العلاقات الجنسية المشتركة

بعيدا عن منطق الأرقام المعتمد على ثنائية الطرفين الاثنين داخل معادلة الزواج، يطل الرقم الثالث لتصبح النتيجة زوج وزوجة وشريك ثالث “يكسر من رتابة” العلاقة الثنائية. حكايات تبدو غير مألوفة تنعت بالخيالية في بعض الأحيان، غير أن أقواها وقعا سجلت تفاصيلها داخل محاضر الشرطة، بينما سقط الباقي في خانة الأمور الاعتيادية التي ترى أن بعض الرجال يحتفظون بامرأة ثانية في الظل. تحمل القصص بين طياتها الكثير من طعنات الخيانة التي يتلقاها أحد الشريكين من طرف غير متوقع، بينما تنتهي قصص أخرى بالصمت والتواطؤ . تقدم نحوها مذعورا. كانت تقف بقلق داخل المحكمة الزجرية بعين السبع. «صافي غادي تنازلي على القضية»، يسأل الرجل الذي اطمأن باله بعد أن أومأت له الشابة الأنيقة بالقبول. عاد الرجل إلى جوار امرأة أخرى تشكل صورتها نقيضا لصورة المرأة الأولى. كانت أقصر قامة منها. أقل أناقة وجمالا. لم يبدد انتزاع الوعد بالتنازل عن القضية قلق الرجل ومرافقته الأقل جمالا. كشفت تفاصيل الحكم عن ملامح العلاقة التي تجمع بين الأطراف الثلاثة. كانت قصة خيانة بطلتها صديقة الزوجة التي اختارت أن تصبح طرفا ثالثا ضمن علاقة يفرض منطق الأرقام أن تبقى ثنائية. لم تنجح الزوجة الجميلة في تحصين علاقتها على الرغم من تواضع جمال “غريمتها” التي دخلت على الخط باسم الصداقة. كانت طبيعة عمل الزوج تفرض عليه أحيانا العمل ليلا، ليقضي نهاره داخل المنزل في غياب الزوجة العاملة. استغلت المرأة ثقة صديقتها والجدول الزمني الذي جعل ولوجها إلى بيت الصديقة آمنا لتتقرب من الزوج. نسجت بين الطرفين علاقة استمرت لأكثر من سنة، حيث كانت العشيقة “الصديقة” تعمل على مغادرة البيت بمجرد اقتراب موعد رجوع الزوجة إلى عش الزوجية. وحدها الصدفة دفعت الزوجة إلى اكتشاف العلاقة. هرعت نحو الشرطة التي ضبطت الطرفين في حالة تلبس. انتهت القصة بوقوف الأطراف الثلاثة أمام هيئة المحكمة. خرجت بعدها الزوجة رفقة زوجها بعد أن سجلت تنازلها عن الدعوة بسبب رغبتها في الحفاظ على استقرار أسرتها وهي الأم لطفلين. بينما حكم على الخليلة بالحبس ثمانية أشهر. نهاية قاسية لكن تواطؤ المجتمع جعل منها أمرا عاديا ومقبولا، «لذا أرى أنه من الواجب تغيير العقليات، وإعادة النظر في القانون الذي يتعامل مع خيانة الزوج المتلبس بنوع من المرونة في حال تنازل الزوجة عن متابعته، بينما تبقى التهمة ثابتة في حق الزوجة المتلبسة»، يقول الدكتور زيوزيو، ثم يضيف موضحا «هذا الاجراء يدل على أن خيانة الرجل شيء مقبول مجتمعيا، ليتحول إلى سلوك غير مجرم، ومن ثم يعتبرها الرجل شيئا عاديا»، قبل أن يشرح دواعي موقف الزوجة قائلا «كما أن تصرف الزوجة الذي يستدعي الاستغراب مرده تخوفها من أن تتحول العشيقة إلى ضرة في حال تعنتها ورفضها القاطع لهذه العلاقة». العشيقة فرد من الأسرة! لا تجاهر الكثير من النساء بموقفهن اتجاه اكتشاف شريك ثالث في العلاقة، لأنهن يمنين النفس بأن يخف وهج هذه العلاقة الفرعية. تتناسل الحكايات عن نساء لا يكترثن لوجود طرف ثالث يعرفنه بالاسم والصفة، بل إن بعضهن لاتمانع في أن يصبح الشريك الثالث طرفا في العلاقة، «نجد بعض النساء يتقبلن هذا الوضع إلى حد تصبح فيه العشيقة جزء من العائلة، حيث يمكنها حضور بعض المناسبات، والسفر رفقة أفراد الأسرة.. إنها مسألة غير طبيعية لكنها موجودة»، يقول الدكتور زيوزيو. لا تمتلك جميع النساء هذه “الرحابة” في تقبل الطرف الثالث، لتتحول حياة بعض الزوجات لجحيم بمجرد وصول حكايات عن وجود امرأة أخرى في حياة الزوج. «بعت كل ما أملك من أجله، ودخلت في صراع مع أسرتي، لكنه لم يتردد في إحضار عشيقته نحو بيت والدي… كان يرغمني على تحضير الطعام لهما.. عند معارضتي لتواجدها لم تتردد في ضربي»! شهادة غريبة لم تتوان إحدى الزوجات في ترديدها على مسامع نساء أخريات ينتظرن دورهن من أجل لقاء المساعدة الاجتماعية داخل إحدى مراكز الاستماع. تسرد المرأة قصتها حينا وتتبادل بعض النكات مع النساء حينا آخر في مشهد لا يقل غرابة عن تفاصيل قصتها. وصل البوح مداه عندما أشارت الزوجة إلى أنها أقدمت أكثر من مرة على وضع السم في كأس الخمر قبل أن تناولها لزوجها، «ولكن الله ستر ما كيوقع ليه والوا»، ثم تضحك المرأة بهستيرية. رفضت المرأة فكرة طلب الطلاق كما عرضتها عليها إحدى الحاضرات، «لا.. أنا ما باغاش نطلق، أنا باغيا شي حل باش ديك خيتي تفرق علينا»، تقول المرأة التي تتحدث بفخر غريب وهي تشير للحاضرات أنها في نهاية المطاف ستكون الطرف الرابح، «حيت غادي يجي النهار اللي غادي يلوحها.. أما أنا بولادي وبعقدي»، تقول المرأة وهي تضحك ضحكا هستيريا مرة أخرى! في مكان آخر بالمعاريف، اختارت إحدى الزوجات اتباع طريق مغاير بعد أن تأكدت أن إنهاء حياتها أسهل من إنهاء علاقة زوجها بشريك ثالث. لم تتردد المرأة ذات 56عاما والأم لسبعة أطفال في إضرام النار في جسدها بعد أن صبت عليه البنزين. لم يغيب السيناريو الثقيل عاطفة الأم التي عملت على احتضان أبنائها قبل الانتحار. أظهر تحقيق الحادث الذي أجرته الشرطة القضائية التابعة لملحقة أمن أنفا، أن الزوجة أقدمت على الانتحار بسبب ربط الزوج لعلاقة مع سيدة أخرى. علاش؟! كثيرا ما تدفع هوية السيدة الأخرى، إلى إقامة ميزان المقارنة بحثا عن أجوبة مقنعة تنهي حيرة الزوجات المجروحات اللواتي لا يستوعبن هروب الزوج نحو شريك ثالث خارج دائرة الزواج
発行者 jordan9090
7年前
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