18تحرر شبق زوجة مكبوتة -الحلقة 17و
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة السابعة عشرة
- تفتكري يا نوجا .. ميرفت هتعرف تعمل حاجة ..
- انا مش عارفة هي أصلا هتراقب محمد ازاي
- من الناحية دي اطمني جدا .. دي استاذة في المراقبة .. طالما حطت حاجة في دماغها هتجيبها يعني هتجيبها ..
- ايوة بس هتدخل لنيهال ازاي ..؟؟
- مش هنسبق الأحداث ..
ثم تلتفت نجوي فجأة .. باتجاه البيت المقابل .. عندما أضيء نور شباك بالدور الثاني .. ثم .. يضرب جرس الباب .. فأقوم افتح و كان أحمد و قد أحضر الآيس كريم .. و ندخل على نجوي .. التي تطلب من أحمد أن يشتري مياه لأن المياه بالشقة غير نظيفة .. فأجلس و أقوم بفتح الآيس كريم .. و أجلس و تأتي نجوي و تتوجه بنظرها الي الشباك المضيء .. ثم تقول لي .. أنا زي اللي لمحت واحدة اعرفها جوا الشقة دي .. فأنظر معها .. و لا أشاهد أي أحد .. حتي أري .. واحدة و يحتضنها رجل و يقبلها .. فلم أعرف من هي أو من هو .. من وضعهم و هم يقبلون بعض .. ثم أجد الرجل و هو يبدا في تعرية من معه و هي مستسلمة له جدا .. فيعريها من فوق و تكون بالسوتيان .. ثم يفك لها البنطلون .. و يخلعها البنطلون .. و هما يقبلان بعضهما .. و هي تساعده علي ذلك .. ثم تقوم هي بخلعه التي شيرت و من بعده الحزام و الشورت الجينز .. ثم تحرره من الفانيلة .. و من بعده البوكسر .. وهما ملتصقان بقبلة أشعرتني بهياج شديد .. ثم يفك لا السوتيان .. و ينزل ليخلعها الكلوت و قد فك الاشتباك بينهما فكانت هي منحنية للأمام لتخلع الكلوت .. و هو يظهر بجسمه فقط .. و رأسه ناحية كسها .. حيث وقفت و هو قام علي ما يبدو بلحس كسها .. ثم .. أوقفته لتلقيه على السرير خلفه .. لينام على ظهره .. وتنظر لي نجوي و قد اهتاجت جدا مما تري .. فيضرب جرس الباب .. لتقوم هي و تفتح .. و تطلب من احمد ان يصعد معها للسطح للإطمئنان على طبق الدش و خزان المياه .. فيصعد معها .. و يتركاني وحدي .. اشاهد فيلم جنسي مجاني .. .. حيث كانت تمص في زبره و كان زبره بحجم كبير .. ثم اعتلته .. لتصنع معه وضع ال 69 .. لأصطدم صدمة عمري عن جد .. لقد كانت ماجدة هي من ترضع الزوبر .. ليدق قلبي بعنف .. فأدخل الغرفة المجاورة و اتح الشباك المقابل بزاوية لشباكهم .. لأجد أن الذي معها هو نادر زوجي .. لأضع كف يدي على فمي من هول المفاجأة .. و تعتريني الصدمة .. و يهرب مني التفكير .. فلا اعرف كيف أفكر .. في مثل هذا الموقف .. زوجي و أختي .. يمارسان الجنس .. ليتطرق الي ذهني أنني أيضا مارست الجنس مع زوجها ولكن الوضع مختلف .. و لكني مارست و أنزل لبنه في كسي .. فانظر اليهما .. و قد نامت ماجدة على ظهرها .. و فتحت له رجليها على آخرهم .. ليعتليها نادر و هو يرضع بحلماتها .. ثم يفرشه كسها بزبره .. فترتعش ماجدة من تفريشه لكسها .. ثم يدخل نادر زبره في كسها بهدوء .. و هو ممسك بباطن افخاذها و ينيكها بكل رومانسية .. وهي كما يبدو عليها مستمتعة جدا بنياكته لها .. .. فاخرج من الغرفة و اعود للتراس .. فلا أجد نجوي و لا أحمد .. فاقف بآخر التراس لشاهدهم بشكل اوضح .. فأجد أن نادر يستمر في النيك ببطء .. و ماجدة اسمع منها تأوهات كالأنين .. و بالطبع من مسافتي البعيدة عنهم .. لأتأكد أنها في نشوتها و متعتها بالنيك و من زبر نادر الكبير في الطول و الحجم .. طبعا ليس مثل ميرفت الأطول و العروق البارزة .. لكن تكفي رائحة الرجل و تعبيرات الرجل الجنسية .. و المختلفة كليا عن تعبيرات شيميل مثل ميرفت .. فاشعر بأنني أهتاج أكثر مع مشاهدة نادر و هو ينيك ماجدة و هو لا يعلم بمشاهدتي لهما .. كما أنهم يمارسان الجنس و هما بمأمن مني و من الناس و هما في انسجام واضح .. و بالتالي يمارسان بطريقة تجعلهما يخرجان كل ما بداخلهما من مشاعر و احاسيس جنسية .. فتتسرب يدي لا اراديا لكسي و بزازي .. لأفركهما و أنا مثارة جدا ولا اعبأ بأنهما يخوناني خيانة مع سبق الإصرار و الترصد .. ولا تقارن بخيانتي لنادر الا في حالة ميرفت فقط التي كانت مع سبق الاصرار و الترصد .. أما خيانتي لنادر مع ماهر أو أحمد أو مجدي أو برهام .. فكانت ظروفها مختلفة ...
وجدت نفسي أعدد من قمت بالممارسة معهم و كأنه حلال لي و حرام على نادر .. فاشعر أن من حقه و ان ماجدة فيها متعة أكثر مني .. حيث أنها محرمة عليه من ناحية و من ناحية أخرى أنها أصغر مني و أيضا شبقها الجنسي أعلي مني بكثير .. كما أن ميرفت ايضا ترتاح لها عني في النيك ..
وجدت نفسي أني أبيح لنادر ما يفعله بأختي ولا أجد أنه يخونني .. فقط يحتاج مني أن أقبل بذلك .. و لكن إن قبلت بذلك .. لن تكون ممارستهما كما يمارسا الآن .. إنهما الآن يمارسان الجنس بفنونه بحق ..
وفي غمرة سهادي بالفكر .. لم أجد نادر أو ماجدة ... .. لقد اختفيا فجأة أو انهما قاما أو انتهيا و انا أسرح بتفكيري .. فقصدت الغرفة مرة أخرى .. فلم أشاهدهما .. فدخلت جميع الغرف و الحمام و المطبخ .. فلم أجدهما .. ولكن الشقة التي هما بها مضيئة .. فقولت أن أصعد للسطح و منه أشاد بطريقة اوضح أين هما .. فقصد صاعدة للسطح .. و لم افكر لا بنجوي و لا بأحمد .. كل ما أفكر فيه هو نادر و ماجدة فقط .. ... فصعدت للسطح .. و قصدت الجهة التي ناحية نادر و ماجدة .. و جعلت أنظر .. و لكن الظلام بالمكان اسفل المبنيين .. لم يساعدني على الرؤية جيدا .. فتوجهت ادور بالسطح .. فسمعت صوت آهات و خبط على لحم .. لأقترب أكثر من مصدر الصوت .. لأجد أن أحمد يعتلي نجوي و ينيكها في كسها و هي بوضع الدوجي .. و هو يضربها على لحم طيزها و هي تهتز و بزازها يهتزا بشدة مع كل دفعة من احمد بزبره لكسها .. فاقف و اشاهد ما يفعله أحمد بنجوي .. التي واضح عليها انها تتناك بحب و عشق كبير .. و ان احمد .. من الواضح انه ينيكها و كانها ليست أول مرة .. فأتراجع للخلف و أنا مصدومة .. إن كل من بالبيت له علاقاته الجنسية .. و انا وحدي التي كنت أعتقد أني أنا القحبة الخائنة وهما المرتدين ثوب الشرف ..
نادر ينيك ماجدة .. وأحمد ينيك نجوي .. و محمد ينيك نيهال .. و انا اتناكت من مجدي و ماهر و احمد و برهام و ميرفت .. انها حقا عائلة عاهرة
أنزل لشقة رضوي .. و اذهب للتراس لأجد نادر ينيك ماجدة بوضع الدوجي و جسما يرتج بشدة من عنف نيك نادر لها .. و كان مكانهما اوضح من مكانهما سابقا لأشاهدهما و كأني معهما .. فتنام ماجدة منبطحة على بطنها و زبر نادر بداخل كسها .. فيرتمي نادر عليها و هي فاتحة رجليها و هو ينيكها بطريقة تثير كل من يشاهدهما .. فهما عاريان و نادر بجسمه الأكبر و الأقوي يبطح ماجدة و هي الأنثي التي بضعفها أمامه تثيره و تخرج كامل رجولته فيها ..
ثم يفتح الباب و تدخل نجوي و أحمد .. فأخرج من التراس و أقابلهما و أقول لأحمد .. (خوفا من أن يشاهد والده مع خالته )
- ايه رأيك ننزل نتمشى شوية .. ؟؟
- لا يا ماما انا جعان جدا و عاوز آكل فرخة لوحدي
- ياااااااه .. للدرجة دي انت جعان ؟؟
و أنظر لنجوي و أقول في بالي (( انتي خلصتي على الولد )) .. لتبادر نجوي ..
- طيب مش ناكل الآيس كريم ..؟؟
- ده زمانه ساح خلاص ..
- طيب نشرب عصائر او شاي حتي
لتدخل نجوي التراس .. و انا انظر لها فيدخل وراءها أحمد من دون ان انتبه اليه .. لأشعر انه على بعد لحظات من مشاهدة والده و هو ينيك خالته .. فأضع يدي على فمي و أنا اخشى الدخول للتراس .. فتجلس نجوي و مقابل لها أحمد و من خلفه الشارع .. فأدخل على أثر ذلك .. و اقول لأحمد
- معلش حمادة انزل اشتري آيس كريم تاني معلش
- حاضر يا ماما ..
و ينزل أحمد و هو متثاقلا .. فنظرت لنجوي التي كانت هائمة و هي تنظر للشارع .. ثم قولت لها فور مغادرة احمد ..
- نجوي .. انتي ايه رايك في اللي انتي شوفتيه ؟؟
- شوفت ايه؟؟ مش واخدة بالي ..
- اللي في الشباك اللي قصادك ...
فتنظر نجوي مجددا .. و لكن كان الشباك مظلم الا من نور خافت
- أنا مش شايفة حاجة ... انتي قصدك اللي كانوا بيبوسوا بعض ؟؟
- ايوه ..
- يظهر انهم ناموا
- هو ايه المبني ده ؟؟
- مش عارفة مبني ايه يا ميرفت .. .. انتي ليه مهتمة بكده ؟؟
- لا ابدا مفيش حاجة
ثم اقوم بالاتصال بميرفت .. فتغلق قبل ان ترد .. ثم اتصل بنادر .. فبعد رنين لمدة طويلة يرد عليا
- الوه .. ايوه يا قلبي ..
- انت بتنهج ليه ؟؟
- لا ابدا كنت بجري عشان ارد عليكي
- اومال فين ماجدة ؟؟
- ماجدة لسه بتظبط حاجتها
- وانت ؟؟
- انا كنت بنزل شنطة و رجعت تاني آخد الباقي .. ايه ؟؟ انتي زي اللي بتحققي معايا ؟؟
- لا طبعا بس قلقت عليكم من ساعة ما خرجتم وانت مش رنيت عليا
- معلش كنا مشغولين بنقل حاجتها و هي بتغسل الصحون اللي في المطبخ عشان هنسلم الغرفة
- طيب ممكن تعدي علينا عشان نرجع معاكم .. ؟؟
- حاضر .. نخلص و ارن عليكي .. انتم قاعدين فين ؟؟
- استني هسأل نجوي
ثم نظرت لنجوي و فكرت قليلا .. و قولت في نفسي .. لو علم بمكاننا سوف يتأخر .. أفضل شيء اننا ننتظره عند السيارة
- نجوي نزلت و لما ترجع هقولك
- تمام يا روحي
فقولت لنجوي ..
- تعالي يا نوجا ننزل
- ننزل ليه ..؟؟ أحمد زمانه جاي دلوقتي
فيأتي أحمد على كلامنا و يرن جرس الباب .. فتقوم نجوي و تفتح له .. و يدخل أحمد و قد أحضر الآيس كريم .. الذى لن نأكله أبدا بسبب حيرتي .. .. فآخذ من أحمد الآيس كريم .. و أعقب ..
- انت لما نزلت ما شوفتش عربية زي بتاعة الشركة اللي بابا شغال فيها ؟؟
- لا .. ما شوفتش .. ليه ؟؟
- اصل زي اللي شوفت عربية زيها وقفت جنبنا
- عادي يا ماما .. العربيات اللي زيها كتيرة هنا
ثم اقوم بالاتصال بمحمد .. فيرن الموبايل كتير .. ثم يرد محمد و فيه نبرة حزن واضح عليه
- الو .. ايوه يا ماما
- انت خلصت يا محمد مع صاحبك ؟؟
- ايوه يا ماما و رجعت كمان علي الاستراحة
- مال صوتك كده .. انت زعلان من حاجة ؟؟
- لا ابدا بس الرحلة دي احنا مش لاقيين بعض فيها و كل واحد مننا مشتت و في اتجاه مختلف
- لا ابدا دي رحلة جميلة و كل واحد فينا طلع كل اللي جوا كمان
- طيب انتي هتيجوا امتا عشان انا مخنوق جدا
- مش عارفة أما اسأل نوجا
فأطرق بالنظر لنجوي التي كانت تتحدث في موبايلها .. فأكمل حديثي مع محمد
- هي بتتكلم في الموبايل دلوقتي .. و شوية و هنرجع يا حبيبي
- طيب بسرعة عشان بابا كمان اتأخر
- طيب خلاص احنا راجعين
و اغلق الهاتف مع محمد .. و أتابع نجوي .. فقد كانت تتحدث مع رضوي .. و بعد أن انتهت من المكالمة .. أردفت قائلة ..
- رضوي في الطريق ..
- نعم ...
- بتكلمني و هي في اسكندرية
- طيب هنستقبلها في المحطة ؟؟
- لا هي جاية مع جوزها بعربيته
- طيب هتقعدي معاهم ولا هتيجي معانا
- أنا هنضف لها الشقة الاول
- طيب انا محمد قالقني كتير .. صوته زعلان و بيقول انه مخنوق
- تفتكري ميري نجحت ..؟؟
- مش عارفة و ميرفت مش بتتكلم ولا بترد على موبايلي
- طيب استني و هنعرف كل حاجة
- طيب انا هاخد احمد و أنزل أنا عشان ارجع مع نادر ..
- لا .. معلش سيبي احمد معايا عشان يساعدني
- براحتك ..
ثم وجهت كلامي لأحمد ..
- خليك هنا يا أحمد مع طنط نجوي
- حاضر يا ماما وهبقي |أرجع معاها
طبعا انا عارفة انه هينيكها زي ما ناكها على السطح .. لن الشقة مفيش فيها غير كنس و تنظيف مش أكتر .. المهم انا نزلت و اتصلت على نادر ..
- الو .. انت فين يا حبيبي ؟؟
- انتي اللي فين ..؟؟
- انا هنا جنب بنك اسمه اكسبريس ولا مش عارفة أقراه ولا ايه ؟؟
- أه خلاص انا عرفت خلاص انا جايلك اهو
- هستناك
ثم اغلقت الهاتف مع نادر و اتصلت بميرفت التي كنسلت عليا للمرة الثانية .. ثم جاء نادر في التو
- ايه ده بسرعة كده ..
- انا كنت قريب من هنا .. اومال احمد و نجوي فين ؟؟
فركبت في الخلف ... فقد كانت ماجدة تجلس بجواره ..
- أحمد و نجوي هيرتبوا الشقة عشان رضوي جاية في الطريق
- بتتكلمي جد .. طيب نسروح نستقبلهم ؟؟
- لا هي جاية مع جوزها بعربيته عقبال كده ما تجيب لنا عربية
ثم وجهت كلامي لماجدة ..
