استمتع...ولا خوف
انتهت الأمتحانات...وبدأ فصل الصيف والأجازه المدرسيه...الطويله...وكنا مجموعه من الجيران والأصدقاء..نقضي اوقاتنا في لعب كره القدم..ونكون فريقين
لم اكن ماهر في لعب الكره وكان الأولاد ..لايرحبوا بي في فريقهم...لكن جاري وصديقي ماجد كان يرعاني..ويهتم بي..ويبعد عني الأولاد الأشقياء...لأني من النوع الهادي غير ميال للعراك والمشاكل...بل كنت احب القراءه والحديث في امور الثقافه والأدب...وبطبيعه الحال الكلام في الجنس...وتبادل المواقع الجنسيه الجديده..وكثيره هي الأشاعات بين الشباب عن علاقه فلان مع فلان..وكانت محاولات الشباب معي متكرره...وكنت مستهدف لدرجه التلامس وحتي الكلام الصريح...
كنت افكر في الموضوع ...لكني لا املك الشجاعه..ولا اثق في معظم الشباب وخوفا من الفضايح...
وذات يوم كنا نلعب الكره في مكان واسع جدا ومحاط بالكثير من الأشجار وكنت كالعاده ضمن فريق صديقي ماجد...وهو اكبر مني بعده سنوات وجسمه رياضي واطول مني ..وما ان انتهت اللعب...حتي طلب مني ماجد ان ننتظر قليلا حتي ينصرف الشباب..وكان الوقت بعد العصر قليلا...اتجهنا للجلوس تحت شجره كبيره..وبدا الشباب في الأنصراف في الناحيه المقابله....قام ماجد..وانزل الشورت ليخرج زبره ليتبول...واستدار نحوي..لأري زبره...وفعلا تسمرت عيوني علي زبره وهو ينزل الكثير من البول بقوه شديده...ثم قال لي: ايه رايك؟؟يعجبك
ابتسمت ولم ارد...اقترب مني وجلس قريب مني ..وفجأه بوسه من ماجد علي خدي..وقالي: انت لسه مش عارف اني بحبك؟
احسست بالخجل..لكن رديت وقلت..وانا كمان بحبك..وانت صديقي الوحيد...
لم يطول الحوار ..وانما اخرج زبره مره تانيه وقالي يالا ..مصه//لم افكر ولا اتردد..وانما وضعته في فمي وبدات ارضع زبره..حتي اصبح مثل الوتد
ومد يده ليلمس زبري المنتصب...واخذه في فمه...ولم يمر دقيقه حتي نزل لبني في فمه..لكنه يلمس طيزي ..ووضعني مستندا علي جزع الشجره وجسمي مايل للخلف..وبدا في ادخال زبره الكبير في طيزي البيضاء الناعمه...لكنه لم يفلح في الدخول...طلب مني ان ننصرف ونذهب للبيت عنده فلا احد في البيت ..والأسره تحضر مناسبه زواج ولن يرجعوا حتي منتصف الليل...اتجهنا لبيته ..ولم يكن بعيدا وما ان دخلنا من الباب ..اتجهنا مباشره للحمام..فأجسامنا مشبعه بالعرق...وفي الحمام لم يتمالك ماجد نفسه فطلب مني ان امص زبره ففعلت بتلذذ ..واحسست بالأطمئنان...لكنه طلب مني ان استدير لأمكنه من الدخول ففعلت..واذا به يدخل زبره بنهم واستعجال حتي احسست بحرقه شديده...لكني غسلت المكان بالماء...وخرجنا من الحمام...اخدني ماجد في حضنه وقبلني في فمي ورقبتي ولحس حلمات صدري وكنت دايخ من شده الأثاره..ومصيت زبره حتي اشتد بسرعه...وطلب مني ان اركع وافتح طيزي بيدي..كي يتمكن من الأدخال بدون الم....نفذت ما طلب مني وكانت هذه المره اسهل والذ خصوصا لما زبري بدا ينزل لبنه اثناء المعاشره...قبلني كثيرا...واتفقنا علي ان هذا سرنا...واننا اصدقاء للأبد...كنت سعيد جدا بهذه التجربه ...وكنت انا وماجد معا معظم الوقت لا نفترق الا اوقات الذهاب للبيت....واستمرت علاقتنا..علي هذا الحال لانفوت اي فرصه ممكنه للممارسه...الي ان طلب مني خدمه ..متعلقه بمجامله احد اصدقاءه..والذي يعاشره منذ مده طويله وانه اخبره بعلاقتنا..والرجل يتمني ان يتعرف علي..وطمني انه انسان كبير ومتزوج...وانه معه منذ فتره طويله...وافقت علي الفور..لأن ماجد ليس مجرد صديق وانما هو حبيب او عشيقي المفضل...ذهبنا لبيت هذا الشخص..وكان كل شئ بالبيت يدل علي انه متزوج ..وكان في حوالي ال40من عمره وجسمه عريض يميل للسمنه...استقبلنا بترحاب..وقبل ماجد من فمه واحتضنه وقاله انت واحشني اوي...وقال...-فعلا- صاحبك امور اوي...واحضر لنا مشروب وتحدثنا وتعارفنا...وقال لي: من كثره تكرار اسمك ..ومديح ماجد وكلامه الحلو عنك...طلبت منه اننا نتعرف.../قلت: تشرفت بمعرفتك
