شروط التجربة الاولى لممارسة المثلية الجنسية
الممارسة المثلية الجنسية
-----------------------------
احب ان اشارك بهذا الموضوع ليتعرف القارئ عن رأيه في المثلية ومذى ميوله للمتعة في اخد احد ادوار هذه العلاقة وللاستفاذة من
شروط انجاحها اذا كانت بدايته الاولى في دخول هذه التجربة
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الممارسة المثلية الجنسية تكون بين كائنين من نفس الجنس بيولوجياً ، و تكون بالتالي بين ذكرين أو انثيين
و يمكن قياس المسألة على الإناث بشكل مشابه لوجود أمور مشتركة و عامة في ممارسة الجنس بشكل عام .
في عالم المثلية تدرج مصطلحات عديدة تعبر عن العلاقة الجنسية
بعد الاتفاق بين الشريكين على إقامة علاقة جنسية ، فاول شرط : يجب على كل منهما أن يحرص على النظافة الجسدية بشكل كامل ، و أن يكون مستحماً و معطراً بعطر جذاب ، مع مراعاة رغبة الطرف الآخر في قضية شعر الجسد ، فبعضهم يرغب بوجوده و الآخر لا يرغب
لتكون الممارسة مرضية للشريك على الوجه الأكمل
و لا بد أن يقوم كل شريك بالتعريف عن نوعه في العلاقة الجنسية قبل الاتفاق على إقامة العلاقة ليضمنا التوافق الكامل فيما بينهما ، و كذلك من حيث مستوى الممارسة ، هارد أم سوفت
هنا يبرز وجه الإختلاف بين المثلية الذكورية والمثلية النسوية التي سنتطرق لها في موضوع قادم
نحن هنا سنتكلم عن الممارسة الجنسية الصحيحة بين الذكور
في حال إقامة علاقة مع شخص لأول مرة ، و أنت لا تعرفه بشكل جيد ، يجب أن تكون حذرا من الناحية الصحية ، ففي حالة الإيلاج (الهارد سكس ) يجب أن يستخدم الواقي الذكري بشكل صارم ، ويكون ضروريا
في العلاقات العابرة خاصة ، لأنها أساس انتقال الأمراض الخطيرة
أما لو كانت العلاقة بين شخصين يعرفان بعضهما جيداً ، و يثق كل منهما بالآخر بأنه لا يملك أي نوع من الأمراض المعدية ، من خلال التعرف على الملف الصحي ، أو إقامة فحوصات تأكيدية ، و بعد أن يتفقا على ( الارتباط ) ، فلا داعي حينذاك لاستخدام الواقي الذكري
بشرط إخلاص كل منهما للآخر بشكل مطلق ، خشية نقل أحدهما للآخر أي مشكلة صحية قد تأتي من علاقة عابرة خارجية
إن استعمال الواقي الذكري يحمي من عدوى بعض الأمراض الخطيرة المنتقلة عبر الجنس ، و لكنه يقلل من متعة الاحتكاك الجسدي مع الشريك .
و نحن هنا نتكلم عن الممارسة الجنسية الكاملة و التي تتضمن حتما عملية الإيلاج كاخر ماتختم به العلاقةلبلوغ قمة المتعة وذروة النشوة
، و يستحسن أنه تتم المداعبة الجنسية إلى حد الوصول للرغبة في النشوة الجنسية قبل الإنزال ، لكن دون إيلاج
هذه المداعبات التي تكون في البداية من قبل تحسيس ولمس ولحس ومص تسما ( سوفت سكس
وهو عندما يقرر الشركين تجاوز هذه المرحلة فيتعين على كل من الشريكين تحديد رغباته والإفصاح عنها لشريكه اما اذا ارادا تبادل المتعة و القيام بالدورين معا ، فيقال عن كل طرف انه مبادل...وهذا التقسيم يعرف عند المثليين بالتناوب او التبادل ... فالتبادل هو ان يختار احد الطرفين حسب رغبته الدور الذي يميل إليه في بداية العلاقة الجنسية و خلال مجريات الاحداث وتأجج الرغبة والإثارة قذ يحتاج احد الطرفين قلب الادوار قبل مرحلة القذف او بعدها وذلك بالتراضي
يجب على الشريك الذي يأخذ دور البوتوم ( السالب ) في العلاقة الجنسية أن يحضر نفسه قبل الدخول في العلاقة الجنسية ، و ذلك بالقيام بالتنظيف الداخلي لمجرى فتحة الشرج و ذلك بالماء و الصابون بشكل جيد مع
إدخال الماء وبعض الأصابع لضمان التنظيف الداخلي ، حرصاً على عدم أذية الشريك بأي فضلات قد تظهر أثناء الممارسة ، و يجب أن يكون مرتاحاً معوياً بشكل كامل .