- ايه الأخبار ماجي ..؟؟ مالك كده كأنك تعبانة ؟؟
- لا ابدا بس كنت بغسل الصحون اللي كانت من يوم ما جيت ما غسلتها و بعد كده كنت برتب الشنطة
- انتي كنتي بتقومي ببيتي كل و ما كان يبان عليكي
فيرد نادر ..
- انتي ناسية يا ميري يا قلبي انها ما أكلت كمان
- ما قولت لها تيجي معانا و هي رفضت
فترد ماجدة ..
- ما خلاص يا ميري .. انتي هتقطمي فيا يعني ؟؟
- لا ابدا بس شكلك مهدود بجد
- انا فعلا مهدود حيلي بجد
- ما علينا .. المهم يلا عشان انا اصلا عاوزة آخد شاور و أنام عشان أصحي بدري اروح لرضوي
فيرد نادر ..
- وليه تروحي .. ما هي تيجي أحسن
- و عاوزة اشوف كمان ميرفت هي فين من ساعة ما خرجنا .. مش بترد عليا خالص
فترد ماجدة ..
- انتي عاوزة الكل حواليكي و خلاص .. ما تسيبي كل واحد يعمل اللي هو عاوزه .. انتي ريحي دماغك يا ميري عشان ترتاحي من الدوشة اللي حواليكي
- فعلا يا ماجي .. عندك حق .. أنا كفاية عليا أريح دماغي و اتفرج على اللي حواليا
فيرد نادر .. و قد وصلنا للاستراحة ..
- انا عارف يا ميري ان انتي قلقانة عليهم و ده من خوفك عليهم .. لكن أنا هنا جنبك يا حياتي
- اكيد يا حبيبي
- و كمان معانا الوردة دي ..(و يقصد ماجدة و هو يشير عليها )
فترد ماجدة ..
- و وردتك يا نادر مش هتخيب ظنك
ثم ننزل .. فأستأذن منهما للجلوس الي البحر .. و يقوم نادر ومعه ماجدة بالدخول للاستراحة و هما يحملان حقائب ماجدة .. فاجلس على كرسي البحر الذي يجعل من يجلس عليه شبه النائم .. ثم أقوم بالاتصال بميرفت أكثر من مرة فلم ترد مطلقا .. فأسرح بخيالي ماذا فعلت و ماذا أصاب محمد .. عندها تذكرت محمد و ما أصابه .. فقمت لأتوجه لداخل الاستراحة و كانت الساعة قد قاربت علي منتصف الليل .. .. فدخلت الاستراحة ولكني لم أري أحد .. فقد كان النور مطفأ .. الا غرفة ماجدة وميرفت .. فاقتربت منها .. و كانت غرفة محمد و احمد غير مضاءة و بابها غير مقفل .. فتوجهت لها و فتحت الباب .. و كان محمد نائم على السرير و لكنه مستيقظ .. فجلست بجانبه على السرير و سالته..
- مالك يا محمد .. بيك ايه؟؟
- مفيش يا ماما .. انتي دخلتي من فترة ولسه جاية تسأليني مالي ؟؟
- أبدا أنا لسه داخلة دلوقتي .. يمكن باباك و خالتك .. هما ما أخدوش بالهم انك موجود ؟؟
- طيب .. أنا كويس
- لا مش كويس .. فيه ايه اللي حصل مخليك كده
- مخليني مالي يعني
- انت قولت انك مخنوق
- هو فين أحمد .. أحمد مع طنط نجوي عشان رضوي بنتها جاية في الطريق و هما بيرتبوا الشقة هناك ..
- طيب أنا هقوم أروح لهم عشان رضوي نفسي اشوفها من زمان
- طيب هتعرف تروح دلوقتي ..؟؟
- ايوة انا كبير مش صغير
- طيب انت عارف مكان شقتهم فين ؟؟
- ايوة طبعا انتي ناسية اني كنت هنا الصيف اللي فات ...
- طيب المهم مزاجك يتعدل .. اومال طنط ميرفت فين ؟؟
- معرفش .. انا سيبتها و نزلت و هي كملت بالتاكسي
- طيب قوم روحلهم
- اوك ..
و يخرج محمد متجها لخارج الاستراحة .. و أنا أتوج لغرفة ماجدة .. فاسمع ماجدة تتحدث .. فقد كانت تتحدث مع نادر و هما مغلقين الباب عليهم .. و هذا أمر اعتادوا عليه عندما تكون هناك مشكلة عند ماجدة .. فتفضفض لنادر باعتبار مثل أخيها الكبير (( ههههه أخيها الكبير )) .. فاقترب لأسمع حديثهما
- وهي وردتك بردو مش تستاهل منك انك تنام معاها الليلة دي ..؟؟
- انتي مجنونة و هتودينا في داهية
- لي هو انا مش وردتك ؟؟
- طبعا يا حبيبتي وردتي أكيد .. بس ما تنسي إن كسك هو الوردة بجد
- ما انت نسيت الوردة و هتروح لميري
- انا خايف ان ميري تكون حست بحاجة ؟؟
- لا مش تقلق لأن ميري أعصابها تعبانة مش عارفة من ايه .. لكن هي دواها البحر .. و مش هتسيب البحر الا لما أي حد يروح لها
- وبعدين طيب .. انا هسيبك لأن كده هضعف قدامك
- حبيبي .. انت عارف انك انت راجلي من زمان .. لأما جيت لك و كنت هطلق من ماهر .. عشان مش بيخلف و ان العيب كان من عنده و انت عشان ما تعملش مشكلة و تخلي يفقد ثقته في نفسه و ممكن يعاند و مش يطلقني و كان ممكن تبقى حياتي جحيم لو هو عرف بالعجز و كان هيبقى عنده شعور بالنقص .. و
فقاطعها نادر ..
- و خلتيني اصلح مشكلتك بإني نمت معاكي و خليتك تحملي في بنتك هدير .. و ما كملتيش 3 سنين و خليتك تحملي في مروة كمان
- بس انت اللي جرجرتني معاك و فضلت تطبطب عليا و تحضن فيا و في النهاية بوستني و بعدها سلمت لك
- بس انتي اللي كنتي بتقلعيني في القميص الاول
- مش بعد ما انت قلعتني البلوزة و بقيت تفعص في بزازي
لأشعر بالصدمة الكبرى بحق .. و أنا المخدوعة وليست ماجدة .. و عرفت لما ماجدة عرفت ان ماهر ناكني ما انزعجتش قوي ولا عملت مشكلة الا من صوت عالي و بس و كأن الموضوع كان عادي ..
- تمام حبيبي .. و انا عاوزة أحمل منك كمان ..
- و بعدين معاكي . . طيب أخرج أطمن علي ميرفت و أرجع لك
- طيب هتخرج لها كده ملط
فانظر من ثقب الباب لأجدهما عرايا .. أخرج من الاستراحة مسرعة .. وقد كنت سأقع و انا أجري على الرمل .. ثم جلست على الكرسي .. و بعدها بلحظات .. أحسست بنادر يخرج من الاستراحة وهو ينظر ناحيتي .. يطمئن أنني موجودة .. فيتقدم في اتجاهي .. ثم يقول لي ..
- انتي مش هتدخلي يا ميري يا قلبي ..
- لا انا عاوزة أقعد هنا للفجر ..
- للدرجة دي انتي مضايقة من ماجدة ..؟؟
- بالذمة فيه حد يتضايق من الوردة ؟؟
- طيب انا هدخل عشان عاوز أنام
- طيب اطمئن الأول علي وردتنا قبل ما تنام
لأجده ينظر لي كانه يستفهم هل أنا عرفت شيء أم لا ؟؟ .. ثم أردف قائلة ..
- انت عارف ان ماليش غيرها في الدنيا دي .. و مش عاوزة اسبب لها اي ضيق من اسلوبي أو كلامي
- حاضر يا حبيبتي .. اومال محمد لسه ما رجعش ؟؟
- محمد عند نجوي مع أحمد
- طيب كويس
ثم يقبلني من شفتي قبلة سريعة .. و يرتب على كتفي .. و هو سعيد أنني لا اعرف ما كان يفعل معها .. ثم يرن هاتفي .. فنظرت فيه .. فإنها نيهال ..
- الو ..
- مش تقولي يا حبيبتي إن عندك حاجة حلوة كده
- مين .. ؟؟ مش فاهمة ..
- مش عارفة مين اللي معاكي ولا مش عارفة مين اللي بتكلم عليها؟؟
- عارفة انك نيهال .. لكن مش عارفة بتتكلمي عن مين ؟؟
- انا بتكلم عن هديتك اللي بعتيها ليا النهار ده
- هدية ايه ؟؟؟
- ميرفت ؟؟
- نعم
- مش انتي .. ميرفت صاحبتك الهدية
- مش فاهمة تقصدي ايه ؟؟
- انتي فيه حد جنبك ولا ايه؟؟
- لا ابدا انا لوحدي
- اومال بتتكلمي كده ليه ؟؟
- لا بس عاوزة افهم
- الصراحة عليها زب ما أتحرمش منه ابدا .. شكلك جربتيه .. عشان كده بعتيها ليا
- هههههههههههه .. هو كده ... طيب تمام .. اومال حبيبك ؟؟
- مين ؟؟ محمد ؟؟ ده لسه صغير و بعدين ميرفت وجودها معايا أأمن بكتير من محمد
- يعني زحلقتي محمد ؟؟
- مش بالظبط .. لكن ميرفت أمان اكتر خصوصا إنها في الظاهر ست .. لكن زبرها أحسن من رجالة كتير
- ههههههههههههههه .. شكلك فعلا مش سهلة تعرفي تجيبي اجدعها زوبر
- مش هكتر عليكي الكلام بقى .. هي دخلت تاخد شاور و هتخرج تكمل معايا .. أنا مش هعتقها
- طيب تمام .. المهم تكوني انتي بخير
- حبيبتي .. بجد ما كنت فاهمة من كلامك في آخر مرة انتي عاوزة ايه .. بس عموما أنا عاوزاكي بكرا ضروري جدا
- لما أشوف بس ظروفي .. انتي عارفة ان جوزي هو اللي بعت ليا و انا بس كنت عاوزة أغير جو .. وهيكون صعب اني اسيبه و اروح هنا ولا هنا .. عموما سيبيها لظروفها
- هعتبر ده وعد منك
- اوك .. وعد
- تمام .. اسيبك انا عشان هجهز أكل ليها .. بالسلامة حبيبتي ممممموووووااااااه
- بالسلامة .. مممممووووواااااه
ثم اتصل بنجوي .. فيرد عليا محمد ..
- ايوة يا ماما .. انا لسه واصل .. و طنط نجوي بتنفض و مشغولة
- تمام حبيبي .. كنت بطمن عليك بس
- اطمني يا ست الكل
- اوك باي
- باي
فأقوم من على الكرسي و أتوجه للاستراحة .. التي لم يعد بها الا أنا و نادر و وردته ماجدة ..
الحلقة الثامنة عشرة :::
أدخل الاستراحة لأسمع صوت ماجدة مع نادر ..
- بالررررررااااااحة يا نااااااااااااادررررر ....ززبببببك طخييييييين اووووف
- بيوجع يا وردة ؟؟
- أحححححححح ... أووووووف .. حللللوووووو قووووووي
- مش انتي وردتي ؟؟
- أاااااااه اححححححححوووووووو
فأنظر من ثقب الباب لأجد ماجدة نايمة على ظهرها و نادر فاشخ رجليها خالص و بيدخل فيها زبه بكل عنف .. و بيخرجه منها بكل هدوء .. ثم يدخله مرة تانية بكل قوة و عنف .. ثم يخرجه منها بكل هدوء و هو يرضع في حلماتها ..
- ايه يا وردة .. مالك ؟؟
- بيوووووووووجع بجد .. انت زبك ماااااله .. ااااااه
- بحبك وانتي لبوة بتتناكي تحت مني كده
- طيب بالراحة على لبوتك ... هي هي هي هي هي ههههي
- انتي المرة دي غير أي مرة ليه ؟؟
- أول مرة أتناك منك وفيه حد معانا
- قصدك ايه ؟؟
- ميرفت
- ميرفت على البحر
- عارفة بس حاسة انها معانا يمكن عشان قريبة مننا
- طيب ما انتي كنتي بتتناكي مني و نجوي معانا
لتتوالي الصدمات عليا تباعا و كأنني فتحت صندوق الأسرار
- ايوة بس انت نفسك كنت تحب تنيك نجوي ومفيش حد معاكم
- ودي تفرق معاكي في حاجة ؟؟
- أكيد طبعا .. حاسة انك بتفضل نجوي عن أي ست تانية بتنيكها
فأنظر من ثقب الباب .. فأجد نادر ينيك ماجدة و كأن كسها غرق بإفرازاته .. فأعطت حرية دخول و خروج زب نادر .. فلم تعد تتوجع ماجدة بعد ذلك ..
- نجوي مراتي ..
- ايه ؟؟
فتقوم عنه ماجدة .. و انا أنصدم مرة بعد مرة و كأنني أتجرع أحكام تأديبي ...ثم تردف ماجدة
- انت بتقول ايه؟؟ نجوي مراتك ؟؟
- ايوه مراتي .. و متجوزها عرفي عشان معاش جوزها و أولادها مش هيوافقوا انها تتجوز
- يعني نيكك ليها .. ان انت جوزها ؟؟
- طبعا .. اومال انتي فاكرة اني بعُك .. أنا عمري ما خونت أختك الا معاكي انتي بس .. و ده طبعا خوفا عليكي و على أختك اللي بتحبك أكتر من أي حاجة ..
- هي فعلا بتحبني .. بس أنا اللي طلعت وسخة و خونتها معاك
- بس احلي وسخة .. إنك عارفة انك لما بتتناكي مني انتي عاوزة ايه .. يعني مصلحتك بردو
- قصدك عشان تحبلني ؟؟
- طبعا .. تفتكري إني نيكتك قبل كده لمزاجي أو لمزاجك ؟؟
- لا طبعا دي ثالت مرة و عشان أحمل منك
- و النتيجة ؟؟ .. هتفضلي متمسكة بالعاجز ده لإمتي
- طيب عندك حل ؟؟ بناتي و مكتوبين على اسمه .. و كمان هو عمره ما هيطلقني .. و مش هعرف أخلص من اللي انا فيه . . لأن انكتب عليا إني اتناك منك عشان أحمل و أكتب اسم بناتي على اسم زوجي .. و انا كمان مش هقبل انه يطلقني .. لأنه ممكن يتجوز واحدة و يفكر يخلف منها .. و ساعتها هيعرف الحقيقة انه مش بيخلف .. و كمان هيتهمني بالزنا و بناتي مش هيكون ليهم اب غير بإسم بابا .. و بابا توفي من قبل ما اتزوج أصلا .. يعني أنا في متاهة .. يبقي هفضل خدامة له لحد ما يموت أو انا اموت ..
- طيب ما تشيلي فكرة انك تحملي تاني ؟؟
- مستحيل ... لأن حملي دلوقتي هيرجعني البيت ست الستات و ست البيت كمان .. يعني هيرجعني مرفوعة الراس .. غير كده إن ماهر نفسه يكون عنده ولد و أه لو اللي ممكن أحمل فيه يكون ولد .. ساعتها مش هخليك تحملني تاني و هكتفي بكده و أعيش حياتي بعيدة عنك و أكون مستقرة .. بس يجيني ولد ..
- طيب مش هنكمل و لا ايه ؟؟
- مش ليا مزاج .. أنا المود عندي بقي زفت .. عاوزة أخرج بره للبحر .. قوم البس و انا هدخل الحمام و أحصلك .. نقعد مع المسكينة اللي بره
فيقوم نادر و يرتدي البوكسر و فوقه الشورت .. ثم يفتح الباب .. ليتفاجأ بي واقفة أمامه .. و وجهه يشحب و كأنه على موعد من عاصفة .. ثم تخرج ماجدة و هي عارية .. فتشاهدني و تقف مكلومة و كأنها على أعتاب اعدامها .. .. فأنظر لهما و أبكي .. و أخرج من الاستراحة و انا في طريقي للبحر .. فيجري نادر خلفي مسرعا و ينادي عليا و ماجدة تقف مكلومة لا تعي الموقف جيدا و هي تشاهدني اعرف بخيانتها مع زوجي ..
