تحرش بي قبل الامتحان
حالة هيجان غريبة ليلة الامتحان لااعلم أسبابها فبحثت عن قصة مثيرة بدلا من مشاهده الفيديو و الصور لأن باقة الإنترنت لدى لاتسمح بذلك كما أن القصص تثيرني أكثر كما أنها أكثر أمانا لأن الصور و الفيديو ظاهره على شاشة الهاتف لو راني احد صدفة بعكس الكلام المكتوب
انا احب قصص التحرش واللمس ولااحب قصص الممارسة الصريحة ووجدت قصصا من هذا النوع وكنت اقراها قصة تلو الأخرى واتخيلها وأشعر باثارة شديدة منها أكثر من أي قصة أخرى
كنت أقرأ القصة وكانني اذاكرها بدلا من المادة التي سامتحنها غدا من شده اثارتي بها خصوصا وأن الماده سهله
كنت أشعر باثارة شديدة من قصص التحرش الجنسي وكنت أتمنى أن تحدث معي وكلمت كاتب القصة وتعرفنا وأخبرته أن لدى امتحان غدا وأريد مقابلته فااقترح على أن يجعل المقابلة بعد الامتحان لكي اذاكر قليلا قبل الامتحان ولكنني رفضت واتفقنا على أن تكون المقابلة صباحا قبل الامتحان بساعتين
خرجت من المنزل وانا مرتديه بنطلون ضيق جدا وخفيف وبلوزه قصيره ومعي ورق المراجعه النهائيه لكي اراجع المادة للمرة الأخيرة قبل دخول الامتحان
رأيت شابا وسيما بالاوصاف التي ذكرها وعندما اتصلت به رأيته يرد علي فعرفت انه هو
قابلته وانا لست مصدقة اني ساتمتع بيد ذلك الشاب
تعرفنا ببعضنا وكلمني عن نفسه وكلمته عن نفسي انه انسان راقي ومحترم ولايبدو عليه أي شئ
اعجبت بيه وبشخصيته قبل أي شيئ خصوصا اهتمامه الزائد بي وبمذاكرتي عندما قال لي "تعالي نشوف مكان تذاكري فيه قبل الامتحان"
وقفنا بجانب السور بعد أن خرجنا من محطة المترو وهو يقول لي" طلعي الورق وذاكري"وانا متعجبه
لم نركب المواصلات ليمتعني كما يكتب في قصصه وانا اكلم نفسي واقول "يعني لاركبنا مواصلات ولااسانسيرات ولا اي حاجة مش معقول حيقابلني علشان يقولي ذاكري!"
نفذت كلامه على الفور وأخرجت ورق المراجعة النهائيه لاذاكر منه فوجدته يقترب مني ويضع يده على كتفي وضمني اليه وبادت اشعر بالامان ناحيته ولكن لااعلم ماذا ينوي
كان يريد ان يعرف رد فعلي بهذا التصرف البسيط وان الجو امن تماما حولنا وبدا يكلمني عن المادة التي اذاكرها وانا اشعر بيده تنزل من على كتفي ببطؤ على ظهري لتنزل اكثر حتى تصل لمؤخرتي
لااحد يرى يده خلفي لان وراءنا السور مباشرة ولايبدو علينا اي شيء
شعرت بيده تحاول الدخول تحت البنطلون فقلت له "بتعمل ايه؟" فقال "ذاكري وانتي ساكته مفيش وقت" فسكت وشعرت بيده تحاول الدخول تحت ملابسي الداخليه ايضا لاشعر بيده على لحم مؤخرتي وانا ساكته ومستسلمه له تماما وانا انظر اليه وهو واقف بجانبي ينظر لورق المراجعة التي امسكها كان شيئا لم يكن ويده المثيرة على مؤخرتي من تحت الملابس واشعر بملمس يده على بشرة مؤخرتي التي ازدادت سخونتها بعد ان مر باصبعه برفق وحنان داخل فلقتي مؤخرتي بحركة مثيرة وممتعة جدا
