انا زعلان منك اوى تكلمت مشيرة وبدا المحن يظهر على صوتها مشيرة : زعلان ليه يا لودى بس انا : انتى يعنى مش عارفه انا زعلان ليه مشيرة بتستعبط وبتقول مشيرة : لا مش عارفه عرفنى انا : تصدقى انتى فعلا متناكة يامشمش بقى بتغظينى وجوزك بينكك ماشى براحتك انا هوريكى هعمل فيكى ايه يالبوة مشيرة : ههه بتغيرى يابيضه انا : بس بقى بطلى بجد علشان ممكن ازعقلك واضربك كمان مشيرة : بس انا ميهونش على زعلك استنى اصالحك تعالى انا : بامارة ان جوزك بيقولك انك متناكة خالد تقوليله لا انا متناكتك انت وبس مشيرة : غيرتى يابيضه اوى كده على انا : طبعا غيرت عليكى اوى كان هاين على ادخل وافشخك ضرب وبعد كده افشخك وانيكك قدام جوزك مشيرة : ياترى بقى غيرت من كلامى وبس ولا كمان علشان كنت بتناك من بلبل انا : الاتنين ياشرموطة انا هعرفك تتعاملى معايه ازاى يا لبوة مشيرة تضحك بشرمطة اوى مشيرة : طب تعالى يا دكرى انا : على فين يا كسمك مسكتنى مشيرة ومسكت فنجان فى ايدها واخدتنى على باب الحمام اللى جوزها فيه نزلت مشيرة على ركبها ونزلت الترنج بتاعى وطلعت زوبرى انا بتكلم بصوت واطى علشان نبيل مش يسمع حاجة انا : بتعملى ايه يا كسمك مشيرة تعزلى بعيونها الفاجرة وتقول مشيرة : هصالحك جمب حمام جوزى وطى صوتك بقى انا : هتعملى ايه عاوزه لبن ولا ايه هتشربيه انتى وجوزك على الفطار غمزتلى مشيرة وقالت مشيرة : ايه المشكلة انت مش عاوز تنتقم انا : يلا يا شرموطة زوبرى اهو مشيرة : ههه اه عاوزه لبنك هفطر بيه انا وجوزى المعرص وتذكرت ان فى نفس المكان نكت هنا مينا وكانت امه هى اللى فى الحمام وكان اول مرة ادخل زوبرى فى طيز مينا وامه فى الحمام وبيتفرج عليها وهى بتعمل سويت وبتشيل شعر كسها فهجت اكتر لما افتكرت كده مشيرة بدات بتبوس زوبرى بنعومه اوى وبتلحس عمود زوبرى من تحت لفوق وبتلحس بضانى بيضه بيضه تشفوتها فى بقها وتمصها كانت مشيرة خبيرة اوى فى المص وبالذات فى شفت البيضه فى بقها ومصها كنت خلاص هجت اوى وزوبرى مولع نار من اللى حصل ومن ان مشيرة بتمص زوبرى والمعرص جوزها فى الحمام انا : اوف اح ااه كمان يا شرموطة
مشيرة بتدخل زوبرى كله فى بقها وبتمصه اوى اوى اوى وانا بدخل زوبرى فى فم مشيرة وبنيكها بيه اوى وبدخله وبطلعه اوى انا : هيجتينى اوى يا كسمك مشيرة : ههه ولسه انا : عاوز انيكك اوى قدام جوزك يا متناكتى راحت مشيرة قامت وفكت الروب وقالت مشيرة : علشان تركز اوى انا بصيت وبرقت جامد اوى مشيرة لابسه قميص نوم اسود وشفايف جدا ولحمها كله باين حلمتها باينه منه وكل لحمها باين انا : ااه يا كسمك وكمان لابسه قميص نوم على اللحم ولا براه ولا اندر ونزلت مشيرة تانى تكمل مص مشيرة : اهدى بقى وركز فى اللى احنا فيه احنا جنب جوزى بحيطه انا : كملى مص يا شرموطة اوى ااه مشيرة : يلا بقى فين لبنك يا دكرى انا : اهو هيجى وهتفطرى بيه يا كسمك مصى اوى علشان تفطرى ياكسمك مشيرة : يلا نزل بقى وفطرنى بقى عطشانة اوى عاوزه لبنك الطازه ده انا : اح ااه اوف مصى اوى هينزل اهو مشيرة بتمص بكل قوتها وفى نفس الوقت بتدعك زوبرى جامد اوى بايدها انا : اح هنيكك قدام جوزك المعرص ااه اوف اح مشيرة : اديك بتفطر مراته اهو وهو جنبك فى الحمام يلا بقى املاهولى كله يلا كلام مشيرة هيجنى اكتر لما كانت بتجيب سيرة جوزها انا : بنزل اهو يا كسمك خدى فطارك وفطار جوزك يا شرموطة طلعت مشيرة زوبرى ومسكت الفنجان اللى فى ايدها وحطت زوبرى فى الفنجان وانا زوبرى بينزل وبنتفد اوى مشيرة : املا الفنجان كله علشان انا عطشانة وانا لبنى بينزل فى الفنجان مشيرة : يالهوى كل ده لبن اح انا : انتى هتزودى طبعا عاليه لبن مش هتشربيه انتى وجوزك كده غمزتلى مشيرة مشيرة : ههه عند جوزى اه عندى انا لا هشربه كده زى ما هو ولا هحط عاليه ولا لبن ولا سكر بحبه كده طازه انا : ااه يا كسمك وبنزل اكتر من كلامها اللى بيهيجنى مشيرة : اممم متناكتك يا حبيبى انا : دلوقتى متناكتى يا كسمك ما انتى من شوية كنتى بتقولى انك متناكة نبيل وبس مشيرة : ههه يغيظك يا روحى وفعلا خلصنا انا ومشيرة وكانت مشيرة مليت يجى اكتر من الفنجان وانا كنت مستغرب جدا ازاى انا نزلت اللبن ده كله بس كلام مشيرة كان ميهجنى اوى قومت واخدت مشيرة فى حضنى وبوستها اوى اوى مشيرة : يلا اعدل نفسك وروح استنى على السفرة زمان نبيل طالع يفطر انا : لا انا عاوز افطر انا كمان من لبنك مسكت مشيرة بزتها الشمال وطلعتها وبتقول مشيرة : خد يا حبيبى افطر يا قلبى انت مش فطرت النهاردة منها جالك عزول فطر منها قبلك انا مسكت بزاز مشيرة وقعدت ابوسها اوى والحسها وحطيت الحلمة الشمال فى بقى وبمصها اوى اوى اوى انا : اح ااه اوف ايه يا متناكتى ده مش فيها لبن العرص جوزك خلص كل اللبن اللى فيها مشيرة : ياحبيبى معليش المرة اللى جايه هتلاقى فيها لبن كتير لما تنكنى وتحبلنى هيبقى فيها لبن انا بمص اوى حلمة مشيرة وبعضها بسنانى مشيرة : بالراحه يا مجرم العرص هيسمعنى انت عاوزه يسمعنى وانت بتمص بزازى انا : خليه يسمع المعرص ده وبمص الحلمة اوى اوى اوى مشيرة : اح ااه اوف بالراحه يا خالودى الحلمة اتبرت خلاص كفايه كده يا حبيبى علشان بلبل قرب يطلع يلا روح على السفرة وفعلا سبت حلمة مشيرة ورحت على السفرة بعد ما عدلت هدومى وهى كمان عدلت هدومها وروحت استنيت على السفرة مشيرة خلصت الفطار وخبطت على نبيل وهى بتبصلى وانا على السفرة مشيرة : يلا بقى يا بلبل الفطار خلص يلا اطلع انت محتاج حاجة نبيل : تعالى يا مشمش ساعدينى عاوزك تدخل مشيرة على نبيل الحمام وقفلت الباب وهى بتبصلى بلؤم وانا بعمل علامة الاستحلاف وبقول بصوت واطى هوريكى مشيرة : ايه يا حبيبى عاوز ايه ؟ نبيل : تعالى يا حبى وحشتينى اوى مشيرة : خير يا راجل ده احنا لسه عاملينها نبيل : ادعكيلى ظهرى يا حبيبتى مشيرة : حاضر يا حبيبى نبيل : اه يا حبيبتى ايدك ناعمه اوى مشيرة : الجو حر وكاتمه اوى انا هفتح الباب سنه كده نبيل : ماشى يا حبى مشيرة : هشوف خالد فين وجايه راحت مشيرة وفتحت الباب وانا كنت استخبيت جنب الباب مشيرة بتبص على وشافتنى وشوفتها شهقت مشيرة بصوت خفيف علشان جوزها مشيرة : خير يا خالد فى حاجة كانت بتتكلم بصوت عالى علشان نبيل يسمعها عملت بايدى بعبوص لمشيرة فى الهوا نظرت الى مشيرة وعملتى انها بتستحلفلى بايدها وسابت الباب موارب ودخلت لجوزها مشيرة كملت دعك فى ظهر جوزها وهى بتبص على وانا كنت ببصلها وهى شايفانى وكانت متعمدة تغيظنى مسك نبيل ايد مشيرة وحطها على زوبره مشيرة : اختشى يا راجل نبيل : اختشى ايه يا بت امسكى زوبرى مش وحشك تنظر مشيرة الى الباب وترانى واقف ببص كانها عاوزه تتاكد انى بتفرج عليهم مشيرة : طبعا وحشنى اوى وبتدعك زوبر نبيل وكل ده وعنيها فى عيونى وجوزها نبيل مكنش شايفنى علشان كنت واقف فى زوية مشيرة انا وهى نشوف بعض هو مش يشوفنى وكمان الصابون على وش نبيل ومركز مع مراته مشيرة بتكمل دعك وبتبصلى بلؤم وتبتسم ابتسامة خفيفة وانا ببص عليها وبدعك فى زوبرى وببعبصها فى وشها بصباعى تصحك مشيرة من غير صوت لانها حست انها عرفت تغيظنى وتخلينى اغير عليها وبتدعك جامد روحت انا طلعت زوبرى وقعدت ادعك فيه وانا متغاط من مشيرة اوى شالت مشيرة عيونها من على وركزت مع زوبر جوزها اللى وقف نص وقفه وبدا ينزل نقطة او نقطتين اضايقت مشيرة ان جوزها نزل بسرعة كده وكمان مش كتير وقالت فى سرها ده لسه خالد مالى فنجان بلبنه مشيرة : خلاص كده يا حبيبى ياسبعى كانت مشيرة بتتريق على جوزها نبيل : اه انا شوفت كده قعدت اضحك اوى على مشيرة علشان كانت عاوزه تغيظنى بجوزها وجوزها جبهم بسرعة ومش جاب لبن كتير مشيرة : قولى ايه موضوع الرحله ده بقى ؟ نبيل : هنروح نصيف فى الغردقة ايه مش عاوزه تصيفى مشيرة : لا طبعا عاوزه بس ايه السبب يعنى نبيل : بصراحة عاوز خالد يقرب منك اكتر ويشوفك فى المصيف بلبس البحر ويمكن يعمل حاجة مشيرة : وبعدين معاك بقى كان نبيل لا ينظر الى مشيرة ومشغل الميه وبيشتطف جسمه وهو بيكلمها ومش باصص عليها ولا على الباب وانا سامع كل ده اهيج من كلام نبيل واضحك على كلامه واضحك على مشيرة وهى بتبصلى مشيرة تتغاظ علشان بضحك عليها وتقول مشيرة : بس انا مش عاوزه كده وتنظر الى مشيرة وبتطلع لسانها ليه انت تفكيرك بقى عامل كده ليه خلى عندك نخوة شوية يا راجل مش عاوزه خالد نبيل : ليه ده مفيش احسن من خالد ولا انتى عينك على حد بقى غير خالد مشيرة : تفكيرك للموضوع قربك ليه اوى وخلاك تفكر بواقعية فيه مش بقى مجرد خيال نبيل : ايه عرفتى على حد وانا مش اعرف مشيرة : اممم اه عينى من حد نظر نبيل الى مشيرة وقال نبيل : مين يا لبوة وعرفتيه فين ده وانا مش عارف بتخونينى يا شرموطة مشيرة : ههه انت نفسك انا عارفه وانا اقدر اخونك يا سبعى ههه نبيل : اومال ايه كلامك ده يا لبوة ثم خالد ماله ؟ مشيرة : مش عاوزه وهى بتبصلى نبيل : ليه هو خالد زعلك فى حاجة مشيرة : ده صغير انا عايزة واحد يحكمنى انا سمعت كده طبعا زعلت واتغاظت اوى منها ومن كلامها وقولت فى نفسى انا هوريكى يا شرموطة هعرف انيكك واحكمك ولا لا انبسطت مشيرة انها عرفت تغيظنى وتخلينى اغير عليها مشيرة دماغها سم عاوزه تخلى نبيل يغير عليها منى وعاوزنى اغير عليها من نبيل راحت بدات تدلع وتتمحن على نبيل المتناكة كانت لسه بتمص زوبرى ومليت فنجان من لبنى ودلوقتى بتمص زوبر جوزها روحت سبت مشيرة وبطلت ابص عليها وروحت قعدت استنى الفطار خرجت مشيرة الى المطبخ ونبيل دخل اوضته ولبس هدومه ودخل نبيل على مشيرة المطبخ يساعدها ويجيبوا الفطار نبيل : بقولك اقلعى يلا الروب ده واخرجى بالقميص وبس ومش عاوزه بقى تتكسفى مشيرة : انت بتهزر صح نبيل : لا طبعا بتكلم جد مشيرة : ده انا كده كانى ملط نبيل : عادى ما هو شافك ملط مرتين قبل كده مشيرة : امتى ده بس نبيل : لما دخل عليكى وانتى بتغيرى وكنتى ملط وامبارح كنتى سايبه باب اوضتك مفتوح وشافك ملط برده مشيرة : ايه ده مين قالك كده ؟ نبيل : خلاص بقى خالد مش بقى غريب مشيرة فكرت وبدات تفهم ان خالد كدب على جوزها علشان يتحرر اكتر معاه وبتقول فى سرها اه منك يا خالد مشيرة : اه حصل وشافنى ملط نبيل : خلاص بقى مدام شافك ملط يبقى اقلعى الروب ده واخرجى بالقميص مشيرة : اممم طيب اللى تشوفه نبيل يمكس الروب من مشيرة ويقلعهولها ويدخل يرميه على السرير بتعهم ويرجع لمشيرة فى المطبخ مشيرة بتعمل نفسها مكسوفة انها هتخرج كده قدام خالد علشان جوزها نبيل مشيت مشيرة قدام نبيل وهى تحمل اطباق الفطار وهى ترقص طيزها وكل لحمها باين كانها ملط ونبيل ماشى وراها وشايل كوبايت اللبن كان القميص لونه اسود وهى لابسه على اللحم وكان القميص شفاف جدا ولحم مشيرة كله باين حلمتها باينه وكمان كسها باين وطيزها وفلقة طيزها باينين اوى دخلت مشيرة على السفرة وبتحط الفطار وانا ببص وبرقت اوى ونسيت انى زعلان من مشيرة علشان عرفت تخلينى اغير عليها واتغاظ منها ومكنتش مصدق اللى انا شايفه ده مشيرة خارجه كانها ملط قدامى وشايف حلمتها وكسها وطيزها ولحمها كله قدامى كنت ساعتها هتجنن ولونى كنت زعلت من مشيرة علشان مصت زوبر نبيل فى الحمام بعد ما مصت زوبرى بس لما شوفتها كده نسيت كل حاجة بقول فى نفسى يا ابن المتناكة يا نبيل يامعرص ده لحم مراته كله باين ده نبيل كده خلاص عاوزنى انيك مراته قدامه بجد مشيرة : مالك يا لودى بتبصلى كده ليه انا : اصلى اول مرة اشوفك كده يا مشمشتى ايه الجمال ده كله ياحبيبتى ايه يا بلبل انت عملت ايه فى مشمش مكنتش كده امبارح ههه مشيرة : عادى يا حبيبى انت مش غريب نبيل : ده زى مامتك ههه انا : اه بس بصراحة مشمش اجمل بكتير وانا ببص على بزاز مشيرة اوى نبيل : ههه انت عارف يا خالودى ان مشيرة رضعتك وانت صغير كان نبيل كدب وقال كده علشان يخلينى اخد على مشيرة قدامه وانها زى مامتى بقى ومشيرة مش قدرت تقول ان ده مش حصل وسمعت كلام جوزها اللى قالها تعمل كل اللى يقولها عليها وتسمع كلامه انا بمسك ايد مشيرة وببوسها قدام نبيل جوزها نبيل : اه حتى اسالها انا : بجد معقولة انا رضعت منك يا مشمشتى معقولة رضعت من الصدر الحلو ده قال يامشمش انا رضعت منك وانا صغير ؟ نبيل : واحيانا كانت بترضعك وتسيب مينا انا : ههه كمان مالك يا مشمش متردى على تنظر مشيرة الى الارض قال يعنى مكسوفة مشيرة : ايوة يا لودا روحت حطيت ايدى على رجلين مشيرة من تحت الترابيزة وبحسس عليها اوف نبيل : مرة دخلت لقيتها سايبه مينا بيعيط وماسكك وبترضع فيك كان زوبرى وقف من كلام نبيل ومن تحسيسى على رجلين مشيرة روحت مسكت ايد مشيرة وببوسها اوى وبقول انا : بجد يا حبيبتى عملتى كده كنتى بترضعينى وسايبه مينا يعيط مشيرة : اه يا حبيبى كنت بهتم بيك اوى نبيل : علشان كده انت مش غريب ده زى مامتك انا : طبعا ما مشيرة ده حبيبتى انا بحبك اوى يا مشيرة اوى وقومت وببوس مشيرة قدام جوزها نبيل كنت ببوس مشيرة فى خدها بس تعمدت ابوسها جنب شفايفها وبقى لمس شفايفها اوف كل ده قدام المعرص جوزها مشيرة : اممم مرسيه يا حبيبى وبتلحس مكان الحته اللى بوستها فيها بلسانها وبتبص لجوزها نبيل كنت لسه واقف جنب مشيرة وايدى على كتفها لما شوفتها عملت كده روحت حطيت شفايفى على شفايف مشيرة وبوستها فى شفايفها المرة ده انا : بحبك اوى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : انا كمان بحبك اوى يا حبيبى يا خالودى كان نبيل بيبص ومبسوط اوى من اللى بيحصل قدامه ومن التقدم ده كله وكان بيقول لنفسه كمل بقى ونيك مراتى ده هايجه اوى عليك هى مش رضعت وانت صغير انا كدبت علشان تاخد راحت وتبوسها قدامى مشيرة بتبتسم وبتبص لنبيل اللى مبتسم ليها راحت مشيرة لحست شفايفها تانى بلسانها قدامى وقدام نبيل نبيل : انا كده هغير منك يا خالودى شوف مشمش بتعمل ايه ؟ مشيرة : عملت ايه يا نبيل بس نبيل : بتلحس مكان بوستك يا خالودى اظاهر انها عجبتها اوى مشيرة بتبص لنبيل بغيظ اوى وبتقول
مشيرة : انا لو طولت ارضعه زى زمان هرضعه وانا فى دماغى بقول ما انا لسه راضع منك يا لبوة من شوية قدام الحمام ومشيرة برده بتقول لنفسها ما هو لسه راضع من بزازى يا نبيل ياعرص وانت فى الحمام انا بتكلم وبستعبط انا : ياريت يا مشمش ارضع منك زى زمان مشيرة : ههه تضحك مشيرة وبتبص لنبيل وكانها عاوزه تاخد رايه فى الموضوع ده مشيرة : اختشى بقه يا خالودى انت كبرت دلوقتى نبيل لقى الموضوع دخل فى الجد قال يقف الكلام لحد كده ويغير الموضوع نبيل : بصوا بقى انا جيت علشان عامل مفاجاة احنا كلنا هنسافر بكره الغردقة هنقعد 10 ايام نصيف هناك انا خلاص حجزت شاليه لما نبيل فتح موضوع الرضاعة انا افتكرت اللبن بتاعى اللى مشيرة اخدته منى وقالتى انها هتحط شوية منه على لبن نبيل وهيشربه وهى هتشربه كده من غير ما تحط حاجة عاليه وكنت هايج اوى وزوبرى واقف من الفكرة نفسها انا : ماشى يا بلبل بس بجد انا نفسى ارضع اوى اللبن زى زمان وبمسك كوبايه اللبن بتعتى وبشربها قدام نبيل كانت كوبيتى فيها لبن عادى وبمسك كوبايه نبيل وبقول انا : اشرب يا بلبل لبنى اقصد لبنك انت كمان ههه مشيرة حست بالاحراج خافت نبيل ياخد باله ان فنجان مشيرة كله لبنى وكوبايته فيها من لبنى ومعاه لبن تانى علشان تغير الموضوع قالت مشيرة : احم احم طب مش نفطر بقى انا : اشربى انتى كمان يا مشمش اللبن ولا مش عجبك وببص على فنجان مشيرة لقيت لبنى زى ما هو مش متزود عاليه اى لبن ولا حتى سكر ونبدا نشرب سوا وعينى على مشيرة ونبيل ومشيرة برده بتبصلى وبتبص لجوزها مشيرة : البن جميل ومنعش وطازه ميتقاومش وانا هجت اوى وانا شايف المتناكة مشيرة بتشرب لبنى قدام جوزها نبيل المعرص وكمان بتشرب جوزها من لبنى وكان فى نقطة على طرف الكوبايه مشيرة طلعت لسانها وبتلحسها وانا عينى على مشيرة واللى بتعمله وبقول فى سرى اوف عليكى يا شرموطتى وبحسس على رجلين مشيرة من تحت الترابيزة مشيرة سايبنى احسس لحد ما خلصت لبنى كله وشربته كله ولحست كمان الفنجان قدامى وقدام نبيل انا : احلى حاجة فى اللبن انه يكون طازه يامشمشتى بتحبى انتى اللبن الطازه ؟ مشيرة بتلحس بلسانها شفايفها وكان عليها شوية لبن من لبنى وبتقول مشيرة : اوى اهم حاجة عندى يكون طازه وكتير اوى وتقيل كمان انا : وانت يا بلبل بتحب اللبن الطازن انت كمان وععجبك اللبن ولا لا ؟ نبيل : اه حلو اوى ده فعلا طازه مشيرة بتضحك وبتقول مشيرة : طب اشرب ياحبيبى اللبن ده مش يتعوض ابدا يمكن تتغدى شوية كده وانا فى سرى بقول اه يا بنت المتناكة بقى تخلى جوزك يشرب من لبنى قدامك وقدامى كده مشيرة بتبصلى وبتغمزلى انا : عارفه يا مشمش انا نفسى فى شوية لبن طازه من صدرك زى ما كنتى بترضعينى زمان اكيد لبنك هيكون طازه اوى زى اللبن اللى شربتيه انتى وجوزك دلوقتى مشيرة حست نفسها هتشرق من كلامى اول ما سمعت الجملة ده وبتكح وكانت عاوزه تغير الموضوع انا بخبط على ظهر مشيرة بشويش بايدى وبقول انا : ايه يا حبيبتى الف سلامه عليكى مشيرة بتكح شوية وتاخد مشيرة كوبايه اللبن بتاعت نبيل علشان خلصت الفنجان بتعها وبتشرب منه وبتبلع بتضحك فى سرى وبقول ايه يا كسمك هتشربى كل لبنى لوحدك سيبى شوية للمعرص جوزك شربت مشيرة بق من كوبايه نبيل وحطت الكوبايه مكانها ونبيل مسك اللبن وشربه كله على بق واحد مشيرة : يسلمك يا حبيبى مرسي كنت انا وقفت قدام مشيرة و ايدى على كتفها وبحسس على كتفها وبقول انا : اهدى بقى بس ياحبى هربت مشيرة وعملت نفسها مش سمعت الجملة انا : مين جاب فى سيرتك بس مشيرة : انت يا خالودى ههه انا : ايه هو انتى زعلتى علشان بقول عاوز ارضع واشرب من لبن صدرك الطازه ده مشيرة بتبص فى الارض وبتقول مشيرة : ما نشف بقى وخلاص راحت عليه انا : راحت ايه بس عليكى انتى لسه فى عز شبابك وجمالك ثم انا مليش دعوة انا عاوز لبن طازه مشيرة : احم طب انا رايحه اغسل الاطباق بعد ازنكم امسك انا ايد مشيرة واقول انا : اقعدى يا حبيبتى كملى فطارك ده انتى حتى مش كملتى اللبن بتعك مشيرة : شربته لاخره يا بكاش مشيرة قامت بسرعة علشان حست انى عديت حدودى قدام جوزها نبيل انا : ايه هو اللبن مش عجبك يا مشمشتى مشيرة : عاجبنى وبس ده عاجبنى ونص كمان انا : ايه يا مشمش مالك بس مشيرة : مليش يا حبيبى نبيل : طب مش تردى على خالد بيقولك عاوز يرضع زى زمان من صدرك مشيرة تنظر الى نبيل وتقول مشيرة : نعم بتقول ايه ما انت عارف اللى فيها نبيل : ايه يا مشمش مالك هو خالد غريب ما رضع منك قبل كده وهو صغير ونبيل بيقول فى سره ده عمره ما رضع منك يا مشمش ونفسى اشوفه وهو بيرضع بزازك الفاجرة ده مشيرة : ايوة كان صغنن ومش فهم حاجة لكن دلوقتى بقى راجل البيت مينفعش انا : شوفتى يا مشمش اديكى بتقولى راجل البيت اهو يبقى عادى بقى ينفع قولها حاجة يا بلبل كانت مشيرة مبسوطة وفرحانة اوى من اللى بيحصل ده كله بس مش عاوزه تتمادى اكتر من كده وكانت هايجه وحاسه بمتعه ملهاش حدود علشان انا بقيت جرىء معاها اوى قدام جوزها وكمان عاوز ارضع من بزازها وبقول كده قدام جوزها عادى بس حبت الموضوع اوى ولقت فيه متعة كبيرة قالت لنفسها انا مش هتناك ابدا من خالد قدام نبيل انا هفضل اعمل كده قدامهم واهيجهم هما الاتنين واخلى خالد ينكنى من غير ما نبيل ما يعرف مشيرة : واضح ان مخكم لحس انا قايمة اغسل الاطباق نبيل بيبص لمشيرة وبيقول نبيل : رايحه فين يا مشمش مشيرة رجعت وبدات تشيل الاطباق انا : هقوم اساعدك واغسلهم معاكى يا مشمش مشيرة : لا يا حبيبى مش عاوزه اتعبك ده حاجة بسيطة كمان مشيرة رايحه المطبخ وطيزها بتهزر اوى وماشية بالراحه وكانت متعمدة تمشى كده وطبعا طيزها كلها باينه وانا عينى مش فارق طيزها وهى ماشيه انا : يابختك يا بلبل بمشمش نبيل : مالك يا خالد بتبص على ايه ههه انا : هبص على ايه يعنى يا بلبل نبيل : ثم ما انت ليك فيها اهو يا عم مهى زى امك مش رضعتك نبيل يقوم ويسبنى ويدخل يلبس هدوم الخروج علشان ينزل يشترى شوية حاجات للسفر وكمان وهو راجع يجيب مينا وجاكى من عند خالتهم انتهى الجزء العاشر قراءة ممتعة مع البوب خالد المسيري الجزء 11 وما بعده في المشاركة رقم 2 استمتعوا
الجزء 11
فى ناس كتير عاوزنى انزل صور تشبه صور مشيرة مشيرة زى الجسم ده كده بالضبط نفس البياض ونفس عود الجسم ده وشعرها الاصفر وعيونها العسلى وكمان نفس الشرموطة والدلع بتاعها ونفس لبسها فى البيت الجامد العريان ده ونفس بياض رجليها الجامد ده بعد ما خرج نبيل انا كنت عاوز انيك مشيرة دخلت مشيرة الحمام واخدت شور كنت عاوز انيكها فى الحمام بس هى قفلت الباب عليها وخرجت مشيرة ولبست جلابية بيتى مطرزة لونها ابيض بتوصل لحد ركبتها كده وعليها صورة قطة كيتى جت على مشيرة وهى مبتسمة وانا كنت زعلان منها اوى وعاوز اضربها على اللى عملته فيه مشيرة : ايه يا لودى مالك بتبصلى كده ليه زعلان منى فى حاجة انا : لا عادى مش فى حاجة مشيرة : لا فى يا خالودى هو ده خالد دكرى وراجلى ؟ فى الوقت ده يرن جرس التليفون وكان جنبى وانا رديت انا : الو مين ؟ المتصل : ايوة انا سامية هى مشيرة موجودة لما عرفت انها سامية فرحت اوى وقولت لازم اخلى مشيرة تغير وتتغاظ من سامية زى ما خلتنى اغير عليها من جوزها وغظتنى انا : اهلا ازيك يا سمسمة عامله ايه سامية : ايه ده هو ده انت يا خالودى ؟ انا : اه يا حبيبتى ايه مش عارفه صوتى سامية : ههه لا طبعا عارفه اوى انا اقدر انسى صوتك يا خالودى بدات بقى ادلع على سامية قدام مشيرة ومشيرة واقفة قدامى وسامعه كل الكلام انا : طب وياترى صوتى طلع حلو ولا وحش يا سمسمة ؟ سامية : يا حبيبى انت كل حاجة فيك حلوة بس انا زعلانة منك اوى يا لودى انا : ليه كده بس يا سمسمة هو انا زعلتك فى ايه بس ؟ سامية : قولتلك تعالى زورنى واعملى مساج زى مشيرة ومش جيت ليه انا سمعت كده قولت حلو اوى انا هوريكى يا مشيرة يا متناكة وهغيظك بصحبتك انا : لا طبعا انتى وحشتينى اوى يا سمسمة بس انا مش معايه رقمك علشان اكلمك واقولك انى جيلك واعملك المساج اللى نفسك فيه هو ايه اللى وجعك بالضبط رجلك ولا ظهرك سامية : انت تيجى فى اى وقت يا حبيبى تنور البيت بيتك من غير ما تتصل يا خالودى انت مش غريب انا : يا حبيبتى تسلمى انا بس مش عاوز وانا جى اتصل علشان اكون متاكد انك فى البيت وكمان مشيرة تيجى معايه سامية : وهو لازم يعنى تيجى مع مشيرة ايه هو انت صغير مش هتعرف تيجى لوحدك ولا ايه اى وقت عاوز تيجى تعالى انا ببقى قاعدة لوحدى فى البيت من بعد موت ابو سحر ودايما بيتر وسحر سايبنى لوحدى انا : يا حبيبتى انا اسف وهاجى ازورك حاضر من عنيه كانت مشيرة واقفه قدامى ورجليها باينه لحد ركبتها وحطتها ايدها اليمين فى وسطها وبتبصلى وعماله بتعملى بايدها انها هتورينى علشان كلامى مع ساميه سامية : ياريت ياحبيبى تيجى تزورنى بجد قريب علشان انا ظهرى ورجلى تعبانين اوى وعاوزين مساج وانت كمان وحشتنى اوى ولا انا مش وحشتك انا : لا طبعا وحشتينى اوى يا سمسمة سامية : حلوة اوى منك كلمة سمسمة ده يا خالودى بقول البت سحر هتروح سينما بالليل وهتخرج من الساعة 8 كده مع خطيبها كان المفروض انى اروح معاهم بس انا مش هروح وهبعت معاهم بيتر وانت تيجى تعملى مساج لحسن رجلى وظهرى تعبانين اوى يا حبيبى هى مشمش جنبك ولا ايه انا : خلاص هشوف و مشمش اهى قدامى عاوزها ساميه : اه ادهانى اسلم عليها انا : خدى يا مشمش كلمى سمسمة اخدت مشيرة الفون من ايدى وبتتكلم وهى متغاظة وغيرانه اوى من كلامى مع سامية وانى قولتلها انى هروح ازورها واعملها مساج على ظهرها ورجليها بس مش قولتلها انى هروحلها النهاردة الساعة 8 بالليل مشيرة : ايوة يا سامية ايه يا حبيبتى عامله ايه سامية : بخير يا مشمش ايه يا بت هو انا اللى لازم اسال ايه مش بتتصلى وبتسالى على ليه ولا خالودى واخدك منى كده على طول مشيرة : ههه بس بقى يا بت سامية : بس ايه يالبوة انا حاسه ان فى حاجة بينك وبي خالد هو ناكك يابت كل الكلام ده فى الفون وانا مش سامع كلام سامية لمشيرة وانا قاعد ومشيرة واقفه قدامى ولما ساميه قالتلها كده لفت مشيرة جسمها وادتنى طيزها علشان تعرف ترد على سامية كويس اتكلمت مشيرة بصوت واطى وقالت مشيرة : اه لبوة يا متناكة ماشى هوريكى لما اشوفك سامية : ههه يبقى شكله فعلا ناكك مدام زعلتى اوى كده ههه مشيرة : اه فعلا حصل ايه شكلك عاوزه انتى كمان انا سمعت كل الكام ده رغم ان مشيرة كانت وطت صوتها بس سمعتها وهى بتشتم سامية روحت قومت وقف ورا مشيرة واخدتها فى حضنى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها وهى بتكلم سامية وبقى بقى جنبك ودنها التانية اللى مش عليها السماعة انا : ايه يا مشمش هى المتناكة صاحبتك عرفت انى نكتك ومشيرة لم ترد على وسابتنى احضنها وهى بتكلم سامية سامية : اه عاوزه خالد يجى ينكنى انا كمان اشمعنى انتى خالد ناكك مشيرة لما لقت كده قالت فى سرها خلاص خالد نكنى اتكلم بقى عادى قدامه مشيرة : لا مش هيجى ينكك يا متناكة وبطلى محن بقى يا مرة يالبوة ايه كسك ممحون كده على طول سامية : اه كسى ممحون انتى عارفه من زمان وكسى ممحون من قبل حتى ما ابو سحر يموت وهو ممحون وعاوز يتناك على طول مشيرة : ههه بس بقى يا ممحونة هتفضحينا الواد جنبى ممكن يسمعك سامية : ااه ياريت يسمعنى وانا بقول ياريت خالد يجى ينكنى دلوقتى انا قررت انى اخلى مشيرة تغير على اكتر روحت قولت فى ودن مشيرة انا : انا عاوز انيك سامية يا مشمشتى شكلها متناكة اوى شالت مشيرة السماعة من على ودنها وحطت ايدها على المايك علشان تتكلم وسامية مش تسمعها وبتبصلى وهى متغاظة اوى ووشها احمر مشيرة : اسكت مش عاوزه ولا كلمة منك وبعدتنى عنها بعد ما كنت لزق زوبرى فى طيزها سامية : ايه يا مشمش روحتى فين هو خالد بيعمل ايه فيكى الواد الشقى ده مشيرة بتتكلم بحده مع سامية شوية مشيرة : بس بقى يا سامية عيب الكلام ده كله خالد مش عمل حاجة معايه ولا هيعمل ده قد مينا ابنى وانا بعتبره زى ابنى وده لسه عيل صغير ازاى هبص لعيل صغير انتى اتجننتى ولا ايه يا سامية سامية : ههه عيل صغير قال عيل صغير قال ده راجل اوى يا مشيرة ده لزق بزوبره فى طيزى لزقه جامدة اوى فى فرح البت سحر ولو انتى شايفه عيل خلاص سبهولى شوية مشيرة : اه عيل ومش راجل زى ما بتقولى وخديه اشبعى بيه سامية : ايه يا مشمش يا حبيبتى بهزر مالك قفشتى كده ليه خلاص مش عاوزه خلهولك اشبعى بيه شكلك بتحبيه اوى وبتغيرى عليه اوى مشيرة : ماشى ماشى لما ارجع من المصيف لينا كلام كتير هنقعد نتكلم فيه وهحاسبك على كل كلمة قولتيها سامية : انتى رايحه مصيف امتى ؟ مشيرة : بكره اصلا يا لبوة نبيل هنا وهنسافر كلنا بكره سامية : وانا اللى كنت فاكرة خالد بينكك يطلع جوزك هو اللى بينكك مشيرة : اه يا سامية يا قبيحة بطلى قباحة بقى يلا بقى سلام دلوقتى علشان بجهز حاجات كتير للسفر سامية : طب لو خالد مش هيسافر معاكم خليه يجى يقعد عندى اليومين دوال عادى مشيرة : اه يا ممحونة همك دايما على كسك الواد اهله سيبينه امانة عندى سامية : اه طبعا همى على كسى اه صحيح ما انتى عنك جوزك بينكك اما انا مش عندى حد ينكنى مشيرة : ههه وهو يعنى جوزى موجود وبينكنى كل يوم ده كل شهر مرة اوى مرتين سامية : انا بقى بقالى اهو 3 سنين محدش ناكنى وكسى تعب اوى من الخيار والدع فيه بايدى مشيرة : انتى مش ينفع مع كسك خيار كسك ده عاوز قتايه كبيرة اوى علشان يتمتع ويتكيف كويس انا سامع كل ده ولقيت المكالمة بقت كلها نيك وسكس كده وده اول مرة اشوف مشيرة بتتكلم مع سامية فى النيك وبتشتمها كده قدامى عادى روحت عند مشيرة وقعد على الارض وحضنتها من ورا وكان وشى كله عند رجلين مشيرة ودخلت راسى من تحت الجلابية وشوفت رجلين مشيرة والاندر الابيض اللى هى لابسه وكان سبعه روحت حضنت رجلين مشيرة اوى وبدات ابوسها والحسها بشويش اوى مشيرة حست بيه وببوسى ولحسى لرجليها وغارت وكانى بزغزها مشيرة حبت اوى انى الحس رجليها وابوسها وهى بتكلم سامية كان احساس حلو اوى بالنسبالها انى الحس رجليها وصاحبتها بتكلمها فى الفون وصاحبتها عاوزنى انيكها وانا كنت بلحس افخادها من ورا وكنت خلاص قربت اوى من طيزها فوق روحت مسكت الاندر بايدى الاتنين ونزلته على الارض وظهرت طيز مشيرة وكسها الجامدين وبدات ابوس والحس طيز مشيرة اللى زى القشطة اوف وكانت مشيرة موطيه كده زى الصورة ده وزى كده مشيرة : طب باى بقى ولما هرجع من السفر هاجى ازورك سامية : باى باى يا حبيبتى وسلميلى اوى على خالودى وزوبر خالودى ههه مشيرة : هسلم ماشى يامتناكة قفلت مشيرة السكة وكانت لسه واقفه وانا بلحس طيزها كانت مشيرة بدات تهيج من اللى بعمله فيها ومن كلام سامية عنى مشيرة : يا واد بطل شقاوة بقى ايه اللى بتعمله ده بلبل ممكن يجى فى اى وقت دلوقتى انا : خليه يجى علشان يتفرج على وانا بنيكك مش هو نفسه يشوفنى وانا بنيكك ده معرص كبير اوى
مشيرة : اح اهو فعلا معرص كبير ونفسه يشوفك وانت بتنكنى بس انا مش عاوزك تنكنى قدامه ابدا انا قومت وقلعت مشيرة الجلابيه وخلتها توطى قدامى وتدينى طيزها تانى علشان اكمل لحس وخليت مشيرة ملط وقلعت انا كمان وبقيت ملط وكان زوبرى واقف اوى قدام مشمش انا : ليه مش عاوزنى انيكك قدام جوزك يا متناكتى مشيرة : لو نكتنى قدامه خلاص المتعة هتخلص لكن لو نكتى وهو بيتفرج علينا من ورا باب او ستارة انا هتمتع اكتر وانا عارفه انه واقف بيتفرج على انا : ماشى نبقى نشوف بقى بعدين الموضوع ده وبدات ابوس طيز مشيرة اوى وفتحت طيز مشيرة وخرم طيزها بان انا شوفت خرم طيزها عجبنى اوى وانا اصلا بحب الطيز اوى من كتر ما اتفرجت على افلام سكس كان اكتر حاجة بتهيجنى طيز الست وكان نفسى الحس طيز مشيرة وانيك طيزها من اول مرة بس خوفت مش توافق بس انا مقرر فى دماغى انى انيك مشيرة فى طيزها انا : طيزك حلوة اوى يا حبيبتى بحب طيزك اوى وانا بدات احط لسانى على خرم طيز مشيرة والحس خرمها مشيرة : بس يا خالودى بتعمل ايه انا عمر ما نبيل ما لحس خرم طيزى كانت طيز مشيرة حلوة كده انا : انا بحب طيزك اوى وهلحس خرم طيزك وهنيكك فى طيزك كمان يا حبيبتى مشيرة : ايه بتقول ايه لا طبعا مش هتنكنى فى طيزى نبيل عمره ما نكنى فيها وانا مش موافقة انك تنكنى فى طيزى انا : بس انا بحب طيزك اوى وهموت وانيكها اوى يا حبيبتى وانا مش جوزك انا عشيقك ورجلك ودكرك مشيرة : ههه بس يا دكرى انا اعرف انها بتوجع اوى يا حبيبى وانا مش هقدر استحملها انا : وعرفتى منين يا متناكتى انها بتوجع مين قالك مشيرة : ههه المتناك سامية جوزها كان مدمن النيك فى الطيز وخلاها تحب تتناك فى طيزها اوى وهى اللى قالتى انها بتوجع اوى انا : لا يا حبيبتى مش تخافى انا هنيكك فى طيزك بالراحه مش جامد ومش هتوجعك اوى زى ما سامية ما بتقولك مشيرة : هى سامية قالتى ان اولها بس اللى وجع بس بعد كده مش بتوجع اوى يعنى الوجع العادى انا : طب خلاص بقى علشان خاطرى سبينى انيكك فى طيزك مشيرة : بس بقى يا خالودى انت بقيت مجرم اوى كده ليه مش كفايه نكت كسى كمان عاوز تنيك طيزى انا : اها اصلى بحب طيزك اوى وبحط بقى على خرم طيز مشيرة وببوسه وبلحسه اوى اوى اوى اوف طيزك طعمها حلو اوى يا حبيبتى مشيرة : ااه اوف ماشى بس مش هتنيك طيزى دلوقتى ممكن فى المصيف او بعد ما نرجع انا : ماشى يا حبيبتى وبدات الحس كسها من اوله تحت لحد اخر كسها وكما بوصل لطيزها وكان كس مشيرة زى الكس ده بالضبط انا : كسك وحشنى اوى يا لبوتى بحب كسك اوى مشيرة : اح بالراحه يا دكرى على كسى انا بلحس كسها اوى اوى وبحط زنبور كس مشيرة فى بقى وبمصه اوى اوى اوى مشيرة : اححح اوف باالرحه يا خالودى مش قادر هتموتنى كده يا حبيبى انا : كسك وحشنى اوى يا متناكتى وزنبورك ابن متناكة اوى بهيجنى موت وطعمه ملوش مثيل بجد اوف وانا كل ده وزنبور مشيرة فى بقى وبمصه اوى اوى وزوبرى هايج ووقف اوى اح وكنت بمص زنبور مشيرة وبدات امشى صوابعى على طيز مشيرة وابعبصها فى طيزها وادخل صباع فى طيزها علشان اوسع خرم طيزها الضيق ده علشان لما اجى انيكها تبقى واسعة شوية مشيرة : اوف يا خالودى بعبصنى اوى وانت بتمص كسى مش قادرة يا حبيبى انا : ببعبصك جامد اهو بتحبى البعبوص يا متناكتى مشيرة : ااه بحبه اوى وبالذات منك يا حبيبى انا : خدى ببعبصك اهو يا متناكتى مشيرة : اح بعبصنى اوى يا دكرى هيجتنى اوى فى الوقت ده التليفون رن تانى انا : هو التليفون ابن المتناكة ده مش بيرن غير لما بكون بنيكك مشيرة : ههه اظاهر التليفون بيحس انا : لا ده الشرموطة سامية هى اللى بتحس انى بنيكك لتكون هى بتتصل تانى انا رديت على الفون انا : الو المتصل : ايوة يا خالودى يا حبيبى عاملين ايه من غيرى وانا فى سرى بقول اه يا معرص يا كسمك هو انت بتشم انى بنيك مراتك انت كمان زى سامية ولقيت زوبرى وقف اوى اوى لما سمعت صوت نبيل انا : اهلا يابلبل كويسين ايه فينك كده نبيل : انا بشترى شوية حاجات وهعدى اجيب مينا وجاكى وهاجى ادينى مشمش يا لودا انا : حاضر عملت نفسى بنادى على مشيرة علشان نبيل يسمعنى انا : يامشمش يا مشمشتى كلمى بلبل مشيرة قدامى وقالعه ملط وانا كمان قالع ملط مشيرة : ايوة يابلبلتى ايه يا حبيبى عاوز حاجة وكانت مشيرة مسكت زوبرى وبتدعك زوبرى وهى بتكلم جوزها نبيل : ايه يا حبيبتى عامله ايه مع خالودك مشيرة : كويسه يا حبيبى انت بتتصل علشان كده نبيل : اه بتصل علشان كده اصلى حاسس ان خالد هايج عليكى اوى يا مشمشتى وعاوز ينكك اوى مشيرة : بس بقى يابلبلتى مش تقول كده وبتدعك مشيرة زوبرى اوى فى الوقت ده نبيل : هو خالد فينه دلوقتى يا حبيبتى مشيرة : قدامى ليه نبيل : وانتى لابسه ايه دلوقتى قدامه يا حبى مشيرة فى سرها بتضحك وبتقول لنفسها انا ملط يا معرص يا خول قدام خالد ههه وبترد على نبيل بضحكه مشيرة : ههه بس بقى يا بلبل عيب كده ومشيرة اصلا ملط قدامى نبيل : يعنى رجلك باينه قدام خالد دلوقتى ؟ مشيرة : اه نبيل : وبزازك باينه ولا حته منها ؟ مشيرة : حته منها نبيل : طب ما تهيجى خالد عليكى خليه ينكك وانا بره كده مشيرة تسكت قليلا وبتحاول تغير الموضوع مشيرة : عاوزين خيار يا بلبلتى علشان الرحلة هات معاك اوعى تنسى نبيل : طب ما عندك خيارة خالد اكيد طازه وواقفه وهايجه عليكى مشيرة بتاكل شفايفها قدامى وانا ببص فى عيونها وهى ماسكه زوبرى مشيرة : استنى يا بلبل هدخل اكلمك من الخط اللى فى اوضه النوم وتدينى مشيرة السماعة علشان اسمع كلامها مع جوزها العرص وتقولى فى ودنى مشيرة : اسمع اوعى تقول اى كلمة ولا حتى تتنفس اسمع وبس لو اتكلمت مش هخليك تنكنى تانى ماشى دخلت مشيرة اوضتها ورفعت السماعة وبتتكلم مع نبيل مشيرة : جرا ايه يا عرص ما تحترم نفسك شوية ده انا كنت قدام لودى نبيل : طب وايه المشكله ما انا عاوزه ينكك ياحبى مشيرة : طب اهدى شوية مش كده لحسن اقفل من الموضوع نبيل : لا مش تقفلى يا حبى الواد شكله هايج عليكى وبجد شكله عاوز ينكك مشيرة : ممم اه انت عاوزه ينكنى اوى نبيل : وزوبره بيقف وبيهيج عليكى مشيرة بتتكلم بمحن مشيرة : ايوة يا بلبلتى زوبره بيقف وبيهيج على نبيل : طب ما تسيبى السماعة كده على الكومدينو ونادى على خالد يساعدك فى اى حاجة وانا هسمع اللى بيحصل بينكم مشيرة : اممم وبعدين معاك لو عملت كده هقفل السكه وهسيبك حيران ومش عارف حاجة نبيل : يلا بقى يا حبى انتى مش عاوزه خالد ينكك طب عاوزه نعمل ايه ؟ مشيرة بتعمل نفسها مكسوفة وبتقول مشيرة : معرفش بقى نبيل : طب اسمعى كلامى واعملى اللى هقولك عاليه اقعدى على السرير وحطى رجل على رجل وبينى رجلك لحد افخادك كده مشيرة : ليه بقى افرض خالد دخل نبيل : ما انتى هتنادى على خالد يجيلك زى ما قولتلك بدات مشيرة تتدلع وتتمحن على نبيل مشيرة : انت بتهزر اكيد صح نبيل : هو انا بقولك ارفيعها لحد كسك لحد فوق ركبتك كده بشوية و خليه يدخل عليكى كده عادى ده شافك كده قبل كده عادى وكمان شافك ملط وقدامى كمان شافك بقميص شفاف هتتكسفى من ايه مشيرة : مهى كده كده مرفوعة نبيل : ارفعيها تانى يا حبى ونادى على خالد بقى مشيرة : طب استنى كده هعمل حاجة كانت مشيرة عاوزه تتمتع بطريقتها وبطريقه جوزها مع انها كانت ملط قامت وخرجت بره وانا شوفتها ولبست الجلابيه ورجعت تانى على السرير وقعدت وعملت اللى جوزها قال عاليه حطت رجل على رجل ورفعت الجلابيه لحد افخادها مشيرة : انا اهو ياعرصى قاعدة على السرير وحطه رجل على رجل وعلى فاكرة مش لابسه براه ولابسه اندر كانت مشيرة مش لابسه براه فعلا بس كدبت على جوزها وكانت مش لابسه اندر كمان نبيل : رجلك وافخداك باينين دلوقتى يا حبى مشيرة : رجلى كلها باينه ونص فخدى باين نبيل : ااه طب يلا بقى حطى السماعة على الكومدينو ونادى على خالد حطت مشيرة السماعة وبتنادى على مشيرة : يا خالودى تعالى عاوزك يا حبيبى هنا انا طبعا كنت سامع كل حاجة وجيت من بره وشوفتك وانتى منفذه كلام جوزك بالحرف ورجلك كلها باينه ونص افخادك باينه وكنت بفكر فى دماغى انيك مشيرة واخلى جوزها يسمعنى فى الفون انى نكتها ولا لا ؟ انا : ايوة يا مشمشتى انا جيت اهو عاوزه حاجة يا حبيبتى وببصل على رجلك وعلى افخادك اوى اوى مشيرة كانت بتاكل فى شفايفها وهايجه اوى من كلام جوزها ومن لحسى لكسها وطيزها قبل ما جوزها يتصل بيها انا دخلت وبقرب من مشيرة لحد ما بقيت قدامها وعينى بتاكل لحم رجليها وفخدها مشيرة : بتعمل ايه يا خالد وبتبصلى كده ليه ؟ انا حبيت امشى مع كلام مشيرة واشوف هى عاوزنى انيكها وجوزها يسمع ولا لا انا : ايه الجمال ده كله يا مشمشتى وبحط ايدى على رجلك وبحسس عليها مشيرة بتحط ايدها على بقى وبتتكلم بصوت واطى فى ودنى اوعى تعمل حاجات اوفر انا عاوزه يولع ومش يعرف انك نكتنى لحد دلوقتى عاوزك تتكلم كانك عمرك ما نكتنى ومش هتنكنى دلوقتى كمان ماشى انا هزيت راسى لمشيرة علشان بصراحة الموضوع كان ممتع جدا بالنسبالى انى انيك مشيرة من ورا جوزها مع ان جوزها نفسه انى انيكها قدامه مشيرة : رجلى اتخبطت فى السريراوى يا خالودى بص كده عليها وادعكهالى انا سمعت كلام مشيرة وقعدت على الارض وبدات ادعك فى رجل مشيرة واحسس عليها انا بدات اتكلم بصوت عالى سنة علشان اسمع نبيل انا : الف سلامه عليكى يا حبيبتى يا مشمشتى انتى مشيرة : يسلمك ويخليك ليه يا حبيبى ادعك رجلى بالراحه وجعانى اوى انا : اهو يا حبيبتى بدعكها اهو وانا كنت بحسس على رجلين مشيرة وبدعك السمانة بتعتها انا : رجلك ناعمه اوى يا حبيبتى يابختك يا بلبل بمراتك مشيرة بتتمحن وبتدلع على علشان تسمع جوزها مشيرة : يعنى رجلى عجباك يا خالودى انا : طبعا رجلك حلوة يا روح لودى انتى كل حاجة حلوة فيكى اوى يا حبيبتى مشيرة : ايه اللى بتقوله ده يا خالودى انت بقيت بكاش اوى يا حبيبى انا بدات ابوس رجلك والحسها وبحسس على رجلك من ورا وبطلع لفوق لحس وبحاول اطلع صوت بسيط علشان اخلى نبيل يشك ومش يفهم ده صوت ايه مشيرة : خالد عيب كده يا حبيبى ايه بتعمل ايه انا قد مامتك وكانت مشيرة بتضحك ومبتسمة وبتبصلى اوى وبتغمزى بعيونها الدباحة ده انا : بعمل ايه يا حبيبتى بدعك رجلك هعمل ايه يعنى اصل بصراحة رجلك حلوة اوى اوى اوى تضحك مشيرة ضحكة الشرموطة وكلها محن ودلع مشيرة : هههههههه انت مجرم اوى يا خلودى كده ليه ايدك بتزغزنى يا حبيبى هههههه وانا بلحس رجل مشيرة وطلعت على افخادها وفتحت رجلين مشيرة وكسها بان اهو قدامى ابيض وزى القشطة وزنبوره وسط ومورق كده ومحمر اوى مشيرة : مكنش لازم اسيبك معايه كان لازم اسيبك تسافر مع اهلك على اجرامك ده كله وبدات ادخل راسى بين رجلين مشيرة عند كسها وبدت ابوس كس مشيرة والحسه ومشيرة بصوت واطى فى ودنى انت ناوى تنكنى ولا ايه لا عاوز تنكنى هقفل السماعة كده انا : اه هنيكك اقفليها مشيرة : طب الحس شوية نسمعه شوية اهااااااات منى وبعد كده هقفلها انا بدات الحس كس مشيرة اوى ووى اوى وامص زنبورها مشيرة : ااااااه يا خالودى يا حبيبى كمان يا حبيبى كمان ياقلبى انا : عجبك كده يا حبيبتى عجبك يا مشمشتى مشيرة : اااااااااااه عجبنى اوى اوى اوى وتمسك مشيرة التليفون وتقفل فى وش جوزها الخط وانا كنت هجت وعلى اخرى وزوبرى كان واقف جامد نيك من اللى بيحصل كل ده روحت قومت وقلعت مشيرة الجلابيه وحطيت زوبرى على كس مشيرة ومسكت زوبرى بايدى الاتنين وبدات افركه فى كس مشيرة بدات مشيرة بقى تتدلع وتتكلم بكل حرية وتعلى صوتها واهاتها مشيرة : اااااااااح اااااااااه يا حبيبى زوبرك وحشنى اوى ده سخن مولع نااااار انا : انتى اللى كسك وحشنى اوى سخن من اللى بيحصل ده كله وانا كنت بعمل خمسات على كس مشيرة جامد اوى انا : شايفه يا مشمشتى زوبرى بيبوس كسك ازاى زوبرى بيقول لكسك وحشتنى اوى يا حبى مشيرة : اااااااااه وكسى بيقول لزوبرك وانت كمان وحشتنى اوى يلا بقى نكنى اوى انا دخلت زوبرى راح دخل كله فى كس مشيرة وسبته فى كس مشيرة ونمت فوقيها وحضنتها وحطيت شفايفى على شفايف مشيرة وببوسها اوى وزوبرى فى كسها ثابت مش بحركه انا : بحبك اوى يا مشمش بجد بحبك اوى وبعشق كل حاجة فيكى مشيرة تحضنى اوى وتلف ايدها على ظهرى وتقولى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى اوى اوى يا قلب وروح وعقل مشمشتك انا : اوعى تسبينى خالص يا مشيرة انا عاوزك دايما معايه واوعى تخلينى اغير عليكى او تغيظينى تانى علشان مش ازعل منك مشيرة : ههههههههههه لا هخليك تغير وتتغاظ طول عمرك وعمرى ما هسيبك ابدا يا دكرى ده انت اللى جوزى مش العرص نبيل ده انا : لو خلتينى اغير هخليكى تغيرى انتى كمان بجد انا دكرك وجوزى يا حبيبتى مشيرة : طبعا يا حبيبى مع انك لسه صغير بس انت راجل اوى واديك شايف نبيل ولا بيغير على خالص وعادى عاوزك تشوفنى ملط وتشوف لحمى وتنكنى كمان بذمتك ده يبقى راجل ده ولا عنده ريحه النخوة حتى اما انت بقى بتحبنى وبتغير على حتى من جوزى او اللى اسمه جوزى بس انت جوزى الحقيقى انا سمعت الكلام ده هجت اوى على مشيرة وبدات اطلع زوبرى كله من كس مشيرة وادخله تانى كله بشويش اوى انا : انا جوزك الحقيقى يا مشمشتى وبنيكك اهو خدى زوبرى فى كسك يا لبوتى مشيرة : ااااااااااااااه اااااااااااح ااااااااوووووووف هات زوبرك يا قلب لبوتك انا : اهو زوبرى خديه كله فى كسك وبدات ادخل زوبرى واطلعه بسرعة شوية بس مش بقيت اطلع زوبرى كله بقيت اطلع زوبرى لحد راسه كده وبعد كده ادخله تانى جامد مشيرة : ااااااااح زوبرك جامد اوى يا حبى انا : هفشخك بزوبرى يا متناكتى مشيرة : ااااااااااح افشخنى انا متناكتك يا لودى انا : بنيكك اوى اهو زوبرى بينكك اوى يا شرموطتى مشيرة : اااااااااح انا متناكتك وشرموطتك ولبوتك ومنيوكتك وعشيقتك وكل حاجة يا حبيبى بس قطع كسى وطفى ناااااااارى انا بدات انيك مشيرة بسرعة اوى اوى اوى زوبرى بيدخل لحد ما بيخبط فى جدار كس مشيرة من جوه وبيخرج وبيدخل جامد اوى انا : اوووووووووف ااااااااااااااح كسمك يا مشيرة مش قادر عاوز انزلهم يا متناكتى مشيرة : اااااااااااااااه يا حبيبى يا دكرى نزلهم جوه كسى عاوزه احبل منك يا حبى يلا حبلنى وقطعنى انا : هحبلك واقطعك يا كسمك نيك ولو خلفتى هنكتب البيبى باسم العرص جوزك ااااااااااااااح مشيرة : اااااااااااااه كمان نكنى اوى اوى غرقنى بلبنك املى كسى بلبنك يا دكرى انا : ااااااااه اوووووووووف ااااااااااح مش قادر خلاص هنزلهم اهو بينزلوا فى كسك مشيرة : نزل نزل كل لبنك صفى زوبرك فى كسى اااااااااااااح وانا بدات اتنفد واتخشب وانا بحضن مشيرة ولبنى بينزل جوه كسها وبغرق كس مشيرة بلبنى وبحضن مشيرة اوى انا : بحبك اوى يا مشمشتى وانا بنهج شوية وباخد نفسى بسرعة اوى وضربات قلبى عاليه مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا سبعى ودكرى ورجلى ومشيرة بتحضنى وبتحسس على ظهرى وراسى علشان اهدى بعد كام دقيقة كده فى حضن مشيرة وكان زوبرى لسه فى كس مشيرة وكان لسه واقف مشيرة : ايه يا حبيبى زوبرك لسه واقف كده ليه عاوز تنيكنى تانى ولا ايه انا : انا عاوز ادخل زوبرى فى كسك ومش اطلعه منه ابدا مشيرة : ياريت يا حبيبى زوبرك يبقى فى كسى فى كل وقت وفى كل مكان انا : يا حبيبتى يا مشمشتى عاوز اسالك سؤال يا حبيبتى بس تجاوبينى بصراحة مشيرة : قول يا حبيبى انا عمرى ما هخبى عنك اى حاجة ابدا انت عشيقى السرى دلوقتى وكل اسرارى هتبقى معاك انا : مبسوطة معايه يا مشيرة يعنى بعرف انيكك وامتعك وابسطك واعمل اللى يرضيكى ولا لا ؟ مشيرة : هههههههههههه انا : بتضحكى على ايه يا مشيرة هو انا قولت نكتة مشيرة : طبعا قولت نكتة انا عاوزك يبقى عندك ثقة كبيرة اوى فى نفسك انت بتعمل اللى كل اللى قولت عاليه وزيادة اوى اوى اوى اوى انت عملت معايه اللى جوزى لحد دلوقتى مش عمله معايه مع اننا متجوزين اهو يجى 15 سنة انا : هههههههههههه مش اوى كده يا مشيرة يعنى كلامك ده هيخلينى اتغر يا حبى مشيرة : اتغر براحتك يا حبيبى بس اوعى تتغر على ولا على كسى حطيت شفايفى على شفايف مشيرة وبوستها بوسه حلوة اوى كده انا : عمرى ما هتغز عليكى ابدا يا حبى مشيرة : يلا بقى كفايه كده قوم البس وانا كمان هقوم البس زمان نبيل قرب يجى ومعاه مينا وجاكى انا : ماشى يا حبيبتى انا قومت ودخلت الحمام وسبت الباب مفتوح ودخلت تحت الدوش اخد شور مفيش ثوانى لقيت مشيرة جايه على وهى لسه ملط وقعدت على قاعدة الحمام وهى بتبصلى وبتبص على زوبرى اللى واقف نص وقفه والميه نازله عاليه وبتنزل منه كانى بطرطر ومشيرة قاعدة وبتعمل حمام وبتبصلى اوى وبتضحك مشيرة : المرة اللى جايه هخليك تنكنى فى البانيو بس فى الغردقة هههههههانا : انا مش هنيكك فى الباينو وبس انا هنيكك كمان فى البحر يا متناكتى هههههه مشيرة : اااااااه ده هتبقى نيكة جامدة اوى بس الناس هتشوفنا اكيد انت عاوز تفضحنى انا : اصلى بصراحة نفسى انيكك فى كل حته يا مشمشتى نفسى انيكك فى الباينو والبحر وكمان فى عربية فى حته مقطوعة كده وياسلام لو نكتك فى السينما هههههههه مشيرة : اااااااااااااه ما انت لسه فى سن المراهقة بقى يلا خلص بسرعة انا هدخل البس علشان محدش ياخد باله من حاجة انا : ايه يا مشمشتى مش ناويه تستحمى ؟ مشيرة : لا عاوزه افضل كده زى ما انا علشان لما نبيل يجى يلاقى كسى فى لبنك وهخليه ينظف كسى من لبنك زى كل مرة اصل الموضوع ده حبته اوى يا خالودى انا : انتى بقيتى فاجرة اوى يا مشيرة انتى ازاى بقيتى كده ؟ مشيرة : اديك شايفك انا بقيت فاجرة ومتناكة كده علشان جوزى معرص كبير اوى وعاوزنى ابقى كده يبقى هبقى كده بمزاجى احسن واعمل اللى يمتعنى وبس ومش همتعه غير برده بمزاجى مشيت مشيرة ودخلت لبست هدومها وانا خرجت ولبست هدومى انا كمان وجى نبيل ومينا وجاكى نبيل دخل وكان وشه متغير ومش فاهم حاجة عاوز يعرف انا نكت مراته ولا لا ومينا كان مستغرب اوى وعاوز يعرف انا جيت ازاى وامتى نبيل دخل اوضته مع مشيرة وجاكى دخلت اوضتها ومينا دخل اوضته معايه وده حوارى مع مينا مينا : هو انت نمت امبارح فين يا خالد انت ايه اللى جابك وجيت امتى ؟ انا : عادى يا مينا بقى مينا : عادى ازاى يعنى انا : هبقى اقولك بعدين مش دلوقتى مينا : طب انت نمت فين امبارح طلعت لسانى لمينا وبقوله انا : مش هقولك هههههههه مينا : طب انا عاوزك اوى انا : عاوز ايه يا خول مينا : انت عارف تعالى ويمسك مينا زوبرى انا : ايه يا كسمك نام مين على السرير وقلع وبين طيزه ووطى قدامى مينا : اعملى واحد على السريع انا : كسمك ابوك وامك واختك بره ياخول انيكك ازاى كده مينا : ارجوك بقى واحد سريع كده انا : طب يا كسمك مش تمص زوبرى شوية علشان اعرف انيكك مينا : امرك يا خالودى انا : مص زوبرى يا كسمك ولف مينا ومسك زوبرى طلع من الشورت وقعد يبوسه ويلحسه ويمصه اوى انا : ايه زوبرى وحشك يا خول مينا : ااااااااااااه اوى يا لودا يلا بقى نكنى روحت جيت وحطيت زوبرى اللى وقف من مص مينا وخلته فى طيزه اللى كانت عامله زى الجيلى كده وبدات انيكه اوى اوى كنت بدات امل من نيك مينا بعد ما نكت امه مشيرة بس مش رضيت ازعله ومش انيكه علشان يبقى تحت سيطرتى انا : اهو يا كسمك زوبرى كله فى طيزك وبنيكك اوى وزوبرى دخل كله فى طيز مينا وبدات انيكه جامد وبسرعة مينا : ااااااااااه ااااااااااااح اوووووف نكنى اوى افشخ طيزى اوى انا : بنيكك اهو يا كسمك بينكك يا خول يا معرص اوووووووووف طيزك جامدة اوى يا خول عامله زى طيز امك اللى نفسى انيكها اوى اووووووف انا كنت خلاص قربت انزلهم مينا : يلا نزلهم يا خلودى نزل فى طيزى غرق طيزى بلبنك انا : اهو هنزلهم يا كسمك فى طيزك ولبنى بينزل فعلا فى طيز مينا فى الوقت ده الباب خبط جاكى : مينا خالد بتعملوا ايه ؟ انا دخلت زوبرى فى هدومى وعدلتها بسرعة وكمان مينا مينا راح فتح الباب مينا : عاوزه حاجة يا جاكى جاكى : ماما بتقولكم كل واحد يطلع الهدوم اللى عاوز يخدها معاه فى المصيف مينا : ماشى يا حبيبتى وفى الوقت اللى انا كنت بنيك فيه مينا كان نبيل قاعد مع مشيرة فى اوضتهم وبيحاول يعرف انا عملت ايه معاها نكتها ولا لا وده الحوار اللى حصل بينهم دخل نبيل واخد مشيرة من ايدها على اوضه النوم وكانت مشيرة تعمدت انها مش تستحمى علشان نبيل يلحس لبنى من كسها زى ما قالتلى فى الحمام نبيل : ايه احكيلى ايه اللى حصل خالد شكله ناكك انا سمعتك بتقولى حاجات كده غريبة وكان فى اهاااااااات مشيرة : ههههههه مالك يا معرص فيك ايه انت مالك هتموت كده ليه وتخلى خالد ينكنى نبيل : نفسى اوى خالد ينكك يا مشمش ويمتعك قدامى واشوف زوبره داخل جوه كسك كده مشيرة : فعلا عرص كبير اوى نبيل : يلا قولى بقى خالد عمل ايه معاكى مشيرة بتتدلع وبتقعد على السرير وبتحط رجل على رجل وهى بتهز رجليها اللى فوق والشبشب البيتى فى رجليها وحطى ايدها على السرير ساندها لورا وبتبص اوى لنبيل وهى لابسه نفس الجلابيه اللى انا نكتها بيها اللى لونها ابيض وعليها قطة كيتى ومكنتش ولا لابسه اندر ولا لابسه براه مشيرة : مش هقولك هههههههه نبيل يقعد على الارض زى ما انا ما كنت قاعد ويدعك وبحسس على رجلين مشيرة نبيل : هو خالودك مسك انى رجل فيهم اليمين ولا الشمال مشيرة بتبص على نبيل اللى شكله هايج وممحون اوى وفعلا هيموت ويعرف مشيرة : خالودى مسك الاتنين يا عرصى نبيل بيمسك الاتنين وبيحسس عليها وبيدعكهم اوى وبدا يلحسهم بلسانه نبيل : ولحس رجلك ولا لا يا مشمشتى مشيرة : مش هقولك ههههه نبيل : علشان خاطرى قولى بقى طب هو كان هايج عليكى وزوبره وقف عليكى مشيرة : ااااااااااه هايج اوى وكان زوبره واقف اوى كان نفسى امسك زوبره واطلعه وامصه اوى نبيل : طب مش عملتى ليه كده مشيرة : انا اعمل اللى انا عاوزه ولما احب ان خالودى ينكنى هخليه ينكنى قدامك او من وراك ولازم بقى تتعامل معايه من دلوقتى على انى ست البيت واللى اقوله هيمشى عليك خلاص انت مش بقيت راجل البيت دلوقتى نبيل : ماشى يا حبيبتى بس مين بقى راجل البيت خالودك مشيرة : اه خالودى هو راجل البيت ودكرى وهخليه ينكنى فى الوقت اللى انا عاوزه نبيل : طب انتى كنتى بتقولى لخالودك عيب كده يا خالد انا قد مامتك ليه مشيرة تضحك مشيرة ضحكة شرميطى اوى مشيرة : هههههههه اصله كان عاوز يبوس رجلى نبيل : ااااااااااه وباس رجلك يا مشمش مشيرة : اه باس رجلى وقالى انه بيبوس الواوا نبيل : طب باس فين ورينى كده حطت مشيرة ايدها على رجليها تحت ركبتها كده بشوية وشورت راح نبيل بدا يبوس المكان اللى شورت عاليه مشيرة وبيلحسها اوى نبيل : باس هنا اه انا حاسس بريحه وطعم بق خالودك على رجلك مشيرة ترفع ايدها فوق على فخدها وتقوله وباس هنا كمان راح نبيل بدا يلحس المكان اللى شورت عاليه مشيرة وكل شوية مشيرة تشاور على مكان فى رجليها علشان نبيل يلحسه لحد ما فتحت مشيرة رجليها وكسها بان علشان مش كانت لابسه اندر ورفعت الجلابيه كلها وقلعتها وشورت على كسها وقالت مشيرة : وباس هنا كمان لودى باس كسى راح نبيل نزل بوس ولحس على كس مشيرة وبياكل كسها اكل مشيرة تمسك راس نبيل من شعره وبتضغط عليه علشان يلحس كسها اوى مشيرة : الحس كسى اوى يا عرصى ده مليان بلبن خالودى دكرى ورجلى نبيل : ااااااااااااح هو خالودك ناكك فى كسك ونزل لبنه كمان فى كسك مشيرة : ااااااااح اه نكنى وفشخ كسى نيك وكسى غرقان بلبنه حتى شمه كده ودوقه كده نبيل بيلحس كس مشيرة اوى وبيمصه كله اوى اوى وكان مولع وهايج من كلام مشيرة اوى وكانت مشيرة متمتعة اوى من اللى بتقوله لجوزها وبتقول فى نفسها انها خلاص مسكت العرص جوزها من ايده اللى بتوجعه وقدرت تسيطر عليه خلاص نبيل : اوووووووف اه فعلا انا حاسس ان لبن خالودك فى كسك طعمه حلو اوى يا مشمش وريحته حلوة اوى مشيرة : اه يا كسمك عجبك لبن خالودى كده اوى نبيل : ااااااااااه عجبنى اوى اوى مشيرة : خلاص يا خول هخلى خالودى ينيكك وينزل لبنه فى بقك وانت ابقى مص زوبره والحس لبنه نبيل كان فى حاله هياج وشهوة كبيرة اوى من كلام مشيرة ومكنتش فى حالته الطبيعية خالص نبيل قال دون تردد نبيل : ااااااااااااه عاوز امص زوبر خالودك اوى مشيرة : اااااااه يا خول كمان عاوز لودى ينكك نبيل : اه ينكنى وينكك يا حبيبتى مشيرة : ماشى يا كسمك هيحصل هينكنى وهينكك بس بمزاجى وفى الوقت اللى انا اقوله كان نبيل هاج جدا ونزل لبنه اول ما سمع كلام مراته انى هنيكه وهنيك مراته كمان مشيرة : هههههههه ايه يا كسمك ده انت نزلتهم كده ليه بسرعة اوى هجت لما قولتلك ان خالودى هينكنى وينكك نبيل : ااااااه اوى اوى مشيرة : ماشى يا خول يلا قوم بقى البس هدومك علشان نتغدى علشان تعبانة اوى وعايزة انام شوية ومن النهاردة لودى ده بقى جوزى الحقيقى مش انت انت هتبقى عرصى هههههههه نبيل : ماشى يا حبيبتى انام موافق وتحت امرك وامر جوزك خالودك مشيرة : احبك وانت عرص كده نبيل : ماشى يا حبيبتى انا صحيح حجزت الساعة 3 بالليل يعنى نمشى من هنا كده على الساعة 2 او 2.3 كده مشيرة : وليه طيب بالليل يا نبيل الليل خطر اوى لحسن نعمل حادثة نبيل : لا مش تخافى انا حجزت كده علشان الجو بيبقى حر الصبح وهنقضى معظم الوقت فى الليل والجو حلو بالليل مش حر مشيرة : طب انا هروح احط الغدا علشان الولاد شكلهم جعانين اوى وكمان جوزى اكيد جعان وانا لازم اغذيه كويس علشان لما يجى ينكنى وينكك يبقى بصحته ههههههه نبيل : يلا روحى يا حبيبتى مشيرة راحت وجهزت الاكل وندهت على نبيل مشيرة : يا بلبلتى تعالى عاوزك نبيل يدخل المطبخ عند مشيرة نبيل : نعم يا حبيبتى مشيرة : تعالى يا عرصى امسك الاطباق ده وديها على السفرة علشان جوزى الحقيقى ياكل انت من النهاردة تخدم على خالد مش عاوزه يعمل حاجة طول ما انت هنا عاوزه يبقى زى سى السيد كل حاجة تروحله لحد عنده ماشى هههه نبيل : ماشى يا حبيبتى من عنيه بس بلاش تبقى تقوليلى ياعرص ده غير بينى وبينك لحسن العيال يسمعوها وتنفضح مشيرة : هو فى حد هنا دلوقتى يا عرصى انا وانتى وبس يلا غور حط الاطباق بسرعة كانت اول مرة مشيرة تعامل نبيل بالقسوة ده وبالطريقة ده كان خلاص نبيل سقط من نظر مشيرة كراجل تمام والست لما الراجل يسقط من نظرها يبقى خلاص مش بقى راجل بقى زى العبد والخدام عندها نبيل : حاضر يا حبيبتى بحبك وانتى مخربشة كده نبيل حط الاطباق كلها على السفرة وكلنا قعدنا ناكل ومشيرة قعدتنى فى الكرسى اللى على راس السفرة اللى نبيل كان بيحب يقعد عاليه وكانها بتقولى خلاص انت بقيت انت راجل البيت بجد فى كل حاجة وهى كانت قاعدة جنبى وبدات تاكلنى واكلها قدام نبيل ومينا وجاكى وندلع على بعض اوى اتغدينا وانا كنت مش قادر قولت لمشيرة فى المطبخ كنت انا وهى لوحدينا كانت الساعة تيجى 4 العصر كده انا : انا تعبان اوى يا مشمش ومش قادر انا هروح شقتى انام شوية ابقى صحينى كده على الساعة 7.3 او 8 علشان عندى مشوار هعمله ونرجع بقى علشان نسافر مشيرة : ماشى يا حبيبى روح وانا كمان تعبانة اوى زيك انت فشختنى اوى انا كمان هنام شوية واللى يصحى الاول يصحى التانى انا : ماشى يا متناكتى وفعلا روحت شقتى ونمت لوحدى كنت مقتول من اللى حصل ده كله وتعبان اوى وصحيت على صوت حنين اوى وايد حنينة بتحسس على زوبرى وعلى شفايفى مشيرة : اصحى بقى يا خالودى اصحى يا جوزى يا حبيبى انا فتحت عينى لقيت مشيرة قدامى وبتبصلى اوى وبتنام على شفايفى وبتدينى بوسه وانا بوستها اوى اوى خلصنا البوسه وانا قولت انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه الصباح الجامد نيك ده انا لو اعرف ان الجواز كده حلو كنت اتجوزت من زمان اوى مشيرة : ههههههههه طب يلا قوم يا مجرم علشان تروح مشوارك علشان هنسافر بالليل وابقى اتصل باابوك عرفه انك هتسافر تصيف معانا علشان لو حد اتصل على البيت ومحدش مش رد مش يتخطوا انا : حاضر يا حبيبتى مشيرة رجعت شقتها وانا لبست هدومى وخرجت علشان اروح اشوف المتناكة سامية ده عاوزه ايه وانا ماشى دخلت محل اتصالات وعملت مكالمة دوليه اطمنت فيها على اهلى وقولتهم انى هسافر اصيف الغردقة مع مشيرة ونبيل وروحت لبيت سامية وضربت الجرس وفتحت سامية الباب انتهى الجزء 11 مشاهدة ممتعة مع البوب خالد المسرى
الجزء 12