أخرج الي الشاطئ و أنا أسير على البلاج و لا أعي لما أنا سائرة له .. بيجري نادر و يلحقني ..
- ميري .. اسمعيني من فضلك ..
فلا أنظر له .. و أسير و أنا مشبكة يدي علي صدري ..
- ميرفت .. اسمعيني .. أنا كنت عاوزة تعرفي حاجة مهمة جدا الأول
- خلاص أنا عرفت كل حاجة و شوفتكم مع بعض و انت معاها في شقة الاستراحة .. وانت ازاي كنت راكبها .. و شوفتك معاها قبل ما تجيني للبحر .. و رجعت شوفتكم تاني بعد ما انت سيبتني .. يعني كل حاجة كانت بالصوت و الصورة ..
فينصدم نادر و يقف .. و انا أقف بدوري .. فأردف قائلة
- نادر .. تعمل ايه لو عرفت اني اتناكت من حد تاني ؟؟
- يعني ايه ؟؟
- انا بسألك سؤال و المفروض تجاوبني ؟؟
- قصدك ايه .. افهم ..
- جاوب الأول ..
- هقتلك ..
- خلاص أنا قدامك أهوه اقتلني و ريحني و على فكرة اللي ناكني و انا ما كنت في وعيي كان ماهر
لتظهر الدهشة واضحة على وجهه و كانه غير مصدق أن زوجته اتناكت بجد .. ثم اتفاجأ به و قد أثاره اني اتناكت من رجل ثاني .. فوجدته ينهال عليا بالضرب بالقلم مرات عديدة و يشدني من شعري و هو يسبني قائلا ..
- بتتناكي من راجل تاني يا بنت المتناكة يا وسخة .. ناقصك ايه يا مرة يا وسخة يا شرموطة .. انتي متخيلة إنك هتمسكي عليا ذلة اني نيكت أختك .. طيب أختك متناكة رسمي من قبل ما انيكها و أنا مش كنت أول واحد ناكها .. دي متناكة من زمان .. عاوزاني اشوف كده و أعرص عليها .. انما انتي مراتي .. يعني مش ليكي الحق ابدا في أي شيء تعمليه .. انتيب تشرديني من شرفي يا بنت الوسخة .. كلكم عيلة وسخة منيوكة .. نجوي اشرف منك على الاقل مفيش حد لمسها بعد جوزها ما مات الا أنا بس .. و كانت مراتي برضو .. يعني في الحلال يا وسخة
كل هذا و هو يضرب فيا و انا لم أعد استطيع الوقوف على الارض .. فوقعت و هو يضربني بقدمه بجنبي و بطني .. و أنا ألهث ولا أقدر على مقاومته .. ثم شدني من شعري يجرجرني على الارض و متوجها بي البحر .. ثم أجد ماجدة تخرج من الاستراحة و تجري علينا و تمسك بيد نادر و تحاول ابعاده و لكنها لا تقدر عليه .. و هو مستمر في جرجرتي الي البحر و كانه يريد أن يغرقني و يتخلص من عاري .. فتصرخ فيه ماجدة و تقول له ..
- انت مجنوووووووووووون .. انا هتصل على أولادك و هتصل بالشرطة .. انت فاكر انك شريف .. واحنا شراميط ..؟؟
- اسكتي يا لبوة .. انتي فاكراني بتهدد
- انا مش بهدد .. و انت عارفني كويس اني لما بقول على حاجة بعملها .. لو ما سيبتهاش أنا هفضحك بجد و مش هخليك حتي تعرف تعيش وسط اولادك او جيرانك أو اصحابك .. أنا مستعدة أموتك بالحيا .. لو ماسيبتهاش دلوقتي
فيتركني نادر و يقف و يديه على ركبتيه .. و هو غير مصدق لكل ما حدث .. و أحاول أنا ان أقف و تحتضنني ماجدة و هي تقبلني من رأسي و هي تبكي عليا .. فأجلس على الارض راكعة و أنا أنظر له ثم أبادره قائلة ...
- شوف يا نادر .. انت نمت مع نجوي أعز جارة ليا و أعز صديقة ليا .. و من بعدها ماجدة اختي و حبيبتي اللي ما أقدرش أستغني عنها أبدا
- بس نجوي ..
- عارفة انك اتجوزتها بس أكيد نمت معاها قبل ما تتجوزها .. و على فكرة زواجك منها باطل .. عارف ليه ؟؟؟ لأنه بدون إشهار و كمان في السر و لسبب واحد بس و هو انك تنيكها
فيسمع نادر كل كلامي و هو ساكت منكس الرأس
- مندهش من كلامي ؟؟ .. طيب لو عرفت ان نجوي بتتناك من حد غيرك هتعمل ايه ؟؟
- انتي عاوزة تخربي كل حاجة عشان كشفتيني و انتي اعترفتي بخيانتك ليا
- أنا اعترفت لأن خيانتي غير خيانتك .. غير كده إن ماهر كان معايا و أنا كنت معاه عشان أصلح بينه و بين ماجدة .. لكن هو شرح ليا انها بتهرب منه عشان مفيش عنده انتصاب .. و اني لو شوفت عنده انتصاب .. يبقي أخلي ماجدة تعقل و ترجع له تاني زي زمان .. و ما كانش فيه حاجة غير انى عشان أتأكد إن عنده انتصاب .. اني أشوف الانتصاب عندها .. و بدون ما أدري لقيت نفسي بمص زبه و ساعتها ما حسيتش بنفسي الا و أنا رافعة رجلي و هو يا دوبك دخله و حركه فيا اقل من دقيقة و لقيته نطر لبنه جوا كسي .. و أنا قمت بعدها و نهرته انه استغلني و نام معايا .. و للعلم كمان ماجدة عرفت اني نمت مع جوزها و زعقت شوية بس بقي كل شيء عادي جدا بالنسبة ليها .. و لما شوفتها بتتناك منك عرفت انها كانت عادية ليه ..
- و نجوي اتناكت من مين ؟؟
- هو كل همك دلوقتي نجوي الشريفة ؟؟
- انتي تخرسي
- انا مش هخرس لأنك في الهوا معايا .. انت غلطت و انا غلطت و بقينا خالصين .. فيا ريت تروح لمراتك التانية بالعرفي .. و تسيبني لوحدي عشان مش عاوزة اتهور معاك بجد .. و يا ريت تبص شوية لأولادك .. شوفهم وصلوا لإيه دلوقتي ..
- قصدك ايه ؟؟ مالهم الأولاد ؟؟
- راجع نفسك و أهل بيتك وسيبني ارجوك ..
ثم تركته و ماجدة و اكملت سيري وحدي و كانت الساعة وقتها تقارب الثانية بعد منتصف الليل .. و أنا وحدي على البلاج .. و نادر عاد أدراجه و جلس على كرسي البحر أمام الاستراحة ..
ظللت أمشي .. إلي أن اقتربت من استراحة أخري و بها شباك مضيء .. فسرت حتي وصلت نحوها عند البحر .. ثم جلست على الشط .. و انا انظر الى سواد البحر .. و أسرح مع صوت الموج .. فالتفت الي الشباك المفتوح و فضولي يهزني .. فقمت من مكاني و توجهت ناحية الشباك .. و وقفت تحته .. فسمعت آهات متقطعة .. فبحثت عن أي شيء اقف عليه لأحاول الوصول للشباك .. فوجدت كرسي عند باب الاستراحة .. فحملته و وضعته تحت الشباك .. ثم صعدت على الكرسي و أنا أحاول أن أنظر من بين فتحات الشيش .. ثم ادخلت اصبعي بين فتحتين كانا متباعدتان بعض الشيء .. فانخلعت واحدة منهم بكل بساطة .. لتجعلني اشاهد ما يحدث بالداخل .. .. فأشاهد رجلا عاري و سيدة تنام تحته عارية و هو مدخل زبره في كسها و ينيك فيها بكل هدوء و رومانسية .. فوجدت نفسي استجم من مشاهدتي لهم .. و هو يفعص بزازها الكبيرة جدا و يلتهم حلماتها في فمه و يمضغها و هو رافع رجليها عند أكتافها .. و زبره يدخل و يخرج من كسها في تناغم بطيء .. ثم يتسارع بعض الشيء .. حتي ينتفض فوقها و هي تصدر صوت صويت .. بأآآآهة عالية .. ثم يكبس زبه لآخره في كسها و ينطر لبنه فيها .. و هو ينتفض انتفاضات تدل على أنه ما زال يقذف لبنه داخل كسها .. ثم أسمع تصقيف .. من رجل و سيدة أخرى كانا جالسين بمكان لم أكن أراهما .. ثم تقول السيدة الثانية
- برافو عليك زوجي حبيبي .. نيكتها أحلي نيكة حبيبي ..
فيضربها الرجل الثاني على طيزها ضربة أوجعتني أنا من شدتها .. ثم يقول لها
- و أنا نيكي ليكي مش حلو .. زي جوزك ؟؟ .. ولا هو ينيك مراتي حلو و أنا مش بعرف أنيكك ؟؟
- لا طبعا ازاي .. دا انت بتنيك نيك ولا أجدع من كده .. كفاية بس عليا زبك ده ..
و تنزل لتقبل زبه الذي أراه صغيرا بالنسبة لزب أحمد ابني .. و يقارب نفس طول زب ماهر ولكنه أقصر .. أما زب زوجها فكان في نفس طول زب ماهر حوالي 14 سم .. فيقترب بيده و يبعبصها في طيزها .. فتقف و تقول له ..
- مش تقدر توصل لها .. صعبة عليك .. هي هي هي هي هي ههههيههيي
- الصعب يبقى سهل .. على فكرة يا شنودة أنا اعرف ولد عليه زب مش بينيك بيه غير الطيز بس
- طيب هاته لينا يا نبيل .. انت شايف اللبوتين دول عاوزين يتناكوا بزب فاجر
فترد السيدة التي كانت تتناك للتو ..
- أحيييه .. ودا زبه كبير يا نبيل
- لما اجيبه الاول و تشوفيه وبعد كده احكمي عليه ...
فيرد شنودة ..
- مراتك اللبوة عاوزة تنجز و تتناك من صاحبك أبو زب .. ههههههههه
فترد السيدة الثانية ..
- وانت يا شنودتي مش هتخليه ينيكني ؟؟
- عنيا ليكي يا ماري
- قومي يلا يا لولا .. أنا على آخري .. عاوزة زوبر حلو كده من جوزك
- تعالي جنبي يا ماري
فتصعد ميري بجانب لولا .. و يفتح نبيل رجل ماري و يبدأ يلحس لها كسها و شنودة يجعل لولا تنام على بطنها و ينام فوقها و هو يقبلها ثم يقوم ويعدلها لتكون على أربع ثم يدخل عليها و يدخل زبه في كسها من الخلف بوضع الدوجي .. و يقوم معه نبيل لينام على ماري زوجة شنودة و يفتح رجليها و يدخل زبه بداخل كسها و يبدأ في نيكها بجانب شنودة الذي ينيك لولا زوجة نبيل .. لأصاب أنا بحالة اثارة عالية لأشاهد تبادل زوجات حقيقي أمامي و أنا التي كنت أسمع عنه على الفيس و في اخبار الحوادث .. فأفرك كسي بطريقة شديدة .. ثم اكمل مشاهدة لتبادل الازواج و الزوجات و لم أكن أتصور أبدا أن يكون هناك تبادل و تحرر بين الأزواج هكذا .. فاجد شنودة ينيك لولا بكل عنف و طيزها تترجرج بشدة أمام زوجها نبيل الذي ينيك ماري زوجة شنودة و هو ينيكها بعنف لدرجة ان ماري هي من كانت تصرخ و كانت تحاول ان تهرب من عنفه .. فقد كان يضربها على بزازها التي تترجرج بشدة ثم يقول لها ..
- هنيكك يا لبوة قدام جوزك العرص شنودة
فيرد شنودة علي نبيل ..
- و أنا العرص اللي بينيك مراتك لولا اللبوة
ثم قام نبيل عن ماري و اتجه لولا و نام تحتها ثم جعل زوبره يدخل في كسها الذي كان به زوبر شنودة .. ومعل السوائل الكثيرة من كسها .. و صلابة زوبر نبيل .. .. دخل زوبره مع زوبر شنودة داخل كس لولا التي كانت تصرخ بشدة لدخول زوبرين بكسها .. فعلى الرغم من بدانتها و ربربتها و أيضا لكسها الكبير الواضح لأي أحد .. الا أن زوبرين في كسها كان صعبا جدا عليها .. و لكنها مع مرور الوقت و دخول و خروج زوبريهما بداخل كسها .. بدأت تتعود عليهما .. و أثناء ذلك صعدت ماري بكسها ناحية فم لولا لتلحسه لولا أيضا و تتعالى أصوات اللبوتين معا من جراء نيك لولا و لحس لولا لكس ماري .. و الرجال لضيق كس لولا على الزوبرين .. فكان شنودة و نبيل يتأوهان من ضغط كس لولا على زبريهما .. ثم تشنج شنودة و أفرغ لبنه بداخل كس لولا .. و بقي زوبره بداخل كس لولا و لكن نبيل لم يقذف بعد .. ولكن مع ارتخاء زوبر شنودة و خروجه من كس لولا .. جعل كس لولا متسع جدا على زوبر نبيل .. فقام عنها و اعتلي ماري مرة ثانية و لكن بوضع الدوجي .. وما هي الا دقيقتان و افرغ نبيل بلبنه بداخل كس ماري .. التي ارتمت على بطنها و هي تنهج من عنف نبيل معها ..
فقام شنودة وخرج من الغرفة و تبعه نبيل .. و بقيت ماري نائمة و بجانبها لولا التي جلست و ممددة رجليها بجانب ماري .. ثم قالت لولا و هي تشعل سيجارة و تأخذ منها نفس طويل و تخرج الدخان من فمها و أنفها ..
- جوزك فشخني .. بزبه
- دا جوزك اللي فشخك و فشخني .. أنا ما كنت مصدقة انه ممكن يدخل زبين في كسك
- هههههههههههههه
- ليكي حق تضحكي .. ما انتي كسك يسع من الحبايب ألف
- بس يا شرموطة .. انتي لولا اني مسكتك بتتناكي من بتاع النور .. ما كنت خليتك تتناكي من جوزي
- ما انتي اللي جيبتي رجلي أنا و شنودة
- بس حلو .. صح ..؟؟
- هو ايه ؟؟
- انك تتناكي بعلم جوزك بدل ما تتناكي من اي حد و السلام
- تعرفي إني ساعات بفتكر إن شنودة بينيك ستات من ورايا ؟؟
- دا بس عشان انتي كنتي بتتناكي من وراه .. انما بخبرتي أقولك إن شنودة ما قرب من واحدة بعدك الا أنا .. و بعدين انتي شايفة كان بيجيبهم بسرعة .. دلوقتي أنا علمته يتأخر ازاي و يجيبهم على مهله خالص
لأتفاجأ بيد تمسكني من طيزي و انا واقفة على الكرسي .. فأشهق .. بصوت مسموع .. فتسمعاني لولا و ميري .. و التفت بمن يمسكني .. فأجده نبيل .. ومن خلفه شنودة .. و كانا بشورت فقط .. فألتجم و لم اعرف كيف أتصرف .. ..
فنزلت من الكرسي .. و فتحت لولا الشباك لتكشفني هي الأخرى .. فيقترب مني نبيل .. ويقول لي و هو ينظر لجسمي و يبتسم ..
- مالك يا حلوة .. كنتي بتتصنتي علينا ولا ايه ؟؟
- أنا بس سمعت صوت واحدة بتصرخ فحبيت بس اشوف فيه ايه ؟؟
- و شوفتي طبعا فيه ايه ؟؟
- أنا على فكرة قاعدة في الاستراحة اللي بعدكم
- و هو أنا سألتك انتي قاعدة فين ؟؟
- طيب انا مش أقدر اتأخر على جوزي عشان ممكن يعمل مشكلة
- يعمل مشكلة مع مين .؟؟ معانا احنا ؟؟
- مش القصد .. انا لا هتكلم و لا هقول حاجة عنكم و صدقني أنا ست متجوزة و مش بحب المشاكل
فيتدخل شنودة ..
