تحرر شبق زوجة مكبوتة ( الحلقة الخامسة والسادسة
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الخامسة
لقيت ماجدة بتصحيني و انا كنت عريانة ونايمة على ضهري و آثار اللبن علي كسي . . فقمت مفزوعة ومش عارفة أغطي نفسي .. فلقيت ماجدة بتبص لي و هي عاوزة تفهم ايه اللي انا فيه ده .. وكانها شكت إن اللي عمل كده ماهر جوزها ..
- انتي هنا من امتا؟
- يهمك قوي هنا من امتا؟
- مال كلامك كده؟ .. بتكلميني كأني عاملة ليكي مصيبة
- ايه اللي انا شايفاه ده؟ .. انتين ايمة عريانة وريحتك كان فيه راجل نام معاكي .. حتي شعرك و السرير بيقول انك كنتي بتتناكي
- انتي هتحققي معايا .. هو أنا كنت حاسبتك بتتناكي ولا لأ؟
- المهم مين اللي كان بينيكك ؟؟ هو ده الأهم
- هتصدقيني ؟
- شكلك عاملة مصيبة بجد .. مين هو
- الساكن الجديد
- نعم؟؟ .. ازاي؟؟
- زي ما بقولك كده .. الحكاية اني قابلته في الميكروباص و انا جاية ليكي من القاهرة .. وحصل انه و معاه واحد تاني كمان اتحرشوا بيا و مش هقولك انهم عروني و خلوني حلبتلهم ازبارهم و شربت لبنهم و حتى انا نزلت شهوتي أكتر من مرة
- و احمد كان فين
- احمد كان في الكرسي اللي قدامي و كان بيلعب على الآيباد و السماعات في ودنه و مش داري بأى حاجة حصلت .. وطبعا انتي نفسك سألتيني مالي و كانك حسيتي بإن فيه حاجة حصلت لي
- صح .. تمام انتي كان باين عليكي خالص
- و لما جيت هنا انا نمت و ما كانش في بالي ان الراجل ده هو اللي هيأجر عندكم و حتي السمسار كان الراجل التاني في الميكروباص
- و عرفتي ازاي
- ما هو هو اللي قال لي
- هو مين؟
- مجدي اللي أجر عندكم
- و لما انتي تعبتي ووقعتي و انا كملت بدالك وانتي كنتي شايفة انا لابسة ايه
- ايوة
- جه هو بعد ما انا خلصت وكنت عريانة تقريبا و طبعا فهمته اني شغالة عندكم و حصل انه نام معايا بجد .. و لما خلص انا قمت وبعدها خرجت ودخلت شقتك وشوفتك مع احمد يومها
- تمام وبعدين
- ولا أي حاجة انا لما قولت انام هنا .. لما عرفت من ماهر ان الناس هنا لسه قدامهم حوالي 4 ايام .. عشان كده نمت و كنت مطمئنة خصوصا ان احمد معايا .. لكن احمد صحي بدري و خرج وسابني نايمة و طبعا مجدي جه ولقاني نايمة و طبعا حصل تاني انه نام معايا
- يخرب عقلك يا ميرفت .. يعني انتي اتناكتي و انبسطي كمان حتي ماهر نام معاكي كمان
- ماهر استغل اللي بينك وبينه وقعد يتكلم معايا كلام عادي فقلب علي كده لكن اول ما دخله مفيش أقل من دقيقة ولقيته نزلهم على طول .. يعني انتي كان عندك حق بتتعبي معاه
- و فعلا حتي لما نام معايا امبارح عمل معايا مرتين غير العادة .. لكن في النهاية انا بردو تعبت اكتر
- طيب اقوم بقا اخد دش و البس قبل ما احمد ييجي
- احمد كان مخنوق وعاوز يخرج فبعته يدفع فاتورة النت عشان النت قاطع من يومين
- طيب اقوم انا احسن عشان الوقت
و قمت من السرير و انا عريانة و دخلت اخدت شاور و الباب كان متوارب .. فدخلت ماجدة وقلعت وبدأت تاخد معايا الشاور و اجسامنا احتكت ببعضها كتير و لقينا نفسنا هيجنا على بعض .. فلقيتني من غير ما احس ببوسها وهي بتستجيب ليا واضيع انا معاها في أجمل بوسة بيني و بين ماجدة وايدينا بدأت تسرح في أماكن تانية .. انا بدعك في حلماتها و هي بتفرك في كسي و تقولي كسك حلو يا ميري .. انتي اللي كسك احلي يا ماجي .. احنا زي بعض طالعين لأمنا .. ثم نغوص في قبلة حميمية واحنا عريانين تحت مياه الدش لنتفاجأ بأحمد يدخل علينا عريان ملط ويحتضن ماجدة من الخلف و تتفاجأ ماجة ويتقدم مني أحمد ليقبلني و هو محتضن ماجدة التي ترجع يديها خلفها و يعتدل أحمد من خلفها وهي تميل ناحيتي ليدخل احمد زبه في كسها ويبدأ في نيك ماجدة أمامي و أنزل أنا لألحس كس ماجدة و اشاهد زب احمد يدخل و يخرج في تناغم جميل .. فأغلق مياه الدش و اطلب منهما ان ننتقل للسرير افضل .. و أغلق الباب بالمفتاح و أضع المفتاح به حتي لا يتمكن ماهر أو مجدي من فتح الباب و ندخل أنا و ماجدة واحمد الى السرير و هما يقبلان بعضهما باشتياق .. ثم تنام ماجدة وهي فاتحة رجليها و احمد ينزل ليلحس كسها و انا انزل على شفايفها و اقبلها بطريقة شهوانية وهي تتهرب مني لقوة شبقها الجنسي من جراء ما يقوم به احمد مع كسها .. ثم يقوم ويفرش زبه على كسها و يدخله بهدوء و يعتليها و يبدا في نيك ماجدة وهي تزوووووم وكان كسها يتقطع .. ثم تبدأ رحلة آهات مسترسلة لاقم انا و اجلس بكسي على وجهها و ظهري لأحمد كي لا أنظر له .. ومن ثم أجد ماجدة تهتز بشدة من عنف احمد في رهزها بقوة و أنا من اهتز من اهتزازها من شدة ما تقوم به مع بظري الذي يسترسل في انزال سوائله و تخور قواي فأرتمي بوجهي على السرير و كسي على وجه ماجدة .. لأكون بوضع الدوجي أمام أحمد الذي يبادرني و امام أعين ماجدة بإدخال زبه في كسي و يقوم بنيكي أمام ماجدة و أنا من فرط الشهوة و المتعة لا أقاومه .. بل أستمتع و ازوووم و تخرج آهاتي متفرقة و كأنها متناغمة مع كل طعنة من زب أحمد لكسي ... وبعد برهة يخرج احمد زبه من كسي ليدخله مرة اخري في كس ماجدة و يبدأ في دخول و خروج زبه بسرعة عالية حتي ينزل حليبه في كسها و تهدأ ماجدة و أظل أنا حبيسة شهوتي المتقدة و التي لم تهدأ و تشعل ****يب في كسي ... لنتفاجأ ثلاثتنا بجرس الباب لنقوم مفزوعين و كل منا يرتدي ملابسه في سرعة خوفا من الفضيحة .. ثم يخرج احمد و يفتح الباب و انا و ماجدة بالغرفة نكمل ارتداء ملابسنا لأسمع صوت مجدي و هو يتحدث مع احمد و بالطبع هو يعرفه منذ كنا بالميكروباص .. فيسلم عليه و يذكره بنفسه و احمد يتذكره و يقول له أنها فرصة سعيدة .. و اننا لن نطيل هنا في الاسكندرية و سوف نغادرها بالقريب و نترك الشقة اليك .. وبادر مجدي بأنه لا يتعجل و ان نأخذ راحتنا طالما لم يأتي بمنقولاته .. ثم أخرج أنا و معي ماجدة و نسلم عليه و نتركه مع احمد و نخرج من الشقة الي شقة ماجدة .. .. ثم نجلس بالصالة و عنوان حوارنا الصمت وحتى لا نستطيع النظر لبعض .. لتقطع ماجدة الصمت
- هو احمد نام معاكي قبل كده؟
- هي البنات فين؟
- تحت عند جارتي بيلعبوا مع بناتها .. ليه؟
- اصل انتي بتتكلمي كده ومش خايفة يسمعوكي
- لا ما تخافيش انا واخدة بالي كويس
- .....
