مذكراتي مع الرجالة ٢

مذكرات مع الرجالة ٢
كنت وقفت الجزء إللي فات إما عصام قاللي عايزك تلبس كلوت ماما بكرة ف المدرسة و سابني مرمي ع السرير و اللبن نازل من خرمي… كانت تجربة متتنسيش و استمتعت و خفت ف نفس الوقت بس كان لازم مظهرش استمتاعي بيها عشان عصام ميسوقش فيها… بس هضحك علي نفسي ليه هو لسه هيسوق فيها ماهو ناكني و فتحني.. المهم مطولش عليكو نمت مكاني زي ما أنا و صحيت جسمي مكسر و خرمي بياكلني و بيوجعني شوية… قمت اتشطفت وأنا بلبس هدومى.. بصيت علي الكلت و كنت محتار البسه ولا لا… لو لبسته ممكن العيال ف المدرسة يلاحظوا… ولو ملبستوش أنا مش ضامن عصام ممكن يعمل إيه و خايف ازعلو و ممكن ينفذ تهديده و يطردني من البيت… بعدها قررت البسه و إللي يحصل يحصل… انا أصلا عايز البسه… لبلبسته و هو كان كلت لونه بينك و و بيبقي مغطي نص الفلقة بتاعت الطيز.. و بيبقي داخل جوه الفلق بيحك ل الخرم و لازم يتشد لفوق شويه ف بيبقي لغاية تحت الصرة و بما إن طيزي حبتين ف الكلت كان ضيق و ماسك جدا و لبست هدومي و أخدت الشنطة و نزلت المدرسة.. و كان اختلافه عن بقية الايام إني مستني عصام هيسأل ولا لا عدي اليوم ف المدرسة و مسالش ولا كلمني و طول اليوم الكلوت بيحك ف خرمي و مهيجني خالص و بقيت و أنا ماشي ارقص طيزي يمين و شمال عشان يحك ف خرمي آكتر و آكتر و أحس بالكلوت بيحك ف خرم طيزي و اهيج آكتر و عجبني الاحساس ده جدا… روحت البيت و إحنا قاعدين بنتغدا عصام كان مطنشني مش بيتكلم ولا بيتحرش ولا أي حاجة زي ما يكون خد إللي عايزة مني و رماني.. خلصت غدا و طلعت علي اوضتي قلعت هدومي و قلعت الكلت و ببص فيه لقيت زي نقطتين دم متجلط.. اتخضيت جدا…. بس خرمي مكانش واجعني جبت المرايه حطيتها ع السرير قدامي و نمت علي ضهري و فتحت طيزي ابص علي خرمي و بحسس عليه و أول ما حطيت صباعي علي خرمي كهربا مشيت ف جسمي و زبي بدأ يقف فضلت العب ف خرمي كده و أتخيل زب عصام و هو داخل و طالع بينيك فيا و بدأت ابعبص ف طيزي و ادخل صباعي لجوه و أطلعه حسيت خرمي متوسع شويه و الدخول بقي أمتع و الذ بكتير من إمبارح بدأت ادخل صباعين و ماسك بلبلي و بلعب فيه و فجأة نزلت اللبن علي جسمي و وشي و اترميت ع السرير و لحست اللبن إللي علي وشي و جسمي كله و بلعته…. كان مالح شوية بس جميل و إحساس إني يبلع لبن الرجالة ده كان ممتع… وقمت خدت شاور و لبست كلت عمتي إللي كان بيخش لجوه طيزي و بدأت أتفرج علي طيزي و جسمي ف المراية و كاني أول مرة اشوفه.. قفشت ف بزازي لقيتهم طريين قوي.. مسكت طيزي و لعبت فيه و بضرب عليها حسيتها كبيرة و مدورة و طريه… مليانه لحم يعني.. وطبعا بلبلي الصغنن كمان.. كنت أول مرة أحس إن جسمي حلو و كيرفي و كده…. قرقررت إني أنام بالكلت ده و ابقي أجيب كلتات شكلها يبقي حلو علي طيزي كده و يحسسني بالهيجان الدائم… المهم عدي يومين و تلاته و أسبوع و عصام مش بيكلمني أصلا لغاية ما بدأت انسي موضوعه بس بقيت كل يوم لازم أنيك نفسي بخير و جزر و كوسة و أي حاجة شبه الزب و أحس باحس النيك.. دخلنا الامتحانات و خلصنا و جت الاجازة.. الفترة دي كنت جبت شوية كلتات حريمي اشكالها مختلفة.. سترينج و فتله و هاف.. و حاجات كده و اتعودت البسهم تحت هدومي دايما و كان لازم نروح مصيف كل أجازه.. كنا بنروح إسكندرية دايما بس طبعا بسبب سوء معاملة عمتي معايا كنت ف الغالب يا إما يسيبني ف البيت يا إما أروح معاهم و كاني مش معاهم ا