- المشكلة دلوقتي انك شوفتينا و معلش احنا لا نعرفك ولا نعرف انتي مين .. واللي شوفتيه يطير فيها رقاب .. يعني مش بالسهل انك تمشي كده
- قصدك ايه ..؟؟
- قصدي انك هتدخلي جوا معانا و نتفاهم
- لا طبعا
فيقترب مني .. نبيل و يحاول أن يجذبني ناحية باب الاستراحة .. فأحاول أن أجري .. فيقف أمامي شنودة .. و يمسكني من ذراعي .. فأنزل برأسي للأرض و امسك رمل من الأرض و اقذفه عليهما .. فيدخل الرمل في عينيهما .. فافلت من يدي شنودة و أجري .. فأجد ماري تجري من ورائي و كأنها ستلحقني .. فأجري بكل ما في من عزم .. حتي أقترب من الاستراحة الخاصة بزوجي .. فيقابلني .. رجل .. يظهر من زيه أنه رجل أمن الاستراحات .. فسألني ..
- مالك يا ست ..؟؟
- مفيش حاجة ..
- طيب بتجري ليه .. و مين اللي بيجري وراكي كده ؟؟
- مفيش كنت اتلغبطت في الاستراحة
- انتي فين الاستراحة تبعك
- أنا تبع استاذ نادر
- تمام .. هي دي الاستراحة .. اللي قربتي منها
- متشكرة جدا
ثم تركني رجل الأمن و اقتربت من استراحة نادر .. فوجدت ماجدة ما زالت تجلس كرسي من الكراسي التي امام الاستراحة .. فاقتربت منها و جلست بجانبها .. و انا أنهج بشدة .. فسألتني ..
- مالك يا ميرفت .. بتجري من ايه ..؟؟
- مفيش ..
- مفيش ايه انتى بتجري ولا حرامي بيجري من العسكرى
- قولت مفيش بقى
- طيب اهدي و خدي نفسك
- هو نادر فين ؟؟
- نادر اخد العربية و مشي
- كلمك في حاجة ؟؟
- لا .. بص لي و مشي
- انا هدخل جوا
- انا عاوزة اكلمك
- انا مش عاوزة اسمع منك
- معلش اسمعي مني لآخر مرة
- و هيفيد بإيه ؟؟
- مش هتخسري حاجة
- اتكلمي
- اولا انا علاقتي بنادر بدأت لما كنت بكشف عند الدكتور آخر مرة قبل ما أحمل بهدير .. وكانت نتيجة التحاليل إن ماهر حيواناته المنوية بتموت بعد أول القذف ب 50% .. و بعد دقيقة من القذف بيتكون 80% من الحيوانات الحية ميتة .. يعني من الآخر بتفضل بس 10% من كل الحيوانات هي اللي حية و الباقي بيموت .. ساعتها أنا رجعت عندك و كنت منهارة من النتيجة و إني مش هخلف أبدا .. كان نادر بس اللي موجود و انتي كنتي بره البيت .. فطبعا أول ما شافني كده و قرأ النتيجة .. انصدم .. و كمان حس إني بقيت مكسورة قدامه .. وطبعا هو عارف إنك لو عرفتي بكده هتطلبي اني أتطلق من ماهر .. و ماهر مستحيل وقتها يطلقني .. و لو عرف ان العيب مني ممكن يتجوز عليا ..
المهم حسيت وقتها إن الدنيا بتقفل في وشي .. و انا انهارت قدام نادر .. فأخدني في حضنه كالعادة .. و كأنه أخويا الكبير .. و ساعتها حسيت ان الحضن مش حضن عادي و شميت ريحة الرجولة جواه .. و حسيت اني في حضن راجل غريب عني .. و هو كمان بدأ يحسس علي ضهري من ناحية و انفاسه علي خدودي من ناحية لحد ما حسيت بيه و بزبه اللي وقف كمان .. فبصيت له و قولت له ..
- لا يا نادر .. انت جوز اختي ومش ينفع
- ماجدة .. انا حاسس بيكي .. و صدقيني اني عاوز أساعدك بأي شكل
- هتساعدني ازاي ..؟؟ بكده ..؟؟؟
- مفيش حد هيعرف .. و كمان انتي تظهري قدام جوزك انك ست البيت .. و ساعتها الكل يكون تحت أمرك و حياتك تبقى سعيدة ..
- بس ده حرام .. وأنا اضمن منين اللي انت بتقوله ده ؟؟
- يعني وافقتي ؟؟
- لا طبعا ..
- كلامك بيقول كده .. و أنا مش هبخل عليكي بأي حاجة .. و بعدين لازم تعرفي إن لو ماهر عرف بالنتيجة بتاعة التحليل .. ساعتها هيحس بالعجز و النقص و هيحول حياتك لجحيم و متحيل يطلقك وقتها ولا بالطبل البلدي ..
- يعني مفش حل غير الحل الصعب ده ..؟؟
- ولا صعب ولا حاجة .. انتي اخت ميري و هي بتحبك و ممكن يحصلها حاجة بسبب كده .. و أنا اللي في ايدي الحل .. واحنا مع بعض زيتنا في دقيقنا .. يعني مستحيل أفضحك عشان مافضحش نفسي ..
- انا خايفة يا نادر
- بطلي كلام بس
وقام بايسني .. و فضل يبوسني و يفعص في جسمي اللي ساب خالص .. و ساعتها ما حسيت غير اني بالسوتيان و الأندر بس .. وهو كان بقى ملط .. و بعدها باسني تاني و فك ليا السوتيان .. و نزلت بزازي قدامه .. فهجم عليها مرة واحدة و نيمني على ضهري و فضل يمص في بزازي و حلماتي .. وأنا بقيت في دنيا تانية .. و لقيته بيقلعني الأندر .. و هنا حسيت ان فيه حاجة كبيرة هتحصل .. و كنت خلاص هقوم و هو بيقلعني .. لكن هو كان أسرع و قلعني خالص و فتح رجليا و بدأ يلحس في كسي اللي كان غرقان أصلا من اللي عمله فيا .. و ساعتها لقيته رجع يبوسني من شفايفي و حسيت بزوبره بيفرش كسي .. و بعدها اتزفلط و دخل جوا كسي .. وبقيت عاملة زي الفرخة المدبوحة .. بفرفر منه و عاوزة أبعد عنه لكن هو تمكن مني جدا و بدا يدخل زبه و يخرجه بالراحة و كأنه مش مستعجل و لا حتي خايف انك تظبطينا مع بعض .. و الاحساس ده بدا يتسرب ليا مع الوقت و حسيت ساعتها بإن مفيش فايدة من الندم أو الرجوع .. و بقى كل شيء ماشي في طريقه و إني مش هينفع غير اني استمتع .. و فعلا بدأت أتجاوب معاه و هو حس بكده .. فبقى يسرع في الدخول و خروج زبه من كسي .. و ساعتها كنت نزلت مرتين و دي عمرها ما حصلت مع ماهر .. و كنت ساعتها هتجنن و أدوق لبنه يغرق كسي .. ومن غير ما احس لقيت نفسي بلف رجلي على ضهره عشان مش يهرب مني .. وبقي هو عامل زي المكنة اللي داخل خارج من كسي .. و بعد كده لقيته بيضغط بزبه جامد جدا و حسيت بالرحم بيتفتح و راس زبه بتدخل الرحم وبعدها راسه كبرت جدا و بقى صعب انها تخرج من الرحم .. وبعدها لقيت نافورة لبن من الحيوانات المنوية اللي بتشق جدار الرحم .. و بتغرق الرحم من جوا .. و فضل هو على كده لحد ما راس زبه خرجت من الرحم و الرحم قفل بعدها .. و يرتخي زبه جوا كسي .. و هو نايم فوق مني .. و بيرضع في حلماتي .. و انا كنت غمضت عيني و مش حاسة بأي حاجة خالص غير ساعة لما قام عني و خرج زبه من كسي .. و كان زبه نص منتصب .. و لقيته بيقولي
- انتي مستحيل تكون ست .. أنا مفيش ست عملت كده في زبي زي ما كسك عمل فيه .. انتي كنتي هتشفطيني جوا
- انت تعرف ان زبك أول زب يدخل الرحم عندي ..
- ليه يا بت هو فيه كام زب دخل غيري انا و ماهر ؟؟
- مفيش غيركم طبعا بس انت زبك دخل الرحم و ملاني باللبن
- يعني ايه ..
- بلاش تكسفني بقى
- أكسفك يعني ايه ..؟؟
- دا زبي كان جوا كسك من شوية
- يعني أنت عملت ليا حقن مجهري ...
و قمنا ضحكنا كتير على الكلمة دي .. و ساعتها جرس الباب ضرب .. فقاللي آخد هدومي و أدخل الحمام و هو لبس البوكسر و الشورت و راح يفتح الباب و كان ساعتها محمد جاي من بره .. و بعد المرة دي .. أنا قعدت معاكي 4 أيام .. و طبعا انتي مش خرجتي من البيت بس أنا كنت بخرج بحجة اني أشتري حاجة من برة و كنت بروح معاه شقة اجرها مخصوص لكده .. وكنت أروح معاه هناك و ينيكني و هو يرجع علي شغله و انا ارجع البيت .. و آخر مرة .. اخد أجازة من الشغل و استناني بالشقة من الصبح و فضل معايا لحد الساعة 5 العصر .. و طول الوقت بينيك فيا و لبنه كان بينزل دايما في كسي اللي اتعود علي زبه و على اللبن منه .. و بعدها رجعت على البيت و سافرت في نفس اليوم على اسكندرية .. و بعدها بشهر و نص عرفت ان الدورة انقطعت عني و عملت تست بيرجين و طلعت النتيجة إني حامل .. و كنت مش مصدقة نفسي وقتها .. لكن جارتي فهمتني اني أعمل تحليل دم .. و عملت بعدها و طلعت النتيجة اني حامل .. و ساعتها الدنيا مش كانت قد فرحتي بالحمل ده .. و لما رجع ماهر من الشغل بلغته بالحمل .. ووقتها لقيته بيحضني و بيرفعني للسما و بعدها بأسبوع لقيته بيفتح ليا حساب بإسمي في البنك و بيحط ليا مبلغ 50 ألف وبيقولي دي حاجة بسيطة لحد أما تقومي بالسلامة .. ووقتها إتأكدت من كلام نادر ليا إني ساعتها هكون ست الكل و هيكون الكل تحت رجلي .. و بعدها بحوالي سنة و بعد ما ولدت هدير بحوالي 7 شهور .. انتي كنتي مع نجوي و رضوي بالغردقة و كان نادر لوحده عشان عنده شغل و مفيش أجازات عنده .. فأنا استأذنت ماهر عشان أنزل عشان خالت اللي كانت بتموت أيامها .. و طبعا هو وافق .. و نزلت عليها و سيبت هدير عندها و روحت على شقتك بعد ما نادر رجع من شغله .. و استقبلني بالأحضان و البوس .. و من غير ما نحس احنا الاتنين .. لقينا نفسنا بقينا عريانين ملط .. و في المرة دى بجد أنا كنت متشجعة جدا لتكرار نفس المغامرة .. خصوصا ان مفيش حد معانا و أنا كنت اشتاقت لزوبر نادر .. و ساعتها قولتهاله كلمة واحدة و بس .. أنا ملكك .. و ساعتها نيمني على السرير و هو بيبوسني و بيفعص في بزازي اللي كبرت من الحمل و الرضاعة و بقت حلماتي واخدة اللون البني اللي مع بياضي كانت عاملة لنادر هيجان جامد .. لدرجة انه كان بياكل فيها زي الجعان .. و يسألني
- البت رضعت ؟؟
- ايوة .. ليه ؟؟
- عشان ما أخدش اللبن بتاعها
و يرضع جامد في حلماتي و بعد كده قام وأنا قومت و أخدت زوبره و فضلت امص فيه و أرضع و انا مستمتعة جدا بطعمه اللي غاب عني سنتين .. و فضلت امص فيه لحد ما جاب لبنه في بوقي و حبيت طعمه قوي و حبيت أبلعه .. و بلعته كمان و هو يبص لي و مستغرب من اللي عملته .. لكن انا كملت مص بعد ما هو نزل لبنه .. و بقيت بعدها ارقص فدامه و أهز في بزازي اللي بقوا مربربين و مليانين عن أي مرة قبل كده .. و هو بدا يتجنن تاني و بعدها لقيت زوبره طول وانتصب تاني و بقى أشد من الأول .. و قمت نايمة على طول على السرير على ضهري و فتحت له رجلي على آخرهم و قولت له
- عاوزة أحمل منك تاني يا دكري
- انتي مجنونة .. بس أنا بحب أحملك قوي
- عاوزة لبن يغرق رحمي قبل كسي
و لقيته هجم عليا و مسك رجليا الاتنين و فتحهم خالص بإيده و دخل زوبره الكبير و الطويل الوحيد اللي وصل لرحمي بجد .. و بدا يدخله و يخرجه بالراحة خالص و أنا ارتخي جسمي خالص و سيبت له نفسي و بقي يدخل و يخرج بالراحة و بعد كده رزعه جامد لدرجة ان بزازي اتهزت و اترجت جامد قدامه .ز فهاج أكتر و حسيت إنه هيفشخني بجد .. و بقى ماسك رجلي و زبه الطويل بيدخل و بيخرج من كسي بسرعة و هو بينيك فيا بكل قوته و بعنف .. و انا كل جسمي بيترج قدامه و بيخليه يهيج و ينيك فيا أكتر و أكتر .. لدرجة إني حسيت إنه واخد برشام .. و هو ينيك فيا و بعد كده قلبني على بطني و هو رافع طيزي خالص قدامه و بعد كده رجع يدخل زبره في كسي و هو ماسك فردتين طيزي و هو بيفعص فيهم و كأنه ماسك في مخدة فيبر .. و فضل يرزع زوبره في كسي و أنا من كتر عنفه مش قدرت أمسك في نفسي ف سيبت له نفسي و هو بيرزع فيا نيك و يدخل زوبره جوا رحمي و بقى رحمي مفتوح خالص لزوبره اللي خدل جسمي و حسيت اني بنزل شهوتي معاه للمرة الرابعة و كنت استويت خلاص من كتر نيكه فيا .. وبعد كده نام فوقي و زبه بينيك فيا و أنا نمت خالص و طيزي نزلت على السرير و زبه بردو بينيكني و أنا في قمة المتعة و السعادة و بعد كده قلبني على ضهري و رجع يدخله تاني في كسي .. و بعد كده ضغط زبه جامد جوا كسي و دخله جوا الرحم .. وبعدها اتشنج خالص و راح منزل لبن كتير جدا جوا رحمي .. و أنا بقيت بفرفر منه و هو نايم فوقي مكتفني و بيبوس فيا .. و بيقول لي ..
- كده أنا حملتك تاني يا حبيبتي ..
و راح بايسني كتير و بيحضني جامد و بعدها قام و قال لي
- مش هتقومي تاخدي شاور
- حاضر يا حبيبي بس ارتاح شوية ..
- ترتاحي من ايه .. دا أنا اللي عامل الشغل كله
- انت اللي عامل الشغل كله بس بردو راعي اني مش قدك .. انت هديت حيلي بجد
- طيب يلا قومي عشان أنا جعان جدا و عاوز آكل
بعدها رن تليفوني .. و قمت اشوف فيه ايه .. و لقيت اللي بيقول لي خالتك ماتت .. و ساعتها قمت بسرعة و أنا متلغبطة .. لدرجة اني معرفتش آخد شاور و خرجت زي ما أنا كده .. و اتصلت عليكي بعدها و بلغتك ان خالتك ماتت و أنا .. و طبعا في وسط ده كله .. و القلق اللي بيكون وقت الوفاة .. أنا أخدت بنتي هدير و سيبتها عند نادر .. و اولاد خالتي قفلوا الشقة بعد ما دفنوها .. و طبعا فضلت أنا عند نادر لحد ما انتي و نجوي رجعتوا من الغردقة .. ووقتها انا نمت يومها عند نجوي .. لأني الصراحة خوفت من نادر مش يقدر يمسك نفسه .. و تحصل مصيبة و ننفضح .. و لما صحيت من النوم .. سمعت صوت بره .. فاتصنت كويس .. عشان أعرف مين الصوت ده .. و كانت المفاجأة ..
