تحرر شبق زوجة مكبوتة
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
المقدمة
كانت كتابة هذه القصة تأخذ مني وقتا كبيرا وجهدا متواصلا حتى استطيع من خلالها كشف خبايا الرغبات التي تضل مكبوثة بسبب عقد او وثيقة بين اثنين اسمه الزواج...فهذا العقد يبيح للزوج والزوجة التمتع ببعضهما جنسيا لذلك اطلقوا عليه اسم عقد نكاح...فالعقد اذا يحدد الشرط الأساسي والاول التعاقد على قبول الطرفين والموافقة على علاقة جنسية حرة بينهما زيادة على بعض الشروط في تلك العلاقة تضمن حقوق الطرفين وكذا لإثبات نسب الخلفة التي قذ تأتي نتيجة لتلك العلاقة الجنسية...لكن الملاحظ في علاقة الزوجين ان الزوج في مجتعنا الذكوري يعطي لنفسه حريات اوسع ولأجل ذات السبب يضيق الخناق على حرية ورغبات الزوجة ، فغالبا ما تجد ان الزوج يكون انانيا في تصرفه اثناء العلاقة الجنسية الزوجية..فهو يعطي لنفسه الحق في تحديد وقت ومكان الاختلاء بزوجته كما يفضل ان يتمتع بها على الشكل والوضع الذي يثيره ويهيجه ليصل الى ذروة نشوته ذون الإهتمام برغبات زوجته وما يثيرها ويجعلها متمتعة ومكتفية وسعيدة بما تقدمه لزوجها وما يقدمه لها...واذا افصحت الزوجة عن رغباتها وتحدت خوفها وبينت عن عدم رضاها عما يقدمه لها زوجها غالبا ما يسكتها الزوج ميقمعها بقوله ان ذلك الذي تطلبه ليس الا من تصرفات العاهرات ولا يليق بالزوجة المحترمة الشريفة ،في نفس الحين ونفس الزوج تجده يرتمي بين احضان اية ست يسمع عنها شبقة وتحب الجنس بجميع اشكاله وأوضاعه الشيء الذي رفض ان تمتعه به زوجته...وقذ يثيره بعض الاحيان ان يتصور زوجته بين احضان من يفترسها جنسيا ويقطع كسها وطيزها من النيك القوي والزب العملاق الظخم خصوصا اذا كان الزوج يشعره بضعفه الجنسي او صغر قضيبه ....لكن جل الازواج لا يحب ان يظهر لزوجته عن رغباته الخفية ويكتفي بزجرها وتضييق الخناق عليها لتضل له ومكتفية بما يقدمه لها...
حاليا مع تقدم العلوم والنفتاح على العالم الخارجي والشعوب المتحظرة وانفتاح النساء على الجنس الحر بتوفر الامكانات الرقمية و الإعلامية المتحررة وتوفر الهواتف الذكية والنيت وشبكات التواصل ومواقع الجنس ، صارت نساء الجتمعات المتزمتة اكثر شبقا واندفاعا لتلبية رغباتهن المكبوثة والدفينة لذا تجد المحجبات اكثر شبقا وشرمطة من المتمدنات المتحررات...بدأت النساء تفهم ان للجنس الحر مزايا كثيرة في السعادة والإرتواء والاكتفاء الجنسي فهو ينشط الانسان عاطفيا وحسيا وروحيا ...وان الخجل والشرف والعفة كلهم وسائل من وسائل المجتمعات الذكورية لتقييد حرية المرأة واستغلالها.....
اعتذر على الاطالة في هذه المقدمة
الحلقة الاولى
أنا ميرفت 38 سنة متزوجة و أم لولدين محمد 16 و أحمد 14 سنة .. و أعيش حياتي في هدوء بالرغم من انها لا تخلوا من المشاكل و لكنها مشاكل نرتقى لها ونحلها بكل هدوء
المهم كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابنى أحمد وكنت اركب ميكروباص وكنت انا وابنى نجلس بالكرسي قبل الأخير وابنى بجانب الشباك وانا اجلس و بجانبي من اليمين سيدة مسنة .. المهم السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات و لم ترجع وتأخرت وبعدها ركب رجل في حدود ال50 تقريبا أو أقل و بعدها انطلقت السيارة وبعد حوالى عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف .. وكنت اتجاهلها ثم ازدادت ولم اجد غير ان ازيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى و لكن بجرأة أكثر .. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي .. و بعدها وجدت يد الرجل الذى بجانبي تتحسس أفخاذي فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب.. و لما نظرت على أحمد ابنى وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالى بما يحدث لي .. فنهرته ان يترك الأي باد ويجلس مكاني .. فقال لي انه يريد ان يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق .. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى و وقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عنى .. فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته انه سينقطع .. كل هذا وانا اريد أن اصرخ واخاف على نفسى وعلى ابنى لو غضب عليهم او ضربوه .. كانت افكاري مشتتة .. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطى ثديي الا السوتيان فقط .. بعدها وجدت الرجل الذى بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمى من الخلف و هنا وجدت نفسى أبكى و لا أريد أي أحد أن يرى بكائي .. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان و لم يعد السوتيان ذو قيمة الا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله .. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه و يعبث بحلمتي .. عندها و لأول مرة أجد نفسى تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش .. ووجدت نفسى أشتهى تلك الأيادي التي تعبث بي خصوصا أن ابنى يجلس بجانبي و هناك أكتر من 10 ركاب بالسيارة .. فوجدت نفسى و قد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة فمرة أميل على ابنى ومرة ارفع نفسى .. حتى وصلت لشهوتي بالفعل و بعدها ارتاحت وسكن جسدي كله بعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة .. وطلب الرجل الذى خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه .. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب .. ونزلت معهم انا ايضا لكى أعدل من ملابسى .. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة .. و طلبت من ابنى ان يغير مكانه معي عشان عاوزة انام .. فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل فوجدت ابنى يقول لي اقعدي انتي ورا وانا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا .. فطلب منى الرجل الثاني ان اجلس بالخلف و سوف اكون مرتاحة جدا .. ووجدت نفسى لا أقاوم أياديهم وهى تعبث بلحمي .. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذى كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم و يربت على المكان الذى بجانبه .. و بالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذى كان بجانبي يجلس على يميني و انا هنا بقيت فى المنتصف .. ولما نظرت لإبني وجدته منهمك في ألعابه و لا يعير لي أي اهتمام .. فقال لى الرجل على يميني هامسا .. ما تقلقيش انتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة .. و بعد ان انطلقت السيارة مرة أخرى وجدت يد الرجل الذى على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذى أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالى .. ولما حاولت ان ابعد يدى وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذى كان نصف منتصب .. ووجدت نفسى أشتهى مرة أخرى العبث بلحمي .. أين أنت يا زوجي .. فزوجتك التي تحبك وتحبها .. تعبث بزب رجل أخر .. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذى على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة .. و يعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء .. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذى أمامي وأجد أن الرجل الذى على يساري يفك بنطلوني من الأمام وانا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهرا للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسى و تدخل اصابع الرجلين بالتناوب في كسى و انا منهارة فعلا و شهوتي تنزل منى بغزارة و فجأة أمسك الرجل الذى على يساري برأسي و أنزلها للأسفل لأرضع زبه .. وبالفعل وجدت نفسى أرضع قضيبه الذى انتصب بشدة و الذى كان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم .. ووجدت نفسى اتفنن في رضع قضيبه الى أن أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسى لأول مرة أبتلع حليبه .. فلا مجال لأن ينزل الحليب على افخاذي المفتوحة والذى ينكحها الرجل الذى على يساري بإصبعين ف كسى .. لتأتى شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جدا .. لأعتدل مرة أخرى و قد هدأ الرجل الذى على يساري لأتفاجأ ان الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جدا حوالى 6 سم عرض بينما طوله قصير .. تقريبا 12 سم .. وهنا نزلت لأرضع زبه الذى ما ان أدخلته بفمي الا و قد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل .. بعدها هدأ الرجل الثاني و بدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماما و قبل أن يصل الميكروباص للمدينة .. وقتها وجدت نفسى عندما نزلت و قد تجاهلاني الرجلان تماما و حتى أحمد لم يستغرب لحالتي .. وقال لي انتي يا ماما لسه نايمة .. هنوصل عند خالتي وتنامى براحتك بعد كده .. و أخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت .. مالك يا مرفت انتي بيكي حاجة تعباكي .. فقلت لها عاوزة انام .. أنام وبس .. فقالت لي طيب خدى دش الأول و بعدين نامي براحتك .. فقولتلها لما اقوم من النوم .. .. دخلت حجرة بناتها لأنام و انا غير مصدقة لما حدث معي و كيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب .. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله .. ما الذى حدث آآآآآآآه أنا لا أعرف كيف أفكر .. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي .. أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي .. أنا لا أصدق .. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم .. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهى بداخل كسى .. ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه .. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء السوتيان مفكوك و بزازي عاريان لأياديهما .. إنني بالفعل كنت عارية .. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات و هو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتى شهوتي معه مرة أو مرتان وهى حالة نادرة جدا .. هل أنا أصبحت فعلا فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي .. هل أكون في نظرهما شرموطة .. لا .. لا .. ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد انهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما و هو فعلا ما حدث .. .. تواردت كل تلك الأفكار في نفسى و أنا أخلع جميع ملابسي و أنظر لبزازي و بهما بعض الاحمرار وحتى كسى و ان كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جدا ..
لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي و أخذت نفسى ممده ونمت نوما عميقا .. لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني .. ايه؟ كل ده نوم؟ انتى عارفة انتى نمتى قد ايه؟ .. بقالك خمس ساعات نايمة .. فرديت عليها .. بتتكلمي جد؟ فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك و تقعدي معانا شوية .. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس .. فقمت من نومى و أخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد .. و خرجت لأجد زوج أختي ماهر و قد نظر لي و هو في اندهاش .. ايه القمر اللي طل علينا ده .. مش تقولي ابدا انك أختها الكبيرة لا لا لا لا مستحيل .. فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري فغمزت لها عشان أحمد فقالت لي ده لسه عيل .. انتى اللي شكلك مكسوفة من ماهر فأومأت لها بالإيجاب .. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها .. ايه مالك انتى خايفه تقعدي قدام ماهر بقميص نوم .. فرديت عليها انا خرجت وماكنتش اعرف انه قاعد عشان كده انكسفت .. فقالت لي ولا تتكسفي ولا حاجة ماهر ابن عمك يعنى انتى مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك .. لكن لو انتى على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية .. فقولت لها طيب البس قميص بس بنص كم بلاش كت كده انا حاسة انى عريانة قدامه ما ينفعش .. فردت عليا .. هو انا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي فقولت لها انتى ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك .. فقالت انها عملت كده عشان محمد ابنى .. المهم لبست قميص نوم نص كم وخرجت و كان ماهر و احمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة .. فجلست اشاهد التليفزيون مع بنات اختى .. وبعد فترة دخل ماهر وقال لي ادخلي انتى جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة .. فدخلت مسرعة انا وبنات اختى لحجرتهما وجاءت ماجدة تجلس معنا .. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة ان تعمل شاي للناس اللي بره .. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالى نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت خلاص خرجوا .. فخرجت لأجلس معهم بالصالة .. وقالت لي ماجدة انا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي منى .. فقولت لها خير .. فقالت انا عاوزاكي الصبح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر .. فقولت لها لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس انا جسمي مكسر انهار ده .. قالت لي اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك .. ليحمر وجهى و تدب الدماء فيه و كأن ماجدة تعلم ما حدث معي .. فقالت لي ايه مالك وضحكت بصوت عالي ..
ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة .. لكن ماجدة فكرتني اننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية .. فقولت لها الساعة كام دلوقتى .. فقالت الساعة 9 .. فقولت لها آخد دش و أحصلك .. و أخدت دش على السريع و خرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري .. و كانت هي بالسوتيان والكلوت فقط .. فقولت لها انتى قالعة كده ليه .. فقالت لي انا ماعرفش اشتغل الا كده فقولت لها طيب انتى وسدرك كبير عنى محتاجة تلبسي سوتيان انما انا ماعرفش اشتغل الا من غير السوتيان واكون بقميص بس .. فقالت خدى راحتك لو هتكوني حتى ملط .. و قعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وانا اجرى منها واقولها خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهى ولا كأنها هنا .. لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها و ساعتها جريت عليها اشوفها مالها .. فقومتها و أخدتها على شقتها وانا مسنداها ودخلتها اوضتها وخرجت اشوف لها اي زيت دافي ادعك لها بيه رجليها .. و لقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها عجبك الجري و لا كأنك عيلة صغيرة .. مش واحدة عندها 32 سنة .. فضحكت وبعدين قالت لي طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة .. فقولت لها ولا شقة ولا غيره انا اللي همسحها ومش هتاخد منى ساعة زمن .. بس خليكي انتى مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد .. و قمت و اخدت معايا بعض المنظفات اللى ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب و قلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة و هياخد وقت ومجهود أكتر من أى مكان تاني بالشقة .. وفضلت فيه أكتر من ساعة و بعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وانا بشرب الشاي .. فلقيت جرس الباب بيضرب فقولت مين فرد عليا أحمد ابنى .. فقولت له حاضر جاية اهوه .. وقمت لبست القميص بتاعى وفتحت فقاللى ان خالته بتطمن عليا فقولت له انا لسه قدامى ساعة او اكتر و يا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا الا لما اخلص .. فقالى حاضر يا ماما .. طيب أساعدك .. فقولتله انت مش هتساعدني انت هتعطلني .. يلا روح وانا لو احتاجت حاجة هاجى أخدها .. وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تانى .. ولقيت نفسى بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح و بدون ما أشعر لقيت نفسى بفعص في بزازي كتير و بدأت أهيج ولقيت نفسى عاوزة افرك في كسى و بسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسى بسرعة .. و بدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولا و قولت أسيب الصالة للآخر مع الحمام .. و بعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف و لقيت الباب بيتفتح و حس حد دخل الشقة فقولت يظهر ماهر جه من بره .. فقولت مين اللي بره .. فرد عليا هو فيه حد هنا .. معلش و**** انا ما أخدتش بالى .. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تانى
فقولت له لا أبدا و جيت أخرج من الغرفة وافتكرت انه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذى كان على يميني بالميكروباص .. فتسمرت مكاني وهو أيضا تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني انتى بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة وبسرعة رديت عليه أيوه .. فقال لي طيب اهدى كده .. وتعالى و أخذنى على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف ان اتكلم ثم أجلسني على الأرض و جلس بجانبي .. و قال لي مش صدفة حلوة انى أقابلك تانى ؟ فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء فقال لي انا اسمى مجدى و الصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست .. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة .. وغير كده كمان حسيت ان عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد .. لأن ده مش طبيعي لأى ست علاوة على انك نزلتي كتير و كان طعم شهوتك جميل جدا وده يدل انك كنتي محتاجة للجنس بجد .. وعلى فكرة لسه طعم شهوتك على لساني لأنى كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك .. الصراحة أنا ما كنتش أعرف ان طعم ست زيك حلو قوى بالشكل ده .. وعلى فكرة الراجل التانى انا معرفوش بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة و قعدنا ندردش عنك الصراحة .. و حتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي .. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا .. بس انا دلوقتى مش مصدق انى شوفتك تانى .. طيب ابنك فين اللي كان معاكي .. فقولت له عند اختي .. فقال لي وجوزك فين .. فقولت له مسافر .. فقال لي بس انتى حاجة تانية الصراحة غير مراتي خالص .. انتى لحمك طرى جدا و حلو اوى ..
وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وانا مصدومة من اللي بيحصل فبقوله انت هتعمل ايه؟ .. فقال لي بصي بقى احنا عاوزين نتمتع صح .. لا فيه ركاب و لا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه و لقيته نزل جنبى وبدأ يحضنى و انا ازقه وابعده عنى وهو ولا هو هنا وقال لي انا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي انتي شغالة عندهم .. فبدأت أستسلم له و الصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص و بدأ يرضع في حلماتي و بشهوة غير عادية وكأنه بجد جعان جنس .. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية و أنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تانى ولقيت ايدي بطريقة لا ارادية بتمسك زبه اللي حسيت انه أطول من اللي شوفته في الميكروباص .. ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريبا 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره .. و لقيت نفسى برضع فيه وبكل شهوة ومتعة لقيت نفسى كأنى عاوزة آكله مش أرضعه بس .. فلقيته بيقول لي انتى مش ممكن تكوني ست عادية .. انتى بجد فرسة .. وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي و أنا كنت بجد مش قادرة أستحمل و حاسة إنى عاوزة أصوت بصوت عالي .. ونفسى ازداد مع اللي بيعمله فيا و بنهج كتير و أنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد .. و بعد كده طلع يبوسني من شفايفى وطعم شهوتي كلها في بوسته .. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسى وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جدا زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا .. فلقيته بيقول لي ما تخافيش وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت انى انقسمت نصين و ان كسى اتشرم .. و بعد ما دخل كله لقيته سكت و بدأ بس يبوسني و مايتحركش أبدا لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء و يدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله .. و حسيت بجد انى لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسى ما كانش زب زوجي وصلها أبدا .. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم و بعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي و أنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك .. ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة و أنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جدا وانا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي .. كنت بعض في أصابع ايدي و بزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره .. و بعد كده نيمني على ضهري تانى ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي انا حسيت انه بقى عامل زي النفق .. و بعدها لقيت زبه طخن عن الأول و عرفت انه هينزل لبنه .. فقولت له بلاش تنزل جوا .. و لكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي .. و انا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة و أنا مش مصدقة ان فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا و بكامل ارادتي ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله ايه ده .. أنا بنيكك بقالي ساعة الا ربع .. دى عمرها ما حصلت .. فسكت وانا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على ايده .. قمت مفزوعة وانا ببص على الوشم .. طلع صليب .. الراجل طلع مسيحي .. قمت من مكاني وقولت له انا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام .. فقال لي مش مشكلة مراتي هتيجي وتنظف هي .. فقولت له طيب انا هقوم امشى عشان اصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا .. و انا طبعا قايلة لأحمد ابنى ما حدش يقلقنى .. فقمت لبس الكلوت والقميص و ظبطت شعرى و نفسى وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا ..