لوحيد إللي كان ساعات يسألني لو محتاج حاجة هو جوز عمتي.. راجل طيب و ف حالة إسمه الحاج علي و هو إللي كان بيديني مصروف و فلوس اصرف منها طبعا كله من ورثي بس ع الاقل بيسأل… رحت معاهم المصيف و نزلنا ف شقتنا ف سيدي بشر.. هي شقة أبويا أصلا.. بس بما إن عمتي هي الوصية عليا فهي كانت بتتحكم ف الموضوع ده.. المهم وصلنا الشقة و حطينا هدومنا و أنا كنت مخبي الهدوم الحريمي طبعا و دخلت اوضتي أغير هدومي و لبست كلت فتله تحت الشورت الضيق طبعا و واصل لنص فخادي و تيشرت ضيق بس طويل عشان ميبانش الكلت من تحت الهدوم وطلعت من الاوضة كانو دخلو ينامو و أنا نزلت أشم شوية هوا ع الكورنيش و نارل طبعا بتمشي و ارقص ف طيزي يمين و شمال عشان الكلت يحك ف خرمي و أشم هول البحر الحلو و كنا المغرب و الجو جميل و أنا ماشي الشبشب اتقطع… وطيت اعدله مخدتش بالي التيشرت اترفع علي ضهري و بان الكلت من فوق و بداية الفتلة و سمعت كلمة بصوت عالي واحد بيقول يا كلتاتك يا أبو طياااز و رزعني بعبوص وقعني علي وشي ع الارض ببص قدامي لقيته راكب عجلة و جري و بيضحك و أنا منظري كان يكسف وسط الشارع و واقع ع الارض و الكلت باين و حالتي نيلا لقيت راجل كبير جه وقف جنبي و حط أيده علي كتفي و قاللي سلامتك يا إبني قوم… هات أيدك أساعدك و مسك أيدي و قومني…. كان راجل كبير ف منتصف الاربعين تخين شويه.. اصلع و ابيضاني خالص لابس شورت و تيشرت كت… المهم قمت و قعد ينضف هدومي من قدام و حاطط أيده علي وسطي و بينزلها علي طيزي كأنه بينفض هدومي و أيده جت ع الكلت وقف شوية و ابتسم ابتسامه بسيطة كده ساعتها رديت و قلتله شكرا يا عمو أنا كويس… رد عليا و قال كويس إيه بس دانت شبشبك اتقطع و وقعت يا عيني هتمشي ازاي كده… تعالي معايا أجيب لك شبشب جديد و أهو بالمرة ترتاح من الوقعة الجامدة دي.. أنا قلقت من اهتمامه الغريب ده و بأن علي وشي و قلتله لا شكرا يا عمو أنا كويس.. اا.. انا همشي.. حس إني قلقت من طريقة كلامي بعدها قاللي إنت خايف مني… لالا متخفش يا حبيبي مش هيعمل لك حاجة… انا راجل كبير يا بني.. رديت عليه و قلت معلش يا عمو بس أنا معرفكش… متزعلش مني.. قاللي لا أبدا ازعل ليه… انت كده صح… اوعي تمشي مع حد متعرفوش اصلك الصراحة حلو و فيك الطمع… انأ اتكسفت موووت و مبقتش عارف أرد أقول إيه…. و بعدها هو قال طيب خلينا نقعد هنا شوية و أهو نتعرف علي بعض و فعلا قعدنا ع الكورنيش علي سور الشط و ضهرنا للبحر و قاللي أنا عمك سيد و إنت بقي مين قولتله أنا ت…. و بدأنا نتكلم مع بعض و طول ما إحنا بنتكلم كان بيحط أيده علي فخادي أو وسطي و بيحسس عليا و يشدني عليه جامد اجي أحط أيدي عشان اسند ساعات تيجي علي رجله و ساعات زبه و هو كان مبسوط و ده كان باين علي زبه و أنا كمان كنت مبسوط ف الكلام معاه و عرف موضوع إني يتيم و كده و بعد تقريبا نص ساعة كلام قاللي تعالي معايا بقي يا بطل نجيب لك شبشب تآني بدل إللي اتقطع قولتله ماشي و قمنا فعلا بس خدني من أيدي و رحنا علي عربيته كانت عربية واو.. ركبت جنبه و مشينا قعد يتكلم معايا و يحسس علي رجلي و فخدي و يقفش فيهم و أنا الصراحة كنت مبسوط بس مكسوف من إللي بيعمله و طلع أيده علي صدري و مسكه أنا اتخضيت و قلت له.. إيه يا عمو سيد بتعمل إيه… ضحك و قاللي إنت بتتكسف يا توتو أنا زي عمك يا واد… علي فكرة الكلت هياكل من طيزك حته.. يا مزة. أنا تنحت من كلامه و مبقتش عارف أرد ولا أقول إيه مسك أيدي و حطها علي زبه و ضغط بيها و حسيت زبه نص واقف و قاللي متتكسفش من عمك يا توتو أنت عاجبني و مش هنعمل أي حاجة غصب عنك كله هيبقي بمزاجك بس… رديت و قولتله نعمل إيه يعني إيه.. قصدك إيه يا عمو سيد.. مش فاهمك رد و قال لي الولد إللي يلبس كلت فتله زي إللي إنت لابسة ده لازم يبقي فاهم.. و ساب أيدي علي زبه و قال لي لو مش عايز براحتك يا توتو أنا عمري ما هعمل حاجة غصب عنك أبدا.. كنت ساعتها حاطط