تليه الحلقتان 19 و 20
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة السابعة عشرة
- تفتكري يا نوجا .. ميرفت هتعرف تعمل حاجة ..
- انا مش عارفة هي أصلا هتراقب محمد ازاي
- من الناحية دي اطمني جدا .. دي استاذة في المراقبة .. طالما حطت حاجة في دماغها هتجيبها يعني هتجيبها ..
- ايوة بس هتدخل لنيهال ازاي ..؟؟
- مش هنسبق الأحداث ..
ثم تلتفت نجوي فجأة .. باتجاه البيت المقابل .. عندما أضيء نور شباك بالدور الثاني .. ثم .. يضرب جرس الباب .. فأقوم افتح و كان أحمد و قد أحضر الآيس كريم .. و ندخل على نجوي .. التي تطلب من أحمد أن يشتري مياه لأن المياه بالشقة غير نظيفة .. فأجلس و أقوم بفتح الآيس كريم .. و أجلس و تأتي نجوي و تتوجه بنظرها الي الشباك المضيء .. ثم تقول لي .. أنا زي اللي لمحت واحدة اعرفها جوا الشقة دي .. فأنظر معها .. و لا أشاهد أي أحد .. حتي أري .. واحدة و يحتضنها رجل و يقبلها .. فلم أعرف من هي أو من هو .. من وضعهم و هم يقبلون بعض .. ثم أجد الرجل و هو يبدا في تعرية من معه و هي مستسلمة له جدا .. فيعريها من فوق و تكون بالسوتيان .. ثم يفك لها البنطلون .. و يخلعها البنطلون .. و هما يقبلان بعضهما .. و هي تساعده علي ذلك .. ثم تقوم هي بخلعه التي شيرت و من بعده الحزام و الشورت الجينز .. ثم تحرره من الفانيلة .. و من بعده البوكسر .. وهما ملتصقان بقبلة أشعرتني بهياج شديد .. ثم يفك لا السوتيان .. و ينزل ليخلعها الكلوت و قد فك الاشتباك بينهما فكانت هي منحنية للأمام لتخلع الكلوت .. و هو يظهر بجسمه فقط .. و رأسه ناحية كسها .. حيث وقفت و هو قام علي ما يبدو بلحس كسها .. ثم .. أوقفته لتلقيه على السرير خلفه .. لينام على ظهره .. وتنظر لي نجوي و قد اهتاجت جدا مما تري .. فيضرب جرس الباب .. لتقوم هي و تفتح .. و تطلب من احمد ان يصعد معها للسطح للإطمئنان على طبق الدش و خزان المياه .. فيصعد معها .. و يتركاني وحدي .. اشاهد فيلم جنسي مجاني .. .. حيث كانت تمص في زبره و كان زبره بحجم كبير .. ثم اعتلته .. لتصنع معه وضع ال 69 .. لأصطدم صدمة عمري عن جد .. لقد كانت ماجدة هي من ترضع الزوبر .. ليدق قلبي بعنف .. فأدخل الغرفة المجاورة و اتح الشباك المقابل بزاوية لشباكهم .. لأجد أن الذي معها هو نادر زوجي .. لأضع كف يدي على فمي من هول المفاجأة .. و تعتريني الصدمة .. و يهرب مني التفكير .. فلا اعرف كيف أفكر .. في مثل هذا الموقف .. زوجي و أختي .. يمارسان الجنس .. ليتطرق الي ذهني أنني أيضا مارست الجنس مع زوجها ولكن الوضع مختلف .. و لكني مارست و أنزل لبنه في كسي .. فانظر اليهما .. و قد نامت ماجدة على ظهرها .. و فتحت له رجليها على آخرهم .. ليعتليها نادر و هو يرضع بحلماتها .. ثم يفرشه كسها بزبره .. فترتعش ماجدة من تفريشه لكسها .. ثم يدخل نادر زبره في كسها بهدوء .. و هو ممسك بباطن افخاذها و ينيكها بكل رومانسية .. وهي كما يبدو عليها مستمتعة جدا بنياكته لها .. .. فاخرج من الغرفة و اعود للتراس .. فلا أجد نجوي و لا أحمد .. فاقف بآخر التراس لشاهدهم بشكل اوضح .. فأجد أن نادر يستمر في النيك ببطء .. و ماجدة اسمع منها تأوهات كالأنين .. و بالطبع من مسافتي البعيدة عنهم .. لأتأكد أنها في نشوتها و متعتها بالنيك و من زبر نادر الكبير في الطول و الحجم .. طبعا ليس مثل ميرفت الأطول و العروق البارزة .. لكن تكفي رائحة الرجل و تعبيرات الرجل الجنسية .. و المختلفة كليا عن تعبيرات شيميل مثل ميرفت .. فاشعر بأنني أهتاج أكثر مع مشاهدة نادر و هو ينيك ماجدة و هو لا يعلم بمشاهدتي لهما .. كما أنهم يمارسان الجنس و هما بمأمن مني و من الناس و هما في انسجام واضح .. و بالتالي يمارسان بطريقة تجعلهما يخرجان كل ما بداخلهما من مشاعر و احاسيس جنسية .. فتتسرب يدي لا اراديا لكسي و بزازي .. لأفركهما و أنا مثارة جدا ولا اعبأ بأنهما يخوناني خيانة مع سبق الإصرار و الترصد .. ولا تقارن بخيانتي لنادر الا في حالة ميرفت فقط التي كانت مع سبق الاصرار و الترصد .. أما خيانتي لنادر مع ماهر أو أحمد أو مجدي أو برهام .. فكانت ظروفها مختلفة ...
وجدت نفسي أعدد من قمت بالممارسة معهم و كأنه حلال لي و حرام على نادر .. فاشعر أن من حقه و ان ماجدة فيها متعة أكثر مني .. حيث أنها محرمة عليه من ناحية و من ناحية أخرى أنها أصغر مني و أيضا شبقها الجنسي أعلي مني بكثير .. كما أن ميرفت ايضا ترتاح لها عني في النيك ..
وجدت نفسي أني أبيح لنادر ما يفعله بأختي ولا أجد أنه يخونني .. فقط يحتاج مني أن أقبل بذلك .. و لكن إن قبلت بذلك .. لن تكون ممارستهما كما يمارسا الآن .. إنهما الآن يمارسان الجنس بفنونه بحق ..
وفي غمرة سهادي بالفكر .. لم أجد نادر أو ماجدة ... .. لقد اختفيا فجأة أو انهما قاما أو انتهيا و انا أسرح بتفكيري .. فقصدت الغرفة مرة أخرى .. فلم أشاهدهما .. فدخلت جميع الغرف و الحمام و المطبخ .. فلم أجدهما .. ولكن الشقة التي هما بها مضيئة .. فقولت أن أصعد للسطح و منه أشاد بطريقة اوضح أين هما .. فقصد صاعدة للسطح .. و لم افكر لا بنجوي و لا بأحمد .. كل ما أفكر فيه هو نادر و ماجدة فقط .. ... فصعدت للسطح .. و قصدت الجهة التي ناحية نادر و ماجدة .. و جعلت أنظر .. و لكن الظلام بالمكان اسفل المبنيين .. لم يساعدني على الرؤية جيدا .. فتوجهت ادور بالسطح .. فسمعت صوت آهات و خبط على لحم .. لأقترب أكثر من مصدر الصوت .. لأجد أن أحمد يعتلي نجوي و ينيكها في كسها و هي بوضع الدوجي .. و هو يضربها على لحم طيزها و هي تهتز و بزازها يهتزا بشدة مع كل دفعة من احمد بزبره لكسها .. فاقف و اشاهد ما يفعله أحمد بنجوي .. التي واضح عليها انها تتناك بحب و عشق كبير .. و ان احمد .. من الواضح انه ينيكها و كانها ليست أول مرة .. فأتراجع للخلف و أنا مصدومة .. إن كل من بالبيت له علاقاته الجنسية .. و انا وحدي التي كنت أعتقد أني أنا القحبة الخائنة وهما المرتدين ثوب الشرف ..
نادر ينيك ماجدة .. وأحمد ينيك نجوي .. و محمد ينيك نيهال .. و انا اتناكت من مجدي و ماهر و احمد و برهام و ميرفت .. انها حقا عائلة عاهرة
أنزل لشقة رضوي .. و اذهب للتراس لأجد نادر ينيك ماجدة بوضع الدوجي و جسما يرتج بشدة من عنف نيك نادر لها .. و كان مكانهما اوضح من مكانهما سابقا لأشاهدهما و كأني معهما .. فتنام ماجدة منبطحة على بطنها و زبر نادر بداخل كسها .. فيرتمي نادر عليها و هي فاتحة رجليها و هو ينيكها بطريقة تثير كل من يشاهدهما .. فهما عاريان و نادر بجسمه الأكبر و الأقوي يبطح ماجدة و هي الأنثي التي بضعفها أمامه تثيره و تخرج كامل رجولته فيها ..
ثم يفتح الباب و تدخل نجوي و أحمد .. فأخرج من التراس و أقابلهما و أقول لأحمد .. (خوفا من أن يشاهد والده مع خالته )
- ايه رأيك ننزل نتمشى شوية .. ؟؟
- لا يا ماما انا جعان جدا و عاوز آكل فرخة لوحدي
- ياااااااه .. للدرجة دي انت جعان ؟؟
و أنظر لنجوي و أقول في بالي (( انتي خلصتي على الولد )) .. لتبادر نجوي ..
- طيب مش ناكل الآيس كريم ..؟؟
- ده زمانه ساح خلاص ..
- طيب نشرب عصائر او شاي حتي
لتدخل نجوي التراس .. و انا انظر لها فيدخل وراءها أحمد من دون ان انتبه اليه .. لأشعر انه على بعد لحظات من مشاهدة والده و هو ينيك خالته .. فأضع يدي على فمي و أنا اخشى الدخول للتراس .. فتجلس نجوي و مقابل لها أحمد و من خلفه الشارع .. فأدخل على أثر ذلك .. و اقول لأحمد
- معلش حمادة انزل اشتري آيس كريم تاني معلش
- حاضر يا ماما ..
و ينزل أحمد و هو متثاقلا .. فنظرت لنجوي التي كانت هائمة و هي تنظر للشارع .. ثم قولت لها فور مغادرة احمد ..
- نجوي .. انتي ايه رايك في اللي انتي شوفتيه ؟؟
- شوفت ايه؟؟ مش واخدة بالي ..
- اللي في الشباك اللي قصادك ...
فتنظر نجوي مجددا .. و لكن كان الشباك مظلم الا من نور خافت
- أنا مش شايفة حاجة ... انتي قصدك اللي كانوا بيبوسوا بعض ؟؟
- ايوه ..
- يظهر انهم ناموا
- هو ايه المبني ده ؟؟
- مش عارفة مبني ايه يا ميرفت .. .. انتي ليه مهتمة بكده ؟؟
- لا ابدا مفيش حاجة
ثم اقوم بالاتصال بميرفت .. فتغلق قبل ان ترد .. ثم اتصل بنادر .. فبعد رنين لمدة طويلة يرد عليا
- الوه .. ايوه يا قلبي ..
- انت بتنهج ليه ؟؟
- لا ابدا كنت بجري عشان ارد عليكي
- اومال فين ماجدة ؟؟
- ماجدة لسه بتظبط حاجتها
- وانت ؟؟
- انا كنت بنزل شنطة و رجعت تاني آخد الباقي .. ايه ؟؟ انتي زي اللي بتحققي معايا ؟؟
- لا طبعا بس قلقت عليكم من ساعة ما خرجتم وانت مش رنيت عليا
- معلش كنا مشغولين بنقل حاجتها و هي بتغسل الصحون اللي في المطبخ عشان هنسلم الغرفة
- طيب ممكن تعدي علينا عشان نرجع معاكم .. ؟؟
- حاضر .. نخلص و ارن عليكي .. انتم قاعدين فين ؟؟
- استني هسأل نجوي
ثم نظرت لنجوي و فكرت قليلا .. و قولت في نفسي .. لو علم بمكاننا سوف يتأخر .. أفضل شيء اننا ننتظره عند السيارة
- نجوي نزلت و لما ترجع هقولك
- تمام يا روحي
فقولت لنجوي ..
- تعالي يا نوجا ننزل
- ننزل ليه ..؟؟ أحمد زمانه جاي دلوقتي
فيأتي أحمد على كلامنا و يرن جرس الباب .. فتقوم نجوي و تفتح له .. و يدخل أحمد و قد أحضر الآيس كريم .. الذى لن نأكله أبدا بسبب حيرتي .. .. فآخذ من أحمد الآيس كريم .. و أعقب ..
- انت لما نزلت ما شوفتش عربية زي بتاعة الشركة اللي بابا شغال فيها ؟؟
- لا .. ما شوفتش .. ليه ؟؟
- اصل زي اللي شوفت عربية زيها وقفت جنبنا
- عادي يا ماما .. العربيات اللي زيها كتيرة هنا
ثم اقوم بالاتصال بمحمد .. فيرن الموبايل كتير .. ثم يرد محمد و فيه نبرة حزن واضح عليه
- الو .. ايوه يا ماما
- انت خلصت يا محمد مع صاحبك ؟؟
- ايوه يا ماما و رجعت كمان علي الاستراحة
- مال صوتك كده .. انت زعلان من حاجة ؟؟
- لا ابدا بس الرحلة دي احنا مش لاقيين بعض فيها و كل واحد مننا مشتت و في اتجاه مختلف
- لا ابدا دي رحلة جميلة و كل واحد فينا طلع كل اللي جوا كمان
- طيب انتي هتيجوا امتا عشان انا مخنوق جدا
- مش عارفة أما اسأل نوجا
فأطرق بالنظر لنجوي التي كانت تتحدث في موبايلها .. فأكمل حديثي مع محمد
- هي بتتكلم في الموبايل دلوقتي .. و شوية و هنرجع يا حبيبي
- طيب بسرعة عشان بابا كمان اتأخر
- طيب خلاص احنا راجعين
و اغلق الهاتف مع محمد .. و أتابع نجوي .. فقد كانت تتحدث مع رضوي .. و بعد أن انتهت من المكالمة .. أردفت قائلة ..
- رضوي في الطريق ..
- نعم ...
- بتكلمني و هي في اسكندرية
- طيب هنستقبلها في المحطة ؟؟
- لا هي جاية مع جوزها بعربيته
- طيب هتقعدي معاهم ولا هتيجي معانا
- أنا هنضف لها الشقة الاول
- طيب انا محمد قالقني كتير .. صوته زعلان و بيقول انه مخنوق
- تفتكري ميري نجحت ..؟؟
- مش عارفة و ميرفت مش بتتكلم ولا بترد على موبايلي
- طيب استني و هنعرف كل حاجة
- طيب انا هاخد احمد و أنزل أنا عشان ارجع مع نادر ..
- لا .. معلش سيبي احمد معايا عشان يساعدني
- براحتك ..
ثم وجهت كلامي لأحمد ..
- خليك هنا يا أحمد مع طنط نجوي
- حاضر يا ماما وهبقي |أرجع معاها
طبعا انا عارفة انه هينيكها زي ما ناكها على السطح .. لن الشقة مفيش فيها غير كنس و تنظيف مش أكتر .. المهم انا نزلت و اتصلت على نادر ..
- الو .. انت فين يا حبيبي ؟؟
- انتي اللي فين ..؟؟
- انا هنا جنب بنك اسمه اكسبريس ولا مش عارفة أقراه ولا ايه ؟؟
- أه خلاص انا عرفت خلاص انا جايلك اهو
- هستناك
ثم اغلقت الهاتف مع نادر و اتصلت بميرفت التي كنسلت عليا للمرة الثانية .. ثم جاء نادر في التو
- ايه ده بسرعة كده ..
- انا كنت قريب من هنا .. اومال احمد و نجوي فين ؟؟
فركبت في الخلف ... فقد كانت ماجدة تجلس بجواره ..
- أحمد و نجوي هيرتبوا الشقة عشان رضوي جاية في الطريق
- بتتكلمي جد .. طيب نسروح نستقبلهم ؟؟
- لا هي جاية مع جوزها بعربيته عقبال كده ما تجيب لنا عربية
ثم وجهت كلامي لماجدة ..
