حقيقية....تجربتي الجنسية الاولى
انا عصام من عائلة محافظة و أعيش في وسط شعبي بتونس و تجربتي الجنسية كانت منحصرة في علاقات عبر كاميرا اللاب توب او في الأفلام المواقع الاباحية..تجربتي الأولى كانت مع سهام و هي صديقة والدتي المقربة جدا ..ام
سهام امرأة في الأربعين من العمر متزوجة و لها ابنين الأكبر عمره 11 سنة و الأصغر سنه 7 سنوات منقبة و زوجها ملتزم جدا والديها توفيا بعد زواجها و هي بنت البيت يعني لا فرق بينها و احد افراد العائلة.
في سيبتمبر من سنة 2016 كان عمري حينها 22 سنة عدت من العمل فوجدت ابني سهام امام بيتنا و و دخلت الى غرفة الجلوس فوجدت سهام صحبة امي كان يظهر على وجه سهام الحزن ولكني لم اسأل عن السبب بل طلبت من امي اعداد الغذاء و توجهت لغرفتي اين وجدت حقيبتين و بعض الادباش المتناثرة علمت انها لسهام و ابنيها. عدت الى المطبخ و سالت امي عن سبب تواجد سهام ببيتنا و عن حقائب الأدباش فهي لم تتعود المبيت لدينا بتاتا فأعلمتني انها غادرت محل الزوجية بعد ان تزوج زوجها بمرأة أخرى عرفي و ألزم على سهام ان تعيش معهم فرفضت و غادرت... و أعلمتني أمي ان سهام و ابنيها سينامان بغرفة الجلوس و سيبقيين على أدباشهم بغرفتي.
غادرت المنزل بعد الغذاء و عدت من المقهى ليلا فوجدت الجميع على طاولة العشاء جلست لأتناول العشاء مع والدي و والدتي و سهام و ابنيها. على فكرة لم تكن لي أية أفكار جنسية بمخيلتي تجاه سهام باعتبار انها محصنة و منقبة فلا تجعلك تثار تجاهها حيث ان لباسها لا يظهر تظاريس بدنها اضافة الى انني اعتبرها كخالتي لطبيعة علاقتها بوالدتي.
بعد العشاء جلسنا امام التلفاز نتابع المسلسلات و في الأثناء استأذن ابي و توجه لغرفته للنوم و حينها عاودت والدتي مفاتحة سهام حول خلافها مع زوجها و كانتا تتهامسان فأحسست بعدم الأريحية فغادرت الى غرفتي و فتحت اللاب توب و بقيت بفراشي ...بعد حوالي ساعة اتت امي و طلبت مني ان أغادر الغرفة حتى تتمكن سهام من جلب ملابسها و ابنيها حينها توجهت سهام نحوي بالقول اعذرني عن ازعاجك فأجبتها بابتسامة .. على الرحب.
لم تكن لي شاهية للنوم فخرجت من غرفتي لكي أدخن سيجارة امام باب المنزل و لمحت ضوء التلفاز بغرفة الجلوس فعلمت ان سهام لزالت لم تنم بعد حين هممت بالدخول حاولت التلصص على سهام التي لم ارها بملابس النوم من قبل. فوجدها متكىة على على جانبها الأيمن تشاهد التلفاز في اخر الغرفة و لم تحس بوجودي فاغتنمت الفرصة لأتمعن في تظاريس جسمها فوجدت طيزا ممتلاة و مكورة و ثديين كبيرين يملأن الفم ... كانت ترتدي روب طويلة لكنها ضيقة جدا و نظرا لحرارة الطقس لم تكن تتغطى بلحاف.