أيدي علي زبه و زبه كان كبير غير زب عصام خالص و بصيت ليه و بعدين أخدت القرار و مسكت زبه بأيدي و قولتله.. بس.. اا… ده كبير… هيوجعني… أنا خايف.. و قولتله الكلام ده و أنا ماسك زبه بأيدي و بفعص فيه براحه رد عليا و قال.. يا توتو إنت عملت قبل كده.. ف انكسفت و مردتش.. قال تبقي عملت يا توتو مدام مردتش… متقلقش يا حبيبي أنا هدلعك… ومسك أيدي و هي علي زبه و قاللي إنت هتنبسط معايا آوي يا توتو.. أنا أصلا عايز أشوف طيزك بالكلت الحلو إللي إنت لابسه ده ضحكت بكسوف ساعتها و قولتله بس إحنا ف العربية… قاللي لا يا حبيبي مانا مش هشوفه هنا.. بس هنطلع ع الشقة و هنشوف كل حاجة ولا إنت مش عايز تشوف زبي.. قاللي الكلام ده و هو بيقفش ف فخدي و بيحسس عليه و أنا ماسك زبه إللي بقي واقف آوي و بفعصه بأيدي قولتله.. طيب يلا مستني إيه.. مشينا بالعربية بتاعته و أنا دخلت أيدي من تحت الشورت عنده و مسكت زبه كان عريض شوية يعني حجمه وسط و بلعب فيه بأيدي و قولتله بتاعك حلو آوي يا عمو سيد.. واقف مووت رد بتنهيده جامده و قال اااااه يا توتو دانت طلعت مصيبة…. خلاص إحنا آخر الشارع و وصلنا و ركن العربية و طلعنا ع العمارة قابلنا البواب و إحنا طالعين ع الاسانسير و قال إزيك يا حاج سيد.. و مين العسل إللي معاك ده رد حج سيد و قال.. ده توتو إبن أختي جاي يتغدي معايا.. رد البواب منور الدنيا يا توتو بيه… الحاج سيد مد أيده ف جيبه و ناوله ١٠٠ جنيه و قاله روح هات غدا من عند مطعم… و زود شوية عشان توتو رد البواب عنيا يا حاج سيد و ركبنا الاسانسير و داس علي رقم ١٧ قولتله إنت شقتك فوق آوي كده قاللي شقة دوبلكس آخر دورين عشان نقعد براحتنا و الاسانسير كان بيطلع براحة حاج سيد مد أيده جو الشورت بتاعي من ورا و مسك طيزي و بدأ يفعص فيها و يقول احا يا توتو إيه الطيز دي.. طيز نسوان مش ولاد و أنا كنت سايح ف أيده مبقولش حاجة بس بتنهد بصوت واطي و بقول اااه اممممم اوووه و هو بيقفش ف طيزي و دخل صباعه إللي ف النص عند خرمي و بدأ يدعكه و حسيت إن ركبي سابت و رجلي بتترعش و طرف صباعه بيتزحلق و يخش جوا خرمي اللي كان متوسع من كتر لعبي فيه حسيت إني هقع سندت بأيدي علي جدار الاسانسير و الحاج سيد بقي يدخل صباعه آكتر جوا خرمي و قرب عليا من ورا و بدأ يهمس ف ودني و هو بيدخل صباعه ف طيزي و يقول لي خرمك واسع ليه يا توتو.. ها صباعي بيخش ف خرمك للاخر ليه.. قووول يلا و رديت عليه و قولت و أنا مش قادر أتكلم عشان… بب.. ببتناك.. و ده كله أنا كنت ناسي إن أنا ف اسانسير فجاه وقف و فتح الباب عالدور ١٧ و قاللي الحاج سيد ف ودني امشي و صباعي ف خرمك.. يلا يا توتو قبل ما حد يشوفنا أنا بدأت امشي و هو حاطط صباعه جوا خرمي و بيحركه و ماشي ورايا و ماسك كتفي بايده التانية بيوجهني ع الباب مكانش فيه أبواب شقق تانية ف الدور ده وصلنا للباب مسك المفتاح بايده التانية و فتح الباب و صباعه لسه جوا خرمي بيتحرك ف كل حته زي ما يكون عايز يوسع خرمي عشان استحمل زبه إما فتح الباب قاللي اقلع الشورت قبل ما نخش عايز أشوف طيزك بتترقص قدامي و إنت داخل.. يلا يا توتو يا حبيبي قولتله حاضر يا عمو سيد و فعلا قلعت الشورت و أنا موطي سحب صباعه من خرمي ساعتها حسيت بهوا دخل جوا خرمي و شهقت بصوت واطي.. ههاا المهم قلعت الشورت ومسكته ف ايدي و دخلت جوا و أنا داخل كنت ماشي بهز طيزي يمين و شمال مع الكلت الفتله و هو كان واقف بره الشقة و مفتوح الباب و ماسك زبه من فوق الشورت و زبه وااااقف و باصص متنح عليا بصيت له و قولتله إيه يا عمو سيد مالك مش هتخش.. و زي ما أكون صحيته من النوم قاللي لا طبعا هخش يا توتو و دخل و قفل الباب و قلع الشورت