كرر تلك الحركة عدة مرات وفي كل مرة اشعر بزغزغة مثيرة داخل مؤخرتي من اصبعه وانا اقف امامه اذاكر من ورق المراجعة كان شيئا لم يكن
سالني "المادة دي سهله؟" قلت له "يعني مش اوي" وانا اشعر بيده تلعب باثارة في مؤخرتي من تحت الملابس الداخليه وتشعرني باجمل احساس في الدنيا
بدا يلعب باصبعه داخل فلقتي مؤخرتي أكثر وانا اترك مؤخرتي تماما ليده المثيره يفعل بها مايريد فقد احببته واحببت حركات يده
شعرت باصبعه داخل مؤخرتي تلعب بعنف اكثر وتحاول الدخول اكثر حتى وصلت لفتحتي فشعرت بفرحة ونشوة كبيرة اخيرا ساشعر بهذا الاحساس الذي انتظرته
لقد شعر بي هذا الشاب وراى نشوتي وفرحتي في عيني وعرف انني اريد ذلك وفي ثواني شعرت باصبعه تدخل بمؤخرتي وتعبث في فتحتي بشده فاقشعر جسمي من اثارة دخول اصبعه بداخلي من الخلف بهذا الشكل المفاجئ فاقتربت منه وقلت في اذنه بصوت خافت "بحبك"
قلت هذه الكلمة من الإثارة الشديدة والمتعة التي اشعر بها وانا اشعر باصبعه يلعب بعنف واثارة بين فلقتي مؤخرتي وانا مستمتعه ولااريد اي شيء اخر
نحن نقف امام السور وانا اذاكر من ورق المراجعه ومنظرنا طبيعي جدا ولكنني نفس الوقت اشعر باصبعه بداخلي من الخلف تعبث وتلعب وتزغزغ فتحتي بكل اثارة وبعنف دون توقف لقد علم انني احب ذلك ولن يتوقف حتى شعرت انه ملكني وملك جسدي
احساس مثير جدا وهو محترف بتلك الحركة وانا اشعر باصبعه تمتعني بشده من الخلف واقول "ده طلع خبرة انا مش حسيبه"
والمثير اكثر انه يقلب ورق المراجعه بيده الاخرى وانا احاول ان اتمالك نفسي من لعب وشقاوة يده الاخرى بداخل ملابسي من الخلف ولاتتوقف ابدا عن اللعب والزغزغة المثيرة بين فلقتي مؤخرتي وتدخل بداخلي اكثر واكثر وتزغزغ فتحتي باثارة ومتعة شديدة جدا وانا احاول الااظهر اي شيء
فجاه امسك الورق وسالني في المادة وعندما اخطيء يقوم بادخال اصبعه بعنف بداخلي ويقرصني باصبعه داخل مؤخرتي بقوة واشعر بقشعرة شديده من اثارة وعنف تلك الحركة التي تجعلني استسلم له تماما بسبب اجابتي الخاطئه واخبره انني ساراجع هذا السؤال واذاكر جيدا
وعندما اجاوب اجابه صحيحه يقوم باللعب باصبعه برفق بين فلقتي مؤخرتي ويزغزغ فتحتي بحنان حتى انني اقفل بفلقتي مؤخرتي على اصبعه لتبقى بداخلي فترة اطول تزغزغني وتمتعني من الخلف بهذا الشكل المثير وهو مستمر في ذلك دون توقف وانا متعجبة من طولة باله ياله من شاب ممتع
لقد تمادى كثيرا باللعب باصبعه داخل مؤخرتي من تحت الملابس وانا اقول له "خف ايدك شوية" فنظر الي بحنان وقال"كده؟" فشعرت بيده تعبث بداخلي بعنف اكثر وتحاول الدخول بداخل مؤخرتي اكثر واكثر بمنتهى الاثارة والمتعة ثم قال "خدي الملزمة وكملي مراجعة" شعرت حينها انه لايوجد امل ففي كل الاحوال يده لن تتوقف عن اللعب بين فلقتي مؤخرتي لتشعرني بأجمل وامتع احساس في الدنيا فقلت له "حاضر" وتركت جسدي له تماما
