تحرر شبق زوجة مكبوتة الحلقتان 15 و16
الصدف تحرر الزوجة وتكشف رغباتها المكبوثة ورغبات من حولها من اهلها وغيرهم
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الخامسة عشرة
توقظني ثريا .. و تهمس في أذني أن أنظر للكرسي الأخير بالباص .. فأنظر .. برغم أن الباص مظلم الا من لمبتين مضاءتين في مقدمة ووسط الباص .. الا انني وجدت أم علي تصعد و تنزل و محمد غير موجود بجانبها .. .. فتتحرك ثريا بجسمها النحيف و تكون على مقربة منهم ثم تستمع اليهم بدون أن يأخذا بالهم و تعود لي مرة أخري لتؤكد أنهما يمارسان الجنس بالفعل .. و أن أم علي تصعد و تنزل على زب محمد .. و بتتناك في الباص و من شاب لم يتعدي ال 17 عاما و هي تعدت الخمسين ..
فنظرت لساعتي فوجدتها تقارب الساعة الواحدة ليلا .. و نجوي و ميرفت لا يظهران .. و احمد نائم ..
فقمت و توجهت لمحمد .. و لم تأخذ بالها أم علي أنني بالقرب منها و سمعتها تتكلم مع محمد
- ما تطلعوش .. خليه جوا .. دا ممتع قوي
- عجبك زوبري يا لبوة ؟؟
- حلوة لبوة منك جدا ..
لتتفاجأ أم علي بي .. فأضع إصبعي على فمي بعلامة (هشششش) .. حتى لا يلاحظني محمد (( الذي كان ينيك ام علي و كأنه محروم من الجنس )) .. ثم أبتسم لها فأطمئنها .. فتكمل النيك مع محمد .. فأمسك يديها و هي تمسك بيدي و تشد عليها .. دليل على شبقها الجنسي الشديد .. ثم أقترب منها و أقبلها من فمها و محمد لا يعلم ولا يراني أبدا حيث أنه يقبلها من ظهرها تحت الخمار .. فأخذ منها قبلة من اشتهاءها لنيك محمد لها .. ثم أشاور لها كوداع لها و أعود أدراجي الي الكرسي الخاص بي .. لتجلس ثريا بجانبي .. و تسألني عما حدث
- ايه ؟؟ .. شوفتي ايه ؟؟
- تزعلي منى ؟؟
- لا طبعا
- انا فرحانة بإبني بجد .. و حاسة انه راجل بيقدر ينيك ست أكبر من أمه
- مع انك المفروض توبخيه و تحسسيه بغلطه .. انا مش عارفة افهمك .. انتى تشوفي ابنك بيمارس الجنس مع ست و تسكتي كده عادي
- عاوزاني اعمل هيصة و افضح ابني و اعمل مشكلة و ساعتها هيكون مصيرنا اننا ننزل من الباص بعض ما نكون اتفضحنا .. انما انا حبيت الم الموضوع و اسكت لحد ما ننزل و ساعتها اعرف اتحاسب معاه .. لكن بجد فرحانة .. حتى الست نفسها لما بوستها من شفايفها .. حسيت في بوستها بطعن ابني ليها في كسها
- هههههههه هههههههه .... ايه دا كله .. دا انا بسمع منك الفاظ جنسية كمان
- انا واحدة ست و متجوزة و مخلفة و مارست الجنس كتير و عندي الخبرة الكافية اللي تخليني حتي لما اقول اي الفاظ جنسية ما اتأثرش بيها
- لا انا كده تلميذة بجد قدامك .. أنا حاسة ان وراكي حكاية مالهاش أول من آخر
- ولا حكاية ولا حاجة .. بس الواحدة مننا بعد ما بتتجوز بتشوف أكتر من اللي شافته في حياتها كلها و هي بنت...
- بس انا باللي حصل معايا فرق كبير جدا بجد
- أنا علي فكرة لسه ما شوفتش الفيديو
- أنا اصلا ما شوفتوش
- ليه ..؟؟
- مش عارفة بس حسيت اني مخنوقة أصلا من اللي حصل ... يبقى ازاي هشوف ******ي بنفسي .. بتهيأ لي صعبة جدا عليا
و اثناء حديثي مع ثريا .. ألاحظ من يقترب مننا .. فأجد أم علي .. التي تقترب منا .. و تبتسم لي و تنظر لثريا و كأنها تقول لي أنها عاوزاني على انفراد .. فانظر لها و ابتسم .. فتبادرني بقولها
- انا مش عارفة أشكرك ازاي بجد
- علي ايه يا حبيبتي ؟؟
- اللي حصل منك حسسني اننا بأمان
- لا ابدا كلنا ستات زي بعض و أكيد ممكن يحصل معايا زي ما حصل معاكي
- لا .. بس أنا بجد حسيت اني ما كنت عايشة قبل كده خالص
- ليه يعني ؟؟
- انتي طبعا و ست و عارفة لما راجلك يبعد عنك مدة كبيرة بتكوني عاملة ازاي .. لكن أنا بقى غير أي ست ..
- ليه يعني .. ؟؟؟
- أنا أرملة من 15 سنة
- و انا حاليا عندي 56 سنة .. يعني تخيلي أنا اتحرمت من الحاجة دي و أنا في عزِّي .. عارفة يعني ايه ست عندها 41 سنة و جوزها يموت بحادثة و تترمل بعده و معاها اتنين شباب .. ما صدقوا خلصوا جامعتهم و هربوا على شرم الشيخ و منها كل واحد اتجوز أجنبية و سافروا بره مصر .. و فضلت أنا لوحدي من حوالي 8 سنين .. مر عليا كتير و طلبني رجالة كتيرة بس اولادي كانوا يرفضوا عشان مظهرهم وواجهتهم الاجتماعية .. و في ستين داهية امهم
- يااااااااااااااااه ... دا انتي شايلة يا قلبي كتير
- تعرفي بعد ما اتعرفت علي الشاب اللي ورا ده ... أنا حسيت بنفسي كاني ست لأول مرة في حياتي بعد ما جوزي مات ..
- ايه اللي خلاكي تحسي بكده معاه ؟؟
- مش عارفة .. بس حسيت انه ضغط علي وتر حساس جدا و هو إني لسه بجمالي و إن أي راجل لو بيفهم و بيقدر الست اللي قدامه . أكيد هكون أنا اول ست في نظره
- وووووااااااااوووووووو ... هو قالك كده ..؟؟
- قال لي أكتر من كده بس بأسلوبه هو الصغير ... شاب زي ده عنده 17 سنة .. و احس معاه باللي انا ما حستوش مع جوزي .. يبقى ده معناه ايه ؟؟
- معناه كبير جدا ... طيب ما تعرفينا عليه .. يمكن ننول من الحب جانب
- لا طبعا أنا أتكسف
- ليه هتتكسفي احنا ستات زي بعض
- أتكسف طبعا .. اعرفكم على واحد كان معايا كده .. (( تقصد أنه ناكها ))
- اومال انتي راحة لمين في مطروح ؟؟
- أنا عايشة في مطروح .. بس كنت في القاهرة بزور اختي .. لأنها مش تقدر تزورني .. عشان عيالها معاها و مرتبطة ببيت جوزها .. .. و علي فكرة أنا كنت عايشة الأول بالقاهرة .. بس من بعد ما اولادي سافروا بيعت شقتي و كل حاجة ليا هناك .. و لقيت بيت بيتباع في مطروح بتراب الفلوس .. فقررت اشتريه و أنقل حياتي كلها هناك
- علي كده إحنا اللي ضيوف عندك
- انتم تشرفوني طبعا .. انتم منين ..
- من القاهرة
- مش مهم أعرف منين لأني كرهت القاهرة خلاص
فيقترب محمد منا و لا ينظر لنا .. ثم يذهب لأحمد و يجلس بجانبه .. اما نجوي فكانت قد استيقظت و جاءت الينا و تعرفت على أم على و انجذبوا بسرعة لبعض .. و جلست ام على مع نجوي في الكرسي الذي خلفي أنا و ثريا .. و تجاذبنا أطراف الاحاديث العامة و الخاصة بحياة كل واحدة منا .. و أخذت كل واحدة مننا رقم الأخري لنتواصل فيما بعد .. الى أن اقتربنا من بوابة مطروح .. و بعدها استيقظت ميرفت .. و استعدت كل منا لقرب الوصول .. ثم اتصلت بنادر حتى ينتظرنا بالمحطة ..
وصلنا محطة الباص بمطروح .. و كنا حوالى الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل .. و طبعا كان نادر ينتظرنا .. ثم سلم عليا و على الاولاد و رحب جدا بنجوي و ميرفت .. ثم استأذنت منا ام على لتذهب لبيتها .. حيث استقلت تاكسي .. و استأذنت ثريا لتذهب لفندق كانت حجزت غرفة به .. و ركبنا جميعا مع نادر بسيارة الشركة .. حتى وصلنا الى الاستراحة التي كانت على المستوي الفندقي ذو النجمات الثلاث .. ثم دخلت نجوي و ميرفت في غرفة و احمد و محمد بغرفة و انا مع نادر بغرفة ..
بعد أن دخلت انا و نادر بغرفتنا .. الا و نادر يأخذني بحضنه و يغرقني بقبلات .. كنت أشتاق اليها .. و من ثم بدأت أتجرد من ملابسي .. و ما أن تعريت تماما .. دخلت مع نادر لأخذ شاور من بعد طول السفر .. وفي الحمام لم اسلم من نادر الذي كان مهتاجا جدا لأقصي حد .. فبدا يقبلني بقبلات اهاجتني جدا و بسببها بدأ كسي يفرز من عسل شهوتي .. حتى وصلت لدرجة أتعبتنى .. فبادرني نادر بغرس زبره في كسي المشتاق للنيك دائما .. و بدأ ينيكني نادر و أنا في عالم آخر من الشهوة المستعرة بي .. و التي ذكرتني بميرفت التي تناوبت علي نيك كسي .. فأقول في نفسي أن ميرفت الآن تنيك نجوي و تستلذ بلحمها الطري الشهيّ .. ثم تعتريني الرعشة ليقذف بعدها نادر بلبنه بقاع كسي .. ليرتخي جسمي وانام بالبانيو في حضن نادر و يغطينا الماء .. ثم نقوم و نكمل الشاور .. و نخرج لأنام بحضن نادر المشتاق لي جدا عن أي مرة غاب عني فيها .. و في السرير .. كان حديثي مع نادر
- ايه يا حبيبي .. كل ده .. انت كنت مشتاق لي للدرجة دي ؟؟
- جدا يا حبيبتي
- بس مش عوايدك كده يعني لما بتسافر و تغيب عني .. ايه اللي جَد ؟؟
- ايه .. انتي مش مبسوطة اني مشتاق لك ؟؟
- بالعكس .. بس انت كده هتخليني أخليك تسافر كتير مطروح
- هههههههههههههههه
- الا قول لي .. ايه بقى المفاجأة بتاعتك اللي انت شوقتني ليها ..؟؟؟؟
- اهاااا .. بسرعة كده عاوزة تعرفيها ؟؟
- انت قولت لي انك هتعرفني بعد ما أجيلك
- الصباح رباح .. و بكره هتعرفيها .. كلها ساعات .. نامي انتي بس هشان جسمك يرتاح
- يعني بردو مش هتعرفني ؟؟
- مش تقلقي لأن المفاجاة مش ينفع تتقال .. دي لازم تتشاف
- شوقتني أكتر ليها ...
- يلا تصبحي على خير .. و أنا هشوف الاستراحة تمام ولا لأ .. و هرجعلك تاني
ليقوم نادر و أغوص أنا في نوم عميق .. حتى أنني لم اشعر بأي شيء الا و احمد يوقظني .. و يقول لي
- ايه يا ست ماما .. انتي كل ده نوم .. الساعة 3 العصر ..
- يااااااااه .. بجد الساعة 3 العصر ؟؟
- باباك فين ؟؟
- بابا راح شغله من الصبح و قال هيرجع على الساعة 5 او 6 بالكتير
- و محمد ؟؟
- محمد قال انه هياخد جولة كده في البلد و هيرجع
فجاء لبالي أن محمد على موعد مع ام علي .. لينعما بممارسة جنس بدون أي قلق ..
- طيب طنط ميرفت صحيت ؟؟
- طنط ميرفت مع طنط نجوي و نزلوا البحر من الصبح و دلوقتي أخدوا مركب و دخلوا جوا البحر
- يعني سابوني انا و انت لوحدنا .. مش كانوا يستنوا نروح معاهم ..
- هما كانوا عاوزينك معاهم بس لما لاقوكي نايمة .. راحوا هما
- طيب انا بس هاخد شاور على السريع و اجيلك
- ماما .. انا عاوز أسألك عن حاجة؟؟
- خير يا حبيبي
- انتي اتفقتي مع محمد على ايه؟؟
- يعني ايه اتفقت على ايه؟؟
- محمد قال لي انك اتفقتي معاه انك مالكيش دعوة باي حاجة هو يعملها .. انما انتي كلمتي ميرفت تمنع علاقتها بيه .. معني الكلام ده ايه؟؟
- شوف يا أحمد .. أولا طنط ميرفت كانت عاوزة تنام معاكم يعني هي اللي تمارس معاكم مش انتم .. فاهم قصدي ولا لأ؟؟
- اتكلم بصراحة ؟؟
- اتكلم
- قصدك انها كانت عاوزة تنيكنا ؟؟
- بالظبط .. انما انتم كنتم بتنيكوها .. و انا ما كنتش اعرف بكده .. وده ضايقني جدا .. لأني مش عاوزاكم تعملوا أي علاقة مع ميرفت لأن هي علاقاتها كتيرة جدا .. و الصراحة أخاف عليكم منها
- قصدك انها تجيب لنا ايدز ؟؟؟
- مش بالظبط بس فيه امراض تانية .. غير إن هي اصلا علاقاتها متشعبة جدا لأنها راجل و ست في وقت واحد .. يعني معلش ممكن تمارس الجنس مع راجل و ست في وقت واحد .. فهمتني ؟؟
- الصراحة اللي انا فاهمه هو انك مش عاوزة اننا نمارس معاها خالص
- مش كده كمان
- محمد كمان عمل علاقة مع واحدة كانت راكبة معانا الباص
- قصدك ناكها ؟؟
- ايوة .. يعني كمان محمد أنا حاسة ان له علاقات مع بنات قبل كده
- ايوة محمد عمل علاقة مع المدرسة بتاعته اللي كان بيروح لها درس
- مس أرجوان مدرسة العلوم ؟؟
- ايوة .. و الصراحة أنا كمان عملت معاها كمان
- يا نهار اسود ... يعني أنا بيحصل من ورايا بلاوي و انا مش عارفة ... و ايه كمان .. انا شكلي كنت فاكرة اني انا اللي فاهمة و عارفة كل حاجة .. و شكلي انا آخر واحدة تعرف كل حاجة
- ماما انا بصارحك مش عشان تتكلمي معايا بالشكل ده
- يعني خالتك مش اول ست تنام معاها؟؟
- كانت مس ارجوان .. و خالتي كانت بعدها .. و بعد كده ...
- اسكت .. خلاص .. انا اللي كنت بعدهم .. و بعد كده ميرفت ...
- انا بكون صريح معاكي عشان انا بصراحة عاوز أهرب من كل ده و اتجوز
- تتجوز؟؟؟ ... انت لسه بدري عليك انك تتجوز .. اللي يتجوز لازم يكون عنده 18 سنة .. انما انت لسه 14 سنة .. و بتفكر تتجوز ؟؟ انت مش ليك غير انك تدخل المدرسة العسكرية أو مدرسة البترول و تكون زي أبوك .. انما تتجوز و ابوك بيصرف عليك ؟؟
- يعني افهم من كده ايه؟؟
- يعني تفهم حاجة واحدة اني هساعدك انك تهرب من كل ده بإنك يكون ليك مستقبل كبير و ساعتها أي بنت تتمني انك تتجوزها
- طيب أنا عاوز أرجع البيت تاني
- مفيش رجوع الا لما نكون مع بعض
- بس طنط ميرفت مش بتسيبنا ولا طنط نجوي
- لا طبعا لأن طنط ميرفت هتسافر ايطاليا عند باباها و هتتجوز هناك .. و طنط نجوي هترجع زي زمان .. و هي طلبت مني أفصل النت بيني و بينها .. و انا وافقت .. بس نعدي الأسبوع ده و بعد كده هنظبط كل حاجة
- انتي شايفة ان كل حاجة هتتظبط ؟؟؟
- ايوة .. طبعا
- يمكن ؟؟؟؟
- قصدك ايه ؟؟؟
- يا ماما انا عارف كل حاجة بينك و بين طنط ميرفت و قبلها خالتي ماجدة و دلوقتى بقت طنط نجوي .. انا مش عيل صغير .. عموما انا مش هتكلم في كده تاني .. بس لو لقيت غير كلامك هيكون ليا كلام غير كلامي
- يعني ايه ؟؟؟
- مفيش حاجة
و خرج أحمد .. عشان أتوه انا من تاني في أفكاري .. و أشعر بداخل نفسي إني بحرَّم شيء على أحمد و بحلله لنفسي .. و إني أصلا مش عارفة علاقتي بميرفت هتوصل لإيه بعد كده .. و حاسة إني بضحك على نفسي قبل ما بضحك على اولادي ..