قال:ايه رايكم نقلع هدومنا وننزل نيك في بعض احنا التلاثه
ضحكت وكنت سعيد جدا بتجربه جديده...لكن ماجد له راي تاني...قال: لا انا عيزك ..تلعب واحد مع ميدو وبعدها نلعب جماعي
تعال يا ميدو اقعد علي حجري...ابتسمت ونظرت لماجد...وتحركت من مكاني لأجلس علي حجر ..عمو
قبلني من رقبتي وخدودي وفرك حلمه صجري بشده المتني..فتأوهت...قالي ايه يابنت ..خايفه؟؟
واخرج زبره تخين..ومبروم اكبر من زبري وهو منتصب...وقالي ايه تقدر عليه...قلت...ده يخوف...محتاج علبه فازلين كامله
اخذني علي السرير ونام علي ظهره..وانا عارف ان البدايه لازم المص واللحس...ولا اعرف سببا لأني بدات ابوس زبره والحسه بلساني فكان من النوع الدسم الجميل الذي اشوفه في افلام السكس...اشتد زبره تماما..فهجم علي ورفع رجولي علي كتفه..وبدا يحشر زبره في طيزي..اه اه اه اه مع كل ضربه لأدخال زبره ونزل من زبري لبن كتير من شده الهياج والأثاره..واستمر في النيك لأكثر من ربع ساعه..احسست ان خرمي اتسع جداااااا....وكان ماجد يشاهد ما يحدث..وانتصب زبره..وما ان انتهي الأول حتي قفز ماجد ولم يترك لي فرصه حتي اتخلص من المني بداخل...وكانت المفاجئه اني احسست بان طيزي ..مثل كس المراه..واسعه وتستقبل زبرين في ..وكان طعم النيك مع ماجد لذيذ جدا...وتحولت حياتي بعد هذه الليله ..لصراع متواصل للحصول علي هذه المتعه...واكتشفت عالم جديد فيه الصراع علي اجمل الصبيان وبعضهم يدفع فلوس للممارسه مع ولد..واكتشفت ان الموضوع منتشر ومطلوب وبشده...وكان هذا الرجل مدمن علي اللواط رغم انه متزوج من زمن لكنه لم يستطع الأستغناء عن هذه المتعه
طلب مننا الرجل ان نزوره في اليوم التالي..لأن زوجته سوف تذهب لزياره اهلها في محافظه اخري وسوف تغيب اكثر من اسبوع...وفرحت جدا ..وكنت اعد الساعات والدقائق حتي ياتي اليوم التالي...وقد جاء...ومعه مفاجأه اكثر من رائعه....فأعتذر ماجد عن الحضور..لظروف اسريه طارئه..وطلب مني ان اذهب وهو سوف يلحق بي ...وفعلا ..ذهبت بلاتردد...وفتح الباب لأجد عمو منير ولديه ضيف اخر...تعارفنا بسرعه...وحضنني عمو منير بشده وقبلني من فمي عده مراتواصر ان اجلس علي حجره من اول لحظه..وكنت انظر لصديقه وابتسم...وعمو منير لايتوقف عن البوس....ولاحظت علي الطاوله قطعه من الحشيش..وسجاير واوراق لف السجاير...واصروا علي اني ادخن سيجاره وكانت اول مره ..واحسست ان راسي تلف وشعور بالأنبساط والأسترخاء...لكن صديق عمو منير غير الحديث..وتسائل..اذا انت ولد وحلو كده يسلم الكس اللي خلفك...اكيد ماما زي القمر....قلت: فعلا حلوه اوي ماكنه...قال: هي بتتناك؟ قلت: مش عارف..خصوصا ان جوزها مسافر ..اكيد شايفه نفسها
قالي: تزعل لو نكتها؟؟قلت بالعكس.. انت يبقي خدمتها..بس لو هي وافقت
قال: ممكن تدين تليفونها وانا احاول..يمكن توافق....ترددت في ان اعطيه تليفونها...وانا متاكد انها مصاحبه جارنا..لأني شايفها تتمنيك عليه...وشايفه ماسك صدرها
اجلسني صديق عمو منير علي حجره وواحسست بزبره المنتصب..فأشتعلت نار الشهوه في كل جسمي..وقمت لأخلع بنطلوني..واصبحت بالبوكسر لونه اسود ..وشكل جسمي مثر...وجلست بدون اذن علي حجره ..وقد كان زبره كامل الأنتصاب...