بدات اشعر بيده تتمادى اكثر واكثر ويغرف مؤخرتي الطرية بيده ويلعب بطرف اصبعه في فتحتي بعنف اكثر وانا واقفة احاول ان اتمالك نفسي قدر استطاعتي لكي لايلاحظ احد واتظاهر وكانني اذاكر من الورق رغم جراته احيانا كثيرة الا انني احببت هذا الاحساس
كنت اقف مستمتعة بيده وانا اذاكر ووجدنا مكان للجلوس فقال لي "عايزة تقعدي؟" فرفضت فادخل اصبعه بداخل مؤخرتي بعنف وزنقني به وعبث به بداخل فلقتي مؤخرتي بقوة شديدة وقال "مصرة متقعديش؟" قلت له "ايوه بالعند فيك"، فقال لي" انتي حرة" واستمر باللعب باصبعه بداخل مؤخرتي أكثر وأكثر ويزيد من عنف وشقاوة حركة اصبعه بداخلي بشكل مثير جدا وانا اشعر بالمزيد من الإثارة والمتعة وانا مستسلمة له تماما وسعيدة جدا بذلك
استمر في فعل تلك الحركة المثيرة بي بكل حرية وانا اذاكر من الورق واقول له "خف ايدك شوية" كلما يتمادى في إدخال اصبعه داخل مؤخرتي واللعب به بقوه بين فلقتي مؤخرتي ولكنه لايتوقف واستمر في فعل ذلك بي وانا هائمه بهذا الاحساس ومستسلمة له تماما
فجأة قال لي "معادك قرب" قلت له "خايف على مستقبلي؟"، فقال لي" لازم اخاف عليكي واهتم بيكي" قلت له "يعني حقابلك بعد الامتحان؟" فقال "ايوه"
قلت له" بس شغلك" فقال "عندي مامورية وحخلص شغل برة واجي واحنا مش حناخد وقت لاني كمان مش عايز ااخرك على البيت... سيبي نفسك شوية علشان اديكي اخر واحدة قبل ماخرج ايدي"
تركت له جسدي تماما وشعرت باصبعه يمر بين فلقتي مؤخرتي ويلعب بفتحتي باثارة لاتوصف وانا انظر إليه وجسمي يترنح على يده باستسلام تام واعض شفتي من شدة المتعة وقام بادخال اصبعه للمرة الأخيرة بين فلقتي مؤخرتي بمنتهى الإثارة وانا لست مصدقة كل هذه المتعة التي أشعر بها واقول في نفسي " يخرب بيت دي متعة انتا جيت لي منين؟!"
وبعدها تركته لاذهب للامتحان
بعد الامتحان...
قابلته واخبرته انني اريد الذهاب للمكتبة لتصوير ورق اخذته من صديقة لي فوافق وذهب معي للمكتبه
المكتبة مزدحمة جدا وهناك الكثير من الطلاب وهو يقف خلفي في الزحام واشعر باصبعه يمر بين فلقتي مؤخرتي مرة تلو الاخرى حيث ان الزحام شديد ولااحد يرى حركة يده على مؤخرتي وهي تدفع جسدي للامام ليتمكن من ادخال اصبعه بداخل مؤخرتي اكثر وانا اقول له "بطل احنا وسط ناس" فقال لي "تعالي في الجنب ده" ووقفنا وخلفنا الجدار وسط الزحام ويده ماتزال على مؤخرتي لاتتوقف عن اللعب والزغزغة والعبث بها وانا اقف مستسلمة له وله حق فمؤخرتي مثيرة بتلك الملابس الخفيفة الضيقة التي البسها والتي تسمح لاصبعه بالتوغل داخل مؤخرتي وهو يفعل تلك الحركة المثيرة بي
وقفنا وسط الزحام وهو بجانبي وامامنا الطلاب يقومون بتصوير الورق ولااحد يلاحظ مايفعله بي وانا استمتع بيده على مؤخرتي من الخلف وسعيدة بذلك وانظر اليه واقول "انت مش بتبطل؟" فقال "ابطل ايه؟" قلت له "انت عارف" وهو يزيد من عنف حركة اصبعه بداخلي من الخلف باثارة شديدة جدا وقال "انتي حلوة اوي" فابتسمت وقلت له "اشمعنى" فقرص بصباعه بداخل مؤخرتي واقترب من اذني وقال "علشان ايدي بقالها اكتر من ساعة عليكي من ورا ومش بتشبع" فقلت له "توعدني تفضل معايا؟" فقال "اوعدك"