فأقوم لآخذ شاور .. و أخرج بعدها .. و أنا أرتدي استريتش ازرق .. و بادي بنص كم بصدر مفتوح نوعا ما .. و ارتدي شبشب بكعب عالي و تظهر منه أصابعي بالمانيكير الأحمر .. لأجد أحمد يجلس بالتراس .. و هو يلعب على الأيباد .. فأخرج له و أجلس معه و اصب لنفسي شاي من الترمس الموجود أمامه .. و أبدأ أرتشف رشفات من الشاي و نظري بين أحمد و بين البحر الذي يمتد أمامنا بسحره و جماله و جبروته ..
ثم أتناول الموبايل .. و أقوم بالاتصال بمحمد .. لأجد صوت واحدة ست و كأنها تستيقظ من نومها .. فيرد لبالي بسرعة أنه صوت أم علي و كأنها ترد بعد ان اتناكت نيك شديد و عنيف جدا .. فأرد عليها
- الو .. ممكن اكلم محمد ؟؟
- الو .. الو ..
- ايوة ممكن اكلم محمد ؟؟
- محمد مين ؟؟
- محمد صاحب الرقم ده
- معلش لحظة واحدة ..
ثم تتركني لحظات .. أسمع خلالها لأصوات حديث دائر بينها و بين محمد بالتأكيد .. ثم ترد عليا
- ايوة حضرتك عاوزة محمد مين ؟؟
- محمد نادر
- معلش الرقم غلط
ثم تغلق الخط بسرعة .. فأقوم بالاتصال مرة أخري .. فلا يرد أحد عليا .. فأعاود الاتصال مرة ثالثة .. فيرد عليا محمد و صوته شبه مرتبك ..
- ايوة يا ماما ..
- ماما ؟؟؟ .. مين اللي ردت عليا دي ..؟؟
- مفيش حد انا اللي برد عليكي؟؟
- اومال انت بتنهج ليه ؟؟
- ولا بنهج ولا حاجة بس كنت بجري عشان أرد عليكي
- بتجري ترد عليا ليه ؟؟ هو انت فين كده ؟؟
- مفيش انا لما هرجع هقولك على كل حاجة
- و ماتقولش دلوقتي ليه ؟؟ مين دي اللي انت عندها ؟؟
- طيب سلام دلوقتي انا جاي حالا ..
ثم يغلق الخط معي .. فأحاول الاتصال به مرات و مرات ولا يرد .. حتي وجدته ينزل من تاكسي .. و يتجه ناحية الاستراحة .. فيقبل علينا و يدخل الاستراحة .. و يقول لي
- ممكن كلمة لوحدنا ..
- لأ اتكلم هنا ..
- معلش عاوز اتكلم معاكي لوحدنا
فيقوم أحمد و يخرج من الاستراحة لاشاهده يتمشي على البلاج
- خير .. فيه ايه؟؟
- اولا لو هتكلميني بالطريقة دي مش هعرف اتكلم
- اتفضل اتكلم براحتك
- انا كنت عند ام على
- عارفة انك كنت عندها
لينظر لي باندهاش و هو فاتح فمه .. فأردف قائلة
- و عارفة كمان انك نيكتها في الباص و شوفتك و انت بتنيكها في الباص
ليصمت محمد و ينظر في الأرض و كأن به عار ... ثم يتركني و يدخل غرفته و يغلقها عليه ..
أقوم انا بالاتصال بأم علي .. التي ترد عليا
- الو .. مين ؟؟
- ازيك يا نيهال
- مين معيا .. مفيش حد بيندهني باسمي الا قليل جدا
- على كده تقدري تعرفيني ؟؟
- مش واخدة بالي
- يعني مش عارفاني بجد؟؟
- لا بجد مش عارفة مين اللي بتكلمني
- أنا ميرفت .. اللي كنت مسافرة معاكي بالباص امبارح
- اهااااا يااااااااااااه .. بجد ما اخدتش بالي خالص
- بس مين قال لك على اسم نيهال ده ؟؟
- انتي ؟؟
- مش فاكرة .. انا قولت على اسمي ؟؟
- ايوة لما اتعرفنا عليكي و أخدنا من بعض أرقام موبايلاتنا .. و قولنا لك اسم ام علي ده بيكبرك .. و عرفنا منك اسمك الحقيقي
- صدقيني انا كنت نسيت اصلا و افتكرت انكم مش هتكلموني تاني
- عموما احنا فيها .. عاوزة ازورك
- انتي تشرفي طبعا
- بس عاوزة اعرف منك اللي حصل بينك و بين الشاب الصغير ده ؟؟
- هو انتم مش تعرفوه ؟؟؟
- و هنعرفه منين ؟؟
- اصل اللي حصل معاه مش اعرف أحكيه ..
- يعني مش هتعرفيني
- مش القصد .. بس انا و هو كنا بنتكلم عادي و لقيته بيتكلم عن امه و انه نفسه في واحدة زيها يتجوزها .. لأنه من ساعة ما شافها ملط و هو مش حابب انه يعرف اي واحدة ست الا لازم تكون زيها او في سنها .. فلما سألته ..
- انت بتنجذب للستات الكبيرة ؟
- مش قوي بس بحس إن الست الكبيرة أحلي بكتير من اي بنت لسه صغيرة
- في ايه يعني ؟؟
- في حاجات كتيرة ؟؟
- زي ايه مثلا ؟؟
- أنا مش هعرف اتكلم معاكي بحرية لأننا لسه متعرفين و كمان ممكن تاخدي عني فكرة مش كويسة
- انت ليك صداقات مع بنات ؟؟
- أكيد بس مش كتير .. و غير كده مش الصداقات بتاعتي اللي أقصد بيها اللي أنا بكلمك فيه
- بس انت لسه صغير على الكلام ده
- كلام ايه ؟؟
- كلام الكبار و الحب و كده
- لا بالعكس .. طيب انا هقولك حاجة يمكن تغيري رايك فيا لأني شايف إنك حاسة إني لسه صغير و مراهق
- قول .. منك نستفيد
- أنا عملت علاقة مع واحدة ست كبيرة
- علاقة ايه؟؟ حب يعني ؟؟
- علاقة يعني نمت معاها
- نعم ؟؟؟؟ .. انت بتتكلم جد ؟؟
- ايوة طبعا ؟...
- مين الست دي ؟؟
- المدرسة بتاعتي
- لا أنا عاوزة أعرف منك كل حاجة حصلت بينك و بينها بالتفصيل
- و انتي هتستفادي ايه ..؟؟
- مش شغلك استفاد ايه ... انا اول مرة اسمع بحاجة زي كده
- طيب انا هستفاد ايه لو حكيتلك؟؟
- انت عاوز ايه ؟؟
- اشوفك ؟؟
- ما انت شايفني ..
- لا أنا أقصد اشوف جسمك عريانة
- لا طبعا .. دا مستحيل .. انسا .. مش عاوزة اعرف ..
- اللي يريحك .. بس الصراحة انتي اجمل بكتير من أي ست قابلتها بجد
- لدرجة اني حاسس ان ممكن يكون جسمك احلي من ماما او المدرسة بتاعتي
- طيب انت هتستفاد ايه لو شوفتني .. يعني العلم بالشيء
- علم ايه ده ؟؟
- طيب انا كمان مستعد اخليكي تشوفيني
- و هشوف فيك ايه
- زبري مثلا
- .....................
- ايه ؟؟ .. مالك ؟؟؟
- انت قليل الأدب بجد
- بس بحس بالست اللي قدامي .. ببقي مش بشوف غيرها أبدا
- انت طلعت لي منين
- من الباص
- ههههههههههههههههههههههههههه
- ههههههههههههههههههههههههههههه
- ايه ؟؟ نشوف بعض ؟؟
- بس بطل بقى الكلام ده
- انتي كمان بتتكسفي .. ايه الجمال و الحلاوة دي
بعدها الباص دخل على اسكندرية ... ساعتها قولت له
- تاكل بسبوسة اسكندراني ؟؟ دي جميلة جدا .. أحلي من الدمياطي
- ماشي .. آكل البسبوسة يا بسبوسة
و نزلنا اشترينا بسبوسة و طلعنا بعدها .. و بعدها عزمت عليه بأكل و أكلنا مع بعض و بعدين بدأنا ناكل البسبوسة .. و لقيته بعد ما الشباب اللي جنبنا نزلوا اسكندرية و الباص بقي فاضي تقريبا .. لقيته بيأكلني البسبوسة في بوقي .. و صوابعه لمست شفايفي و مسح على شفايفي .. عشان أنا بعدها انهار بجد و أحس إني ضعيفة جدا جدا قدام الشاب ده .. اللي حسسني اني لسه ست بجد و ان لسه فيه حد ممكن يحس بيا او يهتم بيا أو حتي يبص لي .. فلقيته بيأكلني تاني و و ساعتها بدا يتجرأ أكتر و اكتر و دخل صابعه جوا بوقي عشان انا أمصه .. و أحس إني انتهيت بعد الحركة دي .. فحس بيا اني بقيت زي العجينة في ايده .. و لقيته بياخد ايدي و يمص في صابعي .. و انا بقيت بدوب جدا منه .. و حسيت انه لو طلب مني أقلع هقلع و اللي يحصل يحصل .. .. بعدها قرب مني و قرب شفايفه من شفايفي .. و بدأ يبوسني و أنا استسلمت له .. و بدأت أتجاوب معاه و كأني ما صدقت لقيته .. ساعتها غيبت معاه في بوسة في حياتي ما شوفت زيها .. لدرجة اني ما حسيتش انه اخد ايدي و حطها علي زبه اللي كان خارج من بنطلونه .. و بقيت لا اراديا بدعك في زبه و انا مخدرة بجد .. و بعدها لقيته سابني و طلب مني أخرج بزازي .. و طبعا فتحت سوستة العباية من تحت الخمار و طلعت له بزازي كلها له و أنا مطيعة له جدا .. و طبعا نزل براسه تحت الخمار عشان يرضع في حلماتي .. و انا حلماتي بقالها كتير جدا دايما مش طويلة .. الا لما بدا يرضع فيها .. حسيت ان الحياة رجعت لها من تاني .. و بقيت طويلة و طرية في بوقه .. وكان بيرضع في بزازي الاتنين بالتناوب .. و انا جسمي رخي خالص و رجعت بظهري لورا و سيبت له نفسي خالص .. و بعدها رفع العباية من تحت و نزل عشان يقلعني الكلوت .. و لأول مرة في حياتي حد يقلعني كده .. و لقيته قلعني الكلوت خالص و باعد بين رجليا و نزل في وسطهم و بدا يلحس في كسي .. اللي كان غرقان من اللي عمله فيا .. لكن بعدها لقيته بيمص شفايف كسي و يدخل لسانه و يشفط زنبوري الكبير .. و اللي حسيت انه عامل زي الزب تمام .. وبعد كده قعد يرضع في زنبوري و شفايف كسي .. و يدخل صابعه في كسي زي اللي بينيكني بجد من كسي .. لحد ما وصلت لشهوتي و ماقدرتش أمسك نفسي و قمت ماسكة في راسه و ضاغطاها على كسي جامد جدا و أنا خايفة اطلع صوت .. و روحت منزلة كل لبن كسي جوا بوقه .. و بعدها قام و باسني و دوقني طعم لبن كسي .. اللي أول مرة أدوقه بجد .. و لقيته سابني .. و رجع ليا بعد شوية .. وعرفت منه انه كان بيتأكد إن الركاب نايمة و كان بيطفي النور في الباص كله الا أول لمبة بس ..
بعد كده نزلني على ركبي عشان امص له زبره .. و كانت اول مرة أمص فيها زوبر راجل .. حتي جوزي ما مصيتش له خالص في حياته ... و بعد كده فضلت أمص في زبره اللي كان طعمه حادق شوية يمكن من العرق .. بس كنت بمص و أنا عاوزة أسمع كلامه في أي حاجة مهما كانت .. وبقيت ألحس بيوضه و أطلع الحس زبره اللي بدا يكبر في بوقي و انا ارضع فيه .. لحد ما قام و نيمني على ضهري على الكنبة اللي قاعدين عليها في آخر الباص .. و قام رافع العباية لحد بطني .. و مسكني من بزازي و قعد يفعص فيهم كتير و يرجرج فيهم و ينزل يمص في الحلمات و يرجع تاني يرجرج فيهم ..
بعد كده اتعدل و مسك زبره و بدا يفرش كسي براس زبره الكبيرة .. و يطلع و ينزل من زنبوري لحد فتحة طيزي و يرجع تاني .. لحد ما نطقت و قولت له نيكني بقى .. مش قادرة .. فقام بدا يدخل زبره في كسي بكل بطء و حسيت ان روحي بتروح و إني بتفشخ بجد من زبره الكبير .. و كسي حسيت انه ضيق جدا بالرغم من حجمه الكبير .. لكن حسيت انه ضيق مع زبره الكبير ده و اللي كبير عن سنه بجد .. لأن مفيش شاب في سنه يبقى زبره بالحجم ده ابدا .. و بقي ينيك فيا بكل هدوء و كانه مش مستعجل على حاجة ابدا و كل شوية يتابع الباص و كأنه بيأمن نفسه .. و بقي ينيكني بحرية اكتر لما كسي أخد على زبره و حسيت انه اتسع لزبره الجميل .. و أنا سيبت نفسي خالص .. و هو بيفعص في بزازي و ينيكني في كسي .. و بقى يدخل زبره و يخرجه من كسي بسرعة شوية و أنا بقيت أنزل كتير و كأن حنفية في كسي اتفتحت .. و بقى نيكه ليا سريع عن الاول .. و حسيت إنه بيرزع زبره فيا .. لأن جسمه بقى يخبط في جسمي جامد و يهزني جامد و أنا مستسلمة للنيك الجميل ده .. لحد ما رفع رجلي لفوق خالص .. و ركبني و بقى يدخل زبره في كسي بكل قوة و عنف و انا آهاتي كاتماها و مش قادرة من الشهوة اللي بقيت فيها و حسيت اني عاوزة أصرخ بجد و أخلي أي حد تاني ينيكني معاه ..
بقيت عاملة زي المجنونة اللي عاوزة تتناك من كل ازبار العالم .. .. و هو بينيكني بعنف .. و جامد و هو ما كانش واخد باله .. حسيت بحد بيتصنت علينا .. و وسط ما انا في نشوتي .. ما همنيش أي حد يشوفني .. و بعدها عرفت انها ثريا قبل ما أتتعرف عليكم .. لكن في اللحظة اللي هي بتتفرج علينا من غير ما محمد يحس .. كنت أنا وصلت لاعلي إثارة حسيتها .. إن فيه حد بيتفرج عليا و أنا بتناك في باص .. و الباص فيه ركاب و الباص ماشي مش واقف ... مهما أوصف ليكي الاحساس ده مش هتصدقي .. لكن أنا وسط ما ثريا بتتفرج عليا و انا بتناك من محمد .. خليت محمد يركز معايا و هو بينيكني .. عشان مش يحس بثريا .. فقولت له
- عاوزة منك تفشخني .. عاوزة منك تخليني شرموطة متناكة
- انتي متناكة يا مرة يا لبوة
- أحبك و انت بتشتمني .. أنا منيوكة .. أنا شرموطة .. أنا لبوة .. أنا ... أحووووووووو
و كان محمد دخل زبره جامد فيا و هو بيفشخني و مخليني شرموطة بموت في الزب .. هو اللي خرج مني الجنس اللي فيا .. هو اللي حسسني اني واحدة ست لسه فيه اللي نفسه ينيكها ... لقيت محمد كان بيدخل زبره جامد في آخر كسي .. عشان أحس بلبنه و هو بنزله في كسي اللي نشف من قلة النيك .. و بعدها لقيته قام .. بس ما عرفش ثريا راحت فين .. فقومت بعد ما ناكني في كسي .. و خلاني أمص زبره اللي كان واقف بطريقة جميلة .. و لا كأنه ناكني من شوية .. عشان بعدها الاقيه يقعد على الكنبة و أنا ارضع في زوبره و هو يفعص في بزازي ... و أنا مش هاممني أي حد يشوفنا خلاص لأني لقيت اللي أنا عايزاه ...
