كمال وغزلان وعالم التحرر الجنسي




----------------------------------------------------------------------
اهلا ومرحبا،انا كمال 48 سنة،زوجتي غزلان 40 سنة، متزوجين مند 12سنة،مثقفين و متحررين وعاشقين للسكس الحر،دون قيود او شروط، سوى الحترام والأمان للشخص و الرغبات،بعد اربع سنوات من زواجنا،مرت كلها حب وعشق وممارسة جنسية في جميع الأوضاع واي وقت لا يهم اكان ليلا ام نهارا،وفي جميع الامكن بالبيت،مطبخ،حمام،صالا.....،وكانت زوجتي تدلع زبي تكلمه وهي تداعبه ،فتقول لي انت زوجي وهذا حبيبي،رغم انها عانت من كبر . حجمه الا يام الاولا من زواجنا.
أسست شركة بمشاركة اهل زوجتي،فرافقتني في عملي ومسار شركتي،ولما فتحنا فرعا للشركة بفرنسا،حيت يسكن اخوها وشريكنا. كنا مضطرين للسفر لمتابعت العمل عن قرب.
استقبلنا اخو زوجتي بالمطار هو وزوجته الفرنسية التي كانت دائما تثيرني بجمالها وجسدها الرائع،زيادة علي غنجها ودلالها.
بدئنا العمل انا ونسيبي،اما زوجتي فاخدتها زوجت اخيها للفرجة علي معالم المدينة والتسوق وتهيئ الأطباق بالبيت الى حين عودتنا من العمل،فقد كثرت سهراتنا ليلا بالبيت او بالمراقص الليلية،ثم لاحظت تغييرا كبيرا بدا واضحا علي زوجتي،لبسها اصبح شفافا،قصيرا،وسكسيا.مكياج بطريقة حرفية،حركاتها،كلامها،طريقة جلوسها تضهر به بعض من مفاتنها.كل ذلك كان يزيدني هيجانا،وأعجبني هذا التغييرخاصة عندما لاحضت طريقة القبلات في الفم المتبادلة بينها وزوجت اخيها،الا اني رغم هياجي قلت فرص السكس بيننا،نضرا لعملي،والوقت الليلي في سهراتنا.
أخبرت زوجتي بحرماني وإشتياقي لها ولحياتنا لجنسية وقراري بالعودة لبلدنا،فرفضت بشدة،ثم بدأت تترجاني ان نطيل مقامنا لتمتعني بمفاجئة تعمل جاهدة في تحضيرها لي

كنا آنذاك في حظن بعضنا عاريانين بفراشنا ويد زوجتي تلاعب زبي الذي صار في قمة قيامه،وقالت لي ،ما رأيك في منضري الجديد،وطريقة ملبسي،اعلم ان كل هذا يهيجك ويزيد رغبتك في نياكتي،كل هذا ناقشناه ان وزوجت اخي الفرنسية،كما استفسرتني عن مدى تعلقنا ببعضنا،ومدى شهوتنا لتكرار نياكتنا دون ملل وبرغبة جامحة وقوية...فكانت دهشتها كبيرة حينما شرحت لها عن حياتنا الجنسية ومدى رغبتنا وقدرتنا تكرار النيك العديد دون ملل او فتوروبكل الأوضاع،ليلا ونهارا وباي مكان ببيتنا.ولما لاحضت دهشتها من ذلك، إسترسلت في شرح بعض التفاصيل الدقيقة في نياكتنا،ووصف الأوضاع،والطرق للوصول الى قمة شهواتنا.وانا أراقب مدى تأثير كلامي فيها،فلاحضت انها تستمتع بتلك التفاصيل وتتلذذ كلما تعمقت في وصف ادق التفاصيل،وشعرت بنشوة للزيادة في تهيجها اكثر.فحينما بدأت في وصف زبك هذا حبيبي وحجمه وضخامته عندما يصل الى اعماق رحمي،ويضرب بقوة في اعمق اعماقي فتتدفق شهواتي متثالية قبل ان تقدف بحليبك فيغرق رحمي. فلم تتمالك الفرنسية من افلات تنهيدة عميقة وقالت
(ohhh mon dieu tu vas me faire jouire je
me sens tres humide et je ne peux plus j ais bcp envie de vivre ça
بمعنى؛ (آهههه يا إلاهي،سوف تتدق شهوتي،إن أشعر اني مبتلة،ورغبتيي تدفع بي عيش التجربة.
ابتسمت لها،متسائلة، هل لا تعيش هذا الجنس وبنفس الطريقة والقوة مع زوجها الذي هو أخي.
فأجبت،ان زوجها لطيف جدا،لكنه يعتبر الجنس معها كواجب من واجبات الزوجية،لكن عمله وتوفير رفاهية الأسرة،اهم والا باهتمامه.ولما تناقشه عن رغباتها وهياجها وانه يقصر في تحسيسها بأنوتتها، فيراضيها بدعوتها للعشاء بأفخم المطاعم،هي ومن تحب من صديقاتها،لأنها كانت اخبرته قبل الزواج انها لم تعرف رجلا قبله،الا انها كانت تساحق صدقتها الوحيدة وهي اللتي لقنتها فنون متعة السحاق.
تفاجئت بهذا التصريح،فسألتها هل لا زالت تمارس السحاق مع صديقتها او غيرها،ابسمت لي ابتسامة ذكية وخبثة،ونضرت بعينيها الزقاء التي رأيتها اكثرلمعانا،كأنها تقرأ ما يدور بذهني.
فأجابتني،ان صديقتها سافرت لأ مركا بعد زواجها.مند ذلك الحين، اكتفت بالإ ستنماء لإطفاء نارشهوتها،كما أنها إرتبطت بأخي فبدأت تمارس معه قبل الزواج وألحت عليه ليفتحها ويخلصها من عدرتها التي تحرمها المتعة الكاملة والشعور بزبه ومنيه داخل أعماقها،لكن بعد الزواج وكثرة اشغال أخي وفتوره في إطفاء نار شهواتها،وسرعة قدفه حين يجامعها، اضطرت للعودة للإستنماء،حتى انها صارت تمارس إستنمائها امامه،وصرحت له انها تفتقد صديقتها،فوضح لها انه يحترم رغبتها وليس له مانع ان تكون لها صديقات جدد لمتعتها.ومن ذاك الحين بدأت تفكر بكاتبة أخي،وتدعوها للسهر معهم داخل البيت او خارجه،وتحكي لها عن حرمانها،وكثرة اشتغال زوجها،حتي وصلت الى إستمالة الكاتبة التي اصبحت صديقتها،يمارسن بعد سفر اخي او بعد سهرات البيت لما يتركهما اخي لينام.تطورت العلاقة بينهما،فجلبتا صديقة أخرى متزوجة،ولزوجها علاقة عمل مع ،وهكذا بدأت تتكاثر الصديقات،وتوسعت معارفهن،وتطورت فنونهن في ملذا المتعة،...