الحلقة الثانية
وفتحت باب شقة ماجدة من الشراعة في باب شقة ماجدة ودخلت عشان أشوفها و كانت بناتها مش موجودين في الصالة و لا أحمد ابني كمان .. و عندما اقتربت من غرفة البنات سمعت صوت ماجدة و هي تقول .. دخله بالراحة أنا عاوزاك تكون هادي جدا وما تقلقش يا حبيبي انا بحبك و انت عارف انت عند خالتك ايه؟ ولحظتها تسمرت مكاني .. ان أحمد ابني هو الذي معها .. ففتحت الباب برفق لأشاهد ماجدة وهى في وضع السجود وهي عارية و أحمد ابنى يدخل زبه في كسها وكان زبه كبير .. فقد ورثه عن زوجي و اثناء مشاهدتي لما يفعله احمد ابني بماجدة أختي .. ساورتني الأفكار و أنا أشاهد ابني و هو بينيك اختي .. هل الومهما أم ألوم نفسي بعدما مارست الجنس مع رجل غريب قبل ان يتناوب عليا مع صديقه بعدما انتهكا لحمي و انتهكا مواطن عفتي .. أم هو القدر الذي وضعني في طريق لا أعرف كيف الخروج منه ..
لم أظل كثيرا و انا واقفة اشاهدهما و هما يمارسان الجنس و لم يشعرا بي حتى الآن .. فذهبت لأفتح الباب عليهم لأجد أحمد يعتلي ماجدة وزبه بداخل كسها و هو يتأوه و بعدها يقذف بداخل كسها .. و هي نائمة على ظهرها وأرجلها مفتوحة على اتساعها .. لينصدما معا عندما شاهداني أقف أمامهما .. فنظرت لأحمد غاضبة وخرجت من الغرفة و جلست بالصالة .. ليخرج أحمد و يحاول أن يستسمحني .. فقلت له جهز الشنط عشان راجعين بيتنا و حسابي معاك لما نرجع .. أما ماجدة فخرجت وهى تنظر في الأرض و قد كسى وجهها علامات الذل و الانكسار .. وهنا لم اتحدث اليها ولكنها حاولت ان تعتذر لما حدث و لكني رتبت على كتفيها و قلت لها ..
- مش لاقية ألا أحمد ؟
- انتى مش عارفة حاجة .. ماهر مش بيجامعني بقاله مدة وكمان بقى عنده سرعة قذف وبعدها مفيش أي انتصاب بعدها ولا بأي منشطات .. أنا عارفة انى مجرمة بس صدقيني الموضوع جه مع أحمد بالصدفة وبدون ترتيب خالص وكمان أحمد لسه ما بلغش .. كل اللي عنده انتصاب وزب كبير وبس .. انما مفيش منيّ لسه .. يا مرفت انتى عشان متهنية مع جوزك وبتمارسي الجنس بصفة مستمرة . ماتعرفيش يعنى ايه واحدة تعيش في حرمان جنسي لأكتر من سنتين .. من بعد ما خلفت بنتى مروة الصغيرة وانا بعاني كتير مع ماهر .. عموما انا قولت اللي عندي وصدقيني انا عمرى ما اتمتعت زي النهار ده .. ابنك عليه زب مش عارفة جايبه منين .. طويل وطخين و كبير على سنه ..
قالت ماجدة كلامها لي و أنا التي خنت زوجي مع رجلين .. و هي تعتقد أنى ألومها ولكن أنا الملومة وليست هي .. فقولت لها
- احمدي ربنا اني انا اللي شوفتك ومش ماهر ..
- يا ريته هو اللي كان شافني غيرك .. فنظرت لها مستغربة .. فأطرقت تقول .. ما تستغربيش كده .. ماهر مفيش عنده انتصاب و أكتر من مره قولتها له اني عاوزة زب تاني ينيكني بدل ما افضحك في العيلة .. و هو ولا هو هنا .. يقول لي جربي كده ومش هتالاقي حد غيري يرضى ينيكك .. بالذمة ده يتقال عليه راجل
- قومتي ما لاقاتيش غير ابني
- الموضوع جه بالصدفة زي ما قولتلك .. رجلي كانت واجعاني و لما بعتهولك يشوفك عاوزة ايه انتي قولتي له مش عاوزة حاجة ومش عاوزة حد يجيلك تاني .. فرجع وقال لي كده وكانت رجلي وجعتني تاني فطلبت منه الزيت اللي انتي كنتي بتدهني لي به و قولت له يدهن لي و معرفش وهو بيدهن لي رجلي حسيت جسمي ارتخي خالص و كأني متخدرة وماحسيتش بحاجة الا و أحمد كانت ايده وصلت لكسي بيدعكه وانا ما كنتش حاسة باي حاجة حواليا .. فبعدت ايده . فلقيته رجعها تانى وحسيت انه شخص تاني غير اللى اعرفه ومعرفش غير انه قلعني الكلوت ونزل يبوسني في كسي و أنا كل اللي علي لساني يا احمد ما ينفعش .. يا احمد حرام كده .. انا برضه خالتك .. و هو مستمر لحد ما استسلمت له لأني بجد كنت محتاجة الجنس من فترة طويلة .. و لقيته قام وقلع و أول ما شوفت زبه .. جاتني حالة هستيرية و بقيت عاملة زي أي شرموطة بجد .. و قلعت السوتيان وهو كان اتعرى ملط وما دريتش بنفسي غير لما دخله في كسي و حسيت ان وصلت لنقطة مفيش منها رجوع تاني .. وكملت معاه لحد ما انتى دخلتي علينا
- بس أنا شوفته و هو كأنه بينزل فيكي ..
- لا مفيش حاجة نزلها بس هو احساسه بالشهوة انتهى و خلاص
- عموما مش هينفع نكمل هنا و لازم ارجع بيتي انا و احمد
- معلش بقى يا ميرفت و أنا من ناحيتي مش هيتكرر الموضوع ده مع احمد .. و ده وعد مني ليكي بس خليكي معايا الاسبوعين دول
- بس أنا نفسي مش عارفة هتعامل ازاي مع احمد بعد كده .. لموضوع كبير جدا وصعب المناقشة فيه
- طيب انا هقربكم لبعض تاني
- انتي بالذات صعب
- بالعكس مفيش غيري اللي يقدر علي كده و هتشوفي .. المهم انتي شكلك تعبتي من الشغل في الشقة و محتاجة تاخدي شاور كده و ترتاحي شوية قبل ما ماهر يوصل من الشغل
وقتها افتكرت اني انا كمان اتناكت من مجدي جارهم وكمان جسمي لسه فيه رائحة الجنس و كسي لسه فيه لبن مجدي .. فقمت و دخلت للحمام لأخذ شاور لأخرج بالبشكير ملفوف علي جسمي و فوطة على شعري لأتفاجأ بأحمد بيبوس ماجدة وهما في عناق حميم جدا وهو يفعص في كل جسمها ويده تتناوب على بزازها و كسها .. فتركتهم و دخلت غرفة ماجدة و لم أقطع عليهم ما يفعلوه .. ثم جلست أفكر ما الذي حدث .. ألهذا الحد وصلت لأرى عهر أختي مع ابني ولا أتكلم .. هل أنا بالفعل تجردت من الاحترام .. هل أنا تجردت من مشاعر أم تخاف على ابنها .. لا أعرف ما وصلت له .. يتم التحرش بي .. بل و استسلم و أتعري بداخل السيارة لرجال غرباء و ابني بجلس بالقرب مني ثم أمارس الجنس مع نفس الرجل و بعد مرور 24 ساعة و كأني لا أتعظ أو أتعلم أو كأني فرحت بصحوة البركان داخلي .. ثم أشاهد ابني يمارس الجنس مع أختي ولا أتخذ موقفا متشددا و كأني أوافقهم على فعلهم و بالفعل عرفوا أني موافقة و بالتالي يقبلون بعض و كأن لا يوجد وعد من ماجدة لي بعد التقرب لأحمد مرة أخري .. فأقوم و اذهب لأفتح الباب لأجد ماجدة تنام على الأرض عارية وأحمد عاري و ينيكها بكل عنف و يقول لها
- هي امي صدقت اني ما نزلتش فيكي .. فتضحك ماجدة و تقول له
- يا حبيبي .. أمك أنا حسيت إنها كأنها بتراضي نفسها .. واحدة غيرها كان زمانها عملت لي أنا وانت فضيحة وما كانتش عرفتني تاني بعد كده .. بس انت تجنن وزبك ده مجنني و نزل بقى قبل ما امك تخرج من الحمام
- امي خرجت وشافتنا و احنا بنبوس بعض و دخلت اوضتك و ما اتكلمتش و انا عاوزها تشوفنا دلوقتى عشان مش هتقدر تتكلم بعد كده