تعلمت ان يعض الرجال يحبوا الكلام الوسخ لزوم الأثاره...وهذه الرجل يريد ان اتمنيك عليه ..واعطيه الأحساس برجولته وضعفي ..وخضوعي...وبدا الحوار والمنيكه فسألني..الي يتناك في طيزه يبقي ايه؟ قلت: يبق منيوك...وخول
قال: يعني انت منيوك ولا خول
قلت: انا عايز اتناك...وتحط زبرك كله في كسي
قال: زبري كبير تقدري عليه؟
قلت: اسئل عمو منير..عمل فيه ايه امبارح....فشخني
قال: انت الليله تتفشخ بجد...زبرين لك وحدك
قال:عايزك تفتح طيزك زي المره الشرموطه
خلعت البوكسر في ثانيه وركعت امامه فاتح طيظي بيدي...
قام الرجل..بزبر شديد الأنتصاب..تفل ودهن زبره وكانت طيظي مفتوحه من امبارح
وبدا يحشر زبره في اعماق احشائي وانا في عالم اخر...من المتعه التي لايعرفها غير من جرب
استمر لأكثر من 10دقايق وهو يرزع في خرمي ..حتي افرغ لبنه ولم يكن كثيرا مثل لبن ماجد الغزير
ذهب للحمام ليغسل زبره ودهب لأغتسل...وطلب مني ابوس زبره ففعلت وقبلني
عمو منير مستمتع بما يري..وقال لي: تعرف يا ميدو انت من الليله بقيت خول رسمي....يعني اي واحد اتناك من 3اشخاص او اكتر..يبقي مدمن ومستحيل يتراجع
قلت: وان اتراجع ليه دي احلي متعه في الدنيا...
لكن الرجل عاد ليتكلم عن امي..الحلوه..وكنت لا احس باي حرج في الحديث عنها ومن ماذا اخجل فالرجل ناكني ..وعيز ينيكني تاني..وتواعدنا ان اذهب له في بيته واعطاني رقم تليفونه كي اتصل به من وقت لأخر....استمر الحال لمده اسبوع ...اتنكت اكتر من 20مره..وروحي تطلب المزيد والمزيد...وبدأت اتصل بالأستاذ..عادل...وكنت مرتاح جدا لطريقه تعامله والأثاره معه فكان متمكن جدا...وكلما يكون لدينا فرصه كنت اذهب لأقابله ..لكنه كان لا ينسي ان يسال عن امي ويرغب ان يتعرف عليها..ويسئلني عنها كثيرا..وكنت اقول له اني اريد زبره لي وحدي...فكان يطمني بانه يحبني ولن يتركني حتي لو تعرف عليها...واحسست انه يضع علاقته بي مقابل تعارفه عليها ..فاعطيته رقم تليفونها...وطلبها في حضوري وتحدث معها..وكانت تسأله كيف حصل علي رقمها..لكنه كان ذكي ومحنك فاخبرها بان واحده يعرفها هي من اعطته رقمها...لكنه لا يستطيع ان يخبرها عن اسم هذه المرأه...فقالت: وماذا قالت لك؟؟
قال/ اخبرته انك انسانه جميله ومحترمه...ووحيده....وربما نتعارف ونكون اصدقاء
قالت: لا شكرا انا لا اصادق اشخاص لا اعرفهم..وكمان انا متزوجه
قال: صدقيني التعرف باحترام..وانا عارف ان زوجك مسافر..
