تحرر شبق زوجة مكبوتة - الحلقات من 21 الى الأخيرة
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الواحد و العشرون
لقيت ميرفت بتتصل عليا من تاني ... فرديت عليها ..
- أيوه معلش كان عندي ضيف و لسه ماشي و كنت لسه هطلبك
- تمام .. و ماجدة فين ؟؟
- ماجدة جوا الاستراحة و انا قاعدة بره لواحدي على البحر .. المهم كملي .. ايه اللي حصل تاني
- انا فضلت قاعدة جوا الأوضة و قاعدة افكر في اللي هيحصل .. فقولت استني شوية كده و لما هي تدخل اوضتها عند محمد أبقى أخرج لها .. و فعل بعد ما هي دخلت و كانت زي ما هي بالقميص علي اللحم .. فقمت انا فتحت الباب و خرجت .. و هي كانت دخلت اوضتها .. فبصيت من ثقب الباب .. و لقيت محمد كان نايم على ضهره عريان و بيقول لها
- ايه كل ده .. يا روحي .. انا زوبري عاوز يعمل التاني احسن مش قادر بجد
- طيب يا حبيبي .. عنيا ليك انت و زوبرك اللي مجنني ده ..
و راحت قالعة القميص و طبعا مفيش أي حاجة تحت لابساها .. وقامت طالعة على السرير و هي ماسكة زوبر محمد و بدات تمص في زوبره و هي هايجة جدا و حسيت انها هايجة لما شافتني و حست اني هستناها عشان انيكها تاني بعد محمد اللي هيعمل الزوبر التاني و هيمشي ..
و بعد كده قامت و قعدت على زوبره و دخلته في كسها و بدأت تطلع و تنزل على زوبره و أنا بدعك في زوبري اللي بقى خلاص شادد جدا من منظر محمد و هو بينيكها .. و بزازها بتخبط في وجه محمد و هو بياخدها عشان يرضع فيها .. و بعد كده قام قالبها و نيمها على ضهرها و فتح رجليها خالص .. و راح مدخل زوبره مرة واحدة في كسها .. و بعدها هي صوتت جامد من دخول زوبر محمد في كسها مرة واحدة .. و هو بدا يدخله و يخرجه من كسها بسرعة شديدة جدا و بزازها عمالة بتترجرج جامد و جسمها هو بيفعص فيه .. و بيقولها ..
- انتي أجمد شرموطة
- احححححححححححوووووو .. انا شرموطة و متناكة و لبوة ..
- انتي مرة متناكة لبوة .. و محتاجة الزوبر ده
و راح رازعها جامد في كسها بزوبره .. و هي صوتتك جامد جدا .. وبعدها فضل نايم عليها فترة .. وطبعا كان بينزل لبنه في كسها .. وبعدها اتقلب جنبها .. و راح مكلمها ..
- انتي كسك كان سخن جدا المرة دي ليه .. انتي خليتيني انزل قبل ميعادي .
- مش عارفة .. لما خرجت و شوفت البت ياسمين مرات البواب و شكلها كده كانت قايمة لسه من نيكة مع جوزها .. حسيت بإثارة جامدة جدا و حسيت انها كانت بتشوفنا من خرم الباب ..
- بس انا مش بحب حد يشوفني و انا بنيك
- بس دي مرات البواب
- و هي مرات البواب دي مش ست زي اي ست ؟؟
- اكيد طبعا ست بس مش زيك طبعا
- بس مش عارفة انا نفسي انك تنيكني و هي بتتفرج علينا قوي
- انتي بتقولي ايه ؟؟ انا مش بحب كده
- بس انا بحب كده و الصراحة انا عاوزة اتناك من أي حد
- افهم من كده اني مش عاجبك .. أو مش قد المقام ؟؟
- لا حبيبي .. بس انا عاوزة اعرفك اني بحب الجنس جدا و انت السبب في انك فتحت ليا الباب من تاني و حسستني اني واحدة ست و مرغوبة .. عشان كده انا نفسي في ازبار غيرك .. بس مش معني كده اني بستغني عنك .. انا عاوزاك انت كمان .. تعرف لو تخلي اصحابك ينيكوني وانت معاهم .. هكون مبسوطة قوي
- انتي علي فكرة جرحتيني جدا و مش كنت اتوقع كده منك
- قصدك ايه ..؟؟
- انا هقوم اروح عشان ما حدش يقلق عليا ؟؟
- مين اللي هيقلق عليك ؟؟ مش قولت انك جاي لواحدك ؟؟
- ايوة بس اهلي حصلوني ووصلوا من قبل ما أجيلك و قولتلهم اني رايح عند واحد صاحبي ساكن هنا ..
- أها .. يعني انت خايف من بابا و من ماما .. طيب قوم يلا عشان ماما مش تقلق عليك
- انتي فهمتي ايه ؟؟
- ولا حاجة انا عرفت دلوقتي انا بتعامل مع مين ؟؟
- و اللي انتيب تتعاملي معاه ناكك و فشخ كسك امبارح و من شوية و غرقك بلبنه .. عموما أنا اللي شكلي اتسرعت في الحكم عليكي ..
و قام محمد و راح لبس هدومه و أنا رجعت جري على الأوضة اللي سابتني فيها وقفلت على نفسي الباب .. و سمعت ان محمد خرج و كانت نيهال بتنده عليه و هو مش معبرها و راح قافل الباب وراه جامد .. و ببص على نيهال لقيتها واقفة على باب اوضتها و هي لسه عريانة ملط ..
ساعتها .. انا هيجت جدا .. فقولت أخرج لها عشان أقصر و اجيب من الآخر معاها .. وتعرف إني جاية عشان انيكها مش عشان اتحبس في أوضة .. فخرجت لها و هي شافتني و كنت أنا عريانة زيها بالظبط .. فلقيتها قربت مني و هي بتتفرج علي جسمي و مش مصدقة إني ست و راجل في نفس الوقت .. فقولت لها ..
- احنا هنقف نتفرج كده ..
- لا طبعا . تعالي جوا ..
و دخلنا جوا اوضتها و كان منظر السرير واضح لأي حد ان كان فيه ممارسة جنسية .. فوقفت قدامها و اخدت المبادرة بطبيعتي اني أكون أنا المتحكمة .. و طلبت منها .. انها تنزل على ركبها و ترضع في زوبري .. و كأنها ما صدقت .. وراحت نازلة على ركبها و ماسكة زوبري تدعك فيه و تتأمل فيه و تحاول تتعرف عليه و هي بتضغط عليه من وقت للتاني .. كأنها عاوزة تتأكد من قوته .. و بعد كده بدات تلحس في راسه و هي تلحس و تبلع .. و كأنها مع كل لحسة بطعم جديد .. وأنا عاوزة أمسك في بزازها عشان اشوف طراوتهم ايه .. و بعد كده .. بدات هي تدخل راس زوبري جوا فمها و هي بتدخل طرف لسانها على فتحة زوبري .. و بعد كده لقيتها بتدخل زوبري جوا فمها و بدأت جولة من المص .. و من بعد كده رجعت تاني على بيوضي .. اللي أخدت راحتها من مصها ليها .. بعد كده كنت أنا بدأت أوصل انى انزل .. فقولتلها ..
- بالراحة يا كسمك .. انا كده هنزل
- خدي راحتك .. أنا واحدة لبوة متناكة و بموت في الزب و لبن الزب .. هاتي انتي بس و مالكيش دعوة .. عاوزة أشوف آخرك ايه ..
- بس كده ..
و قمت ماسكة راسها جامد بايديا الاتنين .. و مدخلة زوبري جوا فمها للآخر .. و أنا بنزل لبني جوا بلعومها .. عشان ينزل في معدتها .. و بعدها هي خرجت زوبري من فمها و هي بتمص فيه جامد و بتشفط كل لبن حواليه .. و بعدها بدات تمص و تشفط راسه عشان تاخد منه كل نقطة فيه ..
قمت أنا و نيمتها على السرير و فتحت رجليها و قعدت أتفرج على كسها .. كان كسها جميل جدا و لأول مرة أحب اتفرج على كس و أكون متشوقة جدا اني أنيكها و أفجر كسها لبن ..
- ليه يعني كان كسها شكله ايه ؟؟
- بلاش تقاطعيني عشان أنا هقولك على كل حاجة
- طيب ما تيجي أحسن بدل المكالمات دي
- أصل هي خرجت و أنا قولت فرصة أنيك فيها ياسمين
- طيب كملي عشان الكلام مايهربش
- لقيت كسها عامل زي الوردة بجد اللي ليها أوراق ورا بعضها .. شفايف كبيرة و طويلة و من جوا الشفايف الصغيرة بتداري على زنبور طويل و شكله جميل قوي .. له فتحة في أول راسه تجنن .. و حتي الشعر لونه أصفر و مش طويل قوي و مخليه شكله مثير جدا .. و الاهم من كل ده إن فتحة المهبل بيضاوية .. يعني تقدر تبلع أكبر زب .. و مش هقولك على قد ايه الكس ده كله طري جدا و كبير في حجمه .. اللي يوصل لحجم مانجاية من النوع الزبدية الكبيرة .. يعني كس أكبر من حجم الايد و بالشكل ده .. .. فلقيت نفسي .. بدون ارادة نازلة عليه لحس و مص في شفايفه الكبيرة اللي كنت بشفطها و من طراوتها .. لدرجة اني حبين ابوس الكس ده زي ما ببوس أي واحدة من شفايفها .. .. أمصمص الشفايف .. و ادخل لساني جوا المهبل .. و أدوق طعم العسل الجميل .. اللي نازل من كس بالجمال و الحلاوة دي .. و كان من المستحيل ان أي حد يتخيل ان ست كبيرة زي دي ممكن يكون لها الكس الجميل ده ..
المهم فضلت أبوس و أمصمص في كسها و هي تصوت و ماسكة في راسي عاوزة تشيلها من على كسها و أنا كأني ما صدقت .. لحد ما نزلت شهوتها للمرة الثانية و أنا كنت غرقت من لبنها اللي لونه أبيض و مش تقيل قد كده .. فقمت من عليها و انا كان زوبري كان على آخره .. عشان أدخل زوبري في كسها الغرقان و انا حاسة إن جدران كسها ماسكة في زوبري كأنه لزوبري أنا بس .. كان زوبري مالي كسها من جوا و هي من كتر هيجانها كانت بتتلوي من تحتي عشان أنيكها أعنف .. و فعلا .. بدأت انيكها بقوة اكتر و اسرع و مع الوقت بقيت بنيكها بكل قوتي اللي طبعا انتي عارفاها لما بكون هايجة جدا .. و هي كل آهاتها صويت من نياكتي ليها .. و عمالة تقولي ..
- بالراحة .. أنا ما شوفتش كده .. دا كأني عمري ما اتناكت .. يخربيت دا زوبر ..آآآآآه ه ه ه
- بس يا شرموطة .. بقى بتتناكي من عيل .. أنا هعرفك يعني ايه نياكة
- خلاص .. أنا حرمت اتناك من عيال تاني .. انتي و بس .. بس بالراحة .. أنا كسي اتهري من زوبرك
و الاقيها تعض في المخدة و كل تعبيرات وجهها بتقول انها حاسة بألم كبير بجد .. وده لوحده كان بيزيدني هيجان فوق هيجاني .. فبدات أبطيء من سرعة نيكي ليها .. و بعد كده قعدت ابوسها من شفايفها .. و بعدها هي مسكت بزازي ترضع فيها و تقول لي ..
- ايه البزاز العسل دي .. يا ريت بزازي تكون واقفة كده زي بزازك
- لا بالعكس انتي اللي بزازك ملبن .. و حتة جيلى .. بس بالراحة يا كسمك على الحلمة .. ولا انتي ما رضعتيش قبل كده ؟؟
- لا .. نفسي ارضع من بزازك و زبك ..
قمت ون عليها و خرجت زوبري من كسها .. و قلبتها على بطنها .. ورفعت طيزها كفاية و قمت مدخلة زوبري في كسها بالراحة .. و بعد كده بدات أنيكها على مزاج .. و هي طزها تترجرج قدامي و تهيجني أكتر و أكتر .. و أنا مش في دماغي حاجة غير إني آخد مزاجي منها زي ما أحب .. ففضلت أدخل و أخرج زوبري منها بسرعة و أنا برزعه جواها .. و بصابعي ببعبصها في طيزها و هي تصوت .. و تقول لي ..
- لا هنا لأ .. ورا مش بحب ..
- بس يا متناكة .. أنا بهيج أكتر و بنيك أحسن لما ببعبص في الطيز
- بس صابعك بيوجع قوي ..
- انا احبه لما يوجع
- أحححححح .. أوووووووفففف
- بيوجع يا شرموطة .؟؟
- مش قادرررررررررررة
فلقيت نفسي قربت أنزل .. فخرجت زوبري من سخونة كسها .. و بقيت بدخل صابعي في طيزها لحد ما حسيت انه سهل في الدخول و الخروج .. فحبيت اني انيكها في طيزها من غير ما اوسع أكتر من كده و إني انيكها و أتمتع بتعذيبها ... فقمت مغرقة زوبري من كسها .. و قمت مثبتاه على طيزها و بعد كده مسكتها جامد و قمت ضاغطة زوبري على طيزها و هي تصوت و تعض في المخدة .. وعايزة تهرب مني .. لكن أنا ثبتها جامد و اتمكنت منها أكتر و أكتر .. و بعد ما دخلت راس زبي .. بدات في تحريكه للخروج شوية و بعدها قمت ترست زبي في طيزها مرة واحدة لحد ما دخل لنصه .. و هي تصوت و تعيط بدموع و أنا مش في بالي غير إني أكمل .. و ببص على طيزها لقيت انها اتجرحت من زبي .. فصممت أكتر إني أدخل زبي للنهاية .. فبدات أخرجه و أدخله لنصه .. لحد ما هي هدأت شوية و حسيت انها بتستمتع .. و ساعتها رجعت تاني ادخله فيها لحد ما دخل للآخر .. وهي تصوت في المخدة و أنا اضربها على طيزها اللي بتترجرج كتير من أي ضربة عليها .. لحد ما طيزها بقت حمرا كتير من كتر الضرب .. و أنا بنيكها بكل متعة من طيزها .. و كل اللي في بالي انيك و اتمتع بلحمها و بطيزها و بكسها .. فنمت فوقها خالص و أنا بنيك في طيزها بكل قوة و عنف .. عشان اوصل إني انزل .. فضغطت زبي في طيزها للآخر .. و قمت منزلة كل لبني في طيزها .. و كان كتير عن أي مرة .. عشان بعدها أقوم من عليها و انام جنبها .. و أنا ببص عليها .. مغمضة عنيها و هي بتعيط .. فبقول لها ..
- بتعيطي ليه ..
- أنا عمري ما اتناكت من طيزي أبدا .. انتي عارفة معني اني اتناك من طيزي ايه ؟؟
- معناه ايه .. مش عارفة .. اللي اعرفه انه نياكة
- لأ معناه اني بقيت مومس و شرموطة ووسخة
- و هي هتفرق ايه انك تتناكي من كسك أو طيزك ؟؟
- تفرق كتير جدا .. على الاقل نفسيا جوايا ..
- طيب قومي يلا خدي شاور عشان عاوزة اكمل تاني
- مش قادرة اقوم .. قومي انتي الأول و بعدين انا وراكي
فقمت من على السرير .. وخرجت من الاوضة و دخلت آخد شاور .. و لما رجعت .. لقيتها بتقول لي ..
- أنا عاوزة تتجوزيني .. و تكوني معايا على طول ..
- خلي الكلام ده بعدين .. المهم قومي خدي الشاور عشان انا جعانة جدا
فرديت أنا عليها ..
- هكلمك وقت تاني عشان فيه حد جنبي ..
- حاضر .. بس عموما انتي بعتي لي هدية جامدة بجد
- ميرسي يا روحي .. اكلمك وقت تاني
فلقيت ثريا كانت قربت مني هي و ماجدة ..
- ايه يا ميرفت دلوقتي مزاجك بقى أحسن ..
- ايوة احسن شوية
- طيب ماجدة هتفضل معانا زي ما انتي عاوزة
فتفاجأت بسيارة نادر .. وقد وصل للإستراحة .. فنزل من السيارة و معه أحمد و محمد .. و اقترب منا و قال لي ..
- انا هنزل انا و الاولاد على القاهرة .. و لو انتم عاوزين تكملوا لحد نهاية الاسبوع مفيش مانع
- الاولاد هينزلوا معايا انا مش معاك
فلقيت ماجدة بتقاطعني و تقول لي ..
- معلش يا ميرفت .. خلي الاولاد ينزلوا مع نادر افضل .. و خلينا احنا هنا كام يوم
- لأ أنا مش هقعد كام يوم .. خلاص الكل ينزل
- كده مش هينفع طالما ما وصلتوش لحل
- لما نبقى نروح البيت نشوف ايه الحل
فرد عليا محمد ..
- حل لإيه يا ماما .. بابا قال لنا انه هينزل عشان انتي عاوزة تقعدي هنا و هو عنده شغل في القاهرة
- ما تتدخلش انت بين الكبار
- و احنا مش صغيرين
فجذبه أحمد من ذراعه .. وأخذه بعيدا عنا .. و رد عليا نادر
- عاوزة ايه يا ميرفت من الآخر .. ؟؟ ... و معلش يا جماعة عاوز أتكلم مع ميرفت لوحدنا شوية
فماجدة اخدت ثريا .. و فهمتها ان ده حوار ما حدش يتدخل فيه .. و سابتني مع نادر لوحدنا .. فانا رديت علي نادر و أنا مغتاظة جدا ..
- طلقني ...
- انا و انتي غلطنا نفس الغلط .. يبقى عاوزة تفهميني انك انتي اللي صح و انا اللي غلط ؟؟
- قصدك ايه اللي هو نفس الغلط ؟؟
- شوفي يا ميرفت .. انا نمت مع ماجدة وكان ليها ظروفها بس النية جوايا ان اختك بيتها ما يتخربش أو تعيش تعيسة في حياتها .. و انتي كمان نمتي مع ماهر ..
- بس ماهر لما نام معايا كنت انا بعيدة عن وعيي
- عاوزة تفهميني انه دخل زبه فيكي و انتي مش دارية
- انت كده جبت الخلاصة
- بالظبط .. يعني انتي ماهر ناكك زي ما انا نيكت مراته
فسرحت شوية ..و كان في بالي نبيل ومراته لولا و شنودة وماري .. وازاي كان فيه بينهم صراحة وتبادل الأزواج بينهم ومن غير ما يكون في نية كل واحد منهم انه يعمل حاجة من ورا التاني .. فلقاني نادر ساكتة .. فنده عليا اكتر من مرة و انا كنت سرحانة ..
- ميرفت .. يا ميرفت .. انتي روحتي فين ..
- انا معاك ..
- فين اللي معايا ده .. انا بنده عليكي من مدة
- طيب انت عاوز ايه من الآخر كده بس تكون صريح ومش تداري
- مفيش حاجة أداري عليها .. كله دلوقتي مكشوف للكل ..
- تمام .. انا دلوقتي عاوزة أعرف مين اللي نمت معاهم بصراحة من ورايا
- و مش هتزعلى ..؟؟
- لأ طبعا ..
- غير ماجدة ونجوي .. مس أرجوان المدرسة بتاعة محمد و أحمد .. وواحدة زميلتي في الشغل .. وانتي بصراحة كده عشان مش عاوز اكتشف حاجة بعد كده
- بعد كده ليه ؟؟ .. هو انت مش هتطلقني ؟؟
- لو هنكون مع بعض صرحاء مش هطلقك .. لأن زي ما أنا غلطت .. انتي كمان غلطتي ..و عشان كده مفيش حد أحسن من حد
- مفيش غير ماهر
- متأكدة ؟؟
- يعني ايه متأكدة ؟؟ أنا صارحتك عشان ما يكونش فيه حاجة مستخبية
- تمام .. انا هسألك سؤال ؟؟
- اتفضل ..
- انتي تقبلي اني انيك اي واحدة من بعد ما اتصارحنا ؟؟؟
- يعني ايه تنيك اي واحدة .. ؟؟ و مين دي اللي عاوز تنيكها ؟؟
- انا بسألك بس .. عشان اعرف انتي هتديني الحرية ولا لأ؟؟
- و انت كمان هتديني الحرية ؟؟
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي .. ان انت كمان هتقبل اني أتناك من حد تاني ؟؟
فيسكت نادر .. ولا يعلق .. و أنا بدوري لم أتكلم .. ولم أسأله .. فلقد رميت الكرة في ملعبه .. حتي اعرف ما ينوي عليه بعد ذلك .. فتحدث .. نادر قائلا ..
- شوفي يا ميرفت .. لو انا مش مكفيكي .. قولي و مممكن اطلقك عادي ..
- و هو أنا مش مكفياك عشان تنيك ست تانية ؟؟
- المسالة مش انك مكفياني أو لأ ؟؟
- اومال ايه ؟؟
- الصراحة بكون عاوز متعة مش لاقيها معاكي ..
- تمام .. و أنا كمان بحس اني عايزة متعة مش لاقياها معاك .. و طالما انت مش قابل إن حد تاني ينيكني غيرك يبقى نتطلق و نريح بعض
- انت عاوزاني .. أكون ديوث ؟؟
- هتفرق ايه معاك اذا كنت انت بتحلل لنفسك و بتحرم عليا ..
- فيه حد تاني عاوزاه ينيكك ؟؟ ولا متفقة مع ماهر ؟؟؟
- ماهر .. كانت لحظة و عدت ومش هتتكرر .. لأني الصراحة دماغي بفكر فى أبعد من كده
- يعني ايه ؟؟
- يعني .. ممكن أقابل اي حد و يدخل مزاجي .. او تكون فيه فرصة قدامي .. زيك كده و ساعتها مش هضيعها .. فعشان كده زي ما أنا عطيلك الحرية تنيك اي واحدة .. انت كمان تعطيني الحرية اتناك من أي حد .. و ساعتها لا أنا ولا أنت نشيل من بعض .. أو تريحني و ترتاح و تطلقني طالما انت في دماغك ستات غيري .. أو نعيش زي الأول ولا انا ولا انت نفكر في غيرنا .. .. فكر و رد عليا و براحتك .. و انا معاك في أي حاجة ..
و قمت و سيبته قاعد يفكر و يدورها في دماغه .. و الأولاد كانوا في البحر و رجعوا قعدوا معاه .. و أنا دخلت علي ماجدة وثريا .. فلقيت ماجدة .. بتبص عليا و عاوزة تعرف ايه اللي دار بيني و بين نادر .. فجلست على الكرسي بجانبها و اخذت تنهيده طويله .. فتعجبت ثريا من تنهيدتي .. وقالت ..
- يااااااااااه .. كل ده ؟؟
- ايوه يا ثريا .. كابوس على قلبي و انزاح
- ايه ؟؟ اتطلقتي ؟؟
- ههههههههههههه ... لأ .. بس انتي ليه قولتي كده ؟؟
- لا أبدا .. بس انتي كنتي عاوزة تطلقي بأي شكل
فتعقب ماجدة ..
- بجد يا ميرفت ايه اللي حصل ..؟؟
- ولا حاجة .. صارحنا بعض بكل شيء ..
- يعني ايه ؟؟
- يعني هو قال لي على كل حاجة مخبيها و أنا كمان
- لأ فهميني كده أنا مش فاهمة حاجة
- اصبري بس لما اشوف هو هيعمل ايه و قراره هيكون ايه
- براحتك لو مش عاوزة تقولي
- انتي مستعجلة على ايه ؟؟ يا يكون فيه طلاق .. يا إما لا
- طيب أنا جعانة .. و مفيش أكل هنا ..
ليدخل علينا احمد و معه موبايلي الذي نسيته عندما كنت مع نادر .. و هو يرن .. فأنظر على ما المتصل .. فأجدها نجوي ..
- الو .. فينك ..
- انا هنا بس رضوي كان معاها مشكلة مع جوزها و تمام اتحلت .. و انا هكمل هنا معاهم لحد ما يرجعوا القاهرة .. بس انا نسيت عندك كام حاجة كده ليا و كنت عاوزاها
- وانتي مستنية تستاذني ... اللي عايزاه .. تعالي خديه ..
- انا قولت بس يمكن مفيش حد موجود ..
- و لو مفيش حد موجود انتي تيجي براحتك بيت جوزك
لتقع كلمتي عليها كالصدمة .. فتعقد لسانها .. و تردف قائلة ..
- جوزي مين ؟؟
- انا عرفت كل حاجة يا نجوي .. ماجدة و نادر قالو لي على كل حاجة خلاص و بالتفصيل
- و على فكرة .. أنا شوفتك انتي و أحمد على السطح و مش رضيت أعرف نادر .. و طبعا محمد جالك بالليل .. و أكيد كانت سهرتكم صباحي
- أنا مش فاهمة انتي تقصدي ايه ؟؟
- مش حبيت اصورك عشان أثبت كلامي .. لكن أولادي و جوزي مش بيخبوا عني حاجة ..
- انا كده هجيلك أحسن عشان نعرف نتكلم ..
- أها .. هي رضوي جنبك ..؟؟ .. طيب تمام .. مستنياكي .. يلا .. سلام
و اغلقت الخط مع نجوي .. لأضعها هي في الحيرة .. وأجد نفسي و قد تخلصت من اشياء كثيرة كانت تجعلني مهمومة و مكتئبة ..
فأجد محمد وأحمد قادمين معا .. و يقولا لي أنا نادر يطلبني وحدي في أمر خاص .. فأخرج و أتوجه لنادر .. و أنا أسير على الرملة بشكل يوحى كأنني بتقصع و أتمايل .. حتي ان اقتربت من نادر .. قولت له ..
- ها .. عاوزني في ايه ..؟؟
- اقعدي الاول ..
- تمام .. انا قعدت .. خير ..؟؟
- شوفي يا ميرفت .. من الخر كده هسألك 3 أسئلة و على أساسهم هتكون حياتنا بعد كده
- اتفضل اسأل ...
- انتي تقبلي أنيك أي ست من غير ما تعرفي و لا لازم تكوني عارفة ؟؟
- هتفرق بالنسبالك ؟؟
- أكيد
- لو أكون عارفة يكون أحسن .. بس ده معناه إنك موافق إني أعمل زي ما بتعمل
- لما اخلص الاسئلة بتاعتي الأول
- اتفضل .. كمل
- طيب تقبلي الست اللي أنيكها و انتي عارفة .. يكون قدامك ولا في مكان بعيد عنك ؟؟
- مممممممممم .. يكون قدامي ازاي ؟؟ أشوفك يعني و انت بتنيكها ؟؟
- ايوه تكوني معانا في اوضة واحدة
- ايوه و يكون أفضل بكتير انك تنيكها في مكان انا مش أعرفه .. ساعتها المعاملة بالمثل
- قبل سؤالي الأخير .. عاوز اعرف ايه طلباتك
- طلباتي انا قولتها .. انت قول آخر سؤالك
- بصراحة كده انتي فيه حد في دماغك عاوزة تتناكي منه ؟؟
- يهمك قوي كده ؟؟
- اكيد عشان أكون عارف هكمل معاكي ازاي
- شوف يا نادر .. كل كلامك ده قريب لحاجة انا سمعت عنها اسمها تبادل زوجات و أزواج
- انتي عاوزة كده ؟؟
- انا بقول لك ان اللي انت بتقوله دا كله زي التبادل .. انت عاوز كده ؟؟
- الصراحة انا عملت الموضوع ده بس انتي اللي كنتى ناقصة في الموضوع .. و كنت مضطر لكده و عشان كده اتجوزت نجوي .. وهي اللي بتحضر معايا حفلات التبادل
- تمام كده .. كل حاجة وضحت ليا .. بس انا الصراحة مش مستعدة لكل ده و كمان مفيش نفسية عندي تتقبله .. عشان كده ننفصل يكون أفضل
- ده آخر ما عندك ؟؟
- أيوه ..
- بس طبعا الأولاد هيكونوا معايا
- مش هتفرق معايا .. وواضح انهم زيك بالظبط
- يعني ايه ؟؟
- انت أكيد فاهمني كويس
- يظهر اننا بعدنا عن بعض جدا لدرجة اني مش فاهمك بجد
- مفيش اي مشكلة .. بس عاوزة ورقتي قبل ما اسافر .. و انت و الاولاد تكملوا او تسافروا انتم احرار .. بس هستاذنك إنك توفر ليا فرصة اني أشوف سكن ليا .. خصوصا اني كمان هكون مضطرة لعمل إجراءات صرف معاش بابا عشان أعرف اعيش .. عشان كده عاوزة ورقتي من هنا
- كل طلباتك انا هنفذها بس ما كنتش متصور ان دي تكون نهاية حياتنا
- حياتنا انتهت من وقت ما انت خونتني مع ماجدة .. لأن من بعدها كان عقابك من خيانتك ليا .. فيا أنا .. و خلاص كده أو كده مش هقدر اكمل ..
- ولا حتي من غير زواج ؟؟
- قصدك ايه ؟؟
- يعني يكون بينا علاقة بس من غير زواج
- هههههههه .... إذا كنت انت خونتني و انا زوجتك .. طيب لو انا مش زوجتك هيكون مصيري ايه ؟؟ شوف يا نادر .. أنت كشخص إنتهيت من حياتي للأبد
- واضح إني مش الشخص اللي تقدري تسمعي له
- عاوزة ورقتي كمان ساعة
و قمت من مكاني و توجهت للإستراحة ..
الحلقة الثانية و العشرون :::
دخلت للإستراحة وأخذت محمد و أحمد في غرفتهم و قفلنا علينا الباب .. و كان حديثي لهم ..
- أنا عاوزة أعرف بصراحة كده .. عشان انا عرفت كل حاجة بتحصل من ورايا ..
- خير يا ماما عاوزة تعرفي ايه ؟؟
- انتم مارستوا الجنس مع نجوي ؟؟
فيرد محمد ..
- أيوه يا ماما .. أنا و احمد اتبادلنا عليها و الكلام ده بقاله حوالي سنتين تقريبا
- سنتين .. بس أحمد كان لسه صغير ..
- ايوه .. أنا من سنتين و أحمد من حوالي 6 شهور بس
- و رضوي ؟؟؟
- مالها ؟؟
- انت فاهم كلامي
- ايوة أنا بدأت مع رضوي من أكتر من 3 سنين و أمها شافتنا و بعد كده انا نمت مع نجوي بعد كده بعد ما سطلتها انا و رضوي
- يااااااااااااه .. دا الموضوع كبير بقى .. و ايه تاني كمان حصل ؟؟
- كانت مس أرجوان و الست اللي كانت في الباص و طبعا صاحبتك ميرفت
- و باباك .. كان عارف طبعا ..
- لأ .. بابا عرف في الآخر ..
- و ايه موضوع ابوك و نجوي ؟؟
- ده من زمان و أنا كنت فاكر انك عارفة
- و هو انت يا محمد شوفتني عريانة امتا ؟؟
- كنتي في البيت لوحدك و كنتي بتعملي لنفسك سويت و بعد كده نزلت عندك نجوي و أنا كنت متفق معاها انها تدخلني الشقة من غير ما تعرفي عشان أشوفك ..
- شوف يا محمد .. انا خلاص اتفقت مع ابوك انه يطلقني .. و تعيشوا انتم معاه براحتكم .. و هو حياته هتكون زي ما انتم شايفينها كده .. كلها جنس ..
- انتي بتقولي ايه يا ماما .. دا مستحيل طبعا الكلام ده يحصل
- المستحيل إني أرجع عن قراري .. خلاص كل شيء انتهي خلاص
فيأخذني أحمد في حضنه و ويبتعد بي عن محمد .. و يهمس في أذني ..
- انا عارف انك اتظلمتي مع بابا .. و عشان كده عاوز اعيش معاكي .. انا عارف ان بابا كان بينيك نجوي و بنتها رضوي و خالتي ماجدة و مس ارجوان و شيماء زميلته بالشغل و كان عاوز ثريا و ميرفت صاحبتك ..
فارد عليه بصوت يسمعه محمد ..
- بس يا أحمد انت مش صغير و بعدين انا مش هقدر اصرف عليكم زي أبوكم .. و غير كده هو مستوي و انا مستوي ..
فيحضناني كليهما .. و اشعر بازبارهما .. فاضحك و اقول لهما ..
- اتلم يا ولا منك له ..
و أنا أخبطهما في ازبارهما .. فيعانقني محمد وحده و هو يهمس في أذني
- أنا عرفت إن أحمد نام معاكي إنتي و خالتي ماجدة
فأبتعد عنه و انا أنظر لهما الإثنين .. وقد اصبحت مفضوحة أمامهما .. و ربما يبوحان لنادر بذلك ..
فوجدت محمد يدعك في زبه و هو ينظر لي .. و احمد كذلك .. فابتعد بنظري عنهما و أعطيهما ظهري .. فاسمع أحمد يقول لي ..
- ماما انتي هتوحشينا قوي
فيعقب محمد بقوله ..
- اشمعنا أحمد .. انا عاوز أنا كمان
لأجد محمد يحضنني من الخلف و قد أصبح زبره حرا طليقا .. و ياتي أحمد من امامي و قد اصبح عاريا تماما .. فألتفت الي محمد فأجده عاريا هو الآخر .. و هو يقول لي ..
- مش عاوزين فضايح .. خلينا كده من غير ما حد غيرنا يعرف ..
فيجري أحمد و يغلق الباب بالمفتاح و بدون ان تشعرا ماجدة و ثريا بالخارج .. ثم يأتيني .. و يحاول مع محمد لأن يجردوني من ملابسي .. و أنا انظر اليهما بدهشة و كل علامات الاستغراب .. و أحاول منعهما من ان يتماديا في فعلهما ... و لكن محمد قد سبقني و رفع جلبيتي و تبعه أحمد بأن أنزل الأندر .. و أصبحت عارية تماما امامهما .. فأنهرهما و صوتي لا يكاد يسمعانه .. و بالطبع هما في واد و انا في واد آخر .. ..
ثم يحملاني و يرفعاني على السرير .. و أنا لا أقدر عليهما .. فأنا بأيدي الإثنتين .. و هما بأربع أيادي قوية .. و يثبتني احمد من يداي .. ويمسكني محمد من افخادي و يجلس على ركبتاي .. ثم ينزل ليلتهم كسي لحسا .. و انا لا أقدر على الصراخ .. فاكتم آهاتي و صراخي بغلق فمي .. و يفتح رجليا .. اكثر و يلتهم كسي .. يلحس فيه بشراهة و يمص زنبوري .. لأفقد بعدها قدرتي عن المقاومة تماما .. فيشعر بذلك محمد عند نزول سوائلي من كسي غزيرة .. فينظر لاحمد ليترك يداي .. فاجد أحمد يدعك زبره في شفايفي .. فالتقمه في فمي و ابدأ في مصه .. و انا على يقين أن كل شيء قد انتهي تماما و لم يعد ما أبكي عليه .. فيعتليني محمد و هو يرضع في بزازي و حلماتي .. ثم يقبلني من فمي قبلة .. نسيت فيها أن الذي يقبلني هو ابني الكبير .. .. ثم إذا به .. اجده يفرش كسي بزبره .. فاطلقت يدي نحو كسي اغلقه و انا أبكي له و اقول له ..
- لا .. كده غلط .. حرام عليك .. أنا مش هسامحك و لا هسامح نفسي أبدا
- و هو حلو لأحمد و وحش ليا ..
- احمد كان غلطة و مش هتتكرر
- ما انتي لسه كنتي بترضعي في زبه من شوية .. شيلي ايدك عشان ما استعملش العنف معاكي
- يا ابني إنت مش عارف انت بتعمل ايه ..
- أنا عرفت بكل اللي انتي عملتيه في اسكندرية .. و عرفت انك اتناكتي من اتنين رجالة غير عم ماهر جوز خالتي و أحمد .. دا غير ميرفت صاحبتك .. هتقف عليا أنا يعني
- مين اللي قالك الكلام ده ؟؟
- نجوي .. و نجوي عرفت من خالتي .. و امورك كلها مفضوحة .. هتعملي معايا أنا الشريفة .. شيلي ايدك أنا كده مزاجي هيتغير ..
فيرد عليه أحمد ..