يحتاج الشريكان لفعل ذلك هما الإثنين، في حالة التبادل الفوري في العلاقة ، و بذلك تكون العلاقة أجمل و أبهى و أنظف و أرضى للشريكين .
بعد أن يكون الاثنان بكامل استعدادهما الصحي و الجسدي ، يجب تحضير مكان اللقاء الجنسي بشكل مناسب و معزول ، بحيث يخلو من المؤثرات المزعجة لكل منهما ، و قد تتيح الظروف خلق أجواء جميلة ورومانسية
من أضواء و موسيقا و غير ذلك مما يجعل الممارسة أكمل و أرقى
كما يجب تجهيز كريم مزلق صحي ، و يفضل تجنب المواد البترولية كالفازلين غير المعالج ، و يستحسن استعمال منتجات خاصة للجنس حين توفرها ، و هي غير متوفرة غالبا في البلدان العربية ،
و يستعاض عنها بكريم ترطيب البشرة ، أو يمكن استعمال اللعاب في حال عدم توفر الكريم و لكن من الأفضل تجنب ذلك ، لأن اللعاب يحمل الكثير من الجراثيم الضارة ، و التي قد تسبب التهابات جلدية موضعية في المناطق الحساسة والتناسلية
كما يجب توفير محارم ورقية لاستعمالها عند الحاجة .
في البداية لا بد من إثارة الاحاسيس بالجانب العاطفي وابداء الرغبة وتهييج الشهوة بالقبلات اللطيفة ، والتحسيس واللمس واللحس، و المداعبة اللينة ، قبل أن تخلع الملابس ، لتحقيق شيء من الإثارة الجسدية ، ثم يرجع الأمر للطرفين بكيفية التقدم في الممارسة ، و لا بد لكل شريك أن يكتشف مواطن الإثارة في شريكه
ليقوم بتحريكها وإثارتها ليهيأ شريكه نفسيا وجسدياً وليشعره بأقصى مستوى من الرغبة و المتعة .
هناك بعض الذكور يشعرون بالاثارة من الشفاه أو الرقبة أو الأذنين أو حلمة الأثداء أو العضدين أو فتحة الشرج ، و هناك من لا يشعر إلا بعضوه الذكري ، و يفضل أن يعطي أكثر مما يأخذ في العلاقة الجنسية
بعد أن يكون قد تم الاتفاق على إمكانية الإيلاج بين الشريكين ، يقوم القائم بدور الموجب بدهن عضوه بالكريم المناسب أو دهن الواقي الذكري الذي يضعه حال الضرورة ، و يقوم بدهن فتحة الشرج لصاحبه و تدليكها بشكل لطيف جداً ، و محاولة
توسعتها بأصبع واحد في بداية الامر، و لا سيما إن كان المتلقي القائم بدور ( السالب ) يقوم بذلك لأول مرة ، و يحاول الموجب أن يمرّن الفتحة كي تسترخي و تستطيع استقبال العضو الذكري ، و قد يفضل السالب فعل ذلك بنفسه ، ثم يقوم الموجب بمداعبة خرم شرج صاحبه برأس عضوه الذكري وتليين فتحة الشرج والضغط عليها برفق وعدم مباغتتها حتى لا تنقبض وتتشنج ، ثم القيام بمحاولة
الإدخال بشكل لطيف جداً ، و يجب عليه أن يستشعر ألم الشريك ، الذي يكون طبيعياً في بداية العملية ، و لكنه مترافقاً مع رغبة أقوى وشهوة في المتعة عادة ، و إن لم تكن الرغبة موجودة فلا ننصح بدفع القضيب بعنف في شرج السالب وهو غير جاهز لاستقباله على هذا الشكل أصلاً. بل محاولة تليين وتلطيف الوضع حتى تتجدد الرغبة وتشتعل الشهوة ويغيب التشنج ....