بعدها قعدت جنبه و هو بيبوس فيا و أنا بدعك في صدره اللي الشعر فيه مش كتير بس كان مغري جدا .. و قاللي .. تعالي اقعدي علي زبي .. عاوز أنيكك وانتي بتقعدي عليه .. .. فقومت و قعدت على أحلي زب ... و لقيته دخله في كسي على طول من غير أي حاجة و حسيت ساعتها ان كسي بقى واسع من زبه الجميل ... فلقيته بدأ يرفعني و ينزلني على زبه اللي أنا كنت هتجنن عليه و هو بينيكني و بيفشخ كسي .. .. ساعتها لقيت اللمبة اللي عندك نورت و شوفت ثريا و هي عندك .. و شوفتك و انتي بتبصي عليا .. و حسيت بإثارة فظيعة و انا الناس شايفاني و انا بتناك ... و هو كان عمال يرفع فيا و ينزلني على زبه و انا كمان كنت بساعده .. برغم انه يقدر يشيلني و يرفعني لوحده .. لكن كنت خايفة عليه قوي ... و بعد كده شوفتك و انتي قربتي مني و عملت اني مش واخدة بالي منك عشان تقربي أكتر ... لحد ما انتي قربتي مني و شوفتيني و عيني جت في عينك و كان لازم أحسسك انى اتفاجئت بيكي عشان أشوفك هتعملي ايه .. و كمان انتي من ناحيتك مش تصرخي او تفضحيني .. و أول ما انتي مسكتي ايدي كنت أنا بجد حاسة انك ماسكاني لمحمد عشان ينيكني .. و حتي لما قولتله يدخله جوا كسي خالص و يفشخني .. أنا كنت عاوزة أشوف انتي تعملي ايه و واحدة زيي بتتناك قدامك . وكمان محمد يركز معايا أكتر و ما ياخدش باله منك .. و لما بوستيني .. كانت أحلي بوسة ليا و انا بتناك .. واحدة تبوسني و شايفاني بتناك من شاب .. و الشاب مش واخد باله .. قمة الإثارة بجد ..
لكن بعد ما انتي مشيتي .. لقيته بيقول لي ..
- تعرفي انك أول ست انيكها و انا مطمن من ناحيتها
- ازاي يعني ؟؟
- يعني احس انها عاوزاني انا مش عاوزة جنس و بس
ساعتها لما قال لي الكلمتين دول .. فضلت افكر في كلامه و انه فعلا هو حس بيا و انا عشان كده حسيت بيه برغم فرق السن بينا اللي يوصل ل 40 سنة تقريبا ..
فأرد عليها ..
- 40 سنة .. اذا كنت انا 38 سنة ..
- بجد .. اللي يشوفك يعطي لك اقل من كده
هنا و جدت سيارة خاصة بالشركة التي يعمل بها نادر تقترب من الاستراحة .. فكان نادر و معه سيدة ترتدي نظارة شمس تأكل وجهها فلم أعرف من تكون ... فاستأذنت من نيهال .. على أن أتصل بها في وقت آخر ..
الحلقة السادسة عشرة :::
نزل نادر من السيارة و أشار لي بأن أنزل له ... و كنت بالتراس .. فدخلت الاستراحة و فتحت باب الاستراحة .. لأجد ماجدة أختي أمامي .. فقد كانت هي من تجلس بجانب نادر .. فأخذتها في حضني أقبلها .. و أنا غير مصدقة أنها معنا في تلك الرحلة .. فدخل نادر .. و طلب منا ان نجهز انفسنا عشان هنخرج نتغدي بره .. فأخذت ماجدة و دخلنا الاستراحة .. ثم سألتها عن البنات .. فقالت
- ان البنات مع ماهر و انها تشاجرت معه و تركت له المنزل بعدما وافق على ان يستضيف اخته التي تطلقت و لم تجد من تلجأ له الا ماهر ..
- هي شيماء تطلقت ؟؟
- ايوه و جوزها اتجوز عليها .. و سابها ببنتها .. و لما ما لقيتش حد تروحله راحت لماهر .. لأن اخواتها البنات ما وافقوش يستضيفوها
- ما هو ده صح طبعا .. انتي عاوزاها تروح تقعد مع اخت ليها و جوز اختها موجود .. و لا هي ولا هو ياخدوا راحتهم في البيت ... صح طبعا انها تقعد مع اخوها .. و كده كده مرات أخوها أحسن من جوز اختها ..
- يعني انتي معاه ؟؟
- انا مع الصح .. لكن شيماء لسة صغيرة
- صغيرة ايه ... دى عندها 30 سنة
- 30 سنة ؟؟ .. دا انا فاكراها 25 سنة
- 25 سنة لما اتخطبت و حضرنا خطوبتها ..
- طيب و انتي جيتي ازاي ..؟؟؟ .. و عرفتي اننا هنا ازاي ..
- ما هو هنا بقى الصدف لعبت معايا ..
- ازاي ؟؟؟
- اولا انا كنت راحة احجز في الباص .. فتفاجأت بنادر جوزك كان في المحطة ..
- نادر ؟؟ .. و كان في المحطة بيعمل ايه ؟؟
- كان نزل اسكندرية عشان ياخد ورق من مقر الشركة في اسكندرية و كان راجع تاني .. فتقابلنا انا و هو .. و طبعا انا كنت هبلغك و انا في الباص عشان ما تضغطيش عليا ارجع لماهر .. فطبعا هو عرفني انه هياخد أجازة لمدة اسبوع لو الشركة في مطروح شافت التقارير اللي معاه .. فقولت له يعني هترجع القاهرة تاني ..؟؟ فقال لي انه هيبعت لك تيجي انتي و الاولاد .. و كمان بعد ما قال لك فاجئني انك هتيجي ومعاكي مفاجأة ..
- مفاجأة ؟؟ ... يكون قصده على نجوي ؟؟
- نجوي ؟؟ مين ؟؟
- نجوي جارتي ..
- هي موجودة معاكي ؟؟
- ايوة و معاها ميرفت كمان
لتحتضنني ماجدة و تقبلني .. ثم تقول
- بجد ده أحلى خبر سمعته بجد ..
- اومال انتي فين هدومك ..
- هدومي في استراحة تانية بس جوا مطروح مش بره زي دي
- و ايه اللي خلاكي تروحي هناك كده ؟؟
- نادر جاب لي الاستراحة اللي هناك لأنها برسوم مش زي دي مجانية
- طيب ما جيبتيش هدومك ليه ؟؟
- اومال تبقى مفاجأة من نادر ازاي ؟؟
- خلاص نروح انهارده و نجيب هدومك من هناك و تقعدي معانا هنا
ثم يفتح باب غرفة الاولاد و يخرج محمد .. و عندما شاهد خالته .. أخذها بالحضن و رفعها و لف بها كأنها عصفورة .. و فضل يقبلها من خديها و رحب بها كأنه يشتاق اليها و قعدتها التي لا تخلو من الهزار و الضحك و الفرفشة .. ثم نزلها على الأرض و قال لها
- انا عاوزك يا ماجي
- عيون ماجي ..
فتستأذن مني ماجدة .. و تذهب مع محمد و هي تنظر لي تحاول أن تستفهم مني .. ثم يغلقوا عليهم الباب
فأخرج للتراس لأنادي على أحمد .. فوجدته قد ذهب للمرسى .. ليقابل نجوي و ميرفت التي عادت المركب بهما .. مع بعض الأشخاص الآخرين ..
فدخلت مرة أخرى .. ثم جذبني الفضول لأشاهد ما بين محمد و ماجدة .. فأخذت أنظر اليهم من فتحة المفتاح بالباب .. فكانا جالسين على السرير .. و هم يتجاذبان أطراف الحديث بينمهما .. و لكن بصوت لا اسمعه .. فعدت مرة أخرى للتراس آخذ كوبا من الشاي الموجود بالترمس .. ثم أخذت كوب الشاي و وقفت اشرب الشاي و انا انظر الي البحر و انا اتذكر كل ما قابلتهم و مارست معهم الجنس واحدا تلو الآخر ...(( مجدي – برهام – ماهر – ماجدة – أحمد – ميرفت – نجوي )) ووجدت شيء مشترك بين مجدي و ميرفت .. فهما مسيحيين و لكن كانا يتعاملان معي جنسيا بشهوة غريبة جدا عن ماهر و احمد اللذان كان يتعاملان معي جنسيا بشبق الحرمان .. أما نجوي و ماجدة فكان تعاملهما معي جنسيا فيه من الحب و الشهوة الحميمية المفرطة .. عندها عرفت الفرق بينهم و أن لكل منهم ميزته و حلاوته .. ثم وجدت نفسي اقتضب و أشعر بالخزي و القرف معا لمجرد أن تذكرت أن ماهر و أحمد مارسا الجنس معي و قد أدخل كل منهما زبره بكسي و أفرغ كل منهما لبنه بكسي ..
ثم أجدني أسرح بخيالي لتذكري مجدي و ميرفت و كل منهما له زبر جميل جدا يسعد أي ست .. كما ان لبنهما غزير .. أما برهام فكان الوحيد الذي لم استمتع معه و ان كنت اجده جنسيا مثل اي رجل روتيني .. ثم أبتسم حينما أتذكر ماجدة و نجوي .. اللاتي شعرت معهن بمتعة جنسية مختلفة و لكنها جميلة و لا أشبع منها أبدا ... لأجد من تخرجني من سرحاني ..
- اييييه .. انتي روحتي فين ...
فقد كانت ميرفت و معها نجوي وأحمد .. فقولت لهما
- فيه مفاجأة .. ..
- خير ..
- تعالوا يلا ادخلوا
فتدخل ميرفت و نجوي مسرعتين و من بعدهما احمد .. فتقول لي ميرفت
- مفاجأة ايه ؟؟
- ماجدة هنا ..
لترد نجوي ..
- بتتكلمي جد ؟؟؟ ... طيب هي فين ؟؟
- مع محمد جوا
فأنادي على ماجدة و محمد .. فيخرجا .. و تجري نجوي علي ماجدة و تأخذها بالحضن و تقبلها و لا تتركها الا عندما قالت ميرفت
- طيب سيبيها لي شوية .. دا انا مشتاقة لها من زمان
لتدخل ماجدة و ميرفت في حضن ..شعرت انا بزبر ميرفت ينتصب على ماجدة التي تغيرت ملامحها من حضن ميرفت .. فتبتعد ماجدة عن ميرفت خوفا من ان يفتضح امرها مع ميرفت .. و تحتضن نجوي مرة اخري .. ثم يرحب احمد بخالته ماجدة و لكن بترحيب فيه شيء من البرودة نوعا ما .. و يجلس الجميع و يبدأ حديث جماعي بيننا جميعا .. ثم يقاطعنا رنين موبايلي .. فقد كان نادر يستعجلنا لنذهب للغذاء جميعا .. فتعتذر نجوي و ميرفت الواضح عليهما الارهاق .. و ماجدة التي فضَّلت ان تجلس معهما و انها أكلت قبل ان تأتي .. لأخرج انا و الاولاد لنادر .. فيظهر عليه الضيق لعدم مجيء ميرفت و نجوي .. و لكنه لما علم انهما ترغبان في التحدث مع ماجدة .. وجدته .. لا يعلق و كأن في نفسه شيء لا اعرفه ... ثم ينطلق بالسيارة حيث انه قد حجز بمطعم أسماك ..
فيرن موبايلي .. لأجد ثريا تتصل .. فأرد عليها
- الو .. حبيبتي .. فينك ؟؟
- انا هنا .. انتي اللي فين ..
- انا راحة اتغدى مع جوزي الاولاد .. تعالي معانا ( ثم انظر لنادر .. الذي يهز رأسه بالموافقة )
- لا .. خدي راحتك مع جوزك احسن ..
- لا بجد هو كده كده كان عامل حسابه .. و فرصة تتعرفي عليه ..
- يمكن اكون انا العزول بينكم ؟؟ ههههههه
- عيب تقولي كده .. انتي فين و احنا نجيلك ؟؟
- انا لسه بالفندق
- طيب نعدي عليكي ..
ثم اعرف منها اسم الفندق .. فيعرفه نادر .. و نذهب اليها .. و نذهب لمطعم الاسماك .. و كانت ترابيزة محجوزة باسم نادر .. فنجلس جميعا و يقوم نادر بالترحيب بثريا .. و أجد في عينيه لأول مرة نظرة شوق لامرأة أخرى غيري .. لأشعر بأن عقابي على خيانتي لزوجي قد بدأ .. ثم يأتي السيرفيس و معه الطعام الذي هو أكلة سمك و جمبري و استاكوزا .. لتكون وجبة شهية لنا جميعا .. و لكن نظرات نادر لثريا تزيد في قلبي النار .. ثم نفرغ من الغذاء و نقوم جميعا .. و تهمس ثريا لي و تقول لي انها تريدني بشكل خاص .. فأرتب معها لأجلس معها بوقت قريب .. ثم نوصلها للفندق .. ثم نعود الي الاستراحة .. فأترك احمد و محمد مع نادر لترتيب كراسي بحر لنجلس عليها جميعا .. و أدخل انا الاستراحة .. فلا أجد أحد .. فأتوجه لغرفة ميرفت و نجوي لأستمع الي آهات .. فأنظر من ثقب الباب لأجد نجوي تنام عارية على ظهرها و ماجدة تجلس بكسها على وجه نجوي و ميرفت تنيك نجوي و تقبل ماجدة من فمها و هي تفعص في بزازها .. لأنتشي نوعا ما و لكن أرتجف لحدوث ذلك و نادر معنا .. فأعاود النظر لتقوم ميرفت من على نجوي و تنام ماجدة بوضع الدوجي .. و تدخل ميرفت زبرها في كسها و هي تتعامل معها بقوة و عنف .. و ماجدة تتجاوب معها و تلحس كس نجوي .. التي نامت بجسمها و استسلمت لماجدة تماما .. ثم تدخل ميرفت بجولة نيك عنيف جدا لماجدة التي بدورها تصرخ من الألم و المتعة معا .. و ميرفت تضربها على طيزها التي ترتج جدا و بزازها التي لا تثبت ابدا من كثرة ارتجاجها و تلاطمها مع بعضهما و كأنهما يصفقا .. ثم تعدل ميرفت من وضع ماجدة و تنيمها على ظهرها .. و تقوم برفع ارجلها و فشخ ماجدة جدا .. ثم تفقلسها بإرجاع ارجل ماجدة عند وجهها و تدخل ميرفت زبرها مرة واحدة بكس ماجدة التي تذهب في عالم من النشوة و المتعة .. و ترضع نجوي في بزاز ماجدة و ميرفت تبعبص نجوي قي طيزها و تنيك ماجدة بكسها و أنا كسي يفرز عسله و افرازاته .. ليصدمني وجود أحمد من خلفي .. و هو يقول لي
- ماما ..!!!
فالتفت له و يدي كانت على كسي أفركه .. فأعتدل و أرد عليه
- نعم حبيبي
- بابا عاوزك و موبايلك بيرن و انتي مش بتردي عليه
- طيب انا هروح لبابا حاضر .. ومين اللي بيرن عليا .. ما شوفتش مين
- محمد فين؟؟
- مع بابا .. انا خارج يا ماما ..
- طيب روح انت
و اتناول موبايلي لأجدها ثريا و من بعدها نيهال .. فيدخل في قرارة نفسي ان أقطع علاقتي بنجوي لأجل ميرفت .. و علاقتي بميرفت لأجل أولادي .. و أشعر بقربي بشدة من ثريا فقط .. أما نيهال .. فعلاقتي بها للاطمئنان فقط على محمد .. و بذلك أحافظ على بيتي الذي أري شبح الخراب سيأتي اليه لا محالة بوجود ميرفت رأس الشر التي لا تشبع أبدا و متشعبة جدا في علاقاتها .. لأبعد حد
فاخرج الي نادر و الأولاد .. فيطلب مني نادر أن آتي بشاي في ترمس و بعض المقرمشات .. .. فأعود لأحضر الشاي و أضعه بالترمس .. و أجهز بعض من الكيك و البسكويت .. ثم أخرج لجد باب غرفة نجوي و ميرفت يفتح و تخرج نجوي .. التي كانت بقميص قصير على اللحم و حافية القدمين .. لتدخل الحمام و لسان حالها أنها متعبة جدا من نيك ميرفت لها .. فأضع الصينية على الترابيزة .. و أطرق باب الحمام .. فافتحه على نجوي التي تفاجأت من فتحي للباب .. و لكنها صمتت و ابتسمت لي .. و كانت عارية .. فقالت لي
- خضتيني .. انا افتكرت حد من الاولاد أو جوزك
- هو انتي ولا ميرفت عاملين حساب لجوزي انه موجود معانا و ممكن يشوف أو يسمع اللي بتعملوه ده
- ما تقلقيش .. احنا هنروح مع ماجي الاستراحة عندها عشان نكون براحتنا
- تمام .. يعني انا عزمت عليكم تيجوا معايا هنا و دلوقتي بتسيبوني ..متشكرة جدا يا نجوي
و خرجت من الحمام و أغلق الباب عليها و خرجت .. لأدخل على ميرفت و ماجدة .. لأجد ماجدة بوضع الدوج و وجهها ناحيتي و ميرفت تنيكها بكل قوة و عنف في كسها .. لتتوقف ميرفت .. و تخرج زبرها من ماجدة و ماجدة تعتدل و تجلس تثني رجل و تنزل رجل للأرض .. و كسها يلمع من كثرة النيك .. فتنظر ميرفت لي
- مالك يا ميري .. شكلك مقلوب ليه . ؟؟
- و لا مقلوب ولا حاجة
- بس المفروض ان جوزي موجود هنا و ممكن يسمعكم أو يشوفكم .. ساعتها أنا هقول له ايه؟
- اوك .. انا هقوم و امشي
- اتقمصتي يعني
- لا مش اتقمصت .. بس اسألي ماجدة ونجوي .. أنا جاني اتصال من اخويا امبارح و هو منتظرني في اسكندرية عشان عاوز يجهز لي بعض الاوراق عشان هنسافر ايطاليا بعد اسبوع ... و مش هتشوفيني بعد كده
- دي حجة عشان تمشي ..
