تحرر شبق زوجة مكبوتة ( الحلقة الثالثة والرابعة
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الثالثة
أقوم بعدها أرتدي قميصي اللعين و كلوتي و انام ممددة في السرير بدون حراك لمدة قاربت الأربع ساعات لأفيق علي مشادة حامية بين ماهر وماجدة واحمد ابني .. فأخرج لأجد ماهر قد جمع كل ملابسه و متعلقاته و يخرج من الباب بعد أن قال لماجدة انتي طالق طالق طالق
و تنهار ماجدة باكية على الكرسي و تدخل في نوبة بكاء هستيري ولا استطيع انا و احمد في تهدئتها .. لتدخل بعدها لتنام و تأخذ بناتها في حضنها ...
اجلس انا و احمد غير مصدقين لما حدث ليقطع صمتنا سؤال من احمد
- هو ينفع يا ماما عمو ماهر يرجع خاتي تاني
- طبعا لأ .. لأنه طلقها ثلاث مرات
- بس انا سمعت من اصحابي ان الراجل اللي يطلق 3 مرات ممكن يرجعها
- يا بني غلط .. ممكن يرجعها بس بعد ما تفوت عدتها 3 شهور و بعد كده تتجوز واحد تاني و بعد ما التاني يطلقها لو هي ما رتاحتش معاه و ساعتها ممكن هو يرجعها بس هيتجوزها من أول و جديد
- يااااااااااااااااااااه .. كل ده ؟؟؟ .... طب ليه الغلب ده كله؟
- هو ده الصح وكمان عشان كل واحد لما يجي يطلق مراته لازم يفكر مليون مرة قبل ما يعمل كده
- انا لو اتجوزت استحالة اطلق مراتي مهما كان .. لأني مش هقبل انها تتجوز حد تاني و تنام معاه
- أه كويس انك جبت المفيد .. بالنسبة للنوم بقى يا حلو .. تقدر تقول لي ايه اللي وصلت له مع خالتك كده؟؟ .... خالتك دي زي امك يعني من محارمك زيها زي اختك لو ليك اخت او امك او عمتك .. ما ينفعش اللي انت عملته ده؟
- اولا قبل ما اتكلم معاكي في حاجة عاوز أعرفك إن خالتي هي اللي غصبتني علي كده
- ازاي يعني غصبتك .. انت هتستعبط
- أنا كنت رايح اقولها على اللي انتي قولتي لي عليه .. فلقيتها بتقولي تعرف تدهن لي يا احمد رجلي ؟... فقولت لها ازاي .. و شاورت لي على الزيت و فعلا كنت بدهن لها .. بعد كده لقيتها بتقول لي يا واد طلع ايدك فوق .. انت مكسوف مني ولا ايه؟ .. فقولت لها لا ابدا بس يعنى .. و سكتت فقالت لي انت هتعمل لي فيها راجل عليا .. فقولت لها انا راجل طبعا .. فقالت لي طب و ريني كده راجل ازاي .. فقولت لها انا راجل .. فقالت لي ازاي فرجني كده وقامت شداني من بنطلون الترينج وقالت لي اقلع وريني .. فقولتلها ما ينفعش يا خالتو .. فقالت انت مكسوف .. هو فيه راجل بيتكسف .. اخلص و ريني كده .. و قامت ماسكة البنطلون وبتشده لتحت و انا ماسك فيه .. فقامت مدخلة ايدها جوا و لقيتها مسكت في ........ من جوا
- مسكت في ايه؟
- بتاعي
- أه تمام و بعدين
- مفيش لقيتها مسكته وقالت لي وريني يا واد واطلع كده على السرير ما تخافش مفيش حد هيعرف حاجة ... و قمت طالع على السرير وواقف على ركبي قصاد منها وهي قامت منزلة البنطلون ومن بعده الكلوت و مطلعة زبي و انا مش مصدق .ز فلقيتها شدتني ناحيتها و قامت واخداه في بوقها و قعدت تمص فيه و هو وقف خالص على مصها لزبي و انا كنت خلاص مش قادر .. فقولت لها انا هنزل خلاص وما سابتنيش الا لما نزلت في بوقها كله
- تنزل؟؟ هو انت بتنزل يا ولاه؟
- ايوة طبعا
- من امتا الكلام ده؟
- من حوالي شهرين تقريبا
- تمام ... كمل و بعدين
- فلقيتها اتعدلت و قامت من السرير و قفلت الباب و قلعت القميص و لقيتها بالكلوت بتاعها بس و قربت مني و قلعتني باقي هدومي و بقيت انا وهي ملط و أخدتني فى حضنها و قعدت تبوسني من بوقي و انا زبي وقف على الآخر تاني و راحات قايلالي تعالى اطلع علي السرير و نام فوقي .. و هي طبعا كانت نايمة علي ضهرها و أخدتني في حضنها و مسكت زبي و قعدت تحركه علي كسها رايح جاي و بعدها قامت مدخلاه في كسها و انا حسيت بإحساس غريب جدا و جميل في نفس الوقت ... و طبعا عشان دي كانت أول مرة أعمل كده فكانت هي اللي بتقول لي أعمل ايه .. لحد ما بقيت بعمل لوحدي .. و حتي كانت بتخليني انزل فيها و تقول لي ما تنزلش بره و هاتهم جوا كسي ..
- و انت نزلت فيها كام مرة؟
- 4 مرات منهم مرة في بوقها
- و المرة التانية؟
- المرة التانية نزلت فيها مرة واحدة و المرة التالتة و احنا في الحمام نزلت فيها مرة واحدة برضو ... بس أنا عاوز أسألك يا ماما عن عمو ماهر
- ماله عمك ماهر؟
- أنا الصراحة سمعتكم من بره ؟
- مش فاهمة
- هو عمو ماهر نام معاكي
- انت اتجننت تقول لي كلام زي ده
- انا مش قصدي بس اللي سمعته حسسني بكده
- لا طبعا و مستحيل الكلام ده .. انت شايف امه ايه؟ شرموطة ؟؟
- لا طبعا يا ماما بس انتي بلبسك ده و هو معاكي و قفلتوا الباب عليكم
- كنت بهديه من ناحية خالتك لكن لما خرج كنت انت وهي في الحمام .. و طبعا كان صوتكم واضح جدا
- هي اللي دخلت عليا الحمام و قالت لي افتح عمك هيضربني و دخلت و قفلت الباب بالترباس من جوا و قامت قالعة و انا الصراحة ما صدقت و عملت معاها تاني
- معني كلامك انك هتعمل معاها بعد كده تاني؟
- انا قولت لك الصراحة
- بس ما قولتش هتعمل معاها تاني ولا لأ؟
- خلاص نمشي من هنا احسن
- يعني مش هتقدر تمسك نفسك؟
- طب اعمل ايه و هي اللي بتغريني
- شوف يا احمد الموضوع ده غلط وحرام .. و ممارستك معاها و انك تنزل فيها ده غلط .. طبعا انت مش عارف انها ممكن تحمل منك؟
- تحمل مني ازاي؟
- انت هتستعبط عليا
- ابدا بس انا ما عملتش معاها كتير يعني
- هي ممكن تحمل من مرة واحدة
- بس اللي اعرفه انها خلفت بعد ما اتجوزت بفترة كبيرة
- اللي بقوله لك ده هو الصح
- طيب و العمل ؟
- العمل اننا نسافر
- طيب و عمو ماهر؟
- اه خلتني انسى بجد اللي هي فيه
- انا هدخل اشوفها صاحية ولا لأ؟
- لا انا اللي هدخل
و تركت احمد و دخلت علي ماجدة واجدها تبكي و هي جالسة على الكرسي .. فاقتربت منها
- ماجدة .. يا ريت تكوني هديتي .. عشان اتكلم معاكي
- يا ميرفت انا كنت مستعدة اقبل منه أي حاجة .. يضربني يشتمني لو هيقتلني .. انما يطلقني لالالالا
- اللي حصل منك كان كبير .. وجه علي حساب كرامته
- بس ده طلقني بالتلاتة يعني ما عادش طايقني و لا هيبقي عاوزني تاني
- طلاق بالتلاتة دا ايه؟؟ سيبك من الكلام ده .. لو قالها لك 90 مرة .. هي طالقة واحدة
- ازاي انتي ما سمعتيش بيقول لي طالق طالق طالق
- ايوة بس هي بتتحسب طالقة واحدة
- يعني ممكن يرجع لي
- طبعا .. بس لازم توعديني بجد انك تبعدي عن احمد او غيره
- غيره دا ايه؟ .. انتي فاكراني بتناك من طوب الارض؟
- خلاص قولي لي هو فين دلوقتي و انا اروح اكلمه
- مش عارفة
- طيب هاتي رقمه و انا اقابله و أكلمه
و اخذت منها رقم ماهر و كلمته و عرفت منه انه في الشقة اللي قصادنا بتاعة الجيران ..
