السجناء

الجزء الأول


فيفى : الف مبروك يا نوجة على ترقية جوزك دى عايزة تعزمينا على حاجة كبيرة
نوجة : يا سلام بس كدة انتى تأمرى يا حبيبتى بس اهو من ساعة ماترقى بقى على طول يبات فى الشغل ومابيجيش غير مرة فى الشهر
فيفى : أحسن يا حبيبتى اهو تبقى حرة وتعرفى تشوفى نفسك شوية
نوجة : هى هى مانا شايفة نفسى على طول مانتى عارفة انه زى الخاتم فى صباعى
فيفى : ما هو ده اللى انا مستغرباله جوزك فى شغله وحش ومعاكى بيبقى لا مؤاخذة يعنى دلدول
نوجة : يا بنتى جوزك على ما تعوديه ، آهو جوزى بقى مأمور أكبر سجن وأعتى المجرمين بيترعبوا منه بس معايا بامشيه على العجين ما يلخبطوش ده كفاية بس أكشر فى وشه بيبقى حيتذلل علشان ارضى عنه
فيفى : ايه رأيك يا بت يا نوجة انتى مش كنتى بتدورى على خدامة ؟ يجرى ايه لو طلبتى من جوزك اتنين ثلاثة مساجين ييجوا يخدموكى وآهو حيخدموكى ببلاش بدل ما تغرمى أجرة شغالة
نوجة : يخرب بيت عقلك يا فيفى دى فكرة تستاهلى عليها ألف بوسة
فيفى : تفتكرى جوزك حيرضى ؟
نوجة : نعم ؟ يرضى ده ايه هو بمزاجه واللا ايه انتى مش عارفة قدراتى واللا ايه ؟
فيفى : اما نشوف خدى التليفون آهو وكلميه
نوجة : آلو ازيك يا درش وحشتنى
مصطفى : انتى واحشانى اكتر يا حبيبتى الدنيا هنا ملل من غيرك
نوجة : ادى انت معاك الف واحد يخدموك لكن انا هنا محتاسة من غير خدامين انا اللى باكنس وامسح واطبخ وانت ولا هنا مش عارف تجيبلى حتة خدامة
مصطفى : مانتى عارفة يا حبيبتى انى موصى طوب الأرض على خدامة
نوجة : طب انا عندى فكرة يا حبيبى ايه رأيك تجيبلى ثلاثة مساجين من عندك يخدمونى واهو حنوفر فلوس الخدامة
مصطفى : يا ريت ينفع يا حبيبتى على العموم ما تقلقيش اكيد حنلاقى خدامة
نوجة : مصطفى انا عايزة ثلاثة مساجين يكونوا عندى النهاردة
مصطفى : بس يا حبـ ...
نوجة : مع السلامة .. كليك
فيفى : شوفتى آهو ما رضيش
تبسمت نوجة : ما يقدرش حتشوفى انهم حيوصلوا النهاردة
فيفى : معقولة ؟ طب ايه اللى فى دماغك يا بت ؟
نوجة : فى دماغى حاجات كتير ده احنا حنلعب لعب

تجاذبت السيدتان أطراف الحديث والضحك والقفشات وبعد ثلاث ساعات طرق جرس الباب فذهبت نوجة لتفتح وإذا بالباب ثلاثة رجال ومعهم ضابط

الضابط : مساء الخير يا هانم سيادة اللواء باعت لسيادتك الثلاثة دول
نظرت إليهم نوجة وهى متبسمة
نوجة : طب دخلهم وامشى انت
الضابط : أمرك يا هانم ... خش يا حيوان منك ليه ثم انهال ضربا على قفاهم .. اياك يا زفت انت وهو الهانم تشتكى من حد فيكم
نوجة : مع السلامة يا حضرة الضابط ... ثم أقفلت الباب وتوجهت إلى الداخل وأشارت اليهم ليتبعوها
نوجة : بت يا فيفى انتى يا بت يافيفى تعالى بسرعة
جاءت فيفى وما أن وقع نظرها على المساجين حتى أصابتها الصدمة
نوجة : مالك يا فيفى
صمتت فيفى
نوجة : فيه ايه يا بت انتى مش مصدقة ان جوزى بعت المساجين
فيفى : أنا مش مصدقة .. الحيوان اللى فى النص ده دمر حياتى .. كان خطيبى واتجوزنى عرفى وبعد ما أخد منى اللى هو عايزه سابنى وهرب
نوجة : ايه ؟ اتجوزك امتى ؟ وهرب وسابك ؟
توجهت فيفى إلى السجين وانهالت صفعا على وجهه وتركتها نوجة تفعل ما تريد لتشفى غليلها منه وجلست على الأريكة وفيفى ما تزال تصفعه .. ترفع يدها عاليا لتهوى بها على وجهه وهو ساكن لا يتحرك

الجزئ الثانى

مددت نوجة جسدها على الأريكة على جانبها الأيمن وأشعلت سيجارة واتكأت برأسها على يدها وأخذت تشاهد السجناء الواقفين بانكسار بينما كانت فيفى ما زالت تنهال صفعا بكف يدها على زوجها السابق حتى تعبت وجلست على الأريكة بجوار ساقى نوجة
نوجة : شفتى ايديكى احمرت ازاى من ترقيع صداغه
فيفى : آه بس شفتى وشه احمر ازاى هو كمان وشفايفه جابت دم .. تخيلى يا نوجة الحيوان ده طلع عنده دم
نوجة : طب خلينا بقى نشوف شغلنا .. ثم وجهت حديثها للسجناء : كل كلب فيكم حيقف من غير ولا حركة وعايزة عينيكم تبقى فى عينيا مفهوم
السجناء : مفهوم
نوجة : اسمها مفهوم يا ستى نجوى يا بهيم منك ليه ... مفهوم
السجناء : مفهوم يا ستى نجوى
نوجة : لازم تعرفوا ان النهاردة منعطف جديد فى حياتكم طبعا انتم كنتم فى السجن ومستنيين اليوم اللى تخرجوا فيه ، هنا انتم حتتمنوا لو ترجعوا السجن تانى وطبعا ده مش حيحصل لان باقى مدة العقوبة حتقضوها معايا والمعاملة معاكم حتكون فى غاية الصرامة ، مطلوب منكم الطاعة العمياء ، مطلوب تبذلوا قصارى جهدكم لخدمتى ، مطلوب تحطوا هدف واحد فى حياتكم وهو إرضائى ، مهما كان المطلوب منكم لازم يتنفذ وتسيبكم من حكاية الكرامة اللى ماتجيبش همها ارموها ورا ظهوركم ، ومافيش حاجة تحاولوا تخبوها عليا نهائيا ومافيش استحياء منى انا من حقى اشوفكم زى ماولدتكم أمهاتكم عريانين ملط ، وفى نفس الوقت أى حاجة تشوفوها أو تسمعوها فى البيت ده مش عايزة مخلوق يعرفها ولا حتى جوزى ، اللى حيغضبنى حيكون يا ويله يا سواد ليله حينضرب بالجزمة وحيتجلد بالكرباج وحاكوى جتته بالنار .. أظن كلامى واضح
السجناء فى انكسار : واضح يا ستى نجوى
نوجة : جميل أوى دلوقتى كل واحد يعرفنى بنفسه اسمه وسنه ووظيفته قبل السجن وحالته الاجتماعية وتهمته ايه ، نبتدى بالبغل الأولانى
السجين الأول : اسمى هشام مرعى سنى 34 سنة محاسب ببنك متزوج وعندى طفل وتهمتى الاختلاس
نوجة: حرامى يعنى .. اوكى اقلع هدومك .. ثم أشارت للثانى ليتكلم
السجين الثانى : اسمى فهيم محسن سنى 32 سنة طبيب أمراض نساء كنت متزوج عرفى من السيدة فيفى ودلوقتى متزوج من واحدة تانية وليس عندى اطفال وتهمتى ممارسة الإجهاض
فيفى : يابن الكلب انت اتجوزت ؟ وكمان كنت بتمارس الاجهاض يا وسخ اقلع هدومك .. اقلع ... ثم وجهت كلامها لنوجة : شوفيلى حاجة يا نوجة اضرب ابن الكلب ده بيها عايزة خرزانة أو كرباج أى حاجة
نوجة : افتحى درج البوفيه حتلاقى فيه سلك كهرباء آهو ينفع دلوقتى لغاية ما نشترى كام خرزانة على كام كرباج .. ثم وجهت كلامها للسجين الثالث : وانت يا حمار ؟
السجين الثالث : أنا اسمى نسيم ابراهيم عمرى 43 سنة صاحب شركة استيراد وتصدير متزوج وعندى ولد وبنت وتهمتى غسيل أموال
نوجة : اقلع هدومك
أحضرت فيفى كابل الكهرباء وتوجهت لفهيم ووقفت أمامه وقربت وجهها من وجهه وهو مذعور ويرتعد من الخوف ثم همست له: ده انت حتبقى لعبتى اللى حاتسلى بيها من هنا ورايح يا شرموط ، ده انا كنت باحبك وكنت بانفذلك كل طلباتك وباعتبرها اوامر تقوم تضحك عليا يا كلب وتتجوزنى عرفى وبعد ماخدت اللى انت عايزه منى تسرق ورقة الجواز وتطفش ... حط ايديك فوق راسك
وضع فهيم يده فوق رأسه وهو يرتعد
فيفى : ودينى لو ايدك دى نزلت من فوق دماغك لاحكويك بالنار .. ثم رفعت يدها عاليا وبها سلك الكهرباء وهوت به على صدره طراااااااااااخ فتلوى من الألم فهوت بالسلك على جنبه طراااااااااااااخ فتعالت صرخاته فهوت بالسلك على فخذه طرااااااااااخ ومع كل ضربة كان السلك يترك اثرا على جسد فهيم وتتعالى صرخاته أكثر وأكثر ومازالت يداه فوق رأسه ... كل هذا ونوجة تشاهد وهى مستمتعة وتشعر بالإثارة لدرجة أنها أحست بقليل من البلل بين فخذيها ... اصبح جسد فهيم ليس به مكان لا يوجد فيه آثار الضرب وهنا أحست فيفى بقليل من الارتياح فجلست على الكرسى وأنفاسها تتصاعد بينما ينتحب فهيم من البكاء
نوجة : تعبتى يا حبيبتى ؟ معلش بس شفيتى غليلك
فيفى : لا وحياتك يا نوجة لسة بدرى على ما انتقم لكرامتى باقولك ايه يا حبيبتى أنا عايزة الواد ده
نوجة : حتعملى فيه ايه تانى يا بت اكتر من اللى عملتيه ده انتى سلختى جلده
فيفى بحدة : نوجة انا عايزاه حتديهولى واللا لا ؟
نوجة : خلاص يا حبيبتى خديه انتى عارفة انا ماقدرش اتأخر عليكى فى حاجة ثم وجهت كلامها للسجينين الآخرين : كدة الشغل حيبقى كتير عليكم على العموم انا حاقسم الشغل بينكم نسيم حيبقى الخدام الخصوصى بتاعى ولعبتى هو المسئول عن لبسى وجزمى وتسريح شعرى وتحضير الحمام وتسليتى وغيره ، أما هشام فحيكون المسئول عن الغسيل والمسح والكنس والطبيخ والجنينة
فيفى موجهة كلامها لفهيم : البس يا بن الكلب علشان حنروح على بيتى