و التيشرت و بقي واقف قدامي ملط.. المنظر كان مغري جدا راجل كبير بكرش مش كبير مفيش شعراية ف جسمه و زبه واقف و باصصلي بصه هتقطع هدومي من علي جسمي قاللي ساعتها.. اقلع التيشرت يا توتو عايز أشوف بزازك قولتله حاضر يا عمو… و أنا بقلع التيشرت و برفع أيدي و بشد التيشرت لفوق هجم عليا سيد و حضني و قعد يقفش ف طيزي و بزازي و يمص ف حماتي زي المجنون و أنا سايح ف أيده زي الجيلي بيجيبني يمين و شمال و عضعضه و مصمصه و بوس و تقفيش و نزل بيا ع الارض و أنا من قوته ماكنتش ملاحق احوش ولا أعمل حاجة حطيت ايديا علي خدوده بصلي و عنيه طالع منها شرار قولتله براحه يا عمو سيد أنا خايف… ساساعتها زي ما أكون صبيت ميه ساقعه عليه لقيته سابني و قعد و سند ضهره ع الحيطة و قاللي.. معلش يا توتو بس معرفتش امسك نفسي معاك… متزعلش.. قمت قعدت جنبه و مسكت زبه إللي بدأ ينام بايدي و قولتله أنا مش زعلان منك.. بس أنا معملتش كده كتير… حسحسيت إنه زعل من كلامي و عايز اصالحه مددت علي بطني بين رجليه و حطيت زبه ف بقي و بدأت امصه و مسكت بضانه العب فيها و أنا بمص و زبه بدأ يقف ف بقي و أنا بمص و أحاول ادخله آكتر ف بقي و هو بدأ يتاوه و مسك شعري و أنا بمص و قعد يقول… ااااااه يا توتو.. مص زبي.. ااااخ مصك حلو آوي آوي… احا يا توتو إنت بتمص أحسن من النسوان ااااه.. و أنا كل ما بسمع الكلام ده بمص آكتر و آكتر و امسك بضانه و العب فيهم آكتر و شلت زبه من بقي و مسكته بأيدي العب فيه و قولتله.. حلو كده يا عمو سيد.. ها.. حلو مصي.. رد قاللي… اااااااااه حلو آوي يا توتو.. مص كمان ااااه.. حطيت زبه ف بقي تآني و بدأت امص آكتر و بشراهه آكتر لغايه ما حسيت إن زبه بينتفض و نزل لبنه ف بقي طلع من بقي و بدأ يسيل علي دقني و أنا بلعت إللي جه ف بقي و سبت زبه و بدأت امسح اللبن من علي دقني و وشي و هو باصص لي و بيقول.. أنت بتمص حلو آوي يا توتو لا و بتبلغ اللبن كمان دانا مش هسيبك و شد أيدي خلاني أقعد جنبه و مسك وشي و بدأ يبوس ف جدي و يمصمص شفايفي و فجأة الباب خبط… أنا اتخضيت و رجعت لورا الحاج سيد ضحك و قال.. ههههه إنت اتخضيت دا علي البواب جايب الاكل… قوم قوم البس هدومك و و افتح له…. اهآه و امسح وشك ليشوف اللبن.. قولتله حاضر يا عمو قمت لبست الشورت و لقيته بيخبط تآني رديت قلتلو حاضر يا عم علي جاي و سيد قام و دخل يلبس حاجة عليه و الباب بيخبط تآني استعجلت و نسيت امسح وشي و دقني و نسيت البس التيشرت فتحت الباب لفيت علي البواب واقف و ف أيده الاكياس و بص لي بصه و أنا واقف بالشورت بس و حته من الكلت باينه و وشي عليه أثار لحس و مص و مش لابس تيشرت لفيت علي ضحك ضحكة خبيثة كده و حط الاكياس ع الارض و قاللي معلش يا توتو بيه والله الشيلة تقيله و جي مشي بس ساعدني ادخل الاكياس جوا وطيت شلت الاكياس و دخلت احطها جوا لفيت بعبوص خبط ف طيزي و رشق رشفة معلم بصيت ورايا مستغرب و مخضوض و عامل إني منفعل و قلت.. إيه إللي إنت عملته ده رد علي و قاللي معلش يا توتو بيه والله ما خدت بالي….. بس والله طرية و حلوة عملت نفسي مسمعتوش و حطيت الاكل و مسكت التيشرت لبسته و طلع الحاج سيد لابس جلبية و قال ها يا علي جبت الاكل… رد علي احلي أكل لاحلي توتو بيه ف الدنيا.. دا الدنيا منورة بتوتو بيه و…. لسه هيكمل كلام قاطعه سيد و قال.. خلاص بقي يا علي متصدعناش خد الباقي علشانك و طرقنا و راح يقفل الباب ورا علي اتكلمو كلمتين بصوت واطي و بعدين علي ضحك بصوت عالي و خرج و جه سيد و قعد ع الترابيزة و فتح الاكل و أنا دخلت الحمام أغسل وشي خرجت لقيت سيد فارش الاكل و مستنيني قعدنا و بدأنا ناكل سألته عمو سيد هو إنت قلت للبواب إيه