استسلمت اكثر وفتحت رجلي قليلا لاامكنه من اللعب باصبعه في مؤخرتي اكثر واكثر وهمست في اذنه وقلت "امتى ابوسك بقى؟" فقال "متستعجليش على رزقك"
قل الزحام وذهبت لتصوير الورق وهو ينظر لمؤخرتي المثيرة وانا المح نظراته لي وتزداد اثارتي به من نظراته
انتهيت من تصوير الورق وخرجنا سويا وانا انظر حولي باحثه عن اي عمارة امنه فقال ليك "انا عارف بتدوري على ايه" فضحكت
مسكني من يدي ودخلنا عمارة بها عيادة وعندما ركبنا الاسانسير زنقني بالجدار مباشرة دون مقدمات وفمه بفمي تقبلني بشدة
المفاجاة والسرعه اثارتني بشدة عندما اجد نفسي لااستطيع الحركة فجاة لانه يزنقني بقوة واشعر بتقبيل فمه بفمي باثارة شديدة دون مقدمات لابد ان استسلم واترك له جسدي تماما لانه لايوجد وقت لاللكلام ولا المقدمات اثناء هيماني بلذة شفتيه بفمي شعرت بيده تحاول الدخول داخل ملابسي من الخلف واصبعه يمر داخل فلقتي مؤخرتي لتصل لفتحتي بسرعه وتعبث بها باثارة شديدة اثناء تقبيله لي فضممت ذراعي حول رقبته وقمت بتقبيله بمتعة واثارة شديدة من حركة اصبعه داخل مؤخرتي المفاجئة بهذا الشكل لقد فعلها بي بقوة وعنف وهو يقبلني باثارة شديدة وانا اشعر بعضوه الواقف ويحتك بالمنطقة الحساسة مني من الامام من فوق الملابس الخفيفة التي البسها وهو يزنقني بقوة في الجدار
كنت اتمتع معه من كل ناحية ووصل الاسانسير للدور الذي به العيادة فخرجنا وذهبنا للعيادة وسالنا على الكشف وخرجنا لنركب الاسانسير مرة اخرى وانا انظر اليه باثارة وشهوة كبيرة وانتظر قدوم الاسانسير بفارغ الصبر
لحظة ركوبنا الاسانسير حضنته بقوة وقمت بتقبيله في شفتيه باثارة ومتعة شديدة وهو بالطبع مستمر باللعب بيده في مؤخرتي والعبث باصبعه داخلها بمنتهى الاثارة والمتعة وانا اضم جسمي عليه لاستمتع بجسده واقبله قدر استطاعتي فانا اريد ان امتعه كما يمتعني بيده بهذا الشكل
شعرت باثارة ومتعة شديدة جدا رغم ضيق الوقت داخل الاسانسير ووصلنا للدور الارضي وعندما فتح باب الاسانسير قال "يلا اطلعي قبلي" وغرف مؤخرتي بيده بسرعه واصبعه يمر بداخلها كانت حركة مثيرة جدا رغم انها سريعه شعرت حينها انني ملكه هو فقط
تمشينا وانا اقول له "انتا راجل اوي حنين وبتحافظ عليا كمان وفي نفس الوقت مجنون وشقي بتحسسني اني بتاعتك لوحدك" فقال لي "المهم تكوني مبسوطة" فقلت له "انا مبسوطة اوي"
قال لي "كفاية كده علشان متتاخريش" فقلت له توعدني اننا نتقابل قبل الامتحان اللي جاي؟" فضحك
قلت له "انا عايزاك تراجع ليا المادة علشان مش بفهم الا منك" فقال "ماشي بس تيجي مذاكرة كويس" قلت له "موافقه"