كانت زوجتي تحكي لي كل هذا،ويدها تداعب زبي الذي يكاد ينفجرويقدف الحليب المكتنزمن كثرة التفكيرفي تلك الفرنسية اللتي طالما ما اتارتني بجماها وجسدها الرائع،فهاهي تثيرني بشبقها وحرمانها،فليس لي من سبيل اليها سوى زوجتي اللتي شعرت انها إفتتنت بها ولها إستعداد وقابلية لإكتشاف لذة معها ومع صديقاتها،وهناك فهمت اسباب التغيير الجديد في شكل زوجتي ،من لباس سكسي،شفاف مضهرا معضم مفاتنها،وطريقة كلامها ومشيتها وغنجها،انها تأثرت كثيرا بزوجة اخيها وصارت تتصرف بذوقها،كل ذلك يدل انها افتتنت بها واصبحت رهن إشارتها،ولأجل هذا ترجتني ان نطيل مقامنا هناك.غير ان المفاجئة التي وعدتني بها لم تتبين لي بعد.لكن اضن انها تقصد ، اذاقبلت بسحاقها مع الفرنسية وصديقاتها،انها مستعدة ان تمتعني بمن اشتهي منهن.
هيجني هذا الإستنتاج.فما كان علي الأ ان أشجعها الى الأخر.ونكتها احلا نكتين تلك اليلة وطلبت منها انني مشتاق رأيتها وهي تمارس السحاق مع زوجة اخيها،فقبلت ووعدتني باكثر من ذالك اذا حبيت.وانها ستمتع حبيبها الذي هو زبي ووضعت قبلة حارة وادخلته بفمها تمصه،فكانت النيكة الثالتة.....

بعد يومين من تلك اليلة،اخبرتني زوجتي،انها لم تعد تستطيع ان تتهرب من إلحاح زوجة أخيها ليتساحقان،واقرت لي انها بدورها مشتاقة لخوض التجربة هذا المساء ووعدتني ان تحكي لي كامل التفاصيل بالليل .قبلتها على فمها بحرارة،مشجعا لها،وقلت لها،لك كامل الحرية يا حبيبتي فلا تخجلي ولا تتركي هذه الفرصة من المتعة اللتي بين يديك.
ذهبنا،انا ونسيبي للعمل بعد الغداء،وفي الطريق،اخبرني أننا على موعد بعد العمل، للعشاء مع صديق، له معه علاقة شغل ومعاملات مشتركة في عدد من الصفقات،وانه يقصد تعرفي عليه لتتوطض علاقتنا في العمل،وأسترسل في الحديث عن صديقه ومدى خبرته في اصطياد الصفقات المربحة،وله زوجة جميلة جدا ولبقة الى ابعد حد،وهي يده اليمنى في تسيير اعماله وتيسير فوزه بأغلب الصفقات الصعبة،وانها لا تفارقه الا نادرا. فسألته هل ستحضر مع زوجها لعشاء هذا المساء.
إبتسم وأجابني ، انها صديقة لزوجتي وهي على موعد معها للذهاب لصالون التجميل وزوجتك كذلك.انهما على اتفاق للا حتفال بأختي،يعني زوجتك،وإعطائها الفرصة للإستفادة من اروع تجميل بأرقى صالونات فرنسا،وسوف تلاحضها في ابهى زينتها هذه الليلة بعد عودتنا.
كان يتكلم،وانا مخيلتي تسبح فيما ستعيشه زوجتي بين زوجة أخيها وصديقتها السحاقيات،لأني تأكدت ان صديقة زوجت نسيبي،هي اللتي تساحقت معها بعد الكاتبة،كما حكت لي زوجتي تلك الليلة.
بعد العمل توجهنا الى المطعم،الدي وجدنا به صديق نسيبي في انتضارنا،رحب كثيرا بمعرفتي،فهو رجل ضخم،طويل وعريض لكنه يضهر عنه رياضي،ومرح ،يتكلم كثيرا ويضحك اكثر،هو من اصل كندي،امه فرنسية،كل كلامه ولو في العمل ،ممزوج بالنكتة والمرح،خاصة لما شربنا بعض الكؤوس.وعند توديعنا،شد على يدي بقوة،وقال لي ،ضروري تزورنا بالبيت نحتفل بمعرفتنا ونسهر بعض الليالي قبل عودتك،سوف ادعوك بالهاتف،ولا تكترت لنسيبك فإنه لا يحب السهر،اما انت فيجب ان لا تضيع كل مقامك بفرنسا في العمل وحده،خد من وقتك ما يكفي للسهروالترفيه لتحب فرنسا والعودة اليها.
عدنا للبيت،وانا على احر من الجمرلمعرفة ما عاشته زوجتي مع صديقتيها.
وكم كانت دهشتي كبيرة،عندما وجدناهما في انتضارنا،كدت ان لا أتعرف عن
زوجتي،وحتى زوجت نسيبي،لقد ضننت اني في عرض لإختيار ملكة الجمال

نعم كانت دهشتي كبيرة وإعجابي أكبر،فلباسهما،لم يكن لباس،بل إغراء،بحيت لا يستر من مفاتنهن الا القليل،والمكياج جعلهن اجمل من نجمات السنيما٠
لاحضت الخجل على وجه زوجتي عندما اطلق اخوها صفيرا وقال. واوووووو ماهذا الجمال، وهو يضع قبلة على خد اخته ثم زوجته،تقدمت اسلم وانا مرتبك ومحرج من وضوح قيام زبي ونازلا حتى ركبتي،لأني لا ألبس بكيني تحت السروال،حتي اترك زبي متحررا من ضيقه.وضعت قبلة حارة على شفتي زوجتي،وانا اشد على كتفيها
.بحرارة،ثم قبلت خد زوجة نسيبي،متعمدا ان تلمس شفتاي جانب فمها.
.لاحضت انتباهها لملامسة شفتي بفمها واستجابتها بإبتسامة وهي تنضر لسروالي المنتفخ على طول فخدي،راسما حالة القيام التي وصلها زبي من كثرة هياجي.فأفاقت من حالة الإستغراب والدهشة ،لحجم زبي الذي يصل الى فوق ركبتي،حين جدبتها زوجتي لتأخدها للمطبخ لإحضار ما حضرناه للعشاء ولوازم السهرة من شراب وفواكه.قام نسيبي بعد ان إعتدر،ان يأخد دوش بالحمام الذي ببيت نومه،مشيرا لإستعمال احمام الذي بوسط البيت اذا رغبت بالإستحمام.