ضحك بصوت عالي كده.. قالي سألني و قال إللي علي وش توتو ده إيه قلت له لبن و ضحك عم سيد و أنا انصدمت و بطلت أكل و قمت من ع الترابيزة قاللي رايح فين قولتله همشي قام مسك فيا و قاللي إنت زعلت يا توتو متزعلش أنا مش قصدي ازعلك و ميهمكش من علي ده كلب فلوس و تحطه تحت جزمتك.. محدش هيقدر يتعرض لك و أنا موجود.. قلت له بس المفروض متقولش كده أنا جيت معاك عشان اتطمنت ليك بس… كده بتخوفني منك و أنا مش جي اتفضح هنا… أنا ماشي مسكني سيد و قاللي لا مش هسيبك تمشي و إنت زعلان كده أنا عمرى ما هزعلك ولا افضحك.. خد إللي إنت عايزه دانا ما صدقت لقيتك بس متمشيش لو عايز تيجي تعيش معايا و اتكفل بيك و بكل مصاريف و اعيشك عيشة متحلمش بيها.. بس متسيبنيش.. قلت له أنا مش همشي بس بشرط… اللي بيحصل ما بينا محدش يعرف عنه حاجة.. رد سيد و قال لا ولا عمر حد هيعرف بنعمل إيه و قدام الناس إنت إبن أختي.. بس بينا و بين بعض إنت… شرموطتي.. ماشي يا توتو… رديت و قولتله ماشي يا عمو شدني من أيدي و قعدني ع الكرسي و قالي كل بقي أحسن شكلك جعان و قعد جنبي و قعدنا ناكل خلصنا أكل و قام جاب الشيشة و ولع فحم و قاللي تعالي فوق بقي اوريك منظر تحفة طلعنا مع بعض و لفيت نفسي علي ترأس كبير و شايف حواليا إسكندرية كلها و المنظر و الهوا كأنو تحفة و كان في قعده أرضي و الشيشة موجود و القعدة و الجو حلوين قعدنا و ظبط الشيشة و قعد يكركر و ينفخ الدخان ف وشي و أنا قاعد جنبه و الهوا يسطل و مشغل مزيكا و القعدة تماااام رفع الجلابية و بأن زبه و قال مصلي زبي يا توتو نزلت علي بطني حطيت زبه ف بقي و بدأت امص له و هو مد أيده و نزل الشورت و خلاني اقلعه و بدأ يقفش و يضرب ف طيزي و يقول احا يا توتو طيزك طريه…. وو االكلت اااااه مص يا لبوة.. خخخ مص يا شرموطتي ااااخ.. و بدأ يبعبص طيزي و يدخل صباعه ساعتها طلعت مني ااه مكتومة و زبه جوا بقي واقف زي الحجر و بلعب ف بضانة و قاللي وسع كده عايز أكل طيزك و قام و حط وشه ف طيزي و بدأ يلحس و يضرب ف طيازي و أنا بقوول ااااه… اااااي كمان يا عمو اااوف… لحسك حلو آوي و هو قاعد يلحس ف خرمي و يدخل لسانه جوا آوي و بعدين شال وشه من طيزي و جاب لي الشيشة و بدأ يدخله ف خرمي و أنا بصرخ من ااااااااه اااااي بيوجع اااااوووف بيوجع يا عمو و هو بيدخله و يطلعه و بينكني بيه و يقولي ااااحا يا توتو… هنهنيكك بإللي عشان زبي يخش جامد… طيزك حلوة آوي و يدخل إللي آكتر و يطلعه و ينكني بيه أسرع و الوجع أتحول لمتعة و بقيت أقوله اااااه اااااي.. ممممم ااااه… ااوووووف.. سيد طلع إللي من طيزي شهقت شهقة جامده ههههههااا و حسيت بالهوا دخل خرمي و طلع فوقي و قلع الجلابية و بدأ يحك زبه علي خرمي و رأس زبه تخينة و بتحك ف خرمي ناااار طالعة منه و أنا بقمط علي زبه بطيازي و هو بيقولي عايزة يا توتو.. ها.. ادخله ف خرمك يا لبوة.. يا شرموط… رديت عليه و قولتله اااه يا عمو سيد.. اااوف دخله براحه اااااااه خرمي.. يلا بقي يا عمو.. سيد تف علي أيده و دعك رأس زبه و دخل صباعين ف خرمي و أنا بدأ صوتي يعلي و من البعبصه و شال صوابعه و زنق رأس زبه علي أول خرمي و زقه مرة وآحده دخل نصه أنا صوتت و قلت ااااااااااه كتم بقي بايده و نزل عليا بكرشه و بدأ يدخل زبه للاخر و أنا بتلوي تحته من الوجع و بيقولي براحه صوتك يا توتو… إحنا ع السطح… اااااه خرمك سخن يا واد…. اااااح اوووف إيه يا شرموط الطيز دي اووف.. و بدأ يدخله براحه للاخر و يطلعه براحه و كل ما يدخل للاخر و أحس ببضانه ضاغطة علي طيزي اصرخ صرخة مكتومة ااااامممم و هو يطلعه و يدخله شوية شوية الوجع راح و بقي متعه دخول زبه العريض ف خرم طيزي و هو راقد