* مررت بالكثير من التجارب وهذه اخرها ولكنني قررت كتابة هذه القصة اولا ونشرها لاننا في فترة امتحانات :)
للتواصل:
واتساب 01553197181
تويتر banatfun
سكايب ah989x
ايميل ah989@yahoo.com
انا احب قصص التحرش واللمس ولااحب قصص الممارسة الصريحة ووجدت قصصا من هذا النوع وكنت اقراها قصة تلو الأخرى واتخيلها وأشعر باثارة شديدة منها أكثر من أي قصة أخرى
كنت أقرأ القصة وكانني اذاكرها بدلا من المادة التي سامتحنها غدا من شده اثارتي بها خصوصا وأن الماده سهله
كنت أشعر باثارة شديدة من قصص التحرش الجنسي وكنت أتمنى أن تحدث معي وكلمت كاتب القصة وتعرفنا وأخبرته أن لدى امتحان غدا وأريد مقابلته فااقترح على أن يجعل المقابلة بعد الامتحان لكي اذاكر قليلا قبل الامتحان ولكنني رفضت واتفقنا على أن تكون المقابلة صباحا قبل الامتحان بساعتين
خرجت من المنزل وانا مرتديه بنطلون ضيق جدا وخفيف وبلوزه قصيره ومعي ورق المراجعه النهائيه لكي اراجع المادة للمرة الأخيرة قبل دخول الامتحان
رأيت شابا وسيما بالاوصاف التي ذكرها وعندما اتصلت به رأيته يرد علي فعرفت انه هو
قابلته وانا لست مصدقة اني ساتمتع بيد ذلك الشاب
تعرفنا ببعضنا وكلمني عن نفسه وكلمته عن نفسي انه انسان راقي ومحترم ولايبدو عليه أي شئ
اعجبت بيه وبشخصيته قبل أي شيئ خصوصا اهتمامه الزائد بي وبمذاكرتي عندما قال لي "تعالي نشوف مكان تذاكري فيه قبل الامتحان"
وقفنا بجانب السور بعد أن خرجنا من محطة المترو وهو يقول لي" طلعي الورق وذاكري"وانا متعجبه
لم نركب المواصلات ليمتعني كما يكتب في قصصه وانا اكلم نفسي واقول "يعني لاركبنا مواصلات ولااسانسيرات ولا اي حاجة مش معقول حيقابلني علشان يقولي ذاكري!"
نفذت كلامه على الفور وأخرجت ورق المراجعة النهائيه لاذاكر منه فوجدته يقترب مني ويضع يده على كتفي وضمني اليه وبادت اشعر بالامان ناحيته ولكن لااعلم ماذا ينوي
كان يريد ان يعرف رد فعلي بهذا التصرف البسيط وان الجو امن تماما حولنا وبدا يكلمني عن المادة التي اذاكرها وانا اشعر بيده تنزل من على كتفي ببطؤ على ظهري لتنزل اكثر حتى تصل لمؤخرتي
لااحد يرى يده خلفي لان وراءنا السور مباشرة ولايبدو علينا اي شيء
شعرت بيده تحاول الدخول تحت البنطلون فقلت له "بتعمل ايه؟" فقال "ذاكري وانتي ساكته مفيش وقت" فسكت وشعرت بيده تحاول الدخول تحت ملابسي الداخليه ايضا لاشعر بيده على لحم مؤخرتي وانا ساكته ومستسلمه له تماما وانا انظر اليه وهو واقف بجانبي ينظر لورق المراجعة التي امسكها كان شيئا لم يكن ويده المثيرة على مؤخرتي من تحت الملابس واشعر بملمس يده على بشرة مؤخرتي التي ازدادت سخونتها بعد ان مر باصبعه برفق وحنان داخل فلقتي مؤخرتي بحركة مثيرة وممتعة جدا
كرر تلك الحركة عدة مرات وفي كل مرة اشعر بزغزغة مثيرة داخل مؤخرتي من اصبعه وانا اقف امامه اذاكر من ورق المراجعة كان شيئا لم يكن