الجزئ الثالث

خرجت فيفى وخلفها زوجها السابق فهيم بينما اخذت نوجة تتامل السجينين هشام ونسيم وهى تنفث دخان السجائر وتلعق شفتاها بلسانها وهما ينظران إليها كما أمرتهما ، دقائق طويلة من الانتظار دون أن يجرؤ واحد منهما على الحركة بينما كان قضيبيهما ينتصبان شيئا فشيئا ولم لا فهى جميلة ذات انوثة طاغية وفى رقدتها على الاريكة تعرى فخذيها بينما يكشف قميص النوم الحريرى عن جزء كبير من صدرها ، وبعد صمت طويل :
نوجة : واد يا هشام انت آخر مرة نمت مع مراتك كان امتى ؟
هشام : من 3 سنين يا ستى نوجة قبل مادخل السجن باسبوعين
نوجة : وانت هايج دلوقتى ليه ؟
لم يدرى هشام ماذا يقول ، هل يقول لها أن سبب استثارته هو انوثتها الطاغية ؟ وماذا لو غضبت ؟
هشام : آآآ أصل آآآآ أنا ... آآ حضرتك .... آآآآ
أشارت نوجة بأصبعها لهشام فتقدم إليها خطوتان فأشارت اليه ثانية فتقدم حتى اصبح أمامها فنهضت من وضع الاتكاء الى وضع الجلوس ثم أشارت له بيديها ليباعد بين ساقيه ففتحهما قليلا فأشارت له ليفتحهما أكثر ففعل ، مدت ساقها بحيث لامس ظهر قدمها خصيتيه فأخذت تدلكهما بقدمها ثم ... طرااااااااااااااخ .. ركلته ركلة قوية فى الخصيتين فصرخ من الألم ووقع على الارض فانفجرت من الضحك ثم وضعت قدمها بين فخذيه ووجهت كلامها للسجين الثانى
نوجة : وانت يا حيوان آخر مرة نمت مع مراتك امتى ؟
نسيم : من سنتين يا ستى نوجة
نوجة : وانت هايج ليه يا حمار؟
نسيم : يا ستى حضرتك أحلى وأجمل ست أشوفها فى حياتى أنوثتك ماشفتهاش قبل كدة ، حضرتك اتخلقتى علشان الرجالة يخدموكى وبعدين يا ستى واحد وضيع زيى لما يشوف ملكة زى حضرتك فى جمالك ورقتك غصب عنى لازم اكون فى قمة الاثارة ، يا ستى انا شرف ليا اكون تحت رجليكى وشرف ليا اكتر ان حضرتك خليتينى اكون خدامك الخصوصى انا اتمنى ايه من الدنيا اكتر من كدة ، اتمنى ايه اكتر من انى أكون رهن اشارة حورية زى حضرتك ، يا ستى انا عجينة فى ايديكى تشكليها زى ما حضرتك عايزة واقسم انى حاعمل المستحيل علشان ارضيكى.
تبسمت نوجة ونظرت الى السجين القابع عند قدميها ثم قالت له
نوجة : شايف الرد يكون ازاى يا حيوان ... ثم رفعت قدمها وهوت بها بين فخذيه ، ثم استأنفت حديثها : قوم يا زفت اقف جنب زميلك
نوجة : شوفوا بقى مطلوب منكم دايما عينيكم تكون عليا ما تروحش فى حتة تانية ، انا ممكن اكون باتفرج على التليفزيون او باتكلم فى التليفون او باعمل اى حاجة وماكونش باصة عليكم مجرد ما أشاور بصباعى ناحية واحد فيكم عايزاه قبل ما ترمش عينى يكون عند رجلى ... صعبة دى ؟
السجينان : لا يا ستى نجوى
نوجة : انا باحب اعمل حفلات كتير وادعى صديقاتى ، مش عايزة غلطة قدامهم ، هشام حيكون بيخدم على الضيوف وفى نفس الوقت تركيزه كله على صباعى اما نسيم لو ما عندوش شغل فمكانه على الارض جنب رجلى ، انا عايزة اصحابى يحسدونى على ان عندى جوز خدامين ما فيش زيهم فى الدنيا .. اوكى ؟
السجينان : أمرك يا ستى
دلوقتى وحيث انكم بقالكم مدة طويلة مامارستوش الجنس حاديلكم دقيقتين مش اكتر علشان تعملوا العادة السرية .. هاهاها طبعا مش سرية عليا ... هاهاها ... انا باقول فى دقيقتين علشان انا مش غرضى انكم تنبسطوا انما غرضى الناحية الصحية فركزوا جدا فى القذف باسرع وقت علشان اللى مش حيجيبهم فى دقيقتين حيبقى ذنبه على جنبه ... ياللا نبتدى ... واحد اتنين جووووووووووو
اخذ السجينان يحكان قضيبهما فى سرعة شديدة وما هى الا اقل من دقيقتان حتى قذفا
نوجة : آهو كدة الكلام .. الطاعة العمياء ... ياللا نظفوا مكانكم وبعد كدة نسيم يحصلنى على اوضة النوم على بال هشام ما يحضر ليا العشاء

الجزئ الرابع

دخلت فيفى شقتها وخلفها فهيم وهو يحمل مجموعة من الخرزانات والسياط اشترتها فيفى وهى فى طريقها الى البيت
فيفى : راوية .. انتى يا زفتة يا راوية
راوية هى خادمة فيفى فى العشرينات من العمر تتمتع بانوثة وقوام رائع
راوية : ايوة يا ستى حمدالله على السلامة
فيفى : العشاء جاهز ؟ انا حاموت من الجوع
راوية وهى تنظر الى فهيم : أيوة يا ستى جاهز بس حضرتم ماقلتليش ان معاكى ضيوف وانا مش عاملة حسابى
فيفى مبتسمة : ضيوف ؟ هاهاهاها قصدك على البغل ده ؟ وأشارت الى فهيم ثم صفعته على وجهه
ارتبكت راوية وهى لا تدرى ماذا يحدث
فيفى : مستغربة يا بت ؟ مش مهم حابقى اقولك بعدين المهم البغل ده حيساعدك فى شغل البيت عايزاكى تعلميه كل حاجة ولو ماتعلمش بسرعة تضربيه بالجزمة
راوية : اضربه ازاى يا ستى هو فيه راجل بينضرب ؟ ومن واحدة ست ؟ بقى ده اسمه كلام ؟
فيفى : هو فين الراجل ده يا بت ؟ ثم وجهت كلامها لفهيم : انت راجل زى ما هى بتقول ؟
فهيم متلعثما فى الكلام : اللى حضرتك شايفاه
صفعت فيفى فهيم صفعة قاسية ثم قالت : مش دى الإجابة اللى انا مستنياها عايزة رد على سؤالى
فهيم : لا يا ستى انا مش راجل
فيفى : هى هىىىىىىىىىىىى شفتى يا بت يا راوية
راوية : انا مش مصدقة ان فيه راجل يقول على نفسه كدة زكمان يقبل انه ينضرب بالقلم على وشه ، هى ايه الحكاية يا ستى
فيفى : ولا حاجة تعالى جربى بنفسك واضربيه بالقلم
راوية : لا يا ستى لا قال اضربه قال
همست فيفى فى اذن فهيم : روح بوس رجلها واترجاها تضربك بالقلم ، ولو ماقدرتش تقنعها حتاخد علقة تانية زى اللى اخدتها النهاردة ... ياللا
توجهت فيفى الى الكرسى وجلست عليه ووضعت ساقا على ساق وأشعلت سيجارتها بينما توجه فهيم الى راوية ونزل على الارض واخذ يقبل قدمها
فهيم : ارجوكى يا ستى راوية اضربينى بالقلم على وشى ابوس رجليكى امم امم امم ... دفعته راوية بقدمها
راوية : أما راجل ناقص صحيح غور بعيد
فهيم وهو يرتعد خوفا من ان ينال علقة اخرى : أتوسل اليكى يا ستى راوية احلفك بكل غالى عندك اضربينى ثم أمسك قدمها يقبلها ودموعه على خده
راوية مستسلمة : طب قوم
نهض فهيم ووضع وجهه فى متناول راوية فضربته ضربة خفيفة
فيفى : انتى بتطبطبى عليه يا بت ؟ اسفخيه قلم جامد عايزة صوابعك تعلم على خده زى كدة ثم أشارت الى فهيم باصبعها فنزل على ركبته امامها .. رفعت فيفى يدها عاليا ثم هوت بها بكل قوة على وجه فهيم ... شفتى يا بت القلم شكله ايه ؟ ياللا ورينى
نهض فهيم وتوجه الى راوية فصفعته صفعة متوسطة القوة
فيفى : مش معقول يا راوية بقى ده قلم ؟ يا بت اضربيه جامد وما تخافيش مش حيعضك .. ياللا ورينى
رفعت راوية يدها عاليا ثم هوت بها على وجه فهيم فى صفعة قاسية ... صفقت فيفى وهى تبتسم
فيفى : آهو كدة يا بت شفتى الموضوع سهل ازاى ؟
شعرت راوية بسعادة داخلية فاحبت ان تعيد التجربة فصفعته صفعة اشد من التى قبلها
فيفى : يا بت يا جامدة .. ايه رأيك بقى ؟ دلوقتى عايزة اتفرج عليك وانتى بتضربيه على راسه بالشبشب اللى فى رجلك
خلعت راوية الشبشب من قدمها ثم اخذت تضرب فهيم به على وجهه وعلى راسه وهو ساكن لا يستطيع حتى ان يتفادى الضرب
راوية : تعرفى يا ستى ان الحكاية دى حلوة .. ان يبقى فيه راجل تعملى فيه اللى انتى عايزاه وهو يا عينى مذلول زى الكلب
فيفى : لا وفيه ذل اكتر كمان .. ثم وجهت كلامها لفهيم : اقلع هدومك
خلع فهيم ملابسه كلها فادارت راوية راسها من الخجل
فيفى : يا بت بصى ماتتكسفيش ده حيفضل على طول عريان طول ماهو فى البيت ، وبعدين يا بت انتى لما بتشوفى كلب واللا حمار عريان بتتكسفى ؟ طبعا لا اشمعنى بقى بتتكسفى لما تشوفى الحيوان ده عريان ماهو برضه حيوان ياللا ياللا بصى زى مانتى عايزة
نظرت اليه راوية واخذت تتأمله
راوية : ايه اللى شرح جسمه كدة يا ستى
فيفى : دى علقة صغيرة اديتهاله .. علقة تعارف هى هىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
راوية : دى علقة ما اكلهاش حمار فى مطلع ... يعنى يا ستى علشان ابقى عارفة الجدع ده حيساعدنى فى الخدمة ؟
فيفى : هو عليه الخدمة وانتى عليكى الطبيخ ، عايزاكى تعلميه الكنس والمسح والغسيل وكل حاجة ، عايزة كل يوم ارجع من الشغل الاقى الشقة بتبرق وهدومى مغسولة ومكوية وجزمى متلمعة ... ياللا بقى يا بت انا حادخل انام علشان ماتأخرش عن الشغل الصبح ، وانتى كمان خشى نامى
راوية : مش حتتعشى يا ستى ؟
فيفى : لا خلاص مش عايزة آكل
راوية : والواد ده حينام فين ؟
فيفى : يتلقح فى اوضتك على الارض وتخليه يصحينى الصبح الساعة 7

الجزئ الخامس

دخلت الخادمة راوية غرفة نومها وخلفها فهيم ، استلقت راوية على السرير وفهيم واقف عار تماما أخذت تتأمله من أعلاه إلى أسفله ثم أمسكت
بخصيتيه وأخذت تفركهما بأصابعها بقوة فصرخ من الألم
راوية : لو سمعت صوتك حاطلع عين أمك يا شرموط ستك فيفى دخلت تنام ومش عايزة صريخك يزعجها مفهوم ؟
فهيم : مفهوم يا ستى
راوية : هاهاهاها أول مرة حد يقولى يا ستى ، ده احنا حنتسلى مع بعض وحنلعب لعب.. شوف يا حمار.. ستك فيفى قسمت الشغل بيننا انت التنظيف والغسيل وغيره وأنا الطبيخ ، بس الحقيقة انت اللى حتطبخ كمان وانا مش حاعمل حاجة خالص غير انى ألعب بيك .. عندك أى اعتراض ؟
فهيم : لا يا ستى راوية
راوية : ولو فرض انك قلت حاجة للست فيفى حتبقى وقعة أمك سودة ، آخرتها حاعتذرلها بس انت حتبقى حياتك معايا جحيم
فهيم : انا مش حانطق بكلمة يا ستى
راوية متبسمة : بس انت عارف ان شكلك حلو وعاجبنى .. همممم ... برضه حيبقى ليك منافع تانية معايا ، ثم نهضت من فوق السرير وتحسست جسده الملتهب من الضرب وهو يكتم ألمه ثم احتضنته وقبلته قبلة طويلة وأدخلت لسانها فى فمه تستكشفه فانتصب قضيبه وأحست به وهو يلامس فخذيها فداعبته بأصابعها ثم دفعته على السرير وارتمت فوقه غير مبالية بجراح جسده وانهالت على جسده كله بالقبلات فقد كانت فى قمة الاشتياق لممارسة الجنس فأدخلت قضيبه بداخلها وأخذت تتقلب معه على السرير حتى انتشت وانطفأت جذوة الرغبة بداخلها
راوية : اللى حصل ده مش عايزة ستك فيفى تعرف عنه حاجة
فهيم : حاضر يا ستى ، على فكرة يا ستى انتى حلوة أوى وحقيقى انا استمتعت معاكى
راوية : ما يهمنيش انت استمتعت واللا لا المهم انى انا استمتعت ، مش باقولك ان حيبقى ليك منافع تانية معايا ، ياللا اتخمد على الارض وصحينى بدرى علشان تجهز الفطور ليا وبعدها نصحى ستك فيفى