فقولت لها
- ماجدة انا نازلة أقابله علي ناصية الشارع
- ميرفت؟
- نعم
- انا مش عارفة اقولك ايه
- عيب يا بت احنا اخوات و انتي اختي الصغيرة بس ما كنتش اعرف انك مهووسة بالجنس كده .. وبعدين انتي مش عارفة انك ممكن تحملي من احمد ؟
- يا ريت احمل منه
- بس يا وسخة ... يلا انا نازلة ..
و قمت داخلة لابسة و خرجت لقيت احمد عاوز ييجي معايا قولت له انت بالذات بلاش .. و سيبته وقفلت الباب .. و روحت مخبطة خبط خفيف على الشقة .. ففتح لي ماهر و انا قفلت الباب بسرعة و دخلت معاه على الاوضة اللي جوا (( اللي اتناكت فيها من مجدي ))
- أومال الناس اللي أجروها فين؟
- الراجل قال لي انه لسه قدامه حوالي 4 ايام علي بال ما ينقل حاجته
- طيب و انت دلوقتي هديت و لا لسه؟
- انتي شايفة ايه؟
- انا شايفة انها زي ما غلطت انت كمان غلطت .. و لا انت مش معايا؟
- انتي بتحسبي اللي حصل معاكي ده يجي جنب اللي هي عملته
- طبعا اللي الاتنين زي بعض .. ابني محرم عليها و أنا محرمة عليك
- بس احنا ما عملناش حاجة يعني
- ماهر .. انت دخلت و نزلت يعني ممارسة كاملة
- بس انا ماشبعتش منك
- تشبع من مين .. هو انت كنت بتعمل كده معايا عشان نفسك فيا
- طبعا .. و كمان عشان تعرفي اني مع غيرها بكون افضل ما اكون معاها
- ايوة بس انت كمان نزلت بعد دقيقة من دخوله .. يعني عندك سرعة قذف .. و هي كده عندها حق في انها مش بتستمتع معاك ..
- طيب انا اعمل ايه ..
- بطل تعك بره .. العك بتاع بره ده هو اللي خلاك كده
- بس انا زي اللي اتعودت خلاص
- بص بقى من الآخر كده انا عاوزاك تردها تاني
- ازاي .. بمحلل يعني؟
- محلل ايه؟؟ انت كده طلقتها مرة واحدة مهما كانت عدد كلمات انتى طالق لو 50 مرة
- يعني تقصدي اروح للمأذون و اردها
- مش محتاجة مأذون .. هتدخل عليها و تقولها قدامنا انك رديتها تاني و انها مراتك .. او تدخل تنام معاها و كده يبقي رديتها تاني .. انما المأذون عشان يردهالك هيعملها ورقة طلاق و بعد ما تطلع ورقة الطلاق يعملك رد ليها من تاني و كلها فلوس على الفاضي
- طيب انتي عرفتيها اني موجود هنا؟
- لا طبعا
فنظر لي ماهر و هو يبتسم ابتسامة لم افهم معناها .. ثم قال لي
- طيب استنيني لحظة
و خرج من الغرفة و بعد فترة دخل هو عريان ملط .. فنظرت له باندهاش ولسه هقوم .. لقيته هجم عليا و بدأ في خلعي للبلوزة و من خوفي عليها ان تنقطع .. تركتها وهو ما صدق و مسك في البنطلون ..
- ماهر انت اتجننت
- مش قولتي اني وقت ما كانت علي ذمتي انتي محرمة عليا؟... انتي دلوقتي مش محرمة لأنها مش علي ذمتي
- انت عبيط .. انت ناسي انها لسه في العدة .. دا غير اني اصلا مش طايقة ده معاك
و فلتت منه و أخذت بلوزتي و ارتديتها و قولت له لو عاوزها تاني تعالى ردها زي ما قولتلك .. سلام .. ثم اغلقت الباب و عدلت هدومي و خبطت علي الباب .. لتفتح هدير ابنة ماجدة الكبيرة .. و ادخل فلم اجد احمد .. فدخلت الي ماجدة فوجدتها كما تركتها و معها بناتها مروة وهدير .. فقولت لها
- الجميل عامل ايه؟
- مستنياكي .. ها عملتي ايه؟
- ما تقلقيش هو كمان عاوزك بس المشكلة في انه شافك مع احمد مرتين مرة في الصالة و مرة و انتي بالحمام
- طيب عاوزني اعمل ايه؟
- ماجدة انا هقولك على حاجة وعاوزاكي تفهمي كويس
- حاجة ايه؟
- ماهر لما دخل معايا الاوضة بتاعتكم كان عاوز يثبت لي انه مش بيكون عنده انتصاب الا معاكي بس؟
- نعم؟؟؟ ... قصدك انه نام مع ستات تانية غيري .. يغور انا مش عاوزاه
- بطلي هبل و اسمعيني .. ماهر حاول معايا
- نام معاكي؟؟ ... و بتتخانقي معايا عشان انا نمت مع احمد ابنك ..
- مش زي ما انتي فاهمة بس هو نام معايا ونزل و اتأكدت انه عنده سرعة قذف و انتي نمتي مع ابني ثلاث مرات و نزل فيكي 6 مرات
- يعني ايه مش فاهمة
- يعني زي ما انتي غلطتي هو كمان غلط و كده انتو خالصين
- وطبعا لما قابلتيه نام معاكي
- طبعا لأ و انا كان كلامي معاه انه طلقك مرة وانتهت و يرجع يردك انه ينام معاكي و انتهينا
- لأ مش هنام معاه
- لازم ينام معاكي عشان يبقي كده ردك له .. و انا هاخد احمد و نسافر وكفاية لحد كده
- لا طبعا مش هتسافري
- مش هينفع عشان لا ماهر يبص عليا و لا انتي تشوفي احمد و ترجعي لحياتك تاني
- خلاص اللي انتي شايفاه
- هو احمد فين
- ولا اعرف انا ما خرجتش من الاوضة من ساعة ما سيبتيني
فخرجت لأجد احمد نائم في غرفة ماهر و ماجدة .. فأغلقت الباب لأوقظه و ابدأ في تغيير ملابسي و تجهيز الشنط بتاعتنا .. فكشفت عنه الغطاء و كانت يده بداخل البنطلون ومممسك بزبه .. فصحيته .. فأفاق و انتبه لوجود يده داخل البنطلون ليخرجها بسرعة .. و ينظر لي و أنا أرتدي ملابسي استعدادا للسفر
- انت مش هتقوم ولا ايه؟
- هو انتي رايحة فين؟
- هنسافر .. مفيش لينا هنا مكان
- و خالتو؟
- و انت مالك انت و مال خالتك .. انسى خلاص اي حاجة بينك و بينها
- يعني ايه؟
- يعني زي ما بقول لك قوم خد شاور عشان تلبس و نمشي
- حاضر
فأتركه و أخرج لأجد ماهر يفتح باب الشقة و يشاهدني و انا خارجة من اوضته هو وماجدة .. فيقترب مني و يقول
- ماجدة جوا ؟
- لا .. ماجدة في اوضة البنات .. و انا و احمد هنمشي
- مش هينفع تمشي دلوقتي .. الوقت متأخر و صعب جدا تعرفوا تركبوا مواصلة
- ما هو مش هينفع نقعد تاني بعد اللي حصل
- طيب علي الأقل مش تطمني علي ماجدة .. استني بس و هرجع ليكي
- انا جاية معاك هاخد البنات عشان تعرفوا تتكلموا
- اللي تشوفيه
و دخلت معاه عند ماجدة التي ما أن رأته و ابتسمت و قالت له
- هونت عليك يا ماهر خلاص
- بقولك ايه انا عاوز اتكلم معاكي لوحدنا
فأخذت البنات و خرجت و قفلت عليهم الأوضة .. والبنات كانت على وشك النوم .. فأخذتهم و نيمتهم في سرير مامتهم .. لأسمع نقاش حاد بين ماجدة وماهر .. و يخرج أحمد ويسمع ما يقولونه .. ليسمع أحمد أن ماهر نام معايا وأنا اتصدم مما سمع ولا أنطق .. فينظر لي ولا يتكلم .. و ما زال النقاش على حدة بينهم وانا و احمد نسمع و لا نتكلم .. فقط ننظر في الأرض .. ليسود صمت لمدة ربع ساعة تقريبا و بعدها تخرج ماجدة وماهر و تحتضنني و تقول لي