سالني "المادة دي سهله؟" قلت له "يعني مش اوي" وانا اشعر بيده تلعب باثارة في مؤخرتي من تحت الملابس الداخليه وتشعرني باجمل احساس في الدنيا
بدا يلعب باصبعه داخل فلقتي مؤخرتي أكثر وانا اترك مؤخرتي تماما ليده المثيره يفعل بها مايريد فقد احببته واحببت حركات يده
شعرت باصبعه داخل مؤخرتي تلعب بعنف اكثر وتحاول الدخول اكثر حتى وصلت لفتحتي فشعرت بفرحة ونشوة كبيرة اخيرا ساشعر بهذا الاحساس الذي انتظرته
لقد شعر بي هذا الشاب وراى نشوتي وفرحتي في عيني وعرف انني اريد ذلك وفي ثواني شعرت باصبعه تدخل بمؤخرتي وتعبث في فتحتي بشده فاقشعر جسمي من اثارة دخول اصبعه بداخلي من الخلف بهذا الشكل المفاجئ فاقتربت منه وقلت في اذنه بصوت خافت "بحبك"
قلت هذه الكلمة من الإثارة الشديدة والمتعة التي اشعر بها وانا اشعر باصبعه يلعب بعنف واثارة بين فلقتي مؤخرتي وانا مستمتعه ولااريد اي شيء اخر
نحن نقف امام السور وانا اذاكر من ورق المراجعه ومنظرنا طبيعي جدا ولكنني نفس الوقت اشعر باصبعه بداخلي من الخلف تعبث وتلعب وتزغزغ فتحتي بكل اثارة وبعنف دون توقف لقد علم انني احب ذلك ولن يتوقف حتى شعرت انه ملكني وملك جسدي
احساس مثير جدا وهو محترف بتلك الحركة وانا اشعر باصبعه تمتعني بشده من الخلف واقول "ده طلع خبرة انا مش حسيبه"
والمثير اكثر انه يقلب ورق المراجعه بيده الاخرى وانا احاول ان اتمالك نفسي من لعب وشقاوة يده الاخرى بداخل ملابسي من الخلف ولاتتوقف ابدا عن اللعب والزغزغة المثيرة بين فلقتي مؤخرتي وتدخل بداخلي اكثر واكثر وتزغزغ فتحتي باثارة ومتعة شديدة جدا وانا احاول الااظهر اي شيء
فجاه امسك الورق وسالني في المادة وعندما اخطيء يقوم بادخال اصبعه بعنف بداخلي ويقرصني باصبعه داخل مؤخرتي بقوة واشعر بقشعرة شديده من اثارة وعنف تلك الحركة التي تجعلني استسلم له تماما بسبب اجابتي الخاطئه واخبره انني ساراجع هذا السؤال واذاكر جيدا
وعندما اجاوب اجابه صحيحه يقوم باللعب باصبعه برفق بين فلقتي مؤخرتي ويزغزغ فتحتي بحنان حتى انني اقفل بفلقتي مؤخرتي على اصبعه لتبقى بداخلي فترة اطول تزغزغني وتمتعني من الخلف بهذا الشكل المثير وهو مستمر في ذلك دون توقف وانا متعجبة من طولة باله ياله من شاب ممتع
لقد تمادى كثيرا باللعب باصبعه داخل مؤخرتي من تحت الملابس وانا اقول له "خف ايدك شوية" فنظر الي بحنان وقال"كده؟" فشعرت بيده تعبث بداخلي بعنف اكثر وتحاول الدخول بداخل مؤخرتي اكثر واكثر بمنتهى الاثارة والمتعة ثم قال "خدي الملزمة وكملي مراجعة" شعرت حينها انه لايوجد امل ففي كل الاحوال يده لن تتوقف عن اللعب بين فلقتي مؤخرتي لتشعرني بأجمل وامتع احساس في الدنيا فقلت له "حاضر" وتركت جسدي له تماما
بدات اشعر بيده تتمادى اكثر واكثر ويغرف مؤخرتي الطرية بيده ويلعب بطرف اصبعه في فتحتي بعنف اكثر وانا واقفة احاول ان اتمالك نفسي قدر استطاعتي لكي لايلاحظ احد واتظاهر وكانني اذاكر من الورق رغم جراته احيانا كثيرة الا انني احببت هذا الاحساس