لينفتح باب الشقة فجأة ويدخل ماهر و يشاهد ابنى و هو بينيك ماجدة في كسها و رجليها مرفوعة على اكتافه ليقف مذهولا مما يراه ثم يرمي ما بيده من فاكهة و اوراق لينقض على احمد ابني ويدفعه بعيدا عن ماجدة و يجري خلفه ليضربه .. و احمد يجري منه و يخل الحمام و يغلق علي نفسه الباب .. و ماجدة تقوم و ترتدى قميصها و بعده الكلوت .. ثم تجلس على الكرسي و هي تقول له
- أنا قولتلك اني هدور على زوبر تاني و انت ما صدقتنيش .. مش مشكلتي و انت عارف اني مش بعرف اقعد من غير جنس .. واحمد ربنا اني كنت مع ابن اختي مش راجل غريب
- انتي مش مكسوفة من نفسك وانتيب تتكلمي بالطريقة دي .. و فين امه او اختك عشان تشوف بنفسها اللي بيحصل ده
- اختي شافتنا وما عملتش اللي انت عملته يمكن عشان انها شافت ابنها و فرحت بابنها بينيك واحدة ست حتى لو كانت خالته
- يا سلام وهي فين اختك دي
- نايمة في اوضتنا
- اوضتنا؟؟؟ .. انسي خلاص بقت اوضتي انا بس
- هههههههههههههه هههههههههه ههههههههههه
- بتضحكي
- شوف يا ماهر يا حبيبي انت عارف كويس انا عايشة معاك لحد دلوقتي ليه بالرغم انك مش مكفيني من يوم ما اتجوزنا .. و انت في النازل يوم عن يوم لحد ما جبت آخرك و ما عدتش تقدر تجاري ست زيي .. عشان كده يا اما تتعامل مع الواقع ده .. أو تطلقني
- أطلقك بعد ما خلتيني أكتب الشقة باسمك غير ان الشقة التانية اتأجرت امبارح .. يعني اخرج من هنا على الشارع .. صح؟؟
- افهمها زي ما تفهمها .. انما انا خليتك كتبت الشقة باسمي لما لقيتك كنت عاوز تتجوز عليا عشان تعرف العيلة اني انا مش بقدر اجاريك في الجنس
- لا مش هطلقك يا ماجدة
- يبقى تتعامل في الواقع ده لأن راحتي الجنسية هتكون راحة لحياتي معاك والا هتكون انت بره البيت
عندها أخرج من اوضة ماجدة واقول لها
- لا يا ماجدة ... ماهر مش هيخرج من بيته.. واوعي تفتكري اني لما سكت علي اللي انتي عملتيه مع احمد اني كنت موافقة علي كده .. أنا قولتلك انا مش عارفة اتكلم مع ابني بعد كده ازاي و اناقشه في موضوع زي كده ازاي
- انتي هتعمليهم عليا
- يعني ايه هعملهم عليكي
ليتدخل ماهر و يعوقني عن ماجدة ويقول لي
- اهدي بس انتي يا ميرفت مش كده .. تعالي لما اكلمك
ليأخذني و ندخل غرفة ماجدة و نغلق علينا الباب و يجلسني و يجلس هو مقابل مني علي السرير
- ايوة يا ماهر .. عاوز تقول ايه؟
- مش عارف اتكلم اقول ايه؟
- بص يا ماهر انا كنت واقفة و شايفاهم من قبل ما انت تدخل الشقة و رغم كده ما رضيتش اعمل كده لأن ماجدة نامت مع احمد لتاني مره بعد ما وعدتني انها مش هتعمل كده تاني و .. فقولت زي عدمه ..
- معني كده انك سمعتيها وهي بتتكلم عليا؟
- شوف يا ماهر دي حياتكم الخاصة و مفيش داعي انا اتدخل فيها
- ازاي بقى .. دا انتي تتدخلي و نص .. يا ميرفت هي بتشتكي مني من ضعف الانتصاب .. و ده على عكس ما بيحصل ليا مع أي ست تانية
- نعم؟؟؟ ... هو انت بتنام مع ستات غيرها؟
- اعمل ايه .. ما هي مش بتخليني اقرب لها
- طيب ازاي دي بقى افهمها
- مش عارف بس انتي لازم تصدقيني
- اصدقك ازاي يعني علي اى اساس
- شوفي يا ميرفت انتي عارفة اننا كنا زمايل في الجامعة و كنت المفروض اني اتجوزك انتي مش هي .. لكن النصيب كده
- مش فاهمة ايه دخل ده ب ده؟
- شوفي انتي شوفتيها و ابنك بيمارس معاها و سكتتي ..
- و بعدين.؟؟
- ممكن تشوفي الانتصاب عندي اذا كان موجود ولا لأ و انتي بنفسك اللي هتحكمي
- انت عاوز تنام معايا؟
- لا مش كده .. أنا عاوز بس يحصل ليا انتصاب قدامك من غير ما المسك
- ازاي يعني
- انا هقلع و اوريكى شكله وهو نايم وازاي هيقف اول ما انتي تبصي عليه
وقتها وجدت نفسي كأني منومة مغناطيسيا .. ها أنا سأشاهد زب آخر .. و زب من؟ زب زوج أختي ... و من سكوتي بالطبع فهم ماهر اني موافقة .. ليخرج من الغرفة ثم يدخل بعد برهة ..
- فيه ايه؟ ماجدة فين؟
- ماجدة بتتناك من احمد في الحمام
- نعم؟؟
- بتقولها كده و كأنك بتقول انها بتتغدا معاه
- ميرفت .. مفيش وقت
وقام قافل الباب بالمفتاح وساب المفتاح في الباب و لقيته بيقلع البنطلون والقميص ووقف بالفانلة و البوكسر .. و بعد كده قرب مني و قال لي افتتحي بنفسك
- افتتح ايه؟ .. انا مش مصدقة اللي بيحصل اصلا
- نزلي لي البوكسر و طلعي زبري بره
لأسمع كلمة زبري لأجد نفسي بدون ارادة و كأني أسير وراء شهوتي ولا أعلم ما القادم .. فيقترب مني ماهر و ابدأ في انزال البوكسر فيخرج لي زبه و هو متدلي و طوله لا يتعدى 6 سم .. فيمسك ماهر يدي ويجعلني امسكه و ابدأ في تدليكه برفق فأجد ماهر يقترب مني أكثر و يضع يديه على اكتافي و يبدا في تدليكهما و أنا بملمس يديه على اكتافي أجد نفسي أذوب منه فأجد زبه بدأ في الاستيقاظ .. فبدأت أدلكه له بتركيز و هو يقترب مني جدا و يبدا في ادخال يديه تحت قميص نومي نزولا الي أعلى بزازي و أنا ادلك له زبه بكل رفق و زبه ينتصب شيئا فشيئا فيضغط على رأسي لأسفل مقابل زبه فأبدأ في لحس رأسه أولا ثم أبدأ في ادخاله في فمي و ابدا في رضاعته و هو يكبر شيئا فشيئا و قد وصل طوله إلي حوالي 14 سم .. ثم أنزل علي ركبي و آخذ زبه كله في فمي و أمصه جامد وهو بدوره يمسك راسي من الجانبين و ينيكني في فمي و يدخله و يخرجه ببطء أولا ثم يسرع شيئا فشيئا و أنا لا أكل ولا أتعب بل بالعكس أستمتع جدا إلى أن مسكني بشدة و بدأ في إنزال حليبه في فمي و انا بدوري بلعته كله ثم أخرج زبه و قد وصل طوله تقريبا إلي 15 سم و عرضه بمقام ثلاث أصابع .. أي أنه زب جميل جدا ولا تشك به امرأة تعرف معنى الزب .. بعد أن انزل ماهر حليبه في فمي و تذوقته وبلعته .. خلع البوكسر نهائيا و خلف الفانيلة ووجدته يقترب مني ويوقفني و يأخذني في عناق مع قبلة حميمية ويديه مشغولتان بتعريتي حتي خلع قميصي و انزل يده لأسفل ليخلعني الكلوت و يبدأ في دعك كسي الذي أنزل شهوته المسكين بدون دخول زب فيه .. ثم نيمني على السرير و باعد بين ساقاي ليقترب من كسي و يبدأ في التهامه و انا غير مصدقة أنني سوف اتناك مرة ثانية من رجل .. ومن؟ زوج أختي ..
بدأ يلحس كسي و انا بدأت أنفاسي في العلو ليكتمها بقبلة على شفايفي و يعتليني ليضع زبه على كسي و يفرشه من الخارج و يشعر بلهيبه .. لأمسك زبه بيدي و أدخله في كسي بنفسي .. و ما أن دخل و بدأ في الدخول و الخروج خمسة أو ستة مرات إلا و يقذف حليبه في كسي لأتأكد فعلا من كلام ماجدة أنه لا يطيل أكثر من دقيقة .. و تنهار أحلامي في نيكة كنت أتمناها حتي و لو من زوج أختي .. لينام بجانبي و بعدها يقوم ويرتدي ملابسه و أرى زبه و قد عاد كما كان صغيرا جدا .. بعدها يخرج ماهر و يتركني اعاني من لهيب كسي ...