استلقى فهيم على الأرض وهو غير مصدق ما يحدث ... أنا فهيم واحدة خدامة تغتصبنى .. خدامة يا فهيم هى دى آخرتك ؟ فيفى كانت فى يوم من الأيام مراتك وتتمنى رضاك وكنت انت بتتأمر عليها وتأمر وتنهى شوف دلوقتى انت فين وفيفى فين هى فى السماء وانت فى اوطى حتة فى الارض .. فيفى الرقيقة تقطعك كدة من الضرب وانت مش قادر حتى تحوش عن نفسك ؟ لا وايه كمان بتذلك وتديك للخدامة بتاعتها تلعب بيك ... أخذت الأفكار تتلاعب بفهيم حتى راح فى نوم عميق ولم يصحو إلا على ضرب بالشبشب على جسده ...
راوية : قوم يا شرموط الساعة بقت 8 وانت لسة نايم وستك فيفى اتأخرت على شغلها قوم فز صحيها يابن الكلب ثم تلقى منها ضربة بالشلوت ، توجه فهيم وهو مرعوب إلى غرفة فيفى وهمس .. ستى فيفى .. ستى فيفى ، لم تستيقظ فيفى فربت على كتفها .. ستى فيفى .... فتحت فيفى عينها ونظرت إلى الساعة على الحائط ..
فيفى : يا نهار أبوك اسود الساعة 8 وسايبنى لغاية دلوقتى ؟ نهضت فيفى وصفعته عدة صفعات على وجهه وتوجهت بسرعة إلى الحمام ثم نادت خادمتها بصوت عالى : راوية انتى يازفتة يا راوية
جاءت راوية مسرعة : أمرك يا ستى
أعمل فيكى ايه وازاى سايبة الكلب ده ينام لغاية دلوقتى هو جاى هنا علشان يتهنن ؟ انتى بتدلعيه واللا ايه ؟ ده جاى هنا علشان ياخد بالجزمة
راوية : معلش يا ستى سامحينى انا حاحضرلك الفطور حالا
فيفى : ما فيش وقت للفطور ثم نظرت إلى فهيم : حسابى معاك لما أرجع ثم أمسكت بحزامها وهوت به على قفاه
ارتدت فيفى ملابسها سريعا وانطلقت مسرعة إلى عملها ...
توجهت راوية إلى الكنبة ومددت جسدها عليها فانكشف فخذيها ثم أشارت إلى فهيم ليجلس أمامها على الأرض وأخذت تنظر إليه
راوية : ده انت وقعة أمك سودة لما ترجع ستك ... يا حرااااااام حتنضرب تانى ... هى هى هى هى هى باقولك ايه تيجى نتسلى شوية ؟
فهيم : أمرك يا ستى
راوية : وطى على ايديك ورجليك ... حاركبك حمار ، نفذ فهيم أمر سيدته فامتطته ورفعت ساقيها على كتفيه
راوية : فسحنى يا حمارى .. سار فهيم وفوقه سيدته راوية وهى تداعب أنفه بأصابع قدميها ثم اعتدلت فى جلستها ونامت على ظهره بحيث لامس وجهها وجهه ومدت قدميها بين فخذيه تعتصر خصيتيه فأبطأ فى سيره فصفعته على وجهه قائلة : أسرع يا حمارى أسرع ، فأسرع فهيم وهو يتألم من اعتصار قدميها لخصيتيه ..... رن جرس التليفون فأمرت راوية حمارها ليتوجه نحو التليفون ، أمسكت راوية السماعة وهى ما تزال على وضعها نائمة فوق فهيم : آلو أهلا يا بت يا هند ازيك .. ستك راحت شغلها ؟ طب انزلى انا مستنياكى
هند تعمل خادمة عند جارة فيفى بالدور العلوى وهى صديقة لراوية وتجتمعان كل يوم فى بيت احداهما عقب خروج سيدتيهما للعمل
راوية : بص بقى يا حمارى اللى حتيجى دلوقتى دى ستك هند صاحبتى وحبيبتى من زمان ، هى بت دلوعة زى حالاتى وبتحب الفرفشة والرقص ، طبعا هى حتستغرب لما تشوفك بس عايزاك تحترمها كأنها ستك فيفى ، وهنا دق جرس الباب
راوية : ياللا يا حمارى ودينى على الباب
فهيم : وهى حتشوفنى كدة وحضرتك راكبانى
راوية : آه وفيها ايه انا وهى واحد .. ياللا يا حمار
فتحت راوية الباب فدخلت هند ووقفت متسمرة عندما رأت راوية تركب فهيم
هند : ايه اللى بيحصل ده يا بت ؟ مين ده ؟
راوية : حاقولك كل حاجة بس ادخلى .. ثم وجهت كلامها لفهيم : بوس رجل ستك هند
انحنى فهيم وفوقه راوية فقبل قدم هند
نهضت راوية من فوق فهيم ثم قبلت صديقتها وركلت فهيم بالشلوت : روح هات حاجة ساقعة من الثلاجة يا حيوان
جلست راوية وبجوارها هند وقصت عليها الحكاية من أولها فانفرجت أسارير هند وقالت : يعنى الواد ده بقى مرمطون عندك
راوية : وعندك انتى كمان يا حبيبتى هو انا وانتى ايه
هند : بس ده لو قال حاجة لستك فيفى حتطردك يا بت
راوية : ما يقدرش يقولها حاجة لانها مش حتصدقه واذا صدقته حاعيط ليها وانزل دمعتين فحتسامحنى بس هو يا عينى عليه من اللى حيشوفه منى
هند : انتى عارفة يا بت يا راوية احنا نخليه يعمل كل حاجة فى شقتك وشقتى واحنا بقى نبقى فاضيين طول اليوم
راوية : ماهو ده اللى حيحصل وحياتك ثم تعانقتا وأخذت كل منهما تقبل الأخرى بينما فهيم جالس على الأرض أمامهما ينظر اليهما ، فتنبهت هند إلى نظراته فصفعته وقالت له : بتبص على ايه يا روح أمك قوم فز ابتدى التنظيف علشان بعد ما تخلص هنا حتطلع على فوق
بدأ فهيم أعمال التنظيف بينما الخادمتان تحتضن احداهما الأخرى وهما تشاهدتان التلفاز ، وكان فهيم منهمك فى الأعمال المنزلية فأرادت هند أن تبث روح الدعابة فأمسكت بالخرزانة وسارت على يدها وركبتيها بهدوء شديد دون أن يلاحظها فهيم حتى أصبحت وراءه فرفعت الخرزانة عاليا ثم هوت بها بشدة على مؤخرته فانتفض فهيم وأطلقت الفتاتان ضحكات مدوية بينما انسكبت الدموع من عينا فهيم ...

الجزئ السادس

مر نحو أسبوع على امتلاك فيفى لفهيم ذاق خلاله أنواع الذل والهوان حيث كان مكلفا بجميع الأعمال المنزلية بشقة راوية وبشقة هند وكذلك أعمال الطبخ هذا خلال فترة الصباح ، وكان عليه الوقوف بجوار باب الشقة من الساعة الرابعة انتظارا لوصول سيدته فيفى للترحيب بها عند وصولها وكان أحيانا يقف بالساعات إذا تأخرت سيدته فإذا وصلت فعليه الارتماء على الأرض لتقبيل حذائها ثم اتخاذ وضع الحمار لتمتطيه حتى غرفة نومها ليقوم بتغيير ملابسها ثم الذهاب إلى المطبخ لتقديم الغذاء ، وعليه الجلوس على ركبتيه بجوار قدماها أثناء تناولها الطعام ليقوم بعمل مساج لهما وتقبيلهما ولعق بين أصابعها ، وبعد ذلك عليه أن يقدم ظهره لها لتسند عليه ساقاها وقدميها أثناء مشاهدة التلفاز أو تحدثها بالتليفون ، وعندما تدخل غرفتها لتنام يصبح ملك خادمتها راوية التى كانت تستغله بصفة شبه يومية لممارسة الجنس معه غير مبالية بالإرهاق الذى يعانيه وإذا لم يتمكن من إخماد شهوتها ناله منها علقة ساخنة ... وفى الصباح عليه أن يستيقظ مبكرا ليعد الفطور لسيدته راوية أولا ثم يوقظها بتقبيل قدميها ويقدم لها الفطور فى السرير وبعد ذلك يوقظ سيدته فيفى ويقوم بإطعامها ومساعدتها فى ارتداء ملابسها .... وهكذا ...

فى الصباح وكانت راوية وهند تشاهدان التلفاز بينما فهيم يكوى ملابس سيدته فيفى قالت هند لصديقتها : بت يا راوية أنا عايزة أحلب الحمار ده
راوية : ايه يا بت انتى فاكراه جاموسة ؟ هاهاهاها يا بت ده دكر
هند : طب اتلقحى ساكتة واتفرجى ثم صفقت بيديها فانطلق فهيم وجلس على ركبتيه أمامها ، فوضعت هند قدم على فخذه ووضعت الأخرى بين فخذيه
هند : شوف يا حيوان أنا ناوية أحلبك عايزاك تبسط ستك راوية وهى بتتفرج عليك
فهيم : أبوس رجلك يا ستى أنا تعبان على الآخر بلاش النهاردة
هند : نعم يا روح أمك ؟ تعبان من ايه ... ثم أمسكت بالخرزانة ولسعته على ذراعه
فهيم مرتعدا : تحت أمرك يا ستى اعملى اللى عايزاه
هند : هى هى هى هى ... طب قوم فز وحط ايدك فوق راسك
امسكت هند بقضيبه وأخذت تدلكه برقة وتمرر أصابعها بنعومة أسفل رأس القضيب ثم نهضت واستدارت من خلفه فألصقت جسدها بجسده ومدت يدها لتحتضن قضيبه وهى تقبل ظهره ورقبته وتلحس أذنيه بلسانها ... مددت راوية جسدها على الأريكة وأسندت رأسها على كفها وأخذت تشاهد القضيب وهو ينتفخ رويدا رويدا وما هى إلا دقائق حتى أخذ جسده يرتجف ويتشنج فأحضرت راوية كوبا وأمسكته أمام القضيب حتى قذف كل ما فيه
راوية ضاحكة : اتحلبت يا جردل ... هى هى هى هى
هند : ايه رأيك بقى يا بت يا راوية ؟ انبسطتى ؟
راوية : طبعا يا حبيبتى ... ثم أمسكت بالخرزانة وهوت بها على جسده : ياللا يا شرموط روح خلص شغل بسرعة
تمددت هند على الأريكة ووضعت رأسها على فخذى راوية وهى واجمة
راوية : مالك يا بت فيه ايه ؟
هند : بافكر فى فكرة خطرت على بالى لو اتنفذت حتبقى تحفة
راوية : ايه هى ؟
همست هند فى أذن راوية بفكرتها
راوية : يا بنت الايه ده انتى شيطانة