وعندما يتم إدخال القسم الأول من رأس العضو الذكري يكون الشريكين قد تجاوزا مرحلة مهمة، ويجب على الموجب اعطاء مهلة وجيزة قبل أي حركة حتى تتعود فتحة شرج صاحبه السالب على حجم رأس القضيب وتلين وتنفتح لتوسع له المسلك.. فيتنفس خلالها السالب بعمق وراحة كأنه يعرب بها عن بداية تلذذه باستقبال اول جزء من القضيب داخل شرجه ومبديا استعداده لاستقبال المزيد ، حين ذلك يتابع الموجب مواصل الإدخال بشكل بطيء حتى يشعر ان شرج صاحبه لا يرغب بالمزيد وصار يقمط على القظيب بقوة لمنعه من التوغل ، وكانه يخبر شريكه بالألم الذي يحسه في زيادة توغل القضيب، عندها يجب الانتظار قليلا ليهدأ الشرج ويتسع من جديد ، و قد
يضطر الموجب لإخراج العضو و دهنه بمزيد من الكريم لتسهيل عملية الانزلاق ،اذا سمح له السالب بذلك لانه قذ يشعر بالخوف من إخراج القضيب واعادة ادخاله ، وان ذلك قذ يسبب له الالم الذي قذ تجاوزه في البداية بنجاح... ثم يستأنف الموجب من جديد في محاول ادخال قضيبه ببطئ ولطف مع مصاحبة عملية توغل قضيبه ، بتقبيل صاحبه ولمس مكامن اثارتة ليشغله عن توغل القضيب الى الاعمق ، وعند الشعور بان عضوه الذكري قذ تم ادخاله بالكامل ووصل لابعد نقطة في عمق شرج صاحبه، فيشعره بتمام إدخال العضو الذكري كاملا ، حينها يخفّ الألم عادة ، ويستحسن الانتظار قليلاً ليأخذ مجرى الشرج شكله الجديد ويتعود عن حجم القضيب وعن عمق توغله، و يجب عدم القيام بتحريك القضيب او محاولة اخراجه ،واعطاء مهلة يستطيع فيها السالب التقاط انفاسه والتعود على تواجد القضيب الذي يملؤ شرجه ويصل الى عمق بطنه..وكلما طالت المهلة كلما شعر السالب بالراحة والتلذذ بنشوة الرغبة التي يحس بها بدأت تسري في جسمه واطرافه فيبدأ في تحريك وسطه ودفع مؤخرته معلنا رغبته واستعداده لمواصلة عملية الجماع الفعلي ، و تصبح
العملية أسهل ، فيترك الموجب صاحبه حتى يأخد وضعا مريحا ليتلذذ بمواصلة عملية الإخراج واعادة الايلاج وسرعتها وقوتها ، ثم يقوم الموجب بتحريك قضيبه في شرج صاحبه دخولا و خروجا ، حتى يشعر المتلقي براحة و متعة تامة في كل حركات القضيب
تكون العملية في المرة الأولى بالنسبة للسالب مؤلمة أحياناً و ليس دائماً ولكنها مستحملة رغم صدور بعض التأوهات والصرخات والانين من السالب ، و ذلك بحسب حجم العضو الذكري ، ففي الأعضاء المتوسطة و الصغيرة تكون الأمور أسهل ، بينما تحتاج لتمرين كبير وصبر لاستقبال عضو ذكري غليظ و ثخين
عندما يعتاد السالب على العملية يصير انزلاق القضيب اسهل واحتكاكه بجنبات الشرج امتع ويختفي الألم تماماً ويتسع الشرج ويصير يقمط على القضيب عند خروج ويتسع له عند دخوله ويتلذذ لطعناته القوية والعميقة ، و تصبح العملية ممتعة للطرفين وألذ بالنسة للسالب اكثر فيصدر اهات اللذة والترجي في مواصلة الدفع بقوة وبسرعة ، و لا يؤثر كل ذلك من قوة الدفع وحرارة الإحتكاك والاتساع الذي يشعر به السالب في مؤخرته ،مطلقاً على الوظيفة الحيوية لفتحة الشرج ، و كل ما يشاع عن ذلك فهو محض افتراء وتخويف ، و حتى لو تمت الممارسة يومياً ، لكن مع نفس الشريك
إن فرط الممارسة مع شركاء متعددين وتفاوت أحجام أعضاء مختلفة و بشكل يومي و مفرط سيؤدي للضرر حتماً و توسعة فتحة الشرج او تمزق خاتم الفتحة، و قد يؤدي ذلك لمشاكل صحية غير حميدة ، و لكن الاكتفاء بشريك واحد لن تكون له أي عواقب صحية على الإطلاق لأن الشرج يعتاد على التمدد لنفس الحجم والرجوع لشكله الطبيعي بعد نهاية مهمة نفس القضيب بداخله ، و لو كانت الممارسة يومياً كما أسلفنا
إنْ حدث ولاحظ المتلقي يعني السالب شيء من نزيف دموي أثناء الممارسة الجنسية الأولى ، فيكون ذلك بسبب ضخامة القضيب وصلابته وعدم استعداد الشرج لتحمل التمدد المطلوب لاستقبال حجم القضيب الضخم ، فيحدث تشقق بسيط في الأنسجة الجلدية الداخلية لفتحة الشرج ، و هي حالة شبه طبيعية ، و لكنها ليست حتمية في الممارسة الأولى لذى جميع من يدخل تجربته الاولى كمتلقي وسالب ، وقذ يشعر بألم بعدها في مشيته وفي حال التبرز ، و لا يخشى على نفسه
لأن الألم يزول خلال أيام و يلتئم الجرح بشكل طبيعي وفي ظرف وجيز يستعيد الشرج مرونته وشكله الطبيعي، و نادراً ما يحدث ذلك مرة أخرى لنفس الشخص ، إلا في حالات ال****** ، فقد يكون الجرح كبيراً و يحتاج لعلاج فوري .