- ابدا .. موبايلي هنا اهو ..
و قامت ميرفت .. و زبرها يتدلي بنصف انتصاب و هو يهتز يمينا و يسارا ..ثم تأتي بموبايلها و تطلعني على مكالمات أخوها .. ثم تذهب للكومودينو و تأتي باللاب و تطلعني على محادثتها مع أخوها
لتدخل علينا نجوي و هي تلف نفسها ببشكير كبير يغطي صدرها و حتي فوق ركبتها .. وتغلق الباب علينا و تقول لي
- لو انتي يا ميرفت مضايقة من وجودنا .. مفيش مشكلة خالص .. انا همشي انا و ماجدة لأن ميرفت مسافرة النهار ده بالليل .. وانا هقعد اكمل اجازتي مع ماجي لحد ما أكمل الاسبوع بتاعنا .. و هرجع بيها على بيتي .. أو آخدها على شقة رضوي اللي هنا في مطروح
- انتم مالكم كده .. عشان انا خايفة على بيتي .. تقوموا تفتكروا فيا كده .. عموما البيت بيتكم و أنا آسفة إني جرحتكم و عطلت عليكم انسجامكم
فالتفت خارجة .. فتجري عليا ماجدة و تحضنني و هي عارية و تقبلني في خدي و تضمني لها و تقول
- حبيبتي .. هما مش فاهمينك زيي .. بس أنا أوعدك ان كل شيء يتصلح ..
فأقبلها في فمها قبلة سريعة و ابتسم لها .. ثم اضربها على طيزها ضربة لسعتها .. فتضحك نجوي و ميرفت و ماجدة من ضربتي .. فيلتف حولي كلهن و يضموني اليهن و هن تدمع عيناهن من اثر موقفي .. .. ثم أتركهن و أخرج و آخذ الصينية و أخرج لنادر و الاولاد اللذان كانا يعبان بكرة المضرب .. ثم اجلس مع نادر و اسأله
- هي ماجدة جت ازاي ؟؟
- ماجدة مش جت أنا اللي قابلتها في اسكندرية .. كنت نازل بتقارير للشركة في اسكندرية و خلصت و أنا راجع قابلتها و هي كانت هتحجز للقاهرة عشان تجيلك .. و انا لما لقيت كده خطر في بالي انى ابعت لك .. و تكون مفاجأة ليكي .. بس كان صعب اجيبها هنا على الاستراحة دي خصوصا ان زملائي عارفين ان انتي مراتي .. فحجزت ليها في استراحة خاصة .. و حبيت بعد كده تكون مفاجأة ليكي و فرصة تقعد معاكي .. و تكوني براحتك انتي و هي و نجوي
- لا .. هي و نجوي مش هياخدوا راحتهم .. و كمان انت عارف ان الاولاد هنا كمان
- يعني ايه ؟؟ هي مش هتقد معاكي اللي انتم تشوفوه .. بس كنت عاوز اسألك عن ميرفت صاحبتك
- مالها ؟؟
- انا أول مرة أشوفها .. بس أحس انها ست غريبة كده
- انت شوفتها في فرحنا و فرح ماجي .. حتي هي اللي كانت مهتمة بماجي .. و انا كنت برضح أحمد و تعبانة من بعد الولادة ..
- تقريبا افتكرتها .. بس مش كانت كده .. كانت رفيعة عن كده .
- ايوة طبعا .. هي ربربت دلوقتي ..
- مش ربربت بقى .. هي جسمها أخد كده شكل مليان شوية بس مش ربربة
- انت فصلت جسمها كمان
- لا حبيبتي .. بس انا بتكلم عن منظرها .. بس هي ليه مش محجبة
- هي مسيحية
- عشان كده ..
فنسمع صوت باب الاستراحة .. فتخرج ميرفت ومعاها نجوي و من بعدهم ماجدة .. وكل واحدة منهن .. ترتدي كاش مايو .. مجسم علي نجوي .. و واسع على ماجدة و ميرفت .. ليقتربا منا .. ثم تجلس نجوي بجواري .. و ماجدة بجوارها مقابل نادر و بجوارها و بجانب نادر تجلس ميرفت .. .. ثم تبدأ ماجدة في قفاشاتها و هزارها و يستجيب لها نادر بشكل يوضح عليه الاهتمام بها .. و نجوي من وقت لآخر تهمس بأذني لآخذ بالي من ميرفت التي ترمق نادر بنظرات فيها من الشهوة الكثير .. .. ثم يأتي محمد و احمد بعدما انتهيا من اللعب بكرة المضرب .. ثم يقول نادر
- فاتتكم غدوة حلوة النهارده
لترد ماجدة ...
- عادي يعني يا نادر .. ما انت بردو الخير و البركة
- خير و بركة ايه بقى .. بجد كنت زعلان انكم مش معانا
فارد أنا عليه ..
- ما جت معانا ثريا .. هي مش كفاية ؟؟
فترد نجوي ..
- هي ثريا كانت معاكم ؟؟
فتقوم ميرفت و تطلب منا
- أنا عاوزة اتمشي على البلاج شوية .. مين ييجي معايا ..؟؟
فتقوم نجوي و انا معهم .. و تبقي ماجدة مع نادر و الاولاد .. و نتمشي ثلاثتنا على البلاج و كل واحدة منا تبرز مفاتنها بطريقة مشيتها .. .. لأتحدث اليهن
- انتي واخدة بالك من نادر ليه يا ميرفت ؟؟
- ولا واخدة بالي ولا حاجة .. بس زي ما تقولي كده انه الراجل اللي في القعدة
- تمام بس انا فاهمة نظراتك له كويس .. مش هتعدي عليا نظراتك دي
- ايه يا ميري انتي قافشة معايا ليه كده
- انا حاسة اني منغصة عليكي من وجودي معاكي هنا
- انتي ليه تفهميها كده ؟؟
- ما هي ما تتفهمش الا كده .. بصي يا ميري .. من الآخر كده انا لا ليا دعوة لا بأولادك ولا بجوزك .. و لا حتي بيكي .. كده ارتاحتي ..؟؟
لترد نجوي ...
- ايه مالكم .. فيه ايه .. احنا جايين هنا نقضي يومين حلوين و نمشي نرجع على بيوتنا .. و بعدين يا ميرفت .. هي بتخاف علي بيتها و اولادها و جوزها كمان .. و ماجدة فهمتنا ايه الموضوع و ان ميرفت حساسة جدا .. بس يمكن عشان التجمع عندها فواخدة الموضوع بحساسية زيادة
- لا يا نجوي .. مش كده .. ميرفت اتناكت من احمد و محمد و عاوزة تنيكهم كمان .. و لما كلمتها .. حسيت انى اخدت منها حلم حياتها .. و دلوقتي بتلف على جوزي .. فهمتي بقى انا زعلانة ليه ؟؟
- ما تزعليش يا ميري يا حبيبتي بس هي كمان معذورة .. اللي هي فيه بيخليها دايما بتفكر في الجنس غصب عنها .. لأنها دايما حاسة بفرق بينها و بين اللي حواليها .. و ما تنسيش كمان انها عوضتنا عن حرمان احنا كنا فيه و عايشين فيه ..
- انتي اللي كنتي عايشة الحرمان يا نجوي ..
- ليه ؟؟ و انتي بقى كنتي بتتناكي من مين غير جوزك ؟؟
لتقع عليا كلمة نجوي بصدمة .. تلجلج فيها لساني و لم اعرف اتكلم .. وكأنني انكشفت و اتفضحت .. فترد ميرفت
- يعني ايه تتناك من حد غير جوزها .. انتي كأنك بتتكلمي عن واحدة شرموطة لبوة بتجري علي الزب .. ميري حبيبتي .. انا عارفاها من و احنا في الجامعة .. دايما بتتكسف و حتي مفيش ليها اي علاقات خالص .. يبقى منين بتتناك من غير جوزها
- ما اعملها ايه .؟؟ هي عارفة اني ارملة و اكيد انا اللي عايشة في حرمان .. و هي جوزها معاها .. لو سافر شوية .. اهو بيرجعلها و بيظبطها .. انما انا يا حسرة لا كده ولا كده ...
لأرد على نجوي ...
- انتي بينك و بين ماجدة علاقة ؟؟
- مش هكدب عليكي .. ايوه .. بيني و بينها علاقة من قبل ما جوزي يتوفى .. و احنا روحين في روح واحدة ..
لتقاطعها ميرفت ..
- علي كده لما كنت بنيك ماجدة قبل ما تتجوز .. كانت هي معاكي كمان ؟؟
- بقولك من قبل ما جوزي يتوفى .. يعني من حوالي .. 16 سنة تقريبا
- يعني كانت البت لسه نونو
- نونو دا ايه .. دي كانت بتاع 16 سنة وجسمها فاير ولا بنت 25 ... اصل العيلة دي كلها جسمها بيفور قبل الأوان
- أوووووووووووووو .. بس انا بدأت معاها و هي 18 او 19 سنة .. و كانت ايه مزة زغنطتة كده .. بس ايه كرباج يا بت يا نجوي
- انا هسمحلك بس بكلمة بت دي .. بالرغم اني اكبر منك .. لكن انتي نيَّاكتي يعني العين ما تعلاش علي الحاجب ..
- لا ازاي .. انتي العسل بتاعي يا مزة
فأقاطعهم ..
- انتم شكلكم قضتوها مع بعض صح .. و شكل ميرفت مقطعة كسك يا لبوة
- ايوه مقطعاه و فاشخاه على آخره .. بس لما رجعت ماجي .. ميرفت كانت بتنيكها بطريقة كنت انا اللي هايجة مش هما
- ازاي يعني ؟؟
- مش عارفة بس يمكن كانوا واحشين بعض او مشتاقين لبعض .. مش عارفة
فترد ميرفت ..
- ولا اللي في بالك خالص .. كل اللي حصل اني ما نيكتهاش قبل كده من كسها .. و دي اول مرة انيكها من كسها ..
فترد في بالي فكرة اتخلص من ميرفت و أحل بها مشكلة محمد من النهاية فقولت و وجهت كلامي لميرفت تحديدا ..
- بقولك يا ميري .. انا عندي ليكي واحدة تموووووووووووت في النيك اكتر مننا .. و مش هتصدقي مين ..
- ثريا ..
- لا .. أم علي .. اسمها نيهال
- بس دي كبيرة بالسن
- بس كسها مشتاق للزبر صحيح .. ايه رأيك هي كانت عازمانا عندها .. نروح لها و نقضي معاها او تقضوا انتوا معاها يوم
- و ليه جمعتي نفسك معانا و بعدين سحبتي نفسك تاني
- اصل نسيت نادر
- اهااااا .. طيب ما هو لازم طالما انتي عارفاها كده يبقى لازم تكوني معانا في البداية .. على الأقل تعرفينا بيها .. و بعد كده يبقى خلصتي مني و من قرفي .....
- انا مش قصدي كده
- خلاص مش قصدك .. بس كلامك فاضح نفسه خالص .. عموما انا ما عنديش مانع .. و مستعدة اتجوزها كمان ...
لتضحك نجوي ...
- تجوزيها .. طيب و انا هتسيبيني ..؟؟
- لا .. انتي ممكن تكوني معانا
- لا يا حبيبتي انا زي الفريك مش بحب شريك
- طيب اتصلي بيها يا ميري ..
فأرد عليهما و كنا ابتعدنا جدا عن الاستراحة ..
- الاول يلا نرجع تاني عشان بعدنا قوي .. و بالنسبة لنيهال .. دي سهلة جدا ...
- طيب اتصلي بيها ..
فأقوم بالاتصال بنيهال .. فلم ترد عليا .. ثم عاودت الاتصال ..فردت عليا و كأنها نائمة
- هالوه
- ايوه يا نيهال .. انا ميرفت
- ايوه .. معلش اصل انا بنام بدري
- يعني اقفل ؟؟
- لا مش قصدي .. بس انتي ما تتضايقيش من صوتي
- ماله صوتك .. ولا وردة في زمانها
- ههههههههههه .. هتخليني أتغر بجد
- و ماله لما تتغري .. انا بس كنت عاوزة اكون معاكي وقت ......... فاهماني
- مش واخدة بالي .. وقت ايه ؟؟
- لما يكون حبيبك موجود .. اصل نفسي اشوفك وانتي بتتناكي منه
- اخاف بجد يا ميرفت .. انتي عارفة ان حاجة زي دي تثيرني جدا بس أخاف هو يحس بحاجة و أخسره خالص
- ولا ها يحس بحاجة .. بس احنا نكون موجودين قبل ما هو يجيلك
- انتم ؟؟ انتم مين ؟؟
- انا و صاحباتي اللي كانوا معايا
- لا لا لا لا لا .. انا كنت فاكرة انك تحفظي السر .. تقومي تفضحيني .. سلام
لتغلق نيهال الخط في وجهي .. و أشعر أني لم ألعبها بحكمة .. فتبادرني نجوي
- هي بتتناك من حد و كانت قالت لك ؟؟
- ايوه .. من محمد
لتقع كلمتي عليهم كالصدمة .. فتبادرني ميرفت قائلة
- انا عاوزة اقابل نيهال بأي طريقة .. أنا جربت مع محمد و أعرف كويس ان اللي تتناك منه .. مش تقدر تستغني عنه
- بس دلوقتي بقى الوصول ليها صعب جدا
- و لا صعب و لا حاجة .. محمد هو اللي هيوصلنا ليها
- ازاي ؟؟؟
- هنمشي وراه و نعرف .. انا و نجوي هنمشي و راه و نعرف نوصل لها ازاي
لترد نجوي ..
- انا ما ليش دعوة بيكم .. انتم أحرار في اللي بتعملوه .. انا هروح بس أشقر على شقة بنتي عشان أطمنها
لتقول لي ميرفت ..
- هاتي رقم نيهال و اخرجي انتي بره اللعبة .. و هيرجع لك محمد و لا كأن فيه شيء حصل
- يعني هتعملي ايه ؟؟
- انا بس عاوزاكي تروحي انتي مع نجوي لشقة بنتها و انا هشوف الوضع يكون ايه و ابقي أعدي عليكم
- بس طبعا الدنيا ليل دلوقتي
- دا هو احلي وقت
كنا قد اقتربنا من نادر و الاولاد .. فوجدنا نادر مع احمد .. و محمد غير موجود .. فسألت نادر على محمد ..
- هو محمد فين ؟؟
- جاله تليفون من واحد صاحبه هنا في مطروح و استأذن مني عشان يروح يشوفه و هو دخل جوا يغير هدومه قبل ما يروح
فتبادر ميرفت ..
- طيب انا كنت عاوزة انزل وسط البلد ..
- انا نازل مع ماجدة عشان هتروح تجيب حاجتها من الاستراحة
فأطرقت أقول ..
- طيب انا هجى معاكم
فتعارضني نجوي .. طيب انا هروح لوحدي شقة رضوي ..
فقال أحمد
- انا مستعد اروح معاكي يا طنط نجوي
- حبيب قلبي حمادة .. خلاص تعالي معانا
لنفترق .. لثلاث مجموعات .. نادر يذهب مع ماجدة .. و ميرفت مع محمد .. و انا مع نجوي و معي احمد .. فدخلنا لتغيير ملابسنا .. و خرج محمد و معه ميرفت .. و انطلقت ماجدة ومعها نادر .. و خرجت انا و نجوي و معنا احمد و ركبنا تاكسي .. ووصلنا الي الشقة .. و صعدنا الي الشقة بالدور الثالث .. و فتحنا الشقة و كانت الأتربة تحيط بكل شيء .. فاطمئنينا على كل شيء بالشقة .. ثم فتحنا البلكونة .. و كانت تطل علي حديقة خاصة .. فنظفنا الكراسي الموجودة بالبلكونة .. و نزل أحمد ليشتري شاي و عصائر و أيس كريم .. ثم جلست
نجوي و أطفأت الأنوار و جلست معي بالشرفة .. و كان الجو بديعا جدا .. ثم أطرقنا نتحدث عن ما ستفعله ميرفت و محمد ..