قالت: بس لو تقول لي مين هي الست اللي اعطيتك رقمي وقالت ايه عني...ساعتها اطمن لك وممكن نتكلم
قال: انها عارفه ظروفك وان وحيده...والتعارف لن يكون اكثر من محادثات حتي تطمني
وكمان هي عارفه المكان اللي كنتي بتروحي تقابلي اصحابك فيه...وهي احيانا بتكون معاكم
قالت: ياه ده انت تعرف عني حاجات كتير...وايه كمان
قال: عموما براحتك...رقمي عندك لو تحبي نتعرف
وارسل لها صوره زبره منتصب
عده دقايق واتصلت به
قالت: انت باع ايه؟؟ مش عيب كده؟
قال: اكيد عاجبك عشان كده اتصلتي وكمان عندي مكان وهاتكوني مبسوطه...وعلي فكره انا مش بدفع فلوس...يعني مزاج ومحبه وبس
قالت: ومين قالك اني بتاعت فلوس
قال: لأ ..مش قصدي بس لو عايزه بالفلوس انا ممكن اجيب المغفل الي يدفع
قالت: لما اوافق الأول وبعدها نشوف
قال: صدقيني مش هاتندمي..ولا تخسري حاجه
قالت: لما اكمن لك الأول
قال: اوك براحتك....باي
نظر لي وحضني وباسني بوسه جامده قطع شفايفي
قال: يظهر السناره غمزت والمزه عايزه تتناك...لكن التقل صنعه
وبعد شويه وصلت رساله علي تليفونه/انت اسمك ايه وعندك كم سنه..ممكن تبعت صورتك
شفت الرساله وقلت يابختك يا سيدي يظهر انك هاتركب قريب ههههههه
ارسل لها ما طلبت...وطلب منها صوره
لكنها لم ترد...وانا تعبان جدا وعيز الجرعه بصراحه عادل بتاعه حلو وعايزه
بدات المس زبره ..وهو غير مهتم
قالي-انت عايزه؟...هزيت راسي بالأيجاب
قالي-مش خساره فيك...يالا...افتح لي السوسته ومصه واقعد عليه يا خول
ارتعش جسمي ..وحراره اجتاحت كياني..ركعت بين فخديه فتح السوسته وانلت بنطلونه ومصيت زبره ولحست راسه الكبير
سالني هي اسمها ايه؟؟قلت..مني البوة
قال: شفت اي حد بينيكها
قلت: شفت جارنا ماسك صدرها...لكن نياكه مش شفت حاجه بس انا متاكد انها بتتناك...لأنها بتخرج من البيت وتغيب كتير
شدني من ذراعي واجلسني علي زبره المنتصب بقوه...واحسست كأنها اول مره...فالجلوس علي زبر كبير مؤلم...لكن لايهم الألم مقابل اللذه
تعبت جدا من الحركه علي زبره وكأني جالس علي خازوق...لكن خازوق من العسل....أحبه
انتهينا ولبسنا ملابسنا ...ونظر في تليفونه ليجد رساله منها...تعتذر عن ارسال صورتها...لكنها ارسلت صوره لأمراه عاريه تجلس علي مقعد...وفاتحه ساقيها
وهو اعتبر انها موافقه منها...وبدا يتبادل معها الصور والفديوهات...ويحدثا في التليفون...وماهي الا عده ايام...حتي كانت بجواره في سيارته
وتم التعارف...واخبرني بانه ناكها اكثر من مره...وكانت تحضر معها امراه اخري..وبالتالي كان يدعو اصدقاءه..لأكتمال الحفله
طلبت منه ان احضر للمشاهده...واني سوف اختبئ..ولن تراني...فوافق بعد طول رجاء...واكتشفت انها تأتي معها خالتي حنان...وكنت مقتنع ان المراه لها كل الحق في الأستمتاع ..والتغيير والأختيار كما يفعل الرجل...لكن احكام المجتمع تخيف الكثير من النساء
وعرفت فيما بعد..ان عادل له الكثير من الأصدقاء...وان بعضهم ياتي للمتعه مقابل دفع الفلوس...وهي وخالتي لامانع لديهم...سواء بالفلوس او -حتي-بالمجان
يبدو انها اصبحت مدمنه مثلي...ولها كل الحق...ولا احلي من النيك
لم اكن ماهر في لعب الكره وكان الأولاد ..لايرحبوا بي في فريقهم...لكن جاري وصديقي ماجد كان يرعاني..ويهتم بي..ويبعد عني الأولاد الأشقياء...لأني من النوع الهادي غير ميال للعراك والمشاكل...بل كنت احب القراءه والحديث في امور الثقافه والأدب...وبطبيعه الحال الكلام في الجنس...وتبادل المواقع الجنسيه الجديده..وكثيره هي الأشاعات بين الشباب عن علاقه فلان مع فلان..وكانت محاولات الشباب معي متكرره...وكنت مستهدف لدرجه التلامس وحتي الكلام الصريح...