- مش هتمشي .. نامي مع البنات
- البنات في سريرك
- انا هاخدهم وانيمهم معاكي
- انتي هتنامي فين
ليتحدث ماهر
- معايا طبعا و يقبل ماجدة من جبينها و يأخذها و يدخل غرفتهم و تخرج ماجدة بالبنات و تنيمهم في سرايرهم
- ماجدة انا مش هعرف انام هنا باي حال مهما حصل عشان خاطري .. وكفاية للي حصل
- طيب لبكره بس عشان خاطري
- طيب الشقة اللي قصادكم فاضية وممكن ابات فيها انا و احمد للصبح
- بس هتناموا على الأرض .. استني دقيقة ..لتدخل ماجدة على ماهر و تخرج ومعها ماهر و ماهر يقول لي
- طيب انا هظبطلكم الموضوع ده
و يدخل غرفة الخزين و يخرج و يقول لأحمد
- امسك معايا و دخلهم الشقة اللي هناك
و يعطيه سرير كان موجود للطوارئ و هو اصلا سريرهم القديم و ماجدة تساعده في نقل المرتبة .. و بعد نص ساعة اتفرشت اوضة النوم في الشقة التانية و دخلت انا و احمد و قفلنا علينا باب الشقة
الحلقة الرابعة ::
و قفلنا علينا باب الشقة أنا و احمد و تركناهم في شقتهم .. ثم اخذت ملابسي وغيرتها و احمد كان بالحمام .. و خرج و كنت انا نائمة تحت الغطاء بعد ان ارتديت قميص نومي ودخل احمد وخلع ملابسه و نام بالبوكسر و تي شيرت فقط .. و لم نتطرق لأى أحاديث
فقط قال لي ..
- تصبحي على خير
- وانت من اهله
- انا مضايقك في النوم؟
- لا ابدا خد راحتك
- طيب انا مستعد انام على الأرض لو مش هتعرفي تنامي
- السرير كبير و انا مرتاحة
- مرتاحة بجد ؟
و مد يده يحتضنني ليضعها على جسمي و انا مرتدية قميص نوم وبالطبع عاري نوعا ما
- ايه ده؟ .. هو انتى نايمة عريانة ؟
- لا طبعا انا نايمة بقميص نوم .. اومال الستات هتنام بايه؟
- ماما .. انتي صحيح عمو ماهر نام معاكي
- ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي
- لو ما اتكلمناش فيه دلوقتي هتكبر في دماغي اسئلة كتيرة و لازم افهمها
- عاوز ايه .. ايوة نام معايا خلاص؟
- طيب انا عاوز اعرف اللي حصل زي ما انا حكيت لك اللي حصل بيني و بين خالتو
- و ده هيريحك؟
- اكيد طبعا
فحكيت له كل شيء بالتفصيل و بالطبع كنت مهتاجة جدا و انا بحكي له وبعد ان انتهيت قال لي
- ماما انتي شوفتيني و انا نايم مع خالتو صح؟
- ايوة وده دخلوه ايه بالموضوع؟
- لا أنا أقصد انا عاوز اعرف رأيك بس رأيك كواحدة ست مش رأيك انك ماما
- رأيي في ايه بالظبط؟
- فيا انا
- شوف يا احمد انت وارث حاجات كتيرة من ابوك و كمان انت لسه بخيرك ولسه طاقاتك بخيرها .. فأكيد طبعا لازم تكون راجل وتقدر على واحدة ست زي خالتك
- طيب لحظة
و قام من السرير و عاد بعد برهة
- انا رجعت ليكي يا ست الكل
- كنت بتعمل ايه؟
- ابدا بقلع التي شيرت عشان حران
- ممكن ننام بقى
- مش قبل آخر سؤال
- اتفضل
- ايه رأيك في زبي؟
- انت قليل الأدب عشان تكلم أمك بالشكل ده
- اوك أنا قليل الادب بس لما هرجع البيت هقول لبابا انك نمتي مع عمو ماهر .. و خالتي غصبتني انام معاها .. بس انتي هيكون اللوم عليكي
- انت عاوز مني ايه بالظبط ؟
- ايه رايك في زبي بصراحة؟
- حلو .. خلاص ارتاحت؟
- حلو ازاي .. هو انتي جربتيه عشان تقولي حلو ولا لأ
- و انت عاوزني اجربه كمان؟
- اومال أتأكد ازاي انه حلو في نظرك
- هو حلو و خلاص
- لا امسكيه وشوفي كده ايه الحلو اللي فيه
و يقوم من السرير و يفتح النور لأجده عاريا و يقترب من السرير و زبه واقف شديد وكبير بجد .. و يقترب مني و يمسك يدي و يضعها علي زبه و يدي ترتعش من هول التجربة ولكني استمر علي ما انا مُقدِمَة على فعل شيء لم يكن في الحسبان .. فأجد احمد و قد بدا في انزال حمالات قميصي ويده تعبث بلحمي و أنا مستمرة في التحسيس علي زبه و كأني منومة مغناطيسيا .. فينزل بيده و يضعها على بزازي من الأعلى وانا لا ادري ما بحولي .. ثم ينزل القميص و يعري بزازي نهائيا ويقترب بزبه من بزازي و يحك راس زبه علي حلمة بزي الأيمن و أنا العب في خصيتيه .. فيمسك برأسي و ينزلها لأضع شفايفي علي زبه و ابدا في لحسه ثم أدخله في فمي و أبدأ رحلة في مص زب ابني و أجد دموع تنزل مني لا ارادية وكأنها تؤنبني علي فعلتي و ما انا مُقدِمَة عليه بالفعل .. ثم يبدأ احمد في ادخال و اخراج زبه بوتيرة بطيئة و أنا لا أملك أي مقاومة أمامه .. ثم يخرج زبه من فمي و ينيمني علي ظهري و ينام و ينام فوقي و هو يلتهم شفايفي بشفايفه و أغيب معه في قبلة عنيفة منه فأحاول أن أفلت شفايفي منه ولكن لا محال من الهرب .. ثم يعتدل و يرفع قميصي و ويلتقط كلوتي لينزله و يخلعني كلوتي و يفتح رجلي و ينزل ليقوم بالتهام كسي و أنا أعض على أصابعي خوفا من أن يخرج صوتي و أنفضح مع ابني .. فأرتعش تحته و هو لا يزال يلحس و يرضع في بظري و انا أموت تحته حتى تأتيني ارتعاشه قوية و أهدأ بعدها .. فيقوم احمد ويبدأ في تفريش كسي برأس زبه ثم يدخله في كسي و يبدأ في نيكي ببطء و رومانسية .. فأشعر حقيقة بحجم زبه الذي أرفع من زب زوجي و أقصر منه .. فزب زوجي يصل طوله الى حوالي 18 سم .. أما احمد فيصل زبه الى 14 سم .. ثم يبدا في الدخول و الخروج بسرعة تزيد وتبطء حتى يمل من الوضع فيقوم عني و ينيمني علي بطني و يرفع طيزي ثم يأتيني من الخلف و يدخل زبه في كسي و أنا أنام برأسي و بزازي علي السرير و طيزي مرفوعة له وهو ينيكني بكل قوة و أشعر بشبابه فعلا و كأنني لم أتناك من قبل .. ثم يبدا في دفع زبه عميقا في كسي و يخرجه و يدخله بكل قوة و كانه يرزع في كسي و صوت سوائلي تحدث صوتا موسيقيا يتناغم مع كل دفعة من زبه بكسي الى أن يقوم بادخاله و اخرجه بسرعة شديدة و جسمي كله يرتج من قوة دفعاته .. الي أن يدخله عميقا حتى يدخل رحمي و يسكن ثم يقذف حليبه غزيرا وفيرا بداخل رحمي و ينام فوقي وتهدأ معركة لم تكن في الحسبان .. و لكن توالي الظروف و عهري أنا و أختي ماجدة هو ما جعلني انا و ماجدة مثل الشراميط ..