جننت لما رأيت و أردت ان اجد سببا يجعلني أتقرب منها و اجالسها فتعمدت غلب باب غرفة الجلوس بلطف و طرقه حينها اعتدلت سهام و جلست و عندما رأتني تفاجأت بوجودي و سألتني عن حاجتي... فأعلمتها انني سأخرج لشراء سجائر و ان كانت ترغب في أي طلب من المتجر فأجابتني ان الطقس حار جدا و انها تريد ماء بارد فهي لم تج في البراد ...حينها خرجت جريا للمتجر و اشتريت سجائرا و علبة ماء بارد و علبة عصير بارد و عدت الى المنزل في طريق عودتي توقعت ان اجدها قد غيرت ملابسها واو وضعت لحافا لكي تغطي مفاتن جسدها لكنها لم تفعل.. دخلت المنزل و توجهت الى غرفة الجلوس و مكنتها من قارورة الماء البارد و علبة عصير ففرحت لذلك و شكرتني توقعت ان يتطور الحديث بيننا لكن ذلك لم يحصل فانسحبت من هناك و أعلمتها انني بغرفتي ان أرادت أي خدمة.
عدت الى غرفتي و ماهي الا دقائق حتى دخلت عليا سهام بكأس من العصير البارد و حينها قررت ان اغتنم الفرصة و افتح القنوات التواصل معها... فتوجهت اليها قائلا
شكرا لكنني لست في حاجة الى عصير بارد فغرفتي بها مكيف
اعلم لكن ليس من الأدب ان لا تذوقه و انت من اشتراه
ان رغبتي خذي غرفتي و نامي بها انتي و ابنيك
لا لا شكرا أخاف ان تطول مدة اقامتي و أسبب لك ازعاجا
لا اتصور ذلك فزوجك لن يتخلى عنك و سيأتيك جريا غدا ليصطحبك و ابنيه
لا لا فقد وجد من تغنيه عني و من تنسيه فيا... و كانت الدموع تملأ عينيها.
اجلسي يا سهام و دعينا نتحدث علكي ترتاحين من ما تختلجينه... جلست سهام على حافة الفراش من جهة رجلي و كنت انا ممدد و لم اتحرك احملق في فخذين ممتلئين و ما بينهما و في صدر كبير لذيذ و في وجه ملاىكي و شعر حريري
لماذا فعل بك زوجك كل هذا ؟؟ لا اعلم ان كان يرى فيك ما يراه رجل عاقل ام لا ؟؟
لا ادري فقد تغييرت علاقته بي منذ سنة تقريبا و أصبح غير واضح في تصرفاته و رغباته و تكرر غيابه عن المنزل دون مبرر .
لاحظت ان سهام اكتشفت امر زبي الذي وقف اجلالا و احتراما لها فاحمر وجهها و حاولت ان لا تنتبه الى ذلك و اسهبت تتحدث عن زوجها و سوء معاملته لها و ابنيها و عن زواجه العرفي ثم وقفت و اخذت تتمشى في الغرفة و انا لا اصدق ما ارى فردتي طيز تتمايلان و فخذان شهيان وااااوووو كيف لي ان استدرجها ؟؟؟ بقيت ممددا و لم اقوى على الحركة و لا على الكلام حينها ظنت سهام انني نمت كانت حينها الساعة الواحدة صباحا تقريبا فقالت لي سأتركك ترتاح قلت لها انا لا رغبت لي في النوم فليس كل ليلة يزور القمر غرفتي فضحكت و قالت لي انت كبرت و اصبحت خطير جدا حينها علمت انها فهمت ماذا اريد و لها خيارين اما ان تبقى مي بالغرفة و حينها يكون ذلك مؤشرا على موافقتها او ان تغادر الغرفة و افهمانها ترفض.