كنت افكر في الموضوع ...لكني لا املك الشجاعه..ولا اثق في معظم الشباب وخوفا من الفضايح...
وذات يوم كنا نلعب الكره في مكان واسع جدا ومحاط بالكثير من الأشجار وكنت كالعاده ضمن فريق صديقي ماجد...وهو اكبر مني بعده سنوات وجسمه رياضي واطول مني ..وما ان انتهت اللعب...حتي طلب مني ماجد ان ننتظر قليلا حتي ينصرف الشباب..وكان الوقت بعد العصر قليلا...اتجهنا للجلوس تحت شجره كبيره..وبدا الشباب في الأنصراف في الناحيه المقابله....قام ماجد..وانزل الشورت ليخرج زبره ليتبول...واستدار نحوي..لأري زبره...وفعلا تسمرت عيوني علي زبره وهو ينزل الكثير من البول بقوه شديده...ثم قال لي: ايه رايك؟؟يعجبك
ابتسمت ولم ارد...اقترب مني وجلس قريب مني ..وفجأه بوسه من ماجد علي خدي..وقالي: انت لسه مش عارف اني بحبك؟
احسست بالخجل..لكن رديت وقلت..وانا كمان بحبك..وانت صديقي الوحيد...
لم يطول الحوار ..وانما اخرج زبره مره تانيه وقالي يالا ..مصه//لم افكر ولا اتردد..وانما وضعته في فمي وبدات ارضع زبره..حتي اصبح مثل الوتد
ومد يده ليلمس زبري المنتصب...واخذه في فمه...ولم يمر دقيقه حتي نزل لبني في فمه..لكنه يلمس طيزي ..ووضعني مستندا علي جزع الشجره وجسمي مايل للخلف..وبدا في ادخال زبره الكبير في طيزي البيضاء الناعمه...لكنه لم يفلح في الدخول...طلب مني ان ننصرف ونذهب للبيت عنده فلا احد في البيت ..والأسره تحضر مناسبه زواج ولن يرجعوا حتي منتصف الليل...اتجهنا لبيته ..ولم يكن بعيدا وما ان دخلنا من الباب ..اتجهنا مباشره للحمام..فأجسامنا مشبعه بالعرق...وفي الحمام لم يتمالك ماجد نفسه فطلب مني ان امص زبره ففعلت بتلذذ ..واحسست بالأطمئنان...لكنه طلب مني ان استدير لأمكنه من الدخول ففعلت..واذا به يدخل زبره بنهم واستعجال حتي احسست بحرقه شديده...لكني غسلت المكان بالماء...وخرجنا من الحمام...اخدني ماجد في حضنه وقبلني في فمي ورقبتي ولحس حلمات صدري وكنت دايخ من شده الأثاره..ومصيت زبره حتي اشتد بسرعه...وطلب مني ان اركع وافتح طيزي بيدي..كي يتمكن من الأدخال بدون الم....نفذت ما طلب مني وكانت هذه المره اسهل والذ خصوصا لما زبري بدا ينزل لبنه اثناء المعاشره...قبلني كثيرا...واتفقنا علي ان هذا سرنا...واننا اصدقاء للأبد...كنت سعيد جدا بهذه التجربه ...وكنت انا وماجد معا معظم الوقت لا نفترق الا اوقات الذهاب للبيت....واستمرت علاقتنا..علي هذا الحال لانفوت اي فرصه ممكنه للممارسه...الي ان طلب مني خدمه ..متعلقه بمجامله احد اصدقاءه..والذي يعاشره منذ مده طويله وانه اخبره بعلاقتنا..والرجل يتمني ان يتعرف علي..وطمني انه انسان كبير ومتزوج...وانه معه منذ فتره طويله...وافقت علي الفور..لأن ماجد ليس مجرد صديق وانما هو حبيب او عشيقي المفضل...ذهبنا لبيت هذا الشخص..وكان كل شئ بالبيت يدل علي انه متزوج ..وكان في حوالي ال40من عمره وجسمه عريض يميل للسمنه...استقبلنا بترحاب..وقبل ماجد من فمه واحتضنه وقاله انت واحشني اوي...وقال...-فعلا- صاحبك امور اوي...واحضر لنا مشروب وتحدثنا وتعارفنا...وقال لي: من كثره تكرار اسمك ..ومديح ماجد وكلامه الحلو عنك...طلبت منه اننا نتعرف.../قلت: تشرفت بمعرفتك