تليه الحلقتان 17 و18
انطلاق رغبات مكبوتة
الحلقة الخامسة عشرة
توقظني ثريا .. و تهمس في أذني أن أنظر للكرسي الأخير بالباص .. فأنظر .. برغم أن الباص مظلم الا من لمبتين مضاءتين في مقدمة ووسط الباص .. الا انني وجدت أم علي تصعد و تنزل و محمد غير موجود بجانبها .. .. فتتحرك ثريا بجسمها النحيف و تكون على مقربة منهم ثم تستمع اليهم بدون أن يأخذا بالهم و تعود لي مرة أخري لتؤكد أنهما يمارسان الجنس بالفعل .. و أن أم علي تصعد و تنزل على زب محمد .. و بتتناك في الباص و من شاب لم يتعدي ال 17 عاما و هي تعدت الخمسين ..
فنظرت لساعتي فوجدتها تقارب الساعة الواحدة ليلا .. و نجوي و ميرفت لا يظهران .. و احمد نائم ..
فقمت و توجهت لمحمد .. و لم تأخذ بالها أم علي أنني بالقرب منها و سمعتها تتكلم مع محمد
- ما تطلعوش .. خليه جوا .. دا ممتع قوي
- عجبك زوبري يا لبوة ؟؟
- حلوة لبوة منك جدا ..
لتتفاجأ أم علي بي .. فأضع إصبعي على فمي بعلامة (هشششش) .. حتى لا يلاحظني محمد (( الذي كان ينيك ام علي و كأنه محروم من الجنس )) .. ثم أبتسم لها فأطمئنها .. فتكمل النيك مع محمد .. فأمسك يديها و هي تمسك بيدي و تشد عليها .. دليل على شبقها الجنسي الشديد .. ثم أقترب منها و أقبلها من فمها و محمد لا يعلم ولا يراني أبدا حيث أنه يقبلها من ظهرها تحت الخمار .. فأخذ منها قبلة من اشتهاءها لنيك محمد لها .. ثم أشاور لها كوداع لها و أعود أدراجي الي الكرسي الخاص بي .. لتجلس ثريا بجانبي .. و تسألني عما حدث
- ايه ؟؟ .. شوفتي ايه ؟؟
- تزعلي منى ؟؟
- لا طبعا
- انا فرحانة بإبني بجد .. و حاسة انه راجل بيقدر ينيك ست أكبر من أمه
- مع انك المفروض توبخيه و تحسسيه بغلطه .. انا مش عارفة افهمك .. انتى تشوفي ابنك بيمارس الجنس مع ست و تسكتي كده عادي
- عاوزاني اعمل هيصة و افضح ابني و اعمل مشكلة و ساعتها هيكون مصيرنا اننا ننزل من الباص بعض ما نكون اتفضحنا .. انما انا حبيت الم الموضوع و اسكت لحد ما ننزل و ساعتها اعرف اتحاسب معاه .. لكن بجد فرحانة .. حتى الست نفسها لما بوستها من شفايفها .. حسيت في بوستها بطعن ابني ليها في كسها
- هههههههه هههههههه .... ايه دا كله .. دا انا بسمع منك الفاظ جنسية كمان
- انا واحدة ست و متجوزة و مخلفة و مارست الجنس كتير و عندي الخبرة الكافية اللي تخليني حتي لما اقول اي الفاظ جنسية ما اتأثرش بيها
- لا انا كده تلميذة بجد قدامك .. أنا حاسة ان وراكي حكاية مالهاش أول من آخر
- ولا حكاية ولا حاجة .. بس الواحدة مننا بعد ما بتتجوز بتشوف أكتر من اللي شافته في حياتها كلها و هي بنت...
- بس انا باللي حصل معايا فرق كبير جدا بجد
- أنا علي فكرة لسه ما شوفتش الفيديو
- أنا اصلا ما شوفتوش
- ليه ..؟؟
- مش عارفة بس حسيت اني مخنوقة أصلا من اللي حصل ... يبقى ازاي هشوف ******ي بنفسي .. بتهيأ لي صعبة جدا عليا
و اثناء حديثي مع ثريا .. ألاحظ من يقترب مننا .. فأجد أم علي .. التي تقترب منا .. و تبتسم لي و تنظر لثريا و كأنها تقول لي أنها عاوزاني على انفراد .. فانظر لها و ابتسم .. فتبادرني بقولها
- انا مش عارفة أشكرك ازاي بجد
- علي ايه يا حبيبتي ؟؟
- اللي حصل منك حسسني اننا بأمان
- لا ابدا كلنا ستات زي بعض و أكيد ممكن يحصل معايا زي ما حصل معاكي
- لا .. بس أنا بجد حسيت اني ما كنت عايشة قبل كده خالص
- ليه يعني ؟؟
- انتي طبعا و ست و عارفة لما راجلك يبعد عنك مدة كبيرة بتكوني عاملة ازاي .. لكن أنا بقى غير أي ست ..
- ليه يعني .. ؟؟؟
- أنا أرملة من 15 سنة
- و انا حاليا عندي 56 سنة .. يعني تخيلي أنا اتحرمت من الحاجة دي و أنا في عزِّي .. عارفة يعني ايه ست عندها 41 سنة و جوزها يموت بحادثة و تترمل بعده و معاها اتنين شباب .. ما صدقوا خلصوا جامعتهم و هربوا على شرم الشيخ و منها كل واحد اتجوز أجنبية و سافروا بره مصر .. و فضلت أنا لوحدي من حوالي 8 سنين .. مر عليا كتير و طلبني رجالة كتيرة بس اولادي كانوا يرفضوا عشان مظهرهم وواجهتهم الاجتماعية .. و في ستين داهية امهم
- يااااااااااااااااه ... دا انتي شايلة يا قلبي كتير
- تعرفي بعد ما اتعرفت علي الشاب اللي ورا ده ... أنا حسيت بنفسي كاني ست لأول مرة في حياتي بعد ما جوزي مات ..
- ايه اللي خلاكي تحسي بكده معاه ؟؟
- مش عارفة .. بس حسيت انه ضغط علي وتر حساس جدا و هو إني لسه بجمالي و إن أي راجل لو بيفهم و بيقدر الست اللي قدامه . أكيد هكون أنا اول ست في نظره
- وووووااااااااوووووووو ... هو قالك كده ..؟؟
- قال لي أكتر من كده بس بأسلوبه هو الصغير ... شاب زي ده عنده 17 سنة .. و احس معاه باللي انا ما حستوش مع جوزي .. يبقى ده معناه ايه ؟؟
- معناه كبير جدا ... طيب ما تعرفينا عليه .. يمكن ننول من الحب جانب
- لا طبعا أنا أتكسف
- ليه هتتكسفي احنا ستات زي بعض
- أتكسف طبعا .. اعرفكم على واحد كان معايا كده .. (( تقصد أنه ناكها ))
- اومال انتي راحة لمين في مطروح ؟؟
- أنا عايشة في مطروح .. بس كنت في القاهرة بزور اختي .. لأنها مش تقدر تزورني .. عشان عيالها معاها و مرتبطة ببيت جوزها .. .. و علي فكرة أنا كنت عايشة الأول بالقاهرة .. بس من بعد ما اولادي سافروا بيعت شقتي و كل حاجة ليا هناك .. و لقيت بيت بيتباع في مطروح بتراب الفلوس .. فقررت اشتريه و أنقل حياتي كلها هناك
- علي كده إحنا اللي ضيوف عندك
- انتم تشرفوني طبعا .. انتم منين ..
- من القاهرة
- مش مهم أعرف منين لأني كرهت القاهرة خلاص
فيقترب محمد منا و لا ينظر لنا .. ثم يذهب لأحمد و يجلس بجانبه .. اما نجوي فكانت قد استيقظت و جاءت الينا و تعرفت على أم على و انجذبوا بسرعة لبعض .. و جلست ام على مع نجوي في الكرسي الذي خلفي أنا و ثريا .. و تجاذبنا أطراف الاحاديث العامة و الخاصة بحياة كل واحدة منا .. و أخذت كل واحدة مننا رقم الأخري لنتواصل فيما بعد .. الى أن اقتربنا من بوابة مطروح .. و بعدها استيقظت ميرفت .. و استعدت كل منا لقرب الوصول .. ثم اتصلت بنادر حتى ينتظرنا بالمحطة ..
وصلنا محطة الباص بمطروح .. و كنا حوالى الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل .. و طبعا كان نادر ينتظرنا .. ثم سلم عليا و على الاولاد و رحب جدا بنجوي و ميرفت .. ثم استأذنت منا ام على لتذهب لبيتها .. حيث استقلت تاكسي .. و استأذنت ثريا لتذهب لفندق كانت حجزت غرفة به .. و ركبنا جميعا مع نادر بسيارة الشركة .. حتى وصلنا الى الاستراحة التي كانت على المستوي الفندقي ذو النجمات الثلاث .. ثم دخلت نجوي و ميرفت في غرفة و احمد و محمد بغرفة و انا مع نادر بغرفة ..
بعد أن دخلت انا و نادر بغرفتنا .. الا و نادر يأخذني بحضنه و يغرقني بقبلات .. كنت أشتاق اليها .. و من ثم بدأت أتجرد من ملابسي .. و ما أن تعريت تماما .. دخلت مع نادر لأخذ شاور من بعد طول السفر .. وفي الحمام لم اسلم من نادر الذي كان مهتاجا جدا لأقصي حد .. فبدا يقبلني بقبلات اهاجتني جدا و بسببها بدأ كسي يفرز من عسل شهوتي .. حتى وصلت لدرجة أتعبتنى .. فبادرني نادر بغرس زبره في كسي المشتاق للنيك دائما .. و بدأ ينيكني نادر و أنا في عالم آخر من الشهوة المستعرة بي .. و التي ذكرتني بميرفت التي تناوبت علي نيك كسي .. فأقول في نفسي أن ميرفت الآن تنيك نجوي و تستلذ بلحمها الطري الشهيّ .. ثم تعتريني الرعشة ليقذف بعدها نادر بلبنه بقاع كسي .. ليرتخي جسمي وانام بالبانيو في حضن نادر و يغطينا الماء .. ثم نقوم و نكمل الشاور .. و نخرج لأنام بحضن نادر المشتاق لي جدا عن أي مرة غاب عني فيها .. و في السرير .. كان حديثي مع نادر
- ايه يا حبيبي .. كل ده .. انت كنت مشتاق لي للدرجة دي ؟؟
- جدا يا حبيبتي
- بس مش عوايدك كده يعني لما بتسافر و تغيب عني .. ايه اللي جَد ؟؟
- ايه .. انتي مش مبسوطة اني مشتاق لك ؟؟
- بالعكس .. بس انت كده هتخليني أخليك تسافر كتير مطروح
- هههههههههههههههه
- الا قول لي .. ايه بقى المفاجأة بتاعتك اللي انت شوقتني ليها ..؟؟؟؟
- اهاااا .. بسرعة كده عاوزة تعرفيها ؟؟
- انت قولت لي انك هتعرفني بعد ما أجيلك
- الصباح رباح .. و بكره هتعرفيها .. كلها ساعات .. نامي انتي بس هشان جسمك يرتاح
- يعني بردو مش هتعرفني ؟؟
- مش تقلقي لأن المفاجاة مش ينفع تتقال .. دي لازم تتشاف
- شوقتني أكتر ليها ...
- يلا تصبحي على خير .. و أنا هشوف الاستراحة تمام ولا لأ .. و هرجعلك تاني
ليقوم نادر و أغوص أنا في نوم عميق .. حتى أنني لم اشعر بأي شيء الا و احمد يوقظني .. و يقول لي
- ايه يا ست ماما .. انتي كل ده نوم .. الساعة 3 العصر ..
- يااااااااه .. بجد الساعة 3 العصر ؟؟
- باباك فين ؟؟
- بابا راح شغله من الصبح و قال هيرجع على الساعة 5 او 6 بالكتير
- و محمد ؟؟
- محمد قال انه هياخد جولة كده في البلد و هيرجع
فجاء لبالي أن محمد على موعد مع ام علي .. لينعما بممارسة جنس بدون أي قلق ..
- طيب طنط ميرفت صحيت ؟؟
- طنط ميرفت مع طنط نجوي و نزلوا البحر من الصبح و دلوقتي أخدوا مركب و دخلوا جوا البحر
- يعني سابوني انا و انت لوحدنا .. مش كانوا يستنوا نروح معاهم ..
- هما كانوا عاوزينك معاهم بس لما لاقوكي نايمة .. راحوا هما
- طيب انا بس هاخد شاور على السريع و اجيلك
- ماما .. انا عاوز أسألك عن حاجة؟؟
- خير يا حبيبي
- انتي اتفقتي مع محمد على ايه؟؟
- يعني ايه اتفقت على ايه؟؟
- محمد قال لي انك اتفقتي معاه انك مالكيش دعوة باي حاجة هو يعملها .. انما انتي كلمتي ميرفت تمنع علاقتها بيه .. معني الكلام ده ايه؟؟
- شوف يا أحمد .. أولا طنط ميرفت كانت عاوزة تنام معاكم يعني هي اللي تمارس معاكم مش انتم .. فاهم قصدي ولا لأ؟؟
- اتكلم بصراحة ؟؟
- اتكلم
- قصدك انها كانت عاوزة تنيكنا ؟؟
- بالظبط .. انما انتم كنتم بتنيكوها .. و انا ما كنتش اعرف بكده .. وده ضايقني جدا .. لأني مش عاوزاكم تعملوا أي علاقة مع ميرفت لأن هي علاقاتها كتيرة جدا .. و الصراحة أخاف عليكم منها
- قصدك انها تجيب لنا ايدز ؟؟؟
- مش بالظبط بس فيه امراض تانية .. غير إن هي اصلا علاقاتها متشعبة جدا لأنها راجل و ست في وقت واحد .. يعني معلش ممكن تمارس الجنس مع راجل و ست في وقت واحد .. فهمتني ؟؟
- الصراحة اللي انا فاهمه هو انك مش عاوزة اننا نمارس معاها خالص
- مش كده كمان
- محمد كمان عمل علاقة مع واحدة كانت راكبة معانا الباص
- قصدك ناكها ؟؟
- ايوة .. يعني كمان محمد أنا حاسة ان له علاقات مع بنات قبل كده
- ايوة محمد عمل علاقة مع المدرسة بتاعته اللي كان بيروح لها درس
- مس أرجوان مدرسة العلوم ؟؟
- ايوة .. و الصراحة أنا كمان عملت معاها كمان
- يا نهار اسود ... يعني أنا بيحصل من ورايا بلاوي و انا مش عارفة ... و ايه كمان .. انا شكلي كنت فاكرة اني انا اللي فاهمة و عارفة كل حاجة .. و شكلي انا آخر واحدة تعرف كل حاجة
- ماما انا بصارحك مش عشان تتكلمي معايا بالشكل ده
- يعني خالتك مش اول ست تنام معاها؟؟
- كانت مس ارجوان .. و خالتي كانت بعدها .. و بعد كده ...
- اسكت .. خلاص .. انا اللي كنت بعدهم .. و بعد كده ميرفت ...
- انا بكون صريح معاكي عشان انا بصراحة عاوز أهرب من كل ده و اتجوز
- تتجوز؟؟؟ ... انت لسه بدري عليك انك تتجوز .. اللي يتجوز لازم يكون عنده 18 سنة .. انما انت لسه 14 سنة .. و بتفكر تتجوز ؟؟ انت مش ليك غير انك تدخل المدرسة العسكرية أو مدرسة البترول و تكون زي أبوك .. انما تتجوز و ابوك بيصرف عليك ؟؟
- يعني افهم من كده ايه؟؟
- يعني تفهم حاجة واحدة اني هساعدك انك تهرب من كل ده بإنك يكون ليك مستقبل كبير و ساعتها أي بنت تتمني انك تتجوزها
- طيب أنا عاوز أرجع البيت تاني
- مفيش رجوع الا لما نكون مع بعض
- بس طنط ميرفت مش بتسيبنا ولا طنط نجوي
- لا طبعا لأن طنط ميرفت هتسافر ايطاليا عند باباها و هتتجوز هناك .. و طنط نجوي هترجع زي زمان .. و هي طلبت مني أفصل النت بيني و بينها .. و انا وافقت .. بس نعدي الأسبوع ده و بعد كده هنظبط كل حاجة
- انتي شايفة ان كل حاجة هتتظبط ؟؟؟
- ايوة .. طبعا
- يمكن ؟؟؟؟
- قصدك ايه ؟؟؟
- يا ماما انا عارف كل حاجة بينك و بين طنط ميرفت و قبلها خالتي ماجدة و دلوقتى بقت طنط نجوي .. انا مش عيل صغير .. عموما انا مش هتكلم في كده تاني .. بس لو لقيت غير كلامك هيكون ليا كلام غير كلامي
- يعني ايه ؟؟؟
- مفيش حاجة
و خرج أحمد .. عشان أتوه انا من تاني في أفكاري .. و أشعر بداخل نفسي إني بحرَّم شيء على أحمد و بحلله لنفسي .. و إني أصلا مش عارفة علاقتي بميرفت هتوصل لإيه بعد كده .. و حاسة إني بضحك على نفسي قبل ما بضحك على اولادي ..