فوقي و نفسة إللي بيضرب ف رقبتي و بوسه و مصمصته لضهري و رقبتي بقيت موووولع و بدأت ارفع طيزي آكتر عشان زبه يخش آكتر و آكتر ساعتها شال أيده من علي بقي و أتأكد إني دخلت ف المود و كده و أول ما شال أيده من علي بقي بقيت أقوله نكني يا عمو ااااااح زبك جنااان اااااه بيموتني اووووف حريييقة ف خرمي… اااااااه كمان يا عمو اوووه بموت فييه.. بحب زبك اوووويييي… وأول ما بدأت أقول كده بدأ ينيكني آكتر و أسرع و أجمد و بقي يقولي كده يا شرموط.. ها عايزة يا وسخ.. خده ف طيزك المتناكة دي… وو اأنا أقوله ااااه كمان… ااااااي… عايزه… ع عايزه آوي…. اااااااه دخله كله… اواووووه كمان يا عموووو… كمااااان.. سا عتها بس طلع زبه مرة وآحده و مسكني لفني علي ضهري زي اللعبه ف أيده و مسك رجلي من عند بز الرجل كده فتحهم و رفعهم فوق بقيت مفشوخ حرفيا و حط رأس زبه عند خرمي و بقي يحك رأس زبه علي خرمي و يقولي.. ادخله.. ها يا توتو يا لبوة… ادخله.. عايزة ولا لا.. رديت عليه و أنا بتلوي من المحن تحت زبه.. عايزة آوي.. عايزة ف خرمي.. حطه بقي يا عموو يلا… نكني بزبك ده.. و مسكت طيازي بأيدي فتحتها و الخرم بقي ع الراس بالظبط و بقيت أحاول اخش بطيزي علي زبه عشان يخش قام الحاج سيد مدخله مرة وآحده للبيض أنا مصوتتش بس قولت ااااهههه حلو آوي.. يلا بقي يا عمو….. ااااااااوف خرمي مولع زي ما يكون اتجن من كلامي بقي بينيك فيا زي الطور طاخ طاخ طاخ.. و صوت النيك اعلي من صوتي و أنا بتاوه و اتلبون و هو بينيك فيا زي ما يكون مناكش قبل كده مديت أيدي علي صدره و مسكته و بدأت افعص ف بزازه و اقرص حلماته و هو بينيكني و أنا بأقول.. اااه ااممم حلو اوووي… ااااااه نكنييي اووووف كمان يا عمو اااااححح آكتر اااااه.. زبك كبييير… هو ساب رجلي و مسك زبي بايده و هو بينكني أول ما مسكه حسيت ب كهربا ف كل جسمي و بقيت اتنفض و اتلوي تحت منه و مسكت ف الفرشة إللي تحت راسي و بقيت بقوله كمماااان خللااص اااااه ادعكه امممممم و فجاه حسيت بزبي بيقذف لبني و بييجي علي التيشرت و علي وشي و هو شاف المنظر ده و حسيت ب نافورة اللبن إللي فتحت ف خرمي و إللي خلاني أتلوي من المتعة آكتر و آكتر و اللبن بيخبط ف خرم طيزي من جوا و الزب بينتفض جوا خرمي و بيضغط علي جدران خرمي من جوا لغاية ما فضي لبنه ف خرمي و أنا حسيت إنه كان هيغم عليا من اللبن إللي نزلته و النيك إللي حصل فيا ده فضل زبه جوا خرمي بس بدأ يرتخي لغايه ما طلع من خرمي و اللبن بقي بيكب من خرمي و هو اترمي بجسمه جنبي و بصلي و قاللي أنا معرفش إنت طلعت لي منين بس أنا مش هسيبك ضحكت و ضحك هو كمان و فضلنا ممددين كده ممكن خمس دقايق و بعدها قمت و اللبن نازل من طيزي أخدت منديل و مسحت و لبست الكلت و الشورت.. عم سيد قاللي إنت رايح فين يا توتو.. قلت له هروح بقي عشان ميحسوش بحاجة.. مسكني من أيدي و قاللي متخليك معايا يا توتو.. أنا بتكلم جد.. خليك عايش معايا.. أنا راجل مطلق و عايش لوحدي ولادي مع طليقتي و قاعدين ف دمنهور و أنا عايش ف القاهرة ف بيت طويل عريض و العيشة مرتاحة و زي الفل.. خليك هنا و ملكش دعوة بحاجة رديت عليه أنا نفسي امشي من عند عمتي النهاردة قبل بكرة بس مينفعش.. هي الوصية عليا.. و إنت مش عارف ممكن تعمل فيا إيه لو مشيت تاكل ورثي من أبويا و تبهدلني و أنا مش حملها… ردرد سيد و قال طب إستني أنا هنزل اوصلك و بالمرة أجيب لك شبشب بدل المقطوع ده و نغير التيشرت إللي مليان لبن ده و قام و نزلنا ع الشقة اتشطفنا و لبس هدومه و ركبنا الاسانسير و عمو سيد حضنني من ورا جامد كان هيفعصني بأيدي الكبيرة و أنا قعدت اهز طيزي علي زبه و هو يقولي بحبك يا شرموطتي.. و بنضحك