فينام احمد بجانبي و انا اعتدل لأنام علي ظهري منفرجة الرجلين .. ثم أقوم بعد ربع ساعة و أعدل قميصي و اذهب للحمام .. وأقف أمام الحوض و أنا في قمة الياس لأنني استجابت لرغبة احمد و تجاوبت معه في علاقة جنسية كاملة حتى انزل حليبه في رحمي .. و انا واقفة اتفاجأ بأحمد و قد جاء من خلفي و بدا يحتضنني و انا مستسلمة و هو يقوم بتفعيص بزازي بكل وقاحة و كأني لست بأمه (( أمه؟؟ ))) .. ثم ينزل بيده لكسي و زبه يدخل بين فلقتي طيزي .. ثم يقبلني من رقبتي و يهمس لي بأنه عاوزني تاني و علي الأرض .. لألتفت له و ابعد عنه و اقول له
- بتهيألي كفاية لحد كده
- ازاي كفاية و انا ما صدقت كل الحواجز اللي بينا انزاحت
- يعني ايه .. انا تعبانة
- و انا كمان تعبان وعاوزك
- معلش ارجوك سيبني انا تعبانة جدا و عاوزة انام وارتاح
- اوك .. انا هسيبك دلوقتي لكن كلامنا لسه ما انتهاش
ليخرج احمد من الحمام واقفل الباب وراه واجلس على الأرض و دموعي تنزل مني لا ارادية .. فأفتح رجلي ثم اقوم بضرب كسي كأني اوبخه و أعاقبه علي ما فعله بي ... و بعد فترة طويلة وانا بالحمام اخرج بدون انا اغتسل حتى و اذهب لأنام لأجد احمد نايم عريان ملط وزبه منكمش و لكنه كبير بالنسبة لسنه .. ثم آخذ مكاني بالسرير و انام لأستيقظ علي صوت يصحيني من النوم .. لأجد انه مجدي .. فينخلع قلبي من المفاجأة الغير محسوبة تماما .. فأنظر بجانبي فلم أجد احمد .. فأقوم و اقعد و انا تحت الغطاء
- انت هنا من امتا؟؟
- انا هنا من خمس دقايق بس
- هو مفيش حد هنا
- لا انا جيت دلوقتي و لقيتك نايمة لوحدك .. هو ايه السرير ده؟
- هي الساعة كام معلش
- الساعة 2 الظهر .. انا جاي اجيب شوية حاجات مش هينفع ننقلها عشان ممكن تنكسر و كنت همشي علي طول
- طيب معلش ممكن بس تسيبني البس
- ههههه ليه؟؟ انتي مكسوفة مني ولا ايه؟
- معلش عشان ابني هنا معايا و أكيد خرج و هييجي تاني
- تمام .. عشان ابنك بس عيوني ليكي
- تسلم
ليخرج مجدي و يعود لي قلبي مرة أخري .. فأقوم أرتدي ملابسي و أخرج للصالة فأجده يقوم بترتيب بعض المنقولات التي نقلها للشقة و هي عبارة عن كراتين بها زجاج و أطباق صيني .. فاسأله
- هي مراتك فين؟
- مراتي مش هتيجي الا بعد ما العفش يتنقل
- يعني كمان قد ايه كده عشان انا هنا موجودة لحد ما انت هتستلم
لأجد ابتسامة عريضة على وجهه وفي عينيه كانه يرتب لشيء ما .. ثم يستطرد و يقول
- لو انتي عاوزاني انقل كمان شهر طالما هتكوني مرتاحة .. ما عنديش مانع خالص
- لا ابدا بس انا كنت هقعد اسبوعين و هرجع تاني القاهرة
- مفيش مشكلة .. كملي الاسبوع بتاعك و انا مفيش عندي أي مشكلة
- متشكرة جدا لزوقك و أنا كده كده مش هطول عن اسبوع
- تحت أمر الجميل طبعا .. المهم بس مفيش حاجة كده على الماشي
- معلش خليها مرة تانية عشان بس ابني ممكن يدخل علينا في أي وقت
- مش هاخد معاكي وقت و من ناحية ابنك ممكن نخلينا جوا .. هي دقايق بس .. لأصل أنا من ساعة ما شوفتك وانا مش قادر الصراحة
- انت عارف اني مش هتأخر عليك بس ابني لو دخل ممكن تبقي مشكلة كبيرة ليا و ليك
- طيب بس الحس كسك أو تمصي زبي .. معلش مش هأخرك كتير
و قام ساحبني علي السرير تاني و قام قعد يبوسني من شفايفي و انا سيحت خالص و ما بقيتش قادرة أقف على رجلي و هو كمان بدا يقلعني الروب والقميص و ايده كانت دخلت لكسي تفرك فيه و أنا كنت استسلمت خلاص لشهوتي و حسيت إني محتاجاه جدا أكتر من أي حاجة و راح مني خوفي من احمد ابني اللي أنا بقيت حاسة اني شرموطة في نظره .. عشان كده ما بقيتش تفرق .. و مجدي طبعا مش عارف أنا بفكر في ايه .. و كل همه بيلحس كسي و بيشفط بظرى اللي كبر قوى و حسيت إني عاوزة حد يقطعه من شدة الشهوة اللي جوايا و الرغبة المكبوتة اللي عندي و اللي في كل نيكه بتخرج مني أكتر من اللي قبلها .. ساعتها لقيت نفسي عريانة ملط ومجدي كمان كان قلع ملط و نايم فوقي و هو بيحك زبه علي كسي اللي كان نزل عسله مرة و كان غرقان كتير جدا .. فعشان كده زبه دخل بسرعة جوا كسي و حسيت ان كسي بيسلم عليه كأنه وحشه .. و بقيت متجاوبة معاه و انا بقوله
- كمان يا مجدي .. دخله قوي أنا عاوزة زبك ده يقطعني
- أنا عاشق كسك و جسمك ده .. إنتي حتة فرسة مستحيل يكون فيه زيك ..
- حبيبي وزبك حبيب كسي
و لقيته قلبني و نيمني علي بطني و انا ممددة و قام فاتح طيزي و دخل زبه في كسي من ورا و كان الوضع ده بيخليني طايرة بجد .. لأنه بيدخل في كسي و بيكون كسي ضيق و بحس بالزب جامد وحلو ومالي كسي .. و فضك ينيكني و يرزع فيا من ورا وانا نايمة ومستسلمة خالص له ومفيش عندي غير اهات مكتومة وخايفة انها تخرج مني عشان ما حدش يسمعني .. و فضل على الوضع ده خمس دقايق و بعدها حضني من ورا و زبه لسه جوا كسي و قام منيمني على جنبي و رفع رجلي اليمين وهو فاتحني و بيدخل و بيخرج زبه بطريقة جميلة وممتعة .. و بعد كده رجعني تاني على ضهري و رفع رجلي لحد ما وصلت عند اكتافي و هو بيرزع جامد في كسي و انا زي العجينة اللي بيشكلها علي مزاجه .. و بعدها حسيته قام مدخل زبه جامد لجوا و قام بعدها ارتعش رعشة جامدة وهو بيحضني و وبيمسك بزازي يفعصهم جامد وكأنه بينتقم منهم .. وبعدها نزل لبنه كله جوا كسي و انا جسمي ارتخي خالص و ما حسيتش بنفسي غير و ماجدة بتصحيني
تليه الحلقة الخامسة والسادسة
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الثالثة
أقوم بعدها أرتدي قميصي اللعين و كلوتي و انام ممددة في السرير بدون حراك لمدة قاربت الأربع ساعات لأفيق علي مشادة حامية بين ماهر وماجدة واحمد ابني .. فأخرج لأجد ماهر قد جمع كل ملابسه و متعلقاته و يخرج من الباب بعد أن قال لماجدة انتي طالق طالق طالق
و تنهار ماجدة باكية على الكرسي و تدخل في نوبة بكاء هستيري ولا استطيع انا و احمد في تهدئتها .. لتدخل بعدها لتنام و تأخذ بناتها في حضنها ...