الجزئ السابع

اعتدلت راوية فى جلستها وقد اعجبتها فكرة هند الشيطانية ثم قامت واتجهت الى فهيم وهو يكوى ملابس سيدته فيفى فأمسكت أذنه بأصابعها وسحبته ورائها ثم أجلسته على الكرسى وجلست فوق فخذيه ووضعت ساقا على ساق ووضعت ذراعها فوق كتفه ولامست وجهه بوجهها
راوية : قولى يا واد انت متجوز مش كدة ؟
فهيم : أيوة يا ستى
راوية : بتحب مراتك ؟
فهيم : اوى يا ستى
راوية : مراتك حلوة ؟
فهيم : اوى يا ستى
راوية : تفتكر نامت مع كام راجل غيرك بعد ما سبتها
احمر وجه فهيم وعلت عليه ملامح الغضب فضحكت راوية وأمسكته من حلمة صدره بأصبعيها وفركتهما بشدة فأخذ يأن من الألم
همست راوية فى أذنه وهى ما زالت تفرك الحلمة : لما اسألك سؤال يا شرموط ترد عليا بسرعة
فهيم وهو يتألم : ارجوكى يا ستى انا مراتى شريفة
راوية : انت كنت بتنام معاها كل اد ايه
صمت فهيم فصفعته راوية : المرة الجاية لو اتاخرت فى الرد على سؤالى حاجلدك على ظهرك 50 جلدة
فهيم : كنت بانام معاها ثلاث أو أربع مرات فى الاسبوع
أسندت راوية رأسها على كتف فهيم وقالت : ده واضح ان الجنس عندها كيف على طول يبقى اكيد بتنام مع رجالة تانية كتير مش كدة ؟
كاد فهيم أن ينفجر لكنه تمالك نفسه بصعوبة حتى لا تسوء عاقبته فاعتدلت راوية فى جلستها وهى غاضبة ثم جلست فى حجره مواجهة له مباشرة ورفعت يدها وهوت بكفها على وجهه ما يزيد عن العشرين مرة
راوية : الكلب اللى زيك ممنوع عليه المشاعر نهائيا ممنوع الغضب او النرفزة مفهوم ؟
فهيم : مفهوم يا ستى
راوية بدلع وهى تحتضنه : هى نمرة تليفونها كام ؟
فهيم : تليفونها ؟ ليه يا ستى ؟
صاحت هند وهى راقدة على الكنبة : ده لسة بيسألك يا بت يا راوية وانتى ساكتاله .. قومى قومى سيبيهولى انتى بتدلعيه
نهضت راوية وتوجهت الى الاريكة
هند : انزل يابن الكلب على ايدك وركبك ... نفذ فهيم الأمر فوقفت هند على يديه وهى ترتدى الحذاء وارتكزت على مشط قدميها فصرخ فهيم من الألم
هند : ناولينى الخرزانة يا بت يا راوية ... ناولتها راوية الخرزانة ثم نامت على ظهرها على الأرض ملاصقة لفهيم وتبسمت فى وجهه ثم مدت ذراعها تتحسس صدره حتى أمسكت بحلمة صدره
راوية : لما يوجعك الضرب وتكون عايز تديلنا نمرة التليفون ابقى قول ... ياللا يا بت يا هند ابتدى
انهالت هند فى ضربات متلاحقة على مؤخرة فهيم وبعد نحو خمسة عشر ضربة صرخ : حاقول حاقول خلااااااااص ... توقفت هند عن الضرب ثم قالت : هو احنا تحت أمرك يابن الكلب تقول وقت مانت عايز ثم انهالت عليه بعدة ضربات أخرى
راوية وهى ما تزال مستلقية : خلااااااااااااص يا هند كفاية حيقول
هند وما زالت تضربه : لا مش خلاص لازم يترجانى انى آخد رقم التليفون
فهيم : أرجوكى يا ستى هند اتوسل اليكى وابوس رجلك توافقى تاخدى رقم التليفون
توقفت هند عن الضرب ثم قالت له : خلاااااص مادام انت مصر ياللا بوس رجلى
انهال فهيم على قدم هند يقبلها وهو يتوسل اليها ان يعطيها رقم التليفون
هند : طب ما كان من الأول يا شرموط لازم تنضرب زى الحمير ؟ هات النمرة
اعطاها فهيم رقم التليفون
هند : مراتك اسمها ايه ؟
فهيم : اسمها نورا
هند : ياللا كلميها انتى يا راوية
أمسكت راوية بالتليفون : آلو مدام نورا ؟ انا واحدة من طرف الاستاذ فهيم زوج حضرتك .. لا لا حضرتك هو هرب من السجن وموجود عندى ولازم اشوفك فورا ولازم الموضوع يكون سرى .. آه العنوان ............. يا ريت تكونى هنا فى خلال نصف ساعة مع السلامة
هند : شوف يا شرموط انت حتقابل مراتك دلوقتى و عايزة ....
فهيم مقاطعا : أرجوكى يا ستى بلاش تخليها تشوفنى وانا كدة
نهضت هند غاضبة فأمسكته بيد من خصيتيه وصفعته باليد الأخرى : اياك تانى مرة تقاطعنى أو تناقشنى فى أى أم أأمرك بيه ، ده بدل ما تشكرنى انى حاخليك تشوف مراتك
فهيم : حاضر حاضر يا ستى
هند : ياللا غور البس هدومك واغسل وشك واستعد لمقابلة مراتك
دخل فهيم ليرتدى ملابسه
راوية : انا خايفة يا بت يا هند الموضوع يتطور ، ده لو ستى فيفى عرفت حتبقى وقعتى سودة
هند : يا حبيبتى ما تخافيش احنا بنتسلى وبعدين افرضى عرفت حتعمل ايه يعنى مش حتقدر تطردك علشان البغل ده لازم حد يبقى معاه طول ما هى فى الشغل ، خلى قلبك جرىء
جاء فهيم وقد ارتدى ملابسه فصفرت هند بفمها : ده انت شكلك محترم يا شرموط وهنا دق جرس الباب ففتحت راوية الباب ودخلت نورا وكانت امرأة رائعة بمعنى الكلمة وما أن شاهدت فهيم حتى انطلقت تحتضنه فنظر بطرف عينيه الى هند فأومأت اليه برأسها علامة الموافقة على احتضان زوجته فاحتضنها بشوق وتبادلا القبلات لمدة دقائق
هند : حضرتك تشربى ايه ؟
نورا : أى حاجة .. تعالى يا حبيبى اقعد واحكيلى كل حاجة
هند : روح يا فهيم اعمل نسكافيه للمدام واعملنا احنا كمان
نظرت نورا باستغراب الى هند : هو مين اللى يعملكم نسكافيه ؟ فهيم جوزى ؟
راوية : فهيم سمعت هند قالت ايه ؟
توجه فهيم الى المطبخ
نورا : ممكن اعرف انتم مين ؟
هند : انا هند شغالة ودى راوية صاحبتى شغالة برضه
نورا : شغالات وجوزى هو اللى بيعملكم النسكافيه ؟ فهيم فهيم
راوية : مش حيرد عليكى ممكن بقى نتكلم ؟
نورا : نتكلم فى ايه انا مش فاهمة حاجة وبعدين انتم مجرد خدامتين فين ستكم
صفقت هند بيديها فجاء فهيم على الفور أمامها فنهضت : مراتك بتقل ادبها علينا ثم صفعته
نورا : ايه ده اضربها بالجزمة يا فهيم
خلعت راوية الشبشب من قدمها وضربت فهيم على رأسه وقالت : ما تسمع كلامها يا شرموط .. طااخ
نورا : انا مش فاهمة حاجة انا حاتجنن
هند : ايوة كدة نتفاهم بالتى هى احسن ، الحكاية باختصار هى ... وقصت لها الحكاية
نورا : انا مش مصدقة يعنى دلوقتى جوزى خدام هنا ؟
هند : بالضبط واذا كنتى عايزة تشوفيه تانى يبقى لازم الموضوع ده يبقى سر
نورا : ممكن اقعد اتكلم مع جوزى لوحدنا ؟
راوية : كلام بس آه ممكن حاجة تانية لا بس اعملى حسابك ستى حتوصل كمان ساعتين وجوزك لغاية دلوقتى ولا نظف الشقة ولا طبخ ولا حتى كوى هدوم الست ولو ما لحقش يخلص قبل ما تيجى حينضرب علقة ما اكلهاش حمار فى مطلع وانا ستى خلقها ضيق
نورا : انا حاساعده وحنخلص قبل ما تيجى
هند : وانا وراوية حنتفرج على التليفزيون لغاية ما تخلصوا .. فهيم اقلع هدومك علشان ما تتوسخش
نورا : يقلع ازاى انتوا اتجننتوا
راوية : وبعدين بقى فى قلة الادب دى طب اقلعى انتى كمان يا تغورى من هنا وما تجيش تانى
نورا : خلاص خلاص بس بلاش اقلع
هند : اقلعى ملط يا ولية ورينى جتتك


الجزئ الثامن

خلع فهيم ملبسه بينما ترددت نورا وفكرت فى ترك المنزل ولكنها خشيت الا تستطيع رؤية فهيم مرة ثانية وبينما هى مترددة أمسكت هند بالخرزانة وأشارت لفهيم لينزل على يديه وركبتيه ثم جلست على ظهره وبدأت تضرب مؤخرته بالخرزانة وكانت تضرب بقوة لدرجة ان صوت الخرزانة وهى تشق الهواء كان عاليا
هند : شوفى يا نورا انا مش حابطل ضرب فى جوزك غير لما تقلعى ملط ... طااااااااااخ
نورا : أرجوكى سيبيه
نظرت اليها هند ثم ... طاااااااااااااااخ
نورا : خلاص خلاص حاقلع
هند : لما تخلصى وتبقى عريانة ابقى قوليلى ....... طااااااااااااااخ
أسرعت نورا بخلع ملابسها ثم قالت : خلاص انا قلعت
ألقت هند بالخرزانة ثم أخذت تتأمل جسد نورا الرائع
هند : يخرب بيتك ده جسمك ما فيهوش غلطة .. ثم نهضت من فوق فهيم ووقفت أمام نورا ثم وضعت يدها على صدرها تتحسسه فتراجعت نورا الى الخلف
هند : انتى الظاهر عايزة جوزك ينضرب تانى ثم انحنت لتمسك بالخرزانة
نورا : خلاص اعملى فيا اللى انتى عايزاه بس ما تضربيهوش
هند : انا حاعمل فيكى اللى انا عايزاه وبرضه حاضربه وحاهزأه واديله بالجزمة كمان
أحضرت راوية كاميرا وأخذت تصور نورا ... نورا : انتى بتعملى ايه ما تصورينيش وانا عريانة
راوية : باقولك ايه يا بت انتى هنا ما تنطقيش كلمة غير لما تستأذنى الأول أحسن ودينى امسك الدلدول جوزك ده وأرنه علقة ... ثم عاودت تصوير نورا
راوية : عايزة أصورك كام صورة وانتى بتدلعى كدة زى الشراميط وبتضحكى
حاولت نورا الابتسام فلم تستطع فهوت هند بالخرزانة على مؤخرة فهيم
نورا : خلاص حاضحك .. وبالفعل تبسمت وتمايلت بجسدها الجميل فأخذت راوية تصورها من عدة زوايا بينما جلست هند على ظهر فهيم ووضعت ساقا على ساق وهى تشاهد ما يحدث
راوية : شوفى بقى يا بت ياللى عاملة نفسك هانم ومن عيلة احنا الأول كنا بنهددك اننا حنضرب الجربوع جوزك دلوقتى بقى وحياة أمك لو ما بقيتيش جارية لينا وطوع لكل أوامرنا حتلاقى الصور بتاعتك دى منشورة فى كل حتة فى الانترنت وشوفى بقى انتى وضعك حيبقى ايه
نورا : أرجوكى بلاش خلى عندك رحمة أنا من دلوقتى خدامتك وخدامتها بس بلاش تفضحونى
نهضت هند من فوق فهيم ثم وقفت فى مواجهة نورا وأمسكتها من شعرها وجذبت وجهها تجاهها وأطبقت عليها بقبلة طويلة ... قطع القبلة صوت جرس الباب
راوية : يا نهار اسود دى ستى فيفى احنا الوقت سرقنا
هند : ولا يهمك يا بت ما تخافيش سيبينى انا اكلمها ثم ركلت فهيم بقدمها فسار أمامها إلى الباب ، فتحت هند الباب فدخلت فيفى بينما فهيم يقبل حذائها كالعادة
فيفى : ايه اللى جابك هنا يا بت يا هند ؟
هند : أصل يا ستى البت راوية عملت لحضرتك مفاجأة هايلة علشان خاطر عيونك
فيفى : مفاجأة ايه ؟ ثم امتطت ظهر فهيم فدخل بها وخلفهما هند ... وقعت عينا فيفى على نورا وهى عارية
فيفى : مين دى ؟
هند : ما هى دى المفاجأة حذرى يا ستى مين دى
فيفى غاضبة : ماعرفش انطقوا قولولى مين دى
هند : دى تبقى زوجة الحمار اللى حضرتك راكباه يا ستى ، الحيوانة اللى جوز حضرتك سابك واتجوزها
فيفى وهى ما تزال تركب فوق ظهر فهيم : هى دى ؟ ثم شدت شعر فهيم بقوة : هى دى مراتك يا بن الكلب ؟ ثم صفعته على وجهه وقامت من فوقه تتأمل نورا من فوق لتحت
فيفى : وازاى جبتوها ؟ وازاى عريتوها كدة ؟ وازاى خليتوها مستسلمة كدة ؟ ثم جلست على الأريكة فجلست راوية على الأرض تحت قدميها وقصت عليها ما حدث
فيفى : براوة عليكم يا بنات بس وايه اللى خلاكم تعملوا كدة ؟
راوية : عملنا كدة يا ستى علشان خاطرك ده انتى خيرك عليا ودى أبسط حاجة أعملهالك
تبسمت فيفى : أنا حازودلك المرتب بتاعك يا بت .. هاتيهم ورايا على أودة النوم وحطى فى فم الكلب ده الخرزانة وحطى فى بقها الكرباج
أغلقت فيفى باب الحجرة عليها هى وفهيم ونورا ثم أمرت فهيم ليقوم بتغيير ملابسها كالعادة وارتدت قميص النوم الحريرى الأسود القصير ذو الحمالات وجلست على السرير فوضعت ساقا تحتها والأخرى على الأرض وأخذت الخرزانة من فم فهيم وأخذت تربت بها على كفها بخفة وهى تحرك عينيها بين فهيم ونورا الساكنين تماما ، ثم أشارت بأصبعها لنورا لتدور حول نفسها
فيفى : اسمك ايه يا بت ؟
نورا : اسمى نورا
رفعت فيفى الخرزانة وهوت بها على فخذ نورا التى صرخت
فيفى : أى سؤال تردى عليه تنهيه بعبارة يا ستى فيفى ، وصريخ مش عايزة ثم وجهت كلامها لفهيم : سبتنى علشان دى يا شرموط ؟ تفتكر مين أحلى أنا واللا هى ؟
حقيقة كانت نورا أحلى من فيفى لكن فهيم لا يجرؤ أن يبوح بهذه الحقيقة التى تعلمها فيفى فقال : حضرتك يا ستى فيفى أحلى بكتير فنظرت إليه نورا مستغربة فصفعتها فيفى صفعة قاسية قائلة : عينك عليا انا يا روح امك ما تروحش بعيد
فيفى : الشرموط جوزك بقى لعبة فى ايدين الخدامين وكل يوم البت الخدامة بتاعتى بتنام معاه بعد ما تضربه وتهزأه وانا عارفة وعاملة نفسى مش واخدة بالى واقول سيبيها تنبسط وتفرفش والعرص ده ما بيجيبليش سيرة ... صح يا عرص ؟
فهيم : صح يا ستى فيفى
فيفى : وانت ما قولتليش ليه يا شرموط .. ثم نهضت ببطء من على السرير وواجهته ثم انهالت على جسده بالخرزانة فى ضربات سريعة
فهيم وهو يجز على اسنانه من الالم : كنت خايف يا ستى من ستى راوية
فيفى : انت بتحب المرة دى يا حيوان ؟
فهيم : أيوة يا ستى باحبها وأتوسل اليكى سيبيها تمشى واعملى فيا انا اللى حضرتك عايزاه بس هى مالهاش ذنب
فيفى : أسيبهااا ؟ بقى ده اسمه كلام ده انا ما صدقت لقيتها ثم وجهت كلامها الى نورا : ارقدى على السرير على ظهرك يا شرموطة ... فرقدت نورا
فيفى موجهة كلامها الى فهيم : امسك رجليها وارفعهم فوق عايزة أمدها على رجليها
تردد فهيم فهوت فيفى بالخرزانة على جسده
فيفى : حتتعلم معايا ان كلامى تنفذه قبل ما يطلع من بقى .. امسك رجليها
امسك فهيم بساقى زوجته ورفعهما
فيفى : عايزاك تعد معايا لغاية خمسين ولو رجلها فلتت منك حنبتدى من الاول
طااااااااااااااااااخ .. واحد --- طاااااااااااااااااخ ... اثنين --- طاااااااااااااااااخ ... ثلاثة --- -------------- طااااااااااااخ ... خمسة وعشرين ...
كانت نورا تصرخ وتحاول أن تفلت قدمها وفهيم يمسكهما بقوة خشية أن يبدأ العد من جديد ، وكلما صرخت لسعتها فيفى على مؤخرتها وتقول : مش عايزة أسمع صريخ
طااااااااااخ ... سبعة وثلاثين --------------- طاااااااااخ ... تسعة وأربعين --- طااااااااااااخ ... خمسين
ترك فهيم ساقا نورا بعد انتهاء العد وأمسكت فيفى بشعر نورا وجذبتها لتقوم من على السرير وألقت بها على الأرض وهى تبكى ثم جلست على السرير ووضعت ساقا على ساق ومدت يدها لفهيم ليقبلها ... أمسك فهيم بيد فيفى برقة وطبع قبلة عليها فصفعته فيفى ثم مدت اليه يدها مرة أخرى فقبلها فصفعته بقوة اكبر ومدتها ايه ثانية قائلة : عايزاك تبوس ايدى وانت حاسس انك ممتن ليا ، عايزاها بوسة باحساس فقبلها فهيم وهو ممسك بأطراف أصابعها بكل رقة وطبع قبلة رائعة عليها