- استني بس يا محمد .. اتكلم معاها بالراحة .. زي ما انا فهمتك
- ممكن تسكت انت .. ولا انت عشان نيكتها مرتين .. هتقف في صفها
فما كان مني إلا ان ازاحت يدي و انا اقول له ..
- مش هسامحك يا محمد
فلم يأخذ بكلامي .. و رجع يفرش كسي بزبه .. و أنا جعلت راسي على جانبي الايمن .. و صمتت .. و كل ما اشعر به هو ما يفعله محمد بي .. فقد بدا يفرش كسي الذي انزل سوائله مرة أخري .. في إشارة مني لإثارتي .. فأولجه بداخل كسي .. و انا اشعر برأس زبه المفلطحة و الكبيرة تدحش شفايف كسي للداخل .. و تأخذها معها لداخل مهبلي .. فأتحرك من الألم .. فتأتي حركتي إيجابية .. ليدخل زبه بداخل مهبلي أكثر و احس بجدران كسي و كأنها تزغرد لاستقبالها زائر جديد .. فينتابني إحساس باللامبالاه من ذنبي .. فاستجيب لدخول زب محمد في كسي .. وأستجيب له من داخلي فيخرج مني الإحساس بالذنب .. و يتبدل بإحساس المتعة .. فافتح رجلي له عن آخرها معلنة له أني استسلمت له و سلمته نفسي راضية .. فيشعر هو بذلك الإحساس .. فاجده يبتسم لي .. و يقرصني بحلمة بزي .. فتصدر من آهة .. فانظر له و هو يبتسم .. فأشيح بوجهى يمينا و انا أبتسم ابتسامة خفيفة و أعض علي شفتي السفلي و كأنني مكسوفة مما يفعل .. فيمسك بزبه و يضغطه بداخل كسي .. ليدخل زبه لمنتصفه و انا اشهق شهقة لضخامة زبه مثل زب نادر تماما و ان كانت راسه هي الأكبر .. ثم يخرجه و يدخلة مرات قليلة .. حتي يبتل زبه من عسل كسي .. ثم يدخله كله برفق داخل كسي .. لأستطعم زبه بداخل كسي .. لأتلوي تحته و كأنني شبقة هائجة .. فيخرجه لنصفه ثم يدخله لآخره مرة أخرى في تتابع بطيء و لكنه ممتع ولذيذ .. فأنظر لأحمد الذي وجدني أستمتع بنيك محمد لي .. فقال لي ..
- أيوة كده يا ميري .. كده المتعة ولا بلاش ..
فأمسك بزبه و امصه .. لأكون بذلك وجبة دسمة و شهية لأولادي الإثنين .. فأتناك من فمي و كسي في آن واحد .. و كأنني بعاهرة تنتظر من سياتي عليه الدور فينيكها .. .. فينقلب عليا محمد تقبيلا و تفعيصا في بزازي .. ثم يغرس زبه عميقا في كسي لأشعر أنه سوف يقذف .. إلا أنه يخرجه مرة أخرى خارج كسي .. ثم يدفعه بقوة داخل كسي و كأنه ينتقم منه .. ثم تتوالي الطعنات من زب محمد داخل كسي سريعة و قوية .. و أثدائي ترتج ارتجاجا فظيعا .. فاشعر أن جسمي كله يرتج من نيك محمد لي .. الذي تمكن مني كليا .. ثم ينومني علي جانبي .. و يرفع رجلي اليسري .. و هو كما هو واقف على ركبتيه .. و زبه مازال داخل كسي ينيك فيه بكل عنف و متعة .. فأشعر ان محمد جعل من كسي اتساعا أكبر بدخول زبه و أنا على جانبي .. ثم يجعلني أنام على بطني .. و يفتح فلقتي طيزي .. و يرفعها عالية .. و هو ينيكني بوضع الدوجي .. فتتدلدل بزازي . و هي ترتج و كأنها تصفق لنيك محمد لي .. و محمد يرزع بزبه عميقا داخل كسي .. حتي أنني شعرت بزبه يقتحم الرحم و يدخله ايضا .. و هذا ما جعلني مثارة جدا .. و مشتاقة للنيك بشراهة .. ثم غرس محمد زبه بقوة كبيرة في كسي .. فصدرت مني آهة عالية .. ثم نام فوقي و هو يقذف بلبنه بداخل رحمي .. و أنا اتلوي من سخونة لبنه و هو يكوي جدران رحمي .. ثم يهدا محمد قليلا .. ثم يقوم من فوقي .. فاقوم لأعتدل .. و لكن أحمد يأتيني من بعده ويدخل زبه في كسي .. و يبدأ هو الآخر جولة جديدة من النيك معي .. فاستسلم تماما لهما .. ثم يأتيني محمد و يضع زبه الذي كان منذ برهة بداخل كسي .. ليضعه بداخل فمي .. لأمصه و هو به خليط من شهوتي التي نزلت مرات و مرات .. ولبنه .. لاستطعم طعم جديد عليا .. ثم أمص زبه بقوة حتي خلي تماما مما علق به .. ثم أنتبه لأحمد الذي انتابته هستريا .. جعلته يضربني على فردتي طيزي .. التي احمرت جدا من كثرة ضربه لي .. ثم نتفاجأ بمن يطرق الباب .. فيرد محمد ..
- ايوه .. مين ؟؟
فترد ثريا ..
- أنا ثريا .. موبايل مامتك بيرن ..
- مين اللي بيتصل ؟؟
- دي نيهال ..
فينظر لي محمد .. نظرة لم أفهمها .. و لكنها بالطبع .. يحاول أن يستفهم علاقتي بنيهال .. فيرد على ثريا ..
- طيب ماما هتخرج كمان شوية
- تمام .. أنا خارجة بره معاهم على البحر
- حاضر
فيحدثني محمد .. قائلا ..
- انتي تعرفي نيهال ؟؟
- مش انا اتعرفت عليها في الباص ؟؟
- تمام .. طيب هما كلهم خرجوا على البحر .. يعني براحتنا خالص
ثم يقلبني احمد .. على ظهري .. و من ثم يدخل زبه في كسي .. و هو فاتح رجلي على آخرهم .. و هو ينيكني نيك ممتع جدا .. بزبه الطويل الرفيع عن محمد .. و هو يضغط على بزازي و يفركهم جامد و هو يقول لي ..
- بحب أنيكك جدا يا ميري .. انتي متعة عن أي ست تانية بجد ..
- و مين تاني نفسك تنيكها ..؟؟
- رضوي .. دي بقى جسمها جبار بجد ..
- انت ما نمتش معاها ؟؟
- لأ .. محمد و بابا بس .. إنما أنا نفسي فيها بجد
- نفسي أشوفكم و انتم بتنيكوا الستات دي كلها
- لو هتكوني معانا في أي حاجة هنخليكي تشوفينا و احنا بننيكهم
ثم اكمل احمد نيكه لي و محمد يدخل زبه في فمي و كأنه ينيكني .. حتي قذف بالفعل في فمي من منظري و أنا اتناك من أحمد أمامه .. و ما كان مني الي أن ابتلعت لبنه لينزل في معدتي .. و كان أحمد من بعده يقذف في كسي .. و هو ينام فوقي .. و يرضع من بزازي .. ..
ثم قام أحمد و اخرج زبه من كسي .. و أعطاه لي .. لكي أمصه كما فعلت مع محمد .. و كان بالطبع طعمه مختلف عن محمد .. و لكنه كان ممتع أيضا .. ثم وقف محمد بجانب أحمد أمامي و انا نائمة فاتحة رجلي بعد أن اتناكت منهما تباعا .. فيبادر محمد بقوله لي ..
- انا عاوز أنيكك من طيزك ..
لأعتدل و أقعد و انا فاتحة رجلي و كسي يسيل منه لبنهما معا .. و أرد عليه ..
- طيزي ..؟؟
- ايوه .. فيه مانع ؟؟
- ايوه طبعا .. سيبك من انه حرام .. لكن أنا مش ممكن أقبل بكده .. و هو دي مكافئتي إني منعت ميرفت انها تنام معاكم .. انك تطلب مني كده يا محمد ؟؟
- بس أنا نفسي بكده بجد ..
- طيب و لو أنا حليت لك المشكلة دي ؟؟
- ازاي يعني ؟؟
- اقعدوا بس و أنا هحكيلكم على موقف حصل معايا و الصراحة محتاجة حد يساعدني و مش هلاقي احسن منكم
ليجلس الإثنان أمامي و هما عرايا بالطبع .. و بدأت أحكي لهم ما حدث بخصوص نبيل و لولا و شنودة وماري .. و هما منصتين جدا لي و كلهم شوق لمعرفة الاحداث ..
و بعدما رويت لهما ما حدث مما رأيته من تبادل الزجات أمامي و كم هم مشتاقين جدا لمن يأتي لينيك أطياز زوجاتهم أمامهم .. فبادرني محمد قائلا ..
- ياااااااااااه .. دي بجد فرصة ولا أجمل من كده
- بس المشكلة ان نبيل عاوزني أصورهم و بالطبع دي وسيلة عشان اشوفهم من تاني و اهيج و بالتالي أكون سهلة ليهم
- لا طبعا انتي من اللحظة دي بره خالص .. بس انتي بس هتعملي اللي هقول لك عليه بالحرف .. و بكده انتي هتكوني في مأمن و إحنا كمان نقدر نطول نسوانهم و ننيكهم قدامهم و بكده نحقق لهم اللي هما عاوزينه و كمان ينسوكي تماما
- طيب هتعمل ايه يا دكر
- هههههههههههههه .. حلوة دكر دي ..
- مش عاجباك ؟؟
- لا .. عاجباني .. بس بتقوليها تريقة ولا عن احساس بيها ؟؟
- الصراحة عن احساس ..
- كده انتي هتشجعيني للي جاي .. شوفي بقى .. اللي هتعمليه ..
- على فكرة انت واحمد ازباركم أكبر من ازبار الرجالة دول .. و مراتاتهم هيموتوا على زب كبير يفتح طيزهم
- طيب خلاص دي بسيطة جدة .. اتصلي دلوقتي و قولي له انك كنتي عارفة بموضوع ان ستاتهم عاوزين حد ينيكهم في طيزهم و انتي عندك طلبهم
فقام أحمد و فتح الباب و خرج .. وطبعا مفيش حد بره و جاب لي موبايلي .. و قمت أنا و دورت على كارت نبيل اللي كان في جراب الموبايل .. و اتصلت عليه ..
- الو .. استاذ نبيل معايا ..؟؟
- ايوه .. مين حضرتك ؟؟
- أنا سلوي ..
- أهلا مدام سلوي .. فكرتي كده بسرعة ؟؟
- لا مش فكرت .. بس انا لما كنت عندكم .. كنت سمعتكم بتدوروا على حد يكون بيمارس من ورا
- ايوه ده بالتأكيد .. بس كان معانا واحد و الصراحة كان آداؤه مش المستوي حتي إنه كمان ما قدرش
- طيب انا عندي طلبكم
- ايوه بس فيه نقطة مهمة جدا .. إن اللي بيدخل بينا لازم نكون عارفينه كويس جدا .. انتي عارفة ان الموضوع ده محتاج الأمان أكتر من اي شيء
- تمام و انا متأكدة من كده
- طيب اتفقنا .. و اللي بتقولي عليه ده .. هيقدر يجيب مراته معاه ؟؟
- لا .. دا شاب 17 سنة
- أها .. لا يا مدام سلوي .. أنا اللي عاوزه يكون متجوز و يجيب مراته معاه
- لا مفيش عندي .. عموما اللي بكلمك عنه ده .. مش هقدر أتكلم عن امكانياته .. أكتر من إنه اكبر من اللي انت ممكن تتخيله .. مش عشان سنه صغير
- قصدك زبه يعني ؟؟
- ايوه
- كبير ؟؟
- ايوه طبعا
- شكلك جربتيه ..
- لا مش بالظبط .. بس فيه واحدة صاحبتي جربته و هي اللي وصفته ليا
- طيب انتي هتيجي معاه ؟؟
- لا طبعا .. معلش حاول اني اكون خارج حساباتك
- أها.. طيب هتقابلينا بصاحبك ده امتا ؟؟
- انت فين دلوقتي ؟؟
- احنا في الاستراحة و الصراحة حاسين بملل .. و موضوعك ده هينعنشنا
- طيب اديني ساعة كده
- تمام .. منتظرينك يا مدام سلوي
- باي
- باي
فينظر محمد لي .. و يسألني ..
- انتي مش معرفاه اسمك ..؟؟
- ايوه و انت كمان هتعمل كده
فيقاطعنا أحمد ..
- انتي اتكلمتي على محمد بس ليه ؟؟
- مش كان ممكن اتكلم عنك عشان سنك .. و عموما انتم هتروحوا مع بعض و ساعتها لما يشوفوك .. هيغيروا رأيهم .. بس أنا طالبة منكم طلب
- خير ..
- عاوزاكم تصوروا اللي هتعملوه مع أي واحدة منهم هناك
- تمام .. بس ده هيكون بحذر طبعا
- دا بالتأكيد
ثم يفتح الباب فجأة و تدخل ميرفت و معها واحدة .. لا أعرفها و كانت تلبس عباءة وواضح أنها ريفية
فنرتبك جميعا .. أنا و محمد و أحمد .. حيث اننا عرايا تماما .. و لم أستطع ان أداري نفسي .. فبادرتنا ميرفت .. قائلة ..
- اوووووووووه ... ووواااااااااااوووو ... ايه ده ؟؟ هو فيه حفلة هنا و لا ايه ؟؟
فلم يستطع أحد منا أن يتكلم .. و لكن ميرفت أعقبت .. و هي توجه كلامها لأحمد و محمد ..
- استلموا دي .. (اشارة للتي معها ) و انا مشتاقة لحبيبتي ميري ..
فرديت عليها ..
- مين دي يا ميرفت ؟؟
- دي ياسمين مرات البواب بتاع نيهال
لتظهر علامات التعجب و الاستغراب على محمد .. و يبادرها بقوله ..
- هو انتي كنتي عند نيهال ؟؟
- بعدين نتكلم .. عاوزاك تفشخ ياسمين انت و اخوك .. بس مفيش حد ينزل فيها عشان مش عاوزين مشاكل
ثم اقتربت مني و أمرت أحمد أن يغلق باب الاستراحة بالمفتاح و يغلق باب الغرفة .. و كانت هي مشغولة بخلع ملابسها .. حتي تعرت تماما .. ثم نظرت لياسمين .. التي كانت خائفة الي حد ما .. و لكن محمد عرف ان يتعامل معها سريعا .. بان حضنها و بدأ في تقبيلها من فمها .. فاستجابت سريعا له .. ثم دخل أحمد معها و بدا يجردها من ملابسها .. بان خلع عنها عباءتها .. ثم وجدت ميرفت ترميني على ظهري على السرير وتفتح رجلي .. لتهجم على كسي تلحسه .. (( فوجدتها فرصة كي أكسر من عين محمد و احمد .. عقابا لهم انهم ناكوني .. و حتي لا يتمكنوا مني مرة أخرى )) .. و انا احاول ان أمنعها بدلع .. و لكنها تمكنت من كسي لتلتهمه .. فانظر الي ياسمين و قد اصبحت عارية تماما و محمد يقبلها و احمد يحتضنها من خلفها و هو يمسك ببزازها التي مثل الجيلي تماما .. كما أن جسمها ابيض بياض ليس له مثيل .. فكانت مثيرة جدا لي قبل أن تكون مثيرة للأولاد .. ثم وجدت ميرفت قامت عن كسي و بدات ترضع في حلماتي .. حتي اصبحت اشعر بزبها يحتك بشفرات كسي .. فحركت نفسي كي لا يدخل في كسي .. فباغتتني و أدخلت زبها في كسي .. فأصدرت أهة عالية .. جعلت من محمد و أحمد ينتبها لي .. ليشاهدوني و انا أتناك أمامهم من ميرفت و زبها يغوص عميقا داخل كسي .. فوجدت علامات الغضب على وجهيهما .. ثم ترك احمد ياسمين و توجه الي ميرفت و قال لها ..
- ماما لأ .. و انزلي من عليها
فردت عليه ميرفت و هي تبتسم .. خليك في اللبوة اللي معاك .. و انسى موضوع ماما ده ..
ثم تجاهلته ميرفت تماما .. و مسكتني من بزازي و هي تشخر لي .. وتقول ..
- حلو يا لبوة زبي في كسك .. بس واضح انه غرقان .. هو انتي كنتي بتتناكي من شوية ؟؟
و انا أرد و لم انظر لأحمد .. لكي أكون قد كسرت عينه تماما هو ومحمد ..
- المهم هو زوبرك انتي .. عسل زوبرك في كسي .. يا ميري ..
فتبتسم لي ميرفت .. ومن ثم ترزع زوبرها في كسي .. انتقاما من أحمد .. و تتوالي طعنات زبها في كسي .. فترتج بزازي جدا .. فانظر الي ياسمين و قد نامت بجانبي على السرير ..على ظهرها .. و محمد يعتليها و هو مدخل زبه في كسها و ينيكها بكل عنف .. و كأنه في سباق مع ميرفت .. .. و احمد يدخل زبه في فمها و يأخد جولة من نيكها في فمها .. ثم يقلبها محمد و يستمر في نيك ياسمين .. ذات اللحم الطري الشهي جدا لأي امرأة أكثر من الرجل .. سم يضغط بزوبره بقوة جعلت ياسمين تصرخ من شدة الألم .. وهو يضع يده على طيزها .. فتغوص يده في لحمها من طراوته .. و من ثم يخرج زوبره ويذهب سريعا لفمها .. ليقذف بلبنه في فمها .. . ثم يأتي احمد من خلفها .. و يرزع زبه في كسها .. و هي تصرخ و تصيح من عنفه و نيكه لها .. ثم تقلبني ميرفت مثل ياسمين على بطني و بعدها تدخل زبها في كسي بهدوء جدا و هي تمسك شعري و تشده نحوها .. و من بعدها تبدأ تنيكني من كسي بهدوء ثم تسرع شيئا فشيئا .. ثم على وتيرة واحدة أجد أحمد يسرع من نيكه لياسمين .. و مرة واحدة يخرج أحمد زوبره من كس ياسمين ليقذف لبنه كله على طيزها من الخلف .. بينما هي تمص في زب محمد .. بينما ميرفت تنظر لهما و تهيج عليا .. فتقذف بدورها في كسي .. لتقوم بعدها ميرفت و تضع زبها في فم ياسمين لتمص خليط كسي و لبنها ..
عندها أنظر لمحمد وأحمد .. فيشيحا بوجهيهما عني ولا يستطيعا النظر في عيني .. فأتأكد من أنني قد كسرتهما و بالتالي لن يستطيعا أن يقتربا مني مرة أخرى .. أما ميرفت فتجلس و هي تنظر الي ياسمين و تقول لها ..
- ايه يا لبوة ماشبعتيش .؟؟
- تعرفي إني خايفة حد منهم يفضحني عن عطية و ساعتها تبقي مصيبة و فيها موتي
- انتي خايفة من ايه .. ؟؟ نيك و اتناكتي و اتمتعتي يا شرموطة
- ايوه بس لو عطية في جبروت الرجالة دي .. يا سلااااااااااام .. تبقى متعة بجد
- تحبي ألفهم لك و انتي مروحة ؟؟ هههههههههههه
فأقوم أنا و أرتدي قميصي و أخرج لأخذ شاور .. و أغلق الباب عليهم .. ثم أسرح بالتفكير .. فيما حدث معي من نيك محمد و أحمد لي و من بعدهما ميرفت .. التي ناكتني أمامهما .. فأجد نفسي و الدموع تنهمر مني و بدون أن أدري أدخل في هيستيريا بكاء .. ... .... ماذا حدث لي لأسلمهم نفسي هكذا .. هل خوفي من الفضيحة مع ثريا وماجدة ونادر الجالس على البحر .. أم أنه فضيحتي أمامهما أنني امرأة شبقة جنسية و تعشق الزب أينما كان .. فأخلع قميصي .. الذي وقع عليه لبن كثير .. و لا أعرف ممن هذا اللبن .. هل من أحمد أو محمد أو ميرفت .. لأمسك بقميصي و كأنني أشنقه .. ثم أدخل تحت الدش .. و ينساب الماء على جسمي .. فأشعر بأنني يجب أن أتخلص من الثلاثة الموجودين بالخارج .. و لكن هل أتخلص من أولادي ؟؟ و لكنهما الآن لم يعودا أولادا لي .. .. أفكارا تراودني ولا تريد أن تخرج من رأسي .. فأعود للإستحمام .. فأغتسل من كل المني العالق بي .. ثم أعمل تشطيف لكسي .. ليخرج كل المني من داخل كسي .. فاعود و أتذكر .. أن الدورة لم تأتي لي منذ ما يقرب من الشهر و نصف .. و هو ما أفزعني ان أكون حامل .. و لكن حامل مِن مَن ؟؟؟؟؟؟؟
أنتهي من الشاور .. ثم ألف نفسي ببرنس نادر .. و اخرج .. لأجد ياسمين و قد ارتدت عباءتها و قد جهزت نفسها .. و بالطبع لم تغتسل من المني و كانها تريد ان تعود لزوجها و هي برائحة النيك .. فتبادرني ميرفت التي ارتدت ملابسها أيضا ..
- أنا ماشية بقى عشان ياسمين مش تتأخر .. و لو عاوزاها و نفسك فيها .. قول لي و انا أجيبهالك
فابتسمت لها ابتسماة خفيفة و لكن ليس بها اي نوع من الرضا و قولت ..
- مفيش مشكلة لو عوزتها هطلبها .. و أحمد و محمد فين ؟؟
فتجذبني ميرفت .. من ذراعي بعيدا عن ياسمين .. و تسألني باهتمام واضح ..
- هو انتي اتناكتي منهم ؟؟
- هتفرق معاكي كتير ؟؟
- أكيد طبعا ..
- أنا عاوزاكي تروحي معاهم مشوار هيعجبك قوي
- ردي عليا الأول .. انتي اتناكتي منهم ؟؟ .. شكلك اتناكتي يا لبوة ..
- لا ..
- مش مصدقاكي ..
- براحتك .. المهم .. قولتي ايه ؟؟
- مشوار ايه ده ؟؟
- تبادل زوجات ....
- ههههههههههه .. بتتكلمي جد ؟؟ طيب زوجات مين دول ؟؟ انتي ولا ماجدة ؟؟
- ناس تانية غيري .. و علي فكرة هما مسيحيين زيك .. يعني تفهموا بعض بسرعة ..
- و اتعرفتي عليهم ازاي يا شقية ؟؟
- هبقي أقولك بعدين .. بس أنا ما عملتش أي علاقة معاهم .. المهم هما عاوزين حد ينيك مراتاتهم من ورا
- ههههههههههههه .. بتتكلمي جد يا بت ؟؟
- ايوه .. أومال أنا بقول مشوار حلو ليه ؟؟
- انتي بتقعي على المشاوير الجامدة دي من فين ..
ليخرج محمد و أحمد و قد ارتديا ملابسهما .. ثم يقبلا ياسمين من فمها و يبعبصونها أمامي .. و يقولا لها عاوزينك كتير يا مكنة .. ثم يتوجها نحو باب الاستراحة ولم ينظرا لي و هما بوجه مقتضب .. ثم أكمل مع ميرفت ..
- ها .. ايه رأيك ؟؟ أنا كنت كلمت محمد و احمد يروحوا المشوار ده .. لو عاوزة تكوني معاهم او لواحدك براحتك .. شوفي هتعملي ايه و ردي عليا ..
- حاضر .. انا ماشية .. يلا باي ..
ثم أدخل حجرتي و أحضر حقيبتي و قد قررت السفر و بدون تراجع .. فلملمت حاجياتي .. و قررت أن لا اترك أية ذكري لي أبدا .. و في غمرة ما بجمع كل ملابسي و متعلقاتي .. دخلت عليا ثريا ..
- ايه ؟؟ .. انتي بتعملي ايه ؟؟
- بجمع حاجتي ومسافرة ..
- طيب و جوزك و اولادك ..؟؟
- مالهم ؟؟
- مش هتسافري معاهم ؟؟
- ثريا .. معلش أنا ما كان فيه وقت عندي عشان أقعد معاكي .. لكن يظهر إني هكون معاكي بعد كده ..
- مش فاهمة
- يعني أنا طالبة الطلاق من جوزي و كمان الأولاد هيكونوا معاه .. و أنا مش هيكون ليا بيت أعيش فيه غير شقة أأجرها .. و أسكن فيها .. لو تقبليني أكون معاكي في الفترة اللي جاية أكون ممنونة ليكي كتير
- ايوه بس كل ده و انتي معلش لسه متزوجة
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي إنك لما تكوني مطلقة اصلا .. تقدري تاخدي أي قرار انتي عاوزاه
- بسيطة .. لحظة واحدة
ثم تركتها و خرجت الي نادر .. و كان يجلس و بجواره ماجدة و الأولاد .. فقولت له ..
- طلقني يا نادر
- اهدي بس .. فيه ايه ؟؟
- احنا اتكلمنا و خلص كلامنا .. و أنا عاوزة أتطلق دلوقتي عشان أنا مش عاوزة أكمل معاك ثانية بعد كده
فيسكت نادر .. و ينظر لأولاده الذين تركوا الجلسة و قاموا متوجهين نحو البحر .. فينظر نادر لماجدة .. فتنظر له ثم تنظر في الأرض .. كانها تقول له مفيش فايدة .. فيرد عليا نادر ..
- طيب بس كده لازم نروح للمأذون و أكيد فيه إجراءات كتيرة
- أنا عاوزاك تنطقها دلوقتي
- و ده هيريحك .. ؟؟
- ايوه ..
- انتي طالق يا ميرفت
فتشيح ماجدة بوجهها بعيدا عني .. ثم ينظر لي أحمد و محمد من بعيد و كأنهم سمعوا كلمة إنتي طالق .. فأرد علي نادر ..
- كده افضل ليك و ليا .. عشان لما اتناك من حد .. ما يصيبك عار مني .. و على فكرة أنا مسافرة القاهرة عشان هاخد باقي هدومي من الشقة هناك .. و هكون في بيت خالتي مع بنتها .. و لما تخلص اجراءات الطلاق .. ابعت لي ورقة الطلاق على هناك
- انتي مجنونة أكيد
- لا أنا اعقل من ستات كتيرة .. اشبع بنسوانك
فيتدخل محمد قائلا ..
- يا ماما انتي ليه عاوزة تهدمي البيت ..؟؟
- انا اللي اهدم البيت ؟؟ اهدم بيتي ..؟؟؟؟ .. محمد .. انت و احمد .. بعيد عن اللي بيني و بين ابوك
- لا طبعا احنا شيء اساسي بينكم ..
- انتم .. خلاص كبرتم .. و اللي زيكم يتجوز .. ( في اشارة مني ان اي حد منهم يقدر ينام مع اي ست ) .. عشان كده .. بلاش انتم تتدخلوا بينا ..
فيرد أحمد ..
- بس يا ماما على الأقل .. نحاول نصلح بينكم
فيعقب نادر .. موجها الكلام لي ..
- ندخل الاولاد و نشوف مين اللي غلطان ؟؟
- تصدق انك راجل ما بتتكسفش أبدا ..
- اللي هو انا بردو .. عموما انا طلقتك وانتي حرة .. وورقتك هبعتهالك علي بيت خالتك .. و صدقيني انا و انتي خسرنا بعض .. و انتي كنتي معايا معني الزوجة المثالية من كله
- خلاص مفيش حاجة ممكن ترجع اللي انكسر مش ممكن يتصلح تاني ..
فأتركهم و اتوجه الي الاستراحة .. فأجد ثريا .. فأقول لها ..
- انا اتطلقت ..
- و الشقة اللي بتقولي عليها جاهزة ؟؟
- لا .. انا هقعد عند بنت خالتي في بيت خالتي و بعد كده نبقى نعيش بعد كده مع بعض
- طيب بس بالراحة عليا .. أنا عايشة مع أهلي .. يعني صعب أعيش معاكي
- مش هيكون كده بس لما نرجع القاهرة .. هرتب معاكي كل حاجة
- طيب معلش حابة أسأل سؤال بايخ شوية
- اسألي ..
- انتي المالية معاكي شكلها ايه ؟؟
- أنا عندي وديعة من ايام ماما و ما اتفكت .. لو كده هسحبها مع إن لسه ليها كام شهر و تطلع بمبلغ محترم
- طيب أنا هستاذنك في حاجة ..
- قولي ..
- عندك مانع تشتغلي معايا بالشركة ؟؟
- لا طبعا .. يا ريت ..
- تمام كده الأمور هتكون معايا تمام .. و سيبك من صرف الوديعة دلوقتي ..
- طيب يلا عشان انا عاوزة امشي من هنا
- و انا كمان هسافر معاكي ..
فتدخل ماجدة .. متسائلة عما حدث ..
- ايه اللي حصل .. فيه ايه ؟؟
- معلش يا ماجدة انا ما حبيتش يكون فيه كلام موجه ليكي عشان مش عاوزة اخسرك .. و انا لحد دلوقتي متمسكة بأخر حبل بيني و بينك
ثم أخرج و استقل تاكسي مع ثريا .. و نتوجه لمحطة الباص و نحجز مقعدين و ننتظر موعد قيام الباص بعد نصف ساعة .. فأنزوي أنا وهي على ترابيزة في الكافيه الموجود بمحطة الباص .. الي ان يحين ميعاد الباص ..
ثم نسمع لمن ينادي على المسافرين للقاهرة .. فاقوم و معي ثريا و نتوجه للباص و نجلس بمقعدينا .. ثم ينطلق بنا الباص .. ..
الحلقة الثالثة و العشرون :::
فأفتح موبايلي .. فاتصفح الملفات .. فأجد الفيديوهات .. فأقوم بفتحها .. و حينها تذكرت فيديو إغتصاب ثريا .. ففتحته و جعلت الصوت خاص بالهاند فري .. ثم انظر لثريا التي تنظر من النافذة .. ثم اغمضت عينها .. فاجدها فرصة لاشاهد الفيديو بكل حرية ..
بداية الفيديو .. شخص يبدا بالتصوير .. وهناك ارجل و ايادي يحملون شخص .. يتضح بعد ذلك انهم كانوا يحملون ثريا و هي بملابسها .. ثم يعتدل التصوير .. فيمسك بالموبايل أحدهم و يصورها و هم يجردونها من ملابسها و هي كالمخدرة بالفعل .. الي أن ياتي خلعهم للسوتيان و هنا الصورة تكبر لتوضح صدرها .. ثم ينزل للاندر .. و من ثم ينيموها على ظهرها و يخلعون لها الأندر .. و هنا يظهر كسها و به شعر غير كثيف .. ثم ياتي احدهم و يصب فليل من زيت ابيض شفاف علي جسمها .. في الغالب ما يستعمل في المساج .. ثم يقوم واحد آخر .. و يدعك جسمها بالزيت .. ثم يكثر من الدعك على كسها و طيزها .. و بعد ذلك .. يبدأ يقبلها .. و آخر يرضع في بزازها الصغيرة بحجم ثمرة كنتالوب صغيرة .. .. ثم يدخل ثالث بزبه في فمها .. فتفتح فمها طواعية منها .. وكانها مستسلمة .. و لكن عينها زائغة .. مما يؤكد انها مخدرة .. وبعدها ينام من كان يدعك جسمها بالزيت و هنا لاحظت ان إسمه علي .. ليدخل زبه رويدا رويدا في كسها و هنا يتم التركيز على كسها و زب علي يدخل فيه .. حتي تدخل راس زبه بكاملها و بعدها .. يدخل زبه لثلثه تقريبا و من ثَمَّ يُخرجه و قد تغطي بدم بكارتها .. فيمسح الدم من علي زبه بأندرها .. ثم يدخل زبه مرة أخري في كساه . . و هنا يدخل الزب لنصفه فقط .. ثم يخرجه و ياتي آخر و يدخل زبه لنصفه .. ثم يدخله و يخرجه اكثر من مرة و بسرعة .. ثم بعد ذلك يدخله لآخره .. و هنا يأتي علي و يدخل زبه مرة أخري في كسها و لكن لآخره .. و هنا تبعد الكاميرا و يقول علي .. يلا يا سيد .. عشان تكون من بعدي .. ففيستمر علي في نيكه لثريا .. حتي يجعل من كسها متسعا لكبر حجم زبه عن كسها .. ثم يخرجه و ينزل لبنه على كسها من الخارج .. فيدخل سيد من بعده وواضح انه من كان يحمل الكاميرا .. ثم يدخل سيد زبه في كسها الغارق من شهوتها .. و بفعل الزيت .. و يبدأ سيد في نيكها و كان زبه غليظ و لكنه قصير جدا .. لأشعر أنا أن زب سيد قد فشخها جدا .. ثم لم يكمل سيد كثيرا و قد انزل لبنه على كسها و كانت كمية قليلة جدا .. ثم يدخل آخر و كان زبه طويلا و في ضخامة زب علي .. ثم ينيك فيها كثيرا .. و هي نائمة على ظهرها .. ثم يقلبها علي بطنها .. و يفتح طيزها حتي يظهر كسها أمامه .. ثم يدخل زبه بقوة في كسها و يكمل جولة النيك معها .. و قد أطال هذا الأخير في نيكها .. وواضح أنه يتأخر كثيرا في نزول لبنه .. فاخرج زبه و لم يكن انزل منيه .. ليدخل رابع و واضح ان زبه صغيرا .. و هو يفرش في كسها كثيرا .. ثم ادخل زبه في كسها و استمر في نيكها و ضربها علي طيزها بكل وحشية .. و هو ينيكها و كأنها محظيته التي وقع عليها .. فيستمر في النيك .. الي أن يقترب من القذف فيخرج زبه و يقذف على بزازها .. ثم يدخل من كان ينيكها صاحب الزب الطويل و الذي يطيل في النيك .. فيدخله في كسها مرة و مرة .. ثم يسكب كمية من الزيت علي فتحة طيزها .. ثم يضع زبه علي فتحة طيزها .. ثم يضغط بزبه القوي .. ومع الزيت تبدأ رأس زبه في الدخول بداخل فتحة طيزها الضيقة و الواضح انها تستجيب رويدا رويدا و كأنها قد تهيات بفعل الزيت و الضغط بزب قوي .. الي أن تدخل رأس زبه و هنا يسيل دم من فتحة طيزها .. لتعلن عن فتح طيزها .. ثم يثبت زبه بداخل طيزها .. ثم يأتي آخر و يدعي مروان .. و ينام تحتها و يدخل زبه في كسها .. و يبدا في نيكها من كسها .. ثم تظهر يديها و هي تحاول أن تبعد الذي مثبت زبه في طيزها .. فيبعد يديها .. ثم يبدأ في دخول زبه مرة أخري .. الي أن يبلغ نص زبه تقريبا .. و من ثَمَّ يخرج زبه و يدخله ليجعل منها ليِّنة الي حد ما .. ثم يضغط مرة اخري بزبه القوي .. في طيزها الي أن يقترب زبه من الدخول لآخره .. ثم يخرجه و يدخله كثيرا و بسرعة بطيئة .. ثم يزيد من سرعته شيئا فشيئا .. الي أن يدخل زبه بكامله في طيزها .. و هو يزيد من سرعة نيكه لها من طيزها .. و مروان ينيكها من كسها .. ثم يتحدث مروان مع من ينيكها من طيزها و هو يفتح طيزها له قائلا ..
- عشرة على عشرة يا سامح .. هو ده النيك
- بس أنا قربت أنزل ..
- نزل في طيزها عشان عاوزين طيزها تربرب عن كده
فيقاطعه سيد و يقول له ..
- نزل بقى يا سامح و ارحمنا شوية .. لسه مدحت .. ما اخدش نصيبه .. و انت نيكتها من كسها و فتحت طيزها .. بعد ما علي فتح كسها ..