في حال المبادلة في العلاقة الجنسية يقوم الشريك بفعل الشيء نفسه للشريك الآخر ، و ذلك بحسب الرغبة ، فيما لو أرادا الشريكين فعل ذلك في الجلسة الواحدة بالتراضي و بكل استعداد ورغبة ، لكن البعض يفضل التبادل في جلسة لاحقة لتكون الجولة كاملة لكل شريك في الدور الذي يضع في نفسه رهن اشارة شريكه
إن عملية الإنزال داخل جسد الشريك في حالة ( الارتباط في علاقة مستمرة ) لا يوجد لها أي أضرار صحية أو عواقب ، و كل ما يشاع عن ذلك من أقاويل ليس إلا كذبا و افتراءا وخرافيا ، فمنهم من يدعي ان ذلك يؤدي للدودة التي تجعل السالب راغبا ومتعطشا وتسيطرعليه بطلب زيادة الرغبة حتى الشبق كما يشاع .. بل ما هو اكيد انها ايضا من المثيرات للمتعة والنشوة ، و لا تسبب أي عوارض صحية على المتلقي....
إنّ حليب الرجل سائل حيوي غني بالبروتينات و المعادن ، و لا يضر استقباله من قبل الشريك سواء عن طريق الممارسة الشرجية أو عن طريق الفم مع ابتلاعه مالم يكن الشريك مريضاً بمرض ينتقل عبر سوائل الجسم ، علما أن حامض المعدة يقتل فيروس الإيدز فيما لو تم ابتلاع السائل ....
يجب على الشريك الموجب أن يراعي رغبة الشريك السالب في تحقيق النشوة الجنسية أثناء الممارسة بحسب رغبته ، و أن لا يكون أنانياً في ذلك ، و يجب أن يكتشف كيف يمتع شريكه بالحد الأقصى ليحقق له ذلك ، و لكل شخص طريقته
و تفضيلاته.....
المثلية الفعلية تفرض أن لا يكتفي الشريكان بممارسة الجنس بحيوانية كباقي الكائنات الحية ، بل يجب أن تكون هناك احاسيس وعواطف بين الشريكين ومقدمات تدل عن الرغبة والتجاوب، ومداعبات طويلة ، وتبادل كلمات التغزل والتهييج، و لا يجوز القيام بذلك في دقائق معدودة ، بل يجب أخذ وقتا كافياً للشعور بالآخر بشكل كامل ، و كلما كانت العاطفة أكبر
بين الشريكين كلما كانت المتعة أعظم و أروع
لا يجوز ممارسة العنف الجنسي ، لأنه قد يؤدي لعواقب وخيمة
و يجب الحذر من ترك علامات المداعبة الجسدية كالقبلات الحادة ، على الأماكن الظاهرة من جسد الشريك خارج الملابس ( الوجه و الرقبة ) في حال كانت العلاقة سرية بحكم مجتمعنا ، كي لا يكشف أمره أمام أسرته و أصدقائه أو زملائه في العمل
و أجمل ما في ختام العلاقة حمام ساخن مشترك ، و نومة هادئة بدون ملابس، في حضن بعضهما، يتعانق فيها الحبيبان ويتهامسان ويتبادلان القبل الى ان يدخلا في نوم عميق ، و أحلام تلامس السعادة بكل معانيها
ارجو ان يكون هذا الموضوع مفيذا لمن يحاول دخول هذه التجربة لأول مرة او تصحيحا لمفاهيم من سبقت لهم التجربة واحسو بالخيبة لانهم لم يشعرو بمتعتها، كما ارجو ان يبدي كل قارئ بتعلقات حول الموضوع لتقوية التجاوب التفاعل ولابداء الرأي المفيذ
-----------------------------
احب ان اشارك بهذا الموضوع ليتعرف القارئ عن رأيه في المثلية ومذى ميوله للمتعة في اخد احد ادوار هذه العلاقة وللاستفاذة من
شروط انجاحها اذا كانت بدايته الاولى في دخول هذه التجربة
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الممارسة المثلية الجنسية تكون بين كائنين من نفس الجنس بيولوجياً ، و تكون بالتالي بين ذكرين أو انثيين
و يمكن قياس المسألة على الإناث بشكل مشابه لوجود أمور مشتركة و عامة في ممارسة الجنس بشكل عام .