الجزئ التاسع

بعد نحو أسبوع أصبحت فيفى هى الملكة المتوجة واعتاد فهيم ونورا على أنواع الإذلال التى أبدتها لهما فيفى واعتادا على طاعة سيدتهما طاعة عمياء ، أصبحت فيفى فى قمة نشوتها وكان بيتها هو الجنة التى عشقتها ولذا قامت فيفى بأخذ أجازة من عملها لتستجم مع خدمها وقامت بإعطاء راوية أجازة هى الأخرى
المشهد :
فيفى نائمة على السرير ويرقد على الأرض بجوارها فهيم وعلى الأرض فى الجهة الأخرى نورا وبالطبع يرقدان عرايا ، كان الخادمين منهكان من الخدمة ... فتحت فيفى عينها فى حوالى الساعة الثالثة صباحا وشعرت برغبتها فى الحصول على وقت ممتع فصفقت بيديها موقظة فهيم ونورا
فيفى : قوموا يا كلاب .. فز يا حيوان منك ليها انتم نايمين وستكم صاحية
نهض فهيم ونورا وركعا على ركبتيهما بجوار السرير منتظرين لأوامر سيدتهما
فيفى موجهة كلامها لفهيم : قوم اقف ورينى نفسك ... نهض فهيم فأخذت فيفى تتأمله وركزت عينها على قضيبه المرتخى وتبسمت ثم أشارت بإصبعها لنورا لتقف بجوار فهيم ثم قالت لها : بت يا نورا انا عايزاك تهيجى الواد جوزك وحاسيبلك انتى الطريقة اللى تهيجيه بيها وانا بس حاتفرج
كانت نورا خبيرة بكيفية استثارة زوجها فهى أعلم واحدة به فوقفت ورائه ولصقت جسدها بظهره وأخذت تقبله من كتفه ثم من أذنه ثم مدت ذراعيها تحتضنه من الخلف ثم تحسست خصيتيه بيديها ، اسندت فيفى رأسها على يدها وأخذت تراقب قضيب فهيم وهو ينتصب رويدا رويدا ثم مدت ساقها وأسندت قدمها على كتفه ليواجه باطن قدمها وجه نورا وأمرتها أن تلعق قدمها فأخذت نورا تلعق قدم فيفى بينما يداها ما زالت تداعب خصيتى فهيم ، أحست فيفى بنشوة وبدأت تستثار مما تراه ومما تشعر به من قوة وسيطرة على الخادمين ، بعد فترة من الوقت استدارت فيفى لترقد على بطنها بحيث أصبح وجهها امام قضيب فهيم المنتصب فأخذت تداعبه بأصبع يدها وأغمض فهيم عينيه من النشوة ، نهضت فيفى وجذبت فهيم من شعره وأرقدته على ظهره على السرير ثم امتطت بطنه وأمسكت وجهه بيدها وألصقت وجهها بوجهه ...
فيفى برقة : شوف يا شرموط أنا حادخل قضيبك ده جوايا وعايزاك تمتعنى علشان لو حصل انى ماتمتعش حتبقى وقعتك سودا فاهم ؟ ثم أدخلت قضيبه بداخلها ببطء ثم وجهت كلامها لنورا : وشك فى الحيطة يا شرموطة فاستدارت نورا وأخذت فيفى تنشب أظافرها فى صدر فهيم وهى تمارس الجنس بشهوة كبيرة ... تنام فوقه لتقبله ثم تصفعه .. تنام فوقه وتمص رقبته بشفتيها ثم تجر أظافرها تاركة آثارها على جلده .. ارتقت نشوتها إلى ذروتها كان فهيم كل همه ألا يقذف قبل أن تنتشى سيدته حتى لا يواجه بغضبها ، أمسك نفسه بشدة كان يفكر فى أى شىء آخر غير الجنس حتى لا يقذف قبلها ويفسد متعتها .. أخذ يقاوم ويقاوم حتى انتشت سيدته وأشبعت رغبتها فقذف حمله كله ... نامت فوقه سيدته وألصقت صدرها بصدره ووجهها بوجه
فيفى : يخرب بيتك بسطتنى على الآخر .. أمال ما كنتش بتبسطنى كدة ليه لما كنت معايا .. وقبل أن ينطق فهيم استمرت فيفى فى حديثها : علشان كنت بتفكر فى نفسك بس يا حيوان لكن دلوقتى ما تقدرش تفكر غير فى متعة ستك فيفى وبس ، هما كدة صنف الرجالة ما يجوش غير بضرب الجزم ياللا قوم فز اترزع على الارض .. نهض فهيم وجلس على الأرض
فيفى : تعالى يا بت يا نورا اقعدى جنبى ... جلست نورا على السرير فرفعت فيفى ساقيها فوق فخذى نورا قائلة : فاتك فيلم السكس ده يا بت اظن بقالك كتير ما مارستيش الجنس صح ؟
نورا : صح يا ستى
فيفى : انا ممكن أفكر اخلى الحمار ده ينام معاكى
نورا متهللة : صحيح يا ستى ؟
فيفى : اممممممممممم صحيح بس تحت اشرافى
أمسكت نورا بقدم فيفى وقبلتها ممتنة
فيفى : قوم با حمار عايزة اشوف لسانك بيلاعب نورا عايزاها تغرق وشك فى خمس دقايق بس
نورا : ستى مش ممكن ينام معايا أرجوكى
أمسكت فيفى بشعر نورا وصفعتها على وجهها : أنا اللى اقول امتى وازاى الحيوان ده ينام معاكى
نهضت فيفى وأمسكت بالخرزانة بينما رقدت ننورا على طرف السرير وفتحت ساقاها وبدأ فهيم وهو على يديه وركبتيه يلحس فرج نورا ، وبين الحين والحين يتلقى خرزانة على مؤخرته تستحثه على بذل مزيد من الجهد
ركبت فيفى على ظهره وأخذت تصفعه وتضربه على مؤخرته : أسرع يا شرموط أسرع حرك لسانك بدل ما أقطعهولك ثم رجعت بظهرها الى الوراء ومدت يدها لتمسك بخصيتيه تفركهما وما هى الا لحظات حتى ابتل وجهه من فرج نورا
فيفى : الشراميط بتوعى انبسطوا ؟
فهيم ونورا : أيوة يا ستى
فيفى : ما دام انبسطتوا يبقى لازم تدفعوا الثمن ... هممممم 20 خرزانة لكل واحد نبتدى بمين ؟
نورا : ممكن حضرتك تبتدى بفهيم ؟
فيفى : ياللا يا شرموط قوم اقف ووطى ظهرك واسند بايدك على السرير .. جاهز ؟
فهيم : جاهز يا ستى
طاااااااااااخ .. طااااااااخ ... طااااااااااااااخ كانت الضربات سريعة وقاسية على مؤخرة فهيم وكانت فيفى فى قمة الاستمتاع والزهو بنفسها
جاء الدور على نورا فأخذت نفس وضع فهيم فقالت لها فيفى : لا يا روح امك نامى على ظهرك انا باحب امدك على رجليكى بيبقى للضرب على الرجلين طعم تانى معاكى
رقدت نورا على ظهرها فوجهت فيفى كلامها لفهيم : تعالى ناحية راسها وحط قضيبك جوة بقها ، نفذ فهيم الامر ووضع قضيبه شبه المنتصب داخل فم نورا .. ضحكت فيفى على منظرهما وكادت تسقط من شدة الضحك ثم قالت لفهيم : لو قضيبك طلع من بقها وهى بتتمد حامدك 50 خرزانة على رجليك ثم انفجرت ضاحكة
طااااااخ .. طاااااااخ ... طااااااخ ... كانت الخرزانة تنهال بقسوة على قدمى نورا التى كانت تجز على اسنانها من شدة الضرب فيصرخ فهيم من الالم من اسنان نورا التى تنطبق على قضيبه فتتمايل فيفى من شدة الضحك ثم تعاود الضرب بقوة أكبر وهكذا حتى انتهت العشرين ضربة ثم جلست على السرير وأشارت لفهيم ليقترب منها فأخذت تعاين قضيبه الذى امتلا بالجروح من أسنان نورا
فيفى : يا حرااااااام شفت الشرموطة دى عملت ايه فيك .... هاهاهاها