توجهت سهام الى شباك غرفتي المطل على حديقة المنزل و قالت لي ما اجمل المنظر الذي تصبح و تمسي عليها حينها فهمت انها لن تغادر الغرفة فقمت من الفراش و توجهت نحوها ووقفت ورائها و تظاهرت انني اعدد لها أشجار الحديقة و نوع الغلال التي تنتجها و كنت احدثها بهمسات رقيقة في أذنها و اقتربت منها اكثر الى أن اخسست ان زبي انغرس بين فلقتي طيزها حينها تسمرت في مكانها و لم تتحرك و كأنها تشير الي بالمواصلة فمددت يدي الى ثديها و هممت اتلاعب به و ارتخت هي تمام و اخذت تتمتم قاىلتا ارجوك لا لا تجعلني اخون زوجي لا تضعفني أرجوك .. لم ابالي وواصلت ادفع زبي في طيزها و أخذت اقبل رقبتها البيضاء و سحبتها الى الفراش و هي كانت في عالم أخر ... مددتها على الفراش و قبلتها في فمها الى حين ان فتحته و أخذت تقبلني بنهم و و تضمني اليها و كأنها لا تريد افلاتي حينها احسست بأنها وضعت رجليها على مأخرتي و احسست بزبي انغمس في كسها ... همست الي قاىلة انا لم أذق طعمه منذ 7 اشهر ارجوك متعني... حينها سحبت نفسي من فوقها و جعلتها فو وضع السجود و انا واقف الى جنبها فسحبت الستريغ الذي ترتديه و اخذت العب بأصابع يدي على كسها و وضعت زبي في فمها و أخذت تمصصه بنهم و تتأوه من أصابعي التي ادخلها الواحد تلو الاخر في كسها و بعد ان متعت نفسهابالمص و اللحس اتى دوري لكي ألحس كسها فتممدت علىالفرش و فتحت رجليها و جلست على ركبتي قبالة كسها الذي التسق بوجهي و أخذت الحسه و هي تتأوه اه اه اه اههههه لا أقدر أرجوك نيكني أرجوك كنت غير مبالي بصيحاتها و أهاتها و كان ماء شهوتها قد أغرق أنفي و فمي ثم و قفت على رجلي و كان زبي شامخا واقفا يريد ان ان ارشقه في كسها و بقيت هي فاتحة ساقيها فوضعت ركبتي على الفراش و رفعت مت ساقيه الى مستوى وجهها و ادخلت زبي في كسها بكل قوة فصاحة صيحة حسبت ان من في البيت و الجيران قد استفاقوا بعدها... ثم بدأت أدخل زبي و أخرجه مرة بقوةو أخرى بلين الى حين ان تمسكت بي و جذبتني اليها و قالت افرغ ما لديك فيا هيا ... حينها انفجر بركان شهوتي و أفرغت ما في ظهري داخل كسها و هي ترتعش و تهتز مرارا و تكرارا .... بعد ذلك تممدت بجانبها و قبلتها قبلات عديدة الى حين أن خرجت من الغرفة و توجهل للحمام و منه الى مرقدها....
لقد نكت سهام 3 مناسبات و كانت كل نيكة احلى من التي قبلها ... في أجزاء أخرى سأكمل باقي الحكاية
سهام امرأة في الأربعين من العمر متزوجة و لها ابنين الأكبر عمره 11 سنة و الأصغر سنه 7 سنوات منقبة و زوجها ملتزم جدا والديها توفيا بعد زواجها و هي بنت البيت يعني لا فرق بينها و احد افراد العائلة.
في سيبتمبر من سنة 2016 كان عمري حينها 22 سنة عدت من العمل فوجدت ابني سهام امام بيتنا و و دخلت الى غرفة الجلوس فوجدت سهام صحبة امي كان يظهر على وجه سهام الحزن ولكني لم اسأل عن السبب بل طلبت من امي اعداد الغذاء و توجهت لغرفتي اين وجدت حقيبتين و بعض الادباش المتناثرة علمت انها لسهام و ابنيها. عدت الى المطبخ و سالت امي عن سبب تواجد سهام ببيتنا و عن حقائب الأدباش فهي لم تتعود المبيت لدينا بتاتا فأعلمتني انها غادرت محل الزوجية بعد ان تزوج زوجها بمرأة أخرى عرفي و ألزم على سهام ان تعيش معهم فرفضت و غادرت... و أعلمتني أمي ان سهام و ابنيها سينامان بغرفة الجلوس و سيبقيين على أدباشهم بغرفتي.
غادرت المنزل بعد الغذاء و عدت من المقهى ليلا فوجدت الجميع على طاولة العشاء جلست لأتناول العشاء مع والدي و والدتي و سهام و ابنيها. على فكرة لم تكن لي أية أفكار جنسية بمخيلتي تجاه سهام باعتبار انها محصنة و منقبة فلا تجعلك تثار تجاهها حيث ان لباسها لا يظهر تظاريس بدنها اضافة الى انني اعتبرها كخالتي لطبيعة علاقتها بوالدتي.