في عالم المثلية تدرج مصطلحات عديدة تعبر عن العلاقة الجنسية
بعد الاتفاق بين الشريكين على إقامة علاقة جنسية ، فاول شرط : يجب على كل منهما أن يحرص على النظافة الجسدية بشكل كامل ، و أن يكون مستحماً و معطراً بعطر جذاب ، مع مراعاة رغبة الطرف الآخر في قضية شعر الجسد ، فبعضهم يرغب بوجوده و الآخر لا يرغب
لتكون الممارسة مرضية للشريك على الوجه الأكمل
و لا بد أن يقوم كل شريك بالتعريف عن نوعه في العلاقة الجنسية قبل الاتفاق على إقامة العلاقة ليضمنا التوافق الكامل فيما بينهما ، و كذلك من حيث مستوى الممارسة ، هارد أم سوفت
هنا يبرز وجه الإختلاف بين المثلية الذكورية والمثلية النسوية التي سنتطرق لها في موضوع قادم
نحن هنا سنتكلم عن الممارسة الجنسية الصحيحة بين الذكور
في حال إقامة علاقة مع شخص لأول مرة ، و أنت لا تعرفه بشكل جيد ، يجب أن تكون حذرا من الناحية الصحية ، ففي حالة الإيلاج (الهارد سكس ) يجب أن يستخدم الواقي الذكري بشكل صارم ، ويكون ضروريا
في العلاقات العابرة خاصة ، لأنها أساس انتقال الأمراض الخطيرة
أما لو كانت العلاقة بين شخصين يعرفان بعضهما جيداً ، و يثق كل منهما بالآخر بأنه لا يملك أي نوع من الأمراض المعدية ، من خلال التعرف على الملف الصحي ، أو إقامة فحوصات تأكيدية ، و بعد أن يتفقا على ( الارتباط ) ، فلا داعي حينذاك لاستخدام الواقي الذكري
بشرط إخلاص كل منهما للآخر بشكل مطلق ، خشية نقل أحدهما للآخر أي مشكلة صحية قد تأتي من علاقة عابرة خارجية
إن استعمال الواقي الذكري يحمي من عدوى بعض الأمراض الخطيرة المنتقلة عبر الجنس ، و لكنه يقلل من متعة الاحتكاك الجسدي مع الشريك .
و نحن هنا نتكلم عن الممارسة الجنسية الكاملة و التي تتضمن حتما عملية الإيلاج كاخر ماتختم به العلاقةلبلوغ قمة المتعة وذروة النشوة
، و يستحسن أنه تتم المداعبة الجنسية إلى حد الوصول للرغبة في النشوة الجنسية قبل الإنزال ، لكن دون إيلاج
هذه المداعبات التي تكون في البداية من قبل تحسيس ولمس ولحس ومص تسما ( سوفت سكس
وهو عندما يقرر الشركين تجاوز هذه المرحلة فيتعين على كل من الشريكين تحديد رغباته والإفصاح عنها لشريكه اما اذا ارادا تبادل المتعة و القيام بالدورين معا ، فيقال عن كل طرف انه مبادل...وهذا التقسيم يعرف عند المثليين بالتناوب او التبادل ... فالتبادل هو ان يختار احد الطرفين حسب رغبته الدور الذي يميل إليه في بداية العلاقة الجنسية و خلال مجريات الاحداث وتأجج الرغبة والإثارة قذ يحتاج احد الطرفين قلب الادوار قبل مرحلة القذف او بعدها وذلك بالتراضي
يجب على الشريك الذي يأخذ دور البوتوم ( السالب ) في العلاقة الجنسية أن يحضر نفسه قبل الدخول في العلاقة الجنسية ، و ذلك بالقيام بالتنظيف الداخلي لمجرى فتحة الشرج و ذلك بالماء و الصابون بشكل جيد مع
إدخال الماء وبعض الأصابع لضمان التنظيف الداخلي ، حرصاً على عدم أذية الشريك بأي فضلات قد تظهر أثناء الممارسة ، و يجب أن يكون مرتاحاً معوياً بشكل كامل .