الجزئ العاشر

كانت نوجة أسعد الناس بخادميها الجديدين فقد ارتاحت أخيرا من عناء الأعباء المنزلية بل ووجدت من يقوم بخدمتها الشخصية وتسليتها فأصبحت حياتها ممتعة تسعد بكل لحظة بها ، كان هشام ونسيم رهن إشارتها وقسمت العمل بينهما فهشام الشاب ذو البنية القوية مكلف بالأعمال المنزلية من تنظيف وغسيل ومسح وكنس وخلافه ولامانع من استغلاله كذلك للترفيه عن سيدته ، أما نسيم فكان مكلفا بالخدمة الشخصية لسيدته من مساج وتدليك قدميها وعناية ببشرتها وعمل تسريحة شعرها وأعمال المانيكير والباديكير وخلافه
كان نسيم معجبا جدا بنوجة وبدأ قلبه يشغف بحبها رغم قسوتها أحيانا عليه ولكنها كانت تقسو عليه فقط حين يخطىء أما خلاف هذا فكانت تعامله برقة وكان يسعد حينما يكون جالسا على الأرض بجوارها أثناء مشاهدتها التلفاز فيجدها وقد حطط قدمها على رأسه تتحسس شعره أو تضع طرف قدمها فى فمه ليتذوق طعم أصابعها ، وكانت هى تعلم أن قلب نسيم تعلق بها فكانت تسمح له أحيانا أن يقبل قدمها دون استئذان أو أن يطبع قبلة على كف يدها وكانت أحيانا تداعبه بأن تضع قدمها فوق قضيبه ، كانت نوجة تصطحب نسيم أثناء خروجها ليحمل لها أغراضها ويقود لها سيارتها ... هكذا كان نسيم فى سعادة
أما هشام فكانت نوجة تعامله بكل قسوة وتختلق الأسباب لتلهب جسده بالسياط وتدمى مؤخرته وقدمه بالخرزانة ، كانت تهوى صفعه بشراسة على وجهه ، كانت تحب إهانته بشتى الطرق ... كانت حياته بؤس وشقاء

كانت نوجة راقدة على الأريكة ممسكة بالخرزانة فى يدها تربت بها على فخذها وهى تحادث أمها فى التليفون بينما نسيم يدلك قدميها وهشام قابع على أربع يغسل أرضية الريسبشن بالماء والصابون
نوجة : لا يا مامى أنا دلوقتى مرتاحة على الآخر مابعملش حاجة غير الفسح وبس ، بصراحة فكرة البت فيفى انى أجيب البغلين اللى عندى دول كانت هايلة
أمها : بس خدى بالك منهم يا نوجة أحسن الشغالين دلوقتى بيكروتوا فى الشغل مابقاش عندهم ضمير
نوجة : لا يا مامى الجوز اللى عندى دول حمير شغل وانا حاطاهم تحت عينى بالذات الحيوان اللى اسمه هشام آهو قاعد بيدعك فى الأرضية بالفرشة قدامى وانا ماسكاله الخرزانة علشان لو خستع شوية والتانى آهو عمال بيدعك رجليا ماهو الواحدة منا لازم تمنجه نفسها برضه
أمها : طب يا حبيبتى أنا عايزة أروح الشاليه فى مارينا الأسبوع الجاى وأكيد حاحتاج واحد منهم ينظفه أحسن بقاله سنة ماتنظفش
نوجة : وماله يا حبيبتى أبعت معاكى الأسبوع الجاى الواد هشام يوضبهولك
أمها : أوكى يا نوجة ياللا بقى باى دلوقتى
نوجة : باى يا مامى
أقفلت نوجة السماعة ونظرت إلى هشام ثم أشارت له بإصبع يدها ليقترب منها فاقترب هشام وهو يسير على يديه وركبتيه فبادرته نوجة بخمس ضربات متلاحقة من الخرزانة على مؤخرته ثم أشارت له ليستأنف عمله .. ثم نظرت إلى نسيم وأشارت له أن يقترب منها فاقترب
نوجة : شيلنى يا نسيم وودينى أوضتى علشان تلبسنى ... حنخرج شوية
نزل نسيم على الأرض لتمتطيه سيدته فقالت له : لا أنا مش عايزة أركبك أنا عايزاك تشيلنى على دراعك ... أحس نسيم بفرحة غامرة فحمل سيدته على ذراعيه فوضعت ذراعها حول رقبته وأسندت رأسها على كتفه ، أحس بسخونة جسدها .. أحس بنعومته .. أحس بملمس شعرها ... سار بها نسيم إلى غرفتها وهم أن يضعها على السرير
نوجة برقة : لا ماتنزلنيش سيبنى شوية
نسيم : أمرك يا ستى
نوجة : بتحبنى أد ايه يا نسيم ؟
نسيم : يا ستى كلمة حب دى قليلة أوى على مشاعرى ليكى ، ده انتى ستى وتاج راسى وملكتى حياتى كلها ملكك
نوجة : انا كمان باحبك يا نسيم .. بس علشان دماغك مايروحش بعيد أنا مش باحبك كراجل لأ ، عارف يا نسيم لما الواحدة بتشترى جزمة بتشتريها علشان بتحبها ، بتحبها امتى ؟ لما بتلبسها فى رجلها .. مش معنى كدة انها على طول بتحبها وتفكر فيها .. انت كدة بالضبط زى الجزمة باحبك لما استخدمك ومش معنى كدة انى بافكر فيك ... فاهمنى يا نسيم ؟
نسيم : فاهمك يا ستى وشرف ليا انى اكون زى جزمتك
نوجة : يعنى مثلا عندك البغل اللى اسمه هشام أنا برضه باحبه بس بطريقة تانية باحبه لما أستخدمه لمتعتى ، وانا متعتى معاه انى أضربه وأهزأه وأهينه وأسمع صوته وهو بيصرخ وأشوف دموعه وهو بيبكى ، مش ده برضه حب ؟
نسيم : طبعا يا ستى
نوجة : طب ياللا بقى نزلنى ولبسنى هدومى علشان حنخرج
وضع نسيم سيدته على السرير برقة ثم نزل على ركبتيه وخلع الشبشب من قدميها ثم قبلهما ثم قام ومد يده لسيدته لتقف على الأرض فقام بخلع قميص نومها ثم توجه الى الدولاب وأخرج منه بضعة ملابس لتختار سيدته منهم فاختارت فستانا أحمر اللون بحمالات فوق الركبة ، فألبسها نسيم ثم جلس على الارض ليلبسها الشراب والحذاء ذو الكعب العالى
نوجة : ياللا البس بسرعة
ارتدى نسيم ملابسه سريعا فخرجت سيدته وهو ورائها ، دخلا الريسبشن وكان هشام ما زال يمسح الأرضية
نوجة : عايزة أرجع يا حيوان ألاقيك خلصت كل الشغل ومستنينى عند باب الشقة .. ثم أمسكت الخرزانة وناولته بضعة ضربات على مؤخرته وعلى ذراعه
توجهت نوجة الى المصعد ففتح لها نسيم الباب فدخلت وهبطا الى أسفل .. قام نسيم بفتح الباب الخلفى للسيارة وانحنى تحية لسيدته التى ركبت فأغلق الباب ورائها وتوجه مسرعا الى مقعد القيادة
نوجة : حنروح على النادى طبعا دى اول مرة آخدك معايا النادى ، انا عايزة افتخر بيك امام صديقاتى
نسيم : اطمنى يا ستى انا حاكون عند حسن ظنك
أمام النادى توقفت السيارة ونزل نسيم مسرعا ففتح الباب لسيدته وهو منحنى فنزلت ببطء ودخلت وخلفها نسيم ، كانت نوجة تسير بدلال وخلفها نسيم فتوجهت الى الحديقة فوجدت صديقاتها اللاتى أشرن لها : هاى نوجة احنا هنا .. توجهت اليهن نوجة
نوجة : ازيكم يا وحشين وحشتونى خالص
احدى الصديقات : انتى اكتر مين ده اللى ماشى وراكى ؟ انتى جبتى بودى جارد ؟
نوجة : لا لا ده الخدام بتاعى .. ثم جلست نوجة ووضعت ساقا على ساق ووضعت السيجارة فى فمها فانحنى فهيم واشعل سيجارتها ثم وقف ورائها .. كانت السيدات يرمقن نسيم بأعينهن
نوجة : انتم بتبصوا عليه كدة ليه ؟ مستغربين ؟
احدى الصديقات : اصل شكله ما بيقولش انه خدام
نوجة : عرفهم بنفسك يا نسيم
نسيم : انا نسيم خدام ستى فيفى وخاتم فى صباعها
احدى الصديقات : خاتم فى صباعها ؟ يعنى تعمل أى حاجة تطلبها ستك ؟
نسيم : طبعا يا ستى
الصديقة : طب تراهنينى يا فيفى انه مش أى حاجة يقدر يعملها ؟
نوجة ضاحكة : طبعا اراهنك 100 جنيه كويس ؟
الصديقة : طب خليهم ألف جنيه
نوجة : أوكى انتى حرة
الصديقة : خليه ييجى عندى هنا ويوطى على الأرض ويبوس جزمتى ادام الناس كلها
ضحكت فيفى ثم أشارت باصبعها لنسيم فتوجه نسيم للصديقة ونزل على الارض وطبع قبلة غلى حذائها
نوجة : دفعتى ألف جنيه علشان يبوس جزمتك ، وهدية من عندى حاخليه يبوس جزمكم كلها .. نفذ يا نسيم
توجه نسيم الى كل سيدة فقبل حذائها
نوجة : ايه رأيكم بقى
صديقة : مش ممكن ده رائع لقيتيه فين ده ؟
وهنا فوجئت نوجة بيد رقيقة توضع على عينها من الخلف قائلة : حذرى فزرى انا مين ؟
نوجة : هممممممم .. انتى مها
طبعت مها قبلة على خد نوجة فعرفتها على صديقاتها : دى مها بنت اختى عندها عشرين سنة فى كلية الاداب
فيفى : بتعملى ايه هنا مابتذاكريش ليه
مها : انا خلصت امتحانات النهاردة يا خالتى
نوجة : والله يبقى تيجى معايا بقى على البيت نحتفل بانتهاء الامتحانات ... بعد اذنكم يا ستات أشوفكم بكرة .. باى
سارت فيفى ويدها بيد مها وخلفهما نسيم
مها : هو ده الخدام الجديد اللى ماما قالتلى انك جبتيه ؟
نوجة : أيوة يا حبيبتى وفيه واحد تانى فى البيت
مها : انتى صحيح بتضربيهم يا خالتى ؟
نوجة : طبعا يا مها أمال يتعلموا ازاى ؟
مها : انتىعارفة ان ده بيسموه برة فيمدوم ؟
نوجة : يعنى ايه ؟
مها : ياه يا خالتى ده انتى معلوماتك ضعيفة اوى ، على العموم انا حابقى اوريكى
فتح نسيم باب السيارة وانحنى فدخلت فيفى بينما وقفت مها وأسندت ذراعها على السيارة وهى تنظر لنسيم وتلهو باللبانة التى فى فمها ومازال فهيم منحنيا
نوجة : ياللا يا مها ادخلى
بصقت مها فى وجه نسيم ثم دخلت السيارة فأغلق الباب خلفها وانطلقت السيارة ... عند العمارة كانت هناك يافطة معلقة على المصعد أنه معطل
نوجة : يااااااااااااااه حنطلع تسعة أدوار على رجلينا ؟
نظرت مها الى نسيم وقالت : ونطلع على رجلينا ليه امال البغل ده بيعمل ايه ؟
تبسمت نوجة ثم نظرت الى فهيم وقالت : حتشيل ستك مها تطلعها وبعدين تنزل تانى علشان تشيلنى
مها : لا مش عايزاه يشيلنى انا حاركبه وهو يطلع بيا
نوجة : حيطلع ازاى يا مها على ايديه وركبه وانتى راكباه ؟
مها : والنبى يا خالتى سيبينى انا اتصرف وبعدين دى مشكلنه هو مش مشكلتى انا