اجلس انا و احمد غير مصدقين لما حدث ليقطع صمتنا سؤال من احمد
- هو ينفع يا ماما عمو ماهر يرجع خاتي تاني
- طبعا لأ .. لأنه طلقها ثلاث مرات
- بس انا سمعت من اصحابي ان الراجل اللي يطلق 3 مرات ممكن يرجعها
- يا بني غلط .. ممكن يرجعها بس بعد ما تفوت عدتها 3 شهور و بعد كده تتجوز واحد تاني و بعد ما التاني يطلقها لو هي ما رتاحتش معاه و ساعتها ممكن هو يرجعها بس هيتجوزها من أول و جديد
- يااااااااااااااااااااه .. كل ده ؟؟؟ .... طب ليه الغلب ده كله؟
- هو ده الصح وكمان عشان كل واحد لما يجي يطلق مراته لازم يفكر مليون مرة قبل ما يعمل كده
- انا لو اتجوزت استحالة اطلق مراتي مهما كان .. لأني مش هقبل انها تتجوز حد تاني و تنام معاه
- أه كويس انك جبت المفيد .. بالنسبة للنوم بقى يا حلو .. تقدر تقول لي ايه اللي وصلت له مع خالتك كده؟؟ .... خالتك دي زي امك يعني من محارمك زيها زي اختك لو ليك اخت او امك او عمتك .. ما ينفعش اللي انت عملته ده؟
- اولا قبل ما اتكلم معاكي في حاجة عاوز أعرفك إن خالتي هي اللي غصبتني علي كده
- ازاي يعني غصبتك .. انت هتستعبط
- أنا كنت رايح اقولها على اللي انتي قولتي لي عليه .. فلقيتها بتقولي تعرف تدهن لي يا احمد رجلي ؟... فقولت لها ازاي .. و شاورت لي على الزيت و فعلا كنت بدهن لها .. بعد كده لقيتها بتقول لي يا واد طلع ايدك فوق .. انت مكسوف مني ولا ايه؟ .. فقولت لها لا ابدا بس يعنى .. و سكتت فقالت لي انت هتعمل لي فيها راجل عليا .. فقولت لها انا راجل طبعا .. فقالت لي طب و ريني كده راجل ازاي .. فقولت لها انا راجل .. فقالت لي ازاي فرجني كده وقامت شداني من بنطلون الترينج وقالت لي اقلع وريني .. فقولتلها ما ينفعش يا خالتو .. فقالت انت مكسوف .. هو فيه راجل بيتكسف .. اخلص و ريني كده .. و قامت ماسكة البنطلون وبتشده لتحت و انا ماسك فيه .. فقامت مدخلة ايدها جوا و لقيتها مسكت في ........ من جوا
- مسكت في ايه؟
- بتاعي
- أه تمام و بعدين
- مفيش لقيتها مسكته وقالت لي وريني يا واد واطلع كده على السرير ما تخافش مفيش حد هيعرف حاجة ... و قمت طالع على السرير وواقف على ركبي قصاد منها وهي قامت منزلة البنطلون ومن بعده الكلوت و مطلعة زبي و انا مش مصدق .ز فلقيتها شدتني ناحيتها و قامت واخداه في بوقها و قعدت تمص فيه و هو وقف خالص على مصها لزبي و انا كنت خلاص مش قادر .. فقولت لها انا هنزل خلاص وما سابتنيش الا لما نزلت في بوقها كله
- تنزل؟؟ هو انت بتنزل يا ولاه؟
- ايوة طبعا
- من امتا الكلام ده؟
- من حوالي شهرين تقريبا
- تمام ... كمل و بعدين
- فلقيتها اتعدلت و قامت من السرير و قفلت الباب و قلعت القميص و لقيتها بالكلوت بتاعها بس و قربت مني و قلعتني باقي هدومي و بقيت انا وهي ملط و أخدتني فى حضنها و قعدت تبوسني من بوقي و انا زبي وقف على الآخر تاني و راحات قايلالي تعالى اطلع علي السرير و نام فوقي .. و هي طبعا كانت نايمة علي ضهرها و أخدتني في حضنها و مسكت زبي و قعدت تحركه علي كسها رايح جاي و بعدها قامت مدخلاه في كسها و انا حسيت بإحساس غريب جدا و جميل في نفس الوقت ... و طبعا عشان دي كانت أول مرة أعمل كده فكانت هي اللي بتقول لي أعمل ايه .. لحد ما بقيت بعمل لوحدي .. و حتي كانت بتخليني انزل فيها و تقول لي ما تنزلش بره و هاتهم جوا كسي ..
- و انت نزلت فيها كام مرة؟
- 4 مرات منهم مرة في بوقها
- و المرة التانية؟
- المرة التانية نزلت فيها مرة واحدة و المرة التالتة و احنا في الحمام نزلت فيها مرة واحدة برضو ... بس أنا عاوز أسألك يا ماما عن عمو ماهر
- ماله عمك ماهر؟
- أنا الصراحة سمعتكم من بره ؟
- مش فاهمة
- هو عمو ماهر نام معاكي
- انت اتجننت تقول لي كلام زي ده
- انا مش قصدي بس اللي سمعته حسسني بكده
- لا طبعا و مستحيل الكلام ده .. انت شايف امه ايه؟ شرموطة ؟؟
- لا طبعا يا ماما بس انتي بلبسك ده و هو معاكي و قفلتوا الباب عليكم
- كنت بهديه من ناحية خالتك لكن لما خرج كنت انت وهي في الحمام .. و طبعا كان صوتكم واضح جدا
- هي اللي دخلت عليا الحمام و قالت لي افتح عمك هيضربني و دخلت و قفلت الباب بالترباس من جوا و قامت قالعة و انا الصراحة ما صدقت و عملت معاها تاني
- معني كلامك انك هتعمل معاها بعد كده تاني؟
- انا قولت لك الصراحة
- بس ما قولتش هتعمل معاها تاني ولا لأ؟
- خلاص نمشي من هنا احسن
- يعني مش هتقدر تمسك نفسك؟
- طب اعمل ايه و هي اللي بتغريني
- شوف يا احمد الموضوع ده غلط وحرام .. و ممارستك معاها و انك تنزل فيها ده غلط .. طبعا انت مش عارف انها ممكن تحمل منك؟
- تحمل مني ازاي؟
- انت هتستعبط عليا
- ابدا بس انا ما عملتش معاها كتير يعني
- هي ممكن تحمل من مرة واحدة
- بس اللي اعرفه انها خلفت بعد ما اتجوزت بفترة كبيرة
- اللي بقوله لك ده هو الصح
- طيب و العمل ؟
- العمل اننا نسافر
- طيب و عمو ماهر؟
- اه خلتني انسى بجد اللي هي فيه
- انا هدخل اشوفها صاحية ولا لأ؟
- لا انا اللي هدخل
و تركت احمد و دخلت علي ماجدة واجدها تبكي و هي جالسة على الكرسي .. فاقتربت منها
- ماجدة .. يا ريت تكوني هديتي .. عشان اتكلم معاكي
- يا ميرفت انا كنت مستعدة اقبل منه أي حاجة .. يضربني يشتمني لو هيقتلني .. انما يطلقني لالالالا
- اللي حصل منك كان كبير .. وجه علي حساب كرامته
- بس ده طلقني بالتلاتة يعني ما عادش طايقني و لا هيبقي عاوزني تاني
- طلاق بالتلاتة دا ايه؟؟ سيبك من الكلام ده .. لو قالها لك 90 مرة .. هي طالقة واحدة
- ازاي انتي ما سمعتيش بيقول لي طالق طالق طالق
- ايوة بس هي بتتحسب طالقة واحدة
- يعني ممكن يرجع لي
- طبعا .. بس لازم توعديني بجد انك تبعدي عن احمد او غيره
- غيره دا ايه؟ .. انتي فاكراني بتناك من طوب الارض؟
- خلاص قولي لي هو فين دلوقتي و انا اروح اكلمه
- مش عارفة
- طيب هاتي رقمه و انا اقابله و أكلمه
و اخذت منها رقم ماهر و كلمته و عرفت منه انه في الشقة اللي قصادنا بتاعة الجيران ..