يحتاج الشريكان لفعل ذلك هما الإثنين، في حالة التبادل الفوري في العلاقة ، و بذلك تكون العلاقة أجمل و أبهى و أنظف و أرضى للشريكين .
بعد أن يكون الاثنان بكامل استعدادهما الصحي و الجسدي ، يجب تحضير مكان اللقاء الجنسي بشكل مناسب و معزول ، بحيث يخلو من المؤثرات المزعجة لكل منهما ، و قد تتيح الظروف خلق أجواء جميلة ورومانسية
من أضواء و موسيقا و غير ذلك مما يجعل الممارسة أكمل و أرقى
كما يجب تجهيز كريم مزلق صحي ، و يفضل تجنب المواد البترولية كالفازلين غير المعالج ، و يستحسن استعمال منتجات خاصة للجنس حين توفرها ، و هي غير متوفرة غالبا في البلدان العربية ،
و يستعاض عنها بكريم ترطيب البشرة ، أو يمكن استعمال اللعاب في حال عدم توفر الكريم و لكن من الأفضل تجنب ذلك ، لأن اللعاب يحمل الكثير من الجراثيم الضارة ، و التي قد تسبب التهابات جلدية موضعية في المناطق الحساسة والتناسلية
كما يجب توفير محارم ورقية لاستعمالها عند الحاجة .
في البداية لا بد من إثارة الاحاسيس بالجانب العاطفي وابداء الرغبة وتهييج الشهوة بالقبلات اللطيفة ، والتحسيس واللمس واللحس، و المداعبة اللينة ، قبل أن تخلع الملابس ، لتحقيق شيء من الإثارة الجسدية ، ثم يرجع الأمر للطرفين بكيفية التقدم في الممارسة ، و لا بد لكل شريك أن يكتشف مواطن الإثارة في شريكه
ليقوم بتحريكها وإثارتها ليهيأ شريكه نفسيا وجسدياً وليشعره بأقصى مستوى من الرغبة و المتعة .
هناك بعض الذكور يشعرون بالاثارة من الشفاه أو الرقبة أو الأذنين أو حلمة الأثداء أو العضدين أو فتحة الشرج ، و هناك من لا يشعر إلا بعضوه الذكري ، و يفضل أن يعطي أكثر مما يأخذ في العلاقة الجنسية
بعد أن يكون قد تم الاتفاق على إمكانية الإيلاج بين الشريكين ، يقوم القائم بدور الموجب بدهن عضوه بالكريم المناسب أو دهن الواقي الذكري الذي يضعه حال الضرورة ، و يقوم بدهن فتحة الشرج لصاحبه و تدليكها بشكل لطيف جداً ، و محاولة
توسعتها بأصبع واحد في بداية الامر، و لا سيما إن كان المتلقي القائم بدور ( السالب ) يقوم بذلك لأول مرة ، و يحاول الموجب أن يمرّن الفتحة كي تسترخي و تستطيع استقبال العضو الذكري ، و قد يفضل السالب فعل ذلك بنفسه ، ثم يقوم الموجب بمداعبة خرم شرج صاحبه برأس عضوه الذكري وتليين فتحة الشرج والضغط عليها برفق وعدم مباغتتها حتى لا تنقبض وتتشنج ، ثم القيام بمحاولة
الإدخال بشكل لطيف جداً ، و يجب عليه أن يستشعر ألم الشريك ، الذي يكون طبيعياً في بداية العملية ، و لكنه مترافقاً مع رغبة أقوى وشهوة في المتعة عادة ، و إن لم تكن الرغبة موجودة فلا ننصح بدفع القضيب بعنف في شرج السالب وهو غير جاهز لاستقباله على هذا الشكل أصلاً. بل محاولة تليين وتلطيف الوضع حتى تتجدد الرغبة وتشتعل الشهوة ويغيب التشنج ....