الجزئ الحادى عشر

ركبت مها على ظهر نسيم وبدأ يصعد السلم على ركبتيه ويديه وبالطبع كان الصعود قاسيا عليه وبعد دور واحد أحس أن ركبتيه تكادا تتحطما من الدرج فانهالت مها بالصفع على وجهه وهو يحاول ان يسرع قليلا ليتفادى غضبها
مها : حظك حلو ان مش معايا كرباج ... طااااااااخ ... صفعة ... طااااااخ ... صفعة تتلوها صفعات متتالية
بعد نحو الربع ساعة وصل نسيم وفوقه مها الى شقة خالتها نوجة فركلته مها فى مؤخرته وقالت له : انزل بسرعة هات ستك نوجة
كانت نوجة تقف فى انتظار نسيم وقد ملت من طول الانتظار واعتراها الغضب ، وحين رأت نسيم قالت : كنت فين كل ده يابن الكلب ... طاااااااااخ ... صفعة
نسيم : يا ستى سامحينى بس انا كنت طالع على ركبى وستى مها ما بترحمش دى هرتنى تلطيش
تبسمت نوجة وقالت : معلش يا نسيم دى ضيفة عندنا ولازم نكرمها ونبسطها فلازم تستحملها مش أحسن ما تمشى زعلانة
نسيم : أمرك يا ستى
نوجة : ياللا شيلنى
حمل نسيم نوجة على ذراعيه وصعد السلم وهو يلهث
نوجة : انت نفسك اتقطع واللا ايه ؟ ياللا اطلع بسرعة شوية مش عايزين نسيب مها واقفة امام باب الشقة لوحدها
بذل نسيم كل جهده ليسرع ارضاءا لسيدته وكاد نفسه ان ينقطع حتى وصل الى الشقة فأنزل سيدته التى فتحت الباب وكان هشام واقفا فما أن رآها حتى انبطح على الارض يقبل حذاء سيدته
نوجة : خلاص يا حيوان بوس جزمة ستك مها بنت اختى
زحف هشام نحو مها ووضع شفته على حذاء مها التى دفعت وجهه ثم دخلت فجلست على الكرسى بينما جلست نوجة على الاريكة ودخل خلفهما نسيم وهشام
نوجة : ياللا يا نسيم اقلع هدومك
خلع نسيم ملابسه فقالت له مها : تعالى اقف قدامى يا حيوان ثم وجهت كلامها لهشام : وانت تعالى اتلقح جنبه .... وقف الاثنان أمام مها التى أمرتهما أن يضعا ايديهما فوق رؤوسهما ثم وجهت كلامها لنوجة : ايه ده يا خالتى انتى ازاى سمحتيلهم يبقوا بالشعر اللى على جتتهم ده ؟
نوجة : انتى عايزاهم يحلقوه ؟ هو فيه راجل بيحلق شعر صدره واللا شعر ذراعه ؟
مها : لا طبعا يحلقوه ده ايه ؟ ده يتشال بالحلاوة زى ماحنا بنعمل فى رجلينا .. يا خالتى هما دول رجالة ؟ دول شراميط والشراميط مابيبقاش عندهم شعر
نوجة موجهة كلامها للخادمين : نفذوا حالا ، نسيم روح هات الحلاوة من اوضتى وتعالى بسرعة كل واحد فيكم حيشيل شعر التانى .. عشر دقايق وتكونوا خلصتوا
ما هى الا دقائق حتى كان جسد الخادمين أحمر اللون خاليا من الشعر بعد فاصل من البكاء من الألم
مها : ايه رأيك بقى يا خالتى مش كدة أحسن .. انتى عايزة تتعلمى كتير عن الفيمدوم
نوجة : وانتى عرفتيه منين يا بت يا مفعوصة انتى ؟
مها : من النت يا خالتى .. ماهو الجيل بتاعكم ده جيل قديم ما يعرفش حاجة
نوجة : لا يا حبيبتى ده الجيل بتاعكم ده هو اللى جاهل وما يعرفش حاجة
مها : طب حاسألك سؤال تفتكرى الراجل ممكن يجيب شهوته وهو مش فى حالة مزاج ؟
نوجة : لا طبعا
مها : مش باقولك ما تعرفيش حاجة يا خالتى ... طبعا ممكن يجيب شهوته فى اى وقت تراهنى ؟
نوجة : مانا لسة كسبانة رهان من صاحبتى فى النادى حاكسب رهان تانى منك ؟
مها : انا اللى حاكسب يا خالتى .. نقول 1000 جنيه ؟
نوجة : اوكى ذنبك على جنبك
مها : انتى بتقولى الراجل مش بيجيب شهوته لو مش فى حالة مزاج .. حنمسك واحد من البغلين دول واحدة فينا حتهرى جتته ضرب والتانية حتمسك قضيبه وتقعد تدعك فيه ونشوف حيجيب شهوته واللا لا
نوجة : طبعا مش حيجيب شهوته ولا نيلة ، يا بت حيجيب وهو بينضرب ؟
مها : نجرب .. اختارى المسكين اللى حنراهن عليه
أشارت نوجة الى هشام فنهض واقفا
مها : مين فينا اللى حيضرب ومين اللى حيحلبه ؟ هاهاهاها
نوجة : انا اللى حاضرب
مها : أوكى .. أشارت مها بيدها لهشام فاقترب منها
مها : ما تقرب شوية يا روح امك انت عايزنى أمد ايدى واللا ايه ؟ قرب حط قضيبك فى كف ايدى
اقترب هشام فاصبح قضيبه فى كف مها فأخذت مها تداعبه بينما اختارت نوجة كرباج قصير نوعا ما وحتى تشتت ذهن هشام قربته من وجهه وهمست له : لو خسرتنى الرهان مش حاقولك حاعمل فيك ايه .. يمكن اخصيك ثم تبسمت
مها موجهة كلامها لهشام : مش عايزة عينك تنزل من على عينى ، خليك باصص ليا على طول ... ياللا يا خالتى ... واحد اتنين ثلاثة
كانت نوجة تنهال على ظهر هشام بالكرباج بينما مها تداعب قضيبه وتتحسس خصيتيه وهى تنظر اليه بدلال وأنوثة .. الضربة وراء الضربة وهو ينظر فى وجه مها وهى تلعق شفتاها بلسانها وتتمايل بوجهها المبتسم .. أثاره وجه مها الجميل وتمنى ان يقبلها والضربات المتلاحقة تلهب ظهره .. قضيبه فى كف مها بدأ بالانتفاخ رغم قسوة السياط .. مها تبتسم فى وجهه وهى تنظر اليه ويدها الناعمة تحتضن قضيبه وتدلكه بسرعة ... قامت مها ووقفت أمامه ويدها ما زالت تحتضن قضيبه والصقت بطنها ببطنه وقربت وجهها المبتسم من وجهه فانتصب قضيبه تماما ونسى الالم
نوجة : اقعدى يا مها احسن الكرباج ييجى فيكى
مها : وهو لازم الكرباج ؟ استعملى الخرزانة لو خايفة عليا
استبدلت نوجة الخرزانة بالكرباج وأنهالت على مؤخرته
مها هامسة فى اذنه : ياللا شد حيلك وهاتهم .. ركز على ايدى اللى عمالة بتلاعبك دى فرصة مش حتتكرر تانى
شددت نوجة من شدة الضربات وقالت : اياك تجيبهم يا شرموط
نصف ساعة مرت حتى قذف هشام وما أن أحست مها بقذف قضيبه حتى تركته وصفعته على وجهه وقالت : نص ساعة يا بن الكلب علشان تجيبهم ... اتفووووووووووو فبصقت فى وجهه بينما جلست نوجة على الكرسى وأنفاسها تتصاعد بشدة من الارهاق وقالت له : وحياة اللى خلفتك حاخليك تتمنى لو ماتولدتش ، بينما هشام كان أتعس البشر حيث يعانى من الآلام المبرحة ومن شهوته التى لم يستطع ان يقضيها فقد تركت مها قضيبه بمجرد البدء فى القذف
مها : خسرتى الرهان يا خالتى .. علشان تعرفى ان جيلنا معلوماته اكتر من جيلكم هاهاهاهاها
أشارت نوجة لنسيم فجلس عند قدميها
نوجة : ادعكلى دراعى احسن بيوجعنى من كتر الضرب ... بينما نظرت مها الى هشام ثم ركلته فى خصيتيه وقالت له : غور اعملنا عصير ...

الجزئ الثانى عشر

كانت نوجة تشاهد التلفاز وهى جالسة على الكرسى وترفع ساقاها على ظهر هشام المسجى على أربع أمامها بينما نوجة تجلس على الاريكة وترفع ساقاها على ظهر نسيم كانت مها تلهو بالخرزانة فى يدها تلهو بها وتلسع هشام على مؤخرته كلما تحرك بينما أمسكت نوجة بالتليفون لتحادث فيفى صديقتها
نوجة : ازيك يا بت يا فيفى انتى فين يا بنتى ما سمعتش صوتك ولا شفتك من ساعة ما أخدتى فهيم
فيفى : كنت مشغولة وحياتك يا نوجة طول الفترة اللى فاتت ، كنت باعيد تربية الحيوان اللى انتى اديتهونى ، بس ايه يا بت مش عايزة أقولك ده اتربى على الآخر
نوجة : أكيد مانا شفتك عملتى فيه ايه لما كنتى هنا فما بالك بقى لما بقى معاكى ومستفردة بيه
فيفى : ده انا بهدلته بهدلة يا بت وعملت فيه عمايل .. لا وايه جبت كمان الشرموطة اللى سابنى علشان يتجوزها
نوجة : نعم يا حبيبتى ؟ جبتيها ازاى دى
فيفى : لا دى قصة طويلة ابقى احكيلك عليها بعدين المهم انتى عاملة ايه مع الحيوانين اللى معاكى ؟
نوجة : دول ماشيين على العجين ما يلخبطهوش والاتنين مرزوعين تحت رجليا أنا ومها بنت اختى
فيفى : شاطرة يا بت بس بجد انتى واحشانى وعايزة أشوفك
نوجة : انا عيد ميلادى الجمعة الجاية وطبعا انتى معزومة عندى حنعمل حفلة صغيرة هنا فى البيت
فيفى : كل سنة وانتى طيبة يا حبيبتى وعقبال 100 سنة .. خلاص حاكون عندك ومعايا جوز الشراميط وحاكون حضرتلك بروجرام هايل .. ياللا باى
مها : ايه ده يا خالتى عيد ميلادك الجمعة الجاية ؟ كل سنة وانتى طيبة
نوجة : وانتى طيبة يا مها ... وهنا انفتح باب الشقة ودخل اللواء مصطفى زوج السيدة نوجة ، نهضت مها من مكانها لترحب بزوج خالتها بينما بقيت نوجة فى مكانها
مها : اهلا يا انكل مصطفى ازيك زحمد الله على السلامة
مصطفى : أهلا يا مها ازيك .. ثم قبلها ونظر إلى زوجته قائلا : وحشتينى يا نوجة وحشتينى أوى ثم توجه اليها وانحنى وقبلها من شفتيها وجلس بجوارها
نوجة وهى تركل نسيم ليبتعد عنها : انت اللى وحشتنى أكتر يا درش ثم وضعت رأسها فى صدره وهنا وقعت عيناه على نسيم وهشام وهما عرايا فنهض غاضبا تجاههما وانهال عليهما ضربا بالشلاليت والصفعات على الوجه والقفا بينما تمددت نوجة على الأريكة تشاهد ما يحدث ومها كعادتها تمضغ اللبان وتفرقعه فى فمها
مصطفى موجها كلامه لنوجة : ازاى سمحتى لولاد الكلب دول يقلعوا ملط ؟
نوجة بهدوء وهى تلم شعرها : تعالى اقعد يا مصطفى وما تعليش حسك أحسن ودينى اسيبلك البيت
عاد مصطفى وجلس على طرف الكنبة بجوار زوجته ثم تحسس شعرها : انتى زعلتى منى يا نوجة ؟ أنا ماكانش قصدى أعلى صوتى بس اتجننت لما شفت الكلبين دول عريانين أدام مراتى .. مش من حقى أغير عليكى ؟
نوجة : تغير ؟ من مين ؟ انت اتجننت ؟ انا حابص لجوز كلاب زى دول ؟ ثم وجهت كلامها اليهما : تعالى هنا يا حمار انت وهو .. فاقترب منها هشام ونسيم فقالت لهما : انتم ايه هنا ؟
هشام : انا خدام حضرتك وخاتم فى صباعك
نوجة وقد أمسكت الخرزانة وضربته بها على فخذه : وايه كمان ؟
هشام : انا المرمطون بتاع حضرتك
ثم وجهت كلامها لنسيم : وانت ؟
نسيم :انا الدلدول بتاع حضرتك ورهن اشارة منك
التفتت نوجة لمصطفى ثم قالت له : انت مش شايف انا خليتهم ازاى يشيلوا كل الشعر اللى على جتتهم بالحلاوة وبقوا زى النسوان ؟ .. ثم لمست قضيب كل منهما بطرف الخرزانة وقالت لمصطفى : انت عبيط علشان تغير من البتاعين دول ؟
احتضن مصطفى زوجته وقبل يدها : ماتزعليش منى يا حبيبتى ... سامحينى
أشارت نوجة الى نسيم فأحضر لها السجائر فالتقطت سيجارة ووضعتها فى فمها فأشعلها لها والتقطت منها نفسا ثم وضعت قدميها على فخذيه فبدأ يدلكهما بيديه
مصطفى هامسا فى أذن نوجة : ما تيجى ندخل اودة النوم
نوجة : طب شيلنى ودينى
قام مصطفى وحمل زوجته وبينما هى بين ذراعيه وجهت كلامها لمها : احنا حنخش نستريح شوية يا مها استمتعى بوقتك وخدى بالك من البغلين دول
مها : اوكى يا خالتى واستمتعى بوقتك انتى كمان
لاحظت مها تغير وجه نسيم وكانت خالتها أخبرتها بمدى حبه لها فعلمت أن نار الغيرة تحرق قلبه فأشارت له ليقترب منها
مها : عارف ستك نوجة بتعمل ايه دلوقتى ؟ نايمة فى حضن جوزها وبيتمتعوا مع بعض ، هى بتستمتع بوقتها وانت هنا بين ايدى باتسلى بيك ... هاهاهاها ، ناولنى الخرزانة يا كلب علشان امتعك
أحضر نسيم الخرزانة فقالت له مها : انزل على ركبك ووطى علشان اعرف امتعك كويس .. رفعت مها الخرزانة وانهالت بكل قسوة على مؤخرته عدة مرات ثم استدارت أمامه وجلست فى وضع القرفصاء مواجهة له : شفت ما حرمتكش من حاجة يامتعك زى ما ستك نوجة بتتمتع دلوقتى .. قوم هات الترابيزة الصغيرة اللى هناك دى وتعالى ثم جلست على الكرسى فأحضر نسيم الترابيزة أمامها
مها : اطلع عليها بركبك .. نفذ نسيم الأمر
مها : حنلعب لعبة مع بعض ، انا حاضربك بالقلم على وشك وانت حتحاول تتفادى الضربة ولو نجحت تتفاداها حتاخد نقطة ولو القلم نزل على وشك انا حاخد نقطة واللى حيجيب 50 نقطة هو اللى يكسب ، ولو انت خسرت حتنضرب 50 خرزانة ولو كسبت حاخليك تبوس جزمتى ، ياللا نبتدى ... رفعت مها يدها عاليا ثم قالت لهشام : عد انت يا حيوان ... طاااااااااخ
هشام : واحد لستى مها
طااااااااااخ
هشام : اتنين لستى مها
.
.
.
طاااااااااااخ
هشام : 49 لستى مها و 2 لنسيم
طاااااااااااخ
هشام : 50 لستى مها و 2 لنسيم
نظرت مها الى وجه نسيم وتحسسته فكان ساخنا من شدة الصفعات
مها : انبسطت ؟
نسيم : أيوة يا ستى
مها : ستك نوجة زمانها كمان فى آخر انبساط ... هاهاها ياللا بقى تاخد الخمسين خرزانة علشان تنبسط اكتر
كانت مها تتمايل وتتراقص مع كل خرزانة تهوى على مؤخرة نسيم ، لقد كانت بالفعل فى قمة الاستمتاع باحساسها بالسيطرة
خرجت نوجة من الغرفة وكانت السعادة بادية عليها فوجدت مها وهى تضرب نسيم بالخرزانة
نوجة : عمل ايه الحيوان ده علشان تبهدليه كدة
مها : ولا حاجة يا خالتى ده انا باتسلى بس لغاية ما تيجى
نوجة موجهة كلامها لهشام : عايزة كباية شاى بسرعة
مها : هو انكل مصطفى حيقعد هنا اد ايه ؟
نوجة : ده حيمشى كمان شوية يا حبيبتى اصل عايزينه فى الشغل
مها : طب انا حامشى يا خالتى واجيلك يوم الجمعة علشان عيد ميلادك .. ثم قبلتها وانصرفت