- بس طيزها جميلة قوي يا سيد .. و ماسكة في زبي بتشفطه
- دي عشان ضيقة .. انت اصلا شرمطتها .. دي طيزها كلها دم .. يخربيتك
- ما تقلقش .. اللي زي الطيز دي أنا عارفها .. طيز طرية و ليِّنة كتير ... و تستحمل أي زب .. و ماتشبعش من النيك
فيسرع بعدها سامح من نيكه لثريا .. الي أن يضغط زبه عميقا داخل طيزها .. ثم ينتفض و هو يقذف حليبه غزيرا في طيزها .. ثم يخرجه بعدها و تقترب الكاميرا من فتحة طيزها التي أصبحت مثل النفق الاحمر المكتسي بالدم .. ثم يخرج لبنه غليظا من فتحة طيزها .. ثم يدخل من بعده زب آخر و كان زب اسمرغليظا و طويلا نوعا ما و لكنه أقصر من زب سامح .. فيبدأ في نيكها بكل هدوء و كأنه يرغب في الاستمتاع بها .. ثم يقوم مروان من تحتها قبل أن يقذف في كسها .. ليدخل بعده صاحب الزب الصغير .. فيدخله فيها بعنف ... و كأنه مغتاظ منها .. ثم نيك فيها بسرعة شديدة .. ثم يخرجه من كسها .. و كان صاحب الزب الأسمر ينيكها من طيزها بكل هدوء .. فبدا يزيد من سرعته .. فيرتج جسمها و ترتج طيزها بشدة .. فيحدثه سامح ..
- بالراحة يا مدحت شوية عليها .. انت بتفتري و لا ايه ؟؟
- اشمعنا انت يا عرص
- العرص هو اللي واقف على الباب و مش عارف لا ينيك ولا يتفرج .. ههههههههه
- أنا قربت انزل خلاص
- انت بسرعة كده .؟؟
- طيزها يا سامح فرن من جوا ..
ثم ينتفض مدحت .. ليقذف لبنه بداخل طيزها .. و ينام فوقها .. ثم يقوم و و ينام بجانبها صاحب الزب الصغير .. فيقول له علي ..
- ايه يا سمير .. احلوت في عنيك ولا ايه ؟؟
- لا طبعا .. بس حاسس انها حاسة وبتستمتع معانا
- بس البت شهد احلي منها ..
- اه .. بت فرسة .. و كسها جامد فشخ
ليقوما كلهم و هم عرايا بالطبع ..ثم يسنِّدونها .. وهي تسير معهم ولكنها مازالت مخدرة .. ثم يدخلوا لحمام .. و يقوم سامح بتشطيف كسها و طيزها بالماء .. و يقوم سيد بتشطيف بزازها و بطنها .. و يقوم سمير .. بغسل افخادها .. لتعود بعدها و كأنها شبه فائقة .. فتسير وحدها و لكنها تتطوح يمينا و يسارا .. ثم يحتضنها علي مرة أخري و يبدا في تقبيلها .. و لا يقترب أي منهم و هي مع علي .. و كأن علي هو الزعيم .. .. المهم بدأ يقبلها قبلات حميمية .. جعلتها تستجيب له بالفعل .. حتي أنها إحتضنته .. و بدات تتجاوب معه في التقبيل .. ثم جعلها تمسك زبه .. و هنا قال لها ..
- الزب ده اللي فتحك و اخد شرفك .. وده اللي هيتمتع بيكي و هتتمتعي بيه ..
ثم جعلها تجلس على السرير .. و اقترب منها .. ثم امسكت هي بيدها زبه و بدات في مص زبه و لحسه .. و هي مستجيبة بشكل كامل .. و كل من يشاهدها .. يرى انها هي من تريد المص و النيك و ليس هذا اعتداء جنسي او إغتصاب ..
ثم نزلت لتمص خصيتيه .. و هو واقف كالأسد .. ثم دفعها برفق لتنام على ظهرها .. وينزل ليفرش كسها بزبه .. و هي تتلوي من تحته .. ثم يبدا في دخول زبه في كسها و هو مستمتع جدا بها و بجسمها الصغير .. و الطري جدا في نفس الوقت .. ثم تقترب الكاميرا من كسها .. و كيف يدخل زب علي في كسها و هو يملأ كسها بكامله .. و يشعر لمن يري مشهد دخول زب علي في كس ثريا أنها مستمتعة جدا .. لدرجة أنها تضع يدها على كسها لتلمس زب علي و هو ينيكها .. ثم يقلبها على بطنها .. و يدخل زبه في كسها و يبدا في زيادة سرعة نيكه لكسها .. و بزازها الصغير المتدلدلة .. ترتج جدا من عنف علي معها .. ليرى الباقون مدي استجابة ثريا لنيك علي .. بآهاتها التي بدأت في العلو .. حتي انها تلفظت بلفظ جنسي يوحي بمدي وعيها .. حيث أنها قالت ل علي ..
- بيوجع قوي .. حاسة بكسي نار ..
- نار يا لبوة .. كسك متناك يا شرموطة الشركة ..
فيقترب علي من القذف .. علي آهاتها و كلامها و مدي وعيها .. فيقذف لبنه علي طيزها .. و هي تنام منبطحة على بطنها .. فيأتي سامح من بعده و معه سيد .. حيث أخذها سيد في حضنه .. و من ثَمَّ يدخل زبه الغليظ في كسها فيفشخها بجد .. حيث أن زب سيد هو أغلظ زب من بينهم .. ثم يدخل سامح زبه الطويل و الغليظ نوعا ما .. في طيزها .. فتتألم ثريا ألم شديد و على اثر دخول زب في كسها و زب في طيزها .. تجد نفسها و قد استسلمت لهم تماما .. فيدخل سمير صاحب الزب الصغير .. لترضع فيه .. و يديها الإثنتين ممسكتين بزب مدحت وزب مروان .. .. وسامح و سيد ينيكونها نيك فيه عنف و قوة لدرجة أنها لم تستطع الكلام من شدة نيك سامح لها .. ثم يخرج سيد زبه ويدخل مكانه مدحت و يدخل زبه في كسها .. و يذهب سيد لفمها ليقذف لبنه في فمها و على وجهها ..
ثم اتفاجأ .. بثريا .. قائلة ..
- انتي بتتفرجي على الفيديو بتاعي من غير ما تقول لي ..
- أنا قولت بس أتسلي شوية و كنت عاوزة أتعرف على اللي عملوا معاكي كده .. عشان لما اكون معاكي بالشركة
- و شوفتي ايه ؟؟
- شوفت انك كنتي مخدرة فعلا في البداية .. لكن بعد كده بداتي تستجيبي ليهم .. لدرجة إنك كنتي حاسة بكل حاجة و عارفة ايه اللي بيحصل معاكي ..
- لاحظي إنهم كانوا معايا لمدة ساعتين تقريبا .. يعني أكيد كان مفعول المخدر راح تقريبا .. دا غير اني كنتي حاسة انهم بيرموا عليا مية .. و ده أكيد عشان أكون في وعيي .. و أستجيب لهم .. لكن انا كنت بقيت في وعيي بجد أول ما خرجت للشارع .. بعد ما لبست هدومي .. و ده اللي خلاني أحس إني انتهيت بس و أنا مش في وعيي ..
- تفتكري إنهم كانوا ممكن يعملوا معاكي كده و انتي في كامل وعيك ؟؟
- ما أعتقدش ..
- ليه ..؟؟
- عشان كان ممكن اصرخ و أعملهم فضايح
- انتي شوفتي الفيديو للنهاية ؟؟
- كان قرب ينتهي .. كان فاضل خمس دقايق تقريبا ..
- طيب كملي و شوفي انتهي على ايه ؟؟
- مش زعلانة ؟؟
- لا .. بس تعملي حسابك انك هتكوني معايا بالشركة .. لأني مش هقدر أكون قصادهم كلهم لوحدي ..
- تمام ..
لأكمل الفيديو .. فأرى .. مدحت ينيكها بعنف بسبب نيك سامح لها .. و تأتي ثريا علي الكاميرا .. وهي تمسح لبن سمير من على وجهها .. و يأتي مدحت من بعده سريعا .. ليقذف لبنه علي وجهها .. و هي تمسح اللبن المختلط منهم من علي وجهها .. ثم يدخل مروان ليدخل زبه في كسها .. ليستمر مع سامح في نيكها .. ومروان يرضع في حلماتها التي اصبحت طويلة من كثرة الرضاعة و المص و الإثارة .. ثم يقترب سامح من القذف .. فيخرج زبه من طيزها و على أثر ذلك يخرج ايضا مروان زبه .. ليتقدم للامام من تحتها .. فيدخل زبه في فمها لتمصه و يقذف مروان في فمها و يمسك برأسها جيدا حتي تبتلع لبنه .. ثم يدخل سامح زبه في كسها و يكمل نيكه لها .. و هو يجد متعة من النيك في كسها الغارق بسوائلها .. و التي تسيل و تخرج من كسها بيضاء كاللبن .. فيرهزها سامح بقوة و بسرعة جدا .. الي أن يقترب من القذف .. فيخرجه من كسها و يدخله في طيزها .. و يضغطه عميقا في داخل طيزها .. لتصرخ ثريا من الألم .. و يقذف وقتها سامح لبنه ساخنا بداخل طيزها .. فتتلوي ثريا من سخونة اللبن في طيزها ..
ثم يقوم سامح و يسأل سيد ..
- الساعة كام يا سيد ..؟؟
- الساعة دلوقتي داخلة على 12
- طيب يلا .. عشان نلحق الباشا
- قومي يلا يا شرموطة عشان تلبسي هدومك .. و انتم .. البسوا بسرعة عشان أنا لازم اقفل بسرعة
ثم تقوم ثريا لترتدي ملابسها .. فتجد من يرمي عليها ملابسها و هي متسخة من الأرض و اللبن الواقع عليها .. ثم ينتهي الفيديو بشاشة سمراء و في الغالب أن النور إنطفأ ..
فأنظر لثريا .. وهي تنظر من النافذة و هي سارحة في تفكيرها .. لأبادرها قائلة ..
- تمام يا ثريا .. خلص ..
- المهم أنا عاوزاكي تاخدي بتاري ..
- هيحصل بس ده لازم له تفكير و تكتيك .. لأننا واضح إننا بنحارب الشركة كلها ..
- أنا حاسة بكدة ... حتي مازن ..
- أنا معاكي في كده .. لأن في نهاية الفيديو .. اللي اسمه سامح قال لهم إنهم لازم يلحقوا يروحوا للباشا .. و في الغالب هيكون مازن ..
- انتي متاكدة من كلامك ده ؟؟
- أنا شوفت الفيديو كله وواضح كده ان مازن هو اللي عمل كل ده ؟؟
- طيب ليه ؟؟ تفتكري ليه ؟؟
- هو مازن رئيس الحسابات بالشركة ؟؟
- ايوة و كمان نائب رئيس الشركة ؟؟
- طيب هو في منصب أكبر منك .. يبقي هيكون محتاج لكده ليه ؟؟
- مش عارفة بس فيه لغز كبير .. و مين الباشا ده ؟؟
- هنعرفه .. تحبي تشوفي انتي فيديو البنت اللي معاكي .. هي اسمها ايه ؟؟
- اسمها شهد .. بس بنت بطوطة و جميلة .. بس غلبانة عشان اهلها ناس بسطاء
- طيب شوفي انتي الفيديو بتاعها .. يمكن تفهمي حاجة ..
- و ليه أنا أشوفه .. ؟؟
- لأنك إنتي عارفة كل اللي بيشتغلوا و أكيد هتعرفي من كلامهم حل اللغز ؟؟
ثم تأخذ ثريا مني الموبايل .. و تفتح فيديو شهد1 .. .. و أول ما بدأ .. كان شخص يتدث و هو يقول ..
- دلوقتي هنشوف مزة الشركة المنيوكة بعد دقايق .. مس شهد ..
لتظهر شهد وهي بملابسها و واضح جدا أنها مخدرة جدا أكثر من ثريا .. و ما أن إقتربت الكاميرا من وجهها .. لينقبض قلبي .. فأنا أعرفها شخصيا .. فهي ابنة جارة إبنة خالتي .. فأنا اعرفها جيدا و هي بنت طيبة جدا و عائلتها عائلة طيبة و في حالهم .. و فعلا ناس بسطاء جدا ..
فتتفاجأ ثريا باندهاشي من رؤية شهد .. فتقول لي ..
- انتي تعرفيها ؟؟
- ايوه أعرفها .. دي بنت غلبانة جدا ..
- تعرفيها منين ؟؟
- دي بنت جارة بنت خالتي ..
- جارة مين ؟؟
- جارة درية بنت خالتي احلام
- يعني انتي تعرفيها كويس ..؟؟
- ايوه طبعا ؟؟
- يعني أصدق كلامها ..؟؟
- بالتأكيد لازم تصدقيها .. و دلوقتي انتي اللي هتشوفي الفيديو بتاعها .. لأني مش هقدر أشوف الفيديو بتاعها .. لن مش هيجيلي قلب الصراحة
ثم رنَّ موبايلي .. و كان المتصل نيهال .. فرديت عليها .. و تركت ثريا تشاهد فيديو شهد
- ألو .. ازيك يا نيهال ..
- اهلا ميرفت .. انا زعلانة منك ..؟؟
- ليه ؟؟
- انتي تعرفي الشاب اللي كان معايا بالباص ؟؟
- ايوه .. ماله ؟؟
- انتي تعرفيه شخصيا ؟؟
- ايوه .. ده ابني الكبير محمد
- كده الصورة اكتملت عندي
- ليه خير ؟؟
- طيب ليه مش قولتي لي .. انك أمه ؟؟
- لأكثر من سبب .. أولا إنه عرفك انه كان مسافر لوحده .. وثانيا .. أنا حسيت إنك عاوزة يكون ليكي خصوصية معاه .. ثالثا انا لما حسيت إنه منجذب ليكي و انت أكبر مني .. فخوفت عليه الصراحة .. وعشان كده بعت ليكي .. ميرفت صاحبتي الشيميل .. و إنتي أكيد استمتعتي معاها أكثر من محمد
- الصراحة انا استمتعت معاها أكثر بكثير .. إنما الراجل راجل .. ولا انتي مش معايا ؟؟
- اكيد معاكي .. بس بردو بالتأكيد هيكون صعب عليا كأم إني أشوف إبني مع واحدة أكبر مني .. وانتي بالتأكيد عارفة و فاهمة إن السن الكبير بياخد من السن الصغير ..
- عموما طالما انتي كنتي صريحة معايا كده .. كنت عاوزة أعرفك إنه طلب مني أكون موجودة معاه في مشوار فيه تبادل للزوجات .. و الصراحة ساعتها مش هكون معاه .. و طبعا هكون مع الراجل التاني .. وهو هيكون مع مرات الراجل اللي هيكون معايا ..
- هو راح ولا لسه ؟؟
- انتي عارفة بالموضوع ؟؟
- ايوة طبعا
- انا مش عارفة أقول ليكي ايه .؟؟ المفروض انك كأم تمنعيه عن الكلام ده .. لكن انا شايفة العكس
- الصراحة أنا عرفت انه كده بعد فوات الأوان و طبعا بقى من الصعب إني أغير كل ده بكلمة مني او في يوم و ليلة
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي إني دلوقتي اتطلقت من جوزي اللي هو ابوه .. و من اللحظة دي بقى ليا حياة تانية بعيدة عنهم .. لان أنا اتفاجأت بحاجات تشل العقل .. و أنا مش هقدر أكمل في الوضع ده
- طيب أنا عاوزة اتكلم معاكي .. لو تقدري تيجيني دلوقتي .. عشان هو عاوزني على الساعة 9 و انا عاوزاكي قبل ما أروح معاه
- أنا في طريقي للقاهرة دلوقتي .. و تقريبا أنا قربت على اسكندرية
- طيب انا عاوزة افهم حاجة ..
- خير ؟؟
- أنا هيكون ايه وضعي في المشوار ده ؟؟
- ولا حاجة .. هتعملي المطلوب منك و من غير كلام كتير ..
- بس أنا خايفة إنهم يصوروني ..
- بسيطة جدا .. خلى الموضوع كله عندك في البيت
- انتي اتجننتي .. دول ناس مش أعرفهم .. يبقى أدخلهم بيتي ازاي ؟؟
- ما هو عشان انتي مش تعرفيهم .. يبقى تخلي الموضوع كله عندك عشان تكوني بمأمن منهم
- طيب احمد اخو محمد .. طبعا ابنك؟؟ ولا ابن جوزك ؟؟
- لا ابني ؟؟
- طيب هو كان عاوز يكون موجود عشان مش عاوز يكون أخوه لوحده
- انتي خايفة كده ليه ؟؟
- انا خايفة من الفضايح .. و انتي كمان لازم تخافي
- طيب اقفلي دلوقتي عشان أحمد بيتصل عليا
- اوك .. سلام
- ألو .. ايوه يا أحمد
- ايوه يا ماما .. انتي سيبتينا و الصراحة احنا محتاجين ليكي أكثر من أي وقت قبل كده
- ليه .. عاوزين الرضعة ؟؟
- ههههههههههه .. الصراحة انا اللي عاوز الرضعة
- اتلم يا ولا .. لا يكون حد جنبك
- ما تخافيش يا ميري .. الدنيا أمان هنا
- طيب انت محتاج مني في ايه ؟؟
- الناس اللي هنروح لهم أنا و محمد عاوزين اني اجيب معايا واحدة تكون مراتي .. و طبعا مفيش عندي حاجة من دي .. و مش عارف اتصرف
- بسيطة .. خد معاك ياسمين ..
- اوبااااااااا .. بجد ما تجيبها الا ميري .. كانت تايهة عني فين دي .. و كمان هي مزة بجد
- طيب ما تنساش بس اهم حاجة ..
- ايه هي ؟؟
- انكم تصوروهم ..
- الصراحة احنا روحنا عندهم و الحكاية دي صعبة جدا
- لا صعبة ولا حاجة .. انت عارف نيهال اللي هتروح مع اخوك على انها مراته ؟؟
- ايوه ..
- هي كمان خايفة منهم .. بس متحمسة جدا للتجربة ..و عشان كده أنا اقترحت عليها إن الموضوع كله يكون عندها و بكده تكونوا انتم كلكم في مأمن .. و كمان لما ياسمين تطلع عند نيهال .. جوزها مش هيحس بحاجة كمان .. و بكده .. تبقى أموركم متظبطة .. بخلاف إن ميرفت هتكون معاكم يعني هتكون هي الحماية ليكم أكثر من أي حد تاني ..
- دا كده الموضوع كله اتظبط ..
- لأ لسه حاجة مهمة كمان
- خير ... ؟؟
- انتم تكونوا هناك قبل أي حد .. و تقدروا تعملوا الكاميرات في أماكن هما ما ياخدوش بالهم منها .. و بكده تصوروهم و من غير ما ياخدوا بالهم ..
- طيب أنا هتلكم مع محمد و أعرفه بكل حاجة .. و هبقى أقولك على كل حاجة ..
- تمام .. و خالتك فين .. ؟؟
- خالتي بعتت لنجوي و رضوي و جوزها عندنا .. عشان هنتغدي مع بعض ..
- تتغدوا ايه ؟؟ الساعة داخلة على 6
- ما هما بره و انا في أوضتي لوحدي
- طيب .. خد بالك و عاوزاك تكون انت عيني على كل حاجة عندك
- طيب بس انتي بجد وحشتيني قوي ..
- بطَّل يا ولاه .. .. يلا .. عاوز حاجة تاني ..؟؟
- لا تمام .. سلام دلوقتي
- باي ..
ثم قمت بالاتصال فورا بنيهال ..
- ألو .. ايوه يا نيهال ..
- ايوه يا ميرفت ..
- أنا ظبطت ليكي كل شيء ..
- ازاي ..
- الأول أحمد هتكون معاه ياسمين .. و كمان ميرفت هتكون معاكي .. غير انك هتكوني مع محمد ..
- بس ياسمين جوزها ممكن يرفض ..
- يرفض ايه ؟؟ هو انتي هتعرفيه ولا ايه ؟؟
- لا طبعا ..
- طيب هي هتطلع عشان تخدم على الناس اللي عندك
- طيب تمام
- فيه حاجة تاني ؟؟
- لا كده خلاص
- يلا سلام ..
- مع السلامة
ثم اتصلت مجددا بأحمد ..
- ايوه يا احمد ..
- ايوه يا ست الكل ..
- انا مش عاوزة نيهال تعرف بموضوع الكاميرات ..
- بسيطة .. دي حاجة سهلة ..
- طيب انا بس حبيت أقولك عشان تاخدوا بالكم
- تمام .. كده .. خدي كلمي محمد
- طيب هات ..
- ايوه يا محمد
- دلوقتي كل اللي انتي قولتيه لأحمد تمام جدا جدا .. و بكده يكونوا تحت ايدينا احسن من أي حاجة
- طيب ما تنساش بس تعمل الكاميرات عند نيهال بس من غير ما هي تعرف .. عشان الكل يكون تحت سيطرتكم ..
- تمام .. احنا هنقوم عشان نتغدي و بعدين هنمشي
- طيب خلاص .. مع السلامة ..
لأجد ثريا مازالت تشاهد فيديو شهد .. فأميل عليها .. و أحدثها ..
- ايه يا جميل .. عرفتي حل اللغز ؟؟
- لا طبعا اللغز مش واحد .. بقى اتنين
- ازاي ..
- اللغز الأول .. الباشا .. و الثاني .. الهانم
- هانم ؟؟
- ايوه .. و هي اللي طلبت يتعمل ليا فيديو ..
- دا الموضوع بقى كبير بجد .. طيب و انتي ما تعرفيش مين الهانم اللي في الشركة ..؟؟
- مش عارفة .. بس واضح انها من بره الشركة ..
- طيب و لو هي من بره الشركة .. هتعرفك منين ؟؟
- مش شرط يمكن تكون عن طريق واحد أو واحدة من الشركة
- هي ببساطة كده الشركة دي أرباحها كتيرة لدرجة انها تكون فيها المطامع دي ؟؟
- الشركة ليها أصول و أراضي فضاء للبناء و كمان عمارات بتديرها ايجار و غير اللي بيتباع تمليك .. غير اللي بتتعاقد عليه .. دا غير أكثر من قرية سياحية تابعة ليها بالساحل الشمالي .. و منتجع سياحي كامل في شرم الشيخ .. دا غير قرية بالغردقة من القرى المصنفة عالميا عشان بها شاطيء للعراة ...
- اووووووووووو .. شاطيء عراه .. إنتي شوقتيني بجد أشتغل بالشركة دي
- عشان عندها قرية بها شاطيء عراه ؟؟
- لا مش القصد .. بس الغموض فيها كثير قوي .. و ده يشجعني أكون معاكي بعد كده .. بس مش عارفة هيتوافق عليا ولا لأ ؟؟
- ليه يعني ؟؟
- عشان انا سني كبير ..
- ما تقلقيش .. طالما أنا موجودة هكون كل شيء تمام
- طيب فيديو شهد خلص ؟؟
- قرب يخلص .. لأني كنت بقدِّم كل شوية ..
- يعني مش شوفتيه صح ؟؟
- لا .. انا كنت بجرِّيه ؟؟ .. بس ايه الحوار اللي معاكي ده ؟؟
- دا حوار كبير ..
- انا لازم اعرفه بالتفصيل .. طالما هنكون مع بعض في كل حاجة من بعد كده
- بالتأكيد بس لما نرجع القاهرة .. و ساعتها هحكيلك كل شيء بالتفاصيل مش بالتفصيل
- تمام .. .. شكل الباص كمان داخل اسكندرية أهوه ..
- طيب أنا كنت عاوزة بسبوسة اسكندراني ..
- هههههههههههههههه .. شكلك مش سهلة ..
ثم يدخل الباص محطته بالاسكندرية و أنزل أنا و ثريا معا للجلوس بالكافيه .. ثم نذهب سويا لشراء بسبوسة اسكندراني .. ثم نعود للكافيه مرة أخرى .. حتي يحين موعد انطلاق الباص للقاهرة ..
ثم نعود للباص و قد إقتظ بالركاب .. فأخذت أنا وثريا مكاننا .. و لعدم جدوي حوارنا .. نمت أنا و هي طيلة الطريق .. إلي أن قام أحد الركاب بإيقاظنا .. فرتبنا حاجياتنا .. و نزلنا و استأذنت مني ثريا للذهاب لبيتها على أن نتواصل تليفونيا .. ثم توجهت أنا بتاكسي .. إلي بيتي ..
الحلقة الرابعة و العشرون ::: الأخيرة
دخلت شقتي .. و أنا مشتاقة لحضن السرير بفارغ الصبر من عناء سفر طويل .. فخلعت ملابسي .. إلا من الأندر و أتيت من دولابي بقميص نوم قصير .. ثم خلعت الاندر .. و دخلت للحمام لأخذ شاور .. و تركت الباب مفتوحا .. فلا يوجد أحد معي .. ثم فتحت المياه لتملأ البانيو .. ثم خرجت لأفتح الثلاجة .. فليس بها الا القليل من الطعام .. و ليس بها مياه .. فملأت زجاجة ووضعتها بالثلاجة .. و ذهبت للحمام .. فما زال البانيو يمتليء لربعه تقريبا .. فوضعت شاور بكمية بسيطة .. ثم نزلت في البانيو .. و رقدت فيه و انا استمتع بالمياه و هي تزداد رويدا رويدا .. و انا أتذكر ما كان هنا بالشقة قبل سفري و ما حدث بها من نيك من الكل .. و كيف كانت الحوارات الخفية التي كانت تدور في الخفاء عني .. لأستنبط من كل هذا .. ما هو إلا كبت و قد خرج عن طوره .. و لم يعد في الإمكان السيطرة عليه .. فبالفعل .. كان عندي كبت جنسي .. لم يتفجر الا عن طريق مجدي .. الذي أفاقني على أنوثتي التي كانت خافية عن زوجي نادر أقصد طليقي نادر .. فأتذكر محمد و أحمد و نيكهما لميرفت هنا .. ثم أتذكر ميرفت و نيكها لي هنا و في مطروح .. ثم أتذكر لما فعله بي احمد و محمد بمطروح و نيكهما لي .. لأجد نفسي غير نادمة على نيك أحمد و محمد لي .. فأُثار من تذكر زب محمد و هو في كسي .. و نيك أحمد المنفعل بي .. فأفرك كسي .. لأجد نفسي أرغب و بشدة في أن ينيكني أحد .. أي أحد .. لأتذكر مصيبتي أنني أصبحت مطلقة و أن النيك أصبح بعيدا عني .. و لكنه من الممكن أن يكون موجودا بالشركة التي تعمل بها ثريا .. و لكني فطنت إلي أنني هناك لمساعدة ثريا .. و بالطبع سوف أمر معها بممارسات جنسية .. و ربما أحظي أنا بواحدة أو كلها .. .. و أنا في غمرة تفكيري بكل هذا .. أجد جرس الباب .. فأنتبه لوجودي بالبانيو و أيضا و قد امتلأ البانيو تقريبا .. فأغلقت المياه .. و خرجت من البانيو توجهت للخارج و انا عارية أبحث عن أي شيء أرتديه .. فدخلت لغرفة نومي .. فأخذت الروب الاحمر الكبير .. و ارتديته على اللحم .. لأذهب و أنظر من العين السحرية بالباب .. لأجد علي البواب .. فقولت له ..
- مين ..؟؟
- أنا علي يا ست هانم ..
- أيوه يا علي .. عاوز حاجة ؟؟
- لا ابدا بس أنا كنت بتأكد إنك انتي اللي موجودة ولا حد تاني
- متشكرة يا علي ..
- لا ابدا يا ست .. بس فيه أمانة .. للبيه نادر ..
- طيب ينفع بكره ..
- معلش يمكن انا أنسى او أكون مشغول .. و كمان أنا ما صدقت حد منكم رجع
- طيب يا علي لحظة ..
فأمسك بشعري و قد ابتلت أطرافه .. فارتديت طرحة كنت أرتديتها قبل السفر لمطروح و لكن نجوي خلعتها عني .. فتذكرت أنني أصلا نزلت بدونها و كنت هناك و شعري مكشوف .. فقمت بفتح الباب ل علي البواب ..
- أهلا يا علي .. خير ..
- طيب يا ست هنزل بس أجيب الأمانة و ارجع لك
- هي مش معاك دلوقتي ؟؟
- لا أنا كنت بتأكد من حد منكم موجود ولا لأ ..
- طيب هتتأخر و لا نخليها لبكره ..؟؟
- ثواني و هرجع لك
- فتركت الباب مفتوحا .. و كنت وقتها الساعة تقارب ال 12 مساءاً و لا أحد يصعد او ينزل بسلم العمارة ..فجلست أنتظر علي .. ثم رنَّ موبايلي .. لأجد أن المتصل ماجدة ..
- الو .. أيوه يا ماجدة ..
- اهلا ميرفت ..
- ايه أخبارك بعد ما مشيت من عندك ؟؟
- ميرفت أنا عارفة إني غلطانة في حقك كتير بجد .. لكن أعذريني إني كنت عاوزة أخلف و كمان نادر صور لي الموضوع إننا ستر و غطا على بعض و كمان ماهر كان مستحيل هيطلقني لو عرف إني مش حامل و العيب منه هو .. و طبعا كان الموضوع بالنسبة له هيبقى كرامة مش أكتر .. إنما لما أنا فكرت في نادر .. كنت عاوزة أحل مشكلتي بأي شكل و حتي أنا نفسي مش كنت متأكدة إني ممكن أحمل من نادر .. لكن حصل و حملت منه .. و لما حبيت اعيد التجربة مرة تانية ..كنت حاسة بإحساس تاني غير أول مرة .. كنت حاسة إن حملي موجود عند نادر .. و إني وقت ما أحب أحمل أكون تحته ..عشان كده كنت زي اللي متاخدة و مش بفكر غير في حملي و بس
ثم سمعت خطوات علي علي السلم .. فقولت لماجدة ..
- طيب نتكلم كمان شوية ..
- لا يا ميرفت أنا عاوزة اتكلم دلوقتي
- طيب البواب جاي و عاوز مني حاجة .. هشوفه و اكلمك تاني
- طيب باي
ثم يستاذن علي و يدخل و معه كرتونة مغلفة و عليها .. بطاقة علي شكل ظرف جواب .. فأأذن له بالدخول .. فيضع الكرتونة و يقول لي ..
- دي جت للبيه نادر بعد انتم ما سافرتم بكام يوم ..
- يعني جت انهارده ؟؟
- لا امبارح ..
- ههههههههههههه طيب يا علي .. .. بقولك .. معلش أنا كنت عاوزة أي أكل من بره .. عشان مفيش أكل بالتلاجة و انا جعانة ..
- عنيا يا ست .. شوفي انتي عاوزة ايه و انا أروح اشتريه
- تعرف تجيب لي كباب و كفتة ..
- أعرف بس دي مشوارها بعيد و إنتي عارفة العمارة كده هتكون لوحدها ..
- طيب مش مهم أنا هتصل بأي دليفري ..
- طيب مش عاوزة حاجة تاني ..؟؟
- لا خلاص .. شكرا ..
لأقوم و أقفل الباب خلف علي .. ثم أبحث في نوتة التليفونات .. عن المطاعم .. فأتصل علي مطعم مشويات .. و اطلب طلب كباب و كفتة .. و قد راق لي أن الدليفري سوف يكون عندي بسرعة .. و لكني تذكرت البسبوسة التي اشتريتها في اسكندرية .. .. فبحثت عنها و لم أجدها .. لأفطن أنني نسيتها بالباص او مع ثريا .. الأمر سيان الآن .. انا جائعة .. و الحل مع الدليفري .. ثم دخلت مرة أخرى للحمام .. فخلعت الروب الأحمر .. و نزلت بالبانيو مرة أخرى .. و كنت مستمتعة جدا بالمياه و التي عملت لي إسترخاء تام .. جعلني .. أشتاق للجنس .. فافرك بكسي و انا أتذكر محمد و هو ينيكني .. ثم ميرفت و هي تنيكني امام محمد و احمد .. لأنزل عسل كسي .. أبيضا كاللبن في ماء البانيو .. لتثيرني رؤيتي لشهوتي و هي تعوم في المياه حولي .. ثم افرك بكسي مرة ثانية و كأنني لا أشبع ابدا .. فيزداد حنيني ليدخل كسي زوبر حقيقي .. فأقوم من البانيو و أبحث عن عبوة مزيل العرق ( فا ) و هي طويلة وفي حجم وطول الزوبر الي حد ما .. ثم أفرك بها كسي الغارق .. ثم أدخلها في كسي .. و أبدأ بنيك نفسي و انا أتذكر محمد و هو ينيك ياسمين أمامي .. ثم أتخيل نادر و هو ينيك نجوي .. ثم يقوم من عليها و ينيك في ماجدة .. و انا أهتاج أكثر و أكثر .. حتي وصلت لمرحلة صعبة جدا .. و شهوتي تنزل كثيرة .. و في غمرة تخيلاتي .. يرن موبايلي .. فلا أبالي به و أكمل إنزال شهوتي المتقدة .. ثم يرن موبايلي مرة ثانية وثالثة حتي يضيع مني تركيزي .. فأقوم متثاقلة من البانيو و أنا عارية .. و ممسكة بــ ( فا ).. ثم أفتح الموبايل الذي سكت .. لأجد أن المتصل كانت ماجدة .. فأتركه و أجلس على الأريكة .. و أفتح رجلي عن آخرها و افرك كسي بــ ( فا ) و انا أدخلها في كسي و انا أنظر لها و اتخيل احمد ينيكني .. حيث انها في حجم و طول زوبر أحمد .. فأنيك نفسي بها و أزيد من سرعة الدخول و الخروج كثيرا .. و قبل أن أنزل شهوتي الكبيرة .. يضرب جرس الباب .. فأرتبك نوعا ما .. فاقوم للباب .. ثم أقول ..
- مين ؟؟
- حضرتك طلبتي طلب كباب و كفتة
- ايوه .. معلش .. هفتحلك .. لحظة بس ..
فكنت مرتبكة جدا و انا عارية و شهوتي متقدة و كسي بداخله نار لم تنطفيء .. فأرتدي الروب الاحمر و أربط حزامه .. و أتوجه لأفتح الباب .. و أنا ممسكة بالروب من عند صدري .. لأتفاجأ بشاب نحيف جدا و يبدو عليه أنه بسن صغير .. فأتطلع اليه و أنا أحاول أن أكون متزنة من جرَّاء شهوتي و ما أحدثتُه في نفسي ..
- معلش انا كنت افتكرتك نسيت .. فكنت هنام الصراحة ..
- معلش .. أنا اللي اتأخرت عشان كان معايا أوردر قبل حضرتك و اتأخرت في الطريق ..
- لا ابدا مفيش مشكلة .. اومال البواب فين ؟؟
- أنا لما دخلت العمارة ولا شوفت بواب ولا أمن ولا أي حد ..
ثم أستلم منه الطلب .. و أسأله عن الحساب فيعطيني الفاتورة .. فأنصدم منها .. فقد كانت مرتفعة للغاية .. فسألته قائلة ..
- ليه الفاتورة غالية كده ..
- أنا معرفش الصراحة .. انا بستلم الطلبات و اسلمها و أحاسب و بس
- أنا فاهمة .. بس الصراحة كتير قوي فوق ما انا فاكرة
ثم يتقدم لي و يقول لي ..
- ممكن تتصلي برقم .. سوف يخفض لكي الفاتورة ..
- ليه يعني هي دي مش أسعار ثابتة .. و لا انتم عندكم فيه فصال ..؟؟
- أصل اللي ماسك الوردية أخو صاحب المحل .. و صاحب المحل بيحب يعمل واجب مع ناس كتيرة ..
- طيب اطلبه انت من رقمك .. عشان مفيش رصيد معايا .. بس انا اول مرة أشوف حاجة زي كده ..
- عشانك انتي بس ..
ثم يقوم بالاتصال .. و بعد رنات طويلة .. يرد عليه صاحب المحل .. فيطلب منه صاحب المحل أن يتحدث معي .. فآخذ الموبايل منه و أجلس على كرسي الأنتريه .. و أتحدث اليه ..
- الو .. ايوه حضرتك أنا طلبت طلب كباب و كفتة و الصراحة تفاجأت بالفاتورة عالية ..
- ايوه يا مدام معلش أصل فترة الليل دي بيكون فيه أسعار أعلي شوية .. لأن الطلبات بتكون مخصوصة أكتر .. و عموما أنا هرضيكي .. و شوفي اللي يريحك
- معلش أنا شايفة ان فيه مبلغ ..... زيادة قوي ..