وقف الاسانسير و الباب فتح و نزلنا نركب العربية و طبعا لازم نعدي علي علي البواب إللي كان راشق عينه فيا و سيد حاطط أيده علي كتفي و ماسك بزي زي ما يكون بيحلبه ف أيده و أنا كنت مسلم نفسي لعمو سيد و إللي يحصل يحصل حسيت معاه بإللي عمري محستش بيه ف حياتي أمان و سعادة و سكس و كل حاجة ركبنا العربية و وقف عند أول محل و اشتري لي هدوم جديدة و اشتري برضه كلت و سنتيانة و طلعنا ركبنا العربية و وصلنا عند العمارة إللي إحنا فيها ف سيدي بشر و قبل ما انزل قلت له هنتقابل تآني يا عمو ولا لا رد عليا وقاللي طبعا يا واد هو أنا هسيبك.. بص أنا قاعد تبات أيام و بعدين نازل القاهرة للشغل بقي حوكم أنا عندي معرض أدوات صحية و معرض أدوات منزليه ف منطقة فيصل و الهرم خد الكارت ده فيه رقم تليفون المعارض بتاعتي و العناوين و خد الورقة دي فيها تليفون الشقة إللي هنا و البيت إللي ف القاهرة و بكرة تيجي ف نفس الميعاد كده ع العمارة عندي هبقي مستنيك… اهآه و خد دول يا توتو و مد أيده فيهم ٢٠٠ جنيه و بيديهم لي قولتله إيه دول يا عمو سيد قاللي فلوس خليهم معاك و متعرفش
حد إنك معاك فلوس.. و لو سألوك ع اللبس ده قولهم إنك كنت محوش فلوس و اشتريت بيها و لو عملو لك حاجة اهرب و تعالي لي و أنا هتصرف معاهم و متقلقش من حاجه.. ومسك أيدي و باسها و قاللي م تتأخرش علي عمو سيد بكرة ابتسمت و بسته علي خده و قولتله حاضر يا حبيبي و طلعت من العربية و طلعت الشقة و فتحت الباب لقيت عمتي طالعة من الحمام بصت لي و قالت إنت كنت فين لغاية دلوقتي يلا مش عارفين إنت بره فين ولا بتنيل إيه و إيه الاكياس إللي معاك دي.. إنت جبت الحاجات دي منين انطق قلت لها كنت محوش قرشين و نزلت أجيب هدوم ليا… مش إحنا ف مصيف و جايين نتفسح… ردت عمتي عليا و قالت يفوا عليك ف القرافة يا زفت مش جاييلنا منك غير وجع الدماغ… ا مشي انجر علي اوضتك مش ناقصاك.. إحنا نازلين نتفسح ف البلد و إنت بقي خليك مرزي ف البيت و سابتني و دخلت اوضتها تغير هدومها و أنا متعود علي كده منها و ماكنتش عايز انكد علي روحي بعد اليوم اللذيذ إللي قضيته مع عم سيد.. دخلت الاوضة عصام كان بيغير هدومه ولابس الكلت بس بص لي و قاللي.. إنت جيت يا خول و مسك زبه و قاللي تعالي مص لي قبل ما ننزل قولتله… انت مجنون يا عصام أمك و أبوك بره و عايزني امص لك… رد عصام آيوه يا خول هتمص لي.. يلا يا ماما يا قحبة علي ركبك ويلا و طلع زبه و مسكه و قاللي يلا علي ركبك و تعالي سمعت كلامه و نزلت علي ركبي و وصلت عنده و حطيت زبه ف بقي و بدأت امصه و هو ماسكني من شعري و بيشد راسي و يرجعها و أنا بمص له و هو بيقول.. ااااه يا ماما يا متناكة ااااه يا شرموطة مصي زبي ااااه.. و أنا قاعد بمص له و عايزة يخلص عشان محدش يخش بدأت امص بسرعة آكتر و مسكت بضانه العب فيها عشان ينزل بسرعه و أخلص و هو بدأ مبتكلمش و يشد رجله و جسمه لغايه ما مسك راسي و دخل زبه للاخر ف بقي و نزل لبنه ف بقي و زق راسي وقعت ع الارض و قللي إنت بقيت محترف ف المص… هنشوف بقي ف النيك بس بليل يا لبوة و لبس هدومه و خرج و قفل الباب و سابني واقع ع الارض و اللبن نازل من بقي استنيت إما خرجوا و دخلت خدت دش و جبت الكلت و السنتيانه إللي جابهم لي عمو سيد و لبستهم و قعدت أتفرج علي نفسي ف المرايه.. كان لونهم احمر و الكلت سترينج مقاسه ضيق سنه و السنتيانة علي قدي بالظبط و مكانش مقاس الكب بتاعها كبير فكانت ماسكة ف بزازي و مخلياه بارزين سنة كأنو حلوين الصراحة و عجبوني جدا شكلهم كان تحفة عليا قعدت بيهم تقريبا نص ساعة و بعدين قلعتهم و خبيتهم و غيرت هدومي و لبست شورت قطن قصير من غير أندر و نمت من كتر التعب..