- ساكتة ليه؟ .. ما انتي شوفتيه نام معايا
- الوضع يختلف انى انا امه لكن انتي خالته
- وضع ايه و بتاع ايه انا زيك بالظبط .. نام معاكي ولا لأ؟ ومن امتا ؟
- امبارح بس
- يعني مش مجدي اللي نام معاكي ولا احمد ومجدي .. انا عاوزة افهم
- ايوة احمد ومجدي
- لا انتي هتحكيلي و بالتفصيل كمان
- هقولك بس انا حاسة انك هتفهمي انى انا اللي عاوزة كده انما الحقيقة غير كده
- و افهمك غلط ليه .. احكي
- احمد سألني ان ماهر نام معايا ولا لأ أكتر من مرة ومستحيل يسأل سؤال زي ده الا لو كان متأكد من حاجة شافها او سمعها خصوصا اني اتكلمت معاكي في الموضوع ده و مش بعيد يكون سمعنا .. المهم قولتله ان ماهر نام معايا .. فحب يسألني بالتفصيل و قولتله بس مش بالتفصيل قوى .. و بعد كده سألني عن رأيي في زبه فقولت له وده ماله .. فقال لي انه عاز يعرف رأيي .. فقولتله انه وارث من ابوه و ان زبه كبير للي فى نفس سنه .. فلقيته بقرب مني و عاوز يتأكد من كلامي عشان مش معقول احكم على حاجة الا لما اجربها فبقول له انت عاوز تنام معايا ؟؟ فهددني اني لو ما طاوعتوش هيقول لأبوه و انه كده كده لو ابوه عرف انه نام معاكي مش هتفرق معاه لأنه فى النهاية راجل
- اهاااا .. يعني كسر عينك لما عرف انك نمتي مع ماهر و بكده بقي سهل انه ينام معاكي .. تصدقي انه واد جدع عرف يجيب رجل امه بسرعة
- فطبعا نام معايا و نمنا للصبح و احنا مهدودين و صحيت على مجدي و هو بيصحيني و ساعتها حصل انه نام معايا عشان اشتاق لي
- انتي مش هتروحي بيتك و هتفضلي معايا هنا .. دا الموضوع كبير و انا مش عارفة ..
- انا مش هطول هنا عشان مش عارفة ايه اللي ممكن يحصل بعد كده .. كمان انا قاعدة بس عشان جوزي ما يسألنيش ايه اللي رجعني بسرعة كده .. و هكون مضطرة اني اكدب عليه و اقول له مبررات كتيرة
- اللي انا عاوزة افهمه دلوقتي .. علاقتك بأحمد هتوصل لإيه بعد ما شوفت اللي شوفته؟
- عن نفسي انا عاوزة اقفل الموضوع على كده
- هتقدري؟؟؟ ... ما اعتقدش ... و لو قدرتي دلوقتي .. بعد كده مش هتقدري
- ليه يعني انتي شايفاني همشي ادور على زب ينيكني .. أنا ما كنتش كده ابدا و كنت راضية بكل اللي مع نادر جوزي .. لحد ما حصل اللي حصل في الميكروباص و من بعده الشقة بتاعتكم و انتى و احمد و بعدها انا و ماهر و انتهت بيني و بين احمد وانتي معانا
- ميرفت انا مش عيلة صغير مش بفهم ... انا كنت حاسة و احمد مدخل زبه في كسك انك مشتاقة له ومحتاجاه جدا .. و حسيت كمان انك كنتي لسه عاوزة كمان لولا جرس الباب
- مش هكدب عليكي بس لازم تكون فيه وقفة لأني هرجع بيتي و ساعتها هتكون المسألة صعبة جدا خصوصا ان نادر بياخد باله و كمان محمد .. دا غير اني لو استمريت مع احمد علي كده ممكن اتفضح و كمان مش هتكون علاقتي بيه زي الأول
هنا يدخل احمد و يسألنا
- ايه الأخبار؟ .. احنا حظنا حلو اننا لحقنا نفسنا
- انا عاوزة نسافر يا احمد وكفاية لحد كده ..
- ليه يا ماما ..
- ماما؟؟؟؟!!!!
- ايه كلمة ماما مش عجبتك انا عارف
فترد ماجدة و هي تبتسم له
- شوف يا احمد يا حبيبي انا عاوزة اتكلم معاك جد شوية
- جد ايه يا شرموطة منك ليها
- لالالا .. بقولك ايه يا ولا .. انت لحد هنا و خلصنا و أعلي ما في خيلك اركبه و لو كلمة منك اتقالت لأبوك علي امك .. أنا اللي هقف لك .. اوعى يا ولاه تكون فاكر نفسك راجل بجد .. أنا بس اللي استغليتك .. انما انت حنة عيل لا روحت ولا جيت .. وكلمة زيادة انت عارف انا ممكن اعملك ايه
- هتعملي ايه يعني
- انت ناسي يا خول اني كنت بدخل صابعي في طيزك يا خول .. وانت كنت مستحليها و عاجباك .. هاتقول لأابوك حاجة على امك انا هكدب كلامك و هقول انك بتقول كده على امك عشان تداري عليك انك بتتناك يا خول
- هههههههههههههههههه
- بتضحك ؟؟؟ اضحك براحتك بس صدقنى اى كلمة هتقولها هتكون عواقبها مش كويسة خالص و انت اللي هتجني على نفسك و من هنا لحد ما تسافروا .. امك هتنام معايا و انت وماهر تناموا مع بعض
- يعني ايه ؟؟
- يعني زي ما قولت لك كده بالظبط .. و من دلوقتي أنا و امك ماتجيش ناحيتنا تاني و تتعامل معانا زي ما كنا الاول
فسكت أحمد من الصدمة ونظر لي .. فقولت له
- بتبص لي ليه ؟؟ خالتك كلامها صح و اللي حصل قبل كده كان غلط وانتهي .. مجرد انك تفكر تعمل حاجة زي كده تاني مش هيكون في صالحك ابدا ... تعالي يا ماجدة عاوزاكي ..
ثم أخذت ماجدة ودخلت معها غرفتها و قفلنا الباب بالمفتاح
- تفتكري يا ماجي أحمد هيسكت؟
- طبعا انتي شوفتي انا كلمته ازاي
- الغلط كان منك الأول انتي اللي فتحت عنيه علي الكلام ده
- انتي هتلوميني لوحدي
- خلاص اللي حصل حصل بس انا خايفة من رد فعله بجد يروح يقول لأبوه و تبقى مصيبة
- انتي هتقلقيني ليه
- انا اللي قلقانة خلقة .. اومال انا سيبته ينام معايا ليه؟
- طيب نعمل زي ما قولنا له و نشوف ايه رد فعله .. وانتي هتنامي انهار ده معايا و هيبان كل شيء بعد كده
- تمام ..
- بس أقولك على حاجة يا بت
- ايه؟
- من ساعة ما شوفته بينيكك و انا مش عارفة اتلم على بعضي
- يعني ايه انتي هترجعي تاني في كلامك ؟
- لا طبعا بس كنت مستمتعة معاكي انهارده تحت الدش
لنجد الباب بيخبط .. فترد ماجدة
- مين
- انا ماهر
- طيب لحظة
و تقوم ماجدة فتفتح الباب و يدخل ماهر
- ايه انتم قافلين على بعض ليه؟
- و انت ايه يضايقك في كده ... قاعدة بتكلم مع اختي في كلام ستات
- ههههه .. كلام ستات ؟؟ .. اعرفه
- مش ليك فيه .. و انت جاي عاوز ايه؟
- عاوز اتغدا .. انتي طابخة ايه انهارده
- اووووو .. و **** نسيت .. خالص
- نعم ؟؟؟ ... يعني ايه نسيتي .. انا مش سايب لك فلوس الصبح
- ايوة بس احمد راح يدفع فاتورة النت و انا قولت اخد ميرفت معايا .. فلقيتها تعبانة جدا من نومة السرير امبارح و فضلت جنبها قلقانة عليها
- تمام يعني انا ارجع من الشغل أكل ايه ؟؟ آكل في نفسي مثلا ؟؟
- طيب انا وميرفت هنقوم نوضب لك أكل مفيش 10 دقايق
و قمت مع ماجدة نوضب اكل بسرعة من اللي موجود عندها .. فخرجنا للصالة لقينا احمد قاعد ومهموم وسرحان .. فكبرنا دماغنا و دخلنا المطبخ .. شوية وماهر دخل علينا بيقول لنا
- هو الناس اللي قدامنا وصلوا ؟
- اه .. انا نسيت أقولك .. حتى فتح الباب على ميرفت الصبح ولولا انها كانت لابسة كويس كانت هتبقى مشكلة
- طيب انا اتفق معاه يرجع كمان اسبوع و حتى لو ارجع له الفلوس تاني
- لا ما هو هو قال لها انه لسه قدامه شوية و كل وقت و التاني بييجي الشقة ينقل حاجة او يجيب حد يصلح حاجة
فرديت انا عليهم
- انا قولت لكم امشي و اسافر يكون احسن بدل الاحراج مع الناس كده
- ولا احراج ولا حاجة .. انتي يا قمر تقعدي و ما تقلقيش من اي حاجة
فتتدخل ماجدة
- بص يا ماهر .. أي كلام كان قبل كده مع ميرفت تنساه من هنا و رايح
- كلام ايه ؟؟
- انت فاهم وانا فاهمة انك فاهم
- يعني ايه بقى
- يعني يا حبيبي زي ما بقول لك كده .. وكمان انت واحمد هتناموا في الشقة سوا و ميرفت هتنام معايا
- ايه ده؟ .. انا بطرد من بيتي ولا ايه؟
- مش بتطرد ولا حاجة بس هي جاية ضيفة هنا يومين ومسافرة
- لا طبعا انا آسف
- خلاص نام انت واحمد والبنات في الشقة هنا و انا و هي هننام في الشقة التانية و لا تكون زعلان كده
فأرد على ماجدة و انا مشغولة بعمل الأكل لماهر
- يا جماعة ما تتعبوش نفسكم .. خلاص انا اصلا كلمت نادر انهارده .. و قال لي ان نسيم صاحبه موجود هنا و ممكن ارجع معاه
- ولا صاحبه ولا الكلام ده .. هو انتي بتجيني كل يوم؟
- يا ماجدة انا مش حابة اعمل مشاكل مع جوزك
- و لا مشاكل و لا حاجة .. هو بس اتقمص عشان انا قولت له ينسى أى حاجة معاكي بعد كده زي ما احمد كمان نسي اي حاجة معايا من بعد كده ... انا حياتي بعد كده لبيتي و جوزي و بس .. و اللي فات ده كان وضع غلط و لازم يتصلح
فينظر لنا ماهر و هو مقتضبا و يمط في شفتيه من الغيظ و يخرج للصالة .. فيجد احمد فيدخل حجرته و يقفل على نفسه الباب
الحلقة السادسة :::
- ينفع كده يا ماجدة .. اهو زعل اهوه و انا ما صدقت ان الموضوع رجع بينكم تاني و بقيتم كويسين مع بعض .. أنا وضعي هنا بيجيب مشاكل
- و مشاكل و حاجة .. انا اعرف احل المشكلة دى ازاي .. هو بس محروق عشان ما عادش هيدوق كسك بعد كده ..