- ايه الأخبار ماجي ..؟؟ مالك كده كأنك تعبانة ؟؟
- لا ابدا بس كنت بغسل الصحون اللي كانت من يوم ما جيت ما غسلتها و بعد كده كنت برتب الشنطة
- انتي كنتي بتقومي ببيتي كل و ما كان يبان عليكي
فيرد نادر ..
- انتي ناسية يا ميري يا قلبي انها ما أكلت كمان
- ما قولت لها تيجي معانا و هي رفضت
فترد ماجدة ..
- ما خلاص يا ميري .. انتي هتقطمي فيا يعني ؟؟
- لا ابدا بس شكلك مهدود بجد
- انا فعلا مهدود حيلي بجد
- ما علينا .. المهم يلا عشان انا اصلا عاوزة آخد شاور و أنام عشان أصحي بدري اروح لرضوي
فيرد نادر ..
- وليه تروحي .. ما هي تيجي أحسن
- و عاوزة اشوف كمان ميرفت هي فين من ساعة ما خرجنا .. مش بترد عليا خالص
فترد ماجدة ..
- انتي عاوزة الكل حواليكي و خلاص .. ما تسيبي كل واحد يعمل اللي هو عاوزه .. انتي ريحي دماغك يا ميري عشان ترتاحي من الدوشة اللي حواليكي
- فعلا يا ماجي .. عندك حق .. أنا كفاية عليا أريح دماغي و اتفرج على اللي حواليا
فيرد نادر .. و قد وصلنا للاستراحة ..
- انا عارف يا ميري ان انتي قلقانة عليهم و ده من خوفك عليهم .. لكن أنا هنا جنبك يا حياتي
- اكيد يا حبيبي
- و كمان معانا الوردة دي ..(و يقصد ماجدة و هو يشير عليها )
فترد ماجدة ..
- و وردتك يا نادر مش هتخيب ظنك
ثم ننزل .. فأستأذن منهما للجلوس الي البحر .. و يقوم نادر ومعه ماجدة بالدخول للاستراحة و هما يحملان حقائب ماجدة .. فاجلس على كرسي البحر الذي يجعل من يجلس عليه شبه النائم .. ثم أقوم بالاتصال بميرفت أكثر من مرة فلم ترد مطلقا .. فأسرح بخيالي ماذا فعلت و ماذا أصاب محمد .. عندها تذكرت محمد و ما أصابه .. فقمت لأتوجه لداخل الاستراحة و كانت الساعة قد قاربت علي منتصف الليل .. .. فدخلت الاستراحة ولكني لم أري أحد .. فقد كان النور مطفأ .. الا غرفة ماجدة وميرفت .. فاقتربت منها .. و كانت غرفة محمد و احمد غير مضاءة و بابها غير مقفل .. فتوجهت لها و فتحت الباب .. و كان محمد نائم على السرير و لكنه مستيقظ .. فجلست بجانبه على السرير و سالته..
- مالك يا محمد .. بيك ايه؟؟
- مفيش يا ماما .. انتي دخلتي من فترة ولسه جاية تسأليني مالي ؟؟
- أبدا أنا لسه داخلة دلوقتي .. يمكن باباك و خالتك .. هما ما أخدوش بالهم انك موجود ؟؟
- طيب .. أنا كويس
- لا مش كويس .. فيه ايه اللي حصل مخليك كده
- مخليني مالي يعني
- انت قولت انك مخنوق
- هو فين أحمد .. أحمد مع طنط نجوي عشان رضوي بنتها جاية في الطريق و هما بيرتبوا الشقة هناك ..
- طيب أنا هقوم أروح لهم عشان رضوي نفسي اشوفها من زمان
- طيب هتعرف تروح دلوقتي ..؟؟
- ايوة انا كبير مش صغير
- طيب انت عارف مكان شقتهم فين ؟؟
- ايوة طبعا انتي ناسية اني كنت هنا الصيف اللي فات ...
- طيب المهم مزاجك يتعدل .. اومال طنط ميرفت فين ؟؟
- معرفش .. انا سيبتها و نزلت و هي كملت بالتاكسي
- طيب قوم روحلهم
- اوك ..
و يخرج محمد متجها لخارج الاستراحة .. و أنا أتوج لغرفة ماجدة .. فاسمع ماجدة تتحدث .. فقد كانت تتحدث مع نادر و هما مغلقين الباب عليهم .. و هذا أمر اعتادوا عليه عندما تكون هناك مشكلة عند ماجدة .. فتفضفض لنادر باعتبار مثل أخيها الكبير (( ههههه أخيها الكبير )) .. فاقترب لأسمع حديثهما
- وهي وردتك بردو مش تستاهل منك انك تنام معاها الليلة دي ..؟؟
- انتي مجنونة و هتودينا في داهية
- لي هو انا مش وردتك ؟؟
- طبعا يا حبيبتي وردتي أكيد .. بس ما تنسي إن كسك هو الوردة بجد
- ما انت نسيت الوردة و هتروح لميري
- انا خايف ان ميري تكون حست بحاجة ؟؟
- لا مش تقلق لأن ميري أعصابها تعبانة مش عارفة من ايه .. لكن هي دواها البحر .. و مش هتسيب البحر الا لما أي حد يروح لها
- وبعدين طيب .. انا هسيبك لأن كده هضعف قدامك
- حبيبي .. انت عارف انك انت راجلي من زمان .. لأما جيت لك و كنت هطلق من ماهر .. عشان مش بيخلف و ان العيب كان من عنده و انت عشان ما تعملش مشكلة و تخلي يفقد ثقته في نفسه و ممكن يعاند و مش يطلقني و كان ممكن تبقى حياتي جحيم لو هو عرف بالعجز و كان هيبقى عنده شعور بالنقص .. و
فقاطعها نادر ..
- و خلتيني اصلح مشكلتك بإني نمت معاكي و خليتك تحملي في بنتك هدير .. و ما كملتيش 3 سنين و خليتك تحملي في مروة كمان
- بس انت اللي جرجرتني معاك و فضلت تطبطب عليا و تحضن فيا و في النهاية بوستني و بعدها سلمت لك
- بس انتي اللي كنتي بتقلعيني في القميص الاول
- مش بعد ما انت قلعتني البلوزة و بقيت تفعص في بزازي
لأشعر بالصدمة الكبرى بحق .. و أنا المخدوعة وليست ماجدة .. و عرفت لما ماجدة عرفت ان ماهر ناكني ما انزعجتش قوي ولا عملت مشكلة الا من صوت عالي و بس و كأن الموضوع كان عادي ..
- تمام حبيبي .. و انا عاوزة أحمل منك كمان ..
- و بعدين معاكي . . طيب أخرج أطمن علي ميرفت و أرجع لك
- طيب هتخرج لها كده ملط
فانظر من ثقب الباب لأجدهما عرايا .. أخرج من الاستراحة مسرعة .. وقد كنت سأقع و انا أجري على الرمل .. ثم جلست على الكرسي .. و بعدها بلحظات .. أحسست بنادر يخرج من الاستراحة وهو ينظر ناحيتي .. يطمئن أنني موجودة .. فيتقدم في اتجاهي .. ثم يقول لي ..
- انتي مش هتدخلي يا ميري يا قلبي ..
- لا انا عاوزة أقعد هنا للفجر ..
- للدرجة دي انتي مضايقة من ماجدة ..؟؟
- بالذمة فيه حد يتضايق من الوردة ؟؟
- طيب انا هدخل عشان عاوز أنام
- طيب اطمئن الأول علي وردتنا قبل ما تنام
لأجده ينظر لي كانه يستفهم هل أنا عرفت شيء أم لا ؟؟ .. ثم أردف قائلة ..
- انت عارف ان ماليش غيرها في الدنيا دي .. و مش عاوزة اسبب لها اي ضيق من اسلوبي أو كلامي
- حاضر يا حبيبتي .. اومال محمد لسه ما رجعش ؟؟
- محمد عند نجوي مع أحمد
- طيب كويس
ثم يقبلني من شفتي قبلة سريعة .. و يرتب على كتفي .. و هو سعيد أنني لا اعرف ما كان يفعل معها .. ثم يرن هاتفي .. فنظرت فيه .. فإنها نيهال ..
- الو ..
- مش تقولي يا حبيبتي إن عندك حاجة حلوة كده
- مين .. ؟؟ مش فاهمة ..
- مش عارفة مين اللي معاكي ولا مش عارفة مين اللي بتكلم عليها؟؟
- عارفة انك نيهال .. لكن مش عارفة بتتكلمي عن مين ؟؟
- انا بتكلم عن هديتك اللي بعتيها ليا النهار ده
- هدية ايه ؟؟؟
- ميرفت ؟؟
- نعم
- مش انتي .. ميرفت صاحبتك الهدية
- مش فاهمة تقصدي ايه ؟؟
- انتي فيه حد جنبك ولا ايه؟؟
- لا ابدا انا لوحدي
- اومال بتتكلمي كده ليه ؟؟
- لا بس عاوزة افهم
- الصراحة عليها زب ما أتحرمش منه ابدا .. شكلك جربتيه .. عشان كده بعتيها ليا
- هههههههههههه .. هو كده ... طيب تمام .. اومال حبيبك ؟؟
- مين ؟؟ محمد ؟؟ ده لسه صغير و بعدين ميرفت وجودها معايا أأمن بكتير من محمد
- يعني زحلقتي محمد ؟؟
- مش بالظبط .. لكن ميرفت أمان اكتر خصوصا إنها في الظاهر ست .. لكن زبرها أحسن من رجالة كتير
- ههههههههههههههه .. شكلك فعلا مش سهلة تعرفي تجيبي اجدعها زوبر
- مش هكتر عليكي الكلام بقى .. هي دخلت تاخد شاور و هتخرج تكمل معايا .. أنا مش هعتقها
- طيب تمام .. المهم تكوني انتي بخير
- حبيبتي .. بجد ما كنت فاهمة من كلامك في آخر مرة انتي عاوزة ايه .. بس عموما أنا عاوزاكي بكرا ضروري جدا
- لما أشوف بس ظروفي .. انتي عارفة ان جوزي هو اللي بعت ليا و انا بس كنت عاوزة أغير جو .. وهيكون صعب اني اسيبه و اروح هنا ولا هنا .. عموما سيبيها لظروفها
- هعتبر ده وعد منك
- اوك .. وعد
- تمام .. اسيبك انا عشان هجهز أكل ليها .. بالسلامة حبيبتي ممممموووووااااااه
- بالسلامة .. مممممووووواااااه
ثم اتصل بنجوي .. فيرد عليا محمد ..
- ايوة يا ماما .. انا لسه واصل .. و طنط نجوي بتنفض و مشغولة
- تمام حبيبي .. كنت بطمن عليك بس
- اطمني يا ست الكل
- اوك باي
- باي
فأقوم من على الكرسي و أتوجه للاستراحة .. التي لم يعد بها الا أنا و نادر و وردته ماجدة ..
الحلقة الثامنة عشرة :::
أدخل الاستراحة لأسمع صوت ماجدة مع نادر ..
- بالررررررااااااحة يا نااااااااااااادررررر ....ززبببببك طخييييييين اووووف
- بيوجع يا وردة ؟؟
- أحححححححح ... أووووووف .. حللللوووووو قووووووي
- مش انتي وردتي ؟؟
- أاااااااه اححححححححوووووووو
فأنظر من ثقب الباب لأجد ماجدة نايمة على ظهرها و نادر فاشخ رجليها خالص و بيدخل فيها زبه بكل عنف .. و بيخرجه منها بكل هدوء .. ثم يدخله مرة تانية بكل قوة و عنف .. ثم يخرجه منها بكل هدوء و هو يرضع في حلماتها ..
- ايه يا وردة .. مالك ؟؟
- بيوووووووووجع بجد .. انت زبك ماااااله .. ااااااه
- بحبك وانتي لبوة بتتناكي تحت مني كده
- طيب بالراحة على لبوتك ... هي هي هي هي هي ههههي
- انتي المرة دي غير أي مرة ليه ؟؟
- أول مرة أتناك منك وفيه حد معانا
- قصدك ايه ؟؟
- ميرفت
- ميرفت على البحر
- عارفة بس حاسة انها معانا يمكن عشان قريبة مننا
- طيب ما انتي كنتي بتتناكي مني و نجوي معانا
لتتوالي الصدمات عليا تباعا و كأنني فتحت صندوق الأسرار
- ايوة بس انت نفسك كنت تحب تنيك نجوي ومفيش حد معاكم
- ودي تفرق معاكي في حاجة ؟؟
- أكيد طبعا .. حاسة انك بتفضل نجوي عن أي ست تانية بتنيكها
فأنظر من ثقب الباب .. فأجد نادر ينيك ماجدة و كأن كسها غرق بإفرازاته .. فأعطت حرية دخول و خروج زب نادر .. فلم تعد تتوجع ماجدة بعد ذلك ..
- نجوي مراتي ..
- ايه ؟؟
فتقوم عنه ماجدة .. و انا أنصدم مرة بعد مرة و كأنني أتجرع أحكام تأديبي ...ثم تردف ماجدة
- انت بتقول ايه؟؟ نجوي مراتك ؟؟
- ايوه مراتي .. و متجوزها عرفي عشان معاش جوزها و أولادها مش هيوافقوا انها تتجوز
- يعني نيكك ليها .. ان انت جوزها ؟؟
- طبعا .. اومال انتي فاكرة اني بعُك .. أنا عمري ما خونت أختك الا معاكي انتي بس .. و ده طبعا خوفا عليكي و على أختك اللي بتحبك أكتر من أي حاجة ..
- هي فعلا بتحبني .. بس أنا اللي طلعت وسخة و خونتها معاك
- بس احلي وسخة .. إنك عارفة انك لما بتتناكي مني انتي عاوزة ايه .. يعني مصلحتك بردو
- قصدك عشان تحبلني ؟؟
- طبعا .. تفتكري إني نيكتك قبل كده لمزاجي أو لمزاجك ؟؟
- لا طبعا دي ثالت مرة و عشان أحمل منك
- و النتيجة ؟؟ .. هتفضلي متمسكة بالعاجز ده لإمتي
- طيب عندك حل ؟؟ بناتي و مكتوبين على اسمه .. و كمان هو عمره ما هيطلقني .. و مش هعرف أخلص من اللي انا فيه . . لأن انكتب عليا إني اتناك منك عشان أحمل و أكتب اسم بناتي على اسم زوجي .. و انا كمان مش هقبل انه يطلقني .. لأنه ممكن يتجوز واحدة و يفكر يخلف منها .. و ساعتها هيعرف الحقيقة انه مش بيخلف .. و كمان هيتهمني بالزنا و بناتي مش هيكون ليهم اب غير بإسم بابا .. و بابا توفي من قبل ما اتزوج أصلا .. يعني أنا في متاهة .. يبقي هفضل خدامة له لحد ما يموت أو انا اموت ..
- طيب ما تشيلي فكرة انك تحملي تاني ؟؟
- مستحيل ... لأن حملي دلوقتي هيرجعني البيت ست الستات و ست البيت كمان .. يعني هيرجعني مرفوعة الراس .. غير كده إن ماهر نفسه يكون عنده ولد و أه لو اللي ممكن أحمل فيه يكون ولد .. ساعتها مش هخليك تحملني تاني و هكتفي بكده و أعيش حياتي بعيدة عنك و أكون مستقرة .. بس يجيني ولد ..
- طيب مش هنكمل و لا ايه ؟؟
- مش ليا مزاج .. أنا المود عندي بقي زفت .. عاوزة أخرج بره للبحر .. قوم البس و انا هدخل الحمام و أحصلك .. نقعد مع المسكينة اللي بره
فيقوم نادر و يرتدي البوكسر و فوقه الشورت .. ثم يفتح الباب .. ليتفاجأ بي واقفة أمامه .. و وجهه يشحب و كأنه على موعد من عاصفة .. ثم تخرج ماجدة و هي عارية .. فتشاهدني و تقف مكلومة و كأنها على أعتاب اعدامها .. .. فأنظر لهما و أبكي .. و أخرج من الاستراحة و انا في طريقي للبحر .. فيجري نادر خلفي مسرعا و ينادي عليا و ماجدة تقف مكلومة لا تعي الموقف جيدا و هي تشاهدني اعرف بخيانتها مع زوجي ..