الجزئ الثالث عشر ( الاخير )

فى اليوم التالى استيقظت نوجة على صوت قبلات تسيم على قدميها فتبسمت فى وجهه وقالت له : نمت كويس يا نسيم ؟
نسيم : لا يا ستى ما عرفتش انام من ألم العلقة اللى اخدتها من ستى مها
نوجة : مانا قلتلك يا نسيم دى ضيفة ولازم تنبسط عندى ، ما حصلش حاجة يعنى علقة تفوت ولا حد يموت
نسيم : يا ستى مش مهم العلقة بس دى جرحت مشاعرى
نوجة مقهقة بصوت عالى : مشاعرك ؟ جرحتها ازاى بقى ؟
نسيم : حتدينى الأمان يا ستى لو اتكلمت بحرية ؟
نوجة : معاك الأمان
نسيم : لما حضرتك دخلتى أودتك مع سيادة اللواء قالتلى انك نايمة معاه وبتتمتعى
ضحكت نوجة ضحكة أنثوية عالية : طب وايه يعنى ؟ مانا كنت فعلا باستمتع زى اى زوجة ما بتستمتع مع زوجها
نسيم : يا ستى حضرتك عارفة انى بحبك وباغير عليكى ، انا كنت باتقطع لما عرفت ان حضرتك نايمة مع سيادة اللواء
نوجة : آهو رجع تانى الشغل من الصبح بدرى استريح بقى وروح هاتلى الفطار وناديلى الحمار اللى اسمه هشام
انصرف نسيم وما هى الا ثوانى ودخل هشام
نوجة وقد رفعت ركبتها فانزلق قميص النوم الحريرى عن فخذها : تنزل على السوبر ماركت وتاخد لستة الطلبات دى تشتريها بسرعة وتيجى
هشام : أمرك يا ستى واستدار خارجا
أحضر نسيم صينية الافطار لسيدته ووضعها أمامها
نوجة : أكلنى يا نسيم
نسيم متهللا : أمرك يا ستى وأخذ يطعم سيدته وهو فى منتهى السعادة وبعد أن تناولت فطورها إذا بجرس الباب يرن
نوجة : افتح يا نسيم لهشام
فتح نسيم الباب فوجد مها أمامه تسند كتفها على الحائط وتفرقع اللبانة فى فمها .. ارتعد نسيم عندما رآها فتبسمت ثم صفعته على وجهه قائلة : اتسمرت ليه يا حمار ؟ مش مبسوط انك شفتنى ؟
نسيم : لا مبسوط طبعا يا ستى ثم نزل على الأرض فقبل حذائها فامتطت ظهره قائلة : ودينى لستك
فوجئت نوجة يمها تدخل حجرتها وهى تركب هشام
نوجة : اهلا يا مها يا حبيبتى .. خير ؟
مها : أبدا يا خالتى مانتى عارفة انا اخدت الاجازة فلقيت نفسى زهقانة زمافيش حاجة اعملها فقلت اجى اقضى اليوم عندك
نوجة : بيتك يا مها انتى منورانى
مها : امال فين الحمار التانى
نوجة : بعته يشترى شوية حاجات
نزلت مها من فوق ظهر نسيم ثم توجهت الى الحمام .. أشارت نوجة لنسيم فاقترب منها فهمست فى أذنه : انا عايزاك ترضى ستك مها وتبسطها معلش يمكن تتعبك النهاردة كمان بس معلش .. وهنا خرجت مها من الحمام فرأت نوجة تهمس فى أذن نسيم
مها : بتوشوشيه وتقوليله ايه يا خالتى
نوجة : لا ولا حاجة
مها : كانت بتقولك ايه يا حمار ؟
نظر نسيم الى نوجة فأومأت برأسها بما يعنى عدم البوح بشىء
مها محتدة : انطق يا بجم كانت بتقولك ايه ؟
نوجة : مش حيقولك حاجة يا مها ريحى نفسك
مها : تراهنينى يا خالتى انى اقدر اخليه يقولى
نوجة : عايزة تراهنى انتى حرة بس حتخسرى
مها : اوكى يا خالتى انا قبلت الرهان ... حاخده بس الاودة التانية خمس دقايق اقرره اوكى؟
نوجة : لا معاكى نصف ساعة
مها : ماشى ياخالتى .. ثم وجهت كلامها لنسيم : ورايا يا حيوان
دخلت مها الغرفة الاخرى وورائها نسيم فرقدت على السرير وقالت له : روح هاتلى الخرزانة والكرباج من الصالة وتعالى ... نفذ نسيم امر سيدته فأمرته باغلاق الباب ففعل
أمسكت مها الخرزانة وقالت له : انا ماتعودتش فى حياتى انى اخسر رهان فبدل ما تتبهدل وتتهان قولى على طول خالتى كانت بتقولك ايه .... صمت نسيم فنهضت مها من على السرير وأمرته أن يسند يديه على السرير ويرفع مؤخرته عاليا ففعل .. رفعت مها يدها عاليا بالخرزانة وهوت بها على مؤخرته فأن نسيم من الألم
مها : لالا مش عايزة اسمع صوتك ده احنا لسة بنبتدى وعندى نص ساعة بحالهم حاطلع عين اهلك فيهم ... طااااااااااخ ، بعد عشرون ضربة بالخرزانة توجهت مها فوق السرير ونامت على ظهرها بحيث أصبح وجهها أسفل وجه نسيم فتبسمت
مها : هممم مش حتقولى بقى ؟ صمت نسيم
مها : تعرف لو قلتلى حاخليك تفرغ شهوتك بايدى ، مش مشتاق تفرغ شهوتك ؟
نسيم : مشتاق اوى يا ستى
مها وهى تتحسس وجهه بيدها : يبقى قولى كانت بتهمسلك بايه وانا حابسطك .. فكر نسيم للحظات ولكنه خاف ان يغضب سيدته نوجة التى يحبها فصمت
قامت نوجة ووقفت خلفه وهو مازال منحنيا يسند ذراعيه على السرير فانحنت وأمسكت بقضيبه وبدأت تدلكه برقة حتى انتصب ثم اعتدلت فى وقفتها وانحنت فوقه ومدت يدها وأخذت تدلك قضيبه وصدرها يلامس ظهره .. أحست أنه كاد يقذف فتوقفت عن الدعك وهمست فى أذنه : قولى وانا أكمل وأخليك تجيبهم ... صمت نسيم فأمسكت حلمتى صدره بأطراف أصابعها ففركتهما بقوة فأخذ نسيم يأن بشدة من الالم ثم تحولت مرة أخرى الى قضيبه فأخذت تدلكه حتى كاد يقذف فتوقفت عن التدليك وقالت له : انطق وماتبقاش غبى وانا ابسطك واريحك ... صمت نسيم فاشتد غيظ مها فانتصبت فى وقفتها وخلعت حذائها ثم ركلته بكل قوة فى خصيتيه بقدمها العارية فسقط على الارض
فى هذه الاثناء كانت نوجة جالسة على طرف السرير وهى تدخن السيجارة وأمامها هشام جالس على الارض على ركبتيه وهى تضع ساقا على كتفه بينما قدمها الاخرى تداعب قضيبه وتمسك بجلد خصيتيه بين اصبعى قدمها وتشده وفى نفس الوقت تنفث دخان السيجارة فى وجهه
نظرت الى ساعتها فوجدت ان النصف ساعة انقضت فصاحت بصوت عالى : مهاااااااااا الوقت خلص ياللا تعالى
جاءت مها وأمامها نسيم يسير على ركبتيه ويديه وهى تركله بقوة فى مؤخرته
مها : كسبتى الرهان ياخالتى
نوجة ضاحكة : مانا عارفة انى حاكسبه ، يا حبيبتى ده تربية ايدى
مها : بس مش حافوتهاله ابن الكلب ده
جلست مها بجوار نوجة وقالت لها : خالتى انا فيه حاجة عايزة اقولهالك بس مكسوفة
نوجة وهى تحتضن مها : قولى يا حبيبتى وماتتكسفيش منى ده انا خالتك
مها : انا لما باشعر بالسيطرة على الجوز دول وانهم تحت أمرى واعمل فيهم اللى انا عايزاه من غير ما بقدروا يرفضوا وأهزأهم وأمرمطهم باشعر ساعتها بالاثارة الجنسية وكل ما أضرب واحد فيهم الاثارة عندى بتزيد اكتر وابقى عايزة أضربهم أكتر
نوجة : طبيعى يا حبيبتى .. انا كمان زيك كدة ، احنا اتربينا على اننا فى مجتمع ذكورى فكون ان عندك دكرين زى دول رهن اشارتك لازم الحكاية دى تخلى عندك اثارة .. فاكرة امبارح لما انا كنت نايمة مع مصطفى ؟ انا كنت سامعة صوت الخرزانة بتاعتك وهى نازلة على نسيم ما تتصوريش دى زودت الاثارة عندى ازاى وخليتنى اتمتع متعة ما شفتهاش قبل كدة .. ثم وجهت كلامها لنسيم : شفت انت بسطتنى ازاى يا نسيم ؟
発行者 koko1972
7年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