- صعب جدا يا مدام .. انا كنت فاكر انك هتتكلمي في ..... ..
- خلاص أنا بعتذر و مش هقدر أستلم الطلب و هعطي للراجل بتاعك بقشيش .. مع السلامة
و اعطيت الموبايل للشاب .. الذي سمعني و أني سوف أعطيه بقشيشا رغم أني لن أستلم الطلب ..
فتحدَّث مع صاحب المحل .. و طلب مني أن أتحدث مع صاحب المحل و رفضت .. ثم وجدته يتحدث مع صاحب المحل و يحدق في شعري .. الذي لم انتبه الي أني لم أغطيه بطرحة .. ثم وجدت عينه ذهبت في طريقها نحو فتحة الروب عند صدري الذي كنت قد تركته اثناء حديثي مع صاحب المحل .. ثم تطرقت عينه الي فتحة الروب من اسفل .. ليري رجلي حتي فوق الركبة .. فأحاول أن أداري نفسي و اقوم ولكن يخذلني الحزام و قد وقفت علي طرفه .. لينحل رباط الروب .. فأتداركه بربطه مرة أخرى .. وأقوم لأتوجه الي غرفتي لأجلب البقشيش للشاب .. ثم عدت له .. ليبادرني قائلا ..
- يا مدام الطلب ده صعب يرجع لأن الوقت اتأخر و صعب حد يطلب نفس طلب حضرتك .. كمان أنا عشان أشيل عن حضرتك الحرج .. فأنا بعزم حضرتك على العشاء ..
- هههههههههههههه .. بتقول ايه ؟؟ تعزمني ؟؟ .. لا معلش أنا آسفة
- افهميني بس .. أولا كل واحد مننا له وجبة و بما ان الطلب ده صعب يرجع فيكون مصيره ليا .. و دي مش أول مرة تحصل معايا .. فأنا و حضرتك هنتعشي مع بعض .. لو مفيش فيها قلة زوق مني ..
- لا طبعا ده زوق منك .. بس أنا كنت خلاص قولت أنام ومش جعانة ..
- و أنا مش هسحب العزومة بتاعتي .. أنا صعيدي .. و الكلمة عندنا شرف
فأنظر اليه .. فأستأذن منه لأرتدي أي شيء تحت الروب الذي يخذلني من وقت لآخر .. و أنا بين نارين .. أن أتركه لأسمح للشاب بأن يغزو مفاتني .. و ما بين أن أتحشم لكي لا أعطيه ولو القليل من فرصة .. من الممكن أن يتجرَّأ عليَّا فيها .. فأدخل غرفتي و أحاول أن أختار ما سألبسه تحت الروب .. فكانت أمامي بيجامة .. ثم أندر و سنتيانة .. ثم قميص نوم بأقصر من الروب قليلا .. فاختارت قميص النوم .. ثم نظرت خلفي .. فوجدت ان باب الغرفة مفتوحا .. فاقتربت من الباب .. وواربته قليلا .. خوفا من أن أغلقه فأعطيه الفرصة أن يراني من ثقب الباب .. ثم ذهبت سريعا للدولاب .. و خلعت الروب .. و انتقيت القميص ..لأرتديه .. فتفاجأت بمن يحتضنني من الخلف .. لأشعر بزوبر يتحرك علي فلقتي طيزي .. لينقبض قلبي و أرتجف من هول الصدمة .. ثم أشعر به يضمني اليه فيدخل زوبره بين فلقتي طيزي و رأسه للأسفل .. فأحاول جاهدة أن أتحرك .. فأصاب بخيبة أمل .. حيث أنني من صدمتي .. لم تأتيني الشجاعة لأتحرك .. فتكون حركتي استجابة له .. كما أن صمتي و سكوتي أيضا استجابة له ..
فتعزَّمت و لففت بجسمي و أنا أصفعه على وجهه .. فتكون تلك الصفعة هي آخر رد فعل لي .. حيث أنه كان رد فعله أعنف و أشد .. فطوقني بذراعيه .. و أخذني ناحية السرير .. ليلقيني عليه و هو فوقي .. و يلتهم أثدائي .. و أنا أحاول أن أهرب منه .. و لكن يديه القوية جعلتني أفقد أي أمل لي في المقاومة .. كما أن زوبره يحتك في أفخاذي فيثيرني و يجعلني أستسلم له .. فأحاول ان أفلت يداي منه و لكنه أخذ يداي و جعلهما خلف ظهري .. لأكون له و قد اصبحت فريسة سهلة .. ليعتليني .. ثم يقول لي كلمة واحدة ..
- عاوزك تصوتي و اسمع صراخك
- باب الشقة مفتوح ..
- خايفة من الفضيحة ؟؟ مش تخافي .. عشان أنا قفلته قبل ما اجيلك ..
و بالطبع كان مقصده أني لن استطيع أن أصرخ و أفضح نفسي .. بالرغم من أنه هو المعتدي عليا .. و لكن من سيسمعني ...
فأكمل تفعيصه لبزازي التي كانت وجبة شهية له .. فجعل من حلماتي مضغته .. حتي أن هذا قد أثارني و أشعل في داخلي الشهوة مجددا .. ثم و جدته يعتليني ليقبلني من فمي قبلة رومانسية حميمية أضاعت ما تبقي لي من أي مقاومة .. لأذوب معه في قبلته .. ثم أشعر بزوبره و قد أفاق من نومه .. لأشعر به زوبر كبير جدا في الحجم .. و برغم شهوتي التي عادت سريعا .. الا أنني لم أستطع أن أتلمسه .. ثم قام و أمسك بزوبره لأراه امامي .. و هو بحجم لم أتخيل يوما أن يكون هناك زوبر في مثل حجمه من حيث الطول و الثخانة .. فطوله يقارب طول ساعدي تقريبا .. أما ثخانته .. فهو غليظ جدا .. لدرجة أنني إن امسكت به .. فلن تستطيع يد واحدة الإمساك به .. .. ثم اقترب مني و أفلت يداي من خلف ظهري لأفهم منه أنه يريدني ان أمصه .. .. فأحاول التمنع .. و لكنه كان قد فطن لذلك .. فأمسك بيداي ووضعهما على زوبره الضخم .. فأنظر لزوبره الضخم و انظر لجسده النحيف جدا .. فأجد أن جسده النحيف .. خلفه قوة آدمية هائلة .. و يختفي زوبره الضخم جدا خلف منظر جسده النحيف .. ثم أمسك بزوبره الأسمر الضخم و أفرك رأسه الغليظة التي في حجم ليمونة من الحجم الكبير .. و طوله يقارب ال 25 سم و عرضه يقارب عرض رسغي .. أي أنني أمام زوبر ضخم وحش .. إن دخل في مهبلي .. فهي نهايتي بكل تأكيد .. فتباطأت كثيرا و أنا أمسك زوبره و أدعكه بيداي .. حتي أمهد لنفسي و أهيء لنفسي تقبله .. و لكنه فاجأني بقوله ..
- عاوزك تمصيه .. عشان الوقت كده بيجري ..
فقربت زوبره و أقترب أنا بفمي منه و فتحت فمي عن آخره لأدخل رأسه التي دخلت فمي و لم أستطع إدخال باقي زوبره الضخم .. .. فبدأت أمص و الحس حشفة زوبره .. و طعم عرقه المالح اضفى إثارة لي .. جعلني أمصه باستمتاع .. فتدارك الشاب (( الذي لم أعرف اسمه حتي الآن )) مدي استجابتي له .. فترك زوبره لي كي أمصه أنا بمعرفتي .. فجعلت نفسي أمص في حشفته ثم أدخلت جزء بسيط من بعد راسه بداخل فمي الممتليء بحشفته التي بدأت تخنقني بغلظتها و كبر حجمها .. ثم أخرجتها لكي ألحس باقي الزوبر الذي وجدته و قد طال طوله عن السابق و اشتد جدا و ظهرت عروقا بجوانبه .. فكان طوله قد قارب طول ساعدي لأشهق بداخلي و هو يلمح في عيني مدي خوفي من زوبره الجبار .. فلم أكن أتخيل ولو حتي في الأحلام أن أرى زوبر بمثله ابدا .. ثم ألحس زوبره من الأسفل الي أن أصل لخصيتيه التي في مثل حجم حبة الكيوي .. فبدأت أمص خصيتيه .. واحدة واحدة و أشفطها .. فبادرني ..
- أنا شكلي كده وقعت على شرموطة بجد .. اللي يشوفك ما يقولش انك لبوة بجد .. يظهر كده ان الليلة دي حظها عالي معايا قوي .. من قبل ما أجيلك و كنت عند زبون خلاني أنيك مراته قدامه .. و دلوقتي معايا فرسة لبوة قشطة .. مصي يا لبوة مصي ..
فأستمع لكلامه ولا أرد عليه ابدا .. و لا أبالي بشيء غير إني أمص و ألحس زوبره و خصيتيه .. لأجده و قد بدأ يهتاج جدا .. فدفعني على ظهري .. و فتح رجلي عن آخرهم .. و مسك زوبره الضخم و بدأ يفرش به كسي الذي أسال و أفاض من عسله و شهوته الكثير .. فعلم أني مهتاجة جدا و مهياة الآن للنيك .. فبدأ يدفع زوبره الضخم في كسي الذي أمامه صغير جدا و أنا أمسك في مخدة و أعضها تحسبا لألم أشد و أكبر .. ثم يضغط زوبره شيئا فشيئا .. و هنا أشعر بأن زوبره بالفعل بدأ يفشخ كسي عن جد و بدأ مهبلي يفرز و ينزل من عسله و افرازاته .. و هو يدعك حشفته الغليظة في شفاتير كسي .. ثم يضغطها للداخل .. فبدأت تدخل حشفته شيئا فشيئا .. و هو لا يستسلم ابدا و مصمم على أن ينيكني بزوبره الضخم .. ثم شعرت بألم فظيع في كسي .. وكأن كسي اتشرم الي نصفين بالفعل .. ثم يخرجه و يفرشه مرة ثالثة و يضغطه بقوة ويدخل حشفته بداخل كسي .. فصدرت مني آهة عالية .. كاد ان يضيع فيها صوتي .. و هو يدخل زوبره و أنا أقول له ..
- كفاية انت هتدخل دا كله فين ..
- بس يا شرموطة يا متناكة .. أنا هفشخك نيك انهارده
- ااااااااااه .. اححححححححح .. اووووووف ف ف ف ف .. كفاية انا همووووووووت كداااا
فلا يرد عليا .. و هو يدخله و يخرجه و أنا أشعر ان كسي لم أعد أشعر به من جرَّاء فشخه لي .. ثم يخرجه و ينزل من السرير و يأتي بمناديل ليمسح زوبره الملطخ بالدم .. فيمسح كسي .. و هو يقول لي ..
- انتي كده اتفتحتي خلاص .. مبروك يا عروسة ..
ثم يدخل ثلاثة أصابع و يخرجهم و ينيكني بهم و انا لا أشعر بهم .. ثم يقلبني على بطني و يرفع طيزي اليه .. و هو يفتح فلقتي طيزي بيديه القويتين .. ثم يضربني على فلقتي طيزي بقوة .. ثم يبدأ في دخول زوبره لأشعر به و كأنني اشتاقت اليه .. ثم يضغطه لمنتصفه و عندها أشعر بأن زوبره قد وصل لرحمي و سوف يفتقه أيضا .. ثم يخرجه و يدخله بكل هدوء و لكن في الدخول يدخل أكثر من أي مرة قبلها .. لأشعر بأن زوبره سوف يقطع رحمي .. ثم يزيد من سرعته و أنا جسمي يرتج بشدة و هو يضربني علي طيزي بقوة و يشتمني بألفاظ قذرة .. فيقول لي
- أنيكك يا لبوة يا متناكة .. أنا هفشخك نصين يا مومس يا منيوكة يا شرموطة
- أنا مش قادراااااااااااااه .. ارحمني .. كسي اتهري ..
- كسك أنا هقطعه يا شرموطة
- حرام عليك انا ما أذيتك في حاجة .. أوووووووف اوووووووف
و هو مستمر في نيكي بكل قوة و عنف .. و أنا أبكي بدموع من شدة الألم .. و أنا لا أستطيع أن أصمد أمامه من قوته و عنفوانه الغير ظاهرين تماما من شكله .. ثم أشعر فجأة برعشة قوية .. أنزل على أثرها شهوتي و كأنني لم أتناك من قبل .. لأنزل شهوتي و أنا أتلوي تحت منه .. ثم لا أشعر فجأة بأي ألم في كسي .. من أثر نزول شهوتي و التي سهلت دخول و خروج زوبره في كسي .. .. فأجد متعة نيك حقيقية فأستجيب له وتبدأ كلماتي تعبر عن ذلك بالفعل .. فأرد عليه و أنا أتاوه بشكل عهري ولا أقذر شرموطة متناكة ..
- نيكيني يا خول .. انا عاوزة اتنااااااااا ك
- هنيكك يا متناكة
- نيكني يا عرص .. انا عاوزة أتفشخ أكتر ..
- دلوقتي عاوزة تتفشخي نيك يا كسمك ؟؟
- يلا .. نيكني يا منيوك
ثم يجعلني بنفس الوضع الدوجي .. و لكن يقلبني علي ظهري و رجلي تصل الي أكتافي و هو ينيكني بوضع صعب .. فأري أمامي زوبره بالكامل و هو يدخل في كسي .. لأُثار أكثر من منظر دخول زوبره في كسي و منظر خصيتيه و هي تضرب زنبوري .. فيهيج أكثر و أكثر و هو متحكم في جسمي بشكل يصعب عليا ان أعدل من وضعي .. ثم يقوم عني .. و ينزل الي الأرض و ينزلني من على السرير .. و يجعلني أقف قبالة طرف السرير و أنزل بصدري الي أسفل و يدي و رأسي فقط على السرير .. بينما بزازي مدلدلة بجانب طرف السرير .. و رجلي مفتوحة و هو ممسك بفلقتي طيزي .. و هو يبعبصني و كأنه يذبحها .. ثم يضربني على طيزي ضربات متتالية .. تهتز طيزي رجراجة على أثرها .. ثم يبدأ في دخول زوبره ثانية .. في كسي المتعطش لزوبره .. فيدخل زوبره في كسي .. و انا أشعر بخدر جميل جدا .. فأرفع طيزي له معبرة عن سعادتي بنيكه لي .. فيخرجه مني لمنتصفه ثم يدخله مرة واحدة لآخره فتصدر مني آهة عالية .. ثم على نفس الوتيرة يخرجه برفق و هدوء .. ثم يرزعه في كسي .. لأصوت بآهة عالية أعلي من سابقتها .. ثم يبدأ في الدخول و الخروج و بسرعة تتزايد رويدا رويدا .. حتي لا أشعر برجلي .. فأنزل بركبتي على الأرض .. فيرفعني مرة أخري و لكن علي السرير و هو على الأرض و ينيكني بكل قوة و عنف و هو يفعص في بزازي و يضربني على طيزي .. و انا أستمتع بنيك حقيقي .. و يستمر في نيكي حتي أشعر بقرب نزول لبنه .. عندما إرتعش رعشة خفيفة .. فلم أقدر أن أهرب منه حتي يقذف بخرج كسي .. ولكنه يقذف لبنه ساخنا بداخل رحمي و كسي وأنا أتلوي كالأفعي من جرَّاء سخونة لبنه داخلي .. ثم يخرج زوبره من كسي كثعبان جمح و جمح في أحشائي ثم خرج .. فاشهق من جرَّاء خروج زوبره من كسي .. ثم يهمد جسدي و أنا كالذبيحة .. لا أقدر على الحراك أبدا .. و هو يمسح زوبره بأندر لي كان على الأرض .. ثم ينام على ظهره على السرير بجانبي .. لأشعر و لأول مرة بمعني النيك الحقيقي .. و كأنني لم أتزوج و أتناك من كل من ناكوني الا ذلك الشاب النائم بجواري .. .. ثم أجده يقوم و هو ينظر لي .. مبتسما ..
- عاوز أشوفك تاني ..
و أنا لا أرد عليه من قوة نيكه لي و أنا غير قادرة أبدا على أي شيء .. فقط أنظر و أنا منكسرة .. لإغتصابه لي .. و لكني أتذكر .... أنني الآن اتناكت منه وأصبح رجلا عليّ .. أسامحه أو لا أسامحه .. لقد حدث الذي حدث و انتهي .. ولا رجوع لما كنت عليه .. لقد كنت قبل أن يأتي آتي بشهوتي بيدي و أتمني زوبر يقتحمني و ها هو جاء و اقتحمني و اغتصبني و ناكني .. إذا لم يعد ما أبكي عليه بعد الآن .. لأقوم و أتحدث أمامه و كأن لم يكن شيء .. حتي لا يأخذها فرصة للسطوة عليّ .. فأقوم من نومتي و هو كان يتأملني بعد أن تمكن مني و اغتصبني و أفرغ منيه بداخلي .. فأجلس متكئة على مسند و معي خدادية وضعتها علي حجري لكي أداري كسي الذي بَغي فيه كما يحلو له .. ثم أسأله ..
- انت اسمك ايه ؟؟
- رشاد .. و انتي ؟؟
- ميرفت .. انت سنك كام ؟؟
- 21 .. ليه ؟؟
- لا ابدا بسأل بس .. انما ايه حكاية الزبون اللي انت نمت مع مراته قدامه دي .. مش مصدقاها ..
- طيب أدخل بس الحمام أتشطف و ارجع نتكلم
فقمت معه و دخلنا الحمام و كنت أتشطف لنفسي و هو يشطف نفسه .. ثم نظرت لزوبره الذي هدأ و ارتخي .. لأجده فعلا كبير حتي و هو نائم مرتخي .. فلقد شعرت به و هو على فلقتي طيزي عندما دخل عليا الغرفة .. أي أنه كان بطول فلقتي طيزي .. و هو فعلا طويل و هو مرتخي .. فنظرت على كسي .. لأجده و قد انفتق .. جزء منه .. فقولت له ..
- كده كسي انفتق ..؟؟
- إن كان عليا عاوزك كمان .. بس انتي حاولي مش تقربي عليه حوالي 3 ايام و هيكون تمام و هتقدري تبلعي أي زب .. لأن كسك من النوع اللي بيرجع زي الاول ..
ثم خرجنا من الحمام .. لنجلس في الصالة .. فدخلت غرفتي لأرتدي قميص نومي .. و هو كان يرتدي ملابسه .. ثم سألته ..
- احكي لي عن الزبون اللي انت نمت مع مراته
- أنا أخدت طلبك و طلبه و روحت له الأول عشان كان مصدعني .. و لما فتح لي .. قابلني و رحب بيا .. و قال لي ..
- تشرب ايه ؟؟
- لا ابدا متشكر حضرتك
- انا عارف اني عملت ليك صداع
- لا ابدا عادي انا تحت أمر حضرتك
- طيب تعالي اتفضل اقعد
- معلش بس الحساب عشان بس في ايدي طلب تاني لازم اسلمه
- طيب انا مش هاخد من وقتك كتير .. معلش بس اشرب حاجة بس عشان المشوار ..
- طيب اتفضل حضرتك فاتورة الحساب ..
- تمام لحظة واحدة بس هجيب فلوس من جوا
و سابني و دخل جوا .. و شوية و خرج و قال لي ..
- معلش هنزل اسحب من الفيزا و ارجع لك .. البيت بيتك ..
و نزل و سابني و قفل الباب .. و شوية و سمعت صوت واحدة بتنده عليه .. ففضلت ساكت و بعدين سألت تاني و تالت و أنا مش عارف أقول ايه .. و لقتها خرجت وشكلها يقول ان عندها حوالي 25 سنة و كانت بالأندر بس .. و ما أخدتش بالها مني .. و راحت على الحمام .. و طبعا سابت الباب مفتوح .. بعدها أنا اخدني الفضول و حبيت اتفرج عليها .. فقمت و اتسحبت .. و شوفتها و هي عريانة ملط .. و أنا ساعتها ما بقتش عارف أتلم على بعضي .. قمت وضعت مفاتيحي بكالون باب الشقة لعلَّي أمنع دخول زوجها من باب الشقة .. ثم خلعت ملابسي كاملة .. و أصبحت عريان ملط .. و توجهت اليها بالحمام .. فكانت خارجة منه .. فبادرتها بان مسكتها و خنقتها من الخلف و حكمت سيطرتي على يدها و كممت فمها بيدي .. و كان زبي واقفا على أشده و هو يدخل بين أفخادها و يحتك مباشرة بكسها الذي كان مبتلا من الماء بالحمام .. و لكنه ابتل بسوائلها من فعل احتكاك زبي لكسها .. فقولت لها ..
- بالراحة كده و من غير شوشرة ولا فضايح .. هتعملي كل اللي أنا عاوزه من سكات و الا أنا ممكن أقضي عليكي .. (( طبعا كلام هبل للتهديد مش أكتر ))
فوجدتها أومأت برأسها دليل على أنها موافقة على أن تستجيب لي بدون اي انفعال أو صوت .. فرفعت يدي المكممة فمها .. ثم اخذتها و دخلت لحجرة نومها .. و أجلستها على السرير و أعطيتها زبي لتمصه .. ففعلت مثلما فعلتي و أكثر .. فكانت مشمئزة مني جدا و كانت في حالة قرف عام مني .. و لكني نظرت لها نظرة غاضبة .. فبدأت تشمه أولا .. ثم بدأت تلحسه من أعلى لأسفل .. ثم من أسفل لأعلي .. ثم مسكت شعرها .. لتدخل زبي في فمها .. فأدخلت رأسه و بدأت تمص فيه و أنا أستمتع بجمالها و بياض جسمها و شعرها الأصفر الذي أشده بين يدي .. ثم وجدتها ولا المحترفة بعد خروج أول سائل من زبي ( المذيّ ) لأجدها تدخل زبي في فمها حتي منتصفه .. .. ثم بدأت أنا في نيكها من فمها و علي وتيرة بطيئة ثم بدأت أزيد شيئا فشيئا .. الي أن حَمِيَ زبي و سخنت جدا و هيجت جدا عليها .. لأدفعها على السرير .. ثم افتح رجليها و أباعد بينهما .. ثم أنظر و أتأمل كسها الذي كان كبيرا و كانت غير مختونة و شفايفه كبيرة للخارج و زنبورها بارز و كبير .. فوجدت كس كنت أحلم بنيكه .. و قد جاء لي على طبق شهي .. ففرشت كسها الغارق بعسله .. فوجدتها تغمض عينيها و تعض على أناملها خوفا من زبي .. فضغطت بزبي على كسها .. فدخل في كهف من الجحيم .. ثم أخرجت الرأس مرة أخري .. ثم دخلته مرة ثانية .. و أنا أرفع نفسي عليها .. حتي دخل لمنتصفه تقريبا .. ثم بدأت أنيكها و أنا أستمتع بكسها اللذيذ .. حتي تفاجأت بنظرتها المرعوبة .. فنظرت لها .. فإذا بها تنظر لمن خلفي .. فبلعت ريقي .. و نظرت خلفي لأجد زوجها من خلفي و هو يبتسم لي و يقول ..
- كمل .. كمل .. إنت كنت فين من زمان ؟؟
- أنا .. أنا ..
- كمل و أنا قاعد جنبكم ومش تقلق من حاجة ..
و لقيته بدأ يقلع هدومه .. و بقى عريان ملط .. و هي علي وجهها علامات الدهشة و حتي لم تعلق على ما يحدث .. و ساعتها عرفت إنه مرحب إني أنيك مراته .. فحسيت بشهوة و إثارة عالية جدا .. ثم بدأت أدخل زبي الذي ارتخي من هول الصدمة .. فبدأت لا أفكر بزوجها و كأنه غير موجود .. لأعتليها مجددا .. و يبدا زبي في اليقظة مرة أخري .. لأدخله بكامله في كسها الغارق من عسلها .. و أنا بنيكها بكل متعة .. و أضربها على بزازها الطرية الشامخة بحلماتها البنية .. .. ثم أبدأ في زيادة سرعة النيك .. ثم اصل لرزع زبي في كسها الذي تورم من قوة النيك .. و في أثناء ذلك أتفاجأ بزوجها و يده تحوط زبي و هو يدخل في كسها .. لأزداد إثارة على إثارة .. ثم أقوم و أنيمها علي بطنها .. و رجلها على الارض .. ثم أرفعها من طيزها و أفتحها و أدخل زبي بسرعة في كسها و زوجها واقف بجانبي يشاهد زبي و هو يقتحم كس زوجته .. و مع دخول زبي و خروجه بسرعة عالية جدا .. يخرج زبي .. و في دخوله لكسها .. يدخل عنوة في طيزها .. فتصدر منها آهة عالية جدا .. و أنا بدوري .. مسكتها من طيزها بشدة .. و لم أعطها فرصة لكي لا يخرج زبي من طيزها التي كانت مرتخية وقت نيكي لكسها .. فتتلوي أمامي و زوجها بجانبي يمسك بزبه الصغير بالحجم بالنسبة لزبي طبعا .. و أجده و قد أنزل منيه على طيز زوجته .. .. ثم أبدأ في حركة زبي بالخروج بنسبة بسيطة ثم الدخول مرة أخري .. فقد كان زبي بأكثر من نصفه بداخل طيزها .. ثم بدأت أدخله و أخرجه بوتيرة أسرع .. حتي بدى تماما أني أستمتع بنيكها في طيزها و هي بالتالي لم تبدي أي ممانعة ولا حتي زوجها .. بل وجدت أنها مشتهية كثيرا للنيك من طيزها الذي قد أخذ و اعتاد على حجم زبي الكبير .. لأسرع في نيك طيزها الجميل .. حتي قاربت على الإنزال بسرعة عن أي مرة قبل ذلك .. فأنا بعادتي أطيل عن ذلك .. و لكن لضيق طيزها و سخونته من الداخل .. فما كان مني الا أن قذفت بلبني داخل طيزها و زوجها يجلس بجانبها على السرير و هو يستمني علي منظرها و هي تتناك مني .. ثم أخرج زبي الغارق من شهوتي .. ثم أقف و أنا أتأملهما و هو يقبلها من فمها و يقول لها ..
- كنتي عاوزة شيء جديد في الجنس بينا و بين بعض و دلوقتي أنا حاسس إنك مبسوطة كتير
- إنت واحد عرص خول متناك .. شايفني و أنا بتناك من واحد أصغر منك و انت بترحب به و بتمسك زبه و هو بيدخل في كسي .. انت بالذات آخر واحد يبص عليا و يلمس لحمي
- اهدي بس يا حبيبتي .. ولا بس تتناكي من ورايا وقدامي لأ ؟؟
- من وراك أنا بعتبرك راجل و بخونك .. إنما قدامك يبقى انت عرص و خول قدامي .. و تنزل من نظري كواحدة ست
فتدخلت بينهما ..
- شوفي بقى يا مدام و لا اسمك ايه حتي .. بس يعجبني جدا اني أقولك يا شرموطة .. .. انتي تتناكي من ورا جوزك أو قدامه .. ده شيء و انك تحترمي وجودي شيء تاني .. و بعدين أصلا جوزك مش فارق معايا طالما هو أباح ليا جسمك .. و بعدين انتي نفسك سيبتي لي نفسك بإرادتك .. هتقولي اني كنت بهددك .. كنتي تقدري تصوتي لو مش عاوزة تتناكي .. لكن انتي خرجتي عريانة ملط و انتي عارفة إن فيه راجل غريب في الشقة .. و حتي جوزك كمان أنا حاسس إنه عمل فيلم الفيزا دي عشان يسيبني أنيكك يا لبوة .. أنا اللي عاوزه دلوقتي و الا هخرج و افضحكم بجد .. (( ومسكت موبايلي – في اشارة الي اني صورت أو سجلت – و طبعا كل ده هبل في هبل )) حساب الطلب و حسابي .. عشان أنا مش بنيك ببلاش يا كسمك انتي و هو ..
فقام زوجها و احضر لي حساب الفاتورة .. و أزاد فوقهم ليرضيني .. فأخذت ما بداخل محفظته كله و هو لم يقدر على النطق .. و هي وجدت نفسها أمام شاب لا يبكي على شيء .. فابتسمت لي و قالت ..
- بس جااااااااااااااااااااااامد بجد .. حتي طيزي ما عتقتهاش .. دا قعد يحاول ينيكني منها 3 سنين و لا عارف ..
فقرصتها في حلمتها فتأوهت بلبونة .. فضربتها بالقلم على جهها .. فقامت .. و قبلتني من فمي أمام زوجها وهي تمسك بزبي تحاول أن تأخذ فرصة أخرى للنيك .. فأنهيت قبلتها .. ثم خرجت لأرتدي ملابسي .. فلم أعد بوسعي أنيكها مرة أخرى .. و الا تقول لي هات حساب النيكة .. هههههههههه و خرجت بعد ما ارتديت ملابسي .. و تركتهم وهما عرايا ..
فتبسمت له و قولت له ..
- انت علي كده فاكر نفسك كازانوفا زمانك .. ههههههههههههه .. اللي حصل بيني و بينك من شوية بعد ما تخرج من هنا .. تنسى إنه ممكن يتكرر ولو بنسبة واحد في المليون ..
- بالراحة عليا انتي فاكراني اني بتهدد .. أو بهددك حتي .. أنا الموضوع عدي و انتهي و عارف من قبلك إنه مش هيتكرر .. لأنه مش هيكون أحلى ولا أجمل من اللي حصل من شوية .. لأن الاحساس وقتها مش هيتكرر تاني .. و أنا أعشق إحساس المفاجأة .. بيكون طبيعي و مفيش فيه أدني تمثيل .. أنا اللي بشكرك على الوقت الممتع اللي قضيته مع أجمل ست بجد ..
ثم قام و مسك كيس الطلب .. و وضعه بجانبي .. وقال لي ..
- الف هنا عليكي .. و حسابه وصل بأحلي من العسل .. عارف إنها مش قيمتك و لا قيمة أحلى وقت معاكي .. لكن مش هقدر اعطيكي فلوس لأنك أكبر من كده .. أنا و انتي استمتعنا ببعض و حسيت معاكي بإني مع ست حقيقية .. انتي متعة جنسية للي يقدرها ..
ثم دنا مني .. و طبع قبلة رقيقة على شفاهي .. و قال لي ..
- انتي قولتي بعد ما أخرج مش ألمسك .. لكن أنا لسه ما خرجت .. و كمان كان نفسي ألحس كسك .. لكن باين عليكي مش بتحبي كده .. مع إنك لو جربتي مرة معايا مش هتندمي
- ههههههههههههههههه ... و انت فاكرني هسيبك كده تلحسه بمزاجك
ليدفعني على الأريكة و يمسك برجلي و يرفعهما لأعلي .. فيعريني و يشاهد كسي متورما .. فينقض عليه و يلتهمه .. و أنا لا أعرف أن أتحرك بمسكه رجلي بقوة .. ثم يدخل لسانه في كسي مرة و مرة .. و أنا أهتاج مرة أخرى .. ثم يمتص زنبوري .. و يعضعضه برفق .. فأنفعل جدا و أتحرك بطريقة جنونية .. فيترك زنبوري .. و يبدأ بمص شفاتير كسي .. و بعد ذلك يترك رجلي و يتكئ على أفخاذي المفتوحة له .. و هو يدخل ابعين في كسي و يلحس و يمصمص شفاتير كسي المتورمة جدا من نيكه لي ..لأستسلم له مرة أخري و كأنني لن أستطيع أن أكبح جماح شهوتي أبدا .. فغول الجنس بداخلي أقوي مني .. .. ثم يتركني و يقف أمامي و يبدأ بفك حزام بنطلونه و أنا أفرك كسي أمامه كلبوة منيوكة تطلب النيك منه .. ثم ينزل بنطلونه و من ثَمَّ ينزل البوكسر .. لأري زوبره مجددا و لحظتها أفرك كسي مجددا بكثرة .. فيقترب رشاد مني .. و هو يمسك بزوبره الغضنفر .. ويقربه من كسي .. فيفرشه قليلا .. فامسك فيه لأقربه مني .. و لكنه هو المتحكم .. فيبدأ في إدخال زوبره في كسي .. و أنا أتعطش لكامل زوبره بداخلي .. ثم شيئا فشيئا .. يدخل زوبره الجميل في كسي .. حتي يصل لآخره .. ثم يبدأ في تعذيبي .. بأن يخرجه برفق .. ثم يرزعه جامد جدا .. و هو يفرك في زنبوري لأهتاج منه أكثر و أكثر .. ثم يكررها مرات و مرات .. ثم يبدأ في إخراجه و إدخاله في كسي بسرعة شديدة و عنيفة .. و هو يمسك ببزازي .. ثم يخلعني القميص لأصبح عارية و هو ينيكني بكل متعة وأنا معه أتمتع بنيك زوبره لكسي .. ثم يأخذني و ينيمني على الأرض و هو ينيكني .. فأكون معه كيفما يشاء .. ثم يرفعني على الأريكة مرة أخرى .. ثم أطوقه بذراعيا .. فيحملني و هو يدك موطن عفتي سابقا دكا .. و أنا اعلم أنه يحملني بزوبره الوحش .. ثم يمشي بي .. ليكون بجانب السفرة .. فيجلسني على زجاجها البارد .. و هو يدخل و يخرج زبه من كسي .. و أنا لا أتركه أبدا .. و متمتعة جدا من نيكه لي .. ثم يقبلني قبلة حميمية .. تأتي على أثرها شهوتي ويرتعش هو ارتعاشته فتأتي شهوته سريعا من بعدي .. لأجد أن كسي قد غرق من شهوتي البضاء و لبنه الغزير جدا .. لتخرج سوائلنا من كسي .. لتسيل على افخاذه .. ثم يخرج زوبره من كسي .. و أنا لا أتحمل فراق زوبره عن كسي .. فأجده و قد أصبح أضخم من الاول و لونه أحمر من جرَّاء حميته العالية .. و سخونته من كسي ..ثم أنزل أنا رجلي و هو يعانقني .. لأشعر بنزل سوائلنا مجددا و لكن على أفخاذي أنا .. فأطوقه بذراعي .. فيقبلني من فمي .. ثم نهدأ .. و يمشي بي للأريكة .. فآخذ قميصي و أضعه على كسي الغارق .. ثم أجده يرتدي ملابسه مجددا .. ويطبع قبلة رقيقة على شفاهي .. ثم يتركني .. و يفتح باب الشقة و يخرج و يغلقه من خلفه .. ليتركني وحدي لأسرح بفكري الي حالي و ما وصلت اليه من سيدة كانت بالعفة .. ثم انقلبت حياتها رأسا علي عقب لمجرد تحرش بها رجلان متبجحان لم يخشيا أي أحد من حولهما .. فقط متعتهما في نهش لحمي و عرضي .. حتي وصلوا له و تمتعوا بكل ملليمتر فيه .. و الآن وقد وصلت لينيكني .. بل و يغتصبني شاب في عمر أبنائي .. .. أبنائي .. حتي أبنائي لم أسلم منهم و ناكوني .. لقد وصلت لأكون فريسة ل رجل أو شاب ليفرغ شهوته بداخلي .. نعم .. لقد وصلت لنقطة لا تريدها اي امرأة ولكن تبغيها من داخلها .. إن كل ما مررت به من علاقات جنسية تمت معي أو مع من حولي .. ما هي إلا رغبات مكبوتة .. مكبوتة من فعل الظروف المارة بنا .. من فعل قسوة الحياة .. من فعل عدم احتواء الزوج لزوجته و أبناءه .. من فعل نزوح الاخلاق بعيدا عنا .. و كأنها تعاقبنا علي أننا اهملناها و لم نتمسك بها .. نعم إنها رغبات مكبوتة بداخل كل واحد وواحدة فينا .. لذلك .. إذا أردنا ان لا نندم علي خروج رغبات كُبِتَت بداخلنا .. فعلينا أن نخرجها في وقتها الصح مع الشخص الصح و المكان الصح ..
(( تمت ))
الي هنا انتهي الجزء الاول من قصة : تحرر شبق زوجة مكبوتة.. و لنا عودة ليس بالقريب و لكن ليكون الجزء الثاني على نفس المستوي إن لم يكن أعلى من الاول ..