وعندما يتم إدخال القسم الأول من رأس العضو الذكري يكون الشريكين قد تجاوزا مرحلة مهمة، ويجب على الموجب اعطاء مهلة وجيزة قبل أي حركة حتى تتعود فتحة شرج صاحبه السالب على حجم رأس القضيب وتلين وتنفتح لتوسع له المسلك.. فيتنفس خلالها السالب بعمق وراحة كأنه يعرب بها عن بداية تلذذه باستقبال اول جزء من القضيب داخل شرجه ومبديا استعداده لاستقبال المزيد ، حين ذلك يتابع الموجب مواصل الإدخال بشكل بطيء حتى يشعر ان شرج صاحبه لا يرغب بالمزيد وصار يقمط على القظيب بقوة لمنعه من التوغل ، وكانه يخبر شريكه بالألم الذي يحسه في زيادة توغل القضيب، عندها يجب الانتظار قليلا ليهدأ الشرج ويتسع من جديد ، و قد
يضطر الموجب لإخراج العضو و دهنه بمزيد من الكريم لتسهيل عملية الانزلاق ،اذا سمح له السالب بذلك لانه قذ يشعر بالخوف من إخراج القضيب واعادة ادخاله ، وان ذلك قذ يسبب له الالم الذي قذ تجاوزه في البداية بنجاح... ثم يستأنف الموجب من جديد في محاول ادخال قضيبه ببطئ ولطف مع مصاحبة عملية توغل قضيبه ، بتقبيل صاحبه ولمس مكامن اثارتة ليشغله عن توغل القضيب الى الاعمق ، وعند الشعور بان عضوه الذكري قذ تم ادخاله بالكامل ووصل لابعد نقطة في عمق شرج صاحبه، فيشعره بتمام إدخال العضو الذكري كاملا ، حينها يخفّ الألم عادة ، ويستحسن الانتظار قليلاً ليأخذ مجرى الشرج شكله الجديد ويتعود عن حجم القضيب وعن عمق توغله، و يجب عدم القيام بتحريك القضيب او محاولة اخراجه ،واعطاء مهلة يستطيع فيها السالب التقاط انفاسه والتعود على تواجد القضيب الذي يملؤ شرجه ويصل الى عمق بطنه..وكلما طالت المهلة كلما شعر السالب بالراحة والتلذذ بنشوة الرغبة التي يحس بها بدأت تسري في جسمه واطرافه فيبدأ في تحريك وسطه ودفع مؤخرته معلنا رغبته واستعداده لمواصلة عملية الجماع الفعلي ، و تصبح
العملية أسهل ، فيترك الموجب صاحبه حتى يأخد وضعا مريحا ليتلذذ بمواصلة عملية الإخراج واعادة الايلاج وسرعتها وقوتها ، ثم يقوم الموجب بتحريك قضيبه في شرج صاحبه دخولا و خروجا ، حتى يشعر المتلقي براحة و متعة تامة في كل حركات القضيب
تكون العملية في المرة الأولى بالنسبة للسالب مؤلمة أحياناً و ليس دائماً ولكنها مستحملة رغم صدور بعض التأوهات والصرخات والانين من السالب ، و ذلك بحسب حجم العضو الذكري ، ففي الأعضاء المتوسطة و الصغيرة تكون الأمور أسهل ، بينما تحتاج لتمرين كبير وصبر لاستقبال عضو ذكري غليظ و ثخين
عندما يعتاد السالب على العملية يصير انزلاق القضيب اسهل واحتكاكه بجنبات الشرج امتع ويختفي الألم تماماً ويتسع الشرج ويصير يقمط على القضيب عند خروج ويتسع له عند دخوله ويتلذذ لطعناته القوية والعميقة ، و تصبح العملية ممتعة للطرفين وألذ بالنسة للسالب اكثر فيصدر اهات اللذة والترجي في مواصلة الدفع بقوة وبسرعة ، و لا يؤثر كل ذلك من قوة الدفع وحرارة الإحتكاك والاتساع الذي يشعر به السالب في مؤخرته ،مطلقاً على الوظيفة الحيوية لفتحة الشرج ، و كل ما يشاع عن ذلك فهو محض افتراء وتخويف ، و حتى لو تمت الممارسة يومياً ، لكن مع نفس الشريك
إن فرط الممارسة مع شركاء متعددين وتفاوت أحجام أعضاء مختلفة و بشكل يومي و مفرط سيؤدي للضرر حتماً و توسعة فتحة الشرج او تمزق خاتم الفتحة، و قد يؤدي ذلك لمشاكل صحية غير حميدة ، و لكن الاكتفاء بشريك واحد لن تكون له أي عواقب صحية على الإطلاق لأن الشرج يعتاد على التمدد لنفس الحجم والرجوع لشكله الطبيعي بعد نهاية مهمة نفس القضيب بداخله ، و لو كانت الممارسة يومياً كما أسلفنا
إنْ حدث ولاحظ المتلقي يعني السالب شيء من نزيف دموي أثناء الممارسة الجنسية الأولى ، فيكون ذلك بسبب ضخامة القضيب وصلابته وعدم استعداد الشرج لتحمل التمدد المطلوب لاستقبال حجم القضيب الضخم ، فيحدث تشقق بسيط في الأنسجة الجلدية الداخلية لفتحة الشرج ، و هي حالة شبه طبيعية ، و لكنها ليست حتمية في الممارسة الأولى لذى جميع من يدخل تجربته الاولى كمتلقي وسالب ، وقذ يشعر بألم بعدها في مشيته وفي حال التبرز ، و لا يخشى على نفسه
لأن الألم يزول خلال أيام و يلتئم الجرح بشكل طبيعي وفي ظرف وجيز يستعيد الشرج مرونته وشكله الطبيعي، و نادراً ما يحدث ذلك مرة أخرى لنفس الشخص ، إلا في حالات ال****** ، فقد يكون الجرح كبيراً و يحتاج لعلاج فوري .