أخرج الي الشاطئ و أنا أسير على البلاج و لا أعي لما أنا سائرة له .. بيجري نادر و يلحقني ..
- ميري .. اسمعيني من فضلك ..
فلا أنظر له .. و أسير و أنا مشبكة يدي علي صدري ..
- ميرفت .. اسمعيني .. أنا كنت عاوزة تعرفي حاجة مهمة جدا الأول
- خلاص أنا عرفت كل حاجة و شوفتكم مع بعض و انت معاها في شقة الاستراحة .. وانت ازاي كنت راكبها .. و شوفتك معاها قبل ما تجيني للبحر .. و رجعت شوفتكم تاني بعد ما انت سيبتني .. يعني كل حاجة كانت بالصوت و الصورة ..
فينصدم نادر و يقف .. و انا أقف بدوري .. فأردف قائلة
- نادر .. تعمل ايه لو عرفت اني اتناكت من حد تاني ؟؟
- يعني ايه ؟؟
- انا بسألك سؤال و المفروض تجاوبني ؟؟
- قصدك ايه .. افهم ..
- جاوب الأول ..
- هقتلك ..
- خلاص أنا قدامك أهوه اقتلني و ريحني و على فكرة اللي ناكني و انا ما كنت في وعيي كان ماهر
لتظهر الدهشة واضحة على وجهه و كانه غير مصدق أن زوجته اتناكت بجد .. ثم اتفاجأ به و قد أثاره اني اتناكت من رجل ثاني .. فوجدته ينهال عليا بالضرب بالقلم مرات عديدة و يشدني من شعري و هو يسبني قائلا ..
- بتتناكي من راجل تاني يا بنت المتناكة يا وسخة .. ناقصك ايه يا مرة يا وسخة يا شرموطة .. انتي متخيلة إنك هتمسكي عليا ذلة اني نيكت أختك .. طيب أختك متناكة رسمي من قبل ما انيكها و أنا مش كنت أول واحد ناكها .. دي متناكة من زمان .. عاوزاني اشوف كده و أعرص عليها .. انما انتي مراتي .. يعني مش ليكي الحق ابدا في أي شيء تعمليه .. انتيب تشرديني من شرفي يا بنت الوسخة .. كلكم عيلة وسخة منيوكة .. نجوي اشرف منك على الاقل مفيش حد لمسها بعد جوزها ما مات الا أنا بس .. و كانت مراتي برضو .. يعني في الحلال يا وسخة
كل هذا و هو يضرب فيا و انا لم أعد استطيع الوقوف على الارض .. فوقعت و هو يضربني بقدمه بجنبي و بطني .. و أنا ألهث ولا أقدر على مقاومته .. ثم شدني من شعري يجرجرني على الارض و متوجها بي البحر .. ثم أجد ماجدة تخرج من الاستراحة و تجري علينا و تمسك بيد نادر و تحاول ابعاده و لكنها لا تقدر عليه .. و هو مستمر في جرجرتي الي البحر و كانه يريد أن يغرقني و يتخلص من عاري .. فتصرخ فيه ماجدة و تقول له ..
- انت مجنوووووووووووون .. انا هتصل على أولادك و هتصل بالشرطة .. انت فاكر انك شريف .. واحنا شراميط ..؟؟
- اسكتي يا لبوة .. انتي فاكراني بتهدد
- انا مش بهدد .. و انت عارفني كويس اني لما بقول على حاجة بعملها .. لو ما سيبتهاش أنا هفضحك بجد و مش هخليك حتي تعرف تعيش وسط اولادك او جيرانك أو اصحابك .. أنا مستعدة أموتك بالحيا .. لو ماسيبتهاش دلوقتي
فيتركني نادر و يقف و يديه على ركبتيه .. و هو غير مصدق لكل ما حدث .. و أحاول أنا ان أقف و تحتضنني ماجدة و هي تقبلني من رأسي و هي تبكي عليا .. فأجلس على الارض راكعة و أنا أنظر له ثم أبادره قائلة ...
- شوف يا نادر .. انت نمت مع نجوي أعز جارة ليا و أعز صديقة ليا .. و من بعدها ماجدة اختي و حبيبتي اللي ما أقدرش أستغني عنها أبدا
- بس نجوي ..
- عارفة انك اتجوزتها بس أكيد نمت معاها قبل ما تتجوزها .. و على فكرة زواجك منها باطل .. عارف ليه ؟؟؟ لأنه بدون إشهار و كمان في السر و لسبب واحد بس و هو انك تنيكها
فيسمع نادر كل كلامي و هو ساكت منكس الرأس
- مندهش من كلامي ؟؟ .. طيب لو عرفت ان نجوي بتتناك من حد غيرك هتعمل ايه ؟؟
- انتي عاوزة تخربي كل حاجة عشان كشفتيني و انتي اعترفتي بخيانتك ليا
- أنا اعترفت لأن خيانتي غير خيانتك .. غير كده إن ماهر كان معايا و أنا كنت معاه عشان أصلح بينه و بين ماجدة .. لكن هو شرح ليا انها بتهرب منه عشان مفيش عنده انتصاب .. و اني لو شوفت عنده انتصاب .. يبقي أخلي ماجدة تعقل و ترجع له تاني زي زمان .. و ما كانش فيه حاجة غير انى عشان أتأكد إن عنده انتصاب .. اني أشوف الانتصاب عندها .. و بدون ما أدري لقيت نفسي بمص زبه و ساعتها ما حسيتش بنفسي الا و أنا رافعة رجلي و هو يا دوبك دخله و حركه فيا اقل من دقيقة و لقيته نطر لبنه جوا كسي .. و أنا قمت بعدها و نهرته انه استغلني و نام معايا .. و للعلم كمان ماجدة عرفت اني نمت مع جوزها و زعقت شوية بس بقي كل شيء عادي جدا بالنسبة ليها .. و لما شوفتها بتتناك منك عرفت انها كانت عادية ليه ..
- و نجوي اتناكت من مين ؟؟
- هو كل همك دلوقتي نجوي الشريفة ؟؟
- انتي تخرسي
- انا مش هخرس لأنك في الهوا معايا .. انت غلطت و انا غلطت و بقينا خالصين .. فيا ريت تروح لمراتك التانية بالعرفي .. و تسيبني لوحدي عشان مش عاوزة اتهور معاك بجد .. و يا ريت تبص شوية لأولادك .. شوفهم وصلوا لإيه دلوقتي ..
- قصدك ايه ؟؟ مالهم الأولاد ؟؟
- راجع نفسك و أهل بيتك وسيبني ارجوك ..
ثم تركته و ماجدة و اكملت سيري وحدي و كانت الساعة وقتها تقارب الثانية بعد منتصف الليل .. و أنا وحدي على البلاج .. و نادر عاد أدراجه و جلس على كرسي البحر أمام الاستراحة ..
ظللت أمشي .. إلي أن اقتربت من استراحة أخري و بها شباك مضيء .. فسرت حتي وصلت نحوها عند البحر .. ثم جلست على الشط .. و انا انظر الى سواد البحر .. و أسرح مع صوت الموج .. فالتفت الي الشباك المفتوح و فضولي يهزني .. فقمت من مكاني و توجهت ناحية الشباك .. و وقفت تحته .. فسمعت آهات متقطعة .. فبحثت عن أي شيء اقف عليه لأحاول الوصول للشباك .. فوجدت كرسي عند باب الاستراحة .. فحملته و وضعته تحت الشباك .. ثم صعدت على الكرسي و أنا أحاول أن أنظر من بين فتحات الشيش .. ثم ادخلت اصبعي بين فتحتين كانا متباعدتان بعض الشيء .. فانخلعت واحدة منهم بكل بساطة .. لتجعلني اشاهد ما يحدث بالداخل .. .. فأشاهد رجلا عاري و سيدة تنام تحته عارية و هو مدخل زبره في كسها و ينيك فيها بكل هدوء و رومانسية .. فوجدت نفسي استجم من مشاهدتي لهم .. و هو يفعص بزازها الكبيرة جدا و يلتهم حلماتها في فمه و يمضغها و هو رافع رجليها عند أكتافها .. و زبره يدخل و يخرج من كسها في تناغم بطيء .. ثم يتسارع بعض الشيء .. حتي ينتفض فوقها و هي تصدر صوت صويت .. بأآآآهة عالية .. ثم يكبس زبه لآخره في كسها و ينطر لبنه فيها .. و هو ينتفض انتفاضات تدل على أنه ما زال يقذف لبنه داخل كسها .. ثم أسمع تصقيف .. من رجل و سيدة أخرى كانا جالسين بمكان لم أكن أراهما .. ثم تقول السيدة الثانية
- برافو عليك زوجي حبيبي .. نيكتها أحلي نيكة حبيبي ..
فيضربها الرجل الثاني على طيزها ضربة أوجعتني أنا من شدتها .. ثم يقول لها
- و أنا نيكي ليكي مش حلو .. زي جوزك ؟؟ .. ولا هو ينيك مراتي حلو و أنا مش بعرف أنيكك ؟؟
- لا طبعا ازاي .. دا انت بتنيك نيك ولا أجدع من كده .. كفاية بس عليا زبك ده ..
و تنزل لتقبل زبه الذي أراه صغيرا بالنسبة لزب أحمد ابني .. و يقارب نفس طول زب ماهر ولكنه أقصر .. أما زب زوجها فكان في نفس طول زب ماهر حوالي 14 سم .. فيقترب بيده و يبعبصها في طيزها .. فتقف و تقول له ..
- مش تقدر توصل لها .. صعبة عليك .. هي هي هي هي هي ههههيههيي
- الصعب يبقى سهل .. على فكرة يا شنودة أنا اعرف ولد عليه زب مش بينيك بيه غير الطيز بس
- طيب هاته لينا يا نبيل .. انت شايف اللبوتين دول عاوزين يتناكوا بزب فاجر
فترد السيدة التي كانت تتناك للتو ..
- أحيييه .. ودا زبه كبير يا نبيل
- لما اجيبه الاول و تشوفيه وبعد كده احكمي عليه ...
فيرد شنودة ..
- مراتك اللبوة عاوزة تنجز و تتناك من صاحبك أبو زب .. ههههههههه
فترد السيدة الثانية ..
- وانت يا شنودتي مش هتخليه ينيكني ؟؟
- عنيا ليكي يا ماري
- قومي يلا يا لولا .. أنا على آخري .. عاوزة زوبر حلو كده من جوزك
- تعالي جنبي يا ماري
فتصعد ميري بجانب لولا .. و يفتح نبيل رجل ماري و يبدأ يلحس لها كسها و شنودة يجعل لولا تنام على بطنها و ينام فوقها و هو يقبلها ثم يقوم ويعدلها لتكون على أربع ثم يدخل عليها و يدخل زبه في كسها من الخلف بوضع الدوجي .. و يقوم معه نبيل لينام على ماري زوجة شنودة و يفتح رجليها و يدخل زبه بداخل كسها و يبدأ في نيكها بجانب شنودة الذي ينيك لولا زوجة نبيل .. لأصاب أنا بحالة اثارة عالية لأشاهد تبادل زوجات حقيقي أمامي و أنا التي كنت أسمع عنه على الفيس و في اخبار الحوادث .. فأفرك كسي بطريقة شديدة .. ثم اكمل مشاهدة لتبادل الازواج و الزوجات و لم أكن أتصور أبدا أن يكون هناك تبادل و تحرر بين الأزواج هكذا .. فاجد شنودة ينيك لولا بكل عنف و طيزها تترجرج بشدة أمام زوجها نبيل الذي ينيك ماري زوجة شنودة و هو ينيكها بعنف لدرجة ان ماري هي من كانت تصرخ و كانت تحاول ان تهرب من عنفه .. فقد كان يضربها على بزازها التي تترجرج بشدة ثم يقول لها ..
- هنيكك يا لبوة قدام جوزك العرص شنودة
فيرد شنودة علي نبيل ..
- و أنا العرص اللي بينيك مراتك لولا اللبوة
ثم قام نبيل عن ماري و اتجه لولا و نام تحتها ثم جعل زوبره يدخل في كسها الذي كان به زوبر شنودة .. ومعل السوائل الكثيرة من كسها .. و صلابة زوبر نبيل .. .. دخل زوبره مع زوبر شنودة داخل كس لولا التي كانت تصرخ بشدة لدخول زوبرين بكسها .. فعلى الرغم من بدانتها و ربربتها و أيضا لكسها الكبير الواضح لأي أحد .. الا أن زوبرين في كسها كان صعبا جدا عليها .. و لكنها مع مرور الوقت و دخول و خروج زوبريهما بداخل كسها .. بدأت تتعود عليهما .. و أثناء ذلك صعدت ماري بكسها ناحية فم لولا لتلحسه لولا أيضا و تتعالى أصوات اللبوتين معا من جراء نيك لولا و لحس لولا لكس ماري .. و الرجال لضيق كس لولا على الزوبرين .. فكان شنودة و نبيل يتأوهان من ضغط كس لولا على زبريهما .. ثم تشنج شنودة و أفرغ لبنه بداخل كس لولا .. و بقي زوبره بداخل كس لولا و لكن نبيل لم يقذف بعد .. ولكن مع ارتخاء زوبر شنودة و خروجه من كس لولا .. جعل كس لولا متسع جدا على زوبر نبيل .. فقام عنها و اعتلي ماري مرة ثانية و لكن بوضع الدوجي .. وما هي الا دقيقتان و افرغ نبيل بلبنه بداخل كس ماري .. التي ارتمت على بطنها و هي تنهج من عنف نبيل معها ..
فقام شنودة وخرج من الغرفة و تبعه نبيل .. و بقيت ماري نائمة و بجانبها لولا التي جلست و ممددة رجليها بجانب ماري .. ثم قالت لولا و هي تشعل سيجارة و تأخذ منها نفس طويل و تخرج الدخان من فمها و أنفها ..
- جوزك فشخني .. بزبه
- دا جوزك اللي فشخك و فشخني .. أنا ما كنت مصدقة انه ممكن يدخل زبين في كسك
- هههههههههههههه
- ليكي حق تضحكي .. ما انتي كسك يسع من الحبايب ألف
- بس يا شرموطة .. انتي لولا اني مسكتك بتتناكي من بتاع النور .. ما كنت خليتك تتناكي من جوزي
- ما انتي اللي جيبتي رجلي أنا و شنودة
- بس حلو .. صح ..؟؟
- هو ايه ؟؟
- انك تتناكي بعلم جوزك بدل ما تتناكي من اي حد و السلام
- تعرفي إني ساعات بفتكر إن شنودة بينيك ستات من ورايا ؟؟
- دا بس عشان انتي كنتي بتتناكي من وراه .. انما بخبرتي أقولك إن شنودة ما قرب من واحدة بعدك الا أنا .. و بعدين انتي شايفة كان بيجيبهم بسرعة .. دلوقتي أنا علمته يتأخر ازاي و يجيبهم على مهله خالص
لأتفاجأ بيد تمسكني من طيزي و انا واقفة على الكرسي .. فأشهق .. بصوت مسموع .. فتسمعاني لولا و ميري .. و التفت بمن يمسكني .. فأجده نبيل .. ومن خلفه شنودة .. و كانا بشورت فقط .. فألتجم و لم اعرف كيف أتصرف .. ..
فنزلت من الكرسي .. و فتحت لولا الشباك لتكشفني هي الأخرى .. فيقترب مني نبيل .. ويقول لي و هو ينظر لجسمي و يبتسم ..
- مالك يا حلوة .. كنتي بتتصنتي علينا ولا ايه ؟؟
- أنا بس سمعت صوت واحدة بتصرخ فحبيت بس اشوف فيه ايه ؟؟
- و شوفتي طبعا فيه ايه ؟؟
- أنا على فكرة قاعدة في الاستراحة اللي بعدكم
- و هو أنا سألتك انتي قاعدة فين ؟؟
- طيب انا مش أقدر اتأخر على جوزي عشان ممكن يعمل مشكلة
- يعمل مشكلة مع مين .؟؟ معانا احنا ؟؟
- مش القصد .. انا لا هتكلم و لا هقول حاجة عنكم و صدقني أنا ست متجوزة و مش بحب المشاكل
فيتدخل شنودة ..