تحياتي لجميع القراء
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الواحد و العشرون
لقيت ميرفت بتتصل عليا من تاني ... فرديت عليها ..
- أيوه معلش كان عندي ضيف و لسه ماشي و كنت لسه هطلبك
- تمام .. و ماجدة فين ؟؟
- ماجدة جوا الاستراحة و انا قاعدة بره لواحدي على البحر .. المهم كملي .. ايه اللي حصل تاني
- انا فضلت قاعدة جوا الأوضة و قاعدة افكر في اللي هيحصل .. فقولت استني شوية كده و لما هي تدخل اوضتها عند محمد أبقى أخرج لها .. و فعل بعد ما هي دخلت و كانت زي ما هي بالقميص علي اللحم .. فقمت انا فتحت الباب و خرجت .. و هي كانت دخلت اوضتها .. فبصيت من ثقب الباب .. و لقيت محمد كان نايم على ضهره عريان و بيقول لها
- ايه كل ده .. يا روحي .. انا زوبري عاوز يعمل التاني احسن مش قادر بجد
- طيب يا حبيبي .. عنيا ليك انت و زوبرك اللي مجنني ده ..
و راحت قالعة القميص و طبعا مفيش أي حاجة تحت لابساها .. وقامت طالعة على السرير و هي ماسكة زوبر محمد و بدات تمص في زوبره و هي هايجة جدا و حسيت انها هايجة لما شافتني و حست اني هستناها عشان انيكها تاني بعد محمد اللي هيعمل الزوبر التاني و هيمشي ..
و بعد كده قامت و قعدت على زوبره و دخلته في كسها و بدأت تطلع و تنزل على زوبره و أنا بدعك في زوبري اللي بقى خلاص شادد جدا من منظر محمد و هو بينيكها .. و بزازها بتخبط في وجه محمد و هو بياخدها عشان يرضع فيها .. و بعد كده قام قالبها و نيمها على ضهرها و فتح رجليها خالص .. و راح مدخل زوبره مرة واحدة في كسها .. و بعدها هي صوتت جامد من دخول زوبر محمد في كسها مرة واحدة .. و هو بدا يدخله و يخرجه من كسها بسرعة شديدة جدا و بزازها عمالة بتترجرج جامد و جسمها هو بيفعص فيه .. و بيقولها ..
- انتي أجمد شرموطة
- احححححححححححوووووو .. انا شرموطة و متناكة و لبوة ..
- انتي مرة متناكة لبوة .. و محتاجة الزوبر ده
و راح رازعها جامد في كسها بزوبره .. و هي صوتتك جامد جدا .. وبعدها فضل نايم عليها فترة .. وطبعا كان بينزل لبنه في كسها .. وبعدها اتقلب جنبها .. و راح مكلمها ..
- انتي كسك كان سخن جدا المرة دي ليه .. انتي خليتيني انزل قبل ميعادي .
- مش عارفة .. لما خرجت و شوفت البت ياسمين مرات البواب و شكلها كده كانت قايمة لسه من نيكة مع جوزها .. حسيت بإثارة جامدة جدا و حسيت انها كانت بتشوفنا من خرم الباب ..
- بس انا مش بحب حد يشوفني و انا بنيك
- بس دي مرات البواب
- و هي مرات البواب دي مش ست زي اي ست ؟؟
- اكيد طبعا ست بس مش زيك طبعا
- بس مش عارفة انا نفسي انك تنيكني و هي بتتفرج علينا قوي
- انتي بتقولي ايه ؟؟ انا مش بحب كده
- بس انا بحب كده و الصراحة انا عاوزة اتناك من أي حد
- افهم من كده اني مش عاجبك .. أو مش قد المقام ؟؟
- لا حبيبي .. بس انا عاوزة اعرفك اني بحب الجنس جدا و انت السبب في انك فتحت ليا الباب من تاني و حسستني اني واحدة ست و مرغوبة .. عشان كده انا نفسي في ازبار غيرك .. بس مش معني كده اني بستغني عنك .. انا عاوزاك انت كمان .. تعرف لو تخلي اصحابك ينيكوني وانت معاهم .. هكون مبسوطة قوي
- انتي علي فكرة جرحتيني جدا و مش كنت اتوقع كده منك
- قصدك ايه ..؟؟
- انا هقوم اروح عشان ما حدش يقلق عليا ؟؟
- مين اللي هيقلق عليك ؟؟ مش قولت انك جاي لواحدك ؟؟
- ايوة بس اهلي حصلوني ووصلوا من قبل ما أجيلك و قولتلهم اني رايح عند واحد صاحبي ساكن هنا ..
- أها .. يعني انت خايف من بابا و من ماما .. طيب قوم يلا عشان ماما مش تقلق عليك
- انتي فهمتي ايه ؟؟
- ولا حاجة انا عرفت دلوقتي انا بتعامل مع مين ؟؟
- و اللي انتيب تتعاملي معاه ناكك و فشخ كسك امبارح و من شوية و غرقك بلبنه .. عموما أنا اللي شكلي اتسرعت في الحكم عليكي ..
و قام محمد و راح لبس هدومه و أنا رجعت جري على الأوضة اللي سابتني فيها وقفلت على نفسي الباب .. و سمعت ان محمد خرج و كانت نيهال بتنده عليه و هو مش معبرها و راح قافل الباب وراه جامد .. و ببص على نيهال لقيتها واقفة على باب اوضتها و هي لسه عريانة ملط ..
ساعتها .. انا هيجت جدا .. فقولت أخرج لها عشان أقصر و اجيب من الآخر معاها .. وتعرف إني جاية عشان انيكها مش عشان اتحبس في أوضة .. فخرجت لها و هي شافتني و كنت أنا عريانة زيها بالظبط .. فلقيتها قربت مني و هي بتتفرج علي جسمي و مش مصدقة إني ست و راجل في نفس الوقت .. فقولت لها ..
- احنا هنقف نتفرج كده ..
- لا طبعا . تعالي جوا ..
و دخلنا جوا اوضتها و كان منظر السرير واضح لأي حد ان كان فيه ممارسة جنسية .. فوقفت قدامها و اخدت المبادرة بطبيعتي اني أكون أنا المتحكمة .. و طلبت منها .. انها تنزل على ركبها و ترضع في زوبري .. و كأنها ما صدقت .. وراحت نازلة على ركبها و ماسكة زوبري تدعك فيه و تتأمل فيه و تحاول تتعرف عليه و هي بتضغط عليه من وقت للتاني .. كأنها عاوزة تتأكد من قوته .. و بعد كده بدات تلحس في راسه و هي تلحس و تبلع .. و كأنها مع كل لحسة بطعم جديد .. وأنا عاوزة أمسك في بزازها عشان اشوف طراوتهم ايه .. و بعد كده .. بدات هي تدخل راس زوبري جوا فمها و هي بتدخل طرف لسانها على فتحة زوبري .. و بعد كده لقيتها بتدخل زوبري جوا فمها و بدأت جولة من المص .. و من بعد كده رجعت تاني على بيوضي .. اللي أخدت راحتها من مصها ليها .. بعد كده كنت أنا بدأت أوصل انى انزل .. فقولتلها ..
- بالراحة يا كسمك .. انا كده هنزل
- خدي راحتك .. أنا واحدة لبوة متناكة و بموت في الزب و لبن الزب .. هاتي انتي بس و مالكيش دعوة .. عاوزة أشوف آخرك ايه ..
- بس كده ..
و قمت ماسكة راسها جامد بايديا الاتنين .. و مدخلة زوبري جوا فمها للآخر .. و أنا بنزل لبني جوا بلعومها .. عشان ينزل في معدتها .. و بعدها هي خرجت زوبري من فمها و هي بتمص فيه جامد و بتشفط كل لبن حواليه .. و بعدها بدات تمص و تشفط راسه عشان تاخد منه كل نقطة فيه ..
قمت أنا و نيمتها على السرير و فتحت رجليها و قعدت أتفرج على كسها .. كان كسها جميل جدا و لأول مرة أحب اتفرج على كس و أكون متشوقة جدا اني أنيكها و أفجر كسها لبن ..
- ليه يعني كان كسها شكله ايه ؟؟
- بلاش تقاطعيني عشان أنا هقولك على كل حاجة
- طيب ما تيجي أحسن بدل المكالمات دي
- أصل هي خرجت و أنا قولت فرصة أنيك فيها ياسمين
- طيب كملي عشان الكلام مايهربش
- لقيت كسها عامل زي الوردة بجد اللي ليها أوراق ورا بعضها .. شفايف كبيرة و طويلة و من جوا الشفايف الصغيرة بتداري على زنبور طويل و شكله جميل قوي .. له فتحة في أول راسه تجنن .. و حتي الشعر لونه أصفر و مش طويل قوي و مخليه شكله مثير جدا .. و الاهم من كل ده إن فتحة المهبل بيضاوية .. يعني تقدر تبلع أكبر زب .. و مش هقولك على قد ايه الكس ده كله طري جدا و كبير في حجمه .. اللي يوصل لحجم مانجاية من النوع الزبدية الكبيرة .. يعني كس أكبر من حجم الايد و بالشكل ده .. .. فلقيت نفسي .. بدون ارادة نازلة عليه لحس و مص في شفايفه الكبيرة اللي كنت بشفطها و من طراوتها .. لدرجة اني حبين ابوس الكس ده زي ما ببوس أي واحدة من شفايفها .. .. أمصمص الشفايف .. و ادخل لساني جوا المهبل .. و أدوق طعم العسل الجميل .. اللي نازل من كس بالجمال و الحلاوة دي .. و كان من المستحيل ان أي حد يتخيل ان ست كبيرة زي دي ممكن يكون لها الكس الجميل ده ..
المهم فضلت أبوس و أمصمص في كسها و هي تصوت و ماسكة في راسي عاوزة تشيلها من على كسها و أنا كأني ما صدقت .. لحد ما نزلت شهوتها للمرة الثانية و أنا كنت غرقت من لبنها اللي لونه أبيض و مش تقيل قد كده .. فقمت من عليها و انا كان زوبري كان على آخره .. عشان أدخل زوبري في كسها الغرقان و انا حاسة إن جدران كسها ماسكة في زوبري كأنه لزوبري أنا بس .. كان زوبري مالي كسها من جوا و هي من كتر هيجانها كانت بتتلوي من تحتي عشان أنيكها أعنف .. و فعلا .. بدأت انيكها بقوة اكتر و اسرع و مع الوقت بقيت بنيكها بكل قوتي اللي طبعا انتي عارفاها لما بكون هايجة جدا .. و هي كل آهاتها صويت من نياكتي ليها .. و عمالة تقولي ..
- بالراحة .. أنا ما شوفتش كده .. دا كأني عمري ما اتناكت .. يخربيت دا زوبر ..آآآآآه ه ه ه
- بس يا شرموطة .. بقى بتتناكي من عيل .. أنا هعرفك يعني ايه نياكة
- خلاص .. أنا حرمت اتناك من عيال تاني .. انتي و بس .. بس بالراحة .. أنا كسي اتهري من زوبرك
و الاقيها تعض في المخدة و كل تعبيرات وجهها بتقول انها حاسة بألم كبير بجد .. وده لوحده كان بيزيدني هيجان فوق هيجاني .. فبدات أبطيء من سرعة نيكي ليها .. و بعد كده قعدت ابوسها من شفايفها .. و بعدها هي مسكت بزازي ترضع فيها و تقول لي ..
- ايه البزاز العسل دي .. يا ريت بزازي تكون واقفة كده زي بزازك
- لا بالعكس انتي اللي بزازك ملبن .. و حتة جيلى .. بس بالراحة يا كسمك على الحلمة .. ولا انتي ما رضعتيش قبل كده ؟؟
- لا .. نفسي ارضع من بزازك و زبك ..
قمت ون عليها و خرجت زوبري من كسها .. و قلبتها على بطنها .. ورفعت طيزها كفاية و قمت مدخلة زوبري في كسها بالراحة .. و بعد كده بدات أنيكها على مزاج .. و هي طزها تترجرج قدامي و تهيجني أكتر و أكتر .. و أنا مش في دماغي حاجة غير إني آخد مزاجي منها زي ما أحب .. ففضلت أدخل و أخرج زوبري منها بسرعة و أنا برزعه جواها .. و بصابعي ببعبصها في طيزها و هي تصوت .. و تقول لي ..
- لا هنا لأ .. ورا مش بحب ..
- بس يا متناكة .. أنا بهيج أكتر و بنيك أحسن لما ببعبص في الطيز
- بس صابعك بيوجع قوي ..
- انا احبه لما يوجع
- أحححححح .. أوووووووفففف
- بيوجع يا شرموطة .؟؟
- مش قادرررررررررررة
فلقيت نفسي قربت أنزل .. فخرجت زوبري من سخونة كسها .. و بقيت بدخل صابعي في طيزها لحد ما حسيت انه سهل في الدخول و الخروج .. فحبيت اني انيكها في طيزها من غير ما اوسع أكتر من كده و إني انيكها و أتمتع بتعذيبها ... فقمت مغرقة زوبري من كسها .. و قمت مثبتاه على طيزها و بعد كده مسكتها جامد و قمت ضاغطة زوبري على طيزها و هي تصوت و تعض في المخدة .. وعايزة تهرب مني .. لكن أنا ثبتها جامد و اتمكنت منها أكتر و أكتر .. و بعد ما دخلت راس زبي .. بدات في تحريكه للخروج شوية و بعدها قمت ترست زبي في طيزها مرة واحدة لحد ما دخل لنصه .. و هي تصوت و تعيط بدموع و أنا مش في بالي غير إني أكمل .. و ببص على طيزها لقيت انها اتجرحت من زبي .. فصممت أكتر إني أدخل زبي للنهاية .. فبدات أخرجه و أدخله لنصه .. لحد ما هي هدأت شوية و حسيت انها بتستمتع .. و ساعتها رجعت تاني ادخله فيها لحد ما دخل للآخر .. وهي تصوت في المخدة و أنا اضربها على طيزها اللي بتترجرج كتير من أي ضربة عليها .. لحد ما طيزها بقت حمرا كتير من كتر الضرب .. و أنا بنيكها بكل متعة من طيزها .. و كل اللي في بالي انيك و اتمتع بلحمها و بطيزها و بكسها .. فنمت فوقها خالص و أنا بنيك في طيزها بكل قوة و عنف .. عشان اوصل إني انزل .. فضغطت زبي في طيزها للآخر .. و قمت منزلة كل لبني في طيزها .. و كان كتير عن أي مرة .. عشان بعدها أقوم من عليها و انام جنبها .. و أنا ببص عليها .. مغمضة عنيها و هي بتعيط .. فبقول لها ..
- بتعيطي ليه ..
- أنا عمري ما اتناكت من طيزي أبدا .. انتي عارفة معني اني اتناك من طيزي ايه ؟؟
- معناه ايه .. مش عارفة .. اللي اعرفه انه نياكة
- لأ معناه اني بقيت مومس و شرموطة ووسخة
- و هي هتفرق ايه انك تتناكي من كسك أو طيزك ؟؟
- تفرق كتير جدا .. على الاقل نفسيا جوايا ..
- طيب قومي يلا خدي شاور عشان عاوزة اكمل تاني
- مش قادرة اقوم .. قومي انتي الأول و بعدين انا وراكي
فقمت من على السرير .. وخرجت من الاوضة و دخلت آخد شاور .. و لما رجعت .. لقيتها بتقول لي ..
- أنا عاوزة تتجوزيني .. و تكوني معايا على طول ..
- خلي الكلام ده بعدين .. المهم قومي خدي الشاور عشان انا جعانة جدا
فرديت أنا عليها ..
- هكلمك وقت تاني عشان فيه حد جنبي ..
- حاضر .. بس عموما انتي بعتي لي هدية جامدة بجد
- ميرسي يا روحي .. اكلمك وقت تاني
فلقيت ثريا كانت قربت مني هي و ماجدة ..
- ايه يا ميرفت دلوقتي مزاجك بقى أحسن ..
- ايوة احسن شوية
- طيب ماجدة هتفضل معانا زي ما انتي عاوزة
فتفاجأت بسيارة نادر .. وقد وصل للإستراحة .. فنزل من السيارة و معه أحمد و محمد .. و اقترب منا و قال لي ..
- انا هنزل انا و الاولاد على القاهرة .. و لو انتم عاوزين تكملوا لحد نهاية الاسبوع مفيش مانع
- الاولاد هينزلوا معايا انا مش معاك
فلقيت ماجدة بتقاطعني و تقول لي ..
- معلش يا ميرفت .. خلي الاولاد ينزلوا مع نادر افضل .. و خلينا احنا هنا كام يوم
- لأ أنا مش هقعد كام يوم .. خلاص الكل ينزل
- كده مش هينفع طالما ما وصلتوش لحل
- لما نبقى نروح البيت نشوف ايه الحل
فرد عليا محمد ..
- حل لإيه يا ماما .. بابا قال لنا انه هينزل عشان انتي عاوزة تقعدي هنا و هو عنده شغل في القاهرة
- ما تتدخلش انت بين الكبار
- و احنا مش صغيرين
فجذبه أحمد من ذراعه .. وأخذه بعيدا عنا .. و رد عليا نادر
- عاوزة ايه يا ميرفت من الآخر .. ؟؟ ... و معلش يا جماعة عاوز أتكلم مع ميرفت لوحدنا شوية
فماجدة اخدت ثريا .. و فهمتها ان ده حوار ما حدش يتدخل فيه .. و سابتني مع نادر لوحدنا .. فانا رديت علي نادر و أنا مغتاظة جدا ..
- طلقني ...
- انا و انتي غلطنا نفس الغلط .. يبقى عاوزة تفهميني انك انتي اللي صح و انا اللي غلط ؟؟
- قصدك ايه اللي هو نفس الغلط ؟؟
- شوفي يا ميرفت .. انا نمت مع ماجدة وكان ليها ظروفها بس النية جوايا ان اختك بيتها ما يتخربش أو تعيش تعيسة في حياتها .. و انتي كمان نمتي مع ماهر ..
- بس ماهر لما نام معايا كنت انا بعيدة عن وعيي
- عاوزة تفهميني انه دخل زبه فيكي و انتي مش دارية
- انت كده جبت الخلاصة
- بالظبط .. يعني انتي ماهر ناكك زي ما انا نيكت مراته
فسرحت شوية ..و كان في بالي نبيل ومراته لولا و شنودة وماري .. وازاي كان فيه بينهم صراحة وتبادل الأزواج بينهم ومن غير ما يكون في نية كل واحد منهم انه يعمل حاجة من ورا التاني .. فلقاني نادر ساكتة .. فنده عليا اكتر من مرة و انا كنت سرحانة ..
- ميرفت .. يا ميرفت .. انتي روحتي فين ..
- انا معاك ..
- فين اللي معايا ده .. انا بنده عليكي من مدة
- طيب انت عاوز ايه من الآخر كده بس تكون صريح ومش تداري
- مفيش حاجة أداري عليها .. كله دلوقتي مكشوف للكل ..
- تمام .. انا دلوقتي عاوزة أعرف مين اللي نمت معاهم بصراحة من ورايا
- و مش هتزعلى ..؟؟
- لأ طبعا ..
- غير ماجدة ونجوي .. مس أرجوان المدرسة بتاعة محمد و أحمد .. وواحدة زميلتي في الشغل .. وانتي بصراحة كده عشان مش عاوز اكتشف حاجة بعد كده
- بعد كده ليه ؟؟ .. هو انت مش هتطلقني ؟؟
- لو هنكون مع بعض صرحاء مش هطلقك .. لأن زي ما أنا غلطت .. انتي كمان غلطتي ..و عشان كده مفيش حد أحسن من حد
- مفيش غير ماهر
- متأكدة ؟؟
- يعني ايه متأكدة ؟؟ أنا صارحتك عشان ما يكونش فيه حاجة مستخبية
- تمام .. انا هسألك سؤال ؟؟
- اتفضل ..
- انتي تقبلي اني انيك اي واحدة من بعد ما اتصارحنا ؟؟؟
- يعني ايه تنيك اي واحدة .. ؟؟ و مين دي اللي عاوز تنيكها ؟؟
- انا بسألك بس .. عشان اعرف انتي هتديني الحرية ولا لأ؟؟
- و انت كمان هتديني الحرية ؟؟
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي .. ان انت كمان هتقبل اني أتناك من حد تاني ؟؟
فيسكت نادر .. ولا يعلق .. و أنا بدوري لم أتكلم .. ولم أسأله .. فلقد رميت الكرة في ملعبه .. حتي اعرف ما ينوي عليه بعد ذلك .. فتحدث .. نادر قائلا ..
- شوفي يا ميرفت .. لو انا مش مكفيكي .. قولي و مممكن اطلقك عادي ..
- و هو أنا مش مكفياك عشان تنيك ست تانية ؟؟
- المسالة مش انك مكفياني أو لأ ؟؟
- اومال ايه ؟؟
- الصراحة بكون عاوز متعة مش لاقيها معاكي ..
- تمام .. و أنا كمان بحس اني عايزة متعة مش لاقياها معاك .. و طالما انت مش قابل إن حد تاني ينيكني غيرك يبقى نتطلق و نريح بعض
- انت عاوزاني .. أكون ديوث ؟؟
- هتفرق ايه معاك اذا كنت انت بتحلل لنفسك و بتحرم عليا ..
- فيه حد تاني عاوزاه ينيكك ؟؟ ولا متفقة مع ماهر ؟؟؟
- ماهر .. كانت لحظة و عدت ومش هتتكرر .. لأني الصراحة دماغي بفكر فى أبعد من كده
- يعني ايه ؟؟
- يعني .. ممكن أقابل اي حد و يدخل مزاجي .. او تكون فيه فرصة قدامي .. زيك كده و ساعتها مش هضيعها .. فعشان كده زي ما أنا عطيلك الحرية تنيك اي واحدة .. انت كمان تعطيني الحرية اتناك من أي حد .. و ساعتها لا أنا ولا أنت نشيل من بعض .. أو تريحني و ترتاح و تطلقني طالما انت في دماغك ستات غيري .. أو نعيش زي الأول ولا انا ولا انت نفكر في غيرنا .. .. فكر و رد عليا و براحتك .. و انا معاك في أي حاجة ..
و قمت و سيبته قاعد يفكر و يدورها في دماغه .. و الأولاد كانوا في البحر و رجعوا قعدوا معاه .. و أنا دخلت علي ماجدة وثريا .. فلقيت ماجدة .. بتبص عليا و عاوزة تعرف ايه اللي دار بيني و بين نادر .. فجلست على الكرسي بجانبها و اخذت تنهيده طويله .. فتعجبت ثريا من تنهيدتي .. وقالت ..
- يااااااااااه .. كل ده ؟؟
- ايوه يا ثريا .. كابوس على قلبي و انزاح
- ايه ؟؟ اتطلقتي ؟؟
- ههههههههههههه ... لأ .. بس انتي ليه قولتي كده ؟؟
- لا أبدا .. بس انتي كنتي عاوزة تطلقي بأي شكل
فتعقب ماجدة ..
- بجد يا ميرفت ايه اللي حصل ..؟؟
- ولا حاجة .. صارحنا بعض بكل شيء ..
- يعني ايه ؟؟
- يعني هو قال لي على كل حاجة مخبيها و أنا كمان
- لأ فهميني كده أنا مش فاهمة حاجة
- اصبري بس لما اشوف هو هيعمل ايه و قراره هيكون ايه
- براحتك لو مش عاوزة تقولي
- انتي مستعجلة على ايه ؟؟ يا يكون فيه طلاق .. يا إما لا
- طيب أنا جعانة .. و مفيش أكل هنا ..
ليدخل علينا احمد و معه موبايلي الذي نسيته عندما كنت مع نادر .. و هو يرن .. فأنظر على ما المتصل .. فأجدها نجوي ..
- الو .. فينك ..
- انا هنا بس رضوي كان معاها مشكلة مع جوزها و تمام اتحلت .. و انا هكمل هنا معاهم لحد ما يرجعوا القاهرة .. بس انا نسيت عندك كام حاجة كده ليا و كنت عاوزاها
- وانتي مستنية تستاذني ... اللي عايزاه .. تعالي خديه ..
- انا قولت بس يمكن مفيش حد موجود ..
- و لو مفيش حد موجود انتي تيجي براحتك بيت جوزك
لتقع كلمتي عليها كالصدمة .. فتعقد لسانها .. و تردف قائلة ..
- جوزي مين ؟؟
- انا عرفت كل حاجة يا نجوي .. ماجدة و نادر قالو لي على كل حاجة خلاص و بالتفصيل
- و على فكرة .. أنا شوفتك انتي و أحمد على السطح و مش رضيت أعرف نادر .. و طبعا محمد جالك بالليل .. و أكيد كانت سهرتكم صباحي
- أنا مش فاهمة انتي تقصدي ايه ؟؟
- مش حبيت اصورك عشان أثبت كلامي .. لكن أولادي و جوزي مش بيخبوا عني حاجة ..
- انا كده هجيلك أحسن عشان نعرف نتكلم ..
- أها .. هي رضوي جنبك ..؟؟ .. طيب تمام .. مستنياكي .. يلا .. سلام
و اغلقت الخط مع نجوي .. لأضعها هي في الحيرة .. وأجد نفسي و قد تخلصت من اشياء كثيرة كانت تجعلني مهمومة و مكتئبة ..
فأجد محمد وأحمد قادمين معا .. و يقولا لي أنا نادر يطلبني وحدي في أمر خاص .. فأخرج و أتوجه لنادر .. و أنا أسير على الرملة بشكل يوحى كأنني بتقصع و أتمايل .. حتي ان اقتربت من نادر .. قولت له ..
- ها .. عاوزني في ايه ..؟؟
- اقعدي الاول ..
- تمام .. انا قعدت .. خير ..؟؟
- شوفي يا ميرفت .. من الخر كده هسألك 3 أسئلة و على أساسهم هتكون حياتنا بعد كده
- اتفضل اسأل ...
- انتي تقبلي أنيك أي ست من غير ما تعرفي و لا لازم تكوني عارفة ؟؟
- هتفرق بالنسبالك ؟؟
- أكيد
- لو أكون عارفة يكون أحسن .. بس ده معناه إنك موافق إني أعمل زي ما بتعمل
- لما اخلص الاسئلة بتاعتي الأول
- اتفضل .. كمل
- طيب تقبلي الست اللي أنيكها و انتي عارفة .. يكون قدامك ولا في مكان بعيد عنك ؟؟
- مممممممممم .. يكون قدامي ازاي ؟؟ أشوفك يعني و انت بتنيكها ؟؟
- ايوه تكوني معانا في اوضة واحدة
- ايوه و يكون أفضل بكتير انك تنيكها في مكان انا مش أعرفه .. ساعتها المعاملة بالمثل
- قبل سؤالي الأخير .. عاوز اعرف ايه طلباتك
- طلباتي انا قولتها .. انت قول آخر سؤالك
- بصراحة كده انتي فيه حد في دماغك عاوزة تتناكي منه ؟؟
- يهمك قوي كده ؟؟
- اكيد عشان أكون عارف هكمل معاكي ازاي
- شوف يا نادر .. كل كلامك ده قريب لحاجة انا سمعت عنها اسمها تبادل زوجات و أزواج
- انتي عاوزة كده ؟؟
- انا بقول لك ان اللي انت بتقوله دا كله زي التبادل .. انت عاوز كده ؟؟
- الصراحة انا عملت الموضوع ده بس انتي اللي كنتى ناقصة في الموضوع .. و كنت مضطر لكده و عشان كده اتجوزت نجوي .. وهي اللي بتحضر معايا حفلات التبادل
- تمام كده .. كل حاجة وضحت ليا .. بس انا الصراحة مش مستعدة لكل ده و كمان مفيش نفسية عندي تتقبله .. عشان كده ننفصل يكون أفضل
- ده آخر ما عندك ؟؟
- أيوه ..
- بس طبعا الأولاد هيكونوا معايا
- مش هتفرق معايا .. وواضح انهم زيك بالظبط
- يعني ايه ؟؟
- انت أكيد فاهمني كويس
- يظهر اننا بعدنا عن بعض جدا لدرجة اني مش فاهمك بجد
- مفيش اي مشكلة .. بس عاوزة ورقتي قبل ما اسافر .. و انت و الاولاد تكملوا او تسافروا انتم احرار .. بس هستاذنك إنك توفر ليا فرصة اني أشوف سكن ليا .. خصوصا اني كمان هكون مضطرة لعمل إجراءات صرف معاش بابا عشان أعرف اعيش .. عشان كده عاوزة ورقتي من هنا
- كل طلباتك انا هنفذها بس ما كنتش متصور ان دي تكون نهاية حياتنا
- حياتنا انتهت من وقت ما انت خونتني مع ماجدة .. لأن من بعدها كان عقابك من خيانتك ليا .. فيا أنا .. و خلاص كده أو كده مش هقدر اكمل ..
- ولا حتي من غير زواج ؟؟
- قصدك ايه ؟؟
- يعني يكون بينا علاقة بس من غير زواج
- هههههههه .... إذا كنت انت خونتني و انا زوجتك .. طيب لو انا مش زوجتك هيكون مصيري ايه ؟؟ شوف يا نادر .. أنت كشخص إنتهيت من حياتي للأبد
- واضح إني مش الشخص اللي تقدري تسمعي له
- عاوزة ورقتي كمان ساعة
و قمت من مكاني و توجهت للإستراحة ..
الحلقة الثانية و العشرون :::
دخلت للإستراحة وأخذت محمد و أحمد في غرفتهم و قفلنا علينا الباب .. و كان حديثي لهم ..
- أنا عاوزة أعرف بصراحة كده .. عشان انا عرفت كل حاجة بتحصل من ورايا ..
- خير يا ماما عاوزة تعرفي ايه ؟؟
- انتم مارستوا الجنس مع نجوي ؟؟
فيرد محمد ..
- أيوه يا ماما .. أنا و احمد اتبادلنا عليها و الكلام ده بقاله حوالي سنتين تقريبا
- سنتين .. بس أحمد كان لسه صغير ..
- ايوه .. أنا من سنتين و أحمد من حوالي 6 شهور بس
- و رضوي ؟؟؟
- مالها ؟؟
- انت فاهم كلامي
- ايوة أنا بدأت مع رضوي من أكتر من 3 سنين و أمها شافتنا و بعد كده انا نمت مع نجوي بعد كده بعد ما سطلتها انا و رضوي
- يااااااااااااه .. دا الموضوع كبير بقى .. و ايه تاني كمان حصل ؟؟
- كانت مس أرجوان و الست اللي كانت في الباص و طبعا صاحبتك ميرفت
- و باباك .. كان عارف طبعا ..
- لأ .. بابا عرف في الآخر ..
- و ايه موضوع ابوك و نجوي ؟؟
- ده من زمان و أنا كنت فاكر انك عارفة
- و هو انت يا محمد شوفتني عريانة امتا ؟؟
- كنتي في البيت لوحدك و كنتي بتعملي لنفسك سويت و بعد كده نزلت عندك نجوي و أنا كنت متفق معاها انها تدخلني الشقة من غير ما تعرفي عشان أشوفك ..
- شوف يا محمد .. انا خلاص اتفقت مع ابوك انه يطلقني .. و تعيشوا انتم معاه براحتكم .. و هو حياته هتكون زي ما انتم شايفينها كده .. كلها جنس ..
- انتي بتقولي ايه يا ماما .. دا مستحيل طبعا الكلام ده يحصل
- المستحيل إني أرجع عن قراري .. خلاص كل شيء انتهي خلاص
فيأخذني أحمد في حضنه و ويبتعد بي عن محمد .. و يهمس في أذني ..
- انا عارف انك اتظلمتي مع بابا .. و عشان كده عاوز اعيش معاكي .. انا عارف ان بابا كان بينيك نجوي و بنتها رضوي و خالتي ماجدة و مس ارجوان و شيماء زميلته بالشغل و كان عاوز ثريا و ميرفت صاحبتك ..
فارد عليه بصوت يسمعه محمد ..
- بس يا أحمد انت مش صغير و بعدين انا مش هقدر اصرف عليكم زي أبوكم .. و غير كده هو مستوي و انا مستوي ..
فيحضناني كليهما .. و اشعر بازبارهما .. فاضحك و اقول لهما ..
- اتلم يا ولا منك له ..
و أنا أخبطهما في ازبارهما .. فيعانقني محمد وحده و هو يهمس في أذني
- أنا عرفت إن أحمد نام معاكي إنتي و خالتي ماجدة
فأبتعد عنه و انا أنظر لهما الإثنين .. وقد اصبحت مفضوحة أمامهما .. و ربما يبوحان لنادر بذلك ..
فوجدت محمد يدعك في زبه و هو ينظر لي .. و احمد كذلك .. فابتعد بنظري عنهما و أعطيهما ظهري .. فاسمع أحمد يقول لي ..
- ماما انتي هتوحشينا قوي
فيعقب محمد بقوله ..
- اشمعنا أحمد .. انا عاوز أنا كمان
لأجد محمد يحضنني من الخلف و قد أصبح زبره حرا طليقا .. و ياتي أحمد من امامي و قد اصبح عاريا تماما .. فألتفت الي محمد فأجده عاريا هو الآخر .. و هو يقول لي ..
- مش عاوزين فضايح .. خلينا كده من غير ما حد غيرنا يعرف ..
فيجري أحمد و يغلق الباب بالمفتاح و بدون ان تشعرا ماجدة و ثريا بالخارج .. ثم يأتيني .. و يحاول مع محمد لأن يجردوني من ملابسي .. و أنا انظر اليهما بدهشة و كل علامات الاستغراب .. و أحاول منعهما من ان يتماديا في فعلهما ... و لكن محمد قد سبقني و رفع جلبيتي و تبعه أحمد بأن أنزل الأندر .. و أصبحت عارية تماما امامهما .. فأنهرهما و صوتي لا يكاد يسمعانه .. و بالطبع هما في واد و انا في واد آخر .. ..
ثم يحملاني و يرفعاني على السرير .. و أنا لا أقدر عليهما .. فأنا بأيدي الإثنتين .. و هما بأربع أيادي قوية .. و يثبتني احمد من يداي .. ويمسكني محمد من افخادي و يجلس على ركبتاي .. ثم ينزل ليلتهم كسي لحسا .. و انا لا أقدر على الصراخ .. فاكتم آهاتي و صراخي بغلق فمي .. و يفتح رجليا .. اكثر و يلتهم كسي .. يلحس فيه بشراهة و يمص زنبوري .. لأفقد بعدها قدرتي عن المقاومة تماما .. فيشعر بذلك محمد عند نزول سوائلي من كسي غزيرة .. فينظر لاحمد ليترك يداي .. فاجد أحمد يدعك زبره في شفايفي .. فالتقمه في فمي و ابدأ في مصه .. و انا على يقين أن كل شيء قد انتهي تماما و لم يعد ما أبكي عليه .. فيعتليني محمد و هو يرضع في بزازي و حلماتي .. ثم يقبلني من فمي قبلة .. نسيت فيها أن الذي يقبلني هو ابني الكبير .. .. ثم إذا به .. اجده يفرش كسي بزبره .. فاطلقت يدي نحو كسي اغلقه و انا أبكي له و اقول له ..
- لا .. كده غلط .. حرام عليك .. أنا مش هسامحك و لا هسامح نفسي أبدا
- و هو حلو لأحمد و وحش ليا ..
- احمد كان غلطة و مش هتتكرر
- ما انتي لسه كنتي بترضعي في زبه من شوية .. شيلي ايدك عشان ما استعملش العنف معاكي
- يا ابني إنت مش عارف انت بتعمل ايه ..
- أنا عرفت بكل اللي انتي عملتيه في اسكندرية .. و عرفت انك اتناكتي من اتنين رجالة غير عم ماهر جوز خالتي و أحمد .. دا غير ميرفت صاحبتك .. هتقف عليا أنا يعني
- مين اللي قالك الكلام ده ؟؟
- نجوي .. و نجوي عرفت من خالتي .. و امورك كلها مفضوحة .. هتعملي معايا أنا الشريفة .. شيلي ايدك أنا كده مزاجي هيتغير ..
فيرد عليه أحمد ..