لما توجهت للحمام مرورا بالمطبخ فاجأت زوجتي وزوجة نسيبي غائبتين في عناق وقبلة طويلة،لما انتبهت زوجة نسيبي،لوجودي،اللتي كان وجهها مقبلا لي،أدخلت لسانها في فم زوجتي لتمتصه وانزلت إحدى يديها الى ما بين أفخاد زوجتي التي كادت تسقط من رعشتها،هممت الألتحاق بهما،لكن،أشارت بيدها من وراء ضهر زوجتي ان لا افعل، وأذهب.فتوجهت للحمام وانا في اقصى حالات الهياج،وزبي يعيق مشيتي،وبيني وبين نفسي أقسم ان لا أترك هذه الفرصة تفوتني حتى انيك الإتنتين معا وإن إقتضى الحال انيك حتى زوجها اذا حاول منعي من زوجته اللتي طالما حلمت بها،وهاهي تثيرني بسحاقها مع زوجتي امام عيني.
لما خرجت من الحمام ملتفا بالمنشفة،وجدت نسيبي بالصالون يشرب كأس وسكي،حاولت اسراع خطواتي لدخول غرفتي البس، لكنه دعاني أشرب معه كأسا في إنتضار انتهاء زوجاتنا اللواتي دخلتا غرفتي لإعادة تجملهن،فجلست محرجا لأن نصفي الأعلى عار وافخادي كذلك،فالمشفة حول خصري لا تستر الا طيزي اما زبي،فهو ضاهر رأسه من اسفل المنشفة،لطوله،من حسن الحظ اني سترته بالطاولة عند جلوسي٠
ابتسم نسيبي وهو يقدم لي كأس وسكي ثم قال،يضهر لي من اضطرابك وخجلك،انك مقيد كثيرا بالحشمة اللتي تربينا عليها بالمغرب،انك الأن بفرنسا،فحرر نفسك من قيودك وتصرف عادي،فليتك تزورني يوما في النادي الرياضي الذي امارس فيه رياضتي وتأخد لك مصاج،سوف ترى الكل عار عند الإ غتسال في قاعة كبيرة مجهزة بالرشاشات على طول جدرانها،ويعتبر معقدا،من يدخل القاعة لابسا كلوط.وعند المصاج ،حسب إختيارك، بين فتاة او رجل،وسوف ترى كيف المتعة تغمرك وخجلك يتبخرعند وصول المصاج بين افخادك،قرب ذكرك وبين فلقتيك،فتتهيج ،وتسرح بخيالك، وتتمنى مدة المصاج تطول حتى تأتيك شهوتك.
ضحكنا ونحن نشرب الكأس الثالت.فتأثير الوسكي وكلام نسيبي،افقدوني السطرة على نفسي،وصار واضحا تهيجي،فصارحته،انه إن أكمل حديثه هذا،سأقدف حليبي دون ملمسة ذكري، وضحكنا.
إنتبهنا لطول غياب زوجاتنا بغرفتي،بعد الكأس الخامس،فلما هممت نداء زوجتي واستعجالهما للإلتحاق بنا بالصالون.منعني من ندائهما،مفسرا لي ان زوجته أخبرته ان زوجتي،ان زوجتي كانت تأخد معها كأسا من البيرة،وخجلت منا عند عودتنا،فأخدوها بالمطبخ وعند دخولي الحمام،وضعوا العشاء والشراب لنا بالصالون،ودخلو الغرفة.
.عندها فهمت انهما يكملان ما بدأتاه من سحاق بالمطبخ ويشربان كؤوسهن في احضان بعضهن،وتذكرت ما حكته لي زوجتي،عن علم نسيبي بميول زوجته للسحاق،لقلة متعتها مع زوجها.لكني لست مثله،فنار رغبتي تلتهم جسدي وأشعر نفاذ صبري.
تنبهت من تفكيري على صوته وهو يخبرني انه سيذهب للعمل،وانني مكن اعتبر نفي في عطلة لثلاتة ايام ليمكنني السفر بعد ذلك لبلجيكا وتصفية احدى الصفقات مع الصديق الذي كان معنا قبل حين على العشاء.فهو سيأتي في الغد مساء ليأخدني عنده لمكته نتفق على مهمتنا قبل السفر.
كنت دلك الوقت وصلت كأسي العاشر في حين هو لازال يحتفض بالخامس.
نهضت للذهاب كي اتبول،في طريقي الى الحمام،جنب غرفتي سمعت تأوهات من داخل الغرفة فعلمت انها تأوهات قمة النشوة ،زبي وقف كالعمود.وعند عودتي من الحمام،وزبي رافع المنشفة اللتي حول خصري،انفتح باب غرفتي وخرجت زوجتي ذاهبة للحمام،تاركة ورائها باب الغرفة مفتوحا فلمحت زوجة نسيبي عارة مرتمية على بطنها فوق فراشي وطيزها الأبيض، اشعل ناري ابتمت لي زوجتي وهي مهرولة الى الحمام لابسة ثوب نوم شفاف دون ملابس داخلية ، يعني شبه عارية،نهديها وشعر عانتها واضحان.

تصمرت امام باب غرفتي امتع نضري في جسم تلك الحسناء الفرسية المرتمية على فراشي عارية ،مجهدة، كأنها مغمى عليها من سحاق زوجتي لها،فانتبهت لوجود زب بلاستيكي اسود متوسط الحجم ذا حزام، ملقى جنب فخدها،فعلمت ان زوجتي ناكتها به،ولما تبينت كذلك وجود علبة كريم لزوجتي، تيقنت انها ناكتها من طيزها ،فكانت التأوهات التي سمعت عند ذهابي للمرحاض،صادرة منها بعد دخول وخروج ذلك الزب في طيزها ووصولها قمة الشهوة.
انتبهت لنفسي عندما فتحت زوجتي باب الحمام،لتعود للغرفة فلمحتني واقفا اتفرج على صديقتها المنهوكة القوى،فهمست في أدني،بعدما قبلتني على فمي.
مرسي حياتي،سأهديها لك هذه اليلة،إنها موافقة وأنا كذلك،اذهب الأن جنب أخي بالصالون،حتى لا ينتبه، وسنلحق بكم حالما تستريح وتستفيق من غيبوبتها،لنكمل السهر معكم.
دخلت الصالون وانا اقول لنسيبي،تأخرت عنك ،قد لقيت زوجتي عند خروجي من الحمام فإسعجلتها ليلتحقن بنا،ويمكنهم اخد بيرتهم معنا لأننا لا نمانع في ذلك مادام ببيتنا فلا رقيب على تحررنا وسط أسرتنا.
لاحضت عدم إهتمامه لكلامي،وعيناه تلمعان متصمرتان تجاه زبي الواقف كالعمود رافعا المنشفة اللتي اصبحت لا تستر شيئ،مددت يدي كي اضغط على زبي لأنزل رأسه للأسفل واستره حتى اجلس،لكن فلتت المنشفة لتقع على الأرض، فصرت عاريا امام عينيه.
