جمال الحارس

شهيره ست بيت جميله جدا ورشيقه جدا وعمرها بنهاية العشرينات عند حدوث الحكايه، شهيرة متزوجه من رجل اكبر منها سنا بكثير، خالد زوجها كان بنهاية الخمسينات من العمر في ذلك الوقت ولكنه ميسور الحال ورجل أعمال ثري جدا، لم يحالفهم الحظ بالانجاب لغاية تلك اللحظه، زوجها رجل عملي جدا ويقضي معظم اوقاته بعمله وشركاته ولما يرجع عالبيت بيكون تعبان ومنهك القوى.
زوج شهيره وفرلها كافة وسائل وسبل الحياه الرغده الكريمه، باستثناء الحنان وطبعا الجنس لانه كان ينام معها ويمارس الجنس تقريبا مره واحده بالاسبوع وهيدا غير كافي لست شهوانيه متل شهيره وبتحب الجنس والجماع كتير ولكنها كانت راضيه بنصيبها وتحاول اقناع نفسها بان كل اشي تمام مع زوجها ولازم تتنازل عن اشياء مقابل اشياء لأنه اكيد الثراء وحياة الرغد والغنى الهم ثمن وتنازل كبير.
شهيره ساكنه بفيلا فخمه جدا ويوجد لديهم خدم وسواق وبستاني وهو بنفس الوقت حارس العماره، حارس العماره والبستاني رجل غريب من دوله اخرى ويعمل ببلدهم لكسب الرزق ولكنه شاب بمقتبل العمر وقوي البنيه، طويل ووسيم جدا وصاحب اجمل ابتسامه بمنطقتهم حتى ان بعض صديقاتها وجاراتها كانو يحكولها عنه اشياء حلوه وبيطلبو منها تبعتو يلبي طلباتهم من السوق بس من شان يلقو نظره عليه، لكنها ما عارته اي انتباه من اي ناحيه اخرى عدا عن قيامه بواجباته بالبستان حول الفيلا او الحراسه بالاضافه لبعض المهام يلي كانت تكلفه فيها مثل شراء بعض الحاجيات او القيام ببعض المهام الصعبه بالبيت والتي تتطلب قوة الرجال مثل تحريك قطع الاثاث الثقيله او بعض الامور الاخرى وهو من كان يغسل سياراتهم وينضفها دوريا من الداخل والخارج.
شهيره من النوع الجريء باللباس لانها بتلبس الملابس القصيره والضيقه والصدر الدالع والسبب انها تلبق لها بسبب انوثتها المفرطه وجمال جسدها ونعومة جسمها، اما ببيتها فهي تلبس الملابس شبه العاريه وهذا بسبب راحتها بهكذا ملابس بالبيت لانها وحيده بالبيت بغياب زوجها وعند وجوده فهي بملابس سكسيه ومثيره لزوجها وهذا من حقها وحقه ايضا عليها، رغم انها تشعر انه بدون فائده بمعظم الاوقات ولكنها ترتاح بمثل تلك الملابس.
هنالك يوم بالاسبوع وهو الاستراحه الاسبوعيه حيث يعتبر عطله لجميع الخدم والعاملين بالمنزل بلا استثناء ويقضون ذلك اليوم ببيوتهم الخاصه مع عائلاتهم باستثناء الحارس جمال لانه يسكن مع العائله بالفيلا، جمال يسكن بغرفه مع منافعها باحدى مناطق طابق التسويه بالفيلا، هو ايضا له الحق بالاستراحه بيوم العطله المذكور ولكنه بمعظم الاوقات يقضيه بغرفته مالم تحصل اي طواريء بذلك اليوم.
باقي القصه سنقرأها على لسان شهيره وبلهجتها العاميه اللبنانيه الحلوه لتروق لنا ونستمتع بها.
جوزي خالد برحلة عمل طويله لامريكا وصارله تقريبا اسبوعين مسافر، بيوم العطله الاسبوعيه بعد الظهر، كنت لوحدي بالبيت وجميع العاملين باجازتهم الاسبوعيه المعتاده وعادة بريح نفسي بهاي العطله، كنت باسترخاء تام وعم اشرب ويسكي، كنت شاربه شي كاسين تلاته وعم اتفرج على التلفزيون، لكني شعرت انها برامج التلفزيون ممله بهذاك الوقت وما فيها اشي ممتع.