قال:ايه رايكم نقلع هدومنا وننزل نيك في بعض احنا التلاثه
ضحكت وكنت سعيد جدا بتجربه جديده...لكن ماجد له راي تاني...قال: لا انا عيزك ..تلعب واحد مع ميدو وبعدها نلعب جماعي
تعال يا ميدو اقعد علي حجري...ابتسمت ونظرت لماجد...وتحركت من مكاني لأجلس علي حجر ..عمو
قبلني من رقبتي وخدودي وفرك حلمه صجري بشده المتني..فتأوهت...قالي ايه يابنت ..خايفه؟؟
واخرج زبره تخين..ومبروم اكبر من زبري وهو منتصب...وقالي ايه تقدر عليه...قلت...ده يخوف...محتاج علبه فازلين كامله
اخذني علي السرير ونام علي ظهره..وانا عارف ان البدايه لازم المص واللحس...ولا اعرف سببا لأني بدات ابوس زبره والحسه بلساني فكان من النوع الدسم الجميل الذي اشوفه في افلام السكس...اشتد زبره تماما..فهجم علي ورفع رجولي علي كتفه..وبدا يحشر زبره في طيزي..اه اه اه اه مع كل ضربه لأدخال زبره ونزل من زبري لبن كتير من شده الهياج والأثاره..واستمر في النيك لأكثر من ربع ساعه..احسست ان خرمي اتسع جداااااا....وكان ماجد يشاهد ما يحدث..وانتصب زبره..وما ان انتهي الأول حتي قفز ماجد ولم يترك لي فرصه حتي اتخلص من المني بداخل...وكانت المفاجئه اني احسست بان طيزي ..مثل كس المراه..واسعه وتستقبل زبرين في ..وكان طعم النيك مع ماجد لذيذ جدا...وتحولت حياتي بعد هذه الليله ..لصراع متواصل للحصول علي هذه المتعه...واكتشفت عالم جديد فيه الصراع علي اجمل الصبيان وبعضهم يدفع فلوس للممارسه مع ولد..واكتشفت ان الموضوع منتشر ومطلوب وبشده...وكان هذا الرجل مدمن علي اللواط رغم انه متزوج من زمن لكنه لم يستطع الأستغناء عن هذه المتعه
طلب مننا الرجل ان نزوره في اليوم التالي..لأن زوجته سوف تذهب لزياره اهلها في محافظه اخري وسوف تغيب اكثر من اسبوع...وفرحت جدا ..وكنت اعد الساعات والدقائق حتي ياتي اليوم التالي...وقد جاء...ومعه مفاجأه اكثر من رائعه....فأعتذر ماجد عن الحضور..لظروف اسريه طارئه..وطلب مني ان اذهب وهو سوف يلحق بي ...وفعلا ..ذهبت بلاتردد...وفتح الباب لأجد عمو منير ولديه ضيف اخر...تعارفنا بسرعه...وحضنني عمو منير بشده وقبلني من فمي عده مراتواصر ان اجلس علي حجره من اول لحظه..وكنت انظر لصديقه وابتسم...وعمو منير لايتوقف عن البوس....ولاحظت علي الطاوله قطعه من الحشيش..وسجاير واوراق لف السجاير...واصروا علي اني ادخن سيجاره وكانت اول مره ..واحسست ان راسي تلف وشعور بالأنبساط والأسترخاء...لكن صديق عمو منير غير الحديث..وتسائل..اذا انت ولد وحلو كده يسلم الكس اللي خلفك...اكيد ماما زي القمر....قلت: فعلا حلوه اوي ماكنه...قال: هي بتتناك؟ قلت: مش عارف..خصوصا ان جوزها مسافر ..اكيد شايفه نفسها
قالي: تزعل لو نكتها؟؟قلت بالعكس.. انت يبقي خدمتها..بس لو هي وافقت
قال: ممكن تدين تليفونها وانا احاول..يمكن توافق....ترددت في ان اعطيه تليفونها...وانا متاكد انها مصاحبه جارنا..لأني شايفها تتمنيك عليه...وشايفه ماسك صدرها
اجلسني صديق عمو منير علي حجره وواحسست بزبره المنتصب..فأشتعلت نار الشهوه في كل جسمي..وقمت لأخلع بنطلوني..واصبحت بالبوكسر لونه اسود ..وشكل جسمي مثر...وجلست بدون اذن علي حجره ..وقد كان زبره كامل الأنتصاب...