فازهق كلمة، واووووو واوووو،وهويبتلع ريقه، ما هذا،غريب أن أختي المسكينة تتحمل كل هذا المارد،لابد انها تعاني منه.لكنه كنز لو اكتشفوه منتجي افلام البرنو،وقبلت عروضهم لأصبحت مليونيرا في سنة واحدة، وحتى صديقنا صاحب الصفقات،لو علم بوجود هذا الكنزقريبا منه،لراهن بكل مايملك في هذه الصفقة.
اخجلني تعليقه هذا،واسرعت إلتقاط المنشفة ووضعها حول خصري بإرتبك،فقد اختلطت كثرة الأحداث بدهني،فالرغبة والشهوة لزوجته الحسناء طارت بعقلي،وكلامه يهيجني ويزيد تأجيج ناري،كما يخجلني بتعليقاته،والوسكي يلعب برأسي،فصرت لا أتمالك نفسي.
أفرغت كأسا بأكمله بجوفي في شفطة واحدة،وقلت له مرسي على المجاملة غير ان تعليقه مبالغ فيه،فأقسم أنه لا يحب المبالغة وأنها الحقيقة اللتي اجهلها،واكد لي انني اذا وافقت يمكن له اتبات قوله بالفعل وعلى ارض الواقع.
شرب كأسا أخر ونضر ساعة يده،وقال لي فكر في الأمر على مهلك فكل مكسب هنا مباح ماعدا السرقة.ثم أضاف أن الوقت قد اخدنا في الحديث الشيق وانه سعيد هو وزوجته بوجودنا معهم ويتمنون من كل قلبهم ان يطول مقمنا،وانه ملزم بالنوم بعد ساعة ليتمكن من الإستقاض الباكر...
وقبل ان يكمل لحقت بنا زوجتينا وهن في ابهى زينتهن من مكياج ولبس نوم شفاف وبيكنيات سترينغ،بخيط بين الفلقتين.
فإستقبلنهما بالتصفيق والتنويه بذوقهن في الزينة اللتي تبرز جمالهن وتزيدهن فتنة،وأضاف نسيبي عن اسفه لعدم قدرته اتمام السهرة معنا للأخر للإلتزامه مع زبناء عمله،وملأ اربع كؤوس وسكي،وشغلت زوجته موسيقا صلو هادئة وجدبته من يده الممتدة لها بكأسها ونهضا يرقصان وكؤوسهم بأيدهم فكانت زوجته ملتصقة به وقد ادخلت احد رجليها بين رجليه يتراقصان، احد يديها على كتفه والتانية بها كأس الوسكي الذي تأخد منه شفطة تبلع نصفها وتفرغ النصف التاني بفم زوجها في قبلة ،وانا وزوجتي نتابع هذه الرقصة بكل اهتمام مأخودين بفنية هذه الفرنسية الساحرة بجمالها وتناسق جسدها ولباسها المثير المبرزلخبايا مفاتنها،ومواهبها في استقطاب انضارنا لها،فقد عشقناها بجد.
حامت برقصتها حولنا وجدبت زوجتي بيد وأستبدلت باليد الأخرى كأسها الفارغة بكأس زوجتي المليان وبدأت مراقصتها وإفراغ شفطات الوسكي ،من فمها في فم زوجتي اللتي تبتلع الوسكي وتضل تمتص لسان صديقتها وتتلوى معها في رقصتها،صرت أبتلع ريقي كلما بلعت زوجتي ما افرغته صدقتها من وسكي بفمها. هنا نهض نسيبي بعدما أفرغ كأسه ،قبل زوجته وأخته على خدهما،دون ان يوقفا رقصتهما،واشار مودعا ومتمنيا لنا سهرة طيبة ودخل غرفته للنوم.
شعرت بإرتياح كبير بإنسحابه وأخدت قنينة أخرى أفتحها لبداية سهرتنا المرتقبة مند صباح اليوم،فقد نفد صبري.
ملأت الكؤوس الفارغة ،ومددت يدي بكأس للفرنسية، فلم تقبض بالكأس بل بمعصمي وأنهضتني لأراقصها بعدما اعطت كأسها الفارغة لزوجتي اللتي جلست تراقبنا فقمت قابضا بيدي الفارغة،على المنشفة التي حول خصري كي لا تقع رغم انها لا تستر قيام زبي وانتصابه رافعا ما يستره ليكشف لهذه الحسناء مذى تلهفه للولوج لأبعد اعماق مملكتها اللتي لا أضن ان زبا آخر توغل بها للحد الدي ينوي طرقه برأسه.
نعم لم استطع إخفاء إنتصابه عن اعينها ،فجدبتني الي صدرها ووضعت اليد التي بهاكأس الوسكي ،فوق كتفها ولفتها وراء قفاها، لأضع الكأس وانا ممسكا به، على كتفها الآخر،كأني أعانقها،ولتكون الكأس امام فمي.
شعرت بزبي الضاغط على بطنها ،برأسه الصلبة،تاركا مسافة ضاهرة بين بطني وبطنها رغم ان صدري ضاغط على نهديها التي شعرت برؤوسما متصلبة. مددت احدى يديها بين بطنينا ،وهي واضعة خدها على كتفي،فقبضت بيدها على زبي من تحت المنشفة، ووجته بين أفخادها التي فارقتهما قليلا، واخدت يدي القابضة على المنشفة، التي سقطت، ووضعت يدي على خصرها،فجدبتها عندي بعدما لفيت يدي التي وضعتها على خصرها ،وضغطت بها فوق طزها، فالتحمت اجسادنا في تمايل على نغمات الموسيقا،فصرت اشفط من كأس الوسكي وأفرغها من فمي في جوفها وأدخل لساني محاولا إيصاله لحلقها،فتمتصه بجنون كأنها تحاول قلعه وإبتلاعه،اما افخادها،فتحتك لتعصر زبي بينهما،وتقف على رؤوس اصابع قدميها لتعود وتنزل ليحتك بذرها بجدع زبي الذي صرت المس رأسه خارجا خلفها من تحت فلقتيها،جدبتها بقوة الى صدري ودفعت بوسطي اليها،وهي واقفة على اصبع قدميها تنهج لإحتكاك بذرها بمأخرةجدع زبي،وقد بللته بإفرازات كسها.هنا شعرت بها تنحل وتهدي بكلمات فرنسية ،تعني،خدني مزقني،عدبني،موتني لا ترحمني،انت سيدي لا تتركني،نكني ارجوك قطعني بزبك حبيبي،لا اقوى عن الوقوف إحملني حبيبي.