جوزي متعود يعمل جوله اسبوعيه على جميع مرافق الفيلا للتأكد انه كل اشي بمكانه والنضافه مقبوله وما شابه ولانه غايب من اسبوعين قررت انه وقت مناسب اعمل هاي الجوله انا بنفسي واتأكد من كل اشي، بالفعل اتجولت بمرافق الفيلا كلها ونزلت على التسويه يلي كانت معتمه شوي وابل ما اضوي الاناره سمعت اصوات خافته جدا ولكنها غريبه شوي من ضمنها اصوات ستات عم تصرخ او تحكي، طبعا ما خفت لانه واضح انها اصوات عم تيجي من مسجل صوت او تلفزيون، لحئت الصوت ابل ما اضوي الضو واكتشفت انها الاصوات جايه من غرفة الحارس جمال.
كان الباب مفتوح جزئيا يعني تقريبا سنتمترات منه مفتوحه وبالعاده الحارس بيعمل هيك عمدا لانه مدخن وبيحب يخفف من رائحة الدخان بغرفته، الاناره بالغرفه قويه جدا وبشوف كل اشي بسهوله ولكن بالخارج ما في اناره وكانت فرصه اشوف بدون ما هون يشوفني، أربت شوي من الباب باتجاه الصوت وكان الصوت على التلفزيون ويبدو انه عم يتفرج على فيلم، اربت اكتر واكتشفت انه فيديو جنس لرجل وست عم يمارسو الجنس مع بعض، انتئلت للناح التانيه من الباب من شان اشوف جمال، هون كانت المفاجئه الكبرى بالنسبه لالي.
جمال كان على سريره وعلى ظهره، عاري تماما وزبره وائف باقصى درجاته وعم يمسج بزبره شوي شوي ويتفرج على الفيلم، والمفاجأه الاكبر هو زبره يلي شد انتباهي كتير، انا متعوده على منظر زبر جوزي يلي طوله ما بيتعدى ال 15 سنتمتر ورفيع جدا، وبالعاده بيكون طري كتير ونايم والعب فيه وامص فيه لفترات طويله من شان أأدر اوقفه واخليه ينيكني، لكن المنظر اللي كان امامي اشي مختلف تماما، فزعني كتير وفاجأني كتير جدا.
عم اتفرج على زبر عملاق بكل معنى كلمة عملاق، طوله حسب تقديري بهديك اللحظه على الاقل 25-30 سنتمتر، سميك جدا جدا مع انه جمال عملاق وطويل جدا وايديه كبار ولكن ايده يا دوب عم تلف حول زبره وهو عم يمسج فيه ويلعب فيه يعني اكتر من ضعفي سماكة زبر جوزي او اكتر شوي، والملاحظه التالته عم لاحظ زبر جمال وائف بكل قوه وكانه مصنوع من حديد مو زبر عادي وهالشي كمان كان غريب علي كتير لاني متعوده على شغل وتعب كتير ابل ما احصل على زبر جوزي يا دوب نص وائف.
بصراحه كانو عيوني مركزين على زبر الرجل الغريب بهالغرفه مع اني شعرت بالخجل من نفسي وما كان المفروض اعمل هيك واتلصص عليه وعلى خصوصيته، انتقدت نفسي وعاتبت نفسي ورجعت للخلف بهدوء تام ومن غير ما جمال يلاحظ اي اشي وركضت على بيتي وفورا دخلت على غرفة نومي وحاولت انسي نفسي هيك منظر وانام شوي، لكن لا حياة لمن تنادي، من فين بده يجيني نوم ومنظر زبر جمال ما عم يفارق مخيلتي ابدا، وكل ما أتذكره واتخيله ادام عيوني جسمي كله بيرتعش لما فقدت السيطره على نفسي وشعرت انه كسي مبلول كتير، طبعا انا ست تقريبا محرومه جنسيا وهيك منظر لهيك زبر اكيد حيهيجني كتير جدا.