تعلمت ان يعض الرجال يحبوا الكلام الوسخ لزوم الأثاره...وهذه الرجل يريد ان اتمنيك عليه ..واعطيه الأحساس برجولته وضعفي ..وخضوعي...وبدا الحوار والمنيكه فسألني..الي يتناك في طيزه يبقي ايه؟ قلت: يبق منيوك...وخول
قال: يعني انت منيوك ولا خول
قلت: انا عايز اتناك...وتحط زبرك كله في كسي
قال: زبري كبير تقدري عليه؟
قلت: اسئل عمو منير..عمل فيه ايه امبارح....فشخني
قال: انت الليله تتفشخ بجد...زبرين لك وحدك
قال:عايزك تفتح طيزك زي المره الشرموطه
خلعت البوكسر في ثانيه وركعت امامه فاتح طيظي بيدي...
قام الرجل..بزبر شديد الأنتصاب..تفل ودهن زبره وكانت طيظي مفتوحه من امبارح
وبدا يحشر زبره في اعماق احشائي وانا في عالم اخر...من المتعه التي لايعرفها غير من جرب
استمر لأكثر من 10دقايق وهو يرزع في خرمي ..حتي افرغ لبنه ولم يكن كثيرا مثل لبن ماجد الغزير
ذهب للحمام ليغسل زبره ودهب لأغتسل...وطلب مني ابوس زبره ففعلت وقبلني
عمو منير مستمتع بما يري..وقال لي: تعرف يا ميدو انت من الليله بقيت خول رسمي....يعني اي واحد اتناك من 3اشخاص او اكتر..يبقي مدمن ومستحيل يتراجع
قلت: وان اتراجع ليه دي احلي متعه في الدنيا...
لكن الرجل عاد ليتكلم عن امي..الحلوه..وكنت لا احس باي حرج في الحديث عنها ومن ماذا اخجل فالرجل ناكني ..وعيز ينيكني تاني..وتواعدنا ان اذهب له في بيته واعطاني رقم تليفونه كي اتصل به من وقت لأخر....استمر الحال لمده اسبوع ...اتنكت اكتر من 20مره..وروحي تطلب المزيد والمزيد...وبدأت اتصل بالأستاذ..عادل...وكنت مرتاح جدا لطريقه تعامله والأثاره معه فكان متمكن جدا...وكلما يكون لدينا فرصه كنت اذهب لأقابله ..لكنه كان لا ينسي ان يسال عن امي ويرغب ان يتعرف عليها..ويسئلني عنها كثيرا..وكنت اقول له اني اريد زبره لي وحدي...فكان يطمني بانه يحبني ولن يتركني حتي لو تعرف عليها...واحسست انه يضع علاقته بي مقابل تعارفه عليها ..فاعطيته رقم تليفونها...وطلبها في حضوري وتحدث معها..وكانت تسأله كيف حصل علي رقمها..لكنه كان ذكي ومحنك فاخبرها بان واحده يعرفها هي من اعطته رقمها...لكنه لا يستطيع ان يخبرها عن اسم هذه المرأه...فقالت: وماذا قالت لك؟؟
قال/ اخبرته انك انسانه جميله ومحترمه...ووحيده....وربما نتعارف ونكون اصدقاء
قالت: لا شكرا انا لا اصادق اشخاص لا اعرفهم..وكمان انا متزوجه
قال: صدقيني التعرف باحترام..وانا عارف ان زوجك مسافر..