كنت اقف مستمتعة بيده وانا اذاكر ووجدنا مكان للجلوس فقال لي "عايزة تقعدي؟" فرفضت فادخل اصبعه بداخل مؤخرتي بعنف وزنقني به وعبث به بداخل فلقتي مؤخرتي بقوة شديدة وقال "مصرة متقعديش؟" قلت له "ايوه بالعند فيك"، فقال لي" انتي حرة" واستمر باللعب باصبعه بداخل مؤخرتي أكثر وأكثر ويزيد من عنف وشقاوة حركة اصبعه بداخلي بشكل مثير جدا وانا اشعر بالمزيد من الإثارة والمتعة وانا مستسلمة له تماما وسعيدة جدا بذلك
استمر في فعل تلك الحركة المثيرة بي بكل حرية وانا اذاكر من الورق واقول له "خف ايدك شوية" كلما يتمادى في إدخال اصبعه داخل مؤخرتي واللعب به بقوه بين فلقتي مؤخرتي ولكنه لايتوقف واستمر في فعل ذلك بي وانا هائمه بهذا الاحساس ومستسلمة له تماما
فجأة قال لي "معادك قرب" قلت له "خايف على مستقبلي؟"، فقال لي" لازم اخاف عليكي واهتم بيكي" قلت له "يعني حقابلك بعد الامتحان؟" فقال "ايوه"
قلت له" بس شغلك" فقال "عندي مامورية وحخلص شغل برة واجي واحنا مش حناخد وقت لاني كمان مش عايز ااخرك على البيت... سيبي نفسك شوية علشان اديكي اخر واحدة قبل ماخرج ايدي"
تركت له جسدي تماما وشعرت باصبعه يمر بين فلقتي مؤخرتي ويلعب بفتحتي باثارة لاتوصف وانا انظر إليه وجسمي يترنح على يده باستسلام تام واعض شفتي من شدة المتعة وقام بادخال اصبعه للمرة الأخيرة بين فلقتي مؤخرتي بمنتهى الإثارة وانا لست مصدقة كل هذه المتعة التي أشعر بها واقول في نفسي " يخرب بيت دي متعة انتا جيت لي منين؟!"
وبعدها تركته لاذهب للامتحان
بعد الامتحان...
قابلته واخبرته انني اريد الذهاب للمكتبة لتصوير ورق اخذته من صديقة لي فوافق وذهب معي للمكتبه
المكتبة مزدحمة جدا وهناك الكثير من الطلاب وهو يقف خلفي في الزحام واشعر باصبعه يمر بين فلقتي مؤخرتي مرة تلو الاخرى حيث ان الزحام شديد ولااحد يرى حركة يده على مؤخرتي وهي تدفع جسدي للامام ليتمكن من ادخال اصبعه بداخل مؤخرتي اكثر وانا اقول له "بطل احنا وسط ناس" فقال لي "تعالي في الجنب ده" ووقفنا وخلفنا الجدار وسط الزحام ويده ماتزال على مؤخرتي لاتتوقف عن اللعب والزغزغة والعبث بها وانا اقف مستسلمة له وله حق فمؤخرتي مثيرة بتلك الملابس الخفيفة الضيقة التي البسها والتي تسمح لاصبعه بالتوغل داخل مؤخرتي وهو يفعل تلك الحركة المثيرة بي
وقفنا وسط الزحام وهو بجانبي وامامنا الطلاب يقومون بتصوير الورق ولااحد يلاحظ مايفعله بي وانا استمتع بيده على مؤخرتي من الخلف وسعيدة بذلك وانظر اليه واقول "انت مش بتبطل؟" فقال "ابطل ايه؟" قلت له "انت عارف" وهو يزيد من عنف حركة اصبعه بداخلي من الخلف باثارة شديدة جدا وقال "انتي حلوة اوي" فابتسمت وقلت له "اشمعنى" فقرص بصباعه بداخل مؤخرتي واقترب من اذني وقال "علشان ايدي بقالها اكتر من ساعة عليكي من ورا ومش بتشبع" فقلت له "توعدني تفضل معايا؟" فقال "اوعدك"