حاولت انسى وحضرت لنفسي كمان كاس ويسكي وشربته بسرعه ليساعدني انام ولكن بدل ما انام لاحظت ايدي عم تهرب مني وتنزل على كسي شوي شوي وايدي التانيه على بزي وعم تفرك حلمتي واكيد كسي كان عم يسيل من البلل وحلمة بزي كانت وائفه متل الرصاص واكيد انا وانتو بنعرف هالشي شو معناه، ما اله الا معنى واحد هو اني كنت بقمة المحنه وبحاجه كبيره جدا للجنس لاشباع رغباتي الجنسيه يلي اثارها جدا هداك الشاب الوسيم جدا بمنظر جسده الرجولي العاري وزاد هالمحنه منظر زبره يلي ما كان مش طبيعي واكيد اي ست بتشوف هيك زبر بهيك حجم او مواصفات ما رح ترتاح لما تحصل عليه وتنتاك منه او على الاقل تمصه بتمها.
ما كان هالمنظر يفارق عيوني او مخيلتي ابدا وما عدت آدره اسيطر على جسمي يلي ولع ومحنتي الجنسيه كانت باوجها، وهيدي كانت( لحظة ضعف ) بكل معنى الكلمه مع شرب الكحول خلتني افكر بطريقه كتير نوتي واضرب عرض الحائط بكل اشي اسمه اصول او قيم او عادات وما شابه، ما كان بمخيلتي او تفكيري الا شي واحد بهديك اللحظه هو اني بدي زبر جمال باي طريقه وكان لازم احصل عليه لانه هيجني كتير.
بلشت أفكر واكيد ما كنت بدي رخص نفسي ادام رجل بيشتغل عندي بالبيت ولكن لابد من التفكير الهادي مع انه ما بقي عندي اي هدوء، راسا مسكت الموبايل ورنيت على سهام يلي كانت اقرب صاحبه لالي وطلبت منها تبعتلي المجله يلي عندها مع الحارس تاعها لاني بدي شوف الموديلات فيها، طبعا حكاية المجله عباره عن حجه، لما جرس الباب عندنا بيرن يلي بيجاوبه وبيفتح الباب هو الحارس جمال، حتى لو كان بغرفته واكيد حياخود المجله ويجيبلي اياها عالبيت، وبهيك بيدخل عندي وانا مو متوقعاه (فرضيا) وممكن كون لابسه اي اشي ببيتي، يعني بصراحه ما كان بدي انا اناديه لعندي وانما يجي من غير توقعي انا لاله والفرق بتصور واضح للجميع.
راسا لبست اميص نوم شفاف جدا لونه احمر وردي قصير جدا يا دوب واصل للحافه السفليه لطيزي وما لبست ستيان او اندروير واعدت بالصالون ادام التلفزيون بانتظاره وبالتأكيد كانو بزازي وحلماتي واضحين وكمان كسي وكل بائي جسمي وقررت امثل باني كنت شاربه وشبه سكرانه وشبه فاقده السيطره على نفسي من شان ما يعرف جمال اني قاصده شوفه بهيك لباس وهيك منظر وبنتظر ردة فعله يلي اكيد حتكون ردة فعل اي رجل اصلا حميان وممحون لانه كان عم يتفرج على افلام سكس وزبره وائف ولما يشوف جمال جسمي ومفاتنه وانا شبه عاريه اكيد رح تكون ردة فعله مطابقه لتوقعاتي.
فجأه طرق جمال على الباب وكاني عم احكي مع نفسي بصوت عالي مسموع لجمال ورا الباب ولكن بطريقه بتدل على اني شبه سكرانه ويا دوب عم ركز وحكيت " يوه! مين هيدا، مالي متوقعه حدا بهالوئت" وحكيت بصوت اعلى شوي "مين؟"
جمال حكى "هيدا انا مدام معي اشي لالك من صاحبتك مدام سهام"
سالته " شو هو؟"
حكالي "ما بعرف مغلف مسكر"
حكيتله طيب اتفضل لشو عم تحكي معي من ورا الباب؟" طبعا كلامي كان بصوت غنج انثوي ناعم وبطيء جدا" جمال فتح الباب بادب وهدوء ومشي صوبي، لكن اول ما نظر جمال وئع على جسمي اتردد واتفاجأ جدا لانه لاول مره بيشوفني بهيك لباس، شبه عاريه وكل شي باين، عيونه اتمسمرو على جسمي واكيد من غير وعي ومن غير ما يقصد، لكنه انتبه انه اتعدى حدوده وارب صوبي واعطاني المغلف وبسرعه دار وشه باتجاه الباب.