احب اشكر كل الناس اللى علقت على القصة وكل الناس اللى كانت بتستعجلنى بشكرهم برده وبقول انى بحترم رايى كل واحد هنا بحترم رايى اللى عجبته قصتى وكمان اللى مش عجبته قصتى بس ياريت التعليقات تكون برقى شوية علشان فى ناس بتدخل تشتم احب اقولهم عيب اوى كده انا مش عملت حاجة لحد علشان يشتم بس احب اقول للناس اللى بتستعجلنى فى الكتابة حاجة انا مش مكنة كتابة المفروض ده قصة من الخيال ومن دماغى والمفروض انى اخد وقتى علشان انزل قصة حلوة ولو استعجلت ونزلت جزء وحش انتوا نفسكم اللى عملين تقولوا ده مش مهتم بالقصة الغوا القصة من التثبيت والكلام ده كله هتقولوا على القصة ده قصة وحشه واعتقد ان فى هنا ناس بدات فى قصة من سنة واتنين ولحد دلوقتى مش خلصوها علشان كده بحب اقولكم ياريت محدش يستعجلنى انا بدات قصتى يوم 25 / 4 وده الجزء ال 12 ولو حسبتوا هتشوفوا انى كده بكتب جزء كل 5 ايام وفى ناس عاوزين يشوفوا اقرب حاجة لجسم مشيرة وانا نزلت الصور بس المشرف حذفها علشان الصفحة تحمل بسرعة انا نزلت الصورة فى صور سكس عربى وده اللينك بتاعها للى نفسه يشوف جسم مشيرة شكله ايه وده اقرب صور لسامية انا نزلتها برده فى صور سكس عربى وده اللينك ودلوقتى نبدا مع الجزء ال12 الجزء اللى فات وقفت لحد ما روحت عند سامية علشان ازورها واعملها مساج على رجليها وظهرها وفتحت سامية الباب وكانت لابسه قميص نوم لونه ازرق ويدوب واصل لحد رجليها وفلقة بزازها الكبيرة باينه وكما ربع بزازها طالع من القميص ومكنتش لابسه تحته غير اندر وبس لان حلمتها كانت باينة انا وقفت تنحت شوية ليها سامية : ههه ايه يا خالودى مالك مش هتسلم على ولا ايه انا : لا طبعا يا حبيبتى ازيك يا سمسمتى عامله ايه ومديت ايدى اسلم عليها سامية : ازيك يا قلب سمسمة مسكت سامية ايدى وشدتنى عليها واخدتنى فى حضنها اوى فقد كانت تحب الحضن والبوس اوى حضنت سامية وبوستها من خدودها سامية : ادخل يالودى يلا بسرعة انا دخلت ووقفت لحد ما سامية قفلت الباب وكنت ببص على طيزها الجامدة سامية تانجنى من يدى وتدخلنى الى الصالون ونجلس انا قعدت على كرسى وهى قعدتى امامى على الكنبه وحطت رجل على رجل ورجليها باينه انا : ايه يا حبيبتى الجمال ده كله سامية : يوووووه بقى يالودى متكسفنيش بقىانا : اكسفك ايه هو فى بينا كسوف يا سمسمتى سامية : هههههه لا ابدا بس مش متعودة اتمدح كتير كده انا : اومال ايه بس تعبانة وظهرك وجعك ورجلك تذكرت سامية انها قالتى ازورها علشان اعملها مساج على رجليها وظهرها وقالت سامية : يا حبيبى تعبانة اوى بجد انا بس لما شوفتك فرحت واتحركت علشان خاطرك بس انا بجد ظهرى ورجلى وجعنى اوى انا مش بقد اقف كتير فى المطبخ يدوب ربع ساعة واقعد وارجع اكمل تانى انا : لا الف سلامة عليكى يا سمسمة يا حبيبتى سامية : يخليك ليه يا لودى وايه عامل ايه مع مشمش بقى عملتها مساج كويس انا : اه ما انتى كنتى سامعه كل حاجة فى التليفون سامية : ههههههه اه سمعت بس شكلك بتعرف تعمل مساج جامد اوى ومحترف كمان انا : ههههههه لا يا سمسمة ولا محترف ولا حاجة ده انا لسه بتعلم ازاى اعمله بس انا مقدرش ارفض اى طلب لمشيرة خالص علشان بحبها اوى سامية : يابختها مشيرة بيك وبحبك ليها بس كان نفسى تحبنى زيها شوية انا : طبعا يا سمسمة بحبك بس بصراحة برده بحبها اكتر انا دلوقتى زى ابنها مينا وعايش معاهم على طول بعد سفر اهلى سامية : يعنى بجد بتحبنى يا لودى انا : طبعا وهو انا يعنى هكرهك ليه سامية : طب يعنى اى طلب هطلبه منك هتعملهولى زى مشيرة ولا لا انا : على حسب الطلب لو اقدر اعمله هعمله يا حبيبتى طبعا سامية : طب يلا بقى علشان الوقت مش يسرقنا والولاد يجوا من السيما انا : يلا ايه يا سمسمتى كنت عاوز سامية تتكلم معايه وتقول هى عاوزه ايه سامية : ايه يا لودى انت نسيت انت جى هنا ليه مش هتعملى مساج على رجلى وظهرى انا : اه طبعا يا حبيبتى هعملك بس لازم يبقى على السرير وكمان عاوز زيت زيتون لو عندك سامية : عندى يا حبيبى طبعا يوووووه ده انا نسيت اسالك تشرب ايه انا عندى عصير مانجه اصلى بحبها اوى تحب تشرب مانجه ولا خايف تتعب زى المرة اللى فاتت ويجيلك مغص كانت سامية بتقول الكلام ده وبتلقح على عاوزه تفتح سكة علشان تعرف ايه اللى حصل معايه لما مشيرة دخلت على الحمام لانها شكت انى نكت مشيرة انا : ههههههه لا يا حبيبتى عادى هاتى مانجه انا بحبها اوى سامية بتقف وبتمسك ايدى وبتقول سامية : طب تعالى ادخل الاوضة على ما اجيب العصير والزيت انا : يلا يا حبيبتى ومشيت سامية قدامى وهى متعمدة تورينى جسمها بالقميص وبتهز طيزها قدامى وانا ماشى وراها انا : القميص ده حلو اوى يا سمسمتى هياكل من جسمك حته بصت سامية وهى ماشية وقالت سامية : يابكاش القميص بس اللى عجبك ولا الجسم اللى تحته انا : القميص طبعا عجبنى اوى والجسم اللى تحته عجبنى اكتر كنا وصلنا لحد باب اوضة نوم سامية سامية : هههههههه انت شكلك بكاش وشقى اوى يا لودى ادخل وانا هجيلك دخلت الاوضه وبدات اقلع الكوتشى بتاعى والشراب وكمان قلعت التى شيرت بتاعى وفضلت بالفلنة الداخلية والبنطلون بعد شوية جت سامية وجايبة كوبيتين عصير والزيت وهى داخله على الاوضه وانا قاعد على السرير حسيت ساعتها انى عريس وهى عروستى وان ده ليله دخلتى عليها بصلتى سامية اوى لما شفتنى قلعت سامية : ايوة كده خد راحتك البيت بيتك يا لودى انا : مرسي يا حبيبتى انا قلعت علشان الهدوم مش يجى عليها زيت سامية : طب والبنطلون ده مش هتقلعه هو كمان علشان مش يجى عاليه زيت هو التانى انا : اكيد هقلعه طبعا بس لما نشرب العصير ونبدا المساج سامية : طب خد يا حبيبى اشرب العصير باخد الكاس من سامية وبلمس ايدها حبه كده وبقولها انا : تسلم ايدكك يا حبيبتى تعبتك معايه وبمسك ايدها وببوسها سامية : يا حبيبى يا لودى تعبك راحه ده انا اللى هتعبك معايه بالمساج ده انا : تعبك راحه يا ست الكل تعالى اقعدى جنبى تقعد سامية جنبى على السرير وانا بشرب وعينى مركزة على رجليها وافخادها الحلوين هى سامية صحيح سمرة بس السمار نص الجمال وهى جميلة رغم انها دخلت فى سن الاربعين كده وكنت كل شوية ابص على بزازها اوى وهى بتبصلى وهى بتشرب لحد ما خلصنا العصير وحطينا الكاسات على الكومدينو انا : يلا بقى يا حبيبتى نبدا سامية : يلا يا لودى عاوزنى اعمل ايه انا قومت وقفت قدام سامية وقولت انا : نامى يا حبيبتى على بطنك يلا سامية : حاضر هنام اهو وانت كمان اقلع الفنلة ده والبنطلون علشان مش يجى عليهم زيت انا : حاضر يا سمسمتى وفعلا بدات اقلع الفنلة وقلعت البنطلون وبقيت بالبوكسر وبس وسامية نامت على السرير على بطنها وهى لسه لابسه القميص وكانت سامية بتبص على وانا بقلع اوى وعيونها كلها محن ونيك مش طبيعى فلقد كانت سامية شبقة جدا وباين عليها المحن اوى سامية : يلا بقى يا لودى ابدا يا حبيبى ابدا برجلى لحسن وجعانى اوى انا : حاضر يا حبيبتى قربت وانا واقف على الارض ومسكت قميص سامية وبدات ارفعه لفوق لحد ما رفعته عند نص ظهرها وبان الاندر اللى هى لابسه كان لونه ابيض ومش كبير كان سبعة كده وطيارها الكبيرة باينه منه انا شوفت كده وشى احمر وزوبرى بدا يقف من جسم سامية المثير ده اللى مختلف جدا عن جسم مشيرة مسكت ازازة الزيت وفتحتها وبدات احط على سمانة ورجل سامية وحطيت الازازة على الكومدينو وبدات ادعك رجلين سامية بشويش اوى من اول كعبها لحد السمانة كده انا : رجلك حلوة اوى يا سمسمتى سامية : هههههه انت بكاش اوى بجد يعنى رجلى احلى من رجل مشيرة يا لودى انا : انا بكاش لا بجد رجلك حلوة بس ليه بتعملى مقارنة بينك وبين مشيرة بس سامية : هو مش انت عملت مساج لمشيرة اكيد شوفت جسمها ورجليها وهى اصغر منى واحلى كمان منى انا : اه عملتها وهى طبعا جسمها حلو وانتى كمان جسمك حلو يا حبيبتى مش وحش ليه بتكبرى نفسك انتى لسه فى عز شبابك وانوثتك سامية : يخليك ليه يا لودى بس ات كده شكلك بتجاملنى انا عارفه انى بدات اكبر انا : ومين قالك انى مش بحب الجسم اللى زى جسمك ده جسمك ليه شكل وملمس غير مشيرة سامية : يعنى بجد جسمى ممكن يعجبك يا لودى انا : طبعا يا حبيبتى يعجبنى اوى واسكتى بقى خلينا نركز فى المساج سامية : طب يلا يا حبيبى كمل بدات ادعك رجلين سامية واحسس عليها وهى نايمه على جنبها وبتبصلى وانا بدعك اوى وزوبرى بدا يقف ويبان من الشورت وانا بحسس على سمانة سامية وبدات اطلع على افخادها المربربة الحلوة ده وهى بدات تقول سامية : اه يا حبيبى حلو اوى كده رجلى وجعانى اوى ادعك يا حبيبى انا : بدعك اهو يا سمسمة سامية : وطبعا انت دعكت رجلين مشيرة زى ما بتدعك رجلى كده انا : اه طبعا يا سمسمة وانا بدعك افخادها وبحسس عليها اوى وزوبرى بيقف اكتر كل ما احسس وكنت لسه واقف على الارض ولزقت زوبرى فى جنب سامية علشان تحس بيه ولما سامية حست بزوبرى وهو واقف ولمس جنبها و قالت سامية : ااااااااااااه يا حبيبى ادعك كمان الوجع لفوق شوية بدات احرك ايدى لفوق واحسس على طيز سامية وادعكها وهى لسه لابسه الاندر سامية : ايوة الوجع هنا يا حبيبى انا : طب استنى بقى ياسمسمتى لازم اقعد فوق علشان اعرف ادعك كويس سامية : خد راحت اعمل اى حاجة انت عاوزه انا ملكك مدام الوجع هيروح روحت طلعت فوق السرير وركبت فوق سامية وبقي زوبرى بين رجليها وحطيت ايدى على طيز سامية ساعتها حسيت كانى بتكهرب من طيزها وملمسها وهى كمان حسيت انها بتتكهرب وبتترعش لما عملت كده سامية : كده تركبنى يا لودى مش عيب كده انا : قولنا مش بينا عيب ثم كنتى فاكرة هدعك ظهرك ازاى بس سامية : طيب ادعك هنا شوية بقى لحسن الوجع هنا بزيادة اوى يا لودى انا : حاضر اهو بدعك بدت ادعك فردتين طيز سامية بايدى اوى واحسس عليها اوى ودخلت ايدى من تحت الاندر وصوابعى بقت تلمس خرم طيزها من فوق كده سامية : اووووووووف ااااااااااه يا حبيبى ايدك حنينة اوى يا لودى انا : ده جسمك اللى ناعم اوى يا حبيبتى كفاية هنا كده لما ادعك ظهرك كمان روحت طلعت بجسمى لفوق راح وزوبرى بقى فوق طيز سامية بالضبط على خرمها وزوبرى لمس طيزها ووقف اكتر انا : اقلعى القميص ده بقى يا حبيبتى علشان الزيت مش يجى عاليه سامية : ايوة بس انا بتكسف يا لودى كده انا : قولنا مش فى كسوف بقى سامية : اه منك وتبتسم سامية وتقول سامية : عموما ماشى انا : اقلعى يلا سامية : طب غمض عينك انا عملت نفسى مغمض وكنت ببص اوى وزبورى لامس طيزها مسكت سامية القميص وقلعته ومكنتش لابسه تحت براه وبزازها باين من الجناب علشان بزازها كبيرة اوى اكبر من بزاز مشيرة سامية : عينك يا شقى ههههه انا : مالها عينى سامية : بتاكل جسمى زى ما كنت بتصلى فى الفرح كده يا واد ايه كنت حلوة فى الفرح ولا كان لبسى فاضح شوية انا : كنتى زى القمر يا سمسمة انتى كنتى ولا العروسة نفسها سامية : يعنى عجبتك وانا فى الفرح ده انت مش سبت ست غير لما اتفرجت عليها انا : انا لا طبعا سامية : يا واد انا باخد بالى من اى حد يبص على جسمى وبحس بيه اوى انا اكبر منك واى راجل بيبصلى بعرف هو بيكون عاوز منى ايه انا : طب انتى حسيتى انى عاوز منك ايه يا سمسمة سامية : ههههههههه عينك شقية كمل وانا هقولك بعدين شوية حطيت زيت على كتف وظهر سامية وبدات ادعك كتفها وظهرها بايدى من تحت لفوق كده ومع الحركة ده كان زوبرى بيطلع وبينزل على طيزها سامية : اااااااااااه ظهرى وجعنى اوى يا حبيبى ادعك كمان اوى انا : ياحبيبتى حاضر بدعك اهو وبدات ادعك ظهر سامية اوى وزبورى بيفرك على طيزها وبدات اتعمد انزل ايدى من تحت باطها كده والمس بزازها سامية : ااااااااااه يا لودى تسلم ايدك بجد المساج بتاعك ده جامد وحلو اوى انا : انا تحت امرك يا سمسمة سامية : انزل تحت شوية بقى علشان الوجع كله فى اخر ظهرىانا : حاضر اهو وبدات ادعك فى اخر ظهرها واخر فقرة عندها اللى هى اول طيزها سامية : ااااااااااه يا لودى انزل شوية كمان الوجع تحت شوية روحت رجعت لورا وبعدت زوبرى عن طيز سامية وبدات ادخل ايدى من تحت الاندر وايدى بقت على طيز سامية ولمست خرم طيزها سامية : اخيرا بطلت ركوب انا : هههههه بس بقى يا سمسمة سبينى اعمل المساج براحتى وكانت ايدى على خرم طيزها قالت سامية : ااااااااااح ايوة الوجع هنا يا قلبى انا لما لقيت كده قولت خلاص بقى لازم اتكلم على المكشوف واخد راحتى معاها روحت مسكت الاندر وبدات انزله لتحت سامية : ايه يا لودى بتعمل ايه يا حبيبى بس عيب كده انا : عيب ايه يا سمسمتى هو فى بينا عيب انا بس علشان اعرف ادعك براحتى علشان الوجع تحت الاندر وكمان علشان مش يجى فيه زيت سامية : ماشى يا حبيبى نزله كله طيب احسن مدام الوجع هيروح انا : طبعا هيروح يا حبى ونزلت الاندر وقلعتهولها خالص وبانت كل طيز سامية قدامى بقول فى نفسى اووووووووف طيزك بنت متناكة اوى يا سامية اكبر من طيز مشيرة وكمان بان شوية من كس سامية وكان كسها ناعم كانت مجهزه للنيك روحت فتحت رجلين سامية حبه كده وبعدت بينهم وحطيت ايدى على طيز سامية وبدات ادعكها اوى اوى وصوابعى الكبار بيلمسوا خرم طيزها وكسها وانا بدعك سامية : اااااااااااح كمان ادعك كمان يا حبيبى اوى انا : بدعك اهو يا حبيبتى بس بجد طيزك حلوة اوى يا سمسمتى سامية : اه يا قليل الادب مش عيب كده يا لودى تقول طيزى قول الهنش احسن من طيزك ده انا : ما هى طيزك هى الهنش عادى سامية : يعنى طيزى عجبتك اوى يا لودى انا : اه عجبانى اوى من اول مرة شوفتك فيها سامية : اه لما زنقتنى فى الفرح انا : لا انتى اللى لزقتى فيه مش انا سامية : ههههههههه ايوة علشان انت مجرم طول ما انا قاعدة جنبك لزق فخدك فيه ومش شلت عيونك من على رجلى وبزازى انا : هو اللى يشوفك يا سمسمتى يقدر مش يبصلك يا حبيبتى وانا كل ده بدعك فى خرم طيزها والكلام خلانى ادعك كمان فى كسها بطريقة صريحة جدا لدراجه انى صوابعى بقت على كسها وبحسس عاليه وبس سامية : ااااااااااه يا قلبى بالراحه انت تعبتنى اوى انا : انا تعبتك برده ده انا جى اريحك من التعب مش اتعبك سامية : ما انت كده بتريحنى يا حبيبى كمل روحت فتحت كس سامية بايدى ودخلت صباعى جوه كسها وبلعب بصبعى اوى فى كسها اوى سامية : اااااااااح اوووووووف ااااااااااااااااه ايوة الوجع كله هنا يا قلبى انا خلاص مش بقيت قادر وقولت خلاص اخد راحتى فى الكلام انا : كسك هو اللى وجعك ياحبيبتى سامية : اااااااااه كسى وجعنى اوى وانا بدخل صباعى جوه كس سامية انا : طب سبيلى نفسك خالص وانا هضيعلك الوجع ده يا مزتى سامية : حلوة اوى مزتى من بقك يا حبيبى انا : طب ارفعى نفسك يا سمسمتى شوية راحت سامية رفعت طيزها لورا وقعدت كانها ساجدة كده وانا نزلت وبدات افتح طيزها وكسها وبدات ابوس كس سامية واول ما لسانى لمس كس سامية قالت سامية : اااااااااااح اوووووووووف يالهوى بتعمل ايه يا لودى انا : ببوس وبلحس كسك يا عشيقتى سامية : حرام عليك انا عمر ما جوزى ما لحس كسى كده وانا بلحس اوى كسها وبحط زنبورها فى بقى وكان كس سامية حلو وكانت شايله كل الشعر اللى فيه وكان ناعم اوى انا : بقى معقول فى حد يكون متجوزك ومش يلحس كسك الجامد الناعم ده سامية : اااااااااااه يايعنى كسى عجبك يا قلبى انا : اوووووى يا حبيبتى انا بحب كسك اوى وبحب الكس الناعم اوى سامية : ااااااااااااح كمان الحس كمان يا لودى انا : بلحس اهو يا عشيقتى بلحس كسك اوى سامية : انا عشيقتك يا لودى ؟ انا : اها عشيقتى ايه مش عجبك سامية : لا عجبنى اوى يا عشيقى انا بحبك اوى يا لودى انا مش عشيقتك وبس انا هبقى متناكتك كمان انا : اوووووووووووف اه يا متناكتى كسك طعمه وريحته جامدة نيك سامية : اه يا حبى الحس كسى اوى انا مش متناكتك وبس انا هبقى خدامه تحت منك بس متعنى وريحنى انا حطيت زنبور سامية فى بقى وقعدت امصه اوى اوى اوى اوووووووووف سامية : حرام عليك مش قادر كفايه مص انت كده بتموتنى انا بقالى زمان محدش نكنى ولا لمس كسى ولا لحسه اصلا كفايه هنزل انا : نزلى يا لبوتى نزلى براحتك فضى كل شهوتك يا شرموطتى سامية : اااااااااااااااح مش قادرة هنزل اهو راحت سامية نزلت عسلها وكان كتير اوى ونزل شوية منه على بقى وكانت سامية بتقفل رجليها وهى بتنزل من الشهوة فردت سامية رجليها وحطت دماغها على المخدة من التعب لمدة ثوانى كده وانا كنت فى قمة شهوتى وزوبرى كان بيتقطع جوه البوكسر اللى لسه مش قلعته راحت ساميه قامت وقالت سامية : تعالى بقى انا كمان اعملك مساج يا حبيبى زى ما عملتلى نيمتى سامية مكانها واخدت مكانى وانا نايم على ظهرى راحت سامية مسكت البوكسر بتاعى وقلعهولى وطلعت زوبرى وبقيت ملط قدامها سامية : اوووووووووف زوبرك حلو وكبير اوى يا حبيبى وواقف اوى كده ليه انا : واقف منك يا منيوكتى من كسك وطيزك دوال سامية قربت وقعدت براسها عند زوبرى ومسكت زوبرى بايدها الاتنين وبدات تبوس زوبرى بشفايفها الجامدة ده وهى بتبصلى اوى انا : اااااااااااااااح اووووووووف ااااااااااااه يا سمسمة كمان يا حبيبتى سامية : زوبرك واقف اوى زى الحديدة وعروقه نافرة اوى يا حبيبى انا : ده زوبرى ده هيفشخك نيك دلوقتى سامية بدات بتبوس وتلحس زوبرى اوى من تحت لفوق بلسانها جامد وتحط زوبرى كله فى بقها وتمصها كله وتحط كمان بيضه من زوبرى وتشفطها جوه بقها اوى اوى انا : اااااااااح يا خربيتك ايه ده يا وليه اللى بتعمليه ده هيجتينى اوى ده انتى فنانة فى المص يا كسمك سامية : ااااااااااح بحب زوبرك اوى يا حبيبى انا : بتزعلى يا سمسمة انى بشتمك ؟ سامية : اشتمنى زى ما انت عاوز بس نكنى وافشخنى انا : انا مش هنيكك وبس ده انا هقطعك نيك يا كسمك كفاية بقى مص تعالى عاوز انيكك فى كسك سامية : طب سبنى اقعد فوق زوبرك الاول ومن غير ما اقول حاجة راحت سامية قامت وحطت كسها على زوبرى وبدات تفرك كسها اوى فى زوبرى وهى قاعدة فوقى وانا ماسك زوبرى بايدى علشان اساعدها انا : يلا يا متناكة دخليه بقى سامية : اهو يا حبيبى هدخله كله فى كسى راحت سامية دخلت راس زوبرى فى كسها وبدات تنزل واحدة واحدة على زوبرى لحد ما كسها بلع كل زوبرى جوها كان كس سامية كبير بس كان ضيق علشان مش بتتناك من سنين حتى قبل ما جوزها ما يموت كان جوزها بيحب ينكها فى طيزها اكتر من كسها زى ما عرفت من مشيرة انا : كسك ضيق اوى يا لبوة كده ليه ؟ سامية : من قلة النيك قفل اوى يا لودى نكنى اوى علشان يوسع يا حبيبى انا : ده انا هفشخك نيك يا كسمك وهوسع كسك اوى وسامية عماله تطلع وتنزل فوق زوبرى سامية : ااااااااااااح مش قادرة زوبرك جامد اوى يا لودى ده فلق كسى يا واد انا : ااااااااااووووووف يا كسمك خدى زوبرى يا شرموطة وبدات ارفع رجلى علشان ادخل زوبرى جامد فى كسها اوى اوى سامية : بالراحه حرام عليك كسى مولع اوى انت كده هتموتنى انا : مش هرحمك يا لبوتى هنيكك فى كسك وفى طيزك الكبيرة كمان يا شرموطة سامية : بجد يالودى هتنيك طيزى هى عجباك اوى كده يا حبيبى انا : اه يا كسمك هنيك طيزك وهفشخها نيك يا ممحونة سامية : ااااااااااااح انت عارف جوزى كان بيحب انه ينكنى اكتر فى طيزى وكان بينك كسى كده تقضيه واجب لكن يجى عند طيزى يقعد يفشخها نيك اوى وانا عاوزك تنكنى فيها انا : هنيكك يا كسمك هفشخها فيها سامية : اااااااااااااه كمان نيك كسى دلوقتى يلا انا : كفايه عاوز اقلبك وانام فوقك بس مش تخرجى زوبرى من كسك سامية : حاضر روحت قومت وحضنت سامية اوى وقلبتها على السرير وبقت انا فوقيها وهى تحت منى وانا بدات انيكها اوى فى كسها ادخل زوبرى واطلعه جامد اوى فى كسها انا : خدى يا كسمك يا بنت المتناكة كسك ابن متناكة اوى زيك يا لبوتى سامية : ااااااااااح اووووووووف نكنى افشخنى شرمطنى يا حبيبى انا : هفشخك نيك يا لبوتى روحت طلعت زوبرى من كس سامية ورفعت رجليها على راسها كده وفشخت كسها اوى ودخلت زوبرى تانى فى كسها وزوبرى بيدخل بيخبط فى جدار كس سامية من جوه سامية : نكنى كمان افشخنى موتنى من النيك انا : هموتك يا كسمك هفشخك مش هرحمك انا خلاص مش قادر هنزلهم يا لبوتى هنزلهم فى كسك سامية : نزل يلا يا لودى نزل كل لبنك فيه عاوزه احس بيه اوى جوه كسى انا : اااااااااااااح اوووووووووف اااااااااااح بنزل اهو بنزل لبنى فى كسك يا كسمك سامية : اااااااااااح نزل كمان املى كسى بلبنك طفى ناااااااار كسى يا قلبى انا : غرقت كسك اهو يا قحبة زوبرى ملى كسك بلبنى سامية : لبنك مولع اوى يا حبيبى وكتير اوى اوووووف انا كنت بتشد وانا بنزل لبنى وجسمى خشب شوية كده روحت نزلت رجلين سامية ونمت فوقيها ولسه زوبرى بينزل لبنه فى كسها وحطيت شفايفى على شفايفها وببوسها اوى سامية : انا بحبك اوى يا لودى يا حبيبى انا : وانا كمان بحبك اوى يا سمسمتى سامية : ايه يا حبيبى عجبتك ولا مشيرة احسن منى انا : مشيرة ايه بس هو نكت مشيرة انا نكتك انتى وبس سامية : بطل كدب لو مش عاوز تقولى انك نكت مشيرة مش تقول بس مش تكدب على ماشى انا : ماشى قوليلى بقى عبجك نيكى وزوبرى يا حبيبتى سامية : اوووووووف طبعا طبعا عجبنى اوى يا حبيبى بس ايه هو كده خلاص مش هتنيك طيزى النهاردة انا : لا طبعا هنيك طيزك بس هريح شوية كده راحت سامية قعدت بتوسنى اوى فى شفايفى وانا كمان بمصها اوى سامية : انت جعان يا حبيبى تحب نتعشى سوا انا : لا مش جعان اوى ممكن لو اى فاكهه وخلاص مش لازم اكل سامية : ثوانى يا حبيبى قومتنى سامية من فوقيها وخرجت زوبرى من كسها وقامت راحت المطبخ ورجعت ومعاها طبق فيه فاكهه موز وتفاح وجت قعدت جنبى على السرير وبدات تقشلى موزة وانا كنت حضنتها من ورا وبدات تاكلنى الموزة فى بقى واكلت منها حته منها اكلت منها حته ومسكت الباقى حطيته فى بق سامية وكلت قعدنا كده شوية ناكل بعض لحد ما شبعت انا وهى انا : بقولك ايه يا سامية بتعرفى ترقصى ولا لا ؟ سامية : هههههههههه طبعا بعرف يا حبيبى انا برقص احسن من مشيرة ده اللى عملتها الرقص كمان ايه عاوزنى ارقصلك يا قلبى انا : اه يا حبيبتى ياريت سامية : من عنيه يا لودى قامت سامية وفتحت الدولاب بتاعها وطلعت فستان كده زى بدل الرقص ولبسته على اللحم وكان عند الركبه كده ولونه دهبى وفى حديد وبيعمل صوت كده ومبين تلاتة تربع بزازها ومفتوح من الجانبين ورجليها كلها باينه لحد وسطها وكان ضيق جدا وقفت سامية قدامى وحطت ايدها فى وسطها وبتقول سامية : ايه رايك يا حبيبى فى البدله ده تعجبك ولا لا ؟ انا : طبعا تعجبنى اوى يا سامية ده فاجرة يا وليه ده عندك من زمان ايام جوزك سامية : لا مش من ايام جوزى ده من سنة كده اصلى بحب ارقص كتير عادى هنا قدام سحر وبيتر واشترتها بقى علشان ادلع نفسى انا : ادلع يا مدلع ويالبوة بتلبسى اللبس ده قدام ابنك كده عادى مش خايفة الواد يهيج عليكى وينكك سامية : ههههههههه طب ما يهيج وينكنى فيها ايه مش ابنى انا : ياشرموطة عاوزه ابنك ينكك ولا تحبى انيكك قدام ابنك وبنتك الشرموطة سحر سامية : ياريت تنكنى قدام ابنى وبنتى يا حبيبى انا : هنيكك يا كسمك قدامهم وهنيكهم هما كمان معاكى سامية : نكنى ونكهم يا حبيبى انا : طب يلا يا كسمك ابدى بقى سامية شغلت اغنية حبيبى ياعينى وبدات ترقص قدامى وانا قاعد ملط على السرير وكان زوبرى ريح شوية وسامية عامله تقسم وتهزر فى جسمها مع الموسيقى اللى بديتها هادية اوى وانا عيونى على كل حته فى جسمها انا : عاوز اكل كل جسمك الفاجر ده يا منيوكتى سامية : كلنى يا حبيبى براحتك قولتلك انا ملكلك وخدامتك فى اى حاجة تحبها وانا هجت من رقص سامية بجد كانت فنانة فى الرقص والتقسيم ومش كده وبس لا ده كمان فنانة فى ازاى انها تغرينى ببزازها وطيزها كانت تقرب منى وتقعد تهزر بزازها قدامى اوى وانا اجى امسك بزازها تبعد عنى وتيجى تانى وتدينى طيزها وتقعد تهزها اوى وانا امسك طيزها واحسس عليها وابعبصها اوى راحت قعدت بطيزها فوق زوبرى راح زوبرى وقف اكتر لما قعدت عاليه وكملت سامية رقص وكان كل ما جسم وطيز وبزاز سامية يتهزر ويرقص كان قلبى زوبرى يتهزر ويرقص معاها لحد ما لقيت زوبرى خلاص بقى زى الحديدة روحت قومت واخدت سامية فى حضنى اوى اوى اوى وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت صدرى فى بزازها وزوبرى لزق فى كسها من تحت وايدى من ورا على طيزها ببعبصها اوى قعدت شوية كده لحد ما قلعتها البدلة وطلعت بزازها وبدات ابوس بزازها والحسها اوى انا : بزازك كبيرة اوى يا كسمك كل ده بزاز يا لبوتى سامية : بزازى عجبتك اوى كده يا حبيبى انا : اوف ده تهبل اى حد يا سمسمة سامية : يعنى بزازى ولا بزاز مشيرة يعجبوك انا : بزازك ليها طابع خاص واكبر من مشيرة ومثيرة بطرقة مختلفة وانتى بقى كل شوية هتجيبى سيرة مشيرة وانا بنيكك سامية : اصلى عارفه انك نكتها وان ده مش اول مرة تنيك ست انت فنان فى النيك ولحس الكس انا : ام خلينى بقى انيكك انتى دلوقتى وسيبى مشيرة فى حالها وبدات امص حلمتها اوى اوى اوى سامية : اح بالراحه انت هتقطعها كده انا : اه عاوز اقطع حلمتك ده اوى يا كسمك وامصها اوى سامية تمسك بزازها بايدها الاتنين وتحركهم اوى وانا بمص حلمتها اوى سامية : مص اوى اوى اعمل كل حاجة براحتك زى ما انت عاوز يا حبيبى انت من النهاردة عشيقى وكل حاجة ليه انا : اح بمص اهو يا عشيقتى اوى اوى اوى قعدت امص بزازها اوى وانقل من الحلمة ده للحلمة التانيه لحد ما خلاص زوبرى بقى زى الحديدة ومش قادر وهى كمان ساحت وهاجت منى اوى انا : تعالى يقى يا كسمك هنيكك فى طيزك يلا اطلعى فوق السرير وفلقسى عاوز اقنقنك اوى فى طيزك سامية : حاضر يا قلبى طلعت ونامت سامية وفلقست وادتنى طيزها وانا جيت من وراها وقعدت ادعك صوابعى فى خرم طيزها وابعبصها شوية وخرم طيزها وسع اوى قدامى انا : خرم طيزك اكبر من خرم كسك يا شرموطة اوى سامية : ههه من نيك جوزى ليه فيها وكمان بعد ما مات بنيك نفسى بالخيار فيها انا : اه يا كسمك تتناكى من خيارة وزوبرى موجود روحت حطيت زوبرى على خرم طيز سامية وبدات ادخل زوبرى اللى دخل بكل سهولة اوى اوى اوى لحد ما دخلت زوبرى كله فى طيزها اللى بعلت زوبرى كله ولسه عاوزه تانى انا : يا كسمك طيزك مفتوحة اوى يالبوة كده ليه ده زوبرى دخل كله اسهل ما دخل فى كسك سامية : مش قولتلك انا : خدى يا كسمك زوبرى بينكك فى طيزك اهو وبدات انيك فى طيز سامية المثيرة اوى وانا عمال اطلع زوبرى وادخله فى طيزها اوى اوى اوى سامية : اوف اح ااه كمان نكنى فى طيزى اوى افشخ طيزى يا حبيبى انا : بنيكك اهو يا كسمك بنيك طيزك بفشخ طيزك بنت المتناكة ده سامية : اديها مترحماش انا : بديكى اهو طيزك بنت متناكة اوى بلاعة يا لبوة سامية : اح انا مش بشبع من النيك فى طيزى ابدا انا : انا هشبعك يا كسمك مش هرحمك هنيك طيزك ليل نهار يا كسمك هقطع طيزك نيك سامية : قطعها اوى اوى اح اوف زوبرك جامد اوى يا لودى قنقنى اوى انا : بقنقنك اهو يا متناكة وبدقرك كمان سامية : دقرنى بحبك يا لودى وانت بدقرنى اوى اوى احوانا زوبرى داخل طالع جامد اوى فى طيز سامية وزوبرى بيحك اوى فى خرم طيزها قعدت شوية انيكها كده لحد ما خلاص مش بقيت قادر وحسيت انى هنزلهم انا : ااه اوف اح مش قادر يا كسمك عاوز انزل لبنى فى طيزك بنت المتناكة ده سامية : ااه نزل يا حبيبى من زمان طيزى مش خدت لبن غرق طيزى يلا بلبنك يا حبيبى انا خلاص مكنتش قادر بجد وبدات انزل لبنى فى طيز سامية الساخنة انا : اهو بنزلهم هطفى نار طيزك يا كسمك سامية : طفيها اح لبنك بيلسع طيزى اوى يا حبيبى انا : ااه غرقت يا كسمك غرقت طيزك اوف سامية : ااه نزل كمان صفى كل لبنك فى طيزى عاوزه لبنك يملى طيزى اوى انا : اوف خلاص مش قادر وكنت بنهج وباخد نفسى جامد اوى لحد ما خلصت كل اللبن ونزلته كله راحت سامية نامت وفردت رجليها وانا نمت فوقيها بعد ما زوبرى خرج من طيزها راحت اتقلبت سامية واخدتنى فى حضنها اوى وبتحضنى اوى اوى وبتبوس فى كل حته فيه سامية : انت رجعتنى لليلة دخلتى يا خالودى بجد كانى اول مرة اتناك من راجل انا : ههه مش اوى كده يا سامية سامية : لا اوى كده ونص يا لودى انا : بحبك يا متناكتى اوى سامية : وانا بموت فيك يا قلبى انا : انا هقوم علشان عندى سفر بالليل سامية : انت هتسبنى كل ده من غير نيك يا خالد انا : معليش بقى يا سمسمة هعوضك لما ارجع سامية : انت كده هتخلينى اكره مشيرة واغير منها انا : ليه يا حبيبتى بس ده مشيرة بتحبك اوى سامية : علشان انت معاها على طول واكيد بتعملها مساج كل يوم وبتنكها انا : انا بعملها مساج بس مش بنيكها عيب ده ام صاحبى سامية : يعنى عاوز تقولى انك عملت مساج لمشيرة وحست على رجليها وظهرها كده وزوبرك مش وقف عليها قولتلك تبطل كدب على انا : طب خلى الموضوع ده بعدين لما ارجع بقى سامية : ماشى يا قلبى كنت انا بلبس هدومى علشان امشى وخلصت لبس سامية جت عندى واخدتنى فى حضنى اوى وادتنى بوسه وهى لسه ملط سامية : بجد هتوحشنى اوى يا حبيبى انا : وانتى هتوحشينى نيك يا متناكتى بوستها بوسه طويلة شوية انا : كفايه بقى كده لحسن انيكك تانى سامية : طب ما تنكنى عادى براحتك انا : مش هينفع دلوقتى انا عندى سفر وولادك زمانهم جايين ولا عاوزهم يجوا يقونى بنيكك فى كسك يتفرجوا علينا سامية : ههه يا ريت خليهم يتفرجوا على وانا بتناك بقالى زمن مش اتنكت يا لودى انا : طب يلا بقى سبينى خلينى امشى ومشيت لحد ما وصلت لباب الشقة وهى كانت ماشية معايه انا : ادخلى بقى لحسن حد يشوفك وانتى ملط كده يا لبوة سامية : هودعك عند الباب بحضن وبوسه انا : تعالى يا متناكتى وحضنتها اوى وبوستها تانى وفتحت الباب ومشيت وصلت البيت وكانت مشيرة ونبيل مجزين الشنط علشان السفر وانا كنت جهزت شنطتى ونزلنا الساعة 2 بالليل كده ورحنا ركبنا الباص اللى هيودينا الغردقة انتهى الجزء 12 قراءة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 13
ركبنا الباص وكان نبيل حاجز 5 اماكن وكانوا اخر كراسى وكان الباص مش فى ناس كتير وكنا اخر ناس والكنبه اللى ورا كمان فاضيه قعدت مشيرة فى الكرسى اللى جوه ونبيل جنبها وقصادهم جاكى ومينا وانا قعدت فى الكرسى اللى ورا مشيرة بالضبط وكنت تعبان جدا من نيك سامية روحت فى النوم يجى ساعتين كده وصحيت لقيت لقيت زوبرى واقف اوى وايد بتلعب فيه بفتح عينى لقيت مينا قاعد جنبى وعمال يدعك زوبرى اوى روحت اتكلمت بصوت واطى وقربت من ودن مينا وبقوله انا : ايه يا كسمك بتعمل ايه مينا : وحشنى اوى انا : هو ايه اللى وحشك يا كسمك مينا : زوبرك يا قلبى انا : ياخول امك قدامنا ابوك واختك كمان مينا : متخفش دوال نايمين انا ببص على مشيرة وشوفتها صاحيه انا : يا كسمك امك صاحيه اهى مينا : اوف بقى انا : ايه رايك يا كسمك هوريك حاجة عمرك ما كنت تحلم بيها مينا : ايه هى يا حبى انا : هبعبص امك واقفش بزازها قدامك دلوقتى بس اعمل انت بس نفسك نايم مينا : ههه انت هتكدب على ولا ايه اكيد لا طبعا ماما عمرها ما هتخليك تعمل كده انا : ههه يا كسمك انا عملت اكتر من كده تحب اثبتلك دلوقتى مينا : اثبلتى يلا انا : ماشى يا كسمك هوريك دلوقتى اعمل نفسك نايم انت بس مينا : حاضر لما نشوف انا قومت ببص على جاكى ونبيل لقتهم نايمين خالص ومشيرة مفتحة عنيها روحت جيت عند ودنها وقولتها بصوت واطى انا : وحشتينى اوى يا حبيبتى مشيرة : وانت وحشتنى اوى يا لودى انا : عاوز ابعبصك شوية فى طيزك وانتى قاعدة كده جنب العرص جوزك ده وكمان اقفش بزازك من الجنب كده مشيرة : ههه يا حبيبى مش وقته لحسن حد ياخد باله مينا قاعد جنبك انا : مينا فى سابع نومه يا حبى مشيرة : بس ممكن يصحى ويشوفك يا حبيبى كده هتفضحنى انا : مش تخافى يا حبى انا بجد عاوزك اوى مشيرة : طب يلا بس خد بالك كويس نسيت اقولك انا كنت لابس شورت جينز وفى سوسته واصل عند الركبه كده وتى شيرت ومشيرة كانت لابسه بنطلون اسود استريتش فاجر نيك عليها وعاليه تى شيرت مبين فلقة بزازها انا قعدت مكانى وبدات احط ايدى من تحت الكرسى لحد ما ايدى وصلت لحد طيز مشيرة وبدات ابعبصها اوى اوى مينا كان بيبص على اوى وهو عامل نفسه نايم لقيت مينا قرب ايده وبدا يدعك زوبرى وانا ببعبص امه ووشه عاليه فرحه كده بسيطة بقى الوضع كده انا ببعبص مشيرة ومينا ابنها بيلعب فى زوبرى لقيت مينا قرب من ودنى وقالى بصوت واطى مينا : نفسى احط ايدى مكانك يا لودى اوى انا : ياكسمك عاوز تبعبص امك يا خول مينا : اه نفسى اوى انا : اه يا معرص لا مش هتبعبصها طبعا مينا : علشان خاطرى يا حبيبى وضغط شوية على زوبرى انا : هتاخد بالها يا كسمك مينا : لا مش هتاخد بالها شيل ايدك وانا هحط ايدى مكانك بسرعة انا : طيب ماشى قرب ايدك بسرعة مينا قرب ايده وانا شيلت ايدى راح هو حط ايده وبدا يبعبص امه مشيرة بايده بعبصها شوية صغيرين كده مينا : اححح انا : كفايه عليك كده يا كسمك مينا : خلينى شوية انا : كفايه عليك كده يا كسمك امسك زوبرى وانا ببعبص امك قدامك يا عرص مينا : حاضر وشال ايده وانا حطيت ايدى تانى انا : ايه يا كسمك شوفت ازاى ببعبص امك مينا : ااه رحت انا دخلت ايدى من جنب الكرسى لحد ما مسكت بزاز مشيرة اليمين وبدات اقفشهم ومينا بيفرج على برده وبيلعب فى زوبرى مشيرة شالت ايدى وقامت بصتى علشان اسكت شوية كده وانا رجعت قولت اكل والاكل كان مع مشيرة انا : مشمش انا جعان اوى يا حبيبتى فين الاكل مشيرة : وانا كمان جعت اوى يا حبيبى كان نبيل فاق شوية كده ومينا فتح عينه وهو جنبى مشيرة : انت جعان يا حبيبى تاكل معايه انا وخالد نبيل : لا يا قلبى مش دلوقتى مشيرة : وانت يا مينا عاوز تاكل انا ساعتها ضربت مينا بايدى فى جنبه علشان يقول لا مينا : لا يا ماما مش عاوز انا : طب تعالى اقعدى جنبى يا مشمش ناكل سوا قوم يا مينا اقعد مع بلبل انت وانا بغمز لمينا علشان يتفرج علينا قام مينا قعد مكان امه وهى جت قعدت جنبى ورجلى لزقت فى رجليها وحطت شنطة الاكل على رجليها وطلعت الاكل مشيرة : خد يا حبيبى انا اخدت الشندوتش وباكل بايدى الشمال وايدى اليمين حطتها على رجلين مشيرة من تحت الشنطة علشان محدش ياخد باله وبحسس على رجليها بشويش اوى وببص فى عيونها وبقرب من ودنها وبقولها بصوت واطى انا : وحشتينى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : اممم وانت كمان يا حبى انا : عمال ادعك فى فخد ورجلين مشيرة راحت مشيرة فتحت رجليها اوى روحت دخلت ايدى على كسها وبدات احسس على كس مشيرة اوى انا : اوف كسك وحشنى نيك يا متناكتى مشيرة بصوت واطى اوى مشيرة : اححح وانت كمان وحشته اوى انا : وزوبرى مش وحشك يا حبى امسكيه شوية ومسكت ايد مشيرة وحطتها على زوبرى اللى كان واقف اوى مشيرة : زوبرك وحشنى اوى يا لودى مشيرة مسكت زوبرى من فوق وبتلعب فيه اوى وانا بحسس على كسها انا : شوفتى زوبرى واقف ازاى من بعبصتى لطيزك وتقفيشلى لبزازك يا حبى كان فى الوقت ده نبيل نام تانى ومينا كان بيبص من بين الكرسين علينا وانا اللى شايفه ومشيرة مش واخده بالها مشيرة : افتح السوسته وطلعه انا مش كدبت خبر روحت فتحت السوسته وطلعت زوبرى وحطيت شنطة الاكل على زوبرى علشان مش يكون باين مشيرة بدات تمسك زوبرى وتدعك وتحسس عاليه اوى مشيرة : حلو اوى يا بيبى عسل اوى انا : انزلى مصيه شوية يا مشمشتى مشيرة تبص على جاكى ونبيل ومينا وبعد كده تنزل وتبدا تبوس زوبرى وتمصه بشويش اوى انا : اوف كمان ياشرموطتى اح مشيرة بتمص زوبرى وموطيه وهى على الكرسى بتعها وانا ايدى وصلت لطيزها ببعبصها فيها اوى وهى بتمص وبتبص فى عيونى اوى لحد ما خلت زوبرى نار مولعه مشيرة : كفايه بقى كده يا لودى لحسن حد ياخد باله انا : حرام عليكى انتى هيجتينى اوى كده مشيرة : امسك نفسك شوية علشان محدش ياخد باله انا : زوبرى هاج ووقف اوى يا مشمش كده زوبرى هيزعل منك يا حبيبى مشيرة : معليشى بقى لما نروح هناك انا هصالح زوبرك اخرج انت منها بس انا وزوبرك حبيايب ده زوبرك ده حبيبى انا : ماشى يا قلبى لما نشوف وقعدنا فى الباص ونمنا جنب بعض لدرجه ان مشيرة نامت وراسها كانت على كتفى وحضنى لحد ما وصلنا وصلنا الموقف وركبنا تاكسى لحد القرية ودخلنا القرية وكانت جميلة اوى واحنا داخلين كان فى محلات بتبيع مايوهات بحر رجالى وحريمى نبيل خلص كل حاجة وجاب المفتاح ودخلنا وكان معظم الناس اللى موجودين اجانب وكلهم لابسين مايوهات اما قطعة واحدة او قطعتين وكمان فى منهم لابس فتلة مشيرة شافت المناظر وشافت عيونى انا ومينا رايحه يمين وشمال على الاجانب قالت لنبيل وهما جنب بعض بصوت واطى مشيرة : ايه يا بلبل ده مكان تجيب فى الولاد ازاى نبيل : ماله بس يا مشمش مشيرة : مش شايف مينا وخالد تنحوا ازاى الولاد كده هيجوا اوى نبيل : طب ما يهيجوا عادى مش رجاله مشيرة : بس كده خالد ممكن يهيج على وينكنى نبيل : ههه طب ما يهيج وينكك ده يوم المنى اومال انا جيبكوا معانا هنا ليه مش علشان ينكك يا حبى مشيرة : ماشى لحد ما وصلنا الشاليه بتعنا كان على البحر على طول وكان فى كمان حمامت سباحة فى القرية دخلنا وكان الشاليه من دورين الارضى فى ريسبشن وفى تليفزيون واوضه نوم والتانى فى اوضتين نوم وكل اوضه فيها حمام منفصل انا ومينا خدنا الاوضه اللى تحت ونبيل ومشيرة خدوا اوضه فوق وجاكى فى الاوضه اللى جنبهم كنا تعبنين خالص من السفر نمنا شوية وانا قومت الاول صحيت لقيت مينا نايم روحت طلعت فوق وكان باب اوضه مشيرة مفتوح دخلت لقيت مشيرة نايمه بقميص نوم لونه اسود ورجليها كلها باينه والقميص مرفوع لحد طيزها والاندر باين وبزازها نصها باينه كانت نايمه على جنب ونبيل كان نايم جنبها روحت عند مشيرة وحطيت ايدى على رجليها وبحسس عليها وانا واقف قدام وشها مشيرة بدات تفح عينها انا : صباح الفل يا مشمشتى مشيرة شهقت وقالت بصوت واطى مشيرة : بتعمل ايه هنا يا خالد بس انا : بصحيكى يا حبيبتى مشيرة : احلى صباح ياقلبى بس جوزى نايم جنبى روح يلا اطلع كانت ايدى لسه على رجلين مشيرة وانا بكلمها وايدى سرحت على كسها انا : خليه نايم ومسكت ايدها تعالى عاوزك بره شوية مشيرة : ايه بتعمل ايه يا خالد بس انا : تعالى بس عاوزك وشديتها لحد ما خرجنا من الاوضه ووقفنا على بابها اخدت مشيرة فى حضنى اوى وزنقتها فى الحيطه وببوسها اوى وعيونى فى عيونها انا : وحشتينى اوى يا حبيبتى مشيرة : وانت كمان يا قلبى وانا عمال ابوسها اوى وزوبرى لزق فى كسها اوى من تحت وبفركه فيها اوى مشيرة : ممكن بقى تبطل اسلوبك ده احنا كده هنتفضح رسمى انا : ما بلبل عاوزنى انيكك قدامه وموافق عادى يعنى مشيرة : هسسس وطى صوتك يسمعنا ثم لما هو ينوى ماشى مدام مش جت منه يبقى مينفعش انا : طب انا عاوز انيكك هنيكك امتى وازاى مشيرة : بالليل هبقى انيم جوزى وانزلك فى الريسبشن روح يلا ارجع اوضتك انا : ماشى يا متناكتى يلا بقى نصحيهم علشان نروح البحر مشيرة : طب صحى انت العيال وانا هصحى جوزى ومش تدخل علينا ولا تتفرج علينا علشان مش تتضايق انا : ماشى سبت مشيرة ودخلت اوضه جاكى علشان اصحيها لقيت جاكى نايمه ولابسه زى قميص نوم برده فوق الركبه كده دخلت وقربت منها وحطيت ايدى على رجليها بشويش وحسست حبه صغيرن كده وبعد كده حطتها على بطنها بهزها شوية علشان تصحى انا : اصحى يا جاكى جاكى : يوه يا خالد خضتنى انا كل مرة اصحى القيك كده انا : صباح الفل يا جاكى ايه يا جاكى انتى بتخافى منى ولا ايه جاكى : صباح الفل يا لودى لالا ابدا خلاص اتعودت على صباحك الحلو ده انا : طب يلا اصحى بقى عاوزين نروح البحر هو احنا جايين ننام جاكى : هو فى حد صحى انا : اه مشمش مامتك صحيت روحت حضنت جاكى وبوستها من خدك جنب شفايفها كده انا : هنزل اصحى مينا البسى يلا جاكى : ماشى هلبس اهو سبتها ونزلت صحيت مينا ولبست انا وهو وجاكى كمان ونزلت جاكى تحت ونبيل ومشيرة مش كانوا نزلوا وده الحوار اللى كان بين مشيرة وبلبل فى الاوضه مشيرة صحت بلبل وطلعت المايوه بتعها علشان تلبسه نبيل شاف كده قال نبيل : ايه مشيرة مش هينفع تلبسى المايوه ده هنا مشيرة : ياسلام ليه بقى نبيل : صعب اوى تلبسى ده هنا ده مكان شغلى مش عاوز زمايلى فى الشغل يشوفوكى كده مشيرة : يعنى حلال للكتاكيت الاجانب اللى بره وحرام على نبيل : ابقى البسيه هنا فى البيت قدام خالد ههههه مشيرة : وايه المشكله ان زمايلك يشوفونى بالبكينى عادى يعنى نبيل : مش عاوز كده ممكن نبقى نروح شط بعيد عن القرية وتلبسيه هناك لكن هنا لا مشيرة : ده على اساس انك راجل اوى ده انت معرص يا خول نبيل : اه معرص على خالد وبس لكن غير كده لا مشيرة : ماشى يا معرص خالد لبست مشيرة المايوه ولبست فوقيه بلوزة كت وفلقة بزازها باينه وبنطلون برامودا مشيرة : ايه رايك كده حلو لما نروح على الشط هقلعهم وانزل بالمايوه نبيل : جميل اوى يا روحى بس احنا هننزل هنا قدامنا النهاردة يوم تانى نروح الشط البعيد مشيرة : كده انا مش هنزل البحر النهاردة بسببك نبيل : ليه بس مشيرة : يعنى هنزل بايه قدام معارفك وزمايلك مدام مش عاوز تخلى الناس تشوف لحمى نبيل : لحمك ده يا حبيبتى محدش يشوفه من معارفنا غير خالد وبس اى حد مش نعرفه عادى مشيرة : خلاص بقى يبقى مش هنزل نبيل : بطلى دلع بقى يا متناكة خالد مشيرة : لا خلاص انزلوا انتوا وانت ابقى ابعتلى خالد كل شوية فى الوقت ده انا كنت طلعت ودخلت على مشيرة ونبيل الاوضه انا : ايه يا مشمشتى يلا بقى عاوزين نروح البحر مشيرة : حاضر يا حبيبى ثوانى واكون جاهزة انا : طب يلا البحر شكله حلو اوى مشيرة : ههه حاضرانا نزلت نبيل : يعنى خلاص هتنزلى معانا لما خالد امرك مشيرة : اه طبعا خالد يامر وانا انفذ عندك مانع يا عرصى ثم انا هنزل اقعد على البحر مش هنزل الميه نبيل : هو خلاص خالد بقى راجل البيت بجد مشيرة : اه راجل البيت اللى هينكنى ويفشخنى عندك مانع نبيل : ههه لا يا قلبى نزل نبيل ومشيرة وروحنا البحر قعدنا على البحر وكل اللى حولينا اجانب ولابسين مايوهات مثيرة اوى وعنيه راحت ليهم اوى قعدنا على الشمسية وكمان فى كذا شازلونج مشيرة نامت على واحد وانا نمت على واحد مينا وجاكى جريوا على البحر نبيل قال نبيل : ايه يا خالد مش هتنزل الميه انا : لا يابلبل روح انت انا هقعد شوية مع مشمش مشيرة تغمز لنبيل علشان يمشى وفعلا نبيل مشى وسبنى مع مشمش مشيرة طلعت ازارة فيها صن بلوك وقعدت تهدن وشها بيها انا : تحبى ادهنلك رجلك يا حبيبتى مشيرة : بطل شقاوة يا لودى بقى انا لابسه برامود مش لازم انا : بس انا نفسى ادهنلك اوى مشيرة : ماشى يوم تانى اكون لابسه المايوه انا : طب ادهنيلى انتى جسمى يا حبيبتى مشيرة : من عنيه يا مجرم مشيرة وقفت جنب الشازلونج بتاعى وبدات تحط على وشى وتحسس عاليه وبتنزل على صدرى وبطنى لحد ما وصلت عند المايوه بتاعى وكان زوبرى خلاص وقف وباين فى المايوه مشيرة بتدهن برقه اوى وبتبصلى اوى فى عيونى انا : وحشتينى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : وانت وحشتنى موت يا قلب مشمشتك وكان جنبنا ستات اجانب ولابسين مايوهات فتلة تجنن وانا بصيت عليهم اوى مشيرة : احترم نفسك وبص قدامك انا : ايه يا مشمش مالك انتى بتغيرى على ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا يغير عليك انت دلوقتى دكرى ورجلى انا : يا حبيبتى انا بصيت عليهم بس علشان نفسى اشوفك لابسه زيهم كده كانت مشيرة موطيه قدامى وبزازها بتتمرجح قدامى يمين وشمال وباينه اوى من البلوزة الواسعة انا بصيت على بزاز مشيرة اوى وحطيت ايدى من تحت على رجلين مشيرة وبحسس عليها اوى كان نبيل ومينا وجاكى فى الميه بس كان نبيل ومينا كل شوية بيبصوا على انا ومشيرة مشيرة وصلت لحد سرتى وبتحسس عندها كده ومشيرة بتدعك وبتدهن اوى انا : وحشتينى اوى يا مشمشتى هنيكك النهاردة بالليل مشيرة : وانت كمان يالودى اوى اه هتنكنى بالليل ياحبى مشيرة بتقولها وبتعمزلى بعيونها اللى عاوزه تتناك فيها ده انا : اح امتى يجى الليل بقى مشيرة : ههه هيجى يا شقى انا سبت رجلين مشيرة وحطيت ايدى على كسها من فوق البنطلون مشيرة : ميصحش كده احنا على الشط انا : طب انا هنزل معاهم شوية فى الميه نزلت الميه وقعدت العب انا وجاكى ومينا ونبيل وكنا بنشيل بعض ونرمى بعض فى الميه وكل ما اشيل جاكى ايدى تلمس رجليها وطيزها واشيلها فوق راسى وارميها فى الميه وكل شوية البراه بتاع جاكى يتحرك لما ارميها تطلع من تحت الميه بزازها باينه اشوفها وهى مش واخده بالها ان بزازها باينه احط ايدى على البراه اغطى بزازها قدام مينا ونبيل وهما بقوا عادى بقى قعدنا فى الميه بتاع ساعة كده تعبنا وخرجنا نقعد مع مشيرة انا : ايه يا مشمشتى مش هتنزل الميه النهاردة الميه تحفة وحلوة اوى النهاردة مشيرة بتبص لنبيل وبتقول مشيرة : لا بقى يوم تانى انا : ليه هو نبيل زعلك ولا ايه ايه يا بلبل مزعل مشمشتى ليه بس مشيرة تبص لنبيل وهى ساكته اقوم اقعد جنب مشيرة على الشازلونج انا : زعلانه من نبيل ليه يا مشمش بس مشيرة : مين قال انى زعلانه انا : اومال مش عاوزه تنزلى البحر ليه عرفينى مشيرة : علشان مقدرش انزل وانا مش معايه مايوه مشيرة كدبت هنا لانها معاها مايوه ولابسه تحت الهدوم بس قالت كده وخلاص انا : ياسلام بس كده نروح انا وانتى نشتريك احلى مايوه نفسك فيه مشيرة تبص لنبيل وتقول مشيرة : ايه رايك ؟ نبيل : زى ما تحبى يا حبيبتى بقرب انا من ودن مشيرة وبقولها فى ودنها انا : بس يكون فتله زى المايوه اللى الست الاجنبية اللى جنبنا ده لابسه هيكون حلو اوى على جسمك يا حبى مشيرة تضربنى فى جنبى بكوعها وهى بتضحك وبتقولى مشيرة : اتلم بقى يا مجرم عيب كده جوزى وابنى وبنتى جنبينا نبيل : خلاص لما نروح ونتغدى نبقى نشتريلك مايوه مشيرة : ماشى بقى ببص تانى ناحية الست الاجنبية اللى جنبنا كنت عاوز اخلى مشيرة تغير تانى على مشيرة شافتنى وقالتى مشيرة : اظاهر انك مش ناوى تتلم يا خالد انا : ايه يا مشمش انتى بتغيرى على اوى كده اتكلمت مشيرة وهى متغاظة اوى وكانها عاوزه تضربنى مشيرة : لا خالص بقى اغير ليه انا : كده تصدقى زعلت منك اوى كده ايه هو انتى مش بتحبينى يامشمش مشيرة : يا واد بطل بقى كلام هياخدوا بالهم انا : قولى بتحبينى وبتغيرى على ولا لا وانا سكت ؟ مشيرة ميلت على ببزازها وبانت قدامى وبتقولى مشيرة : تفتكر ده معناه ايه ؟ انا بصيت اوى على بزاز مشيرة وبقولها انا : هو ايه ده بقى اللى معناه ايه مشيرة : اللى بتبص عليه يا بكاش انا : انا احب اسمعها منك مشيرة : عينك هتخرمه انا : اوف بزازك فاجرة اوى بس برده احب اسمعها منك بتحبينى وبتغيرى على ولا لا ؟ مشيرة : طبعا بحبك وبغير عليك اوى يا حبيبى انا : وانا بحبك اوى اوى مشيرة : ابعد بقى هياخدوا بالهم انا : ماشى يا قلبى قعدنا ونزلنا الميه تانى ولعبنا وخلص اليوم وروحنا وكل واحد دخل اوضته علشان يستحمى ويغير هدومه دخلت انا الاول قبل مينا وخلصت وطلعت وانا حاطط الفوطة حولين وسطى ومينا دخل بعد منى وكان نبيل فى اوضته فوق وجاكى برده فى اوضتها وانا فى اوضتى سمعت صوت التلفزيون شغال خرجت وببص لقيت مشيرة لوحدها روحت خرجت وانا لسه بالفوطة شافتى مشيرة وانا جى عليها والوفطة على وسطى بصتلى اوى وهى بتاكل شفايفها وانا كمان ببصلها اوى كانت مشيرة لابسه بيجامة لونها روز محزقة اوى عليها كانت فرده جسمها على الكنبه وقاعد بتتفرج على التلفزيون والبنطلون كان برمودا مشيرة : اومال مينا فين انا : فى الحمام انا استحميت قبله مشيرة : وسايبه لوحده ليه انا : علشان مش اسيبك لوحدك هنتغدى ونخرج نجبلك المايوه تبتسم مشيرة وبتسكت وتقول مشيرة : اللى تشوفه يا حبيبى بس اقعد بادبك دلوقتى انا اقعد فى الكرسى اللى قدام مشيرة وزوبرى يبقى باين من الفوطة تبتسم مشيرة بلبونة وتقول مشيرة : وبعدين معاك انا : هو انا عملت حاجة مشيرة : روح شوف حاجة البسها طيب وتعالى انا : لا احب اقعد كده ايه هو وحش ولا ايه اصلى بحب اهويه شوية مشيرة : وحشنى اوى بس مش وقته انا : انا عاوزك بالليل يامشمش تلبسى قدامى كده حاجة فوق الركبه ومش تلبسى تحتها اندر علشان لما تقعدى قدامى اقدر اشوف كسك يا حبى تضحك مشيرة ضحكة شراميطى اوى وتقول مشيرة : حاضر من عنيه يا دكرى اقوم بقى البس حاجة انا : حاضر هدخل البس نتغدى ونخرج نشترى المايوه دخلت لبست هدومى كان مينا خلص ولبس وكمان جاكى ونبيل وطلبنا الغداء وجلنا واتغدينا وجاكى ومينا كانوا عاوزين يناموا تعبوا من البحر وانا قولت انا : يلا بقى يا مشمش البسى علشان نروح نجبلك المايوه وبالمرة اجيب ليه واحد انا كمان مشيرة : ماشى يا حبيبى وبصيت لنبيل وقولتله انا : هتيجى معانا يا بلبل ولا هتنام انت كمان نبيل : هاجى طبعا وهدخل البس دخلت انا ومشيرة ونبيل نلبس هدومنا وخلصنا وخرجنا مشيرة لبست جيبه وبلوزة ضيقين اوى عليها خرجنا واحنا ماشين شايفين الاجانب لابسين لبس ابن متناكة اوى وزوبرى وقف على كل ست شوفتها ومشيرة خدت بالها لحد ما وصلنا للمحل بتاع المايوهات دخلنا وقعدنا نتفرج وكل شوية نبيل يجيب مايوه لمشيرة ومش يعجبها وانا كنت بتفرج شوفت مايوه اسود فتله كان فاجر نيك انا : ايه رايك فى ده يا مشمشتى مشيرة شوفته ومسكته فى ايدها مشيرة : اممممممم حلو اوى يا لودى بجد ذوقك حلو خالص وقماشته حلوة اوى انا : هو بصراحة عجبنى اوى ادخلى البسيه كده وورهونى شكله هيبقى ايه على جسمك مشيرة بتبص لنبيل اللى كان ساكت ومش بينطق خالص وقالت مشيرة : ماشى يا حبيبى دخلت مشيرة مكان القياس وكان مكان صغير اوى وبتقفل عليها ستارة وكانت باينه من جنبك الستارة وكنت انا ونبيل واقفين بره والستارة مبينه مشيرة وهى بتقلع وانا كنت ببص عليها ونبيل اخد باله ومش اتكلم وعمل نفسه بيتفرج على مايوهات رجالى وانا شوفت مشيرة وهى بتقلع وبزازها بانت وكمان رجليها وطيزها لبست مشيرة المايوه الفتلة وبصت على نفسها فى المرايه كانت مشيرة سرحت اوى وبتكلم نفسها وكان صراع داخل نفسها رايه يقول ايوة كده يا مشمش البسى ودلعى نفسك علشان خاطر خالد حبيبك اشمعنى يعنى الاجانب لابسين وعين خالد بتطلع عليهم انا كمان لازم اوريه اللى عمره ما شافه والتانى بيقول بس ده مبين كل جسمك يا مشيرة ازاى هتلبسيه قدام جاكى ومينا بس لالا صعب اوى كل ده منك يا نبيل العرص خلتنى احاول ارضى خالد وخلاص ومش افكر فى ولادى طب ما هما شايفين الاجانب كلهم لابسين كده يعنى هو حلال ليهم وحرام على راحت مشيرة بصت من الستارة وقالت مشيرة : لودى بص كده يا حبيبى انا قربت ونبيل كان سمع هو كمان وقرب وكانت مشيرة لسه مش فتحت الستارة لما روحنا وقفنا قدام الستارة روحت انا فتحت الستارة كان منظر مشيرة فاجر بجد يا جدعان تخيلوا واحدة فى جسم مشيرة وحلاوتها ده ولبست مايوه اسود والاندر فتلة وداخل فى كسها وكسها باين وكمان البراه صغير جدا وكل بزازها باينه ماعدا الحلمات بس ومشيرى عامله تستعرض جسمها قدامى انا وجوزها وتلف وتورينا طيزها من ورا شكلها ايه انا : اوف ده جامد اوى عليكى يا حبيبتى بجد ده لازم تجبيه يا مشمشتى حلو اوى عليكى يا حبيبتى وزوبرى وقف اوى فى البنطلون اللى كنت لابسه مشيرة : ههه بس بقى يالودى بتكسف كده انا : بتتكسفى منى انا ياحبيبتى قولها حاجة يا بلبلتى مراتك حلوة اوى يا بلبل مشيرة : ده من ذوقك يا لودى نبيل كان واقف بيبص على مراته وكان مصدوم جدا هو اه بيحب يعرص عليها بس مش لدرجه ده اه عاوزنى انيك مراته بس مش تلبس كده قدام الناس طب ومينا وجاكى هيقولوا ايه نبيل : ده فاضح وفتله يا مشيرة هتلبسيه ازاى قدام مينا وجاكى بس مشيرة : طب والحل يا بلبلتى نبيل : مش عارف بس ده بزازك كلها باينه وكمان طيزك انا : ايه يابلبل بس ما كل الستات هنا لابسين كده عادى واذا كان على مينا وجاكى عادى سبهم على نبيل وافق بعد كلام بينى وبينى كتير انا : خلاص بقى يا مشمش هنجيبه انا اقنعت بلبل ووافق يلا ادخلى غيرى كانت مشيرة طلعت بره المكان اللى بتقيس فيه شوية دخلت وقفلت الستارة مشيرة : ممكن يا بلبل تبعتلى خالد يعملى البراه من ورا يا حبيبى نبيل وقف مصدوم مكنش مصدق اللى بيحصل كانت مشيرة اتجرت اوى فى الكلام معايه قدامه وكمان عاوزنى ادخل عليها اقلعها البراه وجوزها واقف بره كان نبيل مبسوط اوى انى وصلت مع مشيرة للمرحلة ده بس كان زعلان ان الموقف ده فى محل مش فى البيت سبت نبيل واقف ودخلت على مراته وقفلت الستارة وسبت حته صغيرة منها علشان اخلى نبيل يحاول يشوف هعمل ايه المكان كان ضيق اوى انا : ايه يا مشمشتى عاوزه ايه ؟مشيرة : فكلى البراه يا حبيبى بايدك انا : حاضر من عنيه يا قلبى وقفت ورا مشيرة وزوبرى كان وقف اوى من منظر مشيرة وهى بالمايوه لزقت زوبرى فى طيز مشيرة وبقى كان قريب من ودنها مشيرة اول ما زوبرى لمس طيزها طلعت صوت خفيف كده مشيرة : ااه يا لودى بالراحه هو المجرم ده دايما واقف على كده انا بقولها بصوت واطى فى ودنها انا : تفتكرى زوبرى لو مش وقف عليكى هيقف على مين يا متناكتى بس المايوه فاجر عليكى نيك يا هياكل من جسمك حته يا لبوتى مشيرة : بتعمل ايه يا لودى بس جوزى واقف قدامنا وبيبص علينا انا : ههه عادى هو غريب ده جوزك خاليه يتفرج مشيرة : طب وطى صوتك زوبرى وقف اوى ولزق اوى فى طيز مشيرة مشيرة : امممممم بالراحه يا قلبى انا : طيزك ولعتنى اوى بجد هنيك طيزك ده امتى بقى يا حبيبتى مشيرة : طب وبعدين معاك بقى انا : النهاردة بالليل لازم انيك طيزك وافتحها مشيرة : لا مش هينفع يا لودى ده بتوجع اوى نبيل كان شايف ان فى حاجة بتحصل جوه بس مكنش متاكد ايه هى انا : طيزك وقفت زوبرى اوى يا مشمشتى مشيرة : كفايه بقى واطلع بقى يا لودى روحت سبت البراه بعد ما فكيته راح وقع على الارض روحت مسكت بزاز مشيرة بايدى الاتنين وقفشتهم اوى وحضنت مشيرة اوى وزوبرى دخل وغاص فى خرم طيزها مشيرة : يا لودى بقى مش كده انا : مش كده ايه انا خلاص مش قادر استنى لحد بالليل زوبرى مولع عليكى اوى مشيرة : مش ينفع دلوقتى ولا هنا انا : طيب يا حبيبتى وسبتها على عينى وخرجت وزوبرى كان واقف اوى وباين فى البنطلون ونبيل بيبص على وانا خارج وشاف زوبرى وهو واقف لبست مشيرة وخرجت وقعدنا ندور على مايوه ليه ومشيرة جبتلى مايوه اسود حلومشيرة : خد يا حبيبى ادخل قيس ده انا : حاضر واخدته ودخلت وقلعت هدومى ولبسته وفتحت الستارة ومش خرجت وكانت مشيرة ونبيل واقفين قدامى ومشيرة بصت وكان زوبرى مش واقف اوى فى المايوه مشيرة : لازم اجرب حاجة علشان اتاكد نبيل : هتجربى ايه يا مشمش بس مشيرة : بعدين هقولك دخلت مشيرة وقفلت على الستارة وقعدت على الارض وطلعت زوبرى وقعدت تمص فيه اوى اوى لحد ما زوبرى بقى زى الحديدة وقالت مشيرة : البس بقى كده المايوه ورينى لما زوبرك يكون واقف كده هيبقى شكله ايه انا رفعت المايوه لفوق ولبسته وكان زوبرى واقف اوى فيه وراس زوبرى خرجت من المايوه من فوق قامت مشيرة ووقفت قدامى وبقى وشى فى وشها مشيرة : شوفت بقى كان عندى حق لازم نجبلك المقاس الاكبر علشان لما زوبرك يقف على مش يبقى طالع كده منه انا : ده انتى طلعتى داهيه يا مشمش مشيرة : مش لازم اخد بالى من حبيبى علشان محدش يشوف زوبره غيرى انا : يا حبيبتى انا بحبك اوى بجد يا مشمشتى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يلا اقلع وهات المايوه اجيبله المقاس الاكبر انا قلعت المايوه وبقيت ملط ومسكت البوكسر بتاعى غطيت بقى زوبرى خرجت مشيرة وقفلت على الستارة تانى وكان نبيل واقف وساكت وبيتفرج وبس ومكنش شايف ايه اللى بيحصل ورا الستارة بعد شوية جت مشيرة ودخلت وقفلت الستارة وقعدت على الارض وبتلبسنى المايوه تانى ولبسته وهى برده مصت زوبرى شوية لحد ما وقف اكتر ولبست المايوه وكان زوبرى مش باين منه حاجة بس باين انه واقف وبس مشيرة : شوفت يا حبيبى مش كده احسن بكتير انا واقف قدام المرايه وببص على زوبرى اللى واقف وباين فى البوكسر انه واقف بس مش طالع من فوق زى المقاس الاصغر روحت اخدت مشيرة فى حضنى وبوستها بوسه حلوة اوى مشيرة : كفايه بقى كده علشان المعرص اللى واقف بره ده يلا اقلعه وهاتله علشان نحاسب عاليه ونروح انا : طب عاوز منك حاجة تعمليها علشان خاطرى مشيرة : انت تامرنى يا لودى مش تطلب انا : عاوزك لما تروحى تلبسى كده اى حاجة فوق الركبه ومش تلبسى ولا براه ولا اندر بحيث لما تقعدى قدامى اقدر اشوف كسك وهما قاعدين معانا مشيرة : ههه انت بجد مجرم يا لودى عاوزنى اقعد من غير اندر قدام جوزى وابنى وبنتى صعبة اوى ده يا حبيبى انا : عادى ايه المشكله خلينى اشوف كسك قدام المعرص جوزك وابنك وبنتك خليهم كلهم يبقوا معرصين عليكى مشيرة : ههه انت بقيت مجرم بجد انا : يعنى هتلبسى يا متناكتى مشيرة : قولتلك انت مش تطلب انت تامرنى يا حبيبى يلا بقى اقلع علشان نحاسب ونمشى قلعته وهى خدته وخرجت وانا لبست هدومى وخرجت وحاسبنا وخلصنا واشترينا شوية لب وسوادنى وبندق وتسالى علشان السهرة وروحنا لما روحنا نبيل ومشيرة دخلوا اوضتهم علشان يغيروا هدومهم وده الحوار اللى دار بينهم كانت مشيرة قاعدة قدام المراية وبتسحر شعرها وكان وكانت قلعت هدومها وبقت ملط ونبيل كمان كان بيقلع وبقى بالبوكسر نبيل : احكيلى بقى يا حبيبتى خالد كان بيعمل ايه معاكى ورا الستارة ؟ مشيرة : وانت يهمك فى ايه نبيل : ايه يا حبيبتى بس هو انتى زعلانه منى ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا زعلانة جدا نبيل : ليه زعلانة طيب مشير : لما تسيب حد يدخل على مراتك وهى بتغير هدومها ومش عاوزنى ازعل كانت مشيرة دايما تعمل كده مع نبيل تعمل نفسها زعلانة منه علشان تدلع عاليه وتخليه يبقى عرص اكتر عليها نبيل : مش انتى اللى ناديتى على خالد مشيرة : على اعتبار انك تمنعه وتيجى انت نبيل : بس انا كنت عاوزه هو اللى يدخل عليكى يمكن يهيج عليكى هو صحيح هاج عليكى و لا لا ؟ مشيرة : مليكش دعوة واقفل الباب ده بدل ما حد يسمعنا راح نبيل قفل الباب ورجع وقرب نبيل وجى من وراها وهى كانت قاعدة على كرسى التسريحة قدام المرية وحط ايده على كتف مشيرة وبدعك وبيحسس على كتفها نبيل : يعنى عاوزه تقوليلى ان خالد قعد كل ده معاكى جوه ومش عمل حاجة كل ده بيفك البراه مشيرة كانت عاوزه تهيج نبيل وتولعه اكتر علشان عجبها اوى فكرة ان جوزها عاوزها تتناك من خالد وهو يتفرج عليها وبتقول لنفسها انت مش عارف يا معرص ان خالد نكنى وفشخنى اصلا انا هولعك هجننك يا معرص علشان تعرف تعرص كويس مشيرة : اممممم انت عاوز تعرف ليه بقى كانت بتتقل عاليه وكانها بتسويه على نار هادية وعماله تشوقه علشان يعرف ايه اللى حصل نبيل : اصل خالد كان خارج وزوبره كان واقف اهو هو لزق فيكى ؟ مشيرة : ههه وايه المشكله انت عاوزه يدخل على وانا بالمايوه ده وانا تقريبا ملط وميخرجش وزوبره هايج على ليه انت فاكره خول زيك نبيل : هو هو عمل ايه ولزق فيكى ولا ايه ؟ مشيرة : وانت مالك نبيل : انا مالى ازاى انا جوزك يامشمشتى مشيرة تضحك بتريقة واستهتار واستنكار لنبيل وتقول مشيرة : انت جوز انت ههه نبيل : ايه ده اومال انا ايه ؟ مشيرة : فين الجوز ده ياعرص احنا هنضحك على بعض نبيل : اه عرصك احكى بقى لعرصك خالودك عمل ايه فيكى مشيرة : لو قولتلك هتعمل ايه يعنى ؟ نبيل : ههه مش هعمل حاجة طبعا انا نفسى ان خالد مش يلزق فيكى وبس لا نفسى ينكك اوى مشيرة : طب اعمل حسابك انى هنزل اتناك النهاردة من فى الصاله نبيل : ايه بجد يا حبيبتى مشيرة : اه بجد يا عرصى نبيل : طب انا عاوز اشارك مع خالودك مشيرة : ههه تشارك ايه يا عرص نبيل : اساعد خالد شوية مشيرة : خالد ملوش شريك ده سيدك خالد يقدر على وانا كفايه ل 10 منك نبيل : يعنى هسند ظهرك وهو بينكك او امسحلك عرقك بالفوطة مشيرة : هههه بقيت عرص على حق لا برده مش هتشارك الا بقى لو عاوز خالد ينكك معايه يا خول نبيل اتصدم من كلمة مشيرة ان خالد ينكيه كانت اول مرة مشيرة تقوله كلام زى ده سكت نبيل شوية وقال نبيل : خلاص هتفرج من على السلم من فوق كده وخالد مش هيشوفنى اوعدك مشيرة : ههه اتفرج يا عرص ما هو ده اخرك ههه نبيل : ماشى مشيرة : على فاكرة سيدك خالد طلب منى البس قميص نوم على اللحم وانزل بيه قدام انت والولاد ومش هلبس ولا اندر ولا براه علشان عاوز يشوف كسى وانتوا قاعدين قداموا قامت مشيرة وراحت عند الدولاب وفتحته وبتقول مشيرة : تعالى اختار انت القميص بنفسك راح نبيل وهو هايج من الكلام ده واختار قميص نوم مش شفاف اوى بس يدوب كده يغطى طيز مشيرة وكان لونه احمر مسكت مشيرة القميص ولبسته وقعدت على السرير وقالت لنبيل مشيرة : اقعد كده قدامى على الكرسى ده وقلى شايف كسى ولا لا كانت مشيرة حطى رجل على رجل زى ما بتحب تقعد نبيل : لا يا حبيبتى مش باين كده راحت مشيرة نزلت رجليها وفتحت رجليها سنه بسيطة مشيرة : وكده نبيل : اوف اه بان منه شوية صغيرين افتحى اكتر هيبقى باين كله مشيرة فتحت رجليها اكتر راح كسها كله بقى باين نبيل : ايوة كده يا حبيبتى كسك كله كده باين مشيرة : اه يا عرص عاوز خالد يشوف كسى وانت قاعد جنبى ومينا وجاكى قاعدين راح نبيل قام واقف وعاوز يجى عند مشيرة مشيرة : لا يا كسمك خليك عندك وانزل زى الكلب وتعالى عندى وانت وامشى زى الكلب ما بيمشى نبيل سمع كلام مشيرة ونزل على ايده ورجليه وبقى زى الكلب ومشى لحد ما وصل عند مشيرة راحت مشيرة حطت رجليها عند وش نبيل وقالت مشيرة : بوس والحس صوابع رجلى ورجلى يا عرص نبيل يمسك رجلين مشيرة ويبدا يبوس رجليها وصوايع رجلين مشيرة وبحط صباع صباع فى بقه وبيبوسه وبيمصه اوى مشيرة : ايوة كده يا كسمك خليك زى الكب يا معرص ده اخرك معرص وكلب لستك ولسيدك خالد نبيل : اح انا عرص وكلب ليكى يا حبيبتى انت وخالودك رحات مشيرة فتحت رجليها وقالت مشيرة : تعالى بقى يا كسمك الحس كسى شوية هيجنى علشان لما انزل كسى يكون هايج على خالد نبيل ما يصدق يسمع الكلام ده يروح يحط بقى على كس مشيرة ويبدا يبوس كسها ويلحسه بلسانها قعد نبيل يلحس كس مشيرة اوى اوى ويمص زنبورها فى بقه راحت مشيرة لما بدات تيهج وعرفت ان خلاص انها زلت جوزها وخلته كلب تحت رجليها زقت جوزها برجليها وقالت مشيرة : كفايه كده يا كلب سى هاج وعاوز لودى ينكيه يلا ننزل بقى نسهر سوا ولما اقولك يلا نطلع تسمع الكلام ماشى نبيل : ماشى يا حبيبتى مشيرة : طول ما انا وانت يا كسمك لوحدينا تقولى ياستى انسى كل اللى فات يا معرص انا هعلمك الادب من اول وجديد يا كسمك انتهى الجزء ال 13 اتمنى ليكم قراءة ممتعة مع البوب خالد المسيرى
الجزء 1