فأقوم لآخذ شاور .. و أخرج بعدها .. و أنا أرتدي استريتش ازرق .. و بادي بنص كم بصدر مفتوح نوعا ما .. و ارتدي شبشب بكعب عالي و تظهر منه أصابعي بالمانيكير الأحمر .. لأجد أحمد يجلس بالتراس .. و هو يلعب على الأيباد .. فأخرج له و أجلس معه و اصب لنفسي شاي من الترمس الموجود أمامه .. و أبدأ أرتشف رشفات من الشاي و نظري بين أحمد و بين البحر الذي يمتد أمامنا بسحره و جماله و جبروته ..
ثم أتناول الموبايل .. و أقوم بالاتصال بمحمد .. لأجد صوت واحدة ست و كأنها تستيقظ من نومها .. فيرد لبالي بسرعة أنه صوت أم علي و كأنها ترد بعد ان اتناكت نيك شديد و عنيف جدا .. فأرد عليها
- الو .. ممكن اكلم محمد ؟؟
- الو .. الو ..
- ايوة ممكن اكلم محمد ؟؟
- محمد مين ؟؟
- محمد صاحب الرقم ده
- معلش لحظة واحدة ..
ثم تتركني لحظات .. أسمع خلالها لأصوات حديث دائر بينها و بين محمد بالتأكيد .. ثم ترد عليا
- ايوة حضرتك عاوزة محمد مين ؟؟
- محمد نادر
- معلش الرقم غلط
ثم تغلق الخط بسرعة .. فأقوم بالاتصال مرة أخري .. فلا يرد أحد عليا .. فأعاود الاتصال مرة ثالثة .. فيرد عليا محمد و صوته شبه مرتبك ..
- ايوة يا ماما ..
- ماما ؟؟؟ .. مين اللي ردت عليا دي ..؟؟
- مفيش حد انا اللي برد عليكي؟؟
- اومال انت بتنهج ليه ؟؟
- ولا بنهج ولا حاجة بس كنت بجري عشان أرد عليكي
- بتجري ترد عليا ليه ؟؟ هو انت فين كده ؟؟
- مفيش انا لما هرجع هقولك على كل حاجة
- و ماتقولش دلوقتي ليه ؟؟ مين دي اللي انت عندها ؟؟
- طيب سلام دلوقتي انا جاي حالا ..
ثم يغلق الخط معي .. فأحاول الاتصال به مرات و مرات ولا يرد .. حتي وجدته ينزل من تاكسي .. و يتجه ناحية الاستراحة .. فيقبل علينا و يدخل الاستراحة .. و يقول لي
- ممكن كلمة لوحدنا ..
- لأ اتكلم هنا ..
- معلش عاوز اتكلم معاكي لوحدنا
فيقوم أحمد و يخرج من الاستراحة لاشاهده يتمشي على البلاج
- خير .. فيه ايه؟؟
- اولا لو هتكلميني بالطريقة دي مش هعرف اتكلم
- اتفضل اتكلم براحتك
- انا كنت عند ام على
- عارفة انك كنت عندها
لينظر لي باندهاش و هو فاتح فمه .. فأردف قائلة
- و عارفة كمان انك نيكتها في الباص و شوفتك و انت بتنيكها في الباص
ليصمت محمد و ينظر في الأرض و كأن به عار ... ثم يتركني و يدخل غرفته و يغلقها عليه ..
أقوم انا بالاتصال بأم علي .. التي ترد عليا
- الو .. مين ؟؟
- ازيك يا نيهال
- مين معيا .. مفيش حد بيندهني باسمي الا قليل جدا
- على كده تقدري تعرفيني ؟؟
- مش واخدة بالي
- يعني مش عارفاني بجد؟؟
- لا بجد مش عارفة مين اللي بتكلمني
- أنا ميرفت .. اللي كنت مسافرة معاكي بالباص امبارح
- اهااااا يااااااااااااه .. بجد ما اخدتش بالي خالص
- بس مين قال لك على اسم نيهال ده ؟؟
- انتي ؟؟
- مش فاكرة .. انا قولت على اسمي ؟؟
- ايوة لما اتعرفنا عليكي و أخدنا من بعض أرقام موبايلاتنا .. و قولنا لك اسم ام علي ده بيكبرك .. و عرفنا منك اسمك الحقيقي
- صدقيني انا كنت نسيت اصلا و افتكرت انكم مش هتكلموني تاني
- عموما احنا فيها .. عاوزة ازورك
- انتي تشرفي طبعا
- بس عاوزة اعرف منك اللي حصل بينك و بين الشاب الصغير ده ؟؟
- هو انتم مش تعرفوه ؟؟؟
- و هنعرفه منين ؟؟
- اصل اللي حصل معاه مش اعرف أحكيه ..
- يعني مش هتعرفيني
- مش القصد .. بس انا و هو كنا بنتكلم عادي و لقيته بيتكلم عن امه و انه نفسه في واحدة زيها يتجوزها .. لأنه من ساعة ما شافها ملط و هو مش حابب انه يعرف اي واحدة ست الا لازم تكون زيها او في سنها .. فلما سألته ..
- انت بتنجذب للستات الكبيرة ؟
- مش قوي بس بحس إن الست الكبيرة أحلي بكتير من اي بنت لسه صغيرة
- في ايه يعني ؟؟
- في حاجات كتيرة ؟؟
- زي ايه مثلا ؟؟
- أنا مش هعرف اتكلم معاكي بحرية لأننا لسه متعرفين و كمان ممكن تاخدي عني فكرة مش كويسة
- انت ليك صداقات مع بنات ؟؟
- أكيد بس مش كتير .. و غير كده مش الصداقات بتاعتي اللي أقصد بيها اللي أنا بكلمك فيه
- بس انت لسه صغير على الكلام ده
- كلام ايه ؟؟
- كلام الكبار و الحب و كده
- لا بالعكس .. طيب انا هقولك حاجة يمكن تغيري رايك فيا لأني شايف إنك حاسة إني لسه صغير و مراهق
- قول .. منك نستفيد
- أنا عملت علاقة مع واحدة ست كبيرة
- علاقة ايه؟؟ حب يعني ؟؟
- علاقة يعني نمت معاها
- نعم ؟؟؟؟ .. انت بتتكلم جد ؟؟
- ايوة طبعا ؟...
- مين الست دي ؟؟
- المدرسة بتاعتي
- لا أنا عاوزة أعرف منك كل حاجة حصلت بينك و بينها بالتفصيل
- و انتي هتستفادي ايه ..؟؟
- مش شغلك استفاد ايه ... انا اول مرة اسمع بحاجة زي كده
- طيب انا هستفاد ايه لو حكيتلك؟؟
- انت عاوز ايه ؟؟
- اشوفك ؟؟
- ما انت شايفني ..
- لا أنا أقصد اشوف جسمك عريانة
- لا طبعا .. دا مستحيل .. انسا .. مش عاوزة اعرف ..
- اللي يريحك .. بس الصراحة انتي اجمل بكتير من أي ست قابلتها بجد
- لدرجة اني حاسس ان ممكن يكون جسمك احلي من ماما او المدرسة بتاعتي
- طيب انت هتستفاد ايه لو شوفتني .. يعني العلم بالشيء
- علم ايه ده ؟؟
- طيب انا كمان مستعد اخليكي تشوفيني
- و هشوف فيك ايه
- زبري مثلا
- .....................
- ايه ؟؟ .. مالك ؟؟؟
- انت قليل الأدب بجد
- بس بحس بالست اللي قدامي .. ببقي مش بشوف غيرها أبدا
- انت طلعت لي منين
- من الباص
- ههههههههههههههههههههههههههه
- ههههههههههههههههههههههههههههه
- ايه ؟؟ نشوف بعض ؟؟
- بس بطل بقى الكلام ده
- انتي كمان بتتكسفي .. ايه الجمال و الحلاوة دي
بعدها الباص دخل على اسكندرية ... ساعتها قولت له
- تاكل بسبوسة اسكندراني ؟؟ دي جميلة جدا .. أحلي من الدمياطي
- ماشي .. آكل البسبوسة يا بسبوسة
و نزلنا اشترينا بسبوسة و طلعنا بعدها .. و بعدها عزمت عليه بأكل و أكلنا مع بعض و بعدين بدأنا ناكل البسبوسة .. و لقيته بعد ما الشباب اللي جنبنا نزلوا اسكندرية و الباص بقي فاضي تقريبا .. لقيته بيأكلني البسبوسة في بوقي .. و صوابعه لمست شفايفي و مسح على شفايفي .. عشان أنا بعدها انهار بجد و أحس إني ضعيفة جدا جدا قدام الشاب ده .. اللي حسسني اني لسه ست بجد و ان لسه فيه حد ممكن يحس بيا او يهتم بيا أو حتي يبص لي .. فلقيته بيأكلني تاني و و ساعتها بدا يتجرأ أكتر و اكتر و دخل صابعه جوا بوقي عشان انا أمصه .. و أحس إني انتهيت بعد الحركة دي .. فحس بيا اني بقيت زي العجينة في ايده .. و لقيته بياخد ايدي و يمص في صابعي .. و انا بقيت بدوب جدا منه .. و حسيت انه لو طلب مني أقلع هقلع و اللي يحصل يحصل .. .. بعدها قرب مني و قرب شفايفه من شفايفي .. و بدأ يبوسني و أنا استسلمت له .. و بدأت أتجاوب معاه و كأني ما صدقت لقيته .. ساعتها غيبت معاه في بوسة في حياتي ما شوفت زيها .. لدرجة اني ما حسيتش انه اخد ايدي و حطها علي زبه اللي كان خارج من بنطلونه .. و بقيت لا اراديا بدعك في زبه و انا مخدرة بجد .. و بعدها لقيته سابني و طلب مني أخرج بزازي .. و طبعا فتحت سوستة العباية من تحت الخمار و طلعت له بزازي كلها له و أنا مطيعة له جدا .. و طبعا نزل براسه تحت الخمار عشان يرضع في حلماتي .. و انا حلماتي بقالها كتير جدا دايما مش طويلة .. الا لما بدا يرضع فيها .. حسيت ان الحياة رجعت لها من تاني .. و بقيت طويلة و طرية في بوقه .. وكان بيرضع في بزازي الاتنين بالتناوب .. و انا جسمي رخي خالص و رجعت بظهري لورا و سيبت له نفسي خالص .. و بعدها رفع العباية من تحت و نزل عشان يقلعني الكلوت .. و لأول مرة في حياتي حد يقلعني كده .. و لقيته قلعني الكلوت خالص و باعد بين رجليا و نزل في وسطهم و بدا يلحس في كسي .. اللي كان غرقان من اللي عمله فيا .. لكن بعدها لقيته بيمص شفايف كسي و يدخل لسانه و يشفط زنبوري الكبير .. و اللي حسيت انه عامل زي الزب تمام .. وبعد كده قعد يرضع في زنبوري و شفايف كسي .. و يدخل صابعه في كسي زي اللي بينيكني بجد من كسي .. لحد ما وصلت لشهوتي و ماقدرتش أمسك نفسي و قمت ماسكة في راسه و ضاغطاها على كسي جامد جدا و أنا خايفة اطلع صوت .. و روحت منزلة كل لبن كسي جوا بوقه .. و بعدها قام و باسني و دوقني طعم لبن كسي .. اللي أول مرة أدوقه بجد .. و لقيته سابني .. و رجع ليا بعد شوية .. وعرفت منه انه كان بيتأكد إن الركاب نايمة و كان بيطفي النور في الباص كله الا أول لمبة بس ..
بعد كده نزلني على ركبي عشان امص له زبره .. و كانت اول مرة أمص فيها زوبر راجل .. حتي جوزي ما مصيتش له خالص في حياته ... و بعد كده فضلت أمص في زبره اللي كان طعمه حادق شوية يمكن من العرق .. بس كنت بمص و أنا عاوزة أسمع كلامه في أي حاجة مهما كانت .. وبقيت ألحس بيوضه و أطلع الحس زبره اللي بدا يكبر في بوقي و انا ارضع فيه .. لحد ما قام و نيمني على ضهري على الكنبة اللي قاعدين عليها في آخر الباص .. و قام رافع العباية لحد بطني .. و مسكني من بزازي و قعد يفعص فيهم كتير و يرجرج فيهم و ينزل يمص في الحلمات و يرجع تاني يرجرج فيهم ..
بعد كده اتعدل و مسك زبره و بدا يفرش كسي براس زبره الكبيرة .. و يطلع و ينزل من زنبوري لحد فتحة طيزي و يرجع تاني .. لحد ما نطقت و قولت له نيكني بقى .. مش قادرة .. فقام بدا يدخل زبره في كسي بكل بطء و حسيت ان روحي بتروح و إني بتفشخ بجد من زبره الكبير .. و كسي حسيت انه ضيق جدا بالرغم من حجمه الكبير .. لكن حسيت انه ضيق مع زبره الكبير ده و اللي كبير عن سنه بجد .. لأن مفيش شاب في سنه يبقى زبره بالحجم ده ابدا .. و بقي ينيك فيا بكل هدوء و كانه مش مستعجل على حاجة ابدا و كل شوية يتابع الباص و كأنه بيأمن نفسه .. و بقي ينيكني بحرية اكتر لما كسي أخد على زبره و حسيت انه اتسع لزبره الجميل .. و أنا سيبت نفسي خالص .. و هو بيفعص في بزازي و ينيكني في كسي .. و بقى يدخل زبره و يخرجه من كسي بسرعة شوية و أنا بقيت أنزل كتير و كأن حنفية في كسي اتفتحت .. و بقى نيكه ليا سريع عن الاول .. و حسيت إنه بيرزع زبره فيا .. لأن جسمه بقى يخبط في جسمي جامد و يهزني جامد و أنا مستسلمة للنيك الجميل ده .. لحد ما رفع رجلي لفوق خالص .. و ركبني و بقى يدخل زبره في كسي بكل قوة و عنف و انا آهاتي كاتماها و مش قادرة من الشهوة اللي بقيت فيها و حسيت اني عاوزة أصرخ بجد و أخلي أي حد تاني ينيكني معاه ..
بقيت عاملة زي المجنونة اللي عاوزة تتناك من كل ازبار العالم .. .. و هو بينيكني بعنف .. و جامد و هو ما كانش واخد باله .. حسيت بحد بيتصنت علينا .. و وسط ما انا في نشوتي .. ما همنيش أي حد يشوفني .. و بعدها عرفت انها ثريا قبل ما أتتعرف عليكم .. لكن في اللحظة اللي هي بتتفرج علينا من غير ما محمد يحس .. كنت أنا وصلت لاعلي إثارة حسيتها .. إن فيه حد بيتفرج عليا و أنا بتناك في باص .. و الباص فيه ركاب و الباص ماشي مش واقف ... مهما أوصف ليكي الاحساس ده مش هتصدقي .. لكن أنا وسط ما ثريا بتتفرج عليا و انا بتناك من محمد .. خليت محمد يركز معايا و هو بينيكني .. عشان مش يحس بثريا .. فقولت له
- عاوزة منك تفشخني .. عاوزة منك تخليني شرموطة متناكة
- انتي متناكة يا مرة يا لبوة
- أحبك و انت بتشتمني .. أنا منيوكة .. أنا شرموطة .. أنا لبوة .. أنا ... أحووووووووو
و كان محمد دخل زبره جامد فيا و هو بيفشخني و مخليني شرموطة بموت في الزب .. هو اللي خرج مني الجنس اللي فيا .. هو اللي حسسني اني واحدة ست لسه فيه اللي نفسه ينيكها ... لقيت محمد كان بيدخل زبره جامد في آخر كسي .. عشان أحس بلبنه و هو بنزله في كسي اللي نشف من قلة النيك .. و بعدها لقيته قام .. بس ما عرفش ثريا راحت فين .. فقومت بعد ما ناكني في كسي .. و خلاني أمص زبره اللي كان واقف بطريقة جميلة .. و لا كأنه ناكني من شوية .. عشان بعدها الاقيه يقعد على الكنبة و أنا ارضع في زوبره و هو يفعص في بزازي ... و أنا مش هاممني أي حد يشوفنا خلاص لأني لقيت اللي أنا عايزاه ...