هنا نضرت لزوجتي فوجدتها تدعك كسها وتدخل اصابعها وعينها على باب غرفة نوم اخيها الذي بدا مفتوحا بعض الشيء بعدما كان مغلقا،فأشارت لي زوجتي ان احمل صديقتها إلى غرفتنا وقامت واسرت بأدني،أن لا انكها بالصالون لأنها تود مشاركتنا،وتضن ان اخاها يراقبنا.حملت الفرنسية بين دراعي بعدما وضعت الكأس الذي كان بيدي.وأشرت لزوجتي ان تحضر القنينة والكؤوس والمأكل للغرفة،وتعمدت ان يسمع صوتي ،عندما قلت لها سنكمل السهرة بغرفتنا،فحرام ان نقلق أخوك في نومه وهو مستيقض باكرا،وعليها إسكات الموسيقا.
اخدت الفرنسية الى غرفتنا،وقد سكرت من الوسكي ونار النشوة،وضعتها على الفراش وبدأت انزع عنها القليل من الثياب الذي تلبسه،فإستفاقت وصارت تقبل وتلحس كل شبر من جسدي ،وتهدي بلغتها،حبيبي سآكلك،موتني ،أعشقك.وأخدت زبي تقبله بحنان وتلحس قطرات البلل الضاهرة على رأسه وحاولت إدخاله بفمها فإكتفت بمص رأسه لأنها كادت تختنق عندما حاولت إدخال المزيد.ولحقت بنا زوجتي وتخلصت من ثيابها بسرعة وارتمت فوقي تقبلني وتقبل صدقتها،وتقول لنا، اوفيت بوعدي لكما فهذه ليلة عرسكما أحتفل به معاكما،نكها ياحبيبي وأطفئ نارها.رميتها على ضهرها وجائتها زوجتي من جهة رأسها وقرفصت على وجهها،وكسها في متناول لسانها،انا بدوري رفعت ساقيها فأمسكتهم زوجتي واصبح كسها بارزا فهالني طول بذرها البارز خارج كسها متصلبا كأنه زب طفل،ففهمت سبب عشقها للسحاق،كنت اضن انه لا يوجد اطول من بذر زوجتي وبروزه عند هياجها،لكن هذا اكبر ضعفين.نزلت على ركبي ورأسي بين أفخادها وبدأت أضرب ذلك البذر المنتصب بلساني وانزل حتي فتحت طيزها لأصعد بلساني بين شفرات كسها وألتقط بذرها بشفاهي امتصه وأضغضغه بأسناني،فتصدر آهات عميقة تسكتها زوجتي بوضع كسها،فوق فم صديقتها ،فتتلوى لإصدار آهات مسموعة اكثرحتى صرت متأكدا أن زوجها،من المستحيل ان لا يسمعها.
بدأ كسها يفرز بغزارة ونزل مائه اغرق فتحة طيزها وعادت تهدي كالأول. ارجوك ،نكني مزقني سأموت........وتدفع بكسها للأعلى.أشارت لي زوجتي ،نكها لكن لا تمزقها حتى تتعود عليه.عندما أدخلت رأس زبي بكسها،عضت على شفاهها بقوة وأغمضت عينيها،صبرت لحضة حتى شعرت بكسها يضغط بجنباته على رأس قضيبي ويمتصه فصرت ادفع جزئا وانتضر لحضة ثم جزئا ولحضة حتى بلغ النصف وحاولت إخراجه فصارت تصيح ahhh mon dieu mon coeur n arrache pas mon coeur arrete ne bouge pas ahhhhhh ayyyyy.
بمعنى،اه يا ربي، قلبي لا تقتلع قلبي توقف لا تتحرك اههههههههه اييييييييي.توقفت مهلة حتى،شعرت بها إرتاحت وبدأت تحرك خصرها يمينا وشمالا وفي دوران ثم تدفع اماما وتعود خلفا وبطنها بدأ يرتعش ويجدب قضيبي الى الداخل.بدأت أدفع جزئا وأرجعه ثم جزئين وارجع بجزئ ،صرت اسرع بعض الشيء لاحضت تجاوبها،وإفرازتها القوية والمتثالية،شجعتني ان اتوغل اكثر، فصرت ادفع كثيرا وارجع بالقليل، وهي تزمجر وتهدي وسط آهات وتنهيدات وشخيركلما توغلت بقضيبي اكثر شعرت بها تعبت من وضعها بساقيها المرفوعتين فحاولت إفلاتهما من قبضة زوجتي ،فأشرت لها ان تدعها تنزلهم،وكانت على حافة السرير وانا بين افخادها واقف على الأرض،فاستغليت تنزيل ساقيها قبل وصولهما الأرض ،تمددت فوقها واضعا يدايا على نهديها ودفعت بقوة، ما تبقى من قضيبي خارج كسها الى ابعد اعماقها فصرخت وتقوص ضهرها ولفت ساقيها حول خصري،وزرعت اضافرها بضهري والصقت صدرها بصدري وذقنها مغروس في كتفي،كأنها تحاول منعي من الحركة،أخدت زوجتي تقبل عنقها وتمسح على شعرها كأنها تهدئ طفلة مدعورة، فقد فزعت زوجتي لصيحتها،فصرت اقبلها في كل وجهها وعينيها التي دمعتا، كأنها كانت عدراء وفتحتها هذه اليلة،لكن الحقيقة غير ذلك ،فلم تكن عدراء لكنها لم تألف ان يصل قضيب زوجها الى قمة رحمها زيادة على قوة الدفع التي فاجئتها عند إرتخائها،فقد ضنت ان قضيبي كان داخل كسها بكامله فتفاجئت بثله الخارجي والغليض اكثر يطعنها بقوة موسعا جنبات كسها الضيق ضاربا برأسه قمة رحمها بدون شفقة.ذلك ماشرحته لنا بعد تلك الليلة التي اقسمت انها لن تنساها طول حياتها لأنها تعتبرها ليلة دخلتها، وانها وصلت بها قمة رعشتها عدة مرات، فبعد صرختها،وإلتصاقها بي ، حتى تبخر ألم الدفعة،بدأت تحس بنشوة كسها المليان ،وتشعر بعروق القضيب تدغدغ طول جنبات كسها،ورأسه المتوغلة في رحمها ،وحناننا الذي شعرت به ونحن نقبلها انا وزوجتي لتهدئتها،فإرتاحت وشعرت بإرتعاش داخل كسها وببطنها وماءا منحصرا بداخلها ،فغاب تشنجها وبدأت تتحرك في كل اتجاه لتتخلص من الماء المكتنز بدلخلها، وتحاول بحراكتها وجود سبيل لذلك الماء لينفذ ما بين قضيبي وجنبات كسها الضيق،فصارت ترتخي وتثلوى وتشخر كأنها ستختنق ،وكانت لا زالت عالقة بدرعيها حول عنقي وبسيقانها حول خصري ،فصارجسدها مرتفعا عن السرير،تدفع بكسها حتى تلتطم عانتها بعانتي،وبذرها البارز يحتك بشعرها،وترجع للوراء حتى يضهر اكثر من نصف قضيبي خارج كسها جالبا معه شيءا من مائها عالقا بجدعه،وعندما تعيد الدفع الى الأمام،ينزلق قضيبي داخلها نظيفا تاركا ماجلبه من مائها عالقا بشفتا كسها،بدأت تسرع الدخول والخروج كأنها تود التخلص من إفرازات رعشاتها المتكررة وتتسابق معها لتخرجها بقضيبي كلما اسرعت قبل ان تتكاثر وتخنقها، فصارت تلهث وتسرع اكثر، وتلعن وتسخط،وتترجى وتستجدي وتبكي وتقبل وتلحس وتفتح فمها وتلهث كأنها لا تجد هواءا لتنفسها، قررت أخد زمام الأمور، وتوليت القيادة بدلا عنها لأنقدها من محنتها.