- بطلي وساخة بقى واتكلمي جد
- هو ده الجد .. انتي ما تعرفيش الراجل لما بيقابل ست غير مراته بيكون مشتاق لها ازاي
- قصدك ايه؟؟
- قصدي يا حبيبتي يا ميري .. إنك على نياتك قوي
- كل اللي حصل ده و علي نياتي؟؟
- ما هو لو ما كنتيش على نياتك ما كنتيش اتناكتي من كل دول ... ههههههههههههه
- ليكي حق تضحكي عليا .. ما انتي لو كنتي مكاني
- يا ريت اكون مكانك
- انتي يا بت عاوزة تتناكي و خلاص
- هو انا لاقية
- بقولك ايه روحي شوفي ماهر و كلميه عشان انا مش ناقصة مشاكل بينكم
- طيب و انتي خلصي الغدا عشان ما يتكلمش تاني .. و انا راحة له اشوف فيه ايه
و تذهب ماجدة لماهر و تقفل الباب وراها و انا احضر الغداء لهم ثم انده علي احمد عشان ينزل ينده للبنات من تحت .. و احمد يبص ليا و هو مصدوم من التغير المفاجئ و كأنني لا أعبأ بتهديده لي .. فينزل و انا أرتب السفرة و أدخل حجرة البنات ألبس روب ماجدة و أخرج لتخرج بعدها ماجدة ومعها ماهر و على وجوههم الابتسامة فأبتسم لهم بدوري .. ثم تقول ماجدة
- ميري حبيبتي معلش ممكن بعد إذنك أنا و انتي هنكون في الشقة التانية سوا و احمد هينام هنا في اوضة البنات وماهر في اوضته و انا فهمته كل حاجة ..
- طيب و بالنسبة للناس اللي في الشقة التانية .. الراجل كل وقت و التاني بينقل في حاجات و أنا بتحرج منه
- ما انا هكون معاكي و غير كده هنقفل باب الاوضة بالمفتاح و بترباس كمان عشان تكوني مطمئنة و كمان ما يصحش إننا نقفل باب الشقة و هو أجرها او نضطر نرجع له فلوسه و نلغي الايجار
- و انا ما يرضينيش كده
- خلاص يبقى اتفقنا
- اتفقنا على ايه؟
- اني هنام معاكي طول ما انتي هنا في الشقة التانية .. وماهر مع احمد و البنات هنا في الشقة بتاعتي
طبعا ماهر كل ده ساكت .. ف ماهر قال
- طيب نتغدا الأول و بعدين شوفوا انتم هتعملوا ايه
فقعدنا و جه احمد ومعاه البنات و قعدنا اتغدينا و انا من وقت للتاني ألاقي ماهر يبص لي واحمد يبص عليا و علي ماجدة و طبعا كلها نظرات ليها معني مختلف عن كل واحد فينا احنا الأربعة .. المهم خلصنا و دخلت انا وماجدة نوضب المطبخ ونعمل شاي وطلبت منها مقادير كيكة .. و عملتها وهى كانت بتغسل الأطباق .. المهم خلصنا و خرجنا بالشاي و الكيكة و قعدنا كلنا في الصالة ... بس حسيت بنفور شديد بين ماهر و احمد و ماهر مش طايق احمد خالص و لا احمد طايقه .. بسبب ان احمد ناك ماجدة مراته وماهر ناك امه فطبعا الاتنين كأنهم ألد الأعداء .. بس لولا اني انا وماجدة موجودين و وقفنا كل واحد منهم عند حده كان ممكن الموضوع يتطور عن كده كتير .. لكن اللي في القلب في القلب
المهم ما كانش فيه أي حوار غير النظرات .. لقوم انا و ماجدة نقعد مع البنات في البلكونة .. و ماهر يدخل ينام .. و احمد يتفرج على التليفزيون .. و يمر الوقت سريعا بوجود البنات ومرحهم معايا .. فاجد الساعة تقترب من السادسة مساءا .. فتطلب مني ماجدة البس و اخرج معاها عشان هتشتري بعض حاجات ليها و للبنات .. و بالفعل نخرج و احمد ييجي معانا و ماهر قال انه هينزل لاصحابه على الكافتيريا ... و نرجع من بره و الساعة كانت حوالى 9 ونص .. فتجهز ماجدة ساندويتشات لينا كلنا
فألاقي أحمد يقولنا
- أنا آسف جدا يا ماما و آسف جدا يا خالتو و أنا بجد ندمت على كل اللي حصل مني و أوعدكم إني هكون ليكم ابنكم مش أكتر
لتدمع عيناي أنا و ماجدة و نأخذه في حضننا و نقول له اللي فات مات و عدى ... فيطلب مني ان يبات معايا انهارده عشان يثبت كلامه .. فأقول له
- معلش خالتك عاوزة تنام هي معايا لحد ما نسافر عشان فيه موضوع يخصها انا بحله معاها
- يبقى انتي كده مش مسامحاني
- لا مش كده بس سيبنا براحتنا
- اللي تشوفوه
ثم آخذ ماجدة و نذهب للشقة المقابلة و قفلنا علينا الباب بالمفتاح و بعدها كل واحدة مننا دخلت الحمام وروحنا على السرير و قفت ماجدة باب الاوضة بالمفتاح و قفلت النور و دخلت معايا على السرير بعد ما قلعت الروب ... فبادرتها
- تفتكري يا ماجي احمد ندمان فعلا ؟؟
- ما اعتقدش .. لأني حسيت بنبرة كلامه مش فيها صدق وكمان حسيت انه عاوز يستفرد بيكي و انتي كويس انك قطعتي عليه الطريق .. دا غير انه لو كان استفرد بيكي كان ممكن توصلي معاه لنقطة مش هتقدري ترجعي منها و ده اللي انتي نجحتي فيه .. عموما بكره هنشوف اللي هيحصل
- طب يلا نامي ..
و نامت ماجدة و انا كمان نمت و صحينا الصبح و تمام و هي قامت قالت لي يلا ناخد الدش بتاعنا في شقتي أحسن .. فقومت معاها و خرجنا و قفلنا الشقة و دخلنا شقتها و كان ماهر بيلبس عشان نازل شغله .. واحمد نايم جوه مع البنات .. فدخلت ماجدة الحمام وانا من بعدها .. و قامت قالت لي
- انا هصحي احمد وهاخده معايا و هسيب ليكي البنات ..