الى اللقاء مع الحلقة الثالثة
انطلاق رغبات مكبوتة
المقدمة
كانت كتابة هذه القصة تأخذ مني وقتا كبيرا وجهدا متواصلا حتى استطيع من خلالها كشف خبايا الرغبات التي تضل مكبوثة بسبب عقد او وثيقة بين اثنين اسمه الزواج...فهذا العقد يبيح للزوج والزوجة التمتع ببعضهما جنسيا لذلك اطلقوا عليه اسم عقد نكاح...فالعقد اذا يحدد الشرط الأساسي والاول التعاقد على قبول الطرفين والموافقة على علاقة جنسية حرة بينهما زيادة على بعض الشروط في تلك العلاقة تضمن حقوق الطرفين وكذا لإثبات نسب الخلفة التي قذ تأتي نتيجة لتلك العلاقة الجنسية...لكن الملاحظ في علاقة الزوجين ان الزوج في مجتعنا الذكوري يعطي لنفسه حريات اوسع ولأجل ذات السبب يضيق الخناق على حرية ورغبات الزوجة ، فغالبا ما تجد ان الزوج يكون انانيا في تصرفه اثناء العلاقة الجنسية الزوجية..فهو يعطي لنفسه الحق في تحديد وقت ومكان الاختلاء بزوجته كما يفضل ان يتمتع بها على الشكل والوضع الذي يثيره ويهيجه ليصل الى ذروة نشوته ذون الإهتمام برغبات زوجته وما يثيرها ويجعلها متمتعة ومكتفية وسعيدة بما تقدمه لزوجها وما يقدمه لها...واذا افصحت الزوجة عن رغباتها وتحدت خوفها وبينت عن عدم رضاها عما يقدمه لها زوجها غالبا ما يسكتها الزوج ميقمعها بقوله ان ذلك الذي تطلبه ليس الا من تصرفات العاهرات ولا يليق بالزوجة المحترمة الشريفة ،في نفس الحين ونفس الزوج تجده يرتمي بين احضان اية ست يسمع عنها شبقة وتحب الجنس بجميع اشكاله وأوضاعه الشيء الذي رفض ان تمتعه به زوجته...وقذ يثيره بعض الاحيان ان يتصور زوجته بين احضان من يفترسها جنسيا ويقطع كسها وطيزها من النيك القوي والزب العملاق الظخم خصوصا اذا كان الزوج يشعره بضعفه الجنسي او صغر قضيبه ....لكن جل الازواج لا يحب ان يظهر لزوجته عن رغباته الخفية ويكتفي بزجرها وتضييق الخناق عليها لتضل له ومكتفية بما يقدمه لها...
حاليا مع تقدم العلوم والنفتاح على العالم الخارجي والشعوب المتحظرة وانفتاح النساء على الجنس الحر بتوفر الامكانات الرقمية و الإعلامية المتحررة وتوفر الهواتف الذكية والنيت وشبكات التواصل ومواقع الجنس ، صارت نساء الجتمعات المتزمتة اكثر شبقا واندفاعا لتلبية رغباتهن المكبوثة والدفينة لذا تجد المحجبات اكثر شبقا وشرمطة من المتمدنات المتحررات...بدأت النساء تفهم ان للجنس الحر مزايا كثيرة في السعادة والإرتواء والاكتفاء الجنسي فهو ينشط الانسان عاطفيا وحسيا وروحيا ...وان الخجل والشرف والعفة كلهم وسائل من وسائل المجتمعات الذكورية لتقييد حرية المرأة واستغلالها.....
اعتذر على الاطالة في هذه المقدمة
الحلقة الاولى
أنا ميرفت 38 سنة متزوجة و أم لولدين محمد 16 و أحمد 14 سنة .. و أعيش حياتي في هدوء بالرغم من انها لا تخلوا من المشاكل و لكنها مشاكل نرتقى لها ونحلها بكل هدوء
المهم كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابنى أحمد وكنت اركب ميكروباص وكنت انا وابنى نجلس بالكرسي قبل الأخير وابنى بجانب الشباك وانا اجلس و بجانبي من اليمين سيدة مسنة .. المهم السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات و لم ترجع وتأخرت وبعدها ركب رجل في حدود ال50 تقريبا أو أقل و بعدها انطلقت السيارة وبعد حوالى عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف .. وكنت اتجاهلها ثم ازدادت ولم اجد غير ان ازيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى و لكن بجرأة أكثر .. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي .. و بعدها وجدت يد الرجل الذى بجانبي تتحسس أفخاذي فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب.. و لما نظرت على أحمد ابنى وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالى بما يحدث لي .. فنهرته ان يترك الأي باد ويجلس مكاني .. فقال لي انه يريد ان يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق .. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى و وقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عنى .. فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته انه سينقطع .. كل هذا وانا اريد أن اصرخ واخاف على نفسى وعلى ابنى لو غضب عليهم او ضربوه .. كانت افكاري مشتتة .. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطى ثديي الا السوتيان فقط .. بعدها وجدت الرجل الذى بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمى من الخلف و هنا وجدت نفسى أبكى و لا أريد أي أحد أن يرى بكائي .. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان و لم يعد السوتيان ذو قيمة الا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله .. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه و يعبث بحلمتي .. عندها و لأول مرة أجد نفسى تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش .. ووجدت نفسى أشتهى تلك الأيادي التي تعبث بي خصوصا أن ابنى يجلس بجانبي و هناك أكتر من 10 ركاب بالسيارة .. فوجدت نفسى و قد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة فمرة أميل على ابنى ومرة ارفع نفسى .. حتى وصلت لشهوتي بالفعل و بعدها ارتاحت وسكن جسدي كله بعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة .. وطلب الرجل الذى خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه .. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب .. ونزلت معهم انا ايضا لكى أعدل من ملابسى .. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة .. و طلبت من ابنى ان يغير مكانه معي عشان عاوزة انام .. فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل فوجدت ابنى يقول لي اقعدي انتي ورا وانا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا .. فطلب منى الرجل الثاني ان اجلس بالخلف و سوف اكون مرتاحة جدا .. ووجدت نفسى لا أقاوم أياديهم وهى تعبث بلحمي .. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذى كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم و يربت على المكان الذى بجانبه .. و بالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذى كان بجانبي يجلس على يميني و انا هنا بقيت فى المنتصف .. ولما نظرت لإبني وجدته منهمك في ألعابه و لا يعير لي أي اهتمام .. فقال لى الرجل على يميني هامسا .. ما تقلقيش انتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة .. و بعد ان انطلقت السيارة مرة أخرى وجدت يد الرجل الذى على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذى أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالى .. ولما حاولت ان ابعد يدى وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذى كان نصف منتصب .. ووجدت نفسى أشتهى مرة أخرى العبث بلحمي .. أين أنت يا زوجي .. فزوجتك التي تحبك وتحبها .. تعبث بزب رجل أخر .. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذى على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة .. و يعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء .. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذى أمامي وأجد أن الرجل الذى على يساري يفك بنطلوني من الأمام وانا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهرا للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسى و تدخل اصابع الرجلين بالتناوب في كسى و انا منهارة فعلا و شهوتي تنزل منى بغزارة و فجأة أمسك الرجل الذى على يساري برأسي و أنزلها للأسفل لأرضع زبه .. وبالفعل وجدت نفسى أرضع قضيبه الذى انتصب بشدة و الذى كان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم .. ووجدت نفسى اتفنن في رضع قضيبه الى أن أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسى لأول مرة أبتلع حليبه .. فلا مجال لأن ينزل الحليب على افخاذي المفتوحة والذى ينكحها الرجل الذى على يساري بإصبعين ف كسى .. لتأتى شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جدا .. لأعتدل مرة أخرى و قد هدأ الرجل الذى على يساري لأتفاجأ ان الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جدا حوالى 6 سم عرض بينما طوله قصير .. تقريبا 12 سم .. وهنا نزلت لأرضع زبه الذى ما ان أدخلته بفمي الا و قد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل .. بعدها هدأ الرجل الثاني و بدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماما و قبل أن يصل الميكروباص للمدينة .. وقتها وجدت نفسى عندما نزلت و قد تجاهلاني الرجلان تماما و حتى أحمد لم يستغرب لحالتي .. وقال لي انتي يا ماما لسه نايمة .. هنوصل عند خالتي وتنامى براحتك بعد كده .. و أخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت .. مالك يا مرفت انتي بيكي حاجة تعباكي .. فقلت لها عاوزة انام .. أنام وبس .. فقالت لي طيب خدى دش الأول و بعدين نامي براحتك .. فقولتلها لما اقوم من النوم .. .. دخلت حجرة بناتها لأنام و انا غير مصدقة لما حدث معي و كيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب .. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله .. ما الذى حدث آآآآآآآه أنا لا أعرف كيف أفكر .. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي .. أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي .. أنا لا أصدق .. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم .. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهى بداخل كسى .. ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه .. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء السوتيان مفكوك و بزازي عاريان لأياديهما .. إنني بالفعل كنت عارية .. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات و هو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتى شهوتي معه مرة أو مرتان وهى حالة نادرة جدا .. هل أنا أصبحت فعلا فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي .. هل أكون في نظرهما شرموطة .. لا .. لا .. ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد انهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما و هو فعلا ما حدث .. .. تواردت كل تلك الأفكار في نفسى و أنا أخلع جميع ملابسي و أنظر لبزازي و بهما بعض الاحمرار وحتى كسى و ان كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جدا ..
لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي و أخذت نفسى ممده ونمت نوما عميقا .. لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني .. ايه؟ كل ده نوم؟ انتى عارفة انتى نمتى قد ايه؟ .. بقالك خمس ساعات نايمة .. فرديت عليها .. بتتكلمي جد؟ فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك و تقعدي معانا شوية .. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس .. فقمت من نومى و أخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد .. و خرجت لأجد زوج أختي ماهر و قد نظر لي و هو في اندهاش .. ايه القمر اللي طل علينا ده .. مش تقولي ابدا انك أختها الكبيرة لا لا لا لا مستحيل .. فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري فغمزت لها عشان أحمد فقالت لي ده لسه عيل .. انتى اللي شكلك مكسوفة من ماهر فأومأت لها بالإيجاب .. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها .. ايه مالك انتى خايفه تقعدي قدام ماهر بقميص نوم .. فرديت عليها انا خرجت وماكنتش اعرف انه قاعد عشان كده انكسفت .. فقالت لي ولا تتكسفي ولا حاجة ماهر ابن عمك يعنى انتى مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك .. لكن لو انتى على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية .. فقولت لها طيب البس قميص بس بنص كم بلاش كت كده انا حاسة انى عريانة قدامه ما ينفعش .. فردت عليا .. هو انا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي فقولت لها انتى ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك .. فقالت انها عملت كده عشان محمد ابنى .. المهم لبست قميص نوم نص كم وخرجت و كان ماهر و احمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة .. فجلست اشاهد التليفزيون مع بنات اختى .. وبعد فترة دخل ماهر وقال لي ادخلي انتى جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة .. فدخلت مسرعة انا وبنات اختى لحجرتهما وجاءت ماجدة تجلس معنا .. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة ان تعمل شاي للناس اللي بره .. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالى نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت خلاص خرجوا .. فخرجت لأجلس معهم بالصالة .. وقالت لي ماجدة انا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي منى .. فقولت لها خير .. فقالت انا عاوزاكي الصبح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر .. فقولت لها لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس انا جسمي مكسر انهار ده .. قالت لي اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك .. ليحمر وجهى و تدب الدماء فيه و كأن ماجدة تعلم ما حدث معي .. فقالت لي ايه مالك وضحكت بصوت عالي ..
ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة .. لكن ماجدة فكرتني اننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية .. فقولت لها الساعة كام دلوقتى .. فقالت الساعة 9 .. فقولت لها آخد دش و أحصلك .. و أخدت دش على السريع و خرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري .. و كانت هي بالسوتيان والكلوت فقط .. فقولت لها انتى قالعة كده ليه .. فقالت لي انا ماعرفش اشتغل الا كده فقولت لها طيب انتى وسدرك كبير عنى محتاجة تلبسي سوتيان انما انا ماعرفش اشتغل الا من غير السوتيان واكون بقميص بس .. فقالت خدى راحتك لو هتكوني حتى ملط .. و قعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وانا اجرى منها واقولها خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهى ولا كأنها هنا .. لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها و ساعتها جريت عليها اشوفها مالها .. فقومتها و أخدتها على شقتها وانا مسنداها ودخلتها اوضتها وخرجت اشوف لها اي زيت دافي ادعك لها بيه رجليها .. و لقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها عجبك الجري و لا كأنك عيلة صغيرة .. مش واحدة عندها 32 سنة .. فضحكت وبعدين قالت لي طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة .. فقولت لها ولا شقة ولا غيره انا اللي همسحها ومش هتاخد منى ساعة زمن .. بس خليكي انتى مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد .. و قمت و اخدت معايا بعض المنظفات اللى ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب و قلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة و هياخد وقت ومجهود أكتر من أى مكان تاني بالشقة .. وفضلت فيه أكتر من ساعة و بعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وانا بشرب الشاي .. فلقيت جرس الباب بيضرب فقولت مين فرد عليا أحمد ابنى .. فقولت له حاضر جاية اهوه .. وقمت لبست القميص بتاعى وفتحت فقاللى ان خالته بتطمن عليا فقولت له انا لسه قدامى ساعة او اكتر و يا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا الا لما اخلص .. فقالى حاضر يا ماما .. طيب أساعدك .. فقولتله انت مش هتساعدني انت هتعطلني .. يلا روح وانا لو احتاجت حاجة هاجى أخدها .. وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تانى .. ولقيت نفسى بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح و بدون ما أشعر لقيت نفسى بفعص في بزازي كتير و بدأت أهيج ولقيت نفسى عاوزة افرك في كسى و بسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسى بسرعة .. و بدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولا و قولت أسيب الصالة للآخر مع الحمام .. و بعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف و لقيت الباب بيتفتح و حس حد دخل الشقة فقولت يظهر ماهر جه من بره .. فقولت مين اللي بره .. فرد عليا هو فيه حد هنا .. معلش و**** انا ما أخدتش بالى .. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تانى
فقولت له لا أبدا و جيت أخرج من الغرفة وافتكرت انه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذى كان على يميني بالميكروباص .. فتسمرت مكاني وهو أيضا تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني انتى بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة وبسرعة رديت عليه أيوه .. فقال لي طيب اهدى كده .. وتعالى و أخذنى على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف ان اتكلم ثم أجلسني على الأرض و جلس بجانبي .. و قال لي مش صدفة حلوة انى أقابلك تانى ؟ فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء فقال لي انا اسمى مجدى و الصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست .. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة .. وغير كده كمان حسيت ان عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد .. لأن ده مش طبيعي لأى ست علاوة على انك نزلتي كتير و كان طعم شهوتك جميل جدا وده يدل انك كنتي محتاجة للجنس بجد .. وعلى فكرة لسه طعم شهوتك على لساني لأنى كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك .. الصراحة أنا ما كنتش أعرف ان طعم ست زيك حلو قوى بالشكل ده .. وعلى فكرة الراجل التانى انا معرفوش بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة و قعدنا ندردش عنك الصراحة .. و حتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي .. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا .. بس انا دلوقتى مش مصدق انى شوفتك تانى .. طيب ابنك فين اللي كان معاكي .. فقولت له عند اختي .. فقال لي وجوزك فين .. فقولت له مسافر .. فقال لي بس انتى حاجة تانية الصراحة غير مراتي خالص .. انتى لحمك طرى جدا و حلو اوى ..
وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وانا مصدومة من اللي بيحصل فبقوله انت هتعمل ايه؟ .. فقال لي بصي بقى احنا عاوزين نتمتع صح .. لا فيه ركاب و لا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه و لقيته نزل جنبى وبدأ يحضنى و انا ازقه وابعده عنى وهو ولا هو هنا وقال لي انا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي انتي شغالة عندهم .. فبدأت أستسلم له و الصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص و بدأ يرضع في حلماتي و بشهوة غير عادية وكأنه بجد جعان جنس .. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية و أنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تانى ولقيت ايدي بطريقة لا ارادية بتمسك زبه اللي حسيت انه أطول من اللي شوفته في الميكروباص .. ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريبا 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره .. و لقيت نفسى برضع فيه وبكل شهوة ومتعة لقيت نفسى كأنى عاوزة آكله مش أرضعه بس .. فلقيته بيقول لي انتى مش ممكن تكوني ست عادية .. انتى بجد فرسة .. وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي و أنا كنت بجد مش قادرة أستحمل و حاسة إنى عاوزة أصوت بصوت عالي .. ونفسى ازداد مع اللي بيعمله فيا و بنهج كتير و أنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد .. و بعد كده طلع يبوسني من شفايفى وطعم شهوتي كلها في بوسته .. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسى وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جدا زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا .. فلقيته بيقول لي ما تخافيش وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت انى انقسمت نصين و ان كسى اتشرم .. و بعد ما دخل كله لقيته سكت و بدأ بس يبوسني و مايتحركش أبدا لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء و يدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسى يستجيب له و لقيت نفسى بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتانى مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسى امتلأ بحجمه كله .. و حسيت بجد انى لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسى ما كانش زب زوجي وصلها أبدا .. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم و بعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي و أنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك .. ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة و أنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جدا وانا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي .. كنت بعض في أصابع ايدي و بزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره .. و بعد كده نيمني على ضهري تانى ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي انا حسيت انه بقى عامل زي النفق .. و بعدها لقيت زبه طخن عن الأول و عرفت انه هينزل لبنه .. فقولت له بلاش تنزل جوا .. و لكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي .. و انا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة و أنا مش مصدقة ان فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا و بكامل ارادتي ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله ايه ده .. أنا بنيكك بقالي ساعة الا ربع .. دى عمرها ما حصلت .. فسكت وانا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على ايده .. قمت مفزوعة وانا ببص على الوشم .. طلع صليب .. الراجل طلع مسيحي .. قمت من مكاني وقولت له انا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام .. فقال لي مش مشكلة مراتي هتيجي وتنظف هي .. فقولت له طيب انا هقوم امشى عشان اصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا .. و انا طبعا قايلة لأحمد ابنى ما حدش يقلقنى .. فقمت لبس الكلوت والقميص و ظبطت شعرى و نفسى وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا ..