بعد العشاء جلسنا امام التلفاز نتابع المسلسلات و في الأثناء استأذن ابي و توجه لغرفته للنوم و حينها عاودت والدتي مفاتحة سهام حول خلافها مع زوجها و كانتا تتهامسان فأحسست بعدم الأريحية فغادرت الى غرفتي و فتحت اللاب توب و بقيت بفراشي ...بعد حوالي ساعة اتت امي و طلبت مني ان أغادر الغرفة حتى تتمكن سهام من جلب ملابسها و ابنيها حينها توجهت سهام نحوي بالقول اعذرني عن ازعاجك فأجبتها بابتسامة .. على الرحب.
لم تكن لي شاهية للنوم فخرجت من غرفتي لكي أدخن سيجارة امام باب المنزل و لمحت ضوء التلفاز بغرفة الجلوس فعلمت ان سهام لزالت لم تنم بعد حين هممت بالدخول حاولت التلصص على سهام التي لم ارها بملابس النوم من قبل. فوجدها متكىة على على جانبها الأيمن تشاهد التلفاز في اخر الغرفة و لم تحس بوجودي فاغتنمت الفرصة لأتمعن في تظاريس جسمها فوجدت طيزا ممتلاة و مكورة و ثديين كبيرين يملأن الفم ... كانت ترتدي روب طويلة لكنها ضيقة جدا و نظرا لحرارة الطقس لم تكن تتغطى بلحاف.
جننت لما رأيت و أردت ان اجد سببا يجعلني أتقرب منها و اجالسها فتعمدت غلب باب غرفة الجلوس بلطف و طرقه حينها اعتدلت سهام و جلست و عندما رأتني تفاجأت بوجودي و سألتني عن حاجتي... فأعلمتها انني سأخرج لشراء سجائر و ان كانت ترغب في أي طلب من المتجر فأجابتني ان الطقس حار جدا و انها تريد ماء بارد فهي لم تج في البراد ...حينها خرجت جريا للمتجر و اشتريت سجائرا و علبة ماء بارد و علبة عصير بارد و عدت الى المنزل في طريق عودتي توقعت ان اجدها قد غيرت ملابسها واو وضعت لحافا لكي تغطي مفاتن جسدها لكنها لم تفعل.. دخلت المنزل و توجهت الى غرفة الجلوس و مكنتها من قارورة الماء البارد و علبة عصير ففرحت لذلك و شكرتني توقعت ان يتطور الحديث بيننا لكن ذلك لم يحصل فانسحبت من هناك و أعلمتها انني بغرفتي ان أرادت أي خدمة.
عدت الى غرفتي و ماهي الا دقائق حتى دخلت عليا سهام بكأس من العصير البارد و حينها قررت ان اغتنم الفرصة و افتح القنوات التواصل معها... فتوجهت اليها قائلا
شكرا لكنني لست في حاجة الى عصير بارد فغرفتي بها مكيف
اعلم لكن ليس من الأدب ان لا تذوقه و انت من اشتراه
ان رغبتي خذي غرفتي و نامي بها انتي و ابنيك
لا لا شكرا أخاف ان تطول مدة اقامتي و أسبب لك ازعاجا
لا اتصور ذلك فزوجك لن يتخلى عنك و سيأتيك جريا غدا ليصطحبك و ابنيه
لا لا فقد وجد من تغنيه عني و من تنسيه فيا... و كانت الدموع تملأ عينيها.
اجلسي يا سهام و دعينا نتحدث علكي ترتاحين من ما تختلجينه... جلست سهام على حافة الفراش من جهة رجلي و كنت انا ممدد و لم اتحرك احملق في فخذين ممتلئين و ما بينهما و في صدر كبير لذيذ و في وجه ملاىكي و شعر حريري
لماذا فعل بك زوجك كل هذا ؟؟ لا اعلم ان كان يرى فيك ما يراه رجل عاقل ام لا ؟؟
لا ادري فقد تغييرت علاقته بي منذ سنة تقريبا و أصبح غير واضح في تصرفاته و رغباته و تكرر غيابه عن المنزل دون مبرر .