- ليه هتاخدي احمد ورايحين فين؟
- مش تقلقي كده بس انا هعمل حاجة كده وهعرف منه ايه اللي في دماغه
- تمام
و دخلت ماجدة صحت البنات و احمد .. و بعد كده احمد دخل الحمام وهى جهزت فطار للبنات و انا كنت بوضب المطبخ .. وبعد كده لقيت احمد دخل عليا المطبخ وقال لي انه خارج مع خالته عشان ما تمشيش لواحدها .. و ماجدة كانت لبست و خرجوا الاتنين .. و بعد ما احمد وماجدة خرجوا قولت اقوم اغسل الهدوم بتاعتي وبتاعة احمد .. وكان فيه هدوم ناقصة .. فافتكرت انها هناك في الشقة التانية .. فأخدت المفتاح اللي معايا و سيبت البنات و دخلت .. فتفاجأت بوجود مجدي .. و كان موجود بالبوكسر .. فلما شافني .. ابتسم وانا اتسمرت مكاني .. فقولت له
- أنا آسفة جدا كنت جاية آخد هدوم من هنا عشان عندنا غسيل
- آسفة على ايه بس .. انتي تدخلي هنا في أي وقت
فحامل يقرب مني فأنا بعدت و قولت له
- البنات و الناس جوا
- دا حضن بس؟
- ولا حضن ولا اي حاجة معلش
- اللي يريحك يا قمر
فدخلت لميت الهدوم كلها ليا و لأحمد وماجدة وخرجت لقيته قفل الباب و قال لي
- مفيش خروج الا لما نعمل واحد على الرسيع
- واحد مين البنات الصغيرين لوحدهم .. اوعي عديني
- واحد بس يا قمر
- ما تضايقنيش بقى عشان ما ازعلش منك
- للدرجة دي .. ماشي
و قام فاتح الباب و انا خرجت لقيت البنات كانوا واقفين على الباب من بره و عاوزين ينزلوا تحت عند جارتهم عشان عندها لعب كتير .. فقال لي
- شوفتي بقى البنات عاوزين ينزلوا يلعبوا حرام تحرميهم من اللعب
- هما مش فاهمين حاجة و لما مامتهم تيجي يبقوا ينزلوا
فلقيت البنات بدأوا يعيطوا وعاوزين ينزلوا و جارتهم سمعتهم من تحت عندها فطلبتهم مني و ان ماجدة مش هتقول حاجة .. و أمام اصرارهم وطلب جارتهم و اللي واقف يشجع اللعبة الحلوة .. لقيت نفسي مضطرة اوافق ينزلوا و بعد ما نزلوا و لسه هدخل شقة ماجدة .. لقيت مجدي شدني و سحبني لجوا عنده و قال لي
- خلاص بقى مش عاوزين فضايح
- صدقني حد هييجي و هتكون الفضيحة بجد
و هو ولا هو هنا و بدأ يقلعني الجلابية اللي كنت لابساها و هو بيبوسني و بيفعص في بزازي و مفيش دقيقة ولقيت نفسي عريانة ملط و هو قلع البوكسر و زبه بقى واقف زي المدفع .. و أخدني على جوا على السرير و نيمني و بدأ لعبته المفضلة في لحس كسي اللي كان غرق بجد من افرازاتي اللي نزلت من قبل ما البنات تنزل تحت .. وهو بيفعص في بزازي و بيدعك حلماتي الكبيرة اللي وقفت دليل علي هيجاني .. وهو مش راحم لا حلماتي ولا بظري ولا كسي و انا آهاتي بتخرج مني بدون وعي مني و بقيت مثارة جدا و بعد كده قام من عليا و قال لي دقيقة وراجع لك .. وانا بتلوي في السرير و كسي بقا نار قايدة فيه .. رجع بعدها وقال لي معلش حبيبتي .. و رجع تاني يلحس في كسي و انا كنت وقتها مش قادرة .. ولقيت نفسي برتعش جامد و هو بياكل كسي و بعدها قامت شهوتي نزلت بصورة غير طبيعية و غرقت وشه .. وقام عاطيني زبه عشان امصه و انا مش قادرة اقوم اصلا .. و فضلت امص في زبه بكل شهوة وكأنه وحشني طعمه بجد .. لحد ما لقيته دخل زبه لآخر زوري و كنت هتخنق بجد .. و راح منزل كل لبنه في زوري و بعدها خرج زبه و انا أخدته الحس كل اللي عليه و امص فيه .. وفجاة سمعت الجرس ضرب و كأن روحي اختفت من جسمي و قلبي اتوقفت نبضاته .. فقام و راح يشوف مين .. و استغربت انه بيشوف اللي علي الباب و هو ملط .. وبعدها فتح الباب و الباب اتقفل و لقيته دخل ووراه الراجل التاني بتاع الميكروباص اللي هو السمسار اللي جاب له الشقة .. ولقيته بص لي و قال لمجدي
- ايه يا عم الجمال ده .. دا انت كلامك صح اهوه .. و شكلنا انهارده هنتروق بجد
- انا حبيت اعملها لك واعملها لها مفاجأة و قولت أكيد نفسك فيها و هي أكيد طبعا اكيد عاوزة تجربك
- الا نفسي فيها .. دي حتة قشطة بجد .. انا كنت فاكر نفسي بعرف حريم .. بعد دي .. أنا ما فاتش عليا حريم أصلا
فقولت لمجدي
- يعني يا مجدي انت شهرت بيا و فضحتني و عرفته كمان مكاني ..
- انتي هتقلبيها نكد ليه .. اسيبك معاه و اروح افتح باب الشقة ونشوف مين اللي هيجيب ورا
- يعني ايه؟ ..
- يعني يا تخلينا نستمتع صح يا تكون فضيحتك انتي يا لبوة .. انتي فاكرة بجد اننا شايفينك محترمة .. انتى حتة شرموموطة بس علي نضيف شوية
- بس يا مجدي ما تزعلهاش كده .. هي هتكون حلوة معانا و هتسمع الكلام
و لقيت الراجل التاني اللي عرفت بعد كده ان اسمه برهام .. راح قلع هدومه كلها وزبه اللي قيب من زب مجدي لكن ارفع منه و اطول حاجة بسيطة وقرب مني وقعد يرضع في بزازي ومجدي قرب زبه مني تاني عشان امصه لأنه كان نام تاني .. و اول ما زبه وقف و بقى شديد .. سحبه مني و رفع رجلي و بدا يفرش كسي بالراحة خالص و برهام ماسك بزازي مش راحمها رضاعة في حلماتي اللي انبهر بيها و بجمالها .. و بدأ مجدي يدخل زبه في كسي و بدا كسي يدمع من استقبال زبه .. و بعد كده شوية شوية وصل زبه للآخر و بعدها نام فوقي خالص و هو بيبوس في شفايفي و بعد كده بدا يرزع زبه في كسي جامد و هو نايم عليا خالص .. و بعدها لقيت برهام حط زبه علي بوقي و بدأ يدخله و انا استجابت له وبدأت ارضع في زبه اللي كان فيه ريحة غريبة مع عرق أثارتني أكتر و بقيت عاوزة أكله كله و مجدي بينيكني في كسي و انا شهوتي مش عارفة اعد نزلت مني كام مرة .. وحسيت اني زي ما قال عليا مجدي اني شرموطة بجد ... حتى مجدي كان فاتح رجلي على آخرهم و بينيك فيا بمزاج عالي لأول مرة .. و بعد كده لقيته سرع خالص و زبه كبر جوا كسي و انا كنت هصوت .. فلقيته نام عليا و بدا يقذف لبنه السخن الجميل جوا كسي اللي هدأ خالص و ارتاح و ناره اطفت .. و بعدها لقيت برهام بيطلب مني انى اتشطف في الحمام عشان مش بيحب ينيك كس فيه لبن راجل تاني .. وحسيت ان الكلمة دي على قد ما هي جرحتني لكن أثارتني جداااا .. و سمعته و هو بيتكلم مع مجدي انه كان نازل من بيت زبونة قريبة من هنا و كان بينيك فيها و حتى ما لحقش يغسل زوبره حتى .. فحسيت اني مصيت زبه اللي كان في كس ست تانية .. حسيت احساس مختلط ما بين اثارة و ما بين قرف .. و لكن في النهاية هو الجنس .. .. فأحببت أن لا أشطف كسي كما يجب و ان يكون لبن مجدي مختلط بلبن برهام .. لو هينزل في كسي ... ثم خرجت بعد ان شطفت كسي من الخارج و ليس من الداخل فوجدت مجدي ينتظرني عند الحمام و كان سيدخل .. فقابلني برهام بأن أخذني في حضنه و هو يبوس أي حتة من لحمي تقابله و كأنني بالفعل قشطته .. ثم دفعني على السرير و فتح رجلي و بدأ يلحس في كسي الأحمر من فعل لحس و نيك مجدي فيه .. ثم يمص في بظري بطريقة دفعتني للجنون ووصلت بي لغثارة لم أشهدها .. فقد كان بظري في فمه ولكن يلعبه بلسانه رايح جاي فضغطة شفايفه على بظري من ناحية تجعلني مثارة و لعب لسانه عليه تصل بي لأعلى اثارة .. فتنفجر شهوتي سريعا في فمه .. فيقوم عني و يقبلني فأتذوق طعم شهوتي من شفايفه .. ثم يفاجئني بدفع زبه مرة واحدة داخل كسي .. و يبدأ في جولة نيك كسي المعذب من أكثر من زوبر .. .. ثم تزداد سرعة نيكه بدخول زبره و خروجه بسرعة جدا فأفقد روحي من عنفه في النيك حتى أنني لا استطيع ان اتنفس .. ثم يقلبني على بطني ممددة و يفشخ فلقتي طيزي و من ثمَّ يدفع بزبه في كسي و يبدأ في جولة أخري من النيك اللذيذ و الممتع حقا .. ثم سريعا يتشنج و يغرس زوبره عميقا في كسي الى أن ينزل لبنه غزيرا جدا و أكثر جدا من مجدي لدرجة أنني تخيلت أنه يتبول في كسي .. .. فدخل علينا مجدي و هو يقول لبرهام
- ايه يا عم .. انت خلصت ولا ايه؟؟
فغمزه برهام و قال له
- انت اصلا ندهت لي على غفلة وانت عارف انا كنت في شغلانة قبل ما اجى هنا
- اه نسيت .. طيب الحلوة بتاعتنا موجودة لأسبوع وممكن نخليها شهر
- ازاي .. هى بايتة عندك
- اومال ايه؟ .. وغلاوتها هي عندي انا ممكن أاجر لها شقة لوحدها وطلباتها من الإبرة للصاروخ تكون عندها بس هي تظبطنا
فأقوم و انا منهكة جدا و أقعد على السرير و رجلى مفتوحة واللبن ينزل من كسي و ارد على مجدي
- شوف يا مجدي كلامك ده تقوله لأي واحدة غيري .. انا لازم اقوم قبل ما الناس تيجى و تكون فضيحتي بجد
- لالالالالا انتي مش هتمشي من هنا الا بمزاجي انا بس .. و كمان هتسمعي كل كلمة اقولها لك
فنسمع جرس الباب .. فيلبس برهام ملابسه و أنا بدوري أرتدي ملابسي و أنا في عجلة من أمري و مجدي يرتدي البوكسر و من بعده الشورت .. ثم يفتح الباب ليجد السباك و قد اتي ليجدد السباكة بالشقة
ففور دخول السباك للحمام يخرج مسرعا برهام و اكون انا وحدي بالغرفة .. فآخذ الغسيل معي و أخرج من الغرفة و اقول لمجدي
- ساعة و راجعة تاني .. ليا كلام معاك كتير
- بجد طيب انا مستني
و اخرج من شقة مجدي و ادخل لأجد أحمد وماجدة و قد عادوا من الخارج
تليه الحلقة السابعة والثامنة
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الخامسة
لقيت ماجدة بتصحيني و انا كنت عريانة ونايمة على ضهري و آثار اللبن علي كسي . . فقمت مفزوعة ومش عارفة أغطي نفسي .. فلقيت ماجدة بتبص لي و هي عاوزة تفهم ايه اللي انا فيه ده .. وكانها شكت إن اللي عمل كده ماهر جوزها ..