انتظرت لما وصل عند الباب وصار ابالي تماما عيطتله (ناديت عليه) وحكيتله "جمال، استنى شوي لنشوف شو بدها، بلكي بدها اشي، بلى ما اعذبك تاني واناديك باستراحتك، استنى خليني افتح المغلف"
جمال ابتسم وحكالي "ولو انا بأمرك مدام، شو استراحه ما استراحه" انا كنت نايمه على جنبي على الكنبه لما اعطاني المغلف، اعدت ونزلت اجري على الارض وكانو مفتوحين شوي واكيد كان منظر كسي العاري باين بوضوح بعيون جمال، مسكت المغلف بايدي وبلشت افتحه شوي شوي براحتي، مركزه نظري وتفكيري بالمغلف بايدي، وعاطيه جمال فكره اني ما شايفاه ابدا من شان ياخود راحته ويتفرج على جسمي وكسي براحته.
اكيد جمال لاحظ عدم انتباهي لاله وتركيزي على المغلف وفتحه وانا عم اتصرف ببطء متحججه بتأثير الويسكي بجسمي، لكن بطرف عيوني عم ركز على جمال من غير ما يلاحظ وبكل سهوله ووضوح شعرت انه زبرجمال بلش يوأف شوي شوي باين وواضح لنظري وعم يدفش بنطلون الترينينج سوت ((Training Suit يلي لابسه، زبره اصلا كبير والبنطلون اصلا صيفي خفيف وشادد على جسمه وما عنده اي اسلوب يئدر يخفي زبره الوائف، والظاهر انه اصلا ما لاحظ هالشي لانهم عيونه مركزين على كسي بين اجري وعلى بزازي يلي واضحين وضوح الشمس ادام عيونه.
بعد ما اتأكدت انه جمال ارتوى من منظر جسمي وكسي وبزازي وفقد السيطره تماما على نفسه وعلى زبره، حطيت المغلف عجنب وحكيت "يوه هيدي طلعت باعتالي مجله كنت طلبتها منها من شان الموديلات وكأنه وئته هلا" بس انا حاولت اوأف وعملت نفسي مو آدره اوأف، جمال كان استأذن وعم يحاول يفتح الباب ليغادر، لكن ببطء لانه كان نفسه يبقى اطول شوي معي، وحكيتله "لحظه جمال ما تروح، الظاهر اني اتعديت حدودي بالشرب هالمره لاني مو آدره اوأف فيك تساعدني ادخل لاوضة نومي بليز؟"
جمال ما صدق وانا اطلب منه هيك طلب وجاوبني "طبعا مدام من عيوني" ارب مني ومسكني وانا حاولت اتثائل واعمل نفسي مو آدره عشان اطلب منه مساعده اكتر وسيطره اكتر وهو مسك ايدي وحطها على كتفه ولف ايده التانيه حول خصري او بمعنى اصح نزل ايده تحت خصري شوي لما صارت فوء طيزي، لاحظت ايده عم تحاول تلمس جسمي واكيد ما بلومه لانه اميص النوم شفاف وناعم وبمجرد ما لمسه بيشعر بنعومة وانوثة جسمي تحته وانا شفئت عليه اصلا من هيك شعور.
جمال كان عم يحاول بكل قواه السيطره على منظر زبره يلي صار عامل خيمه واضحه ببنطلونه ودافش البنطلون لادام بوضوح تام وهو عم يحاول يمشي عجنب من شان يخبي زبره عني وانا عامله نفسي مو ملاحظه، طبعا لما وصلنا لغرفة النوم ساعدني اطلع على السرير انا كمان سمحت لاميص نومي يرتفع ويزيح لما بان كل اشي مخبى، هيدا لو كان في اشي مخبى من اصله تحت اميص النوم الخفيف جدا والشفاف جدا.