صحيت علي أيد حد ورايا بينزل الشورت و أنا نايم علي جنبي اتخضيت و لفيت لقيت عصام قاعد علي ركبه ع السرير عريان ملط و ماسك زبه بأيد و الايد التاني الشورت قلت له يا عصام حرام عليك أنا نايم هو ده وقته.. رد و قال لي و إنت مالك يا خول وقته ولا مش وقته أنا أنيكك ف أي وقت عاوزه اقلع الشورت إبن المتناكة ده. خليني أعرف أنيكك.. يلا يا خول.. قولتله يا عصام أمك و أبوك و أختك لو شافونى هتبقي مصيبة قاللي ملكش إنت دعوة هما لسه مجوش أصلا.. أنا إللي كنت مستني فرصه اختلي بطيزك عشان أنيكك يا لبوة يلا بقي متضيعش الوقت اقلع كس أم الشورت ده… بيني و بين نفسي متضايق و قرفان منه بس مش عايز وجع دماغ و مشاكل قولتله هقلع الشورت و أنا علي بطني نيك و خلص أنا جسمي مهدود و مش قادر رد عليا و قال لي احا إنت بقيت تتشرط كمان.. ماشي ماشي قولتله يا عصام بقولك مش قادر إنت مصحيني من النوم تنكني… عايزني أعمل لك إيه.. ارقصلك رد وقال لي لا مترقصش يا خول اقلع الشورت يلا أنجز.. فعلا قلعت الشورت و نمت علي ضهري و كان ضهرة كله علامات حمرا من بوس و تقفيش بس أنا ماكنتش عارف ساعتها الكلام ده ولا عصام كمان كان يعرف أول ما نمت علي بطني قعد يضرب ف طيزي و يفعص فيها و يقولي طيزك حلوة يا ماما.. احا كس أم طيزك بنت المتناكة دي و مسكها و فتحها بايده و تف علي خرمي و طلع فوقي و حط زبه بين فلقتين طيزي و بدأ يحكه و ساعتها حسيت بنار ف خرمي و بدأت أحرك طيزي يمين و شمال عشان يخش زب عصام ف خرمي و بقوله دخله يا عصام يلا… أخلص.. رد عليا و قال عايزاه يا شرموطة يا وسخة… ادخله ف طيزك يا ماما ها أنيكك يا وسخة.. قولتله يلا بقي يا عصام دخله بقي و أخلص.. حط زبه ف خرمي مرة واحدة دخل بسهولة جدا لأن خرمي كان واسع من نيك عمو سيد و زبه الكبير ساعتها عصام شدني من شعري و رقد فوقي و بقي نفسه ف رقبتي و قاللي خرمك واسع ليه يا وسخة.. خرمك واسع آوي يا ماما ليه ها… بتتناكي من غيري يا قحبة انطقي.. و بدأ ينيك جامد جدا زي المجنون و بقي يقول قولي يا ماما قولي إنك شرموطة.. يلا يا وسخة قولي إنك بتتناكي من الرجالة… اااااه خرمك واسع ليه يا بنت اللبوة انطقي… قولي يلا… وو ببدأ يشد شعري أكتر عشان أرد عليه قولتله اااااه يا عصام أنا بتناك… ااااااه من الرجالة… اااااااي أمك شرموطة يابن الشرموطة… ااااااه مبسوط كده ااااوف شعري يا عصاااام.. سيبه.. حسيته جسمه بيتحجر فوقي و بدأ اللبن يضرب جوا جدران خرمي لغاية ما خلص و نزل.. و بعدها ساب شعري و قام من ع السرير و قاللي إنت شكلك حبي موضوع إنك تتناك.. خلاص بقيت خول رسمي بتتناك من الرجالة.. خفت إنه يعرف موضوع عم سيد اتعدلت ع السرير و لبست الشورت و قولتله لا محدش بينكني.. إنت بس إللي نكتني.. رد عليا و قال لي بص يا خول أنا ميهمنيش مين غيري بينيكك بس كل مرة و أنا بنيكك هتقولي إنك شرموطة و لبوة عشان اتكيف و أخد مزاجي منك ياكش تكون بتتناك من كلاب الشارع… وو سسابني و دخل ياخد دش و أنا فضلت قاعد ع السرير و اللبن بينقط من خرمي و نزل ع الشورت قلعت الشورت تآني ف نفس الوقت إللي كان عمتي و جوزها و بنتها وصلو لبست هدومي و نمت ع السرير بسرعة عشان محدش ياخد باله من حاجة و رحت ف النوم.... انتظروا الجزء التالت
発行者 Toto-mlzlzz
6年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