حملتها من اردافها ووقفت بها واقفا ارفعها لأعلى وأنزلها بقوة على قضيبي فيغوص في أعمقها بقوة نزولها وتقلها فأعيد رفعها واتركها تنزل بجادبية وزنها فإنقلبت عيناها ورمت برأسها للوراء يتمايل يمينا وشمالا للأعلا وللأسفل وتتلفض بكلمات لا اتبين منها الا القليل،كأنها أصابها الجنون،فتركت لي نفسها أفعل بها ما أشاء،صار دخول زبي وخروجه يصدر اصواتا من كثرة رعاشاتها المتثالية،ورائحة إفرازاتها العبقة ملئت الغرفة،سمعت آهات زوجتي وأنينها،التفت لها،فرأيتها رافعة ساقيها،تتقادفها رعشاتها،وبيدها الزب الأسود البلاستيكي تدخله وتخرجه وكسها مبلل، لم استطع إمساك نفسي اكثر فقدفت داخل كس الفرنسية، اغرقته بحليبي،وضعتها على السرير وحين اخرجت زبي اصدر كسها صوتا كالشخير،خجلت منه فجلبت الوسادة تضعها على وجهها لتخفي خجلها.

ازحت الوسادة من على وجهها فوجدتها تبكي في صمت ،فإستفهمت من زوجتي عما بها، هل بها آلام،ام شعرت بشيء أقلقها،ام صدر مني ما جعلها تنهار. وكانت زوجتي ممتدة جنبها ،فإحتضنتها بحنان وحب وصارت تقبلها على فمها وجبينها وخديها وعنقها وعلى نهديها ،بين كل قبلة ،تسألها عما بها وما يبكيها،فيزيد بكاؤها،حتى الشهيق ،إستغربت لحالتها وأشفقت عليها وقلبي حزن لبكائها،فأشارت لي زوجتي ان اتركهما لوحدهما ،وأذهب أستحم حتى تهدأ وتروق،فتعرف مابها.نضرت الساعة فكانت تشير للثالتة صباحا،فسهرتنا اردتها تدوم حتى الصباح،لما يذهب نسيبي لعمله،لننام بفراش واحد نحن الثلاثة. لبست روب الحمام،واخدت معي كأس وسكي ،وطلبت زوجتي كأسا لها ولصديقتها،ناولتها الكأسين،وخرجت للصالون،وضعت كأسي ودخلت الحمام إستحميت وخرجت للصالون اشرب كأسي وعقلي محتار في حالة صدقتنا ومحبوبتنا،الحسناء الوديعة.وبعد حين سمعت صوت زوجتي يعلو بالضحك،ويرافقه صوت صديقتها رنانا في ضحكة اطول. تعجبت لهذا التغيير السريع،فأخدت كأسى وعدت للغرفة استفسرسبب الحلة الأولى،والتغيير المفاجئ.لما دخلت الغرفة وجدتهما في حضن بعضهما يتبواسان في الفم ويتعانقان في حب،والإبتسامة تشع محياهما،فلما لمحاني نهضتا نحوي،وهما لازلتا عاريتن،فأغلقت زوجتي الباب ورائي،وقادتني صديقتها.للفراش وجعلاني وسطهما،فقبلتني الحسناء الفرنسية،وقالت لي، معدرة حبيبي، ان كنت أفسدت عليكم السهرة ،في حالة ضعفي،لكن ملحوقة،سنسهر حتى الضهرلو عوزين،سأعد لك حبيبي،كأسا تأخده لحين عودتنا من الحمام،سأسبق عزيزتي زوجتك،فتلحق بي بعدما تستسمحك بالنيابة عني ،ناولتني الكأس بعدما أخدت منه ،شفطة بلعت نصفها ماودعت النصف الثاني بفمي مع قبلة حارة شحنتها بما أوتيت من عواطف،تعبيرا عن حبها وإمتثانها، وخرجت للحمام مهرولة وكلها عارية،بعدما غمزت زوجتي لتلحق بها.اغلقت الباب ،وقبل ان أسأل زوجتي،عن احوال صديقتها،والتغيرات الحاصلة لها،وضعت يدها على فمي،وهي تبتسم ،وتقول لي،إصمت واسمعني جيدا لتعلم ماأنت قادم عليه من تحرر جنسي بهده البلاد،فزوجت اخي ضننتها شبقة،تحب الجنس لأجل الجنس او انها تبحت عن التغيير لأجل التغيير.لكني اخطأت التقدير.فهي كالطفلة المراهقة اللتي لم تحب ولم تمارس من قبل.فقد كانت خاطئة بإندفاعها،وسمت الأ مور بغير مسمياتها،هكذا فسرت لي، ذلك هو الذي جعلها تبي على حالها،فقد كانت تعتقد انها تعيش السعادة خاصة مع زوجه الذي لم تعرف رجلا سواه، فكانت تعتبر ان الجنس مع الرجال لا يختلف عن بعضه،فقد بدأت حياتها مع صديقة سحاقية لا تحب الرجال،لعقدتها من زوج امها الذي تزوجته وهي طفلة كانت تتمناه يعوضها عن فقدان ابوها، لكن قسوته عليها وعلى امها عقدها من الرجال،فإختارت التعليم الداخلي،وهناك تعلمت السحاق وتفننت فيه،فتعرفت على (جوسلين) التي هي زوجت اخي،فبدأت تكرهها في حب الرجال،واستغلت سداجتها وبرائتها وأعطتها شكلا خاطئا عن شخصيتها،وان بذرها الذكوري وبروزه ،يهيج جميع الفتيات وحتى النساء العازبات والمتزوجات،ويجب عليها دائما ان تلعب الدور الذكوري لتغرم بها كل الفتيات والنساء،فقد كانت تشعر بالسعادة كلما اتت احدى صديقاتها الرعشة على يديها،وتشعربالإفتخار كونها تعرف تنيك صديقاتها وانهن يتسابقن،للفوز بحبها،فقد صارحتني انها مارست مع الكثيرات،قبل وبعد الزواج،وليس كما حكت لي بادئ الأمر،وعندما تعرفت على لتكتشف الجانب الأ نثوي في شخصيتها،فتعلق بها اخي لقوة شخصيتها الذكورية،التي تلائم سلبيته في شتى الأمور،فضنت انها أحبته بعدما كبرت الألفة بينهما،فلما قرروا هي التي دفعته ليفتح بكارتها وسلمته عد رتها قبل الإرتباط بالزواج،برضاها لتعرف الشعور بالنشوة بقضيب رجل في اعماق كسها،فإعتبرت افرازت كسها الأولى لتسهيل دخول القضيب،بمتابة رعشات وقمة النشوة، وتأسفت على بلادتها ،رغم تقافتها الواسعة ومعرفتها المتنوعة،فقد اقنعت نفسها انها مختلفة عن باقي النساء،فتهيأ لها ان شهوتها الأنثوية ضئلة بحيت لا تصل للرعشة الكبرى ودروة النشوة،التي يفسرها العلم ويعيشها جل الناس،لكنها تتلذذ عندما دور ذكوري وتوصل صديقاتها الى رعشتهن،فانها تشعر بالسعادة التي تعتبرها نوع من النشوة بالأحرى ،قمتها.