- المشكلة دلوقتي انك شوفتينا و معلش احنا لا نعرفك ولا نعرف انتي مين .. واللي شوفتيه يطير فيها رقاب .. يعني مش بالسهل انك تمشي كده
- قصدك ايه ..؟؟
- قصدي انك هتدخلي جوا معانا و نتفاهم
- لا طبعا
فيقترب مني .. نبيل و يحاول أن يجذبني ناحية باب الاستراحة .. فأحاول أن أجري .. فيقف أمامي شنودة .. و يمسكني من ذراعي .. فأنزل برأسي للأرض و امسك رمل من الأرض و اقذفه عليهما .. فيدخل الرمل في عينيهما .. فافلت من يدي شنودة و أجري .. فأجد ماري تجري من ورائي و كأنها ستلحقني .. فأجري بكل ما في من عزم .. حتي أقترب من الاستراحة الخاصة بزوجي .. فيقابلني .. رجل .. يظهر من زيه أنه رجل أمن الاستراحات .. فسألني ..
- مالك يا ست ..؟؟
- مفيش حاجة ..
- طيب بتجري ليه .. و مين اللي بيجري وراكي كده ؟؟
- مفيش كنت اتلغبطت في الاستراحة
- انتي فين الاستراحة تبعك
- أنا تبع استاذ نادر
- تمام .. هي دي الاستراحة .. اللي قربتي منها
- متشكرة جدا
ثم تركني رجل الأمن و اقتربت من استراحة نادر .. فوجدت ماجدة ما زالت تجلس كرسي من الكراسي التي امام الاستراحة .. فاقتربت منها و جلست بجانبها .. و انا أنهج بشدة .. فسألتني ..
- مالك يا ميرفت .. بتجري من ايه ..؟؟
- مفيش ..
- مفيش ايه انتى بتجري ولا حرامي بيجري من العسكرى
- قولت مفيش بقى
- طيب اهدي و خدي نفسك
- هو نادر فين ؟؟
- نادر اخد العربية و مشي
- كلمك في حاجة ؟؟
- لا .. بص لي و مشي
- انا هدخل جوا
- انا عاوزة اكلمك
- انا مش عاوزة اسمع منك
- معلش اسمعي مني لآخر مرة
- و هيفيد بإيه ؟؟
- مش هتخسري حاجة
- اتكلمي
- اولا انا علاقتي بنادر بدأت لما كنت بكشف عند الدكتور آخر مرة قبل ما أحمل بهدير .. وكانت نتيجة التحاليل إن ماهر حيواناته المنوية بتموت بعد أول القذف ب 50% .. و بعد دقيقة من القذف بيتكون 80% من الحيوانات الحية ميتة .. يعني من الآخر بتفضل بس 10% من كل الحيوانات هي اللي حية و الباقي بيموت .. ساعتها أنا رجعت عندك و كنت منهارة من النتيجة و إني مش هخلف أبدا .. كان نادر بس اللي موجود و انتي كنتي بره البيت .. فطبعا أول ما شافني كده و قرأ النتيجة .. انصدم .. و كمان حس إني بقيت مكسورة قدامه .. وطبعا هو عارف إنك لو عرفتي بكده هتطلبي اني أتطلق من ماهر .. و ماهر مستحيل وقتها يطلقني .. و لو عرف ان العيب مني ممكن يتجوز عليا ..
المهم حسيت وقتها إن الدنيا بتقفل في وشي .. و انا انهارت قدام نادر .. فأخدني في حضنه كالعادة .. و كأنه أخويا الكبير .. و ساعتها حسيت ان الحضن مش حضن عادي و شميت ريحة الرجولة جواه .. و حسيت اني في حضن راجل غريب عني .. و هو كمان بدأ يحسس علي ضهري من ناحية و انفاسه علي خدودي من ناحية لحد ما حسيت بيه و بزبه اللي وقف كمان .. فبصيت له و قولت له ..
- لا يا نادر .. انت جوز اختي ومش ينفع
- ماجدة .. انا حاسس بيكي .. و صدقيني اني عاوز أساعدك بأي شكل
- هتساعدني ازاي ..؟؟ بكده ..؟؟؟
- مفيش حد هيعرف .. و كمان انتي تظهري قدام جوزك انك ست البيت .. و ساعتها الكل يكون تحت أمرك و حياتك تبقى سعيدة ..
- بس ده حرام .. وأنا اضمن منين اللي انت بتقوله ده ؟؟
- يعني وافقتي ؟؟
- لا طبعا ..
- كلامك بيقول كده .. و أنا مش هبخل عليكي بأي حاجة .. و بعدين لازم تعرفي إن لو ماهر عرف بالنتيجة بتاعة التحليل .. ساعتها هيحس بالعجز و النقص و هيحول حياتك لجحيم و متحيل يطلقك وقتها ولا بالطبل البلدي ..
- يعني مفش حل غير الحل الصعب ده ..؟؟
- ولا صعب ولا حاجة .. انتي اخت ميري و هي بتحبك و ممكن يحصلها حاجة بسبب كده .. و أنا اللي في ايدي الحل .. واحنا مع بعض زيتنا في دقيقنا .. يعني مستحيل أفضحك عشان مافضحش نفسي ..
- انا خايفة يا نادر
- بطلي كلام بس
وقام بايسني .. و فضل يبوسني و يفعص في جسمي اللي ساب خالص .. و ساعتها ما حسيت غير اني بالسوتيان و الأندر بس .. وهو كان بقى ملط .. و بعدها باسني تاني و فك ليا السوتيان .. و نزلت بزازي قدامه .. فهجم عليها مرة واحدة و نيمني على ضهري و فضل يمص في بزازي و حلماتي .. وأنا بقيت في دنيا تانية .. و لقيته بيقلعني الأندر .. و هنا حسيت ان فيه حاجة كبيرة هتحصل .. و كنت خلاص هقوم و هو بيقلعني .. لكن هو كان أسرع و قلعني خالص و فتح رجليا و بدأ يلحس في كسي اللي كان غرقان أصلا من اللي عمله فيا .. و ساعتها لقيته رجع يبوسني من شفايفي و حسيت بزوبره بيفرش كسي .. و بعدها اتزفلط و دخل جوا كسي .. وبقيت عاملة زي الفرخة المدبوحة .. بفرفر منه و عاوزة أبعد عنه لكن هو تمكن مني جدا و بدا يدخل زبه و يخرجه بالراحة و كأنه مش مستعجل و لا حتي خايف انك تظبطينا مع بعض .. و الاحساس ده بدا يتسرب ليا مع الوقت و حسيت ساعتها بإن مفيش فايدة من الندم أو الرجوع .. و بقى كل شيء ماشي في طريقه و إني مش هينفع غير اني استمتع .. و فعلا بدأت أتجاوب معاه و هو حس بكده .. فبقى يسرع في الدخول و خروج زبه من كسي .. و ساعتها كنت نزلت مرتين و دي عمرها ما حصلت مع ماهر .. و كنت ساعتها هتجنن و أدوق لبنه يغرق كسي .. ومن غير ما احس لقيت نفسي بلف رجلي على ضهره عشان مش يهرب مني .. وبقي هو عامل زي المكنة اللي داخل خارج من كسي .. و بعد كده لقيته بيضغط بزبه جامد جدا و حسيت بالرحم بيتفتح و راس زبه بتدخل الرحم وبعدها راسه كبرت جدا و بقى صعب انها تخرج من الرحم .. وبعدها لقيت نافورة لبن من الحيوانات المنوية اللي بتشق جدار الرحم .. و بتغرق الرحم من جوا .. و فضل هو على كده لحد ما راس زبه خرجت من الرحم و الرحم قفل بعدها .. و يرتخي زبه جوا كسي .. و هو نايم فوق مني .. و بيرضع في حلماتي .. و انا كنت غمضت عيني و مش حاسة بأي حاجة خالص غير ساعة لما قام عني و خرج زبه من كسي .. و كان زبه نص منتصب .. و لقيته بيقولي
- انتي مستحيل تكون ست .. أنا مفيش ست عملت كده في زبي زي ما كسك عمل فيه .. انتي كنتي هتشفطيني جوا
- انت تعرف ان زبك أول زب يدخل الرحم عندي ..
- ليه يا بت هو فيه كام زب دخل غيري انا و ماهر ؟؟
- مفيش غيركم طبعا بس انت زبك دخل الرحم و ملاني باللبن
- يعني ايه ..
- بلاش تكسفني بقى
- أكسفك يعني ايه ..؟؟
- دا زبي كان جوا كسك من شوية
- يعني أنت عملت ليا حقن مجهري ...
و قمنا ضحكنا كتير على الكلمة دي .. و ساعتها جرس الباب ضرب .. فقاللي آخد هدومي و أدخل الحمام و هو لبس البوكسر و الشورت و راح يفتح الباب و كان ساعتها محمد جاي من بره .. و بعد المرة دي .. أنا قعدت معاكي 4 أيام .. و طبعا انتي مش خرجتي من البيت بس أنا كنت بخرج بحجة اني أشتري حاجة من برة و كنت بروح معاه شقة اجرها مخصوص لكده .. وكنت أروح معاه هناك و ينيكني و هو يرجع علي شغله و انا ارجع البيت .. و آخر مرة .. اخد أجازة من الشغل و استناني بالشقة من الصبح و فضل معايا لحد الساعة 5 العصر .. و طول الوقت بينيك فيا و لبنه كان بينزل دايما في كسي اللي اتعود علي زبه و على اللبن منه .. و بعدها رجعت على البيت و سافرت في نفس اليوم على اسكندرية .. و بعدها بشهر و نص عرفت ان الدورة انقطعت عني و عملت تست بيرجين و طلعت النتيجة إني حامل .. و كنت مش مصدقة نفسي وقتها .. لكن جارتي فهمتني اني أعمل تحليل دم .. و عملت بعدها و طلعت النتيجة اني حامل .. و ساعتها الدنيا مش كانت قد فرحتي بالحمل ده .. و لما رجع ماهر من الشغل بلغته بالحمل .. ووقتها لقيته بيحضني و بيرفعني للسما و بعدها بأسبوع لقيته بيفتح ليا حساب بإسمي في البنك و بيحط ليا مبلغ 50 ألف وبيقولي دي حاجة بسيطة لحد أما تقومي بالسلامة .. ووقتها إتأكدت من كلام نادر ليا إني ساعتها هكون ست الكل و هيكون الكل تحت رجلي .. و بعدها بحوالي سنة و بعد ما ولدت هدير بحوالي 7 شهور .. انتي كنتي مع نجوي و رضوي بالغردقة و كان نادر لوحده عشان عنده شغل و مفيش أجازات عنده .. فأنا استأذنت ماهر عشان أنزل عشان خالت اللي كانت بتموت أيامها .. و طبعا هو وافق .. و نزلت عليها و سيبت هدير عندها و روحت على شقتك بعد ما نادر رجع من شغله .. و استقبلني بالأحضان و البوس .. و من غير ما نحس احنا الاتنين .. لقينا نفسنا بقينا عريانين ملط .. و في المرة دى بجد أنا كنت متشجعة جدا لتكرار نفس المغامرة .. خصوصا ان مفيش حد معانا و أنا كنت اشتاقت لزوبر نادر .. و ساعتها قولتهاله كلمة واحدة و بس .. أنا ملكك .. و ساعتها نيمني على السرير و هو بيبوسني و بيفعص في بزازي اللي كبرت من الحمل و الرضاعة و بقت حلماتي واخدة اللون البني اللي مع بياضي كانت عاملة لنادر هيجان جامد .. لدرجة انه كان بياكل فيها زي الجعان .. و يسألني
- البت رضعت ؟؟
- ايوة .. ليه ؟؟
- عشان ما أخدش اللبن بتاعها
و يرضع جامد في حلماتي و بعد كده قام وأنا قومت و أخدت زوبره و فضلت امص فيه و أرضع و انا مستمتعة جدا بطعمه اللي غاب عني سنتين .. و فضلت امص فيه لحد ما جاب لبنه في بوقي و حبيت طعمه قوي و حبيت أبلعه .. و بلعته كمان و هو يبص لي و مستغرب من اللي عملته .. لكن انا كملت مص بعد ما هو نزل لبنه .. و بقيت بعدها ارقص فدامه و أهز في بزازي اللي بقوا مربربين و مليانين عن أي مرة قبل كده .. و هو بدا يتجنن تاني و بعدها لقيت زوبره طول وانتصب تاني و بقى أشد من الأول .. و قمت نايمة على طول على السرير على ضهري و فتحت له رجلي على آخرهم و قولت له
- عاوزة أحمل منك تاني يا دكري
- انتي مجنونة .. بس أنا بحب أحملك قوي
- عاوزة لبن يغرق رحمي قبل كسي
و لقيته هجم عليا و مسك رجليا الاتنين و فتحهم خالص بإيده و دخل زوبره الكبير و الطويل الوحيد اللي وصل لرحمي بجد .. و بدا يدخله و يخرجه بالراحة خالص و أنا ارتخي جسمي خالص و سيبت له نفسي و بقي يدخل و يخرج بالراحة و بعد كده رزعه جامد لدرجة ان بزازي اتهزت و اترجت جامد قدامه .ز فهاج أكتر و حسيت إنه هيفشخني بجد .. و بقى ماسك رجلي و زبه الطويل بيدخل و بيخرج من كسي بسرعة و هو بينيك فيا بكل قوته و بعنف .. و انا كل جسمي بيترج قدامه و بيخليه يهيج و ينيك فيا أكتر و أكتر .. لدرجة إني حسيت إنه واخد برشام .. و هو ينيك فيا و بعد كده قلبني على بطني و هو رافع طيزي خالص قدامه و بعد كده رجع يدخل زبره في كسي و هو ماسك فردتين طيزي و هو بيفعص فيهم و كأنه ماسك في مخدة فيبر .. و فضل يرزع زوبره في كسي و أنا من كتر عنفه مش قدرت أمسك في نفسي ف سيبت له نفسي و هو بيرزع فيا نيك و يدخل زوبره جوا رحمي و بقى رحمي مفتوح خالص لزوبره اللي خدل جسمي و حسيت اني بنزل شهوتي معاه للمرة الرابعة و كنت استويت خلاص من كتر نيكه فيا .. وبعد كده نام فوقي و زبه بينيك فيا و أنا نمت خالص و طيزي نزلت على السرير و زبه بردو بينيكني و أنا في قمة المتعة و السعادة و بعد كده قلبني على ضهري و رجع يدخله تاني في كسي .. و بعد كده ضغط زبه جامد جوا كسي و دخله جوا الرحم .. وبعدها اتشنج خالص و راح منزل لبن كتير جدا جوا رحمي .. و أنا بقيت بفرفر منه و هو نايم فوقي مكتفني و بيبوس فيا .. و بيقول لي ..
- كده أنا حملتك تاني يا حبيبتي ..
و راح بايسني كتير و بيحضني جامد و بعدها قام و قال لي
- مش هتقومي تاخدي شاور
- حاضر يا حبيبي بس ارتاح شوية ..
- ترتاحي من ايه .. دا أنا اللي عامل الشغل كله
- انت اللي عامل الشغل كله بس بردو راعي اني مش قدك .. انت هديت حيلي بجد
- طيب يلا قومي عشان أنا جعان جدا و عاوز آكل
بعدها رن تليفوني .. و قمت اشوف فيه ايه .. و لقيت اللي بيقول لي خالتك ماتت .. و ساعتها قمت بسرعة و أنا متلغبطة .. لدرجة اني معرفتش آخد شاور و خرجت زي ما أنا كده .. و اتصلت عليكي بعدها و بلغتك ان خالتك ماتت و أنا .. و طبعا في وسط ده كله .. و القلق اللي بيكون وقت الوفاة .. أنا أخدت بنتي هدير و سيبتها عند نادر .. و اولاد خالتي قفلوا الشقة بعد ما دفنوها .. و طبعا فضلت أنا عند نادر لحد ما انتي و نجوي رجعتوا من الغردقة .. ووقتها انا نمت يومها عند نجوي .. لأني الصراحة خوفت من نادر مش يقدر يمسك نفسه .. و تحصل مصيبة و ننفضح .. و لما صحيت من النوم .. سمعت صوت بره .. فاتصنت كويس .. عشان أعرف مين الصوت ده .. و كانت المفاجأة ..
تليه الحلقتان 19 و 20
6年前