الحلقة الثانية
وفتحت باب شقة ماجدة من الشراعة في باب شقة ماجدة ودخلت عشان أشوفها و كانت بناتها مش موجودين في الصالة و لا أحمد ابني كمان .. و عندما اقتربت من غرفة البنات سمعت صوت ماجدة و هي تقول .. دخله بالراحة أنا عاوزاك تكون هادي جدا وما تقلقش يا حبيبي انا بحبك و انت عارف انت عند خالتك ايه؟ ولحظتها تسمرت مكاني .. ان أحمد ابني هو الذي معها .. ففتحت الباب برفق لأشاهد ماجدة وهى في وضع السجود وهي عارية و أحمد ابنى يدخل زبه في كسها وكان زبه كبير .. فقد ورثه عن زوجي و اثناء مشاهدتي لما يفعله احمد ابني بماجدة أختي .. ساورتني الأفكار و أنا أشاهد ابني و هو بينيك اختي .. هل الومهما أم ألوم نفسي بعدما مارست الجنس مع رجل غريب قبل ان يتناوب عليا مع صديقه بعدما انتهكا لحمي و انتهكا مواطن عفتي .. أم هو القدر الذي وضعني في طريق لا أعرف كيف الخروج منه ..
لم أظل كثيرا و انا واقفة اشاهدهما و هما يمارسان الجنس و لم يشعرا بي حتى الآن .. فذهبت لأفتح الباب عليهم لأجد أحمد يعتلي ماجدة وزبه بداخل كسها و هو يتأوه و بعدها يقذف بداخل كسها .. و هي نائمة على ظهرها وأرجلها مفتوحة على اتساعها .. لينصدما معا عندما شاهداني أقف أمامهما .. فنظرت لأحمد غاضبة وخرجت من الغرفة و جلست بالصالة .. ليخرج أحمد و يحاول أن يستسمحني .. فقلت له جهز الشنط عشان راجعين بيتنا و حسابي معاك لما نرجع .. أما ماجدة فخرجت وهى تنظر في الأرض و قد كسى وجهها علامات الذل و الانكسار .. وهنا لم اتحدث اليها ولكنها حاولت ان تعتذر لما حدث و لكني رتبت على كتفيها و قلت لها ..
- مش لاقية ألا أحمد ؟
- انتى مش عارفة حاجة .. ماهر مش بيجامعني بقاله مدة وكمان بقى عنده سرعة قذف وبعدها مفيش أي انتصاب بعدها ولا بأي منشطات .. أنا عارفة انى مجرمة بس صدقيني الموضوع جه مع أحمد بالصدفة وبدون ترتيب خالص وكمان أحمد لسه ما بلغش .. كل اللي عنده انتصاب وزب كبير وبس .. انما مفيش منيّ لسه .. يا مرفت انتى عشان متهنية مع جوزك وبتمارسي الجنس بصفة مستمرة . ماتعرفيش يعنى ايه واحدة تعيش في حرمان جنسي لأكتر من سنتين .. من بعد ما خلفت بنتى مروة الصغيرة وانا بعاني كتير مع ماهر .. عموما انا قولت اللي عندي وصدقيني انا عمرى ما اتمتعت زي النهار ده .. ابنك عليه زب مش عارفة جايبه منين .. طويل وطخين و كبير على سنه ..
قالت ماجدة كلامها لي و أنا التي خنت زوجي مع رجلين .. و هي تعتقد أنى ألومها ولكن أنا الملومة وليست هي .. فقولت لها
- احمدي ربنا اني انا اللي شوفتك ومش ماهر ..
- يا ريته هو اللي كان شافني غيرك .. فنظرت لها مستغربة .. فأطرقت تقول .. ما تستغربيش كده .. ماهر مفيش عنده انتصاب و أكتر من مره قولتها له اني عاوزة زب تاني ينيكني بدل ما افضحك في العيلة .. و هو ولا هو هنا .. يقول لي جربي كده ومش هتالاقي حد غيري يرضى ينيكك .. بالذمة ده يتقال عليه راجل
- قومتي ما لاقاتيش غير ابني
- الموضوع جه بالصدفة زي ما قولتلك .. رجلي كانت واجعاني و لما بعتهولك يشوفك عاوزة ايه انتي قولتي له مش عاوزة حاجة ومش عاوزة حد يجيلك تاني .. فرجع وقال لي كده وكانت رجلي وجعتني تاني فطلبت منه الزيت اللي انتي كنتي بتدهني لي به و قولت له يدهن لي و معرفش وهو بيدهن لي رجلي حسيت جسمي ارتخي خالص و كأني متخدرة وماحسيتش بحاجة الا و أحمد كانت ايده وصلت لكسي بيدعكه وانا ما كنتش حاسة باي حاجة حواليا .. فبعدت ايده . فلقيته رجعها تانى وحسيت انه شخص تاني غير اللى اعرفه ومعرفش غير انه قلعني الكلوت ونزل يبوسني في كسي و أنا كل اللي علي لساني يا احمد ما ينفعش .. يا احمد حرام كده .. انا برضه خالتك .. و هو مستمر لحد ما استسلمت له لأني بجد كنت محتاجة الجنس من فترة طويلة .. و لقيته قام وقلع و أول ما شوفت زبه .. جاتني حالة هستيرية و بقيت عاملة زي أي شرموطة بجد .. و قلعت السوتيان وهو كان اتعرى ملط وما دريتش بنفسي غير لما دخله في كسي و حسيت ان وصلت لنقطة مفيش منها رجوع تاني .. وكملت معاه لحد ما انتى دخلتي علينا
- بس أنا شوفته و هو كأنه بينزل فيكي ..
- لا مفيش حاجة نزلها بس هو احساسه بالشهوة انتهى و خلاص
- عموما مش هينفع نكمل هنا و لازم ارجع بيتي انا و احمد
- معلش بقى يا ميرفت و أنا من ناحيتي مش هيتكرر الموضوع ده مع احمد .. و ده وعد مني ليكي بس خليكي معايا الاسبوعين دول
- بس أنا نفسي مش عارفة هتعامل ازاي مع احمد بعد كده .. لموضوع كبير جدا وصعب المناقشة فيه
- طيب انا هقربكم لبعض تاني
- انتي بالذات صعب
- بالعكس مفيش غيري اللي يقدر علي كده و هتشوفي .. المهم انتي شكلك تعبتي من الشغل في الشقة و محتاجة تاخدي شاور كده و ترتاحي شوية قبل ما ماهر يوصل من الشغل
وقتها افتكرت اني انا كمان اتناكت من مجدي جارهم وكمان جسمي لسه فيه رائحة الجنس و كسي لسه فيه لبن مجدي .. فقمت و دخلت للحمام لأخذ شاور لأخرج بالبشكير ملفوف علي جسمي و فوطة على شعري لأتفاجأ بأحمد بيبوس ماجدة وهما في عناق حميم جدا وهو يفعص في كل جسمها ويده تتناوب على بزازها و كسها .. فتركتهم و دخلت غرفة ماجدة و لم أقطع عليهم ما يفعلوه .. ثم جلست أفكر ما الذي حدث .. ألهذا الحد وصلت لأرى عهر أختي مع ابني ولا أتكلم .. هل أنا بالفعل تجردت من الاحترام .. هل أنا تجردت من مشاعر أم تخاف على ابنها .. لا أعرف ما وصلت له .. يتم التحرش بي .. بل و استسلم و أتعري بداخل السيارة لرجال غرباء و ابني بجلس بالقرب مني ثم أمارس الجنس مع نفس الرجل و بعد مرور 24 ساعة و كأني لا أتعظ أو أتعلم أو كأني فرحت بصحوة البركان داخلي .. ثم أشاهد ابني يمارس الجنس مع أختي ولا أتخذ موقفا متشددا و كأني أوافقهم على فعلهم و بالفعل عرفوا أني موافقة و بالتالي يقبلون بعض و كأن لا يوجد وعد من ماجدة لي بعد التقرب لأحمد مرة أخري .. فأقوم و اذهب لأفتح الباب لأجد ماجدة تنام على الأرض عارية وأحمد عاري و ينيكها بكل عنف و يقول لها
- هي امي صدقت اني ما نزلتش فيكي .. فتضحك ماجدة و تقول له
- يا حبيبي .. أمك أنا حسيت إنها كأنها بتراضي نفسها .. واحدة غيرها كان زمانها عملت لي أنا وانت فضيحة وما كانتش عرفتني تاني بعد كده .. بس انت تجنن وزبك ده مجنني و نزل بقى قبل ما امك تخرج من الحمام
- امي خرجت وشافتنا و احنا بنبوس بعض و دخلت اوضتك و ما اتكلمتش و انا عاوزها تشوفنا دلوقتى عشان مش هتقدر تتكلم بعد كده