لاحظت ان سهام اكتشفت امر زبي الذي وقف اجلالا و احتراما لها فاحمر وجهها و حاولت ان لا تنتبه الى ذلك و اسهبت تتحدث عن زوجها و سوء معاملته لها و ابنيها و عن زواجه العرفي ثم وقفت و اخذت تتمشى في الغرفة و انا لا اصدق ما ارى فردتي طيز تتمايلان و فخذان شهيان وااااوووو كيف لي ان استدرجها ؟؟؟ بقيت ممددا و لم اقوى على الحركة و لا على الكلام حينها ظنت سهام انني نمت كانت حينها الساعة الواحدة صباحا تقريبا فقالت لي سأتركك ترتاح قلت لها انا لا رغبت لي في النوم فليس كل ليلة يزور القمر غرفتي فضحكت و قالت لي انت كبرت و اصبحت خطير جدا حينها علمت انها فهمت ماذا اريد و لها خيارين اما ان تبقى مي بالغرفة و حينها يكون ذلك مؤشرا على موافقتها او ان تغادر الغرفة و افهمانها ترفض.
توجهت سهام الى شباك غرفتي المطل على حديقة المنزل و قالت لي ما اجمل المنظر الذي تصبح و تمسي عليها حينها فهمت انها لن تغادر الغرفة فقمت من الفراش و توجهت نحوها ووقفت ورائها و تظاهرت انني اعدد لها أشجار الحديقة و نوع الغلال التي تنتجها و كنت احدثها بهمسات رقيقة في أذنها و اقتربت منها اكثر الى أن اخسست ان زبي انغرس بين فلقتي طيزها حينها تسمرت في مكانها و لم تتحرك و كأنها تشير الي بالمواصلة فمددت يدي الى ثديها و هممت اتلاعب به و ارتخت هي تمام و اخذت تتمتم قاىلتا ارجوك لا لا تجعلني اخون زوجي لا تضعفني أرجوك .. لم ابالي وواصلت ادفع زبي في طيزها و أخذت اقبل رقبتها البيضاء و سحبتها الى الفراش و هي كانت في عالم أخر ... مددتها على الفراش و قبلتها في فمها الى حين ان فتحته و أخذت تقبلني بنهم و و تضمني اليها و كأنها لا تريد افلاتي حينها احسست بأنها وضعت رجليها على مأخرتي و احسست بزبي انغمس في كسها ... همست الي قاىلة انا لم أذق طعمه منذ 7 اشهر ارجوك متعني... حينها سحبت نفسي من فوقها و جعلتها فو وضع السجود و انا واقف الى جنبها فسحبت الستريغ الذي ترتديه و اخذت العب بأصابع يدي على كسها و وضعت زبي في فمها و أخذت تمصصه بنهم و تتأوه من أصابعي التي ادخلها الواحد تلو الاخر في كسها و بعد ان متعت نفسهابالمص و اللحس اتى دوري لكي ألحس كسها فتممدت علىالفرش و فتحت رجليها و جلست على ركبتي قبالة كسها الذي التسق بوجهي و أخذت الحسه و هي تتأوه اه اه اه اههههه لا أقدر أرجوك نيكني أرجوك كنت غير مبالي بصيحاتها و أهاتها و كان ماء شهوتها قد أغرق أنفي و فمي ثم و قفت على رجلي و كان زبي شامخا واقفا يريد ان ان ارشقه في كسها و بقيت هي فاتحة ساقيها فوضعت ركبتي على الفراش و رفعت مت ساقيه الى مستوى وجهها و ادخلت زبي في كسها بكل قوة فصاحة صيحة حسبت ان من في البيت و الجيران قد استفاقوا بعدها... ثم بدأت أدخل زبي و أخرجه مرة بقوةو أخرى بلين الى حين ان تمسكت بي و جذبتني اليها و قالت افرغ ما لديك فيا هيا ... حينها انفجر بركان شهوتي و أفرغت ما في ظهري داخل كسها و هي ترتعش و تهتز مرارا و تكرارا .... بعد ذلك تممدت بجانبها و قبلتها قبلات عديدة الى حين أن خرجت من الغرفة و توجهل للحمام و منه الى مرقدها....
لقد نكت سهام 3 مناسبات و كانت كل نيكة احلى من التي قبلها ... في أجزاء أخرى سأكمل باقي الحكاية
7年前