فى البدايه اعرفكم بنفسى اسمى خالد وهبدا القصة من الاول يمكن مش فيها جنس فى الاول تبدا القصة وانا صغير جدا كنت اعيش مع ابى وامى واخى حسام الاصغر منى با 5 سنوات ونسكن فى حى شعبى من احياء الاسكندرية وكنا نسكن فى بيت مكون من 3 ادروا فى كل دور فيه شقتين كنا نسكن فى الدور الاخير وفى الشقة المقابله كان يسكن عائلة استاذ نبيل وزوجته الاصغر منه بحوالى 10 سنوات مشيرة وابنها مينا من سنى وبنتها جاكلين من سن اخى حسام كان والد مينا يعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان بيقعد شهر هناك وبيجى اسبوع اجازة فقطبدات القصة انى كنت العب دائما انا ومينا كل يوم واحنا صغيرين ودخلنا المدرسة سوا وكنا دائما مع بعض نذهب سوا وفى نفس الفصل وفى نفس التخته ونروح مع بعض لحد ما فى يوم مينا اتخانق مع واد اكبر مننا وكنا وقتها 10 سنوات كده فى رابعة ابتدئى دخل واحد من خامسة ابتدئى وكان بيضرب مينا كان اسمه سيد وفعلا ضرب مينا بوكس وقع على الارض ونام فوقيه وقعد يضربه وانا شوفت كده روحت ضربت الواد ده جامد ودافعت عن مينا والموضوع كبر اوى ووصل لمدير المدرسة مدير المدرسة قالنا لازم نجيب والى الامر تانى يوم وفعلا تانى يوم جت ام مينا اقصد مشيرة وجى ابى وخلصوا الموضوع مع مدير المدرسة ومن ساعتها وهى تعاملنى مثل ابنها مينا بالضبط ام مينا حبتنى اوى وبقت تخلينى على طوال مع مينا فى البيت وانا بقيت انادى عليها واقولها يا خالتوا نلعب سوا وكان استاذ نبيل زوج مشيرة بيعمل محاسب فى فندق فى الغردقة وكان ميسور الحال وكان بيحب يجيب كل حاجة لولاده وكان جايب لمينا اتارى القديمة اللى كانت ساعتها جديدة اوى ومحدش عنده الاتارى ده وكنت على طوال مع مينا فى البيت اما بنذاكر سوا او نلعب بالاتارى لحد ما كبرنا وبقى عندى حوالى 13او 14 سنة كنت انا ومينا لا نعرف اى شىء عن الجنس ابدا ولا كنا حتى بنعرف بنات كنت هذا الفترة صعبة جدا للتعرف على البنات عكس الان وكنت انا ومينا بنتكسف جامد اوى نتكلم مع بنات خصوصا اننا كنا فى مدرسة صبان من الصغر المهم بدات قصتى الجنسية فى يوم كنت سهران وكنا فى اجازة اخر السنة و انا ومينا قاعدين فى البيت وكان ابوه جايب الفيديو وكنا بنتفرج دائما على افلام عاليه وفى هذا اليوم مينا قالى انه وجد افلام كتيرة ابوه مخبيها فى مكتبته فى اوضه نومه وكان الفيديو فى اوضه مينا وسهرنا وشغلنا الفيلم طلع فيلم سكس وكان اول فيلم سكس نشوفه فى حياتنا اول ما شوفنا كده قفلنا باب الاوضه ووطينا الصوت اوى وقعدنا نتفرج وانا لقيت زوبرى بيقف اوى وكان اول مرة زوبرى بيقف الوقفه ده ومينا شافاه وقالى ايه ده يا خالد قولتله زوبرى وقف وقفه اول مرة اشوفه كده وكنا مستغربين اوى من الفيلم اول مرة نشوف كس وطيز وبزاز اى ست شوفنا كل حاجة ست بتتناك من راجل واتنين وكنا مستغربين اوى من احجام الازبار اللى بنشوفها وكان مينا مركز اوى على حجم الازبار اللى بنشوفها وقالى متورينى زوبرك كبير زيها ولا ايه وكان الساعة واحدة بالليل وكنت متعود انى ابات مع مينا كتير فى الاجازة علشان نلعب سوا اتارى او نتفرج على افلام فيديو المهم قالى طلع زوبرك طلعته وكان زوبرى واقف ومش كبير طبعا زى اللى فى الافلام بس كان واقف اوى قولتله متورينى انت كمان راح طلع زوبره كان اصغر من زوبرى وواقف نص وقفه وانا عمال ادعك جامد اوى فى زوبرى ومينا بيبص اوى على زوبرى انا : ايه يا مينا بتبص ليه على زوبرى اوى كده مالك ايه هو عجبك مينا : زوبرك مش كبير زى اللى فى الافلام بس شكله حلو برده علشان واقف وعرقه نفره اوى عاوز امسكه واشوف العروق ده من قريب انا : تعالى قرب كده وشوفه مينا قرب من زوبرى ومسكه بايدى واعجب بزوبرى اوى وقعد يدعك فى زوبرى وانا مكنتش قادر خالص وكنت هايج اوى من الفيلم فجاءة زوبرى نطر كل اللبن اللى فيه وجى على وش مينا انا : انا اسف يا مينا غضبن عنى مش تزعل منى مينا : ولا يهمك يا خالد بس ايه ده انت نزلت لبن كتير اوى وكان اللبن نزل على شفايف مينا وشوية من اللبن دخلوا جوه فمه وقالى طعمه غريب بس حلو وعمال زى الست اللى فى الفيلم لما شربت اللبن انا : عارف انى اول مرة انزل لبن اصلا عمرى ما عملت كده مينا : انا كمان عمرى ما نزلت لبن زيك بس اظاهر انك انت كبرت عنى وبقيت راجل الاول المهم خلصنا وقومنا ننام كان سرير مينا مش كبير على قده وكنت انام جنبه فى اليوم ده نمت وصحيت الفجر كده قومت ادخل الحمام وكان الحمام امام غرفة نوم نبيل ومشيرة وكان نبيل فى الشغل فى الغردقة كان بيقعد شهر هناك وبيجى اجازة اسبوع لقيت الباب مفتوح وكان مشيرة ام مينا نايمه ولمبة صغيرة منورة جدا وهى فى سابع نومه وكانت اول مرة الاحظ فيها ام مينا انها ست وانها جميلة وان جسمها جميل ام مينا من اسكندرية تزوجت وهى عندها 18 سنة وخلفت مينا قبل ما تتم 20 سنة كانت تكبرنى بحوالى 20 سنة وكانت بيضاء البشرة جدا وجسمها وسط لا تخينة ولا رفيعة وكانت بزازها اكبر من جسمها قليلا ومشدودة اوى وطيزها كانت اكبر شىء فيها المهم وانا رايح الحمام شوفتها نايمه بقميص نوم وكان مرفوع اوى ورجليها منورة اوى وكان القميص لونه اسود ولما شوفتها كده زوبرى وقف على طوال من غير اى مقدمات استغربت جدا لانى شوفت ام مينا كتير بقمصان نوم وبجلابيات بيتى وعمر ما زوبرى وقف كده وقفت اتفرجت شويه على جسمها ودخلت الحمام وكان زوبرى وقف اوى ومش قادر وهجت اوى وهجت اكتر لما شوفت اندر فى الحمام متعلق بتاع ام مينا كنت اشوف الحاجات ده كتير بس مكنتش بهيج عليها عادى بس اظاهر ان الفيلم السكس اللى اتفرجت عاليه هيجنى اوى وخلانى ابدا الاحظ حاجات عمرى ما كنت هاخد بالى منها مسكت الاندر وكان لونه اسود وكان صغير سبعه مش فتله مسكته وقعدت اشمه وكانت ريحته جميلة اوى قعدت ادعك زوبرى بالاندر بتاع مشيرة لحد ما نزلتهم فيه وسبته وخرجت دخلت انام مع مينا وكان زوبرى لسه واقف نمت وانا تعبان جدا حلمت انى بنيك مشيرة ام مينا ومال انيكها جامد فى كسها وهى مدينى طيزها فوقت بعد ساعتين لقيت نفسى نايم وواخد مينا فى حضنى وزوبرى لازق فى طيزه وزوبرى واقف وهايج اوى وكان مينا يشبه امه فى كل شىء ابيض مثلها جدا وانت طيزها كبيرة اكبر حاجة فى جسمه دون ان اشعر لقيت زوبرى بيخبط جامد اوى فى طيز مينا وكانى انيكه اتصدمت جدا لما قومت ولقيت نفسى بنيك فى طيز مينا بس الغريب ان زوبرى مش نام عادى روحت طلعت زوبرى من البنطلون الترنج وبدات احطها فى خرم مينا وانيكه وهو لابس هدومه وبعد شوية هجت اكتر ونزلتله البنطلون وحطيت زوبرى بين فلقة طيزه وبدات انيكه وزوبرى بين طيزه واحرك زوبرى عاليه لحد ما نزلتهم على طيزه وهو كان نايم او عامل نفسه نايم مش عارف الغريب لما صحيت الصبح لاقيت مشيرة بتصحينى وبتصحى مينا وبتقولنا مشيرة : اصوا بقى يا ولاد الساعة 11 ايه انتوا سهرتوا لحد الساعة كام امبارح وصحينا وكان مش فى حاجة عادى قومنا انا ومينا هو دخل الحمام الاول وانا بعد منه لما دخلت الحمام بصيت لقيت ام مينا بتغسل ومبهدله الدنيا والغسالة شغاله واطباق فيها هدوم بتتغسل وشوفت الاندر بتعها مش موجود قولت خلاص هى اكيد خدته تغسله قولت يانهار انا ازاى عملت كده اكيد شافت لبنى عاليه وانكسفت جدا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لابسه جلابيه بيتى نص كم وفلقة بزازها باينه ويدوب على ركبتها عندما خرجت من الحمام نظرت الى مشيرة نظرة غريبة جدا كانت اول مرة تنظر الى هذا النظرة وقالت ليه كبرت بدرى اوى يا لودى وكانت مشيرة تحب تدلعنى من زمان وكانت تقولى يا خلودى يا لودى يا لودا ولما قالت ليه كد انا انكسفت وبصيت فى الارض ذهبت الى السفرة لاجد مينا قاعد مستنينى علشان نفطر جلست وببص لمينا وبقولهانا : بقرب من مينا وبوطى صوتى علشان امه مش تسمع ايه يا مينا نمت كويس ولا لا اصلى نمت وحلمت بحاجات غريبة اوى وقومت لقيت زوبرى وقف اوى وهايج من الفيلم اللى شوفنا امبارح مينا : انا كمان كنت بحلم انى برده بنيك فى فيلم السكس اللى شوفنا امبارح بس قومت لقيت لبن على طيزى من ورا انا : ضحكت وبقوله يمكن كنت بتتناك مش بتنيك اليوم ده من زمان اوى بس لحد دلوقتى متذكر كل حاجة فيه كانها كانت امبارح علشان كانت اول مرة اتفرج على فيلم سكس واول مرة انزل لبنى واول مرة احس انى عاوز انيك مشيرة ام مينا وفضلت فى اليوم ده مع مينا وامه كانت بتغسل ومشيرة كانت بالضبط زى الصورة ده بس مشيرة كانت ابيض منها وفى نفس جسمها بالضبط وبزازها كانت مرفوعه عنها ومشدودة اوى وكانها مش خلفت مرتين ورضعت وبعد ما فطرنا دخلنا لعب على الاتارى شوية وانا قومت ادخل الحمام وانا رابح الحمام وداخل لقيت مشيرة قدامى وموطيه والجلابية كلها مرفوعة ورجليها المرمر كلها باينه وكما الاندر باين وانا اول ما شوفت كده وشى احمر اوى فقد كنت خجولا جدا واول مرة اشوف الحاجات ده حقيقى وقفت متنح شويه ببص على رجليها وطيزها وهى حست ان حد وراها لقت وقامت وقالت مشيرة : ايه يا لودى عاوز حاجة يا حبيبى انا : اه يا خالتو كنت دايما بنادى اقولها يا خالتو علشان متربى فى بيتها ومع ابنها عاوز الحمام مشيرة بصتلى اوى وكان باين على وشى انى هايج ووضى محمر اوى بصتلى مشيرة على زوبرى وكان واقف وباين اوى من الترنج روحت حطيت ايدى الاتنين قدام زوبرى وانكسفت جدا ومشيرة خارجه من الحمام وانا بوسعلها راح جسمى لمس جسمها وكان اول مرة جسمى يلمس جسم ست وانا هايج عليها خلصت الحمام ورجعت تانى لمينا قعدت شوية وانا هايج على مشيرة برده قولت اقوم اجيب ميه من الثلاجة فى المطبخ واتفرج تانى على رجليها وطيزها لانى علشان ادخل المطبخ هعدى على الحمام قولت لمينا هقوم اجيب ميه سقعة من الثلاجة قالى ماشى على ما اخلص الجيم ده روحت وانا معدى لقيت مشيرة موطيه تانى والاندر باين برده ورجليها كلها باينه قعدت اتفرج شوية روحت دخلت المطبخ علشان مش تاخد بالها وفتحت الثلاجة وجبت ازازة ميه وقفلت الثلاجة وبعدت شوية عنها علشان اقدر اشوف مشيرة وهى موطية ولما شوفتها عمل نفسى بشرب ميه وانا واقف بتفرج عليها هى سمعت صوتى راحت قامت وقفت وبصتلى وقالتلى هات اشرب يا لودى لحسن عطشانة اوى يا حبيبى روحت عندها بديها الازازة هى مسكتها ولمست ايدى وانا كانى اتكهربت وانا مركز اوى مع فلقة بزازها لقتها شرب وبتقولى مشيرة : ايه يا خالد مالك يا واد كده انت مغير كده ليه اول مرة احس انك كبرت كده يا حبيبى انا : انسكفت كده وبقولها متغير ازاى يا خالتو مشيرة : يعنى بقيت راجل كده وشوفت حاجات كده على الاندر بتاعى وشايفك واخد بالك منى اوى كده كانت صدمة جدا ان مشيرة تكلمنى بكل هذا الجراة وانا شاب مراهق ليس لدى اى خبرة مع البنات فما بالكم بست زى مشيرة جميلة وجسمها كرباج كده طبعا انكسفت جدا منها ودخلت قعدت العب مع مينا انتهى الجزء الاول ارجو ان يعجبكم انا عارف هو مش فى جنس كتير بس ده البداية وانا عموما مش بحب احكى تفاصيل والمقدمات الجنسية لانها مثيرة وتثيرنى جدا شكرا لكل الناس اللى قرات القصة وعجبتها وللناس اللى قالى على تعديلات اعملها زى فرق السن بينى وبين مشيرة وده انا بطلب من المشرف يعدها هخلى الفرق بينى وبين مشيرة 20 سنة يعنى انا عندى 14 سنة وهى عندها 34 سنة وكمان فى ناس بتقولى انى اكتبالقصة كلها مرة واحدة وده هيبقى صعب اوى علشان اللى فى دماغى هياخد اجزاء كتير اوى وهياخد وقت كتير اوى ودلوقتى اسيبكم مع الجزء الجديد
الجزء 2
بعد ما تكملت معى مشيرة بجراة كبيرة جدا وانا كنت مكسوف اوى منها كنت مكسوف علشان صغير ومراهق وعمرى ما حاولت اكلم بنت ازاى هتكمل مع ست زى مشيرة ست رقيقة وجميلة وبيضة مثل اللبن وجدت نفسى اذهب واجلس مع مينا شوية ولم انام معه فى ذلك اليومملاحظة : انا ابات مع مينا كل يوم خميس فقط فى وقت الدراسة وفى الاجازة ابات براحتى تماما فى اى يومفى صباح اليوم الجديد صحيت من النوم على صوت امى وكانت تقولى اصحى بقى يا خالد ايه ده انت نايم بدرى امبارح صحيت من النوم وقمت ادخل الحمام ووجدت مشيرة عندنا فى البيت فهى جارتنا وتحب امى وامى تحبها ولكن كانت امى اكبر من مشيرةملاحظة انا دلوقتى فى السن 14 سنة ومشيرة اكبر منى ب 20 سنة عندها 34 سنة وامى اكبر من مشيرة عندها 42 سنةكانت مشيرة تعتبر امى زى اختها الكبيرة عندما وجدتها عندنا خوفت اوى قولت خلاص مشيرة هتقول لامى على اللى انا عملته فى الاندر بتعها وانى ضربت عشرة عاليه قعدت الافكار تودينى وتجبنى وانا فى الحمام وتعبت من كترر التفكير والزهق روحت غسلت وشى بالميه كتير اوى ولما لقيت نفسى مش قادر دخلت تحت الدوش اخد شور خلصت وخرجت ولم اجد مشيرة فى الصاله ولكنى سمعت صوتها فى المطبخ مع امى دخلت غرفتى علشان البس ملابسى دخلت واغلقت على الباب وبدات انشف جسمى وانا واقف امام المرايه ونظرت الى نفسى اعاتبها على ما فلعت ازاى اعمل كده ده خالتو مشيرة ده طيبة اوى وحنينة اوى معايه وكمان مينا صديقى منذ الطفولة ازاى اعمل كده معاه ومع امه وانا بحب مينا جدا فهو ايضا طيب القلب وبيحبنى اوى كل هذا وانا ملط ومش واخد بالى انى مش لبست حتى البوكسر فى هذا الوقت اجد باب غرفتى بيتفتح وتدخل مشيرة على وانا ملط وتنظر الى نظرة كبيرة وانا عندما رايتها خوفت اوى وبقيت ادارى نفسى بالفوطة وكلن مش عارف روحت نمت علىالسرير واتغطيت بالملاية وكل ده ومشيرة واقفة لم تتحرك بتبص على وساكته خالص لحد ما اتغطيت بالملاية جاءت مشيرة نحوى وهى تخطو كل خطوة من قدمها تدق مع دقة من قلبى الذى يدق بسرعة كبيرة جدا وبقول انا : مش تخبطى يا خالتو قبل ما تدخلى مشيرة : اخبط ليه هو انا غريبة ده انت زى مينا بالضبط وعلى فاكرة انا كنت بحميك انت ومينا وانتوا صغيرين مع بعض انا : ايوة يا خالتو مشيرة بس الكلام ده واحنا صغيرين احنا خلاص كبرنا وبقينا رجالة جلست مشيرة جنبى على السرير ووضعت يدها على خدى وتنظر فى عينى وتقول مشيرة : هو يعنى خلاص علشان تطلعك شوية شعر فى رجلك وتحت ذقنك بقيت راجل يا واد يا خالد انا : طبعا لا يا خالتو مش بالشعر طب ما مينا مش عنده شعر خالص ولا جوزك عمو نبيل مش مشعر يبقوا مش رجالة بقى مشيرة : لا طبعا يا حبيبى رجالة اوى كمان انا : يعنى مينا وعمو نبيل رجالة ولا مش راجل يا خالتو شكرا اوى بجد انا زعلان منك اوى مشيرة : بدات تحسس على خدى وذقنى وتقولى ده انت مش راجل يا لودى انت سيد الرجالة ونزلت وادتنى بوسة على خدى انا وقتها روحت فى دنيا تانية خالص اول مرة احس ببوسة بالاحساس ده الغريب ان هذا البوسة ليست الاولى لى مع مشيرة فانا من صغرى وانا متعود انها تبوسنى من خدى وتحضنى كمان بس ده اول بوسة احس بيها من انثى الى رجل مش من ست الى ولد صغير سرحت شوية بعد البوسة وفوقت على كلامها مشيرة : خالد خالد ايه ياواد روحت فين كل ده علشان حته بوسه على خدك قوم يلا البس وتعالى العب مع مينا هو لسه نايم تعالى صحيه والعبوا سوا واعمل حسابك تفطر معانا انا عامله حسابك فى الفطار مش تفطر مع اخوك وامك وانا هقول لامك وخرجت مشيرة من غرفتى وانا عينى لم تنزل من على طيزها الجميلة وهى تهتز ويهتز لها قلبى بعد ان خرجت مشيرة قومت من على السرير وانا ملط وذهبت الى المراية وزوبرى كان واقف طبعا نظرت اليه قولت فى نفسى من شوية كنت بتعاتب نفسك علشان عملت كده مع صاحبك مينا وامه مشيرة ودلوقتى زوبرك وقف تانى على مشيرة وعاوز تروح البيت تانى عندهم قررت ان انسى عتابى الى نفسى والبس ملابسى ووضعت عطر من عطر ابى وسرحت شعرى وذهبت الى بيت مينا فلقد هجت من مشيرة ومن طيزها ومن بوسها ليه ونسيت نفسى والعادات والتقاليد ذهبت الى شقة مينا وضربت الجرس وتفتح مشيرة الباب وهى لابسه جلابيه بيتى لونها اسود فهى من عشاق اللون الاسود لانها بياض الثلج وكانت الجلابية ضيقة جدا عليها وتحدد كل جسمها بالكامل وكانت تحت الركبة بشوية فتحت مشيرة الباب وانا انظر اليها نظرة من فوق لتحت نظرة فاحصة لكل شىء فى جسمها نظرة رجل الى ست بل الى ملكة جمال والحق يقال ان مشيرة كانت ملكة جمال بالفعل فى كل شىء مشيرة : ايه يا لودا متدخل هتقف تبصلى كده كتير ايه عجبتك ولا ايه ؟ انا : طبعا عجبتينى وعجبانى من زمان اوى مشيرة : ياواد يا بكاش بطل بكش وادخل صحى صحبك اللى نايم الفجر ده دخلت واغلقت الباب ووجدت جاكلين اخت مينا الصغيرة امامى انا : صباح النور ازيك يا جاكى عامله ايه يا حبيبتى جاكلين : كويسة ازيك يا خلودى عامل ايه وحسام فين مش هيجى يلعب معايه انا : حسام فى البيت بيفطر روحى انتى العبى معاه وفعلا خرجت جاكى وذهبت الى حسام اخى لكى تلعب معاه وانا دخلت علشان اصحى مينا لقيت مينا نايم على سريره بالبوكسر وبس ما احنا فى الصيف اصحى يلا يا مينا علشان نفطر يلا يا واد وعمال احرك فيه صحى وقالى سبنى يا خالد بجد انا نايم الفجر ومش قادر اصحى دلوقتى قولت فى نفسى طب حلو كويس علشان افطر انا ومشيرة لوحدينا من غير اى حد خرجت ودخلت المطبخ على مشيرة وهى واقفة امام البوتجاز وبتعمل الفطار دخلت على طرطيف صوابعى وبحركة بصباعى حطيت ايدى تحت باطها علشان اخطها وازغزها وفعلا مشيرة اتخطت اوى وكانت هتوقع الطبق من على البوتجاز لولا انى سندته بايدى وعدلته وقعدت اضحك اوى عليها وهى بتضحك على نفسها وتبضربنى بايدها على كتفى وتقول مشيرة : كده تخضنى كده يا خالد وبتقول على نفسك راجل وبتعمل شغل عيال انا : وهما الرجالة مش بيهزروا يا خالتوا وبيعملوا كده يعنى عمو نبيل مش بيعمل كده معاكى تضحك مشيرة وتقول مشيرة : هو فين عمك نبيل مش فاضى غير لشغله وبس تصدق يا لودا عمره ما عمل معايه اللى انت عملته دلوقتى انت خضنتى اوى بس برده ضحكتنى اوى ربنا يخليك ليه يا خلودى وخدتنى فى حضنها اوى فى الوقت ده حسيت بمشيرة اوى حسيت انها فى قمة جمالها وفى قمة انوثتها لكن جوزها مش معاها وسيبها لوحدها بيسبها شهر كامل وبعد كده بيجى اسبوع ومن الحضن ده اتغيرت تماما بعده لقد حضنت مشيرة وجسمى لمس كل جسمها كانت بزازها الجميلة الكبيرة تلمس صدرى وبطنها تملس بطنى وزوبرى يلمس كسها وهى تضع خدها على كتفى وتلف يدها حولين وسطى وانا احضنها جامد والف يدى على ظهرها من الخلف فوق طيزها بشوية كان حضن حلو اوى وكانى فى الجنة وفى الوقت ده طبعا زوبرى وقف ومشيرة حست بيه لما وقف ولمسها بعدت عنى وقالتى روح يا خالد صحى مينا علشان نفطر سوا انا : مينا تعبان مش قادر يصحى وقالى افطروا انتوا مشيرة : طب خد يلا الاكل معايه اخدت الاكل مع مشيرة وهى تمشى امامى وتهزر طيزها وانا عينى على طيزها وزوبرى واقف وصعنا الاكل على السفرة وجلسنا امام بعض لكى نفطر وانا اكل وانظر اليها وهى لا تنظر الى انا : حطيت ايدى على ايدها لمستها وبقولها مالك يا خالتوا انتى زعلتى منى فى حاجة مشيرة : لا يا حبيبى مش زعلت منك بس لما اجى احضنك تانى خد بالك من نفسك انا زى مامتك انا : انكسفت جدا من كلامها ووشى احمر اوى وقولت حاضر مشيرة : انت وشك بيحمر كده ليه بس قال يعنى الواد بيتكسف يعنى عاوز تقولى انك مش عرفت بنت او اتكلمت مع بنت انا : بضحك اوى ههه وبقولها بنت ياريت اتعرف على بنت هى فن البنات ده هو انا اعرف حد غير ابنك مينا وياريته بنت معرفش بنت غير جاكى بنتك وده لسه عيل صغيرة مشيرة : ههه العيلة ده كلها سنة او اتنين بالكتير مش هتعرف تتكلم معاها يا خلودى ده هتبقى عروسة البنات بتفور قبل الشباب بكتير اوى انا : لما تكبر و تفور كده هبقى اعاكسها اكيد هتبقى زى القمر طالعه لامها مشيرة : شوف الواد وقال ايه عمرك ما اتكلمت مع بنت ده كلامك ده كانك عرفت 100 بت انا : ابدا ويا خالتوا عمرى ما كلمت بنت مشيرة : مبلاش خالتوا ده يا لودى انت بتحسسنى انى كبرت اوى بخالتوا ده وكان نفسى اقولك من زمان مش تقولى كده انا : انتى زى مامتى يا خالتوا مشيرة : لا طبعا امك اكبر منى بكتير يا خلودى انا اصغر منها انا 34 سنة وامك فوق 40 سنة انا : طب اقولك ايه يا خالتوا مشيرة : قولى زى ما نبيل ما بيقولى يا مشمش انا : ههه مشمش طب اقولك كده ازاى بس قدام مينا وجاكى وامى وحسام والناس مشيرة : قول قدام اى حد يا خلودى مش انا بدلعك قدام كل الناس حتى نبيل جوزى يبقى انت كمان تعمل زى ما بعمل ماشى انا : حاضر يا مشمش مشيرة : مشمش طالعة من بقك زى العسل يا حبيب مشمش انا بدات اتجر شوية مع مشيرة اقصد مشمش انا : كده هتخلينى احب المشمش اوى يا مشمشتى مشيرة : ليه هو انت مش بتحب المشمش هو المشمش وحش يا خلودى ده حتى زى العسل انا : لا طبعا ده زى السكر والعسل والقشطة انا اموت فى المشمش ومنذ هذا اليوم تغيرت مشاعرى نحو مشيرة واصحبت انظر لها نظرة راجل يشتهى امراة مش نظرة انها ام صديقى الوحيد بعد ما فطرنا انا ومشمش قالت لى انها ستدخل تاخد شور لحسن الجو حر اوى انا قولت فى نفسى معقولة بتقولى انها هتاخد شور وانا لوحدى فى البيت ومينا نايم دخلت مشيرة الى الحمام واغلقت الباب وانا ذهبت الى مينا لقيته فى سابع نومة وروحت على طوال لحد باب الحمام وبصيت من خرم الباب كانت مشيرة تقف ورا الباب وتخلع ملابسها وتعلقها على الشماعة قلعت مشيرة الجلابيه البيتى وكانت تلبس تحتها اندر وبراه لونهم موف اوف انا شوفت كده زوبرى وقف اوى وانا بشوف جسمها ومش مصدق اول مرة فى حياتى اشوف ست حقيقى مش فيلم سكس بتقلع قدامى مشيرة مسكت البراه وقلعته وبزازها طلعت اوف بجد بزازها زى القشطة بيضة اوى لدراجة ان البراه معلم على جسمها فقد كانت رقيقة جدا وجسمها بيظهر فيه اى علامة او ضربه بسيطة تحدث له كانت بزاز مشيرة كبيرة اوى بالنسبالى وقتها وحلمتها وسط وكانت الهاله اللى حولين حلمتها صغيرة وجميلة اوى وكانت حلمات مشيرة واقفة اوى وبزازها مشدودة اوى لفت مشيرة واعطت ظهرها للباب وبدات تنزل الاندر الموف من على طيزها وكسها كان الاندر يتنزل من بين رجليها وقلبى يدق دقات كثيرة اوى وخايف مينا يصحى فى اى وقت يشوفنى كده وانا بتفرج على امه وهى بتقلع وهى فى الحمام كنت فى حاله يرثى لها من بين خوفى من مينا وزوبرى اللى هايج اوى وخلاص مش بقيت قادر استحمل اللى بشوفه ده لذا قررت ان اتفرج لحد الاخر كان زوبرى وقف اوى ومولع نار عندما نزل الاندر رايت اجمل طيز فى الدنيا جميلة اوى ومدورة ومش كبيرة اوى هى كبيرة بالنسبة الى جسدها ولكنها ليست كبيرة بالنسبالة الى ستات فى سنها ورايت خرم طيزها ورايت كسها ورايت شعر كسها وقد كان طويلا ولكن هذا اول مرة اراى كس وطيز حقيقى مش فيلم كنت مبهور جدا بكسها وطيزها وبزازها فهى اول ست فى حياتى ومش اى ست ست شوفتها جلت مشيرة على قاعدة الحمام وانا انظر من خرم الباب وهى تنظر الى الباب وكانها تريد ان تتاكد هل انا ببص عليها ولا لا كنت احس انها تنظر فى عينى مباشرة لذلك خوفت وبعدت عينى ولما لم اجد شىء حدث رجعت ابص تانى كانت بتقوم علشان تدخل البانيو تاخد شور كنت ارى جزء من جسمها وليس كل جسمها وهى فى البانيو كنت خلاص مش قادر مسكت زوبرى لحد ما نزلتهم فى البوكسر وقومت دخلت اوضة مينا وحاولت اصحيه تانى مش عاوز يصحى شغلت الفيديو لقيت فى فيلم سكس شكل مينا كان بيتفرج طوال الليل على سكس وهو لوحده قعدت اتفرج كان الفيلم جنس جماعى 3 رجال و2 ستات والرجالة ماسكه الستات عماله تفشخهم نيك فى كل خرم فى جسمهم بس الغريب انى لقيت واحد مدخل زوبره فى كس ست منهم جى راجل من ورا راح مدخل زوبره فى طيز الراجل اللى بينك ده وبقى الراجل اللى فى النص بينيك الست وبتناك من الراجل كان اول مرة اشوف راجل بيتناك سمعت صوت باب الحمام بيتفتح روحت قفلت الفيديو وخرجت من اوضه مينا علشان ابص على مشيرة هتخرج وهى لابسه ايه لقتها خارجة ولفة الفوطة حولين جسمها ورجليها باينه من تحت لحد فوق ركبتها وفلقة بزازها باينة من فوق وشعرها نازل على صدرها ومبلول وبينقط ميه وكان شعرها اصفر ذهبى وطويل وناعم جدا نظرت اليها نظرة اسد ينظر الى فريسته وهى تمشى من باب الحمام الى باب غرفتها ببطىء شديد جدا وكانها تقول لى اتفرج براحتك على جسمى يا خالد انا تنحت لما شوفتها كده بس فرحت وقولت انا : ايوة بقى يا مشمش هو ده الجمال بجد مشيرة : بس بقى ياخلودى بتكسف ودخلت اوضتها وقفلت الباب انا بصيت على مينا تانى لقيته نايم روحت على اوضته مشمش وقعدت ابص عليها من خرم الباب اول ما بصيت لقيت مشيرة فكت الفوطة ووقفة ملط قدام التسريحة وكانت التسريحة امام الباب بالضبط وهى واقفة تنشف جسدها المرمرى من شعرها الى قدمها وانا انظر وزوبرى هايج جدا من كل ده كانت مشمش تنظر ناحيه الباب وكانها تعرف ومتاكدة انى ببص عليها وكانها تتنظر انى ادخل عليها استجمعت قواى وقولت انا هدخل وهى كده واللى يحصل يحصل بقى بس خجلى وكسوفى وخوفى من مينا اللى نايم فى اوضته خلانى مش ادخل على طوال بس خبطت على الاوضه وكانها لا تعرف وتتصنع البرأة و تقول مشيرة : مين اللى على الباب انا : ايوة يا مشمش ده انا يا قمر مشيرة : ايه يا خلودى عاوز حاجة يا حبيبى انا : بصراحة عاوزك فى موضوع مهم دلوقتى اوى وفتحت باب الاوضه بس مش دخلت دخلت راسى من الباب ببص عليها اشوف رد فعلها ايه مشيرة : مسكت الفوطة وغطت جسمها وعملت زى ما انا ما عملت راحت على السرير واتغطت بالملاية انا دخلت لما شوفتها اتغطت كده وقفلت الباب وانا ماشى ورايح ناحيه السرير وانا انظر اليها وزوبرى واقف وباين انه واقف اوى من البنطلون وهايج جدا وداخل عليها لحد ما وصلت عند السرير قعدت جنبها علىالسرير ومسكت ايدها وببص فى عيونها وبقول انا : ايه يا مشمش مالك خايفه منى ولا ايه ثم مش انتى دخلتى اوضته على وانا كده برده كده نبقى خالصين واحدة بواحدة مشيرة : انت بقيت جرىء وقليلى الادب اوى يا خلودى انا زى مامتك عيب اللى بتعمله ده ازاى تدخل اوضتى وانا كده انا : مكست ايدها وقربت شفايفى من ايدها وببوسها فى ايدها وببص فى عيونها اوى وبقول بحبك اوى يا مشمش بموت فيكى بجد انا مش عارف ازاى بقولك كده بس خلاص مش قادر انا فعلا بحبك اوى ومش قادر اكون بعيد عنك تانى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وتضع شفايفها على شفايفى ونغيب فى قبلة ساخنة اسكرتنى توهتنى عن الدنيا كلها فان شفايف مشيرة جميلة وحلوة مثل السكر طعمها جميل انها اول قبلة لى فى حياتى ولست مثل مشيرة معقولة انا ببوس مشيرة وهى ملط فى سريرها بدات مشيرة تبوس شفايفى جامد اوى وتعصرها وكانها اول مرة تبوس راجل قامت مشيرة من على السرير ووقفت واوقفتى واكمل بوس فى شفايفى وحضنتى جامد جدا وانا حضنتها جامد جدا وانا اشع شفايفى فوق شفايف مشمش وصدرى فوق بزازها وايدى من ورا بتحسس على ظهرها ونازل تحسس على طيزها وزوبرى لازق فى كسها اوف ان يدى على طيزها واحسس عليها وامسك طيزها جامد انا فى حلم ولا ايه معقولة انا فى حضن مشيرة تركت مشيرة شفايفى بعد قبلة طويلة جدا وبدات تقلعنى ملط مثل ما هى ملط الى ان انزلت البوكسر وظهر زوبرى امامها مكسته مشيرة وقالت مشيرة : زوبرك حلو اوى يا خلودى كبير وهايج اوى وعرقة نفره اوى انا احب الزوبر اللى زى زوبرك كده وبتحسس على زوبرى وعلى شعرتى وبتقولى شعرتك كبرت يا خلودى اوى كبرت ملاحظة انا مش ابيض مثلها او مثل زوجها او مينا او جاكى انا لونى قحمى ومشعر وزوجها غير مشعروبدات مشيرة تبوس زوبرى وراسه وتلعب بلسانها على خرم زوبرى وانا لا اصدق ان مشيرة ام مينا صديقى الوحيد تلحس زوبرى وادخلت راس زوبرى فى فمها وبدات تمصه مص وترضعه وكانها تاكل ايس كريم وانا فى دنيا تانيه لا اعرف اين انا وبدات مشمش تمص زوبرى بقوة وتدفعه دفع الى فمها الجميل وزوبرى اصبح مثل قطعة حديد وانا اتاوه من اللذة وقفت مشيرة ونامت على السرير لاجد نفسى انام فوقها وابوس خدوها والحسهم اوى اوى اوف انا : جسمك ناعم وحلو اوى يا مشمش مشمش : عجبك جسمى يا خلودى علشان تبطل تبص على خرم الباب مش كده احسن انا : احسن بكتير هو انتى شوفتينى وانا ببص مشمش : شوفتك ومش شوفتك كمل نيك دلوقتى كنت ولت الى رقبة مشيرة ابوسها والحسها كانت هذه اول مرة انيك ست لذلك لم يكن لدى الخبرة الكبيرة فى النيك لذلك قررت ان اقلد فيلم سكس شوفته وعجبنى ان الراجل بيبوس وبيلحس جسم الست وبعد كده بينكها فى كسها ووصلت الى بزاز مشمش مسكت بزازها بادى الاتنين وعمال ادعكهم اوى اوى اوى ومشيرة صوتها يعلى اكتر واكتر وانفاسها تتصاعد وانا انفاسى تتصاعد وانا اقبل حلمة بزها الايسر واخرج لسانى والعب بلسانى فى الحلمة وادخلتها فى فمى اوف طعمها جميل اوى انها حلمة عذارء وليست ست تزوجت وخلفت اتنين وانا امص حلمتها فى فمى واتذوقها واذوب حلمتها فى فمى ويدى تتحرك رويدا رويدا الى جسدها الى ان وصلت يدى الى كسها واحسس والعب فى كسها وانا امص حلمتها ومشيرة تهتاج متتلوى تحتى مثل الافعى من افعالى وتقول مشيرة : كفايه يا خلودى مش قادر دخل زوبرك فى كسى يلا يا حبيبى انا : سبينى شوية امص بزازك بحب بزازك اوى يا حبيبتى مشيرة : نكنى دلوقتى وابقى مص بزازى وقت تانى الايام جايه كتير بس نكنى انا قومت ونمت فوق كس مشيرة ووضعت زوبرى على كسها الجميل الوردى الذى يوجد عاليه شعر جميل بيزوده اثارة على اثارة وبدات ادخل زوبرى فى كسها ولكنى لم اعرف ان ادخله صح انها اول مرة لى انيك ست وادخل زوبرى فى كسها امسكت مشيرة زوبرى بيدها وادخلته فى كسها واخدتنى فى حضنى وكانها تخاف ان اهرب منها وبدات انيك مشيرة فى كسها واخرجه وادخله فى كس مشيرة بشويش اوى وهى مستمتعة ومتلذذة وانا فى قمة نشوتى وقالت مشيرة : نيكنى اوى يا خالد نيك جامد اخبط زوبرك اوى فى كسى كسى تعبان وعاوز زوبرك اوى يا حبيبى انا :/ بدات ادخل زوبرى فى كسها واخرجه جامد وانيكها جامد خدى يا مشمش يا حبيبتى بنيكك اوى اوى اوى ااه اوف وانا صوتى يرتفع من كثرة نيكى فى كس مشيرة وهى ايضا صوتها واهاتها ترتفع اكتر واكثر وانا خلاص مش بقيت قادر عاوز انزلهم زوبرى هيفرتك كسها قولت لها انا هنلزهم اهو هنزلهم يا حبيبتى مشيرة : نزلهم يا خلودى فى كسى جواه كسى من جواه اوف عندما سمعت كلامها لم اعد اتحمل وقذفت كل حممى الى داخل كسها وتخشب جسدى وانا فوقها واحضنها جامد اوى واقول انا : بحبك اوى يا مشمش بحبك وبعشقك يا حبيبتى بموت فيكى يا قلبى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا خلودى وبموت فيك وبعشقك وبعشق زوبرك ده ارحت جسدى على السرير بجوار مشيرة وهى اخدتنى فى حضنها بلطف وكانت انفاسنا تتصاعد وتهدا الى ان هدات انفاسى وانفاسها وقالت قوم البس هدوم وانا هدخل اخد شور وروح صحى مينا انتهى الجزء الثانى ارجو ان ينا اعجبكم واذا كان فى خطا كتابى ارجو المعذرة ولو محدش عجبته قصتى يقول وانا اتقبل اى نقد فى القصة مشاهدة ممتعة مع البوب خالد اللى جاى احلى
الجزء 3
صحيت من النوم لقيت نفسى على سريرى والبوكسر غرقان لبن وكانى عامل حمام على روحى كنت مصدوم ازاى ده حصل انا كنت بنيك مشيرة فى بيتها انا كنت معاها وبنيكها حقيقى ازاى ده كله يطلع حلم ووهم وخيال فى دماغى ازاى معقولة ممكن حلم يحسسنى بالاحاسيس ده كلها وكانى بنيك حقيقى انا بقيت كده ازاى وقعدت على السرير شوية لحد ما استوعبت ان مش نكت مشيرة وده كله حلم من احلام اليقظة الجميلة اللى عمرى ما هنساه لانه كان زى ما يكون حقيقى قومت دخلت الحمام واخدت شور وخرجت ولبست شورت خروج فوق الركبة وتى شيرت علشان الجو كان حر موت فى اليوم ده وحطيت ريحة وخرجت من الشقة وضربت جرس شقة مينا فتحت الباب ام مينا وكانت فى ابهى صورة شوفتها لانها كانت حاطه مكياج كامل ومنكير وكانها خارجه بس لسه بلبس البيت وكانى اول مرة اشوفها وانا اصلا لسه كنت بحلم انى بنيكها وبقول فى بالى ياترى هيجى يوم وانيكك حقيقى يا مشمش ولا هفضل عايش كده كتير فى الاحلام والاوهام وكل ده وانا سرحان وهى قدامى مشيرة : صباح النور يا ودا يا خالد مالك على الصبح سرحان كده ليه ولا لسه نايم انا : صباح الفل يا مشمش لا صاحى اوى بس اول مرة اشوفك حلوة اوى كده وبالجمال ده كله مشيرة : ايه مشمش ده يا خالد محدش بيقولى كده غير جوزى وانت مش ينفع تقولى كده انا : هو مش انتى بتدلعينى وبتقوليلى يا خلودى ويالودى خلاص انا كمان هدلعك زى ما بدلعينى حبيت احاول ابقى جرىء شوية واسيب الخجل ده اللى هيضيع منى انى انيك مشيرةمشيرة : ايوة انا ادلعك براحتى زى ما انا ما عاوزه انت زى مينا ابنى وكنت بحميلك انت وهو وانتوا صغيرين وكمان كنت بغيرلك لحد وقت قريب انا : طب خلاص مدام كده بقى سبينى ادلعك زى ما انا ما عاوز وقربت من ودنها وقولتلها انا : هدلعلك لما اكون انا وانتى لوحدينا مش قدام حد ايه رايك ؟ مشيرة : ممم طب خش انت هتقضيها قدام الباب ادخل صحى الامور اللى نايم ده وقوله الساعة 12 الظهر انا : حاضر دخلت وقفلت الباب وكانت مشيرة تلبس جلابيه بيتى بس واسعة اوى اكيد كلكم عارفينها الجلابيه اللى كملها طويل ولما الست ترفع ايدها تحت باطها كله بيكون باين وكام بزازها تبقى باينه هى والبراه وكانت الجلابيه يدوب على ركبتها انا دخلت وعمال ابص على طيزها وجسمها وهى ماشية ناحيه المطبخ وانا رايح اوضه مينا دخلت الاوضه لقيت مينا نايم قعدت جنبه على السرير وصحيته مينا : ايه يا خالد فى ايه ينى انام شوية انا : ايه يا واد متصحى بقى ايه انت نايم امتى مينا : قام وقعد مش فاكر بس شوفت فيلم جامد نيك هبقى اخليك تشوفه معايه انا : ماشى ياعم اسيب يوم اجى القيك مقضيها كده مينا : سبنى اقوم اخد شور وهبقى اعرفك كل حاجة بعدين مينا قام وراح على الحمام وانا قولت ادخل على مشمش احاول معاها شوية دخلت عليها المطبخ واتفكرت انى عملت حاجة فيها فى الحلم قولت اعملها يمكن تنفع وتضحك وتحبنى كده وتحب الهزار معايه وفعلا دخلت وانا بتسحب لحد ما خضتها زى الحلم وهى اتخضت جامد اوى وقعدت تقول كلام مش مفهوم وانا عمال اضحك لحد ما بقت تضحك وتقولى مشيرة : بقى انت تعمل فيه كده يا واد يا خالد انا بجد زعلانه منك اوى انا : مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها اوى وبقولها انا مقدرش على زعلك يا مشمش يا ست الكل ومش عاوز اسيب ايدها وهى بتبصلى بصة غريبة اوى مشيرة : مش انا قولتلك بلاش مشمش ده انا : مش احنا اتفقنا اقولهالك لما اكون انا وانتى وبس مشيرة : لا مش تقولى كده خالص حتى لو بينى وبينك وعيب تبصلى كده يا خالد انت مالك فيك ايه انا مشيرة ام مينا صاحبك صدمتنى مشيرة بكلامها جدا وحسستنى بتانيب الضمير اوى وفى لحظة تركت ايد مشيرة وقولتلها انا اسف يا خالتو مشيرة مش هعمل كده تانى وتركت المطبخ وخرجت الى غرفة مينا زعلت جدا منها وزعلت جدا من نفسى وحسيت ان خلاص لازم ابطل افكر كده هى شكلها مش عاوزنى انيكها وكل اللى فى دماغى ده كله كان خيال مراهق واحلام يقظة ومش معقول اخون مينا صديق الطفولة وصديقى الوحيد واخون عمو نبيل اللى اكرمنى ودخلنى بيته وعاملنى زى ابنه مينا واخون مشيرة اللى بتحبنى زى ابنها ولا بتخل على باى شىء دخل مينا على وهو يلف فوطة وكان قد اخد شور وانا كنت سرحان وفى دنيا تانية مينا : ايه يا خالد مالك عاوز تنام ولا ايه انا : لا يا مينا بس بصراحة زهقان شوية من قاعدة البيت ما تيجى بدل ما احنا بنقعد هنا بنقى نخرج فى اى حته مينا : ماشى زى ما تحب خليها بالليل انا قولتله هخرج بره فى الصاله على ما تلبس هدومك انا اتحججت علشان اخرج لانه دايما كان يلبس قدامى عادى خرجت واغلقت باب الغرفة على مينا وعملت نفسى رايح المطبخ لحد ما وصلت امام غرفة مشيرة وقفت قولت ابص عليها وهى فى الغرفة يمكن اشوف حاجة ببص من خرم الباب لقيتها كنت واقفة بالاندر والبراه امام المراية وبتكمل باقى لبسها وكانت جاكى بنتها معاها فى الغرفة وقفت اقل من دقيقة خوفا من مينا ومنها ايضا ودخلت المطبخ جبت زجاجة مياه ورجعت تانى على غرفة مينا كان لبس هدومة وبقوله انت خارج دلوقتى ولا ايه يا مينا مينا : اه يا سيدى واحدة صاحبة ماما عزمتنا على اكليل بنتهاانا : وده فين ده يا مينا بعيد ولا قريب مينا : قريب اوى فى الكنيسة اللى فى شارع كذا انا : وياترى بيبقى فى مزز هناك ولا اى كلام مينا : ههه ايه يا يا خالد اول مرة تقول مزز هو انا احنا بتوع مزز احنا اظاهر اخرنا نقعد نتفرج على سكس وخلاص مش هنعرف بنات خالص انا : ههه شكلنا كده يا مينا مينا : تحب تيجى معانا انا : بجد هو ينفع يعنى ولا مش ينفع مينا : مش عارف نسال ماما كان مينا خلص لبسه وخرج وذهب الى غرفة امه وخبط عليها مشيرة : عاوز ايه يا مينا مينا : ماما هو خالد ينفع يجى معانا ولا لا ؟ فتحت مشيرة الباب وانا كنت بعيد عند غرفة مينا خرجت مشيرة من غرفتها ووقفت تنظر الى وكانت قد اكملت لبسها كانت تلبس جيبة فوق الركية بشوية ورجليها قشطة بتنور فى الظلمة ولابسه من فوق تايير وكانت الونهم تميل الى اللبنى والازرق وانا انظر اليها مبتسم مشيرة : ايه يا خالد عاوز تيجى معانا انا : هو ينفع اجى يا خالتو ؟ مشيرة : اه ينفع يا روح خالتو وبص على لبسى وقالتى طب روح غير الشورت ده بس والبس بنطلون غيره انا فرحت اوى وقولت ماشى وذهبت الى شقتى وغيرت هدومى واخبرت امى بانى ذاهب الى فرح مع خالتو مشيرة ووافقت خرجت وضربت الجرس كانوا كلهم جاهزين خرجوا واغلقوا باب الشقة وبدنا ننزل على السلم كانت مشيرة تمسك يد جاكى وتنزل امامنا انا ومينا وانا انظر الى طيزها ورجلها من ورا ومينا جنبى وصلنا الى الشارع واوقفت خالتوا مشيرة تاكسى وركبنا التاكسى وقالت خالتوا لمينا اقعد قدام انت يا مينا وانت يا خالد تعالى جنبى ورا وتحرك التاكسى وانا لا افعل شىء سو انى انظر الى رجل خالتوا مشيرة وعندما تنظر هى الى انظر من الشباك خايف ابص فى عيونها ووصلنا سريعا الى مكان الفرح فقد كان المكان قريب ونزلنا ودخلنا الكنيسة وكانت اول مرة ادخلها فى حياتى ولقد انبهرت بكل ما فيها من رسومات وتماثيل جميلة وما بهرنى اكثر هما المزز اللى فى الفرح كانت خطوبة جميلة جدا والعروسة كانت جميلة اوى وكانت بزازها كبيرة اوى وكانت لابسه فستان مبين نص بزازها وجلست خالتوا مشيرة بجانبى وانا جلست على الحرف وكنت انظر دايما الى اقدامها الجميلة الملفوفة ونظرت الى كل بنت وست فى الفرح وكانوا فى قمة الجمال والشياكة وكانت ام العروسة وكان اسمها سامية جميلة وانيقة ولابسه برده فوق الركبة سلمت على خالتوا مشيرة وعلى مينا وعلى جاكى وكلهم بالقبلات وكانت سامية تعرفهم ولكن لا تعرفنى عرفتنى مشيرة وقالت ده خالودى جارنا وصاحب مينا الروح بالروح وانا بعتبره زى مينا بالضبط سامية دخلت على وخدتنى بوسة من هنا وبوسة واخدتنى فى حضنها واحسست بانتصاب زوبرى على سامية وجلست سامية بجوار مشيرة وانا بجوار سامية ولقد كانت سامية اكبر من مشيرة واتخن منها وكانت بزازها كبيرة اوى وطيزها كبيرة وبدات انظر الى قدام ورجل سامية والى بزازها الكبيرة اللى كلها باينه قدامى وهى بجوارى وتتكلم مع مشيرة وافخادها تلتصق فى افخادى وزوبرى هاج ووقف من سامية فلقد كانت جميلة ولكن مش اجمل من مشيرة بس حضنتى وباستنى ومشيرة لم تفعل ذلك حتى وانا ومشيرة فى التاكسى لم تلتصق فى كانت مشيرة تتكلم مع سامية وتبارك لها وانا عينى على سامية الى ان اردت ان تقوم لتسلم على باقى المعزومين قومت لكى تخرج لانى جالس على الطرف وهى خارجه طيزها لمست زوبرى اللى كان واقف اوى وهى لم تنظر الى او تقول اى شىء وكانه شىء عادى أو بالخطأ كانت مشيرة تنظر ورات كل ما حدث جلست بجوار مشيرة اقتربيت مشيرة من ودنى وميلت على وقالت مشيرة : خالد انت كبرت اوى يا حبيبى وبقيت راجل وبقيت جرىء اوى بس عيب اللى بتعمله ده يا حبيبى امسك نفسك شوية سامية ده ست كبيرة وزى مامتك انا وشى احمر وكان زوبرى باين انه واقف وحطيت ايدى عاليه لما قالتى مشيرة كده انا : انا اسف ياخالتو مش هعمل كده تانى بس غضبن عنى صدقينى مشيرة : طب نتكلم بعدين فى الموضوع ده لما نروح خليك بقى مؤدب لحد ما نروح ماشى انا : حاضر ولكنى لم استطع ان انزل عيونى عن سامية بعد ما زوبرى لزق فى طيزها الكبيرة ولكنى بطلت ابص على مشيرة لقيت مشيرة بتحط ايدها على رجلى وبتقولى بصوت واطى مشيرة : ايه يا خالد بطل تبص كده على سامية عيب قولتلك انا كده هزعل منك ومش هاخد اى مشوار معايه تانى انا مش عرفت ارد ونزلت علينى فى الارض علشان مشيرة تسكت لقتنى ببص على رجليها الحلوين راحت مشيرة اتحركت شوية لحد ما فخدها لازق فى فخدى وانا زوبرى بقى زى الحديدة من جسم مشيرة الطرى مش عارف ازاى مشيرة لزقت فيه كده سرحت وقولت معقولة مشيرة تكون قاصدة تلزق فيه ولا غضبن عنها ده كانت لسه بتقولى ابطل ابص على سامية وبقولها غضبن عنى معقولة مش واخدة بالها ان رجليها الحلوة ده لزقه فيه وخلتنى مولع نار وبقيت عرقان ولون المرواح كتير وشغالة نظرت الى مشيرة لقتنى ببص فى الارض وعرقان وبشر عرق مشيرة : خد يا خالودى المنديل ده نشف عرقك الجو شكله حر اوى عليك انا : شكرا يا خالتوا مشيرة مشيرة : ههه وخلص الفرح وانا كمان كنت خلصت فى ايد مشيرة وخرجنا واخدنا تاكسى والمرة دى جلست مشيرة بجوارى ولزق رجليها فى رجلى تانى وكانها تقول ليه ان اللى حصل فى الفرح ده البداية وهيحصل تانى روحنا البيت وطالعين على السلم كان مينا بيحب يطلع بسرعة وجاكى طلعت معاه وانا ماشى بالراحه مع مشيرة علشان الكعب اللى هى لابسه وانا ماشى جنبها شوية ووراها شوية علشان ابص على طيزها وكنت اتحجج باى حجة علشان امسك ايدها او المس جسمها لحد ما وصلن الشقة بتعتها دخلنا كان مينا وجاكى فتحوا ودخلوا وسايبين الباب مفتوح علشان ندخل احنا كمان دخلنا كان مينا بيغير هدومه فى غرفتة وكذلك جاكى فى غرفتها دخلت مشيرة الى غرفتها لتغير هدومها وانا دخلت الى الحمام علشان كنت خلاص هنزلهم على نفسى ودخلت الحمام وقفلت على نفسى وقاعد افتكر كل حاج وامسك زوبرى واحسس عاليه واضرب عشرة على بزاز وطيز ساميه والعروسة بنتها وعلى مشيرة وانا بدعك زوبرى لقيت اندر بتاع مشيرة مسكته وشميته وقعدت ابوسه اوى واشمه اوى وحطيت على زوبرى وقعدت اضرب بيه العشرة لحد ما نزلتهم عاليه ومش رضيت اغسله وسبته باللبن بتاعى كان لازم اتجراء شوية لانى لو مش بقيت جرىء وفضلت الشاب الخجول اللى انا عاليه مش هعرف انيك مشيرة ولا ى بنت او ست قدام وكمان علشان ده مكنتش اول مرة يبقى خلاص ما هى عرفت المرة اللى فاتت مش هيحصل حاجة زى المرة اللى فاتت وفعلا خرجت من الحمام لقيت مشيرة لبست الجلابية اللى كانت لابسها اللى كومها واسع ويبين جسمها لو رفعت ايدها انا خرجت وهى دخلت الحمام بسرعة دخلت لقيت مينا قاعد وغير هدومه وشغل الاتارى وبيلعب قعدت جنبة العب معاه شوية لحد ما مشيرة جت وقالت مشيرة : انزل يا مينا هاتلنا خيار من السوق علشان نعمل سلطة علشان الخيار خلص كنت شايف فى نظرتها ليه انها عاوزه تقولى حاجة مينا : اخد الفلوس منها يلا يا خالد تعالى معايه انا : ماشى يلا وكمان اروح اغير هدومى مشيرة : لا سيب خالد انا عاوزه فى حاجة وروح انت وكمان خد اختك خليها تلعب شوية مع حسام على الاكل ما يخلص انا فى عقلى قولت بس ده انا باين ليلتى مش فايتة اظاهر مشيرة ناوية على نية وحشة معايه مينا خرج وخد جاكى معاه وانا قاعد على الاتارى ومشيرة راحت المطبخ ورجعلتى تانى بعد ما مشيوا دخلت مشيرة وجلست بجوارى على الكنبة اللى بنلعب انا ومينا عليها مسكت الدراع بتاع الاتارى وحطته وقالت مشيرة : مالك يا خالد بقى فيك ايه انا حاسه انك حد مش اعرفه خالص ولا كانى انا اللى مربياك انا : مالى يا خالتوا بس ما انا كويس اهو مشيرة : كويس فين انت بقيت كده ازاى يا حبيبى انت مش شايف بتعمل ايه وبتبص ازاى للستات والبنات كده مش ينفع يا حبيبى وحطت ايدها على شعرى وبتملس عاليه مشيرة : صحتك يا حبيبى بالراحه على نفسك شوية انت بقيت راجل بس مش كده ثم هو باباك او مامتك مش اتكلموا معاك لما بلغت وفهموك كل حاجة انا : لا محدش اتكلم ولا حد سال فى حاجة زى ده ومعتقدش ان ممكن حد يتكلم معايه كده مشيرة : بص يا حبيبى انا بحبك اوى زى مينا وعاوزك تبقى كويس ومؤدب وتحافظ على صحتك وعاوزك تمسك نفسك مش كل ما تشوف حاجة تجرى على الحمام لما تشوف حاجة تانى مش تعمل كده حاول مش تبص عليها وشيلها من دماغك انا : كنت خلاص انكسفت ووشى احمر اوى طب ازاى بس يا خالتوا انا مش عارف اتحكم فى اللى بيحصل ده صدقينى غضبن عنى اوى الموضوع صعب جدا على مشيرة : عارفه يا حبيبى الموضوع صعب عليك انت لسه بالغ ولسه مراهق مش عندك خبرة فى المواضيع ده الحاجات ده فى الاول بتبقى صعبة بس بالتعود هتلقيها سهلة بس انا زعلانة منك اوى يا خالد مسكت ايدها وبوستها وببص فى عيونها انا : وانا مقدرش على زعلك يا ست الكل يا مشمش مشيرة : ههه هو مش انا قولتلك محدش بيقولى يا مشمش غير جوزى وقولتلك مش تقولى كده تانى انا : يعنى هو ده اللى مزعلك منى انى بقولك يا مشمش مشيرة : لا اللى زعلنى انك مش شيلت عينك من على العروسة وامها طول الفرح وكمان لزقت فى سامية مش عيب تعمل كده يا حبيبى وهى تضع يدها على ذقنى انا : انا اسف يا خالتوا بس بجد اللى شوفته ده عمرى فى حياتى ما شوفته ولا حتى فى صور مشيرة : هو انت عندك صور كمان انا كده هزعل اكتر منك انا : طب اعمل ايه يا مشمش بس يعنى لما يحصل حاجة زى كده افكر فى ايه ولا اكلم مين ما انتى شايفه اهو بابا على طوال فى شغله وماما زى ما انتى عارفه هتكسف اتكلم معاها فى حاجة زى كده مشيرة : اغص عليك اومال انا روحت فين يا حبيبى واخدتنى فى حضنى انا : بس انا اتكسف اتكلم معاكى انتى كمان فى الحاجات ده مشيرة : ههه انت بتتكسف منى يا واد انت مشيلتش عينك من على رجلى واحنا فى التاكسى اصبح الحديث بينى وبين مشيرة صريح وواضح ولقد كنت اتمنى من زمان ان تتكلم مشيرة معى بهذا الطريقة لكن مش عارف ازاى خوفت وكنت هتكسف لما كلمتنى كده بس مع انتصاب زوبرى عليها وهايجى عليها قررت اشيل كل الحواجز بينى وبينها انا : يعنى لو حصل حاجة زى ده اجى اقولك انى شوفت حاجة وانتى هتقوليلى اعمل ايه مشيرة : اه تعالى قولى يا خالودى وانا هريحك بس تتكلم فى حدود الادب ومش تدخل تانى وتعمل كده تانى فى هدومى وطلعت الاندر بتعها اللى كان فى ايدها ومخبيه وانا مش واخد بالى منه انا اتكسفت اوى ووشى احمر وبقول يا ارض انشقى وابلعينى بس قولت هى عاوزه نتكلم بصراحة يبقى هتكسف ليه كنت انظر الناحية التانيه مكست مشيرة دقنى ولفتنى كى انظر اليها مشيرة : خلاص يا خلودى بقى بطل كسوف منى احنا قولنا ايه خد بالك يا حبيبي كل الشباب والبنات اللى فى سنك بيمروا بالحاجات ده وانا كمان مريت بيها لما كنت فى سنك وانا هساعدك علشان تعديها ماشى كنت انظر فى عيونها العسلية الجميلة ووجها الجميل اللى لسه عاليه المكياج والروج الاحمر اللى مخلى شفايفها مثل حبات الرومان الشهى انا : طب هتخلينى اقولك يا مشمش مشيرة : ههه انت ليه عاوز تقولى يا مشمش طيب فهمنى انا : بصراحة حلمت بيكى بتقوليلى اقولك يا مشمش مشيرة : ههه هو انت كمان بتحلم بيه وياترى كان حلم حلو انا : اه حلو اوى وطبعا حلمت بيكى اومال تفتكرى هحلم بمين غيرك ومسكت ايدها وقولتلها انتى اجمل ست شوفتها فى حياتى هنا كشرت مشيرة قليلا على وجهها واحست انى اغازلها واقول لها كلام حب وغرم حاولت ان تتهرب من كلامى مشيرة : انت بكاش اوى يا واد لما انا اجمل ست شوفتها اومال قعدت تبص ليه اوى على العروسة وامها انت مش شيلت عينك من عليهم فى هذه اللحظة ادركت شىء لم يخطر فى بالى ابدا ان مشيرة تغار على ان انظر الى سامية وبنتها العروسة ولا انظر اليها لا اعرف اهى تغير على ام انها تقول كلام عادى فانا لست خبير فى الحب والغرام والغيرة ولكنى احسست بذلك انا : اصل بصراحة العروسة وامها كانوا حلوين اوى مشيرة تقف وتضع يدها فى وسطها والاخرى ترجع بها شعرها الى الخلف وتنظر الى مشيرة : يعنى سامية وبنتها اجمل منى فى هذه اللحظة احسست انها فعلا تغير على فقمت من مكانى وامسكت يدها وقبلتها وقولت لها انا : انتى اجمل ست شفتها عينى وهتشوفها كمان عينى سامية مين وبنتها مين انتى اجمل منهم مليون مرة ضحكت مشيرة واحست بنفسها وبجمالها وفى هذا الوقت جاء مينا من السوق وجاب الخيار واتغديت انا ومينا ومشمش وانا لا افعل شىء سوا انى انظر الى امه قدامه وهو لا يدرى انى اريد ان انيك امه وكانت مشيرة فى قمة روعتها ومبسوطة اوى واحنا بناكل مش عارف هل كلامى اثر فيها الى هذه الدرجة لقد كانت تاكل مينا بيدها ثم تاكلنى بيدها بعد مينا وكانها ترد لى كلامى بالفعل لقد زاد غرور مشيرة بجمالها وبنفسها وكانها اول مرة تسمع هذه الكلام وكان زوجها لم يقل لها هذه الكلام ابدا احسست فى هذه الوقت ان مشيرة احست بحبى وعشقى لها وانها مبسوطة انى افعل واقول كل هذا الكلام اللى من زمان مش سمتعه من جوزها حتى لقد كانت مشيرة معى تسترجع ايام خطوبتها واول جوزها مع عمو نبيل هذا ما كان فى داخلها كانت مبسوطة ان حد اخد باله من جمالها وجسمها ويقولها كلام حلو زى ده لم تكن تتخيل او تحلم ان اللى هيقول كده عيل مراهق من دور ابنها مينا انتهى الجزء الثالث
الجزء 4
جلسنا انا ومينا وامه مشيرة لكى نتغدا وكانت مشيرة تجلس فى الكرسى اللى على راس الترابيزة وانا على يسارها ومينا على يمنها وكانت تلبس نفس الجلابية البيتى وكنت انظر من كمها لاجد جنب صدرها يظهر من قميص النوم والبراه التى تلبسهم وجلست تاكل وبدات تدلع مينا وتاكله بيدى انا : وانا يا خالتوا مش هتاكلينى بايدك مشيرة : ولا تزعل يا خلودى وتضع لقمة فى فمى وانا اريد انا اكل صوابع يدها الجميلة ولكن اخاف ان يرى مينا اى شىء خاطىء ولكنها كانت تسحب يدها من فمى ببطىء مما جلنى احس انى امص صوابع يدها الجميلة والتى كان بها المونكير الاحمر الذى احبه واعشقه بعد ما اتغدينا انا ومشمش وابنها مينا وانا طوال الغداء وعينى مش راحت غير على عيون مشمش وجسمها خلصنا غداء وقامت مشيرة واخدت بعض الاطباق معاها وانا قومت واخد الباقى معى وذهب مينا الى الحمام لكى يغسل يده وانا ماشى ورا مشيرة الى المطبخ انظر الى طيزها وهى تهتز لقد نسيت نفسى مع مشيرة ونسيت ان ابنها مينا صديقى الوحيد والاتنيم وانه معنا اخدتنى مشيرة الى دنيا جديدة لم ولن اكن اعرف انها موجودة فى هذه الحياة ان مشيرة بالنسبة لى ليست امراة اعجبت بجسدها فقط لا لا لا انها اول امراة فى حياتى انها حب حياتى وحب عمرى فعلا لقد احببت مشيرة لدراجة كبيرة جدا وعشقت كل تفصيلة فى جسدها وكل سنتى متر فى جسدها عشقت شعرها الذهبى الناعم الطويل وعشقت عيونها العسلى والشقاوة اللى فيها وعشقت بزازها الجميلة وفلقة بزازها التى عندما اراها اكاد ان اجن من حلاوتها وهايجى عليها وعشقت صوابع رجليها المرمرية التى دائما تضع فيها المونيكير لا اكذب عليكم لقد عشقت حتى المونكير الذى تضعه فى اقدامها وعشقت ارجلها الجميلة الملفوفة التى ارها دايما فى البيت وخارج البيت ذهبت الى المطبخ مع مشيرة وعندما وصلنا وضعت الاطباق ومسكت ايدها وبوستها وانا تانظر الى عيونها الجميلة وقولت انا : تسلم ايدك يا مشمش بجد الاكل كان زى العسل من ايدك الحلوة ده كنت اقول كل هذه الكلام وانا اقبل يدها وانظر فى عيونها لداجة انى حطيت صوابع ايدها فى فمى ومصصتها وفى هذه الحظة سحبت مشيرة يدها وكسرت وقالت بصوت واطى وكله حنيه مشيرة : ايه اللى انت بتعمله ده يا خالد كده مش ينفع خالص مينا فى الحمام انا : يا مشمش اصلى بصراحه وانتى بتاكلينى كنت عاوز اكل صوابعك ورا الاكل مشيرة : ههه انت بقت بكاش اوى يا يا خلودى انت اتعلمت كل الكلام الحلو ده كله فين بس وبتقول مش عرفت بنات انا : انا لو بقول كلام حلو ده بس علشان انتى اللى حلوة والكلام ده بيطلع من قلبى من حلاوتك وجمالك مشيرة : بس خلاص اسكت كفاية انت شكلك كده هتدخل فى الغريق يلا روح خبط على مينا علشان تغسل ايدك انت بقيت مجرم اوى اقتربت منها ووطيت ووضعت قبلة على خدها الايسر وخرجت من المطبخ وانا غير مصدق انى قبلت مشيرة على خدها وهى لم تفعل او تقوم باى رد فعل وكان زوبرى فى قمة هايجه عليها غسلت يدى وخرجت الى مينا لاجده فارد جسمه على السرير يحاول ان ينام كان الساعة حوال 6 مساءا وانا كنت مرهق ايضا قولت انا : قوم يا مينا هاتلى ترنج من بتوعك مينا : افتح الدولاب وخد اللى يعجبك فتحت الدولاب واخدت بنطلون ترنج صيفى وبدات اقلع هدومى قلعت التى شيرت والبنطلون واصبح بالملابس الداخلية وكان مينا ينظر الى بنظرة غريبة لم افهمها مينا : الفيلم اللى هنشوفه بالليل ملوش حل على فاكرة انا : هو ده اللى قولتلى عاليه الصبح مينا : اها بس ده دمار شامل ده مش فيلم مش عادى انا : طيب خدنى جنبك لما نصحى نشوفوا ونمت بجوار مينا وطبعا مش عرفت انام فى الاول علشان القبلة التى وضعتها على خد مشيرة وبدات احلم بيها احلام يقظة وانها فى حضنى واقبلها الى ان نمت لا اعرف نمت قد ايه واذا بى اجد احدا يصحينى ويقول اصحى يا خالودى فتحت عينى لاجد مشيرة تقف امامى وعلى وجهها ابتسامة جميلة قولت انا : يا صباح الفل يا مشمش مشيرة : قول مساء الفل مش صباح الفل قوم يا حبيبى الساعة 9 بالليل قومت لاجد مينا نايم جنبى ومشيرة لم تحاول ان تصحيه قولت فرصة ذهبت الى الحمام وغسلت وجهى علشان افوق شوية وخرجت لاجد مشيرة قد غيرت ملابسها فلقد كانت تلبس قبل نومى جلابية بيتى والان تلبس استرتش لونة ازرق جميل ومن فوق تى شيرت وكانت تجلس فى الصالة بتتفرج على فيلم عربى فى التليفزيون وكانت تجلس على الكرسى وتضع قدم فوق الاخرى ذهبت لاجلس على الكرسى الاخر وبدات اتكلم انا : ايه يا مشمش بتتفرجى على ايه نظرت الى نظرة وهى غير مبتسمة نظرة عتاب ولوم مشيرة : انا زعلانة منك اوى يا خالد سكت وتعجبت جدا من هذه المرأة فمنذ دقيقة واحدة كانت بتصحينى وعلى وجهها ابتسامة جميلة والان تقولى زعلانة منى قومت ووقفت امامها وقولت انا : ليه يا مشمش هو انا زعلتك فى حاجة ووضعت يدى على ذقنها كى تنظر فى عيونى مشيرة : يعنى انت مش عارف عملت ايه قبل ما تنام طبعا تذكرت القبلة التى وضعتها على خدها الايسر انا : ايه يا مشمش مش انتى قولتى انك هتساعدينى وتريحينى لحد ما اعدى فترة المراهقة واقتربت منها وزغزتها علشان تضحك وتفك شوية مشيرة : ههه بس يا خالودى ثم انا اساعدك بالكلام مش بالفعل انا : انا مش فاهم كلام ايه ده اللى هتساعدينى بيه مشيرة : اقعد هنا هروح اعمل كوبايتين شاى لينا ونتكلم قبل ما مينا يصحى قامت مشيرة ووقفت وانا واقف امامها لم اصدق ما رايت ان مشيرة تلبس تى شيرت على اللحم انى ارى حلمة بزازها وهى باينة من تحت ال تى شيرت هذه اول مرة اشوفها مش لابسه براه فى البيت لقد كان ال تى شيرت لونه ابيض وكانت الحلمات باينة وظاهرة اوى كده ومشيت مشيرة متجة الى المطبخ وانا غير مصدق اوف ان الاسترتش ده مبين طيزها جامد اوى ولازق اوى فى طيزها وكمان حز الاندر باين انا مش مصدق اللى انا شايفة ده وقفت سارح فى جسد مشيرة ثوانى وعندما افقت ذهبت الى المطبخ خلفها وعندما ذهبت كانت واقفة امام البتوجاز وظهرها لى كنت عاوز اخدها فى حضنى من ورا والزق زوبرى فى طيزها ولكنى خوفت والحقيقة انى جبنت افعل ذلك ولكنى ذهبت خلفها ووضعت يدى على كفتها ولفتتها امامى وانا انظر فى عيونها واقول انا : تصدقى يامشمش اول مرة اشوف ست حقيقى لابسه الاسترتش الجميل بتاعك ده مشيرة : ههه ايه هو عجبك انا : ده يعجب اى حد يشوفه كفاية بس انه لامس جسم احلى ست فى العالم مشيرة : انت كده هتخلينى اتغر وابقى مغرورة بكلامك الحلو ده انا : اتغرى يا مشمش براحتك بس المهم مش تزعلى منى راحت ضربتنى بوكس بيدها الجميلة فى كتفى وقالت مشيرة : بقى انت تبوسنى على خدى وتجرى انا : طب وايه المشكلة يا مشمش ده انا بوستك من خدك مش من بقك مشيرة : بس يا قليل الادب لفت مشيرة وسكبت الشاى وانا واقف بتفرج على احلى طيز فى الدنيا بتقول مشيرة : يلا اتحرك علشان نقعد هناك ولا هنقف هنا طوال الليل انا : اتفضلى يا قمر لاديس فرست مشيرة تضحك وتقول مشيرة : بطل بقى يا واد يامجرم ومشيت مشيرة وانا خلفها وانا مستمتع بالنظر الى طيزها التى تعلو وتنزل وكانها تحفة فنية جميلة جلسنا جلست مشيرة على الكنبة وانا على الكرسى ووضعت قدم فوق الاخرى فقد كانت تحب ان تضع قد فوق الاخر جدا وبدات مشيرة تشرب الشاى وانا كمان وقالت مشيرة : تعالى ياخالودى يا حبيبى اقعد جنبى هنا علشان نتكلم علشان انت مش هتجبها لبر انا : حاضر وذهبت جلست بجوارها مشيرة : انا عاوزك يالودى تتكلم معايه بكل صراحة بس بادب ماشى علشان اقدر اساعدك انا : حاضر يا مشمش مش هقل ادبى ههه مشيرة : بس بقى مش بهزر انا بتكلم بجد قولى بقى انت ازاى تعمل اللى عملته ده النهاردة فى الفرح انا : انا قولتلك كان غضبن عنى يا مشمش مكنش قصدى صدقينى مشيرة : عارفه يا حبيبى انا اقصد ازاى جتلك الجرأة انك تعمل كده انا : على فاكرة يا مشيرة انا مش عملت حاجة صاحبتك سامية هى اللى لزقت فيه انا مش روحت عندها ولا لمستها اصلا مشيرة : ازاى يعنى مش فاهمة انا شوفت انت اللى لزقت مش هى انا : هى اول ما قعدت جنبى وجنبك كانت رجليها كلها لزقة فيه وبصراحة ممممشيرة : بصراحة ايه يا لودى متقول يا واد انا : خايف اقول تقولى يا قليل الادب مشيرة : قول بس بادب شوية انا : لما لزقت فيه ورجلى كانت فى رجليها انا وشى احمر وعرقت وفى هذه الوقت كانت مشيرة تقترب منى واحنا على الكنبة وافخادها بدات تلمس افخادى مشيرة : اه اه فهمت فانت بقى قولت الست ده ست وحشة روحت وهى قايمة قولت تتحرش بيها انا : اتحرش بيها ايه بس انا على فاكرة مكنش فى بالى انى اعمل كده هى اللى رجعت ووطت لورا فلزقت فيها وده كان غضبن عنى يا مشمش انا تعبان اوى بجد ومش عارف اعمل ايه فى هذه الوقت احست مشيرة بى اوى وبضعفى تجاه الجنس الاخر فاقتربت منى وانزلت راسى على صدرها بتحضنى وياله من حضن لم اصدق نفسى انا فى حضن مشيرة واشم رائحتها الزكية الجميلة وارى فلقة بزازها بجوار عينى وراسى يلمس بزازها الطرية الشهية كنت نسيت نفسى لذلك وضعت يدى على وسطها كى احضنها انا الاخر ولكنى حضنتك بقوة اكبر من اللازم وكانى اخاف ان تهرب منى بعد ما وجدتها وانا بدات احاول ان تلمس شفايفى جزء من صدرها الرهيب وطبعا زوبرى واقف اوى اوى واصبحت هايج جدا وفجاة مشيرة تبعدنى عنها وتنظر فى عينى وتقول مشيرة : بص يا حبيبى لما تحس بالاحساس ده تانى على طوال تسيب المكان اللى انت فيه وتبطل تبص للست اللى بتبصلها وتروح الحمام تاخد شور او تغسل وشك علشان تفوق من اللى انت فيه انا : يعنى اقوم اخد شور دلوقتى نظرت مشيرة الى زوبرى وكان باين اوى من بنطلون الترنج فسكتت وسرحت قليلا وقالت مشيرة : خالد انت بتهيج على يا حبيبى ؟ نزل السؤال على كالصاعقة لم اكن اتخيل ان تقول مشيرة مثل هذه السؤال لى وفى وقت مثل هذه وبدات اتلعثم فى الكلام وعرقت ولم اعرف ان ارد عليها ووضعت راسى فى الارض وسكت وصمت صمت الزمهرير رفعت راسى مشيرة كاى تنظر الى عينى واقتربت منى ووضعت قبلة على خدى وقالت مشيرة : يلا قوم اغسل وشك الاحمر ده وبطل تبصلى البصات ده يا خالد عيب انا مربياك وبحبك زى مينا قومت وذهبت الى الحمام واغلقت الباب على ونظرت فى المراية وبدا صراع داخل نفسى وكانى شيطان وملاك فى نفس الوقت الملاك يعاتبنى ويلومنى ازاى افكر فى مشيرة ازاى احبها ده بجد طيبة اوى وحنينة اوى وبتحبى زى ابنها مينا وكل ده خيالات من مراهق واحلام يقظة مش اكتر والشطيان يقول ليه انت بتحبها وهى كمان بدات تحبك ولو مش بدات تحبك مكنتش غارت من سامية لما لزقت فيها وقعدت تبص عليها لو مكنتش بتحبك مكنتش هتسيبك تبوسها فى خدها وهى كمان تبوسك مش واخد بالك هى لابسه ايه قدامك لابسه تى شيرت على اللحم وحلمتها باينة وبارزة منها اكيد مشيرة ده عاوزك تنكها اصحبت مش عارف اصدق مين وحسيت انى مش فاهم مشيرة مرة تزعل منى ومرة تفرح بيه ياترى كل الستات كده زى مشيرة ولا هى وبس اللى كده فى الاخر قولت انا هتعامل لحد النقظة اللى وصلتلها وهتعامل عادى وهشوف ايه اللى هيحصل بعد كده خرجت من الحمام لاجد مينا صحى ودخل الحمام وانا اخدت كوباية الشاى بتعتى ودخلت الى غرفة مينا كى نبدا السهرة على الفيديو وبدات اجهز الفيديو وجاء مينا واغلق علينا الباب وكانت الساعة بقت 11 وقال مينا : ايه انت عاوز تشغل الفيلم بدرى كده ليه اصبر لحد ما ماما وجاكى يناموا علشان محدش يسمع حاجة توجه مينا وفصل وصلات الفيديو وشغل الاتارى وقعدنا نلعب لحد ما بقت الساعة واحدة بالليل انا : انا هخرج ابص اشوف امك واختك ناموا ولا لا مينا : طب بسرعة على ما اجهزلك الفيلم ده جامد اوى خرجت انا وذهبت الى غرفة جاكى وفتحت عليها الباب لاجدها فى سابع نومه كانت جاكى لسه صغيرة 9 سنوات ولكن كانت تشبه امها فى كل شىء بس فى شكل مصغر اغلقت الباب وذهبت الى اوضة مشيرة لاجد باب الاوضة مفتوح ومشيرة نايمة بالاسترتش الازرق ونايمه على بطنها وال تى شيرت مرفوع شوية وجزء من ظهرها باين وطيزها قابة لفوق وباينه اوى دخلت قليلا الى غرفة مشيرة ووقفت اتاملها وهى نائمة وطيزها تعلن عن ظهورها اهتجت كتير ووقف زوبرى وقولت فى نفسى لازم انام فى حضنك يا مشيرة انا بحبك ومش هقدر استغنى عنك ابدا خرجت حتى لا اتاخر على مينا وياتى ويرانى وانا انظر الى امه وزوبرى واقف دخلت الاوضه واغلقت الباب بالترباس انا : امك وجاكى ناموا يلا شغل وبدا الفيلم لقد كان اجمل فيلم رايته فى حياتى فعلا دمار شامل اول حاجة كان الفيلم مترجم وده اول مرة اشوف فيلم سكس اجنبى مترجم الى العربية تانى حاجة كان قصة مش نيك وبس وكان فيه كل انواع النيك التى لم ارها فى حياتى كان فى راجل بينك ست وراجل مع اتنين ستات وست مع ست واتنين رجاله مع اتنين وشوفت واحد منهم كان بيتناك من التانى وبيمص زوبره كمان واحنا فى الفيلم ومندمجين وانا كنت هجت اوى وبقيت العب فى زوبرى ومينا كان مركز مع الفيلم ومع زوبرى وانا مكنتش واخد بالى بدا الفيلم بزوج بينيك مراته وكانت الست اللى فى الفيلم تشبه مشيرة جدا شعرها ذهبى عيونها عسلى جسمهما نفس الجسم والبياض نظرت الى مينا وقولت انا : عارف يا مينا الست ده تشبه مين نظر مينا الى مينا : مين انا : مش واخد بالك من الشبه بجد ايه ده احدة انت تعرفها مينا بص تانى على الفيلم ودقق اوى فى الست اللى بتتناك فيه وسكت ومش اتكلم انا : ده شبه امك اوى يا مينا صح مينا : ايه اللى انت بتقوله ده يا خالد مش عيب كده تقول ان امى شبه واحدة بتتناك زى ده ذهبت الى جوار مينا اكتر وقلت انا : انت عبيط يا مينا انا بقول شبهه هو انا بقول امك بتتناك مش عيب يا خول تقول كده ده انا بقول لامك يا خالتوا مينا : طب اسكت خلينا نتفرج كويس على الاحسن منك وبدا الفيلم كل شوية يظهر نوع جديد من النيك لحد ما جى اتنين رجالة مع بعض وواحد منهم بيمص زوبر التانى نظر مينا الى الفيلم جامد اوى ونظر الى زوبرى اللى انا كان واقف اوى وباين من البنطلون وقال مينا : مطلع زوبرك ياخالد ورهونى انا : ايه يا خول مالك هو زوبرى وحشك ولا ايه ولا الفيلم سخنك مينا : ايه يا خالد هى اول مرة تورينى زوبرك يعنى روحت انا قومت وقفت قدام مينا وطلعت زوبرى وكان واقف اوى وعرقه شده جامد اوى وقولت انا : اهو يا مينا قدامك اهو ادعه شوية يلا لحسن تعبان اوى الفيلم دمار شامل فعلا مسك مينا زوبرى وقعد يدعكه ويلعب فيه وانا انظر الى الفيلم وهو ينظر ايضا كان الخول اللى فى الفيلم بيمص زوبر الراجل التانى وانا انظر ومينا ينظر الى الفيلم والى زوبرى وكانه عاوز يمص زوبرى عمال يقرب زوبرى من بقه وبيبعده انا كنت هايج جدا ومش قادر ومحتاج انيك اى حد قدامى ومكنش قدامى غير مينا من غير ما اشعر بدات اقرب زوبرى من فم مينا واحركه على فمه وعلى شفايفه وانا امسك زوبرى واحركه على شفايفه وادخله فى فم مينا وهو بيحاول يدخل زوبرى فى فمه ونحن ننظر قولت انا : شايف يا مينا الواد ده بيلحس ازاى طلع لسانك والحس زوبرى زى ما هو ما بيلحس كده وبدا مينا يخرج لسانة ويلحس زوبرى اوى اوى من تحت لفوق ويلحس بيضانى اوى وبيحاول يقلد الفيلم بالضبط ووبيمض بضانى زى الفيلم انا : ايه رايك تحب نقلد كل حاجة فى الفيلم ده بتحصل مينا : ماشى انا : طب يلا اقلع وانا كمان هقلع اهو وفعلا قلعت ملط ومينا قلع ونزل يمص زوبرى والمرة ده بيمص بمزاج اوى وبدات اعمل زى الفيلم بالضبط قومت مينا وخليته يلف ويدينى ظهره واخدته فى حضنى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزه وتذكرت طيز امه هى لابسه الاسترتش وهجت وبدات ادخل زوبرى بين فلقات طيزه الجميلة التى تشبه طيز امه وهو مستسلم ومبسوط وبيبص على الفيلم وانا ببص معاه كان وشنا ناحيه الفيلم واحنا فوق السرير وبدا مينا يحرك طيزه على زوبرى ويلزق فى زوبرى اوى لحد ما وطى زى الفيلم وانا بدات احط زوبرى على خرم طيزه وادعك زوبرى فى خرم طيزه الضيق وكان زوبرى مليان نقط لبن ودعكت بها خرم طيزه وحاول ان انيكه زى الفيلم بس كانت طيزه ضيقة اوى شيلت زوبرى وبدات ابعبصه وادخل صباعى فى خرم طيزه وانيكه بصباعى وهو بقى زى الست الممحوننة مينا : ااه اوف بالراحه يا خالد ايه ده طيزى وجعتنى انا : وجعتك من ايه يا خول هو بنيكك ده صباعى مش زوبرى اومال لو زوبرى دخل فى طيزك هيعمل فيها ايه مينا : لا زوبرك ده كبير على طيزى مش هقدر عاليه بعبصنى اوى يا خالودى يا حبيبى بعبص طيزى اوى انا : طيزك بيضة وطرية اوى يا كسمك كنت اول مرة فى حياتى اشتم مينا واقوله يا كسمك مش عارف خرجت من بقى ازاى بس كنت هايج اوى وكنت عاوز اجيب سيرة طيز امه مشيرة وانا بنيكه واقوله ان طيزك شبه طيز امك اوى بس مش قدرت اقوله كده مينا : اح اوف عجبتك طيزى يا خالودى انا : اوى اوى يا خول يا متناك وانا عمال ابصعبصه ومدخل صباعى فى طيزه وبخرجه جامد اوى وهو هاج وكان زوبره واقف وانا عمال ابعبصه هو كان ماسك زوبره بيدعكه علشان يجيبهم لحد ما مينا نزل لبنه على ايده راح نام على السرير روحت انا نمت فوقيه وزوبرى على طيزه وبدات ادعك زوبرى جامد اوى فى خرم طيزه لحد ما حسيت ان زوبرى بدات راسه تدخل فى خرم طيزه وحسيت ان زوبرى خلاص هينفجر روحت نزلت لبنى على خرم طيزه وانا مش قادر خلاص وعمال احضنه جامد اوى وادخل زوبرى فى خرم طيزه الضييق اوى اللى مش دخل غير راس زوبرى ونمت فوقيه قليلا وبعد كده قومت ونمت على ظهرى ومينا مش اتحرك ولبنى مغرق خرم طيزه وبيبصلى بصة مش عارف ده بصة اعجاب ولا عتاب كان فيها حزن وفرح قام مينا ولبس هدومه وانا كمان واحنا لا نتكلم خالص لحد ما نمنا على السرير نام مينا واعطانى وجهه مش عارف هو خاف يدينى طيزه ولا ايه ونمت من التعب وصحيت الساعة 6 الصبح كده لقيت مينا مدينى طيزه وزوبرى راشق فى طيزه وكان زوبرى واقف اوى وكنت عاوز ادخل الحمام حاسس انى مزنوق اوى قومت وروحت الحمام وانا ماشى شوفت مشيرة نايمه مش وقفت روحت على الحمام على طوال دخلت خلصت وطلعت ودخلت غرفة مشيرة اتفرج شوية على جسمها ولحمها اللى مجننى ده ولكنى استغربت لقد كانت مشيرة الساعة 1 صباحا عندما جيت اتاكد انها نامت تلبس استرتش وتى شيرت اما الان انها تلبس قميص نوم احمر يدوب مغطى طيزها ورجليها كلها باينه ومنورة فى الاوضة وطيزها كلها باينه علشان الاندر كان صغير اوى انا شوفت المنظر ده هجت اوى اوى وزوبرى بقى واقف اكتر من الاول وقفت وطلعت زوبرى وبقيت ادعك زوبرى وهى نايمة كان نفسى انام عليها وافشخها نيك بس حسيت انى مش هعرف انزلهم كده وخوفت اقرب منها لحسن تصحى وتعمل مشكة قولت اروح انيك مينا فى طيزه وانزلهم وانا رايح فكرت قولت يعنى كده ممكن مشيرة تكون صحيت وسمعتنى وانا بنيك مينا او شفتنا من خرم الباب ولا ايه مش عارف خوفت لتكون مشيرة شافتنى وانا بنيك مينا طب لو شافتنى تفتكر هتسكت وتسبنى انيك ابنها بقيت مش عارف لحد ما وصلت لمينا واخدته فى حضنى ونزلتله البنطلون والبوكسر ودخلت زوبرى فى خرم طيزه وعمال انيكه وراي زوبرى تدخل حبه صغيرين فى طيزه وهو بدا يفوق ويحس انى بنيكه تانى وقال مينا : ايه يا خالودى بالراحه ايه هى طيزى عجبتك اوى كده علشان توقف زوبرى جامد كده مش عارف ان زوبرى كان واقف على طيز امه انا : اه طيزك حلوة اوى يا كسمك اوف هفشخك نيك يا خول هقطع طيزك نيك يا شرموط يا متناك مينا : اوف بالراحه يا خالودى انت كده هتفشخ طيزى انا : هفشخك طيز وطيز امك يا خول طيزك زى طيز امك حلوة اوى يا شرموط عندما سمع مينا طيز امه هاج اكثر وقال مينا : يعنى طيزى زى طيز امى يا خالودى انا : اه يا كسمك طيز بالضبط زى طيز امك اوف وانا عمال ادخل زوبرى واطلعه لحد ما نزلتهم على طيزه تانى وهدات وهداء مينا والمرة ده مينا كان مبسوط عن المرة اللى فاتت لانه بعد ما نزلتهم رجع بظهر ولزق اوى فى زوبرى وقال مينا : احضنى اوى يا لودى والزق فيه اوى بجد زوبرى حلو اوى وبيدفينى يا حبيبى انا حضنته جامد اوى وهو حاول يقبلنى من فمى ولكنى لم استطع ان اقبله من فمه وجلعته يقبلنى من خدى ولبسنا هدومنا ونمنا فى حضن بعض انتهى الجزء الرابع قبل الجزء احب اشكر كل اللى قرى قصتى وعلق عليها واللى قرها ومش علق بس فى حاجة لازم تعرفوها عنى ده اول قصة ليه بس انا بحب جدا التفاصيل وبحب اوى وانا بكتب القصة احاول اخليها واقعية مش جنس ونيك وبس لا عاوز اعملها كانها حقيقة مش روحت دخلت عليها ومسكتها ونكتها من حكة ولا من لمسه مفيش كده الجنس بالذات مش بيجى مرة واحدة بيجى واحدة واحدة وشكرا