بعدها قعدت جنبه و هو بيبوس فيا و أنا بدعك في صدره اللي الشعر فيه مش كتير بس كان مغري جدا .. و قاللي .. تعالي اقعدي علي زبي .. عاوز أنيكك وانتي بتقعدي عليه .. .. فقومت و قعدت على أحلي زب ... و لقيته دخله في كسي على طول من غير أي حاجة و حسيت ساعتها ان كسي بقى واسع من زبه الجميل ... فلقيته بدأ يرفعني و ينزلني على زبه اللي أنا كنت هتجنن عليه و هو بينيكني و بيفشخ كسي .. .. ساعتها لقيت اللمبة اللي عندك نورت و شوفت ثريا و هي عندك .. و شوفتك و انتي بتبصي عليا .. و حسيت بإثارة فظيعة و انا الناس شايفاني و انا بتناك ... و هو كان عمال يرفع فيا و ينزلني على زبه و انا كمان كنت بساعده .. برغم انه يقدر يشيلني و يرفعني لوحده .. لكن كنت خايفة عليه قوي ... و بعد كده شوفتك و انتي قربتي مني و عملت اني مش واخدة بالي منك عشان تقربي أكتر ... لحد ما انتي قربتي مني و شوفتيني و عيني جت في عينك و كان لازم أحسسك انى اتفاجئت بيكي عشان أشوفك هتعملي ايه .. و كمان انتي من ناحيتك مش تصرخي او تفضحيني .. و أول ما انتي مسكتي ايدي كنت أنا بجد حاسة انك ماسكاني لمحمد عشان ينيكني .. و حتي لما قولتله يدخله جوا كسي خالص و يفشخني .. أنا كنت عاوزة أشوف انتي تعملي ايه و واحدة زيي بتتناك قدامك . وكمان محمد يركز معايا أكتر و ما ياخدش باله منك .. و لما بوستيني .. كانت أحلي بوسة ليا و انا بتناك .. واحدة تبوسني و شايفاني بتناك من شاب .. و الشاب مش واخد باله .. قمة الإثارة بجد ..
لكن بعد ما انتي مشيتي .. لقيته بيقول لي ..
- تعرفي انك أول ست انيكها و انا مطمن من ناحيتها
- ازاي يعني ؟؟
- يعني احس انها عاوزاني انا مش عاوزة جنس و بس
ساعتها لما قال لي الكلمتين دول .. فضلت افكر في كلامه و انه فعلا هو حس بيا و انا عشان كده حسيت بيه برغم فرق السن بينا اللي يوصل ل 40 سنة تقريبا ..
فأرد عليها ..
- 40 سنة .. اذا كنت انا 38 سنة ..
- بجد .. اللي يشوفك يعطي لك اقل من كده
هنا و جدت سيارة خاصة بالشركة التي يعمل بها نادر تقترب من الاستراحة .. فكان نادر و معه سيدة ترتدي نظارة شمس تأكل وجهها فلم أعرف من تكون ... فاستأذنت من نيهال .. على أن أتصل بها في وقت آخر ..
الحلقة السادسة عشرة :::
نزل نادر من السيارة و أشار لي بأن أنزل له ... و كنت بالتراس .. فدخلت الاستراحة و فتحت باب الاستراحة .. لأجد ماجدة أختي أمامي .. فقد كانت هي من تجلس بجانب نادر .. فأخذتها في حضني أقبلها .. و أنا غير مصدقة أنها معنا في تلك الرحلة .. فدخل نادر .. و طلب منا ان نجهز انفسنا عشان هنخرج نتغدي بره .. فأخذت ماجدة و دخلنا الاستراحة .. ثم سألتها عن البنات .. فقالت
- ان البنات مع ماهر و انها تشاجرت معه و تركت له المنزل بعدما وافق على ان يستضيف اخته التي تطلقت و لم تجد من تلجأ له الا ماهر ..
- هي شيماء تطلقت ؟؟
- ايوه و جوزها اتجوز عليها .. و سابها ببنتها .. و لما ما لقيتش حد تروحله راحت لماهر .. لأن اخواتها البنات ما وافقوش يستضيفوها
- ما هو ده صح طبعا .. انتي عاوزاها تروح تقعد مع اخت ليها و جوز اختها موجود .. و لا هي ولا هو ياخدوا راحتهم في البيت ... صح طبعا انها تقعد مع اخوها .. و كده كده مرات أخوها أحسن من جوز اختها ..
- يعني انتي معاه ؟؟
- انا مع الصح .. لكن شيماء لسة صغيرة
- صغيرة ايه ... دى عندها 30 سنة
- 30 سنة ؟؟ .. دا انا فاكراها 25 سنة
- 25 سنة لما اتخطبت و حضرنا خطوبتها ..
- طيب و انتي جيتي ازاي ..؟؟؟ .. و عرفتي اننا هنا ازاي ..
- ما هو هنا بقى الصدف لعبت معايا ..
- ازاي ؟؟؟
- اولا انا كنت راحة احجز في الباص .. فتفاجأت بنادر جوزك كان في المحطة ..
- نادر ؟؟ .. و كان في المحطة بيعمل ايه ؟؟
- كان نزل اسكندرية عشان ياخد ورق من مقر الشركة في اسكندرية و كان راجع تاني .. فتقابلنا انا و هو .. و طبعا انا كنت هبلغك و انا في الباص عشان ما تضغطيش عليا ارجع لماهر .. فطبعا هو عرفني انه هياخد أجازة لمدة اسبوع لو الشركة في مطروح شافت التقارير اللي معاه .. فقولت له يعني هترجع القاهرة تاني ..؟؟ فقال لي انه هيبعت لك تيجي انتي و الاولاد .. و كمان بعد ما قال لك فاجئني انك هتيجي ومعاكي مفاجأة ..
- مفاجأة ؟؟ ... يكون قصده على نجوي ؟؟
- نجوي ؟؟ مين ؟؟
- نجوي جارتي ..
- هي موجودة معاكي ؟؟
- ايوة و معاها ميرفت كمان
لتحتضنني ماجدة و تقبلني .. ثم تقول
- بجد ده أحلى خبر سمعته بجد ..
- اومال انتي فين هدومك ..
- هدومي في استراحة تانية بس جوا مطروح مش بره زي دي
- و ايه اللي خلاكي تروحي هناك كده ؟؟
- نادر جاب لي الاستراحة اللي هناك لأنها برسوم مش زي دي مجانية
- طيب ما جيبتيش هدومك ليه ؟؟
- اومال تبقى مفاجأة من نادر ازاي ؟؟
- خلاص نروح انهارده و نجيب هدومك من هناك و تقعدي معانا هنا
ثم يفتح باب غرفة الاولاد و يخرج محمد .. و عندما شاهد خالته .. أخذها بالحضن و رفعها و لف بها كأنها عصفورة .. و فضل يقبلها من خديها و رحب بها كأنه يشتاق اليها و قعدتها التي لا تخلو من الهزار و الضحك و الفرفشة .. ثم نزلها على الأرض و قال لها
- انا عاوزك يا ماجي
- عيون ماجي ..
فتستأذن مني ماجدة .. و تذهب مع محمد و هي تنظر لي تحاول أن تستفهم مني .. ثم يغلقوا عليهم الباب
فأخرج للتراس لأنادي على أحمد .. فوجدته قد ذهب للمرسى .. ليقابل نجوي و ميرفت التي عادت المركب بهما .. مع بعض الأشخاص الآخرين ..
فدخلت مرة أخرى .. ثم جذبني الفضول لأشاهد ما بين محمد و ماجدة .. فأخذت أنظر اليهم من فتحة المفتاح بالباب .. فكانا جالسين على السرير .. و هم يتجاذبان أطراف الحديث بينمهما .. و لكن بصوت لا اسمعه .. فعدت مرة أخرى للتراس آخذ كوبا من الشاي الموجود بالترمس .. ثم أخذت كوب الشاي و وقفت اشرب الشاي و انا انظر الي البحر و انا اتذكر كل ما قابلتهم و مارست معهم الجنس واحدا تلو الآخر ...(( مجدي – برهام – ماهر – ماجدة – أحمد – ميرفت – نجوي )) ووجدت شيء مشترك بين مجدي و ميرفت .. فهما مسيحيين و لكن كانا يتعاملان معي جنسيا بشهوة غريبة جدا عن ماهر و احمد اللذان كان يتعاملان معي جنسيا بشبق الحرمان .. أما نجوي و ماجدة فكان تعاملهما معي جنسيا فيه من الحب و الشهوة الحميمية المفرطة .. عندها عرفت الفرق بينهم و أن لكل منهم ميزته و حلاوته .. ثم وجدت نفسي اقتضب و أشعر بالخزي و القرف معا لمجرد أن تذكرت أن ماهر و أحمد مارسا الجنس معي و قد أدخل كل منهما زبره بكسي و أفرغ كل منهما لبنه بكسي ..
ثم أجدني أسرح بخيالي لتذكري مجدي و ميرفت و كل منهما له زبر جميل جدا يسعد أي ست .. كما ان لبنهما غزير .. أما برهام فكان الوحيد الذي لم استمتع معه و ان كنت اجده جنسيا مثل اي رجل روتيني .. ثم أبتسم حينما أتذكر ماجدة و نجوي .. اللاتي شعرت معهن بمتعة جنسية مختلفة و لكنها جميلة و لا أشبع منها أبدا ... لأجد من تخرجني من سرحاني ..
- اييييه .. انتي روحتي فين ...
فقد كانت ميرفت و معها نجوي وأحمد .. فقولت لهما
- فيه مفاجأة .. ..
- خير ..
- تعالوا يلا ادخلوا
فتدخل ميرفت و نجوي مسرعتين و من بعدهما احمد .. فتقول لي ميرفت
- مفاجأة ايه ؟؟
- ماجدة هنا ..
لترد نجوي ..
- بتتكلمي جد ؟؟؟ ... طيب هي فين ؟؟
- مع محمد جوا
فأنادي على ماجدة و محمد .. فيخرجا .. و تجري نجوي علي ماجدة و تأخذها بالحضن و تقبلها و لا تتركها الا عندما قالت ميرفت
- طيب سيبيها لي شوية .. دا انا مشتاقة لها من زمان
لتدخل ماجدة و ميرفت في حضن ..شعرت انا بزبر ميرفت ينتصب على ماجدة التي تغيرت ملامحها من حضن ميرفت .. فتبتعد ماجدة عن ميرفت خوفا من ان يفتضح امرها مع ميرفت .. و تحتضن نجوي مرة اخري .. ثم يرحب احمد بخالته ماجدة و لكن بترحيب فيه شيء من البرودة نوعا ما .. و يجلس الجميع و يبدأ حديث جماعي بيننا جميعا .. ثم يقاطعنا رنين موبايلي .. فقد كان نادر يستعجلنا لنذهب للغذاء جميعا .. فتعتذر نجوي و ميرفت الواضح عليهما الارهاق .. و ماجدة التي فضَّلت ان تجلس معهما و انها أكلت قبل ان تأتي .. لأخرج انا و الاولاد لنادر .. فيظهر عليه الضيق لعدم مجيء ميرفت و نجوي .. و لكنه لما علم انهما ترغبان في التحدث مع ماجدة .. وجدته .. لا يعلق و كأن في نفسه شيء لا اعرفه ... ثم ينطلق بالسيارة حيث انه قد حجز بمطعم أسماك ..
فيرن موبايلي .. لأجد ثريا تتصل .. فأرد عليها
- الو .. حبيبتي .. فينك ؟؟
- انا هنا .. انتي اللي فين ..
- انا راحة اتغدى مع جوزي الاولاد .. تعالي معانا ( ثم انظر لنادر .. الذي يهز رأسه بالموافقة )
- لا .. خدي راحتك مع جوزك احسن ..
- لا بجد هو كده كده كان عامل حسابه .. و فرصة تتعرفي عليه ..
- يمكن اكون انا العزول بينكم ؟؟ ههههههه
- عيب تقولي كده .. انتي فين و احنا نجيلك ؟؟
- انا لسه بالفندق
- طيب نعدي عليكي ..
ثم اعرف منها اسم الفندق .. فيعرفه نادر .. و نذهب اليها .. و نذهب لمطعم الاسماك .. و كانت ترابيزة محجوزة باسم نادر .. فنجلس جميعا و يقوم نادر بالترحيب بثريا .. و أجد في عينيه لأول مرة نظرة شوق لامرأة أخرى غيري .. لأشعر بأن عقابي على خيانتي لزوجي قد بدأ .. ثم يأتي السيرفيس و معه الطعام الذي هو أكلة سمك و جمبري و استاكوزا .. لتكون وجبة شهية لنا جميعا .. و لكن نظرات نادر لثريا تزيد في قلبي النار .. ثم نفرغ من الغذاء و نقوم جميعا .. و تهمس ثريا لي و تقول لي انها تريدني بشكل خاص .. فأرتب معها لأجلس معها بوقت قريب .. ثم نوصلها للفندق .. ثم نعود الي الاستراحة .. فأترك احمد و محمد مع نادر لترتيب كراسي بحر لنجلس عليها جميعا .. و أدخل انا الاستراحة .. فلا أجد أحد .. فأتوجه لغرفة ميرفت و نجوي لأستمع الي آهات .. فأنظر من ثقب الباب لأجد نجوي تنام عارية على ظهرها و ماجدة تجلس بكسها على وجه نجوي و ميرفت تنيك نجوي و تقبل ماجدة من فمها و هي تفعص في بزازها .. لأنتشي نوعا ما و لكن أرتجف لحدوث ذلك و نادر معنا .. فأعاود النظر لتقوم ميرفت من على نجوي و تنام ماجدة بوضع الدوجي .. و تدخل ميرفت زبرها في كسها و هي تتعامل معها بقوة و عنف .. و ماجدة تتجاوب معها و تلحس كس نجوي .. التي نامت بجسمها و استسلمت لماجدة تماما .. ثم تدخل ميرفت بجولة نيك عنيف جدا لماجدة التي بدورها تصرخ من الألم و المتعة معا .. و ميرفت تضربها على طيزها التي ترتج جدا و بزازها التي لا تثبت ابدا من كثرة ارتجاجها و تلاطمها مع بعضهما و كأنهما يصفقا .. ثم تعدل ميرفت من وضع ماجدة و تنيمها على ظهرها .. و تقوم برفع ارجلها و فشخ ماجدة جدا .. ثم تفقلسها بإرجاع ارجل ماجدة عند وجهها و تدخل ميرفت زبرها مرة واحدة بكس ماجدة التي تذهب في عالم من النشوة و المتعة .. و ترضع نجوي في بزاز ماجدة و ميرفت تبعبص نجوي قي طيزها و تنيك ماجدة بكسها و أنا كسي يفرز عسله و افرازاته .. ليصدمني وجود أحمد من خلفي .. و هو يقول لي
- ماما ..!!!
فالتفت له و يدي كانت على كسي أفركه .. فأعتدل و أرد عليه
- نعم حبيبي
- بابا عاوزك و موبايلك بيرن و انتي مش بتردي عليه
- طيب انا هروح لبابا حاضر .. ومين اللي بيرن عليا .. ما شوفتش مين
- محمد فين؟؟
- مع بابا .. انا خارج يا ماما ..
- طيب روح انت
و اتناول موبايلي لأجدها ثريا و من بعدها نيهال .. فيدخل في قرارة نفسي ان أقطع علاقتي بنجوي لأجل ميرفت .. و علاقتي بميرفت لأجل أولادي .. و أشعر بقربي بشدة من ثريا فقط .. أما نيهال .. فعلاقتي بها للاطمئنان فقط على محمد .. و بذلك أحافظ على بيتي الذي أري شبح الخراب سيأتي اليه لا محالة بوجود ميرفت رأس الشر التي لا تشبع أبدا و متشعبة جدا في علاقاتها .. لأبعد حد
فاخرج الي نادر و الأولاد .. فيطلب مني نادر أن آتي بشاي في ترمس و بعض المقرمشات .. .. فأعود لأحضر الشاي و أضعه بالترمس .. و أجهز بعض من الكيك و البسكويت .. ثم أخرج لجد باب غرفة نجوي و ميرفت يفتح و تخرج نجوي .. التي كانت بقميص قصير على اللحم و حافية القدمين .. لتدخل الحمام و لسان حالها أنها متعبة جدا من نيك ميرفت لها .. فأضع الصينية على الترابيزة .. و أطرق باب الحمام .. فافتحه على نجوي التي تفاجأت من فتحي للباب .. و لكنها صمتت و ابتسمت لي .. و كانت عارية .. فقالت لي
- خضتيني .. انا افتكرت حد من الاولاد أو جوزك
- هو انتي ولا ميرفت عاملين حساب لجوزي انه موجود معانا و ممكن يشوف أو يسمع اللي بتعملوه ده
- ما تقلقيش .. احنا هنروح مع ماجي الاستراحة عندها عشان نكون براحتنا
- تمام .. يعني انا عزمت عليكم تيجوا معايا هنا و دلوقتي بتسيبوني ..متشكرة جدا يا نجوي
و خرجت من الحمام و أغلق الباب عليها و خرجت .. لأدخل على ميرفت و ماجدة .. لأجد ماجدة بوضع الدوج و وجهها ناحيتي و ميرفت تنيكها بكل قوة و عنف في كسها .. لتتوقف ميرفت .. و تخرج زبرها من ماجدة و ماجدة تعتدل و تجلس تثني رجل و تنزل رجل للأرض .. و كسها يلمع من كثرة النيك .. فتنظر ميرفت لي
- مالك يا ميري .. شكلك مقلوب ليه . ؟؟
- و لا مقلوب ولا حاجة
- بس المفروض ان جوزي موجود هنا و ممكن يسمعكم أو يشوفكم .. ساعتها أنا هقول له ايه؟
- اوك .. انا هقوم و امشي
- اتقمصتي يعني
- لا مش اتقمصت .. بس اسألي ماجدة ونجوي .. أنا جاني اتصال من اخويا امبارح و هو منتظرني في اسكندرية عشان عاوز يجهز لي بعض الاوراق عشان هنسافر ايطاليا بعد اسبوع ... و مش هتشوفيني بعد كده
- دي حجة عشان تمشي ..