اول ما اعدت على السرير وعيوني صارو مركزين على زبره وهو عم يساعدني واريب كتير مني، عملت حركه كتير نوتي وحطيت ايدي على زبره وحكيتله "شو هيدا جمال؟ معئول هيك عم تفقد السيطره؟" الرجل كتير خجل مني وبلش يتأسف وكان عم يحاول ينسحب لكن انا مسكت زبره من فوء البنطلون وشديته من زبره صوبي وحكيتله بطريئه نوتي وانا عم اضحك وعم اتفرج على اميص نومي يلي طالع فوء خصري وكل جسمي عاري من تحت ومن فوء تقريبا وحكيتله "الظاهر انها المشكله فيني انا والذنب مو ذنبك، انا آسفه يبدولي اني فقدت السيطره وفقدت تيابي كمان"
لكن ايدي بعدها على ايره وحطيت عيوني بعيونه بابتسامه نوتي كتير وفركت ايره شوي ونزلت البنطلون وطالعت زبره من تحت البوكسر ونزلت راسي عليه وبلشت ابوسه وامرر لساني عليه، جمال بلش يحكي "بس يا مدام...انتي...انا..."
الرجل يا مسكين اتلبك وما عارف شو عم يحكي او شو بده يحكي، بس انا ما اعطيته فرصه راسا طالعته بعيونه وانا عم بوس زبره وامرر لساني عليه وابتسمت وحكيتله "اش شششش" وحطيت زبره بين شفافي وبلشت امصه وهو عم يتأوه وعجبه الوضع.
متل ما حكيت سابقا جمال شاب باول عمره وبكامل لياقته وقوته ونشاطه وشي اكيد اول ما يكون بهيك وضع وزبره بتم ست جميله جدا وممكن صارلو سنين ما شاف ست هيدا اذا اصلا شاف هيك منظر بهيك قرب من زبره او جسمه وكنت متوقعه يجيب ظهره بسرعه المره الاولى، وبالفعل بلحظات جمال بلش يتأوه ويحاول يسحب زبره من تمي ويصرخ "مدام...مدام...حيجو...حينزلو..." انا مسكت زبره منيح بايدي وطالعته بعيوني وهزيت راسي بالموافقه انه يكب بتمي ويجيبهم بتمي وما كان يئدر يسيطر اصلا وبالفعل بلشت احس بحليب زبره عم يقذف بتمي بقوه ما الها مثيل ولا عمري بحياتي شعرت انه جوزي بيقذف الحليب بواحد بالميه من هيك قوه وعم يعبي تمي وانا عم حاول اخود كل حليب زبره وابلعه شوي شوي لما شربت كل عصير زبره الفريش والزاكي جدا وبلعته بتمي.
مصيت بائي الحليب من على زبره لما صار نضيف كليا وناشف وطالعت زبره من تمي يلي فاجأني جدا بانه بعده بكامل وقوفه وقوته وعم اشعر فيه بايدي وكانه مصنوع من ماده معدنيه مو من لحم واعصاب، اكيد الرجل قوي جنسيا واكيد حيكفيني ويشفي غليلي ويكمل النقص يلي عندي من الناحيه الجنسيه، هيد كان كل تفكيري بهديك اللحظات.
تركت زبر جمال من ايدي، شلحت اميص النوم ونمت على ظهري على السرير وطالعته بعيوني بطريقه نوتي وابتسمت وحكيتله "جمال، انا بسطتك شوي وهيدي بس اول مره وحيكون في اشياء تاني بس هلا اجا دورك، بدي اتدللني يا جمال ممكن؟ بدي تروئني وتدلل جسمي، من زمان ما شعرت اني ست وانثى بين ايدين راجل قوي، عاوزاك تبوسني وتحسس عليي وتلحسني وتاكلني اكل ابل ما اسمحلك تنيكني وتشفي غليلك وغليل كسي ممكن؟"
جمال ضحك واتخلص من بائي تيابه وحكالي "بس هيك يا مدام؟ هيدي ساعة المنى، هيدي كانت امنيتي بالحياه اصلا" وبالفعل جمال بلش يتعامل مع جسمي وكاني ملاك بين ايديه وعاملني وكاني اميره او حتى ملكه شعرت بدلال الرجل لجسمي بكل معنى الكلمه ولاول مره بحياتي كلها، شعرت اني انثى بين ايدين عملاق جائع لجسم الانثى وبحاجه لرحيق عسل كسها، اكلني اكل مصمص كل جسمي بلا استثناء من عند شفافي لرئبتي لصدري لبزازي لحلماتي لسرتي لفخادي لاصابع اجري واكيد عامل كسي معامله مثاليه لما جاب ظهري مرتين وهو عم يلحس كسي ويدلل كسي ويمصمص زنبوري وشفاف كسي، ما كنت أأدر اسكت ولا ثانيه، كنت عم اصرخ واثور واتململ وارجف وظهري عم يجي مره ورا التانيه بين ايدين هالرجل الغريب الرائع العملاق اللي كله رجوله وخشونه وقوه افتقدتها لما كنت أمارس الجنس مع جوزي خالد.