- انتي هنا من امتا؟
- يهمك قوي هنا من امتا؟
- مال كلامك كده؟ .. بتكلميني كأني عاملة ليكي مصيبة
- ايه اللي انا شايفاه ده؟ .. انتين ايمة عريانة وريحتك كان فيه راجل نام معاكي .. حتي شعرك و السرير بيقول انك كنتي بتتناكي
- انتي هتحققي معايا .. هو أنا كنت حاسبتك بتتناكي ولا لأ؟
- المهم مين اللي كان بينيكك ؟؟ هو ده الأهم
- هتصدقيني ؟
- شكلك عاملة مصيبة بجد .. مين هو
- الساكن الجديد
- نعم؟؟ .. ازاي؟؟
- زي ما بقولك كده .. الحكاية اني قابلته في الميكروباص و انا جاية ليكي من القاهرة .. وحصل انه و معاه واحد تاني كمان اتحرشوا بيا و مش هقولك انهم عروني و خلوني حلبتلهم ازبارهم و شربت لبنهم و حتى انا نزلت شهوتي أكتر من مرة
- و احمد كان فين
- احمد كان في الكرسي اللي قدامي و كان بيلعب على الآيباد و السماعات في ودنه و مش داري بأى حاجة حصلت .. وطبعا انتي نفسك سألتيني مالي و كانك حسيتي بإن فيه حاجة حصلت لي
- صح .. تمام انتي كان باين عليكي خالص
- و لما جيت هنا انا نمت و ما كانش في بالي ان الراجل ده هو اللي هيأجر عندكم و حتي السمسار كان الراجل التاني في الميكروباص
- و عرفتي ازاي
- ما هو هو اللي قال لي
- هو مين؟
- مجدي اللي أجر عندكم
- و لما انتي تعبتي ووقعتي و انا كملت بدالك وانتي كنتي شايفة انا لابسة ايه
- ايوة
- جه هو بعد ما انا خلصت وكنت عريانة تقريبا و طبعا فهمته اني شغالة عندكم و حصل انه نام معايا بجد .. و لما خلص انا قمت وبعدها خرجت ودخلت شقتك وشوفتك مع احمد يومها
- تمام وبعدين
- ولا أي حاجة انا لما قولت انام هنا .. لما عرفت من ماهر ان الناس هنا لسه قدامهم حوالي 4 ايام .. عشان كده نمت و كنت مطمئنة خصوصا ان احمد معايا .. لكن احمد صحي بدري و خرج وسابني نايمة و طبعا مجدي جه ولقاني نايمة و طبعا حصل تاني انه نام معايا
- يخرب عقلك يا ميرفت .. يعني انتي اتناكتي و انبسطي كمان حتي ماهر نام معاكي كمان
- ماهر استغل اللي بينك وبينه وقعد يتكلم معايا كلام عادي فقلب علي كده لكن اول ما دخله مفيش أقل من دقيقة ولقيته نزلهم على طول .. يعني انتي كان عندك حق بتتعبي معاه
- و فعلا حتي لما نام معايا امبارح عمل معايا مرتين غير العادة .. لكن في النهاية انا بردو تعبت اكتر
- طيب اقوم بقا اخد دش و البس قبل ما احمد ييجي
- احمد كان مخنوق وعاوز يخرج فبعته يدفع فاتورة النت عشان النت قاطع من يومين
- طيب اقوم انا احسن عشان الوقت
و قمت من السرير و انا عريانة و دخلت اخدت شاور و الباب كان متوارب .. فدخلت ماجدة وقلعت وبدأت تاخد معايا الشاور و اجسامنا احتكت ببعضها كتير و لقينا نفسنا هيجنا على بعض .. فلقيتني من غير ما احس ببوسها وهي بتستجيب ليا واضيع انا معاها في أجمل بوسة بيني و بين ماجدة وايدينا بدأت تسرح في أماكن تانية .. انا بدعك في حلماتها و هي بتفرك في كسي و تقولي كسك حلو يا ميري .. انتي اللي كسك احلي يا ماجي .. احنا زي بعض طالعين لأمنا .. ثم نغوص في قبلة حميمية واحنا عريانين تحت مياه الدش لنتفاجأ بأحمد يدخل علينا عريان ملط ويحتضن ماجدة من الخلف و تتفاجأ ماجة ويتقدم مني أحمد ليقبلني و هو محتضن ماجدة التي ترجع يديها خلفها و يعتدل أحمد من خلفها وهي تميل ناحيتي ليدخل احمد زبه في كسها ويبدأ في نيك ماجدة أمامي و أنزل أنا لألحس كس ماجدة و اشاهد زب احمد يدخل و يخرج في تناغم جميل .. فأغلق مياه الدش و اطلب منهما ان ننتقل للسرير افضل .. و أغلق الباب بالمفتاح و أضع المفتاح به حتي لا يتمكن ماهر أو مجدي من فتح الباب و ندخل أنا و ماجدة واحمد الى السرير و هما يقبلان بعضهما باشتياق .. ثم تنام ماجدة وهي فاتحة رجليها و احمد ينزل ليلحس كسها و انا انزل على شفايفها و اقبلها بطريقة شهوانية وهي تتهرب مني لقوة شبقها الجنسي من جراء ما يقوم به احمد مع كسها .. ثم يقوم ويفرش زبه على كسها و يدخله بهدوء و يعتليها و يبدا في نيك ماجدة وهي تزوووووم وكان كسها يتقطع .. ثم تبدأ رحلة آهات مسترسلة لاقم انا و اجلس بكسي على وجهها و ظهري لأحمد كي لا أنظر له .. ومن ثم أجد ماجدة تهتز بشدة من عنف احمد في رهزها بقوة و أنا من اهتز من اهتزازها من شدة ما تقوم به مع بظري الذي يسترسل في انزال سوائله و تخور قواي فأرتمي بوجهي على السرير و كسي على وجه ماجدة .. لأكون بوضع الدوجي أمام أحمد الذي يبادرني و امام أعين ماجدة بإدخال زبه في كسي و يقوم بنيكي أمام ماجدة و أنا من فرط الشهوة و المتعة لا أقاومه .. بل أستمتع و ازوووم و تخرج آهاتي متفرقة و كأنها متناغمة مع كل طعنة من زب أحمد لكسي ... وبعد برهة يخرج احمد زبه من كسي ليدخله مرة اخري في كس ماجدة و يبدأ في دخول و خروج زبه بسرعة عالية حتي ينزل حليبه في كسها و تهدأ ماجدة و أظل أنا حبيسة شهوتي المتقدة و التي لم تهدأ و تشعل ****يب في كسي ... لنتفاجأ ثلاثتنا بجرس الباب لنقوم مفزوعين و كل منا يرتدي ملابسه في سرعة خوفا من الفضيحة .. ثم يخرج احمد و يفتح الباب و انا و ماجدة بالغرفة نكمل ارتداء ملابسنا لأسمع صوت مجدي و هو يتحدث مع احمد و بالطبع هو يعرفه منذ كنا بالميكروباص .. فيسلم عليه و يذكره بنفسه و احمد يتذكره و يقول له أنها فرصة سعيدة .. و اننا لن نطيل هنا في الاسكندرية و سوف نغادرها بالقريب و نترك الشقة اليك .. وبادر مجدي بأنه لا يتعجل و ان نأخذ راحتنا طالما لم يأتي بمنقولاته .. ثم أخرج أنا و معي ماجدة و نسلم عليه و نتركه مع احمد و نخرج من الشقة الي شقة ماجدة .. .. ثم نجلس بالصالة و عنوان حوارنا الصمت وحتى لا نستطيع النظر لبعض .. لتقطع ماجدة الصمت
- هو احمد نام معاكي قبل كده؟
- هي البنات فين؟
- تحت عند جارتي بيلعبوا مع بناتها .. ليه؟
- اصل انتي بتتكلمي كده ومش خايفة يسمعوكي
- لا ما تخافيش انا واخدة بالي كويس
- .....
- ساكتة ليه؟ .. ما انتي شوفتيه نام معايا
- الوضع يختلف انى انا امه لكن انتي خالته
- وضع ايه و بتاع ايه انا زيك بالظبط .. نام معاكي ولا لأ؟ ومن امتا ؟
- امبارح بس
- يعني مش مجدي اللي نام معاكي ولا احمد ومجدي .. انا عاوزة افهم
- ايوة احمد ومجدي
- لا انتي هتحكيلي و بالتفصيل كمان
- هقولك بس انا حاسة انك هتفهمي انى انا اللي عاوزة كده انما الحقيقة غير كده
- و افهمك غلط ليه .. احكي
- احمد سألني ان ماهر نام معايا ولا لأ أكتر من مرة ومستحيل يسأل سؤال زي ده الا لو كان متأكد من حاجة شافها او سمعها خصوصا اني اتكلمت معاكي في الموضوع ده و مش بعيد يكون سمعنا .. المهم قولتله ان ماهر نام معايا .. فحب يسألني بالتفصيل و قولتله بس مش بالتفصيل قوى .. و بعد كده سألني عن رأيي في زبه فقولت له وده ماله .. فقال لي انه عاز يعرف رأيي .. فقولتله انه وارث من ابوه و ان زبه كبير للي فى نفس سنه .. فلقيته بقرب مني و عاوز يتأكد من كلامي عشان مش معقول احكم على حاجة الا لما اجربها فبقول له انت عاوز تنام معايا ؟؟ فهددني اني لو ما طاوعتوش هيقول لأبوه و انه كده كده لو ابوه عرف انه نام معاكي مش هتفرق معاه لأنه فى النهاية راجل
- اهاااا .. يعني كسر عينك لما عرف انك نمتي مع ماهر و بكده بقي سهل انه ينام معاكي .. تصدقي انه واد جدع عرف يجيب رجل امه بسرعة
- فطبعا نام معايا و نمنا للصبح و احنا مهدودين و صحيت على مجدي و هو بيصحيني و ساعتها حصل انه نام معايا عشان اشتاق لي
- انتي مش هتروحي بيتك و هتفضلي معايا هنا .. دا الموضوع كبير و انا مش عارفة ..