الجزء 5
بعد ما نكت مينا ونمنا فى حضن بعض صحينا الصبح على صوت ام مينا وهى بتصحينا مشيرة : اصحى يلا يا مينا اصحى يا خالد عاوزين نروح مشوار يا مينا مينا فتح عينه ومكنش قادر يقوم من النوم من التعب علشان اللى جرى لطيزه امبارح وتعبان ومش قادر يقوم مينا قام وهو مفشوخ اوى وفاتح رجاليه الاتنين وكانه عنده تسلخات مشيرة بصتله مشيرة : مالك يا مينا فى ايه يا حبيبى رجلها مالها مينا : رجلى وجعانى اوى يا ماما مش هقدر اخرج معاكى ثم انتى هتروحى فين دلوقتى مشيرة : هروح ازور سامية فى بيتها اباركلها على خطوبة بنتها مينا : لا مش هقدر اجى معاكى انا هدخل الحمام وهرجع انام تانى مشيرة : ياودا عيب عاوزنى امشى فى الشارع من غير راجل معايه فى الوقت ده انا اتكلمت وقولت انا : تحبى اجى معاكى ياخالتوا بدل مينا نظرت الى مشيرة وكانت بتقول فى بالها ايه عاوز تروح تلزق فى طيزها الكبيرة تانى بس المرة ده فى بيتها انا : ايه يا خالتوا مش عاوزنى اجى معاكى مشيرة : مش عاوز اتعبك معايه يا خالودى انا : تعب راحه يا حبيبتى مشيرة : طب يلا روح شقتك افطر البس وتعالى على افطر و البس انا وجاكى وفعلا روحت شقتى واخدت شور وغيرت هدومى وفطرت وحطيت ريحة وخرجت ضربت جرس شقة مشيرة فتحت جاكى انا : صباح النور يا جاكى يا قمر واخدتها فى حضنى وبوستها انتى جهزتى اهو مامتك جهزت ولا لسه جاكى : جوه يا خالود بتلبس ذهبت الى باب غرفة نوم مشيرة وتركت جاكى فى الصالون وكان مفتوح وكانت مشيرة جهزت ولبست كل هدومها بس كانت بتحط ميك اب روحت دخلت انا : ايه القمر ده كله على فاكرة انتى مش محتاجة تحطى اى حاجة على وشك انتى قمر من غير اى حاجة مشيرة : تنظر الى بابتسامة وهى ممكسة بالفرشاة التى تضع بيها الميك اب وتقولى مش هتبطل البكش ده انا مش عارف مين علمك البكش ده كله نفسى اعرفه بس وانا هوريه انا : هو انا اعرف حد غير مينا يا مشمش مشيرة : ههه بلا حصرة مينا ايه ده ده خايب ميعرفش الكلام بتاعك ده انا : اديكى قولتى مينا مش يعرف يبقى انا اتعملته منين بقى انا معرفش حد غير مينا وانتى مشيرة : ههه يعنى انا يا واد اللى عملتك الكلام الحلو والبكش ده كله انا : ههه طبعا انتى يا مشمش اللى علمتينى كل حاجة مشيرة : انا علمتك كل الكلام ده والبكش ده امتى يا واد انا : هو التعليم ده يعنى لازم درس اخده منك ده كفايه بس ابص فى عيونك الحلوين دوال وانا اقولك كلام حلو من هنا لبكره كانت مشيرة خلصت واحست انى بدات ادخل واغوت فى الكلام مشيرة : طب يلا يا حبيبى علشان مش نتاخر ونرجع بدرى انا : يلا يا مشمش اتفضلى لاديس فرست مشيرة : ايه الادب ده كله بس وحطت ايدها على خدى بتقرصنى منه وهى معديه قدامى حاولت اقرب منها عاوز الزق فيها بس كان المكان واسع هى بعدت عنى خرجنا وكانت مشيرة تلبس بلوزة وجيبة عند الركبه وهى تمشى امامى وانا انظر الى اهتزاز طيزها الجميلة اخدنا جاكى وخرجنا ونازلين على السلم وانا ماشى على طول ورا مشيرة وعينى على طيزها نزلنا انا : ايه يا ابله هى سامية ده بعيدة ولا قريبة هنركب تاكسى ولا اتوبيس مشيرة : نركب الباص احسن ومشينا لحد المحطة لحد ما جى الباص وبدنا نركب جاكى ركبت الاول وبعدها مشيرة وانا ورا مشيرة كانت الساعة بقت حوالى 1 كده وكانت الدنيا بقت زحمة من خروج الموظفين طلعت مشيرة ودخلت لجواه شوية ووقفت امام كرسى ووقفت جاكى بجوارها وانا وقفت ورا مشيرة وحطيت ايدى على وسطها علشان الدنيا زحمة وبدا زوبرى فى الانتصاب لقربه من طيز مشيرة وكمان وشى كان جنب ودنها وشعرها اهتجتت واشعلت مشيرة النار فى من رائحتها الجميلة التى قلبت الاتوبيس وشمها كل اللى فى الاتوبيس وبص على مشيرة وبعد قليل لقيت الدنيا اتزجمت اكتر روحت زوبرى دخل بالضبط على فلقة طيز مشيرة وكان واقف اوى اكيد مشيرة حست بزوبرى مشيرة تلتفت ليه وتقول بصوت واطى مشيرة : عيب يا خالد اللى انت بتعمله ده خليت ايه للغريب بس انا : غضبن عنى يا مشيرة بجد مش قادر الدنيا زحمة اوى يعنى لو حد غريب واقف مكانى مش هيحس بكده برده مشيرة : تتكلم فى ضيق ماشى لما نروح انا هوريك انا : يعنى هتعملى ايه يعنى يا مشمش مشيرة : هعلمك الادب يا خالودى انا : ماشى يا روح خالود وبدا زوبرى يلزق اكتر فيها وهيجنى اكتر واحمر وجهى وتسببت عرقا فبدات احرك زوبرى على طيز مشيرة لفوق ولتحت مشير : ايه اللى واقف ده انا : غضبن عنه يا مشمش وقف احتراما ليكى علشان بيحبك مشيرة : طب قوله ينام علشان الناس انا : يعنى تفتكرى انى قادر اخليه ينام مشيرة : لم نفسك بقى شوية عيب كده اوى مشيرة فى نفسها هاجت جدا من لزق زوبرى فى طيزها وفجاءة اخرجت صوت واطى عندما دخلت زوبرى جامد فى طيزها من فوق الجيبه مشيره : اه وكانها تصدر من جواها انا : بصوت واطى وفى اذنها الف سلامه عليك يا مشمش مشيرة : انا هوريك بجد لما نروح حسابك بقى عسير وبعد شوية جت المحطة اللى هننزل فيها وانا زعلت اوى اننا هننزل بسرعة اوى كده نزلنا وكان البيت قريب اتمشينا شوية لحد البيت دخلنا الاسناسير اقتربت منى مشيرة وقالت فى ودنى بصوت واطى علشان جاكى مشيرة : احنا رايحين عن ناس مش عاوزن فضايح عندهم ماشى ونيم اللى واقف ده بقى عيب كده انا وضعت يدى على زوبرى اخبيه بايدى وقولت انا : حاضر وصلنا وضربت مشيرة الجرس وفتحت سامية وكانت تلبس بيجامه نوم لان مشيرة صحبتها مكنتش عارفه انى جى معاها مشيرة : صباح الفل يا ام العروسة ودخلت وحضنت سامية وبوسه من هنا وبوسه من هنا وبعد ذلك سامية اخدت جاكى فى حضنها وادتها بوسة من هنا ومن هنا وجت سامية على وخدتنى فى حضنها وقالت ازيك يا خالود عامل ايه يا حبيبى وبستنى برده من هنا وطبعا كان زوبرى بدا ينام شوية بس من حضن سامية بدا يقف تانى وخصوصا انها ست حلوة وجسمها سكسى فقد كانت فى جسم الهام شاهين بس لون بشرتها قمحى وكانت اكبر حاجة فيها طيزها اللى انا لزقت فيها فى خطوبة بنتها وهى ست حنينة اوى وبتحب البوس والاحضان سامية : ادخلوا اتفضلوا البيت بيتكم يا حبايبى دخلنا وجلسنا فى الصالون ومشيرة وسامية عمالين يتكلموا ومشيرة تبارك لسامية على خطوبة بنتها سحر وازاى ان العروسة كانت زى القمر وحلوة وعريسها كمان كان حلو وكويس وكنت انا جالس ساكت وانظر الى بزاز سامية الجميلة اللى باينه من البيجامة الخضراء الجميلة وزوبرى هاج اكثر بقيت ابص على فلقة بزاز مشيرة ورجليها وبزاز سامية وبدات اهيج اوى واحسست انى عاوز انزلهم مشيرة : ايه ياسامية اومال العروسة فين وجوزك فين ؟ سامية جوزى فى الشغل والبت سحر فى شغلها قامت سامية وقفت وقالت تشربى ايه يا مشمش مشيرة : ايه يا سمسمة اقعدى هو انا غريبة علشان تقومى تعمليلى حاجة مش عاوزين نتعبك سامية : ياحبيبتى تعبك راحه ثم الغرب بيشربوا انتوا بقى مش هتشربوا ده انتوا تشربوا وتاكلوا وتناموا وتباتوا كمان مشيرة : ههه يا حبيبتى ربنا يديم المعروف اى حاجة من ايدك يا قلبى وهاتى اى عصير لجاكى ونظرت مشيرة الى وقالت سامية فى هذا الوقت عندما وقفت امامى وبتكلمنى وبتضع يدها على شعرى سامية : ايه يا خالودى تحب تشرب ايه وكانت موطيه فبزازها بانت اكتر ليه انا : اى حاجة يا طنط سامية سامية : ههه اسمى طالع منك زى السكر يا خالد بس بلاش طنط ده انت كده هتكبرنى يا حبيبى قولى سمسمة زى ما مشمش بتقولى فرحت وابتسمت جدا من كلام سامية واحسست انها دلوعة اوى رغم انها اكبر من مشيرة يمكن تكون 40 سنة تقريبا كده ذهبت سامية الى المطبخ وهى تهز طيزها الكبيرة اللى هيجتنى اوى وكان زوبرى لسه واقف كنت اجلس على كرسى لوحدى قالت مشيرة مشيرة : تعالى اقعد جنبى هنا يا خالودى على الكنبه ذهبت وجلست بجوارها اقتربت من ودنى وقالت مشيرة : انا بجد هزعل منك اوى اكتر ما انا ما زعلانه ايه اللى انت بتعمله ده عيب يا حبيبى عينك مش متشاله من على الست ولا على وحاول تنيم اللى واقف ده بقى ولم نفسك شوية انا : طب اعمل ايه بجد غضبن عنى مش انتى قولتيلى هتساعدينى وتريحينى انا تعبان ريحينى انتى بقى لسه هتتكلم مشيرة كانت سامية جت وجابت عصير مانجة على صينية وفيها كاسات ووطت لتضع الصينية على الترابيزة التى امامنا انا انظر الى بزازها اوف ده يعتبر بزازها كلها بانت علشان وطت اوى وبزازا اكبر من بزاز مشيرة اوى قدها مرتين كده وطبعا مشيرة خدت بالها خبطتنى بكوع يدها الايمين علشان مش ابص وكده وبدنا نشرب العصير ومشيرة بتتكلم مع سامية انا خلصت العصير الاول وبسرعة كنت عطشان اوى من الطريق ومن هايج زوبرى قولت يمكن يطفىء النار اللى مولعه زوبرى ده وينام شوية ولن لقيته وقف اكتر فى هذا الوقت وطيت على ودن مشيرة وقولت انا : عاوز اروح الحمام يا مشيرة حاسس انى عندى مغص مشيرة : فى حد فى الحمام يا سامية علشان خالد عنده مغص عاوز يدخل الحمام سامية : الف سلامة عليك يا خالود الحمام قدام قبل المطبخ الباب اللى على الشمال قومت وكان زوبرى باين انه واقف فى البنطلون وكان وشى احمر اوى ونظرت مشيرة الى واحست بانى هعمل حاجة فى الحمام ونظرت سامية الى زوبرى اللى كان واقف ما هى جربته قبل كده لما لزق فيها فى فرح سحر بينتها دخلت الحمام وقعدت شوية فيه كانت مشيرة مع سامية قالت مشيرة مشيرة : هروح اخبط على خالد اشوفه اتاخر ليه واطمن عاليه ذهبت مشيرة الى الحمام لترى ماذا افعل وتركت سامية وجاكى لوحدها وقفت سامية امام الحمام وقالت ادخل عاليه فجاءة وامسكه ولا ابص الاول اشوفه بيعمل ايه نظرت مشيرة من الخرم على وجدتنى امسك زوبرى وادعكه وكان زوبرى واقف اوى امامها وكنت امسك اندر بيدى خافت مشيرة ان انزل لبنى على هذا الاندر كما افعل فى اندرها فى بيتها فتحت الباب ودخلت واغلقته سريعا فى هذا الوقت انا مكنتش حاسس من الهياج اتخضيت شوية بس لما لقتها مشيرة سكت وحاولت اخبى زوبرى بس هى كانت عاوز تاخد منى الاندر وبصوت واطى مشيرة : ايه ده يا خالد مش قولتلك مش عاوزه فضايح هنا مش عيب كده وكمان عاوز تنزل على اندر الست مش كفايه بتعمل على الاندرات بتعتى وبشوفها وبسكت لما الست تشوف لبنك بقى هتقول ايه عليك انا : مش قادر بجد غضبن عنى صدقينى يا حبيبتى مدت مشيرة يدها لتاخد الاندر وهى بتاخده ايدها لمست زوبرى وقف اكتر انا : مش نتى قولتى هتساعدينى يا مشمش يلا بقى ساعدينى لحسن سامية تيجى اساعدك ازاى يا خالد بس انت مجنون امسكت يد مشيرة وقولت انا : ادعكيه شوية يا حبيبتى مشيرة عندما امسكت يدها ووضعتها على زوبرى احمر وجهها وتلعثمت فى الكلام وبدات تدعك زوبرى وهى تنظر الى عيونى وانا انظر الى عيونها الجميلة اغمضت مشيرة عيونها وبدات انا اقترب منها الى ان اقتربت شفايفى من شفايفها الجميلة والروج الاحمر يكسوها وضعت شفايفعى على شفايف مشيرة وبدات اقبلها وهى تدعك زوبرى ورحنا فى قبلة ذوبتنا فى عالم اخر وانا بدات اقبل شفايفها بنهم وشغف وحب شديد وامص شفايفها اللى فوق واللى تحت واخرجت لسانى وبدات الحس شفايفها كنت بحاول ابوس زى الافلام السكس اللى بشوفها وبيبوسوا بعض وبيمصوا شفايفك ولسان بعض اخرجت لسانى وبدات الحس شفايف مشيرة وادخل لسانى فى فمها فاقلت مشيرة فمها على لسانى وكانها تاكله واخدت انا الاخر لسانها لامصه اوى اوى اوى وكان زوبرى فى يد مشيرة وانا ادعك بزبزها من فوق البلوزة هنا انتبهت مشيرة خافت سامية تيجى وتدخل علينا ونتفضح نزلت بسرعة على الارض وبدات تدع زوبرى جامد بايدها زوبرى وقالت مشيرة : يلا يا حبيبى نزل بسرعة علشان سامية مش نتفضح وبدات تدعك اوى اوى اوى الى ان اطلقت حممى ولبنى على وش وفم مشيرة وكانت هذه اول مرة ست تمصلى زوبرى ورايت مشيرة تتذوق لبنى وتاكله حتى لا ينزل على ملابسها وتراها سامية او ينزل على الارض مشيرة : يلا البسى واعدل هدومك بسرعة وحسابك معايه بعدين وهى بدات تغسل يدها ووشها من لبنى وخرجت انا ومشيرة وذهبنا الى سامية التى تنظر الينا واحنا جيين واحست اننا تاخرنا وان شكلنا اختلف كثير احست بشىء فى قلبها ولكنها لم تقل شىء سوا سامية : ايه يا خالد يا حبيبى عامل ايه دلوقتى ايه هى المانجه كانت وحشه هى اللى عملت فيك كده مشيرة : لا ما احنا كلنا شربنا منها يمكن هو بس عنده شوية برد فى معدته لما شرب المانجه عملته مغص من المرواح والنوم فيها مشيرة : احنا هنمشى بقى ياسمسمة علشان مش نتاخر وهبقى اجيلك مرة تاينه لوحدى ولا انتى ابقى هاتى البت سحر وتعالى زورونى سامية : انتوا يابنتى لحقتى تقعدوا خليكوا شوية انا هفتح التلفزيون اللى فى اوضه سحر لخالد وجاكى يفرجوا عاليه وانتى تقعدى معايه شوية مشيرة : معليش بقى يا حبيبتى احنا بقالنا ساعة واكتر اهو هبقى اجى تانى يلا يا خالد يلا يا جاكى وفعلا قومنا وماشيين كلنا ناحيه الباب وكنت سامية قدام علشان تفتحلنا الباب وتسلم علينا سلمت على مشيرة وبالحضن وذهبت مشيرة تضغطت على زر استدعاء الاسناسير وجاكى برده حضنتها سامية وجيت انا احضنها واقبلها بس المرة ده حطيت ايدى على ظهرها وحضنتها اوى وبزازها لمست صدرى وزوبرى خبط في كسها من تحت واحست سامية به وانا قولت
انا : مع السلامة يا سمسمة هتوحشينى اوى سامية : مع السلامة يا خالودى وانت كمان هتوحشنى اوى هبقى اتصل بمشيرة اسال عليك وكانت تنظر الى زوبرى اللى واقف وحست بيه لمس كسها انا : ماشى يا سمسمة يلا باى كان الاسناسير وصل دخلت مشيرة وجاكى وانا بعدهم ونزلنا انا : يلا نروح المحطة يا مشمش اقتربت مشيرة من اذنى وقالت مشيرة : علشان تلزق فيه تانى وتفضحنا فى الشارع مش كفايه فضحنتا عند سامية انا : فضحتك فين بس هى سامية شافت حاجة مشيرة : ما انت مش عارف سامية ده دماغها سم واى حاجة فيها نيك وجنس بتشمها على طوال اوقفت مشيرة تاكسى وانا جلست بجوار السواق الى ان وصلنا الى البيت وحسابنا التاكسى وقالت جاكى : انا هسبقمك انا يا ماما هروح لحسام وكانت جاكى تجرى على السلم كى تلعب مع حسام وانا ومشيرة طالعين سوا وهى امامى وانا انظر الى طيزها على السلم وكنت ماشى وراها على طوال كنت عاوز ابعبصها فى طيزها مش رديت روحت حطيت ايدى على طيزها وحسست عليها واحنا طالعين نظرت مشيرة الى نظرة فيها ضيق وقالت مشيرة : ناوى تفضحنا على السلم كمان امسك نفسك شوية بقى انا بجد هعلمك الادب لما نطلع طلعنا فوق وفتحت مشيرة الباب ودخلت وانا دخلت وكانت جاكى دخلت تلعب مع حسام فى شقتنا دخلت مشيرة وان وراها واغلقت الباب دخلت مشيرة بسرعة الى غرفتها واغلقت عليها الباب جامد مما يدل على غضبها منى دخلت انا الى مينا لاجده لسه نائم كانت الساعة بقت 4 ونص كده دخلت ويدات اصحى مينا واحركه اصحكى يا ياض يا مينا الى ان فتح عينه مينا : صباح الفل يا حبيبى وحشتنى اوى انا : ياخول انت هتفضل نايم كده طوال النهار ايه انت تعبت اوى كده امسك مينا زوبرى من فوق البنطلون وقعد يدعكه وقال مينا : زوبرك ده اللى تعبنى وفشخنى وفشخ طيزى يا حبيبى انا : طب يلا قوم يا كسمك وبطل كلامك ده لحسن امك تسمع ولا تاخد بالها ساعتها هى اللى هتنيكك ههه قام مينا وذهب الى الحمام وانا قومت وقلعت ملابسى واخدت الترنج بتاع مينا اللى انا كنت لابسه وبدات البسه وخرجت مشيرة من غرفتها وكانت قد لبست قميص نوم اصفر تقيل شوية كت يصل الى فوق الركبه قليلا وكانت لا تلبس براه من تحته وكانت حلمتها باينه وجات وقفت على باب الغرفة والباب كان مفتوح وقفت مشيرة وهى تضع يدها الاتنين فى وسطها وتنظر الى وانا كنت بالبوكسر فقط وكنت هلبس الترنج نظرت اليها لاجدها تنظر الى وعلى وجهة ابتسامة خفيفة وقلبتها الى تكشيره عندما نظرت لها دخلت على مشيرة وقالت مشيرة : انت واد قليل الادب اوى ولازم اعلمك الادب بجد كنت مسكت البنطلون ولابسته بسرعة علشان لو مينا جى وامسكت يدها ووضعت على يدها قبلة طويلة شوية ونظرت فى عيونها وقولت انا : انا قليل الادب ولازم اتعلم الادب مدام هتعلم من ايدك الحلوة ده انا موافق يلا بقى علمينى الادب ابتسمت وفرحت مشيرة بكلامى ولكن لم تريد ان تظهر فرحتها بالكامل لى وبدات تعمل مقارنة فى نفسها بينى وبين زوجها وسرحت فى ما كان يفعله معاها نبيل تحاول ان تتذكر كلامه الحلو مش فاكره اوى تحاول ان تتذكر امتى اخر مرة قالها بحبك او بعشقك انها تحس بالوحدة القاتلة طوال الشهر الذى يعمل فيه واذا جاء بيكون تعبان من السفر يوم ومش بتعرف تقعد معاه وتشبع منه كتيرا وهو ايضا مش بقى يمارس معاها الجنس زى اول جوزها بس فالح يتفرج ويفرجنى على افلام سكس ويهيجنى معاه ومش يعرف يشبعنى خالد صحى كل حاجة حلوة فى قلبى مش هجنى وبس لا ده كمان حسسنى بانثوتى وصحى الحب فى قلبى وكمان هيجنى عاليه وهو حنين وطيب وبيحاول يعمل اى حاجة علشان يرضينى وهى الست عاوزه ايه تانى غير واحد يحبها ويحسسها بانوثتها ويكون طيب وحنين معاها ويقولها كلام حلو اه يا خالد لو كنت انت جوزى مش نبيل او كنت من سنى كان كل ده فى راس مشيرة وقتها انا : ايه يا مشمشتى روحتى فين ؟ فى الوقت ده كان مينا جى ودخل علينا الاوضة وانا كنت ماسك ايد امه لما مشيرة شافت مينا نزلت ايدها وحاولت تتكلم عادى فى اى حاجة مش جى على بالها غير موضوع سامية وقالت مشيرة : سامية شكلها حبتك اوى يا خالودى انا : ده سمسمة بصراحة زى العسل هى تتحب مينا : وكمان بقيت تدلع طنط سامية وتقولها ياسمسمة مش كفاية مامتى اقتربت من مشيرة ومسكت يدها امام مينا وبوستها قدام ابنها فى يدها وقولت انا : انت مالك انت يا واد يا مينا ده مشمشتى انا وبس ايه انت بتغير منى ولا ايه يا واد ضحكت مشيرة اوى على كلامى ههه مشيرة : لا طبعا يا حبيبى يا خالودى هو عارف انى بحبك اوى زى ما بحب مينا وحضنتى مشيرة امام مينا وفتحت درعها لمينا علشان يبقى حضن جماعى وجاء مينا وحضن امه معى وكان زوبرى لازق فى رجلين مشيرة ووقف ومينا حضنها فى الناحيه التانيه مشيرة : كفايه بقى يلا علشان اروح اجهزلكم الغداء ولا مش جعانين دلوقتى انا : انا ميت من الجوع يا مشمشتى يا حبيبتى مينا : وانا كمان جعان اوى يا ماما مشيرة : طب يلا حد يجى يساعدنى علشان ناكل كده اكيد جاكى هتاكل مع حسام انا : روح انت يا مينا اقعد وانا هساعد مشمش فى الاكل خرجت مشيرة من الغرفة لاجد مينا ينظر الى زوبرى اللى واقف من حضن امه وباين من البنطلون اقترب منى ومسك زوبرى وقال مينا : هو وقف اوى كده ليه حاولت اغير الموضوع علشان مش اكسف مينا مش عاوزه يعرف انى عاوز انيك امه وبهيج عليها على طول كده انا : اصل طيزك وحشته يا خول عاوز ينكها تانى روحت حطيت ايدى على طيزه وبدات احسس عليها وابعبصه وهو ماسك زوبرى مينا : ههه يا حبيبى نفسى اوى امس زوبرك دلوقتى انا : بس ياكسمك مش وقته بالليل مصه براحتك وهينك طيزك اوى انا هايج اوى وزى ما انت شايف زوبرى واقف ازاى بس امك هنا لما تنام بالليل بقى مينا : وانت كنت حاضن امى وزوبرك كان واقف كده اكيد حست بيه انا : مش عارف يمكن تكون حست انه واقف بس هو كان واقف من ساعة ما شوفت بزاز سامية صاحبه امك اوف بزازها قنابل اوى الست ده مينا : اه ده بزازها كبيرة اوى وطيزها كمان انا : اه اوى اوى يلا انا هروح اساعد امك وهنجيب الاكل ونيجى ذهبت الى مشيرة فى المطبخ وجيت من ورها واخدتها فى حضنى اوى وبوستها فى خدودها وايدى على بطنها وبحسس على بزازها وبطنها ضربتنى مشيرة بالمعلقة الخشب على يدى وقالت بصوت واطى مشيرة : بس يا خالودى مينا يدخل يشوف حاجة عيب كده انا بجد كده لازم اعلمك الادب من الاول وجديد انا : بحبك اوى يا مشمشتى ومش قادر على بعدك خلاص وانا بحاول اخليها تلف وشها وانا زوبرى فى طيزها علشان ابوسها لفت مشيرة وجهها وانا حطيت شفايفى على شفايفها وغبنا فى قبلة طويلة يجى دقيقة كده وبعدتنى عنها وزقتنى بايدها وقالت مشيرة : مش عاوزك تعمل كده تانى وامشى وانا هجيب الاكل وجايه مش عاوزه مساعدتك يلا انا مشيت وانا ساكت وعمال افكر هو فى ايه انا بجد الست ده هتجننى مرة تسبنى اعمل ومرة تزعل وتقولى لا هو ده دلع ولا ده اسمه ايه هى مشيرة ده مجنونة ولا ده العادى عند اى ست روحت وقعدت جنب مينا على السفرة وبعد شوية جت مشيرة وجابت الاكل وقعدت وبدانا ناكل وانا مكشر وزعلان اوى ووشى باين عاليه وعامل نفسى باكل ومش ليه نفس اكل كان الكرسى بتاع مينا اقرب لمشيرة شوية بدات مشيرة تاكله بايدها وكانت مشيرة متعمدة ان تغيظنى بتاكل مينا بايدها وبتبوسه وسايبنى كده وانا ببص وكشرت اكتر واضايقت اوى وكانت مشيرة بتلعب فى شعر مينا وانا قاعد ساكت وبدات اغير اوى من مينا ومن اللى بتعمله مشيرة معاه قدامى كنت عاوز اقول لمشيرة تاكلنى زى ما بتعمل لمينا بس خايف اقولها علشان مش تكسفنى قدام مينا نظرت الى مشيرة بابتسامة مليانة مكر وعملت روحها مش واخدة بالها منى وانى زعلت وانى مش فارق معاها اكملت مشيرة فى اكل مينا وبوس مينا قدامى لحد ما مينا شبع وقام علشان يغسل ايده وسبنى انا وامه لوحدينا واول ما مينا بقى بعيد قولت انا : انا زعلان منك اوى يا مشيرة مشيرة : وانا كمان زعلانة منك برده يا خالد وايه الجديد انا : بس انا بحبك يا مشيرة ومش بحبك تبقى زعلانة منى وهقوم اصالحك وقومت وجلست فى الكرسى بتاع مينا ومسكت ايدها وقعدت ابوسها اوى وببص فى عيونك وبقولها حقك على يا مشمشتى انا بحبك اوى مشيرة : لا لسه زعلانة برده انت بقيت قليل الادب اوى يا خالد وزوتها اوى وانت بقى زعلان ليه منى انا : زعلان علشان مش حسه بيه ولا حسه بمشاعرى ناحيتك وحبى ليكى مشيرة : لا طبعا حاسه بس مشاعرك ده غلط ولازم تغيرها انت فى سن المراهقة كلنا كنا بنجب على نفسينا فى الوقت ده ولما بنكبر عرفنا انه مش حب انت زى مينا يا خالودى وبحبك زيه انا : لا مش غلط ومش هغيرها ابدا وانا مش ابنك مينا هو اللى ابنك وقربت من مشيرة وبوستها بوسه فى شفايفها ورجعت تانى بسرعة اخرجت مشيرة من فمها صوت ممم وكانها كانت تتذوق البوسه مشيرة : يعنى انت بقى مش ناوى تحرم من اللى بتعمله ده عيب انا : لا مش هحرم وهعمل تانى وتالت ورابع انا بحبك ومش قادر ابعد عنك مشيرة : ازعل واقفل منك يعنى انا : مش هحرم برده ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة ونظرت الى الارض كى تدريها روحت مسكت ايد مشيرة وببص فى عيونها وبقولك انا : مش هتقدرى تزعلى منى ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة وقالت مشيرة : لا هزعل انا : مسكت يد مشيرة ونظرت فى عيونها انا بحبك وبموت فيكى وبعشقك وعمرى ما هزعل منك وعارف انك بتحبينى وبتخافى على زعلى مشيرة : طب قوم ارجع مكانك مينا قرب يخرج ويجى انا : مش هرجع غير لما نتصالح صافى يا لبن مشيرة : ارجع يا واد بسرعة انا : هو ايه اللى بسرعة يا مشمشتى عادى حتى لو مينا شافنى وانا بحضنك وببوسك هى ده اول مرة مشيرة : ايوة بس مش عادى انك تقعد جنبى اول ما هو ما يقوم روح ارجوك انا : بشرط نتصالح وتاكلينى بايدك واكلك انا كمان مشيرة : ضحكت مشيرة وقالت طب روح بقى روح روحت ورجعت على الكرس اللى كنت قاعد عاليه انا : يلا بقى يا مشمش انا جعان اوى وببتسملها وبغمزلها بعيونى وبعتلها بوسه فى الهوا بايدى ابتسمت مشيرة على خفيف ونظرت الى ناحيه مينا اللى كان خرج من الحمام وذهب الى غرفتة امسكت مشيرة لقمة وانا كمان مسكت لقمة وانا بدات اضع الاكل فى فمها وهى فى نفس الوقت بدات تضع الاكل فى فمى وكاننا عرسان فى شهر العسل او فى الكوشة وفى فرحنا وانا باكل مشيرة كنت اسيب صوابعى فى فمها واطلعهم بشويش اوى وكانت مشيرة بتعض صوابعى بشويش علشان اشيلهم بسرعة وانا فى نفس الوقت كنت امص واكل صوابع مشيرة واعضها برده اوف زوبرى بدا يقف من اللى بيحصل ده كله انا : بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : وطى صوتك الواد مينا يسمع نظرت مشيرة الى زوبرى اللى بقى باين من البنطلون وعضت على شفايفها عضة بسيطة مشيرة : نيم البغل ده بقى وهى تشاور على زوبرى انا : قوللك هو بيحبك وبيقف احتراما ليكى اول ما بيشوفك بيقف اطلقت مشيرة ضحكة جميلة وعاليه من كلامى واعتقد ان مينا قد سمعها فى غرفته واكلت مشيرة وبتاكلنى تانى وانا بمص صوابعها اوى اوى انا : هو ده بقى الاكل اللى تاكل صوابعك ورا مشيرة : يالهوى عليك يا واد يا مجرم وعلى بكشك ده ضحكت مشيرة بصوت واطى ولكن بدلع اكتر وضحكت انا كمان وبدات اتجراء وحطيت ايدى على رجلين مشيرة الجميلة العارية وبدات احسس عليها بشويش اوى مشيرة : وبعدين معاك مينا ممكن يخرج فى اى وقت انا : اوف رجلك ناعمة اوى يا حبيبتى امسكت مشيرة يدى وشيلتها من على رجلها بسرعة وضعت يدى تانى على رجلين مشيرة وبحسس عليها مشيرة : ايه يا خالد بقى قولت كده عيب وكان صوت مشيرة قد ضعف وكانها اصبحت ممحونة ومثارة ممكن افعله انا : ايه يا مشمشتى ايه يا روح خالد اصل رجلك ناعمة اوى يا حبيبتى مشيرة : طب سيبها فى حالها بقى وشالت ايدى تانى مشيرة انا : وضعت يدى تانى وبحسس على رجلك اوى وعلى افخادك اصلى بحب رجلك وبحب صاحبتها اوى قامت مشيرة وكانت بتشيل الاطباق وقالت مشيرة : انا هدخل اغسل الاطباق وهى بتشيل الاطباق وبتوطى وبزازها كانت باينه وانا ببص عليها اوى ومشيرة خدت بالها مشيرة : عينك يا ياواد يا مجرم عن اذنك يا تاعبنى انا لم اصدق ما قالته مشيرة اول مرة تقول كلام زى ده انا تعبت مشيرة ده تتعب كل رجالة البلد انا هتعبها مشيت مشيرة وهى بتدلع وماشيه بالراحه اوى وكانها كانت تقول لى انظر الى طيزى ولا هى مش ليها نفس هى كمان زى رجلى وبزازى انا قولت اوف بصوت واطى اوى وقولت انا : مصر عليت اوى يامشمشتى بصوت واطى وصفرت ضحكت مشيرة الى ان ذهبت الى المطبخ وانا قومت روحت الحمام وقفلت على الباب واخرجت زوبرى اللى كان واقف اوى من كل اللى بيحصل ده وقعدت ادعك فيه وببص لقيت اندر مشيرة متعلق فى نفس المكان وكأن مشيرة تعودت ان تضع الاندر هنا كى انزل عاليه لبنى مسكت الاندر وكان لونه اسود وعلى شكل سبعة وقعدت ابوسه واشمه اوى وكانت رائحة كسها فيه اوف ومسكت الاندر وحطيته تانى على زوبرى وقعدت افكر فى رجلين بزاز وطيز مشيرة الى ان انزلتهم على الاندر وعلقت الاندر مكانة وهو فيه لبنى وخرجت ودخلت على مينا لقيته بيلعب قعدت العب معاه شوية بعد ما طلعت من الحمام دخلت مشيرة الى الحمام ووجدت الاندر بتاعها مليان بلبنى ضحكت مشيرة وابتسمت وقالت فى نفسها الواد خلاص مش عاوز يبطل ده كل شوية ينزل لبن كتير اوى فينك يا نبيل سايبنى كده هايجة وممحونة كده وبدات تقترب بفمها من اللبن بتاعى اللى على اندرها لحد ما تذوقته واعجبها لحد ما شربت كل نقطة من لبنى على اندرها لقد غسلت مشيرة الاندر بتاعى بفمها ولسانها وخرجت مشيرة ودخلت الى المطبخ وبتنادى بصوت عالى مشيرة : يا خالد تعالى يا حبيبى عاوزك فى حاجة هنا انا سمعت صوتها سبت الدراع بتاع الاتارى وروحت الى المطبخ انا : ايوة يا مشمشتى عاوزه حاجة يا حبيبتى مشيرة : مش هتبطل حركاتك ده يعنى بقى وكانت مشيرة تمسك الاندر بتاعها فى يدها وانا اقتربت منها مشيرة : افرض مينا دخل مرة وشافه قبل ما ادخل انا واشوفه واخبية واشيله واغسله وضعت يدى على كتف مشيرة وقولت انا : ياحبيبتى غضبن عنى بحبك ومش قادر على بعدك مش انتى قولتى هتساعدينى وهتريحينى مشيرة : مش بالطريقة ده طبعا وكفاية اللى حصل لحد كده ببس على الاندر ومش لاقى اى لبن عاليه قولت انا : بس ده مش فى حاجة اهو يا مشمش تكلمت مشيرة وهى تتلعثم فى كلامها مشيرة : ايه بتقول ايه اه ما انا غسلته اكيد مش هسيبه كده يعنى انا مسكت الاندر ولقيت فيه لبنى لازق اوى فيه انا : بس اظاهر مش طلع كله مشيرة : انا بس غسلته بشوية ميه لسه هحطه فى ميه علشان يطلع لحسن ده لبنك ده بيلزق اوى مشيرة : طب يلا روح اقعد مع مينا علشان مش يحس بحاجة انا : ماشى يا حبيبتى بس همشى كده من غير تصبيره مشيرة : تصبيره ايه يا واد انت انت مش لسه منزلهم فى الحمام وكمان نزلتهم من شوية فى بيت سامية وكنت عاوز تنزله على اندرها ايه هى سامية عجبتك اوى كده بزازها وطيزها الكبار هيجوك اوى كده انا : هى فعلا سامية هيجتنى اوى ببزازها الكبيرة وطيزها بس انا بحبك انتى وعاوزك انتى سامية مين ده اللى بتقارنى نفسك بيها انا معاكى يا مشمشتى بحب انزلهم كل شوية وكل يوم وقربت من مشيرة واخدتها فى حضنى ووضعت شفايفى على شفايفها وغبنا فى قبلة وبوسة نظرت الى مشيرة نظرة كسوف وخجل وقالت مشيرة : اديك عملتها يلا امشى من هنا يا مجنون انا : ااه انا لو كنت جوزك مكنتش هخليكى تقومى من على السرير مشيرة : بقولك عمك نبيل جى بكره اياك تعمل حاجة كده ولا كده وهو هنا انا : يعنى ايه بقى مشيرة : انا كنت ساكتلك مع مينا لكن جوزى مستحيل انتهى الجزء الخامس ارجو ان ينال اعجباكم مشاهدة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 6
مشيرة : انا كنت ساكتلك مع مينا لكن مع جوزى مستحيل تركت مشيرة وذهبت الى مينا وقعدت نلعب لحد ما الساعة عدت 12 بالليل روحنا قفلنا باب الاوضه وشغلنا فيلم سكس وبدا مينا يطلع زوبرى ويمصه زى كل مرة المرة ده كان الفيلم عبارة عن واحد بيروح البيت يزور صاحبه ام صاحبه بتفتح الباب وهى بقميص نوم وتدخله وتغريه ويخليه ينكها وابنها يجى من بره يشوفها وهى بتتناك ويقعد يتفرج عليها وهى بتتناك من صاحبه ويلعب فى زوبره كان اول فيلم يعدى علينا كده بيتكلم عن التعريص والدياثة مينا هاج اوى وانا كمان هجت اوى انا : اوف الفيلم ده ابن متناكة جامد اوى يا خول مينا : اه يا حبيبى فعلا عندك حق انا : والست ده كمان بنت متناكة فاجرة شوف كسها وطيزها وبزازها عاملين ازاى بت الفاجرة مينا : زوبرك واقف اوى يا خالد انا : تخيل كده يا مينا لو انت اللى بتتفرج على امك وهى بتتناك هتحس بايه مينا : طلع زوبرى من بقه ونظر مينا الى وقالى تانى ياخالد هتتكلم بالاسلوب ده انا : يا كسمك انا بقولك تخيل هو انا قولتلك حقيقى نظر مينا الى الفيلم وسرح قليلا وبدا يمص زوبرى وهو ساكت وبيمص جامد اوى عن الاول وحسيته بيعض زوبرى انا : ايه يا كسمك بالراحه زوبرى يا عرص يا ابن المتناكة وضربته بالقلم على وشه بس مش جامد اوى يعنى كانت اول مرة اقوله الشتيمة ده يا عرص يا ابن المتناكة واول مرة اضربه فى حياتى بعد ما دافعت عنه واحنا صغيرين مينا زعل شوية علشان ضربته بالقلم بس مش قالى حاجة على الشتيه مينا : ايه يا خالد بطل ضرب انت ايه مش كده بالراحه انا : علشان ياكسمك عضيت زوبرى اوى ايه يا كسمك ايه اللى هيجك كده ايه تخيلت امك وهى بتتناك يا عرص مينا اقترب من زوبرى ومسكه وقعد يمص فيه وهو لا يتكلم خالص انا : ههه ايه يا كسمك انت بجد اتخيلت امك وهى بتتناك طب ياترى اتخيلت مين بينكها انا ولا مين يا عرص ؟ مينا مص زوبرى اكتر كلامى كان بيهيجه اوى وانا مش واخد بالى انا : انت شوفت امك وهى بتتناك يا عرص قبل كده ولا لا ؟ مينا : اه يا خالد شوفت ابويه وهو بينكها انا : شوفتها منين يا خول مينا : من البلكونة شقة مينا على الشارع والبلكونة كبيرة اوى خارجه من اوضه نوم ام مينا وكمان اوضه مينا يعنى بلكونة واحدة وليها بابين باب من غرفة مشيرة وباب من غرفة مينا كنت فى مرة سهران وبلعب لوحدى وانت مش كنت عندى وسمعت صوت ماما وهى بتصوت كده روحت عند باب الاوضه ولسه هفتح لقيت ماما بتقول مشيرة : بالرحه يا راجل العيال تسمع عندما سمعت كده بصيت من خرم الباب وشافت بابا وهو حاضن ماما ونايم فوقيها هربت ورحت اوضتى ولما رحت حبيت اتفرج تانى بس خوفت اروح هناك روحت خرجت الى البلكونة اشم شوية هوا لقيت باب البلكونة بتاعت ماما مفتوحة نزلت على الارض ومشيت بشويش لحد الباب وببص من الجنب وشوفت ماما وهى بتتناك من بابا على السرير وكانت اول مرة اشوفها ملط وكمان بتتناك انا : يا كسمك ومش قولتلى على الموضوع ده ليه يا معرص من زمان مينا : هقولك ايه انى شوفت امى وهى بتتناك من ابويه كان مينا ماسك زوبرى وبيمص وبيتكلم انا : كفايه مص يا كسمك اطلع فوق السرير وادينى طيزك وبدات احط زوبرى على طيز مينا وادخله بس كان ناشف اوى وطيزه كمان ناشفة انا : انا هروح اجيب ازازة زيت من المطبخ علشان يدخل بسهولة زى الفيلم اللى شوفنا قبل كده وانا رايح عند المطيخ لقيت غرفة مشيرة مفتوحة وهى مش جواه ولقيت نور الحمام منور قولت اتفرج على كسها شوية ببص لقيتها فى الحمام وعمال تشيل شعر كسها الجميل كنت اول مرة فى حياتى اشوف كسها اوف كس حلو اوى لونه زى لون جسمها بس محمر شوية وشفايف كسها وسط انا شوفت كده زوبرى بقى واقف اكتر ما هو واقف روحت جبت الزيت ورجعت لمينا حطيت زيت على زوبرى وغرقت زوبرى وغرقت طيز مينا وبدات ادخل زوبرى فى طيزه راح زوبرى دخل كله وبدات انيكه اوى اوى اوى وانا بنيكه جتلى فكرة روحت طلعت زوبرى انا : تعالى يا مينا وامشى ورايه بالراحه ومش تلبس هدومك ومش تتكلم خالص مينا : هنخرج ملط كده ازاى انا : ضربته ضربه على طيزه وبعبصته امشى ياكسمك وانت هتعرف كل حاجة مشينا لحد الحمام وانا بصيت من خرم الباب وشوفت كس مشيرة ولسه بتعمل كسها شورت لمينا علشان يجى ويبص قعد مينا قدامى وبيبص من خرم الباب وشاف امه ملط وشاف كس امه قدامه اللى زى القشطة وهى عماله تشيل شعر كسها وكانت امه زى الصورة ده كده انا كنت حاطط زوبرى على خرم طيز مينا عندما نظر مينا الى امه سرح وتنح شوية ونظر الى وكان مينا هايج من الفيلم وهايج من زوبرى اللى على طيزه وهاج اكتر لما شاف امه ملط وكان هاج لم عرف انى ببص على امه وهى ملط ولسه هيتكلم حطيت ايدى على فمه حتى لاتسمع امه اى صوت من الحمام عندما فعلت كده كان مينا ينظر الى نظرة غريبة جدا ولكن زوبرى اللى فى طيزها وهايج طيزه جعله يصمت وانا بصت شوية انا كمان قدام مينا وهو سكت ولم يتكلم روحت خليته يفلقس ويحط عينه على باب الحمام وانا حطيت زوبرى على خرم طيزه وبدات ادخل زوبرى فيها وزوبرى بدا يدخل راسه دخلت وعمود زوبرى دخل لحد ما زوبرى دخل كله فى طيزه وفتحت طيزه كانت اول مرة زوبرى كله يدخل فى طيزه لحد الاخر كان مينا هيطلع صوت روحت حطيت ايدى على فمه حتى لا تسمعنا مشيرة وبدات انيكه بشويش وهو بيبص على كس امه الجامد وانا بنيكه وانا مبسوط اوى ان مينا شافنى وانا ببص وبشوف امه ملط وشوفت بزازها وكسها وهو بقى عادى لا ومش كده وبس كمان موافق وهايج حسيت ان خلاص مينا بقى معرص وديوث على لحم امه الجامدة ولما فكرت فى كده لقيت لبنى بينزل شلال فى طيز مينا اللى هاج واتحرك اوى من لبنى اللى غرق طيزه مسكت مينا وقومته بشويش علشان نرجع الاوضه لما قام بصيت شوية تانى على امه من خرم الباب ورجعنا سوا الى الاوضه بتاعته وقفلنا علينا انا : اوف شفت يا عرص جسم امك وكسها وبزازها جامدين ازاى يا خول وكنت ماسك زوبرى بايدى قدامه كان مينا سارح شوية كان بيفكر وبيقول لنفسه ازاى حصل ده كله خالد ينكنى وكمان يشوف امى ملط وانا ساكت وكمان بيشتمنى ازاى كل ده حصل ثم قال لنفسه بس الغريب انى مبسوط اوى انه نكنى وهجت اكتر لما شوفته بيبص وبيشوف امى ملط هو فعلا كده بقيت ديوث ومعرص زى الواد اللى فى الفيلم روحت ضربته على طيزه وقلت انا : ايه يا كسمك روحت فين متتكلم مينا : هتكلم هقول ايه بس مخلاص بقى انت مش شوفت كل حاجة ومبسوط احسست ان مينا زعلان من اللى حصل شوية فقتربت منه ولزقت زوبرى فى طيزه من ورا وحضنته من وراه وبقوله فى ودنه انا : ايه يا مزتى انتى زعلتى علشان شوفت امك وشوفت بزاز امك وشوفت كس امك ملط ولا زعلت علشان زوبرى هاج عليها ومش هاج على طيزك ايه انت غيرت من امك على خايف امك تاخد زوبرى منك يا خول مينا : ايه كل ده اللى بتقوله ده معقوله هغير من امى تانى حاجة مين قال انك هتنيك امى روحت لزقت زوبرى ونيمت مينا قدامى وخليته يوطى وبدات احرك زوبرى على خرم طيزه انا : هنيكك يا كسمك يا معرص براحتى ولو عاوز انيك امك هنيكها وقدامك كمان يا معرص هاج مينا من زوبرى اللى هيج طيزه اوى وسرح قليلا وسكت انا : ايه يا كسمك روحت فين متتكلم مسك مينا الرموت ورجعه لحد ما الواد جى وداخل البيت وسمع امه وهى بتتناك وقعد يتفرج على امه وهى بتتناك وهو بيلعب فى زوبره ولم يتكلم ونظر الى الفيلم وانا بحرك زوبرى على خرم طيزه وكانه مكسوف يقول ولكن جاب الفيلم كاى افهم ما يثيره انا : ايه يا كسمك نفسك تدخل كده وتشوفنى وانا بنيك امك مينا : اه نفسى اوى يا خالودى يلا نيك طيزى اوى ااه اوف اححح نكنى اوى يا حبيبى ونيك امى المتناكة ده انا : خد يا كسمك زوبرى بينكك وبينك امك مشيرة المتناكة خد زوبرى يابن الشرموطة اح وكان زوبرى داخل طالع فى طيزه جامد اوى وبرزع زوبرى فى طيزه جامد اوى هيجنى اوى ابن اللبوة مينا وهو عمال يقولى انى انيك امه انا : هنزل تانى يا كسمك هنزل تانى مش قادر هيجتنى اوى على امك يا ابن اللبوة قام مينا وخرج زوبرى من طيزه وقال مينا : عاوزها على بقى ووشى وفعلا بدات انزلهم على وشه وعلى فمه وهو عمال بيطلع لسانه وبيدوق لبنى بيه انا : ايه يا كسمك ده انت هيجتنى اوى يا عرص كلامك انى انيك امك هيجنى اوى يعنى الكلام هيجنى كده اومال لو حقيقى هيحصلى ايه ده اكيد هفشخ امك نيك فى كسها الجامد ده
مينا : ههه حقيقى عمرك ما تقدر تنيكها طبعا انا : ههه مالك يا كسمك بتتكلم بثقة كبيرة اوى كده ليه يا عرص وانت تعرف منين ما يمكن اصلا نكتها قبل ما انيكك كان مينا لسه على الارض وعلى وجهه لبنى وهو ينظر الى ومندهش اوى من كلامى وبدا يفكر ويحس انى الفترة اللى فاتت كنت بعامل امه بطريقة مختلفة شوية مينا : اوعى تكون ياخالد بجد نكتها انت فعلا الفترة اللى فاتت ده متغير وبقيت تقعد تتكلم كتير معاها وتبوسها وتحضنها قدامى وكمان بتقولها يا مشمش ده انا عمرى ما قولتلها كده انا : الناس مقامات يا كسمك انا ادلعها براحتى ومالك يا كسمك واثق اوى انى مقدرش انيك امك كده ليه انا لو عاوز انيك امك هنيكها مينا : ههه لا طبعا مش هتعرف انا : ههه تراهن يا مينا انى اقدر انيك امك ؟ مينا : ماشى موافق تحب نراهن على ايه ؟ انا : ايه رايك على 100 جنية مينا : ماشى بس الراهن ده هيبقى لحد امتى ؟ انا : لحد قبل المدارس ما تبدا يعنى طول الاجازة لو مش قدرت انيك امك هديك ال 100 جنيه ولو نكتها هخليك كمان تشوفنا سوا وانت تدينى 100 جنيه 100 جنيه ده سنة 98 كده كانت فلوس بالنسبالة لينا كتيرخلصنا الفيلم وقفلنا ونمنا انا ومينا لحد الصبح صحيت على مشيرة وهى بتصحينى وبفتح عيونى بلقيها فى وشى على الصبح انا : صباح الفل يا مشمشتى ده احلى صباح على الصبح مشيرة : صباح الفل يالودى اصحى بقى عاوز اقولك حاجة قبل ما مينا ما يصحى انا : حاضر وقومت ومشيت معاها لحد بره ايه يا مشمشتى فى ايه مشيرة : بص بقى كل اللى فات كوم واللى جى كوم تانى انا مش عاوزك تعمل اى حاجة قدام نبيل او حتى تقولى يا مشمش ماشى علشان مش ازعل منك انا : حاضر يا مشمشتى هو عمو نبيل جى امتى وببص فى الساعة كانت 11 الصبح مشيرة : زمانة على وصول هو كده نزل من الباص انا : طب مفيش تصبيره كده يا مشمشتى مشيرة : تصبيره ايه يا واد انا بقولك ايه تقولى ايه بجد انا كده هزعل منك اوى لم اكن الاحظ ما تلبسه مشيرة كانت لابسه روب خفيف وتحت منه قميص نوم فوق الركبه ورجليها باينه من الروب وهى قفله الروب بالحزام انا : بس ايه ده انتى منورة اوى النهاردة كده ليه وحطيت ايدى على خدودها وبحسس عليها ايه النعومة ده كلها انتى مجهزة نفسك لجوزك مشيرة : ههه يا واد بطل كلامك ده بقى انت مالك مجهزة ايه لجوزى وثم ده جوزى اجهز براحتى معاه انا : وانا مش نازيه تجهزيلى حاجة مشيرة : انت فعلا بقيت قليل الادب اوى يلا ادخل صحى مينا علشان ابوه جى فى الوقت ده جرس الباب ضرب ومشيرة راحت فتحت وكان جوزها عمو نبيل واول ما شافها اخدها فى حضنه اوى وقعد يبوس فيها ويحضنها اوى اوى اوى ومكنش واخد باله انى واقف وشايف كل حاجة لدراجة انة كان بيقفشها من طيزها من ورا وبيبعبصها اوى وبيقول نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش هموت عليكى اوى يا حبيبتى كانت مشيرة تعبانة اوى ومشتاقة لجوزها اوى نسيت برده وجودى وراحت فى بوسه مع جوزها وانا واقف وزوبرى وقف من المنظر وكل ده وباب الشقة مفتوح لما شوفت كده زعلت اوى وغيرت اوى على مشيرة من جوزها نبيل روحت وانا واقف كحيت مرتين كده بصوت عالى انتبه نبيل ومشيرة الى وجودى وكانوا مكسوفين اوى علشان كده قررت اقول مشمش عادى بقى قدام جوزها انا : ايه يا عمو نبيل هى مشمش وحشاك اوى كده لدراجة انك مش شايفنى واقف قدامك نبيل : ازيك يا خالود عامل ايه كبرت يا خالد وبقيت راجل اهو واخدنى فى حضنه انا : ازيك يا عمو نورت بيتك ومشيرة تنظر الى من ظهر نبيل وبتعملى حركة انها هتورينى علشان قولت مشمش طبعا قدام نبيل نبيل : ايه اومال فين مينا وجاكى مشيرة : دوال لسه نايمين يا حبيبى هو خالد بس اللى لسه صاحى دلوقتى نبيل : ماشى يا حبيبتى انا هدخل اغير هدومى لحد ما تعملى الفطار عندما دخل نبيل غرفتة نظرت الى مشيرة نظرة حادة وقالت بصوت واطى مشيرة : هو مش انا قولتلك بلاش مشمش ده قدام نبيل انا : اه بس بصراحة غيرت منه اوى لما لقيته بيحضنك اوى كده قدامى وببوس شفايفك وبيبعصبك كده فى طيزك مشيرة : بس انت ايه ايه الكلام ده كله بقيت قليل الادب اوى معايه يا خالد بجد زعلانة منك اوى قربت منهها اوى واخدتها فى حضنى وقعدت ابوسها اوى فى شفايفها وهى كانت خايف علشان جوزها مش يسمع انا : انا هروح شقتنا علشان افطر هناك واسيبكم براحتكم بقى علشان جوزك يضبطك وبايدى بعبصتها بعبوص فى طيزها جامد اوى مشيرة : ماشى لما نبيل يمشى لينا قاعدة مشيت وروحت شقتنا دخلت وكان بابا فى اليوم ده اجازة ومكنش راح الشغل وكانوا بيفطروا قعدت افطر معاهم بابا : انا جالى شغل فى السعودية وانا خلاص قررت اسافر طبعا انا اتصدمت من الكلام ده انا : واحنا يابابا هتسبنا لوحدنا هنا بابا : لا طبعا هتيجوا معايه كلكم وهتكملوا تعليمكم هناك انا : بس انا داخل اولى ثانوى والتعليم هناك وحش وهناك الثانوى اسمع انو وحش ولما تيجى هنا علشان تدخل الجامعة بتبقى فى حاجات كتير بتعملها ومعادلة كان الحكومة المصرية مش بتعترف بيه بابا : لا مش اوى كده يعنى انا : علشان خاطرى يابابا سبنى انا هنا واهو عمو نبيل وطنط مشيرة ياخدوا بالهم منى واهو مينا يقعد معاية هنا فى شقتى ونذاكر سوا بابا : لا طبعا ازاى اسيب عيل صغير زيك هنا فى شقة لوحدها انا : ماما قوليله انى مش عاوز اسافر ماما : طيب هنتلم انا وباب فى الموضوع ده بعدين انا : ماشى بابا : بعدين امتى احنا لو هنسافر كلها اسبوع ونسافر انا قدمت خلاص على الفيزا انا : بس انا مش عاوز اسافر وقومت وسبت الاكل وخرجت من الشقة روحت ضربت الجرس عند مشيرة وفتحت جاكى ودخلت وسلمت عليهم وكانوا فطروا مشيرة شافتنى وانا مضايق اوى ومكشر مشيرة : مالك يا خالد مكشر كده ليه مين ضايقك اوى كده انا : شوفتى يا خالتوا بابا مسافر السعودية وعاوزنى اسافر معاه انا عاوز اقعد هنا ومش اسافر عاوز اخد الثانوى من مصر علشان خاطرى ياخالتوا اتكلمى مع ماما وقوليلها انك هتاخدى بالك منى واهو مينا يقعد معايه فى شقتى فى الثانوى ونذاكر مع بعض وكنت امسك ايد مشيرة وابوسها قدام جوزها وابنها وبنتها مشيرة : ياحبيبى يا خالودى هتسافر وتسبنى لوحدى انا : انا مش عاوز اسيبك يا خالتوا بجد اتكلمى مع ماما بقى مشيرة : مامتك ممكن توافق بس المشكلة فى ابوك انا : خلاص عمو نبيل يكلموا مشيرة : نبيل كلم ابو خالد علشان يقعد معانا هنا نبيل : هو خالد مش صغير تعالى اقعد جنبى ياخالد عاوز اتكلم معاك شوية روحت وقعدت جنبه نبيل : عارف انا كنت بسافر لعمى وولاده فى ايطاليا لوحدى وانا كنت فى الثانوى ولحد ما خلصت الجامعة كنت بسافر اشتغل هناك فى الصيف وارجع تانى اكمل دراستى ولما خلصت روحت قعدت هناك 10 سنين قبل ما ارجع واتجوز مشيرة وكنت هناك عايش حياتى وكنت كمان لو عاوز اتجوز كنت اتجوزت بس كنت عاوز اتجوز بنت مصرية جدعة وانا شايفك كبرت وبقيت راجل وتقدر تعتمد على نفسك خلاص انا هكلم ابوك قام نبيل وقالى هقوم البس واروح اتكلم مع ابوك وانا هقنعه ذهبت جاكى لتلعب مع حسام ومينا قعد وقالى مينا : متخافش يا خالد اكيد بابا هيقنع عمو انك تقعد معاية وبيوطى على ودنى وبيقول بصوت واطى قدام امه مينا : انا مقدرش ابعد عن زوبرك ابدا ضربت مينا بالكوع فى صدره علشان يسكت لحسن مشيرة تسمع كلامه ولو عرفت هتوافق انى اسافر انا : سبنى شوية يا مينا مع مشمش عاوزها فى حاجة دخل مينا الى غرفتة ولكنه كان عاوز يعرف هنيك امه ازاى وقف على باب الغرفة علشان يعرف هقول لامه ايه مشيرة : مش انا قولتلك بلاش مشمش قدام نبيل انا : معليش يا حبيبتى كان غضبن عنى بجد بس اقفى جنبى علشان خاطرى انا دلوقتى مليش غيرك روحى مع عمو نبيل اتكلمى مع ماما علشان بابا يوافق مشيرة اخدتنى فى حضنها ونظرت الى عيونى وقالت مشيرة : يا حبيبى انا مقدرش على بعدك انا كمان بس لو مكنتش قليل الادب بس برده هعلمك الادب انا : يعنى مش هتروحى مشيرة : لا يا حبيبى هروح علشان خاطرك وحضنتنى وادتنى بوسه فى خدى وكان نبيل خارج من اوضته وشاف مشيرة وهى بتحضنى وبتبوسنى فى خدى نبيل : ايه يا خالد قولتلك مش تخاف انا هكلم ابوك وكنت لسه فى حضن مشيرة قدام جوزها مشيرة لما شافت كده مش رديت تبعدنى عنها علشان جوزها مش ياخد باله من حاجة وانا فى الوقت ده قولت استعبط اكتر روحت حضنت مشيرة جامد اوى قدام جوزها وكان زوبرى وقف ولزق فى فخادها مشيرة : سبنى بقى يا حبيبى انا هروح اتكلم مع عمك نبيل ودخلت مشيرة غيرت هدومها وراحوا وانا قعدت مع مينا فى اوضته لحد ما يرجعوا وفعلا بعد ساعة كده جم وانا كنت مستنى على نار اول ما دخلوا انا : ايه يا خالتوا بابا وافق ولا لا ؟ مشيرة : اه يا حبيبى وافق طبعا خلاص لما سمعت كده ارتميت فى حضن مشيرة وقعدت ابوسها اوى قدام مينا وعمو نبيل وبحضنها اوى وبقولها انا : بحبك اوى يا مشمش انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه وكان مينا بيبص على وعارف خلاص انى بحضنها حضن راجل لست مش حضن صاحب ابنها وكان بيقول لنفسه معقولة يا خالد هتقدر تنيك امى وكمان هتخلينى اتفرج عليها وهى بتتناك منك عمو نبيل كان بيبص على كانى زى مينا وبحضن مراتة قدامه ومش جى على باله انى ممكن اكون بحب مراتة زى اى راجل ما بيحب اى ست بس كان برده شايف انى مزودها اوى بقولها يا مشمش قدامه عادى وكمان بحضنها وببوصها جامد اوى قدامه بس كان ليه عذرى وبعد كده اخدت عمو نبيل فى حضنى انا : انا متشكر اوى يا عمو بجد مش عارف اقولك ايه نبيل : مش تقول حاجة يا خالود بس ابوك حط شرط مهم لو مش اتنفذ مش هتقعد لوحدك هنا انا : شرط شرط ايه ده يا عمو ؟ نبيل : انك لازم تنجح كل سنة وبتقدير كويس ولو فى سنة سقطت هتروح تعيش معاهم ماشى انا : ماشى يا عمو انا موافق سبتهم وروحت قعدت مع بابا وماما واتفقنا على كل حاجة وفى الاسبوع اللى كان عمو نبيل موجود كان ممنوع انى ابات هناك بامر من ابويه علشان طبعا هو عارف ان الراجل بيبقى شهر مسافر اكيد طبعا عاوز ينيك مراته براحته وهو طبعا مش كان بيقولى كده بس الواحد لما كبر فهم وكان عمو نبيل بياخد التلفزيون اللى فى اوضه مينا على اوضته علشان يتفرج على افلام سكس اللى كنا بنسرقها منه من غير ما هو ما يعرف يعنى انا ومينا مش هنعرف نلعب اتارى ولا حتى نتفرج على فيلم وعدى 5 ايام وانا بروح بس اسلم على مينا على عمو نبيل ومشيرة و بقيت انا ومينا بنخرج بقى وفى الاسبوع ده مينا عرفنى على بيتر ابن طنط سامية واخو سحر العروسة اللى اتخبطت كان من سننا وخرجنا واتصاحبنا احنا الثلاثة اوى فى الاسبوع ده بس طبعا مش عرفته انى بنيك مينا ولا مينا قاله حاجة وبابا جى وقال انه خلاص هيسافر بعد 3 ايام وكان عمو نبيل فضله يوم ويسافر فى اليوم ده روحت بالليل عند مينا وقولت لبابا انى هنام هناك ووافق وقعدنا انا ومينا على التلفزيون اللى فى الصالة نتفرج على فيلم اجنبى وكانت مشيرة لابسه جلابية بيتى لونها احمر ومكنتش لابسه براه خالص وكانها خلاص اتعودت تورينى حلماتها وهى باينه من الجلابية وكنا قاعدين كلنا لحد ما جاكى دخلت اوضتها تنام وبقينا انا ومينا ومشيرة ونبيل وكانت مشيرة على الكنبة جنب نبيل ورجليها بينة قدامى وهى حطه رجل على رجل قاعدتها المفضلة وكان نبيل حاطط ايده على كتفها وواخدها فى حضنه وهى تنظر الى وانا انظر الى نظرة غيره وهى كانت كانها بتغزنى وكانها بتخلينى اغير عليها وفعلا خلتنى اغير اوى من جوزها عليها وكانت مشيرة كل شوية تقوم تدخل تعملنا شاى وتجبلنا حاجات حلوة ناكلها وطبعا كل ما تقوم وتمشى قدامى تهز طيزها وانا اقعد اتفرج عليها وكان زوبرى بيهيج اوى من طيزها وكان مينا بدا ياخد باله منى اوى ومن نظراتى الى امه وكمان بدا ياخد باله من نظرات امه الى واحس ان فى حاجة غلط وان امه فعلا عاوزه تتناك منى وفى مرة ومشيرة رايحه المطبخ قومت ومشيت وراها وانا ماشى وراها لحد المطبخ وكان مينا بيبص علينا اوى ونبيل عادى ولا هو هنا واول ما دخلنا المطبخ حضنت مشيرة اوى من ورا وكنت ببوسها من ورا تحت ودنها ولزقت زوبرى فى طيزها اوى وايدى مسكت بزازها اوى اوف هيجت زوبرى اوى مشيرة وخلتنى اغير عليها حتى من جوزها مشيرة تتكلم بصوت واطى مشيرة : بس يا خالد عيب كده جوزى بره هتفضحنى يا حبيبى احنا مش قولنا اوعى تعمل حاجة زى ده وهو هنا مش اتفقنا على كده انا : مش قادر بجد انا استحملت 6 ايام بس خلاص بجد مش قادر على بعدك انا بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : وانا كمان بحبك بس اوعى كده وشالت ايدى من على بزازها وبعدتنى عنها مشيرة : بطل قلة ادب بقى ده هو كلها سواد الليل والراجل هيسافر بكره لحسن اروح اقول لامك وابوك واخليهم ياخدوك معاهم السعودية انا : لالالا يا مشيرة انا اسف مش هعمل كده تانى خلاص ومشيت ورحت قعد مع نبيل ومينا وكان مينا بيبصلى اوى وانا جى عليهم وكان بيبص على زوبرى وكان باين من البنطلون المهم مشيرة ونبيل قاموا علشان يناموا علشان نبيل هيسافر بكره الى شغله وانا ومينا كملنا الفيلم وقولنا نقوم ننام بس انا قولت ادخل الحمام روحت دخلت وانا خارج سمعت صوت اهات جى من اوضة مشيرة ونبيل قولت فى نفسى يابختك يا نبيل بتنيك مشيرة فضولى خلانى ابص من خرم الباب لقيت مشيرة ونبيل على السرير مشيرة كانت قالعه الجلابيه وبزازها باينة ولابسه اندر وبس طبعا زوبرى هاج اوى من بزاز مشيرة ومش بيعملوا بس حاجة لسه وكان صوت فيلم سكس ولقيت البلكونة مفتوحة قولت فكرة روحت اوضة مينا ودخلت وقفلت الباب مينا : ايه يا خالد مش هتبطل اللى بتعمله ده انا : ابطل ايه يا خول بتتكلم عن ايه مينا : انت روحت ورا ماما المطبخ كنت بتعمل ايه هناك انا : ههه ايه يا كسمك مالك مش احنا اتفقنا واتراهنا انا وانت ولا نسيت مينا : لا مش نسيت بس بابا هنا افرض خد باله من حاجة انا : ههه اه يا معرص هو ده اللى همك وبس سكت مينا وانا مسكت زوبرى من فوق البنطلون وبقول انا : زوبرى هايج اوى يا كسمك شايف واقف ازى على جسم امك المتناكة ايه هو مش وحشك يا كسمك باقلك 6 ايام مش مصيته مينا نزل بسرعة وقلعنى البنطلون وطلع زوبرى وقعد يمص فيه اوى اوى اوى انا : بس يا ابن المتناكة بالراحه يا كسمك مالك اول مرة تشوف زوبرى مينا : اصل زوبرك وحشنى اوى بس مكنتش عارف امصه واخليك تنكنى وكمان لما كنا بنخرج كنت بخاف اقولك علشان بيتر مش ياخد باله يروح يقول لامه سامية وسامية هتقول طبعا لامى انا : مص اوى يا كسمك لحسن زوبرى هايج اوى لسه شايف بزاز امك دلوقتى هيجتنى اوى مينا : شوفتها فين ؟ انا : شوفتها من خرم الباب ابوك مقلع امك وبيتفرجوا على فيلم سكس وبزاز امك جامدة اوى لما سمع مينا كده هاج اكتر وبقى يمص زوبرى جامد اوى انا : بس يا معرص يا ابن اللبوة مشيرة كفاية مص تعالى عاوز اتفرج على ابوك وهو بينك امك من البلكونة مينا : لا طبعا مش هينفع انت اتجننت عاوز ابويه وامى يشوفنا انا : متخافش يا كسمك زى ما انت شوفتهم قبل كده ومش شافوك احنا كمان هنتفرج ومش هيشوفونا انا : ما هو لو مش اتفرجت على امك مش هنيكك النهاردة مينا : طب بالراحه علشان محدش ياخد باله وكانت خلاص الساعة بقت واحدة ونص بالليل كده والناس كلها نامت خرج مينا الى البلكونة ونزل على ركبوا زى القطط ومشى لحد ما وصل لحد باب البلكونة بتاعت امه ووقف وانا جيت ورا وعملت زى ما عمل لما وصلنا شوفنا مشيرة ملط خالص وكمان نبيل كان ملط بس احنا كنا شايفي من الجنب يعنى نشوف من صدرهم لحد رجليهم وشهم مش نشوفه بس التلفزيون كان قدامنا وشايفين الفيلم السكس وواضح اوى قدامنا وانا طبعا زوبرى وقف اوى من اللى انا شايفه وكان الفيلم السكس ده شوفنا قبل كده عن ست بتتناك من 3 رجالة وكانت ازبارهم كبيرة مش طبيعية استغربت اوى ازاى نبيل بيخلى مراته تتفرج على افلام سكس وكمان 3 بينكوا واحدة ست هو مش خايف ان مشيرة تقارن زوبره بيهم او تبقى شرموطة وبدا الحوار بين مشيرة ونبيل وكان صوتهم واطى شوية بس كنا نقدر نسمعه انا ومينا وكانوا لسه مش بدوا نيك كان نبيل باين كده بيحب يتفرج الاول على سكس علشان يعرف ينيك نبيل : ايه رايك يا حبيبتى فى الفيلم ده عجبك ؟ مشيرة : حلو يا حبيبى بس كتير اوى 3 عليها نبيل : كتير ليه يعنى عادى هما متعودين على كده مشيرة : بس ازبارهم كبيرة اوى يا حبيبى نبيل : ههه ايه عجبوكى مشيرة : ههه انت قليل الادب شغلك فى السياحة ومع الاجانب خلاك بقيت سافل اوى نبيل : احلى حاجة السافلة يا حبيبتى والاجانب دوال علمونى حاجت حلوة كتير اوى مشيرة : علموك ايه يعنى حلو انك تفرج مراتك على سكس هو ده الحلو الى اتعلمته منهم نبيل : انا مش خبيت عنك حاجة يا مشيرة انتى عارفه انى قعدت 10 سنين فى ايطاليا وحكيتلك كل حاجة عملتها هناك وعرفتى انى شوفت ستات وعرفت ستات وبنات هناك كتير اوى ونمت معاهم وكنت صريح معاكى مشيرة : اه قولتلى بس مش قولتلى بتنام معاهم لحد دلوقتى فى الغردقة ولا لا ؟ نبيل : حرام عليكى هنام مع مين بس ده انا طالع ميتين امى فى الشغل وانتى تقوليلى كده مشيرة : بس انا برده شاكه فيك يعنى كل الافلام السكس ده كلها بتجبها منين نبيل : قولتلك قبل كده الاجانب بيجيبوا معاهم وبيقعدوا يتفرجوا عليها فى الشاليهات ولما بيجوا يسافروا بيسبوهم عادى مشيرة : يعنى محدش منهم هو اللى بيجبلك الافلام ده مخصوص نبيل : لا طبعا مخصوص ليه هو انا كنت قريبه يعنى انتى ناويه تضيعى اليوم انا مسافر بكره مشيرة : قال يعنى هتعرف تنيكنى زى الفيلم نبيل : ايه هو انا مش بعرف انيكك يعنى مشيرة : ههه بتعرف بس مش زى الفيلم ده دوال بيقعدوا اكتر من ساعة بينكوا وزوبرهم كبير ومش بينام وانت زوبرك اصغر منهم وبتنزل بسرعة وكمان لبنك قليل اوى عنهم دوال بيغرقوا الست لبن ومش بيتعبوا اوامل بس كنت فى ايطاليا وكنت بتنيك بنات ستات هناك ازاى مش عارفه نبيل : يعنى انتى عاوزه ايه حد زوبره كبير وينكك ساعة ويغرقك بلبنه مشيرة : ااه بس هو فين ده نبيل : يعنى عاوزه واحد تانى غيرى ينكك مشيرة : اعمل ايه طيب كسى هايج اوى يا نبيل نبيل : طب استنى كده معايه فيلم جديد ومكنتش هخليكى تتفرجى عاليه النهاردة قولت اخليه الاجازة الجاية بس مش خسارة فيكى قام نبيل وجاب فيلم لونه احمر كان لونه مميز عن باقى الافلام من المكتبة وشغاله وراح نام فى حضن مشيرة تانى كل ده وانا ومينا بنتفرج معاهم وسمعين كل كلامهم ولو ان الكلام واطى شوية وزوبرى كان واقف اوى ولزقته فى طيز مينا وهو قاعد قدامى بدا الفيلم وكان الفيلم راجل ومراته وهو عمال ينكها وكان الفيلم مترجم كان واحد عمال ينيك فى واحدة وهو بينكها كان بيشتمها ويقولها يا شرمومة يا متناكة يابنت المتناكة شتايم كتير اوى كانت الترجمة بعيد اوى مكنش ينفع انا ومينا اننا نشوفها بس احنا بعد كده جبنا الفيلم ده وشوفته انا ومينا وفى الاخر طلع اللى كان بينكها ده جوزها وبيحب ينكها وهو بيشتم اوى وهى كمان كان بتشمته ومش كده وبس ده كمان كانت بتحلس زوبره وخرم طيزه وبنيكه فى طيزه وهى بتشتمه مشيرة : ايه اللى انت شغلته ده يا نبيل ده مراته بتشتمه وبتنيكه نبيل : اه يا حبيبتى ايه رايك عجبك مشيرة : انت قبل كده كنت فى مرة وانت بتنكنى قعدت تشتمنى بس عمرك ما خلتنى اشتمك وكمان عاوزنى انيكك فى طيزك نبيل : لا طبعا انا قولتلك كده انا بقولك على الفيلم عجبك مشيرة : مش اوى يعنى لحد دلوقتى نبيل : طب يلا نكمل فى الفيلم خلصوا وبعد ما خلصوا مراته قالته انت لازم تجبلى واحد ينكنى وينكك انا خلاص مش قادرة قالها نجيب مين قالته اى حد وفعلا جابوا شاب 17 سنة كان بيجى يعملهم حمام السباحة كان نبيل عندما يريد ان يتكلم مع مشيرة يوقف الفيلم ويتكلم معاها مشيرة : ايه ده الواد ده صغير اوى عليها ده قد امه نبيل : اه يا حبيبتى بقى شاب بيخيره وعنده لبن كتير ما مراته عاوزه زيك واحد ينكها كتير وزوبره يكون كبير وكمان يغرقها لبن مشيرة سرحت فى خيالها وافتركتنى وقالت ياسلام يا خالودى لو تنكنى زى الواد اللى فى الفيلم ده كده نبيل : ايه يا مشمش روحت فين سرحت فى ايه كل ده مشيرة : لا ابدا يا حبيبى نبيل : ايه الواد ده زوبره عجبك ولا ايه ؟ مشيرة : ههه ما تكسفنيش بقى يا بلبل نبيل : خلاص لو عجبك كده انا ممكن اجيبلك واحد زيه مشيرة : ههه انت كداب طبعا عمرك ما تعمل كده نبيل : لا طبعا اقدر اعمل كده ما تيجى نتخيل شاب معانا دلوقتى زى الفيلم مشيرة : لا انت اتخيلت قبل كده ومش عجبنى نبيل : هنتخيل الشاب ده اللى فى الفيلم هو اللى معانا مشيرة نظرت الى الفيلم والى زوبرى الشاب وقالت مشيرة : لا مش عجبنى نبيل : طب تحبى نتخيل حد نعرفه مشيرة : لالا طبعا مش ينفع نبيل : مش ينفع ليه عادى هو انا بقولك حقيقى بقولك خيال مشيرة : لا علشان مش تزعل ولا انا كمان ازعل او اتخيل حد اعرفه لما اتخيلنا قبل كده كنا بنتخيل حد فى فيلم اشمعنى عاوزنى اتخيل حد اعرفه دلوقتى نبيل : مش عارف بس حاسس انها هتكون حلوة مشيرة : خلاص اختار انت واحد نبيل : ايه رايك فى ابو خالد جارنا مشيرة : ههه هو ده الشاب اللى هينكنى ويغرقنى ده اكبر منك يا راجل نبيل : اه بس شكله بصحته مشيرة : لا انا عاوزه ******** زى الفيلم كده نبيل : بس احنا مش نعرف حد فى نفس السن كده كل اللى نعرفهم اما اكبر او اصغر كانت مشيرة تريد ان توصل لنبيل انها تريد ان تتناك منى انا ولكن كانت خايفه من رد فعله لو عرف ان مشيرة بتفكر فى خالد اللى قد ابنها انه ينكها مشيرة : لا مش اكبر لو اصغر شوية مش اشكال نبيل : اصغر احنا عندنا مين اصغر من 18 سنة اه بس ده بعيد اوى يا مشيرة مشيرة : هو مين ده اللى بعيد اوى يا بلبل نبيل : هو مفيش شاب على طوال هنا غير خالد بس انا شايفك بتعمليه زى مينا مشيرة : ليه هو انا هخليه ينكنى حقيقى ولا ايه هو مش ده كله خيال ولا انت بتتكلم جد نبيل : ههه طبعا خيال يا حبيبتى جد ايه بس يعنى انتى عاوزه تتخيلى خالد هو اللى بينكك مشيرة : لا انا مش عاوزه بس هو مش فى غيره شاب نعرفه فى السن ده اقولك بلاش احسن نتخيل الموضوع ده وكان نبيل بدا يتخيل خالد وهو بينك مراته قدامه وسرح فى خياله مشيرة : ايه يا بلبل سرحت فى ايه نبيل : لا يا مشمش مش سرحت يلا بقى هنخيل مين معانا مشيرة : انت مصمم يعنى يا حبى نبيل : اه يا حبيبتى وخليه خالد كويس شاب ولسه بخيره وكبر خلاص اهو مشيرة : يعنى عاوز خالد ينكنى قدامك يا بلبل نبيل : اه ينكك وبدا نبيل يحضن مشيرة ويبوسها ويبوس كل حته فيها بجنون مشيرة : بالراحه ايه ده كله مالك هجت اوى كده ليه نبيل : مش عارف يا مشمش بس لما فكرنا ان خالد هو اللى يبقى معانا هجت اوى مشيرة : ايه هو انت نفسك بجد خالد ينكنى حقيقى نبيل : اها اها اها ياريت خالد ينكك حقيقى وكان نبيل بيمص حلمة مشيرة وبمصه اوى اوى اوى وهى بتتاواه من الذة مشيرة : اكيد انت بتهزر مش بتتكلم جد هتخلى خالد ينكنى ويمص بززاك كده نبيل : اوف خالد اهو بيمص بزازك يا شرموطة كل ده وانا ومينا براه البلكونة كنا بنموت من الى بيحصل واللى سمعينوا ده كله وكان زوبرى خلاص هيقطع البنطلون كان هاين على ادخل عليهم وانيك مشيرة قدام جوزها حقيقى وانيكه هو كمان زى اينه مينا بس مش قدرت طبعا بس كنت راشق زوبرى فى طيز مينا اللى مش مصدق اللى بيحصل ده واللى بيعمله ابوه وامه نبيل : اه يا كسمك بزازك قشطة اوى تفتكرى خالد لو شاف بزازك ده ملط هيعمل فيها ايه ؟ مشيرة : مش عارفه بصراحة بس هو مرة كده شافنى وانا كنت بغير وباين شاف بزازى وكنت لابسه اندر صغير كانت مشيرة تريد ان تهيج نبيل بالكدب باى حاجة عاوزه تعرف رد فعله نبيل : اوف بجد شاف بزازك القشطة ده يا مشيرة يا متناكة مشيرة : اها ها اها شاف بزازى وكمان يمكن يكون شاف كسى وطيزى ملط مبسوط يا خول كده ان خالد شافنى ملط كده نبيل : اح مبسوط اوى يا متناكة خالد خلى خالد ينكك بقى مشيرة هاجت اوى من كل الكلام ده واللى بيحصل ده وخلاص مع الهيجان نسيت كل حاجة وبقت بتتكلم بحرية اكتر مشيرة : تعالى يا خالد انزل بوس كسى والحسى يا حبيبى يا خالودى انا متناكتك مشيرة انا شرموطتك كانت مشيرة بتقول زى الست اللى فى الفيلم ما كانت بتقول للشاب اللى بينكها نبيل : نزل نبيل يبوس كس مشيرة وقعدت يلحسه اوى كسك ابن متناكة اوى زيك يا مشيرة عاوز زوبر خالد ينكه مشيرة : اه عاوزه زوبر خالد فى كسى يلا دخل زوبرك فى كسى يا خالودى يا حبيبى نبيل : هو خالد بيدخل زوبره فى كسك وكان نبيل دخل زوبره فى كس مشيرة وقعد يدخل ويطلع زوبرى فى كسها وينكها اوى مشيرة : زوبرك واقف اوى كده ليه يا خالودى زوبرك حلو اوى نكنى يا حبيبى افشخنى نيك قدام المعرص نبيل جوزى نبيل : اوف زوبرى واقف اوى يا مشمش من كلامك اشتمينى كمان خالد بينكك اهو فى كسك مشيرة : نكنى وافشخنى اوى يا خالودى فى كسى وطيزى قدام الخول المتناك المعرص جوزى نبيل عندما سمع كل ده راح منزلهم فى كس مشيرة ونام فى حضنها من كثر الهيجان اللى هو فيه وكنت انا نزلتهم انا كمان فى البوكسر وانا لزق فى طيز مينا هدا نبيل وهدات مشيرة والفيلم كان لسه شغال والواد اللى فى الفيلم ماسك الست فشخها نيك فى طيزها وكسها وجوزها بيمص زوبره كمان كان نبيل بيبوس مشيرة وبيقولها بحبك يا مشمش نبيل : ايه رايك فى الفيلم والخيال المرة ده يا حبيبتى عجبك ؟ مشيرة : عجبنى اوى يا بلبل بس انا هايجه اوى لسه كسى مولع عاوزه اتناك اوى بجد انت نزلتهم بسرعة اوى نبيل : مش قدرت من كتر الهيجان مشيرة : هجت اوى لما اتخيل ان خالد بينكنى فى كسى نبيل : اوى اوى يا مشمش مشيرة : طب ما تروح تجبلى خالد ينكنى دلوقتى حقيقى انا بجد مش قادرة كسى مولع نبيل : اروح اصحيه حاضر واجيبه واجيلك مشيرة : ههه كداب كبير اوى نبيل : على فاكرة انا بتكلم بجد مشيرة : لا مش بتتكلم بجد انت بتكدب وعمرى ما تقدر تعمل كده نبيل : لا اقدر اعمل كده بس مش النهاردة مشيرة : بس انا كسى مولع وعاوزه زوبر خالد دلوقتى نبيل : خلاص هنزل الحس كسك لحد ما تنزليهم مشيرة : طب يلا انزل يا خول مستنى ايه نزل نبيل وقعدت يبوس ويلحس كس مشيرة ويدخل صباعه فى كسها وينكها بيه مشيرة : دخل صباع كمان فى كسى كسى مولع اوى نكنى اوى يا خالودى زوبرك وحشنى اوى اوى اوى نبيل : اح يا شرموطة خالد خالد بينكك اهو فى كسك بزوبره بينكك اوى مشيرة : نكنى وافشخنى يا خالودى قدام المعرص جوزى ونيك جوزى كمان نبيل : ااه نفسى خالد ينكك وينكنى اوى اح مشيرة : دخل اوى اوى دخل كمان قربت انزلهم اهو قطع كسى يا لودا نبيل قعد يدخل صوابعه ويخرجها اوى مشيرة : بنزلهم اهو بنزل يا خالودى نزل نبيل وفتح بقه وخلى عسل مشيرة ينزل على وشه وفمه وقعدت يبوس كسها ويلحس عسل كسها من عاليه نظرت مشيرة الى نبيل وقالت مشيرة : بتعمل ايه يا معرص بتلحس لبن خالد من على كسى ؟ نبيل : اه يا لبوة خالد بلحسه طعم عسل كسك مع لبن خالد حلو اوى يا متناكة رجعت انا ومينا بشويش اوى لحد ما رجعنا اوضه مينا وكان زبورى غرق البوكسر دخلت وطلعت زوبرى قدام مينا وكان كله لبن انا : شوفت يا كسمك امك طلعت متناكة ازى وابوك كمان طلع معرص ازاى عرفت بقى يا كسمك انت طلعت خول ومعرص لمين مينا : اوف اه عرفت يا حبيبى انا : انزل يا كسمك الحس لبنى زى ما ابوك كان بيلحسه من شوية نزل مينا وقعد يلحس لبنى من على زوبرى انا : نظف زوبرى اوى يا كسمك ده كان فى كس امك دلوقتى الحس عسل امك ولبنى زى ابوك يا خول يا عرص يا ابن المعرص مينا هاج اوى من كلامى وقعد يلحس ويمص زوبرى اوى لحد ما نزلت تانى انتهى الجزء السادس