فقولت لها
- ماجدة انا نازلة أقابله علي ناصية الشارع
- ميرفت؟
- نعم
- انا مش عارفة اقولك ايه
- عيب يا بت احنا اخوات و انتي اختي الصغيرة بس ما كنتش اعرف انك مهووسة بالجنس كده .. وبعدين انتي مش عارفة انك ممكن تحملي من احمد ؟
- يا ريت احمل منه
- بس يا وسخة ... يلا انا نازلة ..
و قمت داخلة لابسة و خرجت لقيت احمد عاوز ييجي معايا قولت له انت بالذات بلاش .. و سيبته وقفلت الباب .. و روحت مخبطة خبط خفيف على الشقة .. ففتح لي ماهر و انا قفلت الباب بسرعة و دخلت معاه على الاوضة اللي جوا (( اللي اتناكت فيها من مجدي ))
- أومال الناس اللي أجروها فين؟
- الراجل قال لي انه لسه قدامه حوالي 4 ايام علي بال ما ينقل حاجته
- طيب و انت دلوقتي هديت و لا لسه؟
- انتي شايفة ايه؟
- انا شايفة انها زي ما غلطت انت كمان غلطت .. و لا انت مش معايا؟
- انتي بتحسبي اللي حصل معاكي ده يجي جنب اللي هي عملته
- طبعا اللي الاتنين زي بعض .. ابني محرم عليها و أنا محرمة عليك
- بس احنا ما عملناش حاجة يعني
- ماهر .. انت دخلت و نزلت يعني ممارسة كاملة
- بس انا ماشبعتش منك
- تشبع من مين .. هو انت كنت بتعمل كده معايا عشان نفسك فيا
- طبعا .. و كمان عشان تعرفي اني مع غيرها بكون افضل ما اكون معاها
- ايوة بس انت كمان نزلت بعد دقيقة من دخوله .. يعني عندك سرعة قذف .. و هي كده عندها حق في انها مش بتستمتع معاك ..
- طيب انا اعمل ايه ..
- بطل تعك بره .. العك بتاع بره ده هو اللي خلاك كده
- بس انا زي اللي اتعودت خلاص
- بص بقى من الآخر كده انا عاوزاك تردها تاني
- ازاي .. بمحلل يعني؟
- محلل ايه؟؟ انت كده طلقتها مرة واحدة مهما كانت عدد كلمات انتى طالق لو 50 مرة
- يعني تقصدي اروح للمأذون و اردها
- مش محتاجة مأذون .. هتدخل عليها و تقولها قدامنا انك رديتها تاني و انها مراتك .. او تدخل تنام معاها و كده يبقي رديتها تاني .. انما المأذون عشان يردهالك هيعملها ورقة طلاق و بعد ما تطلع ورقة الطلاق يعملك رد ليها من تاني و كلها فلوس على الفاضي
- طيب انتي عرفتيها اني موجود هنا؟
- لا طبعا
فنظر لي ماهر و هو يبتسم ابتسامة لم افهم معناها .. ثم قال لي
- طيب استنيني لحظة
و خرج من الغرفة و بعد فترة دخل هو عريان ملط .. فنظرت له باندهاش ولسه هقوم .. لقيته هجم عليا و بدأ في خلعي للبلوزة و من خوفي عليها ان تنقطع .. تركتها وهو ما صدق و مسك في البنطلون ..
- ماهر انت اتجننت
- مش قولتي اني وقت ما كانت علي ذمتي انتي محرمة عليا؟... انتي دلوقتي مش محرمة لأنها مش علي ذمتي
- انت عبيط .. انت ناسي انها لسه في العدة .. دا غير اني اصلا مش طايقة ده معاك
و فلتت منه و أخذت بلوزتي و ارتديتها و قولت له لو عاوزها تاني تعالى ردها زي ما قولتلك .. سلام .. ثم اغلقت الباب و عدلت هدومي و خبطت علي الباب .. لتفتح هدير ابنة ماجدة الكبيرة .. و ادخل فلم اجد احمد .. فدخلت الي ماجدة فوجدتها كما تركتها و معها بناتها مروة وهدير .. فقولت لها
- الجميل عامل ايه؟
- مستنياكي .. ها عملتي ايه؟
- ما تقلقيش هو كمان عاوزك بس المشكلة في انه شافك مع احمد مرتين مرة في الصالة و مرة و انتي بالحمام
- طيب عاوزني اعمل ايه؟
- ماجدة انا هقولك على حاجة وعاوزاكي تفهمي كويس
- حاجة ايه؟
- ماهر لما دخل معايا الاوضة بتاعتكم كان عاوز يثبت لي انه مش بيكون عنده انتصاب الا معاكي بس؟
- نعم؟؟؟ ... قصدك انه نام مع ستات تانية غيري .. يغور انا مش عاوزاه
- بطلي هبل و اسمعيني .. ماهر حاول معايا
- نام معاكي؟؟ ... و بتتخانقي معايا عشان انا نمت مع احمد ابنك ..
- مش زي ما انتي فاهمة بس هو نام معايا ونزل و اتأكدت انه عنده سرعة قذف و انتي نمتي مع ابني ثلاث مرات و نزل فيكي 6 مرات
- يعني ايه مش فاهمة
- يعني زي ما انتي غلطتي هو كمان غلط و كده انتو خالصين
- وطبعا لما قابلتيه نام معاكي
- طبعا لأ و انا كان كلامي معاه انه طلقك مرة وانتهت و يرجع يردك انه ينام معاكي و انتهينا
- لأ مش هنام معاه
- لازم ينام معاكي عشان يبقي كده ردك له .. و انا هاخد احمد و نسافر وكفاية لحد كده
- لا طبعا مش هتسافري
- مش هينفع عشان لا ماهر يبص عليا و لا انتي تشوفي احمد و ترجعي لحياتك تاني
- خلاص اللي انتي شايفاه
- هو احمد فين
- ولا اعرف انا ما خرجتش من الاوضة من ساعة ما سيبتيني
فخرجت لأجد احمد نائم في غرفة ماهر و ماجدة .. فأغلقت الباب لأوقظه و ابدأ في تغيير ملابسي و تجهيز الشنط بتاعتنا .. فكشفت عنه الغطاء و كانت يده بداخل البنطلون ومممسك بزبه .. فصحيته .. فأفاق و انتبه لوجود يده داخل البنطلون ليخرجها بسرعة .. و ينظر لي و أنا أرتدي ملابسي استعدادا للسفر
- انت مش هتقوم ولا ايه؟
- هو انتي رايحة فين؟
- هنسافر .. مفيش لينا هنا مكان
- و خالتو؟
- و انت مالك انت و مال خالتك .. انسى خلاص اي حاجة بينك و بينها
- يعني ايه؟
- يعني زي ما بقول لك قوم خد شاور عشان تلبس و نمشي
- حاضر
فأتركه و أخرج لأجد ماهر يفتح باب الشقة و يشاهدني و انا خارجة من اوضته هو وماجدة .. فيقترب مني و يقول
- ماجدة جوا ؟
- لا .. ماجدة في اوضة البنات .. و انا و احمد هنمشي
- مش هينفع تمشي دلوقتي .. الوقت متأخر و صعب جدا تعرفوا تركبوا مواصلة
- ما هو مش هينفع نقعد تاني بعد اللي حصل
- طيب علي الأقل مش تطمني علي ماجدة .. استني بس و هرجع ليكي
- انا جاية معاك هاخد البنات عشان تعرفوا تتكلموا
- اللي تشوفيه
و دخلت معاه عند ماجدة التي ما أن رأته و ابتسمت و قالت له
- هونت عليك يا ماهر خلاص
- بقولك ايه انا عاوز اتكلم معاكي لوحدنا
فأخذت البنات و خرجت و قفلت عليهم الأوضة .. والبنات كانت على وشك النوم .. فأخذتهم و نيمتهم في سرير مامتهم .. لأسمع نقاش حاد بين ماجدة وماهر .. و يخرج أحمد ويسمع ما يقولونه .. ليسمع أحمد أن ماهر نام معايا وأنا اتصدم مما سمع ولا أنطق .. فينظر لي ولا يتكلم .. و ما زال النقاش على حدة بينهم وانا و احمد نسمع و لا نتكلم .. فقط ننظر في الأرض .. ليسود صمت لمدة ربع ساعة تقريبا و بعدها تخرج ماجدة وماهر و تحتضنني و تقول لي