- انا مش هطول هنا عشان مش عارفة ايه اللي ممكن يحصل بعد كده .. كمان انا قاعدة بس عشان جوزي ما يسألنيش ايه اللي رجعني بسرعة كده .. و هكون مضطرة اني اكدب عليه و اقول له مبررات كتيرة
- اللي انا عاوزة افهمه دلوقتي .. علاقتك بأحمد هتوصل لإيه بعد ما شوفت اللي شوفته؟
- عن نفسي انا عاوزة اقفل الموضوع على كده
- هتقدري؟؟؟ ... ما اعتقدش ... و لو قدرتي دلوقتي .. بعد كده مش هتقدري
- ليه يعني انتي شايفاني همشي ادور على زب ينيكني .. أنا ما كنتش كده ابدا و كنت راضية بكل اللي مع نادر جوزي .. لحد ما حصل اللي حصل في الميكروباص و من بعده الشقة بتاعتكم و انتى و احمد و بعدها انا و ماهر و انتهت بيني و بين احمد وانتي معانا
- ميرفت انا مش عيلة صغير مش بفهم ... انا كنت حاسة و احمد مدخل زبه في كسك انك مشتاقة له ومحتاجاه جدا .. و حسيت كمان انك كنتي لسه عاوزة كمان لولا جرس الباب
- مش هكدب عليكي بس لازم تكون فيه وقفة لأني هرجع بيتي و ساعتها هتكون المسألة صعبة جدا خصوصا ان نادر بياخد باله و كمان محمد .. دا غير اني لو استمريت مع احمد علي كده ممكن اتفضح و كمان مش هتكون علاقتي بيه زي الأول
هنا يدخل احمد و يسألنا
- ايه الأخبار؟ .. احنا حظنا حلو اننا لحقنا نفسنا
- انا عاوزة نسافر يا احمد وكفاية لحد كده ..
- ليه يا ماما ..
- ماما؟؟؟؟!!!!
- ايه كلمة ماما مش عجبتك انا عارف
فترد ماجدة و هي تبتسم له
- شوف يا احمد يا حبيبي انا عاوزة اتكلم معاك جد شوية
- جد ايه يا شرموطة منك ليها
- لالالا .. بقولك ايه يا ولا .. انت لحد هنا و خلصنا و أعلي ما في خيلك اركبه و لو كلمة منك اتقالت لأبوك علي امك .. أنا اللي هقف لك .. اوعى يا ولاه تكون فاكر نفسك راجل بجد .. أنا بس اللي استغليتك .. انما انت حنة عيل لا روحت ولا جيت .. وكلمة زيادة انت عارف انا ممكن اعملك ايه
- هتعملي ايه يعني
- انت ناسي يا خول اني كنت بدخل صابعي في طيزك يا خول .. وانت كنت مستحليها و عاجباك .. هاتقول لأابوك حاجة على امك انا هكدب كلامك و هقول انك بتقول كده على امك عشان تداري عليك انك بتتناك يا خول
- هههههههههههههههههه
- بتضحك ؟؟؟ اضحك براحتك بس صدقنى اى كلمة هتقولها هتكون عواقبها مش كويسة خالص و انت اللي هتجني على نفسك و من هنا لحد ما تسافروا .. امك هتنام معايا و انت وماهر تناموا مع بعض
- يعني ايه ؟؟
- يعني زي ما قولت لك كده بالظبط .. و من دلوقتي أنا و امك ماتجيش ناحيتنا تاني و تتعامل معانا زي ما كنا الاول
فسكت أحمد من الصدمة ونظر لي .. فقولت له
- بتبص لي ليه ؟؟ خالتك كلامها صح و اللي حصل قبل كده كان غلط وانتهي .. مجرد انك تفكر تعمل حاجة زي كده تاني مش هيكون في صالحك ابدا ... تعالي يا ماجدة عاوزاكي ..
ثم أخذت ماجدة ودخلت معها غرفتها و قفلنا الباب بالمفتاح
- تفتكري يا ماجي أحمد هيسكت؟
- طبعا انتي شوفتي انا كلمته ازاي
- الغلط كان منك الأول انتي اللي فتحت عنيه علي الكلام ده
- انتي هتلوميني لوحدي
- خلاص اللي حصل حصل بس انا خايفة من رد فعله بجد يروح يقول لأبوه و تبقى مصيبة
- انتي هتقلقيني ليه
- انا اللي قلقانة خلقة .. اومال انا سيبته ينام معايا ليه؟
- طيب نعمل زي ما قولنا له و نشوف ايه رد فعله .. وانتي هتنامي انهار ده معايا و هيبان كل شيء بعد كده
- تمام ..
- بس أقولك على حاجة يا بت
- ايه؟
- من ساعة ما شوفته بينيكك و انا مش عارفة اتلم على بعضي
- يعني ايه انتي هترجعي تاني في كلامك ؟
- لا طبعا بس كنت مستمتعة معاكي انهارده تحت الدش
لنجد الباب بيخبط .. فترد ماجدة
- مين
- انا ماهر
- طيب لحظة
و تقوم ماجدة فتفتح الباب و يدخل ماهر
- ايه انتم قافلين على بعض ليه؟
- و انت ايه يضايقك في كده ... قاعدة بتكلم مع اختي في كلام ستات
- ههههه .. كلام ستات ؟؟ .. اعرفه
- مش ليك فيه .. و انت جاي عاوز ايه؟
- عاوز اتغدا .. انتي طابخة ايه انهارده
- اووووو .. و **** نسيت .. خالص
- نعم ؟؟؟ ... يعني ايه نسيتي .. انا مش سايب لك فلوس الصبح
- ايوة بس احمد راح يدفع فاتورة النت و انا قولت اخد ميرفت معايا .. فلقيتها تعبانة جدا من نومة السرير امبارح و فضلت جنبها قلقانة عليها
- تمام يعني انا ارجع من الشغل أكل ايه ؟؟ آكل في نفسي مثلا ؟؟
- طيب انا وميرفت هنقوم نوضب لك أكل مفيش 10 دقايق
و قمت مع ماجدة نوضب اكل بسرعة من اللي موجود عندها .. فخرجنا للصالة لقينا احمد قاعد ومهموم وسرحان .. فكبرنا دماغنا و دخلنا المطبخ .. شوية وماهر دخل علينا بيقول لنا
- هو الناس اللي قدامنا وصلوا ؟
- اه .. انا نسيت أقولك .. حتى فتح الباب على ميرفت الصبح ولولا انها كانت لابسة كويس كانت هتبقى مشكلة
- طيب انا اتفق معاه يرجع كمان اسبوع و حتى لو ارجع له الفلوس تاني
- لا ما هو هو قال لها انه لسه قدامه شوية و كل وقت و التاني بييجي الشقة ينقل حاجة او يجيب حد يصلح حاجة
فرديت انا عليهم
- انا قولت لكم امشي و اسافر يكون احسن بدل الاحراج مع الناس كده
- ولا احراج ولا حاجة .. انتي يا قمر تقعدي و ما تقلقيش من اي حاجة
فتتدخل ماجدة
- بص يا ماهر .. أي كلام كان قبل كده مع ميرفت تنساه من هنا و رايح
- كلام ايه ؟؟
- انت فاهم وانا فاهمة انك فاهم
- يعني ايه بقى
- يعني يا حبيبي زي ما بقول لك كده .. وكمان انت واحمد هتناموا في الشقة سوا و ميرفت هتنام معايا
- ايه ده؟ .. انا بطرد من بيتي ولا ايه؟
- مش بتطرد ولا حاجة بس هي جاية ضيفة هنا يومين ومسافرة
- لا طبعا انا آسف
- خلاص نام انت واحمد والبنات في الشقة هنا و انا و هي هننام في الشقة التانية و لا تكون زعلان كده
فأرد على ماجدة و انا مشغولة بعمل الأكل لماهر
- يا جماعة ما تتعبوش نفسكم .. خلاص انا اصلا كلمت نادر انهارده .. و قال لي ان نسيم صاحبه موجود هنا و ممكن ارجع معاه
- ولا صاحبه ولا الكلام ده .. هو انتي بتجيني كل يوم؟
- يا ماجدة انا مش حابة اعمل مشاكل مع جوزك
- و لا مشاكل و لا حاجة .. هو بس اتقمص عشان انا قولت له ينسى أى حاجة معاكي بعد كده زي ما احمد كمان نسي اي حاجة معايا من بعد كده ... انا حياتي بعد كده لبيتي و جوزي و بس .. و اللي فات ده كان وضع غلط و لازم يتصلح
فينظر لنا ماهر و هو مقتضبا و يمط في شفتيه من الغيظ و يخرج للصالة .. فيجد احمد فيدخل حجرته و يقفل على نفسه الباب
الحلقة السادسة :::
- ينفع كده يا ماجدة .. اهو زعل اهوه و انا ما صدقت ان الموضوع رجع بينكم تاني و بقيتم كويسين مع بعض .. أنا وضعي هنا بيجيب مشاكل
- و مشاكل و حاجة .. انا اعرف احل المشكلة دى ازاي .. هو بس محروق عشان ما عادش هيدوق كسك بعد كده ..