الجزء 7
استيقظت مشيرة على صوت نبيل زوجها وهو يقول لها نبيل : اصحى يا مشمش يا حبيبتى عاوز افطر علشان امشى مشيرة تستفيق وتفتح عنيها نبيل : صباح الفل يا حبيبتى مشيرة : صباح النور يا حبيبى تذكرت مشيرة ما فعله نبيل بالليل وسرحت قليلا مشيرة : ايه اللى انت عملته وقولته ده امبارح بقى يا نبيل نبيل : عملت ايه بس يا حبيبتى وذهب نبيل وجلس على ركبتيه ومشيرة لسه فى السرير مشيرة : ازاى تدخل خالد فى موضوع زى ده بس انت كده خلتنى احس انى بتناك من خالد امبارح نبيل : ليه يامشمش بس هو مش عجبك امبارح وكان مهيجك مشيرة : اممم هو فعلا كنت هايجه اوى امبارح يا نبيل نبيل : ده انتى كنتى هايجة هيجان عمرى ما شوفتك كده فى حياتى شكل الواد خالد عجبك ولا ايه ؟ مشيرة : ازاى بس تقول كده لا انا زعلانة منك اوى نبيل يمسك ايد مشيرة ويقبلها وينظر اليها ويقول نبيل : زعلانة من ايه يا حبيبتى بس ده انا بعمل كل ده علشان بحبك وعاوز امتعك مشيرة : علشان دخلت خالد فى الموضوع انت حسستنى ان خالد نكنى بجد دلوقتى ازاى هقابل خالد واتكلم معاه عادى وانا حاسه اممم نبيل : حسه بايه يا مشيرة حاسه انك عاوزه تتناكى منه حقيقى ؟ مشيرة تسكت ولا تنطق ابدا وتنظر فى الارض يمسك نبيل وجهها ويرفع وجهها كى ينظر اليها فى عيونها نبيل : انا على فاكرة بتكلم بجد لو عاوز خالد ينكك خليه ينكك عادى انا بحبك ومش عاوزك تبقى محرومة من حاجة وانا بسيبك بالشهر لوحدك واكيد بتحسى انك محتاجة راجل جنبك واهو خالد مش غريب واحنا اللى مربينه اومال انتى فاكرة انى وافقت ليه ان خالد يبقى معانا وروحت كلمت ابوه ليه علشان عاوزه يريحك ابتسمت مشيرة وفرحت من داخلها بكلام زوجها ولكن حاولت ان لا تظهر هذه الفرحة وقالت مشيرة : انت بتقول ايه بس انت خلاص اتجننت شغلك مع الاجانب خلاك تبقى زيهم نبيل : لو مش عاوزه ينكك خلاص مش لازم ينكك كفايه بس ينكك فى الحلم بس بشرط انك تغريه قدامى مشيرة : ازاى يعنى ؟ نبيل : يعنى تقومى كده وتقلعى الاندر اللى انتى لابسه ده وتخرجى بقميص النوم الحلو ده تصحى خالد تقوليله ان عمك نبيل عاوزك تفطر معاه قبل ما يمشى وهيتكلم معاك شوية مشيرة : يا لهوى انت عاوزنى اخرج اروح اصحى خالد كده بقميص النوم ده ده شفاف اوى كانى ملط انت اتجننت ولا ايه يا نبيل طب ما اروحله ملط احسن بقى ثم ده انا ريحتى كلها من لبنك وعسلى الريحة باينة اوى نبيل : ههه ياريت يا مشمش تروحيله ملط وانا كمان شامم الريحة ومهيجانى اوى خليه هو كمان يشمها علشان يهيج عليكى مشيرة تضع يدها على ذقن نبيل وتنظر فى وجهه وتقول مشيرة : انت بتتكلم جد يا بلبل نبيل : اه طبعا بتكلم جد يامشمش مشيرة : لا انت بتهزر طبعا نبيل ينظر الى عيون مشيرة ويقبل يدها ويقول نبيل : قومى اقلعى الاندر واعملى اللى بقولك عاليه مشيرة : انت عاوز خالد يشوف بزازى وحلماتى ملط كده وكمان ممكن يشوف كسى وطيزى كده ملط انا لو وطيت هيشوف كسى وطيزى نبيل : ااه عاوزه يشوف بزازك وكسك وطيزك ملط مشيرة تقف ونبيل قاعد على ركبتيه وتقول مشير : طب يلا لو انت بتتكلم بجد فعلا قلعنى الاندر بايدك وانا هروح اصحى خالد وانا كده يحضن نبيل مشيرة من قدمها ويقبل رجليها ويبدا يدخل يده من تحت القميص اللى يدوب مغطى طيز مشيرة ويمسك الاندر وينزله بيده وكان ينزله ببطء شديد ومع سقوط الاندر سقط هو من نظر مشيرة وسقطت العادات والتقاليد واحست مشيرة انها ست حرة ولازم تعمل اللى نفسها فيه مدام جوزها موافق على كده يمسك نبيل الاندر ويشمه ويقبله ويلحسه امام مشيرة ويرفع الاندر ويدخل راسه ويبدا فى لحس وبوس كس مشيرة حتى تهيج اكثر كانت مشيرة هايجه اصلا من كلام نبيل عن خالد وعندما بدا نبيل يبوس ويلحس كسها اصبحت فى قمة هايجها تضع مشيرة يدها على شعر نبيل وتمسك براسه وتدفن راسه اكثر فى كسها كى يطفى النار التى اشعلها هو بكلامه عن خالد مشيرة : ااه اح اوف بالراحه كسى مولع اوى هيجتنى اوى يا بلبل نبيل : انا مش هيجتك انتى هايجة من كلامى عن خالد شكل خالد داخل مزاجك اوى ونفسك ينكك حقيقى مشيرة : ااه عاوزه خالد ينكنى حقيقى اوى نكنى يا خالد افشخنى قدام جوزى المعرص فى الوقت ده تنفجر شلالات من كس مشيرة وتغرق بيها وجه نبيل اللى انبسط اوى وقعد يلحس عسل مشيرة ويشربه وهو ينظر الى مشيرة اللى مش قادرة تقف على رجليها نبيل : يلا يا حبيبتى روحى وانتى كده صحى خالد وبعد كده حضرى الفطار على ما اخد شور وابقى اعملى اللى اقول عاليه وسارينى فى الكلام والحاجات اللى هعملها قدام خالد مشيرة : حاضر يا مجنون لما نشوف اخرتها ايه معاك بس قامت مشيرة وذهبت الى غرفة مينا كى تفعل ما قال لها نبيل كنت نائم وزوبرى كان واقف وكنت لابس شورت ورجلى كلها كانت باينة وكنت نايم وزوبرى باين انه واقف من الشورت دخلت مشيرو ووصلت الى السرير ووقفت تنظر الى وانا نائم وزوبرى واقف من الشورت اقتربت مشيرة منى علشان تصحينى ومش تصحى مينا وبدات تهزر صدرى بيدها وتقول مشيرة : خالودى اصحى يا حبيبى اصحى يا لودى يلا انا بفتح عينى وبشوف مشيرة مشيرة : صباح الفل يا خلودى عامل ايه يا حبيبى نمت كويس انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه الجمال ده كله ياقمر مشيرة : مش انا قولت بلاش مشمش ده انا : هو عمو مش مشى خلاص مشيرة : لا عمو فى اوضته وهيقوم ياخد شور ويمشى وعاوزك تفطر معاه عاوزك فى حاجة انا قومت من على السرير وكانت مشيرة متجه الى باب الغرفة وكان مينا لسه نايم وكنت مشيرة لسه لابسه القميص اللى كانت بتتناك فيه بالليل مع عمو نبيل وكانت ماشية وخارجه من الاوضة وشوفت طيزها من القميص اللى كان شفاف وحسيت انها مش لابسه اندر استغربت ازاى تيجى تصحينى وهى لابسه كده اكيد المعرص جوزها نبيل هو اللى قالها كده ماشى انا هوريكم انا : حلو اوى القميص ده يا مشمش كانت مشيرة خارجه من باب غرفة مينا نظرت الى ومشيت راحت على المطبخ انا خرجت ورايح على الحمام وشوفت عمو نبيل واقف فى غرفته انا : صباح النور يا عمو عامل ايه النهاردة نبيل : صباح النور يا خالود عامل ايه يا حبيبى انا : كويس يا عمو وببص لنبيل اوى واقول فى نفسى اه يا معرص بقى عاوزنى انيك مراتك قدامك ماشى ماشى هتشوف ذهبت الى الحمام وغسلت وشى وخلصت وخارج كان نبيل مستنى اخرج علشان يدخل ياخد شور وكان بهدومه الداخلية خرجت ودخل نبيل وانا دخلت على مشيرة المطبخ وكانت واقفة قدام البتوجاز روحت حضنتها من ورا ولزقت زوبرى فى فلقة طيزها وكان واقف اوى منها انا : خلاص انا هموت مش قادر عاوزك اوى يا حبيبتى مشيرة : هو مش انا قولت طول ما نبيل هنا ممنوع تعمل ايه حاجة و نيم الوحش اللى واقف هو على طوال واقف كده حتى وانت نايم انا : طبعا لازم يبقى على طوال واقف كل ما بيشوفك بيقف يا حبيبتى وكمان وانا نايم كنت بحلم انى بنيكك طول الليل كنت عاوز ارمى بقى شوية كلام علشان اهيجها علشان تقرب منى براحتها زى ما جوزها عاوز مشيرة : طب يلا روح استنى على السفرة على ما اجيب الاكل علشان عمك نبيل هيخرج يفطر ويمشى وعاوزك قررت فى نفسى انى اسكت ومش اقول اى حاجة شوفتها ولا سعتها امبارح لما كان نبيل بينك مشيرة وقالها انه نفسه يشوفها وانا بنيكها وسكت وروحت على السفرة علشان عاوز اعرف نبيل عاوز يعمل ايه معايه وهيتكلم فى ايه وهل هو فعلا جاد فى اللى قاله ولا ده وقت النيك وبس ومش هيقدر يعمل كده حقيقى خرج نبيل ودخل غرفته ولبس وجى على السفرة وجلس على راس السفرة نبيل : ايه يا خالد اخبارك ايه انا : تمام يا عمو نبيل : بص بقى انت هتبقى هنا فى بيتك واعتبر مشيرة ده زى مامتك او اختك الكبيرة وعاوزك تاخد راحتك كانك فى بيتك ماشى انا : حاضر يا عمو نبيل : انا عارف انك راجل علشان كده انا بقولك انت راجل البيت من النهاردة تاخد بالك من مينا وجاكى ومشمش اقصد مشيرة انا : طبعا يا عمو دوال كلهم فى عنيه واولهم مشمش اقصد مشيرة ولا اقولك انا هقولها يامشمش بقى زى ما انت بتقولها مش انا راجل البيت دلوقتى كنت عاوز ادلع مشيرة قدام نبيل علشان اشوف هو فعلا جاد ولا لا وحبيت اقول انى راجل البيت برده علشان اشوف رد فعله نبيل : قول زى ما انت عاوز انت راجل البيت دلوقتى ومشمش ده زى اختك او مرات صاحبك كان اللى فى دماغ نبيل يهيج خالد على مشيرة ويخليه يحاول معاها بس من غير ما يقوله كده صراحة انا : طبعا ياعمو نبيل نبيل : مدام هتقول لمشيرة مشمش يبقى خلاص انا بقى بلبل مش عمو نبيل انا : ماشى يابلبل فى الوقت ده خرجت مشيرة من المطبخ وهى شايله الاطباق اللى فيها الفطار وبدات مشيرة تحط الاكل وكانت بتوطى وبزازها نصها طالع منها وانا عينى على بزازها اوى ونبيل كان بيبص على اوى عاوز يعرف هبص على بزاز مراته ولا لا اتاكد نبيل انى هجت على مراته لما بصيت على بزازها انا : تسلم ايدك يا مشمش تعبناكى معانا يا حبيبتى مشيرة استغربت جدا من انى بقولها يا مشمش قدام نبيل مع انها منبه على كتير اوى فى الموضوع ده انا : ايه يا مشمش مالك يا حبيبتى بلبل خلاص قالى على كل حاجة رميت الكلمة ده قولت اشوف رد فعل مشيرة ورد فعل نبيل عليها مشيرة وشها جاب الون واحمر اوى فكرت ان نبيل جوزها قالى انى انيكها بجد ونبيل وشه احمر هو كمان وفكر ان مشيرة هتفهم ان هو قالى انى انيكها تلعثمت مشيرة وتلعثم نبيل مش عارفين يقولوا ايه مشيرة : نهار اسود انت قولتله ايه يا راجل ؟ نبيل : قولتله انه هيبقى فى غيابى راجل البيت ويخلى باله منك انتى ومينا وجاكى خلاص خالد كبر وبقى راجل هو واحد من العيلة ارتاحت مشيرة عندما تكلم نبيل وارتسمت على وجهها ابتسامة وقالت مشيرة : طبعا ده خالد كبر وبقى سيد الرجالة خلاص اهو انا : وانتى ست الستات يا مشمش نبيل : ايه يا خالود انت هتعاكس مراتى قدامى طب اصبر لما امشى انا : ههه لا احب اعاكسها قدامك مش شايف القمر اللى معانا يا بلبل مشيرة تضحك اوى بتحاول بتهرب من كلامى مشيرة : كفايه بقى معاكسة خلونا ناكل وبدانا ناكل وبدا نبيل ياكل مشيرة بايده وهى كمان بتاكله بايدها لما شوفت كده روحت جبت لقمة بايدى وبدات احطه على فم مشيرة وانا انظر اليها وانظر الى رد فعل نبيل انا : خدى يا مشمش من ايدى يا حبيبتى مشيرة تنظر الى نبيل الذى يهز وجهه لها بالموافقة فتفتح مشيرة فمها لاضع الاكل فيه واسحب يدى ببطء شديد امام زوجها انا : ايه يا مشمش عاوزه تاكلى صوابعى مع الاكل تهيج نبيل مما يحدث ان ما يحث يفوق خياله بكثير كان فاكر اللى هيحصل حاجات اقل من كده بكتير بس لقى انى بعمل اكتر من اللى فى خياله انا : قولها يا بلبل تاكلنى بايدها زى ما اكلتك كنت عاوز اخلى نبيل هو اللى يقول لمشيرة انها تاكلنى علشان اشوف هيسمع كلامى ولالا نبيل : اكلى خالود بايدك يا مشمش زى ما اكلك مشيرة : حاضر يا حبيبى هو انا ليه غير لودا تمسك مشيرة لقمة بيدها وتقربها من فمى وتضعها فى فمى ونبيل ينظر الى والى مشيرة فى ذهول مما يحدث وانا اغلق فمى على ايد مشيرة وشفايفى تلمس يدها الجميلة واسنانى عضتها بسيط كده عندما احست مشيرة خافت من زوجها بسحبت يدها بسرعة انا امص صوابعها انا : ههه شوفت يا بلبل خافت اكل صوابعها ازاى نبيل : ههه يضحك نبيل وهو لا يصدق ما يحدث بينى وبين زوجته من حركات دلع وكاننا زوجين فى شهر العسل كل ده طبعا هيجنى اوى وخلى زوبرى يقف وانا عارف ان نبيل عاوزنى انيك مراته بس مش عارف هو هيخلينى انيك مراته قدامه ولا من وراه ومش عارف هو موافق فعلا ولا لا ؟ خلصنا فطار وقامت مشيرة تشيل الاطباق وانا بشيل معاها وهى بتوطى واشوف بزازها اوف وزوبرى هاج اكتر وانا ماشى ورا مشيرة وهى بتهزر طيزها ورجليها كلها باينه قدامى وانا ماشى واها ونبيل قاعد بيتفرج على وانا ماشى ورا مراته وببص على طيزها تعمدت مشيرة ان توقع طب علشان توطى علشان اعرف انها من غير اندر واشوف كسها وطيزها وفعلا وطت مشيرة قدامى وانا شوفتها كده وطباع زوبرى هاج ووقف اكتر من اللى شوفته وبصيت وتنحت اوى وكان نبيل بيبص على وتنح هو كمان لانه شافنى انى ببص على كس وطيز مراته اللى بقوا ملط قدامى خلاص دخلت مشيرة المطبخ وانا وراها ولما دخلنا جواه حضنتها اوى من ظهرها وقولت انا : ايه يا مزتى ده انتى قالعه الاندر اوف كسك وطيزك جامدين اوى انتى حشتينى اوى يا مشمشتى وعاوزك اوى شوفتى جوزك مش قال حاجة ازاى لما دلعتك قدامه ولما اكلتك جوزك بلبل ده بقى عسل اوى وفرى وسبور بجد زى الاجانب اللى شغال معاهم وكمان شايبك تخرجى كده من غير اندر قدامى كنت عاوز اقول كلام من اللى هى كانت بتقولوا لنبيل بس على المدراى مشيرة : اه ده سبور اوى يا حبيبى بس مش اوى كده ابعد بقى جوزى بره انا : طيب بس لما يمشى هوريكى هعمل فيكى ايه فى الوقت ده جرس الباب ضرب وكان حسام اخويه روحتله قالى بابا عاوزك انا : طب روح انت وانا جى يا حسام دخلت على مشيرة كانت فى المطبخ وكان نبيل فى غرفتة بيكمل لبسه علشان يمشى انا : انا ماشى يا مشمش هروح لبابا عاوزنى مشيرة : روح يا حبيبى انا : مع السلامة يا بلبل نبيل : سلام يا لودا اشوف الشهر اللى جى وعندى ليك مفاجاة حلوة اوى انت ومشمش مشيت وانا قاعد اقول ياترى ايه هى المفاجاة اللى هيعملها نبيل ليه انا ومشمش اكيد هيخلينى انيك مراته قدامه قعدت افكر لحد ما زهقت قولت ياخبر النهاردة بفلوس بكره هيبقى ببلاش روحت الشقة وقعدت مع بابا وماما وكانوا عاوزين حاجات كتير علشان السفر والتجهيز ليه وبابا قالى خليك بقى معانا اليومين دوال لحد ما نسافر علشان هتوحشنا اوى وكمان تساعدنا فى السفر قعدوا يومين لحد ما بابا وماما وحسام اخوية سافروا السعودية وخلاص بقيت فى الشقة لوحدى يعنى انيك مينا فى اى وقت فى شقتى يعنى ممكن انيك كمان مشيرة من غير ما جاكى تشوف حاجة فى شقتى بقيت حر ولوحدى اعمل كل اللى انا عاوزه ذهبت الى بيت مشيرة وضربت الجرس فتحت مشيرة الباب وكانت واحشانى اوى بقالى يومين مش فاضى اشوفها واقعد اتكلم معاها شوفتها بس وهى بتسلم على ماما وبابا وحسام وكانت اكتر واحدة متاثرة هى جاكى علشان كانت بتحب حسام اوى وبتحب تلعب معاه كانت مشيرة لابسه جلابية بيتى لونها بنى وفلقة بزازها كانت باينه منها وهى عند الركبة مشيرة : ازيك يا خالودى عامل ايه يا حبيبى خلاص ركبوا ومشوا بالسلامة انا : اه يا مشمشتى هيوحشونى اوى و خلاص بقيت فاضيلك خالص وقاعد معاكى على طوال روحت اخدت مشيرة فى حضنى علشان كانت وحشانى مشيرة تحضنى اوى هى كمان وبتعدنى عنها وتقول مشيرة : ادخل واقفل الباب وراك وتعالى ليك وحشه يا حبيبى انا : اومال فين مينا وجاكى مشيرة : مينا جوه فى اوضته وجاكى بقى يعينى عليها فى اوضتها وزعلانة اوى علشان حسام مشى ابقى ادخل اتكلم معاها والعب معاها شوية يا خالود انت برده زى حسام علشان مش تحس بغياب حسام عنها انا : من العين ده قبل ده يا روح قلبى انتى بس بجد ايه الجمال ده كله يا مشمشتى هو انتى كل يوم بتبقى احلى من التانى ولا ايه بقى مشيرة : انت لسه برده بكاش زى ما انت وبتقول كلام حلو انا : وهو الكلام الحلو اتخلق الا علشان يتقال للحلو جلست مشيرة على الكنبة وقالت مشيرة : تعالى يا خالودى اقعد جنبى عاوزك روحتت قعدت جنبها انا : خير يا حبيبتى مشيرة : بص بقى انت بقيت عايش لوحدك دلوقتى بس مش معنى ان ابوك وامك مش هنا يبقى هتخرج براحتك وترجع براحتك لا ابوك وامك سيبنك امانة عندى علشان كده انت مش هتروح شقتك خالص غير لو على النوم وبس تفضل قاعد معايه هنا على طول ولو عاوز تخرج فى اى مكان تستاذن منى انا : ههه لا طبعا يا مشمش انا مصدقت ابقى حر هتيجى انتى وتسجنينى ثم بلبل قالك انى انا راجل البيت مشيرة : طبعا راجل البيت وسيد الرجالة بس انت لو مش عملت كده وبقيت كويس هتصل بامك وابوك اخليهم ياخدوك هناك انا : لالالا هسمع كلامك بس بشرط انتى كمان تسمعى كلامى مشيرة : هو مين اللى كبير فينا انا ولا انت ؟ انا : طبعا انتى يا حبيبتى بس تعاملينى كانى راجل البيت كانى بلبل بالضبط وحطيت ايدى من ورا على وسطها مشيرة بتشيل ايدى وبتقول مشيرة : اه كويس انك فكرتنى انا عاوزك تنسى اى حاجة حصلت بينا ومش تفكر فيها تانى انت هنا ابنى زى مينا ماشى وتسمع كلامى واللى اقوله تعمله ماشى انا : بصى بقى يا مشمش اسمع كلامك على عينى وراسى لكن انسى اللى حصل ده عمرها ما هتحصل وحطيت ايدى تانى على وسطها وببص فى عيونها اوى وبقرب منها اوى انا : بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة : تانى مش قولتلك بطل بقى كلامك ده مسكت ايد مشيرة وقعدت ابوسها اوى وابص فى عيونها روحت اخدتها فى حضنى وغبنا فى بوسه شوية لحد ما مشيرة زقتنى وقالت مشيرة : انت اتجننت خلاص مينا وجاكى جواه انا : طب انا بجد عاوزك وحطيت ايدى على ظهرها وبحسس عاليه اوى وبنزل على طيزها تحسيس مشيرة : انت اتجننت ولا ايه يا خالد عاوزنى ازاى ؟ انا : عاوزك زى اى ما راجل بيعوز ست مشيرة : يا حبيبى انت لسه صغير على الكلام ده كانت مشيرة فى نفسها قررت انها تجعلنى الشاب البديل لجوزها اللى يقدر يشبعها نيك ولسه بخيره وكمان زوبره واقف على طول وكمان متوفر فى اى وقت واقرب حد ليها ومش هيعملها فضايح وكمان جوزها موافق على كده بس كانت عاوزه خالد يسمع كلامها وهى هتخليه يعمل كل حاجة بس فى الوقت والمكان المناسب علشان مينا وجاكى مش يعرفوا حاجة انا : مشيرة هو انتى شايفنى صغير ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا صغير انت قد ابنى مينا انا : بس الموضوع ده مش بالسن على فاكرة يعنى اعرف ان فى ناس كبار ويمكن فى سن بلبل مش بيقدروا يمعتوا ستاتهم وبيجيبوا بسرعة علشان كده الصغيرين لسه بخيرهم اتعمدت ارمى كلام قريب من كلام مشيرة مع نبيل عن ان الشباب لسه بخيره لما كانوا بيتكلموا وهى طبعا مش عارفه لسه انى سمعتها مع جوزها انا وابنها مينا مشيرة : يا خربيتك يا خالد عرفت كل الحاجات ده كلها منين ده الحاجات مش يعرفها غير الكبار انت شكلك اتشقيت يا واد مع ست او بنت ومش قولتلى عليها انا : لا طبعا يا مشمش عمرى ما عرفت ست ولا بنت غيرك انتى اللى فى القلب ولا عمرى هبقى شقى غير معاكى انتى وبس مشيرة : ههه حلوة اوى الكلمة ده يا خالودى ولا عمرى هبقى شقى الا معاكى ههه انت مجرم بجد كنت ساعتها عمال احسس على طيزها اوى وابعبصها فيها اوى وهى ساكتة خالص وكنت هيجت اوى وزوبرى وقف انا : بقى انا مجرم يا مشمش برده لو انا مجرم اومال جوزك ايه بس مشيرة : ايه انت هتتكلم عن جوزى كمان مش عيب يا واد وشيلت ايدى من على طيزها انا : انا اقصد انه مجرم اكتر منى انه قدر يوقع قمر زيك ويتجوزها ويقدر لحد النهاردة يحبها وبيدلعها وبيمتعها وبيشبعها كنت بقول الكلام ده كله ومن جوايه بضحك انا بس كنت عاوز افتح الكلام على جوزها مشيرة : ههه كله فى الاول بتاع كلام وبس يا حبيبى وفى الاخر برده كلام مش فى فعل ابدا ههه انا : ليه هو جوزك بتاع كلام وبس مش بيمتعك وبيشبعك كويس ؟ كنت عاوز مشيرة تفتحلى قلبها وهى اللى تتكلم وتقولى على كل حاجة بدل ما انا اقولها انى سمعت كلامها مع جوزها وشوفت كل حاجة مشيرة : بطل اسئلتك ده يا خالد مش هقدر ارد عليها بس شكلك انت كمان بتاع كلام انا : خلاص انا هوريكى بتاع الكلام ده هيعمل ايه اعملى حسابك بالليل لما مينا وجاكى يناموا هجيلك اوضتك مشيرة اتبسمت ابتسامة خفيفة وكانت على وجهها فرحة ولكنها دراتها اوى مشيرة : انت مجنون ايه اللى انت بتقوله ده بطل يا مجرم كلامك ده وقوم يلا كفايه لحسن مينا يخرج علينا كده انا : بالليل يا مشمش هجيلك وعاوزك تجهزيلى نفسك زى ما تجهزتى نفسك لجوزك مشيرة : بطل جنان يا خالد مش هيحصل اللى انت بتقوله ده انا : هيحصل يا مشمشتى وهتشوفى بالليل روحت على مينا لقيته قاعد بيلعب على الاتارى قعدت العب معاه شوية لحد ما بقت الساعة 4 كده مشيرة جت على باب الاوضة مشيرة : مينا تعالى عاوزك تنزل تشترى شوية حاجات علشان نتغدى يلا مينا : حاضر يا ماما وانا ببص على مشيرة اوى اللى دخلت على المطبخ وقام مينا راح لامه فى المطبخ وخد منها فلوس وعرف منها هيشترى ايه ومشى راح نزل قومت ودخلت على مشيرة فى المطبخ وكانت واقفة على البتوجاز وكانت مشيرة لابسه جلابيه بيتى لحد الركبة لونها اصفر وكانت موطيه وفاتحه الفرن وكان الاندر باين وهى موطيه كده دخلت على مشيرة وقربت وحطيت ايدى على كسها من فوق الاندر احسس بشويش اوى اوف مشيرة : بتعمل ايه يا خالودى جاكى فى اوضتها تشوفك عيب كده بقى ومش قامت ولا اتحرت فضلت زى ما هى انا : وايه يعنى ما جاكى فى اوضتها وعمال احسس اكتر على كسك اللى كان سخن مولع نار انا : كسك حلو اوى يا مششمتى مشيرة : بس بقى عيب يا لودى روحت نزلت على الارض وقعدت ابوس كس مشيرة من فوق الاندر انا : اوف كسك طعمه حلو اوى يا حبيبتى مشيرة : اممم مشيرة بتوطى اكتر وانا مسكت الاندر ونزلته وقعدت ابوس كس مشيرة اوى اوى والحسه اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه انا : كسك ناعم اوى يا مشمش بحب كسك اوى يا حبيبتى مشيرة : ايوة يا حبيبى علشان عملته انا : علشانى برده يا متناكتى ولا علشان جوزك ينكك كنت قاصد اقولها الكلمة ده علشان اشوف رد فعلها كلمة متناكتى اللى كان نبيل جوزها بيقولها انها متناكة خالد هاجت مشيرة اوى لما سمعت كلمة متناكتى ولم تقل اى كلمة بل على صوتها فى المطبخ مشيرة : لا عملته علشان انت يا راجلى يا دكرى انت دكرى مش نبيل مش هو قبل ما يمشى قالك انك راجل البيت بقيت ببوس وبلحس زنبور مشيرة اوى وحطيت زنبورها فى بقى وبمصه اوى اوى اوى اوف عمال اكل كس مشيرة اوى ببقى ولسانى بياكل كسها اكل انا : كدابة يا مشمش انتى عملتى كسك ده قبل ما جوزك ما يجى وانا شوفتك وانتى فى الحمام بتعمليه مشيرة : يا لهوى اوعى يكون مينا شافك ؟ انا : ههه اه شافنى واتفرج معايه على كسك هو كمان مشيرة : ايه بتقول ايه ؟؟ انا : ههه بهزر طبعا يا متناكتى ثم ايه المشكله ان مينا يشوفك ملط ويشوف كسك ملط مش هو نازل من كسك ده عادى بقى عندما سمعت مشيرة ان ابنها شافها حتى لو انا كدبت عليها هاجت واطلقت عسلها وانزلت على لسانى انا : ايه يا مشمشتى كده تنزلى بسرعة كده ايه هجتى لما عرفتى ان مينا شافك ملط وشاف كسك مشيرة : بس يا واد عيب كده بقى يا مجرم انا : عيب ايه بس يامتناكتى ده انا هفشخك نيك بالليل كانت مشيرة كل ما تسمع كلمة متناكتى تنزل اكتر من كسها انا : غرقتى الارض يا مشمشتى مشيرة : اححح اوف انا : ياخربيتك بتهيجى اوى كده لما عرفتى ان مينا شافك ملط اومال لما اخليه يشوفنى وانا بنيكك هتعملى ايه او حتى انيكك قدام جوزك ؟ كنت كل شوية اقول كلام علشان اخلى مشيرة تفتح قلبها وتتكلم براحتها بس للاسف مش قدرت تتكلم بصراحة لان الكلام ده مش ينفع يتقال كده خبط لزق كان زوبرى مولع جدا وانا بلحس كس مشيرة وكنت عاوز اقوم انيكها وهى كده وادخل زوبرى فى كسها ولكن خوفت جاكى تسمعنا او مينا يجى من بره يشوفنا انا : قومى يلا البسى يا مشمش علشان جاكى ومينا وانا بالليل لما مينا وجاى يناموا هاجى انيكك قومت وضربت مشيرة على طيزها ضربة كده جامدة شوية حمرت طيزها راحت مشيرة قعدت على الارض من التعب مشيرة : مش قادرة حرام عليك كده انا : احا انتى تعبتى من لحس كسك وبس اومال لو نكتك بزوبرى طب يلا قومى يا متناكتى ومن النهاردة انا عشيقك وراجل البيت ده والكلام اللى اقوله يتسمع من النهاردة مش تلبس ولا براه ولا اندر طول ما انتى فى البيت مشيرة : حاضر يا رجلى بس الولاد يشوفونى كده ازاى بس انا : عادى يشوفوكى عادى هما يعنى هيشوفوكى ملط ما انتى هتكونى لابسه جلابية والجلابية مش خفيفة يعنى يا لبوتى مشيرة : حاضر يا حبيبى بس ايه الكلام ده كله عرفته منين ده كله مش رديت وسيبت مشيرة ومشيت قولت اروح اطمن على جاكى روحت ونسيت وفتحت الاوضه بسرعة من غير ما اخبط كانت جاكى بتغير هدومها وكانت ملط اتكسفت جاكى اوى ولفت وشها جاكى : ايه يا خالد مش تخبط قبل ما تدخل انا تنحت شوية و قفلت وخرجت بسرعة ده اول مرة كنت اشوف جاكى ملط بزازها كانت لسه نونو اوى وشوفت كمان كسها وطيزها الصغيرين خرجت من عند جاكى وجلست على السفر انتظر مينا وجاء مينا وفتحتله ودخل ادى الحاجات لمشيرة ومشيرة جابت الغداء وقعدنا كلنا انا ومشيرة ومينا وجاكى ناكل كانت مشيرة على راس الترابيزة وانا على يمنها ومينا على شمالها وجاكى بجوار مينا جاكى كانت بتبصلى ومكسوفة اوى علشان شوفتها ملط وبدنا ناكل وبدات اكل مشيرة بايدى قدام مينا وجاكى جاكى كانت عادى لكن مينا كان عارف انى عاوز انيك امه وانا عمال اكل مشيرة بايدى وهى كمان بتاكلنى بايدها وانا حاطط ايدى الشمال على رجلين مشيرة وبحسس عليها من تحت الترابيزة وزوبرى بدا يقف ويهيج مشيرة خبطتنى برجليها فى رجلى علشان اشيل ايدى علشان مينا بيبص علينا شيلت ايدى شوية وكملت اكل وبعد شوية حطتها تانى والمرة ده دخلتها لجواه شوية وبقت على كس مشيرة اللى كانت سمعت كلامى وقاعدة من غيرا ندر عمال احسس على كس مشيرة بايدى قدام مينا وجاكى وهما مش عارفين انا بعمل ايه مشيرة وهى بتاكل غمضت عنيها شوية وبتعض على شفايفها من تحسيسى على كسها مشيرة بللت كسها قليلا ولكن لم تنزل شهوتها بالكامل وجى فى ايدى شوية من عسلها شيلت ايدى وقعدت الحسها كانى بلحسها من الاكل اللى فى ايدى ومشيرة ومينا ينظرون الى اوى كانت مشيرة تنظر بحب وحنية ورضا علشان بلحس علسها قدامها كده وقدام ابنها وبنتها سرحت مشيرة وقعدت تقول يا يا خالودى معقولة بتحبنى اوى كده تلحس عسلى وتاكله كده يا حبيبى خلصت جاكى الاكل وقامت تغسل ايدها وبعدا كده مينا قام بعد ما مينا ما مشى مشيرة : مش ناوى تبطل انت اللى بتعمله ده غير لما تنفضح قدام مينا وجاكى انا : لا مش تخافى محدش خد باله من حاجة يا مزتى مشيرة : بجد هوريك على قلة ادبك ده كلها انت بقيت جرىء اوى بجد كده عيب اوى اقتربت من مشيرة بوجهى وقولت انا : هو مش انا قولتلك انى راجل البيت ده واعمل اللى انا عاوزه واللى اقوله تسمعى كلامى فيه مشيرة : ايوة يا حبيبى بس مش لدرجه تحط ايدك فى كسى قدام مينا وجاكى كده طب لو حد منهم شافك اكيد مش هيحصل كويس انا : ماشى عندك حق بس انا كنت واخد بالى كويس اوى ومش هعمل حاجة تانى قدامهم واعملى حسابك لما يناموا بالليل هجيلك اوضتك توضبى نفسك كويس ابتسمت مشيرة ابتسامة خفيفة ولم تتكلم خلصنا اكل ودخلت غسلت ايدى وقعدت افكر ياترى انيك مشيرة لوحدها من غير ما اقول لمينا ولا اعرفه واخليه يشوفنى وانا بنيك امه علشان اخلص من الرهان ده وكمان اكسر عينه وانيك مشيرة بقى فى اى وقت عادى وبراحتى بقى وكمان هو هيساعدنا علشان جاكى مش تشوفنا بجد احترت اوى ومش عارف انيك مشيرة ومينا عارف ويتفرج ولا لا لحد ما خرجت من الحمام ودخلت غرفة مينا وكنت تعبت من التفكير قررت انام شوية علشان اقدر اسهر بالليل وانيك مشيرة نمت فوق السرير وانا بفكر برده ومن كتر التفكير تعبت ونمت ومش قدرت اخد قرار قبل ما انام ياترى انيك مشيرة بعلم ابنها وقدامه اول مرة انيكها ولا انيكها لوحدها اول مرة لما مينا ينام ؟ انتهى الجزء السابع ياريت يعجبكم وياريت اللى يعلق يقول رايه اول مرة انيك مشير انيكها لوحدها من غير ما اقول لمينا ولا انيكها ومينا عارف واخليه يتفرج من البلكونة زى ما شوفنا ابوه وامه ؟
الجزء 8
نمت وصحيت وانا جسمى تعبان اوى ومكسر اوى وكنت بحلم انى بنيك مشيرة قدام مينا ابنها لما صحيت لقيت النهار طلع استغربت اوى معقولة انا مش صحيت بالليل خالص وقعدت اقول يعنى كمان مش نكت مشيرة ازاى راحت على نومه كل ده بصيت فى الساعة كانت 7 الصبح قومت دخلت الحمام وغسلت وشى علشان افوق كده من اللى انا فيه دخلت اوضة مشيرة مش لقتها ولا كمان فى المطبخ ولا فى اوضة جاكى ولا اى مكان فى الشقة هى مشيرة نزلت بدرى اوى كده راحت فين افتكرت ان مامتى سايبة الفراخ فوق السطح لمشيرة والمفروض ان مشيرة تاكلها وتاخد بالها منها ولما تحب تدبح منها تدبح وناكل كلنا منها روحت خرجت وطلعت السطح واحنا فى الدور الثالث ومش فى حد فوقينا خالص روحت طلعت على السطح لقيت مشيرة وافقة وكانت لابسه روب وتحت منه جلابية بيتى انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه يا حبى صاحية بدرى كده ليه مشيرة : صباح النور يالودى باكل الفراخ علشان جعانة دخلت ووقفت جنب مشيرة وزوبرى كان واقف لما شافها وباين من الترنج اللى انا لابسه مشيرة : لودى كنت عاوز اقولك على حاجة انا : قولى يا قلبى مشيرة : اللى حصل امبارح ده ميتكررش تانى لا واحنا لوحدنا ولا قدام حد انا متجوزة ومقدرش اعمل كده لان ده خيانة وغلط انا اقرب من مشيرة وزوبرى يلمس جسمها وابص فى عيونها واقول انا : هيحصل تانى وتالت ورابع وكل يوم وكل شوية مشيرة : خالد بجد هزعل منك امسك ايد مشيرة وابوسها والزق زوبرى اكتر فيها انا : انا رجلك ودكرك زى ما جوزك قالك مشيرة : خالد ايه ده انت بتعمل ايه احنا على السطح انت عاوز تفضحنا انا : وايه المشكلة الناس كلها لسه نايمة ومحدش شايفنا مشيرة : ثم جوزى قال انك راجل البيت فى طلبات البيت مش طلبات مراته الجنسية انا : ههه روحى اساليه هيقولك فى كل حاجة سكتت مشيرة ونظرت الى الارض روحت انا شديتها من ايدها على السلم علشان ننزل لتحت ومحدش يقدر يشوفنا وفعلا جت معايه بس وهى بتقول مشيرة : ابعد عنى يا خالد سبنى انت اتجننت ولا ايه انا لسه باكل الفراخ انا ولا بتكلم لحد ما نزلنا على السلم وباقى بسطة واحدة وننزل على الدور بتعنا وخدتها فى حضنى اوى وزنقتها اوى فى الحيطة وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت صدرى فى بزازها ولزقت زوبرى فى كسها وعمال احرك زوبرى على كسها طالع نازل وببوسها اوى اوى اوى مشيرة تتكلم وصوتها رايح خالص وبصوت واطى اوى مشيرة : بس بس يا خالودى حرام عليك كده انا مش قادرة خلاص سبنى بقى سبنى انت بتعمل ايه انا : بعمل اللى نفسى اعمله من زمان و مش هسيبك ولا قادر اسيبك انا بحبك اوى يا مشمشتى بموت فيكى ومش هقدر ابعد عنك وانا عمال ابوسها اوى فى شفايفها وامص شفايفها اوى اوى اوى وبحرك زوبرى جامد اوى على كسها اح وبحضنها جامد اوى مشيرة : امممم خالد بقى انا : حضنك دافىء اوى يا مشمش بيخلينى انسى الدنيا مشيرة : يا خالودى اعقل احنا بره البيت انا : انا خلاص بقيت مجنون بيكى هنيكك بره البيت وجوه البيت وفى كل مكان مشيرة تتكلم بصوت واطى وبدى عليها الهيجان مشيرة : وبعدين فى شقاوتك ده يا لودى وبقيت ببوس فى خدودها وبلحسها ونزلت بوس على فلقة بزازها اوف روحت طلعت الفردة الشمال من بزازها اوف مشيرة : يا خالد لا بقى مش كده مشيرة بتمسك بزها وبتدخلها تانى مكانها روحت انا طلعتها تانى وبقولك انا : ايه ده يا مزتى انتى مش لابسه براه مشيرة : ااه مش انت قولتلى مش البسه قعدت ابوس فى بزازها اوى اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه لالالا سيب بزازى وسندت على مشيرة وكانها فى حالة دوخة وكانت بزاز مشيرة بيضة زى القشطة وحلمتها وسط وواقفة وحلوين حلمتها هاله تميل الى اللون الاحمر اكتر من البنى حطيت الحلمة فى بقى وقعدت ابوسها وامصها اوى اوى اوى وكانى طفل رضيع وجائع يريد ان ياكل وكانت وجبتى من بزاز مشيرة انا : اح اوف ااه بحب بزازك اوى يا متناكتى مشيرة : اها يا خالودى بالراحه مشيرة بدات تحط ايدها على كتفى وراسى وتحسس على شعرى وكان زوبرى واقف اوى اوى ومكتنش مصدق بجد انى بعمل كده مع مشيرة روحت حطيت ايدى على كس مشيرة من فوق القميص وبدات احسس على كسها وانا بمص بزازها روحت دخلت ايدى من تحت القميص وحطيت ايدى على كسها على طول انا : اوف يا متناكتى كمان مش لابسه اندر ده انتى سمعتى كلامى بالحرف مشيرة : كفاية بقى تعبتهم اى اى اى بطل شقاوة يا حبيبى بقى بدات مشيرة تتجاوب معاية وتحط ايدها على زوبرى وتدلعه اوى اوى وانا اول ما مشيرة مسكت زوبرى وبدات احسس على كسها اوى اوى اوى وبمص بزازها اوى اوى اوى راحت مشيرة طلعت حلمتها من بقى ونزلت تحت وطلعت زوبرى من الشورت مشيرة : يالهوى عليك يالودى زوبرك كبير وحلو اوى يا حبيبى انا : يعنى مين اللى زوبره اكبر انا ولا جوزك ؟ مشيرة : طبعا جوزى بس علشان هو اكبر منك بس انت زوبرك كبير بالنسبه لسنك وقعدت تبوسه اوى اوى اوى انا : فاكرة يا مشمشتى لما مصتيه عند سمسة مشيرة : بس يا واد بقى اتلم ومشيرة ترجع تمص زوبرى تانى كانت مشيرة فنانة فى المص بدات تحلس عمود زوبرى بلحسه واحدة بشويش اوى من تحت عند بضانى الى فوق عند راس زوبرى وكانت هذه الحركة بتموتنى اوى وتهيجنى اوى اوى وقعدت تعملها كتير وبعد كده بدات بتوس زوبرى وتلحس طربوش زوبرى وخرم زوبرى وهى بتبص لفوق على وشى وعينى فى عيونها وتضغط بايدها وتفتح خرم زوبرى وتدخل لسانها جوه وتبوسه اوى وتلحسه اوى ودخلت زوبرى كله فى بقها وقعدت تمصه اوى اوى اوى انا : اح ااه يا مشمش بالراحه على زوبرى انا خلاص مش قادر زوبرى هينفجر يا متناكتى وفجاءة قذفت ونزلتهم على وش وبق مشيرة غرقت وش مشيرة وبقها من لبنى تغير وجهه مشيرة اوى وكانها زعلت انى نزلتهم بسرعة كده مشيرة : ينفع تجبها بسرعة كده والبهدلة اللى انت عملتها ده كلها يلا روح نظف نفسك انا : لا نظفيه انتى ببقك احسن مشيرة : ههه اه منك ده انت مش ناوى تجبها لبر وبدات تمص زوبرى وتنظفه من اللبن وكمان كانت بتبلع لبنى انا : اححح ااه عجبك لبنى يا مزتى تبتسم مشيرة ولم ترد مشيرة تقوم وتقف وتضبط هدومها وتقول مشيرة : يلا انا هروح انظف البهدلة ده وانت روح كمل نومك انا : لا خلاص انا نمت كتير اوى مش هنام تانى مشيرة : طب روح نام كانك لسه نايم علشان اجى اصحيكوا انا : ماشى يا مزتى وفعلا روحت عملت نفسى نايم جنب مينا دخلت مشيرة الحمام بتنظف لبنى من عليها وبتحطه فى بقها وبتقول لنفسها فى المرايه مشيرة : اه يا نبيل ياعرص لو تعرف اللى حصل ده كله من تفكيرك خلتنى اهيج على الواد الصغير كده وتتذوق اللبن تانى وتقول مشيرة : طعمه جامد اوى الواد نزل كتير اوى قد اللى بينزلهم نبيل مرتين خلصت مشيرة تنظيف وخرجت وقلعت الروب ودخلت علينا الاوضة علشان تصحينا جت مشيرة من ناحيتى وميلت مشيرة ببزازها على وشى جت على راسى وبقى وبزازها كلها فوق وشى قال يعنى بتصحى مينا وانا انتهزتها فرصة وقعدت ابوس بزاز مشيرة وحطيت ايدى من تحت على رجليها وبحسس على رجليها اوى من تحت مشيرة : اصحى يا واد يا مينا كفايه نوم خبطتنى مشيرة يبدها خبطة خفيفة علشان اسكت من اللى بعمله مشيرة : يلا بقى قوموا كل ده نوم روحت طلعت ايدى من ورا على طيز مشيرة وبحسس على طيزها وببعبصها فيها اوى ما هى مش لابسه اندر بقى مسكت مشيرة ايدى ورجعتها مكانها وقربت منى وقالت فى ودنى مشيرة : اتلم بقى يا واد انت مش لسه منزلهم ايه هو انت مش بتتهد خالص كده انا اقوم من النوم وانا ماشى اخبط زوبرى فى طيز مشيرة من ورا مشيرة : ايه مش تحاسب يا لودى هى ده صباحك على تخبطنى كده بقرب منها وبقولها فى ودنها انا : زوبرى اللى مش بيحاسب اعمله ايه بس مشيرة تضحك ههه انا بقرب من مشيرة وبحضنها وببوسها فى خدودها وكان مينا فى الوقت ده بدا يفوق وشافنى وانا ببوس امه انا : صباح الفل يا مشمشتى مشيرة : قوم يا واد يا مينا بقى صح النوم يا كسلان كل ده نوم انا : اه يا حبيبتى تعبانين بقى مشيرة : خالودى روح صحى جاكى لو سمحت انا : حاضر يا حبيبتى وانا ماشى ببعبص مشيرة فى طيزها ومينا مش شافنى نظرت الى مشيرة وابتسمت وانا ماشى بقول لنفسى لازم انيكك بقى خلاص مش قادر بجد ولازم كمان انيكك قدام ابنك الخول المعرص ده روحت على اوضة جاكى ودخلت وكانت جاكى لسه نونو 9 سنين لابسه بجامة من فوف فيها 3 زراير والبنطلون للركبه كده كانت جاكى نايمة فى نوم عميق جدا وكانت بتحلم كمان حطيت ايدى على جسم جاكى علشان اصحيها انا : يلا يا جاكى اصحى يا حبيبتى وبحرك جسمها وايدى بتلمس حته من صدرها النونو خالص كانت جاكى بتحلم وبتقول جاكى : ممم ايه يا دكتور كفاية مش عاوزه دوا ولاحقن كان زوبرى واقف من امها مشمش واللى بتعمله معايه وكان زوبرى قريب من جسمها لقيت زوبرى لزق فيها وهى نايمة انا : ايه يا جاكى انتى بتحلمى يا حبيبتى وايدى جت على بزازها اللى كانت لسه بتنبت بزازها نونو خالص اصغر من الليمونة جاكى صحيت وفاقت وهى مخضوضة علشان ايدى على بزازها جاكى : خالد ايه ده فى ايه انا : مش فى حاجة يا حبيبتى بصحيكى صباح النور جاكى : صباح النور يا خالود ازيك كنت بعدت ايدى من بزازها انا : ايه مالك يا حبيبتى اتخضيتى كده ليه جاكى : لا ابدا بس مش متعودة انك تصحينى انا : لا اتعودى بقى انا احتمال اصحيكى كل يوم جاكى : ده يبقى احلى صبح يا حبيبى ماشى يا لودا انا : ايه بقى حكاية الدكتور ده اللى كنتى بتحلمى بيه وبتقولوا مش عاوزه دوا ولا حقن ؟ جاكى : اه ده دكتور رخم وغلس كان عاوز يدينى دوا وحقنة انا : ههه جاكى : بتضحك على يا خالد ماشى يا خالد انا : انا بكره لما هبقى دكتور مش هديكى غير حقنة واحدة وبس وكانت نيتى على زوبرى وهى عيلة صغيرة اكيد مش هتفهمها جاكى : انت عاوز تطلع دكتور علشان تدينى حقنة لا بخاف منها انا : ههه مش تخافى هدهالك بالراحه اه عاوز اطلع دكتور للستات وبس ههه جاكى : خالد حسام وحشنى اوى بجد نفسى اشوف اوى ليه مش خليته يقعد معنا هنا ساعتها حسيت بحبها لحسام اخويه وصعبت على اوى وقولت انا : مش تزعلى نفسك يا جاكى اعتبرينى حسام ما انا اخوه برده واى حاجة عاوزها قوليها بس انتى امرى وانا هعملهالك جاكى : بس انت كبير ومخك مش زى مخنا انا احط ايدى على كتف جاكى واحضنها واقول انا : انا حسام بالضبط وهلعب معاكى زيه جاكى : لما نشوف شكلك كده هتطلع زى الدكتور اللى كان فى الحلم كده انا : ليه كان بيعمل فيكى ايه ؟ جاكى : كان بيدينى حقنة وكانت ايده ناشفة اوى وكمان الدوا كان طعمة وحش اوى انا بحضن جاكى تانى والمرة ده اوى وايدى بقت على ظهرها وبدعك ايدى على ظهرها طالع نازل علشان اطمنها بس للاسف ايدى نزلت لتحت فلمست طيزها وحسست عليها كانت جاكى انبسطت ودخلت فى حضنى بس لما ايدى جت على طيزها قالت جاكى : ايه ده يا خالودى ده ايدك انا : اه ايدى يا حبيبتى حبيت اغير الموضوع علشان مش تركز انى حسست على طيزها رحت قولت واى وقت عاوزنى العب معاكى فيه قوليلى ونلعب سوا فى اوضتك براحتنا جاكى : مش عيب كده يا خالد ماما قالتى محدش يلمسك هنا غير الدكتور اللى بيعالجك انا : ههه ماما قالتلك كده طب ما انا هبقى دكتور ومش تقولى لماما روحت حطيت ايدى تانى على طيزها وبحسس تانى وبقول انا : بكره يا جاكى هتكبرى وانتى هتفهمى وانا هفهمك كل حاجة واى حاجة عاوزها مش تسالى مشمش اسالينى انا ماشى جاكى : بس يا خالد انت مش بقيت لسه دكتور وليه مش اقول لماما انا بقولها كل حاجة انا : لما اكبر هدخل كلية الطب وهبقى دكتور والحاجات اللى هعملها معاكى واللعب بينى وبينك مش تقوليله لماما هو انتى كنتى بتقولى لمامتك على لعبك مع حسام والحاجات اللى بتحصل بينك وبينه جاكى : لا كنت بتكسف اقولها على الحاجات اللى بتحصل بينى وبين حسام انا : ههه ليه هو حسام كان بيعمل ايه معاكى كان بيبوسك وبيضحك ولا ايه ؟ جاكى : اششش اسكت لحسن ماما تسمع حاجة انت عرفت منين ؟ انا : ههه معقولة حسام كان بيعمل معاكى كده وانا اللى كنت بقول عليكى عيلة صغيرة ومفعوصة لسه سكتت جاكى ونظرت الى الارض روحت حطيت ايدى على ذقنها ورفعت وشها علشان تبص فى عيونى انا : لو عاوزه اى حاجة من اللى حسام كان بيعملها معاكى انا جاهز جاكى : ممم لا طبعا مستحيل روحت قومت جاكى من على السرير ووقفت قدامى وقربت منها ولزقت زوبرى فى جسمها وكان زوبرى يدوب واصل عند نص بطنها وشفايفى بتقرب من شفايف جاكى وكنت عاوز ابوسها جاكى : لالا يا خالد مستحيل ابعد ابعد اتجوز اتنين ازاى ؟ انا : ههه تتجوزى اتنين ازاى هو حسام اتجوزك كمان ؟ جاكى : اممم اه انا : ههه اتجوزك ازاى بقى وعمل ايه معاكى ؟ جاكى : ماما قالتى مدام حد باسك فى بقك يبقى جوزك وحسام باسنى فى بقى فبقى جوزى انا : ههه لا طبعا ماما ضحكت عليكى يا جاكى علشان تعرفك الحقيقة علشان انتى لسه صغيرة جاكى : لا انا كبيرة وفاهمة ومش تقولى صغيرة ده تانى بس ازاى يعنى ماما تضحك على وليه انا : ماشى يا ست الكبيرة بس لازم تعرفى مش البوس بس ياجاكى فى حاجات كتير اوى لازم تتعمل علشان اتنين يتجوزوا بعض هبقى اعرفك عليها بعدين مش وقته بقى جاكى : اممم بس على الاقل البوس من ضمن الحاجات انا : ههه اه من ضمنها بس فى حاجات كتير اوى بعد البوس جاكى : طب ممكن متقولش لماما حاجة لو سمحت انا : طبعا مش هقولها حاجة يا جاكى تبتسم جاكى وتنظر الى تقول جاكى : مرسيه يا خالودى انا : العفو يا جاكى وبقرب من جاكى وبخدها فى حضنى وببوسها فى خدها وبحسس على ظهرها تانى كانت جاكى بتحضنى كانى زى اخوها انا : اظاهر حسام وحشك اوى يا جاكى جاكى : اه يا لودا وحشنى اوى انا : يبختك يا حسام فى حد بيحبك هنا اوى على العموم انا هبقى اقوله لما يكلمنى فى الفون انك وحشتيه اوى تضحك جاكى وتنكسف وتنظر فى الارض انا : خلاص ياجاكى انا اخو حسام وزيه بالضبط فى كل حاجة لو عاوزه حاجة منه انا هعملها جاكى : اممم لا ياخالد مينفعش كده هخون حسام انا : تخونى ايه يا جاكى انتى فاكرة ان حسام جوزك لا طبعا مش جوزك الواحد علشان يتجوز بيعمل حاجات كتير وبيجيب شقة وعفش ويتجوز عند ماذون جاكى : اممم اه انا حاسه انى هخلف منه اصلا انا : حاسه بايه كنت مندش جدا من كلام جاكى ده عيلة مفعوصة يطلع منها كل ده وازاى حصل حاجة بينها وبين حسام وايه هى جاكى : حاسه ان بطنى وجعانى ومكركبه وان فى بيبى جوه انا : ليه هو حسام عمل ايه معاكى بالضبط احكيلى جاكى : لا مش هقدر بتكسف انا : انا خالد هتتكسفى منى وبحضن جاكى اوى انا : قولى ياجاكى انتى حبيبتى حسام عمل ايه ؟ جاكى : قلعنى وشاف كل جسمى من غير هدوم ونمنا فى حضن بعض وباسنى فى بقى وفى جسمى انا كنت مندهش جدا من اللى بسمعه ده كله معقولة ده كله يطلع من حسام وجاكى لسه مش وصلوا لكده المفروض انا : اوف بقى حسام عمل كل ده وايه تانى جاكى : وكشف على كل حته فيه انا بحضن جاكى اوى وبحسس على جسمها اوى مع انها كانت لسه صغيرة بس مش عارف ازاى هجت عليها وزوبرى وقف من كلامها جاكى : اه يا خالد بتوجعنى كده روحت حطيت ايدى على طيزها وبحسس عليها وببعبصها فيها جاكى كانت نسخة من امها مشيرة بس على صغير وانا بعمل كده قولت بكره جاكى ده تكبر وتبقى احلى كمان من امها احسن حاجة اعمل معاها واحنا صغيرين علشان تتربى على ايدى وكمان لو شافتنى وانا بنيك امها تسكت مش تقول حاجة جاكى : بتعمل ايه يا خالد انا : هعمل زى ما حسام ما عمل معاكى وبدات ابعبص طيزها اوى اوى اوى وزوبرى وقف عليها جاكى : خالد لا لا يا خالد مش هخون حسام لا سكت وقولت اجبها من ناحيه تانيه انا : طب تعالى ورينى بطنك مش كنتى بتقولى ان بطنك وجعاكى ارفعى ورينى وبرفعلك البيجامة جاكى : اوريك ازاى يا خالد بتكسف انا : انا هبقى دكتور مش تتكسفى انا هكشف عليكى مش فى كسوف بقى جاكى : يوه يا خالد لما تبقى وماما لو عرفت هتقطعنى انا : ومين قال انى هقول لمامتك جاكى : افرض دخلت علينا دلوقتى انا : مش تخافى مش هتدخل امك مش فاضية دلوقتى ولو انا هقول لمامتك حاجة كنت قولتلها ان حسام باسك جاكى : هس هس وطى صوتك ارجوك انا : طب يلا نامى على السرير وفعلا جاكى نامت وانا لزقت زوبرى فى جسمها ورفعت البيجامة وحطيت ايدى على بطنها وبحسس عليها وبقول انا : هنا الوجع يا جاكى جاكى : لا انا احسس اكتر واطلع بايدى فوق شوية على بزازها النونو جاكى : خالد بتطلع فوق ليه انا : يمكن الوجع هنا وبمسك بزازك وبدعكها بشويش كانت حلمتها لسه نونه خالص ومش كبرت بس كنت عاوز اخليها تحبنى وتسبنى اعمل اللى انا عاوزه من صغرها علشان لما تكبر تبقى عادى معايه جاكى : اممم اه خالد بتعمل ايه انا : ايه يا جاكى بكشف عليكى مش تخافى وقعدت احسس على بزازها وادعكهم شوية براحتى وبحسس على بطنها لحد ما قولت فى نفسى كفايه كده علشان البت لسه صغير انا : مش فى حاجة يا جاكى قومى مش تخافى يا حبيبتى يوم تانى بقى هبقى اجيب العدة بتعتى واكشف عليكى وقت تانى علشان مامتك فى المطبخ ومينا صحى كمان وسمعنا صوت من بره مشيرة : يلا يا ولاد تعالوا بقى عاوزكوا خرجنا بعد ما جاكى عدلت هدومها وروحنا لمشيرة انا : ايه يا مششمتى عاوزه ايه مشيرة : انا زهقانة يلا ناخد معانا سندوتشان ونروح نتفسح شوية فى النادى اللى على البحر احنا من اسكندرية وعايشين هناك بس مش بنحب نروح البحر فى الصيف علشان الدنيا بتبقى زحمة اوى بس النادى ده على البحر ومحدش بيدخل غير الناس اللى مشتركين فيه ولو حد عاوز يدخل بيدفع فلوس كتير علشان المكان مش يبقى زحمة لانه مكان راقى وشيك ونبيل انت حالته المادية كويسة ويقدر يشتر فيه بحكم عمله فى السياحة انا : اه فكرة حلوة اوى يا مشمش انا هدخل اغير ونروح النادى جاكى : وانا كمان كان مينا فى اوضه مشيرة : قول لمينا يلبس علشان مش نتاخر وكل واحد يجيب المايوه بتاعه ذهبت الى مينا قولتله ولابسنا هدومنا وجبنا المابوهات بتعتنا ونزلنا وكانت مشيرة لابسه جيبة على الركبة بالضبط كده وبلوزة وكانت جاكى تلبس سلوبيت على الركبه او فوقيها بشوية وركبنا تاكسى كان مينا عاوز يركب ورا مع امه واخته انا : لا يا مينا اركب انت قدام وسبنى ورا وقربت من ودنه وقولته فى ودنه انا : ايه نسيت انى متراهن معاك ولا مش عاوزنى انيك امك نظر مينا الى وعليه علامات الدهشة والهيجان ركب مينا جنب السواق وانا ركبت ورا مع مشيرة وجاكى وكانت جاكى قاعدة بينى وبين مشيرة ولزقه فى رجلى وانا ببص على رجلين مشيرة لحد ما وصلنا النادى ودخلنا واخدت مشيرة جاكى واخدت الشنطة اللى فيها المايوه بتعها هى وجاكى وراحت تغير فى مكان المخصص للستات وانا ومينا روحنا وغيرنا فى مكان الرجالة وكنت انا ومينا لوحدنا المكان كان رايق ومش فى حد كتير ومينا كان هايج من كلامى على امه دخلنا وكانت عبارة عن غرف صغيرة وكل غرفة عليها ستارة دخلت وبدات اقلع لحد ما بقيت ملط وجبت الشورت بتاعى وولبسته وكمان مينا كان خلص لقيت مينا خرج ببصلى اوى وببص على زوبرى مينا مسك ايدى وقالى مينا : تعالى عاوزك ودخلنا ورا الستارة راح منزل مينا الشورت بتاعى وطلع زوبرى وقعدت يبوسه اوى اوى مينا : زوبرك وحشنى اوى يا حبيبى يا خالودى انا : ااه يا كسمك بالراحه انت هتاكله سنانك يا خول يا معرص مينا : اصله واحشنى اوى اوى ونفسى ينكنى اوى انا : لا يا كسمك مش هينفع انيكك هنا لما نروح البيت لحسن تفضحنا هنا انا لو كده ممكن انيك امك هنا مش انيكك انت مينا : اح اوف نكها يا خالودى نيك امى مشمش انا : هنيك امك يا كسمك وهوريك كل حاجة وانا بنيك امك كفايه كده بقى يا عرص ودخلت زوبرى يلا علشان نطلع لحسن حد يدخل علينا خرجنا وقعدنا على تربيزة قريبة من البحر وجت مشيرة وجاكى كانت مشيرة لابسه بدله سباحة لونها اسود عبارة عن بنطلون استرتش وتى شيرت بنص كم وكانت جاكى لابسه مايوه بكينى قطعة واحدة ورجليها باينه وظهرها باين ما هى عيلة بقى لسه انا لما شوفت مشيرة وهى جايه فولت لمينا انا : مش عاوزك تتكلم ولا تقول اى حاجة تحرج بيها امك النهاردة خالص اللى اقوله او اعمله مش عاوزك ولا تبص وتنح ولا تقول ولا كلمة ماشى ياخول مينا : حاضر يا حبى خد راحت خالص جت مشيرة وانا ببصلها وعينى عاوزه تاكلها انا : ايه الجمال كله كله يا مشمشتى انا مقدرش على كل ده مشيرة : يا واد يا خالد بطل بكش بقى شوف يا مينا صاحبك بيعاكسنى مينا بيقول لنفسه بيعاكسك ايه ده عاوز ينكك ياماما وينظر الى امه ويقول ليك حق يا خالد تهيج عليها شعرها الاصفر ده وعيونها العسلية وبيضها الحلو ده وبزازها الجامد ده اللى هتفرتك ال تى شيرت ولا رجليها اوف ولا طيزها المدورة الحلوة ده مشيرة : ايه يا مينا هتسيب خالد يعاكس امك كده قدامك مش هتقوله حاجة مينا : براحته يا ماما بصراحة هو عنده حق فى كل كلمة قالها علشان انتى جميلة اوى يا ماما مشيرة : ههه بجد انا جميلة فى نظرك يا مينا مينا : طبعا يا ماما ومش فى نظرى وبس فى نظر خالد كمان وفى نظر كل راجل يشوفك مشيرة : ههه يعنى كمان عاوز الرجاله كلها تعاكسنى مش خالد وبس مينا : ههه كفايه دلوقتى خالد انا مسكت ايد مشيرة وبوستها قدام مينا وجاكى انا : شوفتى بقى كان عندى حق انى اعاكسك علشان مش فى ست هنا اجمل منك مشيرة تضحك وتجلس وتقلع الشبشب وتضع قدم فوق الاخرى وانا انظر الى رجليها الحلوة وكان البنطلون تحت الركبة بشوية صغيرين ورجليها البيضة باينة وصوابع رجليها حلوة اوى بالمنكير الاحمر جاكى : انا هنزل الميه يا ماما مشيرة : قوم يا مينا يا حبيبى انزل مع اختك يلا مينا : يلا ياخالد مش هتيجى اغمز لمينا من غير ما حد يشوفنى انا : روح انت يا مينا انا هنزل كمان شوية مينا يقوم وياخد جاكى وينزلوا انا : وحشتينى اوى يا مشمشتى مشيرة : ياواد بطل بكش بقى هو انا سبتك علشان اوحشك ما انا معاك اهو من اول ما صحيت من النوم انا : انا اقصد وحشنى اللى كنا بنعمله الصبح سوا مشيرة : انت مش هتسكت غير لما تفضحنى كده انا : انا بحبك وعاوزك اوى يا مشمش مسكت ايد مشيرة وبحسس عليها وهى كانت قاعدة جنبى فى الكرسى وببص فى عيونها انا : انا عاوزك لوحدك فى الشقة يا مشمش متيجى نسيب مينا وجاكى هنا ونروح ونرجع كمان ساعتين كده مشيرة : انت اتجننت يا لودى ولا ايه اسيب ولادى هنا علشان حد يغرق ولا حد يحصله حاجة انا : طب اعمل ايه عاوزك يا حبيبتى بجد نفسى اخد راحتى معاكى اوى مشيرة : طب ماشى بس مش دلوقتى قوم انزل اميه العب مع مينا وجاكى انا : لا مش هنزل غير معاكى ومش هلعب غير معاكى مشيرة : لا انا مش متعودة انزل الميه غير مع بلبل جوزى انا هتمشى شوية بس على البحر وابل رجلى مش اكتر من كده انا : هو مش بلبل قالك انى راجل البيت وانا قولتلك انى رجلك ودكرك لازم تسمعى كلامى مشيرة نظرت الى وهى مبتسمة وفرحانة بكلامى ولكنها تحاول ان تدارى هذه الفرحة مشيرة : طب قوم العب مع مينا وجاكى وانا هنزل كمان شوية انا : ماشى انا هروح وفكرى بقى بجد عاوزك لوحدك فى الشقة روحت نزلت البحر مع مينا وجاكى نلعب شوية ومشيرة تنظر الينا والى البحر وتتكلم فى نفسها وتفكر وضميرها بيقولها ايه يا مشيرة خلاص هتخلى خالد ينكك حقيقى ده قد ابنك اعقلى وفكرى كويس لو خالد ناكك مرة مش هيسبك خالص وانتى كمان مش هتقدرى تستغنى عنه وعن زوبره وفى المقابل كان شيطان شهوتها يتكلم ويقول خليه ينكك يامشمش الواد زوبره حلو وكبير وكمان لبنه لسه بخيره ومليان رجولة وشباب تانى حاجة مخلاص انتى مصيتى زوبره وشافك ملط ولحس كسك مش هينفع بعد ده كله تقوليله لا تانى وكمان جوزك العرص ده هو اللى خلاكى تهيجى اكتر عاليه وبيشجعك ان خالد ينكك يبقى خلاص خليه ينكك حاولى تودى الولاد عند حد وتخلى خالد ينكك النهاردة وفعلا مشيرة اتخدت قرارها ان خالد هينكها النهاردة انا كنت فى الميه بلعب مع مينا وجاكى وكل شوية مينا يمسك زوبرى وانا ابعبصه من تحت الميه من غير ما جاكى تاخد بالها وكل شوية اشيل جاكى واحدفها فى الميه بنلعب واجى من ورا الزق زوبرى فى طيزها وكان زوبرى وقف من مينا وكمان كنت بحسس على طيزها وهى كانت ساكته عادى زهقت قولت اطلع اشوف مشيرة انا : انا طالع هتيجوا ولا قاعدين مينا : لا انا هقعد شوية انا وجاكى مشيت طلعت لقيت مشيرة بتبصلى ومش بتبص على اى حد تانى وانا جى عليها وانا ببصلها لحد ما وصلت وهى مسكت الفوطة وقامت بتغطينى بيها ومسكت ايدها وهى بتحط الفوطة على ظهرى وقعدت وانا قعدت جنبها انا : شكرا يا حبيبتى ايه الحب والحنيه ده كلها مشيرة : ههه ايه انت عندك شك انى مش بحبك يا خالودى ولا بخاف عليك انا : لا طبعا يا حبيبتى عارف انك بتحبينى وبتخافى على مشيرة : زى مينا وجاكى طبعا انا : لا طبعا انا خلاص عشيقك ولازم ابقى معاكى لوحدينا النهاردة ايه رايك انام فى شقتى النهاردة وانتى بعد ما مينا وجاكى يناموا تجيلى مشيرة : لا طبعا انت مجنون بس عندى حاجة حلوة ليك انا : ايه هى يا حبيبتى قولى مشيرة : لا ده مفاجاة بقى هقولك عليها كمان شوية انا : طب انا جعت فين السندوتشات مشيرة طلعت الاكل وقعدت اكل لحد ما مينا وجاكى طلعوا واكلنا وبعد الاكل انا : يلا بقى يا مشمش انزلى معايه الميه مشيرة : مش ليه نفس خليها وقت تانى انا قومت ومسكت مشيرة من ايدها وشدتها انا : لا يلا وفعلا قامت مشيرة وقامت جاكى علشان تنزل معانا انا : خليك بقى انت هنا يا مينا جنب الحاجات لحسن تتسرق وانا كنت بعمز لمينا مينا : حاضر يا خالودى ومشيت وانا ماسك مشيرة من ايد والناحيه التانيه كنت ماسك جاكى كنت فرحان اوى ان مشيرة هتنزل معايه الميه لحد ما نزلنا الميه انا كنت بعرف اعوم طبعا وكمان مشيرة بس كانت جاكى لسه بتتعلم العوم وكنت انا دايما جنب مشيرة وبحسس على طيزها وببعبصها فى الميه من غير ما جاكى تاخد بالها وكانت جاكى عاوزه تتعلم السباحة وانا كنت بساعدها كنت بنيم جاكى على الميه واشيلها بايدى وايدى من تحت بتحسس على طيزها وظهرها وفى مرة وانا بعمل كده جاكى شرقت وقعدت تكح اوى مشيرة : يا حبيبتى بالراحه على مهلك مش كده بس بقى يا خالد كفايه مش تنيمها تانى على ظهرها مشيرة : اخرجى يلا يا جاكى اقعدى بره شوية ونشفى جسمك خرجت جاكى وتركتنى مع مشيرة مش عارف هل مشيرة كانت متعمدة تخرج جاكى علشان نبقى انا وهى لوحدينا ولا علشان خايفة عليها بعد ما جاكى خرجت نظرت الى مشيرة وقالت مشيرة : ايه رايك تحب نتسابق انا وانتى انا : مش عاوز اتسابق معاكى عاوز العب فيكى عاوز اروح شقتك ونكون لوحدينا مشيرة : طب نتسابق ولو كسبتنى هخليك تعمل كل اللى فى بالك وهكون انا وانت فى فى الشقة لوحدبنا انا : بجد يا مشمش مشيرة : اه بجد يا روح مشمش هى ده المفاجاة اللى قولتلك عليها بس لازم الاول تكسبنى شايف البرميل الى هناك ده هنروح لحد عنده ونرجع انا : ماشى بس لو انتى اللى كسبتى مش هنروح الشقة لوحدينا يعنى مشيرة : اممم لا مش هنروح لانك لازم تكسب وتورينى قوتك وتورينى انا غاليه عليك ولا لا ؟ انا : ماشى يا حبيبتى هتشوفى وفعلا بدانا سباق ومشيرة وانا بنعوم وانا عمال اعوم واحاول اسبقها لحد ما روحنا عند البرميل وكنا ماشيين جنب بعض وبدنا نرجع وانا بدات اسبقها بشوية بسيطة وشديت وسبتقها بس حسيت ان مشيرة خفت سرعتها وكانها عاوزنى اكسبها علشان نروح الشقة لوحدينا وفعلا عديتها بكذا متر ووصلت للمكان اللى كنا فيه وانا كسبت وكنت فرحان اوى ومبسوط اوى اوى ومشيرة جتلى وهى فرحانة ومبسوطة اكتر منى مع انها خسرت بس كانت من جواها عاوزنى اكسب انا : خلاص يا حبيبتى مش فى اعذار تانى انا كسبتك اهو مشيرة : ماشى يا لودى بص بقى انت لما تخرج هتقول انك هتروح تزور خالتك واحتمال تبات عندها وانا اقولك ماشى امشى يا حبيبى وانا هاخد مينا وجاكى وهروح عند اختى مارينا وهناك هسيب جاكى ومينا لاختى وهتحجج باى حاجة وهرجع على الشقة وهبات لوحدى وطبعا انت هتكون معايه يا حبيبى انا : ماشى يا مشمشتى انا موافق وحضنتها جامد اوى وانا فى الميه وزوبرى لزق فى كسها وايدى حسست على طيزها مشيرة : بس بقى خلى شوية لحد بالليل والناس كمان هنا وكان مينا كل ده بيبص علينا وشايف كل حاجة بتحصل انا : ماشى يلا نخرج يا حبيبتى وفعلا خرجنا من الميه وقعدنا شوية وبدانا ننفذ الخطة انا : انا هقوم البس يا مشمش وهروح ازور خالتى وهبات عندها النهاردة علشان وحشتنى اوى مشيرة : ماشى يا حبيبى روح ايه رايكم ياولاد احنا نروح نسلم على خالتكم مارينا احنا كمان مارينا اخت مشيرة اصغر منها عندها 29 سنة وهى بيضة جدا وقصيرة اقصر من مشيرة وطيزها مدورة وحلوة بس طيزها اكبر من مشيرة وبزازها قريبة من بزاز مشيرة كده وعندها ولد صغير عنده سنتين اسمه جون جاكى ومينا بيحبوا يلعبوا معاه اوى جاكى : اه يا ماما خالتوا وحشتنا اوى وكمان جون ابنها وحشنا اوى مينا كان متعجب من اللى بيحصل وكان مستغرب ليه انا همشى واسيبهم اروح عند خالتى كان مينا عاوزنى انيكه بالليل وزعل طبعا بس مش قدر يعترض انا مشيت وروحت البيت ودخلت شقة مشيرة كنت خلاص بقى واحد من البيت وبقى معايه نسخة دخلت وغيرت هدومى وروحت جبت شريط الفيديو الاحمر اللى كان نبيل بيفرج عاليه مع مشيرة وقعدت اتفرج عاليه علشان مش كنت شايف الترجمة كويس وفعلا طلع فيلم ابن متناكة فاجر اوى وهجت اوى وزوبرى واقف بس مش رضيت انزلهم علشان عاوز اوفر اللبن لمشيرة وشوية لقيت تليفون البيت رن كانت مشيرة بتتصل بيه قعدت متردد ارد ولا لا لحد ما قررت ارد مشيرة : الو ايوة يا خالودى وكانت بتتكلم بصوت واطىء علشان محدش عند مارينا اختها يسمعها انا : ايه يا حبيبتى وحشتينى اوى يلا بقى هتيجى امتى ؟ مشيرة : احنا هنتغدى وهقعد كده لحد الساعة 6 وهاجى انت لو عاوز تتغدى الاكل عندك فى الثلاجة بس مش تاكل كتير علشان هجبلك عشا معايه ونام شوية علشان تقدر تسهر ولا ناوى تنام بدرى النهاردة انا : ههه لا يا حبيبتى هسهر لحد الصبح وهطبق كمان تعالى انتى بس مشيرة : ماشى يا خالودى لما نشوف باى انا : باى يا حبيبتى قفلت مع مشيرة وكانتا لساعة 4 كده روحت قومت واكلت ودخلت على سرير مشيرة ونمت فوقه وكان زوبرى واقف اوى وكانت مشيرة معلقة صورة ليها كبيرة متعلقة قدام السرير يعنى اى حد قاعد فوق السرير هيلاقى الصورة فى وشه قعدت ابص للصورة والعب فى زوبرى لحد ما نمت ومشيرة قدرت تهرب من جاكى و مينا واشترت اكله سمك وجمبرى وجت على البيت ودخلت وكنت لسه نايم مش رضيت تصحينى وقعدت تقلع هدومها قدامى وانا نايم لحد ما بقت ملط وراحت دخلت الحمام وملت البانيو ميه وقعدت فيها بتستحمى علشان الجو حر وقعدت وغمضت عنيها وبدات تفتكر اللى حصل بينا واخر مرة الصبح لما زنقتها على السلم وقعدت امص فى بزازها وهى بدات تهيج وتحسس على بزازها بشويش وهاجت اوى اكتر لما تخيلت انى بنيكها قدام جوزها فتحت عنيها ومش رضيت تعمل حاجة تانى قامت شطفت نفسها ولبست البورنوس وخرجت ودخلت اوضتها وانا كنت لسه نايم نشفت نفسها كويس وراحت قلعت البورنوس وبقت ملط وهى عامله تبص على وعلى زوبرى اللى واقف فى الشورت وانا نايم مسكت زجاجة البرفان بتعتها وقعدت تحط على نفسها ورقابتها وعلى تحت باطها ورشت كمان على كسها بعد كده قعدت تسرح شعرها قدام المرايه لحد ما عملته وبدات تحط ميك اب كامل وروج وبودرة لحد ما خلصت كل ده وهى ملط كانت الساعة بقت 8 كده وهى كانت منورة لمبة الاوضه بتعتها وانا بتحرك على السرير فتحت عينى وشوفت مشيرة وهى ملط وواقفة قدام المرايه انا قولت انا بحلم ولا ده حقيقى معقولة مشيرة جت من بره وقلعت ملط وانا مش حسيت بيها كانت مشيرة مش واخده بالها انى صحيت وكنت انظر الى طيزها الجميلة المدورة المشدودة انا : انتى جيتى يا حبيبتى من امتى ؟ التفت الى مشيرة وهى ملط مشيرة : ههه بقالى ساعة وانت نايم ولا انت هنا ده انا جيت واستحميت وانت برده لسه نايم ده لو حرامى دخل يسرقنا هيسرق ويمشى وانت مش هتحس بيه ايه كل النوم شكلك تعبان اوى وهتنام بدرى انا قومت وروحت عندها وحنتضها اوى اوى اوى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها ومسكت بزازها بايدى الاتنين وعمال ابوسها فى رقابتها وكتفها انا : هنشوف مين فينا اللى هينام قبل التانى ياحبيبتى كان زوبرى وقف وراشق فى طيزها مشيرة : ههه ايه هو زوبرك ده على طول واقف كده مش بينام خالص انا : اول ما زوبرى بيشوفك بيقف ثم ايه انتى هتقرى بقى من اولها انتى عاوزه ينام يعنى زى بلبل جوزك مشيرة : ههه انت بقيت قليل الادب اوى يا خالودى ثم انت عرفت منين ان بلبل زوبره مش بيقف طبعا زوبره بيقف انا كل ده عمال ابوسها واحرك زوبرى على طيزها وادعك بزازها وامسك الحلمات افركها وهيجتنى اوى بجد انا : ههه عارف انه بيقف بس مش بيبقى واقف على طوال زى زوبرى كده صح ولا لا يا مشمشتى مشيرة : طب اوعى كده لسه بعمل حاجات مش هنعمل حاجة دلوقتى انا : لا طبعا هعمل دلوقتى انا مش قادر عاوزك اوى مشيرة : ههه وانا كمان عاوزك اوى بس اقعد على السرير هنا وسبنى بس اخلص اللى بعمله والبس ونبدا ومسكتنى مشيرة وقعدتنى على السرير وراحت على المراية ورجعت تكمل اللى بتعمله وانا عينى على طيزها وعلى بزازها وماسك زوبرى عمال ادعك فيه من فوق البوكسر ومشيرة بتبصلى من المرايه وبتقولى مشيرة : شايفك يا قليل الادب بطل بص ولعب فى المجرم اللى واقف ده واصبر مش قادر تصبر خمس دقايق انا : طبعا مش قادر اصبر حتى ثانية وفكرت فى حاجة روحت قومت وفتحت دولاب مشيرة اللى اول مرة افتحه وقعدت اتفرج على قمصان النوم واطلع واحد واحد واشوف بره الدولاب مشيرة كانت خلصت الميك اب وجت وقفت من ورايه وحضنتى وهى ملط وبزازها لزقت اوى فى ظهرى مشيرة : ايه يا حبيبى انى واحد عجبك فيهم ؟ انا : كلهم حلوين اوى يا حبيبتى وكملت لحد ما قليت قميص نوم لونه احمر وقصير اوى وشفاف خالص وكمان كل ظهره باين وبتربط برباط على الرقبة كده طلعته وعجبنى اوى انا : خدى ده البسيه يا مشمش مشيرة : ههه ذوقك حلو اوى يا خالودى ده بلبل بيحب اوى قميص النوم ده وبدات مشيرة تلبس قميص النوم ولبسته قدام المراية وانا وراها مشيرة : خد يا حبيبى اربط الرباط ده انا كنت متوتر جدا برده اول مرة ليه انيك ست ومش اى ست ده مشيرة مشمش حلم وحب حياتى اللى كنت اتمنى ابوسها واحضنها وبس واهى واقفة قدامى ملط وبتلبسلى قميص نوم كمان انا منقيه مشيرة ده مش انا بس اللى نفسى انيكها اعتقد اى راجل بجد لازم يشوفها اكيد هيقعد يبصلها طول ما هو شايفها واكيد زوبره هيقف عليها ويتمنى ينكها حتى ولو فى الخيال وبس مسكت الرباط وبربطه وكان باين على ايدى رعشة بسيطة ومشيرة حست بكده مشيرة : ايه يا حبيبى مالك مش عارف تربط حته رباط اومال هتعمل ايه كمان شوية مش هتعرف برده ولا ايه كلام مشيرة جى على رجولتى وفحولتى وخلانى اتجرا ومش اخاف ولا اتوتر علشان اوريها انى راجل مش راجل وبس لا انا الراجل اللى هى بتحلم بيه انا ارجل من جوزها نفسه روحت ربطت الرباط وخلصته مشيرة : ايوة كده يا حبيبى ومسكت مشيرة اندر صغير جدا كان فتلة كان متعلق على شماعة القميص ولم اعرف ما هذا الا عندما شاهدت مشيرة بتمسكه وبتلبسه ودخلت الفتله من ورا كلها فى طيزها الجميلة ومن قدام غاصت فى كسها الابيض الناعم روحت لفيت مشيرة وخدتها فى حضنى اوى اوى اوى وبدات ابوسها فى شفايفها واحسس على كل جته فى جسمها ايدى بتحسس على اللى تقدر تطوله من جسمها الابيض الناعم اللى زى جلد الاطفال ناعم اوى وبدات ابوس مشيرة فى فمها ووضعت شفايفى على شفايف مشيرة اللى عليها الروج الاحمر الجميل اللى مزودها جمالا على جمال وببوسها جامد شوية وانا عمال ابعبصها جامد اوى فى طيزها ابعدتنى مشيرة عنها ونظرت الى بنظرة حب وحنيه وبتقولى مشيرة : بص بقى يا حبيبى انت لسه عيل صغير وفى حاجات هتحصل دلوقتى اول مرة هتشوفها واول مرة هتعملها فى حياتك علشان كده عاوزه اقولك تسمع كلامى فى اللى هقوله علشان تتعلم اللى اقول تعمله تعمله بالراحه يبقى بالراحه جامد يبقى جامد يعنى تسمع كلامى فى كل اللى اقوله كانت مشيرة فى نفسها عاوزه تعلمنى كل حاجة عن الجنس قبل ما نبدا حاجة علشان ابقى استاذ جنس مش زى جوزها وعلشان مش اعمل حاجة غلط وكمان ابقى تحت ايدها واسمع كلامها كانت عاوزه تسيطر على علشان مش افضحها او اعمل حاجة تزعلها انا : ههه ليه هو انتى مدرسة يعنى هتعلمينى مشيرة : اه مدرسة ليك لوحدك ايه مش انفع مدرسة ووقفت مشيرة ووضعت يدها اليمنى فى وسطها وهى تنظر الى انا : لا طبعا ده انتى تنفعى اوى ده انتى احلى واجمل مدرسة شوفتها فى حياتى مشيرة : بص بقى اقعد على السرير واقلع الفنلة ده وخليك بالبوكسر وبس ومش عاوزك تتحرك من على السرير خالص ووقفت قدامى وبدات تتكلم مشيرة : بص بقى يا خالودى هسالك سوال فى الاول وجاوبنى عاليه ايه اكتر حاجة بتعجبك فى جسمى ؟ نظرت الى مشيرة من فوق لتحت وانا انظر الى شعرها الاصفر الذهبى والى عيونها العسليتين والى ووجها الجميل وشفايفها اللى عامله زى الكريزة الجميلة الحمراء وخدودها اللى محمرة طبيعى والى بزازها الوسط اللى واقفه كانهم مدفعين ولا رجليها المرمرية ناصعة البياض ولا صوابع رجليها الحلوين انا : اممم كلك على بعضك يا مشمش مش فى حاجة فى جسمك مش عجبانى مشيرة : ههه يا واد بطل بكش قول بقى احلى حاجة بتحبى فى جسمى ايه هى انا : بصراحة انا بحب بزازك اوى يا مشمشتى مشيرة : بزازى بس اللى عجباك يا خالودى ولفت مشيرة لفه كامله ببطء شديد وكانها عاوزه تورينى طيزها ولما مشيرة لفت روحت حطيت ايدى على طيزها وبحسس على انا : وبحب طيزك اوى بالذات لما تمشى قدامى فى البيت وتقعدى تهزيها اوى كان زوبرى ساعتها عاوز يفرتكك مشيرة : ههه ساعتها بس يعنى هو مش عاوز يفرتكنى دلوقتى انا : لا عاوز طبعا مشيرة : طب بص بقى انا هعلمك كل حاجة دلوقتى وهعلمك ازاى تخلى اى ست مش انا وبس تتمتع معاك انا : يا ريت يا مشمش علمينى يا حبيبتى بس انا عمرى ما اى ست هتمتعنى غيرك ومسكت ايدها وببوسها مشيرة : بطل بكش بقى اول درس واهم درس انك مش تنام مع اى بنت او ست غير لما تحبها وتعجب بيها لو نمت مع ست وخلاص كده مش هتحس باى متعة تنزلهم وخلاص يعنى واسمع الستات انواع كتير طبعا فى ست بتحب الرومانسية والحنية والمحن والكلام الحلو وقت النيك ومش بتحب غير الرومانسى وبس وفى ست بتحب العنف والشتيمة و ال****** كمان وانك تزلها وانت بتنكها وتحسسها انها ضعيفة تحت منك وفى نوع من الستات بيحب يسيطر ويكون هو القائد فى العلاقة وتخلى الراجل اللى معاها دلدول ليها فى النيك وفى الحياه كلها وفى نوع تانى بيحب انك تبدا معاها برومانسية وبعد كده لما بتهيج بتحب العنف والشتيمة والزل كمان وفى نوع تانى بيحب كل اللى فات ده كله بيحب يغير علشان مش يزهق يعنى على حسب مزاجه يعنى ممكن فى يوم يكون عاوز رومانسى وبس ويوم تانى عاوز عنف وشتيمة وزل وبس ويوم ****** وبس ويوم تبدا رومانسى وتقلب على عنيف ويوم عاوزه تبقى هى المسيطرة على الراجل وتعمل فيه كل اللى هى عاوزه كنت قاعد على السرير ونسيت ان مشيرة معايه وانى هنيكها وحسيت فعلا انها مدرسة وبتعلمنى حاجات مهمة جدا فى الحياة وحاجات مش هتفدنى دلوقتى وبس لا ده هتفدنى طول حياتى مع اى ست هشوفها قدام وكنت مستغرب من كلام مشيرة ازاى عرفت كل الحاجات ده كلها انا شوفت افلام سكس بس عادى يعنى مش قعدت افصص كل ست كده زيها مشيرة : ايه يا خالد فاهم اللى بقوله انا : اه يا حبيبتى كده خلاص ولا فى حاجة تانى مشيرة : ههههههه ده فى حاجات كتير اوى يا حبيبى بص بقى الستات بتهيج من اماكن مختلفة فى ست بتهيج من لمسة وكلمة وفى من حاجات تانية زى مثلا شفايفها وكمان انك تبوس وتلحس رقابتها وتبوس تحت ودنها كده وتلحسه وفى ستات بتهيج من اى لمسه لبزازها ومن انك بتبوس بزازها وتلحسها اوى تبوس حلمتها وتمصها وفى ستات بتحب تبوس وتلحس كل حته فى جسمها وفى بتوس وتلحس بطنها وسرتها وفى انك تبوس تحت باطها وتلحسه وفى انك تبوس صوابع رجليها ورجليها وتلحسها وفى الكبيرة بقى انك تبوس وتلحس كسها ومش اى راجل بيقدر يبوس ويلحس كس مراته بالذات العرب بيقرفوا بس الاجانب بيعملوا كل ده عادى وبيحبوا كده اوى وفى ست بتحب تنكها فى كسها وبس وفى ست تحب تنكها فى كسها وطيزها وبقها وفى كل خرم فيها كانت مشيرة بتتكلم وانا متنح وببصلها باهتمام ومركز اوى فى كلامها ده اول درس لازم تعرفه والباقى بقى هيبقى عملى مع الوقت كنت بدات اخرج من حالة الهيجان اللى كنت فيها وركزت شوية فى كلام مشيرة مشيرة : ايه يا خالودى مش هتبدا بقى ولا هنقضيها نظرى كتير ههه انا بدات اركز بقى تانى مع مشيرة ومع جسمها روحت قومت من على السرير وقربت من مشيرة ولزقت فيها مشيرة : اخر حاجة انت بقى اللى لازم تعرف انا انى نوع من كل الستات اللى قولتلك عليهم ولازم تعرف كمان ايه الحاجات اللى بتهيجنى لوحدك وانا مش هساعدك فيها انا بدات اركز اكتر روحت ببص فى عيون مشيرة وانا بقرب شفايفى من شفايفها بشويش اوى لحد ما شفايفى لمست شفايف مشيرة عندها اغمضت عينى وبدات اقبل مشيرة بشويش اوى وبالراحه خالص وبدات استطعم ريق مشيرة فى فمى وغبنا فى هذه القبلة دقائق معددودة وانا امص شفايف مشيرة السفلية وادخل لسانى فى فم مشيرة واحركه يمينا ويسارا وبدات مشيرة تمص لسانى مصا فيختلط ريقى مع ريق مشيرة وبعد ما انتهت مشيرة من مص لسانى احببت ان افعل مثلها وبدات امص لسانها بشويش وهى اخرجت لسانها ووضعته فى فمى وانا بمصه بالراحه وبشويش اوى واستمتع بهذا الطعم انه طعم جديد على ليس له مثيل وكنت بحسس على جسم مشيرة وظهرها من ورا بشويش اوى وبالراحه خالص وكانى حبيت انيك مشيرة بالنوع الاول الرومانسى لكى اعرف ماذا تحب مشيرة وانا اضع يدى على طيز مشيرة واحسس بشويش اوى وادخل يدى من تحت القميص اللى يدوب مغطى ربع طيزها واحسس على طيزها اللى كلها كانت باينه علشان الاندر داخل فيها ومش باين وابعبصها فى طيزها بشويش اوى اوى اوى وكان زوبرى لزق اوى فى كس مشيرة وكان هاج ووقف وقفة جامدة اوى وبدات ابوس خدود مشيرة والحس خدودها الناعمة الجميلة وانزل بشويش الحس رقبة مشيرة وابوسها وكنت بلحس رقابتها من تحت لفوق بلسانى بلسحه واحدة كده بشويش اوى مشيرة : اح ااه يا خالودى كمل كمل يا حبيبى شكلك هتبقى استاذ ورئيس قسم مش هتحتاج تتعلم حاجة انا كنت مندمج جدا فى لحس رقبة مشيرة ووصلت بلحسى وبوسى الى ودنها وتحت ودنها والى كتفها كنت عاوز ابوس والحس كل حته قالت عليها مشيرة انها بتثير الست ونزلت بوس على فلقة بزاز مشيرة وكان القميص مخرج نص بزاز مشيرة منه وانا ببوس وبلحس فى الفلقة وبس ونزلت بوس على باقى بزازها من فوق القميص روحت بايدى فكيت رباط القميص الاحمر من فوق رقبة مشيرة من ورا اللى انا ربطته ونزلته وسقط القميص الى الارض على رجلين مشيرة وبقت مشيرة قدامى ملط معدا الاندر الفتلة وبس واللى مبين كسها وكانه مش موجود اصلا وظهرت بزاز مشيرة الاتنين امامى روحت مسكت بزاز مشيرة بايدى الاتنين وبدات ادعك فى بزازها بشويش وبالراحه اوى وانا احرك البزاز يمين وشمال وبزاز مشيرة بتترج اوى وبدات ارج بزاز مشيرة اكتر روحت وقفت وبقيت ابوس والحس كل حته فى بزاز مشيرة ولحست بزازها كلها وبدات ابوس الحلمة اليمين مشيرة : لا ابدا بالشمال علشان فوق قلبى وبتهيج اكتر روحت سبت الحلمة اليمين وروحت ببوس الحلمة الشمال بشويش اوى والحلمة كانت وسط مش كبيرة ولا صغيرة وكانت واقفة اوى اوى اوى وكان صدر مشيرة مشدود وواقف اوى زى اى بنت او ست دلوقتى تلقيها ماشية فى الشارع ولابسه براه رافع صدرها اوى وتلاقى بزازها مرفوعة ومش واقعة بسبب البراه ده لكن مشيرة كانت بزازها نفسها مرفوعة ومش واقعة منها واقفة اوى بدات ابوس الحلمة اوى اوى اوى مشيرة : طلع لسانك يا خالودى والحس الحلمة واللى حلوينها يا حبيبى كده ولف لسانك عليها كانك بتعمل حرف خمسة بدات اعمل اللى مشيرة قالت عاليه وبقيت ببوس الحلمة وحلوينها وطلعت لسانى وبلحس الحلمة بلسانى وحولينا وبعمل حرف خمسة على الحلمة مشيرة : اح اوف ياخربيتك يا واد انت طلعت مجرم اوى انا مش كان عندى وقت اتكلم و ارد على مشيرة اللى بدات ايدها تسرح وتدع فى زوبرى من فوق البوكسر وانا بلحس حلمتها مشيرة : حط بقى الحلمة فى بقك وارضعها يلا يا خالودى وانا خلاص بقيت بسمع كلام مشيرة علشان اتعلم وعلشان افهم هى عاوزه ايه وامتعها وبدات احط الحلمة فى بقى وامصها بشويش اوى اوى اوى انا : اح اوف بزازك طعمه حلو اوى يا مشمش حلمتك حلوة اوى بجد مشيرة تمسكنى من راسى وتدفنى اكتر فى بزازها مشيرة : مص اوى بزازى يا حبيبى من زمان محدش مصها انا : ااه اح ليه هو بلبل مش بيمصها مشيرة : بيمصها بس مش زيك كده يا خالودى مص اوى اوى وانا بمص سنانى عضت مشيرة مشيرة : ااه ااه لالا لا يا خالودى مش تعض بزازى بالراحه مش كده واخرجت مشيرة الحلمة من فمى وبدات تعلمنى ازاى امص حلمتها من غير ما سنانى تيجى على الحلمة بدات مشيرة تبوس حلمة صدرى وبتلحسها وكانت حلمة صدرى لسه صغيرة بس مدببة شوية مشيرة : بص يا حبيبى عاوز تعرف الست بقت هايجه ولا لا هتلاقى حلمتها واقفة ومسكت حلمتها وقالتى شوفت الحلمة هايجة وواقفة ازاى اتغيرت صح وانت كمان حلمتك واقفة علشان انت كمان هجت وبدات تمص حلمتى وتقولى بص مص بشفايفك وبس ومش تعض وخلى العض وقت تانى راحت مشيرة مسكت الحلمة اليمين المرة ده وبتقولى كفايه على الشمال كده اليمين كده هتزعل منك روحت حطيت بقى على الحملة اليمين وبدات ابوسها والحسها اوى اوى اوى واطلع لسانى واعمل خمسات عليها وكانت مشيرة فى الوقت ده دخلت ايدها من تحت البوكسر وعمله تحسس على زوبرى بشويش اوى وبتحرك صوابعها عاليه من تحت لفوق كده روحت دخلت الحلمة اليمين فى بقى وبدات امصها وابعد سنانى عن الحلمة واحاول امص الحلمة بشفايفى زى ما مشمش علمتنى وفعلا بمصها اوى اوى اوى مشيرة : اح اوف ااه منك يا مهيجنى انت انا اول مرة اهيج اوى كده من مص بزازى اومال هتعمل ايه ايه تحت وانا بمص حلمة مشيرة اليمين نظرت اليها وقلت انا : عجبك مصى يا مشمشتى مشيرة تحضنى اوى وتحسس على ظهرى وعلى شعرى وتقول مشيرة : عجبنى وبس ده انا بقالى 15 سنة متجوزة نبيل عمره ما مص بزازاى كده يا مجرم انت طلعت مجرم وشقى اوى كمل خلصت مص فى بزاز مشيرة ونزلت بوس ولحس على بطن مشيرة وهى واقفة قدامى على الارض وانا بوطى وبلحس بطنها وقعدت على الارض بركبى ولحست كمان سرة مشيرة ودخلت لسانى فيها وكانت مشيرة تضع يدها على شعرى وتحسس على شعرى وبدات انزل على اول كس مشيرة من فوق وبدات ابوس والحس اول كس مشيرة وعندما بدات اعمل كده هاجت مشيرة واتكهربت جامد اوى وحست ان اقدامها لا تسطتيع ان تحملها سندت مشيرة على مشيرة : بس بس استنى يا خالد انا توقفت عن لحس كس مشيرة وسندتها لحد السرير انا : مالك يا حبيبتى فى ايه ؟ مشيرة : انت بجد دوختنى حسيت انى هقع على الارض من اللى بتعمله اقتربت من مشيرة اللى ريحت على السرير ورجليها نازلة على الارض وبدات اقبلها فى فمها حتى تهدا وتعود الى طبيعتها مشيرة : انت بجد مجرم اوى يا حبيبى كنت فين من زمان ومسكتنى مشيرة من شعرى وبتنزلنى بايدها عند كسها علشان الحسه وفعلا بدات تانى ابوس كس مشيرة والمرة ده كنت ببص لمشيرة وانا بلحس كسها وهى كمان كانت بتبصلى اوى وبتحسس على شعرى وانا بلحس كش مشيرة بشويش اوى من اخر كسها تحت وبطلع لفوق بشويش اوى فى لحسه واحدة مشيرة : اوف الحركة ده جامدة اوى ده بتموتنى عرفتها منين ده يا حبى انا : شوفتها فى فيلم سكس يا مزتى مشيرة : انت كمان شوفت افلام سكس بعدين نتكلم فى الموضوع ده كمل وبدات احط زنبور مشيرة فى بقى وامصه انا : اح يا مشمش زنبورك مولع اوى يا متناكتى وطعمه حلو اوى يا حبيبتى وريحته حلوة اوى يا مزتى مشيرة : ااه يا خالودى مش قادرة انت بتموتنى كده اوف كسى ولع نار كده وكنت فتحت كس مشيرة ودخلت لسانى جوه كسها وانا عمال الحس كسها من جوه واحرك لسانى جوه كسها واعمل خمسات طعم كس مشيرة كان مذاقة حلو اوى بالنسبالى لو قولتلكم انى لحد دلوقتى بحس بطعم كسها فى بقى وريحتها الفواحة اللى معروفة لكل واحد ناك ست وشم ريحتها انا : عجبك مصى لكسك يا مشمشتى مشيرة : اح طبعا يا لهوى ده انا جوزى جنبك خول بقى انا مش قادرة حاسه انى هنزلهم مش قادرة اح واطلقت مشيرة حممها وعسلها وكانها اول مرة تنزل من كسها ونزل عسل مشيرة على بقى وجزء منه بينزل على كسها وبدات اتذوق طمعه بفمى كانت مشيرة فى قمة محنتها مشيرة : اح ااه اوف انت جننتى يا خالودى انا متناكتك خلاص انا متناكة خالد انا : اوف يا مشمشتى عسلك طمعه يجنن يا متناكتى وريحته اوف تولع حلوة اوى مشيرة تشدنى وتقوم وتنام على السرير وتفتح كسها بايدها وتقولى مشيرة : يلا تعالى بقى دخل زوبرك فى كسى مش قادرة عاوزه اتناك يا دكرى اقوم واقعد فوق مشيرة واحضنها اوى واحط شفايفى فوق شفايفها وابوسها وزوبرى على كسها اول مرة زوبرى يلمس كس ست كان كس مشيرة واول مرة هنيك ست هنيك مشيرة مشيرة ابعتدنى وقالت مشيرة : ابعد شوية يا لودا وامسك زوبرك بايدك الاتنين وافركه على كسى من بره كده يمين وشمال وفوق وتحت اعمل خمسات بزوبرك على كسى زى ما كنت بتعمل بلسانك على بزازى انا : انا بس يا ابله علشان انا تلميذ نجيب ومجتهد هسمع كلامك وبدات امسك زوبرى بايدى الاتنين وكان زوبرى واقف اوى وبدات اعمل زى ما مشيرة قالت بالضبط بحرك زوبرى بشويش على كسها من فوق لتحت ومن اليمين للشمال واعمل خمسات مشيرة : اح اوف انت كده بتفرشنى بزوبرك فرش كسى بزوبرك اوى يا حبيبى اح انا : اهو يا متناكتى بفرشه اوى اوى ااه مشيرة : بس مش قادرة حرام عليك نكنى بقى يا خالودى دخله فى كسى ومدت مشيرة ايدها الى زوبرى ومسكته وبدات توجه الى كسها وانا كنت خلاص مش قادر بجد راح زوبرى بدا يدخل بسهولة اوى فى كس مشيرة بسبب افرازات مشيرة اللى كسها مليان بيه وغرفت وغرقت زوبرى لما لمسها وبدا زوبرى يدخل فى كس مشيرة وكنت بدخله بشويش اوى راس زوبرى بتدخل اهى وبعد كده عمود زوبرى بيدخل ومشيرة تنظر الى وهى مبتسمة ابتسامة اللبوة الممحونة اللى اخيرا اخدت غرضها من اسدها عندما دخل زوبرى كله فى كس مشيرة وكان كس مشيرة ضيق ومش واسع ولا تحس انها اتجوزت واتناكت وخلفت مرتين انا : كسك سخن اوى يا مشمش وضيق اوى ايه هو كل ست كسها زيك كده مشيرة : اح انا كسى مولع منك انت يا لودا وضيق علشان محدش بينكه واديك شايف جوزى بينكنى كل شهر مرة او اتنين لازم طبعا يبقى ضيق يلا نكنى يا حبيبى بقى متعنى ومتع كسى مش قادرة انا : اهو بنيكك فى كسك يا مشمش انا رجلك ودكرك وجوزك مش نبيل مشيرة : اوف اه انت جوزى مش هو ده خول مش بيعرف ينكنى افشخنى بقى يا حبى انا بدات ادخل واطلع زوبرى جامد فى كس مشيرة وزوبرى بقى زى المكنة طالع داخل جامد اوى مشيرة : ااه اوف اححح بالراحة بالراحه مش كده يا خالد ااه انا : هفشخك نيك يا كسمك مش قادر زوبرى هيفشخك نيك مش انتى عاوزه تتفشخى هفشخك يالبوة مشيرة : اه انا لبوة اوى افخشك لبوتك وزوبرى داخل طالع اوى فى كس مشيرة وكنت ساعتها حاسس انى ملك على كس مشيرة لم اكن اعلم او اتخيل انى هحس احساس زى ده ابدا احساس الملك المنتصر وبدات احس انى خلاص هنزلهم ومش قادر انا : مشيرة مش قادر خلاص عاوز انزلهم انزلهم فى كسك عادى مشيرة : لا يا حبيبى مش تنزل دلوقتى انا عاوزه اتناك تانى طلع زوبرك بسرعة من كسى انا مش كنت فعلا قادر واطلقت حممى ولبنى داخل كس مشيرة وانتفض زوبرى داخل كس مشيرة وعندما احست مشيرة بلبنى فى كسها حضنتنى اوى وقعدت تبوسنى اوى اوى وانا جسمى كان بيتخشب وزوبرى بينزل لبن مشيرة : اح اوف لبنك سخن اوى يا حبيبى يا خالودى مولع نار هيطفى كسى اوى نزل يا حبيبى لبنك فى كسى وانا زوبرى داخل كس مشيرة واحضنها واقبلها وانا مش قادر اخد نفسى وقلبى بينبض جامد اوى اوى اوى اول مرة احس ان ضربات قلبى سريعة اوى كده لدرجه ان مشيرة حسه بيها وخافت على مشيرة : بس بس يا خالد فى ايه اهدى يا حبيبى وبتحضنى وتحسس على علشان اهدى وضربات قلبى تهدى شوية وانا مكنتش عارف اتنفس ساعتها وكان نفسى عالى اوى مشيرة : طلع زوبرك من كسى يا حبيبى علشان تهدى بسرعة كده مش هتهدى بسعة وفعلا طلعت زوبرى من كس مشيرة وبدات اتنفس بالراحه لحد ما هديت بعد كام دقيقة كده وكنت نايم فى حضن مشيرة وهى بتحسس على علشان اهدى ونظرت الى مشيرة وقولت انا : انا اسف يا حبيبتى علشان مش قدرت امسك نفسى ونزلتهم بسرعة مشيرة : ياحبيبى يا خالودى انت تعمل اللى انت عاوزه المهم تبقى بخير انت خوفتنى اوى عليك دلوقتى انا : ليه هو مش كل راجل بيحصله كده يعنى مشيرة : بيحصل بس انت زادت عندك شوية يا حبيبى انا : المهم طلعت تلميذ شاطر ولا سقطت ؟ مشيرة : ههه ده انت طلعت استاذ يا حبيبى انت بس فى شوية حاجات صغيرة هقولك عليها وهتبقى مدير المدرسة انا : ههه بحبك اوى يا مشمشتى مشيرة تحضنى اكتر وتقول مشيرة : وانا كمان بحبك يا خالودى ومش هسيبك ابدا مهما حصل انتهى الجزء السادس ارجو من رواد المنتدى مش يزعلوا من الكلام ده علشان فى حد خد القصة ومنزلها باسمه فى اماكن تانيه وشكرا ليكم البوب خالد المسيري
الجزء 9
مشيرة : وانا كمان بحبك يا خالودى ومش هسيبك مهما حصل ريحنا شوية فى حضن بعض يجى ربع ساعة كده مشيرة : قوم يلا يا حبيبى علشان نتعشى سوا وبدات مشيرة تلبس قميص النوم والاندر انا : حبيبتى ممكن تلبسى بس الاندر ومش تلبسى قميص النوم مشيرة : ههه انت اتجننت يا لودا ولا ايه ده اصلا فتلة ومش هيخبى حاجة ممكن حد يشوفنى من اى شباك عيب كده يا حبيبى انت عاوز الجيران تشوفنى ملط انا : انا عاوز اشوفك كده وانتى ماشية فى الشقة علشان لما اكون معاكى هنا ومعانا مينا وجاكى واشوفك بتتحركى فى الشقة افتكرك وانتى ماشية بالاندر وبس وعادى نقفل الشبابيك علشان الجيران مشيرة : يالهوى عليك يا خالد انت عاوز تتخيلنى ملط قدام ولادى كده انت ايه عاوز تفضحنى اقوم من على السرير وانا ملط واروح اقف قدام مشيرة اللى لسه ملط واحط شفايفى على شفايفها وابوسها واحضنها جامد اوى وزوبرى يلزق فى كسها انا : معقولة يا مشمش انا نكتك دلوقتى وحضنك ملط هو انا بحلم ولا ده حقيقة راحت مشيرة قرصتنى فى ظهرى مش جامد اوى يعنى مشيرة : لا حقيقة بس لو عاوزنى امشى كده يبقى انت كمان مش تلبس اى حاجة عاوزك ملط انت كمان انا : ههه ماشى يا مزتى انا اهو ملط ومش هلبس حاجة واحنا بنتعشى بس ليه عاوزنى انا كمان ملط مشيرة : علشان لما اشوفك ماشى فى البيت قدام مينا وجاكى افتكرك وانت ملط ههه زيك كده انا : هو انا كل ما اعمل حاجة تقلدينى كده يا مشمشتى وابوسها اوى فى شفايفها مشيرة : علشان بحبك اوى يا خالودى يلا بقى علشان ناكل انا : طب يلا اتمشى قدامى يا مزتى بحب اوى اتفرج على طيزك وانتى ماشية فى الشقة بتهيجنى اوى علشان بتتهزر جامد اوى مشيرة : وانت بقى كنت بتقعد تتفرج على طيزى وانا ماشية ومش واخدة بالى انا : اه طبعا يا مزتى ده طيزك ده اوف تهبل بجد واحط ايدى على طيز مشيرة وابعبصها اوى طيزك فاجرة اوى يا مشمش بحب طيزك اوى مشيرة : اه اه طيزى يا حبيبى بالراحه عليها انت بتحب طيزى اوى كده يا لودا انا : اوف بموت فيها يا مزتى وهنيكك فيها على فاكرة مشيرة : لا طبعا انت اتجننت ولا ايه ده بلبل عمره ما جى جنبها انت تقول تنكها لا لا انا : اولا انا مش جوزك ده تانى حاجة انا عشيقك وانتى كلك ملكى اعمل فيكى اللى انا عاوزه وبراحتى مشيرة : لا طبعا مش براحتك مشيرة بتطلعلى لسانها وبتغزنى انا : هتشوفى يا متناكتى انا هفشخك نيك فى كسك وفى طيزك ده وببعص مشيرة تانى فى طيزها انا : يلا علشان ناكل علشان عاوز انيكك تانى مشيرة : يلا يا دكرى لما نشوف ومشيت مشيرة الى السفرة وبدات تطلع الاكل وتحطه على السفرة انا : لا يا مشمش مش على السفرة هناكل على الترابيزة ده علشان اشوف كسك وانتى قاعدة قدامى ملط كده وبدات اشيل مع مشيرة علشان ناكل على التربيزة الصغيرة اللى فى الصالون وهى قاعدة قدامى وبزازها ملط والاندر داخل جواه كسها اوف منظرها جامد اوى ابن متناكة ملوش حل انا : ايه يا مشمش ده كله جمبرى ايه انتى عاوزنى انيكك طول الليل بقى مشيرة : انت لو مش عملت كده مش هتبقى دكرى بجد انا : ماشى انا هوريكى يا متناكتى مين هو دكرك انا ولا جوزك اللى بينزلهم بسرعة ده وقعدت اكل مشيرة بايدى وهى تلحس صوابعى وهى كمان تاكلنى بايدها وانا الحس صوابعها وزوبرى كان نايم وبدا يقوم من دلع وشرموطة مشيرة على خلصنا اكل ومشيرة بتلم الحاجات وقايمة ماشية ناحيه المطبخ وانا ماشى وراها وبتفرج على طيزها اللى طالعه نازله ده دخلت الحمام وغسلت ايدى ودخلت اخد شور فى البانيو ومشيرة دخلت على الحمام وانا باخد شور راحت دخلت مشيرة معايه تحت الميه وانا اخدت مشيرة فى حضنى وقعدت ابوسها اوى والميه نازله علينا وبتغرقنا وانا زوبرى هاج اوى ولزق فى كس مشيرة قعدت ابوسها شوية وكنت عاوز انيكها فى البانيو مشيرة : لا خلى نيكه البانيو وقت تانى اخرج على ما اشطف جسمى واجيلك وروحت الاوضة ولبست البوكسر بتاعى خرجت مشيرة وهى لابسه البورنس ووقفت قدام المرايه ونشفت جسمها وانا قاعد بتفرج عليها وانا على السرير وبدات مشيرة تطلع البراه وتلبسه ولبست اندر وطلعت بنطلون يجيز ولسه هتلبسه انا : انا ايه يا متناكتى بتلبسى الجينز ده ليه انتى خارجه ولا ايه مشيرة : اصبر يا خالد عاوزه اجرب حاجة معينة انا : هتجربى ايه بس يا مشمش مشيرة : عاوز اجرب انك تدخل على وانا بغير هدومى وتنكنى اخرج يا خالد وانت كده بالبوكسر وادخل على الاوضه وانا كده قال يعنى كنت بغير وانت دخلت على فجاءة انا : وبعدين يا مشمشتى مشيرة : بعدين ده بقى عليك ياقلب مشمشتك انا : ماشى لما نشوف اخر الجنان ده ايه مشيرة : اخرج وانا هقفل الباب ودقيقة كده وتعالى وافتح الباب وادخل بسرعة انا خرجت من الاوضه ومشيرة قفلت الباب وبعد شوية صغيرين خبطت على الباب ودخلت بسرعة كانت مشيرة لابسه البراه والبنلطون وبس انا : ايه يا مشمش الجمال ده كله مشيرة : خالد مش عيب تدخل كده يا حبيبى انا كنت لسه بغير هدومى انا : جسمك حلو اوى يا مشمش مشيرة : عيب يا خالودى انا ام صاحبك مينا مش تقول كده اوعى تيجى جنبى عيب وانا بقرب من مشيرة لحد ما اخدتها فى حضنى اوى اوى اوى وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت زوبرى فى كسها ولزقت صدرى فى بزازها وايدى من ورا على طيزها ببعبصها اوى مشيرة : لالالا يا خالودى انت زى مينا ابنى مش تعمل كده انا : مش قادر عاوزك اوى من زمان يا حبيبتى ثم انا مش مينا وانتى مش مامتى وبدات مشيرة تدعك فى زوبرى اوى بايدها مشيرة : يالهوى عليك يا مجرم كل ده زوبر وواقف وهايج اوى كده ليه انا : هايج عاوزك انتى يا ام مينا يا حبيبته مشيرة نزلت على الارض ومسكت زوبرى من فوق البوكسر وكان زوبرى واقف اوى قعدت تدعكه اوى زى كده قعدت مشيرة تحسس على زوبرى من فوق البوكسر وبعد كده طلعت زوبرى من البوكسر كده انا : ااه يالراحه على زوبرى يا متناكتى هيجتينى اوى مشيرة : زوبرك جامد اوى يا حبيبى هيجنى اوى عاليه مشيرة مسكت البوكسر ونزلته وقلعتهولى روحت انا مسكت البراه وقعلته لمشيرة ونزلت قلعتها البنطلون والاندر وخلتها ملط زى ما انا ما بقيت ملط ونزلت مشيرة تانى ومسكت زوبرى وعاوزه تمصه تانى انا : كفايه بقى مص يا مشمش ايه كل ده مص زوبرى هيتبرى كده
زى كده مشيرة : يا عبيط كل ما امصلك زوبرك وتنكنى فى كسى كل ما زوبرك ما بيكبر اكتر هتعرف لما تكبر شوية وبكره تشكرنى وبدات مشيرة تمص زوبرى اوى وانا خلاص مكنتش قادر زوبرى هيتفرتك انا : كفايه بجد يا مشمش عاوز انيكك اوى روحت نيمت مشيرة على السرير على ظهرها ومشيرة حاطها ايدها جنب كسها وكانها بتفتحلى كسها زى كده دخلت وحطيت زوبرى على كس مشيرة مشيرة : بص بقى لما تحس انك هتنزلهم طلع زوبرك من كسى بسرعة ومس تعمل بزوبرك حاجة خالص واعمل اى حاجة تانيه بوسنى او مص بزازى لحد ما زوبرك يهدى شوية علشان ترجع وتنكنى تانى كده مش هتنزل بسرعة انا : طب وليه مش بتقولى كده لبلبل جوزك علشان يمتعمك مشيرة : قولتله كده كتير بس هو خلاص اتعود على حاجات معينة وبيعملها معايه ومش قادر يبطلها اما انت بقى لسه بتتعلم ادينى بعلم صح اهو بس عاوزك تبقى استاذ ورئيس قسم عاوزك مدير المدرسة كمان علشان تنكنى كويس انا : انا هوريكى هبقى ايه يا متناكتى وبدات افرك زوبرى على كس مشيرة اوى وبعمل خمسات على كسها مشيرة : اح اوف ااه كمان يا خالودى الحركة ده بتهيجنى وبتموتى اوى وانا عمال افرك زوبرى اوى اوى اح روحت بدات ادخله فى كس مشيرة راس زوبرى دخلت اهى وعمود زوبرى بيدخل مشيرة : اوف زوبرك مولع نار يادكرى نكنى اوى يلا دخلت زوبرى كله فى كس مشيرة وبدات انيكها بشويش اوى زوبرى داخل طالع فى كس مشيرة بالراحه وعلى مهلى اوى اوى مشيرة : انت بتمونى وبتهيجنى اكتر لما بتنكنى كده اح متعنى يا خالودى متع مشمش حبيبتك انا حبيتك انا متناكتى نكنى ومتعنى انا : اه يا متناكتى كسك ابن متناكة فاجر مولع نيك عاوزنى انيكك جامد يا شرموطتى مشيرة : ااه نكنى جامد زود يلا ونكنى وانا بدات انيك مشيرة جامد وادخل زوبرى كله جامد واخرجه اوى انا : بنيكك جامد اهو يا ام مينا صاحبى كنت عاوز افكرها ان ابنها مينا صاحبى وقدى فى السن مشيرة : اه نكنى اوى ياخالودى انا ام صاحبك مينا اللى بتحب تنكها نكنى وافشخنى انا : بنيكك اهو يا ام مينا يا متناكة هنيكك حتى لو هنيكك قدام ابنك مينا وهنيكك قدام بلبل جوزك وكمان هنيكك قدام جاكى هخلى بلبل جوزك يشوفنى وانا بنيكك فى كسك علشان يبقى معرص عليكى مشيرة هاجت اوى لما سمعت كده وافتكرت كلام نبيل لما قالها انه نفسه يشوف خالد وهو بينكها وانها متناكة خالد بس مشيرة فى نفسها عمرها ما هتقول لخالد كده بكل صراحة طبعا مشيرة : اوف اه نفسى تنكنى اوى قدام جوزك الخول ده عاوزك تعمله معرص فعلا حقيقى نفسى تنكنى حقيقى قدامه يا حبيبى فى الوقت ده جرس التليفون بتاع البيت ضرب وكان فى عدة على الكومدينو اللى جنب السرير راحت مشيرة مسكت السماعة وقالت مشيرة : نكنى بالراحه يا خالد مش عاوزه جامد علشان اعرف اتكلم وارد ماشى مشيرة : الو مين المتصل : ايوة يا مشمش يا حبيبتى انا نبيل جوزك مشيرة : اهلا يا بلبل عامل ايه يا حبيبى وحشتنى اوى انا لما سمعت كده اتخضيت شوية وكان زوبرى فى كس مشيرة بس افتكرت كلام نبيل لما كان بينيك مشيرة انه نفسه يشوفنى وانا بنيك مشيرة فهجت اكتر لما افتكرت كده روحت دخلت زوبرى جامد فى مشيرة راحت مشيرة قالت مشيرة : ااه ااه نبيل : ايه يا حبيبتى ده مالك انتى بتتوجعى كده كده ليه مشيرة بتنهج ومش عارفه تتكلم مشيرة : معليش يا حبيبى ايدى اتخبطت بس فى السرير نبيل : الف سلامه على ايدك يا حبيبتى انتى وحشتينى اوى مشيرة حبت تغظنى وتغيظ جوزها كمان مشيرة : وانت كمان وحشتنى اوى يا بلبلتى انا عاوزك اوى يا حبيبى مش هتيجى بقى تبرد كسى المولع ده وتنكنى انا سمعت كده هجت اوى روحت دخلت وطلعت زوبرى جامد فى كس مشيرة كانت فكرة انى انيك مشيرة وهى بتكلم جوزها فى الفون ده هيجتنى اوى فما بالكم بقى لو نكتها حقيقى وهو شايف كل حاجة وطبعا انا مش سامع نبيل بيقول ايه فى الفون سامع صوت وبس وصوته مش مفهوم منه الكلام مشيرة : ااه ااه بصوت واطى شوية نبيل : ايه يا مشمش شكلك هايجة اوى طب ما تشوفى خالد ينكك يا حبيبتى مشيرة : بس يا بلبل خالد ممكن يسمعنى ده جنبى نبيل : طب ادهونى اسلم عاليه مشيرة بتكلمى فى ودنى بصوت واطى مشيرة : خد كلم بلبل ومش تنكنى وانت بتكلمه ماشى انا : ازيك يا بلبل يا حبيبى عامل ايه نبيل : ازيك يا خالودى وحشنى يا حبى عامل ايه مع مشمش ومع مينا وجاكى انت راجل البيت خد بالك منهم يا حبيبى انا : من عنيه يا بلبل ده مشش فى عنيه هى وجاكى ومينا كنت مبسوط اوى انى بكلم نبيل وزوبرى فى كس مراته وبدات احرك زوبرى فى كس مشيرة وانا بكلم نبيل مشيرة صوتها بدا يعلى مشيرة : ااه ااه ااه اح وانا بنيكها بشويش وانا كمان بدات انهج شوية كنت هايج جدا تخيلوا بنيك ست وزوبرى فى كسها وجوزها بيتكلم معايه فون وهو مش عارف نبيل : مالك يا خالودى بتنهج كده ليه انا : لا يا حبيبى اصلى كنت بلعب شوية رياضة قبل ما اكلمك نبيل : انا عملك مفاجاة وعارف انها هتعجبك اوى انا : انت شوقتنى هى ايه بقى المفاجاة ده نبيل : لما اجى يا حبيبى هتعرفها يلا بقى سلام سلم على مينا وعلى جاكى انا : سلام يا بلبل واديت السماعة لمشيرة وهى مسكتها قولت لازم اخليه يسمع اى كلمة او اى حاجة وقبل ما مشيرة تحط السماعة كنت دخلت زوبرى اوى فى كسها اوى وبدات انيكها جامد اوى مشيرة قبل ما تحط السماعة قالت مشيرة : ااه بالراحه يا خالودى يا حبيبى مش كده نبيل سمع الكلام ده وهو بيقفل نبيل : الو فى ايه يا مشيرة ايه الصوت ده نبيل قفل الفون وقعد يفكر الصوت ده شكله صوت نيك معقولة خالد كان بينك مشيرة لا اكيد حاجة تانيه انت يا نبيل مخك كله فى النيك مش معقول بالسرعة ده يكون ناك مشيرة مشيرة : بالراحه يا خالد ايه ده انت كده سمعت نبيل صوتى وانا بقفل الفون موتنى حرام عليك انا : خليه يسمع صوتك وانا بنيكك يا متناكتى نفسى انيكك اوى قدام جوزك يا شرموطة كنت عاوز مشيرة تتكلم وتقولى على الحقيقة بس مكنش عندها الجراءة انها تقول كده مشيرة : اح بالراحه طيب لحسن زوبرك وقف اوى هو انت هجت اوى كده ليه كل ده علشان كلمت بلبل وزوبرك فى كسى انا : اح اه يا مشمش هجت اوى وتخيلت نفسى بنيكك قدام نبيل جوزك وهو معانا دلوقتى فهجت اوى مشيرة : طب يلا نكنى اوى اوى اوى قدام جوزى وهو يعرص على يلا يا حبيبى انا : اهو بنيك اوى اوى يا حبيبتى هقطعك نيك هفشخ كسك نيك يا شرموطتى مشيرة : اح شتمتك ده بتهيجنى اوى يا لودا اشتمنى كمان يا حبى انا : خدى زوبرى فى كسك اهو يا لبوة يا متناكة يا شرموطة يا بنت المتناكة اح مشيرة : اح ااه انا متناكتك ولبوتك وشرموطتك بس نكنى نكنى اوى يا دكرى افشخ كسى اوى انا : اح يا كسمك خلاص مش قادر مش قادر هنزلهم مشيرة : لالالا طلع زوبرك من كسى بسرعة مش عاوزك تنزل دلوقتى عاوزك تنكنى تانى انا طلعت زوبرى بسرعة من كس مشيرة وحضنتها اوى وبعدت زوبرى عن كسها علشان مش اهيج وانزلهم وبدات احاول اهدى نفسى زى ما قالتى وبدات ابوس حلمتها وانا فى حضنها رن جرس التليفون تانى مشيرة : احا بقى هو ايه فى ايه كل الناس لازم تتصل وانا بتناك لحسن يكون نبيل شك فى حاجة وقال يتصل تانى انا : طب لو هو يبقى لازم تردى ومش هنعمل اى حاجة تانى ردى يلا يا مشمش مشيرة بتمسك سماعة الفون مشيرة : الو المتصل : ايوة يا مشمش عامله ايه يا حبيبتى وحشتينى اوى فينك يا بت مش بتسالى على ليه مشيرة : حبيبتى يا سمسمة انتى وحشتينى اكتر انا سمعت كده فرحت اوى علشان ده اللى لزقت فيها وفى طيزها الجامدة ده فى خطوبة بنتها سحر بدات ارضع بزاز مشيرة وهى بتكلم سامية وامصها اوى اوى اوى مشيرة : اه اه اه بالراحه يا خالودى مش كده سامية : اح يا شرموطة هو خالد بنيكك وانا بكلمك فى الفون ولا ايه ؟ مشيرة : ههه اه انا كل ده مش فاهم هما بتكلموا على ايه لانى مش سامع كلام سامية بس طبعا سامع صوتها وبس علشان انا على بزاز مشيرة سامية : يا شرموطة انتى بتتكلمى بجد يا بت ؟ مشيرة : اه بتكلم بجد مش عجبك ولا ايه ولا كان نفسك فيه ؟ سامية : اه كان نفسى فيه اوى بس قد ابنك مينا يا بت مشيرة : عادى بس حلو وجامد سامية : يا بختك يا مشمش طب عاوزه اجى ادوقه معاكى مشيرة : لالالا طبعا مش موافقة ده ليه لوحدى انا شكيت فى الكلام اللى بتقوله مشيرة وحسيت انها بتتكلم على وعلى النيك مشيرة : يا عبيطة كنت بضحك عليكى ده بس ظهرى وجعنى ورجلى وجاعنى اوى اصلى شلت حاجة تقيلة اظاهر وخالد بيعملى مساج عليهم علشان تعبنى اوى سامية : طب ما تخليه ينكك بالمرة الواد شكله جامد اوى ولسه بخيره بقى ده لزق فى لزقه ساعة فرح البت وزوبره كان واقف اوى على مشيرة : بس لحسن يسمعك ده جنبى اوى انا : ايه يا مشمش هى سمسمة بتجيب فى سيرتى فى حاجة وحشه ولا ايه سامية : ادى خالد الفون اسلم عاليه يا مشيرة مشيرة : خد يا خالودى كلم سامية عاوزك انا اخدت الفون وبتكلم انا : ازيك يا سمسمة عامله ايه يا حبيبتى سامية : ازيك يا خالودى انا بخير يا حبيبى انت عامل ايه انا : بخير يا حبيبتى بس بقالك ساعة بتتكلمى ومش عاوزه تسلمى على يعنى هو انا مش وحشتك ولا ايه ؟ سامية : لا طبعا يا حبيبى انا بس مشيرة خدتنى فى الكلام لكن طبعا كنت هسلم عليك علشان انت كمان وحشتنى انا : انتى وحشتينى اكتر يا سمسمة ابقى اسالى على كده ولا تيجى تزورينى انا فى الشقة اللى قدام مشمش على طول كنت عاوز اغيظ مشيرة بسامية واشوف مشيرة بتحبنى وهتغير على ولا لا مشيرة بتبصلى وبتسمع كلامى مع سامية وهى بتبرقلى اوى وبتعملى بايدها علامة الاستحلاف وانها هتورينى انا فرحت اوى من جوايه لما عرفت ان مشيرة بتغير على من سامية انا : وسحر العروسة عامله ايه وبيتر كمان عامل ايه سامية : كويسين يا حبيبى ابقى تعالى زونى انت كمان مش لازم يعنى مشيرة تكون معاك وابقى اتصل بيه على التليفون خد الرقم من مشيرة كانت فى الوقت ده مشيرة مسكت زوبرى وعماله تعلب فيه وبدات تبوسه وعضتنى من زوبرى انا : ااه يا مشمش استنى بكلم سمسمة سامية : ايه يا حبيبى هى عملتلك ايه الست ده ولا كانها عضتك او قرصتك انا : اه ياسمسمة قرصتنى اظاهر مشمشتى بتغير على منك سامية : ليها حق تغير ما انت مش عتقها انا : يعنى ايه يا سمسمة بتتكلمى عن ايه ؟ سامية : لما كنت عندى فى شقتى يا واد ولا نسيت عملت ايه بعد بقى لما اشوفك نبقى نتكلم وكمان لما تجيلى عاوزك تعملى مساج على ظهرى ورجلى زى مشمش علشان وجعنى اوى انا : ماشى ياحبيبتى من عنيه يلا باى دلوقتى
قفلت مع سامية وكانت مشيرة بتمص فى زوبرى وهايج اوى منها ومن كلام سامية مشيرة : ايه يا ابو عين زايغة كانت بتقولك ايه الشرموطة ده ؟ انا : ايه يا مشمشتى انتى هبتغيرى منها ولا ايه ؟ مشيرة : انا اغير من ده لا طبعا قولى كانت بتقولك ايه انا : شكلها كده يا مشمش حسيت او شافت حاجة لما مصيتى زوبرى فى حمام بيتها وكمان عاوزنى اعملها مساج زيك ههه مشيرة : اه ده لبوة وتشم لبن الراجل من على بعد انا : طب ايه لو فعلا شافتنا هنعمل ايه ؟ مشيرة : لما يجى وقتها هنشوف يلا بقى عاوزه اتناك والتليفون ده لو رن تانى محدش هيرد عاليه مشيرة بتمص زوبرى اوى اوى اوى انا : اح ااه يا متناكتى مصك جامد اوى يا حبى مشيرة : انت زوبرك اللى جامد اوف ده انا لو اعرف ان زوبرك مش بينام كده كنت خليتك تنكنى من زمان اوى انا : ااه مصى اوى يا متناكتى اوف مشيرة قعدت تمص زوبرى شوية كده وبعد كده قالت مشيرة : يلا يا خالودى نام على السرير على ظهرك وانا هقعد على زوبرك انا فعلا نمت على ظهرى على السرير وجت مشيرة وقفت فوق السرير وبدات تقعدت بكسها فوق زوبرى كانت مشيرة متمكنة اوى فى الوضع ده وكان وضع فاجر اوى نزلت مشيرة بكسها فوق زوبرى ونيمت زوبرى على كسها وقعدت تفرش كسها فى زوبرى انا : اح بتعملى ايه يا متناكة ايه ده مشيرة : بحب اوى افرك كسى فى زوبرك بحب افركه اوى انا : افركى اوى يا لبوتى كمان اح ااه اوف مشيرة : اوف كسى مولع اوى مش قادرة عاوزه فى كسى قامت مشيرة وضبطت كسها فوق زوبرى وبدات تنزل بكسها على زوبرى وفعلا دخلت راس زوبرى وبدات تنزل بكسها انا : اح اوف يا لهوى على كسك مولع نار يا منيوكتى مشيرة : انا حسه انى اول مرة اتناك يا خالودى كده زوبرك فشخ كسى اوى اح كانت نزلت للاخر وزوبرى دخل كله فى كسها انا : اح يا لهوى كسك ابن متناكة اوى فاجر وبدات ارفع نفسى وادخل زوبرى فى كس مشيرة اوى اوى ومشيرة بدات تنزل وتطلع على زوبرى اوى اوى اوى مشيرة : ااه نكنى اوى يا خالد افشخنى قطع كسى ده محروم اوى من النيك والزوبر انا : اهو بنيكك يا متناكتى بفشخ كسك بقطع كسك نيك مش هرحمك هفشخك نيك يا لبوتى خدى زوبرى بينكك مشيرة : نكنى اوى اوى مش قادرة خلاص هنزلها انا : نزليهم يا كسمك غرقى زوبرى بعسلك انا كمان هنزلهم فى كسك وهتبقى حامل منى يا شرموطة مشيرة : ااه يا حبيبى نزلهم فى كسى طفى نار كسى وحبلنى انا عاوزه احبل منك اح انا : اهو خدى مش قادر اوف اح اح ااه بنزلهم اهو بنزلهم اهو بينزلوا يلا نزلى معايه انتى كمان يا حبى مشيرة : اح بنزلهم خلاص نزلوا اهم اح انا : وانا كمان نزلهم فى كسك وغرقتلك كسك اوف اح مشيرة : لبنك مولع نار يا حبيبى غرقتلى كسى انا حضنت مشيرة اوى اوى اوى وببوسها اوى ولسه زوبرى جوه كسها انا : بحبك اوى يا مشيرة بموت فيكى انا مش عارف ازاى حصل كل ده بس بجد بحبك اوى ومش هبعد عنك تانى يا مشيرة اوعى تسبينى و لا تبعدى عنى يا حبيبتى مشيرة : وانا بحبك اوى يا خالودى ومش عاوزه ولا هقدر ابعد عنك تانى انا عاوزك تنكنى كل يوم يا حبيبى انا : هنيكك كل يوم يا حبيبتى انتى خلاص بقيتى مراتى وعشيقتى ومتناكتى ولبوتى وشرموطتى وكل حاجة ليه مشيرة : ههه وانت دكرى واسدى ورجلى يا روحى خلاص مش هسيبك ابدا بس اوعى تخونى مع حد ابدا لحسن انا لما بحب ببقى وحشه اوى وممكن اقتلك كمان انا : ههه تقتلينى واهون عليكى يا حبيبتى مشيرة بتحط شفايفها على شفايفى وبتبوس اوى وبتقول مشيرة : اها اقتلك مدام هتخونى انا : مش هخونك يا حبيبتى وانتى كمان لو خونتينى هقتلك يعنى من النهاردة جوزك مش يلمسك ابدا مشيرة : ههه لا طبعا انت بتقول ايه ده جوزى يعنى اطلق منه مش ينفع اللى بتقوله ده انا دلوقتى بخونه معاك انا : طب ماشى يا مشمش بس لو جوزك ناكك وانا عرفت هنيك اى حد قدامى مشيرة : ههه هتنيك مين يعنى ؟ انا : هنيك اى حد هتصل بسامية اخليها تيجى انيكها مشيرة : مش تقول كده علشان لو انت نكت سامية انا هزعل منك بجد ومش هخليك تنكنى تانى مش هتلمس حته من شعرى انا : ياحبيبتى انا اقدر انا بحبك ولا اقدر ابعد عنك ولا اقدر اخونك بحبك اوى يا مشمشتى وبدات ابوس مشيرة واحضنها اوى مشيرة : وانا كمان بحبك يا مهيجنى انت ونمنا انا ومشيرة فى حضن بعض وكنا ملط كانت الساعة بقت 2.3 بالليل كده صحينا الصبح على جرس الباب وانا كنت نايم فوق مشيرة وكان زوبرى على كسها وكان زوبرى واقف وكانت الساعة 11 كده قومنا مخضوضين المفروض مش فى حد يجى دلوقتى مشيرة قامت وشالت كل الهدوم الى فى الاوضة وادتنى هدومى ودخلتنى الحمام وهى لابست هدومها ولابست فوقيها روب وراحت تفتح الباب فتحت مشيرة الباب وكانت المفاجاة انتهى الجزء التاسع قراءة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 10
فتحت مشيرة الباب وكانت المفاجاة كان على الباب نبيل جوز مشيرة طبعا مشيرة اتخضت اوى وخافت اوى طبعا كانت مشيرة لبست قميص نوم وفوقيه روب فتحت مشيرة عينها وبرقت اوى من هول الصدمة نبيل يدخل ويحضنك مشيرة اوى ويبوسها نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش ايه الجمال ده يا حبيبتى ايه رايك فى المفاجاة الحلوة ده ؟ كانت مشيرة سرحانة فى خالد اللى جوه فى الحمام لوحده وخايفه جوزها ياخد باله من حاجة علشان كده بدات تتصرف كان مش فى اى حاجة مشيرة : اصلى مش متعودة على حاجة زى ده منك يا حبيبى ده احلى صباح واحلى مفاجاة يا قلبى وحشتنى اوى انت كمان وتحضن مشيرة زوجها نبيل بحرارة شديدة جدا حتى لا تحسسه بانها كانت بتتناك من شوية من خالد نبيل يدخل وقفل الباب ويضع شنطة السفر الهاند باك نبيل : اصلى عملك مفاجاة ياحبى مشيرة : بجد يا حبيبى ايه هى ؟ نبيل يحضن مشيرة اكتر ويبوسها اكتر ويقول نبيل : هقولك عليها طبعا بس مش دلوقتى مشيرة : اومال امتى بس ؟ نبيل : مش وقته ايه الجمال ده كله يا حبى نبيل بيحضن مشيرة وبيحسس على جسمها مشيرة بتحاول تبعد نبيل وتشيل ايده مشيرة : كفايه يا حبيبى مش على الصبح كده نبيل : وحشتينى اوى يا مشمش وعاوزك اوى مشيرة : مش عويدك يا بلبل على الصبح كده يحضن نبيل مشيرة جامد اوى ويزنقها ورا باب الشقة ويلزق زوبره فى كسها نبيل : اه على الصبح كده مشيرة : اها يا نبيل ميصحش كده عندنا ضيوف نبيل : ضيوف عندنا على الصبح كده مين دوال مشيرة : اممم خالد نبيل : ههه هو خالد ده ضيف ده صاحب وراجل البيت دلوقتى نبيل يحضن مشيرة ويلزق فيها تانى ويبوسها اوى ويحسس على طيزها وبيبعبصها اوى مشيرة : ههه طب اعقل شوية علشان هو فى الحمام دلوقتى نبيل : ثم خالد صحى بدرى اوى كده ليه يا حبيبتى مشيرة : اه اصله نشيط اوى نبيل : طب ومينا وجاكى فين ؟ مشيرة : عند خالتهم كنت بزورها وهما شبطوا فى البيبى يلعبوا معاه شوية نبيل : بجد يعنى انتى وخالد نمتوا لوحديكم فى الشقة هنا ؟ مشيرة : اه طبعا يا حبيبى اومال ايه عاوزنى انام لوحدى واخاف نبيل : اها يا حبيبتى وياترى عمل حاجة معاكى ولا لا ؟ ويحضن مشيرة اكتر تضرب مشيرة نبيل على صدره بايدها وتقول مشيرة : اخص عليك انا برده كده يا نبيل انا زعلانه منك اوى كانت مشيرة عاوزه تدلع على نبيل علشان مش يشك اكتر من كده فيها هى وخالد نبيل : لا يا حبيبتى انا مقدرش على زعلك ابدا بس انا قولت يمكن الواد اتجرا وعمل حاجة او انت عملتى حاجة مشيرة : يا مجرم ده كله فى خيالك وبس ثم ده لسه عيل مش راجل كانت مشيرة بتحاول تدارى انها اتناكت من خالد طول الليل نبيل : انا بقى نفسى يبقى حقيقة ثم خالد راجل مش عيل وكبر خلاص كانت مشيرة فى نفسها بتقول هو من ناحيه راجل هو راجل وسيد الرجاله ده ارجل منك كمان ده نكنى وفشخنى 3 طول الليل وانت عمرك ما عملتها مشيرة : طب اتلم بقى علشان هو جوه ثم هو من ناحيه راجل هو راجل اوى نبيل : انتى حبيته ولا ايه يا مشمشتى ؟ مشيرة : وبعدين معاك بقى هى كل الرجولة بالنسباك قلة ادب انا بقصد رجولة فى المواقف بيساعدنى وبيجيب اى حاجة عاوزها ومشيرة بتقول فى سرها وكمان بينيك حلو اوى وعشرنى طول الليل ولو انت مكنتش جيت دلوقتى كان زمانه نكنى تانى نبيل يلزق زوبر فى كس مشيرة نبيل : اومل الرجولة ايه يا حبى كانت بتقول فى سرها كنت تعالى بالليل وانت كنت تعرف معنى الرجولة وانت كنت تشوف خالد وهو فاشخنى نيك فى كسى وازاى نكنى وقطعنى مشيرة : الرجولة ادب مش هز اكتاف ههه اوعى بقى يا راجل نبيل : اوعى انتى بقى ويمسك نبيل مشيرة ويقلعها الروب ويحضنها اوى اوى ويبوسها من شفايفها جامد اوى وزوبرى يلمس كسها مشيرة تمسك الروب وتحاول تلبسه مشيرة : يا راجل اوعى الواد جوه ممكن يخرج فى اى وقت نبيل : اوف كسك سخن اوى كده ليه يا مشمش مشيرة : ما لازم يبقى سخن من كتر ما بيشتكى من قلة النيك وفى سرها بتقول ده سخن علشان خالد فشخه نيك طول الليل يا عرص امتى هيجى اليوم اللى اخلى خالد ينكنى قدامك بجد نبيل : طب يلا ندخل اوضه النوم يمسك نبيل مشيرة من يدها ويدخلوا اوضه النوم مشيرة : يا راجل اعقل مش على الصبح وانت لسه جى تعبان من السفر نبيل : هنيكك يعنى هنيكك يا متناكة خالد انتى مشيرة : ههه ياراجل اتلم الواد بره نبيل : خليه يتفرج علشان يتعلم ازاى ينكك مشيرة : اه منك اخص عليك بطل تخيلاتك ده بقى مشيرة فى سرها بتضحك ههه اه لو شوفته وهو بينكنى كنت اتعلمت انت منه قفلت مشيرة الباب وتركته موارب كانت عاوزه تغيظ خالد وتخليه يشوف نبيل وهو بينكها كانت عاوزه يغير عليها حتى من جوزها كانت عاوزه تتحكم فى صرفاته وافعاله المراهقة نبيل قلع مشيرة القميص ووجدها مش لابسه ولا اندر ولا براه نبيل : احا يا مشمش انتى ولا لابسه ولا اندر ولا براه نبيل قلع البنطلون وطلع زوبره مشيرة : اه انجز بقى علشان خالد نامت مشيرة على السرير وهى ملط وفتحت رجليها الى زوجها نبيل فهم نبيل ان مشيرة عاوزه يلحس كسها نبيل : اوف كسك وحشنى اوى يا حبيبتى اوف طعم كسك وحشنى اوى هو متغير شوية بس طعمه حلو اوى بجد مشيرة : اممم ده من قلة النيك يا حبيبى نبيل : اح طب ليه مش خليتى خالد ينكك وينزل لبنه فى كسك كانت مشيرة فى نفسها مبسوطة اوى وفرحانة اوى ان جوزها بيلحس لبنى من كسها وهو مش عارف انه لبنى اللى مغرق كسها احساسها ده خلها مش تقول لجوزها ان خالد نكها وفشخها نيك طول الليل مشيرة : عجبك بجد يا حبيبى نبيل : عجبنى اوى يا مشمش مشيرة : طب الحس كل اللبن بقى مشيرة بتلزق راس نبيل على كسها اوى مشيرة هاجت اى من فكرة ان جوزها بيلحس لبنى وهو مش عارف مشيرة : انجز بقى علشان خالد نبيل : اه يا متناكة خالد اهو راح قام نبيل وحط زوبره على كس مشيرة وزوبرى دخل فى كسها بكل سهولة اوى نبيل : ايه يا مشمش زوبرى دخل بسهولة اوى فى كسك كده ليه مشيرة : اه يا حبيبى من الخيار بقى ههه وفى بال مشيرة بتقول خيارة خالد جامدة اوى يا جوزى يا عرص بدا نبيل ينك مشيرة ويسرع شوية انا ساعتها كنت فى الحمام ومكنتش عارف مين اللى جى بره وكنت لفيت الفوطة على وخارج من الحمام وكانت غرفة مشيرة امام الحمام مباشرة ووجدت الباب موارب وسمعت صوت نبيل مع مشيرة فى الغرفة بصيت من ورا الباب لاجد نبيل مدخل زوبره فى كس مشيرة وبينكها وظهر نبيل ليه ووش مشيرة ناحيتى كان عندى احاسيس مختلفة احساس بالهيجان علشان نبيل جى واحساس بالغيرة على مشيرة انها بتتناك من جوزها قدامى كان المفروض العكس هو اللى يحصل وانا اللى انيك مشيرة ونبيل هو اللى يتفرج على ماشى اكيد هنيكك يا مشيرة واخلى جوزك هو اللى يتفرج على مشيرة شافتنى واول ما شفتنى بدات تخلينى اغير عليها اكتر وكانت عاوزنى اغير واتغاظ من نيك جوزها ليها مشيرة : يلا يا بلبلتى نكنى اوى افشخ كسى اوى يا حبيبى اح بدات مشيرة تبوس فى نبيل اكتر وهى بتبصلى وانا ببصلها اوى ومتغاظ اوى وبعملها علامة الاستحلاف انى هوريها بعدين كنت بقول لنفسى ادخل ونكها دلوقتى قدام جوزها ما هو معرص وانت عارف انه معرص ليه مش تدخل تنكها دلوقتى وتخلص على القصة ده بس لقيت ان كده مش هبقى متمتع اكتر المتعة الاكتر ان اسيب كل حاجة تاخد وقتها لحد ما يجى يوم وانيك مشيرة ونبيل هو اللى يقف ورا الباب يتفرج ولحد ما يوصل انى انيكها قدام جوزها انا كنت بتفرج وكنت متغاط اوى مشيرة : افشخنى نيك يا حبيبى افشخ لبوتك نيك نبيل : انتى مش لبوتى انتى لبوة خالد انتى متناكة خالد كانت اول مرة اسمع الكلام ده ومشيرة بتبص فى عيونى وكانت مشيرة عاوزه تغظنى وتخلينى اغير مش اكتر مكنتش عاوزنى اعرف ان جوزها نفسه انى انيك مراته ولما نبيل جوزها قال كده انا عملت نفسى قال يعنى مش اعرف وبدت ابرق وافتح عينى اوى وانا ببتسم لمشيرة وانا فرحان من اللى بيقوله جوزها المعرص نظر الى مشيرة وابتسمت فى خبث نبيل : خالد هينكك ياكسمك انا شوفت كده روحت قلعت الفوطة وطلعت زوبرى وهو واقف ومشيرة شافت زوبرى مشيرة : هس انا متناكتك وشرموطتك انت وبس يا بلبل نبيل : لا انتى متناكة خالد وشرموطة خالد وخالد هينكك قدامى كمان مشيرة تضرب نبيل على صدره وتقول مشيرة : هسيبك واقوم كان نبيل كل ما يجيب سيرة خالد يهيج ويحس انه هينزلهم نبيل : خالد كان بينكك قبل ما اجى يا مشمش كان زوبره فى كسك مشيرة تضرب نبيل تانى وتقول مشيرة : انا بتعتك انت وكسى ملكك لوحدك وبس نبيل ينزلهم فى كس مشيرة من كتر الهيجان ويحضن مشيرة وينام فى حضنها مشيرة : خلصت يا سبعى خلاص نبيل : اه عجبك يا حبيبتى مشيرة فى نفسها بتقول ههه هو ده كده انت نكتنى ده خالد فشخ كسى من امبارح ده كانك بعبصتى من بعبوص خالد مشيرة : ههه بطل بقى مش هقولك انا اخدت الفوطة ودخلت اوضه مينا علشان اغير هدومى وسبتهم علشان ممكن حد فيهم يقوم فجاة وكنت زعلت من مشيرة ومن كلامها ومن انها عاوزنى اتغاظ واغير عليها مشيرة قامت علشان تلبس هدومها نبيل طلع قميص نوم على الركبه كده لونه اسود وكان شفاف جدا وجاب روب ستان لونه ابيض نبيل : خدى يا حبيبتى البسى القميص ده والروب ده فوقيه واحنا بنفطر مع خالد مشيرة : انت بتهزر صح ؟ نبيل : ليه يا مشمش ده حلو اوى مشيرة : طب ما اطلع ملط احسن بقى نبيل : ههه يا ريت ياحبيبتى تطلعى ملط انا نفسى خالد يشوفك ملط اوى ثم هو مش خالد شافك قبل كده باللبس ده مشيرة : كده ازاى يعنى يا نبيل وبس بقى بدل ما اعملها بجد نبيل : اعمليها انتى بس يا حبى اومال هتعملى ايه لما نروح المصيف مش هتلبسى بكينى قدام خالد مشيرة : ايه مصيف مصيف ايه ده وامتى نبيل : بعدين هقولك قدام خالد مشيرة : انا هوريك قلعت مشيرة ملط ووقفت قدام الباب مشيرة : ايه رايك اخرج لخالد كده مش كده احسن وده اللى نفسك فيه نبيل : ياريت ياحبيبتى تطلعى كده هو خالد مش بقى غريب عادى مشيرة : انا هطلع ملط احسن من القميص ده ما هو كده كده شايفنى ملط يا معرص طلعت كلمة معرص من فم مشيرة غضبن عنها وكانت اول مرة تشتم نبيل وهما مش فى وقت النيك نبيل يقرب مشيرة ويحضنها اوى اوى ويبوسها اوى مشيرة : اطلع ملط يا عرصى نبيل : ماشى موافق ابقى عرصك بس خالد يشوفك كده وينكك قدامى بس ملط ده خليها فى المصيف مشيرة : خلاص متبقاش تزعل بقى نبيل : ازعل من ايه ؟ مشيرة : لما تشوف مراتك ملط قدام راجل غريب وهو اكيد مش هيمسك نفسه ده الواد عينه هتتفرتك على لحمى تاخد مشيرة القميص بعصبيه وتبدا تلبسه قدام جوزها المعرص نبيل : مين قال كده انا هفرح اوى وخالد خلاص مش بقى غريب خلى الواد يتفرج على لحمك الابيض الحلو ده يا متناكة خالد مشيرة : ماشى مدام خالد مش غريب استحمل بقى اللى هيجرى على الفطار ماشى ماشى انا هتوصالك بالفرجة النهاردة وهعلمك الادب نبيل : وانتى هتعملى ايه على الفطار يعنى ؟ مشيرة : عمللك لبن يا عرصى نبيل : ايه لين مشيرة : اه لبن ايه فى اعتراض نبيل : طب ما تاخدى من زوبر خالد هتلاقى فى لبن كتير اوى وطازه كمان ههه مشيرة : هاخد يا عرصى وهحطه فى كوبايتى واشربه قدامك كمان نبيل : ههه طب ابقى حطيلى انا كمان شوية فى كوبايتى مشيرة : عاوز تشرب لبن خالد يا عرص نبيل : ههه انا هروح اسلم على خالد وبعدها هاخد شور على ما تعملى الفطار بلبن خالد مشيرة بتقول فى سرها ما انت لسه شارب لبن خالد من كسى يا عرص طب انا عملك الحلم حقيقة يا عرص خرج نبيل وترك مشيرة لتكمل لبسها وكانت مشيرة تضحك على زوجها المعرص خلصت مشيرة ودخلت المطبخ تعمل الفطار ونبيل جى يسلم على انا : ازيك يا بلبل عامل ايه وانا بحضن نبيل اوى وكنت زعلان انه جى وانه ناك مشيرة قدامى وان مشيرة عرفت تخلينى اغير عليها بس كنت ببتسم قدام نبيل نبيل : ازيك يا خالودى عامل ايه يا حبيبى انا : بخير يا حبيبى نبيل : وايه الاخبار انا : ماشى الحال ايه انت جيت فجاة كده ليه صحيح فى حاجة ده حتى لسه مش عدى شهر نبيل : اه قولت اعملكم مفاجاة بقى بس مكنتش اعرف انى هلاقى البيت فاضى كده ومش فى غيرك انت ومشمش انا : اه مفاجاة ايه هى ده المفاجاة اللى قولتلى عليها ؟ نبيل : اه ولسه فى تانى متستعجلش اتقل انت بس انا : بجد ماشى يا بلبل وانا هتقل اهو لما نشوف نبيل : عامل ايه مع البيت كنت راجل البيت فى غيابى ولا لا ؟ انا : زى ما قولتى عملت بس مشمش مش خلتنى ابقى راجل البيت فى كل حاجة كنت قاصد انى اتكلم شوية واتجراء من نبيل علشان انيك مراته بقى نبيل : ازاى بس زى ايه ؟ انا : اسالها هى بقى يا بلبل نبيل : يا واد ده احنا رجالة زى بعض قول متتكسفش انا : ههه لا هى اللى تقولك احسن يا بلبل نبيل : ههه هى حاجات قلة ادب ولا ايه يا خالودى انا : اه حاجات قلة ادب اوى ههه نبيل : معليش يا خالودى ما هو مش بالحرف يعنى اصل فى الحاجات ده ليها ناسها برضه وانت لسه صغير بقى وكده انا : حاجات ايه ده يا بلبل نبيل : قلة الادب يا خفيف وعارف انك عارف يا لمض بس انت تقدر تشبع اللى على قدك مش اللى اكبر منك انا : ثم انا مش صغير انا كبير وعارف كل حاجة حتى اسال مشمش هى عارفه انى راجل اوى نبيل : ههه راجل اوى ازاى اوعى تكون شافتك يا واد جت فى بالى فكرة قولت علشان اخلى الحوار بينى وبين نبيل جرىء شوية وقولت اكدب على نبيل انا : شافتنى مرة كده وكنت لسه واخد شور وكنت بالفوطة وبس نبيل : اممم امتى ده احكيلى احكيلى بالتفصيل يا خالودى انا : كنت خارج من الحمام ولابس الفوطة وبس ودخلت اوضة مينا وقلعت الفوطة وبنشف نفسى ومشمش دخلت على نبيل : ده امبارح ؟ انا : لا موقف امبارح حاجة تانيه امبارح كنت داخل الحمام ومشمش كانت فى اوضتها وكانت من غير هدوم خالص وانا شوفتها غضبن عنى نبيل برق عنيه ليه وقال نبيل : معقولة ملط انا : اه اعمل ايه هى اللى مكنتش قفله الباب نبيل : وهى كان رد فعلها ايه ؟ هى كانت عارفه انك موجود ولا جيت على غفلة ؟ انا : انسكفت اوى وغطت نفسها وانا كمان انسكفت وهى كانت عارفه انى فى اوضه مينا نبيل : وهى مش زعقت فيك او حاجة ؟ انا : المرة ده مش زعقت بس المرة اللى فتحت عليها الباب بتعت الاوضه بتعتها ومش خبطت زعقت علشان انا اللى فتحت ومش خبطت بس امبارح ده هى اللى غلطانة ومكنتش قفله عليها الباب اصلا نبيل : كمان وده كان من امتى ده ؟ انا : من فترة كده مش فاكر نبيل : وانت لما شوفت كده عملت ايه ؟ انا انكسفت اوى وبصيت فى الارض كنت وانا بكلم نبيل زوبرى وقف وهاج علشان بقول الكلام ده عن مشيرة قدام جوزها ونبيل بص على زوبرى انا : مش عملت حاجة تفتكر يعنى هعمل ايه ؟ نبيل بيبص على زوبرى نبيل : يعنى مش حصلك اللى بيحصلك دلوقتى لما افتكرت انا سكت ومش عرفت اتكلم تانى نبيل : طب انا هروح اخد شور وانت روح ساعد مشمش فى الفطار على ما اخلص شور ونفطر سوا مشى نبيل وراح دخل الحمام وانا روحت دخلت المطبخ على مشيرة اللى كانت واقفة ولابسه قميص نوم اسود وفوقيه روب ابيض ستان والاتنين خفاف اوى وشفافين اوى انا داخل ومش اتكلمت خالص وكانت مشيرة واقفه على البوتجاز وظهرها ليه روحت حظنتها من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها كانت مشيرة عاوزنى اغير عليها لاقصى درجة عاوزه تبين حبى ليها قد ايه وكمان كانت بتحب تغيظنى اوى ده اللى عرفته منها بعد كده مشيرة كانت عارفه ومتاكده ان انا الى حضنتها من ورا ولزقت فيها مشيرة : لا يا بلبل بقى كفاية كده وتنظر مشيرة لتعرف انى انا مشيرة : ايه ده خالد اسفه كنت مفكراك نبيل وكنت اصلا زعلان منها ولما عملت كده زعلت وكشرت اكتر نظرت الى مشيرة وقالت مشيرة : ايه ده مالك زعلت كده ليه كنت قدام مشيرة قربت منها لحد ما خلاص مش فى بينى وبينها غير مسافة قليلة جدا واحضنها روحت قربت فمى من ودنها وقولت انا : ينفع اللى بتعمليه ده يا مشيرة مش عيب انا راجلك ودكرك وانتى متناكتى وشرموطتى وكمان جوزك طلع عرص عليكى وعاوزنى انيكك ومش تقوليلى يا لبوة مشيرة : عيب يا خالد مش وقته الكلام ده جوزى موجود دلوقتى انا : كسم جوزك المعرص ده انا عشيقك وبكره هتشوفى هنيكك قدام جوزك حقيقى مشيرة : وبعدين معاك قولت ومش جوزى موجود انا : ماشى براحتك بس انا زعلان منك اوى تكلمت مشيرة وبدا المحن يظهر على صوتها مشيرة : زعلان ليه يا لودى بس انا : انتى يعنى مش عارفه انا زعلان ليه مشيرة بتستعبط وبتقول مشيرة : لا مش عارفه عرفنى انا : تصدقى انتى فعلا متناكة يامشمش بقى بتغظينى وجوزك بينكك ماشى براحتك انا هوريكى هعمل فيكى ايه يالبوة مشيرة : ههه بتغيرى يابيضه انا : بس بقى بطلى بجد علشان ممكن ازعقلك واضربك كمان مشيرة : بس انا ميهونش على زعلك استنى اصالحك تعالى انا : بامارة ان جوزك بيقولك انك متناكة خالد تقوليله لا انا متناكتك انت وبس مشيرة : غيرتى يابيضه اوى كده على انا : طبعا غيرت عليكى اوى كان هاين على ادخل وافشخك ضرب وبعد كده افشخك وانيكك قدام جوزك مشيرة : ياترى بقى غيرت من كلامى وبس ولا كمان علشان كنت بتناك من بلبل انا : الاتنين ياشرموطة انا هعرفك تتعاملى معايه ازاى يا لبوة مشيرة تضحك بشرمطة اوى مشيرة : طب تعالى يا دكرى انا : على فين يا كسمك مسكتنى مشيرة ومسكت فنجان فى ايدها واخدتنى على باب الحمام اللى جوزها فيه نزلت مشيرة على ركبها ونزلت الترنج بتاعى وطلعت زوبرى انا بتكلم بصوت واطى علشان نبيل مش يسمع حاجة انا : بتعملى ايه يا كسمك مشيرة تعزلى بعيونها الفاجرة وتقول مشيرة : هصالحك جمب حمام جوزى وطى صوتك بقى انا : هتعملى ايه عاوزه لبن ولا ايه هتشربيه انتى وجوزك على الفطار غمزتلى مشيرة وقالت مشيرة : ايه المشكلة انت مش عاوز تنتقم انا : يلا يا شرموطة زوبرى اهو مشيرة : ههه اه عاوزه لبنك هفطر بيه انا وجوزى المعرص وتذكرت ان فى نفس المكان نكت هنا مينا وكانت امه هى اللى فى الحمام وكان اول مرة ادخل زوبرى فى طيز مينا وامه فى الحمام وبيتفرج عليها وهى بتعمل سويت وبتشيل شعر كسها فهجت اكتر لما افتكرت كده مشيرة بدات بتبوس زوبرى بنعومه اوى وبتلحس عمود زوبرى من تحت لفوق وبتلحس بضانى بيضه بيضه تشفوتها فى بقها وتمصها كانت مشيرة خبيرة اوى فى المص وبالذات فى شفت البيضه فى بقها ومصها كنت خلاص هجت اوى وزوبرى مولع نار من اللى حصل ومن ان مشيرة بتمص زوبرى والمعرص جوزها فى الحمام انا : اوف اح ااه كمان يا شرموطة