- استني بس يا محمد .. اتكلم معاها بالراحة .. زي ما انا فهمتك
- ممكن تسكت انت .. ولا انت عشان نيكتها مرتين .. هتقف في صفها
فما كان مني إلا ان ازاحت يدي و انا اقول له ..
- مش هسامحك يا محمد
فلم يأخذ بكلامي .. و رجع يفرش كسي بزبه .. و أنا جعلت راسي على جانبي الايمن .. و صمتت .. و كل ما اشعر به هو ما يفعله محمد بي .. فقد بدا يفرش كسي الذي انزل سوائله مرة أخري .. في إشارة مني لإثارتي .. فأولجه بداخل كسي .. و انا اشعر برأس زبه المفلطحة و الكبيرة تدحش شفايف كسي للداخل .. و تأخذها معها لداخل مهبلي .. فأتحرك من الألم .. فتأتي حركتي إيجابية .. ليدخل زبه بداخل مهبلي أكثر و احس بجدران كسي و كأنها تزغرد لاستقبالها زائر جديد .. فينتابني إحساس باللامبالاه من ذنبي .. فاستجيب لدخول زب محمد في كسي .. وأستجيب له من داخلي فيخرج مني الإحساس بالذنب .. و يتبدل بإحساس المتعة .. فافتح رجلي له عن آخرها معلنة له أني استسلمت له و سلمته نفسي راضية .. فيشعر هو بذلك الإحساس .. فاجده يبتسم لي .. و يقرصني بحلمة بزي .. فتصدر من آهة .. فانظر له و هو يبتسم .. فأشيح بوجهى يمينا و انا أبتسم ابتسامة خفيفة و أعض علي شفتي السفلي و كأنني مكسوفة مما يفعل .. فيمسك بزبه و يضغطه بداخل كسي .. ليدخل زبه لمنتصفه و انا اشهق شهقة لضخامة زبه مثل زب نادر تماما و ان كانت راسه هي الأكبر .. ثم يخرجه و يدخلة مرات قليلة .. حتي يبتل زبه من عسل كسي .. ثم يدخله كله برفق داخل كسي .. لأستطعم زبه بداخل كسي .. لأتلوي تحته و كأنني شبقة هائجة .. فيخرجه لنصفه ثم يدخله لآخره مرة أخرى في تتابع بطيء و لكنه ممتع ولذيذ .. فأنظر لأحمد الذي وجدني أستمتع بنيك محمد لي .. فقال لي ..
- أيوة كده يا ميري .. كده المتعة ولا بلاش ..
فأمسك بزبه و امصه .. لأكون بذلك وجبة دسمة و شهية لأولادي الإثنين .. فأتناك من فمي و كسي في آن واحد .. و كأنني بعاهرة تنتظر من سياتي عليه الدور فينيكها .. .. فينقلب عليا محمد تقبيلا و تفعيصا في بزازي .. ثم يغرس زبه عميقا في كسي لأشعر أنه سوف يقذف .. إلا أنه يخرجه مرة أخرى خارج كسي .. ثم يدفعه بقوة داخل كسي و كأنه ينتقم منه .. ثم تتوالي الطعنات من زب محمد داخل كسي سريعة و قوية .. و أثدائي ترتج ارتجاجا فظيعا .. فاشعر أن جسمي كله يرتج من نيك محمد لي .. الذي تمكن مني كليا .. ثم ينومني علي جانبي .. و يرفع رجلي اليسري .. و هو كما هو واقف على ركبتيه .. و زبه مازال داخل كسي ينيك فيه بكل عنف و متعة .. فأشعر ان محمد جعل من كسي اتساعا أكبر بدخول زبه و أنا على جانبي .. ثم يجعلني أنام على بطني .. و يفتح فلقتي طيزي .. و يرفعها عالية .. و هو ينيكني بوضع الدوجي .. فتتدلدل بزازي . و هي ترتج و كأنها تصفق لنيك محمد لي .. و محمد يرزع بزبه عميقا داخل كسي .. حتي أنني شعرت بزبه يقتحم الرحم و يدخله ايضا .. و هذا ما جعلني مثارة جدا .. و مشتاقة للنيك بشراهة .. ثم غرس محمد زبه بقوة كبيرة في كسي .. فصدرت مني آهة عالية .. ثم نام فوقي و هو يقذف بلبنه بداخل رحمي .. و أنا اتلوي من سخونة لبنه و هو يكوي جدران رحمي .. ثم يهدا محمد قليلا .. ثم يقوم من فوقي .. فاقوم لأعتدل .. و لكن أحمد يأتيني من بعده ويدخل زبه في كسي .. و يبدأ هو الآخر جولة جديدة من النيك معي .. فاستسلم تماما لهما .. ثم يأتيني محمد و يضع زبه الذي كان منذ برهة بداخل كسي .. ليضعه بداخل فمي .. لأمصه و هو به خليط من شهوتي التي نزلت مرات و مرات .. ولبنه .. لاستطعم طعم جديد عليا .. ثم أمص زبه بقوة حتي خلي تماما مما علق به .. ثم أنتبه لأحمد الذي انتابته هستريا .. جعلته يضربني على فردتي طيزي .. التي احمرت جدا من كثرة ضربه لي .. ثم نتفاجأ بمن يطرق الباب .. فيرد محمد ..
- ايوه .. مين ؟؟
فترد ثريا ..
- أنا ثريا .. موبايل مامتك بيرن ..
- مين اللي بيتصل ؟؟
- دي نيهال ..
فينظر لي محمد .. نظرة لم أفهمها .. و لكنها بالطبع .. يحاول أن يستفهم علاقتي بنيهال .. فيرد على ثريا ..
- طيب ماما هتخرج كمان شوية
- تمام .. أنا خارجة بره معاهم على البحر
- حاضر
فيحدثني محمد .. قائلا ..
- انتي تعرفي نيهال ؟؟
- مش انا اتعرفت عليها في الباص ؟؟
- تمام .. طيب هما كلهم خرجوا على البحر .. يعني براحتنا خالص
ثم يقلبني احمد .. على ظهري .. و من ثم يدخل زبه في كسي .. و هو فاتح رجلي على آخرهم .. و هو ينيكني نيك ممتع جدا .. بزبه الطويل الرفيع عن محمد .. و هو يضغط على بزازي و يفركهم جامد و هو يقول لي ..
- بحب أنيكك جدا يا ميري .. انتي متعة عن أي ست تانية بجد ..
- و مين تاني نفسك تنيكها ..؟؟
- رضوي .. دي بقى جسمها جبار بجد ..
- انت ما نمتش معاها ؟؟
- لأ .. محمد و بابا بس .. إنما أنا نفسي فيها بجد
- نفسي أشوفكم و انتم بتنيكوا الستات دي كلها
- لو هتكوني معانا في أي حاجة هنخليكي تشوفينا و احنا بننيكهم
ثم اكمل احمد نيكه لي و محمد يدخل زبه في فمي و كأنه ينيكني .. حتي قذف بالفعل في فمي من منظري و أنا اتناك من أحمد أمامه .. و ما كان مني الي أن ابتلعت لبنه لينزل في معدتي .. و كان أحمد من بعده يقذف في كسي .. و هو ينام فوقي .. و يرضع من بزازي .. ..
ثم قام أحمد و اخرج زبه من كسي .. و أعطاه لي .. لكي أمصه كما فعلت مع محمد .. و كان بالطبع طعمه مختلف عن محمد .. و لكنه كان ممتع أيضا .. ثم وقف محمد بجانب أحمد أمامي و انا نائمة فاتحة رجلي بعد أن اتناكت منهما تباعا .. فيبادر محمد بقوله لي ..
- انا عاوز أنيكك من طيزك ..
لأعتدل و أقعد و انا فاتحة رجلي و كسي يسيل منه لبنهما معا .. و أرد عليه ..
- طيزي ..؟؟
- ايوه .. فيه مانع ؟؟
- ايوه طبعا .. سيبك من انه حرام .. لكن أنا مش ممكن أقبل بكده .. و هو دي مكافئتي إني منعت ميرفت انها تنام معاكم .. انك تطلب مني كده يا محمد ؟؟
- بس أنا نفسي بكده بجد ..
- طيب و لو أنا حليت لك المشكلة دي ؟؟
- ازاي يعني ؟؟
- اقعدوا بس و أنا هحكيلكم على موقف حصل معايا و الصراحة محتاجة حد يساعدني و مش هلاقي احسن منكم
ليجلس الإثنان أمامي و هما عرايا بالطبع .. و بدأت أحكي لهم ما حدث بخصوص نبيل و لولا و شنودة وماري .. و هما منصتين جدا لي و كلهم شوق لمعرفة الاحداث ..
و بعدما رويت لهما ما حدث مما رأيته من تبادل الزجات أمامي و كم هم مشتاقين جدا لمن يأتي لينيك أطياز زوجاتهم أمامهم .. فبادرني محمد قائلا ..
- ياااااااااااه .. دي بجد فرصة ولا أجمل من كده
- بس المشكلة ان نبيل عاوزني أصورهم و بالطبع دي وسيلة عشان اشوفهم من تاني و اهيج و بالتالي أكون سهلة ليهم
- لا طبعا انتي من اللحظة دي بره خالص .. بس انتي بس هتعملي اللي هقول لك عليه بالحرف .. و بكده انتي هتكوني في مأمن و إحنا كمان نقدر نطول نسوانهم و ننيكهم قدامهم و بكده نحقق لهم اللي هما عاوزينه و كمان ينسوكي تماما
- طيب هتعمل ايه يا دكر
- هههههههههههههه .. حلوة دكر دي ..
- مش عاجباك ؟؟
- لا .. عاجباني .. بس بتقوليها تريقة ولا عن احساس بيها ؟؟
- الصراحة عن احساس ..
- كده انتي هتشجعيني للي جاي .. شوفي بقى .. اللي هتعمليه ..
- على فكرة انت واحمد ازباركم أكبر من ازبار الرجالة دول .. و مراتاتهم هيموتوا على زب كبير يفتح طيزهم
- طيب خلاص دي بسيطة جدة .. اتصلي دلوقتي و قولي له انك كنتي عارفة بموضوع ان ستاتهم عاوزين حد ينيكهم في طيزهم و انتي عندك طلبهم
فقام أحمد و فتح الباب و خرج .. وطبعا مفيش حد بره و جاب لي موبايلي .. و قمت أنا و دورت على كارت نبيل اللي كان في جراب الموبايل .. و اتصلت عليه ..
- الو .. استاذ نبيل معايا ..؟؟
- ايوه .. مين حضرتك ؟؟
- أنا سلوي ..
- أهلا مدام سلوي .. فكرتي كده بسرعة ؟؟
- لا مش فكرت .. بس انا لما كنت عندكم .. كنت سمعتكم بتدوروا على حد يكون بيمارس من ورا
- ايوه ده بالتأكيد .. بس كان معانا واحد و الصراحة كان آداؤه مش المستوي حتي إنه كمان ما قدرش
- طيب انا عندي طلبكم
- ايوه بس فيه نقطة مهمة جدا .. إن اللي بيدخل بينا لازم نكون عارفينه كويس جدا .. انتي عارفة ان الموضوع ده محتاج الأمان أكتر من اي شيء
- تمام و انا متأكدة من كده
- طيب اتفقنا .. و اللي بتقولي عليه ده .. هيقدر يجيب مراته معاه ؟؟
- لا .. دا شاب 17 سنة
- أها .. لا يا مدام سلوي .. أنا اللي عاوزه يكون متجوز و يجيب مراته معاه
- لا مفيش عندي .. عموما اللي بكلمك عنه ده .. مش هقدر أتكلم عن امكانياته .. أكتر من إنه اكبر من اللي انت ممكن تتخيله .. مش عشان سنه صغير
- قصدك زبه يعني ؟؟
- ايوه
- كبير ؟؟
- ايوه طبعا
- شكلك جربتيه ..
- لا مش بالظبط .. بس فيه واحدة صاحبتي جربته و هي اللي وصفته ليا
- طيب انتي هتيجي معاه ؟؟
- لا طبعا .. معلش حاول اني اكون خارج حساباتك
- أها.. طيب هتقابلينا بصاحبك ده امتا ؟؟
- انت فين دلوقتي ؟؟
- احنا في الاستراحة و الصراحة حاسين بملل .. و موضوعك ده هينعنشنا
- طيب اديني ساعة كده
- تمام .. منتظرينك يا مدام سلوي
- باي
- باي
فينظر محمد لي .. و يسألني ..
- انتي مش معرفاه اسمك ..؟؟
- ايوه و انت كمان هتعمل كده
فيقاطعنا أحمد ..
- انتي اتكلمتي على محمد بس ليه ؟؟
- مش كان ممكن اتكلم عنك عشان سنك .. و عموما انتم هتروحوا مع بعض و ساعتها لما يشوفوك .. هيغيروا رأيهم .. بس أنا طالبة منكم طلب
- خير ..
- عاوزاكم تصوروا اللي هتعملوه مع أي واحدة منهم هناك
- تمام .. بس ده هيكون بحذر طبعا
- دا بالتأكيد
ثم يفتح الباب فجأة و تدخل ميرفت و معها واحدة .. لا أعرفها و كانت تلبس عباءة وواضح أنها ريفية
فنرتبك جميعا .. أنا و محمد و أحمد .. حيث اننا عرايا تماما .. و لم أستطع ان أداري نفسي .. فبادرتنا ميرفت .. قائلة ..
- اوووووووووه ... ووواااااااااااوووو ... ايه ده ؟؟ هو فيه حفلة هنا و لا ايه ؟؟
فلم يستطع أحد منا أن يتكلم .. و لكن ميرفت أعقبت .. و هي توجه كلامها لأحمد و محمد ..
- استلموا دي .. (اشارة للتي معها ) و انا مشتاقة لحبيبتي ميري ..
فرديت عليها ..
- مين دي يا ميرفت ؟؟
- دي ياسمين مرات البواب بتاع نيهال
لتظهر علامات التعجب و الاستغراب على محمد .. و يبادرها بقوله ..
- هو انتي كنتي عند نيهال ؟؟
- بعدين نتكلم .. عاوزاك تفشخ ياسمين انت و اخوك .. بس مفيش حد ينزل فيها عشان مش عاوزين مشاكل
ثم اقتربت مني و أمرت أحمد أن يغلق باب الاستراحة بالمفتاح و يغلق باب الغرفة .. و كانت هي مشغولة بخلع ملابسها .. حتي تعرت تماما .. ثم نظرت لياسمين .. التي كانت خائفة الي حد ما .. و لكن محمد عرف ان يتعامل معها سريعا .. بان حضنها و بدأ في تقبيلها من فمها .. فاستجابت سريعا له .. ثم دخل أحمد معها و بدا يجردها من ملابسها .. بان خلع عنها عباءتها .. ثم وجدت ميرفت ترميني على ظهري على السرير وتفتح رجلي .. لتهجم على كسي تلحسه .. (( فوجدتها فرصة كي أكسر من عين محمد و احمد .. عقابا لهم انهم ناكوني .. و حتي لا يتمكنوا مني مرة أخرى )) .. و انا احاول ان أمنعها بدلع .. و لكنها تمكنت من كسي لتلتهمه .. فانظر الي ياسمين و قد اصبحت عارية تماما و محمد يقبلها و احمد يحتضنها من خلفها و هو يمسك ببزازها التي مثل الجيلي تماما .. كما أن جسمها ابيض بياض ليس له مثيل .. فكانت مثيرة جدا لي قبل أن تكون مثيرة للأولاد .. ثم وجدت ميرفت قامت عن كسي و بدات ترضع في حلماتي .. حتي اصبحت اشعر بزبها يحتك بشفرات كسي .. فحركت نفسي كي لا يدخل في كسي .. فباغتتني و أدخلت زبها في كسي .. فأصدرت أهة عالية .. جعلت من محمد و أحمد ينتبها لي .. ليشاهدوني و انا أتناك أمامهم من ميرفت و زبها يغوص عميقا داخل كسي .. فوجدت علامات الغضب على وجهيهما .. ثم ترك احمد ياسمين و توجه الي ميرفت و قال لها ..
- ماما لأ .. و انزلي من عليها
فردت عليه ميرفت و هي تبتسم .. خليك في اللبوة اللي معاك .. و انسى موضوع ماما ده ..
ثم تجاهلته ميرفت تماما .. و مسكتني من بزازي و هي تشخر لي .. وتقول ..
- حلو يا لبوة زبي في كسك .. بس واضح انه غرقان .. هو انتي كنتي بتتناكي من شوية ؟؟
و انا أرد و لم انظر لأحمد .. لكي أكون قد كسرت عينه تماما هو ومحمد ..
- المهم هو زوبرك انتي .. عسل زوبرك في كسي .. يا ميري ..
فتبتسم لي ميرفت .. ومن ثم ترزع زوبرها في كسي .. انتقاما من أحمد .. و تتوالي طعنات زبها في كسي .. فترتج بزازي جدا .. فانظر الي ياسمين و قد نامت بجانبي على السرير ..على ظهرها .. و محمد يعتليها و هو مدخل زبه في كسها و ينيكها بكل عنف .. و كأنه في سباق مع ميرفت .. .. و احمد يدخل زبه في فمها و يأخد جولة من نيكها في فمها .. ثم يقلبها محمد و يستمر في نيك ياسمين .. ذات اللحم الطري الشهي جدا لأي امرأة أكثر من الرجل .. سم يضغط بزوبره بقوة جعلت ياسمين تصرخ من شدة الألم .. وهو يضع يده على طيزها .. فتغوص يده في لحمها من طراوته .. و من ثم يخرج زوبره ويذهب سريعا لفمها .. ليقذف بلبنه في فمها .. . ثم يأتي احمد من خلفها .. و يرزع زبه في كسها .. و هي تصرخ و تصيح من عنفه و نيكه لها .. ثم تقلبني ميرفت مثل ياسمين على بطني و بعدها تدخل زبها في كسي بهدوء جدا و هي تمسك شعري و تشده نحوها .. و من بعدها تبدأ تنيكني من كسي بهدوء ثم تسرع شيئا فشيئا .. ثم على وتيرة واحدة أجد أحمد يسرع من نيكه لياسمين .. و مرة واحدة يخرج أحمد زوبره من كس ياسمين ليقذف لبنه كله على طيزها من الخلف .. بينما هي تمص في زب محمد .. بينما ميرفت تنظر لهما و تهيج عليا .. فتقذف بدورها في كسي .. لتقوم بعدها ميرفت و تضع زبها في فم ياسمين لتمص خليط كسي و لبنها ..
عندها أنظر لمحمد وأحمد .. فيشيحا بوجهيهما عني ولا يستطيعا النظر في عيني .. فأتأكد من أنني قد كسرتهما و بالتالي لن يستطيعا أن يقتربا مني مرة أخرى .. أما ميرفت فتجلس و هي تنظر الي ياسمين و تقول لها ..
- ايه يا لبوة ماشبعتيش .؟؟
- تعرفي إني خايفة حد منهم يفضحني عن عطية و ساعتها تبقي مصيبة و فيها موتي
- انتي خايفة من ايه .. ؟؟ نيك و اتناكتي و اتمتعتي يا شرموطة
- ايوه بس لو عطية في جبروت الرجالة دي .. يا سلااااااااااام .. تبقى متعة بجد
- تحبي ألفهم لك و انتي مروحة ؟؟ هههههههههههه
فأقوم أنا و أرتدي قميصي و أخرج لأخذ شاور .. و أغلق الباب عليهم .. ثم أسرح بالتفكير .. فيما حدث معي من نيك محمد و أحمد لي و من بعدهما ميرفت .. التي ناكتني أمامهما .. فأجد نفسي و الدموع تنهمر مني و بدون أن أدري أدخل في هيستيريا بكاء .. ... .... ماذا حدث لي لأسلمهم نفسي هكذا .. هل خوفي من الفضيحة مع ثريا وماجدة ونادر الجالس على البحر .. أم أنه فضيحتي أمامهما أنني امرأة شبقة جنسية و تعشق الزب أينما كان .. فأخلع قميصي .. الذي وقع عليه لبن كثير .. و لا أعرف ممن هذا اللبن .. هل من أحمد أو محمد أو ميرفت .. لأمسك بقميصي و كأنني أشنقه .. ثم أدخل تحت الدش .. و ينساب الماء على جسمي .. فأشعر بأنني يجب أن أتخلص من الثلاثة الموجودين بالخارج .. و لكن هل أتخلص من أولادي ؟؟ و لكنهما الآن لم يعودا أولادا لي .. .. أفكارا تراودني ولا تريد أن تخرج من رأسي .. فأعود للإستحمام .. فأغتسل من كل المني العالق بي .. ثم أعمل تشطيف لكسي .. ليخرج كل المني من داخل كسي .. فاعود و أتذكر .. أن الدورة لم تأتي لي منذ ما يقرب من الشهر و نصف .. و هو ما أفزعني ان أكون حامل .. و لكن حامل مِن مَن ؟؟؟؟؟؟؟
أنتهي من الشاور .. ثم ألف نفسي ببرنس نادر .. و اخرج .. لأجد ياسمين و قد ارتدت عباءتها و قد جهزت نفسها .. و بالطبع لم تغتسل من المني و كانها تريد ان تعود لزوجها و هي برائحة النيك .. فتبادرني ميرفت التي ارتدت ملابسها أيضا ..
- أنا ماشية بقى عشان ياسمين مش تتأخر .. و لو عاوزاها و نفسك فيها .. قول لي و انا أجيبهالك
فابتسمت لها ابتسماة خفيفة و لكن ليس بها اي نوع من الرضا و قولت ..
- مفيش مشكلة لو عوزتها هطلبها .. و أحمد و محمد فين ؟؟
فتجذبني ميرفت .. من ذراعي بعيدا عن ياسمين .. و تسألني باهتمام واضح ..
- هو انتي اتناكتي منهم ؟؟
- هتفرق معاكي كتير ؟؟
- أكيد طبعا ..
- أنا عاوزاكي تروحي معاهم مشوار هيعجبك قوي
- ردي عليا الأول .. انتي اتناكتي منهم ؟؟ .. شكلك اتناكتي يا لبوة ..
- لا ..
- مش مصدقاكي ..
- براحتك .. المهم .. قولتي ايه ؟؟
- مشوار ايه ده ؟؟
- تبادل زوجات ....
- ههههههههههه .. بتتكلمي جد ؟؟ طيب زوجات مين دول ؟؟ انتي ولا ماجدة ؟؟
- ناس تانية غيري .. و علي فكرة هما مسيحيين زيك .. يعني تفهموا بعض بسرعة ..
- و اتعرفتي عليهم ازاي يا شقية ؟؟
- هبقي أقولك بعدين .. بس أنا ما عملتش أي علاقة معاهم .. المهم هما عاوزين حد ينيك مراتاتهم من ورا
- ههههههههههههه .. بتتكلمي جد يا بت ؟؟
- ايوه .. أومال أنا بقول مشوار حلو ليه ؟؟
- انتي بتقعي على المشاوير الجامدة دي من فين ..
ليخرج محمد و أحمد و قد ارتديا ملابسهما .. ثم يقبلا ياسمين من فمها و يبعبصونها أمامي .. و يقولا لها عاوزينك كتير يا مكنة .. ثم يتوجها نحو باب الاستراحة ولم ينظرا لي و هما بوجه مقتضب .. ثم أكمل مع ميرفت ..
- ها .. ايه رأيك ؟؟ أنا كنت كلمت محمد و احمد يروحوا المشوار ده .. لو عاوزة تكوني معاهم او لواحدك براحتك .. شوفي هتعملي ايه و ردي عليا ..
- حاضر .. انا ماشية .. يلا باي ..
ثم أدخل حجرتي و أحضر حقيبتي و قد قررت السفر و بدون تراجع .. فلملمت حاجياتي .. و قررت أن لا اترك أية ذكري لي أبدا .. و في غمرة ما بجمع كل ملابسي و متعلقاتي .. دخلت عليا ثريا ..
- ايه ؟؟ .. انتي بتعملي ايه ؟؟
- بجمع حاجتي ومسافرة ..
- طيب و جوزك و اولادك ..؟؟
- مالهم ؟؟
- مش هتسافري معاهم ؟؟
- ثريا .. معلش أنا ما كان فيه وقت عندي عشان أقعد معاكي .. لكن يظهر إني هكون معاكي بعد كده ..
- مش فاهمة
- يعني أنا طالبة الطلاق من جوزي و كمان الأولاد هيكونوا معاه .. و أنا مش هيكون ليا بيت أعيش فيه غير شقة أأجرها .. و أسكن فيها .. لو تقبليني أكون معاكي في الفترة اللي جاية أكون ممنونة ليكي كتير
- ايوه بس كل ده و انتي معلش لسه متزوجة
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي إنك لما تكوني مطلقة اصلا .. تقدري تاخدي أي قرار انتي عاوزاه
- بسيطة .. لحظة واحدة
ثم تركتها و خرجت الي نادر .. و كان يجلس و بجواره ماجدة و الأولاد .. فقولت له ..
- طلقني يا نادر
- اهدي بس .. فيه ايه ؟؟
- احنا اتكلمنا و خلص كلامنا .. و أنا عاوزة أتطلق دلوقتي عشان أنا مش عاوزة أكمل معاك ثانية بعد كده
فيسكت نادر .. و ينظر لأولاده الذين تركوا الجلسة و قاموا متوجهين نحو البحر .. فينظر نادر لماجدة .. فتنظر له ثم تنظر في الأرض .. كانها تقول له مفيش فايدة .. فيرد عليا نادر ..
- طيب بس كده لازم نروح للمأذون و أكيد فيه إجراءات كتيرة
- أنا عاوزاك تنطقها دلوقتي
- و ده هيريحك .. ؟؟
- ايوه ..
- انتي طالق يا ميرفت
فتشيح ماجدة بوجهها بعيدا عني .. ثم ينظر لي أحمد و محمد من بعيد و كأنهم سمعوا كلمة إنتي طالق .. فأرد علي نادر ..
- كده افضل ليك و ليا .. عشان لما اتناك من حد .. ما يصيبك عار مني .. و على فكرة أنا مسافرة القاهرة عشان هاخد باقي هدومي من الشقة هناك .. و هكون في بيت خالتي مع بنتها .. و لما تخلص اجراءات الطلاق .. ابعت لي ورقة الطلاق على هناك
- انتي مجنونة أكيد
- لا أنا اعقل من ستات كتيرة .. اشبع بنسوانك
فيتدخل محمد قائلا ..
- يا ماما انتي ليه عاوزة تهدمي البيت ..؟؟
- انا اللي اهدم البيت ؟؟ اهدم بيتي ..؟؟؟؟ .. محمد .. انت و احمد .. بعيد عن اللي بيني و بين ابوك
- لا طبعا احنا شيء اساسي بينكم ..
- انتم .. خلاص كبرتم .. و اللي زيكم يتجوز .. ( في اشارة مني ان اي حد منهم يقدر ينام مع اي ست ) .. عشان كده .. بلاش انتم تتدخلوا بينا ..
فيرد أحمد ..
- بس يا ماما على الأقل .. نحاول نصلح بينكم
فيعقب نادر .. موجها الكلام لي ..
- ندخل الاولاد و نشوف مين اللي غلطان ؟؟
- تصدق انك راجل ما بتتكسفش أبدا ..
- اللي هو انا بردو .. عموما انا طلقتك وانتي حرة .. وورقتك هبعتهالك علي بيت خالتك .. و صدقيني انا و انتي خسرنا بعض .. و انتي كنتي معايا معني الزوجة المثالية من كله
- خلاص مفيش حاجة ممكن ترجع اللي انكسر مش ممكن يتصلح تاني ..
فأتركهم و اتوجه الي الاستراحة .. فأجد ثريا .. فأقول لها ..
- انا اتطلقت ..
- و الشقة اللي بتقولي عليها جاهزة ؟؟
- لا .. انا هقعد عند بنت خالتي في بيت خالتي و بعد كده نبقى نعيش بعد كده مع بعض
- طيب بس بالراحة عليا .. أنا عايشة مع أهلي .. يعني صعب أعيش معاكي
- مش هيكون كده بس لما نرجع القاهرة .. هرتب معاكي كل حاجة
- طيب معلش حابة أسأل سؤال بايخ شوية
- اسألي ..
- انتي المالية معاكي شكلها ايه ؟؟
- أنا عندي وديعة من ايام ماما و ما اتفكت .. لو كده هسحبها مع إن لسه ليها كام شهر و تطلع بمبلغ محترم
- طيب أنا هستاذنك في حاجة ..
- قولي ..
- عندك مانع تشتغلي معايا بالشركة ؟؟
- لا طبعا .. يا ريت ..
- تمام كده الأمور هتكون معايا تمام .. و سيبك من صرف الوديعة دلوقتي ..
- طيب يلا عشان انا عاوزة امشي من هنا
- و انا كمان هسافر معاكي ..
فتدخل ماجدة .. متسائلة عما حدث ..
- ايه اللي حصل .. فيه ايه ؟؟
- معلش يا ماجدة انا ما حبيتش يكون فيه كلام موجه ليكي عشان مش عاوزة اخسرك .. و انا لحد دلوقتي متمسكة بأخر حبل بيني و بينك
ثم أخرج و استقل تاكسي مع ثريا .. و نتوجه لمحطة الباص و نحجز مقعدين و ننتظر موعد قيام الباص بعد نصف ساعة .. فأنزوي أنا وهي على ترابيزة في الكافيه الموجود بمحطة الباص .. الي ان يحين ميعاد الباص ..
ثم نسمع لمن ينادي على المسافرين للقاهرة .. فاقوم و معي ثريا و نتوجه للباص و نجلس بمقعدينا .. ثم ينطلق بنا الباص .. ..
الحلقة الثالثة و العشرون :::
فأفتح موبايلي .. فاتصفح الملفات .. فأجد الفيديوهات .. فأقوم بفتحها .. و حينها تذكرت فيديو إغتصاب ثريا .. ففتحته و جعلت الصوت خاص بالهاند فري .. ثم انظر لثريا التي تنظر من النافذة .. ثم اغمضت عينها .. فاجدها فرصة لاشاهد الفيديو بكل حرية ..
بداية الفيديو .. شخص يبدا بالتصوير .. وهناك ارجل و ايادي يحملون شخص .. يتضح بعد ذلك انهم كانوا يحملون ثريا و هي بملابسها .. ثم يعتدل التصوير .. فيمسك بالموبايل أحدهم و يصورها و هم يجردونها من ملابسها و هي كالمخدرة بالفعل .. الي أن ياتي خلعهم للسوتيان و هنا الصورة تكبر لتوضح صدرها .. ثم ينزل للاندر .. و من ثم ينيموها على ظهرها و يخلعون لها الأندر .. و هنا يظهر كسها و به شعر غير كثيف .. ثم ياتي احدهم و يصب فليل من زيت ابيض شفاف علي جسمها .. في الغالب ما يستعمل في المساج .. ثم يقوم واحد آخر .. و يدعك جسمها بالزيت .. ثم يكثر من الدعك على كسها و طيزها .. و بعد ذلك .. يبدأ يقبلها .. و آخر يرضع في بزازها الصغيرة بحجم ثمرة كنتالوب صغيرة .. .. ثم يدخل ثالث بزبه في فمها .. فتفتح فمها طواعية منها .. وكانها مستسلمة .. و لكن عينها زائغة .. مما يؤكد انها مخدرة .. وبعدها ينام من كان يدعك جسمها بالزيت و هنا لاحظت ان إسمه علي .. ليدخل زبه رويدا رويدا في كسها و هنا يتم التركيز على كسها و زب علي يدخل فيه .. حتي تدخل راس زبه بكاملها و بعدها .. يدخل زبه لثلثه تقريبا و من ثَمَّ يُخرجه و قد تغطي بدم بكارتها .. فيمسح الدم من علي زبه بأندرها .. ثم يدخل زبه مرة أخري في كساه . . و هنا يدخل الزب لنصفه فقط .. ثم يخرجه و ياتي آخر و يدخل زبه لنصفه .. ثم يدخله و يخرجه اكثر من مرة و بسرعة .. ثم بعد ذلك يدخله لآخره .. و هنا يأتي علي و يدخل زبه مرة أخري في كسها و لكن لآخره .. و هنا تبعد الكاميرا و يقول علي .. يلا يا سيد .. عشان تكون من بعدي .. ففيستمر علي في نيكه لثريا .. حتي يجعل من كسها متسعا لكبر حجم زبه عن كسها .. ثم يخرجه و ينزل لبنه على كسها من الخارج .. فيدخل سيد من بعده وواضح انه من كان يحمل الكاميرا .. ثم يدخل سيد زبه في كسها الغارق من شهوتها .. و بفعل الزيت .. و يبدأ سيد في نيكها و كان زبه غليظ و لكنه قصير جدا .. لأشعر أنا أن زب سيد قد فشخها جدا .. ثم لم يكمل سيد كثيرا و قد انزل لبنه على كسها و كانت كمية قليلة جدا .. ثم يدخل آخر و كان زبه طويلا و في ضخامة زب علي .. ثم ينيك فيها كثيرا .. و هي نائمة على ظهرها .. ثم يقلبها علي بطنها .. و يفتح طيزها حتي يظهر كسها أمامه .. ثم يدخل زبه بقوة في كسها و يكمل جولة النيك معها .. و قد أطال هذا الأخير في نيكها .. وواضح أنه يتأخر كثيرا في نزول لبنه .. فاخرج زبه و لم يكن انزل منيه .. ليدخل رابع و واضح ان زبه صغيرا .. و هو يفرش في كسها كثيرا .. ثم ادخل زبه في كسها و استمر في نيكها و ضربها علي طيزها بكل وحشية .. و هو ينيكها و كأنها محظيته التي وقع عليها .. فيستمر في النيك .. الي أن يقترب من القذف فيخرج زبه و يقذف على بزازها .. ثم يدخل من كان ينيكها صاحب الزب الطويل و الذي يطيل في النيك .. فيدخله في كسها مرة و مرة .. ثم يسكب كمية من الزيت علي فتحة طيزها .. ثم يضع زبه علي فتحة طيزها .. ثم يضغط بزبه القوي .. ومع الزيت تبدأ رأس زبه في الدخول بداخل فتحة طيزها الضيقة و الواضح انها تستجيب رويدا رويدا و كأنها قد تهيات بفعل الزيت و الضغط بزب قوي .. الي أن تدخل رأس زبه و هنا يسيل دم من فتحة طيزها .. لتعلن عن فتح طيزها .. ثم يثبت زبه بداخل طيزها .. ثم يأتي آخر و يدعي مروان .. و ينام تحتها و يدخل زبه في كسها .. و يبدا في نيكها من كسها .. ثم تظهر يديها و هي تحاول أن تبعد الذي مثبت زبه في طيزها .. فيبعد يديها .. ثم يبدأ في دخول زبه مرة أخري .. الي أن يبلغ نص زبه تقريبا .. و من ثَمَّ يخرج زبه و يدخله ليجعل منها ليِّنة الي حد ما .. ثم يضغط مرة اخري بزبه القوي .. في طيزها الي أن يقترب زبه من الدخول لآخره .. ثم يخرجه و يدخله كثيرا و بسرعة بطيئة .. ثم يزيد من سرعته شيئا فشيئا .. الي أن يدخل زبه بكامله في طيزها .. و هو يزيد من سرعة نيكه لها من طيزها .. و مروان ينيكها من كسها .. ثم يتحدث مروان مع من ينيكها من طيزها و هو يفتح طيزها له قائلا ..
- عشرة على عشرة يا سامح .. هو ده النيك
- بس أنا قربت أنزل ..
- نزل في طيزها عشان عاوزين طيزها تربرب عن كده
فيقاطعه سيد و يقول له ..
- نزل بقى يا سامح و ارحمنا شوية .. لسه مدحت .. ما اخدش نصيبه .. و انت نيكتها من كسها و فتحت طيزها .. بعد ما علي فتح كسها ..