- بطلي وساخة بقى واتكلمي جد
- هو ده الجد .. انتي ما تعرفيش الراجل لما بيقابل ست غير مراته بيكون مشتاق لها ازاي
- قصدك ايه؟؟
- قصدي يا حبيبتي يا ميري .. إنك على نياتك قوي
- كل اللي حصل ده و علي نياتي؟؟
- ما هو لو ما كنتيش على نياتك ما كنتيش اتناكتي من كل دول ... ههههههههههههه
- ليكي حق تضحكي عليا .. ما انتي لو كنتي مكاني
- يا ريت اكون مكانك
- انتي يا بت عاوزة تتناكي و خلاص
- هو انا لاقية
- بقولك ايه روحي شوفي ماهر و كلميه عشان انا مش ناقصة مشاكل بينكم
- طيب و انتي خلصي الغدا عشان ما يتكلمش تاني .. و انا راحة له اشوف فيه ايه
و تذهب ماجدة لماهر و تقفل الباب وراها و انا احضر الغداء لهم ثم انده علي احمد عشان ينزل ينده للبنات من تحت .. و احمد يبص ليا و هو مصدوم من التغير المفاجئ و كأنني لا أعبأ بتهديده لي .. فينزل و انا أرتب السفرة و أدخل حجرة البنات ألبس روب ماجدة و أخرج لتخرج بعدها ماجدة ومعها ماهر و على وجوههم الابتسامة فأبتسم لهم بدوري .. ثم تقول ماجدة
- ميري حبيبتي معلش ممكن بعد إذنك أنا و انتي هنكون في الشقة التانية سوا و احمد هينام هنا في اوضة البنات وماهر في اوضته و انا فهمته كل حاجة ..
- طيب و بالنسبة للناس اللي في الشقة التانية .. الراجل كل وقت و التاني بينقل في حاجات و أنا بتحرج منه
- ما انا هكون معاكي و غير كده هنقفل باب الاوضة بالمفتاح و بترباس كمان عشان تكوني مطمئنة و كمان ما يصحش إننا نقفل باب الشقة و هو أجرها او نضطر نرجع له فلوسه و نلغي الايجار
- و انا ما يرضينيش كده
- خلاص يبقى اتفقنا
- اتفقنا على ايه؟
- اني هنام معاكي طول ما انتي هنا في الشقة التانية .. وماهر مع احمد و البنات هنا في الشقة بتاعتي
طبعا ماهر كل ده ساكت .. ف ماهر قال
- طيب نتغدا الأول و بعدين شوفوا انتم هتعملوا ايه
فقعدنا و جه احمد ومعاه البنات و قعدنا اتغدينا و انا من وقت للتاني ألاقي ماهر يبص لي واحمد يبص عليا و علي ماجدة و طبعا كلها نظرات ليها معني مختلف عن كل واحد فينا احنا الأربعة .. المهم خلصنا و دخلت انا وماجدة نوضب المطبخ ونعمل شاي وطلبت منها مقادير كيكة .. و عملتها وهى كانت بتغسل الأطباق .. المهم خلصنا و خرجنا بالشاي و الكيكة و قعدنا كلنا في الصالة ... بس حسيت بنفور شديد بين ماهر و احمد و ماهر مش طايق احمد خالص و لا احمد طايقه .. بسبب ان احمد ناك ماجدة مراته وماهر ناك امه فطبعا الاتنين كأنهم ألد الأعداء .. بس لولا اني انا وماجدة موجودين و وقفنا كل واحد منهم عند حده كان ممكن الموضوع يتطور عن كده كتير .. لكن اللي في القلب في القلب
المهم ما كانش فيه أي حوار غير النظرات .. لقوم انا و ماجدة نقعد مع البنات في البلكونة .. و ماهر يدخل ينام .. و احمد يتفرج على التليفزيون .. و يمر الوقت سريعا بوجود البنات ومرحهم معايا .. فاجد الساعة تقترب من السادسة مساءا .. فتطلب مني ماجدة البس و اخرج معاها عشان هتشتري بعض حاجات ليها و للبنات .. و بالفعل نخرج و احمد ييجي معانا و ماهر قال انه هينزل لاصحابه على الكافتيريا ... و نرجع من بره و الساعة كانت حوالى 9 ونص .. فتجهز ماجدة ساندويتشات لينا كلنا
فألاقي أحمد يقولنا
- أنا آسف جدا يا ماما و آسف جدا يا خالتو و أنا بجد ندمت على كل اللي حصل مني و أوعدكم إني هكون ليكم ابنكم مش أكتر
لتدمع عيناي أنا و ماجدة و نأخذه في حضننا و نقول له اللي فات مات و عدى ... فيطلب مني ان يبات معايا انهارده عشان يثبت كلامه .. فأقول له
- معلش خالتك عاوزة تنام هي معايا لحد ما نسافر عشان فيه موضوع يخصها انا بحله معاها
- يبقى انتي كده مش مسامحاني
- لا مش كده بس سيبنا براحتنا
- اللي تشوفوه
ثم آخذ ماجدة و نذهب للشقة المقابلة و قفلنا علينا الباب بالمفتاح و بعدها كل واحدة مننا دخلت الحمام وروحنا على السرير و قفت ماجدة باب الاوضة بالمفتاح و قفلت النور و دخلت معايا على السرير بعد ما قلعت الروب ... فبادرتها
- تفتكري يا ماجي احمد ندمان فعلا ؟؟
- ما اعتقدش .. لأني حسيت بنبرة كلامه مش فيها صدق وكمان حسيت انه عاوز يستفرد بيكي و انتي كويس انك قطعتي عليه الطريق .. دا غير انه لو كان استفرد بيكي كان ممكن توصلي معاه لنقطة مش هتقدري ترجعي منها و ده اللي انتي نجحتي فيه .. عموما بكره هنشوف اللي هيحصل
- طب يلا نامي ..
و نامت ماجدة و انا كمان نمت و صحينا الصبح و تمام و هي قامت قالت لي يلا ناخد الدش بتاعنا في شقتي أحسن .. فقومت معاها و خرجنا و قفلنا الشقة و دخلنا شقتها و كان ماهر بيلبس عشان نازل شغله .. واحمد نايم جوه مع البنات .. فدخلت ماجدة الحمام وانا من بعدها .. و قامت قالت لي
- انا هصحي احمد وهاخده معايا و هسيب ليكي البنات ..