- ابدا .. موبايلي هنا اهو ..
و قامت ميرفت .. و زبرها يتدلي بنصف انتصاب و هو يهتز يمينا و يسارا ..ثم تأتي بموبايلها و تطلعني على مكالمات أخوها .. ثم تذهب للكومودينو و تأتي باللاب و تطلعني على محادثتها مع أخوها
لتدخل علينا نجوي و هي تلف نفسها ببشكير كبير يغطي صدرها و حتي فوق ركبتها .. وتغلق الباب علينا و تقول لي
- لو انتي يا ميرفت مضايقة من وجودنا .. مفيش مشكلة خالص .. انا همشي انا و ماجدة لأن ميرفت مسافرة النهار ده بالليل .. وانا هقعد اكمل اجازتي مع ماجي لحد ما أكمل الاسبوع بتاعنا .. و هرجع بيها على بيتي .. أو آخدها على شقة رضوي اللي هنا في مطروح
- انتم مالكم كده .. عشان انا خايفة على بيتي .. تقوموا تفتكروا فيا كده .. عموما البيت بيتكم و أنا آسفة إني جرحتكم و عطلت عليكم انسجامكم
فالتفت خارجة .. فتجري عليا ماجدة و تحضنني و هي عارية و تقبلني في خدي و تضمني لها و تقول
- حبيبتي .. هما مش فاهمينك زيي .. بس أنا أوعدك ان كل شيء يتصلح ..
فأقبلها في فمها قبلة سريعة و ابتسم لها .. ثم اضربها على طيزها ضربة لسعتها .. فتضحك نجوي و ميرفت و ماجدة من ضربتي .. فيلتف حولي كلهن و يضموني اليهن و هن تدمع عيناهن من اثر موقفي .. .. ثم أتركهن و أخرج و آخذ الصينية و أخرج لنادر و الاولاد اللذان كانا يعبان بكرة المضرب .. ثم اجلس مع نادر و اسأله
- هي ماجدة جت ازاي ؟؟
- ماجدة مش جت أنا اللي قابلتها في اسكندرية .. كنت نازل بتقارير للشركة في اسكندرية و خلصت و أنا راجع قابلتها و هي كانت هتحجز للقاهرة عشان تجيلك .. و انا لما لقيت كده خطر في بالي انى ابعت لك .. و تكون مفاجأة ليكي .. بس كان صعب اجيبها هنا على الاستراحة دي خصوصا ان زملائي عارفين ان انتي مراتي .. فحجزت ليها في استراحة خاصة .. و حبيت بعد كده تكون مفاجأة ليكي و فرصة تقعد معاكي .. و تكوني براحتك انتي و هي و نجوي
- لا .. هي و نجوي مش هياخدوا راحتهم .. و كمان انت عارف ان الاولاد هنا كمان
- يعني ايه ؟؟ هي مش هتقد معاكي اللي انتم تشوفوه .. بس كنت عاوز اسألك عن ميرفت صاحبتك
- مالها ؟؟
- انا أول مرة أشوفها .. بس أحس انها ست غريبة كده
- انت شوفتها في فرحنا و فرح ماجي .. حتي هي اللي كانت مهتمة بماجي .. و انا كنت برضح أحمد و تعبانة من بعد الولادة ..
- تقريبا افتكرتها .. بس مش كانت كده .. كانت رفيعة عن كده .
- ايوة طبعا .. هي ربربت دلوقتي ..
- مش ربربت بقى .. هي جسمها أخد كده شكل مليان شوية بس مش ربربة
- انت فصلت جسمها كمان
- لا حبيبتي .. بس انا بتكلم عن منظرها .. بس هي ليه مش محجبة
- هي مسيحية
- عشان كده ..
فنسمع صوت باب الاستراحة .. فتخرج ميرفت ومعاها نجوي و من بعدهم ماجدة .. وكل واحدة منهن .. ترتدي كاش مايو .. مجسم علي نجوي .. و واسع على ماجدة و ميرفت .. ليقتربا منا .. ثم تجلس نجوي بجواري .. و ماجدة بجوارها مقابل نادر و بجوارها و بجانب نادر تجلس ميرفت .. .. ثم تبدأ ماجدة في قفاشاتها و هزارها و يستجيب لها نادر بشكل يوضح عليه الاهتمام بها .. و نجوي من وقت لآخر تهمس بأذني لآخذ بالي من ميرفت التي ترمق نادر بنظرات فيها من الشهوة الكثير .. .. ثم يأتي محمد و احمد بعدما انتهيا من اللعب بكرة المضرب .. ثم يقول نادر
- فاتتكم غدوة حلوة النهارده
لترد ماجدة ...
- عادي يعني يا نادر .. ما انت بردو الخير و البركة
- خير و بركة ايه بقى .. بجد كنت زعلان انكم مش معانا
فارد أنا عليه ..
- ما جت معانا ثريا .. هي مش كفاية ؟؟
فترد نجوي ..
- هي ثريا كانت معاكم ؟؟
فتقوم ميرفت و تطلب منا
- أنا عاوزة اتمشي على البلاج شوية .. مين ييجي معايا ..؟؟
فتقوم نجوي و انا معهم .. و تبقي ماجدة مع نادر و الاولاد .. و نتمشي ثلاثتنا على البلاج و كل واحدة منا تبرز مفاتنها بطريقة مشيتها .. .. لأتحدث اليهن
- انتي واخدة بالك من نادر ليه يا ميرفت ؟؟
- ولا واخدة بالي ولا حاجة .. بس زي ما تقولي كده انه الراجل اللي في القعدة
- تمام بس انا فاهمة نظراتك له كويس .. مش هتعدي عليا نظراتك دي
- ايه يا ميري انتي قافشة معايا ليه كده
- انا حاسة اني منغصة عليكي من وجودي معاكي هنا
- انتي ليه تفهميها كده ؟؟
- ما هي ما تتفهمش الا كده .. بصي يا ميري .. من الآخر كده انا لا ليا دعوة لا بأولادك ولا بجوزك .. و لا حتي بيكي .. كده ارتاحتي ..؟؟
لترد نجوي ...
- ايه مالكم .. فيه ايه .. احنا جايين هنا نقضي يومين حلوين و نمشي نرجع على بيوتنا .. و بعدين يا ميرفت .. هي بتخاف علي بيتها و اولادها و جوزها كمان .. و ماجدة فهمتنا ايه الموضوع و ان ميرفت حساسة جدا .. بس يمكن عشان التجمع عندها فواخدة الموضوع بحساسية زيادة
- لا يا نجوي .. مش كده .. ميرفت اتناكت من احمد و محمد و عاوزة تنيكهم كمان .. و لما كلمتها .. حسيت انى اخدت منها حلم حياتها .. و دلوقتي بتلف على جوزي .. فهمتي بقى انا زعلانة ليه ؟؟
- ما تزعليش يا ميري يا حبيبتي بس هي كمان معذورة .. اللي هي فيه بيخليها دايما بتفكر في الجنس غصب عنها .. لأنها دايما حاسة بفرق بينها و بين اللي حواليها .. و ما تنسيش كمان انها عوضتنا عن حرمان احنا كنا فيه و عايشين فيه ..
- انتي اللي كنتي عايشة الحرمان يا نجوي ..
- ليه ؟؟ و انتي بقى كنتي بتتناكي من مين غير جوزك ؟؟
لتقع عليا كلمة نجوي بصدمة .. تلجلج فيها لساني و لم اعرف اتكلم .. وكأنني انكشفت و اتفضحت .. فترد ميرفت
- يعني ايه تتناك من حد غير جوزها .. انتي كأنك بتتكلمي عن واحدة شرموطة لبوة بتجري علي الزب .. ميري حبيبتي .. انا عارفاها من و احنا في الجامعة .. دايما بتتكسف و حتي مفيش ليها اي علاقات خالص .. يبقى منين بتتناك من غير جوزها
- ما اعملها ايه .؟؟ هي عارفة اني ارملة و اكيد انا اللي عايشة في حرمان .. و هي جوزها معاها .. لو سافر شوية .. اهو بيرجعلها و بيظبطها .. انما انا يا حسرة لا كده ولا كده ...
لأرد على نجوي ...
- انتي بينك و بين ماجدة علاقة ؟؟
- مش هكدب عليكي .. ايوه .. بيني و بينها علاقة من قبل ما جوزي يتوفى .. و احنا روحين في روح واحدة ..
لتقاطعها ميرفت ..
- علي كده لما كنت بنيك ماجدة قبل ما تتجوز .. كانت هي معاكي كمان ؟؟
- بقولك من قبل ما جوزي يتوفى .. يعني من حوالي .. 16 سنة تقريبا
- يعني كانت البت لسه نونو
- نونو دا ايه .. دي كانت بتاع 16 سنة وجسمها فاير ولا بنت 25 ... اصل العيلة دي كلها جسمها بيفور قبل الأوان
- أوووووووووووووو .. بس انا بدأت معاها و هي 18 او 19 سنة .. و كانت ايه مزة زغنطتة كده .. بس ايه كرباج يا بت يا نجوي
- انا هسمحلك بس بكلمة بت دي .. بالرغم اني اكبر منك .. لكن انتي نيَّاكتي يعني العين ما تعلاش علي الحاجب ..
- لا ازاي .. انتي العسل بتاعي يا مزة
فأقاطعهم ..
- انتم شكلكم قضتوها مع بعض صح .. و شكل ميرفت مقطعة كسك يا لبوة
- ايوه مقطعاه و فاشخاه على آخره .. بس لما رجعت ماجي .. ميرفت كانت بتنيكها بطريقة كنت انا اللي هايجة مش هما
- ازاي يعني ؟؟
- مش عارفة بس يمكن كانوا واحشين بعض او مشتاقين لبعض .. مش عارفة
فترد ميرفت ..
- ولا اللي في بالك خالص .. كل اللي حصل اني ما نيكتهاش قبل كده من كسها .. و دي اول مرة انيكها من كسها ..
فترد في بالي فكرة اتخلص من ميرفت و أحل بها مشكلة محمد من النهاية فقولت و وجهت كلامي لميرفت تحديدا ..
- بقولك يا ميري .. انا عندي ليكي واحدة تموووووووووووت في النيك اكتر مننا .. و مش هتصدقي مين ..
- ثريا ..
- لا .. أم علي .. اسمها نيهال
- بس دي كبيرة بالسن
- بس كسها مشتاق للزبر صحيح .. ايه رأيك هي كانت عازمانا عندها .. نروح لها و نقضي معاها او تقضوا انتوا معاها يوم
- و ليه جمعتي نفسك معانا و بعدين سحبتي نفسك تاني
- اصل نسيت نادر
- اهااااا .. طيب ما هو لازم طالما انتي عارفاها كده يبقى لازم تكوني معانا في البداية .. على الأقل تعرفينا بيها .. و بعد كده يبقى خلصتي مني و من قرفي .....
- انا مش قصدي كده
- خلاص مش قصدك .. بس كلامك فاضح نفسه خالص .. عموما انا ما عنديش مانع .. و مستعدة اتجوزها كمان ...
لتضحك نجوي ...
- تجوزيها .. طيب و انا هتسيبيني ..؟؟
- لا .. انتي ممكن تكوني معانا
- لا يا حبيبتي انا زي الفريك مش بحب شريك
- طيب اتصلي بيها يا ميري ..
فأرد عليهما و كنا ابتعدنا جدا عن الاستراحة ..
- الاول يلا نرجع تاني عشان بعدنا قوي .. و بالنسبة لنيهال .. دي سهلة جدا ...
- طيب اتصلي بيها ..
فأقوم بالاتصال بنيهال .. فلم ترد عليا .. ثم عاودت الاتصال ..فردت عليا و كأنها نائمة
- هالوه
- ايوه يا نيهال .. انا ميرفت
- ايوه .. معلش اصل انا بنام بدري
- يعني اقفل ؟؟
- لا مش قصدي .. بس انتي ما تتضايقيش من صوتي
- ماله صوتك .. ولا وردة في زمانها
- ههههههههههه .. هتخليني أتغر بجد
- و ماله لما تتغري .. انا بس كنت عاوزة اكون معاكي وقت ......... فاهماني
- مش واخدة بالي .. وقت ايه ؟؟
- لما يكون حبيبك موجود .. اصل نفسي اشوفك وانتي بتتناكي منه
- اخاف بجد يا ميرفت .. انتي عارفة ان حاجة زي دي تثيرني جدا بس أخاف هو يحس بحاجة و أخسره خالص
- ولا ها يحس بحاجة .. بس احنا نكون موجودين قبل ما هو يجيلك
- انتم ؟؟ انتم مين ؟؟
- انا و صاحباتي اللي كانوا معايا
- لا لا لا لا لا .. انا كنت فاكرة انك تحفظي السر .. تقومي تفضحيني .. سلام
لتغلق نيهال الخط في وجهي .. و أشعر أني لم ألعبها بحكمة .. فتبادرني نجوي
- هي بتتناك من حد و كانت قالت لك ؟؟
- ايوه .. من محمد
لتقع كلمتي عليهم كالصدمة .. فتبادرني ميرفت قائلة
- انا عاوزة اقابل نيهال بأي طريقة .. أنا جربت مع محمد و أعرف كويس ان اللي تتناك منه .. مش تقدر تستغني عنه
- بس دلوقتي بقى الوصول ليها صعب جدا
- و لا صعب و لا حاجة .. محمد هو اللي هيوصلنا ليها
- ازاي ؟؟؟
- هنمشي وراه و نعرف .. انا و نجوي هنمشي و راه و نعرف نوصل لها ازاي
لترد نجوي ..
- انا ما ليش دعوة بيكم .. انتم أحرار في اللي بتعملوه .. انا هروح بس أشقر على شقة بنتي عشان أطمنها
لتقول لي ميرفت ..
- هاتي رقم نيهال و اخرجي انتي بره اللعبة .. و هيرجع لك محمد و لا كأن فيه شيء حصل
- يعني هتعملي ايه ؟؟
- انا بس عاوزاكي تروحي انتي مع نجوي لشقة بنتها و انا هشوف الوضع يكون ايه و ابقي أعدي عليكم
- بس طبعا الدنيا ليل دلوقتي
- دا هو احلي وقت
كنا قد اقتربنا من نادر و الاولاد .. فوجدنا نادر مع احمد .. و محمد غير موجود .. فسألت نادر على محمد ..
- هو محمد فين ؟؟
- جاله تليفون من واحد صاحبه هنا في مطروح و استأذن مني عشان يروح يشوفه و هو دخل جوا يغير هدومه قبل ما يروح
فتبادر ميرفت ..
- طيب انا كنت عاوزة انزل وسط البلد ..
- انا نازل مع ماجدة عشان هتروح تجيب حاجتها من الاستراحة
فأطرقت أقول ..
- طيب انا هجى معاكم
فتعارضني نجوي .. طيب انا هروح لوحدي شقة رضوي ..
فقال أحمد
- انا مستعد اروح معاكي يا طنط نجوي
- حبيب قلبي حمادة .. خلاص تعالي معانا
لنفترق .. لثلاث مجموعات .. نادر يذهب مع ماجدة .. و ميرفت مع محمد .. و انا مع نجوي و معي احمد .. فدخلنا لتغيير ملابسنا .. و خرج محمد و معه ميرفت .. و انطلقت ماجدة ومعها نادر .. و خرجت انا و نجوي و معنا احمد و ركبنا تاكسي .. ووصلنا الي الشقة .. و صعدنا الي الشقة بالدور الثالث .. و فتحنا الشقة و كانت الأتربة تحيط بكل شيء .. فاطمئنينا على كل شيء بالشقة .. ثم فتحنا البلكونة .. و كانت تطل علي حديقة خاصة .. فنظفنا الكراسي الموجودة بالبلكونة .. و نزل أحمد ليشتري شاي و عصائر و أيس كريم .. ثم جلست
نجوي و أطفأت الأنوار و جلست معي بالشرفة .. و كان الجو بديعا جدا .. ثم أطرقنا نتحدث عن ما ستفعله ميرفت و محمد ..
تليه الحلقتان 17 و18
6年前