كنت عايشه لحظات خيال لاول مره بحياتي، لحظات جمال ولحظات متعه ما الها مثيل لما شعرت انه جمال صار بين اجري وماسك زبره العملاق بايده وعم يدلل كسي وعم يفرك زبره بشفاف كسي وبزنبوري وانا بلشت اصرخ من غير خجل ولا تردد "نيكني يا جمال، بليز اعطيني زبرك صار نفسي ادوء طعمه بكسي واشعر فيه بكسي من الداخل، عاوزه انتاك بلييييز"
جمال كان عم ينتظر هاللحظه لما بلش يدفش راس زبره الاحمر اللامع الكبير بين شفايف كسي، نعم بعترف بشوية الم لانه كسي ما كان متعود على هيك زبر بهيك حجم لكني بعترف تاني انه بمجرد دخول زبره لكسي شوي شوي للبيض وانتهت المهمه الاولى وبلش ينيكني فعلا جوا وبرا لما شعرت واني بالفعل عايشه بنعيم ومتمتعه بنعيم بحياتي كلا ما شعرت فيه شاعره وكاني عم ارتفع فوء فوء من السعاده والانبساط وعم استمتع بكل سنتمتر من زبره عم يقتحم اعماق كسي ويوسع الجدران الداخليه لكسي وعم يبسطني وكمان جاب ظهري مرتين تانيين بهديك اللحظات وهديك النياكه لما صار جاهز يجيب ظهره تاني وسحب زبره وبلش يكب حليب زبره (اللبن) على وشي وتمي وبزازي وصدري وبطني ورقبتي وكل جسمي وكمان فاجأني بكمية اللبن يلي كبه على جسمي وكان اكتر من المره يلي ابلها مع انها كانت المره التانيه يجيب ظهره معي بهديك الليله.
عبطنا بعض انا وجمال وبالفعل نمنا باحضان بعض وغفينا لفتره مش قليله على الاقل ساعه او اكتر، لكني لما فتحت عيوني وصحيت من النوم اتفاجأت بلسان جمال على جسمي وانا نايمه على بطني وهو عم يمرر لسانه على ظهري وفخادي وطيزي، ضحكت وحكيتله "شو عم تعمل جمال؟ ما شبعت مني بعد؟"
همس بداني وحكالي "اشبع منك يا مدام؟ انا بحاجه لاسبوع كامل بحضنك وبين فخادك وبزازك بس لاشبع نص رغباتي الجنسيه" ضحكت وهو صار بين اجري من الخلف وعم يفتحهم اكتر وعم يدخل لسانه بطيزي كنت عم اشعر بشعور غريب لانها كانت اول مره اشعر بلسان رجل يوصل لهداك الموقع، اكيد جوزي ما اله علاقه بهيك حركات نهائيا، جوزي خالد كان كل همه ادلل زبره والعب فيه وامصه بس من شان يوأف نص وأفه وراسا يرفع اجري وانا على ظهري وينيكني للحظات ويكب حليبه القليل جدا بكسي وينام على طول حتى ابل ما يطالع زبره من كسي يلي اصلا زبره صار متل الشريطه وبيوئع لوحده من كسي.