استسلمت اكثر وفتحت رجلي قليلا لاامكنه من اللعب باصبعه في مؤخرتي اكثر واكثر وهمست في اذنه وقلت "امتى ابوسك بقى؟" فقال "متستعجليش على رزقك"
قل الزحام وذهبت لتصوير الورق وهو ينظر لمؤخرتي المثيرة وانا المح نظراته لي وتزداد اثارتي به من نظراته
انتهيت من تصوير الورق وخرجنا سويا وانا انظر حولي باحثه عن اي عمارة امنه فقال ليك "انا عارف بتدوري على ايه" فضحكت
مسكني من يدي ودخلنا عمارة بها عيادة وعندما ركبنا الاسانسير زنقني بالجدار مباشرة دون مقدمات وفمه بفمي تقبلني بشدة
المفاجاة والسرعه اثارتني بشدة عندما اجد نفسي لااستطيع الحركة فجاة لانه يزنقني بقوة واشعر بتقبيل فمه بفمي باثارة شديدة دون مقدمات لابد ان استسلم واترك له جسدي تماما لانه لايوجد وقت لاللكلام ولا المقدمات اثناء هيماني بلذة شفتيه بفمي شعرت بيده تحاول الدخول داخل ملابسي من الخلف واصبعه يمر داخل فلقتي مؤخرتي لتصل لفتحتي بسرعه وتعبث بها باثارة شديدة اثناء تقبيله لي فضممت ذراعي حول رقبته وقمت بتقبيله بمتعة واثارة شديدة من حركة اصبعه داخل مؤخرتي المفاجئة بهذا الشكل لقد فعلها بي بقوة وعنف وهو يقبلني باثارة شديدة وانا اشعر بعضوه الواقف ويحتك بالمنطقة الحساسة مني من الامام من فوق الملابس الخفيفة التي البسها وهو يزنقني بقوة في الجدار
كنت اتمتع معه من كل ناحية ووصل الاسانسير للدور الذي به العيادة فخرجنا وذهبنا للعيادة وسالنا على الكشف وخرجنا لنركب الاسانسير مرة اخرى وانا انظر اليه باثارة وشهوة كبيرة وانتظر قدوم الاسانسير بفارغ الصبر
لحظة ركوبنا الاسانسير حضنته بقوة وقمت بتقبيله في شفتيه باثارة ومتعة شديدة وهو بالطبع مستمر باللعب بيده في مؤخرتي والعبث باصبعه داخلها بمنتهى الاثارة والمتعة وانا اضم جسمي عليه لاستمتع بجسده واقبله قدر استطاعتي فانا اريد ان امتعه كما يمتعني بيده بهذا الشكل
شعرت باثارة ومتعة شديدة جدا رغم ضيق الوقت داخل الاسانسير ووصلنا للدور الارضي وعندما فتح باب الاسانسير قال "يلا اطلعي قبلي" وغرف مؤخرتي بيده بسرعه واصبعه يمر بداخلها كانت حركة مثيرة جدا رغم انها سريعه شعرت حينها انني ملكه هو فقط
تمشينا وانا اقول له "انتا راجل اوي حنين وبتحافظ عليا كمان وفي نفس الوقت مجنون وشقي بتحسسني اني بتاعتك لوحدك" فقال لي "المهم تكوني مبسوطة" فقلت له "انا مبسوطة اوي"
قال لي "كفاية كده علشان متتاخريش" فقلت له توعدني اننا نتقابل قبل الامتحان اللي جاي؟" فضحك
قلت له "انا عايزاك تراجع ليا المادة علشان مش بفهم الا منك" فقال "ماشي بس تيجي مذاكرة كويس" قلت له "موافقه"
* مررت بالكثير من التجارب وهذه اخرها ولكنني قررت كتابة هذه القصة اولا ونشرها لاننا في فترة امتحانات :)
للتواصل:
واتساب 01553197181
تويتر banatfun
سكايب ah989x
ايميل ah989@yahoo.com
7年前