تأسفت كثيرا،ثم صارحتني بكل نزاهة انها ،بمعتقداتها الخاطئة،قد اثرت حتى علا حياتها الزوجية.
في الحقيقة،لا يصح ان أخبرك بهذا الجانب من تصريحها،لأنه متعلق بزوجها الذي هو اخي،ولكنك زوجي المحبوب عاهدتك على الصراحه والتحرر من الطابوهات،وقد إستحلفتي،جوسلين،ان اطلعك على ماقالته،كاملا قبل ان اصل الى النتيجة الأخيرة التي تود ان تطلعك عليها بكل وفاء لأن حبها لنا يفرض عليها ان تكون معنا وفي صفنا،وهذا ما اثرني في شخصيتها.
اعود لتصريحها٠قالت ،اثرت على حياتها الزوجية بأخطائها وإندفاعها،بدأت حياة زوجية عادية،تحس بسعادتها مع زوجها الذي يلبي كل رغباتها،لكن إعتقادها في ذكوريتها وسلبية زوجها،احتفضت بعلا قتها مع صديقات لها،منهن متزوجات وعازبات،وكانت اذا عشقت اي امرأة،فصديقاتها كفيلات لتقدمها لها كهدية مقابل صداقتها،فبكثرة علاقاتها،بسيدات من الوزن الثقيل،يسرت لزوجها كل اعماله حتى اخده شغله عنها،وكان ذلك هذفها كي تتفرغ لصديقاتها،لكنها كانت تفتقده من حين لآخر،لآنها لم تعرف رجلا غيره،وأكدت انها هي التي كانت راغبة في الإرتباط او الممارسة مع اي رجل غير زوجها،ولو ارادت ما كان زوجها يستطيع منعها،فهو نفسه قدمها لعدد من اعز اصدقائه ،على طبق من فضة،ولولى صرامتها وقوة شخصيتها لمارست امامه دون ان يعترض٠
لقد كانت رغبتها الجنسية خارج زواجها،تقتصر على جنس النساء،فكانت تتفنن في إختيار عشيقاتها،فصادفت فتاة مغربية،طالبة في آخر دراستها الجامعية إسمها (رجاء) عرفتها عنها إحدى صدقاتها ،التي كانت تأوي رجاء ببيتها.لكن تلك الصديقة،نقلت للعمل خارج البلد،فترجت جوسلين ان تساعد رجاء في ايجاد مأوى،وكانت جوسلين على علم بعلاقة العشق بين صدقتها ورجاء،الا انها لأول مرة تراها وتتعرف عنها.
كانت رجاء،جميلة الوجه وجدابة، لها ابتسامة شهية لا تفارق شفتيها الغليضة،لكن جسدها الرياضي وعضلاتها المفتولة وبروز صدرها ونهديها المنتصبتين فوق بطن صلبة وساقيها طويلة ممتلئة منحوثة. .إفتتنت بها جوسلين ودعتها للإقامة معها في إنتضار وجود مأوا لها.

إنسجمت رجاء في محيط البيت الزوجي لجوسلين من اول يوم،ولم تعتبر نفسها ضيفة لهم ،بل فردا من الأسرة،تشتغل بنشاط وتتصرف في أي شيء بجدية مضفية خاصياتها ومضيفة قيمة الخصيات المغربية في اطباق الأكل وترتيبات البيت،من غسل وتنضيف وتسوق،بحيت ان جوسلين اصبحت تكتفي بمرافقتها منبهرة بنشاطها وجديتها زيادة ذوقها الرفع في كل ما تعمله. فقد عشقتها على كل المقاييس،فخلال يومين من دخلها البيت،صارت موضوع الساعة بين الزوجين وصاحبة القرار في شؤون البيت. وبكثرة تعلق جوسلين بها،سارت تعتدر لصديقاتها عن مواعدها معهن،ولا تسأل عن تأخر زوجها.واصبحت رجاء بالنسبة لها،محركا قويا لكل أمور بيتها وحتى لعواطفها،لاكنها لم تجد الفرصة خلال الخمس ايام لإستضافة رجاء ببيتها،ان تكشف لها عن مدى انبهارها بها وعشقها لها،وكل يوم تود إستدراجها في الكلام للتعبير لها عن تعلقها بها وعشقها لها ،تعوقها كثرة حركتها وانشغالها.
إختلطت الأمور على جوسلين ونفد صبرها،فشغل البيت وإعداد الطعام والتسوق،كانت تجد فيهم تسلية وإهتماما يصرفها عن التفكير في شهواتها الجنسية،لكنها الأن متعلقة وعاشقة لضيفتها رجاء والتي تعلم عنها معاشرتها لصديقتها التي كانت تأويها.
ملت جوسلين من التفكير.ونفد صبرها،وأحست بقيلة حيلها،فأخدت تنتضر دخول زوجه جلستا بالصالون تراقب رجاء في تحركاتها وتركز التمعن في تفاصيل جمالها كيف يتلائم مع جسده الريضي المنحوث،وفجأة نادتها وطلبت منها إحضار قنينة وسكي وكأسين،خدت كأسها،وناولت كأسا لرجاء، فشربته واقفة وترجت جوسلين ان تعفيها من زيادة كأس ثاني،ودخل زوج جوسلين ذلك الحين،اخد كأسا معها وطلب العشاء، وبعده دخل غرفة النوم.فطار عقل جوسلين خصوصا بفعل الوسكي،فقد شربت كؤوسها بسرعة وعصبية.فلحت به بغرفة النوم،وكلمته بعصبيتها.فهدأها مستفسرا سبب غضبها،فشرحت له حرمانها منه،وتعلقها برجاء،وعدم قدرتها الوصل لها،فهي تحبها وتعشقها صدقة لا خادمة او مسيرة بيت.