في حال المبادلة في العلاقة الجنسية يقوم الشريك بفعل الشيء نفسه للشريك الآخر ، و ذلك بحسب الرغبة ، فيما لو أرادا الشريكين فعل ذلك في الجلسة الواحدة بالتراضي و بكل استعداد ورغبة ، لكن البعض يفضل التبادل في جلسة لاحقة لتكون الجولة كاملة لكل شريك في الدور الذي يضع في نفسه رهن اشارة شريكه
إن عملية الإنزال داخل جسد الشريك في حالة ( الارتباط في علاقة مستمرة ) لا يوجد لها أي أضرار صحية أو عواقب ، و كل ما يشاع عن ذلك من أقاويل ليس إلا كذبا و افتراءا وخرافيا ، فمنهم من يدعي ان ذلك يؤدي للدودة التي تجعل السالب راغبا ومتعطشا وتسيطرعليه بطلب زيادة الرغبة حتى الشبق كما يشاع .. بل ما هو اكيد انها ايضا من المثيرات للمتعة والنشوة ، و لا تسبب أي عوارض صحية على المتلقي....
إنّ حليب الرجل سائل حيوي غني بالبروتينات و المعادن ، و لا يضر استقباله من قبل الشريك سواء عن طريق الممارسة الشرجية أو عن طريق الفم مع ابتلاعه مالم يكن الشريك مريضاً بمرض ينتقل عبر سوائل الجسم ، علما أن حامض المعدة يقتل فيروس الإيدز فيما لو تم ابتلاع السائل ....
يجب على الشريك الموجب أن يراعي رغبة الشريك السالب في تحقيق النشوة الجنسية أثناء الممارسة بحسب رغبته ، و أن لا يكون أنانياً في ذلك ، و يجب أن يكتشف كيف يمتع شريكه بالحد الأقصى ليحقق له ذلك ، و لكل شخص طريقته
و تفضيلاته.....
المثلية الفعلية تفرض أن لا يكتفي الشريكان بممارسة الجنس بحيوانية كباقي الكائنات الحية ، بل يجب أن تكون هناك احاسيس وعواطف بين الشريكين ومقدمات تدل عن الرغبة والتجاوب، ومداعبات طويلة ، وتبادل كلمات التغزل والتهييج، و لا يجوز القيام بذلك في دقائق معدودة ، بل يجب أخذ وقتا كافياً للشعور بالآخر بشكل كامل ، و كلما كانت العاطفة أكبر
بين الشريكين كلما كانت المتعة أعظم و أروع
لا يجوز ممارسة العنف الجنسي ، لأنه قد يؤدي لعواقب وخيمة
و يجب الحذر من ترك علامات المداعبة الجسدية كالقبلات الحادة ، على الأماكن الظاهرة من جسد الشريك خارج الملابس ( الوجه و الرقبة ) في حال كانت العلاقة سرية بحكم مجتمعنا ، كي لا يكشف أمره أمام أسرته و أصدقائه أو زملائه في العمل
و أجمل ما في ختام العلاقة حمام ساخن مشترك ، و نومة هادئة بدون ملابس، في حضن بعضهما، يتعانق فيها الحبيبان ويتهامسان ويتبادلان القبل الى ان يدخلا في نوم عميق ، و أحلام تلامس السعادة بكل معانيها
ارجو ان يكون هذا الموضوع مفيذا لمن يحاول دخول هذه التجربة لأول مرة او تصحيحا لمفاهيم من سبقت لهم التجربة واحسو بالخيبة لانهم لم يشعرو بمتعتها، كما ارجو ان يبدي كل قارئ بتعلقات حول الموضوع لتقوية التجاوب التفاعل ولابداء الرأي المفيذ
6年前