- بس طيزها جميلة قوي يا سيد .. و ماسكة في زبي بتشفطه
- دي عشان ضيقة .. انت اصلا شرمطتها .. دي طيزها كلها دم .. يخربيتك
- ما تقلقش .. اللي زي الطيز دي أنا عارفها .. طيز طرية و ليِّنة كتير ... و تستحمل أي زب .. و ماتشبعش من النيك
فيسرع بعدها سامح من نيكه لثريا .. الي أن يضغط زبه عميقا داخل طيزها .. ثم ينتفض و هو يقذف حليبه غزيرا في طيزها .. ثم يخرجه بعدها و تقترب الكاميرا من فتحة طيزها التي أصبحت مثل النفق الاحمر المكتسي بالدم .. ثم يخرج لبنه غليظا من فتحة طيزها .. ثم يدخل من بعده زب آخر و كان زب اسمرغليظا و طويلا نوعا ما و لكنه أقصر من زب سامح .. فيبدأ في نيكها بكل هدوء و كأنه يرغب في الاستمتاع بها .. ثم يقوم مروان من تحتها قبل أن يقذف في كسها .. ليدخل بعده صاحب الزب الصغير .. فيدخله فيها بعنف ... و كأنه مغتاظ منها .. ثم نيك فيها بسرعة شديدة .. ثم يخرجه من كسها .. و كان صاحب الزب الأسمر ينيكها من طيزها بكل هدوء .. فبدا يزيد من سرعته .. فيرتج جسمها و ترتج طيزها بشدة .. فيحدثه سامح ..
- بالراحة يا مدحت شوية عليها .. انت بتفتري و لا ايه ؟؟
- اشمعنا انت يا عرص
- العرص هو اللي واقف على الباب و مش عارف لا ينيك ولا يتفرج .. ههههههههه
- أنا قربت انزل خلاص
- انت بسرعة كده .؟؟
- طيزها يا سامح فرن من جوا ..
ثم ينتفض مدحت .. ليقذف لبنه بداخل طيزها .. و ينام فوقها .. ثم يقوم و و ينام بجانبها صاحب الزب الصغير .. فيقول له علي ..
- ايه يا سمير .. احلوت في عنيك ولا ايه ؟؟
- لا طبعا .. بس حاسس انها حاسة وبتستمتع معانا
- بس البت شهد احلي منها ..
- اه .. بت فرسة .. و كسها جامد فشخ
ليقوما كلهم و هم عرايا بالطبع ..ثم يسنِّدونها .. وهي تسير معهم ولكنها مازالت مخدرة .. ثم يدخلوا لحمام .. و يقوم سامح بتشطيف كسها و طيزها بالماء .. و يقوم سيد بتشطيف بزازها و بطنها .. و يقوم سمير .. بغسل افخادها .. لتعود بعدها و كأنها شبه فائقة .. فتسير وحدها و لكنها تتطوح يمينا و يسارا .. ثم يحتضنها علي مرة أخري و يبدا في تقبيلها .. و لا يقترب أي منهم و هي مع علي .. و كأن علي هو الزعيم .. .. المهم بدأ يقبلها قبلات حميمية .. جعلتها تستجيب له بالفعل .. حتي أنها إحتضنته .. و بدات تتجاوب معه في التقبيل .. ثم جعلها تمسك زبه .. و هنا قال لها ..
- الزب ده اللي فتحك و اخد شرفك .. وده اللي هيتمتع بيكي و هتتمتعي بيه ..
ثم جعلها تجلس على السرير .. و اقترب منها .. ثم امسكت هي بيدها زبه و بدات في مص زبه و لحسه .. و هي مستجيبة بشكل كامل .. و كل من يشاهدها .. يرى انها هي من تريد المص و النيك و ليس هذا اعتداء جنسي او إغتصاب ..
ثم نزلت لتمص خصيتيه .. و هو واقف كالأسد .. ثم دفعها برفق لتنام على ظهرها .. وينزل ليفرش كسها بزبه .. و هي تتلوي من تحته .. ثم يبدا في دخول زبه في كسها و هو مستمتع جدا بها و بجسمها الصغير .. و الطري جدا في نفس الوقت .. ثم تقترب الكاميرا من كسها .. و كيف يدخل زب علي في كسها و هو يملأ كسها بكامله .. و يشعر لمن يري مشهد دخول زب علي في كس ثريا أنها مستمتعة جدا .. لدرجة أنها تضع يدها على كسها لتلمس زب علي و هو ينيكها .. ثم يقلبها على بطنها .. و يدخل زبه في كسها و يبدا في زيادة سرعة نيكه لكسها .. و بزازها الصغير المتدلدلة .. ترتج جدا من عنف علي معها .. ليرى الباقون مدي استجابة ثريا لنيك علي .. بآهاتها التي بدأت في العلو .. حتي انها تلفظت بلفظ جنسي يوحي بمدي وعيها .. حيث أنها قالت ل علي ..
- بيوجع قوي .. حاسة بكسي نار ..
- نار يا لبوة .. كسك متناك يا شرموطة الشركة ..
فيقترب علي من القذف .. علي آهاتها و كلامها و مدي وعيها .. فيقذف لبنه علي طيزها .. و هي تنام منبطحة على بطنها .. فيأتي سامح من بعده و معه سيد .. حيث أخذها سيد في حضنه .. و من ثَمَّ يدخل زبه الغليظ في كسها فيفشخها بجد .. حيث أن زب سيد هو أغلظ زب من بينهم .. ثم يدخل سامح زبه الطويل و الغليظ نوعا ما .. في طيزها .. فتتألم ثريا ألم شديد و على اثر دخول زب في كسها و زب في طيزها .. تجد نفسها و قد استسلمت لهم تماما .. فيدخل سمير صاحب الزب الصغير .. لترضع فيه .. و يديها الإثنتين ممسكتين بزب مدحت وزب مروان .. .. وسامح و سيد ينيكونها نيك فيه عنف و قوة لدرجة أنها لم تستطع الكلام من شدة نيك سامح لها .. ثم يخرج سيد زبه ويدخل مكانه مدحت و يدخل زبه في كسها .. و يذهب سيد لفمها ليقذف لبنه في فمها و على وجهها ..
ثم اتفاجأ .. بثريا .. قائلة ..
- انتي بتتفرجي على الفيديو بتاعي من غير ما تقول لي ..
- أنا قولت بس أتسلي شوية و كنت عاوزة أتعرف على اللي عملوا معاكي كده .. عشان لما اكون معاكي بالشركة
- و شوفتي ايه ؟؟
- شوفت انك كنتي مخدرة فعلا في البداية .. لكن بعد كده بداتي تستجيبي ليهم .. لدرجة إنك كنتي حاسة بكل حاجة و عارفة ايه اللي بيحصل معاكي ..
- لاحظي إنهم كانوا معايا لمدة ساعتين تقريبا .. يعني أكيد كان مفعول المخدر راح تقريبا .. دا غير اني كنتي حاسة انهم بيرموا عليا مية .. و ده أكيد عشان أكون في وعيي .. و أستجيب لهم .. لكن انا كنت بقيت في وعيي بجد أول ما خرجت للشارع .. بعد ما لبست هدومي .. و ده اللي خلاني أحس إني انتهيت بس و أنا مش في وعيي ..
- تفتكري إنهم كانوا ممكن يعملوا معاكي كده و انتي في كامل وعيك ؟؟
- ما أعتقدش ..
- ليه ..؟؟
- عشان كان ممكن اصرخ و أعملهم فضايح
- انتي شوفتي الفيديو للنهاية ؟؟
- كان قرب ينتهي .. كان فاضل خمس دقايق تقريبا ..
- طيب كملي و شوفي انتهي على ايه ؟؟
- مش زعلانة ؟؟
- لا .. بس تعملي حسابك انك هتكوني معايا بالشركة .. لأني مش هقدر أكون قصادهم كلهم لوحدي ..
- تمام ..
لأكمل الفيديو .. فأرى .. مدحت ينيكها بعنف بسبب نيك سامح لها .. و تأتي ثريا علي الكاميرا .. وهي تمسح لبن سمير من على وجهها .. و يأتي مدحت من بعده سريعا .. ليقذف لبنه علي وجهها .. و هي تمسح اللبن المختلط منهم من علي وجهها .. ثم يدخل مروان ليدخل زبه في كسها .. ليستمر مع سامح في نيكها .. ومروان يرضع في حلماتها التي اصبحت طويلة من كثرة الرضاعة و المص و الإثارة .. ثم يقترب سامح من القذف .. فيخرج زبه من طيزها و على أثر ذلك يخرج ايضا مروان زبه .. ليتقدم للامام من تحتها .. فيدخل زبه في فمها لتمصه و يقذف مروان في فمها و يمسك برأسها جيدا حتي تبتلع لبنه .. ثم يدخل سامح زبه في كسها و يكمل نيكه لها .. و هو يجد متعة من النيك في كسها الغارق بسوائلها .. و التي تسيل و تخرج من كسها بيضاء كاللبن .. فيرهزها سامح بقوة و بسرعة جدا .. الي أن يقترب من القذف .. فيخرجه من كسها و يدخله في طيزها .. و يضغطه عميقا في داخل طيزها .. لتصرخ ثريا من الألم .. و يقذف وقتها سامح لبنه ساخنا بداخل طيزها .. فتتلوي ثريا من سخونة اللبن في طيزها ..
ثم يقوم سامح و يسأل سيد ..
- الساعة كام يا سيد ..؟؟
- الساعة دلوقتي داخلة على 12
- طيب يلا .. عشان نلحق الباشا
- قومي يلا يا شرموطة عشان تلبسي هدومك .. و انتم .. البسوا بسرعة عشان أنا لازم اقفل بسرعة
ثم تقوم ثريا لترتدي ملابسها .. فتجد من يرمي عليها ملابسها و هي متسخة من الأرض و اللبن الواقع عليها .. ثم ينتهي الفيديو بشاشة سمراء و في الغالب أن النور إنطفأ ..
فأنظر لثريا .. وهي تنظر من النافذة و هي سارحة في تفكيرها .. لأبادرها قائلة ..
- تمام يا ثريا .. خلص ..
- المهم أنا عاوزاكي تاخدي بتاري ..
- هيحصل بس ده لازم له تفكير و تكتيك .. لأننا واضح إننا بنحارب الشركة كلها ..
- أنا حاسة بكدة ... حتي مازن ..
- أنا معاكي في كده .. لأن في نهاية الفيديو .. اللي اسمه سامح قال لهم إنهم لازم يلحقوا يروحوا للباشا .. و في الغالب هيكون مازن ..
- انتي متاكدة من كلامك ده ؟؟
- أنا شوفت الفيديو كله وواضح كده ان مازن هو اللي عمل كل ده ؟؟
- طيب ليه ؟؟ تفتكري ليه ؟؟
- هو مازن رئيس الحسابات بالشركة ؟؟
- ايوة و كمان نائب رئيس الشركة ؟؟
- طيب هو في منصب أكبر منك .. يبقي هيكون محتاج لكده ليه ؟؟
- مش عارفة بس فيه لغز كبير .. و مين الباشا ده ؟؟
- هنعرفه .. تحبي تشوفي انتي فيديو البنت اللي معاكي .. هي اسمها ايه ؟؟
- اسمها شهد .. بس بنت بطوطة و جميلة .. بس غلبانة عشان اهلها ناس بسطاء
- طيب شوفي انتي الفيديو بتاعها .. يمكن تفهمي حاجة ..
- و ليه أنا أشوفه .. ؟؟
- لأنك إنتي عارفة كل اللي بيشتغلوا و أكيد هتعرفي من كلامهم حل اللغز ؟؟
ثم تأخذ ثريا مني الموبايل .. و تفتح فيديو شهد1 .. .. و أول ما بدأ .. كان شخص يتدث و هو يقول ..
- دلوقتي هنشوف مزة الشركة المنيوكة بعد دقايق .. مس شهد ..
لتظهر شهد وهي بملابسها و واضح جدا أنها مخدرة جدا أكثر من ثريا .. و ما أن إقتربت الكاميرا من وجهها .. لينقبض قلبي .. فأنا أعرفها شخصيا .. فهي ابنة جارة إبنة خالتي .. فأنا اعرفها جيدا و هي بنت طيبة جدا و عائلتها عائلة طيبة و في حالهم .. و فعلا ناس بسطاء جدا ..
فتتفاجأ ثريا باندهاشي من رؤية شهد .. فتقول لي ..
- انتي تعرفيها ؟؟
- ايوه أعرفها .. دي بنت غلبانة جدا ..
- تعرفيها منين ؟؟
- دي بنت جارة بنت خالتي ..
- جارة مين ؟؟
- جارة درية بنت خالتي احلام
- يعني انتي تعرفيها كويس ..؟؟
- ايوه طبعا ؟؟
- يعني أصدق كلامها ..؟؟
- بالتأكيد لازم تصدقيها .. و دلوقتي انتي اللي هتشوفي الفيديو بتاعها .. لأني مش هقدر أشوف الفيديو بتاعها .. لن مش هيجيلي قلب الصراحة
ثم رنَّ موبايلي .. و كان المتصل نيهال .. فرديت عليها .. و تركت ثريا تشاهد فيديو شهد
- ألو .. ازيك يا نيهال ..
- اهلا ميرفت .. انا زعلانة منك ..؟؟
- ليه ؟؟
- انتي تعرفي الشاب اللي كان معايا بالباص ؟؟
- ايوه .. ماله ؟؟
- انتي تعرفيه شخصيا ؟؟
- ايوه .. ده ابني الكبير محمد
- كده الصورة اكتملت عندي
- ليه خير ؟؟
- طيب ليه مش قولتي لي .. انك أمه ؟؟
- لأكثر من سبب .. أولا إنه عرفك انه كان مسافر لوحده .. وثانيا .. أنا حسيت إنك عاوزة يكون ليكي خصوصية معاه .. ثالثا انا لما حسيت إنه منجذب ليكي و انت أكبر مني .. فخوفت عليه الصراحة .. وعشان كده بعت ليكي .. ميرفت صاحبتي الشيميل .. و إنتي أكيد استمتعتي معاها أكثر من محمد
- الصراحة انا استمتعت معاها أكثر بكثير .. إنما الراجل راجل .. ولا انتي مش معايا ؟؟
- اكيد معاكي .. بس بردو بالتأكيد هيكون صعب عليا كأم إني أشوف إبني مع واحدة أكبر مني .. وانتي بالتأكيد عارفة و فاهمة إن السن الكبير بياخد من السن الصغير ..
- عموما طالما انتي كنتي صريحة معايا كده .. كنت عاوزة أعرفك إنه طلب مني أكون موجودة معاه في مشوار فيه تبادل للزوجات .. و الصراحة ساعتها مش هكون معاه .. و طبعا هكون مع الراجل التاني .. وهو هيكون مع مرات الراجل اللي هيكون معايا ..
- هو راح ولا لسه ؟؟
- انتي عارفة بالموضوع ؟؟
- ايوة طبعا
- انا مش عارفة أقول ليكي ايه .؟؟ المفروض انك كأم تمنعيه عن الكلام ده .. لكن انا شايفة العكس
- الصراحة أنا عرفت انه كده بعد فوات الأوان و طبعا بقى من الصعب إني أغير كل ده بكلمة مني او في يوم و ليلة
- قصدك ايه ؟؟
- قصدي إني دلوقتي اتطلقت من جوزي اللي هو ابوه .. و من اللحظة دي بقى ليا حياة تانية بعيدة عنهم .. لان أنا اتفاجأت بحاجات تشل العقل .. و أنا مش هقدر أكمل في الوضع ده
- طيب أنا عاوزة اتكلم معاكي .. لو تقدري تيجيني دلوقتي .. عشان هو عاوزني على الساعة 9 و انا عاوزاكي قبل ما أروح معاه
- أنا في طريقي للقاهرة دلوقتي .. و تقريبا أنا قربت على اسكندرية
- طيب انا عاوزة افهم حاجة ..
- خير ؟؟
- أنا هيكون ايه وضعي في المشوار ده ؟؟
- ولا حاجة .. هتعملي المطلوب منك و من غير كلام كتير ..
- بس أنا خايفة إنهم يصوروني ..
- بسيطة جدا .. خلى الموضوع كله عندك في البيت
- انتي اتجننتي .. دول ناس مش أعرفهم .. يبقى أدخلهم بيتي ازاي ؟؟
- ما هو عشان انتي مش تعرفيهم .. يبقى تخلي الموضوع كله عندك عشان تكوني بمأمن منهم
- طيب احمد اخو محمد .. طبعا ابنك؟؟ ولا ابن جوزك ؟؟
- لا ابني ؟؟
- طيب هو كان عاوز يكون موجود عشان مش عاوز يكون أخوه لوحده
- انتي خايفة كده ليه ؟؟
- انا خايفة من الفضايح .. و انتي كمان لازم تخافي
- طيب اقفلي دلوقتي عشان أحمد بيتصل عليا
- اوك .. سلام
- ألو .. ايوه يا أحمد
- ايوه يا ماما .. انتي سيبتينا و الصراحة احنا محتاجين ليكي أكثر من أي وقت قبل كده
- ليه .. عاوزين الرضعة ؟؟
- ههههههههههه .. الصراحة انا اللي عاوز الرضعة
- اتلم يا ولا .. لا يكون حد جنبك
- ما تخافيش يا ميري .. الدنيا أمان هنا
- طيب انت محتاج مني في ايه ؟؟
- الناس اللي هنروح لهم أنا و محمد عاوزين اني اجيب معايا واحدة تكون مراتي .. و طبعا مفيش عندي حاجة من دي .. و مش عارف اتصرف
- بسيطة .. خد معاك ياسمين ..
- اوبااااااااا .. بجد ما تجيبها الا ميري .. كانت تايهة عني فين دي .. و كمان هي مزة بجد
- طيب ما تنساش بس اهم حاجة ..
- ايه هي ؟؟
- انكم تصوروهم ..
- الصراحة احنا روحنا عندهم و الحكاية دي صعبة جدا
- لا صعبة ولا حاجة .. انت عارف نيهال اللي هتروح مع اخوك على انها مراته ؟؟
- ايوه ..
- هي كمان خايفة منهم .. بس متحمسة جدا للتجربة ..و عشان كده أنا اقترحت عليها إن الموضوع كله يكون عندها و بكده تكونوا انتم كلكم في مأمن .. و كمان لما ياسمين تطلع عند نيهال .. جوزها مش هيحس بحاجة كمان .. و بكده .. تبقى أموركم متظبطة .. بخلاف إن ميرفت هتكون معاكم يعني هتكون هي الحماية ليكم أكثر من أي حد تاني ..
- دا كده الموضوع كله اتظبط ..
- لأ لسه حاجة مهمة كمان
- خير ... ؟؟
- انتم تكونوا هناك قبل أي حد .. و تقدروا تعملوا الكاميرات في أماكن هما ما ياخدوش بالهم منها .. و بكده تصوروهم و من غير ما ياخدوا بالهم ..
- طيب أنا هتلكم مع محمد و أعرفه بكل حاجة .. و هبقى أقولك على كل حاجة ..
- تمام .. و خالتك فين .. ؟؟
- خالتي بعتت لنجوي و رضوي و جوزها عندنا .. عشان هنتغدي مع بعض ..
- تتغدوا ايه ؟؟ الساعة داخلة على 6
- ما هما بره و انا في أوضتي لوحدي
- طيب .. خد بالك و عاوزاك تكون انت عيني على كل حاجة عندك
- طيب بس انتي بجد وحشتيني قوي ..
- بطَّل يا ولاه .. .. يلا .. عاوز حاجة تاني ..؟؟
- لا تمام .. سلام دلوقتي
- باي ..
ثم قمت بالاتصال فورا بنيهال ..
- ألو .. ايوه يا نيهال ..
- ايوه يا ميرفت ..
- أنا ظبطت ليكي كل شيء ..
- ازاي ..
- الأول أحمد هتكون معاه ياسمين .. و كمان ميرفت هتكون معاكي .. غير انك هتكوني مع محمد ..
- بس ياسمين جوزها ممكن يرفض ..
- يرفض ايه ؟؟ هو انتي هتعرفيه ولا ايه ؟؟
- لا طبعا ..
- طيب هي هتطلع عشان تخدم على الناس اللي عندك
- طيب تمام
- فيه حاجة تاني ؟؟
- لا كده خلاص
- يلا سلام ..
- مع السلامة
ثم اتصلت مجددا بأحمد ..
- ايوه يا احمد ..
- ايوه يا ست الكل ..
- انا مش عاوزة نيهال تعرف بموضوع الكاميرات ..
- بسيطة .. دي حاجة سهلة ..
- طيب انا بس حبيت أقولك عشان تاخدوا بالكم
- تمام .. كده .. خدي كلمي محمد
- طيب هات ..
- ايوه يا محمد
- دلوقتي كل اللي انتي قولتيه لأحمد تمام جدا جدا .. و بكده يكونوا تحت ايدينا احسن من أي حاجة
- طيب ما تنساش بس تعمل الكاميرات عند نيهال بس من غير ما هي تعرف .. عشان الكل يكون تحت سيطرتكم ..
- تمام .. احنا هنقوم عشان نتغدي و بعدين هنمشي
- طيب خلاص .. مع السلامة ..
لأجد ثريا مازالت تشاهد فيديو شهد .. فأميل عليها .. و أحدثها ..
- ايه يا جميل .. عرفتي حل اللغز ؟؟
- لا طبعا اللغز مش واحد .. بقى اتنين
- ازاي ..
- اللغز الأول .. الباشا .. و الثاني .. الهانم
- هانم ؟؟
- ايوه .. و هي اللي طلبت يتعمل ليا فيديو ..
- دا الموضوع بقى كبير بجد .. طيب و انتي ما تعرفيش مين الهانم اللي في الشركة ..؟؟
- مش عارفة .. بس واضح انها من بره الشركة ..
- طيب و لو هي من بره الشركة .. هتعرفك منين ؟؟
- مش شرط يمكن تكون عن طريق واحد أو واحدة من الشركة
- هي ببساطة كده الشركة دي أرباحها كتيرة لدرجة انها تكون فيها المطامع دي ؟؟
- الشركة ليها أصول و أراضي فضاء للبناء و كمان عمارات بتديرها ايجار و غير اللي بيتباع تمليك .. غير اللي بتتعاقد عليه .. دا غير أكثر من قرية سياحية تابعة ليها بالساحل الشمالي .. و منتجع سياحي كامل في شرم الشيخ .. دا غير قرية بالغردقة من القرى المصنفة عالميا عشان بها شاطيء للعراة ...
- اووووووووووو .. شاطيء عراه .. إنتي شوقتيني بجد أشتغل بالشركة دي
- عشان عندها قرية بها شاطيء عراه ؟؟
- لا مش القصد .. بس الغموض فيها كثير قوي .. و ده يشجعني أكون معاكي بعد كده .. بس مش عارفة هيتوافق عليا ولا لأ ؟؟
- ليه يعني ؟؟
- عشان انا سني كبير ..
- ما تقلقيش .. طالما أنا موجودة هكون كل شيء تمام
- طيب فيديو شهد خلص ؟؟
- قرب يخلص .. لأني كنت بقدِّم كل شوية ..
- يعني مش شوفتيه صح ؟؟
- لا .. انا كنت بجرِّيه ؟؟ .. بس ايه الحوار اللي معاكي ده ؟؟
- دا حوار كبير ..
- انا لازم اعرفه بالتفصيل .. طالما هنكون مع بعض في كل حاجة من بعد كده
- بالتأكيد بس لما نرجع القاهرة .. و ساعتها هحكيلك كل شيء بالتفاصيل مش بالتفصيل
- تمام .. .. شكل الباص كمان داخل اسكندرية أهوه ..
- طيب أنا كنت عاوزة بسبوسة اسكندراني ..
- هههههههههههههههه .. شكلك مش سهلة ..
ثم يدخل الباص محطته بالاسكندرية و أنزل أنا و ثريا معا للجلوس بالكافيه .. ثم نذهب سويا لشراء بسبوسة اسكندراني .. ثم نعود للكافيه مرة أخرى .. حتي يحين موعد انطلاق الباص للقاهرة ..
ثم نعود للباص و قد إقتظ بالركاب .. فأخذت أنا وثريا مكاننا .. و لعدم جدوي حوارنا .. نمت أنا و هي طيلة الطريق .. إلي أن قام أحد الركاب بإيقاظنا .. فرتبنا حاجياتنا .. و نزلنا و استأذنت مني ثريا للذهاب لبيتها على أن نتواصل تليفونيا .. ثم توجهت أنا بتاكسي .. إلي بيتي ..
الحلقة الرابعة و العشرون ::: الأخيرة
دخلت شقتي .. و أنا مشتاقة لحضن السرير بفارغ الصبر من عناء سفر طويل .. فخلعت ملابسي .. إلا من الأندر و أتيت من دولابي بقميص نوم قصير .. ثم خلعت الاندر .. و دخلت للحمام لأخذ شاور .. و تركت الباب مفتوحا .. فلا يوجد أحد معي .. ثم فتحت المياه لتملأ البانيو .. ثم خرجت لأفتح الثلاجة .. فليس بها الا القليل من الطعام .. و ليس بها مياه .. فملأت زجاجة ووضعتها بالثلاجة .. و ذهبت للحمام .. فما زال البانيو يمتليء لربعه تقريبا .. فوضعت شاور بكمية بسيطة .. ثم نزلت في البانيو .. و رقدت فيه و انا استمتع بالمياه و هي تزداد رويدا رويدا .. و انا أتذكر ما كان هنا بالشقة قبل سفري و ما حدث بها من نيك من الكل .. و كيف كانت الحوارات الخفية التي كانت تدور في الخفاء عني .. لأستنبط من كل هذا .. ما هو إلا كبت و قد خرج عن طوره .. و لم يعد في الإمكان السيطرة عليه .. فبالفعل .. كان عندي كبت جنسي .. لم يتفجر الا عن طريق مجدي .. الذي أفاقني على أنوثتي التي كانت خافية عن زوجي نادر أقصد طليقي نادر .. فأتذكر محمد و أحمد و نيكهما لميرفت هنا .. ثم أتذكر ميرفت و نيكها لي هنا و في مطروح .. ثم أتذكر لما فعله بي احمد و محمد بمطروح و نيكهما لي .. لأجد نفسي غير نادمة على نيك أحمد و محمد لي .. فأُثار من تذكر زب محمد و هو في كسي .. و نيك أحمد المنفعل بي .. فأفرك كسي .. لأجد نفسي أرغب و بشدة في أن ينيكني أحد .. أي أحد .. لأتذكر مصيبتي أنني أصبحت مطلقة و أن النيك أصبح بعيدا عني .. و لكنه من الممكن أن يكون موجودا بالشركة التي تعمل بها ثريا .. و لكني فطنت إلي أنني هناك لمساعدة ثريا .. و بالطبع سوف أمر معها بممارسات جنسية .. و ربما أحظي أنا بواحدة أو كلها .. .. و أنا في غمرة تفكيري بكل هذا .. أجد جرس الباب .. فأنتبه لوجودي بالبانيو و أيضا و قد امتلأ البانيو تقريبا .. فأغلقت المياه .. و خرجت من البانيو توجهت للخارج و انا عارية أبحث عن أي شيء أرتديه .. فدخلت لغرفة نومي .. فأخذت الروب الاحمر الكبير .. و ارتديته على اللحم .. لأذهب و أنظر من العين السحرية بالباب .. لأجد علي البواب .. فقولت له ..
- مين ..؟؟
- أنا علي يا ست هانم ..
- أيوه يا علي .. عاوز حاجة ؟؟
- لا ابدا بس أنا كنت بتأكد إنك انتي اللي موجودة ولا حد تاني
- متشكرة يا علي ..
- لا ابدا يا ست .. بس فيه أمانة .. للبيه نادر ..
- طيب ينفع بكره ..
- معلش يمكن انا أنسى او أكون مشغول .. و كمان أنا ما صدقت حد منكم رجع
- طيب يا علي لحظة ..
فأمسك بشعري و قد ابتلت أطرافه .. فارتديت طرحة كنت أرتديتها قبل السفر لمطروح و لكن نجوي خلعتها عني .. فتذكرت أنني أصلا نزلت بدونها و كنت هناك و شعري مكشوف .. فقمت بفتح الباب ل علي البواب ..
- أهلا يا علي .. خير ..
- طيب يا ست هنزل بس أجيب الأمانة و ارجع لك
- هي مش معاك دلوقتي ؟؟
- لا أنا كنت بتأكد من حد منكم موجود ولا لأ ..
- طيب هتتأخر و لا نخليها لبكره ..؟؟
- ثواني و هرجع لك
- فتركت الباب مفتوحا .. و كنت وقتها الساعة تقارب ال 12 مساءاً و لا أحد يصعد او ينزل بسلم العمارة ..فجلست أنتظر علي .. ثم رنَّ موبايلي .. لأجد أن المتصل ماجدة ..
- الو .. أيوه يا ماجدة ..
- اهلا ميرفت ..
- ايه أخبارك بعد ما مشيت من عندك ؟؟
- ميرفت أنا عارفة إني غلطانة في حقك كتير بجد .. لكن أعذريني إني كنت عاوزة أخلف و كمان نادر صور لي الموضوع إننا ستر و غطا على بعض و كمان ماهر كان مستحيل هيطلقني لو عرف إني مش حامل و العيب منه هو .. و طبعا كان الموضوع بالنسبة له هيبقى كرامة مش أكتر .. إنما لما أنا فكرت في نادر .. كنت عاوزة أحل مشكلتي بأي شكل و حتي أنا نفسي مش كنت متأكدة إني ممكن أحمل من نادر .. لكن حصل و حملت منه .. و لما حبيت اعيد التجربة مرة تانية ..كنت حاسة بإحساس تاني غير أول مرة .. كنت حاسة إن حملي موجود عند نادر .. و إني وقت ما أحب أحمل أكون تحته ..عشان كده كنت زي اللي متاخدة و مش بفكر غير في حملي و بس
ثم سمعت خطوات علي علي السلم .. فقولت لماجدة ..
- طيب نتكلم كمان شوية ..
- لا يا ميرفت أنا عاوزة اتكلم دلوقتي
- طيب البواب جاي و عاوز مني حاجة .. هشوفه و اكلمك تاني
- طيب باي
ثم يستاذن علي و يدخل و معه كرتونة مغلفة و عليها .. بطاقة علي شكل ظرف جواب .. فأأذن له بالدخول .. فيضع الكرتونة و يقول لي ..
- دي جت للبيه نادر بعد انتم ما سافرتم بكام يوم ..
- يعني جت انهارده ؟؟
- لا امبارح ..
- ههههههههههههه طيب يا علي .. .. بقولك .. معلش أنا كنت عاوزة أي أكل من بره .. عشان مفيش أكل بالتلاجة و انا جعانة ..
- عنيا يا ست .. شوفي انتي عاوزة ايه و انا أروح اشتريه
- تعرف تجيب لي كباب و كفتة ..
- أعرف بس دي مشوارها بعيد و إنتي عارفة العمارة كده هتكون لوحدها ..
- طيب مش مهم أنا هتصل بأي دليفري ..
- طيب مش عاوزة حاجة تاني ..؟؟
- لا خلاص .. شكرا ..
لأقوم و أقفل الباب خلف علي .. ثم أبحث في نوتة التليفونات .. عن المطاعم .. فأتصل علي مطعم مشويات .. و اطلب طلب كباب و كفتة .. و قد راق لي أن الدليفري سوف يكون عندي بسرعة .. و لكني تذكرت البسبوسة التي اشتريتها في اسكندرية .. .. فبحثت عنها و لم أجدها .. لأفطن أنني نسيتها بالباص او مع ثريا .. الأمر سيان الآن .. انا جائعة .. و الحل مع الدليفري .. ثم دخلت مرة أخرى للحمام .. فخلعت الروب الأحمر .. و نزلت بالبانيو مرة أخرى .. و كنت مستمتعة جدا بالمياه و التي عملت لي إسترخاء تام .. جعلني .. أشتاق للجنس .. فافرك بكسي و انا أتذكر محمد و هو ينيكني .. ثم ميرفت و هي تنيكني امام محمد و احمد .. لأنزل عسل كسي .. أبيضا كاللبن في ماء البانيو .. لتثيرني رؤيتي لشهوتي و هي تعوم في المياه حولي .. ثم افرك بكسي مرة ثانية و كأنني لا أشبع ابدا .. فيزداد حنيني ليدخل كسي زوبر حقيقي .. فأقوم من البانيو و أبحث عن عبوة مزيل العرق ( فا ) و هي طويلة وفي حجم وطول الزوبر الي حد ما .. ثم أفرك بها كسي الغارق .. ثم أدخلها في كسي .. و أبدأ بنيك نفسي و انا أتذكر محمد و هو ينيك ياسمين أمامي .. ثم أتخيل نادر و هو ينيك نجوي .. ثم يقوم من عليها و ينيك في ماجدة .. و انا أهتاج أكثر و أكثر .. حتي وصلت لمرحلة صعبة جدا .. و شهوتي تنزل كثيرة .. و في غمرة تخيلاتي .. يرن موبايلي .. فلا أبالي به و أكمل إنزال شهوتي المتقدة .. ثم يرن موبايلي مرة ثانية وثالثة حتي يضيع مني تركيزي .. فأقوم متثاقلة من البانيو و أنا عارية .. و ممسكة بــ ( فا ).. ثم أفتح الموبايل الذي سكت .. لأجد أن المتصل كانت ماجدة .. فأتركه و أجلس على الأريكة .. و أفتح رجلي عن آخرها و افرك كسي بــ ( فا ) و انا أدخلها في كسي و انا أنظر لها و اتخيل احمد ينيكني .. حيث انها في حجم و طول زوبر أحمد .. فأنيك نفسي بها و أزيد من سرعة الدخول و الخروج كثيرا .. و قبل أن أنزل شهوتي الكبيرة .. يضرب جرس الباب .. فأرتبك نوعا ما .. فاقوم للباب .. ثم أقول ..
- مين ؟؟
- حضرتك طلبتي طلب كباب و كفتة
- ايوه .. معلش .. هفتحلك .. لحظة بس ..
فكنت مرتبكة جدا و انا عارية و شهوتي متقدة و كسي بداخله نار لم تنطفيء .. فأرتدي الروب الاحمر و أربط حزامه .. و أتوجه لأفتح الباب .. و أنا ممسكة بالروب من عند صدري .. لأتفاجأ بشاب نحيف جدا و يبدو عليه أنه بسن صغير .. فأتطلع اليه و أنا أحاول أن أكون متزنة من جرَّاء شهوتي و ما أحدثتُه في نفسي ..
- معلش انا كنت افتكرتك نسيت .. فكنت هنام الصراحة ..
- معلش .. أنا اللي اتأخرت عشان كان معايا أوردر قبل حضرتك و اتأخرت في الطريق ..
- لا ابدا مفيش مشكلة .. اومال البواب فين ؟؟
- أنا لما دخلت العمارة ولا شوفت بواب ولا أمن ولا أي حد ..
ثم أستلم منه الطلب .. و أسأله عن الحساب فيعطيني الفاتورة .. فأنصدم منها .. فقد كانت مرتفعة للغاية .. فسألته قائلة ..
- ليه الفاتورة غالية كده ..
- أنا معرفش الصراحة .. انا بستلم الطلبات و اسلمها و أحاسب و بس
- أنا فاهمة .. بس الصراحة كتير قوي فوق ما انا فاكرة
ثم يتقدم لي و يقول لي ..
- ممكن تتصلي برقم .. سوف يخفض لكي الفاتورة ..
- ليه يعني هي دي مش أسعار ثابتة .. و لا انتم عندكم فيه فصال ..؟؟
- أصل اللي ماسك الوردية أخو صاحب المحل .. و صاحب المحل بيحب يعمل واجب مع ناس كتيرة ..
- طيب اطلبه انت من رقمك .. عشان مفيش رصيد معايا .. بس انا اول مرة أشوف حاجة زي كده ..
- عشانك انتي بس ..
ثم يقوم بالاتصال .. و بعد رنات طويلة .. يرد عليه صاحب المحل .. فيطلب منه صاحب المحل أن يتحدث معي .. فآخذ الموبايل منه و أجلس على كرسي الأنتريه .. و أتحدث اليه ..
- الو .. ايوه حضرتك أنا طلبت طلب كباب و كفتة و الصراحة تفاجأت بالفاتورة عالية ..
- ايوه يا مدام معلش أصل فترة الليل دي بيكون فيه أسعار أعلي شوية .. لأن الطلبات بتكون مخصوصة أكتر .. و عموما أنا هرضيكي .. و شوفي اللي يريحك
- معلش أنا شايفة ان فيه مبلغ ..... زيادة قوي ..