- مش هتمشي .. نامي مع البنات
- البنات في سريرك
- انا هاخدهم وانيمهم معاكي
- انتي هتنامي فين
ليتحدث ماهر
- معايا طبعا و يقبل ماجدة من جبينها و يأخذها و يدخل غرفتهم و تخرج ماجدة بالبنات و تنيمهم في سرايرهم
- ماجدة انا مش هعرف انام هنا باي حال مهما حصل عشان خاطري .. وكفاية للي حصل
- طيب لبكره بس عشان خاطري
- طيب الشقة اللي قصادكم فاضية وممكن ابات فيها انا و احمد للصبح
- بس هتناموا على الأرض .. استني دقيقة ..لتدخل ماجدة على ماهر و تخرج ومعها ماهر و ماهر يقول لي
- طيب انا هظبطلكم الموضوع ده
و يدخل غرفة الخزين و يخرج و يقول لأحمد
- امسك معايا و دخلهم الشقة اللي هناك
و يعطيه سرير كان موجود للطوارئ و هو اصلا سريرهم القديم و ماجدة تساعده في نقل المرتبة .. و بعد نص ساعة اتفرشت اوضة النوم في الشقة التانية و دخلت انا و احمد و قفلنا علينا باب الشقة
الحلقة الرابعة ::
و قفلنا علينا باب الشقة أنا و احمد و تركناهم في شقتهم .. ثم اخذت ملابسي وغيرتها و احمد كان بالحمام .. و خرج و كنت انا نائمة تحت الغطاء بعد ان ارتديت قميص نومي ودخل احمد وخلع ملابسه و نام بالبوكسر و تي شيرت فقط .. و لم نتطرق لأى أحاديث
فقط قال لي ..
- تصبحي على خير
- وانت من اهله
- انا مضايقك في النوم؟
- لا ابدا خد راحتك
- طيب انا مستعد انام على الأرض لو مش هتعرفي تنامي
- السرير كبير و انا مرتاحة
- مرتاحة بجد ؟
و مد يده يحتضنني ليضعها على جسمي و انا مرتدية قميص نوم وبالطبع عاري نوعا ما
- ايه ده؟ .. هو انتى نايمة عريانة ؟
- لا طبعا انا نايمة بقميص نوم .. اومال الستات هتنام بايه؟
- ماما .. انتي صحيح عمو ماهر نام معاكي
- ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده دلوقتي
- لو ما اتكلمناش فيه دلوقتي هتكبر في دماغي اسئلة كتيرة و لازم افهمها
- عاوز ايه .. ايوة نام معايا خلاص؟
- طيب انا عاوز اعرف اللي حصل زي ما انا حكيت لك اللي حصل بيني و بين خالتو
- و ده هيريحك؟
- اكيد طبعا
فحكيت له كل شيء بالتفصيل و بالطبع كنت مهتاجة جدا و انا بحكي له وبعد ان انتهيت قال لي
- ماما انتي شوفتيني و انا نايم مع خالتو صح؟
- ايوة وده دخلوه ايه بالموضوع؟
- لا أنا أقصد انا عاوز اعرف رأيك بس رأيك كواحدة ست مش رأيك انك ماما
- رأيي في ايه بالظبط؟
- فيا انا
- شوف يا احمد انت وارث حاجات كتيرة من ابوك و كمان انت لسه بخيرك ولسه طاقاتك بخيرها .. فأكيد طبعا لازم تكون راجل وتقدر على واحدة ست زي خالتك
- طيب لحظة
و قام من السرير و عاد بعد برهة
- انا رجعت ليكي يا ست الكل
- كنت بتعمل ايه؟
- ابدا بقلع التي شيرت عشان حران
- ممكن ننام بقى
- مش قبل آخر سؤال
- اتفضل
- ايه رأيك في زبي؟
- انت قليل الأدب عشان تكلم أمك بالشكل ده
- اوك أنا قليل الادب بس لما هرجع البيت هقول لبابا انك نمتي مع عمو ماهر .. و خالتي غصبتني انام معاها .. بس انتي هيكون اللوم عليكي
- انت عاوز مني ايه بالظبط ؟
- ايه رايك في زبي بصراحة؟
- حلو .. خلاص ارتاحت؟
- حلو ازاي .. هو انتي جربتيه عشان تقولي حلو ولا لأ
- و انت عاوزني اجربه كمان؟
- اومال أتأكد ازاي انه حلو في نظرك
- هو حلو و خلاص
- لا امسكيه وشوفي كده ايه الحلو اللي فيه
و يقوم من السرير و يفتح النور لأجده عاريا و يقترب من السرير و زبه واقف شديد وكبير بجد .. و يقترب مني و يمسك يدي و يضعها علي زبه و يدي ترتعش من هول التجربة ولكني استمر علي ما انا مُقدِمَة على فعل شيء لم يكن في الحسبان .. فأجد احمد و قد بدا في انزال حمالات قميصي ويده تعبث بلحمي و أنا مستمرة في التحسيس علي زبه و كأني منومة مغناطيسيا .. فينزل بيده و يضعها على بزازي من الأعلى وانا لا ادري ما بحولي .. ثم ينزل القميص و يعري بزازي نهائيا ويقترب بزبه من بزازي و يحك راس زبه علي حلمة بزي الأيمن و أنا العب في خصيتيه .. فيمسك برأسي و ينزلها لأضع شفايفي علي زبه و ابدا في لحسه ثم أدخله في فمي و أبدأ رحلة في مص زب ابني و أجد دموع تنزل مني لا ارادية وكأنها تؤنبني علي فعلتي و ما انا مُقدِمَة عليه بالفعل .. ثم يبدأ احمد في ادخال و اخراج زبه بوتيرة بطيئة و أنا لا أملك أي مقاومة أمامه .. ثم يخرج زبه من فمي و ينيمني علي ظهري و ينام و ينام فوقي و هو يلتهم شفايفي بشفايفه و أغيب معه في قبلة عنيفة منه فأحاول أن أفلت شفايفي منه ولكن لا محال من الهرب .. ثم يعتدل و يرفع قميصي و ويلتقط كلوتي لينزله و يخلعني كلوتي و يفتح رجلي و ينزل ليقوم بالتهام كسي و أنا أعض على أصابعي خوفا من أن يخرج صوتي و أنفضح مع ابني .. فأرتعش تحته و هو لا يزال يلحس و يرضع في بظري و انا أموت تحته حتى تأتيني ارتعاشه قوية و أهدأ بعدها .. فيقوم احمد ويبدأ في تفريش كسي برأس زبه ثم يدخله في كسي و يبدأ في نيكي ببطء و رومانسية .. فأشعر حقيقة بحجم زبه الذي أرفع من زب زوجي و أقصر منه .. فزب زوجي يصل طوله الى حوالي 18 سم .. أما احمد فيصل زبه الى 14 سم .. ثم يبدا في الدخول و الخروج بسرعة تزيد وتبطء حتى يمل من الوضع فيقوم عني و ينيمني علي بطني و يرفع طيزي ثم يأتيني من الخلف و يدخل زبه في كسي و أنا أنام برأسي و بزازي علي السرير و طيزي مرفوعة له وهو ينيكني بكل قوة و أشعر بشبابه فعلا و كأنني لم أتناك من قبل .. ثم يبدا في دفع زبه عميقا في كسي و يخرجه و يدخله بكل قوة و كانه يرزع في كسي و صوت سوائلي تحدث صوتا موسيقيا يتناغم مع كل دفعة من زبه بكسي الى أن يقوم بادخاله و اخرجه بسرعة شديدة و جسمي كله يرتج من قوة دفعاته .. الي أن يدخله عميقا حتى يدخل رحمي و يسكن ثم يقذف حليبه غزيرا وفيرا بداخل رحمي و ينام فوقي وتهدأ معركة لم تكن في الحسبان .. و لكن توالي الظروف و عهري أنا و أختي ماجدة هو ما جعلني انا و ماجدة مثل الشراميط ..