مشيرة بتدخل زوبرى كله فى بقها وبتمصه اوى اوى اوى وانا بدخل زوبرى فى فم مشيرة وبنيكها بيه اوى وبدخله وبطلعه اوى انا : هيجتينى اوى يا كسمك مشيرة : ههه ولسه انا : عاوز انيكك اوى قدام جوزك يا متناكتى راحت مشيرة قامت وفكت الروب وقالت مشيرة : علشان تركز اوى انا بصيت وبرقت جامد اوى مشيرة لابسه قميص نوم اسود وشفايف جدا ولحمها كله باين حلمتها باينه منه وكل لحمها باين انا : ااه يا كسمك وكمان لابسه قميص نوم على اللحم ولا براه ولا اندر ونزلت مشيرة تانى تكمل مص مشيرة : اهدى بقى وركز فى اللى احنا فيه احنا جنب جوزى بحيطه انا : كملى مص يا شرموطة اوى ااه مشيرة : يلا بقى فين لبنك يا دكرى انا : اهو هيجى وهتفطرى بيه يا كسمك مصى اوى علشان تفطرى ياكسمك مشيرة : يلا نزل بقى وفطرنى بقى عطشانة اوى عاوزه لبنك الطازه ده انا : اح ااه اوف مصى اوى هينزل اهو مشيرة بتمص بكل قوتها وفى نفس الوقت بتدعك زوبرى جامد اوى بايدها انا : اح هنيكك قدام جوزك المعرص ااه اوف اح مشيرة : اديك بتفطر مراته اهو وهو جنبك فى الحمام يلا بقى املاهولى كله يلا كلام مشيرة هيجنى اكتر لما كانت بتجيب سيرة جوزها انا : بنزل اهو يا كسمك خدى فطارك وفطار جوزك يا شرموطة طلعت مشيرة زوبرى ومسكت الفنجان اللى فى ايدها وحطت زوبرى فى الفنجان وانا زوبرى بينزل وبنتفد اوى مشيرة : املا الفنجان كله علشان انا عطشانة وانا لبنى بينزل فى الفنجان مشيرة : يالهوى كل ده لبن اح انا : انتى هتزودى طبعا عاليه لبن مش هتشربيه انتى وجوزك كده غمزتلى مشيرة مشيرة : ههه عند جوزى اه عندى انا لا هشربه كده زى ما هو ولا هحط عاليه ولا لبن ولا سكر بحبه كده طازه انا : ااه يا كسمك وبنزل اكتر من كلامها اللى بيهيجنى مشيرة : اممم متناكتك يا حبيبى انا : دلوقتى متناكتى يا كسمك ما انتى من شوية كنتى بتقولى انك متناكة نبيل وبس مشيرة : ههه يغيظك يا روحى وفعلا خلصنا انا ومشيرة وكانت مشيرة مليت يجى اكتر من الفنجان وانا كنت مستغرب جدا ازاى انا نزلت اللبن ده كله بس كلام مشيرة كان ميهجنى اوى قومت واخدت مشيرة فى حضنى وبوستها اوى اوى مشيرة : يلا اعدل نفسك وروح استنى على السفرة زمان نبيل طالع يفطر انا : لا انا عاوز افطر انا كمان من لبنك مسكت مشيرة بزتها الشمال وطلعتها وبتقول مشيرة : خد يا حبيبى افطر يا قلبى انت مش فطرت النهاردة منها جالك عزول فطر منها قبلك انا مسكت بزاز مشيرة وقعدت ابوسها اوى والحسها وحطيت الحلمة الشمال فى بقى وبمصها اوى اوى اوى انا : اح ااه اوف ايه يا متناكتى ده مش فيها لبن العرص جوزك خلص كل اللبن اللى فيها مشيرة : ياحبيبى معليش المرة اللى جايه هتلاقى فيها لبن كتير لما تنكنى وتحبلنى هيبقى فيها لبن انا بمص اوى حلمة مشيرة وبعضها بسنانى مشيرة : بالراحه يا مجرم العرص هيسمعنى انت عاوزه يسمعنى وانت بتمص بزازى انا : خليه يسمع المعرص ده وبمص الحلمة اوى اوى اوى مشيرة : اح ااه اوف بالراحه يا خالودى الحلمة اتبرت خلاص كفايه كده يا حبيبى علشان بلبل قرب يطلع يلا روح على السفرة وفعلا سبت حلمة مشيرة ورحت على السفرة بعد ما عدلت هدومى وهى كمان عدلت هدومها وروحت استنيت على السفرة مشيرة خلصت الفطار وخبطت على نبيل وهى بتبصلى وانا على السفرة مشيرة : يلا بقى يا بلبل الفطار خلص يلا اطلع انت محتاج حاجة نبيل : تعالى يا مشمش ساعدينى عاوزك تدخل مشيرة على نبيل الحمام وقفلت الباب وهى بتبصلى بلؤم وانا بعمل علامة الاستحلاف وبقول بصوت واطى هوريكى مشيرة : ايه يا حبيبى عاوز ايه ؟ نبيل : تعالى يا حبى وحشتينى اوى مشيرة : خير يا راجل ده احنا لسه عاملينها نبيل : ادعكيلى ظهرى يا حبيبتى مشيرة : حاضر يا حبيبى نبيل : اه يا حبيبتى ايدك ناعمه اوى مشيرة : الجو حر وكاتمه اوى انا هفتح الباب سنه كده نبيل : ماشى يا حبى مشيرة : هشوف خالد فين وجايه راحت مشيرة وفتحت الباب وانا كنت استخبيت جنب الباب مشيرة بتبص على وشافتنى وشوفتها شهقت مشيرة بصوت خفيف علشان جوزها مشيرة : خير يا خالد فى حاجة كانت بتتكلم بصوت عالى علشان نبيل يسمعها عملت بايدى بعبوص لمشيرة فى الهوا نظرت الى مشيرة وعملتى انها بتستحلفلى بايدها وسابت الباب موارب ودخلت لجوزها مشيرة كملت دعك فى ظهر جوزها وهى بتبص على وانا كنت ببصلها وهى شايفانى وكانت متعمدة تغيظنى مسك نبيل ايد مشيرة وحطها على زوبره مشيرة : اختشى يا راجل نبيل : اختشى ايه يا بت امسكى زوبرى مش وحشك تنظر مشيرة الى الباب وترانى واقف ببص كانها عاوزه تتاكد انى بتفرج عليهم مشيرة : طبعا وحشنى اوى وبتدعك زوبر نبيل وكل ده وعنيها فى عيونى وجوزها نبيل مكنش شايفنى علشان كنت واقف فى زوية مشيرة انا وهى نشوف بعض هو مش يشوفنى وكمان الصابون على وش نبيل ومركز مع مراته مشيرة بتكمل دعك وبتبصلى بلؤم وتبتسم ابتسامة خفيفة وانا ببص عليها وبدعك فى زوبرى وببعبصها فى وشها بصباعى تصحك مشيرة من غير صوت لانها حست انها عرفت تغيظنى وتخلينى اغير عليها وبتدعك جامد روحت انا طلعت زوبرى وقعدت ادعك فيه وانا متغاط من مشيرة اوى شالت مشيرة عيونها من على وركزت مع زوبر جوزها اللى وقف نص وقفه وبدا ينزل نقطة او نقطتين اضايقت مشيرة ان جوزها نزل بسرعة كده وكمان مش كتير وقالت فى سرها ده لسه خالد مالى فنجان بلبنه مشيرة : خلاص كده يا حبيبى ياسبعى كانت مشيرة بتتريق على جوزها نبيل : اه انا شوفت كده قعدت اضحك اوى على مشيرة علشان كانت عاوزه تغيظنى بجوزها وجوزها جبهم بسرعة ومش جاب لبن كتير مشيرة : قولى ايه موضوع الرحله ده بقى ؟ نبيل : هنروح نصيف فى الغردقة ايه مش عاوزه تصيفى مشيرة : لا طبعا عاوزه بس ايه السبب يعنى نبيل : بصراحة عاوز خالد يقرب منك اكتر ويشوفك فى المصيف بلبس البحر ويمكن يعمل حاجة مشيرة : وبعدين معاك بقى كان نبيل لا ينظر الى مشيرة ومشغل الميه وبيشتطف جسمه وهو بيكلمها ومش باصص عليها ولا على الباب وانا سامع كل ده اهيج من كلام نبيل واضحك على كلامه واضحك على مشيرة وهى بتبصلى مشيرة تتغاظ علشان بضحك عليها وتقول مشيرة : بس انا مش عاوزه كده وتنظر الى مشيرة وبتطلع لسانها ليه انت تفكيرك بقى عامل كده ليه خلى عندك نخوة شوية يا راجل مش عاوزه خالد نبيل : ليه ده مفيش احسن من خالد ولا انتى عينك على حد بقى غير خالد مشيرة : تفكيرك للموضوع قربك ليه اوى وخلاك تفكر بواقعية فيه مش بقى مجرد خيال نبيل : ايه عرفتى على حد وانا مش اعرف مشيرة : اممم اه عينى من حد نظر نبيل الى مشيرة وقال نبيل : مين يا لبوة وعرفتيه فين ده وانا مش عارف بتخونينى يا شرموطة مشيرة : ههه انت نفسك انا عارفه وانا اقدر اخونك يا سبعى ههه نبيل : اومال ايه كلامك ده يا لبوة ثم خالد ماله ؟ مشيرة : مش عاوزه وهى بتبصلى نبيل : ليه هو خالد زعلك فى حاجة مشيرة : ده صغير انا عايزة واحد يحكمنى انا سمعت كده طبعا زعلت واتغاظت اوى منها ومن كلامها وقولت فى نفسى انا هوريكى يا شرموطة هعرف انيكك واحكمك ولا لا انبسطت مشيرة انها عرفت تغيظنى وتخلينى اغير عليها مشيرة دماغها سم عاوزه تخلى نبيل يغير عليها منى وعاوزنى اغير عليها من نبيل راحت بدات تدلع وتتمحن على نبيل المتناكة كانت لسه بتمص زوبرى ومليت فنجان من لبنى ودلوقتى بتمص زوبر جوزها روحت سبت مشيرة وبطلت ابص عليها وروحت قعدت استنى الفطار خرجت مشيرة الى المطبخ ونبيل دخل اوضته ولبس هدومه ودخل نبيل على مشيرة المطبخ يساعدها ويجيبوا الفطار نبيل : بقولك اقلعى يلا الروب ده واخرجى بالقميص وبس ومش عاوزه بقى تتكسفى مشيرة : انت بتهزر صح نبيل : لا طبعا بتكلم جد مشيرة : ده انا كده كانى ملط نبيل : عادى ما هو شافك ملط مرتين قبل كده مشيرة : امتى ده بس نبيل : لما دخل عليكى وانتى بتغيرى وكنتى ملط وامبارح كنتى سايبه باب اوضتك مفتوح وشافك ملط برده مشيرة : ايه ده مين قالك كده ؟ نبيل : خلاص بقى خالد مش بقى غريب مشيرة فكرت وبدات تفهم ان خالد كدب على جوزها علشان يتحرر اكتر معاه وبتقول فى سرها اه منك يا خالد مشيرة : اه حصل وشافنى ملط نبيل : خلاص بقى مدام شافك ملط يبقى اقلعى الروب ده واخرجى بالقميص مشيرة : اممم طيب اللى تشوفه نبيل يمكس الروب من مشيرة ويقلعهولها ويدخل يرميه على السرير بتعهم ويرجع لمشيرة فى المطبخ مشيرة بتعمل نفسها مكسوفة انها هتخرج كده قدام خالد علشان جوزها نبيل مشيت مشيرة قدام نبيل وهى تحمل اطباق الفطار وهى ترقص طيزها وكل لحمها باين كانها ملط ونبيل ماشى وراها وشايل كوبايت اللبن كان القميص لونه اسود وهى لابسه على اللحم وكان القميص شفاف جدا ولحم مشيرة كله باين حلمتها باينه وكمان كسها باين وطيزها وفلقة طيزها باينين اوى دخلت مشيرة على السفرة وبتحط الفطار وانا ببص وبرقت اوى ونسيت انى زعلان من مشيرة علشان عرفت تخلينى اغير عليها واتغاظ منها ومكنتش مصدق اللى انا شايفه ده مشيرة خارجه كانها ملط قدامى وشايف حلمتها وكسها وطيزها ولحمها كله قدامى كنت ساعتها هتجنن ولونى كنت زعلت من مشيرة علشان مصت زوبر نبيل فى الحمام بعد ما مصت زوبرى بس لما شوفتها كده نسيت كل حاجة بقول فى نفسى يا ابن المتناكة يا نبيل يامعرص ده لحم مراته كله باين ده نبيل كده خلاص عاوزنى انيك مراته قدامه بجد مشيرة : مالك يا لودى بتبصلى كده ليه انا : اصلى اول مرة اشوفك كده يا مشمشتى ايه الجمال ده كله ياحبيبتى ايه يا بلبل انت عملت ايه فى مشمش مكنتش كده امبارح ههه مشيرة : عادى يا حبيبى انت مش غريب نبيل : ده زى مامتك ههه انا : اه بس بصراحة مشمش اجمل بكتير وانا ببص على بزاز مشيرة اوى نبيل : ههه انت عارف يا خالودى ان مشيرة رضعتك وانت صغير كان نبيل كدب وقال كده علشان يخلينى اخد على مشيرة قدامه وانها زى مامتى بقى ومشيرة مش قدرت تقول ان ده مش حصل وسمعت كلام جوزها اللى قالها تعمل كل اللى يقولها عليها وتسمع كلامه انا بمسك ايد مشيرة وببوسها قدام نبيل جوزها نبيل : اه حتى اسالها انا : بجد معقولة انا رضعت منك يا مشمشتى معقولة رضعت من الصدر الحلو ده قال يامشمش انا رضعت منك وانا صغير ؟ نبيل : واحيانا كانت بترضعك وتسيب مينا انا : ههه كمان مالك يا مشمش متردى على تنظر مشيرة الى الارض قال يعنى مكسوفة مشيرة : ايوة يا لودا روحت حطيت ايدى على رجلين مشيرة من تحت الترابيزة وبحسس عليها اوف نبيل : مرة دخلت لقيتها سايبه مينا بيعيط وماسكك وبترضع فيك كان زوبرى وقف من كلام نبيل ومن تحسيسى على رجلين مشيرة روحت مسكت ايد مشيرة وببوسها اوى وبقول انا : بجد يا حبيبتى عملتى كده كنتى بترضعينى وسايبه مينا يعيط مشيرة : اه يا حبيبى كنت بهتم بيك اوى نبيل : علشان كده انت مش غريب ده زى مامتك انا : طبعا ما مشيرة ده حبيبتى انا بحبك اوى يا مشيرة اوى وقومت وببوس مشيرة قدام جوزها نبيل كنت ببوس مشيرة فى خدها بس تعمدت ابوسها جنب شفايفها وبقى لمس شفايفها اوف كل ده قدام المعرص جوزها مشيرة : اممم مرسيه يا حبيبى وبتلحس مكان الحته اللى بوستها فيها بلسانها وبتبص لجوزها نبيل كنت لسه واقف جنب مشيرة وايدى على كتفها لما شوفتها عملت كده روحت حطيت شفايفى على شفايف مشيرة وبوستها فى شفايفها المرة ده انا : بحبك اوى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : انا كمان بحبك اوى يا حبيبى يا خالودى كان نبيل بيبص ومبسوط اوى من اللى بيحصل قدامه ومن التقدم ده كله وكان بيقول لنفسه كمل بقى ونيك مراتى ده هايجه اوى عليك هى مش رضعت وانت صغير انا كدبت علشان تاخد راحت وتبوسها قدامى مشيرة بتبتسم وبتبص لنبيل اللى مبتسم ليها راحت مشيرة لحست شفايفها تانى بلسانها قدامى وقدام نبيل نبيل : انا كده هغير منك يا خالودى شوف مشمش بتعمل ايه ؟ مشيرة : عملت ايه يا نبيل بس نبيل : بتلحس مكان بوستك يا خالودى اظاهر انها عجبتها اوى مشيرة بتبص لنبيل بغيظ اوى وبتقول
مشيرة : انا لو طولت ارضعه زى زمان هرضعه وانا فى دماغى بقول ما انا لسه راضع منك يا لبوة من شوية قدام الحمام ومشيرة برده بتقول لنفسها ما هو لسه راضع من بزازى يا نبيل ياعرص وانت فى الحمام انا بتكلم وبستعبط انا : ياريت يا مشمش ارضع منك زى زمان مشيرة : ههه تضحك مشيرة وبتبص لنبيل وكانها عاوزه تاخد رايه فى الموضوع ده مشيرة : اختشى بقه يا خالودى انت كبرت دلوقتى نبيل لقى الموضوع دخل فى الجد قال يقف الكلام لحد كده ويغير الموضوع نبيل : بصوا بقى انا جيت علشان عامل مفاجاة احنا كلنا هنسافر بكره الغردقة هنقعد 10 ايام نصيف هناك انا خلاص حجزت شاليه لما نبيل فتح موضوع الرضاعة انا افتكرت اللبن بتاعى اللى مشيرة اخدته منى وقالتى انها هتحط شوية منه على لبن نبيل وهيشربه وهى هتشربه كده من غير ما تحط حاجة عاليه وكنت هايج اوى وزوبرى واقف من الفكرة نفسها انا : ماشى يا بلبل بس بجد انا نفسى ارضع اوى اللبن زى زمان وبمسك كوبايه اللبن بتعتى وبشربها قدام نبيل كانت كوبيتى فيها لبن عادى وبمسك كوبايه نبيل وبقول انا : اشرب يا بلبل لبنى اقصد لبنك انت كمان ههه مشيرة حست بالاحراج خافت نبيل ياخد باله ان فنجان مشيرة كله لبنى وكوبايته فيها من لبنى ومعاه لبن تانى علشان تغير الموضوع قالت مشيرة : احم احم طب مش نفطر بقى انا : اشربى انتى كمان يا مشمش اللبن ولا مش عجبك وببص على فنجان مشيرة لقيت لبنى زى ما هو مش متزود عاليه اى لبن ولا حتى سكر ونبدا نشرب سوا وعينى على مشيرة ونبيل ومشيرة برده بتبصلى وبتبص لجوزها مشيرة : البن جميل ومنعش وطازه ميتقاومش وانا هجت اوى وانا شايف المتناكة مشيرة بتشرب لبنى قدام جوزها نبيل المعرص وكمان بتشرب جوزها من لبنى وكان فى نقطة على طرف الكوبايه مشيرة طلعت لسانها وبتلحسها وانا عينى على مشيرة واللى بتعمله وبقول فى سرى اوف عليكى يا شرموطتى وبحسس على رجلين مشيرة من تحت الترابيزة مشيرة سايبنى احسس لحد ما خلصت لبنى كله وشربته كله ولحست كمان الفنجان قدامى وقدام نبيل انا : احلى حاجة فى اللبن انه يكون طازه يامشمشتى بتحبى انتى اللبن الطازه ؟ مشيرة بتلحس بلسانها شفايفها وكان عليها شوية لبن من لبنى وبتقول مشيرة : اوى اهم حاجة عندى يكون طازه وكتير اوى وتقيل كمان انا : وانت يا بلبل بتحب اللبن الطازن انت كمان وععجبك اللبن ولا لا ؟ نبيل : اه حلو اوى ده فعلا طازه مشيرة بتضحك وبتقول مشيرة : طب اشرب ياحبيبى اللبن ده مش يتعوض ابدا يمكن تتغدى شوية كده وانا فى سرى بقول اه يا بنت المتناكة بقى تخلى جوزك يشرب من لبنى قدامك وقدامى كده مشيرة بتبصلى وبتغمزلى انا : عارفه يا مشمش انا نفسى فى شوية لبن طازه من صدرك زى ما كنتى بترضعينى زمان اكيد لبنك هيكون طازه اوى زى اللبن اللى شربتيه انتى وجوزك دلوقتى مشيرة حست نفسها هتشرق من كلامى اول ما سمعت الجملة ده وبتكح وكانت عاوزه تغير الموضوع انا بخبط على ظهر مشيرة بشويش بايدى وبقول انا : ايه يا حبيبتى الف سلامه عليكى مشيرة بتكح شوية وتاخد مشيرة كوبايه اللبن بتاعت نبيل علشان خلصت الفنجان بتعها وبتشرب منه وبتبلع بتضحك فى سرى وبقول ايه يا كسمك هتشربى كل لبنى لوحدك سيبى شوية للمعرص جوزك شربت مشيرة بق من كوبايه نبيل وحطت الكوبايه مكانها ونبيل مسك اللبن وشربه كله على بق واحد مشيرة : يسلمك يا حبيبى مرسي كنت انا وقفت قدام مشيرة و ايدى على كتفها وبحسس على كتفها وبقول انا : اهدى بقى بس ياحبى هربت مشيرة وعملت نفسها مش سمعت الجملة انا : مين جاب فى سيرتك بس مشيرة : انت يا خالودى ههه انا : ايه هو انتى زعلتى علشان بقول عاوز ارضع واشرب من لبن صدرك الطازه ده مشيرة بتبص فى الارض وبتقول مشيرة : ما نشف بقى وخلاص راحت عليه انا : راحت ايه بس عليكى انتى لسه فى عز شبابك وجمالك ثم انا مليش دعوة انا عاوز لبن طازه مشيرة : احم طب انا رايحه اغسل الاطباق بعد ازنكم امسك انا ايد مشيرة واقول انا : اقعدى يا حبيبتى كملى فطارك ده انتى حتى مش كملتى اللبن بتعك مشيرة : شربته لاخره يا بكاش مشيرة قامت بسرعة علشان حست انى عديت حدودى قدام جوزها نبيل انا : ايه هو اللبن مش عجبك يا مشمشتى مشيرة : عاجبنى وبس ده عاجبنى ونص كمان انا : ايه يا مشمش مالك بس مشيرة : مليش يا حبيبى نبيل : طب مش تردى على خالد بيقولك عاوز يرضع زى زمان من صدرك مشيرة تنظر الى نبيل وتقول مشيرة : نعم بتقول ايه ما انت عارف اللى فيها نبيل : ايه يا مشمش مالك هو خالد غريب ما رضع منك قبل كده وهو صغير ونبيل بيقول فى سره ده عمره ما رضع منك يا مشمش ونفسى اشوفه وهو بيرضع بزازك الفاجرة ده مشيرة : ايوة كان صغنن ومش فهم حاجة لكن دلوقتى بقى راجل البيت مينفعش انا : شوفتى يا مشمش اديكى بتقولى راجل البيت اهو يبقى عادى بقى ينفع قولها حاجة يا بلبل كانت مشيرة مبسوطة وفرحانة اوى من اللى بيحصل ده كله بس مش عاوزه تتمادى اكتر من كده وكانت هايجه وحاسه بمتعه ملهاش حدود علشان انا بقيت جرىء معاها اوى قدام جوزها وكمان عاوز ارضع من بزازها وبقول كده قدام جوزها عادى بس حبت الموضوع اوى ولقت فيه متعة كبيرة قالت لنفسها انا مش هتناك ابدا من خالد قدام نبيل انا هفضل اعمل كده قدامهم واهيجهم هما الاتنين واخلى خالد ينكنى من غير ما نبيل ما يعرف مشيرة : واضح ان مخكم لحس انا قايمة اغسل الاطباق نبيل بيبص لمشيرة وبيقول نبيل : رايحه فين يا مشمش مشيرة رجعت وبدات تشيل الاطباق انا : هقوم اساعدك واغسلهم معاكى يا مشمش مشيرة : لا يا حبيبى مش عاوزه اتعبك ده حاجة بسيطة كمان مشيرة رايحه المطبخ وطيزها بتهزر اوى وماشية بالراحه وكانت متعمدة تمشى كده وطبعا طيزها كلها باينه وانا عينى مش فارق طيزها وهى ماشيه انا : يابختك يا بلبل بمشمش نبيل : مالك يا خالد بتبص على ايه ههه انا : هبص على ايه يعنى يا بلبل نبيل : ثم ما انت ليك فيها اهو يا عم مهى زى امك مش رضعتك نبيل يقوم ويسبنى ويدخل يلبس هدوم الخروج علشان ينزل يشترى شوية حاجات للسفر وكمان وهو راجع يجيب مينا وجاكى من عند خالتهم انتهى الجزء العاشر قراءة ممتعة مع البوب خالد المسيري الجزء 11 وما بعده في المشاركة رقم 2 استمتعوا
الجزء 11
فى ناس كتير عاوزنى انزل صور تشبه صور مشيرة مشيرة زى الجسم ده كده بالضبط نفس البياض ونفس عود الجسم ده وشعرها الاصفر وعيونها العسلى وكمان نفس الشرموطة والدلع بتاعها ونفس لبسها فى البيت الجامد العريان ده ونفس بياض رجليها الجامد ده بعد ما خرج نبيل انا كنت عاوز انيك مشيرة دخلت مشيرة الحمام واخدت شور كنت عاوز انيكها فى الحمام بس هى قفلت الباب عليها وخرجت مشيرة ولبست جلابية بيتى مطرزة لونها ابيض بتوصل لحد ركبتها كده وعليها صورة قطة كيتى جت على مشيرة وهى مبتسمة وانا كنت زعلان منها اوى وعاوز اضربها على اللى عملته فيه مشيرة : ايه يا لودى مالك بتبصلى كده ليه زعلان منى فى حاجة انا : لا عادى مش فى حاجة مشيرة : لا فى يا خالودى هو ده خالد دكرى وراجلى ؟ فى الوقت ده يرن جرس التليفون وكان جنبى وانا رديت انا : الو مين ؟ المتصل : ايوة انا سامية هى مشيرة موجودة لما عرفت انها سامية فرحت اوى وقولت لازم اخلى مشيرة تغير وتتغاظ من سامية زى ما خلتنى اغير عليها من جوزها وغظتنى انا : اهلا ازيك يا سمسمة عامله ايه سامية : ايه ده هو ده انت يا خالودى ؟ انا : اه يا حبيبتى ايه مش عارفه صوتى سامية : ههه لا طبعا عارفه اوى انا اقدر انسى صوتك يا خالودى بدات بقى ادلع على سامية قدام مشيرة ومشيرة واقفة قدامى وسامعه كل الكلام انا : طب وياترى صوتى طلع حلو ولا وحش يا سمسمة ؟ سامية : يا حبيبى انت كل حاجة فيك حلوة بس انا زعلانة منك اوى يا لودى انا : ليه كده بس يا سمسمة هو انا زعلتك فى ايه بس ؟ سامية : قولتلك تعالى زورنى واعملى مساج زى مشيرة ومش جيت ليه انا سمعت كده قولت حلو اوى انا هوريكى يا مشيرة يا متناكة وهغيظك بصحبتك انا : لا طبعا انتى وحشتينى اوى يا سمسمة بس انا مش معايه رقمك علشان اكلمك واقولك انى جيلك واعملك المساج اللى نفسك فيه هو ايه اللى وجعك بالضبط رجلك ولا ظهرك سامية : انت تيجى فى اى وقت يا حبيبى تنور البيت بيتك من غير ما تتصل يا خالودى انت مش غريب انا : يا حبيبتى تسلمى انا بس مش عاوز وانا جى اتصل علشان اكون متاكد انك فى البيت وكمان مشيرة تيجى معايه سامية : وهو لازم يعنى تيجى مع مشيرة ايه هو انت صغير مش هتعرف تيجى لوحدك ولا ايه اى وقت عاوز تيجى تعالى انا ببقى قاعدة لوحدى فى البيت من بعد موت ابو سحر ودايما بيتر وسحر سايبنى لوحدى انا : يا حبيبتى انا اسف وهاجى ازورك حاضر من عنيه كانت مشيرة واقفه قدامى ورجليها باينه لحد ركبتها وحطتها ايدها اليمين فى وسطها وبتبصلى وعماله بتعملى بايدها انها هتورينى علشان كلامى مع ساميه سامية : ياريت ياحبيبى تيجى تزورنى بجد قريب علشان انا ظهرى ورجلى تعبانين اوى وعاوزين مساج وانت كمان وحشتنى اوى ولا انا مش وحشتك انا : لا طبعا وحشتينى اوى يا سمسمة سامية : حلوة اوى منك كلمة سمسمة ده يا خالودى بقول البت سحر هتروح سينما بالليل وهتخرج من الساعة 8 كده مع خطيبها كان المفروض انى اروح معاهم بس انا مش هروح وهبعت معاهم بيتر وانت تيجى تعملى مساج لحسن رجلى وظهرى تعبانين اوى يا حبيبى هى مشمش جنبك ولا ايه انا : خلاص هشوف و مشمش اهى قدامى عاوزها ساميه : اه ادهانى اسلم عليها انا : خدى يا مشمش كلمى سمسمة اخدت مشيرة الفون من ايدى وبتتكلم وهى متغاظة وغيرانه اوى من كلامى مع سامية وانى قولتلها انى هروح ازورها واعملها مساج على ظهرها ورجليها بس مش قولتلها انى هروحلها النهاردة الساعة 8 بالليل مشيرة : ايوة يا سامية ايه يا حبيبتى عامله ايه سامية : بخير يا مشمش ايه يا بت هو انا اللى لازم اسال ايه مش بتتصلى وبتسالى على ليه ولا خالودى واخدك منى كده على طول مشيرة : ههه بس بقى يا بت سامية : بس ايه يالبوة انا حاسه ان فى حاجة بينك وبي خالد هو ناكك يابت كل الكلام ده فى الفون وانا مش سامع كلام سامية لمشيرة وانا قاعد ومشيرة واقفه قدامى ولما ساميه قالتلها كده لفت مشيرة جسمها وادتنى طيزها علشان تعرف ترد على سامية كويس اتكلمت مشيرة بصوت واطى وقالت مشيرة : اه لبوة يا متناكة ماشى هوريكى لما اشوفك سامية : ههه يبقى شكله فعلا ناكك مدام زعلتى اوى كده ههه مشيرة : اه فعلا حصل ايه شكلك عاوزه انتى كمان انا سمعت كل الكام ده رغم ان مشيرة كانت وطت صوتها بس سمعتها وهى بتشتم سامية روحت قومت وقف ورا مشيرة واخدتها فى حضنى من ورا ولزقت زوبرى فى طيزها وهى بتكلم سامية وبقى بقى جنبك ودنها التانية اللى مش عليها السماعة انا : ايه يا مشمش هى المتناكة صاحبتك عرفت انى نكتك ومشيرة لم ترد على وسابتنى احضنها وهى بتكلم سامية سامية : اه عاوزه خالد يجى ينكنى انا كمان اشمعنى انتى خالد ناكك مشيرة لما لقت كده قالت فى سرها خلاص خالد نكنى اتكلم بقى عادى قدامه مشيرة : لا مش هيجى ينكك يا متناكة وبطلى محن بقى يا مرة يالبوة ايه كسك ممحون كده على طول سامية : اه كسى ممحون انتى عارفه من زمان وكسى ممحون من قبل حتى ما ابو سحر يموت وهو ممحون وعاوز يتناك على طول مشيرة : ههه بس بقى يا ممحونة هتفضحينا الواد جنبى ممكن يسمعك سامية : ااه ياريت يسمعنى وانا بقول ياريت خالد يجى ينكنى دلوقتى انا قررت انى اخلى مشيرة تغير على اكتر روحت قولت فى ودن مشيرة انا : انا عاوز انيك سامية يا مشمشتى شكلها متناكة اوى شالت مشيرة السماعة من على ودنها وحطت ايدها على المايك علشان تتكلم وسامية مش تسمعها وبتبصلى وهى متغاظة اوى ووشها احمر مشيرة : اسكت مش عاوزه ولا كلمة منك وبعدتنى عنها بعد ما كنت لزق زوبرى فى طيزها سامية : ايه يا مشمش روحتى فين هو خالد بيعمل ايه فيكى الواد الشقى ده مشيرة بتتكلم بحده مع سامية شوية مشيرة : بس بقى يا سامية عيب الكلام ده كله خالد مش عمل حاجة معايه ولا هيعمل ده قد مينا ابنى وانا بعتبره زى ابنى وده لسه عيل صغير ازاى هبص لعيل صغير انتى اتجننتى ولا ايه يا سامية سامية : ههه عيل صغير قال عيل صغير قال ده راجل اوى يا مشيرة ده لزق بزوبره فى طيزى لزقه جامدة اوى فى فرح البت سحر ولو انتى شايفه عيل خلاص سبهولى شوية مشيرة : اه عيل ومش راجل زى ما بتقولى وخديه اشبعى بيه سامية : ايه يا مشمش يا حبيبتى بهزر مالك قفشتى كده ليه خلاص مش عاوزه خلهولك اشبعى بيه شكلك بتحبيه اوى وبتغيرى عليه اوى مشيرة : ماشى ماشى لما ارجع من المصيف لينا كلام كتير هنقعد نتكلم فيه وهحاسبك على كل كلمة قولتيها سامية : انتى رايحه مصيف امتى ؟ مشيرة : بكره اصلا يا لبوة نبيل هنا وهنسافر كلنا بكره سامية : وانا اللى كنت فاكرة خالد بينكك يطلع جوزك هو اللى بينكك مشيرة : اه يا سامية يا قبيحة بطلى قباحة بقى يلا بقى سلام دلوقتى علشان بجهز حاجات كتير للسفر سامية : طب لو خالد مش هيسافر معاكم خليه يجى يقعد عندى اليومين دوال عادى مشيرة : اه يا ممحونة همك دايما على كسك الواد اهله سيبينه امانة عندى سامية : اه طبعا همى على كسى اه صحيح ما انتى عنك جوزك بينكك اما انا مش عندى حد ينكنى مشيرة : ههه وهو يعنى جوزى موجود وبينكنى كل يوم ده كل شهر مرة اوى مرتين سامية : انا بقى بقالى اهو 3 سنين محدش ناكنى وكسى تعب اوى من الخيار والدع فيه بايدى مشيرة : انتى مش ينفع مع كسك خيار كسك ده عاوز قتايه كبيرة اوى علشان يتمتع ويتكيف كويس انا سامع كل ده ولقيت المكالمة بقت كلها نيك وسكس كده وده اول مرة اشوف مشيرة بتتكلم مع سامية فى النيك وبتشتمها كده قدامى عادى روحت عند مشيرة وقعد على الارض وحضنتها من ورا وكان وشى كله عند رجلين مشيرة ودخلت راسى من تحت الجلابية وشوفت رجلين مشيرة والاندر الابيض اللى هى لابسه وكان سبعه روحت حضنت رجلين مشيرة اوى وبدات ابوسها والحسها بشويش اوى مشيرة حست بيه وببوسى ولحسى لرجليها وغارت وكانى بزغزها مشيرة حبت اوى انى الحس رجليها وابوسها وهى بتكلم سامية كان احساس حلو اوى بالنسبالها انى الحس رجليها وصاحبتها بتكلمها فى الفون وصاحبتها عاوزنى انيكها وانا كنت بلحس افخادها من ورا وكنت خلاص قربت اوى من طيزها فوق روحت مسكت الاندر بايدى الاتنين ونزلته على الارض وظهرت طيز مشيرة وكسها الجامدين وبدات ابوس والحس طيز مشيرة اللى زى القشطة اوف وكانت مشيرة موطيه كده زى الصورة ده وزى كده مشيرة : طب باى بقى ولما هرجع من السفر هاجى ازورك سامية : باى باى يا حبيبتى وسلميلى اوى على خالودى وزوبر خالودى ههه مشيرة : هسلم ماشى يامتناكة قفلت مشيرة السكة وكانت لسه واقفه وانا بلحس طيزها كانت مشيرة بدات تهيج من اللى بعمله فيها ومن كلام سامية عنى مشيرة : يا واد بطل شقاوة بقى ايه اللى بتعمله ده بلبل ممكن يجى فى اى وقت دلوقتى انا : خليه يجى علشان يتفرج على وانا بنيكك مش هو نفسه يشوفنى وانا بنيكك ده معرص كبير اوى
مشيرة : اح اهو فعلا معرص كبير ونفسه يشوفك وانت بتنكنى بس انا مش عاوزك تنكنى قدامه ابدا انا قومت وقلعت مشيرة الجلابيه وخلتها توطى قدامى وتدينى طيزها تانى علشان اكمل لحس وخليت مشيرة ملط وقلعت انا كمان وبقيت ملط وكان زوبرى واقف اوى قدام مشمش انا : ليه مش عاوزنى انيكك قدام جوزك يا متناكتى مشيرة : لو نكتنى قدامه خلاص المتعة هتخلص لكن لو نكتى وهو بيتفرج علينا من ورا باب او ستارة انا هتمتع اكتر وانا عارفه انه واقف بيتفرج على انا : ماشى نبقى نشوف بقى بعدين الموضوع ده وبدات ابوس طيز مشيرة اوى وفتحت طيز مشيرة وخرم طيزها بان انا شوفت خرم طيزها عجبنى اوى وانا اصلا بحب الطيز اوى من كتر ما اتفرجت على افلام سكس كان اكتر حاجة بتهيجنى طيز الست وكان نفسى الحس طيز مشيرة وانيك طيزها من اول مرة بس خوفت مش توافق بس انا مقرر فى دماغى انى انيك مشيرة فى طيزها انا : طيزك حلوة اوى يا حبيبتى بحب طيزك اوى وانا بدات احط لسانى على خرم طيز مشيرة والحس خرمها مشيرة : بس يا خالودى بتعمل ايه انا عمر ما نبيل ما لحس خرم طيزى كانت طيز مشيرة حلوة كده انا : انا بحب طيزك اوى وهلحس خرم طيزك وهنيكك فى طيزك كمان يا حبيبتى مشيرة : ايه بتقول ايه لا طبعا مش هتنكنى فى طيزى نبيل عمره ما نكنى فيها وانا مش موافقة انك تنكنى فى طيزى انا : بس انا بحب طيزك اوى وهموت وانيكها اوى يا حبيبتى وانا مش جوزك انا عشيقك ورجلك ودكرك مشيرة : ههه بس يا دكرى انا اعرف انها بتوجع اوى يا حبيبى وانا مش هقدر استحملها انا : وعرفتى منين يا متناكتى انها بتوجع مين قالك مشيرة : ههه المتناك سامية جوزها كان مدمن النيك فى الطيز وخلاها تحب تتناك فى طيزها اوى وهى اللى قالتى انها بتوجع اوى انا : لا يا حبيبتى مش تخافى انا هنيكك فى طيزك بالراحه مش جامد ومش هتوجعك اوى زى ما سامية ما بتقولك مشيرة : هى سامية قالتى ان اولها بس اللى وجع بس بعد كده مش بتوجع اوى يعنى الوجع العادى انا : طب خلاص بقى علشان خاطرى سبينى انيكك فى طيزك مشيرة : بس بقى يا خالودى انت بقيت مجرم اوى كده ليه مش كفايه نكت كسى كمان عاوز تنيك طيزى انا : اها اصلى بحب طيزك اوى وبحط بقى على خرم طيز مشيرة وببوسه وبلحسه اوى اوى اوى اوف طيزك طعمها حلو اوى يا حبيبتى مشيرة : ااه اوف ماشى بس مش هتنيك طيزى دلوقتى ممكن فى المصيف او بعد ما نرجع انا : ماشى يا حبيبتى وبدات الحس كسها من اوله تحت لحد اخر كسها وكما بوصل لطيزها وكان كس مشيرة زى الكس ده بالضبط انا : كسك وحشنى اوى يا لبوتى بحب كسك اوى مشيرة : اح بالراحه يا دكرى على كسى انا بلحس كسها اوى اوى وبحط زنبور كس مشيرة فى بقى وبمصه اوى اوى اوى مشيرة : اححح اوف باالرحه يا خالودى مش قادر هتموتنى كده يا حبيبى انا : كسك وحشنى اوى يا متناكتى وزنبورك ابن متناكة اوى بهيجنى موت وطعمه ملوش مثيل بجد اوف وانا كل ده وزنبور مشيرة فى بقى وبمصه اوى اوى وزوبرى هايج ووقف اوى اح وكنت بمص زنبور مشيرة وبدات امشى صوابعى على طيز مشيرة وابعبصها فى طيزها وادخل صباع فى طيزها علشان اوسع خرم طيزها الضيق ده علشان لما اجى انيكها تبقى واسعة شوية مشيرة : اوف يا خالودى بعبصنى اوى وانت بتمص كسى مش قادرة يا حبيبى انا : ببعبصك جامد اهو بتحبى البعبوص يا متناكتى مشيرة : ااه بحبه اوى وبالذات منك يا حبيبى انا : خدى ببعبصك اهو يا متناكتى مشيرة : اح بعبصنى اوى يا دكرى هيجتنى اوى فى الوقت ده التليفون رن تانى انا : هو التليفون ابن المتناكة ده مش بيرن غير لما بكون بنيكك مشيرة : ههه اظاهر التليفون بيحس انا : لا ده الشرموطة سامية هى اللى بتحس انى بنيكك لتكون هى بتتصل تانى انا رديت على الفون انا : الو المتصل : ايوة يا خالودى يا حبيبى عاملين ايه من غيرى وانا فى سرى بقول اه يا معرص يا كسمك هو انت بتشم انى بنيك مراتك انت كمان زى سامية ولقيت زوبرى وقف اوى اوى لما سمعت صوت نبيل انا : اهلا يابلبل كويسين ايه فينك كده نبيل : انا بشترى شوية حاجات وهعدى اجيب مينا وجاكى وهاجى ادينى مشمش يا لودا انا : حاضر عملت نفسى بنادى على مشيرة علشان نبيل يسمعنى انا : يامشمش يا مشمشتى كلمى بلبل مشيرة قدامى وقالعه ملط وانا كمان قالع ملط مشيرة : ايوة يابلبلتى ايه يا حبيبى عاوز حاجة وكانت مشيرة مسكت زوبرى وبتدعك زوبرى وهى بتكلم جوزها نبيل : ايه يا حبيبتى عامله ايه مع خالودك مشيرة : كويسه يا حبيبى انت بتتصل علشان كده نبيل : اه بتصل علشان كده اصلى حاسس ان خالد هايج عليكى اوى يا مشمشتى وعاوز ينكك اوى مشيرة : بس بقى يابلبلتى مش تقول كده وبتدعك مشيرة زوبرى اوى فى الوقت ده نبيل : هو خالد فينه دلوقتى يا حبيبتى مشيرة : قدامى ليه نبيل : وانتى لابسه ايه دلوقتى قدامه يا حبى مشيرة فى سرها بتضحك وبتقول لنفسها انا ملط يا معرص يا خول قدام خالد ههه وبترد على نبيل بضحكه مشيرة : ههه بس بقى يا بلبل عيب كده ومشيرة اصلا ملط قدامى نبيل : يعنى رجلك باينه قدام خالد دلوقتى ؟ مشيرة : اه نبيل : وبزازك باينه ولا حته منها ؟ مشيرة : حته منها نبيل : طب ما تهيجى خالد عليكى خليه ينكك وانا بره كده مشيرة تسكت قليلا وبتحاول تغير الموضوع مشيرة : عاوزين خيار يا بلبلتى علشان الرحلة هات معاك اوعى تنسى نبيل : طب ما عندك خيارة خالد اكيد طازه وواقفه وهايجه عليكى مشيرة بتاكل شفايفها قدامى وانا ببص فى عيونها وهى ماسكه زوبرى مشيرة : استنى يا بلبل هدخل اكلمك من الخط اللى فى اوضه النوم وتدينى مشيرة السماعة علشان اسمع كلامها مع جوزها العرص وتقولى فى ودنى مشيرة : اسمع اوعى تقول اى كلمة ولا حتى تتنفس اسمع وبس لو اتكلمت مش هخليك تنكنى تانى ماشى دخلت مشيرة اوضتها ورفعت السماعة وبتتكلم مع نبيل مشيرة : جرا ايه يا عرص ما تحترم نفسك شوية ده انا كنت قدام لودى نبيل : طب وايه المشكله ما انا عاوزه ينكك ياحبى مشيرة : طب اهدى شوية مش كده لحسن اقفل من الموضوع نبيل : لا مش تقفلى يا حبى الواد شكله هايج عليكى وبجد شكله عاوز ينكك مشيرة : ممم اه انت عاوزه ينكنى اوى نبيل : وزوبره بيقف وبيهيج عليكى مشيرة بتتكلم بمحن مشيرة : ايوة يا بلبلتى زوبره بيقف وبيهيج على نبيل : طب ما تسيبى السماعة كده على الكومدينو ونادى على خالد يساعدك فى اى حاجة وانا هسمع اللى بيحصل بينكم مشيرة : اممم وبعدين معاك لو عملت كده هقفل السكه وهسيبك حيران ومش عارف حاجة نبيل : يلا بقى يا حبى انتى مش عاوزه خالد ينكك طب عاوزه نعمل ايه ؟ مشيرة بتعمل نفسها مكسوفة وبتقول مشيرة : معرفش بقى نبيل : طب اسمعى كلامى واعملى اللى هقولك عاليه اقعدى على السرير وحطى رجل على رجل وبينى رجلك لحد افخادك كده مشيرة : ليه بقى افرض خالد دخل نبيل : ما انتى هتنادى على خالد يجيلك زى ما قولتلك بدات مشيرة تتدلع وتتمحن على نبيل مشيرة : انت بتهزر اكيد صح نبيل : هو انا بقولك ارفيعها لحد كسك لحد فوق ركبتك كده بشوية و خليه يدخل عليكى كده عادى ده شافك كده قبل كده عادى وكمان شافك ملط وقدامى كمان شافك بقميص شفاف هتتكسفى من ايه مشيرة : مهى كده كده مرفوعة نبيل : ارفعيها تانى يا حبى ونادى على خالد بقى مشيرة : طب استنى كده هعمل حاجة كانت مشيرة عاوزه تتمتع بطريقتها وبطريقه جوزها مع انها كانت ملط قامت وخرجت بره وانا شوفتها ولبست الجلابيه ورجعت تانى على السرير وقعدت وعملت اللى جوزها قال عاليه حطت رجل على رجل ورفعت الجلابيه لحد افخادها مشيرة : انا اهو ياعرصى قاعدة على السرير وحطه رجل على رجل وعلى فاكرة مش لابسه براه ولابسه اندر كانت مشيرة مش لابسه براه فعلا بس كدبت على جوزها وكانت مش لابسه اندر كمان نبيل : رجلك وافخداك باينين دلوقتى يا حبى مشيرة : رجلى كلها باينه ونص فخدى باين نبيل : ااه طب يلا بقى حطى السماعة على الكومدينو ونادى على خالد حطت مشيرة السماعة وبتنادى على مشيرة : يا خالودى تعالى عاوزك يا حبيبى هنا انا طبعا كنت سامع كل حاجة وجيت من بره وشوفتك وانتى منفذه كلام جوزك بالحرف ورجلك كلها باينه ونص افخادك باينه وكنت بفكر فى دماغى انيك مشيرة واخلى جوزها يسمعنى فى الفون انى نكتها ولا لا ؟ انا : ايوة يا مشمشتى انا جيت اهو عاوزه حاجة يا حبيبتى وببصل على رجلك وعلى افخادك اوى اوى مشيرة كانت بتاكل فى شفايفها وهايجه اوى من كلام جوزها ومن لحسى لكسها وطيزها قبل ما جوزها يتصل بيها انا دخلت وبقرب من مشيرة لحد ما بقيت قدامها وعينى بتاكل لحم رجليها وفخدها مشيرة : بتعمل ايه يا خالد وبتبصلى كده ليه ؟ انا حبيت امشى مع كلام مشيرة واشوف هى عاوزنى انيكها وجوزها يسمع ولا لا انا : ايه الجمال ده كله يا مشمشتى وبحط ايدى على رجلك وبحسس عليها مشيرة بتحط ايدها على بقى وبتتكلم بصوت واطى فى ودنى اوعى تعمل حاجات اوفر انا عاوزه يولع ومش يعرف انك نكتنى لحد دلوقتى عاوزك تتكلم كانك عمرك ما نكتنى ومش هتنكنى دلوقتى كمان ماشى انا هزيت راسى لمشيرة علشان بصراحة الموضوع كان ممتع جدا بالنسبالى انى انيك مشيرة من ورا جوزها مع ان جوزها نفسه انى انيكها قدامه مشيرة : رجلى اتخبطت فى السريراوى يا خالودى بص كده عليها وادعكهالى انا سمعت كلام مشيرة وقعدت على الارض وبدات ادعك فى رجل مشيرة واحسس عليها انا بدات اتكلم بصوت عالى سنة علشان اسمع نبيل انا : الف سلامه عليكى يا حبيبتى يا مشمشتى انتى مشيرة : يسلمك ويخليك ليه يا حبيبى ادعك رجلى بالراحه وجعانى اوى انا : اهو يا حبيبتى بدعكها اهو وانا كنت بحسس على رجلين مشيرة وبدعك السمانة بتعتها انا : رجلك ناعمه اوى يا حبيبتى يابختك يا بلبل بمراتك مشيرة بتتمحن وبتدلع على علشان تسمع جوزها مشيرة : يعنى رجلى عجباك يا خالودى انا : طبعا رجلك حلوة يا روح لودى انتى كل حاجة حلوة فيكى اوى يا حبيبتى مشيرة : ايه اللى بتقوله ده يا خالودى انت بقيت بكاش اوى يا حبيبى انا بدات ابوس رجلك والحسها وبحسس على رجلك من ورا وبطلع لفوق لحس وبحاول اطلع صوت بسيط علشان اخلى نبيل يشك ومش يفهم ده صوت ايه مشيرة : خالد عيب كده يا حبيبى ايه بتعمل ايه انا قد مامتك وكانت مشيرة بتضحك ومبتسمة وبتبصلى اوى وبتغمزى بعيونها الدباحة ده انا : بعمل ايه يا حبيبتى بدعك رجلك هعمل ايه يعنى اصل بصراحة رجلك حلوة اوى اوى اوى تضحك مشيرة ضحكة الشرموطة وكلها محن ودلع مشيرة : هههههههه انت مجرم اوى يا خلودى كده ليه ايدك بتزغزنى يا حبيبى هههههه وانا بلحس رجل مشيرة وطلعت على افخادها وفتحت رجلين مشيرة وكسها بان اهو قدامى ابيض وزى القشطة وزنبوره وسط ومورق كده ومحمر اوى مشيرة : مكنش لازم اسيبك معايه كان لازم اسيبك تسافر مع اهلك على اجرامك ده كله وبدات ادخل راسى بين رجلين مشيرة عند كسها وبدت ابوس كس مشيرة والحسه ومشيرة بصوت واطى فى ودنى انت ناوى تنكنى ولا ايه لا عاوز تنكنى هقفل السماعة كده انا : اه هنيكك اقفليها مشيرة : طب الحس شوية نسمعه شوية اهااااااات منى وبعد كده هقفلها انا بدات الحس كس مشيرة اوى ووى اوى وامص زنبورها مشيرة : ااااااه يا خالودى يا حبيبى كمان يا حبيبى كمان ياقلبى انا : عجبك كده يا حبيبتى عجبك يا مشمشتى مشيرة : اااااااااااه عجبنى اوى اوى اوى وتمسك مشيرة التليفون وتقفل فى وش جوزها الخط وانا كنت هجت وعلى اخرى وزوبرى كان واقف جامد نيك من اللى بيحصل كل ده روحت قومت وقلعت مشيرة الجلابيه وحطيت زوبرى على كس مشيرة ومسكت زوبرى بايدى الاتنين وبدات افركه فى كس مشيرة بدات مشيرة بقى تتدلع وتتكلم بكل حرية وتعلى صوتها واهاتها مشيرة : اااااااااح اااااااااه يا حبيبى زوبرك وحشنى اوى ده سخن مولع نااااار انا : انتى اللى كسك وحشنى اوى سخن من اللى بيحصل ده كله وانا كنت بعمل خمسات على كس مشيرة جامد اوى انا : شايفه يا مشمشتى زوبرى بيبوس كسك ازاى زوبرى بيقول لكسك وحشتنى اوى يا حبى مشيرة : اااااااااه وكسى بيقول لزوبرك وانت كمان وحشتنى اوى يلا بقى نكنى اوى انا دخلت زوبرى راح دخل كله فى كس مشيرة وسبته فى كس مشيرة ونمت فوقيها وحضنتها وحطيت شفايفى على شفايف مشيرة وببوسها اوى وزوبرى فى كسها ثابت مش بحركه انا : بحبك اوى يا مشمش بجد بحبك اوى وبعشق كل حاجة فيكى مشيرة تحضنى اوى وتلف ايدها على ظهرى وتقولى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى اوى اوى يا قلب وروح وعقل مشمشتك انا : اوعى تسبينى خالص يا مشيرة انا عاوزك دايما معايه واوعى تخلينى اغير عليكى او تغيظينى تانى علشان مش ازعل منك مشيرة : ههههههههههه لا هخليك تغير وتتغاظ طول عمرك وعمرى ما هسيبك ابدا يا دكرى ده انت اللى جوزى مش العرص نبيل ده انا : لو خلتينى اغير هخليكى تغيرى انتى كمان بجد انا دكرك وجوزى يا حبيبتى مشيرة : طبعا يا حبيبى مع انك لسه صغير بس انت راجل اوى واديك شايف نبيل ولا بيغير على خالص وعادى عاوزك تشوفنى ملط وتشوف لحمى وتنكنى كمان بذمتك ده يبقى راجل ده ولا عنده ريحه النخوة حتى اما انت بقى بتحبنى وبتغير على حتى من جوزى او اللى اسمه جوزى بس انت جوزى الحقيقى انا سمعت الكلام ده هجت اوى على مشيرة وبدات اطلع زوبرى كله من كس مشيرة وادخله تانى كله بشويش اوى انا : انا جوزك الحقيقى يا مشمشتى وبنيكك اهو خدى زوبرى فى كسك يا لبوتى مشيرة : ااااااااااااااه اااااااااااح ااااااااوووووووف هات زوبرك يا قلب لبوتك انا : اهو زوبرى خديه كله فى كسك وبدات ادخل زوبرى واطلعه بسرعة شوية بس مش بقيت اطلع زوبرى كله بقيت اطلع زوبرى لحد راسه كده وبعد كده ادخله تانى جامد مشيرة : ااااااااح زوبرك جامد اوى يا حبى انا : هفشخك بزوبرى يا متناكتى مشيرة : ااااااااااح افشخنى انا متناكتك يا لودى انا : بنيكك اوى اهو زوبرى بينكك اوى يا شرموطتى مشيرة : اااااااااح انا متناكتك وشرموطتك ولبوتك ومنيوكتك وعشيقتك وكل حاجة يا حبيبى بس قطع كسى وطفى ناااااااارى انا بدات انيك مشيرة بسرعة اوى اوى اوى زوبرى بيدخل لحد ما بيخبط فى جدار كس مشيرة من جوه وبيخرج وبيدخل جامد اوى انا : اوووووووووف ااااااااااااااح كسمك يا مشيرة مش قادر عاوز انزلهم يا متناكتى مشيرة : اااااااااااااااه يا حبيبى يا دكرى نزلهم جوه كسى عاوزه احبل منك يا حبى يلا حبلنى وقطعنى انا : هحبلك واقطعك يا كسمك نيك ولو خلفتى هنكتب البيبى باسم العرص جوزك ااااااااااااااح مشيرة : اااااااااااااه كمان نكنى اوى اوى غرقنى بلبنك املى كسى بلبنك يا دكرى انا : ااااااااه اوووووووووف ااااااااااح مش قادر خلاص هنزلهم اهو بينزلوا فى كسك مشيرة : نزل نزل كل لبنك صفى زوبرك فى كسى اااااااااااااح وانا بدات اتنفد واتخشب وانا بحضن مشيرة ولبنى بينزل جوه كسها وبغرق كس مشيرة بلبنى وبحضن مشيرة اوى انا : بحبك اوى يا مشمشتى وانا بنهج شوية وباخد نفسى بسرعة اوى وضربات قلبى عاليه مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يا سبعى ودكرى ورجلى ومشيرة بتحضنى وبتحسس على ظهرى وراسى علشان اهدى بعد كام دقيقة كده فى حضن مشيرة وكان زوبرى لسه فى كس مشيرة وكان لسه واقف مشيرة : ايه يا حبيبى زوبرك لسه واقف كده ليه عاوز تنيكنى تانى ولا ايه انا : انا عاوز ادخل زوبرى فى كسك ومش اطلعه منه ابدا مشيرة : ياريت يا حبيبى زوبرك يبقى فى كسى فى كل وقت وفى كل مكان انا : يا حبيبتى يا مشمشتى عاوز اسالك سؤال يا حبيبتى بس تجاوبينى بصراحة مشيرة : قول يا حبيبى انا عمرى ما هخبى عنك اى حاجة ابدا انت عشيقى السرى دلوقتى وكل اسرارى هتبقى معاك انا : مبسوطة معايه يا مشيرة يعنى بعرف انيكك وامتعك وابسطك واعمل اللى يرضيكى ولا لا ؟ مشيرة : هههههههههههه انا : بتضحكى على ايه يا مشيرة هو انا قولت نكتة مشيرة : طبعا قولت نكتة انا عاوزك يبقى عندك ثقة كبيرة اوى فى نفسك انت بتعمل اللى كل اللى قولت عاليه وزيادة اوى اوى اوى اوى انت عملت معايه اللى جوزى لحد دلوقتى مش عمله معايه مع اننا متجوزين اهو يجى 15 سنة انا : هههههههههههه مش اوى كده يا مشيرة يعنى كلامك ده هيخلينى اتغر يا حبى مشيرة : اتغر براحتك يا حبيبى بس اوعى تتغر على ولا على كسى حطيت شفايفى على شفايف مشيرة وبوستها بوسه حلوة اوى كده انا : عمرى ما هتغز عليكى ابدا يا حبى مشيرة : يلا بقى كفايه كده قوم البس وانا كمان هقوم البس زمان نبيل قرب يجى ومعاه مينا وجاكى انا : ماشى يا حبيبتى انا قومت ودخلت الحمام وسبت الباب مفتوح ودخلت تحت الدوش اخد شور مفيش ثوانى لقيت مشيرة جايه على وهى لسه ملط وقعدت على قاعدة الحمام وهى بتبصلى وبتبص على زوبرى اللى واقف نص وقفه والميه نازله عاليه وبتنزل منه كانى بطرطر ومشيرة قاعدة وبتعمل حمام وبتبصلى اوى وبتضحك مشيرة : المرة اللى جايه هخليك تنكنى فى البانيو بس فى الغردقة هههههههانا : انا مش هنيكك فى الباينو وبس انا هنيكك كمان فى البحر يا متناكتى هههههه مشيرة : اااااااه ده هتبقى نيكة جامدة اوى بس الناس هتشوفنا اكيد انت عاوز تفضحنى انا : اصلى بصراحة نفسى انيكك فى كل حته يا مشمشتى نفسى انيكك فى الباينو والبحر وكمان فى عربية فى حته مقطوعة كده وياسلام لو نكتك فى السينما هههههههه مشيرة : اااااااااااااه ما انت لسه فى سن المراهقة بقى يلا خلص بسرعة انا هدخل البس علشان محدش ياخد باله من حاجة انا : ايه يا مشمشتى مش ناويه تستحمى ؟ مشيرة : لا عاوزه افضل كده زى ما انا علشان لما نبيل يجى يلاقى كسى فى لبنك وهخليه ينظف كسى من لبنك زى كل مرة اصل الموضوع ده حبته اوى يا خالودى انا : انتى بقيتى فاجرة اوى يا مشيرة انتى ازاى بقيتى كده ؟ مشيرة : اديك شايفك انا بقيت فاجرة ومتناكة كده علشان جوزى معرص كبير اوى وعاوزنى ابقى كده يبقى هبقى كده بمزاجى احسن واعمل اللى يمتعنى وبس ومش همتعه غير برده بمزاجى مشيت مشيرة ودخلت لبست هدومها وانا خرجت ولبست هدومى انا كمان وجى نبيل ومينا وجاكى نبيل دخل وكان وشه متغير ومش فاهم حاجة عاوز يعرف انا نكت مراته ولا لا ومينا كان مستغرب اوى وعاوز يعرف انا جيت ازاى وامتى نبيل دخل اوضته مع مشيرة وجاكى دخلت اوضتها ومينا دخل اوضته معايه وده حوارى مع مينا مينا : هو انت نمت امبارح فين يا خالد انت ايه اللى جابك وجيت امتى ؟ انا : عادى يا مينا بقى مينا : عادى ازاى يعنى انا : هبقى اقولك بعدين مش دلوقتى مينا : طب انت نمت فين امبارح طلعت لسانى لمينا وبقوله انا : مش هقولك هههههههه مينا : طب انا عاوزك اوى انا : عاوز ايه يا خول مينا : انت عارف تعالى ويمسك مينا زوبرى انا : ايه يا كسمك نام مين على السرير وقلع وبين طيزه ووطى قدامى مينا : اعملى واحد على السريع انا : كسمك ابوك وامك واختك بره ياخول انيكك ازاى كده مينا : ارجوك بقى واحد سريع كده انا : طب يا كسمك مش تمص زوبرى شوية علشان اعرف انيكك مينا : امرك يا خالودى انا : مص زوبرى يا كسمك ولف مينا ومسك زوبرى طلع من الشورت وقعد يبوسه ويلحسه ويمصه اوى انا : ايه زوبرى وحشك يا خول مينا : ااااااااااااه اوى يا لودا يلا بقى نكنى روحت جيت وحطيت زوبرى اللى وقف من مص مينا وخلته فى طيزه اللى كانت عامله زى الجيلى كده وبدات انيكه اوى اوى كنت بدات امل من نيك مينا بعد ما نكت امه مشيرة بس مش رضيت ازعله ومش انيكه علشان يبقى تحت سيطرتى انا : اهو يا كسمك زوبرى كله فى طيزك وبنيكك اوى وزوبرى دخل كله فى طيز مينا وبدات انيكه جامد وبسرعة مينا : ااااااااااه ااااااااااااح اوووووف نكنى اوى افشخ طيزى اوى انا : بنيكك اهو يا كسمك بينكك يا خول يا معرص اوووووووووف طيزك جامدة اوى يا خول عامله زى طيز امك اللى نفسى انيكها اوى اووووووف انا كنت خلاص قربت انزلهم مينا : يلا نزلهم يا خلودى نزل فى طيزى غرق طيزى بلبنك انا : اهو هنزلهم يا كسمك فى طيزك ولبنى بينزل فعلا فى طيز مينا فى الوقت ده الباب خبط جاكى : مينا خالد بتعملوا ايه ؟ انا دخلت زوبرى فى هدومى وعدلتها بسرعة وكمان مينا مينا راح فتح الباب مينا : عاوزه حاجة يا جاكى جاكى : ماما بتقولكم كل واحد يطلع الهدوم اللى عاوز يخدها معاه فى المصيف مينا : ماشى يا حبيبتى وفى الوقت اللى انا كنت بنيك فيه مينا كان نبيل قاعد مع مشيرة فى اوضتهم وبيحاول يعرف انا عملت ايه معاها نكتها ولا لا وده الحوار اللى حصل بينهم دخل نبيل واخد مشيرة من ايدها على اوضه النوم وكانت مشيرة تعمدت انها مش تستحمى علشان نبيل يلحس لبنى من كسها زى ما قالتلى فى الحمام نبيل : ايه احكيلى ايه اللى حصل خالد شكله ناكك انا سمعتك بتقولى حاجات كده غريبة وكان فى اهاااااااات مشيرة : ههههههه مالك يا معرص فيك ايه انت مالك هتموت كده ليه وتخلى خالد ينكنى نبيل : نفسى اوى خالد ينكك يا مشمش ويمتعك قدامى واشوف زوبره داخل جوه كسك كده مشيرة : فعلا عرص كبير اوى نبيل : يلا قولى بقى خالد عمل ايه معاكى مشيرة بتتدلع وبتقعد على السرير وبتحط رجل على رجل وهى بتهز رجليها اللى فوق والشبشب البيتى فى رجليها وحطى ايدها على السرير ساندها لورا وبتبص اوى لنبيل وهى لابسه نفس الجلابيه اللى انا نكتها بيها اللى لونها ابيض وعليها قطة كيتى ومكنتش ولا لابسه اندر ولا لابسه براه مشيرة : مش هقولك هههههههه نبيل يقعد على الارض زى ما انا ما كنت قاعد ويدعك وبحسس على رجلين مشيرة نبيل : هو خالودك مسك انى رجل فيهم اليمين ولا الشمال مشيرة بتبص على نبيل اللى شكله هايج وممحون اوى وفعلا هيموت ويعرف مشيرة : خالودى مسك الاتنين يا عرصى نبيل بيمسك الاتنين وبيحسس عليها وبيدعكهم اوى وبدا يلحسهم بلسانه نبيل : ولحس رجلك ولا لا يا مشمشتى مشيرة : مش هقولك ههههه نبيل : علشان خاطرى قولى بقى طب هو كان هايج عليكى وزوبره وقف عليكى مشيرة : ااااااااااه هايج اوى وكان زوبره واقف اوى كان نفسى امسك زوبره واطلعه وامصه اوى نبيل : طب مش عملتى ليه كده مشيرة : انا اعمل اللى انا عاوزه ولما احب ان خالودى ينكنى هخليه ينكنى قدامك او من وراك ولازم بقى تتعامل معايه من دلوقتى على انى ست البيت واللى اقوله هيمشى عليك خلاص انت مش بقيت راجل البيت دلوقتى نبيل : ماشى يا حبيبتى بس مين بقى راجل البيت خالودك مشيرة : اه خالودى هو راجل البيت ودكرى وهخليه ينكنى فى الوقت اللى انا عاوزه نبيل : طب انتى كنتى بتقولى لخالودك عيب كده يا خالد انا قد مامتك ليه مشيرة تضحك مشيرة ضحكة شرميطى اوى مشيرة : هههههههه اصله كان عاوز يبوس رجلى نبيل : ااااااااااه وباس رجلك يا مشمش مشيرة : اه باس رجلى وقالى انه بيبوس الواوا نبيل : طب باس فين ورينى كده حطت مشيرة ايدها على رجليها تحت ركبتها كده بشوية وشورت راح نبيل بدا يبوس المكان اللى شورت عاليه مشيرة وبيلحسها اوى نبيل : باس هنا اه انا حاسس بريحه وطعم بق خالودك على رجلك مشيرة ترفع ايدها فوق على فخدها وتقوله وباس هنا كمان راح نبيل بدا يلحس المكان اللى شورت عاليه مشيرة وكل شوية مشيرة تشاور على مكان فى رجليها علشان نبيل يلحسه لحد ما فتحت مشيرة رجليها وكسها بان علشان مش كانت لابسه اندر ورفعت الجلابيه كلها وقلعتها وشورت على كسها وقالت مشيرة : وباس هنا كمان لودى باس كسى راح نبيل نزل بوس ولحس على كس مشيرة وبياكل كسها اكل مشيرة تمسك راس نبيل من شعره وبتضغط عليه علشان يلحس كسها اوى مشيرة : الحس كسى اوى يا عرصى ده مليان بلبن خالودى دكرى ورجلى نبيل : ااااااااااااح هو خالودك ناكك فى كسك ونزل لبنه كمان فى كسك مشيرة : ااااااااح اه نكنى وفشخ كسى نيك وكسى غرقان بلبنه حتى شمه كده ودوقه كده نبيل بيلحس كس مشيرة اوى وبيمصه كله اوى اوى وكان مولع وهايج من كلام مشيرة اوى وكانت مشيرة متمتعة اوى من اللى بتقوله لجوزها وبتقول فى نفسها انها خلاص مسكت العرص جوزها من ايده اللى بتوجعه وقدرت تسيطر عليه خلاص نبيل : اوووووووف اه فعلا انا حاسس ان لبن خالودك فى كسك طعمه حلو اوى يا مشمش وريحته حلوة اوى مشيرة : اه يا كسمك عجبك لبن خالودى كده اوى نبيل : ااااااااااه عجبنى اوى اوى مشيرة : خلاص يا خول هخلى خالودى ينيكك وينزل لبنه فى بقك وانت ابقى مص زوبره والحس لبنه نبيل كان فى حاله هياج وشهوة كبيرة اوى من كلام مشيرة ومكنتش فى حالته الطبيعية خالص نبيل قال دون تردد نبيل : ااااااااااااه عاوز امص زوبر خالودك اوى مشيرة : اااااااه يا خول كمان عاوز لودى ينكك نبيل : اه ينكنى وينكك يا حبيبتى مشيرة : ماشى يا كسمك هيحصل هينكنى وهينكك بس بمزاجى وفى الوقت اللى انا اقوله كان نبيل هاج جدا ونزل لبنه اول ما سمع كلام مراته انى هنيكه وهنيك مراته كمان مشيرة : هههههههه ايه يا كسمك ده انت نزلتهم كده ليه بسرعة اوى هجت لما قولتلك ان خالودى هينكنى وينكك نبيل : ااااااه اوى اوى مشيرة : ماشى يا خول يلا قوم بقى البس هدومك علشان نتغدى علشان تعبانة اوى وعايزة انام شوية ومن النهاردة لودى ده بقى جوزى الحقيقى مش انت انت هتبقى عرصى هههههههه نبيل : ماشى يا حبيبتى انام موافق وتحت امرك وامر جوزك خالودك مشيرة : احبك وانت عرص كده نبيل : ماشى يا حبيبتى انا صحيح حجزت الساعة 3 بالليل يعنى نمشى من هنا كده على الساعة 2 او 2.3 كده مشيرة : وليه طيب بالليل يا نبيل الليل خطر اوى لحسن نعمل حادثة نبيل : لا مش تخافى انا حجزت كده علشان الجو بيبقى حر الصبح وهنقضى معظم الوقت فى الليل والجو حلو بالليل مش حر مشيرة : طب انا هروح احط الغدا علشان الولاد شكلهم جعانين اوى وكمان جوزى اكيد جعان وانا لازم اغذيه كويس علشان لما يجى ينكنى وينكك يبقى بصحته ههههههه نبيل : يلا روحى يا حبيبتى مشيرة راحت وجهزت الاكل وندهت على نبيل مشيرة : يا بلبلتى تعالى عاوزك نبيل يدخل المطبخ عند مشيرة نبيل : نعم يا حبيبتى مشيرة : تعالى يا عرصى امسك الاطباق ده وديها على السفرة علشان جوزى الحقيقى ياكل انت من النهاردة تخدم على خالد مش عاوزه يعمل حاجة طول ما انت هنا عاوزه يبقى زى سى السيد كل حاجة تروحله لحد عنده ماشى هههه نبيل : ماشى يا حبيبتى من عنيه بس بلاش تبقى تقوليلى ياعرص ده غير بينى وبينك لحسن العيال يسمعوها وتنفضح مشيرة : هو فى حد هنا دلوقتى يا عرصى انا وانتى وبس يلا غور حط الاطباق بسرعة كانت اول مرة مشيرة تعامل نبيل بالقسوة ده وبالطريقة ده كان خلاص نبيل سقط من نظر مشيرة كراجل تمام والست لما الراجل يسقط من نظرها يبقى خلاص مش بقى راجل بقى زى العبد والخدام عندها نبيل : حاضر يا حبيبتى بحبك وانتى مخربشة كده نبيل حط الاطباق كلها على السفرة وكلنا قعدنا ناكل ومشيرة قعدتنى فى الكرسى اللى على راس السفرة اللى نبيل كان بيحب يقعد عاليه وكانها بتقولى خلاص انت بقيت انت راجل البيت بجد فى كل حاجة وهى كانت قاعدة جنبى وبدات تاكلنى واكلها قدام نبيل ومينا وجاكى وندلع على بعض اوى اتغدينا وانا كنت مش قادر قولت لمشيرة فى المطبخ كنت انا وهى لوحدينا كانت الساعة تيجى 4 العصر كده انا : انا تعبان اوى يا مشمش ومش قادر انا هروح شقتى انام شوية ابقى صحينى كده على الساعة 7.3 او 8 علشان عندى مشوار هعمله ونرجع بقى علشان نسافر مشيرة : ماشى يا حبيبى روح وانا كمان تعبانة اوى زيك انت فشختنى اوى انا كمان هنام شوية واللى يصحى الاول يصحى التانى انا : ماشى يا متناكتى وفعلا روحت شقتى ونمت لوحدى كنت مقتول من اللى حصل ده كله وتعبان اوى وصحيت على صوت حنين اوى وايد حنينة بتحسس على زوبرى وعلى شفايفى مشيرة : اصحى بقى يا خالودى اصحى يا جوزى يا حبيبى انا فتحت عينى لقيت مشيرة قدامى وبتبصلى اوى وبتنام على شفايفى وبتدينى بوسه وانا بوستها اوى اوى خلصنا البوسه وانا قولت انا : صباح الفل يا مشمشتى ايه الصباح الجامد نيك ده انا لو اعرف ان الجواز كده حلو كنت اتجوزت من زمان اوى مشيرة : ههههههههه طب يلا قوم يا مجرم علشان تروح مشوارك علشان هنسافر بالليل وابقى اتصل باابوك عرفه انك هتسافر تصيف معانا علشان لو حد اتصل على البيت ومحدش مش رد مش يتخطوا انا : حاضر يا حبيبتى مشيرة رجعت شقتها وانا لبست هدومى وخرجت علشان اروح اشوف المتناكة سامية ده عاوزه ايه وانا ماشى دخلت محل اتصالات وعملت مكالمة دوليه اطمنت فيها على اهلى وقولتهم انى هسافر اصيف الغردقة مع مشيرة ونبيل وروحت لبيت سامية وضربت الجرس وفتحت سامية الباب انتهى الجزء 11 مشاهدة ممتعة مع البوب خالد المسرى
الجزء 12