قالت: بس لو تقول لي مين هي الست اللي اعطيتك رقمي وقالت ايه عني...ساعتها اطمن لك وممكن نتكلم
قال: انها عارفه ظروفك وان وحيده...والتعارف لن يكون اكثر من محادثات حتي تطمني
وكمان هي عارفه المكان اللي كنتي بتروحي تقابلي اصحابك فيه...وهي احيانا بتكون معاكم
قالت: ياه ده انت تعرف عني حاجات كتير...وايه كمان
قال: عموما براحتك...رقمي عندك لو تحبي نتعرف
وارسل لها صوره زبره منتصب
عده دقايق واتصلت به
قالت: انت باع ايه؟؟ مش عيب كده؟
قال: اكيد عاجبك عشان كده اتصلتي وكمان عندي مكان وهاتكوني مبسوطه...وعلي فكره انا مش بدفع فلوس...يعني مزاج ومحبه وبس
قالت: ومين قالك اني بتاعت فلوس
قال: لأ ..مش قصدي بس لو عايزه بالفلوس انا ممكن اجيب المغفل الي يدفع
قالت: لما اوافق الأول وبعدها نشوف
قال: صدقيني مش هاتندمي..ولا تخسري حاجه
قالت: لما اكمن لك الأول
قال: اوك براحتك....باي
نظر لي وحضني وباسني بوسه جامده قطع شفايفي
قال: يظهر السناره غمزت والمزه عايزه تتناك...لكن التقل صنعه
وبعد شويه وصلت رساله علي تليفونه/انت اسمك ايه وعندك كم سنه..ممكن تبعت صورتك
شفت الرساله وقلت يابختك يا سيدي يظهر انك هاتركب قريب ههههههه
ارسل لها ما طلبت...وطلب منها صوره
لكنها لم ترد...وانا تعبان جدا وعيز الجرعه بصراحه عادل بتاعه حلو وعايزه
بدات المس زبره ..وهو غير مهتم
قالي-انت عايزه؟...هزيت راسي بالأيجاب
قالي-مش خساره فيك...يالا...افتح لي السوسته ومصه واقعد عليه يا خول
ارتعش جسمي ..وحراره اجتاحت كياني..ركعت بين فخديه فتح السوسته وانلت بنطلونه ومصيت زبره ولحست راسه الكبير
سالني هي اسمها ايه؟؟قلت..مني البوة
قال: شفت اي حد بينيكها
قلت: شفت جارنا ماسك صدرها...لكن نياكه مش شفت حاجه بس انا متاكد انها بتتناك...لأنها بتخرج من البيت وتغيب كتير
شدني من ذراعي واجلسني علي زبره المنتصب بقوه...واحسست كأنها اول مره...فالجلوس علي زبر كبير مؤلم...لكن لايهم الألم مقابل اللذه
تعبت جدا من الحركه علي زبره وكأني جالس علي خازوق...لكن خازوق من العسل....أحبه
انتهينا ولبسنا ملابسنا ...ونظر في تليفونه ليجد رساله منها...تعتذر عن ارسال صورتها...لكنها ارسلت صوره لأمراه عاريه تجلس علي مقعد...وفاتحه ساقيها
وهو اعتبر انها موافقه منها...وبدا يتبادل معها الصور والفديوهات...ويحدثا في التليفون...وماهي الا عده ايام...حتي كانت بجواره في سيارته
وتم التعارف...واخبرني بانه ناكها اكثر من مره...وكانت تحضر معها امراه اخري..وبالتالي كان يدعو اصدقاءه..لأكتمال الحفله
طلبت منه ان احضر للمشاهده...واني سوف اختبئ..ولن تراني...فوافق بعد طول رجاء...واكتشفت انها تأتي معها خالتي حنان...وكنت مقتنع ان المراه لها كل الحق في الأستمتاع ..والتغيير والأختيار كما يفعل الرجل...لكن احكام المجتمع تخيف الكثير من النساء
وعرفت فيما بعد..ان عادل له الكثير من الأصدقاء...وان بعضهم ياتي للمتعه مقابل دفع الفلوس...وهي وخالتي لامانع لديهم...سواء بالفلوس او -حتي-بالمجان
يبدو انها اصبحت مدمنه مثلي...ولها كل الحق...ولا احلي من النيك
6年前