ضحك زوجها وقال لها، يجب عليك انت مضيفتها ان تصاحبيها وتشعريها انها ضيفتك وليس من المفروض تقوم بأي شيء مقابل إستضافتها،فهذه عقليتنا بالمغرب،خوديها غدا في نزهة ثم الغداء بمطعم ،وشجعيها في حكاية حياتها ،بمشاكلها ومحاسنها بعد ان تحكي لها أولا لتفتح لك قلبها،وتكسبي صداقتها
لتحكي لك أسرارها.

من خلال كلام زوجها فهمت انه مستعد بجميع الطرق، ليفتح لها ابواب الشهوة لتشتغل عنه،ومستعد بتكفل الماديات والتوصيات لإنجاح تصريفها عن مضايقته.وتوفير الأجواء المتيرة لها وشغل فكرها وحواسها بما يبعد عنه إلحاحها،وينسيها واجباته الجنسية تجاهها.
خطرت لها فكرة تنفيد ما نصحها به تجاه رجاء،لكن ودت اقحامه فيما يود ابعدها عنه، فسألته بعدان مهدت طريقة السؤال.ببعض القبلات وخلع روب النوم عنها لتضل ببكيني سترينغ ،قالت له في سؤال مفاجئ لم يتوقعه على حسب تعبيرها.
ناولته كأس وسكي بدلع واضعة كل ذكائها لإحراجه. ( قل لي حبيبي عن رأيك في رجاء كإمرأة مغرية يتمناه جميع من شاهدها،إنها مغرية بجميع المقاييس،وأود ان أجعلها منبع متعتنا هذه الليلة،لتكون هدية مني لحبيبي ،قبل ان أدعوها لفسحة الغد،فلا تعارض،حبيبي وكن لبقا في معاملتها)
لم تترك له حق القبول او الرفض، وخرجت للصالون، حيت وجدت رجاء تتابع برنامج تلفزيوني.
فقالت لها ،بطريقة الترجي والطلب.(حبيبتي رجاء ،انت فرد من أسرتنا ومحبوبة،وكنت اتمنى ان تكوني صديقتي ،لقد احببتك جدا لنشاطك وتفايك،لكن حرمتني صداقتك ،لدى قررت ان ادعوك غدا لفسحة طول اليوم،حسب ما إقترح زوزي، ولكني فضلت أن تبتدأ صداقتنا من سهرة هذه الليلة ورجئي ان تقبلي عرضي وتتركي جميع ما قد يحرجك تقبلي عرضي بإسم صداقتنا التي ادعوك للإحتفال معنا بها هذه الليلة قبل فسحة الغد،فما قولك؟
فأجابت رجاء ،انها تعتبرهم أههلها،ولا تستطيع رفض اي طلب،اذا كان لا يسبب اي حرج لأهل البيت،فأجابتها جوسلين،انها هي أهل البيت وهما ضيفين عندها،ثم أخدتها من يدها الى غرفة النوم،حيت زوزها يأخد كأسه ممتدا على الفراش يطالع التلفاز الذي يعرض في احدى قنواته فلما للجنس،وعند دخول رجاء وزوجتي التي لالت ببكنينها السترينغ،فهم بتغير القناة،لكن زوجته منعته بحجة ان رجاء لا تعتبر غريبة،واضافت انهما سيدخلان الحمام الذي بالغرفة،قبل الجلوس للسهر،أخدت جوسلين كسين وجدبث ورائها رجاء للحمام،كانت رجاء متوقعة ما تصبو له جوسلين فماشتها بدون إعتراض،وأخدت المبادرة بإندفاع ودون تردد. تخلصت من ثيابها وراحت تنزع كيلوط جوسلين ثم مددتها في حوض الحمام بعدما قبلت كل شبر من جسمها الجميل في انتضار إمتلاء الحوض بالماء،استغربت جوسلين لجرأة رجاء واندفاعها بدون مقدمات،فتركت لها المبادرة،وإكتفت بالتملي في جمال جسم عشيقتها التي باغتتها بأقوى مالديها من رغبة،فشعرت جوسلين بأنوتتها امام مبادرة رجاء التي لم تترك لها فرصة التفكير او التصرف،وتركتها تفعل بها ما تشاء،فإحتوتها رجاء بكل ما لديها من فنية في سلب ارادة عشيقتها وجعلها دمية بين ايديها،الشيء الذي لم تتعود عليه جوسلين مع صديقاتها.فبدأت رجاء تشفط جرعات الوسكي وتفرغها في جوف جوسلين حتى اسكرتها، وصارت تمارس معها سحاق لم تتعود عليه جوسلين من قبل،فقد فاجئتها رجاء بالتركيز على فتحة طيزها تلحسها و تدخل لسانها ثم أصبع و أصبعين وثلاثة ولم تشعر جوسلين بصراخها وكلماتها الساقطة التي تتلفض بها بصوت عال دون قصد.حتى اتتها الشهوة التي لم تجربها من قبل وضنت ان داتها ليست لها امكانيات وصولها،وبعد ثالث شهوة غابت عن وعيها فحملتها رجاء الى فراشها،ففوجئت بزوجها عاريا يدلك قضيبه ،فق اتاره صراخ زوجته وكلماتها الساقطة.فلم تنتضر رجاء ادن او تعليق،طرحت جوسلين على الفراش وهي في شبه غيبوبة ثم إرتمت على زبه تلحسه وتدخله بكامله في جوفها ثم تخرجه وتنزل بلسانها حتى فتحة طيزه بحضر،ولما لاحضت تجاوبه وإهتزاز جسمه لما تدخل لسانها،فادخلت أصبعا ثم إثنين،فثلاثة،وقضيبه بفمها تمتصه بقوة في عمق جوفها،فعلت آهاته وصراخه،فمد يده لزوجته كأنه يستنجد بها بما اصابه،فصارت جوسلين تتعجب ممايقع،ومايتفوه به زوجها من كلام ،فنهضت وركبت فوق بطنه ثم ادخلت قضيبه بكسها.فكلما رجاء أدخلت أصابعها إلا ودفع قضيبه في فم جوجته.فصار يصيح ،وافرغ حليبه في جوف زوجته،وجدبت رجاء جنبها بالفراش تقبلها وتفرغ حليب زوجها بفمها.

.(سأتابع الحكاية من هذه النقطة)
発行者 kamaly1
7年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