احب اشكر كل الناس اللى علقت على القصة وكل الناس اللى كانت بتستعجلنى بشكرهم برده وبقول انى بحترم رايى كل واحد هنا بحترم رايى اللى عجبته قصتى وكمان اللى مش عجبته قصتى بس ياريت التعليقات تكون برقى شوية علشان فى ناس بتدخل تشتم احب اقولهم عيب اوى كده انا مش عملت حاجة لحد علشان يشتم بس احب اقول للناس اللى بتستعجلنى فى الكتابة حاجة انا مش مكنة كتابة المفروض ده قصة من الخيال ومن دماغى والمفروض انى اخد وقتى علشان انزل قصة حلوة ولو استعجلت ونزلت جزء وحش انتوا نفسكم اللى عملين تقولوا ده مش مهتم بالقصة الغوا القصة من التثبيت والكلام ده كله هتقولوا على القصة ده قصة وحشه واعتقد ان فى هنا ناس بدات فى قصة من سنة واتنين ولحد دلوقتى مش خلصوها علشان كده بحب اقولكم ياريت محدش يستعجلنى انا بدات قصتى يوم 25 / 4 وده الجزء ال 12 ولو حسبتوا هتشوفوا انى كده بكتب جزء كل 5 ايام وفى ناس عاوزين يشوفوا اقرب حاجة لجسم مشيرة وانا نزلت الصور بس المشرف حذفها علشان الصفحة تحمل بسرعة انا نزلت الصورة فى صور سكس عربى وده اللينك بتاعها للى نفسه يشوف جسم مشيرة شكله ايه وده اقرب صور لسامية انا نزلتها برده فى صور سكس عربى وده اللينك ودلوقتى نبدا مع الجزء ال12 الجزء اللى فات وقفت لحد ما روحت عند سامية علشان ازورها واعملها مساج على رجليها وظهرها وفتحت سامية الباب وكانت لابسه قميص نوم لونه ازرق ويدوب واصل لحد رجليها وفلقة بزازها الكبيرة باينه وكما ربع بزازها طالع من القميص ومكنتش لابسه تحته غير اندر وبس لان حلمتها كانت باينة انا وقفت تنحت شوية ليها سامية : ههه ايه يا خالودى مالك مش هتسلم على ولا ايه انا : لا طبعا يا حبيبتى ازيك يا سمسمتى عامله ايه ومديت ايدى اسلم عليها سامية : ازيك يا قلب سمسمة مسكت سامية ايدى وشدتنى عليها واخدتنى فى حضنها اوى فقد كانت تحب الحضن والبوس اوى حضنت سامية وبوستها من خدودها سامية : ادخل يالودى يلا بسرعة انا دخلت ووقفت لحد ما سامية قفلت الباب وكنت ببص على طيزها الجامدة سامية تانجنى من يدى وتدخلنى الى الصالون ونجلس انا قعدت على كرسى وهى قعدتى امامى على الكنبه وحطت رجل على رجل ورجليها باينه انا : ايه يا حبيبتى الجمال ده كله سامية : يوووووه بقى يالودى متكسفنيش بقىانا : اكسفك ايه هو فى بينا كسوف يا سمسمتى سامية : هههههه لا ابدا بس مش متعودة اتمدح كتير كده انا : اومال ايه بس تعبانة وظهرك وجعك ورجلك تذكرت سامية انها قالتى ازورها علشان اعملها مساج على رجليها وظهرها وقالت سامية : يا حبيبى تعبانة اوى بجد انا بس لما شوفتك فرحت واتحركت علشان خاطرك بس انا بجد ظهرى ورجلى وجعنى اوى انا مش بقد اقف كتير فى المطبخ يدوب ربع ساعة واقعد وارجع اكمل تانى انا : لا الف سلامة عليكى يا سمسمة يا حبيبتى سامية : يخليك ليه يا لودى وايه عامل ايه مع مشمش بقى عملتها مساج كويس انا : اه ما انتى كنتى سامعه كل حاجة فى التليفون سامية : ههههههه اه سمعت بس شكلك بتعرف تعمل مساج جامد اوى ومحترف كمان انا : ههههههه لا يا سمسمة ولا محترف ولا حاجة ده انا لسه بتعلم ازاى اعمله بس انا مقدرش ارفض اى طلب لمشيرة خالص علشان بحبها اوى سامية : يابختها مشيرة بيك وبحبك ليها بس كان نفسى تحبنى زيها شوية انا : طبعا يا سمسمة بحبك بس بصراحة برده بحبها اكتر انا دلوقتى زى ابنها مينا وعايش معاهم على طول بعد سفر اهلى سامية : يعنى بجد بتحبنى يا لودى انا : طبعا وهو انا يعنى هكرهك ليه سامية : طب يعنى اى طلب هطلبه منك هتعملهولى زى مشيرة ولا لا انا : على حسب الطلب لو اقدر اعمله هعمله يا حبيبتى طبعا سامية : طب يلا بقى علشان الوقت مش يسرقنا والولاد يجوا من السيما انا : يلا ايه يا سمسمتى كنت عاوز سامية تتكلم معايه وتقول هى عاوزه ايه سامية : ايه يا لودى انت نسيت انت جى هنا ليه مش هتعملى مساج على رجلى وظهرى انا : اه طبعا يا حبيبتى هعملك بس لازم يبقى على السرير وكمان عاوز زيت زيتون لو عندك سامية : عندى يا حبيبى طبعا يوووووه ده انا نسيت اسالك تشرب ايه انا عندى عصير مانجه اصلى بحبها اوى تحب تشرب مانجه ولا خايف تتعب زى المرة اللى فاتت ويجيلك مغص كانت سامية بتقول الكلام ده وبتلقح على عاوزه تفتح سكة علشان تعرف ايه اللى حصل معايه لما مشيرة دخلت على الحمام لانها شكت انى نكت مشيرة انا : ههههههه لا يا حبيبتى عادى هاتى مانجه انا بحبها اوى سامية بتقف وبتمسك ايدى وبتقول سامية : طب تعالى ادخل الاوضة على ما اجيب العصير والزيت انا : يلا يا حبيبتى ومشيت سامية قدامى وهى متعمدة تورينى جسمها بالقميص وبتهز طيزها قدامى وانا ماشى وراها انا : القميص ده حلو اوى يا سمسمتى هياكل من جسمك حته بصت سامية وهى ماشية وقالت سامية : يابكاش القميص بس اللى عجبك ولا الجسم اللى تحته انا : القميص طبعا عجبنى اوى والجسم اللى تحته عجبنى اكتر كنا وصلنا لحد باب اوضة نوم سامية سامية : هههههههه انت شكلك بكاش وشقى اوى يا لودى ادخل وانا هجيلك دخلت الاوضه وبدات اقلع الكوتشى بتاعى والشراب وكمان قلعت التى شيرت بتاعى وفضلت بالفلنة الداخلية والبنطلون بعد شوية جت سامية وجايبة كوبيتين عصير والزيت وهى داخله على الاوضه وانا قاعد على السرير حسيت ساعتها انى عريس وهى عروستى وان ده ليله دخلتى عليها بصلتى سامية اوى لما شفتنى قلعت سامية : ايوة كده خد راحتك البيت بيتك يا لودى انا : مرسي يا حبيبتى انا قلعت علشان الهدوم مش يجى عليها زيت سامية : طب والبنطلون ده مش هتقلعه هو كمان علشان مش يجى عاليه زيت هو التانى انا : اكيد هقلعه طبعا بس لما نشرب العصير ونبدا المساج سامية : طب خد يا حبيبى اشرب العصير باخد الكاس من سامية وبلمس ايدها حبه كده وبقولها انا : تسلم ايدكك يا حبيبتى تعبتك معايه وبمسك ايدها وببوسها سامية : يا حبيبى يا لودى تعبك راحه ده انا اللى هتعبك معايه بالمساج ده انا : تعبك راحه يا ست الكل تعالى اقعدى جنبى تقعد سامية جنبى على السرير وانا بشرب وعينى مركزة على رجليها وافخادها الحلوين هى سامية صحيح سمرة بس السمار نص الجمال وهى جميلة رغم انها دخلت فى سن الاربعين كده وكنت كل شوية ابص على بزازها اوى وهى بتبصلى وهى بتشرب لحد ما خلصنا العصير وحطينا الكاسات على الكومدينو انا : يلا بقى يا حبيبتى نبدا سامية : يلا يا لودى عاوزنى اعمل ايه انا قومت وقفت قدام سامية وقولت انا : نامى يا حبيبتى على بطنك يلا سامية : حاضر هنام اهو وانت كمان اقلع الفنلة ده والبنطلون علشان مش يجى عليهم زيت انا : حاضر يا سمسمتى وفعلا بدات اقلع الفنلة وقلعت البنطلون وبقيت بالبوكسر وبس وسامية نامت على السرير على بطنها وهى لسه لابسه القميص وكانت سامية بتبص على وانا بقلع اوى وعيونها كلها محن ونيك مش طبيعى فلقد كانت سامية شبقة جدا وباين عليها المحن اوى سامية : يلا بقى يا لودى ابدا يا حبيبى ابدا برجلى لحسن وجعانى اوى انا : حاضر يا حبيبتى قربت وانا واقف على الارض ومسكت قميص سامية وبدات ارفعه لفوق لحد ما رفعته عند نص ظهرها وبان الاندر اللى هى لابسه كان لونه ابيض ومش كبير كان سبعة كده وطيارها الكبيرة باينه منه انا شوفت كده وشى احمر وزوبرى بدا يقف من جسم سامية المثير ده اللى مختلف جدا عن جسم مشيرة مسكت ازازة الزيت وفتحتها وبدات احط على سمانة ورجل سامية وحطيت الازازة على الكومدينو وبدات ادعك رجلين سامية بشويش اوى من اول كعبها لحد السمانة كده انا : رجلك حلوة اوى يا سمسمتى سامية : هههههه انت بكاش اوى بجد يعنى رجلى احلى من رجل مشيرة يا لودى انا : انا بكاش لا بجد رجلك حلوة بس ليه بتعملى مقارنة بينك وبين مشيرة بس سامية : هو مش انت عملت مساج لمشيرة اكيد شوفت جسمها ورجليها وهى اصغر منى واحلى كمان منى انا : اه عملتها وهى طبعا جسمها حلو وانتى كمان جسمك حلو يا حبيبتى مش وحش ليه بتكبرى نفسك انتى لسه فى عز شبابك وانوثتك سامية : يخليك ليه يا لودى بس ات كده شكلك بتجاملنى انا عارفه انى بدات اكبر انا : ومين قالك انى مش بحب الجسم اللى زى جسمك ده جسمك ليه شكل وملمس غير مشيرة سامية : يعنى بجد جسمى ممكن يعجبك يا لودى انا : طبعا يا حبيبتى يعجبنى اوى واسكتى بقى خلينا نركز فى المساج سامية : طب يلا يا حبيبى كمل بدات ادعك رجلين سامية واحسس عليها وهى نايمه على جنبها وبتبصلى وانا بدعك اوى وزوبرى بدا يقف ويبان من الشورت وانا بحسس على سمانة سامية وبدات اطلع على افخادها المربربة الحلوة ده وهى بدات تقول سامية : اه يا حبيبى حلو اوى كده رجلى وجعانى اوى ادعك يا حبيبى انا : بدعك اهو يا سمسمة سامية : وطبعا انت دعكت رجلين مشيرة زى ما بتدعك رجلى كده انا : اه طبعا يا سمسمة وانا بدعك افخادها وبحسس عليها اوى وزوبرى بيقف اكتر كل ما احسس وكنت لسه واقف على الارض ولزقت زوبرى فى جنب سامية علشان تحس بيه ولما سامية حست بزوبرى وهو واقف ولمس جنبها و قالت سامية : ااااااااااااه يا حبيبى ادعك كمان الوجع لفوق شوية بدات احرك ايدى لفوق واحسس على طيز سامية وادعكها وهى لسه لابسه الاندر سامية : ايوة الوجع هنا يا حبيبى انا : طب استنى بقى ياسمسمتى لازم اقعد فوق علشان اعرف ادعك كويس سامية : خد راحت اعمل اى حاجة انت عاوزه انا ملكك مدام الوجع هيروح روحت طلعت فوق السرير وركبت فوق سامية وبقي زوبرى بين رجليها وحطيت ايدى على طيز سامية ساعتها حسيت كانى بتكهرب من طيزها وملمسها وهى كمان حسيت انها بتتكهرب وبتترعش لما عملت كده سامية : كده تركبنى يا لودى مش عيب كده انا : قولنا مش بينا عيب ثم كنتى فاكرة هدعك ظهرك ازاى بس سامية : طيب ادعك هنا شوية بقى لحسن الوجع هنا بزيادة اوى يا لودى انا : حاضر اهو بدعك بدت ادعك فردتين طيز سامية بايدى اوى واحسس عليها اوى ودخلت ايدى من تحت الاندر وصوابعى بقت تلمس خرم طيزها من فوق كده سامية : اووووووووف ااااااااااه يا حبيبى ايدك حنينة اوى يا لودى انا : ده جسمك اللى ناعم اوى يا حبيبتى كفاية هنا كده لما ادعك ظهرك كمان روحت طلعت بجسمى لفوق راح وزوبرى بقى فوق طيز سامية بالضبط على خرمها وزوبرى لمس طيزها ووقف اكتر انا : اقلعى القميص ده بقى يا حبيبتى علشان الزيت مش يجى عاليه سامية : ايوة بس انا بتكسف يا لودى كده انا : قولنا مش فى كسوف بقى سامية : اه منك وتبتسم سامية وتقول سامية : عموما ماشى انا : اقلعى يلا سامية : طب غمض عينك انا عملت نفسى مغمض وكنت ببص اوى وزبورى لامس طيزها مسكت سامية القميص وقلعته ومكنتش لابسه تحت براه وبزازها باين من الجناب علشان بزازها كبيرة اوى اكبر من بزاز مشيرة سامية : عينك يا شقى ههههه انا : مالها عينى سامية : بتاكل جسمى زى ما كنت بتصلى فى الفرح كده يا واد ايه كنت حلوة فى الفرح ولا كان لبسى فاضح شوية انا : كنتى زى القمر يا سمسمة انتى كنتى ولا العروسة نفسها سامية : يعنى عجبتك وانا فى الفرح ده انت مش سبت ست غير لما اتفرجت عليها انا : انا لا طبعا سامية : يا واد انا باخد بالى من اى حد يبص على جسمى وبحس بيه اوى انا اكبر منك واى راجل بيبصلى بعرف هو بيكون عاوز منى ايه انا : طب انتى حسيتى انى عاوز منك ايه يا سمسمة سامية : ههههههههه عينك شقية كمل وانا هقولك بعدين شوية حطيت زيت على كتف وظهر سامية وبدات ادعك كتفها وظهرها بايدى من تحت لفوق كده ومع الحركة ده كان زوبرى بيطلع وبينزل على طيزها سامية : اااااااااااه ظهرى وجعنى اوى يا حبيبى ادعك كمان اوى انا : ياحبيبتى حاضر بدعك اهو وبدات ادعك ظهر سامية اوى وزبورى بيفرك على طيزها وبدات اتعمد انزل ايدى من تحت باطها كده والمس بزازها سامية : ااااااااااه يا لودى تسلم ايدك بجد المساج بتاعك ده جامد وحلو اوى انا : انا تحت امرك يا سمسمة سامية : انزل تحت شوية بقى علشان الوجع كله فى اخر ظهرىانا : حاضر اهو وبدات ادعك فى اخر ظهرها واخر فقرة عندها اللى هى اول طيزها سامية : ااااااااااه يا لودى انزل شوية كمان الوجع تحت شوية روحت رجعت لورا وبعدت زوبرى عن طيز سامية وبدات ادخل ايدى من تحت الاندر وايدى بقت على طيز سامية ولمست خرم طيزها سامية : اخيرا بطلت ركوب انا : هههههه بس بقى يا سمسمة سبينى اعمل المساج براحتى وكانت ايدى على خرم طيزها قالت سامية : ااااااااااح ايوة الوجع هنا يا قلبى انا لما لقيت كده قولت خلاص بقى لازم اتكلم على المكشوف واخد راحتى معاها روحت مسكت الاندر وبدات انزله لتحت سامية : ايه يا لودى بتعمل ايه يا حبيبى بس عيب كده انا : عيب ايه يا سمسمتى هو فى بينا عيب انا بس علشان اعرف ادعك براحتى علشان الوجع تحت الاندر وكمان علشان مش يجى فيه زيت سامية : ماشى يا حبيبى نزله كله طيب احسن مدام الوجع هيروح انا : طبعا هيروح يا حبى ونزلت الاندر وقلعتهولها خالص وبانت كل طيز سامية قدامى بقول فى نفسى اووووووووف طيزك بنت متناكة اوى يا سامية اكبر من طيز مشيرة وكمان بان شوية من كس سامية وكان كسها ناعم كانت مجهزه للنيك روحت فتحت رجلين سامية حبه كده وبعدت بينهم وحطيت ايدى على طيز سامية وبدات ادعكها اوى اوى وصوابعى الكبار بيلمسوا خرم طيزها وكسها وانا بدعك سامية : اااااااااااح كمان ادعك كمان يا حبيبى اوى انا : بدعك اهو يا حبيبتى بس بجد طيزك حلوة اوى يا سمسمتى سامية : اه يا قليل الادب مش عيب كده يا لودى تقول طيزى قول الهنش احسن من طيزك ده انا : ما هى طيزك هى الهنش عادى سامية : يعنى طيزى عجبتك اوى يا لودى انا : اه عجبانى اوى من اول مرة شوفتك فيها سامية : اه لما زنقتنى فى الفرح انا : لا انتى اللى لزقتى فيه مش انا سامية : ههههههههه ايوة علشان انت مجرم طول ما انا قاعدة جنبك لزق فخدك فيه ومش شلت عيونك من على رجلى وبزازى انا : هو اللى يشوفك يا سمسمتى يقدر مش يبصلك يا حبيبتى وانا كل ده بدعك فى خرم طيزها والكلام خلانى ادعك كمان فى كسها بطريقة صريحة جدا لدراجه انى صوابعى بقت على كسها وبحسس عاليه وبس سامية : ااااااااااه يا قلبى بالراحه انت تعبتنى اوى انا : انا تعبتك برده ده انا جى اريحك من التعب مش اتعبك سامية : ما انت كده بتريحنى يا حبيبى كمل روحت فتحت كس سامية بايدى ودخلت صباعى جوه كسها وبلعب بصبعى اوى فى كسها اوى سامية : اااااااااح اوووووووف ااااااااااااااااه ايوة الوجع كله هنا يا قلبى انا خلاص مش بقيت قادر وقولت خلاص اخد راحتى فى الكلام انا : كسك هو اللى وجعك ياحبيبتى سامية : اااااااااه كسى وجعنى اوى وانا بدخل صباعى جوه كس سامية انا : طب سبيلى نفسك خالص وانا هضيعلك الوجع ده يا مزتى سامية : حلوة اوى مزتى من بقك يا حبيبى انا : طب ارفعى نفسك يا سمسمتى شوية راحت سامية رفعت طيزها لورا وقعدت كانها ساجدة كده وانا نزلت وبدات افتح طيزها وكسها وبدات ابوس كس سامية واول ما لسانى لمس كس سامية قالت سامية : اااااااااااح اوووووووووف يالهوى بتعمل ايه يا لودى انا : ببوس وبلحس كسك يا عشيقتى سامية : حرام عليك انا عمر ما جوزى ما لحس كسى كده وانا بلحس اوى كسها وبحط زنبورها فى بقى وكان كس سامية حلو وكانت شايله كل الشعر اللى فيه وكان ناعم اوى انا : بقى معقول فى حد يكون متجوزك ومش يلحس كسك الجامد الناعم ده سامية : اااااااااااه يايعنى كسى عجبك يا قلبى انا : اوووووى يا حبيبتى انا بحب كسك اوى وبحب الكس الناعم اوى سامية : ااااااااااااح كمان الحس كمان يا لودى انا : بلحس اهو يا عشيقتى بلحس كسك اوى سامية : انا عشيقتك يا لودى ؟ انا : اها عشيقتى ايه مش عجبك سامية : لا عجبنى اوى يا عشيقى انا بحبك اوى يا لودى انا مش عشيقتك وبس انا هبقى متناكتك كمان انا : اوووووووووووف اه يا متناكتى كسك طعمه وريحته جامدة نيك سامية : اه يا حبى الحس كسى اوى انا مش متناكتك وبس انا هبقى خدامه تحت منك بس متعنى وريحنى انا حطيت زنبور سامية فى بقى وقعدت امصه اوى اوى اوى اوووووووووف سامية : حرام عليك مش قادر كفايه مص انت كده بتموتنى انا بقالى زمان محدش نكنى ولا لمس كسى ولا لحسه اصلا كفايه هنزل انا : نزلى يا لبوتى نزلى براحتك فضى كل شهوتك يا شرموطتى سامية : اااااااااااااااح مش قادرة هنزل اهو راحت سامية نزلت عسلها وكان كتير اوى ونزل شوية منه على بقى وكانت سامية بتقفل رجليها وهى بتنزل من الشهوة فردت سامية رجليها وحطت دماغها على المخدة من التعب لمدة ثوانى كده وانا كنت فى قمة شهوتى وزوبرى كان بيتقطع جوه البوكسر اللى لسه مش قلعته راحت ساميه قامت وقالت سامية : تعالى بقى انا كمان اعملك مساج يا حبيبى زى ما عملتلى نيمتى سامية مكانها واخدت مكانى وانا نايم على ظهرى راحت سامية مسكت البوكسر بتاعى وقلعهولى وطلعت زوبرى وبقيت ملط قدامها سامية : اوووووووووف زوبرك حلو وكبير اوى يا حبيبى وواقف اوى كده ليه انا : واقف منك يا منيوكتى من كسك وطيزك دوال سامية قربت وقعدت براسها عند زوبرى ومسكت زوبرى بايدها الاتنين وبدات تبوس زوبرى بشفايفها الجامدة ده وهى بتبصلى اوى انا : اااااااااااااااح اووووووووف ااااااااااااه يا سمسمة كمان يا حبيبتى سامية : زوبرك واقف اوى زى الحديدة وعروقه نافرة اوى يا حبيبى انا : ده زوبرى ده هيفشخك نيك دلوقتى سامية بدات بتبوس وتلحس زوبرى اوى من تحت لفوق بلسانها جامد وتحط زوبرى كله فى بقها وتمصها كله وتحط كمان بيضه من زوبرى وتشفطها جوه بقها اوى اوى انا : اااااااااح يا خربيتك ايه ده يا وليه اللى بتعمليه ده هيجتينى اوى ده انتى فنانة فى المص يا كسمك سامية : ااااااااااح بحب زوبرك اوى يا حبيبى انا : بتزعلى يا سمسمة انى بشتمك ؟ سامية : اشتمنى زى ما انت عاوز بس نكنى وافشخنى انا : انا مش هنيكك وبس ده انا هقطعك نيك يا كسمك كفاية بقى مص تعالى عاوز انيكك فى كسك سامية : طب سبنى اقعد فوق زوبرك الاول ومن غير ما اقول حاجة راحت سامية قامت وحطت كسها على زوبرى وبدات تفرك كسها اوى فى زوبرى وهى قاعدة فوقى وانا ماسك زوبرى بايدى علشان اساعدها انا : يلا يا متناكة دخليه بقى سامية : اهو يا حبيبى هدخله كله فى كسى راحت سامية دخلت راس زوبرى فى كسها وبدات تنزل واحدة واحدة على زوبرى لحد ما كسها بلع كل زوبرى جوها كان كس سامية كبير بس كان ضيق علشان مش بتتناك من سنين حتى قبل ما جوزها ما يموت كان جوزها بيحب ينكها فى طيزها اكتر من كسها زى ما عرفت من مشيرة انا : كسك ضيق اوى يا لبوة كده ليه ؟ سامية : من قلة النيك قفل اوى يا لودى نكنى اوى علشان يوسع يا حبيبى انا : ده انا هفشخك نيك يا كسمك وهوسع كسك اوى وسامية عماله تطلع وتنزل فوق زوبرى سامية : ااااااااااااح مش قادرة زوبرك جامد اوى يا لودى ده فلق كسى يا واد انا : ااااااااااووووووف يا كسمك خدى زوبرى يا شرموطة وبدات ارفع رجلى علشان ادخل زوبرى جامد فى كسها اوى اوى سامية : بالراحه حرام عليك كسى مولع اوى انت كده هتموتنى انا : مش هرحمك يا لبوتى هنيكك فى كسك وفى طيزك الكبيرة كمان يا شرموطة سامية : بجد يالودى هتنيك طيزى هى عجباك اوى كده يا حبيبى انا : اه يا كسمك هنيك طيزك وهفشخها نيك يا ممحونة سامية : ااااااااااااح انت عارف جوزى كان بيحب انه ينكنى اكتر فى طيزى وكان بينك كسى كده تقضيه واجب لكن يجى عند طيزى يقعد يفشخها نيك اوى وانا عاوزك تنكنى فيها انا : هنيكك يا كسمك هفشخها فيها سامية : اااااااااااااه كمان نيك كسى دلوقتى يلا انا : كفايه عاوز اقلبك وانام فوقك بس مش تخرجى زوبرى من كسك سامية : حاضر روحت قومت وحضنت سامية اوى وقلبتها على السرير وبقت انا فوقيها وهى تحت منى وانا بدات انيكها اوى فى كسها ادخل زوبرى واطلعه جامد اوى فى كسها انا : خدى يا كسمك يا بنت المتناكة كسك ابن متناكة اوى زيك يا لبوتى سامية : ااااااااااح اووووووووف نكنى افشخنى شرمطنى يا حبيبى انا : هفشخك نيك يا لبوتى روحت طلعت زوبرى من كس سامية ورفعت رجليها على راسها كده وفشخت كسها اوى ودخلت زوبرى تانى فى كسها وزوبرى بيدخل بيخبط فى جدار كس سامية من جوه سامية : نكنى كمان افشخنى موتنى من النيك انا : هموتك يا كسمك هفشخك مش هرحمك انا خلاص مش قادر هنزلهم يا لبوتى هنزلهم فى كسك سامية : نزل يلا يا لودى نزل كل لبنك فيه عاوزه احس بيه اوى جوه كسى انا : اااااااااااااح اوووووووووف اااااااااااح بنزل اهو بنزل لبنى فى كسك يا كسمك سامية : اااااااااااح نزل كمان املى كسى بلبنك طفى ناااااااار كسى يا قلبى انا : غرقت كسك اهو يا قحبة زوبرى ملى كسك بلبنى سامية : لبنك مولع اوى يا حبيبى وكتير اوى اوووووف انا كنت بتشد وانا بنزل لبنى وجسمى خشب شوية كده روحت نزلت رجلين سامية ونمت فوقيها ولسه زوبرى بينزل لبنه فى كسها وحطيت شفايفى على شفايفها وببوسها اوى سامية : انا بحبك اوى يا لودى يا حبيبى انا : وانا كمان بحبك اوى يا سمسمتى سامية : ايه يا حبيبى عجبتك ولا مشيرة احسن منى انا : مشيرة ايه بس هو نكت مشيرة انا نكتك انتى وبس سامية : بطل كدب لو مش عاوز تقولى انك نكت مشيرة مش تقول بس مش تكدب على ماشى انا : ماشى قوليلى بقى عبجك نيكى وزوبرى يا حبيبتى سامية : اوووووووف طبعا طبعا عجبنى اوى يا حبيبى بس ايه هو كده خلاص مش هتنيك طيزى النهاردة انا : لا طبعا هنيك طيزك بس هريح شوية كده راحت سامية قعدت بتوسنى اوى فى شفايفى وانا كمان بمصها اوى سامية : انت جعان يا حبيبى تحب نتعشى سوا انا : لا مش جعان اوى ممكن لو اى فاكهه وخلاص مش لازم اكل سامية : ثوانى يا حبيبى قومتنى سامية من فوقيها وخرجت زوبرى من كسها وقامت راحت المطبخ ورجعت ومعاها طبق فيه فاكهه موز وتفاح وجت قعدت جنبى على السرير وبدات تقشلى موزة وانا كنت حضنتها من ورا وبدات تاكلنى الموزة فى بقى واكلت منها حته منها اكلت منها حته ومسكت الباقى حطيته فى بق سامية وكلت قعدنا كده شوية ناكل بعض لحد ما شبعت انا وهى انا : بقولك ايه يا سامية بتعرفى ترقصى ولا لا ؟ سامية : هههههههههه طبعا بعرف يا حبيبى انا برقص احسن من مشيرة ده اللى عملتها الرقص كمان ايه عاوزنى ارقصلك يا قلبى انا : اه يا حبيبتى ياريت سامية : من عنيه يا لودى قامت سامية وفتحت الدولاب بتاعها وطلعت فستان كده زى بدل الرقص ولبسته على اللحم وكان عند الركبه كده ولونه دهبى وفى حديد وبيعمل صوت كده ومبين تلاتة تربع بزازها ومفتوح من الجانبين ورجليها كلها باينه لحد وسطها وكان ضيق جدا وقفت سامية قدامى وحطت ايدها فى وسطها وبتقول سامية : ايه رايك يا حبيبى فى البدله ده تعجبك ولا لا ؟ انا : طبعا تعجبنى اوى يا سامية ده فاجرة يا وليه ده عندك من زمان ايام جوزك سامية : لا مش من ايام جوزى ده من سنة كده اصلى بحب ارقص كتير عادى هنا قدام سحر وبيتر واشترتها بقى علشان ادلع نفسى انا : ادلع يا مدلع ويالبوة بتلبسى اللبس ده قدام ابنك كده عادى مش خايفة الواد يهيج عليكى وينكك سامية : ههههههههه طب ما يهيج وينكنى فيها ايه مش ابنى انا : ياشرموطة عاوزه ابنك ينكك ولا تحبى انيكك قدام ابنك وبنتك الشرموطة سحر سامية : ياريت تنكنى قدام ابنى وبنتى يا حبيبى انا : هنيكك يا كسمك قدامهم وهنيكهم هما كمان معاكى سامية : نكنى ونكهم يا حبيبى انا : طب يلا يا كسمك ابدى بقى سامية شغلت اغنية حبيبى ياعينى وبدات ترقص قدامى وانا قاعد ملط على السرير وكان زوبرى ريح شوية وسامية عامله تقسم وتهزر فى جسمها مع الموسيقى اللى بديتها هادية اوى وانا عيونى على كل حته فى جسمها انا : عاوز اكل كل جسمك الفاجر ده يا منيوكتى سامية : كلنى يا حبيبى براحتك قولتلك انا ملكلك وخدامتك فى اى حاجة تحبها وانا هجت من رقص سامية بجد كانت فنانة فى الرقص والتقسيم ومش كده وبس لا ده كمان فنانة فى ازاى انها تغرينى ببزازها وطيزها كانت تقرب منى وتقعد تهزر بزازها قدامى اوى وانا اجى امسك بزازها تبعد عنى وتيجى تانى وتدينى طيزها وتقعد تهزها اوى وانا امسك طيزها واحسس عليها وابعبصها اوى راحت قعدت بطيزها فوق زوبرى راح زوبرى وقف اكتر لما قعدت عاليه وكملت سامية رقص وكان كل ما جسم وطيز وبزاز سامية يتهزر ويرقص كان قلبى زوبرى يتهزر ويرقص معاها لحد ما لقيت زوبرى خلاص بقى زى الحديدة روحت قومت واخدت سامية فى حضنى اوى اوى اوى وحطيت شفايفى على شفايفها ولزقت صدرى فى بزازها وزوبرى لزق فى كسها من تحت وايدى من ورا على طيزها ببعبصها اوى قعدت شوية كده لحد ما قلعتها البدلة وطلعت بزازها وبدات ابوس بزازها والحسها اوى انا : بزازك كبيرة اوى يا كسمك كل ده بزاز يا لبوتى سامية : بزازى عجبتك اوى كده يا حبيبى انا : اوف ده تهبل اى حد يا سمسمة سامية : يعنى بزازى ولا بزاز مشيرة يعجبوك انا : بزازك ليها طابع خاص واكبر من مشيرة ومثيرة بطرقة مختلفة وانتى بقى كل شوية هتجيبى سيرة مشيرة وانا بنيكك سامية : اصلى عارفه انك نكتها وان ده مش اول مرة تنيك ست انت فنان فى النيك ولحس الكس انا : ام خلينى بقى انيكك انتى دلوقتى وسيبى مشيرة فى حالها وبدات امص حلمتها اوى اوى اوى سامية : اح بالراحه انت هتقطعها كده انا : اه عاوز اقطع حلمتك ده اوى يا كسمك وامصها اوى سامية تمسك بزازها بايدها الاتنين وتحركهم اوى وانا بمص حلمتها اوى سامية : مص اوى اوى اعمل كل حاجة براحتك زى ما انت عاوز يا حبيبى انت من النهاردة عشيقى وكل حاجة ليه انا : اح بمص اهو يا عشيقتى اوى اوى اوى قعدت امص بزازها اوى وانقل من الحلمة ده للحلمة التانيه لحد ما خلاص زوبرى بقى زى الحديدة ومش قادر وهى كمان ساحت وهاجت منى اوى انا : تعالى يقى يا كسمك هنيكك فى طيزك يلا اطلعى فوق السرير وفلقسى عاوز اقنقنك اوى فى طيزك سامية : حاضر يا قلبى طلعت ونامت سامية وفلقست وادتنى طيزها وانا جيت من وراها وقعدت ادعك صوابعى فى خرم طيزها وابعبصها شوية وخرم طيزها وسع اوى قدامى انا : خرم طيزك اكبر من خرم كسك يا شرموطة اوى سامية : ههه من نيك جوزى ليه فيها وكمان بعد ما مات بنيك نفسى بالخيار فيها انا : اه يا كسمك تتناكى من خيارة وزوبرى موجود روحت حطيت زوبرى على خرم طيز سامية وبدات ادخل زوبرى اللى دخل بكل سهولة اوى اوى اوى لحد ما دخلت زوبرى كله فى طيزها اللى بعلت زوبرى كله ولسه عاوزه تانى انا : يا كسمك طيزك مفتوحة اوى يالبوة كده ليه ده زوبرى دخل كله اسهل ما دخل فى كسك سامية : مش قولتلك انا : خدى يا كسمك زوبرى بينكك فى طيزك اهو وبدات انيك فى طيز سامية المثيرة اوى وانا عمال اطلع زوبرى وادخله فى طيزها اوى اوى اوى سامية : اوف اح ااه كمان نكنى فى طيزى اوى افشخ طيزى يا حبيبى انا : بنيكك اهو يا كسمك بنيك طيزك بفشخ طيزك بنت المتناكة ده سامية : اديها مترحماش انا : بديكى اهو طيزك بنت متناكة اوى بلاعة يا لبوة سامية : اح انا مش بشبع من النيك فى طيزى ابدا انا : انا هشبعك يا كسمك مش هرحمك هنيك طيزك ليل نهار يا كسمك هقطع طيزك نيك سامية : قطعها اوى اوى اح اوف زوبرك جامد اوى يا لودى قنقنى اوى انا : بقنقنك اهو يا متناكة وبدقرك كمان سامية : دقرنى بحبك يا لودى وانت بدقرنى اوى اوى احوانا زوبرى داخل طالع جامد اوى فى طيز سامية وزوبرى بيحك اوى فى خرم طيزها قعدت شوية انيكها كده لحد ما خلاص مش بقيت قادر وحسيت انى هنزلهم انا : ااه اوف اح مش قادر يا كسمك عاوز انزل لبنى فى طيزك بنت المتناكة ده سامية : ااه نزل يا حبيبى من زمان طيزى مش خدت لبن غرق طيزى يلا بلبنك يا حبيبى انا خلاص مكنتش قادر بجد وبدات انزل لبنى فى طيز سامية الساخنة انا : اهو بنزلهم هطفى نار طيزك يا كسمك سامية : طفيها اح لبنك بيلسع طيزى اوى يا حبيبى انا : ااه غرقت يا كسمك غرقت طيزك اوف سامية : ااه نزل كمان صفى كل لبنك فى طيزى عاوزه لبنك يملى طيزى اوى انا : اوف خلاص مش قادر وكنت بنهج وباخد نفسى جامد اوى لحد ما خلصت كل اللبن ونزلته كله راحت سامية نامت وفردت رجليها وانا نمت فوقيها بعد ما زوبرى خرج من طيزها راحت اتقلبت سامية واخدتنى فى حضنها اوى وبتحضنى اوى اوى وبتبوس فى كل حته فيه سامية : انت رجعتنى لليلة دخلتى يا خالودى بجد كانى اول مرة اتناك من راجل انا : ههه مش اوى كده يا سامية سامية : لا اوى كده ونص يا لودى انا : بحبك يا متناكتى اوى سامية : وانا بموت فيك يا قلبى انا : انا هقوم علشان عندى سفر بالليل سامية : انت هتسبنى كل ده من غير نيك يا خالد انا : معليش بقى يا سمسمة هعوضك لما ارجع سامية : انت كده هتخلينى اكره مشيرة واغير منها انا : ليه يا حبيبتى بس ده مشيرة بتحبك اوى سامية : علشان انت معاها على طول واكيد بتعملها مساج كل يوم وبتنكها انا : انا بعملها مساج بس مش بنيكها عيب ده ام صاحبى سامية : يعنى عاوز تقولى انك عملت مساج لمشيرة وحست على رجليها وظهرها كده وزوبرك مش وقف عليها قولتلك تبطل كدب على انا : طب خلى الموضوع ده بعدين لما ارجع بقى سامية : ماشى يا قلبى كنت انا بلبس هدومى علشان امشى وخلصت لبس سامية جت عندى واخدتنى فى حضنى اوى وادتنى بوسه وهى لسه ملط سامية : بجد هتوحشنى اوى يا حبيبى انا : وانتى هتوحشينى نيك يا متناكتى بوستها بوسه طويلة شوية انا : كفايه بقى كده لحسن انيكك تانى سامية : طب ما تنكنى عادى براحتك انا : مش هينفع دلوقتى انا عندى سفر وولادك زمانهم جايين ولا عاوزهم يجوا يقونى بنيكك فى كسك يتفرجوا علينا سامية : ههه يا ريت خليهم يتفرجوا على وانا بتناك بقالى زمن مش اتنكت يا لودى انا : طب يلا بقى سبينى خلينى امشى ومشيت لحد ما وصلت لباب الشقة وهى كانت ماشية معايه انا : ادخلى بقى لحسن حد يشوفك وانتى ملط كده يا لبوة سامية : هودعك عند الباب بحضن وبوسه انا : تعالى يا متناكتى وحضنتها اوى وبوستها تانى وفتحت الباب ومشيت وصلت البيت وكانت مشيرة ونبيل مجزين الشنط علشان السفر وانا كنت جهزت شنطتى ونزلنا الساعة 2 بالليل كده ورحنا ركبنا الباص اللى هيودينا الغردقة انتهى الجزء 12 قراءة ممتعة مع البوب خالد
الجزء 13
ركبنا الباص وكان نبيل حاجز 5 اماكن وكانوا اخر كراسى وكان الباص مش فى ناس كتير وكنا اخر ناس والكنبه اللى ورا كمان فاضيه قعدت مشيرة فى الكرسى اللى جوه ونبيل جنبها وقصادهم جاكى ومينا وانا قعدت فى الكرسى اللى ورا مشيرة بالضبط وكنت تعبان جدا من نيك سامية روحت فى النوم يجى ساعتين كده وصحيت لقيت لقيت زوبرى واقف اوى وايد بتلعب فيه بفتح عينى لقيت مينا قاعد جنبى وعمال يدعك زوبرى اوى روحت اتكلمت بصوت واطى وقربت من ودن مينا وبقوله انا : ايه يا كسمك بتعمل ايه مينا : وحشنى اوى انا : هو ايه اللى وحشك يا كسمك مينا : زوبرك يا قلبى انا : ياخول امك قدامنا ابوك واختك كمان مينا : متخفش دوال نايمين انا ببص على مشيرة وشوفتها صاحيه انا : يا كسمك امك صاحيه اهى مينا : اوف بقى انا : ايه رايك يا كسمك هوريك حاجة عمرك ما كنت تحلم بيها مينا : ايه هى يا حبى انا : هبعبص امك واقفش بزازها قدامك دلوقتى بس اعمل انت بس نفسك نايم مينا : ههه انت هتكدب على ولا ايه اكيد لا طبعا ماما عمرها ما هتخليك تعمل كده انا : ههه يا كسمك انا عملت اكتر من كده تحب اثبتلك دلوقتى مينا : اثبلتى يلا انا : ماشى يا كسمك هوريك دلوقتى اعمل نفسك نايم انت بس مينا : حاضر لما نشوف انا قومت ببص على جاكى ونبيل لقتهم نايمين خالص ومشيرة مفتحة عنيها روحت جيت عند ودنها وقولتها بصوت واطى انا : وحشتينى اوى يا حبيبتى مشيرة : وانت وحشتنى اوى يا لودى انا : عاوز ابعبصك شوية فى طيزك وانتى قاعدة كده جنب العرص جوزك ده وكمان اقفش بزازك من الجنب كده مشيرة : ههه يا حبيبى مش وقته لحسن حد ياخد باله مينا قاعد جنبك انا : مينا فى سابع نومه يا حبى مشيرة : بس ممكن يصحى ويشوفك يا حبيبى كده هتفضحنى انا : مش تخافى يا حبى انا بجد عاوزك اوى مشيرة : طب يلا بس خد بالك كويس نسيت اقولك انا كنت لابس شورت جينز وفى سوسته واصل عند الركبه كده وتى شيرت ومشيرة كانت لابسه بنطلون اسود استريتش فاجر نيك عليها وعاليه تى شيرت مبين فلقة بزازها انا قعدت مكانى وبدات احط ايدى من تحت الكرسى لحد ما ايدى وصلت لحد طيز مشيرة وبدات ابعبصها اوى اوى مينا كان بيبص على اوى وهو عامل نفسه نايم لقيت مينا قرب ايده وبدا يدعك زوبرى وانا ببعبص امه ووشه عاليه فرحه كده بسيطة بقى الوضع كده انا ببعبص مشيرة ومينا ابنها بيلعب فى زوبرى لقيت مينا قرب من ودنى وقالى بصوت واطى مينا : نفسى احط ايدى مكانك يا لودى اوى انا : ياكسمك عاوز تبعبص امك يا خول مينا : اه نفسى اوى انا : اه يا معرص لا مش هتبعبصها طبعا مينا : علشان خاطرى يا حبيبى وضغط شوية على زوبرى انا : هتاخد بالها يا كسمك مينا : لا مش هتاخد بالها شيل ايدك وانا هحط ايدى مكانك بسرعة انا : طيب ماشى قرب ايدك بسرعة مينا قرب ايده وانا شيلت ايدى راح هو حط ايده وبدا يبعبص امه مشيرة بايده بعبصها شوية صغيرين كده مينا : اححح انا : كفايه عليك كده يا كسمك مينا : خلينى شوية انا : كفايه عليك كده يا كسمك امسك زوبرى وانا ببعبص امك قدامك يا عرص مينا : حاضر وشال ايده وانا حطيت ايدى تانى انا : ايه يا كسمك شوفت ازاى ببعبص امك مينا : ااه رحت انا دخلت ايدى من جنب الكرسى لحد ما مسكت بزاز مشيرة اليمين وبدات اقفشهم ومينا بيفرج على برده وبيلعب فى زوبرى مشيرة شالت ايدى وقامت بصتى علشان اسكت شوية كده وانا رجعت قولت اكل والاكل كان مع مشيرة انا : مشمش انا جعان اوى يا حبيبتى فين الاكل مشيرة : وانا كمان جعت اوى يا حبيبى كان نبيل فاق شوية كده ومينا فتح عينه وهو جنبى مشيرة : انت جعان يا حبيبى تاكل معايه انا وخالد نبيل : لا يا قلبى مش دلوقتى مشيرة : وانت يا مينا عاوز تاكل انا ساعتها ضربت مينا بايدى فى جنبه علشان يقول لا مينا : لا يا ماما مش عاوز انا : طب تعالى اقعدى جنبى يا مشمش ناكل سوا قوم يا مينا اقعد مع بلبل انت وانا بغمز لمينا علشان يتفرج علينا قام مينا قعد مكان امه وهى جت قعدت جنبى ورجلى لزقت فى رجليها وحطت شنطة الاكل على رجليها وطلعت الاكل مشيرة : خد يا حبيبى انا اخدت الشندوتش وباكل بايدى الشمال وايدى اليمين حطتها على رجلين مشيرة من تحت الشنطة علشان محدش ياخد باله وبحسس على رجليها بشويش اوى وببص فى عيونها وبقرب من ودنها وبقولها بصوت واطى انا : وحشتينى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : اممم وانت كمان يا حبى انا : عمال ادعك فى فخد ورجلين مشيرة راحت مشيرة فتحت رجليها اوى روحت دخلت ايدى على كسها وبدات احسس على كس مشيرة اوى انا : اوف كسك وحشنى نيك يا متناكتى مشيرة بصوت واطى اوى مشيرة : اححح وانت كمان وحشته اوى انا : وزوبرى مش وحشك يا حبى امسكيه شوية ومسكت ايد مشيرة وحطتها على زوبرى اللى كان واقف اوى مشيرة : زوبرك وحشنى اوى يا لودى مشيرة مسكت زوبرى من فوق وبتلعب فيه اوى وانا بحسس على كسها انا : شوفتى زوبرى واقف ازاى من بعبصتى لطيزك وتقفيشلى لبزازك يا حبى كان فى الوقت ده نبيل نام تانى ومينا كان بيبص من بين الكرسين علينا وانا اللى شايفه ومشيرة مش واخده بالها مشيرة : افتح السوسته وطلعه انا مش كدبت خبر روحت فتحت السوسته وطلعت زوبرى وحطيت شنطة الاكل على زوبرى علشان مش يكون باين مشيرة بدات تمسك زوبرى وتدعك وتحسس عاليه اوى مشيرة : حلو اوى يا بيبى عسل اوى انا : انزلى مصيه شوية يا مشمشتى مشيرة تبص على جاكى ونبيل ومينا وبعد كده تنزل وتبدا تبوس زوبرى وتمصه بشويش اوى انا : اوف كمان ياشرموطتى اح مشيرة بتمص زوبرى وموطيه وهى على الكرسى بتعها وانا ايدى وصلت لطيزها ببعبصها فيها اوى وهى بتمص وبتبص فى عيونى اوى لحد ما خلت زوبرى نار مولعه مشيرة : كفايه بقى كده يا لودى لحسن حد ياخد باله انا : حرام عليكى انتى هيجتينى اوى كده مشيرة : امسك نفسك شوية علشان محدش ياخد باله انا : زوبرى هاج ووقف اوى يا مشمش كده زوبرى هيزعل منك يا حبيبى مشيرة : معليشى بقى لما نروح هناك انا هصالح زوبرك اخرج انت منها بس انا وزوبرك حبيايب ده زوبرك ده حبيبى انا : ماشى يا قلبى لما نشوف وقعدنا فى الباص ونمنا جنب بعض لدرجه ان مشيرة نامت وراسها كانت على كتفى وحضنى لحد ما وصلنا وصلنا الموقف وركبنا تاكسى لحد القرية ودخلنا القرية وكانت جميلة اوى واحنا داخلين كان فى محلات بتبيع مايوهات بحر رجالى وحريمى نبيل خلص كل حاجة وجاب المفتاح ودخلنا وكان معظم الناس اللى موجودين اجانب وكلهم لابسين مايوهات اما قطعة واحدة او قطعتين وكمان فى منهم لابس فتلة مشيرة شافت المناظر وشافت عيونى انا ومينا رايحه يمين وشمال على الاجانب قالت لنبيل وهما جنب بعض بصوت واطى مشيرة : ايه يا بلبل ده مكان تجيب فى الولاد ازاى نبيل : ماله بس يا مشمش مشيرة : مش شايف مينا وخالد تنحوا ازاى الولاد كده هيجوا اوى نبيل : طب ما يهيجوا عادى مش رجاله مشيرة : بس كده خالد ممكن يهيج على وينكنى نبيل : ههه طب ما يهيج وينكك ده يوم المنى اومال انا جيبكوا معانا هنا ليه مش علشان ينكك يا حبى مشيرة : ماشى لحد ما وصلنا الشاليه بتعنا كان على البحر على طول وكان فى كمان حمامت سباحة فى القرية دخلنا وكان الشاليه من دورين الارضى فى ريسبشن وفى تليفزيون واوضه نوم والتانى فى اوضتين نوم وكل اوضه فيها حمام منفصل انا ومينا خدنا الاوضه اللى تحت ونبيل ومشيرة خدوا اوضه فوق وجاكى فى الاوضه اللى جنبهم كنا تعبنين خالص من السفر نمنا شوية وانا قومت الاول صحيت لقيت مينا نايم روحت طلعت فوق وكان باب اوضه مشيرة مفتوح دخلت لقيت مشيرة نايمه بقميص نوم لونه اسود ورجليها كلها باينه والقميص مرفوع لحد طيزها والاندر باين وبزازها نصها باينه كانت نايمه على جنب ونبيل كان نايم جنبها روحت عند مشيرة وحطيت ايدى على رجليها وبحسس عليها وانا واقف قدام وشها مشيرة بدات تفح عينها انا : صباح الفل يا مشمشتى مشيرة شهقت وقالت بصوت واطى مشيرة : بتعمل ايه هنا يا خالد بس انا : بصحيكى يا حبيبتى مشيرة : احلى صباح ياقلبى بس جوزى نايم جنبى روح يلا اطلع كانت ايدى لسه على رجلين مشيرة وانا بكلمها وايدى سرحت على كسها انا : خليه نايم ومسكت ايدها تعالى عاوزك بره شوية مشيرة : ايه بتعمل ايه يا خالد بس انا : تعالى بس عاوزك وشديتها لحد ما خرجنا من الاوضه ووقفنا على بابها اخدت مشيرة فى حضنى اوى وزنقتها فى الحيطه وببوسها اوى وعيونى فى عيونها انا : وحشتينى اوى يا حبيبتى مشيرة : وانت كمان يا قلبى وانا عمال ابوسها اوى وزوبرى لزق فى كسها اوى من تحت وبفركه فيها اوى مشيرة : ممكن بقى تبطل اسلوبك ده احنا كده هنتفضح رسمى انا : ما بلبل عاوزنى انيكك قدامه وموافق عادى يعنى مشيرة : هسسس وطى صوتك يسمعنا ثم لما هو ينوى ماشى مدام مش جت منه يبقى مينفعش انا : طب انا عاوز انيكك هنيكك امتى وازاى مشيرة : بالليل هبقى انيم جوزى وانزلك فى الريسبشن روح يلا ارجع اوضتك انا : ماشى يا متناكتى يلا بقى نصحيهم علشان نروح البحر مشيرة : طب صحى انت العيال وانا هصحى جوزى ومش تدخل علينا ولا تتفرج علينا علشان مش تتضايق انا : ماشى سبت مشيرة ودخلت اوضه جاكى علشان اصحيها لقيت جاكى نايمه ولابسه زى قميص نوم برده فوق الركبه كده دخلت وقربت منها وحطيت ايدى على رجليها بشويش وحسست حبه صغيرن كده وبعد كده حطتها على بطنها بهزها شوية علشان تصحى انا : اصحى يا جاكى جاكى : يوه يا خالد خضتنى انا كل مرة اصحى القيك كده انا : صباح الفل يا جاكى ايه يا جاكى انتى بتخافى منى ولا ايه جاكى : صباح الفل يا لودى لالا ابدا خلاص اتعودت على صباحك الحلو ده انا : طب يلا اصحى بقى عاوزين نروح البحر هو احنا جايين ننام جاكى : هو فى حد صحى انا : اه مشمش مامتك صحيت روحت حضنت جاكى وبوستها من خدك جنب شفايفها كده انا : هنزل اصحى مينا البسى يلا جاكى : ماشى هلبس اهو سبتها ونزلت صحيت مينا ولبست انا وهو وجاكى كمان ونزلت جاكى تحت ونبيل ومشيرة مش كانوا نزلوا وده الحوار اللى كان بين مشيرة وبلبل فى الاوضه مشيرة صحت بلبل وطلعت المايوه بتعها علشان تلبسه نبيل شاف كده قال نبيل : ايه مشيرة مش هينفع تلبسى المايوه ده هنا مشيرة : ياسلام ليه بقى نبيل : صعب اوى تلبسى ده هنا ده مكان شغلى مش عاوز زمايلى فى الشغل يشوفوكى كده مشيرة : يعنى حلال للكتاكيت الاجانب اللى بره وحرام على نبيل : ابقى البسيه هنا فى البيت قدام خالد ههههه مشيرة : وايه المشكله ان زمايلك يشوفونى بالبكينى عادى يعنى نبيل : مش عاوز كده ممكن نبقى نروح شط بعيد عن القرية وتلبسيه هناك لكن هنا لا مشيرة : ده على اساس انك راجل اوى ده انت معرص يا خول نبيل : اه معرص على خالد وبس لكن غير كده لا مشيرة : ماشى يا معرص خالد لبست مشيرة المايوه ولبست فوقيه بلوزة كت وفلقة بزازها باينه وبنطلون برامودا مشيرة : ايه رايك كده حلو لما نروح على الشط هقلعهم وانزل بالمايوه نبيل : جميل اوى يا روحى بس احنا هننزل هنا قدامنا النهاردة يوم تانى نروح الشط البعيد مشيرة : كده انا مش هنزل البحر النهاردة بسببك نبيل : ليه بس مشيرة : يعنى هنزل بايه قدام معارفك وزمايلك مدام مش عاوز تخلى الناس تشوف لحمى نبيل : لحمك ده يا حبيبتى محدش يشوفه من معارفنا غير خالد وبس اى حد مش نعرفه عادى مشيرة : خلاص بقى يبقى مش هنزل نبيل : بطلى دلع بقى يا متناكة خالد مشيرة : لا خلاص انزلوا انتوا وانت ابقى ابعتلى خالد كل شوية فى الوقت ده انا كنت طلعت ودخلت على مشيرة ونبيل الاوضه انا : ايه يا مشمشتى يلا بقى عاوزين نروح البحر مشيرة : حاضر يا حبيبى ثوانى واكون جاهزة انا : طب يلا البحر شكله حلو اوى مشيرة : ههه حاضرانا نزلت نبيل : يعنى خلاص هتنزلى معانا لما خالد امرك مشيرة : اه طبعا خالد يامر وانا انفذ عندك مانع يا عرصى ثم انا هنزل اقعد على البحر مش هنزل الميه نبيل : هو خلاص خالد بقى راجل البيت بجد مشيرة : اه راجل البيت اللى هينكنى ويفشخنى عندك مانع نبيل : ههه لا يا قلبى نزل نبيل ومشيرة وروحنا البحر قعدنا على البحر وكل اللى حولينا اجانب ولابسين مايوهات مثيرة اوى وعنيه راحت ليهم اوى قعدنا على الشمسية وكمان فى كذا شازلونج مشيرة نامت على واحد وانا نمت على واحد مينا وجاكى جريوا على البحر نبيل قال نبيل : ايه يا خالد مش هتنزل الميه انا : لا يابلبل روح انت انا هقعد شوية مع مشمش مشيرة تغمز لنبيل علشان يمشى وفعلا نبيل مشى وسبنى مع مشمش مشيرة طلعت ازارة فيها صن بلوك وقعدت تهدن وشها بيها انا : تحبى ادهنلك رجلك يا حبيبتى مشيرة : بطل شقاوة يا لودى بقى انا لابسه برامود مش لازم انا : بس انا نفسى ادهنلك اوى مشيرة : ماشى يوم تانى اكون لابسه المايوه انا : طب ادهنيلى انتى جسمى يا حبيبتى مشيرة : من عنيه يا مجرم مشيرة وقفت جنب الشازلونج بتاعى وبدات تحط على وشى وتحسس عاليه وبتنزل على صدرى وبطنى لحد ما وصلت عند المايوه بتاعى وكان زوبرى خلاص وقف وباين فى المايوه مشيرة بتدهن برقه اوى وبتبصلى اوى فى عيونى انا : وحشتينى اوى اوى يا مشمشتى مشيرة : وانت وحشتنى موت يا قلب مشمشتك وكان جنبنا ستات اجانب ولابسين مايوهات فتلة تجنن وانا بصيت عليهم اوى مشيرة : احترم نفسك وبص قدامك انا : ايه يا مشمش مالك انتى بتغيرى على ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا يغير عليك انت دلوقتى دكرى ورجلى انا : يا حبيبتى انا بصيت عليهم بس علشان نفسى اشوفك لابسه زيهم كده كانت مشيرة موطيه قدامى وبزازها بتتمرجح قدامى يمين وشمال وباينه اوى من البلوزة الواسعة انا بصيت على بزاز مشيرة اوى وحطيت ايدى من تحت على رجلين مشيرة وبحسس عليها اوى كان نبيل ومينا وجاكى فى الميه بس كان نبيل ومينا كل شوية بيبصوا على انا ومشيرة مشيرة وصلت لحد سرتى وبتحسس عندها كده ومشيرة بتدعك وبتدهن اوى انا : وحشتينى اوى يا مشمشتى هنيكك النهاردة بالليل مشيرة : وانت كمان يالودى اوى اه هتنكنى بالليل ياحبى مشيرة بتقولها وبتعمزلى بعيونها اللى عاوزه تتناك فيها ده انا : اح امتى يجى الليل بقى مشيرة : ههه هيجى يا شقى انا سبت رجلين مشيرة وحطيت ايدى على كسها من فوق البنطلون مشيرة : ميصحش كده احنا على الشط انا : طب انا هنزل معاهم شوية فى الميه نزلت الميه وقعدت العب انا وجاكى ومينا ونبيل وكنا بنشيل بعض ونرمى بعض فى الميه وكل ما اشيل جاكى ايدى تلمس رجليها وطيزها واشيلها فوق راسى وارميها فى الميه وكل شوية البراه بتاع جاكى يتحرك لما ارميها تطلع من تحت الميه بزازها باينه اشوفها وهى مش واخده بالها ان بزازها باينه احط ايدى على البراه اغطى بزازها قدام مينا ونبيل وهما بقوا عادى بقى قعدنا فى الميه بتاع ساعة كده تعبنا وخرجنا نقعد مع مشيرة انا : ايه يا مشمشتى مش هتنزل الميه النهاردة الميه تحفة وحلوة اوى النهاردة مشيرة بتبص لنبيل وبتقول مشيرة : لا بقى يوم تانى انا : ليه هو نبيل زعلك ولا ايه ايه يا بلبل مزعل مشمشتى ليه بس مشيرة تبص لنبيل وهى ساكته اقوم اقعد جنب مشيرة على الشازلونج انا : زعلانه من نبيل ليه يا مشمش بس مشيرة : مين قال انى زعلانه انا : اومال مش عاوزه تنزلى البحر ليه عرفينى مشيرة : علشان مقدرش انزل وانا مش معايه مايوه مشيرة كدبت هنا لانها معاها مايوه ولابسه تحت الهدوم بس قالت كده وخلاص انا : ياسلام بس كده نروح انا وانتى نشتريك احلى مايوه نفسك فيه مشيرة تبص لنبيل وتقول مشيرة : ايه رايك ؟ نبيل : زى ما تحبى يا حبيبتى بقرب انا من ودن مشيرة وبقولها فى ودنها انا : بس يكون فتله زى المايوه اللى الست الاجنبية اللى جنبنا ده لابسه هيكون حلو اوى على جسمك يا حبى مشيرة تضربنى فى جنبى بكوعها وهى بتضحك وبتقولى مشيرة : اتلم بقى يا مجرم عيب كده جوزى وابنى وبنتى جنبينا نبيل : خلاص لما نروح ونتغدى نبقى نشتريلك مايوه مشيرة : ماشى بقى ببص تانى ناحية الست الاجنبية اللى جنبنا كنت عاوز اخلى مشيرة تغير تانى على مشيرة شافتنى وقالتى مشيرة : اظاهر انك مش ناوى تتلم يا خالد انا : ايه يا مشمش انتى بتغيرى على اوى كده اتكلمت مشيرة وهى متغاظة اوى وكانها عاوزه تضربنى مشيرة : لا خالص بقى اغير ليه انا : كده تصدقى زعلت منك اوى كده ايه هو انتى مش بتحبينى يامشمش مشيرة : يا واد بطل بقى كلام هياخدوا بالهم انا : قولى بتحبينى وبتغيرى على ولا لا وانا سكت ؟ مشيرة ميلت على ببزازها وبانت قدامى وبتقولى مشيرة : تفتكر ده معناه ايه ؟ انا بصيت اوى على بزاز مشيرة وبقولها انا : هو ايه ده بقى اللى معناه ايه مشيرة : اللى بتبص عليه يا بكاش انا : انا احب اسمعها منك مشيرة : عينك هتخرمه انا : اوف بزازك فاجرة اوى بس برده احب اسمعها منك بتحبينى وبتغيرى على ولا لا ؟ مشيرة : طبعا بحبك وبغير عليك اوى يا حبيبى انا : وانا بحبك اوى اوى مشيرة : ابعد بقى هياخدوا بالهم انا : ماشى يا قلبى قعدنا ونزلنا الميه تانى ولعبنا وخلص اليوم وروحنا وكل واحد دخل اوضته علشان يستحمى ويغير هدومه دخلت انا الاول قبل مينا وخلصت وطلعت وانا حاطط الفوطة حولين وسطى ومينا دخل بعد منى وكان نبيل فى اوضته فوق وجاكى برده فى اوضتها وانا فى اوضتى سمعت صوت التلفزيون شغال خرجت وببص لقيت مشيرة لوحدها روحت خرجت وانا لسه بالفوطة شافتى مشيرة وانا جى عليها والوفطة على وسطى بصتلى اوى وهى بتاكل شفايفها وانا كمان ببصلها اوى كانت مشيرة لابسه بيجامة لونها روز محزقة اوى عليها كانت فرده جسمها على الكنبه وقاعد بتتفرج على التلفزيون والبنطلون كان برمودا مشيرة : اومال مينا فين انا : فى الحمام انا استحميت قبله مشيرة : وسايبه لوحده ليه انا : علشان مش اسيبك لوحدك هنتغدى ونخرج نجبلك المايوه تبتسم مشيرة وبتسكت وتقول مشيرة : اللى تشوفه يا حبيبى بس اقعد بادبك دلوقتى انا اقعد فى الكرسى اللى قدام مشيرة وزوبرى يبقى باين من الفوطة تبتسم مشيرة بلبونة وتقول مشيرة : وبعدين معاك انا : هو انا عملت حاجة مشيرة : روح شوف حاجة البسها طيب وتعالى انا : لا احب اقعد كده ايه هو وحش ولا ايه اصلى بحب اهويه شوية مشيرة : وحشنى اوى بس مش وقته انا : انا عاوزك بالليل يامشمش تلبسى قدامى كده حاجة فوق الركبه ومش تلبسى تحتها اندر علشان لما تقعدى قدامى اقدر اشوف كسك يا حبى تضحك مشيرة ضحكة شراميطى اوى وتقول مشيرة : حاضر من عنيه يا دكرى اقوم بقى البس حاجة انا : حاضر هدخل البس نتغدى ونخرج نشترى المايوه دخلت لبست هدومى كان مينا خلص ولبس وكمان جاكى ونبيل وطلبنا الغداء وجلنا واتغدينا وجاكى ومينا كانوا عاوزين يناموا تعبوا من البحر وانا قولت انا : يلا بقى يا مشمش البسى علشان نروح نجبلك المايوه وبالمرة اجيب ليه واحد انا كمان مشيرة : ماشى يا حبيبى وبصيت لنبيل وقولتله انا : هتيجى معانا يا بلبل ولا هتنام انت كمان نبيل : هاجى طبعا وهدخل البس دخلت انا ومشيرة ونبيل نلبس هدومنا وخلصنا وخرجنا مشيرة لبست جيبه وبلوزة ضيقين اوى عليها خرجنا واحنا ماشين شايفين الاجانب لابسين لبس ابن متناكة اوى وزوبرى وقف على كل ست شوفتها ومشيرة خدت بالها لحد ما وصلنا للمحل بتاع المايوهات دخلنا وقعدنا نتفرج وكل شوية نبيل يجيب مايوه لمشيرة ومش يعجبها وانا كنت بتفرج شوفت مايوه اسود فتله كان فاجر نيك انا : ايه رايك فى ده يا مشمشتى مشيرة شوفته ومسكته فى ايدها مشيرة : اممممممم حلو اوى يا لودى بجد ذوقك حلو خالص وقماشته حلوة اوى انا : هو بصراحة عجبنى اوى ادخلى البسيه كده وورهونى شكله هيبقى ايه على جسمك مشيرة بتبص لنبيل اللى كان ساكت ومش بينطق خالص وقالت مشيرة : ماشى يا حبيبى دخلت مشيرة مكان القياس وكان مكان صغير اوى وبتقفل عليها ستارة وكانت باينه من جنبك الستارة وكنت انا ونبيل واقفين بره والستارة مبينه مشيرة وهى بتقلع وانا كنت ببص عليها ونبيل اخد باله ومش اتكلم وعمل نفسه بيتفرج على مايوهات رجالى وانا شوفت مشيرة وهى بتقلع وبزازها بانت وكمان رجليها وطيزها لبست مشيرة المايوه الفتلة وبصت على نفسها فى المرايه كانت مشيرة سرحت اوى وبتكلم نفسها وكان صراع داخل نفسها رايه يقول ايوة كده يا مشمش البسى ودلعى نفسك علشان خاطر خالد حبيبك اشمعنى يعنى الاجانب لابسين وعين خالد بتطلع عليهم انا كمان لازم اوريه اللى عمره ما شافه والتانى بيقول بس ده مبين كل جسمك يا مشيرة ازاى هتلبسيه قدام جاكى ومينا بس لالا صعب اوى كل ده منك يا نبيل العرص خلتنى احاول ارضى خالد وخلاص ومش افكر فى ولادى طب ما هما شايفين الاجانب كلهم لابسين كده يعنى هو حلال ليهم وحرام على راحت مشيرة بصت من الستارة وقالت مشيرة : لودى بص كده يا حبيبى انا قربت ونبيل كان سمع هو كمان وقرب وكانت مشيرة لسه مش فتحت الستارة لما روحنا وقفنا قدام الستارة روحت انا فتحت الستارة كان منظر مشيرة فاجر بجد يا جدعان تخيلوا واحدة فى جسم مشيرة وحلاوتها ده ولبست مايوه اسود والاندر فتلة وداخل فى كسها وكسها باين وكمان البراه صغير جدا وكل بزازها باينه ماعدا الحلمات بس ومشيرى عامله تستعرض جسمها قدامى انا وجوزها وتلف وتورينا طيزها من ورا شكلها ايه انا : اوف ده جامد اوى عليكى يا حبيبتى بجد ده لازم تجبيه يا مشمشتى حلو اوى عليكى يا حبيبتى وزوبرى وقف اوى فى البنطلون اللى كنت لابسه مشيرة : ههه بس بقى يالودى بتكسف كده انا : بتتكسفى منى انا ياحبيبتى قولها حاجة يا بلبلتى مراتك حلوة اوى يا بلبل مشيرة : ده من ذوقك يا لودى نبيل كان واقف بيبص على مراته وكان مصدوم جدا هو اه بيحب يعرص عليها بس مش لدرجه ده اه عاوزنى انيك مراته بس مش تلبس كده قدام الناس طب ومينا وجاكى هيقولوا ايه نبيل : ده فاضح وفتله يا مشيرة هتلبسيه ازاى قدام مينا وجاكى بس مشيرة : طب والحل يا بلبلتى نبيل : مش عارف بس ده بزازك كلها باينه وكمان طيزك انا : ايه يابلبل بس ما كل الستات هنا لابسين كده عادى واذا كان على مينا وجاكى عادى سبهم على نبيل وافق بعد كلام بينى وبينى كتير انا : خلاص بقى يا مشمش هنجيبه انا اقنعت بلبل ووافق يلا ادخلى غيرى كانت مشيرة طلعت بره المكان اللى بتقيس فيه شوية دخلت وقفلت الستارة مشيرة : ممكن يا بلبل تبعتلى خالد يعملى البراه من ورا يا حبيبى نبيل وقف مصدوم مكنش مصدق اللى بيحصل كانت مشيرة اتجرت اوى فى الكلام معايه قدامه وكمان عاوزنى ادخل عليها اقلعها البراه وجوزها واقف بره كان نبيل مبسوط اوى انى وصلت مع مشيرة للمرحلة ده بس كان زعلان ان الموقف ده فى محل مش فى البيت سبت نبيل واقف ودخلت على مراته وقفلت الستارة وسبت حته صغيرة منها علشان اخلى نبيل يحاول يشوف هعمل ايه المكان كان ضيق اوى انا : ايه يا مشمشتى عاوزه ايه ؟مشيرة : فكلى البراه يا حبيبى بايدك انا : حاضر من عنيه يا قلبى وقفت ورا مشيرة وزوبرى كان وقف اوى من منظر مشيرة وهى بالمايوه لزقت زوبرى فى طيز مشيرة وبقى كان قريب من ودنها مشيرة اول ما زوبرى لمس طيزها طلعت صوت خفيف كده مشيرة : ااه يا لودى بالراحه هو المجرم ده دايما واقف على كده انا بقولها بصوت واطى فى ودنها انا : تفتكرى زوبرى لو مش وقف عليكى هيقف على مين يا متناكتى بس المايوه فاجر عليكى نيك يا هياكل من جسمك حته يا لبوتى مشيرة : بتعمل ايه يا لودى بس جوزى واقف قدامنا وبيبص علينا انا : ههه عادى هو غريب ده جوزك خاليه يتفرج مشيرة : طب وطى صوتك زوبرى وقف اوى ولزق اوى فى طيز مشيرة مشيرة : امممممم بالراحه يا قلبى انا : طيزك ولعتنى اوى بجد هنيك طيزك ده امتى بقى يا حبيبتى مشيرة : طب وبعدين معاك بقى انا : النهاردة بالليل لازم انيك طيزك وافتحها مشيرة : لا مش هينفع يا لودى ده بتوجع اوى نبيل كان شايف ان فى حاجة بتحصل جوه بس مكنش متاكد ايه هى انا : طيزك وقفت زوبرى اوى يا مشمشتى مشيرة : كفايه بقى واطلع بقى يا لودى روحت سبت البراه بعد ما فكيته راح وقع على الارض روحت مسكت بزاز مشيرة بايدى الاتنين وقفشتهم اوى وحضنت مشيرة اوى وزوبرى دخل وغاص فى خرم طيزها مشيرة : يا لودى بقى مش كده انا : مش كده ايه انا خلاص مش قادر استنى لحد بالليل زوبرى مولع عليكى اوى مشيرة : مش ينفع دلوقتى ولا هنا انا : طيب يا حبيبتى وسبتها على عينى وخرجت وزوبرى كان واقف اوى وباين فى البنطلون ونبيل بيبص على وانا خارج وشاف زوبرى وهو واقف لبست مشيرة وخرجت وقعدنا ندور على مايوه ليه ومشيرة جبتلى مايوه اسود حلومشيرة : خد يا حبيبى ادخل قيس ده انا : حاضر واخدته ودخلت وقلعت هدومى ولبسته وفتحت الستارة ومش خرجت وكانت مشيرة ونبيل واقفين قدامى ومشيرة بصت وكان زوبرى مش واقف اوى فى المايوه مشيرة : لازم اجرب حاجة علشان اتاكد نبيل : هتجربى ايه يا مشمش بس مشيرة : بعدين هقولك دخلت مشيرة وقفلت على الستارة وقعدت على الارض وطلعت زوبرى وقعدت تمص فيه اوى اوى لحد ما زوبرى بقى زى الحديدة وقالت مشيرة : البس بقى كده المايوه ورينى لما زوبرك يكون واقف كده هيبقى شكله ايه انا رفعت المايوه لفوق ولبسته وكان زوبرى واقف اوى فيه وراس زوبرى خرجت من المايوه من فوق قامت مشيرة ووقفت قدامى وبقى وشى فى وشها مشيرة : شوفت بقى كان عندى حق لازم نجبلك المقاس الاكبر علشان لما زوبرك يقف على مش يبقى طالع كده منه انا : ده انتى طلعتى داهيه يا مشمش مشيرة : مش لازم اخد بالى من حبيبى علشان محدش يشوف زوبره غيرى انا : يا حبيبتى انا بحبك اوى بجد يا مشمشتى مشيرة : وانا كمان بحبك اوى يلا اقلع وهات المايوه اجيبله المقاس الاكبر انا قلعت المايوه وبقيت ملط ومسكت البوكسر بتاعى غطيت بقى زوبرى خرجت مشيرة وقفلت على الستارة تانى وكان نبيل واقف وساكت وبيتفرج وبس ومكنش شايف ايه اللى بيحصل ورا الستارة بعد شوية جت مشيرة ودخلت وقفلت الستارة وقعدت على الارض وبتلبسنى المايوه تانى ولبسته وهى برده مصت زوبرى شوية لحد ما وقف اكتر ولبست المايوه وكان زوبرى مش باين منه حاجة بس باين انه واقف وبس مشيرة : شوفت يا حبيبى مش كده احسن بكتير انا واقف قدام المرايه وببص على زوبرى اللى واقف وباين فى البوكسر انه واقف بس مش طالع من فوق زى المقاس الاصغر روحت اخدت مشيرة فى حضنى وبوستها بوسه حلوة اوى مشيرة : كفايه بقى كده علشان المعرص اللى واقف بره ده يلا اقلعه وهاتله علشان نحاسب عاليه ونروح انا : طب عاوز منك حاجة تعمليها علشان خاطرى مشيرة : انت تامرنى يا لودى مش تطلب انا : عاوزك لما تروحى تلبسى كده اى حاجة فوق الركبه ومش تلبسى ولا براه ولا اندر بحيث لما تقعدى قدامى اقدر اشوف كسك وهما قاعدين معانا مشيرة : ههه انت بجد مجرم يا لودى عاوزنى اقعد من غير اندر قدام جوزى وابنى وبنتى صعبة اوى ده يا حبيبى انا : عادى ايه المشكله خلينى اشوف كسك قدام المعرص جوزك وابنك وبنتك خليهم كلهم يبقوا معرصين عليكى مشيرة : ههه انت بقيت مجرم بجد انا : يعنى هتلبسى يا متناكتى مشيرة : قولتلك انت مش تطلب انت تامرنى يا حبيبى يلا بقى اقلع علشان نحاسب ونمشى قلعته وهى خدته وخرجت وانا لبست هدومى وخرجت وحاسبنا وخلصنا واشترينا شوية لب وسوادنى وبندق وتسالى علشان السهرة وروحنا لما روحنا نبيل ومشيرة دخلوا اوضتهم علشان يغيروا هدومهم وده الحوار اللى دار بينهم كانت مشيرة قاعدة قدام المراية وبتسحر شعرها وكان وكانت قلعت هدومها وبقت ملط ونبيل كمان كان بيقلع وبقى بالبوكسر نبيل : احكيلى بقى يا حبيبتى خالد كان بيعمل ايه معاكى ورا الستارة ؟ مشيرة : وانت يهمك فى ايه نبيل : ايه يا حبيبتى بس هو انتى زعلانه منى ولا ايه ؟ مشيرة : طبعا زعلانة جدا نبيل : ليه زعلانة طيب مشير : لما تسيب حد يدخل على مراتك وهى بتغير هدومها ومش عاوزنى ازعل كانت مشيرة دايما تعمل كده مع نبيل تعمل نفسها زعلانة منه علشان تدلع عاليه وتخليه يبقى عرص اكتر عليها نبيل : مش انتى اللى ناديتى على خالد مشيرة : على اعتبار انك تمنعه وتيجى انت نبيل : بس انا كنت عاوزه هو اللى يدخل عليكى يمكن يهيج عليكى هو صحيح هاج عليكى و لا لا ؟ مشيرة : مليكش دعوة واقفل الباب ده بدل ما حد يسمعنا راح نبيل قفل الباب ورجع وقرب نبيل وجى من وراها وهى كانت قاعدة على كرسى التسريحة قدام المرية وحط ايده على كتف مشيرة وبدعك وبيحسس على كتفها نبيل : يعنى عاوزه تقوليلى ان خالد قعد كل ده معاكى جوه ومش عمل حاجة كل ده بيفك البراه مشيرة كانت عاوزه تهيج نبيل وتولعه اكتر علشان عجبها اوى فكرة ان جوزها عاوزها تتناك من خالد وهو يتفرج عليها وبتقول لنفسها انت مش عارف يا معرص ان خالد نكنى وفشخنى اصلا انا هولعك هجننك يا معرص علشان تعرف تعرص كويس مشيرة : اممممم انت عاوز تعرف ليه بقى كانت بتتقل عاليه وكانها بتسويه على نار هادية وعماله تشوقه علشان يعرف ايه اللى حصل نبيل : اصل خالد كان خارج وزوبره كان واقف اهو هو لزق فيكى ؟ مشيرة : ههه وايه المشكله انت عاوزه يدخل على وانا بالمايوه ده وانا تقريبا ملط وميخرجش وزوبره هايج على ليه انت فاكره خول زيك نبيل : هو هو عمل ايه ولزق فيكى ولا ايه ؟ مشيرة : وانت مالك نبيل : انا مالى ازاى انا جوزك يامشمشتى مشيرة تضحك بتريقة واستهتار واستنكار لنبيل وتقول مشيرة : انت جوز انت ههه نبيل : ايه ده اومال انا ايه ؟ مشيرة : فين الجوز ده ياعرص احنا هنضحك على بعض نبيل : اه عرصك احكى بقى لعرصك خالودك عمل ايه فيكى مشيرة : لو قولتلك هتعمل ايه يعنى ؟ نبيل : ههه مش هعمل حاجة طبعا انا نفسى ان خالد مش يلزق فيكى وبس لا نفسى ينكك اوى مشيرة : طب اعمل حسابك انى هنزل اتناك النهاردة من فى الصاله نبيل : ايه بجد يا حبيبتى مشيرة : اه بجد يا عرصى نبيل : طب انا عاوز اشارك مع خالودك مشيرة : ههه تشارك ايه يا عرص نبيل : اساعد خالد شوية مشيرة : خالد ملوش شريك ده سيدك خالد يقدر على وانا كفايه ل 10 منك نبيل : يعنى هسند ظهرك وهو بينكك او امسحلك عرقك بالفوطة مشيرة : هههه بقيت عرص على حق لا برده مش هتشارك الا بقى لو عاوز خالد ينكك معايه يا خول نبيل اتصدم من كلمة مشيرة ان خالد ينكيه كانت اول مرة مشيرة تقوله كلام زى ده سكت نبيل شوية وقال نبيل : خلاص هتفرج من على السلم من فوق كده وخالد مش هيشوفنى اوعدك مشيرة : ههه اتفرج يا عرص ما هو ده اخرك ههه نبيل : ماشى مشيرة : على فاكرة سيدك خالد طلب منى البس قميص نوم على اللحم وانزل بيه قدام انت والولاد ومش هلبس ولا اندر ولا براه علشان عاوز يشوف كسى وانتوا قاعدين قداموا قامت مشيرة وراحت عند الدولاب وفتحته وبتقول مشيرة : تعالى اختار انت القميص بنفسك راح نبيل وهو هايج من الكلام ده واختار قميص نوم مش شفاف اوى بس يدوب كده يغطى طيز مشيرة وكان لونه احمر مسكت مشيرة القميص ولبسته وقعدت على السرير وقالت لنبيل مشيرة : اقعد كده قدامى على الكرسى ده وقلى شايف كسى ولا لا كانت مشيرة حطى رجل على رجل زى ما بتحب تقعد نبيل : لا يا حبيبتى مش باين كده راحت مشيرة نزلت رجليها وفتحت رجليها سنه بسيطة مشيرة : وكده نبيل : اوف اه بان منه شوية صغيرين افتحى اكتر هيبقى باين كله مشيرة فتحت رجليها اكتر راح كسها كله بقى باين نبيل : ايوة كده يا حبيبتى كسك كله كده باين مشيرة : اه يا عرص عاوز خالد يشوف كسى وانت قاعد جنبى ومينا وجاكى قاعدين راح نبيل قام واقف وعاوز يجى عند مشيرة مشيرة : لا يا كسمك خليك عندك وانزل زى الكلب وتعالى عندى وانت وامشى زى الكلب ما بيمشى نبيل سمع كلام مشيرة ونزل على ايده ورجليه وبقى زى الكلب ومشى لحد ما وصل عند مشيرة راحت مشيرة حطت رجليها عند وش نبيل وقالت مشيرة : بوس والحس صوابع رجلى ورجلى يا عرص نبيل يمسك رجلين مشيرة ويبدا يبوس رجليها وصوايع رجلين مشيرة وبحط صباع صباع فى بقه وبيبوسه وبيمصه اوى مشيرة : ايوة كده يا كسمك خليك زى الكب يا معرص ده اخرك معرص وكلب لستك ولسيدك خالد نبيل : اح انا عرص وكلب ليكى يا حبيبتى انت وخالودك رحات مشيرة فتحت رجليها وقالت مشيرة : تعالى بقى يا كسمك الحس كسى شوية هيجنى علشان لما انزل كسى يكون هايج على خالد نبيل ما يصدق يسمع الكلام ده يروح يحط بقى على كس مشيرة ويبدا يبوس كسها ويلحسه بلسانها قعد نبيل يلحس كس مشيرة اوى اوى ويمص زنبورها فى بقه راحت مشيرة لما بدات تيهج وعرفت ان خلاص انها زلت جوزها وخلته كلب تحت رجليها زقت جوزها برجليها وقالت مشيرة : كفايه كده يا كلب سى هاج وعاوز لودى ينكيه يلا ننزل بقى نسهر سوا ولما اقولك يلا نطلع تسمع الكلام ماشى نبيل : ماشى يا حبيبتى مشيرة : طول ما انا وانت يا كسمك لوحدينا تقولى ياستى انسى كل اللى فات يا معرص انا هعلمك الادب من اول وجديد يا كسمك انتهى الجزء ال 13 اتمنى ليكم قراءة ممتعة مع البوب خالد المسيرى
7年前