لكن هيدا الرجل الغريب اللذيذ العملاق يلي معي بهديك الليله بيختلف كليا عن جوزي وخبراتي بالنياكه مع جوزي، غير كل افكاري عن الرجال وعن النياكه والزبار اصلا، بلش يدخل لسانه بطيزي ويدخل اصبعه شوي ولسانه شوي وبعدين اصبعين لما وصل لتدخيل تلت اصابع بطيزي سوا بعد ما يبللهم بلعابه من تمه، بلحظات كنت اشعر بالم ولحظات اخرى اشعر بسعاده ومتعه غريبه جدا ما كنت اعتقد انها طيزي ممكن تعطيني هيك متعه، جمال نام فوئي تماما وانا على بطني وظهري لفوء وشعرته عم يدخل زبره بكسي من الخلف، شعرت بجمال الدنيا تاني وانا عم اشعر بزبره العملاق عم يقتحم كسي للمره التانيه بنفس اليله بس بهاي المره ما كان في ولا لحظة الم كانت متعه وسعاده من اول ما راس زبره لامس شفاف كسي من ورا لما شعرته عم يدق بكسي ويحفر فيه لما وصلو بيضاته لعند جمسي وشعرت بسخونة بيضاته عم يلامسو كسي مما يعني انه زبره كان كله بكسي.
وانا عم اتأوه واتغنج فاجأني جمال بسحب زبره من كسي شوي شوي وبلش يفرك راس زبره بفتحة طيزي من ورا يلي كان اصلا حاطط لغاية ثلاث اصابع فيها وهو عم ينيكني من كسي، عرفت شو عم يحاول يعمل، طبعا انا صحيح عمري ما انتكت من طيزي ابل هيك ولكني مو غبيه ولا بلهاء واكيد حاكيه مع صاحباتي وجاراتي وحكولي اديش بيستمتعو بالزبر من طيازهم ولكن جوزي ما كان يئبل ينيكني من طيزي ولا كان حتى يئدر لانها نياكة الطيز بيلزمها زبر قوي وجامد جدا ليخترق الطيز الضيقه لانها مو متل الكس ولا بسهولة نياكة الكس.
جمال حط زبره على باب طيزي بالظبط وتركه من غير ضغط او دفش وهو فوئي وشعرت بتمه عند داني وعم يهمس "عمرك جربتي هيك نياكه؟"
جاوبته "لا ابدا"
حكالي عندك استعداد تجربيها؟ وانا متأكد انك ما حتندمي ابدا وعندي شعور هيك طيز رائعه حرام ما تنتاك وتدوء طعم الزبر" طبعا انا كنت مستعده وجاهزه واكتر من جاهزه بس ما بنكر انه كان عندي شوية خوف من الالم مع اني كنت مستعده اتحمله لاول مره.
حكيتله "بتئدر تعملها من غير ما توجعني؟"
حكالي "بكذب لو حكيت ما في الم نهائيا خاصه انها اول مره ولكن بوعدك انك حتنسيه بلحظات اسرع من لمح البصر".
طبعا جمال فاجأني بخبرته بالجنس والنياكه ويبدولي انها خبرته عاليه جدا واكيد مارس الجنس مع ستات كتير ابل هيك وكان باين وواضح من تصرفاته معي ومع جسمي، من لحسه لجسمي ولكسي ومن دلاله لجسمي كله بين انه رجل على درايه بهيك امور وكان عندي استعداد اسلمه نفسي وطيزي واجرب معاه وبالفعل وافقت وبلش يبوسني ويحسس على جسمي وايده تحتي على بزازي عم تفرك بحلماتي وعم يعمل كل اشي لما شتت انتباهي وافكاري عن زبره العملاق يلي بطيزي وبالفعل عملها وبطريقه صح ميه بالميه، نعم وجعني شوي ولكنه ناك طيزي باسرع من توقعاتي وكان معاه حق لانه متمكن من خبراته باني حنسى الالم بلمح البصر وبلشت اشعر بسعاده ومتعه، نعم كانت متعه محدوده لانها اول مره انتاك من طيزي ولكنها كانت البدايه.
جمال نام معي وبحضني لهديك الليله كامله ولتاني يوم وناكني عدة مرات ومتعني اجمل متعه وبعد هيك كان ياضي الليل بحضني وبين ايدي وبين فخادي وعند كسي وطيزي كل ليله لما رجع جوزي من السفر كان جمال مشبعني نياكه ومغذي كسي كليا، بعد وصول جوزي تاني للبلد رتبنا الامور انا وجمال ننتهز كل فرصه ينيكني فيها ويمتعني ويستمتع معي لدرجة كنت انتاك منه على الاقل 3 – 4 مرات اسبوعيا بالاضافه للمره اليتيمه يلي بينيكني فيها جوزي بالاسبوع.
発行者 SHEKO4040
6年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