لينفتح باب الشقة فجأة ويدخل ماهر و يشاهد ابنى و هو بينيك ماجدة في كسها و رجليها مرفوعة على اكتافه ليقف مذهولا مما يراه ثم يرمي ما بيده من فاكهة و اوراق لينقض على احمد ابني ويدفعه بعيدا عن ماجدة و يجري خلفه ليضربه .. و احمد يجري منه و يخل الحمام و يغلق علي نفسه الباب .. و ماجدة تقوم و ترتدى قميصها و بعده الكلوت .. ثم تجلس على الكرسي و هي تقول له
- أنا قولتلك اني هدور على زوبر تاني و انت ما صدقتنيش .. مش مشكلتي و انت عارف اني مش بعرف اقعد من غير جنس .. واحمد ربنا اني كنت مع ابن اختي مش راجل غريب
- انتي مش مكسوفة من نفسك وانتيب تتكلمي بالطريقة دي .. و فين امه او اختك عشان تشوف بنفسها اللي بيحصل ده
- اختي شافتنا وما عملتش اللي انت عملته يمكن عشان انها شافت ابنها و فرحت بابنها بينيك واحدة ست حتى لو كانت خالته
- يا سلام وهي فين اختك دي
- نايمة في اوضتنا
- اوضتنا؟؟؟ .. انسي خلاص بقت اوضتي انا بس
- هههههههههههههه هههههههههه ههههههههههه
- بتضحكي
- شوف يا ماهر يا حبيبي انت عارف كويس انا عايشة معاك لحد دلوقتي ليه بالرغم انك مش مكفيني من يوم ما اتجوزنا .. و انت في النازل يوم عن يوم لحد ما جبت آخرك و ما عدتش تقدر تجاري ست زيي .. عشان كده يا اما تتعامل مع الواقع ده .. أو تطلقني
- أطلقك بعد ما خلتيني أكتب الشقة باسمك غير ان الشقة التانية اتأجرت امبارح .. يعني اخرج من هنا على الشارع .. صح؟؟
- افهمها زي ما تفهمها .. انما انا خليتك كتبت الشقة باسمي لما لقيتك كنت عاوز تتجوز عليا عشان تعرف العيلة اني انا مش بقدر اجاريك في الجنس
- لا مش هطلقك يا ماجدة
- يبقى تتعامل في الواقع ده لأن راحتي الجنسية هتكون راحة لحياتي معاك والا هتكون انت بره البيت
عندها أخرج من اوضة ماجدة واقول لها
- لا يا ماجدة ... ماهر مش هيخرج من بيته.. واوعي تفتكري اني لما سكت علي اللي انتي عملتيه مع احمد اني كنت موافقة علي كده .. أنا قولتلك انا مش عارفة اتكلم مع ابني بعد كده ازاي و اناقشه في موضوع زي كده ازاي
- انتي هتعمليهم عليا
- يعني ايه هعملهم عليكي
ليتدخل ماهر و يعوقني عن ماجدة ويقول لي
- اهدي بس انتي يا ميرفت مش كده .. تعالي لما اكلمك
ليأخذني و ندخل غرفة ماجدة و نغلق علينا الباب و يجلسني و يجلس هو مقابل مني علي السرير
- ايوة يا ماهر .. عاوز تقول ايه؟
- مش عارف اتكلم اقول ايه؟
- بص يا ماهر انا كنت واقفة و شايفاهم من قبل ما انت تدخل الشقة و رغم كده ما رضيتش اعمل كده لأن ماجدة نامت مع احمد لتاني مره بعد ما وعدتني انها مش هتعمل كده تاني و .. فقولت زي عدمه ..
- معني كده انك سمعتيها وهي بتتكلم عليا؟
- شوف يا ماهر دي حياتكم الخاصة و مفيش داعي انا اتدخل فيها
- ازاي بقى .. دا انتي تتدخلي و نص .. يا ميرفت هي بتشتكي مني من ضعف الانتصاب .. و ده على عكس ما بيحصل ليا مع أي ست تانية
- نعم؟؟؟ ... هو انت بتنام مع ستات غيرها؟
- اعمل ايه .. ما هي مش بتخليني اقرب لها
- طيب ازاي دي بقى افهمها
- مش عارف بس انتي لازم تصدقيني
- اصدقك ازاي يعني علي اى اساس
- شوفي يا ميرفت انتي عارفة اننا كنا زمايل في الجامعة و كنت المفروض اني اتجوزك انتي مش هي .. لكن النصيب كده
- مش فاهمة ايه دخل ده ب ده؟
- شوفي انتي شوفتيها و ابنك بيمارس معاها و سكتتي ..
- و بعدين.؟؟
- ممكن تشوفي الانتصاب عندي اذا كان موجود ولا لأ و انتي بنفسك اللي هتحكمي
- انت عاوز تنام معايا؟
- لا مش كده .. أنا عاوز بس يحصل ليا انتصاب قدامك من غير ما المسك
- ازاي يعني
- انا هقلع و اوريكى شكله وهو نايم وازاي هيقف اول ما انتي تبصي عليه
وقتها وجدت نفسي كأني منومة مغناطيسيا .. ها أنا سأشاهد زب آخر .. و زب من؟ زب زوج أختي ... و من سكوتي بالطبع فهم ماهر اني موافقة .. ليخرج من الغرفة ثم يدخل بعد برهة ..
- فيه ايه؟ ماجدة فين؟
- ماجدة بتتناك من احمد في الحمام
- نعم؟؟
- بتقولها كده و كأنك بتقول انها بتتغدا معاه
- ميرفت .. مفيش وقت
وقام قافل الباب بالمفتاح وساب المفتاح في الباب و لقيته بيقلع البنطلون والقميص ووقف بالفانلة و البوكسر .. و بعد كده قرب مني و قال لي افتتحي بنفسك
- افتتح ايه؟ .. انا مش مصدقة اللي بيحصل اصلا
- نزلي لي البوكسر و طلعي زبري بره
لأسمع كلمة زبري لأجد نفسي بدون ارادة و كأني أسير وراء شهوتي ولا أعلم ما القادم .. فيقترب مني ماهر و ابدأ في انزال البوكسر فيخرج لي زبه و هو متدلي و طوله لا يتعدى 6 سم .. فيمسك ماهر يدي ويجعلني امسكه و ابدأ في تدليكه برفق فأجد ماهر يقترب مني أكثر و يضع يديه على اكتافي و يبدا في تدليكهما و أنا بملمس يديه على اكتافي أجد نفسي أذوب منه فأجد زبه بدأ في الاستيقاظ .. فبدأت أدلكه له بتركيز و هو يقترب مني جدا و يبدا في ادخال يديه تحت قميص نومي نزولا الي أعلى بزازي و أنا ادلك له زبه بكل رفق و زبه ينتصب شيئا فشيئا فيضغط على رأسي لأسفل مقابل زبه فأبدأ في لحس رأسه أولا ثم أبدأ في ادخاله في فمي و ابدا في رضاعته و هو يكبر شيئا فشيئا و قد وصل طوله إلي حوالي 14 سم .. ثم أنزل علي ركبي و آخذ زبه كله في فمي و أمصه جامد وهو بدوره يمسك راسي من الجانبين و ينيكني في فمي و يدخله و يخرجه ببطء أولا ثم يسرع شيئا فشيئا و أنا لا أكل ولا أتعب بل بالعكس أستمتع جدا إلى أن مسكني بشدة و بدأ في إنزال حليبه في فمي و انا بدوري بلعته كله ثم أخرج زبه و قد وصل طوله تقريبا إلي 15 سم و عرضه بمقام ثلاث أصابع .. أي أنه زب جميل جدا ولا تشك به امرأة تعرف معنى الزب .. بعد أن انزل ماهر حليبه في فمي و تذوقته وبلعته .. خلع البوكسر نهائيا و خلف الفانيلة ووجدته يقترب مني ويوقفني و يأخذني في عناق مع قبلة حميمية ويديه مشغولتان بتعريتي حتي خلع قميصي و انزل يده لأسفل ليخلعني الكلوت و يبدأ في دعك كسي الذي أنزل شهوته المسكين بدون دخول زب فيه .. ثم نيمني على السرير و باعد بين ساقاي ليقترب من كسي و يبدأ في التهامه و انا غير مصدقة أنني سوف اتناك مرة ثانية من رجل .. ومن؟ زوج أختي ..
بدأ يلحس كسي و انا بدأت أنفاسي في العلو ليكتمها بقبلة على شفايفي و يعتليني ليضع زبه على كسي و يفرشه من الخارج و يشعر بلهيبه .. لأمسك زبه بيدي و أدخله في كسي بنفسي .. و ما أن دخل و بدأ في الدخول و الخروج خمسة أو ستة مرات إلا و يقذف حليبه في كسي لأتأكد فعلا من كلام ماجدة أنه لا يطيل أكثر من دقيقة .. و تنهار أحلامي في نيكة كنت أتمناها حتي و لو من زوج أختي .. لينام بجانبي و بعدها يقوم ويرتدي ملابسه و أرى زبه و قد عاد كما كان صغيرا جدا .. بعدها يخرج ماهر و يتركني اعاني من لهيب كسي ...
الى اللقاء مع الحلقة الثالثة
6年前