فينام احمد بجانبي و انا اعتدل لأنام علي ظهري منفرجة الرجلين .. ثم أقوم بعد ربع ساعة و أعدل قميصي و اذهب للحمام .. وأقف أمام الحوض و أنا في قمة الياس لأنني استجابت لرغبة احمد و تجاوبت معه في علاقة جنسية كاملة حتى انزل حليبه في رحمي .. و انا واقفة اتفاجأ بأحمد و قد جاء من خلفي و بدا يحتضنني و انا مستسلمة و هو يقوم بتفعيص بزازي بكل وقاحة و كأني لست بأمه (( أمه؟؟ ))) .. ثم ينزل بيده لكسي و زبه يدخل بين فلقتي طيزي .. ثم يقبلني من رقبتي و يهمس لي بأنه عاوزني تاني و علي الأرض .. لألتفت له و ابعد عنه و اقول له
- بتهيألي كفاية لحد كده
- ازاي كفاية و انا ما صدقت كل الحواجز اللي بينا انزاحت
- يعني ايه .. انا تعبانة
- و انا كمان تعبان وعاوزك
- معلش ارجوك سيبني انا تعبانة جدا و عاوزة انام وارتاح
- اوك .. انا هسيبك دلوقتي لكن كلامنا لسه ما انتهاش
ليخرج احمد من الحمام واقفل الباب وراه واجلس على الأرض و دموعي تنزل مني لا ارادية .. فأفتح رجلي ثم اقوم بضرب كسي كأني اوبخه و أعاقبه علي ما فعله بي ... و بعد فترة طويلة وانا بالحمام اخرج بدون انا اغتسل حتى و اذهب لأنام لأجد احمد نايم عريان ملط وزبه منكمش و لكنه كبير بالنسبة لسنه .. ثم آخذ مكاني بالسرير و انام لأستيقظ علي صوت يصحيني من النوم .. لأجد انه مجدي .. فينخلع قلبي من المفاجأة الغير محسوبة تماما .. فأنظر بجانبي فلم أجد احمد .. فأقوم و اقعد و انا تحت الغطاء
- انت هنا من امتا؟؟
- انا هنا من خمس دقايق بس
- هو مفيش حد هنا
- لا انا جيت دلوقتي و لقيتك نايمة لوحدك .. هو ايه السرير ده؟
- هي الساعة كام معلش
- الساعة 2 الظهر .. انا جاي اجيب شوية حاجات مش هينفع ننقلها عشان ممكن تنكسر و كنت همشي علي طول
- طيب معلش ممكن بس تسيبني البس
- ههههه ليه؟؟ انتي مكسوفة مني ولا ايه؟
- معلش عشان ابني هنا معايا و أكيد خرج و هييجي تاني
- تمام .. عشان ابنك بس عيوني ليكي
- تسلم
ليخرج مجدي و يعود لي قلبي مرة أخري .. فأقوم أرتدي ملابسي و أخرج للصالة فأجده يقوم بترتيب بعض المنقولات التي نقلها للشقة و هي عبارة عن كراتين بها زجاج و أطباق صيني .. فاسأله
- هي مراتك فين؟
- مراتي مش هتيجي الا بعد ما العفش يتنقل
- يعني كمان قد ايه كده عشان انا هنا موجودة لحد ما انت هتستلم
لأجد ابتسامة عريضة على وجهه وفي عينيه كانه يرتب لشيء ما .. ثم يستطرد و يقول
- لو انتي عاوزاني انقل كمان شهر طالما هتكوني مرتاحة .. ما عنديش مانع خالص
- لا ابدا بس انا كنت هقعد اسبوعين و هرجع تاني القاهرة
- مفيش مشكلة .. كملي الاسبوع بتاعك و انا مفيش عندي أي مشكلة
- متشكرة جدا لزوقك و أنا كده كده مش هطول عن اسبوع
- تحت أمر الجميل طبعا .. المهم بس مفيش حاجة كده على الماشي
- معلش خليها مرة تانية عشان بس ابني ممكن يدخل علينا في أي وقت
- مش هاخد معاكي وقت و من ناحية ابنك ممكن نخلينا جوا .. هي دقايق بس .. لأصل أنا من ساعة ما شوفتك وانا مش قادر الصراحة
- انت عارف اني مش هتأخر عليك بس ابني لو دخل ممكن تبقي مشكلة كبيرة ليا و ليك
- طيب بس الحس كسك أو تمصي زبي .. معلش مش هأخرك كتير
و قام ساحبني علي السرير تاني و قام قعد يبوسني من شفايفي و انا سيحت خالص و ما بقيتش قادرة أقف على رجلي و هو كمان بدا يقلعني الروب والقميص و ايده كانت دخلت لكسي تفرك فيه و أنا كنت استسلمت خلاص لشهوتي و حسيت إني محتاجاه جدا أكتر من أي حاجة و راح مني خوفي من احمد ابني اللي أنا بقيت حاسة اني شرموطة في نظره .. عشان كده ما بقيتش تفرق .. و مجدي طبعا مش عارف أنا بفكر في ايه .. و كل همه بيلحس كسي و بيشفط بظرى اللي كبر قوى و حسيت إني عاوزة حد يقطعه من شدة الشهوة اللي جوايا و الرغبة المكبوتة اللي عندي و اللي في كل نيكه بتخرج مني أكتر من اللي قبلها .. ساعتها لقيت نفسي عريانة ملط ومجدي كمان كان قلع ملط و نايم فوقي و هو بيحك زبه علي كسي اللي كان نزل عسله مرة و كان غرقان كتير جدا .. فعشان كده زبه دخل بسرعة جوا كسي و حسيت ان كسي بيسلم عليه كأنه وحشه .. و بقيت متجاوبة معاه و انا بقوله
- كمان يا مجدي .. دخله قوي أنا عاوزة زبك ده يقطعني
- أنا عاشق كسك و جسمك ده .. إنتي حتة فرسة مستحيل يكون فيه زيك ..
- حبيبي وزبك حبيب كسي
و لقيته قلبني و نيمني علي بطني و انا ممددة و قام فاتح طيزي و دخل زبه في كسي من ورا و كان الوضع ده بيخليني طايرة بجد .. لأنه بيدخل في كسي و بيكون كسي ضيق و بحس بالزب جامد وحلو ومالي كسي .. و فضك ينيكني و يرزع فيا من ورا وانا نايمة ومستسلمة خالص له ومفيش عندي غير اهات مكتومة وخايفة انها تخرج مني عشان ما حدش يسمعني .. و فضل على الوضع ده خمس دقايق و بعدها حضني من ورا و زبه لسه جوا كسي و قام منيمني على جنبي و رفع رجلي اليمين وهو فاتحني و بيدخل و بيخرج زبه بطريقة جميلة وممتعة .. و بعد كده رجعني تاني على ضهري و رفع رجلي لحد ما وصلت عند اكتافي و هو بيرزع جامد في كسي و انا زي العجينة اللي بيشكلها علي مزاجه .. و بعدها حسيته قام مدخل زبه جامد لجوا و قام بعدها ارتعش رعشة جامدة وهو بيحضني و وبيمسك بزازي يفعصهم جامد وكأنه بينتقم منهم .. وبعدها نزل لبنه كله جوا كسي و انا جسمي ارتخي خالص و ما حسيتش بنفسي غير و ماجدة بتصحيني
تليه الحلقة الخامسة والسادسة
6年前