- صعب جدا يا مدام .. انا كنت فاكر انك هتتكلمي في ..... ..
- خلاص أنا بعتذر و مش هقدر أستلم الطلب و هعطي للراجل بتاعك بقشيش .. مع السلامة
و اعطيت الموبايل للشاب .. الذي سمعني و أني سوف أعطيه بقشيشا رغم أني لن أستلم الطلب ..
فتحدَّث مع صاحب المحل .. و طلب مني أن أتحدث مع صاحب المحل و رفضت .. ثم وجدته يتحدث مع صاحب المحل و يحدق في شعري .. الذي لم انتبه الي أني لم أغطيه بطرحة .. ثم وجدت عينه ذهبت في طريقها نحو فتحة الروب عند صدري الذي كنت قد تركته اثناء حديثي مع صاحب المحل .. ثم تطرقت عينه الي فتحة الروب من اسفل .. ليري رجلي حتي فوق الركبة .. فأحاول أن أداري نفسي و اقوم ولكن يخذلني الحزام و قد وقفت علي طرفه .. لينحل رباط الروب .. فأتداركه بربطه مرة أخرى .. وأقوم لأتوجه الي غرفتي لأجلب البقشيش للشاب .. ثم عدت له .. ليبادرني قائلا ..
- يا مدام الطلب ده صعب يرجع لأن الوقت اتأخر و صعب حد يطلب نفس طلب حضرتك .. كمان أنا عشان أشيل عن حضرتك الحرج .. فأنا بعزم حضرتك على العشاء ..
- هههههههههههههه .. بتقول ايه ؟؟ تعزمني ؟؟ .. لا معلش أنا آسفة
- افهميني بس .. أولا كل واحد مننا له وجبة و بما ان الطلب ده صعب يرجع فيكون مصيره ليا .. و دي مش أول مرة تحصل معايا .. فأنا و حضرتك هنتعشي مع بعض .. لو مفيش فيها قلة زوق مني ..
- لا طبعا ده زوق منك .. بس أنا كنت خلاص قولت أنام ومش جعانة ..
- و أنا مش هسحب العزومة بتاعتي .. أنا صعيدي .. و الكلمة عندنا شرف
فأنظر اليه .. فأستأذن منه لأرتدي أي شيء تحت الروب الذي يخذلني من وقت لآخر .. و أنا بين نارين .. أن أتركه لأسمح للشاب بأن يغزو مفاتني .. و ما بين أن أتحشم لكي لا أعطيه ولو القليل من فرصة .. من الممكن أن يتجرَّأ عليَّا فيها .. فأدخل غرفتي و أحاول أن أختار ما سألبسه تحت الروب .. فكانت أمامي بيجامة .. ثم أندر و سنتيانة .. ثم قميص نوم بأقصر من الروب قليلا .. فاختارت قميص النوم .. ثم نظرت خلفي .. فوجدت ان باب الغرفة مفتوحا .. فاقتربت من الباب .. وواربته قليلا .. خوفا من أن أغلقه فأعطيه الفرصة أن يراني من ثقب الباب .. ثم ذهبت سريعا للدولاب .. و خلعت الروب .. و انتقيت القميص ..لأرتديه .. فتفاجأت بمن يحتضنني من الخلف .. لأشعر بزوبر يتحرك علي فلقتي طيزي .. لينقبض قلبي و أرتجف من هول الصدمة .. ثم أشعر به يضمني اليه فيدخل زوبره بين فلقتي طيزي و رأسه للأسفل .. فأحاول جاهدة أن أتحرك .. فأصاب بخيبة أمل .. حيث أنني من صدمتي .. لم تأتيني الشجاعة لأتحرك .. فتكون حركتي استجابة له .. كما أن صمتي و سكوتي أيضا استجابة له ..
فتعزَّمت و لففت بجسمي و أنا أصفعه على وجهه .. فتكون تلك الصفعة هي آخر رد فعل لي .. حيث أنه كان رد فعله أعنف و أشد .. فطوقني بذراعيه .. و أخذني ناحية السرير .. ليلقيني عليه و هو فوقي .. و يلتهم أثدائي .. و أنا أحاول أن أهرب منه .. و لكن يديه القوية جعلتني أفقد أي أمل لي في المقاومة .. كما أن زوبره يحتك في أفخاذي فيثيرني و يجعلني أستسلم له .. فأحاول ان أفلت يداي منه و لكنه أخذ يداي و جعلهما خلف ظهري .. لأكون له و قد اصبحت فريسة سهلة .. ليعتليني .. ثم يقول لي كلمة واحدة ..
- عاوزك تصوتي و اسمع صراخك
- باب الشقة مفتوح ..
- خايفة من الفضيحة ؟؟ مش تخافي .. عشان أنا قفلته قبل ما اجيلك ..
و بالطبع كان مقصده أني لن استطيع أن أصرخ و أفضح نفسي .. بالرغم من أنه هو المعتدي عليا .. و لكن من سيسمعني ...
فأكمل تفعيصه لبزازي التي كانت وجبة شهية له .. فجعل من حلماتي مضغته .. حتي أن هذا قد أثارني و أشعل في داخلي الشهوة مجددا .. ثم و جدته يعتليني ليقبلني من فمي قبلة رومانسية حميمية أضاعت ما تبقي لي من أي مقاومة .. لأذوب معه في قبلته .. ثم أشعر بزوبره و قد أفاق من نومه .. لأشعر به زوبر كبير جدا في الحجم .. و برغم شهوتي التي عادت سريعا .. الا أنني لم أستطع أن أتلمسه .. ثم قام و أمسك بزوبره لأراه امامي .. و هو بحجم لم أتخيل يوما أن يكون هناك زوبر في مثل حجمه من حيث الطول و الثخانة .. فطوله يقارب طول ساعدي تقريبا .. أما ثخانته .. فهو غليظ جدا .. لدرجة أنني إن امسكت به .. فلن تستطيع يد واحدة الإمساك به .. .. ثم اقترب مني و أفلت يداي من خلف ظهري لأفهم منه أنه يريدني ان أمصه .. .. فأحاول التمنع .. و لكنه كان قد فطن لذلك .. فأمسك بيداي ووضعهما على زوبره الضخم .. فأنظر لزوبره الضخم و انظر لجسده النحيف جدا .. فأجد أن جسده النحيف .. خلفه قوة آدمية هائلة .. و يختفي زوبره الضخم جدا خلف منظر جسده النحيف .. ثم أمسك بزوبره الأسمر الضخم و أفرك رأسه الغليظة التي في حجم ليمونة من الحجم الكبير .. و طوله يقارب ال 25 سم و عرضه يقارب عرض رسغي .. أي أنني أمام زوبر ضخم وحش .. إن دخل في مهبلي .. فهي نهايتي بكل تأكيد .. فتباطأت كثيرا و أنا أمسك زوبره و أدعكه بيداي .. حتي أمهد لنفسي و أهيء لنفسي تقبله .. و لكنه فاجأني بقوله ..
- عاوزك تمصيه .. عشان الوقت كده بيجري ..
فقربت زوبره و أقترب أنا بفمي منه و فتحت فمي عن آخره لأدخل رأسه التي دخلت فمي و لم أستطع إدخال باقي زوبره الضخم .. .. فبدأت أمص و الحس حشفة زوبره .. و طعم عرقه المالح اضفى إثارة لي .. جعلني أمصه باستمتاع .. فتدارك الشاب (( الذي لم أعرف اسمه حتي الآن )) مدي استجابتي له .. فترك زوبره لي كي أمصه أنا بمعرفتي .. فجعلت نفسي أمص في حشفته ثم أدخلت جزء بسيط من بعد راسه بداخل فمي الممتليء بحشفته التي بدأت تخنقني بغلظتها و كبر حجمها .. ثم أخرجتها لكي ألحس باقي الزوبر الذي وجدته و قد طال طوله عن السابق و اشتد جدا و ظهرت عروقا بجوانبه .. فكان طوله قد قارب طول ساعدي لأشهق بداخلي و هو يلمح في عيني مدي خوفي من زوبره الجبار .. فلم أكن أتخيل ولو حتي في الأحلام أن أرى زوبر بمثله ابدا .. ثم ألحس زوبره من الأسفل الي أن أصل لخصيتيه التي في مثل حجم حبة الكيوي .. فبدأت أمص خصيتيه .. واحدة واحدة و أشفطها .. فبادرني ..
- أنا شكلي كده وقعت على شرموطة بجد .. اللي يشوفك ما يقولش انك لبوة بجد .. يظهر كده ان الليلة دي حظها عالي معايا قوي .. من قبل ما أجيلك و كنت عند زبون خلاني أنيك مراته قدامه .. و دلوقتي معايا فرسة لبوة قشطة .. مصي يا لبوة مصي ..
فأستمع لكلامه ولا أرد عليه ابدا .. و لا أبالي بشيء غير إني أمص و ألحس زوبره و خصيتيه .. لأجده و قد بدأ يهتاج جدا .. فدفعني على ظهري .. و فتح رجلي عن آخرهم .. و مسك زوبره الضخم و بدأ يفرش به كسي الذي أسال و أفاض من عسله و شهوته الكثير .. فعلم أني مهتاجة جدا و مهياة الآن للنيك .. فبدأ يدفع زوبره الضخم في كسي الذي أمامه صغير جدا و أنا أمسك في مخدة و أعضها تحسبا لألم أشد و أكبر .. ثم يضغط زوبره شيئا فشيئا .. و هنا أشعر بأن زوبره بالفعل بدأ يفشخ كسي عن جد و بدأ مهبلي يفرز و ينزل من عسله و افرازاته .. و هو يدعك حشفته الغليظة في شفاتير كسي .. ثم يضغطها للداخل .. فبدأت تدخل حشفته شيئا فشيئا .. و هو لا يستسلم ابدا و مصمم على أن ينيكني بزوبره الضخم .. ثم شعرت بألم فظيع في كسي .. وكأن كسي اتشرم الي نصفين بالفعل .. ثم يخرجه و يفرشه مرة ثالثة و يضغطه بقوة ويدخل حشفته بداخل كسي .. فصدرت مني آهة عالية .. كاد ان يضيع فيها صوتي .. و هو يدخل زوبره و أنا أقول له ..
- كفاية انت هتدخل دا كله فين ..
- بس يا شرموطة يا متناكة .. أنا هفشخك نيك انهارده
- ااااااااااه .. اححححححححح .. اووووووف ف ف ف ف .. كفاية انا همووووووووت كداااا
فلا يرد عليا .. و هو يدخله و يخرجه و أنا أشعر ان كسي لم أعد أشعر به من جرَّاء فشخه لي .. ثم يخرجه و ينزل من السرير و يأتي بمناديل ليمسح زوبره الملطخ بالدم .. فيمسح كسي .. و هو يقول لي ..
- انتي كده اتفتحتي خلاص .. مبروك يا عروسة ..
ثم يدخل ثلاثة أصابع و يخرجهم و ينيكني بهم و انا لا أشعر بهم .. ثم يقلبني على بطني و يرفع طيزي اليه .. و هو يفتح فلقتي طيزي بيديه القويتين .. ثم يضربني على فلقتي طيزي بقوة .. ثم يبدأ في دخول زوبره لأشعر به و كأنني اشتاقت اليه .. ثم يضغطه لمنتصفه و عندها أشعر بأن زوبره قد وصل لرحمي و سوف يفتقه أيضا .. ثم يخرجه و يدخله بكل هدوء و لكن في الدخول يدخل أكثر من أي مرة قبلها .. لأشعر بأن زوبره سوف يقطع رحمي .. ثم يزيد من سرعته و أنا جسمي يرتج بشدة و هو يضربني علي طيزي بقوة و يشتمني بألفاظ قذرة .. فيقول لي
- أنيكك يا لبوة يا متناكة .. أنا هفشخك نصين يا مومس يا منيوكة يا شرموطة
- أنا مش قادراااااااااااااه .. ارحمني .. كسي اتهري ..
- كسك أنا هقطعه يا شرموطة
- حرام عليك انا ما أذيتك في حاجة .. أوووووووف اوووووووف
و هو مستمر في نيكي بكل قوة و عنف .. و أنا أبكي بدموع من شدة الألم .. و أنا لا أستطيع أن أصمد أمامه من قوته و عنفوانه الغير ظاهرين تماما من شكله .. ثم أشعر فجأة برعشة قوية .. أنزل على أثرها شهوتي و كأنني لم أتناك من قبل .. لأنزل شهوتي و أنا أتلوي تحت منه .. ثم لا أشعر فجأة بأي ألم في كسي .. من أثر نزول شهوتي و التي سهلت دخول و خروج زوبره في كسي .. .. فأجد متعة نيك حقيقية فأستجيب له وتبدأ كلماتي تعبر عن ذلك بالفعل .. فأرد عليه و أنا أتاوه بشكل عهري ولا أقذر شرموطة متناكة ..
- نيكيني يا خول .. انا عاوزة اتنااااااااا ك
- هنيكك يا متناكة
- نيكني يا عرص .. انا عاوزة أتفشخ أكتر ..
- دلوقتي عاوزة تتفشخي نيك يا كسمك ؟؟
- يلا .. نيكني يا منيوك
ثم يجعلني بنفس الوضع الدوجي .. و لكن يقلبني علي ظهري و رجلي تصل الي أكتافي و هو ينيكني بوضع صعب .. فأري أمامي زوبره بالكامل و هو يدخل في كسي .. لأُثار أكثر من منظر دخول زوبره في كسي و منظر خصيتيه و هي تضرب زنبوري .. فيهيج أكثر و أكثر و هو متحكم في جسمي بشكل يصعب عليا ان أعدل من وضعي .. ثم يقوم عني .. و ينزل الي الأرض و ينزلني من على السرير .. و يجعلني أقف قبالة طرف السرير و أنزل بصدري الي أسفل و يدي و رأسي فقط على السرير .. بينما بزازي مدلدلة بجانب طرف السرير .. و رجلي مفتوحة و هو ممسك بفلقتي طيزي .. و هو يبعبصني و كأنه يذبحها .. ثم يضربني على طيزي ضربات متتالية .. تهتز طيزي رجراجة على أثرها .. ثم يبدأ في دخول زوبره ثانية .. في كسي المتعطش لزوبره .. فيدخل زوبره في كسي .. و انا أشعر بخدر جميل جدا .. فأرفع طيزي له معبرة عن سعادتي بنيكه لي .. فيخرجه مني لمنتصفه ثم يدخله مرة واحدة لآخره فتصدر مني آهة عالية .. ثم على نفس الوتيرة يخرجه برفق و هدوء .. ثم يرزعه في كسي .. لأصوت بآهة عالية أعلي من سابقتها .. ثم يبدأ في الدخول و الخروج و بسرعة تتزايد رويدا رويدا .. حتي لا أشعر برجلي .. فأنزل بركبتي على الأرض .. فيرفعني مرة أخري و لكن علي السرير و هو على الأرض و ينيكني بكل قوة و عنف و هو يفعص في بزازي و يضربني على طيزي .. و انا أستمتع بنيك حقيقي .. و يستمر في نيكي حتي أشعر بقرب نزول لبنه .. عندما إرتعش رعشة خفيفة .. فلم أقدر أن أهرب منه حتي يقذف بخرج كسي .. ولكنه يقذف لبنه ساخنا بداخل رحمي و كسي وأنا أتلوي كالأفعي من جرَّاء سخونة لبنه داخلي .. ثم يخرج زوبره من كسي كثعبان جمح و جمح في أحشائي ثم خرج .. فاشهق من جرَّاء خروج زوبره من كسي .. ثم يهمد جسدي و أنا كالذبيحة .. لا أقدر على الحراك أبدا .. و هو يمسح زوبره بأندر لي كان على الأرض .. ثم ينام على ظهره على السرير بجانبي .. لأشعر و لأول مرة بمعني النيك الحقيقي .. و كأنني لم أتزوج و أتناك من كل من ناكوني الا ذلك الشاب النائم بجواري .. .. ثم أجده يقوم و هو ينظر لي .. مبتسما ..
- عاوز أشوفك تاني ..
و أنا لا أرد عليه من قوة نيكه لي و أنا غير قادرة أبدا على أي شيء .. فقط أنظر و أنا منكسرة .. لإغتصابه لي .. و لكني أتذكر .... أنني الآن اتناكت منه وأصبح رجلا عليّ .. أسامحه أو لا أسامحه .. لقد حدث الذي حدث و انتهي .. ولا رجوع لما كنت عليه .. لقد كنت قبل أن يأتي آتي بشهوتي بيدي و أتمني زوبر يقتحمني و ها هو جاء و اقتحمني و اغتصبني و ناكني .. إذا لم يعد ما أبكي عليه بعد الآن .. لأقوم و أتحدث أمامه و كأن لم يكن شيء .. حتي لا يأخذها فرصة للسطوة عليّ .. فأقوم من نومتي و هو كان يتأملني بعد أن تمكن مني و اغتصبني و أفرغ منيه بداخلي .. فأجلس متكئة على مسند و معي خدادية وضعتها علي حجري لكي أداري كسي الذي بَغي فيه كما يحلو له .. ثم أسأله ..
- انت اسمك ايه ؟؟
- رشاد .. و انتي ؟؟
- ميرفت .. انت سنك كام ؟؟
- 21 .. ليه ؟؟
- لا ابدا بسأل بس .. انما ايه حكاية الزبون اللي انت نمت مع مراته قدامه دي .. مش مصدقاها ..
- طيب أدخل بس الحمام أتشطف و ارجع نتكلم
فقمت معه و دخلنا الحمام و كنت أتشطف لنفسي و هو يشطف نفسه .. ثم نظرت لزوبره الذي هدأ و ارتخي .. لأجده فعلا كبير حتي و هو نائم مرتخي .. فلقد شعرت به و هو على فلقتي طيزي عندما دخل عليا الغرفة .. أي أنه كان بطول فلقتي طيزي .. و هو فعلا طويل و هو مرتخي .. فنظرت على كسي .. لأجده و قد انفتق .. جزء منه .. فقولت له ..
- كده كسي انفتق ..؟؟
- إن كان عليا عاوزك كمان .. بس انتي حاولي مش تقربي عليه حوالي 3 ايام و هيكون تمام و هتقدري تبلعي أي زب .. لأن كسك من النوع اللي بيرجع زي الاول ..
ثم خرجنا من الحمام .. لنجلس في الصالة .. فدخلت غرفتي لأرتدي قميص نومي .. و هو كان يرتدي ملابسه .. ثم سألته ..
- احكي لي عن الزبون اللي انت نمت مع مراته
- أنا أخدت طلبك و طلبه و روحت له الأول عشان كان مصدعني .. و لما فتح لي .. قابلني و رحب بيا .. و قال لي ..
- تشرب ايه ؟؟
- لا ابدا متشكر حضرتك
- انا عارف اني عملت ليك صداع
- لا ابدا عادي انا تحت أمر حضرتك
- طيب تعالي اتفضل اقعد
- معلش بس الحساب عشان بس في ايدي طلب تاني لازم اسلمه
- طيب انا مش هاخد من وقتك كتير .. معلش بس اشرب حاجة بس عشان المشوار ..
- طيب اتفضل حضرتك فاتورة الحساب ..
- تمام لحظة واحدة بس هجيب فلوس من جوا
و سابني و دخل جوا .. و شوية و خرج و قال لي ..
- معلش هنزل اسحب من الفيزا و ارجع لك .. البيت بيتك ..
و نزل و سابني و قفل الباب .. و شوية و سمعت صوت واحدة بتنده عليه .. ففضلت ساكت و بعدين سألت تاني و تالت و أنا مش عارف أقول ايه .. و لقتها خرجت وشكلها يقول ان عندها حوالي 25 سنة و كانت بالأندر بس .. و ما أخدتش بالها مني .. و راحت على الحمام .. و طبعا سابت الباب مفتوح .. بعدها أنا اخدني الفضول و حبيت اتفرج عليها .. فقمت و اتسحبت .. و شوفتها و هي عريانة ملط .. و أنا ساعتها ما بقتش عارف أتلم على بعضي .. قمت وضعت مفاتيحي بكالون باب الشقة لعلَّي أمنع دخول زوجها من باب الشقة .. ثم خلعت ملابسي كاملة .. و أصبحت عريان ملط .. و توجهت اليها بالحمام .. فكانت خارجة منه .. فبادرتها بان مسكتها و خنقتها من الخلف و حكمت سيطرتي على يدها و كممت فمها بيدي .. و كان زبي واقفا على أشده و هو يدخل بين أفخادها و يحتك مباشرة بكسها الذي كان مبتلا من الماء بالحمام .. و لكنه ابتل بسوائلها من فعل احتكاك زبي لكسها .. فقولت لها ..
- بالراحة كده و من غير شوشرة ولا فضايح .. هتعملي كل اللي أنا عاوزه من سكات و الا أنا ممكن أقضي عليكي .. (( طبعا كلام هبل للتهديد مش أكتر ))
فوجدتها أومأت برأسها دليل على أنها موافقة على أن تستجيب لي بدون اي انفعال أو صوت .. فرفعت يدي المكممة فمها .. ثم اخذتها و دخلت لحجرة نومها .. و أجلستها على السرير و أعطيتها زبي لتمصه .. ففعلت مثلما فعلتي و أكثر .. فكانت مشمئزة مني جدا و كانت في حالة قرف عام مني .. و لكني نظرت لها نظرة غاضبة .. فبدأت تشمه أولا .. ثم بدأت تلحسه من أعلى لأسفل .. ثم من أسفل لأعلي .. ثم مسكت شعرها .. لتدخل زبي في فمها .. فأدخلت رأسه و بدأت تمص فيه و أنا أستمتع بجمالها و بياض جسمها و شعرها الأصفر الذي أشده بين يدي .. ثم وجدتها ولا المحترفة بعد خروج أول سائل من زبي ( المذيّ ) لأجدها تدخل زبي في فمها حتي منتصفه .. .. ثم بدأت أنا في نيكها من فمها و علي وتيرة بطيئة ثم بدأت أزيد شيئا فشيئا .. الي أن حَمِيَ زبي و سخنت جدا و هيجت جدا عليها .. لأدفعها على السرير .. ثم افتح رجليها و أباعد بينهما .. ثم أنظر و أتأمل كسها الذي كان كبيرا و كانت غير مختونة و شفايفه كبيرة للخارج و زنبورها بارز و كبير .. فوجدت كس كنت أحلم بنيكه .. و قد جاء لي على طبق شهي .. ففرشت كسها الغارق بعسله .. فوجدتها تغمض عينيها و تعض على أناملها خوفا من زبي .. فضغطت بزبي على كسها .. فدخل في كهف من الجحيم .. ثم أخرجت الرأس مرة أخري .. ثم دخلته مرة ثانية .. و أنا أرفع نفسي عليها .. حتي دخل لمنتصفه تقريبا .. ثم بدأت أنيكها و أنا أستمتع بكسها اللذيذ .. حتي تفاجأت بنظرتها المرعوبة .. فنظرت لها .. فإذا بها تنظر لمن خلفي .. فبلعت ريقي .. و نظرت خلفي لأجد زوجها من خلفي و هو يبتسم لي و يقول ..
- كمل .. كمل .. إنت كنت فين من زمان ؟؟
- أنا .. أنا ..
- كمل و أنا قاعد جنبكم ومش تقلق من حاجة ..
و لقيته بدأ يقلع هدومه .. و بقى عريان ملط .. و هي علي وجهها علامات الدهشة و حتي لم تعلق على ما يحدث .. و ساعتها عرفت إنه مرحب إني أنيك مراته .. فحسيت بشهوة و إثارة عالية جدا .. ثم بدأت أدخل زبي الذي ارتخي من هول الصدمة .. فبدأت لا أفكر بزوجها و كأنه غير موجود .. لأعتليها مجددا .. و يبدا زبي في اليقظة مرة أخري .. لأدخله بكامله في كسها الغارق من عسلها .. و أنا بنيكها بكل متعة .. و أضربها على بزازها الطرية الشامخة بحلماتها البنية .. .. ثم أبدأ في زيادة سرعة النيك .. ثم اصل لرزع زبي في كسها الذي تورم من قوة النيك .. و في أثناء ذلك أتفاجأ بزوجها و يده تحوط زبي و هو يدخل في كسها .. لأزداد إثارة على إثارة .. ثم أقوم و أنيمها علي بطنها .. و رجلها على الارض .. ثم أرفعها من طيزها و أفتحها و أدخل زبي بسرعة في كسها و زوجها واقف بجانبي يشاهد زبي و هو يقتحم كس زوجته .. و مع دخول زبي و خروجه بسرعة عالية جدا .. يخرج زبي .. و في دخوله لكسها .. يدخل عنوة في طيزها .. فتصدر منها آهة عالية جدا .. و أنا بدوري .. مسكتها من طيزها بشدة .. و لم أعطها فرصة لكي لا يخرج زبي من طيزها التي كانت مرتخية وقت نيكي لكسها .. فتتلوي أمامي و زوجها بجانبي يمسك بزبه الصغير بالحجم بالنسبة لزبي طبعا .. و أجده و قد أنزل منيه على طيز زوجته .. .. ثم أبدأ في حركة زبي بالخروج بنسبة بسيطة ثم الدخول مرة أخري .. فقد كان زبي بأكثر من نصفه بداخل طيزها .. ثم بدأت أدخله و أخرجه بوتيرة أسرع .. حتي بدى تماما أني أستمتع بنيكها في طيزها و هي بالتالي لم تبدي أي ممانعة ولا حتي زوجها .. بل وجدت أنها مشتهية كثيرا للنيك من طيزها الذي قد أخذ و اعتاد على حجم زبي الكبير .. لأسرع في نيك طيزها الجميل .. حتي قاربت على الإنزال بسرعة عن أي مرة قبل ذلك .. فأنا بعادتي أطيل عن ذلك .. و لكن لضيق طيزها و سخونته من الداخل .. فما كان مني الا أن قذفت بلبني داخل طيزها و زوجها يجلس بجانبها على السرير و هو يستمني علي منظرها و هي تتناك مني .. ثم أخرج زبي الغارق من شهوتي .. ثم أقف و أنا أتأملهما و هو يقبلها من فمها و يقول لها ..
- كنتي عاوزة شيء جديد في الجنس بينا و بين بعض و دلوقتي أنا حاسس إنك مبسوطة كتير
- إنت واحد عرص خول متناك .. شايفني و أنا بتناك من واحد أصغر منك و انت بترحب به و بتمسك زبه و هو بيدخل في كسي .. انت بالذات آخر واحد يبص عليا و يلمس لحمي
- اهدي بس يا حبيبتي .. ولا بس تتناكي من ورايا وقدامي لأ ؟؟
- من وراك أنا بعتبرك راجل و بخونك .. إنما قدامك يبقى انت عرص و خول قدامي .. و تنزل من نظري كواحدة ست
فتدخلت بينهما ..
- شوفي بقى يا مدام و لا اسمك ايه حتي .. بس يعجبني جدا اني أقولك يا شرموطة .. .. انتي تتناكي من ورا جوزك أو قدامه .. ده شيء و انك تحترمي وجودي شيء تاني .. و بعدين أصلا جوزك مش فارق معايا طالما هو أباح ليا جسمك .. و بعدين انتي نفسك سيبتي لي نفسك بإرادتك .. هتقولي اني كنت بهددك .. كنتي تقدري تصوتي لو مش عاوزة تتناكي .. لكن انتي خرجتي عريانة ملط و انتي عارفة إن فيه راجل غريب في الشقة .. و حتي جوزك كمان أنا حاسس إنه عمل فيلم الفيزا دي عشان يسيبني أنيكك يا لبوة .. أنا اللي عاوزه دلوقتي و الا هخرج و افضحكم بجد .. (( ومسكت موبايلي – في اشارة الي اني صورت أو سجلت – و طبعا كل ده هبل في هبل )) حساب الطلب و حسابي .. عشان أنا مش بنيك ببلاش يا كسمك انتي و هو ..
فقام زوجها و احضر لي حساب الفاتورة .. و أزاد فوقهم ليرضيني .. فأخذت ما بداخل محفظته كله و هو لم يقدر على النطق .. و هي وجدت نفسها أمام شاب لا يبكي على شيء .. فابتسمت لي و قالت ..
- بس جااااااااااااااااااااااامد بجد .. حتي طيزي ما عتقتهاش .. دا قعد يحاول ينيكني منها 3 سنين و لا عارف ..
فقرصتها في حلمتها فتأوهت بلبونة .. فضربتها بالقلم على جهها .. فقامت .. و قبلتني من فمي أمام زوجها وهي تمسك بزبي تحاول أن تأخذ فرصة أخرى للنيك .. فأنهيت قبلتها .. ثم خرجت لأرتدي ملابسي .. فلم أعد بوسعي أنيكها مرة أخرى .. و الا تقول لي هات حساب النيكة .. هههههههههه و خرجت بعد ما ارتديت ملابسي .. و تركتهم وهما عرايا ..
فتبسمت له و قولت له ..
- انت علي كده فاكر نفسك كازانوفا زمانك .. ههههههههههههه .. اللي حصل بيني و بينك من شوية بعد ما تخرج من هنا .. تنسى إنه ممكن يتكرر ولو بنسبة واحد في المليون ..
- بالراحة عليا انتي فاكراني اني بتهدد .. أو بهددك حتي .. أنا الموضوع عدي و انتهي و عارف من قبلك إنه مش هيتكرر .. لأنه مش هيكون أحلى ولا أجمل من اللي حصل من شوية .. لأن الاحساس وقتها مش هيتكرر تاني .. و أنا أعشق إحساس المفاجأة .. بيكون طبيعي و مفيش فيه أدني تمثيل .. أنا اللي بشكرك على الوقت الممتع اللي قضيته مع أجمل ست بجد ..
ثم قام و مسك كيس الطلب .. و وضعه بجانبي .. وقال لي ..
- الف هنا عليكي .. و حسابه وصل بأحلي من العسل .. عارف إنها مش قيمتك و لا قيمة أحلى وقت معاكي .. لكن مش هقدر اعطيكي فلوس لأنك أكبر من كده .. أنا و انتي استمتعنا ببعض و حسيت معاكي بإني مع ست حقيقية .. انتي متعة جنسية للي يقدرها ..
ثم دنا مني .. و طبع قبلة رقيقة على شفاهي .. و قال لي ..
- انتي قولتي بعد ما أخرج مش ألمسك .. لكن أنا لسه ما خرجت .. و كمان كان نفسي ألحس كسك .. لكن باين عليكي مش بتحبي كده .. مع إنك لو جربتي مرة معايا مش هتندمي
- ههههههههههههههههه ... و انت فاكرني هسيبك كده تلحسه بمزاجك
ليدفعني على الأريكة و يمسك برجلي و يرفعهما لأعلي .. فيعريني و يشاهد كسي متورما .. فينقض عليه و يلتهمه .. و أنا لا أعرف أن أتحرك بمسكه رجلي بقوة .. ثم يدخل لسانه في كسي مرة و مرة .. و أنا أهتاج مرة أخرى .. ثم يمتص زنبوري .. و يعضعضه برفق .. فأنفعل جدا و أتحرك بطريقة جنونية .. فيترك زنبوري .. و يبدأ بمص شفاتير كسي .. و بعد ذلك يترك رجلي و يتكئ على أفخاذي المفتوحة له .. و هو يدخل ابعين في كسي و يلحس و يمصمص شفاتير كسي المتورمة جدا من نيكه لي ..لأستسلم له مرة أخري و كأنني لن أستطيع أن أكبح جماح شهوتي أبدا .. فغول الجنس بداخلي أقوي مني .. .. ثم يتركني و يقف أمامي و يبدأ بفك حزام بنطلونه و أنا أفرك كسي أمامه كلبوة منيوكة تطلب النيك منه .. ثم ينزل بنطلونه و من ثَمَّ ينزل البوكسر .. لأري زوبره مجددا و لحظتها أفرك كسي مجددا بكثرة .. فيقترب رشاد مني .. و هو يمسك بزوبره الغضنفر .. ويقربه من كسي .. فيفرشه قليلا .. فامسك فيه لأقربه مني .. و لكنه هو المتحكم .. فيبدأ في إدخال زوبره في كسي .. و أنا أتعطش لكامل زوبره بداخلي .. ثم شيئا فشيئا .. يدخل زوبره الجميل في كسي .. حتي يصل لآخره .. ثم يبدأ في تعذيبي .. بأن يخرجه برفق .. ثم يرزعه جامد جدا .. و هو يفرك في زنبوري لأهتاج منه أكثر و أكثر .. ثم يكررها مرات و مرات .. ثم يبدأ في إخراجه و إدخاله في كسي بسرعة شديدة و عنيفة .. و هو يمسك ببزازي .. ثم يخلعني القميص لأصبح عارية و هو ينيكني بكل متعة وأنا معه أتمتع بنيك زوبره لكسي .. ثم يأخذني و ينيمني على الأرض و هو ينيكني .. فأكون معه كيفما يشاء .. ثم يرفعني على الأريكة مرة أخرى .. ثم أطوقه بذراعيا .. فيحملني و هو يدك موطن عفتي سابقا دكا .. و أنا اعلم أنه يحملني بزوبره الوحش .. ثم يمشي بي .. ليكون بجانب السفرة .. فيجلسني على زجاجها البارد .. و هو يدخل و يخرج زبه من كسي .. و أنا لا أتركه أبدا .. و متمتعة جدا من نيكه لي .. ثم يقبلني قبلة حميمية .. تأتي على أثرها شهوتي ويرتعش هو ارتعاشته فتأتي شهوته سريعا من بعدي .. لأجد أن كسي قد غرق من شهوتي البضاء و لبنه الغزير جدا .. لتخرج سوائلنا من كسي .. لتسيل على افخاذه .. ثم يخرج زوبره من كسي .. و أنا لا أتحمل فراق زوبره عن كسي .. فأجده و قد أصبح أضخم من الاول و لونه أحمر من جرَّاء حميته العالية .. و سخونته من كسي ..ثم أنزل أنا رجلي و هو يعانقني .. لأشعر بنزل سوائلنا مجددا و لكن على أفخاذي أنا .. فأطوقه بذراعي .. فيقبلني من فمي .. ثم نهدأ .. و يمشي بي للأريكة .. فآخذ قميصي و أضعه على كسي الغارق .. ثم أجده يرتدي ملابسه مجددا .. ويطبع قبلة رقيقة على شفاهي .. ثم يتركني .. و يفتح باب الشقة و يخرج و يغلقه من خلفه .. ليتركني وحدي لأسرح بفكري الي حالي و ما وصلت اليه من سيدة كانت بالعفة .. ثم انقلبت حياتها رأسا علي عقب لمجرد تحرش بها رجلان متبجحان لم يخشيا أي أحد من حولهما .. فقط متعتهما في نهش لحمي و عرضي .. حتي وصلوا له و تمتعوا بكل ملليمتر فيه .. و الآن وقد وصلت لينيكني .. بل و يغتصبني شاب في عمر أبنائي .. .. أبنائي .. حتي أبنائي لم أسلم منهم و ناكوني .. لقد وصلت لأكون فريسة ل رجل أو شاب ليفرغ شهوته بداخلي .. نعم .. لقد وصلت لنقطة لا تريدها اي امرأة ولكن تبغيها من داخلها .. إن كل ما مررت به من علاقات جنسية تمت معي أو مع من حولي .. ما هي إلا رغبات مكبوتة .. مكبوتة من فعل الظروف المارة بنا .. من فعل قسوة الحياة .. من فعل عدم احتواء الزوج لزوجته و أبناءه .. من فعل نزوح الاخلاق بعيدا عنا .. و كأنها تعاقبنا علي أننا اهملناها و لم نتمسك بها .. نعم إنها رغبات مكبوتة بداخل كل واحد وواحدة فينا .. لذلك .. إذا أردنا ان لا نندم علي خروج رغبات كُبِتَت بداخلنا .. فعلينا أن نخرجها في وقتها الصح مع الشخص الصح و المكان الصح ..
(( تمت ))
الي هنا انتهي الجزء الاول من قصة : تحرر شبق زوجة مكبوتة.. و لنا عودة ليس بالقريب و لكن ليكون الجزء الثاني على نفس المستوي إن لم يكن أعلى من الاول ..
تحياتي لجميع القراء
6年前