- ليه هتاخدي احمد ورايحين فين؟
- مش تقلقي كده بس انا هعمل حاجة كده وهعرف منه ايه اللي في دماغه
- تمام
و دخلت ماجدة صحت البنات و احمد .. و بعد كده احمد دخل الحمام وهى جهزت فطار للبنات و انا كنت بوضب المطبخ .. وبعد كده لقيت احمد دخل عليا المطبخ وقال لي انه خارج مع خالته عشان ما تمشيش لواحدها .. و ماجدة كانت لبست و خرجوا الاتنين .. و بعد ما احمد وماجدة خرجوا قولت اقوم اغسل الهدوم بتاعتي وبتاعة احمد .. وكان فيه هدوم ناقصة .. فافتكرت انها هناك في الشقة التانية .. فأخدت المفتاح اللي معايا و سيبت البنات و دخلت .. فتفاجأت بوجود مجدي .. و كان موجود بالبوكسر .. فلما شافني .. ابتسم وانا اتسمرت مكاني .. فقولت له
- أنا آسفة جدا كنت جاية آخد هدوم من هنا عشان عندنا غسيل
- آسفة على ايه بس .. انتي تدخلي هنا في أي وقت
فحامل يقرب مني فأنا بعدت و قولت له
- البنات و الناس جوا
- دا حضن بس؟
- ولا حضن ولا اي حاجة معلش
- اللي يريحك يا قمر
فدخلت لميت الهدوم كلها ليا و لأحمد وماجدة وخرجت لقيته قفل الباب و قال لي
- مفيش خروج الا لما نعمل واحد على الرسيع
- واحد مين البنات الصغيرين لوحدهم .. اوعي عديني
- واحد بس يا قمر
- ما تضايقنيش بقى عشان ما ازعلش منك
- للدرجة دي .. ماشي
و قام فاتح الباب و انا خرجت لقيت البنات كانوا واقفين على الباب من بره و عاوزين ينزلوا تحت عند جارتهم عشان عندها لعب كتير .. فقال لي
- شوفتي بقى البنات عاوزين ينزلوا يلعبوا حرام تحرميهم من اللعب
- هما مش فاهمين حاجة و لما مامتهم تيجي يبقوا ينزلوا
فلقيت البنات بدأوا يعيطوا وعاوزين ينزلوا و جارتهم سمعتهم من تحت عندها فطلبتهم مني و ان ماجدة مش هتقول حاجة .. و أمام اصرارهم وطلب جارتهم و اللي واقف يشجع اللعبة الحلوة .. لقيت نفسي مضطرة اوافق ينزلوا و بعد ما نزلوا و لسه هدخل شقة ماجدة .. لقيت مجدي شدني و سحبني لجوا عنده و قال لي
- خلاص بقى مش عاوزين فضايح
- صدقني حد هييجي و هتكون الفضيحة بجد
و هو ولا هو هنا و بدأ يقلعني الجلابية اللي كنت لابساها و هو بيبوسني و بيفعص في بزازي و مفيش دقيقة ولقيت نفسي عريانة ملط و هو قلع البوكسر و زبه بقى واقف زي المدفع .. و أخدني على جوا على السرير و نيمني و بدأ لعبته المفضلة في لحس كسي اللي كان غرق بجد من افرازاتي اللي نزلت من قبل ما البنات تنزل تحت .. وهو بيفعص في بزازي و بيدعك حلماتي الكبيرة اللي وقفت دليل علي هيجاني .. وهو مش راحم لا حلماتي ولا بظري ولا كسي و انا آهاتي بتخرج مني بدون وعي مني و بقيت مثارة جدا و بعد كده قام من عليا و قال لي دقيقة وراجع لك .. وانا بتلوي في السرير و كسي بقا نار قايدة فيه .. رجع بعدها وقال لي معلش حبيبتي .. و رجع تاني يلحس في كسي و انا كنت وقتها مش قادرة .. ولقيت نفسي برتعش جامد و هو بياكل كسي و بعدها قامت شهوتي نزلت بصورة غير طبيعية و غرقت وشه .. وقام عاطيني زبه عشان امصه و انا مش قادرة اقوم اصلا .. و فضلت امص في زبه بكل شهوة وكأنه وحشني طعمه بجد .. لحد ما لقيته دخل زبه لآخر زوري و كنت هتخنق بجد .. و راح منزل كل لبنه في زوري و بعدها خرج زبه و انا أخدته الحس كل اللي عليه و امص فيه .. وفجاة سمعت الجرس ضرب و كأن روحي اختفت من جسمي و قلبي اتوقفت نبضاته .. فقام و راح يشوف مين .. و استغربت انه بيشوف اللي علي الباب و هو ملط .. وبعدها فتح الباب و الباب اتقفل و لقيته دخل ووراه الراجل التاني بتاع الميكروباص اللي هو السمسار اللي جاب له الشقة .. ولقيته بص لي و قال لمجدي
- ايه يا عم الجمال ده .. دا انت كلامك صح اهوه .. و شكلنا انهارده هنتروق بجد
- انا حبيت اعملها لك واعملها لها مفاجأة و قولت أكيد نفسك فيها و هي أكيد طبعا اكيد عاوزة تجربك
- الا نفسي فيها .. دي حتة قشطة بجد .. انا كنت فاكر نفسي بعرف حريم .. بعد دي .. أنا ما فاتش عليا حريم أصلا
فقولت لمجدي
- يعني يا مجدي انت شهرت بيا و فضحتني و عرفته كمان مكاني ..
- انتي هتقلبيها نكد ليه .. اسيبك معاه و اروح افتح باب الشقة ونشوف مين اللي هيجيب ورا
- يعني ايه؟ ..
- يعني يا تخلينا نستمتع صح يا تكون فضيحتك انتي يا لبوة .. انتي فاكرة بجد اننا شايفينك محترمة .. انتى حتة شرموموطة بس علي نضيف شوية
- بس يا مجدي ما تزعلهاش كده .. هي هتكون حلوة معانا و هتسمع الكلام
و لقيت الراجل التاني اللي عرفت بعد كده ان اسمه برهام .. راح قلع هدومه كلها وزبه اللي قيب من زب مجدي لكن ارفع منه و اطول حاجة بسيطة وقرب مني وقعد يرضع في بزازي ومجدي قرب زبه مني تاني عشان امصه لأنه كان نام تاني .. و اول ما زبه وقف و بقى شديد .. سحبه مني و رفع رجلي و بدا يفرش كسي بالراحة خالص و برهام ماسك بزازي مش راحمها رضاعة في حلماتي اللي انبهر بيها و بجمالها .. و بدأ مجدي يدخل زبه في كسي و بدا كسي يدمع من استقبال زبه .. و بعد كده شوية شوية وصل زبه للآخر و بعدها نام فوقي خالص و هو بيبوس في شفايفي و بعد كده بدا يرزع زبه في كسي جامد و هو نايم عليا خالص .. و بعدها لقيت برهام حط زبه علي بوقي و بدأ يدخله و انا استجابت له وبدأت ارضع في زبه اللي كان فيه ريحة غريبة مع عرق أثارتني أكتر و بقيت عاوزة أكله كله و مجدي بينيكني في كسي و انا شهوتي مش عارفة اعد نزلت مني كام مرة .. وحسيت اني زي ما قال عليا مجدي اني شرموطة بجد ... حتى مجدي كان فاتح رجلي على آخرهم و بينيك فيا بمزاج عالي لأول مرة .. و بعد كده لقيته سرع خالص و زبه كبر جوا كسي و انا كنت هصوت .. فلقيته نام عليا و بدا يقذف لبنه السخن الجميل جوا كسي اللي هدأ خالص و ارتاح و ناره اطفت .. و بعدها لقيت برهام بيطلب مني انى اتشطف في الحمام عشان مش بيحب ينيك كس فيه لبن راجل تاني .. وحسيت ان الكلمة دي على قد ما هي جرحتني لكن أثارتني جداااا .. و سمعته و هو بيتكلم مع مجدي انه كان نازل من بيت زبونة قريبة من هنا و كان بينيك فيها و حتى ما لحقش يغسل زوبره حتى .. فحسيت اني مصيت زبه اللي كان في كس ست تانية .. حسيت احساس مختلط ما بين اثارة و ما بين قرف .. و لكن في النهاية هو الجنس .. .. فأحببت أن لا أشطف كسي كما يجب و ان يكون لبن مجدي مختلط بلبن برهام .. لو هينزل في كسي ... ثم خرجت بعد ان شطفت كسي من الخارج و ليس من الداخل فوجدت مجدي ينتظرني عند الحمام و كان سيدخل .. فقابلني برهام بأن أخذني في حضنه و هو يبوس أي حتة من لحمي تقابله و كأنني بالفعل قشطته .. ثم دفعني على السرير و فتح رجلي و بدأ يلحس في كسي الأحمر من فعل لحس و نيك مجدي فيه .. ثم يمص في بظري بطريقة دفعتني للجنون ووصلت بي لغثارة لم أشهدها .. فقد كان بظري في فمه ولكن يلعبه بلسانه رايح جاي فضغطة شفايفه على بظري من ناحية تجعلني مثارة و لعب لسانه عليه تصل بي لأعلى اثارة .. فتنفجر شهوتي سريعا في فمه .. فيقوم عني و يقبلني فأتذوق طعم شهوتي من شفايفه .. ثم يفاجئني بدفع زبه مرة واحدة داخل كسي .. و يبدأ في جولة نيك كسي المعذب من أكثر من زوبر .. .. ثم تزداد سرعة نيكه بدخول زبره و خروجه بسرعة جدا فأفقد روحي من عنفه في النيك حتى أنني لا استطيع ان اتنفس .. ثم يقلبني على بطني ممددة و يفشخ فلقتي طيزي و من ثمَّ يدفع بزبه في كسي و يبدأ في جولة أخري من النيك اللذيذ و الممتع حقا .. ثم سريعا يتشنج و يغرس زوبره عميقا في كسي الى أن ينزل لبنه غزيرا جدا و أكثر جدا من مجدي لدرجة أنني تخيلت أنه يتبول في كسي .. .. فدخل علينا مجدي و هو يقول لبرهام
- ايه يا عم .. انت خلصت ولا ايه؟؟
فغمزه برهام و قال له
- انت اصلا ندهت لي على غفلة وانت عارف انا كنت في شغلانة قبل ما اجى هنا
- اه نسيت .. طيب الحلوة بتاعتنا موجودة لأسبوع وممكن نخليها شهر
- ازاي .. هى بايتة عندك
- اومال ايه؟ .. وغلاوتها هي عندي انا ممكن أاجر لها شقة لوحدها وطلباتها من الإبرة للصاروخ تكون عندها بس هي تظبطنا
فأقوم و انا منهكة جدا و أقعد على السرير و رجلى مفتوحة واللبن ينزل من كسي و ارد على مجدي
- شوف يا مجدي كلامك ده تقوله لأي واحدة غيري .. انا لازم اقوم قبل ما الناس تيجى و تكون فضيحتي بجد
- لالالالالا انتي مش هتمشي من هنا الا بمزاجي انا بس .. و كمان هتسمعي كل كلمة اقولها لك
فنسمع جرس الباب .. فيلبس برهام ملابسه و أنا بدوري أرتدي ملابسي و أنا في عجلة من أمري و مجدي يرتدي البوكسر و من بعده الشورت .. ثم يفتح الباب ليجد السباك و قد اتي ليجدد السباكة بالشقة
ففور دخول السباك للحمام يخرج مسرعا برهام و اكون انا وحدي بالغرفة .. فآخذ الغسيل معي و أخرج من الغرفة و اقول لمجدي
- ساعة و راجعة تاني .. ليا كلام معاك كتير
- بجد طيب انا مستني
و اخرج من شقة مجدي و ادخل لأجد أحمد وماجدة و قد عادوا من الخارج
تليه الحلقة السابعة والثامنة
6年前